المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إقناع الجمهور يساهم في التقليل من عزوف المواطن عن التصويت


علجية عيش
20-02-2009, 15:34
الملتقى الجهوي لحزب جبهة التحرير الوطني
إقناع الجمهور يساهم في التقليل من عزوف المواطن عن التصويت

لخص الدكتور أحمد حمدي عضو الهيئة التنفيذية بالحزب العتيد و عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر تقنيات الحملة الإنتخابلية وما تتطلبه من آليات لفرض خريطة الحزب و مرشحه للرئاسيات المقبل عبد العزيز بوتفليقة في قلب الساحة المرشحة للتغييرات و بالتالي تضييق دائرة الأحزاب المنافسة

في الملتقى الجهوي للتكوين السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني المنعقد يوم الخميس من نهاية الأسبوع بقصر الثقافة مالك حداد قسنطينة ضم 06 ولايات و هي ( باتنة، خنشلة، جيجل، أم البواقي، سكيكدة و قسنطينة) لتنصيب اللجان الولائية المختصة بالتكوين السياسي أوضح محمد بولزان عضو المجلس الوطني أن ألأفلان اليوم يعيش مرجلة جديدة لم يعهدها من قبل بعد العواصف و الهزات العنيفة التي مر بها كادت أن تؤدي به الى الهاوية، و يسير نحو ألأمام من أجل إنجاح الرئاسيات التي على ألأبواب وبذلك التقليل من عزوف المواطن عن التصويت مثلما حدث في الإنتخابات الأخيرة و يقصد بذلك التشريعيات و النحليات التي عرفت جفافا سياسيا و عزوفا قويا عن التصويت و هي التعليمة التي وجهها الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم لتجاوز التناحر و الخلافات لأن ألأحزاب السياسية الناجحة حسب قوله هي ألحزاب التي لها قناعات سياسية مشتركة و تكون لها رؤية مستقبلية، و على هذا ألساس ركزت اللجنة الوطنية للتكوين السياسي في محاورها على تقنيات الحملة الإنتخابية ، و كان هذا المحر عنوان المحاضرة التي القاها الدكتور أحمد حمدي عضو الهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني و عضو في لجنة التكوين السياسي و المالية و الإعلام الذي لخص أهم معالم تقنيات الحملة ألإنتخابية وما تتطلبعه هذه الأخيرة من آليات لفرض خريطة الحزب و مرشحه في قلب الساحة المرشحة للتغيرات و بالتالي تضييق دائرة الأحزاب المنافسة، و قال الدكتور أحمد حمدي أن مجابهة التحديات ترتكز اساسا على ممارسة سياسية معينة قد تزعزع حتى المنابع ذاتها و التي تغذي بدورها كل مجالات الحياة ، يطون فيها منشط الحملة ألإنتخابية طرفا فاعلا و مؤثرا يكون في مستوى عال من المسؤولية النضالية ولذلك فهو مطالب بتقديم تضحيات كبيرة لإنجاح العملية ألإنتخابة يتجاوز فيها ظروفه الذاتية و رغباته الفردية، ليضيف في سياق مرتبط أن التكوين السياسي داخل الحزب عرف مراحله مع ميلاد جبهة التحرير الوطني و تطور في إطار ما يسمى بالجامعة الصيفية، و ركز المحاضر على بعض الأولويات المرتبطة بالحجالة الراهنة و هي أفعتماد على الخطابلا السياسي الذي يتماشى و التطورات التقنية الحديثة مستدلا بذلك الحملة الإنتخابية الي شنعها أوباما بواسطة الأسماس sms سيما سع للفضائيات التي اصبحت تؤثر بشكل مباشر على الجمهور المتلقى، و شبه المتحدث الحملة ألإنتخابية بسوق واسع تعرض فيه البضائع منن مختلف ألصناف لكن و على حد قول الدكتور أحمد حمدي و بصفته أستاذ كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر و بحكم خبرته قال ان التاجر الكيش الفطن هو الذي يعرف كيف يمرر بضاعته و يسوقها في إطار ما سماه بالتسويق السياسي، و يقنع الجمهور بجودتها، كذلك بالنسبة لمنشط الحملة الإنتخابية باعتبار أن التسويق السياسي يعتبر عنصرا هاما في إنجاح الحملة الإنتخابية، و بعبارة أدق البحث عن الكيفية لصياغة المنتج السياسي، وماذا يسوق هذا الأخير للجماهير ، خاصة إذا ما قلنا اضاف النمحاضر أن نسبة 75 بالمائة منهم يشكل العنصر الشباني بالإضافة غلى