مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الدكتور أحمد بن محمد
المدير العام
10-09-2008, 14:26
:14:
:w6w20050419144901cf بالجميع
كما قطعنا على أنفسنا أننا سنواصل تسليط الضوء على ماتعيشه أمتنا ،ونفتح آفاقا ماأحوج شعبنا إلى التطلع إليها في هذه الظروف ، هانحن نعود لنلتقي بشخصية معروفة وطنيا وعربيا
لها بصماتها على عدة أصعدة ،سواء من الناحية الفكرية أو السياسية.
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/10851/1221062848.jpg
كما قطعنا على أنفسنا بأننا سنواصل تسليط الأضواء حول ماتعيشه أمتنا الجريحة ،ونفتح آفاقا ماأحوج الجماهير الشعبية للتطلع إليها في هذه الظروف الصعبة وفي ظل هذا الإنسداد ، هانحن نعود لنلتقي وكلنا أمل بأن تسعدوا معنا بشخصية لها مكانتها الطبيعية في قلوب المحبين ،معروفة وطنيا وعربيا
لها بصماتها على عدة أصعدة ،سواء من الناحية الفكرية أو السياسية.
إنه الدكتور أحمد بن محمد ،المعروف بصراحته وجرأته ، وتمرّده على الباطل .
نفتح له صفحاتنا ليملأها بمداد كلماته، وينثر لنا من عبق أفكاره ماينير به صفحات المنتدى بلاحدود ،ويمنحنا من علمه وتجربته المليئة بالأحداث أشياء تفيدنا قراء ،أعضاء وزوارا لامحالة.
أنهى أحمد بن محمد دراسته الجامعية بالجزائر سنة 1976 م وانتقل إلى فرنسا بعدها بجامعة السربون ،نال فيها شهادة دكتوراة الدولة سنة 1983
وكانت الرسالة التي قدمها "السلطة في ضوء القرآن والسنة "وموضوعها يدخل في مجالي السياسة الشرعية و الدراسات القرآنية.
ناهيك عن مخطوطاته التي لم ترى النور بعد.
في سنة 1991 سنة الحصار كما يحب أن يطلق عليها الدكتور ،قام بتأسيس حزب الجزائر المسلمة المعاصرة
الذي لم يسمح له بالنشاط السياسي
كما قام رفقة الشيخ أحمد سحنون ،رئيس الرابطة الإسلامية وأحد العلماء الجزائريين .ورئيس الحكومة السابق يوسف بن خدة رحمهما الله ،بتأسيس التضامن الإسلامي ،الذي جاء كنتيجة منطقية بعد إلغاء المسار الديمقراطي بعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأغلبية المقاعد في البرلمان ،ومن ثم إدخال الجزائر في نفق لازالت لم تخرج منه إلى الآن..
سنة 1994 ساهم كبقية الشخصيات الوطنية في اللقاء الأول بسانتيجيدو بروما ،مع بعض الشخصيات الوطنية مثل عبد الحميد مهري الأمين العام لجبهة التحرير الوطني ، آيت أحمد الأمين العام لجبهة القوى الإشتراكية ، والرئيس الجزائري السابق أحمد بن بلة، والدكتور أنور نصرالدين هدام النائب في انتخابات 1991 عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي تابعتم معنا حواره
إضافة إلى لويزة حنون رئيسة حزب العمال ،والشيخ عبد الله جاب الله رئيس حركة الإصلاح الوطني .
كما حضر اللقاء ثانية في سنة 1995،وأمضى على وثيقة العقد الوطني.
تقدم كمرشح للإنتخابات الرئاسية سنة 1995 وتم منعه كما تم منع إيذاع بيان ترشحه في التلفزة الجزائرية التي سمحت
لشخصيات أخرى بالترشح أقل شأنا ومكانة من الدكتور أحمد بن محمد.
له الكثير من الإسهامات في الصحف، وفي القنوات الفضائية ،وهذا أحد حواراته على قناة الجزيرة في حصة الإتجاه المعاكس التي ينشطها الصحفي فيصل القاسم.
حول الإعلام السياسي في الوطن العربي
يمارس الدكتور أحمد بن محمد ،مهنة التعليم العالي في الوقت الحالي كأستاذ جامعي بأحد أهم الجامعات بالجزائر.
http://www.youtube.com/watch?v=n3vKZy1W6Xs (http://www.youtube.com/watch?v=n3vKZy1W6Xs)
ملاحظة...
أي محاولة لإفساد الحوار سيتعرض صاحبها للتوقيف النهائي.
كما للإدارة الحق في تنسيق الحوار (الكتابة)قصد المحافظة على سمعته.
:004:
نورالدين خبابه
10-09-2008, 22:36
أستاذ أحمد باسمي وباسم الأعضاء الغائبين والحاضرين أرحب بك، فأهلا وسهلا بك معنا في هذا الفضاء الإعلامي. أتمنى أن نقضي معا أوقاتا تعود بالفائدة على الجميع..
لننطلق من واقعنا
تعم أغلب ولايات القطر الجزائري إحتجاجات قد تتفاوت حدّتها من ولاية إلى أخرى نتيجة سوء التسيير ونتيجة التسيب
فغلاء الأسعار ، العطش، الحرارة، إنقطاع الكهرباء، الحرائق، التهميش الحقرة ، اليأس
وإليك بعض العناوين من جريدة الخبر الصادرة بتاريخ 2008-09-10
أكثر من مليون نسمة مهددون بالعطش بمنطقة البليدة
14 حريقا مهولا في بومرداس
بلدية بليمور ببرج بوعريريج
تجدد المواجهات بين الشباب وفرقة مكافحة الشغب
20 قرية ببلدية حمام الضلعة بالمسيلة
شاحنات نقل العمال تعوض الحافلات وأطفال يتعذبون يوميا
عشرات المشاريع معطلة في سعيدة
احتجاجات الأساتذة المتعاقدين تنتقل إلى الولايات (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122571)
سكان معسكر، تندوف ومستغانم يفطرون على ضوء الشموع (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122463)
إطلاق سراح 10 متظاهرين في احتجاجات درفانة (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122401)
ثماني عائلات تنصب خيما بحي الزيتون (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122436)بسعيدة
ثاني حالة انتحار في ظرف أسبوع بآفلو (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122404)
س1 ماهو تفسيرك لهذا التصعيد وهل له علاقة بالإنتخابات الرئاسية وتعديل الدستور؟؟؟
س2 تشاء المقادير أن نلتقي في هذا الحوار مع حدث هام ألا وهو 11/09 / 2001الذي إهتز له العالم على وقع التفجيرات التي ضربت بقوة عمق أمريكا فهل رمضان الذي صادف زيارة وزيرة الخارجية
http://elkhabar.com/images/key4press2/condo-elkhabar_copy.jpg
له علاقة بما يحدث في الجزائر؟؟؟
س3 ((وقع جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرة عثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألاّ تتعرض لأي سفينة أمريكية تُبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي.))
x8beqm (http://www.youtube.com/watch?v=qr0A7ZnEPCM)
ماتعليقك بين حاضرنا وماضينا؟؟؟
http://www.asharqalawsat.com/2006/07/12/images/news.372772.jpg
أهلا بالشيخ أحمد في منتدى بلاحدود صيام مقبول للجميع وشكر الله سعي القائمين على هذا الصرح.
السؤال الأول
إنتهت السلطة البوليسية المنقلبة على إرادة الشعب بحلّ حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ،
وجاء بعدها إختراق الحركات الإسلامية المسلحة ،وحتى السياسية منهاوالجمعوية ،فتم الإنقلاب على الشيخ عبد الله جاب الله مرتين ، وأقصي كل الوطنيين والإسلاميين الشرفاء من أية مبادرة تهدف إلى وحدة الصف وحل الأزمة، وجاء الآن الدور على حركة النحناح التي يتزعمها أبوجرة سلطاني بالتركيز على هذا الأخير في شخصه منذ مدة من طرف أناس أوكلت لهم هذه المهمّة القذرة
فهل إتعضت الحركة الإسلامية من هذه الأزمة وقامت بمراجعة شاملة تحدد فيها أولوياتها أم لازالت تستعمل الهروب إلى الأمام؟
السؤال الثاني
لاوجود لمعارضة في الخارج وإذا وجدت فهي إجتهادات شخصية محصورة في أفراد بعينهم همهم الظهور في القنوات الفضائية بعيدون كل البعد عن طموحات المواطن.
ألاترى معي بأن السلطة العسكرية المنقلبة على إرادة الشعب أوفدت مبعوثين لها إلى الخارج ببعض من ضباطها المعروفون بانحرافهم الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية مكلفين لتصدر المعارضة أو إختراقها
كما أخترقت الأحزاب الإسلامية؟
السؤال الثالث
منذ صدور كتاب الحرب القذرة للضابط الفار حبيب سوايدية وهو الذي عرف شهرة لامثيل لها ،نسمع من حين لآخر صدور
كتاب من هنا وهناك فهل صدور مثل هذه الكتب هدفه كشف الحقيقة أم أصبح موضة للبحث عن الشهرة والمال؟
سيف الدين
11-09-2008, 15:20
سلام الله عليكم وبعد
اهلا وسهلا بالدكتور القدير احمد وشكرا له لتلبية الدعوة والشكر موصول لمن كان سببا في وجوده بيننا وبعد
فاني اتمنى من الدكتور احمد ان يقيم لنا تجربة الجبهة الاسلامية للانقاذ باعتباره ممن عايشها وفي نفس السياق اريد ان اسال عن سبب عدم توحد ابناء الصف الاسلامي في بوتقة وخندق واحد منذ الانتخابات البلدية لسنة 1990....والسلام
الطيب الوطني
11-09-2008, 17:50
السلام عليكم و رمضان كريم لشيخنا و جميع اعضاء المنتدى.
-ما راي الشيخ في الحركة الاسلامية في الجزائر.
-هل يمكن لاي حزب اسلامي الوصول الى السلطة مستفيدين من التجارب السابقة اقصد في الجزائر.
فريد صالحي
11-09-2008, 22:54
أهلا ومرحبا بالشيخ احمد وبجميع الأعضاء
سيدي الفاضل من هذا المنتدى يهمني ويهم كل جزائري ان يعرف وعلى وجه الدقة منك
بصفتك عايشت المرحلة المفعمة بالأحداث وصولا للحقبة التي نعيشها الآن
ومن ثم ليتسنى لنا تقصي الحقيقة حقيقة المأساة الجزائرية
الدم الذي سال من يتحمل المسؤولية الكاملة في ذلك
-لأنه كما تلاحظ نحن نعيش في زمن أفرزت فيه حقبة العنف مظاهر جوهرها المصالح الشخصية وكسب البطولة من لعن وسب فلان وتعظيم دور وتهميش او الغاء دور فلان اصوات تدعي المعارضة واخرى الولاء بماذا تفسر هذا الازدحام وما الغرض منه ؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بدون مقدمات طويلة عندي بعض الاسئلة للدكتور.
1 - كل الديموقراطيات الكبيرة حاليا امريكا اسبانيا فرنسا ..الخ عرفت انبعاثها بعد حرب اهلية طاحنة طرفيها الاستبداد و ارادة الانعتاق و التغيير
لماذا يوجد شعور عام بعد الحرب الاخيرة باننا بصدد اعادة الصف و انه علينا انتظار حرب اهلية اخرى؟
و هل في تصورك يا دكتور يوجد امكانية للتغيير في الافق المنظور؟
2 - في البلاد المتخلفة مثلنا رغم الفساد الكبير يوجد شعور بالانتماء للبلد حتى ممن هو مرتشي و فاسد فنجد مشاريع الانماء على قلتها احيانا و رغم نقص الموارد مقارنة بالجزائر لا تتاثر كثيرا بالسرقات و الاختلاسات و الرشاوي و سوء التسيير
في الجزائر كل الطبقة الحاكمة تقريبا تعيش معظم ايام الاسبوع في اوروبا و تحمل هي و ابنائها جنسيات مزدوجة و تتكلم بغير لغة بلدها الاصل و منفصلة تماما عن واقع البلاد... كيف تفسر هذا التناقض رغم ان الجزائر من البلدان القليلة جدا التي دفعت ثمنا باهضا من الدماء من اجل انشاء دولة مستقلة؟
3 - في الدول الكبيرة التي يتمتع اهلها بقدر من الوعي لا يجد المواطنون اي حرج من أن تعطى مناطق عندها خصوصيات لغوية و اثنية قدر كبير من الحرية في تسيير شؤونها كما يحدث في بريطانيا و اسبانيا و الولايات المتحدة و المانيا و روسيا و الهند ...الخ
لماذا يعتبر هذا الامر عندنا من الطابوهات او الممنوعات
الا ترى ان استقلال بعض المناطق ذاتيا هي خطوة جيدة لاضعاف سلطة مافياوية ليس لها اي غيرة و لا شعور بالمسؤولية تجاه البلد؟
شكرا و ارجو انني لم اثقل على حضرتكم بهذه الاسئلة الثلاث
أحمد بن محمد
12-09-2008, 23:15
بواسطة نورالدين خبابه
أستاذ أحمد باسمي وباسم الأعضاء الغائبين والحاضرين أرحب بك، فأهلا وسهلا بك معنا في هذا الفضاء الإعلامي. أتمنى أن نقضي معا أوقاتا تعود بالفائدة على الجميع..
لننطلق من واقعنا
تعم أغلب ولايات القطر الجزائري إحتجاجات قد تتفاوت حدّتها من ولاية إلى أخرى نتيجة سوء التسيير ونتيجة التسيب
فغلاء الأسعار ، العطش، الحرارة، إنقطاع الكهرباء، الحرائق، التهميش الحقرة ، اليأس
وإليك بعض العناوين من جريدة الخبر الصادرة بتاريخ 2008-09-10
أكثر من مليون نسمة مهددون بالعطش بمنطقة البليدة
14 حريقا مهولا في بومرداس
بلدية بليمور ببرج بوعريريج
تجدد المواجهات بين الشباب وفرقة مكافحة الشغب
20 قرية ببلدية حمام الضلعة بالمسيلة
شاحنات نقل العمال تعوض الحافلات وأطفال يتعذبون يوميا
عشرات المشاريع معطلة في سعيدة
احتجاجات الأساتذة المتعاقدين تنتقل إلى الولايات (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122571)
سكان معسكر، تندوف ومستغانم يفطرون على ضوء الشموع (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122463)
إطلاق سراح 10 متظاهرين في احتجاجات درفانة (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122401)
ثماني عائلات تنصب خيما بحي الزيتون (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122436)بسعيدة
ثاني حالة انتحار في ظرف أسبوع بآفلو (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=34&ida=122404)
س1 ماهو تفسيرك لهذا التصعيد وهل له علاقة بالإنتخابات الرئاسية وتعديل الدستور؟؟؟
بسم الله .
هذه مجرد عيّنات من الجحيم الذي لا يزال الشعب الجزائري عموما معذبا فيه. و لو تعلق الأمر بمجرد جريمة إحراق الغابات لقال الناس الشجرة لا يحرقها إلا الغريب عن الديار، و مع ذلك فهي تعوض عندما يُـزال حكم أربّة ديغول المستقورين اللصوص الجهلة العاجزين. و لكن المأساة أن هناك حرائق كبيرة مخيفة اندلعت في البيت الجزائري الكبير و هي لا تنطفئ إلا بقدرة الجبار الرحيم. فلقد أتى هذا النظام المجرم على شبه الدولة نفسها فقضى على المرافق فيها، و على المجتمع فمزقه في حرب شعبية/شعبية لا يموت فيها عادة إلا أبناء الأمة المستضعفون، و على الأسرة ففككها تحت ضغوط الفقر المصطنع الذي لا تعرفه أحياء المجرمين المترفة قصورهم، و على الإنسان فحمله على الانتحار أو التفجّر أو الحرقة.
ينبغي اقتراح رسائل دكتوراه على طلبة العلوم السياسية كي يسمع الناس كيف استطاع نظام ـ غبيّ و لص و قـتـّال ـ أن يحوّل جنة الجزائر إلى هذا الجحيم. الناس الطيبون أصبح بعضهم لا يطيق بعضا في السوق، في الجوار، في مفترق السيارات...
لقد تمكن الغرباء عن الديار من تحويل التناقض الرئيسي بين الحراش و "كلاب دي بان" مثلا إلى تناحر أفقي بين الشرطي و سائق السيارة، بين الإداري و المواطن، بين الأستاذ و التلميذ، بيت فريق القبة و فريق الحراش... خراف تتعارك و الذئاب من بروجها المسروقة تتفرج.
و لكن الغرباء عن القطر لا يستحون ـ وقد تربوا حيث تربوا ـ أنهم حققوا إنجازا يستحقون عليه وسام جنرالات فرنسا بعد أن استطاعوا استيراد "الشناوه" و تصدير الحراقة..
اللصوص الكبار ـ الرعيان سابقا ـ يتسوق لهم عبيدهم بأموال الشعب في باريس و بروكسل و لا يرضون عن فال دو قراس بديلا في الاستشفاء، بينما الأسَـر "توْحم" على قطعة لحم أو سلة فاكهة ـ لم تخل منهما وجبة الإنسان البدائي ـ في الوقت الذي يضع فيه جهلة النظام "المتعلمون" عشرات الملايير من الدولارات في المؤسسات المالية بأوروبا و أمريكا، كي يرضى عنهم ديك تشيني و ساركوزي...
و على المصلحين الذين يريدون فعلا تخليص الشعب من مخالب هؤلاء الأظلمِين أن يوقفوا مأساة الاقتتال أو التصارع الغبيّ المصطنع بين الشعب و الشعب كي تتحول الخصومة الأولى بين الشعب عموما و أقلية أولاد فرنسا...
و في كل هذا، لا يزال النظام الفاسد المفسد حيران أمام استحقاق ربيع 2009. أيُجري الرئاسيات؟ أيمدد للشخص الذي حقق السلم إلى درجة أنه لا يذهب إلى البويرة إلا بقطع الطريق عن الأمة لمدة نحو 8 ساعات؟
إن على المظلومين الفارين إلى الجبال أن يفهموا أن الاقتتال الشعبي/الشعبي يغضب الله تعالى و يحزن الشعب و يطيل عمر النظام الظالم. فالدم الجزائري الغالي ، من أيّ جهة سال، هو "صِيروم" الظالمين المتنفذين في النظام.
بقيت نقطة ثالثة في هذا السياق. إني أرى تكاثر و تجمع عناصر الانفجار المجتمعي. و إن لم تسبقه بوادر خير، فقد يأتي على الأخضر و اليابس. على الجاني و الضحية. و قد يعقب فسادَ النظام المقصود فوضى عارمة غير مبرمجة، و يكون الناس حينها أمام حالة لا نحسد عليها : السلطة زالت و المولود خديج، غير مكتمل ـ هذا إن لم يبادر جناح في السلطة إلى سرقة المولود الجديد. و مع ذلك، يحفظ الله بلدنا من كل سوء، و هبّوا إلى الحسنات يا خدّام الأمة الأمناء المقتدرين.
س2 تشاء المقادير أن نلتقي في هذا الحوار مع حدث هام ألا وهو 11/09 / 2001الذي إهتز له العالم على وقع التفجيرات التي ضربت بقوة عمق أمريكا فهل رمضان الذي صادف زيارة وزيرة الخارجية
http://elkhabar.com/images/key4press2/condo-elkhabar_copy.jpg
له علاقة بما يحدث في الجزائر؟؟؟
إن أحداث 11 سبتمبر، مهما كانت نيات الفاعلين فيها، قد أسهمت بشكل مباشر في إطالة عمر النظام في الجزائر. فبعد أن كان الاستئصاليون يخشون الذهاب إلى أوروبا تحت تهديد القضاء الدولي، أصبح تعاونهم مطلوبا مع القوى الغربية قصد الوقوف في وجه ما تسميه أمريكا "إرهابا" ـ و هي طبعا لا تقصد قتل الشعب العراقي الأعزل و لا ضخّ بتروله باتجاهها و لا بيعه مصنعات لا يحتاجها.
فمن كان يصدق أن "القاعدة" تسعف... حكم ضباط فرنسا بهذا الصيروم الاستثنائي؟
ثم صادف هذا الاتجاه هوى في نفس من يسمى "الرئيس"...المنتجـَـــب من قبل بعض الجنرالات ـ لا المنتخَـــــب حقا و فعلا عبر الصندوق الشعبي.
ثم ظهر "صديق"... كارلوس القديم و هو بالرباط يصافح الجزار باراك الصهيوني،
http://weekly.ahram.org.eg/1999/440/re25.jpg
قبل أن يسمع الناس بعلاقاته مع ديك تشيني و ما لحق ذلك من شبه بيع الصحراء للشركات البترولية... و في الأخير تواطأ الملأ الرسمي على رهن نحو 43 مليار دولار عبر بورصة نيويورك و الشعب الفقير ـ صاحب المال الرباني ـ لا يعلم، لأنه لم يُستشر...
زد البحرَ ماء، كما تقول الحكمة الشعبية.
و لكن المسألة فيها عربون وفاء و بوليصة ائتمان اكتتبها النظام لدى أسياد جدد، كان يسمّيهم "الإمبريالية"...
إن الذي يدعي الدفاع عن فلسطين لا يقبل وجه بوش بتلك الحرارة المذلة كأنه وليّ حميم...
و كيف يريد النظام تعاطف ابن الشعب أو مجرد حياده تجاه المعارضة السياسية الصادقة، و هو لا يستطيع زيارة وطنه حيث مسقط رأسه، في حاسي مسعود مثلا إلا برخصة، بينما الأمريكي أو الفرنسي يرتع في الأرض التي ضحىّ عسكريا من أجلها الشهداء الأعزاء و بقية المجاهدين الأوفياء...
س3 ((وقع جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرة عثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألاّ تتعرض لأي سفينة أمريكية تُبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي.))
http://www.asharqalawsat.com/2006/07/12/images/news.372772.jpg
ماتعليقك بين حاضرنا وماضينا؟؟؟
لست متأكدا من وجود مثل هذا التلازم، و لو أن من مسلـّمات المشهد السياسي الجزائري أن ذئابا كواسرَ في السلطة لا يريحها أبدا أن تجف بِـرك الدماء البريئة . فاللصوص ـ المتعددون ـ يخيفهم طلوع الفجر.
و مع ذلك، تبقى الرئاسيات هاجس السلطة، لا همّ الشعب الذي بلغ قعر الجحيم أو كاد.
و من هنا قد يأتي الزلزال. النظام اليوم حائر بين التمديد لصديق بوش و مقبّل يد الملكات ـ لا أيدي اليتامى ـ و بين الاستغناء عنه كي لا تطول جذوره في مفاصل منظومة الحكم.
بل الشخص نفسه حيران : أيكمل سينما الحكم الظاهر ـ و لا شماتة في المرض ـ مع العجز الجسماني، الذي لم يعد قادرا على إخفائه أم ينسحب مع هاجس فقدان المكانة الشكلية التي تضمن، مع ذلك، امتيازات مباشرة و لصالح الجوار القريب ـ ناهيك عن صعوبة الفطام عن الكرسي الذي تربىّ عليه قوم أوجدتهم الثورة السخية أمراء منذ الأيام الأولى للاستقلال، رغم محدودية إمكاناتهم الذاتية، لا سيما على مستوى التحصيل العلمي و المواهب الربانية و الملـَكات التقنية الخاصة بالقيادة.
و من هنا لا يستطيع أمثال هؤلاء العيش يوما واحدا في الأحياء الشعبية.
أتحدى كبراء النظام ـ من ظهر منهم و من خفي ـ أن يذكروا لنا شيئا ذا بال عاشوه في الحراش أو باش جراح أو الكاليتوس.
انظر كيف قدّم بعض القوم التعازي بعد مصيبة أصابت غرباء، بينما لم ينبسوا ببنت شفة اثر فاجعتي يسـّر و البويرة هذا الصيف.
بل إن إشكالية تعديل دستورهم المتخلف لا تزال تؤرقهم : أيمرّرونه عبر استفتاء مضمون المقاطعة الشعبية غير القابلة للإخفاء أم عبر ذلك البرلمان ـ و قيادة المخابرات تعرف قبل غيرها نسبة دور الشعب الحقيقية في تكوينه ـ و ما يتبع ذلك من رئاسة مشلولة، و قد كانت في الأصل عرجاء بفعل تزوير 1999 الفاضح. و ما بُـني على باطل فهو باطل.
و هذا هو الذي يفسر جزئيا حكاية 3/4 رئيس. إنها الخطيئة الأصلية. المديونية الأصلية. ألم يَقـل الافرنج : [من يُعـطِ يأمرْ] ؟
(qui donne ordonne)
أما اليوم، فإن من الناس من يتساءل : هل توجد فعلا رئاسة؟ إذ أن كل المراقبين يعلمون أن السلطة في الجزائر شتى و مشتتة، بخلاف تونس أو مصر. و لكن أن يصرخ الشعب : أيوجد ربان على متن الطائرة... التي تكاد تهوي أو السفينة التي توشك على الغرق...
[و تلك الأيام نداولها بين الناس]، صدق الله العظيم.
أجل. لقد انتقلنا من درجة "الشهادة" على الناس، بما يعني ذلك من عزة و قوة، إلى درك "المشاهدة" المرادفة للهوان.
و مع ذلك، و رغم ما كسبت أيدينا، فإن الله تعالى أعطانا أيضا نِـعم المحروقات التي لم تستعمل "ولاية السّــفيه" في العالم الإسلامي عائداتها إلا في ترف القصور الذي لا يكاد يعرف حدودا، و في تشغيل مصانع الغرب أو على تحريك الآلة الاستثمارية في العالم الأوروـأمريكي، و قد كان بإمكاننا توظيف هذا الخير العميم من العملة الصعبة في تعويض ليل "الاستعمار" الطويل البهيم...
و لكن من يشك في تذلـل الغرب أمام المسلمين لو أنّ الأقوياء الأمناء منهم هم الذين نابوا عن الأمّة في تسيير حوالي ألف مليار دولار من ودائع أهل الإسلام لدى أمريكا وأوروبا، أو استعملوا النفط سلاحا ضد البغي الافرنجي أو العتو الصهيوني...
لكن سيتحرر "الاستقلال" المغشوش و يؤدب هولاكو.
فالأسُود هي التي تنهي تواطؤ ذئاب الداخل مع ضباع الخارج... و هي التي تكدح اليوم كي توجّه الشعوب نحو التوحيد المفضي إلى التحرر.
و عندها سيكون المسلمون ـ في الجزائر و في غيرها ـ عبادا لله، لا عبيدا للبشر.
بسم الله
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و من والاه و بعد
أتقدم بادء ذي بدء بالشكر الى ادارة الموقع التي فتحت لنا بابا للنقاش مع الاستاذ الدكتور أحمد بن محمد
ثم أثنّي بالشكر على السيد أحمد على تكرمه و تفضله بقبول هذه الفكرة ...
أخي الدكتور أحمد كما تعلم فان جمعية العلماء المسلمين كان لها دور هام في توعية الشعب الجزائري المسلم بدينه في حقبة الاستدمار كي لا نقول الاستعمار فكانت لخطب و مقالات المشايخ كعبد الحميد بن باديس و الشيخ البشير الابراهيمي و غيرهم كثير يرحمهم الله الاثر الطيب و ثمار ذلك نجده في ثلة من الشباب الذين انخرطوا في الكفاح المسلح و لا غرو في ذلك اذ انهم تربوا على يد هذه الصفوة و نهلوا من معين ومنبع صاف ....
غير أنه من المؤسف الان نجد السلطة في وقتنا الراهن تراهن على الصوفية و الطرقية و التي يشهد التاريخ لها بالتخاذل و الكيد للجنعية و رجالاتها حيث ان الشيخ بن باديس كاد ان يقتل على يد احد مريدي الطريقة العلوية
....
ألا تظن سيدي الفاضل ان هذا النكران للجمعية له أسباب و هل في اضعافها مصلحة لتمرير الاجندة السلطوية ؟...
ألاترى معي بان للنظام دور في جعل الجمعية جسد بلا روح؟ ....
مع العلم بان الجزائر تفتقد الى مرجعية حقيقية بالمعنى الكامل تؤوب اليها كل الاطراف
هي أسئلة أطرحها عليك أخي الدكنور احمد فتقبل مروري و احترامي و تقديري لكم
أخوكم المحتسب.
أحمد بن محمد
14-09-2008, 13:50
بواسطة المعتصم
أهلا بالشيخ أحمد في منتدى بلاحدود صيام مقبول للجميع وشكر الله سعي القائمين على هذا الصرح.
السؤال الأول
إنتهت السلطة البوليسية المنقلبة على إرادة الشعب بحلّ حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ،
وجاء بعدها إختراق الحركات الإسلامية المسلحة ،وحتى السياسية منهاوالجمعوية ،فتم الإنقلاب على الشيخ عبد الله جاب الله مرتين ، وأقصي كل الوطنيين والإسلاميين الشرفاء من أية مبادرة تهدف إلى وحدة الصف وحل الأزمة، وجاء الآن الدور على حركة النحناح التي يتزعمها أبوجرة سلطاني بالتركيز على هذا الأخير في شخصه منذ مدة من طرف أناس أوكلت لهم هذه المهمّة القذرة
فهل إتعضت الحركة الإسلامية من هذه الأزمة وقامت بمراجعة شاملة تحدد فيها أولوياتها أم لازالت تستعمل الهروب إلى الأمام؟
أولا، أخوك أحمد هو الذي يشكر لك طرح أسئلتك الثلاثة.
1. لا توجد حركة طيبة تحتاج في العالم الإسلامي إلى تقويم ماضيها بإيجابياتها الكثيرة المباركة و بأخطائها و أخطائها مثل الصحوة في الجزائر.
و قد دعا بعض الإخوة مرات إلى مثل ذلك، و لكن في مسألة تأخرنا عن إجراء هذا التقويم، يمكن تقديم ثلاثة تفسيرات.
الأول أنّ بعضنا يعتبر مسيره كله صوابا. فلِـمَ جردة الحساب إذن؟
الثاني أن آخرين يخشون تحول التقويم إلى حساب أو تشنيع على هذا الطرف أو ذاك. في حين أنّ عملية التقويم لن تكون إلا موضوعية، لا تجريح فيها و لا شخصنة ـ إذ يركز فيها على تحديد الأمراض، لا على سبّ المريض.
و الثالث أننا جميعا لم تتشرب نفسيتنا السياسية بضرورة العمل الجماعي في الحد الأدنى على الأقل. و قد قال أحدنا ذات مرة في بعض مجالس الشيخ أحمد سحنون ـ رحمه الله تعالى : هلا كنا ، في هذه المحنة، على الأقل مثل الوحوش التي تحملها أهوال القيامة على " و إذا الوحوش حُـشرت"؟
السؤال الثاني
لاوجود لمعارضة في الخارج وإذا وجدت فهي إجتهادات شخصية محصورة في أفراد بعينهم همهم الظهور في القنوات الفضائية بعيدون كل البعد عن طموحات المواطن.
ألاترى معي بأن السلطة العسكرية المنقلبة على إرادة الشعب أوفدت مبعوثين لها إلى الخارج ببعض من ضباطها المعروفون بانحرافهم الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية مكلفين لتصدر المعارضة أو إختراقها
كما أخترقت الأحزاب الإسلامية؟
لا يمكن أن نسيء الظن بكل الناس و لا يمكن أيضا أن ننسى أنّ الحذر أمر رباني و سنّة في كل منازلة.
السؤال الثالث
منذ صدور كتاب الحرب القذرة للضابط الفار حبيب سوايدية وهو الذي عرف شهرة لامثيل لها ،نسمع من حين لآخر صدور
كتاب من هنا وهناك فهل صدور مثل هذه الكتب هدفه كشف الحقيقة أم أصبح موضة للبحث عن الشهرة والمال؟
الأمّة لا تستغني عن أي شهادة... نزيهة في الذي حصل و يحصل في البلد الدامي، كي لا يتكرر بعد أن يخمد الحريق بإذن الله تعالى.
نورالدين خبابه
14-09-2008, 14:25
أسئلة شفوية
تجربة خاصة بمنتدى بلاحدود أتمنى أن تلقى الإستحسان .
x6r2n0
أحمد بن محمد
14-09-2008, 19:25
بواسطة سيف
سلام الله عليكم وبعد
اهلا وسهلا بالدكتور القدير احمد وشكرا له لتلبية الدعوة والشكر موصول لمن كان سببا في وجوده بيننا وبعد
فاني اتمنى من الدكتور احمد ان يقيم لنا تجربة الجبهة الاسلامية للانقاذ باعتباره ممن عايشها وفي نفس السياق اريد ان اسال عن سبب عدم توحد ابناء الصف الاسلامي في بوتقة وخندق واحد منذ الانتخابات البلدية لسنة 1990....والسلام
الجواب المتعلق بالمشاركة رقم 4 التي أرحب بصاحبها الكريم و بكل المشاركين الأعزاء :
الابن البكر سياسيا في أسرة "الصحوة" لم يكن كله عيوبا أو أخطاء و خطايا. و من يقل بذلك ينخرط دون أن يدري في صف الاستئصاليين.
فالفيس تجربة بشريّة، ولذلك فهو لم يكن كما يصفه أعداؤه و لا كما كان يتمنى أفراده.
و هذه الأمّة ولود، بحيث أن "كبوة فرس" أو "سقوط فارس" لا يزيدان معظم عشاق المنازلات السياسية ألا إصرارا على طلب التمكين لدين الله الكريم، بوسائل جديدة، بطـُرق جديدة، بعيدا عن كل وثنية سياسية.
فمشروع البناء هو الإسلام و ما كافة العاملين فيه إلا خَـدم، كما كتب تقريبا سيد قطب رحمه الله تعالى.
و المهم الآن رأس المال ــ الإسلام ثم الجزائر ــ أما الأرباح ــ الصحوة أو التنظيمات ــ فهي في التدافع السُـنني. و ما لم يتحقق أمس قد يتحقق غدا إذا ما كان الرساليون يستحقون فعلا التمكين الرباني.
أحمد بن محمد
14-09-2008, 19:27
بواسطة الطيب الوطني
السلام عليكم و رمضان كريم لشيخنا و جميع اعضاء المنتدى.
-ما راي الشيخ في الحركة الاسلامية في الجزائر.
-هل يمكن لاي حزب اسلامي الوصول الى السلطة مستفيدين من التجارب السابقة اقصد في الجزائر.
الجواب الخاص بالمشاركة رقم 5 التي أشكر صاحبها الكريم :
هناك قناعتان عميقتان تبدوان و كأنهما مسلـّمتان:
1. "الصحوة" هي الطبيب الأساسي ــ لا الوحيد ــ أمام جراح الأمّة الغائرة.
2. أن هذا الطبيب المنتظر مريض...
و إلا كيف نكون الغالبية السوسيولوجية ـ و الأغلبية السياسية ـ و مع ذلك فالصحوة مستضعفة و المشروع الطيب محرومة الأمّة من خيره و من بركاته.
إنّ الإسلاميين ــ أي خدّام المسلمين، وليس
،supermusulmans
كما يظن بعض المتنطعين ــ يشبهون في الجزائر ذلك الثريّ الذي يملك رصيدا ضخما في البنك، و لكنّه ضيع دفتر الشيكات أو نسي رقم الحساب البنكي نفسه...
صدقني يا أخي: العلة فينا نحن جميعا. و إن تأخر تمكين، فكل واحد منا بدرجات متفاوتة مسؤول ـ و لو معنويا لا ماديا.
النظام ليس قويّا. و لكن أبناء من الصحوة لم يحسنوا استعمال السنن التمكينية الهائلة التي جادت بها العناية الربانية الكريمة.
أما إذا بدأ "الطبيب"يتعافى ــ لا سيما على مستوى "الرأس" ــ فللإسلام التمكين غدا أو بعد غد، و للجزائر الفرج و التألق... و سيظهر للناس خوار كبار أهل النظام المساكين الذين ندعو الله تعالى لهم في هذا الشهر الفضيل أن ينتبهوا لمستقبلهم الحقيقي كي لا ينسوا الآخرة. إنهم قليلا ما يتذكرون أن معظمهم على عتبة السبعين... يا بني جلدتنا، تذكروا مقبرة العالية على الأقل ثلاث ثوان في 24 ساعة...
أحمد بن محمد
14-09-2008, 23:06
بواسطة عميروش
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بدون مقدمات طويلة عندي بعض الاسئلة للدكتور.
1 - كل الديموقراطيات الكبيرة حاليا امريكا اسبانيا فرنسا ..الخ عرفت انبعاثها بعد حرب اهلية طاحنة طرفيها الاستبداد و ارادة الانعتاق و التغيير
لماذا يوجد شعور عام بعد الحرب الاخيرة باننا بصدد اعادة الصف و انه علينا انتظار حرب اهلية اخرى؟
و هل في تصورك يا دكتور يوجد امكانية للتغيير في الافق المنظور؟
الجواب الخاص بالمشاركة رقم 7 التي أشكر صاحبها :
1. لا يأس مع الإيمان بالله تعالى ربّا و به سبحانه ناصرا. أعتقد أننا اقتربنا من نهاية النفق. و كـِدت أقول أننا شعب بصدد دفع آخر الفواتير تكفيرا عن خطايانا المرتكبة بسبب عدم الوفاء بعد أن أمكننا الله تعالى من جيش الاحتلال الفرنسي و قد كنا قليلين نخاف أن يتخطفنا الناس.
ذلك أننا لم نرعَ، ابتداء من 1962، لا أولوية الإسلام و لا حرمة الضاد، و لا أرامل الشهداء و أولادهم...
قد تكون هذه الحرب الطاحنة بين الأشقاء درسا لأوّلنا و آخرنا حتى لا نخون الله تعالى مرة أخرى في دينه العزيز و في مقتضياته.
نـِعَمُ مولانا الكريم على الجزائر كثيرة وكبيرة، و لذلك فإنها لا تحاسب مثل بقية شقائقها. و ربما لذلك سيكون هول محنة هذا الدرس عبرة لنا، كي نتذكـّر أن المنتظر من الجزائر، في العالم الإسلامي، هام جدا ــ بالمقياس الرّسالي و بالمعيار الإيماني و بالميزان الجيوسياسي.
2 - في البلاد المتخلفة مثلنا رغم الفساد الكبير يوجد شعور بالانتماء للبلد حتى ممن هو مرتشي و فاسد فنجد مشاريع الانماء على قلتها احيانا و رغم نقص الموارد مقارنة بالجزائر لا تتاثر كثيرا بالسرقات و الاختلاسات و الرشاوي و سوء التسيير
في الجزائر كل الطبقة الحاكمة تقريبا تعيش معظم ايام الاسبوع في اوروبا و تحمل هي و ابنائها جنسيات مزدوجة و تتكلم بغير لغة بلدها الاصل و منفصلة تماما عن واقع البلاد... كيف تفسر هذا التناقض رغم ان الجزائر من البلدان القليلة جدا التي دفعت ثمنا باهضا من الدماء من اجل انشاء دولة مستقلة؟
2. نعم، بعض مصائب الجزائر أن المرضى موزعون على مفاصل الحكم و هم يحسبون أنهم أطباء.
أنّ الخونة يقررون مكان الأمناء و هم يظنون أنهم أولى الناس بالقيادة على أساس خـُؤولتهم الفرنسية المستلحقة المغشوشة.
و لكن إلى متى أيها الحركىَ المستترون و أنتم تزايدون على الحركى أنفسهم و... تنتقمون من الأهالي الباقين بالديار الغالية ــ سرقة أموال و تعطيل وجهة إسلامية و تغريب لسان أجداد؟
3 - في الدول الكبيرة التي يتمتع اهلها بقدر من الوعي لا يجد المواطنون اي حرج من أن تعطى مناطق عندها خصوصيات لغوية و اثنية قدر كبير من الحرية في تسيير شؤونها كما يحدث في بريطانيا و اسبانيا و الولايات المتحدة و المانيا و روسيا و الهند ...الخ
لماذا يعتبر هذا الامر عندنا من الطابوهات او الممنوعات
الا ترى ان استقلال بعض المناطق ذاتيا هي خطوة جيدة لاضعاف سلطة مافياوية ليس لها اي غيرة و لا شعور بالمسؤولية تجاه البلد؟
شكرا و ارجو انني لم اثقل على حضرتكم بهذه الاسئلة الثلاث
3. تحت سقف الوحدة الترابية و الانصهار الشعبي و اللسانين التوأمين ــ الضاد و لسان الأجداد ــ ، لا ضير أن يبتكر عباقرة الأمّة أساليب تسيير تجمع بين وحدة الدار و تنوّع غرفه المرتبطة بعضها ببعض.
أحمد بن محمد
15-09-2008, 00:58
بواسطة سائل
أهلا ومرحبا بالشيخ احمد وبجميع الأعضاء
سيدي الفاضل من هذا المنتدى يهمني ويهم كل جزائري ان يعرف وعلى وجه الدقة منك
بصفتك عايشت المرحلة المفعمة بالأحداث وصولا للحقبة التي نعيشها الآن
ومن ثم ليتسنى لنا تقصي الحقيقة حقيقة المأساة الجزائرية
الدم الذي سال من يتحمل المسؤولية الكاملة في ذلك
-لأنه كما تلاحظ نحن نعيش في زمن أفرزت فيه حقبة العنف مظاهر جوهرها المصالح الشخصية وكسب البطولة من لعن وسب فلان وتعظيم دور وتهميش او الغاء دور فلان اصوات تدعي المعارضة واخرى الولاء بماذا تفسر هذا الازدحام وما الغرض منه ؟
مسألة الدم الجزائري الغالي ــ الذي تسببت السلطة ابتداء في التجرؤ عليه قبل التسعينيات و لم يفلح آخر خدَمها المنتفعين الفاشلين... خلال أكثر من 9 سنوات في وضع حد لنزفه المستمر ــ لأمـْـر يجعل الحليم حيران...
لا شك أوّلا أن المسؤولية موزعة. و موزعة بأشكال متباينة وبدرجات متفاوتة.
و لا شك ــ ثانيا ــ أن الظلم الأوّل و الأكبر إنما يتحمله الانقلابيون الغافلون عن حرمة الدماء، و أنها أوّل ما يفصل فيه يوم القيامة.
و لا شك ــ ثالثا ــ أن على إسلاميين على الأقل مسؤولية فتح الفناء أمام الذئاب. فالراعي الفاشل أو الأحمق لا يختلف كثيرا في المسؤولية عن الوحش الغادر.
و لا شك ــ رابعا ــ أنّ المظلوم الذي لا يحسن استرجاع مظلوميته و هو يعتدي على من لم يظلمه و من لا يعرفه أصلا، إنما يتحول في النهاية إلى ظالم يكاد يستوي مع الظالم الأول أو الأظلم...
و هذا ما يفسر جزئيا انعدام التمكين، لأن الظالم الجديد لا يستفيد من المـَدد الغيبي المختصِـر للسنن، لأنه فـقـَد مظلوميته الأولى.
و لندَعْ عنا، أيها الإخوة حكاية "الجبل المخترق" و "الجبل المختلق" أصلا، إذ ما الذي ينتظره الناس من نظام بنى قواعده منذ ما قبل 1962 على قطع الطرق في السياسة، في الامتيازات، في المال...
فعلى الدعاة و المصلحين كافة أن يصرخوا في وجه ضحايا النظام المجرم أنّ الدم الجزائري البريء ــ كما قيل في مكان آخر ـ هو الذي يطيل عمر حكم "الجنرالات" ــ زيادة على إغضاب الله تعالى و ترويع الشعب الحزين المتعب...
فالسياسة، عند الأخـْـرويّين، قد تطال أشياء كثيرة... إلا الدماء،على الخصوص.
فهل نحن جميعا كما تنظر إلينا الأمّة الدامية الباكية، و قد أشقاها بطش الذئب أوّلا و سذاجة أو طمع الراعي بعد ذلك؟
أحمد بن محمد
15-09-2008, 14:28
بواسطة المحتسب
بسم الله
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله و صحبه و من والاه و بعد
أتقدم بادء ذي بدء بالشكر الى ادارة الموقع التي فتحت لنا بابا للنقاش مع الاستاذ الدكتور أحمد بن محمد
ثم أثنّي بالشكر على السيد أحمد على تكرمه و تفضله بقبول هذه الفكرة ...
أخي الدكتور أحمد كما تعلم فان جمعية العلماء المسلمين كان لها دور هام في توعية الشعب الجزائري المسلم بدينه في حقبة الاستدمار كي لا نقول الاستعمار فكانت لخطب و مقالات المشايخ كعبد الحميد بن باديس و الشيخ البشير الابراهيمي و غيرهم كثير يرحمهم الله الاثر الطيب و ثمار ذلك نجده في ثلة من الشباب الذين انخرطوا في الكفاح المسلح و لا غرو في ذلك اذ انهم تربوا على يد هذه الصفوة و نهلوا من معين ومنبع صاف ....
غير أنه من المؤسف الان نجد السلطة في وقتنا الراهن تراهن على الصوفية و الطرقية و التي يشهد التاريخ لها بالتخاذل و الكيد للجنعية و رجالاتها حيث ان الشيخ بن باديس كاد ان يقتل على يد احد مريدي الطريقة العلوية
ألا تظن سيدي الفاضل ان هذا النكران للجمعية له أسباب و هل في اضعافها مصلحة لتمرير الاجندة السلطوية ؟...
ألاترى معي بان للنظام دور في جعل الجمعية جسد بلا روح؟ ....
مع العلم بان الجزائر تفتقد الى مرجعية حقيقية بالمعنى الكامل تؤوب اليها كل الاطراف
هي أسئلة أطرحها عليك أخي الدكنور احمد فتقبل مروري و احترامي و تقديري لكم
أخوكم المحتسب.
الجواب الخاص بالمشاركة رقم 9 التي أشكر صاحبها الكريم:
1. الصوفية ليسوا سواء ــ لا على مستوى"النية" و لا على صعيد "الصواب".
2. و قد جاهد ضد فرنسا كثير من الرموز الصوفية ــ و رحم الله تعالى الأمير عبد القادر، و لو أنه لم يكمل مسيره الأوّل الجميل، و بلحداد و بوعمامة...
3. العملاء و الذين يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ليسوا حكرا على هذه الفئة دون تلك، أو على حقبة دون أخرى.
4. و الأبيّ أبيّ، سواء أختلفنا معه في فهم الدين الواحد أم اتفقنا.
5. و لذلك، ينبغي علينا ــ جميعا ــ أن نتواضع عندما يتعلق الأمر بـ"المآل" في المعاد، مهما كانت "الحال" الآن، من تخطئتنا لهذا أو تصويبنا لذاك.
إنّ الفرقة الناجية لا يعلم اليوم حقيقتها إلا الله العليم.
فهذا سيدنا يوسف، عليه السلام، المضمونة له الجنة، يدعو ربّه الكريم في تواضع و انكسار علينا أن نعـِـيهما نحن أصحاب الركعات القليلة:
[... تـَوفـّـَـني مسْـلما و ألحقني بالصّالحين].
و كأنه ليس منهم! ! !
