المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وصل عدد سياحها ما يزيد عن 07 مليون في الموسم السياحي 2008 08


علجية عيش
28-02-2009, 11:27
من قسنطينة القنصل التونسي بالجزائر يعرض السياسة التونسية في قطاع السياحة و يؤكد:السوق السياحية من أشرس الأسواق ممارسة في العالم



وصف رفيق بن مسعود القنصل التونسي بالجزائر ( عنابة) السوق السياحية في العالم بالشرسة ، قد تصل الى درجة المساسا بشرف الدولة و حكومتها وفاعليها الإقتصاديين أمام خطر الأزمة المالية العالمية التي تهدد الحكومات و قطاعاتها المفتوحة و على رأسها القطاع السياحي، تجعلها ليس في منأى من هذه الأزمة و قد أخذت الحكومة التونسية حسبه كل احتياطاتها للتهيئ لما قد يأتي


ركز القنصل التونسي بالجزائر حديثه خلال "ندوة صحفية" عقدها مساء أمس الجمعة 28 فرفيري 2009 بنزل سيرتا الكبير على ألأومة المالية العالمية و ماهي القطاعات الأكثر تضررا و التي يكون لها تاثير مباشر على هذه ألأزمة، و يأتي قطاع السياحة في الواجهة حسب المتحدث باعتباره القطاع المفتوح على الخارج، و قال رفيق بن مسعود ان ألأزمة المالية تؤثر على الدول التي هي في الواجهة لكن هذا لا يعني أن بعضها ليس في منأى عن هذه الأزمة، و قد وضعت الحكومة التونسية في سياستها السياحية ذلك خطة و استراتنيجية للتهيئ لماهو آت او ما قد يحصل، وتأتي السياسة التي وضعتها الحكومة التونسية خاصة في المجال السياحي كون السوق السياحية تعتبر من اشرس الأسواق في العالم و قد تصل كما قال المتحدث الى درجة المساس بشرف الدولة و حكومتها وفاعليها الإقتصاديين..
جاءت هذه الندوة في إطار التظاهرة الأسبوعية السياحية التونسية التي تعقد بولاية قسنطينة و هي حسب مدير الديوان السياحي التونسي تهدف الى التعرف على المنتوج السياحي التونسي و الترويج له ، كذلك التقرب من وكالات الأسفار الجزائرية و المهنيين و الفاعلين في مجال السياحة في إطار اتفاقيات يبرمها الديوان مع الوكالات و تدعيم البيوعات السياحيةعلى السوق التونسي، و يعتبر قطاع السياحة في تونس حسب القنصل العام لتونس قطاعا استراتيجيا يعتمد على عدد من المفاهيم و المخططات سيما و هو يوفر أكثر من 380 ألف موطن شغل مباشر و 06 % من الناتج المحلي الإجمالي ، 02 % من جملة أفستثمارات ، بافضافة الى ما حققته من مداخيل بالعمنلة الصعبة تصل حد 20 %، ألأمر الذي يجعل هذا القطاع موضع اهتمام من قبل الحكومة التونسية حتى يكون في مستوى التطلعات على المستويين الداخلي و الخارجي..
ومن خلال الأرقام التي حققتها تونس في السنة الماضية استبعد القنصل التونسي بالجزائر أن تكون الحكومة التونسية قد عرفت ما يسمى بالأزمة السياحية ، سيما و عدد الزوار حسبه وصل ما يزيد عن 07 مليون سائح بنسبة 4.2 بالمائة خلال الموسم الفارط 2008 مقارنة مع 2007 التي شهدت 06 مليون و 761 ألف زائر و زيادة 38 مليون ليلة مقضاة بنسبة 8.2 بالمائة، وتحقيق نسبة مثل هذه يعني أن السوق السياحية التونسية تعرف رواجا كبيرا على كل المستويات تجعلها بعيدة عما اسماه بضبابية السوق الأوروبية..
و بالمناسبة تطرق الرجل الأول في القنصلية التونسية بالجزائرالى التعاملات التي تربط الديوان و وكالات الأسفار و الفاعلين في مجال السياحة و الدور الذي يقوم به الديون السياحي التونسي في تقليص نسبة الإشكالات التي تحدث بين الحين و الآخر دون تدخل الجهات الرسمية ليشير في هذا الإكار الى العقود التي تبرم خارج الأطر القانونية و التي تكون كما كشف المتحدث بواسطة الهاتف ، لأنه القطاع كما قال ليس قطاعا سائبا و لا ينشط لحساب شخص معين، بل وراءه حكومة و دولة تسيره، في حين طمأن القنصل التونسي بالجزائر السياح عامة و الجزائريين على الخصوص بأنهم في مأمن من كل التجاوزات التي يمكن حدوثها على غرار الإخوة المغاربة..
وعرض القنصل التونسي بالجزائر في سياق ذي صلة الخطة التي وضعها الديوان السياحي التونسي للموسم السياحي الجديد 2009 ، بنيت على ثلاثة محاور اساسية أولها الإعتماد على دعم الترويج للمنتوج السياحي التونسي و تعزيز النقل الجوي الدولي، و تكثيف الخطوط الداخلية بين تونس توزر و تونس طبرقة ، كما يتمثل المحور الرابع في مواصلة التأهيل و هو برنامج قديم اضاف المتحدث لكنه ياخذ منحى إضافي في الموسم السياحي الجديد يرتكز بالدرجة الأولى على الجنب اللامادي و الجودة طبقا للمواصفات العالمية خاصة في مجال الخدمات الفندقية ، حيث سيطال هذا العنصر الهام حوالي 200 مؤسسة سياحية و 90 ألف سرير أي ثلث ( 1/3 ) الطاقة التي تمثلها تونس في الأسِرَّة تضاف الى 237 الف سرير الموجودة حاليا، إلى جانب ذلك اعتمد الديوان السياحي التونسي في برنامجه السنوي على تكوين الإطارات السياحية ليكشف عن تخرج 2500 إطار في قطاع السياحة لسنة 2009 من ضمن 5000 إطار يزاول تكوينه ضمن خطة تأهيل الإطارات على اعتبار أن العنصر البشري هو الثروة الأولى التي توليه الحكومة التونسية اهتمامها الكبير و هي تعيش اكتفاءً ذاتيا في مجال الموارد البشرية و اليد العاملة و بالتالي فهي تستغني عن اليد العاملة الأجنبية لأن لها طاقة بشرية بإمكانها تصديرها خارج الوطن..



علجية عيش