المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


المدير العام
26-07-2008, 15:14
:14:
:w6w20050419144901cf
بالجميع

كما وعدناكم أعضاء وزوار بلاحدود ،ها نحن نلتقي في الموعد ونفتح صفحاتنا لرجل جزائري من الذين لم تغرهم المناصب والمسئوليات وهو الذي كان محل أنظار الكثيرين من الضباط السامين في الجيش الجزائري وقد تصدر إسمه كبريات الصحف عند خروجه
كما استدعي إلى الكثير من القنوات الفضائية ليدلي بشهادته وقد وصل الأمر حسب علمنا إلى ييع شهادته ، إنه النقيب في الجيش الجزائري الذي لايحب الإطراء والمدح





http://lh6.ggpht.com/mbilahoudoud/SIkO3JM8sAI/AAAAAAAACiA/sR5Z68ZCydA/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D9%88%D8%B4%D8%A 7%D9%86.JPG?imgmax=800




أحمد شوشان من مواليد 1959 ببلدية القرارة جنوب الجزائر.
نشأ في بيت مسلم محافظ أغلب أعضائه مجاهدون في ثورة التحرير نساء و رجالا. التحق بالكلية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال سنة 1978
و تخرج منها في يناير 1981 برتبة ملازم في تخصص المدرعات و حصل
بعد ذلك على شهادات الإتقان في قيادة القوات الخاصة على مستوى الكتيبة و الفيلق وشهادة المدرب المظلي
زيادة على شهادة الليسانس في الشريعة بعد مغادرته الجزائر.
كان ضابطا موثوقا لدى كل القيادات العسكرية التي كان مرؤوسا لها و كلف بالإشراف على التكوين المعنوي و السياسي في الوحدات التي اشتغل فيها زيادة على تخصصه الأصلي.
و ارتقى سلّم الرتب العسكرية في وقت قياسي
رغم أن شخصيته المحافظة كانت معروفة للجميع
لم يكن عضوا في أي تنظيم سريا كان أو علنيا، مدنيا أو عسكريا، غير مؤسسة الجيش الوطني الشعبي و لكنه لم يتحفظ في التواصل و التعاون مع كل الجزائريين داخل الجيش و خارجه من أجل المصلحة العليا للجزائر.
و في هذا الإطار كان موقفه من قرار استخدام الجيش في قمع الشعب و علاقته بالحركة الاسلامية المسلحة و نضاله من أجل حماية الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري من التشويه و تزوير الحقائق.
اعتقل في 3 مارس 1992 في مقر عمله و كان حينها رئيسا لقسم القوات الخاصة بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة برتية نقيب.
اتهم بالتآمر على قلب نظام الحكم بالقوة مع أطراف معادية، و صدر في حقه حكم معلن بالسجن ثلاث سنوات
و حكم بالإعدام غير معلن من طرف دوائر مجرمة في السلطة.
تعرض للاختطاف والمساومة و محاولة الاغتيال بالتواطئ مع زيتوني أمير الجماعة الاسلامية المسلحة.
غادر الجزائر في نوفمبر 1995 عبر الصحراء
و بقي في دول غرب إفريقيا أكثر من سنتين و انتهى مشواره في بريطانيا التي دخلها كلاجئ سياسي في نوفمبر 1997 إلى لحظة كتابة هده السطور.

في هذا اللقاء المثير نحاول أن نستفيد من تجربة الرجل ومن المحطات التي توقف عندها ،ونطرح عليه جملة من الأسئلة ،لنعرف هل أحمد شوشان لازال يحتفظ بالشخصية الجزائرية في بريطانيا ؟
وهل لايزال متمسكا باختياره وقناعاته السياسية؟، وماهي الأسباب التي جعلت أحمد شوشان
يعزف عن التصريحات والحوارات ؟
هل بسبب الإنزواء أم المرحلة تقتضي ذلك ؟
أم هو الخوف من الإستغلال والتوظيف السيئ لطيبة الرجال ؟
كل هذا ستتعرفون عليه في وقته مع النقيب أحمد شوشان.

http://www.youtube.com/watch?v=ZKnIUcX83GA

:004:

نورالدين خبابه
27-07-2008, 13:18
:w6w20050419144901cf بك:1108022990: أحمد

س1
أنا من القتنعين بأن هناك شخصيات وطنية وأخرى إسلامية لم تستفد شيئا من الأزمة وظلت تردد خطابا تجاوزه الزمن
فإلى مايعود هذا هل لعدم معرفة الواقع ومسايرة المتغيرات أم للتشخيص الخاطئ؟؟؟

س2
أحمد شوشان نقيب في الجيش إتهمت بالإنقلاب فلماذا لم تختر المواجهة المسلحة واخترت اللجوء في بريطانيا ولماذا بريطاينا؟؟؟

س3
جاء في المقدمة أنه صدر في حقك حكم بالإعدام غير معلن فهل يمكن لك أن توضح لنا هذا الأمر ومن هي الجهات
التي تقف وراء هذا العمل؟؟؟

س4 الجنرالات إسم تستعمله بعض الأوساط في كل نقاش يقابله الإرهاب الذي يستعمله أبواق النظام أيضا في كل نقاش
فأين أحمد شوشان بين هذا وذاك؟؟؟


س5 من هو السعيد مخلوفي وهل كانت تربطك به علاقات ؟؟؟

أحمد شوشان
28-07-2008, 14:47
بواسطة نورالدين خبابه
أنا من القتنعين بأن هناك شخصيات وطنية وأخرى إسلامية لم تستفد شيئا من الأزمة وظلت تردد خطابا تجاوزه الزمن
فإلى مايعود هذا هل لعدم معرفة الواقع ومسايرة المتغيرات أم للتشخيص الخاطئ؟؟؟




معرفة الواقع و مسايرة المتغيرات هي النتيجة الطبيعية للتشخيص. فإذا كان التشخيص صائبا و جادا كانت معرفة الواقع دقيقة و شاملة و مسايرة المتغيرات حكيمة و فاعلة. أما إذا كان التشخيص خاطئا و سطحيا فإن المعرفة بالواقع ستكون مغشوشة و ما يترتب عليها من مسايرة للتغيرات يكون عشوائيا. و الذي أراه هو أن القيادات السياسية و العسكرية التي تحكمت في مسار الأحداث في الجزائر إلى يومنا هذا سواء الاسلامية منها أو غير الاسلامية الموجودة في السلطة أو في المعارضة كلها فشلت في تشخيص الأزمة منذ البداية و اعتمدت سياسة الهروب إلى الأمام في التعامل مع تداعياتها فجاءت كل المشاريع بدون استثناء عشوائية لم تحقق مكسبا واحدا يستحق التنويه بجدارة. و السبب في ذلك في نظري هو شهوة الاستبداد بالرأي من جهة و الشعوربالخوف من الاخر من جهة أخرى، لدى الجميع مع الأسف. و أزمة الجزائر لا يمكن حلها إلا بمواجهة الاخر و الاقتراب منه لإقناعه بالتواضع للحق و التوافق على ما تقتضيه المصلحة إما بقوة الحجة أو بقوة السيف أو بهما معا.


والله أعلم.



س2
أحمد شوشان نقيب في الجيش إتهمت بالإنقلاب فلماذا لم تختر المواجهة المسلحة واخترت اللجوء في بريطانيا ولماذا بريطاينا؟؟؟



أنا لم أخف يوما استعدادي للقضاء على القيادة العسكرية التي شكلها وزير الدفاع اللواء خالد نزار بعد أن ورطت الجيش الوطني الشعبي في حرب قذرة لا ناقة له فيها و لا جمل. و قد أكدت هذا لخالد نزار نفسه في رسالة بخط يدي في مارس 1992. و مازلت أذكر النص المتعلق بهذه النقطة كما كتبته و هو كما يلي: " إن استجابتي لدعوة السعيد مخلوفي و من معه كانت اجتهادا مني اقتضته المصلحة العليا للجزائر كما أن استعدادي للقضاء على 50 جنرالا من القيادة العسكرية من أجل أن يعيش 30 مليون جزائري في أمن و سلام واجب يفرضه علي الوفاء للتعهد الذي أقسمت عليه يوم تخرجي كضابط ( أن أكون الخادم الوفي لبلدي في كل الظروف) و أنا مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة على اجتهادي بكل اعتزاز ".


أما بالنسبة لخيار المواجهة المسلحة فأنا مازلت أومن بأن الجزائر لن يخرجها من محنتها سوى الحسم العسكري لأن السلطة فيها عسكرية و ستبقى كذلك إلى أجل غير مسمى كما أن الأزمة رغم تشعبها أصبحت أمنية بالدرجة الأولى. و لكن هذا لا يعني تبرير القتل العشوائي أو تشكيل عصابات إجرامية و إشاعة الفوضى و التسيب و تعطيل مصالح العباد و البلاد. و من المؤسف أن قوات الأمن و الجيش في الجزائر لم تلتزم بالمبادئ و القيم المتعارف عليها في العمل العسكري و لذلك فشلت في حسم معركتها مع المسلحين رغم التفاوت الكبير في ميزان القوى. أما المسلحين في الجزائر بجميع تسمياتهم فإنهم يطاردون سرابا لن يدركوه أبدا لسبب بسيط هو أنهم لم يستوعبوا المفهوم الصحيح للعمل المسلح فانطبق عليهم المثل القائل: من جهل شيئا عاداه. و هذا ما يفسر استعدادي للتعاون مع الطرفين من سنة 1992 الى سنة 1997 شريطة أن يكون العمل المسلح أو العسكري شريفا لا بغي فيه؛ و قد كنت جادا في كل عروضي و لكن الآخرين جميعا ترددوا. و ممن أقمت عليهم الحجة بعد خروجي من السجن قيادة الجيش الاسلامي و قيادة الجماعة الاسلامية عن طريق حسن حطاب و محمود بوطالب و كذلك الباقون على العهد بقيادة عبد الرحمان أبوجميل و الشهود على كل هذا ما زالوا أحياء يرزقون. أما التفكير في تشكيل كيان مسلح مستقل فإنه كان يعني بالضرورة أن أخوض منذ البداية معارك ضارية ضد الجماعات المسلحة القائمة و هو جهد لا طائل من ورائه و عمل مشبوه وفرته على نفسي.
أما بالنسبة للجوء فقد كان آخر الخيارات، حيث خرجت في البداية إلى موريتانيا و تنقلت بين دول غرب إفريقيا و تمنيت خلال هذه الفترة أن تتهيأ لي الظروف المناسبة للقيام بعمل إيجابي من أجل الجزائر و لكن الأمور تأزمت أكثر و بلغت حد تواطئ الجماعة الاسلامية المسلحة مع دوائر أمنية لاغتيالي فكان لا بد لي من اللجوء فاخترت بريطانيا. و قد سألني مسؤول الهجرة نفس سؤالك: لماذا بريطانيا بالذات و ليس فرنسا أو أمريكا؟ فكان جوابي: فرنسا لأنها طرف مباشر في الأزمة القائمة في بلدي و لا فرق بينها و بين السلطة الانقلابية في الجزائر. أما أمريكا فأنا لا أومن بأنها دولة تحكمها المبادئ بل هي سوق يمكن أن تقايض فيها حياة البشر بأتفه بضاعة. و أنا مقتنع بأن بريطانيا دولة عريقة لا تخضع للابتزاز الرخيص و أتمنى أن لا يخيب ظني في ذلك. و الحقيقة أنني ازددت اقتناعا بعراقة هذه الدولة بعد إقامتي فيها 11 سنة. أما التفكير في اللجوء للدول العربية فهو إهانة لا أسمح بها لنفسي.






س3
جاء في المقدمة أنه صدر في حقك حكم بالإعدام غير معلن فهل يمكن لك أن توضح لنا هذا الأمر ومن هي الجهات
التي تقف وراء هذا العمل؟؟؟



الجواب على هذا السؤال حساس جدا و يتطلب شرحا مستفيضا و مرهقا لا يتسع المقام له. و لكن باختصار شديد: منظومة السلطة في الجزائر عسكرية و هذا يعني أنها تتكون من قيادات مختلف الأسلحة في الجيش و ملحقاته الأمنية كالمخابرات و الدرك مما يعني أن دوائر النفوذ في المؤسسة العسكرية تتشكل حسب تخصص أغلبية الضباط الأعلى في الرتبة زيادة على الاغلبية في المدرسة أو الجهة التي ينحدر منها أغلبية القادة . هذه هي القاعدة العامة و التي في ظلها يكون الانسجام التام بين عناصر القيادة العليا للجيش و ينعكس ذلك على المستويات الدنيا من المسؤولين، فيصبح المدير الجهوي للمخابرات أو الدرك مرؤوسا مباشرا لقائد الناحية العسكرية التابع لقيادة الأركان. أما في الظروف الاستثنائية فإن الأمر ينقلب رأسا على عقب خاصة إذا اختلفت القيادة العليا على مسألة فيصبح المديران مرؤوسين لمديرييتي الدرك و المخابرات التابعتين لوزير الدفاع و لا يتعاملان مع قائد الناحية إلا في إطار الانضباط العام بل و ربما يتجسسان عليه لصالح قيادتيهما. و الشاهد من هذه المقدمة هو أن مديرية أمن الجيش ( التي تتبع تنظيميا المدير العام للوقاية و الأمن و و تتبع قيادة الأركان بحكم ميدان عملها) أصابها الجنون عندما اكتشفت بأن ضباطا من الجيش على علاقة بالحركة الاسلامية المسلحة دون أن تتفطن لذلك. و بدلا من التعامل مع الحدث في إطاره الصحيح و الالتزام بنظام الخدمة في الجيش غلب على سلوكها طابع الانتقام و حاولت تقديم ملف ثقيل تعوض به فشلها فحرر محققوها محاضر على مقاس المشنقة و ركزوا علي أنا بالذات بصفتي ضابطا موثوقا لدى القيادة. و لما أعادت قيادة الأركان النظر في القضية بناء على الزيارة التي قام بها قائد الأركان إلى سجن بشار العسكري اعتبرت مديرية أمن الجيش ذلك طعنا في مصداقيتها فقررت تنفيذ الحكم الذي أصدرته في حقنا بأي طريقة، ضاربة عرض الحائط بقرار قيادة الأركان و المحكمة العسكرية و دون الرجوع في ذلك حتى إلى المدير العام للوقاية و الأمن حسب ما بلغني لاحقا. و قد أكد لي هذا القرار شفويا و بصراحة ضابط سام في مركز التعذيب ببن عكنون بعد اختطافي. و لكن المدير العام لأمن الجيش بلسانه و بالحرف الواحد قال لي: هناك دوائر أمنية قررت تصفيتك و لن ينجيك من قبضتها غير العمل تحت قيادتي. و هذا يدل على أن هذه المشاريع القذرة تتم على مستوى دوائر من الدرجة الثانية أو الثالثة في القيادة تشتغل لصالح قيادة غير قيادتها الأصلية أو لحسابها الخاص. و لذلك فإن تحديد المسؤولية على الأحداث المتعلقة بالاغتيال و القتل الجماعي تتطلب تحقيقا متخصصا و دراية بتركيبة السلطة و طبيعة العلاقة بين مؤسساتها و حتى شخصياتها. و الكلام الجزافي فيها لا يساهم في خدمة الحقيقة بقدر ما يضفي مزيدا من الغموض على جرائم ارتكبت بطرق خبيثة من الأساس.





س4 الجنرالات إسم تستعمله بعض الأوساط في كل نقاش يقابله الإرهاب الذي يستعمله أبواق النظام أيضا في كل نقاش
فأين أحمد شوشان بين هذا وذاك؟؟؟




الجنرالات مواطنون كغيرهم من الجزائريين المفروض أن نقول للمحسن منهم أحسنت و نشد على يده بدون عقدة و نقول للمسيء منهم أسأت و نحاربه حتى يعود إلى رشده بدون خوف و لا تردد. هذا ما ينبغي أن نكون عليه إذا كنا فعلا نطمح إلى التحرر من العبودية للبشر. و لو بقيت أنا في الخدمة إلى اليوم لكنت جنرالا فلماذا كل هذا الفزع من الجنرالات. و إذا كان من بينهم فاسدون سيتجرعون الحسرة بقية حياتهم و لن يجدوا من يذكرهم بخير بعد مماتهم فإن من الجنرالات العاملين الآن في صفوف الجيش من أحسبه أحسن حالا من كثير من التشدقين بالدين و الفضيلة و أسأل الله أن يعصمهم من الزيغ و يوفقهم إلى إصلاح ما أفسده المنبوذون اليوم حتى من طرف العسكر. و أنا لا أتكلم بناء على أخبار الصحف و لا كلام متطفلين و إنما أشهد على بينة وعلم بواقع الحال. أما الإرهاب فإن رفع شعار المصالحة من طرف النظام يعتبر إقرارا ضمنيا بتحفظه في مفهوم هذه العبارة و أبعادها و لذلك فإن أبواق النظام الفاسد الذين ما زالوا يهرفون بما لا يعرفون سيكونون أبواقا للنظام الصالح لأنهم قوم يساقون من بطونهم. و البوق يبقى بوق في كل الأحول.







س5 من هو السعيد مخلوفي وهل كانت تربطك به علاقات ؟؟؟






السعيد مخلوفي رحمه الله من مدينة بشار التحق بمدرسة أشبال الثورة ثم بالجامعة وحصل على الليسانس من كلية العلوم السياسية بالعاصمة وعاد إلى صفوف الجيش برتبة ملازم أول و اشتغل فترة قصيرة كمحافظ سياسي و أعفي من الخدمة في الجيش على خلفية تمرده على الأنظمة العسكرية المعمول بها. كان عضوا مؤسسا في المجلس الشوري الأول للجبهة الاسلامية و مديرا لجريدتي المنقذ و الهداية. كان متشددا في موقفه من تيار الجزأرة و جماعة الهجرة و التكفير، موافقا للشيخ علي بن حاج و معارضا للشيخ عباسي مدني لكنه كان واعيا جدا بخطورة الوضع و متزنا في سلوكه و مستعدا لمناقشة آرائه و التراجع عنها بكل شجاعة إذا قامت عليه الحجة. هو الأمير الشرعي الأول للحركة الاسلامية المسلحة و مؤسس حركة الدولة الإسلامية و المطلوب الأول للسلطة الانقلابية. قتل غدرا من طرف اتباع زيتوني على غرار محمد السعيد و عبد الرزاق رجام و غيرهم سنة 1996.
علاقتي به ولدت مع الإرهاصات الأولى للأزمة الأمنية في مارس 1991 و انتهت عمليا باعتقالي في مارس 1992 و لكنها كانت علاقة قائمة على الثقة في ظروف حرجة و قضية خطيرة. رفضت التواطؤ على اغتياله مع السلطة كما رفضت عرضه هو مساعدة عائلتي أثناء تواجدي في السجن. لم يكن في نظري القائد الكفء للمهمة التي تطوع لها و لكنه كان أحسن الموجود بكل تأكيد. رحمه الله و غفر له. و يمكنكم الاطلاع على المزيد من شهادتي المنشورة في موقع صوت الجزائر.

http://chouchane.algeriavoice.net/
و شكرا

سعداء
28-07-2008, 16:08
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك دوام الصحة و العافية ,نقلا عن شهادتك المنشورة على موقع صوت الجزائر في الحلقة الثالثة وهي كالتالي "كان هذا يومين قبل إعلان الاستقالة و لذلك كنت أرجو أن يتخذ الأخ عبد القادر حشاني موقفا حازما ضد إقالة الشاذلي وحاولت أن أشجعه على أخذ المبادرة قبل فوات الأوان لحماية الدولة الجزائرية وليس حزب الجبهة الاسلامية فأرسلت إليه الأخ (م.ب) ليخبره بأن بعض العسكريين مستعدون للقضاء على العناصر الانقلابية في القيادة العسكرية إذا كان مستعدا لتحمل المسؤولية في تسيير الأزمة وإعادة الوضع إلى طبيعته. و لكنه أحجم عن ذلك وبقي مترددا إلى أن اعتقل." س: لو عاد بك الزمن الى الوراء هل كنت ستتخذ نفس القرار و تنتظر قرار الشيخ حشاني ام انك كنت ستبادر الى اتخاذ هذا الاجراء من دونه لتوقف النزيف و الدمار الذي اصاب الجزائر على ايدي هؤلاء العناصر الانقلابية؟

أحمد شوشان
28-07-2008, 17:46
بواسطة سعداء

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك دوام الصحة و العافية ,نقلا عن شهادتك المنشورة على موقع صوت الجزائر في الحلقة الثالثة وهي كالتالي "كان هذا يومين قبل إعلان الاستقالة و لذلك كنت أرجو أن يتخذ الأخ عبد القادر حشاني موقفا حازما ضد إقالة الشاذلي وحاولت أن أشجعه على أخذ المبادرة قبل فوات الأوان لحماية الدولة الجزائرية وليس حزب الجبهة الاسلامية فأرسلت إليه الأخ (م.ب) ليخبره بأن بعض العسكريين مستعدون للقضاء على العناصر الانقلابية في القيادة العسكرية إذا كان مستعدا لتحمل المسؤولية في تسيير الأزمة وإعادة الوضع إلى طبيعته. و لكنه أحجم عن ذلك وبقي مترددا إلى أن اعتقل." س: لو عاد بك الزمن الى الوراء هل كنت ستتخذ نفس القرار و تنتظر قرار الشيخ حشاني ام انك كنت ستبادر الى اتخاذ هذا الاجراء من دونه لتوقف النزيف و الدمار الذي اصاب الجزائر على ايدي هؤلاء العناصر الانقلابية؟




أنا لم أكن في حاجة إلى عبد القادرحشاني لإضفاء الشرعية على القضاء على القيادة العسكرية لأن ما كنت أطمح إلى تفاديه كان أعظم من ذلك.
و لكنني كنت في حاجة إلى من يستطيع التحكم في الوضع بعد ذلك لأنني لم أدع أبدا بأنني قادر على السيطرة على الوضع.
و كان حشاني في ذلك الوقت الشخصية الأقدر في نظري على استقطاب الجزائريين بمختلف توجهاتهم نحو حل وسط يتوافقون عليه و قد تأكد ذلك من خلال شهادات السيدين آيت احمد و مهري و موقف كثير من القيادات في النظام نفسه.
و لو وجدت أي شخصية وطنية قادرة على تحقيق ذلك غير حشاني لما ترددت في التعاون معها و قد حاولت فعل ذلك فعلا دون جدوى.
و رغم ما حصل إلى حد الآن فإن المجازفة بالقضاء على القيادة العسكرية في ذلك الوقت بدون توفير الحد الأدنى من الضمانات عمل متهور قد يؤدي إلى وضع أسوأ من الوضع الذي وصلت إليه البلاد إلى حد الآن.
و أنا لا ألوم الأخ عبد القادر حشاني رحمه الله و لا غيره على استعظامهم للمسؤولية لأنها متعلقة بمصير شعب كامل و هم أولى مني بمعرفة حدود استطاعتهم.
و رحم الله امرؤا عرف قدر نفسه.
و لذلك حتى لو عاد الزمن إلى الوراء و توافرت نفس الشروط في نفس الظروف فإنني لا أعتقد أن موقفي سيتغير لأن الأمر لا يتعلق بمسألة شخصية تخصني و لكن بمشكلة تعني كل الجزائريين الشرفاء و العقلاء على الأقل و الاستفراد باتخاذ القرار فيها تنطع لا خير فيه.
و الله اعلم

نورالدين خبابه
28-07-2008, 18:17
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/urgent_title2.gif
قتيل وجرحى في تفجير قنبلتين قرب الأخضرية ومراسلا الشروق ينجوان بأعجوبة (http://www.echoroukonline.com/ara/national/24024.html)



ماتعليقك أخي أحمد؟؟؟

المعتصم
28-07-2008, 19:44
:010:

بك أحمد شوشان في منتدى بلاحدود.
قلت بأنك لو مازلت في الجيش لصرت برتبة جنرال اليوم، فهل معنى ذلك أنك تود أن توجه أو تمرر رسالة من خلال بين السطور
ومافحوى هذه الرسالة ؟

كنت حاضرا في محاكمة الضابط حبيب سوايدية في المحاكمة الشهيرة للجنرال المتقاعد خالد نزار كشاهد فلماذا لم ترفع دعوى قضائية ضد المجرم خالد نزار؟


إستقال نزار واستقال العماري محمد ومات الجنرال إسماعيل العماري وبعده فوضيل الشريف فهل سقطت حجة المعارضة التي كانت جل خطاباتها مركزة بالأساس حول هذه العصابة وهل لك أن تقول لنا كلمة في هذه المعارضة؟

أحمد شوشان
29-07-2008, 03:20
بواسطة المعتصم

:010:

بك أحمد شوشان في منتدى بلاحدود.
قلت بأنك لو مازلت في الجيش لصرت برتبة جنرال اليوم، فهل معنى ذلك أنك تود أن توجه أو تمرر رسالة من خلال بين السطور
ومافحوى هذه الرسالة ؟

1- في الحقيقة أنا أفضل الوضوح في الخطاب و لا أحسن تمرير الرسائل، و لكن قد يكون في تعبيري باللغة العربية مجاز أو كناية أو غير ذلك.
و الذي أردته من قولي (لو بقيت في الخدمة لكنت اليوم جنرالا)
هو أن قيادات الجيش تمضي فيهم سنة التغيير رغم أنوفهم و لن يستطيعوا الخلود في مواقع النفوذ و إن أمهلتهم الأقدار إلى أجل. ففي الوقت الذي كان فيه نزار خالد و جماعته جنرالات على رأس المؤسسة العسكرية (سنة 1991) كان أغلب الجنرالات الحاليين نقباء و كثير منهم كان من الزملاء الذين وجدوا أنفسهم أمام أمر واقع فرضته عليهم القيادة و لو خيروا في الأمر لرفضوا التورط في هذه الحرب القذرة. فالإرادة الشريرة ليست مرتبطة برتبة الجنرال و إنما بشخصية الإنسان. و لو قدر لي أن أكون جنرالا لما غير ذلك من موقفي تجاه القضية شيئا. و الانصاف يقتضي أن يؤخذ كل إنسان بجريرته لا بجريرة غيره.




كنت حاضرا في محاكمة الضابط حبيب سوايدية في المحاكمة الشهيرة للجنرال المتقاعد خالد نزار كشاهد فلماذا لم ترفع دعوى قضائية ضد المجرم خالد نزار؟





2- شهادتي أمام محكمة باريس ضد اللواء نزار خالد كانت امتدادا لموقفي الثابت من الطغيان. فالملازم سوايدية لم يكن إسلاميا و لا تربطني به علاقة دم و لا جغرافيا و لا يمكن أن ينفعني بشيء. و لكنه كان في نظري صورة نموذجية للجزائريين المستضعفين المشردين الذين يستجدون اللجوء بأي ثمن لحماية أنفسهم من بطش الطغاة الذين لم يكتفوا بتهجيرهم من وطنهم و إنما لاحقوهم بالقهر و الحقرة حتى في منفاهم. و أنا واثق إلى حد بعيد من جدوى الدفاع عن المظلوم أمام العدالة في الدول ذات السيادة و منها فرنسا و لذلك لم أفوت فرصة الوقوف إلى جانب الجزائري المحقور سوايدية. لكنني بصراحة لم أوهم نفسي لحظة بأن رفع الدعوى أمام المحاكم في الغرب يجدي شيئا في القصاص من الطغاة في العالم المتخلف. إنه ممكن و مشروع و لكن ليس للقصاص من الظلمة و إنما لرفع سقف الابتزاز الذي يدفع ثمنه في النهاية المستضعفين. و الأدلة على ما تقدم كثيرة نفيا و إثباتا. و لذلك فأنا أراهن بكل ثقة على أبناء الشعب الجزائري للقصاص من نزار خالد و من على شاكلته و إذا كان عامة الناس منشغلين بلقمة عيشهم فإن نزار خالد الآن منشغل بالقصاص الذي تأكدت بدايتها و لا يهمني كثيرا متى تنتهي.



إستقال نزار واستقال العماري محمد ومات الجنرال إسماعيل العماري وبعده فوضيل الشريف فهل سقطت حجة المعارضة التي كانت جل خطاباتها مركزة بالأساس حول هذه العصابة وهل لك أن تقول لنا كلمة في هذه المعارضة؟





3- من يظن أن نزار خالد و العماري و من على شاكلتهم استقالوا فهو مخطئ و عليه أن يعلم بأنهم خسروا المعركة الصامتة داخل منظومة السلطة بعد قتال مستميت فانسحبوا إلى الظل دون قيد و لا شرط و الحسرة تنهش قلوبهم. و ما يتمتعون به من ثروة اليوم يمكن تجريدهم منها في أي لحظة من طرف الغالبين و لا يستبعد أن تجري عليهم سنة :
كما تدين تدان.
و يتعرضوا لنفس المعاملة التي خضع لها وزير الدفاع الأسبق اللواء بلوصيف و العقيد بوركبة على أيديهم. و عبارة الاستقالة في أبجديات النظام الجزائري القائم معناها الدقيق هو الانهزام.

أما بالنسبة لخطاب ما يسمى بالمعارضة المتعلق بالجنرالات فقد انتهت صلاحيته حتى قبل رحيل نزار و العماري و ينبغي لمن يعتبرون أنفسهم معارضين للنظام أن يعيدوا النظر في تشخيصهم لحيثيات الأزمة و تداعياتها و يحددوا اهدافا عملية واضحة حسب الامكانيات التاحة لهم و يتعاونوا على تحقيقها.
و أنا شخصيا لست مقتنعا بوجود معارضة بالمفهوم السياسي المتعارف عليه و إنما هناك أشخاص ينتقدون النظام القائم يمكنهم تشكيل معارضة قوية إذا خلصت النوايا و صلحت الإرادات. و الله أعلم

أحمد شوشان
29-07-2008, 03:59
بواسطة
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/urgent_title2.gif
قتيل وجرحى في تفجير قنبلتين قرب الأخضرية ومراسلا الشروق ينجوان بأعجوبة (http://www.echoroukonline.com/ara/national/24024.html)

ماتعليقك أخي أحمد؟؟؟



باختصار شديد.
عندما كان المسلحون يعدون على الأصابع و كانت قوات الأمن و الجيش تتجاوز ثلاثمائة ألف شخص سنة 1992 و تعهد العماري بالقضاء على الجماعات المسلحة خلال شهرين، قلت إن الدولة ستخسر هذه المعركة حتى لو استعانت بالحلف الأطلسي.
و بعد أن تضاعف عدد الشرطة وحدها عشر مرات تقريبا(150000) و بعد 15 عاما من الحرب المفتوحة يطالب وزير الداخلية الشعب الجزائري بالتعود على التفجيرات و كأنها قدر مقدور .
و تعليقي على التفجيرات الأخيرة هو:
عندما يقتنع وزير الداخلية و من في مستواه من القيادات الأمنية بأن مهمتهم هي الحرص على توفير الأمن للمواطن و إزالة أسباب العنف و الجريمة و ليس مضاعفة اعداد الشرطة لإرغام الشعب على تحمل تبعات الفشل في معالجة الأزمة الأمنية و السياسية. عند ذلك فقط يمكن الكلام مع العقلية الجديدة عن الخطوة الأولى في مسيرة إيقاف التفجيرات و العنف بصفة جذرية. و في انتظار ذلك أرجو إعفائي من التعليق على التفجيرات لأنها لن تتوقف. و شكرا

نورالدين خبابه
29-07-2008, 12:30
:cafe-gif-008:
1لاشك أن أحمد شوشان بحكم المسئوليات التي أسندت إليه والثقة التي كانت تضعها قيادة الجيش فيه مكنته من معرفة الكثير من الخبايا
ولهذا نود معرفة بعض الأمور ومنها...
لماذا برأيك تم الإنقلاب على الإرادة الشعبية؟؟؟

2هل القرار الذي صدر بحل الجبهة الإسلامية وإدخال الجزائر في حرب أهلية لازلنا نتجرع علقمها إلى اليوم
كان بأيادي (جزائرية) أو كان بإملاءات خارجية؟؟؟

3لماذا جيئ ببوضياف ولماذا تمت تصفيته؟؟؟

4 من الذي قتل عبد القادر حشاني رحمه الله برأيك؟؟؟

5 كان قاصدي مرباح رحمه الله يحكم بأحكامه فلماذا تمت تصفيته ؟؟؟

6 هواري بومدين رحمه الله مات ومن مصادر موثوقة بلغني أن زوجته تم الإعتداء عليها في الجزائر العاصمة في وقت اليمين زروال
وهي راجلة فهل هو هذا جزاء الرؤساء بعد موتهم أو إزاحتهم؟؟؟

أحمد شوشان
29-07-2008, 19:07
بواسطة نورالدين خبابه:cafe-gif-008:
1لاشك أن أحمد شوشان بحكم المسئوليات التي أسندت إليه والثقة التي كانت تضعها قيادة الجيش فيه مكنته من معرفة الكثير من الخبايا
ولهذا نود معرفة بعض الأمور ومنها...
لماذا برأيك تم الإنقلاب على الإرادة الشعبية؟؟؟



1- ثقة القيادة بي لا تعني أنني كنت مطلعا على أسرارها أو مكلفا بمهمة على مستوى عال من المسؤولية أو نديما لأي عنصر فيها. و لكنني كنت ضابطا ميدانيا معروفا بجديتي في العمل و السلوك و صاحب مبادرات في ترقية القدرة القتالية للجيش الوطني الشعبي أهلتني للاقتراب من القيادة عمليا و التعرف على شخصية عناصرها. و هذا ما ساعدني لاحقا على التعامل مع الأزمة بكل وعي و ثقة و الحمد لله. أما بالنسبة لدوافع الانقلاب على الإرادة الشعبية فإنها أقرب لإدراك الناس مما يتصورون لأن نزار خالد و العربي بلخير و غيرهم من ضباط الجيش الفرنسي السابقين بدأوا انقلابهم على ضباط جيش التحرير منذ فجر الاستقلال لأنهم يعرفون أنهم قلب السلطة في الجزائر المستقلة و كان من المستحيل أن يسمحوا لأي كان أن ينسف كل ما بنوه خلال عقود في آخر لحظة. و لذلك فإنهم صموا آذانهم عن كل نصيحة ولم يترددوا في سحق من يقف في طريقهم حتى من غير الاسلاميين أمثال آيت احمد و مهري و قاصدي مرباح و غيرهم و تظاهروا بالتحالف مع أناس يكنون لهم أشد الاحتقار و العداء أمثال سعيد سعدي و الشيخ نحناح رحمه الله. و أنا أجزم لو أن جبهة القوى الاشتراكية فازت بالأغلبية لاتخذوا منها نفس الموقف لأنهم لا يملكون في صفوف حزب آيت احمد نفوذا يمكنهم من السيطرة عليه. بينما كانت المراهنة على جبهة التحرير المسكينة لأنها كقصعة الأيتام يمكنهم بسط الوصاية عليها من خلال الخشب المسندة التي طالت أعمارها و فسدت أعمالها. و إذا كان من سوء حظ الجبهة أنها فازت بالانتخابات في هذا الظرف و جردت الشاذلي من شرعيته الشعبية فإن خطابها المتحرش بالتيارات السياسية الأخرى و تهديداتها المباشرة للقيادة العسكرية كان القشة التي قصمت ظهر البعير. فالدافع الحقيقي في نظري هو الاستئثار بالسلطة الذي قواه الخوف من شقشقة الجبهة الاسلامية.





2هل القرار الذي صدر بحل الجبهة الإسلامية وإدخال الجزائر في حرب أهلية لازلنا نتجرع علقمها إلى اليوم
كان بأيادي (جزائرية) أو كان بإملاءات خارجية؟؟؟






2- ما وقع في يناير 1992 كان موافقا لما تريده فرنسا و روسيا و أغلبية الانظمة العربية كما طبعت اللامبالاة موقف الولايات المتحد الامريكية و بريطانيا و الصين و لكنني لا أعتقد أن هذه الدول كانت في حاجة للتدخل لأنها كانت تراقب تطورات الأحداث عن كثب و تعلم أن القيادة العسكرية القائمة لن تقصر في أداء الواجب. و لذلك فإن قرار الانقلاب كان جزائريا خالصا و سفيها خالصا و لم تعرف الجزائر بعده يوما مبروكا خالصا.



3لماذا جيئ ببوضياف ولماذا تمت تصفيته؟؟؟




3- بوضياف جيء به بناء على نصيحة البطانة المدنية لنزار خالد و جماعته ظنا منهم بأن بوضياف سيفرح برد الاعتبار له و إسقاط تهمة الخيانة و حكم الإعدام الصادر في حقه من طرف القيادة العسكرية في عهد العقيد هواري بومدين. و كان المطلوب من بوضياف يقتصر على بسط رداء وطنيته لحجب الشعار الفرنسي للحكم العسكري الجديد و ينشغل بتكوين تجمع سياسي جديد على أنقاض الأحزاب السياسية ذات التوجه الوطني و على رأسها حزب جبهة التحرير الوطني و يحلم كما يشاء بأنه أصبح رئيسا على شعيب الخديم و يترك شؤون الحكم لمن جاءوا به. هذا ما كان يريده الطرف المستضيف و أعلن عن بعضه صراحة و لكن بوضياف أساء فهم مستضيفيه و صدق أنه أصبح رئيس دولة فشرع في ممارسة مهامه السيادية في اليقظة و تحرك في جميع الاتجاهات بلهفة إلى........ أن خطا خطوة في المجهول. و لن يستطيع أحد أن يعرف تفاصيل عملية اغتياله إلا من خلال تحقيق جاد و نزيه مع قاتله الملازم بومعرافي.


4 من الذي قتل عبد القادر حشاني رحمه الله برأيك؟؟؟





4- عبد القادر حشاني كان الشخصية النادرة التي يمكن أن يتوافق على الاحتكام إليها أغلبية الجزائريين و لذلك فإن تصفيته مطلب لكل المعارضين للوفاق الوطني داخل السلطة و خارجها. فالجماعة الاسلامية المسلحة هي المتهم الأول لأن المبررا ت لديها أقوى لفعل ذلك. فهي تكفر عبد القادر حشاني من جهة و تخاف من تأثير مواقفه المعتدلة على قواعدها من جهة أخرى زيادة على اختراقها من طرف أجهزة النظام التي توظفها في تنفيذ مهامها القذرة. و تأتي في مرتبة ثانية الدوائر الاستئصالية في السلطة بدافع القضاء على أي فرصة للوفاق أو الانتقام. ولا أعتقد أن تكون السلطة الرسمية متورطة في الموضوع لأن عبد القادر حشاني كان خصما قويا للنظام الرسمي لا مجال لاحتوائه و لكن يمكن التعويل عليه من طرف السلطة الرسمية في أي اتفاق يتم التوصل إليه. و لذلك كانت السلطة الرسمية حريصة على الإبقاء عليه قريبا منها احتياطا لتقلبات الموقف. و لكن يبقى الجزم بالجهة المسؤولة عن اغتياله متوقفا على التحقيق في الجريمة من طرف أهل الاختصاص.


5 كان قاصدي مرباح رحمه الله يحكم بأحكامه فلماذا تمت تصفيته ؟؟؟




5- يتساءل كثير من الناس عن مقتل العقيد قاصدي مرباح رحمه الله على خلفية أنه كان مرفوقا بحراسة مسلحة و هو نفسه رجل ذو خبرة أمنية و قتالية عالية. و هذا كله صحيح. و لكن الكمين الذي وقع فيه نصبه له حسن حطاب الذي كان معه أحسن ضباط الصف في الجيش الجزائري تدريبا و لم يكونوا عملاء للسلطة بكل تأكيد. هذا ما بلغني عن الموضوع في ذلك الوقت. يبقى كيف تسربت المعلومات المتعلقة بتنقل العقيد قاصدي مرباح إلى حسن حطاب و جماعته، أرجو أن تتاح الفرصة لحسن حطاب في الكلام ليجلي للرأي العام حقيقة الأمر كاملة.



6 هواري بومدين رحمه الله مات ومن مصادر موثوقة بلغني أن زوجته تم الإعتداء عليها في الجزائر العاصمة في وقت اليمين زروال
وهي راجلة فهل هو هذا جزاء الرؤساء بعد موتهم أو إزاحتهم؟؟؟





6- في الحقيقة هذا ما أشرت إليه سابقا. فالمسؤولين الذين يستغلون نفوذهم أثناء وجودهم في المناصب العليا ليست لهم ضمانات بأن ما يكسبونه من الجاه و المال سيبقى لهم أو لأولادهم. و لن نحتاج لمحاكم الغرب للقصاص منهم. دعك يا أخي من زوجة بومدين رحمه الله، أمامنا الرئيس الشاذلي بن جديد الذي ما زال حيا و هو أقدم ضابط جزائري حي و قضى في منصب الرئاسة 13 سنة. ماذا فعل به العربي بلخير الذي كان مرؤوسا خادما له. هل راعى فيه العشرة و الملح بعد عزله عن الرئاسة ؟ و اللواء مصطفى بلوصيف ضابط جيش التحرير و أول جنرال في الجزائر المستقله و أحسن القيادات العسكرية تكوينا و وزير الدفاع الأسبق هل شفعت له كل هذه الألقاب عندما دالت عليه الأيام. و العقيد عطايلية الذي كان الناس يعتقدون أنه يحيي و يميت. إنهم أقل شأنا في المجتمع اليوم من أتفه مهرب للسجائر و ليسوا بمنأى عن الاستهداف بالحق أو بالباطل و لن يجدوا من يأسف عليهم أو يذكر لهم فضلا. و لذلك بقدر تشددنا في إحقاق الحق و تحميل القيادات العسكرية المتورطة في الأزمة المسؤولية على ما آلت إليه الأحداث، يجب علينا أن نشجع كل من هو في موقع السلطة و النفوذ على الالتزام بما تقتضيه مقومات هويته الوطنية بعيدا عن التنطع و الانحلال فيخدم وطنه و يفرض احترامه على الآخرين. و إلا فستبقى الدائرة مغلقة على قاعدة: كل ما دخلت اة لعنت أختها. و أنا لا أتكلم عن مثاليات و إنما عن واقع ماثل أمام الجميع؛ ألم يكن العربي سي لحسن رحمه الله و حشيشي زين العابدين و الهاشمي هجريس و بن يلس و غيرهم جنرالات؟ إنهم كانوا كذلك و لكنهم كانوا ضباطا محترمين لا يجرؤ أحد على الطعن فيهم أو اتهامهم بالفساد.

نورالدين خبابه
30-07-2008, 11:15
:6_asmilies-com:

1أخي أحمد هل تم الإتصال بكم في إطار ماسمي بالوئام ومن هي هذه الشخصيات التي إتصلت بكم
وماتقييمكم لهذا المسعى؟؟؟

2هل أنتم مستعدون للعودة في الوقت الحالي؟؟؟

3هل هناك إمكانية لجمع المعارضة في الداخل والخارج حول مبادرة أو مشروع يعيد الأمل للجزائريين
وهل في هذا التنازع والنزيف المستمر إعطاء الفرصة للنظام لقتل المعارضة مع فاعل الزمن؟؟؟

4 ملف المفقودين لازال عالقا فمن هو لسانهم وهل نسيان ملفهم هو نسيان للقضية؟؟


5ماتعليقك حول ثقافة الإنقلاب التي زرعها النظام من خلال الإنقلاب على الإرادة الشعبية
بل الإنقلاب على كل مبادرة والإطاحة بكل معارض؟؟؟

فريد صالحي
30-07-2008, 13:59
سيدي احمد شوشان السلام عليك اريد ان اطرح عليك بعض الاسئلة
برأيك لماذا في كل مرة تظهر خلافات وتراشق التهم بين المعارضين في الخارج للنظام مثلا كالأخيرة التي بين هشام عبود ومحمد سمراوي ؟
س2: كيف يمكن للمواطن أن يثق ويعتمد على أطراف متعارضة ومتخاصمة فيما بينها، لا سيما وأن بعضها ممن كان فيما سبق طرفا بشكل أو بأخر في النظام الذي تعارضه؟
س3: هل يمكن إنشاء جبهة معارضة موحدة تضم ربما حتى جميع التيارات وفي نفس الوقت تستطيع أن تكسب ثقة المواطن في الداخل من اجل دفعه إلى التغيير
س4: ما هي إمكانية إرساء بنية تحتية وقوية لنظام جديد عادل وديمقراطي؟

معاوية
30-07-2008, 16:23
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حيّا الله المخلصين بلا حدود وشكرا لمنتدى بلا حدود لإتاحة المجال للمتابعين للإلتقاء بالأخ الصادق الخلوق أحمد شوشان.

وندخل في الأسئلة مباشرة:

1- متى نرى شهادتكم على يوتيوب، و ماهي أسباب عزوف السياسيين و الصحفيين الجزائريين عن استغلال هذه الوسيلة السمعية البصرية لإيصال صوتهم وشهاداتهم للشعب و هم الذين يبكون و ينوحون عدم اتاحة تلفزيون النظام لهم الفرصة.

2- في قضية اغتيال الشيخ محمد السعيد و رفقائه رحمهم الله، وبعيدا عن نظرية مؤامرة النظام و فرضية اختراق الجماعة الإسلامية المسلحة، أليس من المنطلق القول أنّ الشيخ ومن معه انقلبوا على بيعة كانت في نظرهم هم و من توحدوا معهم بيعة شرعية أوجبت التعزير الموصل إلى ما أوصل من اغتيالات. وبحثا عن الحقيقة: هل حقا كان محمد السعيد رحمه الله متواصلا مع أطراف خارج الجماعة المسلحة بنية الإنقلاب عليها، أي ما مدى صدق رواية الجماعة المسلحة و صحة المعلومات التي جعلت منها سببا لاغتياله بغض النظر عن صواب أو خطأ الإقدام على قتله؟

3- في نفس سياق السؤال الثاني: كان ليوسف بوبراص أحد مرافقي الشيخ محمد السعيد و الشيخ عبد الرزاق رجام - كما اتضح فيما بعد اتصالات كبيرة مع المخابرات...هذه المعلومات تصل إلى درجة الأكيدة عندي لكوني من نفس ناحية بوبراص، و خلال أولى سنوات الصراع كنا نسمع أن بوبراص كان يلتقي بأناس من منطقتنا في بن عكنون و هو مكستم و كأنّ شيئا لم يكن ( هذا في 92 93 94 )...وهو من القليل الذي لم تطله اغتيالات الجيا التي أتت على الأخضر و اليابس و لم ينج منها حتى عناصر من الجيا أنفسهم...وهو اليوم في أحضان النظام مثله مثل المدعو عمر شيخي أيضا...فهل لديكم إضافة في هذا الباب إضفاءا للمزيد من الحقيقة و إبرازا لعناصر تزيد من تفسير تلك الحوادث التي عصفت بالمشروع الإسلامي المسلح في الجزائر حينها؟

4- عند قراءة الأدبيات التي كانت تنشرها الجماعة الإسلامية المسلحة يظهر أنّه كان لديهم أشخاصا مؤهّلين في العلم الشرعي بعكس ما كا يُشاع عنهم من مستويات الجهل، فما تفسير تلك النقاشات و الإستدلالات و المحاججة بالأدلة الشرعية رغم المستوى التحصيل العلمي المتدني بشكل عام.

5- ما رأيكم في ظاهرة انتشار سب الله و الدين و الكلام الفاحش في الجيش الجزائري بشكل خاص و الجيوش العربية بشكل عام؟ علما أنّ أقوال العلماء مجمعة على كفر من سب الله و رسوله ودينه، فكيف بمن صار سب الله عنده كشرب الماء يردده مع كل حركة و سكنة في جيشنا...أليس مثل هذه التصرفات تزيد من مسوغات الجماعات الإسلامية في استهداف عناصر الجيش بأفرادهم بعد استهدافهم إياهم لجماعته كونهم جدار حماية للأهداف الحقيقية.

6- ما هو رأيك في قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي؟ و ماذا تعتقد في تكتيكاتهم العسكرية و هل تعتقد أنّهم سيذهبون بعيدا في مقارعة النظام. ثمّ هل ماتزال لدى النظام القدرة على اختراقهم كجماعة مثلما حصل مع الجماعات المسلحة في السابق؟ أم أنّ طريقة عمل القاعدة ليست بالأمر السهل إذا ما قارنا بالقاعدة الأم التي فشلت جميع الجهود الإستخباراتية في اختراقها؟

أرجو أن لا أكون قد أكثرت عليكم، ولعلي أعود ببعض الأسئلة الأخرى إذا سمحت الظروف، و الله يبارك فيك و في عمرك و ذريتك، و ياريت نشوفو شهادتك على يوتيوب لله و للتاريخ وللأجيال، فإنّ لقاءات الجزيرة وكنال بلوس وحدها لا تكفي.

اتهلاّ في روحك و السّلام عليكم.

أحمد شوشان
30-07-2008, 18:37
:6_asmilies-com:

1أخي أحمد هل تم الإتصال بكم في إطار ماسمي بالوئام ومن هي هذه الشخصيات التي إتصلت بكم
وماتقييمكم لهذا المسعى؟؟؟



أخي نور الدين السلام عليكم




1- التمييز بين المتغيرات و الثوابت قاعدة ذهبية في التشخيص الصحيح و الدقيق للقضايا. و الأصل الثابت الذي ينبغي أن يبنى عليه الحل في الجزائر هو الوفاق و الوئام بين أكبر قدر ممكن من الجزائريين. و عندها فقط يمكن تضييق الدائرة على من يستبيح الدم الجزائري سواء كان جنرالا أو إرهابيا ثم خنقهم إذا اقتضى الأمر غير مأسوف عليهم. و لذلك فإن موقفي من كل مسعى للوئام و الوفاق و الصلح بين الجزائريين هو التثمين مبدئيا. ثم تأتي مرحلة تقييم المساعي و عرضها على مقياس الصلاحية، و هنا يفرض واجب النصح و المساهمة نفسه على المخلصين لمواقفهم، و هذا ما فعلته إبراء للذمة أمام الله أولا حيث راسلت رئيس الجمهورية و أبديت رأيي في الموضوع بناء على تجربتي الخاصة لأنني لا أعتقد بأن المرشحين للبث في القضية من طرف الدوائر الأمنية أحق مني بذلك. و لإبراء الذمة أمام الناس نشرت الرسالة في حينها على موقع صوت الجزائر. و قد بينت فيها القصور الواضح في المشروع المعروض و هشاشته و لكنني لم أنتقده بشدة و لم أرفضه لأنني كنت على يقين من أن ذلك سيضعف معسكر الوفاق في السلطة و الذي كان يخوض معركة مستميتة مع الطرف الاستئصالي من أجل فرض منطقه. أما بالنسبة للاتصال بي فقد حصل من طرف اللجنة الوطنية للمصالحة و عبرت لممثلها عن موقفي شفويا و للجنة نفسها كتابيا و أكدت فيها على أن مواقفي السابقة المعلنة غير قابلة للمساومة. و بناء على ذلك تم تسجيلي في القنصلية الجزائرية بلندن و منحي جواز السفر الجزائري.



2هل أنتم مستعدون للعودة في الوقت الحالي؟؟؟





2- نعم أنا مستعد للعودة إلى الجزائر و كنت أتمنى لو لم أخرج من بلدي أبدا. و قد كنت أنوي المجازفة بالدخول خلال هذا الصيف تكريسا لحقي في المواطنة الكاملة بناء على بوادر انهزام الطرف الاستئصالي في السلطة و لكنني عدلت عن ذلك في آخر لحظة بعد أن تأكد لي بأن الظرف المناسب لذلك لم يتوفر.


3هل هناك إمكانية لجمع المعارضة في الداخل والخارج حول مبادرة أو مشروع يعيد الأمل للجزائريين
وهل في هذا التنازع والنزيف المستمر إعطاء الفرصة للنظام لقتل المعارضة مع فاعل الزمن؟؟؟




3- إذا كنت تقصد المعارضة السياسية بتشكيلاتها القائمة فأنا لا أعتقد أنها قادرة على فعل شيء سواء اجتمعت أو تفرقت لأنها معارضة شكلية يستأنس النظام القائم بوجودها و لا جدوى للبلاد من رسكلتها. أما إذا كنت تقصد تجمع المعارضين الحقيقيين للوضع القائم في البلاد سواء من كان منهم في الداخل أو في الخارج من داخل التشكيلات السياسية القائمة أو من خارجها من داخل السلطة أو من خارجها فهذا في نظري هو الرأي الجدير بالنظر و الدراسة و على أرباب التدبير التفكير فيه بجد لأنه ممكن.



4 ملف المفقودين لازال عالقا فمن هو لسانهم وهل نسيان ملفهم هو نسيان للقضية؟؟



4- المفقودون قضية مفروغ منها على صعيد الواقع و قد قلت في حوار سابق مع صوت الجزائر: على ذوي المفقودين أن يتعاملوا مع ذويهم كأموات و يدعوا لهم بالرحمة. و إذا كانت لهم مطالب فورية فلتكن قابلة للتحقيق لأن الذي يحيي الموتى هو الله و ليس النظام. أما بالنسبة لملفهم فهو جزء لا يتجزأ من المأساة الوطنية يجب البث فيه آجلا أو عاجلا و لا يمكن نسيانه ليس من طرف ذوي المفقودين وحدهم بل من طرف الضمير الجمعي للجزائريين كلهم.


5ماتعليقك حول ثقافة الإنقلاب التي زرعها النظام من خلال الإنقلاب على الإرادة الشعبية
بل الإنقلاب على كل مبادرة والإطاحة بكل معارض؟؟؟




5- ثقافة الانقلاب موضوع حرج لا يمكن التفصيل فيه في هذا اللقاء و لكن باختصار دعني أقول: ليس العيب في ثقافة الانقلاب في حد ذاتها، لأنها ضرورة من ضرورات التطور البشري. و لكن العيب في أن يكون الانقلاب على الوضع القائم بغرض التخريب و الإفساد أو بدافع الانتهازية. و نحن نريد أن يتثقف شعبنا على الانقلاب على الأوضاع الفاسدة و لكن من أجل إصلاحها و الانتقال إلى وضع أفضل و بطرق حكيمة و فعالة تراعي قاعدة التغيير: لا يغير المنكر بمنكر أعظم منه و لا تطلب المصلحة الأكبر من اجل مصلحة اقل. و لكن يجب أن نفهم ايضا بأن التيارات الجارفة لا توقفها المياه الراكدة. و السلام

نورالدين خبابه
31-07-2008, 01:59
لديك سنوات أخي أحمد وأنت ببريطانيا والمعروف أن هناك نشاطا يتمثل في التصريحات أو بالبيانات
وإذا بلغ ذروته فإنه يصل إلى حد حصة تلفزيونية مسجلة أو على المباشر.
1هلأ فكرت وأنت في الخارج لإنشاء تنظيم سياسي وهل إستدعيت للحضور أو المشاركة في تنظيمات أخرى
مثل حركة رشاد أو في مكتب الجبهة الإسلامية الذي جرى بسويسرا؟؟؟
2هل لك علاقات بحسن حطاب ولماذا برأيك لم يحاكم أو يطلق سراحه؟؟؟
3 ماهي توقعاتك للمرحلة القادمة؟؟؟
4 هل يمكن لك أن تعطينا نظرة ولو خاطفة عن
ماسمي بقضية القرن (الخليفة)ولماذا بنظرك لم تسلمه بريطانيا
للجزائر؟؟؟

المحقق
31-07-2008, 02:19
لو كان رجال مثلك الان بالجزائر لما إننا في هذه الحا ل نتمنى لك تماما العافية ونتمى رجوعك إلى أراضي الوطن في أقرب وقت ممكن وإنا قلوبنا معاك
نتمنى لك تماما الصحة والعافية رغما أني لما أعرف قصتك إلا أنني متأكد بأنك رجل من رجال الاصلاح وأنا رجل بمثابة ألف رجل ... سمعتو عن أخبارك أن بريطانيا إستدعتك لتكون في الجيش البريطاني ورفضت غشيتة إرسلك إلى العراق ... هل هذه ميزتك أنك تفكر قبل أن تطبق ؟؟

أحمد شوشان
01-08-2008, 01:26
بواسطة المحقق
لو كان رجال مثلك الان بالجزائر لما إننا في هذه الحا ل نتمنى لك تماما العافية ونتمى رجوعك إلى أراضي الوطن في أقرب وقت ممكن وإنا قلوبنا معاك
نتمنى لك تماما الصحة والعافية رغما أني لما أعرف قصتك إلا أنني متأكد بأنك رجل من رجال الاصلاح وأنا رجل بمثابة ألف رجل ... سمعتو عن أخبارك أن بريطانيا إستدعتك لتكون في الجيش البريطاني ورفضت غشيتة إرسلك إلى العراق ... هل هذه ميزتك أنك تفكر قبل أن تطبق ؟؟




السلام عليك أيها المحقق و رحمة الله و بركاته.

أولا أشكرك على حسن ظنك بي و على مشاعرك الطيبة و أسال الله أن يأخذ بيد كل الجزائريين إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم. و اعلم يا أخي بأن الرجال في الجزائر كثيرون و لكنهم بضاعة لا تعرض في أسواق الجملة و إنما تطلب عند الحاجة إليها. و عندما يتيقن الشعب الجزائري بأنه في حاجة حقيقية إلى الرجال و يعقد العزم على السير في ركابهم سيجدهم أقرب إليه من نفسه.
أما بالنسبة للخدمة في القوات المسلحة البريطانية فقد عرض علي ذلك قبل أحداث العراق و لكنني رفضت. و أنا سعيد بعملي كمرشد تربوي حر في خدمة أبناء الجالية الجزائرية في برمنجهام الذين أصبح ارتباطهم بالوطن أكبر من إخوانهم الحراقة الذين دفعتهم الظروف المزرية إلى الهروب من وطنهم العزيز.

أحمد شوشان
01-08-2008, 01:41
بواسطة نورالدين خبابه
1
لديك سنوات أخي أحمد وأنت ببريطانيا والمعروف أن هناك نشاطا يتمثل في التصريحات أو بالبيانات
وإذا بلغ ذروته فإنه يصل إلى حد حصة تلفزيونية مسجلة أو على المباشر.



الأخ الكريم نور الدين السلام عليكم

1- التلفزيون وسيلة إعلامية فعالة و لا مانع عندي من إجراء حصة عبر الشاشة شريطة أن تصب في تحقيق مصلحة راجحة أو دفع مفسدة أكيدة. أما بالنسبة للتسجيل فأنا لا أتحفظ في ذلك لأنني مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة عن كل كلمة تفوهت بها في هذه القضية إلى حد الآن.



2هلأ فكرت وأنت في الخارج لإنشاء تنظيم سياسي وهل إستدعيت للحضور أو المشاركة في تنظيمات أخرى
مثل حركة رشاد أو في مكتب الجبهة الإسلامية الذي جرى بسويسرا؟؟؟





2- أنا أعتقد بأن التفكير في تشكيل بديل سياسي يقود الجزائر إلى شاطئ النجاة ضرورة ملحة. و لكنني أتصور أن يكون ثمرة اقتناع من طرف كل من يرفض الوضع القائم من أبناء الجزائر حتى يكتب له النجاح. و لذلك فقبل الكلام عن تشكيل هذا البديل ينبغي أن يتم التواصل بين المعنيين به و إنضاج التوافق بينهم و سد كل الثغرات في قاعدة البناء قبل إقامته. و هذا يعني بالضرورة أن هذا البديل لن يكون ملكا لفرد و لا لجماعة و لكنه سترة إنقاذ يشترك في نسجها كل مخلص للجزائر بقدر استطاعته.
أما بالنسبة لاستدعائي من طرف الاخرين فقد حصل ذلك قبيل المؤتمر الأخير الذي عقدته قيادات من الجبهة في الخارج و التقيت في سويسرا بالأخوة و أبديت لهم رأيي في الموضوع بكل صراحة و صدق و خلاصته كانت: إذا كنتم تريدون إنشاء حزب سياسي مستقل جديد فأنا مبدئيا مستعد لأكون عضوا فيه، أما إذا كنتم تريدون استعمال حزب الجبهة الاسلامية للانقاذ في نشاطكم السياسي فأنا سأقوم بواجب النصح لكم كإخوة و لكنني غير معني تماما بشؤون الحزب لأنني متأكد من أن عمره لن يطول. أما فيما يتعلق بحركة رشاد فقد كانت نشأتها في وقت غير مناسب و اتصل بي الإخوة للالتحاق بهم فرفضت أيضا.


3هل لك علاقات بحسن حطاب ولماذا برأيك لم يحاكم أو يطلق سراحه؟؟؟




3- حسن حطاب كان من الجنود الاحتياطيين و عضوا في أحد منتخبات القوات الخاصة في اختراق الضاحية ( العدو الريفي) التي كنت أشرف على تحضيراتها أحيانا و لم تكن لي به علاقة بالمفهوم الصحيح و لكنني كنت أعرفه معرفة الضابط لجندي احتياطي و لا أذكر أنني قابلته في مناسبة خاصة. و لكنني عرفته أكثر بعد تورطه في الوساطة بين جماعة الهجرة و التكفير و بعض ضباط الصف في القوات الخاصة و ما تلا ذلك من أحداث. و يمكنكم الاطلاع على تفاصيل أكثر في الموضوع بالرجوع إلى شهادتي على الأحداث على موقع صوت الجزائر.
أما وضعه بعد أن اختار وضع السلاح فيتوقف على مسار المصالحة الوطنية. فإذا نجح حملة هذا المشروع في تخطي جميع العقبات التي ما زالت تعترض طريقهم و سيطروا على مقاليد الحكم في السلطة - و هو الراجح في نظري - فإن حسن حطاب لن يحاكم و سيتم الوفاء له بجميع التعهدات و الضمانات التي اقنعته بالاستسلام و يطلق سراحه دون قيد و لا شرط. أما إذا استعاد الطرف الاستئصالي في السلطة نفوذه و هذا ليس مستحيلا مادام الطرف الثاني يتصرف باحتشام و تردد و الشعب غافل عن حقيقة ما يجري في دواليب الحكم و مصر على الاستقالة، فإن حسن حطاب إما أن يحاكم محاكمة غير عادلة يتم إعدامه بناء عليها باسم الشعب و الدستور و زغاريد حمالات الحطب و إما أن يتم إعدامه خارج القانون دون التعليق على ذلك من طرف الصحف الخبيرة في قضايا الإرهاب. فقضية حطاب و باقي مساجين الأزمة السياسية هي من مؤشرات التطور المقبل على مسار المصالحة.


4 ماهي توقعاتك للمرحلة القادمة؟؟؟





4- الوضع في الجزائر مفتوح على جميع الاحتمالات و تطوره متوقف على نتائج الحرب الصامتة التي تدور رحاها بين مراكز النفوذ في السلطة و ليس شيئا آخر على الإطلاق. و لذلك فإن من واجب رئيس الجمهورية و من معه إذا كانوا يريدون حسم المعركة لصالح مشروعهم المعلن أن يتوقفو عن الإيحاءات و الرسائل المشفرة و يرموا بالحقيقة للشارع ما دام لشعار المصالحة زخمه في أوساط المواطنين و يضعوا بذلك مناوئيهم في السلطة عراة أمام خيار واحد: إما الدخول إلى الصف و إما التمرد العلني و عندها سيجدون الشعب بمختلف شرائحه معهم لسحق هذه الجراثيم البشرية و ينتهوا من العائق الأساسي لتقدمهم نحو إنهاء الأزمة. و بدون ذلك سيراوح الجميع مكانهم في انتظار المجهول.



5 هل يمكن لك أن تعطينا نظرة ولو خاطفة عن
ماسمي بقضية القرن (الخليفة)ولماذا بنظرك لم تسلمه بريطانيا
للجزائر؟؟؟





5- بالنسبة لقضية الخليفة معلوماتي عنها مثل جميع الناس و لكنني أعتقد أنها الشجرة التي تغطي الغابة. فقضية الخليفة ليست محل اهتمام أساطين السلطة في الجزائر بكل تأكيد. و وزير العدل الذي هو أعلى هيئة رسمية مهتمة بالموضوع ليس سوى موظفا إداريا مؤقتا مثل غيره في نظر الحكام الحقيقيين. و هو يقوم بواجبه الوظيفي في إطار القوانين المعمول بها و التي لا تنصف بريئا و لا تدين مجرما. و هذا ما يعرفه البريطانيون جيدا ليس بناء على الكلام الدبلوماسي الفارغ و إنما بناء على التقارير المنتظمة و الدراسات المعمقة و المتابعة المستمرة لتطورات الوضع في الجزائر منذ استقلالها. و لذلك فأنا لا أصدق حتى البريطانيين عندما يزعمون بأنهم يتعاملون مع النظام في الجزائر كدولة محترمة لأن الأسس التي يقوم عليها بنيان مملكتهم و القرارات النهائية في تعاملهم مع الجزائر تكذب ذلك. و الخليفة بالنسبة للدولة البريطانية طالب لجوء متهم بالاختلاس عليه واجب المثول أمام القضاء في بلده و له الحق في محاكمة عادلة. فإذا كانت الدولة الجزائرية عاجزة عن إقناع مواطنيها المرابطين بنزاهة عدالتها و تطهير جهاز القضاء من جلادي المحاكم الخاصة و العرفية فكيف يمكنها إقناع المسؤولين البريطانيين الذين دوخوا العالم بدهائهم. اللهم إلا إذا طرأ على القضية ما يهدد أمن بريطانيا و مواطنيها فعند ذلك لا قيمة للخليفة مقابل فأر بريطاني واحد.

أحمد شوشان
01-08-2008, 01:47
بواسطة سائل
سيدي احمد شوشان السلام عليك اريد ان اطرح عليك بعض الاسئلة
برأيك لماذا في كل مرة تظهر خلافات وتراشق التهم بين المعارضين في الخارج للنظام مثلا كالأخيرة التي بين هشام عبود ومحمد سمراوي ؟



سيدي السائل الكريم و عليك السلام و رحمة الله و بركاته أما بعد.
1- أعتقد أن الخلافات التي تظهر بين من سميتهم المعارضين في الخارج أمر طبيعي لأن أغلبهم ليسوا أصحاب قضية واحدة و لكل واحد منهم مشكلته الخاصة به مع النظام قبل أن يضاف إليه لقب المعارض من طرف الآخرين. أما بالنسبة للتراشق بالتهم فإنه يعطي انطباعا سيئا على الطرفين أقله عدم النضج و تواضع الهمة و أتمنى أن يتعلم الجزائريون من أخطائهم و يتجنبوا مثل هذه الانزلاقات التي تستنزف وقتهم و جهدهم بدون فائدة و تعيق التعاون بينهم على الخير.



س2: كيف يمكن للمواطن أن يثق ويعتمد على أطراف متعارضة ومتخاصمة فيما بينها، لا سيما وأن بعضها ممن كان فيما سبق طرفا بشكل أو بأخر في النظام الذي تعارضه؟






2- بالنسبة لثقة المواطنين فأنا لا أظن و لا أتمنى أن تكون قائمة على أساس الدعاية و الإعلام وحدهما سواء في رجال السلطة أو المعارضة بل أنصح كل المواطنين أن لا يضعوا ثقتهم فيمن لا يعرفونهم فإن تعذر عليهم التواصل المباشر مع الرجال فليسألوا عنهم أقرب المواطنين الموثوقين لديهم و الذين لا تخلو منهم مدينة و لا دوار في وطننا. أما انتماء الأشخاص للنظام سابقا أو حاليا فلا ينبغي أن يكون مبررا للطعن في صلاحهم و خيريتهم لأن الذي يصدع بالحق أو يعين عليه داخل النظام الفاسد أجل قدرا ممن يفعله من خارجه. باستثناء من قام الدليل على خبثه و نفاقه فذلك لا كلام عليه.




س3: هل يمكن إنشاء جبهة معارضة موحدة تضم ربما حتى جميع التيارات وفي نفس الوقت تستطيع أن تكسب ثقة المواطن في الداخل من اجل دفعه إلى التغيير





3- بالنسبة لتشكيل جبهة معارضة ذات مصداقية تستقطب ثقة المواطنين فإن هذا ممكن شريطة أن تكون قادرة على استقطاب الإرادات الخيرة المعارضة للوضع القائم داخل النظام و خارجه و استثمار كل أسباب القوة في الداخل و الخارج و هذا ما ينبغي أن ننبه إليه شعبنا بكل شرائحه و أطيافه لأن الوضع الذي تعيشه الجزائر غير قابل للاستمرار و عواقبه على أجيال المستقبل وخيمة و الله المستعان.



س4: ما هي إمكانية إرساء بنية تحتية وقوية لنظام جديد عادل وديمقراطي؟



4- البنية التحتية لأي نظام جديد تقوم أولا و قبل كل شيء على العنصر البشري فالنظام العادل و الراشد سواء باسم الديمقراطية أو باسم الإسلام لن يقيمه المجرمون و الشواذ. و لذلك فإن أول مرحلة نحو ترشيد الحكم تبدأ بالاستغناء عن المجرمين و الفاسدين مهما كانت مبررات وجودهم في السلطة والإعتماد في شؤون الحكم و الخدمة العامة على الأعلى كفاءة من الأحسن سيرة من المواطنين. و كل ما عدا ذلك من عناصر البنية التحتية تملك الجزائر منه فائضا يكفيها و يكفي معها دول المغرب العربي مجتمعة. و أسمح لنفسي بالجزم بأن كل مشروع للاصلاح و الترشيد لا يبدأ بهذا الإجراء فهو كالنحت في الماء و لا فائدة ترجى من ورائه.

أحمد شوشان
01-08-2008, 02:32
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حيّا الله المخلصين بلا حدود وشكرا لمنتدى بلا حدود لإتاحة المجال للمتابعين للإلتقاء بالأخ الصادق الخلوق أحمد شوشان.
وندخل في الأسئلة مباشرة:
1- متى نرى شهادتكم على يوتيوب، و ماهي أسباب عزوف السياسيين و الصحفيين الجزائريين عن استغلال هذه الوسيلة السمعية البصرية لإيصال صوتهم وشهاداتهم للشعب و هم الذين يبكون و ينوحون عدم اتاحة تلفزيون النظام لهم الفرصة.



حياك الله يا أخي معاوية و بياك و السلام عليك و رحمة الله

1- بالنسبة لإلقاء شهادتي عبر اليوتوب فإنها غير ممكنة لأنها من جهة سرد لأحداث و مواقف تستغرق ساعات طويلة و من جهة أخرى أمانة ليس لي حق الاجتهاد أو الارتجال في أدائها و لذلك فضلت نشرها على صفحات الكترونية لتمحيص ما جاء فيها و إثرائه بتوضيحات المعنيين و المهتمين بها أولا، على أمل أن أطبعها بعد أن تستوفي شروط التوثيق إن شاء الله لاحقا. يبقى التدخل عبر اليوتوب للتعليق على الأحداث أو التعبير عن رأيي فهذا خيار قائم و لعلي سأفعل ذلك في المستقبل إن شاء الله. أما عن عزوف الاخرين عن استعمال هذه الوسيلة فأنا لا أريد أن أنوب عن أحد في الرد على سؤالك و لكن ربما لأن استعمال هذه التقنية من قبل كان مقصورا على المشتركين في نظامها الاعلامي فقط.



2- في قضية اغتيال الشيخ محمد السعيد و رفقائه رحمهم الله، وبعيدا عن نظرية مؤامرة النظام و فرضية اختراق الجماعة الإسلامية المسلحة، أليس من المنطلق القول أنّ الشيخ ومن معه انقلبوا على بيعة كانت في نظرهم هم و من توحدوا معهم بيعة شرعية أوجبت التعزير الموصل إلى ما أوصل من اغتيالات. وبحثا عن الحقيقة: هل حقا كان محمد السعيد رحمه الله متواصلا مع أطراف خارج الجماعة المسلحة بنية الإنقلاب عليها، أي ما مدى صدق رواية الجماعة المسلحة و صحة المعلومات التي جعلت منها سببا لاغتياله بغض النظر عن صواب أو خطأ الإقدام على قتله؟





2- سأفيدك بشيء جديد في قضية البيعة: قبل أن تعلن الجماعة الاسلامية عن بيعة شريف قواسمي الملقب بأحمد أبي عبد الله و في الأيام الأخيرة من سنة 1993 تقريبا ، وصلني داخل سجن البرواقية بيان مكتوب و شريط مسجل بصوت عبد الرزاق رجام رحمه الله. و البيان يحمل رقم 41 او 42 من بيانات الجبهة الاسلامية للانقاذ. و البيان عبارة عن إعلان لتأسيس الجيش الاسلامي و قيادة مجلسه العسكري الأعلى التي تكلم عناصرها في نفس الشريط و انتخبوا السعيد مخلوفي كأمير مؤقت لمدة نصف عام. و من الأسماء التي صادقت على البيان شفويا و ما زلت أذكرها محمد السعيد و عبد الرزاق رجام و السعيد مخلوفي و عبد القادر شبوطي و صحراوي و أسماء لم أتبينها لأن تسجيل الشريط لم يكن جيدا و انتهى الشريط بمحاضرة في آداب الجهاد في سبيل الله للشيخ صفر الحوالي شفاه الله و قد اطلع على البيان و سمع الشريط غخوة ىخرين ما زال بعضهم أحياء يرزقون. و بعدها بشهر تقريبا بلغني من مصدر ثقة بأن سيد احمد مراد المدعو جعفر الأفغاني أمير الجماعة الاسلامية في ذلك الوقت و ثمانية من مستشاريه قرروا الالتحاق كأعضاء في المجلس الأعلى لقيادة الجيش الاسلامي و ضربوا موعدا للقاء مع السعيد مخلوفي و محمد السعيد و عبد الرزاق رجام يوم الجمعة بعد صلاة العصر في معسكر السعيد بجبال الشريعة. و كانت هذه في نظري هي الفرصة الوحيدة و الأخيرة لتفعيل العمل المسلح الذي تورط فيه الاسلاميون. و قبل اللقاء بيوم إن لم تخني الذاكرة و قبل أن يخرج سيد احمد مراد و من معه من العاصمة تمت محاصرتهم من طرف قوات الأمن في منزل في العاصمة و القضاء عليهم جميعا باستثناء نائب أمير الجماعة الحاضر التاسع في المنزل و الذي اتضح بعد ذلك أنه سالم معافى.
اتفق بعد ذلك من بقي من أعيان الجماعة على تعيين شريف قواسمي أميرا لهم و اتهموا السعيد مخلوفي بالوشاية بقيادتهم و حكموا عليه بالاعدام و لكنهم تأكدوا بعد ذلك من أن قيادتهم كانت مخترقة فعاودوا الاتصال بالسعيد مخلوفي و أصدروا بيانا تراجعوا فيه عن قرارهم و طلبوا الوحدة مع الجيش الاسلامي من جديد و قد اطلعت على البيان المكتوب بنفسي. و كان المفروض أن تكون الوحدة بناء على ما تم الاتفاق عليه مع الأمير السابق للجماعة. و لكن أثناء اللقاء الذي حصل هذه المرة في معسكر الجماعة الاسلامية استغل أعضاء الجماعة مصابهم في قيادتهم و فرضوا شروطهم. و قد تساهل السعيد و محمد السعيد معهم في ذلك توحيدا للكلمة و تفاديا للفتنة بين المسلحين إذا تم اغتيالهم نتيجة الرفض. و قد تفرقت قيادة الجيش الاسلامي بعد ذلك و رفض الباقي من أعضائها الالتحاق بالجماعة و تأسس الجيش الاسلامي للانقاذ ردا على هذه البيعة الخبيثة. ( إلى هنا أنا نقلت ما يمكن إثباته بالوثائق و الشهود الذين ما زالوا أحياء).
و أعتقد أن السعيد مخلوفي استأنس بوجود شريف قواسمي أميرا على الجماعة و تعيينه هو و محمد السعيد نوابا له. علما بأن شريف قواسمي كان جنديا في الحركة الاسلامية المسلحة تحت قيادة السعيد مخلوفي منذ سنة 1991 و هو الذي دربه على استعمال السلاح في مرتفعات الشريعة و كان شابا معروفا بحسن السلوك و لم يكن صعلوكا يخشى جانبه و لو بقي هو أميرا للجماعة لكان القائد العسكري الحقيقي لها هو السعيد مخلوفي و لانتهى أمر التوجيه السياسي لمحمد السعيد بشكل تلقائي.
و قتل أبو عبد الله و كان المفروض أن يخلفه محمد السعيد بصفته نائب أمير المؤمنين و لكن هنا تدخل زيتوني ليس بصفته الوريث الشرعي للإمارة بل بصفته أميرا لكتيبة الموت و الأهوال التي شكلها في منطقة الشلف بقدرة قادر و نقض العهد و اغتصب الإمارة بالاعتماد على الجهلة و الدمويين في الجماعة. و الحقيقة أن السعيد مخلوفي بحسه الأمني تنبه للأمر و انسحب من حقل الألغام في الوقت المناسب أما محمد السعيد و عبد الرزاق رجام فكانا رجال دعوة و بقيا كذلك حتى و هما بين المسلحين و لذلك لم يتمكنا من الإفلات من القتل غدرا و الذي لا مبرر له لا شرعا و لا وضعا.
أما أسطوانة العقيدة و المنهج و غيرها من قيم الإسلام و أصوله فإن تلك الشرذمة غير مؤهلة للنظر فيه جملة فكيف يعول عليها في الحكم على عقائد الناس بأعيانهم؟ فالقضية لا علاقة لها بنقض البيعة و لا بالعقيدة و إنما بشهوة الإجرام في نفوس الجهال الذين ابتليت بهم الحركة الاسلامية المعاصرة و بكيد الدوائر الشريرة في أجهزة الأمن العربية التي لا تحسن شيئا سوى المكر بمواطنيها و بث الشقاق و الفرقة بينهم.


3- في نفس سياق السؤال الثاني: كان ليوسف بوبراص أحد مرافقي الشيخ محمد السعيد و الشيخ عبد الرزاق رجام - كما اتضح فيما بعد اتصالات كبيرة مع المخابرات...هذه المعلومات تصل إلى درجة الأكيدة عندي لكوني من نفس ناحية بوبراص، و خلال أولى سنوات الصراع كنا نسمع أن بوبراص كان يلتقي بأناس من منطقتنا في بن عكنون و هو مكستم و كأنّ شيئا لم يكن ( هذا في 92 93 94 )...وهو من القليل الذي لم تطله اغتيالات الجيا التي أتت على الأخضر و اليابس و لم ينج منها حتى عناصر من الجيا أنفسهم...وهو اليوم في أحضان النظام مثله مثل المدعو عمر شيخي أيضا...فهل لديكم إضافة في هذا الباب إضفاءا للمزيد من الحقيقة و إبرازا لعناصر تزيد من تفسير تلك الحوادث التي عصفت بالمشروع الإسلامي المسلح في الجزائر حينها؟







3- يجب أن تعرف أيها الأخ الكريم بأن التجسس و اختراق صفوف الخصم جزء لا يتجزأ من نظام العمل في أجهزة الأمن كلها و من السذاجة لوم المخابرات على عمليات الاختراق التي تقوم بها. بل من الغفلة أن لا تحاول اختراق جهاز المخابرات التابع لخصمك و أنت تعلن عليه حربا مجلية......فماذا يمكننا أن نقول عن مدنيين فرضت عليهم الحرب من طرف دولة في حجم الجزائر بجيشها و مؤسساتها الأمنية دون أن يتعلموا أبجديات التأمين في العمل القتالي. لقد كانت حربا قذرة بكل المقاييس و كان الناس فيها كالسكارى و لذلك عندما استيقظوا على الفاجعة اليوم لم يصدقوا ما حصل. أنا لا أعرف الأشخاص الذين تكلمت عنهم و لكنني لا أستبعد ما ذهبت إليه لأن العملاء الذين وظفتهم و ما زالت توظفهم أجهزة الأمن في هذه الحرب لا يحصى عددهم و رغم ذلك فإنهم لن يسهموا إلا في مزيد من الدماء و الخراب لأن توظيفهم في غير محله.

4- عند قراءة الأدبيات التي كانت تنشرها الجماعة الإسلامية المسلحة يظهر أنّه كان لديهم أشخاصا مؤهّلين في العلم الشرعي بعكس ما كا يُشاع عنهم من مستويات الجهل، فما تفسير تلك النقاشات و الإستدلالات و المحاججة بالأدلة الشرعية رغم المستوى التحصيل العلمي المتدني بشكل عام.





4- سأجيبك عن هذا السؤال بنكتة واقعية. قيل لي أن الشيخ حماني ألقى درسا في مسجد الامام عبد الحميد بن باديس رحمهما الله بمناسبة طمس بعض الشباب للمحراب بحجة أنه بدعة. و استفاض الشيخ في تقديم و شرح الأدلة الشرعية من القرآن و السنة و أقوال الصحابة و التابعين و أئمة المالكية و هو شيخ فحل في الفقه المالكي. و لما أكمل درسه قام أحد الشباب و في يده ورقة و سرد حديثا للنبي صلى الله عليه و سلم في المسألة ثم قال: و لذلك قلت فإن بناء المحاريب لا أصل له في السنة.... و قبل أن يكمل قاطعه الشيخ حماني قائلا: يا ولدي! مثلك لا يقول قلت. و لكن يقول بلت. ثم استغفر و ختم المجلس.
و الشاهد في هذه النكتة أن فاقد الشيء لا يعطيه. و لا يعقل أبدا أن يعترف أنصار المشروع الإسلامي بالرئاسة لجهال و أميين حتى و لو كان معهم بعض الوراقين الذين يحسنون السجع في الكلام. ألا ترى أن غيرهم من المتنطعين يرد عليهم بنفس الايات و الأحاديث و يحملها على النقيض من تأويلاتهم الشاذة.
إن فقه الشريعة علم جليل و أمانة ثقيلة لا يفلح في حملهما الصعاليك و لا الفاشلون في دراستهم الابتدائية. و إن من الإهانة لدين الله الخاتم أن ينسب للعلم به قوم لا يفرقون بين البعرة و البعير.


5- ما رأيكم في ظاهرة انتشار سب الله و الدين و الكلام الفاحش في الجيش الجزائري بشكل خاص و الجيوش العربية بشكل عام؟ علما أنّ أقوال العلماء مجمعة على كفر من سب الله و رسوله ودينه، فكيف بمن صار سب الله عنده كشرب الماء يردده مع كل حركة و سكنة في جيشنا...أليس مثل هذه التصرفات تزيد من مسوغات الجماعات الإسلامية في استهداف عناصر الجيش بأفرادهم بعد استهدافهم إياهم لجماعته كونهم جدار حماية للأهداف الحقيقية.





5- سب الله و الدين و الكلام البذيء عادة قبيحة كانت منتشرة بقوة في المجتمع الجزائري بما في ذلك مؤسسة الجيش. و في تقديري أن هذه العادات شاعت في المجتمع بطريقة مغرضة لا استبعد أن الاستعمار الفرنسي وراءها لتخريب عقيد الشعب الجزائري المسلم و هي كما قلت أعمال كفرية يجب توعية الناس بخطورتها على دينهم علما بأن نفس الناس يقبلون رؤوس رجال الدين تبركا و ورعا. فالقضية رغم خطورتها ثمرة من ثمار الجهل المرة تتطلب معالجتها حكمة و صبرا. و لذلك فإنها قلت كثيرا خلال الثمانينات لما انتشر الوعي بقيمة الدين و قداسته و كان منتظرا أن تختفي تلك العادات المخجلة بفعل الصحوة العارمة في المجتمع. و قد كادت هذه المظاهر أن تختفي تماما في الجيش قبيل الأزمة و هذا ما كنا نحاول ترسيخه في وعي من حولنا من العسكريين و كلنا اقتناع بأن كل الجزائريين سواسية في انتمائهم للاسلام و لكن الفرق بينهم يكمن في تفاوت العلم و الوعي بأمور بالدين.
و كأنني فهمت من سؤالك أن الأمور انتكست و هذا ليس غريبا لأن ما يصلني عن انهيار القيم و الآداب العامة في المجتمع الجزائري مفزع و يدعو إلى الإحباط. و هذه من آثار الأزمة الملعونة التي تمر بها بلادنا و سوف تزول إن شاء الله بزوالها و لكن هذا لا يبرر السكوت على هذه المناكر التي توجب سخط الله و نقمته على الجميع بل يجب علينا جميعا أن نسهم في معالجتها قدر المستطاع في كل الظروف.
أما أن تتخذ الجماعة الاسلامية ذلك ذريعة لتكفير المجتمع و إعلان الحرب عليه و استباحة دمائه و أعراضه فهذا مردود عليها لأن الغاية لا تبرر الوسيلة في دين الله. و من كان يريد الاصلاح فليأخذ بأسبابه الشرعية و لا يحاول إشباع غرائزه على حساب الدين.

6- ما هو رأيك في قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي؟ و ماذا تعتقد في تكتيكاتهم العسكرية و هل تعتقد أنّهم سيذهبون بعيدا في مقارعة النظام. ثمّ هل ماتزال لدى النظام القدرة على اختراقهم كجماعة مثلما حصل مع الجماعات المسلحة في السابق؟ أم أنّ طريقة عمل القاعدة ليست بالأمر السهل إذا ما قارنا بالقاعدة الأم التي فشلت جميع الجهود الإستخباراتية في اختراقها؟
أرجو أن لا أكون قد أكثرت عليكم، ولعلي أعود ببعض الأسئلة الأخرى إذا سمحت الظروف، و الله يبارك فيك و في عمرك و ذريتك، و ياريت نشوفو شهادتك على يوتيوب لله و للتاريخ وللأجيال، فإنّ لقاءات الجزيرة وكنال بلوس وحدها لا تكفي.
اتهلاّ في روحك و السّلام عليكم.




6- قاعدة المغرب الاسلامي ليست سوى بقايا الجماعة السلفية للدعوة و القتال. و ليست لها لا تكتيكات و لا برامج جديدة كما يتشدق به المحللون العسكريون و الخبراء في الإرهاب، و ستبقى تراوح مكانها إلى أن يتغير اسمها مرة أخرى لأنها تستمد وجودها من إصرار النظام على المراوحة في مكانه و تتقلب مع تقلبه. أما قضية الاختراق فهي عملية معقدة و تكون على مستويات متعددة حسب الحاجة إليها. فاختراق القيادة لا يكون إلا عندما يحين الوقت للتخلص منها مثلا أما اختراق القواعد و شبكات الاسناد فهو مستمر و يبقى الأخطر من كل هذا اختراق الخلايا النائمة التي يتم تنشيطها في الوقت المناسب. و الجماعات المسلحة في الجزائر بما في ذلك القاعدة الجديدة ليست بمنأى عن هذا الاختراق خاصة بعد تفكك القاعدة النضالية للحركة الاسلامية و لجوء هذه الجماعات للتعاون مع الصعاليك و اعتماد التوريط لتجنيد المقاتلين تحت الضغط.
أما القاعدة الام فهي شيء آخر تماما و لا علاقة لها بالقاعدة الجزائرية إلا على صفحات الخبر و الشروق و مواقع الأنترنت. و قد ولدت في أفغانستان و ترعرعت فيها و ستبقى فيها إلى أن يحكم الله بين الأفغان و الغزاة المحتلين لبلادهم و بعدها سيكون بين الطرفين حديث يحسن بنا ألا نستبقه و ندع التعليق عليه في حينه إن شاء الله.
و الله أعلم

نورالدين خبابه
01-08-2008, 11:49
1أخي أحمد هناك الكثير من الناس تاجروا بدماء الجزائريين ولازالوا إلى حد كتابة هذه السطور
لاسيما منهم بعض الصحف والصحفيين الذين يتابعوننا والمسمون زورا بالمختصين في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة
فلاعلم لهم بالشرع ولا بالفرع ولايملكون أدنى ثقافة بالعمل المسلح .
هناك فقط بعض الدوائر الأمنية تسرب لهم من حين لآخر بعض المعلومات إلى ماذا تعود هذه الثقافة وماذا يريد هؤلاء بالضبط ؟؟؟
2أزيح الكثير من الجنرالات لسبب أو لآخر وهم الذين كانت أسماؤهم حاضرة في كل خطاب (الكابرانات) ومع ذلك بقي إسم الجنرالات مادة دسمة يستعملها البعض
إما لفشلهم في تشخيص المرض الذي أصاب الجزائر وإما لإيجاد مبررات للحصول على شيئ معين فماذا لو كان أحمد شوشان اليوم جنرالا؟؟؟
3عين أحمد أويحيى رئيسا للحكومة فما الفرق بينه وبين بلخادم وأبوجرة؟؟؟
4 هل أحمد شوشان يملك معلومات ولايستطيع البوح بها ولماذا؟؟؟
5هل بوتفليقة من يحكم الجزائر وهل أنت مع تمديد عهدته؟؟؟

http://www.youtube.com/watch?v=k37aweLDBQo

المحقق
01-08-2008, 14:46
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته
كيف حالك يأيها النقيب شوشان أحمد يا أعظم رجل نتمنى أنك بتماما الصحة والعافية .
هل فكرة مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية الذي اقترحه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو مشروع ناجح ؟
إذا كان ناجح فأين ناجحوه إلى حد الان ؟
نحن لم نرى أي نجاح في هذا المشروع نحن نرى العكس تماما نرى بأن الجزائر تستقبل الخونة في الثورة وتنسى الناس التى ضحت بكل شيء للجزائر ... أبسط مثال في عام 2006 إستقبل رائيس الجمهورية عبد العزيز خائن من خوانة الثورة الجزائرية وهو زين الدين ولد زين الدين زيدان اللعب المشهور ...
هل برايك أنا هذا المشروع ناجح ؟

. إننا اليوم ننتظر خبر سار وهو متى يمكنك الدخول في أمن وسلام إلى الجزائر ؟
وهل نسبة دخولك إلى الجزائر ستكون نسبة مرتفعة ؟
وماهو أكبر شيئ إشتقتا إليه في الجزائر ؟ وفي رأيك أنا الحراقة الجزائرية سبب خروجهم من الجزائر والحراقة هو فقط عدم وجود العمل في الجزائر ؟
لقد أصبح للشباب الجزائرين حكمة يقولها كل يوم وهي - كرطونة في روما ولا الذل في هذ الحومة - هل توافق هذا الشباب ؟
وهل الشباب على حق في هذا ؟
وشكر لك أخي احمد على كل شيء ...
وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير .
من توقيع ...
المحبوب للاخ شوشان أحمد .
رعاه الله وحفظه من كل مكروه .
:005:أحمد :1108023035::1138602989a60ph:

أحمد شوشان
01-08-2008, 18:40
بواسطة المحقق
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكاته
كيف حالك يأيها النقيب شوشان أحمد يا أعظم رجل نتمنى أنك بتماما الصحة والعافية .
هل فكرة مشروع الميثاق من أجل السلم والمصالحة الوطنية الذي اقترحه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة هو مشروع ناجح ؟
إذا كان ناجح فأين ناجحوه إلى حد الان ؟
نحن لم نرى أي نجاح في هذا المشروع نحن نرى العكس تماما نرى بأن الجزائر تستقبل الخونة في الثورة وتنسى الناس التى ضحت بكل شيء للجزائر ... أبسط مثال في عام 2006 إستقبل رائيس الجمهورية عبد العزيز خائن من خوانة الثورة الجزائرية وهو زين الدين ولد زين الدين زيدان اللعب المشهور ...
هل برايك أنا هذا المشروع ناجح ؟

. إننا اليوم ننتظر خبر سار وهو متى يمكنك الدخول في أمن وسلام إلى الجزائر ؟
وهل نسبة دخولك إلى الجزائر ستكون نسبة مرتفعة ؟
وماهو أكبر شيئ إشتقتا إليه في الجزائر ؟ وفي رأيك أنا الحراقة الجزائرية سبب خروجهم من الجزائر والحراقة هو فقط عدم وجود العمل في الجزائر ؟
لقد أصبح للشباب الجزائرين حكمة يقولها كل يوم وهي - كرطونة في روما ولا الذل في هذ الحومة - هل توافق هذا الشباب ؟
وهل الشباب على حق في هذا ؟
وشكر لك أخي احمد على كل شيء ...
وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير .
من توقيع ...
المحبوب للاخ شوشان أحمد .
رعاه الله وحفظه من كل مكروه





الأخ المحقق السلام عليكم و رحمة الله
أرجو أن تقبل نصيحتي لك بعدم الاعتداء على الآخرين لأن هذا هو الحد الأدنى من شروط العلاقة الطيبة بيننا.
فزين الدين زيدان لا علاقة له بالخيانة و لا بالثورة التي على أساسهما تهجمت عليه و استقباله من طرف الرئيس لا ملام عليه فيه. أما الحركى فلا تنشغلوا بهم و دعوهم يحرثون في الماء لأن خروج الجزائر من المحنة سيعيدهم إلى مربع سنة 1962.


بالنسبة لمقولة الشباب
(كرطونة في روما و لا الذل في هذ الحومة)
فإنها تختصر مأساة الجزائر كلها. و والله لولا سياسة الحقرة و الإذلال التي فرضت على الشعب الجزائري لكانت الكرطونة في أفقر حومة في الجزائر أحب إلى شبابه من قصور روما و جناتها.
و لذلك فأنا لا ألوم الشباب المحبط لا على الحرقة و لا على الانتحار لأنني أحس بمعاناته و أقدر ظروفه و أحمل المسؤولية كاملة لمن تسببوا له في ذلك.
و لكنني أريد من القادرين على الصمود منهم أولا أن ينتبهوا إلى ما يدور حولهم و يعلموا أن الحل لمشاكلهم ليس في الهروب من الواقع لا بالحرقة و لا بالانتحار و الصعلكة و لا بالسكر و الرقص طول الليل لأن هذه الخيارات كلها مشاريع مفتوحة لهم من طرف أعدائهم داخل الجزائر و خارجها.
و ثانيا أنصحهم بالالتفاف حول الرجال المخلصين و الموثوقين و الشرفاء فيهم حتى و لو لم يكونوا أصحاب سلطة لأنهم طوق النجاة لهم و بذل الجهد و المشاركة بقوة في إنجاح المبادرات البناءة و الجادة على جميع الأصعدة في السياسة و التجارة و الاقتصاد و الشغل و التعليم و التربية و التكوين سواء قامت بها السلطة أو القطاع الخاص و اعتزال مشاريع الهدم و التخريب و الفسق و المخدرات حتى و لو كانت تحت إشراف وزارة الثقافة و التلفزيون اليتيم. و سيأتيهم الدعم من حيث لا يحتسبون إن شاء الله لأن الجزائر مازالت تكتسب مخزونا من أهل الخير و الرجال المتواجدين في كل المواقع داخل السلطة و خارجها.
هذا جوابي على سؤالك و حسبنا الله و نعم الوكيل.
أما بالنسبة لأكبر شيء اشتقت له في الجزائر فإن شوقي لها كل لا يتجزأ و لذلك رفضت العودة إليها بالتقسيط.
فإما أن أعيش فيها و لها عزيزا مكرما أو أقتل فيها إن شاء الله شهيدا بكل شرف.

المحقق
01-08-2008, 23:22
:w6w2005041915213957
:A9:
لك السلام أخي أحمد أنا أعتذر على السؤال السابق الغير لائق لكن كان سؤالي حسب معلوماتي .
نحن نفتخر برائيس الجمهورية الجزائرية الرائيس عبد العزيز بوتفليقة كل الافتخار لان الجزائر تقريبا من عام 2001 غير الجزائر قبل عام 2001 .اليوم نرى مشاريع كبيرة جدا تقاوم من رائيس الجزائر وأخر مشروع اليوم هو بناء أكبر 3 ثالث مسجد في العالم وتقريبا كل المشاريع ناجحة للرائيس ونفتخر بيه .
ولكني بصراحة أخي أحمد أشك في مشروع واحد وهو -الميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية - أشك بأنه مشروع ناجح حسب رائي الشخصي طبعا ... إلى حد الان لم نرى نتائجه حتى وصل بي الحال أخي أحمد أني أصبحتو ارى نفسي من بين 20 با المائة التي كانت معارضة لهذا المشروع وأرى أنا هذا الاقلية قد تغلبت على نسبة 80 في المائة التي كانت موافقة على هذا المشروع . برأيك اخي أحمد هل هذا المشروع ناجح ؟
وتقبل أخي أحمد كل الاحترام والتقدير ... وأكرر إعتذاري على سؤألي السابق :013: وشكر
:1108023030:المحقق
:1108023035::1108022990:

أحمد شوشان
02-08-2008, 06:08
1أخي أحمد هناك الكثير من الناس تاجروا بدماء الجزائريين ولازالوا إلى حد كتابة هذه السطور
لاسيما منهم بعض الصحف والصحفيين الذين يتابعوننا والمسمون زورا بالمختصين في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة
فلاعلم لهم بالشرع ولا بالفرع ولايملكون أدنى ثقافة بالعمل المسلح .
هناك فقط بعض الدوائر الأمنية تسرب لهم من حين لآخر بعض المعلومات إلى ماذا تعود هذه الثقافة وماذا يريد هؤلاء بالضبط ؟؟؟




الأخ نور الدين السلام عليكم و رحمة الله


1- الدوائر الأمنية في الجزائر لا تتعامل بالتقية مع من يخدمها لأنها تملك السلطة المطلقة في البلاد و الصحف التي تتكلم عن تسريب المعلومات الأمنية إليها انخدعت بالكذب على نفسها لأنها في الحقيقة تؤدي مهاما قذرة مقابل مكاسب رخيصة. و الصحافيون من هذا النوع يعرفون أزواجهم في أجهزة الأمن جيدا و لا ينشرون سوى ما رخص لهم بنشره.
و لذلك نشروا نسخة طبق الأصل من محضر استنطاقي في مركز التعذيب في بن عكنون و هو ما منع من الاطلاع عليه حتى فريق المحامين المدافعين عني إلى آخر لحظة و لكنهم منعوني من حقي في الرد دون أن يكلفوا انفسهم عناء التبرير أو الاعتذار. و أنا أسوق هذا المثال لأنه واقعة عشتها فقط و إلا فهذه هي القاعدة في الإعلام الجزائري و يا ويل من يخالفها. أما موضة الإختصاص في الإرهاب فهي علامة شهرة جديدة في عصر الانحطاط التي تعيشه الجزائر و الدليل على بطلانها أن المراهقين من أبناء الأحياء الشعبية التي يسكنها هؤلاء المختصون هم من يصنع الحدث و لا يستفيق السادة المختصون و الخبراء إلا على دوي التفخيرات يصم آذانهم و الغبار يملأ مناخيرهم. و أنا أوافقك الرأي بأن أغلب الذين يحملون لقب الخبراء و المختصين في شؤون الجماعات الإسلامية المسلحة و الإرهاب من الصحفيين لا يملكون مؤهلا مهنيا أو أكاديميا واحدا يؤهلهم للبث فيه و لكن هؤلاء الناس تعودوا على الكذب حتى اكتسبوا الجرأة على المتاجرة في الدم. و مثل هؤلاء الناس هممهم حقيرة لا هدف لهم في الحياة سوى إرضاء سادتهم و كبرائهم.


2أزيح الكثير من الجنرالات لسبب أو لآخر وهم الذين كانت أسماؤهم حاضرة في كل خطاب (الكابرانات) ومع ذلك بقي إسم الجنرالات مادة دسمة يستعملها البعض
إما لفشلهم في تشخيص المرض الذي أصاب الجزائر وإما لإيجاد مبررات للحصول على شيئ معين فماذا لو كان أحمد شوشان اليوم جنرالا؟؟؟





2- أعتقد أن كل ما يمكن قوله عن الجنرالات قد قيل و تم توثيقه في الكتب و الجرائد و المدونات و على من يريد الإطلاع عليه أن يطلبه في مصادره المتوفرة مجانا للجميع. و على من يريد اتخاذ إجراءات عملية للقصاص من هؤلاء الجنرالات أن يركز جهده في العمل لأن الكلام لا يفيده في شيء. و لذلك فإن تكرار الكلام في الموضوع مضيعة للوقت و إهدار للجهد.


بالنسبة لاستعمال هذه الورقة للحصول على مكاسب كما ذكرت فهو من خصال الطماعين الذين يتلذذون بالتقاط الفتات حول موائد الطغاة على حساب المبادئ و القيم. و إني أنصح نفسي و كل الجزائريين الأحرار الذين يتصدرون جبهة المواجهة مع الظلم و الطغيان أن يسقطوا مطالبهم الشخصية من الاعتبار تماما مهما بدت تافهة و مشروعة في نظرهم و يحصروا همتهم في المطالبة بالإصلاح من أجل رد الاعتبار للجزائر دون تجزئة قيما و شعبا و دولة. و من غلبته نفسه فليترك موقع النضال لمن هو أقدر منه و إلا فلا فضل له على المرتزقة في معسكر الظلمة.


أما ما بقيت تلح عليه في اسئلتك يا أخي نور الدين هداك الله منذ بداية هذا الحوار (ماذا لو كان احمد شوشان جنرالا) - و رغم أن " لو " تفتح باب الشيطان - فإن وصولي إلى رتبة جنرال كان يعني أن الجزائر اجتازت مرحلة النمو بسلام و أنها جاهزة لمزاحمة الدول المتقدمة في كل مجال. و وصولي إلى هذه الرتبة في هذه المرحلة يعني أن كل أبناء الجزائر النزهاء و الأكفاء و الرافضين للظلم و المتواضعين للحق يتواجدون في المكان المناسب الذي يمكنهم من الإبداع و العطاء و خدمة وطنهم و شعبهم.


و بهذه المناسبة دعني أوجه كلمة إلى الجنرالات المتواجدين اليوم في أعلى هرم قيادة الجيش لأن أغلبهم من الزملاء السابقين و الجنرالات الذين سيخلفونهم على مدى عقد من الزمن أيضا لأن كثيرا منهم كانوا من الطلبة الذين ساهمت في تدريبهم: أيها الجنرالات إن القيادة و السلطة لم تدم لمن كان قبلكم و أنتم تعرفون أنهم تركوها رغما عن أنوفهم و عادوا إلى الحياة المدنية من جديد بعد أن ورطوا الجيش في حرب قذرة كان في غنى عنها و لم يأخذوا معهم سوى تبعات المسؤولية على القرارات التي أصدروها عندما كانوا في موقع القيادة و التي ستلاحقهم بقية حياتهم من طرف ملايين المنكوبين بهذه المحنة و ستلاحقهم بعد مماتهم من طرف الجبارالذي يملك الموت و الحياة يوم لا ينفع مال و لا بنون. و قد جاء الدور عليكم و أنتم على بينة من أمركم و أعلم بوضع البلاد من غيركم فاختاروا لأنفسكم ما تبرأ به ذمتكم أمام الله و أمام الشعب في حياتكم قبل أن تجري عليكم سنة الذين خلوا من قبلكم.

3عين أحمد أويحيى رئيسا للحكومة فما الفرق بينه وبين بلخادم وأبوجرة؟؟؟





3- لن أسمح لنفسي بالتعرض لخصوصيات الأشخاص الذين ذكرتهم و لكنني لا أرى بينهم فرقا كشخصيات اعتبارية. فكلهم رؤساء أحزاب و كلهم مستعد لخدمة السادة في النظام و تمجيدهم بالطريقة التي يحسنها و ليس فيهم من يملك مثقال حبة من خردل من السلطة بما في ذلك أحمد أويحي الذي يظنه العامة غولا. و لكن السلطة الحقيقية تفرق بينهم وفق ما تقتضيه مصلحتها. فالسيد بلخادم مثلا رجل محافظ و متواضع يصلح لاستعماله في التواصل مع الناس الطيبين و المواقف الرخوة لتنفيس حدة التوتر كمناسبة الدعاية لميثاق السلم و لكنه غير موثوق في مواطن المغامرة و المهام القذرة لأن تعيينه مرتبط بظروف حزبه و مصيره السياسي مرهون بسمعته. أما السيد أويحي فليس سوى ثمرة من ثمار الأزمة وهو صناعة خالصة للسلطة الفعلية في البلاد تضعه في المنصب الذي تراه في أي وقت و تنزعه منه دون الحاجة إلى أي بروتوكول لأن منصبه كرئيس حزب مضمون و هو كالمفتاح البديل في يد السلطة (باس بارتو) لا فرق عنده بين تعيينه رئيسا للحكومة أو للجمهورية أو عزله في انتظار مهمة أخرى و الأزمة القائمة بالنسبة له كالماء بالنسبة للسمكة و سينتهي خبره بعدها. و يبقى الشيخ بوجرة الذي هو إسلامي كستمه النظام جاهزا لتنفيذ الأوامر السامية و التي لا أظنها تأتيه حتى يحال إلى التقاعد لأن السلطة القائمة في الوقت الحاضر تريد من الإسلاميين أن يكونوا ضيوفها الدائمين على مائدة الطعام و الطعام و الطعام فقط و لا شيء غير الطعام.


4 هل أحمد شوشان يملك معلومات ولايستطيع البوح بها ولماذا؟؟؟




4- الحكماء قالوا ليس كل ما يعلم يقال و أنا أومن بهذه القاعدة ليس من باب إخفاء الحقيقة و إنما من باب خاطبوا الناس بما يفهمون. فأنا أتحدث بما تبرأ به ذمتي أمام الله و أمام الناس و لن أكتم شهادة تتعطل بها مصلحة أو يترتب على كتمانها ضياع حق. و لكنني احتفظ لنفسي بحق اختيار الوقت و الظرف المناسبين للحديث عن الموضوع تجنبا لما يمكن أن أتسبب فيه لغيري من الضرر دون مبرر شرعي. فأنا لن أخفي شيئا من حق الآخرين الاطلاع عليه إن شاء الله.


5هل بوتفليقة من يحكم الجزائر وهل أنت مع تمديد عهدته؟؟؟



3- السيد عبد العزيز بوتفليقة تولى الرئاسة بناء على اتفاق مع السلطة الفعلية بعد أن انقسمت إلى معسكرين. و أعتقد أنه أمسك العصا من الوسط لأن هدفه كان توقيف العنف بالتي أو باللتية و تدحرج بين الطرفين فترة كان من ثمارها ميثاق السلم ذو الوجهين حتى تبين له الطرف المغلوب فانحاز إلى الغالب بعد سقوط العماري. و رغم أنه لا يملك قوة ذاتية في السلطة إلا أنه يمارس صلاحياته كاملة بمباركة القيادة العسكرية الحالية مجتمعة بعد أن تم تطهيرها من المصرين على سياسة الاستئصال. و لذلك فأنا لا أستتسيغ الكلام عن العهد لأن معطيات الواقع مازالت تفرض نفسها على الجميع. فالسلطة الفعلية لم تقرر الانسحاب بعد حتى يطمع الناس في انتخاب من يرونه مناسبا. و هي ترى أن عبد العزيز بوتفليقة هو الشخصية المناسبة لمنصب الرئاسة في المرحلة المقبلة و أن أويحي هو الشخص المناسب لترتيب الأمور و فق ما تخطط له و سواء قبل الناس عهدة ثالثة او لم يقبلوا فإن عبد العزيز بوتفليقة سيستمر في منصب الرئيس إذا طال به العمر دون اعتبار للمدة المحددة على اوراق الدستور. و في نظري بدلا من ان يجهد الناس أنفسهم في الكلام عن العهدة الثالثة التي لن يستشاروا فيها و ينقسموا بشأنها إلى مؤيد و معارض فإن الأولى لهم أن يتجندوا للضغط على الرئيس المقبل سواء كان بوتفليقة أو غيره من أجل دفعه إلى التسريع في رد الاعتبار لسلطة الشعب و سيادة القانون.

أحمد شوشان
02-08-2008, 06:49
لك السلام أخي أحمد أنا أعتذر على السؤال السابق الغير لائق لكن كان سؤالي حسب معلوماتي .
نحن نفتخر برائيس الجمهورية الجزائرية الرائيس عبد العزيز بوتفليقة كل الافتخار لان الجزائر تقريبا من عام 2001 غير الجزائر قبل عام 2001 .اليوم نرى مشاريع كبيرة جدا تقاوم من رائيس الجزائر وأخر مشروع اليوم هو بناء أكبر 3 ثالث مسجد في العالم وتقريبا كل المشاريع ناجحة للرائيس ونفتخر بيه .
ولكني بصراحة أخي أحمد أشك في مشروع واحد وهو -الميثاق من اجل السلم والمصالحة الوطنية - أشك بأنه مشروع ناجح حسب رائي الشخصي طبعا ... إلى حد الان لم نرى نتائجه حتى وصل بي الحال أخي أحمد أني أصبحتو ارى نفسي من بين 20 با المائة التي كانت معارضة لهذا المشروع وأرى أنا هذا الاقلية قد تغلبت على نسبة 80 في المائة التي كانت موافقة على هذا المشروع . برأيك اخي أحمد هل هذا المشروع ناجح ؟
وتقبل أخي أحمد كل الاحترام والتقدير ... وأكرر إعتذاري على سؤألي السابق http://bilahoudoud.net/images/smilies/013.gif وشكر
http://bilahoudoud.net/images/smilies/1108023030.gifالمحقق
http://bilahoudoud.net/images/smilies/1108023035.gifhttp://bilahoudoud.net/images/smilies/1108022990.gif



أخي المحقق السلام عليكم و رحمة الله


عندما نقيم أي عمل بشري يجب أن نأخذ الظروف المحيطة به بعين الاعتبار. و ميثاق السلم الذي تحدثت عنه لم يقدمه سيدنا عمر بن الخطاب بل اقترحته سلطة ظالمة صادرت إرادة الشعب بالقوة سنة 1992 و رمت بخيرة ابنائه في السجون. و هي عندما تقدمت به لم تستشر فيه أحد.
و اعتقد أن مشكلتنا نحن الجزائريين اننا نصدق أن السلطة جادة عندما تسالنا عن رأينا رغم أنها ذبحتنا عندما خالفنا رأيها. و انا اجزم لك ان بوتفليقة نفسه يعلم ان ذلك الميثاق شهادة زور و لكنه كان اقصى ما يمكن ان يحصل عليه في ذلك الوقت في ظل سلطة العماري و نزار الذي كان يصفه بانه ماريونات و هو رئيس.
عليك أن تعلم يا اخي بأن التغيير لن يحصل ما دام في السلطة من ينتصر لسياسة الاستئصال و تطهير السلطة منهم لا يستطيع القيام به الناس الطيبون الذين يحسنون سجع الكلام.
و إذا كان الشعب كله قد عجز عن الوقوف في طريق أؤلئك الطغاة فلصالح من يستهدف بعض الجزائريين بوتفليقة الذي استطاع ان يخترق القيادة العسكرية و يخفف من حدة التوتر.
و أنا لست ابارك الأوضاع الحالية و لا اثني على برنامج بوتفليقة و لكنني أريد أن انبه إلى ان معركة شعبنا مع النظام الفاسد في الجزائر متعددة الجبهات فإذا قام اي إنسان بتوفير الجهد علينا في مجال فعلينا ان نثمنه و نصرف الجهد فيما يدفعنا إلى الأمام على باقي الجبهات حتى تتغلب في بلدنا وتيرة البناء على وتيرة الهدم و تغلب فيه إرادة الخير على إرادة الشر و يغلب الصلاح على الفساد. فلا ينبغي أن تكون معارضتنا من اجل المعارضة و لا حربنا من اجل الحرب بل علينا أن يصب جهدنا كله من أجل الانتقال إلى وضع احسن سواء كان ذلك على ايدينا او على ايدي غيرنا بالسلم أو بالحرب.
و ارجو أن تعتبر هذا رأي اخ ناصح فإن استصوبته فخذ به و إن رايت الحق في غيره فالحق أولى ان تتبعه. و الله يحفظك و يرعاك

نورالدين خبابه
02-08-2008, 09:21
توضيح

أخي أحمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
لم أكن أتوقع أن تدلي بهذا التصريح فشكرا على هذه المعلومات التي أقرأها لك لأول مرة وأتمنى أن لاتُستغل في غير محلها .
سؤالي ماذا لو كان احمد شوشان جنرالا؟؟؟
الهدف منه هو:
ياأيها الناس إن المنطق الذي تسيرون عليه خاطئ والتشخيص الذي تقيمونه خاطئ فالنتائج التي توصلتم إليها إذن خاطئة.
من كان يقول أن نزار والعماري..........الخ جنرالات وهم كذلك
لكنه بقي يحفظ هذه الكلمة ويرددها ويطلقها بالتعميم،هاهم الجنرالات الذين كانوا محل الحديث سقطوا واحدا تلو الآخر
هل لو أصبح أحمد شوشان الرجل الخلوق أو غيره من الرجال النزهاء جنرالات
وهم الذين كنتم تتمنون أنهم سيصبحوا كذلك بقيتم ترددون دائما هذا الشريط المشروخ
وبهذه الطريقة تدفعون كل من يود أن يصبح جنرالا أن لايفعل وتطلبون من كل عنصر في الجيش أن يستقيل فكيف يحصل التغيير إذن؟؟؟؟
كل الساسة بدون إستثناء في عطلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــة
وكلما جاء حدث عرفنا الجواب المسبق لأنه أصبح روتينا وياليتهم سكتوا إلى الأبد
لأنهم ليسوا في المستوى السياسي المطلوب و السلطة الفعلية لو تأكدت بأن لنا ساسة
ومعارضون حقيقيون ماتجرأت لإستباحة شعب كامل.

نورالدين خبابه
09-08-2008, 01:47
أخي أحمد السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
هناك تحركات سياسية تجري تحضيرا للإنتخابات الرئاسية المقبلة ومن مصادر موثوقة تفيد بأن هناك مبادرة في الدخول الإجتماعي القادم
هدفها الإلتفاف حول مرشح واحد يحضى بالإجماع ورسم خطة إستراتيجية للتغيير فما موقف أحمد شوشان من هذه التحركات؟؟؟

هل بإمكانكم بمناسبة هذا الحوار توجيه دعوة للمعارضة في الخارج؟؟؟

تقع من حين لآخر بعض الإتهامات بين أطراف كانت في السابق في النظام وتحديدا في المؤسسة العسكرية
فهل هو تكتيتك لتفتيت المعارضة في الخارج وإرباكها أو النيابة عن النظام
أم هو قصر في النظر فقط وتصفية حسابات شخصية؟؟؟

أحمد شوشان
09-08-2008, 18:07
أخي أحمد السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
هناك تحركات سياسية تجري تحضيرا للإنتخابات الرئاسية المقبلة ومن مصادر موثوقة تفيد بأن هناك مبادرة في الدخول الإجتماعي القادم
هدفها الإلتفاف حول مرشح واحد يحضى بالإجماع ورسم خطة إستراتيجية للتغيير فما موقف أحمد شوشان من هذه التحركات؟؟؟




أخي الكريم نور الدين و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و الحمد لله على سلامتك بعد هذا الغياب.
1- التحركات السياسية في الدول المحترمة ليست هواية يمارسها البطالون في عطلة الصيف و إنما هي تدافع للأفكار و تظافر للجهود و تنافس في الإبداع نحو الأفضل لا يتوقف حتى إذا بلغ الذروة تحول إلى مخاض حقيقي لابد أن ينتهي إلى خروج المولود الجديد الذي هو في حد ذاته إعلان لدورة أخرى من الحركة السياسية. و من الواضح أن الوضع في الجزائر لا يشبه شيئا من هذا بتاتا. فالهرج الذي تراه و تسمعه عن مهرجانات الإجماع و الدخول الاجتماعي الساخن و البارد و غيرها كل صيف هو عادة سيئة من عادات النظام القائم في تعامله مع الموظفين الموسميين لدى وزير الداخلية للنيابة عن السلطة في لعب دور المعارضة لإيهام الرأي العام بوجود حركة سياسية و لا شيء أكثر من ذلك.



هل بإمكانكم بمناسبة هذا الحوار توجيه دعوة للمعارضة في الخارج؟؟؟





2- بالنسبة للرئاسيات يبدو لي أنها قضية إدارية بحتة و من خصوصيات السلطة الفعلية، في هذه المرحلة على الأقل، لأن الجزائر وصلت إلى درجة من الفساد و التسيب لا يمكن التحكم فيها إلا بالتعاون مع العارفين بمفاتيحه على المدى المنظور و لا أعتقد أن أي شخصية وطنية ذات وزن اعتباري مستعدة للشراكة في مهمة بهذه المواصفات أو قادرة على التلاؤم مع تناقضاتها غير الرئيس الحالي.
أما المراهنة على المشقشقين بالديمقراطية و النزاهة في هذه المرحلة فلا أراه سوى شرعنة للفساد القائم و تعميمه على ما تبقى من المواطنين.
و لذلك فإن الرأي عندي هو أن يمارس المعارضون الحقيقيون في الداخل و الخارج دورهم الطبيعي عمليا في تشكيل البديل السياسي الجديد الذي سيفرض نفسه على السلطة في الوقت المناسب بتقديم مشاريع فعالة للاصلاح بناء على متابعة دقيقة للتطورات و دراسة ميدانية للواقع و تواصل مستمر مع المواطنين.


2- أما دعوتي في الوقت الحاضرفأوجهها للجميع أولا بالاقتناع بأن الجزائر وطن للجميع ثم بعدها سيكون لكل حادث حديث و بدون ذلك ستبقى إقامة الجميع فيها مؤقتة و دوام الحال من المحال.


تقع من حين لآخر بعض الإتهامات بين أطراف كانت في السابق في النظام وتحديدا في المؤسسة العسكرية
فهل هو تكتيتك لتفتيت المعارضة في الخارج وإرباكها أو النيابة عن النظام
أم هو قصر في النظر فقط وتصفية حسابات شخصية؟؟؟



3- ليس مستبعدا أن يستخدم النظام قاعدة "فرق تسد" في مواجهته للمعارضة بصفة عامة خاصة بين مستخدميه السابقين لأنهم أشد خطرا عليه من غيرهم و يلجأ إلى افتعال قضايا تغرقهم في الاتهامات المتبادلة و تشغلهم عن إزعاجه. و لكن ما نراه من تهارش بين من أشرت إليهم أقرب إلى عدم النضج منه إلى السلوك المغرض. و أعتقد أن السبب في ذلك هو غياب الشعور بالمسؤولية الذي يتطلبه مقام "المعارضة في الخارج" الذي تكلمت عنها فيما تقدم من الحوار.

نورالدين خبابه
10-08-2008, 12:20
أخي أحمد
هناك غزو ثقافي وفكري لأمتنا عامة ولجزائرنا بالخصوص سواء عن طريق القنوات الفضائية أو عن طريق مواقع الأنترنت
وهناك إقبال في المدة الأخيرة في (الجزائر)على الأنترنت بسبب تخفيض الأسعار نوعا ما فكيف ترى مواجهة هذا الغزو؟؟؟

تم بتر جزء من النشيد الوطني قسما في وقت إستقبل فيه الرئيس الفرنسي ساركوزي وتم عقد عدة صفقات
منها المترو والمطار فكيف ترى هذا التناقض؟؟؟

نشرت جريدة النهار في أحد أعدادها أن هناك وفودا يهودية تزور ولاية تلمسان لماذا تلمسان بالضبط
وفي المقابل يمنع علي بن حاج من التحرك إلا بإذن مع أنه ابن شهيد؟؟؟

http://video.google.com/videoplay?docid=-8126866739284489595
ماهو تفسيرك للتواجد الأمريكي بالصحراء الجزائرية
وما تعليقك عن وجود مايسمى بقاعدة المغرب الإسلامي؟؟؟

ماتعليقك عن وجود وزراء يحملون جنسيات أخرى
وما تعليقك عن وجود عشرات الآلآف من المجاهدين التايوان أو أصحاب الشهادات المزورة؟؟؟

أحمد شوشان
11-08-2008, 04:50
أخي أحمد
هناك غزو ثقافي وفكري لأمتنا عامة ولجزائرنا بالخصوص سواء عن طريق القنوات الفضائية أو عن طريق مواقع الأنترنت
وهناك إقبال في المدة الأخيرة في (الجزائر)على الأنترنت بسبب تخفيض الأسعار نوعا ما فكيف ترى مواجهة هذا الغزو؟؟؟




1- مع احترامي لرأيك أيها الأخ الكريم لا أعتقد أن الغزو الخارجي لأمتنا و شعبنا في الجزائر خطير إلى هذه الدرجة.
لأن الفساد الذي تفشى في مجتمعنا من داخله فاق كل الحدود. و إذا كان الحكام الصينيون قد دفعهم إخلاصهم لشعبهم و وطنهم إلى توظيف الدكتاتورية من أجل تثمين حضارتهم و تراثهم و الحفاظ على أصالتهم و نجحوا في استثمار المواطن الصيني الأصيل فيما بهروا به الغرب و أرهبوه، فإن حكامنا دفعهم قصور الهمة و نذالة النفس إلى توظيف الدكتاتورية من أجل طمس الهوية الوطنية و قتل روح الإبداع في نفوس الشباب و استثمارهم في سوق الفساد و الرداءة في كل المجالات.
وأنا من موقعي كمرشد تربوي لبعض أبناء الجالية في بريطانيا أؤكد لك بأن الجزائريين الذين ولدوا في بريطانيا أولادا و بنات و تربوا فيها و تعلموا في مدارسها الحكومية و يعيشون في مجتمعها المنفتح على كل الخيارات و بدون حواجز ما زالوا يحتفظون بكل مقومات الجزائر الأصيلة من دين و تقاليد و وطنية دون أن يمنعهم ذلك من مزاحمة أقرانهم على مقاعد الدراسة في المدارس و الجامعات علما بأن الدولة الجزائرية لا تقدم لهم شيئا على الإطلاق حتى لا أقول أنها تساهم في تثبيطهم. و لذلك فالغزو الخارجي لم يعد ذريعة مقبولة لتبرير الفساد و التخلف و الانحلال الخلقي في نظري، و إنما الطامة الكبرى تكمن في مكائد الليل و النهار التي تدبرها دوائر الفسق و الفجور و الشر في النظام الحاكم في بلادنا. و مواجهة الآثار السلبية للأنترنت لا تكون بعزلة الناس و تزهيدهم فيها و إنما تبدأ أولا بالعمل على تطهير النظام الحاكم من دوائر الفساد أو إصلاحه أو تغييره ثم بتقديم البدائل النافعة و المفيدة و أخيرا بتوعية المجتمع و ترشيد استعماله لهذه التقنية التي أصبحت ضرورة من ضروريات الحياة المعاصرة. و اكتفي بهذا القدر لأن الكلام في هذا الموضوع يطول.
و الله أعلم

تم بتر جزء من النشيد الوطني قسما في وقت إستقبل فيه الرئيس الفرنسي ساركوزي وتم عقد عدة صفقات
منها المترو والمطار فكيف ترى هذا التناقض؟؟؟





2- بتر مقطع من النشيد الوطني الذي كثر حوله الجدل في يوم ما دليل آخر على أن النظام الجزائري ما زال في سن المراهقة و لم يحسم بعد هويتة رغم أن عمره تجاوز 46 سنة.
فهوإذا غلب على مزاجه الحنين إلى الفسق الاستعماري الفرنسي جعل من الجزائر عمالة من عمالات الجمهورية الفرنسية يجب أن تضبط كل أمورها على ساعة باريس و لا يرى بأسا من شطب ما يخدش مشاعر الحبيبة فرنسا من نص النشيد الوطني و لا بأس من اتخاذ اللغة الفرنسية لغة رسمية للنظام و تجميد قانون تعميم اللغة العربية و لا حرج من اعتبار الإسلام أحد الاديان المعترف بها من طرف الحكومة و اعتبار لغة القرآن لهجة من اللهجات الجزائرية.
أما إذا اقتضى الأمر أن يلبس النظام العباءة الوطنية فإن البترول سيصبح أحمرا بدم الشهداء و يصبح الاسلام دين الدولة و العربية هي اللغة الرسمية و الوحيدة و الحضارة الاسلامية هي الامتداد الطبيعي لجزائر طارق بن زياد و الأمير عبد القادر.


فتناقض النظام ليس محصورا في الجزئية التي ذكرتها فقط لأن القضية في نظري أعمق بكثير من مجرد التلاعب بنص النشيد الوطني.


أما قضية المضاربة في الاستثمارات الأجنبية فهي جزء من الفساد العام الذي ينخر جسد النظام الحاكم على مستوى المتنفذين فيه و لا أعتقد أن لها علاقة بالسياسة الخارجية للجزائر كدولة أصلا.


نشرت جريدة النهار في أحد أعدادها أن هناك وفودا يهودية تزور ولاية تلمسان لماذا تلمسان بالضبط
وفي المقابل يمنع علي بن حاج من التحرك إلا بإذن مع أنه ابن شهيد؟؟؟





3- لم أفهم لماذا تستغرب زيارة اليهود لتلمسان مع أنك ترى أن دولتهم تقايض مئات الأحياء من أبناء جلدتنا برفات جندي من جنودها المرتزقة، فكيف تتوقع أن يتنازل اليهود عن آبائهم و أمهاتهم المدفونين في الجزائر (إنهم ليسوا كيهودنا).
لقد فروا من الجزائر عندما استرجعها أبناؤها المخلصون من الفرنسيين الأوصياء الأوفياء على اليهود و لكنهم اليوم يحاولون الرجوع بعد أن توهموا أن الجزائر عادت إلى الحظيرة الفرنسية من جديد. فدعهم يحلموا هم و الحركة الجدد المتواطئون معهم حتى يستيقظوا على كابوس يوم 5 جويلية من جديد إن شاء الله.
أما الشيخ علي بن حاج فهو مستهدف من طرف دوائر نافذة في السلطة تصر على الانتقام منه على تشبثه بموقفه الرافض للتوبة عن معارضة النظام.
و أنا على يقين بأن الشيخ علي بن حاج سينتصر في النهاية على المجرمين الذين يستهدفونه على الصعيد الشخصي إن شاء الله لأنه أثبت بأنه رجل صادق مع نفسه يدافع عن حق مشروع و بقوة الحجة لا بقوة السلاح كما يتهمه خصومه الذين أزهق الله باطلهم على رؤوس الأشهاد.
و لكن يحز في النفس أن ينهزم الحق في الجزائر أمام صولة الباطل لأن أمثال علي بن حاج في صدقه و صبره على التضحية في سبيل ما يؤمن به قليل. و لا حول و لا قوة إلا بالله.

ماهو تفسيرك للتواجد الأمريكي بالصحراء الجزائرية
وما تعليقك عن وجود مايسمى بقاعدة المغرب الإسلامي؟؟؟




4- بالنسبة للتواجد الأمريكي في الصحراء الجزائرية لم يعد أمرا خافيا على أحد. و لكنني شخصيا أشك في طبيعة هذا التواجد و قوته في الوقت الراهن. فالأشرطة المعروضة على اليوتوب تظهر مشاهد لتجمع عسكري مختلط بغرض تدريب بعض الضباط من سلاح القوات الخاصة على تقنيات و أسلحة عالية الدقة.
و الذي يظهر لي بعد متابعة هذا الموضوع - الذي علقت عليه في حينه بتاريخ 03 جوان 2005 على صفحات موقع صوت الجزائر http://chouchane.algeriavoice.net/html/005.html (http://chouchane.algeriavoice.net/html/005.html)
أن قائد الأركان السابق للجيش استغل نفوذه و ذهب بعيدا في تعاونه مع الحلف الأطلسي و قيادته الأمريكية مما جعل الأمريكيين بعد المناورة التي أجروها مع الجيش الجزائري سنة 2005 يطمعون في إقامة قاعدة القيادة للشمال الفريقي و الساحل في الجزائر.
و لكن بعد إحالة قائد الأركان الفريق العماري و جماعته على التقاعد القصري أعلنت الجزائر رفضها لاستضافة القاعدة الأمريكية و أعادت بعث تعاونها الأمني مع روسيا كما تراجعت عن قانون المحروقات.
و هذه كلها مؤشرات تدل على أن مشروع التواجد الأمريكي في الصحراء الجزائرية لم ينفذ على الأرض بالشكل الذي كان مخططا له و بقي في إطار الحد المقبول من التعاون و الذي لن تستفيد الجزائر منه شيئا يذكر.
و قد تأكد ذلك بعد الفشل الذريع في السيطرة على الوضع في المنطقة و استمرار نشاط الجماعات الاسلامية المسلحة فيها بفعالية أكبر. اما بالنسبة لتواجد القاعدة فقد تحدثت عنه في حديث سابق من هذا الحوار.


ماتعليقك عن وجود وزراء يحملون جنسيات أخرى
وما تعليقك عن وجود عشرات الآلآف من المجاهدين التايوان أو أصحاب الشهادات المزورة؟؟؟


5- الجنسية في الدول التي تحترم نفسها ميثاق بين المواطن و مجتمعه تضمن فيه الدولة حقوق المواطن المشروعة و تلزمه بواجبه تجاه المجتمع بالمعروف. و لذلك ترى الدول تهدد بإعلان الحرب من أجل سلامة مواطنيها حفاظا على ذلك الميثاق.
أما عندنا فإن الجنسية أصبحت صكا لاصحاب النفوذ في السلطة لاسترقاق المواطنين واستعبادهم يستغلونه في المصادرة التعسفية لكل حقوقهم و إلزامهم بالقوة بما لا يحتملونه من الواجبات.
و الجنسية الثانية في ظل نظام مثل هذا قد تكون ضرورة حيوية لمن يستهدف من طرف خصومه فيه حتى و لو كان رئيس جمهورية .
أما إذا قامت دولة جزائرية تضمن للمواطن الجزائري كرامته فأنا مع تحريم الجنسية الثانية على الجميع و ليس على الوزراء وحدهم.
بالنسبة للجزائريين المزيفين، أذكر أن والدي الحاج ابراهيم حفظه الله تلقى تكليفا رسميا من طرف القيادة السياسية في أواخر حياة الرئيس هواري بومدين رحمه الله حوالي سنة 1977 و كأن التكليف كان ممضيا من طرف لجنة وطنية أذكر من بين أعضائها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
و كان هذا التكليف صارما في صياغته يطالب المعنيين بمراجعة قوائم المجاهدين و تصفيتها من المجاهدين و كان والدي عضوا في إحدى اللجان الجهوية. و قد اجتهد والدي المجاهد المسكين في توثيق المجاهدين الذين يعرفهم حسب ما تقتضيه الأمانة و تسبب له ذلك في خصومات مع أقارب و أحباب.
و لكن ما قام به الوالد الذي كان مسؤولا يشتغل في الميدان على مستوى منطقته أيام الثورة نسخته قيادة الثورة العليا التي لا تعرف حتى موقع المنطقة على الخريطة.
فالمجاهدون الذين خلطوا الأوراق ليسوا من شهد لهم المسؤولون المحليون للثورة و إنما هم أولئك الذين حصلوا على شهادات من الوكالات التي فتحها المسؤولون لبيع شهادات الجهاد لمن يدفع.
فأصبح الحركى و عملاء الاستعمار مجاهدين يقلدون أوسمة الأثير و العشير و اصبح الخونة التي حكمت عليهم الثورة بالموت شهداء و مجاهدون و لا حول و لا قوة إلا بالله.

المعتصم
12-08-2008, 01:41
السيد أحمد شوشان أرجوا أن تحدثنا عن حال المسجونين في السجون التي زرتها مقارنة بمانسمعه من هنا وهناك
كأن السجون أصبحت فنادق بخمس نجوم وماهي السجون التي تنقلت فيها؟

هل عملية سجن تازولت تمت من داخل السجن أم هي عملية منظمة؟

تم إغتيال الشيخ يخلف شراطي في السركاجي وسمعنا بأن العملية كانت تستهدف المبارك بومعرافي
فلماذ في نظرك لم تكتمل العملية؟

هل محاكمة المستببين في الأزمة ممكنة وهل فكرت شخصيا في محاكمتهم أقصد الجنرالات؟

أحمد شوشان
12-08-2008, 06:41
بواسطة المعتصم
السيد أحمد شوشان أرجوا أن تحدثنا عن حال المسجونين في السجون التي زرتها مقارنة بمانسمعه من هنا وهناك
كأن السجون أصبحت فنادق بخمس نجوم وماهي السجون التي تنقلت فيها؟




1- السجن يا أخي المعتصم يبقى سجنا مهما توفر فيه من أسباب الراحة الظاهرة. و يتأكد هذا إذا كان السجن من أجل محاصرة عقيدة الإنسان و فكره. و لذلك فإن الله قدم أهمية السجن عند الطغاة و أعداء الحق على القتل و النفي. فقال سبحانه في سياق كيد أئمة الكفر من قريش لرسول الله صلى الله عليه و سلم:
و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك. و المقصود بالإثبات هو السجن.
و قال على لسان فرعون و هو يتوعد موسى عليه السلام بأقصى العقوبة:
لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين.
فالسجن بصفة عامة يا أخي المعتصم مقبرة الأحياء و شماتة الأعداء و لن يكون غير ذلك أبدا. و أقبح ما يكون السجن عندما يكون في بلادنا لأن الحكم بالسجن على المواطن لا يقتصر على مصادرة حريته و إنما يتجاوز ذلك إلى امتهان إنسانيته تماما.
هذا من حيث المبدأ
أما واقع المساجين في الجزائر فهو سيء جدا حتى في الظروف العادية و لكنه يصبح رهيبا عندما تتأزم الأمور. و مثال ذلك، أن أي مسجون على ذمة التحقيق حتى و لو كان شخصية اعتبارية علمية أو سياسية أو دينية أو عسكرية - و غالبا ما يكون بريئا لأن الاعتقالات عندنا تعسفية - فإنه لا بد أن يتعرض للإهانة و الضرب المبرح و المعاملة الهمجية التي لا أتصور أن وراءها مجال أبعد في امتهان الكرامة الانسانية.
و يبلغ ذلك ذروته في البرواقية و سركاجي و يكون ربما أقل بربرية في سجون أخرى و لكنه تقليد معتمد لا يخلو منه سجن في الجزائر.
و قد يمر المساجين بمرحلة هدنة قصيرة لأسباب لا علاقة لها بهم، كأن تطلق السلطة مشروع الوفاق الوطني أو تعين على رأس الحكومة شخصية غير فاجرة، فيتصور حراس السجن أن الوضع سيتغير و أن أولئك المساجين سيعاد لهم الاعتبار و ربما يعودون إلى مناصبهم فتتراجع عند الحراس حدة العدوانية و الطغيان فيتوقفوا عند حدود القسوة المحتملة.
و لكن ما أن يعود إلى الواجهة شخص استئصالي او فاسد أو تعلن الحكومة عن فشل الحوار الذي لا ناقة للمساجين فيه و لا جمل حتى ينقض الحراس عليهم بحقد غير معقول كالكلاب المسعورة.
فالسجين مستباح الكرامة تماما في سجوننا ليس باسم القانون و لكن لأن النظام كله من أحقر مستخدم إلى أعلى هرم في السلطة قائم على أنقاض القانون نفسه.
هذا ما عاينته أثناء وجودي في السجن و هو واقع متأصل في الحياة اليومية للسجون في الجزائر و تغييره يتطلب وعيا كاملا بحقيقة ما يجري وإرادة صادقة في الإصلاح أولا و قبل كل شيء. أما رحلتي عبرالسجون فقد بدأتها بعد خروجي من مركز الاستنطاق ببن عكنون بالسجن العسكري التابع للمدرسة الوطنية لتكوين ضباط الاحتياط بالبليدة ثم السجن العسكري ببشار و مكثت فيه سنة تقريبا ثم سجن القلعة المدني ببشار ثم سجن البرواقية الذي قضيت فيه عشرين شهرا و أخيرا سجن الحراش قبل أن أعاد إلى مركز التعذيب ببن عكنون بعد اختطافي.
و يمكنكم الرجوع إلى شهادتي على الأحداث في موقع صوت الجزائر لمزيد من التفاصيل.
و أنا لست أنفي بما تقدم ما تدعيه بعض الأوساط الحكومية من إصلاحات و لكنني أشك في قدرة القائمين على هذه المؤسسة على الاصلاح كما هو الحال بالنسبة للعدالة. فهل يعقل أن يقوم بإصلاح العدالة قضاة استساغوا الحكم على الشيوخ الرتع و الأطفال القصر بالسجن دون دليل معتبر؟؟؟ هذا أول مؤشر على القصور.


هل عملية سجن تازولت تمت من داخل السجن أم هي عملية منظمة؟
تم إغتيال الشيخ يخلف شراطي في السركاجي وسمعنا بأن العملية كانت تستهدف المبارك بومعرافي
فلماذ في نظرك لم تكتمل العملية؟





2- بالنسبة لعملية تازولت لست أدري لماذا خرصت ألسنة المئات من الفارين الذين استفادوا لاحقا من قانون السلم و المصالحة و على رأسهم أمراء من الجماعات المسلحة المختلفة الذين تبنوا العملية في يوم من الأيام. كما أتساءل عن إهمال الصحافيين الجزائريين المختصين في الشؤون الإرهابية ذكورا و إناثا للتحقيق في هذه القضية مع المعنيين بها بدلا من حوارات الغزل الطويلة التي لم يستفد منها أحد شيئا لا على صعيد التاريخ و لا على صعيد الدراسة و الاعتبار. و قد بلغني أن هذه العملية كانت من تدبير إبراهيم صحراوي قبل أن يصبح عنصرا مهما في صفوف الجماعة الاسلامية المسلحة و بالتعاون مع قيادات في الجيش الاسلامي و بعض الحراس.
و لكنني مع تحفظي على هذه المعلومات أعتقد بأن العملية كانت استدراجا للاسلاميين من طرف دوائر في السلطة لتبرير حملة التصفية التي استهدفت قيادات الجبهة الاسلامية للانقاذ و قطع الطريق أمام أي محاولة للوفاق الوطني الذي ظهرت بوادره مع استعداد قيادة الجبهة للحوار في ذلك الوقت.
و قد تمت تصفية المئات من مناضلي الجبهة في هذه العملية و لا استبعد أن يكون عدد كبير من المفقودين من ضحايا هذه العملية التي كثر الكلام عن الفارين فيها و لم يتم الاهتمام بمئات القتلى الذين قصفوا بالطيران في الاحراش و الشعاب المحيطة بباتنة. و قد جاءت مجزرتي البرواقية و سركاجي تتمة لهذه العملية حيث قتلت فيها البقية الباقية مثل قاسم تاجوري و الشيخ شراطي و الطاهر دادة و غيرهم و لم تكن هذه العملية أبدا لتصفية بومعرافي كما ذكرت لأن في بقائه مصلحة حيوية للطرف الأقوى في السلطة. و يبقى الخير اليقين بخصوص كل ما تقدم عند لجنة التحقيق التي ستعينها الحكومة الجزائرية الشرعية التي ستفرض نفسها على الجميع بعد أن يخفت الهرج و تنتهي صولة الباطل إلى غايتها إن شاء الله.

هل محاكمة المستببين في الأزمة ممكنة وهل فكرت شخصيا في محاكمتهم أقصد الجنرالات؟



3- محاكمة المتسببين في الأزمة و على رأسهم الجنرالات مطلب مشروع إذا كان قائما على الإنصاف لأن الله سبحانه و تعالى يقول: ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى و اتقوا الله.
و هذا يقتضي أن يكون القاضي صاحب سلطة و أن لا يكون طرفا في الخصومة و أن لا تكون الظروف المحيطة به مثيرة للشبهة. و هذه كلها معطيات غائبة تجعل الكلام عن هذا الموضوع من لغو الحديث الذي لا جدوى من ورائه. و يبقى العمل الصادق من أجل الحصول على هذا المطلب منحصرا في توفير الشروط اللازمة لتحقيقه أولا و هذا ما أنصح كل الجزائريين بالسعي إليه لأنه أمر ممكن و بتحقيقه تصبح محاكمة الجميع ممكنة.
أما ما فهمته من سؤالك فهو إمكانية محاكمة الجنرالات أمام محاكم أجنبية. و هذا من الناحية النظرية و الإجرائية ممكن. و لكن من الناحية المبدئية لصالح من ستكون هذه المحاكمة؟ و من الناحية الفعلية من هو القادر على إرغام الجنرالات على الامتثال لهذه المحاكم؟ و إذا كان الرئيس الفرنسي مستعد لتهريب الجنرال خالد نزار من العدالة الفرنسية فلماذا أهدي أنا لجهاز العدالة الفرنسي وسام الشرف و أخرج من المسرحية بخفي حنين؟
أنني شخصيا أدين لله بأن المحاكم الأجنبية لن تمس شعرة من مجرم إلا إذا نفضت سلطة بلاده يدها منه. و لا عبرة عند هذه المحاكم بفساد المدعى عليه أو صلاحه لأنها لا تشعر بالضرر الذي يلحقه بشعبه. و ليكن في علمك بأن كل الجنرالات المسموح لهم بالسفر من طرف السلطة في الجزائر يتجولون هم و أولادهم في البلدان الأوروبية تحت الحصانة الكاملة رغم كل ما قيل عنهم. و لذلك علينا أن نفكر و نعمل بجد على ما يعيد لجزائر الشهداء اعتبارها و عندها سنحاكم المجرمين كل المجرمين في بلادنا و بقانوننا و بكل سيادة.

نورالدين خبابه
12-08-2008, 19:52
أخي أحمد أشكرك مجددا على صبرك معنا وأحببت أن أطرح عليك مجددا بعض الأسئلة
منها ماتولد أثناء النقاش ومنها ماهو يطرح.
تحدثت عن سجن البرواقية والمعلوم حسب ماسمعنا أن هناك تمردا كبيرا وقع
فهل من حقنا أن نعرف سبب التمرد ونتائجه؟؟؟

من المتعارف عليه أن المصالحة عندما تجري فإنها تجري بين طرفي النزاع
والواضح أن الصراع كان بين أطراف في المؤسسة العسكرية مدعومين من الغرب وبعض الأحزاب والجمعيات
الذين لايزالون يناضلون بعدما خسروا بعض المواقع
ومن جهة أخرى الطرف الآخر وهو الإسلاميين والوطنيين حتى ولو أن الأمر حُصر فقط في الجبهة الإسلامية للإنقاذ
وأخذ الأمر تفسيرات وتأويلات.
اليوم هناك بعض المعارضين يدعون أنهم يسعون للمصالحة ومن جهة أخرى يزعم النظام الحاكم أنه أقامها
والكل مدرك بأن المصالحة لم تتم، فكيف تتم المصالحة في ظل تنافر الطرفين؟؟؟

علي بن حاج رجل تتفق معه أو تختلف لكنه عنصر مهم وفاعل في لعب دور نحو مصالحة حقيقية
فهل أعطيت الفرصة له ليلعب هذا الدور؟؟ وهل علي بن حاج يرى الصورة بمنظار الجميع أم يراها بمنظاره هو؟؟؟

أحمد شوشان
12-08-2008, 21:26
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد أشكرك مجددا على صبرك معنا وأحببت أن أطرح عليك مجددا بعض الأسئلة
منها ماتولد أثناء النقاش ومنها ماهو يطرح.
تحدثت عن سجن البرواقية والمعلوم حسب ماسمعنا أن هناك تمردا كبيرا وقع
فهل من حقنا أن نعرف سبب التمرد ونتائجه؟؟؟



1- التمرد الذي اتخذته قوات الدرك ذريعة لقتل 50 سجينا عمدا مع سبق الإصرار لم يتجاوز عدد المتورطين فيه 15 شخصا و تمت السيطرة عليه تماما قبل المجزرة. فإذن لا مجال لتصور القضية خارج طبيعتها الإجرامية أو تبريرها.

من المتعارف عليه أن المصالحة عندما تجري فإنها تجري بين طرفي النزاع
والواضح أن الصراع كان بين أطراف في المؤسسة العسكرية مدعومين من الغرب وبعض الأحزاب والجمعيات
الذين لايزالون يناضلون بعدما خسروا بعض المواقع
ومن جهة أخرى الطرف الآخر وهو الإسلاميين والوطنيين حتى ولو أن الأمر حُصر فقط في الجبهة الإسلامية للإنقاذ
وأخذ الأمر تفسيرات وتأويلات.
اليوم هناك بعض المعارضين يدعون أنهم يسعون للمصالحة ومن جهة أخرى يزعم النظام الحاكم أنه أقامها
والكل مدرك بأن المصالحة لم تتم، فكيف تتم المصالحة في ظل تنافر الطرفين؟؟؟




2- من الإنصاف تثمين كل المساعي التي بذلت و ما زالت تبذل من أجل تخفيف آثار المأساة الدموية على المواطنين مهما كانت نتائجها ضئيلة لأن إرادة الخير مكسب عظيم قد يبارك الله فيه إذا بلغ النصاب شيئا فشيئا. و لكن المصالحة الحقيقية في نظري لم تبدأ بعد لأن أطراف الخصومة ما زالوا لم يحسموا موقفهم من المصالحة الحقيقية حتى فيما بينهم. فقرار المصالحة ما زال يتأرجح بين دوائر النفوذ في السلطة رغم الانتصار الذي حققه أنصار المصالحة فيها. و لكن الجبهات المفتوحة عليهم من كل الجهات لن تساعدهم على التقدم بفعالية ما داموا في موقع واحد مع دعاة الاستئصال. أما المعارضة فإنها لم تتمكن من التصالح حتى مع نفسها فضلا عن التفكير في المصالحة مع خصومها.
و لذلك فإن أول خطوة نحو مصالحة حقيقية في نظري تبدأ من إعادة تشكيل جبهات المواجهة على أساس التصالح بين الجزائريين من أجل رد الاعتبار للمواطنة المخلصة و الدولة المسؤولة على رعاياها على قدم المساواة. و هذا يقتضي أن يمتلك أنصار المصالحة الحقيقيين من الطرفين الجرأة الكافية على كسر الحواجز و فرض أنفسهم في الميدان بقوة الحق الذي يؤمنون به و يكونوا مستعدين للتضحية من أجل مصالحة حقيقية مضمونة النتائج بإذن الله.
و بدون ذلك سيبقى أنصار المصالحة في الجانبين رهينة لابتزاز الاستئصاليين الانتهازيين من الطرفين إلى أن ينقرضوا لا قدر الله.




علي بن حاج رجل تتفق معه أو تختلف لكنه عنصر مهم وفاعل في لعب دور نحو مصالحة حقيقية
فهل أعطيت الفرصة له ليلعب هذا الدور؟؟ وهل علي بن حاج يرى الصورة بمنظار الجميع أم يراها بمنظاره هو؟؟؟




3- الشيخ علي بن حاج شخصية جزائرية اعتبارية ارتبط اسمه بهذه الأزمة و موقفه منها معلن و معروف. و من سلبيات مبادرات المصالحة و الوفاق أنها قدمت للمشورة و الرأي من كانوا يتابعون المأساة على شاشة التلفزيون و همشت الجزائريين الذين عاشوا الأزمة بكل تعقيداتها. فعلي بن حاج مصنف على رأس قائمة المسؤولين على الأزمة و في نفس الوقت مصنف على رأس قائمة ضحاياها. و من الحمق و الظلم الاستغناء عن رأيه في قضية هو معني بها على الصعيد الشخصي و الأخلاقي.
و في تقديري، إشراك على بن حاج في عمل جاد لأنصار المصالحة المخلصين من جميع الأطراف سيكون له أثرإيجابي جدا لأنه رجل انتصر للحق الذي اقتنع به و بقي ثابتا على ذلك و أحسبه لن يخاف في الله لومة لائم إذا اقتنع بأي مسعى مخلص للخير و الله حسيبه.

نورالدين خبابه
13-08-2008, 14:53
أخي أحمد أشكرك على هذا الجهد الذي بذلته في تنوير الرأي العام ،وعلى هذا الوقت الذي منحته لناواقتطعته من حياتك
لتشاركنا في هذا الحوار.
وقبل أن نترك لك أن تختم هذا اللقاء
نبتعد قليلا عن السياسة فالدنيا ساعة وساعة
هل يحب أحمد شوشان النكتة والمزحة ؟؟؟
ونقدم لك بهذه المناسبة ضيافة عراقي لعراقي ونتمنى أن لايكون
الجزائريون والعراقيون والعرب والمسلمون بمثل هذا الطبع

http://www.youtube.com/watch?v=_39Cv1tJIH8
عراقي يعزم أحدا لشرب شاي


http://www.youtube.com/watch?v=ApSSMy-z0jk

هنا تشاهد إسلام ألماني


http://www.youtube.com/watch?v=a1poYRUpkwg
وهنا تشاهد تنصير عائلات بأكملها ماتعليقك؟؟؟

كلمة أخيرة
توجهها إلى إدارة بلاحدود وإلى الأعضاء والزوار ، إلى الشعب وإلى النظام.

أحمد شوشان
13-08-2008, 22:37
1- أنا أحب المزحة و الفكاهة و غيرها مما أباحه الله للناس و خاصة إذا تضمنت بعدا تربويا ينمي في الأنسان قوة الإدراك و سلامة الذوق الذين يميز بهما بين الحق و الباطل و الصلاح و الفساد والطيبة و الخبث.

2- بالنسبة للمواطن الألماني الذي ظهر على الشريط المصور أشعر بالسعادة و السرور لإسلامه
و أسأل الله أن يثبته و هذا الشعور ليس ناتجا نكاية في غير المسلمين
و لكنه الشعور الذي يحس به أي إنسان سليم الفطرة عندما يرى طفلا ينجو من الغرق بعد أن ابتلعته أمواج المحيط مثلا. فهذا المسلم الجديد لا أعرفه ولا أنتظر منه أي نفع شخصي يلحقني منه و لا أعتقد أنه باعتناقه الإسلام يطمع في تحسين ظروفه المادية
أو الهجرة إلى المدينة المنورة لأنه يعرف جيدا أن ما يتمتع به من حقوق مادية و معنوية لن يجد معشاره في أي بلد مسلم على وجه الأرض. و إنما انشراح صدره للاسلام هو منة محضة امتن الله بها عليه أسأل الله أن يوفقه و سائر المسلمين إلى شكره عليها. و لذلك فإن أغلب الداخلين للاسلام لا يتراجعون مهما اعترضهم من عقبات لأن طموحهم أبعد من آفاق الدنيا كلها بما فيها من نعمة و بؤس. أما المرتدون عن الاسلام فعلى العكس من ذلك تماما حيث لا يدفعهم إلى النصرانية سوى الطمع في الحصول على متاع الدنيا الرخيص
أو الفرار من أوضاعهم المزرية إلى سراب أوروبا الذي يصوره لهم المتلاعبون بهم. و أنا أؤكد لك بأن هؤلاء المتنصرون أنفسهم لو زين لهم الصينيون العيش في الصين لانقلبوا إلى البوذية و الإلحاد لأنهم أصبحوا عبيدا لشهواتهم و لا حول ولا قوة إلا بالله.
و إذا أردت التأكد من ذلك فابعث لهم قساوسة من الكنغو يدعوهم إلى نفس الدين و سوف تسمع منهم عكس ما كانوا يتشدقون به أمام كميرات القساوسة الفرنسيين و الأمريكان لأن بيت القصيد عندهم هو المتعة و ليس الدين. و المشكلة هي أن الظروف التي تحيطهم بها الحكومات عامل رئيسي في تشجيعهم على هذه الردة و ليس لدينا ما نصنعه لهم غير الصدق في النصيحة و الدعاء لهم بالهداية معذرة إلى الله و لعلهم يرجعون.

5- في آخر هذا الحوار أغتنم الفرصة لتقديم الشكر لإدارة منتدى بلاحدود و على رأسها الأخ نور الدين على استضافتي للتعبير عن رأيي في القضايا التي طرحت راجيا من الله أن يبارك سعيه و يوفقه لكل خير.
كما أشكر جميع الإخوة الأعضاء الذين أثروا هذا الحوار بمشاركتهم و أستسمحهم فيما ساءهم من كلامي بغير قصد. و لا يفوتني أن أشكر زوار موقع بلا حدود على اهتمامهم بهذا الحوار و أتمنى أن أكون قد وفقت في إلقاء الضوء على جانب مما يشغل بالهم و أدعوهم إلى الاطلاع على شهادتي على الأحداث المنشورة على موقع صوت الجزائر و إرسال تعليقاتهم على ما جاء فيها إلى بريدي الإلكتروني
http://chouchane.algeriavoice.net/
توثيقا للحقيقة و حفاظا على الذاكرة الجماعية لشعبنا لأن التاريخ ليس ملكا لنا و إنما هو وديعة بين أيدينا علينا تسليمها بأمانة إلى أجيال المستقبل من أبناء الجزائر.

بالنسبة للشعب الجزائري أناديه بصوت الإمام بن باديس الجزائري رحمه الله:





شعب الجزائر مسلم *** و إلى العروبة ينتسب من قال حاد عن أصله *** أو قال مات فقد كذب
أو رام إدماجا له ***رام المحال من الطلب



يا نشء أنت رجاؤنا ***و بك الصباح قد اقترب
خذ للحياة سلاحها *** و خض الخطوب و لا تهب
و ارفع منار العدل و ال*** إحسان و اصدم من غصب










أما النظام فإنني أوجه ندائي لكل من يدعى الوفاء لعهد الشهداء فيه بأن يحسموا خيارهم داخل كافة المؤسسات و يلتفواخلف راية واحدة لا ألوان فيها من أجل رد الاعتبار لهوية الدولة الجزائرية المستقلة أولا ثم رد الاعتبار لقيمة المواطنة الكاملة في وجدان الجزائريين و الجزائريات دون تمييز بعد ذلك. و بدون هتين الخطوتين الجريئتين سيجد كل الجزائريين المبررات الكافية لدفعهم إلى القتل و الانتحار و الحرقة و الفساد و الرشوة و الاختلاس و التزوير و غير ذلك دون أن يتمكن أحد من إقناعهم بالرجوع عن هذه السلوكات البائسة. فهل من أوفياء يتعاونون على الإصلاح؟

اللهم خذ بأيدينا إلى مرضاتك و اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر

و آخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

نورالدين خبابه
01-11-2008, 19:10
أخي أحمد مرحبا بك من جديد.
بداية أعزي الأخ النقيب الجزائري السابق الدكتور"حسين هارون "الذي توفي والده المجاهد رحمه الله هذه الأيام والذي لم يره منذ بداية التسعينيات فعظم الله أجرك أخي حسين وأتمنى أن يجمعنا اللقاء بك في القريب على صفحات بلاحدود.
أول نوفمبر 1954 هو مواجهة المحتل وأول نوفبمبر 2008 عزف النشيد الوطني ووضع إكليل من الزهو في مقام الشهيد
هل من كلمة حول هتين المناسبتين كون أنك إبن المجاهد سي إبراهيم رحمه الله الذي فارقنا منذ أيام وأنت كلاجئ؟؟؟

عميروش
02-11-2008, 14:28
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيد شوشان
عندي لك سؤالين بسيطين لو تفضلت.



في حدود معلوماتك و خبرتك الميدانية و السياسية هل تعتقد ان حركة الفيدا بدات مخترقة من البداية و ان مؤسسها كان عميل مخابرات كما جاء في كتاب العقيد محمد سمراوي chroniques des années de sang ؟
قرات في مواقع الكترونية انك كنت سببا في نجاة عدد كبير من الجنرالات من التصفيية الجسدية من طرف مجموعة من الضباط جائت تستشيرك في الامر في عز الحرب الاهلية الجزائرية هل تشعر بالندم الآن على تصرفك هذا بعد مرور الوقت ؟و ماذا كان سيغير هذا الحدث في مسار الحرب لو وقع فعلا؟

شكرا

محمد سعيد
02-11-2008, 17:42
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك دوام الصحة و العافية اود ان اطرح علي حضرتكم سؤال وجيه عن ظروف إغتيال المفكر الداعية الشيخ محمد سعيد الذي أقامو يوم قتله حفلات علي مستوى ثكنات الأمن العسكري وكذا محافظات الشرطة وهذا باليقين وشاهد شهود من أهلها أود لو تجيبو بالتحليل عن من له مصلحة في قتله وهل كان يضر مصالح بعض منكانو في النظام

وهذه وصية تركها قبل وفاته رحمه الله
وصية الشيخ محمد السعيد رحمه الله


بسم الله الرحمان الرحيم

إن العبد لله يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الجنة حق و أن النار حق و أن الساعة آتية و أن الله يبعث من في القبور.
إني و الحمد لله على عقيدة أهل السنة و الجماعة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و من تبعهم بإحسان .
إني أؤمن بأن الإسلام عقيدة وشريعة وآداب وأخلاق ، وعلى الأمة أن تقيم حياتها الفردية والجماعية – على مستوى المجتمع والدولة – على أساس ما شرع الله.
إن الإجتهاد فريضة كفائية تطلب به الأمة حاجتها من النظم و التشريعات بشرط ألا يعارض قطعيا من النصوص أو المقاصد.
إن الجهاد فريضة شرعية ماضية إلى يوم القيامة لإقامة شرع الله و حراسة دار الإسلام من العدوان الخارجي أو الطغيان الداخلي.
إن الشورى واجبة فيما لم يرد فيه نص ، تسير بها شؤون الأمة في تعيين الحكام و اتخاذ القرارات.
أوصيكم بتقوى الله و العمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا ودنيا، وعفوا عن محارم الله، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى. وحافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.
أوصيكم بتقوى الله و العمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا و دنيا ، و عفوا عن محارم الله ، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى.
و حافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.
وفقكم الله لما فيه خيركم و خير الأمة.
و لا تنسونا بالدعاء الصالح ، و التمسوا لي المغفرة من الله ثم من كل من أسأت إليه عالما أو جاهلا.
إني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل ، و إنما أكتتب دوما في صف الحق والإسلام مهما كلفني من ثمن
و أرجو أن لا تحكموا علي بالإدانة فيما لم تفهموه من مواقفي، فخلوا بيني و بين الغفور الرحيم. فإني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل ، و إنما أكتتب دوما في صف الحق و الإسلام مهما كلفني من ثمن.
قال تعالى: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون "
هذه وصية العبد لله محمد سعيد بن أرزقي بن أحمد بن مزاري الذي ينتهي نسبه إلى علي بن عثمان الزواوي المنجلاتي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، إلى أبنائه و أقاربه و كل من يقرأها.

أحمد شوشان
03-11-2008, 14:45
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد مرحبا بك من جديد.
بداية أعزي الأخ النقيب الجزائري السابق الدكتور"حسين هارون "الذي توفي والده المجاهد رحمه الله هذه الأيام والذي لم يره منذ بداية التسعينيات فعظم الله أجرك أخي حسين وأتمنى أن يجمعنا اللقاء بك في القريب على صفحات بلاحدود.
أول نوفمبر 1954 هو مواجهة المحتل وأول نوفبمبر 2008 عزف النشيد الوطني ووضع إكليل من الزهو في مقام الشهيد
هل من كلمة حول هتين المناسبتين كون أنك إبن المجاهد سي إبراهيم رحمه الله الذي فارقنا منذ أيام وأنت كلاجئ؟؟؟






اخي نور الدين السلام عليكم


بالنسبة لأول نوفمبر أنا لا اعتبره حدثا تاريخا جامدا او صنما على الجزائريين ان يتمسحوا به للتبرك و إنما هو خزان من القيم الأصيلة التي يمكن ان تتجدد في وجدان الأجيال المتلاحقة من ابناء و بنات الشعب الجزائري و تصنع منهم نماذج جديدة من مصطفى بن بولعيد و العربي بلمهيدي و ديدوش مراد و عميروش رحمهم الله و غيرهم ممن تحلم الأمم و الشعوب ان يكونوا من ابنائها. كما يمكن لهذه القيمة كغيرها من القيم أن تبلى و تندثر من وجدان صانعيها انفسهم إذا لم يتعهدوها بالتجديد و الترقية. فالذي تشربه قلبي عن هذه الذكرى العزيزة هو انها تمثل التضحية في أرقى معانيها من أجل الحرية في أكمل صورها. فمجاهدو ثورة أول نوفمبر 1954 آمنوا بقيمة الحرية و الاستقلال حق الإيمان و أدركوا أن ثمن الحرية لا يقبل التجزئة فقبلوا بالتضحية كاملة بدون قيد و لا شرط فأدوا ما عليهم بأمانة و إصرار و تحقق لهم ما أرادوا رغم الداء و الأعداء. و الإستقلال كما تعلمته من مدرسة أول نوفمبر1954 قبل أن يتمثل في إقامة مؤسسات الدولة لابد أن يتجسد في تحرير الهوية الوطنية للشعب؛ الهوية التي كانت شعار المجاهدين و الشهداء في ميدان الشرف و ليست أساطير الدوائر الشريرة التي كانت تتفنن في المكر و المكائد لإجهاض الثورة و اغتصاب ثمرتها من الشعب الجزائري المجاهد.

و أنا اشعر بالقهر عندما أرى أول نوفمبر كقيمة يتآكل بمرور الزمن في وجدان الأغلبية الساحقة من الجزائريين و لذلك ارجو ان يدرك المخلصون من ابناء الجزائر أن إنقاذ وطنهم يجب ان يكون قضيتهم التي لا يساومون عليها و كل واحد منهم أن يقدم ما يستطيعه من اجل الإصلاح دون حسابات فارغة و دون الاحتساب عند احد من الناس لأن القضية تخصه هو قبل غيره و الاصلاح واجب عليه ما دام يشعر بانه جزائري فإذا زال عنه هذا الشعور فإنه أصبح انتهازيا مثله مثل غيره و لا داعي أن يزايد على باقي الانتهازيين.

أما مظاهر الاحتفال بهذه الذكرى فإننى مبدئيا لا أرى بأسا من القيام بذلك ما دامت لا تتعارض مع القيم الاسلامية و الاخلاق الفاضلة و لكن من السخافة أن يمجد المجاهد بوضع إكليل من الزهور على مقامه أو قبره من طرف الرئيس و تمتهن كرامتة بإهانة أهل بيته من طرف أجهزة الرئيس الأمنية.

أحمد شوشان
03-11-2008, 15:00
بواسطة عميروش
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيد شوشان
عندي لك سؤالين بسيطين لو تفضلت.


في حدود معلوماتك و خبرتك الميدانية و السياسية هل تعتقد ان حركة الفيدا بدات مخترقة من البداية و ان مؤسسها كان عميل مخابرات كما جاء في كتاب العقيد محمد سمراوي chroniques des années de sang ؟
قرات في مواقع الكترونية انك كنت سببا في نجاة عدد كبير من الجنرالات من التصفيية الجسدية من طرف مجموعة من الضباط جائت تستشيرك في الامر في عز الحرب الاهلية الجزائرية هل تشعر بالندم الآن على تصرفك هذا بعد مرور الوقت ؟و ماذا كان سيغير هذا الحدث في مسار الحرب لو وقع فعلا؟


شكرا




الأخ عميروش السلام عليكم




بالنسبة لما سميته حركة الفيدا ليست عندي تفاصيل دقيقة عن هيكلتها و لكن لدي من المعلومات ما يفيدك إن شاء الله.


أولا: هذه التسميات أكبر من مسمياتها بكثير لأن مؤسسيها كانوا يراهنون على الزخم الإعلامي و لذلك فهي حركة بالمعنى المجازي للكلمة و ليست حركة بالمعنى الاصطلاحي المتعارف عليه في الوسط السياسي.


ثانيا: هذا التنظيم محدود العدد و لذلك كانت أهدافه محددة كيفا و كما وانحصر عملها في تصفية العناصر المدنية التي لها علاقة بدوائر التخطيط و التدبير في السلطة الاستئصالية التي تمخض عنها انقلاب يناير 1992 من أمثال اليابس و بن حمودة و غيرهم من الذين كان استهدافهم قائما على اساس أنهم جزء لا يتجزؤ من الدوائر السوداء التي أعلنت الحرب القذرة على الشعب و ليس لكونهم مثقفين و علماء كما يروج له الذين يهرفون بما لا يعرفون.


ثالثا: بالنسبة لما ورد في كتاب المقدم سمراوي، اريد أن اسجل هنا بأن تقارير المخابرات الجزائرية عن الأحداث لم تكن كلها صحيحة و دقيقة لأنها كانت تعتمد على كثير من الحشو و الوشايات التي يقدمها العملاء و المتمسحون على اعتاب الطغاة و الجلادين كما ان دوائر المخابرات نفسها كانت تعمل لصالح أطراف مختلفة، بدليل أنها فشلت في احتواء الأزمة منذ بدايتها، و خاصة عندما تعلق الأمر بالعسكريين. فوجود ضباط من المخابرات أو الجيش ضمن هذا التنظيم أو ذاك لا يعني بالضرورة أنه كان مخترقا. و هذا ما وقع فيه المقدم سمراوي عند اتهامه لعبد القادر شبوطي و السعيد مخلوفي بأنهما عملاء للمخابرات لمجرد انهما كانا يستقلان سيارات ضباط في الجيش اثناء تنقلهما و الحقيقة ان أولئك الضباط كانوا فعلا من أنصار الحركة الاسلامية و لم يكونوا عملاء و لا جواسيس و قد قتل معظمهم.


بالنسبة لكوني سببا في نجاة الجنرالات، اعتقد انني كتبت مقالا في جريدة القدس العربي بهذا الخصوص سنة 1999 و خلاصته انني كنت مقتنعا بان اغتيالهم في تلك الظروف لم تكن فيه مصلحة لأحد بل على العكس كانت ستترتب عليه مفاسد كبيرة اعظم حتى مما وقع بعد ذلك كله. و الأهم من ذلك هو أنني كنت على اتصال بقيادة الحركة الاسلامية المسلحة ممثلة في السعيد مخلوفي و عبد القادر شبوطي و بقيادة الجبهة ممثلة في الأخ عبد القادر حشاني و آخرين. و القرار الذي اتخذته كان بناء على تشاور و دراسة واستخارة واجتهاد و لم يكن اعتباطيا. و لو كان في القيام بتلك العملية اية مصلحة لما ترددت في القيام بها. و يكفي أن تعرف أن المنفذين المفترضين لهذه العمليات ما زال اغلبهم احياء يرزقون و انا متاكد من اقتناعهم بصواب رايي في هذه القضية. و لا باس أن أوضح في هذا المقام أمرا قد يزيل الالتباس: أنا في الحقيقة لم أمنع احدا من القيام بشيء و إنما رفضت ان اتحمل المسؤولية على ما يترتب على عمل أنا مقتنع بعدم صوابه. و للعلم فإن بعض المنفذين المفترضين لعملية الاغتيال غررت بهم جماعة الملياني فخالفوا التعليمات وبادروا إلى التعاون معها دون مشورتي فكانوا سببا في تفكيك شبكات الحركة الاسلامية المسلحة و المتعاطفين معها داخل مؤسسة الجيش و خارجها و ساقونا جميعا إلى حبل المشنقة.


أما الشيء الوحيد الذي كان سيتغير لو انني قمت باغتيال القيادة العسكرية في تلك الظروف فهو أن تصبح منطقة القبائل بجيشها المستقل و أن تتحول العاصمة الجزائرية و ضواحيها إلى بيروت في فترة الحرب الأهلية اللبنانية و يصبح عنتر زوابري و من على شاكلته قادرين على قصف المدن بالمدفعية الثقيلة و أن تصبح الجزائر في احسن الأحوال صومالا جديدا و لكن بآلة قتل أشد فتكا و يمكنك أن تتصور باقي السيناريوهات. و لذلك فإنني لم اشعر بالندم لحظة واحدة رغم أنني راجعت نفسي في هذا الأمر مرارا و تكرارا بل إنني أحمد الله الذي وفقني إلى حد الآن في التعامل مع الازمة السياسية في الجزائر بكل مسؤولية و إخلاص و أنا واثق تمام الثقة من صواب موقفي و مستعد لمناقشته بكل شفافية و صراحة مع كافة الأطراف و لله الحمد و المنة على الهداية و التوفيق.

أحمد شوشان
03-11-2008, 15:18
بواسطة محمد السعيد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك دوام الصحة و العافية اود ان اطرح علي حضرتكم سؤال وجيه عن ظروف إغتيال المفكر الداعية الشيخ محمد سعيد الذي أقامو يوم قتله حفلات علي مستوى ثكنات الأمن العسكري وكذا محافظات الشرطة وهذا باليقين وشاهد شهود من أهلها أود لو تجيبو بالتحليل عن من له مصلحة في قتله وهل كان يضر مصالح بعض منكانو في النظام





الأخ محمد السعيد السلام عليكم


أولا: ما سمعته شخصيا عن الأخ محمد السعيد رحمه الله من الثناء و التزكية على لسان رجال من أهل العقل و الدين جعلني أحب هذا الرجل و أحترمه بظهر الغيب و لوجه الله.
ثانيا: تعتبر مديرية أمن الجيش الشيخ محمد السعيد ركيزة من ركائز المشروع الإسلامي - و هو كذلك في نظري - و كانت تخطط لاغتياله مع السعيد مخلوفي و عبد الرزاق رجام و آخرين. و قد عرضت علي قيادة هذه المديرية الالتحاق بالجماعة الاسلامية المسلحة من أجل تنفيذ خطتها في صيف 1995 فرفضت.
ثالثا: بالنسبة للاحتفال بقتله لا يمكنني التعليق عليه لأنني من جهة استهجن هذا الفعل الشاذ و من جهة أخرى لم اسمع عن هذا الموضوع لأنني كنت في ذلك الوقت في غرب إفريقيا.
أما بالنسبة لمن له مصلحة في قتله فالسلطة طبعا هي أول المستفيدين من ذلك و هذا ليس خافيا على احد خاصة و انها خصصت جائزة مالية مغرية مقابل قتله أو القبض عليه. و لا اعتقد أن محمد السعيد كان يهدد مصالح اشخاص في النظام بأعيانهم لأنه كان أبعد نظرا و أوسع أفقا من مطامع الدنيا الرخيصة ، و لكن شخصيته الاعتبارية و مؤهلاته العلمية و العملية في العمل السياسي و قدرته على تعبئة الجماهير كانت تمثل خطرا على النظام برمته فالخطر الذي يمثله ليس شخصيا و إنما يكمن في خطورة المشروع الذي يحمله.
لكن دعني الخص لك ما رشح عندي من خبر اغتيال الشيخ محمد السعيد:
بعد أن تشكل المجلس الأعلى لقيادة الجيش الاسلامي الذي ضم كافة المجموعات المسلحة في خريف سنة 1993 و الذي كان من بين اعضائه الإخوة محمد السعيد و السعيد مخلوفي و عبد القادرشبوطي و غيرهم لم تبق إلا الجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة جعفر الافغاني مستقلة، فتكثفت الاتصالات بجعفر عن طريق الشيخ عطية قائد الكتيبة الخضراء و رابح قطاف إلى ان اقتنع بجدوى الوحدة مع أغلبية مجلسه الشوري و قرروا الانضمام إلى مجلس القيادة الجديد و تحدد موعد اللقاء للمبايعة على ذلك و أرسلت إليه وثيقة البيعة التي حررها الأخ محمد السعيد للنظر فيها قبل الموعد. و كان من المقرر أن يلتقي به الشيخ محمد السعيد و السعيد مخلوفي و عبد الرزاق رجام في يوم الجمعة التي سبقت اغتياله بعد صلاة العصر. و لكن نائبه العميل وشى به و تمت محاصرته و القضاء عليه مع جميع الموافقين على الوحدة في إطار الجيش الاسلامي من امراء الكتائب في الجماعة الاسلامية المسلحة و لم ينج سوى نائبه العميل الذي اتهم السعيد مخلوفي بالوشاية بجعفر و رفاقه و اصدر في حقه حكما بالاعدام تراجعت عنه الجماعة لاحقا.
و تشكلت القيادة الجديدة للجماعة التي خلفت جعفر بعد ان اخترقت تماما من طرف اجهزة الأمن و عين على رأسها الشريف قواسمي الذي كان تابعا سابقا للسعيد مخلوفي من أجل استقطاب رؤوس العمل الاسلامي المعتبرين و لذلك توسم فيه السعيد و من معه خيرا و عرضوا عليه الوحدة فوافق بشرط أن يكون اللقاء في معسكر الجماعة فكان له ما أراد.
و بعد نقاش طويل تحت الضغط و الأخذ و الرد و تقدير الموقف من كل جوانبه و جد الاخوة السعيد و محمد السعيد وعبد الرزاق رجام أنفسهم أمام امتحان مصيري قد يودي بحياتهم و بقضيتهم إذا لم يحسنوا التصرف فتنازلوا عن الإمارة لقواسمي الشريف اعتقادا منهم بانه ابن الصحوة الاسلامية و انهم في ظل إمارته يمكنهم القيام بعملية التوجيه و الاصلاح المطلوبة في صفوف المجاهدين خاصة بعد تعيين محمد السعيد نائبا لقواسمي و السعيد مخلوفي مسؤولا عسكريا. فكان ما كان من أمر الوحدة في إطار الجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة الشريف قواسمي الملقب باحمد أبي عبد الله.
و لكن الذي لم يدركه محمد السعيد رحمه الله - ربما لعذر مقبول لديه – هو أن الجماعة كانت مخترقة اختراقا كاملا، و هو ما تفطن له السعيد مخلوفي مباشرة بعد مقتل قواسمي فاحتاط لنفسه و أسقط فكرة إصلاح الجماعة من رأسه و اعتبرها طائفة مبتدعة غير قابلة للإصلاح و انحاز عنها بمن يثق فيهم من جنوده ثم دخل في مواجهة مباشرة مع النواة الصلبة للجماعة انتهت به إلى البراءة منها و قتالها ثم إلى الانسحاب إلى منطقة بشار.
اما محمد السعيد فقد اختار التوعية و الارشاد كأسلوب للاصلاح داخل الجماعة منذ مبايعة قواسمي و استحوذ عليه حسن الظن بمن اعتبرهم إخوانه في الدين و استمر على تلك الحال و لم ينتبه إلى المطمور الذي وقع فيه إلا بعد فوات الأوان فتقطعت به السبل و هو في حضن الجماعة التي ضربت عليه حصارا كاملا خاصة بعد أن اغتصب زيتوني الإمارة بالقوة.
و رغم تجنبه للتصعيد و انقطاعه عن النشاط في انتظار الفرصة المناسبة للافلات من قبضة الجماعة إلا أن الأجل كان أسبق إليه بعد ان أصبح أمير الجماعة بيدقا في يد المخابرات و توهم أنه قاب قوسين أو أدنى من إقامة دولة الخلافة التي يريد الاستئثار بشرفها فزين له الشيطان تصفية كل الصالحين في الجماعة و على راسهم الشيخ محمد السعيد فنفذ الخطة التي أعدتها مصالح مديرية أمن الجيش التي بلغني انها كانت تشتغل لمصلحة قيادة الأركان في ذلك الوقت.
فرغم ان المخطط لاغتيال محمد السعيد معروف و المنفذ معروف فإن المسؤولية على اغتيال هذا الرجل الصالح في تقديري متعدية إلى جميع المسلحين من انصار المشروع الاسلامي - خاصة المقربين من هذا الرجل - و الذين لم يعرفوا لأهل الفضل فيهم قدرهم فاصبحوا بين اظهرهم غرباء بعد ان كانوا يتقاتلون على الحظوة بالنظر إليهم في وقت الرخاء.
إن قتل محمد السعيد و أمثاله من الرجال الصالحين رحمهم الله لم يكن انتصارا للنظام في مشروعه الفاشل من الأساس و لكنه كان فعلا قاصمة الظهر للمشروع الاسلامي الذي كان الأمل الكبير للشعب الجزائري و آخر عبرة للمتصدرين للعمل الاسلامي في كل مكان. و صدق الله القائل في كتابه: و من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا. و و القائل: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع و هو شهيد.

عميروش
03-11-2008, 17:15
سيدي الكريم شكرا جزيلا لك لتجشمك تعب الرد و بهذه الدقة و التفاصيل على اسئلتي و اسئلة الاعضاء
و ربما هذا يجعلني اطمع اكثر في كرمك و أطرح اسئلة اخرى نظرا لجودة الردود و عقلانية صاحبها
و لكن و حتى اترك فرصة لبقية الاعضاء و حتى لا اكون ثقيل الحضور على حضرتكم ساكتفي بسؤال واحد راجيا من العقيد ان يتسع صدره لسؤالي:

عندي شعور ارجو الا يتحقق باننا سنعيد الصف لاننا لم نتعلم من دروس الحرب الماضية
هل ترى بوجود عوامل تنفي هذا الشعور الذى يشترك فيه كثير من الناس هنا؟
مخاطر كبيرة هذه المرة لا يمكن معالجتها بنفس الطريقة التي استعملن في ترهيب الشعب في المرة السابقة:
* منطقة القبائل و ازمة عدم الثقة في النظام الحالي بكامله اضافة الى المطالب الخاصة بالهوية
* انتشار الفقر و البطالة بشكل غير طبيعي ابدا حتى صار بعض ابناء القرى يعانون من امراض فقر الدم و نقص التغذية
* تذمر الشباب من غياب افاق لحل مشاكل البطالة و السكن و الزواج و الصورة المخزية التي يتكبدها النظام من جراء هروب الشباب في زوارق الموت و خزائنه ملئى بالدولارات
* استمرار النظام في تخدير الناس بواسطة التلفزيون و الووعود الكاذبة
* السرقة و الرشوة و المحسوبية التي مست كل القطاعات و ما تجره على الناس من احتقان و رغبة في الانتقام
* انقلاب السلطة الفعلية على بعض مكاسب مرحلة معينة و لو انها صورية كعودة الجزائر الى حضيرة الجمهوريات الملكية حتى و ان كانت السلطة الفعلية لا تمارس من خلال المؤسسات الصورية المسماة مءسسات جمهورية و التي لا قيمة لها و لا وزن
* منطقة الطوارق و ما يجري هناك بسبب قد يكون ثروات باطنية لا تقدر بثمن كاليورانيوم و الذهب و الالماس و دور ستلعبه المغرب و مالي و ليبيا و قوى خارجية لا محالة كالولايات المتحدة و فرنسا.

سأتوقف هنا في سرد الامثلة التي تتهدد الجزائر بتفتيت و انهيار قد يبدو وشيك و يقيني انك على لحاطة اوسع بالمخاطر الاخرى
فارجو منكم تنويرنا بوجهة نظركم و هل ترى ان هذه العوامل مبالغ في تقدير خطورتها؟
شكرا.

أحمد شوشان
03-11-2008, 18:43
بواسطة عميروش
سيدي الكريم شكرا جزيلا لك لتجشمك تعب الرد و بهذه الدقة و التفاصيل على اسئلتي و اسئلة الاعضاء
و ربما هذا يجعلني اطمع اكثر في كرمك و أطرح اسئلة اخرى نظرا لجودة الردود و عقلانية صاحبها
و لكن و حتى اترك فرصة لبقية الاعضاء و حتى لا اكون ثقيل الحضور على حضرتكم ساكتفي بسؤال واحد راجيا من العقيد ان يتسع صدره لسؤالي:

عندي شعور ارجو الا يتحقق باننا سنعيد الصف لاننا لم نتعلم من دروس الحرب الماضية
هل ترى بوجود عوامل تنفي هذا الشعور الذى يشترك فيه كثير من الناس هنا؟
مخاطر كبيرة هذه المرة لا يمكن معالجتها بنفس الطريقة التي استعملن في ترهيب الشعب في المرة السابقة:
* منطقة القبائل و ازمة عدم الثقة في النظام الحالي بكامله اضافة الى المطالب الخاصة بالهوية
* انتشار الفقر و البطالة بشكل غير طبيعي ابدا حتى صار بعض ابناء القرى يعانون من امراض فقر الدم و نقص التغذية
* تذمر الشباب من غياب افاق لحل مشاكل البطالة و السكن و الزواج و الصورة المخزية التي يتكبدها النظام من جراء هروب الشباب في زوارق الموت و خزائنه ملئى بالدولارات
* استمرار النظام في تخدير الناس بواسطة التلفزيون و الووعود الكاذبة
* السرقة و الرشوة و المحسوبية التي مست كل القطاعات و ما تجره على الناس من احتقان و رغبة في الانتقام
* انقلاب السلطة الفعلية على بعض مكاسب مرحلة معينة و لو انها صورية كعودة الجزائر الى حضيرة الجمهوريات الملكية حتى و ان كانت السلطة الفعلية لا تمارس من خلال المؤسسات الصورية المسماة مءسسات جمهورية و التي لا قيمة لها و لا وزن
* منطقة الطوارق و ما يجري هناك بسبب قد يكون ثروات باطنية لا تقدر بثمن كاليورانيوم و الذهب و الالماس و دور ستلعبه المغرب و مالي و ليبيا و قوى خارجية لا محالة كالولايات المتحدة و فرنسا.

سأتوقف هنا في سرد الامثلة التي تتهدد الجزائر بتفتيت و انهيار قد يبدو وشيك و يقيني انك على لحاطة اوسع بالمخاطر الاخرى
فارجو منكم تنويرنا بوجهة نظركم و هل ترى ان هذه العوامل مبالغ في تقدير خطورتها؟
شكرا.








الأخ عميروش السلام عليكم




اما شعورك بأننا سنعيد الصف فٌأنا أراه واقعا في حياة الجزائريين جميعا و سيبقون راسبين في نفس المستوى حتى يقتنعوا بضرورة التحرر من عقدة الدلال التي ابتلوا بها في سنوات الاسترخاء. و المسؤولية على تحرير الشعب الجزائري من هذه العقدة تقع على المخلصين من النخبة المثقفة من ابنائه و بناته. فالمطلوب منهم اليوم هو تشكيل جبهة وطنية لتوعية الشعب بأولوية الإلتفاف حول وحدة الجزائر وطنا و هوية و مصيرا و التمسك بها و التضحية من أجل تحقيقها لأنهم بدون هذه الوحدة سينتهون جميعا لاجئين في دول الجوار و لن يغني عنهم الإصرار على مواقفهم الخاطئة و لا احلامهم البائسة شيئا. و بعد الاقتناع بهذه الوحدة الشعورية فقط يمكن الكلام عن إصلاح الأوضاع الأخرى حسب ما تقتضيه سنن التغيير التي لا تحابي أحدا.
فالجزائر مستهدفة بالتجزئة خاصة من طرف فرنسا تمهيدا لإعادة احتلالها. و السائرون في مخططها كثيرون منهم دعاة الانفصال من شواذ منطقة القبائل و منهم الإقطاعيون الجدد الذين يبحثون عن واقع سياسي جديد يستثمرون فيه الثروات التي جمعوها خلال عشرية الدم على حساب مأساة الجزائريين و منهم بقايا الحركى و الأقدام السوداء الغاصين باستقلال الجزائر منذ 1962 و غيرهم. و لذلك فإن التحالف في هذه المرحلة يجب أن يكون من أجل دفع هذا الخطر الذي يتهدد كيان الوطن و الهوية و مصير الجزائريين كشعب واحد و التي هي ثوابت إذا زالت فإن الجزائر ستصبح في ذمة التاريخ. و من العبث ان نستنزف قوتنا في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ من اجل الصراع على تفاصيل النظام السياسي الذي يعتبر متغيرا يمكن التحكم فيه أو ما ترتب على فساده من آثار وخيمة على المواطن. و الكلام في هذا الموضوع الشائك و المتشعب يطول و يتطلب روية لا يتسع لها المقام و سأعود لتحليله بالتقسيط من خلال التدخلات اللاحقة حتى تتضح الصورة للجميع إن شاء الله. لكن المهم هو ان نتحرر من عقدة الخوف من الحقيقة و نتواضع للحق إذا خالف رغبتنا بقدر تمسكنا به إذا وافق طموحنا.

نورالدين خبابه
03-11-2008, 20:13
أستاذ أحمد بحكم أنك إبن منطقة غرداية فلاشك أن منشأك تعلمت فيه التعامل مع الميزابيين الذين يدينون بمذهب غير المذهب المالكي. والصراحة ،لاأخفيك سرا إن قلت لك أننا في منتدى بلاحدود سنستضيف شخصية هامة في المستقبل القريب لمناقشة مسألة المذاهب .لقد جرت أحداث في غرداية كما تشاهد واتهم وزير الداخلية يزيد زرهوني أطرافا خارجية في وقتها
فهل تصدق بهذه الرواية؟

http://www.youtube.com/watch?v=uyTQoACT6PE

سؤالي الثاني
عاشت غرداية ومناطق أخرى من الجنوب لاسيما بشار فيضانات لم يسبق وأن شاهدتها وكان عدد الضحايا حسبما علمنا فاق 250 قتيل نسأل الله أن يحسبهم من الشهداء
فهل للدولة مسؤولية في هذه الفيضانات أقصد التقصير؟
http://www.youtube.com/watch?v=_4P-enQpiXU

المعتصم
03-11-2008, 20:46
شرف لنا أن نتحاور مع شخصيات بهذا الحجم وهذا كله بفضل من الله أولا وبمجهودات إدارتنا.
شيخ أحمد ماتعليقك حول تهريب العربي بلخير من فرنسا؟

أحمد شوشان
04-11-2008, 06:38
بواسطة
شرف لنا أن نتحاور مع شخصيات بهذا الحجم وهذا كله بفضل من الله أولا وبمجهودات إدارتنا.
شيخ أحمد ماتعليقك حول تهريب العربي بلخير من فرنسا؟



الاخ المعتصم السلام عليكم




سمعت خبر تهريب العربي بلخير من فرنسا و لم يفاجئني لأنني من الذين يؤمنون بقاعدة "كما تدين تدان" و متأكد بأن كل الذين تسببوا في معاناة الأبرياء سيدفعون الثمن. و لذلك فأنا لا استعجل عليهم و إنما أتامل في استدراج الله لهم. فالعربي بلخير الذي أفنى حياته في جمع ثروة لم يعد قادرا على تحديد قيمتها و اكتسب من النفوذ ما جعله المفتاح السحري للحكم في الجزائر و من السلطة ما جعله فرعونا في القرن الواحد و العشرين. هذا الرجل فعل كل هذا لينتهي به المطاف في باريس ليس للاستجمام و لا حتى لطلب اللجوء و إنما لندب حظه بعد أن أصيب بالاكتئاب على إثر وفاة ابنه البكر و الوحيد اياما قبل زواجه من بنت أحد الجنرالات - اللهم لا شماتة في الموت و لكن ليعلم المستضعفين أن القوة لله وحده - . و ها هو في غمرة الشعور بالضعف و الانكسار يتعرض للإهانة من طرف أقرب الناس إليه.
فبعض الناس يعتقدون أن تهريب العربي بلخير من فرنسا فضيلة يحسد عليها و هذا غير صحيح لأن في تهريبه إهانة له من وجهين.
الوجه الأول هو التعبير له بانه شخص متهم غير مرغوب فيه في فرنسا التي ركن إليها و منبوذ تتحاشى السلطات الفرنسية التعامل معه علنا.
و الوجه الثاني: أنه مضطر للعودة إلى الجزائر و البقاء تحت رحمة نظام يشكل وجوده خطرا عليه فهو لن يكون لا معززا و لا مكرما و لا مرحبا به كما يتوقع السذج بل سيكون ضيفا ثقيلا و مصدر ابتزاز للنظام من طرف فرنسا يتمنى التخلص منه باي طريقة.
و أنا لا أثق في فرنسا و لا في قضائها و أعتقد أنهم سيتعاملون مع القضية بالطريقة التي تمكنهم من ابتزاز النظام الجزائري و العربي بلخير شخصيا بقية حياته.

أحمد شوشان
04-11-2008, 06:39
أستاذ أحمد بحكم أنك إبن منطقة غرداية فلاشك أن منشأك تعلمت فيه التعامل مع الميزابيين الذين يدينون بمذهب غير المذهب المالكي. والصراحة ،لاأخفيك سرا إن قلت لك أننا في منتدى بلاحدود سنستضيف شخصية هامة في المستقبل القريب لمناقشة مسألة المذاهب .لقد جرت أحداث في غرداية كما تشاهد واتهم وزير الداخلية يزيد زرهوني أطرافا خارجية في وقتها
فهل تصدق بهذه الرواية؟





الأخ نور الدين السلام عليكم


نعم انا من بلدية القرارة التي انتهت إمامة المذهب الإباضي في الجزائر إلى شيخها المعروف ابراهيم بيوض رحمه الله. و قد تلقيت تعليمي زيادة على المدرسة الحكومية في مدرسة الحياة الخاصة لمدة تسع سنوات و تتلمذت على معلميها و مشائخها الإباضيين الذين اعترف لهم بالفضل بعد الله تعالى في إتقاني للغة العربية الفصحى و استظهاري للقرآن الكريم كاملا نسخا و حفظا في سن مبكرة فالحمد لله اولا ثم الشكر لأولئك المعلمين النزهاء الذين اقتصروا في تعليمنا على حفظ القرآن و الحديث و علوم اللغة. و من المفيد أيضا أن أسجل هنا أن الشيخ بيوض و بعض مشايخ الإباضية أمثال الشيخ علي دبوزو صاحب كتاب أعلام الجنوب أخذوا العلم عن جدي العلامة الشيخ محمد الطاهر المالكي الذي ناظر قطب المذهب الإباضي الشيخ يوسف طفيش رحمهم الله جميعا و كان لذلك أثره على التوجه التجديدي للشيخ ابراهيم بيوض الذي تحرر من كثير من الأغلال التي فرضها التقليد على اتباع المذهب الإباضي منذ عهد الخوارج. فقد سمى ابنه البكر "عليا " مخالفا بذلك عرف الإباضية الذي ورثوه عن بعض اسلافهم الذين يكفرون عليا رضي الله عنه و تزوج من امرأة مالكية المذهب خلافا للعرف الموروث بتحريم الزواج من غير الإباضية بناء على تكفير الخوارج لغيرهم من أهل المذاهب و أقام صلاة الجمعة ابتداء من سنة 1973 بعد أن كانت لا تجوز بناء على غياب إمام للمسلمين في الجزائر كما صلى خلف جدي الشيخ محمد الطاهر و هو مالكي المذهب رغم أن المذهب لا يجيز له ذلك.


لقد أسهبت قليلا في هذه المقدمة لأضع الإخوة المتابعين في الصورة قبل ان أخوض في موضوع يتطلب تناوله أمانة في النقل و تجردا كاملا في التحليل. فأنا أتكلم عن قضية من المعنيين بها أساتذة و مشائخ و زملاء دراسة و جيران ما زلت أحفظ لهم حقهم و فضلهم. وكل ما أقوله إنما هو الشهادة التي أدين الله بها و لا شيء آخر.


فالأحداث التي عرفتها منطقة بريان إحدى بلديات غرداية لا علاقة لها بالخارج كما يدعي وزير الداخلية و لا بمطحنة العربي بلخير كما يحاول تصويره بعض سكان المنطقة لأنها ببساطة حلقة واحدة في سلسلة طويلة من الأحداث المتجددة في واد مزاب منذ عقود من الزمن. و انا شخصيا حضرت مثل هذه الأحداث في بلدية القرارة و غرداية و بريان خلال السبعينات و الثمانينات و لم يكن الخارج يسمع بمنطقة واد مزاب و لا كان العربي بلخير شيئا مذكورا. فكفانا إذن من الاستثمار في مآسينا و لننظر إلى انفسنا في المرآة بدون وسائط.


أحداث العنف في واد مزاب كانت و ما تزال تنفيسا للاحتقان الناتج عن العداوة الكامنة في نفوس مواطني المنطقة التي تسكنها أكثر من ربع مليون نسمة نصفهم من أتباع المذهب الإباضي.و تعود هذه العداوة إلى عاملين منفصلين متفاعلين.


العامل الأول ديني: و يتمثل في الأصول التي يقوم عليها المذهب الإباضي الذي تمتد جذوره التاريخية و الفكرية إلى طائفة الخوارج التي تكفر المسلمين بما فيهم طائفة من الصحابة رضوان الله عليهم. و إذا كان بعض الإخوة الإباضيين يزعمون البراءة من طائفة الخوارج بألسنتهم و يتظاهرون بمخالفتهم فإنهم لم يتمكنوا من التخلص من ميراث هذه الطائفة ولم ينفتحوا على غير مذهبهم من مذاهب المسلمين في واقع الحال. فقد كانوا إلى وقت قريب يحكمون على شارب الخمر بالخلود في النار بناء على اعتقادهم ردته عن الاسلام فيتبرؤون منه و يطلقون عنه زوجته حتى و لو كان إباضيا. و لا يتزوجون من غير مذهبهم بناء على ذلك و لا يدفنون موتاهم في غير مقابرهم و لا يقيمون الجمعة لاعتقادهم بانهم في دار الحرب و غير ذلك مما كان معلوما لدى جيرانهم من أتباع المذهب المالكي المتشدد اصلا في الحكم على الطوائف المخالفة للسنة. فكيف يتوقع عاقل أن يسود السلام و الأمن و الوئام و المحبة و الثقة في مجتمع يكفر بعضه بعضا و يتربص بعضه ببعض. و لذلك فإن سوء تفاهم بسيط بين طالب و أستاذ في ثانوية غرداية في الثمانينات تحول إلى حرب حقيقية بين الاباضية و المالكية أحالت غرداية إلى خراب لم تسلم منه حتى المساجد. و في السبعينات كان الشجار بين لاعبين في مقابلة لكرة القدم ببلدية القرارة الشرارة التي أشعلت حربا شعارها جاءك النصر يا حيدرة.


فالداء إذن قديم و دواؤه معروف. و يتمثل باختصار في مراجعة شيوخ المذهب الإباضي للنصوص التي تتضمن تكفير غيرهم من المسلمين صراحة و تلميحا و ينفتحوا على إخوانهم من مشايخ المذهب المالكي بكل صدق و إخلاص و يتعاونوا معهم على تأليف القلوب و إشاعة المودة و المحبة بين المواطنين في هذه المنطقة بعيدا عن التعصب و التقليد المذموم لموروثات ما أنزل الله بها من سلطان.


العامل الثاني سياسي: و يتمثل في علاقة اتباع المذهب الإباضي بثورة التحرير المجيدة.


و المعروف ان فرنسا الاستعمارية تعاملت مع الإباضيين كطائفة دينية و لم تتعرض لهم بسوء. و لما اندلعت ثورة التحرير سنة 1954 لم ينخرطوا فيها و إنما عقد اعيانهم اتفاقيات مع فرنسا و ساهموا في الانتخابات البرلمانية خلافا لتعليمات جبهة التحرير التي حكمت بالاعدام على المترشحين لها آنذاك و كان من بينهم بعض أعيان الإباضية. و بناء على هذا الوضع أصبح المالكية يعتبرون أنفسهم حملة لواء الثورة و ترسخ في وجدانهم ان إخوانهم الإباضيين من عملاء الاستعمار و بقي هذا الانطباع سائدا بعد الاستقلال خاصة بعد سياسة التأميم و فلسفة الثورة الزراعية التي استولى بموجبها الفلاحون المالكية على المزارع و الغابات التي كان الاباضيون يملكونها منذ عهد الاستعمار و اعتبروها استكمالا لاسترجاع السيادة على الأرض. كما أن العضوية في حزب جبهة التحرير بعد الاستقلال كانت مقصورة تقريبا على المالكية. و نتيجة لهذا الوضع تولد لدى الإباضية شعور بان المالكية استغلوا الشرعية الثورية ليسلبوا منهم ممتلكاتهم و كان ذلك مبررا كافيا لاستعدائهم و إن لم يظهروه. و مما زاد الطين بلة هو الظهور المفاجئ للمواطنين الإباضيين في الواجهة الرسمية للدولة على أعلى مستوى خلال العشرية الحمراء فاصبح منهم الوزراء و النواب و الولاة بعد ان كانوا يتجنبون الخدمة في مؤسسات الدولة و يدفعون للدولة فدية مقابل الاعفاء من الخدمة الوطنية. فقد اقتصرت الاعتقالات و القمع في منطقة واد مزاب على المالكية وحدهم منذ سنة 1992 و كانت العائلات التي احتضنت ثورة التحرير هي صاحبة الحظ الأوفر من المعاناة فحددت السلطة الجديدة في الجزائر جائزة مالية لمن يأتي برأس المجاهد (م.ش) المالكي الذي ما زال رفاقه في السلاح أعضاء في الامانة العامة لمنظمة المجاهدين. اما الإخوة الإباضيون الذين لم يزعموا يوما انهم انتموا للثورة أو الجيش حتى بعد الاستقلال ، فقد تقاطرت عليهم شهادات الرؤساء و الوزراء الذين لا يعرفون حدود الجنوب الجزائري بدعم الثورة بعد ثلاثين عاما من الاستقلال. إن هذا التناقض و الانتهازية التي يستعملهما النظام هما ما يولد الاحساس لدى الشرائح المختلفة من المواطنين بأن بعضها يعتدي على حقوق بعض و يؤجج بينها صراعا لا معنى له خاصة عندما يتم استثماره في ظروف الاحتقان الاجتماعي و الفتن.


و إذا كان علاج العامل الديني عند شيوخ واد مزاب إباضية و مالكية فإن علاج العامل السياسي عندهم ايضا لأن شرف الثورة لا يكسب الأشخاص صلاحية الاعتداء على حقوق الغير. كما أن قوة النفوذ و كثرة المال لا تكسب الناس القدرة على تغيير الحقائق و تزوير التاريخ. فليقتنع كل واحد بما قسم الله له و ليتمتع بما يملك و لا يتطلع إلى ما عند الناس لأن المكسي بقش الناس عريان كما يقول المثل الشعبي.


و حسب معلوماتي فإن الرجال الذين آلت إليهم مشيخة المذهب الإباضي في بلدية القرارة اساتذة و شيوخ أفاضل يتمتعون برجاحة العقل و سلامة القلب و منفتحون على غيرهم. و انا على يقين من انهم قادرون على تسوية هذه الاشكالية القائمة بين ابناء المنطقة بالتعاون مع إخوانهم من المالكية و سنسعى إن شاء الله لتحقيق ذلك بالتعاون معهم في أقرب الآجال على امل ان نجد في منطقة بريان و غرداية رجالا صالحين امثالهم يتعاونون على البر و التقوى و المصلحة العامة للمواطنين في الجنوب.


أما السلطة و وزراؤها و وفودها و اجهزتها الأمنية فغاية ما هو مطلوب منها هو ان ترفع وصايتها على العلاقات الشخصية بين المواطنين و تكف عن الاستثمار في مآسي الشعب الجزائري الجريح.

سؤالي الثاني
عاشت غرداية ومناطق أخرى من الجنوب لاسيما بشار فيضانات لم يسبق وأن شاهدتها وكان عدد الضحايا حسبما علمنا فاق 250 قتيل نسأل الله أن يحسبهم من الشهداء
فهل للدولة مسؤولية في هذه الفيضانات أقصد التقصير؟








الكوارث الطبيعية التي اصابت الجزائر في كل مكان عكست آثار الفساد المستشري في كل مناحي الحياة في بلادنا. فالكلام عن تقصير الدولة اصبح بمثابة المدح للنظام لأن التقصير يعني ضمنا ان هناك جزءا تم إنجازه و هذا غير صحيح. فالدولة عندنا ليست مقصرة فقط و إنما هي غائبة تماما منذ تم تفكيكها سنة 1992 و استبدلت بسلطة استهدفت الشعب بالتدمير. و رغم محاولات الاصلاح المتواضعة الأخيرة على مستوى الدولة إلا أن الفساد كان قد تعدى حدود الدولة و امتد إلى عمق المجتمع. فالجشع و اللامبلاة و الانتهازية و الاختلاس و الفوضى و فساد الذوق و غيرها من الآفات الاجتماعية تراها مجسدة في الركام الذي خلفته الفياضانات في غرداية و غيرها. قل لي بربك: ما الذي يدفع مواطنا لبناء منزل من طابقين في قعر الوادي؟ حتى و لو أعطته البلدية قطعة أرض في ذلك المكان فإن العقل يقتضي أن يرفضها و يبحث عن مكان آخر حتى و لو كان بعيدا و لكنه آمن لأن الأولوية في السكن للأمن و السلامة عند العقلاء. و لكن وجود بنايات عديدة في مكان كهذا يدل على اللامبلاة و فساد الذوق و سفه العقل كما يدل على أن المواطنين تنافسوا على الحصول على قطعة الأرض في الوادي و التنافس يعني ان الرشوة و المزايدة كانتا سيد الموقف و هلم جرا...لقد رايت مشاهد محزنة تدل على ان المواطن الجزائري فقد طعم الحياة في نفسه فاصبح حريصا على فعل أي شيء يشعره بانه من الأحياء حتى و لو كان الانتحار. فالقضية في نظري لم تعد قضية نظام بل تعدته لتصبح مشكلة مجتمع و شعب بأكمله يحتاج إلى رسكلته من جديد. و الله المستعان.

نورالدين خبابه
09-11-2008, 12:02
نوفمبر شهر للتغييرفي أمريكا ،فاز فيه أوباما واعتلى عرش أمريكا بالصناديق الشفافة
ونوفمبر شهر للتمرير في الجزائر، سيصوت فيه " البرلمانيون" على إطالة عمر الرئيس "سياسيا "فما موقف الأستاذ أحمد بين هتين المفارقتين؟؟؟

أحمد شوشان
11-11-2008, 04:50
بواسطة نورالدين خبابه
نوفمبر شهر للتغييرفي أمريكا ،فاز فيه أوباما واعتلى عرش أمريكا بالصناديق الشفافة
ونوفمبر شهر للتمرير في الجزائر، سيصوت فيه " البرلمانيون" على إطالة عمر الرئيس "سياسيا "فما موقف الأستاذ أحمد بين هتين المفارقتين؟؟؟





سمح لي اخي نور الدين ان اقول بكل تواضع بأن الولايات المتحدة الأمريكية في نظري لا تمثل نموذجا يحتذى في شيء لأنها باختصار دولة بلا أصول و لا ثوابت. و لذلك فإن ما يحصل فيها من تغيير لا يهدف ابدا إلى تصليح الأخطاء و لا يقوم على مراجعة النفس و إنما هو توغل في نفس الاتجاه يقتضيه التخلص من وطاة الواقع المعاش دون اعتبار لما يترتب عن ذلك من مفاسد. فانتخاب أوباما ليس انتصارا للديمقراطية بقدر ما هو استغلال لعذرية السود و المهاجرين الجدد من أجل توظيفها في مزيد من العدوان على الشعوب المستضعفة و نهب خيراتها. فانا أهنأ أوباما على ما حققه من النجاح كشخص عصامي تحدى ظروفه المحبطة و بنى مجدا لنفسه و أتمنى أن يتمتع كل جزائري بهذا الطموح إلى النجاح. و لكنني لا أغبط الشعب الأمريكي على ما هو فيه و لا أتمنى ان ينتهي الشعب الجزائري إلى نفس المصير. و ستثبت الأيام أن الشعب الأمريكي لم ينتخب اوباما من اجل إصلاح ما أفسده بوش و إدارته و إنما لأن أوباما قادر على توفير ما لم يعد بوش قادرا على توفيره من رخاء حتى و لو كان على حساب معاناة الشعوب الأخرى و بارتكاب مفاسد اعظم من مفاسد بوش. و لذلك فإن نوفمبر شهر الجزائريين وحدهم لأن ثورتهم فيه كانت ملحمة من أجل الحرية و الكرامة و سيبقى كذلك مهما تعاقبت الأحداث بعده. فشتان بين انتخاب أوباما و جهاد الشعب الجزائري من أجل الحرية و الاستقلال. اما ما نراه من مظاهر التخلف و الفوضى في بلادنا فإنه يدعو إلى الرثاء فعلا وهو عند تدقيق النظر فيه أمر طارئ على شعبنا فرضته عليه شرذمة من الانتهازيين المفسدين المعادين لقيم نوفمبر و الذين لم يخل منهم زمان عبر التاريخ الطويل لهذا الشعب المجاهد. ففي الماضي القريب حاول تركيعه القياد و الحركى بالتواطئ مع الاستعمار الفرنسي و لكنهم باؤوا بالخزي و العار و انهزموا في معركة التحرير. و إذا كانت أغلبية جيل الاستقلال من الجزائريين قد استمرأت اتباع الباطل و غلبت عليها شقوتها - كما هو الحال بالنسبة للنواب الذين انتحلوا الشخصية الاعتبارية لممثلي الشعب للتصويت مقابل مرتباتهم- فإنني على يقين بأن المتآمرين على الشعب الجزائري سيلقون نفس مصير اسلافهم المتواطئين مع فرنسا إن شاء الله و سيبوؤون بلعنة هذا الشعب إلى آخر الزمن. أما ما جمعوه من مال و ما بنوه من مجد فستدوسه الأجيال الصاعدة الحرة بنعالها و تقيم على أنقاضه الجزائر التي حلم بها الشهداء و تمناها المخلصون من ابناء الجزائر.


فما يجري في الجزائر من تحولات بما فيها التصويت على تعديل الدستور و ما يترتب عليه من تمديد العهدة الرئاسية و اعتماد النظام الرئاسي ليس من شأنه تغيير شيء سواء تقرر إجراؤه بمناسبة نوفمبر أو في 17 رمضان، ما دام الجزائريون المخلصون يراوحون مكانهم منذ 1962.


و الأهم من ذلك كله هو أن على المعارضين الحقيقيين للنظام أن يحيوا قيم نوفمبر في انفسهم ثم يجعلوها واقعا في حياتهم و نضالهم السياسي من أجل الإصلاح والتغيير؛ و أول ما ينبغي عليهم فعله في نظري هو كسر الحواجز التي تفرقهم و التحرر من الطموحات الشخصية و الحزبية و الاختلاط بالشعب لتوعيته كأولوية ملحة لابد منها. عندها آمل ان نحظى بشرف بعث قيم نوفمبر – نوفمبر التغيير الفعلي - في ذكراه المقبلة إن شاء الله.

نورالدين خبابه
11-11-2008, 12:43
أخي أحمد هل إكتمل المشهد بالنسبة لك واتضحت الصورة بمجرد الإعلان عن التعديل الجزئي للدستور الذي يقتضي تمديد العهدة ليخلف الرئيس نفسه ،أم أن الإنتخابات الجزائرية تعد بالمفاجئات والسوسبانس ؟؟؟
هل عقرت الأرحام في الجزائر؟؟؟
هل إستدعيت للقاء سويسرا هذا الأسبوع ؟؟؟

أحمد شوشان
12-11-2008, 04:55
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد هل إكتمل المشهد بالنسبة لك واتضحت الصورة بمجرد الإعلان عن التعديل الجزئي للدستور الذي يقتضي تمديد العهدة ليخلف الرئيس نفسه ،أم أن الإنتخابات الجزائرية تعد بالمفاجئات والسوسبانس ؟؟؟
هل عقرت الأرحام في الجزائر؟؟؟
هل إستدعيت للقاء سويسرا هذا الأسبوع ؟؟؟





أخي نور الدين السلام عليكم اما بعد


الصورة لم تلتبس علي لحظة واحدة منذ أن اتخذت موقفي المبدئي من الأزمة الجزائرية سنة 1991 و لذلك لم أخضع تقديري للأمور لرد الفعل و لا لتقلبات المشهد السياسي و الأمني بل كنت أبني موقفي دائما على المعلومة الموثوقة الصادرة من موقع الحدث. و التعديل الدستوري و ما يترتب عنه من إعادة تشكيل مراكز النفوذ يندرج في سياق النتائج التي افرزتها المعركة الأولى من الحرب الدائرة بين مراكز القوة في السلطة و لا ناقة للشعب و لا للديمقراطية فيها و لا جمل. فالطرف الخاسر من السلطة في هذه الجولة معروف و هو فريق نزار خالد و سوف تصلى عليه صلاة الجنازة مباشرة بعد سريان مفعول التعديلات. أما الفائز فيها فهو الرئيس بوتفليقة إلى حد الآن. و لكن الذين انسحبوا من المعركة الأولى سالمين يتربصون بالرئيس و يراهنون على تدهور صحته ليعودوا إلى الساحة بدون ضجيج. و لذلك فإن التعديل الجزئي و تمديد العهدة ما هي إلا تكريس و ترسيم لمكاسب مستحقة في ميدان الصراع على السلطة الذي سيستمر لجولة ثانية و أخيرة تنتهي فيها السلطة كلها إلى طرف واحد سيقوم حتما بالتغيير الجذري للدستور. فالانتخابات إذن لن تأتي بأي مفاجأة و لكن ما يمكن ان يؤثر على مسار الاحداث في تقديري هو صحة الرئيس.


أما أرحام الجزائريات فهي ما زالت ولودة، بل إن في الجزائريين الموجودين رجال أفذاذ هم خير من هذه الخشب المسندة التي يزين بها حمراوي شاشته المتخلفة. و لكن الذي يختار الحكام في زمننا الكئيب هم حثالة الناس حتى في الدول التي تدعي التقدم. فلا غرابة أن يتأمر على الناس أراذلهم. و قد صدق من قال كما تكونوا يول عليكم.


بالنسبة للقاء سويسرا لم أتلق دعوة رسمية من أحد و أتمنى أن يتمخض اللقاء عن شيء عملي مفيد يوضح بجلاء موقف المحسوبين على المعارضة و لا يقتصر على تبادل المجاملات و التباريك.

نورالدين خبابه
13-11-2008, 13:45
أخي نور الدين السلام عليكم اما بعد


الصورة لم تلتبس علي لحظة واحدة منذ أن اتخذت موقفي المبدئي من الأزمة الجزائرية سنة 1991 و لذلك لم أخضع تقديري للأمور لرد الفعل و لا لتقلبات المشهد السياسي و الأمني بل كنت أبني موقفي دائما على المعلومة الموثوقة الصادرة من موقع الحدث. و التعديل الدستوري و ما يترتب عنه من إعادة تشكيل مراكز النفوذ يندرج في سياق النتائج التي افرزتها المعركة الأولى من الحرب الدائرة بين مراكز القوة في السلطة و لا ناقة للشعب و لا للديمقراطية فيها و لا جمل. فالطرف الخاسر من السلطة في هذه الجولة معروف و هو فريق نزار خالد و سوف تصلى عليه صلاة الجنازة مباشرة بعد سريان مفعول التعديلات. أما الفائز فيها فهو الرئيس بوتفليقة إلى حد الآن. و لكن الذين انسحبوا من المعركة الأولى سالمين يتربصون بالرئيس و يراهنون على تدهور صحته ليعودوا إلى الساحة بدون ضجيج. و لذلك فإن التعديل الجزئي و تمديد العهدة ما هي إلا تكريس و ترسيم لمكاسب مستحقة في ميدان الصراع على السلطة الذي سيستمر لجولة ثانية و أخيرة تنتهي فيها السلطة كلها إلى طرف واحد سيقوم حتما بالتغيير الجذري للدستور. فالانتخابات إذن لن تأتي بأي مفاجأة و لكن ما يمكن ان يؤثر على مسار الاحداث في تقديري هو صحة الرئيس.


أما أرحام الجزائريات فهي ما زالت ولودة، بل إن في الجزائريين الموجودين رجال أفذاذ هم خير من هذه الخشب المسندة التي يزين بها حمراوي شاشته المتخلفة. و لكن الذي يختار الحكام في زمننا الكئيب هم حثالة الناس حتى في الدول التي تدعي التقدم. فلا غرابة أن يتأمر على الناس أراذلهم. و قد صدق من قال كما تكونوا يول عليكم.



بالنسبة للقاء سويسرا لم أتلق دعوة رسمية من أحد و أتمنى أن يتمخض اللقاء عن شيء عملي مفيد يوضح بجلاء موقف المحسوبين على المعارضة و لا يقتصر على تبادل المجاملات و التباريك.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي أحمد قد يكون الأمر مقبولا لو كان الرئيس بوتفليقة في أعز شبابه وحائز على ثقة الشعب، التي تفرزها الصناديق الشفافة ، أمّا وأن الأمر كما أنهيت تدخلك به ،وهو المتعلق بصحة الرئيس فالأمر بالغ الخطورة في اعتقادي لأن المستقبل مستقبل الشعب والجزائر وليس مستقبل الرئيس.
هل ترى جدوى من العمل الفردي في هذه المرحلة بالذات وهل يستطيع الفرد مقاومة مجموعات من اللصوص والضغط وحده ،طبعا إذا لم يكن لصّا معهم؟
وهل هناك فائدة ترجى للجزائر من هذه الفرص المتتالية الضائعة؟؟؟

أحمد شوشان
13-11-2008, 17:14
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي أحمد قد يكون الأمر مقبولا لو كان الرئيس بوتفليقة في أعز شبابه وحائز على ثقة الشعب، التي تفرزها الصناديق الشفافة ، أمّا وأن الأمر كما أنهيت تدخلك به ،وهو المتعلق بصحة الرئيس فالأمر بالغ الخطورة في اعتقادي لأن المستقبل مستقبل الشعب والجزائر وليس مستقبل الرئيس.
هل ترى جدوى من العمل الفردي في هذه المرحلة بالذات وهل يستطيع الفرد مقاومة مجموعات من اللصوص والضغط وحده ،طبعا إذا لم يكن لصّا معهم؟
وهل هناك فائدة ترجى للجزائر من هذه الفرص المتتالية الضائعة؟؟؟




السلام عليكم


معذرة يا اخي نور الدين! ما جري و يجري في الجزائر وضع غير مقبول بكل تاكيد و موقفي منه مبدئيا هو الرفض و الاستنكار، و انا لم أقصد من كلامي السابق لا مباركة الوضع و لا التبرير له سواء بقي بوتفليقة شابا يافعا او أصبح شيخا هرما لأن النتيجة في نظري واحدة. و لكنني حاولت تشخيص أمر واقع، الفاعلون الحقيقيون فيه ليسوا لا أنا و لا انت و لا حتى أغلبية الشعب الجزائري التي من المفترض أن المستقبل مستقبلها و المصير مصيرها كما أشرت إلى ذلك في تعليقك. و الحقيقة المرة هي أن الذين يوجهون مسار الأحداث هم أقطاب السلطة المتصارعون عليها منذ فجر الاستقلال و كل التفاف على هذه الحقيقة هو مخادعة للنفس و تجنب لمواجهة الخصوم الحقيقيين في ميدان الصراع الحقيقي. فبوتفليقة لم يعتمد على الشعب في تعيينه رئيسا و لا في معركته مع فريق نزار خالد و إنما اعتمد على دوائر من داخل السلطة و لا أحد يعلم إذا كانت هذه الدوائر ستكون إلى جانبه في معركته المقبلة أم ستنحاز إلى خصومه المتربصين. أما إذا انسحب بوتفليقة لأسباب متعلقة بصحته فإن القضية ستتعقد اكثر و ليس مستبعدا ان يعود فريق نزار إلى الواجهة بلافتة يرفعها العميد لمين زروال أو غيره. والبلية المحزنة في كل هذا هي غياب الشعب بالمفهوم السياسي للكلمة عن هذه الحرب التي يتقرر فيها مصيره دون اكتراث به و التي سوف يدعى للمصادقة على نتيجتها والاحتفال بمناسبة تتويج المنتصر فيها. و الأخطر من ذلك هو تمسك ما بقي من المعارضة في الداخل و الخارج بتسابيح موروثة عن عهد انقضى و طويت سجلاته. فالمطلوب اليوم في نظري ليس ملاحقة أذيال الذئاب المتقاتلة على السلطة و إنما العمل الجاد على تشكيل البديل الوطني الموحد الذي يحتضنه الشعب من أجل خوض المعركة الفاصلة مع من سيحسم الحرب داخل دوائر السلطة لصالحه. و هذا يتطلب التخلص من قيود المشاريع ذات الطابع الحزبي و الطموحات الشخصية و سياسة اللعب على الحبلين و التحايل على ما يقتضيه الواجب.

و الله أعلم

نورالدين خبابه
13-11-2008, 17:26
أخي أحمد أشكرك على التوضيح ، فأنا العبد الضعيف لاأشك في صدقك ولا في نواياك لكن كما تعلم أن بين السطور، ليس في متناول كل الناس.
جئنا إلى قضية مهمة وهي البديل.
الكلّ يغني بليلاه وبقي المتنفذون في السلطة يمسكون بزمام الأمور ويعملون على عامل الوقت على إماتة ماتبقى من المعارضة ،وهذا ماأردته بالضبط في تدخلي لأن بوتفليقة حتى وإن كسب المعركة كما يبدو للبعض آنيا
فإنه بالضرورة سينتهي به المطاف إلى الخروج رغما عن أنفه فلم يخلد إنسان على وجه البسيطة . وسيعود الصراع من جديد بين توم وجيري عوض الأمل الذي بناه الكثيرون في هذه المرحلة حتى ولو كان غير كافي.
فماهو البديل الذي تراه أنت عمليا وماهي المقترحات التي لابد منها بعيدا عن الكلام العام؟؟؟.

أحمد شوشان
14-11-2008, 05:07
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد أشكرك على التوضيح ، فأنا العبد الضعيف لاأشك في صدقك ولا في نواياك لكن كما تعلم أن بين السطور، ليس في متناول كل الناس.
جئنا إلى قضية مهمة وهي البديل.
الكلّ يغني بليلاه وبقي المتنفذون في السلطة يمسكون بزمام الأمور ويعملون على عامل الوقت على إماتة ماتبقى من المعارضة ،وهذا ماأردته بالضبط في تدخلي لأن بوتفليقة حتى وإن كسب المعركة كما يبدو للبعض آنيا
فإنه بالضرورة سينتهي به المطاف إلى الخروج رغما عن أنفه فلم يخلد إنسان على وجه البسيطة . وسيعود الصراع من جديد بين توم وجيري عوض الأمل الذي بناه الكثيرون في هذه المرحلة حتى ولو كان غير كافي.
فماهو البديل الذي تراه أنت عمليا وماهي المقترحات التي لابد منها بعيدا عن الكلام العام؟؟؟.



السلام عليكم


دعنا أولا نتاول حالة الرئيس بوتفليقة بالتشريح الموضعي.


الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استمد قوته إلى حد الآن من دوائر نافذة في السلطة مكنته من الانتصار على أعدائه في منظومة السلطة في الجولة الأولى من الحرب و يمثل هذه الدوائر كل من قائد الأركان الفريق احمد قايد صالح و وزير الداخلية العقيد يزيد زرهوني و المدير العام للمخابرات الفريق محمد مدين. و قد استفادت من هذا الانتصار عناصر طفيلية تطمح إلى تكريس نفوذها و حجز موقع لها في طابور"الكبار" من امثال أحمد أويحي و سعيد بوتفليقة و غيرهم. و اعتقد أن الرئيس بوتفليقة سيدشن جولة جديدة من الحرب الباردة لتجريد ما بقي من دوائر السلطة من نفوذها معتمدا في ذلك أساسا على الدعم المطلق لوزير الداخلية و الحياد التام لقائد الأركان ليرغم المدير العام للمخابرات على الانسحاب سلميا. فإذا تحقق له ذلك فإنه سيجري تعديلاته الجوهرية على الدستور. و سواء بقي بوتفليقة بعد ذلك وقتا طويلا أو غاب لسبب من الاسباب ، فإن المعطيات الميدانية التي ستفرض نفسها على المدى المنظور تجعل من السيد مولود حمروش اكبر حظا من غيره للفوز بمنصب الرئيس المقبل.


اما إذا فشل بوتفليقة في الجولة المقبلة من حربه فإنه سيبرم صفقة مع دوائر النفوذ المذكورة للتوافق على خليفة له سواء عن طريق التعديل الجذري للدستور أو بدونه و نفس الشيء إذا انسحب لسبب من الاسباب قبل ذلك فإن نفس الدوائر ستتفق على من يخلفه و لا استبعد أن يكون السيد مولود حمروش هو الخليفة المنتظر. و لذلك فأنا لا أرى في الصورة مكانا لجيري فالجميع "طومات" يا أخي نور الدين. و من الحكمة ان لا نضيع مزيدا من الوقت في منافسة الخصم فيها هو الحكم. و في كل الأحوال أنا لا ارى مستقبلا مريحا للانتهازيين الذين استغلوا نفوذهم و صلاحياتهم الرسمية من اجل التمدد افقيا و عموديا على حساب الشعب و الدولة و أنا على يقين بانهم سيدفعون الثمن كاملا و لو بعد حين عندما تزول عنهم ظلال سادتهم.


و نأتي إلى البديل.


أنا لا أرى أثرا لأي بديل للمعارضة في هذا الوقت و أتمنى أن تدلني عليه إذا كان موجودا. و لذلك يجب على المعارضين الحقيقيين ان يتحركوا على صعيدين ليس كبديل منافس للسلطة في الوقت الراهن و لكن لتشكيل البديل الفعال في المستقبل.


1- الصعيد الأول: مواكبة التحولات السريعة على الأرض و اختراق الجبهة الاجتماعية داخل الوطن في اقرب وقت لتشكيل رؤية بديلة عن مشروع النظام في وعي المواطن لتعريفه بهوية الجبهة المعارضة وإقناعه بقدرتها العملية على حل مشاكله و التقدم به إلى الأحسن و هذا ليس امرا خارقا بل هو ممكن إذا تمايزت الصفوف و صدقت النوايا. فهوية المعارضة يجب ان تكون واضحة للمواطن بجلاء لا لبس فيه.


2- مد الجسور مع الكفاءات الوطنية التي يمكن التعاون معها داخل السلطة و خارجها و ضبط طبيعة العلاقة مع الأطراف السياسية الأخرى من أجل تحديد نظام التعاون و التنسيق معها في الوقت المناسب. فمقام المعارضة يجب ان يحدد على اساس الأفكار و القناعات و ليس على اساس الجغرافيا و العلاقات الشخصية.


فالسيد مولود حمروش مثلا في الظروف الحالية شخصية قد يكون لها حضور في المشهد السياسي المنظور. و هو بكل تأكيد على علاقة بدوائر النفوذ في السلطة و لكنه محسوب على المعارضة. فالمطلوب هو الاستفادة منه في توضيح الصورة لهذه المعارضة الغارقة في التكهنات و إفادتها بحقيقة ما يجري حتى لا تتحول هذه العلاقة المفترضة الى انتهازية و كذلك الشان بالنسبة للسيد عبد الحميد مهري. فالثقة المتبادلة بين عناصر المعارضة هي المحك الذي تتمحص عليه جديتها. كما ان التواصل مع السيد بن بيتور و غيره من الشخصيات التي تولت مناصب في السلطة و أثبتت نزاهتها أمر ضروري يساعد على تشخيص الأمور و معالجتها على اساس اقرب ما يكون إلى الواقعية و الجدية. فإذا نجحت المعارضة الناشئة في استقطاب الكفاءات الشابة و الاستفادة من الإطارات النزيهة ذات التجربة و التواصل مع عامة الشعب فإنها عندئذ ستكون مؤهلة لتشكيل بديل حقيقي يمكنه تغيير الوضع في البلاد إلى الأحسن بإذن الله. أما تفاصيل هذه المحاور فلا جدوى من الخوض فيها من طرف شخص واحد و الاولى أن تكون ثمرة تشاور بناء بين النخبة التي تتبنى مشروع المعارضة التي نتكلم عنها و أنا مستعد لأكون احد أعضائها إذا تشكلت بحول الله.

نورالدين خبابه
14-11-2008, 10:46
أخي أحمد إسمحلي أن آخذ من وقتك الثمين دقائق أخرى لتنوير المواطن ونختم بعد ذلك.
ماذا سيكون موقفك لو ترشح مولود حمروش في هذه المرحلة؟؟؟
شخصيات نحب أن نرى رأيك حولها
أحمد سحنون
محمد السعيد
عبد القادر حشاني
سعيد مخلوفي
عبد القادر شبوطي
رحمهم الله جميعا

أحمد شوشان
15-11-2008, 03:34
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد إسمحلي أن آخذ من وقتك الثمين دقائق أخرى لتنوير المواطن ونختم بعد ذلك.
ماذا سيكون موقفك لو ترشح مولود حمروش في هذه المرحلة؟؟؟
شخصيات نحب أن نرى رأيك حولها
أحمد سحنون
محمد السعيد
عبد القادر حشاني
سعيد مخلوفي
عبد القادر شبوطي
رحمهم الله جميعا




السلام عليكم
موقفي مبدئيا قائم على التعاون على البر و التقوى و لذلك إذا بقيت الأمور على ما هي عليه أو تطورت في الاتجاه الذي توقعته فسأدعم ترشح السيد حمروش من أجل ترجيح كفة الخيرين في محيطه و تضييق مسالك التمدد عن الانتهازيين و لكن من موقع الجزائري الحر الذي يقول للمحسن أحسنت و للمسيء أسأت. و لكنني لن أرهن موقفي بالولاء لأي كان في هذه المرحلة حتى تستقرالأمور على كلمة سواء تنتصر فيها الجزائر على جميع أبنائها إن شاء الله. بالنسبة للرجال الذين ذكرت أسماءهم و على رأسهم الشيخ الجليل أحمد سحنون رحمهم الله جميعا، لا يسعني إلا الثناء عليهم لأنهم في نظري من خيرة أبناء الجزائر، فرغم تواضعهم و بساطة حياتهم فقد جمع كل واحد منهم من خصال الخير ما يغمر النقائص التي لا يسلم منها البشر. و باستثناء الأخ محمد السعيد - الذي أحسبه رجل صدق - فقد جمعتني بالباقين ظروف و مواقف أثبتوا فيها بأنهم اهل لكل تقدير و احترام و كل من قال عنهم غير ذلك فهو شرير لا عبرة بشهادته على الأخيار. و يمكنني القول بأن قتلهم ظلما و غدرا – باستثناء الأخ عبد القادر شبوطي- دليل على ان الحركة الاسلامية في الجزائر لم تكن جاهزة لإقامة الدولة الإسلامية سواء كانت الأيادي الآثمة التي نفذت الجرائم في حقهم إسلامية أو مدسوسة في صفوف الاسلاميين. و لذلك فانا سعيد بمعرفة هؤلاء الرجال و أسأل الله ان يتقبلهم في الشهداء و يجعلهم شهود خير و صدق يشفعون لي يوم القيامة. و إذا كانوا كلهم نعم الإخوة فإن الشيخ أحمد سحنون نعم الأخ و الأب لكل الجزائريين.

نورالدين خبابه
16-11-2008, 21:48
أخي أحمد أرجوا أن لانكون قد أثقلنا عليك بأسئلتنا والهدف من طرحها كما تعلم هو إستيقاء المعلومات من رجال ثقات
أحاول أن أختم بأسئلتي الأخيرة وأسأل الله لي ولك التوفيق في الدارين.
جاء في ذكرك للرد عن أسئلتي ماقبل الأخيرة قتل سعيد مخلوفي وعبد القادر شبوطي رحمهم الله
هل قتلهم تم من قبل أجهزة الدولة الأمن...... أم من طرف "الجماعات الإسلامية"؟؟؟
هل من كلمة تود تقديمها لأجهزة الأمن والجماعات المسلحة؟؟؟
ماهي الأسئلة التي أحببت أن نوجها إليك ولم نطرحها ؟؟؟
ماهي نصيحتك لي كأخ لأخيه
ماتقييمك للأسئلة ومستوى النقاش؟؟؟
كلمة تود أن توجهها للزوار وأعضاء بلاحدود
كلمة أخيرة.

أحمد شوشان
17-11-2008, 01:43
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد أرجوا أن لانكون قد أثقلنا عليك بأسئلتنا والهدف من طرحها كما تعلم هو إستيقاء المعلومات من رجال ثقات
أحاول أن أختم بأسئلتي الأخيرة وأسأل الله لي ولك التوفيق في الدارين.
جاء في ذكرك للرد عن أسئلتي ماقبل الأخيرة قتل سعيد مخلوفي وعبد القادر شبوطي رحمهم الله
هل قتلهم تم من قبل أجهزة الدولة الأمن...... أم من طرف "الجماعات الإسلامية"؟؟؟
هل من كلمة تود تقديمها لأجهزة الأمن والجماعات المسلحة؟؟؟
ماهي الأسئلة التي أحببت أن نوجها إليك ولم نطرحها ؟؟؟
ماهي نصيحتك لي كأخ لأخيه
ماتقييمك للأسئلة ومستوى النقاش؟؟؟
كلمة تود أن توجهها للزوار وأعضاء بلاحدود
كلمة أخيرة.






الحمد لله الذي به تتم الصالحات
أخي نور الدين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
سبق لي ان تحدثت في شهادتي عن مقتل الأخوين السعيد مخلوفي و عبد القادر شبوطي رحمهما الله. فالسعيد قتله غدرا أحد الجزائريين الأفغان أصله من منطقة بشاربعد أن اظهر الانفصال عن زيتوني و انضم بجماعته إلى السعيد في منطقة الجنوب الغربي (بشار). و سواء كان ذلك الغادر إسلاميا تكفيريا أو عميلا للمخابرات فإنه قد نفذ جزءا من المخطط الذي وضعه اللواء كمال عبد الرحمان المدير العام لأمن الجيش لتصفية القيادات الاسلامية التي اعتمدت العمل المسلح و في مقدمتهم السعيد مخلوفي.
أما عبد القادر شبوطي فإن حسه الأمني كان أعلى من الجميع و لذلك لم تتمكن من الوصول إليه لا الجماعة الاسلامية و المخابرات. و قد بلغني خبر وفاته و أنا في السجن صائفة سنة 1995 بعد تدهور حالته الصحية. و قد سمع وصيته و حضر وفاته و صلى عليه أمير منطقة الإربعاء في ذلك الوقت المدعوجمال و دفنه في مكان قريب من الشبلي رحمه الله و غفر له.
بالنسبة لأجهزة الأمن و الجماعات المسلحة أذكر لهم الشعار الذي اخترته للكتيبة الثالثة من الفيلق 12 للصاعقة عندما كنت قائدا لها – إن السلاح جميع الناس تحمله * و ليس كل ذوات المخلب السبع. فالعبرة ليست بالقتل و لكن بتحقيق النصر.
و لتعتبر أجهزة الأمن بخالد نزار و العربي بلخير و محمد العماري و غيرهم ممن نبذوا من طرف الجميع غير مشكورين و باؤوا بإثم ربع مليون نفس جزائرية دون ان يتمتعوا بجمهوريتهم الوهمية التي زينها لهم الحقد على هوية الشعب الجزائري المسلم. إن هؤلاء الجنرالات اليوم عاجزين عن الدفاع عن أنفسهم أمام أبسط محكمة إنسانية، فكيف يمكنهم الدفاع عن أنفسهم أو عن غيرهم أمام ميزان الله الذي لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها؟ فمهمة أجهزة الأمن و الجيش هي حماية الشعب و التراب الوطني بالمفهوم الظاهر للكلمة و كل تلاعب بالألفاظ من طرف المسؤولين للالتفاف على هذا المعنى الواضح فهو خيانة للأمانة على المرؤوسين أن يحذروا من التواطئ معهم عليها و إلا فهم شركاؤهم في ذلك.
أما الجماعات المسلحة فلتعتبر بما ورطها فيه أشهر أمرائها و على رأسهم المدعو جمال زيتوني الذي زين لها الغدر و الخيانة و قتل أهل الإيمان الذين شهدت لهم الأمة بالصلاح و الإمامة و زين لها التنكيل بالأطفال و النساء الذين أمنهم الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و سادة سلف الاسلام في الحرب و السلم. إن القتال في الاسلام عبادة قبل أن يكون حرفة أو مهارة و كل من يقتل نفسا بشرية بدون وجه حق فهو مجرم سبق فيه حكم الإدانة من طرف الحق سبحانه و تعالى و من توهم غير ذلك فهو مخادع لنفسه.
بالنسبة إلى الأسئلة اعتبرالإجابة عنها أمانة ثقيلة وأنا بصراحة لا أتمناها و لا أطلبها و لكنني لا أتضايق منها أبدا ولا اتردد في الإجابة عنها إذا طرحت بكل صدق و صراحة. أما بالنسبة للأسئلة المطروحة في الحوارفاعتقد ان الإخوة المشاركين و أنت في مقدمتهم قد اثرتم كثيرا من المسائل التي كانت تحتاج إلى توضيح لأنها متداولة بطريقة غير صحيحة و أتمنى أن يستفيد منها قراء منتدى بلاحدود و خاصة الذين يعنيهم الوضع في الجزائر فجزا الله الجميع خيرا.
نصيحتي لك أخي نور الدين هي أن تجعل الله نصب عينيك و تحب للناس ما تحب لنفسك و كل شيء بعد ذلك اجتهد فيه بما يريح ضميرك. و احذر أن تنشغل بالمهم عن الأهم لأنني تعلمت أن الرجال المخلصين لا ينخدعون بالأمر التافه و لكنهم يغفلون عن الأمر الأعظم في غمرة الاهتمام بأمر عظيم. و الرجل اللبيب بالإشارة يفهم.
و في الختام أشكر إدارة منتدى بلاحدود على اهتمامها بهذا الحوار و توفيرها لهذا الفضاء المفتوح لتبادل الرأي و الحوار. كما اشكر الإخوة الاعضاء و المشاركين و القراء على متابعتهم لهذا الحوار و إثرائه باسئلتهم التي أتمنى ان تكون إجابتي عنها مفيدة. و اخص بالذكر الإخوة الذين عبروا عن اسمائهم بالمعتصم و عميروش و سعداء و معاوية و المحقق و محمد السعيد.
و لا يفوتني في نهاية هذا الحوار ان أؤكد لقراء المنتدى بان ما عبرت عنه من مواقف و شهادات قائم على التحري و التوثيق و متابعة القضايا عن كثب و باستمرار و من موقع الحدث و لذلك فقد يجد فيه الإخوة ما يخالف المتداول في الأوساط الإعلامية و دوائر المعارضة المعروفة و أرجو أن لا يحدث ذلك لدى القراء أي ضبابية لأنني معارض حر و صاحب موقف مستقل و مسؤول شخصيا على كل ما أقوله و أفعله. و لذلك فأنا قد أوافق أطرافا من المعارضة أو السلطة في رأيهم دون أن أتبنى مواقفهم لأن الالتزامات الحزبية و المشاريع السياسية و شروط الوظيفة تتحكم في مواقف الناس إلى درجة يخالفون فيها ما يرونه حقا و صوابا. و أنا أريد أن أتمتع بالحرية الكاملة في التعامل مع الأمور بما يمليه علي ضميري دون قيد و لا شرط لنني لا اخضع لسلطة بشرية غير ضميري. فأرجو ان يتعامل الإخوة مع كلامي على هذا الأساس حتى تكتمل الفائدة منه إن شاء الله.
و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

عنتر
12-01-2009, 13:35
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد قرأت مذكراتكم في موقع صوت الجزائر ، والتمست الصدق والاخلاص فيما قلتم ،لكن الجزء الأخير طال إنتظاره
ونحن ننتظر هذا الجزء بفارغ الصبر .
وجزاكم الله خير الجزاء

أحمد شوشان
12-01-2009, 18:15
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي عنتر
شكرا على الثقة و الاهتمام و معذرة عن التأخر في نشر الفصل الأخير من شهادتي نظرا لعلاقته بما هو جار اليوم على الساحة الوطنية. و سوف انشره بعد اكتمال الصورة و أتمنى أن يكون ذلك قريبا إن شاء الله.

نورالدين خبابه
12-01-2009, 21:25
أهلا وسهلا بك من جديد أستاذ أحمد
أسئلتي كالتالي:
هل من كلمة حول العقيد محمد شعباني رحمه الله ؟
هل التقيتم الرئيس السابق اليمين زروال أيام أن كتنتم في صفوف الجيش الوطني الشعبي
وهل تربطكم علاقات به وقتذاك بحكم مسئولياتكم ؟
طالعنا على صحيفة الخبر حوارا وفيه إعلان نية عودة رئيس الوزراء عبد الحميد الإبراهيمي
والمسألة حسبه تحتاج إلى أيام فقط...
لماذا هذا التوقيت بالذات ؟

فريد صالحي
13-01-2009, 08:55
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..مرحبا بيك سيدي احمد شوشان أتمنى أن تكون بخير وبصحة جيدة
سؤالي هو
تفشت جرائم القتل المأجور بصورة مريبة في المجتمع الجزائري كما انتشرت أسواقا خفية لبيع الأسلحة الخفيفة
كيف تفسر سيدي هذه الظاهرة ما هي اسبابها وتداعيتها

أحمد شوشان
14-01-2009, 01:53
بواسطة نورالدين خبابه
أهلا وسهلا بك من جديد أستاذ أحمد
أسئلتي كالتالي:
هل من كلمة حول العقيد محمد شعباني رحمه الله ؟



http://www.youtube.com/watch?v=U42FAJ-_yZw


السلام عليكم أخي نور الدين


1- بالنسبة للعقيد محمد شعباني رحمه الله وددت لو تحدث عنه الرجال الذين رافقوه على درب الجهاد من أجل تحرير الجزائر خاصة القياديين منهم أمثال المجاهد الاستاذ سعيد عبادو الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين و الرائد عمر صخري عضو الأمانة الوطنية لنفس المنظمة . و لكن هذا لا يمنعني من الحديث عن جانب من هذا الموضوع لأنه كان أحد المؤشرات المبكرة التي جعلتني أكون على حذر في ثقافتي الوطنية. فكنت دائما أفرق بين الجزائر كوطن و كشعب و كهوية و بين الجزائريين كأشخاص فيهم العاقل و الحمق و الصادق و الكاذب و الوفي و الخائن. فإعدام العقيد محمد شعباني في نظري لم يكن اغتيالا سياسيا لشخصية مزعجة لبن بلة أو بومدين و إنما اعتبره جزءا من عملية التصفية التي تعرض لها المشروع الوطني الأصلي لثورة التحرير. اقصد بذلك بيان اول نوفمبر 1954 و الذي جسده في ميدان القتال الشهيد مصطفى بن بولعيد و العربي بلمهيدي و ديدوش مراد و سي الحواس و زيغود يوسف و عميروش و الذين جاؤوا من بعدهم امثال شعباني و الحاج لخضر و غيرهم. و هذه التصفية بدأت قبل اغتيال شعباني و استمرت بعده بطرق مختلفة آخرها حملة التصفية في الثمانينات و التي استهدفت العمداء العربي سي لحسن و حشيشي زين العابدين و الهاشمي هجريس و اللواء مصطفى بن لوصيف و القائمة طويلة.
و يمكنني ان اشهد على ما يؤكد ذلك بشيء ملموس حصل لي سنة 1987. كنت في ذلك الوقت مسؤولا عن المرمجة و التخطيط على مستوى المدرسة الوطنية للقوات الخاصة و مكلفا بالتكوين المعنوي و السياسي فكنت ابحث عن مكان لإنشاء مكتبة فوجدت مستودعا مهجورا في محيط المدرسة و لما دخلت اصبت بالذهول.... لماذا؟ لأن المستودع كان يحتوي على التجهيزات و الوثائق المتبقية من مركز قيادة الولاية السادسة التي كان على راسها العقيد شعباني منذ سنة 1957 و من بينها جميع الوثائق المستعملة في الإدارة و التسيير و نماذج من أرشيف النشرات و المجلات و التعليمات التي كانت سارية المفعول إلى غاية سنة 1964 و كلها مكتوبة بالعربية الفصحى و تدل بما لا يدع مجالا للشك بأن عناصرهوية جيش التحرير تختلف عن الأسس التي بني عليها الجيش الوطني الشعبي بعد سنة 1964. و من الطريف اننا كنا في حاجة إلى آلات راقنة بالعربية بعد أن قمت شخصيا بتعريب مناهج التدريب سنة 1987 في الوقت الذي كان في هذا المستودع اكثر من 12 آلة راقنة تحت الركام منذ سنة 1964 و كانت في المخزن آلات لطباعة الخرائط بالعربية و تجهيزات أخرى لم تكن متوفرة حتى على مستوى قيادة الناحية العسكرية الرابعة مما يدل على طبيعة الحقد و الهمجية التي تم التعامل بها في تصفية قيادة الولاية السادسة.



هل التقيتم الرئيس السابق اليمين زروال أيام أن كتنتم في صفوف الجيش الوطني الشعبي
وهل تربطكم علاقات به وقتذاك بحكم مسئولياتكم ؟





http://www.youtube.com/watch?v=HOEKJtRA_44


2- لا تربطني علاقة شخصية بالعميد لمين زروال و لكنني كنت أحد ضباط القوات المحمولة جوا عندما كان لمين زروال قائدا لها بين سنة 1981 و 1982 و قد قابلته مرتين و تعرفت على شخصيته من خلال سيرته اليومية كمسؤول علينا و من خلال مواقفه في مناسبات عديدة بعضها متعلق بالعمل و بعضها خاص.
زيادة على ما عرفته عنه من خلال زملائي الضباط الذين اشتغلوا معه على مستوى الاكاديمية العسكرية بشرشال و الناحية العسكرية الثالثة ثم قيادة القوات البرية التي استقال منها سنة 1989. و بقدر ما أكن لهذا الضابط السامي من الاحترام فإن واجب الوفاء للجزائر يقتضي ان اكون صريحا و صادقا معه و أنا متيقن بأن انتقادي له من قبيل النصح و ليس من قبيل القذف أو التشهير.
و قد سبق لي التعليق على بيانه الذي صادق عليه قبيل الانتخابات الرئاسية سنة 2004 و الذي حذرته فيه من الأيدي الخفية التي تتحرك خلف جريدتي الخبر و الشروق و طالبته إما بكشف الحقيقة كاملة أو الصمت تماما إذا كان يعتبر الحقيقة سر لا ينبغي للشعب ان يطلع عليه. و اليوم بعد أن تحدثت نفس الصحف و صحفا مستنسخة منها عن نيته في الترشح للانتخابات بطلب من الأسرة الثورية اصدر بيانا يعتذر فيه عن الترشح بذريعة قراره اعتزال السياسة و ترك المجال للتداول على السلطة ديمقراطيا.
و أنا من جديد اقول لسيادة العميد: قرارك موفق و يزيد من رصيدك في التواضع و الوطنية و أنا اول من يهنئك عليه بكل صدق و إخلاص. و لكنني مع ذلك اقول لك: كان بإمكانك أن تكون أكثر شجاعة و أكثر إخلاصا للشعب الجزائري و أكثر شرفا بالانحياز إلى صف مصطفى بن بولعيد و سي الحواس و الحاج لخضر و غيرهم من المخلصين من ابناء الأوراس الأشم.
كنت أنتظر منك أن تقول بأن الذين طلبوا منك الترشح منذ شهور هم اللواء نزار خالد و الفريق العماري الذين غررا بك سنة 2004 و أنك رفضت بعد ان استشرت من تثق بهم من المجاهدين المخلصين الذين يريدون الخير لك و للجزائر..... إنك لو قلت هذا لبرأت ذمتك ليس أمام الجماعة المكلفين بإقناعك بالترشح للرئاسة فقط و إنما أمام الله أولا لأنك قلت الحقيقة بدون زيادة و لا نقصان ثم أمام الشعب الجزائري الذي يجب ان يعرف بأن الجنرالات الذين قذفوا به في هاوية العنف و الإرهاب ما زالوا يتربصون به و يريدون العودة من الباب بعد أن قذفت بهم زفرات الأرامل و الأيتام من النافذة.
أنا متأكد أنك لست جبانا يا سيادة العميد و أحيي فيك رفضك لتبييض صفحات الآخرين على حساب سمعتك الطيبة لدى عامة المواطنين و لكن الماساة التي توشك أن تجعل من الجزائر فلسطين جديدة تتطلب من أمثالك جرأة أكثر. و هذا ما دفعني للتعليق على بيانك بهذه المناسبة.


طالعنا على صحيفة الخبر حوارا وفيه إعلان نية عودة رئيس الوزراء عبد الحميد الإبراهيمي
والمسألة حسبه تحتاج إلى أيام فقط...
لماذا هذا التوقيت بالذات ؟









http://www.youtube.com/watch?v=Mn4lfyV3d18


3- قرأت مثلك المقابلة التي أجراها الأخ المجاهد عبد الحميد الابراهيمي مع جريدة الخبر و لم استغرب ما جاء فيها لأنني كنت أعلم أن الأخ عبد الحميد كان ينوي الدخول إلى الجزائر بعد الغربة التي عاناها في هذه المرحلة من العمر، و توقعت أن موعد دخوله وشيكا فاتصلت به لأسلم عليه و أودعه. و لكنني فوجئت بتراجعه عن الدخول. أتعرف لماذا؟ إنهم طلبوا منه ان يمضي تصريحا خطيا بأن ما قاله منذ خروجه من الجزائر لا أساس له من الصحة. و طبعا هذه إهانة لكرامته و لا يمكن ان يقبلها فرفض الدخول إلى الجزائر.
و هنا يطرح علينا تساؤل هام؛ ماذا فعل الابراهيمي حتى يساوم على الدخول إلى الجزائر؟
إنه قال أن هناك 26 مليار دولار صرفت من خزينة الدولة بطريقة مشبوهة و طلب تحقيقا في الموضوع و قد قال هذا في الوقت الذي كانت فيه الدولة الجزائرية الشرعية قائمة و لم يحاسبه أحد على ذلك. و المتضرر من هذا الكلام هم السراق و المختلسون لأموال الشعب. كما أدلى بشهادته في الموضوع المتعلق بضباط فرنسا في كتابه في أصل الأزمة الجزائرية. و لم يفعل الابراهيمي شيئا آخر غير هذا يمكن متابعته عليه لا سرا و لا علانية. و لذلك فإن الذين يستهدفون هذا المجاهد المخلص هم السراق و أذناب فرنسا الذين و إن تم تجريدهم من الغطاء الرسمي لممارسة نفوذهم إلا أن الشبكات التي أنشأوها في مختلف مجالات الحياة الوطنية ما زالت تمكنهم من فرض انفسهم إلى حد بعيد بطرق غير رسمية؟
أما التوقيت فقد يكون بسبب موعد الانتخابات التي يحاولون استثمار الظروف المصاحبة لها لخلط الأوراق و العودة إلى واجهة الأحداث من جديد و لكن لا اعتقد أن لعامل التوقيت اعتبار ذو اهمية و الله اعلم

http://www.youtube.com/watch?v=Q_LkD8kIJ1E

نورالدين خبابه
15-01-2009, 10:55
حديثك عن الإبراهيمي أخي أحمد يدفعنا للقول بأن هناك أجنحة متصارعة ،وقد تجلى هذا من خلال طلب الوزير الأول السابق ،عبد الحميد الإبراهيمي، إمضاء وثيقة للسماح له بالدخول أليس كذلك ؟ من هو هذا الطرف تحديدا الذي يقف وراء منع دخوله إلا...؟



لاشك أنك إبن مجاهد وربما تعرف أشياء عن شعباني من خلال الأقارب فهل هناك أشياء ملموسة ليست في متناول الجميع تود أن تطلعنا عليها ؟
وهل ما تفضلت به من خلال جوابك عن سؤالي الأول عن العقيد شعباني رحمه الله بالآثار من آلات راقنة... لازال موجودا أم دفن تحت التراب ؟


تأكد الآن للجميع عدم ترشح اليمين زروال للإستحقاقات الرئاسية القادمة من خلال البيان الذي نشرته الصحف
وقد طالعت في جريدة الخبر تقريرين لنفس الصحفي، الأول يؤكد نية ترشحه من خلال شهود والآخر يفند المزاعم فما سر هذا التضارب ؟

أحمد شوشان
16-01-2009, 05:05
بواسطة سائل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..مرحبا بيك سيدي احمد شوشان أتمنى أن تكون بخير وبصحة جيدة
سؤالي هو
تفشت جرائم القتل المأجور بصورة مريبة في المجتمع الجزائري كما انتشرت أسواقا خفية لبيع الأسلحة الخفيفة
كيف تفسر سيدي هذه الظاهرة ما هي اسبابها وتداعيتها






و عليكم السلام اخي السائل


لم يعد خافيا على أحد انتشار الفساد بكل أنواعه في أوساط الشعب و مؤسسات الدولة على حد سواء. و الفساد لا يظهر جملة واحدة و لكنه يبدأ كالبذور تحت الأرض ثم تنبت و تزدهر حتى تصبح حقولا و أدغالا.
و الفساد الذي نراه اليوم ما كان ليستشري بهذه الصورة المرعبة لو لا حماقة و خبث العصابة التي أخذت المبادرة في تفجير الوضع ثم محاولتها السيطرة عليه عن طريق توريط شرائح واسعة من المجتمع في استعمال السلاح و منطق القوة.
و تفشي ظاهرة التسلح في الأيام الأخيرة مؤشر خطير على ان الفساد وصل إلى درجة متقدمة على صعيد الكم و النوعية و لم تعد لغة التخاطب السلمية كفيلة بتواصل أفراد المجتمع كما ان القوانين و النظم لم تعد صالحة لحماية الحقوق و ضمان امن الناس و لذلك تزايد الطلب على السلاح من طرف الجميع لتأمين العيش و الدفاع عن النفس و اغتصاب حق الغير.
و المشكلة الأخطر هي ان الدولة اصبحت طرفا في التنافس المحموم على استعمال لغة السلاح حتى على مستوى الأمن الاجتماعي فأعداد الشرطة و الدرك تتضاعف كل سنة زيادة على اجهزة الأمن الأخرى التي اجتاحت الفضاء المدني الذي هو ليس من اختصاصها اصلا و أصبح السلاح يستعمل في كل مكان و مع جميع شرائح المجتمع المختلفة. و مع ذلك فإن عدد الجرائم و تفشي الجريمة و الشذوذ الاجتماعي في تزايد مضطرد.
السبب واضح و معروف و هومن جهة رفض الشعب للنظام السياسي القائم و الذي تحول إلى تمرد اجتماعي غير معلن من طرف المواطنين أدى إلى تسيب عام في أوساط الشعب الجزائري، وهو من جهة أخرى فقدان مؤسسات الدولة للشرعية الحقيقية التي تكسبها سلطة معنوية تفرض على المواطنين التقيد بالقوانين و النظم التي تضبط سلوك الفرد و المجتمع عن طواعية و اقتناع.
هذا بالنسبة لخلفيات هذه الظاهرة اما تداعياتها على المدى المتوسط و البعيد إذا لم يتم تدارك الوضع في أقرب الآجال فإنها الحرب الأهلية على الطريقة الجزائرية التي لا يمكن التكهن بنتائجها.
و لذلك فإن الضمانة الوحيدة للأمن و الاستقرار و الحد من تفشي هذه الظاهرة في نظري هي رد الاعتبار للشعور بالمسؤولية لدى الأغلبية الساحقة من المواطنين لأنها هي وحدها الكفيلة بتطويق مظاهر الفساد و التخريب و استئصال جذورها و بذورها. أما المراهنة على قوة السلاح على حساب الشعور بالمسؤولية كما حصل في الجزائر منذ سنة 1992 فإنها ليست سوى تخصيبا لبذور العنف و الفساد و الجريمة لن تحصد الجزائر من ورائه سوى الشوك و الحنضل. و الله أعلم

أحمد شوشان
16-01-2009, 07:52
بواسطة نورالدين خبابه
حديثك عن الإبراهيمي أخي أحمد يدفعنا للقول بأن هناك أجنحة متصارعة ،وقد تجلى هذا من خلال طلب الوزير الأول السابق ،عبد الحميد الإبراهيمي، إمضاء وثيقة للسماح له بالدخول أليس كذلك ؟ من هو هذا الطرف تحديدا الذي يقف وراء منع دخوله إلا...؟




الأخ نور الدين السلام عليكم



بالنسبة لصراع الأجنحة داخل منظومة السلطة في الجزائر هذا موضوع يعبر عن نفسه ليس بالحبر و لا بالكلام و إنما بالدم و لغة الرصاص و لكن مع الأسف لسبب أجهله يصر المسؤولين في الدولة الجزائرية على مخادعة أنفسهم فيه و كانهم يعيشون في كوكب غير الكوكب الذي يعيش فيه الناس. فتراهم في أحسن الأحوال يقتلون القتيل و يمشون في جنازته و قد يقتلون القتيل و يختلقون له تهمة من عندهم. و لمن اراد أن يتاكد من ذلك فعليه ان يستعرض شريط التصفية داخل منظومة السلطة ابتداء من فجر الاستقلال. و لذلك فصراع الأجنحة عموما ليس حدثا في حد ذاته و لكنني أريد ان اثير جانبا خاصا منه متعلق بما يجري على الساحة الوطنية في السنوات الأخيرة.


منذ أن قرر لمين زروال الاستقالة و أعلن عن انتخابات مبكرة كان واضحا أن المعادلة داخل منظومة السلطة تغيرت و أن فريق نزار خالد فقد توازنه داخل هذه المنظومة و لذلك رغم اعتراضه على ترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة و هجومه البذيء عليه فإن قيادة المخابرات و مجموعة من ضباط الجيش بمباركة العربي بلخير استطاعت أن تفرض ترشح السيد عبد العزيز بوتفليقة سنة 1999 و الذي رفع شعار المصالحة الوطنية في مواجهة بقايا فريق نزار داخل المؤسسة العسكرية و المجتمع المدني.


الفريق الذي رشح السيد عبد العزيز بوتفليقة و تبنى شعار المصالحة لا يمكن تصنيفه في خانة واحدة لأن فيهم من يريد فعلا مصالحة حقيقية و شاملة تقوم على تصفية جميع الملفات بطريقة جذرية لأن هذه المصالحة لن تضره شخصيا في شيء بل ترفعه إلى مصاف الزعماء التاريخيين و من هؤلاء السيد عبد العزيز بوتفليقة و فريقه الجديد لأنهم لا ناقة لهم و لا جمل في تفجير الأزمة سنة 1992. و لكن منهم أيضا من هو متورط في تفجير الأزمة و ما ترتب عليها من مضاعفات ما بين 1991 و 1999 مثل قيادة المخابرات و بعض قيادات الجيش و الدرك هؤلاء يؤيدون المصالحة مبدئيا و لكنهم يرفضون أن تكون على حسابهم و لذلك فهم متفقون مع بوتفليقة على المصالحة مبدئيا و لكنهم يشترطون تقييدها بما يضمن لهم الافلات من المساءلة و في هذه الجزئية هم مصطفون مع الفريق الاستئصالي الذي تحالفوا معه سنة 1992 و الذي يترأسه الفريق العماري داخل السلطة و يقوده نزار خارجها. و قد تمكن بوتفليقة من تحقيق مطلب المساندين له في أجهزة الأمن و الجيش و فصلهم نهائيا عن الاستئصاليين بإصدار ميثاق السلم و المصالحة خلال العهدة الرئاسية الأولى. و هذا ما جعل الاستئصاليين داخل مؤسسات الدولة و خارجها يشعرون بالإقصاء و يحاولون التكتل من جديد و العودة عن طريق ترشيح بن فليس في العهدة الثانية و لكن المخابرات و الداخلية كانت لهم بالمرصاد فافشلت محاولتهم و مكنت السيد عبد العزيز بوتفليقة من تحييدهم نهائيا بإحالتهم على التقاعد القسري و منعهم من التدخل في شؤون الدولة.


بعد تجريد الفريق الاستئصالي من سلطته رسميا و تعيين ضباط موالين له على رأس قيادة الجيش لم يبق أمام بوتفليقة غير قيادة المخابرات التي تعتبر حليفا قويا و لكن غير مرغوب فيه لأنه يشكل عائقا أمام التقدم بالمصالحة إلى غايتها كما يتصورها بوتفليقة. و لذلك بدأ بوتفليقة يفكر في تشكيل جهاز ضرار للمخابرات على مستوى الشرطة فأعطى لوزير الداخلية سلطة مطلقة تمكنه من تحويل جهاز الشرطة إلى قوة امنية اقوى من جهاز المخابرات في أقرب الاجال و أعتقد بأن لاستدعاء خبراء من وكالة الأفبأي الامريكية علاقة بهذا الموضوع. و لا استبعد أن يستكمل جهاز الأمن الداخلي الجديد على مستوى الشرطة خلال الشهور الأولى من العهدة الثالثة و الذي سيعلن عنه تحت عنوان مديرية الاستعلامات للشرطة و يصبح بذلك جهاز الأمن الداخلي التابع لمديرية المخابرات مؤسسة لا مهمة لها و تعاد بموجب ذلك هيكلة جهاز المخابرات كله و الذي سيتحول إلى ملحقة للأمن العسكري تابعة لوزير الدفاع و لا علاقة لها بالحياة السياسية و المدنية مطلقا و بذلك تصبح إحالة مدير المخابرات الحالي على التقاعد من تحصيل الحاصل و تعيين ضابط من الجيل الجديد مكانه.


هذا السيناريو هو الذي يؤرق المدير الحالي للمخابرات و يضعه في وضع حرج بين العودة إلى التحالف مع الجناح الاستئصالي الذي بدأ يتحرك للاصطياد في الماء العكر مستغلا تردي الوضع في البلاد في مختلف المجالات اوالتفكير في تشكيل فريق جديد يضمن التوازنات داخل منظومة السلطة أو ربما إيجاد حل آخر.


و السؤال الذي سيبقى مطروحا بعد كل هذا هو مصير العقيد زرهوني وزير الداخلية بعد استتباب الأمر لبوتفليقة. و معلوم أن زرهوني يقف إلى جانب بوتفليقة بإخلاص و لكنه رجل صاحب مبادرة و قد شكل من خلال مواقفه المختلفة رأيا خاصا به في منظومة السلطة. و الظروف التي مر بها بوتفليقة خلال العهدتين السابقتين جعلت زرهوني يتصرف بكل حرية ربما دون الرجوع إلى الرئيس بوتفليقة. و السؤول المطروح هو إذا استطاع بوتفليقة ان يمسك بزمام الأمور على مستوى مؤسسات الدولة كلها هل سيسمح لزرهوني بالتصرف بنفس القدر من الحرية حتى و لو خالف رغبته؟ من الصعب التكهن بذلك لأن شخصية بوتفليقة التسلطية قد لا تسمح له بذلك و لكن العلاقة الحميمة التي تربط الرجلين قد تكون فوق كل اعتبار.


كل هذه التناقضات في منظومة السلطة و الممتدة داخل مؤسسات الدولة هي التي تجعل قرارات السلطة متناقضة لأن في كل مؤسسة من مؤسسات الدولة ممثل لجناح من الأجنحة يتصرف وفق قناعته في حدود ما تخوله له الصلاحيات كمسؤول إداري أو امني أو عسكري. فاستصدارجواز السفر في الخارج مثلا يخضع للمراقبة الأمنية و هذا يعني أن جهاز المخابرات و جهاز الشرطة و الدرك يمكن لأي سلطة منها ان تجد ذريعة لتجميده فضلا عن السلطة الإدارية من الناحية الإجرائية. و الواضح في قضية السيد عبد الحميد الابراهيمي أن الدوائر الرسمية في السلطة المخولة باستصدار الجواز لا ترى مانعا من منح الابراهيمي جواز السفر بدليل أن جوازه صدر فعلا من الجزائر و أرسل إلى لندن و لكن الفيتو جاء من طرف نافذ في السلطة أنا لا أعرفه و هو الذي قلب الأمر رأسا على عقب.

و الله أعلم

سعداء
17-01-2009, 18:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، السيد شوشان اطلعتنا اليوم جريدة الشروق اليومي على المترشح الثاني للرئاسيات القادمة السيد محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة فما رايك فيه و هل في ريك سيسمح له بالحصول على الموافقة للترشح ام سيجد عراقيل تمنعه من الحصول حتى على الموافقة لتاسيس الحزب.ولو سمح له بالترشح فكم ستكون حضوضه في الفوز مقارنة برصيده العلمي و المهني وووو...؟
ما سبب تاخر الجزائر في مساندة اخواننا في غزة ، وهي صاحبة القول الشهير " نحن مع فلسطين ضالمة او مضلومة "؟و ما سبب سكوت الرئيس بوتفليقة طوال مدة العدوان و عدم تدخله في القمة العربية في الدوحة رغم حضوره؟

أحمد شوشان
18-01-2009, 21:35
بواسطة سعداء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، السيد شوشان اطلعتنا اليوم جريدة الشروق اليومي على المترشح الثاني للرئاسيات القادمة السيد محمد السعيد رئيس حزب الحرية والعدالة فما رايك فيه و هل في ريك سيسمح له بالحصول على الموافقة للترشح ام سيجد عراقيل تمنعه من الحصول حتى على الموافقة لتاسيس الحزب.ولو سمح له بالترشح فكم ستكون حضوضه في الفوز مقارنة برصيده العلمي و المهني وووو...؟
ما سبب تاخر الجزائر في مساندة اخواننا في غزة ، وهي صاحبة القول الشهير " نحن مع فلسطين ضالمة او مضلومة "؟و ما سبب سكوت الرئيس بوتفليقة طوال مدة العدوان و عدم تدخله في القمة العربية في الدوحة رغم حضوره؟



و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي سعداء


أنا لا أعرف السيد محمد السعيد شخصيا و لم أتشرف بالتواصل معه قبل اليوم و لذلك فإنني لن أبدي فيه رأيي كشخص.


أما بالنسبة للحزب الذي أسسه مؤخرا تحت شعار الحرية و العدالة فقد بلغني أن الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي رئيس حركة الوفاء و العدل قد حل هذه الحركة بعد التعنت التي أصرت عليه السلطة في الجزائر و سمح لأعضاء الحركة المنحلة بإنشاء حزب سياسي على أنقاضها. و قد علقت على استهداف حركة الابراهيمي من طرف وزير الداخلية في حينه على صفحات جريدة القدس العربي الصادرة في لندن بتاريخ 11 جوان 2000.


و معلوم أن حركة الوفاء و العدل كانت البديل المثالي للوضع السائد في الجزائر منذ سنة 1992 ليس لأنها وجدت قبولا على المستوى الجماهيري نظرا لاعتدالها وقرب إطاراتها من الجزائر العميقة فحسب بل لأنها استقطبت النخبة الأكاديمية و المثقفة التي جمعت بين الأصالة و ما يقتضيه العصر من الكفاءة العلمية و المهنية و التي بقيت محافظة على هويتها الوطنية الحقيقية. و إذا كانت هذه النخبة هي نفسها التي تشكل منها الحزب الجديد فهذا يعني أن ترأس السيد محمد السعيد للحزب و ترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة كان محل دراسة من طرف تلك الإطارات الكفؤة و لا يسعني إلا حسن الظن به على الأقل في هذه المرحلة من مشوار الحزب السياسي.

يبقى هل يسمح له بالترشح أم لا ؟ هل يمنح الاعتماد لحزبه أم لا؟ هذا متوقف على نتيجة الصراع القائم بين أجنحة النظام في هذه الفترة، لأنني أعتقد بأن إقدامهم على حل الحركة و تشكيل هذا الحزب الجديد على أنقاضها قائم على تأكدهم من تصدع الجدار العازل الذي ضربه عليهم وزير الداخلية منذ سنة 2000. و قبل أن ينجلي غبار الانتخابات عن الرئيس المقبل أو على الأقل إلى حين موعد إجرائها فإن كل شيء ممكن.

بالنسبة لحظوظه في الفوز إذا سمح له بالترشح أنا أعتقد بأنه سيكون الرئيس المقبل إذا انسحب الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة من المنافسة لسبب من الاسباب، لأن الأرانب المترشحة الأخرى لا تطمع أصلا في المنافسة و لكنها متهالكة على الفتات الذي تنثره وزارة الداخلية بمناسبة هذه الوليمة الوطنية كما اعتقد ان شريحة واسعة من الوطنيين و الاسلاميين سيجدون فيه ضالتهم إذا غاب بوتفليقة عن المنافسة، خاصة إذا تأكد تراجع زروال و غياب حمروش عن هذه الانتخابات.


أما إذا خاض بوتفليقة هذا الاستحقاق فإنه سيبقى هو الرئيس طبعا مهما كان منافسوه.
2- بالنسبة لأهلنا في غزة أولا أحييهم و أنحني أمام شهدائهم و جهادهم البطولي و أسأل الله ان يثبتهم و يجبر كسرهم و ينصرهم نصرا عزيزا إنه ولي ذلك و القادر عليه. و أقول عن الصهاينة: لا أصلح الله من المسلمين و العرب من يصالحهم إلى ان تعود فلسطين إلى اهلها كاملة غير منقوصة.
و أعتقد بأن أهلنا في غزة كانوا مستهدفين من البداية من طرف الأنظمة العربية و لذلك فإن مواقفها كانت بين التواطوئ و الاحتشام و من ثم فأن الجزائر كشعب لم يكن ينتظر منها أن تفعل شيئا اكثر مما فعلت و حتى لو أراد النظام ممثلا في بوتفليقة أن يشذ على القاعدة و ينال شرفا غير مستحق فإن موقفه لن يقدم أو يؤخر في الموضوع شيئا و لذلك يجب علينا ان نتعلم تثمين ما يترتب عليه العمل و تتحقق به الأهداف و إهمال كل ماسواه من الحركات البهلوانية.

فأهلنا في غزة كانوا محاصرين من طرف الجميع منذ شهور و لم و لن يكونوا في حاجة لغير فتح الحدود لتلقي الدعم اللازم الذي يمكنهم من تحرير وطنهم بسواعدهم لأن الأوطان لا تحررها الجيوش المرتزقة أو المستأجرة كما اشرت إلى هذا في مقال نشرته جريدة القدس منذ 4 سنوات.

و الأنظمة العربية المتحصنة خلف الجيوش العربية الجرارة و ملحقاتها الأمنية المتعددة تطبق على غزة حصارا أشد وطئا على سكانها من الجيش الاسرائيلي نفسه لأنها لا تكتفي بحصارهم في قطاع غزة فحسب و لكنها تطارد كل من يحاول الوصول إليهم او نصرتهم حتى خارج حدود فلسطين. و لست أستبعد إن تكون أجهزة الأمن العربية قد كانت منهمكة في جمع المعلومات عن كل المتحمسين لنصرة حماس في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تنفس عن غيظها في غفلة تامة من خلال المظاهرات و الاحتجاجات المناصرة لغزة. و سوف تستفيد المخابرات الامريكية و الاسرائيلية و الاوروبية من هذه المعلومات في إطار المعاهدات الأمنية بينها و بين أجهزة الأمن العربية و توظفها في ملاحقة الأحرار في كل مكان بناء على قاعدة الحرب الاستباقية.

و إسرائيل سلطة مجرمة محتلة و لن يكتب لها البقاء في فلسطين حتى و لو تحصنت بجيوش الدنيا كلها. لكن المطلوب اليوم هو توعية و تجنيد المجتمعات العربية خاصة و الاسلامية عامة للتحرر أولا و قبل كل شيء من سلطات الاحتلال الجاثمة على صدورها في بلدانها اقتناعا بقول الفارس العربي الحر: لأن تموت عزيزا خير من أن تعيش و ترغما.
فعلى شعوبنا أن تعرف بأن الغزاويين رغم الجحيم الذي صبته اسرائيل اللعينة على اطفالهم و نسائهم و رغم الدمار الذي لحق ببلادهم إلا انهم انقلبوا بحريتهم و كرامتهم و سيعيشون إن شاء الله حياة اسعد و أشرف من حياة الذل الذي تتجرعها الشعوب العربية الأخرى مع مطلع كل شمس.


أما سكوت بوتفليقة فلا غرابة فيه عندي لأن الذي يتردد في نصرة المجاهد عبد الحميد الابراهيمي الذي خاض معركة التحرير الجزائرية أمام غطرسة اللانتهازيين و العملاء لفرنسا داخل الجزائر المستقلة لا يملك أن يفعل شيئا لنصرة حماس المغضوب عليها من طرف طغاة العالم كلهم عجما و عربا؟

أحمد شوشان
20-01-2009, 01:39
www.youtube.com/watch?v=sG9r2PNqvRM

نورالدين خبابه
21-01-2009, 23:27
من خلال المتابعة للوضع في الجزائريظهرجليا بأن هناك فريقين متصارعين، أحدهما يعمل لصالح بوتفليقة متمثلا في دعمه المباشرمن طرف العقيد السابق زرهوني
وهناك فريق آخر قام بمحاولة الترويج لإعادة العميد الأمين زروال ،مع أن هذا الرهان خاسر من بدايته فهل تمكن فريق زرهوني من حسم الأمورلصالح بوتفليقة في النهاية ؟

مارأيك في تخلف الكثير من المرشحين للتقدم إلى طلب استمارات الترشح
هل هو ناتج عن عدم جدية العملية أم أن الشخصيات في حد ذاتها تريد أن تحضى هي الأخرى بفيتو العسكر ؟


تم إغتيال سائق الرئيس الراحل هواري بومدين
هل عملية الإغتيال لها علاقة بتصريحات الشاذلي بن جديد تحديدا في قضية شعباني؟.

أحمد شوشان
23-01-2009, 04:01
بواسطة نورالدين خبابه

من خلال المتابعة للوضع في الجزائريظهرجليا بأن هناك فريقين متصارعين، أحدهما يعمل لصالح بوتفليقة متمثلا في دعمه المباشرمن طرف العقيد السابق زرهوني
وهناك فريق آخر قام بمحاولة الترويج لإعادة العميد الأمين زروال ،مع أن هذا الرهان خاسر من بدايته فهل تمكن فريق زرهوني من حسم الأمورلصالح بوتفليقة في النهاية ؟





أخي نور الدين السلام عليكم




أعتقد أن الصراع الذي كان دائرا قبل 22 يناير 2009 قد انتهى لصالح بوتفليقة في هذه الجولة و هو ما توقعته في بداية هذا الحوار. و لم يبق أمام خصومه سوى العمل خارج الأطر القانونية و هو أمر خطير و مجازفة غير محمودة العواقب عليهم و على الجزائر كلها خاصة بعد أفول نجم المحافظين الجدد في أمريكا و الذين أمدوا الطرف الاستئصالي بنفس قوي بعد أحداث سبتمبر 2001.

و أنا لا استبعد أن تكون حركة تصحيحية داخل الأجهزة الأمنية و مختلف مؤسسات الدولة ذات الصلة قد بدأت في الأشهر القليلة الماضية من أجل تحضيرها لمرحلة ما بعد الانتخابات و التي ستكون في نظري مرحلة تصفية الحساب النهائية بين عبد العزيز بوتفليقة و بين خصومه الذين حاولوا ان يفرضوا عليه وضع "الماريونات" الذي أطلقه عليه نزار خالد سنة 1999 و يظهروه امام الرأي العام أقل من ربع رئيس رغم بقائه في قصر المرادية 10 سنوات كاملة.

. أما زرهوني فقد كان واضحا منذ البداية أنه في وضع مريح يسمح له بتحصين موقعه داخل دوائر النفوذ خاصة و أنه لم يكن من المسؤولين على انقلاب 1992 و مع ذلك فإن زرهوني رغم صلابة شخصيته و تعاظم جهاز الشرطة الذي يرأسه إلا أنه لن يستطيع أن يفعل شيئا بدون الغطاء الشرعي الذي يمنحه له بوتفليقة. و من ثم فإنا أعتقد أن المستفيد الحقيقي و الوحيد إلى حد الان من هذا الصراع الصامت بين دوائر النفوذ في الجزائر هو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و ليس أحدا غيره.

أحمد شوشان
23-01-2009, 04:13
مارأيك في تخلف الكثير من المرشحين للتقدم إلى طلب استمارات الترشح
هل هو ناتج عن عدم جدية العملية أم أن الشخصيات في حد ذاتها تريد أن تحضى هي الأخرى بفيتو العسكر ؟





أعتقد بأن الترشح للرئاسة لم يتحرر بعد من الانتقائية المفروضة من طرف أجهزة الأمن التي ستقطع الطريق على كل منافس حقيقي لبوتفليقة و لذلك فإن العارفين بدواليب النظام أمثال لمين زروال و حمروش لم يتقدموا للترشح نظرا لتأكدهم من أن المناوئين لبوتفليقة داخل منظومة السلطة أصبحوا في حالة من الضعف لا تسمح لهم بضمان الدعم الكافي لمرشحهم و كانت لهم عبرة في تجربتهم مع بن فليس سنة 2004. أما الأرانب الأخرى فأنا لا اصدق بانهم يحلمون مجرد الحلم بالتنافس على منصب الرئاسة و أفصى ما يتمنونه بكل تأكيد هو الاستفادة من المناسبة بشكل من الأشكال خاصة الجانب المادي و التزلف إلى الرئيس المعروف سلفا بالرقص في عرسه تحسبا لمصاهرته في المستقبل.






تم إغتيال سائق الرئيس الراحل هواري بومدين
هل عملية الإغتيال لها علاقة بتصريحات الشاذلي بن جديد تحديدا في قضية شعباني؟.


بالنسبة لقضية اغتيال سائق الرئيس هواري بومدين رحمهما الله لا يمكن لأحد الجزم بالسبب الحقيقي لهذه الجريمة بدون الإطلاع على حيثياتها و معرفة أحوال القتيل. و من المجازفة ربطها بتصريحات الشاذلي بن جديد بدون التأكد من ذلك. و بكل صراحة أنا لا اميل لهذا الاحتمال لعدة أسباب يكفي أن اذكر منها أننا نحن الآن بصدد إثارة اغتيال شعباني الذي تم إعدامه منذ أربع و أربعين سنة بطريقة رسمية فكيف يجرؤ أحد على التورط في هذه الجريمة في هذا الظرف من اليقظة علما بأن ملف عملية اغتيال علي مسيلي مازال مفتوحا و دوائر النفوذ كلها تحاول إيقاع بعضها بعضا في قضايا من هذا القبيل. فالقضية ليست بالبساطة التي يتصورها الناس نظريا خاصة و أن الرجل المقتول لم يكن يشكل خطرا على أحد من الموجودين في السلطة فكيف يجرؤ على اغتياله من هم خارجها في هذا الظرف؟
و لذلك فأنا أرجح أن تكون خلفيات الجريمة غير سياسية إلى ان يثبت لي عكس ذلك و الله أعلم.

نورالدين خبابه
23-01-2009, 18:23
الإغتيالات السياسية ليست وليدة النشأة فقد وقعت أثناء الثورة الجزائرية وبعدها
هل التصفية الجسدية ناجمة عن ضعف في فاعليها أم هو منتهى الدهاء والقوة الذي يتمتع به هؤلاء؟



أغتيل الكثير من القادة والزعماء التاريخيين
فقد أغتيل عبان رمضان ،كريم بلقاسم ، خيضر، وآخرها محمد بوضياف على الهواء
رحمهم الله جميعا هل تصفيتهم هي تصفية للفكر الذي يحملونه أم هي تصفية حسابات ؟


نسمع كثيرا عن بعض الجنرالات الذين كانوا في صفوف الجيش الفرنسي
من هم تحديدا؟
وهل هناك من مازال في قيادة الجيش إلى اليوم ؟

مسعدمحنداوجمعة
24-01-2009, 02:56
مساء الخير عليكم يا أبطال الجزئر الذين لا تغرهم المناصب والمال
واحي الاخ احمد شوشان تحية القيادة الصالحة اريد ان اتقدم بسؤال هل فكرت يوم كيف تعود الى الوطن ؟

أحمد شوشان
25-01-2009, 05:35
الإغتيالات السياسية ليست وليدة النشأة فقد وقعت أثناء الثورة الجزائرية وبعدها
هل التصفية الجسدية ناجمة عن ضعف في فاعليها أم هو منتهى الدهاء والقوة الذي يتمتع به هؤلاء؟



السلام عليكم و رحمة الله اخي نور الدين

1- الاغتيال نوع خسيس من أنواع القتل يستعمله الضعفاء ضد خصومهم الأقوياء كسلاح ردع في ظروف الحرب المعلنة بين الطرفين دون غيرها و يمكن إدراجه في دائرة " الحرب خدعة" لأن الغرض القتالي منه هو حرمان الخصم من المبادرة و إفشال خطته في الحرب القائمة على الأرض.
أما خارج ميدان القتال الدائر بين جيشين في حالة حرب معلنة فإن الاغتيال خيانة صريحة للأمانة و نقض واضح للعهد و جريمة شنيعة لا يقوم بها إلا غادر لا مروءة له و لا شرف. لأن قتل الإنسان خارج ميدان الحرب مهما كانت جريمته أمر عظيم لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد تمكين المعني بالأمر من الدفاع عن نفسه و إثبات التهمة عليه بالأدلة القاطعة التي توجب في حقه الحكم بالقتل و انتفاء كل الظروف المانعة من تنفيذ حكم القتل فيه. هذا ما اتفقت عليه الشرائع السماوية و القوانين الوضعية دون استثناء. بل إن بعض المشرعين الوضعيين في العصر الحديث ذهب إلى تعليق حكم القتل (الاعدام) مطلقا بحجة احتمال ظهور أدلة مانعة لتنفيذ الحكم في المستقبل.
و عندما نعرض ما يسمى بالاغتيالات السياسية في الجزائر نجدها تندرج تحت الصنف الثاني من الاغتيال لأن كل الضحايا كانوا من داخل الصف و لم يتم قتلهم في ميدان الحرب و المفروض أن يقدموا إلى محاكمات علنية عادلة و يمكنوا من حقهم في الدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل المشروعة فإذا ثبتت إدانتهم بالتهم المنسوبة إليهم و صدر في حقهم حكم القتل فلا يزال من حقهم الطبيعي أن يستفيدوا من كل الموانع التي توقف تنفيذ الحكم فيهم أو تخفيفه على الأقل.
و لكن كل المؤشرات المحيطة بتلك العمليات مع الأسف تدل على انها كانت جرائم شنيعة نفذت بدافع الإنتقام و تصفية الحساب عمدا و مع سبق الإصرار و الترصد ولم تتوقف خساسة مدبريها و منفذيها عند حد ارتكاب جريمة القتل المادي لضحاياهم فحسب بل تجاوزته إلى القتل المعنوي المتمثل في التشهير بسمعة الضحايا باختلاق تهم تصفهم بالخيانة و الاختلاس و فساد الأخلاق و غيرها ثم مصادرة جثامينهم و سجنها في أماكن مجهولة لمنعهم من زيارة أهلهم حتى بعد موتهم.
فنحن أمام حالة خطيرة تدل على أن المتورطين في هذه الاغتيالات فقدوا القدرة تماما على التمييز بين الحق و الباطل و الخطإ و الصواب ربما لوقوعهم تحت ضغوط لم يفصحوا عنها أو بطغيان شهوة الانتقام عليهم أو غير ذلك من الأسباب. و لكن المؤكد هو انهم كانوا في أشد حالات الضعف النفسي التي توهمهم بأن وجود خصومهم على قيد الحياة يعكس لهم صورتهم الحقيقية البائسة التي يريدون التخلص منها بالقضاء على خصومهم.


أغتيل الكثير من القادة والزعماء التاريخيين
فقد أغتيل عبان رمضان ،كريم بلقاسم ، خيضر، وآخرها محمد بوضياف على الهواء
هل تصفيتهم هي تصفية للفكر الذي يحملونه أم هي تصفية حسابات ؟





2- بالنسبة لدوافع الاغتيال، أنا أعتقد بأن الدافع الحقيقي لارتكاب جميع الاغتيالات السياسية واحد و وحيد و هو إقصاء كل ما يشعر المتورط في هذه العمليات القذرة بالمضايقة (أو ما يعرف بالشعور بالفرعونية التي قال الله عنها على لسان فرعون: ما اريكم إلا ما ارى و ما اهديكم إلا سبيل الرشاد) . و لكن الاسباب تختلف من ضحية إلى أخرى فقد يستهدف البعض من أجل افكاره أو من اجل الانتقام منه أو حتى من أجل ردع الاخرين عن الاعتراض على إرادة الطاغية. و هنا تفرض قاعدة " الغاية تبرر الوسيلة " نفسها، فما دامت الغاية هي اغتيال الخصم فإن تحقيق ذلك بتفجير إقامته أو إطلاق النار عليه من طرف مجهول أو محاكمته بتهمة باطلة في محكمة مغلقة أو خاصة او تسميمه أو تفجير طائرته أو سيارته او اختطافه أو غير ذلك من الوسائل لا فرق بينها في مقياس هذا النوع المجنون من المجرمين.




نسمع كثيرا عن بعض الجنرالات الذين كانوا في صفوف الجيش الفرنسي
من هم تحديدا؟
وهل هناك من مازال في قيادة الجيش إلى اليوم ؟





3- بالنسبة للضباط الفارين من الجيش الفرنسي و الذين تمكنوا من الاستيلاء التام على السلطة في الجزائرابتداء من يناير سنة 1992، نحمد الله الذي أراح المؤسسة العسكرية منهم و نسأله تعالى ان يقيض للجيش الجزائري قيادة تعود به إلى الوظيفة الشريفة الجديرة به كجيش وطني شعبي. و اليوم الضابط الوحيد الذي بقي منهم في منصب مدني كوزير منتدب لدى وزير الدفاع هو اللواء قنايزية عبد المالك الذي رغم انتمائه لهذه الفئة العسكرية و ثقافته الفرنكوفونية و لبراليته في السلوك إلا أنه مغضوب عليه من طرف الاستئصاليين و قد طلبوا مني اتهامه بالتورط في الانقلاب الذي نسب إلي سنة 1992 فرفضت. و لذلك فأنا اعتقد أن وجوده في هذا المنصب لن يغير من حقيقة تطهير الجيش منهم شيئا. و لكن يبقى التنبيه إلى أن آثار الدعاية الهدامة التي نشروها داخل صفوف الجيش و الأجهزة الأمنية خاصة الضباط الجدد خلال عشرية الدم ستكون لها عواقب سيئة في المستقبل إذا لم تتم معالجتها في هذه المرحلة من طرف وزارة الدفاع و ملحقاتها المختصة. و ستجد الجزائر نفسها في المستقبل امام جيل كامل من الضباط و ضباط الصف الذين يحملون تصورا خاطئا عن الأزمة التي مرت بها الجزائر بين 1992 و 2004 و يكنون حقدا دفينا على شريحة واسعة من شعبهم يمكن أن ينفجر في أي لحظة و يعيدنا إلى مربع 1992.
أما عن القائمة الكاملة بأسماء هؤلاء الضباط فهي موجودة بتفصيل في أرشيف وزارة الدفاع على مستوى مديرية الأمن العسكري و لكن يمكننا ذكرالمعروفين منهم و خاصة الذين وصلوا إلى رتبة عقيد أو أكثر أو عادوا إلى الواجهة في السلطة سنة 1992حسب تاريخ التحاقهم بجبهة التحرير الوطني في تونس وهم كالتالي:
أ) ملازمون اوائل سنة 1957: عباس غزيل أصبح قائدا عاما للدرك برتبة لواء و هو من أشرس الاستئصاليين سنة 1992 ---احمد بن شريف تقاعد برتبة عقيد في عهد الشاذلي و يمكن الاطلاع على سيرته في مذكرات الرائد لخضر بورقعة و ما جاء عنه في قضية إعدام العقيد شعباني ( و هذان هما الضابطان الوحيدان الذان التحقا بالثورة داخل الجزائر في هذا التاريخ ومع ذلك هناك كلام كثير عنهما في أوساط القيادات التي التحقا بها).

ب) نقباء 1958/1959 : بن عبد المومن، مولود ايدير، زرقيني: التحقوا بجبهة التحرير في تونس و تقاعدوا برتبة عقيد
ج) الملازمون الاوائل 1958/1959: بوعنان، محمد بوتلة، عبد القادر شابو،سليمان هوفمان، مصطفى بن مصابيح. التحقوا بجبهة التحرير في تونس و كلهم ارتقى إلى رتبة عقيد و تولى مناصب عليا في قيادة الجيش منها الأمانة العامة لعبد القادر شابو و سليمان هوفمان.
د) الملازمون 1958/1959: ، عبد النور بقة، حمو بوزادة، سليم سعدي، رشيد مديوني: هؤلاء التحقوا بجبهة التحرير في تونس و تقاعدوا برتبة عقيد في نهاية السبعينات و لكن سليم سعدي عاد سنة 1992 كوزير للداخلية و قاد حملة الاستئصال الذي تبناها رئيس الحكومة رضا مالك على قاعدة: لا بد للرعب أن يغير موقعه.
مصطفى شلوفي، عبد المجيد علاهم ، عبد الحميد لطرش، مختار كركب، مداوي، محمد بن محمد، لحبيب خليل، عبد المالك قنايزية ، خالد نزار ، العربي بلخير،. هؤلاء كلهم التحقوا بجبهة التحرير في تونس ثم اصبحوا جنرالات و ألوية و كانت المجموعة الأخيرة منهم على رأس قيادة الانقلاب سنة 1992
ه) ضباط صف تمت ترقيتهم ضباطا مباشرة قبل التحاقهم سنة 1961: قنادز، تروادادة، محمد العماري، محمد تواتي التحقوا بجبهة التحرير في تونس و قد تقاعد الأولان برتبة مقدم في بداية الثمانينات فيما تقلد العماري أعلى رتبة في تاريخ الجيش خلال التسعينات كما عرف اللواء محمد تواتي في أوساط الاستئصاليين بالمخ.
و يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات بالعودة إلى المؤلفات الأخيرة التي صدرت عن مجاهدين و قيادات للثورة خاصة كتاب في اصل الأزمة الجزائرية للدكتور عبد الحميد الابراهيمي و مذكرات العقيد علي كافي و كتابات محمد حربي و كتاب العقيد محمد شعباني و مذكرات عمار ملاح و كتابات لخضر بورقعة كما يمكنك العودة إلى موسوعة خاصة بالضباط الأجانب في الجيش الفرنسي منشورة و موجودة في الأرشيف الفرنسي تحت تصرف الباحثين و الطلبة.

أحمد شوشان
25-01-2009, 05:56
مساء الخير عليكم يا أبطال الجزئر الذين لا تغرهم المناصب والمال
واحي الاخ احمد شوشان تحية القيادة الصالحة اريد ان اتقدم بسؤال هل فكرت يوم كيف تعود الى الوطن ؟




أخي مسعد و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


بالنسبة للعودة إلى الجزائر أنا محتفظ بحق العودة إلى وطني مهما كانت الظروف إن شاء الله و أنا اتمنى ان يكون ذلك قريبا. و قد كنت عازما على العودة خلال الصيف الماضي و اتخذت كل التدابير اللازمة للسفر لأنني من الناحية القانونية و الرسمية في وضع عادي جدا. و لكنني تراجعت عن الدخول في آخر لحظة بعد أن تأكدت بأن الوضع في الجزائر لا تتحكم فيه السلطات الرسمية و لا القانون بشكل يضمن للمواطن سلامته. و لذلك قررت التواصل مع كل المخلصين من ابناء الجزائر لتنبيههم بأن قضية الإصلاح و التغيير أصبحت اكثر من ضرورية ولكنها لم تعد مرتبطة بمؤسسات الدولة وحدها و لكنها مرتبطة بالجزائريين جميعا لأنهم إذا لم يتداركوا امرهم و يتعاونوا على التخلص من الانهيار الشامل الذي اصاب المجتمع الجزائري فإننا سندفع الثمن غاليا.


أسال الله ان يوفقنا إلى ما فيه خير الجزائر آجلا و عاجلا.

نورالدين خبابه
26-01-2009, 19:43
[/URL]
[URL]http://www.youtube.com/watch?v=hyiX3sLLv7w (http://www.youtube.com/watch?v=sO7YwzpDfFY)


مادمنا نتحدث عن الإغتيالات السياسية
لعلك قرأت أو طالعت بعض الجرائد التي تحدثت في الماضي القريب عن إمكانية تسميم الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله
وقد قيل بأنه سُمّم كما سّمم ياسر عرفات بنفس السّم ووجهت التهمة إلى الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله بناء على الشهادة التي أدلى بها أحد الشخصيات على الجزيرة.!
هل برأيك أنه توفي كذلك ، ولماذا برأيك لم يفتح تحقيق في هذه القضية ؟
هل هو خشية من ردود الفعل أم أن الأمر قد تجاوزه الزمن ؟
ولماذا برأيك لم يكن هناك رد فعل عند زوجته ؟

مسعدمحنداوجمعة
26-01-2009, 22:06
مساء الخير عليكم يا اهل الاصلاح
اود ان اشرككم على هذه المناقشة الحساسة التي هي في الحقيقة قضية جميع الجزائريين الذين تدفعهم الغيرة على وطنهم
يجب ان نستفيد من دروس الماضي اذ اردنا حقا تنظيم انفسنا لمجابهة هؤلاء الخونة من ابناء فرنسا بطريقة ذكية
لايمكنهم لاستمرار 48ساعة في السلطة وهذا ليس بجيش اسلامي او عمل مسلح
بذلك نحن من نقوم لاعطاء ذريعة النظام باتهامنا بالارهاب
يجب الا ننسى ان هناك افراد في الجيش يملكون نفس الشعور وهم مسلمين ايضا ع
ندما تقوم بتشكيل اي جماعة مسلحة اعلم ان اصحاب القرار يستغلون الفرصة لاعادة تنظيم اجرامهم وتصفية جميع معارضيهم
ما نحتاج اليه لان هو لم شمل جميع الموطنين في حركة تظم كافة ولاية الوطن والجمعيات وضحايا الارهاب
من كلتا الجهتين عائلاات الارهاب المتسببين في الازمة والمتظررين
اولياء المفقودين اظن ان 48 ولاية اذا لم تكن قادرة على زحزحة 14او20 جنرال يمكننا ان نعتبر انفسنا اذلاء وتنطبق جميع مواصفات العارعلينا
وعدم الاتزم بلوغ اول نوفمبر الذي راح ضحيته اكثر من مليون ونصف مليون شهيد من اجل ان نلحرر
فهذه تعتبر خيانة للامانة.

بوعمامة
26-01-2009, 23:43
بسم الله الرحمان الرحيم

أولا اشكر القائمين على هذا المنتدى المحترم لاتاحة الفرصة للكثير من الباحثين عن الحقيقة و معرفة الصحيح من السقيم أمام هذا الكم الهائل من المعلومات و التحاليل المتعلقة أساسا بأسباب الأزمة الجزائرية ،
و أسلم على الرجل الفاضل السيد أحمد شوشان ، و الذي أحسبه و الله حسيبه من المخلصين و الشرفاء في هذا الوطن الحبيب ، لي الشرف أن أتكلم معكم و لا أخفيك سيدي أني لم أسعد بمعرفتك و الاطلاع على سيرتك الا منذ أيام قلائل ، على كل حال أحمد الله على ان هداني لأمثالك من العاملين لهذا الوطن و للأمة أجمع.
بعد هذه المقدمة ،، اطلعت بنظرة خاطفة على الاسئلة و الاجوبة المطروحة آنفا ، و ذلك لاجتناب تكرار ما تم السؤال عنه ، و أظن بأني استفدت كثيرا من هذا ، أشير مسرعا و أنبه الاخوة الى عديد الفوائد و الدرر إن صح التعبير الموجودة في موقع الاستاذ في صوت الجزائر ، شهادتك حول الأحداث تعتبر بحق مرجع مهم و دليل دامغ حبذا لو تتفضلون لنشره و طباعته و الاشهار له على شاكلة الكتب : سنوات سنين الدم ، في أصل الأزمة الجزائرية و الحرب القذرة ، التي عن نفسي أعتبرها الحجة و البرهان و المراجع الأساسية لكل من يريد الدراسة الجدية و المعمقة للقضية الجزائرية ، حينئذ يمكن معرفة الواقع و الذي على أساسه ندرك جميعا كيف تكون زمام المبادرة من أجل انقاذ هذا الوطن من المشاكل التي تعصف به.
أعتذر على هذه الاطالة و لي في الأخير سؤال أود منكم الاجابة عليه ان أمكن :
- ألا ترى ان هناك علامة استفهام لموقف النظام من ما هو موجود في الشبكة العنكبوتية من مواقع الكترونية ذات محتوى معارض ، مثال مواقع : الضباط الاحرار ، حركة رشاد ، و موقعكم ، و لا أستبعد هذا المنتدى كذلك ، لماذا لا تعمل الاجهزة الامنية على محاربة هذه المواقع الكترونيا ، و تستعمل التكنولوجيا لحجبها مثلا في التراب الجزائري على الأقل ، و أظن أن مثل هذه الامور ليست صعبة خصوصا ان علمنا انه يسهل الاتصال بالشركات التي تستضيف هذه المواقع ، من طرف الاجهزة المخابراتية ،؟؟؟
ارجو أن السؤال واضح و لا يحتاج الى استرسال.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

مسعدمحنداوجمعة
27-01-2009, 00:58
مساء الخير عليك ياحضرة النقيب وياعميد القضية الجزائرية اما بعد
اريد فقط اظافة رد طفيف حول قضية العقيد شعباني
لقد اثلجت صدري بتصريحاتك التي تحمل في طياتها بريق الامل لجميع الجزائريين
اذا عرفوا كيف يقومون بتدوين هذه القضية الشائكة في تاريخ الجزائر المعاصرة
تلك الشخصية الغنية عن التعريف .لقد عرفته عبر مطالعتي لكتاب رابح لونسي تحت العنوان
_الجزئر تحت دوامة الصراع بين السياسيين والعسكريين_
وقبل هذا سمعت عنه الكثير من طرف المجاهدين الذين مازالوا على قيد الحياة
وبالنسبة لاجابتك حول اليامين زروال
اظن حسب رأيي الشخصي انه الرجل المناسب للسلطة في الجزئر.

أحمد شوشان
27-01-2009, 04:22
مادمنا نتحدث عن الإغتيالات السياسية
لعلك قرأت أو طالعت بعض الجرائد التي تحدثت في الماضي القريب عن إمكانية تسميم الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله
وقد قيل بأنه سُمّم كما سّمم ياسر عرفات بنفس السّم ووجهت التهمة إلى الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله بناء على الشهادة التي أدلى بها أحد الشخصيات على الجزيرة.!
هل برأيك أنه توفي كذلك ، ولماذا برأيك لم يفتح تحقيق في هذه القضية ؟
هل هو خشية من ردود الفعل أم أن الأمر قد تجاوزه الزمن ؟
ولماذا برأيك لم يكن هناك رد فعل عند زوجته ؟




السلام عليكم





بالنسبة لقضية وفاة الرئيس هواري بومدين رحمه الله في الحقيقة ما زال يكتنفها غموض كبير. هناك شهادات و مؤشرات كثيرة تدل على أنه كان ضحية عملية تصفية. و هذه المسألة لا نحتاج فيها إلى شهادة الغرباء و الأجانب لأن الرئيس هواري بومدين نفسه قالها في خطاب مشهور بمناسبة اجتماعه مع الولاة و أنا شخصيا سمعت الخطاب كاملا في شريط وجدته عند الوالد رحمه الله و قد حفظت بعض المقاطع منه استرعت انتباهي خاصة بيتين من الشعر استشهد بهما في سياق الحديث عن شعوره بمؤامرة تستهدفه بالتصفية و الظاهر أنه كان مقتنعا بأن الحبل قد احاط بعنقه و أنه فقد الثقة في من حوله تماما و لكنه لم يكن قادرا على فعل شيء لأنه يعرف جيدا طبيعة البطانة التي أحاط بها نفسه و التي غررت به للتورط في تصفية المخلصين من رفاقه في الجهاد المقدس من أجل تحرير الجزائر. و البيتان هما:


إن قومي تجمعوا - و على قتلي أزمعوا **** لا أبالي بجمعهم - كل جمع مؤنث.


و بالرغم من ان الخطاب تضمن رسائل عديدة لملك المغرب و امبراطور قرطاج كما سماهما إلا أن رسالة استهدافه كانت موجهة جزافيا لمن بقي حوله من إطارات الدولة المخلصين المفترضين بعد ان يئس من تحديد أصدقائه الحقيقيين.
عندما نعود إلى تفاصيل عملية التصفية فإننا نجد أنفسنا أمام مستوى عال جدا من التخطيط لأن المستهدف ليس لاجئا سياسيا او معارضا لا حول له و لا قوة و إنما نحن نتكلم عن رئيس دولة كان يجمع كل السلطات في قبضته و ينفذ إرادته المطلقة على الجميع عن طريق جهاز امن الدولة الذي يعد انفاس المواطنين و غير المواطنين. و لذلك فإن اغتياله لا يمكن ان يكون من تدبير شخص أو اشخاص خارج دائرة المسؤولين عن أمن الرئيس و جهاز المخابرات أو علمهم به على الأقل.
أما فرضية اغتياله من طرف الرئيس العراقي صدام حسين او غيره من الأطراف الأجنبية فهي غير واردة لأن من المستحيل أن يحصل ذلك دون أن تكتشف المخابرات الجزائرية عملا من هذا القبيل و ترد عليه بما يناسبه من الحزم و الصرامة خاصة في ذلك الوقت.
بالنسبة لعدم فتح تحقيق في قضية وفاته فأنا لا أعتقد أن الخوف من ردود فعل من أي كان له علاقة بالموضوع خاصة و أن بومدين رحمه الله كان ضحية للتقاليد الخاطئة التي سنها هو بنفسه في نظام الحكم. فهو اول من قال: من يطهر من و بمن سنبدأ (و كأن الناس كانوا سواسية كأسنان المشط لا يمكن ترتيبهم حسب الاسبقية في الجهاد و الاخلاص للوطن و العمل في الميدان و الكفاءة و غيرها). ورفع بذلك البطانة المحيطة به فوق الشبهة و المساءلة. في الوقت الذي سمح لنفسه بالدخول في مواجهة مع قيادات الثورة المخلصين ابتداء من التشهير بسمعتهم و انتهاء بتصفيتهم بطرق خسيسة. فمن الذي يجرؤ على التحقيق مع البطانة التي تركها بومدين بعده ما دام اللعاب حميدة و الرشام حميدة كما يقال.
و قد جاء إحياء لتلك العبارة المشؤومة شعار "من يقتل من؟" سنة 2000 بعد ان اختلط الحابل بالنابل و كثرت المجازر في أوساط المواطنين و تنقل الرعب بين المعسكرات الوهمية التي فرضت نفسها على الشعب الجزائري.
و الجواب الشافي على التساؤل المشبوه الذي يحمله الشعارين هو:
لنفتح تحقيقا نزيها خارج إطار (من يطهر من) و سنجد الجواب الشافي على (من يقتل من) منذ مقتل عبان رمضان و إلى آخر مقتول في سلسلة الاغتيالات السياسية و غير السياسية؟
و في الأخير بالنسبة لزوجة الرئيس بومدين رحمه الله أقول: كان الله في عونها وأنا لا أظن أن لها علاقة بشؤون الحكم و لا اعتقد أن لديها اسرارا متعلقة بهذا الموضوع و ربما هذا ما جعلها تنعم بحياة عادية بعيدا عن مجتمع الافتراس المحيط بكرسي الحكم.

أحمد شوشان
28-01-2009, 02:37
بواسطة بوعمامة
بسم الله الرحمان الرحيم

أولا اشكر القائمين على هذا المنتدى المحترم لاتاحة الفرصة للكثير من الباحثين عن الحقيقة و معرفة الصحيح من السقيم أمام هذا الكم الهائل من المعلومات و التحاليل المتعلقة أساسا بأسباب الأزمة الجزائرية ،
و أسلم على الرجل الفاضل السيد أحمد شوشان ، و الذي أحسبه و الله حسيبه من المخلصين و الشرفاء في هذا الوطن الحبيب ، لي الشرف أن أتكلم معكم و لا أخفيك سيدي أني لم أسعد بمعرفتك و الاطلاع على سيرتك الا منذ أيام قلائل ، على كل حال أحمد الله على ان هداني لأمثالك من العاملين لهذا الوطن و للأمة أجمع.
بعد هذه المقدمة ،، اطلعت بنظرة خاطفة على الاسئلة و الاجوبة المطروحة آنفا ، و ذلك لاجتناب تكرار ما تم السؤال عنه ، و أظن بأني استفدت كثيرا من هذا ، أشير مسرعا و أنبه الاخوة الى عديد الفوائد و الدرر إن صح التعبير الموجودة في موقع الاستاذ في صوت الجزائر ، شهادتك حول الأحداث تعتبر بحق مرجع مهم و دليل دامغ حبذا لو تتفضلون لنشره و طباعته و الاشهار له على شاكلة الكتب : سنوات سنين الدم ، في أصل الأزمة الجزائرية و الحرب القذرة ، التي عن نفسي أعتبرها الحجة و البرهان و المراجع الأساسية لكل من يريد الدراسة الجدية و المعمقة للقضية الجزائرية ، حينئذ يمكن معرفة الواقع و الذي على أساسه ندرك جميعا كيف تكون زمام المبادرة من أجل انقاذ هذا الوطن من المشاكل التي تعصف به.
أعتذر على هذه الاطالة و لي في الأخير سؤال أود منكم الاجابة عليه ان أمكن :
- ألا ترى ان هناك علامة استفهام لموقف النظام من ما هو موجود في الشبكة العنكبوتية من مواقع الكترونية ذات محتوى معارض ، مثال مواقع : الضباط الاحرار ، حركة رشاد ، و موقعكم ، و لا أستبعد هذا المنتدى كذلك ، لماذا لا تعمل الاجهزة الامنية على محاربة هذه المواقع الكترونيا ، و تستعمل التكنولوجيا لحجبها مثلا في التراب الجزائري على الأقل ، و أظن أن مثل هذه الامور ليست صعبة خصوصا ان علمنا انه يسهل الاتصال بالشركات التي تستضيف هذه المواقع ، من طرف الاجهزة المخابراتية ،؟؟؟
ارجو أن السؤال واضح و لا يحتاج الى استرسال.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.




الاخ بوعمامة السلام عليكم

أولا: أنا لا أرى أي علامة استفهام على موقف النظام من المواقع التي ذكرتها لأنها باختصار شديد خارج مجال نفوذه. فهي ليست جريدة الشروق المستقلة و لا جريدة الخبر الحرة التي تنشر فقط ما يسمح لها بنشره. فهذه المواقع موجودة في الخارج و هي جزء من شبكات عالمية تحتوي على ملايين المشتركين تملكها شركات خاصة لا تخضع لنفوذ الدول المتخلفة مثل الجزائر مع الأسف.
ثانيا: ما تسمعه من شقشقة عن تطور التكنولوجيا في الجزائر و كفاءة أجهزة الأمن و المخابرات و دورها الرائد في مكافحة الارهاب كلام فارغ لا يختلف عن شقشقة أحمد أويحي عن النزاهة و محاربة الفساد و الرشوة و إصلاح العدالة....... فهل تصدق أن صورتي أنا شخصيا ما زالت معلقة في مراكز الدرك و مخافر الشرطة و تتعامل معها المخلوقات المكسوة بالأزرق و الأخضر و المزركش على أنها صورة إرهابي متمرد في الجبل منذ سنة 1992، و لم يصلهم الخبر بعد بأنني قضيت الفترة مابين 1992 و 1995 بين السجن العسكري في بشار و سجن البرواقية و الحراش و انني استقبلت خلال هذه الفترة من طرف أعلى قيادات الأمن و الجيش و أن بعض الطفال الجزائريين العابثين في شبكة الانترنت يعرفون عنواني و رقم هاتفي في بريطانيا؟
و لذلك يجب على الجزائريين أن يستفيقوا من هذه السكرة التي طال أمدها و يعرفوا بأن هذا النظام الفاسد يستمد بقاءه من غفلتهم الكبيرة و جهلهم بحركة الحياة خارج الجحيم الذي فرضه عليهم. إنه يضاعف عدد الشرطة و أعوان الأمن و الجنود من جهة كما يضاعف عدد المجرمين و الارهابيين من جهة أخرى حتى يجعل من الشعب الجزائري طائفتين بدائيتين جاهليتين متقاتلتين من أجل بقائه.
ثالثا: بالنسبة للاتصال بالشركات التي تستضيف المواقع من طرف أجهزة المخابرات لرشوتها و تحريضها من أجل إغلاقها هذا ممكن لو كانت هذه الشركات محدودة العدد أو كلها معروفة و لكن القضية غير ذلك تماما فهذا مجال مفتوح لا تستطيع حتى الولايات المتحدة الامريكية التي ابتدعته السيطرة عليه. أما قضية تخريب هذه المواقع عن طريق الهجوم عليها بفيروسات الكترونية فتاكد من ان المخابرات تبذل كل جهدها من اجل تحقيق ذلك و لكن تقنيات التحصين في السوق الحرة في أوروبا متطورة عن مستوى التكنولوجيا لدى المخابرات الجزائرية و العربية كلها لأن المنتجون الأوروبيون لا يبيعون للدول العربية تكنولوجيا تسمح لهم بتعطيل لعبة لأطفالهم فما بالك بما هو اهم.

أخيرا: كل المواقع التي ذكرتها و غيرها من المواقع الحرة في الخارج لا تتجاوز تكاليف استئجارها سنويا ثمن تذكرة سفر من الجزائر إلى غرداية و كل الأعمال المطلوبة يقوم بها المشرفون على هذه المواقع بأنفسهم و كل واحد منهم قادر على إعادة بناء موقعه 24 مرة في اليوم. فهل تستطيع أي مخابرات في العالم رفع هذا التحدي؟ لو كان ذلك ممكنا لفعلته أمريكا و إسرائيل مع خصومهما.
و لمعلوماتك فإن النظام لم يكتف بجهاز مخابرات واحد و إنما اخترع جهاز مخابرات جديد على مستوى مديرية الأمن الوطني (الشرطة) على غرار سي اي اي الأمريكية و لذلك سيصبح عندنا أف بي أي رقم 1 (الأمن الداخلي القديم تحت قيادة اسماعين العماري سابقا ) و أف بي أي رقم 2 تحت قيادة علي تونسي و بذلك نتفوق على امريكا في عدد اجهزة الأمن الداخلي. فمبروك على سي اليزيد زرهوني و عقوبة لجيش وطني شعبي ثاني باللباس الأزرق.
بالنسبة لنشر شهادتي في كتاب هذا وارد و لكن بعد أن تكتمل فيها الصورة و يجتمع لدي اكبر قدر من التوضيحات و التعليقات من طرف القراء و المعنيين لأنني لا اريد ان أجعلها رأيا خاصا و إنما أريدها ان تكون شهادة علنية مشهورة أمام المعنيين بتفاصيلها حتى يتمكنوا من التعليق عليها او الرضا بما جاء فيها فتكتسب بذلك شرعية التوثيق و تقطع الطريق أمام المزايدين على الحقائق و الذين دائما يظهرون بعد غياب الشهود و يريدون أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك نفسه.

نورالدين خبابه
28-01-2009, 21:41
أخي أحمد على عجل وصلني هذا الصباح من مصدر مؤكد
أن محكمة حسين داي ومحكمة عبان رمضان قامتا باستدعاء كل من الدكتور أحمد بن محمد والسيد عبد القادر بوخمخم على خلفية المسيرات العفوية التي خرجت من المساجد والمؤيدة للإخوة الفلسطينين في غزة
وقد أتخذت ضدهما بعض الإجراءات فإلى ما يعود ذلك؟

بوعمامة
29-01-2009, 01:14
بسم الله الرحمان الرحيم
أشكرك جزيل الشكر أخونا أحمد على الإجابة و سعة الصدر ، و أنوه هنا أن قولي بوجود علامة استفهام ليس من قبيل التشكيك لكن من باب " ولكن ليطمئن قلبي"...فمسألة حجب المواقع ليست بعيدة عن الأنظمة الاستبدادية المتخلفة أساسا مثال ذلك أكبر دولة في الخليج ، فبعض المواقع سياسية كانت أو حتى ذات محتوى تقني و متعلق بخبايا الانترنت محجوبة و لا يتم الدخول إليها إلا بعد استعمال بعض الحيل التي تتطور بتطور و سائل الحجب ، و يا للمفارقة.
لي بعض الاسئلة أودأن أطرحهاعليكم لو سمحت:
-هل لديكم بعض الخبايا و التفاصيل حول ملابسات اغتيال حشاني ، أعني بشيئ من التفصيل كمثل قضايا : معطوب و بوضياف.؟
-السؤال الثاني و الذي أود منكم إجابة شافية جزاك الله كل خير ، حول الحراك السياسي في الخارج و الداخل كذلك ، هل هناك تنسيق و محاولة تشكيل حركة موحدة بين الأطراف من حركة رشاد و moal و رجال سياسة آخرين ، ما دام هناك التقاءات جوهرية في الاهداف ، و نتساءل ما الذي يعيق مثل هذه الأمور ؟
و كيف تقيمون مدى تأثير هذا الحراك على المستوى الشعبي في الجزائر ، و ما هي الى الآن درجة التأثير في الوعي السياسي لدى النخب و الطبقات الأخرى على السواء ؟
الإجابة على مثل هذه التساؤلات سوف توضح الرؤية لجميع الجزائريين المتطلعين الى تغيير الوضع في أسرع الآجال ، و توضح كذلك ما هو المطلوب من النخب و الشعب الجزائري عمله حتى تكتمل الصورة و نخرج من هذه المحنة إن شاء الله .
وفقكم الله ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أحمد شوشان
29-01-2009, 01:17
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد على عجل وصلني هذا الصباح من مصدر مؤكد
أن محكمة حسين داي ومحكمة عبان رمضان قامتا باستدعاء كل من الدكتور أحمد بن محمد والسيد عبد القادر بوخمخم على خلفية المسيرات العفوية التي خرجت من المساجد والمؤيدة للإخوة الفلسطينين في غزة
وقد أتخذت ضدهما بعض الإجراءات فإلى ما يعود ذلك؟



السلام عليكم
المحاكم الجزائرية لا علاقة لها بالعدالة و إنما هي جزء لا يتجزأ من النظام القائم مثلها مثل مصالح الأمن و غرقتي البرلمان، مهمتها الرئيسية هي أضفاء الشرعية على الفساد و حمايته و تبرير السلوك الإجرامي التي تمارسه السلطة ضد المواطنين.فالغرض الحقيقي من استدعاء الأخ الدكتور أحمد بن محمد إلى المحكمة هو إضفاء الشرعية على قرار مصادرة جواز سفره الذي اتخذته سلطة الاحتلال في الجزائر و ربما تقييد حريته حتى لا يفسد على السلطة شهر العسل الذي هي مقبلة عليه بمناسبة الانتخابات.
اما الأخ عبد القادر بوخمخم و غيره فإن استدعاءهم من باب ذر الرماد في العيون لا غير.
و على كل حال يجب علينا أن نستجلي الأمربالاتصا ل بالأخ الدكتور أحمد لنقطع الشك باليقين.
و أقول للأخ أحمد : السبع سبع و إن كلت مخالبه * و الكلب كلب و لو قلدته الذهبا
فصبرا على درب الحق حتى يزهق الله الباطل إن الباطل كان زهوقا.

نورالدين خبابه
30-01-2009, 00:27
http://www.alarabiya.net/files/image/large_71752_65254.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gifالقضاء الأمريكي يحقق بتهمتي اغتصاب ضد مدير الـCIA بالجزائر
واشنطن - وكالات
فتح القضاء الأمريكي تحقيقًا حول رئيس مكتب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA في الجزائر، أثر اتهامه بالاغتصاب من قبل جزائريتين على الأقل، أكدتا أنهما تعرضتا للتخدير في مشروبات قدمت لهما.

ونقلت محطة التلفزيون الأمريكية "اي بي سي" عن مسؤولين كبار في الشرطة الأربعاء 28-1-2009، أن الامرأتين قالتا تحت القسم، في سبتمبر الماضي، أنهما خدرتا وتعرضتا للاغتصاب من قبل هذا الموظف البالغ من العمر 41 عاما، والذي اعتنق الإسلام، وأشارت إلى أنه استدعي إلى واشنطن في تشرين الأول/أكتوبر.

وأضافت المحطة أن "اكتشاف أكثر من 12 شريط فيديو تظهر هذا الموظف وهو يمارس الجنس مع نساء أخريات، ما شجع وزارة العدل على التوسع في تحقيقها، لتشمل أيضا بلدا عربيا آخر على الآقل وهو مصر؛ حيث عمل الموظف في وقت سابق".

من ناحيتها، ذكرت محطة "سي ان ان" أن المحققين اكتشفوا أيضا في منزل الموظف "حبوبا" ما عزز إفادة الضحيتين.

وأشارت "اي بي سي" إلى أن أي شكوى لم ترفع بعد ولكن "ستدرس محكمة إمكانية توجيه اتهام له بارتكابه اعتداء جنسيا اعتبارا من الشهر المقبل"، وقالت الضحية الأولى إنها التقت بالموظف في السفارة الأمريكية وأنه اصطحبها إلى منزله حيث اغتصبها، بينما تحدثت الضحية الثانية عن تناولها مخدرات بدون علمها، ثم تعرضت للاغتصاب في منزل الرجل.

ونقلت المحطة عن مصادر قولها إن شرائط الفيديو تظهر إحدى السيدتين "نصف فاقدة الوعي".


http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/29/65254.html (http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/29/65254.html)

http://www.youtube.com/watch?v=J-1gM3zX45k








ماتعليقك أستاذ أحمد على هذا الخبر ؟

أحمد شوشان
31-01-2009, 03:57
http://www.alarabiya.net/files/image/large_71752_65254.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gifالقضاء الأمريكي يحقق بتهمتي اغتصاب ضد مدير الـcia بالجزائر
واشنطن - وكالات
فتح القضاء الأمريكي تحقيقًا حول رئيس مكتب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية cia في الجزائر، أثر اتهامه بالاغتصاب من قبل جزائريتين على الأقل، أكدتا أنهما تعرضتا للتخدير في مشروبات قدمت لهما.

ونقلت محطة التلفزيون الأمريكية "اي بي سي" عن مسؤولين كبار في الشرطة الأربعاء 28-1-2009، أن الامرأتين قالتا تحت القسم، في سبتمبر الماضي، أنهما خدرتا وتعرضتا للاغتصاب من قبل هذا الموظف البالغ من العمر 41 عاما، والذي اعتنق الإسلام، وأشارت إلى أنه استدعي إلى واشنطن في تشرين الأول/أكتوبر.

وأضافت المحطة أن "اكتشاف أكثر من 12 شريط فيديو تظهر هذا الموظف وهو يمارس الجنس مع نساء أخريات، ما شجع وزارة العدل على التوسع في تحقيقها، لتشمل أيضا بلدا عربيا آخر على الآقل وهو مصر؛ حيث عمل الموظف في وقت سابق".

من ناحيتها، ذكرت محطة "سي ان ان" أن المحققين اكتشفوا أيضا في منزل الموظف "حبوبا" ما عزز إفادة الضحيتين.

وأشارت "اي بي سي" إلى أن أي شكوى لم ترفع بعد ولكن "ستدرس محكمة إمكانية توجيه اتهام له بارتكابه اعتداء جنسيا اعتبارا من الشهر المقبل"، وقالت الضحية الأولى إنها التقت بالموظف في السفارة الأمريكية وأنه اصطحبها إلى منزله حيث اغتصبها، بينما تحدثت الضحية الثانية عن تناولها مخدرات بدون علمها، ثم تعرضت للاغتصاب في منزل الرجل.

ونقلت المحطة عن مصادر قولها إن شرائط الفيديو تظهر إحدى السيدتين "نصف فاقدة الوعي".




أخي نور الدين السلام عليكم


عندما يتكلم الشرفاء عن الهوية تتصايح الخنازير البشرية في جدالها العقيم بالدفاع عن العصرنة و الحداثة و الحرية و غيرها من المصطلحات الفارغة من المضمون. و كأن الهوية الوطنية ملكية شخصية قابلة للمساومة يتصرف فيها كل مواطن بما تشتهيه نفسه حتى و لو كانت تلك الشهوة تخرجه من إطار البشرية تماما و تلحقه بعالم البهائم......
نحن عندما نتكلم عن الهوية إنما نتكلم عن قواسم مشتركة تجمعنا كبشر أسوياء مبدئيا و تميزنا عن غيرنا بوضوح فيصبح المواطن عندما يقول أو تقول أنه جزائري أو جزائرية يكون هذا كافيا لتمييزه عن غيره من طرف الآخرين سواء كانوا أفرادا عاديين او ممثلي دول بصفة رسمية - كما هو حال الشعوب الهجينة التي صنعت لنفسها هوية معنوية لا جذور لها و سادت بها على العالم - على الأقل. و لكن كما يقال:
لقد اسمعت لو ناديت حيا * و لكن لا حياة لمن تنادي.
و بعد هذه المقدمة دعني أوضح الأمر بمقارنة بسيطة لأن بالمثال يتضح المقال.
رغم أن الولايات المتحدة لبرالية إلى حد بعيد يعني أنها تقدس الحرية الفردية لمواطنيها إلى درجة أنها تستبيح الفاحشة و الشذوذ والانتحار. و لكنها مع ذلك تعتبرالاغتصاب جريمة من أعظم الجرائم لأنها لا تفسرها في الإطار الضيق للفعل المخل بالحياء أو الاعتداء الشخصي على المواطن و إنما تعتبرها تحد لسلطة الدولة المستمدة من إرادة الشعب الأمريكي الذي اتفق على اعتبار الاغتصاب جريمة يعاقب عليها القانون. و لذلك فإن أي جزائري موجود في أمريكا - سواء كان عابر سبيل أمي أو سفيرا فوق العادة خبير بالقوانين - يعلم علم اليقين و بالضرورة دون الحاجة إلى تذكير انه إذا اغتصب أو حاول مجرد المحاولة اغتصاب أحقر أنثى أمريكية في أي بقعة من العالم فإنه سيدفع الثمن هو و كل من يحاول الدفاع عنه تحت أي مبرر أمام العدالة الأمريكية التي تضبطها القيم المحددة لهوية الولايات المتحدة كفدرالية ديمقراطية لبرالية و التي لا تخضع لنزوات الأشخاص مهما كان نفوذهم و قوتهم، و ذلك ببساطة لأنه يعرف مثلا بأن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بيلي كلينتون نفسه مسحت به الأرض أمام أنظار العالم كله مواطنة امريكية بسيطة زعمت أنه عاكسها و هو في منصب الرئاسة.....
في حين أن أي جزائري سفيه في هذا الزمن النكد - وليس قبل 1992 - لا يرى بأسا من اغتصاب ما تشتهيه نفسه من الجزائريات إذا شعر بقدرته على إكراههن و حقرتهن، دون أن يخطر بباله بأن لذلك علاقة بسلطة الدولة و لا بهوية الشعب و ذلك لسبب بسيط لأن المفسدين المتحكمين في مؤسسات الدولة أنفسهم يسخرون كل إمكانيات الجزائر و يتعاونون مع أعدائها التقليديين من أجل طمس كل مقومات الهوية الوطنية التي تضمن الإطار الذي تتحدد فيه طبيعة العلاقة بين المواطنين أولا ثم تضبط فيه الحقوق و الواجبات بين الفرد و المجتمع ثانيا و أخيرا تنظيم العلاقة بين المواطن و الدولة الوطنية كثمرة لكل ذلك. هذه هي الهوية الحية التي نتكلم عنها و ليست هوية الشعارات الفارغة التي لا تنكر منكرا و لا تقر معروفا.
و لذلك فإن علاقة هاتين الفاسقتين بالوغد الأمريكي لا تعني غير شيء واحد و هو ضياع هويتهما الجزائرية، خاصة إذا تأكد أنهما عميلتان للمخابرات الأمريكية و هذا غير مستبعد لأن المجندين و المجندات من أصول جزائرية في المخابرات الأجنبية يعدون بالآلاف خاصة بعد أحداث سبتمبر2001 و قد يوجدون حتى في مؤسسات الدولة. و الذي يتجسس على بلده الأصلي لصالح مخابرات أجنبية حتى و لو كانت مخابرات البلد الذي تجنس فيه في نظري لا يمكن أن يحمل في نفسه أي ذرة من الانتماء لوطنه الأصلي حتى و لو تهيأ له ذلك. و أعتقد ان هذا ما جعل الدعوى ترفع على مستوى العدالة الأمريكية و ليس لا في ألمانيا و لا في اسبانيا.
من جهة أخرى لم يكن هذا الوغد الأمريكي ليتجرأ على ما فعله لو لم يكن متأكدا من أن اغتصاب المواطنات الجزائريات في الجزائرعمل مشروع على الأقل في عرف الدولة الجزائرية التي اصبحت لا هوية لها تقتضي الاخترام أو الاعتبار و التي لم تحرك ساكنا رغم علمها بالموضوع و لو من باب التذرع بوقوع هذه الرذيلة على أراضيها. و لولا أن العدالة الامريكية أثارت الموضوع لما سمع به أحد لأن المسؤولين الجزائريين الذين في مستوى هذا الأمريكي الشاذ يفعلون بالمواطنات الجزائريات و ربما بحضورهذا الضابط نفسه أكثر مما فعله هو مع هاتين العميلتين.
و الذي بيته من زجاج عليه أن لا يقذف بيوت الناس بالحجارة. كما يقال.
و مع ذلك فإن الدولة الأمريكية اللبرالية بإثارتها هذا الموضوع تريد ان تقول لجمهورية الموز الديمقراطية الشعبية في الجزائر شيئا واحدا على الأقل:
إباحيتنا أقل خسة من شذوذكم الأخلاقي و تعاوننا معكم لقمع شعبكم لا يستلزم نقل قذاراتكم إلى مؤسساتنا الحساسة لأننا لن نتسامح مع موظفينا في مثل هذه القضايا الخسيسة التي نعتبرها نوعا من الاختراق الخطير لأمننا القومي.
و الآن
هل فهمتم أيتها الخنازير البشرية لماذا نطالب شعبنا بالتمسك بالطهر و العفاف و نصر على عودته إلى أصوله التي اكتسب بها العز و بنى بها مجدا تليدا؟؟؟؟؟؟ إننا نفعل ذلك حتى يحتفظ شعبنا الشريف صاحب الكرامة و النيف بشرعية الدفاع عن عرضه بكل قوة و شرف لأننا كبشر نسمع و نعقل نؤمن بكل بساطة بأن فاقد الشيء لا يعطيه.

بوعمامة
01-02-2009, 18:23
السلام عليكم الأخ أحمد

أود فقط الاشارة الى مشاركتي تحت رقم 88 ، لي بعض الأسئلة هناك ، يبدو أنك لم تنتبه لها .
و الشكر المسبق على الإجابة ...

أحمد شوشان
02-02-2009, 00:39
بسم الله الرحمان الرحيم
أشكرك جزيل الشكر أخونا أحمد على الإجابة و سعة الصدر ، و أنوه هنا أن قولي بوجود علامة استفهام ليس من قبيل التشكيك لكن من باب " ولكن ليطمئن قلبي"...فمسألة حجب المواقع ليست بعيدة عن الأنظمة الاستبدادية المتخلفة أساسا مثال ذلك أكبر دولة في الخليج ، فبعض المواقع سياسية كانت أو حتى ذات محتوى تقني و متعلق بخبايا الانترنت محجوبة و لا يتم الدخول إليها إلا بعد استعمال بعض الحيل التي تتطور بتطور و سائل الحجب ، و يا للمفارقة.
لي بعض الاسئلة أودأن أطرحهاعليكم لو سمحت:
-هل لديكم بعض الخبايا و التفاصيل حول ملابسات اغتيال حشاني ، أعني بشيئ من التفصيل كمثل قضايا : معطوب و بوضياف.؟



الأخ بوعمامة السلام عليكم و رحمة الله.


1- قضية عبد القادر حشاني رحمه الله و غيرها من قضايا التصفية الفردية و الجماعية ستبقى محل جدل و مزايدة مالم يتم تحرير مؤسسات الدولة - خاصة أجهزة الأمن و العدالة - من جميع المسؤولين على تسيير الازمة خلال العشرية الحمراء و فتح تحقيقات من طرف لجان وطنية مستقلة و محترفة لا تخضع في مهمتها لأي وصاية رسمية أو حزبية. لأن المجرمين الحقيقيين استطاعوا أن يورطوا أغلبية المواطنين في حربهم القذرة و يجعلوا منهم واجهات مختلفة الألوان يخفون خلفها ملامح وجوههم القبيحة.


و ما يمكن أن أؤكده عن هذه القضية هو أن السلطة في عهد الرئيس لمين زروال كانت تعتقد اعتقادا جازما بأن المهندس عبد القادر حشاني رحمه الله هو رأس الحربة للفريق المتشدد في حزب الجبهة الاسلامية للإنقاذ و ليس علي بن حاج كما هو شائع لدى الجماهير لا سيما بعد أن أصبح موقفه من الهدنة عائقا أساسيا أمام الصفقة التي كانت السلطة تنوي إبرامها مع مدني مزراق في ذلك الوقت سنة 1996/97.



السؤال الثاني و الذي أود منكم إجابة شافية جزاك الله كل خير ، حول الحراك السياسي في الخارج و الداخل كذلك ، هل هناك تنسيق و محاولة تشكيل حركة موحدة بين الأطراف من حركة رشاد و moal و رجال سياسة آخرين ، ما دام هناك التقاءات جوهرية في الاهداف ، و نتساءل ما الذي يعيق مثل هذه الأمور ؟
و كيف تقيمون مدى تأثير هذا الحراك على المستوى الشعبي في الجزائر ، و ما هي الى الآن درجة التأثير في الوعي السياسي لدى النخب و الطبقات الأخرى على السواء ؟
الإجابة على مثل هذه التساؤلات سوف توضح الرؤية لجميع الجزائريين المتطلعين الى تغيير الوضع في أسرع الآجال ، و توضح كذلك ما هو المطلوب من النخب و الشعب الجزائري عمله حتى تكتمل الصورة و نخرج من هذه المحنة إن شاء الله .
وفقكم الله ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.






2- بالنسبة لما سميته الحراك السياسي طلبت مني إجابة شافية حوله و هو طلب عزيز ليتني أقدر على تلبيته لك و لكن يؤسفني أن أقول لك بكل أمانة و تواضع بأن كل المؤشرات تدل على أن الحراك السياسي في الجزائر أصبح جزءا من العبث الذي تتسلى به السلطة الفاسدة. فالتنظيمات السياسية المرخص لها بالعمل هي عبارة عن شركاء للنظام يتبادلون الأدوار بالتحالف السلبي معه عند البعض و التحالف الإيجابي عند الآخرين و لكن الجميع في الحقيقة يعلفون من نفس الإناء و يتناولون نفس وجبة السحت التي يقدمها لهم النظام الذي يتعامل معهم كسلطة احتلال حقيقية. أما المعارضون بدون ترخيص في الداخل فهم تحت طائلة التهديد و الوعيد بمصادرة أبسط حقوق المواطنة منهم ولا يمكنهم القيام بأي عمل معتبر، خاصة بعد الإحباط الذي أصاب الأغلبية الساحقة من المواطنين و أدى بهم إلى الاستقالة الجماعية من العمل السياسي. و الحاصل، أننا إذا قارنا الحراك السياسي لإخواننا الفلسطينيين الذين يرزخون تحت الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة أوتل أبيب لتبين لنا انهم يتمتعون بحقوق سياسية تمكنهم من الحراك السياسي و الاجتماعي في مجال أوسع بكثير مما هو متاح للجزائريين في جمهورية يناير 1992 .

أما المعارضة في الخارج بما فيها حركة الضباط الأحرار و حركة رشاد فإنها ليست امتدادا للأحزاب الموجودة في الداخل و إنما هي أصوات معارضة للنظام تعلمت ثقافة المعارضة الفعالة من خلال احتكاكها بالمجتمعات الحية في الغرب و التي لا مكان فيها للدكتاتوريات و القرارات التي لا رجعة فيها كما استفادت من حرية التعبير و حرية الرأي المضمونة لكل المخلوقات . و لكنها مع ذلك في نظري لم تصل بعد إلى مرحلة النضج الذي يؤهلها إلى تشكيل تكتل سياسي منسجم جديربتقديم البديل القادر على إحداث التغيير المطلوب رغم النجاح النسبي الذي حققته على صعيد الإعلام.
و أنا بهذا العرض المحزن لا أريد أن أزيد من إحباط الشعب الجزائري و لكنني بكل تأكيد أنبه أبناء و بنات هذا الشعب الأبي المجاهد إلى حجم المأساة التي يتخبطون فيها، لأن كثيرا من الجزائريين المخلصين أرهقهم الصراع المزمن مع هذه السلطة المنافقة و أصبحوا يبحثون عن حلول شخصية لمشاكلهم اليومية التي يريد النظام القائم أن يشغلهم بها و كأن القيامة ستقوم بانتهاء آجالهم ، متناسين أن ما يزرعونه اليوم سيحصده أبناؤهم و أحفادهم في الغذ القريب زيادة على ما فيه من خدمة للمفسدين.
إن تنازل المواطنين الطوعي اليوم عن حقوقهم السياسية و الاجتماعية المشروعة و رضاهم بفتات الموائد الذي تتفضل به عليهم السلطة الفاسدة و عرابوها سيورث الأجيال القادمة من أبناء الشعب الجزائري العبودية الكاملة للإقطاعيين الجدد الذين سيتملكون البلاد و العباد في الجزائر و يورثوها لنسلهم النكد و أعوانهم المرتزقة. فعلى الجميع ان يتنبهوا لخطورة الوضع حتى لا يستعظموا قيمة التضحية.
صحيح أن الأغلبية الساحقة من الشعب الجزائري خاصة فئة الشباب قد حددت موقفها من النظام القائم و لا أعتقد انها في حاجة إلى مزيد من التوعية بهذا الشأن، و لكن هذا الوعي اقترن بنوع من اليأس من جدوى التغيير مما زهد الجميع فيه بما في ذلك شريحة واسعة من النخبة ودفعهم إلى الرضا بالتعايش مع الوضع الفاسد..... فعندما ييأس المحامي من جدوى الدفاع عن موكله بسلطان القوانين و يتحول طواعية إلى وسيط للرشوة بين القاضي و المتهم بدلا من أن يقاطع العدالة الفاسدة و يندد بممارساتها و عندما يقتنع الصحفي و الفنان بأن طريقهما الوحيد إلى مجلس الأمة و البرلمان يمر عبر دائرة التجسس و تضليل المواطن بدلا من فضح المتآمرين الحقيقيين أمام الرأي العام و الدفاع عن الأبرياء..... و عندما يتسابق الشباب إلى الالتحاق بأجهزة الأمن المختلفة من أجل التمتع بحق الحقرة و اغتصاب حقوق غيرهم من المواطنين بدلا من مزاحمة الصعاليك و التضحية في سبيل حماية المواطنين........، يصبح الكلام عن النخبة في المجتمع لا معنى له.
و لذلك فإن المراهنة اليوم على البقية الباقية من أبناء الشعب الجزائري المستعدين للتضحية من أجل مستقبل أفضل للجزائر سواء كانوا من النخبة أو من عامة المواطنين، من المعارضة أو من داخل السلطة؛ جزائريون يركزون اهتمامهم على عملية إنقاذ الجزائر كشعب و وطن و دولة من الهاوية التي تنزلق فيها إيمانا منهم بأن ذلك هو الطريق الوحيد لإنقاذ شرفهم و شرف ابنائهم، بعيدا عن الطموحات الشخصية والتفكير الأناني القاصر مهما بدا ذلك مشروعا لأن المهم يسقط بحضور الأهم.
فالمخلصون من أبناء الجزائر سواء كانوا من حركة رشاد أو من حركة الضباط الأحرار أو غيرهم من المعارضين للنظام في الخارج تجمعهم قواسم مشتركة كثيرة تكفي لتوحيد جهودهم و لديهم إرادة قوية و تجربة لا بأس بها في مواجهة الدوائر الفاسدة في النظام. و لذلك فإن وحدة المخلصين ستتحقق في الوقت المناسب بكل تأكيد و أنا ضامن لذلك إن شاء الله ....
و لكن مشكلتهم في ارتباط الأغلبية الساحقة من المواطنين بالهياكل التنظيمية التي أنشأتها السلطة في الداخل من أجل التحكم في توجيه الرأي العام وفق ما تريد، ابتداء من احتكار سوق العمل و انتهاء بأحزاب المعارضة المتعالفة.
و لذلك فأنا اقترح بهذه المناسبة على كل المخلصين في الداخل وعلى كل المستويات أن يتحركوا من أجل الانتقال بالشعب الجزائري من الرفض السلبي للفساد و الذي لن ينفعهم في شيء إلى تشكيل رأي عام وطني حر يستنكر الفساد و يرفضه في واقع الحياة و يفضح المفسدين و يحاصرهم و يقاطعهم و يعمل على الإصلاح في حياته اليومية و يتعاون مع المصلحين و يدافع عنهم. و بهذا وحده يمكن للمعارضة في الخارج أن تسهم بفعالية و في أقرب الآجال في تغيير الواقع المأساوي الذي تعيشه الجزائر بأيدي أبناء الجزائر المتواجدين داخل الوطن.
قد يظن البعض أن هذا كلام نظري، و هو ليس كذلك لأن 70% من عوامل الفشل و الضياع الذي نعاني منهما ناتج عن عدم استثمارنا لأسباب القوة عندنا و ترك مجال المبادرة مفتوحا على مصراعيه أمام المفسدين و الخونة. و لعلي سأتعرض لبعض الأمور العملية من خلال الخطاب المباشرعلى اليوتوب قريبا إن شاء الله.

http://fr.youtube.com/user/ahmedchouchanetv
و الله الموفق و هو الهادي إلى سواء السبيل

نورالدين خبابه
03-02-2009, 00:01
أخي أحمد هل أفهم من خلال ردك الأخير أن هناك مبادرة ما في الأفق القريب ؟

أحمد شوشان
03-02-2009, 02:20
الأخ نور الدين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
المبادرة حتمية لا بد منها ولكن توقيتها متوقف على إنضاجها من طرف أكبر عدد من المخلصين لأنها لن تكون مبادرة شخصية و لا فئوية و لكنها ستكون إن شاء الله العروة التي تشد جميع الجزائريين الغيورين على وطنهم و مستقبل شعبهم إلى بعضهم البعض كما أنها تتوقف على المسار الذي ينتهجه النظام القائم بعد النتيجة النهائية للاستحقاقات المقبلة. و لذلك فإن من الضروري في هذه المرحلة تحرير الشعب الجزائري من عقدة اللامبالاة و الاستسلام للواقع الرديء الذي يجتهد الانتهازيون في تكريسه باستغلال سلطات الدولة التشريعية و القضائية و التنفيذية و باستغلال أطر المعارضة الانتفاعية.
و من ثم فإن الكلام الآن عن المبادرة سابق لأوانه و لكن عندما تنضج الفكرة و يكتمل نصابها إن شاء الله سيكون لكل حادث حديث.

بوعمامة
04-02-2009, 00:32
السلام عليكم الأخ أحمد ، و رحمة الله و بركاته
ارتأيت بكل تواضع أن أضع مداخلة حول بعض ما يجري على المستوى السياسي هذه الأيام ،و أود لو تفضلتم بالتعليق عليها من جهة اقترابها لفهم بسيط للواقع أو لا ...
ان المشاهد هذه الايام للتلفزيون الرسمي يزداد كمدا على كمد ، من الحملة الاعلامية المغرضة ان صح تسميتها بهذا المسمى ، و انت تشاهد كيف يستميت هذا الصرح الاعلامي ؟في حملته الانتخابية الغير معلنة لمرشحه الذي لم يعلن بعد عن ترشحه ، تلمح بوضوح الدرجة التي وصل اليها الاستخفاف بعقول الجزائريين و الذي للأسف يعيش أغلبه في ظني في عصر من الظلامية و الغفلة و اللامبالات كما أشرتم اليه انتم سابقا ، فلا تخلو نشرة الاخبار من الاشارة الظمنية و العلنية لجدارة هذا المرشح و أحقيته في الملك و ليس الرئاسة فحسب ، و تتحرك ترسانته لتنشر عبير ما يسمى بما تحقق من إنجازات خلال الاعوام الماضية ، و تمارس في احترافية عملية غسل المخ و التنويم المغناطيسي للشعب حتى لا يملأ سمعه و لا يبهج ناظره الا صورة مرشحهم الجدير و الذي لم يترشح بعد ، و لا تنسى هذه المؤسسة لتشير في تهكم لمن سحبوا استمارات الترشح و المعلنين عن ذلك ، و تبرزهم وهم يخطبون بلغة هشة و ضعيفة في تجمعات يحضرها شرذمة من أناس مستغفلين .
وأسأل لربما شاطرتموني الرأي ، انه قد يخطر على البال من الهواجس المرعبة و كأن العملية مدروسة بدقة و ليست موجهة أساسا الى الشعب ، بل الى فريق يتحكم في بعض مراكز السلطة لا يستسيغ هذا المرشح ؟؟ و كأنهم بهذا يفرضون الأمر الواقع و يحصلون على أكبر تأييد شعبي ؟ أما البقية الباقية فكما نسمع دائما أنها لزيادة الإثارة في عرسهم الانتخابي ؟
الى هنا انتهت مداخلتي ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

نورالدين خبابه
04-02-2009, 11:00
http://video.google.com/videoplay?docid=5335937519558560215

ماتعليقك أستاذ أحمد على ماحدث في بريان وماهي كلمتك التي تود أن توجهها إلى الإخوة في بريان وإلى السلطات على حد سواء
كما أرجوا منك أن تقدم كلمة للزوار وأعضاء المنتدى في ختام هذا اللقاء، لنستقبل بعدك الشيخ علي بن حاج، وأتمنى أن تكون مداخلتك تسجيلا مصورا.
خالص تقديري ومودتي .
أخوك المحب .

أحمد شوشان
04-02-2009, 14:06
السلام عليكم الأخ أحمد ، و رحمة الله و بركاته
ارتأيت بكل تواضع أن أضع مداخلة حول بعض ما يجري على المستوى السياسي هذه الأيام ،و أود لو تفضلتم بالتعليق عليها من جهة اقترابها لفهم بسيط للواقع أو لا ...
ان المشاهد هذه الايام للتلفزيون الرسمي يزداد كمدا على كمد ، من الحملة الاعلامية المغرضة ان صح تسميتها بهذا المسمى ، و انت تشاهد كيف يستميت هذا الصرح الاعلامي ؟في حملته الانتخابية الغير معلنة لمرشحه الذي لم يعلن بعد عن ترشحه ، تلمح بوضوح الدرجة التي وصل اليها الاستخفاف بعقول الجزائريين و الذي للأسف يعيش أغلبه في ظني في عصر من الظلامية و الغفلة و اللامبالات كما أشرتم اليه انتم سابقا ، فلا تخلو نشرة الاخبار من الاشارة الظمنية و العلنية لجدارة هذا المرشح و أحقيته في الملك و ليس الرئاسة فحسب ، و تتحرك ترسانته لتنشر عبير ما يسمى بما تحقق من إنجازات خلال الاعوام الماضية ، و تمارس في احترافية عملية غسل المخ و التنويم المغناطيسي للشعب حتى لا يملأ سمعه و لا يبهج ناظره الا صورة مرشحهم الجدير و الذي لم يترشح بعد ، و لا تنسى هذه المؤسسة لتشير في تهكم لمن سحبوا استمارات الترشح و المعلنين عن ذلك ، و تبرزهم وهم يخطبون بلغة هشة و ضعيفة في تجمعات يحضرها شرذمة من أناس مستغفلين .
وأسأل لربما شاطرتموني الرأي ، انه قد يخطر على البال من الهواجس المرعبة و كأن العملية مدروسة بدقة و ليست موجهة أساسا الى الشعب ، بل الى فريق يتحكم في بعض مراكز السلطة لا يستسيغ هذا المرشح ؟؟ و كأنهم بهذا يفرضون الأمر الواقع و يحصلون على أكبر تأييد شعبي ؟ أما البقية الباقية فكما نسمع دائما أنها لزيادة الإثارة في عرسهم الانتخابي ؟
الى هنا انتهت مداخلتي ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



الأخ بوعمامة و عليكم السلام


ما قلته في مداخلتك صحيح و أنا أشاطرك هذا التصور للوضع. لكنني لا أعتقد أن الانتخابات المقبلة تشكل حدثا جديد على صعيد التغيير بقدر ما هي استمرار لتكريس نظام قائم على الأرض ستزداد ملامحه اتضاحا و ظهورا. و لذلك فنحن أمام مشكلة معقدة يجب التعامل معها بحذر شديد لأن النظام الفاسد نجح في توريط الشعب كله في لعبته القذرة و ربط حياة شرائح واسعة من الشعب الجزائري بالفساد المقنن الذي تمارسه أجهزة النظام و شركاؤه في المعارضة ابتداء من عمليات الانتخاب و انتهاء بمكافحة الارهاب.


و الأولوية اليوم في نظري هي للتمييز في وعي المواطنين بين حقوقهم المشروعة التي يجب عليهم الشعور بضرورة التجند و النضال الجاد من أجل استرجاعها و الدفاع المستميت عنها و التي لا يجوز أن تخضع للمساومة و بين الفساد الذي نشره النظام المجرم في كل مناحي الحياة حتى أصبح أغلبية المواطنين رهينة لشبكة الانتهازيين و المجرمين التي تحيط بهم من كل الجهات. فالتغيير أو الإصلاح يجب أن يكون منفصلا تماما عن مشاريع النظام و مخططاته الخبيثة و الراغبون فيه يجب أن يكونوا على بصيرة تامة من حقيقة الوضع الراهن للاستفادة من كل العناصر المفيدة فيه و من مآلات الأمور حتى لا ينطبق عليهم المثل الشعبي ( جا يكحل عينو عورها = أراد أن يكحل عينه ففقئها) و لا ينبغي أن يقوم كذلك على رد الفعل الذي أصبح النظام الجزائري خبيرا في توجيهه و التحكم في نتائجه. فليقم النظام أعراسه على طريقته و لنفعل نحن ما ينبغي علينا فعله من أجل إصلاح أحوالنا حتى يحكم الله بيننا و بينه.




و الله أعلم

أحمد شوشان
05-02-2009, 14:48
/www.youtube.com/watch?v=Yahgm4c-wdg

أحمد شوشان
05-02-2009, 14:59
www.youtube.com/watch?v=cJ0KW7CKKAg

أحمد شوشان
06-02-2009, 03:27
www.youtube.com/watch?v=4yhcq8h5CMg

أحمد شوشان
06-02-2009, 17:50
/www.youtube.com/watch?v=xdQ3mZb9Tt0

أحمد شوشان
07-02-2009, 03:46
/www.youtube.com/watch?v=NqOg3bHy4kI

أحمد شوشان
07-02-2009, 04:37
أخي نور الدين حفظك الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اما بعد
اشكرك جزيل الشكر على هذه الاستضافة المباركة و اسأل الله ان يسدد خطاك على سبيل الحق و يجزيك خير الجزاء. و لا يفوتني في هذه المناسبة ان اشكر كل الاخوة المهتمين بهذا الحوار خاصة الإخوة أعضاء منتدى بلاحدود الذين كان لهم فضل كبير في إثراء هذا الحوار الكثيف الذي أسال الله ان يبارك فيه و ينفع به. كما اغتنم الفرصة للاعتذار عن كل ما بدر مني من إساءة غير مقصودة لأي مشارك في هذا الحوار و استغفر الله و اتوب إليه من كل ما يوجب سخطه او يلحق الأذى بكرام خلقه.
و في الختام ارحب بضيفك الجديد الأخ الشيخ علي بن حاج و ارجو له التوفيق و أتمنى ان يغتنم الجميع الفرصة للاستفادة من شهادته على الأحداث لأنه من الرجال الذين صنعوها كما انه من القلائل الاوفياء لمبادئهم و مواقفهم و من الذين يقولون الحق و لا يخافون في الله لومة لائم - هكذا احسبه و الله حسيبه.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين