مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الدكتور أنور نصر الدين هدام
المدير العام
26-04-2008, 01:01
:14:
:w6w20050419144901cf
بالجميع
كما قطعنا على أنفسنا, وكما وعدناكم بمتابعة اللقاءات الإعلامية ,لتوضيح الكثير من الأمور
التي تشغل بال الرأي العام الوطني وحتى الدولي, نفتح وإياكم هذا اللقاء
مع ضيف جديد ,نتمنى أن تقضوا معه وإيانا أوقاتا ممتعة لتوضيح كثير من النقاط المُبهمة .
ضيفنا هو
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209311394.jpg
الدكتور أنور نصر الدين هدام
حاصل على شهادة دكتوراة من الولايات المتحدة الأمريكية في الفيزياء النووية
نائب في البرلمان لسنة1991 عن ولاية تلمسان الذي فازت بانتخاباته الجبهة الإسلامية للإنقاذ
وتم الإنقلاب عنها ,وحُل الحزب فيما بعد.
درّس كأستاذ جامعي بالجزائر
هو اليوم رئيس رئيس حركة الحرية و العدالة الاجتماعية الجزائرية
له الكثير من المداخلات واللقاءات في صحف دولية
وعبر قنوات فضائية عالمية منها الجزيرة, العربية ,وقنوات أجنبية أخرى
ساهم في مؤتمر العقد الوطني بروما مع مجموعة من الشخصيات الوطنية
كالأستاذ عبد الحميد مهري والزعيم التاريخي حسين آيت أحمد بالإضافة إلى الشيخ عبد الله جاب الله رئيس حركة الإصلاح الوطني الذي تم الإنقلاب عليه مؤخرا .
الأستاذ علي يحيى عبد النور رئيس لجنة حقوق الإنسان .الرئيس الجزائري السابق أحمد بن بلة
الدكتور أحمد بن محمد ,ورئيسة حزب العمال لويزة حنون.
هذا تسجيل أخذناه من قناة فرانس24
x5ifcq
سجن بأمريكا بسبب مواقفه السياسية ,وبسبب رفضه للإملاءات
بقي متمسكا إلى الآن ,بلقب نائب في البرلمان ,وربما يعتبر من القلائل الذين بقوا متمسكين بهذا
المطلب
يعيش كلاجئ بالولايات المتحدة الأمريكية ,منذ أن تم الإنقلاب على الشرعية
التي داستها مجموعة من الجنرالات , الذين قتلوا سواء بالأوامر أو بالايعاز أكثر من 250000 ألف قتيل جزائري ,ولايزال ذلك القرار الجائر الذي إتخذوه بمعية نزار وزير الدفاع آنذاك
تتحمل تبعاته شرائح واسعة من الشعب.
لاقى الكثير من الضغوطات وتعتزم جهات مشبوهة في أمريكا ترحيله قصريا واستعمال ملفه كورقة من أجل الإبتزاز
كما أن أنور هدام بقي مدافعا عن مواقفه ومتمسكا بمبادئه
ففرض علينا أن نتصل به ونسأله
فرض=(الإحترام)
كان جد متواضع عند الإتصال ونعم الخلوق عند اللقاء
نفتح لكم هذه النافذة اليوم لتسألوه بأنفسكم ,ويجيبكم بدوره من دون وضع بطاقات التعريف
أو أخذ الإذن من أصحاب القرار.
وكالمعتاد أي محاولة لإفساد اللقاء سيتعرض صاحبها إلى التوقيف النهائي من دون سابق إنذار.
:004:
نورالدين خبابه
26-04-2008, 20:11
:1108022990: أنور أيها السادة الأكارم أعضاء وزوار
مرحبا بكم معنا جميعا في هذا اللقاء الحميمي, الذي يجمعنا .
أنور نصر الدين هدام عرفناه من خلال تصريحاته ومواقفه عبر وسائل الإعلام المختلفة
واليوم تشاء المقادير أن نلتقي به في هذا المكان وجها لوجه ,نطرح عليه تساؤلات لتنوير الرأي العام
نبتدئ إذن بهذا السؤال الروتيني .
كلمة تودّون تسجيلها في هذا الصرح الإعلامي الفتي توجهونها للأعضاء خاصة وللزوار عامة وإلى الشعب الجزائري؟؟؟.
:cafe-gif-008:
أنور نصر الدين هدام
28-04-2008, 20:59
:1108022990: أنور أيها السادة الأكارم أعضاء وزوار
مرحبا بكم معنا جميعا في هذا اللقاء الحميمي, الذي يجمعنا .
أنور نصر الدين هدام عرفناه من خلال تصريحاته ومواقفه عبر وسائل الإعلام المختلفة
واليوم تشاء المقادير أن نلتقي به في هذا المكان وجها لوجه ,نطرح عليه تساؤلات لتنوير الرأي العام
نبتدئ إذن بهذا السؤال الروتيني .
كلمة تودّون تسجيلها في هذا الصرح الإعلامي الفتي توجهونها للأعضاء خاصة وللزوار عامة وإلى الشعب الجزائري؟؟؟.
:cafe-gif-008:
ج 1:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و لا عدوان إلا على الظالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد الأمين و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، و بعد، أولا أشكركم على إتاحتنا هذه الفرصة القيمة للتواصل مع أعضائكم المحترمين
و مع زواركم من المهتمين بقضية شعبنا الجزائري التواق للحرية و العدل و إلى تقرير مصيره و حقه في اختياره من يراهم هو لا غيره أصلح لتسيير دولته
و التحسين من وضعيته المعيشية.
كما أرجو للقائمين على منتدى بلا حدود كل التوفيق في خدمة الصالح العام من خلال تعزيز رسالة الإعلام و استقلاليته.
أدعو الله أن يوفقنا من خلال الإجابات عن الأسئلة توضيح الغاية نضالنا و أهدافه و الآفاق المستقبلية و بعث الأمل في النفوس من جديد.
و كانطلاقة للحوار و للتعريف بالأعمال التي قمنا بها في إطار البعثة البرلمانية للجبهة الإسلامية للإنقاذ و توضيح مرتكزاتها، المرتكزات نفسها التي قمنا على أساسها بإنشاء فريق عمل "حركة الحرية و العدالة الاجتماعية"، أنشر هنا و لأول مرة الرسالة التي سلمها إياي الشهيد الشيخ محمد سعيد
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209536735.jpg
يوم أول من مارس 1992،عشية مغادرة البعثة الجزائر نحو الخارج، موضحا في الرسالة، المخطوطة بيده رحمه الله، أهداف البعثة البرلمانية التي حددتها القيادة الميدانية آنذاك للجبهة الإسلامية للإنفاذ.
أسأل الله أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير و مرحبا بأسئلتكم و نصائحكم.
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209470050.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209470152.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209470243.jpg
نورالدين خبابه
29-04-2008, 00:39
في البداية أود أن أتقدم لك نيابة عن الأنصار والمحبين لشخصكم على هذا التواضع
الذي لمسناه من خلال الإتصال بكم بأطيب التحايا وأزكى التسليمات كما يجب أن أجدد لكم عمق مشاعري لك ولعائلتك المحترمة
وأسال الله العلي القدير أن يحفظكم من كل سوء وأن يعيدكم إلى البلد الذي حرمتم منه سالما غانما.
قلتم بأنكم لأول مرة تنشرون هذه الوثيقة التي تعتبر تاريخية
مما جعلني أؤجل بعض أسئلتي وأركز على قدر وقيمة هذه الوثيقة
وأجعلها منطلقا في حديثنا خاصة وأن هذه الوثيقة تعني لنا الكثير.
س1
مالذي تحقق من هذه الوثيقة على أرض الواقع من خلال شخصكم والفريق الذي
عمل معكم في الخارج
وهل هناك خيانة لهذه الوثيقة من طرف البعض في ظل الإنقسامات التي شهدناها؟؟؟
س2
قضيتم فترة كبيرة في المنفى
كيف تم قرار خروجكم هل هو خروج شخصي أم هو ماورد في الوثيقة؟؟؟
س3
دفع محمد السعيد وحشاني وغيرهم من رجال الجبهة أرواحهم
سواء عن طريق الإغتيال أو السجن والتعذيب أو النفي .....الخ
في حين أن هناك من الحركات الإسلامية من وصل إلى الوزارات
فهل هو خطأ الجبهة في التعثر أم هي قاعدة مصائب قوم عند قوم فوائدعند الآخرين ؟؟؟
س4
ورد في المقدمة أنكم لازلتم متشبثون بلقب نائب في البرلمان
هل يعني ذلك أنكم لازلتم تؤمنون بإعادة الدور الثاني من الإنتخابات أم مرد ذلك يعني
المطالبة بعدم طمس الذاكرة؟؟؟
س5
شاركتم في العقد الوطني مع الشخصيات التي تم ذكرها في المقدمة
وقد وصلنا أنكم أيضا ساهمتم في مسعى بوتفليقة هل ترون بأن عقد بوتفليقة هو عقد روما
أم للضرورة أحكام؟؟؟
أنور نصر الدين هدام
30-04-2008, 03:37
بواسطة نورالدين خبابه
في البداية أود أن أتقدم لك نيابة عن الأنصار والمحبين لشخصكم على هذا التواضع
الذي لمسناه من خلال الإتصال بكم بأطيب التحايا وأزكى التسليمات كما يجب أن أجدد لكم عمق مشاعري لك ولعائلتك المحترمة
وأسال الله العلي القدير أن يحفظكم من كل سوء وأن يعيدكم إلى البلد الذي حرمتم منه سالما غانما.
قلتم بأنكم لأول مرة تنشرون هذه الوثيقة التي تعتبر تاريخية
مما جعلني أؤجل بعض أسئلتي وأركز على قدر وقيمة هذه الوثيقة
وأجعلها منطلقا في حديثنا خاصة وأن هذه الوثيقة تعني لنا الكثير.
س1
مالذي تحقق من هذه الوثيقة على أرض الواقع من خلال شخصكم والفريق الذي
عمل معكم في الخارج
وهل هناك خيانة لهذه الوثيقة من طرف البعض في ظل الإنقسامات التي شهدناها؟؟؟
ج1: إن الوثيقة في الحقيقة بالنسبة إلينا عبارة عن "ميثاق شرف للبعثة البرلمانية"، بل يمكن اعتمادها كـ "ميثاق شرف للمدافع عن القضية الجزائرية عبر العالم" مهما كان انتماءه الحزبي.
أولا، دعني أغتنم فرصة سؤالكم لأوضح ما يلي:
أ) منذ مدة وأنا أفكر في نشر هذه الوثيقة التاريخية، بدون أي تعديل أو تحريف، حتى يطلع عليها المهتمون المخلصون للقضية الجزائرية، و ليٌستفاد منها لما فيه صالح شعبنا.
وعندما تم الاتصال بنا من قبل المشرفين على موقع "بلا حدود" للإدلاء بهذا الحوار، شعرت بالاطمئنان للإقبال على نشرها لما أحسسته في هذا الموقع الإعلامي و في المشرفين عليه و الأعضاء من نزاهة و إخلاص لبلدهم و اهتمامهم بمصير الشعب و الاحترام المتبادل بينهم ....
ب) كما أنني نشرتها حتى أٌمكن أخي الشيخ الشهيد محمد سعيد الرد بنفسه، و لو بعد رحيله إلى ربه جل و على، من خلالها على الحملة الشرسة التي تقوم بها بعض دوائر المخابرات ضد الشيخ و ضد المدرسة الفكرية التي كان ينتمي إليها رحمه الله.
حملة قذرة تصاعدت منذ أوائل التسعينيات و تصفيته و عدد كبير من أصحابه في آخر سنة 1995 ـ على يد مرتزقة المخابرات الذين تمكنوا من تسلل صفوف المجاهدين الأوفياء للشعب.
حملة شيطانية مستمرة إلى اليوم لكن على مستوى المحافل الدولية و تأليب المؤسسات الدولية من قبل نفس الزمرة المخابرتية ضد إحدى المؤسسات الحيوية للمجتمع المدني الجزائري و أقصد هنا مدرسة البناء الحضاري الإسلامية.
حيث نجد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة يقوم منذ سنوات ترويج الأكاذيب ضد هذه المدرسة العريقة واتهامها القيام بأعمال إجرامية و انتساب إليها أناس هم بعيدون كل البعد عنها و عن مرجعيتها الفكرية (كعيّنة، يمكن الإطلاع في موقع الأمم المتحدة على رسائل السفير عبد الله باعلي إلى رئيس "لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب"ن بتاريخ 16 أبريل 2003 و 19 أبريل 2004).
ج) فها هو الشيخ رحمه الله يرد على تلك الاتهامات الباطلة من خلال هذه الرسالة و التي، للتذكير، هي رسالة داخلية و بالتالي لم يكن الغرض منها الدعاية بل النصيحة و التوجيه.
هل كان رحمه الله يحرض على الإرهاب ضد الشعب أم كان يوصي بحماية حق الشعب في الاختيار؟
هل كان يدعو إلى الحسم العسكري أم إلى الحل السلمي للأزمة مع الحفاظ على الشرعية الدستورية و على حق الشعب في الدفاع عن خياره الحر؟
هل كان يستنجد بالأجنبي ضد بلده كما هو حال "أصحاب القرار"؟
ألم يؤكد في الرسالة أن الغاية من البعثة البرلمانية ـ و هنا ينطبق الأمر على كل غيور على وطنه و شعبه ينشط من أجل الجزائر في بلاد المهجر ـ
" بل غاية الأمر التعريف بقضيتنا دون إملاء الموقف (أي على الممثلين من قبل الأجنبي) "... حتى بالنسبة لأقطاب النظام، تم التأكيد في الرسالة على تجنب الحديث المفصل عنهم و التركيز بدل ذلك على الجانب السياسي للقضية.
أرجو من الجميع التمعن في الرسالة لعلها تساهم في فهم عمق و طبيعة المعضلة الجزائرية.
أما بالنسبة لما تم تحقيقه من الوثيقة، فأعتقد أن جميع الأوفياء لخط الجبهة الأصيل و الأوفياء للشعب و قضيته ـ سواء أكانوا ضمن البعثة البرلمانية أم في غيرها من المؤسسات التي كانت تنشط في الخارج، كلهم بذلوا قصارى جهدهم من أجل الالتزام بالوثيقة...
فيه نقائص بالطبع .
لم نفلح في إنشاء مؤسسات إعلامية قوية للتعريف بالقضية فبقينا رهينة للإعلام الموجود
( اللهم إلافي فترة المكتب التنفيذي المنبثق عن مؤتمر الثبات سنة 2002 برئاسة الأخ مراد دهينة حفظه الله)
كما أننا لم نفلح في التعريف بالقضية على مستوى العالم العربي و الإسلامي، كما هناك تقصير كبير في التكفل باللاجئين، و ذلك مع إنشاء بعض الجمعيات في أوروبا و أمريكا، لكنها لم تكن كافية سامحنا الله. إنها مجالات حساسة يجب التركيز عليها.
س2: قضيتم فترة كبيرة في المنفى كيف تم قرار خروجكم هل هو خروج شخصي أم هو ما ورد في الوثيقة؟؟؟
ج2: نحن خرجنا بتكليف بمهمة من قبل القيادة الميدانية آنذاك للجبهة الإسلامية للإنقاذ
و من أجل تحقيق ما جاء في الوثيقة.
في الحقيقة أرادة الجبهة من خلال بعث بعثة للخارج التواصل مع المجتمع الدولي مما يدل على حكمة القيادة الميدانية الوفية للخط الأصيل و للشعب.
و هكذا، ودائما تبعا لتعليمات الوثيقة، لقد انحصر نشاطنا في البعثة على الجانب الإعلامي و الدبلوماسي و العلاقات الدولية... فطرقنا كل الأبواب،...
ووفقنا الله بإيصال الكلمة إلى معظم صانعي القرار في الغرب من إعلاميين و سياسيين و خبراء. لكن مع الأسف الشديد، لأسباب داخلية ـ التشويش الداخلي على نشاط البعثة ..
.ـ وأخرى خارجية ـ مصادفة القضية الجزائرية بتقلبات دولية دقيقة مثل انهيار المعسكر الشيوعي وما ترتب عن ذلك من ترتيبات لنظام دولي جديد أحادي القطب
ــ ترتيبات أستبعد عنها عالمنا الإسلامي رغم مصادر الطاقة الهائلة التي حبانا الله بها
ــ فتم خلال تلك الفترة الحرجة دوليا إبقاء الوضع القائم في عالمنا رغم الظلم السائد و تأجيل إلى حين النظر في مسالة التغيير...
و بعدها جاءت أحداث سبتمبر و ما ترتب عنها من حماقات من قبل الإدارة الأمريكية الحالية المتطرفة فاستغلت النظم الباغية، كالنظام الجزائري، الحرب المعلنة على ما يسمى الإرهاب فانخرطت فيها من أجل ضمان الاستمرارية في الحكم و قمع المعارضة...ضف إلى هذا كله ضعفنا في الأداء بالمهمة نسأل الله المغفرة.
الحصيلة هي أنه لم يُصغا لنداء الشعب من أجل التغيير السلمي فتركت الجزائر و هي تغرق في حمام من الدماء و الدموع...
لكن لا زال أملنا في الله ثم في الجهود المتواصلة من قبل الأوفياء لقضية الشعب، بما فيهم إخوانكم من حركة الحرية و العدالة الاجتماعية الفتية، أن يستدرك المجتمع الدولي تجاهله نداء شعوب العالم الإسلامي من أجل الحرية و العدالة و التخلص من الأنظمة المستبدة .
س3 :
دفع محمد السعيد وحشاني وغيرهم من رجال الجبهة أرواحهم سواء عن طريق الإغتيال أو السجن والتعذيب أو النفي .....الخ
في حين أن هناك من الحركات الإسلامية من وصل إلى الوزارات فهل هو خطأ الجبهة في التعثر أم هي عند الآخرين قاعدة مصائب قوم عند قوم فوائد ؟؟؟
ج3: لا هذا و لا ذاك:
صحيح أن للجبهة مشاكل كثيرة و أنه مثلها مثل جل الأحزاب في الجزائر تم اختراقها منذ نشأتها من قبل المخابرات، ــ بالمناسبة نحه التحقنا بالجبهة و عملنا فيها رغم معرفتنا بهذا الاختراق و أعتقد أنه وفقنا الله إلى إفشال الكثير من مكائدهم و الوصول إلى تمكين الشعب من التعبير عن خياره الحر بمرأى و مسمع العالم و إفشال هكذا المشروع التغريبي للمستلبين حضاريا المسيطرين على مفاصل الحكم ــ و صحيح أننا لم نتمكن من تفادي المواجهة المسلحة التي فرضها علي شعبنا الإنقلابيون ...
لكنني واثق من أن خط الجبهة الأصيل لم يخطأ في معارضته الانقلاب على الشرعية الشعبية و الدستورية: لولى وقوفنا ضد الانقلاب و ضد المشروع التغريبي
لكانت تلك الأقلية الأيديولوجية المحاربة للإسلام حققت في ضرف بضعة أيام ما لم يحققه الإستدمار الفرنسي طيلة فرن و نصف من الزمن من طمس لمكونات الشخصية الجزائرية المسلمة بعربها و أمازيغها.
كما أنني لا أظن على الإطلاق أن من انحاز إلى الظلم و الطغيان ـ مهما كان انتماؤه و مهما كانت مبرراته ـ قد حصّل على أي فائدة حقيقية.
نعم هنالك من يدعي أن المُشار إليهم في السؤال أنهم أذكياء و أصحاب "حكمة" لأنهم اختاروا المشاركة السلمية في السلطة بدل مواجهتها:
أولا نحن لم تختار المواجهة بل فُرضت عليها ...
كما أن الجبهة انتخبها الشعب لاستلام السلطة و تم قطع الطريق عنها و مصادرة حق الشعب في الاختيار.
فأي مشاركة يتحدثون عنها و هم يشاركون مجرمين تسببوا في جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الجزائري؟...
و هل أصبحوا حقيقة من "أصحاب القرار"؟
قد تصح فيهم الآية الكريمة “... وسكنتم في مساكن الذين ظلموا منكم..."
س4 : ورد في المقدمة أنكم لازلتم متشبثون بلقب نائب في البرلمان هل يعني ذلك أنكم لازلتم تؤمنون بإعادة الدور الثاني من الإنتخابات أم مرد ذلك يعني المطالبة بعدم طمس الذاكرة؟؟؟
ج4: التشبث بلقب "نائب منتخب لدى البرلمان الجزائري"
مرده الوفاء للشعب الجزائري عامة و للناخبين و الناخبات من مدينة تلمسان الذين وضعوا ثقتهم فينا ذات يوم 26 ديسمبر 1991 .
من خلال المشاركة بكل وعي و حضارية و سلم في انتخابات محلية و برلمانية و قي إطار تعددية، برهن الشعب الجزائري عن وعيه و استعداده الكامل للانتقال بكل وعي و مسؤولية من النظام الأحادي العسكري إلى النظام التعددي المدني.
إن التشبث بتلك اللقب وفاء لشعب برهن أنه أكثر وعي و حضارية و مسؤولية من زمرة يحلو لها نعتها بـ "أصحاب القرار" و هي في الحقيقة تخضع للقرار الأجنبي...
نعم المسالة تتعلق بعدم طمس الحقيقة: حقيقة الهوة العميقة بين وعي شعب عريق و زمرة غبية متسلطة بالحديد و النار على مفاصل الحكم.
س5 : شاركتم في العقد الوطني مع الشخصيات التي تم ذكرها في المقدمة وقد وصلنا أنكم أيضا ساهمتم في مسعى بوتفليقة هل ترون بأن عقد بوتفليقة هو عقد روما أم للضرورة أحكام؟؟؟
ج5: للتصحيح، أنا لم أساهم في مسعى الرئيس بوتفليقة .
كل ما في الأمر هو أنني أبديت استعدادي لتلبية طلبه لي للعودة إلى أرض الوطن و المساهمة في مشروع المصالحة...
و تم تبليغي الدعوة، مباشرة من قبل السيد بلخادم بصفته آنذاك ناطقا بسم الرئيس، قبل ظهور ميثاق السلم و المصالحة...
لكن الجنرال توفيق المتربع على رأس جهاز المخابرات أو Drs منذ سبتمبر 1990 رفض ذلك ...بعد أن انكشف الأمر للرأي العام:
و السؤال يبقى مطروحا: يا ترى ما الذي كان يحضره لي الجنرال توفيق من مكائد لو عدت إلى أرض الوطن دون الإعلان عن ذلك، حيث لا أصدق أنه لم يكن على علم بما كان يدور من حديث في هذا الموضوع؟
وللمعلومة لا زال بعض أفراد "الأجهزة" يعارضون إلى اليوم حقي في العودة حتى بعد قيامي بالإجراءات الإدارية للاستفادة من الميثاق ، مع تحفظاتي الكثيرة عنه...طبعا تحركاتي هذه لم تكن فردية و لا ارتجالية ...
و إنما نقوم بها بناء على خطة جماعية مدروسة لا زلنا نسعى لتنفيذها و لا يسعني هنا الخوض في التفاصيل.. كل ما يسعني أن أقوله الآن هو أن المرتكزات التي نرتكز عليها في تحركاتنا بالنسبة لموضوع العودة و المطالبة بحقنا في حرية التحرك سواء في الخارج أم في الداخل هي نفسها التي ارتكزنا عليها في مساعينا التي أدت إلى عقد لقاءات روما
ـ اللقاءات التي دام التحضير لها سنة بأكملها أسأل الله أن يتقبل جهود كل من ساهم في تلك التحضيرات من أعضاء البعثة البرلمانية و مستشريها.
نورالدين خبابه
30-04-2008, 11:39
سأترك لمن بعدي الفرصة إذا أراد أن يعود إلى الوثيقة وأقفز بعيدا بطرح أسئلة تشغلني
مع أنني أعرف أجوبتها لكن تنويرا للرأي العام سأطرحها عليك بصيغ أخرى ربما لم تطرح من قبل أو لربما ستكون أجوبة خلافا لما اعتدنا عليه .
س6
تبعد الجزائر جغرافيا بعد السماء عن الأرض عن أمريكا فماهو الشيئ الذي
جعل أمريكا تحرص على الجزائر وتوليها إهتماما كبيرا هل هو إستغاثة النظام من السقوط كما حدث في عهد العثمانيين
أم مجيئ الأمريكان إلى الجزائر هو
رد الصاع بصاعين وفقا لما ورد في بعض الرسائل التاريخية من أن حاكم أمريكا كان يدفع أموالا مقابل السماح له بعبور المياه الإقليمية؟؟؟؟
http://video.google.com/videoplay?docid=-8126866739284489595
س7
ترفض السلطات التدخل الأجنبي إعلاميا في عدد من تصريحات (وزراء الخارجية والداخلية)
عندما يطالبون بفتح تحقيق مستقل حول المجازر
في حين أن الشريط يؤكد وجود هذا الأجنبي على الأرض
فمن المقصود من الأجنبي هل هو الجزائري مثلي ومثلك ؟؟؟
س8
عينت خليدة تومي على رأس وزارة الإعلام ثم الثقافة
رفقة أبوجرة سلطاني زعيم حماس وبلخادم وأويحيى يجتمعون على طاولة واحدة وأصبح الإستئصاليون دعاة للمصالحة ,في حين أقصي وزير الخارجية أحمد طالب الإبراهيمي من العمل السياسي وغيره من الوطنيين
من أمثال حمروش ومهري وآيت أحمد وعبد الله جاب الله ....الخ فهل أخطأ أحمد طالب ومن معه وأصابت خليدة تومي وأويحيى وسعيد سعدي؟؟؟
س9
كثرت التكريمات في الأونة الأخيرة لجمع من الفنانين (أصحاب الدربوكة)
ولو سألت شابا جزائريا عن الشاب خالد ومامي والزهوانية وخيرة........الخ لأعطاك معلومات ربما هم لايعرفونها
أين هم وعدد أولادهم سفرياتهم مأكلهم ..........الخ
في حين لو سألت شابا جزائريا عن أحد المفكرين لاتهمك بالتخلف والإنحطاط إلى ماذا يعود ذلك ؟؟؟
س10 يموت الشباب إما في الجبال أو في الأدغال( المخدرات) أو عن طريق الإنتحار
في أعماق البحار أو رمي أنفسهم على الجسور بسبب أوضاع معيشية إجتماعية خانقة
في حين تصرف أموال على حفلات وسهرات قيل لنا أنها فنية وترفيهية بل وثقافية في عهد خالد وخليدة كما في موضوعي
هــــــنا (http://bilahoudoud.net/showthread.php?t=1070)
هل الحفلات تنسي الشباب في مشاكله ومعاناته اليومية أم هو تنفيس لابد منه حتى لايحدث الإنفجار:TFRF:
أنور نصر الدين هدام
01-05-2008, 13:05
بواسطة نورالدين خبابه
سأترك لمن بعدي الفرصة إذا أراد أن يعود إلى الوثيقة وأقفز بعيدا بطرح أسئلة تشغلني مع أنني أعرف أجوبتها لكن تنويرا للرأي العام سأطرحها عليك بصيغ أخرى ربما لم تطرح من قبل أو لربما ستكون أجوبة خلافا لما اعتدنا عليه.
س 6 : تبعد الجزائر جغرافيا بعد السماء عن الأرض عن أمريكا فما هو الشيئ الذي جعل أمريكا تحرص على الجزائر وتوليها إهتماما كبيرا هل هو إستغاثة النظام من السقوط كما حدث في عهد العثمانيين أم مجيئ الأمريكان إلى الجزائر هو رد الصاع بصاعين وفقا لما ورد في بعض الرسائل التاريخية من أن حاكم أمريكا كان يدفع أموالا مقابل السماح له بعبور المياه الإقليمية؟؟؟؟
ج 6: هذا التواجد العسكري الأمريكي في الجزائر من خلال إنشاء تلك القواعد عسكرية في الصحراء الجزائرية و التي يزعمون أنها "تدريبية" و التي لا يزال النظام الجزائري ينكر وجودها، سبقه اهتمام اقتصادي مكثف، خاصة في مجال المحروقات. كما أن الوجود الأمريكي في الجزائر انتقل خلال السنوات القليلة الماضية إلى ميدان أخطر و هو الميدان الأمني كما صرح به مؤخرا مدير الـ FBI أمام الكونغرس الأمريكي، والذي تناقلته الصحافة الوطنية، حيث قال أن مصالحه بصدد "التحضير" لفتح مكتب في الجزائر في سياق حسب زعمه "لمواجهة التهديدات الإرهابية" في منطقتنا. و بالمناسبة، وفق المتعارف عليه حول المصطلحات المتعامل بها في هذه الأوساط، عبارة بصدد " التحضير" معناها لقد تم الشروع في تنفيذ المشروع منذ مدة طويلة.
إن الاهتمام الأمريكي المتزايد في الجزائر ليس بريء، خاصة أنه تزامن مع ظهور المصطنع "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". ينبغي أن يكون محل قلق واهتمام من جميع المهتمين بالشأن الوطني و مصالح الشعب الإستراتيجية و مستقبل البلد و استقلاليته، حيث قد يتطور هذا الوجود الأمريكي في الجزائر و المنطقة إلى تهديد أمننا الوطني في صورة ما إذا تمادى وبهذا الشكل. هو تجاوز واضح للحدود على حساب دولة ذات سيادة دفع شعبها الكثير من أجل استقلاله.
الكل يدرك أن الاهتمام العسكري وخاصة الجانب الأمني منه هو من صلاحيات كل دولة ذات سيادة تحترم شعبها و أجياله المستقبلية، يا ترى كيف تم تسويق هذه المسألة للطبقة السياسية "الرسمية"، حكومة و أحزاب؟ هل يعقل أن ينحصر نشط ال FBI داخل السفارة الأمريكية؟ هل يٌصدق أن يخضع مكتب FBI في الجزائر إلى القضاء الجزائري؟
و مما يزيد المسألة خطورة هو ترحيب وزير الداخلية العقيد زرهوني بهذا الأمر بكل وقاحة وذل وانبطاح مخزي و المبررات الواهية التي قدمها.
نفس الوزير الذي لا يزال يرفض حتى الحديث عن ضرورة فتح تحقيقات حول الجرائم الذي ترتكب في حق الشعب بدعوى رفض التدخل الأجنبي في شؤون بلدنا! ها هو اليوم و من معه من "أصحاب القرار" يخاطرون بمصالح شعبنا ويراهنون بمستقبل أجياله في يد الأجنبي من أجل البقاء في الحكم و الحفاظ على مكتسباتهم...
فما الذي يحدث يا ترى في بلدنا الغالي الجزائر؟
بالتأكيد أن معرفة التاريخ أمر مهم جدا، فالحاضر هو نتاج الماضي و المستقبل هو بناء الحاضر.
التاريخ يعلمنا أن الأمريكان يتحركون دوما وفق مصالحهم. و بالتالي من السهل استساغة الاهتمام المتزايد الأمريكي هذا بمنطقتنا ذات الأهمية الإستراتيجية على أكثر من صعيد، خاصة في ضل الإدارة الأمريكية الحالية ذات التوجهات الإمبراطورية... أمريكا لم تعد بعيدة المسافة عن الجزائر... فالمسافات الجغرافية تقاربت بشكل كبير في عصر الإعلام الآلي والاتصالات و الأقمار الصناعية... فمنطق "الجيو السياسية" و حساباتها قد تغير بشكل كبير في عصرنا...
لكن قد يتحير المرء من موقف النظام و من يدور في فلكه من المسألة إذا تم تجاهل تاريخ بلدنا و خاصة تاريخ التيار التغريبي المسيطر على مفاصل الحكم فيه.
إذا حاولنا تلخيص قراءتنا لتاريخ بلدنا و منطقتنا المغاريبية، {والملاحظات نفسها يمكن تعميمها على مختلف المجتمعات العربية و المسلمة و"العالمثالثية" } فإن هذه القراءة تبين لنا وجود خطين داخل مجتمعنا لا يكادان يتقاطعان وهما: الخط الحضاري، نسبة إلى التواصل الحضاري والامتداد الفكري والثقافي والسياسي للعالم الإسلامي، والخط التغريبي، نسبة إلى الاعتقاد أن خلاص بلدنا في انصهارها في الثقافة الغربية. و هكذا وجدنا هذا التيار يحمي مصالح الغرب على حساب مصالح شعبنا. يمكنني تفصيل هذه القراءة عند الحاجة...
س7: ترفض السلطات التدخل الأجنبي إعلاميا في عدد من تصريحات (وزراء الخارجية والداخلية)
عندما يطالبون بفتح تحقيق مستقل حول المجازر في حين أن الشريط يؤكد وجود هذا الأجنبي على الأرض فمن المقصود من الأجنبي هل هو الجزائري مثلي ومثلك ؟؟؟
ج 7: نعم، يحق للمرء أن يتساءل هل أضحى الجزائري أجنبي في بلده ...
هنالك صفقات كثيرة و خطيرة أبرمها النظام القائم في الجزائر مع قوى أجنبية تم تصنيفها ضمن "أسرار الدولة" و إخفاءها هكذا على الشعب...
