المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لجنة تقنية مشتركة بين"الصين"و مديرية "الطاقة و المناجم"


علجية عيش
20-12-2009, 17:05
الوكالة الوطنية للجيولوجية و المراقبة المنجمية في ملتقى جهوي بقسنطينة

لجنة تقنية مشتركة بين"الصين"و مديرية "الطاقة و المناجم" بالتعاون مع "الديوان الوطني للمتفجرات" لصنع نوع جديد من المتفجرات

كشف رئيس المجلس الإداري للوكالة الوطنية للجيولوجية و المراقبة المنجمية على وجود لجنة تقنية مشتركة بين الحكومة الصينية و مديرية الطاقة و المناجم بالتعاون مع الديوان الوطني للمتفجرات لصنع نوع جديد من المتفجرات و من خلالها سيعرف القطاع في غضون الأشهر القريبة نوعا من التحسن، مركزا على ضرورة التكوين المتواصل للإطارات المختصة في علم المناجم و المتفجرات

نظمت الوكالة الوطنية للجيولوجية والمراقبة المنجمية أمس الأحد بقصر الثقافة مالك حداد قسنطينة ملتقاها الجهوي الخامس حول الأمن المتعلق بالنشاط المنجمي، تحت إشراف رئيس المجلس الإداري للوكالة و فرعها الجهوي بالشرق، و هو حسب السيدة مَدّاد سجية مكلفة بالإعلام على مستوى الوكالة الوطنية لقاءً تحسيسيا من أجل احترام قواعد و مقاييس المهنة من قبل مستغلي المناجم أو المحاجر و ذلك وفق القانون رقم 01/10 المؤرخ في 03 جويلية 2001 ، ناقش أصحاب المهنة القضايا المنتعلقة بالقطاع و آفاقه المستقبلية، فضلا عن المشاكل التي تعترضهم، و من المشاكل اللتي طرحها المستغلون على المستوى الجهوي الإستغلال العشوائي للمهنة وعدم احترام قواعدها و مقاييسها، و هذا يعكس ما جاءت به المادة 03 و 24 من المرسوم الوزاري المؤرخ في 19 ماي 2009 الذي يضع الشروط و المعايير في تسيير المناجم و المحاجر، بالإضافة الى غياب إمكانيات التفجير والمراقبة التقنية و بطاقات الصيانة، دون أن ننسى العارقيل الإيدارية و االبيروقراطية و المحسوبية في الحصول على رخص الإستغلال و التباطؤ في الرد على طلبات المستغلين و التي تكون عادة في وقت متأخر جدا يفوق أربعة أشهر، مما يكلف المستغل خسائر فادحة..
و حسب مدير الطاقة و المناجم لولاية جيجل في تدخله فإن أغلب الحوادث تعود الى سوء استعمال "المتفجرات" كون العملية جد معقدة و خطيرة، و هي النقطة التي أثارت جدلا كبيرا بين المستغلين و متعاملي المناجم و المحاجر، خاصة ما تعلق بقضية "التوقيت" في عملية التفجير التي عادة ما تكون في منتصف الليل، كذلك غياب وسائل التفجير الكافية، فعلى سبيل المثال حسب أحد المتدخلين أن طول الحبل الكهربائي المستعمل لا يتجاوز 03 مترات و من المستحيل استعماله على عمق 15 متر من الحفرة المراد تفجيرها، هذه المشاكل أرجعها المستغلون إلى غياب أخصائيين في التسيير، سواء ( مهندسي مناجم أومختصين في الجيولوجية) ، وهذا يعكس التعليمات التي أصدرتها الوزارة المعنية سنة 2008 لتوظيف 1000 منصب شغل خاص بخريجي الجامعات و مهندس مناجم على مستوى كل موقع إلا أن هذه التعليمة ما تزال غير مجسدة ميدانيا، ، فوجود مدرستين و أسبوع واحد للتكوين حسبه محدود جدا و غير كافي و بالتالي لا يلبي رغبات المتربصين، فضلا عن ذلك لا يوجد تنسيق تام بين الجامعة و الوكالة أو المديرية المعنية أو حتى الديوان الوطني للمتفجرات، وبخصوص هذا الأخير كشف رئيس المجلس لإداري للوكالة الوطنية للجيولوجية و المراقبة المنجمية على وجود لجنة تقنية خاصة بين المديرة العامة للطاقة و تالمناجم و بين الحكومة الصينية بالتعاون مع الديوان الوطني للمتفجرات لتوفير نوع جديد من المتفجرات و من خلالها سيعرف القطاع نوعا من التحسن في غضون الأشهر القريبة جدا ، تبقى مسألة التكوين أكد المتحدث على أن الجهة المعنية حاليا تعتمد في تكوينها على الجانب النظري يبقى الجانب التطبيقي الذي تجد فيه صعوبة كبيرة..
و تجدر الإشارة أن الفرع الجهوي حسب السيد لوكال حسين رئيس الفرع الجهوي للوكالة يشرف على مراقبة ثلاث ولايات ( قسنطينة ، ميلة و جيجل)، وقد وصل عدد عمال هذه المواقع على مستوى الشرق 2868 عاملا ، منهم 900 عامل في القطاع العام ، كما يوجد حوالي 207 موقع أو رخصة على مستوى ثلاث ولايات ( 93 بقسنطينة بسند منجمي و رخص ولائية ، 62 منها مستغلة ، 79 بميلة و 35 رخصة بولاية جيجل)، وحسب الإحصائيات المقدمة فقد عرفت ولاية قسنطينة ارتفاعا كبيرا في نسبة الحوادث المميتة على مستوى هذه المواقع خاصة المحاجر، حيث سجلت السنة الحالية ( 2009) ما يزيد عن 03 حالات وفاة مقارنة مع السنة الماضية التي سجلت سوى حالة وفاة واحدة من مجموع 66 حادث، و تتفاوت نسبة الإصابات من حالة لأخرى و هي تتراوح ما بين 15 الى 37 بالمائة على مستوى ( الراس، الأيدي، الأرجلالأعين و السقوط) و تحدث عادة خلال عملية التفجيرات، و لتفادي هذه الحوادث و الكوارث فتحت الوكالة الوطنية للجيولوجية و المراقبة المنجمية ما يسمى بشرطة المناجم يشرف على تأطيرها 03 مهندسين مهمتهم البحث عن المخالفات الإدارية و التقنية.. علجية عيش