أبو الفداء
13-04-2008, 15:44
:mktob01:
علاج الرسول ( صلعم) لمشكلات الفقر..
( نبه الدكتور مختار نصيرة إلى دورالمسلم في مواجهة تحديات العصر الذي كثرت فيه الإدانة و الإستنكار للرسول (صلعم) ، وتتابع حملات الطعن في مقدسات المسلمين، والسخرية من شعائرهم وشرائعهم بالحملات المسعورة التي يقودها ساسة ورجال دين حاقدين ، تساندهم وسائل إعلام متنوعة، و الرد عل هذه الإساءات قال الدكتور نصيرة مختار تكون باتباع السنة اللنبوية التي جاء بها القرآن الكريم بقوله تعالي في كتابه الحكيم: "إن تنصروا الله ينصركم..")
في ندوة علمية حول "السنة النبوية المطهرة" نظمها المجلس العلمي لمؤسسة المسجد بمديرية الشؤون الدينية و الأوقاف أمس بدار الإمام سيدي الكتاني قسنطينة استعرض جلة من المختصون رحلة الرسول صلى الله عليه و سلم في تربية الجيل الدعوي، و هي رحلة لم تكن بالسهلة بل دامت أكثر من 23 سنة من أجل إخراج جيل معلم، الهدف منها مواجهة الحملة المسعورة التي يشنها أعداء الإسلام على مقدسات المسلمين..
تناول المحاضرون مفهوم التربية في السنة النبوية، أهدافها ، مجالاتها، تطبيقتها و إسقاطالتها في الواقع، و محتلف المظاهر الحضارية في المعاملات التجارية من خلال الهدي النبوي، و إهمال المسلمين للسنة النبوية في الوقت الحاضر، ليبرزوا أن الحضارة الإسلامية ثمرة من ثمرات السنة النبوية مع تقديم لمحات من تجسيد القيم الحضارية في السنة النبوية..
والسنة النبوية تعتبر المصدر الثاني للتشريع و لها مجالات عديدة ذكرتها الدكتورة "حدة سابق" و ركزت المحاضِـرة على المجال الإقتصادي المهني و هو منهج نبوي اعتمد عليه الرسول في معالجة المشكلات المهنية الإقتصادية، بحيث لم تكن هذه المعالجة الربانية بالإعتماد على الغير و المساعدة المالية، لكن الرسول أوجد البديل و العلاج لمشكلات الفقر و هذا باستغلال الطاقات البشرية التي تناسب الظروف المالية لكل شخص، وهي حسب الدكتورة حدة سابق دعوة إلى العمل الشريف الذي يغني المرء عن السؤال..
إلا أن هذا المنهج يخضع كما اشارت إليه المحاضرة إلى شروط وعوامل لإنجاحه، و يتمثل في التشجيع و الإرشاد المهني و قد كانت هذه العوامل إحدى المناهج التي كان الرسول يعتمد عليها في ممارسة العمل المهني، فقد سبق و أن أرشد الرسول أحد الصحابة إلى بيع حاجات بيته من أجل سد رمق أسرته و تدبر أمره و هي إشارة إلى ما يسمى بـ: " المزايدة" لكن هذه الأخيرة تتطلب كذلك الأمانة في توجيه المستفيد إلى كيفية العمل و التكسُّبْ، و كم هي العوائق التي تصادف الشباب المسلم في عدم إدراكه و معرفته بكيفيات التكسب، و تجده يختار الحلول البسيطة التي لم ترد في السنة النبوية، و الأمثلة كثيرة نذكر منها ظاهرة "الحراقة" ، و قد ورد عن النبي (صلعم) أن "اليد العليا خير من اليد السفلى"..، و تشيرؤ المتحدثة إلى الأثر الكبير الذي تتركه المخاطبة النبوية في التربوية النبوية و اهتماماتها بالنفس البشرية لترقية وظائففها ، و هي تستغني عن الحلول التي يقدمها علماء النفس اليوم..
هناك ما نسميه بعلم النفس النبوي و هو يتميز عن علم النفس اليوم على أنه علم روحاني لا يقدس المادة بل نجده يهتم بالوانب السامية في النفس البشرية و هو علم نفس اخلاقي في جوهره و مضمونه لأنه يهتم بكل الوظائف النفسية، و هو علم نفس عقلاني لا مجال فيه للخرافة و الشعوذة يخاطب عقل افنسان و فكره و حسه ووجدانه ، مما يمتاوز هذا العلم بالنظرة الشمولية بالعناية بالطاقات البشرية في الإدارة و كوادرها..و عليه كانت التربية فير السنة النبوية هي الطريق الأوحد و الأشمل للتغيير كما اشار في ذلك الدكتور مختار نصيرة، و ذلك من خلال صور شتى للتربية و التغيير ظهرت للرسول فكانت ثمرة هذة التربية تحقيق افيخاء بين ابناء ألأمة و تحقيق وحدتها..
:A5:
علاج الرسول ( صلعم) لمشكلات الفقر..
( نبه الدكتور مختار نصيرة إلى دورالمسلم في مواجهة تحديات العصر الذي كثرت فيه الإدانة و الإستنكار للرسول (صلعم) ، وتتابع حملات الطعن في مقدسات المسلمين، والسخرية من شعائرهم وشرائعهم بالحملات المسعورة التي يقودها ساسة ورجال دين حاقدين ، تساندهم وسائل إعلام متنوعة، و الرد عل هذه الإساءات قال الدكتور نصيرة مختار تكون باتباع السنة اللنبوية التي جاء بها القرآن الكريم بقوله تعالي في كتابه الحكيم: "إن تنصروا الله ينصركم..")
في ندوة علمية حول "السنة النبوية المطهرة" نظمها المجلس العلمي لمؤسسة المسجد بمديرية الشؤون الدينية و الأوقاف أمس بدار الإمام سيدي الكتاني قسنطينة استعرض جلة من المختصون رحلة الرسول صلى الله عليه و سلم في تربية الجيل الدعوي، و هي رحلة لم تكن بالسهلة بل دامت أكثر من 23 سنة من أجل إخراج جيل معلم، الهدف منها مواجهة الحملة المسعورة التي يشنها أعداء الإسلام على مقدسات المسلمين..
تناول المحاضرون مفهوم التربية في السنة النبوية، أهدافها ، مجالاتها، تطبيقتها و إسقاطالتها في الواقع، و محتلف المظاهر الحضارية في المعاملات التجارية من خلال الهدي النبوي، و إهمال المسلمين للسنة النبوية في الوقت الحاضر، ليبرزوا أن الحضارة الإسلامية ثمرة من ثمرات السنة النبوية مع تقديم لمحات من تجسيد القيم الحضارية في السنة النبوية..
والسنة النبوية تعتبر المصدر الثاني للتشريع و لها مجالات عديدة ذكرتها الدكتورة "حدة سابق" و ركزت المحاضِـرة على المجال الإقتصادي المهني و هو منهج نبوي اعتمد عليه الرسول في معالجة المشكلات المهنية الإقتصادية، بحيث لم تكن هذه المعالجة الربانية بالإعتماد على الغير و المساعدة المالية، لكن الرسول أوجد البديل و العلاج لمشكلات الفقر و هذا باستغلال الطاقات البشرية التي تناسب الظروف المالية لكل شخص، وهي حسب الدكتورة حدة سابق دعوة إلى العمل الشريف الذي يغني المرء عن السؤال..
إلا أن هذا المنهج يخضع كما اشارت إليه المحاضرة إلى شروط وعوامل لإنجاحه، و يتمثل في التشجيع و الإرشاد المهني و قد كانت هذه العوامل إحدى المناهج التي كان الرسول يعتمد عليها في ممارسة العمل المهني، فقد سبق و أن أرشد الرسول أحد الصحابة إلى بيع حاجات بيته من أجل سد رمق أسرته و تدبر أمره و هي إشارة إلى ما يسمى بـ: " المزايدة" لكن هذه الأخيرة تتطلب كذلك الأمانة في توجيه المستفيد إلى كيفية العمل و التكسُّبْ، و كم هي العوائق التي تصادف الشباب المسلم في عدم إدراكه و معرفته بكيفيات التكسب، و تجده يختار الحلول البسيطة التي لم ترد في السنة النبوية، و الأمثلة كثيرة نذكر منها ظاهرة "الحراقة" ، و قد ورد عن النبي (صلعم) أن "اليد العليا خير من اليد السفلى"..، و تشيرؤ المتحدثة إلى الأثر الكبير الذي تتركه المخاطبة النبوية في التربوية النبوية و اهتماماتها بالنفس البشرية لترقية وظائففها ، و هي تستغني عن الحلول التي يقدمها علماء النفس اليوم..
هناك ما نسميه بعلم النفس النبوي و هو يتميز عن علم النفس اليوم على أنه علم روحاني لا يقدس المادة بل نجده يهتم بالوانب السامية في النفس البشرية و هو علم نفس اخلاقي في جوهره و مضمونه لأنه يهتم بكل الوظائف النفسية، و هو علم نفس عقلاني لا مجال فيه للخرافة و الشعوذة يخاطب عقل افنسان و فكره و حسه ووجدانه ، مما يمتاوز هذا العلم بالنظرة الشمولية بالعناية بالطاقات البشرية في الإدارة و كوادرها..و عليه كانت التربية فير السنة النبوية هي الطريق الأوحد و الأشمل للتغيير كما اشار في ذلك الدكتور مختار نصيرة، و ذلك من خلال صور شتى للتربية و التغيير ظهرت للرسول فكانت ثمرة هذة التربية تحقيق افيخاء بين ابناء ألأمة و تحقيق وحدتها..
:A5: