نورالدين خبابه
04-02-2007, 13:33
:w6w2005041915213957
كثيرة هي الأفكار التي تساورني وانا اقطع أنفاق المترو لقضاء حاجاتي
أرى أشياء تحرك في نفسي الكثير وأصاب بالإحباط تارة كما أنني استفيد في بعض الحالات تارة أخرى
في دول قطعت أشواطا كبيرة في مجال التصنيع و التكنولوجيا بما تحمله هذه الأخيرة من محتوى
جاءتني هذه الفكرة فأحببت أن أبلورها في شكل موضوع
علها تكون سببا في وضع حد لهذا النزيف الفكري الذي أصبنا به منذ عقود
لا احد ينكر أن اغلبنا عندما ينطلق في كثير من أموره أو يفكر في بناء مشروع ما
يعتمد على الماضي
خاصة إذا كان هذا الماضي سندا له
كان ذلك دينيا أو دنيويا.
وهناك جانب آخر يجب أن لا نتجاهله وهو ماحفزني ودفعني الى هذه الفكرة
أن الكثير لا ينظرون إلا إلى الماضي
سواء أكان حنينا أم كان ارتكازا على أشياء تاريخية بحثا عن الشرعية وتغييبا تاما لواقع
يفرضه المنطق والعقل.
وهناك من لا ينظر أبدا إلى الأمام بل تراه لا يفكر إلا في الماضي بكل ما يحمله
وكان عيناه جعلتا في قفاه
وفي المقابل هناك من نختلف معهم في كثير من الأمور
سواء العقائدية منها و المدنية.
لا ينظرون إلى الماضي إلا إذا كان هذا الماضي قوة ودفعا لهم أو لأخذ العبر والدروس ولا يرتكزون
في بنائهم أو تشييدهم إلا من اجل المحافظة على تاريخ ضيعناه نحن او ترقية وتحسينا.
نظروا إلى الأمام ولازالوا ينظرون بعين بعيدة فبنوا حضارة وتقدموا في مجالات كثيرة
ها نحن نستفيد منها
سواء أتعلق الأمر بالفضاء أو بالأرض أو بالبحر
فغزو كل شيء واكتشفوا أشياء ولازالوا الى حد الساعة وبدا يفكرون في كواكب اخرى
ونأتي نحن مباشرة عندما نريد أن نناقش أمرا أو نقيم الحجة زعما
نستند الى ماضي ضيعناه ولم يعد في سلوكياتنا ما يشير إلى ذلك الماضي
الذي
حول مجرى التاريخ وبنى حضارة لازلنا نشرب منها ولم تجف ينابيعها بعد.
فهل في الأخير من صحوة ومن نظرة إلى الأمام
بدل الارتكاز على الماضي ليس من باب النظر وتصفح التاريخ وتعليمه لاجيالنا واخذ العبر والدروس
بل من باب الجمود
والبكاء على الأطلال.
:1138602989a60ph:
كثيرة هي الأفكار التي تساورني وانا اقطع أنفاق المترو لقضاء حاجاتي
أرى أشياء تحرك في نفسي الكثير وأصاب بالإحباط تارة كما أنني استفيد في بعض الحالات تارة أخرى
في دول قطعت أشواطا كبيرة في مجال التصنيع و التكنولوجيا بما تحمله هذه الأخيرة من محتوى
جاءتني هذه الفكرة فأحببت أن أبلورها في شكل موضوع
علها تكون سببا في وضع حد لهذا النزيف الفكري الذي أصبنا به منذ عقود
لا احد ينكر أن اغلبنا عندما ينطلق في كثير من أموره أو يفكر في بناء مشروع ما
يعتمد على الماضي
خاصة إذا كان هذا الماضي سندا له
كان ذلك دينيا أو دنيويا.
وهناك جانب آخر يجب أن لا نتجاهله وهو ماحفزني ودفعني الى هذه الفكرة
أن الكثير لا ينظرون إلا إلى الماضي
سواء أكان حنينا أم كان ارتكازا على أشياء تاريخية بحثا عن الشرعية وتغييبا تاما لواقع
يفرضه المنطق والعقل.
وهناك من لا ينظر أبدا إلى الأمام بل تراه لا يفكر إلا في الماضي بكل ما يحمله
وكان عيناه جعلتا في قفاه
وفي المقابل هناك من نختلف معهم في كثير من الأمور
سواء العقائدية منها و المدنية.
لا ينظرون إلى الماضي إلا إذا كان هذا الماضي قوة ودفعا لهم أو لأخذ العبر والدروس ولا يرتكزون
في بنائهم أو تشييدهم إلا من اجل المحافظة على تاريخ ضيعناه نحن او ترقية وتحسينا.
نظروا إلى الأمام ولازالوا ينظرون بعين بعيدة فبنوا حضارة وتقدموا في مجالات كثيرة
ها نحن نستفيد منها
سواء أتعلق الأمر بالفضاء أو بالأرض أو بالبحر
فغزو كل شيء واكتشفوا أشياء ولازالوا الى حد الساعة وبدا يفكرون في كواكب اخرى
ونأتي نحن مباشرة عندما نريد أن نناقش أمرا أو نقيم الحجة زعما
نستند الى ماضي ضيعناه ولم يعد في سلوكياتنا ما يشير إلى ذلك الماضي
الذي
حول مجرى التاريخ وبنى حضارة لازلنا نشرب منها ولم تجف ينابيعها بعد.
فهل في الأخير من صحوة ومن نظرة إلى الأمام
بدل الارتكاز على الماضي ليس من باب النظر وتصفح التاريخ وتعليمه لاجيالنا واخذ العبر والدروس
بل من باب الجمود
والبكاء على الأطلال.
:1138602989a60ph: