نورالدين خبابه
05-02-2007, 18:57
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:
لاشك أن من له أدنى علم
او ذرة إيمان في قلبه بمجرد قراءة هذا العنوان يستذكر الحديث الذي
سيبقى في الأذهان الصافية المؤمنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وهو خير الوارثين
والذي قاله نبينا وحبيبنا وقائدنا ومعلمنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم;
و يخبرنا فيه عن تداعي الامم علينا كما تداعى الطير على قصعتها
بسبب الوهن
ولا أريد أن أسهب شرحا بل اطلب من المتمكنين من الأعضاء إحاطتنا بشرح مفصل
حول هذا الحديث الذي يشخص حالتنا
وكأنه الآن ينزل
إن الناظر إلى الأمم المتحدة علينا
من خلال تطبيقها بالحرف سياسة أمريكا ومعها تحالف الغرب
والنظر الينا نظرة
الذي يرى بعين واحدة
يدرك
ماارمي له
ويعرف
ان الامم المتحدة علينا
هي المكان الذي يظفي
الشرعية
ان كانت
الى سن قوانين
او السماح ببعث لجان ومبعوثين
للتجسس
والبحث عن مزيد من التوسع وبسط النفوذ
على دولنا والطموح و الاستحواذ
على
خيراتنا
وثرواتنا والنيل من سيادتنا
ان الحل لا يمكن إلا إذا فهمنا ديننا فهما صحيحا
بعيدا عن الغلو وبعيدا
عن الإفراط
ونظرنا نظرة المتأمل والفاحص
في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا
ورسمنا بذلك
معالم لنهظتنا
إن
الأمم المتحدة علينا كلما رايتها تعمى أو تتعامى لما يحدث لأشقائنا في فلسطين وفي العراق
وأفغانستان والشيشان وتحاول لفت الأنظار فقط إلى السودان وإيران
وتطبق حرفيا سياسة أمريكا كما سبقني وان قلت ومعها الاستخبارات العالمية
أدركت معنى هذا الحديث
وكان الأمم المتداعية أصبحت هي هذه المسماة الأمم المتحدة
فلست ادري في الأخير إن كنت قد اقتربت وأعطيت الشبه حقه في هذا المثل
أم أنني اضرب الريح بعصا كما يقال
:1138602989a60ph:
:feras12ge4:
لاشك أن من له أدنى علم
او ذرة إيمان في قلبه بمجرد قراءة هذا العنوان يستذكر الحديث الذي
سيبقى في الأذهان الصافية المؤمنة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وهو خير الوارثين
والذي قاله نبينا وحبيبنا وقائدنا ومعلمنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم;
و يخبرنا فيه عن تداعي الامم علينا كما تداعى الطير على قصعتها
بسبب الوهن
ولا أريد أن أسهب شرحا بل اطلب من المتمكنين من الأعضاء إحاطتنا بشرح مفصل
حول هذا الحديث الذي يشخص حالتنا
وكأنه الآن ينزل
إن الناظر إلى الأمم المتحدة علينا
من خلال تطبيقها بالحرف سياسة أمريكا ومعها تحالف الغرب
والنظر الينا نظرة
الذي يرى بعين واحدة
يدرك
ماارمي له
ويعرف
ان الامم المتحدة علينا
هي المكان الذي يظفي
الشرعية
ان كانت
الى سن قوانين
او السماح ببعث لجان ومبعوثين
للتجسس
والبحث عن مزيد من التوسع وبسط النفوذ
على دولنا والطموح و الاستحواذ
على
خيراتنا
وثرواتنا والنيل من سيادتنا
ان الحل لا يمكن إلا إذا فهمنا ديننا فهما صحيحا
بعيدا عن الغلو وبعيدا
عن الإفراط
ونظرنا نظرة المتأمل والفاحص
في تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا
ورسمنا بذلك
معالم لنهظتنا
إن
الأمم المتحدة علينا كلما رايتها تعمى أو تتعامى لما يحدث لأشقائنا في فلسطين وفي العراق
وأفغانستان والشيشان وتحاول لفت الأنظار فقط إلى السودان وإيران
وتطبق حرفيا سياسة أمريكا كما سبقني وان قلت ومعها الاستخبارات العالمية
أدركت معنى هذا الحديث
وكان الأمم المتداعية أصبحت هي هذه المسماة الأمم المتحدة
فلست ادري في الأخير إن كنت قد اقتربت وأعطيت الشبه حقه في هذا المثل
أم أنني اضرب الريح بعصا كما يقال
:1138602989a60ph: