علجية عيش
22-11-2009, 14:23
في العلاقات "آلجيبسيان" ..وقفة للمراجعة و إعادة الحسابات
في اللحظات الحرجة و المؤلمة جدا ، تشهد فيه الأمة العربية و الإسلامية على المنابر الإعلامية زيف ادعاءات بعض من وضعوا أنفسهم أوصياء على الشعب المصري ، الذين حولوا المودة إلى عداوة و استبدلوا الورود بالسهام المسمومة، تغيب الكلمات و المعاني و الصور البلاغية المعبرة، للرد على السخريات الموجهة إلى شعب في وزن الشعب الجزائري و التشكيك في عدد شهدائه و نعتهم باللقطاء، لأن الظلم لا يقع إلا على من يشعر به، و قد علمنا التاريخ أن الفراعنة و الطغاة لم يوجدوا إلا حين وجد من هو مستعد لأن يكون عبدًا..
لكن دولة كالجزائر أبت إلا أن تكون حرة و سيّدة ووقفت في وجه أقوى إمبراطورية اسمها "فرنسا" ، فلم تتوقف عن النضال دفاعا عن أرضها و هويتها و عزها و شرفها، و لم تفتر لها عزيمة أو إرادة و لم يهتز إيمانها بالنصر فكانت تضحياتها جسيمة و غالية جدا، و لا نظن أنه يوجد بلد قد ما قدمته الجزائر من شهداء الذين تجاوز عددهم المليون و نصف مليون شهيد سقوا التراب الجزائر بدمائهم الطاهرة من أجل الاستقلال، ثم تأتي جماعة بفتواها تزرع الفتنة بين أبناء الجزائر باسم "الجهاد" و محاربة الكفر، و تـُدخل الجزائر في دوامة أخرى عرفت بـ: "العشرية السوداء" ..
إن وعي الشعب الجزائري و إيمانه بالوحدة بقيادة رئيسه كانت أقوى من كل مؤامرات التشتيت و التفرقة، لقد آمن الشعب الجزائري بالمصالحة الوطنية و تغلب على كل المحن و الصعاب، و لهذا لا تبدو الضربة المصرية بالقاضية على الجزائريين و لا يمكن لهذا البلد أن يزعزع مشاعر الشعب الجزائري أو يقلل من ثقته في نفسه، لأنه ليس بالجديد على النظام المصري الذي رفض فتح معبر "رفح" على سكان "غزة" و هم يستنجدون بالإخوة العرب، فهذا يستدعي على كل رجل واع أن يقف وقفة مراجعة و إعادة الحسابات..
إننا لا نـُهَوِّلُ الأمور و لا نريد لها أن تصل مستوى "التعفن" في العلاقات، لكن التجربة الجزائرية في حربها مع المستعمر الفرنسي و في حربها مع الإرهاب لا تسمح لأي كان أن يتطاول على السيادة الوطنية للجزائريين و يقلل من شانهم أو ينعت أبناء "نوفمبر" بـ: "اللقطاء" و هم الذين وقفوا معهم في محنتهم في حرب أكتوبر 73 كانت "مصر" تبحث عمن يخرجها من عنق الزجاجة و لكن ربما يعيد التاريخ نفسه يوما ما حينها لابد من أن نقف وقفة للمراجعة و إعادة الحسابات..
في اللحظات الحرجة و المؤلمة جدا ، تشهد فيه الأمة العربية و الإسلامية على المنابر الإعلامية زيف ادعاءات بعض من وضعوا أنفسهم أوصياء على الشعب المصري ، الذين حولوا المودة إلى عداوة و استبدلوا الورود بالسهام المسمومة، تغيب الكلمات و المعاني و الصور البلاغية المعبرة، للرد على السخريات الموجهة إلى شعب في وزن الشعب الجزائري و التشكيك في عدد شهدائه و نعتهم باللقطاء، لأن الظلم لا يقع إلا على من يشعر به، و قد علمنا التاريخ أن الفراعنة و الطغاة لم يوجدوا إلا حين وجد من هو مستعد لأن يكون عبدًا..
لكن دولة كالجزائر أبت إلا أن تكون حرة و سيّدة ووقفت في وجه أقوى إمبراطورية اسمها "فرنسا" ، فلم تتوقف عن النضال دفاعا عن أرضها و هويتها و عزها و شرفها، و لم تفتر لها عزيمة أو إرادة و لم يهتز إيمانها بالنصر فكانت تضحياتها جسيمة و غالية جدا، و لا نظن أنه يوجد بلد قد ما قدمته الجزائر من شهداء الذين تجاوز عددهم المليون و نصف مليون شهيد سقوا التراب الجزائر بدمائهم الطاهرة من أجل الاستقلال، ثم تأتي جماعة بفتواها تزرع الفتنة بين أبناء الجزائر باسم "الجهاد" و محاربة الكفر، و تـُدخل الجزائر في دوامة أخرى عرفت بـ: "العشرية السوداء" ..
إن وعي الشعب الجزائري و إيمانه بالوحدة بقيادة رئيسه كانت أقوى من كل مؤامرات التشتيت و التفرقة، لقد آمن الشعب الجزائري بالمصالحة الوطنية و تغلب على كل المحن و الصعاب، و لهذا لا تبدو الضربة المصرية بالقاضية على الجزائريين و لا يمكن لهذا البلد أن يزعزع مشاعر الشعب الجزائري أو يقلل من ثقته في نفسه، لأنه ليس بالجديد على النظام المصري الذي رفض فتح معبر "رفح" على سكان "غزة" و هم يستنجدون بالإخوة العرب، فهذا يستدعي على كل رجل واع أن يقف وقفة مراجعة و إعادة الحسابات..
إننا لا نـُهَوِّلُ الأمور و لا نريد لها أن تصل مستوى "التعفن" في العلاقات، لكن التجربة الجزائرية في حربها مع المستعمر الفرنسي و في حربها مع الإرهاب لا تسمح لأي كان أن يتطاول على السيادة الوطنية للجزائريين و يقلل من شانهم أو ينعت أبناء "نوفمبر" بـ: "اللقطاء" و هم الذين وقفوا معهم في محنتهم في حرب أكتوبر 73 كانت "مصر" تبحث عمن يخرجها من عنق الزجاجة و لكن ربما يعيد التاريخ نفسه يوما ما حينها لابد من أن نقف وقفة للمراجعة و إعادة الحسابات..