نورالدين خبابه
06-02-2007, 15:04
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:
هناك الكثير من الناس في هذا الزمان الذي قل فيه الحق وكثر فيه الباطل
قل فيه الصدق وكثر فيه الكذب والزور
في هذا الزمان الذي قل فيه الرجال
وكثر فيه المخنثون
في هذا الزمان الذي صرخ فيه أهل الزيغ والضلال
وصام فيه أهل الحق
تداخلت الأمور في بعضها
واختلط النور بالظلام
ولم يعد للإنسان المنصف أن يجد نفسه
فهناك اليمين وهناك الشمال واختار أينما تكون
ليس اليمين باليمين الذي نقصد ولا الشمال بالشمال
إنما هناك القاعدة التي أصبحت مشهورة ويراد فرضها
أن تكون معهم أو أن تكون ضدهم
أن تكون ضدهم نعم
تكون معهم فقط عندما تنسلخ عن حضارتك وتنسى مبادئك وتذوب داخل بحرهم الذي لاحدود له
وتكون ضدهم بمجرد انك تتمسك حتى ولو بالقشور وترفض الاندماج القصري
انه منطق القوة في هذا الزمان وليس قوة المنطق
ومنطق المادة التي طغت على الإنسان
فلا رحمة فيها ولا شفقة
ولا حنان فيها ولا تسامح إلا إذا صرت تنطق بلغتهم وتشرب وتأكل كذلك
بل وتدين بمذهبهم ومع ذلك
مهما تغيرت فان تغيرك مشاب وفيه الشوائب
فعليك أن تزيد
وإذا ما ضحكوا في وجهك فاعلم أن ضحكتهم وراءها زيد وعمر
وإذا ما أعطوك زهرة ووردة
فاعلم أن داخلها قنبلة
آه من هذا الذي استكبر وتعنتر فيه أهل المادة
وحسبوا أنهم ملكوا هذه الدنيا التي لو دامت لغيرهم ما وصلت إليهم
أين الوزراء وأين الملوك
وأين الأغنياء الذين ملكوا قصور قارون في هذا الزمان وفي رمش من العين
اصبحوا في حكم الماضي
وأين الفراعنة في هذا العصر
الذين طبقوا بل وأكثر من ذلك
سياسة فرعون واقاموا المشانق
واعدموا كل معارض كما فعل فرعون
مع سيدنا موسى
عندما كان يامر بان يعدم كل طفل يولد
خوفا من مصير كان عند ربك مقضيا
اه منك أيها الإنسان
ما غرك بربك الكريم
الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك
إلى أين ذاهب بهذا الكبر والى أين أنت ذاهب بهذا النفاق
والى أين ذاهب بهذا الكذب وهذا الزور وعدم محاسبة نفسك
التي ستؤدي بك إلى الهلاك
كيف بالله عليك أن تهدي زهرة وأنت تضع بداخلها كمينا
كيف بالله عليك أن تلقي إنسانا بوجه طليق
وأنت تحمل له مسدسا وتريد أن تتخلص منه
بل كيف إذا ما قتلته ذهبت وصليت عليه وذرفت دموع التماسيح
اعلم أيها الغافل انك كما تدين تدان
واعلم انك محاسب فيما فرطت وفيما قصرت
ازرع الورود في حقلها
وضع القيود في أماكنها ولاتقابل أحدا ووجهك يتبسم وقلبك عليه
ناقم حاقد وبيدك الأخرى السم
لاتقبل أحدا باليمنى وبالأخرى تشتمه
كن صادقا فان الصدق يهدي إلى البر
وان الكذب يهدي إلى الفجور
واعلم في الأخير انه مهما طال الزمان فانه لابد من طلوع الفجر
:1138602989a60ph:
:feras12ge4:
هناك الكثير من الناس في هذا الزمان الذي قل فيه الحق وكثر فيه الباطل
قل فيه الصدق وكثر فيه الكذب والزور
في هذا الزمان الذي قل فيه الرجال
وكثر فيه المخنثون
في هذا الزمان الذي صرخ فيه أهل الزيغ والضلال
وصام فيه أهل الحق
تداخلت الأمور في بعضها
واختلط النور بالظلام
ولم يعد للإنسان المنصف أن يجد نفسه
فهناك اليمين وهناك الشمال واختار أينما تكون
ليس اليمين باليمين الذي نقصد ولا الشمال بالشمال
إنما هناك القاعدة التي أصبحت مشهورة ويراد فرضها
أن تكون معهم أو أن تكون ضدهم
أن تكون ضدهم نعم
تكون معهم فقط عندما تنسلخ عن حضارتك وتنسى مبادئك وتذوب داخل بحرهم الذي لاحدود له
وتكون ضدهم بمجرد انك تتمسك حتى ولو بالقشور وترفض الاندماج القصري
انه منطق القوة في هذا الزمان وليس قوة المنطق
ومنطق المادة التي طغت على الإنسان
فلا رحمة فيها ولا شفقة
ولا حنان فيها ولا تسامح إلا إذا صرت تنطق بلغتهم وتشرب وتأكل كذلك
بل وتدين بمذهبهم ومع ذلك
مهما تغيرت فان تغيرك مشاب وفيه الشوائب
فعليك أن تزيد
وإذا ما ضحكوا في وجهك فاعلم أن ضحكتهم وراءها زيد وعمر
وإذا ما أعطوك زهرة ووردة
فاعلم أن داخلها قنبلة
آه من هذا الذي استكبر وتعنتر فيه أهل المادة
وحسبوا أنهم ملكوا هذه الدنيا التي لو دامت لغيرهم ما وصلت إليهم
أين الوزراء وأين الملوك
وأين الأغنياء الذين ملكوا قصور قارون في هذا الزمان وفي رمش من العين
اصبحوا في حكم الماضي
وأين الفراعنة في هذا العصر
الذين طبقوا بل وأكثر من ذلك
سياسة فرعون واقاموا المشانق
واعدموا كل معارض كما فعل فرعون
مع سيدنا موسى
عندما كان يامر بان يعدم كل طفل يولد
خوفا من مصير كان عند ربك مقضيا
اه منك أيها الإنسان
ما غرك بربك الكريم
الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك
إلى أين ذاهب بهذا الكبر والى أين أنت ذاهب بهذا النفاق
والى أين ذاهب بهذا الكذب وهذا الزور وعدم محاسبة نفسك
التي ستؤدي بك إلى الهلاك
كيف بالله عليك أن تهدي زهرة وأنت تضع بداخلها كمينا
كيف بالله عليك أن تلقي إنسانا بوجه طليق
وأنت تحمل له مسدسا وتريد أن تتخلص منه
بل كيف إذا ما قتلته ذهبت وصليت عليه وذرفت دموع التماسيح
اعلم أيها الغافل انك كما تدين تدان
واعلم انك محاسب فيما فرطت وفيما قصرت
ازرع الورود في حقلها
وضع القيود في أماكنها ولاتقابل أحدا ووجهك يتبسم وقلبك عليه
ناقم حاقد وبيدك الأخرى السم
لاتقبل أحدا باليمنى وبالأخرى تشتمه
كن صادقا فان الصدق يهدي إلى البر
وان الكذب يهدي إلى الفجور
واعلم في الأخير انه مهما طال الزمان فانه لابد من طلوع الفجر
:1138602989a60ph: