المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الكاتب والصحفي هشام عبود


المدير العام
29-05-2008, 12:46
:14:

:w6w20050419144901cf
بالجميع.
ننطلق مجدّدا في لقاءاتنا الإعلامية سعيا منا لأخذ الحرية وتنوير الرأي العام في غياب إعلام حرّ وشريف.
لقاؤنا بكم يتجدد عبر هذا الصرح مع رجل إعلامي جزائري معروف
بمواقفه وتصريحاته وتنقلاته من مدني إلى عسكري
ومن عسكري إلى مدني
وطوافه بمختلف الصحف
صحفي ماهر
هو هشام عبود صاحب كتاب مافيا الجنرالات


x5mxjd

هذه بعض المقاطع إخترناها لكم من الحصّة التي نشطها يحيى أبوزكريا الصحفي الجزائري من لبنان
على قناة العالم
حول ملف الحركى الأسبوع الماضي
كما يمكنكم أن تشاهدوا الحصة كاملة على مدونة بلاحدود ريثما يتم تحميلها على المواقع الأخرى
http://bilahoudoud.blogspot.com/



للتعرف على سيرته الذاتية يمكنكم مطالعتها من موقعه الرّسمي الذي يشرف عليه شخصيا
http://www.agirpourlalgerie.com/cv.htm


http://www.racinesdoutremed.com/banniererouge.gif (http://www.agirpourlalgerie.com/)






يعتزم إصدار كتاب جديد ترقبوه


نسأله عن حياته الشخصية لتنوير القرّاء الذين لايعرفونه
و عن كيفية لجوءه إلى فرنسا الذي يمثل بالنسبة لنا تحولا ومنعطفا حاسما في حياته
نسأله عن كتابه مافيا الجنرالات وفحواه
وعن الأزمة الجزائرية كيف بدأت وماهي تصوراته علّه ينورنا بحكم علاقاته
وبحكم المناصب التي تنقل فيها
وما هو الصراع الذي دار بينه وبين عدد من الجنرالات
وعن رؤيته المستقبلية عن وضع الجزائر


وكالمعتاد أي محاولة لإفساد اللقاء سيتعرض صاحبها إلى التوقيف النهائي من دون سابق إنذار.
:004:

نورالدين خبابه
02-06-2008, 02:28
:14:

:6_asmilies-com:



مرحبا أولا بك ضيفنا الأستاذ هشام عبود، مرحبا ثانيا بأعضائنا ،مرحبا ثالثا بزوارنا من حيث ماجاؤوا ومهما كانت خليفاتهم والأقطار التي يتواجدون فيها أما بعد
:

أفتتح اللقاء متمنيا أن يكون فرصة أخرى للجدّية ومناقشة بعض القضايا السّاخنة ،دون تشنج ولاإنفعال، ولا إستخفاف بعقول الناس كما تفعل بعض الأبواق بالتدليس بل بمسايرة الأحداث
نرسمها وكأننا نعيش بالداخل ونحمل هموم المواطنين مع أننا بالمهجرمن سنوات عديدة ،نتحدث بلغة الشعب ونخطب بلسانه.
نطرح عليك يا أستاذنا هشام الأسئلة تبيانا للحقيقة الغائبة وتنويرا كلما دعت الفرصة للرأي العام الذي يعاني الأمرين ، لانبتغي من وراء ذلك الشهرة إنما سنتركها لمن يتاجرون بالمآسي وعلى وجوهمم حلاسات = (كلمة دارجة).
ضيفنا الكريم هشام عبود:
مرحبا بك في بيت بلاحدود، بكل حرف تنحني فيه الأحرف وتصدع للحقيقة ،مرحبا بك حيثما مشت عناكب المحركات في عصر الغوغلة، عالم أصبح قرية فيما بعض حكامنا لازالو يعيشون مع نغمات الستينيات.
أنطلق في أسئلتي الأولى ،وحيث أنك كنت ضابطا في الجيش ومارست فيه وظيفتك ونلت أعلى الرتب ،حيث كنت رئيس تحرير مجلة الجيش
وعلى هذا الأساس نسألك حول جوانب من شخصيتك فهل يمكن لك أن تحدثنا بداية كيف كان رحيلك من مؤسسة الجيش.
ماهي الأسباب والدوافع التي جعلتك تهجر المؤسسة التي تُعتبر هي العمود الفقري للدولة الجزائرية
هل هي أسباب مهنية بحتة أم هي أخلاقية بالأساس؟
كيف قررت اللّجوء بعدها إلى فرنسا هل لظروف أمليت عليك ولماذا فرنسا بالضبط؟

الحجة
02-06-2008, 14:42
السلام عليكم جميعا
سؤالي هو : هل أخذت الجزائر الاستقلال من فرنسا فعلا أم مازلنا إلى حد اليوم 2/06/2008 نعيش تحت الاحتلال ؟
أرجو الجواب بكل جدية بارك الله فيكم

علجية عيش
02-06-2008, 15:06
صراحة لا أحب التحدث عن قضية الحركى و تشمئز نفسي منها رغم أني اعذر ابناءهم لأنه لا ذنب لهم

كيف تثق في شخص خان وطنه و ابناء جلدته و باع نفسه للعدو

رغم مراسشيم المصالحة و السلم و الوئام لا أظن أن هذا الجرح سوف يندمل يوما

فريد صالحي
02-06-2008, 18:10
اهلا وسهلا بك استاذنا هشام عبود لدي سؤالين ارجوا منك الاجابة وهما
اولا انت مطلع على معظم اطياف المعارضة سواء في الداخل او في الخارج كيف تقيم عملها وهل من تيارات اواحزاب تراها على النهج الحقيقي
السؤال الثاني كيف تقيم النظام الجزائري وبرايك هل هذا النظام قابل للاصلاح ام ان التغيير بات امرا لابد منه
وشكرا اخي الكريم

سعداء
02-06-2008, 20:18
السلام عليكم استاذ عبود ،كيف تقيم سياسة الرئيس بوتفليقة طوال العهدتين و هل هو فعلا يريد الاصلاح ولم يجد الرجال المخلصين الذين يمكنه الاعتماد عليهم في ذلك (بحكم خبرتك السياسية و العسكرية )؟
الكل يكتب عن الجنرالات و يفضح سياستهم و الجرائم البشعة التي ارتكبوها و مع ذلك نراهم مازالوا في مراكز القرار ، الا يمكن استعمال كل هاته الكتب او الشهادات من اجل محاكمتهم كمجرمي حرب ؟
كيف يمكن تغيير الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و حتى السياسية في ضل القمع المسلط على الوطنيين و سياسة تكميم الافواه و و التعذيب في السجون الجزائرية الذي فاق كل وصف؟ و شكرا.فرج الله كرب الجزائر.

هشام عبود
02-06-2008, 22:14
:14:



:6_asmilies-com:


بداية كيف كان رحيلك من مؤسسة الجيش.

ماهي الأسباب والدوافع التي جعلتك تهجر المؤسسة التي تُعتبر هي العمود الفقري للدولة الجزائرية

هل هي أسباب مهنية بحتة أم هي أخلاقية بالأساس؟

كيف قررت اللّجوء بعدها إلى فرنسا هل لظروف أمليت عليك ولماذا فرنسا بالضبط؟






:bismillah:

شكرا على دعوتكم لى في هذا العالم بلاحدود ،أنا من الذين يكرهون الحدود ،في زمن علّمتنا فيه أوربا كيف نزيل الحدود
في حين يتشبث العرب بالحدود، ويعملون على ترسيخها أكثر فأكثر ،حتى يتقاسم أصحاب البترو دولارات النعمة التي مني عليهم بها الخالق ،وحتى لايتقاسمونها مع بني جلدتهم المحرومين
وبما أنكم بدون حدود فسأتكلم بلاحدود كما تعودت على ذلك منذ الصغر

فياأخي سؤالك يحمل في طياته عدة أسئلة وكأنك تريد حوصلة عن حياتي منذ نشأتي إلى يومنا هذا فكيف لي أن ألخص لك ثلاثة وخمسون سنة ،من أين أبتدئ وأين أنتهي؟
سؤالك يبدأ حول حياتي العسكرية
حياة إنتهت منذ ثماني عشرة سنة وها أنت تعود بي إلى ذكريات الصّبى والشباب!!!
لما غادرت الجيش كان شعري أسود، وبعد ثماني عشرة سنة غزى الشيب مفرقي.
تقول أنني نلت أعلى الرتب من قال لك هذا ياأخي؟
لم أكن يوما لواء أو عميد أو عقيد كنت برتبة نقيب وهي ليست أعلى رتبة في الجيش
كنت رئيس تحرير في مجلة الجيش إعتبرتها أنت وظيفة سامية !!!
فياأخي وظيفة رئيس تحريرمجلة يحكمها الجهلاء لم تكن لها أي قيمة
فمثلا لم أكن أتقاضى منحة المسئولية على هذه الوظيفة في حين كان ضابط بنفس رتبتي يتقاضى منحة المسؤولية إن كان قائد كتيبة في الوحدات القتالية.
لو كانت وظيفة رئيس تحرير مجلة عسكرية لها قيمة ،لما أسندت لضابط شاب لايتجاوز عمره 24 سنة آنذاك!.
بمجرد أن شعروا أنني أدخلت تعديلات تقنية على المجلة بدأت القيادة تضعني تحت الرقابة العامة لوزارة الدفاع
هذا مادفعني للاستقالة وتقديم طلب الخروج من الجيش في سنة 1984.
وبقيت بدون وظيفة أتقاضى راتبي الشهري وأنا ببيتي وكأنني أحلت على التقاعد وسني لايتجاوز 29 سنة!!!
هذا فيما يتعلق بالوظيفة والرتبة ،إذن لم أنل أعلى الرتب ولاأعلى الوظائف.
بالنسة لسؤالك الثالث تسألني عن رحيلي من المؤسسة العسكرية
بعدما بقيت بدون وظيفة لمدة7 سنوات ونصف تم تحويلي إلى المندوبية العامة للوقاية والأمن في شهر ماي 1987
بعد سنتين ونصف من العمل في هذه المؤسسة وبعدما توضح أن قدماء الجيش الفرنسي جعلوا من المؤسسسة العسكرية مطية للوصول إلى السلطة قررت في شهر أوت 1990 أن أتوقف ثانية عن العمل وأن أطلب مغادرة المؤسسة العسكرية نهائيا وكان لي ذلك في شهر 16أكتوبر 1992.
إذن ليست لي أسباب مهنية لمغادرة المؤسسة العسكرية بل هي نتيجة قناعات سياسية والدليل على ذلك بمجرد خروجي من المؤسسة العسكرية أنشات أول جريدة جهوية مستقلة وبادرت في مهاجمة النظام السياسي
وحتى تتأكد من ذلك تفضل للاطلاع على أحد المواضيع بتاريخ 14 ديسمبر1992


أنقر هنا

http://www.agirpourlalgerie.com/nondits.htm

هذا الموضوع كان بمثابة الرّصاصة الأولى التي أطلقتها على النظام بعد تولي الجنرالات الحكم في الجزائر
حيث أدنت مدبري اغتيال محمد بوضياف رحمه الله بكل وضوح ومن ضمن سلسلة المواضيع التي كتبتها تنديدا بالجنرالات الذين أساؤوا للمؤسسة العسكرية كتبت مقالا شديد اللهجة
بتاريخ 30 مارس 1993 أدعوكم للإطلاع عليه
http://www.agirpourlalgerie.com/quiestresponsable.htm
ولم أتوقف على مهاجمة النظام الذي استولى عليه الجنرالات قدماء الجيش الفرنسي إذ كنت يوميا أوجه لهم الضربة تلو الأخرى وأنا في الجزائر
وكتاباتي شاهدة على ذلك وهذا موضوع آخر أدعوكم للإطلاع عليه ولكم أن تحكموا إن كنت من الجبناء
http://www.agirpourlalgerie.com/assainirlarmee.htm
الذين يواجهون النظام من بعيد أم من الشجعان الذين يهاجمونه في عقر داره

علما أن النظام كانت لديه كل الوسائل لإخماد صوتي والقضاء على جسديا
طبعا لم يبق النظام مكتوف الأيدي أمام مهاجماتي عليه ،فكنت يوميا أتلقى الإستدعاءات من الشرطة ومن القضاء ومن دائرة الأمن والإستخبارات وهذه بعض النماذج أدعوكم للإطلاع عليها

http://www.agirpourlalgerie.com/palmares.htm
أعتبر هذه الأحكام التي صدرت في حقي وهذه المضايقات التي كنت أعاني منها دليل كافي على أن صراعي مع الجنرالات لم يكن وليد اليوم ولاوليد البارحة
بل هو صراع مرير يدوم إلى يومنا هذا منذ أكثر من 18 سننة

فيكفيك أن أذكرك بأنه بعد 11 سنة من المنفى لازالت المضايقات تلاحقني إذ تم الحكم علي مؤخرا وبالضبط بتاريخ 07 أفريل حكم علي بستة أشهر نافذة
ولكم التأكد من ذلك تحت هذا الرابط من خلال مانشرته يومية الوطن
http://www.elwatan.com/spip.php?page=article&id_article=91407
في آخر جزء من سؤالك تسألني كيف قررت اللجوء إلى فرنسا وهل يعود ذلك لظروف أمليت علي؟.
أعلم ياأخي لما كنت أواجه النظام أمام المحاكم الجزائرية لم يتبادر لذهني لحظة واحدة أن أغادر الجزائر وأعيش في المنفى
فكانت الأحكام بالسجن تصدر ضدي الواحد تلو الأخر
وبقيت صامدا حتى لما واجهت النظام وهو يتهمني بأخطر التهم أي المساس بأمن الدولة حيث كان من الممكن أن يصدر ضدي بحكم أقل شيئ عشر سنوات سجنا
فكانت لي الجرأة والشجاعة أن أتقدم إل المحكمة ولحسن حظي كانت المحكمة تترأسها إمرأة أشجع من الرّجال فنطقت ببرائتي والخبيث الذي إتهمني بالمساس بأمن الدولة هو عبد الرحمان مزيان شريف
الذي يشغل اليوم منصب قنصل عام للجزائر بباريس وكان آنذاك وزيرا للداخلية وسوف لايسلم من يدي ولكم أن تطلعوا على تهمته الموجهة لي بتاريخ 12 نوفمبر 1994

http://www.agirpourlalgerie.com/palmares.htm
فكل هذه المطاردات والمضايقات والأحكام بالسجن لم تنل من عزيمتي ومن إرادتي ولم تدفعني للجوء إلى مغادرة البلاد.
كنت أتصارع مع النظام بعيدا عن الدوائر السياسية والدوائر التي لها حسابات مع النظام ولم يقف إلى جانبي أي حزب سياسي معارض ولم أستفد من أي مساندة من حيث ما أتت. ولكن عندما يصل الأمر إلى الإغتيال ،فليس من الشجاعة أن أترك نفسي لأعدائي

أن يعبثوا بي أو يُيتموا أبنائي ففي شهر فيبراير 1997 بلغ مدير الأمن الولائي لمدينة أم البواقي حيث كنت أقطن ،بلغه أمر لإلقاء القبض علي بتهمة أنني كنت أرا سل جريدة فرنسية بعدما سحبت مني بطاقة الإعتماد
وكانوا يخططون لإغتيالي ووضع إسمي على قائمة ضحايا الجماعات الإسلامية المسلحة

GIA
كما توعد بذلك الرائد كريم الذي كان رئيس مركز الأبحاث بقسنطينة بدائرة الأمن والإستخبارات

فلم يكن لي إلا حل واحد لاثاني بعده هو مغادرة البلاد.

لماذا فرنسا بالضبط؟

أنا لم أغادر الجزائر وأطلب اللجوء في أي بلد في أوربا لأعيش مرتاح وهانئ البال

أأكل الخبز الأبيض وأنسى مايحصل في الجزائر

إخترت فرنسا لأنه ليس في العالم العربي دولة واحدة بإمكانها إحتواء اللاجئين السياسيين وهذا عار وخزي للأنظمة العربية

وطلبي للّجوء السياسي بفرنسا وأنا إبن مجاهد ثار في وجه الإستعمار ليس في نوفمبر 1954 وإنما في 8 ماي 1945
ومن المفارقات أن يعيش أبناء المجاهدين في المنفى وقدماء الجيش الفرنسي كبار الخونة يعيشون وينعمون بشمس الحرية في الجزائر!!!
لجأت لفرنسا لأواصل نضالي ضد النظام الجزائري ولم أبق مكتوف الأيدي في فرنسا ولم أكتف بنشر مافيا الجنرالات الذي زعزع النظام
فتدخلاتي على شاشات التلفزيون الفرنسية والإيطالية والأمريكية والألمانية واللبناينية لاتحصى ولاتعد



ومقالاتي في الصحف الفرنسية لاتحصى ولاتعد وكان لي الشرف أن أصدر مجلة في سنة 2004 وحتى لما توقفت عن الصدور في الطبعة الورقية بقيت تصدر عن طريق الأنترنت إضافة الى موقع

www.agirpourlalgerie.com (http://www.agirpourlalgerie.com)

فبهذين الموقعين لايزال صراعي مع النظام الجزائري صراع يومي لاهوادة فيه فلو كنت في بلد غير فرنسا فلن يُحرج النظام الجزائر ي مهما فعلت وهما صدرت مني من تصريحات ضذه ،وبالتالي مصارعته من التراب الفرنسي تزعجه وتزعج النظام الفرنسي هو الآخر

أعتقد أنني أجبت على أسئلتك بما فيه الكفاية.

هشام عبود
02-06-2008, 22:33
السلام عليكم جميعا


سؤالي هو : هل أخذت الجزائر الاستقلال من فرنسا فعلا أم مازلنا إلى حد اليوم 2/06/2008 نعيش تحت الاحتلال ؟
أرجو الجواب بكل جدية بارك الله فيكم





منذ وفاة الراحل هواري بومدين، تحققت أمنية الجنرال ديغول التي عبّر عنها في 1962 عندما قال لاتمر بضعة سنوات وستعود الجزائر تحت المظلة الفرنسية
إذا قلت لك بأن الجزائر لازالت تحت النفوذ الفرنسي لاأقول الإحتلال
يكفيني أن أذكرك بمثال بسيط وهوعدد الجزائريين الذين يلهثون وراء العودة إلى الجنسية الفرنسية فيما يخص مواليد ماقبل 1962
والجزائريين الذين يسعون على هذه الجنسية مهما كان الثمن.
ماعليكم إلا مراجعة قوائم المترشحين للإندماج والإلتحاق باللفيف الأجنبي في الجيش الفرنسي
ستجدون أغلبيتهم من الجزائريين ،ويكفي أن أذكر أن الجامعات الجزائرية لم تسجل أبن واحد أو بنت واحدة في الجزائر من أبناء المسئولين
إذ بمجرد الحصول على شهادة الباكالوريا في الجامعات يذهبون إلى أوربا أو أمريكا

وأخيرا أحسن مثال على أن الجزائر تحت النفوذ الفرنسي أن عدد الوزراء في الحكومة التي يرأسها بلخاد م 7 وزراء ووزير له جنسية أمريكية ولاأحد يحرك ساكنا من دعاة الوطنية أومن الأسرة الثورية.

هشام عبود
03-06-2008, 00:51
بواسطة سائل;
اهلا وسهلا بك استاذنا هشام عبود لدي سؤالين ارجوا منك الاجابة وهما

اولا انت مطلع على معظم اطياف المعارضة سواء في الداخل او في الخارج كيف تقيم عملها وهل من تيارات اواحزاب تراها على النهج الحقيقي

السؤال الثاني كيف تقيم النظام الجزائري وبرايك هل هذا النظام قابل للاصلاح ام ان التغيير بات امرا لابد منه

وشكرا اخي الكريم








سؤالك الأول ياأخي أكيد أنك تعرف جوابه

فالنظام الجزائري الذي يدعّم على الرشوة أباد المعارضة داخلا وخارجا وإن كانت لك معرفة بحزب أو تيار معارض فدلني عنه ليساعدني برفع دعوى ضد الجنرالات عن قريب

لما رفعت دعوة ضد الجنرال نزار
إضغط هنا لتتأكد
http://www.agirpourlalgerie.com/plaintenezzar.htm





لم أجد في المعارضة ولاحزبا واحد يساندني ولما رفع الجنرال العربي بلخيردعوى ضدي عندما اتهمته بتدبير اغتيال علي مسيلي لاآيت أحمد رفيق أحمد مسيلي ولاعائلة مسيلي ولا جبهة القوى الإشتركاية وقفوا إلى جانبي.


بالنسبة للنظام الجزائري كيف تريدني أن أقيمه فهو خصمي وعدوي اللدود ؟
لايمكنني إلا أن أصفه بالنظام المتعفن والخائن

ولايمكن أن يصلُح النظام وعلى رأسه شرذمة من قدماء الجيش الفرنسي الخونة فلا بد من الإطاحة به.

هشام عبود
03-06-2008, 01:01
بواسطة سعداء
السلام عليكم استاذ عبود ،كيف تقيم سياسة الرئيس بوتفليقة طوال العهدتين و هل هو فعلا يريد الاصلاح ولم يجد الرجال المخلصين الذين يمكنه الاعتماد عليهم في ذلك (بحكم خبرتك السياسية و العسكرية )؟
الكل يكتب عن الجنرالات و يفضح سياستهم و الجرائم البشعة التي ارتكبوها و مع ذلك نراهم مازالوا في مراكز القرار ، الا يمكن استعمال كل هاته الكتب او الشهادات من اجل محاكمتهم كمجرمي حرب ؟
كيف يمكن تغيير الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و حتى السياسية في ضل القمع المسلط على الوطنيين و سياسة تكميم الافواه و و التعذيب في السجون الجزائرية الذي فاق كل وصف؟ و شكرا.فرج الله كرب الجزائر.



بالنسبة لعهدتي بوتفليقة ،في رأيي أنه قضى في العهدة الأولى بالحد من نفوذ زمرة الجنرالات الإحدى عشر الذين كانوا في سدّة الحكم في الخفاء
لابد من الإعتراف للرئيس بوتفليقة أنه تمكن من تجميد على الأقل إن لم أقل وضع نقطة نهاية لهذه الزمرة وبالتالي تصرّف بوتفليقة في العهدة الثانية بكل حرية
ويحسب عليه كل ماهو سلبي ،كما يحسب إليه كل ماهو إيجابي.
أعترف أن الرئيس بوتفليقة لن يجد الرّجال الأكفاء لمساعدته في إصلاح مايمكن إصلاحه وذلك لسببين
السبب الأول أنه لازال يخاف الجنرالات حتى وإن أوقفهم عند حدّهم ولكنه لايريد المبالغة في تهميشهم وإقصائهم
والسبب الثاني هو أن بوتفليقة له ثقافة الإستبداد ككل الرؤساء العرب
فلا يسمع إلا من يمدحه وبالتالي لايمكنه أن يعرف مواطن الضعف ومواطن القوة في سايسته.
بالنسبة لمحاكمة الجنرالات كمجرمي حرب للأسف أن ضحايا هؤلاء الجنرالات الذين بإمكانهم مقاضاة هؤلاء الجنرالات وقعوا بين يدي تجار الدّماء والدّموع
فمثلا المفقودون أين هي ملفاتهم؟
هي بأيادي السيدة نصيرة دوتور التي تتبع فلك جماعة فرانسوا جاز في فرنسا وهذه الجماعة تعمل على إستغلال ضحايا سياسة الجنرالات
شخصيا رفعت دعوى قضائية أمام محكمة الجزائر وأمام المحكمة العسكرية بالبليدة ونتيجة أمام صمت هتين المحكمتين ،إتجهت الى العدالة الدولية لأرفع دعوى أمام القضاء الدّولي فطُلب مني
أن آتي على الأقل بعشرة ضحايا عذبوا أو شردوا أو أُختطف أهاليهم ولم أجد إلا شخص واحد وهو إلياس لعريبي فقط
أين هم أولئك الدين شُرّدوا وعذبوا ؟
هم تحت سلطة تلك العناصر الذين يتاجرون بدماء ودموع الجزائريين من أمثال فرانسوا جاز
لازلت إلى اليوم أبحث عن من يرافقني إ لى العدالة الدّولية لأقاضي هؤلاء الجنرالات على جرائمهم.
وقد قاضيت شخصيا ثلاث جنرالات
وهم الجنرال العربي بلخير
الجنرال خالد نزار
الجنرال محمد بتشين ولم أجد سندا من أحد
وإلى اليوم لم أجد شخصا واحدا قاضى الجنرالات فأنا الشخص الوحيد الذي قاضيتهم.

بالنسبة للأوضاع الإجتماعية والإقتصادية
لايمكن تغيير أي شيئ في الجزائر إلا بتغيير النظام
والسؤال المطروح من يغير النظام ؟

الوهراني
03-06-2008, 01:32
السلام عليكم
السيد عبود نشكركم علئ التواصل و نتمنئ ان تكون في احسن حال
ما حقيقة الخلاف بينكم و بين السيد سمراوي الحبيب

نورالدين خبابه
03-06-2008, 13:20
:cafe-gif-008:

أجدد لك التحية وللسادة المتابعين
تعمّ مناطق البلاد أحداث لها عوامل ولها خلفيات يسمّيها البعض بنشر الفتنة
ويفسرها البعض الآخر بأنها نابعة أساسا من تأثيرات خارجية فيما البعض يحملها للسلطات نتيجة فشلها في التسيير على كل الأصعدة
سواء في المسكن أو في العمل أو في المرافق العمويمة إضافة إلى حالة الإنسداد التي تشهدها البلاد منذ سنوات
ماتفسيرك؟؟؟
http://video.google.com/videoplay?docid=-8739692051482420491



هناك غياب تام للأحزاب في واقع الناس وعندما نقول الأحزاب فإننا لانعني المعارضة المُكبلة أو التي حُكم عليها بالإعدام أو التي هي في معتقلات عين امقل
بل نعني الأحزاب المشاركة في السلطة وتضع الشارات المعلقة يمينا وشمالا
وربطة العنق
جبهة التحرير الوطني ومن تبعها إلى قصر الحكومة.
فتذهب مثلا إلى مقر القسمة تجده مغلقا طوال العام ،وما إن تعلن السلطة عن إجراء ما يحدث النشاط العفوي وتعمّ البلاد المسيرات العفوية
وترفرف الأعلام التي كانت مطوية هل من تفسير لهذه الثقافة؟؟؟



قلت بأنه لك مشاركات لاتعدّ ولاتحصى في القنوات الفضائية وأنت تعلم ياأخي هشام أن الصورة أبلغ من التعبير خذ مثال" فيديو :hanged:صدام":811:


http://video.google.com/videoplay?docid=-1033804454478745436

ولو بحثنا عن إسم هشام عبود في محركات البحث العالمية التي تعنى بالفيديو لما وجدناه ونعني طبعا الحصص التي تحدثت عنها لانعني مقالاتك
فهل تفسر هذا بأنكم لاتولون إهتماما للأنترنت التي قلت بأنك تصارع النظام بها من خلال موقعيك أم أنه ليس لديك تسجيلات لهذه الحصص؟؟؟


بدأت تنتشر في المدة الأخيرة ثقافة اليويتيوب والتي بفضل الصور المؤثرة التي شرحنا من قبل كان سبب فيديو لايتعدى الدقيقتين:811: كافي
بنقل طفل جزائري من الجزائر إلى أمريكا وخصصت له طائرة خاصة وهذا يعود إلى تضامن الجزائريين وكرمهم وعطفهم وحبهم للوطن وتفاعلهم مع القضية
"الطيب منيب"
هل يمكن لك أن توضح لنا الصورة بحكم أنك شاركت في هذه القضية بالرسالة التي وجهتها لوزير " الصحة "ونشرتها على موقعك وقد زارها الآلاف من الناس ولم يشار إليك لامن قريب ولا من بعيد؟؟؟.

وقعت جريمة في قسنطينة راح ضحيتها
17 طفلا

إثر عملية ختان
http://video.google.com/videoplay?docid=-6089891816914940108

وحسب تصريحات مؤكدة أنه تم تختين 87 طفل
في خلال ساعتين ونصف
فهل هو في نظرك خطأ طبي أم إهمال بكل المقاييس؟؟؟

فريد صالحي
03-06-2008, 18:01
السلام عليكم مرة اخرى اخونا واستاذنا هشام عبود لقد جاوبت احد الاخوة بهذة الجملة


بالنسبة للأوضاع الإجتماعية والإقتصادية
لايمكن تغيير أي شيئ في الجزائر إلا بتغيير النظام
والسؤال المطروح من يغير النظام ؟


يبدو من خلال اجاباتك انك متشاءم من مستقبل الجزائر
مقولة المرحوم بوضياف ou vas l'algerie
لنفترض ان بوضياف مزال حيا لحد الان تري هل يكون قد وجد اجابة لسؤاله
ام انه لم يحن بعد الوقت لكي يرى ونرى معه المشهد الجزائري المتوقع في ظل الاستبداد الذي نعيشه
اقصد بالدارجة هل مزلنا نزيدو نشوفوا اكثر من هكذا
وهل نقدروا نقولوا بلي مزال كاين الرجال ................وشكرا

هشام عبود
04-06-2008, 00:12
السلام عليكم


السيد عبود نشكركم علئ التواصل و نتمنئ ان تكون في احسن حال

ما حقيقة الخلاف بينكم و بين السيد سمراوي الحبيب





:A9:

.......

الخلاف بيني وبين محمد سمراوي المدعو الحبيب ،هو مشاركته في الجرائم التي إقترفها النظام في حق الشعب الجزائري، عندما تمت مصادرة الإرادة الشعبية في جانفي 1992.

لقد تعرفت على محمد سمراوي في مدرسة تكوين ضباط الإحتياط سنة 1978 ،حيث كنا في نفس الفصيلة ونفس الكتيبة التي كانت تضم الضباط العاملين المتخرجين من الجامعة "الضبط العاملين الجامعين"

بعد تخرجنا في جويلية 1979 إنقطع الإتصال بيني وبين محمد سمراوي الذي كانت تربطني به علاقة صداقة طيبة ،ولم ألتق به من سنة 1979 إلى سنة 2001 إلا مرتين ،كانتا في مدينة سكيكدة في سنة 1980 لبضعة دقائق إذ كان سمراوي يشتغل في جهاز الأمن في دائرة العمليات تحت إسم مستعار.

وطبيعة وظيفته تفرض عليه عدم الإتصال بالذين يعرفونه شخصيا حيث كان يعمل تحت إسم مستعار.

وحتى لما إلتحقت أنا بجهاز الأمن في سنة 1987 وخلال السنتين والنصف التي إشتغلت بها داخل الجهاز لم ألتق به لسبب بسيط، كوني كنت أشتغل في الإدارة وبإسمي المعروف هشام عبود ،لم أستعمل إسما مستعارا ولم أكن أحمل السلاح.

بينما كان محمد سمراوي ينشط في دائرة العمليات تحت لقب مستعار وهو الحبيب الذي مازال إلى اليوم يستعمله.

لماذا ضباط الأمن يشتغلون في دائرة العمليات يستعملون الأسماء المستعارة؟

الجواب بسيط لأنهم كانوا يقومون بأعمال يتنكرون لها هم بقدر مايتنكر من وقع لها ضحية بين أيديهم.

في جوان 2001 إتصل بي محمد سمراوي هاتفيا بعد الإستجواب الذي نشرته لي الأسبوعية الفرنسية
Le Nouvel Observateur

وبعد مشاركتي في عدة حصص تيليفزيونية وإذاعية أخبرني أنه غادر المؤسسة العسكرية منذ 1996 ويقطن بألمانيا.
في الأسبوع الموالي ذهبت إليه وفاجئني لما أخبرني أنه غادر الجيش برتبة عقيد .
فلم أصدقه لأنه إذا غادر الجيش في سنة 1996 من غير الممكن أن يكون قد تقلد رتبة عقيد إلا في حالة ما إذا تحصل مرتين على التوالي
على ترقية إستثنائية.
سألته لماذا بقى صامتا من 1996 إلى 2001 قال لي أنه لايريد الدخول في صراع مع النظام الجزائري وأنه يسعى إلى عيش هانئ بعيد عن الغوغاء السياسية
فحرضته على مواجهة النظام لأن موقفه هذا يعتبر سلبي ،وسألته هل أياديك نظيفة ؟أجابني بالإيجاب نعم أيادي نظيفة
سألته ألم تقترف جرائم في حق الشعب؟ أجابني بالسلب
فقلت له عليك بالدخول في معركة ضد النظام، واتفقنا على أن يشارك في حصة في قناة الجزيرة وأن ينشر كتابا حول مايعرفه فوعدني بذلك وافترقنا.
بعد بضعة أسابيع ،جائني إلى البيت محمد سمراوي وسجل بصوته خمسة أشرطة لازلت أحتفظ بها إلى يومنا هذا ،في هذه الأشرطة يروي جزءا من نشاطه في المخابرات الجزائرية
كمشاركته في قمع مظاهرات قسنطينة سنة 1986 ومشاركته في بعض الأعمال كمساعدة رئيس المجلس الشعبي الوطني ،الذي كان مخبرا لديه وهو كريم يونس،كما فاجئني أنه صديقا حميما
لعبد الرحمان مزيان الشريف الذي كان وزيرا للداخلية ،والجنرال شلوفي ،والعقيد ابن جديد أخ الرئيس الشاذلي ابن جديد، كما علمت أنه كان من الذين أسّسوا الجماعة الإسلامية المُسلحة
إذ قال أنه كان شاهدا فقط على إنشائها من طرف النقيب عمار، الذي قتل في معركة تيليملي،وبعدما أكملنا تسجيل روايته ،قلت له أنه من الصعب عليه أن ينشر كتابا تحت إسمه ،لأنه سيضطر إلى تنشيط أمسيات أدبية للترويج لكتابه ككل الكُتّاب وبما أنه ساهم
عن قريب أو بعيد فيما حصل في الجزائر سيحرج كثيرا ولايستطيع مواجهة القراء ،قلت له هذا الكلام ولم أكن أعلم أنه كان الذراع الأيمن للجنرال إسماعيل العماري
علمت بذلك لما قامت+ CANAL بتسجيل شريط وثائقي حول
تفجيرات باريس ،فمخرج هذا الشريط قدّم محمد سمراوي على أساس أنه عقيد وكان الذراع الأيمن للجنرال إسماعيل العماري ،وقدّمه كعضو فعال في السلسلة القيادية للجيش الجزائري
كما قدّمني أنا شخصيا كعضو في هذه السلسلة ،من جهتي قاضيت الصحفي
Jean Baptiste Rivoire
أمام العدالة الفرنسية وربحت القضية ،لأنه كان يسعى لإحداث الإثارة ولم أترك له تلك الفرصة
لأنني في سنة 1995 كنت قد غادرت الجيش قبل خمس سنوات وصدر في حقي ثلاث أحكام بالسجن بسبب عملي الصحفي
كنت أظن أن هذا الصحفي الفرنسي إتهم ظلما محمد سمراوي مثلما إتهمني، فاتصلت بمحمد سمراوي هاتفيا وأخبرته بالموضوع وقلت له إن كان يريد مقاضاة هذا الصحفي أمام العدالة
ففاجئني بقوله بأنه كان الذراع الأيمن للجنرال إسماعيل وحقيقة كنت برتبة عقيد .
هنا قلت له إذا كنت الذراع الأيمن للجنرال إسماعيل، يعني أن يداك لم تكن نظيفة كما قلت بل كانت غارقة في دماء الأبرياء
حينئذ من المنطق أن يكون محمد سمراوي قد تقلد رتبة عقيد في سنة 1995 .
في حين لم يصل إلى هذه الرتبة رفقاء دفعته إلا في سنة 2002 !!!
لأنه تقلد رتبة ملازم أول في سنة 1978 وترقى إلى رتبة نقيب في سنة 1986 وإلى رتبة رائد في سنة 1991هذا بالنسبة للترقية العادية ،ولايمكن أن يُرقى إلى رتبة مقدم إلاّ في سنة 1997 وفي أحسن الأحول يرقى إلى رتبة عقيد في سنة 2002 هذا بالنسبة للترقية العادية.
وبما أن سمراوي يدّعي أنه رقي إلى رتبة عقيد في سنة 1995 ،يعني أنه إستفاد مرتين على التوالي بترقية إستثنائية من رتبة رائد إلى رتبة مقدم ثم إلى رتبة عقيد.
ولايستفيد في التسعينات ضابط بترقية إستثنائية، إلاّ من ساهم في الجرائم مساهمة فعّالة ويكون قد قتل واعتقل وعذب الكمّ الهائل من المواطنين.
بعد الحوار الهاتفي الذي جرى بيني وبين محمد سمراوي ،علمت بأنه كان هو الذي يشرف على ثكنة شاطوناف لأعالي العاصمة، رفقة محافظ الشرطة المدعوا إيسولي.
فراسلته طالبا منه توضيحا فاعترف بذلك.
ماذا كان يحدث في ثكنة شاطوناف ؟؟؟
إنه المكان المشئوم الذي كان يُساق إليه كل من هو ملتح وكل من هو مشتبه بمناصرة الجبهة الإسلامية للإنقاذ
وهناك كان يعذب الرّجال إلى الموت وفي هذه الثكنة بالذات فقد مئات الجزائريين.
إذن محمد سمراوي مسئول على فقدان مئات الجزائريين وقتل مئات الجزائريين
هذا إتهام خطير أوجهه إليه
إن كان بريئا ودفاعا عن شرفه إن كان له شرف بعد هذه الأعمال الشنيعة فليقاضيني أمام العدالة
بتهمة القذف والمساس بشرفه وأنا أعلم جيدا أنه لن يتجرأ على ذلك.
لأن محمد سمراوي يعلم جيدا أنني لازلت أحتفظ بجوابه الخطي عندما سألته كيف كان شعوره وهو يسمع أصوات المعذبين تتعالى من الزنزانات
أجابني بكل وقاحة لم تكن لدينا أساليب أخرى لإستنطاق هؤلاء الناس والحصول على المعلومات إلا أساليب التعذيب.
فرددت عليه قائلا إنك تذكرني بالجنرال أوساريس ياسمراوي.
لقد كتبت هذا الكلام منذ سنين على موقعي وماعليك إلا الإطلاع على تفاصيل الموضوع
تحت هذا الرابط

http://www.agirpourlalgerie.com/sam.htm





ولم يتجرأ محمد سمراوي لتكذيبه أو متابعتي قضائيا ممّا يعني أن الكلام صحيحا

أنا شخصيا لما
Jean Baptiste Rivoire
وضعني في قائمة المسئولين في الجيش الجزائري إعتبرت ذلك مساس بشرفي فتابعته قضائيا وربحت القضية حتى وإن كنت قد خسرت مبلغا ماليا فدفعت 3 آلاف أور للمحامي

وحزت على 1 يورو رمزيا .
فالقضية قضية شرف.

ولم تكن قضية مال.
محمد سمراوي غير قادر على تكذيبي أو متابعتي قضائيا لهذه التهم التي أوجهها له لأن أصوات ضحاياه لازالت تلاحقه في كل ليلة

لاداعي للخوض في أسباب فرار محمد سمراوي من المؤسسة العسكرية ،وأنا كتبته في الموضوع الذي أشرت له آنفا.

باختصار لقد فرّ لأن القيادة العسكرية وضعت حدا للبحبوحة التي كان يعيش فيها بألمانيا إذ دُعي للعودة إلى الجزائر نتيجة خلاف نشب بينه وبين السفير محمد حناش.

خلاف دار حول وشاية سمراوي بالسفير، الذي إرتكبت صهرته" أم زوجته" سرقة فستان بأحدى المحلات بالعاصمة الألمانية!!! لاأكثر ولاأقل

وهذا منقول و مكتوب في كتاب مافيا الجنرالات على لسان محمد سمراوي.

وحتى يفلت من قبضة ضحاياه في الخارج إلتحق محمد سمراوي بفرقة
François Geze


ليصبح معارضا تحت مظلة كبار تجار الدم والدموع.

معارض لم يقم بأي عمل ضد النظام باستثناء حوار على قناة الجزيرة وكتابه مفعم بالعموميات .

هشام عبود
04-06-2008, 09:21
:cafe-gif-008:




س1
أجدد لك التحية وللسادة المتابعين
تعمّ مناطق البلاد أحداث لها عوامل ولها خلفيات يسمّيها البعض بنشر الفتنة
ويفسرها البعض الآخر بأنها نابعة أساسا من تأثيرات خارجية فيما البعض يحملها للسلطات نتيجة فشلها في التسيير على كل الأصعدة
سواء في المسكن أو في العمل أو في المرافق العمويمة إضافة إلى حالة الإنسداد التي تشهدها البلاد منذ سنوات
ماتفسيرك؟؟؟

ياأخي الوضع الذي تعيشه الجزائر هو ناتج عن نظام فاسد ،لايمكنه أن يعطي ثمار إلا ثمار القتل ،والإرهاب ،والتخريب ،والفوضى، هذا هو تفسيري
ليس لي أي تفسير غير ذلك.




س2

هناك غياب تام للأحزاب في واقع الناس وعندما نقول الأحزاب فإننا لانعني المعارضة المُكبلة أو التي حُكم عليها بالإعدام أو التي هي في معتقلات عين امقل
بل نعني الأحزاب المشاركة في السلطة وتضع الشارات المعلقة يمينا وشمالا
وربطة العنق
جبهة التحرير الوطني ومن تبعها إلى قصر الحكومة.
فتذهب مثلا إلى مقر القسمة تجده مغلقا طوال العام ،وما إن تعلن السلطة عن إجراء ما يحدث النشاط العفوي وتعمّ البلاد المسيرات العفوية
وترفرف الأعلام التي كانت مطوية هل من تفسير لهذه الثقافة؟؟؟


هذه ثقافة الجهل لاتفسير لها ،يجب أن أكون جاهلا مثلهم لأفسر هذه الثقافة.
كل ماأقوله حول الأحزاب ،أن النظام نجح في تكسير الأحزاب التي أرادت الصمود أمامه ،وذلك بالتقتيل ،والتنكيل، والتهجير.
كما نجح في إخماد أصوات أشباه المعارضة بالرشوة
لأن هذا النظام قائم بالأساس على عمدتين أساسيتين إثنتين
الأولى هي :القمع
والثانية: الرشوة ولك الإختيار
فإن لم تقبل الرشوة ستقمع وإذا قمعت فسيتفرج عليك الجميع بمن فيهم ضحايا القمع الذين هم مثلك
و الجميل في كل الحكاية والذي سيسعد النظام هو أنه لما تقمع أنت، فالذين قمعوا مثلك سيتشفون فيك هم الأوائل ، وكأنهم يريدون أن يكون القمع حكرا لهم.



س3

قلت بأنه لك مشاركات لاتعدّ ولاتحصى في القنوات الفضائية وأنت تعلم ياأخي هشام أن الصورة أبلغ من التعبير خذ مثال" فيديو :hanged:صدام":811:


ولو بحثنا عن إسم هشام عبود في محركات البحث العالمية التي تعنى بالفيديو لما وجدناه ونعني طبعا الحصص التي تحدثت عنها لانعني مقالاتك
فهل تفسر هذا بأنكم لاتولون إهتماما للأنترنت التي قلت بأنك تصارع النظام بها من خلال موقعيك أم أنه ليس لديك تسجيلات لهذه الحصص؟؟؟

أنا لما أدلي بأحاديث في القنوات التلفزيونية ،لست من الذين يسارعون في تسجيلها للتباهي بها ،وأنت شخصيا تعلم جيدا أن لي بعض التسجيلات ولم أضعها لحد الآن في الأنترنت.
وأضيف لك أن مشاركتي الأخيرة في قناة العالم سجلها شخص لاأعرفه ولما وصلتك قمت أنت بتسجيلها فلم أضعها أنا وأنت شاهد على ذلك عندما أقول بأنني لاأبالي بالتسجيلات .


س4
بدأت تنتشر في المدة الأخيرة ثقافة اليويتيوب والتي بفضل الصور المؤثرة التي شرحنا من قبل كان سبب فيديو لايتعدى الدقيقتين:811: كافي
بنقل طفل جزائري من الجزائر إلى أمريكا وخصصت له طائرة خاصة وهذا يعود إلى تضامن الجزائريين وكرمهم وعطفهم وحبهم للوطن وتفاعلهم مع القضية
"الطيب منيب"
هل يمكن لك أن توضح لنا الصورة بحكم أنك شاركت في هذه القضية بالرسالة التي وجهتها لوزير " الصحة "ونشرتها على موقعك وقد زارها الآلاف من الناس ولم يشار إليك لامن قريب ولا من بعيد؟؟؟.


في قضية الطفل منيب أنا لم أشارك لامن قريب ولا من بعيد
ولا أعرف أي واحد من هذه العائلة.
جائتني رسالة إلكترونية تخبرني بالواقعة فنشرتها كخبر مثلما نشرت عشرات الأخبار التي تردني من خلال مجلتي الإلكترونية
www.racinesdoutremed.com (http://www.racinesdoutremed.com)

والرسالة التي وجهتها إلى وزير الصحة كانت مبادرة شخصية مني ،وأمضيتها بإسمي الشخصي وليس بعائلة المريض، وإن لم يشر إلى إسمي لامن قريب ولا من بعيد فهذا يريحني إيمانا مني بأنني ساهمت بما استطعت
"إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"
لاعلاقة لي بالعائلة ولا بمن أشرف على العملية.


س5
وقعت جريمة في قسنطينة راح ضحيتها
17 طفلا
إثر عملية ختان
وحسب تصريحات مؤكدة أنه تم تختين 87 طفل
في خلال ساعتين ونصف

فهل هو في نظرك خطأ طبي أم إهمال بكل المقاييس؟؟؟


بالنسبة لختان 87 طفلا في ساعتين ونصف ،لايمكن أن نتهم طبيب بأنه كان ينوي تحطيم أطفال أبرياء.
أنا كأب لثلاث أطفال لم يخطر ببالي يوما أن أقوم بتختين أبنائي في مثل هذه الجمعيات
كان على أولياء الأطفال أن يقوموا بتختينن أطفالهم مثما جرت العادة في الجزائرأي أن تتم عملية الختان في إطار عائلي.

من قام بتختين طفله في مجموعة 87 طفل فكأنه أخذه إلى مجزرة.

المعتصم
04-06-2008, 14:18
:amr007k5lg:
:w6w20050419144901cf بهشام عبود
تحدثت عن الجنرالات ،وتحدثت عن المجرمين والخونة ،وتحدثت عن سمراوي
وهل هشام عبود ليس ضابطا ألم تكن في المخابرات؟
قلت بأنك الوحيد الذي تحدث عن الجنرالات، مع أننا نشهد أن هناك الكثيرون ممن تحدثوا عنهم
وقد شاهدث شخصيا الدكتور عباس عروة في حصة مع أحمد منصور يشرح بالتفصيل المجازر وألف مجلدات
وقد تحدث عنهم أيضا حبيب سوايدية في كتابه الحرب القذرة وكأن المسألة أصبحت هي تأليف الكتابات

http://video.google.com/videoplay?docid=5158242388666223764

لمتابعة باقي الحصة
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1511 (http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1511)

البعض يتهمك بأنك استوليت على أموال أحد الجنرالات وهو محمد بتشين وهربت بها
بتشين الذراع الأيمن لزروال الذي هو المؤسس الفعلي لجريدة الأصيل هل يمكن أن تنفي ذلك؟

هشام عبود
04-06-2008, 17:39
السلام عليكم مرة اخرى اخونا واستاذنا هشام عبود لقد جاوبت احد الاخوة بهذة الجملة











يبدو من خلال اجاباتك انك متشاءم من مستقبل الجزائر
مقولة المرحوم بوضياف ou vas l'algerie
لنفترض ان بوضياف مزال حيا لحد الان تري هل يكون قد وجد اجابة لسؤاله
ام انه لم يحن بعد الوقت لكي يرى ونرى معه المشهد الجزائري المتوقع في ظل الاستبداد الذي نعيشه
اقصد بالدارجة هل مزلنا نزيدو نشوفوا اكثر من هكذا

وهل نقدروا نقولوا بلي مزال كاين الرجال ................وشكرا


:A9:

:1108022990: بذكرك إسم محمد بوضياف تذكرني بأبشع ماعرفت وماشاهدت من النذالة.
إبنه ناصرالذي باع دم أبيه
http://www.maroc-hebdo.press.ma/MHinternet/Archives321/Photos321/BOUDIAF.gif
مقابل وظيفة دبلماسية بالسفارة الجزائرية بألمانيا لمدة ثلاث سنوات
وبشهادة العقيد محمد سمراوي المدعوا لحبيب الذي كان مسئولا للأمن في السفارة بألمانيا قال :
أن ناصر بوضياف وزوجته كانا يتقاضان أجرتان ولم تكن لهما أية وظيفة ولما عاد إلى الوطن إستفاد "أي ناصر "من صفقة تجارية تعد بالملايير في مجال بناء السكنات الإجتماعية
وهكذا سكت ناصر بوضياف على إغتيال أبيه ومدبري إغتياله
وكتبت شخصيا إلى ناصر بوضياف وأعبت عليه هذا العمل الشنيع ،ونشرت الرسالة في العدد السادس من مجلة Racines d'Outre-Med
وبعثت بهذه الرسالة عن طريق الفاكس وسلمتها له سكرتيرته ،وإلى يومنا هذا لم أتلق أي رد منه .
أنا لم أنخرط في أي حزب ولم أسجل نضالي ضد النظام الجزائري ضمن أية مجموعة فكل ماأقوم به هو لأبنائي حتى لايلومني أحد منهم ويقول لي لماذا إلتزمت الصمت؟.
هل هناك أكثر تعاسة من الذي يبيع دم أبيه ؟
وتسألني هل أنا متشائم أم متفائل ؟
في بلد يُباع فيه رموز الثورة بمنصب بسفارة ويباع فيها الرّجال بمجرد وعد أنه سيناولك سيجارة!!!

والله أنا متفائل لكن بعد زوال هذه الأشكال.

فريد صالحي
04-06-2008, 18:42
بواسطة هشام عبود

والله أنا متفائل لكن بعد زوال هذه الأشكال.




اسمحلي اخي هشام ان اقول لك ان هذا الرد مبهم يعني تفا ءلك مشروط بزوال هذه الاشكال !!!!!?!واعرة باه نفهموها ..
يبدوا من ردودك انك من النوع الاستعراضي الذي يحب شد الانتباه ولكن هذا ليس على حساب الاخرين
العقيد سمراوي اذا كانت له نقاط سلبية ففي نفس الوقت له نقاط ايجابية كثيرة تحسب له
في نفس الوقت هو شريك لك في المحنة........ اريد منك ان تعقب على موضوع العقيد سمراوي

هشام عبود
04-06-2008, 19:56
:amr007k5lg:
:w6w20050419144901cf بهشام عبود
تحدثت عن الجنرالات ،وتحدثت عن المجرمين والخونة ،وتحدثت عن سمراوي
وهل هشام عبود ليس ضابطا ألم تكن في المخابرات؟
قلت بأنك الوحيد الذي تحدث عن الجنرالات، مع أننا نشهد أن هناك الكثيرون ممن تحدثوا عنهم
وقد شاهدث شخصيا الدكتور عباس عروة في حصة مع أحمد منصور يشرح بالتفصيل المجازر وألف مجلدات
وقد تحدث عنهم أيضا حبيب سوايدية في كتابه الحرب القذرة وكأن المسألة أصبحت هي تأليف الكتابات



ّلم أقل أنني الوحيد الذي تحدثت عن الجنرالات ولكنني قلت ،أنني الوحيد الذي قاضيتهم أمام العدالة،
لقد قاضيت الجنرال نزار في باريس وهاهو الدليل أنقرهنا
http://agirpourlalgerie.com/plaintenezzar.htm
وقاضيت الجنرال محمد بتشين وندّدت به علناً بمشاركته في تعذيب الشباب المتظاهر في أكتوبر 1988 واختلاس أموال الدولة واختراق قوانين الجمهورية ، وعليك بالإطلاع بالبراهين التي أثبت بها
جرائم الجنرال محمد بتشين

http://agirpourlalgerie.com/betchine.htm

لم أندد بجرائم محمد بتشين من المنفى كما يفعل البعض إذ سبق وندّدت به بتاريخ 20 مارس1994 على صفحات جريدة
Le Libre
التي كنت أديرها في قسنطينة ، كما دخلت في محاكمة مع الجنرال العربي بلخير عندما إتهمته بتدبير إغتيال علي مسيلي
http://agirpourlalgerie.com/nonlieu.htm

إذن القضية ليست قضية حديث فقط ، بالإضافة إلى أنني كلما نددت بالجنرالات تفاديت التعميم حتى لانخلط الحابل بالنابل أي حتى لانسيئ إلى الضباط الأوفياء والمخلصين.
إذا لك معرفة بشخص آخر رفع دعوة ضد أي جنرال كان دلني عليه، وسأضع يدي بيديه حتى نلقن درسا لهؤلاء الجنرالات الذين لازالوا يتمتعون بعدم المتابعة القضائية.

فيما يخص هشام عبود الذي عمل ضابطا بالجيش الوطني الشعبي ،أنا أتشرف بكل يوم قضيته في خدمة الجزائر داخل المؤسسة العسكرية
وأنا لم أخدم الأشخاص ياأخي ولم أسيئ إلى أي مواطن.
فلو أسأت لمواطن ما ،لاستغل ذلك كل من انتقدته وندّدت بأعماله الشنيعة واستعملها ضدي
على سبيل المثال ،بعد صدور مافيا الجنرالات حاول خالد نزار مستعملا كل الوسائل للعثور على أبسط عمل قمت به للإساءة لسمعتي
فلم يجد شيئا.
مثلا محمد سمراوي يعرفني جيدا ولديه كل المعلومات بحكم المنصب الذي كان يشغله ،لو وجد أدنى عمل سيئ قمت به لردّ به على التهم الخطيرة التي وجهتها له
بالنسبة ل 17سنة التي قضيتها في الجيش تنقسم كمايلي:
جوان 1975 إلى سبتمبر 1978 كنت طالب ضابط أدرس بمعهد العلوم السياسية والإعلام بجامعة الجزائر.
إذا وجدت شخصا واحدا يملك أدنى عمل سيئ ضدي في هذه الفترة فماعليه إلا أن يتقدم بحجته ليقاضيني بها وسأدفع له تكاليف القضاء

من أكتوبر 1978 إلى جوان 1979 كنت بمدرسة تكوين ضباط الإحتياط بالبليدة وعليك أن تسأل عني من كان في هذه الدفعة ومن بينهم محمد سمراوي.
من أكتوبر 1979 إلى ماي 1983 كنت رئيس تحرير مجلة الجيش بالمحافظة السياسية بالجزائر العاصمة.
أعداد مجلة الجيش التي أشرفت عليها بالطبعة الفرنسية لازالت موجودة ،وبإمكانك الإطلاع عليها بالمكتبة الوطنية، إذا وجدت جملة أو مقالا يمدح النظام ويحمل إمضائي عليك أن تستغله للتشهير بي وأنا أول من ينشره لك
فالصحافيين الذين أدّوا الخدمة الوطنية وبمجلة الجيش ،وهم الآن يشتغلون في مختلف الصحف الجزائرية وحتى الدولية لازالوا على قيد الحياة للشهادة بأنني لم أكن من أصحاب الشيتة.
محمد بن شيكوا الذي ندّدت بتجاوزاته وعمالته للجنرالات، أدى الخدمة الوطنية تحت إشرافي بمجلة الجيش يعرفني جيدا.
لو توفرت لديه أدنى حجة في مواجهتي لاستغلها للرد على ماكتبته ضده وأدعوك للإطلاع على بعض الكتابات.

http://agirpourlalgerie.com/lettre_benchicou.htm

http://www.agirpourlalgerie.com/benchicou3.htm

http://www.agirpourlalgerie.com/benchicou.htm

لمّا محمد بن شيكو ومحمد سمراوي يعجزون على تقديم أبسط دليل ضدي فهذا كافي بالبرهنة على أنني قبل أن أرمي الآخرين بالحجارة علي من التأكد بأنني مُحصّن بماض لاتشوبه الشائبات




بواسطة المعتصم
البعض يتهمك بأنك استوليت على أموال أحد الجنرالات وهو محمد بتشين وهربت بها

بتشين الذراع الأيمن لزروال الذي هو المؤسس الفعلي لجريدة الأصيل هل يمكن أن تنفي ذلك؟


سؤالك الأخير مضحك جداً وأشكرك على طرحه لأنك منحتني الفرصة للرد على من يتداولونه تحت غطاء المجهول (la lâcheté de l'anonymat)

مثل هذه الإدعاءات التي لايجرأون على الإفصاح بها علانية
لو كنت قد إستوليت على فلس واحدا للجنرال بتشين لقامت الدنيا ولم تقعد وماذا قد يكون مصيري ؟
أدعوك لمطالعة صحيفة الوطن في شهر أكتوبر 1998 لتتذكر محمد رضا بن بوعالية الذي كان شريكا لمحمد بتشين
لقد دخل السجن لمدة ثلاث سنوات ونصف ولما خرج منه فقد كل أرزاقه التي حوّلها الجنرال بتشين تحت إسم زوجته
فكيف يمكنك أن تتصور أن أستولي على أموال جنرال قوي وأنا الذي كنت أصارعه وأنا في الجزائر إلى غاية 1997
تقول بأن الجنرال بتشين المؤسس الفعلي لجرية الأصيل؟
أقول لك هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.
وأما أنا فهاهو برهاني
http://agirpourlalgerie.com/cnrc.jpg


الجريدة مسجلة بإسمي
في السجل التجاري الوطني وإن بدى لك ذلك غير كافي فسأضيف لك وثيقة أخرى



http://agirpourlalgerie.com/autorisationdepublication.jpg


وهي وصل إيداع بنشرية الأصيل التي تحمل إسمي.

وهذه الوثائق كافية لتكذيب أولئك الخفافيش الذين يزرعون الدعايات الكاذبة في الخفاء ومن وراء الستار لعدم تمكنهم من مواجهة الحقائق

وأذكرك أن الجنرال بتشين لم يدعي يوما أنه

كان المؤسس الفعلي لجريدة الأصيل فمن أين لك هذا ؟.

في 27 نوفمبر لما عادت جريدة الأصيل إلى الصدور بعد توقفها في 3نوفمبر 1993 كانت تحت إسم محمد رضا بن بوعالية، الذي إختلس عنوان الأصيل دون حق بحماية الجنرال بتشين

ولقد قاضيت بن بوعالية أمام العدالة لهذا الإختلاس ولم يكن له جواب أمام رئيس محكمة قسنطينة إلا أن يعرض علي مبلغ 2 مليار سنتيم مقابل التنازل على العنوان، وأمام ذهول رئيس المحكمة السيد بودماغ

ومحامي بن بوعالية دربال وكذلك الأستاذ عبد الحكيم خرّاب الذي كان موكل من جانبي رفضت هذا المبلغ لأن القضية قضية مبدأ وهذا تفنيد آخر لسؤالك.
وبما أن العدالة الجزائرية تحت نفوذ الجنرال بتشين الذي كان كما ذكرت أنت الذراع الأيمن للرئيس زروال واصل بن بوعالية نشر جريدة الأصيل وراح يقذفني في مقال
أمضاه بالجريدة حتى وإن كان محميا من طرف أقوى رجل في النظام الجزائري آنذاك وقد قاضيته أمام العدالة
وحكمت عليه محكمة سطيف بشهرين سجن نافذ وهاهو البيان أدعوك للأطلاع على محضر الجلسة













http://www.agirpourlalgerie.com/benboualia1.jpg

http://www.agirpourlalgerie.com/benboualia2.jpg

كل ماأقوله بالبيان والبرهان

في النهاية أشكرك أخي لإبراز جانب آخر من حياتي.

المعتصم
04-06-2008, 22:21
لاشكر على واجب يا هشام عبود إذا كان كلامي يرضيك .
طيب لقد فندت بعضا من أسئلتي بحجتك المتمثلة في المحضر والوثيقة التي تدُل ُّبأنك هشام عبود مؤسس جريدة الأصيل
فهل يمكن لك أن تؤكد مزاعمك على لحبيب سمراوي الذي قلت بأنه شارك في الجرائم وقلت بأنك تمتلك أشرطة مسجلة وأرجوك أن لاتتردد أم تنتظر تفنيد من سمراوي مثلا ليسجل كعضو هنا ويرد عليك وهذا غير ممكن؟. وهل في حالة التأكيد يمكنك رفع دعوى قضائية إن أتيحت لك الفرصة؟

قرأت لك مقالا عن المجرم الكبير علي تونسي من أنه تم طرده من الجيش في الثمانيات بسبب قضايا أخلاقية
ومادام أنك تتكلم بالأدلة فهل من دليل واحد؟

لم نقرأ ولامقالا واحدا لهشام عبود بااللغة لعربية فهل لك عقدة تجاه لغة القرآن أم تكوينك كان باللغة الفرنسية ؟
كما أنه لم نشاهدك مثلا في قنوات عربية مع أن لها تأثير على المشاهد العربي ومنها قناة الجزيرة القطرية سوى في هذا المقطع المسجل في الصفحة الأولى على قناة العالم الإيرانية فهل هذا راجع إلى أنك لاتولي إهتما للإعلام العربي وتربطك علاقات بالفرس ؟
وأخير ا قلت في ردك بأن ماتقوم به هو لأولادك فهل يعقل لصحافي وكاتب مثلك
أن يقول هذا الكلام؟

نورالدين خبابه
04-06-2008, 22:54
أستاذ هشام إسمحلي أن أطرح عليك جملة أخرى من الأسئلة أتمنى الإجابة عنها بصراحة

س1
كنا نسمع في الماضي بأن النظام يقوده الشاوية وقد سقطت هذه المقولة في عهد بوتفليقة
وأصبح الآن يقال بأن أصحاب الغرب هم من يحكمون ولا أريد أن أكثر من الحديث.
ف بن صالح من الغرب وبلخادم من الغرب وزرهوني من الغرب.......الخ
وحتى دليل بوبكر من الغرب وقد ساندته بعض الشخصيات في الجبهة الإسلامية حتى من الغرب وعادت الجهوية بشكل كبير في عهده فهل يمكنك أن توضح لنا هذه القضية لو سمحت؟؟؟


س2
لبس بوتفليقة عباءة الراحل هواري بومدين مع الفارق الكبير بين القامتين
كفارق البرنوس والقشابية


http://video.google.com/videoplay?docid=4621661805988069983

وهذا الشريط دليل

http://video.google.com/videoplay?docid=3860062742433141426

وقد بلغني أن الكلمة التأبينية التي ألقاها يوم وفاته كتبها له
مستشاره الحالي نويوات وقد قلت أنت بأنك من المحبين لبومدين فهل ترى توافقا بين الشخصين؟

س3
تغيرت الكثير من الوزارات وبقي يزيد زرهوني في الوزارة رغم التفجيرات والسرقات وحالة الفوضى
..........الخ فماهو تفسيرك لبقائه؟؟؟

س4
هل تظن بأن العمل الفردي يزعج السلطة كما تفعل أنت وهل تنوي في المستقبل إنشاء تنظيم؟؟؟

س5
شخصيات نحب أن تعطينا فيها رأيك

علي بن حاج

رابح عصاد

عثمان عليوات.

رنا التميمي
05-06-2008, 00:41
،،




مســاء الخيـر،
يبدو أننـي قـد حضرت مُتأخرة ،

أهلا بك سيـد هشـام وأتمنـى ألا أكـون ثقيلـة بأسئلتـي ..

أعجبنـي أُسلوبك فـي كتاب (( مافيا الجنرالات ))
وأُعده مـن أفضل الكُتب علـى الإطلاق .. فقـد أجدت فيـه الوصـف وأظهرت الحقائق بأدلـة ملموسـة لاتحتاج للمُزاودة
خصوصـا أنـه حتـى هذه اللحظـة لـم يرد عليـك أي كاتب مادي أو غير ذلك .. بجد برافو عليك :)

طبعا كلنا يعرف أن الجنرالات هم كبار عملاء الجيش الفرنسي الذي ذبحوا الجزائريين في الثورة ومابعد الثورة أيضـا - أي بعد الإستقلال- وهم الحاكمين الفعلين للبلاد ويُسيرون كافـة الأمور كما يُريدون ناشرين الفساد الإداري ووو
سؤالـي هـو أن هناك بعض من قال أن بلاد المليون شهيد في الحقيقـة هي بلاد النصف مليون عميل.
أي أن نصف الشهداء كانوا عُملاء مُخربين وليسوا شُهداءا فعليين ولكن تم إخفاء الحقيقــة للحفاظ علـى سُمعـة البلاد.
ماهو تعليقك الحقيقي أخـي علـى هذا الكلام ..؟؟

هل تعتقد حقا أنك كُنت مُنصفا فـي كتابك (( مافيا الجنرالات )) في كافـة الجوانب ..؟؟

ألا تعتقد أنك إستخدمت أُسلوبا حادا جدا وإن نال إعجاب الكثيرين وأنا من المُعجبين بـه.

الرئيـس بوتفليقـة .. هل تعتد أن مُهاجمتـه هي المثال الأمثل لنشر الخير للبلاد ..؟؟
ألا تعتقد أن المُعارضـة يجب أن تبُث ماتُريد بشكل أكثر مُلائمــة ..؟؟


أشكرك ودمت بخيـر
:)

الشيماء
05-06-2008, 09:01
مرحبا الصراحة أنني لم أطالع كتابك كون أنني لست من مزدوجي اللغة .
هل يمكن أن نرى قريبا ترجمة كتابك مافيا الكابرانات للغة العربية؟
ماهو الكتاب الذي تنوي نشره؟

سعداء
05-06-2008, 16:24
السلام عليكم استاذ عبود ، نحن في الجزائرلم نتمكن من قراءة كتابك "la mafia des generaux" فكيف يمكننا الحصول عليه ؟ علما انني قرات الكتب السابقة ، لمحمد سمراوي ،سويدية ، من قتل في بن طلحة... عن طريق الانترنات .و شكرا نسال الله لك التوفيق و النجاح ،و ربي يحفضك.

الياس سلامة
05-06-2008, 17:40
سيد هشام سعداء نحن بوجودك على الهواء و تناولك العديد من القضايا التي تهم الوطن و ابناؤه
لكن ما لاحظته هو أنكم تركزن على قضايا محدودة و نسيتم أمهات القضايات التي تهدد أمن الدولة

نذكر منها الإنتشار الخفي للماسونية في الجزائر ، و ها نحن نريد أن نفهم لماذا قتل محمد بوضياف؟ و لم يمض على تنصيبه على راس البلاد سوى ستة أشهر، ما العمل لإنقاذ البلاد من قراصنة الأسلحة و المخدرات و حماية المواطن الجزائري من الإرهاب الخفي و من مصاصي الدماء، إن التعمق في أوضاع الجزائر يدرك أن الجزائر في خطر و لا بد من تدارك هذا الخطر

نريد توضيحا لذلك

هشام عبود
06-06-2008, 01:01
اسمحلي اخي هشام ان اقول لك ان هذا الرد مبهم يعني تفا ءلك مشروط بزوال هذه الاشكال !!!!!?!واعرة باه نفهموها ..
يبدوا من ردودك انك من النوع الاستعراضي الذي يحب شد الانتباه ولكن هذا ليس على حساب الاخرين
العقيد سمراوي اذا كانت له نقاط سلبية ففي نفس الوقت له نقاط ايجابية كثيرة تحسب له

في نفس الوقت هو شريك لك في المحنة........ اريد منك ان تعقب على موضوع العقيد سمراوي


أخي السائل أتريدني أن أضحك على ذقون الآخرين بتفاؤل يصعب علي أن أشعر به؟
من أين يأتي التفاؤل عندما نبقى ندور في تجاذب الأفكار ونقف عند إنتقاد النظام ورجالاته بدون القيام بأي فعل ملموس يسير على طريق زوال هذا النظام؟
إن كنت تعرف مبادرة تسعى حقيقة إلى الإطاحة بهذا النظام فدلني عليها واعتبرني من جنودك .
شخصيا كل المحاولات التي إطلعت عليها لاتنبئ بتغيير النظام
على سبيل المثال بادرنا في سنة 2003 بمحاولة لمحاكمة الجنرالات المتسببين والمسئولين على الجرائم التي إرتكبت في الجزائر
فوجهنا رسالةإلى المنسق العام للمنظمات الغير حكومية لدى المحكمة الجنائية الدولية السيد وليام بيس William Pace
عدد الذين تجاوبوا مع هذه المبادرة والله لايُعد على أكثر من أصابع يد واحدة.
فوضعنا الرسالة على شبكة الأنترنت
وطلبنا من الجميع أن يمضيها ويبعث بها إلى السيد وليام بيس William Pace
أغلبية الذين أمضوا الرسالة أمضوها بأسماء مستعارة هذا ماأفقدها مصداقيتها
فمن أين يأتي التفاؤل؟.
إذا كنت تتصور أنني من النوع الإستعراضي لشد الإنتباه، فوالله هناك أساليب وطرق أخرى للإستعراض دون العيش في المنفى والتعرض لأربع أحكام بالسجن.
بالنسبة للعقيد سمراوي أنت حرّ أن ترى إيجابيات في سلوكه ،أما أنا، فلا شراكة لي معه فمحنة المنفى ومعاناته التي عرفتها أنا لم يعرفها محمد سمراوي.
لمّا كنت أتردد على المحاكم ومراكز الشرطة ومراكز الأمن وأتلقى الأحكام بالسجن بين 92 و97 محمد سمراوي كان يأمر بتوقيف وتعذيب كل من يناهض النظام ثم عُين في ألمانيا لمطاردة المعارضين.
يوم دخلت فرنسا طالبا اللجوء السياسي كانت لدي 1500 فرنك فرنسي مايعادل 225 يورو لولا مساعدة بعض الإخوان في سبيل الله لي لما استطعت العيش.
ويوم كنت أقف في الطوابير لأخذ المؤونة التي تعطى للفقراء والمساكين بفرنسا كان محمد سمراوي ينعم بأموال إكتسبها على حساب الذين إقترفت في حقهم الجرائم الشنيعة.
بقيت سنة ونصف بالتمام وأنا أنتظر قرار الإستفادة من اللجوء السياسي بفرنسا، رغم أنني قدمت ملفا يحتوي على الأدلة الكافية كوني كنت مطاردا من طرف النظام وهاهي الوثائق التي قدمتها في الملف
http://agirpourlalgerie.com/palmares.htm

هذه المحنة وهذه المتاعب لم يعرفها محمد سمراوي .
لمّا طلبت منه القيادة أن يدخل الجزائر
دخل الجزائر بمفرده مستغلا الفرصة لبيع الفيلا التي بناها في سرايدي بعنابة، وهيأ كل ماكان يحتاج إليه ثم عاد إلى ألمانيا، وبعدها كلّف محامي
ليطلب اللجوء السياسي فحصل على اللجوء السياسي في مدة أسبوع باعتبار أن المخابرات الألمانية ساعدته لأنه كان منتدبا رسميا لدى هذه الأجهزة.
وبمجرد أن توقفت أجرته الشهرية، فتح قاعة شاي ليرتزق منها، إذ كان بحسابه البنكي مالا يقل على 35 مليون سنتيم بالعملة النقدية الفرنسية
وهذا حسب ماصرّح لي به هو شخصيا ،وبعد إفلاس قاعة الشاي وعرف بعدها فترة صعبة ،وجدني أنا ،لأبعث إليه حوالات بمبالغ لاأريد ذكرها ولم يُسدّد دينه إلى اليوم
فياأخي العزيز أين هي الشراكة في المحن؟.

هشام عبود
06-06-2008, 01:27
لاشكر على واجب يا هشام عبود إذا كان كلامي يرضيك .


طيب لقد فندت بعضا من أسئلتي بحجتك المتمثلة في المحضر والوثيقة التي تدُل ُّبأنك هشام عبود مؤسس جريدة الأصيل
فهل يمكن لك أن تؤكد مزاعمك على لحبيب سمراوي الذي قلت بأنه شارك في الجرائم وقلت بأنك تمتلك أشرطة مسجلة وأرجوك أن لاتتردد أم تنتظر تفنيد من سمراوي مثلا ليسجل كعضو هنا ويرد عليك وهذا غير ممكن؟. وهل في حالة التأكيد يمكنك رفع دعوى قضائية إن أتيحت لك الفرصة؟





سمراوي لايمكنه أن يفند ماقلته وأكرر إذا كانت إدعاءاتي كاذبه من السهل عليه أن يلجأ إلى المحاكم.

لكنه لايستطيع التفنيد لاهنا ولا أمام المحاكم لأنه يعي جيدا أن كل ماقلته صحيحا مئة بالمئة ولإرضاء رغبة أخي المعتصم

الذي يطلب مني بعض الأدلة فأدعوه للإطلاع على نص الشريط الذي أنجزته قناةcanal plus
http://www.algeria-watch.org/farticle/sale_guerre/********aire_attentats.htm




حيث قدم محمد سمراوي كأحد أرباب الجزائر الخفيين والذراع الأيمن للجنرال إسماعيل لمدة طويلة
وإن كان النص غير كافي فتابع الشريط وستستمع بأذنك أن سمراوي كان الذراع الأيمن للجنرال اسماعيل لمدة طويلة

http://youtube.com/watch?v=VHKtG5RUmrs (http://fr.youtube.com/watch?v=9KYIH45pe18)




وكان بث هذا الشريط نقطة تحول في علاقتي بمحمد سمراوي
فالذراع الأيمن للجنرال إسماعيل لايمكن إلا أن تكون يديه ملطخة بالدماء.

أما فيما يخص رفع دعوى قضائية بالجرائم التي شارك فيها مادمت شخصيا لم أكن من المتضررين فلاحق لي أن أرفع دعوى ضده في حين بإمكان كل من تم إعتقاله
في التسعينات بين 1990 و 1996 أو كل من فقد أخ له أو إبن له أو كل من إفتقدت زوجا لها في هذه الفترة بإمكانهم رفع دعوى ضده أمام المحاكم الألمانية.


منظمة sos disparus التي ترأسها نصيرة ديتور بإمكانها رفع دعوى ضده ولكن هذه المنظمة تغض النظر عن هذه الإمكانية.
لأن نصيرة ديتور هي الأخرى مثل محمد سمراوي عضو في أوركيسترا

François Gèze
وأيضا كل من زج به في محتشدات الصحراء بإمكانه رفع دعوى ضدمحمد سمراوي أمام المحاكم الألمانية لأنه إعترف في إستجواب قناة الجزيرة بأنه أشرف شخصيا على تهيئة المحتشدات.


لو ترفع دعوى قضائية ضد محمد سمراوي بتهمة إرتكاب جرائم ضد الإنسانية بالتعذيب والقتل من دون محاكمة والإختطاف،

بدون شك سيعرف التاريخ أكبر محاكمة لأنه سيجر معه مسؤولين من ضمنهم الجنرال توفيق والجنرال نزار والجنرال محمد العماري.



قرأت لك مقالا عن المجرم الكبير علي تونسي من أنه تم طرده من الجيش في الثمانيات بسبب قضايا أخلاقية
ومادام أنك تتكلم بالأدلة فهل من دليل واحد؟




أخي المعتصم تطلب مني أدلة عن الإتهامات الخطيرة التي وجهتها للمجرم علي تونسي.

هذا الأخير يعرفني جيدا ويعرف أنني لم أتكلم من فراغ فلو لم يكن متأكدا من صحة إتهاماتي لسارع بمقاضاتي أمام العدالة حتى يسحب الكتاب من السوق لمّا صدر وبنفس المناسبة يوجه لي ضربة قاضية.

أنا لم أتهمه في الخفاء أو تحت إسم مستعار أو على مدونة على شبكة الأنترنت إنما بكتاب عرف شهرة كبيرة ،وصدر عن دار نشر لها سمعتها ومصداقيتها في فرنسا
واعلم ياأخي أن دار النشر لم تتجرأ على نشر كتابي حتى تكأدت من خلال محامية تشتغل لديها بأن كل إدعائاتي صحيحة ولا يرقى لها أدنى شك.


دار النشر تعي جيدا أن أي حكم يصدر ضدها بتهمة القذف والمساس بشرف الآخرين سيعرضها للإفلاس.
ولاأعرف دار نشر تجازف من أجل سواد عيون لاجئ سياسي لاحول له ولاقوة.





لم نقرأ ولامقالا واحدا لهشام عبود بااللغة لعربية فهل لك عقدة تجاه لغة القرآن أم تكوينك كان باللغة الفرنسية ؟
كما أنه لم نشاهدك مثلا في قنوات عربية مع أن لها تأثير على المشاهد العربي ومنها قناة الجزيرة القطرية سوى في هذا المقطع المسجل في الصفحة الأولى على قناة العالم الإيرانية فهل هذا راجع إلى أنك لاتولي إهتما للإعلام العربي وتربطك علاقات بالفرس ؟







إعلم ياأخي المعتصم أن هشام عبود ،كان من خريجي آخر دفعة تحمل شهادة بكالوريا آداب مزدوجي اللغة
لما سجلت بالجامعة كان لي الإختيار أن أزاول دراستي باللغة الفرنسية أو العربية .
وبما أنني متمكن من اللغتين، إخترت مزاولة الدراسة باللغة العربية.

أحمل شهادة ليسانس في العلوم السياسية والإعلام باللغة العربية واشتغلت كصحفي في جريدة الجمهورية ومجلة الجزائرية باللغة العربية.
وأتأسف أنني لم أجد ولا دولة عربية واحدة تفتح ذراعيها للاجئين السياسيين، وفيما يخص كتابي مافيا الجنرالات لو كتبته بالعربية لبقي إلى يومنا هذا في الأدراج.
واعلم ياأخي أنه إلى يومنا هذا، لم يجرأ على ترجمته أي شخص وأعرض عليك ترجمة الكتاب بالمناسبة ولك كل الحقوق.
إذا لم تشاهدني على قناة الجزيرة أو قناة عربية أخرى فماعليك إلا أن تتصل بالقنوات العربية وتطرح عليهم السؤال لماذا لم يستدعونني؟
واسأل قناة الجزيرة لماذا ألغت دوعتي مرتين على التوالي؟؟؟.
أما بالنسبة لقناة العالم ،الفضل يعود للأخ يحيى أبو زكريا الذي دعاني فهو جزائري شجاع.

قبل قناة العالم كنت قد شاركت مع عبد الله جاب الله سنة 2003 في حصة على المباشر بثتها قناة المنار.





وأخير ا قلت في ردك بأن ماتقوم به هو لأولادك فهل يعقل لصحافي وكاتب مثلك
أن يقول هذا الكلام؟






فيما يخص ماأقوم به هو قبل كل شيئ لأبنائي ،لأن أبي لمّا ناضل من أجل تحرير الجزائر منذ الأربعينات وزُجَّ به في السجن في 08 ماي 1945 كان كل نضاله من أجل الجزائر وموجها لخدمة أبنائه.

فلم يستغل مشاركته في الثورة التحريرية للحصول على ليسانس تاكسي أو ليسانس مخمرة أو رخصة إستيراد سيارة خاصة.

وكان عمّي رحمه الله الذي إشتغل في الأركان العامة للولاية الأولى رفقة الطاهر الزبيري إلى أن مات ،لم يستخرج شهادة المشاركة في الثورة أي مايسمى ب
l'attestation communale
وبالنسبة لي،الجزائر تبدأ من عائلتي ،هذا ماجعلني أبدوا للبعض غبيا لأنني رغم وجودي في التراب الفرنسي كلاجئ سياسي منذ إحدى عشر سنة ورغم أنني من مواليد ماقبل 1962
لم أطلب الجنسية الفرنسية إلى يومنا هذا ،وقد حذرت أبنائي أنه لو تقدم أحدهم لطلب الجنسية الفرنسية لتبرأت منه .
الحمد لله لاأحد من أبنائي فكَّر في طلب الجنسية الفرنسية.
علما أن هذه الجنسية أصبح يلهث عنها القاصي والداني، هذا ما نسميه بالجزائرية " بخشانة الرأس"
أعرف الكثير من اللاجئين والبعض منهم يدّعي المعارضة يحملون الجنسية الفرنسية والألمانية ،السويسرية، والبريطانية.

هشام عبود
06-06-2008, 02:01
أستاذ هشام إسمحلي أن أطرح عليك جملة أخرى من الأسئلة أتمنى الإجابة عنها بصراحة



س1

كنا نسمع في الماضي بأن النظام يقوده الشاوية وقد سقطت هذه المقولة في عهد بوتفليقة
وأصبح الآن يقال بأن أصحاب الغرب هم من يحكمون ولا أريد أن أكثر من الحديث.
ف بن صالح من الغرب وبلخادم من الغرب وزرهوني من الغرب.......الخ
وحتى دليل بوبكر من الغرب وقد ساندته بعض الشخصيات في الجبهة الإسلامية حتى من الغرب وعادت الجهوية بشكل كبير في عهده فهل يمكنك أن توضح لنا هذه القضية لو سمحت؟؟؟











أنا أرفض الخوض في كل ماله نزعة جهوية ،حكام البلاد لايعرفون الجهوية بل يعرفون المصالح .
لهم قاسم مشترك وهو السيطرة على الحكم ونهب خيرات البلاد.
الحكام الفعليون ليسوا من نراهم في الحكومة ولكنهم في الخفاء وهم من مختلف جهات الوطن






س2

لبس بوتفليقة عباءة الراحل هواري بومدين مع الفارق الكبير بين القامتين
كفارق البرنوس والقشابية
وهذا الشريط دليل



http://video.google.com/videoplay?docid=3860062742433141426 (http://video.google.com/videoplay?docid=3860062742433141426)

وقد بلغني أن الكلمة التأبينية التي ألقاها يوم وفاته كتبها له
مستشاره الحالي نويوات وقد قلت أنت بأنك من المحبين لبومدين فهل ترى توافقا بين الشخصين؟









هواري بومدين رحمه الله أُعزّه وأكن له كل إحترام وتقدير وبعد ثلاث عشرة سنة مرت على رحيله

سميت أحد أبنائي هواري بومدين حتى يبقى في العائلة شخص يُذكر إخوانه وأخواته بالمرحلة البومدينية
التي عرفنا خلالها معنى العزة والكرامة.
بوتفليقة رئيس إختاره الشعب الجزائري
ولا أسمح لنفسي لأقدح في إختيار الشعب حتى وإن كنت ضد الشخص ولي مآخذ عليه وعلى سياسته.
فيما يخص الكلمة التأبينية التي ألقاها في جنازة الرئيس هواري بومدين رحمه الله
حسب مابلغني
المرحوم نايت بلقاسم هو الذي كتبها والله أعلم.

غير أن بوتفليقة الذي تحادثت معه في 1989 له فصاحة باللغة العربية
نادرا ماسمعت شخصا يتمتع بمثلها ،ويبقى أن بوتفليقة له مستوى ثقافي جد عالي
سواء في اللغة العربية أو الفرنسية وهذا ينسينا في عهد حكَم الجزائر فيه أميون مثل الشاذلي وزروال.








س3

تغيرت الكثير من الوزارات وبقي يزيد زرهوني في الوزارة رغم التفجيرات والسرقات وحالة الفوضى
..........الخ فماهو تفسيرك لبقائه؟؟؟



قبل أن نتساءل عن بقاء زرهوني في الوزارة
لنتسائل عن سر عهدة بن بوزيد وزير التعليم الوطني الذي يعتبر عميد الوزراء؟.
كم من رئيس مرّ وكم من وزير أول
وكم من حكومة عينت وسقطت وبن بوزيد لم يتحرك؟
أتعرفون ماسر ذلك ؟ إنه المشرف الرئيسي على تموين أبناء الجنرالات والوزراء والطبقة المحظوظة الذين يدرسون بالخارج.
فهو الراعي الأمين الذي يسهر

على ضمان مستقبل حكام اليوم
س4














س4

هل تظن بأن العمل الفردي يزعج السلطة كما تفعل أنت وهل تنوي في المستقبل إنشاء تنظيم؟؟؟





أنا لست مغرورا لأدعي الزعامة
ولست رجل سياسي ،أنا صحفي وكاتب ،مهمتي هي نقل الأخبار إلى العامة وإطلاع الرأي العام على كل مايجري.
طبعا لي قناعات سياسية ولي مبادئ أدافع عنها ولكنني لم أحترف السياسة لأن احترافها يجرني إلى القيام بحسابات ممكن أن تقيدني كرجل إعلامي.
إن أزعجت السلطة فبفضل كتاباتي وهاهي تقمعني دائما.
أما إنشاء تنظيم أترك ذلك للساسة ، في حين أفكر في إنشاء جمعية غير سياسية تعمل على مساعدة اللاجئين السياسيين للعودة إلى بلدانهم.



س5

شخصيات نحب أن تعطينا فيها رأيك

علي بن حاج





أعطي رأيي في هذه المواضيع حتى وإن أغضب ذلك الكثير
علي بن حاج :

رجل وفي ومخلص لمبادئه وهو أكبر ضحية عرفها التاريخ الجزائري
هو ضحية الغدر من طرف الأصدقاء قبل أن يغدر من طرف الأعداء.
محمد سمراوي الذي دبر مع عمار قطوشي إلقاء القبض على علي بن حاج في مبنى التلفزيون الجزائري بشارع الشهداء روى لي أن عملية توقيف علي بن حاج

تمت غدرا .

إذ كان الشيخ علي بن حاج يثق في عمار قطوشي الذي تقرب منه وكان يصلي وراءه ويدّعي أنه من أنصاره فعمار قطوشي هو الذي ألحّ على علي بن حاج
لتسجيل كلمة لتهدئة الشارع .

كان يترجاه للقيام بذلك وكانت هذه العملية فخا نصب لعلي بن حاج حتى يتسنى إلقاء القبض عليه خارج مقر الجيهة الإسلامية للإنقاذ الذي كان يكتظ بالمناضلين .
كان من الصعب أن يؤخذ علي بن حاج منه، فلما وصل علي بن حاج إلى مقر الإذاعة وجد عمار قطوشي في إنتظاره كاشفا عن وجهه الحقيقي متلفظا بعبارات بذيئة
فاجأت علي بن حاج ومن هناك إقتادوه إلى السجن
علي بن حاج لازال على قيد الحياة وهو الوحيد الذي يستطيع أن يؤكد هذه الرواية أو ينفيها .
أنا أنقل ماقاله لي محمد سمراوي الذي أشرف على عملية القبض على شيوخ الجبهة الإسلامية
باعتباره الذراع الأيمن للجنرال إسماعيل





رابح عصاد





صالح عصاد صديق عزيز إقتسمنا الماء والملح ودخلنا بيوت بعضنا وقضينا ساعات فرح وساعات حزن وألم
ولاأنسى اليوم الذي إختطف فيه صالح عصاد ونحن في شهر رمضان المبارك
صالح عصاد أعتبره من القلة القلائل التي عرفها الجنس البشري
كرجل بأتم معنى الكلمة مثل للشهامة وقدوة في الوفاء والإخلاص.












عثمان عليوات.





عثمان عليوات لاأعرفه شخصيا
ولكني معجب به كممثل .

هشام عبود
06-06-2008, 02:20
،،






مســاء الخيـر،

يبدو أننـي قـد حضرت مُتأخرة ،



أهلا بك سيـد هشـام وأتمنـى ألا أكـون ثقيلـة بأسئلتـي ..



أعجبنـي أُسلوبك فـي كتاب (( مافيا الجنرالات ))
وأُعده مـن أفضل الكُتب علـى الإطلاق .. فقـد أجدت فيـه الوصـف وأظهرت الحقائق بأدلـة ملموسـة لاتحتاج للمُزاودة
خصوصـا أنـه حتـى هذه اللحظـة لـم يرد عليـك أي كاتب مادي أو غير ذلك .. بجد برافو عليك :)




طبعا كلنا يعرف أن الجنرالات هم كبار عملاء الجيش الفرنسي الذي ذبحوا الجزائريين في الثورة ومابعد الثورة أيضـا - أي بعد الإستقلال- وهم الحاكمين الفعلين للبلاد ويُسيرون كافـة الأمور كما يُريدون ناشرين الفساد الإداري ووو
سؤالـي هـو أن هناك بعض من قال أن بلاد المليون شهيد في الحقيقـة هي بلاد النصف مليون عميل.
أي أن نصف الشهداء كانوا عُملاء مُخربين وليسوا شُهداءا فعليين ولكن تم إخفاء الحقيقــة للحفاظ علـى سُمعـة البلاد.
ماهو تعليقك الحقيقي أخـي علـى هذا الكلام ..؟؟






شكرا على تشجيعك لي وأنت محقة في قولك أنه لم يرد علي أي كاتب وأي شخص ذكر في الكتاب باستثناء العربي بلخير
الذي رد على بجريدة لوموند
Le Monde



وكان رده عبارة على تأكيد إتهاماتي له

.



فيما يخص عدد الشهداء وعدد العملاء أنا لاأحبذ المقارنة بين ما أعتبره مقدس ونقيضه





هل تعتقد حقا أنك كُنت مُنصفا فـي كتابك (( مافيا الجنرالات )) في كافـة الجوانب ..؟؟



ألا تعتقد أنك إستخدمت أُسلوبا حادا جدا وإن نال إعجاب الكثيرين وأنا من المُعجبين بـه.





أما إن كنت أعتقد أنني منصف في كتابي مافيا الجنرالات في كافة الجوانب فياأختاه أقر لك أنني كتبته بجوارحي وفي هذه الحالة لايمكن أن أكون
منصفا تجاه رجال نعتهم بالخيانة فلم أذكر محاسنهم لأن مساوئهم فاقت محاسنهم إن كانت لهم محاسن ؟
أعترف أنني كتبت من موقف العدو ضد عدوه
وكل من أساء للجزائر من قريب أو من بعيد أعتبره عدو ولايمكن أن أنظر إلى إيجابياته .
حقيقة إستعملت أسلوبا حادا للأسباب التي ذكرتها.






الرئيـس بوتفليقـة .. هل تعتد أن مُهاجمتـه هي المثال الأمثل لنشر الخير للبلاد ..؟؟
ألا تعتقد أن المُعارضـة يجب أن تبُث ماتُريد بشكل أكثر مُلائمــة ..؟؟





أشكرك ودمت بخيـر
:)






إن مهاجمة بوتفليقة ساعدت كثيرا الجنرالات الذين عمل على تحييدهم وإبعادهم من مراكز السلطة.

كثير من الصحافيين الذين أعرفهمم يتجرأون على شتم بوتفليقة وليست لديهم ذرة من الشجاعة لإعطاء ولو خبر بسيط حول أحد الجنرالات
على سبي المثال وليس الحصر.
بعثت عن طريق الفاكس إلى كبريات الصحف الجزائرية الوثيقة التي تثبت بأن الجنرال خالد نزار الرجل القوي في النظام الجزائري ووزير الدفاع الوطني
وثيقة أنه مثل أمام التحقيق بمحكمة باريسوهذا يعتبر حدث بالغ الأهمية.
باستثناء يومية الوطن التي نشرت الخبر في الصفحات الداخلية وباحتشام لم تجرأ أي صحيفة أخرى على نشر الخبر الذي كان من المفروض
أن يتصدر الصفحة الأولى بالبنط الكبير .
أضيف مثال آخر لقد نشرته على موقعي

http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1213112802.jpg


وهي الوثيقة التي سمحت لخالد نزار أن يفر من باريس لما رفع إلياس لعريبي وسي مزراق وعبد الوهاب بوقزوحة دعوة ضده
في أفريل 2001 .
بعثت بهذه الوثيقة التي تعتبر أمر بمهمة مزور وهذا عيب كبير على الدولة الجزائرية إذ بعثت إلى كل الصحف
لم تجرأ ولا جريدة واحدة على نشر الخبر .
سهل جدا أن نشتم وننتقد بوتفليقة إلى أبعد من مستوى الحضيض ولكن من المستيحلات السبعة أن يذكر جنرال في خبر ولو بسيط
نشرت كذلك موضوع بالوثائق حول نهب الأراضي حيدرة من طرف أرباب الجزائر ومن ضمنهم الجنرال توفيق
وبعثت بالوثائق إلى الصحف ولا أحد إستغلها





http://www.racinesdoutremed.com/foncier.htm
نفس الشيئ بالنسبة إلى إبنة الجنرال اسماعيل التي نهبت الأموال والأراضي بإقامة مصنع للدواء




http://www.racinesdoutremed.com/amel.htm



ولاجريدة واحدة إستغلت الموضوع وحاولت أن تبحث فيه أو تتحرى المعلومات التي نقلتها
مرة أخرى أقول أنه من الصعبأ ن نذكر جنرال أو إبنة جنرال في خبر عادي ولكن من السهل جدا أن نشتم بوتفليقة ولهذا السبب لاأشتم بوتفليقة.
أترك الجبناء يتباهون بانتقاداتهم لبوتفليقة.
شكرا لك ياأختاه على هذه الأسئلة أتمنى أنني أجبتك كما كنت تتمنينه.

هشام عبود
06-06-2008, 02:23
مرحبا الصراحة أنني لم أطالع كتابك كون أنني لست من مزدوجي اللغة .
هل يمكن أن نرى قريبا ترجمة كتابك مافيا الكابرانات للغة العربية؟
ماهو الكتاب الذي تنوي نشره؟



ياأختي هذه خمس سنوات وأنا أبحث عن مترجم للكتاب ،إن عثرت على مترجم مهتم بالموضوع فماعليه إلا أن يراسلني عن طريق الموقع
www.agirpourlalgerie.com
أما كتابي الذي أنوي نشره سيتم ذلك بمشيئة الله بشهر أكتوبر القادم
يتحدث الكتاب عن الوضع المزري لشعب فقير يعيش في بلد غني.

هشام عبود
06-06-2008, 02:27
السلام عليكم استاذ عبود ، نحن في الجزائرلم نتمكن من قراءة كتابك "la Mafia Des Generaux" فكيف يمكننا الحصول عليه ؟ علما انني قرات الكتب السابقة ، لمحمد سمراوي ،سويدية ، من قتل في بن طلحة... عن طريق الانترنات .و شكرا نسال الله لك التوفيق و النجاح ،و ربي يحفضك.

ياأخيتي صدر في الجزائر كتابين ينتقدان بوتفليقة نقد لاذعا ولم تجد دور النشر مانعا في طبع هذين الكتابين ولك أن تفهمين جيدا لماذا مافيا الجنرالات ممنوع في الجزائر؟
لو كان بإمكاني نشره في الجزائر لما عشت في المنفى.
تنزيله عن طريق الأنترنت غير ممكن لأن دار النشر التي تمتلك حقوق تأليفه لن تقرر بعد ذلك فهي الوحيدة التي بيدها قرار تنزيل الكتاب
إذاوجدت الفرصة أن تزوري دولة أوربية ماعليك بمراسلتي وسأبعث إليك الكتاب بكل فرح وسرور.

هشام عبود
06-06-2008, 02:32
سيد هشام سعداء نحن بوجودك على الهواء و تناولك العديد من القضايا التي تهم الوطن و ابناؤه
لكن ما لاحظته هو أنكم تركزن على قضايا محدودة و نسيتم أمهات القضايات التي تهدد أمن الدولة

نذكر منها الإنتشار الخفي للماسونية في الجزائر ، و ها نحن نريد أن نفهم لماذا قتل محمد بوضياف؟ و لم يمض على تنصيبه على راس البلاد سوى ستة أشهر، ما العمل لإنقاذ البلاد من قراصنة الأسلحة و المخدرات و حماية المواطن الجزائري من الإرهاب الخفي و من مصاصي الدماء، إن التعمق في أوضاع الجزائر يدرك أن الجزائر في خطر و لا بد من تدارك هذا الخطر

نريد توضيحا لذلك
صحيح أن الماسونية في الجزائرموجودة وتعمل اليوم علنا فمثلا المنظمات التابعة للماسونية منها Rotary club و Lions club تعمل جهارا نهارا
وأحد قادة الماسونية في الجزائر هو علي هارون الذي كان عضو في المجلس الأعلى للدولة
ولعلمك أن الماسونية في فرنسا لها يد طويلة في عالم الصحافة والقضاء والمال وكتبت أخيرا كتابا
يروي معاناة أحد ضحايا الماسونية في فرنسا وبمجرد أن إنتهيت من كتابته ترجاني المعني بالأمر على عدم نشره لأنه خاف على حياته.
موضوع إغتيال بوضياف فياأخي ماذا تريدني أن أفعل وإبنه إبن صلبه باعه مثما ذكرت في جوابي آنفا
لقد كتبت في هذا الموضوع وماعليك إلا مطالعة إحدى المواضيع التي كتبتها وأنا بالجزائر

http://www.agirpourlalgerie.com/nondits.htm
وكان ذلك أحد الأسباب المعاناة التي عشتها.
من قتل بوضياف معروف .
ومحمد سمراوي الذي حضر الإجتماع الذي عقد في مقر المخابرات برئاسة خالد نزار هو الوحيد الذي يستطيع أن يتوجه للقضاء الدولي لكشف المؤامرة
إن كان حقيقة يريد التوبة ماعليه إلا كشف المؤامرة أمام الرأي العام الدولي فمن جهتي نقلت في كتاب مافيا الجنرالات ماقاله محمد سمراوي في قضية إغتيال محمد بوضياف.
إن الوضع في الجزائر ينبئ بخطر داهم يحدق بالشعب والبلاد بعد عشر سنوات من الآن .
يقول بعض المحللين أن الجزائر ستعرف فترة أكبر من نهاية الثمانينات وبداية التسعينيات من القرن الماضي.


ندعوا الله أن يلطف ببلادنا.

هشام عبود
06-06-2008, 02:39
أشكر كل من شارك في هذا المنتدى بأسئلته وانطباعاته وبمنحي الفرصة على رفع بعض الإلتباسات ،وكشف بعض الحقائق التي كانت ربما غائبة على البعض
والله على ماأقول شهيد.
ليست لي أي فائدة في التجريح ولافي إنتقاد أي كان، غير كشف الحقيقة وإنارة الرأي العام وعملا بقول المختار صلى الله عليه وسلم
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ،فان لم يستطع فقلبه ،وإن لم يستطع فبلسانه ،وذلك أضعف الإيمان .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المدير العام
06-06-2008, 03:24
باسمي وباسم إدارة منتدى بلاحدود
أتقدم بالشكر الجزيل إلى الكاتب والصحفي هشام عبود على صبره معنا
وهذا الوقت الذي بذله من أجل تنوير الرأي العام
وقد خصنا بمعلومات نشرها لأول مرة مشكورا.

كما نجدد التحية إلى أعضائنا وعضواتنا الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء
ونحيط السادة الذين ذكرت أسماؤهم في هذا الحوار أنه من حقهم أن يردوا متى شاؤوا
فصفحات المنتدى مفتوحة لهم وهم من يختار الوقت.
كما أوجه دعوة خاصة إلى كل من شارك في الأزمة الجزائرية سواء من قريب أو بعيد
وأراد أن ينور الرأي العام ببعض الحقائق ولم يجد المساحة أو المكان لنشر أقواله أو إثباتاته أن يتصل بإدارة المنتدى

http://www.bilahoudoud.net/sendmessage.php

أتمنى في الأخير أن نلتقي في فرصة قريبة وضيف جديد

إلى ذلكم الحين تقبلوا مني أسمى وأرق عبارات التقدير
والسلام عليكم ورحمة الله.