مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الكاذب والنصاب نوار عبد المالك المدعو" أنورمالك"
نورالدين خبابه
15-11-2008, 23:20
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:
http://www.watan.com/upload/Alg.jpg
"الصورة مأخوذة من حواره على موقع وطن"
حقيقة الكاذب نوار عبد المالك المدعو" أنورمالك"
لم أكن أسعى أو أتمنى أوأخصص جزء من حياتي للكتابة في شخص ، إلاّ إذا كانت هذه الكتابة تهدف إلى ذكرى أو توضيح بيان ، وها أنذا أجد نفسي مجبرة للخوض في الشخصية المصطنعة ،أو بتعبيره هو ،الشخصيات الكارتونية ،عندما تحدث عن بعض الزعماء الذين سجّلوا أسمائهم في صفحات التاريخ ،رغماً عن أنفه ومن على شاكلته ،
من مثل هواري بومدين، جمال عبد الناصر، صدام حسين، حسن نصرالله ...بغض النظر عن سلبياتهم وأخطائهم،وأراد أن يُنقص من بريقهم لدى عامة الناس، بكلامه الإنشائي المفبرك ، المركّب ،الطنّان والمرنان كما يحب هو أن يقول ، ويحاول إظهار نفسه على حساب الغير،كالذي يخلع ملابسه لإثارة الرأي العام .
لم أكن أريد أن أتعرف عليه بغية الإساءة إليه ولالمعرفة أسراره ،ولالغيره ، كما يفعل هو وغيره من الضباط المنحرفين بخصومهم ،والله وحده يعلم ذلك ،بل كانت نيتي مساعدته بقدر المستطاع أو بأضعف الإيمان.
لم أكن في البداية أعرف إسمه ولارسمه ،فكنت أكتب منذ مدة في المنتديات من حوالي خمس سنوات ،وبعد تسجيلي بمنتدى الجزيرة توك إذ بمعرّف مستعار يُدعى إبن الأوراس ،متخصص في نقل مايكتبه هذا المسمى "أنور مالك" لفت إنتباهي ،ولأن المسمى "أنور مالك" لاهو عالم ،ولاهو مفكر ،ولا هوباحث،ولاهو شخصية وطنية إعتباربة أو تاريخية ، بل من الضباط الذين شاركوا في قتل الجزائريين وشاركوا في الإنقلاب على إرادتهم بشهادته في حواره الذي أجراه مع نفسه . شخصية مصطنعة ،يستحي من ذكر إسمه ،ويفضل أن يكتب باسم مستعار، لايستطيع أن يذكر رتبته ،ولاتكوينه ،ولادراسته ،فأي الجامعات درس بها، وأي المعاهد تخرج منها، وأين كان يعمل صحفيا، وفي أي جريدة من الجرائد الجزائرية؟؟؟،فكيف تنقل موضوعاته وتقضي أوقاتها الناس لنسخها خاصة ونحن في عصر المادة والسرعة ؟؟؟وكأن هذا الشخص الإسم المستعار" إبن الأوراس" يأخذ الأجرة مقابل نسخه لموضوعاته ،وهو الذي سيتضح فيما بعد بعدة أسماء مستعارة.
كانت شهادته التي وضعها على اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=2vwzUAFuBx8
والتي حذفها فيما بعد من حسابه وطلب مني حذفها من قناة بلاحدود على اليوتيوب لسبب سيتضح فيما بعد ،من أنه تعرض إلى التعذيب على يد أبوجرة سلطاني شخصيا وعلى يد زبانية النظام على حد قوله إلى أن أصيب بإعاقة، تقدر بسبعين بالمئة وهي التي سنتحدث عنها في وقتها .
هذا النظام الذي كان يقدم له هذا الضابط المطيع تقريراته في سنة 1998أي في عز الأزمة بأن أبوجرة سلطاني كان على علاقة عملية بالأفغان العرب وربط إسمه لاستعطاف فرنسا برشيد رمدة المتهم في تفجير سان ميشال بباريس ،مما يدل حسب التاريخ على أنه كان مع توقيف المسار الديمقراطي وساهم في قتل الكثير من أبناء الشعب كون أنه كان قائدا لكتيبة مكافحة الأرهاب، وهو الذي أراد فيما بعد أن يجعل من أبوجرة سلطاني قضيته المحورية، ومادة دسمة يستعملها لحاجة في نفسه، وكأنه مكلف بمهمة تقسيم حركة حمس بالتواطئ مع آخرين سيتضح بعضهم فيما بعد ،وقبلها على موقع وطن خبر يفيد بأنه مطلوب لدى أجهزة الأنتربول ، والغريب ،أنه ربط إسمه بالعقيد محمد سمراوي حتى يذاع صيت الخبر ويكون الخبر ذو معنى ويثير الإنتباه ،لأن إسمه لم يكن ظاهرا وقتذاك ولا يعرفه الرأي العام ،ويصنع من نفسه ضابطا كما هم الضباط الذين أرغمتهم الظروف ليفروا في بداية الأزمة ، وسجل التاريخ أسمائهم ، وهم الذين لم يتواطئو ولو للحظة واحدة على إرادة الشعب ،ولم يشاركو في إسالة قطرة دم أي بريئ.وليس من الذين فرّوا إلى الخارج بعد أن طردوا شر طردة من الجيش ،أو الذين تحصّلوا على اللجوء بعد أن صادق الشعب الجزائري على قانون "السلم والمصالحة ،وهذا لركب قطار المعارضة في الخارج ، شأنهم كشأن الذين التحقوا بالثورة في أوائل أيام الإستقلال ".قرأت الخبر على موقع وطن ثم على موقع الهقار الذي أعطى له المصداقية أكثر ،رغم أنه منقول ، لأن موقع الهقار مهما كانت نقائصه ،فأصحابه معروفون وثقات.
وفي الخبر.
بتاريخ يناير 27, 2008
أصدرت السلطات الجزائرية مذكرة توقيف تتعلق بالكاتب الصحفي الجزائري المقيم بباريس أنور مالك، حيث تلقى مكتب شرطة الأنتربول هذا الأمر في ديسمبر من السنة الماضية، ويعود سبب هذا الإجراء المتخذ إلى مقالاته المثيرة للجدل التي نشرتها صحيفة “وطن” وتناقلتها مواقع وصحف مختلفة، التي يفضح فيها الفساد وتورط الكثير من المسئولين السامين في الحكومة الجزائرية وعلى رأسهم وزير الدولة بوقرة سلطاني الذي يترأس حركة مجتمع السلم “حمس” التي أسسها الراحل محفوظ نحناح، وهي أحد شركاء ما يعرف بالإئتلاف الرئاسي الذي يضم إلى جانب حركة الراحل محفوظ نحناح كل من حزب جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وأيضا جاءت مذكرة التوقيف بعد التقرير الذي أصدرته اللجنة العربية لحقوق الإنسان حول التعذيب في سجون الجزائر، الذي تناولت بالتفصيل وبالأسماء مساجين تعرضوا للتعذيب في السجن من قبل عناصر المخابرات الجزائرية، وتعرض التقرير لشهادة الصحفي أنور مالك الذي كشف تورط وزير الدولة بوقرة سلطاني شخصيا في التعذيب، وقد دفع التقرير إلى إنكار الوزير لكل ما نسب له سواء عن طريق الصحف الجزائرية أو حتى عبر التلفزيون الرسمي… وفي إتصال مع الكاتب أنور مالك فقد ندد بهذا الأمر الذي ان دل على شيء فإنما يدل على إستغلال السلطات الجزائرية للأنتربول من أجل تكميم الأفواه المعارضة، وهو ما حدث أيضا مع العقيد المنشق محمد سمراوي لما ألقت عليه السلطات الإسبانية القبض بناء على مذكرة توقيف اصدرتها السلطات الجزائرية، وأكد الكاتب أنور مالك أنه لم يتلق أي أمر رسمي من قبل الأنتربول في فرنسا، أما عن التهم التي قد توبع بها فأكد أنه لا يعلم أي شيء لحد اللحظة، لكنه صرح بأن التهم ستكون بلا شك تهما مفبركة دأب النظام على تلفيقها للناس وخاصة المعارضة في الخارج، واكد أن ما جرى يعود اساسا للمقالات التي كتبها أوالتي سوف يصدرها مستقبلا في كتاب يكشف حقيقة ما جرى في الجزائر خلال الحرب الأهلية، والسلطات على حد قوله إستبقت الأحداث من أجل تخويفه لأنها تعلم علم اليقين أن الكاتب يحوز على معلومات مهمة وخطيرة بحكم وظيفته السابقة في جهاز الحكم… ونحن في “وطن” نشجب هذا الإجراء المتخذ حيال زميلنا ونناشد كل المنظمات الدولية بتدعيم موقف الكاتب الصحفي ومساندته في محنته هذه التي هي ضريبة من ضرائب مهنة المتاعب بلا شك
إنتهى الخبر
http://www.hoggar.org/index.php?option=com_*******&task=view&id=421&Itemid=64
للتحقق من الرابط ضع كلمة
con
tent
مكان النجوم واضغط على الرابط
يتبع
http://lh5.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/Suw-hGUwN4I/AAAAAAAAJXs/0A-bu1eC3JA/s720/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%82%D8%A7%D8%B1.JPG
نورالدين خبابه
17-11-2008, 13:02
رسالة وردتني من الضابط نوار عبد المالك المدعو أنور مالك عبر البريد الإلكتروني
بتاريخ 16/11/2008
السلام
منذ مدة طويلة وأنت تهاجمني ظلما وعدوانا وتنشر الأباطيل عني
ولا أعير إهتماما لك
ولكن عندما وصلت الأمور إلى الموت أو الحياة حيث صرت تنشر صورتي
العسكرية وتدعو إلى قتلي بطريقة غير مباشرة
على أساس أنني كنت أقتل الجزائريين لما كنت في المؤسسة العسكرية
وتدافع عن وزير من دون وجه حق ولا دخل لك فيه
ورحت أيضا تراسل كل الناس من أجل تشويهي بل تعلم الناس بعنوان إقامتي
هذا أمر خطير للغاية لا يضر سواك وأما من دفعوك للحملة ضدي
فلن ينفعوك في شيء عندما تجد نفسك في قفص الإتهام.
فأعلمك أن كل ما نشرته سواء كان بالصوت والصورة أو مكتوب فهو مسجل ومطبوع
ومترجم للغة الفرنسية
وأعلمك أن ما فعلته يعاقب عليه القانون بشدة يصل إلى خمس سنوات نافذة
لأنه جنائيا يعتبر قذف وتشويه سمعة وتحريض على القتل
وهذا ليس في صالحك أبدا
وبناء على ذلك فأعلمك أنه بيدك 24 ساعة إبتداء من الآن إن لم تعتذر علنا وتسحب كل ما نشرت
فموعدنا يوم الثلاثاء 18/11/2008 لدى القضاء
لينظر في شأنك
نصيحتي لك لا تغتر بانك حققت اشياء لما دفعتني لمراسلتك أو أنك حققت إنجازات كما تزعم
الآن لا مجال للعب وعقلية المنتديات لأن ما نشر بإسمك وصورتك وصوتك
لقد فعلت ذلك حتى أكون قد وفيت ولا أندم يوما ما إن تسببت في سجنك وسحب وثائق الإقامة منك وأنت أب لأطفال أبرياء وأم لا ذنب لها في كل ما يحدث
ولتعلم أن كل التخيلات التي تتخيلها باطلة فيوجد من يلعب بك وأنت لا تدري
فليس لي وقت أضيعه في التفاهات
الآن لا مجال للعب فالقضية تتعلق بحياتي هذه فرصة ذهبية أعطيتها لك ولصالحك
لأنه ليس من طبعي الإيذاء وإن لم تفعل فأنت حر لن أترجاك ولا أجبرك على شيء...
وقد أعذر من أنذر
سلام
سؤالي لك.
عندما ستذهب إلى المحكمة كيف ستقدم نفسك لها؟؟
هل باسم نوار عبد المالك ،أم أنور مالك؟؟؟
ومن الذي قام بالحوار على الجزيرة نوار عبد المالك أم أنور مالك الباحث
وعندما ستسأل عن العمل كيف تجيب؟؟؟ باحث
أم خبير أم ........؟؟؟؟
ومن الذي سيتحدث مكانك، هل تتحدث أنت وبأي لغة؟
أم ستختار ترجمانك ،وما رأيك في استدعاء الصحافة والجزيرة لحضور المحاكمة :n200654:
http://www.youtube.com/watch?v=d3A2gZBfXv0
الإتجاه المعاكس - المؤسسة العسكرية العربية
http://www.youtube.com/watch?v=4bSomwTIAgU
الاتجاه المعاكس - حملة تجريم الاستعمار الفرنسي
http://www.youtube.com/watch?v=PzmzfZTMfxw
الإتجاه المعاكس - الذكرى الستون لقيام دولة اسرائيل
نورالدين خبابه
17-11-2008, 13:58
http://lh6.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH3bJ3Q4UI/AAAAAAAAEUY/2EE6FdE6vKw/s800/PICT1486.JPG
الصورة التي وردت في الحوار محملة على موقع آخر بعدما قامت وطن بحذف الحوار كاملا حتى من الأرشيف لربما بطلب منه
وفد إحتفظت به نصا وصورة وطباعة
المعارض الجزائري نورالدين خبابة لـ "وطن":المصالحة شرعها النظام لتحصين وتبرئة المجرمين في حق الشعب!!
حاوره بباريس: أنور مالك.
ناشط اعلامي وسياسي جزائري
يعيش كلاجئ في فرنسا منذ سنوات، يدير منتدى بلا حدود على شبكة الأنترنيت
(منتدى بلاحدود (http://www.bilahoudoud.net))
والذي فتح فيه الأفاق المختلفة سواء كانت سياسية أو ثقافية أو دينية، في بداية حياته الدراسية كانت بمعهد التقنيات الفندقية ببوسعادة ثم بتيزي وزو، ولما هاجر لفرنسا تلقى تكوينا بمسجد باريس، ثم إلتحق أيضا بالجامعة للتكوين في اللغة الفرنسية، عرف بكتاباته المختلفة في منتديات مشهورة عربيا باللغتين الفرنسية والعربية كالجزيرة توك، شبوة نت... الخ
يخوض في ميادين متعددة سواء كانت سياسية أو إجتماعية، يقرض الشعر أيضا وليس بالعربية فحسب بل قصائد أيضا باللغة الفرنسية، وقد اكتسب مهارات واسعة في تحليل عادات الشعوب واعرافهم من خلال سفره لكثير من الدول العربية والأوروبية
من خلال عمله السابق في الجزائر بشركة للنقل البحري، وعرف عنه أنه أحد المقربين من وزير الخارجية الجزائري الأسبق احمد طالب الإبراهيمي
والذي كان مرشحا للرئاسيات عام 1999، ثم أقصي في 2004 لحسابات أخرى ومنع من إعتماد حزبه الذي كان نورالدين خبابة أحد المؤسسين فيه...
"وطن" التقته بالعاصمة الفرنسية وكان لها معه هذا الحوار الحصري.
نورالدين خبابه
17-11-2008, 13:59
كنتم من المقربين من احمد طالب الإبراهيمي وكما هو معلوم أنه أسس حزبا وتم منعه
بعلة انه نسخة اخرى من الحزب المحظور
فهل من الممكن ان تحدثنا عن ذلك؟ وماهي
الأسباب التي دفعت أحمد طالب إلى ما يشبه الإستقالة من العمل السياسي؟
- بالنسبة لأحمد طالب الإبراهيمي، فقد كنت رئيس لجنة مساندته على مستوى الولاية
وأحد الأعضاء المؤسسين للحزب، رئيس مكتب ولائي وعضو بالمجلس المركزي.
هم كانوا يعتقدون أنه بعد انسحاب المرشحين من الانتخابات الرئاسية كل واحد يذهب لحاله إلا أننا أردنا أن نواصل العمل
وأن لا نترك الأنصار والمحبين بل والأفكار والمطالب التي على أساسها تقدم أحمد طالب إلى الترشح
بعدما رأى النظام ذلك التنظيم وتلك الحركية التي أبديناها والحماس أثناء المؤتمر وقبلها قرروا اغتيال الحركة في مهدها وعلى رأسها أحمد طالب الذي قضى أكثر من 20 سنة وهو وزيرا في الدولة قبل أن يجدوا أنفسهم عادوا إلى الصفر
والمقصود هو عدم ترك المبادرة والسماح للمعارضة بالفوز مهما كانت هذه المعارضة وهذا هو ما تجده في تصريح زرهوني بأنه لا عودة للحزب المحظور.
أحمد طالب كان في نظري ونظر الكثيرين المنافس الوحيد و الحقيقي لعبد العزيز بوتفليقة تتوفر فيه أوصاف الإجماع التي لا يتمتع بها بوتفليقة
اللياقة
الثقافة
الرشاقة
الأصالة
النظافة
الأخلاق
النزاهة
الرزانة
العلاقات وطنيا ودوليا .....الخ.
يستطيع أن يكون رئيسا يمثل الجزائر بمعناها الحقيقي، وقد تحصل على المرتبة الثانية مع انسحابه وأكثر من مليون صوت.
تم استدراج الحركة من قبل يزيد زرهوني وزير الداخلية الحالي الذي عينه هو كسفير عندما كان وزيرا للخارجية،
وقد نجحت الحركة بفضل حنكة أحمد طالب والفريق العامل معه في قضيتها العادلة، ووضعت بوتفليقة ومشروعه في حرج كبير مما دعاه الى الهروب الى الامام بفتح ماسمي زورا مشروع السلم والمصالحة
الذي اطلقت عليه انا مشروع المُمالحة والمُكالخة.
وقد فرض هذا المشروع فرضا لأنه أصبح مطلبا شعبيا
وللتاريخ نذكر بأن اليمين زروال ترك الملف على المكتب...
تعرضت لمضايقات وتهديدات توصلت إلى حد تصفيتي جسديا وتعرضت أيضا حتى في الانترنت للإبتزاز بعد خروجي من الوطن الغالي...
والتهديد بتصفيتي وملاحقتي وتشويهي حتى وإن كنت أكتب بأسماء مستعارة
وقد كشفت اسمي الحقيقي والمكان الذي أتواجد فيه بالصورة مع أنني لم أعلن يوما في الانترنت ذلك
مما دعاني لفتح منتدى تعرفت فيه على أسرار كبيرة كما تعرضت للسرقة وغلق محلي التجاري الذي صادف استجواب البرلمانيين ليزيد زرهوني يومها وهو الذي لايحسن الحديث حتى بالدارجة كأنه غريب عن المجتمع وولد خارج الجزائر، وهنا يجب أن نحيي الوزير السابق السعيد بن داكير الذي كان وراء استجواب الحكومة.
وأعلن زرهوني بعدها بأنه لا عودة للحزب المحظور وشبهنا بالنازيين الجدد.
هل من المنطق ومن الإنصاف أن تجري الاتصالات مع من كانوا يحملون السلاح
بل تم تعيين وزيرين وهما مراني وسعيد قشي وهما عضوين مؤسسين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ
ويمنع أحمد طالب وهو المنتمي حتى النخاع لجبهة التحرير الوطني بحجة الفيس؟؟؟
مالذي دعا رئيس الحكومة الحالي عبد العزيز بلخادم إلى حضور المؤتمر
ومحمد الصالح يحياوي
علي يحيى عبد النور
والجنرال بتشين الذراع الأيمن للرئيس زروال
وحمروش رئيس الحكومة السابق في عهد الشاذلي بن جديد
ومقداد سيفي ريئيس الحكومة السابق ....................الخ؟؟؟
هل من المنطق ان يُسمح لسعيد سعدي
والأحزاب المجهرية التي تأتي وقت الانتخاب وعشية الفرز تعود من حيث أتت
وتحمل بعد ذلك الطبقة السياسية أنها ليست في المستوى؟؟؟
هل من المنطق أن تعين خليدة تومي على رأس وزارة الثقافة والإتصال ويمنع على بن حاج من الحديث والتنقل إلا بإذن
ولماذا يمنع جاب الله من النشاط؟
وقبله رئيس الحكومة السابق أحمد غزالي
هل غزالي أيضا تم منعه بحجة الفيس؟؟؟
وهل علي بن فليس رئيس الحكومة أيضا
وبن بيتور
وحمروش
وايت احمد
مهري
..........................الخ
نحن نعيش في فرنسا ياسيدي نرى ونسمع كيف يتعامل النظام الفرنسي مع جون ماري لوبان
الذي عذب الجزائريين أثناء الثورة
ويتحدى ساركوزي على المباشر ويلقبه بالقاب والله لو قالها
أحد في الجزائر لتم إعدامه على الهواء
وغير جون ماري لوبان ممن يُصنفون بالتطرف ومع ذلك مادامت الحرية مكفولة بينهم فينتهي الأمر بالإقناع ولكل وجهة هو موليها...
ويستعمل الإعلام لتغيير القناعات،
لكن هذه هي تناقضات النظام الجزائري
يزعم المصالحة فيبرئ المجرمون الذين اقترفوا الإجرام في حق الشعب ويعطيهم الحصانة
ويمنع من كان برنامجهم قائما بالأساس على المصالحة الوطنية الحقة التي لا غش فيها ولا خداع من ممارسة حقوقهم السياسية؟؟؟.
كم سرق أحمد طالب وكم قتل وكم اعتقل وكم اغتصب وكم وكم وكم ؟؟؟؟؟
أتحدى يزيد زرهوني أن يجيب أو من عينه في منصبه…
وأتحدى بوتفليقة أن يخرج من صمته ويجيب لماذا تم منع الحركة من النشاط السياسي
اين كان بوتفليقة وزرهوني أيام الأزمة عندما كانت الرؤوس تقطع؟؟؟
المسألة لا تتعلق بالفيس بتاتا فهاهي الأحداث وهاهو التاريخ يثبت بأن الأمر يتعلق بالإسلام برمته
من خلال الحملات المتتالية والتشويه المتعمد للإسلام، وقد فضحت أحداث سبتمبر المخطط وأصبح اللعب على المكشوف الآن...
فمن لم يصل لحل اللغز فليذهب إلى سلة التاريخ، فهاهي العراق وأفغانستان وفلسطين................والقائمة مفتوحة
وهاهي القواعد العسكرية تبنى بحجة القاعدة لحماية الأنظمة العميلة...
أما قولك باستقالة أحمد طالب من العمل السياسي:
فعن أي سياسة تتحدث يا أخي وهل في الجزائر تنافس سياسي شريف لنتهم أحمد طالب بأنه استقال؟؟؟
السياسة في الجزائر هي إما أن تركب سفينة النظام وتكون لك ملفات فساد ثقيلة (وشونطاج )حتى يتم التحكم فيك بلوحة التحكم
وإما أن تحمل السلاح
أو أن تختار المنفى
أو أن تلتزم بيتك
فسأترك لك أن تختار لأحمد طالب مكانا يليق به...
نورالدين خبابه
17-11-2008, 14:01
لديكم نشاط اعلامي ويتمثل في ادارتكم لمنتدى بلا حدود، فكيف تقيمون واقع العمل
الإعلامي الحديث من خلال المنتديات؟
المنتديات كسرت جدارا لم تستطع الأحزاب والجمعيات أن تفعله، واختصرت الطريق لمن أراد أن يسمع صوته عاليا من دون حواجز ولا وضع بطاقات التعريف...
لكن مع الأسف في الجزائر لا تزال الدولة بعيدة كل البعد في مجال الإعلام لا سيما الانترنت...
تحتكره وقلما تجد منتديات جزائرية خالصة تسير من جزائريين إلا نادرا بسبب المضايقات.
وحتى المنتديات الموجودة أغلبها إما تابعة لأجهزة الأمن أو متحكم فيها عن طريق الاختراق وسيأتي شرح ذلك في موضوع لاحقا بالتفصيل في منتدى بلا حدود، حتى يحذر المغفلون أو الجاهلون بهذا الأمر
بالإضافة إلى أن العمل في المنتديات لا ينافسه شيء آخر في الإعلام سواء الفضائي أو المسموع أو المكتوب،
لان الحوار فيه على المباشر لا مكان فيه للرداءة ويمكنك أن تدحض كل الشبهات بأساليب لم يعهدها الإعلام
شريطة أن تكون الحرية فيه، تستعمل الكتابة والصورة والفيديو في آن واحد ويمكنك كشف الكذب والتدليس بالحجة والبينة وأنت من يتحكم في اختيار الوقت......الخ
- المعروف عنكم مساهماتكم المختلفة عبر اليوتيب، اي مقالات بالصوت والصورة، فماهي أسباب هذا الإختيار في ظل تطور الإعلام هذا؟
بالنسبة لهذا التحول أنت ترى سيدي الكريم بأن مؤسسات كبيرة لها ثقل عالمي منها الجزيرة على سبيل المثال
أصبحت لا تخلوا نشراتها من أخبار الانترنت وهاهي تفتح موقعا على اليوت اوب بل السي ان ان والبي بي سي
وحتى أجهزة الإستخبارات العالمية تنقل من مواقع الانترنت وتكاد تجعلها مرجعا من مراجعها الإخبارية،
بل البيع والشراء فيها والربح والخسارة والحملات والبناء والهدم والدعوة والتبشير والإفساد واللعب. والإغراء والتعارف...........الخ
كيف توصلت إلي لولا الانترنت والمنتدى ؟؟؟
كيف بي وأنا أرى هذا التأثير وأهمله؟؟؟
الإنترنت كسرت باب الاحتكار للمعلومة
يمكنك أن تصنع قناة لوحدك بإمكانيات بسيطة وتصنع أنت الحدث وتترك القنوات تلهث من ورائك والجرائد والمجلات
فيجب عدم ترك هذا الأمر بل استغلاله في إطاره الإيجابي والوصول إلى حيث نريد.
نورالدين خبابه
17-11-2008, 14:04
لديكم قصيدة عن وفاء سلطان، فكيف ترون هذه القضية في ظل المزايدات المختلفة التي تحكم الصراع الحضاري القائم الآن؟
بالنسبة لوفاء سلطان كنت ممتعضا جدا بعد مشاهدتي للحصة التي أخفق فيها فيصل القاسم في اختيار مناظر لها
وكان عليه أن يأتي بقس أو راهب أسلم من أمريكا حتى يرد عليها وعلى من يحركونها سواء بالإيعاز أو بالدعم
من مصادرهم ويعفي بذلك المسلمين من نباحها، وقد وجدت هذا المتنفس لأعبر عن سخطي وأشبهها بألفاظ إلى حد السخرية حتى تستشعر هي وأنصارها ما استشعره مليار مسلم أو يزيد من بذاءاتها، واستعملت بعض العبارات المتعمدة لمخاطبتها بمنطقها وختمت قائلا باسمها عبارة ترد عليها ومن معها أتمنى أن تصلها وأن تفهم معانيها وبالمناسبة ليكم القصيدة التي أقول فيها:
قصيدة في وفاء سلطان
ظهرت على حقيقتك ,يا سلحفاة , يا ضفدع, يا خنفساءُ
عويت ,ونهقت ,ونبحت, ما أنت في النهاية ,إلا قربة خرقاءُ
كل مُنصف شاهدك ,وسمعك, متيقن بأن لك انتماءُ
كل عارف مُدرك ,يقر بأنك دمية تُحرك من خلف ستار, خيوطه بيضاءُ
تدعين العلم والحكمة, والفراسة ,والحلم والذكاءُ
وأعين العالم تشهد ,كيف تتطاير في فلسطين ,والعراق, وأفغانستان, والشيشان, الأشلاءُ
لا أذن سمعت, ولا عين رأت, فوفاءُ صمّةٌ ,بكْمةٌ ,عمياءُ
لا ترى النور, فهي في مكان ,تحكمه الظلماءُ
تأمرين أمة بأن تعيد حساباتها زعما,بخُطبتك العصماءُ
ونسيت أنك ,أمام فطاحل اللغة, فالإعرابُ ,والإملاءُ
السّنة فصولٌ, فربيع وصيفٌ ,وخريف وشتاءُ
وليس لعاقل, أن يجحد الليل والنهار, فبالأضداد تعرف الأشياءُ
شح فكري ,واعوجاج خلقي ,يقابلهما السخاءُ والاستواءُ
من أين جئت بهذا الإدعاء الباطل ,من أين استوردت هذا... الذكاءُ
الناظر المتتبع يشهد ,بأنك بائعة متاجرة ,لا حشمة تضبطك , ولا حياءُ
تجردت من أنوثتك ,فوقعت في مطب, تتبرأ منه الحرائر النساءُ
جرثومة أصابت جسمك ,فحملت منها الداء والوباءُ
لكنك لا تستطيعين أن تنقليه إلى أمة, مع أننا نعترف بأنه امتحان وابتلاء ُ
هوان أصاب الأمة، فسنة الكون هي هكذا ,صعودٌ ونزولٌ وانحناءُ
وتلك الأيام نداولها بين الناس آية من خالق ,ولكل بداية إنتهاءُ
الإرهاب صناعة أمريكيةٌ غربيةٌ ; وحرب قذرة على الإسلام; سالت منها الدماءُ
لكن في الختام لا أمريكا ومن سار معها ; يستطيعون إطفاء الشمس ,فالله متم نوره; ولوكرهت وفاءُ.
[/URL]
[URL]http://www.youtube.com/watch?v=qA4zsJY6Z5s (http://www.youtube.com/watch?v=O8o8ewr9l70)
أو هنا على قناة بلا حدود
من هنــــــــا (http://fr.youtube.com/user/canalbilahoudoud)
تجدني مجبرا للتذكير بالسؤال الذي سبق منع أحمد طالب من ممارسة عمله السياسي في أن المسألة صراع حضاري بين مشروعين مشروع وفاء سلطان ومشروع من يرد عليها
هنا تعرف حقيقة يزيد زرهوني ومن هو أحمد طالب الإبراهيمي
نورالدين خبابه
17-11-2008, 14:06
تعيشون في المنفى، فكيف ترون واقع المهاجرين العرب عموما، وواقع المعارضة من
الخارج بصفة خاصة؟
بالنسبة لواقع المهاجرين هو واقع مؤسف، متعلق أساسا بفساد الأنظمة...
المغتربون غير مرغوب فيهم لا في الوطن ولا في الخارج، إذا ما ذهبوا إلى بلدانهم الأصلية اعتبروهم أجانب
واذا ما رجعوا إلى البلدان التي يقيمون فيها اعتبروهم كذلك...
متى ما صلحت الأنظمة صلح واقع المغتربين فهم جزء من الأزمة.
أما ما يتعلق بواقع المعارضة في الخارج
سؤال أضحكني جدا إلى حد القهقهة
مارست المعارضة في الجزائر أيام أن كانت الرؤوس تُجز
وقد جئت فرنسا فقط سنة 2001 لإقتناعي باستحالة التغيير في ظل الظروف التي تعيشها الأمة
كنا ننتظر بلهف منقطع النظير إصدار حوار أو بيان من المعارضة في الخارج
على قناة الامبيسي قبل أن تخلق الجزيرة
وكان حالنا كحال السجين الذي ينتظر من في الخارج أن يدخل عليه شيئا عبر القنوات الفضائية أو الإذاعات،
عندما أتيت هنا والتقيت بعض الشخصيات اصطدمت بواقعهم وبمستوياتهم وتأكدت بأنهم في واد والشعب في واد آخر
حالهم كحال النظام مع الشعب، المعارضة في الخارج تتمتع بإمكانيات كبيرة يمكنها أن تلعب دورا في التغيير
لكن للأسف الشديد هذه الإمكانات غير مستعملة في جانبها الإيجابي ومهملة.
هناك سوء تفاهم حاصل بين المعارضة في الخارج
ومن في الداخل
والكثير منهم لا يزال يدور في حلقة
أصبحت كالشريط المشروخ
اليكم بعض الكلمات نود منكم التعليق عليها بإختصار شديد لو سمحتم
الجزائر - الجزيرة - الغربة - القاعدة في المغرب الإسلامي - الديمقراطية - العراق - غزة - حرية التعبير - الإسلام.
الجزائر= أمي الحنونة
الجزيرة= حبي الأول
الغربة= محو للأمية
القاعدة في المغرب الإسلامي= قناع لإخفاء حالة الفساد والهروب من العدالة
الديمقراطية =قول يناقضه الفعل
العراق=حضارة منهوبة
غزة =صورة عن واقع المسلمين والعرب
حرية التعبير =مصطلح لابد من شرحه
الإسلام =دين أساء إليه أصحابه قبل أن يسيء إليه الآخرون.
وطـــــــــن (http://watan.com/index.php?name=News&file=article&sid=8240)
إنتهى الحوار الذي أجراه معي.
نورالدين خبابه
17-11-2008, 17:59
قمت كأي مواطن جزائري غيور على وطنه وشعبه وضاق مرارة الأزمة وشرب من علقمها بالتضامن معه ،وبحكم أنني لاجئ لاقيت البعد عن الأهل والوطن والأحباب ،فلا أحب الظلم ولاالظالمين.
إتصلت به على حسابه بموقع اليوتيوب
قصد التطرق لقضيته ونشرها في أكبر محركات البحث، واقترحت عليه حوارا مفتوحا على صفحات منتدى بلاحدود الذي أديره وذلك قبل أن تستضيفه قناة الجزيرة ، وأعطيته رقم هاتف البيت وقلت له بأنني أسكن المدينة الفلانية مادام أنك بباريس كما كان يكتب ويكذب دائما.
كنت أعتقد أنه لاجئ سياسي وصحفي وقتذاك ،وتبين لي فيما بعد أنه لم يتحصل بعد على حق اللجوء وهذا بتاريخ 25/03/08،كان يستعمل كل أوراقه لمغالطة السلطات الفرنسية للحصول على اللجوء ،ومنها بعض الهيئات الإنسانية والحقوقية .
إتصل بي عن طريق الهاتف ، فطلبت منه عنوانه على السكايب حتى لاأحرجه بطلب رقم هاتفه ،ولالمعرفة مكانه لأنه المطلوب عند أجهزة الأنتربول كما يدعي
فقال لي بأنه يسكن المدينة التي أسكن بها ولايبعد عني إلا حوالي 2 أو 3كلم ،شككت في بداية الأمربحكم حساسية الموقف ثم دعوته لأن يأتي لبيتي إن كان كذلك. تواعدنا ثم جاء وحيدا إلى نهاية المحطة (المترو) وهذا مايبين كذبه على أنه المبحوث عنه، وفي هذه الظروف الصعبة لايأتي شخص بهذه البساطة .أحسنت الظن به واستقبلته وفتحت له بيتي ،وشرحت له صدري ، وأطعمته من ملحي، وقلت له أنا في الخدمة.
أعلمته وقتذاك بأنني كنت أنشط مع وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي عندما تقدم كمرشح لرئاسيات 1999 وكنت رئيس لجنة مسانتده على مستوى الولاية برج بوعرريج وكعضو مؤسس معه وقيادي في حركة الوفاء والعدل التي لم يُسمح لها بالنشاط السياسي ، وتعرضت إلى مضايقات أدّت إلى غلق محلي التجاري "كشك متعدد الخدمات"الكائن بمدينة برج الغدير وغادرت الوطن بعد أن سُدت أبواب الرزق في وجهي، وأغلقت أبواب الحوار . إطمأن لي أكثروحدثني بأنه كان يزور مقر المداومة أثناء ترشح أحمد طالب في سنة 1999 وعرفت يومها أنه لازال لم يتحصل على ورقة اللجوء السياسي كما سبق لي وأن قلت ، فقلت له لاعلينا.
لقد مررت بهذا النفق وانتظرت مدة عامين كاملين للحصول على اللجوء ،وقد دخلت المستشفى ثلاثة مرات بسبب الأوضاع المُزرية التي عشتها في باريس بعد وفاة والدي رحمه الله وبعض من أقربائي في حادث مرور والكثير من الأقرباء الذين توفوا بعدي، والذين ولدوا من بعدي لاأعرفهم إلى حد الآن ، فيمكنك أن تتخيل فقط معي وتقارن نفسك ،لقد تحصلت على سكن بعد خمس سنوات من المعاناة فقد كنت أسكن بقرب ممر للسكك الحديدية الذي لايبعد عني بأكثر من 15 متر وفي غرفة واحدة ومطبخ من عائلة تتكون من خمسة أفراد لمدة عامين كاملين ،ولازالت تداعيات تلك المأساة وآثارها لم تمحى من مُخيلتي ،لقد قضيت سبعة أشهر مع المشردين بمايعرف ب آس دي آفsdf ،وبت ليلة خروجي من المستشفى في الخارج على الهواء (في الصقيع واقفا ) بمحطة سان لازار،فعليك بالصبر.حدثني بأنه كان من المتابعين لمنتدى بلاحدود وأن الكثير من الصحفيين الذين يعرفهم حسبه ،يصنفونه بأنه منتدى تابع للجبهة الإسلامية للإنقاذ ،فأكدت له من بيتي ومن جهازي أنني من يشرف عليه وبمجهوداتي الخاصة ،وليس أحد غيري ،ولاينتمي هذا المنتدى إلى أي تنظيم أو جماعة أو حزب ولا حتى إلى الحركة التي إنتميت لها وكنت أحد مؤسسيها .
قمت بتسجيله ، وقبل الحوار إقترح علي في المقابل حوار على صحيفة وطن لإشهار المنتدى ورفع عدد الزوار ،فقلت له ، مايهمني هو الحوار معك لاالحوار معي ،ولايهمني عدد الزوار بقدر ماتهمني نوعيتهم ، فأنا متأكد من المتابعة ،والدليل هاأنت تؤكده بنفسك ،أصرّ على الحوار وقام بنشره على صحيفة وطن وهو من قام بالمقدمة، وقد تفاجئت بعنوان الحوار وسألته فقال لي لابد من تقديمك بهذه الطريقة، وكلّمني فيما بعد بأن عدد زوار الحوار على صحيفة وطن فاق ثلاثة آلاف زائر.
بدأنا الحوار في منتدى بلاحدود ومن ثم بدأت التعرف على شخصيته الحقيقية
يتبع
نورالدين خبابه
10-12-2008, 01:57
طرح عليه عضو سؤال من أن له صراع على صفحات عرب تايمز مع شخص دون أن يعطي إسمه فبحثت في محرك البحث وإذا بي أجد التالي على عرب تايمز
عند ما يصبح الضابط المنحرف وصيا على عقول الناس
ردا على الضابط المنحرف عبد المالك النوار الذي كذب حتى في اسمه وسماها أنور مالك
تصوروا حينما ينصب ضابط الجيش المنحرف أخلاقيا وسياسيا واحتماعيا وفكريا نفسه وصيا على عقول الناس بكل اطيافهم ويرى في نفسه الاهلية الكاملة كي يختار لجميع طبقات المجتمع ما يناسبهم من افكار وثقافات بل وفي العلاقات الدولية وحتى في قضايا مصيرية . وهو في الاساس ساذج فكريا وذو نظرة قاصرة مشوشة لا يقوده لتبني هذه الاشياء غير حب الظهور وكثير من العقد النفسية المركبة في حد ذاتها والتي تعود اغلبها الى مرحلة الطفولة والصبا .
حينما نستذكر ما كان في طي الزمن ونخطو في حياة الضابط المنحرف ستتكشف لنا حقائق وقضايا كانت غائبة اذا تراءت لأي شخص له عقل وفكر ومنطق تتجلى امامه الحقيقة ويتساءل هل هذا هو حال جميع الدول العربية التى لا وجود لما نسميه بالحريات سوءا في الراي او في الفكر او في العقيدة ......؟
ساتحدث عن ضابط منحرف من الجزائر تنطبق عليه جميع المواصفات التي ذكرناها سابقا لكن هناك اختلاف طفيف يتعلق بان هذا الضابط المنحرف يتبنى مواقف السلفية الوهابية البدوية التكفيرية والزم نفسه محاربة الشيعة في الجزائر وخاصة في قريته التى ولد بها و تسمى الشريعة ولاية تبسة بل اكثر من ذلك فقد اعلن الحرب على بلاده وسياساتها الدولية في كثير من المقالات على الانترنت كما يعرف ايضا بكرهه الاسطوري والازلي الى الوزير ابوجرة سلطاني رئيس الحزب ذو الطابع الاسلامي حركة مجتمع السلم – حمس – والغريب في ذلك ان اخو الوزير المدعو مولود كان من اعز واقرب اصدقاء هذا الضابط المنحرف . حتى انتهى به المطاف الى لاجئ بفرنسا التي تستغله وتستعمله كاداة ضد الجزائر وسياساتها بعدما عرض نفسه للخدمة ليس كحثالة فقط بل حثالة نتنة. اسمه الحقيقي عبدالمالك النوار وليس كما يدعي هو بانه مالك أنور وهذا رابط لصورة من عقد الازدياد تثبت ان اسمه كما قلنا
http://lh4.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH1opTkIDI/AAAAAAAAERg/5tE5bzQt4B0/s576/dviant12400ap5.jpg
اشتهر في قريته الشريعة ولاية تبسة بالخديعة والنصب والاحتيال وتزوير السيارات( القلبة والترافيك) واخذ الرشاوي من البسطاء عاش طفولة اقل شيء توصف به حرمان وفقر تشعل رأس الرجل شيبا فلم يجد طريقا ومتنفسا سوى الاتجاه إلى الدراسة فصار من المتفوقين من صغره متبوعا بعقدة نفسية كبيرة من الأغنياء محبا للظهور ودائم الإحساس بالنقص وعدم الاحترام من الآخرين غير راض عن نفسه ويردد كثيرا الشكوى من الدنيا والزمن هذا ملخص عن طفولته البائسة نقلا عن أصدقائه ومن عايشوه في تلك الفترة كبر الضابط المنحرف عبد المالك النوار ( أنور مالك ) وكبرت معه عقدته المركبة خلال دراسته الثانوية حيث أصبح مركزا أكثر على دراسته وكان من المتفوقين أيضا وقد نال شهادة التعليم الثانوي ( البكالوريا) سنة 1990 في اختصاص إعلام آلي لم يدرس بالجامعة نظرا لظروفه القاسية والبائسة فالتحق بالكلية الحربية في عنابة اختصاص صواريخ لم يلبث فيها طويلا حتى التحق بالمحافظة السياسية صحافة وهنا وجد المناخ المناسب لممارساته الغير قانونية مثل تزوير السيارات واذكر هنا حادثة وهو يعرفها جيدا حيث باع لصديقه سيارة من نوع بيجوا 505 مخدوعة لا داعي لذكر اسمه وعندما اكتشف الأمر ذهب له إلى الجزائر العاصمة ولامه على تصرفه المنحرف والخديعة التي مارسها عليه وهو صديقه وكان يود إدخاله السجن فاسترضاه الضابط المنحرف عبد المالك النوار بسيارة أخرى من نوع بيجوا 309 حمراء اللتى اكتشف هذا الأخير أيضا أن السيارة مخدوعة فاشتكى عليه في مركز شرطة الشريعة وهناك حادثة أيضا لا يستطيع نسيانها وهي سرقة كميات كبيرة من الأغطية والبطانيات التابعة الجيش الوطني وبيعها في السوق السوداء وسجن ايضا على اثرها في السجون العسكرية بالإضافة إلى أكل الرشاوى الكثيرة من الفقراء والمساكين ليدخلهم إلى الشرطة والجيش لأنه يدعي بأنه يعرف وزراء وضباط سامون بالجيش وسياسيين كبار بالإضافة إلى انه كان يود الزواج ببنت وزير التربية والتعليم بن بوزيد لكن الوزير رفضه واستحقره لأنه يعلم جيدا كيف استمال ابنته بطرق ملتوية وانه يريد استغلال منصب أبوها وينقل زملاؤه انه كان ضابط منحرف متعجرف سيئ الأخلاق كثير التردد على الملاهي والكباريهات لأنه في رأيه المكان المناسب للنصب والاحتيال والخديعة.
طرد من الجيش سنة 1998 بعد سجنه مدة من الزمن أصبح منبوذا وسط عامة الناس في قريته الشريعة نظرا للرشاوى اللتى مازال يتقاضاها من بسطاء الشباب ولم يفي أي مرة بهذه العهود وقد سجن بسجن تبسة لمدة سنة بسبب النصب والاحتيال على بني عمومته.أما بالنسبة إلى عدائه الأسطوري إلى الوزير ابوجرة سلطاني فقد بدا عندما أصبح الضابط المنحرف عبدالمالك النوار يتقرب من أخ الوزير سالف الذكر المسمى مولود وبدا يستغل علاقته في امتصاص دماء البسطاء في كل شيء وعندما اكتشف وفضح أمره من قبل الوزير ابوجرة سلطاني عمل الضابط المنحرف باصله الفاسد و استعمل مع أخ الوزير أيضا الخديعة وقلة الوفاء بالتعاون مع احد بائعات الهوى التى كان قد تعرف عليها في احد الملاهي وذكر الضابط المنحرف في مدونته أن أخ الوزير المدعو مولود ضبط في حاجز امني برفقة فتاة ليل وكان بحوزتهما كميات من المخدرات ويذكر الضابط المنحرف عبد المالك النوار انه كان معهما شخص ثالث لم يذكر اسمه هذا الشخص في الحقيقة هو نفسه الضابط المنحرف عبد المالك النوار وهو الذي استغل صداقة وطيبة مولود للنيل من الوزير ابوجرة و الانتقام بدس كميات من المخدرات والادعاء في ما بعد إنها ملك لمولود اخ الوزير ابوجرة لكن الحقيقة ظهرت ونال هو ما يستحق إلى أن فر إلى فرنسا طالبا اللجوء السياسي وأصبح يقدم نفسه على أساس انه كاتب وصحفي والاغرب انه شاعر ابن قصر العطش هو في الحقيقة ابعد ما يكون من ذلك فمن تلك الكتابات تعرف أنها اقرب ما يكون إلى التقارير المخابراتية خاصة كتاباته على الشيعة في قريته الشريعة ولاية تبسة وذكرهم بالأسماء وكلهم أساتذة محترمون وفيهم الكثير من الذين درسوه ونوروا له عقله العقيم لكن ظلمة النفس الخبيثة المليئة بالحقد والكره طغت على افعاله وافكاره .
والعجيب الغريب ان الضابط المنحرف تكلم عن العلاقات الجزائرية الايرانية وانتقدها بشدة طبعا انتقاد سطحي وتافه محشوا بالكذب والقصص الخرافية ويصور ويهول بان كل الشيعة في العالم سيتحولون الى ميليشيات ايرانية ومن ضمنهم شيعة الجزائر في مقاربة تدعوا الى الضحك بين الجزائر والعراق وعبر عن مخاوفه من الشيعة في الجزائر وعن تزايدهم المستمر خاصة بين اوساط الشباب وبالتحديد في الجامعات ونسى الضابط المنحرف بان ايران تملك مشروعا واستراتيجية محددة الاهداف وخطط واليات مدروسة لتحقيقها على المدى البعيد والمتوسط تنطلق وتنسجم مع موقعها الجغرافي وامكاناتها ومواردها البشرية والطبيعية الكبيرة وتاريخها العريق . ولا نملك سواء اتفقنا او اختلفنا حول سياسة هذه الدولة الا ان ننحني احتراما لها ولقادتها ورجالاتها الاذكياء المؤمنين بمشروعهم الذي يعملون له باخلاص . قد روج بعض مسؤولي النظام العربي وبعض كتابهم وابواقهم امثال الضابط المنحرف لكن هذه المرة الولاء ليس للجزائر ولكن لاعدائها لمن يصفونه بالحثالة لفرنسا الى خطر هذا المشروع على الامن القومي العربي وهو كلام من نسج خيالهم بل هو اكذوبة كبرى لا تنطلي على احد ولا يمكن مقارنته بالخطر الداهم للكيان الصهيوني والذي لا يوجد زعيم عربي يحذر منه ويذكر به هذا على فرض وجود مثل هذا الخطر الايراني . ان الخطر الحقيقي للمشروع الايراني بكل اهدافه المعلنة وسياساته هوعلى الانظمة العربية والحكام فقط وهم يعرفون هذه الحقيقة وهم الذين حطموا هذا الامن وداسوا عليه بارجلهم ارضاءا لامريكا واسرائيل .ا ن نجاح هذا المشروع في مجابهة المشروع الامريكي الصهيوني يعني اطلاق رصاصة الرحمة على هذه الانظمة التي تعيش حالة نزاع وصراع على البقاء وعليهم ان لا ينتظروا من الشعوب تصديق هذه النظريات التي يحاولون الاحتماء بها فمقاومة حزب الله وصموده الذي ارهق اسرائيل وهزمها حتى اصبح كل عربي يتمنى لو انه جنديا تحت اقدام السيد المجاهد حسن نصرالله خير دليل .
اريد ان اقول لك ايها الضابط المنحرف كم ذاكرتك العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الأشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف - لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين - ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا وكأنهم رجس من عمل الشيطان فاقتلعوه؟ لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة - الخطر الشيعي – المزعوم علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم وبئس المصير ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و- الإرهاب - بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية إلا أن مصالحهم ومن سخرية القدر بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة ألا وهي مواجهة الخطر الايراني فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج - تحالف أفغانستان - في مواجهة - الخطر الشيوعي - قبل ربع قرن من الزمان كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها ولكن في مواجهة - الخطر الشيعي - المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة!بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء – الجهاد - الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم لكنهم فضلوا – الجهاد - في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية بقدرة قادر مربط خيلهم!!!
كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد - الكفار الروس - وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من - الرجس السوفييتي - (حوالي اثنين وعشرين مليار دولار)وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي وتمكنوا مع المجاهدين الأفغان من طرد القوات الروسية وظنوا وكل الظن إثم هنا أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر. وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم فوجد المساكين أنفسهم في ورطة خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم وتبرأت منهم وراحت تطاردهم وتحاصرهم وتجتثهم كما لو كانوا ورماً سرطانياً بتواطؤ أمريكي مفضوح وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي فبلع بعضهم خيبتة وكظم غيظه ومات البعض الآخر كمداً بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان. فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها. ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا – إرهابية - ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح - الفاشيين الإسلاميين - كما يصفهم الأمريكيون قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد - المجوس كما يسميهم بعض الاسلاميين التكفيريين هذه المرة كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين - بغير رضاهم - أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في معركة مؤتة ضد الروم وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم يكفي من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى ؟؟؟؟؟ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و مجاهديها القدامى الذين -تقاطعت مصالحهم معها بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. بعبارة أخرى فحتى معتقدات المجاهدين التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع الكافرين الروس غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي. وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً وبأنهم تعلموا الدرس فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم. لكن على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند الخطر الإيراني المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم بنفس الطرق التأليبية والتحريضية المفضوحة.
نورالدين خبابه
10-12-2008, 02:00
يا الله كم نحن مغفلون وقاصرون وقصيرو الذاكرة هل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأمريكيون ومازالوا ينزلونها في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ذاتها التي تعاون الأمريكيون و المجاهدون الإسلاميون على تحريرها من الروس هل نسينا عبثهم في صلب العقيدة الإسلامية لنبتلع طـُعمهم الجديد الذي يريد أن يزج بالشباب المسلم هذه المرة ضد إيران كما زجه من قبل في معارك لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل هل نسينا خدعة الخطر الشيوعي كي نقبل بتلك الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ الخطر الشيعي للتذكير والمقارنة فقط كان الاتحاد السوفياتي يمتلك ألوف القنابل النووية بينما ما زالت إيران في مرحلة التخصيب ولم تتمكن من صنع قنبلة يتيمة واحدة.لماذا لا يسأل المتحمسون لخوض معركة أمريكا وإسرائيل ضد إيران هذه المرة السؤال التالي: ماذا جنينا من مساعدة أمريكا في طرد السوفيات من أفغانستان ثم ماذا كسبنا من تمكين الأمريكان من رقبة هذا العالم ومن رقابنا ليصبحوا القوة العظمى الوحيدة التي تصول وتجول دون وازع أو رادع وتستبيح بلادنا ومقدساتنا بلا شفقة ولا رحمة ألا نتحسر على أيام القطبية الثنائية عندما كانت أمريكا تجد من يردعها في مجلس الأمن وعندما كنا نجد طرفاً نتحالف معه أو نستنجد به في وجه الجبروت الأمريكي الرهيب آه ما أجمل أيام السوفيات آه ما أجمل أيام الردع المتبادل آه كم كان خوروتشوف رائعاً عندما حمل حذائه وراح يدق به منصة الأمم المتحدة بكل عزة وكبرياء .هل أصبح وضع الإسلاميين في العصر الأمريكي أفضل مما كان عليه في العصر الأمريكي السوفياتي لقد ضحك الأمريكيون على الإسلاميين بتصوير السوفيات على أنهم جاؤوا لإفساد أفغانستان المسلمة ونشر الرذيلة فيها ووضع الإناث والذكور في مدارس مختلطة. أما الآن فالأمريكيون يتباهون بتحرير المرأة الأفغانية من الاضطهاد الإسلامي ودفع الأفغانيات إلى السفور وتشجييع الفسق وبيع اللحم البشري وتزييف عقول الشباب الأفغاني وحشوها بالمخدرات والسخافات والموسيقى الغربية الهائجة بحجة التحرر. ألم يعلق الأمريكييون صور نساء كاسيات عاريات على جدران كابول بعد غزوهم الأخير لها مباشرة كدليل على تحريرها من تعصب طالبان والسؤال الأهم: كيف يتنطع البعض للوقوف مع الأمريكان ضد إيران بينما مازالت أفغانستان درة الجهاد الإسلامي تحت أحذية اليانكي الثقيلة أليس أولى بكم أن تحرروا أفغانستان أولاً قبل الهيجان ضد إيران متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا لا تفضل سني على شيعي بأي حال من الأحوال فالجميع بالنسبة لها إرهابيون وحثالة وقاذورات كما سمعنا من كبار كبارهم ونسمع يومياً على رؤوس الأشهاد. وعندما يتغوط الضباط الأمريكيون على كتاب المسلمين في غوانتانامو لا أعتقد أنهم يميزون في تلك اللحظات الحقيرة بين إيراني وسعودي أو حمبلي وشافعي أو وهابي ونصيري أو درزي واسماعيلي يا جند الشيعة والسنة أعداء محمد هم أعداء علي وقنابلهم كمدافعهم لا تعرف فرقاً بين الشيعة والسنة.ليس المسلمون وحدهم فرقاً ومذاهب فالمسيحيون ينقسمون إلى عشرات الطوائف والفرق لكنهم في وقت الشدة يقفون صفاً واحداً والفاتيكان قبلتهم بروتستانت وكاثوليك. وكذلك اليهود. متى سمعتم، بربكم أن يهودياً تحالف مع مسلم ضد يهودي حتى لو كان الأخير من مذهب الشياطين السود؟ متى تحالف كاثوليكي مع مسلم ضد إنجيلي أو أورثوذوكسي؟؟؟ هل يقبل أي يهودي أو مسيحي أمريكي أن يكون أداة في أيدي المسلمين كي يقتل مسيحياً أمريكياً آخر أو يناصبه العداء حتى لو كان من أتباع القرود الحُمر؟فلماذا نقتل بعضنا البعض إذن على المذهب والطائفة والهوية، ونخوض معارك دونكوشوتية إرضاء لغاياتهم ومخططاتهم متى تكبر عقولنا وننضج ونتوقف عن خوض معارك الآخرين بدمنا ولحمنا الحي وثرواتنا وعقيدتنا؟؟؟ متى نثبت لموشي دايان العكس ونقول له إننا أمة تقرأ وتفهم وتتعظ وتفعل .
والظريف الخفبف ان الضابط المنحرف عبدالمالك النوارا يسرق الشعر وينسبه إلى نفسه وسأذكره بشخص موهوب في كتابة الشعر والقصص هو منصور ياسين وكان من معارف الضابط المنحرف عبد المالك النوار توفي هذا الشخص رحمه الله في حادث مرور فاستغل هو الظرف وذهب بكل جرأة وقلة أدب وسخرية وطلب من أهل المتوفى أعماله القصصية والشعرية لينشرها باسمه فلم يلقى غير الطرد والاهانة.
من خلال ما سردته من سيرته التي فاحت وقائعها بأبشع وانتن الروائح يتجلى عيانا بان هناك من يحرضه خارجيا مثل فرنسا والمقربين من ساركوزي وداخليا مثل القطبين السلفيين الوهابيين البدويين التكفيريين عبد المالك سالم وصديقه الدافن لعقله براهمية مراد اللذان يعيشان في نفس القرية المتهمة بان اغلبيتها شيعة أي الشريعة ولاية تبسة والبدويون الباقون التابعين لهم من السجناء وقاطعي الطرق والشاذين جنسيا بعدما كشفوا لهم عن واقع عقيدتهم العقيمة الشاذة حيث كثر في هذه القرية الصغيرة ما يسمى باللواط الذي يجيزه القطبين البدويين التكفيريين واذكر هنا حادثتين وقعتا حقا واحدة في الميضأة( التي يتوضئون فيها بالمسجد للصلاة ) حيث ضبط سلفيان وهابيان يمارسان اللواط فأخذوهما إلى الشرطة ثم عرضا على قاضي التحقيق وعندما سألهما عن هذه الأفعال الشنيعة فردا بكل جرأة أن لديهما فتوة من شيخ عالم كبير تجيز ما يسمى بالانتفاع فأمر بحبسهما وإكمال الانتفاع في السجن.
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=4169
إنتهى كلام الكاتب محمد أبهار الإسم المجهول.
لاأدري إن كان إسما مستعار يخدمه فيما بعد خاصة وأنه تحدث عن موضوع الشيعة والوهابية والسياسة الجزائرية واللجوء والمعارضة...
لايهمني ماجاء في هذا الموضوع بل مايهمني هو تاريخ ميلاده ونشأته ودراسته وأصدقائه .
يتبع
نورالدين خبابه
22-12-2008, 23:24
ملاحظة
قامت الشرطة الفرنسية باستدعائي يوم الإثنين 22/12/2008 الساعة العاشرة والنصف صباحا بسبب شكوى تقدم بها الضابط السابق وقائد كتيبة مكافحة الإرهاب الجزائري نوار عبد المالك المدعو أنور مالك ،وهو الذي طالعتم الحوار الذي أجري معه بدعوة مني قصد التعريف بقضيته التي زعم فيها من أنه تعرض للتعذيب على يد الوزير الجزائري أبوجرة سلطاني
وقد قام نوار عبد المالك بتلفيق الكثير من التهم ، تبينت من خلال طرح الأسئلة
ومن بينها.. "الأسئلة التالية"
هل تمتلك سلاح وهل تنوي شراء سلاح؟
هل تنوي قتل أنور مالك؟
هل قمت بطلب إصدار فتوى شرعية تطالب فيها بإعدام أنور مالك؟
لماذا تنشر مقالاتك في مواقع إسلامية متطرفة؟
لماذا تعمل على عزل أنور مالك عن المعارضة؟
هل قمت بنشر صورة عسكرية لنوار عبد المالك
سيتم شرح ذلك على المنتدى وعلى موقع اليوتيوب بالصوت والصورة.
كيف ظهر هذا الشخص إعلاميا بهذه السرعة الفائقة وهو الذي ليست له الشجاعة ليعلن عن مستواه الدراسي ولاإسمه الحقيقي ولا رتبته في الجيش؟
وقد إتضح ذلك جليا في الحوار الذي أجريناه معه على صفحات منتدى بلاحدود ،لايحب الخوض في الأمور الشخصية وحتى لم تسعفه شجاعته بوضع سيرته على شخصه في موقعه الذي أنا من قام بحجز الدومين له وفتحه كما سيتضح فيما بعد ،وحتى صوت المنفى الذي اختاره شعارا اختاره بعد أن قلت له بأنني أنوي جمع مقلاتي ونشرها في كتاب وكان حول المنفى
وقد استرق الفكرة بعد أن قام هشام عبود بوضع عدة تسجيلات لي على موقعه حذفها فيما بعد ولقبني بشاعر المنفى
http://lh3.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH1pS2IN0I/AAAAAAAAERo/XtICWL5m9Xo/s720/hichem.JPG
http://lh3.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH1q39qPjI/AAAAAAAAER4/7aneFrn-vMM/s720/suite.JPG
لا يحب أن يعرف الناس في أي صحيفة كان يشتغل ؟ويطالب بالشفافية بنقل الأرقام والتواريخ إذا ماتعلق الأمر بنقولاته من الصحافة فهو الخبير والباحث مع أنه بطّال !!!
ماجيء به في المقال الذي كتب عنه يعبر عن رأي الكاتب، ولايعبر بالضرورة عن رأيي فيه
ولاأدري إن كانت فيه مغالطات وتناقضات تخدمه فيما بعد ،قد تتوضح الأمور شيئا فشيئا
وهي الخاصة بالحديث عن الشيعة تحديدا ، يستعملها من بين المتناقضات للإثارة .يستعمل قضية البوليساريو مثلا قصد إستعطاف المغرب ضد الجزائر وللبحث عن سند ومصدر تموين تارة ويستعمل المغفلين من السنة تارة أخرى ضد الشيعة ، والجماعات المسلحة الإسلامية قصد مغازلة النظام العسكري وفرنسا ، ويتحدث عن الحركات الإسلامية ومنها حمس تحديدا وضرب قيادتها لاستعطاف العلمانيين والشيوعيين المتطرفين ، ومن لهم خلفيات في كل ماهو إسلامي والتحدث أيضا عن الجنرالات قصد استعطاف السذج من الإسلاميين ، وخلط الأمورمرة بأخرى ليظهر في النهاية.
و بحكم التجربة أعرف أصحاب هذه المقالب وأهدافهم من خلال خبرتي في المواقع والمنتديات .
لم أحمل الموضوع محمل الجد وفي نفس الوقت إحتفظت به فلعل وعسى أن ينفع الله به يوما ومن يدري؟؟؟ .
إنزعج خلال الحوار وحاول بقدر الإمكان إنهاءه بسرعة البرق كما يؤكد إتصاله بي ،مع أننا إتفقنا على حوار مفتوح وصراحة بلاحدود .
بعدها إتصل بي ليبلغني بأن قناة الجزيرة إتصلت به ليشارك في حصة الإتجاه المعاكس وكان الموضوع آنذاك ( الجزائر ،فرنسا والإعتذار )وهو موضوع يخدم أطرافا أجنبية بكل تأكيد تستعمله لضرب الجزائر بأبنائها ويخدمه هو لاستعمال كل أوراقه بالمتناقضات وضرب هذا بهذا ليظهر في النهاية كما قلت كوجه معارض جديد وللتذكير أنه في ذلك الوقت لم يتحصل بعد عن اللجوء.
أعطيته بعض مواضيعي التي كتبتها علّه يجد فيها أفكارا وكان أول ظهور له على قناة الجزيرة ،قال لي بأن خصمه هو جهيد يونسي المنقلب على جاب الله ،وأن تاريخ الحصّة كذا أي قبلها على الأقل بأسبوع
وهذا لتمكينه من الخصم وإعطائه نقاط ضعفه ،وهنا يجب أن نؤكد أن جهيد يونسي ضعيف لعدة إعتبارات ولايمثل بأي حال من الأحوال الحركات الإسلامية وجيئ به ككبش فداء لخدمته وإظهاره للناس من أول حصة بأنه فارس لايقهر ،خاصة وأن بعض مناطق الجزائر قد إنتفضت وقتها ومنها بريان ووهران .....الخ
كان يحضر للحصة ب 10 إلى 15 يوم مسبقا كما قال لي بنفسه، وكان الصحفي الجزائري يحيى أبوزكريا هو من قدمه لفيصل القاسم كما قال لي بنفسه.
كانت مواضيعي التي أعطيتها له وبعثتها له عن طريق بريده الإلكتروني
صعاليك ينصحوننا بالحكمة
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1317
إلى من يعتذر ساركوزي
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1347
من قال أن ساركوزي يهودي
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=1353
تعرفت بعد مدة قصيرة على إسمه الحقيقي الذي هو فعلا نوار عبد المالك وليس كما يدعي وكان هذا قصد مساعدته للحصول على سكن بالمدينة التي نسكن بها
يتبع
نورالدين خبابه
20-02-2009, 10:53
كتاب جديد للمعارض أنور مالك
سينزل، قريبا، إلى السوق، كتاب ''طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر'' لمؤلفه أنور مالك. وسيكشف المعارض والضابط السابق في المؤسسة العسكرية عن العديد من خفايا القاعدة والإرهاب، والفساد، والسجون في الجزائر.
سليمان ملال
2009-02-18
الخبر
http://elkhabar.com/quotidien/?idc=92&date_insert=20090217&i=
نورالدين خبابه
20-02-2009, 12:04
الضابط الجزائري الفار نوار عبدالمالك لـ (وطن): لن أبرئ الإسلاميين من دماء الجزائريين أبدا !!
http://www.watan.com/upload/Alg.jpg
حاوره بباريس: أنور مالك
ضابط جزائري قيل عنه الكثير، فقد كان شاعر الجيش الجزائري، وكاتبا له الحضور في كثير من الصحف الجزائرية والملتقيات الأدبية وغيرها، أيضا كان له الحضور في كثير من المواقف فقد عرف بتمرده داخل مؤسسته العسكرية، مما عرضه إلى المحاكمات العسكرية المتعددة، في خضم الحرب الأهلية الجزائرية... تعرض للسجن عدة مرات آخرها قضى فيها سنة كاملة بسجن الحراش، حيث أتهم بمؤامرة إستهدفت رئيس حركة حمس وزير الدولة أبوجرة سلطاني، وبرفقة نواب برلمانيين مناوئين للوزير، إنفجرت القضية أثناء الصراع الداخلي الذي عرفته حركة " حمس" بعدما قبل رئيسها عضوية الحكومة من دون حقيبة... (وطن) إلتقت الضابط الفار بباريس، وكشف لنا البعض من جوانب قضيته وتجربته الشخصية في الجيش والسجن وأشياء كثيرة يجدها القارئ في هذا الحوار الذي خصنا به، وهو الأول من نوعه منذ فراره.
http://lh4.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH1qBUKTTI/AAAAAAAAERw/957DyZSrOtI/s640/malek2.JPG
نورالدين خبابه
20-02-2009, 12:06
فررتم من الجيش الجزائري نحو الخارج، فما هي الأسباب التي دفعتكم إلى إتخاذ هذا الموقف وفي هذه الفترة بالذات؟
- الحقيقة أن فراري من الجيش له جذور بدأت منذ 1991، حيث بحكم مهمتي في إطار مكافحة الإرهاب خلال فترة ليست بالهينة، وما وجدناه من الدور الذي لعبه الأفغان الجزائريون في مأساة الجزائر، كتبت تقريرا عام 1998 إلى القيادة وكشفت فيه الدور الذي لعبه لسنوات وزير حركة حمس السيد بوقرة سلطاني، وفيه تحدثت عن علاقته بكثير من الأفغان وذكرت بالتفصيل تورطه في قضية رشيد رمدة الذي كان حينها مسجونا في لندن، والآن متواجد بسجن باريسي، والمتهم بتفجير ميترو باريس، إلا أن أطراف ممن لهم علاقات مع الوزير قاموا بتسريب نسخة له، وقد أغضبه ذلك كثيرا وخاصة أننا نعرف بعضنا البعض كأبناء منطقة واحدة وتربط العائلتين الكبيرتين علاقة نسب غير مباشرة، شاءت الظروف أن إلتقيته مرة وقد عاتبني كثيرا إلا أنني بلغته بموقفي الذي لن أتراجع عنه أبدا، فقال لي بالحرف الواحد: ستدفع الثمن إذا غاليا... بعد أيام جاءني قرار بوضعي في إجازة مفتوحة، ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول تسوية وضعيتي التي ظلت معلقة، غير أنني تفاجأت بوجودي في قائمة الفارين من الجيش، وتواصلت الضغوطات والمتابعات التي أرهقتني... في 2001 بعد صدور كتاب "الحرب القذرة" كنت بسببه محل إعتقال ومساومة من طرف العقيد الحاج الزبير، وكذلك حمراوي حبيب شوقي مدير التلفزة، وأجبرت على تسجيل حصة متلفزة نشطها الصحفي محمد النذير بوقابس وكان معي في البرنامج ضابط مخابرات وإسمه حقاص عبدالمالك، بعد الإفراج عني إنتحلت إسما من أجل الفرار نحو الخارج، وشاءت المقادير أن لا أنجح في الخروج، ودفعت الثمن غاليا من التعذيب والسجن، بعدها تعرضت إلى مؤامرة من طرف الوزير نفسه دفعت ثمنا آخر وهو السجن وربما سنتحدث في القضية خلال هذا الحوار، الحمد لله بفضل خدمات قدمت لي من طرف أناس همهم أمري كثيرا إستطعت أن أغادر التراب الجزائري، في الحقيقة أنه ليست لي مشكلة مع الجيش كمؤسسة إنما مع أطراف كانت لها مصالح مع حركة حمس والوزير سلطاني نفسه، وربما مع وزارته التي كانت وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والكل يعرف ما لهذه الوزارة من فوائد وإغراءات مادية غير محدودة...
نورالدين خبابه
20-02-2009, 12:06
عرفت قضيتكم مع رئيس حركة حمس وزير الدولة السيد بوقرة سلطاني عدة منعطفات، فنود أن نعرف حقيقة هذه القضية إن أمكن؟
- أنا كنت في بيتي وإذا برجال الدرك الوطني لمنطقة بني مسوس
تداهمه بطريقة لا أخلاقية، وعاملتني معاملة قاسية ومن دون أن أعرف حتى السبب أو أرى أمر التفتيش الذي يصدر عادة من طرف وكيل الجمهورية
بعد أيام قضيتها في الزنزانة وتحت التعذيب من طرف المساعد الأول ملوك فضيل قائد الفرقة، ونود أن ننوه هنا إلى أمر أن هذا الأخير قضى سنوات في فرقة الدرك الوطني لمدينة الشريعة ولاية تبسة والتي لا تبتعد عن بيت عائلة الوزير سلطاني سوى بعض الأمتار، وتربطه علاقة حميمة مع شقيقه... كشفوا لي أنني متورط في المؤامرة على الوزير مع نواب في البرلمان وهم السيد أحمد الدان (نائب عن حركة حمس)
والسيد فريد هباز (سيناتور عن حركة حمس) والسيد عبدالغفور سعدي (نائب عن حركة الإصلاح وهو من أبناء الشريعة أيضا)، جاء ذلك حسب زعمهم ـ طبعاـ لما ألقي القبض على سيارة الوزير بها مخدرات وكان بها شقيقه ونجله، وكنت أنا في تلك الأيام بولاية تبسة، لكنني رفضت كل الإتهامات فأستعملت معي كل الوسائل القذرة من التعذيب والمعاملة القاسية أعتقل أحد أقاربي وعومل بمعاملة يندى لها الجبين ولا ذنب له سوى أنه زار بيتي فأخبره الجيران بما حدث، فراح يبحث عني من مقر أمني إلى آخر حتى وصل إلى حيث أنا، إلا ان مصالح الدرك إعتقلوه وعذبوه بلا أدنى سبب... خيروني بين التوقيع على المحاضر التي تتعلق بالمؤامرة أو محاضر أخرى تتهمني بالإرهاب من خلال روايات كتبتها وهي:
(إله في المزاد) ورواية مثيرة تحمل عنوان: (دموع أمريكا)
فإضطررت بعد تفكير معمق أن أوافق على شروطهم حتى أذهب إلى المحكمة وبعدها أتصرف، فإنتبهت إلى أمر وهو ضرورة جلب صحفي بأي طريقة حتى أستطيع من خلاله تسريب قضيتي للرأي العام، وقد سمعت إسم أنيس رحماني يتردد مرات عديدة، فإشترط عليهم أن يكون في الملف هذا الصحفي، وتفاجأت بترحيب كبير وإصرار على أن أواصل في إتهامه، وأحسست أنه أيضا كان مستهدفا من طرف الوزير وأعوانه، والأمر الآخر أنني لا أعرف شكله جيدا غير أنهم طمأنوني وأخبروني بحضوره عند مواجهته أمام النقيب قائد المجموعة...
لما قدموني إلى محكمة بئر مراد رايس إغتنمت فرصة حضور صحفيين لمساندة زميلهم الذي أكن له كل الإحترام، وأغتنم الفرصة لأعتذر له عما بدر مني، فوقفت لأعتذر لهم جميعا وللصحفي أنيس رحماني، عندها تدخل المساعد الأول وبكلمات بذيئة أمرني بالسكوت إلا أنني واصلت كلامي للصحفي، عندها استعمل هو وأعوانه القوة حتى يخرجونني من الرواق فاصطدم رأسي بعلبة الإطفاء المثبتة على الجدار وسال مني الدم بغزارة، للأسف أن جريدة
(الخبر)
الجزائرية زعمت بأنني لطمت رأسي على الحائط، ربما لتصريحات رجال الدرك لهم، وربما لحاجة لا نعلمها، أحضروا رجال الحماية المدنية فطلبوا نقلي إلى المستشفى إلا أن المحكمة لم توافق، وبقيت ملطخا بالدماء ورأسي ينزف، عند مثولنا أمام وكيل الجمهورية تفاجأت أيضا بعدم حضور نجل الوزير واقتصر الأمر على شقيقه فضلا عن سيناريو تم إعداده بإحكام، نفيت كل ما نسب لي من أقوال في محاضر أجبرت أنا وقريبي على توقيعها
فأمر الوكيل بتحويل القضية إلى قاضي التحقيق السيدة بوحلوان فتيحة، بقينا ننتظر المثول من جديد لدى الغرفة الخامسة، وبعد ساعات تم سماعي لكن حول قضية الإشادة بالأعمال الإرهابية وغدت قضية المخدرات قضية ثانوية، بناء على كلام إرهابي مفترض بالرواية، والأمر الآخر أو المفاجأة الكبرى أن شقيق الوزير
قدم في الملف على أساس أنه ضحية، وهذا ما يتنافى مع القانون ويحير كل رجاله، إن كان بالفعل قبض عليه متلبسا بالمخدرات وفي سيارة الوزير، فلماذا أجل البت في القضية من تاريخ القبض عليه 21/05/2005 إلى 04/07/2005؟
ولماذا لم يستدع المالك الشخصي للسيارة وهو الوزير على غير العادة؟
ولماذا لم يتم إدراج نجله الذي كان هو من يسوق السيارة وإقتصر الأمر على شقيقه؟
- مع العلم أن نجل الوزير قبض عليه مرات متعددة
بحيازة وإستهلاك المخدرات- ولماذا لم نر المخدرات ولا كشفوا قيمتها؟...
المهم بعد ذلك اليوم المشؤوم أودعوني السجن وأمروا بوضعي في جناح الإسلاميين وقد عانيت منهم كثيرا، وكأنهم تلقوا أوامر مسبقة عني، بقيت أكثر من سبعة اشهر بلا تحقيق حتى دخلت في إضراب عن الطعام، أسقط التحقيق تلك التهمة الإرهابية لأنها غير مؤسسة، وتمت برمجة محاكمتي على خلفية المؤامرة على الوزير، أيام المحاكمة عرفت القضية تأجيلات متعددة وفي كل مرة يتم تغيير القاضي، حتى أن المحامي أخبرني بضغوطات تلقاها من طرف جهات عليا، وفي يوم 21/06/2006 حكم علي بعام نافذة
والغريب أن القاضي سألني كم لك في السجن؟
فأجبته: لي سنة، فقال بالحرف الواحد: إذهب فلك سنة سجن نافذة... خرجت من السجن وفي تلك الأيام عرفت متابعة ومراقبة من طرف رجال الأمن، حتى أجري لي حوار إعلامي كشفت فيه البعض من جوانب القضية، فداهم بيت والدي رجال المخابرات ومن حسن حظي أنني كنت غائبا، وفي تلك الأثناء كنت أعد أوراق سفري والحمد لله نفذت بجلدي سالما...
نورالدين خبابه
20-02-2009, 12:07
لكم في السجن تجارب، فما الذي ترويه لقراء (وطن)
عن السجون الجزائرية وما يحدث بها؟
- الحياة في السجن قاسية فقد عشت التجربة الأولى بالسجن العسكري بالبليدة
لمدة خمسة أشهر، والله كنا في معتقل غوانتانامو بمعنى الكلمة، أتهمت بالفرار من الثكنة وقد تورط العقيد قائد وحدتنا حينها في القضية، بسبب خلافات داخلية وتنظيمية تتعلق بمكافحة الإرهاب، وقد رفضت الكثير من الآوامر التي تخدم مصالح ذلك الشخص حينها، وانبه إلى امر هام أن التجاوزات التي حدثت في المؤسسة العسكرية
يتحملها الأشخاص ولا تتحملها المؤسسة، لأن الآوامر تأتي عامة وتوجيهية وتعطي صلاحية العمل الميداني للقادة المباشرين للكتائب، وإن حدث تجاوز في حق المدنيين مثلا فالأمر يتحمله الأفراد الذين يقومون بالمهمة، وليس كما يدعي البعض بأوامر تأتي من أجل إرتكاب المجازر أو غيرها، فهذا كذب وإفتراء وأصحابه يبحثون عن الأضواء والفوائد الآنية...
نعود إلى سؤالكم أن في سجن البليدة العسكري تعرفت على الكثيرين ووجدت مظلومين وظالمين، أبرياء ومتهمين...
ومما نذكره أنني إلتقيت بحبيب سوايدية ناشر كتاب (الحرب القذرة)
وقضينا سويا أشهرا، ومما يمكن أن نسجله أن الرجل روى لي الكثير من حكاياته وسجلناها في سجل، وعندما نشر كتابه ألفيت أن القصص التي رواها تختلف تماما عما نشر، فلست أدري الصواب منها أين؟ والكذب واقع لا محالة في أحد المرتين؟.
التجربة الثانية كانت في سجن تبسة بسبب إنتحالي لإسم الغير في جواز سفر، حيث قبض علي وأنا في الحدود الجزائرية التونسية، أما التجربة الأخيرة وهي بسجن الحراش ومع الإسلاميين، فالحديث يحتاج إلى مجلدات، لأن الحياة مع هؤلاء المتطرفين قاسية وشاقة، ومما حدث لي أنه لما أطلق الرئيس بوتفليقة ميثاقه للسلم والمصالحة الوطنية، قمت بتسجيل إنطباعات الإسلاميين، طبعا بينهم مسلحين سابقين وأمراء فصائل، وإتصلت بالصحفية نائلة بن رحال
التي كانت حينها في يومية (الجزائر نيوز) لصاحبها حميدة العياشي
وتعاونا سويا في نشر روبورتاج عن الإسلاميين ومواقفهم من المصالحة وحياتهم الخاصة في السجن، ربما يتساءل أحدهم عن الطريقة التي إتصلت بها، فتتمثل في هاتف نقال إشتريته من طرف حارس، مع العلم أن القاعات كلها كانت بها هواتف نقالة
وتوجد إتصالات مباشرة بين الإسلاميين المساجين والآخرين الموجودين في أدغال الجبال، وبنفسي سمعت الكثيرين كانوا يتحدثون مع أمير القاعدة الآن في الجزائر، وأمر آخر أنهم كانوا يتحدثون حينها عن التحضيرات من أجل إعلان الجماعة السلفية إنضمامها إلى القاعدة، نشرت الصحفية ما سجلناها تحت عنوان: (الجزائر نيوز تخترق سجن الحراش)
وسبب ذلك المتاعب للصحفية وللصحيفة ولي أنا شخصيا من طرف إدراة السجن والإسلاميين الذين إتهموني بكشف أسرارهم، حيث تم عزلي في زنزانة إنفرادية... وأعلمكم أنني إن شاء الله بعد نهاية كتابي الذي أنا الآن في تحضيره حول قضيتي مع الوزير سلطاني وتجربتي في الجيش، سأكتب آخر عن الإسلاميين من وراء القضبان كما عايشتهم، لأن التجربة تعطي الصورة الحقيقية لفكر هؤلاء وتصوراتهم ومعتقداتهم والخلافات بينهم...
نورالدين خبابه
20-02-2009, 12:08
من يقتل من؟
هي نظرية أثقلت كاهل المؤسسة العسكرية الجزائرية، وبصفتكم ممن يعرف الكثير عن دور هذه المؤسسة في مكافحة الإرهاب، ولديكم مواقف مناوئة في بعض الأحيان
ومتمردة في أحيان أخرى، فما تعليقكم عما يروج له الكثيرون من العسكريين الفارين؟
وهل سيكون كتابكم الذي أنتم بصدده نشره قنبلة
أخرى في وجه النظام والجيش؟
- كما قلت سابقا أن التجاوزات حدثت بلا مواربة ووضحت المسؤولية بحكم تجربتي، فقد كنت قائد كتيبة ولي الصلاحيات في إتخاذ الآوامر
حسب الحاجة، وحسبما يمليه الموقف، فلو أديت واجبي بطريقة تمس شرف العسكريين فأنا من يتحمل المسؤولية وليست المؤسسة، ففي كل الحروب يحدث ذلك
فلا أحد يحمل الجميع خطأ الفرد، أما ما قيل من طرف عسكريين فارين فهم يستعملون ذلك من أجل الحصول على اللجوء أولا وقبل كل شيء، ويوجد من يبحث عن الأضواء ولو كان على حساب غيره،:21::811: ولست أنفي كل ما جاء به هؤلاء ولا أصدقه فلكل واحد تجربته الشخصية، ونظرية من يقتل من؟ غذتها أطراف لها المصلحة بينها المعروف
وبينها الخفي، ودور النشر دائما تبحث عن الإثارة والربح الكبير السريع وهذا الذي حدث حقيقة... أما فيما يخص كتابي أنا فأروي فيه بنزاهة ما أعرفه من معلومات وحقائق بعيدا عن الإثارة المزيفة التي يصعد دخانها ويختفي في لحظات، ولست أستهدف الجيش الجزائري الذي يبقى أولا وقبل كل شيء ذخر الأمة وتاريخها العريق
فقد عشت تجربة مكافحة الإرهاب منذ 1991
وأعرف الكثير، وبعدها كان لي الحضور وأعرف الكثيرين من رجالات الظل والقيادات النافذة، ثم لي قصة عميقة مع حركة حمس ووزيرها ورئيسها سلطاني بوقرة، وأعرف الكثير عن طبيعة العلاقة بين الجيش وهذه الحركة وخاصة في بداية التسعينيات، وفيه الكثير من المفاجآت التي سوف يعرفها القارئ في حينها...
نورالدين خبابه
20-02-2009, 12:10
منذ فرارك للخارج فهل إتصل بك أحد من أجل إستغلال قضيتك؟
- أكيد إتصل بي الكثيرون ومنهم حبيب سوايدية نفسه
وقد هددني وتوعدني بأشياء كثيرة ليس المجال للحديث فيها، بعد خلاف بيننا ورفضي لآلاعيبه، والتفصيل موجود في كتابي الذي سيرى النور خلال الخريف القادم ان شاء الله...
هل تدعو إلى محاكمة العسكريين الذين إرتكبوا ما سميتها بالتجاوزات بالرغم من أن ميثاق السلم قد منع مثل هذا الإجراء؟
- صراحة أن محاكمة هؤلاء لا تأت إعتباطيا بل يجب وجود الإرادة الحقيقة، ولا إستثناء لأي كان، فكل من ثبت في حقه أنه إرتكب شيئا ما في حق الناس يجب أن يحاكم، فمصالح الأمن خطفت وعذبت وقتلت الكثيرين خارج القانون وفي زنزانات وغابات، والإسلاميون أيضا فعلوا العجب العجاب، لكن من له الجرأة في فتح مثل هذه الملفات والجيش في قبضة جنرالات المال والسلطة، ولن يسمحوا لأي كان أن يستهدف شركاتهم ومؤسساتهم، ميثاق السلم هذا خدم السلطة وأعطى الفتات للمعارضة، فالميثاق ميثاق جنرالات
وليس ميثاق الرئيس بوتفليقة، وهذا لا يعني التشكيك في نزاهة الرئيس أبدا، :sm289:وقد قدم الكثير للجزائر، غير أن ما يسمى بالسلطة الموازية ليس بالسهل تجاوزها، وقد سماها هو بنفسه "التوازنات"...
على ذكر الرئيس بوتفليقة، بماذا تناشده وأنت مستهدف من طرف أحد رجاله؟
- تأكد أنه لي ثقة في الرئيس بوتفليقة، :21:وقد راسلته من السجن، ولهذا أطالبه من على هذا المنبر بأن يأمر وهو من صميم صلاحياته الدستورية إعادة فتح التحقيق في القضية التي ظلمت فيها بإستغلال النفوذ من رجل سماه هو بنفسه وزير الدولة، لأنه لو أعيد فتح التحقيق لأنكشفت الكثير من الأمور وعاد الحق لأهله، فقد قضيت سنة كاملة سجينا بزنزانة إنفرادية
وقبلها أياما تحت التعذيب لا زالت آثاره في جسدي وأعراضه أعاني منها تمثلت في أمراض أصبحت مزمنة، فضلا عن أموالي وممتلكاتي ومؤلفاتي التي صودرت ظلما وعدوانا، وسمعت من مصادر جد موثوقة ان الوزير سلطاني يسعى الآن من أجل إستردادها لأسرته
في إطار حكم التعويض الذي أثقلت به كاهلي المحكمة، وأنا مستعد كل الإستعداد أن أعود إلى أرض الوطن وأمثل من جديد لدى مصالح الأمن إن فتحت التحقيق وإمتثل الوزير سلطاني بنفسه وكل أطراف القضية، ولا يتوقف الأمر هنا بل حتى بالنسبة لمتابعتي من قبل المحكمة العسكرية فيما يخص الفرار للخارج، فالوزير يتحمل تبعات ما حدث لي كله، ولا يمكن أن أدفع الثمن حكما آخر يصل إلى 15 سنة سجن نافذة حسب قانون القضاء العسكري.
وإن لم يتحقق لك ذلك، فماذا ستفعل؟
- تأكد أنه لن يضيع حق وراءه طالب...
لن أصمت وسأطرق كل الأبواب في هذه الدنيا، من منظمات حقوقية وإنسانية، الأمم المتحدة، المحاكم الدولية...
ولو قضيت عمري كله في سبيل هذا الهدف، فحقي أنتهك وأصبحت معوقا بسبب ظلم هذا الوزير لي...:TFRF: وبين هذا وذاك سأظل أردد دائما حسبي الله ونعم الوكيل.
بصفتكم أبناء منطقة واحدة ألم يتدخل الأعيان لفض هذه القضية التي راحت تتطور شيئا فشيئا، ونحن نعرف دور الأعيان في مثل هذه المواقف؟
- أعيان منطقتنا من الأثرياء الذين إستفادوا من ريع الوزير وبينهم من أصبح يملك مصانعا بفضل الخدمات التي قدمها لهم، ومما أذكره أن أحد المقاولين الأميين
الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة، بمساعدة من الوزير سلطاني –أقول هذا على مسؤوليتي- نال قرضا كبيرا لبناء مستشفى في منطقة الشريعة، غير أنه بعد وضع الأساسات أكتشف أمره، لأن القانون لا يسمح لغير الأطباء ببناء مستشفيات خاصة
فتم توقيف المشروع وغدا من الأطلال، أما الملايير فراحت في إتجاهات أخرى يعلمها الله... عندما كنت في السجن حاولت معي عائلتي أن أوافق على اللجوء إلى وسائط إلا أنني رفضت رفضا قاطعا، فضلا أن ما يسمى برجال الأعمال عندنا يفضلون الإتصال به من أجل مشاريعهم وليس من أجل رفع الظلم عني... تأكد أنه عندي أشياء كثيرة سأقولها في كتابي ان شاء الله.
بالنسبة لقيادات أخرى في حركة حمس... ألم يتخذوا أي مواقف عادلة نحوكم؟
- أعرف أن الحركة يوجد بها شرفاء غير أنهم في الظل أو أبعدوا من مراكز القرار، ولم يبق إلا الغثاء ممن هم على شاكلة رئيسهم، همهم المال والثراء والمناصب، وهذا الذي آل إليه ما يسمى ظلما وتجاوزا بإخوان الجزائر، أكيد أن الشعب الجزائر قد عرف حقيقتهم، فقد كانوا بالأمس يدعون الإلتزام والدعوة الإسلامية
ولما وصلوا على حساب المحاريب إلى ما لم يحلموا به طوال أعمارهم، إنقلبوا على أعقابهم وصاروا ينشئون الشركات والمقاولات وأبناءهم يتبجحون بالسيارات الفاخرة ويشترون أعراض الناس بالمال، والكل يعرف ما يفعله أبناؤهم في محمية نادي الصنوبر...
وقد رأيت نوابا ووزراء من هذه الحركة يحتسون أكواب الخمور ويقضون الليالي الحمراء في أحضان العاهرات، ولولا إحترامي لهذا المقام لرويت الأكثر عنهم، وسوف أعريهم في هذا الخريف وأكشف حكايات لي شخصية مع بعض قياداتها، حتى تتفطن الأمة إلى خطر هؤلاء مستقبلا، فهم إرهابيين من طراز آخر.
أتهمتم من طرف بعض وجوه حركة حمس، بأنكم تتلقون إملاءات من طرف خصومهم، وبينهم من وجه أصابع الإتهام لرئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، وهم من سهل لكم عملية فراركم إلى الخارج، فبماذا تعلقون؟
- طبع الحركات التي تسمى بالإسلامية الإتهام للغير، ويكفي ما تعرضت له من كذب في بعض مواقع محسوبة على حركة الإخوان في مصر وغيرها، حيث نعتتني بكل النعوت، منها أنني تاجر مخدرات وكنت بصفتي العسكرية أسهل للمهربين التنقل، وأنه لما أكتشف أمري من طرف شقيق الوزير بلغ عني، وهذا محض إفتراء
والحركة التي تبني سياستها على هذا المنهج أكيد حركة فاشية ومنحرفة وتشكل خطرا على مستقبل الأجيال...
فراري إلى الخارج كلفني أموال طائلة على حسابي الشخصي ولم أتلق الدعم من أي أحد، ولا أقبل أن أكون بيدقا في يد فلان أو علان يصفي بي حساباته من أجل أطماعه هو أيضا، قضيتي واضحة وأتحدى الوزير سلطاني وكل حركة حمس هذه بأن يطالبوا مثلي بإعادة التحقيق من بدايته في القضية، فهي تفضحهم جميعا وتكشف زيفهم وإنحرافهم وظلمهم...
انتهى الحوار
http://www.watan.com/watan/index.php?name=News&file=article&sid=1202&comments_startnum=26
يتبع:811:
نورالدين خبابه
05-03-2009, 22:13
على إثر شروعنا في نشر كتاب "في الزنازين القذرة" لمؤلفه الصحفي أنور مالك، تلقينا رسالة من طرف الضابط السابق حبيب سوايدية وهو مؤلف كتاب "الحرب القذرة" والذي أحدث ضجة حين نشره عام 2000 من طرف دار النشر الفرنسية لاديكوفارت، وبالرغم من أننا لم ننشر لحد الساعة سوى حلقتين فقط، ولم يتعرض المؤلف إلى الشخص المذكور بالسلب أو الإيجاب، وإن كانت قد تمت الإشارة اليه من خلال العنوان فقط، غير أنه طالب الصحيفة بالتوقف عن نشره وإلا أنه سوف يتخذ إجراءات قضائية في حقها وحق الصحفي مؤلف الكتاب، وننشر الرسالة كاملة كما وصلتنا من دون نقصان أو زيادة:
تحذير
بعد التحية
تفاجات بحلقات شرعتم بنشرها لصاحبها أنور مالك
وهي تعتبر كتابا عن سجن البليدة العسكري الذي قضيت فيه 4 سنوات
كاملة وأريد أن أنهي لعلمكم أن صاحب الشهادة التي تنشرونها كان تربطني به علاقة في الجزائر
قبل أن أغادرها وحدث بيننا سوء تفاهم بعد بسبب محاولته النصب علي
مستغلا ظروفي بعد مغادرتي للسجن في عام 1999
مدعيا بأن له علاقات نافذة اكتشفت بعدها أنه يريد الإحتيال فقط
لذلك هجرته ومنعته من الإتصال بي
لما وزع كتابي "الحرب القذرة" في باريس نشرت له شهادة بصحيفة جزائرية
يدعي فيها أنه المؤلف الحقيقي للكتاب
ولكن كان فقط يهدف من أجل الشهرة وبعدها التقرب لمصالح المخابرات في الجزائر
غير أن مؤامرته لم ينجح فيها
بعد سنوات غادر الجزائر ولما وصل لفرنسا اتصل بفرنسوا جاز ناشر كتابي
ليطلب منه مساعدته في نشر كتاب عن الجيش الجزائري
أكثر من ذلك ادعى من أنه صديق وزميل لي
لما أخبرني فرنسوا جاز بذلك طلبت منه أن يعطيني رقم تلفونه
فاتصلت به لأعرف هذا الشخص الذي يدعي صلته بي
فتفاجأت من أنه نفسه الذي كان يريد أن يحتال علي
فشتمته وحذرته من أن يتصل ثانية بفرنسوا جاز لأنه نصاب محتال ويريد الظهور فقط
بعدما فشل في كل ذلك راح يطرق أبواب أخرى لينتقم مني
وإستغل صحيفتكم وصحفيين آخرين للكذب والتجني علي
مع العلم أنه بالفعل قضى معي حوالي نصف سنة في السجن العسكري
وثمة تعرفت عليه وأحسنت له على اساس انه ابن مدينتي
ولم تسبق لي معرفة له من قبل
على عكس ما ادعاه من قبل في صحيفة لوسوار دالجيري من افتراءات وكذب
أهمها من انني اعرفه من قبل الى جانب تاليفه لكتابي وهو الأمر نفسه الذي ادعاه
الصحفي القذر محمد سيفاوي
وتعرفون أن كل من يريد الشهرة يعلق نفسه في اعناق المشهورين
في الختام ومن دون أن اضيع وقتي للحديث عن هذا التافه المحتال
فإنني أطلب منكم توقيف نشر هذا الكتاب المكذوب الذي ستخسرون بسببه صمعتكم وشرفكم
وإلا سوف أتخذ كل الإجراءات القضائية في حقكم
وحق كل من له علاقة بالكتاب
أنا على يقين أنكم ستعملون بذلك وتوقفون هذه الخرافات الفاسدة لأنكم تبحثون عن الإعلام النزيه
وليس إعلام كاتب نذل وعميل للمخابرات الجزائرية والجنرالات القتلة مثل أنور مالك أو غيره من المحسوبين على الصحافة
لكم خالص الشكر في كل الحالات
حبيب سوايدية
مؤلف كتاب "الحرب القذرة" وغيره
باريس في: 04/11/2007
http://www.watan.com/watan/index.php?name=News&file=article&sid=4365&theme=Printer
نورالدين خبابه
19-04-2009, 14:24
http://video.google.com/videoplay?docid=6525890862662175066
ترجمة قناة إسرائيلية
نورالدين خبابه
07-05-2009, 11:17
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:
http://www.factjo.com/newsImages/3232_l.jpg
كتبت في زمن غير بعيد مقالا عن فيصل القاسم ،مدير برنامج الإتجاه المعاكس بقناة الجزيرة ،التي يُحبّ أن يُطلق عليها مُعادوها بالخنزيرة ،وبأنها خادمة لآل صهيون، وطرحت سؤالا عبر عنوانه، هل هو فاروق الإعلام؟ وقد كنت مُعجبا إلى حدّ كبير بشخصية فيصل الإعلامية ،من خلال هذا البرنامج ،من حيث التقديم ،واختيار الحلقات، والضيوف، وقد إستمتعت في الكثير من الحصص ببلاغته وجرأته في طرح الأسئلة، وكنت أقهقه في بعض المرّات ،لما أسمعه من كلام يصدر من بعض المعارضين للأنظمة البوليسية، في زمن يبست فيه الشفاه، وصمّت الآذان، وتبخّرت الدّموع، وكان من فيصل أن خصّني برسالة مُقتضبة عبر بريدي الإلكتروني، قدّم لي فيها شكره لما قمت به في حقّه، مُتمنيا لي أن يكون دائما عند حسن الظن.
البارحة ،وبينما أنا منهمك في تحضير بعض الأشرطة التي أنشرها على قناتي عبر أثير اليوتيوب، وفيها حوار أجريته بمشاركة النقيب السابق في الجيش الجزائري الأخ أحمد شوشان ،الذي يعيش كلاجئ سياسي في بريطانيا منذ بداية الأزمة، والأخ سليمان بوصوفة مراسل قناة الحرّة، حول فتنة بريان بولاية غرداية، التي تقع جنوب الجزائر،.
وإذا بأحد الإخوة يهتف لي من بريطانيا طالبا مني فتح جهاز التلفاز،لأشاهد حصّة وفيها حديث عن العرب ربّما تنفعني،فهرولت مسرعا، وعند فتح الشاشة إذا بضابط مكافحة الإرهاب المدعو "أنور مالك "يتربع على الشاشة،يتهكم فيها بسخرية على العرب وعبر أحد قنواتهم ويسمّيهم بالأصفار والجبناء،إعتقدت في البداية أن فيصل القاسم ،جاء به لينهي مسلسله على الجزيرة كما فعل مع وفاء سلطان، التي لقّبت المسلمين ونبيهم بالإرهاب، لكن فيصل حاول عدة مرات أن يقاطع مناظر العسكري المُحنّط، ويستفزّه مرات عديدة وكأنه يضحك معه على العرب حتى الذقون ، لست أدري بأي اللّغات كان يتكلم ،ومن يخاطب؟وختم ببعض الكلام كنت قرأته لإحدى الفلسطينيات العميلات وعلقت عليه قبل خمس سنوات، نقلته من مصدر مجهول ،تتهكم فيه هي أيضا على العرب وتفرق بينهم وبين الغرب كما قال هوفي آخر البرنامج بفارق النقطة،ولمّا رأيت فيصل القاسم يودّع ضيفيه والمشاهدين، تمنّيت لو إعتذر ليحافظ في هذه الحصّة على ماء الوجه،لكنه لم يفعل ،وياليته فعل حتى لايسقط هذا السقوط الحرّ عند المشاهدين العرب، مسيحيين كانوا أومسلمين أو حتى يهود ،فأغلقت الجهازمُمتعضا وأضربت عن برنامجه إلاّ للإستثناءات،لأتحول إلى قناتي فأنا مديرها.
جيئ بهذا الضابط المدعو "أنور مالك" كغيره ،للقيام بمهمة مقابل دراهم معدودة، كما قال لي بنفسه يوماً، بأنه يقبض 500 يورو مقابل كل حصّة زائد النقل والفندق ،ليشارك في جلد العرب ،فمرّة ضد فسلطيني حول بقاء إسرائيل ،ومرّة ضد جزائري حول إعتذار فرنسا المستعمرة للجزائر ،ومرتين ضد موريتانيين، الأولى ،ضد المؤسسة العسكرية العربية ،وهاهو اليوم ضد العرب قاطبة.
هذا الضابط المطيع الذي كان يجلد الجزائريين ويمتهنهم في الطرقات كما قال لي بنفسه ،عندما كان يقود كتيبة مكافحة الإرهاب، أصبح اليوم بقدرة قادر يُلقب نفسه بالباحث والصحفي ،مع أنه ليست له الكفاءة ولا الشجاعة ليعلن في أي الصحف كان يعمل وأي الجامعات درس بها ؟، ويجد من يشهره من المغفلين على قنوات عربية.
سمَّى العرب بالجبناء، مع أن هذا الجبان يستحى من ذكر إسمه الحقيقي" نوار عبد المالك"، وأتحدّاه أن يسيئ إلى قطّة أو كلْب في شارع من شوارع تولوز الفرنسية أمام المارّة، أو يقول ماقاله عن سادته العرب أمام الغرب بفارق النقطة، هذا الأمازيغي المنحط "الشاوي"لست أدري أي النظريات توصّل إليها، وأي الإبداعات قدّمها ،لينتقد الباحثين والعلماء بل العرب كلهم؟ ولست أدري أي شجاعة يمتلكها هذا الذي يقبع أمام الشاشة كالعانس ،وهو يتناول الموز والفستق وغزة تُدكُّ على آخرها من طرف الصهاينة ،وقبلها منذ عشرات السنين، ليُطلّ علينا كالجرذ الذي خرج من الماء بعدما هدأت العاصفة في الشارع، وليقول بأن االمجاهدين يدافعون عن أنفسهم،كأنهم لايحملون قضية؟ولو أراد الفلسطينيون العيش الذليل كما يفعل هو ،ماحاربوا إسرائيل،وماحارب الجزائريون فرنسا ، مع أن هذا الضابط فرّ كالهرّ ،وبجواز مُزوّر ،عن طريق تونس عبر إيطاليا وقبلها أدخل السجن بسبب تزوير جواز السفر ،ليجد نسفه يشتري ماتبقى في آخر السوق ،كما رأيته بنفسي قبل أن يحصل على الوثائق في 2008كلاجئ ولازال يحمل جوازه الجزائري إلى اليوم.
تحدث عن حزب الله الذي دافع عن سيادة لبنان بغض النظر عن معتقداته وقال، بأنه هو من دمّر لبنان ،ليدافع عن إسرائيل بطريقة غير مباشرة ،ولمن لايعرفه ،هو يفعل كل هذا من أجل بيع تقريره الأمني الذي يريد نشره للبحث عن قارئ، ولكن أي قارئ؟أهو القارئ العربي الذي لايقرأ نصف صفحة في السنة كما شهد بنفسه؟ أم الجزائري الذي قال بأنه يقتات من المزابل؟وأخشى أن يعلن لكم فيما بعد، بأن تقريره نفذ من السوق المصرية التي تبيع الشمة الصفراء أو ... أو موقعه حطم الأرقام القياسية في عدد القراء،وهو الذي أنا من قام بتركيبه، للعلم الذي يحمله الباحث .وخلاصة هذا الضابط المُكلف بمهمّة، يريد أن يبحث عن رسالة تهديد تمكنه من تمديد بقائه في فرنسا، والبحث عن حماية خاصّة كما يتمتع بها بعض الضباط المهدّدين فعلا ،وهمُ الذين صدرت بحقّهم أحكام بالإعدام،سواء كانت مُعلنة أو غير ذلك .
وأخيرا ،كيف لمن كان يُشيع بأن شرطة الأنتربول تبحث عنه أن يتنقل إلى الدوحة حُرّا طليقا، كما أعلن بذلك منشط الحصّة ومشهره وليشارك في برنامج على المباشر؟سأترك الأجوبة للباحثين عن الحقيقة أما أنت يافيصل فحق لك بعد هذا أن أطلق عليك أبو لؤلؤة بدل فاروق الإعلام فما رأيك والسادة؟ .
:1138602989a60ph:
نورالدين خبابه
07-05-2009, 11:19
بيان عن مصادرة كتاب بقلم "أنور مالك"
ألفت كتابا تحت عنوان "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" أتناول فيه قضايا الفساد في الجزائر كالرشوة وتبييض وتهريب الأموال ونهب الثروات وتورّط المسؤولين وأبنائهم في ذلك وعلى رأسهم وزير الدولة بوقرة سلطاني ومن معه، ثم تناولت جرائم القاعدة والتنظيمات المسلحة وعلاقة الأجهزة الأمنية بها، وأيضا كشفت ملفات خطيرة للغاية عن السجون الجزائرية وما يحدث فيها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان كالتعذيب والاختطاف والقتل خارج أطر القانون والإهانة والحط من الكرامة الآدمية، كما تناولت بالأسماء ملف المفقودين الجدد في عهد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ثم كشفت الغطاء عن بعض جرائم البوليساريو في حق اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف، والكتاب به الكثير من الملفات الخطيرة للغاية وهي موثقة.
وقعت عقدا يوم الخميس 11/12/2008 مع دار أكتب للنشر والتوزيع المتواجد مقرها بالقاهرة، وتمثل الطرف الآخر في مدير الدار يحيى هاشم، وكانت نسبة مساهمتي في الطباعة هي 800 أورو، وبعدها تم تسجيل الكتاب - حسب ما أرسل لي الناشر - تحت المعلومات التالية:
(رقم الإيداع : 26518/2009
i.s.b.n: 978-977-6297-66-4).
في 02 /03/ 2009 تسلمت النسخة التجريبية "البروفة" عن طريق الإيميل لأنه لا يمكنني السفر إلى مصر لأسباب أمنية، وبقيت أتابع عبر الإيميلات تصلني من الدار فيها تفاصيل وتطورات طباعة الكتاب الذي كان من المفروض أن يصدر في نهاية فبراير 2009، وفي 15 /03/ 2009 أخبرني الناشر أن أمن الدولة أوقفوه في المطبعة وطلبوا نسخة منه لأجل مراجعته من طرف جهات عليا ( !!)، طالبا مني كتمان ما حدث حتى يتصرف بطرقه الخاصة، وبقيت أنتظر حتى اتصل بي في 23 /03/ 2009 واخبرني أن الأمر تمت تسويته مع الجهات الأمنية والطباعة جارية بصفة عادية، وأحتفظ بتسجيلات للمكالمات وكل الإيميلات التي دارت بيننا.
في 26/03/2009 قال لي بأنه أرسل نسخة خاصة عبر البريد المصري للنظر فيها وإبداء الملاحظات النهائية قبل التوزيع بعد إضافة مقدمة الكاتب الجزائري المعروف يحيى أبوزكريا التي أقصيت في الأول وكانت محل جدل بيننا، ولما تأخرت وهو الذي تعجب منه إضطر أن يرسل لي نسخة عبر الإيميل في 06/04/2009 ووافقت عليها ببعض الملاحظات الخفيفة في اليوم نفسه...
بتاريخ الثلاثاء 14 /04/ 2009 حمل لي بشرى نزول الكتاب بالمكتبات عن طريق شركة التوزيع، وتناولت الصحف والمواقع الإلكترونية الكثيرة جدا بينها المصرية خبر صدور كتابي المثير، وتوجد حتى قنوات فضائية وإذاعية تحدثت عنه، وسبق وأن تناولته الصحف الجزائرية قبل صدوره، كما أشارت دار أكتب في موقعها على الأنترنيت إلى صدور كتابي وتواجده بالمكتبات عبر مختلف محافظات مصر، وقامت بتوزيع رسائل عبر حساب الدار في الفايس بوك.
تلقيت إتصالات من صحفيين ومثقفين في مصر يخبرونني بعدم وجود الكتاب في المكتبات، ولما إتصلت بالناشر يحيى هاشم أكد لي أن التوزيع تم وسيبحث في الأمر، وبعد أيام من المفاوضات والغموض صارحني عبر الهاتف وحتى في ايميلات لا تزال معي أنه تلقى تهديدات كبيرة من طرف أمن الدولة المصرية وجهات أخرى تكتم في الكشف عن هويتها، وخوفا على نفسه لا يمكنه أن يبوح لي بشيء سوى أنه ترجاني بكل أخوة إن كنت باقي على حياته، بأن أطبع الكتاب مع دار أخرى وهو مستعد أن يرسل لي وثيقة التنازل وفسخ العقد، وسوف يحول لي المستحقات المالية التي دفعتها كما اتفقنا في العقد (800 أورو) برغم تحمله تكاليف الطباعة.
وللتنبيه أن الناشر أيضا قام بإرسال بعض النسخ الخاصة بي عبر البريد كما أعلمني بنفسه كذلك مدير التسويق والدعاية وفاء شهاب الدين، والتي لم تصل أصلا إلى يومنا هذا، ليخبرني لاحقا ان البريد المصري مخترق من طرف أمن الدولة وجرت المصادرة للمرة الأخرى كما جرى مع النسخة الأولى، وحذروه من محاولة تمكيني من أي نسخة مستقبلا.
وعن طريق مصادر أخرى من دار النشر أكدوا لي أن الكتاب طبع بالفعل، ولكن صادرته مصالح أمن الدولة من مخازن الموزع، وحذرت الناشر من إعادة طباعته، بل وصل الأمر أن هددوه بغلق الدار إن إتخذ موقفا ضدهم بتسريب ما حدث لوسائل الإعلام أو كشف لي ما جرى، وهو ما صرح لي به يحيى هاشم بنفسه، ومصدر آخر خاص أيضا كشف لي أن رجال أعمال بارزين ونواب في البرلمان تربطهم علاقات بالسفارة الجزائرية في القاهرة، لهم دور بارز في هذه المصادرة، جاء ذلك بتحريض من الوزير وزعيم حركة مجتمع السلم "حمس" بوقرة سلطاني، هذا حتى لا يجعل الكتاب يصل للقراء وفيه فصل كامل عن فضائحه من فساد وإرهاب وتعذيب وتصفيات جسدية إجرامية لخصوم وشهود على ملفات مالية خطيرة تتعلق به، وخاصة في هذه المرحلة التي تعيش فيه حركته إنقساما ونزيفا نحو حركة جديدة موازية إسمها "الدعوة والتغيير"، وطبعا علم بأمر الكتاب لما نشرت صحيفة النهار الجديد الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 18/02/2009 أنني قمت بفضح الوزير سلطاني بوقرة، وهو الذي نشر أيضا في صحيفة الخبر الواسعة الإنتشار بتاريخ 17/02/2009...
طبعا جاءت هذه الإجراءات من السلطات الجزائرية التي أرادت أن لا يفضح أمرها قبل الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 09/04/ 2009 حيث حاولت بكل الطرق تعطيل نشر الكتاب الذي كان من المفروض أن ينزل للمكتبات في 25/02/ 2009 كما كان متفق بيني والناشر، ولما طبع بعد الإنتخابات تمت مصادرته حتى لا تنشر الفضائح التي لاحقت المسؤولين في قضايا الفساد والإرهاب وجرائم بشعة ضد الإنسانية، وكذلك يعري خفايا العسكر مع منظمة البوليساريو...
أما النظام المصري فوجد ضالته للإنتقام مني بسبب ما صرحت به لقناة الجزيرة القطرية في 03/03/2009 عبر برنامج "الاتجاه المعاكس" الشهير، وتحدثت عن واقع الشعب المصري بصفة خاصة وحقيقة التخلف العربي بصفة عامة، وتصريحاتي وزعت عبر اليوتيب وترجمت إلى أكثر من 10 لغات عالمية، وهو الذي أثار سخط جهات عديدة.
فمنع كتابي من التوزيع وبعد طباعته وتهديد ناشره يعد إنتهاكا صارخا لحرية التعبير والإعلام من طرف النظام المصري، وأما من الجانب الجزائري الذي تورط في الفساد وتبييض الأموال وإختراق ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وإستعماله في ما يخدم أجندة ماكرة وقذرة، فهو يريد منع كل صوت حر يأبى الظلم ويناضل من أجل العدالة الإنسانية ويعري الزيف والبهتان والتزوير...
ولهذا أطالب كل المنظمات الدولية المهتمة بشؤون مكافحة الرشوة والفساد لأن الكتاب يكشف الكثير من الحقائق عن طوفان هذه الظاهرة، وكذلك منظمات حقوق الإنسان لأن الكتاب بحث وعرّى ما يحدث في سجون الجزائر من إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وكل المنظمات التي تناضل من أجل حرية التعبير والصحافة، كما أناشد كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ومواقع الأنترنيت، وكل الكتاب والباحثين والصحفيين والحقوقيين والمناضلين الشرفاء، أطالب هؤلاء جميعا وبلا إستثناء الوقوف معنا في هذه المحنة التي إقترفتها الأجهزة الأمنية المصرية بالتحالف مع المخابرات الجزائرية، ومطالبتها رسميا برفع الحجز عن كتابنا وإرجاعه إلى ناشره، كما أحمل المسؤولية للنظام المصري في حال تعرض الناشر يحيى هاشم ودار أكتب لأي مكروه مهما كان نوعه.
وفي الأخير أعتذر لكل القراء من شتى أنحاء العالم خاصة الذين راسلوني كثيرا وأرادوا الحصول على الكتاب، فالأمر خارج عن نطاقي، وسأعمل كل ما في وسعي من أجل طباعته في بلاد أخرى إن تعذر إسترجاعه، وفي الوقت نفسه لن اصمت أبدا ولي في جعبتي الكثير مما سيغرق المكتبات بالمجلدات
عرب تايمز
نورالدين خبابه
13-07-2009, 16:43
http://lh4.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/Suw-frMdhiI/AAAAAAAAJXk/nywj3bpZmok/n1164926987_30327966_9607.jpg
أخي نورالدين خبابة السلام عليكم
انا رضا بوشفرة صحافي جزائري مقيم في نيويورك، مختص في الاخبار المحلية للجالية العربية، المهم انا احترم فيك الشجاعة الاعلامية ولو انني قد اختلف معك في وجهات النظر في بعض المساءل وهذا لا عيب فيه...سمعتك تتكلم عن النصاب السارق الوغد انور مالك وقد اثلج كلامك قلبي لانني ضحية سرقة اعلامية فالوقح سرق حوار كنت قج ارجريته مع الناطق باسم جماعة ناطوري كارتا الحاخام دوفيد وايس، ونسب الى موقعه الحوار وكتب خاص الجزائر تايمز ومن نيويورك رضا بوشفرة، وكل الجزائر قرات الحوار على اعمدة صحيفة الشروق
والله هذا نصب ما بعده نصب واصدقك القول انني لا اطمان لشخصه منذ اول مرة رايته في الفضائيات
شكرا اخي نورالدين وتحياتي
http://www.echoroukonline.com/ara/int... (http://www.echoroukonline.com/ara/international/31151.html)
نورالدين خبابه
13-07-2009, 23:13
L’Association de Défense des Exilés et des Réfugiés est née
Des réfugiés et exilés défendus par leurs pairs, tel est l’objectif de l’Association de défense des Exilés et Réfugiés, née le 30 décembre dernier à Paris. De tous temps, les réfugiés ont eu recours à des associations de bénévoles qui, malgré toute leur bonne volonté, ne connaissent pas le goût amer de l’exil. De tous temps, les exilés et réfugiés politiques ont été traités comme des cas sociaux alors que ce sont des femmes et des hommes qui luttent pour des idéaux nobles et pour des idées de justice et d’égalité qu’ils souhaitent voir établis dans leurs pays d’origines.
Ces femmes et ces hommes qui ont été contraint à l’exil par la force de la persécution et le harcèlement judiciaire et policier n’ont qu’un seul souhait c’est retrouver leur pays d’origine dans le respect des droits de l’homme et de la justice pour tous. Ils ne cherchent pas un pays de rechange ni une planque confortable. Ils ne demandent pas des privilèges pour se mettre sous l’aile de tuteurs improvisés et qui décident qui est le bon et qui est le mauvais réfugié.
C’est pour assurer une certaine indépendance aux réfugiés, demandeurs d’asile et exilés politique que l’ADER a été créée par un groupe d’hommes unis par la foi de ne pas faire commerce du sang ni des larmes de ceux qui se sont sacrifiés avant eux pour le triomphe des idéaux de justice et de respect des droits de l’homme.
Cette association est ouverte à tous les demandeurs d’asile, réfugiés et exilés politiques de toute nationalité et de toute confession. Elle oeuvrera au respect de la dignité du réfugié par l’octroi d’un emploi stable qui répond à son profil, par un logement décent et par une aide et une assistance juridiques pour toute action qui sera menée contre les responsables de crimes contre l’humanité dont la déportation massive et l’exil forcé.
Le bureau de l’association se compose de :
ABOUD Hichem, Président
LARIBI Lyès, Vice-président
MOKHTARI Khaled, Secrétaire Général
YOUNESSI Brahim, Secrétaire Général adjoint
BOUKEZZOUHA Abdelwahab, Trèsorier
ABDELMALEK Nouar, Trésorier adjoint
3/01/2009
Racines d'Outre-Med
نورالدين خبابه
14-07-2009, 21:26
صحيفة مغربية تكشف من مصادرها الخاصة أن أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية
(الجزائر تايمز)
May 30, 2009 12:00 AM
http://www.algeriatimes.net/images/blank.gif http://www.algeriatimes.net/images/agpic/9 fabriquée000.jpg
نقلت صحيفة "الصحراء الأسبوعية" المغربية في عددها 32 الصادر في 25/05/2009، وتحت عنوان بارز في صدر صفحتها الأولى "أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية"، حيث بدأت بالحديث على كتاب "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر"، والذي يرتقب أن يتم توزيعه في كل أنحاء العالم، :811:بعد أن تم طبعه في إحدى البلدان الأجنبية؛:n200654: جاء وذلك بسبب مصادرة النسخة الصادرة بمصر من طرف السلطات المصرية، بضغط من النظام الجزائري. :sm289:
واضافت الصحيفة ومن مصادر وصفتها بأنها جيدة الاطلاع، أن النظام الجزائري يعمل جاهدا لوقف نشر الكتاب، نظرا للحقائق التي سيكشف عنها:sm137: والتي تعري جانبا من جرائم جنرالات الجزائر.
ثم أفادت جريدة "الصحراء الأسبوعية" ومن المصادر نفسها، التي أكدت لها أن أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية في حالة ما إذا استمر في نشر غسيل النظام الجزائري.
وليست المرة الأولى التي يشار فيها إلى مثل هذه الأخبار، فقد سبق وأن تعرض الكاتب إلى تهديدات بالقتل عن طريق هاتفه المحمول،:n200623: وهو الذي نشره في بيان تناولته الكثير من المواقع، كما أن مواقع ومنتديات بينها تلك المقربة من دوائر السلطة في الجزائر وأخرى لها صلة بـ "تنظيم القاعدة":TFRF: تناقلت أن رأس الكاتب مطلوب... وتبقى الأمور هذه مجرد حبر يسال عبر وسائل الإعلام ربما يراد منها ثني الكاتب وتخويفه حتى لا يواصل حملته على بعض رؤوس الحكم والمؤسسة العسكرية، أو جهات أخرى تريد المزايدة لحسابات سياسية في المنطقة، وإن كانت الأمور حقيقية فإنه بلا شك ستتحمل السلطات الجزائرية مسؤوليته في حال حدوث أي مكروه لا قدر الله...
*****
الجزائر تايمز - صحف
نورالدين خبابه
13-09-2009, 00:52
http://www.youtube.com/watch?v=Dt1esAB2tsQ
إلى بوق الجزيرة فيصل القاسم والتاجر يحيى أبوزكريا 1/2
نورالدين خبابه
13-09-2009, 18:12
http://www.youtube.com/watch?v=26X-s2VpUxw
نورالدين خبابه
17-09-2009, 19:19
أحد مواضيعه التي ينقلها بأسماء مستعارة
http://etudiantdz.com/vb/t17997.html
مآزق إخوان الجزائر حمس...وحصان طراودة
مرت حركة حمس الجزائرية بأزمات مختلفة، وخاضت معارك ضارية وعلي جبهات متعددة، لكنها ظلت صامدة بفضل زعيمها الراحل محفوظ نحناح، الذي استطاع من خلال شخصيته الصلبة الجمع بين كل المتناقضات بل احتواءها وتحويلها في كثير من الأحيان نحو واقع يخدم أهداف حركته، ومضت في ذلك الظرف حصان طروادة بالنسبة للسلطة الإنقلابية في الجزائر، والتي وجدت فيها ضالتها لاحتواء المنهج الملتحي الذي احتوي الشارع الجزائري، فضلا عن البديل المرن لحزب الإنقاذ الذي تحول الي جماعات مسلحة أعلنت حربها الشاملة علي النظام الذي كان بالفعل يحتضر... وقد استعملت كل الوسائل بين أطراف النزاع، حتي بلغت من القذارة ما حولها بالفعل إلي حرب قذرة عرفت خلالها الجزائر مجازر مروعة في حق المدنيين والعزل، لا زالت الشبها ت تحوم حول دور المؤسسة العسكرية فيها، وخاصة أنها جاءت علي غرار ما تلفظ به رئيس الحكومة رضا مالك، مؤكدا أن السلطة ستدفع بالمسلحين الي ارتكاب حماقات ضد الشعب، وكان ما كان... وظلت الطريقة التي تم بها ذلك في طي الكتمان، وان كان الغسيل الذي ينشره عسكريون فارون من حين لآخر، يكشف البعض من الملامح المقبورة... الإسلاميون في قفص الاتهام و السلطة تواجه حملات مضادة، وفي وسط هذه البراكين والحمم كان الدور البارز للراحل نحناح، حيث سعي بكل جهده لتبييض وجه الإسلاميين لدي السلطة وجنرالاتها، عن طريق الحوار وما سماها بالوسطية والاعتدال، وشهدت مواقفه دفاعا مستميتا عن العسكر، رغم الدور الواضح الذي لعبته في انتصار الرئيس السابق اليمين زروال عام 1995، وان كانت الكثير من الأدلة المسربة تؤكد فوز نحناح، ومنها أيضا إقصاؤه من رئاسيات 1999 بحجة تمس شرفه الثوري... توجد الكثير من الخفايا في طبيعة العلاقة بين حركة حمس والسلطة آثارت الشبهات واللغط، سنتحدث عنها في موضع آخر...
http://i89.servimg.com/u/f89/12/89/19/57/large_12.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=50&u=12891957)
ما بعد رحيل نحناح..
لما توفي محفوظ نحناح تسابق المترشحون لخلافته، وكان لـ بوقرة سلطاني الحظ الأوفر، لما كان يتمتع به من ثقة لدي أجهزة الدولة، حيث تقلد عدة حقائب وزارية، من الصيد البحري الي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثم العمل والحماية الإجتماعية الحقيبة التي تعد ذات حساسية وخصوصية لا تعطي الا لمن يملك مزايا خاصة، أهمها رضا أصحاب القرار طبعا... وكان للرجل أيضا نفوذ لدي القاعدة الشعبية للحركة، اكتسبها من دوره الدعوي كإمام، ثم كأستاذ جامعي... ولقد استهدف في محاولة اغتيال عام 1992 ظلت غامضة ـ لكنها بيضت وجهه، فالرجل له علاقات وثيقة مع الأفغان الجزائريين، وبعض قادة التنظيمات المسلحة كفريد عشي وزرفاوي بوبكر وقمر الدين خربان... الخ.
http://i89.servimg.com/u/f89/12/89/19/57/36976810.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=51&u=12891957)
غياب نحناح أدخل الحركة في متاهات مختلفة، بحكم طبيعة الأب الروحي الذي كانت تتميز به في معاملتها مع الشيخ نحناح، لذلك لم تلبث في شهر العسل والأمور هادئة، بالرغم مما عبرت عنه الكثير من الوجوه القيادية عن الديمقراطية والمثالية المتميزة التي طبعت مؤتمر الحركة، والذي أوصل الوزير سلطاني الي سدة القيادة...
في عين الإعصار
في عين الإعصار!!...
دخل الحزب عين الإعصار وكادت أن تذهب ريحه، لما تقلد رئيسه منصب وزير دولة من دون حقيبة، فاتهم من طرف قياديين بارزين بالمتاجرة بالحركة من أجل المنصب، أدي ذلك الي انعقاد مجلس الشوري في 26/05/2005، وبفضل دعم السلطة له والرئيس بوتفليقة حسبما روجت له بعض وسائل الإعلام، حتي استطاع أن يقهر خصومه وابعد بعضهم من مراكز صنع القرار في الحركة... قبل ذلك شهدت الساحة الإعلامية خروج البعض عن صمتهم، فهذا نجل الراحل نحناح، يتهم القيادة الحالية باتهامات خطيرة، تصل حد تورطهم في الفساد والمال الحرام، وذلك في حوار أجرته معه يومية الشروق اليومي بتاريخ 16/06/2005، وقبلها بأيام القيادي السابق النذير مصمودي في الصحيفة نفسها بعددها الصادر في 11/05/2005، يعلن أنه يمتلك ملفات ثقيلة تدين بعض القيادات من دون ذكر أسمائها، ويتهمها بسرقة أموال الحركة، سيخرج بها في الوقت المناسب من دون جدول زمني... البرلماني سالم الشريف مسؤول التنظيم قدم استقالته من المكتب الوطني للحركة، كاحتجاج رمزي منه علي ما آلت إليه الأمور... ظلت هذه المعارك تطفو علي السطح لكنها لا تمكث كثيرا لتتواري، وذلك عن طريق مؤسساتها الرسمية، فقد ورثهم الراحل نحناح أن الخلافات لا تحل الا في اطار هياكل الحزب وليس علي صفحات الجرائد، التي تبحث دائما عن القطرات التي تغرق الآخرين في أوحالها ..
ارتمي سلطاني في أحضان السلطة وأصبح من العرابين لمشاريعها المختلفة، وانضوي تحت قبة تحالف رئاسي ضم المتناقضات الثلاث، جبهة التحرير الوطني ذات البعد التاريخي الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي وهو حزب الإدارة كما يطلق عليه، عرف عن زعيمه الحالي أحمد أويحيي أنه استئصالي وعلماني، الا أنه ظل يلعب كل الأدوار والمهمات القذرة ـ علي حد وصفه لنفسه ـ من أجل الحفاظ علي مكاسبه الشخصية داخل هرم السلطة، وقد صار الإئتلاف بين علماني ووطني واسلامي، هو عصب المشهد السياسي في الجزائر، وان كانت قد حدثت له هــــزات كادت أن تعصف به لولا تدخل الرئيس حينها، منها ابعاد أويحيي من الحكومة بتحالف بين شركائه في الإئتلاف، وهما عبد العزيز بلخادم وبوقرة سلطاني طبعا، بالرغم من الصلة الوثيقة بينه والرئيس بوتفليقة الذي عده يوما في خرجة إعلامية لبــــنانية أنه بمثابة هارون لموسي!!
http://i89.servimg.com/u/f89/12/89/19/57/63993410.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=52&u=12891957)
من تداعيات الموقف، أن اتهم أويحيي سلطاني بالكذب، وعلي صفحات الجرائد بل في بيان رسمي لحزبه، علي اثر اعلانه للقاء جمع بينهما في مأدبة من مآدب السلطة الخفية، التي تستنزف ثروات الأمة وخيراتها... تلقي سلطاني بوقرة الكثير من الإنتقادات علي تحوله من حزب معارض الي جمعية من جمعيات السلطة، حيث خالف منهج شيخه الراحل نحناح، المعروف بلغة الشد والجذب حسبما تقتضيه المرحلة والموقف، ولما أدرك ما عليه وما قد تؤول اليه أموره، حاول أن يشد العصا من الوسط، ويرد بعض الإعتبار لنفسه، وان كان البعض من المتتبعين للشأن الجزائري يرونها مجرد دفاع من موقف ضعف، فسلطاني تردد اسمه كثيرا في ملف ما سمي بمحاكمة القرن، وتتمثل في قضية الخليفة ، التي تعتبر أبرز قضية فساد في عمر الجزائر، وان كان لغز صعود وسقوط عبد المومن خليفة يبقي سره مدفون في جعبة صناع القرار في البلاد، والأيام كفيلة بإبراز خفايا هذا الفخ الذي أصبح الكثير من الوزراء ورجال النظام يعيشون كابوسا مرعبا اسمه الخليفة ، بل الكثيرون ممن كانوا بيدهم عقدة الرؤساء وصناعة الوزراء، ما يرجون في حياتهم الا النجاة من هذه الورطة، والبقاء في بيوتهم سالمين بعيدا عن قضبان الحراش أو سركاجي، وربما هذا ما أراده الرئيس ليغير خارطة السياسة الجزائرية، التي ستصبح بلا شك ما بعد الخليفة جزائر جديدة، كالتي أصبحت ما بعد انقلاب 19 جوان 1965. هناك أطراف مختلفة من داخل النظام وخارجه، يريدون رأس الوزير سلطاني في قضية الخليفة خاصة، متهما وليس شاهدا، ومن خلاله يريدون رأس الحركة التي بقيت الوحيدة في الجزائر التي لم تنقسم أو تندلع فيها حركات تصحيحية علي غرار بقية الأحزاب الفاعلة خاصة... وهذا الذي دفعه لمسابقة المؤامرة، فأعلن حربه علي الفساد، ثم صرح بما أفاض كأس الحملة عليه، أنه يمتلك ملفات خطيرة وأسماء ثقيلة، تورطت في الإرهاب الجديد الذي تواجهه السلطة، بل سمته معركة ما بعـــــد الإرهاب ، وهذا الذي تغني به سلطاني نفسه إبان حمــــلاته الم****ة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حتي أنه أنفق الكلام المباح ذات اليمين وذات الشمال، اظهر الواقع أنه كذب انتخابي حلال علي حد تعبير أحد الإعلاميين الجزائريين، وزاد الطين بلة عندما أكد أن التنظيم المسلح الجماعة السلفية للدعوة والقتال ستلتحق بموكب المصالحة، فأعلــــنت أنها صارت تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ، وهذا ما خلط الأوراق كثيرا علي السلطة وعلى من يحلب في إنائها... في ظل هذا الإعصار الذي يعيشه الوزير، وخاصة لما صب عليه الرئيس بوتفليقة جام غضبه علي المباشر، ونعته بكثير من النعوت أسالت الحبر الكثير، وحطت إخوان الجزائر في مأزق لا يحسدون عليه، خرج البرلماني أحمد الدان عن صمته وهاجم رئيس حزبه هجوما لاذعا في خرجة اعلامية يبدو أنها مدبرة، كانت تنذر بالشؤم علي حمس ، لكن تم احتواؤها في بدايتها وعاد الرجل إلي مراكز القيادة، التي افتقدها، مع رحيل نحناح، الذي كان يعتبره ابن الحركة المدلل...
قنبلة الضابط الفار...
http://i89.servimg.com/u/f89/12/89/19/57/alg10.jpg (http://www.servimg.com/image_preview.php?i=53&u=12891957)
رجة أخري اثارت الكثير من نقاط الإستفهام، وهي ما أدلي به الضابط الجزائري عبدالمالك نوار المعروف في الأوساط الأدبية والثقافية الجزائرية بإبن قصر العطش، من خلال حوار له في (أكتوبر) 2006، لما كان في الجزائر قبل فراره الي الخارج، حيث فجر قنبلة وجه كل شظاياها في وجه الوزير سلطاني الذي تآمر عليه ـ علي حد تعبيره ـ وسجنه مستغلا نفوذه وسلطته... ومما اشار اليه هذا الضابط الفار أن علاقته بالوزير قديمة لأنهما يتحدران من مدينة واحدة، وقد عرض عليه الإلتحاق بأفغانستان عامي 1989 و1990، حيث كان سلطاني عرابا لما كان يسميه الجهاد الأفغاني ، وكشف أيضا مدي تورطه في قضية الإسلامي رشيد رمدة الذي يقضي حاليا عقوبة 10 سنوات سجن بباريس، بعدما سلمته بريطانيا لفرنسا علي خلفية تورطه في تفجيرات الميترو عام 1995. الملفت للإنتباه أن الضابط كشف أيضا محاولة توريط خصوم سلطاني في قضيته وتحت التعذيب البشع، ومنهم البرلماني أحمد الدان الذي تحدثنا عنه سابقا، مما يجعل القضية ـ كما سماها ـ صراعا علي ريع المناصب!!
هذه الخرجة الإعلامية وان قابلتها أطراف بالصمت وقابلها الوزير بالغضب الشديد، دفعت أجهزة أمنية لاقتحام بيت الضابط لأجل اعتقاله، تحمل الكثير من الخفايا التي أكيد ستسبب متاعب أخري تضاف لسجل الوزير، في ظل الحملة التي تحيط به من كل جانب، الأمر الآخر الذي وجبت الإشارة اليه، أن الضابط عبدالمالك نوار قضي سنة كاملة في زنزانة انفرادية بسجن الحراش، متهما بتهم خطيرة لفقت له -علي حد قوله- تتعلق بالإرهاب أسقطها التحقيق لعدم تأسيسها، بناء علي روايات ومؤلفات أنجزها ككاتب، ولم تلق طريقها للنشر لما تحمله من إثارة... والمثير أيضا أن الضابط نفسه كان مسجونا من قبل في السجن العسكري بالبليدة مع الضابط حبيب سوايدية صاحب الكتاب الشهير الحرب القذرة ... صحيفة الشروق اليومي الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 26/2/2007 أكدت أن الضابط بصدد نشر كتاب من إقامته بإيطاليا،:811: لتكشف أن خرجته المرتقبة ستكون أكثر ايلاما لسلطاني، وربما للمؤسسة العسكرية برمتها، التي لها مع زعيم حمس علاقات ودية وسرية هدد الضابط بكشفها في مؤلفه، الأطرف بين هذا وذاك أن رئيس تحرير الصحيفة التي تفردت بالخبر وهو الصحافي أنيس رحماني المحسوب علي المخابرات الجزائرية ومؤلف كتاب الأفغان الجزائريون من الجماعة إلي القاعدة ، كان أحد شهود القضية... علي اثر هذه الخرجة الإعلامية دعا الوزير سلطاني إلي ضرورة محاسبة الضباط الموقوفين عن العمل، رآها البعض أنها تستهدف رأس خصمه الجديد، والذي سيكون كتابه مثيرا، كما كانت تصريحاته قنبلة في وجه حمس ، كما سماها البرلماني الجزائري عدة فلاحي في مقال له نشرته صحيفة صوت الأحرار المحسوبة علي جبهة التحرير الجزائرية في (نوفمبر) 2006، وتناقلته بعض مواقع الانترنيت، تحت عنوان هل يجرد سلطاني من سلطانه؟ .
أكيد أن الايام ستكشف الكثير من الأسرار عن الدور الذي لعبه سلطاني لما كان إماما وداعية إسلاميا وعرابا للقضية الأفغانية، دفع السلطة الي أن تكافئه علي مناصب مختلفة، وحولته إلي أحد أقطاب النظام الجزائري، وللحديث بقية في مفاجآت المعركة المرتقبة للوزير والزعيم الإخواني... أبو جرة سلطاني!!...
عن القدس العربي
http://www.alquds.co.uk:9090/pdf/2007/03/13MarTue/qds18.pdf
نورالدين خبابه
18-10-2009, 11:15
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=article_gallery/national/prison_552538027.jpg&size=article_medium
الشروق تتسلل إلى السجين حميد مباركي وتنقل شهاداته حول التعذيب في السجون الجزائرية
قطع "أعضائي الحساسة" من أكاذيب أنور مالك وأنا جاهز للفحص
سجن الشلف الذي يقبع به مباركي
تعذيب أنور مالك بحضور"أبو جرة سلطاني" نكتة مثيرة للضحك
نفى السجين حميد مباركي الذي يقضي عقوبة المؤبد بالمؤسسة العقابية بالشلف ماورد على لسان الصحفي أنور مالك خلال استضافته في برنامج الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة والذي خصص لمناقشة مسألة التعذيب في السجون العربية، والذي ذكر فيه بأن حميد مباركي تعرض للتعذيب انتهى ببتر عضوه التناسلي،
أنور تنكر لنا بعد خروجه من سجن الحراش واتهمنا بممارسة اللواط
وقد كشف لنا طبيب مؤسسة إعادة التربية بالشلف شهادة طبية للمحبوس مباركي تثبت سلامة عضوه التناسلي واعتبر حميد مباركي المتهم الرئيسي في قضية تمرد سركاجي تصريحات أنور مالك حول التعذيب في السجون الجزائرية مجرد تلفيق وفرقعة إعلامية فاشلة الغرض منها التشكيك في إرادة الجزائر، فيما يخص احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات العقابية التي أصبحت واقعا لايجب نكرانه منذ 1999.
حميد مباركي الذي التقته الشروق صدفة بالمؤسسة العقابية للشلف بعدما طلبنا ترخيصا للزيارة بغرض إنجاز روبورتاج حول أكبر مؤسسة عقابية ينخرط فيها المساجين في ورشات التكوين، قال لنا بأنه استغرب من تصريحات أنور مالك في برنامج الإتجاه المعاكس عندما صرح بأن مباركي نزعوا ذكره، أي جهازه التناسلي وهو حارس سجن لأنه اتهم زورا بالتورط في تمرد "سيركاجي"، وقال أنور عن نفسه أنه ضحية تعذيب تعرض له بحضور وزير دولة، قريب من الإخوان يقصد أبوجرة سلطاني و"أن معلق وهو يعطي الأوامر لتعذيبه"..
عضوي التناسلي سليم وأنور مالك ماكر وانتهازي
استهجن مباركي حميد المحكوم عليه بالمؤبد بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والتواطؤ على الهروب تصريحات أنور مستغربا تطرقه لهذا الموضوع العاري من الصحة، حيث استغلينا وجود طبيب بالمؤسسة ليؤكد لنا بأن العضو التناسلي للسجين في كامل سلامته وتم تسليم شهادة طبية لإدارة المؤسسة باستثناء نزع خصية واحدة، وبشأنها قال مباركي "الأمر يعود إلى تاريخ 22 فيفري 1995، وهو تاريخ تمرد سجن سركاجي أين تعرضت بصفتي عون إعادة التربية إلى إطلاق النار على مستوى البطن، وكادت أن تخرق الرصاصة الخصيتين وعلى إثرها أجريت لي عملية جراحية في 22 فيفيري 1995 بمستشفى عين النعجة العسكري وأثناء تواجدي بسجن الحراش في 2005 تعرضت إلى الضرب على مستوى إحدى الخصيتين، مما تطلب نزع إحداها في مستشفى مصطفى باشا الجامعي بعد ما تضررت بفعل الطلقات النارية، وكان ذلك في أواخر 1997 وسألت حميد مباركي بعض الأسئلة حول أنور مالك فأجابنا بدون تحفظ رغم اعتراض إدارة المؤسسة العقابية للشلف الحديث معه.
متى تعرفت على أنور مالك وأين؟
حميد مباركي: كان ذلك في سجن الحراش وتحديدا في 4 جويلية 2005 بعد الحكم عليه بعام حبس نافذ بتهمة الإشادة بالأعمال الإرهابية، النصب والاحتيال التزوير واستعماله وحيازة المخدرات، أين عملنا المستحيل لاستقدامه إلى قاعة رقم واحد مكرر، أين وفرنا له سريرا وكل مايلزم لنزيل جديد وحسبناه مثقفا وصحفيا نزيها، لكن مع الأسف اكتشفنا أمره بعد خروجه من السجن في 4 جويلية 2006 فهو شخص انتهازي ولا يفكر إلا في مصلحته ومنافق فالقاعة رقم 01 بالحراش كان نزلاؤها من مناضلي الحزب المحل، ولا يتردد أمامهم بأنه ضد النظام القائم وكل مرة يقول لهم أنتم على صواب ونحن معكم، لكن سرعان ما خرج من السجن فانقلب رأسا على عقب، حيث شن حملة شرسة ضد نزلاء الحراش من التيار الإسلامي ووصفهم بأنهم انتهازيون ولاعلاقة لهم بالتيار الإسلامي وأكثر من هذا اتهمنا بممارسة اللواط جماعيا داخل السجن، كما لم يتردد في مقالاته الكشف عن المكان الذي كنا نخبئ فيه الهاتف النقال، مما دفع مسؤولو سجن الحراش القدوم إلى زنزانتنا، وكشف مكان الهاتف، كما وصفه أنور في مقاله، فأنور مالك هو أبعد من أن يتحدث عن التعذيب في السجون الجزائرية، وبذلك أرفض هذا النوع من البشر المتاجر بقضايا بلاده ومن خلال منابر إعلامية أجنبية.
هل تعرض أنور مالك للتعذيب أمام أعين أبو جرة سلطاني "دون أن يسميه" في سجن الحراش؟
(يضحك).. الأمر فعلا مثير للضحك لأن أنور يعتقد أنه شخصية سياسية مهمة يتطلب شخص مثل وزير الدولة أبو جرة سلطاني حضور جلسة تعذيبه، فأنا أنفي وقوع هذا الأمر في الحراش جملة وتفصيلا وإذا وقع هذا النوع من العمل فليس في سجن الحراش وأي مسؤول يحضر جلسة استنطاق مع سجين تكون في مؤسسة أمنية مثل مقر الشرطة أو المخابرات وليس السجن ثانيا أتصور حضور شخصية بوزن أبو جرة سلطاني رغم وجود "أسرار بينهما" لجلسة استنطاق تكون مع أشخاص هم أطراف مهمين في الأزمة السياسية والأمنية التي شهدتها الجزائر بداية التسعينات أمثال عبد القادر حشاني، عبد الحق العيايدة ويخلف الشراطي القيادي البارز في الحزب المحظور إلى جانب مبارك بومعرافي المتهم بقتل رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد بوضياف كانت موجودة في السجن وليس مع مجرد صحفي لايقوى عن الجهر بكلمة الحق.
هل تعرضت للتعذيب وأنت تقضي أكثر من 15 سنة في السجن ؟
فعلا منذ 15 سنة تقريبا وأنا في السجن، مدة قضيتها في 10 مؤسسات عقابية، ولم أتعرض للتعذيب مثلما أراد أنور مالك إبرازه في حصة الاتجاه المعاكس فالحقيقة عكس ذلك تماما فمنذ مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى سدة الحكم أصبحت المؤسسات العقابية خالية من أية ممارسات تهين النزيل مع الإقرار بوجودها قبل 1999، ولكم أن تتأكدوا من الزيارات المتكررة للمحامي المساجين وعائلتهم، وكذلك الصحفيين في كل المناسبات إلى جانب الزيارات المفاجئة للصليب الأحمر الدولي وكلها تشيد بالسجون الجزائرية مقارنة بالسجون العربية.
فأنور مالك ماهو إلى خائن للأمانة وناكر للمعروف، رغم أن قاعة رقم 01 مكرر تشهد على الخدمات التي كنا نقدمها له مما دفعه ذات مرة إلى كتابة خواطر تمجدنا وترفعنا إلى درجة الأنبياء والرسل من شدة الإطراء، لكن مع الأسف تحوّلت الخواطر إلى أسهم تطعن فينا وفي شرفنا عبر الصحف وحتى في القنوات الأجنبية.
أنور مالك تطرق لمقتل المئات في تمرد سركاجي هل هذا صحيح؟
لست أدري من أين يأتي هذا الإعلامي بهذه الأرقام والحقائق فالجميع يعلم بأن تمرد سجن سركاجي الذي وقع ليلة 22 فيفري 1995 خلف مقتل 83 سجينا و4 حراس وقرابة 10 من عناصر الأمن فقط، وليس المئات كما أراد أن يصوره في حصة الإتجاه المعاكس وطلب من خلال ذلك فتح تحقيقا في هذه القضية مع أنه حلي عليه طلب تحققي في إقصائي من تدابير السلم والمصالحة وهذا في صميم حقوق الإنسان.
وهل تعرف شيئا عن قصة المساجين الذين توفوا وهم في طريقهم إلى سجن البرواڤية؟
في حدود علمي في هذه القضية فإن حافلة تابعة لإدارة السجون تعرضت إلى حادث مرور وهي في طريقها إلى سجن البرواڤية وتسبب الحادث في مقتل11 سجينا وليس 30 سجينا كما ذكر أنور مالك، وتم تعويض أهاليهم ومتابعة المتسببين في الحادث قضائيا.
* ملاحظة: لم نتوّسع في الحديث مع حميد مباركي لأن الحوار معه لم يكن بعلم من إدارة السجن.
2009.10.17 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif مبعوث الشروق إلى سجن الشلف: كريم كالي
http://www.echoroukonline.com/ara/interviews/43413.html (http://www.echoroukonline.com/ara/interviews/43413.html)
نورالدين خبابه
18-10-2009, 14:33
http://hespress.com/_img/anouarmalek2536.jpg
أنور مالك يطلق " الجزائر تايمز " من منفاه
هسبريس
Tuesday, May 12, 2009
ظهرت خلال الأيام القليلة الأخيرة صحيفة الكترونية اسمها " الجزائر تايمز" ويشرف عليها الصحافي الجزائري الزميل أنور مالك.
ويهدف موقع " الجزائر تايمز" إلى تقديم تغطية إخبارية دقيقة ومتوازنة ومتطلعة للتطورات وللصحوة التي يعرفها ميدان النشر الصحفي الالكتروني ، كما يقول صاحب الموقع.
ويعتبر موقع" الجزائر تايمز" أخبار ومعلومات تتناول قضايا الجزائر الراهنة بشكل يختلف عما اعتاد سماعه المواطن الجزائري غبر وسائل الإعلام التي يتحكم فيها جنرالات النظام العسكرتاري.
وتتميز تغطية موقع "الجزائر تايمز" بإلمامها بأعماق القضايا المحلية الجزائرية وبتحليلها للوقائع السياسية " بعيدا عن القصاصات الرسمية وعن لغة الخشب وبغوصها في التفاصيل الدقيقة للمسكوت عنه في المجتمع الجزائري وبالإضافة إلى فتح نوافذ أغلقها النسيان وتسليط الضوء على أركان معتمة اعتاد المجتمع الجزائري عدم الالتفات لها ".
تتكون جريدة" عرب تايمز من سبعة نوافذ: اثنان منها للتعريف بهوية المشرف عن الموقع الذي هو الصحافي والمعارض الجزائري السيد أنور مالك الذي يعيش في منفاه في باريس،وواحد مخصص للقراء في منبر خاص بهم، ورابع مخصص لبعض الملفات التي تهم الداخل الجزائري ، ونافذة لعرض وجهات النظر ابتدأها بمقال للدكتور عبد الرحمن مكاوي حول وجود منظمة البوليزاريو في الهيئة العسكرية الإفريقية، أما أصوات المنفى فقد نشرت كلمة الصحافي الجزائري المعروف يحيى أبو زكرياء وهي عبارة عن رسالة موجهة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=12782
نورالدين خبابه
18-10-2009, 14:55
جريدة “الخبر” الصادرة يوم الثلاثاء 01/09/2009 (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=92)
يستعد المعارض الجزائري أنور مالك لإصدار صحيفة ورقية من العاصمة الفرنسية باريس. ويتوقع أن يحدث ذلك قبل نهاية السنة. وستحمل الصحيفة اسم ”جزائري” وسيخصص جزءا من صفحاتها للأخبار الدولية وستخصص ايضا صفحات للأخبار الوطنية.
http://lh3.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/StsHDVV-RjI/AAAAAAAAJVM/6WwtXeAOxhg/nouveau-journal.jpg
نورالدين خبابه
18-10-2009, 14:59
مجلة "نوفمبر" الدولية قريبا جدا في الأكشاك والمكتبات...
(الجزائر تايمز)
September 22, 2009 08:00 AM
http://www.algeriatimes.net/images/blank.gif http://www.algeriatimes.net/images/agpic/01-novenmbre.jpg
قريبا جدا سوف يصدر العدد الأول من مجلة "نوفمبر" الدولية، والتي أطلق عليها ذلك الإسم تيمنا بثورة الجزائر الخالدة، والتي لا تزال نبراسا يحتذى به في التحرر والإنعتاق من التسلط والإستعمار والإستبداد مهما كان نوعه، حسب الأعضاء المؤسسين.
وستكون المجلة هي مجلة المغرب العربي في المشرق العربي ومجلة المشرق العربي في المغرب العربي، كما علق عليها الإعلامي والمفكر الجزائري يحيى أبوزكريا الذي سيكون مسؤول النشر.
وأيضا ستتضمن المجلة مواضيع وقضايا العالم العربي والإسلامي وكل الشؤون الدولية، ويشارك في تحريرها نخبة من الصحفيين والكتاب العرب الذين لهم باعهم الكبير والعميق في عالم الفكر والإعلام والتاريخ.
وعن إختيار تسمية "نوفمبر"، قال يحيى ابوزكريا في تصريحه لـ "الجزائر تايمز":
لا أحد من العرب والمسلمين ينكر بأن ثورة نوفمبر المقدسة كانت واحدة من أعظم الثورات في الراهن العربي والإسلامي، وتحولت إلى قضية العرب والمسلمين الذين كانوا ينزلون إلى الشوارع منافحين عنها ومدافعين عن أهدافها الكبرى.
ثم يضيف أبوزكريا قائلا:
هذه الثورة العملاقة التي تغنّى بها الشعراء العرب والأجانب، وخلد ذكراها كتّاب العرب والغرب ستكون أهدافها التوحيدية وخطّها السياسي ومسارها التوحيدي بين طيات مجلة "نوفمبر"، والتي ستعمل على وحدة الصف الجزائري، ووحدة الصف المغاربي، ووحدة الصف العربي، ووحدة الصف الإسلامي عامة.
أما أنور مالك الذي سيكون مدير تحريرها، فقد أكد على أن المجلة ذات بعد حضاري بإمتياز، لأنها تستمد روحها من قيم نوفمبر الخالدة التي تحرر بها الشعب الجزائري ولا تزال تلك القيم راسخة في العمق الإنساني، وتحمل بين طياتها كل بذور التجدد والإستمرارية لمواصلة الكفاح من أجل تحرير الشعوب والأمم وكل الإنسانية من شتى صنوف التسلط والهمجية والديكتاتورية والإستعمار.
كما تجدر الإشارة إلى أن المجلة ستصدر بمناسبة الذكرى 55 لإندلاع ثورة التحرير الجزائرية.
*****
شوقي رضوان - الجزائر
http://algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=2027
نورالدين خبابه
18-10-2009, 16:23
الاعلامي الجزائري يحيى ابوزكريا يعلن إنسحابه من "الجزائر تايمز" لإرتباطات إعلامية جديدة
(الجزائر تايمز - خاص)
October 11, 2009 12:00 AM
http://www.algeriatimes.net/images/blank.gif http://www.algeriatimes.net/images/agpic/yahia2.jpg
الأستاذ والكاتب الإعلامي الجزائري يحيى أبوزكريا يعلن إنسحابه من "الجزائر تايمز" بصفة نهائية، وقد قرر أيضا أن يوقف عموده الثابت مع كل المقالات التي نشرت فيه سابقا، وهذا لأسباب تتعلق به، وتتمثل في مشاريع وإرتباطات إعلامية جديدة.
وكما هو معلوم أن الأستاذ يحيى أبوزكريا قد كان له عمود ثابت يحمل إسمه الشخصي "مع يحيى ابوزكريا"، كما أنه نشر العديد من الملفات والحوارات والأخبار الحصرية التي ساهمت مساهمة فعالة في بناء الصحيفة وصناعة مكانتها في الساحة الإعلامية العربية.
وقد إعتذر الأستاذ يحيى أبوزكريا إلى القراء الذين دأبوا على متابعة مقالاته في "الجزائر تايمز" على هذا الموقف الذي إتخذه، لأنه على يقين أنهم يتلهفون لكتاباته ومواقفه، ويعدهم بأنه سيظل وفيا للمبادئ السامية التي إتخذها عنوانا بارزا في حياته منذ سنوات طوال، وأنه لن يتأخر أبدا في التواصل معهم وتمكينهم من زبدة أفكاره ومعاركه الفكرية النبيلة في اقرب وقت ممكن.
للتذكير أن الإعلامي والمفكر الجزائري يحيى أبوزكريا يعدّ من أبرز الكتّاب النخبة الذين أنجبتهم الجزائر، وله العديد من المؤلفات وآلاف المقالات والعشرات من البرامج التلفزيونية التي توجته في واجهة المشهد الإعلامي.
"الجزائر تايمز" بدورها تتقدم بكل الشكر والتقدير للأستاذ يحيى أبوزكريا وستظل المنبر الذي هو له كلما سمحت ظروفه المهنية والإعلامية، ونيابة على كل القراء تحمل له كل آيات المحبة على الفترة التي قضاها بيننا، وكان له الدور الأصيل في بلورة تصورات الصحيفة والإرتفاع بشأنها بين ملايين المواقع الإلكترونية.
******
الجزائر تايمز - خاص
http://www.algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=2276
نورالدين خبابه
19-10-2009, 07:36
http://www.trial-ch.org/typo3temp/pics/485f4a5915.jpg
Graves tortures infligées à M. Nouar Abdelmalek en 2001 et 2005
En juillet 2009, le Centre d'Action Juridique (CAJ) de TRIAL a introduit une communication individuelle contre l'Algérie devant le Comité contre la torture (http://www2.ohchr.org/french/bodies/cat/index.htm) des Nations Unies, pour le compte deM. Nouar Abdelmalek.
M. Nouar Abdelmalek est entré dans l'armée algérienne en 1990. Dans le contexte des violences généralisées qui ont fait rage en Algérie pendant les années 90, il a refusé d’obtempérer à des missions qui heurtaient sa conscience et a été sanctionné.
En avril 2001, M. Abdelmalek a été arrêté à la frontière algéro-tunisienne alors qu’il tentait de quitter son pays, craignant pour sa sécurité. Détenu au secret durant 15 jours à Constantine, dans des conditions inhumaines, il a subi des tortures d'une extrême gravité de la part d'agents du DRS. Il a dû signer des ********s dont il ignorait la teneur. A la suite de ces sévices, il a été hospitalisé durant un mois.
En 2005, M. Abdelmalek a de nouveau été arrêté. Il a été accusé de complot contre un Ministre d'Etat et de terrorisme, et très gravement torturé durant plusieurs jours par des agents de l'Etat. M. Abdelmalek a été battu dans l'enceinte même du Tribunal de Bir Mourad Raïs, juste avant sa comparution devant un juge. Les déclarations qui lui avaient été extorquées sous la contrainte ont été utilisées dans la procédure menée contre lui. Placé en détention à la prison de El-Harrach, il a de nouveau subi des sévices dans l'infirmerie de la prison, le 12 octobre 2005, et dans un lieu secret de détention, le 23 octobre 2005. Il a été placé en cellule d'isolement durant 7 mois.
M. Abdelmalek conserve des séquelles irréversibles de ces tortures.
M. Abdelmalek a systématiquement dénoncé les tortures subies devant chaque autorité judiciaire à laquelle il a été présenté, mais en vain. Menacé, il a été contraint de fuir son pays et de solliciter l'asile dans un pays tiers, où le statut de réfugié lui a été accordé.
Il se trouve désormais confronté à l'impossibilité légale de recourir à une action judiciaire pour la plupart des tortures qu'il a subies du fait de la promulgation de l'Ordonnance n° 6/01 portant mise en oeuvre de la Charte pour la paix et la réconciliation nationale qui interdit tout recours en justice contre les membres des services de sécurité algériens.
L'auteur demande au Comité de reconnaître qu'il a été victime de tortures au sens de la Convention contre la torture et autres peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants (http://www2.ohchr.org/french/law/cat.htm), et que l'Algérie a enfreint les articles 2 par. 1, 6, 7, 11, 12, 13, 14 et 15 de la Convention, ainsi que, subsidiairement, l'article 16.
L'auteur demande également au Comité d'enjoindre à l'Algérie d'entreprendre une enquête approfondie, de traduire en justice les responsables et de lui offrir une réparation appropriée.
La procédure est en cours devant le Comité contre la torture.
http://www.trial-ch.org/fr/caj/les-affaires-du-caj-algerie/affaire-abdelmalek-juillet-2009.html
نورالدين خبابه
19-10-2009, 21:09
مصدر لـ “قدس برس”: زعيم إسلامي جزائري استطاع الإفلات من مذكرة توقيف سويسرية بحقه
جنيف ـ خدمة قدس برس
قال ناشط حقوقي ومعتقل جزائري سابق إن القضاء السويسري أصدر مذكرة اعتقال بحق زعيم حركة مجتمع السلم الجزائرية “حمس” أبو جرة سلطاني الذي كان متواجدا في سويسرا يوم الجمعة الماضي (16/10) تلبية لدعوة من رابطة مسلمي سويسرا، على خلفية اتهامه له بالتورط في تعذيبه وارتكابه لجرائم ضد الإنسانية وأكد الكاتب والإعلامي المعتقل الجزائري السابق أنور مالك في تصريحات خاصة لـ “قدس برس” أنه امتثل صباح يوم الجمعة الماضي (16/10) أما قاض للتحقيق في أحد المدن السويسرية بحضور طبيب شرعي، وأن القاضي أصدر أمرا بتوقيف رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” الجزائرية أبو جرة سلطاني على خلفية علاقته بحالة التعذيب تلك، التي قال مالك إنه أصبح بموجبها معاقا، واتهم أبو جرة بأنه كان مشاركا في تلك العملية، وقال: “لقد تابعت أبوجرة سلطاني أمام القضاء السويسري وأتحداه أن يعود لسويسرا مرة أخرى، وسأتابعه أمام أي بلد أوروبي يزوره“.
وأضاف: “لقد كان من المتوقع أن يلقي أبوجرة سلطاني اليوم الأحد محاضرة أمام ملتقى رابطة مسلمي سويسرا لكنه لم يحضر، لأنه فر يوم أمس السبت بعد أن تم تسريب الخبر إليه خشية من اعتقاله، وستصدر منظمة الإفلات من العقاب بيانا بذلك”، على حد تعبيره.
عن وكالة القدس براس (http://www.qudspress.com/)
نورالدين خبابه
19-10-2009, 21:10
http://www.youtube.com/watch?v=PIf9r7e-mIY
نورالدين خبابه
20-10-2009, 18:17
http://www.youtube.com/watch?v=bihl_Vd5p4s
نورالدين خبابه
20-10-2009, 18:19
القضاء السويسري ينفي خبر إصداره لمذكرة توقيف ضد أبو جرة سلطاني
صونيا الياس
كذب القضاء السويسري الخبر الصادر اليوم الاثنين 19 أكتوبر، في عدد من العناوين الوطنية، و المتعلق بالمغادرة المستعجلة لأبو جرة سلطاني لسويسرا، هروبا من توقيفه من طرف سلطات هذا البلد، بعد إصدار القضاء السويسري لمذكرة توقيف ضده، حيث أكد مصدر من وزارة العدل السويسرية اليوم في اتصال بTSA أنه لا توجد أي إجراءات من هذا النوع في بلده، مشيرا إلى أن قضاء بلده ليس من صلاحياته النظر في قضية جرت أحدثاها خارج سويسرا.
ألا أن الأمر يتعلق برفع شكاوى ضد وزير الدولة السابق، أبو جرة سلطاني، يوم 12 أكتوبر، أمام قاضي التحقيق لدى محكمة كونتون دو فريبورج بسويسرا، من طرف جمعية ترييال "Track Impunity Always"، حيث اتهمته فيها باستعمال التعذيب، ضد الضحية أنور عبد المالك، و الذي تأسس في اليوم الموالي، طرفا مدنيا في القضية، حسب الوثيقة التي نشرتها الجمعية، يوم 18 أكتوبر، على موقعها الإلكتروني.
من جهته أكد محامي أنور عبد المالك، دامين شارفاز، أنه لم تصدر أي مذكرة توقيف ضد أوب جرة سلطاني، و في الأساس أننا طالبنا بإجراء مواجهة بينه و بين موكلي، بشرط الحصول على موافقته، مشيرا بدوره إلى أن القاضي السويسري ليس له صلاحيات متابعة الوزير الجزائري السابق.
19/10/2009
http://www.tsa-algerie.com/ar/politi...icle_1089.html (http://www.tsa-algerie.com/ar/politics/article_1089.html)
نورالدين خبابه
23-10-2009, 10:10
http://www.youtube.com/watch?v=5XnYUHz-VyE
تعليق على ماسمي فرار أبوجرة سلطاني 2/2
نورالدين خبابه
23-10-2009, 12:49
http://lh6.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SuF7wIpAA1I/AAAAAAAAJV8/4HxdxNtbVtM/s720/ANOUAR1.bmp.jpg
تابعوا الصورة الأولى التي قمت بتصويرها أمامه وفي بيتي يوم أن دعوته وكنت أعلمه كيف يقوم بوضع الصورة
تابعوا الرابط تحت إسم ابن الأوراس
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=123613
بوتفليقة لزعيم البوليساريو: نحن من صنعكم ونحن من يقرر مصيركم
كشفت مصادر مطلعة وموثوقة ل"هسبريس" أن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قام في بداية السنة الجارية بتأنيب رئيس جبهة البوليساريو محمد عبدالعزيز تأنيبا حادا وقاسيا تجاوز الأعراف الدبلوماسية، وذلك خلال لقاء غير رسمي لم يعلن عنه جمع بين الرجلين في إحدى إقامات الرئيس الجزائري.
وذكر المصدر ذاته ل"هسبريس" أن زعيم البوليساريو قد تحدث بطريقة أغضبت الرئيس الجزائري كثيرا، حيث فهم من فحواها أن زعيم البوليساريو قد لمح للقبول بمبدأ الحكم الذاتي كمرحلة أولى على طريقة كوسوفو.
وأضاف المصدر ل"هسبريس" أن رد بوتفليقة كان عنيفا جدا، حين قال محمد عبدالعزيز أنه لو مشينا على درب كوسوفو لنلنا الإستقلال الآن، لكن بوتفليقة رد مباشرة عليه قائلا أن الجزائر ضحت بالكثير لأجل الجمهورية الصحراوية، وأنها صرفت الملايير وتحدت دول الجوار وصارت لها عداوة مع المغرب لأجل قضية الصحراء، بل أكثر من ذلك انه ذهب الى حد مخاطبته بالقول: نحن من صنعكم ونحن من يقرر مصيركم وما أنتم الا خدم لما نريده نحن، ولو تفكرون يوما في خيانة الميثاق الذي جمعنا سنخسف بكم الأرض، وقد كان الرئيس الجزائري بوتفليقة في قمة غضبه، مما دفع برئيس المجلس الوطني الصحراوي محفوظ علي بيبا الذي حضر اللقاء بالتدخل للتهدئة وتفسير مقصد محمد عبدالعزيز الذي التزم حينها الصمت ولم ينطق ببنت شفة، حيث اكد وهو يخاطب الرئيس الجزائري بسيدي من ان تلميح الرئيس محمد عبدالعزيز ليس من باب مراجعة قد تحدث في مبادئ البوليساريو بل هو اشارة فقط الى الكيل بمكيالين الذي تنتهجه المجموعة الدولية.
مصدرنا أكد على أن موقف الرئيس بوتفليقة أوحى لمدى انزعاجه من الأعباء التي تتحملها الدولة الجزائرية وما سببه لها من صداع على المستوى المغاربي جراء الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في ملف الصحراء الغربية، وفي الوقت نفسه أكد ان اي تراجع ممكن ان يفكر فيه الجانب الصحراوي هو تقويض واهانة للموقف الجزائري الذي ظل ثابتا منذ عام 1975، وهذا الذي لا يمكن أن يحدث مهما كانت التكاليف ومهما كان الوضع والخيار
عن موقع هسبريس المغربي
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=6302
نورالدين خبابه
23-10-2009, 12:56
http://lh4.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SuF7vHPiYuI/AAAAAAAAJV4/GgnWxkKgSig/s720/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%20%D8%A7%D9%84%D8%B 0%D9%8A%20%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D8%B9%D9%84%D9%89% 20%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8 %B4%D8%B1%D9%88%D9%82.JPG
الشخص الذي اتهمني بأنني مريض عقليا على اليوتيوب وعلى منتدى الشروق
نورالدين خبابه
26-10-2009, 00:12
حمس . نت
هذا بلاغ للناس
من أغرب ما سمعته في حياتي أن القضاء السويسري يكذب، والخارجية تنفي، وقاضي التحقيق يصوب، والمحامي يتحدث عن "طلب إجراء مواجهة بشرط الحصول على موافقة المعني" والجهات االمخولة تتنصل..إلخ، مع كل هذا تصر بعض العناوين الصحفية في الجزائر على التمسك "بالمعزة ولو طارت"، وحتى بعد صدور بيان رسمي من قيادة الحركة، شككت هذه الصحف في البيان وأبرزت رواية منظمة ترييال ( Track Impunity Always).
فهل يبقى بعد هذا الإصرار من حاجة إلى إصدار تكذيب جديد؟.
طالعتنا بعض الصحف الوطنية الصادرة بين أيام 19 إلى 22أكتوبر2009 بسلسلة من الأخبار تستهدف الحركة ورموزها، تصدَّرها خبر مفاده أن السيد أبوجرة سلطاني رئيس الحركة يكون قد تعرض لمحاولة القبض عليه في سويسرا على إثر شكوى تقدمت بها منظمة "تريال" بتحريك من المدعو أنور ملك، وأن رئيس الحركة يكون قد خرج من التراب السويسري فارًّا عن طريق فرنسا !
وتوضيحا لهذا الخلط نسوق بين أيديكم صورة ما حدث بشكل دقيق، ونعقب على ذلك بقراءة في الخلفيات والمآلات، ثم نختم هذا البلاغ بتوجيهات تربوية، وبالله التوفيق:
أولا، كرونولوجيا الأحداث:
في إطار مناشط الحركة ومأموريات رئيسها الذي كان في القاهرة لحضور فعاليات المعرض الدولي الذي تنظمه "الموسياد" على هامش الملتقى الدولي الـ13 لجمعية رجال الأعمال(IBF) والذي دأبت الحركة على أن تشارك فيه منذ سنة1998 ولم تتخلف عنه أبدا، انتقل الرئيس بعد نهاية أشغال الملتقى من القاهرة إلى سويسرا وفقا للترتيبات المبرمجة سلفا بالتسلسل الزمني الموالي.
1- أن رئيس الحركة قد تنقل إلى جنيف من القاهرة يوم الخميس 15 أكتوبر 2009 بدعوة من رابطة مسلمي سويسرا للمشاركة في الملتقى الأسري الذي تنظمه سنويا تحت شعار "أسرة مستقرة". وعند وصوله زار كالعادة السلك الدبلوماسي الجزائري المعتمد في جنيف زيارة مجاملة وتواصل مع الجالية..
2- إلتقى الرئيس بمجموعة من أفراد الجالية الذين نظموا له جلسة مطولة استمرت إلى منتصف الليل تعرض خلالها لشرح أوضاع الجزائر وثمار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، كما تناول بالحديث الوضع الداخلي للحركة والآفاق المستقبلية، وأجاب عن أسئلة الحاضرين، وعند نهاية الجلسة تقرر أن يؤم المصلين في صلاة الجمعة ليوم الغد.
3- صبيحة الجمعة 16 أكتوبر 2009 أُبْلِغَ رئيس الحركة بأن جماعة من الشباب الجزائريين يخططون للتشويش عليه داخل المسجد الذي سوف يلقي فيه خطبة الجمعة، وبعد مشاورات مع المسؤولين تقرر عدم إلقائه لخطبتي الجمعة والاكتفاء بالصلاة مع الناس احتراما لحرمة المسجد. وتفويتا للفرصة على الصائدين في المياه العكرة..
4- بعد صلاة الجمعة، وخارج المسجد، تجمهر مجموعة من الشباب بانتظاره ودخلوا معه في نقاش حاد حول الحكومة الجزائرية والتحالف والمأساة الوطنية والمفقودين والشيخ نحناح (رحمه الله) والمشردين.. وأثاروا كل الحكاية القديمة المعروفة منذ عام1992..إلخ، وقد حاول رئيس الحركة تهدئة النقاش وإقناعهم بالعودة إلى أرض الوطن والتوسط إليهم لتسهيل هذه المهمة الأخوية الإنسانية في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وساعده بعض أهل الخير على نزع فتيل التشنج، وكان بعض الحاضرين من الناضجين حيث قاموا بتهدئة إخوانهم، وبعد لحظات من النقاش هدأت الأوضاع ووجد رئيس الحركة تجاوبا وتفهّما لدى البعض، لكن آخرين تطرفوا وتوعدوا بالانتقام وقالوا:"إن الله يمهل ولا يهمل".
5- ليلة السبت 17 أكتوبر 2009 تناهى إلى علم منظمي الملتقى أن هناك من يخطط للتشويش على سير الأعمال في الملتقى المقرر عقده في مقاطعة فريبورغ ولأن أوضاع الجالية لا تسمح بمزيد من التوتر في ظل استفزازات ضد الإسلام تحركها جهات متطرفة تحت غطاء "مناهضة الصوامع" هدفها الدعوة إلى هدم صوامع المساجد كونها رموزا للتطرف والتمييز بزعمهم، ولأن أي توتر جديد قد يساهم في تحريك أحداث شعب تساهم في صب الزيت على النار، ولأن الذين تجمهروا أمام المسجد بالأمس قد كشفوا عن نياتهم تجاه ما كان مبرمجا، وأن المستهدف ليس شخص أبوجرة سلطاني، وإنما ما يمثله بصفته رئيسا لحركة إسلامية ووزيرا للدولة سابقا وحركته طرفا في التحالف..إلخ، وبعد مشاورات واسعة قدَّر القائمون على شؤون الدعوة في سويسرا والمنظمون للملتقى أنه من مصلحة الجالية، وحفاظا على العلاقة الطيبة بين أفراد الجالية، وحتى لا تتسبب هذه التظاهرة في إحراج الرابطة أو إزعاج السلطات السويسرية تقرر الاكتفاء بلقاء مع الجزائريين والعودة إلى أرض الوطن لتفويت الفرصة على من يريدون إحداث توترات بين السلطات السويسرية ورابطة مسلمي سويسرا بالإساءة إلى ضيوف الرابطة(ولاسيما أنه قد حصل مثل هذا في مؤتمرات سابقة، بل داخل المسجد، مع عدة علماء).
6- يوم السبت 18أكتوبر2009 سافر رئيس الحركة جوًّا، من مطار جنيف على متن الخطوط الجوية الجزائرية متجها إلى الجزائر في رحلة عادية، و كان في توديعه سفير الجزائر في بيرن وقنصلها العام في جنيف. ولما وصل إلى مطار هواري بومدين سبقته أخبار تتحدث عن اختطافه في سويسرا أو اعتقاله في مقاطعة فريبورغ؟؟.
هذه هي كرونولوجيا الأحداث بدقة ووضوح.
ثانيا، قراءتنا للأحداث:
من حيث الشكل، هذه ليست المرة الأولى – ولن تكون الأخيرة – التي تتعرض فيها الحركة لموجة منظمة من "القصف الإعلامي" والتضخيم الصحفي الذي بلغ حد "النكت المثيرة للضحك" كما عبر عنه السجين حميد مباركي ردا على سخافات المدعو أنور مالك، ولكن الجديد في هذه الحلقة من سلسلة الهجوم على الحركة ورموزها ثلاث مؤشرات كبرى:
- محاولة نقل المعركة الإعلامية إلى الخارج عبر الصحف ومواقع الأنترنيت.
- التنسيق الواضح بين كل خصوم الحركة في الداخل والخارج.
- توسيع حملة الإشاعات لتستوعب وزارات الحركة وكوادرها.
ولأن قيادة الحركة قد تعودت على مثل هكذا حملات فقد تعاملت معها ببرودة أعصاب وهدوء وصمت أفقد بعض الجهات توازنها ووقارها فتوالت التصريحات المغرضة التي كشفت فيها عن "نياتها" ومخططاتها قبل الأوان، وعن طريق الكذب الصريح والدعايات المغرضة أدركنا مرامي خصومنا مصداقا لقوله تعالى:" ولتعرفنهم في لحن القول" ، وهكذا اكتشفت قيادة الحركة خيوط المكيدة المدبرة ضدها قبل الأوان، من طرفين:
- طرف مستفيد بشكل مباشر من سيناريو "حبس الحركة في معارك التلهية".
- وطرف مرتزق ومأجور..على حساب الحق والعدل والإنصاف.
ولأن الصورة قد اتضحت تماما فإنه بات واجبا أن يعرف أبناء الحركة بعض الحقائق الكامنة وراء هذا اللغط الإعلامي الحاقد..
وبالمختصر المفيد نؤكد على أربع حقائق جوهرية هي:
1. أن المدعو أنور مالك (اسمه الحقيقي عبد المالك نوار) لا يمثل في كل هذه الزوابع إلا مخلب قط تُسوَّق من خلاله مشاريع مشبوهة..والعامة والخاصة يعرفون أنه مسبوق قضائيا ومشهور بقدرته على الكذب والافتراء وتلفيق التهم للناس، والذي يطلع على تصريحاته يكتشف أن الرجل مسكون بحب الشهرة والظهور(القاعة رقم01 في سجن الحراش بالجزائر تشهد على سلوكاته حسب رواية كل من كان معهم، ولعل نقل شهادة السيد حميد مباركي(الذي يقضي عقوبة المؤبد بالمؤسسة العقابية بالشلف) خير دليل للرد على افتراءات هذا المدعي على لسان رجل يعرفه عن قرب، فقد جاء في يومية الشروق الصادرة يوم الأحد 18أكتوبر2009 بالحرف الواحد:
- هل تعرض أنور مالك للتعذيب أمام أعين أبو جرة سلطاني "دون أن يسميه" في سجن الحراش؟
- (يضحك).. " الأمر فعلا مثير للضحك لأن أنور يعتقد أنه شخصية سياسية مهمة يتطلب شخصا مثل وزير الدولة أبو جرة سلطاني حضور جلسة تعذيبه، فأنا أنفي وقوع هذا الأمر في الحراش جملة وتفصيلا، وإذا وقع هذا النوع من العمل فليس في سجن الحراش وأي مسؤول يحضر جلسة استنطاق مع سجين تكون في مؤسسة أمنية مثل مقر الشرطة أو المخابرات وليس السجن، ثانيا أتصور حضور شخصية بوزن أبو جرة سلطاني رغم وجود "أسرار بينهما" لجلسة استنطاق تكون مع أشخاص هم أطراف مهمين في الأزمة السياسية والأمنية التي شهدتها الجزائر بداية التسعينات أمثال عبد القادر حشاني، عبد الحق العيايدة ويخلف الشراطي القيادي البارز في الحزب المحظور إلى جانب مبارك بومعرافي المتهم بقتل رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد بوضياف كانت موجودة في السجن وليس مع مجرد صحفي لا يقوى عن الجهر بكلمة الحق." انتهى كلام السيد حميد مباركي.
وتعليقنا البسيط على هذا التصريح أن المدعو أنور مالك حدد تاريخ حضور السيد رئيس الحركة جلسة تعذيبية المزعوم يوم 01 جويلية 2005، وبهذا التحديد وقع في الكذب الصراح من جهتين:
- أن يوم 01 جويلية 2005 يصادف يوم الجمعة، وقد كان المدعو أنور مالك يومها يدلي بشهاداته أمام 07 من ضباط الشرطة القضائية ورجال الدرك الوطني بالكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة حيث تؤكد الوثائق التي عثر عليها بحوزته أنه شخصية غريبة الأطوار، فهل يملك واحد من هؤلاء السبعة أن يشهد بأن أبوجرة قد حضر معهم جلسة التحقيق؟.
- أن رئيس الحركة كان خارج العاصمة، في هذا اليوم بالذات، لأنه تعود (حين كان وزير دولة) أن ينزل إلى الولايات في مهمات حزبية نهاية كل أسبوع (الخميس والجمعة).
2. أن ما تداولته جميع الصحف ومواقع الإنترنيت في الداخل والخارج حول حادثة سويسرا واحتمال تعرض رئيس الحركة للاعتقال أوالفرار برًّا عن طريق فرنسا "سيناريو" إعلامي نسجته جهات مغرضة في سويسرا وسربته لجميع وسائل الإعلام والصحافة فتناقلته بعضها عن بعض، وبالعودة إلى فحص دقيق في كل ما صدر بين أيام 17إلى 22أكتوبر2009 نخرج بخلاصة واحدة مكررة في جميع وسائل الإعلام، وهي:
- أن المنظمة المسماة ترييال هي التي نسجت هذا السيناريو.
- أن عناصر داخل الوطن وخارجه روجوا له لأهداف دعائية رخيصة.
- أن بعض الصحف الوطنية ارتزقت به لمدة أسبوع كامل.
- أن الروايات قد تضاربت بعد صدور بيان الحركة يوم 19/10/2009 و الذي كذب الخبر جملة وتفصيلا، وأكد أن السيد رئيس الحركة قد عاد من جنيف إلى الجزائر في رحلة عادية على متن الخطوط الجوية الجزائرية، ومع ذلك استمرت بعض الصحف في ترديد رواية الفرار؟؟.
3. ما نشرته الصحف المحلية والأجنبية –إذا تجاوزنا كذبة الفرار- تمحور حول محاولة من جمعية ترييال لترتيب مواجهة (مقابلة وجها لوجه) بين السيد أبو جرة سلطاني والمدعو أنور مالك على خلفية أن هذا الأخير تقدم بشكوى كاذبة لدى قضاء مقاطعة فريبوغ وأن قاضي التحقيق قد استمع إلى أقواله بتاريخ 16أكتوبر2009، وأن محاميه "داميان شرفاز" اقترح أن تعقد جلسة مواجهة مباشرة إذا قبل أبوجرة ذلك..إلخ.
وتعليقنا على هذه الروايات المتضاربة نتساءل:
لماذا يوم الجمعة بالذات؟
- يوم الجمعة 16أكتوبر2009 استمع قاضي التحقيق إلى المدعو أنور مالك.
- يوم الجمعة 16أكتوبر2009 تقرر عقد مواجهة بينه وبين أبوجرة.
- يوم الجمعة 16أكتوبر2009 تجمهر مجموعة من الشباب أمام المسجد وتلاسنوا مع أبوجرة.
- يوم الجمعة 16أكتوبر2009 تقرر إلقاء القبض على أبوجرة في مقاطعة فرايبورغ حسب بيان منظمة ترييال..إلخ.
والسؤال: من الذي أبلغ منظمة ترييال أن تدعو المدعو أنور مالك (وهو مقيم في فرنسا) ليرفع شكوى ضد السيد أبوجرة سلطاني القادم إلى سويسرا يوم الخميس 15أكتوبر2009 ليكون هو يوم الجمعة16أكتوبر2009 بنفس المكان؟.
والسؤال الثاني: إذا كان قد أودع بلاغا جنائيا يوم 12أكتوبر2009 إلى قاضي التحقيق في كانتون فريبورغ ضد السيد أبوجرة سلطاني يتهمه بالإشراف على تعذيبه يوم 01جويلية2005 "باعتباره يقف وراء تنسيق جلسات التعذيب" حسب نص بيان جمعية ترييال، فلماذا لم تلق السلطات السويسرية القبض على سلطاني الذي دخل ترابها يوم15أكتوبر من مطار جنيف الدولي وخرج من نفس المطار متوجها إلى الجزائر عبر الخطوط الجوية الجزائرية؟ وهل تكذّب هذه المنظمة تصريح القضاء السويسري؟.
هناك تفسير واحد لهذه الروايات المتضاربة وهو:
إن سنة2005 هي سنة ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وأنه منذ الاستفتاء حول قانون الوئام المدني سنة1999 لم تشهد الجزائر حالة تعذيب واحدة، بشهادة كل من مثل أمام القضاء، فكيف خُصّ المدعو أنور مالك وحده بحالة تعذيب في عزّ افتخار الجزائر بميثاق السلم والمصالحة الوطنية؟.
أن الهدف ليس أبوجرة سلطاني وإنما العودة إلى أطروحة "من يقتل من؟" و "من يعذب من؟" وهذا ما جاء بشكل واضح في بيان منظمة ترييال "Track Impunity Always" المنشور على موقعها الإليكتروني يوم 19أكتوبر2009 حيث جاء فيه بالحرف الواحد:"وفي تموز/يوليو2009، سبق لجمعية ترييال أن راسلت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة بخصوص شكوى رفعت ضد الجزائر، وذلك بسبب أعمال التعذيب العديدة التي تعرض لها السيد عبد المالك في بلاده في فترة بين عامي 2001 و2005، علما أن السيد سلطاني يوجد من بين الأشخاص الذين أشار إليهم الضحية باعتباره يقف وراء تنسيق جلسات التعذيب، ونظرا لما تعرض له السيد عبد المالك من تعذيب وسوء المعاملة، منح صفة اللاجئ في فرنسا، حيث يقيم الآن"انتهى كلام منظمة ترييال.
فالشكوى رفعت ضد الجزائر، وأبوجرة واحد من بين الأشخاص الذين ينسقون جلسات التعذيب (حسب منطوق بيان منظمة ترييال).
4. كل باحث عن الحقيقة يجب عليه أن يعرف بشكل واضح وصريح ماضي ومسار الجهات الواقفة خلف هذه الزوبعة .
فإذا عرف السبب بطل العجب، وهو ما يحتم علينا دعوتكم إلى ضرورة التعرف على ماضي ومسار المدعو أنور مالك، فقد تواترت الشهادات من مختلف ضحاياه أنه كان نصابا، ومحتالا، ومبلغا عن جرائم وهمية، ومتورطا في قضايا واتهامات خطيرة جدا، آخرها جنحة النصب والاحتيال التي قضى بسببها عاما حبسا نافذا بسجن الحراش غرفة 01، وما قام به من تصرفات داخل السجن يرويها كل من كان محبوسا معه !.
أما منظمة ترييال"Track Impunity Always" فيكفي الدخول إلى موقعها والاطلاع على ما تنشره يوميا ليعرف كل متابع خلفياتها وأهدافها ومراميها.
ثالثا، ماهو المطلوب؟:
اشتهر عن الشهيد ياسر عرفات رحمه الله قوله:"يا جبل ما يهزك ريح" ونحن نعتقد أن حركتنا قد صارت جبلا يزعج بثباته، وقوته، وتماسكه،ورسوخه في الأرض الطاهرة..، وقد تعجب الناس كيف تلقت الحركة كل هذا الكم الهائل من الضربات منذ2003إلى اليوم ولم يتزعزع، وهي اليوم تمر بالربع ساعة الأخير من الاختبارات الميدانية، وهو اختبار بمقدار ما هو تافه إلا أن ضجيجه الإعلامي كان مدويا وقد استغلته جهات كثيرة ربما كانت لها "حسابات" قديمة مع الحركة ورجالها ومؤسساتها وإطاراتها الناجحين..فسارعت إلى تعفين الأجواء لتصفية هذه الحسابات فاصطدمت بثلاثة جدران سميكة:
- جدار استخفاف أبناء الحركة بما يجري وانكبابهم على العمل الميداني.
- وجدار هدوء القيادة وانصرافها إلى ما هو أهم.
- وجدار ثقة وزراء الحركة في إطاراتهم وعدم الالتفات لما يشاع ويروج ضدهم تاركين الأمور لتقدير الجهات القضائية التي تملك كل الكفاءة "لغربلة" الصحيح من السقيم، وفي النهاية نحن بشر ونحن جزء من نسيج هذا الشعب.
إن الحكمة تقول: كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر، والرسول المربي صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى". ولذلك، وبفضل الرجال الثابتين ثبتت هذه الحركة أمام مختلف الزوابع، ونحن أمام هذه الإشاعات كنا من الثابتين:
1- لقد تعامل السيد رئيس الحركة بمرونة وحكمة مع استفزازات المشوشين احتراما للأعراف البرتوكولية وتقديرا للسلطات السويسرية وتفويتًا للفرصة على من يعملون على تعكير الأجواء وإحراج رابطة مسلمي سويسرا الذين يواجهون حملة ما يعرف بمناهضة الصوامع بعد معركة الحجاب.
2- تحتفظ الحركة بحقها في المتابعة القضائية ضد كل من تسبب في ترويج هذه الإشاعات المغرضة، ورئيس الحركة مستعد لأي إجراء من شأنه وضع النقاط على الحروف.
3- ومن جهتكم، نحيي فيكم صبركم وتفهمكم لطبيعة القصف الإعلامي وتعاطيكم إيجابيا مع كل ما حدث، ونحن نعرف وعيكم وقدرتكم على تجاوز هذه الاختبارات الظرفية، ولكن زيادة في التثبيت من باب "بلى، ولكن ليطمئن قلبي" نوصيكم بأربع هن العواصم من القواصم إن شاء الله:
الأولى، الثقة في الله: أساس دعوتنا هو طهارة اليد واللسان والثقة في أن الله تعالى يمهل ولا يهمل، وإذا سمح هؤلاء لأنفسهم أن يتطاولوا على الحركة ورموزها وكوادرها ورجالها فإن الزمن كفيل بأن يكشف الحقائق إذا صبرنا واحتسابنا وتركنا القيل والقال وانغمسنا في العمل الميداني،فالإشاعات زبد سوف يذهب جفاء وأما العمل فهو نافع للناس وسوف يمكث في الأرض.
الثانية، التأسي بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم: فما قيل عن رسول الله صلى الله عليه وعن سائر المرسلين عليهم السلام يعطينا دلالة واضحة على أن طريق الدعوات له ضريبة ثقيلة وتكلفة مرة، وليس لنا من زاد إلا أن نصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل، ونعالج جراحات النفوس بقوله تعالى:" واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون".
والثالثة، الظن بإخوانكم خيرا: فالأصل هو البراءة، وكل كلام ينطلق من خلفيات مغرضة الأصل فيه الرد حتى يثبت العكس في الاتجاهين:" ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين".
وإذا كان للإفك قديما صورة واحدة فقد صارت له اليوم "مؤسسات دعاية" تطبخه، وتعلبه، وتسوقه..وإذا انتهت صلاحية استخدامه أعادت إخراجه في أثواب جديدة.
نورالدين خبابه
26-10-2009, 00:13
والرابعة، رفعه إلى أعلى: فكل ما تتم إذاعته من أخبار وإشاعته من أراجيف يتعفن إذا تم إنزاله إلى أسفل، ولذلك فإن أفضل طريقة لمعالجة هذه الصور من القصف الإعلامي هي ردها إلى القيادة وانتظار ما يصدر عنها من بيانات وتوضيحات رسمية تكون هي المعتمدة أساسا كجزء من الولاء للفكرة والمنهج والتنظيم لقوله تعالى:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به.ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم.ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا..".
ففقه تقدير المصلحة في إذاعة الأخبار ضابط من ضوابط الإيمان إذا تناقضت الروايات وتعارضت الإشاعات، بل هو ثمرة وعلامة من علامات الخيرية في هذه الأمة وفي هذه الحركة، فنقل الأخبار فوق كونها رذيلة أخلاقية، هي مدعاة لإفساد القلوب وزرع الشك في الصف المرصوص.واتّباع لهوى شياطين الإنس والجن الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. وإذا كان بعضكم قد كره ما أصاب الحركة ورموزها وكوادرها ورجالها من ضرّ فليراجع "فقه التمحيص" ليقف على حقيقة قوله تعالى:"عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا".
والله أكبر ولله الحمد
http://www.hmsalgeria.net/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=1176
نورالدين خبابه
26-10-2009, 15:07
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=culture/aanwarmmalek_958267372.jpg&size=article_medium
الكاتب والصحفي أنور مالك في "توضيحات لا بد منها" لـ"الشروق":سأقاضي سلطاني في الجزائر وأنا أثق في العدالة الجزائرية
تربطني بأبي جرة علاقات مصاهرة وفراره من سويسرا
مؤكد وقد كان حاضرا في تعذيبي بشاطوناف
طالعت ما نشرته يومية "الشروق" في عددها الصادر الأحد 18 / 10 / 2009، من تصريحات منسوبة للسجين حميد مباركي والتي أعدها صحفي "الشروق"، وقد أردت أن أقدم بعض التوضيحات عن الكثير من المغالطات التي وردت، وخاصة أنها جاءت على صدر الصفحة الأولى لصحيفة أكن لطاقمها الاحترام والتقدير.
إلى السيد المحترم علي فضيل مدير صحيفة "الشروق اليومي"
بعد تحية مودة وتقدير
طالعت ما نشرته يومية "الشروق" في عددها الصادر الأحد 18 / 10 / 2009، من تصريحات منسوبة للسجين حميد مباركي والتي أعدها صحفي "الشروق"، وقد أردت أن أقدم بعض التوضيحات عن الكثير من المغالطات التي وردت، وخاصة أنها جاءت على صدر الصفحة الأولى لصحيفة أكن لطاقمها الاحترام والتقدير.
- بالنسبة لما تحدثت به في "الاتجاه المعاكس" يوم 09 / 09 / 2009 عن السجين حميد مباركي، فلست في حاجة أن أفتري على سجين محكوم عليه بالمؤبد، لا علاقة لي به أصلا سوى أيام قليلة جمعتنا في قاعة واحدة.. فيكفي قضية تعذيبي التي أمتلك كل الأدلة حولها.
وللتأكيد حول ما صرحت به في "الجزيرة" حول بتر العضو التناسلي لمباركي، فأؤكد أنه هو من أخبرني شخصيا بعاهته وكشف لي مراهم وأدوية يستعملها، وترجّاني باكيا إن لم يستفد من ميثاق السلم والمصالحة وحكم عليه مرة أخرى بالمؤبد أن أكشف ذلك عله يكون سببا في تخفيف عقوبته أو الإفراج عنه.
- قوله أنني نشرت مقالات أتهمهم فيها باللواط الجماعي في القاعة التي كنت بها، وأنني كشفت مواقع الهواتف النقالة في كتاباتي عبر الصحف، هو محض كذب وافتراء ولا أساس له من الصحة، وإن لديه اسم الصحيفة التي نشرت بها ذلك ما عليه إلا أن يأتينا بها.
- بالنسبة لتمرد سركاجي الذي حدث في فيفري 1995، فأنا لم أصرح أصلا في "الاتجاه المعاكس" أن عدد الضحايا بالمئات كما ورد في سؤال الصحفي، فقد قلت بالحرف الواحد وكلامي لايزال موثقا على موقع "الجزيرة نت": "في سجن سركاجي في الجزائر تمت مجزرة علنا ولم يحدث فيها تحقيق إلى حد الآن".
الملاحظات كثيرة والمغالطات أكثر ولا يمكن أن أعطيها أكثر من حجمها، أو أدخل في مواجهة مع سجين قضى أكثر من 14 سنة بينها سنوات عزلة وتحت طائلة حكم الإعدام، والله أعلم بظروفه وما يقاسيه حاليا في ظل حكم المؤبد، وأسأل الله أن يفرج عنه كربته...
بالنسبة للعنوان البارز على صدر الصفحة الأولى من جريدتنا الغراء، الذي جعل من تعذيب بوقرة سلطاني لي "نكتة مضحكة"، فإنني أؤكد أولا على "الخطأ الكبير" الذي ورد في سؤال الصحفي، حيث ذهب فيه إلى أنني تعرضت للتعذيب في سجن الحراش على يدي سلطاني بوقرة وبحضوره الشخصي، وهذا الذي لم أصرح به يوما ولا كتبته ولا تحدثت به. فأنا منذ 2005 وحديثي منصب على تعذيبي بحضور سلطاني الشخصي في الشاطوناف، ولم أذكر يوما ما جاء على لسان الصحفي الذي لا أدري من أين استقى هذا الحديث.
وشاء الله أنه في اليوم الموالي وفي المكان نفسه تنشر الصحيفة وهذا يدل على مهنيتها طبعا، خبرا عن فرار الوزير السابق وزعيم حمس من هذه "النكتة المضحكة"، فهل يعقل لو كان بريئا أن يفر من مواجهة القضاء السويسري المشهود له بالعدالة؟!!
سلطاني بوقرة صرح لوسائل الإعلام على أنه لا يعرف شخصا اسمه أنور مالك وهو ما فعله من قبل، وهو حر في إنكاره المتكرر ونحن أبناء مدينة واحدة وتربطنا علاقات مصاهرة، لكنه لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تجرأ على الكذب، وهو الذي لا يمكن تقبله، لأنه زعم إنتهاء برنامجه في جنيف، والكل يعلم ومن خلال البرنامج الذي إطلعنا عليه أنه سيلقي مداخلة يوم الأحد على الساعة 11.40 بالتوقيت المحلي، وهذا الذي لم يحدث إطلاقا بالرغم من سفره تلبية لدعوة من رابطة مسلمي سويسرا لأجل نشاطها، بل أكثر من كل ذلك أنه تفادى دخول مقاطعة فريبورغ، حيث الدعوى، والأدهى أنه لم يدخل قاعة الملتقى إطلاقا حسب شهود عيان... فهل يعقل ذلك؟!!
لقد تناقلت الصحف السويسرية المحلية خبر فراره من العدالة، وأذكر على سبيل المثال جريدتي "ليبرتي" و"لوماتان" وجريدة "20 دقيقة"، بالاضافة إلى برقية وكالة الأنباء الفرنسية، وهذه أجهزة إعلام محايدة وموضوعية لا ناقة لها ولا جمل في الموضوع.
فراره أمر مؤكد، ولا يمكن نكرانه ولا شطبه من التاريخ بجرة قلم لحزب "أبوجرة".
إنني أريد من قضيتي هذه تطهير الجزائر من هؤلاء الذين يسيئون إليها، ويستغلون مناصبهم من أجل مكاسبهم الشخصية ولو وفق ما يجرمه القانون ويعاقب عليه بشدة، ويتنافى مع التزامات الجزائر الدولية، وأؤكد أنني لست في حرب معلنة على الجزائر كما قد يتوهم البعض، ولا توجد لي مشكلة مع النظام القائم ولا مع مؤسسات الدولة برغم رفضي للانحراف الذي لا يتردد فيه أي عاقل.
وأكثر أنني لست معارضا كما يروج الكثيرون، أنا كاتب وصحافي فقط، شاء الله أن أتعرض لما يتعرض له غيري من الضعفاء الذين لا صوت لهم، فأردت أن أرد الاعتبار لإنسانيتي أولا، ثم معاقبة كل من تسول له نفسه يوما التجرؤ على الإساءة للجزائري المعروف بالشهامة وعزّة النفس والكبرياء ورفض الذل، فأنا والدي مجاهد وجدي شهيد قتل في السجن تحت تعذيب جلادين فرنسيين وحركى، كما أن عمّي اختفى من جامعة الزيتونة إبان الثورة ولم يظهر له أي أثر ليومنا هذا، لا لشيء إلا لأنه ابن الثورة المظفرة... فهل يعقل أن أخضع للمهانة أو أعادي وطني وأتآمر عليه وقد أرضعتني أسرتي كل قيم الوطنية التي لا تقبل المزايدة؟!!
وحتى أثبت تشبثي بالدولة الجزائرية وإيماني بوجود رجالات من المعدن الثمين، سأحول القضية أمام العدالة الجزائرية، متأكدا أنها ستنصفني لموضوعية شكواي، وإنصافها لي له معنى ومغزى وثمن لا يضاهى أمام أي جهاز عدالة أجنبي، كما أن لي الثقة الكاملة في الرجال الطاهرين والمخلصين، وسأكلف محاميا جزائريا لرفع دعوى ضد بوقرة سلطاني في غضون هذا الأسبوع.
إذا سمحت لنفسي بإرسال هذا التوضيح فذلك قمت به من باب الغيرة على صحيفة لم تصبح اليوم ملكا لأصحابها فهي ملك لقرائها وأنا من بينهم، لأني أعتز بجريدة أحرزت على ريادة الصحافة العربية رغم وجود مؤسسات تجاوز سنها نصف القرن.
في الختام أشكر جريدة "الشروق اليومي" على تمكيننا من هذه التوضيحات، والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على موضوعيتها التي بها حققت إنجازات تفتخر بها الصحافة الناطقة بالعربية في العالم العربي وليس في الجزائر فقط.
مع خالص إحترامي
أنور مالك / فرنسا
20 / 10 / 2009
http://www.echoroukonline.com/ara/dossiers/analyses/43727.html
سؤال لك أيها النصّاب نوار عبد المالك الذي يستحي من ذكر إسمه
مادام أنك مقتنع بأن العدالة الجزائرية ستنصفك فلم ذهبت إلى سويسرا وأردت تدويل قضيتك لتشويه العدالة ومؤسسات الدولة الجزائرية ؟؟؟
ومادام أنك لست معارضا فلم طلبت اللجوء السياسي ؟
ومادام أنك إبن عائلة ثورية فلم أتيت تتودد إلى السلطات الفرنسية ؟
... ويتواصل النصب والإحتيال
نورالدين خبابه
26-10-2009, 15:13
http://www.youtube.com/watch?v=3J8OzDJ7QBU
الاتجاه المعاكس- التعذيب في السجون العربية
تقديم:فيصل القاسم تاريخ بث البرنامج:٨-٩-٢٠٠٩
نورالدين خبابه
31-10-2009, 09:43
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar3311009.jpg
رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني لـ''الخبر''
قضية سويسرا نسجها شخص تلقى50 مليونا
نحن في اتصال مع محام في سويسرا لمعرفة الحيقة والأسماء
يشرح رئيس حركة مجتمع السلم في هذا الحوار مع ''الخبر'' ما عرف بقضية سويسرا. ويؤكد أن الشخص الذي نسج المؤامرة وحاك خيوطها اعترف بأنه تلقى مبلغ 50 مليونا مقابل صنع فضيحة، مشيرا إلى أنه لم يلتق في سويسرا بأي من قيادات الفيس المحل، وأعلن تحريك دعوى قضائية ضد أنور مالك في الجزائر بتهمة القذف وتكليف محام في سويسرا لمعرفة الحقيقة.
بداية، ماذا جرى وما الحقيقة في كل ما قيل حول قضية سويسرا؟
ما حدث في سويسرا كان حدثا عارضا نفخت فيه وسائل الإعلام، فصار قضية خلاصتها أنني نزلت في مطار جنيف يوم الخميس 15 أكتوبر الجاري بدعوة من رابطة مسلمي سويسرا للمشاركة في الملتقى السنوي حول الأسرة، والتقيت بأعضاء من الجالية الجزائرية في جلسة طويلة، ثم يوم الجمعة 16 من نفس الشهر بعد صلاة الجمعة، حصل بيني وبين مجموعة من الجزائريين المقيمين هناك نقاش حاد حول ما جرى في الجزائر، وعرضت عليهم المساهمة في حل مشاكلهم وتسوية وضعياتهم والانخراط في مسعى ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، بل ذهبت معهم إلى أبعد من ذلك وأكدت لهم أنه يمكنهم العودة إلى الجزائر سالمين غانمين دون أن يتعرضوا إلى أي نوع من أنواع المضايقة، وافترقنا، لكن قبل أن أسافر إلى مقاطعة فريبورغ بلغني أن هناك من يحضر لإفساد الملتقى، فقررت العودة إلى الجزائر على الخطوط الجوية الجزائرية في رحلة عادية.
ورد في بيان ''بلاغ للناس'' أنكم التقيتم وناقشتم عددا من اللاجئين الجزائريين في سويسرا، هل كان بينهم بعض قيادات وإطارات الفيس المحل، أنور هدام أو عباس عروة أو مراد دهينة وغيرهم؟
الإخوة الذين ناقشوني بجوار المسجد لا أعرفهم، ولكن ليس من بينهم اسم من قيادات الفيس المحل.
جاء في البيان أن هناك أطرافا في الداخل والخارج متورطون في نسج ''مؤامرة سويسرا''. من هم تحديدا وما مواقعهم؟
منذ توليت رئاسة حركة مجتمع السلم سنة 2003 بدأت سياسة قرع طبول الحرب ضد الحركة وقيادتها، وتطوعت بعض العناوين الصحفية لتغذية هذه الطبول للإساءة إلى الحركة بتشويه سمعتي. وقد ذكر المدعو أنور مالك للعدالة عند التحقيق معه سنة 2005 أسماء أربعة أشخاص يقول إنهم كلفوه بوضع المخدرات في سيارتي بهدف صناعة فضيحة تضعف موقفي في قيادة الحركة وتؤثـر على علاقاتي مع الحكومة وفي التحالف، ثم نقل هذه الأكاذيب إلى قنوات أجنبية فتداولتها وضمنت بعضها في تقارير ما يعرف بالمنظمات غير الحكومية. ولأننا وقفنا في أحداث غزة مع أشقائنا الفلسطينيين فقد تقاطعت مصالح داخلية بمصالح خارجية لتفبرك مسرحية التعذيب التي تزعم منظمة ترييال، على لسان المدعو أنور مالك، أنني حضرت مشاهدها في شاطوناف يوم 1 جويلية 2005 ضد الضحية المفترض، ومما يؤكد فرضية المؤامرة أن مواقع الأنترنت التابعة لهذه المنظمات قد تناقلت عن بعضها بعض هذه الافتراءات وروجت لها حتى صارت تعرف بقصة فرار جلاد مفترض من مواجهة ضحية مزعوم أمام قاض في مقاطعة فريبورغ السويسرية. والأمر مجرد نسج خيال لأحد المسبوقين قضائيا اعترف بعظمة لسانه أنه قبض 50 مليون سنتيم من عناصر قيادية في حزب معروف مقابل تطوعه لترتيب فضيحة لشخص رئيس حركة مجتمع السلم. وهذه الوقائع ثابتة على لسانه والأشخاص الأربعة المتورطون - بباطل أو بحق - يعرفون هذه القصة.
هل تتهمون في هذا الإطار قيادات في ما يسمى بحركة ''الدعوة والتغيير'' الذين تربط بعضهم علاقة بأنور مالك؟
المنشقون عن الحركة ليسوا شيئا واحدا، بل هم ثلاثة أصناف، صنف مغرر بهم استغل بعض القياديين عواطفهم الإخوانية، وهؤلاء مبرأون من هذه التهم لأنهم أطهار، وصنف من الذين ينتظرون رجحان الكفة وهؤلاء أهل فضل لا تسمح لهم أخلاقهم ومروءتهم بالخوض مع الخائضين، والصنف الثالث صاروا في نظر أنفسهم خصوما سياسيين، وللأسف بعضهم لا يتورع عن تتبع عورات إخوانهم والتشفي بما يصيبهم، معتقدين أن الثور قد سقط وأنه آن الأوان لشحذ السكاكين، هؤلاء أقول لهم بكل أخوة وحب: ولا تنسوا الفضل بينكم.
قلتم بأنكم تحتفظون بحق المتابعة القضائية ضد صانعي هذا السيناريو الإعلامي، هل بدأتم فعلا في إجراءات المتابعة القضائية وضد من؟
نعم، حركنا دعوى قضائية في الجزائر ضد الذي استخدم القذف وكال لنا وللحركة تهما وصلت حد محاكمة النيات وإصدار الأحكام المسبقة في حق الأبرياء، فقررنا مقاضاة الشخص الذي أغراه سكوتنا وتطاول علينا وعلى قيادات الحركة ووزرائها ومؤسساتها، ونحن في اتصال مع محام في سويسرا لمعرفة حقيقة هذه الزوبعة ومتابعة فصولها بشكل رسمي، واضح وشفاف، وبعدها سنتخذ الإجراءات اللازمة لكشف هذه اللعبة الدنيئة، وسوف لن نسكت بعد اليوم. وفي المقابل اتصلنا ببعض العناوين الإعلامية ونصحناهم بالكف عن هذه الإساءة.
هل تعتقدون أن هناك أطرافا ما في السلطة تسعى للاستفادة من المشاكل الداخلية أو القضايا المثارة ضد الحركة؟
لقد كنت وزيرا للدولة بين 2005 و2009، وأعرف جيدا دولتي، وما حصل في سويسرا كان سلوكا مغرضا، وأقول لك بصدق إذا كانت أطراف في أي دولة تفكر بهذا المستوى المنحط دل ذلك على أن البشرية بدأت تفقد رشدها. وقد تعلمنا من بعض رجال الدولة الأفاضل أن كل هارب من عدالة دولته خاسر مرتين، مرة لأنه محروم من ذوي أرحامه ومرة أنه وضع نفسه بين يدي الذين يطعمونه ويوفرون له الأمن مقابل أن يشتم دولته ويتهجم على بني جلدته.
هل تدفع هذه الأحداث أبو جرة إلى التفكير بجدية في العودة مجددا إلى الحكومة كوزير دولة لمنع تطاول بعض الأطراف؟
الدولة مطالبة بحماية مواطنيها جميعا من التعسف والتطاول والقذف، والحملة الإعلامية الشعواء يقف وراءها مستفيدون لم يتطاولوا على شخصي، وأنا أعتقد أن الذين يتطاولون علينا من خارج الوطن بتثوير الزوابع الصحفية والكذب في المواقع الإلكترونية لا يهاجمون شخص سلطاني، وإنما باعتباره رئيس حركة ووزير دولة.
إن الذين نسجوا هذا السيناريو القذر قد ورطوه في أوهام جريمة ضد الإنسانية يدرك هو نفسه أنها من نسج الخيال. فيوم الجمعة 1 جويلية 2005 كنت في مهمة رسمية خارج الجزائر، فهل إذا ثبت له هذا بالأدلة الدامغة يصبح هو المتهم بالكذب والتبليغ الكاذب وتضليل العدالة أم سوف يبدل التاريخ؟
أنا لا أفكر في حماية نفسي من التطاول بالعودة إلى الحكومة، وأنا مواطن أمارس حقي الطبيعي العادي باللجوء إلى القضاء، وهنا في الجزائر، ومن كان يملك أي دليل ضدي فليقدمه للعدالة، فضميري مرتاح أمام الله ومع نفسي.
في موضوع آخر هل تعلنون بشكل رسمي غلق مسار الصلح ووقف أي مساع مع ما يسمى بحركة الدعوة والتغيير؟
الباب مازال مفتوحا أمام الصنفين الأول والثاني اللذين ذكرتهما سابقا، أما الصنف الثالث ممن يعتقدون أنهم صاروا خصوما سياسيين، فقد أعلنت قيادتهم رسميا أنهم تركوا حركة مجتمع السلم وأنشأوا كيانا جديدا، فنسأل الله لهم التوفيق.
قال الوزير السابق عبد المجيد مناصرة في حوار سابقك ''أي مناضل شريف لا يمكنه البقاء في حمس'' ما تعليقكم؟
أتأسف على مثل هذه التصريحات التي شتمنا فيها جميعا، ونحن نقول له سامحك الله، وننصحه أخويا بأن يمسك الحركة بمعروف أو يسرحها بإحسان.
المصدر :الجزائر: حوار عثمان لحياني
2009-10-31
الخبر
نورالدين خبابه
31-10-2009, 22:04
http://www.hmsalgeria.net/ar/images/articles/i3lan/QuiAnwarMalek.jpg (http://www.hmsalgeria.net/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=1195)
من هو أنور مالك؟
السبت 31 أكتوبر 2009
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
http://www.hmsalgeria.net/ar/images/articles/QuiAnwarMalek.jpg
من حق كل من تــــابع الزوبعة الإعلامية التي أثارتها جهات مغرضة تحت غطاء منظمة ترييال Track Impunity Always)). زاعمة أنها استندت إلى شكوى رفعها المدعو أنور مالك يزعم فيها أنه تعرض للتعذيب يوم01جويلية2005 بثكنة شاطو نوف(château .N.) بالجزائر العاصمة بحضور أبوجرة سلطاني، نقول: من حق كل متابع لهذه الزوبعة الإعلامية المغرضة أن يعرف من هو هذا المدعو أنور مالك؟ ليعرف من هي الجهات التي تحركه منذ سنة 2001، وكيف وصل إلى منظمة ترييال ومن يقف وراء تهريجاته وأكاذيبه ليدرك حفايا هذه المسرحية المكشوفة ويعرف - بعد ذلك - أن العالم بأسره بدأ ينهار أخلاقيا عندما يصدق المهرجين، وأن سويسرا الآمنة– بعد حادثة القبض على نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وتداعيات ذلك على سمعتها – بدأت بعض الجمعيات والمنظمات القاطنة على أرضها تتسبب في تشويه سمعتها مع أصدقائها الذين تحرض بعض هذه المنظمات أطفالها ومراهقيها ومهرجيها على أن يرشقوا بعض الناس بالحجارة وتنسى هذه الجهات واجب احترام الضيافة، وقد تصبح سويسرا الآمنة عرضة للإزعاج وأن بعض المنظمات المعتمدة لديها قد تتسبب في جرها إلى ما لا يحمد عقباه، والمدعو أنور مالك قد أصبح واحداً من هذه النماذج المزعجة التي قد تجر وراءها سلسلة من العفونات القذرة.
1. من هو أنور مالك: اسمه الحقيقي نوار عبد المالك من مواليد 17/07/1972 بالشريعة/ ولاية تبسة، أعزب، مسرّح من مؤسسة الجيش الوطني الشعبي برتبة ملازم بعد فضيحة قام بها أساءت إلى رتبته العسكرية وإلى المؤسسة التي ينتمي إليها، وسبق الحكم عليه بالسجن عدة مرات في قضايا نصب واحتيال، وقد قام بعدة مخالفات تتنافى مع الانضباط العسكري، يعرف كل من له صلة به – من سيرته الشخصية ومن سوابقه العدلية - أنه مسبوق قضائيا بالعوْد أربع(04) مرات متتالية ودخوله السجن في قضايا نصب واحتيال، لاسيما منذ2001إلى2006 حيث فر من الجزائر مدعيا أنه ضحية ممارسات سياسية وتعذيب وركب موجة المعارضة، واستفاد من حق اللجوء السياسي بدولة أجنبية بعد سنة2006، أي بعد صدور ميثاق السلم والمصالحة الوطنية حيث بدأ أبناء الجزائر يعودون إلى وطنهم وذويهم، في هذا الوقت فرَّ هو من وطنه وذويه متهما النظام الجزائري ورجال الدولة بالضلوع في تعذيبه في مركز شاطو نوف يوم 01/07/2005، ومن انحرافاته المسجلة في سجل سوابقه العدلية ما يلي:
- تزوير جواز سفر باسم أحد أقاربه المتوفى
- سرقة أموال لأحد زملائه في الجيش
- انتحال الصفة والتزوير واستعمال المزور
- التبليغ عن جنايات كاذبة
- طبع وحيازة محررات تشيد بأعمال إرهابية
- بيان صادر عن جبهة القسطاس المستقيم للمجلس الثوري للإمارات الفرعية الثالثة بالجزائر.
- حيازة المخدرات والنصب والاحتيال وخيانة الأمانة
- التزوير في محررات رسمية.
- الإشادة بالإرهاب والتحريض عليه.
والذي يطلع على سجله مع المحاكم وعلى ملفات المتابعات الجزائية والجنح تستوقفه فظاعة ما قام به هذا الرجل من حماقات واحتيالات ونصب.. تجرده من كل مصداقية صحفية أو سياسية.. ناهيك عن قبول أكاذيبه وخيالاته وأوهامه.. التي ينسفها ماضيه الحافل بالانحرافات.
وعلى سبيل المثال، نستعرض مشمولاته في آخر قضية له، قبل فراره من الجزائر، في اعترافات وقّع عليها بيده وأقرَّها بلسانه، والتي تحمل رقم133/2005تحت عنوان: النصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور والتبليغ بجريمة وهمية وحيازة المخدرات.
فقد تم القبض على المعني نهاية شهر جوان2005 - باعترافه هو - وبدأ التحقيق معه يوم 02جويلية2005،ودونت اعترافاته بتاريخ 03جويلية2005 ، وعند تفتيش مسكنه الكائن بحي ميموزة بسطاوالي(الجزائر) يوم30جوان2005 عثر على أدلة إثبات من أبرزها:
- محرر خطي موجه إلى الأخ أبو إسلام يحمل ختم شخصي لأسامة بن لادن.
- ختم خاص بالجماعة السلفية للدعوة والقتال.
- منشورات تشيد بالإرهاب وتحرض على الأعمال الإرهابية.
- ختم شخصي باسم أسامة بن لادن.
- وثائق ومحررات وبطاقات هوية وصكوك..باسم مواطنين ومواطنات من ضحاياه وعدهم بتسوية وضعياتهم واحتال عليهم بانتحال الصفة...
- محرر خطي مكتوب بتاريخ 20/08/2002 موجه إلى سعادة السفير الأمريكي لدى الجزائر يعلمه فيه عن وجود مشروع جديد يستهدف واشنطن ونيويورك وبعض السفارات الأمريكية، ويؤكد فيه المدعو أنور مالك، أن لديه معلومات هامة حول الأعمال السالفة الذكر، وأنه مستعد للتعاون مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
- ....إلخ.
وقد اعترف المدعو أنور مالك بالأفعال المنسوبة إليه وأكد، بزعمه وبعظمة لسانه، أنه مجنّد من طرف أشخاص - من داخل حركة مجتمع السلم وخارجها- للتشويش على رئيس الحركة وكوادرها عشية التحضير لعقد دورة مجلس الشورى الوطني المقررة أيام25-27ماي2005
وبعد التحريات والتحقيق على مستوى مجلس قضاء الجزائر حكم عليه بسنة سجن نافذة قضاها بسجن الحراش.
2.أكاذيب أنور مالك: بالعودة إلى تسلسل الأحداث نكتشف أن المدعو أنور مالك قد وقع في فضح نفسه عندما زعم أنه تعرض للتعذيب يوم 01جويلية2005 بشاطو نوف، فوفقا لاعترافاته هو شخصيا نجده يكذب نفسه ويفضح المخطط الخيالي الذي نسجه ليفتري على الناس الكذب، وذلك وفقا للتسلسل الزمني التالي:
- 30/06/2005 على الساعة السابعة صباحا ضبط المدعو أنور مالك داخل مسكنه بشكل مباغت، وتم تفتيش محتويات البيت والعثور على كثير من الأدلة التي تدينه في عدة جرائم وجنح من أخطرها التخابر مع جهات أجنبية وامتلاكه لأختام ومحررات باسم أسامة بن لادن وإشادته بالأعمال الإرهابية..إلخ.
- 01/07/2005 كان يوم عطلة (يوم جمعة)في الجزائر، كان موقوفا على ذمة التحقيق.
- 02/07/2005 صباحا(يوم السبت بداية الأسبوع) بدأ التحقيق معه، وتمت مواجهة المدعو أنور مالك بالأدلة واستجوابه في كل التهم المنسوبة إليه، وقد اعترف بها، وتمت صياغتها في تقرير قضائي وتمت قراءة التقرير أمام المدعو أنور مالك بكل ما صرح به وأكد أن ما جاء في التقرير صحيح وليس لديه ما يغير فيه أو يضيف عليه أو يحذف منه.
- 03/05/2005 حرر إشعار بالتوقيف رقم 05 خاص بالمسمى عبد المالك نوار المدعو أنور مالك، وحجز كل الأشياء التي وجدت بمسكنه وختمها.
ولأن يوم 01/07/2005 الذي يزعم المدعو أنور مالك هو اليوم الذي تم فيه تعذيبه بشاطو نوف يصادف يوم الجمعة، وهو يوم عطلة مقدسة في الجزائر، فإن كل مزاعمه تتساقط كونه كان موقوفا على ذمة التحقيق، وهو ما يدعونا إلى طرح التساؤلات التالية:
- إذا كان المدعو أنور مالك قد تم إيقافه يوم الخميس 30جوان2005 بسطاوالي (داخل بيته حيث تم تفتيشه والعثور على أدلة الاتهام) ولم يشرع في استجوابه إلا يوم السبت 02/07/2005، فكيف يزعم أنه تعرض للتعذيب يوم الجمعة 01جويلية في شاطو نوف بحضور الشيخ أبوجرة سلطاني الذي لم يكن يومها موجودا بالجزائر أصلا.
- هل يعقل أن يتعرض مواطن للتعذيب يوم الجمعة، وله محامي يرافع عنه منذ تورطه في الأعمال المنسوبة إليه وإلى يوم مغادرته السجن؟ فهل اخبر هذا المدعي محاميه بما تعرض له من تعذيب أم جاءته شهوة الإعتراف والكذب لما هرب من الجزائر والتقى بالحاقدين عليها؟ إن محامي المدعو أنور مالك مازال على قيد الحياة ويملك أن يقدم شهادته لتنوير الرأي العام كما يملك كل المساجين الذين كانوا معه في الحراش أن يدلوا بشهاداتهم في نفس السياق (كما فعل السيد ملوكة).
- وأخيرا، هل بقي في الجزائر حديث عن التعذيب سنة2005 حتى يزعم المدعو أنور عبد المالك أنه تعرض له ناهيك عن زعمه أنه حدث بشاطو نوف يوم الجمعة 01جويلية2005؟ ثم ما علاقة أبوجرة بهذه المسائل من أساسها سواء بوصفه رئيس حركة إسلامية أو وزيرا للدولة وهو المعروف بوقوفه مع القضايا العادلة ودفاعه عن الحريات وحقوق الإنسان وكرامة بني آدم؟
ولأن كل سجين يخضع وجوبا يوم خروجه من السجن إلى فحص طبي شامل وتسلم له شهادة على هذا الأساس، فهل يوم خروج المدعو أنور مالك من السجن كان سليما 100% ثم أصابته إعاقة 70% كما يزعم أم أن افتراءاته حولته من رجل سليم إلى إنسان معوق أم أن ما به ناجم عن حادث سابق رواه هو لأصحابه كونه يعاني من عرْج في قدمه كما أكد ذلك أقاربه؟
الخلاصة: إن الحملة الإعلامية المغرضة الموجهة ضد حركة مجتمع السلم ورئيسها وكوادرها ووزرائها..هي فصل من مؤامرة دنيئة ليس بطلها المدعو أنور مالك، بل هو مجرد بيدق فيها، أما مهندسوها فهم خصوم الحركة السياسيون في الداخل والجماعات المحركة للنعرات في الخارج، وهي معركة طويلة المدى تقودها اليوم وسائط إعلامية لها حسابات مع الحركة ومع الدولة، وتغذيها جهات داخلية وخارجية لها حسابات إيديولوجية تريد تصفيتها مع الحركة، ولذلك نحن ندرك أن المستهدف فيها ليس شخص أبوجرة سلطاني وإنما القضية أوسع من ذلك وأعمق بنص ما جاء في بيان منظمة ترييال Track Impunity Always)) الذي يؤكد على أن الدعوى التي رفعتها هذه المنظمة ليست ضد أبوجرة وإنما هي دعوى ضد التعذيب في الجزائر، وأن شخص أبوجرة سلطاني هو مجرد "كبش الفداء" قررت الجهات التي كانت تتحدث عن "من يقتل من؟" فتجمعت عن غطاء منظمات غير حكومية وحبكت سيناريو التعذيب وقررت أن يكون - رغم كل التكذيبات الرسمية الصادرة عن الحركة- تهمة موجهة للجزائر لتحريض الجهات المتخذة عن حقوق الإنسان على إعادة بعث هذا الملف مع أنه لا تعذيب في الجزائر، رغم كل ذلك تصر هذه الجهات على أن التعذيب موجود في شاطو نوف وأن أبوجرة واحد من المكلفين بالتنسيق في أعمال التعذيب، ولأننا لم نسمع من قبل بأن أبوجرة سلطاني له أي صلة بهذا الموضوع إلا على لسان المدعو أنور مالك ومنظمة ترييال فإننا بحاجة إلى مزيد من الوقت لوضع النقاط على الحروف، وبانتظار ذلك لابد من العمل قضائيا - في الجزائر وسويسرا معا- على إسقاط كل الأقنعة التي دأبت على الاختفاء وراء منظمات حقوقية لتمرير مشاريع مشبوهة.
http://www.hmsalgeria.net/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=1195
نورالدين خبابه
31-10-2009, 22:30
من قلم : انور مالك
استراتيجية مرتقبة لتنظيم القاعدة: مخطط لإغتيال الصحفي الجزائري أنيس رحماني
في تقرير سري يتداول بين أمراء سرايا ما يعرف بـ "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي" وحرره مصدر مطلع يحظى بأهمية بالغة لدى قيادته، والتي وافقت عليه بإجماع مطلق بعد مشاورات حثيثة... يكشف إستراتيجية دموية جديدة لنشاطه خلال الأيام القادمة بالجزائر، وأبرز ما جاء فيه أن عملياته ستكون نوعية وأكثر إثارة من ذي قبل، ويستهدف هذه المرة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وذلك من خلال عمليات إغتيال وإختطاف وتفجيرات تكون موجهة بدقة لأبرز المؤسسات حددت الوثيقة: مقر التلفزيون والإذاعة، ومقر وكالة الأنباء الجزائرية، ومقر صحيفة "الخبر" الواسعة الإنتشار...
الكل يعرف أن إستهداف الإعلاميين كان يحدث خلال التسعينيات من طرف تنظيم "الجماعة الإسلامية المسلحة" وكذلك تنظيم "الفيدا" المحسوب على ما يعرف بجناح الجزأرة في جبهة الإنقاذ المحظورة، وقد تخصص في إغتيال الصحفيين والمثقفين والكتاب والمسرحيين مثل الصحفي الطاهر جاووت والمسرحي عبدالقادر علولة والدكتور جيلالي اليابس وغيرهم... وان كانت مصادر مختلفة تعتبر ذلك من أبرز الأخطاء الفادحة التي إرتكبها المسلحون، وكان لذلك الأثر البالغ في الفشل الذريع الذي منيت به المعارضة المسلحة بالجزائر، لكن في السياق نفسه نجد أصوات أخرى تتهم السلطة العسكرية حينها بالوقوف وراء تلك التصفيات من أجل التخلص من الخصوم الشرسين ودفع المؤسسات الإعلامية نحو الإنضواء تحت قبة المواجهة مع الإسلاميين وتمجيد مخطط السلطة في ذلك التوجه الدموي...
وقد جاء التقرير المشار اليه سابقا بعد إجتماع عقده أمراء "التنظيم الإرهابي" وترأسه الأمير الوطني عبدالمالك درودكال المسمى "أبو مصعب عبدالودود" وذلك في مخبأ سري بنواحي تكجدة في شهر أكتوبر الماضي، وقد تناولوا خلالها الإستراتيجية الجديدة الواجب توخيها في ظل النزيف الداخلي والصراع القائم على الزعامة الى جانب ضربات الأمن الموجعة والمتميزة... وقد تقرر حينها ضرورة تغيير الإستراتيجية القتالية ونوعية العمليات التي يكون لها الصدى الأكبر إعلاميا ودوليا، فبعد الحديث عن الأجانب وما تتمتع به تلك العمليات من هالة دولية، دار الحديث على استهداف الصحفيين مجددا وخاصة أولئك الذين خلقوا ما سموها "فتنة داخلية" بين السرايا والفصائل، فضلا عما بلغهم من عدم رضا أسامة بن لادن عن العمليات الإنتحارية الأخيرة التي اغلب ضحاياها مدنيين، وهذا الذي جعل البساط بدأ يسحب من تحت التنظيم، تنبأ خلالها درودكال بميلاد قاعدة جديدة في المغرب العربي، وهذا الذي تجلى في اعلان أيمن الظواهري في تسجيل صوتي بث مؤخرا انضمام الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا للقاعدة الأم، مما جعل تنظيم درودكال يفقد مصداقيته ووضع حدا من أحلامه المغاربية، أدى ذلك كله إلى سقوط أسماء بارزة وقديمة في العمل التالي من التنظيم ترى بعض المصادر انه بسبب وشايات تتلقاها مصالح الأمن من طرف مقربين من درودكال، وذلك لتصفية خصومه والمحسوبين على مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب، الذي سلم نفسه للسلطة الجزائرية، وقضيته تثير جدلا واسعا في الجزائر، ونرى أن السلطة تراهن عليه لإنجاح مسعى الرئيس بوتفليقة، بعدما صار يروج في كثير من الدوائر ما سمي بالفشل الذريع الذي مني به ميثاق السلم هذا...
خلال ما يعرف بـ "الحلقة" لدى الإسلاميين المسلحين توج بإجماع على مبدأ إستهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، ليتم الإتفاق على الأسماء المستهدفة التي طرحت على شكل قائمة بها أبرز الصحفيين الجزائريين، وقد إقترح درودكال بناء على "وصايا" تلقاها من جهات مختلفة لم نعرف طبيعتها إسم الصحفي الجزائري محمد مقدم المعروف بـ "أنيس رحماني"، مدير صحيفة (النهار) التي ظهرت للساحة الإعلامية الجزائرية في أول نوفمبر الجاري، وإستقطبت القراء كثيرا لما يتمتع به مديرها من حضور وتميز، أثبت ذلك خلال تجربته في كثير من العناوين الإعلامية بدأ من يومية "الخبر" مرورا على "الشروق اليومي" التي عرفت نقلة نوعية خلال الفترة التي قضاها أنيس رحماني مديرا للتحرير فيها، وقد أكد لنا مصدر مطلع أن الإقتراح قد تلقى الترحاب والإجماع من دون أدنى إعتراض ممكن بين كل أمراء الفصائل، وقد برر درودكال "فتواه" بكثير من المحطات في حياة الصحفي أنيس رحماني، الذي تفرد بأغلب الأخبار الأمنية خلال العشرية التي مضت وفي عز الحرب بالجزائر، وظلت مواقع مختلفة على شبكة الأنترنيت ومحسوبة على القاعدة تروج لما يبرر تصفيته والإنتقام منه، بل أن درودكال أعاد على مسامعهم مقولة تنسب لعلي بن حاج قوله: "أنيس رحماني ضابط مخابرات آذى المسلمين كثيرا الله ينتقم منه"، وتقول المصادر أن ذلك نقله نجله عبدالقهار الى معاقل تنظيم القاعدة، الذي إختفى في ظروف غامضة أسالت الحبر الكثير، وتداولت التأويلات المختلفة مصيره، حتى ظهوره في شريط مصور بثته قناة الجزيرة القطرية وهو رفقة مسلحين إسلاميين...
بالرغم من ان الصحفي أنيس رحماني ظل ممن يثير غضب الكثير من الدوائر، وحتى على مستوى السلطة لما تفرد بملفات مختلفة على رأسها – مثلا - تلك التي أحدثت ضجة كبرى وتتعلق بما يعرف بفضائح التنازل على فيلات تابعة للدولة في موريتي وغيرها لنافذين في النظام، إلا ان حضوره كمتخصص في الشأن الأمني محليا ودوليا وكذلك نشره لكتاب عن الأفغان الجزائريين، إحتوى بين طياته على تقارير أمنية كانت في حكم السرية نال السبق في الحصول عليها ونشرها، جعل الأصابع تتوجه نحوه وخاصة من طرف الجماعات المسلحة، وقد تلقى مؤخرا في جوان الفارط وهو على رأس إدارة تحرير صحيفة "الشروق اليومي" برفقة زميلته الصحفية نائلة بن رحال تهديدات نسبت للقاعدة، وجاءت من طرف شخص مكنى بأبي ذر إدعى أنه ينتمي لتنظيم القاعدة، تحركت الدوائر الأمنية بناء على شكوى منه، حتى ألقي القبض على المتورط في أواخر جوان والذي لم يكن سوى شاب في 24 من عمره وهو متطرف تأثر بالفكر الجهادي، ويتردد كثيرا على منتديات القاعدة التي تحدثت مرات متعددة عن الصحفي المذكور، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية... وقد تقرر في القائمة السوداء تصفية عدة أسماء نذكر منها الصحفي عمر بلهوشات مدير صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية، حمراوي حبيب شوقي مدير التلفزيون الجزائري، والصحفي محمد بن شيكو الذي يعاني من متاعب مع الرئيس بوتفليقة أوصله إلى قضاء عامين بسجن الحراش، علي جري مدير صحيفة الخبر اليومية، الصحفي حميدة العياشي مدير صحيفة الجزائر نيوز، الرسام الكاريكاتوري ديلام... وأسماء أخرى تصل إلى حوالي عشرة صحفيين، إلا أن أمير التنظيم عبدالمالك درودكال قد إقترح الصحفي أنيس رحماني ليكون أول المستهدفين ومن خلاله ومما ستسفره العملية من صدى ومواقف يبت في أمر الآخرين لاحقا...
إن كان تنظيم القاعدة لم يتجه نحو تصفية الصحفيين أو خطفهم على عكس تنظيم القاعدة في العراق، إلا ان ذلك أعتبر من باب إستراتيجيته الجديدة التي قد تجلب له رضا قادة القاعدة الأم كما كان يجري مع الزرقاوي من قبل، وأيضا حتى يبتعد عما علق بالعمل المسلح من جراء الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها "الجيا" في السنوات التي مرت، وهذا طبعا لا يعني رضا تنظيم درودكال على الصحافة التي تعتبر العدو الثاني لهم حسب مقررات رسمية متداولة بينهم، وحسب مصادرنا من السجون الجزائرية التي أكدت لنا من أن عملية "طبخ" ما يمكن تسميته بالإنتقام من الصحفي أنيس رحماني بدأ في أجنحة القانون الخاص، حيث أن أغلب المساجين الإسلاميين قد تداولت وسائل الإعلام قضاياهم وتفرد هذا الصحفي بكثير من الحقائق والملفات التي تتعلق بهم، وقد بدأت القضية في سجن الحراش وقام بالتحريض سجين اسمه ح – ب – سمير المدعو سيف الدين والذي ألقي عليه القبض بتهمة التورط في تدريب جزائريين بثكنات الحرس الثوري بإيران عام 2000، وقد تفرد أنيس رحماني بالقضية وأثارها مجددا في الحياة اللندنية بعددها الصادر في: 28 جوان 2005 بعد خمسة سنوات من توقيفهم، سبب الملف متاعبا جمة للمجموعة المتكونة من 7 أفراد، ولذلك قادت حملة واسعة في أوساط المتطرفين الإسلاميين لضرورة الإنتقام من هذا الصحفي الذي اجمعوا على تكفيره في حلقات علمية عبر مختلف السجون الجزائرية، ونقل ذلك عبر الهاتف المحمول الذي كان يتواجد في سجن الحراش بطريقة ملفتة للإنتباه ومثيرة للشكوك، إلى أمراء الجماعة السلفية للدعوة والقتال، غير أن رد الفعل الصادر حينها في جويلية – أوت 2005 بضرورة التأني، لأن المرحلة تقتضي عملا آخر وهو الإلتحاق بتنظيم أسامة بن لادن ونيل صك التزكية منه، وقد قام بالتحريض على ذلك عدة مساجين منهم مجموعة السطو المسلح على بنك بئر خادم في ماي 2005 وبينهم من يتحدر من منطقة مفتاح مسقط رأس الأمير الوطني للقاعدة، وتربطهم علاقات واسعة ومتينة معه، توجت بإتصالات هاتفية متكررة به من الزنازين، ونجد أيضا بوشناق عمر وهو من المسلحين الذين قبض عليهم بنواحي بومرداس، وكان حينها في مقهى أنترنيت يقوم بنشر بيانات للجماعة السلفية التي ينشط تحت لوائها، وهو يتحدر من منطة الأخضرية (ولاية البويرة) وأفرج عنه في صائفة 2006 بعدما إستفاد من إبطال المتابعات القضائية في ثلاث قضايا ثقيلة توبع فيها، وهذا طبعا في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وقد عاد للنشاط من جديد وهو أحد المقربين من أمير التنظيم أبومصعب عبدالودود، وقد قام خلال تواجده بجمع معلومات حول الصحفي وخاصة من وافدين تربطهم علاقة سابقة بالصحفي، وقد ركز بحثه حول علاقات أنيس بالمحيط النسوي والحانات ومدى تردده على الحدائق العامة، وحسبما علمنا من مصدر جد مقرب من بوشناق أن العملية سيتم تجنيد امرأة فيها، ليزيد مصدرنا من أن المخطط تم ضبطه ولم يبق سوى التنفيذ الذي لن يتجاوز هذه السنة... وفي رسالة تحصلنا على نسخة منها أرسلها بوشناق عمر إلى احد رفاقه السابقين في سجن الحراش ننشر البعض مما جاء فيها:
(... بالنسبة لي فأنا قد فك الله أسري بعد جهاد ورباط ولا زلت أذكر تلك الليالي التي سهرناها سويا... وطالما قلت لك خليها على الله)
ثم يزيد:
(عزيزي...
قريبا جدا ان شاء الله سبحانه عزوجل ستسمع أخبارا سعيدة ومفرحة عن أولئك الطواغيت الذين يوحون لبعضهم البعض زخرف القول غرورا وتفرح أكثر لما تعلم بأولئك الذين عذبوك وسجنوك ظلما وزورا لا لشيء سوى أنك مسلم غيور على دينه، سيثلج الإخوة في قاعدة الجهاد صدرك كما وعدتك من قبل وهل تذكر لما قلت لك أنها ستصير قريبا مثل قاعدة العراق ولم تقتنع...)، وقد أكد لنا المصدر الذي تلقى الرسالة من أن الموضوع والوعد المشار إليه هو اختطاف أو اغتيال الصحفي أنيس رحماني...
ونحن نرى أن هذا المخطط الجديد الذي يتجه له تنظيم القاعدة في الجزائر، سوف يزيده دموية أكثر من ذي قبل، وسيجلب له السخط الداخلي والخارجي، في ظل ما يتردد إعلاميا عن "حرب الأمراء" التي يعيشها هذا التنظيم، منذ العمليات الأخيرة التي استهدفت المدنيين في أغلبهم، مما جعل كبار منظري الفكر الجهادي يتبرأون منه ومن الإتجاه الذي فرضه درودكال، وقد حاولوا كثيرا تلميع أعمالهم ومحاولة الظهور بمظهر يعكس رفضهم المطلق لمنهج عنتر زوابري الدموي التكفيري، الا أن الواقع عكس ما تحمله الشعارات والبيانات... وهذا طبعا يحمل النهاية وبسرعة مثيرة إلى معاقل ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وربما يعلن حله وبأمر من قيادة القاعدة الأم والمتمثلة في أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري...
http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=3674
نورالدين خبابه
31-10-2009, 22:59
http://www.algeriatimes.net/images/agpic/0.jpg
الشيخ عباسي مدني يقيم مأدبة إفطار على شرف إستقباله أنور مالك في بيته بالدوحة..
(الجزائر تايمز - خاص)
September 11, 2009 09:04 PM
حظي الكاتب أنور مالك باستقبال حار ومؤثر من طرف الشيخ عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، و في بيته بالعاصمة القطرية الدوحة، وذلك مساء يوم الأربعاء 09/09/09، وقد أقام الشيخ مأدبة إفطار على شرف أنور مالك، دعا إليها مجموعة من أبناء الجزائر المقيمون في قطر، وكان بينهم أئمة وأطباء ومهندسون وصحفيون.
وإغتنم الشيخ عباسي مدني الفرصة حيث ألقى كلمة عميقة في معانيها وإيحاءاتها على الحضور قبل الإفطار، نوه فيها خصوصا بدور الجيل الجديد لخدمة الجزائر العظيمة والأبية كما جاء على لسانه، وأكد الشيخ على ضرورة التوحد والتآلف ونبذ الخلافات من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو خدمة الشعب الجزائري.
كما عادت الذاكرة به إلى إستجلاء الكثير من المحطات الحاسمة في تاريخ البلاد، بدأ من ثورة التحرير التي كان أحد مجاهديها، ثم حط الرحال في أعماق الجرح الذي لا يزال ينزف.
الشيخ أكد على ضرورة مراعاة خصوصيات الشعب الجزائري الذي قاد ثورته الرجال، ولا يقبل أن يقوده أنصاف الرجال الآن أو غدا.
بل أبدى الشيخ عباسي مدني تفاؤله بقرب طلوع شمس الأمل على الأمة، التي لو كانت الإنكسارات تنهيها لما وصلت لهذا الوقت بالذات.
الشيخ برغم تقدم العمر إلا أنه ظهر بعزيمة فولاذية وحماس شبابي فياض، وهذا من أجل المساهمة في كل ما يخدم الشعب الجزائري، وفي الإطار نفسه تحدث زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن مقاطعة الإنتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي رآها إستجابة لدعاة رفض التزوير والبهتان والكذب الذي لا يزال يمارس، وليس كما يزعم النظام الحاكم الذي تسلط على إرادة الشعب الأبي.. وحذر في آن واحد من مغبة السقوط في حبال التردد أو التقاعس أو الخذلان.
وقد أجاب عن كثير من الأسئلة التي طرحها الحاضرون، والتي أفاض فيها الشيخ عباسي مدني وبلغة الرجل المتفائل والواثق من قدرة الجيل الجديد في تحمل مسؤولياته تجاه الشعب والوطن والأمة.
*****
الجزائر تايمز - خاص
http://algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=1938
نورالدين خبابه
01-11-2009, 12:46
http://www.watan.com/upload/Malek(8).jpg
بيان حول مصادرة كتاب "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" من طرف أمن الدولة في مصر (http://www.watan.com/feature-more/11272-----q------q------.html)
الكاتب أنور مالك الخميس, 30 أبريل 2009 20:08 أنور مالك
ألفت كتابا تحت عنوان "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" أتناول فيه قضايا الفساد في الجزائر كالرشوة وتبييض وتهريب الأموال ونهب الثروات وتورّط المسؤولين وأبنائهم في ذلك وعلى رأسهم وزير الدولة بوقرة سلطاني ومن معه، ثم تناولت جرائم القاعدة والتنظيمات المسلحة وعلاقة الأجهزة الأمنية بها، وأيضا كشفت ملفات خطيرة للغاية عن السجون الجزائرية وما يحدث فيها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان كالتعذيب والاختطاف والقتل خارج أطر القانون والإهانة والحط من الكرامة الآدمية، كما تناولت بالأسماء ملف المفقودين الجدد في عهد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ثم كشفت الغطاء عن بعض جرائم البوليساريو في حق اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف، والكتاب به الكثير من الملفات الخطيرة للغاية وهي موثقة.
وقعت عقدا يوم الخميس 11/12/2008 مع دار أكتب للنشر والتوزيع المتواجد مقرها بالقاهرة، وتمثل الطرف الآخر في مدير الدار يحيى هاشم، وكانت نسبة مساهمتي في الطباعة هي 800 أورو، وبعدها تم تسجيل الكتاب - حسب ما أرسل لي الناشر - تحت المعلومات التالية:
(رقم الإيداع : 26518/2009
I.S.B.N: 978-977-6297-66-4).
في 02 /03/ 2009 تسلمت النسخة التجريبية "البروفة" عن طريق الإيميل لأنه لا يمكنني السفر إلى مصر لأسباب أمنية، وبقيت أتابع عبر الإيميلات تصلني من الدار فيها تفاصيل وتطورات طباعة الكتاب الذي كان من المفروض أن يصدر في نهاية فبراير 2009، وفي 15 /03/ 2009 أخبرني الناشر أن أمن الدولة أوقفوه في المطبعة وطلبوا نسخة منه لأجل مراجعته من طرف جهات عليا ( !!)، طالبا مني كتمان ما حدث حتى يتصرف بطرقه الخاصة، وبقيت أنتظر حتى اتصل بي في 23 /03/ 2009 واخبرني أن الأمر تمت تسويته مع الجهات الأمنية والطباعة جارية بصفة عادية، وأحتفظ بتسجيلات للمكالمات وكل الإيميلات التي دارت بيننا.
في 26/03/2009 قال لي بأنه أرسل نسخة خاصة عبر البريد المصري للنظر فيها وإبداء الملاحظات النهائية قبل التوزيع بعد إضافة مقدمة الكاتب الجزائري المعروف يحيى أبوزكريا التي أقصيت في الأول وكانت محل جدل بيننا، ولما تأخرت وهو الذي تعجب منه إضطر أن يرسل لي نسخة عبر الإيميل في 06/04/2009 ووافقت عليها ببعض الملاحظات الخفيفة في اليوم نفسه...
بتاريخ الثلاثاء 14 /04/ 2009 حمل لي بشرى نزول الكتاب بالمكتبات عن طريق شركة التوزيع، وتناولت الصحف والمواقع الإلكترونية الكثيرة جدا بينها المصرية خبر صدور كتابي المثير، وتوجد حتى قنوات فضائية وإذاعية تحدثت عنه، وسبق وأن تناولته الصحف الجزائرية قبل صدوره، كما أشارت دار أكتب في موقعها على الأنترنيت إلى صدور كتابي وتواجده بالمكتبات عبر مختلف محافظات مصر، وقامت بتوزيع رسائل عبر حساب الدار في الفايس بوك.
تلقيت إتصالات من صحفيين ومثقفين في مصر يخبرونني بعدم وجود الكتاب في المكتبات، ولما إتصلت بالناشر يحيى هاشم أكد لي أن التوزيع تم وسيبحث في الأمر، وبعد أيام من المفاوضات والغموض صارحني عبر الهاتف وحتى في ايميلات لا تزال معي أنه تلقى تهديدات كبيرة من طرف أمن الدولة المصرية وجهات أخرى تكتم في الكشف عن هويتها، وخوفا على نفسه لا يمكنه أن يبوح لي بشيء سوى أنه ترجاني بكل أخوة إن كنت باقي على حياته، بأن أطبع الكتاب مع دار أخرى وهو مستعد أن يرسل لي وثيقة التنازل وفسخ العقد، وسوف يحول لي المستحقات المالية التي دفعتها كما اتفقنا في العقد (800 أورو) برغم تحمله تكاليف الطباعة.
وللتنبيه أن الناشر أيضا قام بإرسال بعض النسخ الخاصة بي عبر البريد كما أعلمني بنفسه كذلك مدير التسويق والدعاية وفاء شهاب الدين، والتي لم تصل أصلا إلى يومنا هذا، ليخبرني لاحقا ان البريد المصري مخترق من طرف أمن الدولة وجرت المصادرة للمرة الأخرى كما جرى مع النسخة الأولى، وحذروه من محاولة تمكيني من أي نسخة مستقبلا.
وعن طريق مصادر أخرى من دار النشر أكدوا لي أن الكتاب طبع بالفعل، ولكن صادرته مصالح أمن الدولة من مخازن الموزع، وحذرت الناشر من إعادة طباعته، بل وصل الأمر أن هددوه بغلق الدار إن إتخذ موقفا ضدهم بتسريب ما حدث لوسائل الإعلام أو كشف لي ما جرى، وهو ما صرح لي به يحيى هاشم بنفسه، ومصدر آخر خاص أيضا كشف لي أن رجال أعمال بارزين ونواب في البرلمان تربطهم علاقات بالسفارة الجزائرية في القاهرة، لهم دور بارز في هذه المصادرة، جاء ذلك بتحريض من الوزير وزعيم حركة مجتمع السلم "حمس" بوقرة سلطاني، هذا حتى لا يجعل الكتاب يصل للقراء وفيه فصل كامل عن فضائحه من فساد وإرهاب وتعذيب وتصفيات جسدية إجرامية لخصوم وشهود على ملفات مالية خطيرة تتعلق به، وخاصة في هذه المرحلة التي تعيش فيه حركته إنقساما ونزيفا نحو حركة جديدة موازية إسمها "الدعوة والتغيير"، وطبعا علم بأمر الكتاب لما نشرت صحيفة النهار الجديد الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 18/02/2009 أنني قمت بفضح الوزير سلطاني بوقرة، وهو الذي نشر أيضا في صحيفة الخبر الواسعة الإنتشار بتاريخ 17/02/2009...
طبعا جاءت هذه الإجراءات من السلطات الجزائرية التي أرادت أن لا يفضح أمرها قبل الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 09/04/ 2009 حيث حاولت بكل الطرق تعطيل نشر الكتاب الذي كان من المفروض أن ينزل للمكتبات في 25/02/ 2009 كما كان متفق بيني والناشر، ولما طبع بعد الإنتخابات تمت مصادرته حتى لا تنشر الفضائح التي لاحقت المسؤولين في قضايا الفساد والإرهاب وجرائم بشعة ضد الإنسانية، وكذلك يعري خفايا العسكر مع منظمة البوليساريو...
أما النظام المصري فوجد ضالته للإنتقام مني بسبب ما صرحت به لقناة الجزيرة القطرية في 03/03/2009 عبر برنامج "الاتجاه المعاكس" الشهير، وتحدثت عن واقع الشعب المصري بصفة خاصة وحقيقة التخلف العربي بصفة عامة، وتصريحاتي وزعت عبر اليوتيب وترجمت إلى أكثر من 10 لغات عالمية، وهو الذي أثار سخط جهات عديدة.
فمنع كتابي من التوزيع وبعد طباعته وتهديد ناشره يعد إنتهاكا صارخا لحرية التعبير والإعلام من طرف النظام المصري، وأما من الجانب الجزائري الذي تورط في الفساد وتبييض الأموال وإختراق ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وإستعماله في ما يخدم أجندة ماكرة وقذرة، فهو يريد منع كل صوت حر يأبى الظلم ويناضل من أجل العدالة الإنسانية ويعري الزيف والبهتان والتزوير...
ولهذا أطالب كل المنظمات الدولية المهتمة بشؤون مكافحة الرشوة والفساد لأن الكتاب يكشف الكثير من الحقائق عن طوفان هذه الظاهرة، وكذلك منظمات حقوق الإنسان لأن الكتاب بحث وعرّى ما يحدث في سجون الجزائر من إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وكل المنظمات التي تناضل من أجل حرية التعبير والصحافة، كما أناشد كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ومواقع الأنترنيت، وكل الكتاب والباحثين والصحفيين والحقوقيين والمناضلين الشرفاء، أطالب هؤلاء جميعا وبلا إستثناء الوقوف معنا في هذه المحنة التي إقترفتها الأجهزة الأمنية المصرية بالتحالف مع المخابرات الجزائرية، ومطالبتها رسميا برفع الحجز عن كتابنا وإرجاعه إلى ناشره، كما أحمل المسؤولية للنظام المصري في حال تعرض الناشر يحيى هاشم ودار أكتب لأي مكروه مهما كان نوعه.
وفي الأخير أعتذر لكل القراء من شتى أنحاء العالم خاصة الذين راسلوني كثيرا وأرادوا الحصول على الكتاب، فالأمر خارج عن نطاقي، وسأعمل كل ما في وسعي من أجل طباعته في بلاد أخرى إن تعذر إسترجاعه، وفي الوقت نفسه لن اصمت أبدا ولي في جعبتي الكثير مما سيغرق المكتبات بالمجلدات.
الكاتب الجزائري أنور مالك
فرنسا في 29/04/2009
http://www.watan.com/feature-more/11272-----q------q------.html
نورالدين خبابه
01-11-2009, 12:49
http://www.youm7.com/images/NewsPics/large/S52009318551.jpg
حول مصادرة السلطات المصرية كتابه
يحيى هاشم ينفى ادعاءات الكاتب الجزائرى أنور مالك
الأحد، 3 مايو 2009 -
نفى الناشر المصرى يحيى هاشم مدير دار "اكتب" للنشر والتوزيع ادعاءات الكاتب والإعلامى الجزائرى أنور مالك بمصادرة السلطات المصرية لكتابه "طوفان الفساد وزحف بن لادن فى الجزائر"، وقال إن كل ما حدث هو خلاف بينى وبينه على توقيت توزيع كتابه، مما أدى إلى فسخ العقد بيننا، واسترد مالك أمواله التى دفعها وانتهى الأمر.
وأوضح يحيى هاشم أن الكتاب طبع بالفعل لكنه كان يريد توزيعه أثناء الانتخابات الجزائرية، وهو ما لم نتمكن منه لأسباب إدارية وفنية، فتعامل مع الأمر على أنه مؤامرة، وسرح به الخيال إلى تهديدنا باللجوء إلى قناة الجزيرة ومنظمات حقوق الإنسان، وهو ما لم نقبله لأننا لسنا مدينين لأحد، ولا نخشى شيئاً، لكنه استمر على موقفه، الأمر الذى اضطرنا فى النهاية إلى فسخ العقد.
وأضاف هاشم بأنه أكد لمالك بأنه ليس صاحب مصلحة فى تأخير الكتاب، ولا علاقة له بالانتخابات الجزائرية لكنه رفض التفاهم، وفسر الأمور على هواه، مؤكداً أنه لم يدعِ ما قاله إلا بعد أن استرد أمواله.
كان الكاتب والاعلامى الجزائرى أنور مالك المقيم فى باريس قد انتقد السلطات المصرية ، واتهمها بمصادرة كتابه، وتهديد ناشره، بسبب تناوله للفساد والإرهاب فى الجزائر، ونشر فى عدة مواقع إلكترونية بيانا ًحمل فيه السلطات فى مصر المسئولية، فى حال تعرض الناشر يحيى هاشم ودار "اكتب" للنشر والتوزيع لأى مكروه.
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=95350&SecID=94&IssueID=56
نورالدين خبابه
02-11-2009, 14:19
أنور مالك ينفي تلقيه أموالا مقابل إثارة دعوى ضد رئيس حمس
''سلطاني حقد عليّ لأني قدمت تقريرا إلى الجيش حول تجنيده شبابا لأفغانستان''
قال أنور مالك، اللاجئ في فرنسا وصاحب الدعوى القضائية ضد رئيس حركة مجتمع السلم، إن ''حقد سلطاني عليّ جاء نتيجة تقرير قدمته في إطار عملي لقادتي في الجيش، كشفت تورطه في تجنيد شباب للقتال في أفغانستان''.
ونفى أنور مالك، في بيان مكتوب تسلمت ''الخبر'' نسخة منه، ردا على تصريحات أخيرة لأبو جرة سلطاني حول ''قضية سويسرا''، تلقيه لمبالغ مالية من قيادات سياسية لها خصومة مع سلطاني مقابل نسج فضيحة ومؤامرات ضده. وكذب في ذات السياق أن تكون قيادات من حركة ''الدعوة والتغيير'' المنشقة عن حمس أو الحزب المحظور تقف خلف القضية أو تدفعه إلى إثارتها، مشيرا بهذا الشأن ''لم أقبض أي مبلغ مالي ولا يمكن أن أقبل بـ50 مليون سنتيم التي لا تمثل إلا 5 آلاف أورو لا تكفي لتأسيس محام في أوروبا''.. موضحا أنه ''قرر تقديم شكوى لدى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة ورفع دعوى قضائية ضد سلطاني أمام العدالة الجزائرية توجد الآن بين يدي المحامي في الجزائر''.
المصدر :الجزائر: عثمان لحياني
الخبر
نورالدين خبابه
24-01-2010, 13:20
http://www.youtube.com/watch?v=Kbu88LoN_Ak
نهاية القاعدة في الجزائر :21:
الحلقة الأولى : تحالف "قاعدة المغرب" و "طالبان نيجيريا" لتأمين مصالح واشنطن في إفريقيا
كثُر الحديث وتردد عن نهاية ما يسمّى "تنظيم القاعدة في العالم"، كما ترددت أيضا مصطلحات مختلفة حول ما سيؤول له شأن هذه الظاهرة التي غزت العالم بجدلها وقلبت موازين القوى وأسقطت أنظمة بل كادت تبيد شعوبا بتداعياتها... البعض يقارن مآلها مع ما عرفته الشيوعية من انهيار بصفتها العدو الاشتراكي الذي كانت تحاربه أمريكا الرأسمالية، إن على المستوى الإيديولوجي أو على مستوى آخر أدى انهيار الاتحاد السوفياتي وتفتيته إلى دول بينها تلك التي تتناحر فيما بينها، وهذا بعد سنوات الحرب الباردة وحتى حرب الوكالة في أفغانستان.
لقد اختلفت التصورات حول نهاية القاعدة في العالم، فيوجد من قرن نهايتها بتفتيت امبراطورية العصر الولايات المتحدة الأمريكية ويوجد من أضاف لها الكيان الصهيوني الذي لا يمكن فصله عن أمريكا بالمرّة، ويوجد أيضا من فتش في المحتوى الإيديولوجي للقاعدة وارتباطها بالإسلام والنصوص الجهادية التي يحفل بها القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث الديني، تصور محتمل من عقول أخرى يرى أنه لا يمكن للإرهاب أن ينتهي إلا بنهاية الإسلام السياسي الذي جاء كرد فعل على جبروت الأنظمة الإسلامية وتسلط الغرب المسيحي وهمجيته.
في ظل حمّى التفكير والتحليلات يذهب آخرون إلى جعل الإرهاب قضية البشرية ولا يقترن أساسا بالإسلام فقط بل يوجد إرهاب مسيحي وآخر يهودي وآخر هندوسي وآخر بوذي... الخ، ولكن تبقى منطلقات البداية مشتبه فيها وحيثيات النهاية يلفها الغموض والتناقض في بعض الأحيان. قد يرانا البعض نبالغ في حديثنا عن النهاية والقاعدة حطت رحالها أمريكيا في اليمن وصنعت الحدث وأعادت للواجهة »الإرهاب العالمي« بمجرد محاولة فاشلة من الشاب النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب الذي أراد تفجير طائرة أمريكية فوق مدينة ديترويت في 25 ديسمبر 2009، وهذا يعني هو ميلاد آخر لهذا التنظيم وبقوة، خاصة أنه استطاع اختراق الجدار الأمني الأمريكي بتمدده الزئبقي المخيف، وطبعا يبقى الحديث وفق رواية مروج لها غربيا، أما الحقيقة فهي غائبة ستتضح ملامحها بعدما تظهر للعلن الاستراتيجية المعدة مسبقا لليمن وحتى نيجيريا الغنية بالنفط، أو القرن الإفريقي الذي يظهر أنه عزز »الجهاديون« وجودهم فيه. ولكن نحن نتحدث عن نهاية تنظيم وليس نهاية العقيدة الجهادية المرتبطة بأمور كثيرة بينها الاحتلال الأجنبي الذي لايزال يقبع في العراق وفلسطين وحتى في دول أخرى بأشكال مختلفة مرة بقواعد عسكرية وأخرى بنفوذ* استخباري* عنيف*.
الغرب نفسه لا يريد أن تغدو الحركات المسلحة والمحاربة له خارج أرضه مقاومة، بل يجب أن تبقى في إطارها المرفوض من كل الطبقات وهو الإرهاب، ولن يكون شأن المقاومة مرعبا ويجعل الكل يتحرك عسكريا وسياسيا واقتصاديا ضدها إلا بظهوره على حساب المقاومات المشروعة في القانون الدولي والحس البشري، فيكفي أنه لا أحد تحرك لمساعدة اليمن الذي كان يرضخ تحت حرب أهلية منذ أربع سنوات، وعندما تعلق الأمر بالقاعدة فقد فتحت السماء خيراتها وبركاتها على هذا البلد وستهطل بالملايير والسبب طبعا ما ذكرناه لما رافقه مهماز أمريكي. فظهور القاعدة على حساب المقاومات الشرعية هو في حد ذاته أحد أهم الأسباب التي ستعجل النهاية في الواقع حتى وإن بقيت تصنع الحدث الإعلامي الذي يقف وراءه لوبي غربي وصهيوني يسيطر على هذا القطاع الخطير والحساس ويسيره وفق ما يخدم مصالحهم. فأهداف هذه الجماعات تختلف مع أهداف المقاومات حتى وإن راحت تستغلها بطريقة تبرر بها استمرارها وتكسب الدعم والأنصار الجدد. وحتى المطبّلون لقوة التنظيم هم من الناقمين على المشروع الأمريكي الإحتلالي والإحلالي في المنطقة، ويريدون إثبات عجز البيت الأبيض وفساد شعارات أطلقتها إدارته من قبل حول القضاء على طالبان* والقاعدة* في* ظرف* قياسي* غداة* غزوها* لأفغانستان* في* أكتوبر* 2001* وحتى* في* إطار* تجفيف* المنابع* لما* غزت* العراق* في* مارس* 2003*.
نعود لشأن القاعدة التي نحن بصدد الحديث والبحث في منحنيات أغوارها وتقصي مشاهد النهاية المحتملة التي تترصدها في كل لحظة، لأن كل ظاهرة بدأت لابد لها من نهاية مهما طال عمرها، فقد سقطت إمبراطوريات وتهاوت قوى عظمى وتلاشت ملل ونحل وغربت عن الوجود تيارات وحركات كانت تتحكم في دوران الأرض. والموضوع بلا شك شائك ومعقد ويحتاج إلى مؤلفات وليس إلى صفحات محدودة، لذلك أردنا أن نخوض في غمار ما تسمى »القاعدة« في المنطقة المغاربية وبالضبط في الجزائر، حتى وإن كانت لنا تحفّظات مهمّة على هذه التسمية، إلا أننا سنسلم بها من باب ربط* المفاهيم* واستقصاء* الحقائق* ليس* إلاّ*.
تعددت التصورات والتخمينات حول نهاية الإرهاب في الجزائر، فقد سمعنا مصطلحات كثيرة ومختلفة منها »فلول الإرهاب«، »بقايا الإرهاب«، كما سمعنا أيضا أرقاما مختلفة ومتناقضة أحيانا عن تعداد العناصر المسلحة التي لاتزال تنشط تحت إمرة هذا التنظيم. فترى هل يوجد بالفعل تنظيم اسمه القاعدة في بلاد المغرب أم الأمر مجرد »ماركة مسجلة« تطرح للاستهلاك والدعاية الإعلامية؟ هل بالفعل هناك تواصل تنظيمي بين هذه الأجنحة المتناثرة هنا وهناك أم مجرد تواصل إيديولوجي بحت؟ إلى متى سيظل هذا التنظيم هو البعبع الذي يظهر ويتجلّى كل مرة في صورة تهز استقرار العالم، إما بهمجية أمريكية أو بهوان إسلامي عروبي؟ هل ستغدو الجزائر هي مقبرة القاعدة بعدما دفنت تيارات متشددة ودموية على ترابها خلال عشرية خلت؟ هل للنفط مفعوله الخاص في تمدد القاعدة وتجلياتها المفاجئة كل مرة بقطر عربي؟ لماذا تسبق أحداث أخرى مختلفة* في* أي* بلد* عربي* تظهر* فيه* القاعدة؟*... الأسئلة* كثيرة* ومختلفة* ومشبوهة* قد* نجد* لها* جوابا* في* ثنايا* هذا* الملف* الخطير*.
لعنة* النفط* الإفريقي* وأنياب* الأفاعي
البترول الإفريقي يعتبر العمود الفقري لأمريكا المدمنة على النفط كما وصفها الرئيس جورج بوش الإبن، فهي تستورد 60٪ من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وتشير بعض التقارير إلى ارتفاعها نحو ما يقارب 70٪ مع حلول عام 2025، وإن كان مجلس المعلومات الأمريكي القومي توقّع أن ترتفع واردات النفط من غرب إفريقيا إلى 25٪ بحلول 2015، مع العلم أن نيجيريا تمد أمريكا بحوالي خمس احتياجاتها النفطية، بل ان ما تستورده أمريكا من دول مثل غينيا والغابون ونيجيريا يعادل ما تستورده من مجموع دول الشرق الأوسط. حتى الرئيس الأسبق بوش ذهب إلى التأكيد* على* تحفيز* التكنولوجيا،* وذهب* إلى* حد* الاعتراف* بأن* الواردات* النفطية* الأمريكية* من* الشرق* الأوسط* ستتجاوز* 75٪* بحلول* 2025* إن* لم* يتم* توفير* طاقة* بديلة*.
النفط الإفريقي له مميزات خاصة لجودته العالية ومميزاته الاستثنائية، وحسب التقرير الشهير حول مستقبل الطاقة في الولايات المتحدة الصادر عام 2001، أكد ديك تشيني ـ نائب الرئيس ـ وهو أحد كبار المستثمرين في النفط، وصاحب ملكية مجمع »هاليبورتن« والمتواجد من خلال شركاته الفرعية في القارة السمراء، بأن إفريقيا تتحوّل بشكل سريع إلى مصدر نفط وغاز للسوق الأمريكية، وأن النفط الإفريقي ذو جودة عالية ومما يجعله نموذجيا لمحطات التكرار بالقارة. لهذا صار إقبال الشركات البترولية عليه يتزايد بقوة، فنجد مثلا شركة »شيفرون تكساكو« التي كانت تديرها من قبل كونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية في إدارة جورج بوش)، إستثمرت حتى 2008 أكثر من 10 ملايير أورو في إفريقيا، وقدرت استثماراتها مع نهاية 2012 ما يقارب 20 مليار أورو…
إن كان تقرير تشيني قد عدّ نفط إفريقيا عالي الجودة، فإن والتر كاينستين، الذي كان مساعدا لوزير الخارجية للشؤون الإفريقية، قد صرح في 01 / 02 / 2001 بأن بترول إفريقيا تحول بالنسبة للإدارة الأمريكية إلى استراتيجية وطنية جذابة، ولهذا راحت الكثير من الجهات الرسمية والاستراتيجية ومراكز البحث إلى حثّ الإدارة الأمريكية على أن تجعل النفط الإفريقي من ضمن الأولويات السياسية الأمريكية، كما جاء في التقرير الصادر عن مركز "CSIS" في جوان 2005 والذي تناول الاستراتيجية الأمريكية في خليج غينيا.
وهذا لا يتحقق طبعا إلا بإقامة قواعد عسكرية، مما دفع مجلة (أليكسندر غاز أند وال كونكشيو) إلى نشر ما مفاده أن الإدارة الأمريكية شرعت في حماية مصالحها البترولية في إفريقيا، ومن دون أن تعطي صورة عن الطريقة المنتهجة من قبل إدارة البيت الأبيض، إلا أن المؤكد هو خلق* تهديدات* تفرض* أجندتها* على* الكل،* ولا* يوجد* أفضل* من* بعبع* القاعدة* في* شمال* إفريقيا*.
وتشير بعض المصادر الأمنية إلى وجود ما يشبه التخطيط لأجل إنشاء تحالف سري يجمع »القاعدة« المغاربية مع تنظيم بوكوحرام أو ما يطلق عليه بـ»طالبان نيجيريا« مما يوسع دائرة الترهيب المفضي للخضوع المطلق ويؤمّن مصالح أمريكا النفطية في إفريقيا…
2010.01.23
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif بقلم*: أنور* مالك* ـ* كاتب* وصحفي* جزائري* مقيم* بفرنسا
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/47371.html
نورالدين خبابه
17-02-2010, 13:06
هل كنت في الاتجاه المعاكس ضد الملك الحسن الثاني؟
http://marayapress.net/data/imgs/thumb2_sm_XH1ZRLQEY92IDC8NS63G1266191911.jpg
بقلم: أنور مالك
الأحد 14 فبراير 2010
شاركت بتاريخ 09/09/2009 في برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي تبثه قناة الجزيرة القطرية ويقدمه الإعلامي المرموق فيصل القاسم، وتناولت الحلقة حينها موضوع التعذيب في السجون العربية، وقد ناظرت أحد أبرز المسؤولين في أمن الدولة وهو اللواء فؤاد علام. كانت الحلقة ساخنة بمعنى الكلمة والسبب أنها جمعت بيني أنا ضحية تعذيب في السجون الجزائرية مع نائب رئيس أمن الدولة الأسبق المعروف كثيرا لدى أوساط المعتقلين السياسيين وخاصة الإخوان منهم، وتوجد شهادات لا تحصى ولا تعد تدين الرجل وتعلق في ذمته آثاما من العيار الثقيل.
لا نريد أن نخوض في حيثيات وتراكمات المقابلة التي أسالت الحبر لاحقا عبر مختلف الصحف والمواقع والمنتديات، وزادت أكثر لما رفعت دعوى قضائية بسويسرا وبتهمة إرتكاب جرائم ضد الإنسانية ضد أحد الجلادين الذين عذبوني، أجبرته على أن يفر كالفأر المذعور عبر الحدود البرية نحو فرنسا ومنها إلى الجزائر وبتدخل عالي المستوى من الدبلوماسية الجزائرية بل أن الرئيس بوتفليقة أشرف شخصيا على إنقاذه حسب بعض المصادر الإعلامية. ولا تزال القضية مرشحة للتعقيد وخاصة أنني رفعت دعوى أخرى ضد وزارة الخارجية السويسرية ومعها المخابرات بتهمة إفشاء سر قضائي والتواطؤ في تهريب الوزير الأسبق بوقرة سلطاني حتى لا يتعرض للتوقيف والعقاب. القاضي ميشال وليارث الذي كلف بمهمة التحقيق في دعواي لم يستبعد أن يخضع وزيرة الخارجية السويسرية كالمي ماير للتحقيق وكذلك سفيرها في الجزائر كلود ريشارد وأيضا حتى سفارة الجزائر في سويسرا، حسب تصريحات صحفية تناقلتها وسائل إعلام في جنيف.
المهم أن كل هذه التطورات جاءت مباشرة بعد البرنامج المشار إليه والذي تحدثت فيه عن قضية تعذيبي والإعاقة التي أعاني منها. كما تجدر الإشارة إلى أنني لن أتأخر في متابعة كل من أجرم في حقي حتى آخر رمق من حياتي.
من بين الأمور التي أشرت إليها أثناء المناظرة هو سجن تازمامارت المغربي الذي تقشعر له الأبدان كلما تخيل أحدنا تلك الأهوال التي عاشها المساجين ويكفي ما روى شهود عيان ممن عايشوا تلك المأساة عبر قناة الجزيرة وغيرها. لقد أشرت إلى أن الملك الحسن الثاني إرتكب أفعالا يحتار فيها الشيطان. ولست أزايد أو أنني أقذف الرجل الذي هو عند ربه وكفيل به، ولكن حاولت أن أختزل في جملة واحدة حقيقة ما جرى في تازمامارت ولا يزال يجري في السجون المغربية من إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وخاصة في حق الصحراويين الذي يعيشون بين جبهات موت متعددة. فالتقارير التي يتم تداولها والشكاوى التي تصلنا من حين لآخر تكشف بالفعل أن تلك الشيطنة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد الحقوقي المغربي حتى وإن كانت لا تصل إلى ما كان عليه أمر تازمامارت الذي لو قارناه بما جرى في "ابوغريب" العراق و"غونتانامو" وحتى في المعتقلات الأخرى السرية التي تتوزع هنا وهناك لكانت هذه الأخيرة أرحم بكثير.
لم أكن أتصور أن هذه الحقيقة ستغضب الكثيرين فقد تواصلت برسائل إلكترونية ممن أعرف وحتى آخرين لا أعرفهم فضلا عن مكالمات هاتفية هبت كلها تصب جام الغضب عليّ، بل يوجد من راح يردد ألفاظا لا يمكن أن نعيدها في هذا المقام الكريم. ولكن في مجملها تصب في قدح واحد هو أنني جنيت على نفسي لما تجرأت وذكرت الملك الراحل بسوء. الأغرب من كل ذلك أن بعضهم راح يخاطبني كأنني موظف في دوائر مخزنهم وليس أنني كاتب حرّ ومناضل شريف أبحث عن الحقيقة وأدافع عن المظلومين، ولست أدري من أين إستوحى خزعبلاته وأوهامه التي لا تشرفني أبدا ولو وضعت كنوز الدنيا في يدي.
يجب أن أنبه إلى أمر هام أنني لن أخضع يوما إلى أي نظام حاكم في عالمنا العربي أو حتى الغربي، ولا يمكن أن أصفق لأي رئيس أو ملك أو سلطان ولو رايته أمامي ممددا تحت شجرة يستظل فيها من غير حرس ولا جواري ولا خدم ولا حشم، كما لا يمكن أن أحالف هذا ضد ذاك ولا أتآمر مع خصم ضد عدو أو العكس. فالحاكم عندي مدان مادمت أسمع بدابة في الصحراء تائهة لم تجد قوت يومها فضلا من أن أرى آلاف البشر لا يجدون خبز يومهم في حين الملايير من دولارات الخزائن التي تسمى مجازا العمومية تبذر في الكباريهات والعلب الحمراء والسوداء، التي تنتشر كالفطر ما بين لندن وباريس وواشنطن وحتى تل أبيب.
مما لا شك فيه أن الظلم الذي تعرض له المواطن المغربي لا يمكن وصفه أو تخيله، وهو الظلم نفسه الذي يلقي بظلاله على مغربنا الكبير فتجده في الجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا وباقي الأقطار العربية الأخرى من عالمنا المتخلف والبدوي. السجون لا تزال تختنق بالأبرياء ممن رفضوا الذل والهوان، والمال العام لا يزال ينهب من طرف عصابات حاكمة لا همّ لها سوى البطن والفرج.
آخر ممن إكتشفت أمرهم وهو مجرد موظف في دوائر المخزن الخفية يعاتبني على أنني لم أحسن إختيار الألفاظ وأنني تعمدت إهانة المغرب إستجابة للدكتور فيصل القاسم الذي أكيد - حسب ظنه السيئ - أنني إتفقت معه قبل البث في تصفية حسابات القناة مع المملكة المغربية... وهذا لعمري طيش وتأويل باطل وممجوج لا يمكن أن ننزل لمستوى الرد عليه، وخاصة أنها طالت رجلا بقامة فيصل القاسم الذي يعد مدرسة إعلامية بإمتياز، فضلا من أنه لا يمكن أن تطالنا أدنى الشبهات.
ما قلته في الملك الحسن الثاني سأبقى أردده ولن أندم لحظة فيه، وما سوف أقوله في الحكام الآخرين لا يخرج كله من دائرة أبلسة وشيطنة هؤلاء الذين تسلطوا على رقاب شعوبنا وأبلغوهم إلى مستوى إستخفاف يحتار فيه فرعون موسى. فهم لا يبدعون إلا في الزنازين ولا يرعون في شعوبهم إلا ولا ذمة، همهم هو الخلود في الكراسي وتوريث التيجان ولو كان ذلك سيؤدي إلى خراب الأوطان وتدمير مقدراتها وتفكيك وحدتها أو إحتلالها من طرف القوى المترصدة.
كما أنه ليس لي خلافات شخصية أو حسابات مبيتة أو أخرى قد نسجت مع أطراف ما، كل ما أدين به هؤلاء هو الظلم الذي يسلط على رقاب الأبرياء سواء في أعراضهم أو أرواحهم أو لقمة عيش صغارهم. وعندما أرى الظلم قد رفع والعدل قد تحقق سيكون لنا شأن آخر وإن كنا نرى ذلك بعيدا وأعمارنا أقصر مما يمكن أن نتخيل
http://marayapress.net/index.php?act=press&id=813
نورالدين خبابه
17-02-2010, 13:25
أنور مالك أشهر وأخطر كاتب ومحلل سياسي جزائري في الوطن العربي. (http://bilahoudoud.net/journal/329-2010-02-10-16-38-31.html)
الكاتب أجرت الحوار: سهيلة بورزق خاص جورنالجي الأربعاء, 10 فبراير 2010 16:09 هل نحن أمام ظاهرة سياسية خارقة غير نفعية تحاول من مسقط غربتها تعرية الغطاء عن الفساد أينما وجد؟، لماذا كلّما فضح الحكومات العربية أكثر ازداد تهما في ارتباط نشاطه بالمخابرات الخارجية؟ أعتقد أنّه لا يمكن الجزم بشيء في ضوء السياسة
http://www.journalje.com/journal/329-2010-02-10-16-38-31.html
نورالدين خبابه
21-02-2010, 02:55
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=article_gallery/divers/anouar_malek_371617879.jpg&size=article_medium
أنور مالك يبرئ ذمته من الأكاذيب التي يروجها المخزن ضد الجزائر
المخابرات المغربية تستولي على موقع الجزائر تايمز
2010.02.20 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif عبد الوهاب بوكروح
كشف أنور مالك، الكاتب الجزائري المقيم بفرنسا، أنه لم يعد له علاقة لا من قريب ولا من بعيد مع الجريدة الإلكترونية "الجزائر تايمز" التي أسسها هو بالفعل في جوان الماضي مع شخص جزائري متخصص في تصميم وإدارة المواقع الإلكترونية، قبل أن يقوم هذا الأخير وبعد نجاح الموقع في جلب عدد كبر من المهتمين من داخل الجزائر ومن خارجها ببيع الموقع إلى جهات مغربية تقيم بالولايات المتحدة على صلة مباشرة بجهاز الاستخبارات المغربي
وقال أنور مالك في اتصال هاتفي مع "الشروق" إن الشخص الجزائري الثاني الذي قام بالإشراف على تصميم وإدارة الموقع بحكم تخصصه قام بتغيير رمز الدخول إلى إدارة الموقع الإلكتروني، كما قام بتغيير الشركة التي كانت تستضيف الموقع بالخارج، مباشرة حتى لا يتمكن المالك الأصلي للجريدة من الدخول إليها والسيطرة على المادة التي تنشرها وتروجها الجهات الحالية التي سيطرت على الموقع، مضيفا أن الموقع أصبح مغربيا قلبا وقالبا يديره ويشرف عليه أعضاء من "الكونغرس المغربي" الذي هو تجمع للمغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية المعروفين بولائهم المطلق لجهاز الاستخبارات المغربية، بهدف ترويج أطروحات مضادة لجبهة تحرير الساقية والحمراء ووادي الذهب "بوليساريو"، وهذا بعد السيطرة نهائيا على الموقع الذي أصبح لا يوجد فيه أي شخص من جنسية جزائرية، يضيف مالك، الذي أشار إلى أن المخابرات المغربية شرعت في بث أخبار ملفقة ضد الجزائر أيضا مستغلة الاعتقاد السائد لدى الزوار بأنه موقع جزائري تديره المعارضة، وعليه تسارع المخابرات المغربية إلى نقل المعلومات الصادرة عن الموقع من طرف وكالة أنباء المغرب العربي للأنباء الرسمية المغربية لإعطائها المزيد من المصداقية، وخاصة ما تعلق بالمعلومات الأمنية.ورفض مالك الزج باسمه في معارك هامشية لتصفية الحسابات ضد الجزائر بما في ذلك ما يسمى بالمعارضة الجزائرية في الخارج التي تتخذ من سويسرا ولندن مقرا لها، مضيفا أنه يرفض هذا النوع من المعارضة بحكم أنه خبرها على أرض الواقع
http://www.echoroukonline.com/ara/index.php?news=48546
سؤال للشروق وللضابط النصاب
وهل يمكنك ان تمرر هذه الأحجية على أحد، من هو صاحب الدومين الجيريا تايمز هل انت ؟:21:
هاهو :
bolami, yamin
نورالدين خبابه
21-02-2010, 13:10
البوليساريو هي عصابة من صنع الجنرالات الجزائريين في المنطقة المغاربية (http://www.marocpost.net/news/Headlines/viewArticle_arabic.cfm?ArticleID=7180)
ماروك بوست (http://www.marocpost.net/news/Headlines/viewAuthor.cfm?ID=18)
July 18, 2008 12:00 AM
http://www.marocpost.net/images/blank.gif
الوضع المغاربي عامة سيء للغاية بسبب التدهور السياسي والإجتماعي والإقتصادي والأمني الذي يعيشه المواطنون، أيضا فشل إتحاد المغرب العربي فشلا ذريعا وان حاولت جهات ترميمه بعد الانهيار، والآن جاء الإتحاد من أجل المتوسط ليكشف هشاشة الواقع المغاربي هذا من خلال المد والجزر الذي تعيشه مواقف الأنظمة التي ما عادت لها سيادة حتى قراراتها السيادية، وطبعا تتحمل هذه الأنظمة القائمة المسؤولية الكاملة لأن الشعوب المغاربية تعيش على نبض واحد ومأساة واحدة، ولا يمكن إعادة اللحمة الوحدوية الكاملة بينها مادامت تحكمها أنظمة مستبدة وديكتاتورية وعسكرية ولصوصية مفلسة.
أما بالنسبة للوضع في الجزائر فهو أسوأ مما يمكن تخيله، فالجانب الإجتماعي متدهور للغاية، والفقر المدقع ضرب في عمق المجتمع بالرغم من أسعار النفط التي درت على الخزينة الملايير، ولكن بسبب سوء التسيير والتعفن والفساد الذي يعيشه النظام الحاكم حول البلد إلى ما لا يمكن وصفه، وينذر في آن واحد بإنفجارات اجتماعية مادامت الحكومات المتعاقبة لا تحمل برامجا ولا رؤية ناضجة لتسيير الشأن الشعبي والمال العام، وكل من يأتي ويتقلد منصبا تجده يلتهب بشعارات خيالية لا أساس لها في الواقع، ولا يطبق منها أي شيء...
الوضع الأمني في طريق سيء بسبب السياسة الأمنية المتبعة والتي لا هي سيف الحجاج كما يروج ولا مصالحة حقيقية كما يطبل، فالحالة التي وجب ان تكون فيها المصالحة تجد سيف الحجاج والعكس صحيح، هذا بغض النظر عن الكيل بمكيالين في مأساة بلدي من خلال ميثاق هضم حقوق الضحايا الأبرياء وحفظ القتلة والمجرمين من العقاب، فضلا عن إشغال الناس وإلهائهم بمعارك هامشية لا تفيد ولا تصلح كالمؤامرات الأجنبية على البلد حتى وصلت إلى درجة أن يأتي أحد أعضاء الحكومة والذي يتراس جمعية قدماء منتسبي وزارة التسليح والاتصالات العامة "مخابرات الثورة" ويتهم دولا بأنها لم تقدم أي مساعدات للجزائر إبان الثورة وعلى رأسهم طبعا المغرب، بالرغم من ان المواقف التي اتخذت حينها بسبب تبذير المال والمساعدات في الملاهي كما جرى في القاهرة حسب ما رواه علي منجلي عن بن طوبال لما كان معه في القاهرة ورأى بعينيه كيفية تبذير ثروة الثورة على الليالي الحمراء بالكباريهات وأحضان العاهرات، دفعت جمال عبدالناصر الى اتخاذ قرارات جريئة اغضبت القيادة وجعلتها ترحل لتونس، فلم يكف ما يقومون به الآن ورجعوا للتاريخ المقدس لدى الجزائريين لإستلهام ما يخدم أجندتهم الساقطة والمفلسة... ايضا الحلول الترقيعية للمشاكل وصل حد مسخرة توزيع علم البلد على كل البيوت لزرع الوطنية، فالمواطن الجائع الذي يريد خبزا لصغاره تدق بابه الإدارة وتعطيه علما لا يتعد عند المسئولين مجرد خرقة بالية لم تحترم، فترى كيف يكون رد هذا المواطن الجائع الغاضب من النظام؟ الجواب واضح بلا شك.
الوضع السياسي يعيش الإحتقان بسبب صراع قائم بين لوبيات نافذة في السلطة، لهذا وجد النظام نفسه عاجزا عن اتخاذ أدنى المواقف التي تنقذ الجزائر من حرب أخرى وتنقذ الجزائريين من الموت مرة بالرصاص وأخرى بالجوع المرتقب...
على كل الحديث عن الوضع في الجزائر يحتاج إلى حلقات متواصلة ففيه حيثيات لا يمكن تجاوزها، ولكن بإختصار أؤكد لكم ان الجزائر في خطر بمعنى الكلمة ان لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان، وان بقيت هذه السلطة العسكرية على رؤوس الجزائريين فليبشروا بالدمار، لا أقول ذلك متمنيا أو متشفيا ولكن الشعب الجزائري يجب ان يكون في الصورة الحقيقية الواقعية لبلده المقبل على مستقبل مجهول عكس ما يرقص ساسة الفساد والعهر والتخنث، وبدل الإنخداع بغد العزة والكرامة التي لم يتحقق منها اي شيء برغم مرور 10 سنوات.
وقضية الصحراء المغربية ؟
قلت مغربية فهو شأن مغربي أولا وقبل كل شيء، والقضية تتعلق ببلدكم وان كان تأثيرها يمس المغرب العربي خصوصا والأمة عموما... أما أنا فأقول: كما يعلم الكل دور جنرالات الجزائر في تفجير المنطقة المغاربية بقضية هذه الصحراء والتي هي أصلا من مخلفات الاستعمار الفرنسي، الذي وضع ألغاما حدودية في منطقتنا ستظل عالقة تفرقنا نحو سبل شتى، فقضية الصحراء مرتبطة أساسا بمسألة الحدود والصحراء الشرقية بين الجزائر والمغرب، لأن الحدود التي رسمت هي أصلا استعمارية واعتقد أن النصر الحقيقي هو محو كل أثار هذا المستعمر، ولكن كما نعرف أن الجزائر تحررت عسكريا ولم تتحرر سياسيا ولا إيديولوجيا ولا فكريا ولا لغويا، طبعا بسبب العملاء المرتزقة الذين حكموها وأقصوا الشرفاء بالسجن أو النفي أو الإغتيال...
بصراحة أن وجود كيان جديد في المنطقة المغاربية سيفجرها إلى كيانات لا تحصى ولا تعد، فالجزائر تنام على براكين متعددة منها القبائل الذي بدأ يسري بينهم مسألة الحكم الذاتي كبوابة نحو إستقلال نهائي على طريقة كوسوفو، وكذلك نجد الشاوية الذين ظهر مؤخرا إقصاؤهم من الحكم، نجد بني ميزاب والفتنة الأخيرة التي شهدتها منطقة بريان اكبر دليل، نجد أيضا الطوارق وثورة أبناء الجنوب قريبة منا ولا شك ان للمتمردين الطوارق في شمال مالي دورهم مستقبلا في تفعيل ثورة توارقية خطيرة... المغرب بدوره ينام على براكين أخرى أبرزها منطقة الريف التي ستجد ضالتها في انتصار البوليساريو.
على كل ان الأهم الآن هي الوحدة وما قام به النظام الجزائري هو في الحقيقة تهديد خطير للمنطقة المغاربية، حيث يريد تفتيتها ربما من حيث لا يعلم بالنتائج السلبية على منطقتنا، وان كان يعلم فتلك مصيبة لأنها خدمة لأعداء أمتنا اولا وقبل كل شيء... عندما أقدم النظام العسكري في الجزائر على تأسيس ما يسمى بالبوليساريو مستغلا طلبة صحراويين دفعتهم الظروف للإلتحاق بالجامعات الجزائرية، أراد توجيه طعنة قوية في خصر المغرب خاصة في ما يتعلق بحقوقه في الصحراء الشرقية، أيضا أراد تحقيق مصالح اقتصادية كبيرة منها الضفة الأخرى من المحيط، فما علاقة ملف الصحراء بطرد أكثر من 50 ألف مغربي ظلما وعدوانا من التراب الجزائري، واغلبهم يتمتعون بكل الحقوق والإقامة المشروعة والقانونية، فهم متزوجون بجزائريات والعكس صحيح، ولديهم أبناء تركوهم يتامى بلا معيل لهم وصودرت منهم أموالهم وممتلكاتهم، وأكثر من كل ذلك أن الكثيرين منهم شاركوا في ثورة التحرير وكان لهم الدور البارز في تهريب السلاح من المغرب إلى الجزائر وتوصيله لمعاقل الثوار، أليست عملية انتقامية أصلا ما قام به العسكر لتصفية الحسابات مع المغرب، وهل من الفحولة والرجولة أن تطرد مواطنا وتحرمه من أهله صباح عيد الأضحى وخاصة أن هذا المواطن كافح بالمال والدم لأجل حرية هذا البلد؟
في إعتقادي أن قضية الصحراء مرتبطة بهذه الأمور كلها ولا يمكن فصلها عن العوامل التي رافقت تأسيس البوليساريو، والذين هم مجرد موظفين لدى الخارجية الجزائرية، وليست لهم إستقلالية في اتخاذ أي قرار سيادي كما يزعمون، ولو تجرأ احدهم مخالفة حسابات النظام الجزائري فهو ينتحر بلا شك، ويكفي ما يجري في محتشدات تندوف من إضطهاد وتعذيب وخروقات خطيرة للغاية في حق الصحراويين وحتى في حق أعراضهم بالتواطؤ بين الجزائر الرسمية وجبهة البوليساريو، وأؤكد للصحراويين أن هذه الجبهة ورجالها يعبثون بمالهم وثرواتهم وهم في محتشداتهم يحترقون، فقد رأيناهم كيف يعيشون في الخارج وعلى حساب مستضعفين ساقتهم أقدارهم إلى تلك المنطقة التي هي محل أطماع من كل جانب، والجزائر تمارس خروقات وجرائم خطيرة للغاية عن طريق جبهتها المسماة البوليساريو، وبين المطرقة والسندان نجد الصحراويين هم من يدفعون الثمن غاليا... والسؤال المهم في كل هذا: ماذا ستقدم لهم البوليساريو ان صاروا دولة؟ جوابي انها لن تقدم لهم اي شيء سوى تقديمهم قرابين لنظام عسكري صنعهم وصرف الملايير من أموال شعبنا الجزائري عليهم، فترى هل ذلك لسواد عيونهم؟؟؟
إذن قضية الصحراء الغربية او حتى الشرقية التي ستعود حتما للواجهة هي مرحلة اولى في طريق تفتيت المنطقة المغاربية، التي عرفت بالوحدة والتماسك بين الشعوب والذي هو سبب التحرر من قبضة الغزاة والمحتلين، والحل الآن لكل المغرب العربي هو الحكم الفيدرالي للمناطق التي تشوبها هذه النزعات العرقية او الطائفية او الدينية لتجاوزها وتنظيمها في اطر تخدم المصلحة العامة، وايضا يقسم الثروة بعدل وإنصاف، فالجزائر الشاسعة والواسعة والثروات الطائلة المتمركزة في يد عصابة حاكمة بالشمال حرم اغلبية المناطق الأخرى منها، وسهل أيضا انتشار الفساد وسرقة المال العام بطريقة يصعب حلها او ايجاد العلاج لها...
فالصحراء هي منطقة محرومة من كل أسباب العيش، فكيف ستتحول إلى دولة ذات سيادة؟ هذا أراه بعيدا عن الواقع ولا تفسير له إلا انه يراد نقل السيادة على الصحراء من المغرب إلى الجزائر ويبقى قدر الصحراويين هو الإحتلال إن كان الوجود المغربي احتلالا، فسيأتي الوجود الجزائري غير المباشر في ما بعد وعن طريق البوليساريو الذين تربوا في أحضان نظام ديكتاتوري لا يرحم.
حوار اجراه الصحفي المصطفى اسعد مع
انور مالك
http://www.marocpost.net/news/Headlines/viewArticle_arabic.cfm?ArticleID=7180
نورالدين خبابه
21-02-2010, 19:14
بيان حقيقة للرأي العام الجزائري
(الجزائر تايمز)
February 21, 2010 10:15 AM
http://www.algeriatimes.net/images/blank.gif http://www.algeriatimes.net/images/agpic/alg7.jpg
تكذيب و توضيح
لقد نشرت جريدة الشروق الجزائرية المعروفة بولائها للمؤسسة العسكرية و لإخلاصها لأولياء نعمتها من الجنرالات النافذين يوم السبت 20 فبراير 2010 مقالا للمعارض المزيف أنور مالك تحت عنوان:"أنور مالك يبرئ ذمته من الإتهامات التي يروجها المخزن عن الجزائر و ان موقع الجزائر تايمز تم الإستيلاء عليه من طرف المخابرات المغربية.
و بما أن الخبر الكاذب الصادر من لفاق لا يصمد امام أي مسوغ منطقي و أخلاقي و لا يرقى حتى الى مستوى نكتة فإن إدارة الجزائر تايمز المسؤولة توضح للرأي العام الجزائري مايلي:
ـ ان إدارة و محرري موقع الجزائر تايمز هم جزائريون %100 و مخلصون أوفياء لثورة 1نونبر 1954 و لشهدائها الأبرار .ان هذه الإدارة المناضلة لاتلتفت الى مثل هذه المغالطات و الأكاذيب التي يتفنن فيها ضباط الاستعلامات الخاصة ومنهم المدعو أنور مالك الذي زرع كلغم في أوساط المعارضة الجزائرية الشريفة فجريدتنا المناضلة ليست لها علاقة مع أي نظام عربي مستبد من المحيط إلى الخليج و ان تمويلها يأتي من انخراط الجالية الجزائرية في بلاد المهجر.
ـ ان القارئ الجزائري المتابع لموقع الجزائر تايمز قرأ بيان انسحاب أنور مالك من الموقع لأسباب شخصية و تمريره للمشعل ضد الفساد و الحقرة إلى طاقم جزائري جديد و هذا منشور و موثق في أرشي? الجزائر تايمز .
ـ ان انسحاب أنور مالك من الجزائر تايمز عفوا طرده منها لأسباب مختلفة جاء خصوصا بعد إنكشاف أمره الذي كان يكمن في تصفيات حساباته الشخصية مع الكثير من الكتاب الجزائريين المعارضين و بعض السياسيين و استعماله للكذب و الوشاية و التشهير كسلاح ضد كل من يخالفه الرأي و قصته مع أبي جرة سلطان إلا دليل على ذلك .
ـ ان نشر هذا المقال في جريدة الشروق التي كان يسميها صاحبنا وكر الفساد والدعارة و بوق المخابرات الجزائرية هو امتداد لعمل يهدف إلى ضرب جريدة الجزائر تايمز وإسكاتها و التشكيك في مصداقيتها بعد فشل الجنرالات في تذميرها إلكترونيا .
ـ ان مناصرة الجزائر تايمز للمظلومين و المستضعفين في الجزائر الحبيبة و فضحها للنهب و الفساد و الجهوية و القبلية و العرقية دفع بأصحاب القرار إلى توظيف أنور مالك الكاذب المغشوش من جديد قصد تدمير هذه الجريدة الحرة الفتية الجزائر تايمز بأسلحة أخرى كاتهامها بالعمالة لمخابرات المخزن المغربي طبقا للمقولة الشهيرة"إذا أردت أن تقتل كلبك فإتهمه بمرض السعر "إنها نظرية المؤامرة الآتية من الخارج و التي لم يعد الشعب الجزائري البطل و المغلوب على أمره يثق فيها.
و في الأخير فإن إدارة تحرير الجزائر تايمز تخبر قراءها الأوفياء انها ستعود إلى الموضوع بكثير من الحقائق و المفاجآت المكتوبة و المسموعة و الموثقة حول المسمى أنور مالك المخلوق المزور الذي عاد إلى بيت الطاعة مقابل بعض الدينارات و دوره في تدمير كل المنابر الحرة الجزائرية عاشت الجزائر و عاش الشعب الجزائري الحر.
إدارة الجزائر تايمز
http://algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=4344
نورالدين خبابه
02-03-2010, 17:07
http://www.youtube.com/watch?v=eIrmyqxTe1E
ليس معارضا واغتيال تونسي فعل معزول
نورالدين خبابه
03-03-2010, 17:40
http://www.youtube.com/watch?v=A10mQ_RRGmU
هذه المرة ضابط في الأمن بمعنى المخابرات العسكرية
طيلة البرنامج لم يقل كلمة واحدة بسوء عن أسياده في الموساد
ومادام أن المخابرات عبارة عن وشايين وعن مكلفين بتكوين ملفات
ومادام أنه ضابط أمن على لسان فيصل إذن هو وشااااااااااااااي إذن كلف بملف عن أبوجرة
أليس كذلك ؟
:sm289:
نورالدين خبابه
11-03-2010, 21:11
د.الطاهر ينفي ما ورد في حديث أحد المتحدثين في برنامج الاتجاه المعاكس عن أقوال نسبت إليه
16:30 2010-03-03
نفى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئول قيادتها في الخارج الدكتور ماهر الطاهر ما ورد في حديث أنور مالك أحد المتحدثين أمس الثلاثاء في برنامج الاتجاه المعاكس أنه أبلغه أن السيد عمر سليمان المدير العام للمخابرات العامة المصرية عرض عليه الحصول على جواز سفر إسرائيلي والإقامة في مدينة يافا مقابل أن يتخلى عن المقاومة.
وأضاف الدكتور الطاهر في تصريحات صحفية أنه لا معرفة له بأنور مالك ولم يجر بينه أي حديث، وبالتالي لا صحة إطلاقاً لما ورد في كلامه مع قناة الجزيرة.
وقال الدكتور الطاهر: " جرت عدة لقاءات مع السيد الوزير عمر سليمان كنت خلالها على رأس وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكان البحث يدور حول الوحدة الوطنية والوضع الفلسطيني وبالتالي فإنني أنفي بشكل قاطع صحة ما جاء على لسان المتحدث في برنامج الاتجاه المعاكس".
http://www.pflp.ps/arabic/news.php?action=Details&id=4785
عمر مختار
16-04-2010, 18:14
السلام عليكم
استادي الفاضل لك تحياتي
وبصراحة انا جد مندهش من هذا الموضوع ..لأنني عندما كنت اقرأ في عرب طايمز عن الشأن الجزائري كان انور مالك"أو عبد المالك نوار" هو المصدر شبه الوحيد عن الموضوعات حول الجزائر...ولكن دفعني الفضول للبحث عن معلومات عن الكاتب ..وفوجئت بموضوعك ... فلك الشكر على هذه المعلومات :فأهل مكة أدرى بشعابها"
تقبل فائق إحترامي لقلمك يا استادي
نورالدين خبابه
29-04-2010, 09:46
أنور مالك في محاضرة بمدينة آسا المغربية : لا أناصر أي أطروحة في ما يخص قضية الصحراء الغربية
http://marayapress.net/data/imgs/thumb2_sm_A2JIVEY5783R6WPHBNDL1272301830.jpg
فيصل – ج / آسا المغربية
الاثنين 26 أبريل 2010
ألقى الكاتب الصحافي أنور مالك محاضرة تحت عنوان: “مخيمات تندوف بين الواقع المؤلم والمستقبل الغامض”، وذلك في الندوة الدولية التي عقدت بمدينة آسا المغربية يوم السبت 24/04/2010، والتي تناولت موضوع: “حقوق الإنسان في مخيمات تندوف” ونظمتها جمعية الصحراويين الوحدويين. أنور مالك الذي إفتتح اشغال الندوة بإلقاء المحاضرة الأولى والتي تحدث في مطلعها عن بعض الأمور التي رآها أساسية.
حيث قال: ( سأنطلق في حديثي من خلال مصطلحات أقرتها الأمم المتحدة حتى لا نحمّل ما لا طاقة لنا به، سنسمي الصحراء بالصحراء الغربية، ونذكر المخيمات على أنها مخيمات اللاجئين. وهذه المصطلحات يجب أن تبقى في إطارها الأممي وما يتعارف عليه بالشرعية الدولية التي ينادي بها أطراف النزاع. وهذه التسميات لن تخرج عن هذا الإطار المشار إليه).
وأضاف أيضا: (الأمر المهم الذي وجب أن أؤكد عليه أنني لا أناصر أي أطروحة في ما يخص قضية الصحراء الغربية، فمحاضرتي ستتحدث عن واقع لا يخرج عن طابعه الحقوقي البحت وفي إطار المعاهدات الدولية التي وقع عليها أطراف النزاع، فأنا هنا لست من أنصار الحكم الذاتي الأول أو الموسع الذي يقدمه المغرب، ولا أنا من أنصار نزعة البوليساريو نحو ما تسميه تقرير المصير، ولا أنا أؤيد الموقف الجزائري الرسمي القاضي بميلاد دولة سادسة في المنطقة المغاربية. فحديثي سيكون منصبا على الجانب الحقوقي في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان ولا خلفية لدي ضد هذا أو ذاك كما قد يتوهم البعض).
ليؤكد على أمر هام: ( أنا هنا كاتب وصحافي فقط ولست معارضا للنظام الجزائري كما تتناقل وسائل الإعلام، فعندما تكون إساءة هذه النظام فسأكشفها للعلن وإن أحسن فلا أتردد أبدا في الإشادة به. أقول ذلك لتوضيح أمر في غاية الأهمية، ويتعلق أساسا بالصورة النمطية التي صارت منتشرة وهي أن المعارض لا يبحث إلا عن المساوئ ولا يترصد إلا للعيوب ولا يتصيد إلا للمفرقعات، وهو الذي أفقده مصداقيته كثيرا في الأوساط الشعبية، وجعل جماهيرية المعارضات في العالم العربي والإسلامي مجرد ديكور إما يصنع أعراس السلطة والأنظمة، أو أنها مهمشة لا تقدر على جمع سكان حي على إتفاق مطالبة رؤساء البلديات بتحسين قنوات تصريف المياه القذرة… المعارضة لم أكن منها يوما ولا إنتميت لحزب ولا لجمعية ولا ترشحت ولا تطلعت لمنصب ولا ناصرت مرشحا مهما كان إنتماؤه، فلو أحسب عليها سيفقد كلامي مصداقيته في ظل هذه المعارضات الهشة التي صارت تبحث عن الأضواء ولو على حساب الحقيقة. كما قلت أنا كاتب وصحافي وحقوقي همّي إظهار الحقيقة ولو تكون في صالح الشيطان).
كما حمل المسؤولية قائلا: (لن أحمل المسؤولية لطرف واحد في هذه المأساة فالمغرب لديه مسؤولية جسيمة بصفته يتحمل ورسميا عبء السيادة على الصحراء الغربية، كما تتحمل الجزائر أيضا مسؤولية أخرى ثقيلة حول واقع المخيمات المأسوي بسبب تواجدها على التراب الجزائري. وأي خرق للقانون الدولي فالنظام الجزائري هو المسؤول بالرغم من تخليه عن إدارة المخيمات للبوليساريو وصارت تمارس الحكم الفعلي فيها، وهي طبعا منظمة غير معترف بها في الأمم المتحدة كدولة وإن كان قد أعترف بها كطرف في المفاوضات ومنحتها موضعا رسميا لديها).
ومما ورد في المحاضرة عن إنتهاكات المغرب لحقوق الإنسان: (
- سجل عدم توفير القضاء لمحاكمات عادلة لبعض الصحراويين المتهمين بجرائم سياسية.
- تسجيل إدانات لا تتوفر على أدلة بل أن المتهمين تعرضوا للتعذيب في مخافر الشرطة وأجبروا على إعترافات تدينهم بل رفض طلبهم بإجراء إختبارات طبية للكشف عن آثار ما أقترف في حقهم.
- سجلت أيضا شكاوى تتعلق بالإساءة والضرب والإعتقال التعسفي بحق نشطاء صحراويين، نذكر قضية المهدي الزيعر – عمار الشتوكي – النيف فطور – كمال الدليمي … الخ. وأيضا إعتقال تعسفي في حق مثلا: حسان الدويهي – حمودي إكيليد.. الخ. أو ما يتداول حديثا عن المعتقلين الصحراويين الذين يشنون إضرابا عن الطعام بسجن سلا منذ مارس الماضي. وطبعا المغرب صادق على اتفاقية مناهضة التعذيب عام 1993.
- سجل أيضا تلفيق بعض التهم للمعارضين أو من تصفهم المغرب بالنشطاء الإنفصاليين، وغالبا ما تكون تهما تتعلق بالحق العام كالسياقة في حالة سكر أو الإعتداء على الشرطة… الخ. وهذا حتى لا يكونوا سجناء رأي مما يسبب المتاعب للسلطات خاصة مع منظمات حقوق الإنسان. ووصل أيضا حد الإبعاد كما حدث مع قضية أميناتو حيدار في نوفمبر 2009 وأدت إلى وضع المغرب في حرج حقوقي دولي.
- لوحظ الحد من حرية التجمع والتظاهر وهو ما يخالف المادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
- سجل وجود عراقيل في طريق تكوين جمعيات حقوقية في الصحراء الغربية وهو ما يخالف المادة 22 من العهد الدولي وأيضا الفصل 9 من الدستور المغربي. نذكر على سبيل المثال منع “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان” في 07/10/2007. وحتى “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” المعترف بها يتعرض فرعها في العيون لمضايقات.
- عرقلة عمل بعض الصحفيين والمراقبين الأجانب الذين يحضرون لمتابعة قضية الصحراء الغربية. نذكر مثلا طرد وفد حقوقي فرنسي في 25/04/2008 وهو الذي لم تدنه فرنسا بل وصفته بالقرار السيد نظرا لتقارب وجهات النظر بين البلدين في القضية. كذلك منع بعثة تقصي الحقائق في البرلمان الأوروبي أواخر 2005).
ثم أورد بعض المقاطع من تقرير هيومن رايتس وتش الصادر في 2009 عن موضوع: “حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات تندوف”، وبعدها أعطى صورة قاتمة عن الوضع الحقوقي والإجتماعي والإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، ثم عدد الكثير من الخروقات والإنتهاكات التي تحدث في هذه المخيمات والتي تتورط فيها البوليساريو ومنه تتحمل الجزائر كدولة لأن هذه المخيمات تتواجد على ترابها ولا تتحمله البوليساريو لأنها لم توقع على معاهدات أو مواثيق دولية وإن كانت قد وقعت على أخرى إقليمية تحدث عنها أنور مالك في محاضرته. زمن بينها:
- وقوع جرائم التعذيب في المخيمات سواء في حق الصحراويين المعارضين لخط البوليساريو أو ما جرى من قبل للأسرى المغاربة في سجون المخيمات التي لا تخضع لسلطة الدولة المضيفة وهو ما يتنافى مع القوانين المحلية وحتى الدولية منها. فضلا من أنه لم تتم محاكمة ولا متابعة المتورطين ولا حتى مجرد التحقيق معهم.
- لا تزال مظاهر العبودية والرق تنتشر برغم الإنكار الذي تمارسه منظمة البوليساريو، وهو جرم في حق الإنسانية.
- إنتشار الحجز التعسفي وتلفيق التهم للمعارضين والمخالفين والمشبوهين وغير المرغوب فيهم.
- تقييد حرية التعبير وقمع المعارضات وعلى رأس ذلك “حركة خط الشهيد” المنشقة عن البوليساريو والمناوئة لإحتكارها للزعامة.
- منع التنقل والتجمع والإتصال فيما بين المخيمات أو حتى مع الأهل ممن يتواجدون في الداخل الصحراوي، ووضع شروط صارمة ومتشددة تجعل عامة الناس لا يستفيدون من ذلك، ويقتصر الأمر على النافذين وأصحاب السلطة والجاه وذويهم.
- تقييد حرية التحرك للمنظمات الحقوقية والإنسانية وتخويف السكان من التحدث إلى مندوبي هذه المنظمات ومعاقبة أي شخص يجرؤ على نقد البوليساريو أو كشف جرائم حقوقية وإنسانية، أو إرهاب الضحايا مما يدفعهم إلى عدم رفع شكاوى ضد الجناة والجلادين والمتورطين في جرائم ضد الإنسانية.
- فرض المراقبة الصارمة وتحويل المخيمات إلى ثكنات عسكرية مما أفقدها طابعها المدني والإنساني الذي تنص عليه القوانين الدولية.
- تهجير الأطفال وإستغلالهم حتى في قضايا متاجرة بالأعضاء، وتشير بعض المصادر إلى أنه جرى تهجير ما يقرب 6000 طفل مراهق وهم يعيشون الآن في كوبا.
- تكريس الفوارق الإجتماعية بالمحسوبية والرشوة واللصوصية والنهب وإستغلال النفوذ والسلطة والعرق واللون.
- تورط قيادات البوليساريو في الفساد وقضايا تهريب مختلفة وتحويل المساعدات الإنسانية إلى أغراضهم الشخصية أو إلى ذويهم، أدى إلى ظهور طبقة برجوازية تملك عقارات وأرصدة بنكية ضخمة في العاصمة الجزائرية أو في الخارج. وأوصل ذلك إلى تدهور المستوى المعيشي للسكان وإنتشرت الأمراض الفتاكة والأوبئة والعلل المزمنة، ومات الأطفال بسبب الإهمال الصحي وعدم توزيع الأدوية التي يوجد منها الذي يباع في الأسواق السوداء في تندوف وغيرها، وقد جرى توقيف بعض الأشخاص ولكن عتم على القضايا لأسباب تتعلق بما يسمى “المصلحة العامة” التي تتغنى بها البوليساريو.
- توقيف بمجرد الشبهات وخاصة أولئك الذين تلاحقهم ما يطلق عليه “العمالة للمغرب” الذي يوصف بالعدو ونذكر على سبيل الإستدلال لا الحصر: محمد مولود أعلي السعيد من مواليد 1958 الذي أوقف عام 1977 بتهمة الإعداد للفرار والإستخبار مع العدو وسجن ثماني سنوات حتى 1988 في ظروف سيئة. محمد ولد نافع ولد أمبارك من مواليد 1954 وأقف أيضا في عام 1977 بالتهمة نفسها وقضى 12 عاما في السجن وفي ظروف مأسوية. السلامي أمبيريك الجماني من مواليد 1958 وأوقف أيضا في الحدود فارا للمغرب عام 1977 وسجن 3 سنوات وتعرض للتعذيب… الخ. ولا يزال الأمر ساري المفعول وهو ما تتستر عليه كثيرا البوليساريو، وقد تناقلت وسائل الإعلام في صيف 2009 خبر التوقيف الذي طال قيادات في الجبهة بتهمة التحريض على الفرار نحو المغرب، وهو ما أنكرته وسائل الإعلام المحسوبة عليه، أما ما يطال عامة الناس فهو يتكرر يوميا وبصور بشعة تتنافى وأدنى المعايير الإنسانية.
- مما يهدد المخيمات أيضا هو موجة التطرف الديني التي جاءت نتيجة تأثيرات الفكر الجهادي الذي يتبناه ما يسمى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الذي يستغل مثل هذه الأجواء المشحونة سياسيا وإجتماعيا وعسكريا، فضلا عن الظروف المواتية كالمعاناة والتسيب والإهمال واللامبالاة والتهريب واليأس والفساد، وهي ظواهر تساعد على خلق الأرض الخصبة للسلفية الجهادية).
وقد حاول مالك الإختصار قدر الممكن وطالب في الأخير بضرورة تحمل الجميع بلا إستثناء مسؤولياتهم تجاه هذه المخيمات من أجل رفع المعاناة والغبن عن هؤلاء الأبرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في الصراعات التي تجري. كما أجرى الصحفيون الذين غطوا الندوة ومن مختلف وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة حوارات مع أنور مالك.
للتذكير أن الندوة شارك فيها الكاتب والشاعر الجزائري سعيد هادف إلى جانب ضيوف من موريتانيا ومحاضرين من المغرب وقدمت شهادات لأسرى مغاربة سابقين أو لصحراويين كانوا لاجئين في مخيمات تندوف، كما شهدت الندوة تدخل مجموعة محسوبة على جبهة البوليساريو سواء بفوضى عارمة في القاعة حيث نادوا بالسلاح والكفاح على حد تعبيرهم، ويوجد من إعتلى المنصة وفتح النار على المغرب الذي يرتكب إنتهاكات جسيمة في حق الصحراويين وهو الذي ورد أيضا في محاضرة أنور مالك.
http://www.marayapress.net/index.php?act=press&id=2410
نورالدين خبابه
29-04-2010, 13:31
http://www.algeriatimes.net/images/agpic/74.JPG
إن مناصرتنا لكل المظلومين و المستضعفين في جميع بقاع المعمور هي غايتنا، و كشف المنافقين و الجلادين هي وسيلتنا في ذلك، و فضحنا لكل أشكال النهب و الفساد و الاسترقاق مهما علا شأن أصحابها، هي رسالتنا السامية التي نناضل من أجل إرسائها ، و كوننا جعلنا شعارنا الخالد "لا سكوت عن العيوب و النواقص" عنوانا بارزاً لصيرورتنا، و نحن على الوعد باقون حتى يظهر صوت الحق من أجل نصرة كل الفقراء و المستضعفين، و سنبقى مخلصين أوفياء لثورة 1نونبر 1954 و لشهدائها الأبرار.
فبعد اتهام السيد أنور مالك لموقع "الجزائر تايمز"، الذي نعتبره منبر كل الجزائريين الأحرار، أنه موقع استولت عليه المخابرات المغربية، و تحول بقدرة قادر إلى "بوق" و أداة مسخرة في يدها ، ها هو يطل علينا من "أسا الزاك" بالصحراء الغربية بقصاصة جديدة، وفق ظروف و ملابسات معينة تخدم مصالحه النرجسية الضيقة، بعد مشاركته الفعلية في محاضرة نظمتها "المنظمة المغربية للصحراويين الوحدويين" ، بعنوان : انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف.
حيث ظهر أنور مالك في حلة مخالفة لما كان يُروج له بعد انسحابه من "الجزائر تايمز"، كونه أعلن تضامنه الكلي و الفعلي مع محتجزي تندوف، من خلال كلمته الذي ألقاها في وجه الحضور، مُفجراً حقيقة الوضع المزري و الكارثي الذي يعيش فيه سكان المخيمات، و وصف ما يقع هناك من انتهاكات و تعذيب لكل المحتجزين ، كونها جرائم تُرتكب ضد الإنسانية جمعاء، و عليه وجب على المنتظم الدولي و الحقوقي التحرك السريع و الفعلي من أجل التصدي لكل تلك الخروقات الجسيمة و اللاانسانية التي يتعرض لها الصحراويون يوميا على أيدي قادة "البوليساريو"، و قد شدد من خلال تدخله ذاك إلى ضرورة التدخل الفوري و السريع، وفق الالتزام بكل المراسيم و القوانين الدولية لحقوق الإنسان، ما يُحتم وضع آليات جديدة فعالة و ناجعة بُغية فك الحصار المضروب على كل الصحراويين المحتجزين بمخيمات "تندوف".
و ما خفي كان أعظم، لهذا فإن إدارة تحرير جريدة "الجزائر تايمز"، تخبر قراءها الأوفياء أنها ستعود إلى الموضوع بكثير من الحقائق المكتوبة و المسموعة و الموثقة.
عاشت الجزائر حرة أبية وعاش شعبنا الجزائري المناضل.
الجزائر تايمز
http://algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=5059
نورالدين خبابه
29-04-2010, 18:19
كيف سحب الصحفي انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة؟
بقلم: سعاد الجزائرية – كاتبة جزائرية مقيمة بفرنسا:811:
http://lh4.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/SSH1opTkIDI/AAAAAAAAERg/5tE5bzQt4B0/s576/dviant12400ap5.jpg
الإفراج عن سامي الحاج كان حلم قناة الجزيرة وقد ناضلت لأجله كثيرا، ومن دون ان ننسى الحشد الكبير للمنظمات الحقوقية التي جندتها القناة لأجل إعادة اسيرها الى احضانها، وكان هذا على مدار ست سنوات، وصوت الجزيرة يقرع طبلاتنا على رأس كل ساعة “الحرية لسامي”، وشريطها لم يتوقف عن الدعوة للتضامن مع هذا الصحفي المضطهد…
لكن الذي حدث عشية الإفراج عنه مقلق للغاية ومثير للتساؤل، حيث انه في يوم 1 مايو على الساعة الخامسة مساء وحوالي اربعين دقيقة نشر موقع وكالة عمون للأخبار وهو أردني خبر الإفراج عن سامي الحاج، وكان من توقيع الصحفي الجزائري انور مالك وهذا نص الخبر:
(عاجل…. إطلاق سراح سامي الحاج مصور الجزيرة من غوانتانامو
عمون – خاص – أنور مالك – اطلقت السلطات الأمريكية سراح المعتقل السوداني ومصور الجزيرة سامي الحاج هذا اليوم، وهو الآن على متن الطائرة المتوجهة للسودان وسيصل عند الساعة 12 من هذا المساء بالتوقيت المحلي لبلده.
وعلمت “عمون” ان المدير العام لقناة الجزيرة الزميل وضاح خنفر وبرفقة زوجة سامي قد انتقلا الى السودان لإستقبال اسير الجزيرة..
وعلمت عمون من التنسيق العالمي لاغلاق غوانتانامو بان 3 من المعتقلين السودانيين السبعة هم مصطفى ابراهيم وامير يعقوب ومصور الجزيرة سامي الحاج قد افرج عنهم بالفعل وهم في الطائرة الى السودان.
وكان منسق الحملة العالمية لاغلاق غوانتانامو هيثم مناع ابلغ “عمون” انتهاء اجراء الافراج عن الثلاثة قبل اسبوع وكانت نشرت “عمون” ذلك في حينه، ومن المنتظر ان يصل المفرج عنهم الى مطار الخرطوم بعد منتصف الليل بتوقيت السودان…).
وتهاطلت التعاليق التي تحمد الله على هذا الخبر السار، ومن بينها تلك التي شككت حتى في المعلومات، وخاصة أن قناة الجزيرة لم تشر لا من بعيد ولا من قريب لذلك، وظل شريط الدعوة الى التضامن مع سامي الحاج كعادته ضمن المختصرات التي تتردد في شريطها الخبري المكتوب اسفل الشاشة، وكما هو ملاحظ أن أنور مالك جزم بالمعلومات بطريقة توحي ان الخبر لا يرقى له الشك ابدا، وخاصة حول تواجده على متن الطائرة وساعة وصوله للخرطوم واسماء المفرج عنهم المرافقين له، ولا أظن ان كاتبا وصحفيا بمكانته يغامر بهذا ان لم تكن معلوماته موثقة ولا يتسرب لها ادنى شك…
الخبر تناقلته المنتديات وحتى مواقع خبرية اخرى مثل موقع صحيفة وطن الأمريكية الذي نشر السبق العالمي الكبير وبالبنط العريضا وبتوقيع الصحفي انور مالك طبعا، ويوجد من تعاليق القراء على موقع وطن ممن شكك في المعلومة ولكن يوجد من كبر ثلاثا لما أكدته قناة الجزيرة في حصاد يومها …
سادت حالة من الترقب عبر المنتديات التي تناقلت الخبر ومواقع اخرى بقيت مشدوهة من ذلك، وخاصة ان الجزيرة التزمت الصمت بصفة مطلقة مما جعل معلومات انور مالك محل شك، ولكن ماذا حدث بالضبط؟
ففي حصاد تلك الليلة وبعد اكثر من خمس ساعات تؤكد الجزيرة الخبر، وتفتح ابوابها للحدث الكبير، فترى من كان يقف وراء الصحفي انور مالك في هذا الخبر؟
هل سربته له قناة الجزيرة لحاجة في نفس يعقوب؟
هل سحب البساط من تحت اقدامها بعدما استطاع الوصول لهذا السبق العالمي؟
هل سرب غوانتانامو الخبر لأنور مالك حتى يفسد على الجزيرة ما كانت تخطط له؟
الغريب ان انور مالك جزم بسفر مدير شبكة الجزيرة وضاح خنفر برفقة حرم سامي الحاج الى الخرطوم وهو ما اكدته القناة بالفعل لما نقلت صور الزوجة وابنها ببيتها في الدوحة لما تلقت الخبر ورافقتها الكاميرا وهي في طريقها للمطار، مما يدل على ان القناة كانت على علم بالافراج مسبقا، بل ان احد الصحفيين وقع في زلة لسانه وهو يتحدث من استديو الأخبار مباشرة عن فرحته، بقوله: “منذ تلقينا الخبر صباحا ونحن في قمة سعادتنا”، فلماذا سكتت الجزيرة كل اليوم؟
تقول بعض المصادر ان الجزيرة خططت لمفاجأة العالم بسامي الحاج وهو يتحدث بنفسه عن الإفراج عنه، ولكن ذلك اراه مستبعدا فقد يقزم من قيمة الحدث العالمي، ترى ما اسرار تراجع الجزيرة وفتحها لليلة كاملة ابوابها على الخرطوم وعودة ابنها الأسير؟
ربما يقول البعض أيضا ان ذلك بسبب الضرورة الأمنية، فكيف سرب الخبر اذن للصحفي انور مالك الذي صار يتردد على برنامج الاتجاه المعاكس بطريقة قياسية؟
وقد يقول اخر ان الإدارة الأمريكية قد اشترطت على القناة ذلك الصمت، فلماذا يقولون ان الإفراج عن سامي الحاج تم من دون شروط؟
بعض التعاليق شككت ان الجزائري اوصديق الذي يترأس لجنة تخص سامي الحاج هو الذي سرب الخبر لإبن بلدته، واخرى رأت ان أنور مالك مقرب من دوائر في الحكومة السودانية، واخرون يرونه نافذا في سجن غوانتانامو… ترى ماهي الحقيقة؟
بلا شك ان ما حققه انور مالك ضربة اعلامية كبيرة تحسب له، وهو الذي لم تتحدث عنه وسائل الاعلام الجزائرية خاصة، بسبب مواقفه المناوئة للنظام في كثير من القضايا، ولكن يجعلنا نشكك في مهنية الجزيرة التي على ما يبدو تاجرت كثيرا بسامي الحاج لأجل تصفية حساباتها مع امريكا بعدما قصفت مكتبها في كابول وقتلت طارق ايوب في العراق…
الغرابة الأخرى أن انور مالك ذكر الآخرين الذين افرج عنهما مع سامي الحاج، إلا ان قناة الجزيرة لم تتحدث عنهما الا في ساعة متأخرة من الليل العرس 1 مايو، فكأنهما من طاقم الطائرة ولا هما عاشا جحيم سجن العار… فترى لماذا الكيل بمكيالين هنا؟
السؤال الذي سيظل مطروحا: كيف سحب الصحفي الجزائري انور مالك البساط من تحت اقدام الجزيرة في قضية الإفراج عن سامي الحاج؟
ترى هل سيكشف لنا الصحفي اسرار هذا اللغز وهو معروف بصراحته أم ان الأمر فيه خفايا خطيرة لا تصلح للنشر
نورالدين خبابه
15-05-2010, 16:21
الخبر...
أنور مالك علم في سماء الصحافيين العرب ولسان الحق الذي لا يهاب الردع يطل على قراء جريدة الخبر بمنتهى تواضع كبار الهامة...
حاوره: عبدالجليل أدريوش
خص الكاتب الصحفي والباحث الجزائري المعروف أنور مالك جريدتنا الخبر بحوار مطول ساخن تطرق فيه لأبرز قضايا الساعة، وفي مايلي نص الحوار:
1* من هو أنور مالك ؟
مواطن من الجزائر بلد الشهداء والثورة والتاريخ، إبن عائلة ثورية عريقة ساقته أقداره أن يكون شاهدا على مرحلة حاسمة من عمر هذا البلد الرائع والجميل ومن خلال نافذة أتيحت له عبر المؤسسة العسكرية وفي أحلك المراحل التي عاشتها البلاد،
وهاهو اليوم يناضل بقلمه وحبره ودمه من أجل الحفاظ على مكسب عظيم يستحيل التنازل عنه إسمه الجزائر، ويتصدى لكل المتآمرين سواء في الداخل أو الخارج عن طريق العمل الصحفي والكتابة فقط.
2* ما هي إصدارات الكاتب الصحفي والباحث الجزائري أنور مالك؟
أنا منكب حاليا على تنقيح سلسلة حلقات كتبتها من قبل عن “خفايا الإسلاميين في سجون الجزائر” والتي تفردت يومية الشروق الجزائرية في نشرها عبر عدة حلقات، وسأصدرها إن شاء الله في كتاب ومترجم للغتين الفرنسية والإنجليزية، حيث سيعكف أحد أدباء الجزائر الكبار الذين يعيشون في المهجر على ترجمتها، وهذا حتى تكون مصدرا في تناول ظاهرة السجون التي خفيت على الكثيرين. كما لا يخفى عليكم أنني أصدرت كتاب “طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر” من دار نشر في القاهرة في فيفري 2009 ولكن مصالح أمن الدولة هناك تدخلت وصادرته، حدث ذلك قبل أن تندلع الأزمة بين الجزائر والقاهرة، ولكن جرى الإتصال بي في الآونة الأخيرة وفي عزّ التحامل على تاريخ الجزائر وشعبها من طرف مرتزقة الإعلام المصري، وهذا من أجل إعادة طبع الكتاب ونشره ولكنني رفضت لأنه لا يمكن أن أقبل أبدا نشر كتابي الذي يتناول شؤون الجزائر ليتخذ ذريعة من طرف إعلام منحرف هدفه ليس كتابي بل الإساءة لبلدي وتصفية حسابات وهو الذي أرفضه ما دمت حيا أرزق. فلا يعقل أبدا أن أنشر كتابا تحتفي به وسائل إعلام مصر وأتحالف مع من تورط في الإساءة للشعب والثورة والتاريخ. والله لن أفعلها ولو تعرض علي كنوز الدنيا.
3* هل يعني هذا أن سبب مقالاتك الساخنة والمثيرة للجدل ضد مصر هو مصادرة كتابك؟
لا أبدا فعندما يتحول الكاتب إلى ذلك الشخص الذي يصفي الحسابات ويغتنم الفرص لأجلها، فهذا أكبر إساءة للكتابة والعمل الصحافي النزيه والمحترف. أنا إنتفضت ضد من أساء للتاريخ والثورة وحتى نظام بلدي، صحيح أنني أنتقد سياسة هذا النظام وأكشف الكثير من خفايا المسؤولين وفسادهم وظلمهم، أفعل ذلك كجزائري وأعشق بلدي حتى النخاع وأتطلع لمستقبل أفضل لشعب هو حفيد الشهداء وصانع نصر تاريخي إحمرّت له خدود الأمة في زمن الهزائم والإنكسارات. ولكن أن يأتي أجنبي ويتطاول على بلدي وحكومتها فهو الذي أرفضه، فوالله عندما تجرأ المصريون وأقصد طبعا النظام ومن يواليه على الجزائر فمستعد أن أقطع لسان زعيمهم الأول إن تجرأ على رئيس بلدي.:n200654:
البعض يتحامل علي بسبب إستغلال الأزمة لأجل ما وصفوه بمحاولة مني لتصحيح مسار العلاقة مع النظام القائم، فحتى لو قمت بإستغلال ذلك وإرتميت في أحضان الإعلام المصري كما طلب مني بعضهم ورفضت طبعا، لقيل أنني استغل الأزمة لتصفية حسابات قد يصفونها بالشخصية مع النظام الجزائري. أقول لك لو بقي الأمر في إطاره الكروي أو حتى خلاف بين النظامين الحاكمين لكان لي شأن آخر. ولكن أن يتعلق الأمر بالثورة التي أقدسها والشهداء الذين أتطرف في حبهم فدعهم يصفونني حتى بالجنون، وأن أسب من أجل جدي الشهيد وإخوانه من كرماء الجزائر فذلك وسام على صدري، مادمت أرى ألق الفرحة في عيون أبناء وبنات الشهداء.
راسلتني مؤخرا فتاة جزائرية بعدما نشرت مقالا في الشروق تحت عنوان “تبا لدنيا أمها مصر” وراحت تصف لي فرحة والدتها التي هي إبنة شهيد لم تراه لأنه أستشهد وهي في أسبوعها الأول، جعلتني أبكي من الفرحة لأنني إستطعت أن أسعد إبنة شهيد بسطور إنتصرت فيها للشهداء الذي هم عند ربهم يرزقون ومن حقهم علينا أن نرد كيد كل من يتجرأ عليهم وإن لم نفعل فلا نستحق إلا الرجم في أماكن عمومية.
4* على ذكر جريدة الشروق البعض ينتقد كتاباتك في هذه الصحيفة التي صارت واجهة النظام في الجزائر، فما تعليقك؟
أولا أنا أستكتب في مواقع وصحف أخرى بينها المغربية أيضا على غرار “مرايا بريس” وأسبوعية “الصحراء”، وثانيا هذا كلام فارغ وإتهامات تصدرها أطراف لا تتقن إلا الإصطياد في المياه العكرة، “الشروق اليومي” صارت جريدة كل الجزائريين أحب من أحب أو كره من كره. وأقول لكم شيئا أن مديرها السيد علي فضيل من أطيب الذين عرفتهم في حياتي، ومعرفتي بالرجل كإعلامي ليست وليدة الأمس بل كان مطلع التسعينيات وكانت لي كتابات في صحفه السابقة بينها “الشروق الثقافي”. وأحترم فيه مثابرته وعمله الدؤوب وسهره من أجل إنجاح صحيفته المستقلة وليست التابعة للنظام أقول هذا بحكم معرفتي لأشياء كثيرة ليس وقتها.
أنا أكتب في جريدة كل الجزائريين وأريد أن يصل صوتي لهم، وقد لاحظت أنه عندما أنشر مقالا فيها أجد صداه يفوق أكبر البرامج التي شاركت فيها حتى على قناة “الجزيرة” نفسها. أمر آخر أنا كاتب وصحافي ولست زعيم حزب أو معارض سياسي تحسب علي خطواتي بهذه الطريقة، والكاتب لا يتردد أبدا في تبليغ صوته ورؤيته في أي منبر يتاح له. والشروق هي صحيفة أتاحت لي هذه الفرصة بالرغم من كل هذا البهتان، وأكثر من ذلك أن مديرها علي فضيل دوما يتواصل معي ويؤكد على أنه لي كامل الحرية في نشر ما أريد ولن يتدخل مطلقا في رفض أي شيء أعبر عنه، وهذا أمر رائع وجميل.
أما من ينتقدونني فأقسم لك أن أغلبهم بل جلّهم يتمنون أن تتاح لهم فرصة ذكر أسمائهم في صفحة التهاني
http://lh6.ggpht.com/_UTwsLL_oRQM/SdZjcqdt1pI/AAAAAAAAAb8/so4bGKdMKfc/s640/souad2.JPG
أو حتى الوفيات على الجريدة الأولى مغاربيا وعربيا وليس جزائريا فقط، بل يوجد من يذهب لمنتدى الشروق حتى يروج لبضاعته الكاسدة وتحت أسماء وهمية وبإسمه الحقيقي تجده يسب الشروق ويصفها بجريدة الجنرال توفيق، وصراحة لو أن الجنرال توفيق هو صاحب هذه الجريدة أو غيرها فيستحق كل الإحترام والتقدير، فقد أثبت أن جنرالات الجزائر مثقفون وإعلاميون يفهمون نبض الشارع إلى درجة كبيرة. أما المنتقدون فقد فشلوا أن يصنعوا موقعا إلكترونيا يزوره 200 جزائري يوميا، في حين هذه الصحف يزورها الملايين فهل أجبرت المخابرات كما يزعمون هؤلاء على فتح الموقع وقراءته؟ أعداء النجاح كثيرون ومترصدون دوما وخير رد عليهم هو التألق المتتالي. كفانا من المزايدات والكيل بمكيالين وتتبع عورات الناس من دون هدف يذكر، وهذا الذي جعل معارضاتنا العربية مجرد جعجعة في طحين لا تسمن ولا تغني من جوع.
5* طيب ، ما قراءتك للأوضاع السياسية العربية ؟
الأوضاع السياسية العربية سيئة للغاية فهي تعيش التشتت والتضارب بين جناح يوصف بالممانع وآخر بالمهادن فضلا عن جناح لا يمكن تجاهله وهو عميل للغرب والصهاينة بإمتياز تحت الزعامة المصرية. الأوضاع حقيقة لا تدعو للتفاؤل من حيث علاقات الشعوب بأنظمتها ومن حيث علاقات الأقطار العربية فيما بينها ومن حيث العلاقات أيضا مع الغرب عموما. أعتقد أن السبب الحقيقي هو الهوة الشاسعة ما بين الشعوب والحكام، فلم نجد نظاما واحدا هو بالفعل يعبر عن واقع هذه الشعوب ويعكسها في بلورة سياسة تخدم المصالح وتجلب المنافع وتدفع الأضرار. ولا يقتصر الأمر على الحكام فقط فحتى الشعوب بلغ بها الإستخفاف إلى حد الطاعة العمياء والإبتذال، وهو بحد ذاته ما يعكس صورة قاتمة عن واقع هذه الأوضاع السياسية المهترئة والتي تعكس سلبياتها على واقع إقتصادي مر وإجتماعي مشوه وعلمي متخلف وإيديولوجي متعفن.
6* أينتتجه الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد العربية؟
بلا شك مادامت الأمور التي نعيشها اليوم هي أسوأ مما مضى، ومادمنا لم نلمس أي مؤشرات يمكن أن نبالغ في التفاؤل، فإننا نؤكد على أن الأوضاع السياسية تتجه نحو التعفن فقد تزداد الهوة بين بعض الأقطار بسبب سرطان العمالة الذي ينخر جسد بعض الأنظمة، كما سنشهد إنقلابات عسكرية فيها الذي ينجح وفيها الذي سيسقط في حبائل شركه. كما سنشهد تقسيم أقطار عربية إلى دويلات لا تنش الذباب عن وجهها، فالأمر بدأ بالسودان وسيمر لليمن وسيلحق ببعض الأقطار المغربية وعلى رأسها الجزائر بوزنها السياسي والتاريخي والإقتصادي في المنطقة. فضلا من كل ذلك أن البلدان العربية الكبرى ستكون محل مؤامرات التفتيت والتقسيم والتي نراها توزع بطريقة مدروسة للغاية ووفق أجندة إستخباراتية أنكب على رسمها في مخابر الظل التي يحركها اللوبي الصهيوني بإمتياز. أما بالنسبة للأوضاع الأمنية فنحن نرى أخطبوط ما يسمى القاعدة الذي يتنطط من مكان إلى مكان ووفق ما يرسم له طبعا، فقد ظهر في أفغانستان حتى دمرها الغزو الأنجلو امريكي، ثم لا تزال ترابط في باكستان وهي الدولة النووية المسلمة وبلا شك لن تغادرها حتى يتحقق تدمير كيان الدولة. ظهرت في العراق المحتل ثم عادت أدراجها نحو السعودية لفترة حتى رضخت البلاد لضغوطات كثيرة وصارت من العرابين لدول الحوار تحت تحالف مصري أردني لا يرعى إلا مخططات التطبيع والتسوية وفق ما يخدم الكيان الصهيوني. والآن تنشط في اليمن تحت ظل حراك جنوبي وحرب شرسة على الحوثيين وعندما يتحقق مخطط التقسيم المبرمج سنجد هذه القاعدة تتجه نحو مصر ومنه إلى فلسطين ليكون مبررا لأطروحات ماكرة ستجر الوبال على الفلسطينيين حتما. حتى تواجدها في الجزائر الذي أخفق إخفاقا ذريعا بسبب الهبة الشعبية العارمة التي تحارب الإرهاب وهو أحد ما يكرهه الجزائريون إلى جانب الشيطان وفرنسا واليهود. زحفت نحو الساحل الإفريقي ومنه ستأتي مراحل أخرى وبلا شك لا تخدم إلا الأطروحات الأمريكية التي تريد بسط هيمنتها المطلقة على مصادر الخيرات في كل أنحاء العالم. الأوضاع يا سيدي الفاضل تتجه نحو التعفن إلا لم تستفق قياداتنا السياسية وتعيد قراءتها للواقع وفق رؤى صادقة وليس ما يحمله المستشارون في تقاريرهم المزخرفة والمنافقة، والذين لا يريدون إلا الحفاظ على نفوذهم ومكاسبهم.
نورالدين خبابه
15-05-2010, 16:22
7* هليمكن أن ننتظر تغييرات كبرى في بعض الدول العربية .. مصر، الجزائر مثلا؟
كما قلت سابقا أن التغييرات غير ممكنة حاليا في الدول العربية عامة لأن التغيير يأتي أغلبه من القاعدة الشعبية وأرى هذه القواعد غير مستعدة الآن للمغامرة بغد مجهول الملامح فضلا من أن المعارضات التي هي من المفروض صاحبة المبادرة لتكون ربان سفينة التغيير لا تملك معطيات ولا آفاق تدفع الشعوب أن تطمئن إليها وتناصرها. ذكرتم الجزائر في سؤالكم، فقد جرت محاولة التغيير مطلع التسعينيات فترى ما الذي جناه الشعب الجزائري من تلك المحاولة الديمقراطية؟ أكيد الجميع يعرف المأساة التي عاشتها البلاد بسبب الإرهاب وفساد وتآمر أطراف في النظام. أؤكد أن الجزائر مقبلة على تغيير من داخل مؤسسات الحكم نفسها وليس من خارجها، فالنظام إستطاع أن يرسي أركانه ويجعل من المعارضة مسخرة والأهم من ذلك أن الشعب الجزائري لا يمكنه أن يغامر مرة أخرى على الأقل إلى غاية 2030، وخاصة في غياب بدائل فعلية لديها الرؤية الناضجة والواعية والمتأصلة في الصفوف الشعبية وليس تلك الآتية من الإقامات الأمنية أو من الصالونات المكيفة أو من أستديوهات ومخابز لندن:811:. بالنسبة لمصر فهي تعيش مخاض عسير لكنه لن يصل إلى مبتغى التغيير بل ستصل لتوريث الأب لإبنه، وهو الذي قد يتأجل بعض الشيء لحسابات محلية وإقليمية ولكن لا يستبعد إطلاقا مادمنا نلاحظ مدى سيطرة أبناء مبارك على مقاليد الحزب الحاكم ونفوذهم القوي في دنيا المال والأعمال. الشعب المصري برغم ما نسمع ونقرأ أراه في مرحلة البحث عن لقمة عيشه وقارورات الغاز التي طارت للسماء، والشعب إن وصل به الإذلال لهذا الحد فإما ينتفض ثورة تدمر البلد وتقسمها أو يسكت إلى أن يأتي التغيير من عند الله. أقولها صراحة مصر تورطت في الدم الفلسطيني وتورطت في مخابر الموساد الخفية فأن تخرج منها بما يخدم شعبها فتأكد أن مصيرها سيكون أتعس مما يمكن تخيله، وإن بقي الحال على الوضع هذا فسيؤول أمرها أيضا إلى مجرد مقاطعة إسرائيلية بإمتياز تقبر فيها النفايات النووية والآدمية فقط.
8* هل ستندلع حرب بين العرب وإيران من جهة وإسرائيل من جهةثانية ؟ ..ماذا ستكون النتيجة ؟
أعتقد أن العرب لا يمكنهم الدخول لأي حرب أبدا وأنا أرى أنه هناك أقطار عربية أخرى مهددة بالإحتلال مستقبلا. بالنسبة لإيران أيضا لن تدخل في حرب مباشرة ولكن لا استبعد حرب خاطفة بالوكالة يقودها حزب الله اللبناني مرة أخرى. والإعتبارات الأمنية والإستراتيجية والعسكرية كثيرة ولا يمكن حصرها، وأهمها أن أمريكا في ظل مستنقع العراق لن تسمح بحرب أخرى في المنطقة حتى تصل لحل يحفظ لها ماء الوجه في بلاد الرافدين. ولكن عموما أن المنطقة تتقلب على صفيح ساخن قد ينذر بالمفاجآت ونتائج سلبية وخطيرة للغاية.
9* ما مستقبل الأصوليةالإسلامية ؟
لدي تحفظ على مصطلح “الأصولية الإسلامية” لأن إلحاق الأصولية بالإسلام مباشرة هو تجني على دين التسامح والرحمة والعدل، فالأصولية هي الأصولية قد تلون بحسب ما يخدم مصالحها فهي تظهر بثوب إسلامي من أجل تأكيد صلاحيتها في العالم الإسلامي، وتظهر بثوب يهودي لأجل تقوية وجودها لدى هذه الطائفة، وتظهر في ثوب مسيحي حتى تقوى شوكتها في الغرب، كما تظهر في أشكال وألوان مختلفة، وهدفها الكلي والجامع هم تدمير روح الإنسانية والتسامح في عالم البشر.:21:
بالنسبة لتلك التي تتخذ من الإسلام وسيلة فإن مستقبلها كتلك الحركات المتطرفة التي ظهرت عبر التاريخ الإسلامي وكان مصيرها مزابل التاريخ حتما. ففكر الخوارج يتجدد في كل عصر وفق رؤى تتماشى وبعض التصورات التي تفرض وجودها على العقل البشري المسلم، ولكن بلا شك سيكون مصيرها النهاية المشؤومة. وكما نعلم أن الأصولية تجلت في زمننا هذا في ثوب السلفية الجهادية وفكر القاعدة الذي ينتجه عقل بن لادن والحمقى الغلاة ممن يلبسونه برنوس القداسة والمهابة، وفي الوقت نفسه تشجعه أطراف لها مصلحة في التدخل الغربي لمحاصرة فكر المقاومة المشروعة ومن بين أبرز المستفيدين من هذا الأمر الكيان الصهيوني الغاصب.
في إعتقادي أنه لا مستقبل لهذه الأصولية مهما كان لونها سواء وجدت في الشرق أو الغرب، مادامت تريد تدمير الذات الإنسانية وتبرر العدوان والظلم والإحتلال ومصادرة حريات الآخرين.
10* لماذا لم تحدث ثورات كبرى في البلدان العربيةكما وقع في أوروبا ؟
صراحة أن الإجابة عن هذا السؤال موجودة في ثنايا حديثي سابقا، فالشعوب العربية صارت تخشى المفاجآت والمغامرة في ظل تجارب سيئة للغاية مثل ما جرى في الجزائر لما تحول دعاة التغيير إلى قتلى ومجرمين ودفع الثمن الشعب البسيط الذي كان يريد تحسين ظروفه. كما أن الديمقراطية جرت الوبال على العراق فملايين المشردين والضحايا واليتامى والمعاقين والنازحين واللاجئين… الخ، بسبب مخطط التغيير الذي رسمه عملاء هدفهم الوصول للسلطة فقط.
الشعوب العربية تريد ثورات بناء وتكوين وصناعة الغد المشرق وليس ثورات تدمير وعنف وإرهاب، والبدائل المطروحة حاليا التي لا ترقى إلى أن تكون محل نظر ومناصرة هي السبب الحقيقي في عدم تحقيق ثورات تغيير لكن يجب ان تكون مدنية وليست مسلحة لن تجر إلا الخراب على خراب آخر كان محل سخط. أمر آخر أن الشعوب العربية صارت تعاني في مستوى الوعي السياسي والوطني والحركي أيضا، فعندما تتجه نحو التغيير تتخذ من عقلية إبادة الآخر هو الهدف والغاية، وطبعا الإبادة لن تحقق مصلحة ومنفعة بل ستصل بالبلاد إلى الدمار والدم. وتوجد أسباب كثيرة وموضوعية في تغلغل هذا التفكير، وتتحمل الطبقات المثقفة المسؤولية كما تتحملها الأنظمة وحتى المؤسسات الدينية التي لم تلعب دورا تنويريا ورياديا بل لعبت دورا خرافيا وجعلت من الدين ليس ذلك المحرك الذي يخدم الإنسان والإنسانية بل مجرد طقوس غيبية لا تمت بصلة لأرض الواقع.
11* كيف تنظر إلى الأوضاع في المغرب؟
الأوضاع في المغرب لا تختلف عن الأوضاع في البلدان المغاربية الأخرى، وإن كانت لكل قطر خصوصيته السياسية والجغرافية والإقتصادية وحتى الشعبية في بعض الأطر. بلا شك لمست في زيارتي الأخيرة للمغرب إرادة تتبلور فعليا من أجل إحداث القطيعة مع ماضي بلا شك يبقى السخط يلاحقه لدى شرائح واسعة من المجتمع، وتحاول بطريقة ما الإتجاه نحو غد آخر في إطار تشبيب الرؤية السياسية ومنظومة الحكم. إلا أن النقائص كثيرة جدا، وأخطرها هو مما أراه لا يزال متواصلا ويتعلق بإستحواذ فئات معينة على ريع الحكم وإمتيازاته في حين أرى إقصاء متعمد لطاقات حية لو تتاح لها الفرصة لصنعت المعجزات. الذي نريده دوما هو تكافؤ الفرص وتمكين الكل وبعدل من خيرات البلد والإهتمام الصادق بالطبقات المحرومة التي نرى دائرتها تتوسع كثيرا في العالم العربي، وهذا الأمر بلا شك سيضر بإستقرار البلد ومستقبلها.
12*ما رؤيتك لمسألة الصحراء والعلاقة بين المغرب والجزائر؟
ما سميتها بمسألة الصحراء هي من أعقد الملفات التي تواجه المغرب وتواجه المنطقة المغاربية كما تواجه أيضا المجتمع الدولي، ومما يزيدها تعقيدا هو لغة التآمر المفضوح بين جميع الأطراف وإبعاد الصحراويين فعليا من قضيتهم الأولى سواء عن طريق المزايدات السياسية أو بالتعتيم الإعلامي أو بالتشويه أو بالوصاية المزعومة والمفبركة وحتى المتسلطة أحيانا. أرى أنه من الأهم الآن هو إستعادة الصحراوي لذاته وكينونته وفق ما يخدم مصلحته وليس ما يخدم أطراف تبزنس بشعارات فضفاضة ورنانة وطنانة. وأعتقد أن الأمور برغم محاولات حلحلة المسألة وحلّ مجاهيلها سواء من طرف المغرب الذي هو العمود الفقري فيها أو المنظومة الدولية التي هي الإطار الشرعي الذي من المفروض أن يكون عادلا ولا ينط على الحبال وفق المصالح الآنية والذاتية المفرطة. أو حتى البوليساريو التي تراهن على أوراق كثيرة من بينها الدعم الجزائري القوي نحو ما يخدم أطروحتها القاضية بصناعة كيان سادس في المنطقة المغاربية.
بالنسبة للعلاقات بين الجزائر والمغرب فهي ليست على ما يرام إطلاقا، وما يتلفظ به الساسة سواء جاء في إطار الغزل السياسي والدبلوماسي أو ما ورد في إطار تصعيد الفعل ورد الفعل أحيانا، هي مجرد سفسفطة تحكمها الذاتية والآنية المصلحية فقط.
الحدود البرية مغلقة، الجزائر لا تملك سفيرا في الرباط مهما كان السبب، الحوار يخضع للشد والمد بين المسؤولين وحتى أطياف المجتمع المدني. والرهان على أن تكون العلاقات الرسمية طبيعية وإن كانت العلاقات بين الشعبين هي في أرقى صورها ومعانيها، هو رهان فاشل وخاسر في ظل إستمرار التناقض الكامل والشامل في الموقف من قضية الصحراء الغربية، ولا يمكن حلحلة الأمور وإعادتها لنصابها الطيب إلا ببلورة رؤية متكاملة وعادلة تخدم الوحدة المغاربية والتاريخ المشترك بين هذه الشعوب التي أبتليت بحكام من هذه الطينة.
13* كيف تنظر إلى سيناريو الحرب الذي تلوح به البوليساريو؟
ذكرت سابقا أن الولايات المتحدة تعارض نشوب أي حرب بالشرق الأوسط والخليج في هذه المرحلة، وهو الأمر نفسه بالنسبة للمنطقة المغاربية والسبب الرئيس هو الحرب المعلنة على ما يسمى “تنظيم القاعدة” الذي تحول من تنظيم في شكله وتكوينه الجزائري لأنه هو نفسه الجماعة السلفية، إلى تلك التسمية الفضفاضة ذات الأبعاد الإعلامية المثيرة في ظل عالمية الحرب على الإرهاب.
تلويح جبهة البوليساريو بما تسميه العودة للعمل المسلح، هو يدخل في إطار البروباغندا التي تنتهجها المنظمة فقط، ولا يمكن أن تنفذ على أرض الواقع مهما ترددت الشعارات البراقة. فمن ناحية أن الغرب وعلى رأسهم أمريكا وحلفائها الأوروبيين لن يقبلوا أبدا بإندلاع أي حرب في ضفة المتوسط والمنطقة المغاربية التي تعني الكثير لهم أمنيا وإقتصاديا وسياسيا وحتى عسكريا. أيضا نجد دوما “القاعدة” تستغل مثل هذه الحروب لتكوين قوتها وفرض بنيتها ونفوذها، فلم تشهد منطقة مسلحة كأفغانستان والعراق والصومال وحتى اليمن إلا تمددا رهيبا لأخطبوط القاعدة. ونحن نعرف أن منطقة الساحل والصحراء تواجه تحديا أمنيا رهيبا إلى جانب الضغوطات الغربية وخاصة الفرنسية منها، فقد تحالفت الجماعات الإرهابية متمثلة في القاعدة مع الخارجين عن القانون والمتمردين ومافيا التهريب، وأدى ذلك إلى خلق بؤرة توتر جديدة لها تداعيات على المشهد الأمني العالمي، فترى كيف يكون الحال لو تندلع حربا جديدا في الصحراء الغربية والتي موقعها الإستراتيجي مفتوح على الجزائر وموريتانيا والعمق المغربي طبعا. من جانب آخر أن الصحراويين غير ملتفين حول أطروحة الجبهة والتي هي بنفسها تعيش معارضة داخل من كانوا يناصرون نزعتها، هذا إن تجاهلنا وضع المنظمة العسكري والسياسي والإجتماعي كذلك.
بإختصار شديد أن التهديدات التي تلوح بها من حين لآخر البوليساريو لا يراد منها إلا الإثارة الإعلامية والضغط على الأمم المتحدة ولا يمكن أن تتحقق على أرض الواقع في ظل الأطروحة المغربية القاضية بالجهوية الموسعة التي أخلطت الأوراق، وكذلك الأمم المتحدة التي لا تزال تتبنى القضية في أطر السلم الذي لا يقبل ابدا العودة للحرب مهما كانت الظروف. بل حتى الجزائر نفسها لن تقبل بإشعال فتيل حرب على حدودها في ظل سعي الدولة الحثيث لاجتثاث بقايا الإرهاب ومحاصرة التحرك المشبوه لما يسمى القاعدة التي تسعى للتمدد وفق رؤى مغاربية توسعية تخدم أولا وقبل كل شيء مصالح أمريكا في القارة السمراء.
14* كيف تنظر إلى النخب السياسية والفكرية في أوطاننا ؟
مادامت الأوضاع العربية سيئة فأول من يسلط عليه اللوم ويتحمل المسؤولية هي النخب السياسية والفكرية في أوطاننا، فصراحة أن ما يطلق عليه النخب حقيقة وليس تزييفا مهمشة إلى ابعد الحدود بسبب سيطرة طبقة المال والأعمال والفساد على الوضع، وبقدر ما تعاني من التهميش بقدر ما نراها عاجزة على فرض نفسها، لأن النخب التي لا تفرض نفسها وتنتصر عليها طبقات جاهلة ومتخلفة لا تستحق أن تكون نخبا للأمة.
15* طيب سوف أعطيك بعض الأسماء…ماذا تمثل بالنسبة لك؟
- صدام حسين - نصر الله- أسامة بن لادن- حركة حماس- باراك أوباما - المغرب العربي.
- صدام حسين: تقرب به العملاء لأمريكا صباح عيد الأضحى المبارك.
- نصرالله: زعيم حزب الله اللبناني.
- أسامة بن لادن: زعيم ما يسمى تنظيم القاعدة ويقال أن أمريكا تطارده.
- حركة حماس: هي التي تحكم قطاع غزة.
- باراك أوباما: خليفة بوش في البيت الأبيض.
- المغرب العربي: هو المغرب الكبير الذي فيه الأمازيغ وهم أصل السكان من الظلم شطبهم لحسابات عنصرية مستوردة.
16* كلمة أخيرة
أشكر جريدة “الخبر” على هذه الفرصة التي أتاحت لي التواصل مرة أخرى مع الشعب المغربي العزيز والشقيق. كما أتمنى من كل قلبي أن يطيل الله في عمري كي أسافر برّا وحافي القدمين من طنجة إلى أقصى تبسة ومن دون أن يوقفني أحد أو يطلب مني أوراق هويتي.
http://www.alkhabar.tv/article.php?s=f81154b9eb
نورالدين خبابه
16-05-2010, 10:27
إدارة “الفايس بوك” ترفض إلتماس أنور مالك بإسترجاع حسابه الموقوف و الأسباب غامضة
http://marayapress.net/data/imgs/thumb2_sm_M6EU2HZI3C4AXQJNF8L71273306464.jpg
خالد - م
السبت 08 مايو 2010
رفضت إدارة “الفايس بوك” أن تمنح أنور مالك حق دخول حسابه في الموقع الإجتماعي الشهير. فبعد إجراء الحجب المفاجئ وغير المبرر ومن دون إعلام مسبق، قام أنور مالك بمراسلة إدارة الفايس بوك من أجل معرفة الأسباب التي دفعتهم إلى إتخاذ إجراءات الحجب ومن دون إعلام كما هو معمول به. بعد يومين من الإنتظار تلقى أنور مالك على إيميله الشخصي مراسلة من طرف أحد المشرفين في الموقع يطلب منه وثيقة هوية، حتى يتأكدوا من شخصية صاحب الحساب الذي حول في الأسبوع الأخير إلى حساب خاص بموقع “صوت المنفى”، والذي بلغ عدد المشتركين فيه 5000 ويوجد أكثر من مئتي شخص في الإنتظار.
جرى الرد على إدارة “الفايس بوك” وأرسلت لهم نسخة من وثيقة هوية وبه صورة المعني، وكما قدمت لهم كل التفاصيل اللازمة والإثباتات القاطعة. غير أن الرد جاء سلبيا، وأكد إيميل جديد على أن إدارة “الفايس بوك” تمتنع عن تمكين أنور مالك من حسابه بعدما لم يستطيعوا التأكد من هوية صاحبه ولأسباب أمنية فإن توقيف الحساب يعتبر نهائيا ولا يمكن العدول عنه.
ومن خلال معلومات مؤكدة ومن مصادر مطلعة فإن جهات مصرية أمنية لعبت دورها في توقيف الحساب، والتبليغ عنه كحساب خطير ويهدد الأمن وله علاقات بالقاعدة حسب مزاعمهم الباطلة والكاذبة. وللتذكير أيضا أن حساب أنور مالك على “الفايس بوك” قد لعب دورا مهما في إحباط مؤامرة كانت تخطط لها المخابرات المصرية لتنفيذها في أم درمان في شهر نوفمبر 2009، وقد تناقلت وسائل الإعلام وعلى رأسها “الشروق اليومي” تلك البرقية التي وزعها أنور مالك على الإعلاميين والمشاركين في حسابه كاشفا بعض تفاصيل اللعبة والتي أكد لاحقا وزير الخارجية أبوالغيط صحة تلك المعلومات، وهذا لما صرح بأن النظام المصري خطط لإرسال 3000 عسكري للسودان، غير أنه جرى التراجع خوفا من تداعيات العملية التي كشفت في مهدها وه الذي لم يعترف به الرجل الأول في الدبلوماسية المصرية.
كما نشر أنور مالك متابعة روى فيها تفاصيل ذلك المخطط القذر الذي أراد أن يستهدف الأنصار الجزائريين وحتى المصريين منهم لأجل تفادي عقوبات “الفيفا” المرتقبة، وذلك في جريدة الشروق اليومي بعددها الصادر في 10/12/2009.
أنور مالك الذي سبق وأن صادرت السلطات الأمنية المصرية كتابه “طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر”، يدين بشدة هذا الإجراء الذي إتخذته إدارة “الفايس بوك” ويعد قراءه بمواصلة نضاله إلى آخر قطرة من دمه.
http://marayapress.net/index.php?act=press&id=2676
نورالدين خبابه
16-05-2010, 11:05
L’Association de Défense des Exilés et des Réfugiés est née
Des réfugiés et exilés défendus par leurs pairs, tel est l’objectif de l’Association de défense des Exilés et Réfugiés, née le 30 décembre dernier à Paris. De tous temps, les réfugiés ont eu recours à des associations de bénévoles qui, malgré toute leur bonne volonté, ne connaissent pas le goût amer de l’exil. De tous temps, les exilés et réfugiés politiques ont été traités comme des cas sociaux alors que ce sont des femmes et des hommes qui luttent pour des idéaux nobles et pour des idées de justice et d’égalité qu’ils souhaitent voir établis dans leurs pays d’origines.
Ces femmes et ces hommes qui ont été contraint à l’exil par la force de la persécution et le harcèlement judiciaire et policier n’ont qu’un seul souhait c’est retrouver leur pays d’origine dans le respect des droits de l’homme et de la justice pour tous. Ils ne cherchent pas un pays de rechange ni une planque confortable. Ils ne demandent pas des privilèges pour se mettre sous l’aile de tuteurs improvisés et qui décident qui est le bon et qui est le mauvais réfugié.
C’est pour assurer une certaine indépendance aux réfugiés, demandeurs d’asile et exilés politique que l’ADER a été créée par un groupe d’hommes unis par la foi de ne pas faire commerce du sang ni des larmes de ceux qui se sont sacrifiés avant eux pour le triomphe des idéaux de justice et de respect des droits de l’homme.
Cette association est ouverte à tous les demandeurs d’asile, réfugiés et exilés politiques de toute nationalité et de toute confession. Elle oeuvrera au respect de la dignité du réfugié par l’octroi d’un emploi stable qui répond à son profil, par un logement décent et par une aide et une assistance juridiques pour toute action qui sera menée contre les responsables de crimes contre l’humanité dont la déportation massive et l’exil forcé.
Le bureau de l’association se compose de :
ABOUD Hichem, Président
LARIBI Lyès, Vice-président
MOKHTARI Khaled, Secrétaire Général
YOUNESSI Brahim, Secrétaire Général adjoint
BOUKEZZOUHA Abdelwahab, Trèsorier
ABDELMALEK Nouar, Trésorier adjoint
3/01/2009
Racines d'Outre-Med
http://www.youtube.com/watch?v=dXFL76IhdpU
هذا مقطع وهو يتهم هشام عبود من أنه على علاقة بالنظام
وفي التسجيل يرفض أن يكون عضوا بالجمعية التي كنا ننوي تأسيسها معا
تاريخ المكالمة عشية ذهابي الى باريس لحضور الجمعية التأسيسية للجمعية ،أوت 2008 والتي رفضت أن أكون فيها عضوا كما سيأتي شرح ذلك فيما بعد بالصوت والصورة والكتابة...
تابعوا مايقوله إسم مستعار على عرب تايمز
الرجولة في الأسماء المستعارة:811:
سمير
وهل عندما تأتي بأناس صاروا مجاهيل لا ييهتم بهم أحد وتلتقي معهم في اليوتوب \انك صرت صحفي
انت انسان مهبول ومجنون وتعيش عالة على فرنسا بأجرة المجانين وتريد ان تصنع مكانا لنفسك بعدما فشلت في الجزائر يا قهواجي
روح تخدم على روحك عصبة طول النهار وانت امام الكمبيوتر تنبح
تحسب درت حاجة وانك تملك قنوات
لو كنت رجل ما طلقت زوجتك حتى تتحصل على شهرية الانفصال 700 اورو
لماذا لم تتعلم من استاذك انور مالك وانت الذي تدعي انك التقيت به يوما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تبقى حمار طول عمرك
http://www.arabtimes.com/portal/arti...rticleID=16232 (http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=16232)
نورالدين خبابه
17-05-2010, 13:00
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/malek4656_984859203.jpg&size=article_medium
رفعها أمس لدى مجلس قضاء الجزائر
أنور مالك يقاضي أبوجرة في الجزائر بتهمة التعذيب
أنور مالك لـ "الشروق": أبو جرة استخدم نفوذه في الدولة وقضيتي شخصية معه
رفع الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك، المقيم خارج الوطن، أمس دعوى قضائية أمام مجلس قضاء الجزائر ضد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني في قضية التعذيب التي تعرض لها سنة 2005، بعد ما أغلق القضاء السويسري ملف نفس القضية بعد فرار سلطاني شهر أكتوبر من الأراضي السويسرية برا.
كشف الكاتب أنور مالك المقيم بفرنسا لـ"الشروق"، عن رفعه شكوى أمس لدى النائب العام لمجلس قضاء العاصمة ضد رئيس حركة مجتمع السلم أبوقرة سلطاني بتهمة إشراف هذا الأخير على عمليات التعذيب التي تعرض لها الإعلامي أثناء تواجده بالسجن سنة 2005، وكان أنور مالك سبق ورفع دعوى قضائية ضد سلطاني بنفس التهمة أمام القضاء الاستعجالي السويسري، انتهت بفرار شيخ حمس مباشرة بعد إيداعها عبر المنافذ البرية للحدود السويسرية الفرنسية شهر أكتوبر المنصرم.
ولدى اتصالنا بمحامي المدعي، أكد الأستاذ خالد برغل أنه رفع دعوى قضائية أمام مجلس قضاء الجزائر بطلب من موكله أنور مالك الذي فضل نقل المواجهة القضائية بينه وبين المدعى عليه سلطاني للمحاكم المحلية، ودخلت القضية ابتداء من يوم أمس طور التحقيق.
وكشف المحامي أن موكله رفع ادعاء مدنيا ضد سلطاني وكل من تورط معه في عملية التعذيب سنة 2005 عندما كان "أبوقرة" يحمل حقيبة وزير دولة في حكومة بلخادم، بعد ما رفع عليه سابقا دعوى أمام القضاء السويسري، لكنه فرّ من بين يدي العدالة السويسرية بتاريخ 18 أكتوبر 2009، حينما غادر التراب السويسري مضطرا عبر البر باتجاه الأراضي الفرنسية، بعد ما قبل قاضي التحقيق في سويسرا الشكوى المرفوعة ضد المدعى عليه وأصدر أمرا بالقبض عليه أثناء إلقائه محاضرة كانت مقررة بجنيف.
وحسب ما أكده أنور مالك لـ"الشروق" فإن نقله الخصومة أمام القضاء الجزائري هو "ثقة وإيمان في العدالة الجزائرية التي ستأخذ لي حقي وتعاقب سلطاني الذي أشرف شخصيا على تعذيبي بسجن سركاجي"، مضيفا أنه سبق أن رفع دعوى ضد الجزائر عندما كان يريد أن يسمع صوته أمام لجنة ملاحظة التعذيب بالأمم المتحدة بتاريخ 18 جويلية 2009 قبلت بتاريخ 4 أكتوبر 2009، كما رفع دعوى أيضا أمام القضاء السويسري بتاريخ 16 أكتوبر 2009 عندما كان سلطاني حينها في زيارة إلى عاصمة سويسرا بدعوة من الرابطة الإسلامية بمدينة جنيف لإلقاء محاضرة، لكن بعد تحرك الدعوى وصدور مذكرة التوقيف تحركت جهات سياسية ودبلوماسية لإبلاغ سلطاني بأنه مطلوب للعدالة وعليه ألغى المحاضرة وغادر التراب السويسري فورا عبر البر، ما جعل أنور مالك يرفع دعوى أخرى ضد جهات رسمية تورطت في تهريب سلطاني، وتوجد تلك القضية حاليا في طور التحقيق لدى العدالة السويسرية ولا يستبعد أن يستمع فيها لوزير الخارجية السويسرية.
لكن المعني يؤكد أنه رفع ادعاءه أمام العدالة الجزائرية ضد سلطاني كشخص استعمل أجهزة الدولة للانتقام منه بسبب تأدية مهمة طلبت منه وقت كان ينتمي للجيش سنة 1997، مضيفا بأنه رمي في السجن من 29 جوان إلى 4 جويلية 2005 وذاق هناك كل أنواع التعذيب الذي أفضى إلى أضرار جسمية ونفسية بإشراف سلطاني شخصيا الذي كان يشغل وقتها منصب وزير.
ويقول المدعي أنه ينتظر من العدالة التي يثق فيها أن تعاقب الجاني "لولا ثقتي في القضاء الجزائري لما لجأت إليه وأتمنى أن ينصفني للحفاظ على سمعة الجزائر ولتجنيبها الإدانة في الأمم المتّحدة".
http://www.echoroukonline.com/ara/national/52127.html
2010.05.16
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif غنية قمراوي
نورالدين خبابه
17-05-2010, 13:05
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/soltani7_808469598.jpg&size=article_medium
أبو جرة سلطاني لـ الشروق :أنور مالك شخص غير سوي ومختل عقليا.. وعلى العدالة كشف المتآمرين معه
رحب رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، بقرار أنور مالك اللجوء إلى القضاء الجزائري، لمتابعته في مزاعم التعذيب الذي قال إنه تعرض له، داعيا العدالة لأخذ القضية مأخذ الجد والتحقيق في مزاعم هذا اللاجئ السياسي، لكشف الجهات المتآمرة معه، مؤكدا أن كل المؤشرات والتصريحات التي أدلى بها ضد بلده تبين أن هذا الشخص غير سوي ومختل عقليا.
وقال سلطاني في تصريح خاص للشروق أمس، "سعدت جدا لنبأ تحويل قضية متابعتي من قبل أنور مالك من القضاء السويسري إلى قضاء بلادي، الذي أعول عليه، ليكشف حقيقة مزاعمه، خاصة وأنني لا أعرف هذا الشخص، ولم ألتقه يوما، واستغرب كل ما يدعيه بخصوصي" مضيفا بخصوص تعذيبه أو تورطه في هذه العملية "أسأل هذا الشخص هل عذبته ببيتي، أم تعرض للتعذيب بمبنى رسمي تابع في ملكيته للدولة الجزائرية!؟ إذا كان الأمر يتعلق بهذا الأخير، فأخطر الرأي العام الجزائري أنني لم أشغل يوما وظيفة تجعلني مكلف بالتعذيب"
وأضاف زعيم حمس "بلغني أن هذا الشخص يدعي أنني عذبته بتاريخ الفاتح جويلية، ومن جانبي أؤكد أنه كاذب ومدع، لأنني أحوز الدليل الذي يجعلني أقنع العدالة وغير العدالة، لأنني أجندتي يومها، كانت تحمل مواعيد جعلتني خارج الوطن في الفترة الممتدة ما بين الـ27 جوان إلى الـ7 جويلية" مسترسلا في تصريحاته "غادرت الجزائر في الـ27 جوان باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء، للمشاركة في الدورة الـ32 للمؤتمر الإسلامي، وكنت يومها بمعية وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بلخادم، وامتدت إقامتي هناك لغاية الـ 30 من شهر جوان، ومباشرة من هناك التحقت بالوفد الذي كان يقوده رئيس الجمهورية في العاصمة الليبية طرابلس ،ولم أدخل الجزائر إلا في الـ7 جويلية، وأحوز وثيقتي الأمر بالمهمة لكلتا المهمتين الرسميتين".
ودعا سلطاني العدالة لأخذ دعوى مالك محمل الجد، مشددا على أنها فرصة لكشف إدعاءاته والجهات التي تقف وراءه، واستغرب كيف لفار من بلده، وطالب للجوء السياسي ببلد آخر، أن يأتي بما يدعيه وخلص في الأخير بالقول "كل تصرفات هذا الشخص، بداية من الطريقة الغامضة لخروجه من الجزائر باتجاه تونس وبعدها إلى سويسرا، وتهجمه على النظام الجزائري، ومساهمته وكتاباته في صحف مغربية، يتهجم فيها وينتقد النظام الجزائري، تؤكد أن هذا الشخص مجنون وغير سوي عقليا".
2010.05.16
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif سميرة بلعمري
نورالدين خبابه
17-05-2010, 13:47
http://www.youtube.com/watch?v=PYFdk9VhoYM
حوار أجراه معه موقع مغربي
نورالدين خبابه
18-05-2010, 17:52
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/anouarmalek2536_850221332.jpg&size=article_medium
بعد اتهام سلطاني له بالاختلال العقلي
أنور مالك: "سأرفع دعوى جديدة ضد أبو جرّة بتهمة القذف"
ردّ الكاتب والإعلامي أنور مالك على التصريحات التي أدلى بها رئيس مجتمع السلم أبوجرة سلطاني في حقه واتهامه له "بالجنون والاختلال العقلي"، حيث قال: "سلطاني في مأزق ويريد أن يورط شخصيات أخرى في قضية شخصية بيني وبينه"، مضيفا: "سأرفع دعوى أخرى ضد حركة حمس ممثلة في شخص رئيسها بتهمة القذف".
وأكد أنور مالك أمس في تصريح لـ"الشروق" أنه: "غير مستعد للنزول إلى مستوى سلطاني:n200654: بعد ما اتهمني باختلال العقلي والجنون، الشيء الذي لا يمكن أن يصدر من شخص يترأس حركة الراحل نحناح"، وأضاف يقول: "سأرفع دعوى قضائية جديدة ضد حركة مجتمع السلم ممثلة في شخص رئيسها بتهمة القذف بعد البيانات التي أصدرها واتهمني فيها بالإرهاب".
واعتبر أنور تصريحات بوقرة: "متناقضة منذ بدأ في إصدار بيان بخصوصي شهر أكتوبر الفارط، حيث قال إنه لم يكن متواجدا في العاصمة، ثم خارج البلاد رفقة رئيس الحكومة بلخادم ليطلعنا أمس انه كان في مهام في الخارج طوال الفترة التي كنت فيها مسجونا"، مضيفا: "أنا رأيته مرة واحدة عندما تعرضت للتعذيب وقت سجني ولم يكن ذلك في سجن سركاجي مثلما جاء في المقال إنما في مقر الأمن، وأجبرني على التوقيع على محاضر بيضاء ليستعملها ضدي كيف ما يشاء وتواصلت عملية تعذيبي بإشراف منه شخصيا".
وللتذكير يقول المتحدث: "مؤتمر صنعاء الذي تحدث عنه انتهى بتاريخ 30 جوان وقمة سيرت بليبيا بدأت يوم 4 جويلية وأنا سجنت بين 29 جوان و4 جويلية وعذبت وأنا اليوم معوق بفعل تلك الممارسات". أما عن قول سلطاني بأنه لا يعرف أنور مالك ولم يسبق له أن رآه، قال المعني "تربطنا علاقة نسب ونحن الاثنين من بلدية الشريعة بتبسة"، مضيفا أنه ينتظر أن تأخذ العدالة مجراها وأنه يملك كل الأدلة على صحة ما يقول.
2010.05.17
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif غنية قمراوي
الشروق
نورالدين خبابه
24-05-2010, 06:59
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/malek466_376278761.jpg&size=article_medium
في رسالة إلى الرئيس بوتفليقة
أنور مالك يعرض التنازل عن مقاضاة الجزائر مقابل رأس أبو جرة!
عبر الصحفي والكاتب الجزائري المقيم في فرنسا أنور مالك في رسالة وجهها للرئيس بوتفليقة عن إرادته الفعلية في سحب شكاواه ضد الدولة الجزائرية أمام الامم المتحدة، آملا أن يقبل القضاء الجزائري شكواه ضد أبو جرة سلطاني في قضية التعذيب التي يتابعه فيها لدى المحاكم الدولية، ووعد أنور مالك بسحب كل دعاواه ضد الجزائر كدولة بمجرد منحه حق مقاضاة أبو جرة سلطاني بنفس التهم في المحاكم الجزائرية دون غيرها.
وأرجع أنور مالك موقفه الرامي لسحب كل الشكاوى لدى الأمم المتحدة ضد الجزائر ممثلة في وزير الدولة سابقا أبو جرة سلطاني إلى أنه ابن عائلة ثورية وأن حبه للجزائر يحول دون رضاه بتلطيخ سمعتها في العالم بسبب ما اعتبره خطأ، المسؤولية فيه تقع على كاهل وزير الدولة (سابقا) رئيس حركة حمس.
ورهن أنور مالك قراره بتجميد مقاضاته للجزائر بفتح أبواب العدالة الجزائرية لملف تعذيبه من طرف وزير الدولة السابق أبو جرة ومساعد أول في الدرك الوطني وبعض مساعديه، أورد صاحب الرسالة أنه هو من احتجزه والوزير هو من أشرف على تعذيبه بسبب تقرير حرره أنور مالك سنة 1998 ضد أبو جرة سلطاني يتهمه فيه بأنه من يقف وراء تجنيد شباب جزائريين للجهاد في أفغانستان.
2010.05.23
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ق.و
الشروق
نورالدين خبابه
10-06-2010, 17:02
لن يشرّف غزّة جلاّد ولا هارب من العدالة.. يا بوقرة سلطاني !!
2010.06.09
http://www.al-fadjr.com/ar/thumbnail.php?file=/anwar_malek_653379351.jpg&size=summary_small
في 30/10/2009 وعد بوقرة سلطاني على صفحات جريدة "القدس العربي" أنه سيعقد ندوة صحفية في جنيف من أجل الرد على "تهمة" الفرار من القضاء السويسري عبر الحدود البرية نحو فرنسا في 18/10/2009، وهو الذي لم يف به، لأنه كان مجرد تخفّي من عار الهروب الثابت كالشمس في رابعة النهار
لم يتوقف مسلسل اللفّ والدوران والكذب الذي تورطت فيه حركة "حمس" وزعيمها، بوقرة سلطاني، عند هذا الحد، بل تواصل في سيناريوهات مفضوحة، بدأ الأمر بإنكار قضية الدعوى التي رفعت ضده بمقاطعة فريبورغ في 12/10/2009، وخضعت للتحقيق القضائي والطب الشرعي في 16/10/2009، ما دفع القاضي، جون لوك موزار، بعدما إقتنع بعدالة قضيتي، إلى توقيع أمر إحضار سلطاني، الذي تسلمته الشرطة لتتكفل بتنفيذه، وقد قضت أكثر من 48 ساعة وهي تترصد له.
عشية فضيحة الهروب، بادرت "حمس" بإصدار بيان رسمي أنكرت فيه كل شيء. لكن بعد بيان منظمة "التريال" التي تكفلت بالقضية، وبعد ما نشرته كبرى الصحف والمواقع السويسرية مثل "ليبرتي" و"لوماتان" و"كورييه" و"سويس انفو" و"20 دقيقة"... الخ، ووكالات أنباء عريقة وصحف وفضائيات، تناقض وتضارب سلطاني في أقواله ومواقفه بالرغم من أنه توارى بجحره وأغلق هاتفه المحمول ثم أحاط نفسه بوزرائه ومحاميه، كما جاء في جريدة "الحياة" اللندنية الصادرة بتاريخ 20/10/2009 لبحث ما سيعيد به "بكارته" المفقودة. فقد زعم زورا أن العملية فبركتها جهات محسوبة على حزب الإنقاذ المحل، بل الأدهى، لما تبجّح كذبا بنهاية مهمته في سويسرا ومغادرته من "القاعة الشرفية" بالمطار مودعا من طرف السفير والقنصل، فحين وصل قبلها لجنيف لم يجد في استقباله إلا أعضاء الندوة التي دعته، فضلا من أنه لا توجد قاعة شرفية أصلا بمطار جنيف وبالصورة التي رواها... يالها من مفارقة !!
عندما انكشف أمر إلغاء محاضرته في فريبورغ، جاء بكذبة سمجة، وهو أن عناصر منسوبة لـ "الفيس" المحظور خططوا لشيء ضده، وكأننا في باب الوادي مطلع التسعينيات، والطريف أنهم تظاهروا أمام مسجد جنيف بعد صلاة الجمعة 16/10/2009 حاملين لافتات مناهضة للجزائر، وهو كذب وبهتان لا أساس له، فقد كانوا ثلاثة شبان لا علاقة لهم بـ "الفيس" - رأيتهم بنفسي - التقوا به صدفة وتبادلوا معه أطراف الحديث ووصل الأمر أن شتمه أحدهم، حينها تدخلت السيدة نجوى مصار، زوجته، التي كانت ترافقه، وطلبت منهم أرقام هواتفهم ووعدتهم أن تتدخل شخصيا عند الرئيس بوتفليقة وحتى لدى الجنرال توفيق - على حدّ قولها - لأجل حلّ مشاكلهم، لكنهم غادروا المكان غير مبالين بها وبه، فليست لديهم أصلا مشاكل مع بلادهم. روّج لهذه الأكاذيب فقط ليبرر عدم إتمام برنامجه الذي إدعى في الأول أن مهمته أكملها وإلتقى بالجالية الجزائرية وأيضا من أجل تمرير رسالة سياسية أخرى قد تفيده إن تعرض لمضايقات... !!
راح سلطاني من فرط الصدمة والفضيحة يوزع الإتّهامات يمينا وشمالا، فبعد "الفيس"، اتجه نحو جماعة الدعوة والتغيير، التي هو من إستهدف قيادييها بقضيتي معه لما اعتقلت بتاريخ 29/06/2005، ثم توجه إلى جهات أخرى مختلفة، بل غازل حتى المؤسسة العسكرية، معتبرا أن الأمر يدخل في إطار الترويج للأطروحة المعروفة من يقتل من؟ بالرغم من أنني لست منهم في شيء، ولا أنا كنت يوما من الحزب المحظور، ولا القضية دخلت في هذا الإطار، بل كثيرون يشهدون أنني لما قدمت لباريس رفضت الانضمام لخلايا دعاة الأممية الاشتراكية وممن لا يزالون يراهنون على تلك الأطروحة البائدة.
في خضم ذلك، ظلّ ينكر معرفته بالضحية - أنور مالك طبعا - وهو أساس المعادلة، بل جعله مجرد "مخلب قط" في بيان كتبه بنفسه تحت عنوان "هذا بلاغ للناس" الصادر في 25/10/2009، جزم فيه بعدد الضباط الذين حققوا معي، وهم سبعة، وأعطى مصداقية إلى ما أوردته في الشكوى التي رفعتها لدى الأمم المتحدة في 17/07/2009. الأخطر أن البيان تحدث عن يوم تعذيبي بـ "الشاطوناف" الموافق لـ 01/07/2005، وجاء فيه بالحرف الواحد: (أن رئيس الحركة كان خارج العاصمة، في هذا اليوم بالذات، لأنه تعود ، "حين كان وزير دولة"، أن ينزل إلى الولايات في مهمات حزبية نهاية كل أسبوع "الخميس والجمعة"). فيبدو أن الرد كان مراوغا فقط، لأنه لم يتم تحديد الولاية التي كان فيها، ولا سلطاني نفسه الذي حرّر البيان ونشره في ركن "بقلم رئيس الحركة" على موقع "حمس" كان قد فكّر في إقحام رئاسة الجمهورية من خلال مهمته نحو صنعاء التي إنتهت صباح 30/06/2005 ولا قمة سيرت الإفريقية التي بدأت في 04/07/2005 وانتهت في 05/07/2005، وهو اليوم الذي ألقى فيه رئيس الجمهورية خطابا في هذه القمة.
بعد أيام معدودات، وفي 29/10/2009 يطلع في حوار صحفي ناسفا ما سبق، حيث زعم أنه يملك دليل البراءة وهو تواجده في مهمة أوكلها له رئيس الجمهورية بصنعاء وسيرت الليبية، ثم أضاف لها في 19/04/2010 شخصا لم يسبق الحديث عنه، وهو رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم كشاهد على تواجده في الخارج. وهكذا انتبه فجأة لدليل براءته، بالرغم من أنّني منذ غادرت الجزائر في 30/11/2006 وأنا أتحدث عن القضية التي ليست بالجديدة حتى يتفاجأ بها وتجعله يتخبط من حيث لا يدري، ولقد كانت محور تقرير حقوقي صدر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان بباريس، رد عليه في إحدى الصحف بالإنكار، وكان ذلك في 09/12/2007 أو حتى في برنامج "منتدى التلفزيون" الذي كانت تقدمه، صورية بوعمامة، على القناة الرسمية الجزائرية في 22/12/2007. فضلا عن أنّني تحدثت عنه بتاريخ 08/09/2009 وفي برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي تبثه قناة "الجزيرة" القطرية، وتناول النقاش قضية التعذيب في السجون العربية ناظرت فيها اللواء المصري، فؤاد علاّم، وأثارت الحلقة جدلا إعلاميا.
يواصل سلطاني شطحاته ومراوغاته، فبتاريخ 31/10/2009، وعبر حوار صحفي، زعم فيه أن القضية حركها شخص تلقّى مبلغ 50 مليون سنتيم، كما أعلن تحريك دعوى قضائية تستهدفني في الجزائر، بعد يومين في 02/11/2009 أضاف من عنابة خبر رفع دعوين قضائيتين في سويسرا ضدي وضد منظمة "التريال" ومنظمة أخرى لم يكشف عنها، ليزيد في العزف النشاز لما أصدر في اليوم نفسه بيانا تحت عنوان "من هو أنور مالك؟" وأعطى تفاصيل أخرى جديدة وملفقة، زاعما أن يوم 01/07/2005 صادف يوم الجمعة، وهو عطلة، وأنني لم أتعرض للتحقيق أصلا، بل بدأ استجوابي في 02/07/2005، وهو أمر غريب لا يمكن تخيله ويتنافى مع المعمول به في إجراءات التوقيف تحت النظر، كما يناقض تماما ما ورد في بلاغه للناس ولا إنكاره المتكرر للقضية التي بيننا ولا حتى معرفته لي شخصيا؛ بل إن بيان "حمس" ادعى القبض عليّ ومعي ختم شخصي لأسامة بن لادن، وآخر للجماعة السلفية للدعوة والقتال، وبحوزتي بيانات وتهديدات تطال السفارات الأمريكية وحتى معلومات عن عمليات إرهابية ستستهدف واشنطن ونيويورك، وادعاءات أخرى كثيرة لو كانت صحيحة لحكم عليّ بالإعدام مرات متعددة، فضلا عن أنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى مكان تواجد سلطاني خلال فترة اعتقالي وإن حاول تبرئته بمزاعم أنه رجل سياسي وزعيم حركة، كما كال ما يندى له الجبين لشخصي، ووجه الاتهامات مرة أخرى لمن سماهم خصوم "حمس" في الداخل والخارج.
وحتى أثبت له كذبه واحتياله على مناضلي حركته قبل كل شيء، وأجبر السلطات الفيدرالية على كشف خيوط الحقيقة للرأي العام، رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية والمخابرات السويسرية في 06/11/2009، وهي الآن محل تحقيق قضائي قد يطال حتى وزيرة الخارجية، ميشلين كالمي –ري. بعدها تبيّن الخيط الأبيض من الأسود حيث انكشفت تفاصيل أخرى من الهروب، وهو ما أكّد بعضها السفير السويسري في الجزائر، كلود ريشارد، الذي صرح في 09/12/2009 بأن سلطاني غادر سويسرا بنصيحة من "جهات" لم يكشف عنها، وأن بلاده سعيدة لنهاية القضية وإفلات المتهم من العقاب، قال ذلك في منتدى دبرته "حمس" لأجل حفظ ماء الوجه، ولكن للأسف إنقلب السحر على الساحر، وفضح السفير كذبهم لما زعموا أنه لا توجد قضية، وبعدها تراجعوا وقالوا أنهم لم يعلموا بها... الخ. لم يجدوا لاحقا من حلّ سوى حذف الفيديوهات من اليوتوب، هذا بعدما أكد قاضي التحقيق السويسري، ميشال ويليارث، في حوار مع صحف سويسرية بتاريخ 23/01/2010 أنه سيستدعي السفير، ريشارد، لسماع شهادته حول تلك التصريحات الخطيرة التي أدلى بها.
سلطاني لم يرجع لسويسرا كما وعد مرات ومرات، ولا رفع دعوى قضائية ضدي ولا ضد المنظمة الحقوقية، لأنه كان يعرف بمصيره المحتوم لو تجرأ وحطّ أقدامه بجنيف، بل أن السلطات السويسرية لن تسمح له إطلاقا بالعودة إليها بعدما تخلّصت منه بطريقة ذكية، مستغلة الرعب الذي دبّ في أوصاله، جرى ذلك خوفا من أزمة أخرى على غرار ما حدث مع ليبيا بعد توقيف نجل الزعيم معمر القذافي.
قررت عشية هروبه أن أقاضيه في الجزائر التي لجأ إليها مذعورا، وهو الذي قمت به فعلا بتاريخ 18/04/2010، حيث أودع المحامي الأستاذ، خالد برغل، قضية لدى مجلس قضاء الجزائر، فعلت ذلك حتى أبرئ ذمتي أمام شعبنا الأبي، كما كنت أتمنى أن ترد لي الاعتبار عدالة بلدي، ولكن يبدو أن الأمور سارت عكس ما تمنيته، والغريب أن سلطاني اتهمني من قبل بالخيانة والعمالة لأنني قاضيته في الخارج، ثم لما لجأت للقضاء الجزائري اتهمني بالجنون والخلل العقلي، حتى وإن رحّب إعلاميا بالدعوى، وهو ما فعلته حركته التي ظل يوقّع البيانات باسمها ويتهمني بشتى النعوت، كاد أن يقول إنني من تورّط في إخراج آدم من الجنة، سأقاضيهم قريبا بتهمة القذف. إلا أنه في الخفاء عمل المستحيل من أجل إجهاضها في مهدها، لأنه لا ولن يقبل أن يكون محلّ تحقيق أو يستدعى كمتهم في الجزائر بعدما صارت له المحمية التي تقيه شرّ المتابعات الدولية أو حتى الوطنية، وأنا على يقين لو ترفع رأسها العدالة الجزائرية وتثبت للعالم نزاهتها لشهد الكل كيف يكبّل هذا الشخص ومن معه بالحديد ويساقون إلى زنازين الحراش، التي كوت جدرانها جلدي لفترة لا يمكن نسيانها أبدا.
منذ 18/10/2009 لم يغادر سلطاني علنا - وربما حتى متخفيا - نحو أي بلد أوربي، سوى بعض الدول العربية، كلبنان والسودان والأردن والسعودية... الخ. وهذا السبب الرئيس الذي دفعه إلى أن يرسل نحو غزّة زوجته بجواز سفرها الدبلوماسي، وهي سيدة ماكثة في البيت، والتي عاشت معه مأساة ومرارة الهروب برّا نحو التراب الفرنسي، وهذا حتى يتفادى الملاحقات القضائية، وخاصة أنه سيحطّ رحاله بقبرص، حيث كنت أترصّد له.
وقد فضّل زوجته على غيرها من نشطاء الحركة حتى يبيّض وجهه المسود، ويبقى البريق في محيطه العائلي من خلال قضية لا شك أنها ستحدث ضجة وتستقطب اهتمام العالم لأسبابها الإنسانية التي لا يختلف فيها عاقلان.
لقد رفس حتى فتاويه السابقة التي ظلّ يرددها بتحريم سفر المرأة من غير محرّم، ولو كان الرفيق معه زوجته والمسافرة عجوزا عمرها أكثر من ثمانين عاما.
للتذكير أن السيدة نجوى لم يسبق لها النشاط السياسي ولا الديني، ولا كانت ممن يشهد لهم الحضور في العمل الدعوي، سواء أيام كان زوجها عرّابا للجهاد الأفغاني في قسنطينة، أو حتى في عهد الشيخ محفوظ نحناح، ولكن في الآونة الأخيرة، وبعد إفلاس بضاعته وسمعته، صار يدفعها للمشهد من أجل حسابات مختلفة، ليس مجال بسطها.
في الختام، أقول ان الجزائريين ليسوا بلهاء، فهم يميزون بين الغثّ والسمين، بين السم والدسم، بين الطاهر والمدنّس، ولا تخدعهم المظاهر البطولية المزيفة التي يراد منها الحفاظ على المكاسب والبقاء في محمية نادي الصنوبر لإشعار آخر، ولو على حساب القيم والمقدسات.
كما أن غزّة الشهيدة والمحاصرة لن تتشرف ببطولات رجل كاذب وفاسد وتاجر وجلاد، ولا هي في حاجة للصوص والعاهرين والجبناء، وقد حمى الله أرضها من أن تدنسّها أقدام نجسة وخطوات ماكرة تأتي من أمثال المدعو بوقرّة، الذي أتحداه لو فيه أدنى رائحة الرجولة أن يعود إلى سويسرا، ونكمل القضية هناك، حتى وإن كان قد قضى أكثر من 8 أشهر وهو يفتش في دفاتره القديمة ليفبرك ما يفيده وينفعه. لو يفعلها سأحسّ على الأقل أنني أتابع رجلا ولست أركض خلف من يتوارى وراء حريم "حمس"، ويستغل المال والنفوذ والمصالح لأجل حماية نفسه من مواطن بسيط جدّا، عذّبه ونكّل به وطلب منه بعنجهية الجلاّدين أن يقبل حذاءه حتى يعفو عنه، لا لشيء سوى أنني أديت واجبي المهني كضابط عام 1998، حيث كشفت ملفات سوداء عن شبكات تجنيد الأفغان الجزائريين التي يتزعمها برفقة صديقه، فريد عشّي، الذي صار الضابط الشرعي للتنظيم الإرهابي "الجيا" تحت كنية "أبو ريحانة"، وأفتى بتكفير الشعب الجزائري، بل دعا مجنّديهم وضحاياهم السابقين إلى نحر المدنيين وبقر بطون الحوامل، وهو الذي تجسّد في مجازر مروّعة ذهب ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ وعجزة، وأساءت كثيرا لمؤسسة الجيش التي صار يتمسّح بها الآن علّها تحميه من القضاء الدولي الذي سيدق باب بيته حتما...
لقد دارت الدائرة على من كان لا يحسب لمثل هذه اللحظات... وتالله لو يقبّل حذاء أبي المجاهد، أو يضع على رأسه حفاظة ابنتي المغتربة في تجمع شعبي وعلى المباشر، ما توقفت لحظة عن متابعته هو ومن معه، حتى أقتصّ منهم جميعا وفق منطق العدالة والحق، وسيتحقق المبتغى مهما طال عمر الظلم والباطل، ومهما تجبّر وتعنّت سلطاني، سواء باسم الله، أو باسم الشيطان... أو حتى تحت غطاء السلطة والمال والأعمال.
بقلم: أنور مالك
http://www.al-fadjr.com/ar/culture/152511.html
نورالدين خبابه
14-07-2010, 11:46
محرقة لأوهام المتاجرين بدماء رهبان تبحرين(4/4)
2010.07.13 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif أنور مالك
بخصوص رهبان تبحيرين فقد سألته عن ذلك ونحن نتبادل أطراف الحديث عن قضايا مختلفة، فقد روى ما سمعه من حسان حطّاب وبعض معاونيه، ومجمل الحديث يؤكد على تورّط جمال زيتوني في إعدامهم ذبحا، وأضاف حميدة:"أبو حمزة لم يكن حاضرا في عملية الإعدام لأنه لم يكن متواجدا في أعالي المدية خلال تلك الفترة، ومما ظلّ يردده وبناء على شهادات مقربين منه كانوا من قبل مع جمال زيتوني، أن عملية الإعدام جرت بحضور قياديين في الجماعة الإسلامية المسلحة، وكان قرار قتلهم قد اتخذه زيتوني ولم يناقشه فيه أي كان سوى بعض أعضاء مجلس الأعيان الذين اقترحوا أن لا يتم قتلهم دفعة واحدة، بل عبر مراحل للضغط على فرنسا وتهييج الرأي العام الأوروبي والكنسي خاصة، وهي المشورة التي رفضها زيتوني وأغلبية مجلسه المقربين منه".
ولما سألت حميدة عن مكان تواجده عام 1996 عندما أعدم الرهبان، فقد أكد لي أنه كان يرابط بمنطقة الثوابت بدلس، وقد شهد ذلك الوقت انكشاف أمره لدى مصالح الأمن وصار مطلوبا بصفة رسمية، وقد كان برفقة عناصر من السرية التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا"، وقد بلغهم خبر الإعدام عن طريق المدعو عبد العزيز ناصر المكنّى كويسي، والذي كان في مهمة لدى الإمارة في أعالي البليدة. وقد نقل لهم بيانا داخليا وقعه جمال زيتوني، وبشّر فيه كالعادة بخبر إعدام الجماعة للرهبان الصليبيين -على حد تعبيره-.
هذه شهادات أخرى من وسط التنظيم الإرهابي المثير للجدل "الجيا"، وعلى ألسنة من لا يزالون على قيد الحياة، والتي تؤكد على أن أمير الجماعة جمال زيتوني هو من قام بذبح الرهبان، وأن الجيش لم يتمكن من الوصول إليهم وفكّ أسرهم، وليس كما صار يروج سواء عن طريق وسائل الإعلام الفرنسية أو بعض ممن يبحثون عن الأضواء، وللأسف بينهم ممن غرّر بهم من أبناء الجزائر العميقة.
إنطلاقا مما تقدم، فقد تأكد لدينا أن المؤسسة العسكرية الجزائرية كانت تحرص على تحرير الرهبان ومهما كان الثمن، لاعتبارات عديدة أشرنا لبعضها، وأيضا أن هؤلاء كانوا في نظر الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا"، وبحكم فتاويهم، هم كفار يمارسون نشاطا تنصيريا وتبشيريا من أجل توريط الجزائريين في الردة عن الإسلام. فضلا من كل ذلك أن إثارة الحرب مع فرنسا سيجعل الجزائريين الناقمين من الاستعمار يتعاطفون معهم ويدعمونهم كما كان يخيل لهم. وهي من أبرز دوافع تصفيتهم من طرف جمال زيتوني، والذي دخل في مفاوضات سرية مع المخابرات الفرنسية خارج الإطار الرسمي الجزائري، ولكن الأمور سارت عكس ما يريدون، فأعدم الرهبان بطريقة ذبح بشعة تقشعر لها الأبدان، بعدما أحسّوا أن المخابرات الفرنسية لم تكن جادّة في إنقاذ أسراها، حسب بعض الشواهد.
وهنا يجب الإشارة إلى أمر هام، أن هؤلاء الذين كانوا يتحدثون عن القضية، لا يزالون على عقيدتهم التكفيرية ولا يرجون عفوا ولا يتوددون لأحد، وأيضا هم يتباهون بجرائم الجماعة الإسلامية المسلحة في ظل الصراعات بينهم من وراء القضبان، على أساس أنها من أبرز إنجازات الحركة الجهادية في العالم الإسلامي، كما أنهم ظلّوا يرفضون تلك الاتهامات التي تفيد بوقوف جهات استخباراتية وراء "الجيا"، بل يعتقدون يقينا أنها تنظيم إلهي ورباني، وأن الأمراء الذين مرّوا على رأسها هم من أطهر الناس وأخلصهم للجهاد والشهادة على حد زعمهم الموبوء.
شهود زور وانتقاميون في مزادات سرية
في ظل حمّى الحديث المتكرر عن قضية رهبان تبحيرين، ظلّ الإعلام الغربي وخاصة الفرنسي، يظهر من حين لآخر من يسمّيهم شهود الحقيقة، حتى لو كانوا مجرد بيادق وباحثين عن الأضواء والإثارة ولو على حساب القيم والمقدسات.
بينهم من كانوا يعملون في المؤسسة العسكرية، وبرتب تؤهلهم أن يقدموا القهوة والشاي كنوادل في نوادي الثكنات فقط، ولا يتسنّى لهم مطلقا دخول مطبخ الضباط حتى ولو كان تطفلا ومن وراء الستار، فكيف يا ترى توصلوا لتلك الأسرار الخطيرة للغاية التي تتعلق بشأن دولي أو حتى مصيري للبلاد؟!!
وأكثر من كل ذلك أنه لأسباب متباينة -بينها الأخلاقية- جرى طردهم والاستغناء عن خدماتهم التي كانوا يتعالون بها على عموم الناس.
آخرون ينتمون إلى تيارات مختلفة تناهض الحكومة وتناصر الإسلاميين والتطرف، بل يوجد من كان يتبنّى علنا العمليات الإرهابية كالتفجيرات في الأماكن العمومية وقتل الأبرياء والمدنيين ومن دون أدنى وازع أخلاقي ولا إنساني. والآن هو يدافع عن هؤلاء القتلة بمحاولات تبييض سوادهم وتوريط الأبرياء في دماء الجزائريين، ضمن أطروحة "من يقتل من؟" البائدة، والتي أثبتت الأيام زيفها، فضلا عن الجهات المشبوهة التي تقف وراءها، ضمن تلك الصورة المشوهة وغير البريئة إطلاقا.
ويوجد من يحاول خلق قصص من أساطير خلت لتبرئة هذه الجماعات من عقيدة وعقدة التكفير والهجرة التي تنتهجها، وكأن هؤلاء الذين صعدوا للجبال وحملوا السلاح ونصبوا الكمائن وزحفوا على القرى والأرياف، وأبادوا المدنيين والعزّل، وبقروا بطون الحوامل وذبحوا الأطفال الرضّع وأعدموا حتى الشيوخ الركّع، كانوا في سياحة وليسوا في حرب شاملة على البلاد والعباد.
إن الدماء التي أهرقت في الجزائر لا يمكن أن يقرر المتهم والبريء فيها، من خلال شهادة معزولة تأتي من طرف شخص عمل لفترة في المؤسسة العسكرية، أو من خلال آخر كان ليوم غير بعيد يدافع عن القتلة والمجرمين ويتبنى مواقفهم ويبحث عن الدعم لهم في الغرب. فالنوايا والأحقاد والحسابات الشخصية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في الشهادة، فلا يمكن أن نقبل شاهدا عرف عنه حقده على المتهم أو الضحية، أو له مصلحة في دفتر القضية، ولا يمكن قبول شهادة ترتبط بأجندة أو ظروف شخصية وخاصة.
كما لا يمكن أن نعتدّ بشخص يريد أن يظهر اسمه على صدر الصفحات الأولى أو على واجهة عناوين الأخبار الرئيسية في القنوات الفضائية، من أجل أن يتحصّل على اللجوء السياسي في فرنسا، بعدما عجز على ذلك في بلاد أخرى، ولا يزال يطوف من مكان لمكان بعدما ثبت زيف إدعاءاته لدى الجهات الرسمية صاحبة الشأن في القضية.
يرى البعض أن الشهادة لصالح الحقيقة عندما تكون في صفّ أي نظام حاكم هو من الخطأ الجسيم الذي لا يغتفر، بل يجب الصمت إن لم يستطع أحدهم أن يجاري الكذب، كما أفتى لي شخصيا أحد أدعياء الدين والسياسة والإرهاب يوما، وهو منطق غريب لا يشبه إلا منطق المعارضة العراقية، التي تحالفت مع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش والمحافظين الجدد بالبيت الأبيض، من أجل غزو العراق وتدميره، وتحت شعارات الديمقراطية وإنهاء الديكتاتورية امتطوا دبابات المارينز ودخلوا بغداد فاتحين، وأدى ذلك إلى سقوط ملايين الضحايا والمشردين واليتامى والأرامل والنازحين واللاجئين، وخربت البلاد بطائفية عمياء وهي مهددة بالتقسيم إلى فتات وأجزاء وفق أجندة صهيونية بامتياز.
أرى أن الأمر لا يختلف في قضية الرهبان، فمن يسمّون أنفسهم معارضين للنظام الحاكم ومن الخارج، يشككون في كل شيء، بل يقدمون خدمات مجانية إلى جهات مصالحها ليست كما يتخيل هؤلاء أبدا، وللأسف الشديد يتبجحون بأنهم يخدمون الشعب الجزائري ويقدمون له الجميل عبر الإنترنت والفضائيات التي صاروا زبائنها.
إن تبرئة الإسلاميين من دماء الجزائريين هي جريمة في حق هؤلاء الضحايا الأبرياء، وتبرئتهم من دماء الرهبان وفق أطروحات نسجت خيوطها في مخابر الظل المعروفة، هي جريمة في حق هؤلاء من جهة وفي حق الوطن من جهة أخرى.
والمتتبع لكل ما يقدم من سيناريوهات تظهر من حين لآخر وفق منطق المصالح والمصالح المضادة، يتأكد مما لا يدع مجالا للشك ولا الريب، أن القضية أكبر من دماء ضحايا ذبحتهم آلة التكفير العمياء التي روج لها بعض رجال الدين وأدعياء السياسة، وللأسف الشديد صار يتغنى لها الآن بصيغة أخرى حمقاء ممن يعتقدون أنفسهم بأنهم رجال تغيير واعتدال ووسطية.
وأغتنم الفرصة لأؤكد من خلال ما رأيته لدى هؤلاء "المعارضين" وأشباههم، أنهم لن يترددوا لحظة لو تتاح لهم فرصة العودة للجزائر على متن دبابات ولو تكون إسرائيلية، فالحقد الدفين الذي يكنّونه لا يمكن تصوره، وقد دفعنا حتى نحن الثمن غاليا، فقد لاحقتنا التهم من كل جانب، وفتحوا منابر عبر الشبكة العنكبوتية للنيل منّا، والتشكيك في أصلنا وفصلنا، أرضنا وعرضنا، لوننا وحولنا...
لقد صمتنا عنهم كثيرا وقلنا علّهم يعودون لرشدهم، يترفعون عن السفاسف والأباطيل، ويساهمون في بناء الدولة العصرية المنشودة والراشدة، التي هي في أمس الحاجة لكل أبنائها المخلصين للهوية والوطنية الصافية والصادقة، وكما هي أيضا تبحث وتتطلع لمن يعرّي مواطن الخلل والفساد وفق منطق العلاج والبناء وليس التصفية والهدم. ولكن ذهب حلمنا أدراج الرياح، وواصل هؤلاء الذين يسبحون في فلك أجهزة غربية نعرفها جيدا بحكم تجربتنا في المنفى:21: واللجوء:n200654:، ولهذا قررنا أن لا نصمت بعد اليوم، وسنعرّي هؤلاء في كل فرصة تتاح لنا، فالمعارضة التي ولدت مطلع التسعينيات عندما لم تجد قيادة راشدة وواعية وناضجة وأصيلة، تحول الأنصار والمناضلون إلى قتلة ومجرمين بسبب الفكر السلفي المستورد من أدغال أفغانستان، وهي مؤامرة تورطت فيها حتى أطراف من السلطة حينها وللأسف لا يزالون على غيّهم وضلالهم القديم، بالرغم من أنهم أحيلوا على المعاش وجرى الاستغناء عن نفوذهم وخدماتهم.
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/tibahrin/55241.html
نورالدين خبابه
15-07-2010, 12:38
محرقة لأوهام المتاجرين بدماء رهبان تبحرين(2/4)
2010.07.10 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif أنور مالك
ولما سألته عن الكثيرين الذين أشار إليهم في حديثه، ذكر ما لم يتجاوز عدد الأصابع، وهم من الأشخاص الذين يحلبون في إناء المخابرات الفرنسية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وآخرون لم يدخلوا الجزائر منذ الثمانينيات ولا يعرفون شيئا حتى عن الجبهة الإسلامية المحظورة، وإن كانوا لبسوا جبّتها وتزيّنوا بعمامتها، لأجل إيجاد مكان لهم بالمشهد الإعلامي في مرحلة كان الشأن الجزائري يصنع الحدث بامتياز، خاصة في فرنسا بالذات.
قلت له معلقا على الأسماء التي ذكرها، والتي يعرفها الكثيرون من خلال إطلالاتهم عبر الفضائيات: أنا لا أهتم برأي فلان أو موقف علاّن وكل واحد له أسبابه ودوافعه ومصالحه وتجارته، ما يهمني هو الشيء الذي أرى نفسي على حق فيه، وقد اقتنعت به لشواهد كثيرة، بينها التي عايشتها ولا يمكن لأي كان مهما بلغت حجّته، أن يجعلني أغيّر موقفي فيها، وأيضا توجد أمور سمعتها مباشرة من الذين عايشوها في الجبال، وليس ممن يريدون الحصول على الامتيازات، ولو كان على حساب البلد والحقيقة الواضحة كالشمس في رابعة النهار.
انتهى الحوار بيننا والذي أوردت القليل من جوانبه، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن نشر شهادتي على الإطلاق، لأنها تتنافى والموقف الذي يتبناه اللوبي النافذ في فرنسا، والمسيطر على وسائل إعلامها. ويكفي دلالة على خطر الملف وألغامه، ما تعرض له المحقق الصحفي الفرنسي ديديي كونتان، الذي قيل إنه سقط في 15 / 02 / 2004 من شرفة شقّة بالطابق السابع من عمارة في باريس، أدّى ذلك إلى مصرعه الغامض والذي تدور حوله أسئلة كثيرة، وفي وقت كان يستعدّ فيه لنشر تحقيقه عن رهبان تبحيرين، تؤكد المصادر المتعددة أنه ذهب فيه جازما بعد تحقيقات مضنية، إلى أن الجريمة اقترفتها "الجيا"، أدى ذلك لاتهامات كثيرة تعرض لها من بينها أنه عميل للمخابرات الجزائرية، وخاصة من طرف الصحفي في "كنال بلوس" جون بيبستيت ريفوال الذي أعدّ تحقيقا مضادا ومشهّرا بكونتان، هذا المحقق الكبير الذي وصفته زوجته رينا شرمان بأنه "ضحية تبحيرين الثامنة"، في كتاب تناولت فيه القضية ونشرته بفرنسا.
لم أستغرب ذلك أبدا وخاصة أنني تعرضت لابتزاز بمختلف الألوان والطعم والرائحة، لما وضعت أقدامي الأولى في باريس ذات صباح من شهر ديسمبر 2006،:811: وعندما بلغ أمري لتجار المأساة الجزائرية، هبّوا لاهثين كعادتهم من أجل الفوز بصيد ثمين، برغم الظروف السيئة التي كنت أمرّ بها، وبرغم الإغراءات المسيلة للعاب، رفضت أن أورّط نفسي مع هذه العصابات التي تقودها الأممية الاشتراكية لحسابات تاريخية وقديمة، لا يفهم معانيها إلا المتبصّر بماضي الاستعمار وتقلبات مزاجه.
رفضت أيضا أن يتاجر الآخرون بتجربتي العسكرية كما جرى لبعض الضباط من قبل، واليوم صاروا يعضّون النواجذ ندما على الأقل في قرارة أنفسهم، لأنهم باعوا أسماءهم وشرفهم في أسواق النخاسة والنجاسة، ولمن كان هدفهم ليس الحقيقة ولا الدفاع عن الأبرياء ممن سقطوا في تلك المرحلة الدموية، بل الأهداف مبطنة بدأت تظهر خيوطها للعلن الآن، وستكون أكثر وضوحا في المستقبل القريب.
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/tibahrin/55053.html
نورالدين خبابه
28-08-2010, 20:59
http://www.watan.com/img/4/Abu_Jara_Sultane.jpg
مرت حركة "حمس" الجزائرية بأزمات مختلفة، وخاضت معارك ضارية وعلى جبهات
متعددة، لكنها ظلت صامدة بفضل زعيمها الراحل محفوظ نحناح، الذي استطاع من خلال شخصيته الصلبة الجمع بين كل المتناقضات بل احتوائها وتحويلها في كثير من
الأحيان نحو واقع يخدم أهداف حركته، ومضت في ذلك الظرف حصان طروادة بالنسية
للسلطة الإنقلابية في الجزائر، والتي وجدت فيها ضالتها لإحتواء البعبع الملتحي
الذي احتوى الشارع الجزائري، فضلا عن البديل المرن لحزب الإنقاذ الذي تحول الى
جماعات مسلحة أعلنت حربها الشاملة على النظام الذي كان بالفعل يحتضر... وقد
استعملت كل الوسائل بين أطراف النزاع، حتى بلغت من القذارة ما حولها بالفعل
إلى حرب قذرة عرفت خلالها الجزائر مجازر مروعة في حق المدنيين والعزل، لا زالت
"الشبهات" تحوم حول دور المؤسسة العسكرية فيها، وخاصة أنها جاءت على غرار ما
تلفظ به رئيس الحكومة رضا مالك، مؤكدا أن السلطة ستدفع بالمسلحين الى ارتكاب
حماقات ضد الشعب، وكان ما كان... وظلت الطريقة التي تم بها ذلك في طي الكتمان،
وان كان الغسيل الذي ينشره عسكريون فارون من حين لآخر، يكشف البعض من الملامح المقبورة... "الإسلاميون" في قفص الاتهام و"السلطة" تواجه حملات مضادة، وفي
وسط هذه البراكين والحمم كان الدور البارز للراحل نحناح، حيث سعى بكل جهده
لتبييض وجه الإسلاميين لدى السلطة وجنرالاتها، عن طريق الحوار وماسماها
بالوسطية والاعتدال، وشهدت مواقفه دفاعا مستميتا عن العسكر، رغم الدور الواضح
الذي لعبته في انتصار الرئيس السابق اليمين زروال عام 1995، وان كانت الكثير
من الأدلة المسربة تؤكد فوز نحناح، ومنها أيضا إقصاؤه من رئاسيات 1999 بحجة
تمس شرفه الثوري... توجد الكثير من الخفايا في طبيعة العلاقة بين حركة "حمس"
والسلطة آثارت الشبهات واللغط، سنتحدث عنها في موضع آخر...
ما بعد رحيل نحناح...
لما توفي محفوظ نحناح تسابق المترشحون لخلافته، وكان لـ "بوقرة سلطاني"
الحظ الأوفر، لما كان يتمتع به من ثقة لدى أجهزة الدولة، حيث تقلد عدة حقائب
وزارية، من الصيد البحري الى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثم العمل والحماية
الإجتماعية الحقيبة التي تعد ذات حساسية وخصوصية لا تعط الا لمن يملك مزايا
خاصة، أهمهما رضا أصحاب القرار طبعا... وكان للرجل أيضا نفوذ لدى القاعدة
الشعبية للحركة، اكتسبها من دوره الدعوي كإمام، ثم كأستاذ جامعي... ولقد
استهدف في محاولة اغتيال عام 1992 ظلت غامضةـ لكنها بيضت وجهه، فالرجل له
علاقات وثيقة مع الأفغان الجزائريين، وبعض قادة التنظيمات المسلحة كفريد عشي
وزرفاوي بوبكر وقمر الدين خربان... الخ.
غياب نحناح أدخل الحركة في متاهات مختلفة، بحكم طبيعة الأب الروحي الذي
كانت تتميز به في معاملتها مع الشيخ نحناح، لذلك لم تلبث في شهر العسل والأمور
هادئة، بالرغم مما عبرت عنه الكثير من الوجوه القيادية عن الديمقراطية
والمثالية المتميزة التي طبعت مؤتمر الحركة، والذي أوصل الوزير سلطاني الى سدة
القيادة...
في عين الإعصار!!...
دخل الحزب عين الإعصار وكادت أن تذهب ريحه، لما تقلد رئيسها منصب وزير
دولة من دون حقيبة، فأتهم من طرف قياديين بارزين بالمتاجرة بالحركة من أجل
المنصب، أدى ذلك الى انعقاد مجلس الشورى في 26/05/2005، وبفضل دعم السلطة له
والرئيس بوتفليقة حسب ما روجت له بعض وسائل الإعلام، حتى استطاع أن يقهر خصومه
وابعد بعضهم من مراكز صنع القرار في الحركة... قبل ذلك شهدت الساحة الإعلامية
خروج البعض عن صمتهم، فهذا نجل الراحل نحناح، يتهم القيادة الحالية باتهامات
خطيرة، تصل حد تورطهم في الفساد والمال الحرام، وذلك في حوار أجرته معه يومية
الشروق اليومي" بتاريخ 16/06/2005، وقبلها بأيام القيادي السابق النذير
مصمودي في الصحيفة نفسها بعددها الصادر في 11/05/2005، يعلن أنه يمتلك ملفات
ثقيلة تدين بعض القيادات من دون ذكر أسمائها، ويتهمها بسرقة أموال الحركة،
سيخرج بها في الوقت المناسب من دون جدول زمني... البرلماني سالم الشريف مسؤول
التنظيم قدم استقالته من المكتب الوطني للحركة، كإحتجاج رمزي منه على ما آلت
إليه الأمور ... ظلت هذه المعارك تطفو على السطح لكنها لا تمكث كثيرا لتتوارى،
وذلك عن طريق مؤسساتها الرسمية، فقد ورثهم الراحل نحناح أن الخلافات لا تحل
الا في اطار هياكل الحزب وليس على صفحات الجرائد، "التي تبحث دائما عن القطرات
التي تغرق الآخرين في أوحالها..
ارتمى سلطاني في أحضان السلطة وأصبح من العرابين لمشاريعها المختلفة، وانضوى
تحت قبة تحالف رئاسي ضم المتناقضات الثلاث، جبهة التحرير الوطني ذات البعد
التاريخي الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي وهو حزب الإدارة كما يطلق عليه،
عرف عن زعيمه الحالي أحمد أويحيى أنه استئصالي وعلماني، الا أنه ظل يلعب كل
الأدوار والمهمات القذرة –على حد وصفة لنفسه- من أجل الحفاظ على مكاسبه
الشخصية داخل هرم السلطة، وقد صار الإئتلاف بين علماني ووطني واسلامي، هو عصب
المشهد السياسي في الجزائر، وان كانت قد حدثت له هزات كادت أن تعصف به لولا
تدخل الرئيس حينها، منها ابعاد أويحيي من الحكومة بتحالف بين شركاؤه في
الإئتلاف، وهما عبدالعزيز بلخادم وبوقرة سلطاني طبعا، بالرغم من الصلة الوثيقة
بينه والرئيس بوتفليقة الذي عده يوما في خرجة إعلامية لبنانية أنه بمثابة
هارون لموسى!!
من تداعيات الموقف، أن اتهم أويحيى سلطاني بالكذب، وعلى صفحات الجرائد بل في
بيان رسمي لحزبه، على اثر اعلانه للقاء جمع بينهما في مأدبة من مآدب السلطة
الخفية، التي تستنزف ثروات الأمة وخيراتها... تلقى سلطاني بوقرة الكثير من
الإنتقادات على تحوله من حزب معارض الى جمعية من جمعيات السلطة، حيث خالف منهج
شيخه الراحل نحناح، المعروف بلغة الشد والجذب حسبما تقتضيه المرحلة والموقف،
ولما أدرك ما عليه وما قد تؤول اليه أموره، حاول أن يشد العصا من الوسط، ويرد
بعض الإعتبار لنفسه، وان كان البعض من المتتبعين للشأن الجزائري يرونها مجرد
دفاع من موقف ضعف، فسلطاني تردد اسمه كثيرا في ملف ما سمي بمحاكمة القرن،
وتتمثل في قضية "الخليفة"، التي تعتبر أبرز قضية فساد في عمر الجزائر، وان كان
لغز صعود وسقوط عبدالمومن خليفة يبقى سره مدفون في جعبة صناع القرار في
البلاد، والأيام كفيلة بإبراز خفايا هذا الفخ الذي أصبح الكثير من الوزراء
ورجال النظام يعيشون كابوسا مرهبا اسمه "الخليفة"، بل الكثيرين ممن كانوا
بيدهم عقدة الرؤساء وصناعة الوزراء، ما يرجون في حياتهم الا النجاة من هذه
الورطة، والبقاء في بيوتهم سالمين بعيدا عن قضبان الحراش أو سركاجي، وربما هذا
ما أراده الرئيس ليغير خارطة السياسة الجزائرية، التي ستصبح بلا شك ما بعد
الخليفة جزائر جديدة، كالتي أصبحت ما بعد انقلاب 19 جوان 1965.
هناك أطراف مختلفة من داخل النظام وخارجه، يريدون رأس الوزير سلطاني في
قضية الخليفة خاصة، متهما وليس شاهدا، ومن خلاله يريدون رأس الحركة التي بقيت
الوحيدة في الجزائر لم تنقسم أو تندلع فيها حركات تصحيحية على غرار بقية
الأحزاب الفاعلة خاصة... وهذا الذي دفعه لمسابقة المؤامرة، فأعلن حربه على
الفساد، ثم صرح بما أفاض كأس الحملة عليه، أنه يمتلك ملفات خطيرة وأسماء
ثقيلة، تورطت في الإرهاب الجديد الذي تواجهه السلطة، بل سمته معركة "ما بعد
الإرهاب"، وهذا الذي تغنى به سلطاني نفسه إبان حملاته الم****ة لميثاق السلم
والمصالحة الوطنية، حتى أنه أنفق الكلام المباح ذات اليمين وذات الشمال، اظهر
الواقع أنه "كذب انتخابي حلال" على حد تعبير أحد الإعلاميين الجزائريين، وزاد
الطين بلة عندما أكد أن التنظيم المسلح "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"
ستلتحق بموكب المصالحة، فأعلنت أنها صارت "تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي"،
وهذا ما أخلط الأوراق كثيرا على السلطة وعلى من يحلب في إنائها... في ظل هذا
الإعصار الذي يعيشه الوزير، وخاصة لما صب عليه الرئيس بوتفليقة جام غضبه على
المباشر، ونعته بكثير من النعوت أسالت الحبر الكثير، وحطت إخوان الجزائر في
مأزق لا يحسدون عليه، خرج البرلماني أحمد الدان عن صمته وهاجم رئيس حزبه هجوما
لاذعا في خرجة اعلامية يبدو أنها مدبرة، كانت تنذر بالشؤم على "حمس"، لكن تم
إحتوائها في بدايتها وعاد الرجل إلى مراكز القيادة، التي إفتقدها، مع رحيل
نحناح، الذي كان يعتبره ابن الحركة المدلل...
قنبلة الضابط الفار...!!
خرجة أخرى آثارت الكثير من نقاط الإستفهام، وهي ما أدلى به الضابط الجزائري عبدالمالك نوار المعروف في الأوساط الأدبية والثقافية الجزائرية بإبن قصر العطش، :811::3:من خلال حوار له في أكتوبر 2006، لما كان في الجزائر قبل فراره الى الخارج، حيث فجر قنبلة وجه كل شظاياها في وجه الوزير سلطاني الذي تآمر عليه –على حد تعبيره- وسجنه مستغلا نفوذه وسلطته... ومما اشار اليه هذا الضابط الفار أن علاقته بالوزير قديمة لأنهما ينحدران من مدينة واحدة، وقد عرض عليه الإلتحاق بأفغانستان عامي 1989 و1990، حيث كان سلطاني عرابا لما كان يسميه "الجهاد الأفغاني"، وكشف أيضا مدى تورطه في قضية الإسلامي رشيد رمدة الذي يقضي حاليا عقوبة 10 سنوات سجن بباريس، بعدما سلمته بريطانيا لفرنسا على خلفية تورطه في تفجيرات الميترو عام 1995... الملفت للإنتباه أن الضابط كشف أيضا محاولة توريط خصوم سلطاني في قضيته وتحت التعذيب البشع، ومنهم البرلماني أحمد الدان الذي تحدثنا عنه سابقا، مما يجعل القضية –كما سماها- صراع على ريع المناصب!!
هذه الخرجة الإعلامية وان قابلتها أطراف بالصمت وقابلها الوزير بالغضب الشديد، دفعت أجهزة أمنية لإقتحام بيت الضابط لأجل اعتقاله، تحمل الكثير من الخفايا التي أكيد ستسبب متاعبا أخرى تضاف لسجل الوزير، في ظل الحملة التي تحيط به من كل جانب، الأمر الآخر الذي وجب الإشارة اليه، أن الضابط عبدالمالك نوار قضى سنة كاملة في زنزانة انفرادية بسجن الحراش، متهما بتهم خطيرة لفقت له –على حد قوله- تتعلق بالإرهاب أسقطها التحقيق لعدم تأسيسها، بناء على روايات ومؤلفات أنجزها ككاتب، ولم تلق طريقها للنشر لما تحمله من إثارة... والمثير أيضا أن الضابط نفسه كان مسجونا من قبل في السجن العسكري بالبليدة مع الضابط حبيب سوايدية صاحب الكتاب الشهير "الحرب القذرة"... صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 26/02/2007 أكدت أن الضابط بصدد نشر كتاب من إقامته بإيطاليا، لتكشف أن خرجته المرتقبة ستكون أكثر ايلاما لسلطاني، وربما للمؤسسة العسكرية برمتها، التي لها مع زعيم "حمس" علاقات ودية وسرية هدد الضابط بكشفها في مؤلفه، الأطرف بين هذا وذاك أن رئيس تحرير الصحيفة التي تفردت بالخبر وهو الصحفي أنيس رحماني المحسوب على المخابرات الجزائرية ومؤلف كتاب "الأفغان الجزائريون من الجماعة إلى القاعدة"، كان أحد شهود القضية... على إثر هذه الخرجة الإعلامية دعا الوزير سلطاني إلى ضرورة محاسبة الضباط الموقوفين عن العمل، رآها البعض أنها تستهدف رأس خصمه الجديد، والذي سيكون كتابه مثيرا، كما كانت تصريحاته قنبلة في وجه حمس، كما سماها البرلماني الجزائري عدة فلاحي في مقال له نشرته صحيفة "صوت الأحرار" المحسوبة على جبهة التحرير الجزائرية في نوفمبر 2006، وتناقلته بعض مواقع الانترنيت، تحت عنوان "هل يجرد سلطاني من سلطانه؟"...
أكيد أن الكتاب المرتقب سيكشف الكثير من الأسرار عن الدور الذي لعبه سلطاني لما كان إماما وداعية إسلامي وعرابا للقضية الأفغانية، دفع السلطة الى أن تكافأه على مناصب مختلفة، وحولته إلى أحد أقطاب النظام الجزائري، وللحديث بقية في مفاجآت المعركة المرتقبة للوزير والزعيم الإخواني... أبوجرة سلطاني!!...
أنور مالك
كاتب :n200654:وإعلامي :hanged:مقيم في باريس
http://www.watan.com/archive/index.php?name=News&file=article&sid=10944&theme=Printer
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:02
أنور مالك يفند ما نشرته الشروق الجزائرية
تصرف لا أخلاقي
العلم (http://www.bilahoudoud.net/author;jsessionid=6AB7B8995C94194074C03B37D94B10CF ?name=%3F%3F%3F%3F%3F)العلم : 11 - 08 - 2010
عممت جمعية الصحراء المغربية إخبارا إلى الرأي العام تضمن تكذيبا توصلت به من طرف المعارض الجزائري أنور مالك فند ما تضمنته سلسلة المقالات التي نشرتها يومية الشروق الجزائرية وقال أنور مالك في التكذيب كما أوردت نصه جمعية الصحراء المغربية أنه بعد الضجة التي أحدثها التحقيق الذي نشرته جريدة الشروق الجزائرية على مدار خمس حلقات كاملة وبعد الحملة الشرسة التي استهدفته وقد كان في المستشفى بعد تعرضه لأزمة صحية، وأكد أن ما جاء في التحقيق غير صحيح وأن جريدة الشروق أقدمت على تغيير المحتوى وتصرفت فيه بطريقة غير أخلاقية، وأضاف أن الجريدة الجزائرية استغلت المادة ووجهت المحتوى نحو ما يدين المغرب ويشيد بالبوليساريو، وأعلن براءته مما نشرته «الشروق» ووعد بالعودة الى تفاصيل ما جرى مباشرة بعد شفائه.
http://www.maghress.com/alalam/29515;jsessionid=B263760B2F94E3598A8521c21E9AF5B
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:08
http://www.youtube.com/watch?v=XDcwd7hbMEI
المؤسسة العسكرية الجزائرية هي من صنعت الحرب الأهلية في الجزائر وهي من اختلقت البولزاريو وهي من تمولها
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:14
الشروق أول صحيفة جزائرية تتسلل إلى الأراضي الصحراوية المحتلة
ثلاثة أيام في " الداخلة " مع شعب لا يؤمن إلا بتقرير المصير
2010.08.02 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif روبورتاج أنور مالك--
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=article_gallery/divers/sahara_occidental_619884945.jpg&size=article_medium
المخابرات المغربية راقبت كل تحركاتنا و زعمت أنها أرادت حمايتنا
الحلقة الأولى
سمعتُ الكثير جدا عن مدينة الداخلة الصحراوية، وقرأت عنها الأكثر، خاصة حول كفاحها عبر التاريخ وتصديها لكل أنواع الإستعمار والوجود الأجنبي، فضلا عن موقعها الاستراتيجي المسيل للعاب وثرواتها السمكية التي لا يشبهها أي مكان.
وإنطلاقا من هذه الخلفية التي تعشعش في ذاكرتي، كنت دوما أتمنى أن أزورها، وأنعم برؤية كل مدن الصحراء الغربية، وأقف عن قرب على كل الأشياء التي نقرأ عنها، أو أستجلي الحقائق الأخرى المغيّبة التي طواها التعتيم والتجاهل، لحسابات مختلفة يعرف شأنها جيدا أصحاب القرار والفعل هنا وهناك .
عندما تلقيت دعوة للمشاركة في ملتقى وصف بالدولي، والذي يتناول قضية الصحراء الغربية، ومستقبل الأمن الإقليمي في منطقة المتوسطية، فكّرت كثيرا وخاصة أنني أعرف أبعاد وخلفيات القائمين عليه، أو الآخرين الذين يدفعون إليه من وراء الستار، كما أن وجودي ككاتب وصحفي جزائري في مثل هذه النشاطات المخزنية، ستقرأ في إتجاه تدعيم الأطروحة المغربية، بل كنت على يقين أنني سأتعرض للنقد، وربما يطالني التجريح وتلاحقني الإساءة .
لكن إيمانا منّي على أن الوصول للحقيقة والتوغل في أعماق هذه المنطقة يحتاج للصبر والهدوء وسعة الصدر والتجلد والإحتساب، وحتى التمويه وربما التقية أحيانا، فقررت أن ألبّي الدعوة التي أتتني من أنصار الأطروحة المغربية القاضية بالحكم الذاتي للصحراويين تحت السيادة المغربية، وهو الذي ترفضه رفضا قاطعا جبهة البوليساريو، ولا تؤمن إلا بإستفتاء تقرير المصير وتصفية الإستعمار وفق لوائح الأمم المتحدة والشرعية الدولية .
لقد سمعت مرارا وتكرارا من مغاربة يقيمون في الداخل والخارج، من أن أطروحة جبهة تحرير الساقية ووادي الذهب لا توجد على أرض الواقع لدى الصحراويين، بل هي مجرد وهم في خيال هؤلاء، كما أن الأطروحة التي يسمونها "الانفصال" لا أساس لها في كل الصحراء الغربية، والأمر لا يتعدى بعض العناصر التي تنعت بشتى الصفات التي لا يمكن أن أرددها طبعا .
http://www.bilahoudoud.net/files/articles/photo/22.jpg
فعندما زرت في 24 أفريل المنصرم مدينة آسا، لم يتسنّ لي على الإطلاق أن أقف على ما وددت معرفته، وإن كان أثناء المداخلات التي تناولت شأن مخيمات اللاجئين في تندوف الجزائرية، لفت إنتباهي وجود أنصار جبهة البوليساريو داخل القاعة، والذين غادروها وهم يرددون شعارات ثورية على مرأى قوات الدرك والأمن الذين غصّ بهم المكان، منها مثلا:"الكفاح الكفاح... السلاح السلاح"، "تحيا الحرية"، "نعم للإستقلال"، "لا للإحتلال المغربي"... الخ، وكان أغلب الأنصار إن لم أقل جلهم لا يتجاوز سنهم الخامسة عشر.
قلت في قرارة نفسي وأنا ألقي مداخلتي حينها، ألا يوجد إلا هؤلاء الأطفال الذين يتحدّون كل شيء في سبيل قضيتهم، وإن كان المنظمون حينها، راحوا يجرمون إستغلال الصبيان والبراءة في قضايا سياسية كبيرة، ولكن لاحقا تبين لي الإستغلال الحقيقي والفظيع الذي يمارسه الجانب المغربي. بل يوجد منهم من زعم أن "نزعة الإنفصال" كما يسمونها لا توجد إلا في أذهان المراهقين، وهو الذي صممت أن أقف عليه بنفسي ومن دون وصاية أو توجيه من أي كان، والحقيقة سنقرأ تفاصيلها في ثنايا هذا التحقيق.
لقد عرف الأمر في ملتقى آسا منعطفا آخرا، عندما طلب شبان ومثقفون التدخل وأحسست أن بعض المنظمين يريدون إقصاءهم ومنعهم من الإدلاء بآرائهم، وهو الذي دفعني إلى أن طلبت وفورا من رئيس الجمعية التي نظمت الندوة، السماح لهم بالتداول على المنصة والتعبير عن آرائهم، وهو الذي وافق عليه من دون أدنى تردد، بل إقتنع عندما قلت له، أن الأمر يتعلق بالصحراويين أنفسهم دون غيرهم، ولا يجوز مطلقا الحجر عليهم أو منعهم من التعبير عن أفكارهم ومواقفهم، أو فرض الحلول عليهم.
http://www.bilahoudoud.net/files/articles/photo/sahara/2.jpg
أذكر في هذا السياق أن شابا في مقتبل العمر صعد للمنصة، وقدم شهادة عن الجرائم التي ارتكبت في حق الصحراويين من طرف الإحتلال الإسباني وبعدها المغربي، كما طرح عدة أسئلة أحرج بها المنظمين عن المجازر الجماعية، وجاءت لاحقا الردود باهتة لا معنى لها، سوى أنها تغنّت بتلك الشعارات البراقة المعروفة في الأجندة المغربية .
هذا الشاب الصحراوي الذي يؤمن بتقرير مصيره إيمانه بربه ودينه، تقدم منّي وكأنه يريد جسّ نبضي، وسألني عن موقفي من قصف الصحراويين وإبادتهم من طرف القوات المغربية المحتلة، وكان ردي بجملة وواحدة: "هي جريمة ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عنها"، كما أكدت له أن وجودي لا يعني مطلقا مناصرتي للأطروحة المغربية أو شراء ذمتي من المخزن، أو أنه يمكن أن أقف ضد قضيتهم، ففرق شاسع عندي بين أصل القضية ونقدي لواقع بعض أنصارها .
منذ عودتي من آسا التي شهدت ترويجا إعلاميا رهيبا، بل تمّ التركيز على شخصي بصفتي الإعلامية وجرى إبراز جزائريتي بطريقة مشبوهة، وهو الذي أزعجني كثيرا، بالرغم من أنني أفتخر بها إلى حد الهيام، ولكن تحملت أعباء النقد اللاذع الموجه لشخصي على مضض، ولحسابات أفهم أبعادها جيدا . بل الأدهى أن مقص الرقيب طال تصريحاتي الصحفية للقنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف المغربية، ونسب لي ما لم أفكر فيه على الإطلاق ولا جال بخاطري .
فضلت الصمت، علّني أتمكن من الوصول إلى أبعد من ذلك، وجاءت فرصة ملتقى الداخلة، وقد تواصلت مع السيد علي فضيل مدير عام "الشروق اليومي" قبل سفري بأيام، واتفقنا على إنجاز تحقيق حول هذه المدينة، التي لا يمكن الوصول إليها من طرف صحف جزائرية مهما كانت الظروف.
وصلني تهديد بالقتل إن تجرّأت على الذهاب إلى الداخلة، والغريب أن صاحبه زعم أنه من جبهة البوليساريو، وقد بعث لي عبر موقعي الشخصي "صوت المنفى"، واستعمل صاحبه خاصية البروكسي التي بينت أنه يراسلني من الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كنت قد بلغت المسؤولين الذين يقفون وراء دعوتي، وقد أظهروا قناعة راسخة من أنه تهديد مفبرك فقط، ولا أساس له على الاطلاق، لأن مدينة الداخلة من أبرز المدن الآمنة والمستقرة، بل توجهت الشكوك إلى منافسين آخرين في النشاط المدني والجمعوي، أو ما يوصف الآن بالدبلوماسية الموازية!!
من باريس إلى الداخلة
http://www.bilahoudoud.net/files/articles/photo/sahara/1.jpg
إنطلقت من مطار أورلي بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الأحد 25 جويلية، في إتجاه الدار البيضاء، على متن الرحلة AT775، وقد ودعت أسرتي وداع من لا تحتمل عودته، خاصة أنني سأحطّ رحالي في مدينة يقال عنها الكثير جدا. تأخرت بنا طائرة الخطوط الملكية المغربية ساعتين كاملتين، لأسباب متعددة ظل طاقمها من حين لآخر، يقدم لنا الإعتذار ويتلو علينا فهرسا من الأعذار، على ماهو خارج عن نطاقهم .
وصلت مطار محمد الخامس بالدار البيضاء على الساعة 19.30 بالتوقيت المحلي، ومنه قفلت مباشرة نحو الطائرة المتوجهة إلى مدينة الداخلة وذلك في الرحلة AT497، لم نتأخر عن الموعد المبرمج للإنطلاق، إلا بحوالي عشرين دقيقة، وصلت المدينة بعد أكثر من ساعتين من الطيران، ووضعت أقدامي لأول مرة في حياتي على أرض الصحراويين، وكان الموقف رهيبا بحق، لا يمكن وصفه أو اختصاره بين كلمات عابرة .
وجدت المشرفين على الملتقى في إنتظاري، وقد تلقّى أمن المطار تعليمات من السلطات تقضي بضرورة تقديم كل التسهيلات للضيوف وعلى رأسهم شخصي المتواضع، ولمست ذلك من خلال المعاملة الإستثنائية جدا، والترحيب الذي فاق حدود التخيّل.
برفقة مشاركة مغربية تترأس جمعية للدفاع عن الطفولة، وعلى متن سيارة تابعة للسلطات الولائية، إتجه بي المنظمون نحو فندق "باب البحر" الذي لا يبتعد كثيرا عن مطار الداخلة، وشدّ إنتباهي وأنا أشق وسط المدينة الكثير من الإنطباعات الأولية، كما شاهدت السكان يقضون وقتهم جماعات وجماعات في الساحة العمومية، ولما سألت سائق السيارة عن هذا الإنطباع، راح مباشرة يشيد بالأمن والإستقرار الذي تعرفه المنطقة، وإسترسل في تعداد فضائل الملك والحكومة التي تبذل - حسبه - كل ما في وسعها من أجل راحتهم!!.
بحسّي الصحفي وبحكم تجربتي العسكرية أدركت ما سنقف عنه لاحقا، من أن المدينة تخضع لإجراءات إستخباراتية معقدة ودقيقة جدا، وأن أنفاس السكان تحصى عليهم وفق مقاربة أمنية صارمة، لحسابات سيحين وقت التحدث عنها في هذه الشهادة.
لقد كنت في الطريق نحو الفندق متلهّفا للغوص في داخل الداخلة الشمّاء، والوصول للوجه الآخر الخفي الذي بلا شك يضرب عليه بشدة، حتى لا يتم كشفه مهما كان الأمر، كما أنني كنت على يقين أن الأمور نسجت وفق ما يخدم الأطروحة المغربية، والوصول إلى عمق الصحراويين الرافضين للوجود المغربي الذين يؤمنون يقينا من أنه إحتلال يجب تصفيته، أمر صعب المنال، ولن أمكّن منه على الإطلاق إلا إذا وضعت خطة ذكية محكمة وواضحة الأهداف والأبعاد .
لقد قررت وقبل أن أضع أقدامي على تراب الداخلة، أن أكون نزيها ومستقلا، لا أبحث إلا عن الحقيقة مهما كلفني الثمن، بل في قرارة نفسي صممت على أن لا أناصر أي أطروحة كانت، حتى أتفادى التحيّز مما سيفقد عملي مصداقيته. بل يجب أن أبحث عن الصحراويين أصحاب الشأن في هذه المعادلة، وألمس تطلعاتهم وأحلامهم وأنقلها للعالم بمهنية عالية، ومن دون تلفيق أو تزوير أو إنحياز أو تعتيم أو حتى مداهنة أو تقية .
http://www.bilahoudoud.net/files/articles/photo/sahara/3.jpg
قضيت ليلتي في فندق "باب البحر" وأنا أفكر في الكيفية التي أصل فيها إلى حيث لا أكون موجها من طرف أحد، فضلا من كل ذلك أن أكسب قلوب الناس وثقتهم، حتى أتمكن من معرفة ما يدور في أرض الواقع، وأستقصي حيثيات القضية التي لا تزال ترابط مكانها منذ السبعينيات، ومن دون حلحلة ولا إرادة فعلية لأجل رفع المعاناة والغبن عن الصحراويين سواء كانوا في الداخل أو في مخيمات اللجوء .
أحيانا يراودني الشك من أن الصحراويين لن يتحدثوا إليّ، أو قد أتعرض لمكروه من طرفهم، وخاصة أنني جئت للمشاركة في ملتقى ينظمه الجانب المغربي في المنطقة، وفي الوقت نفسه مدعوم من طرف السلطات المحلية والمركزية، ولا يعقل أبدا أن يكون فضاء حرا للبحث عن الحقيقة والذود عن حماها، أو قد يتخيل أحد من أن المحاضرين سيوجهون أدنى نقد حول واقع حقوق الإنسان مثلا .
فقد صورني الإعلام المخزني من أنني أدافع عن ما يوصف بحق المغرب في الصحراء الغربية، بالرغم من أنني لم ولن أفعل ذلك. لقد أحسست بصداع في رأسي، وتضاربت علي الأمور وتداخلت التخمينات وتطايرت الإحتمالات، ولكن قررت أن أخوض المغامرة مهما كانت نتائجها، وسأجعل من محاضرتي البداية الحقيقية للمهمة الصحفية التي جئت من أجلها .
صباح يوم الإثنين 26 جويلية الماضي، وافقت على الخروج للشارع، ولكن كنت برفقة بعض المشرفين على الملتقى، وهم من كانوا يختارون الوجهة والأماكن التي نتحرك نحوها، بحجة توفير الأمن لشخصي، وقد لاحظت عناصر المخابرات في زيّ صحراوي، وآخرون يلبسون البذلات الرياضية يقتفون أثرنا من بعيد، وقد أخبرني أحدهم بأنهم من عناصر الشرطة يسهرون على سلامتي، بعد التهديدات التي وجهت لي .
يتبع..
http://www.echoroukonline.com/ara/enquetes/reportages/sahara/56478.html
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:24
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1228633072.jpg
عبد الله الفرياضي –
elferyadi@gmail.com (elferyadi@gmail.com)
مدير الملتقى العالمي حول قضية الصحراء المغربية ومستقبل الأمن الإقليمي بالمنطقة المتوسطية – الداخلة
مدير الندوة الدولية حول انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تيندوف – مدينة آسا
الكاتب الوطني للمنظمة المغربية للصحراويين الوحدويين
تابعت العديد من المنابر الإعلامية الوطنية، محكيات الكاتب الجزائري أنور مالك المنشورة بجريدة الشروق اليومي الجزائرية حول وضعية الممارسة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالصحراء المغربية، عقب مشاركته في الملتقى العالمي حول قضية الصحراء المغربية ومستقبل الأمن الإقليمي بالمنطقة المتوسطية، الذي احتضنته مدينة الداخلة أيام 26 و27 و28 يوليوز المنصرم.
غير أنني كمدير لهذا الملتقى فضلت عدم المشاركة في ذلك النقاش في حينه، رغم أن البعض وصل به التسرع حد القذف والتجريح في حقنا، وآثرت التريث حتى تهدأ زوبعة ردود الفعل لنتمكن جميعا من فتح نقاش حقيقي وموضوعي هادئ حول " دبلوماسيتنا الموازية " الفتية، وذلك انطلاقا من مضامين تلك المحكيات نفسها .
في هذا المقال سأحاول أن أشرح بكل صراحة الملابسات الحقيقية لإقدام الكاتب الجزائري على نشر محكياته، وسأحاول كذلك أن أبسط وجهة نظر مختلفة عن سلبيات وإيجابيات تلك المحكيات وأيضا تناقضاتها ومغالطاتها، من خلال إخضاعها للمساءلة والنقاش الهادئ.
عن ماذا نتحدث أولا؟
لا بد في البداية من وضع الرأي العام الوطني في السياق العام للنازلة التي نحن بصدد الحديث عنها تفي هذا المقال، فالذي حصل هو أن المنظمة المغربية للصحراويين الوحدويين، وفي إطار الأنشطة التي دأبت على تنظيمها منذ أن تأسست في شهر نونبر 2009 قررت تنظيم نشاط دولي بمدينة الداخلة أيام 26 و27 و 28 يوليوز المنصرم تخليدا لذكر عيد العرش المجيد، حيث تم الاتفاق على تنظيم ملتقى عالمي حول قضية الصحراء المغربية ومستقبل الآمن الإقليمي بالمنطقة المتوسطية، عهدت إلي شخصيا مهمة الإعداد لهذا الملتقى وإدارته.
وبالفعل اشتغلت بربط الاتصال بمجموعة من النشطاء الدوليين والوطنيين المختصين والخبراء في هذا الموضوع رفقة بعض الإخوة العائدين إلى أرض الوطن والذين سبق لهم أن تقلدوا المسؤولية في أجهزة البوليساريو، وكانت الفكرة الأساسية لهذا الملتقى هي تأكيد النتائج والحقائق التي توصلت إليها العديد من التقارير الدولية الموثوقة بشأن اختراق جبهة البوليساريو من طرف تنظيمات إرهابية وتعاملها مع تنظيمات أخرى ثبت تورطها في أعمال إرهابية، مع ما يشكل ذلك من تهديد للأمن الإقليمي بالمنطقة المتوسطية.
هذا من جهة، أما من جهة ثانية فكان الهدف الثاني للملتقى هو التداول بشأن الحلول الملموسة الواقعية التي يمكن لمقترح الحكم الذاتي لجهة الصحراء أن يقدمها لتفادي وقوع المنطقة في خطر إنزلاقات أمنية محتملة. واعتبار للعلاقة التي تربطني بالكاتب والإعلامي الجزائري المقيم بمنفاه الاختياري بمدينة تولوز الفرنسية، ونظرا للخبرة التي راكمها هذا الرجل في شأن هذا الموضوع، كضابط عسكري سابق اشتغل في دائرة مكافحة الإرهاب بالجزائر لمدة، وكذا للمواقف الجريئة التي يحملها بشأن ديكتاتورية قيادة جبهة البوليساريو والانتهاكات التي تورطت فيها وموقفه الإيجابي من مقترح الحكم الذاتي ومعارضته للنزعات الانفصالية بالمنطقة المغاربية، كل ذلك شجعني على معاودة الاتصال به على أساس قبول المشاركة في تنشيط فعاليات هذا الملتقى، وهو الآمر الذي وافق عليه، حيث حضر وساهم بمداخلة تحت عنوان " ملاحظات لمستقبل وأمن المنطقة المغاربية " التي أكد من خلالها أن المنطقة فعلا مؤهلة للانفجار ما لم تتم تسوية قضية الصحراء المغربية بفعل التهديدات الإرهابية.
غير أنه بعد عودته إلى فرنسا، وبعد خمسة أيام فقط، يتفاجأ، الجميع ليس بالمحكيات التي نشرها على صفحات جريدة الشرق الجزائرية، بل للتغيير الراديكالي الذي حصل في مواقفه بين عشية وضحاها، وبطبيعة الحال لكثرة الأكاذيب المفضوحة التي تضمنتها محكياته أيضا. وهو ما أدى إلى صدور ردود فعل طائشة أحيانا، وتحليلات إعلامية غير موفقة ومتسرعة.
الأسباب الحقيقية لمحكيات الشروق
إذا كانت العلة الاستخباراتية من منظورنا إذن منتفية فيما كتبه الكاتب الجزائري أنور مالك بحريدة الشروق الجزائرية، فإن الأسباب الحقيقة وراء هذه الفضيحة الإعلامية، متعددة في الحقيقة، يتقاطع فيها ما هو متعلق بالكاتب نفسه بما هو مرتبط بجريدة الشروق ومن خلالها بالآلة الدعائية الرسمية الجزائرية.
أولا: مواقف أنور مالك في المزاد
إن أول الأسباب الحقيقية وراء نشر أنور مالك لمحكياته المفبركة بكل صراحة تتعلق بالمبالغ المالية المعروضة عليه من طرف جريدة الشروق، وذلك اعتبارا لحالته الاجتماعية الصعبة في المنفى، فكما هو معلوم أن الرجل لا يمتهن أي حرفة أخرى غير الكتابة والتحليلات السياسية على القنوات الفضائية بعد انفصاله عن الجيش الجزائري، كما أن ما يتحصل عليه من مال كلاجئ سياسي لا يمكنه أن يسد حاجيات بناء أسرة وإعالتها، وهو الأمر الذي أخبرني به مالك شخصيا أثناء اتصالاتي به كمدير لملتقى الداخلة، ملمحا إلى أنه يحتاج إلى تعويض عن مشاركته في تأطير فعاليات الملتقى، إلا انه بعد إخباري له أننا لا نملك إلا تكاليف السفر من تذكرة وإيواء، من تولوز إلى باريس ومن هذه الأخيرة نحو الدار البيضاء وبعدها نحو الداخلة ونفسها بالنسبة للعودة، اعتبارا لأننا منظمة مدنية غير حكومية وأن ما نفعله ليس بإيعاز من أي كان وإنما تجسيدا لقناعاتنا، آنذاك ربط المعني بالأمر الاتصال بمدير الشروق علي فضيل كما اعترف هو نفسه بذلك قبل سفره بأيام، وذلم من أجل ما أسماه الاتفاق " على انجاز تحقيق حول هذه المدينة " وهو الأمر الذي لم يكن أصلا في أجندة سفره التي اتفقنا عليها، لأن الأصل في سفره هو المشاركة في تأطير الملتقى وليس انجاز تحقيق صحفي. مما يعني أن الأمر معد له سلفا تحت ضغط الحاجة على المال.
ثانيا: الحاجة إلى دعاية من عين المكان
إذا كان أنور مالك في مقال له تحت عنوان " مقدسات في الجزائر " نشره بموقعه الفرعي بالجريدة الإلكترونية الشهيرة " الحوار المتمدن" قد أكد أن البوليساريو قد أصبحت من بين مقدسات النظام العسكري الجزائري لاعتبارات توسعية بالمنطقة المغاربية، فإن ضمان استمرار هذه الحركة يعتبر بالنسبة لهذا النظام أمرا ضروريا إذن، و مادام أن تسليحها ودعم قياداتها ماديا لم يعد مجديا أمام حالة اللاحرب التي تعيشها المنطقة، فإن الحرب الإعلامية على المغرب هي الوسيلة الوحيدة المتاحة، لكن النظام الجزائري فطن إلى أن ما تدبجه أستوديوهات وسائل الإعلام التابعة له لم يعد كافيا ومقنعا للمحتجزين بمخيمات تيندوف، وبالتالي كانت فرصة قدوم أنور مالك إلى الداخلة فرصة ذهبية، وهو ما اعترف به الكاتب بالقول أن مدينة الداخلة " لا يمكن الوصول إليها من طرف صحف جزائرية مهما كانت الظروف "، أي أن نقطة بدء المساومة مع الصحيفة الجزائرية كانت بالنسبة للكاتب هي هذه النقطة التي انفلتت منه بالتأكيد.
ثالثا: تفكك البوليساريو وأشياء أخرى
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:27
ثالثا: تفكك البوليساريو وأشياء أخرى
السؤال هنا يمكن أن نطرحه عن السبب الذي دفع الجريدة الحكومية الجزائرية تقبل بدفع أموال نعلم أنها باهظة مقابل تحقيق تعلم أنه أصلا مفبرك؟
والجواب يتجلى من خلال عدة نقط أساسية، منها أن النظام الجزائري وإعلامه لا يريد أصلا مادة إعلامية حقيقية حول الصحراء المغربية، بل إن كل ما يروج له أصلا لا يعدو أن يكون كذبا وتلفيقا وبهتانا. لكن ما كتبه أنور مالك بالنسبة لهم يعتبر مهما في الحرب الإعلامية على المغرب، خصوصا بالنظر إلى المواقف السابقة للكاتب حول قضية الصحراء وثانيا لتواجده في منطقة الصحراء، أي أن هذه العوامل في اعتقادهم ستوهم سكان المخيمات بصدقية ما كتب. مع العلم أن مخيمات البوليساريو بدأت في التفكك وبدأ المحتجزون بها مسؤولين كانوا أم مواطنين عاديين ينخرطون في رحلات نزوح جماعية مغامراتية، وبدؤوا أيضا في التحرك الفاعل من أجل فضح البوليساريو والدفاع عن مقترح الحكم الذاتي، وهو ما أبرزه ملتقى الداخلة نفسه، بالنظر إلى مشاركة مسؤولين سابقين في البوليساريو، وعلى رأسهم الزيغم بيات الممثل الديبلوماسي السابق للبوليساريو في العديد من الدول الأجنبية وكذا العبادلة السملالي رئيس التحرير السابق للقسم الفرنسي بإذاعة البوليساريو. وهو ما لم ترتح إليه الجزائر ولا تنظر إليه بعين الرضى، وذلك ما يتبين جليا من خلال النعوت القدحية التي كالها صاحبنا لهذه النخب الصحراوية وعلى رأسها صفة المرتزقة.
رابعا: حركية المجتمع المدني الصحراوي
من بين العوامل التي بدأ الجميع يقر بها ويثمنها بعد المقترح الملكي بشأن الحكم الذاتي لجهة الصحراء، أن هذه الجهة وساكنتها بدأت تعيش في ظل ديمقراطية حقيقية تنبني أساسا على احترام حقوق الإنسان ومنح الشعب كامل الحرية في التحرك والتعبير عن الرأي عكس ما يحدث بمخيمات الاحتجاز الجزائرية وفي الجزائر أيضا.
وهو ما يتجلى في تدشين جلالة الملك لورش الديبلوماسية الموازية التي تضطلع بها فعاليات المجتمع المدني، وهو ما تجسد بكل صدق في ملتقى الداخلة بشهادة الكاتب الجزائري نفسه. حيث اعترف من حيث لا يدري باحترام المغرب لحقوق الإنسان في صحرائه الغربية عكس ما ادعاه هو وما تدعيه الجزائر والبوليساريو، وذلك من خلال إعطاء الفرصة لمناصري الأطروحة الانفصالية للتعبير عن آرائهم دون أية مضايقات وبشكل علني، وهي الإشارة التي فهمتها الجزائر ولم ترقها، ومفادها أن المجتمع المدني الصحراوي المؤمن بوحدة المغرب وسيادته على أراضيه، لم تعد تنطلي عليه حيل الجزائر، وأنه قرر أن يكسر ذلك الحاجز الذي صنعته الجزائر بين الصحراويين أنفسهم، بين الوحدويين والانفصاليين وغذته بسمومها، حيث انخرط في حوار وطني مع باقي أبناء جهة الصحراء المغربية. ومما يدل على أن الجزائر لا تنظر إلى هذا المعطى الآخر بعين الرضى هي صفة الارتزاق التي أشرك فيها كاتب المحكيات فعاليات المجتمع المدني الصحراوية مع المنشقين عن البوليساريو كما سبقت الإشارة إلى ذلك.
حقيقة مواقف أنور مالك من قضية الصحراء
إذا كنا قد أكدنا سابقا على أن السبب الرئيسي في نشر أنور مالك لمحكياته المفبركة والغاصة بالكثير من التزوير والكذب والمغالطات، يكمن في تلاقي الهدف المادي المحض للكاتب مع الأهداف الدعائية المغرضة للنظام الجزائري وآلته الإعلامية، فإن الكاتب الجزائري أنور مالك لا يجد حرجا في الكذب ومحاولة التنصل من مجموعة من المواقف التي أعلنها قبل كتابة التحقيق المذكور، وهو ما يمكن استجلاءه من خلال كلام وقح تضمنه رده على الجرائد المغربية المنشور بجريدة الشروق بتاريخ 12 غشت 2010 حيث قال: أن المغرب يروج لإشاعة مفادها أن أنور مالك يساند ما أسماه " أطروحات المخزن التوسعية في الشمال الإفريقي، متسائلا بوقاحة يمكن فهم مغزاها، " ترى هل يمكن أن يسقط جزائري ينتمي لعائلة ثورية ولها تاريخ عريق مثل هذا السقوط غير المشرف!!؟ فمساندة الطرح المغربي تحول لديه إلى سقوط غير مشرف.
ويضيف الكاتب الجزائري متحديا أنه لم يصرح " يوما بما يفيد أن الصحراء "مغربية"، وتحدّى أيا كان، أن يقدم دليلا واحدا على ذلك، وهي الفكرة التي بدأت تجترها بشكل ببغاوي بعض الأقلام المغربية التي لم تتابع هذا الملف منذ بدايته ولا قرأت عنه الشيء الكافي لتمكينها من الكتابة حوله، وعلى رأس هذه الأقلام نجد كاتب الرأي بموقع هسبريس الذي سمى فضيحة أنور مالك بالصفعة التي لطمنا بها على خدودنا، ولست أدري هل يدري صديقنا هذا ما يكتبه أم لا؟ وهل لا يجد حرجا في ترديد اتهامات نقلها حرفيا من تحقيق أنور مالك للمغرب والمغاربة دون أن تكون لديه أدنى حجة أو برهان، حيث ادعى أن الصحف المغربية تعمدت تحريف أقوال وتصريحات أنور مالك، والتحريف هنا يعني حسب لشهب " تقويل الكاتب الجزائري ما لم يقله بخصوص قضية الصحراء"، وما الذي لم يقله صاحبنا في نظرهم يا ترى؟
الجواب يحمله الكاتب المغربي نفسه للأسف الشديد نيابة عن زميله الجزائري، حين تحدث عن محكياته التي تحامل فيها على المغرب بالقول " شخصيا لم يصدمني ما كتبه الزميل أنور مالك، والسبب في ذلك أني أعرفه ما يقرب من ثلاث سنوات وأتابع ما يكتبه، وأعرف مواقفه وخلفيته ومقاصده ورؤيته." و المقصود هنا طبعا هو ما قاله أنور مالك في محكياته من أنه " لم يساند قط الأطروحة المغربية، و لم يصرح يوما بما يفيد أن الصحراء "مغربية".
وهذا في نظرنا التفاف خطير على الحقيقة الظاهرة للعيان والموثقة بالصوت والصورة، كما وثقت كتابة بالحوارات والمقالات العديدة والكثيرة، التي خطها قلم الكاتب الجزائري أنور مالك ونشرها بالعديد من المنابر الإعلامية الإليكترونية والورقية. وهو ما سنحاول تبيانه فيما يلي:
قبل أن أتعرف شخصيا على الكاتب الجزائري أنور مالك، كان قد سبق له أن تناول قضية الصحراء المغربية بالكثير من التحليل ومن مختلف الزوايا، وكانت كل المواقف التي أدلى بها أو تضمنتها كتاباته للحقيقة والتاريخ مواقف أكاديمية موضوعية لا تحابي أحدا ولا تتملق إلى أحد، فنقذه كان يوجه إلى كل أطراف القضية من غير استثناء، بما فيها المغرب نفسه، ونحن بدورنا لا ننزه أي طرف عن الوقوع في انزلاقات غير مقبولة، غير أن جوهر مواقفه تنسجم تماما مع الموقف المغربي، وذلك مما يمكن تبينه من تصريحه علنا في موقعه الفرعي بالمجلة الإليكترونية " الحوار المتمدن" في مقال تحت عنوان: ماذا لو ساند المغرب استقلال القبائل في الجزائر؟ أنه يعرف " كما يعرف الجميع أن الصحراء مغربية في تاريخها ولولا الاستعمار الإسباني لما حصل ما حصل"، أفبعد هذا الاعتراف حجة أخرى على أن الشخص كان ذا موقف مناهض لمغربية الصحراء كما يزعم اليوم؟
إن الرجل كان دوما مقتنعا بأن قضية الصحراء المغربية ليست إلا حربا جزائرية على المغرب بواسطة شريحة من أبنائه المغرر ببعضهم في البداية، وهو ما يؤكده في مقال بذات المجلة تحت عنوان "مقدسات في الجزائر" بالقول أن البوليساريو " منظمة مسلحة اختلقها النظام العسكري الجزائري ودعمها بالمال والعتاد والسلاح على حساب لقمة فقراء الجزائر من أجل تصفية حسابات قديمة مع المغرب "، وهي تلك المنظمة التي لا تتوانى في خرق أبسط مقتضيات حقوق الإنسان والدوس عليها بمخيمات تيندوف من خلال جملة من المظاهر التي فصل فيها أنور مالك في العديد من المقالات عن واقع هذه المخيمات وفساد قيادة البوليساريو، كما هو الشأن لسلسة من المقالات التي كان ينشرها إلى وقت قريب بموقعه الإلكتروني الخاص وبموقع مرايا بريس وكذا محاضرته التي ألقاها بندوة آسا والمسجلة بالصوت والصورة. وهو الوضع المأساوي الذي يعترف به حتى أعمدة البوليساريو أنفسهم، فنجد مثلا المدعو محمد لبات مصطفى يكتب ردا على تصريحات المفتش العام لشرطة البوليساريو المصطفى ولد سلمى بمدينة السمارة حول اقتناعه بالحكم الذاتي مقالا تحت عنوان: " بيع الغالي بالرخيص"، نشره بموقع ما يسمى لديهم باتحاد الكتاب الصحراويين، وتضمن كلاما صريحا بالجرائم التي يرتكبها القادة بمخيمات تيندوف حيث قال الكاتب " قد نختلف فيما بيننا صحيح، وقد نتعرض لاكراهات نفسية وقد نشاهد ترجيحا لكفة السلطة على كفة الوطن، ومصادرة الرأي، وقد نرى في بعض من قادتنا طلابا للثروة والجاه والمنصب وهو ما يفرز بنظري مناخا وبيئة توفر التربة الأمثل لتلك الانهيارات والانزلاقات " .
كما أن أسباب التلاقي بين موقف مالك والموقف المغربي من قضية الصحراء ترجع بالأساس إلى منطلق جزائري أكثر منه منطلقا مغربيا، حيث أن مالك من الرافضين والمناهضين لحركة استقلال منطقة القبايل الجزائرية، ومن ثمة للحركات الانفصالية عموما بما فيها حركة البوليساريو، وهو ما سنستشفه من مقاله المذكور سابقا حين يقول أن " قضية البوليساريو ستظل تراوح مكانها ولا يستفيد من ريع الصراع سوى الغزاة المتربصين، وسيظل المغرب العربي على فوهة بركان تهدده حروب وتفتيتات لا تبقي ولا تذر، إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الآوان" ، وهو نفس الموقف الذي أعلنه بمدينة آسا يوم 24 ابريل 2010 في تصريح لقناة العيون الجهوية على هامش الندوة الدولية حول انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تيندوف التي شارك فيها بمحاضرة تحت عنوان" مخيمات تيندوف: واقع مؤلم ومستقبل غامض"، إذ قال بالحرف الواحد " ما يحدث في مخيمات تيندوف هو مأساة حقيقية تدينها كل الأعراف وكل القوانين الدولية... مأساة يدفع ثمنها أناس بسطاء مساكين وأبرياء لا ناقة لهم ولا جمل في كل هذه الصراعات التي تحدث.."
ويضيف قائلا " صراحة كموقف شخصي، لا أمثل أي طرف لا في الجزائر ولا في الخارج، فمقترح الحكم الذاتي أو المبادرة الأخيرة هي في الحقيقة مبادرة شجاعة وجريئة جدا لو أردنا أن نقيسها بما حدث في السابق، فلو رجعنا للماضي، لا يمكن أن تحدث هذه الأمور، مما يدل على وجود نية حقيقية لتجاوز هذه المحنة. والمفروض هو ألا نغفل هذه النية الحسنة من أجل العمل المشترك ما بين كل الأطراف نحو هدف واحد نتفق عليه جميعا، وهو الهدف الأساسي الذي يخدم أخوة الشعبين الجزائري والمغربي...فالغرب يتجه نحو التكتل، ونحن نتجه نحو التشتت. الغرب يضع يدا في يد من أجل الحفاظ على الوجود، ونحن نتجه نحو التفرقة من أجل كل جهة تريد الإضرار بالطرف الآخر لا لشيء إلا لأهداف طائشة والله".
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:29
ويسترسل المتحدث ذاته قائلا " إن إحصاء نزلاء هذه المخيمات يجب أن يحدث، هذا أمر يفرضه القانون الدولي، الإحصاء يجب أن يكون مستقلا تشرف عليه جهة مستقلة تحصي هؤلاء الناس، لنعرف عددهم وأصولهم وجذورهم، فالمنطقة المغاربية أقولها صراحة مهددة بنزعات انفصالية أشد وأنكر تحت رعاية أجنبية...نحن شعب مغاربي ننام على بركان نزعات انفصالية.. فالغرب يسعى إلى خلق أقليات في المنطقة المغربية والهدف هو تفتيت الجزائر والمغرب، لأنه إذا فتت هاتان الدولتان يسهل احتواء كل الدول الأخرى المغاربية ". أفبعد هذا مرة أخرى يمكن أن نتساءل عن حقيقة موقف أنور مالك من قضية الصحراء المغربية؟
تناقضات المحكيات : الدليل على الفبركة
إن أي قارئ مهما كان نوعه، مغترا كان بالنزعات الانفصالية أو مؤمنا بالأطروحات الوحدوية، ملما كان بتقنيات وأساليب التحرير الصحفي أو غير ملم، سيقف ولا ريب عند قراءته محكيات الشروق، إن استطاع أن يتمم القراءة فعلا، على حقيقة واحدة، ألا وهي أن هذه المحكيات للأسف الشديد مفبركة ومردود على أصحابها. وذلك بالنظر إلى العدد الهائل من التناقضات المفضوحة التي وقع فيها كاتبها.
إنها تناقضات أسقطت الكاتب في تزكية ما كان يود نفيه، أي أنها جعلته يؤكد الحقيقة التي تعيشها الأقاليم الصحراوية من ديمقراطية واحترام لحقوق الإنسان، في وقت كان يهدف فيه إلى إيهام القارئ بأن ما تعيشه هذه الأقاليم من خلال نموذج الداخلة هو واقع القمع والانتهاكات.
وهو أمر يدفع، في نظرنا إلى التأكيد بأن كاتب المحكيات قد اضطر إلى الاستنجاد بقاموس الدعاية الجزائرية المغرضة والمملة، من أجل تحرير هذه المحكيات أمام ضغط حاجته إلى المال من جهة، وانعدام مظاهر التجاوزات و القمع المتوهم على أرض الواقع من جهة ثانية.
إن كثرة التناقضات التي تعج بها المحكيات لا تسمح حقا بسردها جميعا، لكن أهمها بالتأكيد يتجلى في محاولة الكاتب رسم صورة سوداوية لواقع الحريات العامة وحقوق الإنسان بالأقاليم الصحراوية، وإدراجه عن غير قصد لمعطيات مضادة تفند مزاعمه في الآن ذاته، وهو ما سأحاول فيما يلي أن أقف عليه بالتفصيل.
لقد كان الهدف الرئيسي للكاتب في محكياته هو محاولة تأكيد الاتهامات الفارغة للآلة الدعائية الجزائرية التي مفادها أن سكان جهة الصحراء يعيشون تحت وطأة القمع وانتهاكات حقوق الإنسان، وذلك مثلا من خلال قوله في الحلقة الأولى من المحكيات المنشورة بالعدد 3014 أن مدينة الداخلة " تخضع لإجراءات استخباراتية معقدة ودقيقة جدا، وأنفاس السكان تحصى عليهم وفق مقاربة أمنية صارمة " مضيفا في نفس الحلقة أنه لاحظ " عناصر المخابرات في زي صحراوي وآخرون يلبسون البدلات الرياضية يقتفون أثرنا من بعيد "، نفس الشيء سيكرره في الحلقة الثانية المنشورة بالعدد 3015 حين ادعى أن " رجال الآمن توزعوا في الشارع وحتى المقهى يتلقفون كل كبيرة وصغيرة ولو كانت سعالا " !!
بل إنه تحدث في الحلقة الرابعة المنشورة بالعدد 2017 كما سماه " الظلم والتعذيب وانتهاك الكرامة الآدمية في أبسط حقوقها المعاشية " مضيفا " أن المنطقة عسكرية بامتياز"، إنها إذن جملة من الاتهامات الجاهزة والمعهودة لدى الأوساط الرسمية الجزائرية، غير أن الكاتب سرعان ما يسقط في مطب الوصف الموضوعي للواقع الحقيقي بمدينة الداخلة، ومن ثم ينفي عن غير قصد كل التهم التي فبركها عن هذا الواقع بعد أن أسقطته تقنية الوصف غير الخاضع للتوجيه في تناقضات صارخة، والدليل على ذلك هو إقراره بتمكنه من الحديث مع شرائح مختلفة وكثيرة من ساكنة المدينة وهو ما يتجلى في اعترافه بالحلقة الرابعة والمنشورة بالعدد 3017 بالقول " ترددت على محلات ومقاهي، وكلمت الناس في الشارع، ووصلت إلى قناعة أن معاناة الصحراويين قاسية جدا " كما أنه اعتراف باللقاء مع أصحاب محلات تجارية وسكان بعض خيام البدو خارج المدينة وحتى أطفال صغار، كلهم أكدوا لهه حسب زعمه حنقهم على المغرب ورغبتهم في الانفصال !! ، والسؤال المطروح هنا هو : هل يعقل فعلا أن يجري صاحبنا كل هذه اللقاءات وأن يدخل في حوارات متشعبة حول " حب الصحراويين للبوليساريو وكرههم المغرب " في منطقة قال عنها أن المخابرات تحصي فيها على الناس أنفاسهم؟ فأين تلك المخابرات التي وصفها بأنها تحصي كل كبيرة وصغيرة ولو كانت سعالا على حد قوله؟
بل إن التناقض يزداد حدة، حين اعتبر في حديثه المنشور بالحلقة الثانية من رده على الصحافة المغربية بالعدد 3025 أن " الملتقى لم ينجح في الميدان بسبب التدخلات القوية لأنصار جبهة البوليساريو" حيث تناسى أن كلامه هذا يعني أن المغرب بلد الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وليس بلد المطاردات البوليسية والتجاوزات المخابراتية كما يريد أن يوهم الناس. فعلى أرض المغرب وأمام أعين رجال الآمن، بل وتحت رعاية الدولة وأمام أعين الكاتب نفسه. يجتمع الصحراويون في لقاء علني يناقشوا فيه أفكارهم ولو كان بعضهم مغترا بالفكر الانفصالي، وهو وضع حقوقي ديمقراطي متقدم اعترف الكاتب أنه عايشه كذلك في لقاء آخر بمدينة أسا شهر أبريل المنصرم، حيث أكد بالحرف أن شبانا لا يتجاوز سنهم الخامسة عشر سنة منحت لهم الفرصة لاعتلاء منصة الندوة للتحدث بكل حرية عما اعتبروها تجاوزات أو جرائم أو انتهاكات وقعت بالصحراء في فترة تاريخية معينة.
هذه التناقضات إن دلت على شيء فإنما تدل على أن الحق والحقيقة تتضمنهما هذه المحكيات نفسها في جانبها الوصفي الذي سلم من التوجيه المسبق للكاتب، وذلك حين قال في الحلقة الرابعة " الشيء الذي لفت انتباهي خلال رحلتي هذه ، أنني لم أقرأ أبدا أي كتابات على الجدران ولا وجدت منشورات معلقة تناهض المغرب كعادة الدولة أو المدن التي تخضع للاحتلال الأجنبي" وهي نفس الحقيقة التي وصفها في الحلقة الأولى حين قال " شد انتباهي وأنا أشق الطريق وسط المدينة الكثير من الانطباعات الأولية، كما شاهدت السكان يقضون وقتهم جماعات وجماعات في الساحة العمومية " إنها إذن شهادة سقطت من قلم الكاتب سهوا فنسفت كل ادعاءاته السابقة، لآن الحقيقة في الأصل لا تقبل التزييف.
أكاذيب مالك تنسف مصداقية الحكي
نورالدين خبابه
28-08-2010, 21:31
أكاذيب مالك تنسف مصداقية الحكي
إضافة إلى التناقضات التي تزكم أنف قارئ محكيات أنور مالك عن مدينة الداخلة، فإن المحكيات التي نشرتها جريدة الشروق تعج بالعديد من المعطيات التي انحدرت للأسف الشديد نحو مرتبة الكذب المفضوح أيضا، وهو ما يمكن للمرء أن يتبينه بوضوح في ما كتبه أنور مالك، مما يجعل مصداقية هذه المحكيات أصلا منعدمة، لارتكازها أساسا على أكاذيب من نسج الخيال، حاول من خلالها الكاتب أن يملأ بها بياض الصفحات لتي باعها للجريدة الجزائرية.
أول كذبة تضمنتها المحكيات/ الفضيحة، هي إدعاء الكاتب على صدر الصفحة الأولى من الجريدة في عددها 3014 من خلال عنوان يتوخى الإثارة أن الشروق أول صحيفة جزائرية " تتسلل الى الصحراء "، وذلك طبعا من خلال كاتبها أنور مالك، والحقيقة أن الرجل لم يتسلل إلى الصحراء ولا هم يحزنون، بل إنه دخل إلى المغرب عبر مطاري الدار البيضاء والداخلة معززا مكرما وبدعوة رسمية منا للمشاركة في ملتقى الداخلة المنظم بمناسبة عيد العرش المجيد، وبالتالي فإن مصطلح التسلل في الواقع يثير الشفقة على كاتبه أكثر مما يثير الغضب .
أما في الحلقة الرابعة فقد كان الكاتب في قمة الكذب حين ادعى أنه التقى بمن سماه "عمه علي " واصفا إياه بأنه " في السبعين من عمره وينحدر من إحدى القبائل الصحراوية العريقة " ومكمن الكذب يتجلى في زعمه أن ذلك الشيخ الصحراوي وجده " في مقهى يرتشف الشاي بالنعناع، مع قطعة من الخبز المحلي و الزبدة "، فمتى كان أهل الصحراء، شبابا حتى، يشربون الشاي الصحراوي بالنعناع، فما بالك بشيوخهم؟ وهي الكذبة التي سيستمر في لوكها في نفس الحلقة دون أن يدرك الزلة الكبيرة التي أوقعته فيها حين قال :" قصدت أربعة شبان على طاولة في زاوية المقهى، وكانوا كبقية الزبائن يتبادلون النقاش على إبريق ضخم من الشاي بالنعناع " وأضاف بأنهم يؤمنون بالفكر الانفصالي أيما إيمان.
واستمرار الكاتب في ذكر هذه الكذبة يعني أنه لم يقم أصلا بأي تحقيق على أرض الواقع، وإلا لكان على الأقل تفادى هذه الكذبة المفضوحة، لأنه لو قام بذلك التحقيق على أرض الواقع فعلا، لعرف ثقافة أهل المدينة وخصوصا فيما يرتبط منها بالشاي الصحراوي، فساكنة الصحراء كما يعلم الجميع شغوفة بالشاي، لكن ليس أي شاي، إنه شاي بلا نعناع كما ادعى صاحبنا، كما أنهم لا يحتاجون إلى مثل تلك الأباريق الضخمة التي تحدث عنها أنور مالك، لأن الشاي عندهم بمقدار معلوم، وخصوصا إن كانوا مجرد أربعة شبان كما روى مالك في أكذوبته.
كذبة أخرى لا تقل عن سابقتها أهمية، يوردها الكاتب الجزائري بالحلقة الرابعة حين حديثه عن لقائه المتخيل مع تاجر صحراوي وصفه بأنه يعادي المغرب ويطمح إلى الاستقلال، حيث قال عنه إنه " لا يتحدث كثيرا في الأمر حتى يتفادى ما يتعرض له من الضرائب و الأمن "، وما لم يكن كاتب هذه الأكاذيب يعلمه صراحة هو أن الصحراء المغربية معفية من الضرائب أصلا في إطار سياسة تحفيزية تنهجها الدولة المغربية لتطوير الاستثمار بالمنطقة وللدفع بالعجلة الاقتصادية والتنموية بها نحو الأمام.
النتيجة الطبيعية التي تقودنا إليها هذه الأكاذيب المدرجة في التحقيق الذي نشرته الجريدة الجزائرية، هي أن كاتب التحقيق لم يقم أصلا بأي روبورتاج بمدينة الداخلة، بل أن كل ما كتبه كان من وحي الخيال الموجه بأدبيات الآلة الدعائية الرسمية الجزائرية ضد المغرب، فقد اقتصرنا هنا على بعض الأكاذيب المفضوحة بشكل كبير ولم نشأ أن نتحدث عن باقي الأكاذيب الأخرى التي يعج به التحقيق. وبالتالي فإذا كان الجميع يعلم أن جهة الصحراء معفية من الضرائب وأن سكان الصحراء يحملون ثقافة وسلوكا خاصين حول الشاي الصحراوي غير المنعنع، فإن سقوط أنور مالك في إدراج تلك الأكاذيب بتحقيقه المفبرك سيجعل أي قارئ له متقينا، حين يصر،على أن يورد عبارات مثل "إن الحقيقة أن وقفت عليها ونقلتها بأمانة ونزاهة" وكدا قوله " لقد أديت واجبي كصحفي ومناضل حقوقي لا تباع ذمته ولا تشترى" أن الكاتب يريد أن يلتف حول حقيقة متاجرته بالأخلاق الجزائرية النبيلة، وما تلك الأكاذيب التي نسجها إلا نقطة في واد الأدلة و بالبراهين.
ايجابيات المحكيات: وجهة نظر مغايرة
إن كل الزوايا التي عولجت من خلالها محكيات جريدة الشروق إلى حد الآن ، كانت مشحونة بنظرة سوداوية وسلبية قاتمة، وذلك اعتبارا لعناصر الكذب و التناقض والفبركة التي انبنت عليها هذه المحكيات برمتها.
غير أننا من جهة أخرى، لابد أن نعترف بأن لهذه المحكيات ايجابيات أيضا، وذلك إدا نظرنا إليها نظرة أخرى ومن زاوية أكثر براغماتية، وهو الأمر الذي سنتبينه فيما يلي .
إن قراءة متمعنة أو حتى بسيطة للمحكيات المذكورة، ستدفع بالقارئ لا محالة إلى ملاحظة أساسية، وهي أن الكاتب لم يستطع تزوير كل الحقائق الموضوعية التي وقف عليها على أرض الواقع، ولو أنه تحدث عن بعضها ببعض من الحنق المغلف بالتهكم ، حيث أنه اعترف صراحة بأن جهة الصحراء المغربية من خلال نموذج مدينة الداخلة ،هي عبارة عن أوراش اقتصادية وتنموية كبيرة مفتوحة وظاهرة للعيان، وهو ما عبر عنه صراحة بالقول " كان محدثنا كلما مررنا على ورشة مفتوحة أو ورشات ظاهرة للعيان ، يسترسل في مدح الأوامر الملكية المقدسة التي تسهر دوما على راحة الصحراويين ومستقبلهم، بل يشير إلى الملايير التي تصرف على هذه المشاريع التنموية" ويضيف قائلا " بل ذهب إلى أبعد من ذلك ، وراح يعدد لنا المزايا التي يتمتع بها الطلبة الصحراويون الذين يدرسون بالجامعات في الرباط أو الدار البيضاء وغيرها من المدن المغربية الكبيرة ، و مما قاله أن الطالب يتمكن من منحة خاصة ، و أيضا من تذاكر سفر مجانية " معترفا بذلك بالجهود المبذولة من طرف الدولة بتكوين و تأهيل العنصر البشرى المحلي و رعايته اجتماعيا .
وهو ما سيؤكده لاحقا من خلال حديثه عن قرية الأطفال التي نظمت لفائدة أطفال مدينة الداخلة بشاطئ وصفه بالشاطئ الجميل، مضيفا أن الأطفال كانوا تحت رعاية " مؤطرين و عناصر الحماية المدنية و والإنقاذ ".
ويزيد في اعترافاته قائلا: " لقد رأيت محطات مختلفة من الروعة التي تسحر، و كان المؤطرون يشرحون لنا من حين لآخر، بعض ما يرونه ضروريا، من مثل بعض المشاريع المفتوحة و الورشات القائمة التي تظهر لنا عبر الطرقات و بعض جوانب المدينة الهادئة ".
و هذه الاعترافات مجتمعة تشكل من حيث لا يدري كاتبها عناصر إيجابية تنقل الصورة الحقيقية التي يعيشها سكان الصحراء من مشاريع تنموية و رعاية اجتماعية و حرص على تأهيل العنصر البشري بكل شرائحه و فئاته العمرية، و هي صورة تفند من داخل المحكيات ذاتها كل المغالطات و الأكاذيب التي حاول الكاتب نسجها من قمع و انتهاك لحقوق الإنسان و غيرها، خصوصا إذا ما علمنا أن هذه المحكيات موجهة أصلا لساكنة مخيمات تيندوف الذي ضاقوا درعا بانتهاكات قيادة البوليساريو لأبسط حقوقهم الإنسانية. و ذلك بالعيش في ما كان يصفه نفس الكاتب " بالمحتشدات " و التي قال عنها شخصيا أنها تفتقر إلى أبسط شروط الكرامة الإنسانية وينخرها الفقر و استمرار مظاهر العبودية و الرق و تقييد حرية التعبير و التصفيات في حق من يخالف قيادة البوليساريو رأيها، وهو وضع يعترف الكاتب ضمنيا من غير قصد في محكياته أنه وضع يقابله في المغرب وداخله أراضيه الصحراوية " حرية الجميع في التعبير عن آرائهم ولو كانت انفصالية " ، كما حدث بملتقى الداخلة ذاته وبندوة آسا أيضا وباعتراف من الكاتب، مما يعني أن التحقيق بدأ يؤدي مهمة مضادة لتلك التي رسمتها له الجهات التي كتبته أو التي نشرته .
حيث أن القمع وتصفية مخالفي الرأي بمخيمات تيندوف يقابله نهج ديمقراطي متقدم في المغرب، نهج خول للمغترين بالفكر الانفصالي مناقشة آرائهم علنا، أما الوضع المتسم في تلك المخيمات حسب نص المحاضرة التي ألقاها نفس الكاتب بمدينة أسا سابقا، بالاتجار في الأطفال وتهجيرهم فيقابله اهتمام مغربي بالطفولة كما يدل على ذلك المخيم الذي ذكره الكاتب في محكياته.
أما تحويل المساعدات الإنسانية إلى أغراض شخصية وتدهور المستوى المعيشي بمخيمات تيندوف حسب نفس الكاتب فتقابله الأوراش والمشاريع التنموية بالصحراء المغربية باعتراف ذات الكاتب.
ومن منظورنا الشخصي، فإن ما نشرته جريدة الشروق، لا شك سيوصل جزءا من الحقيقة إلى أهالينا المحتجزين بمخيمات تيندوف، فهم ليسوا بالبلادة كما يعتقد ناشرو المحيكات المفبركة حتى تنطلي عليهم تلك الأكاذيب والتناقضات الصارخة التي تعج بها محكيات الكاتب الجزائري. حيث أنه إذا كان ما نشر موجها أساسا لامتصاص حدة التوتر الاجتماعي و النزيف البشري داخل مخيمات تيندوف، فإن العكس في نظرنا هو الذي سيقع، لأننا كنا نعدم الوسيلة التي يمن لنا أن نوصل من خلالها حقيقة الوضع بالداخل الصحراوي المغربي، وها هي الشروق تمنح لنا من حيث لا تدري تلك الفرصة، ولو على طريقتها طبعا.
http://hibapress.com/news7777.html
نورالدين خبابه
29-08-2010, 23:52
[/URL]
أشاد الرئيس الصحراوي:sm289: محمد عبد العزيز في تصريح خص به “الشروق” أمس بالإنجاز الكبير الذي قام به الكاتب الصحفي أنور مالك من خلال صحيفة “الشروق”، التي فتحت صفحاتها لفضح تجاوزات وأكاذيب المغرب بخصوص وضعية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة، وكذا تطلع الشعب الصحراوي للاستقلال والحرية الكاملة. واستغل الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز المناسبة كي يهنئ “الشروق” على ما وصفه بالسابقة الأولى التي شهدها العالم، بعد أن تمكن الكاتب الصحفي أنور مالك من اختراق الأراضي المحتلة،
ونقل ما يعانيه الصحراويون يوميا من بطش وانتهاك لحقوقهم المشروعة على أيدي عناصر أمن المخزن، دون أن يتفطن جهاز المخابرات المغربي لما كان يسعى هذا الصحفي لتحقيقه، مستغلا فرصة مشاركته في تنشيط ملتقى دوليا يتعلق بالحكم الذاتي بمناسبة عيد العرش، لكنه حمل في طياته حسب تأكيد أنور مالك نفسه نية مبيتة في تشويه سمعة صورة جبهة البوليساريو من خلال اتهامها بأن لديها صلات مع تنظيم “القاعدة”.
وأفاد الرئيس الصحراوي في اتصال هاتفي مع “الشروق” بأن هذا التحقيق الذي أعده أنور مالك يعد سابقة أولى، وإنجازا يستحق الثناء والتقدير، لأنها تعد المرة الأولى التي تمكن فيها صحفي من التفطن لتلاعبات نظام المخزن الذي تعود على تقديم الرشوة للصحفيين الذين يقصدون المغرب ومنطقة الداخلة التي زارها صاحب التحقيق من أجل الحديث عن الجوانب الإيجابية فحسب، قائلا:” لو مدد أنور مالك إقامته بالداخلة لأسبوع واحد فقط، لاستطاع اكتشاف تجاوزات وفظائع لا يمكن للعقل أن يتصورها، بسبب الفقر المدقع الذي يعيشه يوميا الصحراويون وكذا التعذيب الممارس عليهم في المعتقلات السرية”.
كما سمح التحقيق الصحفي الذي نشرته”الشروق” عبر حلقات في كشف حقيقة مؤكدة للعالم، ما يزال النظام المغربي يصر على إخفائها وطمسها، وهي إيمان وتمسك الصحراويون المقيمون بالأراضي المحتلة بالاستقلال وتقرير المصير ورفضهم الصارم والقاطع لمقترح الحكم الذاتي الذي يسعى المخزن لتكريسه، ويعمل على إظهار عكسه عبر وسائل الإعلام الخاضعة له، كما يحاول الترويج له عن طريق الوفود الإعلامية التي يستقبلها باستمرار ويعمل على تضليلها.
ويرى المصدر ذاته بأن “الشروق” قدمت خدمة لا توصف للقضية الصحراوية من حيث قيمتها الإعلامية وكذا إسهامها في إظهار الحقيقة وتنوير الرأي العام الدولي، مؤكدا بأن الشعب الصحراوي تابع كل فصول التحقيق الذي أجراه أنور مالك بالأراضي المحتلة ونشرته “الشروق” عبر أجزاء، والذي أثار جدلا حادا في المغرب بسبب الحقائق المؤلمة التي كشفها، خصوصا ما تعلق بالتضييق الذي يعيشه يوميا الصحراويون، والتعذيب والسجون السرية والرقابة الأمنية المشددة التي تخضع لها منطقة الداخلة المحتلة، بغرض منع أي أجنبي من اختراقها خشية من فضح الأمر الواقع. وقال محمد عبد العزيز بأن ما قام به الكاتب الصحفي أنور مالك يؤكد عدالة القضية الصحراوية وبأن الجزائر ما تزال وفية لها.
[URL="http://www.echoroukonline.com/ara/national/58319.html"]الشروق اليومي 28/08/ (http://www.anouarmalek.com/?p=3411)2010
نورالدين خبابه
21-09-2010, 23:11
http://www.youtube.com/watch?v=4y3hYG9mSlw
البوليزاريو عصابة وصناعة جزائرية
نورالدين خبابه
21-09-2010, 23:14
المخابرات المغربية تهدد وتبتز أنور مالك
2010.09.20 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=/2m0101_660611034.jpg&size=article_medium
إنتقاما من التحقيقات الميدانية التي نشرتها "الشروق" في وقت سابق على حلقات، بشأن التجاوزات والخروقات الحاصلة بمنطقة الداخلة، إنتقلت المخابرات المغربية إلى خطة جديدة لترغيب وترهيب الكاتب الصحفي أنور مالك، من خلال محاولة تخويفه بنشر صوّر مفبركة قصد إبتزازه ومساومته بطريقة هابطة تذكّر المراقبين بممارسات النازية والفاشية في العصور البائدة..
يبدو أن خوف المخزن من إستئناف نشر حلقات جديدة، تكشف خرق حقوق الإنسان بمملكة "أمير المؤمنين"، عجّلها إلى إطلاق حملة ترهيب جديدة عن طريق الإدعاء بإمتلاك صور وتسجيلات تمّ صناعتها بمخابر مخابرات جلالة الملك .. فآش ذا العار عليكم يا رجال مكناس !.
http://www.echoroukonline.com/ara/index.php?news=59795
نورالدين خبابه
21-09-2010, 23:14
http://ahewar.net/Upload/user/images/cb2d050e-73e3-4677-8326-67644014f563.jpg (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=121316#)
أنور مالك (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=121316#)
الحوار المتمدن - العدد: 2157 - 2008 / 1 / 11 (http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=121316#)
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي (http://www.ahewar.org/debat/show.cat.asp?cid=174)
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع (http://www.ahewar.org/guest/send.asp?aid=121316)http://s7.addthis.com/static/btn/lg-share-en.gif (http://www.addthis.com/bookmark.php?v=250&pub=xa-4a7b2ea85bda6cb5)
ربما يبدو هذا السؤال غريبا أو أنه ينطوي على خلفية ما تظهر لمن على قلوبهم الوهن وفي عيونهم غشاوة، أو اننا من دعاة "استقلال" منطقة القبائل أو حتى من أنصار فرحات مهني الذي يدعو ليل نهار إلى حكم ذاتي قبائلي في الجزائر، ولا أحد إتهمه بتهديد الوحدة الوطنية أو محاولاته للمساس بأمن الدولة وإستقرارها كما جرى مع غيره بالتلفيق والمؤامرة، وبالرغم من كل الأحداث الدموية التي عرفتها المنطقة، والتي اشعل فتيلها بلا شك ممن لهم المصلحة في اثارة الفتنة وإغراق الجزائر في أوحال اللإستقرار المتواصل... إن طرح هذا السؤال مهم ونحن نعيش الجولة الثالثة من المفاوضات بين البوليزاريو والمغرب في أمريكا وفي ظل إصرار مغربي على الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، وتعنت صحراوي على إستفتاء تقرير المصير المدعوم جزائريا، ومن دون العودة للتاريخ الذي يعرفه القاصي والداني ومن دون النبش في خلفيات القضية وابعادها الإستعمارية، ولكن نحن نعلم والكل يعرف هذه الحقيقة والمتمثلة في الدور الجزائري في إشعال فتيل هذه القضية، وجعلها غصة في حلق المغرب، بل أن الصراع القائم بين البوليزاريو والمملكة المغربية سبب له التأثير البالغ على إستقرار المغرب العربي كله، فقد نسفت ما يسمى بـ "إتحاد المغرب العربي" وصار مجرد ديكور لوحدة مغاربية تظهر سوى في الشعارات التي تتغني بها انظمة الدول المغاربية، وحتى العنف وما يسمى بالإرهاب الذي يضرب المنطقة وخاصة منذ ظهور ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يؤكد خلفية الصراعات السياسية بين السلطة الجزائرية ونظام المخزن في المغرب، فقد إتهمت الجزائر مرات متعددة وقوف المخزن وراء بعض الجماعات المسلحة وذلك عن طريق إمدادها بالسلاح والعتاد وإستغلال الحدود المغربية في التهريب، ونعرف ما صرح به عبدالحق العيايدة وهو أحد أمراء التنظيم الدموي والمثير للجدل "الجماعة الإسلامية المسلحة" من أن المغرب عرض عليه عروض مغرية لما أعتقل على ترابه لأجل تجنيد شباب البوليزاريو في تنظيمه مقابل عدم تسليمه للجزائر، ولو سلمنا جدلا بصحة ما رواه ولا نستبعد أنه من فصول إدعاء البطولة والوطنية التي يريد أن يظهر بها هذا الأمير بعد العفو عليه وعودته لأهله، الذي رفض ذلك وفضل التعذيب والإعدام !! ... ونجد أيضا التهريب الدولي للمخدرات التي تتهم المغرب بإغراقها للجزائر في هذه السموم، أيضا شبكات تهريب دولية للنحاس نحو وجدة ومنها لمرسيليا وأخيرا تحط رحالها في إسرائيل... كل ما يحدث من هذه التداعيات هي في الأصل من أسباب الصراع القائم بين السلطة الجزائرية والنظام الملكي حول الصحراء الغربية، فمساندة الجزائر لجبهة البوليزاريو والذي ظلت تبرره بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وما إلى ذلك من شعارات طارئة يتفنن النظام هذا في تبريقها وزركشتها، وإن كان ذلك لا ينطلي حتى على الحمقى فضلا عمن يحمل أدنى وعي لخلفية هذه الشوكة التي غرزتها الجزائر في عنق نظام المخزن لأسباب كثيرة والمجال لا يسمح بسردها، والمغرب الذي يرفض هذا كله يعرف حقيقة النوايا المبيتة من الطرف الجزائري في القضية، ولا أحد له الجرأة بكشف الحقيقة الإستعمارية التي تنام بين جنبيه...
فالجزائر ظلت لسنوات طويلة تتحمل أعباء مالية بالرغم من ظروف قاهرة مرت عليها، وظلت هذه القضية من الأولويات الكبرى للنظام الجزائري، وربما - ان لم نجزم بذلك - تقف وراء أبرز اسباب تصفية الراحل محمد بوضياف الذي تربطه علاقات وثيقة بالمملكة المغربية، فليس ذلك عبثا ولا هو دليل على نضال الجزائر في قضايا حقوق الانسان وتحرير الشعوب من المستعمرات التي لا تزال تخيم بظلالها على القارة السمراء، فنحن لم نسمع صوتا رسميا يدين إحتلال أمريكا للعراق، بل هبت في ركب دول أرادت أن تنال صك الغفران من البيت الأبيض في مساندة لأمريكا بصورة الموقف السلبي والتنديد الصوري الذي لا يقدم ولا يؤخر شيئا، بل أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي لم تنظم بها مسيرة تنديد بالتحرش الأمريكي على العراق بعدما إشتعل العالم الغربي بها، ومن بينها طبعا الولايات المتحدة نفسها، ولم نسمع أيضا موقفا رسميا من إحتلال أمريكا لأفغانستان... فلو كان بالفعل من مبادئ هذا النظام الفاسد هو مناصرة القضايا العادلة فهل يوجد أعدل قضية فوق الأرض من مثل قضية العراق من دون ان ننسى قضية فلسطين طبعا؟ وهل يوجد شعب يباد صباح مساء من طرف الإحتلال الأمريكي وبتواطؤ عملاء في الداخل مثل الشعب العراقي؟ فقد قتل أكثر من مليون مواطن وشرد الملايين أيضا، ولم نسمع بصوت بوتفليقة أو وزير خارجيته يندد بالحرب القذرة التي يشنها بوش على من صنفه محور الشر عموما والعراق بصفة أخص بكثير... فقد أعدم الرئيس العراقي صدام حسين وهو رئيس منتخب شعبيا ودولته تتمتع بالعضوية في ما يسمى بدعا "جامعة الدول العربية" ومن طرف عصابة طائفية عميلة وفي يوم مقدس، ولم نسمع تنديدا رسميا سوى تلك الجماهير التي هبت ودفعتها غيرتها الدينية لإقامة سرادق العزاء، وبالرغم مما تعترف به كل الأطراف الجزائرية من دور بارز للعراق في تاريخ الجزائر، وكيف ساند صدام النظام وهو في عز أزمته خلال الحرب الأهلية بالمال والدعم المعنوي والسياسي، في حين كانت ثكنات الحرس الثوري الإيراني تدرب المقاتلين المتمردين وفتحت الابواب على مصراعيها لهذه التنظيمات التي تقتل وتشرد وتبيد المدنيين العزل في قرى وارياف الجزائر... كل هذا لم يدفع بالنظام الجزائري إلى إعلان موقف مساند للقضية العراقية، لا لشيء سوى أن المحتل هو الولايات المتحدة أو إمبراطور العالم جورج بوش، ولكن لما تعلق الأمر بالمغرب ونحن نعرف كما يعرف الجميع أن الصحراء مغربية في تاريخها ولولا الإستعمار الإسباني لما حصل ما حصل، والمشكلة هي في الأصل من مخلفات الإستعمار الذي كان يضرب العمق المغاربي، فقد حمل النظام الجزائري بأبواقه الإعلامية والسياسية والعسكرية لأجل هذه القضية التي يعتبرها "أعدل قضية" فوق الأرض !! هنا نرى العجب العجاب في الكيل بمكيالين ..
لنتخيل جدلا أن المغرب أعلن مساندته لحركة فرحات مهني الإنفصالية القبائلية التي تناضل من أجل تحقيق الحكم الذاتي لمنطقة القبائل، وهو ما ترفضه الجزائر طبعا جملة وتفصيلا، وقدمت الدعم المالي والمعنوي "لشعب" أمازيغي يرفض الحكم، ويريد تقرير مصيره بنفسه، أو أنها على الأقل ساندت إستفتاء قبائلي على هذا الحكم الذاتي، فإن الجزائر ستقيم الدنيا ولا تقعدها حول التدخل السافر في شؤونها الداخلية، وأن المخزن يريد تمزيق وحدته الترابية، ونحن على يقين أن أغلبية القبائل تؤيد هذا التوجه، ولو طرحت القضية للإستفتاء لنالت الأغلبية طبعا بعيدا عن التزوير الإنتخابي الذي يتمتع ويتقنه جيدا النظام الجزائري، فهل من المستبعد أن تحاك المؤامرة بدعم من قبائل المغرب الذين قد يستغلون من طرف المملكة لأجل إشعال هذه الفتنة في وسط قبائل الجزائر، وترهن وحدة البلد تحت أقدام قبائل يتجذر وجودهم في المغرب العربي الكبير، ماذا سيحدث لو رهنت المغرب إستقلال الصحراء بإنشاء دولة القبائل في العمق المغاربي، وطبعا المتضرر الكبير من هذا هو الجزائر، الذي يملك القبائل فيها ولايات كبرى تصل إلى منطقة الشاوية في الشرق؟... فمثلا لو فكر المخزن بهذه الطريقة وجعل من تضييع الصحراء وبدعم أممي تضييع لأشياء اخرى تدفع الجزائر الثمن غاليا فيها، تلك بلا شك كارثة مزلزلة... ماذا لو أشعل المغرب فتيل الإنفصال في توارق الجزائر وبدعم مالي ومعنوي ينتفضون مدعمين ثورة التوارق الكبرى؟ بلا شك سيكون الرد الجزائري واضحا وهو أنه لا يسمح بالمساس بوحدته الترابية وقد يستعمل القوة العسكرية ضد المتمردين مهما كانت مكانتهم ومهما كانت رغبتهم، كما استعملها من قبل في إنقلاب عسكري اباد على خلفيته مئات الألاف من الأبرياء العزل... نحن طبعا من أنصار حرية الشعوب ولكننا لسنا أنصار كل من يهب يصنع لنفسه شعبا ويريد من خلاله دولة، ولو مزق بذلك قيم أمته الحضارية والترابية والإنسانية... نترك السؤال مطروحا نرجو إجابات جريئة عليه من طرف أبواق النظام الجزائري وحتى المغربي: ماذا لو ساند المغرب إستقلال القبائل او التوارق في الجزائر؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=121316
نورالدين خبابه
21-09-2010, 23:20
أنور مالك في حوار مع الجزيرة توك (http://www.anouarmalek.com/?p=311)
2008/12/07
مع الكاتب والصحفي الجزائري أنور مالك
07/12/2008
كتابي “طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر” سيكشف الكثير من الحقائق
سامي قاسمي – الجزيرة توك – دبي
فرضت التفجيرات التي ضربت المغرب والجزائر أجندة أمنية وثيقة الإرتباط بين الطرفين، بالرغم من الصراع السياسي على قضية الصحراء الغربية
http://photos-d.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v265/52/78/1050082313/n1050082313_97771_3160.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=218283&id=1050082313)
الجزيرة توك: كيف تقدم كتابك الجديد الموسوم ب”طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر” الى متابعي الجزيرة توك ؟
أولا يجب أن أنبه لأمر هام أن ما قمت به ليس من معارض سياسي للنظام الجزائري كما سيخيل للبعض لأنني لست كذلك، فأنا كاتب أعالج أي أمر أرى فيه الخير لأمتي فقط، وأرفض أن أصنف في غير هذا الإطار، أقول هذا ردا عن ما يتداول عني في كثير من المواقع والصحف الوكالات…
أما الكتاب فهو بحث نزيه ومستقل وليس مذكرات شخصية، وهو حصيلة جهد استغرقت فيه فترة لا تقل عن سنتين كاملتين من البحث وجمع المعلومات والسهر والأرق، وأتناول فيه أخطر ما تعرفه الجزائر من إنتشار الفساد وتواجد مشبوه لما يسمى “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وقد ركزت فيه كثيرا على حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وأردت من خلاله أن يتعرف القارئ العربي عموما والجزائري خصوصا على حقيقة ما يجري في الجزائر خلال الفترة المشار إليها بعيدا عن عيون الرقابة ومقصها، وبإختصار شديد أن الكتاب يتناول كل ما جرى من فساد وتطورات الإرهاب في بلادنا، ويعتبر بمثابة حصيلة لإنجازات الرئيس بوتفليقة بعيدا عن التزييف والكذب والتنميق، ومن بين الأمور التي تحدثت فيها قضية المصالحة والسجون وما يجري فيها من إنتهاكات صارخة للمواثيق الدولية… الكتاب المتكون من أكثر من 300 صفحة سيكون مرجعا للمناضلين في قضايا مكافحة الفساد والناشطين في مجال حقوق الإنسان والمتخصصين في الجماعات المسلحة وما يسمى بالإسلام السياسي.
الجزيرة توك: تتحدثون في كتابكم عن الفساد داخل الجزائر الى أي مدى استشرت هذه الظاهرة برأيك ؟
الفساد في الجزائر تحول الى طوفان جارف، فلم يعد يقتصر كما كان من قبل على الشخصيات النافذة وأصحاب الأكتاف العريضة من جنرالات ووزراء وبارونات السلطة، لكنه اليوم وصل الى ابسط الموظفين، وكل من صار بإمكانه تحصيل ولو فتات لن يتردد ولا يتأخر أصلا، وقد تحدثت في كتابي عن ظاهرة الرشوة وأعطيت أمثلة حولها، فقد وجدتها لدى شرطي مرور أو دركي في حاجز أو جمركي يطارد مهرب قارورات بنزين، أو عسكري في ثكنته، أو مدير مؤسسة تربوية، أو حاجب في وزارة أو إدارة أخرى، ووجدته لدى رؤساء بلديات، وأطباء وممرضين بالمستشفيات، وقضاة ومحامين، وحتى أئمة مساجد وإطارات الشؤون الدينية… وهكذا حتى بلغت درجته أعلى المستويات.
بإختصار شديد أن الفساد لم يترك أي إدارة إلا ودخلها ومنها تلك التي بلغت درجة التعفن حدا لا يمكن تصوره، كما يجري في قطاع الضرائب والجمارك والإستثمارات الأجنبية والإستيراد والتصدير، ولهذا فمعالجة الظاهرة ليس بترسانة القوانين المشرعة التي لا تتجرأ على المسؤولين النافذين ولا تتصيد إلا للرؤوس الصغيرة التي ربما دفعها الفقر والفاقة إلى إرتكاب بعض التجاوزات… ولهذا فمكافحته معركة كبيرة لا أعتقد أن النظام الجزائري يتوفر حاليا على ما يمكن به معالجة الظاهرة، لأن الفاسد لا يأتي منه إلا الفساد المطلق، ولا الورم يستأصل بورم أخطر منه.
صحراويين من مسلحي البوليساريو قبض عليهم وهم متلبسين بتهريب الأسلحة والألغام والمتفجرات لمعاقل القاعدة حاليا أو الجماعة السلفية من قبل
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1228633605.jpg
الجزيرة توك: نحن نعرف بأن بوتفليقة طالب من رئيس حركة مجتمع السلم ان يقدم ادلته حينما اطلق حملته فساد قف التي لم تر النور، هل لديكم الادلة الكافية حول الفساد الذي تذكرونه في كتابكم؟
أنا تحدثت في هذا الموضوع وإن كنت أجلت أشياء أخرى لمحطات قادمة، وما جرى هو مجرد فحيح أفاعي ترعب الناس وهي في الأصل مرعوبة، من جانب حمس ورئيسها سلطاني بوقرة الذي له علاقة مباشرة كمتهم في قضية صناديق الضمان التي نهبت أموالها في فضيحة الخليفة، وليس كشاهد كما أستمع له بالمحاكمة الشهيرة، وغيره كثيرون مثل رئيس إتحاد العمال إن بقي في البلاد عمال… أما النظام فكله متورط في نهب المال العام وتهريبه والسطو على أرزاق الناس، ولهذا نقول: من يحاسب من؟ !!
لو كان الرئيس بوتفليقة جادا في تأنيبه للوزير سلطاني وصادقا في مطالبته بأدلة ذلك الملف الخطير، لترك القضاء يتحرك إراديا للتحقيق في تصريحات الوزير التي تراجع عنها لاحقا، وتحول الملف إلى مجرد مزايدة بين أطراف متهمة وإدانتهم ثابتة لا غبار عليها، وهو من الأدلة القاطعة على الإحتيال الممارس على شعبنا، فتقديم الملف للعدالة هو دليل نزاهة، فإن كان بحوزة الوزير سلطاني أدلة على أسماء ثقيلة كما زعم، فيجب محاسبتهم والزج بهم في السجون وإن كان يزايد فقط من أجل الواجهة الإعلامية وخطف الأضواء فيجب معاقبته بشدة وحرمانه للأبد من ممارسة السياسة والمناصب، لأنه يحرم أن يسوس الأمة كذاب، ولكن…
كل ما أرودته في كتابي لي أدلة عليه وسأتحدى بها النظام وكل الأشخاص الذين تحدثت عنهم، وأضيف لك شيئا أن المتابع الدقيق لما ينشر في الصحف من قضايا الفساد –وهو أضعف الإيمان- يستطيع أن يصل لحقائق دامغة من خلال التناقضات الموجودة، ولو تتوفر الإرادة الصافية والمخلصة لتحقق الكثير، ولكن للأسف كل شيء تحكمه المصالح والمصالح المضادة.
حيثما يشم النفط تجد قاعدة تطاردها أمريكا، أو أمريكا تكافحها القاعدة… وهنا تكمن أسرار مجاهيل معادلة الإمبراطورية الأمريكية
الجزيرة توك: هل لديك حقائق وحجج دامغة في الكتاب الذي سيطبع في بيروت حول أسباب توقف مبادرة فساد قف التي فشلت حمس في اطلاقها؟
مبادرة فساد قف هي فحيح أفاعي وتحولت فيما بعد لنقيق ضفادع ليس إلا، وترتبط ارتباطا مباشرا بمختلف أنواع الفساد الذي يتورط فيها قادة حمس الجدد، ويكفي تدليلا على ذلك أن الحركة المناوئة للوزير بوقرة من داخل حزبه أقرّت بما سمتها شبهات الفساد، وإن كان الجميع على يقين أن الرجل تورط من رأسه إلى إخمص قدميه، واتحدى القضاء أن يتحرك للتحقيق في أموال أسرة الوزير وممتلكاته سواء كانت في الشريعة “تبسة” أو العاصمة، لأن التحقيق النزيه سيكشف ما يقود هذه العصابة إلى الزنازين.
وأضيف أن مبادرة “حمس” وتهديدات سلطاني بكشف أسماء المفسدين لو كان جادا وصادقا في مسعاه لأستقال من النظام الذي هو وزير فيه منذ 15 عاما، وأؤكد أنه تم إستعمال تلك المبادرة من أجل تخويف جهات كانت تريد رأس سلطاني في فضيحة الخليفة، ولما تمّ الإتفاق على الكيفية التي ستنتهي بها المسرحية الهزلية العبثية في جنايات البليدة، طوي الأمر وكأن شيئا لم يكن، وهو ديدن النظام في كثير من الفضائح والإغتيالات التي عاشها ولا أحد يعرف حقيقتها إلى اليوم.
يجب أن تعرف أن مقر حركة حمس –المحسوبة على حركة الإخوان العريقة للأسف- في المرادية تحول إلى وكر الصفقات والبزنسة والمقاولات والرشوة، وهذا الذي وقفت عليه شخصيا مرات متعددة، وهو الذي يردده المناوئون لسلطاني دوما في سمرهم وسهرهم وجلساتهم المغلقة، ولكن لا أحد يتجرأ على التحدث بذلك علنا، بسبب الطمع في الرضا والمناصب..
استتباب الأمن هو هدوء نسبي أملته ظروف يعرفها جيدا جنرالات الجزائرولا يعود أبدا لميثاق السلم الذي عجزت السلطة أن تقدم حصيلته إلى يومنا هذا
الجزيرة توك: اذا كانت هناك ادلة …. ماهي ؟
الأدلة موجودة ونتركها لحينها… ولا يمكن أن أجازف بالحديث عن أي شيء من دون أن أكون واثقا من صحته ولي براهين عليه، فقد كنت أحد ضباط المؤسسة العسكرية واعرف الكثير من الحقائق التي سيتوالى نشرها تباعا عبر كتب مستقبلا إن شاء الله.
الجزيرة توك: تتحدثون في كتابكم عن ابناء مسؤولين ووزراء مساهمين في قضايا فساد ، هل افهم ان هؤلاء هم الذين اغرقوا البلاد في ماتصفه بالطوفان ؟
إن كان رب البيت ضاربا على الدف فهل نلوم الأبناء ان رقصوا؟
كما قلت لك أن الفساد بدأ في الرأس وراح ينزل بالتدرج حتى غزى كل الجسد، وكما لمسنا فساد الوزراء والحكام في الجزائر، فقد تجلت مظاهر الفساد كثيرا في أبنائهم، وعندما تجد بنت وزير تسافر من أجل الحلاقة والمكياج إلى باريس أو لندن وعلى حساب الخزينة العمومية أو ضمن منحة تخلق لها المبررات المختلفة، فترى هل من الممكن أن نسكت عن هؤلاء وفقراء وبؤساء الجزائر لا يجدون ما يسدون به رمقهم؟ هذا بغض النظر عن العقارات والقروض والصفقات التي يفوزون بها والوساطات بالملايير… الخ.
اقول أن النظام منذ 1962 يتحمل المسؤولية كاملة حول هذا الفساد الذي أغرق الجزائر في طوفانه، وصرنا يوميا نقرأ بالصحف أخبار الرشوة والإختلاسات والنهب والتبديد وتحويل الأموال والصفقات المشبوهة وما خفي أعظم مما ينشر، وغالبا ما يكون للإستهلاك أو لتصفية حسابات يتقنها جيدا خفافيش الظلام.
أؤكد أن الجزائر ستعود مجددا للإستدانة من أجل إستكمال ورشات المشاريع الكثيرة التي فتحت بطرق عشوائية وغبية
(http://www.aljazeeratalk.net/portal/*******/view/3700/1/)
نورالدين خبابه
21-09-2010, 23:22
http://photos-g.ak.fbcdn.net/photos-ak-snc1/v791/52/78/1050082313/n1050082313_218822_2593.jpg
الجزيرة توك: ماهو الجديد في كتابك حول الجماعات المسلحة الناشطة سنوات التسعينات وما حقيقة زحف بن لادن الى الجزائر ؟
لقد تناولت تطورات العمل المسلح في الجزائر والذي إشتعل بعد توقيف المسار الإنتخابي عام 1992 وكانت له جذوره منذ مصطفى بويعلي، ووصل إلى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، ثم أعطيت مقاربات حول حقيقة القاعدة هذه وكشفت الكثير عن المصالح المختلفة والمقاصد والأهداف التي جناها المسلحون الإسلاميون أو النظام أو أمريكا التي لا تزال تراهن على أفريكوم في الشمال الإفريقي، وقد تكلمت أيضا حتى على أمور أخرى تتعلق بالجانب المغاربي، وعن العلاقات الجزائرية المغربية خاصة والتي تظهر هادئة ووديعة كثيرا في ملف بن لادن وزحفه على الجزائر، والذي كان من قبل يتجلى في مفاهيم عقدية واليوم صار تنظيمي وغدا ربما سيعلن على تواجد الظواهري أو بن لادن في جبال جرجرة أو الأوراس أو بني خطاب أو تادمايت، فقد فرضت التفجيرات التي ضربت المغرب والجزائر أجندة أمنية وثيقة الإرتباط بين الطرفين، بالرغم من الصراع السياسي على قضية الصحراء الغربية.
وفي السياق نفسه هناك جانب آخر كشفت عنه لأول مرة، ويتعلق ببعض القضايا التي طويت بطرق مشبوهة لأنها تتعلق بصحراويين من مسلحي البوليساريو قبض عليهم وهم متلبسين بتهريب الأسلحة والألغام والمتفجرات لمعاقل القاعدة حاليا أو الجماعة السلفية من قبل، والغريب أن وسائل الإعلام تناولت الموضوع على أنه تهريب سلاح أو مخدرات يقوم به مغاربة للجزائر، كما أعتقل أفراد من شرطة البوليساريو تورطوا في قضايا تتعلق بما يسمى بالإرهاب وتم تحويل قضاياهم للحق العام، حماية للقضية التي يدور على رحاها الصراع بين المخزن والعسكر في المغرب العربي، من التشويش والإستغلال لها، وهذا الأمر عايشته كضابط عملت بتندوف ثم كسجين من بعد…
اقول لكم: حيثما يشم النفط تجد قاعدة تطاردها أمريكا، أو أمريكا تكافحها القاعدة… وهنا تكمن أسرار مجاهيل معادلة الإمبراطورية الأمريكية.
اعكف حاليا على كتاب اخر سيعري الكثير من الحقائق كدور إيران ومحاولاتها خلق “حزب الله” في أدغال الجزائر على يد تيار شيعي يتزعمه محفوظ طاجين
الجزيرة توك: تعتبرون في كتابكم ان المصالحة الوطنية فشلت في مسعاها ، لكن مايرى على ارض الوقع يظهر العكس ، لقد استتب الامن في الجزائر وهو المحور الاساس الذي قام عليها الميثاق ؟
ليست المصالحة الوطنية هي التي فشلت لأنها لو جسدت بقيمها الحقيقة ما رافقها الفشل أبدا، وهي قد نجحت في جنوب إفريقيا نجاحا باهرا، الذي فشل هو النظام صاحب مشروع أراد منه أولا وقبل كل شيء حماية نفسه من المتابعات الدولية على جرائم ضد الإنسانية جرت في الجزائر أثناء الحرب الأهلية، وثانيا إقصاء بعض الأطراف التي لديها مصداقية في الأوساط الشعبية ويعول عليها كثيرا في توجيه الرأي وصناعة معارضة حقيقية فعالة وغير مزيفة… فاستتباب الأمن هو هدوء نسبي أملته ظروف يعرفها جيدا جنرالات الجزائر، ولا يعود أبدا لميثاق السلم الذي عجزت السلطة أن تقدم حصيلته إلى يومنا هذا، لأنه لا يوجد فيه إلا الأرقام المزيفة عن مساجين أطلق سراحهم وأغلبهم من المتهمين في قضايا الحق العام، أما الآخرون الذين هم قلة فقد عاد الكثيرون منهم إلى الجبال أو أعتقلوا وزجّ بهم في السجون مجددا، أما عن المفقودين فسيبقى ملفهم معلقا وحتى إن قبلت عائلاتهم ببعض الأموال، وسجلنا حالات أخرى من الإختطاف في عهد بوتفليقة وذكرنا الأسماء وبعض التفاصيل.
إن السقوط الحر غير المفاجئ الذي مني به مشروع الرئيس وبطانته يعود أساسا إلى رائحة الإستئصال التي كانت تفوح منه، فوجود أحمد أويحيى على رأس طابور العرابين لدليل قاطع على مكر قذر مبيت للشعب والأمة والضحايا الأبرياء، لأنه لا يعقل بإستئصالي حتى النخاع يرتل آيات الصلح والعفو والرحمة، ومن قبل كان ممن يطبلون للبارود والموت والدمار وسيف الحجاج…
حقيقة لقد عاد الكثيرون في الوئام المدني عام 2000 وهو ما يحسب للمؤسسة العسكرية وليس لبوتفليقة الذي وجد قرار العفو جاهزا على مكتبه ووقع عليه فقط، ولكن الميثاق فشل فشلا ذريعا، لأسباب آخرى وكثيرة ولا يمكن أن نحتويها في هذا الحوار ولكن وضعنا لها معالمها في كتابنا، نذكر مثلا مسألة الكيل بمكيالين في كثير من الأشياء، فقد أقصى علي بن حاج وحوصر بالممنوعات وهو الذي لم يحمل السلاح يوما، وكرم خالد نزار الذي عذّب وقتل وأزهق الأرواح حتى بيديه، نجد في الميثاق الإشادة برجال الأمن والجيش الذين هبّوا لنجدة الجمهورية الفاضلة وحموها، في حين ينعت الضحايا من الطرف الآخر بالإرهابيين الذين هددوا هذه الجمهورية، وقد سمعت بنفسي مؤخرا وزير التضامن جمال ولد عباس وهو يتحدث عن ميثاق السلم واصفا المسلحين الإسلاميين بالإرهابيين، في حين الميثاق جعلهم ضحايا المأساة الوطنية… فالنجاح يجب أن يتجلى في صورته الحضارية النبيلة والراقية وليس بالهدوء الأمني الذي قد ينفجر في أي وقت، خاصة أننا نعيش إرهاب الفقر والفساد والظلم وإنتهاك الأعراض.
المجتمع الدولي الذي هبّ لإنشاء محكمة دولية لدم الحريري ويتجاهل دم أطفال بن طلحة والرايس والرمكة وغيرها لا خير فيه أبدا
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1228633507.jpg
الجزيرة توك: تتحدثون عن الجزائر وتقولون انها تعيش في اخطر مراحلها ، الم يتمكن عبد العزيز بوتفليقة في سنواته من محو الديون وتوفير بحبوحة مالية للبلاد ، أي إخفاقات تتحدث عنها يارجل ؟
الديون محت نسبة كبيرة منها نعمة أسعار النفط المرتفعة وليست عبقرية الرئيس أو جماعته، ولو كانت القيادة راشدة لغرق الجزائريون في الخير والنعيم، وأؤكد أن الجزائر ستعود مجددا للإستدانة من أجل إستكمال ورشات المشاريع الكثيرة التي فتحت بطرق عشوائية وغبية من دون التحكم الراشد في ثروات البلد، فعندما نجد الجزائر لا تلجأ إلى ما ذكرنا في ظل هذه الأزمة المالية العالمية الرهيبة، حينها يمكن أن نشيد ببوتفليقة الذي إعترف بالفشل وهو يتحدث لرؤساء المجالس المحلية، بل أكد أن الطريق الذي إعتقدوا أنه يوصل للجنة يسوق الجزائريين للجحيم… ليس النجاح في قيمة ما تملك من أموال في الخزينة أو تلك المودعة في البنوك الأمريكية والتي ستذهب في خبر كان مستقبلا، النجاح عندما تجد الوضع الإجتماعي يتحسن مع إرتفاع إحتياطات الصرف وليس العكس، والذي نشاهده في الجزائر أن البحبوحة المالية التي تتحدث عنها ما أسالت إلا لعاب مافيا الفساد فقط، أما الظروف الإجتماعية للشعب فهي تتدهور يوما بعد يوم، وأردد هنا ما أقوله دوما مادام عدد الذين يقتاتون من المزابل والقمامات يرتفع يوميا فلن تكون البلاد بخير أبدا، بل يوجد من يموت في العراء ولا حتى بيت قصديري يأويه، ولو صار سعر برميل النفط ألف دولار… فالنجاح يا سيدي عندما نجد العمل متوفر والشباب بخير، اما أن نسجل – كما أكدت بعض التقارير الجزائرية المستقلة مؤخرا- نصف شباب البلاد يحلمون بالحرقة والهروب من جحيم الفقر والجوع، فأقرأ فاتحة الكتاب ولا تصدق أي كان، لأن المسؤولين الذين يطالبون اليوم بوتفليقة بعهدة ثالثة ويذوبون صبابة فيه، هم أولئك الذين يستفيدون من الريع المستباح، والذين يشيدون بإنجازاته هم ممن يسكنون في محميات نادي الصنوبر ويدرس أبناؤهم في كبرى عواصم العالم، فأنزل للشارع والأحياء الشعبية وتكلم مع الناس ستجد ما يدمي القلب، أما ما يتفوه به في الصالونات المكيفة والإستديوهات الفاخرة فهي كذب بواح وعهر سياسي ليس إلا، أؤكد كما أقول دائما وهو ما توصلت إليه من خلال كتابي أن الخراب قادم وتباشيره لاحت في الأفق إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان وحينها لا ينفع الندم ولا عض الأصابع.
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1228633034.jpg
الجزيرة توك: السيد أنور لو كنت في الجزائر هل بامكانك اصدار كتاب بهذا الحجم يتحدث عن ما تسميه طوفان الفساد وزحف بن لادن ؟
كتبت يوما روايات تعالج ظاهرة الإسلام المسلح فزجّ بي في السجن بتهم الإشادة بالإرهاب بعد مسلسل تلفيقات أخرى مختلفة، لأنه ورد على لسان أحد أبطال رواية “إله في المزاد” ما فهم على أنه يهدد النظام، وأيضا الرواية الأخرى “دموع أمريكا” صرت من خلالها حليف بن لادن، أما رواية “الشيطان الذي دخل الجنة” فقد دعوت فيها للعنف والكفر البواح كما توهّم القضاء، بالرغم من أنها روايات خيالية لا أصل لها في الواقع سوى من حيث الموضوع والإشكاليات المطروحة، وللأسف لا تزال هذه المخطوطات من بين المحجوزات التي أكيد أن فئران مخازن مجلس قضاء الجزائر قضمت أوراقها… أقول لك يا سيدي عندما يسمح لكتابي أن يدخل الجزائر نستطيع أن نحكم على نشره هناك.
الجزيرة توك: تعكفون حاليا على اصدار كتاب آخر اجريته مع ابرز امراء الجيا الدمويين ، هل يمكن ان نعرف هذا الامير وماذا اسرّ لك ؟
حقيقة انني أعكف حاليا على ضبط أمور الكتاب وتحريره والذي سأنشره مستقبلا بإذن الله، وهو عبارة عن مذكرات في شكل حوار مع أمير من أمراء الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا”، وكان الذراع الأيمن للدموي عنتر زوابري ورافقه عشر سنوات كاملة ويعرف الكثير من الخفايا عنه وعن مشاركته في مجازر الرايس وبن طلحة وغيرها، أما الأمير فهو حاليا في السجن تحت طائلة أحكام متعددة وسأترك التفاصيل إلى حين نشره، وأنا على يقين أن الكتاب سيعري الكثير من الحقائق كدور إيران ومحاولاتها خلق “حزب الله” في أدغال الجزائر على يد تيار شيعي يتزعمه محفوظ طاجين، وحقائق أخرى ترتبط بهذا التنظيم المثير للجدل، ومن بينها أسرار القضاء على عنتر زوابري وهي تخالف كثيرا ما روج له رسميا، وكذلك إغتيال المطرب القبائلي معطوب الوناس… الخ.
الجزيرة توك: ماهي توقعاتك بشأن تلقي الجمهور لهذين الكتابين وهل سيحركان نوعا من ردود الفعل داخل الاوساط السياسية والشعبية في الجزائر ؟
أنا لا أهتم كثيرا بهذا الأمر بقدر ما أريد لكتاباتي أن تغدو من بين المراجع المهمة والأكاديمية في تناول شؤون الجزائر، أما الضجة التي تشتعل ثم تنطفئ فلا أتمناها لكتبي ولا لنفسي، فقد عايشنا مثل هذه الأمور كما جرى مع بعض الضباط السابقين، لكنها مازادت النظام إلا قوة وجبروت، لما إستغلها بمكر وقولبتها للرأي العام على أنها حملة إستعمارية تستهدف الجزائر من الخارج، فضلا عن خلفيات نشرها المثيرة للشبهات، وللأسف سقط الكثيرون في هذا الفخ المحكم والمتقن من طرف نظام تدرب على فنون الإختراق وقلب الحقائق والإشاعات المغرضة من تجربته في حرب أهلية شرسة… وأغتنم الفرصة للتأكيد على شيء مهم، ان الحل الآن للمعارضة الحقيقية ليس في حديث الفضائيات فقط، أو الرهان على فيديوهات اليوتوب الذي لا يشتغل كما ينبغي إلا في نقاط محدودة بالجزائر، ولا أعتقد أن المواطن المغلوب على أمره سيذهب لمقاهي الأنترنيت من أجل الإستماع لفلان أو علان، وإن كان يعتبر أضعف الإيمان في بعض الأحوال، الحل الحقيقي هم العمل الجاد من أجل إنشاء محكمة دولية لقضية الجزائر، فما جرى فيها أفظع مما حصل برواندا ودارفور ولا يختلف عن مجازر البلقان، والمجتمع الدولي الذي هبّ لإنشاء محكمة دولية لدم الحريري ويتجاهل دم أطفال بن طلحة والرايس والرمكة وغيرها لا خير فيه أبدا، والمعارضة الجزائرية ونشطاء حقوق الإنسان الذين لا يستطيعون إيصال كل من تلطخ بدم الأبرياء سواء كان جنرالا أو أميرا إلى المحاكمة، أو محاصرتهم على الأقل ما عليهم إلا مغادرة المشهد حفظا لماء الوجه…
أخيرا أشكركم على هذه الدردشة الرائعة وأتمنى لكم التوفيق في إنارة الرأي العربي والعالمي بالرأي والرأي الآخر خاصة، لأنه مضطهد في زمن الأبواق والإرتزاق والنفاق، وخالص التحية لأسرة الجزيرة توك ولكل القراء الكرام.
عن موقع الجزيرة توك (http://www.aljazeeratalk.net/portal/*******/view/3700/1/)
نورالدين خبابه
04-10-2010, 11:20
الأخبار الكاذبة والقصة الكاملة لمؤامرة " الجزائر تايمز "
2010.10.03 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif بقلم : أنور مالك
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=/alg_954949836.jpg&size=article_medium
الحلقة الثانية
لو استرسلنا في الحديث عن واقع الحريات الصحفية في المغرب ما كفتنا المجلدات، ولكن الذي يهمنا أن نتحدث عن بعض محاور هذا الجانب الدعائي الخطير الذي يوجه سهامه المسمومة للجزائر. ونواصل في هذه الحلقة ذكر البعض منها على سبيل الدلالة والمثال لا الحصر.
3 - صناعة المواقع المشبوهة وتحت أسماء جزائرية:
توجد مواقع في الشبكة العنكبوتية مشبوهة للغاية ويزعم أصحابها أنهم مستقلون ويعيشون في المنفى بأوروبا أو أمريكا، في حين أنهم تابعون للمخابرات المغربية بصفة مباشرة، وتجد هذه المواقع تنتقد الواقع المغربي وحتى العهد الجديد وسياسة الملك محمد السادس في بعض الأمور الاجتماعية والسياسية والحزبية، كما تجدها تصب جام غضبها على الأحزاب والحكومة والبرلمان، وأخرى تثير ملفات ساخنة عن شأن الأمازيغ والريف*.
ولكن الشيء الوحيد الذي لا يختلف فيه هو ما يسمونها بدعا "الأقاليم الجنوبية المغربية"، أو ما يفضلون دوما وضع شأنها تحت إطار "الوحدة الترابية للمغرب". فتوجد مواقع تبث من باريس وأخرى من ألمانيا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وكلها ممونة من المخابرات المغربية عن طريق تلقي أصحابها أجورا أو من خلال الإشهار المقدم إليهم، ونلاحظ في أغلبها إشهارات للخطوط الجوية الملكية أو البنوك أو الشركات، كما توجد أخرى تخضع لجمعيات المغاربة الذين يقيمون في الخارج، والتي يتم تموينها من المخزن بصفة مباشرة، وهذا الذي سنتحدث عنه لاحقا*.
في الآونة الأخيرة ومنذ صيف 2009 اتجهت المخابرات المغربية بعدما أفلست صحفها ومنابرها في الترويج للأطروحة، وقد تفطّن لها وانكشف زيفها وفضحت مصداقيتها، فلجأت إلى أمر آخر وهو خلق منابر تظهر للناس أنها جزائرية أو أجنبية، والتي يتم فيها العمل على الترويج لأخبار تناهض تواجد جبهة البوليزاريو على التراب الجزائري، حتى يصنعوا مشهدا يفيد بتغلغل الرفض الشعبي لهذه الجبهة، وإقناع الخصوم والأصدقاء أن الدعم الجزائري الرسمي لجبهة البوليزاريو لا يتعدى النظام القائم، ومن جهة أخرى تقوم هذه المواقع بالترويج للكذب والذي بعده تقوم وسائل إعلام ثقيلة كالقنوات الفضائية والصحف الكبرى بالترويج وخلق أساس جزائري لهذه الدعاية المجانية التي لا أصل لها.
وأبرز ما حدث في هذا الإطار هو موقع "الجزائر تايمز" الذي قمت بتأسيسه في ماي 2009 وذلك بالتعاون مع مهندس من أصل جزائري يقيم في كندا، والذي اتصل بي وكان يتابع مداخلاتي ومشاركاتي في الفضائيات وخاصة قناة "الجزيرة". وقد نشر موقع هسبريس خبرا بتاريخ 12 / 05 / 2009 من أن أنور مالك أطلق من منفاه صحيفة "الجزائر تايمز" الإلكترونية.
ولكن بعد أيام قليلة وبزوغ نجم هذا الموقع ظهرت أطماع أخرى، حيث قام هذا المهندس بتغيير السيرفير وكلمات الدخول للموقع والبريد الإلكتروني الخاص به، الذي كان هو من قام بكل شيء، وكنت حينها أجهل مثل هذه الأمور ولم أتأكد أنه سجل باسم شخص آخر يقيم في نيويورك وليس باسمي أنا كما ادعى لي كاذبا، ولكن عندما فجرت الحقيقة في "الشروق" بتاريخ 21 / 02 / 2010 قامت إدارة الموقع بتوقيفه لعدة ساعات، وبعدها تم تغيير صاحبه نحو هوية مجهولة وهي بوعلامي يمين ووضع له عنوان في باريس ورقم هاتف لا أساس له على الإطلاق، وقد ذهبت بنفسي للمكان ووجدته مسكنا لعجوز أوروبية لا شأن لها بأي شيء.
توجد مواقع في الشبكة العنكبوتية مشبوهة للغاية ويزعم أصحابها أنهم مستقلون ويعيشون في المنفى بأوروبا أو أمريكا، في حين أنهم تابعون للمخابرات المغربية بصفة مباشرة.
ثم باعه لاحقا لما يسمى "الكونغرس المغربي في أمريكا" والذي قام بشرائه أمريكي من اصل مغربي يدعى جليل، ويقف أيضا وراء إصدار مواقع أخرى منها "ماروك بوست"، وقبلها "ماروكو تايمز" الذي أغلق بعدما تمكنوا من الاستيلاء على "الجزائر تايمز". ولتجاوز عنق الزجاجة لهذا الموقع الاستخباراتي، ظهر في الآونة الأخيرة تمييع آخر يراد منه كسب الودّ وحفظ ماء الوجه، حيث أجري حوار مفخخ نشر في منتدى "الجزيرة توك" أواخر أوت الماضي مع أحدهم يدعى بن يونس تلمساني زعم أنه كاتب جزائري ومن مواليد 1960 بجيجل ويقيم في لندن، وقد تحصل على الماجستير في الإعلاميات، وقدم نفسه على أنه رئيس تحرير "الجزائر تايمز"، ليعيد نشره على الموقع بتاريخ 14 / 09 / 2010 ويقدّم نفسه على أنه المدير، بالرغم من عدم وجود شخص على الإطلاق يعيش في بريطانيا يحمل هذا الاسم، كما لا يمكن أن يكون كاتبا وعمره خمسون عاما لا يعرفه أحد، وقد سألت بعض الإعلاميين المقيمين في بريطانيا منذ سنوات طويلة، ولا أحد سبق أن عرف أو مرّ عليه هذا الاسم، ولا هذه التسمية المركبة يمكن أن نجدها في جيجل أو حتى الشرق الجزائري حسب تعليق أحدهم.
وقد ظهر هذا الحوار في منتدى ترتاده الأسماء المستعارة التي لا أصل لها، في وقت عرفت الساحة الإعلامية ضجة كبيرة على التحقيقات التي نشرتها في "الشروق" وكانت سببا في حملة قذرة عليّ وعلى الجريدة، وقد ساهم هذا المزعوم في التطاول على شخصي أيضا وإشاعة فرضيات وتهم روج لها المخزن كثيرا، بعدما أوجعته فضائح منطقة الداخلة، وأتحدى هذا المغربي الذي ينتحل هذه الهوية أن يظهر بصورته وشكله للناس، عندها سيكون لنا شأن آخر، وبحوزتنا تفاصيل وبراهين تنسف كل ما سيفبركه له الجهاز المغربي.
4* - اختلاق الأخبار الواهية والوهمية:
مثل هذه الأخبار كثيرة لا تحصى ولا تعد، وأودّ هنا أن أكشف خفايا خبر كنت طرفا:n200654: في الترويج له بعد خدعة شيطانية من طرف شبكة لعبت دورا محبوكا، ولكن لما كشفت الأمر فضلت الصمت حينها حتى أمضي بعيدا، وأحقق بنفسي وعلى طريقتي حتّى أعري هؤلاء لكل العالم. ويتعلق الأمر بما نشر في موقع "الجزائر تايمز" بتاريخ 04 / 08 / 2009 والذي يروي خبر اعتقال خمسة من قيادات جبهة البوليزاريو، من بينهم الوزير المنتدب محمد يسلم يبسط، هذا الخبر الذي أثار ضجة كبيرة، وبعدها في 10 / 08 / 2009 نشر خبر آخر تحت عنوان: "عربات تابعة للبوليزاريو لها علاقة* بكتيبة *"الملثمين" تعرضت لقصف من مروحيتين جزائريتين في الحفيرة وسقوط 8 قتلى"، وبدورها روجت له وسائل الإعلام المغربية ولكن بحجم أقل من الخبر الأول.
لقد تلقيت خبر الاعتقال أول مرة من طرف الدكتور عبد الرحمن مكاوي، وهو أستاذ في جامعة محمد الخامس بالدار البيضاء، وبالرغم من تواصله مع مواقع مغربية وصحف كثيرة إلا أنه اتصل بي متحججا بمساعدة موقعي على الظهور بمثل هذه الأخبار الحصرية والمثيرة، ولكن طلبت منه ضرورة التحرّي، ومعرفة مصدره لأن الأمر يتعلق بالمصداقية التي لا يجب المغامرة بها.
فأكّد لي أن مصدر الخبرين الحصريين هو صحفي جزائري التحق حينها -يعني نهاية جويلية 2009 - بالمغرب طالبا اللجوء السياسي، ولكن لما أصررت على معرفة اسمه رفض زاعما أن الصحفي لا يريد الظهور حاليا لأسباب أمنية تتعلق به، وعندما تسمح ظروفه سيجعلني أتواصل معه، وهو الذي لم يتحقق لاحقا ولم أسمع مطلقا بأنه يوجد صحفي أو حتى مراسل من ولاية داخلية قد طلب اللجوء السياسي في المغرب.
الدكتور مكاوي اقترح علي أن أتواصل هاتفيا مع مصدرين من مخيمات تندوف، ومصدر ثالث يتمثل في ضابط جزائري في تندوف اسمه "عدنان" وتربطهما علاقة مصاهرة، على أساس أن مكاوي زعم لي أن زوجته من الغرب الجزائري، وأنه ينحدر من مدينة وجدة المتاخمة للحدود الجزائرية.
أعطاني رقم هاتف من نوع "جازي"، اتصلت فوريا بذلك الشخص فوجدت أنه على علم باتصالي، وأكد لي بلكنة جزائرية تميل إلى عنابة، خبر الاعتقال وأيضا قصف المروحيات الذي نشر لاحقا، ولكن لتبديد الشكوك رحت أحدثه عن بعض الأمور العسكرية بصفة مداعبة كالإيعازات المتعارف عليها، وقد ظهر لي من كلامه أنه يعرف الثكنات جيدا، وله دراية بقانون الخدمة في الجيش الجزائري.
علمت من مصدر موثوق أن الدكتور مكاوي يترأس خلية تتكون من إعلاميين وكتاب ورجال مخابرات تقوم بتحرير الأخبار وإرسالها لموقع "الجزائر تايمز" وغيره
إلا أنني لم أطمئن للخبر وخاصة أنه جاء من مصدر مغربي، فقلت للدكتور مكاوي يجب أن أتحدث مع أحد الصحراويين، وهو الذي لم يرفضه فأعطاني رقما آخر وأخبرني أن الشخص اسمه ولد محمد وهو من أقارب مصطفى السيد الذي جاء في الخبر وجوده من بين المعتقلين، فاتصلت به وكان الرقم جزائريا طبعا، وتحدثت إليه وأقسم لي أن عملية الاعتقال قد حدثت. وأضاف لي قائلا: "إن شرطة البوليزاريو شددت الخناق على الأشخاص الذين تحوم حولهم شبهات الفرار نحو المغرب، وفرضت ما يشبه المراقبة المستمرة واليومية عليهم". أما الثاني من المخيمات فقد اتصل بي هو وطلع على شاشة هاتفي المحمول رقما جزائريا، وبدوره جزم لي صحة الخبر، وبدوره يتحدث بلهجة صحراوية.
قمت بنشر الخبر كما وردني محررا من عند الدكتور مكاوي، وأثيرت ضجة كبيرة وقد استضافتني قناة "ميدي 1 سات" في برنامج أسبوعي لها بتاريخ 10 / 08 / 2009، تناول خبر الاعتقال بالتحليل، وقد أكدت على صحة الخبر وتناولت بعض الأمور الأخرى التي لاحقها مقص الرقيب، لأن البرنامج غير مباشر وسجل عبر الأقمار الصناعية في المساء وتم بثّه في السهرة نفسها من ذلك اليوم. لكن عندما جرى الاستيلاء على الموقع ونشرت بيانا في 26 / 08 2009، وأكدت فيه من أن الموقع صار لا علاقة لي به مطلقا منذ 16 / 08 / 2009. عاودت الاتصال بتلك الأرقام فوجدتها معطلة، أما الدكتور مكاوي فقد تنكّر نهائيا عندما عدت له في مطلع 2010 من أجل وقف الحملة التي يشنها الموقع على شخصي، قال لي بتاريخ 22 / 02 /2010 كما هو مدوّن عندي: "حسب معلومات جديدة مؤكدة وصلتني للتو من دوائر إعلامية جزائرية في لندن وباريس فإن جريدة "الجزائر تايمز" أصبحت ملكا للمعارضة الجزائرية في لندن وفي أيدي صحافيين معروفين وشخصيات جزائرية وازنة، ويرون في هذا السجال مخرجا لعودتكم بأكثر مصداقية إلى الجريدة وإبعادكم عن كل الشبهات مع المخابرات المغربية فلا تحزن فإن الله معنا"، وكان بالفعل دليلا على أن الرجل* لا* يزال* يقف وراء الموقع وشبكته.
وقد علمت أيضا ومن مصدر موثوق، أن الدكتور مكاوي يترأس خلية تتكون من إعلاميين وكتّاب ورجال مخابرات تقوم بتحرير هذه الأخبار وإرسالها لموقع "الجزائر تايمز" وغيره، ليظل خدعة وتضليلا للرأي العام، كما اشرنا من قبل.
وقد أكد لي صحفيون مغاربة أن الموقع يدار في الرباط ونيويورك، بل يوجد صحفي شريف أقدره كثيرا، لا أذكر اسمه كما تعهدت له، قال بالحرف الواحد في رسالة بتاريخ 01 / 03 / 2010: "اتصل بي قبل شهرين أو أكثر واحد من الموقع وراسلني من ايميل الموقع وطلب مني رقم هاتفي، وتحدث معي بلهجة مغربية وبرقم مجهول، وقال لي بأنه من موقع الجزائر تايمز، وأخبرني بأنه مغربي من طنجة، لا زلت أتذكر يوم أثير موضوع الناشطة الصحراوية أميناتو، وطلب مني أن أرسل له مقالات تصلني وأبعث بها للموقع، وناقش معي موضوع أميناتو وكان لي رأي مخالف للبروباغندا* المخزنية،* وطالبني بأن أكف عن هذا القول ولنناصر الدولة المغربية في مسعاها، وأنا شممت رائحة ما من كلامه فبدأت أداريه حتى انقطع التواصل بيننا وأعطيته وعودا كاذبة لأنه بدأ يساومني".
كما أن الأخبار التي يراد فبركتها تنشر به وبعدها تروج لها وسائل الإعلام الثقيلة بناء على التأكيد المستمر من أن الموقع جزائري، وتوجد صحف لا تزال تزعم أنني صاحبه بالرغم من كل ما حدث، مثل صحيفة "العلم" الناطقة باسم حزب الاستقلال الحاكم الذي يتزعمه الوزير الأول عباس الفاسي والتي ظلت دوما تنسب لي الموقع في أي خبر تنقله منه، مثل عددها الصادر بتاريخ 06 / 08 / 2009، بل بالرغم من أنني تبرأت من الموقع إلا أن صحيفة آل الفاسي بتاريخ 14 / 02 / 2010 تحدثت عن تدمير مزعوم تعرض له، وأكد محرر الخبر أن "الموقع يديره المعارض الجزائري أنور مالك". والعجب ظهر في عددها الصادر بتاريخ 14 / 09 / 2010 وبتوقيع المدعو عبد الله البقالي رئيس تحريرها، حيث ذهب نحو بدعة جديدة وواضحة الفبركة للعيان لو فكر فيما كتب بعض الشيء، من أن الموقع أسّسته شخصيا مع من سماهم "معارضين جزائريين"، وللأسف لم يتجرأ مسؤول* الصحيفة المخزنية على ذكر ولو اسم واحد على* سبيل الاستدلال، ولا يعقل أنه يوجد معارض مجهول أو يتخفّى وراء أسماء لا أساس لها.
للتذكير أن المدعو أحمد ولد سويلم الذي نجحت المخابرات المغربية في استدراجه وتجنيده بأموال طائلة، قبل بثّ "الجزائر تايمز" للخبر الذي تأكّد زيفه والمتعلق بالاعتقالات التي طالت قيادات البوليزاريو، قد راح يشكك في تصريح صحفي من أن الموقع تديره المخابرات الجزائرية، محذّرا من مغبة السقوط في مثل هذه المواقع المخادعة التي تريد التشويش على ما وصفها بعودته، وما جاء في ندوته الصحفية التي عقدها حينها بالرباط. ومعتبرا الخبر "زائف" كما أوردت صحيفة "بيان اليوم" في عددها الصادر بتاريخ 07 / 08 / 2009 حيث قال بالحرف الواحد: "الخرجة الإعلامية الجزائرية، التي اتخذت لبوسا مخادعا في موقع "الجزائر تايمز" الإلكتروني، حيلة متقادمة، يراد منها معرفة نوايا ما تبقى من عناصر قيادية داخل البوليزاريو من جهة، ورصد ردود الفعل وكل التعليقات التي قد تصدر من خارج الجبهة، قبل إعطاء فسحة إعلامية لمحمد* يسلم يبسط وللبشير مصطفى السيد وغيرهما كبوق للتكذيب، وللتشكيك في الحقائق التي يصرح بها القياديون الرافضون* للتوجه الجزائري".
وهو الذي اعتبر لاحقا مجرد مناورة مخابراتية في ثوب إعلامي من أجل إضفاء مصداقية أكثر على الخبر والموقع. ويوجد من أكد لي شخصيا أن ولد سويلم لم يكن يعرف شيئا عن الموقع ولما أعلموه في مطلع سبتمبر 2009 من أنه تابع لمخابرات المخزن، راح يشيد به في جلساته، بل أرسل لي شخصيا* عبر قنوات مختلفة عدة تحيات لم أهتمّ بها مطلقا.
لقد اكتشفت اللعبة القذرة التي وقعت فيها :811::811::811:ونحن في عزّ الضجة الإعلامية التي أثارتها "الجزائر تايمز"، وخاصة لما قام الوزير المنتدب يبسط بتكذيب خبر اعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية، كما شنت بعض الأقلام الصحراوية هجوما عنيفا على شخصي والموقع على غرار ما كتبه كل من محمد لحسن بتاريخ 11 / 08 / 2009، وميشان سيدي سالم أعلاني بالتاريخ نفسه، على موقع اتحاد الصحفيين والكتّاب الصحراويين.
قررت حينها أن أردّ الصاع صاعين إلى من أرادوا تلطيخ مصداقيتي الإعلامية، وفكرت حينها في بيان تكذيب لكن أدركت أنه قد فات الأوان، وما عليّ إلا اختيار الوقت المناسب الذي أستطيع أن أعرّي فيه الجهاز المغربي وطرق تضليله للصحافة والصحفيين، وأكشف زيف أطروحات المخزن وأفضح أبواقه كلها بطريقة مهنية واحترافية، :cafe-gif-008:وعندما تكتمل الصورة أكثر، وخاصة أنني لم أزر المناطق الصحراوية ولا وقفت على الواقع مباشرة، ووضعت ذلك كأولوية قبل تفجير هذه الحقائق المذهلة*.
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/60642.html
نورالدين خبابه
08-10-2010, 23:37
د.عبد الرحمان مكاوي
Friday, October 08, 2010
-حقيقة علاقاته مع المثقفين المغاربة -
فكرتني سلسة مقالات انور مالك على صفحات "جريدة الشروق الجزائرية" ببعض المسلسلات الجزائرية الهزلية الرمضانية التي كانت تثير في نفسي السخرية و الشفقة و الاشمئزاز كمسلسلات جمعي و الحاج لخضر مول العمارة....، مسلسلات عنوانها الكذب و التضليل و الضحك على ذقون الشعب الجزائري المغبون و اعتباره اغبيا و سذجا، فنوار عبد المالك الذي كذب عليهم عدة مرات و في مناسبات مختلفة، و نسج سناريوهات وهمية تشبه قصص الخيال العلمي، ها هو الآن، هذه المرة يلتفت نحو الغرب موجها لسانه السليط نحو الشرفاء في المغرب و توجيه سهامه المسمومة لزرع الفتنة بين الشعبين الشقيقين، و تلويث سمعة المناضلين المغاربة و الجزائريين، خاصة بعض المثقفين المغاربة الذين ناصروه في البداية و فتحوا له صدورهم و بيوتهم و لكن اذا اكرمت اللئيم تمردا.
في الواقع، لم اكن ارغب في الرد على هذا السفيه الحقير و المجرم النصاب لسبب واحد هو كونه كان ضابطا صغيرا في كتيبة الموت "النينجا الجزائرية" المشهورة بتقتيل الجزائريين و اغتصاب الجزائريات وسرقة اموالهم و خطف اولادهم وبناتهم. إن المعني بالأمر الذي تم انتاجه في اقبية بن عكنون و ارساله تحت غطاء المعارضة إلى فرنسا كانت الاعيبه مكشوفة و معروفة منذ البداية عند الخاص و العام ـ و تم تحذيرنا من طرف الحقوقيين و الصحافيين الجزائريين و لكن مع الأسف لم نسمع لهاته الإشارات الصادقة ـ و إن الضباط الذين ساهموا في انتاجه يعرفون كيف ان هذا العسكري المحتال و المجنون، المزداد باشريعة مصاب بعقدة العظمة و الغرور و مريض بداء حب المال الحرام و لو على حساب عائلته و بلده. فالرجل بعدما انهى مهمته في سجن الحراش، الذي ادخل اليه لجمع المعلومات حول السجناء السياسين و خاصة الاسلاميين منهم، هرب هذا المخلوق في ظروف مشبوهة عن طريق تونس في ثياب النساء و بجواز سفر مزور الى فرنسا لتحقيق المهام التالية :
الاقتراب و اختراق المعارضة الجزائرية، خاصة حركة الضباط الاحرار و حركة رشاد و الجبهة الاسلامية للانقاذ، و كذلك التسلل إلى النخبة المثقفة المغربية المعروفة بإنتاجها العلمي و نضالها الحقوقي، المكونة من أساتذة جامعيين و صحافيين و منظمات المجتمع المدني، و بما انه فشل في بيع نفسه الى الجزائريين في المعارضة تقدم إلى المغاربة كمعارض جزائري مظلوم يوجد على حافة التسول على أرصفة باريز و تولوز بفرنسا، و مطارد من اعوان النظام، وان اسمه موجود في قائمة الانتربول كمجرم خطير ينبغي جلبه إلى الجزائر قصد محاكمته بتهمة القتل و الاغتصاب و السرقة و المتاجرة في المخدرات القوية، و الواقع ان المدعو انور مالك كان في مهمة تجسسية و استختباراتية متعددة الابعاد، الهدف من وراءها الارتزاق بالكذب و التضليل حتى انه وصل إلى درجة التخابر والعمل مع الموساد من اجل المال وهذا مسجل بصوته.
و في اطار هذه العملية الاستخباراتية الجزائرية المحبوكة، أرسل لي هذا المخلوق رسالة يشكرني فيها عن مقالاتي النارية التي كانت ترنو جلها الى وحدة شعوب المغرب العربي و التي كنت انشرها في بعض الجرائد العربية، وطلب مني السماح له بنشرها بدوره في مدونته "صوت المنفى"، الشيء الذي سمحت به لتعميم الفائدة. بعد ذلك طلب مني ان يتواصل معي عبر الشبكة العنكبوتية وعبر التلفون كما فعل مع آخرين غيري. كان يقول لي دائما ان سكان وجدة المجاهدة لهم نفس العقلية الموجودة عند الجزائريين وانه يحلم باللجوء و العيش في المغرب و كذلك رؤية أمه قبل أن تموت فهي مصابة بالسرطان (كل المحادثات مسجلة عندي)، ومن هنا بدأ اختراقه لشخصي المتواضع، بعد ذلك طلب مني ان اصحح له كتابه الذي يحمل عنوان " طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر " و قبلت هذه المساعدة العلمية إلا أنني فوجئت بكتاب عبارة عن قرآن مسيلمة الكذاب و قصص خيالية منسوجة حول شخصيات سياسية جزائرية عامة ، كتاب لا يرقى حتى الى منشور سياسي، مليء بطرهات و مغالطات وسرقات من كتب جزائرية نشرت قبله. و اكتشفت اسلوبه الشيطاني في تأليف القصص اللاأخلاقية و الرديئة انطلاقا من أسماء لشخصيات عامة كأبو جرة سلطاني زعيم حمس. و لا افهم لماذا جريدة الشروق اليومي تنشر لهذا المرتزق المزدوج؟ انه تحقير للوعي الجزائري و تضليل للرأي العام. وهنا فهمت سبب رفض المصريين طبعه في القاهرة، تم طلب مني ان اتكلف له بتوزيعه في المغرب، الشئ الذي رفضته جملة و تفصيلا لأنني لست تاجرا و لا أسعى للربح، فكان يعتقد انه كان يوظفني لبلوغ اهدافه السرية في المغرب. و هنا بدأت عملية الابتزاز، فانور مالك كان يرى في نفسه ابن الرومي في زمانه (يمشي و يغربل) فكان يدون الحكايات و الراويات الوهمية محاولا بيعها للمغاربة و الجزائريين، إلى درجة انه كان يلح علي في كل مرة بان كتابه سوف يسقط النظام الجزائري، و كان هذا هراء و تضليلا، كما اخبرني، و هذا مسجل كدليل آخر سوف يقدم إلى المحكمة كحجج إثبات ضده، أن بحوزته سبعون وثيقة سرية سرقها من رئاسة الأركان ومن قيادة المخابرات و يريد بيعها إلى المغرب، و هنا طلب مني أن انظم له لقاء مع مسؤول امني مغربي للتفاوض حول هذا الموضوع، و اقترح أن يكون اللقاء في البداية في فرنسا أو سويسرا ثم غير رأيه مقترحا البرتغال، فحسب هذا المعتوه فهذا البلد الأخير لا يوجد به جزائريون. فرددت عليه باني أستاذ جامعي و صحافي و مناضل حقوقي أدافع عن المظلومين و المستضعفين و عروبي حتى النخاع، و لا افهم في أمور التجسس و الاستخبارات. ولقد أفهمته مرارا وتكرارا أنني إنسان بسيط و لا اعرف أي مسؤول، همي الوحيد وحدة شعوب المغرب العربي وان يسود المنطقة العدل و الإنصاف والديمقراطية، و أن علاقاتي بالجزائر هي علاقات دم و تاريخ ومؤمن جدا بان امن الجزائر من امن المغرب و تقدمها من تقدم المغرب. أما ما نسجه حول كوني مخ المجابهة المغربية فهذا شرف لي من خلال كتاباتي المتواضعة التي أدافع فيها عن المغرب و الجزائر معا.
فهدا الأمر أزعجه، فانتفض و بدأ يهددني فقطعت معه العلاقة إلى الأبد منذ اكتوبر 2008، قبل شهرين من دخولي إلى المستشفى للعلاج لمدة سنة و نصف ( وثائق مستشفى باريز تثبت ذلك). بعدها سمعت عبر الإعلام المغربي انه موجود في أكادير بل كذلك تردد على المغرب عدة مرات و نزل في فنادق 5 نجوم هو و زوجته سعاد وابنته أريج على حساب جمعيات مغربية، و هنا يظهر تناقضه في الكلام، فتارة يقول بأنه كان مهددا بالاغتيال في أوروبا من طرف الجزائريين و تارة أخرى من طرف المغاربة، فما هو سبب قدومه المتكرر إلى المغرب؟ و لماذا لم يتم تسليمه إلى الجزائر؟ و من أعطاه الضمانات للقيام بهذا التحرك في دولة يقول عنها معادية؟ الجواب قد يأتينا من المدير العام لجريدة الشروق و الجنرالات الذين يقفون وراءه. ان انقلابه على الجمعويين الذين استضافوه بكرم و شهامة العرب يرجع حسب المصادر إلى رفض المغرب شراء خزعبلاته و طبع كتابه الرديء، ورفضهم التعامل مع المرتزقة و الخونة.
إنني اعترف بأنه فنان في الكذب و الخداع و النفاق و تشويه الحقائق لا أرقى إليه شخصيا في هذا المجال، لكوني تربيت قي بيئة تقدر الجار و تحترمه ولو جار، و انني ادعو الصحافيين الجزائريين لحضور محاكمة انور مالك المقبلة حيث سوف يكتشفون كيف ان هذا المخلوق تكلم عن الرئيس بوتفليقة و علاقة أمه بالرئيس بومدين و عن الجنرالات و المخابرات الى آخره. همه الوحيد هو الشهرة و المال ولا غير، و لبلوغ هدفه كل الوسائل تؤدي الى روما، انه حاول اعتبار الجميع اغبياء، انها محاولة لتضليل الشعب الجزائري و تحقير لوعيه. ياللمصيبة من مسيلمة الكذاب الجزائري من غضب الله و المجاهدين المخلصين. "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها". و سوف نعود في المستقبل القريب إلى بعض التفاصيل التي تظهر حقيقة هذا المخلوق و كيف انه يستعمل و يستغل كل السبل لتبرئة ذمته من ارتزاق و التخابر قصد العودة إلى بيت الطاعة.
يتبع
*كاتب وحقوقي مغاربي
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=24073
نورالدين خبابه
09-10-2010, 00:10
http://www.youtube.com/watch?v=QuhO9-OeQno
نورالدين خبابه
10-10-2010, 10:46
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=divers/ferhat2_331384976.jpg&size=article_medium
المخابرات المغربية وحروبها السريّة على الجزائر(8)
استخبارات المخزن تروج لمسرحية "اغتيال" الانفصالي فرحات مهني
2010.10.09
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif
الأمن الإقليمي والإرهاب الدولي في ظل الحرب العالمية التي تشنّها الولايات المتحدة وحلفاؤها من العجم والعرب، على الإرهاب الدولي العابر للقارات، وطبعا وفق مقاربة صنعها المحافظون الجدد في البيت الأبيض، يستغل هذا الأمر من بعض الأطراف لتصفية الخصوم أو توريطها في ما يخدم أجندتها، ونجد المخابرات المغربية تعمل على عدة أصعدة من أجل التأكيد على أن الجزائر بلد غير آمن، وأنه مصدر للإرهاب الدولي، وأن جبهة البوليزاريو متورطة في خضم هذا المستنقع غير الآمن. ويروم هذا الجهاز من أجل أن يجعل من المغرب هو الطرف الفاعل في محاربة الإرهاب، وهذا عبر مخطط تشويه الأطراف الأخرى وعلى رأسها الجزائر، وأيضا بالتشكيك في فاعلية الأجهزة الأمنية الجزائرية واتهامها بالعجز في محاربة الإرهاب واجتثاثه من جذوره.
ومن أجل أن يصنع المخزن مقاربته الأمنية لأجل فرض أطروحته الخاصة بالصحراء الغربية، يعمل على أصعدة مختلفة لا يمكن حصرها في هذا المقام، ولكن نودّ أن نشير إلى أمور مهمة للغاية من خلال بعض المحاور.
1 - الشبكات النائمة والابتزاز الملوّث:
من حين لآخر نقرأ ترويجا إعلاميا من أن الأجهزة الأمنية المغربية قد فككت شبكات نائمة كانت تحضر لأعمال إرهابية في المغرب، وغالبا ما يزعمون أنها كانت تستهدف المصالح الأجنبية في البلاد، وقد تمت إدانة أكثر من 2000 شخص من هؤلاء الموقوفين الذين يصفهم المغرب بالمتشددين السلفيين، وذلك منذ هجمات 16 / 05 / 2003 في الدار البيضاء.
ونذكر في سياق هذه الشبكات النائمة، التي يفاجئ المغرب من حين لآخر العالم بتفكيكها وتوقيف عناصرها، آخرها تلك الخلية المتكونة من 18 عنصرا التي أعلن تفكيكها في أوت الماضي. والمثير للانتباه أنه في 21 جوان الفارط قد أعلنت السلطات المغربية تفكيك شبكة وصفت بالإرهابية تتكون من 11 عنصرا ويقودها فلسطيني ينحدر من غزّة، يدعى يحيى الهندي، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن عنصر أجنبي ضمن هذه الخلايا النائمة التي صارت عادة مثيرة يتميز بها المغرب، وقد أكّدت والدة الموقوف أنه سافر للمغرب من أجل إتمام إجراءات زواجه من مواطنة مغربية.
وفي فيفري 2008 أعلن أيضا تفكيك شبكة عرفت بمجموعة عبدالقادر بلعيرج، الذي اعترف بدوره الصريح والواضح في تهريب السلاح للجزائر ودعم الجماعات الإرهابية، وتشتبه بعض المصادر المطلعة أن بلعيرج راح ضحية صراع بين جهاز المخابرات المغربي ونظيره البلجيكي الذي يعتقد أنه قد جنده لصالحه، في حين أطراف أخرى تراه عميلا مزدوجا، يؤدي دورا أوكل له لخدمة الجماعات الإرهابية النشيطة في الجزائر ودعمها.
من أخطر ما يقوم به جهاز المخابرات المغربي، هو الترويج لأطروحة الاغتيال التي ستقترفها المخابرات الجزائرية في حق "معارضين" في الخارج، أو حتى تلك الأسماء التي صنعتها وسائل إعلامه.
في 2006 أعلن تفكيك ما صار يعرف بـ "أنصار المهدي" وحكم على زعيمها حسن الخطاب بثلاثين عاما، والذي قضى من قبل عقوبة سنتين في سجن سلا على خلفية تفجيرات الدار البيضاء في 16 / 05 / 2003. كما أعلن أيضا تفكيك لخلية وصفت بالإرهابية لها صلة بتنظيم "القاعدة" في 26 أفريل الماضي، وتتكون الخلية من 24 عنصرا. وفي مارس من العام الجاري أيضا، أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيك خلية تتكون من 6 أشخاص، وجرى اعتقالهم في تازة ووجدة والقنيطرة.
هذا العمل المسوق له يتزامن دائما مع بعض العمليات الإرهابية التي تحدث في الجزائر، ونعتقد أن المغرب يراهن على إبراز احترافية مصالح أمنه والتقليل من شأن المصالح الجزائرية، حتى يعطى دورا دوليا في مجال مكافحة الإرهاب، الذي سيستعمله بلا شك من أجل تصفية حساباته مع جبهة البوليزاريو، وقد عجز المغرب بالرغم من مخططاته السرية التي لا تحصى ولا تعد على تقديم أدنى دليل يمكن من خلاله أن يضع جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، تحت طائلة أدنى الشبهات. فالمغرب من خلال هذه الشبكات النائمة والمزيفة في أغلبها، ما هي إلا عملية يراد منها ابتزاز المجتمع الدولي من أجل تحقيق الغاية التي أشرنا إليها سابقا، ويكفي دلالة على ذلك أن إبعاد المغرب من المشاورات التي حدثت بخصوص أمن منطقة الساحل والصحراء، قد دفعه إلى الاستنكار واللعب على أوتار أخرى سيحين الحديث عنها فيها في وقت آخر.
2 - الترويج لدعاية الاغتيال:
من أخطر ما يقوم به جهاز المخابرات المغربي، هو الترويج لأطروحة الاغتيال التي ستقترفها المخابرات الجزائرية في حق "معارضين" في الخارج، أو حتى تلك الأسماء التي صنعتها وسائل إعلامه. والمتابع لشأن الأسماء التي برزت إعلاميا سواء كانت لا تزال في الواجهة أو اختفت بحكم الظروف أو تقلبات في المواقف أو بنهاية الصلاحية، سيجدها كلها قد راج عن أمرها ما سمي بالتربص لتصفيتها واغتيالها من طرف المخابرات الجزائرية.
نذكر على سبيل المثال الترويج لمخطط "اغتيال" المطرب فرحات مهني، ومن أجل الاستدلال نذكر ما نشره موقع هسبريس بتاريخ 05 أوت المنصرم، تحت عنوان "هل حياة المغني القبائلي فرحات مهني في خطر"، والموضوع هو حوار أجراه الموقع مع من وصفه بالباحث ويدعى ديميتري دومبري، ومن خلاله أراد الموقع الترويج لفرضية تعرض حياة هذا المغنّي المغمور للخطر، مشيرين في السياق نفسه إلى ما وقع لنجله من قبل أو ما تعرض له معطوب الوناس. كما أفادتني بعض المصادر على أن الجهاز المغربي يبحث عن أدنى دليل لو يكون كاذبا وملفّقا فيما يخص إغتيال الوناس، من أجل إثارة القبائل وذلك بإتهام المؤسسة العسكرية ووضعها على محك آخر.
لقد تعرضت إلى الأمر نفسه ككل من يبرز اسمه على المشهد الإعلامي، وبغض النظر عن التهديدات التي تصلني هاتفيا أو عبر البريد الإلكتروني منذ سنوات، فإن أمر التخطيط لإغتيالي المزعوم لم أسمع به إلا على المنابر الإعلامية المغربية.
بدأت بالأمر جريدة "الصحراء الأسبوعية" في عددها 32 الصادر في 25-31 / 05 / 2009. وبعدها نشرت صحيفة "أخبار اليوم" في سبتمبر 2009 مقالا تحت عنوان "الحرب الباردة بين المغرب والجزائر" نسبت تصريحات لي ومن دون أن يتواصل معي صحفيها، وذهب في مقاله إلى أن المخابرات الجزائرية تخطط لاغتيالي من أجل توريط المخابرات المغربية، على أساس أنني سأكون ضحية صراع الأجهزة. وفي 18 / 08 / 2009 نشر موقع "ماروك بوست" خبرا مفاده أنني مهدد بالتصفية الجسدية.
الجهاز المغربي يبحث عن أدنى دليل حتى لو كان كاذبا وملفّقا فيما يخص اغتيال الوناس، من أجل إثارة القبائل وذلك باتهام المؤسسة العسكرية ووضعها على محك آخر.
وأروي في هذا السياق ما جرى معي خلال مشاركتي في ندوة أسا وملتقى الداخلة، فقبل كل ذهاب أتواصل بإيميلات تهددني بالقتل، والغريب في أمرها أن أصحابها يلوحون دائما بانتمائهم لجبهة البوليزاريو أو أنهم من أنصارها.
في ملتقى الداخلة راسلتني من تسمي نفسها "أبناء جبهة التحرير" بتاريخ 20 جويلية، الرسالة التي وصلتني، استعملت فيها مصطلحات يرمي أصحابها إلى إبراز انتمائهم للبوليزاريو مثل الاحتلال المغربي. كما حذروني من المشاركة في التهريج المخزني، ليختم الإيميل بالقول: "ونحذرك إن شاركت وزرت هذه المدينة فلن يحصل لك طيب، ولن تظلم إلا نفسك، وقد أُعذر من أنذر".
وعندما حوّلت الأمر للمشرفين استصغروا شأنها حتى لا أرفض المشاركة، ولكن أخبروني أنهم بلغوها للمسؤولين وقرروا أخذ الاحتياطات اللازمة وخاصة أنهم لا يستبعدون استهدافي من طرف الجزائر أو البوليزاريو حسب مزاعمهم، وأكدوا لي أنهم نالوا تعهدا بحمايتي والسهر على أمني الشخصي. الغريب في الأمر أن أحمد بومهرود رئيس "جمعية الصحراويين الوحدويين" في حديثه معي أكّد لي أن الإيميلات قد تورّط فيها رئيس "جمعية الصحراء المغربية" المدعو رضا طوجني، وعندما سألته عن دليله في ذلك، راح يرجع ذلك إلى أن طوجني استبعد من قبل أن أشارك معهم في نشاطاتهم، بل طلب منهم أن لا يدعونني لأن أمري موكول للمخابرات المغربية، وأنه قد أتعرّض لتوقيف بسبب الاتهامات التي وجهتها لها بخصوص "الجزائر تايمز"، وإن كان محدثي يبدو قد تهرّب من الجواب المباشر، إلا أن نظراته أوحت لي بأشياء يخفيها ولا يودّ البوح بها حينها.
لقد أدركت أن هذه التهديدات يراد منها تخويفي وتبرير الحماية الشخصية التي ترافقني، حتى لا أتنقّل أو أتواصل مع السكان والأهالي، وهو الذي تحدثت فيه للمشرفين على تلك الأنشطة.
في ندوة آسا تنقلنا يوم 23 أفريل الماضي من أكادير إلى كلميم، كنت على متن سيارة خاصة سائقها المدعو أحمد بومهرود وهو مسؤول الجمعية المنظّمة للندوة، وبرفقتنا السيدة نجية أديب وهي رئيسة الفرع المغربي لاتحاد سفراء الطفولة العرب التابع لجامعة الدول العربية، وتترأس أيضا جمعية مغربية تعتني بشأن الأطفال. وبعد ساعات من السفر حيث كان الضيوف الآخرون على متن حافلة، ورافقنا الدرك الملكي للحماية وتسهيل المرور في الطرقات، وصلنا إلى كلميم مساء وتمّ توزيعنا على غرف بإحدى الفنادق.
في حدود الساعة الثانية من تلك الليلة، أحسست ببعض العطش، فطلبت من الاستقبال أن يحضروا لي الماء، وقد تمّ ذلك بمجرد أن اتصلت بهم، بعدما شربت كمية قليلة من القارورة التي لم أنتبه بأنها كانت مفتوحة من قبل، والسبب هو التعب الذي ألمّ بي من السفر، والاستيقاظ من النوم قد يفقد الإنسان التركيز أحيانا. شربت الماء وبعد حوالي ربع ساعة سقطت على الأرض وأنا أتقيأ حتى سال الدم من فمي، فاستنجدت صارخا فبلغ صوتي أحد المشاركين في الغرفة المجاورة الذي اتصل بالمشرفين وبلّغهم بما يحدث، ليتم نقلي إلى قسم الاستعجالات بالمستشفى العسكري الخامس بكلميم.
وقد سمعت بنفسي، الطبيب ويدعى الملازم الأول جاد إسواني، يؤكد للمنظمين الذين رافقوني أنني تعرضت لشرب مادة غير طبيعية، والغريب أن القارورة اختفت فجأة، زاعمين أن أحدهم قد شربها كاملة ليؤكد فرضية سلامتها، ولم يتعرض لأي مكروه حسبهم. وقد حدثت في تلك الليلة حالة طوارئوبلغ الأمر إلى أعلى مستوى، حتى السلطات المحلية تحركت لمتابعة ما تعرضت له، وأمروا بالتكتّم الشديد على الحادثة.
بعدما قاموا بتطهير معدتي من طرف الطاقم الطبّي العسكري، وقد استغرق الأمر حوالي ساعتين، توقف القيء وأحسست أنني قد تعافيت وعادت لي قوتي، كما تلقيت حقنات في الذراع وأعطاني الطبيب المناوب المشار إليه، وصفة بها بعض الأدوية زاعما بما يتناقض وكلامه في الأول، حيث قال بأن معدتي لم تتقبّل ماء الحنفية الذي أرسل لي.
يروم هذا الجهاز إلى جعل المغرب هو الطرف الفاعل في محاربة الإرهاب، وهذا عبر مخطط تشويه الأطراف الأخرى وعلى رأسها الجزائر، وأيضا بالتشكيك في فاعلية الأجهزة الأمنية الجزائرية واتهامها بالعجز.
عدت إلى الفندق وقضيت بقية الليلة مفجوعا، تيقنت أن كمية المادة التي وضعت في قارورة الماء لم تكن كافية للقضاء عليّ، ربما هو مجرّد تحذير أو إنذار لي حتى لا أخرج على ما يراد للملتقى وخاصة أنني راسلت في 18 أفريل مسؤول الجمعية وحدثته عن أمر الندوة، من أنني "لاحظت أنها ليست ندوة حقوقية مستقلة بل هي تصبّ في إطار واحد وهو الأطروحة المغربية، أنا قلت لكم أن شرطي الوحيد هو الاستقلالية في تناول هذا الموضوع الحقوقي، ولا يمكنني أبدا أن أكيل بمكيالين لأجل جهة ما مهما كان أمرها"، وأضفت له قائلا: "وإن كان مجرد حضور لتسويق إعلامي على حساب تاريخي ونضالي،:n200654: فأعتذر عن ذلك، فلا يمكن أن أناصر أي حاكم في شؤون حقوق الإنسان أو أتغاضى عن ظلم يقع في مكان وأركز على آخر".
في اليوم الموالي اتصل بي هاتفيا المنصوري ومسؤولون آخرون، للاطمئنان على صحتي، وكلهم يؤكدون أن السبب هو الماء الذي شربته، لأن مياه الحنفيات في كلميم لا تصلح إلا لغسيل الأواني والثياب. أما المنظمون للندوة فراحوا يتحدثون عن أن مسؤول الاستقبال في الفندق لم يجد معه قارورة من المياه الطبيعية، فأرسل لي أخرى من حنفية تستعمل في تنظيف الفندق... يا للمفارقة !!:sm289:
لقد مرت ندوة آسا وسوقوا لها بالرغم من النقد اللاذع الذي وجهته للمغرب وانتهاكاته لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وحتى الصحف والفضائيات التي أخذت تصريحات منّي قد طالها مقصّ الرقيب وبثّتها وفق ما يخدم مصالحها وأطروحتها. فضلت الصمت من أجل اختيار الوقت المناسب للردّ وكشف المستور، خاصة وأنني كدت أن أفقد حياتي ولا زلت أعاني من آلام في معدتي إلى يومنا هذا.
كما تجدر الإشارة إلى أن المخابرات المغربية لم يقتصر أمر الاغتيال وإشاعاته المغرضة على المعارضين أو النشطين في الخارج، بل وصل حتى إلى المتوفين الذين رحلوا في ظروف عادية، مثل وفاة القيادي في جبهة البوليزاريو ورئيس المجلس الوطني الصحراوي، المحفوظ علي بيبا، الذي رحل إلى ربه بسكتة قلبية في 02 /07 / 2010، وقد افتتحت جوقة فرضية الاغتيال المزعومة على موقع المخابرات المغربية المسمّى "الجزائر تايمز"، وبعدها روّجت لها الصحف المغربية بمختلف أنواعها وأشكالها، وأكّد لي مصدر أن الخبر جرى تحريره في الرباط والدار البيضاء، ثم بدأ عبر الموقع المذكور حتى يتم التمويه، ويخادع الناس من أن صحيفة جزائرية معارضة هي التي نشرت المعلومة الكاذبة.
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/60949.html
نورالدين خبابه
11-10-2010, 11:33
Maroc/ Algérie : la guerre des services secrets fait rage
Anouar Malek porte indéniablement la marque de fabrique du DRS
(services de renseignements algériens). Quand il s’épanche, la fin juillet 2010, sur les colonnes du quotidien algérien Echourouk en accusant les autorités marocaines de mener une politique de colonisation au Sahara occidental, il venait juste de rentrer d’une tournée effectuée au Maroc et au Sahara, sous l’égide d’une association proche de l’USFP. Il faut dire qu’Anouar Malek joue depuis des années, depuis Paris, à l’opposant irréductible, multipliant les articles pamphlétaires et les apparitions télévisées tapageuses. Il avait même clamé à plusieurs reprises tout le mal qu’il pensait du front Polisario.
Quand fin juillet, il décide de tourner casaque, l’attaque qu’il déclenche contre les Marocains est frontale et la signature est à peine dissimulée. Le DRS voulait envoyer un message clair à ses homologues marocains : « tous les poissons ne sont pas bons à pêcher »…Cela dit, ce n’est pas la première fois qu’Anouar Malek change de camp, puisqu’il l’a déjà fait en février 2010 à propos du site « Algeria Times », mais cette fois-ci il va très loin et révèle même qu’il a gardé des liens avec le DRS. Mais pourquoi cet agent du DRS déguisé en journaliste-écrivain s’est-il mouillé à ce point tout en sachant qu’il coure le risque de devenir désormais totalement « inopérant » ?
D’après des sources parisiennes qui connaissent intimement Anouar Malek, celui-ci n’a jamais été maître de lui-même. Le DRS l’avait envoyé en France en lui fabriquant une identité d’opposant intellectuel afin d’infiltrer les milieux d’opposition et de brouiller les messages de celle-ci. Si aujourd’hui, le DRS le « grille », c’est qu’il y avait urgence. En effet, les services secrets marocains ont réussi début juillet un grand coup. Mustapha Salma Ould Sidi Mouloud, secrétaire général de la police du Polisario, quitte les camps de Tindouf et rallie le Maroc. Dans le jargon, on appelle ça une « grosse prise ». Au-delà de la symbolique de ce ralliement, Ould Sidi Mouloud est un véritable trésor pour les Marocains. Il a participé à la restructuration des services de sécurité de la « RASD ». Il connait sur les bouts des doigts le fonctionnement de l’appareil répressif du Polisario, possède des « fiches » sur tout le monde et est au cœur de la collaboration Polisario-DRS. C’est dire que le coup réussi par les Marocains n’a pas du tout plu aux Algériens. Du coup, il fallait que ces derniers distillent le doute dans l’esprit des services chérifiens. Si Anouar Malek s’est révélé être un agent actif du DRS, cela pouvait être le cas aussi d’Ould Sidi Mouloud.
Mais les Marocains sont loin d’être impressionnés par les gesticulations d’Anouar Malek. Ils font monter la pression d’un cran. En ce début du mois d’août, ils organisent le « coming out » d’un ancien agent du DRS aujourd’hui réfugié à Londres. Le Colonel Karim Moulay déclare ainsi qu’il était derrière les attentats d’août 1994 contre l’hôtel Atlas Asni à Marrakech et qui ont coûté la vie à 3 touristes espagnols. Karim Moulay affirme avoir agit pour le compte du DRS auquel il appartenait à l’époque. Les révélations sur le tard de cet ancien espion gênent énormément le pouvoir algérien. Premièrement, les familles des victimes espagnoles se réunissent et pensent demander officiellement l’ouverture d’une enquête judiciaire. Deuxièmement, les révélations de Karim Moulay montrent l’étendue de l’implication des services algériens dans les affaires internes de ses voisins marocain et libyen et les moyens colossaux mis en œuvre à cette fin. Si le DRS a, dans un premier temps, eu un avantage certain sur les Marocain en instrumentalisant Anouar Malek, les services marocains ont réagi rapidement en démontrant qu’ils pouvaient rendre des coups et faire très mal. Et ce n’est là qu’un épisode de la guerre qui fait aujourd’hui rage entre les services secrets des deux pays.
http://www.maghreb-intelligence.com/les-editos/399-maroc-algerie--la-guerre-des-services-secrets-fait-rage
نورالدين خبابه
13-10-2010, 21:43
الجزائر التي ...
http://www.hespress.com/_img/nourdine_lechhab.jpg
نورالدين لشهب
Monday, October 11, 2010
أفهم أن المثقف، وتحت أي عنوان يشتغل، سواء في المجال السياسي الذي يهدف إلى التغيير الجذري أو الإصلاح المرحلي، أو في مجال حقوق الإنسان الذي يسعى إلى إسعاد الجنس البشري، أو مثقف مستقل ينشر الوعي بين الناس ولا يبخل في المشاركة الواعية والعاقلة من جهته في تأطير الرأي العام،أو كاتب صحفي له رأي فيما يجري من أحداث يشارك في صناعتها مسؤولون وفاعلون يتحملون تبعاتها التي يسجلها التاريخ ويستفيد منها المجتمع بشكل عام...الخ. فهذا المثقف، الذي أعنيه وكما أراه شخصيا، وتحت أي لواء يشتغل مسجلا حضوره الفاعل في دفاعه عن الإنسان، لابد له من أن يستحضر أنه يمكن أن تعترضه عقبات وعراقيل شتى، وبما أننا في عالمنا العربي والإسلامي لم نتخلص بعد من جدلية الثقافي والسياسي إيجابا أو سلبا، تبعا لأهمية هذي السلطة ومهمتها، فإن أهم هذه العراقيل تبقى هي السلطة القمعية التي ترفض أي حراك اجتماعي كيفما كان نوعه ومصدره، ولذلك فإن المثقف المسؤول صاحب رسالة إنسانية ينتفع بها الناس كما يعتقد هو طبعا، لا يلقي بالا إلى هذه السلطة القمعية أبدا ولا يتحجج بمعارضتها ما دام صاحب رسالة ولا يبغي من نشاطه وحركته سوى المنفعة العامة !!
مناسبة هذا الكلام هو ما يكتبه هذي الأيام أنور مالك في جريدة الشروق الجزائرية يزعم لنفسه كما يريد أن يقنعنا، ما دمنا أحد قراء هذه الصحيفة، بأنه كان مستهدفا في شخصه من المخابرات المغربية التي أرادت أن توظفه لخدمة مصالح المغرب، وأعتقد بناء على ما قدمته حسب فهمي الشخصي لدور المثقف وحركته في المجتمع، أن صاحبنا أنور مالك لو كان مثقفا حقيقيا صاحب رسالة يسعى من ورائها لإسعاد الناس، وتحت أي عنوان يختاره سواء كان صحفيا أو حقوقيا أو أكاديميا كما يحب أن يدعي لنفسه، لما تحدثت معه المخابرات أصلا لما تجد نفسها أمام شخصية مثقفة وواعية ولها مشروع وذات رسالة، لأن لكل وظيفته هو موليها، فالمخابرات لها وظيفتها والمثقف له وظيفته أيضا، المثقف يحرض ويوجه ويؤطر، والمخابرات تراقب وتضبط حركية المجتمع في علاقته مع مؤسسات الدولة. ولكن بدا لي أن الرجل ما هو بمثقف ولا صحافي ولا أكاديمي كما يدعي مرحا، وحكمي هذا صادر من قراءتي لنصوصه التي ينشرها في المواقع الالكترونية إلى درجة أني حفظت أسلوبه في عملية إنشاء هذي النصوص، ولم أجد لها جنسا في الصحافة ولا في الأدب ولا في المنحى الأكاديمي في الكتابة، صاحبنا يبدو لي من خلال كتاباته لم يسبق له أن قرأ كتابا واحدا في التاريخ وعلوم السياسة والاجتماع والانتروبولوجيا بله أن يكتب فيما هو أكاديمي، فكلامه كله مجرد أضغاث أحلام وترهات يريد منا أن نقتنع بها فقط، فهل الأكاديمي هو من يقول حكى لي أحد، وجاءني خبر من مصدر، ولو شئت أن أتحدث لما كفتنا المجلدات، وهل يمكن لمحقق أن يتحدث دون وثائق وصور وبيانات وخرائط واستنباط أفكار ونتائج من الدراسة ؟؟! بالطبع لا.
أما حكايته عن لقاء ياسين المنصوري فهذي كذبة باينة كما تقول اعتابو، وأنا على يقين أنه لم يلتق به بتاتا، وحكمي صادر من نصوصه نفسها التي يكذب بعضها البعض، تصور أنه لا يعرف من هو ياسين المنصوري، فكيف التقاه وتكلم معه؟ ولم يذكر لنا حتى الجهاز المخابراتي الذي يشرف عليه، ولم يخبرنا بأنواع المخابرات المغربية وأصنافها ما دام يتحدث عنها كموضوع رئيس في خرجاته الأخيرة،ثم حين تكلم عن موضوع حديثه مع ياسين المنصوري بدا لي أنه يختلق كلاما من عندياته، إلى درجة أنه يصور لنا ياسين المنصوري وكأنه شيخ جماعة في خميس الزمامرة، أو مقدم في دوار وادي الرمان، وليس رجلا مثقفا صاحب خبرة في مجال عمله... فهل المنصوري لم يبق له سوى أنور مالك حتى يجلس معه ويناقش معه العلاقات المغربية الجزائرية وكأنهما في مقهى شعبي؟ الحقيقة أن السيد أنور مالك يريد أن نتوهم معه أنه رجل مهم، والحقيقة أنه يبيع الوهم لنفسه وليس لجريدة الشروق ولا الشعب الجزائري كما يتوهم بعض القراء السذج، لأن المخابرات الجزائرية ومعها الشعب الجزائري يعلمون أن أنور مالك أحرق مركبه مع الجزائر لما كان يسب ويشتم في رموز الدولة ويتقول فيهم كلاما نابيا لا يليق بمثقف حقيقي يرنو للإصلاح، ويدعي أنه مع الوحدة المغاربية ويصف البوليساريو بالعصابة... أنور مالك كلامه كله تناقض ولا أريد أن أكشف عن أشياء خطيرة بحق جريدة الشروق ومؤسسات الدولة الجزائرية وأنا لا أصدقه فيما قاله لي طبعا، والمجالس أمانات كما كان يقول لي في نهاية كل حديث معه، وهو كاذب فيما يقول، لا أريد أن أتحدث عنه ولا يهمني شخصه، لقد غدر بنفسه وقتل نفسه بنفسه وانتهى ومات، فاذكروا أمواتكم بخير، ونسأل الله تعالى أن يرحم ضعفنا.
ما يهم، هو أننا كمغاربة يجب أن نعلم أن الشعب الجزائري العظيم هو منا ونحن منه، إننا نعيش جميعا سواء، فمشاكله من مشاكلنا، وحاضره من حاضرنا، وتاريخه من تاريخنا، ومستقبله من مستقبلنا، وأمنه من أمننا... باختصار نحن شعب واحد. إن إخوتنا الجزائريين يتألمون كما نتألم ويرجون من الله ما نرجوه جميعا بأن يبعث الله لهذه المنطقة رجالا صالحين إخوة متحابين يذودون عن الأرض والعرض. فينبغي أن نستحضر أن قطع العلاقات المغربية-الجزائرية هي قطع صلة الرحم مع الأخوال والأعمام والأبناء وحتى الأزواج، لنا علاقات جد طيبة مع إخوة وأصدقاء جزائريين، يا ليث لو كانت الحدود مفتوحة لشربنا قهوة في تلمسان مع أصدقاء أعزاء نبادلهم الحب والأخوة الصادقة، وفي الشلف وعنابة وتندوف وغيرها من المدن والحواضر الجزائرية العزيزة على قلوبنا... إن الجزائر التي نحب هي هؤلاء الأخلاء من صحفيين ومثقفين ورجال صالحين... والجزائر التي نفتخر بها هي شعب المليون شهيد وجمعية علماء المسلمين.. إنها الجزائر التي نتتلمذ على إنتاجها الثقافي الرصين مثل المفكر الكبير مالك بن نبي والروائي الطاهر وطار والمفكر محمد أركون الذي اختار أن يدفن ببلده المغرب.. الجزائر التي نحب هي الشعب الجزائري الذي بكى إخوته المغاربة بدموع حرى حين طردوا عام 1975 وتركوا ذكرياتهم بالجزائر وخرجوا لا يلوون على شيء إلا إيمانهم كونهم مظلومين، وظلم ذوي القربى أشد مضاضة من الحسام المهند... حين نحب الجزائر فإننا نحب أنفسنا، وحين نكره الجزائر أكيد أننا نكره أنفسنا، والعكس هو الصحيح طبعا، فرجاء أيها الإخوة المغاربة..أيها الإخوة الجزائريون.. نحن كشعبين شقيقين غير مسؤولين عما يفعله السفهاء منا..من سياسيين انتهازيين لا يفكرون إلا في كراسيهم، وصحفيين لا يهمهم تأطير المجتمع بقدر ما تهمهم مصالحهم المادية بالدرجة الأولى. علينا جميعا أن نرقى إلى درجة المسؤولية عما نلفظه من أقوال بحق بعضنا البعض ( أكتب هذا المقال وأنا أسمع الأخ حفيظ الدراجي يقول الشعب المغربي الشقيق.. هو فرح بالنصر المغربي على تنزانيا بالرغم من المنتخبين الشقيقين يلعبان في مجموعة واحدة) فلنتذكر كلام القرآن باعتبارنا شعبين مسلمين " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" فرب كلمة يقوله العبد ولا يلقي لها بالا تهوي به سبعين خريفا في جهنم والعياذ بالله، أنور مالك ليس هو الجزائر، والجزائر ليست هي أنور مالك، هو أساء للجزائر في شخص رموزها ورجالاتها وصحافتها وتاريخها...الخ، قبل أن يسئ لنا نحن المغاربة عندما خلط الجميع في بوثقة المخزن والمخابرات دون حياء.... هذي هي الحقيقة التي وددت أن أؤكد عليها ولاتهم شخصيته بقدر ما تهم قيم الأخوة الصادقة التي تجمعننا والجزائريين..ولا نريد لها أن تتأثر تحت أي طارئ سياسي أنى كان.
إنها الجزائر التي..، نحب شعبها، ونعشق زيارة أرضها، ونقدر فيهم قيمة الحرية ونعظمها.
على سبيل الختام:
قد يقول قائل أني تراجعت عما قلته سابقا بخصوص " صفعة أنور مالك..." !! لست نادما عن أي حرف كتبته، ولم أدافع عنه كما توهم بعض القراء المغاربة والجزائريين ودعاة الانفصال الذين كتبوا لي يصفونني بالمثقف العظيم والمفكر الجليل، لم أدافع عنه بتاتا وإنما كنت أتعاطف معه كصاحب رأي ليس إلا، ووجهت له نقدا كونه لم ير إلا الصوت الانفصالي ولم تقع عينه على الصوت الوحدوي الغالب، كما قلت بأن المقالات التي يكتبها تنقصها المعطيات الموثقة، وذكرت أمثلة،كما أني لم أهاجمه الآن لأنه تطاول على المخابرات والمخزن كما قد يزعم أحد، لقد سحبت تعاطفي معه بعدما تيقنت أنه لا يستحقه وكفى، لأنه رجل تنقصه الأخلاق التي قد نجدها عند السكير والعربيد، وربما حتى عند الكلب ولو أنه حيوان فهو أحرص ما يكون على قيمة الوفاء، ولا أريد أن أخوض كما يفعل هو في كيفية تعامله مع الكثير من المغاربة الطيبين بشكل مخابراتي لئيم. لي أصدقاء جزائريون وأحباء ولا زلت أثق في الشخصية الجزائرية التي تعشق الحرية وتناضل من أجلها ولا تنتظر جزاء ولا شكورا من أحد..لست نادما أبدا لأني كنت أعرف مراميه وكان بالنسبة لي رجلا مشبوها ولم أسمح له ولا لغيره أن يوظفني ضمن أجندته، أقول كلمتي وأمضي بعيدا عن عقدة المخابرات كما يفعل هو.
أما ذكره لموقع " هسبريس" في جميع مقالاته، فلنا كلمة ولا نريد أن ننزل إلى مستواه، ويكفي فخرا " هسبريس" أنه قام بعملية الإشهار لها في جريدة الشروق من حيث لا يدري، ونفس الشيء فعله مع موقع " الجزائر تايمز" الذي ارتفعت نسبة متابعتها من 5 آلاف إلى 25 ألف في الأيام الأخيرة.
سنعود في مقال قادم بحول الله للحديث عن الأخوة المغربية الجزائرية وكيف أن المغاربة استقبلوا الجزائريين وشاركوهم في كل شيء، وكيف أن المخزن( الذي يذكره أنور مالك دون وعي بالكلمة ومدلولاتها) أغدق عليهم الأموال الطائلة حين هربوا من بلادهم بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830 وبقوا بالمغرب حتى الآن إلى درجة أن ضمت النخبة المخزنية جزءا كبيرا منهم
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=24119
نورالدين خبابه
15-10-2010, 20:08
http://www.youtube.com/watch?v=KIA5Y4WIwQQ
يلتق مسؤولا مغربيا ليبيع له وثائق عسكرية و يحدثه عن أمور عائلية
http://www.algeriatimes.net/news/algernews_videos.cfm?ID=7521
نورالدين خبابه
15-10-2010, 20:15
:TFRF:وفي هذا الإطار، اتصل بي "جامع كلحسن"، منشط برنامج "مباشرة معكم" الذي تبثه القناة الفضائية الثانية "2M"، بتاريخ 26/01/2009 من أجل المشاركة في حلقة تتناول العلاقات الجزائرية المغربية، وقد قبلت بالمشاركة، ولكن أكدت له أنني سأحلّ على البرنامج ككاتب وصحفي:n200623: وسأتحدث عن مسؤوليات كل طرف في تقهقر هذه العلاقات، إلا أن المنشط الإعلامي أراد أن لا أتحدث إلا على الجانب الجزائري، فأخبرته بأنني لست زعيم حزب ولا معارضا سياسيا ولا أمثل أي جهة رسمية حتى أتحدث على جهة الجزائر فقط، وهو الذي لم يستسغه لأنه كان يريد مشاركا جزائريا يضع على عاتق بلاده كل شاردة وواردة ويحملها شرور الدنيا كلها.
فاضطر للاستنجاد بالسيد كريم طابو السكرتير الأول لجبهة القوى الإشتراكية، وهو ما حدث بالفعل لما بثّ البرنامج بتاريخ 29/01/2009، وقد حقق له حينها غايته في التنديد بغلق الحدود البرية والمطالبة بفتحها من دون أدنى شرط مسبق
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/61280.html
نورالدين خبابه
18-10-2010, 09:44
http://www.youtube.com/watch?v=t4acNILe-0I
تفاصيل مثيرة وفي حلقات حول بيع الخائن "أنور مالك "أسرار ووثائق الى مبعوث مغربي يعتقد أنه من المخابرات بحكم التسجيل ويعده بكشف أسماء رجال مخابرات يعملون في الجهاز المغربي لصالح النظام الجزائري
نورالدين خبابه
22-10-2010, 13:34
جريدة “الخبر” الصادرة يوم الثلاثاء 01/09/2009 (http://www.elkhabar.com/quotidien/?idc=92)
يستعد المعارض الجزائري أنور مالك لإصدار صحيفة ورقية من العاصمة الفرنسية باريس. ويتوقع أن يحدث ذلك قبل نهاية السنة. وستحمل الصحيفة اسم ”جزائري” وسيخصص جزءا من صفحاتها للأخبار الدولية وستخصص ايضا صفحات للأخبار الوطنية.
http://lh3.ggpht.com/_L268E3XA_6Y/StsHDVV-RjI/AAAAAAAAJVM/6WwtXeAOxhg/nouveau-journal.jpg
http://www.youtube.com/watch?v=Hyk6qnn4OwU
نورالدين خبابه
26-10-2010, 16:16
د.عبد الرحمان مكاوي
Friday, October 08, 2010
-حقيقة علاقاته مع المثقفين المغاربة -
فكرتني سلسة مقالات انور مالك على صفحات "جريدة الشروق الجزائرية" ببعض المسلسلات الجزائرية الهزلية الرمضانية التي كانت تثير في نفسي السخرية و الشفقة و الاشمئزاز كمسلسلات جمعي و الحاج لخضر مول العمارة....، مسلسلات عنوانها الكذب و التضليل و الضحك على ذقون الشعب الجزائري المغبون و اعتباره اغبيا و سذجا، فنوار عبد المالك الذي كذب عليهم عدة مرات و في مناسبات مختلفة، و نسج سناريوهات وهمية تشبه قصص الخيال العلمي، ها هو الآن، هذه المرة يلتفت نحو الغرب موجها لسانه السليط نحو الشرفاء في المغرب و توجيه سهامه المسمومة لزرع الفتنة بين الشعبين الشقيقين، و تلويث سمعة المناضلين المغاربة و الجزائريين، خاصة بعض المثقفين المغاربة الذين ناصروه في البداية و فتحوا له صدورهم و بيوتهم و لكن اذا اكرمت اللئيم تمردا.
في الواقع، لم اكن ارغب في الرد على هذا السفيه الحقير و المجرم النصاب لسبب واحد هو كونه كان ضابطا صغيرا في كتيبة الموت "النينجا الجزائرية" المشهورة بتقتيل الجزائريين و اغتصاب الجزائريات وسرقة اموالهم و خطف اولادهم وبناتهم. إن المعني بالأمر الذي تم انتاجه في اقبية بن عكنون و ارساله تحت غطاء المعارضة إلى فرنسا كانت الاعيبه مكشوفة و معروفة منذ البداية عند الخاص و العام ـ و تم تحذيرنا من طرف الحقوقيين و الصحافيين الجزائريين و لكن مع الأسف لم نسمع لهاته الإشارات الصادقة ـ و إن الضباط الذين ساهموا في انتاجه يعرفون كيف ان هذا العسكري المحتال و المجنون، المزداد باشريعة مصاب بعقدة العظمة و الغرور و مريض بداء حب المال الحرام و لو على حساب عائلته و بلده. فالرجل بعدما انهى مهمته في سجن الحراش، الذي ادخل اليه لجمع المعلومات حول السجناء السياسين و خاصة الاسلاميين منهم، هرب هذا المخلوق في ظروف مشبوهة عن طريق تونس في ثياب النساء و بجواز سفر مزور الى فرنسا لتحقيق المهام التالية :
الاقتراب و اختراق المعارضة الجزائرية، خاصة حركة الضباط الاحرار و حركة رشاد و الجبهة الاسلامية للانقاذ، و كذلك التسلل إلى النخبة المثقفة المغربية المعروفة بإنتاجها العلمي و نضالها الحقوقي، المكونة من أساتذة جامعيين و صحافيين و منظمات المجتمع المدني، و بما انه فشل في بيع نفسه الى الجزائريين في المعارضة تقدم إلى المغاربة كمعارض جزائري مظلوم يوجد على حافة التسول على أرصفة باريز و تولوز بفرنسا، و مطارد من اعوان النظام، وان اسمه موجود في قائمة الانتربول كمجرم خطير ينبغي جلبه إلى الجزائر قصد محاكمته بتهمة القتل و الاغتصاب و السرقة و المتاجرة في المخدرات القوية، و الواقع ان المدعو انور مالك كان في مهمة تجسسية و استختباراتية متعددة الابعاد، الهدف من وراءها الارتزاق بالكذب و التضليل حتى انه وصل إلى درجة التخابر والعمل مع الموساد من اجل المال وهذا مسجل بصوته.
و في اطار هذه العملية الاستخباراتية الجزائرية المحبوكة، أرسل لي هذا المخلوق رسالة يشكرني فيها عن مقالاتي النارية التي كانت ترنو جلها الى وحدة شعوب المغرب العربي و التي كنت انشرها في بعض الجرائد العربية، وطلب مني السماح له بنشرها بدوره في مدونته "صوت المنفى"، الشيء الذي سمحت به لتعميم الفائدة. بعد ذلك طلب مني ان يتواصل معي عبر الشبكة العنكبوتية وعبر التلفون كما فعل مع آخرين غيري. كان يقول لي دائما ان سكان وجدة المجاهدة لهم نفس العقلية الموجودة عند الجزائريين وانه يحلم باللجوء و العيش في المغرب و كذلك رؤية أمه قبل أن تموت فهي مصابة بالسرطان (كل المحادثات مسجلة عندي)، ومن هنا بدأ اختراقه لشخصي المتواضع، بعد ذلك طلب مني ان اصحح له كتابه الذي يحمل عنوان " طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر " و قبلت هذه المساعدة العلمية إلا أنني فوجئت بكتاب عبارة عن قرآن مسيلمة الكذاب و قصص خيالية منسوجة حول شخصيات سياسية جزائرية عامة ، كتاب لا يرقى حتى الى منشور سياسي، مليء بطرهات و مغالطات وسرقات من كتب جزائرية نشرت قبله. و اكتشفت اسلوبه الشيطاني في تأليف القصص اللاأخلاقية و الرديئة انطلاقا من أسماء لشخصيات عامة كأبو جرة سلطاني زعيم حمس. و لا افهم لماذا جريدة الشروق اليومي تنشر لهذا المرتزق المزدوج؟ انه تحقير للوعي الجزائري و تضليل للرأي العام. وهنا فهمت سبب رفض المصريين طبعه في القاهرة، تم طلب مني ان اتكلف له بتوزيعه في المغرب، الشئ الذي رفضته جملة و تفصيلا لأنني لست تاجرا و لا أسعى للربح، فكان يعتقد انه كان يوظفني لبلوغ اهدافه السرية في المغرب. و هنا بدأت عملية الابتزاز، فانور مالك كان يرى في نفسه ابن الرومي في زمانه (يمشي و يغربل) فكان يدون الحكايات و الراويات الوهمية محاولا بيعها للمغاربة و الجزائريين، إلى درجة انه كان يلح علي في كل مرة بان كتابه سوف يسقط النظام الجزائري، و كان هذا هراء و تضليلا، كما اخبرني، و هذا مسجل كدليل آخر سوف يقدم إلى المحكمة كحجج إثبات ضده، أن بحوزته سبعون وثيقة سرية سرقها من رئاسة الأركان ومن قيادة المخابرات و يريد بيعها إلى المغرب، و هنا طلب مني أن انظم له لقاء مع مسؤول امني مغربي للتفاوض حول هذا الموضوع، و اقترح أن يكون اللقاء في البداية في فرنسا أو سويسرا ثم غير رأيه مقترحا البرتغال، فحسب هذا المعتوه فهذا البلد الأخير لا يوجد به جزائريون. فرددت عليه باني أستاذ جامعي و صحافي و مناضل حقوقي أدافع عن المظلومين و المستضعفين و عروبي حتى النخاع، و لا افهم في أمور التجسس و الاستخبارات. ولقد أفهمته مرارا وتكرارا أنني إنسان بسيط و لا اعرف أي مسؤول، همي الوحيد وحدة شعوب المغرب العربي وان يسود المنطقة العدل و الإنصاف والديمقراطية، و أن علاقاتي بالجزائر هي علاقات دم و تاريخ ومؤمن جدا بان امن الجزائر من امن المغرب و تقدمها من تقدم المغرب. أما ما نسجه حول كوني مخ المجابهة المغربية فهذا شرف لي من خلال كتاباتي المتواضعة التي أدافع فيها عن المغرب و الجزائر معا.
فهدا الأمر أزعجه، فانتفض و بدأ يهددني فقطعت معه العلاقة إلى الأبد منذ اكتوبر 2008، قبل شهرين من دخولي إلى المستشفى للعلاج لمدة سنة و نصف ( وثائق مستشفى باريز تثبت ذلك). بعدها سمعت عبر الإعلام المغربي انه موجود في أكادير بل كذلك تردد على المغرب عدة مرات و نزل في فنادق 5 نجوم هو و زوجته سعاد وابنته أريج على حساب جمعيات مغربية، و هنا يظهر تناقضه في الكلام، فتارة يقول بأنه كان مهددا بالاغتيال في أوروبا من طرف الجزائريين و تارة أخرى من طرف المغاربة، فما هو سبب قدومه المتكرر إلى المغرب؟ و لماذا لم يتم تسليمه إلى الجزائر؟ و من أعطاه الضمانات للقيام بهذا التحرك في دولة يقول عنها معادية؟ الجواب قد يأتينا من المدير العام لجريدة الشروق و الجنرالات الذين يقفون وراءه. ان انقلابه على الجمعويين الذين استضافوه بكرم و شهامة العرب يرجع حسب المصادر إلى رفض المغرب شراء خزعبلاته و طبع كتابه الرديء، ورفضهم التعامل مع المرتزقة و الخونة.
إنني اعترف بأنه فنان في الكذب و الخداع و النفاق و تشويه الحقائق لا أرقى إليه شخصيا في هذا المجال، لكوني تربيت قي بيئة تقدر الجار و تحترمه ولو جار، و انني ادعو الصحافيين الجزائريين لحضور محاكمة انور مالك المقبلة حيث سوف يكتشفون كيف ان هذا المخلوق تكلم عن الرئيس بوتفليقة و علاقة أمه بالرئيس بومدين و عن الجنرالات و المخابرات الى آخره. همه الوحيد هو الشهرة و المال ولا غير، و لبلوغ هدفه كل الوسائل تؤدي الى روما، انه حاول اعتبار الجميع اغبياء، انها محاولة لتضليل الشعب الجزائري و تحقير لوعيه. ياللمصيبة من مسيلمة الكذاب الجزائري من غضب الله و المجاهدين المخلصين. "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها". و سوف نعود في المستقبل القريب إلى بعض التفاصيل التي تظهر حقيقة هذا المخلوق و كيف انه يستعمل و يستغل كل السبل لتبرئة ذمته من ارتزاق و التخابر قصد العودة إلى بيت الطاعة.
يتبع
*كاتب وحقوقي مغاربي
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=24073 (http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=24073)
http://www.youtube.com/watch?v=ET95mA34cGg
الخائن / أنور مالك يأخذ المبلغ عن طريقwestern union
نورالدين خبابه
30-11-2010, 12:33
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/anouarmalek2536_850221332.jpg&size=article_medium
الشروق " تنشر لأنور مالك وتخصص المداخيل للأطفال الصحراويين بالمخيمات كتاب جديد يفضح الحروب السرية للمخابرات المغربية على الجزائر
2010.11.29 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ت . ع . الأحمدي
سيصدر في الأيام القادمة عن مؤسسة "الشروق" للإعلام والنشر كتاب هام يضاف إلى قائمة الكتب التي اعتزمت الشروق إصدارها لكتابها المتميزين، وهو للكاتب الصحفي المغترب أنور مالك، الذي أثار على صفحات الشروق جدلا واسعا بكتابته على قضية الصحراء الغربية وتورط نظام المخزن ومخابراته في الجرائم والأوضاع المزرية التي يعيشها الصحراويون في مخيمات اللاجئين .
الكتاب عبارة عن مجموع المقالات الصحفية التي نشرها الكاتب في صفحات الشروق، وقد جاء نزولا عند رغبة الكثير من القراء الذين راسلوا جريدة الشروق والكاتب على حد سواء، وطالبوا بجمع كل ما نشر عن المخزن المغربي، في كتاب مستقل، ليبقى مرجعا وشاهدا على جرائم المحتل للأجيال القادمة .
وتلبية لرغبة القراء، قررت الشروق طبع هذا الكتاب، ونشره قريبا ضمن سلسلة "كتاب الشروق"، وتم الاتفاق بين المؤسسة والمؤلف على تخصيص مداخيل الكتاب للأطفال الصحراويين المرضى في مخيمات اللاجئين بتندوف.:cafe-gif-008:
وتحدث كتابات أنور مالك المنشورة في الشروق باستمرار ضجة عارمة وزلازل عنيفة في عمق المخزن المغربي، وذلك ما أدى في أكثر من مرة إلى حدوث تداعيات مختلفة، من بينها تلك الحملة الشرسة التي طالت الصحيفة وكاتبها.
يحتوي الكتاب في أوله تحقيقا حول الداخلة المحتلة، ويعدّ هذا التحقيق سابقة لم تنجزها أية صحيفة جزائرية ولا عربية على مدار 35 عاما من عمر الغزو المغربي للصحراء الغربية، حيث فضح فيه الكاتب الذي شارك في إحدى الملتقيات الدولية التي ينظمها المخزن المغربي حول الصحراء الغربية، مستعملا أسلوبا تمويهيا عبقريا، متحملا الانتقادات اللاذعة والخطورة الكبيرة في حال كشفه من طرف أعين المخابرات المغربية، وبالاتفاق مع مدير عام الشروق الأستاذ علي فضيل تم إنجاز تحقيق مطول مشوق بمنطقة الداخلة كشف المستور في هذه المنطقة وفضح النظام المغربي الذي يفعل كل الطرق من أجل تصدير صورة لا تعكس حقيقة ما هو موجود في الشارع الصحراوي، أين يعاني الشعب الصحراوي الشقيق من أوجاع الظروف القاسية التي يعيشها في صمت، خاصة ما تعلق بتضييق الخناق عليه ومعاقبة كل من تسول له نفسه بمعارضة النظام المغربي والقول بأن الصحراء ليست مغربية بأقسى العقوبات التي تصل إلى حدود التصفية، وقد حدثت أكثر من مرة جرائم آخرها ما تعرضت له مخيمات اللاجئين الشهر الماضي .
وكان رئيس الجمهورية العربية الصحراوية محمد عبد العزيز قد أشاد بالتحقيق، وأيضا بالدراسة الحصرية والميدانية التي عرّت من الداخل، المخابرات المغربية وحروبها السرية على الجزائر، وكشفت ما يندى له الجبين من مؤامرات خبيثة وماكرة تستهدف البلاد والعباد، وتابعها باهتمام قلّ نظيره القارئ الجزائري والصحراوي والمغاربي والعربي، وحتى الغربي أيضا، عندما ترجمتها " الشروق " للغتين الفرنسية والإنجليزية ونشرتها على موقعها في شبكة الأنترنيت .وفي الكتاب أيضا سلسلة مقالات حول القضية الصحراوية، والتي تفضح ممارسات المخابرات المغربية، على غرار "لا تحزن أيها المخزن" التي دافع فيها الكاتب باستماتة عن الشروق التي تعرضت بفعل مواقفها الثابت من القضية لهجوم شرس من الصحف المغربية.
وفي الفصل الثالث للكتاب، يسلط المؤلف عدسته على الحروب السرية التي تشنها المخابرات المغربية على الجزائر منذ زمن طويل بالتواطؤ مع جهات مشبوهة، مستعملة كل الوسائل القذرة وعلى رأسها الإعلام الموجه والدعاية القذرة التي تروج للأطروحة المغربية وتزرع الشبهات والتضليل وتؤسس مواقع إلكترونية مشبوهة تحت أسماء جزائرية، وكذلك اختلاق الأخبار الواهية والوهمية ومحاولة تجنيد صحفيين في مختلف القنوات والوسائل الإعلامية وشراء ذممهم. ومن جهة أخرى تجنيد عملاء في الداخل والخارج لأجل إشعال نار الفتن في الجزائر وتوريط المعارضين والناقمين وضحايا العشرية الدموية وجمع المعلومات واحتكارها واستغلالها بطرق مشبوهة ومحاولة تجنيد شبكات في الداخل الجزائري وغيرها من الممارسات القذرة .
ونشير إلى أن المؤلف أيضا تعرض لمسألة حقوق الإنسان في مزادات المغرب، ومحاولة كسب المنظمات الدولية بالكذب والملفات المزورة ومحاولات لتنشيط ندوات في الخارج يرعاها جزائريون ومناهضة للبوليزاريو، وكذلك تشجيع بؤر الإرهاب والترويج للشهادات المزورة للضباط الفارين من الجيش الجزائري ومحاولة توريط الجزائر في الإرهاب الدولي وتحريك الأموال المشبوهة الموجهة لضرب الجزائر وتنشيط النزعة الانفصالية في الجزائر، بالإضافة إلى تقديم قائمة للمؤلفات والمنشورات الدعائية المضادة للجزائر وجبهة البوليزاريو، وكذلك فضح الطرق التي يتم بها إغراق الجزائر بالمخدرات والأسلحة والتشكيك في الثورة الجزائرية والشهداء، بالإضافة إلى احتواء الكتاب وثائق تدين النظام المغربي ومخابراته
http://www.echoroukonline.com/ara/culture/63662.html
حبذا لو تنشر جريدة النفاق وسوء الأخلاق الشروق، أو جريدة الفتنة ، كتاب محمد سمراوي وحبيب سوايدية وعبد القادر تيغة و..... وشهادة النقيب أحمد شوشان.... لتعرية الشياطين البشرية الذين فعلوا بشعب المليون ونصف المليون شهيد مافعله الإستعمار .....هؤلاء المجرمين بمن فيهم المجرم ، المدعو أنور مالك، الذي كان يسهر على تعذيب الجزائريين عندما انظم الى صفوف الجيش في بداية الأزمة...
نورالدين خبابه
12-12-2010, 17:03
Le double jeu du Qatar au Maghreb
7, décembre 2010
http://fr.almagharibi.com/rmfiles/yapb_cache/doha.4f8uc1vctssggscwccoc8k08.a5fuq7lrqzkgc0ccw4ss 08gso.th.jpeg (http://fr.almagharibi.com/111.uPx)
Petit pays, vivant dans l’anonymat total jusqu’à il y a une vingtaine d’année, le Qatar émerge grâce à sa chaine de télévision satellitaire El Jazzera et quelques actions diplomatiques financées, sous table, à coups de dollars. C’est devenu un pays qui crée l’événement, résout les conflits, s’ingère même dans les affaires intérieures de certains pays et se joue d’autres. .
Sans rentrer dans les détails de ce difficile et lugubre chapitre du jeu diplomatique qatari, arrêtons-nous, seulement, au cas de l’opposition arabe en général et maghrébine en particulier tel qu’il est traité à Doha. Un traitement caractérisé par un double jeu des plus énigmatiques.
D’un côté, les autorités qataries accueillent sur leur sol les figures emblématiques de ce qui pourrait constituer une opposition aux régimes maghrébins, en les inondant de dollars et multiples privilèges dont ils n’ont jamais rêvé pour mieux les éloigner des réalités populaires de leurs pays. De l’autre côté, il est donné libre cours à des figures insignifiantes et aigries pour déverser à travers la chaîne de télévision Al-Jazeera un discours virulent contre les régimes maghrébins mais dénué de tout argument susceptible de lui donner un minimum de crédibilité.
.
La luxure pour l’ancien leader du FIS et sa smala !
Depuis quelques temps, Doha est devenue la Mecque de tous les fuyards et recherchés de leurs pays. Qatar est l’unique pays arabe qui reçoit sur son territoire les recherchés par leur pays via Interpol et c’est le pays du Golf qui fait exception aux règles qui régissent les relations internationales, en permettant à tout « opposant » d’où qu’il vienne de circuler librement combien même celui-ci peut être impliqué dans des affaires de droit commun ou de terrorisme.
Parmi les hommes politiques en rupture de ban avec leurs pays, l’algérien Abbassi Madani, l’ex- leader du Front Islamique du Salut dissous, a trouvé dans le petit émirat du golfe le petit paradis terrestre tant rêvé. Parti d’Algérie pour des soins à l’étranger, il est l’invité de la famille princière pour quelques jours Une invitation qui s’est transformée avec le temps en exil doré.
Dans un premier temps, il a été hébergé, deux années durant, dans une suite dans le luxueux hôtel Sheraton où le prix d’une simple nuitée, en chambre « single », avoisine les 1500 $. On imagine, alors, aisément les coûts d’hébergement et de prise en charge de toute sa famille dans une suite aménagée en pavillon spécifique rien que pour lui et les siens. Le prix d’une nuitée est de l’ordre de 2500$ sans compter les repas et autres frais supplémentaires comme le téléphone ou la blanchisserie.
Abbassi Madani recevait, dans ce pavillon, ses invités et autres personnalités de passage dans la capitale qatarie. Après avoir séjourné dans ce pavillon de l’hôtel Sheraton, il installé dans un luxueux palais situé dans un quartier chic occupé par la nomenklatura de l’émirat, les professionnels des médias et les dirigeants de l’Etat Qatari.
Ce palais se subdivise en deux parties et se présente comme un ensemble de deux imposantes villas, dont une à usage d’habitation et l’autre réservée aux hôtes et invités. Cette dernière comporte une salle de réception large de 100 m².
Abassi Madani vit dans ce luxueux espace avec sa smala composée de ses fils et leurs épouses, de ses filles et leurs maris et de ses petits enfants. Pour subvenir aux besoins de sa famill
Des ballons de baudrucheet autres flibustiers présentés comme des opposants ?e, il perçoit un don mensuel de la famille régnante d’un montant de 14000 $. Ses fils et ses gendres ont obtenu la citoyenneté qatari, qui cela dit n’est pas à la porté du commun des mortels.
Ils se sont, depuis, convertis dans les affaires et ont investi le domaine du commerce international. Avec des comptes bancaires bien garnis, ils roulent tous dans de luxueuses voitures et partagent le monde en quatre à la quête de contrats juteux, bénéficiant de l’appui et le soutien de la famille dirigeante du Qatar.
Abassi Madani vit dans ce luxe insultant depuis plus d’une dizaine d’année. A aucun moment, il n’a pensé présenter la moindre aide à son ami et compagnon de lutte Ali Belhadj. Pourtant Dieu seul sait dans quelle situation vit ce dernier.
Au mois de Ramadan 2009, Abassi Madani avait organisé un dîner de l’Iftar en l’honneur du journaliste Anwar Malek de passage à Doha pour les besoins d’une émission de la chaîne El-Jazzera. A ce dîner il y avait pas moins d’une trentaine de convives essentiellement des Algériens. « La table dressée à cette occasion était si longue qu’il était impossible de se faire entendre de l’autre bout » raconte l’un des présents. Avec les repas servis on pouvait nourrir, au bas mot, une bonne centaine de personnes. Du gaspillage au vu et au su du cheikh Abbassi. On est loin des discours du FIS qui appelaient à l’austérité et invitaient les Algériens à changer d’habitudes culinaires et vestimentaires.
Ali Benhadj ? connais pas !
Lors du débat qui a suivi l’Iftar, Anwar Malek demanda à son amphitryon des explications sur l’attitude incompréhensible adoptée par Abassi Madani vis-à-vis de son ancien camarade qui peine à joindre les deux bouts, alors que lui vivait dans l’opulence.
Anwar Malek rappela à Abassi Madani que « Ali Benhadj s’est vu dans l’obligation, en 2003, de vendre quelques épices au marché de Kouba dans ses vaines tentatives de recueillir quelques sous pour vivre, lui qui est connu pour ses attitudes dignes qui réfute de tendre la main. »
Abassi Madani, très désappointé devant ses invités s’est muré dans un long silence dissimulant mal sa gêne. Il s’est *******é de réciter, en guise de réponse, quelques versets du saint Coran qui incitent à la patience face aux différentes attaques.
Le baisemain une attitude indigne !
Abassi Madani est invité au palais royal à chaque fête nationale et de ce fait, embrasse publiquement à chaque invitation la main de son bienfaiteur, le souverain Qatari. Cette même main qui a serré celle des dirigeants israéliens que pourfendait l’ex-leader du FIS quand il était en Algérie. On ne l’a pas entendu une seule fois dénoncer la politique israélienne ou exprimer sa solidarité aux populations de Ghaza. Pis encore, il est resté muet comme une carpe quand son ancien compagnon Ali Benhadj se faisait interpeller par la police à Alger durant les manifestations de soutien à la population palestinienne de Ghaza.
Son silence, Abbassi Madani l’a vendu pour une poignée de dollars et une luxueuse résidence à Doha. Plus d’Etat islamique, plus de révolution ni de peuple à défendre. A un émir qatari dont la mission principale est de briser les forces d’opposition dans le monde arabe. Abbassi Madani a vendu sa parole et son âme
.
Abassi Madani ne s’est jamais prononcé une seule fois sur les relations qu’entretient l’Etat du Qatar avec l’entité sioniste ni sur les facilités qu’il offre aux USA pour en faire de ses terre une base d’agression contre les arabes. Il ne s’offusque pas du drapeau israélien qui flotte au dessus de sa tête à Doha.
Aujourd’hui, alors que ses enfants roulent carrosse et font du bizness aux quatre coins du monde, Abbassi Madani n’exprime pas la moindre pensée à ses milliers de jeunes qu’il a enflammés par ses harangues qui les ont dressés contre leurs propres frères. Des milliers de ces jeunes sont morts sans qu’on ne leur connaisse une tombe, d’autres sont en prisons et dans le meilleur des cas sont exilés et vivent des maigres aides sociales des pays qu’ils qualifiaient de mécréants. Il n’a pas le moindre mot de compassion pour eux.
Par contre, il a brillé par sa grève de la faim qu’il avait menée, le mois de septembre 2004 dans le hall de l’hôtel Sheraton en signe de protestation et de solidarité avec les otages français et italiens enlevées en Iraq, alors qu’il n’a même pas daigné faire la moindre déclaration sur le massacres des deux diplomates algériens enlevés puis égorgés dans ce même Irak en 2005 par El -Qaïda.
Il n’y a pas qu’Abbassi Madani qui profite des largesses et de « la générosité » de l’émir du Qatar. Le docteur Ahmed Kedidi, opposant tunisien durant de longues années, avait bénéficié de la manne pétrolière qatarie. Il avait fait de la chaîne de télévision Al-Jazzera une tribune d’où il distillait ses attaques contre le régime tunisien et son président Zine El-Abidine Benali. Subitement, il s’est trouvé désigné ambassadeur de son pays à Doha sur conseil de l’émir Hamad Bin Al-Thani.
Al-Jazeera Cherche opposant désespérément !
Si d’un côté l’Emir, pour s’attirer la sympathie de ses pairs arabes, ne lésine guère sur les moyens (financiers s’entend) pour briser les forces d’opposition, il cherche à les substituer par des marionnettes en quête de notoriété et sans rétribution financière. Pour cela, il se sert de sa célèbre chaîne de télévision Al-Jazzera qui sert de tribune à des figures inconnues ou incapable de se faire entendre dans leur propre famille pour en faire des « opposants » politiques.
نورالدين خبابه
12-12-2010, 17:06
Ainsi, le chômeur qui vit du RMI en France est présenté comme chercheur, faute de titre à lui accoler. Le boulanger est présenté comme ancien diplomate alors qu’il n’était qu’un simple scribouillard dans une ambassade. Des inconnus sont présentés plus d’une fois comme écrivains alors qu’on ne leur connaît pas un seul titre en vente dans les librairies ni même en ligne. Al-Jazzera, qui a acquis une certaine crédibilité en investissant des sommes colossales dans le recrutement de journalistes de renom et dans l’acquisition d’un matériel sophistiqué, s’est vue attribuer, par ses bailleurs de fonds, le rôle ingrat de mentor de sombres personnages qui n’ont pas la moindre crédibilité dans leur propre milieu.
El-Jazzera et la quête de la sainte audience
Le jeu trouble de Qatar ne concerne pas seulement la région maghrébine. Evidemment, le Machreq qui est juste à côté ne pouvait lui échapper. A titre d’exemple, il met des gros moyens à la disposition du docteur Azmi Bechara à qui on a taillé le costume du militant palestinien exemplaire. L’ancien membre du Knesset israélien, qui perçoit toujours un salaire du trésor israélien, vit, aujourd’hui à Doha. Il s’est inventé le statut du grand penseur arabe et est employé au palais princier au titre de conseiller politique de l’émir du Qatar.
Jusqu’ou ira Qatar dans ses desseins en usant du double jeu ? Et combien de temps durera le jeu d’El-Jazzera qui consiste à gonfler ces ballons de baudruches qu’elle présente comme d’authentiques opposants dans de veines tentatives de créer l’événement politique que Qatar contrôlera et manipulera à sa guise pour des desseins inavoués ?
Ahmed Safi"
http://fr.almagharibi.com/111.uPx
نورالدين خبابه
12-12-2010, 17:11
http://www.youtube.com/watch?v=IPur1lB-SAA
حقيقة الكاذب والنصاب نوار عبد المالك المدعوأنورمالك1/4
http://www.youtube.com/watch?v=9hVHmySweiE
قصة تعذيب المدعو أنور مالك من طرف أبوجرة2/4
نورالدين خبابه
12-12-2010, 17:12
http://www.youtube.com/watch?v=HZgJ_5kmS8I
François Jez Habib Souadia Algeriatimes 3/4
نورالدين خبابه
12-12-2010, 17:13
http://www.youtube.com/watch?v=JfYmwhTsfCE
4/4 the end "film indien" نهاية فيلم هندي
نورالدين خبابه
17-12-2010, 20:47
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/anouar_927492598.jpg&size=article_medium
قرّر الكاتب والإعلامي أنور مالك سحب الشكوى التي رفعها في جويلية 2009 لدى لجنة مناهضة التعذيب للأمم المتحدة بجنيف، بعدما أصبحت إدانة الجزائر وشيكة، الشيء الذي قال مالك إنه كان سيستغل من قبل أطراف أجنبية.
كشف الإعلامي أنور مالك أمس، من فرنسا في اتصال مع "الشروق" أنه قرر سحب الشكوى التي أودعها أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة بجنيف "بعدما نظرت اللجنة في ملفي أصبحت إدانة الجزائر وشيكة في قضية التعذيب الذي مارسه مسؤول في الدولة، وقد علمت أن أطرافا كانت تترصد لاستغلال تلك الإدانة، فقررت سحب شكواي لأنني لا أرضى أن تدان الجزائر في المحافل الدولية".
وقال أنور إنه تنازل عن الشكوى الأولى من نوعها التي تقبلها هيئة أممية ضد الجزائر بغرض "أن أفوت الفرصة على سلطاني في إدانة الجزائر كدولة باسمي ولن أرضى أن يستغلني لهذا الغرض بعد أن ارتكب جرم التعذيب ضدي لأسباب شخصية"، مضيفا أنه علم أن المغرب أراد أن يوظف الحادثة ضد سمعة الجزائر في المنظمة الأممية: "اكتشفت أن ممثل المغرب في لجنة مناهضة التعذيب كان يحضر لاستغلال إدانة الجزائر في ملفي سيوظف في تشويه واقع حقوق الإنسان في الجزائر لدى الأمم المتحدة".
كما أصدر مالك بيانا موقعا باسمه في القضية، أكد فيه أنه تنازل عن الشكوى "استجابة لإلحاح والدي الذي، منذ أن غادرت الجزائر، وهو لا يوصيني إلا بالحفاظ على كرامة وطني والذود عن حماه ولو يكون على حساب حياتي".وفي إشارة إلى خصمه أبو جرة سلطاني، قال إنه تخلى عن المتابعة "كي يقطع الطريق أمام المتآمرين على الجزائر من الداخل، وهم أولئك الذين أجبروني يوما على أن أطرق أبواب القضاء الدولي، ويحققوا عبر عدالة قضيتي مبتغاهم في الإساءة للجزائر" .
وكان أنور مالك اتهم سلطاني بالإشراف شخصيا على تعذيبه بسجن سركاجي ورفع شكوى أمام لجنة مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة بتاريخ 18 جويلية 2009 والمسجلة تحت رقم 42 / 2009 تم قبولها بتاريخ 4 أكتوبر 2009 .
كما رفع دعوى أيضا أمام القضاء السويسري بتاريخ 16 أكتوبر 2009 عندما كان سلطاني حينها في زيارة إلى عاصمة سويسرا بدعوة من الرابطة الإسلامية بمدينة جنيف لإلقاء محاضرة، لكن سلطاني تمكن من الخروج عبر المنافذ البرية لسويسرا من حدودها مع فرنسا بعد تحرك الدعوى وصدور مذكرة التوقيف.
http://www.echoroukonline.com/ara/national/64573.html
تعليق
تمهيد محتمل لعودة النصاب بعدما احترقت أوراقه مع المعارضة ومع المغرب وفشل في الإسترزاق والتمثيل الرديئ والخوف من دخوله السجن بفرنسا.
نورالدين خبابه
28-12-2010, 13:57
http://www.hespress.com/_img/anouarmalekverite.jpg
الوجه الخفيّ لضابط المخابرات الجزائرية أنور مالك
عمار كحيلة* - أعدّها للنشر: طارق العاطفي
Friday, December 10, 2010
تمّ تناول الضابط الجزائري نوار عبد المالك المشهور باسم أنور مالك بعدد كبير من المقالات، كما روّجت عنه روايات أحداث متناقضة وخيالية..وبحكم معرفتي به، فقد تمكّنت من رصد الاختلالات الواردة ضمن المكتوبات والمنقولات عنه ذلك أنّي عملت إلى جانبه حين كان "محافظا سياسيا" بالمدرسة العليا للدفاع الجوي للقطاع العسكري "بني مسوس" والناحية العسكرية الأولى لـ "البُليْدة".. إذ أعرفه ملازم أوّلا خلال الفترة الزمنية الممتدّة على أربع سنوات من العام 1995 إلى 1998، ومن المرجّح أنّ نوار عبد المالك يحمل حاليا رتبة رائد على الأقل ضمن سجله العسكري:811::n200654:، هذا إن لم يكن قد رقيّ بسرعة ليبلغ رتبة مقدم أو عقيد بالنظر إلى ما عرف عنه من تفان كبير في العمل وإيمانه الشديد بقناعات الجيش الوطني الشعبي الجزائري إلى درجة عمد شباب دفعته وصفه بـ "المتطرّف المُنضبط".
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew1.jpg
أنور مالك في وسط دفعته
تورد ثلة من المنابر الإعلامية الإلكترونية وبعض الصحف المغربية ونظيراتها الجزائرية المعارضة بالخارجأن الضابط نوار عبد المالك قد "طُرد من الجيش الجزائري بعد محاكمته عسكريا".. وهو ما يعدّ خطأً كبيرا وترويجا لمعطيات مغلوطة..فنوار كان في "المحافظة السياسية" من العام 1993 إلى غاية سنة1998، وذلك بعد أن التحق بالجيش الوطني الجزائري عام 1990.:3: وخلال كامل هذه الفترة قام قادة الجيش بتمكينه من تكوين جامعي بالمدارس العليا لـ "بن عَكْنُون" وتحديدا بمعهد العلوم السياسية.. وخلالها تمكّن من كشف خلية طلابية متطرفة تحسب على الجماعات الإسلامية المسلحة ما جعله يتلقى دعما شخصيا من الجنرال "توفيق" الذي أعجب بأدائه.. وهو المعطى الذي شجّع نوار عبد المالك على استغلال إلمامه بالشؤون الدينية وحفظه لكامل القرآن الكريم في اختراق صفوف نشطاء المساجد ورصد المنتمين لتيارات متطرفة.
حلول عام 1998 حمل مفاجئات بالجملة بعدما التحق أنور مالك بمقر الناحية العسكرية الأولى عائدا فترة خدمة امتدّت لـ5 أشهر بتندوف، إذ التحق بمقر الناحية بعد فلاحه في التقرب الشديد من قادة البوليساريو بعد أدائه مهامّا عسكرية أحيطت بكامل السريّة.. إلاّ أنّ مرور مدّة شهر واحد على فترة التحاقه بالناحية العسكرية أعقبت بإقدامه على تسليم مهامه بداعي تلقيه أوامر للتحول إلى جهة عسكرية ثانية.. إلاّ أني علمت بأنّه سيُودع بسجن مدينة "البُليدة" فواجهته بالأمر، ما حذا به إلى تبرير المعطى بتلقيه تأديبا على محاولة فرار فاشلة قام بها، وهو ذات التبرير الذي لقي استغرابا من لدن كافة عساكر الناحية العسكرية الأولي قبل أن يتضح بعدها أنّ نوار عبد المالك قد قام بمهام استخباراتية وسط السجن المذكور ولفترة دامت 6 أشهر متواصلة، وهو المعطى الذي ذكر في كتاب "الحرب القذرة" المنشور بفرنسا عام 2001، لكاتبه لحبيب بنسوايدية، حين قيل بأنّ نوار عبد المالك قد أرسل لسجن مدينة البليدة لجمع معلومات تهمّ ضباطا في البحرية الجزائرية، أبرزهم الرائد بُونُوبة السّاسي، بشأن عملية تحويل أموال طالت مبلغ نصف مليون دولار كان مخصّصا لإصلاح غوّاصات بورشات روسية قبل أن يصل إلى جماعات إسلامية مسلّحة.
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew2.jpg
الضابط نوار عبد المالك نجح ببراعة في عملية التجسس التي أوكلت إليه بسجن البليدة، حيث استطاع كسب ثقة ضباط البحرية المعتقلين ومن ثمّ مدّ المخابرات الجزائرية بأسرار خطيرة عن الأموال التي خرجت من خزائن العسكر صوب المتطرفين الإسلاميين الحاملين للسلاح، إذ تمكّن من إغناء ملف هذه الوقائع باعترافات المُتابعين التي وثق لها نوار بتسجيلات صوتية ورطت الجميع واستغلت في استصدار أحكام إدانة قضائية جدّ ثقيلة وفي ظرف زمني قياسي.. ما ضمن لأنور مالك منصبا في المخابرات الجزائرية بـ "بن عكنون"مباشرة بعد إنهائه للمهمّة المذكورة، حيث كثرت التسريبات الصحفية الرامية لإبرازه للعلن عبر منابر صحفية عدّة أبرزها جريدة "الحرّيّة" المقربة من القيادة المنحلّة للجبهة الإسلامية للإنقاذ، و "الشروق العربي" و "الشروق الثقافي" و "العالم السياسي".. إضافة لمقالات كان يكتبها على جريدة "الشروق" بتوقيع "ابن قصر العطش" نسبة للقرية التي شب فيها ضواحي ولاية تبسَّة، كما نشرت له، ما بعد سنة 1998، أشعار وقصائد تهاجم النظام الجزائري.. ما حذا بجريدة "الحياة اللندنية" إلى السقوط في الشرك وتقديمها نوار عبد المالك، بلقبه أنور مالك، على كونه "من أبرز الشخصيات التي تحرك التمرد في المؤسسة العسكرية".
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew7.jpg
أنور مالك في حوار لجريدة البلاد قبل أن يفقد شعر رأسه
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew5.jpg
أنور مالك أو ابن قصر العطش
نورالدين خبابه
28-12-2010, 14:07
الإعداد للأداء الاستخباراتي الجديد لنوار عبد المالك ووكب بترويج معطيات وسط عسكريي الناحية الأولى تقول إنّ "المتطرف المنضبط" قد تقدّم بطلب خطّي لإعفاءه من الخدمة في الجيش كـ "ضابط عامل" وأن القيادة قد وافقت على ذلك, كما أخذ في الترويج لعمليات وهمية قام بها نوار عبد المالك بغية النصب والاحتيال.. في ذلك الآن كانت المعطيات الصادقة الواردة علينا تقول بأنّ عبد المالك تغلغل في صفوف رجال أعمال وشخصيات إعلامية وعسكريين تدور حولهم الشبهة في علاقتهم مع أسماء داخل جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة، وأنّ أي فرد حاول الإضرار بالعلاقات المتنامية لنوار يتعرّض بعدها للتضييق ثمّ السجن.
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew3.jpg
انور مالك في برنامج بالتلفزيون الجزائري مع الاعلامي كريم بوسالم
انور مالك عكف ضمن ذات الفترة على إعداد تقارير حول المشتغلين في ملف "الأفغان الجزائريين" رفقة 4 ضباط آخرين، من بينهم العقيد فتحي والرائد بلحفصي فريد، وقد كُلف أنور بالمهام ضمن حيز ولايات الشرق الجزائري.. وحين رفع تقريره لم يدع شيئا إلا وربطه بالوزير "ابُوجرّة سلطاني" الذي هو من أصهار عائلته وبين الطرفين خلافات تمتد إلى سنوات قديمة, حيث ضمن مالك تقاريره الاستخباراتية مطالب بإقالة سلطاني وإحالته على المحاكمة نسبة لـدوره في تشكيل الجماعات المسلحة بـ "بيشاوْرْ" علنا, خفاء بغية تحقيق مآرب الجناح الاستئصالي في المخابرات الجزائرية الذي كان ضد إدخال سلطاني الحكومة ويريد بأي ثمن التخلص منه، حيث وجدوا في تقرير أنور مالك ما ينفعهم قبل أن يقوم جناح استخباراتي مضاد بإبعاد عقابي لأنور مالك عن ملف الأفغان وضمان تكليفه بمهام أخرى أبرزها ملف البوليساريو.. ومن ذلك الحين شرع مؤقّتا في ترأس الخلية الإعلامية لدائرة استخبارات "بن عكنون" المهتمة فقط بتلميع سمعة البوليساريو ومواكبة تطورات قضية الصحراء الغربية.
بعد مدّة يسيرة ظهر أنوار مالك على جريدة "المساء الجزائرية"الناطقة بالفرنسية، وقُدّم على أنه المؤلف الحقيقي لكتاب "الحرب القذرة" الذي نشره لحبيب بنسوايدية, حيث كان ذلك تمهيدا لـ "مسرحية" فراره خارج الجزائر والقبض عليه بـ "بوشباكة" على الحدود الجزائرية التونسية، حيث روج لمعطيات مغلوطة تقول بأنّ نوار عبد المالك أوقف بجريمة "تزوير جواز سفر"، وهو أمر غير منطقي لأن ذات المركز الحدودي هو ضمن النفوذ الترابي لولاية "تبسة" التي ينحدر منها مالك، وكل المشتغلين به هم من أبناء ذات المنطقة الذين يعرفون نوار وقادرون على تحديد هويته الحقيقية بعيدا عن أي معطيات يحملها جواز سفره.. ما يعني أنّ الاستخبارات الجزائرية قد قامت بالتمويه لتبرير الاعتقال ثم إنفاذ الضابط الموقوف للقيام بمهمة في سجن تبسة حيث كان يتواجد به "غلاب" الذي لم تستطع الدولة معرفة أسراره المالية وعلاقاته السرية مع رئيس الحكومة السابق مقداد سيفي، وكذا صهر الرئيس اليمين زروال الجنرال عبدالمجيد الشريف وآخرين, إضافة لمهربين كبار وعناصر ذات قيمة خاصة من المحسوبين على الجماعات المسلحة قبض عليها وحدّدت درج قربها الكبيرة من عبد الرزاق البارا، أمير المنطقة الخامسة المتمركزة في تبسة.. حيث تمّ تمكين أنور مالك بمعطيات دقيقة عن الملف ووفي بأسرار عن شبكات تهريب السيارات والأسلحة والمخدرات، إذ تمّ ذلك بولاية قسنطينة على مدى 15 يوما تلقى خلالها توجيهات من "العقيد فريد" المنتمي للتيار الاستئصالي بالمخابرات الجزائرية.
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew4.jpg
وأعيد نوار عبد المالك إلى تبسة.. وقضى أسبوعا لدى "العقيد الحاج عبد اللطيف" المعروف كمدير جهوي للمخابرات قبل أن يُوضع بالسجن على تهمة "تزوير الوثائق" التي أوقف صوريا لأجلها، هذا دون أن يُفتح أي تحقيق ضمن ملف فراره المزعوم، بل تم تمكينه من قضاء الليالي ببيت أسرته قبل معاودة الالتحاق بالسجن في الصباح الباكر.. هذا قبل أن يتمكّن مالك من جمع معلومات ساعدت في مصادرة أموال "غلاب" والقضاء على شبكات التهريب كما أفلح في التضييق على أمير الارهابين "البَارَا" وإجباره على الهروب نحو المناطق الصحراوية بالجنوب الجزائري، كما أسهمت تقارير أنور مالك في تفكيك شبكات الدعم الإرهابي بمناطق العقلة والشريعة وبئر العاتر ومناطق أخرى كثيرة.
واستمرت "مسرحية المخابرات الجزائرية" بعد الخروج المزعوم لأنور مالك من السجن، حيث قضى أشهرا عديده بمسقط رأسه بارزا للناس في حالة رثّة ومتقدّمة في السوء, وهي "المسرحية المتقنة" التي أفلحت في إقناع الكل بأن نوار عبد المالك قد عانى كثيرا من التعذيب والسجن.. هذا قبل أن يختفي فجأة ولم يظهر بعدها بالمنطقة إلا بعد سنتين وهو راكب لسيارات من آخر الطرازات وببيت فاخر في منطقة سْطَوَالِي بالجزائر العاصمة، وبالضبط في حي مِيمُوزَة الذي لا يفتح باب السكن فيه إلاّ ل كبار الضباط والمسؤولين ورجال المخابرات والسلطة.. كما أفلح خلال ذات الفترة من التقرب بعائلة "سُلطاني" التي أعطته "الشاليه E35" في "نادي الصنوبر".
من جديد أثيرت معلومات عن اعتقال نوار عبد المالك بتهمة التورط في "دس مخدرات بالسيارة الشخصية التي يملكها الوزير سلطاني".. إلاّ أن الغريب في هذه القضية هو إثارة أسماء نواب برلمانيين كمتورطين في الواقعة المزعومة، زيادة على الصحفي محمد مُقدّم المدعو أنيس رحماني والشاغل لمنصب مدير صحيفة النهار الجديد.. حينها كانت مصالح الدرك الوطني الجزائري تجهل طبيعة مهمته وشرعت في التحقيق ضمن القضية ووجدت بأن الملف غارق فأسرار كثيرة.. خاصة وأن تفتيش مسكنه قد أفضى للعثور على وثائق خطيرة من بينها بيانات محرّرة باسم الجماعات الإسلامية المسلحة بطلب من جهاز المخابرات.. وهو ما استلزم إحاطة بتداعياته عبر التدخل لطمس القضية ووضع أنور مالك بجناح المعتقلين الإسلاميين في سجن "الحَرَّاش" رغم كونه موقوفا "صوريا" ضمن قضية مخدّرات, وكان ذلك قبل 3 اشهر من إجراء استفتاء "المصالحة الوطنية".
http://hespress.com/_img/anouarmaleknew6.jpg
وكان للضابط أنور مالك بسجن "الحرّاش" هاتف خلوي بخط اشتراك مفتوح "مُوبِيلِيسْ"، كما تضمّن ملف اعتقاله تلاعبا جعله يحمل اسم "سَمْرُون جمَاَل" ومنحدرا من ولاية "الطَّارْف" ومشتغلا ضمن المجال التجاري بمخبزة ومحلات تجارية يملكها.. وتمكن مالك في هذه المهمّة الجديدة من تزعم السجناء الإسلاميين استنادا لفصاحة لسانة وتفقهه في الدين وحفظه للقرآن الكريم.. زيادة على ما أوردته إحدى المصادر العسكرية من ولاية "بُومْرْدَاسْ" ومتوفرة على علاقات واسعة بـ "الحرَّاش" من تسبب للضابط أنور مالك في اعتقال مدير السجن "حسين بومعيزة" ومحاكمته بالفساد. إذ قالت ذات المصادر بأنّ القضية بدأت لما نشر أنور مالك مقالا عام 2005، بتوقيع الصحفية "نائلة.ب" من "الجزائر نيُوز", بمثابة تقرير أمني يشمل إحصائيات وأسماء ومواقف عن مشروع "المصالحة الوطنية" وحسن حطّاب وأسرارا عن حياة المساجين الإسلاميين بالسجن.. في حين رصد بأنّ المساجين الذين زكاهم أنور مالك أفرج عنهم في بعفو رئاسي شرعه "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" أمّا الذين تحدّث عن إمكانية عودتهم للعمل المسلح فقد حرّكت لهم ملفات جديدة للحيلولة دون العفو عنهم.
مدير السجن الجديد الذي خلف "بومعيزة" أعلن عن وفاته لاحقا بـ "سكتة قلبية" رغم أنّ العديد أكّد تصفيتهبتورط أنور مالك الذي كان حينها قد نشر تحقيقا عن التعذيب في السجون بمساعدة منظمة حقوقية في باريس, إذ أكّد المتحدّثون عن تصفية خلف "بُومعيزة" أنّ التخلص منه كان بغية طي ملف الضابط مالكوما يشمله من أسرار عرفتها مهمّة سجن "الحرّاش".. وذلك رغم كون ذات المدير المتوفى يقوم بتفادي مالك أثناء حملات مصادرة الهواتف النقالة وزاد بتخصيص زنزانة خاصة.
وغادر نوار عبد المالك سجن "الحرّاش" في 05 جويلية (يُوليُوز) 2006، ومن هناك عاد إلى مسقط رأسه ليشرع في التردّد بينه وبين الجزائر العاصمة.. قبل أن يطل فجأة أنه في روما وتشرع بعدها جريدة "الشروق" في نشر مقالات ناقلة لتفاصيل الخرجات التي قام بها أنور مالك على مختلف القنوات الفضائيات انطلاقا من باريس كلاجئ سياسي, حيث أن معضم مقالات الشروق استندت على حميمية العلاقة بين أنور مالك وعلي فضيل الذي كان الوحيد الذي يقبل نشر مقالات باسم مستعار لعبد المالك وهو لا يزال ضابط ممارسا في الجيش الوطني الجزائري.
المعلومات المتوفرة تقر بأنّ مغادرة أنور مالك للتراب الجزائري قد كانت تحت إشراف جهاز المخابرات الذي ينتمي إليه ولم يغادره الى يومنا هذا بلا شك, وإن كانت رتبته لحدّ الآن مبهمة إلاّ أنها لن تكون إلاّ رتبة متقدّمة بالنظر إلى أعوام الخدمة ونوعية المهام.. إذ تفيد ذات المعطيات بأنّ نوار عبد المالك قد أوكلت إليه أدوار استخباراتية لاختراق المعارضة الجزائرية بالخارج استنادا لكلامه الناري عبر قنوات فضائية أبرزها "الجزيرة", وكذا إقدامه على تحريك دعوى قضائية دولية ضد الوزير "سُلطاني ابُوجرّة" الذي حوصر وصار عاجزا عن التحرك بحريّة وأخضع لسيل من الضغوطات انتهت بتسليمه أصول "ملفات الفساد" في ديسمبر (دجنبر) من العام 2006 خوفا من تسليمه لسويسرا.. وهو ما يعني طي ملف "سلطاني" للأبد بإشارة من أنور مالك الذي لم يعد يتحدّث عن القضية.
وترى عدد من المصادر العسكرية الجزائرية بأنّ بداية نجم نوار عبد المالك، أو أنور مالك، في التوهّج تعود لما بعد تكليفه بمهمة "اختراق صفوف المخابرات المغربية وكشف أسرار شبكاتها مع الجزائريين في الخارج".. إذ بدأها مالك بالتقرب من الأطروحات المغربية تجاه نزاع الصحراء الغربية باستناده لملفات سربتها له المخابرات الجزائرية، ومن بينها وثائق يتداول البعض بأنّ المغاربة قد دفعوا أمولا للحصول عليها، ما جعل الاستخبارات المغربية تثق فيه وتفتح له أبوابا كثيرا مكنته من لقاء كبير المخابرات الخارجية المغربية محمّد ياسين المنصوري.. كما تتداول جهات نافذة بالجزائر أن الوثائق المسرّبة للاستخباراتيين المغاربة لا تهمّ إلاّ أسماء جزائرية يرام التخلّص منها واستثمار أنشطتها في الحرب غير المعلنة مع الرباط.
ويعدّ هذا الجزء يسيرا من حقيقة الضابط الاستخباراتي المثير للجدل أنور مالك الذي يعدّ حلقة هامّة وقوية في أداء المخابرات الجزائرية قبل أن ينتهي أمره بعدما رأى كبار الاستخباراتيين بالجزائر أنّه حقق ما طُلب منه, ما دفعه إلى معاودة الالتحاق بجريدة "الشروق الجزائرية" كصحفي وكاتب في ظل وجود مصادر من محيطه العائلي تفيد بأن نوار عبد المالك سيعود قريبا إلى الجزائر قريبا.. هذا في الوقت الذي يسري نقاش بين النخبة العسكرية الجزائرية، وبوتيرة حادّة، عن الزيارة التي قام بها أنور مالك لمدينة الداخلة وما نشره من تحقيقات وصفها بـ "السرية" على جريدة "الشروق" وما أردف ذلك من تفجير للعنف بمدينة العيون وفق صياغة أشرفت عليها جهات مخابراتية جزائرية قام أنور مالك ضمنها بالتجنيد ولعب دور فعّال إبان تواجده بالدّاخلة.
*نقيب سابق في الجيش الجزائري
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=25771
تعليق
ماتطالعونه في هذا التقرير هو من نسجه، وهدفه واحد ،هو مغازلة النظام والتمهيد للعودة وتبرير الإحتيال والكذب من خلال التلاعب بالتواريخ والتناقضات وعمالته للمغرب... وبعدما تأكد بأن أوراقه كلّها احترقت ، استغل دخوله للمغرب بدعوة من جمعية كانت تستغله وأراد أن يكفر عن عمالته التي كان يسترزق بها . ماتقرأونه يؤكد بالحرف ماقلته لكم وستطالعون المزيد في المستقبل من أناس معروفون في الساحة الإعلامية ...يعرفونه من الداخل ...
الان هو في تعاون مستمر مع نقيب آخر مترجم مراسل للشروق:n200657: سبقه للعمالة مع المغرب من خلال تلقيه بعض المساعدات وباعا وثائق عسكرية له ،والان أرادا أن يلعبا دور رأفت الهجان ...
فيه عدة أشخاص بفرنسا سيأتي دورهم في الوقت المناسب:811:
نورالدين خبابه
28-12-2010, 17:27
الجزء الثاني من حوار أنور مالك مع "جريدة "الصحراء الأسبوعية"
http://algeriatimes.net/imagesnews/1.JPG
نقدم للقراء الكرام الجزء الثاني والاخير من الحوار الذي أجرته الصحيفة المغربية "الصحراء الأسبوعية"، وهذا الجزء نشرته في عددها 31 الصادر للفترة 18 إلى 24/05/2009، وقد تناول الكاتب أنور مالك قضايا أخرى مهمة للغاية. قلت في كتابك "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" على أن قادة البوليساريو أصبحوا مجرد موظفين في الخارجية الجزائرية هل هناك وقائع تؤكد ما ذهبت إليه؟ -------------------
هذا أمر لا يمكن أن يختلف فيه إثنان في الجزائر، أنا عايشت دهاليز المؤسسة العسكرية وإستطعت أن أعرف أسرارا كثيرة وخطيرة للغاية، وقد رأيت بنفسي أشياء كثيرة بينها مثلا كشوف لرواتب يتلقاها قيادات البوليساريو وعلى رأسهم محمد عبدالعزيز من طرف الخزينة العمومية الجزائرية، والمذكور راتبه كسفير فوق العادة، فترى هل من المعقول أن تقدم رواتب بالملايين إلى أجانب من دون مكاسب أو مصالح ما؟ وسمعت مرارا وتكرارا من مسؤولين بارزين ووزراء وقيادات عسكرية، أن هؤلاء الناس مجرد خدم ولا يمكنهم أبدا أن يتصرفوا في شيء من دون الرجوع للخارجية الجزائرية
فحتى عندما يسافرون لمنهاست تجدهم قبلها في إجتماعات دورية سرية مع مدراء ورجال أمن من أجل توضيح القرار الذي تبنى عليه المفاوضات، ويلقنونهم حتى التصريحات التي تنقل لوسائل الإعلام، حتى أنه حكى لي أحد المقربين من رئاسة الجمهورية أتفادى ذكر إسمه حتى لا أعرضه لمتابعات، أن الرئيس بوتفليقة عندما يتحدث عن محمد عبدالعزيز يقول: "هذاك المراكشي"، وكم من مرة تعرض لتأنيب قوي وعتاب شديد اللهجة. فماداموا يتلقون رواتبهم من الخارجية الجزائرية، وماداموا لا يملكون أي سلطة على أنفسهم وعائلاتهم، ومادام العسكر هو من يحميهم ويسيرهم، فتسميتهم بالموظفين المأجورين هي حقيقتهم. وهنا أغتنم الفرصة وأقول أنني تحدثت مرات متعددة مع صحراويين في تندوف، وكانوا يتمنون أن تحل مشاكل السياسة ويعودون إلى أراضيهم كبدو رحل يمارسون تجارتهم، لأنهم ملّوا المعاناة والمزيرية والجوع والعطش والأمراض الفتاكة التي لا يمكن تحملها، ومرة سألت أحد المسؤولين فيهم فقلت له: هل تستطيعون أن تقرروا الإنضمام إلى المغرب مثلا؟ فأجابني ساخرا:
تريد أن تقطع رقبتي من طرف الجنرال العماري، وكان حينها محمد العماري قائدا لأركان الجيش، وإسماعيل العماري الرجل الثاني في المخابرات. المشكلة القائمة الآن ليست ما بين جبهة إسمها البوليساريو وطرف آخر هو المغرب، لأن البوليساريو ليست لها أدنى شأن في المنظومة الدولية لو تأملنا بروية ووعي، ولكن المشكلة هي بين الجزائر والمغرب، وما منظمة البوليساريو إلا وسيلة من الوسائل مثل حرب الرمال التي إستعملها النظام لإستمرار صراعه مع المغرب، فبعد حرب 1963 التي كانت وبالا على الجيشين والشعبين الشقيقين، فقد صمم قادة الجيش من باب إستنزاف طاقة "العدو" مع طرف آخر وبطريقة غير مباشرة، فقام بومدين بإستغلال الطلبة الصحراويين وبينهم محمد عبدالعزيز، وصنع بهم هذه الجبهة وإبرارا لقسم بومدين الذي أسر به لمقربيه: سأجعل الملك بلا ملك. نعود مثلا للاجئين في المخيمات وأؤكد أنني إلتقيت بالكثيرين منهم وهم من البدو الرحل الجزائريين الذين لا يملكون الجنسيات، تم الزج بهم منذ السبعينيات ولا يزالون إلى يومنا هذا يحملون بطاقة تموين، كما يوجد أكثر من 1500 آخرين لا يزالون يطالبون بحقهم في بطاقة التعريف بتمنراست وأدرار إلى يومنا هذ
، ومن دون أن نتجاهل التوارق المولودين في الخارج – أي في الصحراء المترامية الأطراف ما بين مالي والنيجر وغيرهما - الذين لم تسلم لهم إلى اليوم الجنسيات الجزائرية، وسعت جهات أخرى لإستغلالهم وتوريطهم في مخيمات تندوف. السؤال المهم جدا: لماذا تمنع السلطات الجزائرية عن طريق شرطة البوليساريو مغادرة أي مواطن للمخيمات؟ ولماذا إذن تمنع السلطات الجزائرية، عن طريق شرطة البوليساريو، مغادرة أي مواطن للمخيمات؟ -------------------
فإن كان قد منح حق اللجوء فهو مسموح له أن يعيش في أي ولاية أخرى ويبحث عن رزقه في أي مكان، بل أكثر من ذلك يمنعون الصحراويات من الزواج بالجزائريين والعكس كذلك، وهذا تفاديا لحدوث أي نزوج من المخيمات التي لا تزال الورقة التي تستعمل في مجال الضغط عن طريق المنظمات الحقوقية الدولية، وقد تحدثت في كتابي "طوفان الفساد" عن بعض جوانب ظاهرة مخادعة هذه المنظمات وهي مظاهر مخزية ومقززة وغير إنسانية، ولا يدفع الثمن إلا أولئك المهجرين والمساكين وحتى المحتجزين. وأخطر من كل ذلك أنني كشفت عن حالات بالأسماء تتعلق بتورط صحراويين – ضحايا المحتشدات- حتى في مجازر ضد مدنيين عزل من أطفال ونساء في الجزائر، ولما كشفت القضية تم طمسها حتى لا يؤثر ذلك على مجرى قضية الصحراء أو يؤلب الرأي المحلي الجزائري ضد هذه المنظمة، التي تستنزف الإقتصاد الوطني وبمبلغ فاق 200 مليار دولار
كما ذكرنا سابقا، لو أنفقت على الجزائريين ما وجدنا إلى اليوم فقرا فاقت نسبته 50%. باختصار شديد أن منظمة البوليساريو هي واجهة صنعها الجنرالات ومن ورائها يحققون أطماعا كثيرة، ومن خلالها يستنزفون ثروات البلاد، وسيفتتون المنطقة المغاربية إلى دويلات تتحول إلى بيادق شطرنج لدى فرنسا وأمريكا... ويكفي عمليات فساد بالملايير حدثت في المخيمات وتورط فيها قادة من البوليساريو ورجال أعمال جزائريين بارزين وحتى مسؤولين هي بدورها طمست، وهذا الذي تحدثت عنه أيضا في كتابي "طوفان الفساد" المصادر. هل تعتقدون أن المنتظم الدولي تغيب عنه هذه المعطيات؟ -------------------
الكل يعرف هذه الحقيقة بصفة عامة وإن كان البعض يجهل تفاصيلها وحيثياتها، ولكن المصالح القائمة والرشاوى المتبادلة هي التي صارت تحكم عقلية المجتمع الدولي، ويجب أن نعرف أنه هناك حقائق كثيرة في طي المجهول، لأنه يجب أن يتجرأ عليها شخص من الجانب والداخل الجزائري، ولكن هذا لا يوجد، فالكل حتى ممن يعيشون في الخارج ويعارضون النظام يخشون من إلصاق تهمة العمالة للمغرب، ولكن هذا خطأ كبير فالعمالة والخيانة والتواطؤ مع الجهات الأجنبية صارت توزع بالمجان، وما دمت تعارض العسكر فأكيد أنك ستتهم بشتى النعوت وأبخسها، فإن كنت تعيش في باريس فأنت عميل لمستعمر الأمس كباقي الحركى، وإن كنت في أمريكا فأنت في صف المحافظين الجدد، بل قد جندتك الموساد وصرت تعمل لصالح الصهاينة وهكذا... ولا يوجد وطني يحب البلاد سواهم ماداموا على رؤوس الناس. بالنسبة لي شخصيا لا تهمني أصلا هذه الأمور
فقد قالوا أنني عميل المخزن لما كشفت جرائم البوليساريو في حق الصحراويين الأبرياء والمضطهدين، بل يوجد من تحدث لي ولامني على أنني لم أكشف تجاوزات وخروقات المغرب في حق الصحراويين، فقلت له ياسيدي أنا دائما أتحدث عن الأشياء التي رأيتها، وعندما أعايش هذه الأمور وأسمعها من أصحابها مباشرة في الصحراء لن أتردد لحظة في كشفها للعالم، ولكن أنا عايشت البوليساريو لفترة ولو كانت قصيرة بتندوف وعرفتهم في العاصمة، وإطلعت على ما يندى له الجبين في حق المال والأعراض والشرف الذي يستباح، ولهذا لا يمكنني أن اصمت أبدا، فلو كان كلامي سيخدم حتى الكيان العبري لا يهم أصلا، لأنني سأدافع عن مظلومين رأيتهم بعيني وليس حكي لي من طرف أشخاص أكيد تحكمهم الحسابات السياسوية والمافياوية. المجتمع الدولي يحتاج إلى شهود حقيقيين لا يهمهم هذا ولا ذاك، وهذا الذي سأسعى إليه إن شاء الله من خلال كتاب أنا منكب على تأليفه يتحدث عن القضية الصحراوية وخفاياها الكثيرة في دهاليز الجزائر العميقة، وإن كنت عرفت قطرة من بحر، لأن أسرار البوليساريو والعسكر الكاملة لا يصل لها الجن الأزرق كما يقال... ماهي الخلاصات التي إنتهيت إليها، من خلال السنوات التي قضيتها في مجال مكافحة الإرهاب، وما حقيقة القاعدة وجماعات ما يسمى تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي؟
------------------- في الحقيقة لما كنت في الجيش عملت في مجال الإعلام والمحافظة السياسية، وكنت أدرس وأقدم المحاضرات للضباط والعسكريين في الكليات والثكنات التي كانت تابعة لنا، ولكن مرت مرحلة عشناها أجبرت القيادة كل العسكريين على الإنضمام إلى كتائب متخصصة في مكافحة الجماعات الإسلامية المسلحة، فلا فرق بين طيار أو متخصص في الصواريخ والرادار أو الصحفي العسكري، الكل أجبر على تشكيل هذه الكتائب من أجل حماية المنطقة التي تتواجد بها الثكنات. وقد عملت فترة في منطقة بومرداس وكذلك بوزريعة وقد تأكد لي أن الحل الأمني المنتهج لا يمكن أن يحقق نتيجة أبدا، هذا فضلا عن التجاوزات الخطيرة التي كانت تقترف في حق المدنيين من طرف العسكريين، حتى صار يخيل للشعب الجزائري أن الجيش الموجود هو إحتلال أجنبي يجب أن تحرر منه الأرض يوما، وهو الذي سمعته مرارا من طرف مواطنين في الحافلات كلما إقتربوا من منطقة تفتيش أو حاجز عسكري.
من خلال تجربتي العسكرية وصلت إلى قناعة واحدة أن الجنرالات الذين يحكمون الجزائر لن يتنازلوا عن عرشهم ولو أحرقت البلاد، وأيضا أنه لا يوجد عدو سوى المغرب لدى هؤلاء، ويمكنهم أن يعانقوا شارون ولا يلقوا بتحية الإسلام على محمد السادس، هذه هي الحقيقة التي هي موجودة وليس ما يظهر في التصريحات والرسائل المتبادلة التي تقتضي المجاملة فقط. "القاعدة" هي تلك الشماعة التي علقت عليها الكثير من المآسي، فأمريكا تحتل العالم والتهمة هي وجود القاعدة من على وجه الأرض، والشعوب العربية تعيش في إفراج مؤقت والسبب هو تسلل أفكار القاعدة إليهم، أما في الجزائر فقد سمعت بإسم "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" في 2005 وأنا في السجن،
ومن خلال إتصالات هاتفية كان يقوم بها إسلاميون مع زملائهم في أدغال الجبال، والقارئ المتفحص لواقع هذا التحول يتأكد من أن الأمر فيه فوائد لأطراف عديدة، فمنها ما يتعلق بالمستوى الداخلي لتنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي كانت تبحث عن الدعاية الإعلامية الواسعة، وتعاني كذلك من بعض النزيف واليأس، وتبني القاعدة الأم لهم يكسبهم الدعم والقوة المعنوية، والأهم هو "المجندين الجدد" بعدما طويت الأسباب السياسية التي تتعلق بتمرد هؤلاء، وهو ذلك الإنقلاب المشؤوم على الإرادة الشعبية في 1992، حيث بعد الوئام المدني ووضع الجناح المسلح لجبهة الانقاذ سلاحه، ودخول بعض القادة تحت إبط النظام، لم يجدوا من مبرر به يفتحون الشهية لدى الشباب الناقم على وضعه من خلال بوابة ما يحدث في العراق وفلسطين وأفغانستان، أما النظام فهو سيكسب ود الولايات المتحدة التي تعلن حربا عالمية على ما يسمى بالارهاب، وبوجود القاعدة يجوز للعسكر إستعمال كل الوسائل ولو كانت أسلحة كيماوية ولا أحد يمكن أن يحاسبهم ولو أحرقوا الجبال على رؤوس البدو الرحل
ويكفي الطاعون الذي مسّ حتى مدنيين بسبب استعمال أسلحة محرمة دوليا. على كل حال هذه الأمور فصلتها في كتابي "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" والذي تمت مصادرته من طرف أمن الدولة المصرية، وقد أعطيت المكاسب التي تجنيها كل الأطراف سواء كانت داخلية أو خارجية من وجود القاعدة على التراب الجزائري، وهنا تجدر الإشارة إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 كانت هدية من السماء للنظام الجزائري، الذي كان على فوهة بركان تحاصره نظرية من يقتل من؟ حتى أنه في بعض الأحيان يشك في وجود دور جزائري في تلك الأحداث، كما حدث في تفجيرات ميترو باريس عام 1995 ودور تنظيم "الجيا" المشبوه في ذلك، لأنه لا يوجد نظام إستفاد من أحداث 11 سبتمبر كما إستفاد منها العسكر في الجزائر في تلك الفترة هبت كل الصحف الجزائرية المحسوبة على أجهزة المخابرات إلى كشف ملفات عن علاقات مفترضة ما بين الجماعات المسلحة الجزائرية وقاعدة بن لادن، من خلال ما سرب من إتصالات حدثت أو أشخاص أجانب تم القضاء عليهم في الجبال، أو من خلال ملف الأفغان الجزائريين، ولما أعلن الظواهري عن بيعة الجماعة السلفية
هبت الأطراف نفسها تنفي عالمية هذا التنظيم، وتوجد صحف ترفض ذكر "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وتحافظ على التسمية القديمة "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، ولما وقعت ضغوط أمريكية حول قاعدة أفريكوم، أو من خلال العمليات التي يتبناها التنظيم كخطف الأجانب، تهب تلك الصحف لنفي وجود القاعدة وكل ما يجري هو بقايا الإرهاب، وهم بعدد محدود يعيشون الحصار الأمني في أدغال الجبال يعانون من المرض والأوبئة والجوع والمثلية الجنسية والطاعون... بإختصار شديد أؤكد على أنه لا يوجد إرتباط تنظيمي ما بين قاعدة الجزائر والقاعدة الأم والقواسم المشتركة هي إيديولوجية عقدية، وستظهر تنظيمات مسلحة أخرى بعد 2000 سنة وستسمى ربما "القاعدة في بلاد الوقواق". أنا على يقين أن العمل المسلح في الجزائر في طبعته الحالية يعيش مرحلته الأخيرة، فقد كان جيل الإنقاذيين ثم جاء في ما بعد جيل التكفيريين والآن جيل القاعدة التي تسعى نحو توسيع دوائرها في المحيط المغاربي، وهذا الذي سيدفعها للإنتحار، لأن التمدد على أرض شاسعة بإمكانيات محدودة ومتواضعة هو الموت المستعجل حتما، ولكن يبقى المستقبل مفتوح على كل الإحتمالات السيئة، لأنه لا يعني نهاية القاعدة هو نهاية الفكر الجهادي أو ثورة الجوع والجياع. ما هو حجم التهديد الذي تشكله الجماعات الإرهابية على استقرار المنطقة؟ -------------------
بالتأكيد فيه تهديد على الأبرياء والعزل لأنه في نظري لما يموت شخص واحد في قنبلة أو بسيارة مفخخة، فإنه عندي أمر عظيم وقاصمة تقصم الظهر، فكيف سيكون الحال لما يموت الكثيرون ويوميا؟. القاعدة الآن مخترقة من طرف المخابرات، ومخترقة من مافيا التهريب سواء للسلاح أو المخدرات أو الأموال، وهي مخترقة أيضا من تنظيمات أخرى لها حسابات في المنطقة المغاربية، كما يجري اليوم في الجنوب وعلى الحدود الموريتانية، وكثير من الشهود تؤكد تورط شبكات صحراوية وتحت رعاية البوليساريو والعسكر، لأن الجزائر الآن هدفها هو تصدير العنف والقاعدة إلى كل الدول المغاربية وخاصة المغرب، الذي ظلت تحاول جهات كثيرة على تحميله مسؤولية دعم الجماعات الإسلامية المسلحة، كما جرى مع عبدالحق العيايدة أمير "الجيا"، الذي زعم أنه إلتقى بالملك الحسن الثاني وأقام بقصر ملكي، وهي مزاعم لا يقبلها لا المنطق ولا العقل
وأنا من منطلق تجربتي العسكرية والإعلامية أؤكد أنه لو قدّم المغرب أدنى مساعدة لهذه الجماعات مطلع التسعينيات لسقط النظام في أسبوعه الأول، هذا فضلا من أنه لا يمكن للمغرب أن يقدم على مثل هذا الفعل وهو ينام على مخزون إسلاموي آخر قد يفتح شهيته على التمرد، وبالتأكيد سيجدون الدعم من الجانب الجزائري المنتصر صاحب مشروع خلافة إسلامية تمتد من المحيط إلى الخليج. هناك إشكالية لا تزال قائمة وتتعلق بالوجود الأجنبي في مسرح الحرب الأهلية الجزائرية، فالجزائر ظلت تراهن على إيجاد أدلة إدانة للمغرب من خلال شبكات تهريب السلاح أو من خلال معتقلين، أو حتى من خلال عمليات نوعية تحدث في التراب المغربي، والمغرب ظل بدوره يراهن على كشف خيوط تورط جماعات من البوليساريو في العنف والدموية
وبلا شك هذه الشبكات موجودة وقد أعطيت أمثلة في كتابي المصادر، وسوف أكشف عن أشياء كثيرة مستقبلا وعلى ألسنة ابرز الأمراء المتواجدين في السجون، والذي ساقتني أقداري وإلتقيت بهم وعايشتهم في سجن واحد الإستقرار ليس مهددا فقط من طرف الجماعات الإرهابية، بل المنطقة مهددة بعنف آخر آتي لا محالة وهو التفتيت والنزعات الإنفصالية والتي ستظهر تباعا، وستزداد شراستها لما يتحقق المبتغى الجزائري في الصحراء الغربية، بعدما تمّ إبعاد الصحراء الشرقية من بؤرة النزاع. ولكن خلايا القاعدة التي تنطلق من الجزائر في ظل رهان محلي على كثير من المعطيات والأطماع، سيكون بلا شك خطير للغاية وسنشهد مرحلة دموية تضرب العمق المغربي والموريتاني وربما حتى الصحراوي، مما يصنع هواجس أخرى تنسف كل محاولات التهدئة، وتجهض الحل الواقعي البعيد عن كل الشبهات القادمة من وراء البحار على شكل بعثات دولية أممية أو حتى منظمات دولية حقوقية أو... من وراء هذه الجماعات ومن له المصلحة في استمرارها في المنطقة؟ -------------------
المستفيد الأول والأخير هو النظام الجزائري والذي يكسب من خلال بعبع "القاعدة" تلك الشرعية الدولية التي كانت مفقودة من قبل، في حربه الشاملة على الإسلاميين وكل المعارضين والمنددين لإنقلاب 1992
http://algeriatimes.net/algerianews473.html
نورالدين خبابه
09-03-2011, 20:57
http://www.youtube.com/watch?v=3qJT4bpj8xI
Noureddine Khababa devant la Justice Francaise 2011
نورالدين خبابه
19-04-2011, 16:04
الجزائريون ليسوا مرتزقة أيها الثوّار الليبيون!!
2011.04.14http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif بقلم: أنور مالك
منذ انفجار الوضع الليبي في شهر فبراير من العام الجاري تحركت آلة دعائية في ظاهرها شيء وفي باطنها أشياء أخرى، حيث راحت جهات مما يسمى "المجلس الانتقالي الليبي" تتهم الجزائر بدعم نظام معمر القذافي بمن أطلق عليهم "المرتزقة"، وسال الحبر الكثير في ذلك دفع الأمر وزارة الخارجية الجزائرية إلى التنديد بهذه الاتهامات الخطيرة.
يد من الرباط وأخرى من باريس
كانت البداية مع وزير الدولة الليبي في شؤون الهجرة والمغتربين، المدعو علي الريشي، وذلك عندما اتهم الجزائر وجبهة البوليساريو بإرسال آلاف المرتزقة لليبيا، حدث ذلك في 3 مارس الماضي، ومن واشنطن، وعلى قناة تبث على شبكة الإنترنت يرعاها لوبي مغربي بقيادة صحفي-لن أشرفه بذكر اسمه- كان من قبل مسؤول الإعلام في السفارة المغربية بأمريكا، والآن يعمل مراسلا لصالح قناة "فرانس 24" التي تبث من باريس.
مصدر موثوق من واشنطن كان في مشروع إعلامي مع هذا الصحفي المغربي، أكد لي شخصيا من أنه مشبوه في علاقاته يستعمل أجهزة القناة الفرنسية واستديوهاتها لبث برامج على ما سماها قناته في الشبكة العنكبوتية، وبطريقة غير مرخص لها، حيث أشار محدثي إلى أن إدارة القناة في باريس تجهل هذا الاستغلال البشع وغير القانوني لعتادها وكاميراتها من قبل "قناة" أخرى برنامجها غير إعلامي وهدفه مغرض يسعى لتشويه جبهة البوليساريو والجزائر بالمعلومات المغلوطة والمفبركة التي تطبخ في سرايا خفية، ويقوم بخدمة لوبي مخزني مدعوم من بعض الأطراف الأمريكية والصهيونية التي تتلقى راتبها من خزينة جلالة أمير المؤمنين. في حين أشار مصدر آخر إلى أن القناة الفرنسية على علم بكل نشاطات مراسلها وتلتزم الصمت، ولم تصدر أي قرار تجاه ذلك الفعل الذي ترفضه كل الفضائيات في الدنيا، بما يفيد أنها راضية بها أو أن لها يدا خفية في توجيه تلك النشاطات المشبوهة.
توسّعت الدائرة ومدت قطرها من هذا المنطلق الذي لعبت المخابرات المغربية دورا فاعلا فيه، وانطلاقا من العاصمة الأمريكية ومن طرف مغاربة يحملون الجنسية المزدوجة على غرار ما عليه شأن الوزير الليبي المستقيل من نظام زعيمه معمر القذافي. كما تصاعدت الحيثيات وبلغت مداها ووصل الأمر إلى قياديين في المجلس الانتقالي الليبي حيث اتهموا الجزائر بنقل المرتزقة الأفارقة عبر طائرات الخطوط الجوية الجزائرية وحتى طائرات حربية، وبعدها انتشر الأمر ليصير أن "مرتزقة جزائريين" يقاتلون إلى جانب قوات العقيد معمر القذافي.
عباسي مدني والآخرون
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل اتجهت بعض الوجوه الفضائية الجزائرية التي تتبنى المعارضة من الخارج إلى توريط سياسيين ليبيين آخرين يعيشون في لندن، عندما راحوا يدفعونهم إلى العزف النشاز على الأسطوانة نفسها وبمعلومات مضللة، وهذا ديدنهم فقد سمعنا منهم العجب العجاب، وطالما ورطوا حتى قناة "الجزيرة" في أخبار ملفقة اثبتت الأيام بهتانها، وبالرغم من كل ذلك لا يزالون زبائنها المكرمين.
أما من تسمي نفسها الآن "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" المحظورة ومن العاصمة القطرية الدوحة حيث يقيم زعيمها تحت رعاية القصر والهبة الأميرية المعروفة بالسخاء الذي لا حدود له، فراحت عبر بيان روّج له تطالب فيه حكومة الجزائر بوقف هذه المساعدات وتتبرأ منها، ومن دون دليل يذكر سوى اتهامات تلك عبر الأقمار الاصطناعية فقط، وأنا على يقين لو أعلنت الجزائر دعمها للمعارضة الليبية الثائرة لوجدت هذه الجبهة ما يدينها به قد تصل إلى ما لا يتقبله العقل والمنطق.
بلا شك أن الدوحة تحولت إلى عاصمة المعارضات العربية عموما والليبية بصفة أخص، حيث يؤممون وجوههم هناك ويقيمون في فنادق خمسة نجوم على حساب جهات ما، وتراهم يترددون على أستديوهات "الجزيرة" للدفاع عن قضيتهم وهذا حقهم وهم أحرار في خياراتهم، كما تمكنوا من بثّ فضائية من الدوحة وبميزانية ثقيلة حتما، وما نعرفه عنهم بحكم تواجدنا بالغرب أن أغلبهم يعتاشون من المساعدات الاجتماعية في أوروبا، طبعا هذا لا دخل لنا فيه أيضا وهو شأنهم والأيام كفيلة بكشف المستور، ولكن ليس من حقهم الطعن فيمن يرفضون الغرق بمستنقعهم، والكيد لدول أخرى لم ترضخ لمخططاتهم أو تلك التي رفضت أن تكون طرفا في هذه الحرب الأهلية ومن بينها الجزائر.
فقد سمعنا اتهامات كثيرة يوجهها للجزائر مثلا رجل الدين الليبي محمد علي الصلابي، وهو عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هذا الأخير يترأسه الدكتور يوسف القرضاوي المقيم بالدوحة والحامل لجنسيتها، الذي طالما تردد على الجزائر وعولج حتى في مشفاها العسكري الذي هو مخصص لأبناء الجيش الوطني الشعبي فقط وذويهم، وقد رعاه حتى الرئيس بوتفليقة شخصيا وقدم له كل إمكانيات الدولة ليخرج سالما معافى من وعكته الصحية وأشياء أخرى ليس المجال لبسطها.
كما سمعنا اتهامات وجهها الدكتور عباسي مدني الذي ليس غريبا أن يكيل ويكيد لوطنه الجزائر وحتى بما يندى له الجبين من المتناقضات الصارخة، فهو الذي شنّ إضرابا عن الطعام في سبتمبر 2004 تضامنا مع الرهائن الغربيين المختطفين في العراق، في حين تجاهل خطف الدبلوماسيين الجزائريين في 2005 وفضل أن ينحرهما الزرقاوي بالرغم من أن الشعب الجزائري تجنّد عن بكرة ابيه من أجل المطالبة بالإفراج عنهم، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل ذبح أكثر من مئة ألف مواطن -حسب رقم رسمي- ويتّم مئات الآلاف، من طرف الجماعات الإسلامية المسلحة التي خرجت من رحم حزبه وأخرى صارت جناحه العسكري بزعم إنقاذ البلاد، ولم ينطق ببنت شفة إلى يومنا هذا، ولا حتى قدم تعازيه وأسفه لعائلات الضحايا، بل لا يزال ببراغماتيته يبارك بين جنبيه ولمحيطه، تلك السيارات المفخخة التي تمزق المدنيين أشلاء، وتراه من قصره العاجي يدعو الجزائريين للتمرد ضد الأمن وعلى إيقاع أحداث جوان 1991 ووفق أطروحات الجماعات الدموية التي أسسها سعيد مخلوفي وشبوطي ومحمد السعيد ورجام والملياني... إلخ، وكلهم من ابناء جبهته التي لا يزال يناصر فلولها لحد الآن.
أن يحلب الدكتور عباسي مدني في اقداح إمارة قطر أمر مفروغ منه ولا يمكن تخيل غير ذلك، فهو ينحني إجلالا لأميرها أمام الكاميرات، وهو الذي انطلقت الطائرات من القاعدة العسكرية الأمريكية المتواجدة ببلاده من أجل تدمير العراق وإبادة شعبها بالفسفور الأبيض والسلاح المحرم دوليا، في حين ترى عباسي يقدح في حكام بلاده ويتهمهم بالعمالة لفرنسا وأمريكا بالرغم من أنه لم يسبق للجزائر أن باركت أو ساندت عدوانا أجنبيا على أي بلد عربي. كما أن فضائل الدوحة عليه كبيرة لا يمكنه أن يتجاوزها، فقد أقام سابقا بفندق الشيراطون الفاخر بجناح مخصص له على مدار ثلاث سنوات تقريبا، وتكاليف الليلة الواحدة تتجاوز 2000 دولار في أغلب الأحيان، مما يعني 60 ألف دولار في الشهر و720 ألف دولار في السنة وأكثر من مليوني دولار في 3 سنوات، بغض النظر عن الخدمات الراقية والباهضة التي تقدم للزبائن العاديين، أما ضيوف سمو الأمير فلهم شأن آخر، وقد أقمت بالفندق نفسه لأيام قليلة ورأيت العجب العجاب.
الآن يقيم فضيلة الشيخ بحيّراق وبقصر فاخر لا يمكن تخيله، وقد دخلته بنفسي وكنت ضيفا عليه وتناولت معه وجبة إفطار رمضانية على مائدة تتسع لثلاثين شخصا على الأقل، لما قادتني خطاي للدوحة من أجل المشاركة في برنامج "الاتجاه المعاكس" بتاريخ 09 سبتمبر 2009، والذي جمعني حينها مع اللواء فؤاد علام، نائب رئيس أمن الدولة المصري الأسبق. أبناؤه الذين فرّوا لأوروبا خلال سنوات الدم ولم يتعرض أي منهم إلى خدش بسيط أو أدنى مكروه في حين بكت دموع الجزائريات ما يغرق البلاد التي تأويه وتدفع له تكاليف حياته الخاصة والعامة، هم حاليا يتمتعون بالجنسية القطرية ويديرون شركات تدرّ عليهم بالملايين من العملة الصعبة ولا يذكرون ضحايا والدهم إلا بما يشفي غليله، والذي برغم الأجر العالي الذي يتلقاه شهريا ومداخيل أسرته، لا يزال يتجاهل مساعدة رفقاء دربه الذين حرموا من العمل وكل مصادر الرزق لمقاربات سياسية هو طرف فيها، ولا تجرأ على المساعدة في فتح مركز للطفولة المشردة التي هي ضحية مأساة لا يزال يرفض الاعتراف بها. ولولا أن المجالس أمانات لرويت الكثير عن تلك الليلة الرمضانية في قصر عباسي مدني وصغاره ومريديه في الدوحة.
نورالدين خبابه
19-04-2011, 16:05
ما هكذا تورد الإبل في بنغازي!!
من دون الخوض في غمار وتفاصيل تطورات هذه القضية التي تتعلق بالاتهامات الموجهة للجزائر، ولا التناقضات التي عرفتها بين هذا وذاك، ولكن لا يمكن السكوت عن ذلك أبدا، وقد ثبت وجود مخططات قذرة تستهدف وحدة بلادنا الترابية والوطنية من وراء الحملة المنظمة التي بدأت عشوائية ارتجالية، فالطرف الأول فيها هي المملكة المغربية ممثلة في مخزنها حتى أستثني الشعب المغربي الشقيق وأحراره من مثل هذه الدسائس، فالقصر الملكي ما فتئ يحيك المؤامرات وأخواتها من أجل توريط الجزائر مع المجتمع الدولي وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة، وهذا من أجل الحفاظ على المكاسب القائمة وفرض الأمر الواقع في الصحراء الغربية.
أما الطرف الثاني فهي العاصمة الفرنسية باريس التي سارعت لقيادة الحملة العسكرية على ليبيا والباحثة عن موطئ قدم لها في المنطقة المغاربية ليس عبر الصفقات ولا تواجد الشركات ولا بالاتحادات ولا بالاتفاقيات الدبلوماسية والسياسية والأمنية، بل تريد أن تحطّ بقواتها العسكرية على حدود الجزائر، لحسابات مستقبلية صار اليمين المتطرف يحسب لها في كواليسه تحت طائلة تنامي مطالب الأجيال الجديدة فيما يخص الذاكرة الاستعمارية التي يعمل ساركوزي من أجل طمسها.
أما المعارضة الليبية فعليها الكثير، بالنسبة للمدعو مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي في بنغازي، الذي ناقض نفسه وعاود العزف على اسطوانة المرتزقة الذين تسللوا لبلاده بمساعدة الحكومة الجزائرية، فهو يغرق في الشبهات من رأسه إلى اخمص قدميه، وممن يجب أن تطالهم حملة الثورة التطهيرية إن كان هدفها كذلك فعليا، لقد رقّي لدرجة مستشار عام خلال 1996، بعدما كان قاضيا فقط، وهي السنة نفسها التي شهدت ليبيا أقذر مجزرة في حق الإنسانية، ويتعلق الأمر بمجزرة سجن بوسليم التي ذهب ضحيتها 1200 مواطن ليبي في ليلة واحدة من 29 جوان 1996، ولم يقدّم المستشار العام استقالته احتجاجا على الجريمة المقترفة في حق المساجين السياسيين التي من المستحيل عدم علمه بها، ولا سجلت له كلمة عابرة فيها مجرد إيحاء بعدم رضاه، بل بقي في منصبه إلى غاية 2002 حيث تم تعيينه رئيسا لمحكمة الاستئناف، وأخيرا في 2007 عين وزيرا للعدل، بما يؤكد مدى الوفاء الذي يكنّه لزعيمه معمر القذافي، الذي لا يمكن أن يعين شخصا في منصب حساس إلا من أدى طقوس الولاء المطلق له ولعائلته. وبالرغم من بلوغه هذا المنصب المهم وبالرغم من أن مجزرة بوسليم استهدفت سجنا ينتمي لقطاع هو الرجل الأول فيه، وبالرغم من نضال المحامين بينهم المحامي فتحي تربل الذي يترأس لجنة عائلات ضحايا سجن بوسليم والذي كان توقيفه هو سبب اشتعال الثورة الليبية، إلا أن مصطفى عبد الجليل لم يتجرأ على الأمر بالمطالبة بفتح تحقيق قضائي حتى لما اعترفت ليبيا بالجرم بعد سنوات الإنكار، ونتمنى أن يحدثنا عن أسباب صمته ومواصلة عمله في القطاع المدان في هذه المجزرة وقضايا حقوقية كثيرة منها الاعتقالات العشوائية والجور والظلم والتعذيب في السجون وتلفيق القضايا للمعارضين والمناوئين لنظام الزعيم القذافي... الخ.
لا يوجد حسب اعتقادي لحد الآن سبب ثالث لما سأذكره من تبريرات لموقفه المتخاذل، فإما أن الوزير كان يرى العملية مشروعة وقانونية من أجل حماية الجماهيرية من المعارضين ويجب غضّ الطرف عنها، وإما أنه لا سلطة له بل كان مجرد واجهة يستعملها القذافي كما يريد ويحركه حيثما يشاء، وفي كلتا الحالتين ندين الرجل بشدة وندعو الثوار إن كان هدفهم الحقيقي هو العدالة والحرية والحقوق أن يحاسب كما سيحاسب أركان النظام من معمر وذريته ومواليهم وكل من بقوا في العزيزية أو هبّوا تباعا للقفز من السفينة التي غرقت في وحل الحرب الأهلية، من سفراء إلى وزراء وزعماء اللجان الشعبية ممن كانوا يصنعون مجد القذافي وأسطورته الهلامية.
وإن اعتبرنا السبب الثاني هو الصواب فلا يليق بثورة أحرار يتزعمها جبان كان لا يقوى على رفع رأسه أمام القذافي بل ظل يستعمله كما يريد ويبتغي ويضرب به الأبرياء من خلال قطاع العدالة الذي وضع على رأسه، واليوم استقوى بغيره ممن يدفعون الثمن في الميدان حيث تدكّ رؤوسهم الصواريخ وتحت اقدامهم ألغام عنيفة، فبعدما كان تحت الحماية التي يتمتع بها الوزراء ويعيش بأسرته في أرقى القصور بطرابلس، ها هو اليوم أيضا في قصر آخر ببنغازي تحت الحماية والحراسة المشددة وأسرته بدورها لا تدفع الثمن الذي يطال فقراء الشعب الليبي... فهيهات أن يكون المستقبل مشرقا إن كانت البداية على هذا المنوال والمنعرج!!
لا يوجد في الجزائر مرتزقة أبدا، ولا الجزائري يسمح أن ينعت بهذه الصفة، ولا يمكن أبدا أن نقبل من أي كان أن ينعت أهالينا وأبناء وطننا بذلك مهما كانت قداسة ثورته ومشروعية نضاله، وشخصيا لا أقبلها ولو تصدر ممن سيكون الخليفة الراشد السادس خلال أيام معدودة. فحتى الجماعات الإسلامية المسلحة التي اقترفت المجازر في حق المدنيين والعزل وبقرت بطون الحوامل لم يطلق يوما على عناصرها أنهم مرتزقة، بل كل ما وصفوا به أنهم خوارج وتكفيريون وإرهابيون ومجرمون وقتلة ومتطرفون وغلاة ودمويون ومتعطشون للسلطة، ولم أسمع من أي مسؤول سواء كان مدنيا أو عسكريا، وحتى من طرف عامة الناس، أن أطلق أحدهم هذه التسمية عليهم. حتى الطفولة المسعفة والأبناء غير الشرعيين ممن لا أهل لهم الذين نجدهم في الغرب وبعض الدول الإفريقية يشتغلون كمرتزقة، في الجزائر إما أنهم تتبناهم عائلات معروفة أو يوضعون في مراكز مخصصة ويسمح لهم بالدراسة والتكوين وتخرج منهم حتى إطارات يعتدّ بهم برغم النقائص التي لا يخلو منها عالمنا العربي، بل أكثر من ذلك أن الأطفال الذين ولدوا في الجبال عوملوا بمثل ما يعامل به الآخرون، فبينهم من وضعوا بمؤسسات رسمية وتحت رعاية قانونية وصحية وعلمية، وبعضهم تمكنت الدولة من الوصول لأهاليهم.
منذ مدة ونحن نسمع عن حكايات المرتزقة هذه وليومنا لم يتجرأ المجلس الانتقالي الليبي على بث صورهم وشهاداتهم واعترافاتهم ووثائق هوياتهم، وقنوات من العيار الثقيل مجندة لخدمتهم وتراها تمرر حتى صور عادية من الشوارع نقلها هواة وتم تحميلها على الفايس بوك أو اليوتوب، في حين لم نشاهد إلا بعض المقاطع العابرة التي قيل إنها لمرتزقة لم نفهم حديثهم ولا قدم دليل يثبت ذلك، كما شاهدنا صورا أخرى لجوازات سفر بينها الجزائري، فهل هذا دليل على وجود مرتزقة؟!!
أعتقد أن التسليم بالاتهام مجاف للصواب، وخاصة إن أخذنا بعين الاعتبار أن العمالة الأجنبية في ليبيا كثيفة جدا، حيث بلغ عددهم في 1973 حوالي 200 ألف، أي بنسبة 8,8٪ من إجمالي السكان حسب إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، وفي عام 2004 تم إحصاء 150 ألف عامل معترف بهم ولديهم عقود مع مؤسسات الدولة الرسمية، هذا من بين ما يقارب 2 مليون آخرون دخلوا التراب عبر المنافذ بحثا عن العمل وبقوا في البلاد وبينهم من تزوج وأنجب أطفالا، حتى انفجر الوضع حيث من نجوا منهم يتواجدون كلاجئين في الحدود.
روت عائلات جزائرية فرت من الجحيم ما يفتت الأكباد عن معاناتهم، كما توجد تسريبات مفادها أن القتلى الذين تم إظهارهم على أساس مرتزقة هم أفارقة كانوا يقيمون بصفة قانونية وآخرون يعملون في المزارع والفلاحة ولا يملكون وثائق إقامة شرعية، وتم الانتقام منهم بطرق لا إنسانية مختلفة.
على كل حال عندما يقدم لنا المجلس الانتقالي صورا مباشرة عن هؤلاء الذين يزعم أنهم مرتزقة من الجزائر أو أنهم مرّوا عبر ترابها بمساعدة رسمية حينها يكون لنا حديث آخر، ولكن المثير في الأمر أنه منذ مطلع الثورة الليبية والاتهامات تطال الجزائر والقذافي، ولكن لم يقدم المعارضون أدلة على ادعاءاتهم حتى نصدقها وندين المتورطين إدانة شديدة.
الحقيقة التي لا تعرف المزايدات
من حق الجزائر كدولة ذات سيادة أن ترفض التدخل في الشأن الليبي أو غيره، ولا تضع يدها في يد الحلف الأطلسي بعدما سارعت "الجامعة العربية" للاستنجاد بمجلس الأمن ومباركة العملية العسكرية ضد ليبيا تحت غطاء حماية المدنيين، ولكن سيتبين لاحقا أنه حق أريد به باطل ليس إلا، ومن حقها أيضا أن تتخوف من تواجد عسكري أجنبي على حدودها، كما من حقها أن تتحفظ من بعض الأمور وخاصة ما يتعلق بوضعها الأمني وكل المؤثرات عليه سواء كانت في الساحل والصحراء أو في ليبيا، ومن حقها أيضا أن ترفض اشتعال فتيل حرب أهلية على مرمى حجر منها، فما تسمى "القاعدة" تترصد لمثل هذه الفرص الثمينة لتعيد ترتيب بيتها ومخططاتها الإجرامية بعد الضربات الموجعة التي تلقتها من الجيش والشعب، وبلادنا لا تزال لم تندمل جراحها من سنوات الدم والدمار.
ولكن من جهة ثانية ليس من حق الجزائر أن ترفض استقبال اللاجئين على ترابها وهي التي وقعت على معاهدات دولية بهذا الإطار، وأعتقد أن خدمات جزائرية كبيرة قدمت للاجئين التونسيين أثناء ثورة الياسمين ولا تزال تقدم لليبيين أيضا للأسف تتجاهلها وسائل الإعلام الثقيلة. كما أنه ليس من حق الجزائر أن ترفض الوساطة الدولية أو التردد في تقديم المساعدة للاتحاد الإفريقي أو الجامعة العربية أو حتى الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي يحقن الدماء بين الإخوة الأعداء، وطبعا هذا لم يحدث فقد استقبلت بعثة الاتحاد الإفريقي منذ أيام قليلة، وطالبت كثيرا بضرورة تغليب الحل السلمي وتوقيف إطلاق النار والحوار الجاد بين الفصائل المتناحرة.
لست أدافع عن الحكومة ولا النظام كما قد يتوهم البعض، ولست مخولا بالتحدث على لسان هذا أو ذاك، ولكن الذي وجب أن أقف عنده هو قول الحقيقة ولو تكون في صالح الشيطان، وواجب عليّ أن أرفض وصف الجزائريين بالمرتزقة. ورغم يقيني بخلفيات هذه الحملة، أؤكد لكل العالم أنه لو قدم الأدعياء دليلا مقنعا ومشروعا ودقيقا لا لبس فيه، ولو أتمكن بنفسي من الوقوف على أدلة ما تعضد ما يقال، فسأكون أول من يدين حكومة بلادي، وسأطالبها بضرورة التوقف عن إمداد نظام معمر القذافي بهذه المساعدات ولو كانت عقال بعير، وخاصة أن هذا الأخير قام في بداية فتنته بإطلاق تصريحات مثيرة وعدائية استهدفت المؤسسة العسكرية الجزائرية، ولا أظن مطلقا أن من يلوم الأمم المتحدة على عدم التدخل في الجزائر خلال التسعينيات يمكن أن يلقى دعما وخاصة أن هؤلاء يتهمون مباشرة وعلى الهواء من يسمونهم "جنرالات الجزائر"...
كفانا إساءة... كفانا تزييفا... وكفانا من حصائد الألسن التي ما تزيدنا إلا تشرذما وما تقوي إلا الأعداء المترصدين لثرواتنا وثوراتنا، فالجزائري الذي خاض ثورة عملاقة ضد الحلف الأطلسي لا يمكن اليوم أن يكحّل عيونه أو يحني كفيه بدماء المسلمين والعرب وكل الأبرياء، كما لا يمكن أن يبارك غزواته ضد بلد جار وفي قتال بين الاشقاء مهما كانت مشروعية المطالب، كما أن الجزائري الذي ذاق ويلات الإرهاب وفقد فلذات أكباده ذبحا وتفجيرا وسحقا وسحلا، لا يمكن أبدا أن يقبل العودة لسنوات أخرى لا تختلف عن ذلك، والجزائري الذي يعتزّ بأصوله وشرفه وعرضه وكرامته وهويته ويمتنّ للموت في سبيلها لا يقبل ابدا أن يساء إليه سواء من طرف ثوار تمردوا على عقيدهم أو من عقيد يقنبل أبناء شعبه البسطاء والعزّل...
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/72994.html
نورالدين خبابه
04-06-2011, 18:27
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/anwar_123932157.jpg&size=article_medium
اتهم أنور مالك رئيس حمس أبو جرة سلطاني بصفة مباشرة باستغلال نفوذه والابتزاز وتسخير مديرية التربية لولاية تبسة من أجل إصدار قرار طرد شقيقه من السكن الوظيفي بمتوسطة الشريعة بولاية تبسة، معتبرا بأنه هو المقصود من العملية كلها وليس شقيقه من أجل إجباره على التنازل والاعتذار لأبي جرة.
وأوضح مالك أمس في تصريح لـ "الشروق"، بأن شقيقه الذي يشتغل مقتصدا في متوسطتين، إحداهما ببلدية ثليجان والأخرى بمدينة الشريعة بولاية تبسة والتي يقيم في مسكنها الوظيفي، تفاجأ أول أمس بصدور قرار من مديرية التربية للولاية يقضي بإخلائه الفوري للمسكن الوظيفي الذي يشغله رفقة عائلته، مشيرا إلى أن المسؤول الذي أبلغه بقرار الطرد من المسكن الوظيفي قال لشقيقه وبصريح العبارة "إذا لم يتنازل شقيقك أنور مالك عن دعواه القضائية ضد أبو جرة سلطاني لدى القضاء الدولي بسويسرا ويعتذر له في الصحافة الجزائرية والدولية فقرار طردك لا رجعة فيه.
وأكد أنور مالك في سياق تصريحه على أنه ومنذ تنازله عن الدعوى القضائية باسم الجزائر في ديسمبر 2010 وليس باسم أبو جرة، وعائلته وأقاربه يتعرضون للضغط والابتزاز من طرف مسؤول نافذ في ولاية تبسة لإجباره على التنازل عن الدعوى القضائية ضد أبو جرة لدى القضاء الدولي والاعتذار لأبي جرة في الصحف الجزائرية والدولية، وتخييرهم بين عدم تعرضهم لمكروه مقابل اعتذار لأبو جرة سلطاني، وذلك على الدعوى القضائية التي رفعها أنور مالك ضد سلطاني بتهمة تعذيبه في مركز الشرطة بشاطوناف بالعاصمة.
2011.06.03http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif حسان حويشة
http://www.echoroukonline.com/ara/national/76645.html
نورالدين خبابه
05-06-2011, 18:38
حسب مديرية التربية بتبسة شقيق أنور مالك يشغل السكن دون قرار رسمي
أنور مالك يتحدث عن تعرض عائلته لمحاولات ابتزاز
05-06-2011 تبسة: عليان سمية
انتقد اللاجئ السياسي بفرنسا، أنور مالك، ما وصفه بـ''محاولات ابتزاز'' تتعرض لها عائلته في تبسة، من خلال تخييرهم، كما قال ''بين عدم تعرضهم لأي مكروه، مقابل أن أعتذر لأبو جرة سلطاني وعائلته عبر الصحف الجزائرية والدولية، وأعلن التنازل عن كل الإجراءات التي اتخذتها ضده لدى القضاء الدولي بسويسرا''. وأشار في هذا السياق، على خلفية القضية التي رفعها ضد أبو جرة سلطاني بتهمة ''التعذيب''، أنه ''تفاجأ يوم الخميس الفارط، بخبر قيام مديرية التربية لولاية تبسة بإجراءات تستهدف شقيقي الذي يعمل كمقتصد لمؤسستين تربويتين، حيث أن أحد المسؤولين اتخذ قرارا جائرا ومن دون سبب موضوعي ولا سند قانوني، بطرد شقيقي وعائلته الصغيرة من السكن الوظيفي إلى الشارع، وهو الذي لا يملك سكنا آخر يأويه هو وصغاره''. وذكر أنور مالك في بيان تلقت ''الخبر'' نسخة منه، أن السبب الأساسي هو ''أن ذات المسؤول النافذ في ولاية تبسة، يقوم منذ ديسمبر 2010، بابتزازي من خلال عائلتي لدفعي إلى التنازل عن القضية التي رفعتها ضد أبوجرة سلطاني''.
وفي رده على هذه التصريحات، فند ممثل عن مديرية التربية بتبسة لـ''الخبر''، وجود قرار بإخلاء شقيق أنور مالك السكن الوظيفي الذي يشغله دون قرار قانوني من الجهة الوصية. وأوضح أن المدعو ''عبد المالك الهادف'' موظف كعون:811: للمصالح الاقتصادية بمتوسطة الشهيد ''زرفاوي محمد زروق''، قام بشغل المسكن الوظيفي، منذ سنتين بعد إحالة مدير المؤسسة الأولى على التقاعد، دون حيازته قرارا رسميا من الوصاية، ما يجعله في وضعية غير قانونية. وقال نفس المصدر لقد أرسلت له 3 إعذارات في انتظار إتمام الإجراءات الإدارية وإحالة ملف القضية على العدالة، بغرض إصدار أمر قضائي بالإخلاء في حالة عدم رضوخ المعني للإنذارات المسبقة. وحسب المتحدث، أثبتت التحقيقات الإدارية بالمتوسطة التي يتواجد بها هذا السكن الوظيفي أن لا وجود لقرار، ولو مؤقت، من قبل إدارة المؤسسة، حتى وإن لم تكن لها الصلاحيات في منحه هذه الاستفادة التي من المفروض، يضيف نفس المسؤول، ''أن تكون محل قرار موقع من قبل مدير التربية، ونتحدى هذا الموظف إن استظهر لنا وثيقة واحدة تفيد بأحقيته القانونية''. وبالرغم من ذلك، مثلما أشار ممثل مديرية التربية، ''فإنه لازال يشغل السكن في انتظار قرار إداري أو قضائي بالإخلاء أو عدمه''.
http://www.elkhabar.com/ar/politique/255419.html
نورالدين خبابه
14-06-2011, 11:20
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=aklam/aklam.jpg&size=article_medium
تصوّروا أن صحفيا مغربيا تسلّل إلى مخيمات اللّاجئين الصحراويين بتندوف ونقل في سلسلة مقالات وقائع ومشاهد لا ترضي الجزائر ولا جبهة البوليساريو.
ويلي هذا التحقيق سلسلة مقالات تكشف نوايا الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية ضد المغرب ومخططاتها السرية لإلحاق الضّرر به وبوحدته وصورته لدى المجتمع الدولي. وخلاصة كل هذه المقالات تصدر في كتاب يعتبر تتويجا لتحقيقات تصبّ في صالح المملكة المغربية وأجهزتها الأمنية والاستخباراتية. أهل يعقل أن نتصور أن هذا الصحفي المغربي سيبقى محروما من استنشاق هواء بلده إن كان ممنوعا من السفر إليه؟ وهل يعقل أن نتصوّر أن الكتاب سيصدر في المغرب عن كبريات المؤسسات الصحفية ويمنع من الخروج من التراب المغربي مثلما يمنع مؤلفه من الدخول إليه؟
هذه التصورات غير مقبولة البتّة ولا تتبادر بذهن عاقل ولكنها تحدث في الجزائر بلد المعجزات والتناقضات والمفارقات. بلد يحرم منه من يخدمه بصدق ووفاء لسبب واحد أنه ولد ويحمل في كيانه همّا يؤرقه ويسرق النوم من جفونه، الا وهو حب الجزائر. هذا ما حدث بالضبط للصحفي الجزائري أنور مالك. فيا للعجب! رجل ممنوع من الدخول إلى بلده منذ سنين بسبب حبه المفرط لبلده وتفانيه في خدمة بلده لما كان يعمل بإيمان وإخلاص للتصدي ضد من تسبب في إشعال النيران لحرق الجزائر.
لقد عرف قراء الشروق اليومي أنور مالك من خلال كتاباته الشجاعة والتي تدين كل ما يمسّ بالمصالح العليا للبلاد وعرفوه أكثر من خلال نشره لسلسلة التحقيق الذي قام به في مدينة الداخلة الصحراوية في شهر جويلية 2010 .
حتى وإن كنت ضد استغلال دعوة شرفية:811: لتحوّل إلى تحقيق صحفي غير أنني أحترم الروح الصحفية التي تفوقت في نهاية المطاف على كل الاعتبارات. وأذكر أن التحقيق الذي قام به أنور مالك في الأراضي الصحراوية جلب له الكثير من الأذى والمشاكل مع الإخوان المغاربة الذين لم يتقبلوا هذه الخرجة من مدينة الداخلة حيث استدعوه كصديق لإلقاء محاضرة في ملتقى عن الأمن في منطقة المتوسط. كما جلب له هذا التحقيق ومقالاته عدوانية إخوان كانوا بالأمس يحترمونه ويحبونه وجعلوه تاجا على رؤوسهم. غير أن الروح الوطنية جعلت صاحبنا يضحّي بأكثر من مودة إخواننا المغاربة. فقد ضحّى بمصدر رزقه إذ كان يشتغل لصالح جريدتين مغربيتين:cafe-gif-008: كمعلق صحفي. وإذا به يجد نفسه بين عشية وضحاها محروما من مصدر رزق ومن بلده الذي صادر كتابه في المهد في حين كان لزاما على السلطات الجزائرية أن تضع وساما على صدر ابنها البار اعترافا له بالجميل.
الخدمة التي قدمها أنور مالك من خلال تحقيقه في الداخلة والتي جعلت الرئيس الصحراوي محمد عبدالعزيز شخصيا يهنئ جريدة الشروق ويعتز بما جاء في مقالات أنور مالك، لم يقدمها المئات من أشباه الدبلوماسيين الذين تقاضوا آلاف الدولارات دون النجاح في إعطاء نصف ما قدمه أنور مالك للقضية الصحراوية وللجزائر.
نكران الجميل ليس بجديد فماذا يمثل أنور مالك أمام مفدي زكريا شاعر الثورة المقدسة وصاحب إلياذة الجزائر وكاتب كلمات النشيد الوطني الذي مات منفيا في المغرب الشقيق. وماذا يمثل أمام محمد أركون أحد كبار مفكري الجزائر الذي مات هو الآخر في المنفى ولم يحظ بشبر في تراب الجزائر حتى يدفن فيه. فإذا تجرأ أنور مالك على العودة إلى الجزائر بعد صدور كتابه "المخابرات المغربية وحروبها السرية على الجزائر" فلا نفاجأ بسجنه وحتى بإعدامه خاصة وأنه سحب شكواه التي رفعها ضد الدولة الجزائرية أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بتهمة تعذيبه من قبل أشرار لوثوا سمعة الجزائر باعتدائهم عليه.
ولا زال ليومنا هذا عشرات من الجزائريين مشردين في مختلف أرجاء المعمورة ذنبهم الوحيد تفانيهم في خدمة الجزائر إلى درجة أن طردوا منها ليفسح المجال لمن يعيث فيها فسادا.
وكم كانت صدمتي كبيرة عندما علمت أن كتاب أنور مالك تمت مصادرته من طرف شرطة الحدود وجرى استنطاق حامله أستاذ جامعي مثلما يستنطق مروج المخدرات وكأنه أجرم في حق الجزائر لحمله وقراءته لهذا الكتاب. لا ألوم الشرطي الذي أهان الأستاذ لأنه نتاج نظام يهان فيه المثقف ويرفع فيه شأن الجاهل ويبعد منه الوطني المخلص ليدخله الخائن والعميل، ويذلّ فيه من خدمه ويعلق على صدر زين الدين زيدان وسام الاستحقاق الوطني لتفانيه في خدمة الألوان الفرنسية.
لا ألوم هذا الشرطي لأنه تغذّى بثقافة اللاتسامح وثقافة الحقد ورفض الرأي الآخر إلى درجة أنه أصبح لا يميز بين كتاب يخدم البلاد ومنشورات معادية له. لا ألومه لأنه ترعرع في مجتمع جعل من النسيان إحدى قيمه إلى درجة أن رشيد طابتي ذلك البطل الذي اخترق الإليزيه لتسجل الجزائر أروع صفحة في تاريخها بتأميم المحروقات، وهي اليوم تعيش على مداخيل هذه المحروقات ولكنها أحرقت ذاكرة بطلها بنسيانه. حيث غادر الحياة بعيدا عن الأضواء ومن دون أن تذكر خصاله ولو في كلمة تأبينيه عابرة يوم دفنه.
ليست هذه هي الجزائر التي ضحّى من أجلها مليون ونصف المليون شهيد وليست هذه هي الجزائر التي حلمنا بها وغرس في كياننا حبّها إلى درجة أننا صرنا نقشعر عندما نقرأ أن مليوني جزائري يحملون الجنسية الفرنسية ويتجنّس سنويا 20 ألفا مثلما جاءت به جريدة الشروق في عددها الصادر بتاريخ 10 جوان الجاري ويعيش فيها 30 ألف من مزدوجي الجنسية ويبعد منها جزائريون رفضوا أن يكون لهم وطن بديل عن الجزائر أو جواز سفر غير الجواز الجزائري حتى وإن حرموا منه. يحدث كل هذا ونحن على ابواب خمسينية الاستقلال. يالها من مفارقات يندى لها جبين كل مجاهد ويخجل منها شهداء بلادي لو عادوا هذا الأسبوع على حد تعبير فقيدنا البار الأديب الطاهر وطار.
2011.06.13
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif بقلم: هشام عبود
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/hicham/77369.html
نورالدين خبابه
30-07-2011, 17:59
أسرار التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر
الحلقة الثانية: المتخرجون من معسكرات طهران قادوا فصائل في جماعة "الجيا"
2011.06.27
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif أنور مالك
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=gia250_554049854.jpg&size=article_medium
الحلقة الثانية
تم إعدادهم سياسيا وتنظيميا وعسكريا
أما "م. خالد" المدعو هشام، فقد ذكر في إفادته أنه بدأ منذ منتصف التسعينيات بالنشاط لمصلحة "الجماعة الإسلامية المسلحة" برفقة زميله "ب. رضا" المدعو عادل من خلال تسليم المناشير وبيانات التنظيم المسلح ورصد تحركات قوات الأمن قبل أن يتصل بهم "ط. محمد" المدعو بشير أحد منسقي "الرابطة" والمدعو فؤاد الذي أخبرهم في لقاء عقد بالبليدة أنه بصدد البحث عن شباب لتلقي تدريب على القتال في ثلاث بلدان ولمح له بشير لاحقاً أن "الرابطة" قررت إرسالهما إلى منطقة الشرق الأوسط للتدرب في ميدان القتال والأسلحة.
وفي أواخر كانون الاول (ديسمبر) 1997 عقد لقاء بين الثلاثة وهم "يوسف" و"عبد الله" و"علي" مع المدعو "الحاج" الذي قدم نفسه بصفته مؤسس "الرابطة" وعضو مجلس الشورى في "جبهة الإنقاذ". وأوضح "علي" في إفادته أن "الحاج" هو "ش. بن دحمان" المدعو عبد الرحمن وهو رئيس سابق لبلدية خميس مليانة (110 كلم غرب) في فترة حكم "جبهة الإنقاذ".
وتم خلال اللقاء الحديث عن أهمية التكوين في الخارج وشدد على أهمية ذلك في "مرحلة ما بعد الهدنة" وبادر "الحاج" إلى ربط "يوسف" بأمير الرابطة سيد علي بن حجر الذي التقى به للمرة الأولى في مطلع العام الجديد وعرض عليه شغل منصب "المكلف بالاتصال"، ووافق على ذلك مما جعله لاحقاً "حلقة الربط" بين معقل "الرابطة" في تمزغيدة بأعالي مرتفعات المدية الجبلية مع ناشطي تنظيم "الفيدا" في العاصمة وهي المهمة التي أوكلت اليه حتى سفره.
وقبل أيام من مغادرة الجزائر اتصل "علي" بكل من "يوسف" و"عبد الله" للقيام بالإجراءات الضرورية واستلما معاً، عشية السفر، من المدعو "عبد الرحمن" مبلغاً من المال وتوجها في الخامس من تشرين الاول (أكتوبر) 1998 إلى سورية حيث كان في استقبالهم كل من "سيف الدين"و"هشام"، وتعرفوا على المدعو "أبو عمار الإيراني" الذي تبيّن لاحقاً أنه المكلف بالتكوين.
وبعد 23 يوماً من الإقامة في حي يدعى "مزة" في جبل دمشق (في إفادة أخرى قال أن الحي يدعى بزة) قرر "علي" العودة إلى الجزائر بينما انتقل بعد ذلك "يوسف" و"عبد الله" إلى سكن محاذي لبناية تابعة للسفارة الإيرانية في العاصمة السورية لمدة أشهر أخرى. وأكد "عبدالله" في إفادته انه سلم إلى "هشام" خلال إحدى اللقاءات مع "أبو عمار" جواز سفره. وجاء في أكثر من إفادة خلال التحقيق أن "أبو عمار" هو على الأرجح مسؤول في سفارة إيران في دمشق.
وبمجرد عودته بدأ "علي" في البحث عن شخصين لأن العدد المطلوب كان خمسة نشطاء، وهو ما اضطره إلى عرض المسألة على المدعو "عمار" الموجود في سويسرا لمساءلته في الأمر. ولتجنب شكوك مصالح الأمن أو رقابتها أسند هذه المهمة إلى المدعو "زكريا" والذي يكنى أيضاً باسم "سيد علي" لأسباب عدة أبرزها أنه كان معتاداً على الاتصال به عبر البريد الإلكتروني وطرح عليه أسئلة عدة عن أهمية التدريب العسكري في وقت الهدنة؟ وحاول أن يتجنب الحديث عن قصة إرسال الطلبة إلى إيران وطلب زيادة العدد وكان رد "عمار" هو تأكيد "الحاجة إلى التدريب العسكري سواء في السلم أو في الحرب"، وأن المصلحة هي التي اضطرته إلى ذلك وأن العدد تم تحديده مسبقاً ورفض البحث عن طلبة جدد، وترك المهمة بين يدي "زكريا" و"علي" وتم التوافق بعد ذلك على إرسال كل من "هشام" و"عادل".
ويذكر "يوسف" في إفادته أن "أبو عمار الإيراني" انفرد في مطار دمشق خلال السفر إلى طهران في الثامن من آذار (مارس) 1999 بكل من "سيف الدين" و"هشام" وقام بتمريرهم مباشرة إلى قاعة الركوب من دون الخضوع إلى المراقبة، وحاول "يوسف"، كما أضاف في إفادته خلال التحقيقات، لفت انتباه الضابط السوري باستعمال جواز سفره وبأنه جزائري الجنسية إلا أن "أبو عمار" تدخل وتكلم مع الضابط السوري.
وبمجرد الوصول إلى طهران توجهوا إلى بيت المدعو "الهاشمي" وتلقوا عنده تمريناً في كيفية إنشاء المنظمات السياسية والجمعيات وطرق ومناهج تسيير الجمعيات وكيفية تأطير الجماهير وفن الخطابة والتحقيق والتحقيق المضاد والمطاردة والمطاردة المضادة والتصوير والاتصالات.
وبعد استكمال التكوين السياسي حولت المجموعة إلى ثكنة عسكرية على بعد 160 كلم جنوب طهران حيث تلقت بحضور مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني، تدريبات على أسلحة الكلاشنيكوف والمسدسات وركب مركب وقذف صاروخ "ريج" وتمرين على كيفية وضع الحواجز والخروج من الكمائن والاستدراج وتفتيش السيارات وتكوين مبدئي حول الأسلحة. وشمل التمرين أيضاً فن الاتصالات السرية.
وبعد انتهاء التدريب السياسي والعسكري الذي استمر نحو شهرين التحق بهم مجدداً "سيف الدين" و"هشام" قبل أن يغادروا طهران إلى تركيا ومنها إلى الجزائر بعد أن تسلم كل واحد منهم مبلغ 300 دولار أميركي.
وفضل "سيف الدين" الذي كان يقيم أصلاً في الولايات المتحدة الأميركية البقاء في سورية وأرسل صوره الشمسية إلى "زكريا" ليصدر له بطاقة هوية ورخصة قيادة سيارة مزورة باسم مالك بوعكوير تحت رقم 456826 الصادرة بتاريخ 16 سبتمبر 1998 عن دائرة الشراقة ولاية الجزائر (7 كلم غرب)، وتمكنت قوات الأمن من حجزها لاحقاً.
وعاد "سيف الدين" إلى الجزائر في كانون الاول (ديسمبر) 1999 للاستفادة من تدابير قانون الوئام المدني الذي يمنح عفواً جزئياً أو كلياً عن عناصر الجماعات المسلحة مقابل التخلي عن العمل المسلح، لكنه اعتقل بعد أيام بسبب قصة "طائرة الجماعة" التي اتهم بشرائها في سويسرا بقصد وضعها تحت تصرف الجماعات الإسلامية المسلحة.
وقال "سيف الدين" في إفادته أنه انتقل إلى إيران بطلب من القيادي البارز في "جبهة الإنقاذ" المحظورة أحمد الزاوي "لكي لا يترك الشخصين اللذين كانا يتدربان في إيران وحدهما خوفاً من أن يقتربا من رجال الدين الإيرانيين وحتى لا يتأثروا بالفكر الشيعي".
وبمجرد عودتهم أبلغ أمير "الرابطة الإسلامية للدعوة والجهاد" بالأمر وطلب منهم، بحسب إفادات المتهمين، الالتحاق بمركز قيادة التنظيم المسلح بمرتفعات جبال المدية لكن "زكريا" رفض الطلب على اعتبار أن هؤلاء غير معروفين لدى مصالح الأمن ولا أفراد الجماعات الإسلامية المسلحة وأن بقاءهم في العاصمة "سيكون أجدى وأنفع للجهاد" وبعد أخذ ورد قرر الموافقة على طلب بقائهم لكنه اشترط منهم تحرير تقرير مفصل عن المهمة في الخارج، وهو ما تم وسلم له التقرير كاملاً. وقد نظم لهم "علي" لقاء بالجزائر العاصمة مع "عبدالرحمن" بصفته موفد قيادة التنظيم المسلح وقدموا له التقرير عن التكوين الذي استفادوا منه في إيران.
وقد طلب أمير "الرابطة" من "علي" مساءلة "عمار" المقيم في سويسرا عن مصير "البضاعة" التي أرسلها مع المدعو »عبدالحميد"، وتبين لاحقاً أن المدعو "أمين" وهو قيادي في تنظيم "الفيدا" تولى استلام "البضاعة" في مسجد الإمام الشافعي بالحراش (10 كلم جنوب)، وتبين أنها كانت عبارة عن كمية من الذخيرة الحية وأسلحة وأجهزة اتصال لاسلكي نقلت في مرحلة أولى من سويسرا إلى مدينة سطيف (300 كلم شرق) ومنها إلى الجزائر العاصمة ثم مرتفعات المدية.
وبقي وضع المجموعة التي تلقت التكوين العسكري في إيران على هذا النحو إلى أن تم اعتقال كل أفرادها خلال عمليات متزامنة جرت في 15 تشرين الاول (أكتوبر) 2000 بمناطق مختلفة بعد تحريات دقيقة حول أماكن وجود عناصر المجموعة التي كانت ترغب في النشاط في "الظل" بعيداً من ضغط "الجماعات المسلحة" وبمعزل عن رقابة قوات الأمن.
ولقد تمكنا من التحدث إلى "سيف الدين"، الذي قضى 6 سنوات بين سجني الحراش وتيزي وزو، وهو ينحدر من ولاية تبسة أفرج عنه في نوفمبر 2006 بعد نهاية عقوبته، أكد لنا أنه بالفعل تنقل إلى إيران لما أقام لأشهر بدمشق وتلقى تدريبات على حرب العصابات وتعرض أثناء التدريب لحادث في عموده الفقري، وقد التقى خلال تلك الفترة التي قضاها بطهران بأحمدي نجاد الرئيس الحالي لإيران، حيث كان حينها عمدة العاصمة الإيرانية، ومما ذكره لنا أن نجاد أكد دعمه لهم، وأن البلدية تحت تصرفهم في كل ما يحتاجونه خلال فترة تكوينهم العسكري، وأكد "سيف الدين" في اللقاءات المتعددة التي جمعتنا في سجن الحراش، أن القيادة الإيرانية العسكرية وقائد الثكنة التي تدربوا بها حرصوا على تشيعهم، كما ظلوا يوجهونهم من أجل تكوين تنظيم شيعي يكون البداية من أجل إعلان "ثورة إسلامية" على غرار ثورة الخميني، لتكون الدولة القادمة خمينية حتى النخاع...
المدعو "سيف الدين" عرف عنه أنه من تيار "الجزأرة" وتعرض لاضطهاد كبير داخل السجن، بسبب ولائه وتناقل عنه الإسلاميون المساجين بأنه "شيعي" حتى النخاع، وأصبح أميرا لقاعة الجزأرة (أ مكرر1) التي قاد حربا ضروسا من قبل رفقة مجموعته لأجل تأسيسها لتكون مركزا للجزأرة بعيدا عن السلفيين الآخرين، وقد تم تحويله بتاريخ 09 / 08 / 2005 إلى سجن تيزي وزو بعد الإضراب عن الطعام في جويلية 2005 بسبب وفاة السجين العذاوري محمد.
أما عن قضية التشيع فقد أكد لنا "سيف الدين" أنهم كانوا يصلون صلاتهم ويتعبدون على مذهبهم لتفادي الحرج، حتى يتحصلون على ما ذهبوا لأجله، وفي رده عن سؤالنا حول عدد الجزائريين الذي تدربوا في ثكنات الحرس الثوري فقد أخبرنا بأنه لم يقتصر الأمر على مجموعته فهناك عدد كبير ممن تدربوا والتحقوا بتنظيمات شيعية بأفغانستان وعادوا بعدها للجزائر، على غرار ما قامت به السعودية من تجنيد للشباب السلفي في أفغانستان وبدعم أمريكي، وقد سعت السلطات الرسمية للثورة ومرشدها الأعلى من أجل صناعة ما يسمى بـ"حزب الله" في الجزائر أو حتى كتائبَ لأنصار المهدي، توالت الاتصالات خاصة في الفترة الأخيرة لشريف قوسمي وكانت سرية للغاية، وطبعا الفضل يعود للجزائريين الذين التحقوا بالحوزات العلمية عن طريق شيعة سوريا.
ولايزال ملف الجزائريين الذين تلقوا تدريباتهم في ثكنات الحرس الثوري الإيراني غامضا، ولكن كل الشواهد تفيد أن عددا كبيرا منهم عادوا إلى الجزائر وبينهم من انضوى تحت لواء "الفيدا" وآخرون أيضا قادوا فصائل من الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا"، وبينهم من تحصلوا على درجات كبيرة من العلم ومن خلاله أفتوا بجواز قتل "النواصب" والذي يقصد به أهل السنة والجماعة من عموم الشعب خاصة.
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/chi3a/78468.html (http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/chi3a/78468.html)
نورالدين خبابه
30-07-2011, 18:02
أسرار التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر
الحلقة الثالثة: إمارة " الجيا" تحت عمامة "حزب الله"
2011.06.28 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif أنور مالك
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/thumbnail1_950439410.jpg&size=article_medium
علاقة إيران بالجماعات المسلحة في الجزائر لم يقتصر على تدريبهم في ثكنات الحرس الثوري ولا بشبكات لهم في أفغانستان وباكستان وسورية ولبنان، بل تجلت جوانب أخرى منها محاولة السيطرة على التنظيمات وتوجيهها، وفي هذا السياق تتجلى قضية أمير الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" السابق، محفوظ طاجين المدعو "أبو خليل"، الذي خلف الشريف قوسمي المدعو "أبو عبدالله أحمد" والذي قضي عليه في سبتمبر 1994 في كمين لقوات الأمن.
وقد روّجت بعض وسائل الإعلام على أن قوسمي له ميولات شيعية أيضا وهذا الذي لم نتمكن من تثبيته بسبب المعلومات الشحيحة في هذا الباب، وخاصة أن مصادر أخرى تنفي ذلك وتؤكد أن قوسمي من أشد المحاربين للتشيع في "الجيا". محفوظ طاجين تمت تصفيته ـ حسب بعض المصادر ـ من طرف جمال زيتوني بعدما تنازل له عن الإمارة لدفن أسرار التشيع معه.
في حوار لصحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر بتاريخ 07 / 06 / 2007 تحدث القيادي في الجماعات المسلحة، عمر شيخي المدعو "أبو رقية"، وهو أمير سابق لمنطقة الأخضرية (ولاية البويرة) أحد المناطق الساخنة والملتهبة إبان العشرية الدموية، وهي محاذية لجبال الزبربر التي شهدت أعنف المعارك والأحداث، وقد سلم نفسه في إطار قانون الرحمة لعام 1995 الذي سنّه الرئيس الأسبق اليمين زروال.
حيث مما جاء على لسانه بأن محفوظ طاجين كان النائب الأول لشريف قوسمي في قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة، ولما قتل هذا الأخير في 1994 من الطبيعي أن يكون خليفته على رأس التنظيم، ولكن الخلافات كانت قائمة حيث أنه متهم بالجزأرة والتشيع وهناك أمور كثيرة ضده لم يفصلها عمر شيخي، وقد حدثت نقاشات أيام الشريف قوسمي عبر حلقات حول تشيع محفوظ طاجين وكان "الأمير الوطني" يعتبرها مجرد اتهامات لا دليل عليها، غير أنه في النهاية اقتنع بأنه جزأري وشيعي، وقد أكد شيخي أن الشريف قوسمي كان سيفتح تحقيقا ضده لكنه قتل قبل أن يفعل ذلك.
في اجتماع تعيين الأمير رفض الكثير من قادة السرايا والنواب القادة تعيينه أميرا وطنيا، فاضطر طاجين إلى التنازل عن الإمارة لجمال زيتوني، وطبعا هنا عرفت الجزائر تحولا رهيبا ومجازر فظيعة ومروعة... أما عن الخلفيات التي دفعت إلى اتهام محفوظ طاجين بالتشيع فيقول عمر شيخي: "كان إرساله مقاتلين للتدرب في لبنان أحد الأسباب التي أثارت الشكوك حوله"، سأله قوسمي عن هذا الأمر فأجابه بالحرف الواحد: "نحن نستعمل الشيعة الإيرانيين ولا نمشي في منهجهم"، فقال له قوسمي: "إن الشيعة لا يمكنك أن تستعملهم فهم سيستعملونك حذار ثم حذار، لقد أرسلت وفدا إلى حزب الله في لبنان فحاذر أن ترسل وفدا آخر"، لكن محفوظ لم يكترث بذلك، فهيّأ دفعة ثانية ذهبت إلى لبنان، فتح تحقيق مع الناس الذين ذهبوا إلى لبنان، وأنا من الذين حققوا معهم، كان تحقيقا عاديا، لم يكونوا راضين عن التدريبات وقالوا إن منهجهم ومنهجنا مختلفان، كانوا ينزلون إلى سورية ومنها إلى لبنان، ممثلهم يدعى رشيد.ع كان يتخذ من سورية مركزا له، كان ممثل محفوظ في الحقيقة، لكنه كان يعمل بوصفه ممثلا للجماعة ـ يقصد الجماعة الإسلامية المسلحة ـ وفي إمارة زيتوني، قال له الأمير ـ يقصد جمال زيتوني ـ أن يعود من سورية إلى الجزائر لكنه رفض".
وعن كيفية بداية العلاقة بين محفوظ والإيرانيين، يتحدث شيخي قائلا: (محفوظ ذهب بنفسه إلى لبنان حيث بقي قرابة ستة أشهر كان ذلك في 1991 عندما أراد الذهاب إلى حرب العراق، كانت مجموعة كبيرة من الجزائريين حضرت نفسها للذهاب إلى العراق لـ"الجهاد" ضد القوات الأمريكية خلال حرب الخليج في 1991، ذهب محفوظ إلى سورية آنذاك وهو يقول بحسب روايته، أنه كان يريد الذهاب إلى العراق، فإذا به يلتقي صدفة "في سورية" فتحي الشقاقي زعيم "الجهاد الإسلامي" الفلسطيني ـ إغتالته إسرائيل في ديسمبر من عام 1995 بجزيرة مالطا ـ فقال: ماذا تفعلون هنا »لمجموعة الجزائريين"؟ تحدثا في دردشة قصيرة، وقال له فتحي الشقاقي إذا أحببتم أن تنزلوا إلى لبنان نسهل لكم الأمور، فقال محفوظ: ما في إشكال ننزل إلى لبنان... نظم الشقاقي الأمور وتركهم في فيلا، وبعد فترة تم إدخالهم إلى لبنان حيث بقوا ستة شهور، دخلوا عن طريق فتحي الشقاقي، وهو يقول لنا ـ يقصد محفوظ طاجين ـ أنه صلى مع الشيعة وفعل معهم كذا وكذا، لكننا لم نأخذ عليه قضية دخوله إلى لبنان آنذاك، ولكن بعد فترة بدأنا نرى رسائل تصله من مشايخ الشيعة في سورية، وهو أمر أخاف "الجماعة" كانوا "مشايخ الشيعة" يتعاملون مع محفوظ مباشرة من دون المرور بقيادة الجماعة...).
ثم يروي عمر شيخي قصة حدثت بالجبل بعدما تنازل محفوظ طاجين عن الإمارة لصالح جمال زيتوني قائلا: (بقي محفوظ عضوا في مجلس الشورى لـ"الجماعة" بعدما تنازل عن الإمارة لمصلحة زيتوني، وأذكر أننا كنا نسير في سيارة على الطريق في منطقة بوقرة معقل "الجماعة" ـ ولاية البليدة ـ فإذا بنا نلتقي ببعض "الإخوة"، لكن المكان كان مظلما فاعتقدنا أننا وقعنا في كمين للجيش، لكن "الإخوة" كانوا مع جماعتنا، هم عرفونا لكننا لم نعرفهم، ففتحنا أبواب السيارة وقفزنا منها، رمى محفوظ بنفسه فأصيب بكسر، جلس مدة طويلة وهو مجبر، نزل إلى العاصمة وارتاح وكنا نرسل وراءه إذا احتجنا إليه).
وطبعا الكل يعرف أن محفوظ طاجين تمت تصفيته من طرف جمال زيتوني في إطار حملة التطهير الداخلية، وقد أخبرني أحد قدماء الجماعة الإسلامية المسلحة في البليدة بأن زيتوني قام بتصفية رجال "الجزأرة" على غرار محمد السعيد وعبد الرزاق رجام ومحفوظ طاجين، التي يراها الوجه الآخر للتشيع في الجزائر، هكذا هو الظاهر الذي أقنع به جماعته، وفي الأصل أن السبب هو رغبته الجامحة في السيطرة على التنظيم، حتى ينفذ به مخططاته التي ظهرت من بعد برفقة صديقه وأمين سره عنتر زوابري...
تدرب في لبنان أيضا كل من الأمير السابق لـ"الجيا"، المدعو جلول بومهدي، المحكوم عليه بالإعدام والمتواجد بسجن البرواقية، وقد ألقي عليه القبض في عام 2002، وينحدر من العمرية بولاية المدية. وأيضا نجد ما كان يعرف لدى عناصر الجماعات المسلحة بإسم فريد اللبناني وهو من الكاليتوس قضت عليه قوات الأمن ما بين 1995 و1996.
ويذكر أحد قدماء الجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" أن "حزب الله" قد اتصل عام 1992 بقيادة الجماعة من أجل تموينهم وتقديم كل المساعدات لهم، ولكن تلقى طلبه بالرفض حينها بعدما وجدوا أن قيادة "حزب الله" اللبناني تريد السيطرة على التنظيم وتوجيهه وفق خطط يرسمونه لها، وهناك من أكد أن المعارضة قادها التيار السلفي المناهض للشيعة، في حين أن الأمور سارت عكس ذلك لاحقا حسب متابعتي لشأن التشيع في الجماعات المسلحة. ليذهب صاحبنا من أن جماعة "الجزأرة" قد دخلوا في مفاوضات سرية مع الرئيس الإيراني حينها هاشمي رفسنجاني، وقد أكد استعداده المطلق لتقديم الدعم لهم من أجل سيطرتهم على قيادة الجماعات المسلحة، وأكثر تذهب بعض المصادر إلى أنه أكد لهم تدعيمهم سياسيا ودبلوماسيا في حال تمكنهم من الوصول للسلطة، مقابل تعميق العلاقات سياسيا ودينيا وثقافيا.
لكن الذي حدث أن جهات ما لعبت دورا استخباراتيا وسربت هذه المعلومات الخطيرة للتيار السلفي القوي الذي يسيطر على تنظيم "الجيا" حينها، وتوجه أصابع الاتهام للمخابرات الفرنسية، التي استغلت قنوات جزائرية من شبكات الدعم والإسناد التي تعيش على التراب الفرنسي وتتمتع بالحماية، وجرى تبليغ حيثيات العلاقات السرية بين "الجزأرة" وإيران التي وصلت حد الموالاة سياسيا وعقديا. أدى ذلك إلى نشوب فتيل حرب بين الطرفين وتمت تصفية أكثر من 500 عنصر من كوادر تيار "الجزأرة".
من جهة أخرى تشير المعلومات المتوفرة لدينا من أن الإيرانيين شجعوا عباسي مدني على إعادة استنساخ الثورة الإيرانية في الجزائر، من خلال وصوله للحكم وإعلان دولة إسلامية، وكان اللقاء قد جمع عباسي مدني مع قيادات إيرانية بارزة أيام حرب الخليج. وظهر ذلك جليا بما يوحي أن اتفاقا ما جرى بين الطرفين، لما أقدمت جبهة الإنقاذ المحظورة في الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر 1991 على ترشيح وجوه معروفة بالتشيع في بعض الولايات مثل تلمسان وتبسة وباتنة، ويوجد من بينهم من فاز بمعقد في البرلمان، وقد جاء ذلك بتوصية من عباسي مدني الذي كان مسجونا حينها حسب بعض المصادر المقربة من ملف جبهة الإنقاذ المحظورة.
http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/anoir_malek/chi3a/78526.html
نورالدين خبابه
30-07-2011, 18:04
أسرار التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر
الحلقة الرابعة: رفيق زوابري يكشف: اختطاف الفتيات واغتصابهن متعة وجهاد وليس زنا
2011.06.29 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif أنور مالك
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=terrorist_242343061.jpg&size=article_medium
أسرار التشيع وعلاقته بالإرهاب في الجزائر
الحلقة الرابعة: رفيق زوابري يكشف: اختطاف الفتيات واغتصابهن متعة وجهاد وليس ̷