السؤال الرابع
شيخ أحمد، جاء في المقدمة أنك على صلة وثيقة بالشيخ أحمد سحنون .كما جاء أنك أسّست حزب الجزائر المسلمة المعاصرة
في وقت الحصار أيضا ،فما سر عدم إلتحاقك بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ من جهة وتأسيسك لحزب مستقل؟
السؤال الخامس
هل تنازع الحركة الإسلامية هو الذي أدى في النهاية للفشل الذي منيت به الحركة الإسلامية في الجزائر
وهل من عظة؟
السؤال السادس
علمنا أنك ترشحت في الإنتخابات الرئاسية وكنا ننتظر على الأقل في ذلك الوقت ونحن صغارا، أن تعلن ذلك على شاشة التلفزة كما فعل الآخرون ،فما الذي جعل النظام يقوم بمنعك حتى من بث إعلان الترشح في التلفزة ،للعلم أنك في ذلك الوقت لم تكن تحظى بشعبية ولم تكت معروفا على الساحة الوطنية كما الآن؟
وهل بإمكانك أن تنشر لنا البيان لنطلع عليه؟
أحمد بن محمد
16-09-2008, 20:37
بواسطة المعتصم
السؤال الرابع
شيخ أحمد، جاء في المقدمة أنك على صلة وثيقة بالشيخ أحمد سحنون .كما جاء أنك أسّست حزب الجزائر المسلمة المعاصرة
في وقت الحصار أيضا ،فما سر عدم إلتحاقك بحزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ من جهة وتأسيسك لحزب مستقل؟
الجواب الخاص بالسؤال 4 :
لا شك أنّ الإسلاميين بدون استثناء كانوا يريدون ــ في 1990 ــ بناء دولة الإسلام.
كان هذا هو الهدف المشترك الكبير.
أما المسلك السياسي، أما المراحل، أما الوسائل، أما الأساليب، فلم يكن بالإمكان ــ بفعل الفطرة و بمقتضى تعدد مشارب الخير لدى الإخوة ــ أن يلتقي حولها كل محبّي المشروع الطيب.
و هكذا تعددت القناعات، فتنوعت المواقف و كان لزاما ألا يُـكتفى بورشة واحدة.
و لعلّ في ذلك خيرا.
إذ لا يُستحسن أن تكون الواجهة واحدة ــ حتى إذا لم ينجح فريق مباشرة، تولـّت رفع راية الخير جهة ثانية و ثالثة و رابعة، و هي تستفيد تباعا من "الجـدّة" السياسية، و كأنـّها أرض بكر.
و إلا فقد يتمسك المبطلون ــ و ربما الطيبون المخيّبة آمالهم ــ بذريعة فشل المعالج، لو كان واحدا، للتـنصّل من المشروع الجميل كله ــ و هذا منتهى مـُـنى الاستئصاليين.
لا توجد عند الرساليين أيّ "وثنية سياسية".
و هذا ما فهمه الأتراك و هم الذين يفتحون "ورشة" جديدة كلما أغلق القرار السياسي الورشة السابقة.
الإسلام وحده هو "الشجرة" الطيبة الكبرى.
و ما عداه ــ أشخاصا و تنظيمات و حركات ــ ما هي إلا خـَدم لا يؤثر كثيرا غياب أيّ منها، سواء أكان السبب في ذلك ذاتيا أمْ موضوعيا، ما بقيت "الشجرة" المباركة خضراء مورقة مثمرة...
السؤال الخامس
هل تنازع الحركة الإسلامية هو الذي أدى في النهاية للفشل الذي منيت به الحركة الإسلامية في الجزائر
وهل من عظة؟
الجواب الخاص بالسؤال 5 :
1. "الصحوة" في الجزائر خسرت الكثير في أوّل امتحان لها على مستوى العمل العلني الرسمي ــ ناهيك عن آثار سوء استرداد المظلومية المتولدة عن انقلاب 1992 العدواني.
2. لقد تألقت الصحوة كثيرا ــ رغم بعض النقائص ــ خلال مرحلة "المطالبة".
3. مهما كانت الأخطاء و الخطايا، فإنّ التوفيق حالف الابن البكر لدى الصحوة في أكثر من منازلة خلال مرحلة "المُغالبة".
4. أما مرحلة "المُـخـَـالبة" ــ حيث استعمل المظلومون المخالب ــ دون مراعاة الضوابط الشرعية و لا الهندسة السياسية، مما جعل النظام المعتدي يتفوق سُـننيا، قد حوّلت الحرب الأهلية إلى حرب شعبية/شعبية يتقاتل فيها هابيل مع هابيل ــ و قابيل المجرم يتفرج أو يتشفىّ في هذا الخروف الأسود و ذاك الخروف الأبيض و هما لا يزالان يتناطحان إلى يوم الناس هذا.
5. لكل هزيمة أسباب مبنية على ترك سُـنن المنازلة الشرعية التي ينبغي ألا يكون فيها إغضاب لله تعالى و لا تحايل على منهاجه القويم و لا كذب على الشعب المسلم الطيب المعطاء الصبور.
6. ما أصاب "الصحوة" منذ 1992 لم يكن ابتلاء ــ يصيب كل الصالحين ــ بقدر ما كان جزاءً ــ و قد خالفَ بعض أعمالها خطابَها ــ و غباءً ــ بعد أن دخل كثير منا في صراع متعـنـّت مع نواميس التدافع.
و الوقت لم يفت على الإطلاق لتصحيح المسير ــ في عالم الغيب و في عالم الشهادة ــ قبل طلب التمكين على بصيرة.
ذلك أنّ "الصحوة" مبارك فيها ــ سرعة استغفار و أوْبة، و اختزال مسافات، و طيب علاقة مع الشعب الجريح المتوجّـع المحتسب، لا سيّما الخصوم المفتعلون و الأعداء الوهميّون...
7. أما الكلام على تقويم "المشاركة"، فذاك شأن آخر...
أحمد شوشان
17-09-2008, 03:26
الأخ العزيز الدكتور أحمد بن محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و تقبل الله صيامك و قيامك و جميع ضيوفك في هذا الحوار و على رأسهم القائمين على إدارة منتدى بلاحدود، أما بعد.
لدي سؤال طرحته على كثير من المثقفين الجزائريين و لم أجد له جوابا
أتمنى أن تفيدنا بالإجابة عنه مشكورا في هذا الحوار، و هو:
لماذا نجح المثقفون المتنكرون لعروبة الجزائر و إسلامها من تشكيل جبهة موحدة مع كل من يخدم طموحهم الخبيث في السلطة و المعارضة
في حين بقي المثقفون المحسوبون على العروبة والإسلام طوائف و أفرادا بدون هوية توظفهم دوائر النفوذ لإضفاء الصبغة الوطنية على مشاريع ضرب الهوية الجزائرية في الصميم؟.
لماذا لم يحاول الأكاديميون الوطنيون اقتحام دوائر النفوذ و التخطيط و التنظير في السلطة على غرار المتفرنسين و اكتفوا بوظيفة المدح و الدعاية و البروتوكول أو الانتقاد الغير بناء دون التفكير في البحث الجاد عن بدائل قائمة على الدراسة و البحث الأكاديمي – و أنت من أنصار القاعدة اليوسفية في الاصلاح و اعلم بجدزى ذلك– ؟
ألا ترى بأن الجزائر اليوم أحوج ما تكون إلى بحوث أكاديمية جادة تشخص ازمتها و تطرح الإجراءات العملية التي تعيد للشعب ثقته في النفس و تمكنه من أخذ المبادرة للخروج من أزمته، بدلا من الانغماس في الجدل العقيم مع نظام فقد مبررات وجوده؟
ما هي الموانع المعتبرة في ميزان العقلاء و التي تحول دون ذلك؟
أرجو أن يتسع صدرك و وقتك للنقاش الذي سنحاول إثراءه بالتفصيل في هذا الموضوع. و جزاك الله خيرا.
سيف الدين
17-09-2008, 18:26
سلام الله عليكم وبعد
اسمح لي اولا ان اعبر عن اعجابي استاذنا احمد بردودك الرائعة في معناها ومبناها ومازال الخير معقودا على رجالات الجزائر مادام فيهم امثالك
-استاذنا كما تعلم كلنا نكاد نجزم ان الفئة المتنفذة في السلطة انما هم تبع لفرنسا ومستخلفون عنها لادارة البلاد حسب مصالحها ولكن هناك مواقف تثير بعض علامات الاستفهام حول هذه العلاقة فمثلا بعد الانقلاب الاجرامي في 1992 وجدنا ان فرنسا قامت بفرض حصار اعلامي على الجزائر كما حاولت معاقبتها ان صح التعبير اقتصاديا وتجاريا وحتى عسكريا رغم انها وزمرتها هم المستفيدون من عدم تولي الفيس للحكم فكيف نفسر هذا التناقض
-..الكثيرون يشيرون الى ان الفيس مرت بمرحلتين..مرحلة سيطرة الشيخين عباس وعلي وكان منهج المغالبة هو المهيمن..ومرحلة تولي الشهيد القائد حشاني ورفاقه زمام المسؤولية حيث ظهرت بعض بوادر المرونة والدهاء السياسي...في رايك استاذنا هل الفيس كان سينجح اكثر لو كان الشهيد هو القائد منذ الوهلة الاولى...وما هو تعليقك على الانشقاق الذي قاده مراني وسحنوني ايام العصيان المدني
-...في الاخير اتمنى منك ان تعطنا رايك كاسلامي جزائري في الحل الامثل لقضية الصحراء الغربية.....بارك الله فيكم ونفع بكم
نورالدين خبابه
17-09-2008, 19:31
أستاذ أحمد في هذا الشريط، يظهر الشيخ عبد الله جاب الله بأنه أحد المتطرفين. في المقابل رجل السلام أنريكو ماسياس
يعلن بأنه سيأتي يوم لامكان فيه لعبد الله جاب الله وأشكاله ،فهل وفى بوعده؟ وهل يزيد زرهوني بعد إقصاء أحمد طالب الإبراهميي من إعتماد حركة الوفاء والعدل من قبل والتي كنت أحد مؤسسيها ،يكون قد تلقى الأوامر من وراء البحار ونفذ بالضبط ما طلب منه؟؟؟
http://video.google.com/videoplay?docid=4166958565312895475
تأتي الصداقة في وقتها فتفترش الأرض وتوقع البرتوكولات وتنتفخ الحسابات
فربيع وصيف ثم خريف وشتاء.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/12/6/1_741466_1_34.jpg
http://www.youtube.com/watch?v=ByL5dOZhIzM
ماتعليقك وأنت ترى دبلماسيا جزائريا في محكمة فرنسية
والسلطات الجزائرية كأن الأمر لايعنيها.
هل السكوت هو إعتراف بالجريمة أم الدفع بحساني ككبش فداء هوإعادة إمساك رأس الخيط من جديد؟؟؟
بما أنك أستاذ جامعي، هل لك أن تعطينا نظرة خاطفة أو تحليلا مبسطا عن المستوى الجامعي من بحث وتكنولوجيا إلى
حالة الطلبة......وماموقفك من إضراب المعلمين عن الطعام في الأونة الأخيرة؟؟؟
أحمد بن محمد
19-09-2008, 01:01
بواسطة أحمد شوشان
الأخ العزيز الدكتور أحمد بن محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و تقبل الله صيامك و قيامك و جميع ضيوفك في هذا الحوار و على رأسهم القائمين على إدارة منتدى بلاحدود، أما بعد.
لدي سؤال طرحته على كثير من المثقفين الجزائريين و لم أجد له جوابا
أتمنى أن تفيدنا بالإجابة عنه مشكورا في هذا الحوار، و هو:
لماذا نجح المثقفون المتنكرون لعروبة الجزائر و إسلامها من تشكيل جبهة موحدة مع كل من يخدم طموحهم الخبيث في السلطة و المعارضة
في حين بقي المثقفون المحسوبون على العروبة والإسلام طوائف و أفرادا بدون هوية توظفهم دوائر النفوذ لإضفاء الصبغة الوطنية على مشاريع ضرب الهوية الجزائرية في الصميم؟.
لماذا لم يحاول الأكاديميون الوطنيون اقتحام دوائر النفوذ و التخطيط و التنظير في السلطة على غرار المتفرنسين و اكتفوا بوظيفة المدح و الدعاية و البروتوكول أو الانتقاد الغير بناء دون التفكير في البحث الجاد عن بدائل قائمة على الدراسة و البحث الأكاديمي – و أنت من أنصار القاعدة اليوسفية في الاصلاح و اعلم بجدزى ذلك– ؟
ألا ترى بأن الجزائر اليوم أحوج ما تكون إلى بحوث أكاديمية جادة تشخص ازمتها و تطرح الإجراءات العملية التي تعيد للشعب ثقته في النفس و تمكنه من أخذ المبادرة للخروج من أزمته، بدلا من الانغماس في الجدل العقيم مع نظام فقد مبررات وجوده؟
ما هي الموانع المعتبرة في ميزان العقلاء و التي تحول دون ذلك؟
أرجو أن يتسع صدرك و وقتك للنقاش الذي سنحاول إثراءه بالتفصيل في هذا الموضوع. و جزاك الله خيرا.
1. أعزّك الله تعالى يا أخي.
2. أهل الغفلة ــ كي لا أقول أهل الضلال ــ قلة، و لذلك كان لزاما عليهم، بل كان حيويا بالنسبة إليهم، أن يتحدوا تقريبا صفا واحدا، و أن يوحّدوا جهودهم.
فبمثل هذه النفسية استطاعوا أن يحوّلوا ضعفهم العددي و غربتهم الفكرية إلى قوة نسبية ــ راحت فـُرقة أهل الخير تزيدهم قوة.
3. لكن في ميزان القوى أربعة أمور أخرى لا ينبغي إهمالها:
أولا، ثقافة الاختراق التي يتقنونها فـهُم يعرفون من أين تؤكل الكتف ــ مفاصل النظام، القطاعات الفاعلة و المفعـِّلة...
و هذا ما حاول بعض إخوتنا القيام به... لكن بعد أن انتبه حرس "الحصن"! و مع الرضا ــ بل والفرح ــ بالعجلة الخامسة في العربة!
ثانيا، ظرف اندلاع جهاد نوفمبر ثم مفصل تحوير مسير الثورة قبل الستينيات ساعدا الثوار غير المحصنين بالإسلام منهاجَ حياة على أن تسقط الدولة الوليدة في حجرهم أسابيع بعد ذاك "الاستقلال".
ألم يـُرْوَ أنّ بوضياف قال، بعد عودته لحضن حكم العسكر الذي حاربه طويلا: اتفاقيات إيفيان لم تـُكتب بالعربية!و كأنـّه يشير إلى غياب أهل الضاد عن مفصل تطور الثورة.
بل إنّ الأخ ابن بلة لما عاتبته أخويا على هامش اللقاءات الرسمية، في سانت ايجيديو ــ روما 1995 ــ على التحاقه بانقلابيي تلمسان في1962 ، لم يجد ما يقوله لي تقريبا سوى: الآن سأجرحك! جمعية العلماء لم تقم بالثورة...
طبعا لم يتأخر الردّ من جهة الإسلامي... التفاصيل قد ترى النور قريبا.
ثالثا، بعد تـأكد فرنسا من ثبوت "الجنين" في رحم شبه الدولة المتنامية، راحت تقوم باسترجاعه لتضعه في رحمها هي، فأصبحت باريس "الأمّ الحمّالة"
mère porteuse
بالنسبة إلى الفرنكومانية [المرض بفرنسا]التي تعتبر أكثر خطرا من الوجود الهيكلي لما سمّي "حزب فرنسا".
و ما السفارة الفرنسية عن مثل هذا الدور ببعيد.
رابعا، كان لبعض المعرّبين المعقـّدين، و الله تعالى يعلم إن كان بومدين منهم أم لا، دور "المحلل"، كالتيس المستأجر.
قطاعات المال و الإعلام و الإدارة تـُهدى للمستقورين الغافلين و مزمار الحزب الواحد المداح و طبله يُـرمى بهما، مع كواكبه المسماة وقتها "المنظمات الجماهيرية" ــ مع رجاء عدم الضحك ــ، تجاه المعرّب المرهـَق في القسمات!
بل وزارة التربية تعطى لـ... الأشرف، و وزارة الأوقاف يتكرم بها باردة على مولود قاسم، عاشق الضاد...
بل و يُجهز على معاهد التعليم الأصلي عبر إلحاقها الماكر بالتعليم التقليدي!
و من طرف من؟ بومدين، المنتسب إلى الأزهر الشريف و لو أنه لم يعد ذلك العرين المخيف ــ مثله مثل الثانويّين الحاصلين على الدكتوراه الفخرية ــ أفـَـخـْر هو أم خجل؟
نورالدين خبابه
19-09-2008, 21:06
http://www.youtube.com/watch?v=-XQaQr_EumI (http://www.youtube.com/watch?v=-XQaQr_EumI)
مولود حموتان من الألزاس بفرنسا يتوجه إليك برسالة وبأسئلة يادكتور
أحمد بن محمد
19-09-2008, 22:04
بواسطة سائل
سلام الله عليكم وبعد
اسمح لي اولا ان اعبر عن اعجابي استاذنا احمد بردودك الرائعة في معناها ومبناها ومازال الخير معقودا على رجالات الجزائر مادام فيهم امثالك
-استاذنا كما تعلم كلنا نكاد نجزم ان الفئة المتنفذة في السلطة انما هم تبع لفرنسا ومستخلفون عنها لادارة البلاد حسب مصالحها ولكن هناك مواقف تثير بعض علامات الاستفهام حول هذه العلاقة فمثلا بعد الانقلاب الاجرامي في 1992 وجدنا ان فرنسا قامت بفرض حصار اعلامي على الجزائر كما حاولت معاقبتها ان صح التعبير اقتصاديا وتجاريا وحتى عسكريا رغم انها وزمرتها هم المستفيدون من عدم تولي الفيس للحكم فكيف نفسر هذا التناقض
-..الكثيرون يشيرون الى ان الفيس مرت بمرحلتين..مرحلة سيطرة الشيخين عباس وعلي وكان منهج المغالبة هو المهيمن..ومرحلة تولي الشهيد القائد حشاني ورفاقه زمام المسؤولية حيث ظهرت بعض بوادر المرونة والدهاء السياسي...في رايك استاذنا هل الفيس كان سينجح اكثر لو كان الشهيد هو القائد منذ الوهلة الاولى...وما هو تعليقك على الانشقاق الذي قاده مراني وسحنوني ايام العصيان المدني
-...في الاخير اتمنى منك ان تعطنا رايك كاسلامي جزائري في الحل الامثل لقضية الصحراء الغربية.....بارك الله فيكم ونفع بكم
الجواب الخاص بالمشاركة رقم 20 التي أشكر لصاحبها تواضعه و حسن ظنه بأخيه:
بخصوص السؤال الأول:
1. كل المسائل الداخلية المتعلقة بإخوتنا في تنظيماتهم تبقى شأنا خاصا بهم ــ إلا ما كان منها ذا امتدادات تتجاوز "الشقـّة"، الخاصة بهذا الفصيل أو ذاك، إلى "العمارة" المشتركة بين أهل المشروع الطيب.
فهنا يصحّ الكلام ــ داخل بناية "الصحوة" أوّلا، و بالتعريض خارجها ثانيا، و لكن دون أن يصبّ النقد الذاتي الشجاع الكامل الذكي في إناء المرجفين أو الاستئصاليين، كما علمتنا التجربة.
2. لقد سمعتُ أخا يقول لأحد أشهر قياديـِي ابن الصحوة البكر في الجزائر ما ملخصه:
أحبّـك و لكن حبّي لحزبك أكبر.
أحبّ حزبك و لكن حبّي للصحوة أكبر.
أحبّ الصحوة ولكن حبّي للإسلام أكبر!
ثم أردف قائلا ما معناه:
و على هذا الأساس، أغضـِـبك من أجل حزبك.
و أغضِـب حزبك من أجل الصحوة.
و أغضِـب الصحوة من أجل الإسلام...
بهذا الترتيب: "الشجرة" فـ"الثمرة" فـ"النواة"...!
أما بشأن السؤال المتعلق بالصحراء:
أولا ــ إنّ السلطة في الجزائر و النظام المغربي لا يقولان الحقيقة للشعبين الشقيقين بشأن مشكل الصـحراء.
ثانيا ــ فأهل الحكم في المغرب يتناقضون إذ أنهم يريدون الصحراء 100 في الـ 100، بينما يسعون جاهدين من أجل الإسهام في منح الفلسطينيين... نحو 20 في المائة فقط من فلسطين المباركة!
انظر إلى الازدواجية: لا شـبـر يـُتنازل عنه من رمال الصحراء... لصالح أشقاء، و لكن 80 في المائة تهون هـبة للصهاينة الغرباء!
ثالثا ــ و جماعة الحكم الآن في الجزائر لا يقـلـّون عنهم ازدواجية و هم يلهثون أيضا وراء إقناع أهل فلسطين بمجرد حوالي 20 في المائة من إقليمها، متناسين ــ و هم "ثوار" زمان! ــ 80 في المائة من أرض الأنبياء الكرام، بينما يظلون مستعدين لكل شيء وهم يحرضون أهل الصحراء على عدم التنازل عن أيّ كيلومتر مربع!
رابعا ــ المغرب الرسمي المتخاذل... بشأن سبتة و مليلية و غيرهما، و المتشبث بالصحراء، لا يعبأ كثيرا باستمرار التوتر و النـــزف المالي الأحمق في المنطقة.
خامسا ــ و النظام في الجزائر يزعم تشبّـثا بتقرير مصير الشعوب و لكنه يتصامّ و يخرس أمام نداءات كوسوفو، كشمير، فطاني المسلمة التي ألحقتها تايلندا بإقليمها في بداية القرن 20 ، دفن قضية الأكراد عام 1975، بالتواطؤ بين الشاه و صدام...
سادسا ــ تقرير المصير؟ ليكن! و لكن لصالح الشعوب المغاربية كافة!
فهل الشعب الجزائري هو الذي اختار "واجهة" حكم "الجنرالات" الفعلي بعد أن كانوا خدما في الجيش الفرنسي المحتل ــ و ضد الثورة نفسها؟
و الشعب التونسي؟ أهو الذي انتقى ذاك "الجنرال" و الأصهار؟
و الشعب المغربي؟ أهو الذي مأسَـس نظام المخزن المخزي؟
و الشعب الليبي؟ أهو الذي فرض تقليص الجماهير المليونية في تلك البنت المدللة و في ذلك الإبن المصلت "سيفا" على شؤون الناس؟
سابعا ــ الحل الدائم لأزمة الصحراء لا يكون إلا انطلاقا من الكتاب والسنة ـــ لا من تلك "الشرعية الدولية"، و قد قسمت فلسطين منذ نحو 60 سنة، و لا مِن الحقوق التاريخية الهلامية الرومانسية...
ثامنا ــ و الحل النهائي يكون وقتها بعد تولية الشعوب المغاربية أقوياءها الأمناء الحكمَ، و تقرير الاتحاد الحر الواعي المتدرج، فتزول أزمة الصحراء، بهذه الآلية أو تلك، من تلقاء نفسها...
تاسعا ــ و في انتظار ذلك الحل الجذري العادل، يمكن الاكتفاء الآن بمنع النظامين ــ في الجزائر و في المغرب ــ من اللعب بنار الحرب التي لن يموت فيها أبناء "الجنرالات" و لا إخوة خدَمهم الذين "انتجــَــبُوهم" ــ ناهيك عن أبناء الأسرة الملكية و أولاد المخزن...
عاشرا ــ و سيرضى الله تعالى لو تـمّ أيضا نفع أهل الصحراء المساكين و قطاعات حيوية أو معدمة من الشعبين بجزء من ملايير دولارات التسلح الغبيّ الآثـم بالعتاد/الخردة الذي يشغـّـل مصانع الافرنج، و ذلك كي لا تكون داحس و غبراء أخرى في المنطقة المنكوبة بأشباه حكـّام...
و الله المستعان.
سيف الدين
20-09-2008, 02:32
حياك المعز استاذنا مرة اخرى وبعد
كما تعلم دكتور احمد فاننا مقبلون على استحقاقات مهمة في الاشهر القادمة كالانتخابات الرئاسية وتعديل الدستور وبالتالي انا اسال هل تنوي استاذنا الترشح ام هل لك اتصالات مع بعض الشخصيات للتناقش في هذا الشان ...ولماذا نلحظ غيابكم عن الساحة السياسية والاعلامية رغم اننا نمر بمرحلة صعبة يتوجب على النخبة والصفوة ان تقوم فيها بدورها
اخيرا استاذنا اريد رايك في الاشخاص التالية اسمائهم اذا لم يكن هناك مانع........الشيخ علي بلحاج
الشيخ عباسي مدني
الشيخ عبدالله جاب الله
السيد بلخادم
احمد اويحي
ولويزة حنون التي قيل انك اثنيث عليها
سلامي
نورالدين خبابه
20-09-2008, 03:04
x7ic4v
أسئلة من الأخ النقيب أحمد شوشان
مولود حموتان
20-09-2008, 19:36
cher docteur asalamou 3alaykoum:
1- monsieur ahmed ben mohamed , qu'el est la solution direct que vous voyer le mieux aproprier , pour sortire l'algerie , de cette crise politique d'une part et d'autre d'isoler la bande de criminelle qui est entrein de sacager et violer les richesses de notre pays ?
2- malgré les pression exterieur et la polarisation du monde apres le 11 septembre 2001 ,es que d'apres vous le modele de la revolution islamique iraniene de 1980 ,pourrait etre apliquable a l'algerie ?
3-a votre avie , es que monsieur 3abed el3aziz boutaflika essaye de conservé le pouvoir pour, empêcher le camp adverse , qui est soutenue par les 12 genreaux corrompue qui ont pour projet d'affaiblir le pays , de démolir les fondement de l'état algérien (pour que la France, puissent avoir une légitimité et revenir en Algérie dans le but de , renconquerire sont ancienne et bien aimer colonie) ?
4- et dernier question , donnez vous des conferances ici en europe ou en algerie, si oui pouriez vous me donné les dates merci .
waf9aka alah ya akhi
أحمد بن محمد
21-09-2008, 17:37
x6r2n0
الجواب الخاص بالسؤال الأول الذي طرحه الأستاذ نور الدين خبابة:
1. تمّ اللقاء الأول في روما [سانت ايجيديو] أواخر نوفمبر 1994 بحضور 10 أطراف جزائرية، عندما كان خُرْساً أشباهُ الثوار ــ و مكتشفو "المصالحة" ،بعد أن ارتوت الأرض بالدماء البريئة الغالية ــ و قد تكلمت العجائز بكاءً و رهبانُ تيبحرين الشجعان دماً ، يمضون الأيام الحلوة، كالعادة مجانا، بين الجانب المترف من سويسرا و الخليج، غير مبالين بالاقتتال الأخوي بين مستضعفي الشعب الواحد، إلى أن ناداهم "الجنرالات" الانقلابيون كي ينوبوا عنهم في تسيـير الواجهة المدنية.
2. التأمَ اللقاء الثاني و الأخير في جانفي 1995، لكن دون مشاركة طرفين، أحدهما أخونا محفوظ نحناح رحمه الله تعالى.
3. السبب في ذلك أنهما لم تتم دعوتهما، تحت وقع ما بدا للناس ــ سواء أكان ذلك حقا أم وَهْما ــ من دخول السلطة على الخط، مما جعل تصدّع اللقاء في حد ذاته احتمالا كبيرا.
الجواب الخاص بالسؤال الثاني:
أوّلا هناك معارضة حقيقية استراتجية جذرية تريد بصدق أن تضع حدا للحكم السفيه المهيمن على الجزائريين منذ ما قبل الأزمة الدموية.
كما أنّ هناك "مغــَـــارضة" ــ بالغين المعجمة ــ و هي تضم قسمين من الناس:
القـِسم الأول قفز من باخرة النظام بعد أكتوبر 88 أو على اثر انقلاب 92، ليجد نفسه "معارضا"، في الساعة 25، تجاه سلطة شاب فيها و شارك في دعمها و هي التي لم تبخل عـنـْه بمناصب و لا بمكاسب.
القسم الثاني من المغـَــارضة بدأ معارضا حقيقيا و انتهى به استصعاب طريق المعارضة الشاق إلى دفء السلطة ــ إمّا بدخول فنائها أو بـِولوج مطبخها الشهيّ المغري.
و كاد يستوي في ذلك مختلف أطياف المشهد السياسي الرسمي. و إلا كيف يؤيد قدماء تروتسكييّن حكمَ "الجنرالات" و يثني عليهم أحد خَـدمهم الليبيراليين من أصدقاء أثرياء المشرق
فملذات النظام ،وسمومه ،كما قال ديغول في سياق فرنسي مشابه ،لم يعد يصمد أمامه تلاميذ لينين و لا أبناء الإمام الجليل الآتي من الإسماعلية...
ليس العتاب إذن على المغـَـارضة، و قد "باع" معظمها بالجملة أو بالمفرق.
إنما اللوم الرقيق على أهل المعارضة الحقيقيين، و قليل ما هم.
أجل، لم يقوموا برصّ صفوفهم، و لا بتقريب سبل عملهم السياسي و لا باستنفاد الإمكانات الإعلامية الخارجية المتاحة أمامهم.
أما استحواذ الغرباء على التلفزيون المتخلف، فهو دليل على خوف الليل من الشمس، لأنّ الحكام/المحكومين من أنصاف المتعلمين سمعوا، و لو أنهم لم يدخلوا الجامعة، بقانون قريشام الذي عبرت عنه العرب بـ "طلع الصباح، أطفِئ القنديلا"، في حين أنّ أجدادنا يقولون بحكمتهم الشعبية، و لست أدري إن كان أهل مكناس و وجدة يعرفونها: "من يبحث عنك يا كسرة الشعير يوم العيد؟"
الجواب الخاص بالسؤال الثالث:
الشعب الجزائري لا يزال شبابه مستعدا للعطاء من أجل الإسلام و الجزائر بشـَرطين: القيادة الشجاعة الحكيمة التي لا تضحي به في أتون حرب شعبية/شعبية تـُغضب الرب و تروّع الشعب ــ دون أن تسقط حكم الظالمين.
و لكن الآن، و مع البحبوحة المالية الربانية ــ و حفظ الله تعالى صحراءنا من كيد "أمريكيّي" الداخل و الخرج ــ، فإنّ النظام اللص العاجز يواجه إعصارين لا نريدهما إلا سلمييْن: أشواق الناس إلى دولة يشمون فيها رائحة سيدنا عمر المقتبس مسيره من نور النبوة الوضيء، و حرقة الشارع المستضعف إلى حقه الرباني في عشرات ملايير الدولارات التي تنتفع بها فضلة "الشانزيليزي" مع خدمهم الذين أصبحوا لا يكتفون بالفتات.
يا ناس اذكروا لنا بلدا واحدا يدخل "برلمانه" في عطــَالة ــ عبر ما تسمى "الأوامر الرئاسية" ــ و يعرف في نفس الوقت مضاعفة أجور أعضائه ــ أمام مدرّسين شرفاء لا يكملون مصاريف الشهر إلا بالعمل الموازي الذي لا يمارسه زميله في بلد شقيق فقير مثل التشاد أو موريتانيا...
يا سلطة سيقلع جذور الخائنين فيك هذه الملايير من الدولارات التي أودعتِ بعضها مؤسسات أمريكا المالية. و كـُفيّ عن انتهاج طريق من قال : "جوّع [...] يتبعك". فاحذري إذن كرامة ملايين الأسُود المسلمة إن جاعت طويلاً ،ولحم الضأن تعبث به الذئابُ.
أنور نصر الدين هدام
22-09-2008, 08:39
أخي الفاضل الدكتور أحمد، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
جزاكم الله خيرا على أجوبتكم القيمة و نفع الله بكم و بأمثالك شعبنا الجزائري و أمتنا المسلمة.
أرجو أن تتقبل مني تصحيح طفيف لكم أراه و الله أعلم ذو أهمية تاريخية كبيرة: لقد جاء في معرض جوابكم (رقم المشاركة: 28) الخاص بالسؤال الأستاذ نور الدين خبابة حول لقاءات سانت إجيديو ما يلي:
2. التأمَ اللقاء الثاني و الأخير في جانفي 1995، لكن دون مشاركة طرفين، أحدهما أخونا محفوظ نحناح رحمه الله تعالى.
3. السبب في ذلك أنهما لم تتم دعوتهما، تحت وقع ما بدا للناس ــ سواء أكان ذلك حقا أم وَهْما ــ من دخول السلطة على الخط، مما جعل تصدّع اللقاء في حد ذاته احتمالا كبيرا.
أخي الفاضل يمكنني أن أؤكد لك و للقراء الأفاضل، بحكم موقعي في تلك اللقاءات و تحضيراتها، فإنه لقد تمت دعوة جميع من حظر في اللقاء الأول للقاء الثاني بما فيهما المرحوم محفوظ النحناح و نور الدين بوكروح ـ و هذه شهادة لله ـ رغم علمنا منذ اللقاء الأول برغبتهما في عدم الحضور للقاء الثاني.
أما مسألة " دخول السلطة على الخط"
فالسلطة ـ و بالتحديد المجرم القتال سماعيل العماري ـ كانت حاضرة "بالنيابة" ـ بالطبع من أجل التشويش ـ منذ اللقاء الأول و قد يأتي الوقت المناسب للكشف عن هذا إذا لم يتوب "النواب" و يكشفون هم عن ذلك.
المهم علينا اليوم أن ننظر إلى المستقبل ... بناءا على الدروس التي نستخلصها بإذن الله وعونه معا من التجارب الماضية.
جزاكم الله خيرا وإلى أن نلتقي بإذن الله فوق أرض الأجداد وعلى طاعته وخدمة شعبنا الجزائري وأمتنا المسلمة
أخوكم نصرالدين هدام
النائب المنتخب لدى البرلمان الجزائري عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1991
رئيس حركة الحرية والعدالة الإجتماعية.
أحمد بن محمد
22-09-2008, 09:16
http://www.youtube.com/watch?v=z0OgG8dExtQ (http://www.youtube.com/watch?v=z0OgG8dExtQ)
أسئلة من الأخ النقيب أحمد شوشان
الجواب الخاص بالسؤال المصوّر الأول الذي طرحه النقيب أحمد شوشان:
أشكر لك أوّلا مشاعرك الطيبة و هي متبادلة.
لا شكّ أنّ التجربة في تركيا تختلف عن نظيرتها في الجزائر في شيء من الأساسيات و في بعض التفاصيل.
لكن لماذا وصل الأتراك إلى الجانب التسييري من الحكم، بينما لم يتمكـّن إخوانهم في الجزائر من ذلك؟
ليس الجانب الأكاديمي ــ الذي ذكرتـَه يا سي أحمد ــ السبب الوحيد لتفسير هذا الفشل أو ذاك النجاح.
فعامل الزمن له دور لا ينبغي أن يُهمل في التقويم.
و كل الناس كانوا بين تفاجؤ و استغراب بشأن تلك السهولة التي نمت بها القوة السياسية الأولى التي خرجت من رحم "الصحوة" و قد تغذت من جهود الخيرين من العلماء و المربّين و الدعاة كافة.
فقد جاء النجاح الانتخابي سريعا و كبيرا ــ فلم يتحوّل إلى تمكين!
ليس عائقا أن يكون الفوز بتلك السرعة و لا بذلك الحجم، و لكن المشكلة كانت في أنّ إعداد العدة لاستقباله هو الذي تأخـّر.
الجنين المولودُ خديجا ــ قبل اكتمال التسعة أشهر مثلا ــ يعيش و لكن بالرعاية الفائقة!
و هذا ما كان مفتقدا في بداية التسعينيات: ذلك أنّ فوز الفيس كان أكبر بكثير من حجمه الظاهر.
ضيق الوقت أدّى إلى التعجّـل الذي أفضى إلى ذوبان الفوز ــ ناهيك عن أخطاء سياسية و خطايا شرعية لم يخلُ منهُـما الجانب الإسلامي...
"و الخير في ما اختار الله".
الافرنج يقولون عن الشيء الوهميّ جمالـُه الأسطوري: "العروس ذات حسن مبالغ فيه"..
« La mariée était
trop belle. »
فكأنّ مستوى عالـَم الشهادة ــ حيث دور الإنسان ــ لم يتبع مستوى تفضّل عالم الغيب ــ حيث العناية الإلهية.
و لكنّ استحالة الحفاظ على الفوز ينمّ عن احتمال الفشل في التسيير المحـْكم لو لم يقع الانقلاب العدواني.
خذ مثال الانقلاب الذي ألغى نتائج انتخابات 26 ديسمبر.
لو تفطنت القيادة وقتها لاحتمال وقوعه لبادرت مثلا إلى آليات مؤسساتية و حملة نفسية واسعة لإبعاد شبحه أو لجعـْل حركة الانقلابيين مغلاق مشكلة في عنق النظام لا مفتاح حل في يده!
و لكن شيئا من ذلك لم يتمّ على يد أيّ قيادي من الإخوة، رغم أنّ أحد الإسلاميين قد أشار ــ في بيان إشهاري صدر في عدد 4 جانفي 92 ليومية تسحب الآن رسميا أكثر من 400 ألف نسخة ــ إلى "انقلاب أبيض" قد يـُقدم عليه الطرف الاستئصالي... ألا و قد كان!
و قد قال أحد الإسلاميين لصحيفة "المنقذ"، بعد 11 جانفي 92 ما يفيد أننا نتعلم من القرآن الكريم كيف أن إسقاط دولة الباطل أسهل من إقامة دولة الحق، وقد حصل ذلك مع سيدنا موسى الكليم الذي أسقط كيانـَه السياسي الوليد مكرُ السامري بعد أن استغلّ هشاشة إيمان بني إسرائيل بعد اندحار مُلك فرعون.
السؤال الثاني:
شطره الأول موجودة الإجابة المتعلقة به ــ مشتركة ــ في الرد الثاني على أسئلة الأخ نور الدين خبابة المصوّرة.
أما الشطر الثاني، فإنّ التشاور مع أهل الخير أكثر من ضرورة قبل تحديد الموقف الأنسب، إن جرت الانتخابات فعلا.
فالأمر يحتمل أكثر من سيناريو ــ من المقاطعة إلى "إفساد عرس السلطة" ــ و لكن دون الاكتفاء بهما إن كفّ النظام عن غيّه في سرقة الصندوق ــ دراهم و أصواتا!
سلمان الجزائري
22-09-2008, 10:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الحبيب بارك الله على أن فتحت قلبك لأسئلتنا وجزاك الله خيرا
على رحابة صدرك كما أسال الله أن يجعل ما تقدم
في موازين حسناتك إنه ولي ذلك والقادر عليه .
*أستاذنا هناك جماعة من مكونات المجتمع الجزائري تزين باطل النظام الجزائري وتلبس على الناس دينهم
ولا تتوان في وصف كل من يتحدث عن النظام بأنه خارجي ...... إلخ والأوصاف كثيرة . فهل من كلمة لهؤلاء أستاذنا الكريم .
* ما هو دورنا نحن المثقفين في المرحلة القادمة خاصة تجاه عوام الناس وما هي الرسائل التي ترونها مهمة ويجب إفهامها وإيصالها لهم.
نورالدين خبابه
22-09-2008, 12:51
أستاذ أحمد أتمنى أن لانكون قد أثقلنا عليك بأسئلتنا
أعيد أن أطرح عليك أسئلة أخيرة وبها نختم لقاءنا.
مارأيك في قانون السلم والمصالحة مقارنة بعقد روما ؟؟؟
ماهي الحلول التي ترونها ملائمة وناجعة لشعبنا ؟؟؟
ماهي الرسالة التي تود توجيهها للمخلصين من أبناء جيشنا الشعبي الوطني
ماهي رسالتك للصحافة الجزائرية؟؟؟
ماهي كلمتك إلى شعبنا وبالخصوص إلى شبابنا ؟؟؟
كلمة أخيرة نختم بها لقاءنا.
أحمد بن محمد
22-09-2008, 16:22
http://www.youtube.com/watch?v=-XQaQr_EumI
الجواب الخاص بالسؤال الأول المصور الذي طرحه الأستاذ مولود حموتان:
أولا، أشكر لك مشاعرك الفياضة التي أثـّرت فيّ إلى حد قد لا تتصوره.
ثانيا، أخوك أحمد يبادلك نفس مشاعر التلاحم و حب التعاون على البر و التقوى.
ثالثا، الطريق الذي سألتني عنه، قد أجبتَ أنت بشأن جزء كبير منه، و يمكن قراءة الرد بالفرنسية في هذا الشأن.
رابعا، سي مولود، صدقني أننا نحن الذين نحتاج إلى آراء إخواننا المستعدين للتضحية من أجل الإسلام و الجزائر. فنصف رأيك، كما قال الإمام عليّ، عند أخيك. و هل نكون أقوياء بغير الله ثم بصالح المؤمنين؟
خامسا، يبقى كلام سياسي آخر بيننا، لا يسعه هذا المقام. و من ثـَمّ، فإني أشكر لك لو أنك تركت لي بريدك الإلكتروني أو هاتفك في منتدى بلا حدود هذا.
أحمد بن محمد
23-09-2008, 00:05
بواسطة مولود حموتان
cher docteur asalamou 3alaykoum:
1- monsieur ahmed ben mohamed , qu'el est la solution direct que vous voyer le mieux aproprier , pour sortire l'algerie , de cette crise politique d'une part et d'autre d'isoler la bande de criminelle qui est entrein de sacager et violer les richesses de notre pays ?
2- malgré les pression exterieur et la polarisation du monde apres le 11 septembre 2001 ,es que d'apres vous le modele de la revolution islamique iraniene de 1980 ,pourrait etre apliquable a l'algerie ?
3-a votre avie , es que monsieur 3abed el3aziz boutaflika essaye de conservé le pouvoir pour, empêcher le camp adverse , qui est soutenue par les 12 genreaux corrompue qui ont pour projet d'affaiblir le pays , de démolir les fondement de l'état algérien (pour que la France, puissent avoir une légitimité et revenir en Algérie dans le but de , renconquerire sont ancienne et bien aimer colonie) ?
4- et dernier question , donnez vous des conferances ici en europe ou en algerie, si oui pouriez vous me donné les dates merci .
waf9aka alah ya akhi
En réponse aux diverses questions posées par un frère à travers la 27ème participation :et Par Mouloud Hamoutène
1.La panacée, c’est de mettre fin à ce système d’apartheid qui ne dit pas son nom. Il ne rassemblerait d’ailleurs, au plus, que quelques milliers de « fauves », de pilleurs, de fossoyeurs, qui, à travers l’« ommacide » commis contre la Omma, ont malheureusement réussi à dresser leurs victimes les unes contre les autres. Donc, plus de Militaires contre les islamistes, point de « barbus » contre la police, plus d’« intégristes »contre les Kabyles, plus de berbéristes contre les « frérots », plus de « religieux » contre nos sœursnon voilées, plus de francophones contre les arabophones...
2.Même les « fauvettes », ces pauvres serviteurs du noyau « dur » du régime, ne doivent pas être aperçus comme étant des ennemis. Au contraire, il faudra tout faire pour les extirper des griffes de la Nomenklatura qui sous-gouverne le pays qu’elle continuer à privatiser. Au fait, sont-ils vraiment si durs, ces poltrons qui, même dans la Capitale intra muros, se cachent la face, en dépit de leur garde rapprochée armée jusqu’aux dents et malgré les rues de leur itinéraire quasiment vidées de toute circulation ?
3.Décidément, ils ne reculent devant rien, ces insatiables « tiers-mondains » : pétrole, soins futiles à l’étranger aux frais de bagrete litama, droit de « cuissage » à Alger sur celles que vous savez et « polygamine » dans le Lido parisien, plage interdite aux enfants du Peuple à Moretti – cette autre « Cité interdite », réplique de celle de Pékin d’avant 1949 –, squat d’une partie de la voie carrossable dans les rues d’Alger, shopping aux magasins Fauchan, dîners luxuriants au Fouquet’s – avec bonne chère et mauvaise chair…
4.Ah ! ces re‘yene, jadisaffamés, que la trop généreuse Révolution a faits émirs découvrant soudain l’épicerie fine, les beaux costumes de chez Smalto et consorts, le Club Med !
5.Et puisque le ridicule le dispute au cynisme chez ces petites gens, leurs représentants continuent pourtant à prétendre combattre la corruption ! Ah ! si l’histoire de la cour des comptes nous était comptée !
6.A la différence près qu’ils sont chiites et que nous ne le sommes pas. En effet, l’usage des armes entre Algériens ne fera que le jeu du pouvoir, qui réussira toujours ainsi à tirer son épingle du jeu. Le sang innocent du peuple constitue le sérum pour une partie du pouvoir. « La nuit a (toujours) peur du soleil. » Evidemment, les vautours, les V.I.P (voleurs internationaux de pétrole) craignent l’aube. Elle n’est pourtant pas si loin, inchaa Allah…
D’où la nécessité de ce qu’un opposant algérien a appelé « acide politique », qui viendra inchaa Allah à bout des méfaits de cette faune de clans solidaires face à tout intrus à moins qu’il ne montre patte blanche ou ne courbe l’échine. Et même lorsqu’ils s’entre-déchirent, ils ne s’avalent que très rarement.
Toutefois, le fameux « chêne » de Soljenitsyne ne s’est effectivement pas avéré une citadelle imprenable – puisqu’il s’est incliné sous les coups de boutoir du « veau » qui, prenant ainsi le statut de David presque sans coup férir, s’est défait du méchant Goliath soviétique…
Pourtant, il n’est pas encore trop tard pour les voir un jour demander pardon à la Nation, nullement rancunière, et se repentir auprès d’Allah, le Très-Miséricordieux…
7.Au grand malheur du Peuple, les « généraux » et leur protégé-serviteur se jouent des coudes à l’Elysée et à la Maison blanche pour se montrer les « mieux-disants » dans l’offre de perpétuer le rôle de vassalité auquel ces étrangers à la Nation veulent maintenir l’« Alchérie ».
8.Or le pays n’a finalement que trop souffert de cette suite fade de « non-président », de « faux président », de « président déserteur », de « miniprésident » dont les putschistes de 1992 rient sous cape ou aux éclats – c’est selon – quand ils entendent dire « le président de la République et…chef suprême des forces armées ! », dans le journal télévissé par la médiocratie frileuse et fuyant le débat contradictoire…
9.A propos de la dernière question, il serait plus judicieux de me faire communiquer l’e-mail par l’intermédiaire de Bilahoudoud.
أحمد بن محمد
23-09-2008, 19:34
السؤال السادس
بواسطة المعتصم
علمنا أنك ترشحت في الإنتخابات الرئاسية وكنا ننتظر على الأقل في ذلك الوقت ونحن صغارا، أن تعلن ذلك على شاشة التلفزة كما فعل الآخرون ،فما الذي جعل النظام يقوم بمنعك حتى من بث إعلان الترشح في التلفزة ،للعلم أنك في ذلك الوقت لم تكن تحظى بشعبية ولم تكت معروفا على الساحة الوطنية كما الآن؟
وهل بإمكانك أن تنشر لنا البيان لنطلع عليه؟
الجواب الخاص بالسؤال السادس الذي طرحه الأستاذالمعتصم:
1. قررت السلطة وحدها في أكتوبر 94 تنظيم رئاسيات قبل نهاية 95.
2. ذهبت المعارضة إلى روما، نوفمبر 94 و جانفي 95، قصد الالتقاء بحرية.
3. استطاعت هذه المعارضة الاتفاق حول وثيقة "العقد الوطني" الذي تفوّق خيره على نقائصه.
4. كان واضحا منذ أوائل 95، أنّ السلطة عزمت على افتكاك "المشروعية" عبر تزوير الانتخابات كي تـُنسي الناس السطوَ على شرعية نتائج تشريعيات 91.
5. و كان واضحا في عيني كل سياسي مقتدر أنّ النظام كان يسعى لإخلاء حلبة المنازلة إلا ممن يرضى عنهم و لا يخشى منافـستهم.
6. و هذا ما وقع فيه معظم أطراف المجموعة و قد قرّرت عواملها الذاتية إخلاء الجوّ لقـــنـبرة، إما لأن هذا متخوف من انشطار جهاز حزبه القديم المتعدد الأجنحة، و إما لأن ذاك تمنعه سنـّه الرسمية عن الترشح، و إما لأنّ ذلك متوجس من ضيق امتداده الجغرافي…
باستثناء طرف واحد إسلامي أصرّ على أمرين متلازمين: رفض جمركة التزوير و رفض فسح طريق مزدوج كامل أمام مؤامرة السلطة!
و هو الطرف الذي لم يتفهّمه من بين الموقــّعين ــ كي تكتمل الصورة هنا ــ سوى أحد المغتربين، إلى جانب ما وصلني، بطريق غير رسمي، من تثمين الموقف من قـِبل قلب منظمة سانت ايجيديو.
7. فكان أن اقترح هذا الطرف الإسلامي "إفساد عرس السلطة" عن طريق ما اشتهر وقتها بـ"الممانعة"، أي:
« Boycott actif »
و التي تقضي بالمشاركة في الحملة الانتخابية للتعريف الأوسع بالبرنامج، قبل الانسحاب ليلة الاقتراع، مما يربك السلطة ــ فيضعف الإقبال كثيرا أو يُلغي الانتخاب أصلا...
8. ولأنّ السلطة كانت ظاهريا أدهى من المجموعة، فقد أصرّت على استدعائي أمام محكمة بالعاصمة بشأن تصريحات لي بقاعة حرشة في جوان 95، ضمن تجمع لأطراف العقد الوطني [روما].
9. سجلتُ عبر التلفزيون بيان دخول الرئاسيات، فلم تجرؤ السلطة ــ بما فيها قيادة المخابرات ــ على قبول هذا الأمر رسميا بأن رفضت وزارة الداخلية مجرّد تسليم استمارات الـ 75.000 توقيع، ناهيك عن بث البيان المسجل تلفزيونيا بعد تردد و ارتباك دامَـا أياما!
10. و حذرتُ، في حوار مع "العالم السياسي"، من عدم جدوى المقاطعة إحصائيا أولا، و من تداعياتها السياسية ثانيا.
ألا و قد حـصـل!
11. قبل تاريخ الانتخاب بنحو أسبوع، كانت هيئة سانت ايجيديو تحت وقع المفاجأة أمام قوة ديناميكية الرئاسيات وقتها.
و أتذكر جيدا كيف اتصل بي أحد كبيريْ قيادييها هاتفيا و هو حيران يسألني عن المخرج، و فيما إذا كان ذلك عبر ترتيب لقاء عاجل في روما، و هو ما تحفظتُ عليه، مثلما يبدو أنه علق بذهني ــ ذلك أني أجيب الآن من رأسٍ، بعيدا عما أحتفظ به في هذا الشأن مكتوبا.
12. ثم كانت نسبة المشاركة كبيرة في 16 نوفمبر 95، مما جعل هزيمة المجموعة مزدوجة قبل أن تصبح ثلاثية بالنسبة إلى "الوطنييّن" منها: تصامّ الأغلبية أمام نداء المقاطعة من مجموعة شاع أنها تمثل 80 في المائة من الناخبين، ثم "فوز" مرشح السلطة.
13. مباشرة بعد ذلك، يصرح أحد أشدّ المتحمسين للمقاطعة ــ المعارضين للممانعة ــ بما يفيد أن السلطة أصبحت الآن دستورية و شرعية و شعبية!
و هو نفس الشخص الذي التحق فيما بعد بعرس العهدة الثانية قبل أن تصيب صوته بحّة و هو يدعو إلى ثالثة!
14. و الكارثة المعنوية أنّ "وجوها" وطنية هرولت إلى القولف و حضرت مثل شهود زور، دون خجل ــ في الحالتين ــ و لا اعتراف بجسامة سوء التحليل، مراسِم التنصيب في أواخر نوفمبر 95 بقصر الشعب، و هي التي كانت مع المقاطعة و ضد الممانعة ــ و ضد حضور الأمم المتحدة و الجامعة العربية إلى الجزائر لمراقبة تلك الرئاسيات!
و لم أخطِئ كثيرا عندما قلت لأحد هؤلاء في أحد لقاءات مجموعة العقد الوطني بالعاصمة في أواخر أوت 95 ما نصه كما يلي، تقريبا كلمة كلمة:
« J’ai beaucoup de respect pour l’homme privé que tu es, mais l’homme politique que tu restes, (il) possède une calculette, comme moi-même j’ai la mienne. »
15. فعلا، لا يستطيع الذين شابوا في ترف نظام أن يصبحوا معارضين له. فالقضية كانت ــ و لا تزال ــ مجرّد مسألة تموقع جديد، و تنظيف ثياب سياسية رثـّة من أدران الو لاءات المريبة...
و قد انطلت الحيلة، وقتها، على كثير من الناس...
16. و الأدهى من ذلك، أنّ اثنين من الموقعين على العقد الوطني المعارضين لـ"الممانعة"... مارساها في أفريل 99 و هما... ينسحبان مع آخرين قبل يومين من تاريخ اقتراع 15 أفريل!
طبقاها بعد نحو 4 سنوات مـِن رفضِها...
17. و افترقنا، كل إلى سبيله. فقد "تغـيـّب الرجال"ــ لا أقول عن الدعم، و لكن عن مجرد أداء الشهادة حول ما قلته بحضورهم في تجمع حرشة ــ عندما كنت أجابه منازلة "الجنرالات" توفيق، العماري و زروال طيلة نحو 5 سنوات، لم تخلُ من الرقابة القضائية المُـضنية، في المحكمة التي حكمت عليّ بسنة نافذة أسقطها الحفظ الإلهي عبر استئناف دفاعي الشجاع لدى مجلس العاصمة. و تلك قصة أخرى...
http://lh3.ggpht.com/mbilahoudoud/SNeU_2DER7I/AAAAAAAACyg/YfXN-5HJNjg/s640/Page_11.JPG
http://lh4.ggpht.com/mbilahoudoud/SNeU-JroWlI/AAAAAAAACyY/zqVPNlMJ6as/s640/Page_12.JPG
http://lh6.ggpht.com/mbilahoudoud/SNeVBKxCp1I/AAAAAAAACys/yBW4iBnw6iI/s640/Page_13.JPG
أحمد بن محمد
23-09-2008, 19:41
أخي الفاضل الدكتور أحمد، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
جزاكم الله خيرا على أجوبتكم القيمة و نفع الله بكم و بأمثالك شعبنا الجزائري و أمتنا المسلمة.
أرجو أن تتقبل مني تصحيح طفيف لكم أراه و الله أعلم ذو أهمية تاريخية كبيرة: لقد جاء في معرض جوابكم (رقم المشاركة: 28) الخاص بالسؤال الأستاذ نور الدين خبابة حول لقاءات سانت إجيديو ما يلي:
اقتباس:
2. التأمَ اللقاء الثاني و الأخير في جانفي 1995، لكن دون مشاركة طرفين، أحدهما أخونا محفوظ نحناح رحمه الله تعالى.
3. السبب في ذلك أنهما لم تتم دعوتهما، تحت وقع ما بدا للناس ــ سواء أكان ذلك حقا أم وَهْما ــ من دخول السلطة على الخط، مما جعل تصدّع اللقاء في حد ذاته احتمالا كبيرا.
أخي الفاضل يمكنني أن أؤكد لك و للقراء الأفاضل، بحكم موقعي في تلك اللقاءات و تحضيراتها، فإنه لقد تمت دعوة جميع من حظر في اللقاء الأول للقاء الثاني بما فيهما المرحوم محفوظ النحناح و نور الدين بوكروح ـ و هذه شهادة لله ـ رغم علمنا منذ اللقاء الأول برغبتهما في عدم الحضور للقاء الثاني.
أما مسألة " دخول السلطة على الخط"
فالسلطة ـ و بالتحديد المجرم القتال سماعيل العماري ـ كانت حاضرة "بالنيابة" ـ بالطبع من أجل التشويش ـ منذ اللقاء الأول و قد يأتي الوقت المناسب للكشف عن هذا إذا لم يتوب "النواب" و يكشفون هم عن ذلك.
المهم علينا اليوم أن ننظر إلى المستقبل ... بناءا على الدروس التي نستخلصها بإذن الله وعونه معا من التجارب الماضية.
جزاكم الله خيرا وإلى أن نلتقي بإذن الله فوق أرض الأجداد وعلى طاعته وخدمة شعبنا الجزائري وأمتنا المسلمة
أخوكم نصرالدين هدام
النائب المنتخب لدى البرلمان الجزائري عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1991
رئيس حركة الحرية والعدالة الإجتماعية.
تعليق على مشاركة الأخ أنور هدام:
1. إذن نحن ظاهريا أمام روايتين.
2. لكن لا يمكن في نفس الوقت التسليم باحتمال تخريب اللقاء الثاني، و دعوة كل أطراف اللقاء الأول إلى اللقاء الثاني، إلا إذا كان النية معقودة على إفشاله ــ و هذا ما لم يكن.
كما لا يُعقل، من جهة ثانية، منع السلطة هذا الطرف أو ذاك عن حضور اللقاء الثاني و هي تريد منهما تخريب روما 2!
3. الذي دخل على الخط لم يكن إسماعيل وحده. فقد كان توفيق أيضا و جهة معينة في القولف ــ و إلا كيف يفسر مسعى وزير الخارجية و قتها في سبيل ثني أحد الأطراف عن الحضور؟
4. لم يكن ممكنا من الناحية "النفسياسية" حضور الطرفين اللذين لم يحضرا اللقاء الثاني. بل إنّ الأخ محفوظ نحناح لم يعطِني، و نحن نتناول معا فطور الصباح ، كل تفاصيل عودته للبلد يوم الأربعاء ــ و قد رجع جميع المقيمين في الجزائر في اليوم الموالي...
5. لعلّ أخي أنور يذكر لقاء الإسلاميين شبه السري ــ في غياب إسلاميّ واحد ــ في تلك الليلة التي سبقت رجوعنا إلى الجزائر، و الذي كان مخصّـصا لاقتراح تقدم به أحد الإخوة ــ الذي أكد أنّ ذلك سيتم تحت عباءة الفقيد الغالي الشيخ سحنون رحمه الله تعالى، كي يُطرد شيطانُ كل وثنية سياسية.
و هو الاقتراح المنصبّ على تضافر الجهود في مبادرة جماعية تكون باتجاه "الجبل" كي يكفّ عن مخالفة الشرع ــ وقد كانت "الجيا" وقتها قد بدأت تتحول إلى تلك "الجيا"...
و أذكر للناس هنا أنّ كل الحاضرين وافقوا على ذلك المسعى الخيري، بل أذكر لهم أيضا ــ إنصافا لك ــ كيف أنك تحمستَ للفكرة قائلا لي في نهاية الجلسة ما ملخصه : أعدّوا في الجزائر أي رسالة إلى "الجبل" تحت إشراف الشيخ أحمد سحنون و ها هو رقم فاكسي لإرسالها من أجل التوقيع...
ذلك الشخص الذي لم يحضر اللقاء، إنما كان من تعرفتم عليه!
6. الأخ محفوظ نفسه كان متحرجا ــ و ربما كان يخفي جرحه ــ و هو يبرر أمام الصحافة عدم دعوته بقوله: لعلهم اتصلوا من روما فوجدوا هاتفي مقطوعا!
7. لست أدري إن كان أخي يذكر تلك المكالمة التي أجريناها معا، بداية جانفي 95، بشأن تردد أحد الأطراف في حضور اللقاء الثاني، و كيف اتفقنا على بذل الجهد في العاصمة من أجل إقناعه بجدوى ذلك.
8. و لعلـّك تذكر أيضا كيف أنّ بعض كبار المسؤولين القدامى في النظام قد انتظروا دعوتهم ــ قبل أن يتلكؤوا فلم يلتحقوا بروما في جانفي 95.
و أذكر بهذه المناسبة أن لقاء جانبيا جمعني بالأخ بن بلة، حيث أثير موضوع تمنـّع أولئك المسؤولين القدامى.
و لا يزال المشهد بين عينيّ و أنا أقول له: عندنا مثل شعبي في مسقط رأسي يقول: "ما أفعل بمرض لا يصيبني خلال الصيف؟" ــ كناية عن ارتباط العمل الخيري بالميقات الحيوي. فقال لي: "و الله، مثل مليح هذا".
9. كانت بعض الدعوات شفوية، مثل تلك التي اقترحها ــ مقبولة ــ أحد الإسلاميين على إحدى قنوات سانت ايجيديو بشأن أحد أركان الحكومة المؤقتة الصالحين، لولا أن الشخص الفاضل نفسه اعترض على أصل الفكرة.
و فهمتُ فيما بعد أسباب ذلك الرفض ــ بل تفهمتُ كثيرا بعضها، بعد أن توفرت لدي، في ما بعد، حقائق تاريخية جديدة.
10. يمكن الجمع بين الروايتين، كما يقول المحققون، بأنّ أحدا لم يعترض بقوة على دعوة كل ضيوف روما 1، أو أنّ الدعوة لم ترفض و لكنها ماديا لم توجّه. و الله أعلم.
و لـك مثل ما دعوت لي به، يا أخـي البعيد القريب!
أحمد بن محمد
25-09-2008, 00:03
بواسطة نورالدين خبابه
http://www.youtube.com/watch?v=ByL5dOZhIzM
ماتعليقك وأنت ترى دبلماسيا جزائريا في محكمة فرنسية
والسلطات الجزائرية كأن الأمر لايعنيها.
هل السكوت هو إعتراف بالجريمة أم الدفع بحساني ككبش فداء هوإعادة إمساك رأس الخيط من جديد؟؟؟
الجواب الخاص بالمشاركة رقم 21:
1. ينبغي التشـنيع في هذا المقام على عادة الاغتيال السياسي التي درج عليها النظام منذ ما قبل 1962، حتى صارت عنده طبيعة ثانية.
2. الاغتيالات السياسية عند النظام لا علاقة لها باسترجاع "الأمن"، و إلا كيف يفسر لنا بعض خدم سيّدهم بومدين اغتيال خميستي، خيضر، كريم، مدغـري؟
ناهيك عن قتل الشعب ــ الأعزل ــ في أكتوبر 88...
3. لمّا كانت السلطة مسروقة، فقد تبعـتها سرقة الصّرة ــ باسم "الثورة" حينا و باسم تلك الاشتراكية حينا آخر.
و قد قال الأديب:
J’achète tout, a dit l’or.
Je prends tout, a dit l’épée
و لكم أن تـتصوّروا القذارة التي بها يدافع اللصوص/الوحوش عن الكرسي المختطف و الصندوق الذي يضمن المعلف!
و لن تـُحل مشكلات الجزائر ابتداء إلا باسترجاع الشعب هذين المسروقين: الكرسي و الخزينة.
4. بقيت مسألة قتـلة الجزائريين المعصومة دماؤهم.
إذا كان الاغتيال السياسي عارا، فإنّ التستـّر على مدبـّريه و منفـّذيه عاران.
و لكن متى كانت الأخلاق تؤرق ليالي أصحاب القتلة الذين يبكون مع أهل القتيل، أو الذين سُـرّقـوا... و هم يدّعون محاربة الرشوة، أو الذين، باسم ذلك القانون، يسرقون فيلا بأكملها كانت تحت تصرف دولة أجنبية بينما يَمنـّون على المعلـّم بمسكن اجتماعي؟
إنهم لا يملكون النفس اللوّامة التي أوصلت رئيس الوزراء الفرنسي بيريغوفوا إلى مأساة الانتحار ــ هروبا من الشبهة أو الشائعة...
5. و مع ذلك، إن لم يسعف القتلةَ البؤساءَ العفوُ القرآني ــ برحابته و بضوابطه ــ، يبقَ القصاص مضمونا على الأقـلّ في الآخـرة القريبة منا جميعا.
و صدق الشاعر هاشم الرفاعي و هو يقول:
وإلى لقاء تحت ظلّ عدالة*** قدسيّةِ الأحكام و الميزانِ !
أحمد بن محمد
25-09-2008, 00:12
بواسطة سيف
حياك المعز استاذنا مرة اخرى وبعد
كما تعلم دكتور احمد فاننا مقبلون على استحقاقات مهمة في الاشهر القادمة كالانتخابات الرئاسية وتعديل الدستور وبالتالي انا اسال هل تنوي استاذنا الترشح ام هل لك اتصالات مع بعض الشخصيات للتناقش في هذا الشان ...ولماذا نلحظ غيابكم عن الساحة السياسية والاعلامية رغم اننا نمر بمرحلة صعبة يتوجب على النخبة والصفوة ان تقوم فيها بدورها
اخيرا استاذنا اريد رايك في الاشخاص التالية اسمائهم اذا لم يكن هناك مانع........الشيخ علي بلحاج
الشيخ عباسي مدني
الشيخ عبدالله جاب الله
السيد بلخادم
احمد اويحي
ولويزة حنون التي قيل انك اثنيث عليها
سلامي
1. نحن الإسلاميين على العموم لسنا كما يصوّرنا الخصوم في الداخل و لا الأعداء في الخارج.
مثلما أننا لسنا كما نصف أنفسنا.
لسنا ملائكة ــ و لا شياطين.
كلا، لسنا صحابة و لكننا لسنا منافقين.
فنحن ــ كأشخاص عموميين يُنظر إليهم نظرة خاصة ــ أوْلى الناس بتحسين أدائنا مع النفس و الشيطان، بل أيضا في علاقـتـنا بالآخـِـر ــ عـز و جل ــ و بالآخـَـر، سواء أكان المغايرَ من بني قومنا أو الكافـرَ من خارجنا.
فجعل الله تعالى هؤلاء الإخوة الذين سألتني عنهم فوق ما يقوله من لا يحبهم و قريبا مما يقوله من يحبهم.
2. أما "رئيسا الوزراء" اللذان سمّيتـَهما:
فإني أقول لأحدهما: إنّ تديـّـنك السياسي يرثـيه ــ باكيا ــ تديـّـُـنك الشخصي و العائلي الجميل.
و أما لـلآخـر: فإنّ الناس لا ينتظرون منك أن تكون "رجل دولة" ــ فهل العـُصَـب دولة؟ ــ، و لكنهم ينتظرون منك أن تصبح أخيرا مجرد رجل يقبل ــ رجْـلة ــ أن يكلـّف نفسه مجرد عُـشر معشار ما يفرضه عذابا على الأمـّة.
فمنذ كمْ عشرية لم تدفع من "جيبك" السيارة و البنزين و الكراء و الهاتف و الأسفار و دراسة الأولاد في الخارج
http://www.elkhabar.com/images/key4press/ph-1-adrar-elkh.jpg
و الرسوم التي بمرارتها ــ زيادة على غبائها ــ تشبه السموم ــ و كلّ المصاريف العادية و الخرافية التي تتكفل بها دائما "بقرة اليتامى"؟
و ماذا أنت قائل لولدك لو عاد ببراءته من إقامة أمراء بلندن فسألك مندهشا وهو يشاهد، على صفحات بعض الجرائد، صغار تلاميذ الجزائر المُمتطـين حَمـــيـرا في طريقهم إلى المدرسة؟
http://lh3.ggpht.com/mbilahoudoud/SIkPNudjURI/AAAAAAAACso/hbqhUgkJZRs/batna-khabar.jpg
أكنتَ مجيبه أنّ عشرات ملايير الدولارات تصدقـتْ بها على الأمريكان عبقرية خـَدم "الجنرالات"؟
http://lh5.ggpht.com/mbilahoudoud/SIkPP6qUHHI/AAAAAAAACto/rGAsVCy4-Zk/pi20061206b4.jpg
أم كنت عليه مـُـداريا بأنّ تلك الصورة تتعلق بتلاميذ من التوغو أو التشاد ــ و ليس من منطقة بريكة الطيـبين أهلها ،
الغني بلدها الكبير؟
أم كنتَ بالاحتلال الفرنسي مختفيا و أنت تـُلحق تلك الصورة ــ الملتقطة في 2008 ــ بأرشيف "الاستعمار" المجرم الأناني؟
بقرة اليتامى ــ بـ"حليبها" و بـ"زبدتها" ــ لن تدوم لكم.
و الرعاة الأمناء لا تخلو منهم أرضها المعطاء ــ حتى تـُكسر عـِصيّ مختلف الرعيان.
عندئذ يرتوي المستضعفون حليبا و يـَقهمون زبـدة من خيرات الصحراء الربانية التي أصبحت خيرات... "نادي الصنوبر" ــ رزقا لا يكاد يحصَى دولارات!
رزق كريم عُـمّيت عليكم، يا أنصاف المتعلمين، سـُـبل استثمار بـَلايـيـنه بالدولارات في الحِـلّ مثل طـُرق إنفاقه على كل الناس في البـِـلّ، فـلمْ تظهر عبقريتكم فيها ــ وهي بالعشرات و العشرات ــ إلا في حجبها عن الأمـّة ــ حسدا من أنـفـسـكهم و عجزا و عربون ولاء تجاه بوش ــ أو العـبث حتى السآمة بالكثير منها.
http://lh5.ggpht.com/mbilahoudoud/SIkO5OZHOnI/AAAAAAAACjI/YMpqHMzfuH4/boutefffxy5.jpg
3. أمّا الإنسان السادس، فيمكن القول له أنه مهما كان دافيدوفيتش ملهمه سابقا، فإنّ سيده الأوّل في هذا القرن ــ لينين ــ كان يسند حكومة كرنسكي مثلما يسند الحبل عنق المشنوق.
أما في الجزائر، فمن هو المشنوق و من هو "الحبل"؟
الشيوعيون المغاربة اشتراهم القصر فأصبحوا يتعاطون ما سـُمّي هناك:
La lutte des places, pas celle des classes
أما عندنا، فـ:
La lutte des palaces
فقد أصبح الشيوعي الجزائري يتغـدّى ــ غير بعيد عن أماكن تقـمّم الشرفاء و الحرائر من النفايات ــ في الفنادق الفخمة أو "الامبريالية" بنصف مليون يـُدفع من لحم الشعب الفقير و خبز العمال البؤساء...http://www.el-aurassi.com/images/aurassi_nuit.jpg
http://lh3.ggpht.com/mbilahoudoud/SHM2JfROA3I/AAAAAAAACTk/3GzXSTNJYFU/algerie-misere_t2.jpg
يا ناس، لسنا في أوروبا المترفة و لا في الخليج الغـنيّ، كي يسمح "محامو" العمّال لأنفسهم بشراء غاسول/شمبو ثمنـُه نصف راتب... عاملة تـنظيف مسكينة!
4. ومع ذلك، أقـول على المستوى الشخصي: جعل الله الكريم رمضان هذا العام بداية الخير للغافل منا عن التوحيد و العبادة و الخير، و زيادة صلاح لمن سبق على هذا الطريق الجميل الموصل إلى حسنة الدنيا قبل حسنة الآخرة...
أحمد بن محمد
28-09-2008, 13:22
بواسطة سلمان الجزائري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الحبيب بارك الله على أن فتحت قلبك لأسئلتنا وجزاك الله خيرا
على رحابة صدرك كما أسال الله أن يجعل ما تقدم
في موازين حسناتك إنه ولي ذلك والقادر عليه .
*أستاذنا هناك جماعة من مكونات المجتمع الجزائري تزين باطل النظام الجزائري وتلبس على الناس دينهم
ولا تتوان في وصف كل من يتحدث عن النظام بأنه خارجي ...... إلخ والأوصاف كثيرة . فهل من كلمة لهؤلاء أستاذنا الكريم .
* ما هو دورنا نحن المثقفين في المرحلة القادمة خاصة تجاه عوام الناس وما هي الرسائل التي ترونها مهمة ويجب إفهامها وإيصالها لهم.
الجواب الخاص بالسؤال الوارد في المشاركة 31 :
1. النظام الذي اقـتات عدة عشريات من التاريخ ــ من خلال الثورة الجهادية ــ و من ادعاءِ العدالة ــ عبر تلك الاشتراكية ــ انتهى بنزينـُه السياسي منذ مدة طويلة.
و لذلك وجد ضالته في محاربة ما تسمى "الأصولية" بواسطة التستر بمحاربة الجماعات المسلحة التي أفاده التعـيـّش من وجودها، لا سيما بعد 11 سبتمبر التي جادت بها "القاعدة" ــ و هي لا تدري ــ على أنظمة اللصوصية و الطغيان و المسخ و التبعية.
و بقدر ما كانوا بالأمس "ثوارا" مزيـّفين، بقدر ما هم اليوم غرباء عن "الديمقراطية" و "الجمهورية".
و إلا كيف يستقبلون بالجزائر ممثلة الجزار بوش غير بعيد عن شارع منحوا تشي غيفارا تسميته؟
و لكن أيّ استغراب مع هؤلاء الغرباء و هم الذين منح بعضهم نهجا عريضا بأكمله في العاصمة لفرانتس فانو الملحد ــ الذي وقف مع الثورة و لكن دون أن يموت بالسلاح ــ، بينما لم يمنح مليون شهيد كريم... سوى زقاق قرب التلفزيون!
و لكنها "جمهورية" الفنانات و الأمهات و الأشقاء و الأبناء و البنات...
أمّ فلان، بنت علان، خِـدن [حـــرَام، لا حـَرم] "فلتان"!
و في الحقيقة، البلد لم يعانِ مثلما يعاني اليوم من... "الدواخل" الذين اخترقوا صفوف الثورة، قبل أن يسهل لهم بومدين ــ مهما كانت نيته ــ الاستيلاء على مفاصل الحكم.
2. المثقفون و العلماء موجودون بكثرة ــ عددا ــ و لكن النظام استطاع استقطاع جزء كبير منهم ليلحقه بصفوفه بفعل "الجـزَرَة".
إنه ضعف يعتري بعض النفوس أحيانا، و لكن قلوب الأكثرية من أهل القلم مع مظلومية الشعب الذي لا يزال يرزح ــ و لكن إلى متى؟ ــ تحت جبروت حفنة أكـــَـابــر المجرمين من أولاد فرنسا المستلحقين.
أحمد بن محمد
28-09-2008, 13:35
أستاذ أحمد أتمنى أن لانكون قد أثقلنا عليك بأسئلتنا
أعيد أن أطرح عليك أسئلة أخيرة وبها نختم لقاءنا.
مارأيك في قانون السلم والمصالحة مقارنة بعقد روما ؟؟؟
ماهي الحلول التي ترونها ملائمة وناجعة لشعبنا ؟؟؟
ماهي الرسالة التي تود توجيهها للمخلصين من أبناء جيشنا الشعبي الوطني
ماهي رسالتك للصحافة الجزائرية؟؟؟
ماهي كلمتك إلى شعبنا وبالخصوص إلى شبابنا ؟؟؟
كلمة أخيرة نختم بها لقاءنا.
بواسطة نورالدين خبابه
الجواب الخاص بالسؤال الوارد في المشاركة 32 :
1. وثيقة روما 1995 تختلف عن تلك "المصالحة" العرجاء.
2. و لذلك كان قريبا من حالة ذي الوجهين كل شخص أيـّد بحرارة "العقد الوطني" خلال التسعينيات ثم رقص في مهرجان ما سمي "ميثاق المصالحة"!
3. أما عن البرلمانيين، فهم ليسوا سواء.
ذلك أن منهم من يـظلمهم التعميم ــ و ما يعلم عددهم إلا الله تعالى.
4. كل جهة اعترفت بالرشوة السياسية في الزيادة الجنونية الخاصة براتب البرلمانيين، لا يمكنها سوى الامتناع عن أخذها ــ و إلا كانت من الذين يأكلون مع الذئب و يبكون مع الراعي، أو الذين يأكلون اللحم بعد أن أقسموا على ترك الحساء!
5. لا يُطلب من الصحافيين أن يكونوا سياسيين يعارضون جرائر النظام كما تفعل أسُود المعارضة القلائل.
و الإعلاميون عموما متعاطفون في قرارة أنفسهم مع حالة الشعب المأساوية، لولا أنّ السلطة تحاول ــ بنجاح ــ استدراج بعضهم إلى معسكرها عبر الترغيب و الترهيب.
فالناشر يخاف انقطاع ملايـير الإشهار و مسؤول النشر يخشى رنين الهاتف و الصحافي تـُرعد فرائصه عندما يتذكر السجن...
ناهيك عن تلك النفوس الخربة من أهل "الاستعباد الإرادي"،
Servitude volontaireفي الإعلام و في غير الإعلام، التي تـنـتـشي لمجرّد تلفون تتلقاه من مسؤول مستقور، أو لـلقاء "يجود" به "جنرال" استئصالي "متقاعد/مـتـعـاقـد"، يتعاطى "التجارة" بأموال بنوك بـقرة اليتامى...
و لكن إلى متى يا قلب نظام و أنت تقسم الشعب الضحية إلى شِـيـَع ــ تستعين ببعضها على بعض؟
كلا، لن يستمر إلى الأبد اتكالك في حدود معينة على الدعم القـسـري ــ و أحيانا الاختياري ــ الذي يوفــّره لك صاحب القلم و الفنان و رئيس فريق الكرة و الرياضي المهرول و الطرقي المخالف للجُـنـيد الورع و لبوعمامة المتمرد على الظالمين...
اللهم اهدِنا و اهـدِهم إن كانوا لا يعلمون.
6. لا شك أنه زمن ولـّى، ذاك الذي وضع فيه أربّـة ديغول، في التسعينيات، السلاح في أيدي مجاهدين في حدود سن السبعين، ضد مظلومين حمقى وقعوا في فخ جريرة سفك دماء أبرياء من... ضحايا النظام الغريب عن الديار!
7. لا أراه بعيدا ذلك الوقت الذي تـتحد فيه ــ لا أقول الآن شرائح المعارضة ــ و لكن مختلف ضحايا النظام.
و حُماة الأمّة الموفقون ربانيا هم الرعاة الأمناء الذين لن يكتفوا غدا بتوحيد جموع الضحايا، إذ سيفتكـّون إن شاء الله من أيدي الذئاب خرفانا استرقتها و استنفرتها في غفلة أو بتفريط من رعاة طلب بعضهم الحق... فأخـْطـَـل!
يُسترجع الخرفان تماما كما فعل سيّدنا موسى و هو يكسب إلى صف الحق سَحرة فرعون...
و الله المستعان.
و في الختام، فإنه بوسع أخيكم أن يقول ما يلي:
1. أحمد إليكم الله تعالى أن مكنني أيضا من إتمام هذا الحوار المفتوح في "منتدى بلا حدود".
2. الشكر موصول بعد ذلك إلى الأستاذ نور الدين خبابة، الذي بذل في الإعداد له و في إنجازه التقني الجميل ما لا يكافأ به بالتمام إلا أجرا و ذكرا حسنا هنا في الدنيا و هناك.
3. و لا أنسى الإخوة الكرام من بني جلدتنا الذين أكرموني بتقديرهم و هم يطرحون عليّ أسئلتهم أو يبدون ملاحظاتهم، مثلما أكرموني مرة ثانية و هم ينظرون في أجوبتي ليأخذوا منها ما يأخذون و يدعوا منها ما يبدو لهم ناقصا أو ضعيفا أو خطأ.
4. أُعْجـِـبتُ ــ و فوجئتُ أحيانا ــ بمستوى الأسئلة الراقي و بنظرة أصحابها الثاقبة.
5. بأمثالكم، أيها الأعضاء محل التقدير، أيها الزوار محل الاحترام، بـيقظتكم الذهنية، بنـَـفـَسكم الطيب ــ حبا للهدى و حرقة على الأمّـة ــ يستمدّ العبد العون من مولاه الكريم من أجل المضيّ دائما باتجاه الأداء السياسي الرسالي خدمة للحق المبين و للخـَـلق المستضعفين.
6. و لو تواصلنا بالبريد الالكتروني لكان أنفع و أدوم.
لا تـنسوني من دعائكم كي أكون عند الله الرحيم خيرا مما أنا عندكم.
و الحمد لله رب العالمين.
أحمد بن محمد: 28 رمضان/ 28 سبتمبر 2008.
ملاحظة من الإدارة..
هذا حوار يتعلق أساسا بموقف الدكتور أحمد بن محمد من الإنتخابات الرئاسية وتعديل الدستور نرجوا الإطلاع عليه
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1859
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.