المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على كتفي الرئيس"هواري بومدين"


نورالدين خبابه
25-05-2008, 22:48
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:

http://www.elkhabar.com/images/key4press2/ph-27-BOUMEDIENNE---DR.jpg
دموع طفلة كانت سببا في كتابة هذا الأسطر، ماأتمناه هو أن تكون على قيد الحياة.
طفلة حركت مشاعري وجعلت قلمي يسيل من دون حبر، بل بكلمات تئن وتصرخ على لوحة المفاتيح ،طفلة ليست ككل الأطفال، صغيرة بسنها لكنها عجوز بكلماتها، ليست عجوزا كما هم عجائزنا في الحكومات المُتتالية لقصر نظرهم وحركتهم ،ولاهي عاجزة عن التعبير كما هو يزيد زرهوني الذي يتتعتع في كلامه ولايستطيع أن يأتي بجملة مفيدة خالية من الأخطاء ،حتى ولو بلهجة الدارجة التي تعرفها الدجاجات إذا نودين بها.
إنها عجوز بحكمتها وفطنتها وفطرتها السليمة ،التي جعلتها تلك الفتاة الجزائرية التي تغار على رئيسها وتحزن وهي التي دفعتني دفعاً لأذكر الناس بها ،لست أدري هل مازالات تعيش في هذا الزمان أم ماتت غيضا من ذهاب الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله؟
كانت دموعها تسيل وهي تبكي على فراق الحبيب موستاش ،تبكي لمستقبل الجزائر بعد غيابه وكأنها علمت وقتذاك بأن الدّماء ستسيل والحوامل ستُبقر بطونهن، والأطفال سيُيتمون والنساء ستُرملن ، يالها من كلمات ما أثقلها وما أبلغها!!!
http://video.google.com/videoplay?docid=-3788150676708099403

سألها الصحفي وهو يُعدُّ برنامجا لتخليد ذكراه ، إنه الصحفي المحبوب المنسي مدني عامرذّكره الله بخير ، لماذا تبكين ؟ فقالت :
أبكي على الرئيس لأنه كان يدافع عن الفقراء والمساكين، تبكي وتقول أنني لم أكن أصدق بسماع موته وأنا جد حزينة لفراقه ،تبكي وهي طفلة لاتتعدى السبع وكأنها تبكي والدها وهي رسالة لمن لازالوا يبحثون عن ثقة الشعب.
لن أمكث طويلا مع بكاء الطفلة، حتى لايتحول موضوعنا إلى عويل ، إنما سأبقى أحرك سبابتي على جهازي وأبعث برسائل إلى الداركين فلعل وعسى.
مات الهواري بومدين وبقي برنوسه كذكرى لمن عرفوه ،وقد حاول بعض الأقزام إرتداءه لكن قصر قامتهم جعلهتم يظهرون للزائر كما يظهر الطفل الذي أراد أن يلبس حذاء والده وقميصه وربطة عنقه
ليس من الرجولة أن يتخفى حي بميت ،وليس من المروءة أن يستنجد حي بميت ،لكن هذا هو زمن الرخص الذي وصلنا إليه بسبب سياسة حكامنا ،زمن بيع الأقصى وشراء قصر على شاطئ في أوروبا
زمن بيع رسالة خالد بن الوليد وتشجيع شراء أشرطة الشاب خالد،زمن تكميم أفواه الجزائريين والتحدث عن تحرير الصحراء الغربية بل والشعوب الأخرى.
كثير ممّن لايحملون مشاريع فكرية أو حتى إجتماعية وإذا ماسألت الأغبياء عنهم أجابوك بأنهم من جماعة بومدين
سواء أكان وزيرا في عهده أو من الذين كانوا في صفوف الجيش معه ووصلوا إلى مراكز القرار على كتفي بومدين.
كان الراحل محمد بوخروبة لمن لايعرف إسمه الحقيقي يظن أنه يبني وسيترك من يحمل المشعل من ورائه ، لكنه رحل وبقي حتى الآن من يستعمل برنوسه للبقاء في السلطة أو الوصول إليها ظنا منه بأنه من رجال بومدين ويلعب على عواطف الشعب لأنه يدرك مكانة بومدين في قلوب الشعب
تركوا اللغة العربية التي ناضل من أجلها وبنى الجامعات وتحدثوا بلغة ديغول وياليتهم أحسنوها وتحدثوا بها مع الأجانب بل خاطبوا بها شعبهم الذي نسبة الأمية فيه تعدت الأرقام القياسية، تركوا الطبقة الوسطى التي كانت تشكل غالبية الشعب من خلال التكافل الإجتماعي، تركوا سياسة الدّعم التي كان يوليها إلى الفقراء والمساكين
حتى وصل الحد بالبسطاء من الناس إلى اللّجوء إلى المحسنين لأجل إجراء عملية جراحية ،بل وصل الأمر بالبعض لشراء مادة السيروم للمرضى وقد إشتريتها شخصيا لوالدي رحمه الله ووالدتي أطال الله في عمرها
قبل أن أغادر بلدي الأم، تركوا صدق بومدين في خطاباته مع الشعب وتواضعه مع الناس وصاروا جبابرة وأكاسرة، تركوا عداء بوميدن للطغاة والمستدبدين وملوك العهر وصاروا يفرشون لهم البساط ويعانقونهم
بل حتى يبوسون أيديهم للصفح،تركوا أصدقاءه وأقاربه وعادوهم وصادقوا أعداءه
تركوا.....
.تركوا..........
تركوا.............
تركوا. .........
تركوا.........
واكتفوا بذكر بومدين في جلسات مغلقة أو في موائد مستديرة أو في خطابات حماسية لدغدغة عواطف الكادحين للوصول على كتفيه لتحقيق مآربهم الدنيئة فإليهم نقول فاقو.
http://www.asharqalawsat.com/2006/07/12/images/news.372772.jpg



المقال منشور في صحيفة وطن
في عرب تايمز
في صحيفة آخر خبر
:1138602989a60ph:

نورالدين خبابه
26-05-2008, 15:27
http://video.google.com/videoplay?docid=4841894560047679401

نورالدين خبابه
07-09-2008, 08:00
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/condo-elkhabar_copy.jpg

لمحت كاتبة الدولة الأمريكية، كوندوليزا رايس، أمس، بالجزائر، إلى رغبة واشنطن في مضاعفة تعاونها الأمني مع الجزائر، من خلال تبادل أكبر للمعلومات في سياق جهود مكافحة الإرهاب. وسجلت رايس ''وضعا طبيعيا'' بالنسبة للمرحلين الجزائريين من معتقل غوانتانامو قائلة: ''يبدو كل شيء طبيعيا حول هذه المسألة... فقط هدفنا التعامل مع ضمانات قوية واحترام لحقوقهم الإنسانية''.
ذكرت كاتبة الدولة الأمريكية، في أعقاب لقاء جمعها بالرئيس بوتفليقة، دام ساعتين، أن الجزائر والولايات المتحدة تربطهما ''علاقات صداقة وطيدة''، ولمحت إلى رغبة أمريكية في زيادة التعاون في مجال ''تبادل المعلومات'' حول الشبكات الإرهابية، على أساس ما قالت إنها ظروف سانحة لتحقيق ذلك ''إذا كان لدينا تعاون جيد في المنطقة... فإنه دائما من الممكن أن نفعل المزيد لتعزيز تبادل المعلومات''. فيما أشارت إلى أن المحادثات تمحورت، من جهة أخرى، حول مسار السلام في الشرق الأوسط الذي تمت مباشرته في أنابوليس، إضافة إلى ''الجهود المبذولة من أجل استرجاع الأمن في المنطقة''.
وتردد أن اتفاقا مبدئيا عبر عنه رئيس الجمهورية ورايس يتعلق بتنويع آليات التعاون في ''مكافحة الإرهاب وتطويره... لقد تحدثنا عن اهتمامنا الكبير بمكافحة الإرهاب والتعاون في هذا الميدان''. وأضافت: ''بحيث أعربت لرئيس الجمهورية عن تأثـري العميق لفقدان أرواح أبرياء في الجزائر جراء الاعتداءات الإرهابية''. وأبدت رايس رغبة بلدها في أن يشمل التعاون أيضا مجالات اقتصادية، قائلة في هذا الشأن: ''نأمل في توسيع وتنويع العلاقات الاقتصادية الثنائية... لقد تطرقنا إلى علاقاتنا الاقتصادية وتحدثنا عن الاتفاقات الاقتصادية والعلمية الممتازة'' التي تربط البلدين. وأضافت تقول: ''لقد تابعت تكوينا جامعيا وأود أن أرى عددا أكبر من الطلبة الجزائريين في الولايات المتحدة''. هذا وصدر عن كوندوليزا رايس ما يشبه تزكية لسياسة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ''لقد كانت لدي فرصة جيدة للاستفادة من حكمة الرئيس بوتفليقة الذي يعد رجل دولة كبيرا وحكيم المنطقة ليس فقط على مستوى المغرب العربي الذي يعرفه جيدا بل أبعد من ذلك بكثير''. وصرحت: ''لقد تميز الاجتماع الذي عقدناه بجو ممتاز، حيث أكدنا مجددا على علاقات الصداقة الوطيدة القائمة بين الجزائر والولايات المتحدة وبين شعبي كلا البلدين''. وطالت زيارة رايس للجزائر لفترة زمنية أكثـر من وقتها المحدد من قبل، بعدما كانت مقررة لساعات قليلة، حيث ''اضطرت'' كاتبة الدولة الأمريكية، حسب مصادر من سفارة بلدها، للاستجابة لدعوة الرئيس بوتفليقة مشاركتها وجبة الإفطار بقصر الشعب، وهو ما لم يكن مقررا من قبل، حيث كان مفترضا أن تنشط رايس ندوة صحفية بالمطار بعد الظهيرة قبيل مغادرتها نحو المغرب، لكن المحطة ألغيت وبرمجت الندوة الصحفية لثاني مرة في حدود التاسعة ليلا، لكن الصحفيين اصطدموا بإلغاء ثان ونهائي للندوة الصحفية، لتغادر كوندوليزا رايس مطار هواري بومدين في حدود العاشرة ليلا. وكان لافتا إحاطة المسؤولة الأمريكية بطوق أمني مشدد طال كل شوارع العاصمة، ونقل عنها تعليقها على إمكانية محاولة استهدافها في الجزائر قولها: ''لا أعتقد أن خطرا استثنائيا يتهددني في الجزائر''.

المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2008-09-07
الخبر