في وقت يعرف الأجنبي تفاصيلها... و هذا الأمر يحدث منذ فجر الاستقلال:
علينا أن لا ننسى التجارب النووية التي كانت تجريها فرنسا في الصحراء الجزائرية إلى غاية 1966...و التي تم الكشف عنها مؤخرا من قبل الفرنسيين نفسهم ... فالمسألة في منتهى الخطورة...المهم يجب التأكيد هنا أن أي محاولة للتمديد من عمر النظام القائم في الجزائر مآلها الفشل و ستعقد الأمور كثيرا لا في الجزائر فحسب و لكن في المنطقة بكلها: إن عامل الاستقرار و السلم الدولي إنما يكمن في الشعوب و دعم حقهم في تقرير مصيرهم.
س8: عينت خليدة تومي على رأس وزارة الإعلام ثم الثقافة رفقة أبوجرة سلطاني زعيم حماس وبلخادم وأويحيى يجتمعون على طاولة واحدة وأصبح الإستئصاليون دعاة للمصالحة ,في حين أقصي وزير الخارجية أحمد طالب الإبراهيمي من العمل السياسي وغيره من الوطنيين من أمثال حمروش ومهري وآيت أحمد وعبد الله جاب الله ....الخ فهل أخطأ أحمد طالب ومن معه وأصابت خليدة تومي وأويحيى وسعيد سعدي؟؟؟
ج 8 : و هل "الحرك" كانوا على صواب في وقوفهم إلى جانب للمستدمر الفرنسي (و لم يكن مستعمرا بل مخربا مفسدا) ضد شعبهم؟ وهل أخطأ جميع المواطنين الرافضين للاحتلال منذ الشيخ محي الدين و ابنه الأمير عبد القادر إلى المجاهدين أبان الحرب التحريرية ؟ أخي لقد اختلت المقاييس و اختلطت المفاهيم...
أنا أرفض الحديث عن الأشخاص محددين... لكن على الجميع أن يراجع نفسه و يحاسب نفسه قبل أن يُحاسب، أولا في هذه الدنية ( ولنا في Pinochet و أعوانه عبرة لمن يعتبر. يقول المثل الشعبي "يا قاتل الروح ـ و أنا أضيف هنا: أو مُشاركه ـ وين تروح") ، ثم يوم القيامة يوم الوقوف بين يدي الله.
الذي يُحزنني هو تصرف بعض المنتسبين للحركة الإسلامية.
يبدو أن لديهم خلط في المفاهيم الشرعية: مثلا هناك سوء فهم كبير للقاعدة الشرعية: " الضرورات تبيح المحظورات" فحمّلوا عبارة "الضرورات" ما لا تطيق ... كما أنهم أخلطوا بين الضرورات المحددة شرعا و بين ما يسمونها "الضرورات الحركية"، فسقطوا، لعله عن غير قصد، في المشاركة في الجريمة... أنا لا أعرف نواياهم، لكن "الإيمان ما وقر في القلب و صدقه العمل"... من المفروض أن تكون الغاية من أعمال أبناء الصحوة الإسلامية ، مهما كانت انتماءاتهم الحزبية، السعي لتحقيق على أرض الواقع مقاصد الشريعة و هي حفظ و صون الحقوق التالية: حق الحيات و حرية الدين وحرية التفكير وحق الملكية الخاصة و حفظ العرض و النسل. هنالك أدلة قطعية الدلالة أن النظام الانقلابي في الجزائر، إما مباشرة أو من خلال أعوانه الذين اخترقوا المجموعات المسلحة، قتل ومنع الناس من حرية التدين ـ ففرض عليهم بالحديد و النار مفهومه الخاص للدين ـ و نهب أملاكهم و انتهك الأعراض و أفسد النسل.
يا أخي علينا جميعا، سواء المشاركين في النظام أم المعارضين، أن لا ننسى أنه سوف نُسأل أمام الله عن ما فعلنا من أجل منع تلك الجرائم والحفاظ على تلك الحقوق التي منحها الله عز و جل للإنسان كإنسان حتى قبل أن يكون مسلما :
علينا جميعا و نحن نسعى تحقيق مشاريعنا المجتمعية أن نسأل أنفسنا: أليس الجزائري إنسانا بغض النظر عن انتماءاته الحزبية أو الفكرية أو العرقية أو الدينية.
علينا جميعا أن نتذكر أن قتال المقاتل أمر مشروع وفق جميع الشرائع البشرية والسماوية، و لو أننا نفضل فض النزاعات بالطرق السلمية، لكن قتل النفس البريئة و محاربة التدين و حرية التفكير و نهب الأموال و انتهاك الأعراض و إفساد النسل كل ذلك محرم عندنا في الإسلام مهما كانت الذرائع. فمن لم يتمكن من المشاركين في النظام من تحقيق ما كانوا يريدونه من خير لصالح شعبنا عليه بالاستقالة و الإقلاع فورا عما هم عليه من فساد.
س9: كثرت التكريمات في الأونة الأخيرة لجمع من الفنانين(صحاب الدربوكة) ولو سألت شابا جزائريا عن الشاب خالد ومامي والزهوانية وخيرة........الخ لأعطاك معلومات ربما هم لا يعرفونها
أين هم وعدد أولادهم سفرياتهم مأكلهم ..........الخ في حين لو سألت شابا جزائريا عن أحد المفكرين لاتهمك بالتخلف و الانحطاط إلى ماذا يعود ذلك ؟؟؟
ج 9: بالتأكيد أن القطاع الثقافي مهمل عندنا في البلد، لكن أعتقد أن ما جاء في السؤال في شيء من المبالغة. قد يكون البعض على هذه الوضعية لكن لا يجوز التعميم... فالأغلبية من شبابنا واعية ...
بالتأكيد يعمل "أصحاب القرار" على تلهية الشباب من خلال تسهيل الحصول على المخدرات ... و من خلال دعم أنشطة يقولون أنها هي الثقافة... حتى على حساب التراث الثقافي الغني الأصيل لشعبنا: أنظر إلى وضعية الأغنية "الشعبي"، و"المالوف" و الطرب "الأندلسي" و التراث الأمازيغي. فالثقافة بالنسبة للنظام هي الأغنية الفاحشة على النغم المستورد والسهرات الخليعة.
فأين الأنشطة الثقافية الأخرى مثل المطالعة و الرسم و ممارسة الرياضة و الرحلات الدراسية نحو المواقع التاريخية ذات الأهمية الأركيولوجية و المسابقات العلمية و الاختراعات؟...
س10 : يموت الشباب إما في الجبال أو في الأدغال( المخدرات) أو عن طريق الإنتحار
في أعماق البحار أو رمي أنفسهم على الجسور بسبب أوضاع معيشية إجتماعية خانقة
في حين تصرف أموال على حفلات وسهرات قيل لنا أنها فنية وترفيهية بل وثقافية في عهد خالد وخليدة كما في موضوعي هــــــنا هل الحفلات تنسي الشباب في مشاكله ومعاناته اليومية أم هو تنفيس لابد منه حتى لايحدث الإنفجار.
ج10 : نعم الشباب واع، لكن بالفعل وضعه محزن. ظاهرة "الحراقة" ظاهرة محزنة للغاية تتطلب اهتماما كبيرا ... البلد غارق في المشاكل لكن الحل بالتأكيد ليس في مغادرة البلد و تركه للفئة الحاكمة.
أعتقد أنه رغم المخطط الشيطاني لطمس لدى شبابنا مقومات الشخصية الجزائرية ، إلا أن أغلبية الشباب واعون تماما بما يحدث في البلد: فلم ولن تنسيهم تلك الحفلات ما يعانيه شعبهم من ظلم و غياب للعدالة السياسية والاقتصادية و الثقافية.
رنا التميمي
02-05-2008, 00:52
السيــد نصر الديـن هـدام ..!!
أهلا بكـ
أعتبرك شخصيـة خياليـة لاوجود لهـا من شدة إعجابـي بشخصك الإسلامـي الكريـم ،
ولايُمكن إعتبارك أقل مـن سفير سلام للشعب الجزائري
خصوصا مايُعانيه هذا الشعب في ضل غياب الشرعيـة الدستوريـة والإضطرابات السياسيـة التـي تُنبـئ بكارثـة حقيقيــــة .
إسمـح لـي بطرح بعـض الأسئلــة لو تكرمـت ..
طبعـا الآن السيـد أنور هدام ينعـم بكافــة حقوقــه الدستوريـة كمواطـن جزائري
فلمـا لاتُفكر بمغادرة أمريكـا خصوصا أن لها ذكريات سيئـة جدا عليك فالسجـن أربـع سنوات هناك ليـس بالبسيـط .
طبعا إحتجازك كان لا إنساني وتم تمديده تحت قانون (( الأدلــة السريــة )) ... ماهو تعليقك علـى هذا البنـد ولما الأدلـة السريـة بالتحديد ..؟؟
لا أختلف مـع أي كان أن إحتجازك لا إنسانـي .. لكـن لما تـم أصلا حسب رأيك الشخصـي ..؟؟
إطلاق سراحك وممارسـة حقوقك السياسيـة هـي أمل الكثيريين من الجزائريين .. فهل لازلت مُستمر ونشيط وستُحاول قدر الإمكان الإستمراريـة للأمام ..؟؟
ماهو شعورك وأنت تشعر أنك عبارة عن الـ (( الأمل )) للأحرار ..؟؟
ماهـي رسالتك لنا جميعـا ..؟؟
أشكرك سيدي ولـي عودة إن شاء الله
أنور نصر الدين هدام
02-05-2008, 07:27
بواسطة رنا
السيــد نصر الديـن هـدام ..!! أهلا بكـ أعتبرك شخصيـة خياليـة لا وجود لهـا من شدة إعجابـي بشخصك الإسلامـي الكريـم ، و لا يُمكن اعتبارك أقل مـن سفير سلام للشعب الجزائري خصوصا ما يُعانيه هذا الشعب في ضل غياب الشرعيـة الدستوريـة و الاضطرابات السياسيـة التـي تُنبـئ بكارثـة حقيقيــــة .اسمح لـي بطرح بعـض الأسئلــة لو تكرمـت :
س1:ـ طبعـا الآن السيـد أنور هدام ينعـم بكافــة حقوقــه الدستوريـة كمواطـن جزائري فلمـا لا تُفكر بمغادرة أمريكـا خصوصا أن لها ذكريات سيئـة جدا عليك فالسجـن أربـع سنوات هناك ليـس بالبسيـط
ج1: للتصحيح أنا لم أنعم بعد " بكافــة حقوقــي الدستوريـة كمواطـن جزائري" كما أنه، و كما جاء في جوابي على أسئلة المشارَكة رقم 4، لا زال بعض أفراد "الأجهزة" يعارضون إلى اليوم حقي في العودة حتى بعد قيامي بالإجراءات الإدارية للاستفادة من الميثاق ... فمع تحفظاتي الكثيرة عن الميثاق لقد قبلت به و قمت بطلب رسمي للاستفادة منه و في الوقت المحدد قانونيا و ها نحن بعد قرابة سنتين لم أحصل بعد على جواب رسمي كتابي...
و بالتالي لا زلت محروما من العودة إلى أرض الوطن بحقوقي المدنية و السياسية كاملة غير منقوصة.
إنني بالتأكيد مستعد للعودة متى توفرت الظروف التي تسمح لي مواصلة نضالي من أجل شعبي فوق أرض أبائي وأجدادي...
نحن لا زلنا على استعداد للعودة متى توفرت الظروف للمساهمة في السعي إلى جانب باقي القوى والشخصيات الوطنية لتوفير المناخ المناسب لترتيب البيت الجزائري ولتقوية جبهته الداخلية، بدءا من كشف الحقيقة حول كل الجرائم حتى لا تتكرر في المستقبل. إنه السبيل الوحيد لضمد الجراح و تحقيق التصالح الحقيقي يمكن شعبنا من طي عادل لصفحة الماضي المؤلم و فتح صفحة جديدة تمكنه من إقلاع تنموي حضاري...
إلى أن يتم توفير ذلك المناخ، سوف نواصل بإذن الله نضالنا من أرض المهجر رغم العراقيل و المضايقات...
فرغم اضطرار الإدارة الأمريكية، بعد نفاد حججها الواهية، الإفراج عني بعد سجني ظلما و عدوانا 4 سنوات مع أبشع ما في أمريكا من مجرمين، فإنني منذ الإفراج عني أعيش تحت مراقبة إدارة الهجرة الأمريكية، أي منذ ديسمبر من سنة 2000...
مع هذا، ما زالت أولويتنا مواصلة العمل من أجل التغيير المنشود.
رحم الله الشاعر القائل: "...أخي أنت حر بتلك القيود ..."
س2: طبعا احتجازك كان لا إنساني وتم تمديده تحت قانون ( الأدلــة السريــة ) ... ماهو تعليقك علـى هذا البنـد ولما الأدلـة السريـة بالتحديد ..؟؟ لا أختلف مـع أي كان أن احتجازك لا إنسانـي.. لكـن لما تـم أصلا حسب رأيك الشخصـي ..؟؟
ج2: التهمة الرسمية المعلنة الموجهة إلي، و إلى اليوم، من قبل الإدارة الأمريكية هي Persecution of others من خلال تصريحاتي، رغم تبرئة ساحتي مرتين من قبل محكمة الاستئناف للهجرة بعد اطلاعها عن كافة الأدلة المعلنة و السرية و تمييزها بين ما قمت به أنا فعلا من أفعال و تصريحات و بين ما تم ترويجه زورا من قبل الأقلام و الصحف المأجورة.
س3: إطلاق سراحك وممارسـة حقوقك السياسيـة هـي أمل الكثيرين من الجزائريين .. فهل لازلت مُستمر ونشيط وستُحاول قدر الإمكان الاستمرارية للأمام ..؟؟
ج3: بالطبع... إن شاء الله ...
و بعون الله ثم بجهود الأوفياء للقضية و لشعبنا ...إنني من الذين يدعون دوما إلى التطلع إلى المستقبل...
نحن أصحاب رسالة، فلا ينبغي أن تشغلنا مثل هذه الأمور عن مهمتنا... الاستقرار في الآخرة إن شاء الله بجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم، والشهداء و الصالحين ...
إذا، أولويتنا الأولى المرحلية هي مواصلة العمل من أجل توفير المناخ المناسب للعودة إلى بلدنا العزيز ومواصلة النضال من أجل التغيير المنشود... الجزائر لا زالت تعيش حالة الطوارئ و غياب القانون وحالة انسداد سياسي وتعتيم إعلامي رهيب و "حقرة" اجتماعية و نهب لثروات الشعب و إتلاف لأمواله و لمصالحه و أمنه القومي: أصبح الأجنبي يتحكم في أمن البلد. فهناك خيانة إرادة الأمة وهناك التدليس والغش المنظم الذي تشرف عليه دوائر جناح العلمانيين المتطرف المعادي للإسلام وقيمه ومن سقط في جعبتهم حتى من بعض المحسوبين على الحركة الإسلامية للأسف الشديد. فأمامنا الكثير وعلى عاتقنا كجزائريين مسؤوليات كبيرة حملنا إياها أبائنا وأجدادها.
س4: ما هو شعورك وأنت تشعر أنك عبارة عن الـ (( الأمل )) للأحرار ..؟؟
ج4: استغفر الله ... لا أرى أنني أستحق كل هذا التقدير... من طبيعة المهمة التي كلفني بها الإخوة فرضت عليها الظهور عبر وسائل الإعلام... فهناك من يعملون في الخفاء و هم أفضل مني بكثير... أسئل الله أن يستر عوراتنا و يغفر ذنوبنا، كما أسأله جل وعلا الثبات على الحق و العدل.
س5: ما هـي رسالتك لنا جميعـا ..؟؟ أشكرك سيدي ولـي عودة إن شاء الله
ج5: أولا أوصي نفسي و إخوتي، الأوفياء لشعبهم والمحبين لوطنهم وأمتهم المسلمة، أوصي بتقوى الله والصدق في القول والإخلاص في العمل.
نحن في وقت يمر فيه بلدنا بظرف داخلي وخارجي حرج تعقدت فيه مشاكله، علينا جميعا أن ندرك أن حب الوطن يقتضي العمل على استعادة السيادة للشعب و تدعيم، على أرض الواقع لا بالشعارات، "دولة القانون" بدلا من تكريس "قانون أصحاب القرار" و قبضتهم على مفاصل الحكم.
نحن ندعو مرة أخرى الجميع، إلى تكاتف الجهود للقيام بإصلاحات سياسية جذرية
تمكننا من بناء نظام حكم يمكن جميع أبناء و بنات الشعب من المساهمة الفعالة في إيجاد الحلول العملية لمشاكلنا و التي هي بالتأكيد غير مستعصية.
نحن في حركة الحرية والعدالة الاجتماعية لدينا مقترح واضح حول الإصلاحات و قد تم نشر بعضها...
إن جميع المخلصين لهذا الشعب الجزائري المسلم و جميع المنشغلين بمشاكله الحقيقية وبحماية أمنه القومي ومصالحه الإستراتيجية، جميعهم و من مختلف التيارات يشاركوننا في مطلبنا في الحركة بالإصلاحات والتعجيل بها.
لكن بقيت إلى اليوم هذه الأصوات مبعثرة و مشتتة. أملنا أن تساهم مثل هذه الحوارات في توفير المناخ المناسب
لإيجاد إرادة وطنية من أجل تحقيق التوافق الوطني الضروري الذي يمكننا من طي صفحة الماضي طيا عادلا و الخوض فعليا في إصلاحات و تحقيقها على أرض الواقع. إن بلدنا الجزائر في حاجة إلى توحيد صفوف الإصلاحيين، و من مختلف التيارات، لترجيح التوازنات الحالية لصالح البلاد و حل مشاكل الشعب التي تزداد تفاقما...
لابد من إيجاد إرادة سياسية وطنية لتحقيق ذلك. و الله الموفق.
رنا التميمي
02-05-2008, 15:29
للتصحيح أنا لم أنعم بعد " بكافــة حقوقــه الدستوريـة كمواطـن جزائري"
أكيـد سيحتاج الوضـع لوقت من الزمن لتعود الأمور شيئا ما كما كانت.
لكنك علـى حد علمـي تتمتـع بحريـة مواطـن وتُمارس حياتك العاديـة
علـى الأقل هذا ما أبلغت عنـه الجبهـة الإسلاميـة وهذا ما عرفناه من خلال حقوق الإنسان.
ندرك أن حب الوطن يقتضي العمل على استعادة السيادة للشعب و تدعيم، على أرض الواقع لا بالشعارات، "دولة القانون" بدلا من تكريس "قانون أصحاب القرار" و قبضتهم على مفاصل الحكم.
لكـن ألا تعتقد معـي أن دولـة بلا قانون تُصبـح غابــة ..؟؟
ولو تحقق مُرادك يـوما فكيـف تحلـم بأن تكون الجزائر في ضل تعدد الأحزاب والديانات ..؟؟
الأحزاب الغير مُرخصــة تُعتبر إيفيون قاتل للدولــة .. ماهو رأيك ..؟؟
كتبت مقال جميل بعنوان (( لا للكذب التاريخي ولا لتزييف الحقائق ))
هل تعتقد أن التاريـخ يروي أكاذيب ..؟؟
هل تعتقد أن التاريـخ القريب أي ما عشناه سيُسجل أكاذيب مُستقبلا ..؟؟ فحسب ما أرى أنـه من اليـوم يروي أمجادا غير صحيحـة.. ماهو رأيك ..؟؟
قلت يـوما : (( إنه لا ينبغي طرح القضايا المعقدة والشائكة بشكل سطحي وبإلقاء التهم الجزافية ذات اليمين وذات الشمال ))
فلـى أي مدى تُمارس هذا في حياتك الخاصــة وفـي العمل ..؟؟
قرأت في جريدة العصر مقال للصُحفـي خالد حسن تحت عنوان (( ردا على أنور هدام: كفى توهما ))
الصراحــة كان مقالا قاسـي جدا ولـم يرق لـي الشتـم بتلك الطريقــة ،
فماهو تعليقك علـى الشتائـم التي تُوجـه لشخصك من هنا أو هناك ..؟؟
أعتذر عن كثرة الأسئلـة وأتمنـى أن تكون خفيفــة
دمت بألف خير وعافيــة
أهلا بك معنا شيخ أنور وبناس تلمسان.
الصراحة أنني دهشت لما أبلغت من طرف الإدارة بأن هناك حوار مع شخصك,ليس للحوار وإنما لطريقته لأننا لم نتعود عليه في المندتيات ولأول مرة نشارك في بلاحدود بهذه الكيفية فمثلا هناك في منتديات أو مواقع تقرأ أو تشاهد حوارات لكن كأنها جاهزة ومنسقة بل ومحسومة وبالتالي لافائدة منها لأنها كلام مجتر مارأيك في هذه الطريقة لنستفيد منها في منتدانا بلاحدود في المستقبل.
الوثيقة بعد الإطلاع عليها فيها الكثير من النقاط والصراحة أنا لست سياسيا بارعا ربما هناك من هو أهلها ننتظرهم لكي يناقشوها معك فقط كملاحظة على هذه الوثيقة رغم أهميتها إلا أنها لاتحمل توقيعا فكيف يعتد بها؟
أنور نصر الدين هدام
03-05-2008, 02:18
بواسطة رنا
أعتذر عن كثرة الأسئلـة وأتمنـى أن تكون ( الأجوبة )خفيفــة دمت بألف خير وعافيــة
ج)
شكرا على الاهتمام و سوف أحاول الاختصار في الأجوبة حسب المستطاع و بالله التوفيق:
س 1 :
للتصحيح أنا لم أنعم بعد " بكافــة حقوقــه الدستوريـة كمواطـن جزائري"
أكيـد سيحتاج الوضـع لوقت من الزمن لتعود الأمور شيئا ما كما كانت. لكنك علـى حد علمـي تتمتـع بحريـة مواطـن وتُمارس حياتك العاديـة علـى الأقل هذا ما أبلغت عنـه الجبهـة الإسلاميـة وهذا ما عرفناه من خلال حقوق الإنسان.
ج1:
أ) ما أدري ما هو مصدر هذه المعلومات: من الجهة في الجبهة الإسلامية التي أبلغت عن ذلك و أين و متى؟
نفس الأسئلة بالنسبة لحقوق الإنسان...
اللهم إن كانت تُعتبر حياة أبناء و بنات شعبنا في الداخل تحت النظام المستبد القائم و كذا حياة المعارضين الحقيقيين في الخارج تحت مضايقات الحكومات الغربية المؤيدة للنظام الجزائري تُعتبر " حياة عادية "
ب) كلامي هذا حول وضعيتي الخاصة كان توضيحا لما جاء في السؤال و لم أكن من بدأ الحديث عن ذلك ...
و المهم، كما جاء في الجواب، مهما كان الأمر سوف تبقى بإذن الله أولويتنا هي مواصلة العمل من أجل التغيير المنشود.
س 2 :
ندرك أن حب الوطن يقتضي العمل على استعادة السيادة للشعب و تدعيم، على أرض الواقع لا بالشعارات، "دولة القانون" بدلا من تكريس "قانون أصحاب القرار" و قبضتهم على مفاصل الحكم.
لكـن ألا تعتقد معـي أن دولـة بلا قانون تُصبـح غابــة ..؟؟
ج2:
هذا هو المقصود بالذات:
نحن ضد دولة "أصحاب القرار" أي دولة بلا قانون...
نريد القانون الصادر عن الشعب و ممثليه و ليس عن جلاديه و الذين صادروا حقه في الاختيار...إن كان هناك اهتمام من قبل أعضاء المنتدى لتم التفصيل في مسألة الإصلاحات المنشودة هنا...
س 3 :
ولو تحقق مُرادك يـوما فكيـف تحلـم بأن تكون الجزائر في ضل تعدد الأحزاب والديانات ..؟؟
الأحزاب الغير مُرخصــة تُعتبر إيفيون قاتل للدولــة .. ما هو رأيك ..؟؟
ج3:
بل هذا مراد جميع الأحرار عبر العالم:
حق كل الشعب دون استثناء ، في تقرير مصيره بنفسه و حق جميع فئته دون تمييز أو تهميش أو إقصاء في الاجتماع و تأسيس الجمعيات و الأحزاب ...
و المنافسة النزيهة بين الأحزاب على خدمة الصالح العام و التحسين من الوضع المعيشي للشعب ظاهرة صحية:
العدل و الحرية هما أساس التطور و التنمية الحفيفية... فالنظام التعددي لا يقارن بالنظام الأحادي الفاسد الذي ينهب من خيرات الشعب....
كما أن الأحزاب لا تنشئ حبرا على ورق أو برخصة متسلط بمفاصل الحكم و إنما تأسس على أرض الواقع
س 4 :
كتبت مقال جميل بعنوان ( لا للكذب التاريخي ولا لتزييف الحقائق )
هل تعتقد أن التاريـخ يروي أكاذيب ..؟؟
هل تعتقد أن التاريـخ القريب أي ما عشناه سيُسجل أكاذيب مُستقبلا ..؟؟ فحسب ما أرى أنـه من اليـوم يروي أمجادا غير صحيحـة.. ماهو رأيك ..؟؟
ج4:
لم أتذكر أني كتبت يوما ما مقالا بكهذا عنوان، الرجاء ذكر المصدر حتى أطلع عليه.
الذي هو من قناعاتي الراسخة هو أنه يتم أحيانا تزوير التاريخ، و تزييف أو إخفاء للحقائق. و لذلك إننا من دعاة استعادة الحقيقة وفق الطريقة العلمية المعترف بها دوليا: كيفية التعامل مع الأدلة و الشهود...
س 5 :
قلت يـوما : ( إنه لا ينبغي طرح القضايا المعقدة والشائكة بشكل سطحي وبإلقاء التهم الجزافية ذات اليمين وذات الشمال ) فلـى أي مدى تُمارس هذا في حياتك الخاصــة وفـي العمل ..؟؟
ج5:
نفس الملاحظة أعلاه: الرجاء ذكر المصدر من باب التأكد من صحته و حتى أراجع المقولة و حتى يمكن للقارئ جعل المقولة في إطارها الأصلي. ... و نعم، اعتقد أنه كل عاقل يدعو إلى ضرورة أخذ الأمور، خاصة تلك المتعلقة بمصير الشعوب، بكل جدية... و أسعى كل جهد ممارسة ذلك على قدر الاستطاعة.
س 6 :
قرأت في جريدة العصر مقال للصُحفـي خالد حسن تحت عنوان ( ردا على أنور هدام: كفى توهما ) الصراحــة كان مقالا قاسـي جدا ولـم يرق لـي الشتـم بتلك الطريقــة ، فما هو تعليقك علـى الشتائـم التي تُوجـه لشخصك من هنا أو هناك ..؟؟
ج6:
للمعلومة، لقد تم نشر الرد الكامل عليه في موقع
www.chihab.net
أما بالنسبة للشتائم، أكتفي بالتذكير بالمقولة: "فاقد الشيء لا يٌعطيه": فلا يمكن لفاقد الحكمة و الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة أن يدلي بها... و الله المستعان و تحقيق رضاه هو المقصد و المبتغى.
أنور نصر الدين هدام
03-05-2008, 09:23
بواسطة المعتصم
أهلا بك معنا شيخ أنور وبناس تلمسان.
الصراحة أنني دهشت لما أبلغت من طرف الإدارة بأن هناك حوار مع شخصك,ليس للحوار وإنما لطريقته لأننا لم نتعود عليه في المنتديات ولأول مرة نشارك في بلا حدود بهذه الكيفية فمثلا هناك في منتديات أو مواقع تقرأ أو تشاهد حوارات لكن كأنها جاهزة ومنسقة بل ومحسومة وبالتالي لا فائدة منها لأنها كلام مجتر ما رأيك في هذه الطريقة لنستفيد منها في منتدانا بلا حدود في المستقبل.
ج1:
أهلا بك أخي العزيز. بالنسبة لسؤالك، الارتجال وعدم التحضير قد لا يجدي أيضا كما أنه ربما انتقاص و عدم احترام السائل... و بالتالي لكلا الأسلوبين ايجابيات و سلبيات، المهم هو الصدق و الإخلاص و احترام السائل و تحري الكلام الهادف...
س 2 :
الوثيقة بعد الإطلاع عليها فيها الكثير من النقاط والصراحة أنا لست سياسيا بارعا ربما هناك من هو أهلها ننتظرهم لكي يناقشوها معك فقط كملاحظة على هذه الوثيقة رغم أهميتها إلا أنها لا تحمل توقيعا فكيف يعتد بها؟
ج2:
كما أنه إذا كانت الرسالة تحمل توقيع الشيخ الشهيد، لكان يمكن أن يتم التساؤل لما لم يتم اعتماد التوقيع ربما أمام
؟un notaire, pourquoi pas
فعلينا أن لا ننسى ظروف البلد آنذاك.
و كما أشرت أعلاه في توضيحي حول الوثيقة، هي رسالة داخلية لم تكن أصلا موجهة للرأي العام و بالتالي لم تكن في حاجة إلى توقيع... و إنني قد شرحت الدافع لنشرها رغم ذالك...
أنور مالك
03-05-2008, 10:26
وان كنت قد اجريت مع شخصكم الكريم حوارا من قبل وتم تداوله
ولكن استجابة للدعوة المتكررة لنا من ادارة المنتدى المحترم
ما يسعني الا ان اطرح عليكم اسئلة تعتبر خفيفة ومعبرة في الوقت نفسه تنير المتابعين لنضالكم والمتشوقين لمعرفة اخباركم.
السؤال الأول
لماذا هذا التأخر في نشر الوثيقة التي خطها الشيخ محمد السعيد؟
السؤال الثاني
تعتبر الوثيقة ميثاق شرف للبعثة البرلمانية في الخارج
وهي تعكس رؤية الشيخ محمد السعيد
ومن خلالها نراه يتحدث بحنكة سياسية وليس كرجل سيحمل السلاح، فماهي الأسباب الحقيقية التي دفعته الى الإلتحاق بالجماعات المسلحة وان كان البعض يراوح بين ضغوطات من النظام واخرون يرونها من هذه الجماعات نفسها لهدف تصفيته؟
وهل لكم معلومات موثقة عن حقيقة ما جرى للشيخ؟
السؤال الثالث:
يحمل الكثيرون مسؤولية فشل العمل المسلح في الجزائر الى ما يسمى بجماعة الجزأرة
التي ذهبت في تنظيم مسلح محسوب عليها الى تصفية المثقفين والصحفيين، فما رأيكم؟
السؤال الرابع:
ماهي اسباب رجحان الكفة لصالح العسكر والسقوط الحر للتنظيمات المسلحة والتي حولت نزاعها الى داخلي اوهن شوكتها بعدما كان النظام على موعد الانهيار؟
السؤال الخامس:
تتهمون بتورطكم في تفجير مطار هواري بومدين
وبعد هذه السنوات الطويلة، فهل من الممكن ان تكشفوا الحقيقة ام ان الوقت غير مناسب ومتى يأتي الموعد الذي يعرف فيها الشعب الجزائري الحقيقة الغائبة؟
السؤال السادس:
يوم 5 ماي سيشرع للمرة الأخرى محاكمة حميد مباركي المتهم الوحيد في مجزرة سركاجي، فهل لكم ما تقولونه في ذلك وخاصة ان ضحاياها شيوخ بوزن يخلف شراطي؟
السؤال السابع:
تسعون للإستفادة من ميثاق السلم، فهل هو اعتراف بشرعية النظام
الذي يقف وراءه أم انكم يائسون من النضال الذي مني بالفشل وخاصة بعد سقوط العمل المسلح الذي راهنتم عليه كثيرا؟
السؤال الثامن:
من يقف وراء تحول الجماعة السلفية الى تنظيم موالي للقاعدة، اليس ذلك هو اخر اعدام للقضية التي حملتموها منذ انقلاب 1992؟
السؤال التاسع:
اسستم حركة سياسية من امريكا، هل هو رهان فقط لإيجاد غطاء سياسي لكم ام ماذا؟
السؤال العاشر:
اين انتم من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر
والكل يعلم عدم اعتراف من طرف علي بن حاج الذي لا يزال يوقع بيانات بصفته نائب لرئيس الحركة؟
السؤال الحادي عشر:
يتواجد الشيخ عباسي مدني بقطر، فهل لكم تواصل معه؟
وفي اي اطار يدخل هذا التواصل؟
السؤال الثاني عشر:
يتهمك البعض بأنك انت من رفض العودة للجزائر
بعدما اعلنت وتريد من خلال ذلك توجيه ضربة قاضية لميثاق بوتفليقة، فما تقول؟
السؤال الثالث عشر:
هل تؤيد عهدة ثالثة وتعديل دستوري لصالح بوتفليقة؟
السؤال الرابع عشر:
تتهم المعارضة في الخارج بالعمالة وخاصة منذ النموذج السيء للمعارضة العراقية، الا تخشى ان يلاحقكم هذا الإتهام وانتم تعيشون بواشنطن؟
السؤال الأخير:
تعيشون في امريكا ولا احد يعرف طبيعة شغلكم الذي منه تسترزقون، فهل بالفعل أن أنور هدام يتلقى دعما ماليا من امريكا؟
مع خالص تقديري على سعة صدركم وتحملكم لأسئلتنا المستفزة نوعا ما وان كانت هي اصلا مستقاة مما يلاك في الاوساط الشعبية وبايعاز من جهات ما طبعا.
رنا التميمي
03-05-2008, 20:24
ما أدري ما هو مصدر هذه المعلومات: من الجهة في الجبهة الإسلامية التي أبلغت عن ذلك و أين و متى؟
نفس الأسئلة بالنسبة لحقوق الإنسان...
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209883881.jpg
هذا ما وجدته عبر النت فما أعرفـه كان من خلال عملي كناشطـة في حقوق الإنسان ليس إلا.
لم أتذكر أني كتبت يوما ما مقالا بكهذا عنوان، الرجاء ذكر المصدر حتى أطلع عليه.
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1209883825.jpg
نفس الملاحظة أعلاه: الرجاء ذكر المصدر من باب التأكد من صحته و حتى أراجع المقولة
في آخر المقال المذكور في الرابط أعلاه ستجد الخاتمـة تقول الآتـي:
وأختم هذه الدردشة بالقول: إنه لا ينبغي طرح القضايا المعقدة والشائكة بشكل سطحي وبإلقاء التهم الجزافية ذات اليمين وذات الشمال، وقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: "ولا تقفوا ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسئولا". وأجدد مرة أخرى الدعوة من أجل مؤتمر وطني يشمل جميع القوى والشخصيات الوطنية من أجل ترقية مشروع المصالحة، والسير بها نحو الطريق الصحيح المفضي إلى حل عادل للأزمة الجزائرية.
أما بالنسبــة للوثيقــة التـي تـم ذكرهـا فهـي مُهمـة أكيـد،
لكنهـا غير رسميــة ولاتعنـي شيئا بالنسبـة لأي جهـة رسميـة طالما لاتحمل توقيعـا.
أشكرك أخـي الفاضل وتقبل مروري
دمت بخيـر
ملاحظة من الإدارة
تم إعادة تحميل الصور على مكان آخر لنضمن ديمومتها
كما تم نزع الروابط لتشويه الصفحة.
والمهم أن الرسالة وصلت من خلال تحميل الصور وقد أجاب عنها الدكتور أنور فيما بعد.
أنور نصر الدين هدام
04-05-2008, 04:27
بواسطة رنا
هذا ما وجدته عبر النت فما أعرفـه كان من خلال عملي كناشطـة في حقوق الإنسان ليس إلا.
ج 1 :
شكرا سيدتي على ذكر المصدر: للمعلومة تم نشر المقال مباشرة بعد خبرالإفراج عني في ديسمبر 2000 و قبل أن يطلع الإخوة عن كل الحيثيات، أي عن كون أن جهات ذات صلة بالملفات الأمنية داخل الإدارة الأمريكية ضلت تعمل منذ قرابة 15 سنة ـ أي منذ أن قدمت بطلب للجوء ـ على مضايقتي لصالح "أصحاب القرار" بالجزائر، و للابتزاز و استصدار المواقف و للمقايضة... أسأل الله الثبات
س 2 :
لم أتذكر أني كتبت يوما ما مقالا بكهذا عنوان، الرجاء ذكر المصدر حتى أطلع عليه.
نفس الملاحظة أعلاه: الرجاء ذكر المصدر من باب التأكد من صحته و حتى أراجع المقولة
في آخر المقال المذكور في الرابط أعلاه ستجد الخاتمـة تقول الآتـي:
وأختم هذه الدردشة بالقول: إنه لا ينبغي طرح القضايا المعقدة والشائكة بشكل سطحي وبإلقاء التهم الجزافية ذات اليمين وذات الشمال، وقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله: "ولا تقفوا ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسئولا". وأجدد مرة أخرى الدعوة من أجل مؤتمر وطني يشمل جميع القوى والشخصيات الوطنية من أجل ترقية مشروع المصالحة، والسير بها نحو الطريق الصحيح المفضي إلى حل عادل للأزمة الجزائرية.
ج 2 :
شكرا سيدتي على ذكر المصدر:
العنوان إنما هو من اختيار رئيس تحرير المجلة أو الموقع و لم يكن أصلا مقالا بل هو بمثابة رد على مقال... مرة أخرى، أنا لا أعتقد أن التاريخ يكذب و إنما كما جاء في جوابي على سؤالك أعتقد أن هناك من يكذب على التاريخ، و هذا واضح في السطر الثاني من الفقرة الثانية من هذا المقال حيث كتبت آنذاك: "...فهذا من التدليس و الكذب على التاريخ و الترويج للأباطيل..."
س 3 :
أما بالنسبــة للوثيقــة التـي تـم ذكرهـا فهـي مُهمـة أكيـد، لكنهـا غير رسميــة ولا تعنـي شيئا بالنسبـة لأي جهـة رسميـة طالما لا تحمل توقيعـا.
ج3
هي ليست أصلا موجهة لأي "جهة رسمية"... أضن أنني شرحت في أجوبتي السابقة خلفية الرسالة و لماذا نشرت بصيغتها الأصلية... شكرا على الاهتمام و السلام
رنا التميمي
04-05-2008, 17:36
شكرا سيدتي على ذكر المصدر: للمعلومة تم نشر المقال مباشرة بعد خبرالإفراج عني في ديسمبر 2000 و قبل أن يطلع الإخوة عن كل الحيثيات، أي عن كون أن جهات ذات صلة بالملفات الأمنية داخل الإدارة الأمريكية ضلت تعمل منذ قرابة 15 سنة ـ أي منذ أن قدمت بطلب للجوء ـ على مضايقتي لصالح "أصحاب القرار" بالجزائر، و للابتزاز و استصدار المواقف و للمقايضة... أسأل الله الثبات
أشكرك علـى التوضيـح سيدي الفاضل ،
ويُمكنك اللجوء لحقوق الإنسان بأي وقـت كان،
شكرا سيدتي على ذكر المصدر:
العنوان إنما هو من اختيار رئيس تحرير المجلة أو الموقع و لم يكن أصلا مقالا بل هو بمثابة رد على مقال... مرة أخرى، أنا لا أعتقد أن التاريخ يكذب و إنما كما جاء في جوابي على سؤالك أعتقد أن هناك من يكذب على التاريخ، و هذا واضح في السطر الثاني من الفقرة الثانية من هذا المقال حيث كتبت آنذاك: "...فهذا من التدليس و الكذب على التاريخ و الترويج للأباطيل..."
أشكرك علـى الإيضاح سيدي
دمت بألف خير وعافيـــة
وبالتوفيــق
نورالدين خبابه
05-05-2008, 09:43
http://www.youtube.com/watch?v=Ay2yOKFtQzQ
http://www.youtube.com/watch?v=a1poYRUpkwg
السيد أنور هدام الشريطين يظهران عائلات جزائرية كاملة تنصرت إلى مايعود ذلك
من المسئول هل النظام أم الحركات الإسلامية؟؟؟
وهل الرقم المثار في التقرير حقيقي أم مبالغ فيه؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=eP_2_YZ3mIA
من خلال تصريح سامي الحاج الذي أطلق سراحه هذا الأسبوع
يظهر أن هناك منع للمسلمين من آداء أبسط واجباتهم الدينية بل وإهانتهم
في حين يُفرض على الدول (الإسلامية) مايسمى التسامح الديني مارأيك في المسألة؟؟؟
هل يذكرك هذا المشهد بمعتقلات الجزائر عين امقل .......الخ
وماذا عن المختطفين الذين لم تظهر عليهم أية علامات تمسح دمعة ذويهم؟؟؟
وهل هناك حرب معلنة على الإسلام؟؟؟
أنور نصر الدين هدام
06-05-2008, 01:58
:
بواسطة أنور مالك
وان كنت قد اجريت مع شخصكم الكريم حوارا من قبل وتم تداوله ولكن استجابة للدعوة المتكررة لنا من ادارة المنتدى المحترم ما يسعني إلا أن اطرح عليكم أسئلة تعتبر خفيفة ومعبرة في الوقت نفسه تنير المتابعين لنضالكم والمتشوقين لمعرفة إخباركم.
س 1 :
لماذا هذا التأخر في نشر الوثيقة التي خطها الشيخ محمد السعيد؟
ج 1:
أستاذ أنور السلام عليكم و شكرا على الأسئلة أسأل الله التوفيق و أن يجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهه سبحانه عالم ما نخفي و ما نعلن. و نظرا للعدد الكبير لأسئلتكم الطيبة سوف أكتفي خلال هذه المشاركة على محاولة الإجابة على بعضها و كذا على المشاركة رقم 15 على أن أعود بعدها للرد على باقي الأسئلة في المشاركة الموالية بإذن اللهو بتوفيقه.
أما بالنسبة للسؤال الأول، فكما أشرت أعلاه ضمن جوابي على الأسئلة الواردة في المشاركة رقم 4، لم تكن أصلا الرسالة موجهة للرأي العام حتى يتم الحديث عن التأخير في نشرها.
فهي رسالة داخلية هدفها تحديد مهام البعثة البرلمانية و المنحصرة في الميادين الإعلامي و الدبلوماسي و العلاقات الدولية.
و لكن منذ أن تكاثفت و تصاعدت تلك الحملة الشرسة التي تقوم بها بعض دوائر المخابرات ضد الشيخ رحمه الله و ضد المدرسة الفكرية التي كان ينتمي إليها رحمه الله، حملة فعلا قذرة حيث تم في السنوات الأخيرة محاولة إضافة مدرستنا إلى قائمة المنضمات المتهمة بالإرهاب، وأنا أفكر في نشر هذه الوثيقة التاريخية، بدون أي تعديل أو تحريف
حتى أٌمكن أخي الشيخ الشهيد محمد سعيد الرد بنفسه، و لو بعد رحيله إلى ربه جل و على، على تلك الاتهامات الباطلة ...كما أنه من الممكن أن تفيد الباحثين و المهتمون المخلصون للقضية الجزائرية في بحوثهم و دراساتهم. مرة أخرى أرجو من الجميع التمعن في الرسالة لعلها تساهم في فهم عمق و طبيعة المعضلة الجزائرية.
س 2:
تعتبر الوثيقة ميثاق شرف للبعثة البرلمانية في الخارج وهي تعكس رؤية الشيخ محمد السعيد
ومن خلالها نراه يتحدث بحنكة سياسية وليس كرجل سيحمل السلاح، فما هي الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى الالتحاق بالجماعات المسلحة وان كان البعض يراوح بين ضغوطات من النظام و آخرون يرونها من هذه الجماعات نفسها لهدف تصفيته؟ وهل لكم معلومات موثقة عن حقيقة ما جرى للشيخ؟
ج 2 :
أولا، وللأمانة، إن ما جاء في الوثيقة يعبر عن القيادة الميدانية للجبهة الإسلامية للإنقاذ آنذاك و في تلك المرحلة الحرجة بالذات والمتمثلة في تلك الفترة، بالإضافة إلى الشيخ محمد سعيد والذي بصفته كمسئول اللجنة السياسية آنذاك كان له بالتأكيد دور مهم رحمه الله، أهم من كان من ضمن القيادة الشهداء عبد الرزاق رجام (مسئول الإعلام و منسق المكتب التنفيذي) و قاسم تاجوري (مسئول التنظيم) والشيخ يخلف شراطي (مسئول الدعوة و الإرشاد)، و كذا الأخ نصر الدين تركمان حفظه الله، أما الأخ حشاني رحمه الله كان معتقلا آنذاك كما كان حال الدكتور عباسي المدني والأخ علي بن حاج حفظهما الله.
إذا، كان الشيخ محمد سعيد يعبر عن الخط الأصيل للجبهة الإسلامية لإنقاذ. فما كان للبعثة البرلمانية أن تأخذ الأوامر من شخص بمفرده مهما كانت العلاقة القوية التي تربطنا به.
ثانيا، و من باب التذكير، عوّدنا الشيخ رحمه الله الصدق في القول والعمل. فالوثيقة تبين أن التوصيات السرية كانت مطابقة تماما مع تصريحاته العلانية. بالفعل، وكمثال، التوجه السياسي الذي جاء في الوثيقة هو نفسه الذي صرح به الشيخ ذات يوم 13 ديسمبر 1991 و الذي نقلته "البي بي سي" (BBC Monitoring SWB 16 Dec 1991) يوم 16 ديسمبر 1991 : مما قاله رحمه الله: " ...
إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تريد التغيير، تغيير شامل لكن بالتدرج، عبر صناديق الاقتراع و عبر الخيار الحر للشعب بعيدا عن أي وصاية أو تهميش..." .
كما أنه هو الخطاب نفسه الذي حمله المبعوثون من طرف القيادة الميدانية آنذاك للجبهة إلى أصحاب القرار: و من باب التدقيق يمكنني أن أجزم أنه هذا حال المبعوثين الذين زكاهم الشيخ محمد سعيد رحمه الله حيث ليس لي وسيلة للتأكد من مبعوثين آخرين لم يكلفوا من قبل القيادة الميدانية المذكورة أعلاه تحدثوا في فترات مختلفة مع أصحاب القرار. إذا، البعثات المتتالية التابعة للخط الأصيل كانت دوما تؤكد على أن الأزمة أزمة سياسية ولا بد من حل سياسي، لكن كان رد الإستاصاليين بالرفض دوما بل بالمكر ضد المبعوثين:
هذا حال الرئيس الأول للبعثة البرلمانية، أخي الدكتور الشريف بن لحرش ـ رئيس قسم أمراض الأعضاء بمستشفى قسنطينة و النائب المنتخب عنها ـ الذي أصبح من المفقودين منذ أواسط 1992، حين عودته إلى أرض الله لتقديم لقيادتنا تقريرا مفصلا عن أول جولة للبعثة البرلمانية وعن الحالة الحقيقية لمؤسسات الجبهة في الخارج آنذاك والمخالفة تماما لما قيل لنا عشية مغادرة البلد. حينها ونظرا لشبكة علاقاته القوية في الشرق الجزائري ـ مسقط رأس العديد من قيادات الجيش والمخابرات ـ
، كُلف الدكتور رحمه الله من قبل القيادة الميدانية بمهمة تفاوض مع بعض العسكر من أجل حل سياسي للأزمة. العسكر رفضوا الحل بل تم اختطاف الدكتور الشريف من قسمه وإلى اليوم لم يظهر عن أثره شيء تقبل الله منه و تقبله من الشهداء والصاحين و رزق أهله و أصحابه الصبر و الثبات. هذه عينة واحدة من عدة محاولات قبل اضطرار الشيخ و من معه إلى حمل السلاح دفاعا عن النفس و عن حق الشعب و مؤسساته المنتخبة، حيث الشيخ محمد سعيد و من معه من الأوفياء على الخط الأصيل، و حرصا منهم على سلامة شعبنا و مستقبل بلدنا، لم يجدوا بابا للسلام إلا و طرقوه. هناك حادثة أخرى: كلفت القيادة الميدانية مجموعة أخرى بقيادة الدكتور مولي سعيد، رئيس قسم الرياضيات بجامعة العلوم والتكنولوجية بباب الزوار بالعاصمة، وهو نائب منتخب عن مدينة البويره. نفس الرد جاء من قبل أصحاب القرار حيث رفضوا العرض السلمي و تم اختطاف الأخ الدكتور من الشارع و مر بأبشع التعذيب و عندما هذه المرة اتصالنا بمنظمات دولية لحقوق الإنسان بعد اطلاعنا على اعتقاله، على عكس حالت الدكتور بن لحرش الذي لم نسمع عنه شيئا إلا بعد حين، فتم سجن الدكتور مولاي لبضع سنين ثم تم الإفراج عنه حفظه الله و تقبل منه صالح الأعمال . و لكم كذالك حالة الشيخ شراطي و قاسم تاجوري حيث تم اعتقالهما ثم الغدر بهما داخل سجن سركاجي و النظام يعلم أنهما من القيادة التي كانت دوما تسعى للحل السلمي رحمهما الله و تقبلهما من الشهداء و الصالحين ...
و هناك قصة الشهيد عبد القادر حشاني ومساعي الشيخ عباسي المدني والأخ علي بن حاج حفظهما الله... و مساعي البعثة البرلمانية في روما سنتي 1994 و 1995 و في جنوب إفريقيا 1996 ـ بعدما سدت الأبواب من فوق أرض الوطن.
وللمعلومة، إن مساعي البعثة بالمناسبة كانت بتنسيق مع القيادة الميدانية قبل اضطرارأفرادها الالتحاق بالعمل المسلح و تجميد بنفسهم عضويتهم في الجبهة الإسلامية حتى يُحافظوا رحمهم الله على الطابع السياسي للجبهة. إذا، الخط الأصيل و بإيعاز و حرص من الشيخ محمد سعيد كان مع الحل السياسي ومع تفضيل الحل السلمي على المواجهة العسكرية. لكن الإستئصاليين هم الذين كانوا و لا زالوا يرفضون أي حل تفاوضي وهكذا وللتاريخ الانقلابيون و من يدور في فلكهم هم الذين حوّلوا منافسة سياسية سلمية إلى مواجهة عسكرية دموية كلفت و لا زالت تكلف البلاد الكثير. هذا ما يمكنني الإدلاء به في هذا المقام وأما فيما يخص حيثيات استشهاد الشيخ فلا استطيع العودة إلى التفاصيل المؤلمة تقبله الله و من معه في الصديقين والشهداء والصالحين.
س 3:
يحمل الكثيرون مسؤولية فشل العمل المسلح في الجزائر إلى ما يسمى بجماعة الجزأرة التي ذهبت في تنظيم مسلح محسوب عليها إلى تصفية المثقفين والصحفيين، فما رأيكم؟
ج 3 :
أولا أنا لا اعترف بتنظيم أطلق عليه النحناح رحمه الله لقب "الجزأرة".
كل ما اعرف هي مدرسة البناء الحضاري الإسلامية و التي تربيت فيها و انتمي إليها منذ أكثر من خمسة و ثلاثين عاما.
فهي مدرسة فكرية اجتماعية مقاصدية تؤمن بشمولية الإسلام لكل مناحي الحياة، وفق معادلة الثوابت والمتغيرات أوالمبادئ والاجتهادات. يشكل لديها العامل العقدي الإسلامي معامل تحريك وتفعيل للجهد البشري، لأنه محكوم برؤية إيمانية تجعل العمل جزء من العبودية المطلقة لله تعالى واستنان بسنة رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم. فالإسلام محرك اجتماعي لقيم الخير والصلاح والتقوى. مدرسة البناء الحضاري تقدم اجتهادا إسلاميا يحقق التوازن ويبعد أشكال التوجس والخوف، وفي نفس الوقت يحقق طموح المجتمع الجزائري المسلم في أن يخطو خطوات كاملة نحو التقدم والمدنية والتطور.
و تسعى المدرسة للإصلاح، إصلاح السلوكيات وإصلاح منظومة القيم وإصلاح التعاملات بين الناس وفق هدي الوحي الكريم.
كما أنها تنبذ كل أشكال التعصب المقيت للكيانات والمؤسسات لأنها، مع ضرورة وجودها في غياب دولة الحق و العدل، إلا أنها مجرد وسائل إدارية لتحقيق فعالية العمل ونجاعة التنظيم، وهذه الكيانات ليست بديلا عن مفهوم الأمة الإسلامية ومفهوم المواطنة.
المدرسة تؤمن بأهمية التعاون والتآزر في العمل العام وتعزيز القواسم المشتركة لأنه ليس بمقدور مجموعة واحدة تحقيق كل شروط التغيير وتغطية كل مجالات الحياة. كما تؤمن بأهمية التعددية واختلاف التنوع الذي يثري الخبرة البشرية ويقدم مقاربات متنوعة للمسألة الواحدة. و تؤمن كذلك بالتلاقح الفكري و بأهمية الاستفادة من تجارب الجميع مهما كانت مرجعيتهم: "الحكمة ضالة المؤمن وهو أحق بها" ما دامت تحقق و تخدم "مقاصد الشريعة". مدرسة البناء الحضاري تتبني فهما خاصا للواقع واجتهادا بشريا قد يخالفها آخرون، فهو اجتهاد لا يؤمن بعصمة الرجال ولا عصمة الأفكار المحكومة بمعادلة الزمان والمكان. فهو اجتهاد بشري قابل للخطأ والصواب.
قمت بهذه المقدمة حتى يُفهم جوابي على سؤالكم و الذي هو كالآتي: رغم قناعتنا الراسخة أنه لا يمكن لإخوة تربوا في حضن مثل مدرسة البناء الحضاري العريقة أن يقوموا بتلك الجرائم البشعة في حق الأبرياء، الجرائم التي ينبغي دوما التنديد بها دون أي تردد ـ كموقف مبدئي و من باب احترام و مواساة عائلات الضحايا ـ
إلا أننا كنا السباقون، و لا زلنا إلى اليوم في المطالبة بلجنة مستقلة لكشف الحقيقة حول جميع تلك الجرائم التي ترتكب في حق شعبنا مهما كانت المبررات و مهما كانت الجهة من ورائها: إننا نرى أن كشف الحقيقة خطوة أساسية و رئيسية نحو طي صفحة الماضي طيا عادلا.
أنور نصر الدين هدام
06-05-2008, 02:24
س 4:
ما هي أسباب رجحان الكفة لصالح العسكر والسقوط الحر للتنظيمات المسلحة والتي حولت نزاعها إلى داخلي اوهن شوكتها بعدما كان النظام على موعد الانهيار؟
ج 4 :
لعله لدينا قراءة مختلفة للأوضاع: أولا نحن ليس من مشروعنا اللجوء إلى القوة أو إحداث التغيير بالقوة فنحن قدمنا كل الوسائل السلمية الشرعية ـ أي دون خذلان الشعب ودو الانبطاح أمام الطغاة جلادي الشعب ـ فالنظام الانقلابي هو الذي حوّل كما أسلفت منافسة سياسية سلمية إلى مواجهة عسكرية دموية.
ثانيا، صحيح أن القتال كره لنا كبشر لكن هو مكتوب علينا: ومنه كان لازما علينا عدم تولي الدبر أمام إلحاح الانقلابيين و تحويلهم ميدان المواجهة من السياسة إلى السلاح. ثالثا، و على الأقل بالنسبة للخط الأصيل للجبهة الإسلامية
لم يكن دعمنا السياسي للعمل المسلح من أجل الوصول إلى السلطة
و لكن كان من أجل العودة إلى خيار الشعب و منع الأقلية الأيديولوجية المستلبة حضاريا و المستولية على عقول الإستئصاليين و على مفاصل الحكم أن تحقق مشروعها التغريبي الذي رفضه الشعب من خلال تلك الانتخابات التاريخية. رابعا، و بعد كل هذه الفترة التي هم متشبثون فيها بالسلطة، الانقلابيين في الحقيقة فشلوا في تحقيق مشروعهم...
و منه تلك الجرائم البشعة التي ارتكبوها في حق الشعب انتقاما منه على خياره الحر. خامسا، الانقلابيون فشلوا في مشروعهم رغم الدخل الهائل من البترول بسبب الفساد المتفشي في البلاد و أمام عجزهم تحقيق سياسات تنموية حقيقية. سادسا، النظام سوف ينهار في اللحظة التي يتخلى عنه المجتمع الدولي ...سابعا: وأمام الدمار والخراب الذي تسببوا فيه أصحاب 11 جانفي، كنا من المؤيدين لوقف المواجهة المسلحة ...
و لهذا الموقف أسباب داخلية كذالك: و هي كون أن Drs أو المخابرات تمكنوا من اختراق المسلحين تنفيذا لمخطط الجنرال نزار المشهور والقيام بعدها بأعمال إجرامية بشعة و بتصفية قيادات أمثال الشيخ محمد سعيد و الشيخ سليمان أبو سعدون و الشيخ عبد الحميد بوشى و... و... و...
تقبلهم الله جميعا من الشهداء و الصالحين. ما كان ذلك كله يحدث لولى ضعف المسلحين من ناحية العقادية والتربية والوعي والنضج فتم التلاعب بهم و دفع لعضهم إلى القيام بأبشع الأعمال الإرهابية عرفها التاريخ . لذلك و بناء على هذه التجربة المرة التي مرت بها بلدنا، أصبحتُ من الذين يأخذون بالقول الفقه:
أن الجهاد من أحكام السلطان، أي لا بد من إيجاد جهة مُمَكّنة قادرة على الحفاظ على وحدة الصف وعدم اختراقه من قبل القتلة مجرمي الحرب، والابتعاد عن قتل وسفك دماء الأبرياء... هذا من الناحية المبدئية، و أما بالنسبة لبلدنا الجريح الجزائر اليوم و بعد ما عناه شعبنا على يد المجرمين، إننا نرى ضرورة السعي الجاد لضمد الجراح و طي صفحة المواجهة طيا عادلا.
س5:
تتهمون بتورطكم في تفجير مطار هواري بومدين وبعد هذه السنوات الطويلة، فهل من الممكن ان تكشفوا الحقيقة ام ان الوقت غير مناسب ومتى يأتي الموعد الذي يعرف فيها الشعب الجزائري الحقيقة الغائبة؟
ج 5 :
حسب ما وصلني من معلومات، أنا لم أُتهم بهذه العملية التي أطالت الأبرياء و التي تم فيها تلفيق تهم لستة إخوة بما فيهم النائب المنتخب لدى البرلمان عن حي بوزريعة بالعاصمة
الشهيد الحسين عبد الرحيم، في إطار محاكم "سطالينية" و تم التعجيل في تنفيذ الحكم بالإعدام عليهم و هو الأمر المخالف للقوانين الدولية حيث كانوا بمثابة سجناء حرب و لم يُمنحوا محاكمة عادلة.
إنها من القضايا التي من المفروض أن تدفع كل غيور على بلده مساندة دعوتنا من حق الشعب في معرفة الحقيقة كلها غير منقوصة حول كافة الجرائم والمجازر البشعة. لتحقيق ذاك لا بد من إيجاد إرادة وطنية تسعى بكل جدية لتحرير مؤسسات الدولة من قبضة ما يسمى بأصحاب القرار.
س 6:
يشرع اليوم 5 ماي للمرة الأخرى محاكمة حميد مباركي المتهم الوحيد في مجزرة سركاجي، فهل لكم ما تقولونه في ذلك وخاصة ان ضحاياها شيوخ بوزن يخلف شراطي؟
ج 6 :
لا يحق ولا يجوز التعويل على قضاء مُسيس غير حر يخضع لمجموعة من مجرمي الحرب.
أنور نصر الدين هدام
06-05-2008, 08:17
س 7:
تسعون للإستفادة من ميثاق السلم، فهل هو اعتراف بشرعية النظام الذي يقف وراءه أم أنكم يائسون من النضال الذي مني بالفشل وخاصة بعد سقوط العمل المسلح الذي راهنتم عليه كثيرا؟
ج7:
أنا لم أسعى للاستفادة من ميثاق السلم بفدر ما أسعى و أدعو الجميع للسعي للعودة إلى أرض الوطن بكامل الحقوق المدنية و السياسية فكما أسلفت يجب جعل حد لاستحواذ النظام و أعوانه على الساحة الوطنية صحيح بالنسبة إلي و لم عن طريق ميثاق السلم لأنه بالنسبة إلي رغم اعتراضاتي الكثيرة عليه فأنا تحديت الانقلابيين من تطبيقه عليا: فإن هم يعتقدون أن الميثاق كما هو يمنعوني من حقوقي فليأتوا بالدليل ...
إذا المقصد من تحركاتنا داخل حركة الحرية و العدالة هو المطالبة بحق و واجب الجميع بالعودة إلى أرض الوطن و مواصلة النضال من الداخل، النضال الذي لم يمنى بالفشل كما بينت ذلك في الأجوبة السابقة... و هذا حسب مخططاتنا التي لا زلنا نعمل لتحقيقها مع تكيف بالطبع مع المستجدات...
س 8:
من يقف وراء تحول الجماعة السلفية الى تنظيم موالي للقاعدة، اليس ذلك هو اخر اعدام للقضية التي حملتموها منذ انقلاب 1992؟
ج 8:
بل أسئل الله أن تكون هي آخر "إعدام" لأصحاب القرار" الاستئصالين و لمقاربتهم "الكل الأمني" الذي تبنوها منذ انقلاب 1992 حيث الذين ضلوا يخترقون الجماعات المسلحة تلوى الأخرى و تحويلها جميعا إلى تنظيمات إرهابية لتأليب الرأي العام الوطني و الدولي ضد المعارضين للانقلاب و المطالبين بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره ...
هاهم و خاصة بعد أحداث سبتمبر الإرهابية التي أطالت الأبرياء في أمريكا ها هم الانقلابيون يعملون أي شيء لجلب دعم غدارة بوش المتهورة حتى تسويق أكذوبة تحوّل مجموعة مسلحة أسست أصلا ضد "الجيا" الإرهابية إلى منظمة أبشع منها بل و إلى منظمة ذات أبعاد دولية ...
لكن نحن واثقون أنه سوف تنكش لعبة DRS بعد مغادرة بوش خلال شهور بإذن الله.
س 9:
اسستم حركة سياسية من امريكا، هل هو رهان فقط لإيجاد غطاء سياسي لكم ام ماذا؟
ج 9 :
أستاذ أنور مالك، بصفتكم صحافي يفترض أنكم اطلعتم عن تصريحاتنا و توضيحاتنا لخلفية تأسيس فريق عمل حركة الحرية و العدالة الاجتماعية.
س 10:
اين انتم من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة في الجزائر والكل يعلم عدم اعتراف من طرف علي بن حاج الذي لا يزال يوقع بيانات بصفته نائب لرئيس الحركة؟
ج 10: ما الذي تقصده من "والكل يعلم عدم اعتراف من طرف علي بن حاج": فإن كنت تقصد " ...
عدم اعتراف علي بن حاج بحركتنا الفتية" فهذا بعيدا تماما عن الحقيقة، راجع مثلا جريدة "الجزائر نيوز " ليوم 21 يناير 2007 و مقال محمد صادق يوسفي بعنوان " علي بن حاج يؤيد حركة هدام".
فعلاقتي بالأخ علي طيبة للغاية قائمة على الصراحة و التواصي بالحق و الاحترام المتبادل و نحن في تواصل دائم أما بالنسبة للجبهة الإسلامية فهي جزء من تراثنا لا يمكن لأي كان منازعتنا في ذلك...
نظرا للانسداد السياسي في البلد و نظرا لتعطّل مؤسسات الجبهة قررنا الاستقالة من قيادة الجبهة و التفرغ مع مجموعة من الإخوة للمساهمة في الجهود الوطنية من أجل تهيئة المناخ للجميع بما فيهم أعضاء الجبهة استعادة ممارسة حقوقهم السياسية و المدنية...
س 11:
يتواجد الشيخ عباسي مدني بقطر، فهل لكم تواصل معه؟ وفي اي اطار يدخل هذا التواصل؟
ج 11: لم تتوفر الظروف لنا منذ مدة للتواصل مع الدكتور عباسي المدني حفظه الله أسئل الله أن يجمع بيننا عن قريب و فوق أرض بلدنا الغالي الجزائر.
س 12:
يتهمك البعض بأنك انت من رفض العودة للجزائر بعدما اعلنت وتريد من خلال ذلك توجيه ضربة قاضية لميثاق بوتفليقة، فما تقول؟
ج 12: الحل بسيط: ليعلن النظام عن قبول طلبي في الاستفادة من قانون ميثاق السلم و المصالحة و أنا أتعهد بالعودة إلى البلد في حينها ...لم يتجرأ أصحاب القرار حتى على التوضيح كتابيا ـ و ليس عن طريق البرقيات الصحفية التي لا قيمة لها أمام المحاكم المحترمة ـ لمذا يتم رفض طلبي الذي قدمته رسميا و في الوقت المحدد قانونيا: يا أستاذ، النظام القائم داس الدستور و فرض نفسه بالحديد و النار و شرع قوانين بطرق غير دستورية و ها هو الأول من يخترقها... لذلك ترانا نركز على غرس ثقافة احترام "دولة القانون" بدل من " قانون أصحاب القرار"
س 13:
هل تؤيد عهدة ثالثة وتعديل دستوري لصالح بوتفليقة؟
ج 13 : تدخلاتي في هذا الشأن واضحة: لا يهم تحديد العهدة من عدمه بقدر ما يهم ما الذي يتم تحقيقه على أرض الواقع... وإن سلمنا بحسن نوايا الرئيس بوتفليقة و من معه، نقول انه لا يمكنه فعل أي شيء بمفرده و البلد في قبضة "أصحاب القرار"... البلد في حاجة إلى تكاتف جهود جميع دعاة التغيير لترجيح كفة التوازنات ... البلد في حاجة إلى نظرة جديدة للأمور ... إلى مقاربة جديدة ... نحن في حاجة إلى التجديد في الفكر و إصلاح المؤسسات و تحديث الوسائل...
س 14:
تتهم المعارضة في الخارج بالعمالة وخاصة منذ النموذج السيء للمعارضة العراقية، الا تخشى ان يلاحقكم هذا الإتهام وانتم تعيشون بواشنطن؟
ج 14: طبعا وضعيتنا في الخارج غير آمنة ... نحن دوما معرضين للمغريات و الابتزاز نسأل الله الثبات...و على أية حال اضن أن الشعب الجزائري واع لما فيه الكفاية... يستحيل فرض عليه "كرزاي" جزائري أو "المالكي" جزائري ... و قد حاول النظام ذلك و لم يفلح ... زد على هذا الشعب واع من هو العميل و من هو الوفي لدينه و وطنه و شعبه... من يا ترى استباح سيادة البلد و فتحها للمخابرات الأجنبية تصول و تجول في البلد تحقق مع أباء و بنات شعبنا ... الكل يعلم أنه لولا الدعم الخارجي لما بقي النظام القائم أكثر من ثلاثة أشهر على أكثر تقدير...
السؤال الأخير:
تعيشون في امريكا ولا احد يعرف طبيعة شغلكم الذي منه تسترزقون، فهل بالفعل أن أنور هدام يتلقى دعما ماليا من امريكا؟
ج: أرجو الإطلاع على الجواب في العرفان (ص 9)الذي كتبته في كتابي حول المصالحة الوطنية و الموجود في موقع
www.hoggar.org
فأنا ممنوع من أي شغل منذ أمد بعيد رغم أنه لدي رخصة الشغل القانونية لكنه يبدو و الله أعلم أن اسمي ضمن قائمة سوداء "ما بعد أحداث سبتمبر"... والحمد لله على حفظه و ستره. وشكرا على الأسئلة.
أنور نصر الدين هدام
06-05-2008, 09:38
بواسطة نورالدين خبابه
السيد أنور هدام الشريطين يظهران عائلات جزائرية كاملة تنصرت إلى مايعود ذلك
من المسئول هل النظام أم الحركات الإسلامية؟؟؟ وهل الرقم المثار في التقرير حقيقي أم مبالغ فيه؟؟؟
ج1
إننا في حركة الحرية و العدالة الاجتماعية نتابع ببالغ الاهتمام هذا الملف.
و الأمر الذي يبعث إلى القلق أكثر هو كون أن الموضوع مبالغ فيه :
لمذا يا ترى تلك المبالغة و ما هي الجهة التي تعمل على تضخيم القضية؟
نحن نرى و الله أعلم أنما هذه حلقة أخرى من تلك الهجمات المتتالية على المجتمع الجزائري منذ أن اختارت أغلبيته أبناء الصحوة الإسلامية و جعلت فيه الثقة للقيام بمهام الدولة و الحفاظ على مصالحه...
فهناك حملة شرسة لتفكيك شبكة العلاقات الاجتماعية للشعب الجزائري تارة من خلال إشعال نار فتنة الجهوية
و تارة نار العرقية ـ هذا أمازيغي و هذا عربي و تارة فتنة مذهبية و هنا فتنة دنية. و مدخل كل تلك الفتن إنما كان عن طريق محاولة إزالة "سمنت" المجتمع الجزائر المتعدد الأعراق و الثقافات، ألا و هو الإسلام الذي وحد بين العرب و الأمازيغ بين الشمال و الجنوب بين الشرق و الغرب .
فتم الترويج لسنوات طويلة لدعايات خطيرة أنه ما يحدث في الجزائر من جرائم بشعة في حق الشعب إنما ارتكبت بسم الإسلام:
و هذا بهتان كبير و تزوير للحقيقة و هو الآن يتخذ كمنفذ لتنصير بعض الشباب. فالأمر في أهم الخطورة لا بد من معالجته بطريقة علمية و دقيقة: 1
ـ من حق الجميع معرفة حقيقة ما حدث من جرائم بشعة في حق الأبرياء
2 ـ علينا عدم خلط الأمور:
حق حرية التدين حق شرعي. فلا يجوز إكراه أي كان البقاء في الدين الإسلامي إن هو أراد الالتحاق بدين آخر
3 ـ و أما حكم الردة الوارد في الحديث النبوي الصحيح، كما شرحه العديد من العلماء المعاصرين بما فيهم الشيخ الفقيه الأصولي الدكتور طاه جابر العلواني في كتاب له تحت عنوان " لا إكراه في الدين" فحكمه يعود على الذين تحولوا إلى عملاء لصالح أعداء المسلمين و بلدهم. و حكم هكذا جاسوس في جميع الشرائع البشرية و السماوية هو الإعدام.
إذا الخطر لا يكمن في استبدال الدين الإسلامي بدين آخر، و إنما يصبح هذا الاستبدال خطرا عندما يتحول الفرد إلى عميل للأجنبي المتربس ببلدنا ومصالح الإستراتيجية...
س 2 :
من خلال تصريح سامي الحاج الذي أطلق سراحه هذا الأسبوع يظهر أن هناك منع للمسلمين من آداء أبسط واجباتهم الدينية بل وإهانتهم في حين يُفرض على الدول(الإسلامية)
ما يسمى التسامح الديني ما رأيك في المسألة؟؟؟
هل يذكرك هذا المشهد بمعتقلات الجزائر عين امقل .......الخ
وماذا عن المختطفين الذين لم تظهر عليهم أية علامات تمسح دمعة ذويهم؟؟؟
ج 2: أولا ندعو الله لسامي الحاج الشفاء العاجل و أن يتقبل الله منه صالح الأعمال.
أما بالنسبة لسؤالكم، مهما قام الجاهلون من أعمال جاهلية بربرية غير إنسانية، سواء في غونتانمو أم في عين امقل، على المسلم الالتزام بالشرع..
فأعمال المسلم كلها ينبغي أن ينوي من ورائها العبادة و التقرب إلى الله، فلا يمكنه تحقيق مرضاة الله بأعمال تغضب الله و رسوله...
و هذا صحيح حتى في معاملتنا مع الأعداء... أنظر، الحروب سنة خلت في البشر منذ خلق الإنسان فوق الأرض.
لكن الذي جاء به الإسلام هو أولا محاولة فض النزاعات بالطرق الحضارية، ثم إن تعذر ذالك، فجاء بقوانين حرب جديدة في القتال:
فلا يجوز مثلا الاعتداء على غير المحارب و لا على النساء و الأطفال و العجزة و احترام حقوق أسرى الحرب...
كما أمر الإسلام بالحفاظ على الحيوان والطبيعة وعدم قطع الأشجار... فأين إدارة بوش و أين المتوحشين من Drs من الحضارة الإسلامية و من رحمة الإسلام وعدله؟.
س 3 : وهل هناك حرب معلنة على الإسلام؟؟؟
ج 3 : هناك دوما من يكنّ للإسلام عداءا بالتأكيد...
و هذا صحيحا منذ ظهور الرسالة و بعث الرسول صلى الله عليه وسلم. إنما هذه سنة الله في الكون حتى يمتحننا و يرانا كيف نتصرف وهل نستحضره سبحانه في جميع الحالات في حالات السلم و في حالات الحرب: الدنيا مزرعة الآخرة...
فلا يهمنا ما يفعلها العدو فينا... كما أنه لا يخيفنا العدو فمهما عظم شأنه فالله أعظم منه. الذي ينبغي أن يكون محل اهتمامنا هو تحقيق مرضاة الله في كل الحالات و من خلال جميع الأعمال. و شكرا على الأسئلة.
نورالدين خبابه
06-05-2008, 12:04
http://video.google.com/videoplay?docid=-7392029932919879951
الدكتور أنور هدام نحن في 2008
وماتشاهده في الشريط هو لنائب في برلمان التعددية والديمقراطية وجزائر العزة والكرامة
ماتعليقكم كنائب في برلمان 91 يحمل شهادة دكتوراة؟؟؟
http://video.google.com/videoplay?docid=3658196820114420986
من خلال الشريط يظهر آيت أحمد ومحمد أوالحاج وهما يحملان السلاح
مما يدل بأن الأزمة لم تبدأ في سنة91 وأنها سياسية في حين يتم إتهامك على أساس نوايا لحمل السلاح هل من تعليق؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=XD5ylzhYHlo
هل شاهدت هذا الشريط وماتعليقك؟؟؟
وأخيرا وليس آخر صورتين يحملان الماضي والحاضر
ماتعليقك؟؟؟
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1184515153.jpg
http://www.asharqalawsat.com/2006/07/12/images/news.372772.jpg
أنور نصر الدين هدام
07-05-2008, 04:54
بواسطة خبابه نورالدين
الدكتور أنور هدام نحن في 2008وما تشاهده في الشريط هو لنائب في برلمان التعددية والديمقراطية وجزائر العزة والكرامة. ما تعليقكم كنائب في برلمان 91 يحمل شهادة دكتورا؟؟؟
ج 1:
المسألة لا علاقة لها بالشهادات بقدر ما تتعلق بالشعور بالمسؤولية و بأهمية البرلمان و دوره في ترسيخ قواعد و ثقافة احترام دولة القانون و مؤسسات الدولة المستقلة المنشودة... إنها مشاهد غير مشرفة لمن فعلا يحمل هم الشعب و يشعر بالمسؤولية...مسؤولية الوفاء للملايين الذين ضحوا منذ أكثر من 175 سنة من أجل شعبنا العزيز و حقه في العيش الكريم...
س 2 :
من خلال الشريط يظهر آيت أحمد ومحمد أوالحاج وهما يحملان السلاح مما يدل بأن الأزمة لم تبدأ في سنة91 وأنها سياسية في حين يتم إتهامك على أساس نوايا لحمل السلاح هل من تعليق؟؟؟
ج 2:
أولا من باب التوضيح: بالتأكيد لو لم يكلفني الإخوة بمهمة البعثة لوجدتني حملت السلاح مع إخوتي عند الاضطرار. صحيح إننا من مدرسة تُفضل تقديم الوسائل السلمية على غيرها إلى أنه نحن على استعداد لمواجهة كل الحالات... أما بالنسبة لسؤالكم، بالفعل الأزمة لم تبدأ في 91 و إنما تعود إلى منذ فجر الاستقلال بل و حتى أبان حرب التحرير.
س3:
هل شاهدت هذا الشريط وماتعليقك؟؟؟
ج3:
هذا مما يؤكد دعوتنا الدائمة من أجل التحقيق الكامل و الكلي حول جميع المجازر و الجرائم البشعة التي ترتكب في حق شعبنا. إنه عهد على عاتقنا ...بإذن الله سوف لن نتراجع عنه إلى آخر قطرة دم في جسمنا: إن الكشف عن الحقيقة حق طبيعي و شرعي و هو السبيل الوحيد لطي صفحة الماضي طيا عادلا.
س4:
وأخيرا وليس آخر صورتين يحملان الماضي والحاضر ما تعليقك؟؟؟
ج4:
من المفروض أن تدفع صورة الشهيد بن المهيدي رحمه الله الجميع إلى عدم النسيان ما قام به الاستدمار الصليبي الفرنسي في حق شعبنا... كما من المفروض أن تدفعنا الصورة إلى السعي الجاد من أجل مواصلة العمل على تحقيق استقلالية بلدنا من قبضة أصحاب القرار دعاة التغريب "الفرنكٌوفايل" ...
و أحد الطرق لتحقيق ذلك إنما هو من خلال تنويع العلاقات الخارجية و التبادل التجاري بما في ذلك مع بريطانيا ...و يمكننا تحقيق ذلك بكل عزة و كرامة دون أي إذلال...
في الحقيقة الصورة الثانية مخزية لا تليق برئيس دولة شعبها قدم الكثير من أجل استقلاله... الأصول الدبلوماسية لا تُفرض عليه أن يقبل اليد... و الله المستعان.
الشيخ أنور تحدث في الجزائر هذه الأيام إحتجاجات عنيفة كلفت الملايير من الدينارات الدولة ناهيك عن الخسائر البشرية إثرعمليات التخريب والحرق فبمجرد أن يحدث شجار بين شخصين تتحول المدينة إلى فوضى هل يعود ذلك إلى الجهل المتفشي في الأوساط الشعبية أم أن البركان مازالت مراجله مشتعلة وما إن مرت هبة ريح أشعلته من جديد؟
نورالدين خبابه
07-05-2008, 13:57
http://www.youtube.com/watch?v=VHKtG5RUmrs
http://www.youtube.com/watch?v=6jYcT3ivabY
http://www.youtube.com/watch?v=TtmKF5aLEwY
http://www.youtube.com/watch?v=R2WpbwGv2BQ
تظهر صورتكم في هذا الروبورتاج الذي أعدته قناة Canal+:
هل تم التطرق إلى المسألة والتحقيق من باب الإستقلالية أم وظف التقرير بحرفية محكمة؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=JTtz1Vg10ho
مالذي يجعل الجزائريين يقومون بالإدلاء بشهاداتهم إلى قنوات أجنبية بل وطلب اللجوء إليها
هل لك أن تعطينا وجهة نظرك في هذه الشهادات خاصة وأنها تصدر من ضباط كانو في مراكز القرار
وأخيرا هل تخلص بوتفليقة من الجنرالات أم هو مجرد واجهة يتم تغييرها متى دعت الضرورة لذلك
http://video.google.com/videoplay?docid=4621661805988069983
أنور نصر الدين هدام
08-05-2008, 08:44
بواسطة المعتصم
س:
الشيخ أنور تحدث في الجزائر هذه الأيام إحتجاجات عنيفة كلفت الملايير من الدينارات الدولة ناهيك عن الخسائر البشرية إثر عمليات التخريب والحرق فبمجرد أن يحدث شجار بين شخصين تتحول المدينة إلى فوضى هل يعود ذلك إلى الجهل المتفشي في الأوساط الشعبية أم أن البركان مازالت مراجله مشتعلة وما إن مرت هبة ريح أشعلته من جديد؟
ج:
الوضع في بلدنا الجزائر مؤذن لفلتان عام كما جاء في تقريرنا السنوي حول الوضع العام، تم نشر ملخص التقرير يوم 25 سبتمبر 2007.
إن حركة الحرية والعدالة الاجتماعية، بصفتها فريق عمل سياسي لمواطنين سياسيين إصلاحيين، يهمهم مصلحة المجتمع ومستقبل البلاد، تقوم باستمرار بمعاينة ميدانية للوضع العام المعاش من قبل الشعب.
إن مما خلُص إليه تقرير الحركة هو أن ما نٌسب لبعض المسئولين من تصريحات تداولتها بعض وسائل الإعلام الوطنية مفادها أنه " ليس هنالك أزمة اجتماعية في الجزائر" و أنه "على الأقل لم نشعر بها في الحكومة" إنما هو دليل آخر لمدى عمق الهوة بين الفريق الحاكم بمختلف كتله وحقائق الجماهير الشعبية 1992. فيه غليان في البلد ...
هو الوضع نفسه الذي أدى إلى أحداث أكتوبر 88 . الوضع لم يتغير عشرين سنة من بعد...و لعله أخطر... فالمتتبع للوضع العام في الجزائر يشهده بكل وضوح الآثار السلبية لسياسة ما يسمى بـ"الفوضى الخلاقة" تقوم بها بعض الدوائر لضمان استمرارية قبضتها على مفاصل الحكم. سياسة خطيرة غير مسئولة أدت إلى أزمة اجتماعية عميقة أصبحت تشكل خطرا حقيقي على مستقبل البلاد و شبكة العلاقات الاجتماعية.
و قد هذرنا من هذا الوضع في تقريرنا و قلنا بأنه يستوجب على الجميع التحرك الجاد و المسئول من أجل إيجاد إرادة سياسية وطنية لتصحيح الوضع الذي يزداد تأزما يوما بعد يوم ... لكن لا حياة لمن تنادي ...
بل أصحاب القرار و كأنهم ـ وفق ما وصلنا من مصادر موثقة ـ يجهزون أنفسهم للقيام بالمزيد من القمع حيث قاموا بشراء عتاد قيمته تفوق مليونين من الدولارات لمواجهة "أعمال الشغب" كما يسمونها. الجزائر ليست في حاجة إلى المزيد من العسكرة بقد ما هي في حاجة إلى رؤية جديدة للأمور و إلى إصلاحات جذرية تجعل حد للفساد و النهب و " الحقرة" .
كفا "أصحاب القرار" هروبا إلى الامام...
إن الملفت للانتباه لما آل إليه الوضع الاجتماعي في بلدنا العزيز الجزائر هو الفوضى العارمة السائدة على جميع الأصعدة، إلى درجة أنه أصبحت مع الأسف الشديد من العبارات المتداولة في الشارع الجزائري اليوم هي "طاق على من طاق" و"الدولة غائبة". هكذا، تشهد الجزائر منذ مدة:
ـ ارتفاع كبير غير مبرر في الأسعار:
ارتفاع يظهر و كأنه "مبرمج" من قبل رجال مافيا المال المؤثرين على مفاصل الحكم : فبعض المواد الأساسية أصبحت بعيدة المنال،
ـ احتقار مفرط للمواطن البسيط : تدني كبير وفوضى مبرمجة في الخدمات العامة:
. أسواق الخضر والفواكه منتشرة في الأرصفة والطرقات بدون رعاية أدنى نظام أو نظافة،
. الإداريون في مؤسسات الدولة كالبلديات غير ملزمون بأوقات العمل، وغير عابئين بخدمة المواطن،
. تفشي الغش في كل المستويات، و نهب للثروات وتفنن في الرشوة من أعلى الهرم إلى أدناه،
. استعراض طبقة الحكام لمظاهر ثروتها الفاحشة ـ من "فلات" ضخمة و من سيارات فخمة، و من
حفلات جنونية إأخ... ـ التي اكتسبتها طيلة العشرية الظلماء التي مرت على شعبنا جراء جريمة 11
جانفي النكراء، في وقت ازدادت شرائح كثيرة من المجتمع فقرا مميتا،
ـ انتشار مٌمنهج لجميع أنواع الفساد، بما فيها المخدرات، و حتى داخل المؤسسات التعليم الأساسي،
والجري المفرط وراء المادة وثم المادة حتى امتزجت الذهنيات و العقليات باعتبار الفساد إصلاحا،
ـ انتشار ظاهرة اليأس والقنوط المؤدي إلى الانتحار، أو إلى الجريمة أو إلى الهجرة الغير القانونية.
أمام كل هذا، بالطبع يحق الشعب أن ينتفض خاصة أمام تجاهل النظام دعوات التغيير و الإصلاح.
يا أستاذ، إن الوضع الاجتماعي هذا مرتبط أساسا بالوضع السياسي في البلد. وعليه، فأي إصلاح لما آل إليه الوضع الاجتماعي مآله الفشل إذا تم تجاهل ما آل إليه الوضع السياسي في البلد والمتسببين فيه.
حسب تقريرنا و الذي ارتكز على معانات ميدانية طيلة السنة الماضية، من وراء "الفوضى الخلاقة" في الجزائر هي ما يسمى بـ "التوازنات الوطنية" وهي عبارة عن لوبيات مهيمنة على صنع القرار.
و منه دعواتنا المتكررة من أجل توحيد الجهود من أجل جعل حد لهيمنتهم ... نحن بالفعل قلقون عن الوضع و الذي قد يزداد تدهورا ...
و إلى فلتان عام ، إن لم يتم استدراك الأمور...
أنور نصر الدين هدام
08-05-2008, 08:45
بواسطة نورالدين خبابه
س 1:
تظهر صورتكم في هذا الروبورتاج الذي أعدته قناة Canal+:
هل تم التطرق إلى المسألة والتحقيق من باب الإستقلالية أم وظف التقرير بحرفية محكمة؟؟؟
ما الذي يجعل الجزائريين يقومون بالإدلاء بشهاداتهم إلى قنوات أجنبية بل وطلب اللجوء إليها
هل لك أن تعطينا وجهة نظرك في هذه الشهادات خاصة وأنها تصدر من ضباط كانوا في مراكز القرار
ج1:
هذه تحقيقات صحفية ... بمثابة الخطوة الأولى ينبغي أن تتلوها بالتأكيد خطوات أخرى ... و نحن نشجع لإنتاج المزيد... نحن نشجع كل الوطنيين أصحاب الضمائر الحية والمحبين لشعبهم أن يخرجوا من صمتهم و أن يدلوا بما لديهم من معلومات حول الجرائم البشعة التي ارتكبت في حق الشعب... كما نأمل أن هذه التحقيقات الصحفية تفضي إلى بلورة إرادة سياسية وطنية من أجل إنشاء لجنة وطنية للتحقيق و من فوق أرض الوطن ـ لعله على شاكلة لجنة الحقيقة لجنوب إفريقيا ـ من أجل كشف الحقيقة كاملة غير منقوصة حول ما حدث في الجزائر... إنه السبيل الوحيد لطي عادل لصفحة الماضي المؤلم.
س 2:
وأخيرا هل تخلص بوتفليقة من الجنرالات أم هو مجرد واجهة يتم تغييرها متى دعت الضرورة لذلك
ج2:
لعله ينبغي توجيه السؤال إلى الرئيس... نحن لا تهمنا الخطابات الرنانة ... بل ما يحدث على أرض الواقع... و صراحة، نحن لم ننتظر بوتفليقة للتحرك ... نحن لدينا مخطط شامل واقعي ينطلق من الواقع و يأخذ بعين الاعتبار الوضع الداخلي و الوطني و الإقليمي و الدولي... و ما مشروع العودة ـ و الذي بالتأكيد له علاقة بمسألة المصالحة ـ إلا جزء من المخطط. و الله المستعان
نورالدين خبابه
08-05-2008, 20:45
أعتقد أننا تجولنا معك من خلال هذا الفضاء على كثير من الجوانب
ونحن نقترب من نهاية هذا اللقاء أستسمحكم أن أطرح عليكم مجموعة أخرى من الأسئلة
منها ماهو متعلق بالماضي ومنها ماله علاقة بالحاضر.
http://www.youtube.com/watch?v=CgImT27bSzU
اليوم هو 08 ماي. للفرنسيين عيد وللجزائريين ذكرى.
ماهو إحساسك كجزائري وأنت تعيش في المنفى كلاجئ ؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=KZ4EtoCrY3M
يظهر في الشريط تعليقا يوضح استقدام اليد العاملة من الصين
في حين يود الجزائريون الذهاب إلى الصين أو أوربا فهل إلتقت المصالح بين الشعبين الصيني والجزائري وبين النظامين؟؟؟
أوهل لك من قراءة أخرى مقارنة بما ورد في الشريط الأول ؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=wnl1EKyLzgk
لقاء اليوم هي حصة أقامتها الجزيرة مع عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الجزائرية
بعث من خلالها الكثير من الرسائل تتعلق بالمغرب العربي
وقد وصلنا أن مكتب الجزيرة أغلق في المغرب فيما بعد ولاندري ماهي الخلفيات التي بموجبها
تم إغلاق مكتب القناة الذي يتزامن مع اليوم العالمي للصحافة في نفس الوقت الجزيرة ممنوعة
في الجزائر
هل تريدون أن توجهوا رسالة من خلال هذا المنبر للنظام الجزائري وللصحافة التي
تطالع لقاءنا؟؟؟
وهل يمكن لك أن توضح لنا وللمتابعين تناقضات النظامان الذان يتحدثان عن مصيرالشعب الصحراوي في حين يمارسان تكميم الأفواه على شعبيهما.
أنور نصر الدين هدام
10-05-2008, 09:06
بواسطة نورالدين خبابه
س1:
اليوم هو 08 ماي. للفرنسيين عيد وللجزائريين ذكرى. ما هو إحساسك كجزائري وأنت تعيش في المنفى كلاجئ ؟؟؟
ج1:
يوم 8 ماي هو بالفعل ذكرى أليمة ليس لسكان سطيف فحسب بل للشعب الجزائري من أقصى غربه إلى أقصى شرقه من أقصى الجنوب إلى الشمال.
أسأل الله أن يتقبل الشهادة من جميع الذين سقطوا في ساحات الشرف على يدي الاستدمار الصليبي الفرنسي الحقود كما أسأله سبحانه أن يثبتنا على الحق والعودة إلى أرض الوطن لمواصلة العمل من فوق أرض الآباء و الأجداد من أجل استكمال حق تقرير مصير شعبنا و استرجاع سيادته على أراضيه موحدة غير منقوصة ، آمين.
س2:
يظهر في الشريط تعليقا يوضح استقدام اليد العاملة من الصين في حين يود الجزائريون الذهاب إلى الصين أو أوربا فهل إلتقت المصالح بين الشعبين الصيني والجزائري وبين النظامين؟؟؟
أوهل لك من قراءة أخرى مقارنة بما ورد في الشريط الأول ؟؟؟
ج2:
نحن مع توطيد العلاقات مع الصين بل و نرى أن أفريقيا و أسيا حليفين استراتيجيين مقابل التحالف الأوروبي الأمريكي كما أكد عليه أستاذي مالك بن نبي رحمه الله... لكن ليس بهذه الطريقة الجنونية... إن الوجود المكثف و المتزايد لـ "الشنوى" من أكبر المشاكل التي تسبب فيها النظام الانقلابي في الجزائر اليوم، و التي سيرثها النظام المستقبلي المنشود، نتيجة سياسات حمقاء غير مسئولة أتلفت المصالح الإستراتيجية لشعبنا ...
إنها مشكلة خطيرة تهدد المجتمع الجزائر ونسيجه الاجتماعي و شبكته للعلاقات الاجتماعية. الجزائر لا تحتمل مثل هكذا أعداد هائلة من عمال أجانب...
خاصة إذا كانت رغبتهم في الاستيطان...
هاهم "الشنوى" تغلغلوا في بضع سنين في أحيائنا الشعبية التي لم يتمكن الفرنسيين اختراقها طيلة مئة و ثلاثين سنة ...
كما أن الجزائر، نظرا لعدد البطالة الهائل بين شبابها، ليست في حاجة لا إلى عمال أجانب و لا إلى المهندسين... خاصة في ميدان البناء...
إنني و من هذا المنبر الإعلامي و بسم حركة الحرية و العدالة الاجتماعية أدعو إلى مقاطعة التجار الصينيين و بضائعهم عبر التراب الوطني. صحيح أن بضاعة الشنوى رخيصة لكن الأمر يتعلق بسلامة مجتمعنا وبأمنه القومي ومستقبل بلدنا... كما أدعو إلى جعل حد لهذه السياسات الغير المسئولة والمخربة لاقتصاد بلدنا و مجتمعنا و أجيالنا المستقبلية.
الجزائر في حاجة ماسة و دون تأخير إلى نظرة جديدة للأوضاع و معالجتها... الجزائر في حاجة إلى وجود إرادة سياسية جديدة ودينامكية توحيدية تعمل من اجل استعادة الحرية ؛ و تصحيح سوء توزيع الدخل القومي؛ و القضاء على الفقر والفساد؛ والشروع في حركة تنموية اقتصادية حقيقية تحقق السلام الاجتماعي، وتبعث الثقة بين مؤسسات الدولة و المواطنين...
إننا في حركة الحرية والعدالة نعتقد اعتقادا راسخا أن الجزائر، بثرواتها الهائلة التي حاباها الله بها، مرشحة لتصبح رائدة في تحقيق الابتكار، والنمو والرفاهة. لكن لانجاز ذلك كله، الجزائر بحاجة إلى إطارات تحكمها النزاهة والإرادة السياسية والتصميم من اجل تطوير إمكانات تنظيمية ذات قدرة عالية لتحقيق المشاريع، تكون في مستوى المنافسة الدولية، للاستفادة و لاستخدام بطرق فعالة إمكانات للجزائر الكبيرة. ففي الواقع لدى الجزائر: ــ موارد بشرية شابة وديناميكية، وموارد طبيعيه سطحيه وجوفية ثرية، كم أن للجزائر موقع جغرافي استراتيجي، مما قد يساعد على القيام بدور مؤثر في المنطقة .إذا، بدل من جلب اليد العاملة الأجنبية من خلال صفقات مشبوهة، ينبغي تعبئة تلك الموارد البشرية والطبيعية التي تركت جامدة لسنوات، وتطوير الجزائر لتصبح بلدا يُنتج باستمرار و ينمو من خلال الإنتاج...
إن حركتنا تسعى، و تطبيقا لبرنامجها ـ والذي نأمل طرحه على شعبنا ذات يوم بعد استتباب الأمور في البلد ورفع حالة الطوارئ ـ إلى تنفيذ إستراتيجية للتنمية الاقتصادية مستمرة ومستدامة من اجل تعبئة هذه الإمكانات النادرة لبلدنا... و من خلال تنفيذ هذه الإستراتيجية، سوف يتم بإذن الله خفض نسبة الفقر والبطالة، و تحقيق العدالة في توزيع الدخل القومي.
س3:
لقاء اليوم هي حصة أقامتها الجزيرة مع عبد العزيز بلخادم رئيس الحكومة الجزائرية
بعث من خلالها الكثير من الرسائل تتعلق بالمغرب العربي وقد وصلنا أن مكتب الجزيرة أغلق في المغرب فيما بعد ولاندري ماهي الخلفيات التي بموجبها تم إغلاق مكتب القناة الذي يتزامن مع اليوم العالمي للصحافة في نفس الوقت الجزيرة ممنوعة في الجزائر هل تريدون أن توجهوا رسالة من خلال هذا المنبر للنظام الجزائري وللصحافة التي تطالع لقاءنا؟؟؟
وهل يمكن لك أن توضح لنا وللمتابعين تناقضات النظامان الذان يتحدثان عن مصيرالشعب الصحراوي في حين يمارسان تكميم الأفواه على شعبيهما.
ج3:
أولا فيما يخص غلق مكتب الجزيرة في المغرب، يبدو أن له علاقة بما جاء على لسان الأستاذ حسنين هيكل من تلميحات حول تورط الملك الراحل الحسن الثاني في اختطاف الطائرة التي كانت تحمل في 1956 أربعة من قادة الثورة التحريرية الجزائرية...
أما بالنسبة لتدخل السيد بلخادم ، أعتقد أن تدخلي الأخير مع France 24 كان واضحا:
من الواجب التطرق إلى المسألة من باب مسألة إيجاد فضاء على الأقل اقتصادي مغاربي يحمي المصالح الإستراتيجية لجميع شعوب و أقليات المنطقة: الدولة الوطنية لم تعد تكفي اليوم لحماية مصالح شعبها أمام النظام العالمي و المتشكل في الحقيقة من تكتلات جهوية قوية و متماسكة ...
كما انه نرى أن عدم حل إلى اليوم المشكلة الصحراوية مرده غياب أنظمة ديمقراطية في المنطقة ...
غياب أنظمة تكون شعوبها راضية عنها أي أنظمة تخدم شعوبها و تحمي فعلا مصالحها. و الله اعلم .
نورالدين خبابه
10-05-2008, 10:54
http://video.google.com/videoplay?docid=-3585605499808617848
دكتور أنور
سنحتفظ ببعض الأسئلة لنوجهها إلى ضيفنا القادم بحول الله
حتى لايصبح الكلام مكررا ومجترا
ونهديك والسادة المتابعين هذه المجموعة من الأناشيد بصوت المنشد المغربي المتألق
رشيد غلام كما نطلب منك أن تختم هذا اللقاء بكلمة توجهها إلى أعضائنا وزوارنا وإلى الجزائريين عامة.
أنور نصر الدين هدام
10-05-2008, 18:23
بواسطة نورالدين خبابه
س:
دكتور أنور سنحتفظ ببعض الأسئلة لنوجهها إلى ضيفنا القادم بحول الله حتى لايصبح الكلام مكررا ومجترا ونهديك والسادة المتابعين هذه المجموعة من الأناشيد بصوت المنشد المغربي المتألق رشيد غلام كما نطلب منك أن تختم هذا اللقاء بكلمة توجهها إلى أعضائنا وزوارنا وإلى الجزائريين عامة.
ج:
أولا أشكركم على إتاحتنا هذه الفرصة للتواصل مع أعضائكم و زواركم و أبناء و بنات شعبنا التواق للحرية و العدالة.
إن الفريق المستولي على مفاصل الحكم في بلدنا الغالي الجزائر هو سبب الأزمة
ليس في بلدنا فحسب بل و في المنطقة.
كما أن حل الأزمة يكمن في إزالة هذه الزمرة الحاكمة و تغيير النظام.
لكن أُذكر الجميع بأن الزمرة الحاكمة سوف لن تذهب لوحدها و أن النظام سوف لن يتغير بمفرده...
إن الوضع في الجزائر سوف لن يتغير من خلال صرخات نطلقها من هنا أو من هناك
و إنما من خلال خطة إستراتيجية مدروسة، أولها تكاتف جهود الجميع و من فوق أرض الآباء و الأجداد حتى لا نقع فريسة قوى أجنبية متربصة ببلدنا و خيراته...
لذا، إخوانكم في حركة الحرية و العدالة الاجتماعية يعطون أهمية كبيرة لمسألة عودة الجميع إلى أرض الوطن و بجميع حقوقنا المدنية والسياسية الغير المنقوصة :
الجزائر بلدنا و علينا جميعا استعادة حقوقنا الكاملة حتى نقوم بواجباتنا اتجاه بلدنا و شعبنا...
على جميع الإصلاحيين الوطنيين المخلصين لدينهم و شعبهم
و من مختلف التيارات العمل سويا لاستعادة المبادرة من يد "أصحاب القرار" الغير الشرعيين الذين عتوا في الأرض فسادا...
و في الختام أوصي نفسي و إياكم بتقوى الله و بمراقبة الله في جميع أعمالنا و أحوالنا.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. أخوكم أنور نصر الدين هدام.
المدير العام
11-05-2008, 00:55
بهذا نكون أيها السادة الأفاضل قد وصلناإلى نهاية اللقاء مع ضيفنا
نتمنى أنكم قضيتم معه وإيانا
أوقاتا شيقة تعرفتم من خلالها على شخصية الدكتور أنور نصر الدين هدام عن قرب
وكيفية تعامله
ومن الأجوبة يمكنكم أن تستقرئوا بعض الرسائل التي سئل عنها وأجاب
فله منا أجمل التحايا على صبره وتخصيصه لنا وقتا من حياته
وإيراد المنتدى بالوثيقة التي تعتبر كنزا له ولأنصاره ,مع أن إدارة المنتدى لم تكن تربطها علاقة بشخصه
مما يدل بأن الرجل صافي النية والسريرة يتعامل بصدق وإخلاص بغض النظر عن قناعاته
وعن أفكاره وقد جرى اللقاء معه بعفوية تامة .
كما نوجه التحية إلى السيد أنور مالك على مشاركته معنا وإلى الأخت رنا والمعتصم
وإلى كل الصحفيين الذين تابعونا
إلى لقاء قريب مع ضيف جديد
تقبلوا مني ومن إدارة المنتدى أسمى عبارات التقدير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.