علجية عيش
06-07-2008, 15:38
من قسنطينة وزير الأوقاف و الإرشاد اليمني يؤكد: " نحن في حاجة ماسة الى كوادر متخصصة في الحوار مع الغرب" ..
أكد القاضي حمود عبد الحميد الهتار وزير الأوقاف و الإرشاد اليمني أن العمليات الإرهابية تنطلق من مشكلات فكرية اقتصادية ، و ثمن "الهتار" مساعي الرئيس الجزائري عبد العزيزبوتفليقة في تحقيقه السلم و المصالحة الوطني و استتباب الأمن داخل بلاده مؤكدا أن العمليات الإرهابية تنطلق من مشكلات فكرية اقتصادية ..
كشف القاضي حمود عبد الحميد الهتار على هامش الزيارة السياحية التي قام بها أمس الى ولاية قسنطينة رفقة الوفد المرافق له و مستشار وزير الشؤون الدينية و الأوقاف الجزائري على الإتفاقية التي تبرم اليوم "الإثنين" بالجزائر العاصمة بين وزارته و وزارة غلام الله من أجل تعزيز التعاون و تبادل الخبرات و الدفعات الطلابية..
تدخل هذه الإتفاقية في إطار العلاقات بين الرئيس اليمني عبد الله صالح و نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، و التي من شأنها تفتح آفاقا واسعة في مختلف المجالات سيما تبادل التشريعات و الأئمة و الدعاة و كذا التعاون في مجال المخطوطات..
و ذكر الهتار أن العلاقات بين الجزائر و اليمن قديمة قدم العروبة و الإسلام و هي نموذج للرؤساء العرب في توحيد مواقفهم من خلال لقاءات الشراكة و التواصل العلمي الذي سيشهد تحولا كبيرا في المستقبل سيما و البلدين أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي و هذا من شأنه كذلك فتح المجال لتوحيد الأفكار و المواقف في محاربة شتى الظواهر و على راسها التنصير و الإرهاب، و قال الهتار في هذا الشأن أن الجزائر تعتبر في طليعة الدول في محاربتها الإرهاب و دفاعها عن الإسلام و هي واضحة في مواقفها إزاء القضايا الإسلامية..
وتطرق الهتار في سياق حديثه عن ظاهرة الإرهاب ليؤكد أن بلاده من أكثر البلدان تضررا ، موضحا السياسة التي وضعتها الحكومة اليمنية في محاربة هذه الظاهرة، بتركيزها على لغة الحوار مع الآخر ووضعها التدابير الأمنية قبل و بعد وقوع الجريمة، فضلا عن معالجة المشكلات الإقتصادية التي قد تكون سببا في تفشي الإرهاب التي قال عنها وزير الشؤون الدينية اليمني أنها مست كل دول العالم دون استثناء ، و ذلك في إطار التعاون الدولي الإقليمي طبقا للدستور و الإتفاقات و العلاقات بين الدول..
وبلغة الأرقام كشف الوزير اليمني أن الحكومة اليمنية أجرت حوارا مع 420 شخص كانوا في أفغانستان و كانت استجابة هؤلاء بنسبة 98 بالمائة، حيث تم الإفراج عن 360 شخص كانوا يحملون أفكارا خاطئة..، وقال الوزير اليمني ومن خلال دراسة أجرتها الحكومة اليمنية أن ظاهرة الإرهاب تعود الى اسباب فكرية و يستعصى حلها بالقوة ..
وعن قضية التبشير التي استفحلت المجتمع العربي، أوضح وزير الأوقاف و الإرشاد اليمني أن حملات التنصير في بلاد المسلمين لا تشكل خطرا كبيرا كون الإسلام عرف إقبالا كبيرا من طرف الغربيين و أن الزاحفين نحو الإسلام أكثر من المدبرين عنه، و إزاء هذه القضية قال الوزير اليمني أن بلاده بعيدة كل البعد عن خطر التنصيرأو التبشير، و لكن هذا لا يمنع من مواجهة الفكر بالفكر وذلك بنشر الكتابات التي تعرف بالإسلام و المسلمين و تاريخ الحضارة الإسلاميةـ و اتباع الأسلوب الحواري في مخاطبة الآخر، و هي الرسالة التي وجهها الهتار الى زعيم القاعدة لنبذه العنف و تصحيح المفاهيم الخاطئة التي جنت على الإسلام و المسلمين ليختم بقوله: " نحن في حاجة ماسة الى كوادر متخصصة في الحوار مع الغرب" ..
هذا و قد كانت لوزير الأوقاف و الإرشاد اليمني زيارة الى عدة محطات اين زار مقبرة صالح باس الكائنة بدار الإمام (الكتانية ) سابقا و جسور قسنطينة و مسجد الأميسر عبد القادر للعلوم الإسلامية، و أكد الوزير اليمني أن زيارته الى قسنطينة جاءت من أجل الإطكلاع على معالمها الأثرية و جسورها و مختلف مشاريعها الضخمة و ما وصلت اليه المدينة من تطور في مختلف المجالات..
أكد القاضي حمود عبد الحميد الهتار وزير الأوقاف و الإرشاد اليمني أن العمليات الإرهابية تنطلق من مشكلات فكرية اقتصادية ، و ثمن "الهتار" مساعي الرئيس الجزائري عبد العزيزبوتفليقة في تحقيقه السلم و المصالحة الوطني و استتباب الأمن داخل بلاده مؤكدا أن العمليات الإرهابية تنطلق من مشكلات فكرية اقتصادية ..
كشف القاضي حمود عبد الحميد الهتار على هامش الزيارة السياحية التي قام بها أمس الى ولاية قسنطينة رفقة الوفد المرافق له و مستشار وزير الشؤون الدينية و الأوقاف الجزائري على الإتفاقية التي تبرم اليوم "الإثنين" بالجزائر العاصمة بين وزارته و وزارة غلام الله من أجل تعزيز التعاون و تبادل الخبرات و الدفعات الطلابية..
تدخل هذه الإتفاقية في إطار العلاقات بين الرئيس اليمني عبد الله صالح و نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، و التي من شأنها تفتح آفاقا واسعة في مختلف المجالات سيما تبادل التشريعات و الأئمة و الدعاة و كذا التعاون في مجال المخطوطات..
و ذكر الهتار أن العلاقات بين الجزائر و اليمن قديمة قدم العروبة و الإسلام و هي نموذج للرؤساء العرب في توحيد مواقفهم من خلال لقاءات الشراكة و التواصل العلمي الذي سيشهد تحولا كبيرا في المستقبل سيما و البلدين أعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي و هذا من شأنه كذلك فتح المجال لتوحيد الأفكار و المواقف في محاربة شتى الظواهر و على راسها التنصير و الإرهاب، و قال الهتار في هذا الشأن أن الجزائر تعتبر في طليعة الدول في محاربتها الإرهاب و دفاعها عن الإسلام و هي واضحة في مواقفها إزاء القضايا الإسلامية..
وتطرق الهتار في سياق حديثه عن ظاهرة الإرهاب ليؤكد أن بلاده من أكثر البلدان تضررا ، موضحا السياسة التي وضعتها الحكومة اليمنية في محاربة هذه الظاهرة، بتركيزها على لغة الحوار مع الآخر ووضعها التدابير الأمنية قبل و بعد وقوع الجريمة، فضلا عن معالجة المشكلات الإقتصادية التي قد تكون سببا في تفشي الإرهاب التي قال عنها وزير الشؤون الدينية اليمني أنها مست كل دول العالم دون استثناء ، و ذلك في إطار التعاون الدولي الإقليمي طبقا للدستور و الإتفاقات و العلاقات بين الدول..
وبلغة الأرقام كشف الوزير اليمني أن الحكومة اليمنية أجرت حوارا مع 420 شخص كانوا في أفغانستان و كانت استجابة هؤلاء بنسبة 98 بالمائة، حيث تم الإفراج عن 360 شخص كانوا يحملون أفكارا خاطئة..، وقال الوزير اليمني ومن خلال دراسة أجرتها الحكومة اليمنية أن ظاهرة الإرهاب تعود الى اسباب فكرية و يستعصى حلها بالقوة ..
وعن قضية التبشير التي استفحلت المجتمع العربي، أوضح وزير الأوقاف و الإرشاد اليمني أن حملات التنصير في بلاد المسلمين لا تشكل خطرا كبيرا كون الإسلام عرف إقبالا كبيرا من طرف الغربيين و أن الزاحفين نحو الإسلام أكثر من المدبرين عنه، و إزاء هذه القضية قال الوزير اليمني أن بلاده بعيدة كل البعد عن خطر التنصيرأو التبشير، و لكن هذا لا يمنع من مواجهة الفكر بالفكر وذلك بنشر الكتابات التي تعرف بالإسلام و المسلمين و تاريخ الحضارة الإسلاميةـ و اتباع الأسلوب الحواري في مخاطبة الآخر، و هي الرسالة التي وجهها الهتار الى زعيم القاعدة لنبذه العنف و تصحيح المفاهيم الخاطئة التي جنت على الإسلام و المسلمين ليختم بقوله: " نحن في حاجة ماسة الى كوادر متخصصة في الحوار مع الغرب" ..
هذا و قد كانت لوزير الأوقاف و الإرشاد اليمني زيارة الى عدة محطات اين زار مقبرة صالح باس الكائنة بدار الإمام (الكتانية ) سابقا و جسور قسنطينة و مسجد الأميسر عبد القادر للعلوم الإسلامية، و أكد الوزير اليمني أن زيارته الى قسنطينة جاءت من أجل الإطكلاع على معالمها الأثرية و جسورها و مختلف مشاريعها الضخمة و ما وصلت اليه المدينة من تطور في مختلف المجالات..