نورالدين خبابه
28-01-2007, 20:31
ملف شائك ذو تداعيات خطيرة
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام 29/04/2006
الكشف عن شراء النائب في المجلس التشريعي والقيادي في فتح
محمد دحلان لبرج في مدينة دبي بمبلغ 100 مليون دولار
، وقبل ذلك فيلا مؤجرة لرئيس المجلس السابق روحي فتوح بـ40 ألف دولار سنويا
وطلبه لسيارة مصفحة قبيل إنهاء مهامه
تكلِّف خزينة الدولة نحو ربع مليون دولار
وما سبق ذلك وتلاه من تجاوزات لأعضاء السلطة السابقين يترك الباب مفتوحا دوما
أمام هذا الملف الشائك.
وعلى الرغم من نفي دحلان لما تردَّد عن شرائه البرج ونفي فتوح لقصتي "الفيلا" والسيارة
إلا أن الوثائق التي حصل عليها "المركز الفلسطيني للإعلام"
تشير بما لا يدع مجالا للشك على وجود فساد مالي وإداري كبير
ما زال موجودا في أروقة حركة فتح وقيادتها القديمة منها والجديدة.
يتعزَّز هذا الموقف، بالاستناد إلى ما أعلنه النائب العام أحمد المغني قبل شهرين تقريبا
أن النيابة تحقق في 50 قضية فساد مالي وإداري،
مشيراً إلى أن قيمة الأموال المهدورة والمختلسة فيها تبلغ أكثر من 700 مليون دولار
بينها قضية بمبلغ 300 مليون، ونوَّه إلى أن الأمر يتعلق بمسؤولين كبار ومتنفذين في "السلطة"
مؤكداً أنه قد تمَّ توقيف 25 منهم للتحقيق.
المغني أكد أن "المتهم بريء حتى تثبت أدانته، والمحكمة هي التي تتخذ القرار في القضايا المحالة إليها"
مستدركا القول "إن النيابة العامة أجرت التحقيقات اللازمة في الملفات المحالة إليها، ثم قامت بإحالة المتهمين الذين انتهت التحقيقات معهم في التهم الموجهة إليهم
وثبت كفاية الأدلة بحقهم إلى المحكمة المختصة لمحاكمتهم عنها حتى ينالوا الجزاء عمَّا اقترفت أيديهم".
وأوضح المغني أن الملفات التي "نتحدث عنها تتعلق باختلاسات مالية كبيرة جدا
والمتهمون فيها من أصحاب النفوذ وفي مراكز متقدمة، وبالتالي فإن القانون سيطبق على الجميع دون استثناء".
الملفات التي كشفها المغني عديدة أهمها ملف الإسمنت، الذي استخدم لبناء الجدار الفاصل
المحال من المجلس التشريعي، وملف مصنع الشرق الأوسط للأنابيب
المحال من المجلس التشريعي، وكذلك ملفات الاختلاس وإساءة الانتماء، والنصب والاحتيال والتزوير
في أوراق رسمية لأشخاص ذات مكانة مرموقة، وعددها أكثر من 20 قضية
وملف المعهد الطبي العدلي في ضاحية "أبو ديس"
القريبة من القدس وملف جمعية حماية المواطن، وملف الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والفضائية الفلسطينية
حيث وجد أن هناك اختلاسات بما يعادل 20 مليون دولار أمريكي
وملف دائرة الترخيص لإساءة استعمال السلطة الوظيفية، وملف خاص بأحد المتهمين تمَّ جلبه من عمان حسب الأصول، ووجهت له 20 تهمة تزوير مستندات وبيع أراضي بطرق غير قانونية
وملف المتهمين في بيع أراضي الدولة إلى "دولة" أجنبية (الكيان الصهيوني)
وملف مسرح الطفل الفلسطيني، أيضا هناك تجاوزات مالية، وملف مؤسسة الزير للمقاولات، وملف الهيئة العامة للبترول، وهذا هو الملف الساخن وله أكثر من جانب، وملف الهيئة العامة للتبغ، وملف الأراضي المشتراة لصالح الدولة في المحافظات الشمالية بغزة
هناك أراضي اشتريت بمال الشعب ومن وزارة المالية على أوراق دون أن توجد الأرض على الحقيقة
وملف مدير الشرطة السابق بشأن ترخيص السيارات وحراسة البيوت، وملف مركز البحوث الإنسانية والتنمية جمعيات، ومؤسسات عامة في المحافظات الجنوبية، وملف المخالفات المالية والإدارية لوزارة الشؤون الاجتماعية
وملف إتلاف أرشيف الجوازات، وملف الجمعية الخيرية لدعم الطالب الفلسطيني
وملف بشأن فواتير المقاصة وقُدِّرت بملايين الشواكل، وملف مؤسسة الصخرة بالضفة الغربية، وملف مؤسسة البحر العربي، وملف سيارات العائدين المعفاة من الجمارك
وملف مشتريات وزارة الصحة للأدوية المُموَّل من البنك الدولي وملف جريدة القدس العربي
المملوكة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وملف أرض العساكرة المشتراة بمستندات مزورة
وملف الأراضي الحكومية المتعاقد عليها والتي لم يلتزم المستفيدون من ذلك بتسديد الأقساط المستحقة عليهم.
لن يكون هناك أيُّ غطاء سياسي لأيّّة قضية فساد وقبل الخوض في تفاصيل قضايا الفساد
نتطرق إلى موقف حركة حماس التي شكَّلت الحكومة من الموضوع، فقد شددت الحركة على أن مكافحة الفساد والتصدي لإهدار المال العام
سيكونان على رأس أولويات الحكومة، وهي جادة في فتح ملفات الفساد وملاحقة المتورطين فيها
وإعادة الأموال والحقوق المسلوبة لأصحابها لأن "الفساد لا يؤذي شخصًا واحدًا بعينه بل يؤذي مجتمعًا بأكمله".
ونفت حماس أنها تدرس اقتراحًا يقضي بفتح باب التوبة أمام المتورطين في قضايا الفساد
شريطة أن يعيدوا الأموال التي سرقوها لخزينة السلطة الفلسطينية
مؤكدة أن الحكومة لن تفتح ملفات الفساد القديمة؛ لكن ذلك لا يعني أنها ستتجاهل الفساد.
نائب رئيس الوزراء د. ناصر الدين الشاعر أكد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"
أن حكومته جاءت للقضاء على كل مظاهر الفساد، داعياً إلى رفع الغطاء السياسي عن الفاسدين
لأن الفساد لا هوية له
ولن يكون مصيره سوى الاجتثاث. وأضاف:
"لن نشغل أنفسنا بملفات الفساد السابقة والتي يتابعها النائب العام، ولكننا مسؤولون عما هو آت ومنذ تاريخ الأول من نيسان/أبريل..
نحن لسنا استئصالين ولكن أي شخص يعتدي على القانون ستتم إحالته إلى القضاء...
نحن سنحافظ على القانون، وسنعمل بالقانون، وكل من يستغل إطاراً ما، ويحتمي به.. كلنا نعلم بالمقابل أن هنالك بعض الفاسدين الذين ربما يريدون الحفاظ على مواقعهم، وبالتالي يتسلحون بغطاء سياسي.. لن يحصل أي غطاء سياسي لأي فساد، وأيَّة حركة تتم سيتم التعامل معها وفق القانون، لن يكون أي اجتثاث، لن يكون استئصال، لن يكون تفرّد، كل في عمله". وقال "أي إنسان يمارس أي فساد سوف يخضع للقانون، وإذا اضطرنا الأمر، واعترض بأن طبقنا عليه القانون سوف نكون مضطرين لأخذه للقضاء، بل سوف نكون مضطرين لكشف أوراقه إلى الشعب الفلسطيني، نحن لا نريد أن نفتح ملفات ماضية، ولكن نريد أن ننطلق. وتابع: "أي موظف في أية وزارة يجب أن تنشر سيرته الذاتية على موقع وزارته على الإنترنت، وإذا تبين أن هناك موظفاً لا يحمل إلا شهادة الصف الخامس الابتدائي ويحمل درجة مدير عام فعليه من الآن أن يفكر بالرحيل". رسالة إلى رئيس المجلس التشريعي وحصل "المركز الفلسطيني للإعلام"
على وثائق هامة تظهر حجم الفساد الذي ينخر بأعضاء السلطة وحركة فتح، ففي رسالة من مواطن إلى د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، أورد فيها بعض الحقائق الهامة: أولا:
تم تعيين د. محمود أبو الرب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية خلفا للوزير /جرار القدوة، بدرجة وزير وتم المصادقة عليه في جلسة المجلس التشريعي السابق بتاريخ 13/2/2006 والتي تم إلغاؤها من قبل المجلس التشريعي الجديد في أول جلسة له. -
الدكتور أبو الرب يحمل الدكتوراه في الاقتصاد ومؤهله لا يتناسب مع عمل الرقابة فهو أكاديمي لا يعرف شيئاً في الرقابة. - استعان أبو الرب ببعض موظفي الرقابة (الضفة الغربية)
ممن ليس لهم علاقة بالعمل الرقابي ولم يشتغلوا طوال عملهم في الرقابة بتقرير واحد ويقومون باتخاذ قرارات متباينة هدفهم هدم روح الرقابة والنزاهة وغلق ملفات الفساد بين شطري الوطن والمصيبة أنهم مرشحون ليشغلوا مدراء عاميين في الرقابة كما وعدهم أبو الرب وهم:
تاريخ التعيين درجتهم العالية الرقم الوظيفي
الاسم 2/3/1996 الرابعة 19479
هيثم عبد السلام عمرو 29/9/1997
الثالثة 25746 جفال خليل جفال 2/3/1996 ا
لثانية 73189 فيصل عبد العزيز عثمان
ثانيا: هناك ملفات فساد داخل هيئة الرقابة وهي:
ـ ملف u.n.d.p،
حيث أخذ محمد أبو سعده مساعد رئيس الهيئة السابق المدير العام بالهيئة ما يقارب 15000 دولار
دون وجه حق، والعقيد أبو أحمد كرامة والذي يعمل مدير دائرة الأمن والمعلومات بأمن الرئاسة حصل على مبلغ 9000 دولار
مقابل دورة ألقاها خلال 6 أيام، وتصرف مهمات سفر، د. على شعث من منحة u.n.d.p
علما أنه يعمل وكيلاً لوزارة النقل والمواصلات
وليس له علاقة بالرقابة لا من قريب أو بعيد، كما منحت الموظفة سهاد عبيد التي تعمل مديرة في الرقابة منحة تقدر 2000 دولار لدراسة الماجستير في الصحة العامة
وليس لمؤهلها علاقة بالعمل الرقابي علما أنها عينت في الرقابة بوظيفة سكرتيرة وبقدرة قادر أصبحت مديرة. ـ
ملف الفساد المتعلق بأموال البنك الإسلامي للتنمية بجدة للسعودية
وكما هو معلوم أن جرار القدوة رئيس الهيئة السابق كان يشغل منصب محافظ فلسطين في البنك الإسلامي بجدة
وقد جرى تخصيص مبلغ مليار دولار لدعم صندوقي الأقصى والقدس خلال القمة العربية حيث صرف منهم بدون وجه حق مبالغ تقدر 600.000 دولار كرواتب لبعض موظفي هيئة الرقابة العامة
من أموال الصندوقين بحجة إدارة الصندوقين وهي مخصصة لأموال الشهداء وإعمار المؤسسات الفلسطينية
على الرغم من أن هؤلاء الموظفين يتقاضون رواتب من خزينة السلطة
ولا توجد لهم موافقة قانونية من ديوان الموظفين العام حيث وصلت رواتب بعض هؤلاء الموظفين الشهرية على مدار الأعوام السابقة لـ: جرار القدوة 1200 دولار، الشيخ يوسف جمعة سلامة 1200 دولار، محمد أبو سعدة 1200 دولار، د.علي شعث 1300 دولار
سعيد كلاب 600 دولار
سهاد عبيد 600 دولار
محمود وشاح 500 دولار
سمير أبو رحمة 400 دولار
محمد أبو رحمه 500 دولار.
ـ ملف الأبراج السكنية لموظفي هيئة الرقابة، حيث تمَّ بناء ثلاثة أبراج سكنية في منطقة تل الهوى بغزة من أموال البنك الإسلامي السعودي دون وجه حق لصالح موظفي الهيئة، والمستفيدون هم من طبقة الوزراء والوكلاء والمدراء العامون وليس من محدودي الدخل
كما هو مشروط في مجلس الإسكان الذي يرأسه د.علي شعث. المستفيدون مثل: شقة لحرم الوزير جرار القدوة سميحة الذي قام ببيعها للموظف /إيهاب الريس. وشقة للدكتور/ علي شعث رئيس مجلس الإسكان بالإضافة لشقة لنسيبه. شقة لمحمد أبو سعده بالإضافة شقة لعديله الدكتور طبيل، شقة لزوج بنت مستشار الهيئة د.يوسف صبح. ويختم المواطن صاحب الرسالة الموجهة إلى رئيس المجلس التشريعي بالقول: "نحن انتخبناكم على أساس شعاركم التغيير والإصلاح فالحمد لله حصل التغيير فأين الإصلاح؟، خاصة أن المادة (7) من قانون ديوان الرقابة رقم (15) لسنة 2004
تنص على أنه (يكون الديوان مسؤولاً أمام الرئيس وأمام المجلس التشريعي)، وكما هيكلية ديوان الرقابة تعتمد من المجلس التشريعي طبقا لقانون الديوان، والتي يجرى الآن على الالتفاف عليها من السيد الرئيس وعليه نطلب بفتح ملف تحقيق بهذه التجاوزات. تفريغ 17926في الأجهزة الأمنية وفيما يلي نص أرسله العميد محمد أحمد البطراوي رئيس جهاز الرقابة المالية والمحاسبة بتاريخ 4/3/2006 إلى اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني سابقاً يطلب موافقته على تفريغ 17 ألف و926 شخصا على الأجهزة الأمنية معظمهم من كتائب شهداء الأقصى وحركة فتح.
فيما يلي نصها الحرفي: الأخ اللواء/ نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني المحترم تحية طيبة وبعد.. بناء على القرار الرئاسي رقم بدون بتاريخ 19/1/2006 م "المرفق" وبناء على تعليمات الأخ الدكتور/ جهاد الوزير- وكيل وزارة المالية ومسير أمور وزارة المالية بتاريخ 6/2/2006 والمرفق وقرار الأخ/ وزير الداخلية والأمن الوطني رقم 715 بتاريخ 41/2/2006 مرفق طيه ديسك بعدد 17926
فرد ثم رفعها إلى وزير المالية ومعتمدة من سيادتكم لتفريغهم على الأجهزة الأمنية. تعليماتكم الموقرة إلى الإخوة رئيس وأعضاء اللجنة المكلفة من سيادتكم لإجراء اللازم.
ملاحظة:
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام 29/04/2006
الكشف عن شراء النائب في المجلس التشريعي والقيادي في فتح
محمد دحلان لبرج في مدينة دبي بمبلغ 100 مليون دولار
، وقبل ذلك فيلا مؤجرة لرئيس المجلس السابق روحي فتوح بـ40 ألف دولار سنويا
وطلبه لسيارة مصفحة قبيل إنهاء مهامه
تكلِّف خزينة الدولة نحو ربع مليون دولار
وما سبق ذلك وتلاه من تجاوزات لأعضاء السلطة السابقين يترك الباب مفتوحا دوما
أمام هذا الملف الشائك.
وعلى الرغم من نفي دحلان لما تردَّد عن شرائه البرج ونفي فتوح لقصتي "الفيلا" والسيارة
إلا أن الوثائق التي حصل عليها "المركز الفلسطيني للإعلام"
تشير بما لا يدع مجالا للشك على وجود فساد مالي وإداري كبير
ما زال موجودا في أروقة حركة فتح وقيادتها القديمة منها والجديدة.
يتعزَّز هذا الموقف، بالاستناد إلى ما أعلنه النائب العام أحمد المغني قبل شهرين تقريبا
أن النيابة تحقق في 50 قضية فساد مالي وإداري،
مشيراً إلى أن قيمة الأموال المهدورة والمختلسة فيها تبلغ أكثر من 700 مليون دولار
بينها قضية بمبلغ 300 مليون، ونوَّه إلى أن الأمر يتعلق بمسؤولين كبار ومتنفذين في "السلطة"
مؤكداً أنه قد تمَّ توقيف 25 منهم للتحقيق.
المغني أكد أن "المتهم بريء حتى تثبت أدانته، والمحكمة هي التي تتخذ القرار في القضايا المحالة إليها"
مستدركا القول "إن النيابة العامة أجرت التحقيقات اللازمة في الملفات المحالة إليها، ثم قامت بإحالة المتهمين الذين انتهت التحقيقات معهم في التهم الموجهة إليهم
وثبت كفاية الأدلة بحقهم إلى المحكمة المختصة لمحاكمتهم عنها حتى ينالوا الجزاء عمَّا اقترفت أيديهم".
وأوضح المغني أن الملفات التي "نتحدث عنها تتعلق باختلاسات مالية كبيرة جدا
والمتهمون فيها من أصحاب النفوذ وفي مراكز متقدمة، وبالتالي فإن القانون سيطبق على الجميع دون استثناء".
الملفات التي كشفها المغني عديدة أهمها ملف الإسمنت، الذي استخدم لبناء الجدار الفاصل
المحال من المجلس التشريعي، وملف مصنع الشرق الأوسط للأنابيب
المحال من المجلس التشريعي، وكذلك ملفات الاختلاس وإساءة الانتماء، والنصب والاحتيال والتزوير
في أوراق رسمية لأشخاص ذات مكانة مرموقة، وعددها أكثر من 20 قضية
وملف المعهد الطبي العدلي في ضاحية "أبو ديس"
القريبة من القدس وملف جمعية حماية المواطن، وملف الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والفضائية الفلسطينية
حيث وجد أن هناك اختلاسات بما يعادل 20 مليون دولار أمريكي
وملف دائرة الترخيص لإساءة استعمال السلطة الوظيفية، وملف خاص بأحد المتهمين تمَّ جلبه من عمان حسب الأصول، ووجهت له 20 تهمة تزوير مستندات وبيع أراضي بطرق غير قانونية
وملف المتهمين في بيع أراضي الدولة إلى "دولة" أجنبية (الكيان الصهيوني)
وملف مسرح الطفل الفلسطيني، أيضا هناك تجاوزات مالية، وملف مؤسسة الزير للمقاولات، وملف الهيئة العامة للبترول، وهذا هو الملف الساخن وله أكثر من جانب، وملف الهيئة العامة للتبغ، وملف الأراضي المشتراة لصالح الدولة في المحافظات الشمالية بغزة
هناك أراضي اشتريت بمال الشعب ومن وزارة المالية على أوراق دون أن توجد الأرض على الحقيقة
وملف مدير الشرطة السابق بشأن ترخيص السيارات وحراسة البيوت، وملف مركز البحوث الإنسانية والتنمية جمعيات، ومؤسسات عامة في المحافظات الجنوبية، وملف المخالفات المالية والإدارية لوزارة الشؤون الاجتماعية
وملف إتلاف أرشيف الجوازات، وملف الجمعية الخيرية لدعم الطالب الفلسطيني
وملف بشأن فواتير المقاصة وقُدِّرت بملايين الشواكل، وملف مؤسسة الصخرة بالضفة الغربية، وملف مؤسسة البحر العربي، وملف سيارات العائدين المعفاة من الجمارك
وملف مشتريات وزارة الصحة للأدوية المُموَّل من البنك الدولي وملف جريدة القدس العربي
المملوكة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وملف أرض العساكرة المشتراة بمستندات مزورة
وملف الأراضي الحكومية المتعاقد عليها والتي لم يلتزم المستفيدون من ذلك بتسديد الأقساط المستحقة عليهم.
لن يكون هناك أيُّ غطاء سياسي لأيّّة قضية فساد وقبل الخوض في تفاصيل قضايا الفساد
نتطرق إلى موقف حركة حماس التي شكَّلت الحكومة من الموضوع، فقد شددت الحركة على أن مكافحة الفساد والتصدي لإهدار المال العام
سيكونان على رأس أولويات الحكومة، وهي جادة في فتح ملفات الفساد وملاحقة المتورطين فيها
وإعادة الأموال والحقوق المسلوبة لأصحابها لأن "الفساد لا يؤذي شخصًا واحدًا بعينه بل يؤذي مجتمعًا بأكمله".
ونفت حماس أنها تدرس اقتراحًا يقضي بفتح باب التوبة أمام المتورطين في قضايا الفساد
شريطة أن يعيدوا الأموال التي سرقوها لخزينة السلطة الفلسطينية
مؤكدة أن الحكومة لن تفتح ملفات الفساد القديمة؛ لكن ذلك لا يعني أنها ستتجاهل الفساد.
نائب رئيس الوزراء د. ناصر الدين الشاعر أكد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"
أن حكومته جاءت للقضاء على كل مظاهر الفساد، داعياً إلى رفع الغطاء السياسي عن الفاسدين
لأن الفساد لا هوية له
ولن يكون مصيره سوى الاجتثاث. وأضاف:
"لن نشغل أنفسنا بملفات الفساد السابقة والتي يتابعها النائب العام، ولكننا مسؤولون عما هو آت ومنذ تاريخ الأول من نيسان/أبريل..
نحن لسنا استئصالين ولكن أي شخص يعتدي على القانون ستتم إحالته إلى القضاء...
نحن سنحافظ على القانون، وسنعمل بالقانون، وكل من يستغل إطاراً ما، ويحتمي به.. كلنا نعلم بالمقابل أن هنالك بعض الفاسدين الذين ربما يريدون الحفاظ على مواقعهم، وبالتالي يتسلحون بغطاء سياسي.. لن يحصل أي غطاء سياسي لأي فساد، وأيَّة حركة تتم سيتم التعامل معها وفق القانون، لن يكون أي اجتثاث، لن يكون استئصال، لن يكون تفرّد، كل في عمله". وقال "أي إنسان يمارس أي فساد سوف يخضع للقانون، وإذا اضطرنا الأمر، واعترض بأن طبقنا عليه القانون سوف نكون مضطرين لأخذه للقضاء، بل سوف نكون مضطرين لكشف أوراقه إلى الشعب الفلسطيني، نحن لا نريد أن نفتح ملفات ماضية، ولكن نريد أن ننطلق. وتابع: "أي موظف في أية وزارة يجب أن تنشر سيرته الذاتية على موقع وزارته على الإنترنت، وإذا تبين أن هناك موظفاً لا يحمل إلا شهادة الصف الخامس الابتدائي ويحمل درجة مدير عام فعليه من الآن أن يفكر بالرحيل". رسالة إلى رئيس المجلس التشريعي وحصل "المركز الفلسطيني للإعلام"
على وثائق هامة تظهر حجم الفساد الذي ينخر بأعضاء السلطة وحركة فتح، ففي رسالة من مواطن إلى د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، أورد فيها بعض الحقائق الهامة: أولا:
تم تعيين د. محمود أبو الرب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية خلفا للوزير /جرار القدوة، بدرجة وزير وتم المصادقة عليه في جلسة المجلس التشريعي السابق بتاريخ 13/2/2006 والتي تم إلغاؤها من قبل المجلس التشريعي الجديد في أول جلسة له. -
الدكتور أبو الرب يحمل الدكتوراه في الاقتصاد ومؤهله لا يتناسب مع عمل الرقابة فهو أكاديمي لا يعرف شيئاً في الرقابة. - استعان أبو الرب ببعض موظفي الرقابة (الضفة الغربية)
ممن ليس لهم علاقة بالعمل الرقابي ولم يشتغلوا طوال عملهم في الرقابة بتقرير واحد ويقومون باتخاذ قرارات متباينة هدفهم هدم روح الرقابة والنزاهة وغلق ملفات الفساد بين شطري الوطن والمصيبة أنهم مرشحون ليشغلوا مدراء عاميين في الرقابة كما وعدهم أبو الرب وهم:
تاريخ التعيين درجتهم العالية الرقم الوظيفي
الاسم 2/3/1996 الرابعة 19479
هيثم عبد السلام عمرو 29/9/1997
الثالثة 25746 جفال خليل جفال 2/3/1996 ا
لثانية 73189 فيصل عبد العزيز عثمان
ثانيا: هناك ملفات فساد داخل هيئة الرقابة وهي:
ـ ملف u.n.d.p،
حيث أخذ محمد أبو سعده مساعد رئيس الهيئة السابق المدير العام بالهيئة ما يقارب 15000 دولار
دون وجه حق، والعقيد أبو أحمد كرامة والذي يعمل مدير دائرة الأمن والمعلومات بأمن الرئاسة حصل على مبلغ 9000 دولار
مقابل دورة ألقاها خلال 6 أيام، وتصرف مهمات سفر، د. على شعث من منحة u.n.d.p
علما أنه يعمل وكيلاً لوزارة النقل والمواصلات
وليس له علاقة بالرقابة لا من قريب أو بعيد، كما منحت الموظفة سهاد عبيد التي تعمل مديرة في الرقابة منحة تقدر 2000 دولار لدراسة الماجستير في الصحة العامة
وليس لمؤهلها علاقة بالعمل الرقابي علما أنها عينت في الرقابة بوظيفة سكرتيرة وبقدرة قادر أصبحت مديرة. ـ
ملف الفساد المتعلق بأموال البنك الإسلامي للتنمية بجدة للسعودية
وكما هو معلوم أن جرار القدوة رئيس الهيئة السابق كان يشغل منصب محافظ فلسطين في البنك الإسلامي بجدة
وقد جرى تخصيص مبلغ مليار دولار لدعم صندوقي الأقصى والقدس خلال القمة العربية حيث صرف منهم بدون وجه حق مبالغ تقدر 600.000 دولار كرواتب لبعض موظفي هيئة الرقابة العامة
من أموال الصندوقين بحجة إدارة الصندوقين وهي مخصصة لأموال الشهداء وإعمار المؤسسات الفلسطينية
على الرغم من أن هؤلاء الموظفين يتقاضون رواتب من خزينة السلطة
ولا توجد لهم موافقة قانونية من ديوان الموظفين العام حيث وصلت رواتب بعض هؤلاء الموظفين الشهرية على مدار الأعوام السابقة لـ: جرار القدوة 1200 دولار، الشيخ يوسف جمعة سلامة 1200 دولار، محمد أبو سعدة 1200 دولار، د.علي شعث 1300 دولار
سعيد كلاب 600 دولار
سهاد عبيد 600 دولار
محمود وشاح 500 دولار
سمير أبو رحمة 400 دولار
محمد أبو رحمه 500 دولار.
ـ ملف الأبراج السكنية لموظفي هيئة الرقابة، حيث تمَّ بناء ثلاثة أبراج سكنية في منطقة تل الهوى بغزة من أموال البنك الإسلامي السعودي دون وجه حق لصالح موظفي الهيئة، والمستفيدون هم من طبقة الوزراء والوكلاء والمدراء العامون وليس من محدودي الدخل
كما هو مشروط في مجلس الإسكان الذي يرأسه د.علي شعث. المستفيدون مثل: شقة لحرم الوزير جرار القدوة سميحة الذي قام ببيعها للموظف /إيهاب الريس. وشقة للدكتور/ علي شعث رئيس مجلس الإسكان بالإضافة لشقة لنسيبه. شقة لمحمد أبو سعده بالإضافة شقة لعديله الدكتور طبيل، شقة لزوج بنت مستشار الهيئة د.يوسف صبح. ويختم المواطن صاحب الرسالة الموجهة إلى رئيس المجلس التشريعي بالقول: "نحن انتخبناكم على أساس شعاركم التغيير والإصلاح فالحمد لله حصل التغيير فأين الإصلاح؟، خاصة أن المادة (7) من قانون ديوان الرقابة رقم (15) لسنة 2004
تنص على أنه (يكون الديوان مسؤولاً أمام الرئيس وأمام المجلس التشريعي)، وكما هيكلية ديوان الرقابة تعتمد من المجلس التشريعي طبقا لقانون الديوان، والتي يجرى الآن على الالتفاف عليها من السيد الرئيس وعليه نطلب بفتح ملف تحقيق بهذه التجاوزات. تفريغ 17926في الأجهزة الأمنية وفيما يلي نص أرسله العميد محمد أحمد البطراوي رئيس جهاز الرقابة المالية والمحاسبة بتاريخ 4/3/2006 إلى اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني سابقاً يطلب موافقته على تفريغ 17 ألف و926 شخصا على الأجهزة الأمنية معظمهم من كتائب شهداء الأقصى وحركة فتح.
فيما يلي نصها الحرفي: الأخ اللواء/ نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني المحترم تحية طيبة وبعد.. بناء على القرار الرئاسي رقم بدون بتاريخ 19/1/2006 م "المرفق" وبناء على تعليمات الأخ الدكتور/ جهاد الوزير- وكيل وزارة المالية ومسير أمور وزارة المالية بتاريخ 6/2/2006 والمرفق وقرار الأخ/ وزير الداخلية والأمن الوطني رقم 715 بتاريخ 41/2/2006 مرفق طيه ديسك بعدد 17926
فرد ثم رفعها إلى وزير المالية ومعتمدة من سيادتكم لتفريغهم على الأجهزة الأمنية. تعليماتكم الموقرة إلى الإخوة رئيس وأعضاء اللجنة المكلفة من سيادتكم لإجراء اللازم.
ملاحظة: