مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الكاتب والصحفي يحيى أبو زكريا
المدير العام
02-03-2009, 12:27
:14:
:w6w20050419144901cf
http://lh3.ggpht.com/_UTwsLL_oRQM/SdcuDt6NnGI/AAAAAAAAA4A/tOBT85Cclnk/s576/%D9%8A%D8%AD%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%8 3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7 %D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D 8%A9%20%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82%D8%A9%20%D8%A8%D8% A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%20%2C%20%D9%81%D8 %A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%82%D 8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9.jpg
من لم يعرف يحيى أبو زكريا ،فقد فوّت على نفسه فرصة التمتع والتسلية على جهل الحكّام ،الذين طالت أعمارهم على حساب تعذيب وسجن شعوبهم، وتوسّعت ممتلكاتهم بقتل الإبداع وزرع الجبن والجهل عند رعاياهم ،وضاعت منه فرجة بالمجّان على واقع الجزائر السياسي، بل العربي والإسلامي .
إذا قرأت له ،إستطعت أن تصل في النهاية أن تجمع الكثير من الصفات في شخص واحد
ليس غلوا في حبّه ولامدحاً، فالعبد الضعيف الفقير ليس من الذين يمضون الشيكات على البياض .
قلت ،إذا قرأت له، استطعت أن ترتشف قهوة من دون أن تشربها ،وأن تتلذذ بطعم القراءة وتفقهها ،لأنها تخرج من قلم صادع بالحق ، وإذا سمعت له هزّ كيانك، لأن كلماته تلامس مواطن الألم، وأحسست معه بصدق الحديث ،لأنه يخرج من قلب مؤمن بمايقول.
يحيى أبوزكريا كاتب، وصحفي، وباحث، ومفكر،وإعلامي جزارئري حتى النخاع ، ينطق بلسان اليتامى والثكالى والمحرومين، لأنه ببساطة ،لم يعش في صالونات النظام المكيفة، ولم يدخل أحزابه للتقرب والتدرج في المسئووليات، ولم يُسخّر قلمه لمدح السلطان بالفوز على الريع المنتهي ، لم يسع للشهرة على حساب سبّ الشعب كما يفعل بعض اللقطاء الإعلاميين والكتاب المرتزقة، ولم يصل إلى الشهرة الإعلامية التي وصل إليها آخرون في خلال سنة أو سنتين ،على حساب الإساءة إلى الآخرين، بل بعمله وعلمه،وبكتاباته التي تعانق الواقع، وبأبحاثه، ودراساته ،واستقلاليته التي مكنته بأن يصل إلى قلب القارئ والمشاهد.
كنت أقرأ له في بداية الأزمة أيام الإمتحان،عندما كانت الرؤوس تُجزّ ،والحوامل تبقر بطونهن ، أما اليوم، فقد سقطت الكثير من الأقنعة،وتساقطت الأوراق الصفراء الذابلة ولم يبق على العهد إلا القليل من الناس ،نحسب أن يحيى أبوزكريا واحدا منهم ولانزكي على الله أحدا.
لن نطيل عليكم حتى نترك لضيفنا مايقوله لكم، فإليكم بطاقة شخصية لمن لم يعرفه من قبل.
http://video.google.com/videoplay?docid=-1606068318676267796
الإسم / يحيى أبوزكريا
مواليد : 23 سبتمبر- أيلول 1964 ، في منطقة باب الوادي بالجزائر العاصمة.
صحفي وباحث وكاتب جزائري
يجيد اللغة العربية والسويدية والفرنسية والإنجليزيّة والإسبانية والفارسيّة .
عمل في مجال الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي لأزيد من عشرين سنة .
أخرج مئات البرامج السياسية والحوارية و الوثائقية لإذاعات و تلفزيونات وفضائيات عربية .
أشرف على تأسيس العديد من الصحف اليومية و المجلات في الجزائر والعالم العربي .
درس في المعاهد والكليات الجزائرية و المشرقية و الغربية .
متخصص في العلوم السياسية / أطروحة دكتوراة : الجزائر من بن بلة وإلى بوتفليقة .
إجازة في الإعلام /
تخصص في علم اللاهوت في جامعة أوبسالا السويد – Teologie
دراسات عليا في الشريعة الإسلامية .
درس الحقوق ولم يكمل لإيمانه أن ما يقرأه لا وجود له في الواقع , و الموجود في الواقع هو قانون العسكر ليس إلاّ وشرعة الطغاة .
شهادة عليا في علم المجتمع من السويد .
شهادة عليا في اللغة السويدية .
شهادة عن الدراسات الإسلامية في جامعة أوبسالا السويد .
باحث مشارك في برنامج الإستشراق Orientalism في جامعة أوبسالا في السويد .
عضو إتحاد الكتّاب في السويد .
عضو جمعية المراسلين الصحفيين في السويد والتي مقرها في وزارة الخارجية السويدية .
عضو نادي القلم الدولي فرع ستوكهولم .
ترأسّ النادي الثقافي العربي في السويد وأحد مؤسسّيه .
رئيس جمعية حوار الثقافات في السويد .
كتب في جريدة الشعب الجزائرية.
أسسّ مع أربعة صحفيين جزائريين جريدة البلاغ الجزائرية .
عمل في جريدة المنقذ الجزائرية.
كنب في جريدة النبأ , في القضايا الدولية , و كان يرأس تحريرها عبد المجيد مناصرة , و لم يمنح يحي أبوزكريا أي حق مادي , وعندما أصبح مناصرة وزيرا في حكومة سابقة , كتب يحي أبوزكريا في الخارج يقول / هذه الحكومة مدينة لي , أريد حقي ولن أتنازل عنه , ويجب أن يعطي لعائلة فقيرة في الحراش أو باش جراح ولحد الآن لم يستلم يحي أبوزكريا شيئا .
عمل مستشارا إعلاميّا وسياسيّا لجريدة أنوار الحق الجزائرية.
كتب في مجلة شؤون الأوسط الإستراتيجية التي تصدر في بيروت.
عمل معلقّا سياسيّا في جريدة اللواء البيروتية بين 1992 – 1997 .
عمل سكرتير تحرير مجلة الوثيقة الإسلامية الإستراتيجية / بيروت – لبنان
عمل في جريدة السفير-بيروت- , الديار-بيروت- , نداء الوطن – بيروت-
كتب في جريدة الحياة – لندن - .
يكتب بإنتظام في جريدة القدس العربي –لندن-
عمل مراسلا لموقع الإسلام اليوم .
عمل مراسلا لموقع المسلم .
عمل مدربا للصحفيين و الإعلاميين .
كتب في جريدة الشرق الأوسط .
مراسل جريدة الزمان ومجلة الزمان في أوروبا .
مراسل جريدة الوطن القطرية من ستوكهولم وكاتب بإنتظام في صفحة القضايا والرأي .
مراسل مجلة المجتمع الكويتية من العاصمة السويدية ستوكهولم .
كتب في جريدة أخبار الأسبوع الناطقة باللغة العربية والتي تصدر في أمريكا .
كتب في جريدة المحرر الالكترونية التي تصدر في أوستراليّا .
كتب في مجلة أفق الثقافية السعوديّة
مراسل شبكة إسلام أون لاين نت الإلكترونيّة في قطر ومصر .
كتب في جريدة الجريدة الإلكترونيّة في الإمارات العربيّة المتحدة ..
كتب مجلة الإنتقاد – بيروت , لبنان - .
كتب في جريدة العصر الإلكترونيّة .
عمل مراسلا لجريدة الإتجّاه الأخر التي تصدر في سوريا وهولندا .
يكتب في مجلة البيان الإسلاميّة الصادرة في السعوديّة .
كتب في مجلة دراسات كردستانيّة التي تصدر في السويد – أوبسالا .
كاتب ومراسل لجريدة النور الجديد – قسنطينة – الجزائر .
كتب في مجلة الفرسان التي تصدر في مدينة دبّي – الإمارات العربية المتحدة ..
كاتب في مجلة السياسي الكويتية .
كاتب في موقع الشهاب - الجزائر .
كاتب في موقع ناشري الكويتي .
مراسل الإذاعة القطرية من السويد .
مراسل جريدة اللواء البيروتية .
مراسل جريدة الأخبار البيروتية .
عمل في المجلات التالية :
الناقد , الشعلة , القلم الصريح , الراية , الضحى , الجدار , الوحدة الإسلامية,
الشاهد , الرشد , البلاد , العهد , الزمان الجديد , شؤون الأوسط , البيان , المجتمع .
كاتب في مجلة المستقبل العربي التي تصدر عن مركز دراسات الوحدة العربية في لبنان .
كتب في عشرات الصحف الجزائرية واللبنانية والعربية والغربية وله عشرات المؤلفات
والدراسات السياسيّة والنصوص المسرحية والأدبية و الفكرية.
كتب في مجلة الجسر السويدية و جريدة sesam السويدية.
معلقّ على كثير من الأحداث العربية في إذاعة ستوكهولم – القسم العربي – في السويد.
معلق سياسي في جريدة اللواء .
عضو الهيئة الإستشارية لمجلة العرب و العالم .
يكتب في عشرات الجرائد اليومية و المجلات والدوريات المتخصصة و الدوريات ,
محاضر في كثير من المعاهد ومراكز الدرسات .
رئيس مركز دراسات الإسلام والغرب .
رئيس المركز السويدي لتدريب الإعلاميين و تطوير الكفاءات الإعلامية .
كاتب في مجلة محاور إستراتيجية التي يرأس تحريرها غالب قنديل .
كاتب في مجلة المستقبل العربي التي تصدر عن مركز دراسات الوحدة العربية .
كاتب في مجلة الأخبار و مراسلها والتي كان يرأس تحريرها الأستاذ جوزيف سماحة .
معلق في البي بي بي سي .
مؤلفات يحي أبوزكريا :
.
.
.
.
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?p=7632#post7632
ملاحظة من الإدارة
سيكون الحوار حول تجربته كإعلامي
وكمرشح لرئاسيات 2009 التي منع منها حسبه
على الأوضاع التي تشهدها الجزائر من الناحية السياسية والإجتماعية والإقتصادية
وتصوراته للممستقبل.
-1أي إخلال بشروط الحوار أو إستفزاز للضيف سيتعرض العضو إلى التوقيف النهائي وعدم قبول عضويته ثانية.
-2عدد الأسئلة لايتعدى الثلاث .وفي حالة طرح أسئلة أخرى لابد من المرور على الإدارة.
-3التدقيق في إصلاح الأخطاء.
-4عدم تكرار الأسئلة المطروحة.
-5 بإمكانكم المشاركة بالصوت والصورة على المواقع التي تدعم ذلك
والإتصال بالإدارة
وهذه بعض النماذج
http://www.youtube.com/user/tvbilahoudoud
http://www.youtube.com/user/bilahoudoudinfo
http://www.youtube.com/user/NoureddineAljazairi (http://www.youtube.com/user/tvbilahoudoud)
http://www.youtube.com/user/khababaNoureddine (http://www.youtube.com/user/khababaNoureddine)
:004:
نورالدين خبابه
06-04-2009, 02:54
http://video.google.com/videoplay?docid=959202780214057906
بداية أرحب بك أخي يحيى فاتحا إعلاميا ،وأحسبك من الفاتحين الجدد ولانزكي على الله أحداً،فمرحبا بقلمك
الواضع الدواء على الجرح ،ومرحبا بصوتك الربيعي القادم لأهله كالورد المُفتّح في فصله.
سؤالي الأول
ترشحت للإنتخابات الرئاسية 2009،مالذي أردت أن تبعثه من خلال قدومك على هذا الإجراء وأنت لاتملك أبسط حقوقك وهو جواز السفر.
هل ترشُّحك هو محاولة لإفساد العرس على الشيخ الأعزب، أم هو بعث رسالة أمل إلى الشباب الذين قذفت بهم أمواج اليأس ،من أن الجزائر ولُود تمتلك طاقات شابة وقادرة على أن تلعب دورا في تشييد البلاد على عدة صعد ،طبقا لمقولة رائد النهضة العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله ، يانشئ أنت رجاؤنا وبك الصبح قد إقترب... أم،أم ،أم...؟
سؤالي الثاني
توفي أحد أفراد العائلة "واسمه "الحفناوي خبابه "رحمه الله ، في قرية من قرى الجزائر تقع شرق العاصمة وهي مدينة "برج بوعرريج" قبل أسبوع ،والتي لم تستفد هذه القرية منذ الإستقلال إلى يوم الناس هذا بشيئ يُذكر، إثر إصابة زوجته بشلل نصفي ،وعند ذهابه إلى علاجها في المستشفى فوجئ بسماعه أنه عليه إحضار مبلغ من المال لإجراء عملية جراحية لها ،وهو فقير الحال .سقط مُغمى عليه ، توفي بعدها.
للعلم أن صورة واحدة من صور المُرشّح" المستقل "كانت ستنقذ حياة هذا المسكين ولو أن الأعمار بيد الله . فما تعليقك؟
سؤالي الثالث
نتحدث عن الحاضر الآن قبل أن نعود إلى الماضي بعد حين ،وحتى لانُتهم من طرف بعض الزنادقة أو اللقطاء الإعلاميين أننا نعيش قرنا آخر، مع أننا نخاطب هؤلاء من أوربا وبتقنية العصر.
تم إقصاء شخصيات وطنية وسياسية نتفق معها أو نختلف ،من مشروع ماسُمي زورا بالمصالحة والذي أطلقت عليه أنا العبد الفقير "المُمالحة والمُكالخة"، فهل هذا التهميش المبرمج تكريما لهذه الشخصيات التي لاتؤمن بالحلول الترقيعية ؟أم هوإهانة لوجوه أخرى، هي بالأساس طرف في الأزمة؟
فريد صالحي
08-04-2009, 18:07
15248768
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سيدي ..
لا اعتقد أنها غابت عليك مسألة كيف تدار زمام الحكم في الجزائر ومع ذلك تقدمت بطلب الترشح للرئاسيات والذي قوبل بالرفض .سؤالي هو
- هل ترى بأنك حقا قادرا أن تكون رئيسا للجمهورية الجزائرية. ..!؟
منذ بداية التسعينات إلى غاية اللحظة كشعب ماالذي حققناه؟ وما الذي خسرناه ؟
سؤال أخير
- لماذا قناة العالم..؟
وشكرا .
طارق بن زياد
08-04-2009, 23:48
Asslamou alaykoum
Mr :Abou zakaria
Tout d'abord je souhaite vous féliciter pour la qualité ( et le courage ) de vos interventions, notamment sur la chaîne « aljazeera » .
Mes questions
Pensiez vous , sincèrement, que votre candidature allait être retenue pour « le carnaval électoral algérien ? Et ce en sachant vos positions à l'égard de ceux qui font la pluie et le beau temps en Algerie ?
Ne pensez vous pas que remettre tous les malheurs de l'Algérie sur le dos de quelques généraux soit un peu injuste ? Ne sommes nous pas , tous, un peu responsables de ce qui nous arrive ?
N'avons nous pas, tout simplement, les gouvernements que nous méritons ?
N'avons nous pas , tout simplement les gouvernements qui nous ressemblent ?
N'est il pas plus approprié pour « l'Elite » algérienne , si elle existe réellement, de revoir sa stratégie afin de le pays puisse se relever ? Autrement dit: n'est il pas plus responsable et plus productif de parier sur la révolution « sociologique » plutôt qu'un hypothétique changement « politique » ?
et Merci d'avance pour vos réponses.
Votre ami Tarek Ibn Zyade
معمر بوزيدي
09-04-2009, 18:30
سيدي الكريم تعرف أن الحكم في الجزائر شيء صعب للغاية وأنت رشّحت نفسك لانتخابات محسوم أمرها للرئيس بوتفليقة ،وأن كل الوزراء يساندونه وحتى أنتم تعرفون ذاك
وحتى ان كنتم تملكون خاتم سليمان في تحقيق أمنيات شعب انهكه الضياع من أجل توفير لقمة العيش والعيش كباقي الشعوب المحترمكة ...
سؤالي هو لماذا رشّحت نفسك في انتخابات خاسرة ولم تجنو منها شيء
في الاخير تقبلو منى اسمى عبارات التقدير والاحترام.
Si le gouverneur est corrompu, est ce que la population doit aller dans la décadence ?
Sortie de crise: est ce qu'il est nécessaire et est ce qu'il suffit de procéder comme pour le nettoyage des escaliers à savoir commencer du haut vers le bas
-إذا كان الحاكم محتالا و فاسقا ، أليس للشعب مفرّ من الإنحطاط و التّدهور ؟
-للخروج من الأزمة، هل يجب و هل يكفي الفعل كما يُفعَلَ لتنظيف الدُّروج، أعني من القمّة إلى الأسفل ؟
-ماهو تعليقك على قول : في الجزائر الحاليّة يَجِبُ ما لا يجب، وما يجب لا يجب
http://video.google.com/videoplay?docid=6113655801876513031
Ali
بدر مالكي
13-04-2009, 19:29
السلام عليكم.
شكرا ياسيدي أبوزكرياء على تلبيتك لنداء منتدى بلاحدود:
1ـ ما هي الجهات التي تقف حائلا دون حصولك على جواز سفرك الجزائري لك ولأسرتك.
2ـ كل اطياف المعارضة تطالب بضرورة التغيير السياسي في الجزائر. كيف ترى خوارزمية التغيير السياسي في الجزائر. من أين نبدأ، كيف نعمل، وكيف نصل.
3ـ كونك صحفيا، كيف تقيم حرية الصحافة في الجزائر. وكيف تقيم مصداقية وحرية الصحف ذات السحب الكبير مثل : الخبر، الشروق، النهار، المساءLiberté, Le matin, Le soir, La tribune.
ويمكنك طبعا إثراء القائمة إن شئت.
وفي الأخير أشكرك، وأتمنى أن تقبل أسمى عبارات احترامي وتقديري.
بدر
http://video.google.com/videoplay?docid=1794273079038359292
مولود حموتان
18-04-2009, 23:53
:mktob01:
أود أن أشكر أخي نوردين على هذه الفرصة القيمة لطرح أسئلتي على الأخ الكريم أبو زكريا. المعروف بنضاله السياسي و الإنساني و المعروف أيضا بآرائه الجرئية حول ما يحدث في الجزائر خاصة و ما يحدث في العالم العربي من انتهاكات و مشاكل عويصة.
أما الآن اتقدم بطرح جملة من الأسئلة راجيا أن يكون الجواب وافيا و صريحا، و إن تسنى لك أن تجيبنا عبر فيديو.
السؤال الأول:
- ما هو تقييمكم لمدى تأثير هذه الأزمة الاقتصادية العالمية على المشاريع النهضوية العربية؟
السؤال الثاني:
- هل مستوى البلوغ السياسي للمعارضة في الجزائر كافي إلى حد أن تتولى زمام أمور السلطة و الإدارة و التشريع؟
السؤال الثالث:
- كيف ترون الإستراتيجية السياسية الجديدة لمحور المقاومة (حماس، حزب الله، سوريا و إيران) في مواجهة الحكومة الصهيونية الجديدة بقيادة ناتنياهو و ليبرمن؟
- كيف ترون نمط السياسي الذي تبناه حزب الله، كأسوة معاصرة يحتذى بها أمام المشاكل و الكوارث السياسية التي تلم بالجزائر؟ بمعنى آخر هل من الممكن اتباع نفس النمط مع العلم أن كيان حزب الله مبني كي يحمي لبنان من العدو الصهيوني الأمريكي؟ أما في الجزائر فالعدو متغلغل في أوساط الشعب؟
http://video.google.com/videoplay?docid=6643847163313988474
يحيى أبوزكريا
21-04-2009, 19:11
http://video.google.com/videoplay?docid=959202780214057906 (http://video.google.com/videoplay?docid=959202780214057906)
بداية أرحب بك أخي يحيى فاتحا إعلاميا ،وأحسبك من الفاتحين الجدد ولانزكي على الله أحداً،فمرحبا بقلمك
الواضع الدواء على الجرح ،ومرحبا بصوتك الربيعي القادم لأهله كالورد المُفتّح في فصله.
سؤالي الأول
ترشحت للإنتخابات الرئاسية 2009،مالذي أردت أن تبعثه من خلال قدومك على هذا الإجراء وأنت لاتملك أبسط حقوقك وهو جواز السفر.
هل ترشُّحك هو محاولة لإفساد العرس على الشيخ الأعزب، أم هو بعث رسالة أمل إلى الشباب الذين قذفت بهم أمواج اليأس ،من أن الجزائر ولُود تمتلك طاقات شابة وقادرة على أن تلعب دورا في تشييد البلاد على عدة صعد ،طبقا لمقولة رائد النهضة العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله ، يانشئ أنت رجاؤنا وبك الصبح قد إقترب... أم،أم ،أم...؟
إلى الأستاذ الفاضل نور الدين المحترم .
أشكر الأستاذ الفاضل و المتابع الدقيق للشأن الجزائري و العربي صاحب موقع بلا حدود نور الدين خبابة على طرح هذا السؤال و الذي تشكل الإجابة عنه إماطة للثام و سبب ترشحي للإنتخابات الرئاسية . و إعلاني عن ترشيح نفسي للإنتخابات الرئاسية جاء دون التنسيق مع القوى و الأحزاب السياسية و الفعاليات السياسية و المنفيين واللاجئين , لعلمي أنّ المرشّح المغاير في فكره وبرنامجه للعسكريتاريا و لو دعمه الجن والإنس , لما أمكنه أن يصل إلى دوائر القرار ..
لقد ترشحت للإنتخابات الرئاسية في الجزائر وأنا وأنتم تعلمون أن النظام لا ولن يسمح وعبر منظومته السياسية و الأمنية بمرور شخص من أمثالي إلى دوائر القرار
, و مع ذلك ترشحت و كان الغرض من ذلك أو إحراج النظام , و هو ترشحّ يمكن إعتباره ضربة معلم , الغرض منه تعرية النظام و التأكيد على أحاديته و عدم سماحه لأي من أبناء الشعب الجزائري الكادح بأن يصبح من أهل الحل والربط .
كانت الرسالة الموجهة إلى السلطة الجزائرية و المجنمع الجزائري والقوى السياسية أن جيل الإستقلال قادر على إدارة دفة الحكم
, وهو لا يحتاج إلى وصاية من أحد , و لا يقل وطنية من الذين قدموا أرواحهم ودماءهم فداءا للجزائر .
وقد آن الأوان لتسليم الراية لهؤلاء الشباب , الذي أثبت جدارته في مواقع عديدة , و يبدو أن الرسالة وصلت للجميع .
يحيى أبوزكريا
21-04-2009, 19:21
سؤالي الثاني
توفي أحد أفراد العائلة "واسمه "الحفناوي خبابه "رحمه الله ، في قرية من قرى الجزائر تقع شرق العاصمة وهي مدينة "برج بوعرريج" قبل أسبوع ،والتي لم تستفد هذه القرية منذ الإستقلال إلى يوم الناس هذا بشيئ يُذكر، إثر إصابة زوجته بشلل نصفي ،وعند ذهابه إلى علاجها في المستشفى فوجئ بسماعه أنه عليه إحضار مبلغ من المال لإجراء عملية جراحية لها ،وهو فقير الحال .سقط مُغمى عليه ، توفي بعدها.
للعلم أن صورة واحدة من صور المُرشّح" المستقل "كانت ستنقذ حياة هذا المسكين ولو أن الأعمار بيد الله . فما تعليقك؟
في الفقه الإسلامي و القانون الدولي فإنّ الثروات الطبيعية و الموارد الظاهرة والباطنة هي ملك للأمة و الأجيال المقبلة , وليست ملكا للحاكم و العائلة الحاكمة , و للمواطن حق في هذه الثروات و أولوية في إستخدامها لسكنه و ثقافته و طبابته و كل أموره , و إذا الحاكم لم يعطه حقه المكفول ربانيا , فله أن يقاضيه عند الحاكم الشرعي العادل .
و لا أحد من حكامنا يعمل بهذه القاعدة , فحكامنا الراهنون وولاة أمورنا الحاليون كلهم كان فقيرا معدما , العسكري منهم و الأمير , العقيد منهم والشيخ فحكام العسكريتاريا وصلوا إلى السلطة وهم لا يملكون حتى ثمن علبة لفافات , و الحكام الملوك المماليك وصلوا إلى السلطة قبل فورة النفط وقبل إكتشافه في بعض الدول النفطية .
والسؤال المنطقي الذي يفرض نفسه ها هنا كيف تجمعّت كل هذه الملايير من الدولارات لحكامنا وملوكنا وقادة ثوراتنا !
فلو كان دخل الواحد منهم مليون دولار شهريا لما تمكنّ من جمع مليار دولار , و نحن هنا نتحدث عن ثروات تفوق الأربعين مليار دولار لبعض حكامنّا .
فهذا الحاكم العسكري يملك عشرين مليار دولار و إبنه عشر ملايير دولار , و هذا الملك يملك خمسين مليار دولار غير العقارات والفنادق و الأراضي والبورصات وأبناؤه يملكون نصف هذا المبلغ على الأقّل , و هذا الرئيس المفدى يملك عشر ملايير دولار و إبنه يملك في بورصة لندنية واحدة ستمائة مليون دولار , و هذا الثائر يملك نصف المساعدات التي كانت تقدّم لشعبه وتذهب إلى حسابات خاصة به , و أرقام باقي الملوك والرؤساء و أولادهم تنأى بحملها الجبال .
لكن كيف تجمعّت هذه الثروات لحكامنا وملوكنا وأمرائنا وولاة أمورنا !
بصراحة وبدون مزايدة إنّهم لصوص وسرقة ومصاصو دماء شعوبهم المستضعفة , لقد سرقوا أموال النفط والغاز وجعلوها محاصصة بينهم وبين أولادهم و زوجاتهم و أبناء عشيرتهم وعوائلهم , وهم يقتطعون من أموال النفط ما يحلو لهم ويوزعون على أولادهم ما يطيب لهم منذ نعومة أظفارهم وإلى أن يرثوا الحكم والثروة من آبائهم .
وبفضل الأموال التي تجمعت لهم من السرقات واللصوصية إشتروا أسهما في البورصات الدولية و تحالفوا مع كبريات الشركات الغربية لتدير لهم حركة السيولة والمال في بلادهم فشيدت لهم هذه الشركات فنادق ومؤسسات خدماتية كانت تعود عليهم بالنفع وطبعا كانوا يغلفون كل ذلك بإنّها إنجازات الوطن .
وهم لم يسرقوا أموال النفط والغاز التي هي ملك للأمة بحكم نصوص السماء والأرض , بل سرقوا الأراضي و الصحاري و المياه الإقليمية , و إحتكروا التجارة الداخلية والخارجية , ففي كل تجارة لهم أسهم , و بكل بنك ومصرف لهم صلة , و حتى الشركات الغربية التي ترسو عليها مناقصات المساهمة في بعض الإنشاءات الوطنية تدفع عمولتها لهذا الحاكم أو هذا الأمير .
وقد نجح هؤلاء الحكام في مخادعة شعوبهم حيث يمارسون فعل اللصوصية والسرقة بطريقة ذكية , وبإعتبارهم السلطة العليا و المشرفين على مقدرات الدولة , فلا أحد يرد لهم طلبا , و هناك رئيس لحكومة دولة عربية كان يملك عشرات الشركات مسجلة بأسماء أبنائه وأقربائه وكانت هذه الشركات تنفّذ أعمالها بقروض كبيرة تحصل عليها من الدولة نفسها وبدل أن يتم تفعيل شعار من الشعب وإلى الشعب , يتم العمل بشعار من الشعب وإلى الحكام , وبهذا الشكل أيضا يتاجر الحكام بأموال الشعب المدخرّة في البنوك , وبهذا الشكل أيضا تكبر ثروات الحكام دون أن ينطلقوا من خالص رأسمالهم
يحيى أبوزكريا
21-04-2009, 20:09
سؤالي الثالث
نتحدث عن الحاضر الآن قبل أن نعود إلى الماضي بعد حين ،وحتى لانُتهم من طرف بعض الزنادقة أو اللقطاء الإعلاميين أننا نعيش قرنا آخر، مع أننا نخاطب هؤلاء من أوربا وبتقنية العصر.
تم إقصاء شخصيات وطنية وسياسية نتفق معها أو نختلف ،من مشروع ماسُمي زورا بالمصالحة والذي أطلقت عليه أنا العبد الفقير "المُمالحة والمُكالخة"، فهل هذا التهميش المبرمج تكريما لهذه الشخصيات التي لاتؤمن بالحلول الترقيعية ؟أم هوإهانة لوجوه أخرى، هي بالأساس طرف في الأزمة؟
كل السلطات في العالم العربي , تنطلق من مبدأ العلية , و منطق الرفعة والتعالي , و تقصي الأخرين
بالمناسبة بالعودة إلى مصطلح الإرهاب في أصله الغربي أطلق مبدئيا على إرهاب السلطة و نهج سياسة القمع و نهج مسلكية العصا الفولاذية , و أطلق هذا المصطلح بالتعريف La terreur في معجم ''لاروس'' الكبير ودائرة معارفه على فترتين من عهد الثورة الفرنسية ومحكمتها، كانتا تتسمان بالتسلط والقهر والاحتكام إلى قوانين استثنائية، إذ ارتبطت الأولى في سبتمبر 1792 بالهجوم على باريس واغتيال الملك لويس السادس عشر، في حين تميزت الثانية سبتمبر 1793 ـ جويلية1794 ) بحالة الاستثناء التي فرضها روبسبيير وما رافقها من إعدامات•
و الواقع أن الحاكم يكبر بالعدل ويصغر بالظلم , و تأمن دولته بالرحمة و تسقط بالعقاب و كما ورد في القرآن الكريم – لو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك .
أهمّ ميزة ملازمة للنظام الرسمي العربي هي الإستئصال , حيث يتعاطى هذا النظام في تعامله مع كافة تفاصيل الواقع بمنطق الإستئصال و الإستئصال فقط .
ومثلما يستأصل هذا النظام الرسمي العربي الفرد يسـتأصل المجموع أيضا ولا يستسيغ وجود أيّ تيّار مغاير أو فكرة مغايرة أو برنامج سياسي مغاير أو مدرسة ثقافية مغايرة أو نخبة مغايرة . وعلى الرغم من أنّ التغاير سنّة كونيّة طبيعية حيث تعدد الفصول والأعراق و الطبائع والنفوس و الجمادات والعجماوات إلاّ أنّ النظام الرسمي العربي يسير في إتجّاه معاكس لهذه الخصيصة الكونية و الفطريّة الأمر الذي جعله عرضة للإهتزازات والإرتدادات السياسيّة وغيرها , والأمر الذي جعل عوامل الثورة والعنف في كل دولة عربية في إضطرّاد ونماء مستمّرين .
وقد أدّت بنيويّة النظام الرسمي العربي القائم على الأحاديّة إلى إنتاج كل عوامل التصدّع السياسي والثقافي والإجتماعي والأمني , وهذا النظام الرسمي العربي لم يعممّ ثقافة الإستئصال على الواقع السياسي بل لجأ إلى إستئصال كل تفاصيل حياتنا , إستأصل الثقافة والفنّ والفقه والفكر والإقتصاد و العمل السياسي والحزبي والإعلام بل إستأصل حتى اللقمة التي باتت الهدف المقدّس الأوحد للمواطن العربي الذي إستأصل منه هذا النظام الرسمي العربي كل شيئ .
لكن كيف تدفقت ثقافة الإستئصال إلى شرايين النظام الرسمي العربي وتحكّمت في مسارات الخلايا والكريّات البيضاء والحمراء المكونّة للجسم السياسي الرسمي !
مبدئيّا تجب الإشارة إلى أنّ النظام السياسي في العالم العربي هو نظام هرمي تتحكّم القمّة في القاعدة بل لا يمكن للقواعد أن تتنفّس بدون إيعاز القمة التي توزّع هواءها وأوامرها وتعليماتها عبر مؤسسات لا علاقة لها بالديموقراطية بل هي مؤسسات في خدمة القمّة و منفذّة مخلصة ووافيّة لتوجهات هذه القمة .
و الذي يقف على رأس الهرم هو الرئيس العربي أو حاكم الدولة وهو إمّا عسكريّ وصل عن طريق الإنقلاب العسكري إلى الحكم أو رئيس متواطئ مع مراكز القوة في هذه الدولة وتلك وقد أوصلته إلى دوائر القرار لتنفيذ أجندة الكبار والتمكين لمصالحهم أو ملك إبن ملك ورث الملك العضوض عن أبيه بدعم من الأجهزة الأمنية ووزارات الدفاع , و مقدمة هؤلاء لم تكن ديموقراطية إنفتاحية وبالتالي لا ينتظر أن تكون النتائج من سنخ غير سنخ المقدمات , وبعبارة أخرى فإنّ المجموع الذي هو الأمة لا دور له في صناعة قمّة الهرم بل هو بمثابة متلقي الأوامر والقبول بكل شيئ بدون إشكال مطلقا .
ولأنّ الرئيس العربي لم ينشأ تنشئة ديموقراطية حوارية فمن الصعوبة بمكان إقناعه بضرورة العمل بمبدأ التداول على السلطة وترك مكانه إذا كان في الأمة من هو أكفأ منه , فهذه تعتبر نظريات بيزنطية في عرف الحاكم العربي والأجهزة الأمنية التي توفّر له أسباب البقاء والإستمرارية .
وبهذه الطريقة يكون الحاكم العربي قد إستأصل حق الأمة في تعيين حاكميها وولاة أمورها , و في هذا السياّق لو سألنا أزيد من مائتين مليون عربي , هل كان لكم دور في إختيار هذا الرئيس أو هذا الملك , لضحك الجميع من سفاهة هذا السؤال .
ولأنّ الحاكم العربي العربي إستأصل حقّ الأمة في صناعة قراراتها وعلى رأسها حقّ إختيار وليّ الأمر فإنّه أكمل المسار الإستئصالي فأستأصل النخبة التي لا تنسجم مع خطّه السياسي وإستأصل الحزب الذي لا ينسجم مع طروحاته , وإستأصل الفكر الذي لا يرددّ ما يرددّه وإستأصل الرأي الذي لا يتماشى معه , ولم يكتف بمسح كل التيارات المغايرة له من الخارطة الثقافية والسياسيّة بل فتح المعتقلات والسجون و المقابر الجماعية لكل من لا يتفقون معه في الرؤيّا الخاصة والعامة , وأعتبر هذا الإستئصال والمسخ شرعيّا وقانونيا ودستوريا لأن القانون والدستور عندما صيغا فإنّهما صيغا إنطلاقا من نظرته الأحاديّة الشمولية التي لا يمكن أن تنفتح على الآخر حتى في المجال الفكري , وكفى أن يطلّع المرء مثلا على الفضائيات العربية حيث لا يوجد فيها إلاّ السيمفونية الأحادية الشمولية ولا يوجد فيها أي رأي معارض أو قريب من المعارضة , وبعض الدول العربية تملك أزيد من ستّ فضائيات و أولّها كثانيها وثانيها كثالثها و ثالثها كرابعها وكلب السلطة والمراقبة باسط لسانه لينهش كل فكرة فيها رائحة المغايرة والتغاير مع سيمفونية السلطة ذات النوتة الواحدة الموحدّة الأحادية .
يحيى أبوزكريا
21-04-2009, 20:13
وقد أدّت ثقافة الإستئصال التي تدخل في تركيبة النظام الرسمي العربي إلى تفجير الجدار الوطني و إنتاج الفتنة الكبرى في أكثر من جغرافيا عربية , و كان بإمكان السلط العربية الرسمية لو إنفتحت على الأمّة بنسبة عشر بالمائة فقط أن تحلّ الكثير من المعضلات وعلى رأسها إنبعاث الحروب الأهلية الداخلية والتي أفضت إلى تدخل الإرادات الدولية في واقعنا كل واقعنا بحجّة حماية حقوق الإنسان و الأقليات الإثنية المضطهدة , وتبعث لنا المشروع تلو المشروع للإصلاح وتغيير الأحوال من السيئ إلى الأحسن .
ففي الجزائر عندما قررّت الدبابة إستئصال المسجد , وعندما قررّ أبناء فرنسا أو أبناء فافا كما يسميهم الجزائريون إستئصال أبناء باديس إندلعت حرب أهلية راح ضحيتها نصف مليون جزائري بين قتيل ومفقود , وفي تونس عندما قررّ قصر قرطاج إستئصال الزيتونة ورجالها , وعندما قررّ التغريب إستئصال الأصالة دخلت تونس في أسوأ مراحلها حيث ملّت منظمات حقوق الإنسان من المطالبة بإحترام حقوق انسان في تونس , و في المغرب عندما قرر المخزن إستئصال حقّ الأمة في صناعة قرارها وعندما إستأصلت عباءة الملك سروايل المواطنين الممزقّة في مكناس وطنجة إندلع صراع الطبقات و السياسات , و في موريتانيا عندما إستأصل العسكر الخيمة ومدلولاتها دخلت موريتانيا في المجهول , وفي دول الخليج عندما إستأصلت العوائل المالكة والحاكمة حقوق الناس في تعيين من يرونه مناسبا لحكمهم إندلع العنف في أثواب تيارات متعددة , والأمر عينه ونفسه ينطبق على كل الدول العربية بدون إستثناء .
والإستئصال لم يكن في المجال السيّاسي والثفافي والفكري بل هناك إستئصال إقتصادي وهو الذي أنتج ثورة الخبز هنا و ثورة الزيت هناك وثورة الحنطة هناك وثورة السكر هنالك , فالحاكم والأمير إستأصلا النفط والغاز والأراضي الزراعية والصناعة و الإنتاج الزراعي والصناعي و الوكالات وتمثيل الشركات الغربية ونظام الكفالة و الرساميل والبنوك , وأصبح المال العام محاصصة بين الرئيس وبنيه وبين الأمير وأولاده وعائلته , وهذا ما يفسّر الصراع الطبقي الفظيع والمذهل بين الطبقة الحاكمة الإستئصالية الأقلية والطبقة المستأصلة الأغلبية وهو الذي جعل ملايين البشر في عالمنا العربي والإسلامي يعملون بمقولة الصحابي الجليل أبي ذرّ الغفاري رضوان الله عليه :
عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهرا سيفه !
إنّ ثقافة الإستئصال والتي مازالت تميّز النظام الرسمي العربي والتي أصبحت من مقومّات هذا النظام ما زالت مستمرة و فاعلة في واقعنا السياسي والثقافي والإعلامي على الرغم من التداعيات الكبرى التي يشهدها عالم اليوم و على الرغم من المتغيرات المضطردة و السريعة في مجال الحركية السياسية و التقنية و التكنولوجية و النهضوية !
إنّ ثقافة الإستئصال هي التي أنتجت حالة الطوارئ و الأحكام العرفيّة وتعطيل العمل بالقانون و إطلاق أيدي الأجهزة الأمنية و وزارات الداخلية و الدفاع التي يجب أن نسميّها وزارات الإهانة والإذلال والقمع والإحتقار ونزع السيادة عن المواطن ووأد كرامة المواطنين , وهي التي جعلت الحاكم العربي يمددّ حالة الطوارئ سنويّا وكلما دعت الحاجة إلى وأد التيارات السياسيّة والإعلام وحركة الإبداع والثقافة , وكلما دعت الأمور إلى ترتيب بيته السياسي و التمديد لولايته أو التمهيد لتعيين إبنه على رؤوس الأشهاد , وحتى لو أصيب حاكمنا العربي بإنزلاق غضروفي أو إنزلاق دماغي أو جلطة هنا أو هناك فإنّه يظلّ متشبثا بثقافة الإستئصال وهو مرض فتّاك ما لم يبرأ منه نظامنا الرسمي العربي سيظلّ واقعنا العربي على ما هو عليه إلى أجل غير مسمى !
يحيى أبوزكريا
26-04-2009, 18:48
15248768
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سيدي ..
لا اعتقد أنها غابت عليك مسألة كيف تدار زمام الحكم في الجزائر ومع ذلك تقدمت بطلب الترشح للرئاسيات والذي قوبل بالرفض .سؤالي هو
- هل ترى بأنك حقا قادرا أن تكون رئيسا للجمهورية الجزائرية. ..!؟
منذ بداية التسعينات إلى غاية اللحظة كشعب ماالذي حققناه؟ وما الذي خسرناه ؟
سؤال أخير
- لماذا قناة العالم..؟
وشكرا .
أخي العزيز و الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و أدعو الله أن تكون بألف خير , مبدئيا وفيما يتعلق بالسؤال الأول , فلم تفتني مسألة آليات الحكم في الجزائر , وبإمكانك أن تعود إلى كتبي : الجزائر من أحمد بن بلة و إلى عبد العزيز بوتفليقة , و كتابي من قتل محمد بوضياف , فغياب مسألة التداول على السلطة منذ الإستقلال كرسّ فقها إستبداديا جعل الحكم في يد مجموعة متنفذة , تتوارث الحكم بطريقة سرية و معقدة للغاية , و دائرة القرار أو العلبة السوداء الصانعة للقرار تلجأ إلى أرقى أنواع السرية و الأساليب الأمنية .
أما قدرتي على إدارتي الحكم , أولا أود أن أشير إلى أن المهمة صعبة إلى أقصى درجة , من الناحية الشرعية و السياسية , فشرعيا , سوف يلقى الإنسان ربه وفي ذمته أعباء أمة بكاملها , و قد أوضح المصطفى –ص- ذلك , ولهذا يقول أيضا : فاز المخفون , لكن عندما تكون الرؤية واضحة , و النية موجودة , و الفريق الرئاسي الإقتصادي والثقافي والسياسي و الديبلوماسي والعسكري و الأمني متكاملا على قلب رجل واحد , فالمهمة عندها لا تصبح مهمة شخص , بل مهمة مجموعة تريد أن تحقق للأمة نهضتها في خضمّ المبادئ والثوابت التي رسمت بدماء شهداء الثورة الجزائرية المباركة .
وفيما يتعلق بقناة العالم , فقناة العالم لها مشاهدون كثر , ولها خط إفتتاخي يكمن في الدفاع عن قضايا المسلمين , وحاليا أنا مدير البرامج السياسية والإخبارية في قناة القدس الفضائية , و شكرا لك ودمت صديقا وأخا .
يحيى أبوزكريا
26-04-2009, 18:54
asslamou alaykoum
mr :abou zakaria
tout d'abord je souhaite vous féliciter pour la qualité ( et le courage ) de vos interventions, notamment sur la chaîne « aljazeera » .
mes questions
pensiez vous , sincèrement, que votre candidature allait être retenue pour « le carnaval électoral algérien ? Et ce en sachant vos positions à l'égard de ceux qui font la pluie et le beau temps en algerie ?
كان الغرض من ترشحي للرئاسة الجزائرية هو توجيه رسالة لصنّاع القرار في الجزائر وللشعب الجزائري , بأن جيل الإستقلال له كل القدرات السياسية والعلمية و الوعي المحلي و الإقليمي والدولي , و أن بإمكانه أن يستلم الراية من الحرس القديم , ثم إن جيل الإستقلال وصل إلى سن الخمسين و أزيد , وهذه السن هي سن النضج , و اقرار بمبدأ التداول على السلطة من شأنه أن يضخ دماءا جديدة في دوائر الحكم , وكل الذين قرأوا مشروع الموسع جزموا بأن المشروع واعد وواقعي , ويمكن أن يسهم في حلحلة كبريات المشاكل في الجزائر
ne pensez vous pas que remettre tous les malheurs de l'algérie sur le dos de quelques généraux soit un peu injuste ? Ne sommes nous pas , tous, un peu responsables de ce qui nous arrive ?
n'avons nous pas, tout simplement, les gouvernements que nous méritons ?
n'avons nous pas , tout simplement les gouvernements qui nous ressemblent ?
n'est il pas plus approprié pour « l'elite » algérienne , si elle existe réellement, de revoir sa stratégie afin de le pays puisse se relever ? Autrement dit: N'est il pas plus responsable et plus productif de parier sur la révolution « sociologique » plutôt qu'un hypothétique changement « politique » ?
et merci d'avance pour vos réponses.
votre ami tarek ibn zyade
أخي رياض , سؤالك موضوعي و علمي ودقيق ومنهجي , مسؤولية التراجع الحضاري و السياسي و الإقتصادي , و النهضوي هي ليست مسؤولية الحاكم , هي مسؤولية جماعية , يتحملها المنظتم الإجتماعي والسياسي والإقتصادي , و بصراحة و بكل عقلانية ففي المثال الجزائري الكل إقترف أخطاء
المؤسسة العسكرية أخطأت , والأحزاب الإسلامية أخطأت , و الجماعات المسلحة أخطأت , و النخب أخطأت , و المجتمع المدني أخطأ , وأنا أدعو إلى أن تراجع كل جهة أخطاءها , وأن تعلن عن ذلك بكل صراحة , حتى تعرف الأجيال المقبلة , أن مثل هذه الأخطاء ستؤدي إلى نكبة الدولة والمجتمع ....
و لا يوجد طرف في الجزائر يملك مشروعا متكاملا وقويا وحده الإجماع الوطني و إيجاد قواسم مشتركة , و إنتاج عقل جمعي في الجزائر وحده الكفيل بإنتاج جزائر جديدة لا مكان فيها للأخطاء القاتلة و المراهقة السياسية .................يحي أبوزكريا
يحيى أبوزكريا
26-04-2009, 21:02
si le gouverneur est corrompu, est ce que la population doit aller dans la décadence ?
sortie de crise: Est ce qu'il est nécessaire et est ce qu'il suffit de procéder comme pour le nettoyage des escaliers à savoir commencer du haut vers le bas
-إذا كان الحاكم محتالا و فاسقا ، أليس للشعب مفرّ من الإنحطاط و التّدهور ؟
-للخروج من الأزمة، هل يجب و هل يكفي الفعل كما يُفعَلَ لتنظيف الدُّروج، أعني من القمّة إلى الأسفل ؟
-ماهو تعليقك على قول : في الجزائر الحاليّة يَجِبُ ما لا يجب، وما يجب لا يجب
http://video.google.com/videoplay?docid=6113655801876513031
ali
أخي علي الفاضل , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , و أدعو الله أن تكون بألف خير , هناك مسألة تعلمتها من ألأزمة الجزائرية , و هي أنه يجب أن نكف عن جلد الذات , وتحطيم المركب الإجتماعي الجزائري , و التنكر حتى للمقدسات , هناك أخطاء جسيمة أقترفت في الجزائر , وكل بحسب مسؤوليته , فمثلما في مجال الذنوب هناك الكبائر والصغائر , فكذلك في السياسية , الكل أخطأ , وخلال عقدين , و نحن نجلد الذات , ونجلد التاريخ والراهن , و الذين تسببوا في الأزمة رحلوا , وسيرحلون , والكثير منهم في المستشفيات ..المطلوب من الجيل الجديد أن لا يتورط في أخطاء الذين إنتقم منهم الزمن , ولغة الإنتقام ليست في القاموس الإسلامي والنبوي : إذهبوا فأنتم الطلقاء , قول الرسول محمد –ص- لمشركي قريش الذين هجروه وإنتقموا منه ..
وصدقني حتى لو تولت حكومة إسلامية الحكم في الجزائر لعملت على أن تبقى في الحكم إلى يوم يبعثون , لأن الحكم لذيذ , و قد رأينا قادة حماس عندما أصبحوا ضمن دوائر القرار كأبي جرة سلطان وعبد المجيد مناصرة صاروا أكثر طغيانا و جشعا وجمعا للمال من جنرالات الجزائر ...
الجزائر في حاجة إلى مشروع جديد يعتمد الأصالة والمعاصرة , و مشروع يأخذ بعين الإعتبار خصوصية المجتمع الجزائري و مكوناته و بالإضافة إلى ذلك فهو بحاجة إلى رجال جدد , يجب أن نبحث عن العقول الجزائرية الذهبية , لتقود سفينة الجزائر نحو المستقبل المربك في تعقيداته الأمنية و العسكرية و الإستراتيجية ...
يحيى أبوزكريا
26-04-2009, 21:06
سيدي الكريم تعرف أن الحكم في الجزائر شيء صعب للغاية وأنت رشّحت نفسك لانتخابات محسوم أمرها للرئيس بوتفليقة ،وأن كل الوزراء يساندونه وحتى أنتم تعرفون ذاك
وحتى ان كنتم تملكون خاتم سليمان في تحقيق أمنيات شعب انهكه الضياع من أجل توفير لقمة العيش والعيش كباقي الشعوب المحترمكة ...
سؤالي هو لماذا رشّحت نفسك في انتخابات خاسرة ولم تجنو منها شيء
في الاخير تقبلو منى اسمى عبارات التقدير والاحترام.
أجبت عن سؤال مماثل , و مع ذلك أعيد بإضافة لم تكن في الجواب السابق , فلتعلم أخي العزيز أنني أزهد في الحكم إلى أقصدى درجة , و على صعيد تكويني الشخصي , فإني أفضل أن أكون في دوائر العلوم والثقافة والإنتاج الفكري , على أن أكون في دوائر الحكم .
هناك رسالة أحببت توجيهها لدوائر القرار في الجزائر و قد وصلت , كما أحببت أن هذه الإنتخابات الرئاسية في الجزائر لا علاقة لها بالتعددية , مبدأ التداول على السلطة , و أنا أعرف من بعض المصادر أن الأمر كذلك , وفي نظر هذه المصادر لم تحن الوقت بعد لتكريبس مبدأ التداول على السلطة , يبدو أن بعض النافذين ما زالوا يعتقدون أن الشعب الجزائري قاصر وغبي ولم ينضج , كما كان تصورهم في أواخر 1991 . وشكرا على تواصلك
أمين ختول
27-04-2009, 19:30
السلام عليكم أخي يحي
الشطر الأول
ألا ترى معي ان المعارضة بكل أطيافها تراوح مكانها ولا تتجاوز مربع تشخيص الأزمة و كل طيف يزايد على الاخر في تشخيصه و تصوره للحل حتى اصبحت اسطوانة قديمة مشروخة مكررة و الازمة التي يمثلها و يصنعها النظام في تصاعد مستمر و أخشى أن يأتي اليوم الذي لن يبقى شيء نتهارش عليه
الشطر الثاني
أخي ما رأيك في ان تتقدم المعارضة بفعل بدل التباكي و الشجب ممثلة في الشخصيات المهمة و الممثلة لأهم مكونات الطيف السياسي مهري ايت احمد عباسي مدني كما اتفقت في روما على قواعد مقبولة للجميع سقفها بيان أول نوفمبر بناء دولة ديمقراطية في اطار المباديء الاسلامية و تدعوا الشعب و القوى الأمنية الى تحمل مسؤولياتها لتضع حدا لهذا العبث الذي سيؤدي الى اغراق السفينة فيهلك الجميع
الشطر الثالث
ما رأيك أخي يحي في أن تتركز مجهودات المعارضة في الخارج نحو مشروع اطلاق قناة فضائية لأنها اوسع انتشارا و أقوى تأثير
و السلام عليكم
أحمد شوشان
28-04-2009, 02:08
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخي الكريم أبا زكريا و تحية طيبة للإخوة المشاركين في هذا الحوار المفيد.
من خلال تجربتي المتواضعة تبين لي أن النظام القائم في الجزائر يستمد استمراريته من توظيف المواطنين بمختلف توجهاتهم بالتداول للنيابة عنه في مواجهة التغيير. و بالتالي فإن المطالبين الصادقين بالتغييرأو الإصلاح يجدون أنفسهم في كل مرة أمام مواطنين مثلهم متطوعين لتبني سياسة النظام و الدفاع عنها إما طمعا في مغنم أو تفاديا لمغرم و لا مناص من الصدام معهم لتحقيق التغيير. و المشكلة العويصة هي أن المعارضة المفترضة بدلا من الالتفاف حول مشروع التغيير تفضل التنافس فيما بينها على الأوهام والمراوحة في مكانها في انتظار الدور الذي يحدده لها النظام في الوقت المناسب. و هذا ما جعل المخلصين من أبناء الجزائر خارج دائرة التأثير و الفعالية رغم الاعتراف لهم بالفضل و الاستقامة و الكفاءة من طرف الجميع.
أولا- إلى أي مدى تقدر صواب هذا التشخيص؟
ثانيا- ما هي في رأيك الضوابط التي تميز المعارضة من أجل الاصلاح عن المعارضة من أجل التداول على امتيازات السلطة؟
ثالثا- إلى أي مدى أنت مقتنع بجدوى المعارضة السياسية الاستعراضية (الممانعة المعمول بها من طرف المعارضة الآن) في المرحلة المقبلة و ما رأيك في المعارضة العملية عن طريق التواصل و الالتحام ( بالجذب أو الاختراق)؟
مع جزيل الشكر و التقدير
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.