أحمـد
30-11-2007, 19:40
هل بقي مساجد لله في بلادكم ...اذا هنيئا لكم
من زمن قريب جدا بدأت معظم الدول العلمانية بالاستيلاء على بيوت الله لتجعلها ضمن املاكها الخاصة حيث الشرك الذي يمارس في الشوارع والمدن والمؤسسات لم يعد يكفي لاشباع رغبتهم بطمس الاسلام وتعاليمه
من الذي يدير هذه اللعبة القذرة العلمانيون ام اسيادهم؟؟قاموا بتدنيس المساجد في الكثير من البلاد العربية فحيث اقيم تسيطر الدولة على المساجد سيطرة كاملة وقد وضعوا لها برنامج لاخراجها عن دورها الحقيقي في بناء الامة الاسلامية فهم الان يعزفون الموسيقى قبل الاذان وبعده وعلى منابر المساجد وعندما يسألوا عن ذلك يقولون ان الجهاز الذي وضع بدل المؤذن هو المسؤل عن الخطأ غير المقصود ولكن هذا الخطأ يكرر يوميا وفي كل صلاة وهو مقصود باعتراف بعض الائمة الخونة الذين باعوا انفسهم للشيطان وتأمروا على الدين بحجة اطاعة ولي الامر وان مخابراتهم تجبرهم على هذا المنكر وطبعا وضع الجهاز (الراديو) بدل المؤذن بحجة توحيد الآذان وهذا بحد ذاته بدعة ابتدعوها لاجل فرض كلام اذاعتهم الكافرة على ان يذاع على منابر المساجد ليعتاده الناس وطبعا هذا ما حصل الان فتجد انهم يكبرون لاشخاص في دولتهم او اماكن قبل التكبير لله وهذا شرك واضح لكن اعتياد الناس الامر جعلهم لا يلاحظون هذا فاصبح تمجيد الخنازير على منابر مساجدنا قبل كل اذان وبعده امر عادي ولا احد يحتج عليه وخصوصا ان من يحتج ينال عقاب رادع يمنعه من الاحتجاج مرة اخرى بل يمنعه من الصلاة حتى
كما لا ننسى انهم زخرفوا مساجدهم فلم تعد لله بل هي لهم ويقفلون ابوابها بعد الصلاة مباشرة ويمنعون اي كان من البقاء بعد انتهاء الصلاة بحجة خوفهم على الزخارف من السرقة فلقد باتت الزخارف هي الاصل والصلاة هي الاستثناء بينما بيوت شيوخهم(اكابرهم ) لا تقفل ابوابها فهي مفتوحة للمنافقين 24 ساعة
اما الخطبة فهي مكتوبة من الذين يجهلون الدين وترسل كل جمعة لكي تلقى من غير تحوير او تبصر تلقى كما هي على المستمعين وهي لا تتحدث في امور المسلمين بل تقتصر عادة على امور الفتنة والكفر والضلالة فهم يتحدثون باستمرار عن حقوق المرأة وكأنهم يقولون ان الاسلام ظلم المرأة او ان مشكلتنا الوحيدة هي اعطاء المرأة المزيد من الانحلال والحرية المزعومة
واني اتساءل هل تجوز الصلاة في تلك المساجد حيث انها اصبحت ارصادا لمن حارب الله ورسوله وتهدف للتفريق بين المؤمنين وذلك بوضع أئمة منحرفين العقيدة يتم اختيارهم بعناية ولهم فتاوي شاذة كثيرة وحتى ان بعظهم ليسوا ائمة بل امموا لاستيفائهم الشرط الاساسي وهو الولاء للسلطة على حساب الدين وكأني بمسجد ضرار العصر يطل علينا من جديد فماذا نحن فاعلون؟
قال الله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ 107 لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [التوبة:108]
والمتأمل الايات سوف يدهش عندما يعلم ان هذه المساجد اصبحت تندرج تحت الوصف وتطابق الشروط الاربعة لعدم الصلاة فيها
من زمن قريب جدا بدأت معظم الدول العلمانية بالاستيلاء على بيوت الله لتجعلها ضمن املاكها الخاصة حيث الشرك الذي يمارس في الشوارع والمدن والمؤسسات لم يعد يكفي لاشباع رغبتهم بطمس الاسلام وتعاليمه
من الذي يدير هذه اللعبة القذرة العلمانيون ام اسيادهم؟؟قاموا بتدنيس المساجد في الكثير من البلاد العربية فحيث اقيم تسيطر الدولة على المساجد سيطرة كاملة وقد وضعوا لها برنامج لاخراجها عن دورها الحقيقي في بناء الامة الاسلامية فهم الان يعزفون الموسيقى قبل الاذان وبعده وعلى منابر المساجد وعندما يسألوا عن ذلك يقولون ان الجهاز الذي وضع بدل المؤذن هو المسؤل عن الخطأ غير المقصود ولكن هذا الخطأ يكرر يوميا وفي كل صلاة وهو مقصود باعتراف بعض الائمة الخونة الذين باعوا انفسهم للشيطان وتأمروا على الدين بحجة اطاعة ولي الامر وان مخابراتهم تجبرهم على هذا المنكر وطبعا وضع الجهاز (الراديو) بدل المؤذن بحجة توحيد الآذان وهذا بحد ذاته بدعة ابتدعوها لاجل فرض كلام اذاعتهم الكافرة على ان يذاع على منابر المساجد ليعتاده الناس وطبعا هذا ما حصل الان فتجد انهم يكبرون لاشخاص في دولتهم او اماكن قبل التكبير لله وهذا شرك واضح لكن اعتياد الناس الامر جعلهم لا يلاحظون هذا فاصبح تمجيد الخنازير على منابر مساجدنا قبل كل اذان وبعده امر عادي ولا احد يحتج عليه وخصوصا ان من يحتج ينال عقاب رادع يمنعه من الاحتجاج مرة اخرى بل يمنعه من الصلاة حتى
كما لا ننسى انهم زخرفوا مساجدهم فلم تعد لله بل هي لهم ويقفلون ابوابها بعد الصلاة مباشرة ويمنعون اي كان من البقاء بعد انتهاء الصلاة بحجة خوفهم على الزخارف من السرقة فلقد باتت الزخارف هي الاصل والصلاة هي الاستثناء بينما بيوت شيوخهم(اكابرهم ) لا تقفل ابوابها فهي مفتوحة للمنافقين 24 ساعة
اما الخطبة فهي مكتوبة من الذين يجهلون الدين وترسل كل جمعة لكي تلقى من غير تحوير او تبصر تلقى كما هي على المستمعين وهي لا تتحدث في امور المسلمين بل تقتصر عادة على امور الفتنة والكفر والضلالة فهم يتحدثون باستمرار عن حقوق المرأة وكأنهم يقولون ان الاسلام ظلم المرأة او ان مشكلتنا الوحيدة هي اعطاء المرأة المزيد من الانحلال والحرية المزعومة
واني اتساءل هل تجوز الصلاة في تلك المساجد حيث انها اصبحت ارصادا لمن حارب الله ورسوله وتهدف للتفريق بين المؤمنين وذلك بوضع أئمة منحرفين العقيدة يتم اختيارهم بعناية ولهم فتاوي شاذة كثيرة وحتى ان بعظهم ليسوا ائمة بل امموا لاستيفائهم الشرط الاساسي وهو الولاء للسلطة على حساب الدين وكأني بمسجد ضرار العصر يطل علينا من جديد فماذا نحن فاعلون؟
قال الله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ 107 لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [التوبة:108]
والمتأمل الايات سوف يدهش عندما يعلم ان هذه المساجد اصبحت تندرج تحت الوصف وتطابق الشروط الاربعة لعدم الصلاة فيها