نورالدين خبابه
29-10-2009, 19:53
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/05/images/pic06.jpg
نداء من أجل تفعيل مشروع ثورة التحرير الوطني
أيها الشعب الجزائري الأبي
ها هي ذكرى أول نوفمبر تحل علينا بعد أزيد من نصف قرن، و لم يفعّل مشروع ثورة التحرير الوطني بعد، إذ لم تنعم أيها الشعب الجزائري بثمار الاستقلال والسيادة والحرية إلا شكليا، حيث لم تبن بتجربة جيل التحرير بلادك ولم تشيد بفضل كفائة واستعداد الشباب من جيل الاستقلال عمرانك، وبقيت محروما من الاستقرار والأمن والسلام إلى الآن.
إن ذكرى أول نوفمبر هذه تزامنت مع التغيرات الكبرى التي طرأت على الساحة العالمية والمحلية فوفرت أهم عوامل التغيير الشامل لتعطي لك أيها الشعب فرصة لا يجوز تضييعها مرة أخرى،و آن الأوان لتجنيد طاقاتك وتفعيل جميع مكتسباتك التي تجمع الجزائريين في بوتقة الوطن الواحد: الجزائر، بيت الجزائريين كلهم يأويهم كي يضمن لهم العزة والعيش الكريم..
وعليه فإن الجبهة الإسلامية للإنقاذ جبهة الشعب الجزائري تدعو بصدق وإلحاح وجدية من أجل حل الأزمة الجزائرية المتعفنة إلى مايلي :
1- توحيد صف الشعب الجزائري الأبي وتحمل النخب والأحزاب الوطنية لمسؤولياته كاملة كما تثمن الجبهة الإسلامية وتشجع كل إرادة خيرة تساهم بصدق في توحيد الصف الوطني من أجل التغيير السلمي الشامل.
2- مؤازرة الشعب في حركاته الاحتجاجية السلمية باعتبارها حقا مشروعا تكفلها جميع القوانين والأعراف الدولية خاصة بعد أن أكد الشعب عن رفضه المطلق مصادرة إرادته واغتصاب اختياراته بمقاطعته الواسعة للرئاسيات الأخيرة، فهذا الموقف التاريخي الفارض لإرادته له ما بعده إن شاء الله.
3- فتح حوار جاد وبنّاء من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية الجامعة التي لا غالب فيها ولا مغلوب ينتصر فيها الوطن وحده وما يجمع الجزائريين كل الجزائريين.
4- تحمل الغرب مسؤولياته كاملة خصوصا وهو ينادي دوما (بفك عقال الحريات وبالدفاع عن حقوق الإنسان وبتشجيع الديمقراطيات وبمعادات الدكتاتوريات)، وذلك بعدم التورط في دعم نظام أجمع العالم بأسره على ظلمه و قمعه وفقدانه للمشروعية والقدرة على البقاء.
أيها الشعب الجزائري العظيم
لنجعل من هذه الذكرى المجيدة نقلة نوعية من أجل تحقيق مشروع أول نوفمبر لبلورة البديل الشامل المتمثل في بناء دولة العدل والمساواة القائمة على التراضي الحر، دولة كل الجزائريين تستثمر فيما يجمع ولا يفرق، فيما يني ولا يهدم، فيما يصلح ولا يفسد ،دولة كما أرادها الصادقون ممن صدقوا الله ما وعدوه عليه، وكما يتطلع إليها أجيالنا الطموحة.
الدوحة يوم الخميس 10 ذو القعدة 1430 هـ، الموافق لييوم 29 أكتوبر 2009 م
الشيخ د.عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
http://www.islamonline.net/arabic/famous/2005/05/images/pic06.jpg
نداء من أجل تفعيل مشروع ثورة التحرير الوطني
أيها الشعب الجزائري الأبي
ها هي ذكرى أول نوفمبر تحل علينا بعد أزيد من نصف قرن، و لم يفعّل مشروع ثورة التحرير الوطني بعد، إذ لم تنعم أيها الشعب الجزائري بثمار الاستقلال والسيادة والحرية إلا شكليا، حيث لم تبن بتجربة جيل التحرير بلادك ولم تشيد بفضل كفائة واستعداد الشباب من جيل الاستقلال عمرانك، وبقيت محروما من الاستقرار والأمن والسلام إلى الآن.
إن ذكرى أول نوفمبر هذه تزامنت مع التغيرات الكبرى التي طرأت على الساحة العالمية والمحلية فوفرت أهم عوامل التغيير الشامل لتعطي لك أيها الشعب فرصة لا يجوز تضييعها مرة أخرى،و آن الأوان لتجنيد طاقاتك وتفعيل جميع مكتسباتك التي تجمع الجزائريين في بوتقة الوطن الواحد: الجزائر، بيت الجزائريين كلهم يأويهم كي يضمن لهم العزة والعيش الكريم..
وعليه فإن الجبهة الإسلامية للإنقاذ جبهة الشعب الجزائري تدعو بصدق وإلحاح وجدية من أجل حل الأزمة الجزائرية المتعفنة إلى مايلي :
1- توحيد صف الشعب الجزائري الأبي وتحمل النخب والأحزاب الوطنية لمسؤولياته كاملة كما تثمن الجبهة الإسلامية وتشجع كل إرادة خيرة تساهم بصدق في توحيد الصف الوطني من أجل التغيير السلمي الشامل.
2- مؤازرة الشعب في حركاته الاحتجاجية السلمية باعتبارها حقا مشروعا تكفلها جميع القوانين والأعراف الدولية خاصة بعد أن أكد الشعب عن رفضه المطلق مصادرة إرادته واغتصاب اختياراته بمقاطعته الواسعة للرئاسيات الأخيرة، فهذا الموقف التاريخي الفارض لإرادته له ما بعده إن شاء الله.
3- فتح حوار جاد وبنّاء من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية الجامعة التي لا غالب فيها ولا مغلوب ينتصر فيها الوطن وحده وما يجمع الجزائريين كل الجزائريين.
4- تحمل الغرب مسؤولياته كاملة خصوصا وهو ينادي دوما (بفك عقال الحريات وبالدفاع عن حقوق الإنسان وبتشجيع الديمقراطيات وبمعادات الدكتاتوريات)، وذلك بعدم التورط في دعم نظام أجمع العالم بأسره على ظلمه و قمعه وفقدانه للمشروعية والقدرة على البقاء.
أيها الشعب الجزائري العظيم
لنجعل من هذه الذكرى المجيدة نقلة نوعية من أجل تحقيق مشروع أول نوفمبر لبلورة البديل الشامل المتمثل في بناء دولة العدل والمساواة القائمة على التراضي الحر، دولة كل الجزائريين تستثمر فيما يجمع ولا يفرق، فيما يني ولا يهدم، فيما يصلح ولا يفسد ،دولة كما أرادها الصادقون ممن صدقوا الله ما وعدوه عليه، وكما يتطلع إليها أجيالنا الطموحة.
الدوحة يوم الخميس 10 ذو القعدة 1430 هـ، الموافق لييوم 29 أكتوبر 2009 م
الشيخ د.عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