علجية عيش
05-05-2008, 19:23
الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء و البحوث يؤكد: لايمكن تقييد الحريات الدينية للأفراد..
على هامش الملتقى الدولي حول الحريات الدينية في الإسلام و قوانين و مواثيق حقوق الإنسان بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بولاية قسنطينة و في ندوة صحفية قال الدكتور عبد المجيد النجار الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء و البحوث و عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العالمي للعلماء المسلمين على هامش الملتقى أن قضية الرِدَّة ظاهرة قديمة، لكن أعيد الجدل فيها من جديد نظرا للظروف و التغيرات التي تحدث في العالم اليوم، و قد صدرت الكثير من الاجتهادات التي تنحوا بمسألة الردة منحى سياسي أكثر منه إيماني عقائدي، مشيرا ن ظاهرة الردة قد تؤدي إلى أضرار كبيرة قد تلحق بالمجتمع ، المراد بذلك قال الدكتور عبد المجيد النجار هو تخذيل الدين الإسلامي..
و ذكر الدكتور عبد المجيد النجار بعض روايات الحديث حول عقوبة المرتد عن الدين بحيث جاءت هذه العقوبة تحمل عبارة " المفارق للجماعة" و هي تحمل معنى سياسي يمكن تسميتها بالخيانة العظمى..، مؤكدا في الصدد ذاته على وجوب التفرقة بين أمرين أساسيين هما : ممارسة العبادة و التعريف بالدين و نشره مهما كان نوعه، أما حرية ممارسة العبادة فلا يمكن في كل ألأحوال تقييدها أو منعها بل يجب تنظيمها في أي دولة من الدول حتى لو كانت الجزائر لكن شريطة أن يصرح الداعية بدينه ، و بالرسالة التي يدعو إليها وإقامته المعبد الذي يؤدي فيه شعائر الدين الذي ينتمي إليه..مشيرا في السياق نفسه أنه إذا كانت الجمعيات التنصيرية و المتواجدة بالجزائر أو بلد آخر مدعمة بقوى هائلة من الخارج من حيث التأطير البشري أو المادي ،لابد أن يحظى المسلمون و منابرهم ألإسلامية بالمثل في البلاد الأجنبية و أوروبا على الخصوص..،أما بخصوص المتمسحين من الجزائريين قال عبد المجيد النجار أن الظروف ألاجتماعية و ألاقتصادية هي التي دفعت بهؤلاء إلى التمسح و الخروج عن الإسلام و ليس غرضهم خذلان الإسلام و أهله ، و كم من المتمسحين من الجزائريين لاسيما في منطقة القبائل عادوا إلى أصولهم الدينية بمجرد تحسن ظروفهم المعيشية، مؤكدا أن القضية هولتها بعض ألأطراف التي تريد خلق التفرقة بين المسلمين و لكن مع هذا حذر المتحدث من إهمال هذه الظاهرة و التغاضي عنها و لابد من البحث فيها من جميع الأبعاد، و أرجع المتحدث ما سماها بصحوة التمسح إلى التكوين الذي يتلقاه الدعاة الغربيون و مدى قدرتهم في التأثير على ألآخر و هذا لكون دعاتنا المسلمين مازالوا يفتقرون إلى التكوين الحقيقي في مجال الدعوة الإسلامية ، إلى جانب أن العامل السياسي المتمثل في الانشقاقات و الإنفصالات و الصراعات السياسية الحزبية ساهمت في إضعاف الكيانات الإسلامية ، و هذا يستدعي الاهتمام بتكوين الدعاة المسلمين في كل المجالات و ترسيخ الخطاب الدعوي..
و تجدر الإشارة أن الملتقى شاركت فيها عدة دول ( الولايات المتحدة ألأمريكية، فرنسا، تونس، ألإمارات العربية، ماليزيا، الكويت، المغرب، سوريا و غيرها لمناقشة جملة من القضايا المتعلقة بالديانات و تعددها و كذا الحريات الدينية في ظل العولمة، مع تقديم مقاربة روحية لمفهوم حرية الاعتقاد في المسيحية بين النصوص و واقع التنصير و أقوال المجتهدين في ذلك.. و قد عرف الملتقى الدولي مشاركة كبيرة من قبل المحاضرين حيث ستقدم لهذا الغرض أكثر من 53 محاضرة و يتجاوز عدد المشاركين في الملتقى الدولي أكثر من 500 مشارك من مختلف الجامعات و الهيئات الدينية و المراكز العالمية، كما سيناقش المحاضرون ظاهرة التنصير في العالم العربي و الجزائر على الخصوص و مختلف النظريات الفلسفية والإسلامية المتعلقة بعقوبة المرتد..
على هامش الملتقى الدولي حول الحريات الدينية في الإسلام و قوانين و مواثيق حقوق الإنسان بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بولاية قسنطينة و في ندوة صحفية قال الدكتور عبد المجيد النجار الأمين العام المساعد للمجلس الأوروبي للإفتاء و البحوث و عضو المكتب التنفيذي للإتحاد العالمي للعلماء المسلمين على هامش الملتقى أن قضية الرِدَّة ظاهرة قديمة، لكن أعيد الجدل فيها من جديد نظرا للظروف و التغيرات التي تحدث في العالم اليوم، و قد صدرت الكثير من الاجتهادات التي تنحوا بمسألة الردة منحى سياسي أكثر منه إيماني عقائدي، مشيرا ن ظاهرة الردة قد تؤدي إلى أضرار كبيرة قد تلحق بالمجتمع ، المراد بذلك قال الدكتور عبد المجيد النجار هو تخذيل الدين الإسلامي..
و ذكر الدكتور عبد المجيد النجار بعض روايات الحديث حول عقوبة المرتد عن الدين بحيث جاءت هذه العقوبة تحمل عبارة " المفارق للجماعة" و هي تحمل معنى سياسي يمكن تسميتها بالخيانة العظمى..، مؤكدا في الصدد ذاته على وجوب التفرقة بين أمرين أساسيين هما : ممارسة العبادة و التعريف بالدين و نشره مهما كان نوعه، أما حرية ممارسة العبادة فلا يمكن في كل ألأحوال تقييدها أو منعها بل يجب تنظيمها في أي دولة من الدول حتى لو كانت الجزائر لكن شريطة أن يصرح الداعية بدينه ، و بالرسالة التي يدعو إليها وإقامته المعبد الذي يؤدي فيه شعائر الدين الذي ينتمي إليه..مشيرا في السياق نفسه أنه إذا كانت الجمعيات التنصيرية و المتواجدة بالجزائر أو بلد آخر مدعمة بقوى هائلة من الخارج من حيث التأطير البشري أو المادي ،لابد أن يحظى المسلمون و منابرهم ألإسلامية بالمثل في البلاد الأجنبية و أوروبا على الخصوص..،أما بخصوص المتمسحين من الجزائريين قال عبد المجيد النجار أن الظروف ألاجتماعية و ألاقتصادية هي التي دفعت بهؤلاء إلى التمسح و الخروج عن الإسلام و ليس غرضهم خذلان الإسلام و أهله ، و كم من المتمسحين من الجزائريين لاسيما في منطقة القبائل عادوا إلى أصولهم الدينية بمجرد تحسن ظروفهم المعيشية، مؤكدا أن القضية هولتها بعض ألأطراف التي تريد خلق التفرقة بين المسلمين و لكن مع هذا حذر المتحدث من إهمال هذه الظاهرة و التغاضي عنها و لابد من البحث فيها من جميع الأبعاد، و أرجع المتحدث ما سماها بصحوة التمسح إلى التكوين الذي يتلقاه الدعاة الغربيون و مدى قدرتهم في التأثير على ألآخر و هذا لكون دعاتنا المسلمين مازالوا يفتقرون إلى التكوين الحقيقي في مجال الدعوة الإسلامية ، إلى جانب أن العامل السياسي المتمثل في الانشقاقات و الإنفصالات و الصراعات السياسية الحزبية ساهمت في إضعاف الكيانات الإسلامية ، و هذا يستدعي الاهتمام بتكوين الدعاة المسلمين في كل المجالات و ترسيخ الخطاب الدعوي..
و تجدر الإشارة أن الملتقى شاركت فيها عدة دول ( الولايات المتحدة ألأمريكية، فرنسا، تونس، ألإمارات العربية، ماليزيا، الكويت، المغرب، سوريا و غيرها لمناقشة جملة من القضايا المتعلقة بالديانات و تعددها و كذا الحريات الدينية في ظل العولمة، مع تقديم مقاربة روحية لمفهوم حرية الاعتقاد في المسيحية بين النصوص و واقع التنصير و أقوال المجتهدين في ذلك.. و قد عرف الملتقى الدولي مشاركة كبيرة من قبل المحاضرين حيث ستقدم لهذا الغرض أكثر من 53 محاضرة و يتجاوز عدد المشاركين في الملتقى الدولي أكثر من 500 مشارك من مختلف الجامعات و الهيئات الدينية و المراكز العالمية، كما سيناقش المحاضرون ظاهرة التنصير في العالم العربي و الجزائر على الخصوص و مختلف النظريات الفلسفية والإسلامية المتعلقة بعقوبة المرتد..