المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال أن الجزائر الدولة الوحيدة في العالم التي تستفيد منه


علجية عيش
15-06-2008, 17:14
السفير الأمريكي بالجزائر يدعو إلى ترسيخ العلاقات"الأمريكو جزائرية"



قام روبرت فورد السفير الأمريكي بالجزائر صبيحة أمس الأحد بتدشين الركن الأمريكي بالمكتبة المركزية بجامعة قسنطينة رفقة السلطات المحلية و عميدي جامعة منتوري و الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، وقال فورد أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي يُفتح فيها الركن الأمريكي، الهدف منه تحقيق الانفتاح و الإطلاع على مختلف العلوم و المعارف و تجارب الآخر ..


روبرت فورد الذي تكلم باللغة "العربية الفصحى" أكد أن افتتاح هذا الركن هو من منظور تعليمي ثقافي و أن هذا اليوم يعد تاريخيا في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين، و هو حسبه إنجاز فريد من نوعه لأنه رمز لالتزام أمريكا تجاه الجزائر و إصرارها على مساعدة تعليم الشباب، ويكرس للرؤية الخاصة لتوصيل الثقافات بين البلدين..، واعتبر فورد هذا الركن هدية أمريكا إلى كل الجزائريين الذين يرغبون في التزود من المعلومات في مختلف المجالات و اللغات الأجنبية لاسيما الإنجليزية، كما بإمكانه مساعدة الطلبة الراغبين في الدراسة بالولايات المتحدة و تحضير أنفسهم ومساعدة رجال الأعمال الجزائريين و إقامة علاقة الشراكة بين الأمريكيين و التقرب بين البلدين..
وقال فورد قبل أن أغادر الجزائر ساترك بهذا الإنجاز آخر بصماتي في الجزائر منذ أن تم تنصيبي على رأس السفارة في سنة 2006..مضيفا أن ما لاحظه خلال هذه المدة الضعف الموجود بين العلاقات الجزائرية الأمريكية ، و عليه لابد من تحسين هذه العلاقات و التفكير في مشاريع على مدى بعيد ، ذلك يكون في مجال التوأمة بين الجامعتين الجزائرية و الأمريكية بالتركيز على تكوين المؤطرين..
وكشف فورد أن محدودية الميزانية الأمريكية لهذه السنة جعلتها تقتصر على افتتاح ركن واحد في العالم كله و قد خصت الجزائر بهذا الركن، بعد قرار الخارجية الأمريكية في سنة 2007 بتوقيف عملية تمويل برامج التوأمة بين الجامعات الأخرى، لكننا أضاف السفير كنا نرى القرار غير مقبول، خاصة بعد نجاح هذه البرامج، و أصبح للجامعة الأمريكية سمعة جيدة من خلال عمل السفير الأميركي بعمان لمدة سنة لتأسيس برامج توأمة جديدة ، وعلى إثر هذا النجاح أعيد النظر في هذه البرامج التعليمية لتكون الجزائر في سنة 2008 الدولة الوحيدة في العالم التي نفتح فيها هذا الركن ..


أكثر من 2000 كتاب و 20 جهاز إعلام آلي للركن الأمريكي


وتجدر الإشارة أن الركن الأمريكي حسب ما أكدته مصادر مقربة دعم بأكثر من 2000 كتاب في مختلف المجالات و اللغات الأجنبية ، و 20 جهاز إعلام آلي، أنجز هذا المرفق في مدة لا تتجاوز الشهرين و هو يقع أسفل المكتبة المركزية لجامعة منتوري قسنطينة و محاذيا لقسمي "البراي" و هو قسم مخصص لفئة المكفوفين، و أشار السفير الأمريكي بالجزائر أن هذا الركن سيكون مفتوحا لكل الطلبة و الباحثين الجزائريين دون استثناء للقيام بدراسات عن أسماء و نقاط الاتصال في مختلف المواقع..


الاهتمام "بالمكفوفين" الخطوة المقبلة في السياسة الأمريكية

و حول موقع فئة المعاقين و المكفوفين على الخصوص من هذه السياسة، قال فورد أن استخدام المكفوفين في السفارة الأمريكية هو محور التفكير السفارة الأمريكية في تحضير مواد مناسبة للمكفوفين، و سيكون لهذه الفئة و الفئات الأخرى مكان خاص بهم و هي الخطوة المقبلة في السياسة الأمريكية، و حسب المكلف بالإعلام على مستوى السفارة الأمريكية خصصت السفارة الأمريكية بالجزائر للسنة المقبلة (2009) منحة دراسية خاصة لأول طالب جزائري مكفوف للدراسة لمدة سنة في الجامعة الأمريكية ، كما ستكون له فرصة تعليم اللغة العربية للطلبة الأمريكان، و قد أبدت إحدى الجامعات الأمريكية موافقتها على منحه كل السبل وتقديم له كل الإمكانيات..


خبراء أمريكيون يعرضون تجاربهم في مجال المؤسسات
الصغيرة و المتوسطة شهر "جويلية" المقبل


زيارة السفير الأمريكي بالجزائر إلى ولاية قسنطينة كان فرصة لالتقائه مع الفاعلين الاقتصاديين و مناقشة مختلف النقاط الحساسة و المرتبطة أساسا بالنمو الاقتصادي لاسيما و الجزائر بصدد الدخول في المنظمة العالمية للتجارة ، و من أهم النقاط التي تم التطرق إليها ملف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة..، وكشف السفير الأمريكي بالجزائر روبرت فورد عن الاتفاقية المبرمة بين وزارة المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الوكالة الأمريكية حيث سيعرض خبراء أمريكيون خلال الشهر المقبل تجاربهم و خبراتهم في هذا المجال و مناقشة ملف المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و هذا بهدف تمكين الشباب من دخول عالم الاستثمار، و الإطلاع على التجربة الأمريكية في مساعدة الشركات و المؤسسات الصغيرة و المتوسطة، موضحا اهتمام أمريكا بهذا القطاع و إدماجه في سياستها الاقتصادية، حيث تمكنت من توفير حوالي سبعون ( 70) % من فرص العمل في الاقتصاد الأمريكي..
وعلى صعيد آخر أبدى السفير الأمريكي بالجزائر موافقته على فتح مدرسة للأعمال أو كما تسمى بـالـ: ( bisness scool ) من أجل تكوين إطارات في مجال "المناجمانت management" لكن قال فورد شريطة أن يكون الطلبة ذوي مستوى عالي و متخصصين في المجال و يتقنون اللغة الأجنبية بشكل جيد..، وعن الاهتمام بالمخطوطات كفن يعتني بالتراث و التاريخ الثقافي الحضاري لأمة ما ، ثمن السفير الأمريكي بالجزائر فكرة عميد جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية عبد الله بوخلخال في خلق مركز علمي يدمج إلى جامعة العلوم الإسلامية لجمع المخطوطات باعتبار أن المخطوطات كنز للثقافة البشرية لابد من الحفاظ عليه..