المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سينطقُ الأبكمُ يزيد زرهوني قريبا !!!


نورالدين خبابه
07-06-2008, 16:55
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:


http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=zarhoni__250_485887931.jpg&size=article_medium

طوال الأزمة التي عصفت بالبلاد ورغم الأحداث المُروعة، ظللتُ صامداً وثابتاً في الجزائر ولم أهجر، حتى جاء عهد يزيد زرهوني وعهد الحشو والتدليس وفخامة الرئيس فأرغمتُ على الخروج لأنجوا بنفسي وعائلتي.
الأبكم يزيد زرهوني، المكلف بتكميم أفواه الشعب في الدّاخل ، وهو الذي لايعرف التحدث حتى باللهجة الدارجة وهذا مادفعني لتلقيببه بالأبكم ولايعرف لغة الحوارمع الشعب إلا بلغة الكذب والسفسطة في وضح النهاربدون حياء ولاحشمة ،وكأنه يتحدث مع أطفال رُضّع وليس مع شعب راشد.
كيف لأبكم بمثل يزيد زرهوني أن يتحدث عن الإجرام وأن يصفه وعيناه مدرسة في الإجرام لمن أراد أن يقرأ؟
وعندما أقول هذا الكلام فهو ليس تهمة جزافا أطلقها على الهواء ولا بدعة إبتدعها الهواة في عصر النكتة ، بل وصف مجرم ووضعه أمام المرآة ليرى نفسه ، مجرم ومحترف للإجرام من خلال تصريحاته التي تدفع إلى الإجرام أكثر في كل حادثة ،وتزيد من سرعة اللّهيب الذي بدأ يمشي كالنار في الهشيم ،وكأن هذا الأبكم مُكلّف بالفتنة لأطالة عمر النظام والبحث له عن المبررات.
لقد صرّح الأبكم يزيد زرهوني يوم أن كنت في الجزائر واتهمني رفقة المجموعة التي نشطتُ معها في إطار سلمي وإسمي مكتوب فوق صفحات الجريدة الرسمية وقتذاك ،بقيادة وزير الخارجية أحمد طالب الإبراهيمي ، وتحت أعين كاميرات التلفزة ،المستقلة عن الشعب .
قال بالحرف الواحد الأبكم يزيد زرهوني في قبة البرلمان المغتصب، وتحت رعاية رئيسه المتسلق الذي أصبح يشرف حتى على الدجاجات عندما تبضن، ويرفع عند كوخ الدجاجة شعارٌ تحت رعاية فخامته ،التي تنزل منحنية وتقبل الأيادي الأجنبية


http://www.asharqalawsat.com/2006/07/12/images/news.372772.jpg


وترتفع عالية على الفقراء والمساكين.
شبهنا بقوله بالحزب النازي مع أن الأبكم يزيد زرهوني عُيّن سفيرا في عهد أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية السابق ، وكان هو من يعطيه الأوامر.
لاأريد أن أخوض وأن أضيع وقتي معه ولاأحب أن أرى وجهه القبيح والمُعتل الذي تنبعث منه رائحة صقر، فهو مزعج إلى حدّ لايطاق ،إلاّ أن الأحداث الأخيرة فرضت علي أن أخصّه بموضوع فلعل قوّاديه يبلغونه هذه السّهام وأتمنى أن تكون سببا في شل جسمه.
لقد تحدّث الأبكم يزيد بعد أحداث بريان التي هي بالأساس فتنة نائمة ، وقنبلة موقوتة ،لعن الله من أيقضها، وقال:
بأن هناك يد خارجية تنفخ فيها ،وهذه العبارات كافية لمعرفة لبّ المشكلة، فكلّ ماكان أثر الفتنة يشير بالبنان إلى أصابع واضحة كلما إستعملت هذه التصريحات بعدم فتح تحقيق مُستقل أو إنشاء لجنة لقتل القضية ،كما هي لجنة بوضياف وحشاني وقاصدي مرباح ومعطوب الوناس والقائمة غير مغلوقة.
لست أدري أي مستوى لهذا اللأبكم الذي لم يستح يوماً من كذبه ،وهوالذي إستقبل منذ أيام خلت وزيرة الداخلية الفرنسية واصطحب قبلها ساركوزي وابتسم بعدما أمطر الشعب غضبا
وتحدث عن مكتب الأفبي آي ،من أنه تعاون في مجال الأمن ،ولم يفوت أي فرصة للحضور في أي مؤتمر خارجي حتى ولو كان في الهند أو الصين .
الأبكم يزيد زرهوني حليف مع الخارج ،متعاون، لطيف ،متشاور، بشوش ، مستبد ظالم معتدي ، وطاغية جبارعلى الشعب في الداخل.
يأتي ليحدثنا عن التدخل الخارجي لست أدري ماذا يعني بالضبط؟
هل يعني أمريكا التي يرفرف علمها فوق أرض الجزائر وخزينتها وبنوكها التي تفيض بمدخول حاسي مسعود وهلم جرَّا؟ أم فرنسا التي يأتي رئيسه ومن أخرجه من الأرشيف ليعالج فيها؟

http://www.alriyadh.com/2006/11/15/img/151205.jpg



في حين، أن البسطاء والفقراء من الناس تملأ الجرائد صفحاتها بهم كل يوم، وتنادي بالإستغاثة؟
أيها الأبكم يزيد زرهوني ومن لف لفك، ستبقى لعنات الشرفاء في الجزائر تلاحقك أنت ومن عيّنك ، ومن إنقلب على سيادة الشعب ورهن خيراتها ،حتى ترجع السيادة إلى الجزائر وشعبها كاملة غير منقوصة ويختار الشعب من يحكمه
بحرية وشفافية ،بعيدا عن الكذب الذي هو لغتك وبعيدا عن التأثيرات الخارجية التي هي سياستك، وسيعلن الشعب كلمته ويُنطقك بعدما كنت أبكم.
:1138602989a60ph:

نورالدين خبابه
08-06-2008, 11:40
http://elkhabar.com/images/key4press2/takafoul-abdelhak-dr.jpg


عائلته عاجزة عن توفير أدنى شروط الحياة له
حياة عبد الحق مرهونة بالتفاتة السلطات والمحسنين
لم ينعم الطفل عبد الحق حمداوي، ذو التسع سنوات، بنعمة الصحة يوما، ورغم هذا فحلمه يبقى صغيرا صغر جسمه النحيل المنهك بالمرض أمام محدودية دخل الأب الذي لم يتمكن حتى من شراء الدواء والأغطية لفلذة كبده، مما دفع به إلى الاستنجاد بذوي القلوب الرحيمة.
رغم ضعف المداخيل وقلة الحيلة يواصل امحمد، أب عبد الحق، البحث عن مخرج للوضع الصحي المتردي لابنه، بداية من التراجع عن الإنجاب ووصولا إلى السعي الحثيث لجلب الدواء الذي لا يغادر المنزل العائلي وإلى ما ذلك من وسائل وإن كانت بسيطة فإنها أكبر من إمكانيات العائلة الفقيرة.
يقول الأب أمحمد، ذو 49 سنة، إنه لم يذق طعم الراحة منذ 26 جويلية من سنة 1999 تاريخ ولادة عبد الحق، عندما كانت العائلة تقيم بدوار تملول في أعالي مناصر، إذ أوصى الأطباء بالمستشفى بنقله إلى مصلحة جراحة الأعصاب بمستشفى فرانتز فانون بالبليدة، بسبب الاضطرابات التي بدت على وجهه من بوادر الإصابة في الرأس، ومن يومها أصبح نقل عبد الحق إلى نفس المصلحة كل أسبوع ضرورة ملحة، حيث يضطر الأب إلى دفع مبلغ قدره 1500 دج لنقل ابنه إلى البليدة.
وبعد سنة أجريت لعبد الحق عملية جراحية لكبر حجم رأسه بسبب وجود أكياس مائية في الرأس، حيث تم إحداث ثقب على مستوى بطن الطفل، وثقب مماثل على مستوى الرأس بالجهة الخلفية من الأذن، حتى يتم إنزال الماء الزائد من رأسه إلى بطنه، ولا يزال الأنبوب موصولا بين الرأس والبطن، وتطلب الأمر ثلاث سنوات كاملة من الرياضة ليتمكن الطفل من تحريك يديه.
شلل رجلي عبد الحق والصعوبة التي يجدها في تحريك يديه حتمت على والديه القيام بإطعامه وإلباسه، كما أنه لا يمكنه الكلام بصفة عادية، وهو لا يملك سوى حاسة السمع، كما أن ظهور نتوء وتحفّر على مستوى الظهر زاد من تعقيد وضعه الصحي.




المصدر :تيبازة: ب.سليم
2008-06-08
الخبر

نورالدين خبابه
09-06-2008, 09:26
زرهوني يُحي قرار منع الخمار واللحية في بطاقات الهوية

2008.05.25




وزير الداخلية والجاعات المحلية:نور الدين يزيد زرهوني أعاد، أمس، وزير الدولة وزير الداخلية، نور الدين يزيد زرهوني، الكرة إلى مرمى البرلمان في قضية منع اعتماد صور المواطنين باللحية والخمار في بطاقات التعريف الوطنية وجوازات السفر، بتشريع جديد، مبررا إجراء منع الصور باللحية والخمار بنية السلطات اعتماد الهوية الالكترونية والبيومترية، وكذا إلى ما يمكن أن يعترض المواطنين الجزائريين من مشاكل إذا ما سافروا إلى الخارج في ظل اعتماد عدة دول التعريف البيومتري للهويات.

وقال وزير الداخلية، على هامش حفل تنصيب والي تيارت الجديد، محمد بوسماحة، خلفا للوالي السابق ابراهيم مرّاد، المعين في بومرداس، إجابة على سؤال لـ "الشروق اليومي"، أن القضية ترتبط بنص قانوني، في إشارة الى المنشور الوزاري الصادر في نوفمبر 1997 في عهد الوزير السابق مصطفى بن منصور.
وحول ما أثير بخصوص حبيبة قويدر التي حوكمت بتيارت مؤخرا بتهمة ممارسة شعائر دينية غير الاسلام بدون ترخيص، أكد زرهوني أن القضية تعالج قانونيا وليس سياسيا، في إشارة إلى التضخيم الإعلامي الذي صاحب التماس النيابة العامة لثلاث سنوات حبسا نافذا للمتهمة.
وبخصوص البلديات التي لاتزال تعاني الانسداد، ذكر وزير الداخلية ان هناك 16 بلدية عبر الوطن سيتم الفصل في شأنها، حتى بالحل إذا لم يصل المنتخبون إلى اتفاق لتجاوز مشاكلهم الخاصة، في حين قالت مصادر من مقر ولاية تيارت، في ذات السياق أن بلدية الرحوية التي يحكمها حزب العمال تم تجميد نشاطها وأوكل التسيير المؤقت إلى مدير الإدارة المحلية فيها.

سليمان بودالية
الشروق

نورالدين خبابه
10-06-2008, 13:17
حاملة المروحيات ''تونير'' بميناء الجزائر منذ أمس
تدريبات فرنسية جزائرية على عمليات الإنزال :811:
رست بميناء الجزائر العاصمة، أمس، الباخرة الحربية الفرنسية ''تونير''، في إطار زيارة تستغرق يومين. وتعد القطعة البحرية من جواهر البحرية الفرنسية، حيث يمكنها أن تستوعب 16 طائرة عمودية و4 آلاف راكب.
وأدى قائد السفينة، أدموند فيغورو دارفيو، زيارة مجاملة لقائد الواجهة البحرية الوسطى، مباشرة بعد وصوله، وأجرى مباحثات مع ضباط القوات البحرية الجزائرية. وذكر بيان للسفارة الفرنسية أن تواجد ''تونير'' بالجزائر، هو أول رسو تقوم به حاملات طائرات مروحية. مشيرا إلى أن الزيارة تندرج في إطار رغبة البلدين في تطوير التعاون على صعيد التمارين العسكرية في عرض البحار. وقال البيان إن قائد السفينة سينظم زيارات لفائدة قوات الجيش الجزائري والحماية المدنية، على ظهرها، بغرض التعريف بها. وسيتم اليوم تقديم عرض عن قدرات السفينة في عمليات الإنزال في المياه الجزائرية.


 المصدر :الجزائر: ح. ي

2008-06-10
الخبر

نورالدين خبابه
10-06-2008, 13:19
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar--Oran_copy.jpg

مردومة منذ زلزال الجمعة على عمق مترين في البحر
الحماية المدنية لوهران تستنجد بالأجانب:811: لانتشال جثة شعبان
أوقفت مصالح الحماية المدنية لولاية وهران، ظهر أمس، محاولات انتشال جثة المرحوم حمدة شعبان، الذي ردمته الصخور والأتربة، المنهارة مساء الجمعة الماضي، على عمق مترين تحت مياه البحر في منطقة كوفالاوا، شرقي ميناء وهران، إثر الزلزال الذي ضرب المنطقة. وقررت هذه الهيئة مواصلة العملية نهار اليوم، بعد أن فشل الغطاسون في انتشال الجثة بالوسائل التقليدية.
وكان المرحوم، الذي يبلغ 40 سنة من العمر ويشتغل عون حماية في شركة خاصة، رفقة صديقه المدعو كريم، يصطادان مساء الجمعة الماضي كعادتهما في ذلك المكان الواقع أسفل مفترق الطرق الدائري لفندق الشيراطون، ليفاجئهما الزلزال. ويروي كريم أنه عندما اهتزت الأرض انهارت فجأة صخرة يفوق وزنها 20 طنا من الجرف الذي يفوق علوه 60 مترا، مع كم هائل من الأتربة. حيث ردمت الأتربة كريم الذي استطاع أن يخرج من تحتها بأعجوبة.
وعندما خرج شرع في البحث عن زميله حمدة. واعتقد أنه ردم هو أيضا. ولما لم يعثر عليه توجه إلى الحي وأخبر أهله عن الحادثة ليتنقل عدد كبير من سكان حي فمبيطة للبحث عنه، وقاموا بإخطار الحماية المدنية بالموضوع.
وواصل أبناء حي فمبيطة رفع الأتربة إلى غاية الساعة الخامسة من صباح السبت الماضي بحثا عن المفقود. وواصلت الحماية المدنية العملية طوال يوم السبت وصباح الأحد دون جدوى. ليقوم عز الدين بوملاح، أحد شباب حي فمبيطة، في حدود الساعة 11 من صباح الأحد الماضي، بالغطس في البحر ليكتشف رأس المرحوم على عمق مترين. ليقوم بعده أبناء الحي بالغطس فشرعوا في تحرير جسمه من الأتربة والحجارة التي تغطيه، إلى أن وصلوا إلى الصخرة التي ردمته والموضوعة على الجزء الأسفل من جسمه. ليصل غطاسو الحماية المدنية بعد الزوال ويشرعوا بدورهم في محاولة انتشاله.
ويقول العقيد مدير الحماية المدنية لولاية وهران إن هذه المؤسسة ''جندت 13 غطاسا يشتغلون بالتناوب في موقع الحادث، نظرا لحساسية التدخل. يضاف إلى ذلك حال البحر واستحالة الرؤية نظرا لاختلاط الماء بالأتربة المنهارة. خاصة وأن جثة المرحوم مردومة تحت ثلاث صخور لا يقل وزن الواحدة عن 10 قناطير. يضاف إليها هبوب الغربي ووجود تيار بحري باطني. لهذا استنجدنا بالشركة البلغارية التي تشتغل في ميناء وهران لتعيرنا رافعة بحرية لتحرير الجثة''. وهي العملية التي ستنطلق صباح اليوم الثلاثاء على الساعة الخامسة. وهو الرأي الذي لا يقاسمه إياه سكان حي فمبيطة ''لقد اكتشفنا جثة المرحوم دون وسائل إنقاذ. وحررنا جزءا من جسمه من الأتربة بأيدينا. إلا أن الحماية المدنية أرسلت غطاسين اثنين فقط ولم يقوما بالمجهود اللازم في الوقت المناسب، عندما يكون البحر هادئا والرؤية ممكنة الساعات الأولى للصباح''، كما يقولون. إلا أن مدير الحماية المدنية يوضح ''إن الغطاسين يشتغلون باللمس لاستحالة الرؤية. ولا نريد أن نعطي لعائلة الفقيد جثة منقوصة. لهذا نحرص على استعمال كل الوسائل لإخراجه كاملا ليقيموا جنازتهم. ونحن نقاسمهم الألم فيما ألمّ بهم من مصيبة''.


المصدر :وهران: لحسن بوربيع


2008-06-10
الخبر

نورالدين خبابه
10-06-2008, 13:55
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=prostitution250_982591513.jpg&size=article_medium
صورة من الارشيف

في بيان ساخن، ردت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان التي يترأسها الأستاذ بوجمعة غشير على المطالبين بفتح بيوت الدعارة، معتبرة هذه الدعوة مناورة متجددة تعود من حين لآخر بأقنعة مختلفة بدعوى حماية المجتمع والقضاء على مرض الإيدز.

وعادت الرابطة إلى ما حدث في قسنطينة عام 1996 عندما نادت بعض النساء المدعيات للحضارة والحداثة لفتح بيوت الدعارة لأجل مراقبة العاهرات، بل وبعضهن حاولن اعتبار العاهرات عاملا في قطاع الجنس، وتساءلت كيف يتم تغطية مثل هذه الدعوات بغطاءات رسمية أو إعلامية رغم أن كل البشر من مختلف الديانات يصنفون الدعارة على أنها شكل من أشكال الرق وهو ما يجمع عليه المتدينون والملحدون.
وتطرح الرابطة إشكالية اتهام المرأة دائما بأنها منتجة للسيدا ويجب بذلك مراقبتها في بيت الدعارة، بينما الحقيقة أن الرجل هو أيضا منتج للداء، وطلب بعد ذلك من الرجل أن يصطحب معه شهادة عدم الإصابة بالأمراض الجنسية ومدى صلاحية هذه الشهادة وهل من المفروض وضع بعد ذلك أطباء يسهرون على مراقبة بيوت الدعارة وطرح الأسئلة على الزبائن والسلعة البشرية وهو ما يعني وضع نظام كامل ومؤسسات تعمل في الدعارة!!
وعادت الرابطة لتذكير دعاة الدعارة إلى أن السيدا لا تظهر على صاحبها حالا وقد يتأخر ظهور أعراضها بعد ستة أشهر وهذا يعني أن الزبون قد يكون مصابا بالداء وناقلا له دون علمه، وسبق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان وأن أجرت دراسة علمية كشفت من خلالها أن 95 بالمائة من النساء لجأن لهذه الرذيلة من أجل المال خاصة بعد غلق المؤسسات الصناعية، ومعظم ممارسات الرذيلة أبدين ندمهن، واتهمت الرابطة صراحة الداعيات والداعين إلى فتح بيوت الدعارة بأنهم يعملون لمصلحة جهات تتاجر بالرق، وعادت لتذكر أن الدعارة مساس بكرامة المرأة ومجرد مناقشة تقنين وتنظيم الدعارة هو وقوع في الخطأ ومس بالكرامة الإنسانية، وبينما يدعو المجتمع الدولي في كل القارات لتقنين القضاء عليها نجد في الجزائر من يدعو لتقنين ممارستها.
وسبق للجزائر وأن صادقت على عدة اتفاقيات بهذا الشأن، حيث أن المادة السادسة من هذه الاتفاقية تدعو كل الدول لمكافحة استغلال المرأة وهو ما أقره الدستور الجزائري أيضا، ومع ذلك تطالب الرابطة بالبحث عن بدائل لقاطنات بيوت الدعارة وتوفير العمل لهن من أجل العيش الكريم.
2008.06.09
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ب. عيسى
الشروق

نورالدين خبابه
11-06-2008, 20:33
محامية جزائرية تفجر قنبلة أخلاقية بدعوتها لفتح المواخير
فجرت محامية جزائرية قنبلة اخلاقية ـ اجتماعية في البلاد عندما طالبت بصفة صريحة بإعادة فتح بيوت الدعارة من جديد للتقليل من استفحال ظاهرة اغتصاب الأطفال علي يد أشخاص مصابين بالشذوذ الجنسي.
وأحدثت فاطمة الزهراء بن براهم ضجة كبيرة عندما أشارت الي الحاجة لهذا الحل نظرا لكون ظاهرة اختطاف الاطفال واغتصابهم عرفت منحي تصاعديا مخيفا خلال السنوات الأخيرة إذ سجلت السلطات 249 حالة اعتداء جنسي علي أطفال في سن المدرسة وقبلها خلال الاشهر الاولي من السنة الجارية.
واعتبرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي يترأسها عبد الرحمن شيبان في تصريح اعلامي ان ما دعت له المحامية عبارة عن تحريض علي الفجور ونشر الرذيلة في أوساط مجتمع مسلم .
ودعت الجمعية الي التصدي لهذه الدعوة وتشكيل لجنة وطنية عن وزارة الشؤون الدينية والمجلس الإسلامي الأعلي والأحزاب الإسلامية لمناقشة هذه المسألة الخطيرة واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لمنع تجسيدها عمليا .
واستنكرت حركة النهضة (حزب اسلامي مشارك بالبرلمان) دعوة المحامية بن براهم واعتبرتها دعوة صريحة للترويج للرذيلة وتعميم الفاحشة وافساد الشباب . وحذر بيان عن الحركة من مخاطر هذه الدعوات التي تصدر تحت ذرائع العصرنة وحماية حقوق الانسان وحرية المعتقد .
ولم تخرج تصريحات الشيخ بوعمران رئيس المجلس الاسلامي الاعلي عن المواقف السابقة. وقال بوعمران ان دعوة بن براهم خطوة لنشر الزنا في المجتمع ، واضاف ان فتح بيوت الدعارة لن يكون الحل للحد من تفشي الاعتداءات الجنسية علي الاطفال.
ودفعت هذه الانتقادات بالمحامية لتصويب تصريحاتها التي أدلت بها في تصريح مباشر بالإذاعة الوطنية بداية الاسبوع. وأوضحت بن براهم انها لم تدع ابدا الي اعادة فتح المواخير المغلقة، ولكن لتقنين تلك التي تشتغل بطريقة سرية. وقالت ان فكرتها لم تفهم وأُسيء تأويلها، مشددة ايضا علي انها طالبت بتحويل صندوق الزكاة الي صندوق للزواج.
واستحال امس الاتصال بالمحامية سواء علي هاتفها المحمول او هاتفها الثابت في مكتب محاماتها بحي حسين داي بالعاصمة.
يذكر ان بيوت الدعارة التي كانت منتشرة في المدن الجزائرية منذ الحقبة الاستعمارية وطيلة السنوات الاولي للاستقلال، اُغلقت في نهاية سنوات الثمانينات تحت ضغط الاسلاميين. ولكن ذلك لم يمنع ظهور بيوت دعارة سرية يقوم اصحابها بتوظيف مومسات بطريقة غير شرعية بل ان عددا من مالكي مساكن اضافية في عمارات بالاحياء الشعبية فتحوا شققهم للممارسة الجنسية.
يذكر ان عدة مدن جزائرية اشتهرت بمواخيرها، وخاصة تلك التي تعرف انتشار الثكنات العسكرية والوحدات الأمنية، مثل وهران وسيدي بلعباس والشلف غربا، وصولا الي سطيف وقسنطينة وعنابة شرقا مرورا بالبليدة وبجاية والجزائر العاصمة بوسط البلاد.
وقالت بن براهم في برنامج اذاعي انها تطالب فقط بتنظيم مراقبة بيوت الدعارة وضبط نشاطها في اطار قانوني وتحت مراقبة الجهات الرسمية لمنع انتشار الرذيلة في اطرها السرية.
وقبل المحامية بن براهم، أحدث وزير التضامن جمال ولد عباس قبل نحو عام ضجة مماثلة باعلانه انه سيطلب رسميا من الحكومة منح الأمهات العازبات (غير المتزوجات) راتبا شهريا بقيمة عشرة الاف دينار (حوالي 90 دولارا) بمبرر اعالة اطفالهن.
وكشف ولد عباس بمناسبة الاحتفالات باليوم العالمي للطفولة عن وجود 22 الف طفل لا تعرف هوية ابائهم، وقد تم التكفل بـ14 الفا من بينهم الفان تكفلت بهم عائلات جزائرية مقيمة بالخارج.
وتجد السلطات الجزائرية صعوبة كبيرة في التعامل مع تنامي اعداد الاطفال المجهولي الهوية الذين يُهجرون في دور الحضانة التابعة للدولة، أو حتي في الشوارع.
ويوميا تورد الصحف المحلية اخبار مواليد في ايامهم الاولي يُعثر عليهم في زوايا الشوارع وامام ابواب المساجد وحتي المزابل، ناهيك عن آخرين يُقتلون فور ولادتهم ويُرمي بجثثهم في اماكن معزولة.
تاريخ النشر : 2008-06-06
غزة-دنيا الوطن

نورالدين خبابه
16-06-2008, 17:00
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=zarhouni250_415288504.jpg&size=article_medium


زرهوني يحيي مطالب و أحلام قديمة حول الترقية خلال التقسيم الإداري الجديد

أعادت التصريحات الأخيرة لوزير الدولة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني حول قرب الإعلان عن تقسيم إداري جديد ، إحياء أحلام ومطالب لمواطنين من الجهات الأربع للوطن تعود إلى حقبة الثمانينات،

بترقية بلدياتهم ودوائرهم إلى ولايات والغريب في ذلك أن العديد من هذه المطالب التي لها خلفيات متعددة، أصبحت لا تولي اهتماما لمعايير الترقية بشكل أضحت فيه قرى ومداشر تتزاحم في طابور الترقية إلى ولايات و لو منتدبة.
تلقت الشروق أون لاين مئات المراسلات من المواطنين عبر التراب الوطني للاستفسار عن موعد التقسيم الإداري الذي أعلن وزير الداخلية في عدة مناسبات عن قرب تجسيده وكذا الدوائر والبلديات المعنية به لكن هذا النقاش من المواطنين تعدى الاستفسار إلى درجة تفريغ أحلام وشكاوي قديمة حول تهميش مناطق معينة عبر ربوع الجزائر خلال التقسيم الإداري لعام 1984 وهي شكاوي متداولة في الشارع الجزائري منذ ذلك التاريخ ، إلى درجة أن العديد من المواطنين أضحوا يرون في الإعلان عن تقسيم إداري جديد مناسبة لترسيم اعتقاد راسخ لديهم بان دوائرهم سترقى إلى مصاف الولايات أو الولايات المنتدبة وذلك بغض النظر عن المعايير الاقتصادية والإدارية وحتى السياسية والجغرافية التي يحتكم إليها الخبراء ومعهم الحكومة للبت في موضوع وضع تقسيم إداري جديد وهي معايير أكد عليها زرهوني في عدة مناسبات .
وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية قد ضبط في تصريحات سابقة للصحافة و النواب بالبرلمان مقاييس يتم الاحتكام إليها في إقرار حق الترقية إلى ولايات وتتصل هذه المقاييس بالمسافة التي تفصل مقر الدائرة عن مقر الولاية· وتستفيد من هذا المعيار دوائر عدة بالجنوب والهضاب، تعرف مشاكل عدة بسبب بعد المسافة عن مقار الولايات، خاصة في تمنراست وأدرار، إلى جانب عامل الكثافة السكانية وحدد المعدل المقترح كثافة تتراوح بين 400 و500 ألف نسمة '' في الوقت الذي تزيد الكثافة في دوائر عن مليون نسمة '' فضلا عن معيار آخر يخص عدد البلديات التي تتولى الولايات الجديدة تسييرها بشكل يقلص الضغط على ولايات قديمة حيث تسير البعض منها حاليا أزيد من 60 بلدية .
أما هم معيار يعلن عنه لأول مرة كمرجعية في التقسيم الإداري فهو '' معيار السيادة ''، أو مراعاة الجوانب الأمنية بالنسبة للتراب الوطني في ذلك وكذا العلاقات مع الدول المجاورة وتخص أساسا التبادل التجاري والأمن المشترك · ويخص هذا المعيار الدوائر الواقعة على الشريط الحدودي مثل برج باجي مختار المجاورة لمالي، وبئر العاتر المجاورة لتونس .
وحسب زرهوني فان الاختيار وقع حاليا على خيار خلق ولايات منتدبة كمرحلة أولى لتحضير دوائر معينة للاستقلالية الإدارية التامة مستقبلا بحكم أن الهدف حسبه هو تقريب الإدارة من المواطن غير أن ردود المواطنين التي اشرنا إليها في السابق وان كان بعضها له علاقة بالمعايير التي ضبطتها الحكومة للترقية فان جزءا هاما منها له خلفيات تاريخية وحتى حساسيات غير موضوعية لا يعرفها إلا أهل هذه المناطق إلى درجة أن هناك من يطالب بترقية بلديات فقيرة وقرى وحتى دوائر لا تبعد إلا بكيلومترات معدودة عن مقار الولايات القديمة فيما يحتكم آخرون إلى العامل التاريخي بدعوى وجود بلديات ودوائر أسست في العهد الاستعماري لم تحظ بالترقية عام 1984 بما معناه أنها تعرضت للتهميش سابقا وتنتظر إعادة الاعتبار.
وتركزت مراسلات المواطنين على عينة هامة من هذه الدوائر حتى البلديات منها العلمة ، المشرية عين الصفراء، بريكة، المنيعة، خميس مليانة ، شلغوم العيد ، متليلي ، عين البيضاء ، عين صالح ، بوسعادة ، عين مليلة، عين البيضاء ، قصر الشلالة ، مازونة ، الحمادية ، قصر البخاري ، رأس الماء ، بومدفع ، زغاية ، أقبو ، أفلو ، السوقر ، بني سليمان ، فرندة ، بني عباس ، التواتة ، مسعد ، تيميمون ، أريس ، ثنية الحد ، مداور وش ، سدراتة والقائمة طويلة من الاقتراحات .
2008.06.15 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif عبد الرزاق بوالقمح

الشروق

نورالدين خبابه
16-06-2008, 17:08
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=universitaire250_821816103.jpg&size=article_medium
الأحياء الجامعية باتت مصدرا للاأخلاقيات كثيرة

قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي رشيد حراوبية إن وزارته حاولت أن تفرض غلق الأحياء الجامعية للبنات في وقت مبكر.

المنظمات الطلابية للشروق: الغلق المبكر للأحياء لن يمنع الرذيلة
إلا أن فئة من الطالبات تصدين بشدة للوزارة والديوان الوطني للخدمات الجامعية عندما حاولت الإدارة إلزامهن بالدخول مبكرا واحترام مواعيد غلق البوابة الرئيسية للأحياء الجامعية الخاصة بالجامعات.
واعترف حراوبية في تصريحات عبر حصة منتدى التلفزيون ضمنيا بانتشار مظاهر الفساد الأخلاقي والرذيلة في محيط الإقامات الجامعية، حيث استرسل يقول عندما سئل عن تفشي الرذيلة والفساد الأخلاقي في الإقامات الجامعية للبنات "هذه الأمور تعتبر أخلاقية بالدرجة الأولى ولا يمكن فرضها بالقوة، لأنها تتعلق بالإلتزامات الشخصية والحريات الفردية للأشخاص"، وحسب الوزير فإنه يفترض على الطالبات أن يتحلين بالأخلاق الحسنة من تلقاء أنفسهن، لأن هذا الأمر مرتبط بالآداب العامة والتربية، وليس على الوزارة أو الإدارة أن تتدخل لفرض ذلك.
وقد أثارت تصريحات وزير التعليم العالي حول الوضع في الإقامات الجامعية للإناث ردود فعل متباينة ومتضاربة في الوسط الطلابي ولا سيما المنظمات الطلابية.
وردا على تصريحات الوزير، دافع الأمين العام للإتحاد العام للطلبة الجزائريين سفيان خالدي في اتصال مع "الشروق اليومي" عن الطالبات المقيمات في الأحياء الجامعيات قائلا "أنه لابد على الجميع أن يعلم أن أي قرار يصدر في شكل اضطهاد وقمع للحريات دون مشاورات مع الطلبة يلقى الرفض لدى مجموع الطلبة والطالبات، لأنه بعيد عن الدراسة الموضوعية"، مضيفا "أن غلق الإقامات الجامعية مبكرا يؤدي إلى مشاكل نفسية ويجعل ظروف إقامة الطالبات في الأحياء الجامعية أصعب مما هي عليه".
وفي نفس السياق حرص المتحدث على التوضيح بأنه "في حال فرض قرار غلق الإقامة الجامعية مبكرا، فإن هذا القرار سيطبق على جميع المقيمات من جميع الأصناف والذهنيات ويشمل القرار ذوات الأخلاق الحميدة وذوات الأخلاق السيئة بحجة الحفاظ على الأخلاق، لكن في الواقع أن ذوات الأخلاق السيئة يمكنهن ممارسة الرذيلة خارج الأحياء الجامعية، ويتعاطين المخدرات خارج الإقامات كذلك، ولن يمنعهن قرار الغلق المبكر للإقامات عن ذلك، لأنهن لسن بحاجة للإقامة الجامعية ليفعلن ذلك، ولذلك فإن المتضرر الوحيد من مثل هذا القرار سوف يكن الطالبات الملتزمات المحافظات".
ويضيف المتحدث بأن "الحل الوحيد هو تنظيم الإقامات الجامعية بالداخل وليس بالخارج، لأن الظروف الداخلية السيئة للطالبات هي التي تدفعهن إلى الخروج والسهر ليلا بحثا عن قضاء وقت أفضل خارج الإقامة، طالما أن الظروف المتوفرة داخل الإقامة لا توفر لهن أدنى حد من الراحة"، واستدرك المتحدث كلامه قائلا "لست ضد غلق إقامة البنات مبكرا، لكن من المفروض أن لا تغلق الجامعة الجزائرية أبوابها إلا في حدود العاشرة، لأن الطلبة لديهم وقت فراغ من السادسة إلى غاية العاشرة وبإمكانهم استغلال هذا الوقت للتنقل إلى مكتبات المعاهد والدراسة وتحضير مذكرات التخرج ورسائل الماجستر والبحوث"، مضيفا بأن قرار غلق إقامات الإناث يقصد به محاربة فئة قليلة من الطالبات المنحلات، لكنه ينعكس سلبا على الأغلبية الساحقة من الطالبات المحافظات والنجيبات".
وأضاف سفيان خالدي "عندما نتكلم عن غلق الإقامة الجامعية على الثامنة أو التاسعة، ثم يطبق هذا القرار على بعض الطالبات في وقت يسمح للأخريات بالدخول والخروج في حدود العاشرة ليلا وما فوق فتلك هي المشكلة الحقيقية، لأن القرار سوف يصدم الطالبات المحافظات".
الطالبات: "الغلق المتأخر للإقامات يسيء للجامعة ويخدم مصلحة الانتهازيين"
طالبت غالبية طالبات الإقامة الجامعية للبنات ببن عكنون بالغلق المبكر لأبواب الإقامة الجامعية في ظل تزايد المظاهر اللاأخلاقية في الفترة الليلية، حيث يشهد مدخل الإقامة حركة متسارعة لوقوف السيارات التي تقل وتنزل الطالبات في وقت متأخر من الليل، ناهيك عن المواعيد الغرامية التي باتت مشهدا مألوفا على عتبة الإقامة الجامعية، حيث تخرج الطالبات من أبواب الإقامة حوالي الساعة السادسة مساء بعد عودتهن من مقاعد الدراسة.
فمنهن من يجلسن في الخارج وهن باللباس الرياضي أو المنزلي، كما يلجأ البعض الآخر الى التفسح في السيارات مع "مجهولين" ويرجعن في أوقات متأخرة تفوق الوقت الرسمي لغلق الإقامة، وانتقدت الطالبات كلام الوزير الذي احتج في الغلق المتأخر لأبواب الإقامات الجامعية برغبة الطالبات في ذالك ومعارضتهن على الغلق المبكر الذي يتعارض مع مصالحهم، حيث قلن "متى كانت الوزارة تأخذ برأي الطلبة في تسيير أمور الجامعة إلا في ما يتعلق في تشجيع الأمور اللاأخلاقية وتشجيع الرذيلة على عتبات الإقامات الجامعية".
كما طرحت بعض الطالبات اشكالية تردي خدمات الإطعام والمرافق الضرورية داخل الإقامات مما يدفع بالطالبات لاقتناء لوازمهن خارج الإقامات في ظل غياب المحلات التجارية في العديد من الإقامات الجامعية، وتجدر الإشارة أن طالبات الإقامة الجامعية للبنات ببن عكنون استحسن قرار الإدارة مؤخرا الذي حدد توقيت غلق الإقامة على الساعة الثامنة بدل التاسعة مساء.
2008.06.15
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ليلى شرفاوي
الشروق




مجرد سؤال للمسؤولين الخبثاء وعلى رأسهم يزيد زرهوني:811:
لماذا لاتحاربون الفساد الأخلاقي بحجة أنه من الأمور الشخصية
وتحاربون التدين؟؟؟:TFRF:

نورالدين خبابه
19-06-2008, 13:56
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=Oulahlou_285390766.jpg&size=article_medium


ألبوم خطير يسخر من المسلمين والحجاب ويكفر بالله


بلهجة شاتمة وساخنة هاجم المغني القبائلي "أولحلو" في ألبوم جديد يتداول حاليا في السوق، المسلمين والعرب عامة والملتحين خاصة في شريطه الغنائي الأخير بلهجة ساخنة تعد الأولى في تاريخ الأغنية الجزائرية عامة والقبائلية خاصة.

هذه اللهجة الغريبة تبرز في الأغنية الأولى التي تحمل عنوان "أًسْكْ آكِينْ آياَحُولِي بَالَلَ" هذه الكلمة التي تقال في اللهجة القبائلية إلى التيس من أجل إبعاده من مكان لآخر استعملها المغني في مقام آخر لمخاطبة المسلمين عامة والعرب على وجه الخصوص وبلغة التفريق بين أصناف البشر، ليباشر بالهجوم على الحجاب والمرأة المسلمة التي وصفها بالنعجة طالبا منهم أن يلبسوه فقط لنعاجهم قائلا "الحِجَابْ أَسَلْسِيثْ إِيثَاغَاطِيكْ"، علما أن الشريط الذي يحتوى على مجموع 18 أغنية توجد من بينها أغنية أخرى أثارت الكثير من الجدل في الوسط القبائلي واختلفت عليها الرؤى، البعض منها ذهب إلى تكفير المغني، والبعض الآخر قال عنه أنه فنان يعرف كيف يستخدم الكلمات.
الأغنية هي الثانية في الشريط بتوقيت 4 دقائق و11 ثانية وتحت عنوان "حَمْلَاغْكَمْ"، حيث استعمل لفظا يؤدي معناه إلى الكفر بالله ليصف مدى حبه لحبيبته. هذه العبارات التي أثارت الجدل في وسط المجتمع الجزائري، والغريب هو غياب الرقابة على المصنفات الفنية أو الممثلة في ديوان حقوق التأليف الذي يعد طرفا مهما في تسريح هذه الأغاني والسماح لها بدخول السوق الجزائرية وخاصة لما نعلم بأن ديوان حقوق التأليف هي مؤسسة تابعة لوزارة الثقافة ولها إدارة كبيرة وقوانين تقيس ما هو نافع أو ضار للمستمع الجزائري، ويبقى عدد كبير من الألبومات التي تنزل للسوق الجزائرية دون رقابة مثل ما حصل مع الشاب عز الدين والشيخة نجمة اللذين أصدرا أغاني تمس بالأمن والشرف.
2008.06.18

http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif حسان زيزي/سهيل.ب
الشروق

جابر
20-06-2008, 20:42
بسم الله والحمد لله لا حول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله هو نعم الوكيل في وزراءنا
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
نقول للمحامية المحترمة التي تريد أن تصلح حال الأمة
أصلحي حالك أولا
لا حول ولا قوة إلا بالله
استشهد مليون ونصف حتى يصرح أمثالك بما صرحتي إذا لم تستح فاصنع ما شئت والله عيب ما تقولين لأنني متأكد بأنك لن تفهميني لو قلت لك حرام

نورالدين خبابه
20-06-2008, 23:45
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-francois.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg

رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في حوار لـ''الخبر''
سنوقع اتفاقا عسكريا مع الجزائر ولا نخضع لتهديدات الإرهاب

قال فرانسوا فيون، رئيس الوزراء الفرنسي، إن العلاقات الجزائرية الفرنسية تعرف ديناميكية جديدة، منذ زيارة الدولة التي قام بها الرئيس نيكولا ساركوزي للجزائر، في ديسمبر الماضي. وأشار فيون في حوار خصّ به ''الخبر''، إلى أن الوضع الأمني لا يستدعي ترحيل الرعايا الفرنسيين. مشددا على أن هؤلاء، وكذلك الشركات الفرنسية بإمكانها البقاء هنا والعيش إلى جانب الشعب الجزائري. أما فيما يتعلق بقضايا الذاكرة، قال فيون بأن فرنسا اعترفت بمسؤوليتها فيما ارتكب خلال حرب الجزائر، وستواصل الاعتراف بلا تحفظ.
سيدي الوزير الأول، خلال الأسابيع القليلة الماضية زار الجزائر عدد من الوزراء بينهم وزير الخارجية، كوشنير، هل هذا مؤشر على تعزيز التعاون بين البلدين، أو أنه دليل على وجود مشاكل؟ وما هو تقييمكم للعلاقات الثنائية سنة واحدة بعد وصول السيد ساركوزي للحكم؟
- هذا بالتأكيد دليل على أننا نريد أن نبني علاقات دائمة مع الجزائر، قائمة على الثقة ومتميزة. زيارتي هي الأولى لوزير أول فرنسي منذ عام 1986، وهي ليست صدفة، وإنما تأتي كخاتمة لسلسلة من الزيارات الثنائية المكثفة والفريدة من نوعها. أشكر السلطات الجزائرية، وخاصة الرئيس بوتفليقة، وكذلك رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، للاستقبال المتميز الذي خصّوا به كل عضو من الطاقم الحكومي في زياراتهم للجزائر. هذه الزيارات ترجمت بالتوقيع على اتفاقيات، مثلما حدث خلال زيارة وزيرة الداخلية، ميشال آليو ماري، بخصوص الحماية المدنية، أو خلال زيارة السيد كريم جودي إلى باريس، والتي سمحت بالتوصل إلى حل نهائي بخصوص النزاعات القائمة حول التأمينات. كما أن المشاورات التي أجراها السيد بورلو مع السيدين شكيب خليل وشريف رحماني كانت ذات قيمة كبيرة بالنسبة إلينا، لأننا مقتنعون بأننا نواجه نفس التحديات، ونحن في حاجة للجزائر للتصدي لها، كما أن الجزائر، في اعتقادي، في حاجة إلى فرنسا. جاءت آن ماري إيدراك مؤخرا إلى الجزائر من أجل تشجيع المؤسسات الفرنسية في استثماراتها، وكان ذلك بمناسبة معرض الجزائر الدولي، وقد تسنى للوزيرة فضيلة عمارة التباحث بشأن الخبرة الجزائرية في مجال العمران والسكن، وأعرف أيضا أنها كانت فخورة بالعودة إلى الأرض التي ترتبط بها.
بعد الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، والتي أعادت تنشيط علاقاتنا، أود اليوم أن أقول مجدداً للسلطات الجزائرية إنه بإمكانها أن تعول على فرنسا. أجل، لأن الجزائر وفرنسا لهما مستقبل مشترك، ويجب أن تنظرا نحو المستقبل، من خلال القيام بالجهود اللازمة كل من جهتها، من أجل مجابهة الماضي. إن رئيس الجمهورية اعترف بالطابع الظالم للنظام الاستعماري، وكذا المعاناة التي تسبب فيها، والسفير برنار باجولي اعترف باسم السلطات الفرنسية بمسؤولية فرنسا في مجازر 8 ماي .1945
الاستثمارات الفرنسية المباشرة في الجزائر ما زالت ضعيفة مقارنة بالمبادلات التجارية، على اعتبار أن فرنسا أول ممون للجزائر، فما أسباب هذا التردد أو قلة الجرأة؟
- أريد أن أحيي المؤسسات الفرنسية التي تختار الجزائر، فأكثـر من 300 مؤسسة من ضمن أكبر المؤسسات متواجدة وتستثمر كثيرا في الجزائر، أي ما بين 200 و300 مليون أورو في السنة. وقد سمحت هذه المؤسسات بخلق 30 ألف فرصة عمل مباشرة، وبفعل التزامها يتسنى لنا بأن نكون اليوم أول مستثمر خارج قطاع المحروقات، وأول شريك تجاري للجزائر. وعملياً، يفهم من هذا أن المؤسسات الفرنسية تأتي بالفائدة للعمال والمستهلكين الجزائريين. ولكن يمكننا أن نقوم بأكثـر من ذلك وعلى نحو أفضل أيضا، فتطوير علاقاتنا الاقتصادية يمر عبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تخلق هنا فرص عمل وثـروات. يجب أن نعترف ببعض الصعوبات التي تواجهها الشركات الفرنسية التي تريد الاستقرار في الجزائر، ومن الصحيح القول إن الوصول إلى العقارات أمر معقد، وأن هناك إجراءات إدارية ثقيلة، بكل تأكيد، فنحن أنفسنا نعمل على تقليصها في فرنسا. أعتقد أن الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، على وجه التحديد، لديها الكثير لتعلمنا إياه في هذا المجال، فلنستمع إليها.
هل تخشى فرنسا منافسة قوية من جانب دول آسيوية وعربية في الجزائر وفي المنطقة المغاربية عموما؟
- إن علاقتنا الاقتصادية فريدة من نوعها، ولكننا مدركون تماماً بأن مكانتنا ليست أمرا مكتسبا، فالجزائر بلد مستقل يقرر بحرية، ونحن نحترم قراراته. وفي هذا السياق، تعمل المؤسسات الفرنسية في إطار تساوي الفرص مع مؤسسات أخرى. ولكن في المقابل نحن لا نخشى المنافسة الآسيوية أو غيرها، فشركاتنا تتميز بمعرفتها الجيدة بالسوق الجزائري، الذي يتواجد به بعضها منذ زمن بعيد، وهي تعلم أن نجاحها مرهون بقدرتها على التأقلم مع هذا السوق، الذي يعتبر التكوين التقني عاملا حاسما بالنسبة إليه، وليس لدي أدنى شك في إرادة الشركات الفرنسية الحفاظ على المكانة التي تحتلها اليوم.

مسألة ترحيل الرعايا الفرنسيين المقيمين في الجزائر غير واردة

التعاون بين الجزائر وفرنسا في المجال الأمني يبدو مثاليا، وهذا، على الأقل، ما ذكرته وزيرة الداخلية، ميشال آليو ماري، ما هي النقاط الأساسية لهذا التعاون، وما هي آفاقه؟
- إن تنمية تعاوننا الثنائي هي واحدة من ركائز ''الشراكة الاستثنائية'' التي أرادها رئيسانا، وهي تعتمد بالأخص على اتفاق الشراكة الموقع خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس ساركوزي في ديسمبر الماضي إلى الجزائر. إن هذا النص يحدد المحاور الكبرى لتعاوننا، ولقد أضفنا شقاً يخص التعاون في المجال الأمني الذي له أهمية قصوى بالنسبة لفرنسا وكذلك للجزائر. هذا الإطار القانوني سمح بتعدد المبادرات، فالجزائر اليوم من الدول الأكثـر تعاوناً مع الشرطة والدرك الفرنسيين على صعيد التعاون التقني المتبادل. ويأتي هذا التعاون كتجاوب مع أولويتين حددتهما السلطات الجزائرية، وهي تطوير التكوين، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
تعرّض مهندس فرنسي لاغتيال مؤخرا، كما أن تهديدات أطلقت في وقت سابق من طرف جماعات إرهابية ضد فرنسا؟ هل تعتقدون أن المصالح الفرنسية مستهدفة في الجزائر؟ ولماذا تعتبر فرنسا الجزائر بمثابة ''بلد خطر'' مثلما صرّح به السيد كوشنير؟
- صحيح أن جماعات إرهابية أطلقت تهديدات ضد عدد من الدول ومن بينها بلدنا، ويجب أن نتحلى بيقظة بالغة، لأننا ننظر إلى حياة مواطنينا وحماية مصالحنا بجدية كبيرة، وكما تعلمون فإن شركة فرنسية عاملة في الجزائر ضربت مرتين خلال الأشهر الأخيرة، وقد توفي مهندس فرنسي خلال الاعتداء الثاني، إذن هناك مستوى معين من الخطورة، وقد ينم نكران ذلك عن عدم المسؤولية، ولكن في مواجهة الخطر هناك وسائل كفيلة بتأمين حماية النفس. فالسلطات الجزائرية تبذل جهودا معتبرة من أجل حماية الرعايا والمصالح الفرنسية، وأشكرها على ذلك، وينبغي على كل فرد أن يأخذ احتياطاته.
هل يستدعي الوضع الأمني ترحيل الرعايا الفرنسيين المقيمين في الجزائر؟
- نحن لا نستسلم للتهديدات، وكما سبق وقلت، نحن نتوخى الحيطة، ولكن الشركات الفرنسية والرعايا الفرنسيين بمقدورهم البقاء في الجزائر والعيش فيها إلى جانب الشعب الجزائري، ومسألة الترحيل غير واردة.

نولي أهمية كبيرة لدور الجزائر داخل الاتحاد من أجل المتوسط

في بداية شهر جوان الماضي رست قطعة من البحرية الفرنسية، الباخرة ''تونير''، في ميناء الجزائر العاصمة، ويبدو أن المبادلات بين جيشي البلدين متينة، كما سيتم التوقيع على اتفاق تعاون عسكري خلال زيارتكم، فما فحوى هذا الاتفاق، وهل هناك إمكانية لبيع سلاح للجزائر خلال السنوات القادمة؟
- منذ عام 2003 توطدت بالفعل العلاقات في مجال الدفاع، وهذا قد تجسد على وجه الخصوص من خلال القيام بمناورات مشتركة بين القوات البحرية لبلدينا، والتي تتكرر كل سنة، وهو ما يتيح لقواتنا التعرف بشكل أفضل على بعضها البعض واتخاذ إجراءات مشتركة، من أجل الرد على مختلف التهديدات التي قد ترى النور في المتوسط.
إن اتفاق التعاون في مجال الدفاع الذي سيتم التوقيع عليه خلال زيارتي، سيسمح لقواتنا بالتقارب والقيام بنشاطات في مجال التكوين، وفي مجال الصحة العسكرية، وسيسمح أيضا بتبادل وجهات النظر في مجال الدفاع وحول المفاهيم المعمول بها، أي سيوفر أخيرا إمكانية لتطوير برامج تكوين للعسكريين الجزائريين. إنه لعهد جديد وطموح وواعد يبدأ.
ستوقع الجزائر وفرنسا اتفاق تعاون في مجال النووي السلمي، كيف سيترجم هذا التعاون، ولماذا تصر فرنسا على الحاجة إلى تطوير الطاقة النووية، وهو أمر يصطدم بمواقف متحفظة لدول الشمال الأخرى؟
- أنتم محقون في التركيز على أهمية اتفاق التعاون هذا من أجل تطوير الطاقة النووية والاستخدامات السلمية لها، والذي سيتم التوقيع عليه خلال زيارتي. يهدف هذا الاتفاق إلى مساعدة الجزائر على وضع الأطر والهياكل الضرورية لتطوير الطاقة النووية، والأمر يتعلق بتعاون على المدى البعيد، لأن الأمور لا يمكن أن ترتجل في هذا المجال، فقبل التفكير في إرساء برنامج كهربائي - نووي بالمعنى الصريح، ينبغي أن يتخذ تعاوننا في البداية شكل مساعدة تقنية في مجالات التكوين، والبحث، والنظم.
وكما تعلمون، يوجد في كل مكان في العالم طلب متنام على الطاقة النووية، وفرنسا التي تمتلك خبرة معترف بها في هذا المجال، مستعدة للاستجابة لهذه الطلبات، خاصة في إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط. وفرنسا ليس لديها أي تحفظ من حيث المبدإ على حصول هذه الدول على الطاقة النووية السلمية - عكس ما تروج له إيران - ولكن بشرط أن تحترم هذه الدول التزاماتها في مجال منع الانتشار، عملاً باتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية. إن مجمل عمليات التعاون، التي نقوم بها في مجال النووي السلمي، تتم في إطار الاحترام الصارم للمعايير الأكثـر حرصا على السلامة والأمن ومنع الانتشار، وهذا بالطبع ما سيكون عليه الحال مع الجزائر.
إن أوروبا مهتمة بأمنها الطاقوي مع ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية، كيف للجزائر التي توجد ضمن قائمة الممونين الأساسيين للقارة الأوروبية بالغاز الطبيعي أن تساهم في هذا الأمن الطاقوي؟
- نحن مع التوقيع على عقود متوسطة وبعيدة المدى التي تطمئن المنتج والمستهلك على حد سواء، وهذا أيضا هو المنطق الذي تقام عليه علاقة إستراتيجية بين الجزائر وفرنسا، وبالمضي إلى أبعد، علاقة مع أوروبا. أعلم أن وجهة النظر هذه ليست دائما متقاسمة، ولكنني أعلم أيضا أن علاقاتنا مع الجزائر مهمة جدا إلى الحد الذي يجعل من الصعب تصور أننا لن نصل إلى توافق كفيل بتلبية حاجتنا من الطاقة من جهة، ويحقق مصالح الجزائر من جهة ثانية. فخلال الرئاسة الفرنسية المقبلة للاتحاد الأوروبي ستخصص الرئاسة جزءا مهما من أشغالها للقضية الطاقوية، وكذا لعلاقات الاتحاد الأوروبي مع الدول التي تزودنا بالمحروقات. وبشكل مواز، يتعين علينا أن نشرع في حوار بنّاء داخل هيئات مختصة مثل المنتدى الدولي للطاقة، ومنتدى الدول المصدرة للغاز.

اعترفنا بمسؤولية فرنسا فيما ارتكب في حرب الجزائر وسنواصل الاعتراف بلا تحفظ

الجزائر عبّرت عن تحفظات تجاه الاتحاد من أجل المتوسط، وتحدثت كذلك عن ''جوانب غامضة'' مرتبطة بالمشروع، ما هي حاليا الحجج التي قد تقدمونها لإقناع الرئيس بوتفليقة لحضور قمة تأسيس الاتحاد؟ وإذا ما رفضت الجزائر الانضمام، هل لهذا المشروع حظوظ في النجاح؟
- أبدت الجزائر منذ البداية اهتماماً كبيراً بالمشروع، وقد حرصنا على إشراكها عن قرب في وضع الأفكار والملاحظات طوال عملية بناء هذا المشروع، وقد ساهمت في ذلك بشكل مفيد للغاية. لقد أبلغتنا الجزائر بمجموعة من التساؤلات والملاحظات، خاصة فيما يتعلق بالمحتوى وبالهيكلية الشكلية للمشاريع، وقد أخذناها في الاعتبار، وكذلك فعلت المفوضية الأوروبية عند تقديم اقتراحاتها.
تولي فرنسا بالتأكيد أهمية كبيرة لدور الجزائر داخل الاتحاد من أجل المتوسط، وبالنسبة لنا فإن شريكا جهويا أساسيا مثل الجزائر لا غنى عنه وعن دوره في المشاركة الكاملة في إطلاق وتنفيذ هذا المشروع الواعد، ورئيس الجمهورية أتيحت له الفرصة لقول ذلك مراراً للرئيس بوتفليقة، خلال زيارة العمل في جويلية 2007، وكذلك خلال زيارة الدولة في ديسمبر الماضي.

الرئيس ساركوزي وصف النظام الاستعماري بالظالم، والسفير باجولي تحدث عن مجازر ماي ,1945 ولكن هذا يبقى بالنسبة للجزائريين غير كاف، فهل يمكن أن ننتظر تطورا في هذا الملف؟ وما يمنع فرنسا من الاعتراف بمسؤوليتها في ما ارتكب خلال فترة الاستعمار؟
- l إن فرنسا حققت، منذ بضعة أشهر، بل منذ بضع سنوات، تقدما كبيرا في قضايا الذاكرة التاريخية، وهذا الاعتراف بالأخطاء السابقة ندين به للجزائريين الذين عانوا من النظام الاستعماري، وندين به أيضا لأنفسنا، لأن كل ديمقراطية تبنى على مقتضى الالتزام بالحقيقة. نعم، إن فرنسا ماضية قدماً على هذا الطريق، الذي يتطلب شجاعة سياسية.
بات من الضروري أن يفتح المسؤولون السياسيون المجال واسعا أمام الباحثين والمؤرخين، عبر الحث على عمل مشترك لكتابة التاريخ. نحن نحقق الآن تقدماً على مستوى عدد من الملفات الملموسة، بصرف النظر عن بعض التعنت أحياناً، لذا اقترحنا تشكيل فريق عمل حول الأرشيف. أضيف أن الوثائق الفرنسية لما قبل عام 1948 أضحت متوفرة للعامة، ويوجد حاليا مشروع قانون، قيد الدراسة، يهدف إلى تقليص فترة السرية على بعض الوثائق إلى 50 عاما. إن للجزائريين حقا شرعيا في الاطلاع على ما يخص تاريخهم، ولقد وهبنا مؤخرا كل الوثائق السمعية البصرية التي كانت بحوزة المعهد الوطني للوسائل السمعية والبصرية. وفي ملف آخر يتعلق بالألغام، فقد سلمنا كل الخرائط الخاصة بالألغام التي وضعت آنذاك من طرف فرنسا، ولاحظت أنه في كل هذه الملفات التي تكون أحيانا على درجة كبيرة من الحساسية، بمجرد أن ينعقد الحوار، تبدأ السكينة تغمر النفوس، بحيث ينهمك الكل في تبين الحقيقة، احتراما لجميع الضحايا. أما فيما يتعلق بمسؤولية فرنسا في ما ارتكب، خاصة خلال حرب الجزائر، فلقد اعترفنا ونواصل الاعتراف بها بلا تحفظ، وتصريحات السيد رئيس الجمهورية وسفيرنا في الجزائر، التي تشيرون إليها، تثبت ذلك. إن الأمر يتعلق بمسعى يجب أن يكون متقاسما، ويستدعي بعض الجرأة من جهة كما من الأخرى، بما أنها مسألة تاريخ يمس بطريقة شخصية عددا كبيرا منّا، ومن حق شعبينا أن يتوقعا منّا هذا المجهود، لأن فرنسا والجزائر ينتظرهما بناء شراكة استثنائية، وأملي أن ترى الجزائر في فرنسا اليوم الصديقة الأكثـر قربا وتفهماً لها.
لقد تقرر تشكيل فريق عمل لإعداد خريطة للمواقع الملوثة بإشعاعات التجارب النووية التي أجريت في الستينات في الجنوب الجزائري، هل تم تشكيل هذا الفريق فعلا؟ وهل هناك إمكانية لتعويض ضحايا التجارب النووية؟
- كما تعلمون، إن فرنسا أجرت سلسلة من التجارب النووية في الصحراء الجزائرية ما بين 1960 و1966 وقد طلبت منا السلطات الجزائرية أن نساعدها في تحديد درجة التلوث الحالي للمواقع والقيام بتطهيرها، إذا ثبت أن ذلك ضروري، بالنظر إلى المشاريع التنموية الجارية في المنطقة. وخلال زيارة الدولة التي قام بها إلى الجزائر في ديسمبر 2007، قال السيد رئيس الجمهورية بكثير من الوضوح للرئيس بوتفليقة أننا على استعداد للنظر في الطلبات الجزائرية للتعاون حول هذه القضية، بروح من الانفتاح والشفافية وبعيدا عن كل جدل. يمكنني أن أقول لكم إن هذه الالتزامات سيتم الوفاء بها، ونحن على اتصال وثيق مع شركائنا الجزائريين حول هذا الموضوع، وبالنظر إلى توفر الإرادة من جهة كما من الأخرى، ليس لدي شك في أننا سننجح.
فرنسا تريد إقناع الاتحاد الأوروبي بتبني ميثاق مشترك حول الهجرة. لماذا هذا الميثاق؟ وهل سيكون له تأثير على حرية تنقل الأشخاص؟
- من خلال هذا الميثاق الأوروبي نهدف إلى إرساء الدعائم الأولى لسياسة أوروبية حول الهجرة، وكذلك المضي نحو شروط أكثـر تناسقا بين مختلف الدول الأعضاء في الاتحاد لتوفير حق اللجوء. إن حرية التنقل داخل دول الاتحاد الأوروبي، القائمة بين 24 دولة عضوا في معاهدة شنغن، هي واقع حي، ووسيلة رائعة للتبادل، والرعايا الجزائريون الذين يدخلون فضاء شنغن مزودين بتأشيرة يمكنهم الاستفادة أيضا وبكل تأكيد من حرية التنقل هذه. وفيما يتعلق بتدفق الهجرة، وخلافا للأفكار الشائعة، تستقبل أوروبا أكثـر فأكثـر مهاجرين من أمريكا الشمالية، وبأعداد متزايدة منذ بداية القرن الواحد والعشرين، مقارنة مع الماضي، ولكن في المقابل علينا نحن كأوروبيين أن نقيم تناسقا بين سياساتنا في مجال الهجرة، آخذين جيداً بالاعتبار بأنه من الأفضل استقبال أشخاص قادرين وراغبين، في آن واحد، في الالتحاق سريعاً بسوق العمل، والانضمام كلياً إلى الهوية الأوروبية ولقيمنا أيضا، سواء تعلق الأمر بالديمقراطية، أو بالمساواة بين الرجال والنساء، أو بالتسامح.
إن الجزائر، مثلها مثل إفريقيا، غنية بالعناصر الشابة، ولا تستطيع الدول الأوروبية أن تدعي نفس الشيء فيما يخصها. ولذا، يبدو لي بأن لدينا مصالح مشتركة، وأنه من الممكن أن نجد أرضية تفاهم بين المسؤولين الفرنسيين والجزائريين حول هذه الموضوع المتعلق بمسائل الهجرة وتنقل الأشخاص. من المهم أن نتبادل الحديث بشأن تطلعاتنا، وما يمكن لكل منا تصوره للمستقبل، فمن الجانب الفرنسي، نظرتنا اليوم إلى مسائل الهجرة تكمن في استحسان وتفضيل تشجيع حرية التنقل للمهنيين، لنتيح لهم استكمال تكوينهم في فرنسا، واكتساب خبرة أولية يمكن أن يفيدوا بها بلادهم الأصلية فيما بعد. ويبدو لي أن هذا يتناسب جيداً مع تطلعات الكثير من الجزائريين. ك. ز




المصدر :حوار: كمال زايت
2008-06-21
الخبر

نورالدين خبابه
22-06-2008, 09:37
حسب مساعدة وزير الدفاع الأمريكي المكلفة بشؤون المعتقلين
الجزائر ترفض عودة معتقلي غوانتانامو
أعلنت مسؤولة أمريكية لدى وزارة الدفاع مكلفة بشؤون المعتقلين، أن الجزائر عبرت عن عدم رغبتها في استقبال معتقليها في غوانتانامو. وشددت المسؤولة الأمريكية على أن الجزائر قالت إنها ''لا تقبل عودة ولا واحد من هؤلاء المعتقلين، ولكن من الممكن عودة المعنيين إلى البلدان التي اعتقلوا بها''.
أفادت ساندرا هودكينسون، مساعدة وزير الدفاع الأمريكي، المكلفة بشؤون المعتقلين، في تصريحات نقلتها عنها صحيفة ''ميامي هيرالد'' الأمريكية، أن ''الجزائريين قرروا، ببساطة، أنهم لا يريدون قبول عودة ولا واحد من المعتقلين من الولايات المتحدة الأمريكية، أي من غوانتانامو''. ونقلت الصحيفة الأمريكية تصريح ساندرا هودكينسون خلال تطرقها لحالة ''معمر عامر''، الذي يحمل الجنسية الجزائرية وتعتقله أمريكا في غوانتانامو. وقالت في حقه ''لا يزال رهن الاحتجاز في المعتقل رقم 4 بغوانتانامو، وهذا لسوء حظ عامر، لأنه جزائري''.
وتابعت ''صاحب لحية بيضاء ومصاب على مستوى الرجلين، له زوجة وأربعة أولاد، قبل سنة ونصف مضت قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنه بإمكانه الالتحاق بمنزله''. ونقلت الصحيفة أنه ''حتى في حالة ما إذا أمرت محكمة أمريكية مدنية بإخلاء سبيل معمر عامر، إلا أنه ليس له مكان يذهب إليه''.
وهي نفس الوضعية التي يتخبط فيها حوالي 70 معتقلا من مختلف الجنسيات. وتابعت ''رغم عدة سنوات من المباحثات، ترفض الجزائر استلام ولو واحد من مواطنيها الذين يقبعون في المعتقل الذي يؤوي محتجزين في إطار الحرب على الإرهاب''.
وتسند الصحيفة الأمريكية تصريحا لساندرا هودكينسون، مساعدة وزير الدفاع الأمريكي، المكلفة بشؤون المعتقلين، تقول فيه إنه ''خلال الصائفة الماضية اتفقت الجزائر وواشنطن على ترحيل عدد من الموقوفين الجزائريين في غوانتانامو، لم يتم تحديدهم بالضبط، لكن الحكومة الجزائرية تراجعت عن الأمر وقال دبلوماسيوها إنه من الممكن عودة المعنيين إلى البلدان التي تم اعتقالهم بها''. والواضح أن الاتفاق الذي أشارت المسؤولة الأمريكية أنه لم يحقق تقدما، هو الذي انتهت إليه زيارة السفير الأمريكي المتنقل، كلينت وليامسون، للجزائر، والتي أجرى خلالها محادثات مع مسؤولين جزائريين حول وضعية مسجوني غوانتانامو.
وكان شائعا أن المحادثات عرفت تعثـرا بسبب شروط أمريكية رفضتها الجزائر، تقضي بضمانات تقدمها بعدم عودة المرحلين المفترضين إلى الإرهاب، والاستمرار في اعتقالهم لأنهم، حسب زعم واشنطن، يشكلون خطرا.
وجاء رد الجزائر أن غير المتابعين من طرف القضاء سيخلى سبيلهم، قبل أن يعرف الملف بعض التقدم مجددا إثـر تنقل وفد رفيع المستوى يمثل رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتسوية ما اصطلح عليه، حسب وزير العدل، الطيب بلعيز، الملفات العالقة مع السلطات الأمريكية بشأن ترحيل مفترض لعدد من الجزائريين المعتقلين بغوانتانامو. ولو صدق كلام ساندرا هودكينسون، فهذا يعني أن جهود الوفد قد نسفت.
وفي سياق شبيه، أعلنت الحكومة الأمريكية، مساء أول أمس، عن رغبة في إحالة 60 إلى 80 معتقلا أمام المحاكم العسكرية الاستثنائية في غوانتانامو، فيما وجهت تهما إلى 20 معتقلا من بينهم الجزائري سفيان برهومي الذي تزعم واشنطن أنه كان مدربا لمتهمين آخرين، أحدهما يسمى الشربي، وأيضا السعودي جبران القحطاني في معسكر للقاعدة، على صنع صواعق متفجرات عن بعد. وتقول واشنطن إن هناك ستة متهمين يواجهون عقوبة الإعدام، ويواجه المتهمون الآخرون عقوبة السجن مدى الحياة من بينهم سفيان برهومي.


المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة


2008-06-22
الخبر

نورالدين خبابه
22-06-2008, 09:56
http://elkhabar.com/images/key4press2/ph-27-hafid-deradji.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg




بعد رحيله من التلفزيون الجزائري يفتح الصحفي والمعلق الرياضي، حفيظ دراجي، قلبه لقراء ''الخبر'' مباشرة من سويسرا، ليكشف عن ظروف مغادرته مبنى شارع الشهداء، ومراسلته الرئيس بوتفليقة، وكذا تفضيله للجزيرة القطرية على''آرتي'' السعودية.
تعيش نهائيات أورو 2008 بسويسرا فكيف هي الأجواء هناك؟
الحدث كبير وكبير جدا، لأن نهائيات كأس أمم أوروبا هي مونديال دون البرازيل والأرجنتين. وكان صعبا عليّ العودة إلى مهنتي التي أعشقها ألا وهي التعليق بعد سنوات عديدة من العمل الإداري في مؤسسة التلفزيون الجزائري. وصدقوني لو قلت لكم بأن الصحفي في قناة الجزيرة الرياضة مثله مثل بقية التلفزيونات العالمية يؤدي في مهمته بكل قوة وتفان؛ لأن مسؤولي القناة وفروا كل الإمكانيات التي يحتاجها لتغطية ممتازة لفائدة المشاهد العربي.
وكيف كان اللقاء مع رابح ماجر بعد ما قيل الكثير عن توتر العلاقة بينكما منذ ربيع 2002؟
لم يكن لي خلاف مع ماجر، بل الإشكال آنذاك كان بينه وبين المكتب الفيدراليّ برئاسة محمد روراوة؛ حيث وقع اختلاف بينهما في وجهات النظر، وأقيل من منصبه. وبالتالي لم يكن لدي مشكل مع ماجر الذي أعتز به كنجم رفع راية الجزائر عاليا.
سمعنا بأن الزميل لخضر بريش أقام مصالحة بينكما في سويسرا؟
هذا غير صحيح، لأننا لسنا بحاجة إلى وساطة، ولا يوجد مبرر لإجراء وساطة، والتقيت بماجر وتصافحنا كالعادة والأمور كانت ولا زالت جد عادية بيننا..
تفاجأ الكل بانتقالك إلى الجزيرة رغم العلاقة المتميزة التي كانت بينك وبين مسؤولي ''آرتي''؟
صحيح أنني كنت على علاقة جيدة مع''آرتي''، لكن خطاب المدير الجديد لقناة الجزيرة الرياضية ناصر الخليفي شجعني على العمل في القناة القطرية التي لها مشروع طموح أريد المشاركة فيه...
لكن الجمهور الرياضي الجزائري فرضت عليه أسعار خيالية لشراء بطاقات الجزيرة التي فاقت 5 آلاف دينار؟
أنا سعيد جدا باهتمام الجمهور الرياضي الجزائري بالقناة، ومتابعته لمباريات كأس أمم أوروبا. وقد نقلت انشغاله حول تسعيرة البطاقة وقلت للمدير العام بأنه يجب تحديد سعرها بنحو 40 دولارا، أي 3 آلاف دينار جزائري للسنة. وهو السعر المعقول الذي يمكن الجزائريين من متابعة أحسن البطولات الأوروبية. ووعدني المدير بدراسة هذه النقطة مع الوكيل المعتمد في الجزائر.
هل كان هناك صراع حزبي وأطراف سياسية فاعلة وراء رحيلك عن التلفزيون الجزائري؟
سمعت ذلك كثيرا، لكن الوقت لم يحن لتقديم مبررات رحيلي من التلفزيون الجزائري الذي عملت فيه 20 سنة، ورغم محاولات المدير العام حمراوي حبيب شوقي الاحتفاظ بي، إلا أنني قررت الرحيل مرغما ولم أكن مخيرا.
وماذا عن رسالتك التي وجهتها للرئيس بوتفليقة؟
نعم، فعلت ذلك، ومن حق أي جزائري كتابة انشغالاته إلى رئيس كل الجزائريين..
من ترشحونه لنيل الكأس الأوروبية؟
دون تردد، أرى الألمان في موقع جيد للظفر بالكأس، وما قدموه ضد البرتغال دليل على ذلك. فقد أظهر رفقاء بالاك ذهنية قوية وفعالية كبيرة ونضجا تكتيكيا لافت للانتباه، لذلك أرشحهم للفوز بهذه الكأس.
كلمة نختم بها الحوار؟
أقول بأنني لم أكن أتصور يوما مغادرتي التلفزيون الجزائري. فقد عشت أياما صعبة، وبكيت عندما امتطيت الطائرة نحو الخارج لألتحق بالجزيرة الرياضية.


المصدر :حوار: عدلان حميدشي


2008-06-22
الخبر

نورالدين خبابه
22-06-2008, 16:09
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-tounsi.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg


علي تونسي يعترف بوجود أخطاء وتجاوزات في جهاز الأمن ويصرح
''من لم تعجبه صرامة إصلاحات الجهاز عليه الخروج من الصف''
أوضح المدير العام للأمن الوطني، السيد علي تونسي، بأن جهازه باشر، منذ مدة، إجراء إصلاحات جذرية للارتقاء بمستوى عمله ومحاربة الجريمة المنظمة التي أصبحت هاجسا يوميا للمواطن ستعرف نتائجها بعد 6 أشهر من الآن.وقال علي تونسي، أمس بقسنطينة، إن ''كل فرد اختار العمل في جهاز الأمن عليه تحمل أعباء وضغوط هذه المهنة''.
أكد المدير العام للأمن الوطني بأن جهازه بصدد تطبيق البرنامج المسطر من رئيس الجمهورية لتغطية كامل التراب الوطني بما أسماه بـ''مؤسسات الأمن''، وهو البرنامج الذي يسير، حسبه، إلى حد الآن بنجاح تام، مشيرا إلى أنه ينتظر وصول تعداد رجال الأمن في عام 2009 إلى 200 ألف شرطي، أي بزيادة 50 ألف شرطي عما هو متوفر في الوقت الحالي.
وأوضح تونسي أن الهدف الأساسي لمؤسسته حاليا يتمثل في تكوين إطارات أمنية مختصة في مجابهة الجريمة المنظمة وعلى رأسها الإرهاب والهجرة غير الشرعية، معترفا بأن جميع مناطق الوطن تعرف ضغطا رهيبا من جراء ما أسماه بالجريمة الجديدة، وبالتالي يستلزم، كما قال، اتخاذ إجراءات احتياطية لمجابهتها بمرافقة وإعانة المواطنين. وبخصوص اتهامات الفساد الموجه إلى الجهاز الأمني بالجزائر والأخطاء والتجاوزات التي سجلت لدى العديد من رجال الأمن، اعترف علي تونسي بها، وأكد بأنه بالرغم من الصرامة المعمول بها في مثل هذه الأمور والعقوبات التي لحقتها بمتابعة المتورطين في العدالة، ورغم دورات التكوين الموجهة لدفعات الشرطة المتخرجة، فإن ''الأخطاء والتجاوزات ما زالت تسجل، حسبه، في الجهاز الأمني''، حتى وإن أشار إلى أنها في تناقص مستمر.
كما أشرف، صباح أمس، المدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي على حفل تخرج الدفعة الـ8 ج لأعوان النظام العمومي بمدرسة الشرطة بميلة، والتي حملت اسم شهيد الواجب الوطني محقق الشرطة سايس عبد القادر، الذي قضى في اشتباك مع مجموعة إرهابية داهمته بمنزله الكائن ببلدية بوقايد بولاية تيسمسيلت عند منتصف ليلة 20 أوت .1994 وتضم الدفعة المتخرجة 376 عون تلقوا تكوينا في مختلف التخصصات.


المصدر :قسنطينة: ش. فيصل / ميلة: ب. محمود


2008-06-22
الخبر

نورالدين خبابه
22-06-2008, 16:13
Des officiers de la police dénoncent publiquement
leur patron, Ali Tounsi auprès du Président de la République.
A quand le réveil des officiers de l'ANP ?


A travers une lettre adressée au Président Bouteflika et rendue publique par le quotidien El Watan dans son édition du 23 février 2003, une cinquantaine d'officiers de la police nationale ont brisé avec courage et bravoure le silence qui pèse sur nos institutions tenues en mains par des traîtres et des prédateurs qui n'ont aucun soucis de l'intérêt national. Le colonel Tounsi Ali radié pour homosexualité des rangs des effectifs de l'armée algérienne en 1983 et rappelé par l'équipe des décideurs maffieux en 1995 pour mettre la police algérienne sous leur emprise directe, fait partie de cette espèce de truands qui règnent sur l'Algérie.

Celui qui s'attaque lâchement à une mère de famille et à ses enfants pour l'empêcher de quitter le territoire national en guise de répression des prises de position politiques de son époux, est aujourd'hui dénoncé par des patriotes qui ne peuvent plus garder le silence sur ses méfaits. Même si cette dénonciation n'a pas eu d'écho dans les autres journaux algériens -encore une fois silencieux sur un événement qui aurait fait la une des journaux sous d'autres cieux- elle sonne le glas pour l'un des maillons forts de la mafia qui gouverne notre pays.

Homme de main du général Tewfik, le patron de la police a usé et abusé du pouvoir pour se servir et servir ses parrains. Il faisait de la discipline qui caractérise pareille institution pour dompter les hommes et les instrumentaliser pour parvenir à ses fins. Il ne pouvait penser que des hommes libres qui mettent l'intérêt de l'Algérie au-dessus de toutes les considérations finissent par vaincre la peur et crier haut et fort leur colère.

Les méfaits de ce truand sont connus depuis bien longtemps. Etalés en long et en large dans " La Mafia des Généraux " cela ne semble guère inquiéter le pantin des généraux qui passe plus de temps à l'étranger que dans son propre pays. Le jour de la parution de " La Mafia des Généraux " je lui avais adressé une lettre par laquelle je lui demandais l'ouverture d'une information judiciaire sur les maffieux incriminés dans mon livre tout en lui exprimant ma disponibilité à renter en Algérie pour les affronter devant la justice algérienne. N'étant pas souverain dans ses décisions, ce quart de président est resté muet comme une carpe. Je m'interroge, aujourd'hui, comme la majorité des Algériens, quelle suite réservera-t-il à cette lettre que vient de lui adresser la cinquantaine d'officiers de la police ? Continuera-t-il à se murer dans le silence et mépriser toute voix qui s'élève contre l'ordre établi de la mafia jusqu'à ce que le vent du changement l'emporte lui et ses parrains ?

Quoiqu'il en soit, ces officiers ont le mérite de braver la mafia. Avant eux, Omar Saada, officier de la protection civile, a dénoncé lui aussi dans un livre intitulé " La déchéance administrative : le drame d'un officier ". A quand le réveil des officiers de l'Armée Algérienne ? N'est-il pas temps de rompre avec ce lourd silence qui s'explique par les obligations de la discipline mais qui n'a plus de raison d'être tant qu'on ne peut plus obéir aux ordre venus d'un commandement issus de l'armée coloniale et qui porte en lui les germes de la trahison. Ce qui signifie que l'obéissance à ces maffieux est une trahison envers le peuple et la patrie.

Officiers, sous officiers et soldats de l'Armée Nationale Populaire rompez le silence, désobéissez aux traîtres et mettez le Président de la République devant ses responsabilités. Interpellez le dans un cadre organisé par une lettre ouverte comme l'ont fait vos frères de la police. L(histoire retiendra votre acte et votre courage sera reconnu par tout un peuple.

Le 24 février 2003
Hichem Aboud

agirpourlalgerie.com (http://www.agirpourlalgerie.com/)

نورالدين خبابه
20-08-2008, 16:24
http://www.youtube.com/watch?v=P9RoZe3Lp3U

نورالدين خبابه
03-09-2008, 06:22
السفير الأمريكي الجديد يؤكد أن حجم المبادلات بلغ 20 مليار دولار
واشنطن تلتزم بدعم مكافحة الإرهاب والتعاون القضائي مع الجزائر
أوضح السفير الجديد للولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، دافيد بيرس، أن العلاقات بين البلدين عرفت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، خاصة ما تعلق بمكافحة الإرهاب والتعاون القضائي.
أكد دافيد بيرس، الذي استخلف السفير روبرت فورد، لدى تسليمه أوراق اعتماده للرئيس بوتفليقة، أمس، أن العلاقات الجزائرية الأمريكية تطورت في السنوات الأخيرة وخص مجالات القضاء والتعاون الأمني. وشدد على التزام واشنطن بدعم الجزائر في مكافحة الإرهاب. يأتي تصريح السفير الأمريكي الجديد، أياما بعد إصدار السفارة لبيان تدعو فيه رعاياها إلى عدم التنقل داخل البلاد دون مبرر ملحّ، وذلك عقب التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي استهدفت مدرسة الدرك الوطني بيسّر في بومرداس، وكذا اعتداء البويرة وزموري.
وصرح السفير بيرس للصحافة عقب لقائه الرئيس بوتفليقة بأن بلده يجمعه ''تاريخ عريق من العلاقات الدبلوماسية، تلتزم بدعم الشعب الجزائري في بناء الوطن وبالوقوف إلى جانبه قصد تحقيق أهداف مشتركة''.
وأوضح ممثل الدبلوماسية الأمريكية، أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين يبلغ 20 مليار دولار سنويا، قائلا ''إن هذا الرقم يجعل من الجزائر الشريك الثاني للولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي''. مضيفا أن بلده يؤمن بهذه الشراكة، لما صرح بأن ''هذا يتجلى من خلال تعيين ملحق تجاري من طرف وزارة التجارة الأمريكية بالسفارة الأمريكية بالجزائر''. أما بالنسبة لمجال التعليم، فقد تحدث السفير الأمريكي عن البرامج والتبادلات في هذا الميدان التي طبقت وتهدف إلى ''تحسين فرص الشباب الجزائري في الاقتصاد العالمي''. واعتبر السفير الأمريكي أن ''استقرار الجزائر وازدهارها مهم جدا لاستقرار المنطقة بأكملها''. مركزا على أن ''الولايات المتحدة تتعاون مع الجزائر في محاربة الإرهاب والتطرف وترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال''.
فيما شدد على أنه يرغب في أن تضطلع العلاقات الثنائية بين البلدين بـ''شراكة ديمقراطية تخدم السلام والازدهار والاستقرار''. وقدم بيرس أولويات واشنطن في تعاونها مع الجزائر، في المجال التعليمي، الذي قال إنه يجب أن يحظى بأولوية قصوى في التعاون الثنائي بين البلدين. وإن لم يغفل تعزيز المبادلات في المجال الثقافي والتعاون القضائي وفي مجال الأعمال والتعاون الأمني.



المصدر :الجزائر: ش.محمد

2008-09-03
الخبر















زرهوني يتحدث عن ''أغراض أجنبية'' تحرّك القاعدة




قلّل وزير الداخلية يزيد زرهوني من تصريحات منسوبة إلى وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، جاء فيها أن الجماعات الإرهابية تسعى إلى إقامة دولة إسلامية. وقال إن التصعيد الخطير الذي شهده الوضع الأمني مؤخرا ''يحمل دلالات بأن الإرهاب عندنا يخدم أغراضا أجنبية''.
''هذا الطرح السياسي لم يعد واردا في بلادنا''، بهذا رد زرهوني على سؤال طلب منه رأيه في تفسير أعطاه نزار لسلسلة الأعمال الإرهابية الأخيرة نشرته وكالة رويترز، نهاية الشهر الماضي. وقال زرهوني عن التصعيد الأمني: ''الإرهاب يخدم مصالح أجنبية، بحيث كلما تحدثنا عن الدفاع بشكل أفضل عن مصالحنا تنظم مثل هذه العمليات الإرهابية''. لكن زرهوني لم يوضح من يقصد بالضبط بحديثه عن الجهة الأجنبية التي يمكن أن تكون لها مصلحة في تأزيم الوضع الأمني بالجزائر. وإن كان في وقت سابق أشار إلى أن تنظيم القاعدة الذي يدير شبكات دولية، هو من يحرّك الجماعات المحلية التي تنفذ عمليات إرهابية.
وأوضح وزير الداخلية أن من سماهم ''المتعصبين دخلوا في طريق مسدود، وهؤلاء لا يملكون رؤية سياسية ولا طموحا اقتصاديا ولا أي بديل يقدمونه للمواطن الجزائري''. مشيرا إلى أن أفراد الجيش وأسلاك الأمن ''قدموا تضحيات كبيرة جراء مكافحة الإرهاب''. وأضاف: ''ستتواصل محاربة هذه العصابات الإجرامية التي تخدم أغراضا أجنبية دون هوادة''.








المصدر :الجزائر: ح. يس
2008-09-03
الخبر

نورالدين خبابه
12-09-2008, 19:50
http://www.al-fadjr.com/ar/thumbnail.php?file=une_128949390.jpg&size=article_medium

امتداد أعمال الشغب في برج بوعريريج إلى بلديات أخرى
بعد أحداث أعمال الشغب التي استمرت على مدى 4 أيام ببلدية بليمور بسبب اعتداء قائد فرقة الدرك الوطني بذات المنطقة على أحد المواطنين، وما حدث بالقرية الجنوبية من احتجاج السكان أمام مقر الأمن والتهديد بالتصعيد في حالة عدم وضع حد لمشاكلهم، امتدت شرارات الغضب، ليلة أول أمس، إلى سكان منطقة جنوب الولاية؛ حيث شهدت بلدية الحمادية التي تبعد عن عاصمة البيبان بحوالي 15 كلم على الطريق الوطني باتجاه ولاية المسيلة، حالة من الفوضى والاحتجاجات، أقدمت خلالها مجموعة من الشباب على محاصرة مقر الدائرة ومحاولة اقتحامه، وكذا رشقه بالحجارة وكسر الباب الخارجي ما أدى إلى كسر زجاج النوافذ
كما أقدم عدد آخر من الشباب الغاضب على إضرام النار في المعدات والوسائل التي كانت في محيط الدائرة، مثل الكراسي التي وجدت في غرف أعوان الحراسة ، إضافة إلى كسر زجاج سيارة تابعة للأمن الوطني والحماية المدنية، حسب شهود عيان، هذه الوضعية دفعت إلى تدخل مصالح الأمن، ممثلة في قوات مكافحة الشغب لتفريق المحتجين. كما شهدت المنطقة نزول رئيس الدائرة وكذا المسؤول عن الأمن رفقة أعيان وعقلاء المنطقة لتهدئة الأوضاع والتخفيف من حدة غضب المحتجين، وعلى خلفية هذه الأحداث انتقلت "الفجر " إلى المنطقة لمعرفة حيثيات سلسلة هذه الاحتجاجات، حيث أكد بعض السكان أن درجة التذمر والشعور بالتهميش بلغت ذروتها وما حادثة احتجاجات أمس إلا القطرة التي أفاضت الكأس، وأكد السكان أن السبب المباشر لهذه الاحتجاجات هو الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في وقت الذروة في استعمال التيار الكهربائي. كما حاولنا الاتصال برئيس الدائرة إلا أنه قيل لنا أنه متواجد بعاصمة الولاية في مهمة عمل. وكان بلاغ من سونلغاز يؤكد انتهاء الانقطاع الكهربائي يوم الاثنين بعد إصلاح عطب شبكة النقل، كاب جنات. وأوضح مدير وحدة سونلغاز ببرج بوعريريج أن المشكل خارج عن نطاق الوحدة بعد العطب المفاجئ لمحطة توليد الكهرباء (س ك س) بسكيكدة طاقتها 800 ميفاواط، انجر عنه قطع الوصل الدولي مع المغرب بطاقة 200 ميفاواط، ما أدى إلى عجز كلي بألف ميفاواط. وأصدرت الوحدة بيانا اعتذرت فيه للزبائن، داعية الجميع إلى تفهم الوضع خاصة وأن المشكل وطني ويمس كل ولايات الشمال بسبب ظروف قاهرة. كما علمنا من إدارة الوحدة أن المجمع الرئيسي لسونلغاز تدارك 400 ميفاواط والباقي في طور الانجاز وهو ما يعني استمرار الوضعية. والجدير بالذكر أن عددا من البرلمانيين أوضحوا لـ "الفجر" أن هذه الأحداث هي محاولة جر المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه، كما ذكر مصدر قضائي أن العناصر التي تم توقيفها في عمليات الاحتجاج السابقة ستمثل يوم الثلاثاء القادم أمام المحكمة. ومن جهة أخرى، تعرض الخزان الرئيسي الممول لسكان بلدية المهير التابعة لدائرة المنصورة إلى الغرب ، و كذا القنوات الرئيسية لتوصيل المياه الصالحة للشرب إلى عملية تخريبية من طرف مجهولين ، و هو ما سيؤثر مباشرة على عملية التوزيع و سيحرم عدد الآلاف من المواطنين من الماء الصالح لشرب في ضل موجة الحر التي تجتاح المنطقة و شهر رمضان، و قد أرجعت بعض المصادر سبب التخريب إلى مؤامرة و عملية انتقامية ممن اتهموا بخلافات مع رئيس البلدية بسبب الوعود الانتخابية التي لم يوف بها، أما مصادر أخرى فقد أرجعت هذه الحادثة إلى الاحتجاجات التي تشهدها العديد من مناطق الولاية ، و قد ترك التخريب استياء أكثر من 18 ألف نسمة يستفيدون من المشروع بالمياه . للإشارة فقد باشرت مصالح الدرك الوطني بالفرقة الإقليمية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة و توقيف الفاعلين .
حسين بن الربيع
2008.09.11
الفجر

نورالدين خبابه
12-09-2008, 19:54
النار والظلام يحاصران سكان تيزي وزو

حولت الحرائق التي اجتاحت ولاية تيزي وزو منذ 48 ساعة الأخيرة العديد من الغابات الواقعة بالمرتفعات الجبلية وحتى الداخلية منها إلى أكوام من الرماد، مع خلق حالة تأهب قصوى في صفوف عناصر الحماية المدنية التي ماتزال إلى غاية مساء أمس الأربعاء في الأماكن التي اندلعت فيها النيران التي تسببت في موجة حر تجاوزت 42 درجة تحت الظل. هذا ولم تتمكن المديرية الولائية للحماية المدنية بالتنسيق مع محافظة الغابات من إعداد حصيلة نهائية لمجمل الحرائق الملتهبة التي تجاوز عددها الأربعين حريقا خلال 48 ساعة الماضية والتي أتت بحصيلة مؤقتة على مايزيد على 170 هكتارا من الغابات، مع إتلاف أزيد من أربعة آلاف شجرة زيتون. ولم يتمكن رجال الإطفاء إلى غاية مساء أمس من التحكم في هذه الحرائق التي مست أكثر من 17 بلدية وتعد كل من مناطق ذراع الميزان وبالضبط قرية أعفير التي أتلف فيها خمسون هكتارا من الغابات مع ألف شجرة زيتون وهو مادفع مساء أول أمس سكان ذات المنطقة التابعة لبلدية آيت يحي موسى للخروج إلى الشارع وقطع الطريق الوطني رقم 25 احتجاجا منهم على عدم تقديم يد المساعدة لهم؛ حيث أصيب إثنين منهما عندما حاولا إخماد النيران بإمكانياتهما الخاصة، هذا إلى جانب الأربعاء ناث إراثن بعد أن حاصرت النيران العديد من التجمعات السكنية إلى جانب بلدية تيزي راشد بالضبط على مستوى منطقة أغني أوجيلبان مع آيت عبد المومن ببلدية واضية وكذا بني دوالة بقرية أفني عروس، هذا إلى غاية منطقة أزفون الساحلية المحاصرة هي الأخرى بألسنة النيران وقد تم إتلاف ما لا يقل عن 45 خلية نحل إلى جانب أكوام من الأعلاف بعد تسرب هذه النيران إلى مخازن أحد الخواص وهي العملية التي خلفت حالة استنفار قصوى بعد أن كادت النيران تلتهم العديد من المنازل لم تفلح الوسائل المستعملة لردعها بسبب هولها وقوتها وكذا نقص الإمكانيات المستعملة من قبل المواطنين لإخمادها.

2008.09.11
جمال عميروش
الفجر

نورالدين خبابه
14-04-2009, 21:05
http://elkhabar.com/images/key4press3/bariane-khabar.jpg

15 جريحا و7 موقوفين وغلق الطريق الوطني رقم واحد
عودة الصدامات بين مواطنين والشرطة في بريان بغرداية


خلفت مناوشات نشبت بين الشباب في بريان والأمن، في مناسبتين، ليلة أول أمس وبعد ظهر أمس الإثنين، 15 جريحا وغلق الطريق الوطني رقم واحد لأكثـر من ساعتين، مع إيقاف 7 شباب، قبل أن تعمد الشرطة للإفراج عنهم من أجل تهدئة الأوضاع.
أوقفت المناوشات بين مصالح الأمن وشباب من بريان حركة المرور عبر الطريق الوطني رقم واحد الإستراتيجي، الذي يربط الشمال بالجنوب، للمرة الثانية في غضون أقل من 24 ساعة، وتواصل غلق الطريق الوطني رقم واحد بسبب تواصل المناوشات بين الشرطة والشباب في عدة مواقع ببريان على مدى ساعتين. واشتدت المواجهات بين الشباب والأمن عند المدخل الشمالي لبريان، غير بعيد عن مستشفى البلدة.
وتدخلت الشرطة، ليلة أول أمس، معززة بقوات التدخل السريع لإعادة فتح الطريق الوطني رقم واحد الذي توقفت الحركة به لبعض الوقت، ليلة الأحد إلى الإثنين. كما اضطرت الشرطة، حسب متحدث من أمن ولاية غرداية، لاستعمال الغاز المسيل للدموع لإعادة النظام إلى وسط مدينة بريان. وشهدت الشوارع القريبة من الطريق الوطني رقم واحد مطاردات بوليسية للشباب لم تتوقف إلا في حدود الساعة الرابعة صباحا. وحسب مصادر محلية، فإن الوضعية لا تبعث على أي قلق، ويبدو أن بقاء قوات التدخل في مواقعها ببريان، بعد الاتفاق الأخير بين الأعيان، ساهم هذه المرة في منع كارثة أكبر.
ولم تؤد إجراءات التهدئة التي قررها والي غرداية، ومنها إطلاق سراح 7 شباب تم إيقافهم ليلة الأحد إلى الإثنين، إلى تفريق جموع الشباب المحتشدين. وقال شهود عيان إن سبب الأحداث الأخيرة هو ما وصفه بعض الشباب الغاضبين في المدينة بـ''التجاوزات في تسيير المخطط الأمني في بريان''، رغم أن المخطط الأمني تم، حسب مصدر من أمن دائرة بريان، بموافقة الأعيان المحليين. وأثار تموقع قوة من الشرطة داخل حي سكني غضب بعض الشباب، ما أدى لإشعال الوضع ليلة أول أمس.
وقامت الشرطة في بريان، ليلة الأحد إلى الإثنين، بتوقيف 7 أشخاص، بعد أن شهدت بريان منذ الساعة العاشرة من ليلة الإثنين مناوشات ورشقا بالحجارة بين الشرطة ومواطنين. وأدت هذه المناوشات لإصابة 10 أعوان شرطة بجروح خفيفة، منهم ضابط.
ويجري على مستوى مصلحة الشرطة القضائية بأمن دائرة بريان التحقيق مع الموقوفين المتهمين بالتجمهر المسلح والضرب والجرح العمدي.
واستنادا لرواية أعيان محليين، ما وقع في بريان ليلة الإثنين لا علاقة له بما شهدته المدينة من مصادمات بين المواطنين قبل الاتفاق الأخير بين أعيان البلدة، حيث نشبت المناوشات الأخيرة بين الأمن والشباب وتوقفت بعد أن تدخل عقلاء الأحياء التي ينتمي لها الشباب.
وتجدر الإشارة أنه بعد أيام من اتفاق أعيان بريان على التهدئة وعلى ورقة الطريق، عاد العنف مجددا إلى البلدة، هذه المرة، عقب احتكاك بين الشرطة وشباب محليين. وقد بدأ أعيان بلدة بريان منذ ليلة الإثنين الاتصال بالشباب، من أجل إيقاف تدهور الوضع الذي أحدث صدمة لدى المسؤولين الإداريين والأمنيين .



 المصدر :غرداية: محمد بن أحمد


2009-04-14
الخبر

نورالدين خبابه
11-05-2009, 09:46
مئات المتظاهرين يعزلون بلدية بوقاعة بسطيف
تواصلت، أمس، بولاية سطيف سلسلة الاحتجاجات التي انطلقت مع نهاية الأسبوع الماضي في كل من ماوكلان وذراع قبيلة، لتشهد بوفاعة هي الأخرى موجة احتجاجات عارمة لمرتين متتاليتين في ظرف أسبوع واحد، وذلك بسبب الأوضاع الاجتماعية السيئة.
استيقظ سكان دائرة بوفاعة، صباح أمس، على وقع احتجاجات شعبية شلت المدينة بأكملها وحرمت أصحاب المركبات من الدخول والخروج من وإلى المدينة. وقد تم شل الطرق والمحاور المؤدية إلى بوفاعة من منفذ حمّام فرفور من الجهة الجنوبية والمدخل الشرقي للدائرة بمحاذاة بولقان، بالإضافة إلى الطريق المؤدي إلى كل من حي بن عرعار وحي الخنوسة. وحسب مصدر من عين المكان، فإن القطرة التي أفاضت كأس الشارع ببوفاعة هي الحالة الكارثية للتهيئة الحضرية عبر أحياء المدينة، رغم الأشغال الترقيعية التي لا تزيد الأمر إلا تدهورا بتحويل هذه الأحياء إلى سماء من الغبار في الصيف وبرك وأوحال في الشتاء. وقد وجد الوافدون إلى بوفاعة صعوبات بالجملة لدخول المدينة، بل وسجلت معظم المؤسسات والهيئات الإدارية غيابا لعمالها لعجز وصول التلاميذ والعمال إلى أماكن الدراسة والعمل.
وقد استعمل المحتجون في قطع الطريق الحجارة والمتاريس بعد عجز السلطات عن فتح خط للحوار المباشر وإيجاد الحلول. وقد لجأ المحتجون إلى كتابة لافتات تطالب بالمساواة بين الأحياء فيما يخص الاستفادة من مختلف المشاريع التنموية. وحسب الأصداء الواردة من بوفاعة، فإن حيي الخنوسة وبن عرعار يعدان من أكبر الأحياء تضررا وتهديدا بالفيضانات، إذ تعيش مئات العائلات ليالي مرعبة في الشتاء على وجه التحديد.
وفي إطار متصل، استيقظت بلدية تالة إيفاسن الشمالية على وقع احتجاجات سكان قرية أولاد يحيى تمثلت في شل الطريق الولائي رقم 62 الرابط بين تالة إيفاسن بدائرة خراطة ببجاية.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الاحتجاج قاده عشرات السكان الرافضين لإقامة فرع المتوسطة بوادي ويران، وهو المشكل الذي تعود جذوره إلى سنوات خلت بعد اصطدام السلطات بهاجس العقار الذي ارتقى إلى هاجس الخلاف بين القرى والمداشر.

 المصدر :سطيف: ب. ياسين

2009-05-11
الخبر

نورالدين خبابه
12-05-2009, 09:57
http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
http://elkhabar.com/images/key4press3/setif-elkhabaar.jpg

بعد بوقاعة وماوكلان وذراع قبيلة وتالة ايفاسن
الاحتجاجات تتوسع بسطيف واعتقال 57 شخصا
أسفرت المواجهات التي شهدتها بلدية تالة ايفاسن، منذ ثلاثة أيام، بين فرقة مكافحة الشغب التابعة للدرك الوطني، وبين جموع المتظاهرين، عن اعتقال 57 شخصا من سكان قرية أولاد يحيى، بينهم خمسة أطفال تم إطلاق سراحهم بعد أكثر من 20 ساعة من توقيفهم، في حين امتدت رقعة الاحتجاجات لتشمل بلدية بوسلام، أقصى شمال الولاية.
عرفت ولاية سطيف، منذ نهاية الأسبوع الماضي، سلسلة كبيرة من الاحتجاجات من طرف المواطنين، الذين طالبوا السلطات بالتدخل من أجل تحسين ظروفهم المعيشية؛ فبعد سلسلة الاحتجاجات التي عرفتها كل من ماوكلان وذراع قبلية، وكذا بوقاعة، شهدت بلدية تالة إيفاسن هي الأخرى استمرار موجة الغضب الشعبي لليوم الثالث على التوالي، بغلق الطريق الولائي رقم 32 الرابط بين بلديتهم وبلدية خراطة.
وتعود أسباب احتجاج هؤلاء، حسب لائحة مطالبهم، إلى ضرورة التدخل العاجل من طرف السلطات من أجل تحسين ظروفهم المعيشية، من تعبيد شبكة الطرق، وكذا توفير الماء. غير أن القطرة التي أفاضت الكأس تتعلق بمشروع إكمالية استفادت منه البلدية، وكان محل نزاع بين ثلاثة قرى حول مكان الإنجاز، وهو ما أجبر السلطات الولائية على تقديم حل يتعلق بتقسيم هذا المشروع إلى جزأين، جزء يقام بقرية أولاد السعدي، وجزء آخر يقام بمنطقة واد ويران.. إلا أن المشكل لم ينته بين سكان قرية واد ويران وأولاد يحيى حول مكان إنجاز الشطر الثاني، فيما تم إطلاق الشطر الأول بقرية أولاد السعدي.
وحسب مصدر من عين المكان، فإن البلدية أبلغت سكان قرية أولاد يحيى عن استفادة البلدية من مشروع إكمالية جديدة سيقام بقريتهم لكنهم رفضوا ذلك. مطالبين بضرورة بداية هذا المشروع بالتوازي مع إطلاق مشروع الشطر الثاني بواد ويران. وحسب هؤلاء، فإن سبب رفضهم يعود إلى عدم ثقتهم في الوعود المقدمة من طرف السلطات المحلية. ليقرر هؤلاء النزول إلى الشارع وشل حركة المرور. كما قام هؤلاء بقطع المياه الصالحة للشرب عبر محطة الضخ بدراوات، وهي المحطة التي تزود ثلاث بلديات بالماء، ويتعلق الأمر بتالة ايفاسن مركز وبوعنداس وكذا ماوكلان. وهو ما استدعى تدخل فرقة مكافحة الشغب التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بسطيف من أجل فتح الطريق. وهو ما تسبب في حدوث مواجهات بين الدرك والمواطنين أسفرت عن اعتقال 57 شخصا من بينهم 5 أطفال تم إطلاق سراحهم بعد حوالي 20 ساعة من اعتقالهم، في حين يبقى الآخرون ينتظرون مصيرهم. وبعد أن تم نقل هؤلاء إلى مقر فرقة الدرك الوطني بتالة ايفاسن، تم تحويلهم بعد ذلك إلى ماوكلان، وهو ما زاد من غضب المواطنين، الذين حوّلوا ليل تالة ايفاسن إلى نهار، وحدثت مواجهات بين الدرك والمتظاهرين استمرت إلى غاية منتصف الليل واضطرت قوات الدرك إلى استعمال الغازات المسيلة للدموع لتفريق المئات من الشباب الغاضب. واستمرت عملية قطع الطريق الولائي رقم 32 إلى غاية مساء أمس.
وحسب المحتجين، فإن حركتهم الاحتجاجية لن تتوقف إلى غاية إطلاق سراح الموقوفين. في حين حشدت فرق الدرك الوطني قوتها عند مدخل البلدية في انتظار حدوث أي طارئ.
وفي سياق متصل ذكرت مصادر، لـ''الخبر''، اتساع رقعة الاحتجاجات لتصل إلى بلدية بوسلام في أقصى شمال الولاية. وحسب المصدر، فإن سكان قرية بوزكوط، القريبة من التجمع السكاني سوق الحد، قاموا بإغلاق الطريق، وكذا مقر البلدية بعين دكار صباح أمس. وقد طالب هؤلاء المواطنون السلطات المحلية بضرورة تجسيد وعودها من أجل ربط منازلهم بشبكة المياه الصالحة للشرب.


 المصدر :سطيف: ب. ياسين


2009-05-12
الخبر

نورالدين خبابه
04-02-2010, 07:10
http://elkhabar.com/images/key4press3/04-02-marche-medecin.jpg

قوات الأمن استعملت الهراوات والغازات لتفريق المتظاهرين
إغماءات وجرحى وسط الأطباء أمام مستشفى مصطفى


قمعت، أمس، قوات الشرطة مسيرة الأطباء الممارسين في الصحة العمومية عند الباب الرئيسي لمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، وتسبب التدخل العنيف لعناصر مكافحة الشغب لمنع خروج المتظاهرين إلى الشارع في سقوط العديد منهم، نتيجة التدافع وتسجيل حالات إغماء أثناء المواجهات.
لم يكن التجمع السلمي لمئات الأطباء العموميين والأخصائيين الذي انطلق في حدود الحادية عشرة صباحا، واستمر بتنظيم مسيرة داخل المستشفى، يوحي بأن الأمور ستأخذ أبعادا خطيرة بعد مرور ساعة ونصف من الزمن، وتحديدا عندما وصل موكب المحتجين إلى الباب الرئيسي للمستشفى، على وقع الهتافات المنددة بالحفرة وزغاريد الطبيبات.. وهنا كانت نقطة التحوّل في المسيرة الاحتجاجية التي كان مفروضا أن يتجه بها الأطباء نحو مقر رئاسة الجمهورية، حيث سارعت قوات مكافحة الشغب، التي كانت جاهزة وتنتظر ساعات من قبل لهدوء وصول الممارسين، إلى تشكيل أحزمة أمنية متتالية قصد ضمان عدم تخطي الأطباء عتبة البوابة، لكن قوة دفع المتظاهرين كانت أكبر وتمكنت المجموعة الأولى منهم من الخروج.
وقد أسفر التدافع في هذه الأثناء عن سقوط الأطباء، وقامت قوات الأمن، التي بدت في حالة ارتباك قصوى بجرجرة، بسحب العديد منهم أمام مرأى الجميع قصد إعادتهم إلى المستشفى، لكن تسجيل حالة إغماء رئيس نقابة الأخصائيين محمد يوسفي، ووقوعه أرضا لدقائق وهو فاقد الوعي، زاد في هيجان المحتجين الذين صدموا بهذا المنظر، ما صعّب في عملية السيطرة على الوضع، إلى درجة تم فيها الاستنجاد بتعزيزات أمنية؛ إذ ذهل سكان ساحة أول ماي والمارة من عدد شاحنات قوات مكافحة الشغب التي وصلت تباعا إلى عين المكان، إلى درجة تساءل فيها هؤلاء: ما إذا كان هناك حرب في مستشفى مصطفى باشا، سيما بعد تطويق المكان من جميع الجوانب تفاديا لانفلات الأمور؟
وسط هذه الأجواء المشحونة بالغضب، ارتفعت أصوات المحتجين تارة تؤدي نشيد ''من جبالنا طلع صوت الأحرار'' و''الجيش الشعب معاك يا طبيب''، تخللتها هتافات معبرة عن الموقف المهين للأطباء وهم يواجهون عصي عناصر الأمن ''ما راناش إرهابيين أحنايا ممارسين'' و''بركات يا بركات''. وبدا الأطباء غاية في الشجاعة، عندما أرغموا قوات مكافحة الشغب على الخروج من حرم المستشفى، وقد دخلوا إليه، والقانون لا يسمح لهم بذلك، حسب تأكيدات الأطباء.
يشار إلى أن احتجاج أمس حضره نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية للمجلس، بالإضافة إلى مجموعة من النواب من حزب العمال والأرسيدي وحمس كان لهم دور في تهدئة النفوس، خاصة عقب إصابة طبيبين بجروح خفيفة لحسن الحظ خلال التدافع، وتوقيف 3 أطباء آخرين أطلق سراحهم بعد تدخل قياديي نقابتين ممارسي الصحة العمومية اللتين ضربتا موعدا احتجاجيا آخر الأربعاء القادم، وهذه المرة سيكون التجمع أمام مبنى وزارة الصحة.
ويأتي هذا التصعيد، بعد أزيد من شهرين من الإضراب المفتوح، واستنفاد سبل الاحتجاج السلمية والدعوات التي وجهها المحتجون إلى الوصاية، دون أن ننسى نداء الاستغاثة برئيس الجمهورية لحل هذه الأزمة التي يدفع ثمنها المواطن البسيط.

 المصدر :الجزائر: آمال ياحي

2010-02-04
الخبر

نورالدين خبابه
04-02-2010, 07:15
المجلس الوطني لأساتذة الثانوي والتقني يتهم وزارة التربية بتفريق النقابات
الثانويات في إضراب يوم 16 فيفري
قرر المجلس الوطني للنقابة الوطنية لأساتذة الثانوي والتقني الدخول في إضراب لمدة أسبوع متجدد ابتداء من 16 فيفري الجاري، عقب ما وصفه ''التكتم والصمت الرهيبين للوزارة بخصوص نظام التعويضات''.
ودعا المجلس جميع النقابات إلى توحيد الحركة الاحتجاجية، مساندة لنقابات الصحة والمرضى الذين يتعرضون لـ''الإهانة''.
كشف مزيان مريان، المنسق الوطني للنقابة الوطنية لأساتذة الثانوي والتقني، في ندوة صحفية نشطها أمس بمقر تنظيمه بالعاصمة، أن شن احتجاج في هذا الوقت يأتي عقب تصريحات وزير التربية لنقابات التربية الأحد الماضي، بتأكيده أن المِنح التي أضافتها التنظيمات تم رفضها، كونها غير مبررة، حسب الوزير بن بوزيد.

تقرر استئناف الإضراب المجمد، الذي سيكون هذه المرة مفتوحا إلى غاية الاستجابة للمطالب، وعلى رأسها الإفراج عن النظام التعويضي بشكل يحفظ كرامة الأستاذ وموظف التربية بشكل عام


وأضاف مريان، أن الوزارة لا تملك الإرادة في الوقت الحالي للإفراج عن نظام التعويضات. مؤكدا أن حالة الترقب والتذمر التي تعيشها الأسرة التربوية، وتماطل اللجنة الوزارية الخاصة بدراسة ملف النظام التعويضي في الفصل في المقترحات المحالة عليها، والتي تم ضبطها ما بين نقابات القطاع والوزارة منذ 31 ديسمبر الماضي، كلها أسباب يؤكد منسق ''السنابست'' أجبرت القواعد على العودة إلى الاحتجاج وبقوة، حيث سيتم إيداع الإشعار بالإضراب يوم الأحد القادم.
وبالنظر أيضا، يقول منسق ''السنابست''، إلى حالة اليأس والغليان التي تعيشها مختلف أسلاك قطاع التربية، في ظل الالتهاب المذهل للأسعار وتدهور القدرة الشرائية، تقرر استئناف الإضراب المجمد، الذي سيكون هذه المرة مفتوحا إلى غاية الاستجابة للمطالب، وعلى رأسها الإفراج عن النظام التعويضي بشكل يحفظ كرامة الأستاذ وموظف التربية بشكل عام. وأضاف مريان، أنه رغم مرور أكثر من شهر على بداية اللجنة الوزارية أشغالها فيما يخص دراسة نظام التعويضات، إلا أنه لا يوجد أي بريق أمل يؤشر بقرب الإفراج عن الملف، وهو ما زرع الشكوك في أوساط الأسرة التربوية. مشيرا إلى أن وزارة التربية هدفها تفريق النقابات، وليس إيجاد الحلول للمشاكل المتراكمة. كما تحدث مسؤول نقابة ''السنابست'' عن المرسوم الرئاسي رقم 82/303 الصادر في 11 جانفي 1982 والذي يحمل العديد من التناقضات غير المقبولة والتي تتعارض مع الدستور. مشيرا إلى أن المادة 86 من المرسوم تنص على أن جبهة التحرير الوطني هي من تراقب سير انتخابات لجنة الخدمات الاجتماعية، وهو ما يتعارض مع الدستور الذي ينص على التعددية السياسية والنقابية كونه ما يزال ساري المفعول ولا يمكن المساس به حسب وزير التربية، يضيف مريان، وهذا أمر مرفوض ويستوجب إلغاءه أو تعديله.
وقال مريان إن تاريخ الشروع في الإضراب المحدد في 16 فيفري ليس ثابتا بل تحكمه المتغيرات، والمتعلقة أساسا بعملية التنسيق بين نقابات التربية المدعوة، حسبه، إلى توحيد الحركة الاحتجاجية مشيرا إلى أن هناك مفاوضات مع مختلف التنظيمات خصوصا التي شاركت في إضراب 10 نوفمبر الماضي للدخول في حركة موحدة، ستكون مساندة للحركة الاحتجاجية التي تباشرها نقابات الصحة. وفي هذا الإطار، وصف مزيان مريان ما يحدث في هذا القطاع بـ''المهزلة'' و''الإهانة'' لنقابات الصحة والمرضى على حد سواء.

 المصدر :الجزائر: مصطفى بامون

2010-02-04
الخبر