غعطاء ألولوية للعنصر النسوي، الأمر الذي يتطلب حسبه تفادي لغة التجنيد و استبدالها بلغة الإقناع و اشتقطاب عدد كبير من الجماهير و هذا من ش\انه أن يزيد الحزب مصداقية أكثر، لم يستثن الدكتور أحمد حمدي القول بأن جبهة التحرير الوطني كانت الحزب الوحيد الذي عبر عن مشاعر الجماهير و طموحاتهم بالمحافظة على الوحدة الوطنية و قيم نوفمبر المجيدة مشيرا في سياق الحديث أن إهمال عنصر الشباب هة من أدى بالجزائر إلى مرحلة ألإنهيار لدرجو ولت من رحمها جيلا جديدا يؤمن بثقافة الإرهاب و العنف و الحراقة لولا تفطن بعض المخلصين من ابناء الوطن الذين حللوا الظاهرة و عالجوها من جذورها في غطار المصالحة الوطنية التي اثمرت بذورها و تمكنت من خلالها الجزائر من تجاوز محنتها و تسديد ما عليها من ديون ، و علما و حسب ذات المحاضر أنه ما تزال في الوقت الراهن حوالي 05 مليار دولار دين على الجزائر بعدما قامت بتسديد ما يزيد عن 36 مليار دولار، وهي على حد قوله عوامل مشجعة تدعو الى الإستمرارعلى هذا النهج بعيدا عن الديماغوجية..و من خلال محاضرة الدكتور احمد حمدي يلاحظ المتأمل أن المرحلة الراهنة تجعل اللجان الولائية أن يكون لأعضائها مكاييل و معايير متعددة حسب الطلب، و أن يكونوا ملمين بشروط السوق و اختيار من هو في لحظة تاريخية الأصلح للحكم..
ما لوحظ في الملتقى الجهوي لحزب جبهة التحرير الوطني هو غياب العنصر النسوي، بحيث لم تحضر سوى ستة عناصر نسوية ممثلة عن ست ولايات وهي :( ثلاث منتخبات من قسنطينة، إثنان من جيجل، وواحدة من أم البواقي) في حين لم تحضر و لا امرأة من ولاية سكيكدة و لا خنشلة، و إن قلنا أن الولاية الأخيرة ما تزال محافظة فالسؤال المطروح هو أن قسنطينة عرفت بعد انتخابات 2004 عنصرا مكثفا من النساء لكن اليوم اصبح عددهن لا يتعدى أصابع اليد، و هي الإشكالية التي تزال مطروحة الى اليوم و تحتاج الى تحليل دقيق و علاج جذري مقارنة مع باقي ألأحزاب الأخرى التي أعطت أولوية للمرأة و دفعها بقوة للخوض في المجال السياسي حتى لو كانت ابنة الأمس ..
بعض الحضور لم يكونوا راضين عن الكيفية التي تمت بها تشكيل اللجنة الولائية امام إقصاء بعض العناصر الفعالة الأمر الذي جعل بعض الحضور يتساءل عن المقاييس التي اسست عليها اللجنة الولائية للتكوين السياسي، و فيما اشرات بعض مناضلات أن المعارضة تعني الأنانية تساءلت أخرى عن غياب روح التضامن و أمور أخرى..
كما أثارت قضية "الإنضباط" الكثير من الجدل و المعايير التي تجعل من المناضل في الحزب "منضبطا" بأتم معنى الكلمة و ما هي العوامل التي تجعله يخرج عن الطريق، ففي حين رأت إحدى المنتخبات المتدخلات من ولاية قسنطينة أن الإنضباط يعني الوفاء للحزب و لكنه لا يعني الخضوع أو التردد في قول كلمة حق، اشارالدكتور في هذا الصدد أن الإنضباط سلوك لا يبنى على القمع و التخويف بل على القناعة الذاتية و هي مهمة اللجان الولائية في خلق هذه الروح من خلال التكوين السياسي..، المهم أن الملتقى الجهوي كان فرصة لطرح المناضلين و المنتخبين انشغالاتهم و مناقشة دور المناضل في الحزب و مكانته في الخريطة الحزبية..

نورالدين خبابه
20-02-2009, 16:04
الملتقى الجهوي لحزب جبهة التحرير الوطني







إقناع الجمهور يساهم في التقليل من عزوف المواطن عن التصويت



لخص الدكتور أحمد حمدي عضو الهيئة التنفيذية بالحزب العتيد و عميد كلية العلوم السياسية بجامعة الجزائر تقنيات الحملة الإنتخابلية وما تتطلبه من آليات لفرض خريطة الحزب و مرشحه للرئاسيات المقبل عبد العزيز بوتفليقة في قلب الساحة المرشحة للتغييرات و بالتالي تضييق دائرة الأحزاب المنافسة






سامحك الله
ألهذا الحد تتحدثين عن الأحزاب المنافسة والمرشح المستقل:21:؟

علجية عيش
22-02-2009, 15:06
:6_asmilies-com:كانت هناك أحزاب منافسة و لكن؟:n200641: