المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعياد أم مآتم ؟؟؟


نورالدين خبابه
17-01-2008, 12:23
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:
:amr007k5lg:
لعل القارئ بمجرد قراءة العنوان يدرك سر اختياره لأنه يعبر ببساطة عما يحتويه
إننا نريد الحديث اليوم عن عيد الأضحى
ليس عن عيد ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام ولا عن رأس السنة الميلادية
ليس احتقار منا للآخرين إنما لنصلح شأننا أولا فذلك أفضل وأسلم لنا .
إن العيد أصبح يوم للصراخ والعويل
وتحول من يوم فرحة إلى أقراح ومآتم
وكأنه كّتب علينا أن لا نعيش فرحته وأن لا نتذوق نشوتها
وأن لا نتمتع في هذه الدنيا التي خلقها الله من أجلنا
لقد أصبح هم البعض اختلاق كذبات من دون أن يسافر يوما في حياته ويصور لك
الغرب من دون أن يعيش فيه ليلة أو أن يراه بل هناك من هو كفيف ويعلن الحرب على أعتى قوة
بترسانتها النووية بالمعقال كما قال أحد المفكرين
كأن مفاتيح الجنة بيده يدخل فيها من يشاء ويخرج منها من يشاء.
لقد كتب الله علينا أن نعيش في الغرب ليس فخرا منا به وإنما مكره أخاك لا بطل
ورأينا كيف يحتفل الناس بأعيادهم
ولا نبالغ إن قلنا بأنهم يطبقوا جزءا من عقيدتنا (فيما بينهم)
فنراهم يحاولون إدخال الفرحة على صغارهم من خلال الهدايا
والإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يفسد فرحة العيد
كالنقاشات البيزنطية التي أصبحت قاعدة في حواراتنا بل في مآتمنا وأفراحنا
أو التطرق إلى بعض الأمور الحساسة كشأن المذهبية أو أمور الفرقة.
وهي تقاليد يدرسونها لأبنائهم
وحتى الذين يدعون الإلحاد واللائكية تراهم يحتفلون بذلك اليوم
و المدارس الحكومية التي قيل لنا أنها تمنع دخول الحجاب لأنه رمز من رموز الدين
تضع أشجار الصنوبر وتُحليها وتُزخرفها
وفوقها بابا نوال في مداخل المدارس لمدة أكثر من أسبوع بل في سطوح المنازل.
لقد تابع العالم هبة الحكومة الفرنسية لتخليص مختطفيها في أفغانستان والعراق
ولربما قد دفعوا فدية من أجل أن يعيش مجتمعهم فرحة العيد
وسخروا كل وسائل الإعلام
واستعملوا جميع الأوراق و نجحوا في ذلك بفضل حنكتهم السياسية
هي هكذا قيمة حياة الإنسان عندهم وهكذا هي المسؤولية لمن يعرف فن الأختيار
وهنا يجب أن يعرف الناقدون أننا نتحدث عن الأشياء الايجابية التي تجعل المسلم يعتز بها
وتجعله كيسا فطنا
لا آلة مبرمجة ينتهي دورانها بالفرمان
إنما نريد أن يفعل كما يفعلون هم بمواطنيهم لكن في إطار من الصدق والبيان
وها قد وصل بهم الأمر أن يحتفلوا حتى في أوطاننا
والجواري هن من يستورد لهم على حساب الشعب ويغطي نفقاتهم
ويتذوقون حلاوة أعيادهم وينشرون ثقافتها
يحرسهم العسس وتحميهم القوانين
داخل الفنادق من عرض لأشجار الصنوبر وإحياء الحفلات
وشرب الخمور بعلاماته المسجلة
كيف بنا نحن وعلائلات المختطفين لازالوا لا يعرفون عن أبنائهم أهُم أحياء أم أموات
و كم من موسم وعيد مر
ناهيك عن الذين رُوعوا بالمتفجرات
والذين يعانون من تبعات الأزمات في جو من الإحباط وانسداد الآفاق
كأنه لاموسم لنا ولاعيد
أحياء نراهم رأي العين يقضون أياما على معابر تمنعهم سلطات من الدخول
قيل لنا أنها حكومات عربية ومسلمة
تدعم شعب فلسطين
فياعيد ذهبت وعدت فكيف وجدتنا
في مآتم أم في أعياد؟؟؟.
:icon9:
:1138602989a60ph: