نورالدين خبابه
06-02-2007, 01:49
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/2/3/1_672722_1_3.jpg http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/11/25/1_657775_1_3.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/streams/2007/2/2/1_672609_1_13.wma
ناصر البدري:
مشاهديّ الكرام أهلا بكم في هذه حلقة الجديدة من برنامج لقاء اليوم ضيفنا في هذه الحلقة هو رجل الأعمال الجزائري عبد المؤمن الخليفة
رئيس مجموعة الخليفة التجارية المنحلة في الجزائر والتي تجري الآن محاكمة عدد من المتهمين فيها والذين من بينهم السيد عبد المؤمن الخليفة، سيد عبد المؤمن الخليفة رئيس مجموعة الخليفة المنحلة أهلا بكم على قناة الجزيرة.
عبد المؤمن الخليفة - رئيس مجموعة الخليفة الاقتصادية: أهلاً.
الانهيار والأزمات المالية
ناصر البدري:
سيد عبد المؤمن إذا بدأنا هذا اللقاء بسؤالك يعني مجموعة الخليفة التي أنشأتها أنت في الجزائر
استطاعت أن تصبح من بين ربما أكبر المجموعات التجارية في الجزائر في فترة زمنية قصيرة جدا رغم العراقيل البيروقراطية والعراقيل التي يواجهها كل مستثمر وكل رجل أعمال في الجزائر كيف استطعتم باختصار أن تصلوا إلى الارتقاء بمؤسستكم لأن تكون من بين أكبر المؤسسات الاقتصادية في الجزائر؟
عبد المؤمن الخليفة:
مجموعة الخليفة نشأت في التسعينات اللي كان الديمقراطية الاقتصادية في هذا العهد كان عهد يعني عهد التسعينات كانت الحرب يعني مشاكل والحكومة في الماضي حررت الديمقراطية الاقتصادية
وحررت البنوك حررت الطيران يعني وإن كانت الدولة يعني كانت تخدم وهذا لأن الجزائر كان عندها مشاكل في الخارج، كل الشركات الاقتصادية الخارجية
انسحبوا من الجزائر ما كان عندنا طيران مثل إيرفرانس كلهم غادروا البلاد البنوك الخارجية
غادروا البلاد ويعني في هذا الوقت الحكومة الجزائرية قررت استثمار جزائري ولهذا وإحنا في الجزائر عندنا شبان يعني خدموا وأفادوا
يعني الجزائر فيه ثلاثين مليون نسمة ما هي دولة صغيرة يعني تقولوا ما فيهاش تطور ولهذا أخذنا استثمار أفادوا هؤلاء مثلما يقولوا..
ناصر البدري مقاطعاً:
قطاعات..
عبد المؤمن الخليفة متابعاً :
قطاعات استراتيجية ويعني نشأت الشركة فيها طلب ولما فيه طلب يصبح فيه تطور فيه طلب فيه ثلاثين مليون جزائري حبوا يخدموا يعني وهذا مشي فترة قصيرة يعني الشاب هو لجو يحب طيران يحب سكك حديدية يحب بنوك ويعني هذه اللي عملته الخليفة تكون شركة معروفة في العالم.
ناصر البدري:
طب بنفس السرعة اللي ارتفع بها وصعدت بها مجموعتك التجارية وقعت عملية الانهيار يعني الانهيار كان شبه سريع مَن تعتقد أنه يقف وراء انهيار مجموعة الخليفة والإطاحة بمجموعتك يعني كما يصفها البعض بالإمبراطورية التجارية؟
عبد المؤمن الخليفة:
ما فيه انهيار وما فيه إفلاس البنك هذه نقولها البنك ما راح إفلاس يعني شوف المشاكل بدأت في الشهر السابع في ألفين وزوج بدأ..
ناصر البدري:
يعني عام 2002.. عبد المؤمن الخليفة: 2002 بدؤوا يعني في هذا التاريخ جاءت المخابرات الفرنسية بعثوا قرار يعني مش قرار لا يعني ملف يقولون شركة الخليفة راح تروح إلى الإفلاس وجريدة ليبيراسيون نتكلم معهم هم جاءهم ملف من المخابرات الفرنسية تعالوا شوفوا الكارثة قالوا هذا يعني هؤلاء يدونوا المشاكل هذه الشركة راح تعلن إفلاس وشركة يعني كانت تخدم كانوا يجيبوا طائرات كانت تخدم يكتبوا تروح الإفلاس يعني هم عندهم علم ذكي يعرفوا سبق في..
ناصر البدري:
لماذا تتصور أن المخابرات الفرنسية تتحدث عن إفلاس؟ "
مجموعة الخليفة نشأت في وقت كانت الساحة الجزائرية فيه مفتوحة أمام الاستثمار الداخلي والعرض والطلب، بعد أن غادرت البلاد كل الشركات الاقتصادية وشركات الطيران والبنوك الخارجية "
عبد المؤمن الخليفة:
هؤلاء المخابرات الفرنسية ما قالوهاش عمدا هو جماعة خلينا نتكلم جماعة بوتفليقة يعني هو كان مقدم مشكلة مع بوتفليقة وهو راح يعني ما كانش حاجة يعني هم كتبوها يعني يكتبوها وبعض الجرائد وفي هذا نفس الوقت يعني وثائق تظهر مشاكل الدولة الجزائرية شركة تخدم عندها فلوس عندها نقود ودخل كنا نخدم بدون المشاكل ما فيش إفلاس ومع كل هذه العراقيل يعني غير ربي يعرفها بعتوها الإفلاس يعني حوربت يعني كان كل يوم المشاكل يبعثوا لي جماعة يبعثوك في كل شيء وأنا هكذا غادرت الشركة في ثلاثة مارس 2003
ما كانش فيها إفلاس كانوا البنوك تخدم كانت الطيارات في الجزائر كان شركة الإعمار وكل شيء هم كشفوا داروا يعني داروا نواحي الاعتمادات نواحي.. داروا.. شركة تعلن إفلاس أنا نروح نقولوا معندناش فلوس نروح نشوف محكمة اقتصادية نقول حتى نشوف هذا لا هذه هم حبوا يثبتوها وما قدروش حتى
2003 أمروا بالقبض في الجزائر أنا غادرت يعني والجماعة يقولوا يعني دعوة خطيرة حبوا أنا كنت نحارب هذا الإفلاس الدولي يعني مش الدولي بوتفليقة يعني أحب أقول الصح بس الدولة ما عندهاش خطأ
وبوتفليقة ما كان عندي مشكلة معه وأقدر كل يعني كيف عشان تفهم أربع سنوات ولا شركة تحت الإفلاس شهرين انتهت الأمور شهرين..
ناصر البدري:
يعني أنت الآن تتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صراحة وبشكل مباشر بأنه هو الطرف الذي يقف وراء إفلاس شركتكم وأنه كذلك تواطأ بشكل أو بآخر مع المخابرات الفرنسية أنت الآن يعني هذه تهمة خطيرة للغاية.
عبد المؤمن الخليفة:
مش تهمة خطيرة المخابرات الفرنسية يعني في هذا الوقت كانوا أصحاب وحالياً ما همش أصحاب نعطيك يعني مثل الفرنسيين كانوا أصحاب في يعني هو واقع الأمر القضية سهلة سهلة يعني شهرين انتهت الأمور ما هياش سهلة ها نظل نحن أربع سنين ما زال المشكل هلا هو كان هو كيف كان الحوار لأفهمك يعني كيف يعني حجم..
شوف بوتفليقة أصدر قرار تحليل البنك كان قانون داروه والقرار وعندي هنا قرار تحليل البنك الخليفة يعني..
ناصر البدري:
يعني حلل بنك الخليفة..
عبد المؤمن الخليفة:
آه يعني تحليل يبعثوه لي يعني كان عندي محامين في الجزائر بعثوا لي القرار وتقرأه يعني تضحك كان قانون وداره يعني بعد ما غادرت البنك قانون في المصرفي وصفة بوتفليقة يعني داره بعده بعد يعني..
ناصر البدري:
يعني هل عملوا بمرسوم رئاسي؟
عبد المؤمن الخليفة:
بمرسوم رئاسي هذا الأول هذا داره بمرسوم رئاسي هذا الأول داره بعد أنا غادرت ثلاثة مارس 2003 وفي القرار اللي بعثوه لي كان المرسوم يخرج بعد يعني فهمت قضائياً يعني تقرؤه تضحك وفي البنك قلت إيش البنك يعني اتحل ما شو عندي المشاكل هذه اللي تشوفها في القضاء تعبير عن المهزلة هذه يعني أعطيت قرض لشركة كثير كبير هذا القرض وهذا القرض هذا أعطيناه لبناء وزارة المالية وزارة المالية هذه في الجزائر..
ناصر البدري:
ا لمبنى الجديد نعم. .
عبد المؤمن الخليفة:
يعني إيش نكون نموله فلوس بنك الخليفة يعني وعندهم مشاكل ولا تعطي قرض لوزارة المالية ويقول لك.. يعني ضحكوا على الناس هذا زد عليك القوانين اللي بيخدموها كان في الشهر الثامن بتاع 2003
كان اثنين مرسوم رئاسي وقفوا الطيارة للخليفة مرسوم رئاسي في وزارة يعني أجيب لكم هذا اثنين يعني بوتفليقة هو يقدر يعني يكتب يحبس الطيران أنا ما فهمتش اللي هو إيه فيه إيه..
ناصر البدري:
ربما تدخل من أجل المصلحة الوطنية ولأنه الخسائر ربما تفاقمت وخشي أن تكون لها ردود أفعال على أولاً سمعة الجزائر كدولة وثانياً على الاقتصاد بشكل عام؟ عبد المؤمن الخليفة:
وراءهم الزبائن يخصه فلوس واللي راح له فلوس لا ما فهمتش أنا أربع سنين واحد يضيع فلوسه وييجي أربعة سنين الواحد يعني يكون صابر عندي ثلاثة ونشوفهم يعني مهزلة ييجوا أو عندهم توصيات على الخليفة يمشوه ويعني كنت أتكلم أنا أول يوم أتكلم في الجزيرة تشوفهم مغادرين يقولوا إحنا زبائن خليفة عندي ثلاثة يجوزوا يخدموا بهم يعني الغالب بيخدموا بها.
ناصر البدري:
لكن المعلومات التي نشرتها الكثير من الصحف الفرنسية بشكل خاص تفيد بأنه الفرنسيين كانوا متضايقين من مجموعة الخليفة بسبب.. لأسباب اقتصادية بحتة صرف في فرنسا لأنه كانت هناك مشاكل كثيرة مع نقابات في فرنسا مشاكل كثيرة من حيث الأداءات المصرفية للمجموعة وعدم التزامها بالأداءات المالية والمصرفية كانت هناك مشاكل اقتصادية والأمن الفرنسي خشي أن يكون هناك ردود فعل على الاقتصاد الفرنسي وعلى الحكومة الفرنسية لذلك تدخلوا بهذه الطريقة؟
عبد المؤمن الخليفة:
لا الفرنسيين أنا جاؤوني أنا الفرنسيين جاؤوني بكل عدالة فرنسية جاؤوني حكام اثنين وخمسة من الشرطة وواحد من السفارة هذه جاؤوني مارس 2006 جاؤوني هنا وأدرنا لقاء في اسكوتلانديارد جاؤوا الفرنسيين وجابوا كل الملفات بتاع فرنسا وكنا أنا والجماعة كانوا معي الفرنسيين جاؤوني وقالوا هذا ملف خليفة خلينا نتكلم عليه يعني الفرنسيين حاضرنا أو شركة الخليفة في فرنسا كانت تخدم وكان عندنا مشاكل في الجزائر ما قدرنشا يعني كان عندنا مشاكل وهم كان عندهم مشكلة واحدة كان أربع سيارات يعني نحكيها لكم أربع سيارات قالوا لي هذه الخليفة للطيران أربع سيارات..
ناصر البدري:
مصفحة يعني..
عبد المؤمن الخليفة:
ودول خصتهم لخليفة في فرنسا وخمسمائة ألف يورو كل واحدة يعني هم ما فهموا يعني ما فهموا ما شاوفوا غير الورقة اللي كتبتها شركة الطيران تمشي اثنين مليون يورو السيارات ضد الرصاص ما كانوش ضد الرصاص هم فهموا السيارات يعني.. ناصر البدري:
مصفحة يعني..
عبد المؤمن الخليفة:
ماكانوش يعرفوا مصفحة ضد الرصاص كانوا يقولوا..
ناصر البدري:
مضادة للرصاص يعني سيارات مصفحة..
عبد المؤمن الخليفة:
هما الفرنسيين شافوا برك سيارات ماشية من الخليفة فرنسا كل سيارة خمسمائة ألف يورو وما سابوها يعني.. ناصر البدري: اختفت يعني السيارات..
عبد المؤمن الخليفة:
اختفت قدمت لهم الدوسيهات وجابوا لي وثائق قالوا أنت هذه الشركة في بلجيكا هذه منا مرسيدس وكل واحدة خمسمائة ألف يعني كارثة كثير هذا السعر بتاع السيارة يعني هذه فراري وشركة طيران تشتري سيارة عادية يعني للخدمات وعشان هذا وراني السيارة هذه وراهم لي قلت لهم يا جماعة دول سيارات شركة الخليفة وموجدة عندكم في الورق..
ناصر البدري:
يعني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو الذي طلب منك شراء هذه السيارات؟
http://www.aljazeera.net/mritems/streams/2007/2/2/1_672609_1_13.wma
ناصر البدري:
مشاهديّ الكرام أهلا بكم في هذه حلقة الجديدة من برنامج لقاء اليوم ضيفنا في هذه الحلقة هو رجل الأعمال الجزائري عبد المؤمن الخليفة
رئيس مجموعة الخليفة التجارية المنحلة في الجزائر والتي تجري الآن محاكمة عدد من المتهمين فيها والذين من بينهم السيد عبد المؤمن الخليفة، سيد عبد المؤمن الخليفة رئيس مجموعة الخليفة المنحلة أهلا بكم على قناة الجزيرة.
عبد المؤمن الخليفة - رئيس مجموعة الخليفة الاقتصادية: أهلاً.
الانهيار والأزمات المالية
ناصر البدري:
سيد عبد المؤمن إذا بدأنا هذا اللقاء بسؤالك يعني مجموعة الخليفة التي أنشأتها أنت في الجزائر
استطاعت أن تصبح من بين ربما أكبر المجموعات التجارية في الجزائر في فترة زمنية قصيرة جدا رغم العراقيل البيروقراطية والعراقيل التي يواجهها كل مستثمر وكل رجل أعمال في الجزائر كيف استطعتم باختصار أن تصلوا إلى الارتقاء بمؤسستكم لأن تكون من بين أكبر المؤسسات الاقتصادية في الجزائر؟
عبد المؤمن الخليفة:
مجموعة الخليفة نشأت في التسعينات اللي كان الديمقراطية الاقتصادية في هذا العهد كان عهد يعني عهد التسعينات كانت الحرب يعني مشاكل والحكومة في الماضي حررت الديمقراطية الاقتصادية
وحررت البنوك حررت الطيران يعني وإن كانت الدولة يعني كانت تخدم وهذا لأن الجزائر كان عندها مشاكل في الخارج، كل الشركات الاقتصادية الخارجية
انسحبوا من الجزائر ما كان عندنا طيران مثل إيرفرانس كلهم غادروا البلاد البنوك الخارجية
غادروا البلاد ويعني في هذا الوقت الحكومة الجزائرية قررت استثمار جزائري ولهذا وإحنا في الجزائر عندنا شبان يعني خدموا وأفادوا
يعني الجزائر فيه ثلاثين مليون نسمة ما هي دولة صغيرة يعني تقولوا ما فيهاش تطور ولهذا أخذنا استثمار أفادوا هؤلاء مثلما يقولوا..
ناصر البدري مقاطعاً:
قطاعات..
عبد المؤمن الخليفة متابعاً :
قطاعات استراتيجية ويعني نشأت الشركة فيها طلب ولما فيه طلب يصبح فيه تطور فيه طلب فيه ثلاثين مليون جزائري حبوا يخدموا يعني وهذا مشي فترة قصيرة يعني الشاب هو لجو يحب طيران يحب سكك حديدية يحب بنوك ويعني هذه اللي عملته الخليفة تكون شركة معروفة في العالم.
ناصر البدري:
طب بنفس السرعة اللي ارتفع بها وصعدت بها مجموعتك التجارية وقعت عملية الانهيار يعني الانهيار كان شبه سريع مَن تعتقد أنه يقف وراء انهيار مجموعة الخليفة والإطاحة بمجموعتك يعني كما يصفها البعض بالإمبراطورية التجارية؟
عبد المؤمن الخليفة:
ما فيه انهيار وما فيه إفلاس البنك هذه نقولها البنك ما راح إفلاس يعني شوف المشاكل بدأت في الشهر السابع في ألفين وزوج بدأ..
ناصر البدري:
يعني عام 2002.. عبد المؤمن الخليفة: 2002 بدؤوا يعني في هذا التاريخ جاءت المخابرات الفرنسية بعثوا قرار يعني مش قرار لا يعني ملف يقولون شركة الخليفة راح تروح إلى الإفلاس وجريدة ليبيراسيون نتكلم معهم هم جاءهم ملف من المخابرات الفرنسية تعالوا شوفوا الكارثة قالوا هذا يعني هؤلاء يدونوا المشاكل هذه الشركة راح تعلن إفلاس وشركة يعني كانت تخدم كانوا يجيبوا طائرات كانت تخدم يكتبوا تروح الإفلاس يعني هم عندهم علم ذكي يعرفوا سبق في..
ناصر البدري:
لماذا تتصور أن المخابرات الفرنسية تتحدث عن إفلاس؟ "
مجموعة الخليفة نشأت في وقت كانت الساحة الجزائرية فيه مفتوحة أمام الاستثمار الداخلي والعرض والطلب، بعد أن غادرت البلاد كل الشركات الاقتصادية وشركات الطيران والبنوك الخارجية "
عبد المؤمن الخليفة:
هؤلاء المخابرات الفرنسية ما قالوهاش عمدا هو جماعة خلينا نتكلم جماعة بوتفليقة يعني هو كان مقدم مشكلة مع بوتفليقة وهو راح يعني ما كانش حاجة يعني هم كتبوها يعني يكتبوها وبعض الجرائد وفي هذا نفس الوقت يعني وثائق تظهر مشاكل الدولة الجزائرية شركة تخدم عندها فلوس عندها نقود ودخل كنا نخدم بدون المشاكل ما فيش إفلاس ومع كل هذه العراقيل يعني غير ربي يعرفها بعتوها الإفلاس يعني حوربت يعني كان كل يوم المشاكل يبعثوا لي جماعة يبعثوك في كل شيء وأنا هكذا غادرت الشركة في ثلاثة مارس 2003
ما كانش فيها إفلاس كانوا البنوك تخدم كانت الطيارات في الجزائر كان شركة الإعمار وكل شيء هم كشفوا داروا يعني داروا نواحي الاعتمادات نواحي.. داروا.. شركة تعلن إفلاس أنا نروح نقولوا معندناش فلوس نروح نشوف محكمة اقتصادية نقول حتى نشوف هذا لا هذه هم حبوا يثبتوها وما قدروش حتى
2003 أمروا بالقبض في الجزائر أنا غادرت يعني والجماعة يقولوا يعني دعوة خطيرة حبوا أنا كنت نحارب هذا الإفلاس الدولي يعني مش الدولي بوتفليقة يعني أحب أقول الصح بس الدولة ما عندهاش خطأ
وبوتفليقة ما كان عندي مشكلة معه وأقدر كل يعني كيف عشان تفهم أربع سنوات ولا شركة تحت الإفلاس شهرين انتهت الأمور شهرين..
ناصر البدري:
يعني أنت الآن تتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صراحة وبشكل مباشر بأنه هو الطرف الذي يقف وراء إفلاس شركتكم وأنه كذلك تواطأ بشكل أو بآخر مع المخابرات الفرنسية أنت الآن يعني هذه تهمة خطيرة للغاية.
عبد المؤمن الخليفة:
مش تهمة خطيرة المخابرات الفرنسية يعني في هذا الوقت كانوا أصحاب وحالياً ما همش أصحاب نعطيك يعني مثل الفرنسيين كانوا أصحاب في يعني هو واقع الأمر القضية سهلة سهلة يعني شهرين انتهت الأمور ما هياش سهلة ها نظل نحن أربع سنين ما زال المشكل هلا هو كان هو كيف كان الحوار لأفهمك يعني كيف يعني حجم..
شوف بوتفليقة أصدر قرار تحليل البنك كان قانون داروه والقرار وعندي هنا قرار تحليل البنك الخليفة يعني..
ناصر البدري:
يعني حلل بنك الخليفة..
عبد المؤمن الخليفة:
آه يعني تحليل يبعثوه لي يعني كان عندي محامين في الجزائر بعثوا لي القرار وتقرأه يعني تضحك كان قانون وداره يعني بعد ما غادرت البنك قانون في المصرفي وصفة بوتفليقة يعني داره بعده بعد يعني..
ناصر البدري:
يعني هل عملوا بمرسوم رئاسي؟
عبد المؤمن الخليفة:
بمرسوم رئاسي هذا الأول هذا داره بمرسوم رئاسي هذا الأول داره بعد أنا غادرت ثلاثة مارس 2003 وفي القرار اللي بعثوه لي كان المرسوم يخرج بعد يعني فهمت قضائياً يعني تقرؤه تضحك وفي البنك قلت إيش البنك يعني اتحل ما شو عندي المشاكل هذه اللي تشوفها في القضاء تعبير عن المهزلة هذه يعني أعطيت قرض لشركة كثير كبير هذا القرض وهذا القرض هذا أعطيناه لبناء وزارة المالية وزارة المالية هذه في الجزائر..
ناصر البدري:
ا لمبنى الجديد نعم. .
عبد المؤمن الخليفة:
يعني إيش نكون نموله فلوس بنك الخليفة يعني وعندهم مشاكل ولا تعطي قرض لوزارة المالية ويقول لك.. يعني ضحكوا على الناس هذا زد عليك القوانين اللي بيخدموها كان في الشهر الثامن بتاع 2003
كان اثنين مرسوم رئاسي وقفوا الطيارة للخليفة مرسوم رئاسي في وزارة يعني أجيب لكم هذا اثنين يعني بوتفليقة هو يقدر يعني يكتب يحبس الطيران أنا ما فهمتش اللي هو إيه فيه إيه..
ناصر البدري:
ربما تدخل من أجل المصلحة الوطنية ولأنه الخسائر ربما تفاقمت وخشي أن تكون لها ردود أفعال على أولاً سمعة الجزائر كدولة وثانياً على الاقتصاد بشكل عام؟ عبد المؤمن الخليفة:
وراءهم الزبائن يخصه فلوس واللي راح له فلوس لا ما فهمتش أنا أربع سنين واحد يضيع فلوسه وييجي أربعة سنين الواحد يعني يكون صابر عندي ثلاثة ونشوفهم يعني مهزلة ييجوا أو عندهم توصيات على الخليفة يمشوه ويعني كنت أتكلم أنا أول يوم أتكلم في الجزيرة تشوفهم مغادرين يقولوا إحنا زبائن خليفة عندي ثلاثة يجوزوا يخدموا بهم يعني الغالب بيخدموا بها.
ناصر البدري:
لكن المعلومات التي نشرتها الكثير من الصحف الفرنسية بشكل خاص تفيد بأنه الفرنسيين كانوا متضايقين من مجموعة الخليفة بسبب.. لأسباب اقتصادية بحتة صرف في فرنسا لأنه كانت هناك مشاكل كثيرة مع نقابات في فرنسا مشاكل كثيرة من حيث الأداءات المصرفية للمجموعة وعدم التزامها بالأداءات المالية والمصرفية كانت هناك مشاكل اقتصادية والأمن الفرنسي خشي أن يكون هناك ردود فعل على الاقتصاد الفرنسي وعلى الحكومة الفرنسية لذلك تدخلوا بهذه الطريقة؟
عبد المؤمن الخليفة:
لا الفرنسيين أنا جاؤوني أنا الفرنسيين جاؤوني بكل عدالة فرنسية جاؤوني حكام اثنين وخمسة من الشرطة وواحد من السفارة هذه جاؤوني مارس 2006 جاؤوني هنا وأدرنا لقاء في اسكوتلانديارد جاؤوا الفرنسيين وجابوا كل الملفات بتاع فرنسا وكنا أنا والجماعة كانوا معي الفرنسيين جاؤوني وقالوا هذا ملف خليفة خلينا نتكلم عليه يعني الفرنسيين حاضرنا أو شركة الخليفة في فرنسا كانت تخدم وكان عندنا مشاكل في الجزائر ما قدرنشا يعني كان عندنا مشاكل وهم كان عندهم مشكلة واحدة كان أربع سيارات يعني نحكيها لكم أربع سيارات قالوا لي هذه الخليفة للطيران أربع سيارات..
ناصر البدري:
مصفحة يعني..
عبد المؤمن الخليفة:
ودول خصتهم لخليفة في فرنسا وخمسمائة ألف يورو كل واحدة يعني هم ما فهموا يعني ما فهموا ما شاوفوا غير الورقة اللي كتبتها شركة الطيران تمشي اثنين مليون يورو السيارات ضد الرصاص ما كانوش ضد الرصاص هم فهموا السيارات يعني.. ناصر البدري:
مصفحة يعني..
عبد المؤمن الخليفة:
ماكانوش يعرفوا مصفحة ضد الرصاص كانوا يقولوا..
ناصر البدري:
مضادة للرصاص يعني سيارات مصفحة..
عبد المؤمن الخليفة:
هما الفرنسيين شافوا برك سيارات ماشية من الخليفة فرنسا كل سيارة خمسمائة ألف يورو وما سابوها يعني.. ناصر البدري: اختفت يعني السيارات..
عبد المؤمن الخليفة:
اختفت قدمت لهم الدوسيهات وجابوا لي وثائق قالوا أنت هذه الشركة في بلجيكا هذه منا مرسيدس وكل واحدة خمسمائة ألف يعني كارثة كثير هذا السعر بتاع السيارة يعني هذه فراري وشركة طيران تشتري سيارة عادية يعني للخدمات وعشان هذا وراني السيارة هذه وراهم لي قلت لهم يا جماعة دول سيارات شركة الخليفة وموجدة عندكم في الورق..
ناصر البدري:
يعني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو الذي طلب منك شراء هذه السيارات؟