علجية عيش
04-02-2010, 12:33
المصالحة الوطنية من وجهة نظري تعني التسامح بين الأطراف المتخاصمة، و التسامح يعني التنازل على بعض الحقوق لـ: "الآخر" ، و هذا ما لم تحققه المصالحة الوطنية، لأنها لم تعط للأحزاب الأخرى الحق في ممارسها حقها السياسي، و التعبير عن أفكارها بحرية و ديمقراطية، بدليل عدم اعتماد العديد من الأحزاب و منه حزب الإبراهيمي، كما لم تسمح للأحزاب الأخرى مواصلة مشوارها السياسي ( الفيس مثلا) و هذا ما نسميه بـ: "الإحتكار السياسي"، الذي طغت صورته حتى داخل الحزب الواحد ، فغياب الفرص للمناضلين داخل حزب ما و احتكار المقعد من طرف شخص واحد لا يعبر عن الديمقراطية..
لست بصدد الدفاع عن حزب الإبراهيمي أو حزب عباسي مدني و لكن المنطق هو الذي يفرض ذلك..
المصالحة الوطنية تعني محاربة الفساد من القمة الى القاعدة و القضاء على البارونات الحقيقيين سواء في مجال المخدرات أو التهريب و ما الى ذلك..
كيف نحاكم شاب بطال سرق أو تاجر بقطعة مخدر و نترك المجرم الحقيقي الذي يُصدر هذه المادة و الذي يسمح بدخولها الى تراب الوطن
المصالحة الوطنية تعني تطبيق العدالة الإجتماعية، و لكن الواقع المعاش يؤكد على غياب هذا العنصر..
رغم ما نسمعه من تجديد و تعديل في القوانين و صدور قوانين أخرى جديدة..
رغم سياسية الإصلاح في معظم المؤسسات و القطاعات
المصالحة تعني إعطاء لكل ذي حق حقه: ( هناك عمال سرحوا، و آخرون لم يستفيدوا على رواتبهم الشهرية لمدة تزيد عن السنة.. متخرجون جامعيون بطالون... مؤسسات و مصانع مغلقة... و أخرى إما هي على أبواب الإفلاس، و إما مسؤولوها أمام العدالة بتهمة الإختلاسات و التلاعب بالمال العام..) و ليذهب المواطن الى الجحيم..
أما الأسرة الثورية فحدث و لا حرج
مجاهدون ما زالوا لا يعرفون طعم الإستقلال ، أرامل شهداء و ارامل مجاهدين يعملون منظفات في سوناكوم و غيرها..
ابناء شهداء و أبناء مجاهدين (متهومين بالشبعة و هم جياع) و الحديث قياس
في الوقت الذي نرى فيه الحركى و أبناءهم يتمتعون بخيرات البلاد و يتربعون على مقاعد المسؤولية
هذه أمثلة بسيطة جدا عن المصالحة الوطنية التي هي مجرد حبر على ورق..
لست بصدد الدفاع عن حزب الإبراهيمي أو حزب عباسي مدني و لكن المنطق هو الذي يفرض ذلك..
المصالحة الوطنية تعني محاربة الفساد من القمة الى القاعدة و القضاء على البارونات الحقيقيين سواء في مجال المخدرات أو التهريب و ما الى ذلك..
كيف نحاكم شاب بطال سرق أو تاجر بقطعة مخدر و نترك المجرم الحقيقي الذي يُصدر هذه المادة و الذي يسمح بدخولها الى تراب الوطن
المصالحة الوطنية تعني تطبيق العدالة الإجتماعية، و لكن الواقع المعاش يؤكد على غياب هذا العنصر..
رغم ما نسمعه من تجديد و تعديل في القوانين و صدور قوانين أخرى جديدة..
رغم سياسية الإصلاح في معظم المؤسسات و القطاعات
المصالحة تعني إعطاء لكل ذي حق حقه: ( هناك عمال سرحوا، و آخرون لم يستفيدوا على رواتبهم الشهرية لمدة تزيد عن السنة.. متخرجون جامعيون بطالون... مؤسسات و مصانع مغلقة... و أخرى إما هي على أبواب الإفلاس، و إما مسؤولوها أمام العدالة بتهمة الإختلاسات و التلاعب بالمال العام..) و ليذهب المواطن الى الجحيم..
أما الأسرة الثورية فحدث و لا حرج
مجاهدون ما زالوا لا يعرفون طعم الإستقلال ، أرامل شهداء و ارامل مجاهدين يعملون منظفات في سوناكوم و غيرها..
ابناء شهداء و أبناء مجاهدين (متهومين بالشبعة و هم جياع) و الحديث قياس
في الوقت الذي نرى فيه الحركى و أبناءهم يتمتعون بخيرات البلاد و يتربعون على مقاعد المسؤولية
هذه أمثلة بسيطة جدا عن المصالحة الوطنية التي هي مجرد حبر على ورق..