مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ محمد سعيد ولمصلحة من إغتياله ؟
محمد سعيد
02-11-2008, 17:32
الشيخ محمد سعيد إمام وداعية ومفكر جزائرى ومن مؤسسي رابطة الدعوة الإسلامية هو إذن الشيخ محمد سعيد ولد في 14 جويلية 1945 بقرية أيت سيدي عثمان بلدية واسيف ولاية تيزى وزو في عائلة محافظة ويعود نسبه للحسن بن علي سبط رسول الله إلتحق أخوه الحسن بالثورة سببا في تشريد عائلته من طرف المستعمر الفرنسي البغيض وبذلك إلتخق ببلدية مولاي العربي بسعيدة كان يشتغل ببقالة هناك ونظرا لنبغاته كان أنذاك عمره لا يتجاوز 14 سنة يكتب رسائل رد للمجاهدين وكان يقرأ رسائل القادة علي المجاهديين هناك وكان أخوه الحسن إستشهد مع العقيد عميروش في نواح سيدي عيسي وبعد الإسقلال إلتق بالمدرسة الخرة لجمعية العلماء فكان يدرس نهارا ويحترف الخياطة ليلا إلا أن إلتحق بمهنة التدريس وكان يزاول دراسته وكان يواظب علي دروس مالك بن نبي وكذا ندوات نادي الترقي وكان من الأوائل المؤسسين لجماعة الدعوة والتبليغ في الستينات وبعد إلتحاقه بالجامعة إحتك هناك بجماعة الفكر البنابي وأسسو نواة لحركة فكرية منظمة تحت إشراف الأستاذ بوجلخة حفظه الله وبعد تأسيس مسجد الجامعة كان الشيخ رحمه الله يلقي ندوات وحلقات داخل الجامعة وبذلك أكتشفت نباغة الشيخ واتصل به من طرف جمعية مسجد دار الأرقم وألقي خطبة جمعة سنة 1969 بحضور الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله والذي إنبهر لفن الخطابة لديه وبعدها بقي يتناوب علي الرقم والجامعة المركزية جمعة بجمعة بغض النظر عن الندوات والمحاضرات للنخبة بالجامعات والأحياء الجامعية وكذا دروس مسجدية للعامة وفي سنة 1981 لما توجه للحج مع أحد شباب دار الأرقم وجمعه بالمدينة المنورة لقاء ببعض العلماء فهمس أحد العلماء في أدن المرافق للشيخ أن هذا الشخص يملك أفكار تجديدية بذلك لا يعمر كثيرا لسنة كونية أن المجديدن يموتون غدرا . وفي سنة 1981 كان هناك تجمع للحركة الإسلامية بالجزائر وكان الشيخ عبد اللطيف سلطاني مدرسا والشيخ محمد سعيد خطيبا وتلي بيان 14 نقطة قرأه الشيخ عباسي وهذا ما كلفهم سنتين سجن نافذه وبعد العفو عليهم واصل الشيخ دربه الجهادي الدعوى بالجزائر خطيبا ومحاضرا ومدرسا وكذا نشاطه بمنطقة القبائل باللغة البربرية فأحدث نقلة نوعية أنه أثناء الإنتخابات التشريعية 1991 تساوت الجبهة الإسلامية مع جبهة القوى الإشتراكية في عقر دارها. في سنة 1989 أعلن الشيخ عباسي وعلي بلحاج عن تأسيس ح** إسلامي وكان الشيخ دائما صاحب مواقف فحرر بيان مع الشيخ أحمد سحنون رحمه الله للتريث للخروج بالصحوة بموقف موحد ولاكن بعض الرعاع أشبعوه سبا وأرادو ضربة لولا العناية الإلاهية وتدخل الشيخ علي بلحاج لتهدئة الأوضاع
رغم أن الشيخ لم يوافق التأسيس الإنفرادي لجبهة الإنقاذ إلا أنه لم يتوان في نصرة إخوانه لما قال له الشيخ عباسي مدني في ملتقي الدعوة الإسلامية في مسجد دار الأرقم الجبهة جبهتكم أحببتم أم كرهتم فكان الشيخ علي ثغلرة من ثغور الإسلام رغم اختلاف الرئ فكان كالطود يصول ويجول من أجل شحذ الهمم للإنتخاب علي الجبهة الإسلامية والمشروع الإسلامي كان دائما يعمل علي توحيد الصف ويكره التفرقة وهو الذي آخي بين الشيخ محفوظ نحناح والشيخ جاب الله سنة 1988 بدار الأرقم.
وبعد الإضراب السلمي للجبهة وإعتقال الشيوخ بادر هو وثله من إخوانه علي رأب الصدع وتجميد عضوية الخونة من المجس الشوري وأصدر البيان التاريخي بمسجد النور وبقيت الجبهة كالطود الأشم وفازت بالإنتخابات البرلمانية بالأغلبية في الدور الأول ولما رأت الذئاب من الجنرالات أبناء بيجار الخوف علي مصالحهم بادرو للإنقلاب علي إختيار الشعب فكان للشيخ إن إختار السرية ولاكن في الإطار السياسي للجبهة إلا أن إشتد ظلم النظام بادر إلي وحدة الجماعات المسلحة حتي لا تنفلت الأمور لاكن أزلام النظام منهم جمال زيتوني قامو بالإغتيال الجبان للشيخ محمد سعيد ورجام حتي يفوتو الفرصة علي الأمة ولاكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
ملاحظة
الشيخ محمد سعيد رجل أمضي حياته في سبيل الله ومن رجال الدعوة الرجل يحتاج العناية الكاملة لكتابة تاريخة وكذا تصليط الضوءعليها حتي ينكشف أمر من غغتالوه ومن له مصلحة في ذلك والله الموفق
توفيق المدني
18-06-2009, 18:19
د بعد 13 سنة ـ تمكنت المحقق من كشف المكان الذي دفن فيه، وتحصلت على تفاصيل دقيقة بخصوص قتله، وكيف رمي في حفرة بين أشجار البرتقال بمنطقة المتيجة الى جانب رفيقه وصديقه عبد الرزاق رجام، رئيس ديوان عباسي مدني، وعضو >خلية الازمة< التي أسسها حشاني بعد اعتقال قادة الفيس في صيف.1991
في خريف 1995 نشرت وسائل الإعلام خبر مقتل محمد السعيد من طرف الجماعة الإسلامية المسلحة، وهو داعية إسلامي معروف قبل أن يلتحق بالجبهة الإسلامية للإنقاذ ويصبح من قيادييها الكبار، وبالجماعة الإسلامية المسلحة فيما بعد، وكان خبر مقتله مقتضبا >قتل محمد السعيد من طرف جمال زيتوني في جبال الشريعة، بولاية البليدة< دون أي تفاصيل أخرى، في حين، نشرت الجماعة الإسلامية المسلحة بيانا وقعه أميرها الوطني جمال زيتوني، قالت فيه أن >المجاهد محمد السعيد استشهد في معركة مع الطاغوت بمحاذاة الاربع طرق، في العيساوية، قرب تابلاط، بولاية المدية< ونعته الجماعة بحرارة وتوعدت بالانتقام لمقتله(1) •
والآن، بعد مرور 13 سنة عن مقتل محمد السعيد، رفقة عبد الرزاق رجام، وهو الآخر قيادي بارز ضمن الجيل الثاني في الفيس الذي خلف القيادة الاولى، تم الحصول على الخبر اليقين، وهو أن محمد السعيد الذي انضم رفقة رجام الى الجماعة الاسلامية المسلحة في مؤتمر الوحدة الذي عقد في 1994 بجبال تمزقيدة بضواحي المدية، وبايع زيتوني على السمع والطاعة، قتل من طرف هذه الجماعة نفسها وبأمر مكتوب من جمال زيتوني، بتهمة الانتماء أو>تزعم تيار الجزأرة<، وهو تيار >مبتدع ومنافق وجبت محاربته وقتل أنصاره المارقين والزائغين عن أصول الدين<، حسب الفتوى التي أصدرتها >الجيا< لقتل محمد السعيد ورجام وآخرين من أنصار الفيس وقادته، انضموا اليها في ,1994 في اطار ما سمي بمؤتمر الوحدة، الذي نظموه في 1994 وضم جميع التنظيمات المسلحة في تلك الفترة، بما فيها حركة الدولة الاتسلامية الميا والفيدا التي كان محمد السعيد وعبد الرزاق رجام عضوين بهما •
وقال عنصر سابق بالجماعة الإسلامية المسلحة كان ينشط في منطقة المتيجة، أنه شاهد بعينيه عملية قتل ودفن محمد السعيد وعبد الرزاق رجام، في خريف ,1994 وسط حقول البرتقال، قرب بلدية الشبلي، الواقعة إلى الجنوب من العاصمة• وكان شاهد العيان، ويدعى عمار عمران، واحدا من 18 شخصا، كانوا مرابطين في منطقة عبور كانت تديرها الجماعة الاسلامية المسلحة بمزرعة >سان روبير< قرب الشبلي، عندما جــيء بمحمد السعيد ورجـــام حيين من جبال الشريعة عبر عمروسة الى الشبلي، ليتم قتلهما شر قتلة، رميا بالرصاص، ويتم رميهما في حفرتين، تحت أشجار الصنوبر،على الحــدود بين مزرعتي الاربعين شهيدا ومحمد شلح •
حسب أقوال عمار عمران، وهو رجل مسن يبـلغ الســادسة والستين، تم إغتيال محمد السعيد وعبد الرزاق رجام في نهاية أكتوبر ,1995 من طرف أمير كتيبة بوفاريك، يدعى الأمير عماد، وهو شاب دموي يبلغ من العمر 26 سنة، حيث أطلق عليه رصاصة واحدة في الجبهة عندما كان يهم بالتوضؤ لأداء صلاة العصر، ثم وجه رصاصة أخرى الى رأس عبد الرزاق رجام الذي كان هو الآخر يتوضأ، وأمر عناصره بدفنهما في حفرتين، أعدهما قبل ساعتين، يبعدان 50 مترا تقريبا من مكان قتلهما •
حسب أقوال عمار عمران، وهو رجل مسن يبـلغ الســادسة والستين، تم إغتيال محمد السعيد وعبد الرزاق رجام في نهاية أكتوبر ,1995 من طرف أمير كتيبة بوفاريك، يدعى الأمير عماد، وهو شاب دموي يبلغ من العمر 26 سنة، حيث أطلق عليه رصاصة واحدة في الجبهة عندما كان يهم بالتوضؤ لأداء صلاة العصر، ثم وجه رصاصة أخرى الى رأس عبد الرزاق رجام الذي كان هو الآخر يتوضأ، وأمر عناصره بدفنهما في حفرتين، أعدهما قبل ساعتين، يبعدان 50 مترا تقريبا من مكان قتلهما •
وعاينت المحقق المكان الذي قتل فيه الرجلان، وسط حقول البرتقال في مزرعة سان روبير، والمكان الذي دفنا فيه، تحت أشجار الصنوبر، لكن وسط حقول البرتقال، بين مزرعتي محمد شلح والاربعين شهيدا، وكلا المكانين يبعدان بحوالي 500 متر عن الطريق العمومي المؤدي الى بلدية الشبلي لما نكون قادمين من بلدية بوعنان •
توجه إلى مكان الوضوء فتلقى رصاصة غادرة
ويروي الشاهد عمار عمران بدقة كيف قتل الرجلان، يقول >حدث ذلك في نهاية أكتوبر ,1994 في زمن >الرمان<، نزلت من الجبل لأزور عائلتي قرب بوفاريك، لم يكن يسمح لنا بالذهاب الى أهالينا بمفردنا، لهذا طلبوا مني أن أتوجه الى منطقة العبور قرب الشبلي، ومن هناك يقوم عناصر الجيا بتغطية زيارتي الى العائلة• كانت منطقة العبور تحت مسؤولية كتيبة بوفاريك، وهي كتيبة تضم بين 120 و150 ارهابيا مدججين بالاسلحة، ويقودها شاب دموي يدعى الأمير عماد• بت ليلتي الأولى بين أهلي، وقبل طلوع الفجر عدت الى منطقة العبور، حيث لم يكن يسمح لنا بالبقاء في بيوتنا نهارا، كنا نبيت الليل وقبل الفجر نعود الى هذه المنطقة، ظُـــهْـرَ ذلك اليوم، جاءوا بمحمد السعيد وعبد الرزاق رجام، جاءوا بهما قبل صلاة الظهر بنصف ساعة تقريبا على متن >رونو اكسبريس< قادمين من عمروسة، قدمهما لنا الأمير عماد على أنهما >اخوة لنا في الدين، أرسلهما الأمير زيتوني لتعليمكم أصول الدين والشريعة <•
كان محمد السعيد في صحة جيدة، يرتدي عباءة بيضاء، والسروال الافغاني القصير>البنجاب< ويرتدي فوقهما >باركا< خضراء اللون، كاكي ويضع على رأسه شاشية بيضاء وعمامة كاكي، في حين ينتعل حذاء رياضيا من نوع أديداس• كان يبدو مسترخيا رفقة صديقه عبد الرزاق رجام وهما يتجولان وسط حقول البرتقال، لكن تحت العيون الصارمة لعناصر الجماعة الاسلامية المسلحة المتربصين بهما •
واصل شاهد العيان، الذي يكشف عن هذه الحقائق لأول مرة روايته لقصة مقتل ومدفن محمد السعيد وعبد الرزاق رجام >بعد صلاة الظهر، طلب منهما الأمير عماد البقاء بمفردهما لأنهما ضيفان وليس عنصرين بكتيبته، حيث يعقد>اجتماعا للجند< لا يجوز لهما المشاركة فيه• كنا حوالي 18 عنصرا، جمعنا الأمير عماد، وهو محاط بأربعة حراس مدججين بالاسلحة، ليقول لنا بصوت منخفض>طلب مني الأمير أبو عبد الرحمن أمين (جمال زيتوني) أن أنفذ فيهما حكم القتل، ثم أخرج لنا من جيبه ورقة مكتوبة•• هذا هو الامر الذي جاءني من الأمير •• هؤلاء جزأرة، منافقون ومرتدون كفرة يجوز قتلهما •• احرسوهم جيدا، لا تتركوهم يختفون عن أعينكم•• سننفذ فيهم الامر قبل صلاة العصر •• عندما كان عماد يخطب فينا، كان محمد السعيد ورجام يضحكان هناك وهما مستلقيان تحت أشجار البرتقال •• وعندما أنهى الأمير >اجتماعه< طلب منهما الانضمام الينا ومشاركتنا الحديث• كنا نعرف أنهما سيقتلان إلا هما <•
ينتمي محمد السعيد، واسمه الحقيقي بلقاسم الوناس، وعبد الرزاق رجام، إلى تيار الجزأرة الذي تأسس في ,1984 وهو تيار كان مضادا لتيار الإخوان المسلمين، الذي كان يمثله محفوظ نحناح، وكان ضد تأسيس الفيس كحزب سياسي، حيث اتهمه بالحزب الشعبوي، غير أن هذا التيار تقرب من الفيس بعد فوز هذا الاخير بالانتخابات المحلية في ,1990 وتمكن من الوصول الى المراكز الأولى في صفوفه، رفقة عبد القادر حشاني، وهذا التيار هو الذي أسس تنظيم الفيدا المسلح، المشهور باغتياله للمثقفين ورجال الدولة، ثم انضم الى الجماعة الاسلامية المسلحة في ,1994 التنظيم الاكثر دموية في تاريخ التنظيمات الارهابية في الجزائر •
يواصل الشاهد عمار عمران، الذي يعاني حاليا من الروماتيزم وهشاشة العظام والتهاب المفاصل روايته لمقتل محمد السعيد ورجام "عندما سمعنا آذان العصر من أحد مساجد الشبلي، توجه محمد السعيد إلى حيث يوجد الماء ليتوضأ •• نزع حذاءه ولف كم قميصه ••وهم بالوضوء •• في تلك اللحظة بالضبط، وكنا نعرف ما سيحدث، توجه اليه الأمير عماد •• وجه اليه سلاحه وأطلق عليه رصاصة واحدة في الجبهة، فتفجر رأسه •• سقط مخه قرب >السوندا< التي كان سيتوضأ بها ••وسقط على جنبه الأيسر •• في تلك اللحظات، كان عبد الرزاق رجام، ويسمونه في الجبل عبد القادر هو الآخر بصدد التوضؤ، التفت إلى الأمير عماد وشرع في التشهد ••لا إله إلا الله محمد رسول الله •• "وعلاه وعلاه"(أي لماذا قتلته)، رد عليه الأمير عماد بجملتين >رَّيح ثم •• ريّح ثم< ثم أطلق عليه رصاصة واحدة في الرأس، حيث قتله على الفور •• وشاهدت أجزاء من مخه تلتصق بالشجرة التي كان يتكئ عليها وهو يستعد للوضوء، عندما سقط رجام التفت إلينا الأمير عماد وقال لنا >لا تترحموا عليهما •• لا تصلوا عليهما •• انهما جزأرة كفرة <•
كان عماد قد طلب قبل ساعة من رجاله أن يحفروا حفرتين تحت أشجار الصنوبر بين مزرعتي محمد شلح والاربعين شهيدا، وهما حفرتان لا علاقة لهما بقبور المسلمين •
طلب منا الأمير أن ننقل الجثتين ونرمي بهما في الحفرتين•• تم حمل الجثتين من طرف أربعة عناصر، وفي الطريق سقطت عمامة محمد السعيد وشاشيته البيضاء، فحملهما الأمير عماد وهو يمشي وراء الجثتين محاطا بأربعة حراس شخصيين، حملهما بيده اليسرى وهو يتقزز، وعندما رميت الجثتان في الحفرتين، رمى عماد عمامة محمد السعيد فوق الجثة واستدار عائدا الى منطقة العبور في مزرعة سان روبير• عندما تم الانتهاء من الدفن، قام الأمير بإمامتنا في صلاة العصر•• كان يطلب من الله، ونحن نردد وراءه، أن ينصره وينصرنا على القوم الظالمين، وأن يجعلنا من عباده الصالحين••• عندما انتهينا من الصلاة، قال لنا الأمير، أن الصلاة لا تجوز على الاموات من الجزأرة، فهم كفرة ومنافقون وأتباع الشيطان ••
تصفية عناصر الجزأرة
لم ينته مسلسل القتل بهذه الطريقة في منطقة العبور التي يسيطر عليها الأمير عماد، تحت بطش الجماعة الاسلامية المسلحة •• فبعد ثلاثة أيام، جيئ للامير عماد برجلين آخرين من رجال الجزأرة، هما عبد الحق وعبد الله، كلاهما كان عضوا بالفيس، وانضما الى >الجماعة المسلحة سنة ,1993 كلاهما مهندس في الالكترونيك، وكانا مكلفين بترتيب القنابل المتفجرة وأسلوب التفجير عن بعد••
يقول عمار عمران "قتل عبد الحق وعبد الله بنفس الطريقة ونفس الكيفية قبيل صلاة الظهر، توجه عماد والرشاش في يده اليمنى نحو عبد الحق •• كان هذا الأخير يقرأ القرآن وهو متكئ على جذع شجرة، وجه له الأمير رصاصتين أو ثلاث الى الرأس، فتفجر مخه وانتشر في المكان، في تلك اللحظة التفت صديقه عبد الله وهو يشهد ويكبر"، مرددا نفس العبارة تقريبا التي تفوه بها رجام عندما قتل محمد السعيد "يا الخاوة وعلاه •• وعلاه" فرد عليه الأمير وهو يقترب منه والرشاش في يده اليمنى "ما كان والو •• ما كان والو ••" وأفرغ فيه ما تبقى من رصاص في سلاحه الفتاك، ثم أضاف له شاب يبلغ من العمر 15 سنة ويدعى جلول، والمفضل لدى الأمير، رصاصات أخرى في جسده الميت وهو يصيح >يا وحد الكافر •• يا الجزأرة <•• قال الشاهد عمار عمران أنهما دفنا جنبا الى جنب، على بعد 10 أمتار من المكان الذي دفن فيه السعيد ورجام، تحت أشجار الصنوبر، بين مزرعتي محمد شلح والاربعين شهيدا •
في تلك الليلة، على الثامنة مساء، وكان يوما ماطرا، تنقل عماد ومعه الغلام جلول، وأربعة من حراسه على متن سيارة تجارية، الى بلدة معصومة في ضواحي بوفاريك، حيث اعتادوا المبيت لدى شخص، يوجد قبو أو >كازمة ببيته<، في تلك الليلة، تحصلت قوات الامن على معلومات تفيد بوجود أمير كتيبة بوفاريك هناك رفقة عناصره، وقامت قوات الامن بمحاصرة البيت، وهو بيت بسيط يقع وسط مدينة معصومة، وهناك، وقعت مواجهات عنيفة، انتهت مع آذان الفجر بالقضاء على الأمير عماد الدموي وعناصره، بما فيهم الغلام المفضل لديه الشاب جلول الذي لم يكن قد بلغ السادسة عشر من العمر بعد.
المقال منشور في أسبوعية المحقق
توفيق المدني
18-06-2009, 18:20
هذه وصية الشيخ محمد سعيد داعية و‘مام مسجد دار الأرقم قتل من طرف جماعات الهجرة والتكفير بتاريخ 27/10/1995 غدرا من طرف جمال زيتوني وأزلامه لكل من يقرأها أن يترحم عليهوالله الموفق
بقلم الشيخ محمد السعيد رحمه الله
وصية السيخ محمد سعيد رحمة الله عليه ليقرأها الإخوان لتعم الفائدة اللهم إرحمهم
إلى الأشقاء و الأبناء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في العاملين الصادقين المحتسبين لما يصيبهم في سبيل الله و لا يضعفون ولا يستكينون مهما حاصرتهم المحن من كل جانب و تكالب الأعداء ضدهم و تخاذل " الأشقاء " من حولهم.
لا أكاتبكم من أجل التوجيه فأنتم والحمد لله في مستوى الثقة في رشدكم و قدرتكم على مواجهة الظرف العصيب الذي تجتازه الدعوة الإسلامية الأصيلة النقية الفعالة.
أردت فقط أن أؤدي بعض حق التذكير نحوكم ببعض البديهيات التي لا تخفى على من في مستواكم ، و لست بذلك أضيف جديدا إلى رصيدكم من البصر و التجربة.
ن المحنة التي نجتازها نحن و أنتم أرادها الله تمحيصا للصفوف تحقيقا لسنته التي لا تتبدل، و هذا كنا قد توقعناه أن يجريه الله في بلادنا خاصة بعد أحداث أكتوبر1988 التي أفرزت واقعا موروثا عن سنوات لم تنم فيها القيادة الإسلامية نموا طبيعيا، فكان لا بد لسنة الله أن تجري في التاريخ لتنفي الخبث البشري عن أقدس قضية – قضية الإسلام – " و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء".
1) إن المحنة التي نجتازها نحن و أنتم أرادها الله تمحيصا للصفوف تحقيقا لسنته التي لا تتبدل، و هذا كنا قد توقعناه أن يجريه الله في بلادنا خاصة بعد أحداث أكتوبر1988 التي أفرزت واقعا موروثا عن سنوات لم تنم فيها القيادة الإسلامية نموا طبيعيا، فكان لا بد لسنة الله أن تجري في التاريخ لتنفي الخبث البشري عن أقدس قضية – قضية الإسلام – " و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء".
2) إن الحملة المسعورة ضدكم على مستوى الإعلام إنما تديرها الجهات التي تعلم بالضبط أين القلاع المحصنة التي جمع الله لها – إن شاء الله – صدق التوجه و حسن الأداء و الرفض الجازم لكل بيع و شراء في قضية " لتبلون في أموالكم و أنفسكم". و ينبغي أن تواجهوها بصبر و ثبات و يقين راسخ بأن الخط الذي سرنا عليه – إذن – كان سويا مادام أعداء المشروع الإسلامي يعادوننا و يعملون على إقصائنا من ميدان الصراع من أجل الإسلام.
3) إن هذه الحملة أرادها الله لتعرف المجتمع بكم و بما وقفتم من مواقف شريفة مجردة إلى جانب الإسلام و قضيته، و هم بهذا – دون شعور منهم – يرسمون للجماهير سهم الإتجاه نحو القيادة الرشيدة التي يعقد عليها الأمل في دفع المشروع الإسلامي قدما.
الشيخ محمد السعيد رحمه الله
4) إن ما يعتبره الأعداء و الخصوم مذمة لكم ينشرونها على صفحات الجرائد ، هي في الحقيقة مناقب يسجلها التاريخ في سجل فخاركم، لأن مواقفنا كلها مؤصلة، راعينا فيها الجانب الشرعي و مصلحة البلاد على ضوء المعطيات المحلية و العالمية.
و أما ما حدث فهو قدر الله أولا و أخيرا ثم المؤامرة على المشروع الإسلامي تم حبك خيوطها في مخابر الإجرام الحضاري المحلية و العالمية ، و هذا لا يمنع أننا سنضطر في ما لنا من نصيب المسؤولية في الوقت المناسب.
5) إن المحن دائما غالبا ما تعقبها انقسامات بسبب التراشق بالتهم حول تحديد مسؤولية عواقب الأحداث ، و لهذا حذار من الإسترسال في النقد غير البناء خاصة في مثل هذا الظرف الدقيق، و عليه فالواجب هو التماسك و الثبات على أن يأتي يوم تعقد فيه لقاءات للتقويم و دراسة المسيرة... لاستخلاص الدروس و العبر.
إن العدو يستهدفكم فكونوا على جانب كبير من الحذر و الحيطة ، لأنه قد تبين له أنكم الصف الوحيد الذي لم يخترقه- بإذن الله- و أنكم يأبى عليكم دينكم و رجولتكم أن تتركوا الإسلام و قضيته إلى السوق. فالأنظمة الجائرة إما أن تأكل من يدها أو تضربك.
6 إن العدو يستهدفكم فكونوا على جانب كبير من الحذر و الحيطة ، لأنه قد تبين له أنكم الصف الوحيد الذي لم يخترقه- بإذن الله- و أنكم يأبى عليكم دينكم و رجولتكم أن تتركوا الإسلام و قضيته إلى السوق. فالأنظمة الجائرة إما أن تأكل من يدها أو تضربك.
7) حافظوا على العمل التربوي مهما كانت الظروف لأنه قد تبين أن الرصيد الإحتياطي الإستراتيجي للدعوة الإسلامية هو ما تخرجه مدارس التربية الأصيلة الفعالة من الرجال الصادقين الأكفاء الذين يهبون عند الفزع و يفسحون الطريق لغيرهم عند الطمع.
8) فيما يتعلق بالجبهة اعملوا كل ما من شأنه أن يجمع صفها و يضمد جراحها مع ضرورة بقائها على الخط الأصيل الذي سطره الشعب بالتضحيات الجسام بالنفس و النفيس، فإنها أمل الأمة، و لهذا ترون أعداء الإسلام يركزون في حملتهم عليكم إذ تمثلون في نظرهم ضمان استمرارها.
" إن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون "
محمد السعيد 1993
توفيق المدني
18-06-2009, 18:23
وصية الشيخ محمد السعيد رحمه الله
بسم الله الرحمان الرحيم
إن العبد لله يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الجنة حق و أن النار حق و أن الساعة آتية و أن الله يبعث من في القبور.
إني و الحمد لله على عقيدة أهل السنة و الجماعة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و من تبعهم بإحسان .
إني أؤمن بأن الإسلام عقيدة وشريعة وآداب وأخلاق ، وعلى الأمة أن تقيم حياتها الفردية والجماعية – على مستوى المجتمع والدولة – على أساس ما شرع الله.
إن الإجتهاد فريضة كفائية تطلب به الأمة حاجتها من النظم و التشريعات بشرط ألا يعارض قطعيا من النصوص أو المقاصد.
إن الجهاد فريضة شرعية ماضية إلى يوم القيامة لإقامة شرع الله و حراسة دار الإسلام من العدوان الخارجي أو الطغيان الداخلي.
إن الشورى واجبة فيما لم يرد فيه نص ، تسير بها شؤون الأمة في تعيين الحكام و اتخاذ القرارات.
أوصيكم بتقوى الله و العمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا ودنيا، وعفوا عن محارم الله، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى. وحافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.
أوصيكم بتقوى الله و العمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا و دنيا ، و عفوا عن محارم الله ، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى.
و حافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.
وفقكم الله لما فيه خيركم و خير الأمة.
و لا تنسونا بالدعاء الصالح ، و التمسوا لي المغفرة من الله ثم من كل من أسأت إليه عالما أو جاهلا.
إني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل ، و إنما أكتتب دوما في صف الحق والإسلام مهما كلفني من ثمن
و أرجو أن لا تحكموا علي بالإدانة فيما لم تفهموه من مواقفي، فخلوا بيني و بين الغفور الرحيم. فإني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل ، و إنما أكتتب دوما في صف الحق و الإسلام مهما كلفني من ثمن.
قال تعالى: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون "
هذه وصية العبد لله محمد سعيد بن أرزقي بن أحمد بن مزاري الذي ينتهي نسبه إلى علي بن عثمان الزواوي المنجلاتي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، إلى أبنائه و أقاربه و كل من يقرأها.
توفيق المدني
12-07-2009, 12:35
رحم الله الشيخ محمد السعيد صدق الله فصدقه ، الرجل كان ذو همة عالية و جد بليغ يا خسارة الجزائر في ابنائها و فلذات أكبادها
نورالدين خبابه
02-01-2010, 14:24
http://www.youtube.com/watch?v=rhZWjQEh8Xo
لمن لايعرف الشيخ محمد السعيد رحمه الله
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.