مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع المحلل السياسي إبراهيم يونسي
المدير العام
22-06-2008, 22:17
:14:
:w6w20050419144901cf
بالجميع
ها نحن نلتقي مُجدّدا في لقاء من لقاءات بلاحدود التي عودناكم عليها، نلتقي مع ضيف جديد
ونجلس معه لنستفيد من تجربته
له تاريخ طويل حافل بالنضال .
تقلّد عدة مهام حزبية وله الكثير من العلاقات مع شخصيات وطنية وحتى دولية، كما شارك في الكثير من النشاطات السياسية
هو..
الدكتور إبراهيم يونسي المفكر والمحلل السياسي الجزائري
الذي يقيم بفرنسا
http://lh5.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH3dQ6iDMI/AAAAAAAAEUw/8MdSiYxUfkM/s640/ibrahim.JPG
متزوج وأب لطفلين
معارض منذ سنة 1975
كان يعمل صحفيا بالإذاعة والتلفزيون الجزائري قسم الفرنسية
له شهادة عليا في العلوم السياسية والعلاقات الدّولية
وأخرى في اللسانيات .
في سنة 1982
وبعد خروج أحمد بن بلة الرئيس الجزائري السابق ،من الإقامة الجبرية ،أسّس معه الحركة من أجل الديمقراطية وكان من أبرز قيادييها
(MDA).
ومنذ سنة 1989 إقترب من بعض قيادات الجبهة الإسلامية ليصبح أحد مستشاريهم في الخارج
وهذه نبذة عنه بالنسبة للناطقين بالفرسية
Brahim YOUNESSI, 58 ans, marié, 2 enfants, ancien journaliste de la Radio Télévision algérienne, diplômé de Sociologie politique et de Relations internationales, diplômé de langues et civilisations orientales. Dans l'opposition au régime d'Alger depuis 1975, il rejoint en 1982, dès sa libération, l'ancien président de la République Ahmed Ben Bella. Brahim Younessi est membre fondateur du Mouvement pour la Démocratie en Algérie (MDA). Il se rapproche en 1989 du Front islamique du Salut, il devient l'un de ses conseillers à l'étranger
له الكثير من الأسرار بحكم علاقاته، نحاول أن نطلع على جزء منها بحكم المهمات التي أسندت إليه ليس للفضول وإنما لتنوير الرأي العام الذي يجهل مسؤولينا ويعرف صورة خاطئة عنهم بحكم الإعلام المضلل
نبدأ معه في حوار بلاحدود ،يتعدى الخطوط الحمراء ،ويكسر الحواجز النفسية
نتطرق فيه إلى نشأة المعارضة في الجزائر منذ الستينيات كيف كانت وماهي عليه الآن
كيف إلتحق ببن بلة وكيف ابتعد عنه؟
وعن مشاركته في نشاطاته مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ وعلاقاته مع رابح كبير واتفاق الهدنة وحالة المفقودين
وعلاقاته مع وزير الخارجية أحمد طالب الإبراهيمي وانتخابات 1999
التي إنسحب منها أحمد طالب رفقة الشيخ عبد الله جاب الله الذي سيكون ضيفنا القادم.
تصوراته وتحليلاته لحل الأزمة ،التي لازال يعيشها الشعب الجزائري منذ الإستقلال، والتي تفاقمت بعد الإنقلاب على الإرادة الشعبية التي زكت الجبهة الإسلامية للإنقاذ
بأغلبية مقاعد البرلمان
وعن رؤيته عن الأوضاع التي تعيشها الجزائر في ضل البحبوحة المالية وحالة الإنسداد والإحباط
وعن العلاقات الدولية.
كل هذا تطالعونه فقط على منتدى بلاحدود ولأول مرة في تاريخ الإعلام الجديد الذي يغرد خارج سرب الحكومات.
وكالمعتاد أي محاولة لأفساد اللقاء سيتعرض صاحبها إلى التوقيف النهائي من دون سابق إنذار.
ملاحظات
يمنع الإكثاروتكرار الأسئلة
كما يستحب التدرّج في الحوار وعدم القفز
من 62 إلى 2008 مثلا
وللإدارة الحق في تصحيح بعض الأخطاء اللغوية محافظة على سمعة الحوار.
:1108023035:
نورالدين خبابه
23-06-2008, 00:48
:w6w20050419144901cf
:amr007k5lg::6_asmilies-com:
أستاذ إبراهيم
يقال رب صدفة خير من ألف ميعاد.
لنبدأ من سنة 1962
حيث أن هناك الكثير من المبتدئين في السياسة يعتقدون أن الأزمة السياسية الجزائرية بدأت سنة 1988م ،بعد أحداث أكتوبرأو في أحسن الأحوال سنة 1980م
وأن الشاذلي بن جديد هو سببها حتى أصبح المضللون يطلقون العشرية عليه
وأن العمل المسلح كان نتيجة حتمية بعد الإنقلاب على الإرادة الشعبية سنة1991،
س1
ماهي الدوافع التي دعت آيت أحمد يثور ضد النظام ويؤسس منظمة مسلحة رفقة العقيد أو الحاج
كما هو وارد في الشريط؟
http://video.google.com/videoplay?docid=3658196820114420986
س2
بحكم علاقتك الوطيدة مع أحمد بن بلة
ماهي الخفايا وراء إنقلاب بومدين رحمه الله عليه؟؟؟
س3
ماذا تقيم تجربة بومدين من الناحية العسكرية، السياسية، والإقتصادية؟؟؟
الطيب الوطني
23-06-2008, 19:26
السلام عليكم وشكرا على هذه المبادرات الطيبة.
أريد من ضيفنا أن يوضح لنا النقاط التالية:
س1هل الصراع بين السلطة والحركة الاسلامية ظهر منذ الاستقلال.؟
س2ما هي أسباب تفكك المعارضة الجزائرية؟
س3ما رايك في الديبلوماسية الجزائرية حاليا؟.
شكرا.
أولا بودي أن أقدم شكري لإدارة بلاحدود على هذه الجهود وأتمنى أن يكون لها صدى عند المواطن
كما أحيي الأستاذ إبراهيم يونسي على تواضعه وحضوره معنا .
سمعنا عنك لكن للأسف لم نكن نعرفك وهذه أول مرة نرى صورتك
أبتدئ بهذا السؤال
هل أحمد بن بلة زعيم عربي كما يقال؟
لقد إطلعت هنا لست أدري في أي موضوع عن وثيقة واحتفظت بها لأهميتها
منسوبة لجريدة اليوم التي كانت تصدر بالجزائر
وفيها
جريدة اليوم تصفها بالوثيقة السرية:
كيف أفشى بن بلة أسرار المنظمة السرية للشرطة الفرنسية
تروي وثيقة تاريخية، تتضمن محضر سماع قسم المباحث العامة في الشرطة الاستعمارية الفرنسية للرئيس الأسبق احمد بن بلة خلال اعتقاله عام 1950، الاعترافات الكاملة له عن أسرار المنظمة السرية التي كانت تشكل الجناح العسكري لحركة انتصار الحريات الديمقراطية (حزب الشعب)·
وتكشف الوثيقة، التي توفرت لدى >اليوم< كاملة في 11 صفحة، اعترافات أحمد بن بلة عن دور الكثير من الشخصيات السياسية والعسكرية التي قتلت أثناء وبعد الثورة وعن هياكل وخلايا وأسماء المسؤولين (وأبرزهم محمد خيضر) ونظام التمويل وأماكن الاجتماعات وأنظمة الاتصال والربط وأخصائيي المتفجرات داخل هذه المنظمة التي طالما كانت مصدر قلق لأجهزة الأمن الفرنسية قبل اعتقال العديد من زعمائها بينهم بن بلة، أحمد مهساس وآيت أحمد·
وكانت الشرطة الفرنسية مضطرة لتسليم النسخة الأصلية من محضر استجواب بن بلة في سجنه إلى البرلمان الجزائري، لتقديمه دليلا في إدانة النائب محمد خيضر ورفع الحصانة البرلمانية عنه تمهيدا لمقاضاته·
ويروى بن بلة بالتفصيل لمستجوبه، محافظ قسم المباحث العامة في الشرطة الفرنسية هافارد جين ولمساعده مفتش الشرطة القضائية تافيرا رونيه، الخطوات الأولى في المنظمة السرية والمسؤولين الذي طلبوا منه التجند·
ويقول بن بلة إن المسؤول السياسي عن حركة انتصار الحريات الديمقراطية في مسقط رأسه مدينة مغنية بناحية تلمسان، اتصل به قبل شهر من الانتخابات النيابية الجزائرية لأفريل 1948 وطلب منه الرحيل إلى العاصمة الجزائر والانصياع لأوامر شخص يدعى مجيد·
وفي حي بلكور بالعاصمة، قابل بن بلة مسئوله الجديد وأبلغه الخطوط العريضة للمهمة التي أسندتها قيادة الحزب له ضمن ''منظمة سرية جدا أنشئت للتو''·وبعد أشهر تعرف بن بلة إلى بلحاج جيلالي ورقمي وماروك وأصبح يشكل، إضافة إلى المدعو مجيد، ما يشبه هيئة أركان للتفكير في خطة للتدريب والتكوين العسكري·
وكشف بن بلة للمباحث الفرنسية أن بلحاج جيلالي كان يتولى تحرير دروس التدريب العسكري ثم تعرض للمراجعة أو التعديل على بقية أعضاء هيئة الأركان المصغرة·
وبعد أشهر قليلة انتقل بن بلة إلى منطقة الغرب بأمر من القائد الوطني مجيد وأشرف على تنظيم ناحية وهران وعيّن عليها مسئولا عن الإسناد يعمل في بلدية ويدعى بلحاج ثم تحول إلى تيارت وكلف شخصا آخر يطلق علية كنية ''سعيد الخياط'' بالإشراف عن خلايا المنظمة السرية هناك·
وتكرر تنقل بن بلة في الغرب ليشرف على تنصيب مسئولي خلايا تلمسان وغليزان ومستغانم· ورفع بن بلة النقاب للمباحث الفرنسية عن طريقة الاجتماعات بين قيادة المنظمة السرية وعن مدتها وطريقة جمع الأسلحة وطرازها·
وامتدت اعترافات بن بلة إلى انعكاسات أزمة التيار البربري في حزب الشعب على المنظمة السرية ويقول بهذا الشأن إن المدعو مجيد انسحب من الجناح العسكري في سبتمبر من عام 1948 مفضلا الانضمام إلى البربريين فكلف محمد خيضر أحمد بن بلة بقيادة المنظمة السرية·
وقدم الرئيس الأسبق معلومات عن استقالة لمين دباغين من المنظمة السرية وتأثير ذلك في إبعاد بلحاج جيلالي وتعويضه برقيمي وإسناد قيادة نواحي العاصمة ووهران وقسنطينة إلى محمد بوضياف وعبد الرحمان ولردي·
وركز بن بلة في جانب كبير من أقواله على دور محمد خيضر الذي كان نائبا خلال اعتقال قادة المنظمة السرية عام 1950 وينتظر رفع الحصانة البرلمانية لتقديمه إلى العدالة·
وأبلغ الشرطة الفرنسية أن خيضر كان على علم واسع بنشاط المنظمة السرية ويراقبها وهو الذي أمر بتدبير حادث الهجوم على بريد وهران للحصول على أموال تسمح للحزب باجتياز أزمة مالية خانقة ظهرت في هياكله بداية عام 1948. وقدم بن بلة أسماء الأشخاص الذين تولوا الاتصال في وهران وتأجير بيت للإقامة وجمع الأسلحة وسائق الطاكسي ثم عن ثلاثة عناصر أرسلهم ولد حمودة (عميروش) من العاصمة لدعم الجماعة التي تتولى تنفيذ الهجوم· وطالت اعترافاته ما قاله أحد منفذي الهجوم إلى موظفي البريد ساعة الاقتحام وأسماء الأشخاص الذين تولوا نقل الأموال من بريد وهران ثم إيداعها لدى مسؤول المنظمة السرية لجهة الغرب الجزائري حمو بوتليليس· وفي فترة من ساعات التحقيق معه وعد بن بلة محافظ الشرطة الفرنسية بأنه سيقدم تفاصيل أخرى إلى محققي الشرطة القضائية إذا ما تذكرها·
وتؤكد المعلومات الواردة في محضر التحقيق ما قاله في حوار لـ>اليوم<، نشر قبل شهرين، أحد المقربين إلى احمد بن بلة; احمد مهساس الذي اعتقل معه في سجن البليدة·
فقد كشف مهساس ان بن بلة قدم للشرطة الفرنسية كل المعلومات عن المنظمة السرية دون أن يتعرض لأي تعذيب، وقال مهساس ''لحسن الحظ كان بلة آخر من يعتقل من مسئولي التنظيم''·
ــــــــــ
عن جريدة اليوم عدد 7 جانفي 2003
إبراهيم يونسي
25-06-2008, 01:08
بواسطة نورالدين خبابه
س1
ماهي الدوافع التي دعت آيت أحمد يثور ضد النظام ويؤسس منظمة مسلحة رفقة العقيد أو الحاج
كما هو وارد في الشريط؟
Il me semble que la création du Front des forces socialistes en septembre 1963 n’avait pas pour objectif la lutte armée. Comme cela fut le cas en janvier 1992 avec le Front islamique du Salut, le FFS a été conduit à prendre le chemin de l’insurrection devant l’intransigeance du pouvoir à vouloir verrouiller toutes les ressources, en particulier la ressource politique – chacun se souvient de l’adoption de la Constitution de 1963 dans une salle de cinéma, et devant la répression sauvage, il faut le dire, qui frappait toute velléité d’opposition. Les opposants au régime qui se mettait en place étaient pourchassés, emprisonnés, enlevés voire liquidés comme cela fut malheureusement le cas du colonel Mohamed Chaabani.
Il faut dans ce contexte se rappeler également l’enlèvement pendant plusieurs jours de Mohamed Boudiaf qui venait de créer le Parti de la révolution socialiste (PRS). Il y a beaucoup à dire sur la vie et les mœurs politiques de notre pays dès son accession à l’indépendance.
س2
بحكم علاقتك الوطيدة مع أحمد بن بلة
ماهي الخفايا وراء إنقلاب بومدين رحمة الله عليه؟؟؟
Chacun connaît les principales raisons qui ont poussé le colonel Houari Boumédiène à renverser le président Ahmed Ben Bella accusé par les putschistes du 19 juin 1965 de pouvoir personnel, ce qui n’était pas tout à fait faux, et d’improvisation dans l’exercice du pouvoir, ce qui était vrai.
Mais il me semble que les véritables raisons tenaient à deux faits majeurs qui ont motivé le coup d’état :
La décision du président Ben Bella de mettre en place une milice populaire qui devait servir d’armée parallèle placé sous l’autorité directe du chef de l’Etat, ce que le colonel Houari Boumédiène, ministre de la Défense nationale, ne pouvait tolérer et accepter sans réagir.
L’intention de Ben Bella d’ouvrir un dialogue avec l’opposition y compris avec le Front des forces socialistes dont le chef, Hocine Aït Ahmed, était condamné à mort, peine commuée en détention perpétuelle.
Houari Boumédiène, à travers ces deux faits, s’est senti menacer d’autant que Ahmed Ben Bella cherchait par tous les moyens à réduire son influence dans l’armée, d’où la nomination un an auparavant à la tête de l’état major du colonel Taha Zbiri au moment où le titulaire du poste se trouvait à Moscou, et d’amenuiser son pouvoir au sein du gouvernement en limogeant un à un ses partisans. Le tour de Abdelaziz Bouteflika alors ministre des Affaires étrangères jugé désobéissant était arrivé. C’est la goutte qui aurait fait déborder le vase.
س3
ماذا تقيم تجربة بومدين من الناحية العسكرية، السياسية، والإقتصادية؟؟؟
Il est honnêtement très difficile de répondre rapidement à cette question assez vaste. Mais très brièvement, depuis la création de l’état major général en 1960, Houari Boumédiène qui se trouvait à sa tête commençait à construire «son» armée autour des déserteurs de l’armée française, les DAF que nous subissons aujourd’hui au détriment des maquisards de l’intérieur et de l’extérieur qui n’ont eu ni la chance ni l’opportunité de fréquenter les académies militaires.
Personnellement, je porte un jugement très négatif et sévère sur la politique du régime Boumédiène dans tous les domaines. Durant ce qu’il convient d’appeler la dictature de Boumédiène, les libertés publiques étaient étouffées, les droits de l’homme bafoués, etc…
J’assimile, quant à moi, le régime du colonel Boumédiène à la dictature que subissaient les peuples latino-américains. L’armée de Boumédiène exerçait le pouvoir, tout le pouvoir. Tout le monde, officiers supérieurs, ministres, walis étaient responsables devant une seule personne: le président du Conseil de la révolution issu du coup d’état du 19 juin 1965.
Sur le plan économique, la théorie importée des industries industrialisantes et du noircissement du tableau des échanges a conduit, comme chacun le constate, à la catastrophe. Le peuple algérien paie aujourd’hui la gabegie de Boumlédiène et les méfaits de cette politique faite d’arrogance et de dilapidation des richesses du pays.
L’Algérie s’est, en une décennie, sans agriculture susceptible d’assurer la survie alimentaire de sa population et sans industrie dont l’objectif était d’accélérer le développement économique et social des Algériens. Chacun mesure aujourd’hui les dégâts causés par le pouvoir absolu qu’exerçait le colonel Houari Boumédiène.
إبراهيم يونسي
25-06-2008, 10:20
أريد من ضيفنا أن يوضح لنا النقاط التالية:
س1هل الصراع بين السلطة والحركة الاسلامية ظهر منذ الاستقلال.؟
Absolument, la confrontation entre le pouvoir qu’incarnait Ahmed Ben Bella qui se voulait socialiste proche à la fois de Moscou, de Pékin, de la Havane et de Belgrade, et le mouvement islamique qu’incarnait alors le président de l’Association des Oulama, cheikh El Bachir El Ibrahimi placé et maintenu en résidence surveillée jusqu’à sa mort en 1965, a, en effet, commencé dès l’accession du pays à l’indépendance sur l’orientation idéologique de l’Etat, islamisme contre marxisme, et s’est poursuivie après le coup d’état du 19 juin 1965 avec l’association El Qayyam El Islamiyya créée en 1963. Cette association que présidait cheikh El Hachemi Tédjini a été interdite une première fois en 1966 par Houari Boumédiène à la suite des manifestations que celle-ci a organisées à Alger pour dénoncer la mort par pendaison en Egypte de Sayyed Qotb.
س2ما هي أسباب تفكك المعارضة الجزائرية؟
Les raisons à cette division sont nombreuses, mais elles tiennent essentiellement au leadership que voulaient jouer chacune des personnalités qui composait l’opposition. Les rivalités étaient réelles et les méfiances réciproques. Par exemple, lors de la création du FFS, Hocine Aït Ahmed ne voulait absolument pas voir Krim Belkacem jouer les premiers rôles dans l’opposition au régime de Ben Bella. «Cet homme ne représente que sa veste» avait déclaré Hocine Aït Ahmed en guise de réponse à une interview donnée par le négociateur des accords d’Evian au journal «Le Monde». Une autre raison à cette émiettement l’autocratie qui règne dans les partis de l’opposition qui reproduise la même culture et la même politique que celle du parti unique
س3ما رايك في الديبلوماسية الجزائرية حاليا؟.
شكرا
La politique étrangère d’un pays est généralement le reflet de sa politique intérieure.
On peut juger la politique étrangère de l’Algérie à partir de ce principe.
Tout le reste n’est que gesticulations diplomatiques sur la scène internationale. On peut avoir des positions fermes sur tel ou tel sujet sans pouvoir, cependant, peser sur les événements. C’est le cas de notre pays qui peine, avec une politique étrangère à courte vue, à s’imposer sur la scène arabe et africaine. En témoigne, les difficultés qu’éprouvent le pouvoir algérien à faire triompher ses positions sur la question du Sahara Occidental.
L’Algérie n’a pas davantage d’influence au Moyen Orient. Elle n’est même plus consulté par les dirigeants palestiniens qui avaient pourtant avait à une certaine époque choisi Alger pour proclamer la naissance de leur Etat.
La politique du «chéquier ouvert» ne fonctionne plus comme avant. L’Algérie ne brille plus sur la scène diplomatique du Tiers monde dont elle voulait à coup de dollars apparaître comme le leader.
C’est, je le répète, la politique intérieure qui détermine la politique extérieure. La misère, la gabegie, la corruption et l’autocratie ne peuvent pas faire une bonne politique étrangère.
نورالدين خبابه
26-06-2008, 01:34
أستاذ إبراهيم:cafe-gif-008:
س4
لاشك أنه بحكم علاقاتك مع الرئيس السابق أحمد بن بلة أنت على إطلاع ببعض الملفات لاسيما ماتعلق باتفاقيات إيفيان
ماهي الشروط التي وضعتها فرنسا على الجزائر ولم تعرف الضوء في ظل الحصار الإعلامي أو التكتم بحجة حفظ الأسرار؟؟؟
س5
كان بومدين وزيرا للدفاع
هل كان راضيا بالأسلحة النووية التي جربت في صحراء الجزائر وشروط إيفيان؟؟؟
س6
هل يمكن أن تضعنا في الصورة بخصوص الصحراء الغربية بين ماهو حقيقي وبين ماهو تجارة وبزنسة من الطرفين المغربي والجزائري؟؟؟
إبراهيم يونسي
26-06-2008, 11:01
أولا بودي أن أقدم شكري لإدارة بلاحدود على هذه الجهود وأتمنى أن يكون لها صدى عند المواطن
كما أحيي الأستاذ إبراهيم يونسي على تواضعه وحضوره معنا .
سمعنا عنك لكن للأسف لم نكن نعرفك وهذه أول مرة نرى صورتك
أبتدئ بهذا السؤال
هل أحمد بن بلة زعيم عربي كما يقال؟
لقد إطلعت هنا لست أدري في أي موضوع عن وثيقة واحتفظت بها لأهميتها
منسوبة لجريدة اليوم التي كانت تصدر بالجزائر
وفيها
جريدة اليوم تصفها بالوثيقة السرية:
كيف أفشى بن بلة أسرار المنظمة السرية للشرطة الفرنسية
تروي وثيقة تاريخية، تتضمن محضر سماع قسم المباحث العامة في الشرطة الاستعمارية الفرنسية للرئيس الأسبق احمد بن بلة خلال اعتقاله عام 1950، الاعترافات الكاملة له عن أسرار المنظمة السرية التي كانت تشكل الجناح العسكري لحركة انتصار الحريات الديمقراطية (حزب الشعب)·
وتكشف الوثيقة، التي توفرت لدى >اليوم< كاملة في 11 صفحة، اعترافات أحمد بن بلة عن دور الكثير من الشخصيات السياسية والعسكرية التي قتلت أثناء وبعد الثورة وعن هياكل وخلايا وأسماء المسؤولين (وأبرزهم محمد خيضر) ونظام التمويل وأماكن الاجتماعات وأنظمة الاتصال والربط وأخصائيي المتفجرات داخل هذه المنظمة التي طالما كانت مصدر قلق لأجهزة الأمن الفرنسية قبل اعتقال العديد من زعمائها بينهم بن بلة، أحمد مهساس وآيت أحمد·
وكانت الشرطة الفرنسية مضطرة لتسليم النسخة الأصلية من محضر استجواب بن بلة في سجنه إلى البرلمان الجزائري، لتقديمه دليلا في إدانة النائب محمد خيضر ورفع الحصانة البرلمانية عنه تمهيدا لمقاضاته·
ويروى بن بلة بالتفصيل لمستجوبه، محافظ قسم المباحث العامة في الشرطة الفرنسية هافارد جين ولمساعده مفتش الشرطة القضائية تافيرا رونيه، الخطوات الأولى في المنظمة السرية والمسؤولين الذي طلبوا منه التجند·
ويقول بن بلة إن المسؤول السياسي عن حركة انتصار الحريات الديمقراطية في مسقط رأسه مدينة مغنية بناحية تلمسان، اتصل به قبل شهر من الانتخابات النيابية الجزائرية لأفريل 1948 وطلب منه الرحيل إلى العاصمة الجزائر والانصياع لأوامر شخص يدعى مجيد·
وفي حي بلكور بالعاصمة، قابل بن بلة مسئوله الجديد وأبلغه الخطوط العريضة للمهمة التي أسندتها قيادة الحزب له ضمن ''منظمة سرية جدا أنشئت للتو''·وبعد أشهر تعرف بن بلة إلى بلحاج جيلالي ورقمي وماروك وأصبح يشكل، إضافة إلى المدعو مجيد، ما يشبه هيئة أركان للتفكير في خطة للتدريب والتكوين العسكري·
وكشف بن بلة للمباحث الفرنسية أن بلحاج جيلالي كان يتولى تحرير دروس التدريب العسكري ثم تعرض للمراجعة أو التعديل على بقية أعضاء هيئة الأركان المصغرة·
وبعد أشهر قليلة انتقل بن بلة إلى منطقة الغرب بأمر من القائد الوطني مجيد وأشرف على تنظيم ناحية وهران وعيّن عليها مسئولا عن الإسناد يعمل في بلدية ويدعى بلحاج ثم تحول إلى تيارت وكلف شخصا آخر يطلق علية كنية ''سعيد الخياط'' بالإشراف عن خلايا المنظمة السرية هناك·
وتكرر تنقل بن بلة في الغرب ليشرف على تنصيب مسئولي خلايا تلمسان وغليزان ومستغانم· ورفع بن بلة النقاب للمباحث الفرنسية عن طريقة الاجتماعات بين قيادة المنظمة السرية وعن مدتها وطريقة جمع الأسلحة وطرازها·
وامتدت اعترافات بن بلة إلى انعكاسات أزمة التيار البربري في حزب الشعب على المنظمة السرية ويقول بهذا الشأن إن المدعو مجيد انسحب من الجناح العسكري في سبتمبر من عام 1948 مفضلا الانضمام إلى البربريين فكلف محمد خيضر أحمد بن بلة بقيادة المنظمة السرية·
وقدم الرئيس الأسبق معلومات عن استقالة لمين دباغين من المنظمة السرية وتأثير ذلك في إبعاد بلحاج جيلالي وتعويضه برقيمي وإسناد قيادة نواحي العاصمة ووهران وقسنطينة إلى محمد بوضياف وعبد الرحمان ولردي·
وركز بن بلة في جانب كبير من أقواله على دور محمد خيضر الذي كان نائبا خلال اعتقال قادة المنظمة السرية عام 1950 وينتظر رفع الحصانة البرلمانية لتقديمه إلى العدالة·
وأبلغ الشرطة الفرنسية أن خيضر كان على علم واسع بنشاط المنظمة السرية ويراقبها وهو الذي أمر بتدبير حادث الهجوم على بريد وهران للحصول على أموال تسمح للحزب باجتياز أزمة مالية خانقة ظهرت في هياكله بداية عام 1948. وقدم بن بلة أسماء الأشخاص الذين تولوا الاتصال في وهران وتأجير بيت للإقامة وجمع الأسلحة وسائق الطاكسي ثم عن ثلاثة عناصر أرسلهم ولد حمودة (عميروش) من العاصمة لدعم الجماعة التي تتولى تنفيذ الهجوم· وطالت اعترافاته ما قاله أحد منفذي الهجوم إلى موظفي البريد ساعة الاقتحام وأسماء الأشخاص الذين تولوا نقل الأموال من بريد وهران ثم إيداعها لدى مسؤول المنظمة السرية لجهة الغرب الجزائري حمو بوتليليس· وفي فترة من ساعات التحقيق معه وعد بن بلة محافظ الشرطة الفرنسية بأنه سيقدم تفاصيل أخرى إلى محققي الشرطة القضائية إذا ما تذكرها·
وتؤكد المعلومات الواردة في محضر التحقيق ما قاله في حوار لـ>اليوم<، نشر قبل شهرين، أحد المقربين إلى احمد بن بلة; احمد مهساس الذي اعتقل معه في سجن البليدة·
فقد كشف مهساس ان بن بلة قدم للشرطة الفرنسية كل المعلومات عن المنظمة السرية دون أن يتعرض لأي تعذيب، وقال مهساس ''لحسن الحظ كان بلة آخر من يعتقل من مسئولي التنظيم''·
ــــــــــ
عن جريدة اليوم عدد 7 جانفي 2003
Il avait, en tout cas, l’envergure. Ahmed Ben Bella était très populaire dans le monde arabe. Il aurait pu succéder dans ce rôle à Nasser dont il était un proche.
Quant au «docu*ment» que publie le journal «El Youm» est un tissu de mensonge fabriqué par la police française. Ce type de fiches de police, il en existe des tonnes sur tous les leaders algériens. A croire la police coloniale, les chefs de l’insurrection algérienne sont tous des mouchards et des collaborateurs. Malheureusement, certains «historiens» utilisent ces faux docu*ments comme matière historio*graphique. C’est ainsi que se fabrique «l’histoire».
هشام عبود
26-06-2008, 14:43
أهلا وسهلا بسي إبراهيم.
في الإستجواب الذي نشرته لي أسبوعية
Le Nouvel Observateur
بتاريخ 14 جوان 2001
إتهمت علانية الجنرال العربي بلخير بتدبير اغتيال علي مسيلي رفيق درب حسين آيت أحمد.
وقد رفع العربي بلخير دعوى قضائية ضدي ،بتهمة القذف والإدعاء الباطل.
أمام قاضي التحقيق ،أعطيت الأدلة الكافية للإتهامات التي وجهتها ضد الجنرال العربي الخير ،وبالتالي أصدرت محكمة باريس حكم بانتفاء الدعوى ،وكان ذلك لصالحي.
فبالتالي
كان واضحا لمن يهمه أمرإغتيال علي مسيلي أن يتابع قضائيا الجنرال العربي بلخير أمام القضاء الفرنسي المكلف بهذه القضية ،باعتبار، أن الجريمة إرتكبت فوق التراب الفرنسي.
كيف تفسر صمت السيد حسين آيت أحمد على هذه القضية وعدم المساهمة في رفع دعوى ضد الجنرال العربي بلخير باعتباره متضررا؟
وبإمكانه أن يتأسس كطرف مدني ،غير أن حسين آيت أحمد إكتفى بالتذكير
في النسخة الثانية في كتابه ،بأن محمد سمراوي إعترف أمام قاضي التحقيق بمحكمة باريس أن المخابرات الجزائرية ،هي التي دبرت إغتيال علي مسيلي وهو شاهد على ذلك ،كونه حضر عندما تم تسليم المبلغ النقدي الذي تسلمه منفذ العملية "أملو" بفندق السلام بمدينة سكيكدة جزاء بعمله.
كان من الأجدر أن يرفع آيت أحمد دعوى قضائية ضد الجنرال العربي بلخير
بعدما برأتني محكمة باريس من تهمة القذف أو على الأقل دعوى ضد محمد سمراوي الذي يعتبر شريكا غير مباشر.
فلو رفع آيت أحمد دعوى ضد محمد سمراوي لاضطر محمد سمراوي إلى البوح بوجود حساني عبد الرشيد الذي كان قنصل للجزائر في مدينة بون الألمانية وعرض على محمد سمراوي العودة إلى الجزائر
ونسيان ماحدث له كمكلف بالأمن بالسفارة الجزائرية بألمانيا سنة 1996.
لو تم إلقاء القبض على حساني عبد الرشيد آنذاك ،لحضرنا إلى أول محاكمة لكبار مجرمي الجزائر ألا وهو الجنرال العربي بلخير.
أكيد أن السيد آيت أحمد يدرك ذلك
في رأيك ياأخي إبراهيم لماذا آيت أحمد فوت هذه الفرصة؟.
إبراهيم يونسي
26-06-2008, 17:11
أستاذ إبراهيم:cafe-gif-008:
س4
لاشك أنه بحكم علاقاتك مع الرئيس السابق أحمد بن بلة أنت على إطلاع ببعض الملفات لاسيما ماتعلق باتفاقيات إيفيان
ماهي الشروط التي وضعتها فرنسا على الجزائر ولم تعرف الضوء في ظل الحصار الإعلامي أو التكتم بحجة حفظ الأسرار؟؟؟
. Par définition, «les clauses secrètes d’un accord restent secrètes». C’est à certaines personnes, comme Rédha Malek, qui ont écrit sur le sujet et qui claironnent à longueur de temps avoir été des négociateurs à Evian de dire si oui ou non il y avait des «clauses secrètes».
L’affaire B2 Namous laisse penser qu’il y en avait. Les explications données par les dirigeants algériens à ce sujet ne sont pas convaincantes.
En effet, selon Alger les Français étaient seulement chargés de la décontamination du site qui leur a servi de terrain d’expérimentation chimique jusqu’en 1976. Selon certaines sources dignes de foi, les Français étaient autorisés à poursuivre leurs expériences chimiques – les habitants de la région ainsi que les soldats affectés dans les environs ont confirmé la présence de militaires français et le survol du territoire algérien par des appareils militaires de la même origine – à la condition de transmettre le site en état de fonctionnement aux autorités algériennes.
Evidemment, la France avait tout démantelé avant de le restituer aux Algériens. Une enquête devrait, à mon avis, être ouverte pour connaître la vérité sur cette affaire qui touche à la souveraineté de notre pays.
س5
كان بومدين وزيرا للدفاع
هل كان راضيا بالأسلحة النووية التي جربت في صحراء الجزائر وشروط إيفيان؟؟؟
Au moment de la signature des accords d’Evian Houari Boumédiène était chef de l’état major général. L’état major général était représenté à ces négociations. Le colonel Houari Boumédiène qui avait la haute main sur toutes les affaires militaires et de sécurité ne pouvait ignorer les «clauses secrètes» des accords d’Evian notamment sur le volet le concernant en premier lieu celui de la poursuite des essais nucléaires et chimiques sur le territoire algérien.
Il faut dire que Ahmed Ben Bella était en prison et qu’il n’était pas d’accord pour des raisons tactiques ou réelles avec les accords d’Evian qu’il voulait à l’indépendance remettre en question notamment sur les volets concernant la présence de l’armée française sur le sol national. Rappelez vous l’affaire de Mers El Kébir.
Et quand l’affaire de B2 Namous a été révélée par Pierre Mesmer, ancien Premier ministre français, j’ai moi-même appelé l’ancien président de la République Ahmed Ben Bella à Genève pour lui demander ce qu’il en était exactement de cette révélation. Je dois dire que sa réponse me surprit! «Je ne suis pas au courant de ce problème, c’est Houari Boumédiène qui gérait toutes les questions militaires et de sécurité», m’avait-il dit. Sceptique, j’ai alors questionné l’ancien ministre des Affaires étrangères Ahmed Taleb Ibrahimi qui lui aussi n’était au courant de rien. «Première nouvelle, m’avait-il répondu, ajoutant: «Houari Boumédiène nous cachait
tellement de choses». Sans commentaires.
س6
هل يمكن أن تضعنا في الصورة بخصوص الصحراء الغربية بين ماهو حقيقي وبين ماهو تجارة وبزنسة من الطرفين المغربي والجزائري؟؟؟
La question du Sahara occidental n’est pas une affaire de bisness au sens commercial du terme. Cette affaire est très sérieuse. C’est la guerre entre le Maroc et le Front Polisario. Alger et Rabat se sont affrontés à deux reprises (Amgala 1 et Amgala 2). En principe, cette affaire devait trouver un règlement dès le départ des Espagnols du territoire qu’ils occupaient.
La position algérienne exprimée par Houari Boumédiène lui-même était que le Sahara occidental soit décolonisé. Le chef de l’Etat algérien avait en effet déclaré : «Que le Sahara occidental devienne marocain ou mauritanien, peu importe, l’essentiel est qu’il soit décolonisé». Houari Boumédiène a fait de cette affaire un principe d’autodétermination du peuple sahraoui après qu’il eut découvert l’accord secret de partage du territoire conclu entre Rabat et Nouakchott en 1970. Très peiné par «la trahison» de Mokhtar Oul Daddah, Houari Boumédiène avait décidé d’apporter son soutien au Front Polisario en 1974. Houari Boumédiène est d’autant plus fâché et en colère qu’il avait lui-même concilié en 1969 le Maroc et la Mauritanie dont l’ensemble du territoire était revendiqué pat Rabat. Pourtant, aucun élément juridique ne permettait au Maroc de revendiquer des territoires allant du Sud algérien aux confins mauritaniens. Tous les traités conclus par le royaume chérifien avec la France et l’Espagne ne reconnaissent au Maroc aucune autorité sur le territoire contesté. Selon ces traités qui datent du XVIIIème et du XIXème siècles, le territoire du Sahara occidental échappait totalement au makhzen d’autant que tout le sud du Maroc relevait de la siba.
قلت بأنك تعتبر بأن مرحلة بومدين مرحلة سلبية
واتهمته بفتح المجال لبعض العسكريين ،الذين لازال يعاني الشعب الجزائري منهم إلى اليوم ،وتقصد طبعا بعض الجنرالات المعروفين ومنهم "خالذ نزار والعربي بلخير" .......،مع ن أن ابومدين رحل سنة 1978 وفي ذلك الوقت لم يكن يعرف ولاواحد من هؤلاء إلا بعد غيابه، ألا يعتبر هذا تحاملا على شخص ميت لايستطيع الدفاع عن نفسه؟
كيف إستطعت أن تحتفظ بعلاقتك مع وزير الخارجية السابق أحمد طالب الإبراهيمي ومرشح رئاسيات 1999وبين الرئيس أحمد بن بلة الرئيس الجزائري السابق مع أن هناك تباعد كبير لازال إلى اليوم وهو ماشاهدناه في حصته الأخيرة مع قناة الجزيرة الفضائية .
هل علاقاتك بالشخصين مبنية على مبدأ أم على مصلحة؟
http://www.youtube.com/watch?v=1gkHQzUV7pQ
إبراهيم يونسي
27-06-2008, 12:22
Avant de répondre aux deux questions sur l’assassinat de Mécili à Paris en avril 1987, je me permets de répondre d’abord à la dernière question que je trouve à la limite de la correction concernant ma relation avec d’une part Ahmed Ben Bella et d’autre part Ahmed Taleb Ibrahimi. La personne qui a posé la question y voit une antinomie.
بواسطة المعتصم
كيف إستطعت أن تحتفظ بعلاقتك مع وزير الخارجية السابق أحمد طالب الإبراهيمي ومرشح رئاسيات 1999وبين الرئيس أحمد بن بلة الرئيس الجزائري السابق مع أن هناك تباعد كبير لازال إلى اليوم وهو ماشاهدناه في حصته الأخيرة مع قناة الجزيرة الفضائية .
هل علاقاتك بالشخصين مبنية على مبدأ أم على مصلحة؟
Je n’ignore pas le différend qui oppose ou sépare les deux hommes. J’en ai d’ailleurs fait allusion dans une précédente réponse au sujet de la mise en résidence surveillée de cheikh El Bachir El Ibrahimi. Je n’ignore pas non plus ce que la famille de Ahmed Taleb avait subi à l’époque. Mais combien d’hommes et de femmes ont connu les mêmes traitements sous l’ère Boumédiène. Ahmed Taleb était son ministre.
Ma relation avec l’ancien président de la République Ahmed Ben Bella était purement politique. Nous avions créé avec d’autres le Mouvement pour la Démocratie en Algérie. Nous nous sommes opposés à la politique que menaient Chadli Bendjedid et son ministre conseiller, puis des Affaires étrangères, Ahmed Taleb Ibrahimi.
Ma relation avec ce dernier était personnelle et amicale même si en 1999 j’ai dirigé sa campagne présidentielle en Europe. Je vous fais remarquer que je ne l’ai pas rejoint lors de la création de son parti Wafa bien que nous avions énormément de choses en commun sur le plan politique. Je n’avais donc aucun intérêt personnel à servir ni avec l’un ni avec l’autre. Sachez, cher ami, qu’il y a des hommes en Algérie comme ailleurs qui ont des convictions et des idées qu’ils défendent. Ahmed Ben Bella et Ahmed Taleb Ibrahimi, n’en déplaise à ce dernier, partageait avec l’ancien chef de l’Etat l’idée de démocratie musulmane qui nous rassemblait.
Sachez encore, cher ami, que le monde politique chez nous comme ailleurs est plein de surprise. Comme tout le monde, j’ai entendu les déclarations de Ahmed Taleb sur El Djazeera et les propos qu’il a tenus sur Ahmed Ben Bella. Ce que je sais, moi, c’est que lors de l’élection présidentielle en 1999, Ahmed Taleb Ibrahimi, connaissant mes relations avec Ahmed Ben Bella, m’a envoyé à Genève voir ce dernier pour lui demander deux choses : 1) de ne pas appeler à voter pour Abdelaziz Bouteflika, 2) de participer financièrement à la campagne électorale de Taleb Ibrahimi.
Quelques semaines plus tard, j’ai pris rendez-vous avec Ben Bella pour l’homme de confiance de Taleb : Mohamed Saïd.
بواسطة هشام عبود
أهلا وسهلا بسي إبراهيم.
كيف تفسر صمت السيد حسين آيت أحمد على هذه القضية وعدم المساهمة في رفع دعوى ضد الجنرال العربي بلخير باعتباره متضررا؟
Sur l’assassinat de André Mécili, je pense qu’il faut interroger Hocine Aït Ahmed lui-même à ce sujet. Bilahoud.net pourrait l’inviter à ce forum. En attendant, comment savoir les raisons qui l’ont empêché de se servir des révélations que le capitaine Hichem Aboud avait faites au Nouvel Observateur le 14 juin 2001, ce que le lieutenant-colonel Mohamed Samraoui aurait confirmé devant un juge d’instruction au Tribunal de Paris.
J’ignore les motivations du silence de Hocine Aït Ahmed et je ne veux pas me lancer dans des supputations, n’ayant pas tous les éléments de cette affaire criminelle pour esquisser la moindre analyse sérieuse.
في رأيك ياأخي إبراهيم لماذا آيت أحمد فوت هذه الفرصة؟.
Même réponse sur la deuxième question. C’est à Hocine Aït Ahmed de dire pourquoi il n’a pas saisi cette opportunité de relancer l’affaire Mécili.
D’autres assassinats politiques restent à élucider dont le plus récent est celui de Mohamed Boudiaf. Si le lieutenant Boumarafi a appuyé sur la gâchette, quelqu’un lui a tenu la main. Tous les Algériens désignent un général qui aurait fomenté cet attentat qui a coûté la vie à un chef d’Etat.
عبد القادر.ح
27-06-2008, 12:55
مادام أنك أحد مستشاري الجبهة الإسلامية في الخارج
فلاشك أنه لك علاقات برابح كبير وأنور هدام ومراد دهينة وغيرهم.
سؤالي الأول هل لك معلومات كيف تم إغتيال الشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله وهل تعرفه؟
سؤالي الثاني هل كنت على علم بماسمي إتفاق الهدنة وهل تمت إستشارتك؟ وهل أنت ممنوع من الدخول إلى الجزائر؟
أرجوا في الأخير من مشرفي الموقع ترجمة الحوار للعربية إن أمكن للفائدة والسلام عليكم.
نورالدين خبابه
27-06-2008, 14:43
من خلال ردك على الأخ المعتصم إستوحيت هذا السؤال وأرجوا أن تجيب عنه بصراحة.
قلت بأن أحمد طالب كلّفك بمهمة الإتصال بأحمد بن بلة الرئيس السابق للجزائر وتمويل حملته
والمعلوم أن أي مرشح للرئاسيات يحاول قدر إستطاعته
مغازلة معارضيه لعدم ترك الفرصة لخصمه لاستعمالها في الحملات الإنتخابية ضده
كيف كان رد أحمد بن بلة سأحتفظ بسؤالي الآخر بعد إجابتك ؟؟؟
ملاحظة.. أحمد بن بله في صف بوتفليقة ولامانع عنده من تمديد عهدته حتى لعهدة رابعة كما صرّح بذلك في إحدى الجرائد .
هل إلتحاقه بصف بوتفليقة مبني على المبدأ أو من منطلق جهوي مادي بحت؟؟؟
ماهو موقفك من إنسحاب أحمد طالب الإبراهيمي من إنتخابات1999
والإنسحاب الجماعيبصفة عامة رفقة المجموعة
آيت أحمد، جاب الله، مقداد سيفي،يوسف الخطيب ،حمروش؟؟؟
هل تطمح لترشيح نفسك للرئاسيات إذا سمحت لك الظروف بذلك؟؟؟
ملاحظة سنسعى لترجمة الحوار نرجوا من الإخوة التفهم :811:
إبراهيم يونسي
28-06-2008, 10:31
بواسطة عبد القادر.ح
مادام أنك أحد مستشاري الجبهة الإسلامية في الخارج
فلاشك أنه لك علاقات برابح كبير وأنور هدام ومراد دهينة وغيرهم.
سؤالي الأول هل لك معلومات كيف تم إغتيال الشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله وهل تعرفه؟
En effet j’avais des relations politiques constantes avec Rabah Kébir et tous les autres membres de l’instance exécutive du FIS à l’étranger. J’ai été aussi très proche de cheikh Abdelbaki Sahraoui que Dieu ait son âme jusqu’à son assassinat le 11 juillet 1995. Cela est connu aussi bien des services algériens que des services français. L’affaire de l’assassinat de l’ancien vice président du FIS est close, l’action judiciaire est éteinte par la prescription dès lors que l’assassin ou les assassins n’ont pas été découvert.
سؤالي الثاني هل كنت على علم بماسمي إتفاق الهدنة وهل تمت إستشارتك؟ وهل أنت ممنوع من الدخول إلى الجزائر؟
Oui, j’ai été mis au courant des négociations qui ont abouti à la trêve que j’ai encouragée et soutenue et de l’accord conclu.
Si vous vous intéressez à ces questions, vous devez savoir que l’instance exécutive à l’étranger a quasiment cessé d’exister peu après l’élection présidentielle de 1999 et l’adoption de la loi sur la concorde civile que j’avais alors défendue. Ce que je ne regrette pas. Donc, personne ne sollicitait mes conseils et je n’étais plus disposé à en donner. J’ai préféré prendre du recul par rapport à l’action politique.
Il n’y a jamais d’interdiction formelle, personne n’est explicitement interdit de retourner en Algérie, mais certains vous font comprendre que vous n’êtes pas le bienvenu ou alors il vous faudra subir l’humiliation par laquelle sont passés beaucoup de ceux qui sont rentrés sur dossier et après s’être engagés de renoncer à toute activité politique. Comment pourrai-je renoncer à mon droit de citoyen ?
إبراهيم يونسي
28-06-2008, 10:37
من خلال ردك على الأخ المعتصم إستوحيت هذا السؤال وأرجوا أن تجيب عنه بصراحة.
قلت بأن أحمد طالب كلّفك بمهمة الإتصال بأحمد بن بلة الرئيس السابق للجزائر وتمويل حملته
والمعلوم أن أي مرشح للرئاسيات يحاول قدر إستطاعته
مغازلة معارضيه لعدم ترك الفرصة لخصمه لاستعمالها في الحملات الإنتخابية ضده
كيف كان رد أحمد بن بلة سأحتفظ بسؤالي الآخر بعد إجابتك ؟؟؟
ملاحظة.. أحمد بن بله في صف بوتفليقة ولامانع عنده من تمديد عهدته حتى لعهدة رابعة كما صرّح بذلك في إحدى الجرائد .
هل إلتحاقه بصف بوتفليقة مبني على المبدأ أو من منطلق جهوي مادي بحت؟؟؟
Comme tous les Algériens, j’avais pris connaissance de la déclaration de Ahmed Ben Bella à propos du troisième mandat de Bouteflika voire un quatrième. J’ai personnellement immédiatement réagi à cette déclaration (Voir le forum pour le changement et la dignité que le docteur Salah Eddine Sidhoum a initié) pour rappeler à l’ancien chef de l’Etat les propos qu’il m’avait tenu en 1999 sur son ancien ministre des Affaires étrangères. La décence m’empêche de répéter ici les mots que Ahmed Ben Bella a utilisés pour disqualifier l’actuel chef de l’Etat. Le rapprochement entre les deux hommes que tout sépare est purement et simplement régionaliste.
Je pense que cela répond à une partie de la première question. En effet, Ahmed Ben Bella m’avait assuré en 1999 lors de la visite que je lui avais faite à la demande de Ahmed Taleb Ibrahimi que jamais il ne soutiendrait Abdelaziz Bouteflika et qu’il se tiendrait à l’écart de l’élection présidentielle.
Evidemment, j’avais sollicité sa participation matérielle à la campagne de Ahmed Taleb Ibrahimi, ce que Ahmed Ben Bella a très gentiment refusé prétextant de difficultés financières importantes. Ceci dit, j’ignore la teneur et la conclusion de l’entretien que j’avais organisé entre Ahmed Ben Bella et Mohamed Saïd, l’ancien secrétaire général de Wafa.
ماهو موقفك من إنسحاب أحمد طالب الإبراهيمي من إنتخابات1999
والإنسحاب الجماعيبصفة عامة رفقة المجموعة
آيت أحمد، جاب الله، مقداد سيفي،يوسف الخطيب ،حمروش؟؟؟
Ayant dirigé la campagne de Ahmed Taleb Ibrahimi en 1999, je ne pouvais, vous le comprendrez, faire prévaloir mon avis, ma position sur celle du candidat dont je devais justifier la position. J’ai donc publiquement défendu la position du candidat alors que je n’étais pas favorable au retrait qui avait pour but de faire croire comme l’a fait le FFS à une candidature unique en vue de délégitimer l’élection. Je trouvais que la décision du retrait des cinq adversaires de Abdelaziz Bouteflika était une erreur stratégique. Hocine Aït Ahmed victime d’une attaque cardiaque n’était plus par la force des choses candidat. Je me souviens avoir suggéré l’idée du retrait de Mouloud Hamrouche, Abdellah Djaballah, Mokdad Sifi et Youcef Khatib en faveur de Ahmed Taleb Ibrahimi qui aurait alors été le seul adversaire du candidat de l’armée. Il n’y aurait eu dès lors qu’un tour. J’étais sûr que Ahmed Taleb Ibrahimi, à défaut d’être élu pour cause de trucage, il aurait fait quasiment jeu égal avec Bouteflika. Il serait dès lors apparu comme le chef de l’opposition, ce qui lui aurait donné à l’intérieur et à l’extérieur du pays un statut autrement plus important.
Des officiers du DRS proches du candidat Taleb avaient parlé de manipulation, ce qui me semble être vrai du fait que chacun des candidats revendique la proposition de laisser Abdelaziz Bouteflika seul en lice.
هل تطمح لترشيح نفسك للرئاسيات إذا سمحت لك الظروف بذلك؟؟؟
Hélas, la loi ne m’y autorise pas. Etant marié à une étrangère, je ne peux donc me porter candidat à l’élection présidentielle. Mais j’encourage tous les citoyens en âge d’être candidats de retirer auprès du Conseil constitutionnel des dossiers de candidatures.
عبد الغفور.س
28-06-2008, 16:26
بودي أن أشكر القائمين على الموقع وأرحب بالضيف الكريم
قرأت الحوار فوجدت فيه معلومات مهمة لكن هناك أمور أخرى تحتاج إلى توضيح خاصة ماتعلق بالجبهة الإسلامية للإنقاذ حيث أنك كنت أحد مستشاريها في الخارج كما هو في المقدمة .
من المعلوم أنه كانت هناك صراعات حول الزعامة فهناك جناح رابح كبير وهناك جناج مراد دهينة وأنور هدام وانتهت المسألة أن كل واحد أنشأ تنظيم
وهناك أجنحة أخرى لازالت تصارع
أنت حسبما سألت كنت من المحسوبين مع رابح كبير
رابح كبير إستُقبل في المطار الجزائري كدبلماسي في حين علي بن حاج ممنوع من جواز سفر
فهل أستعمل رابح كبير وانتهى دوره؟
سؤال آخر
هل يمكن أن تعطينا الخطوط العريضة لإتفاق الهدنة مع أن هناك تصريحات رسمية للنظام تنفي بأنه يوجد إتفاق والشائع في الجزائر
أن العمل المسلح فشل وكل مافي الأمر أن مجموعة مدني مزراق أخترقت وقاموا بتسليم أنفسهم وانتهى الأمر.
قلت بأنك ساندت قانون بوتفليقة لما سمي بالوئام فما الذي منعك إذن من الدخول؟
هل لك جواز سفر جزائري؟
قلت بأنك أنت من كان يدير الحملة الإنتخابية لأحمد طالب الإبراهمي
كيف كنت تدير الحملة من الناحية المادية هل كنت تتلقى دعم مباشر من المواطنين أم تم تدعيمك من أحمد طالب وكم هي المصاريف بالتقريب؟
قلت بأنك كنت ضد الإنسحاب من الإنتخابات الرئاسية والتاريخ أكد بأن أصحاب القرار إختاروا بوتفليقة مما يؤكد بأن الإنتخابات كانت شكلية
وهذا ماأكدته أيضا إنتخابات 2004 هل شاركت مع أحمد طالب الإبراهيمي ثانية؟
وهل إنتحر أحمد طالب الإبراهيمي سياسيا بمسانتدته لعلي بن فليس في رهان فاشل ؟
إبراهيم يونسي
28-06-2008, 22:59
بواسطة أحمد أمين سلامة
بودي أن أشكر القائمين على الموقع وأرحب بالضيف الكريم
قرأت الحوار فوجدت فيه معلومات مهمة لكن هناك أمور أخرى تحتاج إلى توضيح خاصة ماتعلق بالجبهة الإسلامية للإنقاذ حيث أنك كنت أحد مستشاريها في الخارج كما هو في المقدمة .
من المعلوم أنه كانت هناك صراعات حول الزعامة فهناك جناح رابح كبير وهناك جناج مراد دهينة وأنور هدام وانتهت المسألة أن كل واحد أنشأ تنظيم
وهناك أجنحة أخرى لازالت تصارع
La crise dont vous parlez n’était pas seulement un problème de leadership entre Rabah Kébir et les personnalités que vous avez citées et d’autres que vous n’avez pas citées, par exemple Kamerdine Kherbane. A partir de 1994 et singulièrement depuis 1995, en dépit de la signature des accords de Rome par Anouar Haddam et Abdelkrim Ould Adda au nom de l’instance, une rupture stratégique apparaissait très nettement entre les différentes tendances, notamment l’instance exécutive du FIS à l’étranger déclarée dissoute par les exclus (Anouar Haddam, Ahmed Zaoui, etc…), la délégation parlementaire du FIS à l’étranger dirigée par Anouar Haddam et le conseil de coordination du FIS à l’étranger que présidait Ahmed Zaoui regroupant les partisans de ce dernier et ceux d’Anouar Haddam. Cette époque était marquée par une grande confusion, une cacophonie généralisée, une surenchère qui portait préjudice à tout le monde et l’amalgame que personne ne pouvait accepter. Il fallait dès lors préciser les lignes de démarcation entre les uns et les autres, donner de la lisibilité aux positions de l’instance exécutive, clarifier les objectifs, les moyens et les méthodes. Personnellement, j’ai poursuivi avec l’instance le travail que je faisais avec cheikh Abdelbaki Sahraoui.
Comme le laisse supposer l’article que j’ai écrit en septembre 2006, je pense, en effet, que le rôle de Rabah Kébir est terminé pour plusieurs raisons qui tiennent à la fois du politique, du psychologique et de la vie personnelle.
بواسطة
أحمد أمين سلامة
أنت حسبما سألت كنت من المحسوبين مع رابح كبير
رابح كبير إستُقبل في المطار الجزائري كدبلماسي في حين علي بن حاج ممنوع من جواز سفر
فهل أستعمل رابح كبير وانتهى دوره؟
J’assume toujours mes responsabilités et mes engagements. Je peux comprendre que l’article que voici ait pu échapper à mon interrogateur, ma position sur le retour de l’équipe de l’instance exécutive est claire. Je répondrai à toutes les questions posées sans tergiversations. D’autant que je les trouve légitimes.
La politique du leurre
«La vérité existe. On n’invente que le mensonge.»
Officiellement, le bilan des victimes de la décennie rouge s’élève à plus de 200.000 morts, des milliers de blessés, des centaines de disparus et des dégâts matériels estimés à plusieurs milliards de dollars. Des massacres innommables qui relèvent du «crime contre l’humanité» ont été commis contre des enfants, des femmes, des vieillards innocents. Bentalha, Raïs et bien d’autres villages martyrs sont-ils déjà soldés par la «raison d’Etat» ou la connivence politique? Rappeler cette réalité incontournable ne signifie en aucun cas «porter atteinte aux institutions de la République ou fragiliser l’Etat». La tragédie nationale est encore présente dans la mémoire de chacun d’entre nous pour ne pas en parler. C’est l’exploiter politiquement qui est moralement condamnable. «Se plier à la volonté de la charte» du 29 septembre 2005 n’empêche pas la recherche de la vérité, fondement d’une réconciliation qui implique le pardon pur accordé par les victimes aux bourreaux, quels qu’ils soient. L’Etat ne peut pas, ne doit pas pardonner à leur place. Son omnipotence s’est substituée à la douleur, aux sentiments ou aux ressentiments des familles. Le pardon qui n’est «ni normal ni normatif ni normalisant», comme dit Jacques Derrida, recèle, en lui-même, «une grande puissance réconciliatrice», selon Hegel. La réconciliation dépend, en vérité, de la liberté de chacun de se repentir. Le repentir sincère et audible qui n’exprime pas seulement le chagrin mais la douleur de la repentance, s’il ne répare pas, peut obtenir, sans conditions, le pardon des victimes. Celles-ci disposent évidemment du droit d’exiger la justice au lieu de donner leur absolution au crime dont celui de torture est déclaré imprescriptible par le droit international. Il est crucial de ne point traiter cette question qui engagera, à coup sûr, l’avenir de la nation algérienne uniquement sur un plan légal. La légalité ne rend pas forcément justice. On peut deviner, sans vraiment trop se tromper, les motivations et les arrière-pensées qui ont poussé le président de la République à faire le choix d’une amnistie qui ne dit pas son nom. Le souci majeur du chef de l’Etat était d’assurer sur le territoire national la protection des chefs de l’armée et des services de sécurité, le cas Khaled Nezzar a suscité des craintes de poursuites judiciaires des plus hauts gradés, en même temps de refaire «l’unité de la nation» par l’oubli. Le référundum du 29 septembre 2005 devant servir de lessiveuse de la mémoire des Algériens. Dans un discours prononcé le 22 mai 1876 devant le Sénat français, Victor Hugo déclarait à propos de l’amnistie des Communards condamnés en 1872 à la déportation et aux travaux forcés en Nouvelle-Calédonie où étaient également déportés les partisans de cheikh El Mokrani : «… Quand on sort d’un long orage, quand tout le monde a, plus ou moins, voulu le bien et fait le mal, quand un certain éclaircissement commence à pénétrer dans les profonds problèmes à résoudre, quand l’heure est venue de se mettre au travail, ce qu’on demande de toutes parts, ce qu’on implore, ce qu’on veut, c’est l’apaisement; et, messieurs, il n’y a qu’un apaisement, c’est l’oubli.
Messieurs, dans la langue politique, l’oubli s’appelle amnistie. (…) L’oubli seul pardonne» (Actes et paroles, III, p. 394). D’après Paul Ricoeur, cet «oubli institutionnel» qu’est l’amnistie peut «permettre à une société de dépasser (ses) traumatismes collectifs». Psychanalytiquement, l’oubli a certainement un effet thérapeutique de préservation de la vie psychique des victimes; il aide à survivre. Mais oublier, effacer de la mémoire les traces d’événements aussi dramatiques, rendre amnésique une nation en pleine crise d’identité, c’est prendre un grand risque de voir se reproduire la même tragédie. Peut-être pire encore. Il ne s’agit pas, cependant, de ressasser le passé et d’exacerber les dissensions politiques, idéologiques ou religieuses.
L’oubli pardonne, sans doute, mais la vérité «désarme les conflits». Il faut que la vérité soit dite au peuple algérien qui est tout à fait prêt à l’entendre. Des enquêtes sérieuses, impartiales, menées de la façon la plus transparente qui soit, à charge et à décharge, pour identifier nominativement les coupables doivent être ouvertes. Savoir, oui savoir, c’est fondamental, «qui a tué qui?», savoir, oui savoir, «qui a torturé et sur ordre de qui?», savoir, oui savoir «qui a fait disparaître qui?». Les responsabilités individuelles, comme le stipule le code pénal, doivent être clairement établies. En la matière, les sanctions collectives sont contraires aux principes fondamentaux du droit; elles constituent un déni de justice. Une nation ne se reconstruit pas, ne se guérit pas par des «non-dits» ou le refoulement. La réconciliation nationale mérite mieux qu’une fausse solution. Les leurres ne trompent personne. Le retour de responsables de «l’ex-instance exécutive du FIS à l’étranger» alors que l’état d’urgence est toujours en vigueur n’a, au fond, aucune signification politique, là est l’essentiel; il ne crédibilise ni ne consolide «la charte» du 29 septembre 2005 que le pouvoir a mise en œuvre unilatéralement pour pouvoir procéder notamment à la révision de la Constitution du 28 novembre 1996 en vue de donner à Abdelaziz Bouteflika non seulement la possibilité de se représenter pour un troisième mandat mais de détenir tous les pouvoirs.
Brahim YOUNESSI, Politologue
Le 23 septembre 2006
قلت بأنك ساندت قانون بوتفليقة لما سمي بالوئام فما الذي منعك إذن من الدخول؟
J’ai en effet soutenu la loi sur la concorde civile parce qu’elle n’interdisait à personne d’exercer ses droits de citoyen et n’amnistiait aucun fait criminel. Elle n’interdisait pas, en tout cas, comme le fait «la charte pour la paix et la réconciliation nationale» (voir mon papier «la politique du leurre») aux victimes de poursuivre les assassins et les tortionnaires.
J’avais envisagé de rentrer en Algérie après l’extinction des effets de la loi sur la concorde civile votée pour six mois, ne relevant pas moi-même des dispositions de cette loi, lorsque deux journalistes YB et KM qui devaient écrire un article commandé sur le MAOL (mouvement algérien des officiers libres) prirent contact avec moi pour vérifier des «informations» que leur avait fait transmettre un colonel du DRS, HZ, me présentant comme le chef de ce mouvement alors que je n’avais aucun lien de quelques type que ce soit avec celui-ci. D’autres noms dont celui de Abdelhamid Brahimi, l’ancien Premier ministre, et de Larbi Zitout, ancien diplomate, avaient été donnés. J’avais fait un communiqué publié par El ribat de l’instance exécutive pour dénoncer cette cabale car pour moi cette manipulation signifiait au moins deux choses: m’empêcher de rentrer au pays ou me traduire devant un tribunal pour atteinte à la sécurité de l’Etat et conspiration contre l’armée.
سؤال آخر
هل يمكن أن تعطينا الخطوط العريضة لإتفاق الهدنة مع أن هناك تصريحات رسمية للنظام تنفي بأنه يوجد إتفاق والشائع في الجزائر
أن العمل المسلح فشل وكل مافي الأمر أن مجموعة مدني مزراق أخترقت وقاموا بتسليم أنفسهم وانتهى الأمر.
Je ne fuis pas la question sur l’accord qui prévoyait globalement la formation d’un parti politique (Rabah Kébir y avait fait allusion lors de la conférence de presse qu’il avait donnée à Alger) et la création d’un journal. Il y avait évidemment d’autres points qu’il ne m’appartient pas de révéler. Madani Mezrag et Ahmed Benaïcha sont les mieux placés pour divulguer les clauses de cet accord.
هل لك جواز سفر جزائري؟
Oui, j’ai un passeport algérien et seulement un passeport algérien. Je n’ai pas de double nationalité
نورالدين خبابه
29-06-2008, 11:57
أستاذ إبراهيم لو خيرت بين قانون الرّحمة وقانون الوئام وعقد روما فماذا تختار؟؟؟
x5y993
هل تؤيد ماقاله العقيد محمد سمراوي من أن الجماعة الإسلامية المسلحة تم تأسيسها
من طرف المخابرات؟؟؟
http://youtube.com/watch?v=rLsx3m67GYc
هل تتذكر هذه الأحداث وهل عشتها أقصد هل كنت بالجزائر حينها؟؟؟
http://youtube.com/watch?v=LdBb3OHF6Aw
ماتعليقك على مقتل بوضياف ولماذا برأيك تم حصر العملية في شخص بومعرافي؟؟؟
إبراهيم يونسي
29-06-2008, 14:45
بواسطة المعتصم
قلت بأنك أنت من كان يدير الحملة الإنتخابية لأحمد طالب الإبراهمي
كيف كنت تدير الحملة من الناحية المادية هل كنت تتلقى دعم مباشر من المواطنين أم تم تدعيمك من أحمد طالب وكم هي المصاريف بالتقريب؟
Toute campagne électorale nécessite évidemment des moyens financiers. J’ai en effet reçu un budget pour cela. Je ne crois pas devoir révéler ni son montant ni divulguer l’identité de ceux ou celui qui a financé notre campagne qui a duré au moins quatre mois. Je peux vous dire sans exagération que nous avions fait de l’excellent travail. Partis avec pas grand-chose en moyens humains et matériels nous avions couverts tous les pays d’Europe où nos compatriotes étaient installés y compris en Finlande et en Norvège. Dans tous les consulats nos représentants étaient présents et ont veillé sur les urnes y compris la nui puisque qu’à l’étranger les élections ont commencé cinq jours avant le scrutin en Algérie.
قلت بأنك كنت ضد الإنسحاب من الإنتخابات الرئاسية والتاريخ أكد بأن أصحاب القرار إختاروا بوتفليقة مما يؤكد بأن الإنتخابات كانت شكلية
وهذا ماأكدته أيضا إنتخابات 2004 هل شاركت مع أحمد طالب الإبراهيمي ثانية؟
Non seulement je n’ai pas participé à l’élection présidentielle de 2004 mais j’avais fortement déconseillé à Ahmed Taleb Ibrahimi de se porter candidat craignant d’une part qu’il ne puisse pas rassembler les 75000 parrainages exigés, ce qui s’est produit, et d’autre part il était clair que Abdelaziz Bouteflika allait être reconduit pour un second mandat par ses sponsors. Ahmed Taleb m’avait assuré pour se rassurer peut être lui-même qu’il avait reçu des garantis de hauts gradés que la compétition électorale se déroulerait dans la transparence.
Il y avait aussi d’autres paramètres qu’il n’est pas utiles d’aborder ici.
وهل إنتحر أحمد طالب الإبراهيمي سياسيا بمسانتدته لعلي بن فليس في رهان فاشل ؟
Sincèrement, je n’avais pas compris ce soutien de Taleb à Ali Benflis qu’il critiquait et dénonçait quelques mois auparavant. C’est peut être en effet une forme de suicide politique. Je me demandais comment Ahmed Taleb Ibrahimi qui pouvait être un recours dans les moments difficiles se fasse ainsi hara-kiri. Ces moments difficiles approchent hélas pour notre pays. Déçu, j’ai préféré personnellement prendre de la distance. Il va sans dire malgré les diffamations me concernant que je n’ai soutenu aucun candidat et certainement pas Abdelaziz Blouteflika.
في سؤال سابق إتهمت طالب الإبراهيمي بأنه كلّفك بمهمة الإتصال بأحمد بن بلة الرئيس الجزائري السابق من جهة بعدم مساندة بوتفليقة
ومن جهة أخرى بتمويل حملته الإنتخابية مع أن هذا يعتبر خيانة للأسرار.
في حين في سؤالك عن تموين الحملة الإنتخابية رفضت إعطاء جواب مقنع عمن قام بتموين الحملة الإنتخابية ولو برقم تقريبي كيف تفسر هذا التناقض الكبير؟
هل هو لحسابات ضد أحمد طالب الإبراهيمي ولماذا في هذا الوقت بالذات؟
******************
إبراهيم يونسي
29-06-2008, 20:41
بواسطة نورالدين خبابه
أستاذ إبراهيم لو خيرت بين قانون الرّحمة وقانون الوئام وعقد روما فماذا تختار؟؟؟
Les accords de Rome sans hésitation. Si le pouvoir avait saisi cette offre de paix nous aurions sans doute réalisé une véritable réconciliation de la nation et n’aurions peut être pas connu les massacres de 1997.
هل تؤيد ماقاله العقيد محمد سمراوي من أن الجماعة الإسلامية المسلحة تم تأسيسها
من طرف المخابرات؟؟؟
Le lieutenant-colonel Mohamed Samraoui sait de quoi il parle. Tous les services du monde infiltrent et manipulent.
هل تتذكر هذه الأحداث وهل عشتها أقصد هل كنت بالجزائر حينها؟؟؟
Oui, je me souviens de ces événements. Il s’agit je crois des manipulations des services lors de la grève de mai-juin 1991. Non, je n’étais pas en Algérie à ce moment là.
ماتعليقك على مقتل بوضياف ولماذا برأيك تم حصر العملية في شخص بومعرافي؟؟؟
*************
أنور نصر الدين هدام
29-06-2008, 21:24
الأستاذ إبراهيم يونسي، السلام عليكم بعد انقطاع دام عقدا من الزمن أو ما يزيد.
إنني أسعدت كثيرا لقراءتك مرة أخرى و أتمنى أن يستأنف التواصل بيننا مرة أخرى و لنفس الهدف
ألا و هو خدمة بلدنا الجزائر و أمتنا الإسلامية.
كما أنني أريد منك توضيح لما كتبته في جوابك رقم 19 حيث مما جاء فيه، خاصة العبارات المسطر عليها:
« La crise dont vous parlez n’était pas seulement un problème de leadership entre Rabah Kébir et les personnalités que vous avez citées et d’autres que vous n’avez pas citées, par exemple Kamerdine Kherbane.
A partir de 1994 et singulièrement depuis 1995, en dépit de la signature des accords de Rome par Anouar Haddam et Abdelkrim Ould Adda au nom de l’instance, une rupture stratégique apparaissait très nettement entre les différentes tendances, notamment l’instance exécutive du FIS à l’étranger déclarée dissoute par les exclus (Anouar Haddam, Ahmed Zaoui, etc…), la délégation parlementaire du FIS à l’étranger dirigée par Anouar Haddam et le conseil de coordination du FIS à l’étranger que présidait Ahmed Zaoui regroupant les partisans de ce dernier et ceux d’Anouar Haddam.
Cette époque était marquée par une grande confusion, une cacophonie généralisée, une surenchère qui portait préjudice à tout le monde et l’amalgame que personne ne pouvait accepter. »
أولا، و للتذكير: كنت لقد اتصلت بك، و بتوصية من الشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله، للتعامل معا في إطار الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، و هكذا تم التواصل بيننا في إطار المجلة
التي كانت تصدرها البعثة البرلمانية من ماي 1996 ، نعم 1996 أي بعد 1994 و 1995 ، إلى آخر نوفمبر 1996 عندما تم اعتقالي من قبل السلطات الأمريكية.
و كنت أنت عضو هيئة التحرير.
و قد كانت لك فيها مساهمات قيمة بالفرنسية:
في العدد الثاني: ( جوان 1996) ‘Le Dialogue Comme Strategie’ ،
و في العدد الخاص لجو يليا/ سبتمبر 1996 مقالين:
الأول:Algerienne’‘Elements sur l’Economie و ‘L’Etat Islamique en Algerie: Instrument de Paix et de Prosperite’،
كما كان لك مقالين في العدد الأخير في أكتوبر/ نوفمبر 1996: ‘Algerie, 8 Annees Apres les Emeutes d’Octobre 88:l’Impasse’
و’Algerie: Une Agriculture Assassinee, un Petrole et un Gaz au Service de la Corruption’
أخي السي إبراهيم يمكنك الحصول على نسخ من المجلة في مسجد الشيخ عبد الباقي رحمه الله.
و إن لم تخني ذاكرتي كنت من جانبي مرتاح جدا للتعامل بيننا و كانت الأمور واضحة تماما :
أنا على ما أعتقد و اله أعلم إنني لم أتغير و لا زلت ملتزما بالخط الأصيل الذي من أجله التحقت ذات يوم بالجبهة و من أجل مواصلة الطريق لنفس الهدف استقلت من قيادة الجبهة في 2004 .
ثانيا: بالنسبة لعقد روما: صحيح أنه في اليومين الأخيرين التحق بنا الأخ ولد عد مبعوثا من كبير لكنه لم يوقع على الوثيقة و قد قمت بذلك و أضفت أسم كبير من أجل وحدة الصف و تم التوقيع بسم الجبهة الإسلامية و ليس بسم الهيئة.
ثالثا: أخي الكريم إنك تقول أنني مع الأخ الزاوي أعلننا عن حل الهيئة: أين تم ذلك؟ إنني من جانبي لم أقم بذلك على الإطلاق.
رابعا: فيما يخص مسألة موقفنا أنا و الأخ الزاوي من الهيئة: كما شرحت لك الوضع أيامها إننا كنا من مؤسسي الهيئة و كنت شخصيا اقترحت أسم كبير ليكون على رأسها و ذلك مساندة منا له في محنته حيث كان آنذاك في السجن بألمانيا. الذي حدث هو انه كان تم الاتفاق يوم تأسيسها على أن تكون الهيئة تابعة للمكتب التنفيذي الوطني داخل الوطن و الذي كان منسقه الوطني آنذاك الشهيد عبد الرزاق رجام رحمه الله، لكن بعدها بدأ كبير و أصحابه يتصرفون و كأن الهيئة هي المرجعية، فبعث لي الأخ رجام رحمه الله رسالة و مما جاء فيها طلب مني الابتعاد عن الهيئة و مواصلة العمل في إطار البعثة البرلمانية و التي كانت أصلا منذ البداية بعثة تابعة للمكتب الوطني. و لقد التقيت بكبير و أصحابه و شرحت لهم الموقف و قلت له إنني ملتزم بقيادة الداخل و بالتالي لم أعد ألتزم بالهيئة لكن نحاول التنسيق بيننا في التصريحات حتى لا يستغل النظام هده المشكلة..... و الكلام هذا كان في 1993... و أظن أنني أوفيت بالعهد ... إلا أن كبير اغتنم حادثة البيان التأييدي الذي أصدرته في جويليا 1994 لوحدة صف المجاهدين ـ و بالمناسبة و كما شرحت لك المسألة آنذاك لم يكن أبدا إعلان عن ذوبان الجبهة ...ـ فاستغل كبير هذه البيان ليعلن مُدعيا أننا خرجنا عن الجبهة...
خامسا: أخي إبراهيم: صحيح تمت انقطاع استراتيجي: في الوقت الذي كان كبير ، و من معه و منذ رفضه الالتحاق بالقيادة في الداخل و خرج بدلها إلى الخارج ـ حيث تمت دعوته من قبل رجام و الشيخ محمد سعيد رحمهما الله للالتحاق بالقيادة و هو في الاقامة الجبرية ـ منذ حينها و هو يتصرف و كأنه القيادة، كنا نحن و لا زلنا إلى اليوم نعتقد أنه ينبغي أن تكون القيادة للداخل ... و هذا ليس بدعا في الجبهة الإسلامية: حيث جميع الحركات الإسلامية و غيرها تعيش هذا الصراع بين الداخل و الخارج...
ـ إذا أخي الفضل، أين البلبلة، و هل شاركت أنا في هذه une cacophonie généralisée, une surenchère ؟ ألم نكن دوما في البعثة نتفادى الحديث عن الموضوع؟ ألم نركز دائما على القضية؟
أعاننا الله جميعا لخدمة شعبنا و وطننا و أمتنا المسلمة،آمين و السلام عليكم
أخوكم أنور نصر الدين هدام
إبراهيم يونسي
29-06-2008, 23:47
في سؤال سابق إتهمت طالب الإبراهيمي بأنه كلّفك بمهمة الإتصال بأحمد بن بلة الرئيس الجزائري السابق من جهة بعدم مساندة بوتفليقة
ومن جهة أخرى بتمويل حملته الإنتخابية مع أن هذا يعتبر خيانة للأسرار.
في حين في سؤالك عن تموين الحملة الإنتخابية رفضت إعطاء جواب مقنع عمن قام بتموين الحملة الإنتخابية ولو برقم تقريبي كيف تفسر هذا التناقض الكبير؟
هل هو لحسابات ضد أحمد طالب الإبراهيمي ولماذا في هذا الوقت بالذات؟
******************
Je n’accuse pas. J’affirme que Ahmed Taleb Ibrahimi m’a demandé d’intervenir auprès de Ahmed Ben Bella, ce que j’ai fait. L’ancien président de la République dispose de toute sa mémoire malgré ses 92 ans. Interrogez-le. Et que la personne qui ose mettre en doute ma probité pose la question à l’intéressé puisque elle s’en offusque. Et je ne romps ni ne trahis aucun secret. Dans cette affaire ce qui devrait vous choquer ce n’est pas la révélation que je fais mais l’attitude de Taleb qui d’un côté dénonce l’ancien chef de l’Etat et refuse de se réconcilier avec lui et au moment des élections sollicite son aide.
نورالدين خبابه
30-06-2008, 00:36
http://www.youtube.com/watch?v=i2HrDxPkx20
نحن الآن في 2008 ،هذا تسجيل لعلي بن حاج في سنة 1991
وهذا في سنة 2008
x5s3zu
هل تغير علي بن حاج في نظرك؟؟؟
هل لك إتصالات به منذ خروجه من السجن ومن قبل عندما كانت الجبهة الإسلامية تنشط بصفة رسمية؟؟؟
http://youtube.com/watch?v=uyTQoACT6PE
هذه الجزائر في 2008 وليست غزة!!!
ماهو تعليقك حول الأحداث الأخيرة في بريان ووهران ....الخ وماهي قرائتك لهذه الأحداث ؟؟؟
http://youtube.com/watch?v=LlNhz8rpvOE
هذا بوتفليقة عندما كان يشتكي إلى الشعب فهل تخلص اليوم من الجنرالات ؟؟؟
ما تعليقك حول الإتحاد من أجل المتوسط ومشاركة الجزائر فيه؟؟؟
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1214519373.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1214519260.jpg
إبراهيم يونسي
30-06-2008, 01:31
الأستاذ إبراهيم يونسي، السلام عليكم بعد انقطاع دام عقدا من الزمن أو ما يزيد.
إنني أسعدت كثيرا لقراءتك مرة أخرى و أتمنى أن يستأنف التواصل بيننا مرة أخرى و لنفس الهدف
ألا و هو خدمة بلدنا الجزائر و أمتنا الإسلامية.
كما أنني أريد منك توضيح لما كتبته في جوابك رقم 19 حيث مما جاء فيه، خاصة العبارات المسطر عليها:
« La crise dont vous parlez n’était pas seulement un problème de leadership entre Rabah Kébir et les personnalités que vous avez citées et d’autres que vous n’avez pas citées, par exemple Kamerdine Kherbane.
A partir de 1994 et singulièrement depuis 1995, en dépit de la signature des accords de Rome par Anouar Haddam et Abdelkrim Ould Adda au nom de l’instance, une rupture stratégique apparaissait très nettement entre les différentes tendances, notamment l’instance exécutive du FIS à l’étranger déclarée dissoute par les exclus (Anouar Haddam, Ahmed Zaoui, etc…), la délégation parlementaire du FIS à l’étranger dirigée par Anouar Haddam et le conseil de coordination du FIS à l’étranger que présidait Ahmed Zaoui regroupant les partisans de ce dernier et ceux d’Anouar Haddam.
Cette époque était marquée par une grande confusion, une cacophonie généralisée, une surenchère qui portait préjudice à tout le monde et l’amalgame que personne ne pouvait accepter. »
أولا، و للتذكير: كنت لقد اتصلت بك، و بتوصية من الشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله، للتعامل معا في إطار الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، و هكذا تم التواصل بيننا في إطار المجلة
التي كانت تصدرها البعثة البرلمانية من ماي 1996 ، نعم 1996 أي بعد 1994 و 1995 ، إلى آخر نوفمبر 1996 عندما تم اعتقالي من قبل السلطات الأمريكية.
و كنت أنت عضو هيئة التحرير.
و قد كانت لك فيها مساهمات قيمة بالفرنسية:
في العدد الثاني: ( جوان 1996) ‘Le Dialogue Comme Strategie’ ،
و في العدد الخاص لجو يليا/ سبتمبر 1996 مقالين:
الأول:Algerienne’‘Elements sur l’Economie و ‘L’Etat Islamique en Algerie: Instrument de Paix et de Prosperite’،
كما كان لك مقالين في العدد الأخير في أكتوبر/ نوفمبر 1996: ‘Algerie, 8 Annees Apres les Emeutes d’Octobre 88:l’Impasse’
و’Algerie: Une Agriculture Assassinee, un Petrole et un Gaz au Service de la Corruption’
أخي السي إبراهيم يمكنك الحصول على نسخ من المجلة في مسجد الشيخ عبد الباقي رحمه الله.
و إن لم تخني ذاكرتي كنت من جانبي مرتاح جدا للتعامل بيننا و كانت الأمور واضحة تماما :
أنا على ما أعتقد و اله أعلم إنني لم أتغير و لا زلت ملتزما بالخط الأصيل الذي من أجله التحقت ذات يوم بالجبهة و من أجل مواصلة الطريق لنفس الهدف استقلت من قيادة الجبهة في 2004 .
ثانيا: بالنسبة لعقد روما: صحيح أنه في اليومين الأخيرين التحق بنا الأخ ولد عد مبعوثا من كبير لكنه لم يوقع على الوثيقة و قد قمت بذلك و أضفت أسم كبير من أجل وحدة الصف و تم التوقيع بسم الجبهة الإسلامية و ليس بسم الهيئة.
ثالثا: أخي الكريم إنك تقول أنني مع الأخ الزاوي أعلننا عن حل الهيئة: أين تم ذلك؟ إنني من جانبي لم أقم بذلك على الإطلاق.
رابعا: فيما يخص مسألة موقفنا أنا و الأخ الزاوي من الهيئة: كما شرحت لك الوضع أيامها إننا كنا من مؤسسي الهيئة و كنت شخصيا اقترحت أسم كبير ليكون على رأسها و ذلك مساندة منا له في محنته حيث كان آنذاك في السجن بألمانيا. الذي حدث هو انه كان تم الاتفاق يوم تأسيسها على أن تكون الهيئة تابعة للمكتب التنفيذي الوطني داخل الوطن و الذي كان منسقه الوطني آنذاك الشهيد عبد الرزاق رجام رحمه الله، لكن بعدها بدأ كبير و أصحابه يتصرفون و كأن الهيئة هي المرجعية، فبعث لي الأخ رجام رحمه الله رسالة و مما جاء فيها طلب مني الابتعاد عن الهيئة و مواصلة العمل في إطار البعثة البرلمانية و التي كانت أصلا منذ البداية بعثة تابعة للمكتب الوطني. و لقد التقيت بكبير و أصحابه و شرحت لهم الموقف و قلت له إنني ملتزم بقيادة الداخل و بالتالي لم أعد ألتزم بالهيئة لكن نحاول التنسيق بيننا في التصريحات حتى لا يستغل النظام هده المشكلة..... و الكلام هذا كان في 1993... و أظن أنني أوفيت بالعهد ... إلا أن كبير اغتنم حادثة البيان التأييدي الذي أصدرته في جويليا 1994 لوحدة صف المجاهدين ـ و بالمناسبة و كما شرحت لك المسألة آنذاك لم يكن أبدا إعلان عن ذوبان الجبهة ...ـ فاستغل كبير هذه البيان ليعلن مُدعيا أننا خرجنا عن الجبهة...
خامسا: أخي إبراهيم: صحيح تمت انقطاع استراتيجي: في الوقت الذي كان كبير ، و من معه و منذ رفضه الالتحاق بالقيادة في الداخل و خرج بدلها إلى الخارج ـ حيث تمت دعوته من قبل رجام و الشيخ محمد سعيد رحمهما الله للالتحاق بالقيادة و هو في الاقامة الجبرية ـ منذ حينها و هو يتصرف و كأنه القيادة، كنا نحن و لا زلنا إلى اليوم نعتقد أنه ينبغي أن تكون القيادة للداخل ... و هذا ليس بدعا في الجبهة الإسلامية: حيث جميع الحركات الإسلامية و غيرها تعيش هذا الصراع بين الداخل و الخارج...
ـ إذا أخي الفضل، أين البلبلة، و هل شاركت أنا في هذه une cacophonie généralisée, une surenchère ؟ ألم نكن دوما في البعثة نتفادى الحديث عن الموضوع؟ ألم نركز دائما على القضية؟
أعاننا الله جميعا لخدمة شعبنا و وطننا و أمتنا المسلمة،آمين و السلام عليكم
أخوكم أنور نصر الدين هدام
Il est clair que le débat avec Anouar Haddam est fraternel, et il n’est pas dans mon intention de lui faire porter quelque responsabilité que ce soit sur les dissensions que l’instance exécutive du FIS à l’étranger qu’il a créée avec d’autres a connues. Ces dissensions sont devenues publiques à partir du mois de mai 1994. Je rappelle brièvement les faits que personne ne peut nier ; je le répète, je ne fais que rappeler des faits. En mai 1994, l’information sur la fusion du FIS et du GIA a amplifié le malaise. En vérité, c’est cet événement qui a permis à Rabah Kébir de réagir par l’exclusion au communiqué de juillet 1994 auquel Anouar Haddam fait allusion. Le communiqué signé par Rabah Kébir annonçant cette «exclusion» date du mois d’août 1994 si ma mémoire est bonne, donc après celui que tu as fait paraître en juillet 1994.
Une sorte de «pétition» signée par une quarantaine de personnes dont de nombreux ex membres de l’instance exécutive déclarait la forclusion de celle-ci dès lors qu’une union a été réalisée à l’intérieur du pays en mai 1994. Honnêtement, avec le recul je ne me souviens pas si le nom de Anouar Haddam y figurait ou pas. Evidemment, je crois Anouar quand il affirme n’avoir jamais lui-même prononcé la dissolution de l’instance.
Cher frère Anouar, tu rappelles mes écrits dans la revue que tu avais fondée. J’y ai contribué avec plaisir preuve de mon indépendance et de mon souci de rassembler. Je n’ai pas hélas réussi à le faire notamment lors du dernier «congrès» auquel je n’ai ni participé ni assisté.
Avant de rappeler quelques faits, je veux m’expliquer. D’abord sur la confusion dont j’ai parlé. En effet, à partir de mai 1994, les chancelleries, les journalistes et pas seulement eux ne savaient plus qui représentait quoi? Qui parlait au nom de qui? Ils ne savaient plus à qui s’adresser ou s’adressaient à tout le monde amplifiant les contradictions et les mésententes. De cette division est née cette confusion d’autant que les uns voulaient absolument se démarquaient des autres d’où la cacophonie, il faut le dire, que la presse aussi bien algérienne qu’internationale a mise en exergue. L’amalgame que le pouvoir et certains milieux hostiles ont fait entre toutes les tendances a donné lieu à la surenchère de groupes armés sans aucun doute manipulés comme le rapporte le lieutenant-colonel Mohamed Samraoui.
Le frère Anouar a parfaitement raison sur le deuxième point qu’il soulève au sujet des accords de Rome et la présence par délégation de Abdelkrim Ould Adda qui effectivement n’est pas le signataire du docu*ment. Je confirme que le docu*ment a été signé au nom du FIS. Je ne crois pas avoir dit le contraire.
أرجوا أن لاأكون قد أزعجتك بأسئلتي.
أسئلة أخيرة وأتمنى لك التوفيق بعدها.
فهمنا من خلال جوابك أن أحمد طالب الإبراهيمي له وجهين وفهمنا أن أحمد بن بلة كذلك
في رأيك إلى مايعود هذا؟
سؤال أخير هل كنت تتلقى أجرة مقابل عملك كمستشار للجبهة الإسلامية في الخارج؟
عبد الغفور.س
30-06-2008, 23:08
هل كنت عضوا في جبهة التحرير الوطني؟
هل تؤمن بأن هناك معارضة تستطيع تغيير النظام ولماذا برأيك لم تستطع المعارضة تغيير النظام؟
إبراهيم يونسي
30-06-2008, 23:46
*
بواسطة المعتصم
أرجوا أن لاأكون قد أزعجتك بأسئلتي.
أسئلة أخيرة وأتمنى لك التوفيق بعدها.
فهمنا من خلال جوابك أن أحمد طالب الإبراهيمي له وجهين وفهمنا أن أحمد بن بلة كذلك
في رأيك إلى مايعود هذا؟
Je crois que la plupart des hommes politiques partout dans le monde ont un double visage comme Janus. Certains croient que le mensonge et la manipulation sont des tactiques politiques. Il nous faut moraliser notre vie publique. Nous devons quant à nous imposer un langage de vérité. Je n’ai de compte à rendre qu’à Dieu.
سؤال أخير هل كنت تتلقى أجرة مقابل عملك كمستشار للجبهة الإسلامية في الخارج؟
Décidément, vous vous intéressez beaucoup trop à l’argent. C’est une obsession chez vous. Vous savez il y a encore aujourd’hui des opposants qui ont tout perdu et qui ont sacrifié vie professionnelle, vie familiale pour défendre leurs convictions. Certains d’entre nous pouvaient mener des vies tranquilles, paisibles, proches des cercles du pouvoir si l’intérêt matériel motivait leur existence. Savez vous que bon nombre d’entre nous n’ont pas pu enterrer leurs parents. Peut-être êtes vous concernés?
Je réponds néanmoins à votre principale préoccupation: l’argent. Je ne percevais aucun salaire mais mes frais de voyages étaient payés. Il m’arrivait de déjeuner ou de dîner et de passer la nuit chez l’un ou l’autre des membres de l’instance exécutive. Et je faisais très souvent voire régulièrement des voyages et des séjours notamment en Allemagne et en Belgique. Etes-vous satisfait? Patientez encore un peu, vous aurez au moment opportun les réponses à vos questions. Tout arrive à qui sait attendre. N’est-ce pas?
إبراهيم يونسي
30-06-2008, 23:51
بواسطة
نورالدين خبابه
نحن الآن في 2008 ،هذا تسجيل لعلي بن حاج في سنة 1991
وهذا في سنة 2008
هل تغير علي بن حاج في نظرك؟؟؟
هل لك إتصالات به منذ خروجه من السجن ومن قبل عندما كانت الجبهة الإسلامية تنشط بصفة رسمية؟؟؟
Je ne connais pas Ali Belhadj et je ne partage pas toutes ses idées mais j’ai un immense respect pour sa personne. C’est un homme qui me semble intègre et courageux. A-t-il changé? J’espère que oui près de vingt ans après son discours de 1991 que vous avez bien voulu me faire réécouter. En tout cas, l’homme garde en 2008 malgré toutes les tracasseries et les intimidations auxquelles il est quotidiennement confronté toute sa force de caractère, toute sa combativité et sa capacité d’indignation. Vous me donnez ici l’occasion de lui exprimer ma sympathie en tant qu’homme et ma solidarité devant les difficultés qu’il connaît.
هذه الجزائر في 2008 وليست غزة!!!
ماهو تعليقك حول الأحداث الأخيرة في بريان ووهران ....الخ وماهي قرائتك لهذه الأحداث ؟؟؟
Les événements de Berriane pose, comme à chaque incident de ce type, la question de la présence et de l’intervention de l’Etat en amont et en aval pour prévenir les risques d’explosion. Où était l’autorité publique au moment où le feu couvait? Des heurts de cette ampleur ne pouvaient se produire de façon inopinée; il devait y avoir des signes avant coureurs. Pourquoi le pouvoir politique qui ne devait pas ignorer les tensions, ses services de renseignements et de sécurité intérieure qui surveillent les faits et gestes de tout le monde, qui épient les moindres mouvements et toutes les manifestations, n’a-t-il pas prévenu les troubles qu’il a laissé éclater?
Le pouvoir refuse, curieusement, jusqu’à la constitution d’une commission d’enquête pour établir la vérité. Que craint-il?
Les mêmes questions peuvent être posées concernant les événements de Chlef, Oran, M’sila, Ksar El Boukhari, Hassi Messaoud, etc… Il ne se passe pas un mois voire de semaines sans que des troubles éclatent ici ou là sur le territoire national. La relégation du MCO n’est en réalité qu’un prétexte utilisé par la population constituée en majorité de jeunes sans avenir, ne disposant d’aucun moyen démocratique pour exprimer leur colère et leur ras le bol devant la situation socio-économique qu’ils supportent. Ils n’ignorent pas que le prix du baril ne cesse de grimper et que l’Algérie vit une embellie financière qui ne profite pas à l’investissement productif, à l’emploi, aux salaires et à l’amélioration des conditions de vie des citoyens.
هذا بوتفليقة عندما كان يشتكي إلى الشعب فهل تخلص اليوم من الجنرالات ؟؟؟
Le récent retour de Ahmed Ouyahia, l’homme lige du général Tewfik Médiène, est la preuve par neuf que les généraux sont toujours là et tiennent à leur pouvoir. Sinon comment expliquer la longévité du général Tewfik à la tête des services de sécurité? La charte pour la paix et la réconciliation nationale a été faite pour leur assurer une immunité à l’intérieur et empêcher tout Algérien de les poursuivre à l’extérieur pour des faits imprescriptibles par la justice internationale, la torture notamment qui est assimilée à un crime contre l’humanité.
ما تعليقك حول الإتحاد من أجل المتوسط ومشاركة الجزائر فيه؟؟؟
Concernant la question sur l’Union pour la Méditerranée qui devait initialement s’appelait Union Méditerranéenne, ce qui est nettement différent, il me semble que cette idée a été lancée par le président français Nicolas Sarkozy qui reçoit le 13 juillet prochain les chefs d’Etat et de gouvernement des pays riverains de la Méditerranée afin de fermer définitivement la porte de l’Union européenne à la Turquie. Je ne crois pas personnellement à la pérennité de cette union à laquelle devrait appartenir l’Etat d’Israël. En tout cas, pas avant la formation d’un Etat palestinien et le règlement à la fois de la question de Jérusalem et de celle des réfugiés palestiniens notamment ceux de 1948. Un autre problème peut faire capoter cette union en formation, à savoir la libre circulation des hommes que prévoyait du reste l’accord de Barcelone.
On dit que la politique de la chaise vite n’est pas une bonne politique. Mais la participation de l’Algérie à cette union dans les conditions actuelles serait humiliante. L’Algérie n’aura aucun poids au sein de cette union. Les rôles et les postes sont d’ores et déjà distribués par la France. L’Egypte, le Maroc et la Tunisie sont pressentis pour occuper les plus hautes charges et mener une politique qui satisfasse d’abord les intérêts des pays du nord de la Méditerranée sur le plan de la sécurité et de l’immigration.
نورالدين خبابه
01-07-2008, 12:35
http://video.google.com/videoplay?docid=8820516364903990431
س1
رُفع شعار المصالحة فتاجر به من تاجر ووصل به من وصل ،وظل علي بن حاج إلى اليوم كرهينة وممنوع من أبسط حقوقه المدنية ،فهل برأيك أن المصالحة لاتعني على بن حاج وأنصاره أي المنتسبين إلى الجبهة الإسلامية ، وتعني فقط من سبحوا بحمد السلطة وتنازلوا عن مبادئهم برشاوى ومناصب فانية؟؟؟
للإشارة أنه بلغني أن كل من يلتقي علي بن حاج في الطريق أو يسأله أو يدخل عليه ببيته يتعرض للمسائلة والمعاقبة
بل حتى الإختفاء .
س2
لاتزال ظاهرة الإختطاف والإختفاء متواصلة إلى اليوم في ظل سكوت تام من طرف الهيئات الحقوقية
هل يمكنك أن تفسر لنا ظاهرة هذه الإختطافات وإلى مايرجع سكوت بعض المنظمات حول ملف المختطفين؟
وكدليل على مانقول، تم إختطاف شخص في سكيكدة يدعى عادل ساكر حسب جريدة آخر خبر
www.akherkhabar.net (http://www.akherkhabar.net)
التي تصدر بأمريكا
http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Yahdoth_Al_An/3adel_saker_ca34f4a3d97d383c619ef2c886a29152.jpg
وهذا ملف يشرح كيفية اختطافه تحت هذا الرابط للإطلاع
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?goto=newpost&t=1763
س3
لاشك أنك تعرف بعض الجنرالات ولو معرفة بسيطة كما يعرفها غالبية الشعب
ولنسمي بعض الجنرالات بأسمائهم حتى لانبقى في الكلام المبهم والعام.
مات الجنرال إسماعيل العماري، وبعده الجنرال فوضيل الشريف، والشائع عند عامة الناس أنهما شاركا مشاركة فعّالة
في قتل عشرات الآلاف من الناس، وما إن ماتا،
تصدرت الصحف (الوطنية) صفحاتها بالحديث عن خصالهم حتى يخيل لك أنهم من الزهّاد ،فما رأيك في هذه الثقافة التي بدأت تنتشر
والتي كانت غير موجودة في السابق عند الشعب الجزائري ؟؟؟
كنت أنوي عدم الرجوع لأشغالي ،لكن تساؤلاتك أرغمتني للرجوع.
حاولت أن توجه لي سؤالا لست أدري ماذا تقصد بالضبط؟
والدي لازال حي يرزق. وأما سؤالك من أنني أريد معرفة الأمور المالية فطبيعي جداهذا. من جهة تودون محاسبة النظام وتتحدثون عن السرقات والرشاوى ومن جهة ليست لكم الشجاعة الكافية في الإدلاء بأي تصريحات مع أن هذه الأمور من المفترض أن تجري في شفافية تامة.
أنا لاأنكر بأن هناك مخلصون وأصحاب مبادئ باعوا دنياهم ،ولكن هل من حقنا أن نتسائل نحن المواطنين أم لا؟ نحن نريد أن نكشف الستار ونعرف الحقائق منكم أنتم المعارضون للنظام أولا. وقبل أن نعرف إجرام النظام وحتى نثق فيكم أكثر، يجب أن تتحلوا بالشجاعة فالكلام العام أصبحdémdé لاقيمة له عند المواطن .
معذرة على الإحراج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم المعتصم سويسرا .
إبراهيم يونسي
02-07-2008, 00:46
بواسطة أحمد أمين سلامة
هل كنت عضوا في جبهة التحرير الوطني؟
Non, je n’ai jamais été membre du FLN. Ayant été journaliste à la Radio télévision algérienne, je n’étais pas touché par l’article 120 des statuts de ce parti qui interdisait l’accès à des postes de responsabilité à ceux qui n’étaient pas des militants du Front.
هل تؤمن بأن هناك معارضة تستطيع تغيير النظام ولماذا برأيك لم تستطع المعارضة تغيير النظام؟
D’abord je considère qu’il n’y a plus d’opposition en Algérie depuis que le FIS a disparu de la scène politique. Avec une autre stratégie que celle de la confrontation avec le pouvoir y compris par le moyen des élections, le FIS était le seul capable de mettre fin au système que l’Algérie subit toujours, s’il avait donné la priorité à la construction patiente du parti au lieu de s’engager dans les compétitions électorales. Du fait du code communal issu du parti unique, encore en vigueur en 1990, les prérogatives des élus du FIS se limitaient à une gestion purement administrative des communes et des wilaya. Sa participation aux législatives de décembre 1991 est, pour moi, une autre erreur stratégique. Depuis l’arrestation et l’emprisonnement de la direction du parti, il devenait de plus en plus clair que l’armée ne laisserait pas le FIS remporter une victoire sans réagir. D’autant que cette victoire est intervenue dans un contexte internationale hostile. Il n’a pas été, à mon avis, suffisamment tenu compte de l’environnement immédiat de l’Algérie.
Quels sont les partis de l’opposition aujourd’hui? Existent-ils seulement pour prétendre menacer le pouvoir qui comme Méphistophélès a acheté leur âme? Quand on siège à l’Assemblée populaire nationale et au Conseil de la nation on ne peut que crédibiliser à l’extérieur l’image démocratique que le pouvoir veut donner de lui. Il m’a même été donné d’entendre un jour lors d’un débat télévisé à Paris de la bouche d’un représentant du parti hamas à l’époque de Mahfoud Nahnah: «Nous sommes au gouvernement et dans l’opposition à la fois». Cela veut tout dire.
إبراهيم يونسي
02-07-2008, 21:46
كنت أنوي عدم الرجوع لأشغالي ،لكن تساؤلاتك أرغمتني للرجوع.
حاولت أن توجه لي سؤالا لست أدري ماذا تقصد بالضبط؟
والدي لازال حي يرزق. وأما سؤالك من أنني أريد معرفة الأمور المالية فطبيعي جداهذا. من جهة تودون محاسبة النظام وتتحدثون عن السرقات والرشاوى ومن جهة ليست لكم الشجاعة الكافية في الإدلاء بأي تصريحات مع أن هذه الأمور من المفترض أن تجري في شفافية تامة.
أنا لاأنكر بأن هناك مخلصون وأصحاب مبادئ باعوا دنياهم ،ولكن هل من حقنا أن نتسائل نحن المواطنين أم لا؟ نحن نريد أن نكشف الستار ونعرف الحقائق منكم أنتم المعارضون للنظام أولا. وقبل أن نعرف إجرام النظام وحتى نثق فيكم أكثر، يجب أن تتحلوا بالشجاعة فالكلام العام أصبحdémdé لاقيمة له عند المواطن .
معذرة على الإحراج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم المعتصم سويسرا .
Vous ne faites pas seulement preuve de courage (ce mot revient curieusement assez souvent dans votre bouche) en vous faisant l’avocat du pouvoir mais de témérité. Vous êtes monsieur, vous qui vivez dans l’environnement tellement agressif des banques suisses un héros! Nous ne pouvons donc être à vos yeux qui expriment le courage absolu que des lâches et des pleutres. Il est, selon vous, tout à fait normal de demander des comptes à des gens qui ont levé des fonds privés pour mener une campagne électorale mais vous nous reprocher de dénoncer la concussion, la corruption et la prévarication des gouvernants algériens qui gèrent les fonds publics. Les milliards de dollars qu’ils mettent sur des comptes helvétiques nous appartiennent. En plus de la rente pétrolière qui est, convenez-en avec moi, assez conséquente depuis quelques années, l’Etat perçoit des milliards de dinars d’impôts fruit du travail des Algériens. Chacun d’entre nous, sauf vous apparemment, est en droit de savoir où va cet argent. Préoccupez vous en! Ou alors vous faites preuve de courage à Genève, à Lausanne, à Berne ou à Zurich mais pas à Alger, Oran, Constantine ou Batna. Et mieux encore, le courage est plus grand quant on s’exprime sous le sceau de l’anonymat et sur internet. Bravo.
إبراهيم يونسي
03-07-2008, 01:39
بواسطة نورالدين خبابه
http://video.google.com/videoplay?docid=8820516364903990431
س1
رُفع شعار المصالحة فتاجر به من تاجر ووصل به من وصل ،وظل علي بن حاج إلى اليوم كرهينة وممنوع من أبسط حقوقه المدنية ،فهل برأيك أن المصالحة لاتعني على بن حاج وأنصاره أي المنتسبين إلى الجبهة الإسلامية ، وتعني فقط من سبحوا بحمد السلطة وتنازلوا عن مبادئهم برشاوى ومناصب فانية؟؟؟
للإشارة أنه بلغني أن كل من يلتقي علي بن حاج في الطريق أو يسأله أو يدخل عليه ببيته يتعرض للمسائلة والمعاقبة
بل حتى الإختفاء .
Il y a indéniablement ceux qui, du côté du FIS, ont profité de la «réconciliation nationale» après avoir renoncé aux idéaux qu’ils prétendaient défendre. Les Algériens ne sont pas dupes. Ils savent que le drame qu’ils ont vécu a été un fond de commerce lucratif pour certaines personnes.
Pour répondre directement à votre question, on ne peut en effet accepter que des criminels de quelque bord qu’ils soient puissent exercer la plénitude de leurs droits civiques alors qu’un homme comme Ali Benhadj soit sanctionné après la sanction injuste à 12 années de prison entièrement accomplies. A ma connaissance il n’a été condamné par aucun tribunal à une peine le privant de tous ses droits civils et civiques. A une injustice s’est ajoutée une autre injustice. Ce qui est inacceptable chez nous c’est que les élites se taisent devant des faits qui ailleurs auraient soulevé des protestations et dénonciations. Des comités de soutien se seraient constitués se seraient constitués pour défendre les droits du citoyen Ali Benhadj.
Pour compléter ma réponse sur la question de la «réconciliation nationale» et le sort fait à Ali Benhadj, je me pose souvent la question de savoir et j’en parle avec certains de ses proches pourquoi les cadres du FIS comme Rabah Kébir et d’autres ne protestent pas plus énergiquement contre les conditions qui lui sont faites.
س2
لاتزال ظاهرة الإختطاف والإختفاء متواصلة إلى اليوم في ظل سكوت تام من طرف الهيئات الحقوقية
هل يمكنك أن تفسر لنا ظاهرة هذه الإختطافات وإلى مايرجع سكوت بعض المنظمات حول ملف المختطفين؟
وكدليل على مانقول، تم إختطاف شخص في سكيكدة يدعى عادل ساكر حسب جريدة آخر خبر
www.akherkhabar.net (http://www.akherkhabar.net/)
التي تصدر بأمريكا
http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Yahdoth_Al_An/3adel_saker_ca34f4a3d97d383c619ef2c886a29152.jpg
وهذا ملف يشرح كيفية اختطافه تحت هذا الرابط للإطلاع
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?goto=newpost&t=1763 (http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?goto=newpost&t=1763)
Tous les Algériens se souviennent de la légèreté avec laquelle le candidat Abdelaziz Bouteflika avait répondu à cette mère de famille dont le fils arrêté par les services de «sécurité» a disparu. «Votre fils madame n’est pas dans ma poche», lui avait-il lancé avec agressivité et colère. Ce dossier et celui de la torture accusent le pouvoir qui a essayé de les faire passer par pertes et profits. Aucune poursuite judiciaire n’est plus possible en Algérie pour savoir ce que sont devenus les personnes disparues. Les familles n’arrivent pas à faire, comme l’on dit, leur deuil. Les associations qui gèrent les dossiers des disparus ne se manifestent plus y compris médiatiquement pour dénoncer l’interdiction de porter plainte faite à tout Algérien sous peine de poursuites pénales. Depuis le décès en mars 2003 de Mahmoud Khelili qui a dénoncé la marchandisation du dossier des disparitions forcées celui-ci est resté en friche. Je ne comprends toujours pas pourquoi les associations de défense des droits de l’homme que je ne veux pas nommer ont délibérément éviter de s’associer à la plainte que trois Algériens avaient déposés auprès du tribunal de grande instance de Paris contre le «général-major» Khaled Nezzar qui avait alors été exfiltré de France pour ne pas être arrêté.
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1213112802.jpg
Il n’avait même pas été donné la possibilité à ces plaignants d’affronter le généralissime lors du procès en diffamation qu’il avait intenté au sous-lieutenant Habib Souadia. Certains parrains de la «cause algérienne» continuent de faire la pluie et le beau temps en particulier sur le dossier des disparus qu’ils exploitent.
س3
لاشك أنك تعرف بعض الجنرالات ولو معرفة بسيطة كما يعرفها غالبية الشعب
ولنسمي بعض الجنرالات بأسمائهم حتى لانبقى في الكلام المبهم والعام.
مات الجنرال إسماعيل العماري، وبعده الجنرال فوضيل الشريف، والشائع عند عامة الناس أنهما شاركا مشاركة فعّالة
في قتل عشرات الآلاف من الناس، وما إن ماتا،
تصدرت الصحف (الوطنية) صفحاتها بالحديث عن خصالهم حتى يخيل لك أنهم من الزهّاد ،فما رأيك في هذه الثقافة التي بدأت تنتشر
والتي كانت غير موجودة في السابق عند الشعب الجزائري ؟؟؟
C’est curieux! C’est peut être un trait psychologique qui caractérise certains peuples comme le peuple algérien qui rend hommage au vice, au crime, à la corruption, à l’incompétence, à l’échec, à la dictature. On parle à ce propos du syndrome de Stockholm qui consiste en général à adopter le point de vue de ses geôliers. Cela s’appliquait essentiellement aux otages. Ne sommes-nous pas finalement les otages du pouvoir? Ce qui est, à mes yeux, indécent, obscène, c’est l’hommage rendu par des chefs de l’ex AIS à un général dont l’innocence reste à démontrer en ce qui concerne la pratique systématique de la torture et la disparition de milliers de nos compatriotes. Ceux qui échappent ou ont échappé à la justice des hommes rencontreront un jour ou l’autre la justice immanente.
نورالدين خبابه
03-07-2008, 18:10
http://video.google.com/videoplay?docid=2740413919657843973
أستاذ إبراهيم بحكم عملك السابق في الإذاعة والتلفزيون
كيف ترى التلفزة الجزائرية في 2008؟؟؟
http://lh3.ggpht.com/mbilahoudoud/SC3shXxoyVI/AAAAAAAAByY/Silhjo3K0sg/84880421_AImaYRJR.jpghttp://lh4.ggpht.com/mbilahoudoud/SC3sinxoyYI/AAAAAAAAByw/r4ZPND8PzG4/84880425_lWlj2lOg.jpg
هذه صور حقيقية من الجزائر
كيف تفسر هجرة الشباب إلى الخارج ولو على قوارب الموت؟؟؟
http://lh5.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgH9HxopeI/AAAAAAAAApQ/2ziINlte5n8/poubelle-algerie_t2.jpg
http://lh4.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgH-3xopnI/AAAAAAAAAqY/7pTOfXvQS1A/haraga_oran_t2.jpg
إبراهيم يونسي
04-07-2008, 00:46
بواسطة نورالدين خبابه
أستاذ إبراهيم بحكم عملك السابق في الإذاعة والتلفزيون
كيف ترى التلفزة الجزائرية في 2008؟؟؟
Je trouve la télévision algérienne insipide dans tous les domaines notamment celui de l’information qui ne semble pas avoir évolué. Le compteur de la télévision algérienne est resté bloqué aux années 70. L’arrivée de Abdelaziz Bouteflika à la tête de l’Etat qui s’était autoproclamé chef de «l’école libérale algérienne» a davantage encore accentué le lien de dépendance et de soumission de la presse en général, de la télévision et de la radio en particulier. Dans les années 70 nous avions déjà peu de libertés, même si la censure directe n’était pas toujours perceptible, l’autocensure était non seulement courante mais quotidienne. L’orientation politique et idéologique oblige. Comme je l’ai dit précédemment l’article 120 des statuts du FLN imposait aux directeurs de l’information d’appartenir au parti unique et de veiller par voie de conséquence à l’application de la ligne décidée par le colonel Houari Boumédiène dont les discours, à l’exemple de Kim Il Sung, le chef de l’Etat nord coréen, constituaient le corpus idéologique du pays. Un signe qui ne trompe pas, les journaux télévisés et parlés des pays dictatoriaux commencent toujours ou presque toujours par les activités du chef de l’Etat et des membres du gouvernement. Aujourd’hui, en 2008, c’est les orientations de Abdelaziz Bouteflika qui ont mises en scène de la même manière qu’à l’époque où il était ministre des Affaires étrangères de Boumédiène. La main mise continue.
هذه صور حقيقية من الجزائر
كيف تفسر هجرة الشباب إلى الخارج ولو على قوارب الموت؟؟؟
Pour beaucoup d’entre nous l’Algérie était une prison, nous étions soumis à une chape de plomb politique et nous ne pouvions quitter le territoire national sans autorisation. Pour bon nombre de nos jeunes l’Algérie est devenue une cellule qu’ils veulent quitter aux périls de leur vie. Vous vivez certainement en Algérie, contrairement à moi qui ne suis pas rentré au pays depuis un peu plus de 17 ans, et vous savez que la vie des jeunes en particulier est extrêmement difficile. Diplômés ou non, ils ont de grandes difficultés à s’insérer dans la vie active, à trouver un emploi en liaison avec leur formation, des ingénieurs d’Etat sont chauffeurs de taxi ou au chômage, ils rencontrent les mêmes difficultés à se loger, l’habitat leur est totalement fermé, et l’espoir de pouvoir s’en sortir s’amenuise de plus en plus. Devenus les laissés pour compte du pouvoir qui non seulement les opprime mais les réprime quand ils échouent dans leur tentative de «brûler» la mer, ils deviennent alors ces harragas qui prennent tous les risques pour rejoindre une zone de prospérité en Europe. Il est malheureux de voir nos frères et sœurs africains pour des raisons socio-économiques et socio-politiques prendre un risque vital de traverser le désert pour rejoindre l’Afrique du Nord passage obligé pour se rendre dans un pays européen et il est d’autant plus révoltant de voir pour les mêmes raisons nos compatriotes, jeunes ou moins jeunes, prendre le même risque dans des embarcations de fortune. Le pouvoir est entièrement responsable de cette situation et de la mort de dizaines de harragas algériens.
نورالدين خبابه
04-07-2008, 14:14
http://www.youtube.com/watch?v=juuFp5UazJM
العقيد سي ناصر "محمدي السعيد" في سنة 1991رحمه الله
http://www.youtube.com/watch?v=pJQ-YRxWI9w
وأنت ترى هذه المشاهد ماهو جوابك مقارنة بما تعيشه الجزائر في 2008
أقصد تيزي وزو طبعا
http://youtube.com/watch?v=a1poYRUpkwg
هل يمكن أن تحدثنا ياسي إبراهيم عن نشأة الأرسدي ولماذا سمح له بأن يواصل نشاطه
وهل تحققت نبوءة سعيد سعدي رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية:811:
عندما قال لعباسي مدني لن نترككم تصلوا إلى الحكم حتى ولو فزتم بالإنتخابات؟؟؟
http://youtube.com/watch?v=bt9Z1g1pzYk
ماهو إحساسك وأنت ترى الشيخ عبد الباقي صحراوي رحمه الله؟؟؟
إبراهيم يونسي
05-07-2008, 01:04
بواسطة نورالدين خبابه
هل يمكن أن تحدثنا ياسي إبراهيم عن نشأة الأرسدي ولماذا سمح له بأن يواصل نشاطه
وهل تحققت نبوءة سعيد سعدي رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية:811:
عندما قال لعباسي مدني لن نترككم تصلوا إلى الحكم حتى ولو فزتم بالإنتخابات؟؟؟
Les événements d’octobre 1988 n’étaient pas encore totalement terminés que les futurs fondateurs du RCD évoquaient déjà l’organisation de ce qu’ils avaient alors appelé «les assises de la berbérité» à Tizi Ouzou. J’avais été sollicité pour y participer par Hend Sadi et Méziane Babouche décédé depuis. J’avais discuté à ce sujet avec Saïd Sadi dans un café du boulevard Victor à Paris en présence de son frère Hend. Honnêtement, je n’avais pas été convaincu par cette démarche. Et j’avais très vite compris qu’il s’agissait en vérité de la création d’un parti politique dont la mission était de réduire l’influence du FFS auquel ont appartenu la plupart des membres fondateurs du nouveau parti. Quelques semaines avant l’adoption de la constitution du 23 février 1989 dont l’article 40 permettait la création d’associations à caractère politique, cinq ou six personnes dont Saïd Sadi et Hachemi Naït Djoudi (ancien secrétaire général du FFS, décédé d’une maladie cardiaque à Paris) avaient été reçues par Larbi Belkheir alors directeur de cabinet du président de la République, Chadli Bendjedid, pour les encourager à créer dans les meilleurs délais le «Rassemblement pour la Culture et la Démocratie». La création de ce parti est un cadeau fait à ceux qui ont empêché la population de Kabylie de sortir le 5 octobre 1988 dans les rues de Tizi Ouzou. Des tracts appelant au calme avaient été distribués dans toute la Kabylie par les futurs militants et sympathisants du RCD. Cette attitude m’avait rappelé celle que des militants berbéristes avaient eut en 1984 dans le «comité contre la répression et pour les libertés démocratiques» dont Meziane Babouche était élu président et moi vice président. Nous avions fondé ce comité pour défendre tous les détenus politiques sans exception. Nous avions fait plusieurs campagnes pour sensibiliser l’opinion publique sur le sort des membres de la Ligue algérienne des droits de l’homme emprisonnés à Berrouaghia puis à Lambèze. Nous avions aussi défendu mes amis du MDA traduit devant la cour de sûreté de l’Etat et les militants de l’OST (organisation socialiste du travail, actuellement Parti des travailleurs) dont Louisa Hanoune et Leila Souidi qui en était alors la porte-parole. Mais dès que j’avais proposé de lancer une campagne pour défendre les militants islamistes arrêtés en 1982 dont Abassi Madani après qu’ils eurent publié une plate-forme revendicative en 14 points, et les partisans de Bouyali, dont Abdelkader Chebouti, appréhendés au même moment, je sentis une réticence. Nous avions alors soumis la décision au vote. La majorité s’était prononcée pour le refus. J’ai immédiatement démissionné de ce comité qui avait une défense sélective des droits de l’homme. Je ne m’étais guère étonné de retrouver en 1989 les mêmes militants en première ligne contre le FIS avec à leur tête Saïd Sadi. Hélas, les dirigeants du Front islamique du salut n’avaient pas pris au sérieux cette menace que le colonel Smaïn Lamari m’avait lancé à Sidi Ferruch où j’étais maintenu en résidence surveillée après mon retour à Alger en mars 1989.
نورالدين خبابه
05-07-2008, 15:42
مرت ذكرى إغتيال بوضياف رحمه الله قبل أيام في غياب عام لوسائل الإعلام
فهل بهذه الطريقة تطوى الملفات ؟؟؟( النسيان)
هل بوضياف معارض سياسي ؟؟؟
حصل تقارب في سنة 1985 بين آيت أحمد وبن بلة
ماهو في نظرك سر هذا التقارب؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=HHo6goYgY_k
في الجزائر لازالت ثقافة الأحزاب مقتصرة على الرئيس وماإن غاب غاب الحزب معه.
آيت أحمد في سويسرا وحزبه في الجزائر كيف يمكن أن تفسر لنا هذه الظاهرة ؟؟؟
تم اعتقالك ووضعت تحت الإقامة الجبرية ومن ثم عدت ثانية للخارج هل يمكن أن تضع القارئ في الصورة
ماهي الأسباب وكيفية الإعتقال التي حصلت معك ومن هي الجهات التي وراء الإعتقال وهل تنوي العودة إلى الوطن؟؟؟
قلت بأنك أشرفت على الحملة الإنتخابية لأحمد طالب الإبراهيمي
ماذا تفسر عدم التحاقك بحركة الوفاء والعدل هل هو خلاف سياسي بينك وبين أحمد طالب أم هي أشياء أخرى لانعرفها؟؟؟
كلمة أخيرة لأعضاء وزوار بلاحدود ؟؟؟
إبراهيم يونسي
06-07-2008, 18:45
بواسطة نورالدين خبابه
مرت ذكرى إغتيال بوضياف رحمه الله قبل أيام في غياب عام لوسائل الإعلام
فهل بهذه الطريقة تطوى الملفات ؟؟؟( النسيان)
هل بوضياف معارض سياسي ؟؟؟
Mohamed Boudiaf a été un opposant toute sa vie. Ile ne faut pas oublier que dès l’indépendance, il a contesté la course au pouvoir que menaient Ahmed Ben Bella et le chef de l’Etat major général, le colonel Houari Boumédiène. Courtisé au départ, Mohamed Boudiaf a été le seul historique à refuser immédiatement de participer au Bureau politique de Tlemcen mis sur pied par Ahmed Ben Bella. Il entre en opposition au régime qui se met en place et crée le PRS (parti de la révolution socialiste). Kidnappé sur la route de M’sila et maintenu au secret durant plusieurs jours en 1963, Mohamed Boudiaf prend le chemin de l’exil d’abord en France où il retrouve ses partisans: Rachid Krim, Ahmed Djebbar, Annie Rey-Goldziher, Amine Benmansour, etc…Il crée un bulletin «El Djazira» et écrit son fameux opuscule «Où va l’Algérie». Mohamed Boudiaf quitte la France pour s’installer au Maroc, à Kénitra où il dirigeait sa briqueterie. En 1975, dans le conflit du Sahara Occidental, il prend position pour la thèse marocaine. Le PRS connaît alors une crise profonde qui aboutit à l’éclatement du parti. Mohamed Boudiaf est exclu en 1977 du PRS qui entre en déliquescence. Ses principaux dirigeants et animateurs, comme Rachid Krim et Ahmed Djebbar, se retirent de la vie politique et se consacrent à leur travail universitaire.
Dès 1982, avec l’arrivée de Ahmed Ben Bella en France, le PRS reprend un semblant de vie grâce à Amine Benmansour. «El Djarida reparaît avec l’aide financière de Ben Bella». L’idée d’une alliance entre tous les partis de l’opposition commençait à faire son chemin. En 1984, des discussions entre le FFS représenté par A. Mécili et Mouhoub Naït Maouche, et le MDA représenté par Mohamed Belhadj et moi-même avaient commencé. Des contacts étaient pris avec Mohamed Boudiaf qui avait catégoriquement refusé de se rapprocher de Ben Bella, son adversaire de toujours, et de travailler avec lui malgré nos multiples réitérations. L’alliance se fera quand même, pour une très courte durée, entre le FFS et le MDA. Une plate-forme que je n’avais pas personnellement acceptée dans certaines de ses dispositions et formulations est signée en décembre 1985 à Londres par Ahmed Ben Bella et Hocine Aït Ahmed qui s’étaient militairement combattus en 1963-1964.
C’est donc en tant qu’opposant que Mohamed Boudiaf a été sollicité de prendre part à cette alliance qu’il n’a pas acceptée pour des raisons qui tenaient à ses relations difficiles avec Ahmed Ben Bella.
Son accord de prendre la tête du Haut comité d’Etat (HCE) en 1992 a surpris tout ceux qui connaissent ses idées sur le pouvoir et son anti-militarisme d’autant qu’une semaine auparavant, dans une interview donnée au journal «Le monde», il avait appelé au respect des urnes et plaidé pour l’alternance au pouvoir. «Le FIS a gagné, il doit pouvoir gouverner le pays» avait-il dit en substance avant d’être convaincu par Ali Haroun et Aboubeker Belkaïd d’accepter l’offre que lui faisait les généraux.
قلت بأنك أشرفت على الحملة الإنتخابية لأحمد طالب الإبراهيمي
ماذا تفسر عدم التحاقك بحركة الوفاء والعدل هل هو خلاف سياسي بينك وبين أحمد طالب أم هي أشياء أخرى لانعرفها؟؟؟
J’ai en effet dirigé la campagne en Europe de Taleb-Ibrahimi. Ma relation avec lui était alors personnelle et amicale. Nous n’envisagions pas du tout une collaboration politique bien que nos idées se rejoignaient sur certains points. Je dois dire que j’ai été déçu par le candidat qui ne me semblait pas avoir une stratégie claire. Alors que les dirigeants et les militants du FIS lui avaient apporté une aide précieuse dans la collecte des signatures, il cherchait malgré cela à s’en démarquer par tous les moyens. Le communiqué de soutien que l’Instance exécutive du FIS à l’étranger avait rendu public l’avait particulièrement fâché. Sa préoccupation à ce moment était d’isoler Abdelaziz Bouteflika (mon contact avec Ben Bella, j’en ai déjà parlé) et de l’empêcher de faire référence à Houari Boumédiène en demandant d’abord à Djelloul Khatib, boumédiéniste de la première heure, de devenir son directeur de campagne, et de nommer auprès de lui le lieutenant-colonel du DRS Chafik Mesbah, qui se revendique également de Boumédiène, comme conseiller politique.
La naissance de wafa avait pour moi très mal commencé… Mohamed Saïd, l’homme de confiance de Taleb, avait tout verrouillé. Les sièges au comité central étaient distribués à l’avance et les membres du bureau politique étaient connus au départ. Wafa n’était pas plus démocratique que le FLN. Comme le FFS, le MDA, le PRS et d’autres partis, Wafa était l’œuvre et l’instrument d’un seul homme. A l’exception des années 1982-1984 avec Ahmed Ben Bella, je n’ai plus jamais accepté d’être nommé à quelque responsabilité que ce soit. J’ai toujours depuis préservé mon indépendance. Je préfère travailler en franc-tireur que d’être dans un parti voué à un individu. Bachir Boumaza avec lequel nous avions Mourad Oussedik, décédé l’année dernière, et moi préparé la création de «la fondation du 8 mai 1945» en sait quelque chose et se souvient certainement des propos que je lui ai tenus à Kherrata en 1990.
ملاحظة من الإدارة
نعتذر لقرائنا الأوفياء عن عدم إتمام الأجوبة وهذا خارج عن إرادتنا بسبب غياب ضيفنا
ونعدكم بتتمتها وقتما تيسر له أمر العودة.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.