المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحداث الجزائر بالصوت والصورة !!!


نورالدين خبابه
17-02-2007, 15:57
:14:

في هذا الموضوع المُعقّد والخطير
أحاول أن أجمع أكبر عدد من المواضيع والمقالات المرتبطة إرتباطا وثيقا
بالأزمة الجزائرية التي لم يعطيها الإعلام حقّها
مدللا من خلال الشهادات التي يرويها أصحابها
مؤكدا بالصوت والصورة ما دار من أحداث جسام يشيب لها الولدان
تاركا لكل عشاق الحرية والحقيقة
الفرصة للإستقراء والإستنباط من عدة مصادر
حتى لاتُحتكر الحقيقة.
في بلد الجزائر مهبط الأحرار
البلد الذي ارتوى ترابه بدماء زكية إبان الثورة ولازال إلى اليوم
يدفع الثمن
بل أصبح رهينة في يد عصابات الموت والإجرام
التي احترفته وجعلته وسيلة للإسترزاق
في غياب إعلام نزيه وحر.
هانحن نحاول مااستطعنا لذلك سبيلا
أن ننقل لكم معشر السادة الأفاضل صورة عن الوضع
من خلال شهادات حية يرويها أناس كشهود عيان
سواء شاركوا في الأزمة أو متورطون فيها
عن طريق الإيعاز
وما ننقله لايساوي إبرة إذا ألقيناها في بحر.
ولأنه من خلال المتابعات الحثيثة للوضع
كلما علت أصوات معارضة شريفة تطالب بكشف الحقيقة
ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم بشفافية تامة
وفتح المجال السياسي والإعلامي
للتنافس الشريف وطي صفحة الماضي وفتح صفحة الحاضر
سارعت الغربان الناعقة من كل حدب وصوب
منددة بغلق الأبواب
متحججة بأن ذلك سيكون بداية عودة الحزب المحظور
مستندة لدعم دولي يحارب الإسلام بأبنائه
مُفتعلة أحداثا مروعة
محاولة إقناع العالم بكذبها ودجلها
ضاربة عرض الحائط بكل القوانين
مُغطية بذلك كل الانقلابات والاضطرابات والإخفاقات والسرقات
التي حدثت
و ربط مايجري من أحداث في العالم
للهروب من العدالة
مستفيدة من الوضع العام العالمي الجديد
راسمة خططا جهنمية
لفرض النسيان على الشعب
مُخفية عدد القتلى والمختطفين
والخسائر الناجمة عن الأزمة
التي بدأت بتوقيف المسار الديمقراطي متجاهلة
كل الأعراف الدولية.


http://lh4.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgHe3xonbI/AAAAAAAAAY0/RVejjH4Mu-A/gal5b7.jpg

المعتصم
20-11-2007, 22:58
:14:
شهادة موقع شخصي أريد أن أظهر فيه للعالم أجمع ما عشته في سنتين من سنين الجمر فوق أرض الجزائر
شهادة ألتزم أمام الله يوم القيامة على صدقها وصدق ما جاء فيها ، شهادة أبرؤ بها ذمتي أمام الله عز وجل وأمام هذه الأمة .
ليعلم كل من يتصفح هذا الموقع أني ومن باب ابراز الحقائق للشعب قمت بانجاز هذا الموقع ولو لا خوفي من أن أكون من عداد الموتى أو المفقودين وهم كثيرون في بلدي لإلتزمت بان أدلي بشهادتي أمام أي هيئة لحقوق الإنسان على شرط أن لا تكون جزائرية ومستعد أيضا إن وفرت لي الحماية أن أذهب مع أي لجنة تحقيق إلى الأماكن المذكورة في الموقع والتي حصلت فيها بعض المشاهد

المعتصم
20-11-2007, 23:00
المشهد الأول

كان ذلك في أواسط سنة 1993 عندما أصدرت وزارة الدفاع الوطني بيان مفاده أن على كل شاب وصل إلى سن التجنيد ولا يلتحق بصفوف الجيش الوطني الشعبي سوف يتابع قضائيا أمام المحكمة العسكرية ومعروف جدا كيف هي المحاكمات العسكرية خاصة في بلداننا العربية وفي ظروف كظروف الجزائر آنذاك حيث كانت بدايات العمل المسلح لفريق من الجبهة الإسلامية للإنقاذ ضد النظام العسكري والذي أوقف المسار الانتخابي في ديسمبر 1991 والمعروف أن نتائجه لا محالة كانت سائرة إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ .
اضطررت حينها وعلى مضض الذهاب إلى مكتب التجنيد والتوجيه التابع للناحية العسكرية الرابعة لتسوية وضعيتي إزاء الخدمة الوطنية لأمنح في الأخير استدعاءا للالتحاق بالثكنة لأداء واجبي اتجاه الجيش .

كان ذلك صعب جدا علي لا لشيء سوى أني كنت مريض ومرضي يعطيني الحق في الإعفاء من أداء الخدمة لكن كل ذلك لم يجدي نفعا أمام تعنت السلطات العسكرية والكم الهائل من الجنود المطلوب لملأ الثكنات التي كانت شبه فارغة إلا من المتعاقدين والذين يعتبرون قليلين جدا بالنسبة لما يحتاجه الجيش للتصدي للحركات الإسلامية الخارجة من خضم الأحداث المأساوية التي عاشتها البلاد آنذاك .

كان الاستدعاء يطلب مني الذهاب إلى ثكنة بالشرق الجزائري ( الناحية العسكرية الخامسة ) .

المشهد الثاني
انتقلت إلى الثكنة على أمل في أن أُمنح الإعفاء عند إجرائي للفحوصات الطبية مرة ثانية ، دخلت إلى هذا العالم الذي لا أعرف عنه شيء وليس لدي من المعلومات عنه سوى القليل والقليل جدا . بعد أيام طلب منا الدخول إلى قاعة العلاج لعمل الفحوصات الطبية وكانت صدمتنا كبيرة جدا عندما عرفنا أن الطبيب الذي يفحصنا ما هو إلا طبيب بيطري ليس إلا . لما جاء دوري أخبرته أني مريض وعيَّنت له المرض بالضبط غير أنه قال وبدم بارد ( غفر الله له ) : مثلما جوزتها أنا ( أي الخدمة الوطنية ) تجوزها أنت أيضا .

حز في نفسي ذلك جدا لحتى لقد بكيت ، سلمت أمري لله عز وجل واتكلت عليه وأعطيته زمام حياتي كلها .

ملحوظة : الطبيب بعد مدة ليست بالطويلة ذهب إلى أهله في إجازة غير أن القدر سبقه ليقتل في الطريق على أيدي الجماعات الإسلامية المسلحة مات مذبوحا رحمه الله .

المشهد الثالث

بدأت التدريب العسكري ، لم يكن مكثفا أو صعبا مثل ما كنا نسمع أو نعتقد .وبعد مدة ما يقارب الشهرين منحت لنا قيادة الثكنة إجازة عسكرية ، كنا ستة من نفس المنطقة أجَّرنا سيارة أجرة لأخذنا إلى مدينتنا غير أني لاحظت أن المسلك الذي سلكه صاحب السيارة يكاد يكون خاليا فاستفسرت عن ذلك فأخبرني أن الجماعات المسلحة دائما وفي مثل هذا الوقت تقوم بوضع حواجز أمنية تصطاد فيها ما أمكن لها من موظفي الدولة من أمن ودرك وجيش وصلت روحي إلى حلقي وكاد يكون من شبه المؤكد لدي أن حتفنا أصبح قريبا غير أن الله سلَّم والحمد لله كان ذلك في الساعة الرابعة زوالا .

بعد رجوعنا من الإجازة علمنا أن تسعة من أصحابنا ذبحوا في حاجز أمني مزيف في نفس الطريق الذي مررنا منه وفي نفس اليوم على الساعة الرابعة والنصف زوالا ( لم يكن بيننا وبين الموت سوى نصف ساعة فقط ) إنه القدر فقط .

أتممت ستة أشهر في الثكنة لم يحدث لنا فيها شيء يذكر سوى أنه وفي يوم من الأيام ضربت صفارة الإنذار عندنا وأعلنت حالة الطوارئ القصوى كان ذلك بسبب تمرد أحد الضباط في ثكنة عسكرية بولاية قريبة من الولاية المتواجدين بها هذا الضابط وبعد أن أقصي كذا مرة من الترقية استطاع أن يسرق مروحية ويقصف بها مكاتب القيادة في الثكنة انتقاما منهم ، وعند قرب انتهاء الوقود لديه نزل في غابة بالقرب من ثكنتنا استرجعنا حينها المروحية لكن دون الضابط الذي فر إلى جهة غير معلومة .

بعدها حولوني إلى ثكنة ثانية في نفس الناحية ( الناحية العسكرية الخامسة ) كانت هذه الثكنة جديدة تحوي كتيبة كوِّنت أساسا لتدريب قوات خاصة فقط لمجابهة الحركات الإسلامية المسلحة ( الإرهابيين ). بدأنا تدريب ثاني لكن هذه المرة لم يكن كسابقه لقد كان مكثفا للغاية من الجري لقرابة الساعتين أو أكثر دون توقف ومنها أيضا التدريب على أنواع كثيرة من الأسلحة الحديثة منها والقديمة وكذا الارتماء من الشاحنات وهي في سرعة كبيرة مع إطلاق لنيران الرشاشات بالقرب منا . كان كل هذا ينبئ على أننا مقدمين على شيء لا يعلم مداه إلا الله عز وجل ومن بيده صنع القرار عندنا ، وبالفعل لم يخب ظني أبدا فقد انتقلنا إلى أصعب منطقة في الشرق الجزائري إن لم أقل في التراب الجزائري .



المشهد الرابع
وصلنا إلى الثكنة المعدة لنا بعد أن تركها فيلقا كان ينشط في تلك الناحية والذي فقد الكثير والكثير جدا من جنوده ، لما وصلنا حدثونا عما وقع لهم في هذه المنطقة على أيدي الإرهابيين أرعبتنا جدا حكاياتهم حتى لما كنا نصدقهم في بعض الأحيان .

بدأنا عملنا في البداية بالحراسة وعمليات التمشيط الخفيفة على محيط الثكنة لم يحدث لنا حينها شيء يذكر وهذا لمدة ثلاث أو أربعة أشهر ما عدا اشتباك طفيف مع فريق من المسلحين الإسلاميين لم يسفر عن سقوط أي من الجنود والحمد لله .

المشهد الخامس
جاء أمر من قائد الناحية العسكرية الخامسة بعمل تمشيط واسع النطاق في غابات المنطقة والتي تمتد على عشرات الكيلومترات والصعبة المسالك ، التحم معنا في هذا التمشيط فيالق من المضليين استطعنا على أثرها أن نفتح طريقا نحو الجبل ونعمل في قمته ثكنة شبه قارة كان هذا السبب الرئيسي حسب اعتقادي في جلب كتيبتنا إلى هذه المنطقة .

مر هذا الامتحان على خير حيث لم يصب أيٍّ من الجنود مع خطورة المنطقة وتمركز المئات من أفراد الجمعات الإسلامية المسلحة فيها . قمنا بعدها بحمل الكثير من العتاد والمؤن إلى هذه الثكنة مما ترسخ لدينا أن المكوث فيها يعتبر من قبيل المسلمات لدى القيادة عندنا ، وجدنا المكان شبه خالي سوى بعض المنازل والتي تسكنها بعض العائلات والشبه خالية من الشباب حيث علمنا فيما بعد أن معظمهم قد التحق بالجمعات الإسلامية المسلحة .

أخبرونا أيضا عن أمراء الجمعات الإسلامية المسلحة كيف كانوا يجيئون هنا ويقومون بالتحضير للعمليات العسكرية وعن العتاد الحربي الثقيل والخفيف الذي كانوا يمتلكونه والسيارات الفخمة التي كانوا يستقلونها .

المشهد السادس
أُمر الفيلق الأول من الكتيبة بعمل تمشيط في ناحية من النواحي التي يعتقد أن فيها بعضا من الإرهابيين ، بدأ التمشيط على أمل أن يرجع الفيلق وقائده بما يسر به عين القيادة غير أن الأمر لم يكن كذلك حيث وقع الفيلق في كمين نصبته له جماعة مسلحة ليبدأ الاشتباك لمدة ليست بالطويلة وبعد حوالي عشر دقائق وجد قائد الفيلق وهو برتبة نقيب مصابا في بطنه بعيار بندقية صيد ، نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري لتلقي العلاج لكن قدَّر الله له الوفاة بعد أيام من الإصابة رحمه الله .

المعتصم
20-11-2007, 23:02
المشهد السابع
مرت ثلاثة أشهر أو ما يقارب على أحسن حال حتى وبينما كان الفيلق الثاني نازلا من الجبل بعد شهورا قضاها فيه أملا في أن يأخذ جنوده إجازة يقضيها بين أهله وأصحابه . كانت الشاحنات العسكرية شبه ممتلئة بالجنود كان هذا ربما خطأ من القيادة للثقة الزائدة والمفرطة ، وفي الطريق كان يوجد جسر صغير لا يزيد طوله عن مترين كان يجري تحته واد موسمي استغلت الفرصة الجماعة المسلحة لتضع تحته قنبلتين كانتا من قارورتي غاز من الحجم الكبير مملوءتين بالتنت T N T تم تفجيرهما عن بعد عند مرور شاحنة مملوءة عن أخرها بالجنود ارتفعت حينها الشاحنة إلى ما يزيد عن العشرين مترا في الهواء سقط الكثير من الجنود جرحى وموتى قام البعض منهم بإطلاق النار في كل اتجاه خوفا من أن يكون هناك كمين ثاني قد نصبه لهم أفراد آخرون من الجماعات المسلحة . كانت الحصيلة ثقيلة بالنسبة لنا اثنا عشر قتيلا وأزيد من خمسة عشر جريحا .

لما انتقلنا إلى عين المكان لإحضار الشاحنة كدنا لا نصدق أن هذه شاحنة كانت شبيهة بكومة من حديد عجنت بآلة أو صهرت تحت النار كان الأمر فضيعا للغاية .

زادت هذه الواقعة في شحن الجنود ضد الجماعات المسلحة وكان الثأر هو المؤجج والعامل الرئيسي في ضرب أو قهر كل ما يمت إلى ( الإرهاب ) بصلة .

المشهد الثامن
أُحضر إلينا من مركز المخابرات في المنطقة أحد المقبوض عليهم بتهمة الانتماء إلى الجماعات المسلحة ( وجد بحوزته مسدس ، منظار ) قيل لنا مع أننا لم نصدق ذلك أن الذي بلغ عنه هو أمه ( الله أعلم ) يرجع ذلك ربما لأن أخوه كان ضابط في الجيش ويعمل معنا في الجبل ذلك لأنه من أصحاب المنطقة ويعرف المسالك جيدا مع العلم أن الشخص المقبوض عليه كان في الجيش ليفر منه عند بداية الأزمة وينظم إلى أفراد الجماعات الإسلامية المسلحة.

كان يعلم علم اليقين أنه ميت لا محالة فقد كان لا يأبه بالتعذيب ولا بالتهديد لحتى أنه في يوم من الأيام حاول الفرار فقط لكي يطلق عليه أحدهم النار فيموت دون الإدلاء بأي شيء . بعد أيام أحضروه إلى منطقة التدريب بالأسلحة كان ذلك في المساء عصبوا عينيه وأوقفوه في الوسط ثم قام نقيب بإطلاق النار عليه من سلاح قناصة أصابه في الصدر كان يصرخ قبل سقوطه بالله أكبر لا إله إلا الله يا يمَّا ( يا أمي ) ، انتقل إليه الضابط ليجد أنه لم يمت بعد ويتمتم ببعض الكلمات صوب القنصة باتجاهه رأسه وأطلق عليه عدة طلقات أردته قتيلا ليلتصق بعضا من مخه على الأرض رأيت ذلك بعيني .

نقل بعدها إلى جهة لا نعرفها ربما إلى المقبرة أو إلى الحماية المدنية .

المشهد التاسع
جاء لنا جهاز المخابرات بثلاث أشخاص على أساس أنهم من أفراد الجماعات أو من الممدِّين لهم بالمؤن والمال كان أحدهم كبير في السن ما بين 60إلى 65 سنة جيء به لتستره عن أبنائه الثلاثة الملتحقين بصفوف الجماعات المسلحة الثاني سنه ما بين 45 و50 سنة اتهم على أنه من أفراد الجماعة النشطة أما الثالث فلم نعرف تهمته بالضبط .

عذب الثلاثة تعذيبا رهيبا ما بين الضرب المبرح في كل أماكن الجسم وإسماعهم الكلام القبيح وبين التعذيب بالكهرباء . دام ذلك كله أياما بلياليها ليخلى سبيل الشيخ بعد أن عولج في عيادة الثكنة وفيما يخص الثالث فلم نعرف نهايته غير أن الثاني قد أخذ في ليلة من الليالي على أيدي الكثير من الجنود إلى شاطئ البحر ليقوم بعضهم بذبحه بعد أن أخذوا التصريح بذلك من قائد الكتيبة . نقله في الصباح أفراد الحماية المدنية بعد أن دلهم عليه بعض سكان المدينة .

المشهد العاشر
قدِم لنا مرة ثانية أفراد من جهاز المخابرات ومعهم عنصر نشط في الجماعات المسلحة بالمنطقة ألقي عليه القبض على الحدود الشرقية محاولا التسلل .

بدؤوا معه التحقيق غير أنه لم يدلي بكثير من المعلومات فقاموا بتعذيبه كان المشهد رهيبا للغاية وضع فوق مائدة أكل كبيرة وهو شبه عاري ثبتت أذنيه بسلكيين متصلين بمولد للكهرباء وقاموا بإشعال الكهرباء بينما قام آخر برمي الماء على جسمه لينتشر التيار الكهربائي في كافة أنحاء جسمه والثالث كان يضربه بآلة شبيهة بالسوط .

لم نعرف نهايته غير أنه من المؤكد أنه أعدم مثل غيره .



المشهد الحادي عشر
أمر أحد الفيالق بتبديل الفيلق الموجود بأعلى الجبل بعد أن مكث به المدة المحددة له . عند الصعود إلى الجبل فوجئ قائد الكتيبة بانفجار قنبلة من الملاحظ أنها كانت تستهدفه قتل على الفور هو وأحد الجنود رحمهم الله .

المشهد الثاني عشر
جاءت أخبار إلى قائد الكتيبة بوجود مخبأ للجماعات المسلحة بمنطقة بعيدة ووعرة جدا وأنبئ أيضا عن وجود مبلغ من المال يقارب 150 مليون سنتيم مما أغرى القائد وبعض مقربيه إلى الانتقال إلى هذه المنطقة مع صعوبتها .

أخذوا الكثير من الجنود معهم وتوغلوا في الغابات الكثيفة ليفاجؤا بكمين وضعته لهم الجماعة المسلحة كان ذلك مدفعا تقليديا مسير عن بعد ذهب ضحيته اثنين من الجنود رحمهم الله وجرح آخرون .

ملحوظة أحد القتيلين كان من المدمنين على المخدرات حتى لأنها أصبحت له كما الأكل و الشرب لكن وقبل صعوده إلى هذه المهمة بليلة واحدة رسم على وسادته ( كان موهوبا بالرسم ) رجلا متجها إلى القبلة وهو يصلي ، تعجب كثيرا أصحابه فسألوه عن السبب في ذلك فقال لهم أنه ينوي التوبة إن شاء مباشرة بعد نزوله من هذه المهمة .

وجد الجنود عند وصولهم إلى المنطقة المحددة موقف به الكثير من السيارات الفخمة وعلى أخر طراز مع شاحنات وحتى حافلات . حيَّر ذلك القادة والجنود لم يكن هذا سوى استفساراتهم الكبرى عن كيفية نقل كل هذا العتاد إلى هذه المنطقة مع أنهم لم يجدوا هناك أي أثر لطريق أو مسلك معين.

لم يكن أمامهم من حل سوى إحراقها عن كاملها.

المعتصم
20-11-2007, 23:04
المشهد الثالث عشر
قام فريق من الجماعات المسلحة بإقامة حاجز أمني مزيف ومن سوء الحظ أن كان من بين الموقفين أفراد من الدفاع الذاتي كانوا مسلحين وقع حينها اشتباك دام كثيرا من الوقت ليمت بعدها كل أفراد الدفاع الذاتي الخمسة لم يبقى منهم سوى واحد فقط والذي عرف أنه لا محالة هالك فلم يجد أمامه سوى حمل أسلحة أصحابه والارتماء في البحر على علو كبير جدا ليمت بعده غير أنه تمكن من بلوغ ما كان يصب إليه من ارتمائه في البحر وهو عدم تمكين الجماعة الإسلامية من الاستلاء على أسلحة أصحابه رحمهم الله جميعا .

المشهد الرابع عشر
جاءت شاحنات في المساء محملة باثنين وعشرين شخصا جيء بهم من مركز المخابرات العسكرية كانوا معصوبي العينين ومقيدة أيديهم إلى الخلف أثار التعذيب بادية عليهم أعمارهم متفاوتة فهي ما بين الثمانية عشر والأربعون سنة .أنزلهم الجنود من الشاحنات وصفُّوهم واحدا قرب الآخر باتجاه القبلة ( لم تكن مقصودة جاءت صدفة ) ، ثم جاء عقيد ومعه جنديين بأسلحة FM وصوبوها نحوهم ليطلق عليهم النار كان الموقف رهيبا جدا حتى لأنك تعتقد أنك في فيلم أمريكي أو أنك تعيش في حلم مفزع . لما انتهوا من إطلاق النار ذهبوا للتأكد من أنهم ماتوا جميعا . وجدوا أحدهم ما زال حيا كان نحيفا وأظنه أصغرهم كان يرتعد وجه العقيد سلاحه باتجاهه ليرميه بعدة طلقات أردته قتيلا .( أعدموا دون محاكمات أو حتى دون علم أهلهم بهم )

حملوهم إلى منطقة قريبة من واد من ثكنتنا ليرموا هناك وتكون بذلك بداية لمقبرة جماعية جديدة .

المشهد الخامس عشر
أخذ العقيد معه بعضا من الجنود بعد أن جاءته إخبارية بوقوع هجوم على سكنى أحد أفراد الدفاع الذاتي حيث وبينما كان ابنه يهم بالخروج من الدار لشراء قارورة غاز فوجئ بهجوم عليه من طرف فريق من الجماعة المسلحة لترديه قتيلا وتأخذ منه سلاحه الأتوماتيكي لكن وبينما كانوا يهمون بالفرار أطلق عليهم الأب عيارات نارية أصابت أحدهم في رجله مما أعاق تحركهم حتى وصل الجنود إلى عين المكان ليقع اشتباك عنيف دام لكثير من الوقت أسفر عن مقتل اثنين من الجماعة المسلحة أحدهما من المطلوبين الأوائل لدى مصالح الأمن ذاك لأنه المدبر الرئيسي لكثير من الهجومات فضلا على أنه متخصص في صنع القنابل ذلك لأنه متخرج من الجامعة ( فرع بيوكيمياء ).نقل الشخصان إلى الثكنة تحت فرحة العقيد كانت إصابة أحدهم في رجله لكن دون ظهور أثار الدم عليه كثيف اللحية متسخ حاول أحد الجنود إحراق لحيته غير أن أحد القادة أظنه العقيد قال لا تلمسوه فللميت حرمة . أما الثاني فقد أصابه العقيد بقنبلة يدوية اجتثت نصف رأسه ليبقى مخه يتدلى من على نصف رأسه الباقي رحمهم الله .

المشهد السادس عشر
انتقل فيلق إلى الجبل لكن هذه المرة كان الرائد ( قائد الكتيبة ) من بين المنتقلين معهم ربما لرفع معنويات الجنود كان معه في السيارة المدنية حيث كان صعود القادة بسيارة مدنية للتمويه نقيب المخابرات العسكريةفي الثكنة . كان الرائد هو الذي يقود السيارة وبجانبه النقيب وصل القادة بالجنود إلى المقر الرئيسي في الجبل بسلام دون حدوث أي شيء يذكر ، لكن عند النزول كان النقيب هو الذي يقود السيارة ليفاجئ بإطلاق عيار لمدفع تقليدي أصابه إصابة بليغة ليموت على الفور في حين أصيب الرائد بجروح في عينه ومن الملاحظ أنه كان هو المقصود من هذه العملية .

المشهد السابع عشر
جاءتنا إخبارية بوجود حاجز أمني مزيف انتقل إلى عين المكان لنجد أن أفراد الجماعة المسلحة قد فروا بعد أن أخذوا ما كانوا يحتاجونه من مال وبعض العتاد ، عند وصولنا وجدنا شاحنات محروقة ومرمية في الوادي وحافلة محروقة أيضا بعد أن أخليت من ركابها بينما كان المشهد الأصعب هو رؤية رأس أحد الأشخاص في وسط الطريق قد فتح فمه ووضع فيه برتقالة لم يجرؤ أحدمن الاقتراب منه خوفا من أن يكون قد وضع تحته قنبلة تنفجر بمجرد رفعنا له ، في الأخير تقدم أحدنا كان كبير في السن برتبة مساعد ليرفعه بعود والحمد لله أنه لم يجد تحته أي شيء . بحث الجنود عن الجسم وبعد مدة عثروا عليه مرمي في الوادي رحمه الله .

كان الميت برتبة ضابط جاء من ولاية قريبة من الولاية المتواجدين بها لقضاء مهمة كلف بها إلى أن أوقفت الحافلة ليصعد إليها اثنين أو ثلاثة من أفراد الجماعة المسلحة كان أحدهم من الفارين من الجيش وبعد أن طلبوا الوثائق من المسافرين وقف هذا الأخير عند الشخص المغتال ليسأله عن عمله فأخبره أنه من أصحاب الأعمال الحرة ليرد عليه : وكأنك لم تعرفني أنا فلان بن فلان كنت معك في الجيش وتدربت معك غير أنك ما زلت معهم هذا ما يضطرنا إلى تنفيذ حكم الاعدام فيك وحقيقة أخذوا منه سلاحه وقاموا بذبحه وفصل رأسه عن جسمه رحمه الله .

المشهد الثامن عشر
جاءنا من كان متكلف بفرقة الطوارئ والذي كنت من بينه في ذلك اليوم ليخبرنا أن هناك عمل كلفنا بإنجازها انتقلنا معه لنجد أمامنا سيارة من نوع 504 بيجو لنقل البضائع مملوؤة بشيء لم نعرفه ومغطاة أتى بها جهاز المخابرات العسكري انتقلنا معهم إلى منطقة تعتبر كمقبرة جماعية ليزاح الغطاء ونفاجئ بوجود خمس أوست جثث لا أتذكر جيدا كانت لأشخاص قد ماتوا تحت التعذيب كانوا عندما ينزلون أحدهم إلى الأرض وكأن حجرة قد سقطت من أعلى هذا لتجمدهم ربما لوضعهم في الماء البارد لمدة طويلة خاصة وأن الفصل فصل شتاء ، كان مظهرهم يرهب أي شخص ينظر إليهم ، لحاهم أحرقت في جلها بعضهم جهازه التناسلي شبه مقطوع وبعضهم قد أحرق وجهه و ........ ، وجدنا أمامنا جثثا لأحد عشر شخص كانوا قد جاؤؤا بهم من قبل هذا فضلا عن الاثنين وعشرين شخصا الذين أعدموا عندنا .

المشهد التاسع عشر
جاءت شاحنة عسكرية معبأة بأشخاص كانوا ثلاثة وعشرون شخصا منمركز المخابرات العسكرية أسقطهم الجنود من على الشاحنة واحد تلو الأخر كان الواحد منهم يسقط فوق صاحبه وبعضهم كان يرتطم وجهه بالأرض حيث كانوا معصوبي العينين ومقيدي الأيدي . أخذ بعض الجنود بضرب بعضهم حيث كانوا يأخذون برؤوسهم ويضربونها بالحائط . نقلوهم إلى سجن الثكنة والذي لا يزيد كبره عن مترين على مترين ، رصوهم فيه رصا هذا زيادة عن أربعة أو خمسة من المقبوض عليهم من قبل ، جئتهم باليل لرؤيتهم كان منظرهم والله من أقسى المناظر التي مرت بي من قبل كان بعضهم يصلي والأخر يقرأ القرآن بقراءة حزينة مؤثرة والأخر يلبي ويدعو الله بينما كان الآخرون في حالة غيبوبة جراء الضرب المبرح الذي تلقونه في مركز المخابرات العسكرية زيادة على ما ذاقوه من طرف بعض الجنود . نقلوهم في الغد عند المساء إلى منطقة نائية لينفذ فيهم حكم الإعدام ومن غريب الصدف أن يقتلوا في شهر رمضان وعند الطلقة الأولى كانت صيحة الله أكبر لصلاة المغرب . رحمهم الله نقلوا بعدها إلى المقبرة الجماعية كان المنظر جد مرعب فالجثث كثيرة ومتعفنة وبعضها بدأت الكلاب والذئاب في نهشها مما استدعى القادة إلى إحضار جرافة لحفر حفرة كبيرة ورميهم فيها ثم تغطيتها بالتراب كنت عندما تحضر إلى تلك المنطقة وكأنك ترى فيلم رعب فهنا ترى يد خارجة من الأرض وهذه رجل وذاك رأس ما أخبثها من مناظر .

المصدر (http://www.chahada.8m.com/chahada.htm)

نورالدين خبابه
22-11-2007, 15:18
http://lh3.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgHOnxomcI/AAAAAAAAAQ8/IePjc-eZir4/pct18.jpg

نورالدين خبابه
22-11-2007, 15:25
http://lh4.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgHT3xomvI/AAAAAAAAATU/Y1DitMq45OM/thniaboumerdess14.jpg



صور مأخوذة من الشروق

نورالدين خبابه
22-11-2007, 16:04
http://lh3.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgHSnxomrI/AAAAAAAAAS0/WelLZuVMQw0/thniaboumerdess09.jpg

نورالدين خبابه
22-11-2007, 16:13
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/4/11/1_686142_1_34.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/4/11/1_686285_1_34.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/4/11/1_686286_1_34.jpg
من الجزيرة.نت

نورالدين خبابه
22-11-2007, 16:14
http://lh6.ggpht.com/mbilahoudoud/SCgHTXxomuI/AAAAAAAAATM/qJgJ-_sB1U4/thniaboumerdess13.jpg


صور منقولة من الشروق تاريخ 11/04/2007

نورالدين خبابه
22-11-2007, 16:29
http://elkhabar.com/images/key4press/1attentat-batna-1.jpg
http://www.elkhabar.com/images/key4press/ph-une-11elkhabar.jpg
من الخبر

نورالدين خبابه
22-11-2007, 16:35
http://www.elkhabar.com/images/key4press/ane-elkhabar_copy.jpg
http://www.elkhabar.com/images/key4press/pomme-deterre-DR.jpg
من الخبر

نورالدين خبابه
22-11-2007, 17:54
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/attentat-deles3-2093.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/attentat-deles2-2093.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/attentat-deles1-2093.jpg

نورالدين خبابه
08-12-2007, 18:06
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/7/1_717772_1_34.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/8/1_718204_1_34.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/9/7/1_717778_1_34.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/2/13/1_674993_1_34.jpg
صور أخذت من الجزيرة.نت

نورالدين خبابه
09-12-2007, 11:45
http://www.youtube.com/watch?v=oRDY-C8Ag8Y

العقيد محمد سمراوي المسئول السابق في جهاز
مكافحة التجسس تحت قيادة الجنرال إسماعيل العماري

نورالدين خبابه
11-12-2007, 14:47
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_292/image1.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_292/image0.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_292/image2.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/12/11/1_742651_1_34.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_292/image4.jpg
11/12/2007

نورالدين خبابه
11-12-2007, 19:08
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct35.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct36.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct37.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct38.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct39.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct40.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct42.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct43.jpg

نورالدين خبابه
11-12-2007, 19:19
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct22.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct23.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct24.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct25.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct26.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct27.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct28.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct29.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct30.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct32.jpg

نورالدين خبابه
11-12-2007, 19:23
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct8.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct34.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct35.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct2.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct4.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct9.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct11.jpg

نورالدين خبابه
11-12-2007, 19:26
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct16.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct18.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct20.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct21.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct19.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/pct17.jpg

نورالدين خبابه
12-12-2007, 08:52
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image10.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image20.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image13.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image11.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image12.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image14.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image15.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image16.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image17.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_293/image18.jpg
المصدر:الجزيرة.نت

عبد المجيد السفياني
12-12-2007, 11:42
تنظيم القاعة
الدي يريد ان نسميه بهدا الاسم يعلن الجهاد ضد المدنيين و العزل و الاطفال
انها العبقرية في الجهاد انه من اهم صور الجهاد في العالم يفجر العمارات بمن فيها لا صهاينة في فلسطين عملوا مايفعل هؤلاء الجبناء
المحسبين على الاسلام و الاسلام بريئ منهم حاشا ان يكون سيد العالمين محمد صلى الله عليه و سلم يقبل ان يكون هؤلاء من يرفع راية الاسلام حاشاه
دين الفضيلة و الدين اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ان هءلاء اغبياء و جبناء و انهم باعوا دينهم انهم ماجورون اغبياء يتقاضون الفلوس
.....كجند الشام لقد اكشفتم ولا احد يصدقكم اننا ندعوكم ان ان تتوبوا و تكلم في كل شيئ الا الاسلام انكم لا تعرفونه .....
هل القتل سهل بالنسبة اليكم حتى صرتم تقتلون الناس كلهم بعشوائية هل هده الشجاعة ليس فيكم رجل رشيد انتم ادهبو و قولوا لهدا الدين يدعي انه يجاهد في سبيل الله
ليفجر نفسه هدا الديى يسمي نفسه القائد هل لا يوجد فيكم قائد ليدهب و يفجر نفسه هو ان كان يريد الاستشهاد انا اتحداه...
انه الغباء و وليس فيه من الرجولة ما يكفي ليواجه ...
انه الاحمق ولا تشعرون انهم راجعوا انفسكم راجعوا انفسكم و انا اقول هدا مع انني اشك ان كنتم تنتمون او تمدون بصلة الى الدين الحنيف حاشاه اعود برب العالمين منكم يا قتلة الاطفال

نورالدين خبابه
12-12-2007, 13:29
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/2/15/image_occurrence5733_3.jpghttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/2/15/image_occurrence5735_3.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة، وأرحب بكم في حلقة من برنامج (بلا حدود).

سبعة وعشرون جزائرياً بينهم أحد عشر طفلاً تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وأربعة عشر عاماً هم ضحايا المجزرة التي أعلن عن وقوعها في الجزائر بداية هذا الأسبوع، كما قتل أمس أربعة عشر شخصاً في مذبحة أخرى تضاف إلى مئات المذابح التي لم تتوقف في البلاد منذ إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي حققت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزاً كاسحاً في شهر يناير عام 92.

وتشير التقديرات إلى أن عدد ضحايا المجازر في الجزائر يزيد حتى الآن على مائة ألف جزائري، نسبة كبيرة منهم من النساء والأطفال والعجائز، معظمهم تم تصفيتهم بأساليب دموية بشعة مليئة بالسادية والحقد والكراهية.

ورغم أن ملف المذابح في الجزائر قد فتح بأساليب إعلامية مختلفة على مدى السنوات التسع الماضية، إلا أننا في هذه الحلقة نحاول فتحه من منظور جديد يتعلق بمحاولة فهم ما يحدث من خلال جهد موسوعي أكاديمي علمي يقوم على الإحصاءات والرسومات والخرائط قام به ثلاثون باحثاً ومحققاً قانونياً، واستغرق إعداده عامين كاملين من العمل المتواصل، فخرج في ألف وأربعمائة وثلاثة وسبعين صفحة، تضم سبعة كتب وواحداً وثلاثين بحثاً، وأربعين جدولاً، وستين صورة، وستين رسم بياني، وثلاثة آلاف إحالة علمية إلى المراجع، من خلال تحقيق في ستمائة واثنين وعشرين مجزرة من المجازر التي وقعت في الجزائر من العام 92 وحتى العام 98، مما جعل (ماري روبنسون) (المفوضة العامة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة) تقول عنه -بعد ما اطلعت عليه- إن هذا الكتاب يعتبر عمل خبراء، ويشكل بالنسبة لي مصدر قلق.

وقد أشرف على تحرير هذه الموسوعة التي صدرت تحت عنوان (تحقيق في مذابح الجزائر) ضيفنا في حلقة اليوم البروفيسور عباس عروة مع (يوسف بادجواي) و(مازن آيت لاربي)، كما قدم للموسوعة المفكر الأميركي البارز (ناعوم تشومسكي) واللورد (إريك إيثبري) (نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس العموم البريطاني).

ورغم الضجة التي أثارتها هذه المجموعة بعد صدورها إلا أن هناك ضجة أخرى كبرى ربما وقعت يوم الخميس الماضي في (باريس) حينما أصدر ضابط جزائري فارّ من القوات الخاصة كتاباً تصدر عناوين الصفحات الأولى في الصحف الفرنسية، وأنذر بوقوع أزمة بين باريس والجزائر، هو الضابط (حبيب سويدية) وكتابه (الحرب القذرة)، وقبله الكتاب الذي أصدره (نصر الله يوس) تحت عنوان (من قتل في بن طلحة) وهي واحدة من أكبر المجازر التي وقعت في الجزائر.

ولد البروفيسور عباس عروة في الجزائر عام 62، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الفيزياء الإلكترونية من جامعة الجزائر عام 84، وعلى الماجستير في الفيزياء الطبية عام 86 من جامعة (ساري) في (بريطانيا)، ثم على شهادة الخبرة في الحماية من الإشعاع من جامعة (لوزان) في (سويسرا) عام 89، ثم على الدكتوراه في الفيزياء الطبية من المدرسة الفيدرالي، في سويسرا عام 91، ويعمل الآن أستاذاً للفيزياء الطبية في جامعة لوزان في سويسرا. غير أن حوارنا معه يتعلق بجانب آخر هو مجال حقوق الإنسان والأبحاث والدراسات التي له نشاط بارز فيها لا يقل عن نشاطه العلمي، حيث أصدر -حتى الآن- عشر دراسات مميزة معظمها في تاريخ المذابح في الجزائر، بدءاً من المذابح التي وقعت على يد الفرنسيين في الجزائر خلال احتلالهم لها، وحتى المجازر التي وقعت الآن.

هذا التحقيق العلمي الأكاديمي الواسع حول المذابح في الجزائر الذي أصدره مع آخرين، والذي يثير ردود فعلية دولية في أنحاء العالم.

ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الدخول الآن عبر شبكة الإنترنت إلى موقع الجزيرة نت وطرح تساؤلاتهم بشكل مباشر أو المشاركة في حلقة النقاش المفتوحة حول الموضوع. أما هاتفنا هو:

(00974) 4888873

أما رقم الفاكس فهو:

(00974) 4885999

بروفيسور عروة، مرحباً بيك.

نورالدين خبابه
12-12-2007, 13:32
د. عباس عروة:

أهلاً وسهلاً أستاذ أحمد.
أحمد منصور:
في البداية أسألك عن الدوافع التي جعلتكم تسعون للقيام بهذا الجهد الكبير الذي استغرق عامين كاملين، وصدر في ألف وأربعمائة وسبعون صفحة تقريباً متضمناً جهداً كبيراً قام به ثلاثون باحثاً وأكاديمياً.
د. عباس عروة:
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
بداية أحيي السيدات والسادة المشاهدين، وأتمنى أن تمكنهم هذه المبادرة الطيبة لقناة الجزيرة من فهم المجازر التي تحدث في الجزائر، وقبل ذلك إلى تذكر معاناة الشعب الجزائري، تلك المعاناة التي قد يتناساها الرأي العام وذلك لطول الأمد، مدة نحن داخلون في السنة العاشرة، وكذلك لبروز بؤر توتر أخرى في العالم العربي والإسلامي
مثل مثلاً ظهور القضية الفلسطينية مؤخراً التي غطت نوعاً ما على ما يجري في الجزائر، رغم أن عدد الضحايا ليست هناك مقارنة فيه. وأنا لا تسمح أن أغتنم الفرصة لأحيي الشعب الفلسطيني، وأحيي أطفال الانتفاضة الذين يتصدون إلى جنود العدو الصهيوني بحجارتهم، وخاصة بصدورهم العارية، وأطلب من المولى عز وجل أن يتغمد شهداءنا برحمته التي وسعت كل شيء.

قبل أن أجيب على السؤال الأول..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
سؤالي لك عن الدوافع الحقيقة التي دفعتكم إلى إصدار هذه الموسوعة والقيام بهذا الجهد الذي أثار ضجة كبيرة لا سيما في الحافل التي تتعلق بقضايا حقوق الإنسان.
[فاصل إعلاني]

أحمد منصور:
دكتور.. ما هي الدوافع الحقيقة لكم في إصدار هذه الموسوعة؟

د. عباس عروة:

هو كل القضية راجعة إلى نهاية سنة 97، والتي -كما سنرى فيما بعد- وصلت فيها.. وصلت فيها نشاط المجازر الذروة. في هذاك الوقت كان هناك تحرك كبير للرأي العام، وكان هناك تضامن مع الشعب الجزائري، خاصة في الشعوب خاصة في.. في كثير من الدول، وكانت هناك مطالبة بـ.. -للنظام الجزائري- بأنه يعمل جهده لتوقيف المجازر، وكانت مطالبة أيضاً بتحقيق.. بتحقيق مستقل حول ما يجري في..
لكن النظام هذاك الوقت رفض بقوة هذا الطلب، وقال أنه تدخل في الأمور الداخلية للجزائر، ولهذا الأمر قرر مركز (الهوجار للدراسات والبحث والنشر) بتشكيل مجموعة من الأكاديميين لصياغة تقرير يكون تعويض عن تقرير لجنة التحقيق..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

ما طبيعة الشخصيات الثلاثين الذين شاركوا في الكتاب؟

د. عباس عروة:هم من الأكاديميين، من الأساتذة الباحثين، من.. من أغلبهم من الجزائريين، لكن منهم كذلك أساتذة مغاربة وأساتذة من أوروبا ومن أميركا، وكما تفضلتم قام بتقديم.. بالتقديم لها البروفيسور تشومسكي واللورد إيثبري، تشومسكي هذا الذي اشتغل في.. في الـ (آميتى) في الولايات المتحدة..

أحمد منصور:

معروف.
د. عباس عروة:واللورد إيثبري هذا نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في بريطانيا، وأول مقالة.. أول بحث قام بكتابته وبإنجازه الأستاذ علي يحيى عبد النور، وأنا أحييه بهذه.. في هذه المناسبة، الذي هو رئيس الرابطة.

أحمد منصور [مقاطعاً]:

الجزائرية لحقوق الإنسان.

بروفيسور عروة [مستأنفاً]:

الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، نعم.

أحمد منصور:
من يطلع على الموسوعة -ونحن منذ عام نعد لهذه الحلقة، وطوال عام كامل وأنا أحاول أن أجمع ما كتب عنها- لاحظ البعض أن الخط العام -رغم أن بعض الذين حرروها أو كثيراً منهم مقيمون داخل الجزائر- لكن الخط العام يسير ضد الحكومة الجزائرية. هل أنتم بنيتم الفكرة من البداية على عداء مسبق مع الحكومة، وتحميل الحكومة مسؤولية ما يحدث؟

د. عباس عروة:أبداً، لا.. الفكرة لم تكن هكذا، نحن كنا نطالب بتحقيق مستقل، فلم تكن لدينا يعني -بداية- أي أفكار مسبقة، إلا.. إلا أننا كانت تحوم في الساحة الإعلامية آنذاك الشكوك حول تورط أجهزة من النظام من.. يعني من الاستخبارات ومن الفرق الخاصة في الجيش في العديد من المجازر، ولكن البحث كان بحث موضوعي يتعرض في جله إلى وقائع، هذا الفصل الأول كله يحلل.. يراجع ويحلل أرقام وتواريخ وإحصائيات..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

ما هي مصادر المعلومات الأساسية التي استندتم إليها؟
د. عباس عروة:المصادر هي كل.. كلها تأتي من وكالات الأنباء، ووسائل الإعلام..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
يعني اعتمدتم على ما هو منشور؟

د. عباس عروة:ما هو منشور، واعتمدنا.. قمنا باعتبار فقط المجازر التي صدرت فيها معلومات وافية ومفصلة، أما كل ما هو يعني أخبار فقط تتناقله الناس بدون تأصيل فلم نأخذ به.

نورالدين خبابه
12-12-2007, 13:56
أحمد منصور:

ما هي.. ما هي المنهجية -أيضاً- العلمية التي استندتم إليها في تأصيل هذه المعلومات؟

د. عباس عروة:

والله كان كثير من البحوث، لكن في كل بحث له منهجيته، فلو نتكلم مثلاً على الفصل الأول الذي يقوم بتشريح المجازر، معناها استخراج البنية التركيبية لظاهرة المجازر، ولاستكشاف النظاميات التي تتجلى لما نعتبر عدد كبير من المجازر، فالمنهجية كانت يعني قاسية جداً، فمثلاً نحن.. نحن اعتبرنا فقط التعريف بتاع المجزرة الذي يقول: أنه يجب أن يكون عدد الضحايا خمسة فما فوق وألغينا..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
يعني أي عدد أقل من خمسة لم يدخل في التصنيف؟

عباس عروة:
نعم، حتى أكون..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
والـ 622 مجزرة التي تعرضتم لها بالتحليل كلها أقل مجزرة خمسة أفراد.
د. عباس عروة:

حتى أكون دقيق معك -أستاذ أحمد- هناك نوعين من المجازر تمت دراستهم بصورة منفصلة. هناك المجازر الانتقائية التي تغرض إلى بث الرعب بدون.. بدون تمييز..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
بث الرعب على من؟

د. عباس عروة:

على الشعب.
وهناك المجازر غير..
أحمد منصور:

المنظمة.

د. عباس عروة:

غير.. معذرة، غير الانتقائية التي لا تميز، والانتقائية التي تستهدف شريحة معينة من المجتمع. فيما يخص المجازر الانتقائية كل ما هو تحت أربعة رفضناه..

أحمد منصور:
أربع أشخاص قتلى يعني.

د. عباس عروة:

قتلى نعم، أما فيما يخص المجازر غير الانتقائية فهنا أخذنا حتى إذا كان واحد، لأن الغرض منها -مثلاً- تفجير في مكان عام، أو حاجز مزيف يكون يعني إثارة أكبر عدد من (...).

أحمد منصور:
من خلال التحليل لستمائة اثنين وعشرين مجزرة عدد ضحاياها يصلون إلى أحد عشر ألف قتيل يمثلون ما نسبته تقريباً 10% من مجموع الضحايا، هل المجازر كانت ترتكب بأسلوب واحد، أم أن هناك أساليب مختلفة في التنفيذ؟

د. عباس عروة:

في التنفيذ هناك أساليب مختلفة حسب نوع المجزرة، إذا كانت يعني تفجير أو حاجز مزيف أو تذبيح لقرية.. لسكان قرية إلى آخره. لكن دراسة مجموع المجازر هذه التي بلغ عددها أكثر من 600، والتي تنتشر في.. عبر كافة القرى..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
إحنا وصلنا معك لسنة 2000 يعني، ما هو أكثر.

د. عباس عروة:
ستقدم -إن شاء الله- سنقدم بعض الأرقام لسنتي 99 و 2000 التي لا يتعرض لها الكتاب -إن شاء الله- إذاً أظهرت دراسة هذا المجموع الكم الهائل من المجازر أظهرت نظاميات، وكان الغرض من التشريح هو استخراج مؤشرات كلية، ولعل هذه يعني قوة الدراسة الأولى هذه تشريح المجازر هي أننا لم نلجأ -كما هي العادة في التحاليل الإعلامية إلى آخره- في أننا نأخذ مجزرة فردية وننظر إلى تفصيل معين في مجزرة فردية، ولكننا أردنا أن نؤكد ونركز على مؤشرات كلية، والمؤشرات الكلية هذه التي تعرضنا لها هي أربع مجموعات.

أحمد منصور:
ما هي؟

د. عباس عروة:
هي التغير الزمني لنشاط المجازر..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

يعني إحنا الآن لو خدنا على مدار السنوات تقصد، أم مدار الأسابيع والأشهر؟
د. عباس عروة:

لا، التغير السنوي والشهري والأسبوعي إلى غير ذلك، هذا التغير الزمني. ثم هناك التوزيع الجغرافي، وهذا يدخل فيه.. تدخل فيه الجغرافيا السياسية والاقتصادية والعسكرية إلى غير ذلك، والطبوغرافية، وهناك مجموعة ثالثة هي خصائص الضحايا، ومجموعة رابعة: هي خصائص مقترفي المجازر.
نعم، هذه.. هذه المؤشرات الكلية..
أحمد منصور [مقاطعاً]:
نعم، أبداً معك من المؤشر الأول حتى نستعرضه شيئاً فشيئاً، وأعتقد لدينا أشكال توضيحية. بداية إحنا بالنسبة لتوزيع.. لتوزيع المجازر ونسبتها رتبنا خلال الأيام الماضية جدول من خلال الإحصاءات، رقم سبعة يبين عدد الضحايا في كل مجزرة من المجازر وكيفية ترتيب هذا. اتفضل.

د. عباس عروة:
نرى هنا توزيع المجازر حسب عدد الضحايا في المجزرة الواحدة اللي نراه في الأفقي.. أفقياً، فالشيء الذي نلاحظه هنا هو أن معظم المجازر -يعني حوالي 70% من المجازر- راح ضحيتها إلى 20 ضحية.

أحمد منصور:

من خمسة إلى عشرين.

د. عباس عروة:
نعم، من خمسة إلى عشرين.

أحمد منصور:
حوالي 70% من عدد المجازر.

د. عباس عروة:
نعم، لكن هناك مجازر أخرى عدد الضحايا فيها كان.. كان مذهل، ونلاحظ أن هناك -مثلاً- في أقصى الشمال..

أحمد منصور:

أقصى اليسار.

د. عباس عروة:

اليسار، 12 مجزرة من 92 إلى 98 راح ضحيتها أكثر من 100، وأنا أذكر على سبيل المثال..
أحمد منصور:
أكتر من مئة في المجزرة الواحدة؟!
د. عباس عروة:

في المجزرة الواحدة نعم، وأذكر على سبيل المثال مثلاً مجزرتي منطقة (غليزان) في نهاية ديسمبر 97..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
كنت سأسألك عنهما تحديداً.

د. عباس عروة:

نعم.. نعم.

أحمد منصور:
قتل في كل مجزرة ما يقرب من خمسمائة شخص تقريباً.

د. عباس عروة:

أكثر من خمسمائة في مجزرة واحدة، والمجزرتين كان بينهما أسبوعين تقريباً، ففي المنطقة في خلال أسبوعين مجزرتين قضوا على أكثر من 1000 مواطن ومواطنة، هذه.. هذه هي غليزان.
ثم هناك مجزرة (الرايس)، ومجزرة (بن طلحة)، ومجزرة (سيدي حماد) ومجزرة بني مسوس هذه كلهم ضحايا.. عدد الضحايا يتراوح بين 200، 300 وأكثر من 400.

أحمد منصور [مقاطعاً]:
قتلوا في آن.. في وقت واحد؟
د. عباس عروة:

في وقت.. خلال ساعات معدودة يعني.

أحمد منصور:

خلال ساعات، أنا سآتي معك إلى يعني آلية تنفيذ هذه المذابح، لاسيما وأن كتاب "من قتل في بن طلحة" كله قائم على مذبحة بن طلحة التي قيل أن قتل فيها أربعمائة شخص وحدها.

الآن مع هذا المعدل، يعني هناك 12 مذبحة كبرى من بين المذابح –أكثر من 70% من المذابح التي وقعت- عدد القتلى فيها من خمسة أشخاص إلى عشرين شخص، تضم عائلات أحياناً، تضم أطفال كثيرين، نسبة أخرى من المذابح التي أشرنا إليها أيضاً لو يعود الجدول حتى بس تعطينا مؤشر سريع، نفس جدول سبعة مرة أخرى.

للبقية هنا عندنا من عشرين إلى كام نسبة.. النسبة الأخرى التالية اللي بعد 70%؟

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:01
د. عباس عروة:يعني حوالي 90 من..

أحمد منصور:
من عشرين إلى 56 شخص.

د. عباس عروة:
من.. هذه حوالي 90 مجزرة..

أحمد منصور:
90 مجزرة.

د. عباس عروة:من 622 يعني.
أحمد منصور:

وهناك 16 مجزرة أخرى ضمت..
د. عباس عروة:

من خمسين إلى 100.
أحمد منصور:
إلى 100 شخص، و12 مجزرة ضمت أكثر من 100..
د. عباس عروة:

أكثر من 100 يعني..
أحمد منصور [مقاطعاً]:
ودي التي تصل إلى خمسمائة شخص في بعض المجازر.
د. عباس عروة:
إلى أكثر.. نعم، إلى أكثر من خمسمائة.

أحمد منصور:
قلت لي فيه تغيير سنوي أيضاً، فيه معدلات للتغيير بالنسبة للشهري والسنوي بالنسبة لمعدلات المجازر، وأنا حينما تابعت الجداول والخرائط من خلال الكتاب لاحظت إن سنة 97 شكلت أعلى معدل تقريباً في نسبة الجزائر [المجازر]، من 92 إلى 95 كان هناك عملية ذبذبة في الأعداد، وبعد 97 أصبح نسبة المجازر.. أعتقد جدول رقم 8 يمكن أن يبين هذا الأمر لتشرحه للمشاهدين بشكل موجز.

د. عباس عروة:
هذا التغير السنوي يعني عدد المجازر من سنة 92 إلى نهاية سنة 2000 يعني، والشيء –كما تفضلتم أستاذ أحمد- يعني ابتداءً من سنة 96 أصبحت ظاهرة المجازر ظاهرة مستقرة وثابتة، ثم بلغت الذروة بتاعها في 97 يعني عدد.. كم هائل يعني حوالي ثلثمائة..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
حوالي 300 مجزرة.

د. عباس عروة:

مجزرة في سنة.. في سنة واحدة، يعني تقريباً مجزرة في كل يوم يعني تقريباً، نعم.

ثم بدأت تتناقص في عام 1998م، وهنا.. هناك بعض التفاسير ممكن نرجع إليها بعد.. بعد حين يعني كيف.. لماذا تناقصت. لكن الملاحظ أنه في 99 و 2000 يعني في عهد الوئام المدني وعهد السيد بوتفليقة المجازر لم تنعدم، بل تواصلت وكان المستوى بتاعها يعني مرتفع يعني لم..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

لكن.. لكن هنا اسمح لي بسؤال هام: منذ أعلن الرئيس بوتفليقة في يناير سنة 2000 إعلان الوفاق.. قانون الوفاق المدني حدث شيء من الانخفاض بالنسبة للمجازر، ثم عادت وتيرتها –ربما في الفترة الأخيرة- للارتفاع مرة أخرى، تفسيرك أيه لهذه الظاهرة تحديداً؟

د. عباس عروة:

أستاذ أحمد، التفاسير أود أن أرجع إليها بعد حين بعد ما..، لكن.. لكن في هذه النقطة خاصة هناك من الطروح المستعملة لتببين المقاصد السياسية من المجازر هناك أطروحة المجزرة كأداة نفعية في إطار التنافس بين الكتل في المؤسسة العسكرية.

أحمد منصور:

هذا سؤال هام –يا سيدي- الآن، كيف يُستخدم الإنسان الجزائري الذي ناضل ضد الاستعمار، وقدم مليون شهيد، كيف يستخدم الإنسان الجزائري أداة الآن لتحقيق مصالح لهذا الطرف أو ذاك من الأطراف المتهمة بارتكاب المجازر، ويذبح الناس و النساء والأطفال بهذه الطريقة؟ أسمع منك الإجابة بعد موجز قصير للأنباء لتفسير الدوافع لهذا الأمر.

[موجز الأخبار]

أحمد منصور:

كان سؤالي لك: كيف تستخدم المذابح كأداة لتحقيق أهداف؟ كيف يستخدم الإنسان دماؤه، حياته، بهذا الرخص الموجود في الجزائر؟

د. عباس عروة:

بسم الله الرحمن الرحيم، قبل أن أدخل في أمر النزاع بين الفصائل العسكرية أريد –فقط- أن أؤكد أن هذا الأمر –استعمال الأبرياء وقتل الأبرياء من طرف العساكر- هذا شيء يدهش ويذهل المشاهد الإنسان العادي.

أحمد منصور:

أنت أثبتَّ التهمة على العسكر مبكراً؟

د. عباس عروة:

لا.. لا.. لا، أنا أتكلم بصورة عامة.. بصورة عامة، لكن هذا –يا سيدي- هذا.. هذه أحداث في تاريخ البشرية لها موثقة. أعطيك مثالين فقط، الأخصائي (رومل) الذي كتب في إرهاب الدولة.. أو رعب الدولة وتقتيل الدولة يقول: أنه..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

ما جنسيته؟

د. عباس عروة:

رومل هذا ألماني أظن، أعتقد أنا لست متأكد، لكن يقول: أنه في القرن الماضي الأنظمة قتلت.. قضت على –على الأقل- 170 مليون من مواطنيها!!

أحمد منصور:

القرن العشرين تقصد؟

د. عباس عروة:

في القرن العشرين.

أحمد منصور:

إلى نهاية العام 2000.

د. عباس عروة:

نعم، يعني معناها أربع مرات ما قضت عليه كل الحروب الداخلية والخارجية في هذا القرن.

أحمد منصور:

تقصد الأنظمة الدكتاتورية في العالم؟

د. عباس عروة:

نعم، الشمولية، فـ (هيلين فاين) –وهي أخصائية أخرى –كذلك- كانت كتبت هي موسوعة في الجرائم ضد الإنسانية إلى آخره، تقول أنه: بين 67 و 86 –يعني في خلال تقريباً 20 سنة- المجازر راح ضحيتها ثلاث مرات ضحايا الكوارث الطبيعية.

نرجع إلى الجزاير..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

المجازر التي ارتكبتها الحكومات الشمولية ضد الشعوب؟

د. عباس عروة:

الأنظمة.. ضد شعوبها، ضد أو..

أحمد منصور:

من.. من سنة 67 إلى سنة 86.

د. عباس عروة:

إلى 86 يعني، أيه نعم، ثلاث مرات الضحايا..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أضعاف ضحايا الكوارث الطبيعية.

د. عباس عروة:

الكوارث الطبيعية. هذا القول بأنه يعني في حالة طبيعية، حقيقة الجيش مفروض أنه يحمي المواطنين بتاعه، لكن في حالات.. في حالات كثيرة نجد.. مثلاً في الجزائر نأخذ مثال الجزائر. أنت تعلم –سيدي- مثلاً أنه في أكتوبر 88 لما الشارع الجزائري خرج للمطالبة بحقوقه و.. تعرف أن.. أن الجيش الجزائري –وأقول قطاعات من الجيش لا يجب أن نعمم- ضربت وقتلت المتظاهرين العزل ومنهم أطفال، وقتلت منهم أكثر من 500 مواطن تحت كان –اللي بيسموه- تحت القيادة اللي أعطاهم الأوامر يعني الجنرال (جنيزيه) والجنرال (بتشين) و..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

ما مصدر هذه المعلومات؟

د. عباس عروة:

هذه معلومات كلها معروفة، الصحف كلها اتكلمت عليه، والآن حتى في إطار التنافس بين الكتل العسكرية كان الجنرالات يتهموا جنرالات آخرين بالضلوع في هذه.. فـ (نزار) و (جنيزيه) و (بتشين) اتهموهم الخصوم بتاعهم، قالوا: اللي في 88 عذبوا وقتلوا إلى آخره.

مثلاً أعطيك مثال آخر وأكتفي بهذا القدر: مجزرة سجن (سركاجي) وإحنا أصدرنا فيها كتاب يعني لما حدثت في 95، هذه –يا سيدي- الجنرال "غزي" اللي كان مدير الدرك آنذاك، والجنرال محمد مدين المدعو "توفيق" الذي هو مدير مديرية الاستخبارات والأمن هذو كانوا حاضرين في.. في.. أمام السجن، وأعطوا..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

ما الأدلة على هذا؟

د. عباس عروة:

هذه تقارير.. تقارير لجان كحقوقيين ومحامين وأطباء جزائريين اتكلموا فيها آنذاك..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

ذكرتم أسماء الأشخاص وهم موجودين في الجزائر؟ هناك إثباتات لكل شخص وكل ما ذكره؟

د. عباس عروة:

نعم.. إثباتات.. نعم، وقائمات.. نعم وقائمات الضحايا اللي راح ضحيتها أكثر من مائة معتقل قتلوا في الزنازن بتاعهم، أطلقوا عليهم النار بالرشاشات ولم يريدوا أي تفاوض معهم، وجاء الأمر بتجميع كل.. يعني كثير من المعتقلين السياسيين جابوهم من مختلف السجون ووضعوهم في سجن سركازي.. سركازي وقتلوهم.

أحمد منصور:

والشهود على هذه المجزرة هل كانوا مسجونين آخرين؟

د. عباس عروة:

نعم.. نعم، كانوا هناك، منهم.. منهم..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أسماؤهم مكتوبة بشكل واضح وبذلك..

د. عباس عروة:

بشكل واضح.. كل شيء موثق، نحن لا نتكلم يعني في الهوا بدون يعني مصادر أستاذ أحمد. من.. من.. من الشهود حتى تبقى للتاريخ مثلاً أن أحد الذين كانوا يريدون أن يتفاوضوا مع الجنرالات حتى لا يقوموا بها المجزرة كان السيد عبد القادر حشاني رحمه الله

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:08
هذا الذي قُتِل بعد ذلك.

د. عباس عروة:

هذا الذي قُتِل بعد ذلك، أُطلق سراحه من سجن سركاجي وقتل بعد.. بعد ذلك.

أحمد منصور:

طب، أنا أريد أن أقف معك عند أكبر ست مجازر أنتم استندتم إليها، وكذلك وجدتها من خلال رجوعي طوال الفترة الماضية وأنا أعد للموضوع، وهي مجزرة (الرايس)، وهي أول مجزرة كبرى وقعت في 29 أغسطس 97، ضحاياها حوالي أربعمائة قتيل ومائتي جريح قتلوا في عدة ساعات، وهي منطقة قريبة من العاصمة الجزائر. مجزرة بن طلحة وهذه وقعت في 22 سبتمبر 97، وضحاياها –كما جاء في كتاب (من قتل في بن طلحة)- أربعمائة قتيل- مجزرة (بني مسوس) وهذه وقعت ليلة 5 –6 سبتمبر 97، وقتل فيها حوالي 195 قتيل حسب التقارير الرسمية التي طلعت أو التي صدرت. وعندي مجزرة (سيدي حماد) وقعت في 11 يناير أكثر من أربعمائة قتيل. وحينما أقول قتيل فإنما يكون هناك أطفال ونساء وعجائز، وكل هؤلاء تقريباً من المدنيين، وأنت حدثتني عن مجزرتي (جوليزان) اللتين وقعتا..

د. عباس عروة:

غليزان، نعم.. نعم.
أحمد منصور:
غليزان.. عفواً في وقت متقارب وقتل فيهما حوالي 1000 شخص. رتبت معك خرائط توضيحية للمواقع التي وقعت فيها هذه الجزائر.. المجازر عفواً، وهناك أبدأ بمجزرة الرايس، وأعتقد خريطة رقم 17.

د. عباس عروة:
هذه المجزرة..
أحمد منصور:

هذه مجزرة سيدي يوسف.
د. عباس عروة:
لا، هذه بني مسوس.

أحمد منصور:
بني مسوس.. عفواً، بني مسوس.
د. عباس عروة:
الرايس.
أحمد منصور:

الرايس 18، عفواً.
د. عباس عروة:

16.. 16.. 16.

أحمد منصور:
16، عفواً.

د. عباس عروة:
16 نعم، في هذه الخريطة نرى مواقع مجزرة الرايس، وكذلك مجزرة بن طلحة في الفوق يعني في أعلى اللوحة..

أحمد منصور:

مجزرتين على.
د. عباس عروة:
بالأحمر.. المجازر بالأحمر موضحين. مجزرة الرايس هذه ناحية الأربعة في 29 (أوت) أغسطس 97..

أحمد منصور:

أغسطس..
د. عباس عروة:
راح ضحيتها من 200 إلى 400 قتيل، حوالي 200 جريح، عائلات كاملة استؤصلت، تم اختطاف عدد كبير من النساء والفتيات، حتى الماشية تم القضاء عليها. دامت المجزرة عدة ساعات، وشهود عيان تحدثوا عن تحرك مروحيات حوالي ثلاث أرباع ساعة قبل بداية المجزرة، وفي جريدة "ليبراسيون" كاين شهادة من.. في هذا الإطار.

في بداية المجزرة العديد من المواطنين هرعوا إلى قوات الأمن لإخبارهم، ولكنهم لم يتحركوا. وهنا في الخريطة نلاحظ حشد كبير من المواقع القوات المسلحة، هناك ثكنة (سيدي مسوس) تبعد على يعني اثنين. ثلاثة كيلو متر فقط، ثكنة (براكي) ستة إلى سبعة كيلومترات، مركز "جايد قاسم" لقوات الأمن، مراكز أخرى لقوات الأمن على بعد مئات الأمتار فقط.

كذلك مجزرة بن طلحة، هذه مجزرة..

أحمد منصور:
هذه في الشمال.
د. عباس عروة:
هذه في.. نعم.
أحمد منصور:
شمال الخريطة.

د. عباس عروة:
في أعلى الخريطة، في ناحية (الحرّاش) في 22 سبتمبر 97، الإحصاءات اللي كانت عندنا من 200 إلى 300 قتيل، لكن الكتاب الأخير بتاع (نصر الله يوس).. يقول أنه أكبر.. أكثر من 400 قتيل وهو شاهد عيان نجا من المجزرة، أكثر من 100 جريح، دامت المجزرة حوالي ست ساعات يعني من 11 بتاع الليل إلى الخامسة فجراً!! شهود عيان تحدثوا عن مدرعات وسيارات مصفحة خارج القرية كانت تمنع الفارين من مغادرة المكان، وهناك شهادات كذلك تقول أنه كانت هنا سيارات إسعاف و ماكثة على أبواب القرية قبل المذبحة!!

أحمد منصور:

لأي شيء وإذا كان الهدف هو تصفية الناس؟
د. عباس عروة:
حتى تأخذ الأموات يعني إلى.. إلى المقابر، مروحيات كانت تقوم، هذه شهادات متعددة، وإحنا عندنا..
أحمد منصور [مقاطعاً]:
أنا.. اسمح لي.. اسمح لي، أنا بعد جهد استطعت أن أصل إلى نصر الله يوس نفسه وأعتقد أنه معي الآن. معي نصر الله يوس أنت معي الآن من باريس، نصر الله تسمعني؟
نصر الله يوس:

أسمعك أيوه.

أحمد منصور:
نصر الله، هذا الكتاب الذي صدر لك قبل ثلاثة أشهر، وأثار ضجة كبرى بصفتك شاهد عيان على مذبحة بن طلحة التي قُتل فيها ما يقرب من أربعمائة جزائري، وأنت كنت أحد القلائل الذين نجوا من هذه المجزرة، أنا أريد منك –باختصار شديد- أن تصف لنا ما وقع في هذه المجزرة، وكيف نجوت.

نصر الله يوس:

أطلب العفو لمشاهدينا الكرام لأني لا أتكلم جيداً العربية، ماذا شاهدت أنا منذ.. منذ 11 منتصف الليل إلى 5 صباحاً، هجموا.. هجم..، جماعة.. جماعة ليقاتلون يقاتلون أشخاص لهم.. لهم منظمين (…)، منظمين قاتلوا العسكر كانوا.. كانوا على 100 متر، العسكر كانوا على بعد 100 متر أو 150 متراً..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

وكيف عرفت أن القائمين بهذا الأمر من العسكر يا نصر الله؟

نصر الله يوس:

نعم؟

أحمد منصور:

كيف عرفت وتأكدت أن الذين يقومون بهذا الأمر من العسكر وليسوا من الجماعات الإسلامية المسلحة؟

نصر الله يوس:

أنا.. أنا أقول ماذا شاهدت في الكتاب، لأن أنا أظن.. ما.. أنا شاهدت إيش عسكري إيش يقولوا..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

نصر الله أنا أعرف أن اللغة العربية تشكل لك عائقاً في الحديث، ولكن يمكنك أن تخلط بين الجزائرية العامة وأنا أحاول أن أفهم عليك وبين الفرنسية التي تجيدها حتى تنطلق في الكلام بسرعة، لا أريد أن تكون اللغة عائقاً لك، وسأطلب من الدكتور أن يترجم بعض الذي لا أفهمه أنا والمشاهدين، انطلق في الكلام، لماذا تقول أن الذين قاموا بهذا من العسكر وليس لديك دليل على ذلك؟

نصر الله يوس:
(le non cate)

أنا.. ما عشت، عشت جنب الجارة ليلة كاملة حتى الصباح، وحاولت أن نعرف ماذا جرى، غداً.. من ذلك والأيام اللي فاتوا..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

هل رأيت أناساً.. نصر الله، هل رأيت أناساً يقتلون أمامك رأي العين؟

نصر الله يوس:

رأيت في هنيك الليلة، رأيت عسكر اللي كانوا في (جايد قاسم) ورأيت أن ورأيت.. (...) رأيت أشخاص اللي كانوا يمارسون في الجماعات المسلحة الإسلامية (...) اللي كانوا يمارسون في الناحية، في ذلك الليلة رأيت عسكر أيضاً.

أحمد منصور:

يعني أنت رأيت مِنْ الذين يقولون بأنهم من الجماعات الإسلامية المسلحة ومن العسكر في آن واحد يقتلون الناس؟

نصر الله يوس:

نعم..

أحمد منصور:

كيف هذا يا سيدي؟! كيف هذا؟!

نصر الله يوس:

نعم؟

أحمد منصور:

كيف هناك اتفاق بين الجماعات الإسلامية وبين العسكر في قتل الناس؟! تفهم عليَّ؟

نصر الله يوس:

نفهم (...).

أحمد منصور:

تكلم بالفرنسية والدكتور سوف يترجم لنا، تكلم بالفرنسية.

نصر الله يوس:

حقيقة أنه كان ثلاثة أو أربعة مهاجمين، كانوا من الإسلاميين، وكانوا مستعملين من طرف كومندوسات الموت.

أحمد منصور:

يعني أنت.. أنت هنا تريد أن تقول بأن بعض الإسلاميين الذين تعرفهم استخدموا من قبل قوات الأمن بحيث أنهم كانوا عملاء للأمن؟!

نصر الله يوس:

نعم.

أحمد منصور:

هذا ما حدث. تقدر عدد الذين قتلوا بكم شخص يا نصر الله؟

نصر الله يوس:

417.

أحمد منصور:

كيف تحققت من العدد؟

نصر الله يوس:

لم يكن سهلاً، قمنا بإعداد قوائم..

أحمد منصور:

قمت بإعداد قوائم، ما الذي ساعدك في عملية إعداد القوائم؟

نصر الله يوس:

أشخاص من طلحة، ثلاثة أو أربعة.

أحمد منصور:

كم.. ما هي المدة التي استغرقتها أنت في عملية البحث والتحقيق هذه التي تقول عنها حتى أعددت الكتاب؟

نصر الله يوس:

5 أشهر.
أحمد منصور:
كم؟

نصر الله يوس:
5 أشهر، خمسة أشهر.

أحمد منصور:

5 أشهر. ومتى قررت أن تهرب.. متى قررت أن تهرب من الجزائر؟ ولماذا؟
نصر الله يوس:

لأن أولادي كانوا مهددين، نعم.

أحمد منصور:
أولادك كانوا مهددين. أنت معروف أنك مقاول، هل تنتمي إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ أو إلى أي اتجاه سياسي هناك؟

نصر الله يوس:

لا..لا، أنا ديمقراطي، ديمقراطي، دائماً دافعت عن دولة القانون، الناس في الجزائر يعرفونني، الفرنسيين..

أحمد منصور:
يعني أنت شخص معروف ومشهور.

نصر الله يوس:

أغتنم الفرصة لأشكركم، لأقول إلى الصحفيين الجزائريين أنهم.. يحبسوا من قول أي شيء كذب وخطأ يعني، كنت أول واحد كتب كتاب..
أدليت بشهادة وليس لدي أي شيء أخفيه، وليتوقفوا عن مهاجمتي وعن

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:14
أحمد منصور
شكراً لك يا نصر الله، أشكرك شكراً جزيلاً يا نصر الله على التحاقك معنا، لكن حينما صدر كتاب "الحرب القذرة" الذي كتبه الضابط الجزائري الهارب من القوات الخاصة الجزائرية في باريس يوم الخميس الماضي، والذي كان هو الموضوع الرئيسي للصحف الفرنسية خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، وهدد بنشوب أزمة بين فرنسا والجزائر، قالت عنه صحيفة (لوموند) الفرنسية في عددها يوم الجمعة الماضي: (الحرب القذرة للجيش الجزائري) كتاب جديد يؤكد أن الجيش الجزائري متورط في مذابح اتهم فيها الإسلاميون.

هذا كان العنوان الرئيسي لصحيفة (لوموند) الفرنسية يوم الجمعة الماضي، كما أفردت له في الداخل ثلاث صفحات.
أما صحيفة (ليبراسيون) فقالت في عددها الصادر في يوم الثامن من فبراير الماضي -أي يوم صدور الكتاب- (جيش المجانيين في الجزائر). أما صحيفة (شارلي إبدو) (charlie Hebdo) ففي عنوان لها علي صفحتين كاملتين قالت: الجزائر لا تمتلك جيشاً، ولكن الجيش هو الذي يمتلك الجزائر.
هذه.. كانت. هذه بعض الأشياء البسيطة التي كتبت عن الكتاب الذي أصدره يوم الخميس الماضي الضابط (حبيب سويدية).
ومعي حبيب سويدية الآن من مكان ما من فرنسا، حبيب تسمعني؟ حبيب سويدية معي تسمعني؟

حبيب سويدية:

أسمعك، أسمعك جيد.

أحمد منصور:
حبيب.. ما هي الدوافع الأساسية التي دفعتك إلى كتابة هذا الكتاب وقبلها إلى الهروب من فرنسا وأنت ضابط سابق في القوات الفرنسية الخاصة.

[فاصل قصير]

أحمد منصور:
حبيب.. سألتك عن الدوافع، لكن قبلها أريد بداية أن تعرفني بالقوات الخاصة التي تنتمي إليها، وطبيعة العلاقة بينها وبين باقي أجنحة الجيش الأخرى في الجزائر.. في الجزائر؟

حبيب سويدية:

أولاً: أود أن أشكرك وأشكر إذاعة (الجزيرة) لإتاحة لي الفرصة لأتكلم وأوضح بعض الأشياء. أولاً: القوات الخاصة هي.. هم.. القوات الخاصة هي بعض الوحدات القتالية العالية التدريب في الجزائر، هي مشكَّلة خصوصاً من مظليين، مظليين وفلسطينيين صاعقة، مهمتهم هي في الحرب العادية هي تدمير مؤخرات وقوات.. وقوات.. مؤخرات القوات المعادية، وفي حالة كالحالة التي عاشتها الجزائر منذ 1992م وحتى الآن هذه القوات شاركت.. أدت دوراً فعال في.. في.. هذه الحرب حيث كانوا هناك خمسة وحدات قتالية شاركت منذ 1990م.. منذ 1992 في.. في محاربة الإرهابيين أو الإسلاميين، وهم وحدات.. وحدات لا أجد ما أقوله عنهم سوى أنها وحدات لها تدريب خاص،ولها.. ولها عمليات خاصة وفقط، هذا ما أردت أن أقوله.

أحمد منصور:
حبيب، ما هي.. ما هي طبيعة الدور الذي قمت به أنت شخصياً لاسيما وأنك بنيت كتابك على تورط هذه الوحدات في عمليات مجازر ومذابح من التي وقعت في الجزائر؟

حبيب سويدية:
أخي، أنا أريد أن أوضح شيئاً هاماً قبل أن أجاوب على سؤالك، أولاً: أنا خريج الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة (بشرشار) وهي كلية معروفة حتى في العالم العربي وفي إفريقيا، وتعلمنا في هذه الأكاديمية أن نكون رجالاً شرفاء، أن نضحي.. أن نضحي من أجل هذا الوطن الذي.. الذي بالنسبة لنا هو كل شيء..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
لكن أما كنت تعتبر.. أما كنت تعتبر أن هذا الوطن مهدد من الجماعات المسلحة التي ترتكب المجازر أو المتهمة بارتكاب المجازر ضد الناس، وأنك يجب أن تقاتل هذه الجماعات؟

حبيب سويدية:
هذا.. هذا ما أردنا فعله منذ.. منذ 92 و 91 ونحن نسمع عن هذه الجماعات التي تحمل السلاح، وتريد أن تفرض نفسها بقوة، وهذا بالنسبة لنا كان شيء مستحيل، أمر مستحيل.

وبالنسبة لي فإني كنت مقتنع اقتناعاً شخصياً بأن أقاتل هذه الجماعات التي تريد أخذ النظام بقوة، أريد أن أقول لك شيئًا هو: أنه في الأكاديمية عندما نتخرج وكل دفعة..
أحمد منصور [مقاطعاً]:
لا أريد حبيب -اسمح لي- ما عنديش وقت استمع كثير إلى يعني أشياء.. خلفيات كثيرة وإنما أريد إجابات مباشرة على أسئلتي، هل شاركت أنت بشكل مباشر في عمليات مجازر تمت للمدنيين؟

حبيب سويدية:
نعم، بدأ هذا منذ 1992م عندما التحقنا بالوحدة الفرقة.. فرقة مقاومة.. مكافحة الإرهاب، والتي كانت تحت قيادة الجنرال (محمد العماري) الذي هو اليوم القائد العام للقوات المسلحة في الجزائر، وهذه الوحدات كانت تعمل تحت قيادته مباشرة وتحت قيادة الجنرال (... شريف) هؤلاء الجنرالات وبعض الجنرالات الآخرين هم الذين قادوا هذا الوحدات الخاصة، ومنذ البداية قمنا بعمليات كهذه في عدة أنحاء من.. من الجزائر.. الجزائر العاصمة، مدينة (البليدة) مدينة (بوفريك)، (المدية)، (البرواجية)..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أنا أريد منك أن تذكر لي عملية واحدة فقط استهدفت أناسًا عزَّل، هذه العمليات يمكن أن تتم ضد المسلحين بهدف حماية أمن الدولة وهذا حق لهذه القوات أن تقوم بحماية أمن الدولة. هل قمت بعمليات أو شاركت في عمليات ضد أناس عزل من السلاح مدنيين بينهم نساء وأطفال؟

حبيب سويدية:
هذا ما أردت أن أقوله لك، ولكن أنا لا أعرف لماذا هذا التسرع، ولكن في الحقيقة أنا قمت بهذا، وقد أُدىِ لي أمر.. أعطوني أوامر وهذه الأوامر هي أن أنقل شاحنة.. شاحنة مدنية وعلى متنها أشخاص مدنيين وهم عسكريون، وتوجهنا من (بني مسوس) بالذات في الجزائر العاصمة إلى.. إلى أن.. إلى في اتجاه بوفريك (ومعالمه)، وكان كان يوجد دوار في.. مكان.. مكان ليس.. أناس.. أناس فقراء وبسطاء في الجبال هكذا، ونزل..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

قرية يعني.

حبيب سويدية
قرية، ونزل من.. ونزلوا الجماعة هم خمسة عشر شخص من القوات الخاصة ومعهم جماعة من.. من مكتب الاستخبارات الجزائرية، وذهبوا إلى مكان معين وقتلوا أناس معينين بأسمائهم عندهم أسماؤهم، وعندهم.. عندهم كل المعلومات ن هؤلاء الأشخاص.
هؤلاء الأشخاص كانوا من قبل ينتمون إلى.. ينتمون إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وبالفعل منذ 92 كانت الاغتيالات خاصة مقيدة، يجب.. يجب.. أن نعمل عمليات خاصة بقتل أشخاص أبرياء ليست.. ليس همهم.. السبب الوحيد في قتلهم هم أنهم انتموا يوماً أو.. أو كانوا يوماً مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أنت مارست القتل بنفسك يا حبيب؟

حبيب سويدية.

في هذه العملية أنا أوصلتهم.. أنا أوصلتهم بنفسي إلى.. إلى مكان معين..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

إلى مكان القتل.
حبيب سويدية [مستأنفاً]:

إلى المكان.. المكان المعين وتركتهم يذهبون في اتجاه هذه القرية التي تبعد عن المكان الذي تركتهم فيه حوالي 5 إلى 6 كيلو مترات، وبعد ثلاث ساعات من.. من هذه العملية عادوا.. رجعوا، وأرجعتهم كذلك إلى الثكنة لكي لا يتعرض لهم أي دركي لأن كانت هناك حواجز للدرك الوطني وللشرطة..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
يعني أنت الآن -باختصار.. باختصار حتى يفهم المشاهدون هذه القصة- هو أنك كُلِّفت.. تذكر التاريخ يا حبيب؟

حبيب سويدية:

في سنة 1993م شهر مارس على ما أظن و..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

كلفت بنقل بعض الدركيين من منطقة ما، حملتهم في سيارة إلى قرية حيث قاموا بقتل الأناس الموجودين في هذه القرية؟
حبيب سويدية:

ليس دركيين، رجال من القوات الخاصة -لقد قلتها وأعيدها- ليس دركيين لأن الدركيين كانوا يعملون حواجز في الطرقات، وأنا كانت مهمتي أن لا يقترب دركي من.. من.. العربة.. من السيارة، هذه.. هذه هي مهمتي بالنسبة.. في هذه المهمة.

أحمد منصور:
طيب، هل هناك عمليات أخرى أنت شاركت بشكل مباشر فيها؟
حبيب سويدية:

كثير من العمليات.. كثير من العمليات، ولكن عمليات كانت تستهدف -كما قلت لك -من قبل- أشخاص كانوا ينتمون إلى الجبهة الإسلامية للإنقاذ، أو أناس يشتبه بهم.. يشتبه بهم أنهم كانوا.. كانوا يعملون مع هذه الجماعات المسلحة، وذنبهم الوحيد.. أنا.. أنا لم أر شخصاً منهم يحمل سلاح، أُخرجوا من ديارهم بطريقة غير شريعة وغير قانونية، ثم يوجد هناك عمليات اختطاف.. اختطاف.. اختطاف وقعت عبر.. عبر كامل الجزائر مستهدفة بعض الأشخاص المعينيين..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
أنت في كتابك هنا ذكرت أنك رأيت ضباط يقتلون أطفال ويحرقون جثث وأشياء كثيرة ذكرتها في الكتاب.

حبيب سويدية:

نعم.. نعم.

أحمد منصور

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:20
أحمد منصور

هناك تشكيك كبير في هذه المعلومات التي ذكرتها، كما هناك تشكيك فيما تقول به الآن.

حبيب سويدية:

يا أخي.. أنا.. أنا. أنا.. أنا ذكرت أسماء في الكتاب، ذكرت أسماء والأماكن التي وقعت فيها هذه.. هذه.. هذه المذابح وهذا التقتيل، وأريد أن أقول فقط: يكفي من قول أن هذا إسلامي، وهذا سارق، وهذا إرهابي، وهذا ما (..)..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

هذا نقطة مهمة أريد أن أسألك فيها، عملية القتل هذه تحتاج إلى عملية تحفيز، كيف يمكن أن يقبل إنسان على قتل طفل أو حرقه بالأساليب البشعة التي ذكرتها في كتابك؟! ما هي الدوافع التي –أين كان.. يعني آدمية هذا الإنسان –كيف يقدم على أن يمثل بجثة طفل، أو يحرق جثة امرأة، أو يقتلها من الأصل؟! ما هي الأشياء التي يُشحن بها الإنسان حتى يفعل هذه الأشياء؟

حبيب سويدية:

أولاً: هنالك الحقد والكراهية تجاه هؤلاء الأشخاص، لأن بعض ضباط الجيش الوطني الشعبي وبعض صف الضباط الجيش الوطني الشعبي حملوا حقداً كبيراً على هؤلاء الأشخاص، لأن هؤلاء -أنا أحد منهم- لأن.. لأن الجيش وقعت لنا خسائر كبيرة وهناك زملاء لنا وجنود لنا قتلوا أيضاً، والإرهابيون هم الذين قتلوهم. هذه من جهة. الحقد والكراهية تجاه هؤلاء الأشخاص.
ثالثاً: هناك.. ثانياً: هناك عمليات المخدرات التي انتشرت بصورة بشعة داخل الثكنات العسكرية وحتى الآن، لقد قلت بأن 80% من ضباط الصف ومن الجنود لست أعلم من أين يحصلون على المخدرات، ولكنهم يجدون هذه المخدرات، وهي مخدرات خطيرة وخطيرة جداً.

أحمد منصور:

ما الذي دفعك - ياحبيب إلى.. كثيرون هربوا من الضباط ولم يكتب أحد كتاب، ما الذي دفعك إلى كتابة هذا الأمر؟ ما هي القوى التي تقف وراءك؟

حبيب سويدية:
تعلمت.. تعلمت شيئاً، أنا كنت في الجيش وتعلمت أشياء كثيرة، تعلمت.. تعلمت أشياء كثيرة، تعلمت التضحية، تعلمت الواجب، أشياء لن أستطيع أن..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
لكن هذه الشهادة التي أوردتها في كتابك تدينك أنت أيضاً!!

حبيب سويدية:
دعهم يفعلون ما يشاؤون، فليقولون ما يشاؤون، أنا كتبت كتاب وأعطيت..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
ألست مذنب بالمشاركة في هذه الجرائم إذا كانت كما تقول في الكتاب؟!

حبيب سويدية:
أنا قلتها في الكتاب: أنا مذنب، أنا مذنب لأني لم أستطع أن أفعل شيئاً، أني لم..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
هل تقبل أن تحاكم أيضاً باعتبارك شاركت في هذه المجازر؟

حبيب سويدية:

نعم، ودون تردد، نعم.. ودون تردد.
أحمد منصور:

هل تشعر بعذاب ضمير وتأنيب لما قمت به وارتكبته في حق الناس؟
حبيب سويدية:

أنا لم أقتل ولم أعذب، أنا لم أقتل ولم أعذب، ولكني رأيت..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
لكنك شاركت في هذه المجازر!!

حبيب سويدية:

شاركت في هذه الأشياء، وهذا الشيء الذي لن أغفره لنفسي أبداً.
أحمد منصور:

شكراً لك يا حبيب، شكراً جزيلاً. أعود إليك يا دكتور لأني.. أيضاً نريد في عملية الفهم من خلال ما تناولناه مع حبيب ومع نصر الله يوس باعتبارهم الآن كتابينهم من أكثر الكتب أيضاً التي أثارت ضجة مع الكتاب بتاعكم، وإن كان كتابكم يعتبر موسوعة ومرجع كبير في هذا الأمر، ونحن في محاولة -كما قلنا في بداية هذه الحلقة- لفهم ما يحدث في الجزائر.

هناك عملية معدلات الجرائم في خلال الفترة من 92 إلى سنة 2000م، هناك انخفاض وارتفاع لها. لكن أنها لاحظت أن.. في انتخابات 96 - 97، يوم الانتخابات انعدمت الجزائر تقريباً وكذلك في سنة 99، في الوقت الذي ارتفع فيه معدل الجزائر قبلها وبعدها، وأعتقد أن شكل رقم 10 يبين هذا الأمر، رقم رقم.. رقم 9 هناك تغيير شهري في.. نعم، نرى 9 أولاً.
د. عباس عروة:

9 أولاً، OK.

أحمد منصور:
هذا معدل المجازر من 96 لـ 2000م..

د. عباس عروة:

هذا تغير الشهر.
أحمد منصور:
تغير شهري فيها و احنا كما نرى سنة 97 كانت بشعة في عدد المجازر التي ارتكبت.

د. عباس عروة:

أستاذ أحمد، أود فقط أن أعطي ملاحظة عن.. عن تعليق السيد سويدية.
أحمد منصور:

حبيب سويدية.

د. عباس عروة:
حبيب سويدية الذي أحيي فيه أن هذا الضمير الحي الذي بقى عنده حياً لأقول الشيء الآتي: الكثير من التواريخ والوقائع والأماكن التي يذكرها في الكتاب بتاعه تتطابق مع الوقائع التي أصدرناها في الكتاب الأبيض للقمع في الجزائر الذي صدر في ثلاث مجلدات، والذي يحصي حوالي 1500 حالة تجاوز لحقوق الإنسان، والذي تم منعه في فرنسا بتهمة أنه يهدد الأمن العام في فرنسا آنذاك.

إذن هناك تطابق الحمد لله أن الحقائق بدأت تظهر.
الآن أرجع إلى الشكل إذا سمح لنا المخرج.

أحمد منصور:

تسعة.

د. عباس عروة:
نعم، هذه في الواقع تغير شهري لعدد المجازر منذ 96 إلى 2000م أحد الاكتشافات الخطيرة للدراسة بتاعنا اللي قاموا بيها الإخصائيون، الشيء اللي نلاحظه -كما تفضلت- نلاحظ أن هناك طبيعة موجية، هناك أمواج من المجازر تتخللهم فترات يقل فيها نشاط المجازر، والشيء الذي يمكن أن نقوله هنا أن الطبيعة الموجية للمجازر هذي ليست اعتباطية، وإنما هي تسمى (استراتيجية الإبقاء الفعلي على الرعب)، وهي تستند على أساس سياسي نفساني، وأنا أكتفي بأن أقرأ لك جملة.

أحمد منصور:
بإيجاز.. بإيجاز لو سمحت بإيجاز، كتبها هذا الإخصائي (ميرلو) الذي درس الأنظمة الشمولية الكلانيات في أوروبا الشرقية، و الضباط.. ضباط الجيش الجزائري والجنرالات لهم معرفة كبيرة بالاستراتيجيات الشرقية فيقول ميرلو: اكتشفت الاستراتيجية الشمولية في وصفها التكتيكي لتقنيات الترعيب الجماعي التحكم الجماعي أن إثارة الذعر والخوف والرعب ليست كافية، حيث أن الضغط الذهني الشديد والمطبق لفترة طويلة من الزمن يفقد تأثيره التخويفي، وغالباً ما يؤدي إلى التمرد والمقاومة من طرف الشعب.
ومن أجل الوصول إلى أهدافها بصورة أفضل تقوم أكثر الاستراتيجيات علمية باستعمال أمواج من الرعب تتخللها فترات هدوء نسبي وحرية ما يسمى بفترات (التنفس) أو (بريديشكا) ويمكن استعمال هذه الفواصل من الحرية النسبية وانعدام التوتر لصالح فائدة أكبر وهي الإقناع السياسي والتنويم الجماعي شريطة أن تكون موجة جديدة من الرعب مبرمجة، وإن تناوب فترات الرعب وفترات التنفس يمكنها أن تولد -شيئاً فشيئاً- حالة من الارتباك والقلق عند الناس.

أحمد منصور:
يعني هنا.. يعني لو رجعنا إلى الشكل الأول وهو ارتفاع معدل المجازر في الفترة من سنة 95 بشكل منظم إلى العام 2000، هذا المعدل المنتظم يدل على أن هذه المذابح تتم بشكل مرتب وبشكل..

د. عباس عروة:
نعم، هناك سياسة وتخطيط.. ليس هناك أمر اعتباطي، هذه هي نتيجة الدراسة، أن.. أن هناك نظاميات لا يمكن أن تكون اعتباطية، يعني هناك إرادة مدبرة وراءها مهما تكن يعني.. هوية هذه الإرادة.

أحمد منصور:
أنا لاحظت أيضاً من خلال متابعة المجازر، وسألتك عن هذا الأمر بشكل أساسي هو أنها يعني تتركز في منطقة العاصمة وما حولها، يعني تكاد تكون المناطق الشرقية من خريطة الجزائر العامة تكاد يعني لا توجد فيها مجازر، المجازر تتركز في المناطق الجزائر وبعض المناطق الأساسية، وأعتقد إحنا لدينا خريطة عامة للجزائر بتوضح نسبة توزيع.. اللي هي خريطة رقم 12 بتوضح نسبة توزيع المجازر عبر كل الولايات الجزائرية.

د. عباس عروة:
نعم، هذا توزيع المجازر عبر التراب الوطني، والملاحظ أنه المجازر مركزة في الشمال وفي ناحية.. يعني ناحية الوسط والغرب، ويجب التنويه فقط بأنه لو نأخذ الولايات فقط الجزائر العاصمة والبليدة و المدية فوقع في هذا الثلاث ولايات أكثر من 50% من المجازر، يعني أكثر من نصف المجازر وقعت في هذه المناطق.

أحمد منصور:
مع أن هذه هي قلب الجزائر.

د. عباس عروة:
قلب.. هذه محيطة بالعاصمة وفيها يعني.. كما سنرى..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
من المفترض أن قوات الأمن والجيش.

د. عباس عروة:

مركزة، نعم.

أحمد منصور:
متركزة في هذه المنطقة بشكل أساسي.

د. عباس عروة:

بالضبط، بالضبط.

أحمد منصور:
يعني من المفترض أن تكون نسبة المجازر قليلة في هذه المنطقة، لكن إية تفسيرك لارتفاعها في هذه المنطقة دوناً عن المناطق الأخرى؟

د. عباس عروة:

هناك كثير من التفسيرات.. هناك.. هذه المنطقة هي كانت شهدت نشاط كبير للمقاومة المسلحة أولاً.
ثانياً: تمركز كبير للقوات المسلحة.
ثالثا: وسنرى في الخرائط القادمة تعتبر هذه المناطق يعني من أكبر المناطق من حيث القاعدة الشعبية للإسلاميين.

أحمد منصور:
وهذا ما أشار له حبيب في مداخلته..

د. عباس عروة:

بالضبط.

أحمد منصور:
وأنه أشار إلى أن بعض الناس الذين قتلوا أو كانت القوات توجه إلى قتل أناس لهم تعاطف مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وأيضاً حينما درسنا قضية تتابع أو تسلسل المذابح وجدنا أن المناطق التي حصلت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ على أصوات عالية كانت نسبة المجازر بها مرتفعة للغاية، وأعتقد إن لدينا أيضاً شكل 13 بيبين هذا الأمر

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:26
دعباس عروة

نعم 13 و 14، نعم، هذا الشكل -شكل 13- يدل أنه.. يوضح بصورة يعني لا جدال فيها بالأرقام أن القاعدة الشعبية للجبهة الإسلامية هي أكثر استهدافاً بالمجازر، وهذا ما يسميه أستاذ علم الاجتماع الجزائري (الهواري عدِّي) بعملية (التطهير الانتخابي)، على وزن التطهير العرقي الذي حصل في (البوسنة).

في الشكل هذا ماذا نرى؟ نرى هناك ست مناطق، في المحور الأفقي هناك نسبة البلديات التي تحلصت عليها الجبهة الإسلامية في كل منطقة، والمحور العمودي معدل عدد المجازر، فنرى لما ترتفع نسبة البلديات المحصلة عليها في.. في المنطقة يرتفع معدل عدد المجازر، وهناك تقريباً تناسب طردي، بينما لو ننظر إلى الشكل الذي يليه، الذي يقدم نتائج جبهة التحرير.. والشكل 14 مثلاً.. نعم، هنا.. هنا الصورة معكوسة، هنا لو نلاحظ نسبة البلديات المحصل عليها من طرف جبهة التحرير الوطني والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية نرى العكس، نرى أنه كلما ارتفعت نسبة البلديات التي تحصل عليها هذين الحزبين كلما تقل بنسبة المجازر ومعدل عدد المجازر في المنطقة.

أحمد منصور:

اسمح لي أدخل بعض المشاركات.

سيد سعد أبو عقبة الصحفي بجريدة (الشروق) الجزائرية، تفضل يا سيدي.

سعد بو عقبة:

نعم.

أحمد منصور:

اتفضل.

سعد بو عقبة:

بودي نعلق على..

أحمد منصور:
تفضل يا سيدي علق.

سعد بو عقبة:

الكتاب اللي.. اللي..
أحمد منصور [مقاطعاً]:

لا، أرجو أن تعلق على المعلومات التي وردت في الحلقة وليس شيئاً آخر، لأن القضية كبيرة جداً، ونريد أن نحصرها فيما نقدم.

سعد بو عقبة:
المعلومات اللي تخص.. تخص الكتاب الأول أم الكتاب الثاني؟

أحمد منصور:
كما تحب.
سعد بو عقبة:

بالنسبة للمعلومات التي وردت في الكتاب الثاني بصفة خاصة.
أحمد منصور:

أي كتاب تقصد الثاني؟

سعد بو عقبة:

يعني الكتاب بتاع هذا الـ..
أحمد منصور:
حبيب سويدية؟
سعد بو عقبة:

آه.

أحمد منصور:
اتفضل.
سعد بو عقبة:
هذا فيه معلومات.. أنا اتصفحت الكتاب بصورة سريعة، لاحظت أن الأخ سويدية، عندما يتعلق الأمر بتورطه بصفة مباشرة بالعمليات ما ينسبش الأشياء لنفسه، ينسبها لغيره.

أحمد منصور:

نعم.

سعد بو عقبة:

بينما عندما يتعلق الأمر بغيره، يذكر.. يذكر الوقائع.
أحمد منصور:

هو الرجل أقر بأنه مذنب وقابل أن يحاكم.

سعيد أبو عقبة:
آه طبعاً، بطبيعة الحال قال هذا، ولكن طول الكتاب ما نلقاهوش أنه متورط بصفة مباشرة في قتل واحد، عندما يتعلق الأمر بالمدنيين، لكن عندما يتعلق الأمر بالإرهابيين يقول بأني قتلت مثلاً في حكاية (الأفغارية) ذكر.. قال لأول مره أنا قبضت على واحد عشان ابنه.

أيضاً حسب المعلومات اللي عندي عن الأخ أنه يقول أنه ضابط صغير برتبة ملازم، هذا التكوين بتاعه ما يسمح لوش يكتب كتاب بهذا الشكل اللي..
أحمد منصور [مقاطعاً]:

يعني أنت تشكك في المعلومات التي وردت في الكتاب.

سعد بو عقبة:

(...) هي صحيح بالك عاونوه بعض الصحفيين في باريس أو ناس آخرين ولكن..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
بغض النظر عن ذلك، من المعروف عالمياً -وأنت صحفي- وتعرف جيداً أن كثير –حتى- من السياسيين حينما يكتبون مذكراتهم هم لا يكتبونها بشكل مباشر، وإنما يوكلون هذا الأمر إلى بعض الصحفيين، وهم تكون لديهم المادة الأساسية للكتاب. فطبعاً لا يعتقد بالمرة إن إنسان ممكن أن يكون.. حتى برتبة عالية يتقن.. لا يتقن الكتابة، القضية قضية حرفة الآن، لكن قضية المعلومة الأساسية والمسؤولية عما كتب.

سعد بو عقبة:

لكن أنا أيضاً خريج. عقدت الخدمة الوطنية في (لكاديمي ميديتال) بتاع (شرسال) اللي يتكلم عليها الأخ، ونعرف حدود المعلومات العسكرية فيما يتعلق بكسب مثل هذه الأشياء الدقيقة اللي تتعلق بـ.. تتعلق بتحركات القوات و..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

طب، أنت ما رأيك.. ما رأيك فيما يحدث أنت بالنسبة للمذابح؟ بإيجاز لو سمحت.

سعد بو عقبة:

أنا إذا نتكلم..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

مَنْ المسؤول؟ مَنْ الذي يقوم بتنفيذ هذه المذابح في الجزائر؟

سعد بو عقبة:

بطبيعة الحال طرفي النزاع..

أحمد منصور:

من هم طرفي النزاع؟

سعد بو عقبة:

السلطة وفي نفس الوقت الإسلاميين، الإسلاميين هم اللي بدأوا.. أولاً إلى العنف.

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:31
أحمد منصور:

يعني السلطة متورطة أيضاً والإسلاميين متورطون؟ السلطة والإسلاميين متورطون في هذه المذابح؟
سعد بو عقبة:

نعم و..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
أشكرك يا أستاذ سعد، شكراً جزيلاً، مصطفى بو قرة (عضو المكتب الوطني لحركة النهضة وعضو البرلمان الجزائري). تفضل يا سيدي.

مصطفى بوقرة:
شكراً، بسم الله الرحمن الرحيم، في بداية تدخلي أود أن أؤكد أنه حركة النهضة -وهي ذات توجه إسلامي- تندد بهذه الأعمال الوحشية وتُدين هذا الإجرام الذي لا حجة له في دين الله، ولا مبرر له في سياسة العباد، ولا دليل له من منطق أو عقل. الوضع الأمني في الآونة الأخيرة في الجزائر في تصعيد مستمر، وهذا نراه -في حركة النهضة- موجهاً ومنظماً ومخططاً، يهدف أساساً إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد، ويحاول إسفافاً بالقانون حين البدء..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
هذا كلام عام، يا سيد.. يا أستاذ مصطفى إحنا بنحصر هذه الحلقة في محاولة فهم قضية المذابح، القضية الجزائرية ضخمة للغاية، أريد كلاماً محدداً فيمن يرتكب هذه الجزائر [المجازر] والمسؤول عنها.

مصطفى أبو قرة:

أيوه.. أنا أريد.. أن أؤكد على أن منذ ساعة.. قُرابة منذ ساعة وعشرين دقيقة لاحظت إنه بعد كل هذه المدة لم تُذْكَر الجماعات المسلحة ولو مرة واحدة، وأن الاتهام موجه أساساً للجيش الشعبي الوطني دون غيره، هذا أولاً.
ثانياً: أنا أتساءل: ما هي الدوافع –إذا سلمنا بأن الجيش هو الذي يرتكب هذه الجرائم- فما هي الدوافع؟ لماذا يقوم بمثل هذه الأفعال؟ خاصة..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
سؤال هام.. سؤال هام اسمح لي أطرحه على الذين..

مصطفى بوقرة:اسمح لي.. اسمح لي قبل أن يجيب..

أحمد منصور:

على الذين يقولون بأن الجيش هو المسؤول، ما هي الدوافع الأساسية التي تدفع الجيش والجيش مسؤوليته الأساسية هو أن يُحافظ على أمن الناس، وهذه الثورة قامت في العام 62 لتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي؟ هذه الاتهامات أيضاً لا توجد أدلة عليها، وإنما هي مجرد كلام يُقال.
د. عباس عروة:

لا، أنا أود أن أُعقِّب عن تدخل السيد مصطفى بوقرة، وهو أننا لمَّا نتكلم عن جيش يجب أن لا نستعمل الألفاظ المجملة.
نحن لا نقول: الجيش، الجيش كمؤسسة المفروض أنها وطنية من الشعب وفي خدمة الشعب و.. يعني كله من أبناء الشعب هذا الجيش، منين يكون؟
ماجاش من سكان المريخ يعني، هادول جزائريين. نحن نتكلم عن مصالح خاصة في المؤسسة العسكرية تستحوذ عليها القيادة..
قيادة.. يعني الجنرالات نراهم متحكمين في كل الأمور: الأمور العسكرية والسياسية في البلاد.

إذن الجيش.. ليس الجيش ولكن مصالح خاصة، والسيد سويدية تكلم على القوات الخاصة، وهناك أمور أخرى، هناك سرايا الموت التي كونها.. كونوها الجنرالات وكان اتهامات للجنرال (بلخير)..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

بإيجاز.. بإيجاز يا دكتور، هل يمكن أن تقول لي خريطة القوى المختلفة بما فيها الجماعات الإسلامية المسلحة التي تشارك فيما يحدث الآن؟ بإيجاز سيدي.

د. عباس عروة:

بالطبع.. بالطبع، نعم.. نعم، هناك القوات الخاصة، هناك سرايا الموت والجنرال (بلخير) كوّن منها على الأقل 300 حسب ما قاله الجنرال (بيتشن) يعني يتهموا بعضهم، قالوا أنه شكل سرايا الموت هذه تروح تقتل المدنيين. وهناك الميليشيات اللي بلغ عددها في سنة 2000م 500 ألف معناها نصف مليون، وممكن بعدين –إن شاء الله- نتعرض إلى تكاثر هذه الـ..
وهناك أيضاً ما يُسمى بالجماعة الإسلامية المسلحة، وأنا أشكر السيد مصطفى بوقرة لأنه ذكرها.
فما هي هذه الجماعة الإسلامية المسلحة؟
هناك دراسة في.. في هذا الكتاب مخصصة للجماعة الإسلامية المسلحة، وقامت بدراسة هذه المنظمة من حيث الخصائص المؤسساتية بتاعها، ومن حيث.. من حيث الخصائص الوظيفية، وقامت بمراجعة تاريخها منذ نشأتها إلى نهاية 1998..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

بإيجاز.. ممكن في كلمتين تقول لنا أيه الجماعة الإسلامية المسلحة الآن؟
د. عباس عروة:

بإيجاز.. أيه.. أيه وصلت الدراسة فيها بتاع الجماعة؟ وصلت إلى أن الجماعة الإسلامية المسلحة تحولت في 1995م من منظمة ثائرة على النظام ومختَرَقَة إلى حد ما، تحولت إلى منظمة للجهاد المضاد، تستعملها مديرية الاستخبارات والأمن من أجل القيام بهذه البشائع.
وهذه المنظمة منظمات الجهاد المضاد، أو ما يُسمى بالإنجليزي (Counter Guerrilla)، يعني هذه معروفة عند الدول، يعني هذه.. في إطار الاستراتيجية المضادة للثورة يعني هذه الاستراتيجية وضعوها الدول الإمبريالية وضعوها، وضعوها.. وضعوها..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

يعني أنت تريد أن تقول أن الإسلاميين ليس لهم أي علاقة بما يحدث في الجزائر الآن؟
د. عباس عروة:

أقول.. الشيء اللي أقوله: أن الجماعة الإسلامية المسلحة هذا تنظيم محدد، هذا يُعد تنظيم مضاد للجهاد، والأمير الوطني بتاعه -كما يقول بعض المحللين- هو الجنرال (مدين) يعني المدعو (توفيق) الذي هو مدير مديرية الاستخبارات والأمن، وعلى فكرة الجزائريين..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

الكلام ده منين يا دكتور عفواً يعني؟

د. عباس عروة:

نعم؟

أحمد منصور:
هل من السهل إلصاق الاتهامات بالمسؤولين هكذا بكل سهولة؟!
د. عباس عروة:

لا.. لا، دراسة.. ما فيه.. للأسف ما فيه يعني وقت أعطيك يعني شرح وافي.. أحمد منصور:

لا.. لا.. لا، هل.. هل الدراسة، من أين استقت الدراسة هذه الأدوار..
د. عباس عروة: كل المصادر موجودة، كل المصادر مستقاة ومؤصلة، هذه.. هذه الدورة.. هذه تاريخ الجماعة فيه.. لازم ساعة لشرح يعني كيف تحولت، وكيف تم يعني اختراقها، وثم التحكم فيها إلى آخره. والجزائريين اللي قاموا بالثورة في ثورة التحرير المباركة ضد الفرنسيس يعرفوا مثل هذه التنظيمات الذي قام بتشكيلها الجيش الفرنسي، مثل (الفورسكا) ومثل الجيش بتاع (بلونيس) وهي كلها كانت القصد منها ضرب المقاومة المسلحة التحررية آنذاك.

أحمد منصور:

رمزان كفاحي من الجزائر، هل يمكن أن -في دقيقة واحدة قبل الموجز- أن تطرح سؤالك يا رمزان؟

رمضان كفاحي:

السلام عليكم.

أحمد منصور:

عليكم السلام ورحمة الله.

د. عباس عروة:

عليكم السلام ورحمة الله.

رمضان كفاحي:

أشكرك أولاً يا دكتور على البرنامج الرائع.

أحمد منصور:

شكراً يا سيدي.
رمضان كفاحي:

وملاحظة رمضان وليس رمزان، رمضان.

أحمد منصور:

شكراً لك يا أخ رمضان، شكراً، صعب عليهم أن يسمعوا الاسم بالجزائرية يبدو، اتفضل.

رمضان كفاحي:

أولاً: أنا أريد أن أقول أن المعلومات التي قدماه.. التي قدمها هذا الضيف والضيفان الآخران.

أحمد منصور:

نعم.

رمضان كفاحي:

أظن أن في الكفاح وليس كفاح من شأن فردك.

أحمد منصور:

ما فهمت عليك.

رمضان كفاحي:

أما المعلومات التي قدمها الضيف، في.. في المنطق ليس لها أي دليل.

أحمد منصور:

نعم، يعني هي معلومات كاذبة.

رمضان كفاحي:

زيف.. نعم، لأنها.. المنطق يستنكر أن هذه المعلومات..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

وما هو المنطق يا أخ رمضان؟ ما هو المنطق؟

رمضان كفاحي:المنطق يقول: أن هذه المعلومات التي قدمها هذا السيد لا أساس لها من الصحة، أو

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:34
طيب، ما هو المنطق؟ ما هو المنطق بقى؟ ما هو الصحيح إذا هذه أكاذيب؟

رمضان كفاحي:

الصحيح مثلاً نحن.. أنا في المنطقة التي أسكن فيها رغم أنها لا توجد هذه المجازر، ولكن بعيداً عنا بقليل يوجد مَنْ قُتِل.. مَنْ قُتِل ولا يوجد هناك لا جيش، ولا درك، ولا شرطة.

أحمد منصور:

طيب أنا الآن لدي موجز أنباء الآن، أشكرك على هذا الأمر، وأواصل معكم مشاهدينا الكرام بعد موجز قصير للأنباء وسؤالي لك بعد الموجز: ما هي الاستفادة التي تتهم هذه القوى بأنها تستفيد من ورائها؟ وكما يقول لك رمضان: كلامك غير منطقي وغير دقيق، لأن هناك أناساً قُتلوا في أماكن ليس فيها درك، ولا شرطة، ولا أي شيء.

[موجز الأخبار]

أحمد منصور:

كان سؤالي لك حول ما هي القوة.. يعني ما هي الاستفادة التي تعود وراء.. للقوة التي تُتَّهم بأنها تُشارك في هذه المجازر أو تقوم بها؟

د. عباس عروة:

نعم، شكراً.. لو تسمح لي –بسم الله الرحمن الرحيم- لو تسمح لي فقط أرد على السيد رمضان كفاحي، لأنه قال أن المعلومات كاذبة ليس لها يعني أساس من الصحة.

أحمد منصور:

صحيح.

د. عباس عروة:

نعم، إحنا ليس لنا أي.. أي يعني فائدة في أننا نُلفق حقائق أو..، أو أنا أشير إلى السيد الكريم فقط أنه في الكتاب موجود كل المصادر حوالي يعني 50 صفحة كل المصادر التي أخذنا منها الأرقام، ويمكنه -إذا يعطينا يعني العنوان بتاعه- نبعث له نسخة ويُعيد الحسابات هو بنفسه.

أحمد منصور:

بمناسبة هذا أنا لديَّ مئات من المشاهدين على الإنترنت أرسلوا يريدون.. يعني يعرفوا كيفية الحصول على الكتاب، أو إذا لكم موقع، وأعتقد أنت أخبرتني الآن في الموجز أن لديكم موقع الإنترنت، أعتقد أن موقع الكتاب حاضر الآن لمن أراد أن يرجع إليه على شبكة الإنترنت للحصول على النسخة المطروحة منه على الشبكة المقدِّمة موجودة وكذلك فصول من الكتاب موجودة لمن أراد أن يستنسخها أو يتعرف عليه والكتاب الآن: www.hoggarbooks.org، لمن أراد أن يحصل على معلومات مما ورد في هذه الموسوعة بشكل كامل، اتفضل أكمل يا دكتور.

د. عباس عروة:

فيُعيد هو الحسابات ويطلِّع الأشكال هذه اللي يدرينها، دي واحدة.

ثانياً: سيدي الكريم، الفاصل بين العلم والتدجيل ما هو؟ هو القابلية للإخضاع للتجربة، هذه في فلسفة العلوم، هذه هي المنطلق بتاعه، إحنا نقولوا أن الاعتقاد بتاعنا والنتائج بتاعنا لها تأييد عقلاني وسند علمي مبني على مستقرأ من مؤشرات تجريبية، ومع ذلك فنقولوا إحنا.. إحنا جاهزين لأن نخضع ما نقوله لتجربة.. وهي.. ما هي التجربة؟ هي لجنة مستقلة للتحقيق، تعالى ناخذوا لجنة مستقلة تكون مستقلة وسيدة وخبيرة وتقوم بالتحقيق الميداني و..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

لكن الحكومة تعتبر ذلك تدخلاً في الشأن الجزائري، ولا تسمح به ولن تسمح.

د. عباس عروة:

نعم.. نعم، الطرف الوحيد الذي يرفض لجنة التحقيق هو.. هو.. هي النظام.. النظام العسكري الجزائري، فيقول أنه.. أنه تدخل في الشأن الجزائري، وهذه مغالطة، لماذا؟

لأمرين: أولاً: إحنا لا نطالب أن لجنة التحقيق تكون شرطاً.. يعني مشروط أنها تكون دولية، لا، بالعكس يمكن أن تكون وطنية على.. على شرط أن تكون فيها ناس وطنيين مشهود لهم بالنزاهة..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

وكثير ممن شاركوا في الموسوعة مقيمين في الجزائر وشخصيات معروفة.

د. عباس عروة:

نعم، ثانياً: الجزائر هذه موقِّعه على معاهدات واتفاقيات دولية تسمح بمثل هذه الميكانزمات، فهذا يعني تضليل للرأي العام، لجنة التحقيق ماذا يكون.. تكون الفائدة بتاعها؟

أحمد منصور:

أنت تعتبره هذا هو المخرج؟ وهذا سؤال هام: ما هو المخرج؟

د. عباس عروة:

بالنسبة.. بالنسبة للمجازر نعم، بالنسبة للمجازر لجنة التحقيق المستقلة والسيدة والخبيرة هذه شرط أساسي، لماذا؟ لأربع اعتبارات:

أولاً: ستمكن من حماية المواطنين من مجازر أخرى، وقد أثبتت الدراسات.. دراسات مثلاً..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

يعني معنى ذلك أن المجازر سوف تستمر؟

د. عباس عروة:

للأسف الشديد الشكل الذي رأيناه في الأول تصاعد يعني بين 99 و 2000م ونهاية السنة الماضية وبداية هذه السنة هناك مؤشرات يعني مُخوِّفة.

إذن، الشيء الأول: مثل دراسات (شتوب) مثلاً تُبين أن كل ما تكون هناك يعني تحقيقات تردع مُرتكبي الجرائم فتنقص وتنقذ بذلك أرواح بشرية.

ثانياً: هذه اللجنة هذه بتاع التحقيق ماذا يكون الفايدة بتاعها؟ أنها ترد.. أنها ترد الاعتبار للجيش الذي هو من أبناء الشعب، لأنه الصورة بتاعه شُوِّهت يعني بشيء.. بشكل فظيع.

أحمد منصور:

وأنتم متهمون بتشويهها.

د. عباس عروة:

لا نحن.. لا، نحن نقول هذا بحزن وأسى لأننا لسنا يعني بفرح أننا نتهم جهات -وليس الجيش- ولكن جهات في المؤسسة العسكرية، ولذلك إحنا ننادي بلجنة مستقلة للتحقيق حتى يُرَد الاعتبار للجيش، وكذلك أيضاً يُرد الاعتبار للحركة الإسلامية، وكذلك للإسلام، لأن فعلاً الإسلام شُوِّهت صورته، ووقعت في حقه جريمة كُبرى، قام أصحاب الحسابات الضيقة.. قاموا باستغلال كل أعداء الإسلام في العالم –الأعداء التقليديين- حتى يقولوا أن المسلمين هُم اللي يذبحوا وهُم اللي يقوموا بالمجازر البشعة. إذن كل الناس عندهم مصلحة في لجنة التحقيق، الناس الوحيدين الذين لا يُريدونها هم النظام العسكري الذين يظهر أنه لديهم ما يخفونه.

أحمد منصور: .

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:40
جمال حسن من (النمسا)، تفضل يا أخ جمال.

د. جمال حسن:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد منصور:

عليكم السلام ورحمة الله.

د. جمال حسن:

كيف الحال يا أستاذ أحمد؟

أحمد منصور:

الصوت منخفض.

د. جمال حسن:

يمكن من عند حضرتك أو حاجة؟

أحمد منصور:

الآن جيد، تفضل.

د. جمال حسن:

الآن وصلك الصوت؟

أحمد منصور:

اتفضل يا سيدي.

د. جمال حسن:

الحقيقة المشاركة يعني تتعلق بثلاث نقاط إذا سمحت لي، النقطة الأولى و هي التواطؤ الغربي الذي يحدث تجاه..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أرجو رفع الصوت داخل الأستوديو.

د. جمال حسن:

التواطؤ الغربي.. معايا حضرتك؟

أحمد منصور:

اتفضل يا سيدي أسمعك الآن جيداً.

جمال حسن:

التواطؤ الغربي تجاه هذه المذابح وسياسة المكيال بمكيالين التي لمسناها –في- مثلاً جزيرة (تيمور) عندما انتهكت بعض حقوق المسيحيين هناك..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أنا أريد منك أن توجز، ليس لدي وقت يا أخ جمال.

د. جمال حسن [مستأنفاً]:

طيب، أنا.. يعني أقصد.. آتي إلى النقطة الأخيرة وهي: ما يتعلق بهذه القضية وهي قضية الفتوى التي أُصدرت في (لندن) وهي جواز قتل.. قتل النساء والأطفال، والتي أصدرها أحد مُنظِّري الجماعة الإسلامية وهو (أبو قتادة).

الآن أنتم ذكرتم هذا الجانب وهو جانب مسؤولية الدولة وهذا طبعاً جانب واضح من خلال يعني ما تكلمتم عنه من الإحصائيات وغيره. أنا أسأل الأخ –يعني- مسعود: هل هذه الفتوى كان لها دور وخاصة أنها فتوى يعني مستنكرة من كل الجماعات والتيارات الإسلامية وأنه..؟

أحمد منصور [مقاطعاً]:

سؤال هام جداً، لا سيما وأنها تُنسب إلى.. ما رأيك يا دكتور؟

د. عباس عروة:

نعم، هذا سؤال وجيه، فمن.. يعني من المدهش أننا نرى يعني ناس تُنادي وتُصدر فتاوى يعني، لكن كما قُلت من قبل، إحنا وصلنا إلى نتيجة أن الجماعة الإسلامية المسلحة أصبحت أداة في يد مديرية الاستخبارات.. الاستخبارات والأمن الجزائرية، وأورِّيك دليل:

أحد الشيوخ الذين يُفتون في لندن –يا سيدي- أحد الشيوخ لمَّا السلطات.. المصالح البريطانية أخضعت الهاتف بتاعه إلى المراقبة وهذه صدرت في (باري ماتش) في 9 أكتوبر 97 حتى تكون.. يكون المصدر موثق -تقول أنه وجدوه يتصل بثكنة عسكرية في الجزائري، ويمكن أن نبعث لك الوثيقة هاي.
إذن هذا يعني هناك كثير من القرائن والدلائل تدل بصورة واضحة ليس عليها غُبار أن هذه الناس هادول –الذين يدعون أنهم إسلاميين وهم ليس لهم علاقة بالإسلام هذا تماماً- هادول أداة في يد ناس لهم حسابات ضيقة، يريدون أن يُحافظون على مصالح شخصية ومصالح سُلطوية، ويستعملون يعني كل الوسائل الجهنمية والشيطانية من أجل أغراضهم.

أحمد منصور:
محمد عبد المجيد من فرنسا، اتفضل يا محمد.
محمد عبد المجيد:

آلو السلام عليكم.

أحمد منصور:

عليكم السلام ورحمة الله.

محمد عبد المجيد:

نعم، أشير فقط للمعرفة بأن رئيسة حزب العُمَّال الجزائري قالت بأن كثير من المجازر الذي.. حصلت في ضواحي العاصمة الجزائرية كانت قريبة من الثكنات العسكرية، حتى قالت إنه فيه بعض المجازر كانت..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

تقصد السيدة لويزة حنُّون؟

محمد عبد المجيد:

نعم؟ نعم بالضبط، بالضبط.

أحمد منصور:

متى قالت هذا الكلام؟ وأين؟

محمد عبد المجيد:

يعني قالته وأنا سمعته في التلفزة الفرنسية على الأقل يمكن منذ حوالي خمس أو ست سنوات هكذا، لا أذكر بالضبط. فقالت: أن ها المجازر –كما قُلت- يعني حصلت و الجيش يعلم بهذه المجازر.
فالآن أنا مستغرب من مصطفى بو قرة هذا بتاع النهضة الذي يعتبر حاله إسلامي أنه يريد أن يقول بأن المجازر فقط قامت بها جماعات إسلامية!!
الجماعات الإسلامية قامت بمجازر، والجيش قام في مجازر، فلماذا يريد أن –يعني- يُخفي دور الجيش؟! هل لأنه محسوب على السلطة هو ونحناح وأمثاله؟ لا أعرف ذلك!!

أحمد منصور:
هل يعني معنى ذلك أنك تتفق مع سعد بو عقبة في أن الجهتين مسؤولتين عن تنفيذ المذابح؟

محمد عبد المجيد:

كما قال الأخ فيه اختراقات لهذه الجماعات من.. من رجال المخابرات لهذه الجماعات..، يعني كثير منها يعني حتى تدرب من قِبل الجيش الجزائري.
أحمد منصور:
شكراً لك يا محمد.
محمد عبد المجيد:

وأريد أن أقول يعني فقط سؤال للأخ.

أحمد منصور:

اتفضل.

محمد عبد المجيد:

هل.. هل أن الرئيس الجزائري يعني الآن.. يعني هو ضغط على الرئيس الجزائري محرج أمام هذه المجازر، أم أن للرئيس بوتفليقة متَّفق مع هذه المجازر؟ حتى الآن لا نعرف الموقف الحقيقي لهذا الرئيس. شكراً.

أحمد منصور:
سؤال هام.. سؤال هام للغاية: هل الرئيس بوتفليقة محرج وعليه ضغوط من الجنرالات –دكتور- بخصوص هذه المجازر؟ ما هو موقفه تحديداً من خلال مراقبتكم لما يحدث؟

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور:

تفضل يا دكتور بالإجابة.

د. عباس عروة:

نعم، في الواقع يجب التذكير بمجيء يعني السيد بوتفليقة، السيد بوتفليقة يعني –كما تتذكرون- جاءت به الجنرالات.

أحمد منصور:

ده كلامكم أنتم.

د. عباس عروة:

لا، هذا معروف يعني لماذا..

أحمد منصور:

لكن الشعب انتخبه!!

د. عباس عروة:

لم ينتخبه يا سيدي، هذا انتخابات الرئيس كانت..

أحمد منصور

نورالدين خبابه
12-12-2007, 14:43
:

لا أريد أن أخوض فيها، ولكن..

د. عباس عروة:

لا أنا أخوض فيها، نعم، طيب، الشعب.

أحمد منصور:

ولكن الآن أجبني بشيء مباشر.

د. عباس عروة:

بشيء مباشر أنه جاء من أجل –كما قالها هو.. قالها هو لما جاء إلى سويسرا- قال: جاء لتنظيف الواجهة. فَهُمَّ جابوه علشان يستغلوه أنه عنده علاقات في الخارج إلى آخره حتى يبيضهم، وهو كذلك لعب اللعبة، يعني يريد أن هو قالها بحذافيره أنا أعطيك المصادر، قال: أن حزبي الوحيد هو.. هو الجيش، والذي يريد أن يمس الجيش الجزائري يجب أن يمر على جسدي.

إذن أنا لا أقول أنه.. أنا لا أقول..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

لكن هو كان.. الرجل في الفترة الأخيرة له تصريحات قوية، وتبين أن هناك صراع..

د. عباس عروة:

نعم نعم، أنا لا أقول..

أحمد منصور:

هو يقف.. يقف موقف يريد أن يوقف الفساد المستشري، وله تصريحات جيدة في هذه الموضوع.

د. عباس عروة:

أنا لا أقول أنه يوافق على المجازر، ولكن ما أقول أن مع الوقت أصبح هناك نزاع كبير بين الرئاسة –المتمثلة في السيد بوتفليقة- وبين المؤسسة العسكرية –المتمثلة في رئاسة الأركان- وهذا ما رأيناه منذ يعني رمضان الماضي، يعني هناك.. بل منذ مجيئه، منذ مجيئه كان يعني مُعرقل، فتصوروا الحكومة تباعه لم.. لم يتمكن من تشكيلها إلا بعد 6 أشهر أو 8 أشهر!!

رُفض له منصب سكرتير لوزارة الدفاع، عين له.. عين له في الرئاسة الجنرال (بلخير) والجنرال (تواتي) وهم يعني عندهم متهمين بجرائم حرب.. جرائم ضد الإنسانية حتى يقوموا بالسيطرة على كل ما يقوم به في المؤسسة العسكرية. ويُقال حتى أنه تعرض لعملية اغتيال، وهذا.. هذا النزاع بين المؤسسة العسكرية وبين الرئاسة هو الذي قد يُفسر كيف أن المجازر بدأت في التصاعد منذ زمن قريب.

أحمد منصور:

المشاركة رقم 197 على الإنترنت ولديَّ ما يقرب من ثلاثمائة مشاركة. حسام حسن السلامي –رجل أعمال يمني- يقول لك: ما.. ما هي علاقة الجمهورية الفرنسية فيما يجري في الجزائر؟ وما هي المصلحة المباشرة والغير مباشرة لفرنسا في حال وجود علاقة لها؟ وما هي أهداف استخدام المدنيين وقتلهم في.. في.. ذلك؟ اتفضل.. بإيجاز.

د. عباس عروة:

نعم، والله التواطؤ الأجنبي هذا أمر خطير، لأنه النظام العسكري في الجزائر لم يكن ليبقى طول هذه المدة لو لم يكن هناك دعم على كل المستويات، دعم سياسي، ودبلوماسي، وعسكري، وفني، ومالي، إلى غير ذلك. وأهم من دعَّم هذا النظام العسكري هو فرنسا وأميركا.

فرنسا معروف يعني تُفهم ببساطة لماذا، لأنهم يريدون السيطرة على.. على هذا الموقع الاستراتيجي بتاع الجزائر، يُريدون أن يُحافظ على المصالح بتاعهم الثقافية والاقتصادية في الجزائر، هناك جالية كبيرة جزائرية في فرنسا، فهم يريدون أن يتحكموا في الجزائر حتى يتحكموا في الجالية بتاعهم، إلى غير ذلك.

الأميركان كذلك، الأميركان تصوَّر –أستاذ أحمد- أنه فيه إلى حد 1995م كانت سياستهم أنهم يتفرجوا وينتظروا تطور الأحداث!! لكن بعد 95، ماذا حدث بعد 95؟ نظام الجنرال (زروال) ماذا فعل في اتجاه الولايات المتحدة؟ قام بأمرين: عطى لهم الصحراء بثمن بخس، العشرات من شركات النفط متواجدة الآن يعني ينهبوا ويسرقوا كما تقول السيدة فيروز يعني الجزائر أصبحت (كَرْم لا سياج له)، اللي يجي ينهب ويسرق.
ثانياً: وعدوهم أنهم يطبعوا مع.. العلاقة مع إسرائيل، وهذه.. السياسة هذه استمر فيها حتى هذا السيد بوتفليقة اللي هو الآن حالياً، تنازل..

أحمد منصور [مقاطعاً]:
يعني أرجو.. هذا رئيس دولة، أرجو أن تتحدث عنه باحترامٍ كامل. أرجوك.

د. عباس عروة:لا، أنا أقول سيد بوتفليقة.

أحمد منصور:

الرئيس.

د. عباس عروة:

أنا لا أعترف به رئيساً، لو كنت أعترف به رئيساً لما كنت هنا يعني يا سيد.

أحمد منصور:

عندي المشاركة رقم 299 تقول: لا أتوقع أن لدى أي دولة في العالم الثالث إمكانية لتنظيم عمليات بهذه البشاعة والدقة والعلم والسرية لسنوات طويلة دون أن يكون المستفيد والمخطط والممول والحامي دولة عظمى. هذا أيضاً تأكيد لقولك بأن هناك دول تقف وراءها، واسمح لي آخذ مداخلة من حسن عريبي أخيرة (عضو البرلمان الجزائري)، بإيجاز سيد حسن لم يعد لديّ كثير من الوقت.

حسن عريبي:

طيب، بسم الله الرحمن الرحيم، أشكرك يا أستاذ أحمد وضيفك الفاضل، إن العنف المتزايد هذه الأيام، وهذه المجازر التي تحدث هنا وهناك، واغتيال أمثال الأخ (علي مراد) قبل يومين في ولاية (سُقراس) يجلنا نطرح سؤالاً هاماً: مَنْ وراء هذه المجازر، وهذا العنف وهذه الاغتيالات؟

أحمد منصور:

نسألك نحن هذا السؤال وأنت عضو في البرلمان: مَنْ وراء هذه المجازر؟

حسن عريبي:

سأجيبك وبدون جُبن وبدون خجل: إن الذي يقوم بهذا هي أطراف تنتمي إلى التيار الاستئصالي الشيوعي في الجزائر، واغتيال المرحوم علي مراد الذي شيَّعته ما يُقارب 300 ألف نسمة من ولاية (سقراس) قتله أحد الرجال المنتمين إلى مكافحة الإرهاب اللي هو من الدفاع الذاتي الذي قتله أمام بيته وببشاعة تقشعر لها جلود الإنسانية.

وهنا أريد أن أشير –يا أستاذ أحمد- إذا هذه رجال الدفاع الذاتي قبل.. في رمضان هناك راقصة في بلدية (فرحان) ولاية (عنابة) قُتلت على أيدي أحدهم، وهو الآن يوجد في سجن عنابة، وكل أهل سُكان عنابة يعرفون مَنْ قَتَل ذلكم.. تلكم.. هذه المرأة.
ولذلك –يا أستاذ أحمد- أنا لا أتهم الجيش الوطني الشعبي كمؤسسة، وإني أعرف فيها رجالاً نُزهاء، ولكن المشكلة تكمن في كيفية إزالة هذه المحنة على الشعب، وأنا أُطالب الرئيس بوتفليقة الذي وعد الناس العائدون من الجبال، وقال: الذي يعتدي عليكم فإنما هو يعتدي عليَّ، وقالها في خطاب في سويسرا وفي الجزائر، فأقول له يا سيادة..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

شكراً لك يا سيد حسن عريبي، أشكرك لأن انتهى لديَّ الوقت، وهو يتفق في أن المؤسسة العسكرية لا تُتَهم بُرمتها، وإنما هناك جهات هي المسؤولة.

د. عباس عروة:

بالطبع.

أحمد منصور:

وأنتم أكدتم ذلك في تحقيقكم.
في النهاية وفي دقيقة واحدة بقيت من وقت البرنامج ما هو المخرج من هذه الأزمة لإيقاف تلك المذابح التي تذهب بالضحايا من المدنيين الأبرياء؟

د. عباس عروة:
نعم، بالنسبة للمذابح أكدت على ضرورة لجنة التحقيق، لكن زيادة على ذلك يعني، الجزائر تُحل الإشكالية بتاعها لمَّا تخرج مؤسسة العسكر من الحياة السياسية، تترك الحياة السياسية لأصحابها، بحيث يُفتح المجال السياسي لكل الفعاليات بدون إقصاء ولا.. يعني عزل أحد. هذه.. هذه شرط أساسي إذا لم يتم ذلك فالجزائر لن تعرف استقراراً.

وللأسف الشديد نحن نعتقد أنه..

أحمد منصور [مقاطعاً]:

أشكرك يا دكتور، انتهى لدي الوقت.

د. عباس عروة:

شكراً.

أحمد منصور:

وأنت أوجزت في الكلمة الأخيرة المخرج من الأزمة كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حُسن متابعتكم، آمل في الحلقة القادمة أن أعكس وجهة النظر الأخرى، وقد وجهت الدعوة إلى وزير الإعلام الجزائري على أن يكون ضيفي في الحلقة القادمة آملاً أن يُجيبني بالإيجاب حتى نعكس وجهة النظر الأخرى، لأننا في (الجزيرة) نحرص على الرأي الآخر دائماً.

في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج ومخرجه عماد بهجت، وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة 15/4/1425 هـ - الموافق4/6/2004 م
الجزيرة.نت

نورالدين خبابه
13-12-2007, 12:53
http://video.google.com/videoplay?docid=-7544203333427102115
Boudiaf Contre la corruption

نورالدين خبابه
15-12-2007, 18:36
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1197595820.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1197595782.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1197595861.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1197595897.jpg
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1197595920.jpg

نورالدين خبابه
18-12-2007, 10:17
http://video.google.com/videoplay?docid=-1445938724120834264
العقيد محمد سمراوي
في المخابرات الجزائرية يتحدث عمن وراء التفجيرات
ويتحدث عن الجنرال إسماعيل العماري
مصدر الفيديو حركة رشاد

نورالدين خبابه
18-12-2007, 10:21
http://video.google.com/videoplay?docid=-8126866739284489595
فيديو يبين العلاقات الوطيدة بين أمريكا
وقيادةالجيش الجزائري
ويثبت بالدلليل التدريب الجاري فوق الصحراء الجزائرية
ويفند مقولة أن الجزائر ترفض بناء قاعدة عسكرية أمريكية
ويطرح جملة من التساؤلات؟؟؟

نورالدين خبابه
18-12-2007, 10:39
http://video.google.com/videoplay?docid=-1383318090260778739
سعد جبار وعلي بن حاج على قناة الحوار
حول موت الجنرال إسماعيل العماري المسؤول السامي
والرجل الثاني في المخابرات وتحديدا مكافحة التجسس
والذي أعلن بعد وفاته أنه إخترق الجماعات المسلحة مايجعلنا نطرح أيضا جملة من التساؤلات
على العمليات التي وقعت والتفجيرات التي حصلت ناهيك عن التوقيفات وطرق التعذيب
والإختفاءات القصرية
وسنبين ذلك من خلال مقالات نشرت على جريدة الشروق الناطقة باسم الداخلية
من خلال أنيس رحماني ونائلة بن رحال
وغيرهم بأسماء مستعارة.

نورالدين خبابه
18-12-2007, 10:52
http://www.echoroukonline.com/marasid/images/marasid/alitounsi94.jpg

قفازات بيضاء إجبارية لأعوان الأمن العمومي
تاريخ المقال 15/05/2007

علمت "الشروق اليومي"، أن عميد أول شرطة الحاج مراد حدادين، مدير وحدات الأمن الجمهوري بالحميز، شرق العاصمة
قد أصدر تعليمة تلزم أفراد الشرطة في جميع نقاط التفتيش، بإرتداء القفازات البيضاء، خاصة عند تفتيش المواطنين في الحواجز الأمنية
واعتبر هذا الإجراء، من شأنه ترقية صورة الشرطي أمام المواطن
الذي يشعر بالراحة، عند تلقي التحية من طرف شرطي يكون حسن الهندام، بدلته سوية ويديه في القفازات، خاصة عند لمس وثائقه وأمتعته، وشدد المسؤول لموظفيه على ضرورة إحترام هذه التعليمة، وتطبيقها ميدانيا.
الشروق (http://www.echoroukonline.com/marasi...rticle&sid=275)

نورالدين خبابه
18-12-2007, 11:14
كيف يتعاملون مع المعارضة!!!؟؟؟
معاناة حنون مع المراحيض العمومية للنساء !!
تاريخ المقال 16/05/2007
قالت لويزة حنون إنها تعذبت كثيرا من وضع المدن الداخلية الجزائرية، ونقص التنمية بها والدليل الذي التمسته غياب المرافق الضرورية على مر مئات الكيلومترات من الطريق خاصة بين مدن الجنوب. فمحطات البنزين تكاد تكون منعدمة بين مدن الصحراء تربطها مسافات 300 كلم، إضافة إلى غياب حتى هاتف للنجدة. لكن الذي زاد وغطى حسب حنون التي اكتشفت أماكن بعيدة في الجزائر هو غياب المراحيض للنساء، مما جعلها تفكر في رفع هذا المطلب على أعلى مستوى، حيث قالت اضطررنا لكراء غرف في الفنادق من أجل استعمال المراحيض "وهي ان ظهرت مسألة بسيطة إلا أن لويزة بينت خطورتها عندما يقطع الإنسان مسافة تزيد عن 300 كلم برا!!

الشروق (http://www.echoroukonline.com/marasi...rticle&sid=282)




http://www.echoroukonline.com/marasid/images/marasid/photos/louiza95.jpg
لويزة حنون وصورة من الذكريات
تاريخ المقال 16/05/2007
في زيارتها أمس لمقر الشروق اليومي
لم تتمالك السيدة لويزة حنون زعيمة حزب العمال نفسها من الضحك، وهي تنظر إلى صورتها التي التقطت خلال مسيرة التنديد بالحرب على العراق في 2001، دون أن تعلق بأية كلمة، ربما لأن الحادثة صارت من الذكريات.

نورالدين خبابه
18-12-2007, 11:51
http://www.echoroukonline.com/marasid/images/marasid/menai22.jpg
انظروا كيف يتعاملون مع سياسي مثل سلطاني


مناعي يسكت سلطاني!
تاريخ المقال 25/05/2007

بطريقة ساخرة خاطب أبو جرة سلطاني المطرب عبد الله مناعي الذي حضر تجمعه الشعبي يوم أمس بالوادي قائلا: "عندما تقام الدولة الإسلامية عام 2012 فإنك ستضطر إلى غناء "طلع البدر علينا..." فما كان من مناعي إلا الرد على زعيم حمس وبسرعة: "الدولة الإسلامية قائمة عندنا قبل نشوء حركتكم، وللعلم فإني أؤدي صلواتي في المسجد مع الجماعة وأصوم الإثنين والخميس ولم أتورّط طول حياتي في قضية فساد، ولا يملك ابني سيارة هامر فاخرة، ولم يعمل أولادي إطلاقا في مجمّع الخليفة". فابتسم أبو جرة ابتسامة صفراء ودعا المطرب مناعي إلى الالتحاق فورا بحمس...
الشروق (http://www.echoroukonline.com/marasi...rticle&sid=341)

نورالدين خبابه
18-12-2007, 11:55
http://www.echoroukonline.com/marasid/images/marasid/khalifa97.jpg

عبد المومن خليفة حصد صوتا!!!
تاريخ المقال 19/05/2007

من غرائب الانتخابات التشريعية، أنه غداة عملية الفرز بأحد مراكز الاقتراع بعين وسارة ولاية الجلفة وجد الأعوان المكلفون بالفرز داخل أحد أظرفة الانتخاب صورة عبد المؤمن خليفة، صاحب الإمبراطورية المنهارة بدلا من صور المترشحين.. ويبدو أن هذا المواطن حسم أمره باختيار شخصية صنعت الحدث على مدار هذا العام من خلال المحاكمة التاريخية التي أجريت لتصفية إمبراطوريته.. وربما ستصنع الحدث خلال السنوات المقبلة أيضا.. أو ليقول إن عبد المومن خليفة هو الشخصية الوحيدة التي أثارت الجدل، فاستحق بحق أن تحتل صورته أحد أظرفة الانتخابات!!
الشروق (http://www.echoroukonline.com/marasi...rticle&sid=300)

نورالدين خبابه
18-12-2007, 12:03
http://video.google.com/videoplay?docid=-8269269470674315957
anis rahmani et mourad dhina sur. france 24
مراد دهينة ,أنيس رحماني
حول التفجيرات التي وقعت في الجزائر
وتحديدا المجلس الدستوي ومبنى الأمم المتحدة
وفيها يتهم أنيس رحماني على الهواء مراد دهينة
بأنه وراء شراء أسلحة وبعثها إلى الجزائر

نورالدين خبابه
20-12-2007, 19:20
http://video.google.com/videoplay?docid=-5782799122440657209
Algérie, une terre en deuil partie1
أحداث الجزائر حسب قناة فرنسية

نورالدين خبابه
20-12-2007, 21:19
http://video.google.com/videoplay?docid=-1572341898106813871
Algérie, une terre en deuil part2

نورالدين خبابه
20-12-2007, 21:21
http://video.google.com/videoplay?docid=-5079683520412780280
Algérie, une terre en deuil part3 ,

نورالدين خبابه
21-12-2007, 09:16
http://video.google.com/videoplay?docid=6417373763244522002
Algérie, une terre en deuil part4

نورالدين خبابه
21-12-2007, 10:01
http://video.google.com/videoplay?docid=896270875080822490
Algérie, une terre en deuil part5 -

نورالدين خبابه
21-12-2007, 10:14
http://video.google.com/videoplay?docid=-6928166188301323703
Algérie, une terre en deuil part6

نورالدين خبابه
21-12-2007, 12:02
http://video.google.com/videoplay?docid=3847707454703563721
حبيب سوايدية وعبد القادر خمري على قناة الجزيرة
habib souaidia

نورالدين خبابه
21-12-2007, 16:15
http://video.google.com/videoplay?docid=5102772712565029616
Sarkozy en algérie, décembre 2007

نورالدين خبابه
21-12-2007, 16:17
http://video.google.com/videoplay?docid=7462614279900556280
L ‘Algérie en plein boom économique

نورالدين خبابه
21-12-2007, 16:22
http://video.google.com/videoplay?docid=-6492585839768172295
Matoub Lounes SUR tf1

نورالدين خبابه
21-12-2007, 17:08
http://video.google.com/videoplay?docid=-7752971042207007829
LA SECURITE EN ALGERIE

نورالدين خبابه
21-12-2007, 17:11
http://video.google.com/videoplay?docid=3446517662726321506
BOMB EXPLOSION IN ALGIERS,ALGER

نورالدين خبابه
22-12-2007, 12:38
http://video.google.com/videoplay?docid=-3388554948822338037
zidane en algerie
- zidane, zinédine, zizou, kabylie

نورالدين خبابه
22-12-2007, 13:54
http://video.google.com/videoplay?docid=7205921288472417009
Coup d'Etat en Algérie - FIS, algérie, islamistes, elections
كيفية الإنقلاب حسب قناة فرنسية

نورالدين خبابه
22-12-2007, 17:07
http://video.google.com/videoplay?docid=1009196541473133361
député FIS , algérie
vendredi 3 janvier 1992
الجمعة 3 جانفي 1992
بداية التحضير النفسي للمرحلة القادمة وتصريح عبد القادر مغني
الذي يسيل اللعاب ويفتح الشهية ويعطي الفرصة وهدية مجانية لخصومه
ولمن يبحث عن مثل هذه الأمور للإطياد
ويفتح المجال أمام التكهنات والتخمينات.

نورالدين خبابه
22-12-2007, 17:10
http://video.google.com/videoplay?docid=-5656002237647976944
cheb khaled matoub lounes
الشاب خالد ومعطوب الوناس

نورالدين خبابه
22-12-2007, 17:20
http://video.google.com/videoplay?docid=-8966805780192147605
khalida toumi-matoub lounes
خليدة تومي تتحدث بلسان معطوب الوناس

نورالدين خبابه
22-12-2007, 23:41
http://video.google.com/videoplay?docid=-6208191656512978512
عملية دلس؟؟؟
في التقرير
رمضان:811:
الجهاد:811:
الإسلاميين.:811:

نورالدين خبابه
22-12-2007, 23:46
http://video.google.com/videoplay?docid=-6882477964380755554
عملية باتنة؟؟؟
التاريخ
الأوراس
المؤتمر
زروال
بن فليس
بومعرافي.........الخ
فمتى يفيق المغفلون؟؟؟

نورالدين خبابه
22-12-2007, 23:52
http://video.google.com/videoplay?docid=-64526224744283660
abd ellah jeballah
عبد الله جاب الله على قناة الجزيرة
حول المصالحة الوطنية

نورالدين خبابه
23-12-2007, 00:26
http://video.google.com/videoplay?docid=-4202285376013819589
حل الجبهة الاسلامية للإنقاذ

نورالدين خبابه
23-12-2007, 00:39
http://video.google.com/videoplay?docid=9009647410899016592
مسجد القبة واعتقال كل من يحمل لحية
منع الصلاة خارج المسجد

نورالدين خبابه
23-12-2007, 13:36
http://video.google.com/videoplay?docid=-4999375226320508185
ندوة صحفية حول إعتقال العقيد في المخابرات محمد سمراوي
المدعو حبيب بإسبانيا

نورالدين خبابه
23-12-2007, 13:44
http://video.google.com/videoplay?docid=3309544961614651080
بدون تعليق

نورالدين خبابه
24-12-2007, 01:55
http://video.google.com/videoplay?docid=-97527717645614249
"Quel avenir pour l'Algérie":
Anouar Benmalek
donne son avis à Philippe Dana
أي مستقبل للجزائر
أنور مالك

نورالدين خبابه
24-12-2007, 16:14
http://video.google.com/videoplay?docid=-3131210713678122035
تابعوا هذا البرنامج الذي تم عرضه على قناة فرنسية تدعى
M6
ومتابعة ماسبق عرضه
ليتأكد لمن أراد أن يعرف ويصل إلى الحقيقة
أن هناك جهلة بالدين لايعرفون كعهم من بعهم يُستعملون بامتياز
لمحاربة الاسلام بأبنائه
وانظروا هذا المرتزق (الجزائري)
المسمى محمد سيفاوي كيف يتاجر بالقضية وينوب عن أسياده
من أجل أشياء ظاهرة للعيان.

المعتصم
24-12-2007, 22:32
ملازم يزعزع جنرالات


ما هي هذه القيادة التي تخاف من مواجهة ملازم ؟

حادث غير معقول، كل خبراء العالم العسكريين متفقون على أنه إذا استطاع ملازم أن يهز قيادة عامة بأكملها فإنه يجب أن يجرد كل ضباط هذه القيادة من رتبهم ووضعهم في حجمهم الحقيقي : جنود أو على أكثر تقدير رقباء.

والواقع أن شقاء الجزائر سببه قيادتها من طرف جنرالات لم يصلوا أبدا إلى رتبة رقيب أول، و الأغرب أن هذه الجنرالات : محمد العماري و فوضيل شريف إبراهيم ومحمد تواتي وغيرهم قد تحصلوا على تكوين ترقية في المدرسة الحربية لباريس المشهورة، وبالنسبة للتطبيق فالجنرالات قد ابتكروا حربهم الحقيقية، لقد اقتادوا شبابا في مقتبل اعمري إلى الموت، ليس لحربهم أساسا ولا نظريات الاستراتيجية العسكرية، إن حربهم قذرة.

إننا لا نتعجب على ردود أفعالهم المضحكة مثل محاكمة حبيب سواعدية التي تمت في الجزائر يوم 28 أفريل 2002، إنها مناورة لا تدهش أحدا ولكن تدل بدون شك إن ريح الذعر يهب بكل قواه على مجموعة الجنرالات.

يا لها من مرارة عندما نكتشف أن هذا الظرف الهام يصادف في فرنسا بداية محاكمة القدح التي رفعها الجنرال نزار ضد الملازم حبيب سواعدية، لواء ووزير دفاع سابق ضد ملازم، يا له من شرف.

إن هذا البارون يلوم حبيب سواعدية على كلامه الذي قاله خلال الحصة التلفزيونية "حقوق المؤلفين" (Droits d'auteurs) المبثة يوم 27 مايو 2001 على القناة الفرنسية "الخامسة" (La Conquered)، لقد صرح خلالها أن خالد نزار هم هارب من الجيش الفرنسي وأن هؤلاء الهاربين القدماء من الجيش الفرنسي هم الذين قادوا البلاد إلى الفوضى والافلاس.

كما صرح حبيب سواعدية أيضا : " عندنا السياسيون هم الجنرالات وهم الذين يحكمون، ليس هناك رئيس، هناك جنرالات هم السياسيون وهم أصحاب القرار وهم الذين قاموا بهذه الحرب، هم الذين قتلوا آلاف الناس بدون سبب، هو الذين قرروا توقيف المسار الانتخابي، هم المسئولون الحقيقيون، بالنسبة لي فلا عفو لهؤلاء الناس، لا نستطيع أن نسمح، لا أستطيع أن أعفو على جرائم التي ارتكبها الجنرال ماسو والجنرال أسواريس كما لا أستطيع أن أعفو على الجنرال نزار الوزير السابق للدفاع، لابد من محاكمة الجانين".

على ما يبدو فإن هذه الحقائق البديهية عند كل الجزائريين قد بقيت في حلقوم نزار، ورغم كل مناوراته ومحاولاته لإقناع الناس بصواب قراراته فإنه لا يتحمل في آخر المطاف تبعات الانقلاب الذي دبره ضد الشاذلي بن جديد، وهذا يتأكد من ناحية أخرى حيث لا يتحمل أيضا شكوى التعذيب التي رفعها ضده في باريس ثلاث ضحايا يوم 25 أفريل 2001، أخذت القضية بموضع الجد والتي أجبرت المخابرات الفرنسية وبتواطؤ أصدقائهم في المخابرات الجزائرية على إرساله على جناح السرعة وليلا إلى الجزائر وفي نفس يوم رفع الشكوى.

إذا كان نزار يريد غسل شرفه أو على الأقل ما تبقى منه فذلك من الخيال، ولكن أن يعود وبانتظام إلى باريس كما كان يفعل من قبل لتسيير أعماله ومغتنما الفرصة للعلاج في المستشفى العسكري الفرنسي "فال دي قراص
" (Val de Grâce)
فذلك بديهي، فما هو مؤكد أنه يعلم أن مشاكله الشخصية لا تخصه هو وحده، إن الاتهامات التي وجهها حبيب سواعدية
(أكدها فيما بعد وبكل تفصيل عدد كبير من الضباط)
تهم أيضا العراب العربي بلخير والجنرالات محمد مدين وإسماعيل العماري وكل سرب الجنرالات الذين يسيلون الدماء منذ عشرة سنوات وذلك حتى يغطوا على بزنستهم المربحة التي يستغلونها في الخفاء وبطريقة غير قانونية.

المعتصم
24-12-2007, 22:37
المحاكمة والهجوم المضاد

إن الجنرالات المتورطين في أحداث الجزائر يعلمون كل العلم إن دعوى نزار ضد سواعدية لها مخطر آخر :
يمكن لهذه الدعوى أن تصبح عن طريق الشهود الذين يقدمهم سواعدية للدفاع عنه فرصة "للاعترافات الكبيرة" أمام وسائل الإعلام العالم كله والتي تتأكد خلالها كل التهم بالبربرية والقتل الجماعي، التجاوزات الجهنمية "للغرفة السوداء" : تعذيب معمم، آلاف التقتيلات الخارجة عن القانون، المذابح الجماعية
التي قامت بها "الجماعات الإسلامية المسلحة" تحت قيادة رؤساء المخابرات، تصفية عشرات من الضباط النز هاء خاصة من طرف العقيد طرطاق، تجاوزات القوات الخاصة للكومندوس ضد المدنيين، الرشوة المؤسساتية الخ...

لهذا فمن غير المستبعد أن يتخلى نزار عن دعوته بالقدح في أخر لحظة وذلك بطلب ملح من شركائه، هذا الأخير قد فتح باب هذا الاحتمال عندما سرب الخبر إلى الصحافة الجزائرية في بداية عام 2002
إن باريس التي تهتم بتحسين علاقتها مع الجزائر خاصة بعد زيارة شيراك للجزائر تأمل ألا يحضر نزار المحاكمة، أمل الذي لا يتوانى وزير الدفاع السابق - الذي صرح أكثر من مرة أنه "سيكون في باريس"- على تحقيقه حتى لا يعرقل التقارب بين البلدين.
في الحقيقة أن أسياد الجزائر يتمنون وبواسطة أصدقاء الظل أن يضغطوا على القضاة حتى تكون المحاكمة لصالحهم من جهة وإبطال كل شكواي التعذيب...
منذ عدة شهور فإن القادة في الجزائر يبحرون بواسطة الرادار محاولين كعادتهم التحضير لكل الاحتمالات، هذا هو المعنى للهجوم الذي يقومون به بسرية على ثلاث جبهات مستخدمين وسائل مالية ضخمة، سلمت قيادة هذا الهجوم إلى الجنرال محمد تواتي الذي يستند هو بدوره على خلية صغيرة مدنية ومقبولة ولها تجربة في عمليات النشاط الدعائي الدولي، تتكون هذه الخلية من :

- علي هارون العضو السابق في HCE(الذي لعب نهاية 1997 وبداية 1998 دورا بارزا في التلاعب بوسائل الإعلام الفرنسية والمنظم من طرف المخابرات الجزائرية (DRS) والذي يهدف إلى محو الاتهامات الخطيرة في دور الجيش في المجازر الجماعية لصيف 1997.

- ميلود براهيمي المحامي المقدس لوزارة الدفاع الوطنية.

- عالم الاجتماع عبد القادر جغلول (مثقف الصالونات القابل للتحول).

لقد نصب هذا الفريق في نهاية عام 2001 في باريس خلية أزمة خصص لها وسائل مالية هائلة مهمتها تنسيق عملية "إنقاذ الجنرالات" على ثلاث جبهات.

المعتصم
24-12-2007, 22:39
1)
الجبهة الأولى هي الجبهة القانونية


بعد تعبئة موارد مالية كبيرة للدولة الجزائرية فقد جند خبراؤنا في التضليل الإعلام محاميين كبيرين في باريس لهما علاقات وطيدة داخل النظام السياسي من أجل الدفاع على مصالح خالد نزار وهما : جون روني فرتوات (Jean René Farthouat) وبرنار قورني (Bernard Gorny)، الأول هو نقيب محامين سابق لباريس ومعروف خاصة بدفاعه عن وزير الخارجية الفرنسي السابق رولان دوما (Roland Dumas) في قضية ألف (ELF) المشهورة، أما الثاني القريب جدا من حزب التجمع من أجل الجمهورية (RPR) (حزب الرئيس جاك شيراك) ومن وسط الأعمال.

تحصل كل واحد منهما على رواتب كبيرة (أكثر من 200.000 فرنك كبداية) بهدف تحضير يوم 17ديسمبر 2001 مذكرة مدهشة موجهة لوكيل الجمهورية لمحكمة باريس، هدف هذا الإجراء هو شرح لنيابة باريس العامة أن شكوى التعذيب التي رفعت يوم 25 أفريل ضد خالد نزار ما هي إلا مؤامرة إسلامية، ومما يزيد من جور هذه المؤامرة هو أن نزار رجل مستقيم يكره التعذيب والذي قاد قمع أحداث أكتوبر 1988 محاولا احترام القوانين الفرنسية فيما يخص حفظ الأمن (لأنه لا توجد قوانين جزائرية في هذا الميدان)، وأن وقف المسار الانتخابي في جانفي 1992 كان دستوريا، وأن القمع الوحشي الذي تلاه احترمت فيه بدقة التشريعات الوطنية والدولية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان (حتى في غياب الذخيرة المطاطية)، وفي كل الأحوال فإن أصحاب الشكوى الثلاثة ما هم إلا إرهابيين إسلاميين وفوق ذلك كذابون لأنهم لم يعذبوا أبدا.

لقد سافر جون روني فرتوات (Jean René Farthouat) إلى الجزائر وقضى فيها حوالي أسبوعين دلل خلالها كالملك فقط ليحضر كتابة نسيج من الكذب طوله أكثر من سبعين صفحة مرفق بعشرات الملاحق، إن الوثائق التي دفع ثمنها المواطن الجزائري غاليا لم يكن لها إلا هدفا واحدا : إظهار الفظائع التي اقترفها الإسلاميون وشرعية "الدفاع من أجل الديموقراطية" الذي تم القيام به منذ جانفي 1992، إن المحاميين فرتوات (Farthouat) وقورني (Gorny) قد تم مساعدتهما في هذه المهمة "الشاقة" من طرف ثلاثة من زملائهم الجزائريين وهم المحامين : خالد بورايو (مدينة الجزائر) علي بوطمين (عنابة) وزويرات سودان (قسنطينة)، كلهم معروفون منذ زمن طويل بالخدمات الآمنة التي قدمها إلى الجنرالات.

منذ جانفي2002 فإن "خلية الأزمة" الباريسية لعلي هارون قد كلفت بالترويج سرا لهذه "المذكرة" في الأوساط السياسية والإعلامية الباريسية.

الهدف الأول : توفير أدلة "جادة ورصينة" لكل "أصحاب القرار" الفرنسيين الحارسين عن حسن نية أو بدافع المصلحة على الدفاع عن النظام الجزائري والذين يئسوا من عجز المخابرات الجزائرية على الرد على اتهامات الضباط المنشقين.


الهدف الثاني : تمهيد الطريق حتى لا يقبل القضاة الفرنسيين دعوى التعذيب التي رفعت ضد نزار أو أية دعوة أخرى مستقبلا ضد جلادي الشعب الجزائري.

من أجل هذا فإن محاميي نزار قاموا بأكثر من ذلك : لقد نجحوا من المجيء به إلى باريس يوم 4 أفريل 2002 حتى يتم السماع إليه "بطلب منه" خلال أربع ساعات لدى الفرقة الجنائية حول شكوى أفريل 2001، "حسب معلوماتنا فإنه ( نزار) قد أنكر بشدة أمام محققي الفرقة الجنائية اتهامات التعذيب الموجهة ضده، إن منصبه كوزير دفاع لا تخول له سلطة حفظ الأمن كما قال لهم، وأضاف أن إحدى الشكاوي تتعلق بفترة كان فيها في التقاعد".

يا له من عار، وزير دفاع سابق، أحد الجنرالات الأوائل الذين كتبوا كتابين ويدعي الوطنية العائلية التي يغير منها أكبر أبطال الحرب التحريرية، وضابط جنرال الذي قاد بحزم انقلاب لا مثيل له، كل هذا ويقدم الحساب لملازم أول من الشرطة الجنائية في مخفر شرطة بائس. يا له من خزي للجزائر التي تجد نفسها مهانة ومذلولة بسبب ضابط صف رقي إلى جنرال والذي لم يميل مثقال ذرة عن المهمة التي وكلت له من طرف لاكوست، رجل رخيص الذي يرجع إلى منبعه مهان مقيد الأرجل.

ورغم كل ذلك يعتقد خالد نزار أنه قام بعمل بطولي وبشجاعة لا مثيل لها.

في بيان بتاريخ 8 أفريل صرح محامو أصحاب الشكوى الثلاثة وليام بوردون (William Bourdon) وأنطوان كونت (Antoine Comte) أنهم "لا يمكنهم إلا التساؤل حول طبيعة الضمانات التي تم التفاوض حولها والتي قدمت مسبقا إلى الجنرال نزار حتى يؤمن الاستماع إليه".

بالمفهوم الدبلوماسي فما يشك فيه المحاميان هو يقين، لقد فاوضت السلطات الجزائرية مع أعلى مستوى في الدولة "تأمين" هذا الاستماع، لقد جاء خالد نزار لباريس يوم الخميس صباحا في الطائرة العسكرية G4(التابع لقوات الجوية الجزائرية والمخصصة للشخصيات الكبيرة) التي أقلعت من القاعدة العسكرية لبوفاريك لتحط بمطار بورجي بباريس، ورجع في نفس اليوم مساء إلى الجزائر في نفس الطائرة.

أقل من أسبوعين بعد ذلك تمت هذه التحضيرات "بضربة معلم" : يوم 16 أفريل فقد تم خطف ابن (22 عام) أحد الشاكين الثلاث عبد الوهاب بوكزوحة (يعيش بالمنفي في فرنسا) من طرف عناصر المخبارات أمام منزله بالجزائر، في يوم الغد رجع عناصر المخابرات إلى زوجة بوكزوحة وترك لها الرسالة التالية : إذا لم يسحب زوجك شكواه ضد نزار فإن ابنك سوف يتعرض لمخاطر كبيرة"، ابتزاز بالرعب والموجه أيضا لكل الضحايا لردعهم عن رفع دعاوى في الخارج.

ولكن "مجموعة محاميي" خالد نزار التي يرعاها أصدقاء الجنرالات لا تنسى دعوة القدح ضد حبيب سواعدية، دون أن تكون متأكدة من إبقاء الدعوة كما قلنا فإن "الخلية تواتي-هارون-براهيمي" قد أعدت قائمة 31 شهود دفاع مدهشة، بالإضافة إلى عدد كبير من ضحايا "الإرهاب الإسلامي" التي تقودها المخابرات (DRS) نجد بعض الشخصيات المعروفة بخدماتها لدى المخابرات، لنذكر الست الأوائل للقائمة :

- سيد أحمد غزالي

- علي هارون

- عزوز ناصري

- ليلى عسلاوي

- محمد جمال سيفاوي

- خليدة تومي المدعوة مسعودي



نظرا لسوابقهم فإن القضاة الفرنسيين سيحتاجون إلى شجاعة كبيرة لتحمل وقاحتهم.

المعتصم
24-12-2007, 22:42
2) الجبهة الثانية هي الجبهة السياسية

هذه الجبهة هي بدون شك أهم جبهة : منذ حريف2001 أرسل الجنرالات مبعوثين إلى مرشحي الانتخابات الفرنسية بهدف الحصول على دعمهم، كما دعوا إلى الجزائر شخصيات سياسية كثيرة من الطراز الأول : وزير الداخلية الاشتراكي دانيل فايو (Daniel Vaillant) المرشح للرئاسيات جون بيار شيفينمان (Jean-Pierre Chevènment) الشريك القديم لجلادي الجزائر ، "بارونات" اليمين المندوبون للعلاقات المالية السرية مع كفلائهم في المغرب :

نيكولا سركوزي ( Nicolas Sarkosy) وفيليب سيقان (Philippe Seguin) وخاصة جيرون مونود (Jérome Monod) المستشار السياسي لجاك شيراك بالإليزي (لقد زار الجزائر أربع مرات بين سبتمبر 2001 ومارس 2002) الخ. إن القائمة طويلة إلى درجة أن الجزائر لا يمكن أن تكون إلا كأس عسل الذي يحلم به الجميع.

أما فيما يخص زعماء الحزب الاشتراكي فهم متحرجون كثيرا من القضية، فهم يعرفون أن بعضهم (أصدقاء الجزائر القدماء) مثل الوزير جاك لانغ (Jack Lang) عليهم ديونا كثيرة لدى الجنرالات، إن حلفاء الظل هؤلاء لا يريدون الظهور علنا كمساندي جلادين، لهذا يضغطون على الجنرالات حتى لا يأتي نزار إلى باريس في شهر يوليو المقبل وأن يتخلى عن دعوته ضد سواعدية.
إن المصالح في هذه القضية سواء عند الاشتراكيين أو اليمين لا تخرج عن إطار قضايا جنائية حيث حقائب الملايين تمر من الأسفل إلى الفوق، عند تبييضها ترجع الأموال الجزائرية إلى السوق العالمية عن طريق حلقات صقلت منذ مدة طويلة.

المعتصم
24-12-2007, 22:45
3) الجبهة الثالثة : الجبهة الإعلامية

منذ بداية 2002 فإن "الخلية" التي نصبها علي هارون في باريس تقوم بإجراءات لدى وكالات الاتصال الباريسية مقترحة عليهم ميزانيات كبيرة بهدف القيام بحملة ذكية لصالح الجنرالات وضرب مصداقية الخصم، بعضهم رفض على الفور ولكن البعض الآخر قبل وبالتالي فإن الحملة في طريقها إلى التحقيق.
و بالموازاة مع ذلك كثفت الخلية من اتصالاتها بعديد من وسائل الإعلام المهمة لنفس الغرض،

"نجاحها" الأول هو "تجنيدها" لصحافي ت ف1 (TF1) شارل فيلناف (Charles Villeneuve) " "الدركي القديم الذي تحول إلى الإعلام" والذي يحضر فيلم وثائقي على "مجد" الجنرالات في حصته "حق المعرفة" (Droit de Savoir) والتي سوف تبث في شهر جوان، إن السخاء المالي هو الكلمة العليا في الفن الحديد "SPINING" (كلمة انقلوسكسونية التي تعني في السياسة فن تحويل الهزائم السياسية إلى نجاح بفضل العمل الإعلامي)، والجنرالات تعلموا ذلك منذ مدم طويلة، إن سخاءهم متواصل وبالنسبة لبعض وسائل الإعلام خاصة الأسبوعيات الشعبية ذات الانتشار الواسع فقد اقترح لهم "دعما ماليا" لتسهيل تحقيقات في الجزائر، كثير من الصحافيين اختيروا - من الأفضل- من بين الذين لا يعرفون ملف الجزائر وبالتالي يسهل التلاعب بهم قد اقترح لهم تأشيرات للدخول إلى الجزائر للقيام بتحقيقات في عين المكان "وبحرية كاملة".
كل هذا العمل يجب أن ينتهي في شهر يوليو بحصص ومقالات في وسائل الإعلام الفرنسية تهدف إلى محو عن أعين الرأي العام إفشاءات الضباط المنشقين والصحفيين النزهاء، إنها لا تتعلق بعملية ظرفية، هدف الجنرالات هو إسكات وسائل الإعلام الفرنسية خلال الأشهر القادمة، وسائل الإعلام هذه مهمة جدا لأنها يتبعها الجزائريون بفضل قنوات الأقمار الصناعية.
وهذا هو معنى مثلا الإنقاذ المالي من طرف مجموعة الخليفة للجريدة الشهرية لكرل زيرو (Karl Zero) "المهيج لقناة +(Canal +) : في بداية 2002 قام رفيق خليفة الرئيس الدمية لهذه المجموعة التي يقودها في الحقيقة العربي بلخير ويمولها بأمواله القذرة وأموال بعض أصدقائه بتمويل Le vrai journal الذي كان على حافة الإفلاس، ضربة جيدة لأن الحصة الأسبوعية لكارل زيرو على قناة كنال + قد بثت عامي 1998 و 1999 بعض التحقيقات مقذعة ضد الطغمة في الجزائر.

لا أحد نسي أيضا العرض الكبير للنجوم الذي تم بالجزائر يوم28.02.2002 بدعوة من رسول الطيبة رفيق عبد المومن خليفة : كاترين دي نوف (Catherine Deneuve) وجيرار دي برديو (Gérard Depardieu) ومجموعة من " الفنانين" الذين حضروا بمعية بوتفليقة إلى مباراة كرة القدم التي برمجت في إطار الترقية الإعلامية الهادفة إلى إعادة الاعتبار إلى الجنرالات، والعجيب في الأمر هو عودة لجيرار دي برديو الذي حقق حلم صباه بفضل بوتفليقة الذي أهداه أربعين هكتارا من الأراضي الزراعية لاستغلال الكروم.
بالإضافة إلى ذلك فإن السنة الجزائرية في فرنسا عام 2003 قد نظمت بهدف إنشاء ستار دخان جديد وذلك بالتلاعب بالعالم الثقافي، فقد حضروا مبلغ 120 مليون فرنك "لسقي" الجميع خاصة الذين سوف ينسون أن الجزائر أصبحت أرض البؤس والرعب والدماء بالنسبة لمعظم السكان، بتوصيات من العربي بلخير كلف العقيد حسين سنوسي الشهير بالقيام بالتحضيرات الأولية "لسنة الجزائر"، قام سنوسي كعادته بإعطاء معظم الصفقات إلى أعضاء عائلته وأصدقائه.
إن الفرص الرسمية مثل سنة الجزائر ما هي إلا واجهة هائلة تهدف إلى تغطية تحويل أموال كبيرة، ملايير من الدينارات تؤخذ من خزينة الدولة بينما غالبية المواطنين في الجزائر لا يحصلون إلا على دولارا واحد يوميا.
المصدر (http://www.anp.org/arabindex/araetatdicorde/aralieut.htm)

نورالدين خبابه
25-12-2007, 21:26
http://video.google.com/videoplay?docid=-7991160990327663853
La politique du pouvoir
part 1
الأزمة الجزائرية وسياسة النظام
الجزء الأول

نورالدين خبابه
25-12-2007, 22:53
http://video.google.com/videoplay?docid=-5804266328410254161
عبد القادر حشاني رحمه الله و
علي يحى عبد النور
سياسة النظام الجزائري الجزء2

نورالدين خبابه
26-12-2007, 13:20
http://video.google.com/videoplay?docid=670617225490418173
La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء3
قاصدي مرباح رحمه الله يتحدث

نورالدين خبابه
26-12-2007, 13:25
http://video.google.com/videoplay?docid=-7474077512449189923
La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء4
أحمد بجاوي+ كاكي

نورالدين خبابه
26-12-2007, 13:28
http://video.google.com/videoplay?docid=1238984208408996532
La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء5
آيت أحمد
سعيد سعدي
الهاشمي الشريف
أحمد بن بلة
لويزة حنون

نورالدين خبابه
02-01-2008, 00:01
http://video.google.com/videoplay?docid=-197872025941451938
La politique du pouvoir Algérien part
6
سياسة النظام الجزائري الجزء السادس

نورالدين خبابه
02-01-2008, 18:43
تفجير الناصرية
02/01/2008

http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya1.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya2.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya3.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya4.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya5.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya6.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya7.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya8.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya9.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya10.jpg

نورالدين خبابه
02-01-2008, 18:48
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya11.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya12.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya13.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya14.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya16.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya17.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya17.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya19.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya20.jpg

نورالدين خبابه
02-01-2008, 18:56
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya21.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya22.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya25.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya28.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya30.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya33.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya34.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya29.jpg
http://www.echoroukonline.com/images/news/photto/nascriya31.jpg

نورالدين خبابه
04-01-2008, 19:11
http://video.google.com/videoplay?docid=6682542475172012688
عبد القادر تيغة وقصة الرهبان

نورالدين خبابه
10-01-2008, 12:21
http://elkhabargroupe.com/images/key4press2/hbi-khabar.jpg

الداخلية تحضر لهيكلة سلك الحرس البلدي

عقدت، مؤخرا، عبر عدة ولايات، سلسلة من الملتقيات الجهوية خاصة بالحرس البلدي، بغية فتح النقاش لأعضاء هذا السلك، وسماع آرائهم وأفكارهم التي ستبلور في القانون الأساسي للحرس البلدي، الذي يوجد قيد التحضير، خاصة أن العاملين فيه ظلوا دائما يطالبون بإطار قانوني يحدد حقوقهم وواجباتهم.
تمخضت عن الملتقيات الجهوية الأربعة التي انعقدت مؤخرا، وكان آخرها ملتقى ولاية البليدة، عدة أفكار ومعلومات تحدد خصوصية العاملين في هذا السلك، وكذا الإمكانيات المطروحة لهيكلته مستقبلا بشكل جديد، حيث طرحت فكرة إضافة مهام جديدة له، مثل الشرطة البلدية، أو شرطة العمران، حسب مندوب الحرس البلدي بالبليدة.
علما أن المهمة الوحيدة التي يقوم بها أفراد الحرس البلدي هي مقاومة الإرهاب في المناطق غير الحضرية التي كانت ولا زالت تشهد نشاطا إرهابيا، حيث تم استحداث هذا السلك خلال التسعينات كحل لمواجهة تدني الأوضاع الأمنية في المناطق النائية، خاصة في ظل صعوبة ضمان تغطية أمنية لهذه المناطق من طرف قوات الجيش والدرك والشرطة. وكان رئيس الحكومة السابق، أحمد أويحيى، قد رافع من أجل هيكلة هذا السلك الأمني حديث العهد.
كما ذكر زرهوني أن الدولة لن تتخلى عن المنتسبين للحرس البلدي ''الذين دفعوا فاتورة غالية في مكافحة الإرهاب''.
وقد فرضت الظروف الأمنية الصعبة التحاق عدد كبير من الأفراد بهذه الهيئة الأمنية، ودفع المستوى التعليمي البسيط أو المنعدم لدى الكثير منهم، إلى وجود صعوبات في إدماجهم في الأسلاك الأمنية الأخرى خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل تحسن الأوضاع الأمنية وبداية الشعور بعدم وجود حاجة للإبقاء على هذا الجهاز الأمني. وهو ما جعل الحرس البلدي يعانون أوضاعا اجتماعية صعبة، في ظل انخفاض أو انقطاع رواتبهم.
وتأتي إعادة الاهتمام بالحرس البلدي في ظل العودة غير المتوقعة للجماعات الإرهابية، والحاجة لوجود جهاز أمن إضافي، خاصة في ظل صعوبة توفير تغطية أمنية شاملة، إضافة إلى توصل السلطات إلى قناعة بأن الإرهاب سيظل موجودا لسنوات ستكون ربما طويلة، بصرف النظر عن ارتفاع أو انخفاض حدته.
كما أن الالتفات إلى الحرس البلدي ومحاولة منحه إطارا قانونيا خاصا، يأتي أيضا في إطار عملية إعادة النظر في الإطار القانوني لكثير من الأسلاك الأمنية والقطاعات.
علما أن هذا السلك يضم 90 ألف عون، وربما قد يفتح باب التوظيف فيه مجددا، بعد صدور القانون الأساسي. علما أن التوظيف في الحرس البلدي توقف منذ أفريل .2006



المصدر :البليدة: الأحول آمال
2008-01-10

الخبر (http://elkhabargroupe.com/quotidien/lire.php?idc=30&ida=92549&key=1&cahed=1)

نورالدين خبابه
10-01-2008, 12:26
خلال عملية تمشيط بغابات آيت يحي بتيزي وزو
إصابة 6 جنود بجروح في انفجار قنبلة

خلف انفجار قنبلة، صباح أمس، بمنطقة عين الحمام بولاية تيزي وزو، جرح 6 جنود، في حين أشارت مصادر أخرى إلى مقتل 3جنود وجرح 5 آخرين تم نقلهم إلى مستشفى برج منايل ومنه إلى مستشفى عين النعجة العسكري.
ذكرت مصادر متطابقة أن عملية الانفجار حدثت في حدود الساعة العاشرة من نهار أمس الأربعاء، حينما كانت قوات الجيش تشن عملية تمشيط بالغابات المحاذية لمنطقة آيت يحيى بدائرة عين الحمام، حيث انفجرت قنبلة تقليدية الصنع عند وصول أفراد الجيش إلى مدخل الغابة، ما أدى إلى إصابة 6 جنود بجروح تم نقلهم إلى مستشفى الأربعاء ناث إيراثن، ومنه إلى الوحدة الطبية الخاصة بالقطاع العسكري ببرج منايل بولاية بومرداس، قبل تحويلهم إلى المستشفى العسكري بالعاصمة.
وكانت قوات الجيش تشن، منذ أيام، عملية تمشيط واسعة بالغابات المحاذية لقرى أقوساف، لمخالطة ومنطقة تقنيشث ببلدية آيت يحيى، وهي المنطقة التي كانت محل زيارة لقائد الناحية العسكرية الأولى، الخميس المنصرم، حيث تفقد يومها وحداته العاملة بمنطقة عين الحمام. وموازاة مع ذلك، تشهد ولاية تيزي وزو، منذ الأربعاء المنصرم، في أعقاب العملية الانتحارية التي استهدفت مقر محافظة الشرطة بمدينة الناصرية بولاية بومرداس، تعزيزات أمنية استثنائية، خصوصا بالقرب من محافظات الشرطة، حيث تم غلق جميع المنافذ والممرات القريبة من المراكز الأمنية، كما تم تحويل حركة المرور في عدة نقاط ومنعها كلية في مواقع أخرى، كما هو الشأن بالطريق المار قرب مقر الأمن الولائي ومقر مجلس القضاء والمحطة البرية لنقل المسافرين.




المصدر :تيزي وزو: م. تشعبونت
2008-01-10


الخبر

نورالدين خبابه
20-01-2008, 00:37
http://video.google.com/videoplay?docid=5672127061338204892
كل الفيديوات التي لاتشتغل
تم توقيفها من المصدر
جوجل لأسباب مجهولة
ربما من خلفيات أو ضغوط
لطمس الحقيقة

نورالدين خبابه
20-01-2008, 15:55
http://video.google.com/videoplay?docid=4621661805988069983
فيديو يكذب تصريحات أنيس رحماني
حذاء المخابرات كما قال محمد تامالت

Boutefika et les généraux -
بوتفليقة والجنرالات
تجمع صرح فيه بوتفليقة خوفه من الجنرالات
ويطلب فيه بصراحة الشعب للوقوف إلى جانبه
ياترى اليوم
هل توصل بوتفليقة للتخلص من الضغوط أم مازال يراوح نفسه
؟؟؟
وهذا مايصدقه الواقع من خلال مطالبة البعض
لتمديد عهدته
فهل من المنطق أن يشتكي رئيس لشعبه:811:
وهو الذي يدعي أن الصناديق هي التي أفرزته؟؟؟

نورالدين خبابه
24-01-2008, 20:16
x1miw2
تجربة الفيديو فقط

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:36
x1to34

Algérie sans tabous 2003 / Part 1/7

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:37
x1tor3
Algérie sans tabous 2003 / Part 2/7

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:39
x1tp61

Algérie sans tabous2003 / Part 3/7

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:41
x1tpco
Algérie sans tabous 2003 / Part 4/7

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:42
x1tpnv
Algérie sans tabous 2003 / Part 5/7

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:43
x1tpsu

Algérie sans tabous 2003 / Part 6/7

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:45
x1tpwu
Algérie sans tabous 2003 / FIN

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:48
x1yc61

Le Droit de Savoir , detournement de l'Airbus
par le groupe du gia . Intervention du groupe gign , circonstances , témoignages , doutes , questions sans réponses

اختطاف طائرة الايرباص
الجزء الأول

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:50
x1ycil
Le Droit de savoir2/3

حق المعرفة الجزء الثاني
حول اختطاف طائرة الايرباص

نورالدين خبابه
24-01-2008, 21:54
x1ycrl
الجزء الثالث والأخير
حول اختطاف طائرة الايرباص

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:01
x1socp

On se repose et les Chinois travaillent » !! - algeria,
alger, immigrationt, construction
اليد العاملة من الصين
وأبناء الجزائر المساكين يمسكون الجدران
الأجنبي مرحب به
لكن ابن الوطن يطارد وينفى
رسالة لايعرفها الصغار

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:04
x2ru75

reportage terrorisme Algérie gia 1ere partie
الارهاب والجماعة الاسلامية المسلحة
الجيا
الجزء الأول

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:05
x2ruba

reportage terrorisme Algerie gia 2eme partie
الجزء الثاني من البرنامج الخاص
حول الارهاب والجماعة الاسلامية المسلحة
الجيا

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:07
x2rufo

Reportage terrorisme Algérie gia 3eme partie
الجزء الثالث
من برنامج الإرهاب والجماعة الاسلامية المسلحة

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:09
x2rwch
Reportage terrorisme Algérie gia 4eme partie
الجزء الرابع والأخير من برنامج
الارهاب والجماعة الاسلامية المسلحة

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:20
x3tr79
Qui assassine l' Algérie ?

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:30
x3qipo

Attentats hydra-benaknoun
تفجيرات حيدرة وبن عكنون

نورالدين خبابه
24-01-2008, 22:32
x3rg0d
Les blessés de l'onu

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:00
x3r53u

Algérie, sur les traces des kamikazes
[Envoyé Spécial 13-Dec-2007](1ére Partie sur 2)

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:02
x3r5bz
Algérie, sur les traces des kamikazes
[Envoyé Spécial 13-Dec-2007](2éme Partie sur 2 & Fin)

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:14
x3xk0q

ATTENTAT Naciria
تفجير الناصرية

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:21
xr7v6
Biyouna sur M6

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:23
xoyep
Enrico Macias sur l'Algérie

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:29
x2ap8u
Abdelmoumen Khalifa et Bouteflika part1
عبد المؤمن الخليفة على قناة الجزيرة
الجزء الأول

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:31
x2aq3a
Abdelmoumen Khalifa et Bouteflika part2
عبد المؤمن الخليفة
الجزء الثاني والأخير

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:34
xnrlq

Khalifa, l'etrange millardaire...(part1)
المليالدير الغريب
عبد المومن الخليفة
الجزء الأول

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:36
xo3dc

Khalifa, l'etrange millardaire...(part2)
عبد المؤمن الخليفة المليالدير
الجزء الثاني

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:37
xnx61
Khalifa, l'etrange millardaire...(part3)
عبد المؤمن الخليفة الميالدير
الجزء الثالث

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:39
xny46
Khalifa, l'etrange millardaire...(part4)
المليالدير عبد المؤمن الخليفة
الجزء الرابع

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:41
xo18d

Khalifa, l'etrange millardaire...(part5)
الجزء الخامس

نورالدين خبابه
24-01-2008, 23:51
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/explosifs-ELKHABAR.jpg
أكثر من 50 طنا من الأسمدة والفوسفات كانت موجهة للإرهاب
الأمن يشدد الرقابة على مستوردي وباعة العقاقير والمواد الكيماوية الخطيرة




اتخذت مصالح الأمن المختلفة بالحدود الشرقية والغربية إجراءات وتدابير استثنائية لإحباط أية محاولة لتهريب الفوسفات والأسمدة الكيماوية المستعملة في صناعة المتفجرات قوية المفعول، ومنها تلك التي كانت موجهة للإرهاب مثلما كشفته مصادر أمنية لـ''الخبر''.
كما شددت مصالح الأمن أيضا، حسب اختصاصها، الرقابة على مستوردي العقاقير والمواد الكيماوية.
وجاءت هذه التدابير بعد حجز مصالح الأمن لكميات تقارب 50 طنا من الفوسفات والأسمدة الكيماوية التي يعتمد عليها الإرهابيون، إلى جانب بعض المحاليل الكيماوية والعقاقير، لصناعة مواد متفجرة شديدة المفعول، حسب ما أكدته مصادر ''الخبر''.
وارتكز اهتمام مصالح الأمن بمختلف أسلاكها على تشديد الرقابة على حركة هذه المواد المهرّبة من تونس بالدرجة الأولى ثم المغرب وبدرجة أقل من موريتانيا، بعد التحاليل التي أجريت على بقايا المواد المتفجرة التي استعملت في التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي استهدفت مراكز أمنية ومقرات رسمية.
ومن بين الإجراءات الاستثنائية التي تقررت، حسب مصادر ''الخبر''، العمل المشترك بين مجموعات حرس الحدود وشرطة الحدود والجمارك بالحدود الشرقية مع تونس، بعدما تأكد أن كميات كبيرة من الفوسفات المحجوز قادمة من هذا البلد عن طريق التهريب. وأوضحت نفس المصادر بأن كميات الفوسفات والأسمدة المحجوزة بولايات شرق البلاد الحدودية بيّنت التحريات الأمنية أنها كانت مهربة لفائدة الجماعات الإرهابية، على اعتبار أن لا حاجة في استعمالها باستثناء استعمالها في صناعة المواد المتفجرة، كون الأسمدة الكيماوية المحجوزة مركّزة وليست من نفس تركيبة الأسمدة التي يستعملها الفلاحون. وبرأي خبراء أمنيين في المتفجرات يمكن بالكمية الإجمالية المحجوزة في ثماني ولايات خلال 13 شهرا والمقدرة بما لا يقل عن 50 طنا، صنع قنابل سعتها تتراوح بين نصف طن كحد متوسط وطنّين كأقصى حد، أي أن الكمية المحجوزة يمكن استعمالها في صناعة 25 قنبلة زنتها لا تقل عن الطنّين.
وحسب الأرقام المتوفرة لدى قيادة الدرك بخصوص الكميات المحجوزة خلال 13 شهر، فقد تمكنت فرق حرس الحدود في ولاية الطارف وبالتحديد ببرج لعراس من حجز قنطار من الأسمدة الكيماوية، وبنفس المكان عثر على 5,1 قنطار تخلى عنها المهرّبون بعدما شعروا بقدوم عناصر حرس الحدود. كما تمكن هؤلاء بنفس المنطقة من حجز 3 قناطير أخرى كانت على متن سيارة تخلى عنها أصحابها.
ومن بين الكمية المحجوزة التي كانت وجهتها الجماعات الإرهابية، 6 قناطير حجزتها سرية أمن الطرقات على طول الطريق الوطني رقم 81 الرابط بين مراهنة وحدادة في ولاية سوق أهراس كانت محملة على متن سيارة نفعية.
وموازاة مع نجاح عناصر حرس الحدود بالمنطقة الشرقية في حجز قنطارين من هذه المادة، تخلى عنها مهربها، أحبطت فرقة الدرك بأولاد مومن بولاية سوق أهراس محاولة تهريب 3 قناطير من الفوسفات ومادة الأمنيوم، و40 قنطارا أخرى تم ضبطها على طول الطريق الرابط بين واد كبريت وواد داموس في تبسة كانت على متن شاحنة.
أما بالجهة الغربية فقد تم على طول الطريق الوطني رقم 6 الرابط بين سعيدة ومعسكر حجز 20 قنطارا من الأسمدة الكيماوية كانت على متن شاحنة يقودها شاب عمره 29 سنة. وفي إحدى أكبر العمليات بغرب البلاد، منتصف الشهر الجاري، تم في سيدي بلعباس استرجاع 40 طنا من الأسمدة الكيماوية مسروقة، وفي عملية منفردة تم حجز 5,3 قناطير من الفوسفات في ورفلة صرح مهربها أنه أتى بها من الوادي وأنها في الأصل قادمة من تونس.
في ذات السياق أفادت مصادر عليمة أنه سيتم الشروع قريبا في فرض رقابة مشددة على مستوردي المواد الكيماوية والعقاقير التي يكمن استعمال عدد هام منها كمستحضر لصناعة المتفجرات، خاصة من الأحمضة وبعض المواد الكيماوية الخطيرة.




:الجزائر: سامر رياض

2008-01-24
الخبر

نورالدين خبابه
25-01-2008, 10:54
x15vyk
معطوب الوناس
والنشيد الوطني

نورالدين خبابه
25-01-2008, 11:11
x2lu49
معطوب الوناس والشاب خالد
وهو يتوقع نهايته في شهر أو شهرين

نورالدين خبابه
26-01-2008, 20:31
x1nzss
Assassinat President Boudiaf
يوم إغتيال محمد بوضياف

نورالدين خبابه
26-01-2008, 20:35
x1nzy5
24 ساعة بعد إغتيال محمد بوضياف
خيبة الأمل
حداد
خليدة تومي وخالد نزار

نورالدين خبابه
26-01-2008, 20:37
x1nzlp
حل الجبهةالإسلامية

نورالدين خبابه
26-01-2008, 20:44
x1nz1a
أسبوع بعد إقالة الشاذلي

نورالدين خبابه
26-01-2008, 20:54
x1nrn4
عمر بلهوشات يصرح بأن الأسابيع القادمة ستشهد مشادات
حسين آيت أحمد يصرح بأن توقيف الانتخابات عنف

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:08
x3xuqw

AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART01
أنظروا بعين العقل
بعد كل الذي جرى وهو توقيف الانتخابات والمسار الديمقراطي
تابعوا من سيتحمل المسؤولية
أرجعوا إلى الوراء

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:13
x3yg3f
AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART02
خالد نزار وهو يعلن بأنه هو من أمر الشاذلي بن جديد
بحل الجبهة الإسلامية ورفض الشاذلي.
بعدها أجبروه على الإستقالة.

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:19
x3y3ls
ALGERIE - AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART03
علي هارون يعلن بأنهم قرروا
حل الجبهة الإسلامية بالإجماع
مما يبين بأن العملية كانت مدبرة
علي هارون يقول بأن الجنرال تواتي ونزارمن جانب الجيش
ابو بكر بلقايد وهو من الجانب المدني
.؟؟؟؟

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:21
x3y7mo
ALGERIE - AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART04

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:23
x3yag2
ALGERIE - AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART05
تابعوا وشاهدوا واسمعوا
بأن عملية المطار كانت محضرة

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:25
x3yb2p
ALGERIE - AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART06
علي هارون يصرح بأن زروال
إتخذ مبادرة الحوار مع قادة الجبهة كان إنفرادي
مما يبين بأن عملية ذهابه تطرح عدة تساؤلات؟؟؟؟

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:26
x3ygpj

ALGERIE - AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART07

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:27
x3yh5z
ALGERIE - AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART08

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:29
x3yi3w
AUTOPSIE D'UNE TRAGEDIE - PART09
(خليدة مسعودي وسعيد سعدي
الدعم الواضح)
في نهاية الروبورتاج
البربرية الإسلامية؟؟؟:811:

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:45
x3xip8
عملية الناصرية وسيناريو القاعدة
بعد حل الجبهة الاسلامية
وعمل عدة انتخابات
وعدم اعتماد عدة احزاب

نورالدين خبابه
26-01-2008, 21:48
x3wic9
حتى قناة الجزيرة دخلت الأزمة وكأنها هي من افتعلتها؟؟؟

نورالدين خبابه
29-01-2008, 11:04
xsp7f
زيدان يُقلد وسام الأثير نتيجة للمجهودات التي قدمها للوطن
يقدمه له فخامة الرئيس المنتخب

نورالدين خبابه
29-01-2008, 11:29
xs8j3

برنامج زيدان والتلفزة الجزائرية

نورالدين خبابه
29-01-2008, 11:41
x2p9mz
محمد بوضياف والفساد

نورالدين خبابه
29-01-2008, 11:50
x2dlxj

Faux coupables et vrais terroristes

نورالدين خبابه
29-01-2008, 11:53
x1busr

France- algerie

نورالدين خبابه
29-01-2008, 12:05
x2z0cq


إستهداف بوتفليقة قبل رمضان ؟؟؟

نورالدين خبابه
30-01-2008, 09:21
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/une-attentat-elkhabar.jpg
كانت مصالح أمن ولاية بومرداس ستحصي العشرات من القتلى
ضمن أفراد الشرطة بالثنية، لو تمكن إرهابي من الوصول بسيارة مفخخة إلى مبنى الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية، الذي استهدف أمس بعملية انتحارية خلفت3 قتلى، شرطيين ومدنيا و23 جريحا، ودمارا كبيرا في المنازل المجاورة.
يروي ضابط شرطة تحدثت إليه ''الخبر'' وسط الركام الذي خلفه التفجير، أن إرهابيا كان يقود سيارة بسرعة قادما من وسط مدينة الثنية محاولا الدخول بها إلى مقر الشرطة القضائية، الذي يقع في قلب حي تحيط به المنازل والمحلات من كل جانب.
ولما اقترب من الهدف، أشار إليه عون الأمن حارس المبنى بالتوقف بواسطة سلاحه، فرفض الانتحاري مصمما على التقدم بالسيارة، فأطلق عليه الشرطي نيرانا كثيفة أجبرته على توقيفها قبل ثلاثة أمتار من المبنى، وانفجرت السيارة محدثة دمارا كبيرا في واجهة المبنى ومركز البريد المحاذي له ومقري الدائرة والبلدية، وانهارت جدران وسقوف غالبية المنازل والمحلات والدكاكين.
وأفاد شيخ مسن، كان يتحدث لشخص دمر دكانه، أنه خرج من بيته في حدود الخامسة والنصف صباحا ككل يوم، باتجاه مورد معدني بالجبل يجلب منه ماء عذبا يقصده الكثير من سكان مدينة الثنية والقرى التي تحيط بها. وأوضح الشيخ الذي كان يرتدي جلابية بنية ويضع فوق رأسه عمامة، أنه صلى الفجر في طريق عودته وبمجرد أن تخطى عتبة المسجد، سمع انفجارا قويا مصدره وسط المدينة وكانت الساعة حينها، حسبه، السادسة و25 دقيقة بالضبط. ويروي نفس المصدر بدقة ما شاهده: ''عدت مسرعا إلى وسط المدينة وفي الطريق كانت صور أفراد عائلتي تمر الواحدة بعد الأخرى في ذهني، وعندما وصلت لاحظت البيت شبه منهار وأفراد الأسرة في الخارج يبكون.. كانوا كلهم أحياء وأصيبت ابنتي بجروح في رأسها''.
ويذكر نفس الشخص أنه ذهل لمنظر مبنى الشرطة القضائية، وقال إنه استخبر عن عون الشرطة الحارس الذي يصادفه يوميا في الصباح ويتبادل معه التحية. وأضاف الشيخ يتحدث عن الشرطي: ''علمت أنه هو من صد الاعتداء، وأنه لولا يقظته لقتل كل زملائه وحزنت كثيرا لما قيل لي أنه تمزق جسده من شدة التفجير''.
حصيلة الاعتداء الانتحاري بلغت 3 قتلى و23 جريحا، بينما أفاد مواطنون أن أربعة أشخاص قتلوا في التفجير و30 أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة. أما عن هوية مفجّر السيارة، فقد راجت بالمدينة فرضية مفادها أن الانتحاري امرأة، في حين ذكر مصدر أمني لـ''الخبر'' أن شكوكا تحوم حل شاب في 28 من العمر يجري البحث عنه منذ التحاقه بالجماعات الإسلامية المسلحة قبل سنوات. واللافت أن التفجير تم بواسطة سيارة وليس شاحنة خلافا للتفجيرات السابقة، ويعود ذلك، حسب مصدر أمني، إلى إدراك الإرهابيين بأن مصالح الأمن تشدد الرقابة على العربات الثقيلة.
وانتشر أفراد الشرطة العلمية وسط ركام من الحجارة بحثا عن أشلاء الضحايا، تمهيدا لتحديد هويتهم في مخابر الحمض النووي. ودخل بعضهم في حفرة عميقة خلفها التفجير، يجمعون شظايا السيارة المفخخة سعيا لتحديد نوعها ومن ثمة التعرف على مالكها. وقال ضابط شرطة سألناه في الموضوع، إن المعطيات التقنية الخاصة بالسيارة لا يمكن جمعها قبل 24 ساعة. وصادف تواجد ''الخبر'' في مكان التفجير وصول شخص من خارج المنطقة ليتفقد أحوال أصهاره الذين يسكنون قبالة مبنى الشرطة. وعلم بمجرد وصوله أن صهره توفي متأثرا بجروح، ومع أنه اطمأن على باقي أفراد الأسرة، فضل دخول البيت لجمع ما بقي من أغراض. وقال نفس المصدر معبّرا عن ذهوله:
''عندما جئت آخر مرة، نصحت أصهاري بالرحيل من هذا البيت، لأنه متصدع من كل جهة بسبب الهزات الأرضية في الأعوام الماضية، ولأننا كنا جميعا نعلم أن مركز الشرطة المحاذي قد يكون مستهدفا بعد عملية الناصرية (تفجير مبنى الشرطة في 3 جانفي الجاري) القريبة من هنا، تملكنا رعب كبير وصرنا نشعر بأن الموت يقترب منا بخطوات مسرعة''.
أما ابن أخ المتوفي فيذكر أن الضحية علي حمداش، 52 سنة، كان لايزال حيا لما وصل أهل البلدة إلى بيته وقال إن روحه صعدت إلى بارئها عندما كان متوجها به إلى المستشفى.
وعلمنا بالثنية أن بيوت 16 عائلة تضررت بفعل الانفجار، وتم إعادة إسكانها في نفس اليوم، حسب السلطات المحلية ببلدية أولا موسى. وفي حدود منتصف النهار كان عمال البلدية شرعوا في إجلاء ركام المباني المتضررة.



:الجزائر: حميد يس
2008-01-30


الخبر

نورالدين خبابه
31-01-2008, 16:38
http://video.google.com/videoplay?docid=-6291855548968535290
العقيد محمد سمراوي الجزء الأول

نورالدين خبابه
31-01-2008, 16:42
http://video.google.com/videoplay?docid=7396552544830200618
ماوراء الخبر حصة تعالج ماوراء تفجيرات الجزائر

نورالدين خبابه
05-02-2008, 10:31
http://www.youtube.com/watch?v=IERjt320mUw

تقرير للصحفي عبد القادر دعميش

نورالدين خبابه
07-02-2008, 22:05
http://video.google.com/videoplay?docid=-3813525241308442612

العقيد محمد سمراوي الجزء الثاني
le colonel mohamed samraoui-
2p

نورالدين خبابه
09-02-2008, 16:51
http://video.google.com/videoplay?docid=862305588590340948

زلزال ماي 2003 الذي ضرب الجزائر فهل من صحوة؟؟؟

نورالدين خبابه
09-02-2008, 16:53
http://video.google.com/videoplay?docid=-2452158095893497002

الجزء الأخير

العقيد محمد سمراوي يتحدث في هذه المرة عن الانتخابات وعن الخلفيات التي كان يحملها الجنرارلات وكيف كانوا يديرون الأزمة بعيدا عن المنهجية وعن الواقع وقال بصريح العبارة أنهم كانوا يعمدون في محاربة الإسلام

نورالدين خبابه
09-02-2008, 19:24
http://video.google.com/videoplay?docid=1756036448860694847

علي بن حاج يشكك في صحة الصور والبيانات
المنسوبة إلى ماسمي بقاعدة المغرب الإسلامي
بل يذهب أبعد من ذلك

نورالدين خبابه
09-02-2008, 23:29
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/frontieres1-Kh.jpg

اغتيال سبعة أفراد من حرس الحدود بالوادي




اغتالت جماعة إرهابية مسلحة، ليلة الخميس إلى الجمعة، سبعة أفراد من مجموعة حرس الحدود بفمار في ولاية الوادي، وبالضبط بالمكان المسمى ''الرحامين''.
أفادت مصادر أمنية مطلعة أن سبعة أفراد من حرس الحدود التابعين لمجموعة حرس الحدود بفمار ''جي.جي.أف''، خرجوا على متن سيارة من نوع تويوتا في دورية عادية من مقر ثكنتهم باتجاه شمال ولاية الوادي، على بعد نحو 70 كلم إلى شرق الطريق الوطني رقم 48 على مستوى بلدية الحمراية.
وفي حدود الساعة السابعة والنصف إلى الثامنة مساء، وبالمكان المسمى ذراع الرحامين، وهي منطقة متميّزة بالشطوط الملحية، باغتتهم جماعة إرهابية مسلحة، يجهل عدد عناصرها إلى حد الآن، حيث قامت بإطلاق الرصاص على عناصر حرس الحدود، فقتلوا خمسة أفراد، ثم قاموا بعدها بذبح اثنين آخرين كانا مازالا لم يفارقا الحياة من بينهم ضابط برتبة ملازم أول وهو قائد الدورية. وقالت مصادر مطّلعة أن العنصر الثامن من حرس الحدود، وهو سائق السيارة، تمكّن من الإفلات من قبضة الإرهابيين، وهو الذي أبلغ مصالح الأمن المختصة، بحيثيات الاعتداء الإرهابي، حيث كشف الناجي، أن الجماعة الإرهابية تلك كانت على متن سيارة تويوتا ''ستايشن'' تتشكّل من 10 أشخاص، باغتت سيارة حرس الحدود لتنفذ اعتداءها الإجرامي.
وأضافت مصادرنا بأن الجماعة الإرهابية قامت بعد تنفيذ العملية الإرهابية بالاستيلاء على أسلحة رشاشة وسيارة تويوتا، التي تتحدث ذات المصادر بأنه تم العثور عليها على بعد مسافة طويلة إثر تخلي الإرهابيين عنها. وقد نقل الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بن عمر الجيلالي بمدينة الوادي.
وأوضحت مصادر أمنية بأن هوية الجماعة الإرهابية لم تحدد بعد، لكن يعتقد أنها تابعة للمنطقة التاسعة لتنظيم القاعدة. وتأتي هذه العملية الإرهابية بعدما كانت قوات الجيش قد قضت مؤخرا على خمسة إرهابيين منهم على مستوى حدود ولايتي ورفلة وإليزي بناحية ''غورد النص'' إلى الجنوب من منطقة حاسي مسعود.
وكانت قوات الأمن المشتركة قد ألقت القبض، الأسبوع قبل الماضي، على إرهابي بناحية الدريميني ببلدية الدبيلة، فيما لاذ آخر بالفرار خلال عمليات تمشيط واسعة شهدتها المنطقة الشمالية لتراب ولاية الوادي.



المصدر :الوادي: ع. إبراهيم
2008-02-09


الخبر

نورالدين خبابه
13-02-2008, 22:06
http://video.google.com/videoplay?docid=-2161664737898715110
La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء7

نورالدين خبابه
13-02-2008, 22:08
http://video.google.com/videoplay?docid=4382079314479306024

La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء8

نورالدين خبابه
13-02-2008, 22:09
http://video.google.com/videoplay?docid=3384775376166969372

La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء9

نورالدين خبابه
13-02-2008, 22:14
http://video.google.com/videoplay?docid=-8574528183296801879


La politique du pouvoir Algérien part
سياسة النظام الجزائري الجزء10

نورالدين خبابه
10-03-2008, 18:04
http://video.google.com/videoplay?docid=6512296345691366104

SAMIA SHARIFF Le Voile de la peur

نورالدين خبابه
14-03-2008, 16:16
http://video.google.com/videoplay?docid=-2653133162011415500

Zitout et elhachmi cherifمحمد العربي زيطوط والهاشمي الشريف
في حصة الإتجاه المعاكس حول الأزمة الجزائرية
أعتذر مسبقا لعدم تمكني من إكمال
الحصة وأعدكم بإكمالها ريثما يتم تسجيلها
الجبهة الاسلامية للانقاذ
الحزب الشيوعي الجزائري الباكس

(مشروعين متناقضين)

نورالدين خبابه
29-03-2008, 15:32
http://www.youtube.com/watch?v=UOPwwGbaleU


حتى لاننسى ماوقع من جرائم إنسانية مرت من دون عقاب

نورالدين خبابه
08-04-2008, 18:26
http://www.youtube.com/watch?v=8m8r8Hty-Uw
L'algérie un peuple sans voix p1
هذه بعض الأحداث
التي وقعت في الجزائر
قامت بتصويرها أحد القنوات الفرنسية
لانقل بأنها هي الحقيقة
وإنما لانستطيع أن نكذب ونقول بأنه ليس فيها جزء من الحقيقة
نقدمها لكم اليوم أنتم أيها الجزائريون
ليس إحياء للجراح كما يحاول البعض بالتدليس لأن الدماء مازالت تسيل كل يوم
وإنما حتى لاتطمس ذاكرتنا
لأنه من لاذاكرة له فهو جسد بلا روح

نورالدين خبابه
08-04-2008, 18:31
http://www.youtube.com/watch?v=gQT4TsnoGDg

L'algérie un peuple sans voix p2

نورالدين خبابه
08-04-2008, 18:42
http://www.youtube.com/watch?v=Mk0J3SlrOZ0
L'algérie un peuple sans voix p3

نورالدين خبابه
15-04-2008, 10:12
YouTube - L'algأ©rie un peuple sans voix p4 (http://www.youtube.com/watch?v=zMa0J1rJ6MU)

L'algérie un peuple sans voix p4

نورالدين خبابه
16-04-2008, 12:55
YouTube - ط§ظ„ط§طھط¬ط§ظ‡ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظƒط³ - ط*ظ…ظ„ط© طھط¬ط±ظٹظ… ط§ظ„ط§ط³طھط¹ظ…ط§ط± ط§ظ„ظپط±ظ†ط³ظٹ (http://www.youtube.com/watch?v=4bSomwTIAgU)


تقديم:فيصل القاسم الاتجاه المعاكس - حملة تجريم الاستعمار الفرنسي

ضويف الحصة
الدكتور جهيد يونسي
والكاتب والصحفي أنور مالك
تاريخ بث البرنامج:15/4/2008

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:25
http://www.youtube.com/watch?v=mv4LShYf9DU


http://www.youtube.com/watch?v=8kjFNrQgJD4

http://www.watan.com/upload/Alg.jpg

الضابط الجزائري الفار نوار عبدالمالك لـ (وطن): لن أبرئ الإسلاميين من دماء الجزائريين أبدا !!



حاوره بباريس: أنور مالك
ضابط جزائري قيل عنه الكثير، فقد كان شاعر الجيش الجزائري، وكاتبا له الحضور في كثير من الصحف الجزائرية والملتقيات الأدبية وغيرها، أيضا كان له الحضور في كثير من المواقف فقد عرف بتمرده داخل مؤسسته العسكرية، مما عرضه إلى المحاكمات العسكرية المتعددة، في خضم الحرب الأهلية الجزائرية... تعرض للسجن عدة مرات آخرها قضى فيها سنة كاملة بسجن الحراش، حيث أتهم بمؤامرة إستهدفت رئيس حركة حمس وزير الدولة أبوجرة سلطاني، وبرفقة نواب برلمانيين مناوئين للوزير، إنفجرت القضية أثناء الصراع الداخلي الذي عرفته حركة " حمس" بعدما قبل رئيسها عضوية الحكومة من دون حقيبة... (وطن) إلتقت الضابط الفار بباريس، وكشف لنا البعض من جوانب قضيته وتجربته الشخصية في الجيش والسجن وأشياء كثيرة يجدها القارئ في هذا الحوار الذي خصنا به، وهو الأول من نوعه منذ فراره.

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:26
فررتم من الجيش الجزائري نحو الخارج، فما هي الأسباب التي دفعتكم إلى إتخاذ هذا الموقف وفي هذه الفترة بالذات؟

- الحقيقة أن فراري من الجيش له جذور بدأت منذ 1991، حيث بحكم مهمتي في إطار مكافحة الإرهاب خلال فترة ليست بالهينة، وما وجدناه من الدور الذي لعبه الأفغان الجزائريون في مأساة الجزائر، كتبت تقريرا عام 1998 إلى القيادة وكشفت فيه الدور الذي لعبه لسنوات وزير حركة حمس السيد بوقرة سلطاني، وفيه تحدثت عن علاقته بكثير من الأفغان وذكرت بالتفصيل تورطه في قضية رشيد رمدة الذي كان حينها مسجونا في لندن، والآن متواجد بسجن باريسي، والمتهم بتفجير ميترو باريس، إلا أن أطراف ممن لهم علاقات مع الوزير قاموا بتسريب نسخة له، وقد أغضبه ذلك كثيرا وخاصة أننا نعرف بعضنا البعض كأبناء منطقة واحدة وتربط العائلتين الكبيرتين علاقة نسب غير مباشرة، شاءت الظروف أن إلتقيته مرة وقد عاتبني كثيرا إلا أنني بلغته بموقفي الذي لن أتراجع عنه أبدا، فقال لي بالحرف الواحد: ستدفع الثمن إذا غاليا... بعد أيام جاءني قرار بوضعي في إجازة مفتوحة، ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول تسوية وضعيتي التي ظلت معلقة، غير أنني تفاجأت بوجودي في قائمة الفارين من الجيش، وتواصلت الضغوطات والمتابعات التي أرهقتني... في 2001 بعد صدور كتاب "الحرب القذرة" كنت بسببه محل إعتقال ومساومة من طرف العقيد الحاج الزبير، وكذلك حمراوي حبيب شوقي مدير التلفزة، وأجبرت على تسجيل حصة متلفزة نشطها الصحفي محمد النذير بوقابس وكان معي في البرنامج ضابط مخابرات وإسمه حقاص عبدالمالك، بعد الإفراج عني إنتحلت إسما من أجل الفرار نحو الخارج، وشاءت المقادير أن لا أنجح في الخروج، ودفعت الثمن غاليا من التعذيب والسجن، بعدها تعرضت إلى مؤامرة من طرف الوزير نفسه دفعت ثمنا آخر وهو السجن وربما سنتحدث في القضية خلال هذا الحوار، الحمد لله بفضل خدمات قدمت لي من طرف أناس همهم أمري كثيرا إستطعت أن أغادر التراب الجزائري، في الحقيقة أنه ليست لي مشكلة مع الجيش كمؤسسة إنما مع أطراف كانت لها مصالح مع حركة حمس والوزير سلطاني نفسه، وربما مع وزارته التي كانت وزارة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والكل يعرف ما لهذه الوزارة من فوائد وإغراءات مادية غير محدودة...

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:28
عرفت قضيتكم مع رئيس حركة حمس وزير الدولة السيد بوقرة سلطاني عدة منعطفات، فنود أن نعرف حقيقة هذه القضية إن أمكن؟

- أنا كنت في بيتي وإذا برجال الدرك الوطني لمنطقة بني مسوس
تداهمه بطريقة لا أخلاقية، وعاملتني معاملة قاسية ومن دون أن أعرف حتى السبب أو أرى أمر التفتيش الذي يصدر عادة من طرف وكيل الجمهورية
بعد أيام قضيتها في الزنزانة وتحت التعذيب من طرف المساعد الأول ملوك فضيل قائد الفرقة، ونود أن ننوه هنا إلى أمر أن هذا الأخير قضى سنوات في فرقة الدرك الوطني لمدينة الشريعة ولاية تبسة والتي لا تبتعد عن بيت عائلة الوزير سلطاني سوى بعض الأمتار، وتربطه علاقة حميمة مع شقيقه... كشفوا لي أنني متورط في المؤامرة على الوزير مع نواب في البرلمان وهم السيد أحمد الدان (نائب عن حركة حمس)
والسيد فريد هباز (سيناتور عن حركة حمس) والسيد عبدالغفور سعدي (نائب عن حركة الإصلاح وهو من أبناء الشريعة أيضا)، جاء ذلك حسب زعمهم ـ طبعاـ لما ألقي القبض على سيارة الوزير بها مخدرات وكان بها شقيقه ونجله، وكنت أنا في تلك الأيام بولاية تبسة، لكنني رفضت كل الإتهامات فأستعملت معي كل الوسائل القذرة من التعذيب والمعاملة القاسية أعتقل أحد أقاربي وعومل بمعاملة يندى لها الجبين ولا ذنب له سوى أنه زار بيتي فأخبره الجيران بما حدث، فراح يبحث عني من مقر أمني إلى آخر حتى وصل إلى حيث أنا، إلا ان مصالح الدرك إعتقلوه وعذبوه بلا أدنى سبب... خيروني بين التوقيع على المحاضر التي تتعلق بالمؤامرة أو محاضر أخرى تتهمني بالإرهاب من خلال روايات كتبتها وهي:
(إله في المزاد) ورواية مثيرة تحمل عنوان: (دموع أمريكا)
فإضطررت بعد تفكير معمق أن أوافق على شروطهم حتى أذهب إلى المحكمة وبعدها أتصرف، فإنتبهت إلى أمر وهو ضرورة جلب صحفي بأي طريقة حتى أستطيع من خلاله تسريب قضيتي للرأي العام، وقد سمعت إسم أنيس رحماني يتردد مرات عديدة، فإشترط عليهم أن يكون في الملف هذا الصحفي، وتفاجأت بترحيب كبير وإصرار على أن أواصل في إتهامه، وأحسست أنه أيضا كان مستهدفا من طرف الوزير وأعوانه، والأمر الآخر أنني لا أعرف شكله جيدا غير أنهم طمأنوني وأخبروني بحضوره عند مواجهته أمام النقيب قائد المجموعة...
لما قدموني إلى محكمة بئر مراد رايس إغتنمت فرصة حضور صحفيين لمساندة زميلهم الذي أكن له كل الإحترام، وأغتنم الفرصة لأعتذر له عما بدر مني، فوقفت لأعتذر لهم جميعا وللصحفي أنيس رحماني، عندها تدخل المساعد الأول وبكلمات بذيئة أمرني بالسكوت إلا أنني واصلت كلامي للصحفي، عندها استعمل هو وأعوانه القوة حتى يخرجونني من الرواق فاصطدم رأسي بعلبة الإطفاء المثبتة على الجدار وسال مني الدم بغزارة، للأسف أن جريدة
(الخبر)
الجزائرية زعمت بأنني لطمت رأسي على الحائط، ربما لتصريحات رجال الدرك لهم، وربما لحاجة لا نعلمها، أحضروا رجال الحماية المدنية فطلبوا نقلي إلى المستشفى إلا أن المحكمة لم توافق، وبقيت ملطخا بالدماء ورأسي ينزف، عند مثولنا أمام وكيل الجمهورية تفاجأت أيضا بعدم حضور نجل الوزير واقتصر الأمر على شقيقه فضلا عن سيناريو تم إعداده بإحكام، نفيت كل ما نسب لي من أقوال في محاضر أجبرت أنا وقريبي على توقيعها
فأمر الوكيل بتحويل القضية إلى قاضي التحقيق السيدة بوحلوان فتيحة، بقينا ننتظر المثول من جديد لدى الغرفة الخامسة، وبعد ساعات تم سماعي لكن حول قضية الإشادة بالأعمال الإرهابية وغدت قضية المخدرات قضية ثانوية، بناء على كلام إرهابي مفترض بالرواية، والأمر الآخر أو المفاجأة الكبرى أن شقيق الوزير
قدم في الملف على أساس أنه ضحية، وهذا ما يتنافى مع القانون ويحير كل رجاله، إن كان بالفعل قبض عليه متلبسا بالمخدرات وفي سيارة الوزير، فلماذا أجل البت في القضية من تاريخ القبض عليه 21/05/2005 إلى 04/07/2005؟
ولماذا لم يستدع المالك الشخصي للسيارة وهو الوزير على غير العادة؟
ولماذا لم يتم إدراج نجله الذي كان هو من يسوق السيارة وإقتصر الأمر على شقيقه؟
- مع العلم أن نجل الوزير قبض عليه مرات متعددة
بحيازة وإستهلاك المخدرات- ولماذا لم نر المخدرات ولا كشفوا قيمتها؟...
المهم بعد ذلك اليوم المشؤوم أودعوني السجن وأمروا بوضعي في جناح الإسلاميين وقد عانيت منهم كثيرا، وكأنهم تلقوا أوامر مسبقة عني، بقيت أكثر من سبعة اشهر بلا تحقيق حتى دخلت في إضراب عن الطعام، أسقط التحقيق تلك التهمة الإرهابية لأنها غير مؤسسة، وتمت برمجة محاكمتي على خلفية المؤامرة على الوزير، أيام المحاكمة عرفت القضية تأجيلات متعددة وفي كل مرة يتم تغيير القاضي، حتى أن المحامي أخبرني بضغوطات تلقاها من طرف جهات عليا، وفي يوم 21/06/2006 حكم علي بعام نافذة
والغريب أن القاضي سألني كم لك في السجن؟
فأجبته: لي سنة، فقال بالحرف الواحد: إذهب فلك سنة سجن نافذة... خرجت من السجن وفي تلك الأيام عرفت متابعة ومراقبة من طرف رجال الأمن، حتى أجري لي حوار إعلامي كشفت فيه البعض من جوانب القضية، فداهم بيت والدي رجال المخابرات ومن حسن حظي أنني كنت غائبا، وفي تلك الأثناء كنت أعد أوراق سفري والحمد لله نفذت بجلدي سالما...

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:30
لكم في السجن تجارب، فما الذي ترويه لقراء (وطن)
عن السجون الجزائرية وما يحدث بها؟

- الحياة في السجن قاسية فقد عشت التجربة الأولى بالسجن العسكري بالبليدة
لمدة خمسة أشهر، والله كنا في معتقل غوانتانامو بمعنى الكلمة، أتهمت بالفرار من الثكنة وقد تورط العقيد قائد وحدتنا حينها في القضية، بسبب خلافات داخلية وتنظيمية تتعلق بمكافحة الإرهاب، وقد رفضت الكثير من الآوامر التي تخدم مصالح ذلك الشخص حينها، وانبه إلى امر هام أن التجاوزات التي حدثت في المؤسسة العسكرية
يتحملها الأشخاص ولا تتحملها المؤسسة، لأن الآوامر تأتي عامة وتوجيهية وتعطي صلاحية العمل الميداني للقادة المباشرين للكتائب، وإن حدث تجاوز في حق المدنيين مثلا فالأمر يتحمله الأفراد الذين يقومون بالمهمة، وليس كما يدعي البعض بأوامر تأتي من أجل إرتكاب المجازر أو غيرها، فهذا كذب وإفتراء وأصحابه يبحثون عن الأضواء والفوائد الآنية...
نعود إلى سؤالكم أن في سجن البليدة العسكري تعرفت على الكثيرين ووجدت مظلومين وظالمين، أبرياء ومتهمين...
ومما نذكره أنني إلتقيت بحبيب سوايدية ناشر كتاب (الحرب القذرة)
وقضينا سويا أشهرا، ومما يمكن أن نسجله أن الرجل روى لي الكثير من حكاياته وسجلناها في سجل، وعندما نشر كتابه ألفيت أن القصص التي رواها تختلف تماما عما نشر، فلست أدري الصواب منها أين؟ والكذب واقع لا محالة في أحد المرتين؟.

التجربة الثانية كانت في سجن تبسة بسبب إنتحالي لإسم الغير في جواز سفر، حيث قبض علي وأنا في الحدود الجزائرية التونسية، أما التجربة الأخيرة وهي بسجن الحراش ومع الإسلاميين، فالحديث يحتاج إلى مجلدات، لأن الحياة مع هؤلاء المتطرفين قاسية وشاقة، ومما حدث لي أنه لما أطلق الرئيس بوتفليقة ميثاقه للسلم والمصالحة الوطنية، قمت بتسجيل إنطباعات الإسلاميين، طبعا بينهم مسلحين سابقين وأمراء فصائل، وإتصلت بالصحفية نائلة بن رحال
التي كانت حينها في يومية (الجزائر نيوز) لصاحبها حميدة العياشي
وتعاونا سويا في نشر روبورتاج عن الإسلاميين ومواقفهم من المصالحة وحياتهم الخاصة في السجن، ربما يتساءل أحدهم عن الطريقة التي إتصلت بها، فتتمثل في هاتف نقال إشتريته من طرف حارس، مع العلم أن القاعات كلها كانت بها هواتف نقالة
وتوجد إتصالات مباشرة بين الإسلاميين المساجين والآخرين الموجودين في أدغال الجبال، وبنفسي سمعت الكثيرين كانوا يتحدثون مع أمير القاعدة الآن في الجزائر، وأمر آخر أنهم كانوا يتحدثون حينها عن التحضيرات من أجل إعلان الجماعة السلفية إنضمامها إلى القاعدة، نشرت الصحفية ما سجلناها تحت عنوان: (الجزائر نيوز تخترق سجن الحراش)
وسبب ذلك المتاعب للصحفية وللصحيفة ولي أنا شخصيا من طرف إدراة السجن والإسلاميين الذين إتهموني بكشف أسرارهم، حيث تم عزلي في زنزانة إنفرادية... وأعلمكم أنني إن شاء الله بعد نهاية كتابي الذي أنا الآن في تحضيره حول قضيتي مع الوزير سلطاني وتجربتي في الجيش، سأكتب آخر عن الإسلاميين من وراء القضبان كما عايشتهم، لأن التجربة تعطي الصورة الحقيقية لفكر هؤلاء وتصوراتهم ومعتقداتهم والخلافات بينهم...

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:32
من يقتل من؟
هي نظرية أثقلت كاهل المؤسسة العسكرية الجزائرية، وبصفتكم ممن يعرف الكثير عن دور هذه المؤسسة في مكافحة الإرهاب، ولديكم مواقف مناوئة في بعض الأحيان
ومتمردة في أحيان أخرى، فما تعليقكم عما يروج له الكثيرون من العسكريين الفارين؟
وهل سيكون كتابكم الذي أنتم بصدده نشره قنبلة
أخرى في وجه النظام والجيش؟

- كما قلت سابقا أن التجاوزات حدثت بلا مواربة ووضحت المسؤولية بحكم تجربتي، فقد كنت قائد كتيبة ولي الصلاحيات في إتخاذ الآوامر
حسب الحاجة، وحسبما يمليه الموقف، فلو أديت واجبي بطريقة تمس شرف العسكريين فأنا من يتحمل المسؤولية وليست المؤسسة، ففي كل الحروب يحدث ذلك
فلا أحد يحمل الجميع خطأ الفرد، أما ما قيل من طرف عسكريين فارين فهم يستعملون ذلك من أجل الحصول على اللجوء أولا وقبل كل شيء، ويوجد من يبحث عن الأضواء ولو كان على حساب غيره، ولست أنفي كل ما جاء به هؤلاء ولا أصدقه فلكل واحد تجربته الشخصية، ونظرية من يقتل من؟ غذتها أطراف لها المصلحة بينها المعروف
وبينها الخفي، ودور النشر دائما تبحث عن الإثارة والربح الكبير السريع وهذا الذي حدث حقيقة... أما فيما يخص كتابي أنا فأروي فيه بنزاهة ما أعرفه من معلومات وحقائق بعيدا عن الإثارة المزيفة التي يصعد دخانها ويختفي في لحظات، ولست أستهدف الجيش الجزائري الذي يبقى أولا وقبل كل شيء ذخر الأمة وتاريخها العريق
فقد عشت تجربة مكافحة الإرهاب منذ 1991
وأعرف الكثير، وبعدها كان لي الحضور وأعرف الكثيرين من رجالات الظل والقيادات النافذة، ثم لي قصة عميقة مع حركة حمس ووزيرها ورئيسها سلطاني بوقرة، وأعرف الكثير عن طبيعة العلاقة بين الجيش وهذه الحركة وخاصة في بداية التسعينيات، وفيه الكثير من المفاجآت التي سوف يعرفها القارئ في حينها...

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:33
نود أن نعرف من هي الدار التي ستتكفل بنشر الكتاب؟
وان كانت بعض المصادر أكدت لنا أنها دار لاديكوفارت التي نشرت من قبل عدة كتب مثيرة للجدل؟

- هي دار نشر كبيرة ومعروفة عالميا ونترك الأمر إلى حين النشر، واعدكم أن تكون نسخة منه هدية لكم وللوطن...

هل تنتمي إلى حركة الضباط الأحرار؟

- أنا لا أعرفها ولا أعرف من ورائها، لذلك لست منها ولا أنتمي إلى شيء لا أعرف حقيقته...


هل تبرئ الإسلاميين مما ارتكب من مجازر في الجزائر كما فعل ضباط سبقوك؟

- أبدا... أبدا... أبدا...
ولا أتهم الجيش كمؤسسة في ذلك، وإن كانت المخابرات قد إخترقت هذه التنظيمات المسلحة وبدأ الأمر منذ فرار لامبيز الشهير في جانفي 1994
حيث تم إيداع السجن ضباط مكونين خصيصا تم إعدادهم فكريا وميدانيا وطبعا لعبت حركة محفوظ نحناح الدور البارز، وقد سهلت لهم السلطات عملية الفرار الشهيرة...
أما فيما يخص الإسلاميين وقد عايشتهم في السجن
الحقيقة أنهم يفعلون كل شيء، فالجهل والحمق والغلو تغلغل فيهم إلى حد بعيد، وممكن أروي لكم قصة أنه في أحد الأيام قطعت بصلا لآكله، فوقف لي مفتي أمير القاعة أو ما يعرف بالضابط الشرعي، ومنعني من أكل البصل لأنه حرام
ولما أصررت على أكله إتهمني بالزندقة والكفر، وتعرضت إلى محاكمة خرجت سالما منها بعلة حسن النية كما قالوا، وأيضا يسبون العلماء وكل من يخالفهم في الرأي فهو عميل كافر، الصراعات حول إمارة القاعات بلغت ذروتها، فكيف يكون الحال في الجبال والسلاح على أكتافهم؟
لو تعرف أن الحال وصل بهم إلى العراك من أجل الصلاة في الصف الأول، وحجتهم أن الرسول (ص) نبه إلى أنه لو عرف الناس ما في الصف الأول من فضل لتقاتلوا، في معنى الحديث، لذلك تقاتلوا وسالت الدماء مرات متعددة، وطالما حدثت اللكمات بينهم والضرب المبرح من أجل ذلك...

وكان معنا بعض عناصر تنظيم الجيا الذي نسبت له كل المجازر المروعة التي ذهبت بآلاف المدنيين العزل، وقد حدثني البعض تباهيا عما فعلوه بحجة تكفير الناس، أقولها صراحة أن الإسلاميين غير أبرياء من دم الشعب الجزائري، ولن يناولوا مني صك البراءة أبدا...

نورالدين خبابه
18-04-2008, 23:41
منذ فرارك للخارج فهل إتصل بك أحد من أجل إستغلال قضيتك؟

- أكيد إتصل بي الكثيرون ومنهم حبيب سوايدية نفسه
وقد هددني وتوعدني بأشياء كثيرة ليس المجال للحديث فيها، بعد خلاف بيننا ورفضي لآلاعيبه، والتفصيل موجود في كتابي الذي سيرى النور خلال الخريف القادم ان شاء الله...

هل تدعو إلى محاكمة العسكريين الذين إرتكبوا ما سميتها بالتجاوزات بالرغم من أن ميثاق السلم قد منع مثل هذا الإجراء؟

- صراحة أن محاكمة هؤلاء لا تأت إعتباطيا بل يجب وجود الإرادة الحقيقة، ولا إستثناء لأي كان، فكل من ثبت في حقه أنه إرتكب شيئا ما في حق الناس يجب أن يحاكم، فمصالح الأمن خطفت وعذبت وقتلت الكثيرين خارج القانون وفي زنزانات وغابات، والإسلاميون أيضا فعلوا العجب العجاب، لكن من له الجرأة في فتح مثل هذه الملفات والجيش في قبضة جنرالات المال والسلطة، ولن يسمحوا لأي كان أن يستهدف شركاتهم ومؤسساتهم، ميثاق السلم هذا خدم السلطة وأعطى الفتات للمعارضة، فالميثاق ميثاق جنرالات
وليس ميثاق الرئيس بوتفليقة، وهذا لا يعني التشكيك في نزاهة الرئيس أبدا، وقد قدم الكثير للجزائر، غير أن ما يسمى بالسلطة الموازية ليس بالسهل تجاوزها، وقد سماها هو بنفسه "التوازنات"...

على ذكر الرئيس بوتفليقة، بماذا تناشده وأنت مستهدف من طرف أحد رجاله؟

- تأكد أنه لي ثقة في الرئيس بوتفليقة، وقد راسلته من السجن، ولهذا أطالبه من على هذا المنبر بأن يأمر وهو من صميم صلاحياته الدستورية إعادة فتح التحقيق في القضية التي ظلمت فيها بإستغلال النفوذ من رجل سماه هو بنفسه وزير الدولة، لأنه لو أعيد فتح التحقيق لأنكشفت الكثير من الأمور وعاد الحق لأهله، فقد قضيت سنة كاملة سجينا بزنزانة إنفرادية
وقبلها أياما تحت التعذيب لا زالت آثاره في جسدي وأعراضه أعاني منها تمثلت في أمراض أصبحت مزمنة، فضلا عن أموالي وممتلكاتي ومؤلفاتي التي صودرت ظلما وعدوانا، وسمعت من مصادر جد موثوقة ان الوزير سلطاني يسعى الآن من أجل إستردادها لأسرته
في إطار حكم التعويض الذي أثقلت به كاهلي المحكمة، وأنا مستعد كل الإستعداد أن أعود إلى أرض الوطن وأمثل من جديد لدى مصالح الأمن إن فتحت التحقيق وإمتثل الوزير سلطاني بنفسه وكل أطراف القضية، ولا يتوقف الأمر هنا بل حتى بالنسبة لمتابعتي من قبل المحكمة العسكرية فيما يخص الفرار للخارج، فالوزير يتحمل تبعات ما حدث لي كله، ولا يمكن أن أدفع الثمن حكما آخر يصل إلى 15 سنة سجن نافذة حسب قانون القضاء العسكري.

وإن لم يتحقق لك ذلك، فماذا ستفعل؟

- تأكد أنه لن يضيع حق وراءه طالب...
لن أصمت وسأطرق كل الأبواب في هذه الدنيا، من منظمات حقوقية وإنسانية، الأمم المتحدة، المحاكم الدولية...
ولو قضيت عمري كله في سبيل هذا الهدف، فحقي أنتهك وأصبحت معوقا بسبب ظلم هذا الوزير لي... وبين هذا وذاك سأظل أردد دائما حسبي الله ونعم الوكيل.

بصفتكم أبناء منطقة واحدة ألم يتدخل الأعيان لفض هذه القضية التي راحت تتطور شيئا فشيئا، ونحن نعرف دور الأعيان في مثل هذه المواقف؟

- أعيان منطقتنا من الأثرياء الذين إستفادوا من ريع الوزير وبينهم من أصبح يملك مصانعا بفضل الخدمات التي قدمها لهم، ومما أذكره أن أحد المقاولين الأميين
الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة، بمساعدة من الوزير سلطاني –أقول هذا على مسؤوليتي- نال قرضا كبيرا لبناء مستشفى في منطقة الشريعة، غير أنه بعد وضع الأساسات أكتشف أمره، لأن القانون لا يسمح لغير الأطباء ببناء مستشفيات خاصة
فتم توقيف المشروع وغدا من الأطلال، أما الملايير فراحت في إتجاهات أخرى يعلمها الله... عندما كنت في السجن حاولت معي عائلتي أن أوافق على اللجوء إلى وسائط إلا أنني رفضت رفضا قاطعا، فضلا أن ما يسمى برجال الأعمال عندنا يفضلون الإتصال به من أجل مشاريعهم وليس من أجل رفع الظلم عني... تأكد أنه عندي أشياء كثيرة سأقولها في كتابي ان شاء الله.

بالنسبة لقيادات أخرى في حركة حمس... ألم يتخذوا أي مواقف عادلة نحوكم؟

- أعرف أن الحركة يوجد بها شرفاء غير أنهم في الظل أو أبعدوا من مراكز القرار، ولم يبق إلا الغثاء ممن هم على شاكلة رئيسهم، همهم المال والثراء والمناصب، وهذا الذي آل إليه ما يسمى ظلما وتجاوزا بإخوان الجزائر، أكيد أن الشعب الجزائر قد عرف حقيقتهم، فقد كانوا بالأمس يدعون الإلتزام والدعوة الإسلامية
ولما وصلوا على حساب المحاريب إلى ما لم يحلموا به طوال أعمارهم، إنقلبوا على أعقابهم وصاروا ينشئون الشركات والمقاولات وأبناءهم يتبجحون بالسيارات الفاخرة ويشترون أعراض الناس بالمال، والكل يعرف ما يفعله أبناؤهم في محمية نادي الصنوبر...
وقد رأيت نوابا ووزراء من هذه الحركة يحتسون أكواب الخمور ويقضون الليالي الحمراء في أحضان العاهرات، ولولا إحترامي لهذا المقام لرويت الأكثر عنهم، وسوف أعريهم في هذا الخريف وأكشف حكايات لي شخصية مع بعض قياداتها، حتى تتفطن الأمة إلى خطر هؤلاء مستقبلا، فهم إرهابيين من طراز آخر.

أتهمتم من طرف بعض وجوه حركة حمس، بأنكم تتلقون إملاءات من طرف خصومهم، وبينهم من وجه أصابع الإتهام لرئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، وهم من سهل لكم عملية فراركم إلى الخارج، فبماذا تعلقون؟

- طبع الحركات التي تسمى بالإسلامية الإتهام للغير، ويكفي ما تعرضت له من كذب في بعض مواقع محسوبة على حركة الإخوان في مصر وغيرها، حيث نعتتني بكل النعوت، منها أنني تاجر مخدرات وكنت بصفتي العسكرية أسهل للمهربين التنقل، وأنه لما أكتشف أمري من طرف شقيق الوزير بلغ عني، وهذا محض إفتراء
والحركة التي تبني سياستها على هذا المنهج أكيد حركة فاشية ومنحرفة وتشكل خطرا على مستقبل الأجيال...
فراري إلى الخارج كلفني أموال طائلة على حسابي الشخصي ولم أتلق الدعم من أي أحد، ولا أقبل أن أكون بيدقا في يد فلان أو علان يصفي بي حساباته من أجل أطماعه هو أيضا، قضيتي واضحة وأتحدى الوزير سلطاني وكل حركة حمس هذه بأن يطالبوا مثلي بإعادة التحقيق من بدايته في القضية، فهي تفضحهم جميعا وتكشف زيفهم وإنحرافهم وظلمهم...

منقول حرفيا من وطن

نورالدين خبابه
22-04-2008, 19:03
من فظائع الحرب الأهلية الجزائرية



القتل في الجزائر إبان الحرب الأهلية كان يوميا
وبصورة عجيبة فاقت كل حدود التخيل، ويصل في بعض الأحيان إلى الساعات والدقائق، وفي متناول الجميع عن طريق الاغتيالات بالأسلحة النارية أو البيضاء
أو السيارات المفخخة أو الألغام أو الاختطافات أو التعذيب… الخ
كل الأطراف تمارس ذلك بغض النظر عن الهدف والغاية والمنطلق، فالنظام يقتل بحجة حماية الوطن والجمهورية من أعدائها والمتربصين بها من “عملاء” لدول أجنبية “مارقة” كإيران وطالبان في أفغانستان وحتى السعودية، والمسلحون المتمردون الذين يسميهم النظام إرهابيون يقتلون باسم الدين والدولة الإسلامية المنشودة، القاسم المشترك بين الجبهتين هو الدم المراق، والمسحوق -على حد تعبير الشاعر نزار قباني- بين المتناطحين هو الإنسان الجزائري البسيط، إ ذا كان الفريق الأول يرى أنه من الواجب الذي يمليه الانتماء ويفرضه القانون هو قتل وإبادة “الإرهابيين”، لتبقى الدولة واقفة على حد تبريراتهم، فنذكر مثلا محاضرة للجنرال بوشارب عبدالسلام
(هو الآن متقاعد ومتفرغ لشركاته الخاصة)
الذي كان يشغل منصب مدير الإيصال والإعلام والتوجيه للجيش الجزائري، وهو ما كان يسمى من قبل وخاصة إبان الحزب الواحد بالمحافظة السياسية، ألقاها في الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال عام 1992 حيث كان حينها يحمل رتبة عقيد، ومما أفتى به “مثقف” و”شاعر” الجيش حينها، أن الله أمر بإحياء النفس لأن في إحيائها إحياء للناس جميعا، وإن كان واضحا أنه من قتل نفسا فقد قتل الناس جميعا، فإن الجنرال قد وضح الطريقة التي يمكن أن تحيى بها النفس، وتمثلت في القضاء على من يهددها وينشد قتلها، وهو بذلك حماها من الموت الظالم الذي يترصدها، حتى أنه في محاضرة أخرى في المدرسة العليا للدفاع الجوي للإقليم بالرغاية في العام نفسه سأله الطالب الضابط العامل عيسات فريد وهو يحمل الآن رتبة رائد ونال دبلوم عسكري بالولايات المتحدة الأمريكية، عن مصير القاتل يوم القيامة فأجابه ممتعضا:
أنت لست قاتلا فأنت تحيي من سيقتل على يد القاتل الإرهابي، فلا تحاسب أبدا عند ربك بل ستجزى الجزاء الأوفى، وبدوره ألقى الجنرال محمد مدين المدعو توفيق
وهو الرجل الأول في الإستخبارات الجزائرية محاضرة بالرغاية على الطلبة الضباط
وإطارات الكلية العسكرية نفسها في مارس 1992 أكد فيها أنه من لا يقتل سيكون حتما قتيل، ومن دون أن يوضح المفهوم الذي أراده، لكن العقيد عوار محند إيدير
وهو قائد المدرسة حاول أن يشرح ما تحدث به الجنرال، بأن كل العسكريين سيكونون مستهدفين من طرف “المجرمين” على حد لفظه، فإن لم يسارعوا إلى مواجهتهم سيكونون لقمة سائغة لهم…
والأمر نفسه بالنسبة للطرف المتمرد فبعد كتاب “العصيان المدني” لسعيد مخلوفي (عسكري سابق في المحافظة السياسية ومؤسس لتنظيم حركة الدولة الإسلامية عام 1992)
الذي أوجب فيه التمرد على الحاكم ومقاتلته في حين رفضه لتطبيق الشريعة الإسلامية، وقد أحدث ضجة حين صدوره المرافق لإضرابات جوان 1991 الشهيرة، وقد سبقه لذلك الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ علي بن حاج الذي كتب مقالا في صحيفة المنقذ عام 1990 تحت عنوان: “رفع الريب والشك عن رجال الشرطة و الجيش والدرك”، تحدث فيه عن وجوب العصيان والتمرد لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
توالت الفتاوى بين شيوخ الجبهة كأمثال يخلف شراطي الذي قتل في مجزرة سركاجي الشهيرة، ومحمد السعيد وعبدالرزاق رجام اللذان قتلا على يد جمال زيتوني، وكذلك دعوة عبدالقادر حشاني العسكريين للتمرد في بيان شهير أودى به لقضاء أكثر من خمسة سنوات من وراء قضبان سركاجي من دون محاكمة
وكاد أن يكون الضحية الأخرى للمجزرة…
ونجد أيضا رسائل لزعماء الجماعات المسلحة تم تداولها عبر مواقع إلكترونية أو حتى في منشورات تابعة لها، والكل يجمع على وجوب مقاتلة الحاكم ومن يواليه من أسلاك الشرطة والأمن والجيش، كرسالة شهيرة لجمال زيتوني ظلت توزع على المناضلين السابقين لجبهة الإنقاذ الذين رفضوا الإلتحاق بالعمل المسلح، وكذلك رسالة علي بن حاج التي عثر عليها لدى الشريف قوسمي أمير الجيا لما قتل، تبرر العمل المسلح وقتال الفئة الباغية والطاغية، حيث خاطبه علي بن حاج لو فك أسره سيلتحق بهم فورا ومن دون أن يعرج حتى على بيته، وكانت أيضا مبررا لوقف الحوار الذي باشره الرئيس الأسبق اليمين زروال مع قيادة الفيس، ولحد الساعة لم ينف أو يؤكد علي بن حاج صحة ما نسب إليه وتسبب في سجن محاميه اللاجئ الآن في سويسرا، وكذلك فتوى لفريد عشي (تحدثنا عنه في مقاربات الفساد الجزائري) وآخرين توجب “الجهاد”… طبعا هذا على المستوى الداخلي المحلي بغض النظر عن الرسائل القادمة من وراء الحدود وأشهرها رسالة “الفريضة الغائبة” وكتب أبو بصير والمقدسي وغيرهما… وإن كانت فتاوى بعض الشيوخ الكبار أمثال الألباني والعثيمين وإبن باز والقرضاوي وغيرهم لم توقف حمام الدم، بل دفعت التنظيمات المسلحة إلى أفعال أخرى، أفتى بها الضباط الشرعيون للجماعات والتي تؤكد بعض المصادر أنهم جاءوا من فرار سجن لامبيز الشهير، ويد المخابرات غير بريئة في تلك الحادثة، وليس مجال حديثنا الآن سنفرد للأمر موعدا آخر…

نحن نريد في هذا الملف الذي لم يسبقنا إليه أحد أن ننقل أحاديث عسكريين ومقاومين وحتى متمردين إسلاميين أو ما تفضل الأطراف الرسمية تسميتهم بالإرهابيين عن مشاعرهم وأحاسيسهم بعد القتل خاصة الآن بعد مرور سنوات، وبعض القصص التي تقشعر لها الأبدان عن عمليات إجرامية ارتكبت في حق الإنسان والإنسانية، بغض النظر عن طبيعة الاتهام والجرم المقترف من طرف الضحية، إلا أن الواجب الذي تمليه كل الأعراف والقوانين والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر، تفرض المحاكمة العادلة وصون إنسانيته مهما كانت طبيعة جرمه… فالتعذيب حتى الموت وقع في كثير من المواقع فكما تحدثنا عن البعض منها في مقالنا المنشور عن التعذيب في الجزائر، فهناك قصصا تفوق الخيال يرويها لنا عسكريون سابقون، وإن كانت القصص التي تلقيناها لم يكن أصحابها على علم بأنها ستجد طريقها للنشر يوما، غير أننا قد نتهم بخيانة المجالس، لكن لما تعلق الأمر بحقوق الإنسان وما أقترف بحق البشر في الجزائر فالصمت هنا خيانة لا تغتفر…

نورالدين خبابه
22-04-2008, 19:08
عسكريون… تائبون !!

يروي لنا الرائد بوخدنة رضوان (يتحدر من قسنطينة)
الذي كان مسئولا على مركز مراقبة في بومرداس قصة تعذيب شاب قبض عليه في مركز مراقبة بالطريق الرابط بين قورصو وعين طاية حيث يمر بين عدة ثكنات منها المدرسة العليا للدفاع الجوي للإقليم والمجموعة 14 للوسائل المضادة للطيران
ومركز التصنت التابع للمخابرات ودائرة الإستعلامات وثكنة الحرب الإلكترونية (تم إنشاؤها حديثا) ومركز لتدريب الإحتياطيين (GIC)
حيث أنه في ليل ة من شهر ماي لعام 1997 قبض على شاب في حالة سكر على الساعة 4 صباحا، فتم نقله إلى مركز القيادة للمجموعة 14 لـ و.م.ط فأمر العقيد بن علال حسين حينها بإستنطاقه مهما كان الأمر
وبأي طريقة كانت، لمعرفة حقيقته قبل طلوع الشمس، فقام الملازم الأول أكرم وهو ضابط المخابرات للثكنة رفقة جنديين من مصلحته بتعذيبه تعذيبا شنيعا، حيث إستعملوا أسلاك الكهرباء وخراطيم المياه وقارورات الزجاج التي يتم إدخالها في دبره، ولم يكونوا على علم بأنه مريض مرض عقلي، وفي أحد المرات ضربه الملازم الأول أكرم
(وهو من نواحي عنابة ويحمل رتبة رائد الآن)
بقضيب خشن على صدره في الجهة اليسرى فأغشي عليه، ولفظ أنفاسه بعد دقائق معدودة ربما بسبب مرض آخر بالقلب، عندها أمر العقيد بن علال برمي جثته في الغابة المحاذية لبودواو غير بعيد من الطريق الوطني رقم خمسة، وقد تألم محدثنا كثيرا لأنه كان السبب في القبض عليه، ولو علم بما سيحدث له ما فعل ذلك أبدا…

ومما يدخل في هذا الإطار ما رواه لنا أيضا النقيب هلال سليمان الذي كان عاملا في مركز الرادار بأعالي الشريعة ولاية البليدة (CDC)، فقد حضر عملية تعذيب شخص حتى الموت وهو شاب في العقد الثالث من عمره، حيث قبض عليه ليلا وهذا الذي دفع الرائد نموشي الحفناوي الذي كان قائدا للكتيبة بأن يأمر بتعذيبه لكنه قتل لما أستعمل معه السلك المعدني الساخن في ذكره، ورميت جثته في الغابة المحاذية للطريق المؤدي لمنطقة حمام ملوان، عثر عليه في ما بعد وبلغهم بأنه سكير ومدمن على المخدرات… أما الرائد سوالمية مراد وهو من القوات الخاصة، تخرج من الأكاديمية العسكرية لشرشال عام 1991
فقد قتل بنفسه أثناء مهمة له في البليدة فتاة تلبس جلبابا في نواحي بوفاريك، حيث أوقفها شاهرا في وجهها السلاح وطلب منها أن تنزع عنها جلبابها للتأكد من هويتها ومن دون أن يقترب منها، إلا أنها رفضت فأطلق عليها النار في رأسها
يؤكد لي هو بنفسه أنه ظنها إرهابيا يلبس ذلك من أجل التمويه، وهو لحد تلك اللحظة نادم فقد وجدها فتاة جميلة وطالبة جامعية بمعهد الخروبة للعلوم الإسلامية ومما يذكره أن إسمها سمية، وقد صام شهرين متتابعين ويحس بالندم الشديد، حتى أنه يؤكد على قتله لمئات الأشخاص إلا أنه لم يندم أبدا فهو يؤدي الواجب الشرعي والوطني، أما ما يتعلق بسمية فقد ظلمها ولن يغفر لنفسه أبدا…

أما النقيب مساعدية سمير الذي يتحدر من ولاية قالمة ويعمل الآن بالبطارية النارية الثالثة بوهران وهي تابعة للمجموعة 13 للوسائل المضادة للطيران، فيروي لي بنفسه قصة قتله لشخص في الطريق الرابط بين بوزريعة ولعمارة حيث كان مرابطا بفصيلة للتدخل أيام الانتخابات الرئاسية لعام 1995 والتي فاز فيها الرئيس الأسبق الجنرال اليمين زروال، ومما قاله لنا وهو في حالة سكر، أنه في تلك الليلة أقام كمينا بمحاذاة غابة كثيفة تربط قمة السيلاست بواد شوفالي، وقد وقع في تلك الأيام عملية اغتيال شرطي قبالة مقبرة اليهود ببوزريعة وهي لا تبتعد كثيرا عن الموقع، فضلا عن النشاط المكثف لفليشة وهو أحد نشطاء الجيا في المنطقة، وبينما هو في كمينه وإذ به يرى شابا يجري في اتجاه الطريق فأطلق عليه الرصاص مباشرة
وأصابه في رأسه، ليخر صريعا على الفور، ندم النقيب جاء على غرار تسرعه في إطلاق النار ومن دون أن يأمره بالتوقف، ليكتشف أن الشاب هو مجرد لص ولا علاقة له بالعمل المسلح، أما القاتل فهو يحس بالذنب الشديد كلما تذكر الضحية وخاصة لما أمره الرائد وردان محمد (من منطقة العطاف ولاية الشلف) قائد البطارية التي تنتمي إليها الفصيلة بتركه حيث قتل وتغيير مكان كمينه، حتى لا يقع تحت طائلة الشبهات، وبعد أيام بلغه بأن الإرهابيين قتلوا شابا ونكلوا بجثته، من خلال ما نشر في الصحافة الأمنية حينها…

أما الملازم عبدي عبدالرحمان الذي يتحدر من منطقة الشريعة ولاية تبسة، وكان في ثكنة بالغرب الجزائري قتل زميلا له عام 1993 وهو ضابط كان في الأول يدعي بأنه قتله خطأ، غير أنه في ما بعد اعترف بأن الضابط الضحية كان من بين الذين أمرت القيادة بتصفيتهم بسبب ولائهم الإسلاموي في إطار حملة التصفية والتطهير التي قادتها القيادة والمخابرات داخل الثكنات العسكرية وقد تحدثنا عن بعضها في مقالنا المنشور
عن عسكريين في ذمة المجهول، وتحدث عنها أكثر العقيد محمد سمراوي في شهادته المثيرة والتاريخية… للتذكير أن الملازم عبدي قد سجن لمدة ستة أشهر على القتل الخطأ في السجن العسكري بوهران ثم تم تسريحه من الخدمة، ليظهر بعدها صيدليا ويعمل بصيدلية ابن سينا التابعة لمجموع صيدليات الإخواني والحمسي رمضاني فوزي، وهو شريك وزير الدولة وز عيم حركة حمس سلطاني بوقرة لم نذكره في المقاربات التي تتعلق به عن الفساد في الجزائر، والآن يملك صيدلية في قلب العاصمة الجزائرية غير بعيدة من محكمة عبان رمضان ومجلس الأمة الجزائري، ومقرها تم شراؤه بالملايير لأهميته الإستراتيجية والتجارية وحتى العقارية…

أما الملازم الأول عبداللطيف عبدالمالك المدعو العايش والذي كان يعمل ضمن فصيلة تدخل تابعة للمدرسة العسكرية للعتاد بالحراش، وقد تخرج بدوره من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال عام 2001، فقد روى لنا قصة أخرى مثيرة وتزيد النفس تقززا، أنه برفقة الضابط علي كحيل وهو يحمل رتبة ملازم أول ويعمل رئيسا لمصلحة الميكانيك بالمدرسة، يتحدر من منطقة تنس بولاية الشلف، فقد كانا معا في زيارة إلى أصهار الضابط عبداللطيف بمنطقة بني عمران وبالضبط لدى عائلة مقراني إبراهيم، على متن سيارة كحيل وهي من نوع بيجو 206 زرقاء اللون، أثناء عودتهما إلى الثكنة في وقت متأخر من الليل لمحا شابا تظهر علي ه الريبة، في الجهة المقابلة لموقف السيارات
قاما بركن سيارتهما ثم حاول التمويه كأنهما قد دخلا للثكنة، غير أنهما بقيا يترصدان للشاب من مكان آمن وخفي، الضابط علي أصر على أن يداهم مخبأ الشاب لكنه تفطن لوجودهما وأنهما يقصدانه ففر مذعورا في وسط حي شعبي غير بعيد منهما، إقتفا آثاره وأطلق الضابط علي عليه النار من مسدسه فأصابه في بطنه ليسقط على الأرض جريحا متألما
وقد كان حينها تحت تأثير حبوب مهلوسة، لما أدركه وجده يتوجع ويترجى الرحمة وإنقاذه من الموت والدماء تنزف بغزارة من بطنه، وتفاديا من الوقوع تحت طائلة التحقيق وخاصة أن القانون لا يسمح لهما بالتدخل أو ترقب الناس إلا في حالة الدفاع عن النفس، فضلا من ذلك أنهما كانا في الزي المدني وغير مكلفان بأي مهمة رسمية، فيخبرني الملازم الأول عبداللطيف أنهما إتفقا أن يتخلصا منه وخاصة أن الساعة كانت متأخرة
والشارع خالي من المارة، فأخذ هو بدوره مسدسه وأطلق رصاصات في رأسه، ثم تركاه قتيلا وعادا من جديد نحو سيارتهما وأخذاها وقضا بقية اليوم خارج الثكنة حتى لا تلحقهما الشبهات، الضابط عبداللطيف روى لي الحكاية وهو في حالة سكر وظلت لعنة تلك الشاب تنغص علي ه صفو حياته حتى تم نقله إلى نواحي ولاية ورقلة… ليروي لي قصة أخرى حدثت له أثناء تكوينه في الأكاديمية العسكرية بشرشال حيث أنه في عملية تمشيط واسعة النطاق بالجبال المحاذية للمنطقة والتي تمتد حتى تصل إلى الشلف، قبض على شابين في الغابة، وقد أقدم ضابط ومما أذكره أن اسمه جمال على تعليقهما من الأقدام في الشجر وراح يدس حربة الكلاشينكوف في دبرهما وهما يصرخان ومن دون رحمة تذكر، ولما يئس من تحقيق اعتراف منهما عن مخبأ “الإرهابيين” طلب من الفصيلة أن تطلق عليهما النار جماعيا، فاستوت الفصيلة كما يستوي حراس السجون أثناء عملية تنفيذ حكم إعدام في شخص، وأطلقوا وابلا من الرصاص عليهما، ثم تركاهما ممددين على الأرض، ليزيد عبداللطيف أن الضابط أمرهم بأن يبلغوا بوقوعهم في كمين أدى إلى تبادل النار مع مسلحين وفقط، ومن باح بما حدث سيحمله المسؤولية الجنائية…

الرائد رماضنية محمد من مواليد 1971 بسوق أهراس التحق بالمدرسة العليا للدفاع الجوي عن الإقليم في شهر سبتمبر 1991 وتخرج منها برتبة ملازم عام 1994 متخصصا في مراقبة العمليات الجوية، والآن غير من سلاحه إلى ضابط مخابرات في الوحدات القتالية، في أواخر عام 1993 كان ضمن فصيلة تنصب كمينا في غابة محاذية لمنطقة بودواو غير بعيدين من الطريق الرابط بين بومرداس والرغاية، في الصباح الباكر أقامت الفصيلة حاجزا عسكريا وراحت تراقب السيارات والمرور، وفي لحظة ما جاءت شاحنة ولم تتوقف لدى لافتة التوقيف التي تنصب عادة بين جهتي الطريق، فأطلق عليه الرائد رماضنية الذي كان حينها طالبا في السنة الثالثة وابلا من الرصاص، فجرح السائق جراحا قاتلة، ولما قائد فصيلته وطالب آخر هو علويط مسعود (يحمل الآن رتبة رائد وهو من مدينة عين البيضاء ولاية أم البواقي)
تقدما منه بح ذر فوجداه رجلا في الستينيات من عمره، ويلبس نظارات طبية، اتصلوا بالمقدم منعة محمد (سوق أهراس) الذي كان ضابط المخابرات في المدرسة، والمقدم مباركي محمد (بسكرة) الذي كان قائدا لجمهرة الطلبة ليأتي الأمر بتركه حيث قتل وعلى الفصيلة مغادرة المكان من دون تبليغ أو أي إجراء يذكر، فيخبرني رماضنية أنه قرأ بعد يومين في الصحف بأن جماعة إرهابية قتلت شيخا طاعنا في السن ومثلت بجثته، بدوره لا يزال يتألم كثيرا عما وقع وصام شهرين متتابعين ككفارة شرعية لما اقترفه في حق بريء !!…

الرائد مهداوي السعيد يتحدر من ولاية الطارف، شاب قوي البنية ورياضي متخصص في حمل الأثقال، تخرج بدوره من الحراش متخصصا في الميكانيك عام 1992، منذ عام 1993 يعمل في البطارية النارية الثالثة ببوزريعة كمسؤول عن الطاقة ومحركات توليد الكهرباء، وهي وحدة فرعية للصورايخ تابعة للمجموعة 14 للوسائل المضادة للطيران، ثم عين بعد الحادثة التي نحن بصدد ذكرها قائدا لفصيلة حماية مركز البث الإذاعي والتلفزي (TDA)…
كان في ربيع 1995 يعمل كضابط للخفارة بمنطقة المعاش للثكنة، حيث أنها مقسمة لمنطقتين الأولى التي ذكرناها والثانية تسمى منطقة العمليات حيث توجد قواعد الصواريخ والرادارات… وبينما هو يقوم بدورية لمراقبة مراكز الحراسة والحراس ظهر له شخص كأنه يحاول تسلق الجدار الخارجي من جهة الطريق الرابط بين بوزريعة وبولوغين، فمن دون أي تبين أطلق رشقات متتالية من سلاحه الكلاشينكوف نحو الهدف المقصود، فسمع أنينا لأشخاص وليس لواحد كما تهيأ له بادئ الأمر ثم بعد لحظات أطبق الصمت مما يؤكد له بأنهم قتلوا، فأحضر فصيلة الطوارئ وبرفقة الرقيب الأول بوخميس مبارك ولم يتم العثور على أي أحد
سوى الدماء الكثيرة المتجلطة، قاموا بالتفتيش في الجهات الموالية للثكنة ولا أي شيء كأن الأرض إنشقت وإبتلعتهم، تم تبليغ الرائد غلوم لزهر الذي كان في تلك الليلة قائدا للبطارية وبدوره تم تبليغ العقيد آيت حملات محند أمقران
الذي هو قائد المجموعة كلها بمركز القيادة في الرغاية، فأمرهم بأن يحترسوا ويأخذوا حذرهم إلى الصباح داخل البطارية، وكان الظن بأنه تم القضاء على إرهابيين…
بعد ساعات يأتي الأمر بضرورة غسل الدماء المتجلطة ولا يتركوا أي أثر لها، فقاموا بما أمروا به من دون أن يعرفوا السبب الذي دفع العقيد إلى إعطاء هذا الأمر، في اليوم الموالي بلغهم عبر الراديو أن مجموعة إرهابية إغتالت شخصين في واد بولوغين…
الرائد مهداوي الذي يعمل الآن بالبطارية النارية الرابعة بأولاد فايت أخبرني حينها بأنه أيضا صام شهرين متتابعين كفارة له، خاصة بعد حادث مرور كاد أن يودي بحياته، وهكذا تمضي الأمور طبعا وبفتاوى ضباط أو أئمة تدربوا عليها خاصة لما تكون تحت الطلب…

نورالدين خبابه
22-04-2008, 19:10
النقيب هشام هكذا يعرف هو ضابط مخابرات في البليدة
تم نقله لبوزريعة خلفا للنقيب بن طاهر لطفي (غليزان) الذي هو يحمل الآن رتبة رائد ويعمل في رئاسة الجمهورية، قد كان حينها متعاونا مع العسكريين ويعاملهم بطيبة، مما دفع القيادة إلى تحويله واستبداله بهشام الذي هو بدوره يحمل رتبة رائد الآن، وقد كان فليشة وعناصره ينشطون في أعالي بوزريعة نشاطا كبيرا، في يوم من أيام صيف 1995 كان يقوم بدورية لتفتيش عناصر
له تنصب كمينا بمحاذاة غابة السيلاست التي تتواجد بها فيلا تابعة لرئاسة الجمهورية كانت من قبل للعقيد معمر القذافي، فلمح شخصين بسيارة من نوع رونو 21، وبدت ملامح أحدهما قريبة من ملامح فليشة، فأمر حينها جنودا كانوا يرافقونه بإطلاق النار عليهما بلا أمر توقيف أو أي شيء آخر من هذا القبيل، فقتل السائق فورا أما الآخر فجرح جراحا خطيرة، ليقترب منهما من أجل تفتيش السيارة ولم يعثر على أي شيء ولا الشخص الذي شك فيه كان الإرهابي فليشة، ليتم تبليغ النقيب بن سنوسي مصطفى الخفير
في تلك الليلة، وبدوره بلغ قيادة Cc/alas
بالقطاع العملياتي للعاصمة، حيث تلقى المكالمة النقيب علي واسمه الحقيقي علي قرزيز وهو من أبناء بوسماعيل (ولاية تيبازة)، يعمل الآن رئيسا لمصلحة الإستخبارات في الناحية العسكرية الثانية بوهران، فنقل له أسماء الضحايا
وموقع الحادثة والتفاصيل الكاملة عن المهمة، بعد دقائق يأتي الأمر بمغادرة المكان وتركهم حيث وجدهم من دون أي مساعدة على الأقل للجريح، الذي لفظ أنفاسه بعد نزيف حاد كان بالإمكان نجاته لو قدمت له الإسعافات، في الصباح تدخلت مصالح الأمن وأخذت الضحايا وبثت أن مجموعة إرهابية أقامت حاجزا مزيفا أدى لمقتل شرطي وآخر يرافقه… القصة رواها لنا النقيب فتحي من القطاع العملياتي للجزائر، ومما نعرفه أ ن القانون الجزائري يعاقب أي شخص لا يقدم مساعدة لآخر يكون في حالة تستحق ذلك.

النقيب بسة مسعود تخرج من الكلية الحربية بدمشق، وعمل بالمدرسة العليا للدفاع الجوي عن الإقليم بالرغاية كمدرس للطلبة الضباط في مادة التكتيك العسكري، كان النقيب بسة ملتزما ومتدينا ويتردد كثيرا على مسجد الكلية العسكرية أو حتى مسجد بني عمران حيث تقطن عائلته، في عام 1995 قبض عليه برفقة المقدم كنود محمد والملازم الأول بوسحاقي عمر والنقيب العمراني محمد، وكلهم من أبناء منطقة بني عمران (ولاية بومرداس)، وقد تحدثنا عنه في مقالنا عن العسكريين الذين راحوا في ذمة المجهول أو حتى الآخر الذي خصصناه للتعذيب في الجزائر، غير ما نريده هنا أنه روى لي بنفسه ندمه على عملية قتل اقترفها في ليلة شتوية من عام 1992، بمنطقة هراوة (بومرداس)
التي تبتعد عن المنطقة البحرية عين طاية ببعض الكيلومترات، وكان برفقة طلبة ضباط وفصيلة من لواء للقوات البرية كان يرابط في الرغاية ، وبينما كانوا في نقطة من على الطريق الرابط بين هراوة والرويبة وإذا بسيارة تخترق الحاجز الأمني وفي وقت حظر التجوال فأطلق النار عليها بكثافة أدى ذلك إلى أن تصطدم بعمود كهربائي وسقطت الأسلاك عليها مما أنشب فيها نيران كثيفة، اتصل بالقيادة وبلغها بما حدث ليأتي الأمر بضرورة مغادرة المكان وترك السيارة ومن فيها لقمة سائغة لألسنة اللهب، كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل، وعادت الفصائل إلى ثكناتها، وفي الغد بلغه خبر مفاده أن “جماعة إرهابية” أقدمت على حرق مواطنين، وظلت القضية عالقة في ذهنه بالرغم من صيامه لشهرين متتابعين في السجن، للتذكير أن النقيب بسة مسعود قضى سبع سنوات في سجن البليدة العسكري متهما بالإرهاب…

العريف الأول عوين محمد وهو من القوات الخاصة ورجل مدمن على الكحول والمخدرات، فقد روى الكثير من جرائم القتل والذبح والإبادة التي اقترفها وخاصة في فترة وجوده بالبليدة بداية من عام 1993، ومما رواه أنه برفقة صديقيه وزميليه الرقيب ضرايفية حسين وآخر إسمه فداوي الناصر أحرقوا أشخاصا بعد جرحهم في عملية مداهمة وتفتيش للبيوت بنواحي بوفاريك، ومما أذكره وقد رواه لي ونحن على شاطئ الدواودة العسكري في صيف عام 1994، أنه في ليلة من الليالي قام برفقة فصيلة يعمل معها بتفتيش منزل في مهمة بحث عن أحد أفراد الأسرة الذي يعتقد بأنه من وراء عملية هجوم
على فصيلة للدرك أسفرت عن مقتل عناصر عديدة، وقد رفض رب الأسرة أن تفتش بناته وهن من دون حجاب، دفع العريف الأول فداوي الناصر إلى ضربه بمقبض السلاح على رأسه أسقطه أرضا، دفع المشهد بأحد بناته أن انقضت على العسكري لتأخذ منه س لاحه وهي تصرخ وتسب، فكان أقوى منها فأسقطها أرضا مما دفعه إلى رشقها رشقة من سلاحه مزقت صدرها، الأب الذي عاد لوعيه تنبه لما حدث لإبنته فاندفع بدوره وهو يكبر تكبيرات عرف بها مناضلوا جبهة الإنقاذ الإسلامية، وضرب فداوي بلكمة قوية على وجهه
أسالت الدم من أنفه، فيتدخل عوين محمد وركله برجله حتى سقط على وجهه، ليتقدم فداوي الناصر الجريح ويعدمه ببرودة أعصاب، حيث بقر بطنه وصدره بحربة سلاحه، ولما لفظ أنفاسه أطلق عليه النار ليتأكد من مقتله، أما بناته الأخريات فنكاية فيه وفي شقيقهن “الإرهابي” قاموا باغتصابهن والتلذذ بهن جهارا
وعلى مرأى بعضهن البعض، والعجيب في كل ذلك أنه بعد نهاية الاغتصاب الجماعي تم وضعهن في غرفة وأطلقوا النار عليهن جماعيا، ليتم في ما بعد تفجير البيت بقنابل يدوية وبعدها بسلاح Rpg 7 …
شاءت الظروف أن ألتقي به مرة أخرى في بداي ة 2001 وقد تم تسريحه من الخدمة، تعمدت أن اسأله عن تلك الحادثة وعن شعوره بعد مرور كل هذه السنون، فأخبرني بالفعل أن ضميره أنبه، فقد ظلموا تلك العائلة والتي تمنيت أن أعرف اسمها حتى أسجلها في مذكراتي، إلا أنه نسيها أو ربما تناساه، وطبعا كحال من سبقوه صام الكفارة وانتهى الأمر…

يروي لي الرقيب السابق صانع محمد أنه أثناء تأديته للخدمة الإجبارية، حضر بنفسه أثناء عملية تمشيط إعدامات جماعية يقوم بها ضباط وهم في حالات سكر أو تحت تأثير الحبوب المهلوسة، حتى أنه لما عاد إلى مسقط رأسه بمجاجة
(الأبيض سيدي الشيخ بالشلف)
أصيب بمرض نفسي لعام كامل، وقد ندم الندم الشديد على ما اقترفه في حق أبرياء عزل حسب تعبيره…

فيما يتعلق بالعسكريين فالقصص كثيرة ولا يمكن حصرها في مقال فقد روى لي العجب العجاب النقيب خميسي كمال من المخابرات والرائد مناصرية فتحي من المخابرات أيضا والرائد مدرق نارو عبدالغني والرائد بولعيش سمير والرائد سليماني عبدالوهاب
والرائد مالك محمد والرائد عمور عبدالنور والرائد زايدي محمد والرائد باسطة محمد والنقيب مرابط عباس والنقيب بن وارث عبدالرزاق
والرائد زرارقي حمود والملازم حفصي فريد… الخ
ولا يتوقف الأمر عليهم فقط بل وصل حتى بالنسبة للشرطة، فقد روى لي العميد رزقي الذي كان مديرا للأمن في منطقة براقي وكذلك العميد داتسي المدير الحالي للأمن في الحراش، عما حدث معهما من قصص في المنطقة التي شهدت أحداثا مريبة
ومجازر مروعة كبن طلحة والرايس وسيدي موسى، فيوجد من اقتلع رأس “إرهابي” وعينيه ويوجد من مثل بجثته لدرجة لا يمكن تخيلها، وشرطة تابعين لهم قتلوا الناس خطأ ولم يحاسبوا لأن الوضع متعفن والبلاد في حالة حرب، وهذا الذي سنفصل فيه في موضع آخر.

نورالدين خبابه
22-04-2008, 19:13
مقاومون… قاتلون !!

ما إقترفه أيضا ما يعرف بجماعات الدفاع الذاتي
في كل ربوع الوطن يفوق فضاعة مما رويناه على ألسنة عسكريين، وطبعا ما خفي كان أعظم، وليس كل ما حدث يقال ربما الأيام كفيلة بأن تدفع هؤلاء للبوح بجرائمهم، فقد التقيت بزعيم المقاومين في منطقة الأخضرية (ولاية البويرة)
زيدان المخفي في عام 1998 وكان حينها نائبا في البرلمان الجزائري، لقد كنت أسمع عنه الكثير ومما قدمه في حربه مع الجماعات الإسلامية المسلحة، وقد كانت لا تربطني به علاقة شخصية، وقد كان همزة الوصل بيننا الجنرال عبدالمجيد الشريف (صهر الرئيس الأسبق اليمين زروال)، اللقاء جاء على خلفية ما قدمه الجنرال لأحد العسكريين السابقين وهو زايدي نورالدين عندما إلتقيناه في مكتبه بالمجلس الشعبي الوطني، وأرسل في طلب وزير المجاهد ين سعيد عبادو لأجل تسوية مشاكل عالقة للسيد زايدي، وتفاجأت بأن حضر الوزير شخصيا لمكتب الجنرال، لم أتعجب فقد كنت أعلم بطبيعة العلاقة
التي تربطه بالرئيس زروال حينها، المهم عرفني الجنرال الشريف بما سماه جنرال المقاومين في جبال الزبربر، وقد تجدد في ما بعد لقاءنا مرات متعددة وكنت متشوقا لمعرفة البعض من قصص هذا الرجل في منطقة كانت ملتهبة إلى حد يفوق الخيال، له ذكريات عديدة وقصص لا تحص وليالي فاقت ألف ليلة وليلة في الكمائن والمواجهات، واعترف لي بلسانه أنه رجل لا يعرف الرحمة مع “الإرهابيين” أو من والاهم على حد لفظه، وقد استعمل كثيرا أهالي الإرهابيين في حربه معهم، لأنه في اعتقاده لا فرق بينهم جميعا
فكلهم أعداء الوطن، ومن القصص التي حكاها لي أنه أحرق مجموعة من الإرهابيين بعد إصابتهم بجروح قاتلة، حيث وضعهم في حفرة وكان عددهم خمسة وصب عليهم البنزين وأشعل فيهم النار حتى صاروا لهيبا، فلما أردت أن أعرف السبب أخبرني بأنهم قذرين فأردت أن يشم كل الناس رائحتهم الخبيثة على حد قوله طبعا، وأيضا أنه حاصر في أحد الأيام مجموعة إرهابية وكان يعرف أميرها، فأمر بحمل والدته من بيتها
وعلقها في شجرة عالية ل يراها ابنها الأمير، الذي لم يحتمل مشهد أمه العجوز وهي معلقة من قدمها، فخرج من جحره واخترق الألغام التي كانت محيطة بهم، وراح يطلق النار من دون أن يحدد الاتجاه، غير أن أحد المقاومين كان مختبئا فأطلق رشقات من النار في اتجاهه ليسقطه جريحا، بعدها تم إنزال العجوز المريضة بالقلب التي لما رأت ابنها يتأوه وينزف حاولت أن تخطف السلاح من يده -على حد زعمه- وهي تصرخ وتلعن، فدفعها لتسقط على جثة ابنها “الإرهابي”، ليتدخل مقاوم آخر ويرشقهم جميعا بسلاحه فماتت وهي على صدر ابنها، ونقلت الجثتين للدفن من دون أن يستلمهما أحد…
عندما أردت أن أعرف شعوره بعدها فأخبرني أنه في ما بعد عرف بحقيقة هذه المرأة التي تساعد الإرهابيين وتنقل لهم متطلباتهم، فلم يندم أبدا على قتلها، وإن إلتقاها ثانية سيقتلها بطريقة أشنع، لكن الأقدار كانت له بالمرصاد من حيث لا يحتسب، فقد توفي وأقيمت له جنازة رسمية من طرف النظام الحاكم في الجزائر…

أما المقاوم الراحل فارح زرزور وهو أحد أعمدة المقاومة في منطقة تبسة، كان مجاهدا في ثورة التحرير الجزائرية، وعندما اشتعلت الحرب الأهلية كان من أوائل المقاومين، تسبب عام 1995 في قتل شرطي وجرح المفتش الذي كان يرافقه وهو سلامي محمد (خنشلة)، نقل للمستشفى العسكري بعين النعجة ليمكث أكثر من شهرين، ولم يتعرض إلى أدنى مساءلة فقد كان يتلقى الدعم من قائد الناحية العسكرية الخامسة وقائد القطاع العسكري بتبسة، فضلا عن علاقاته بالعاصمة الجزائرية حيث أن شقيقه من الأثرياء والمقربين من رجال السلطة، له قصور بالمنطقة الراقية حيدرة (الجزائر العاصمة)
يسكن بعضها ويؤجر أخرى للسفارات التي تدر عليه بالملايين… كنت أتحدث إليه كثيرا قبل وفاته عما يفعله في الجبل وكان يتباهى بقتله للإرهابيين، وحتى أنه روى لي مرة قصة مواجهة له في جبال أم خالد التابعة لبئر العاتر (ولاية ت بسة)
حيث أنه لما جرح إرهابيا وهرب أصحابه بعدما لم يتمكنوا من القضاء عليه حتى لا يفشي أسرارهم، تقدم منه ووجده ينزف ويتأوه لكنه عرف أن زرزور هو من أطلق عليه النار، فبصق في وجهه وهو يسبه ويصفه بأوصاف خبيثة كالعمالة وأنه حركي (لفظ كان يطلق على عملاء الاستعمار الفرنسي من قبل)، فتنرفز الرجل نرفزة كبيرة وخاصة أنه مس شرفه الثوري، فوضع السلاح في رأسه وأطلق عليه النار حتى طار مخه والتصق بالأشجار والصخور… وأيضا قصة الأبكم محمد بوزيدة المعروف بمحى في المنطقة، والذي كان متخلفا ذهنيا وعقليا، ويشتغل راعي لدى أصحاب المواشي في الجبال، قتلته مجموعة من المقاومين يعرفهم زرزور ولكن لما كشفوا هويته وهو ممدد على الأرض، تفاديا لكل الحرج وخاصة
أن الرجل الجريح معروف في المنطقة ومحبوب عند الجميع، تقدم أحد المقاومين يدعى يوسف لم يذكر لي اسمه الكامل وذبحه من الوريد إلى الوريد، وكان ذلك صباح يوم عيد الأضحى لعام 1996، وفي الغد تناقل الجميع خبر ذبح محى من طرف الإرهابيين، وأزيد أنا عما أعلمه عن الضحية بأنه لا يملك بيتا وقضى عمره ( 46 سنة)
وهو يرعى للناس ويبيت في زرائب المواشي، لا يغتسل إلا مرة واح دة في السنة ليغير ملابسه بأخرى جديدة… والصورة واضحة إذن للقراء الكرام.

عائلة لزرق بأعالي بوزريعة كانت السباقة للمقاومة وخاصة أن شقيقهم الأكبر كان عقيدا في الجيش وبلغت درجته بأن أصبح قائدا لسلاح الصواريخ في منظومة الدفاع الجوي الجزائري، يروي لي إسماعيل وهو ميكانيكي قصة أخرى تضاف إلى عجائب وفضائع الحرب الأهلية الجزائرية، تسكن عائلة لزرق في السيلاست غير بعيدين من مركز لعلم الفلك والطاقة الشمسية وقبالة غابة كثيفة مترامية الأطراف، في تلك الأيام الساخنة من عام
1995 وخاصة في فترة الإنتخابات الرئاسية، كان يقوم بالحراسة في شرفة فيلتهم، وإذا به يرى الأشجار تتحرك وبعدها سمع شيئا يشبه تلقيم السلاح على حد قوله، وصادف في تلك الليلة أن شقيقه العقيد نائما عنده وكذلك شقيقه الآخر الذي يشتغل رئيسا لدائرة في بومرداس، لم يتمالك نفسه فأطلق وابلا من الرصاص في المكان المشبوه
فسمع صوت وصراخ شخص يتألم ويطلب النجدة، غير أنه لم يأبه به ولا بلغ مصالح الأمن أو حتى الثكنة التي تبتعد عن بيته بحوالي ألف متر وأعلنت حالة الطوارئ بسبب الرصاص، في الصباح عثر المارة على شاب قتيل قد دفعته جراحه بأن خرج إلى الطريق المؤدي إلى بوزريعة، وقبالة فيلا عائلة صخري بشير شقيق وزير التعليم العالي الأسبق الدكتور عمار صخري، وتفاجأ إسماعيل أن الشاب هو أحد أبناء بولوغين
كان قد اختار المشي في حاشية الغابة ربما تفاديا للجيش والمقاومين الذين يعرف مكان تمركزهم، والأكثر أن النزيف كان من وراء مقتله، ليعلن في الغد أن جماعة إرهابية تابعة لفليشة قد قتلت شابا في الغابة وانتهى الأمر عند هذا الحد، أما إسماعيل فقد أحس بالذنب في ما بعد وأطعم ستينا مسكينا إلا أن والدته أصرت عليه فصام شهرين متتابعين كفارة ما سماه القتل الخطأ !! .

أما بوعلام جليد الذي يسكن في منطقة بن غازي المعروفة بـ “الغوازي” التابعة لبراقي وهو من المسلحين المقاومين، فقد روى لي الكثير من القصص التي تتعلق به وأخرى تتعلق بأشخاص يعرفهم في المنطقة التي هي أيضا من أخطر المناطق بل كانت في بداية الحرب الأهلية الجزائرية من بين ما يعرف بالمناطق الحرة التي تسيطر عليها التنظيمات المسلحة، المعروف عن بوعلام أنه طيب للغاية فضلا عن العلاقات التي تربطه بالقطاع العسكري للعاصمة وبأجهزة الأمن بصفة عامة، فقد تسبب مرة في جرح شخص خطأ
في ساعة متأخرة من الليل بعد تبادل النار مع مسلحين قصدوا بيته، بعد هروبهم طلب من صديقه العميد رزقي مدير الأمن ببراقي، أن يأمر بسيارة إسعاف لإنقاذ الجريح، إلا أنه لما عرف بالحدث أمره بأن يتركه يتصرف ولا يتحدث مع أي كان في الأمر، في الصباح بلغه بأنه عثر على شخص ذبيح، فأدرك أن المعني ضحي ته، ليتصل بالعميد فورا فطلب منه أن يذهب إلى مكتبه، حيث أخبره بأنه تعمد تركه جريحا حتى الموت، تفاديا لمشاكل قد تلاحق بوعلام، لأن الرجل له أقارب مقاومين معروفين، أما عن الذبح فلم يشأ العميد شرح الحكاية سوى أنه تم إلحاقها بالإرهابيين وانتهى، السيد بوعلام أحس بالذنب فصام الكفارة كالعادة ومن حينها طلق العمل مع المقاومين…
يتبع

نورالدين خبابه
08-05-2008, 12:03
إرهابيون… سفاحون !!



ما يعرف بالإرهابيين أيضا لهم قصص غريبة، خاصة العناصر تلك التي إنضوت تحت التنظيم الأكثر دموية في الجزائر، وهي الجماعة الإسلامية المسلحة المعروفة بالجيا، فقد عرفنا الكثير من طرق القتل الفضيعة التي يقترفونها في حق الناس من عسكريين أو حتى مدنيين أبرياء، ولسنا بصدد روايات وعجائب المجازر التي ارتكبت في حق عزل
بدأ من بن طلحة وإنتهاء بمجزرة غليزان، ولكن نروي البعض ممن تمكنا من الحديث إليهم، والذين يدخلون في إطار مزاد التوبة المخاطة على مقاس مفترض…

ذباح بشير هو أحد عناصر الجيا أفرج عنه في مارس 2006 من سجن الحراش في إطار تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، تمكنا من التحدث إليه بطريقتنا الخاصة التي قد نبوح بها في موضع آخر إن اضطررنا للأمر، فقد روى لي قصة إعدام عسكري كان أسيرا لدى كتيبته التي تنشط على مستوى منطقة الأربعاء بالبليدة، حيث أن الأمير الذي اكتفى بتسميته محمد قد أمره بتنفيذ “حكم الله” فيه، فأخذه مقيدا إلى ساحة قبالة المركز وربطه بشجرة ثم راح يقطع له لحمه بالمنشار إلى أن فتح له صدره، ليتقدم الأمير
ويأخذ قلبه بيده ليخرجه وهو ينبض والعسكري مغشي عليه، وقد شاهد نبضاته بعينيه التي يفتحهما من حين لآخر، وتركوه ساعات وهو يتألم آلاما فضيعة، ورفض الأمير إعدامه حتى يعيش العذاب مرتين، إلا أن المنية أدركته وأنقذته من عمليات أخرى بيتت له… أما قصة أخرى فيرويها عن أميره “أبو تراب” الذي أحضر أحد ع ناصر مجموعته أخته سبية (يا للعجب)، فقام الأمير بوضعها في عريش بعدما إستمتع بها وفض بكارتها وكانت الفتاة في 17 من عمرها، ليأمر الجميع بالتداول عليها، وصادف أن أحدهم واسمه نذير قد خالف أمر الأمير ولم يعزل أثناء جماعه معها، فشكته إليه ليأمر بذبحه أمام العريش، وقد قام شقيقها بتنفيذ الأمر وهو في قمة نرفزته لأنه خالف الأمر وربما آذى الرهينة أخته !!…
بعد أيام من الاغتصاب الجماعي ظهرت عليها بوادر الوحم، فأمر الأمير بأن تقتل ذبحا لتنتهي مشكلتها، أقبل أحدهم المعروف عنه القسوة لينفذ العملية، إلا أن بشير كان في قلبه الرحمة فأستأذن الأمير أن يقوم بذلك بدله فأذن له من دون تردد، نقلها بعيدا عن المركز وعلى حافة واد راحت تترجاه بأن يشفق عليها، وأن يتركها في حالها إلا أنه خوفا من بطش القيادة تردد في تحريرها في تلك الأثناء لحق به شقيقها وهو من حاشية الأمير، ووجده لم ينفذ بعد الحكم، فتدخل فورا وأطلق الرصاص في رأسها، ومن ذلك الحين بدأت الخلافات الداخلية إلى أن قبض على ذباح بشير وأودع السجن، أما أبو تراب فتمت تصفيته على يد شامة محمد المدعو القعقاع والمحكوم عليه الآن بالمؤبد حيث يتواجد بسجن البرواقية…
وعن هذا الأخير يروي لي بولرياح توفيق والذي أفرج عنه في أوت 2006 في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، أنه كان معه في قاعة واحدة بسجن الحراش قبل تحويله، حيث سمعه يتحدث عن قصة إعدام مواطن شك بأنه عين السلطة في منطقة بوفاريك، تم وضعه في برميل كبير وصب عليه الجبس المبلل وتم تثبيته حتى إلى عنقه ولما يبس عليه ولم يبق سوى رأسه خارج الجبس، قام القعقاع بدحرجة البرميل من قمة جبلية عالية، ولما توقف لحقوا به ولم يجدوا رأسه أما جثته فبقيت مدفونة في البرميل…
أما بوشمة حسين الذي أفرج عنه في نهاية جويلية 2006 بعدما قضى 6 سنوات ومحكوم عليه بالمؤبد، حيث أتهم بتدبير إغتيال شرطي في القبة بالجزائر العاصمة رفقة آخرين معه، فقد حضر بنفسه عملية إعدام عسكري قبض عليه في حاجز مزيف أقامته المجموعة المسلحة التي عمل تحت لوائها، فقد قام الأمير ببتر رجليه وبعد ساعة بتر يديه وفقأ عينيه وقطع لسانه وإستخرج أحشاءه الداخلية ووضعها على صدره، ثم تركه يتألم أكثر من عشر ساعات إلى أن لفظ أنفاسه… شمامي مراد هو من منطقة مفتاح وحكم عليه بعشر سنوات بتهمة السطو المسلح على بنك بئر خادم، فقد كان ضمن ما كان يعرف بالجيش الإسلامي للإنقاذ
وسلم نفسه في إطار تدابير الوئام المدني، فقد حضر عمليات قتل لا تحص ولا تعد، وقتل بنفسه المئات من رجال الشرطة والدرك، ومما رواه أنه نزل برفقة أبناء منطقته لزيارة عائلته، غير أن احد الأشخاص بلغ عنهم، فوقعوا في كمين أدى إلى مقتل شخصين ونجاة آخرين وكان من بين القتلى شقيق بولرياح توفيق المسمى “أبو زكرياء”، بعد أيام بلغهم اسم الشخص الذي تورط في التبليغ
فقام شمامي مراد باختطافه من بيته، أخذه بعيدا وكان في الخمسينيات من عمره، عذبوه العذاب الشديد حتى فقد وعيه، وبعدها قام شمامي بقطع رأسه بمنشار آلي، بعد فترة تأكدوا أن الرجل بريء وأن الذي وشى بهم هو شخص آخر، قام شمامي مع السفاحين الآخرين بأداء الكفارة الشرعية وهي صيام شهرين متتابعين وانتهى الأمر !!…

خنافيف أحمد (بوفاريك) من قدماء المسلحين في تنظيم الجيا إلتحق بالعمل المسلح في عام 1991، وكان ضمن كتيبة أميرها علي زوابري شقيق عنتر زوابري، قبض عليه في مواجهة مسلحة بقلب البليدة في نهاية عام 1993، وحكم عليه بالمؤبد، تم الإفراج عنه في مارس 2006 في إطار تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، قد قامت الكتيبة بتخطيط دقيق لأجل الظفر بكميات كبيرة من السلاح، واستهدفوا بإمارة علي زوابري ثكنة عسكرية بالرغاية، وهي البطارية النارية الأولى، حيث قام عريف التبديل الذي تربطه العلاقة بالمجموعة وسهل لهم عملية الدخول، أدت إلى مقتل مساعد أول ورقيب وجرح آخرين وتم اختطاف الضابط الخفير كان ذلك في شتاء 1993، الذي بقي أسيرا لديهم لمدة 3 أشهر
وبعدها أطلق سراحه قام خنافيف أحمد ونقله إلى منطقة آمنة بنواحي السويدانية (زرالدة - العاصمة)، ومما رواه لن ا أن عنتر زوابري الذي تزعم في ما بعد الجيا وكان في البداية بعد فراره من الثكنة العسكرية مجرد عنصر بسيط تحت إمارة شقيقه الذي ضربه مرات متعددة، حتى أنه حاول مرات أن يعدم الضابط لكن خنافيف منعه من ذلك، يروي لنا قصة أخرى أنه تم أسر شرطي فقام خنافيف بإستجوابه غير أنه لم يبح بما يريدونه، فترك عنتر لحراسته فقام هذا الأخير بحرقه وهو على قيد الحياة، لما عادوا من كمين نصبوه لفرقة الدرك الوطني بالصومعة، تفاجئوا بخبر فرار الشرطي، لكن الشك ظل يحوم حول تصرف ما قام به عنتر زوابري، بعد أيام إكتشفوا رماده وشيء من العظام في حفرة غير بعيدة منهم، فكشف لهم ما قام به نكاية في رجال الشرطة المرتدين !!…

الشاعر عبد الله عيسى لحيلح (جيجل) الذي كان الضابط الشرعي لما يسمى بالجيش الإسلامي للإنقاذ وهو شاعر وقد أرسله الرئيس بوتفليقة بعد العفو عليه إلى القاهرة وتحصل على شهادة الدكتوراه وهو الآن أستاذ بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، كان يعرف في جبال جيجل بحسان تشبيها للشاعر الإسلامي الصحابي حسان بن ثابت، فقد روى لي على هامش الأيام الأدبية بالشقفة في جويلية 2000، القصص الكثيرة عن الإعدامات والمحاكمات التي يقوم بها جيشهم وتحت إشراف أميرهم الوطني مدني مزراق، فقد روى لي عملية تنفيذ حكم حكمت به “اللجنة الشرعية” وتمثل في إعدام أحد العسكريين الذين قبض عليهم في حاجز مزيف، ونفذ الإعدام مدني مزراق بنفسه حيث أطلق على رأسه رصاصات قاتلة وكان هو يصرخ ويستنجد ويرتجيهم بحق الدين والشهادة، وقصص أخرى عن الوجه الآخر لما كان يسمى بالجيش الإس لامي للإنقاذ سنفصل في ذلك مستقبلا…

أما سعادو إلياس (مفتاح) المسجون حاليا بالحراش والمتهم بالسطو على بنك بئر خادم، وهو صديق شخصي لأمير ما يسمى الآن بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” المدعو أبو مصعب عبد الودود، فقد روى عملية قام بها وتتمثل في حرق جريحين من العسكريين الذين سقطوا في مواجهة مسلحة بالغابات الموالية لمفتاح، حيث صب عليهم البنزين وهم يتأوهون ويصرخون، حتى تحولا إلى رماد…
يروي لنا أيضا غبريني فاروق وهو من نواحي العاصمة أفرج عنه في جويلية 2006 في إطار ميثاق السلم، قصة يعرف مرتكبوها وهي أن شرطيا يعمل بنواحي العاصمة واسمه على ما أذكر سمير، كانت أخته في البيت وإذا بشخص يطرق الباب وهو يحمل قفة فأخبرها بأنها من طرف سمير، أخذت القفة ووضعتها في المطبخ إلا أنها وجدت قطعة كبيرة من الكبد في الأعلى ظنتها كبد خروف، فقامت بقليها وأكل قسط منها ثم تركت البقية لأمها الت ي تعمل منظفة في مدرسة، لما عادت الأم وجدت وجبة لذيذة فتناولت ما تركت لها ابنتها، ثم ارتاحت بعض الوقت لتنهض من أجل ترتيب ما أرسله لها ابنها الوحيد، وحدث ما لم يكن في الحسبان أن وجدت
في قعر القفة رأس ابنها ورسالة مكتوب عليها: “هنيئا مريئا لقد أكلت كبد سمير”، البنت من شدة الصدمة رمت بنفسها من على الشرفة وماتت، أما الأم المسكينة فهي مختلة عقليا وتبيت في الشوارع حتى ماتت من البرد، وإن كان لم يبح لنا بأسماء هؤلاء السفاحين إلا أنه جزم لنا بتوبته وصيامه للكفارة بعدما تاب عما كان عليه، والقصة نفسها سمعتها من قبل من مصادر أخرى… وطبعا يكفي ما تبثه مواقع التنظيمات الإسلاموية على الأنترنيت من عمليات قتل لرجال الأمن وحتى عمليات إنتحارية بشعة تدل دلالة قاطعة على أنه ما عادت الإنسانية تثير شفقة أحد، إن تعلق الأمر بأوهام عقدية إستوحتها عقول متحجرة وفهمتها على مقاسها الخاص…

نورالدين خبابه
08-05-2008, 12:04
فضائع… وشياطين !!



سمعنا القصص الكثيرة التي توجع القلب من “تائبين” والذين عفي عنهم في إطار الوئام المدني أو ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، فقد سمعنا من سدي محمد ونكاع عبد الكريم وشمامي محمد وغبريني فاروق وعواج الجيلالي وحمدي باشا سليم ومرابط محمد ولحمر عواد وبوشناق عمر… الخ، وهو ما لا يمكن احتواءه في مقال وسوف ندونه في كتاب مستقبلا ليكون أفضل، ويعرف العالم حقيقة الحرب التي عاشتها الجزائر خلال العشرية الأخيرة، وقد وصلت قيمة الإنسان إلى أدنى مستوياتها منذ أن ظهر من على هذه الأرض، سواء بالنسبة للنظام الجزائري الحاكم أو الجماعات المسلحة المتمردة، وإن كنا على يقين أن الخوض في مثل هذه المواضيع قد يفتح أبواب الفتنة من جديد، أو أننا سنحسب على تيار طالما روج لنظرية من يقتل من في الجزائر؟ !! لكن الحقيقة ليست كذلك، وما أردنا ونحن نعيش على وقع سجال حامي الوطيس بين الجنرالات ورئيس الحكومة الأسبق بلعيد عبد السلام، وبدأ ينكشف الكثير من غسيل الأزمة وتلوح في الأفق خفايا الانقلاب الذي قاد إلى حرب أهلية دامية وقذرة، سوى أن يعرف هؤلاء ويتأكدوا ليصمتوا وهو الأفضل لهم بكثير، فالضحايا الذين تكلمنا عنهم في هذا الملف، وحتى الذين تلطخت أيديهم بدمائهم البريئة، كان خالد نزار ومحمد تواتي وعلي كافي وبلعيد عبدالسلام وعلي هارون ورضا مالك ومحمد مدين وإسماعيل العماري ومحمد العماري والسعيد باي وكمال عبدالرحيم… الخ، هم المسئولين على هذا الدم أمام الله ثم أمام الإنسانية جمعاء، فمن أجل الحفاظ على الكرسي والمكاسب الزائلة الفانية التي تأتي من خلاله، يستباح دم وعرض أمة وشعب أعزل جائع، فالأجدر لهؤلاء السكوت للأبد أفضل من حديث قد يفتح عليهم أبواب زنازين سكنها الأبري اء من قبل وبأوامرهم لسنوات عجاف… نحن نعرف أن القانون التطبيقي لميثاق السلم والمصالحة الوطنية يجرمنا ونحن نفتح هذه الجراح الغائرة، لكن من المفروض أيضا أنه يجرم المتسببين في الأزمة التي ليس المتهم فيها علي بن حاج لوحده، والعيب أن يبقى محكوم عليه بالممنوعات والحجر السياسي، وخالد نزار ومحمد تواتي يعيثون في الأرض فسادا بعدما عاثوا في الناس قتلا وتدميرا، والدليل ما رويناه ونتحمل المسؤولية أمام الله أولا ثم التاريخ أخيرا، أنا متأكد أنه سيتم تكذيبنا ونتهم بتلفيق الحكايات وربما الأسماء أو حتى تقاد حملة تلطيخ لشرفنا، غير أنه شاءت الظروف أن نجمع تلك القصص في وقت ليس المجال للحديث عنه، وسجلناها في أرشيفنا على أمل أن يأتي اليوم الذي ترى فيه النور مع ملفات أخرى هي أشد خطورة مما سبق، وها قد آن الأوان ولن نتراجع حتى آخر رمق، بغض النظر عن صحتها أو أنها مجرد خيالات رواها أصحابها لأجل إظهار البطولة، لكن الذي قمنا به سوى نشر ما سمعناه بأنفسنا مباشرة من رجال أوكلت لهم من قبل مهمات جليلة ومقدسة، لا أظنهم صاروا يهرفون ويخرفون بما لا يعرفون، أو وصلنا عن طريق عدول نحسبهم كذلك، ولم ننسب لأحد غير ما تفوه به وبمصداقية سنحاسب عليها يوما ما وفي الدارين، ولدينا في هذا الإطار المزيد من القصص التي توجع القلب وتدميه، سنحكيها من دون تردد أو خوف أو وجل حينما يحين أوانها في موضع أوسع… وفي الختام ألتمس من القراء الكرام الصفح والعذر على هذا المقال الدامي الذي يسرق منكم حلاوة الصيف على الشواطئ الجميلة…


منقول حرفيا من صفحة أنور مالك من غوغل

تحت الرابط التالتي

اضغط هنـــــــا (http://anouarmalek.googlepages.com/%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A7%D 9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9% 84%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6 %D8%B1%D9%8A%D8%A9)

نورالدين خبابه
08-05-2008, 12:08
http://www.youtube.com/watch?v=elsqFl0B-RY


L'algérie un peuple sans voix p5

نورالدين خبابه
10-05-2008, 14:23
http://www.youtube.com/watch?v=4cA7GBbQ1Xc

L'algérie un peuple sans voix p6

نورالدين خبابه
13-05-2008, 13:52
http://www.youtube.com/watch?v=BJoGhOqnGTY

L'algérie un peuple sans voix p7

نورالدين خبابه
21-05-2008, 21:20
http://www.youtube.com/watch?v=qqQpb4jv7sE

L'algérie un peuple sans voix p8

نورالدين خبابه
21-05-2008, 21:28
http://www.youtube.com/watch?v=uTVS2qrencY
أحداث بريان في غرداية حسب قناة العربية

نورالدين خبابه
21-05-2008, 22:24
http://www.youtube.com/watch?v=YRWmE5-f6wE

أحداث بريان في غرداية p1

نورالدين خبابه
22-05-2008, 08:49
http://www.youtube.com/watch?v=uyTQoACT6PE

أحداث بريان في غرداية p2

نورالدين خبابه
23-05-2008, 11:28
x5itrh



Ait Hamouda Au Parlement
آيت حمودة في البرلمان

نورالدين خبابه
23-05-2008, 13:10
"سعدي" يتهم السلطة باستهداف الأرسيدي في بريان

اتهم رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية "سعيد سعدي"، أمس، "السلطة" بمحاولة كسر الأرسيدي، من خلال أحداث بريان، التي يتولى فيها حزبه رئاسة المجلس البلدي، وقال بأنه سيعمل على تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تضم نواب حزبه بالمجلس لتحري الحقيقة• واستنكر "سعدي" في ندوة صحفية نشطها، أمس، بمقر حزبه، تأخر عناصر الأمن في التدخل لتهدئة الأوضاع ببريان، نافيا أن يكون سبب أحداث الشغب التي شهدتها بريان مؤخرا، طائفية ما بين الإباضيين والمالكيين، قائلا:" نحن لدينا خبرة في الميدان، والتحليل حول أحداث بريان الذي قدمته السلطة، لا يمت بصلة للواقع"

وفي تقدير "سعيد سعدي" فإن الاضطرابات مردها إلى سعي "السلطة" إلى النيل من الأرسيدي الذي تمكن بفضل الانتخابات الأخيرة، من الفوز بالمجلس الشعبي البلدي لبريان، وشرع في كشف التجاوزات الحاصلة على مستوى تلك البلدية• وحمّل رئيس حزب الأرسيدي مصالح الأمن بالتسبب في تعفن الوضع ببريان، " لأنها كانت تتعمد التأخر في التدخل، متسائلا عن كيفية عدم توصل الجهات المسؤولة عما يقف وراء هؤلاء الملثمين، الذي قاموا بزرع الرعب، رغم الوسائل التي تتوفر عليها، في حين أن منتخبي الأرسيدي بمساعدة مواطني بريان، قاموا بتحقيق وتوصلوا إلى الحقيقة• وفي تقدير منشط الندوة الصحفية، فإنه ثمة علاقة مابين أحداث بريان والشلف، ففي كليهما اتهم الأرسيدي بالوقوف وراء تلك الأحداث، وفي الولايتين أيضا تأخرت مصالح الأمن في التدخل لاستعادة الهدوء، غير أن الأمور في الشلف لم تنزلق كثيرا، عكس بريان• وكشف "سعدي" عن وجود تواطؤ ما بين المافيا والإرهاب في بريان، ودليله في ذلك، أن رئيس هذه البلدية المنتمي إلى حزبه، حذر والي غرداية من إمكانية حدوث انزلاق بالمنطقة، بعدما لا حظ وجود تشنجات، " لكن الوالي رفض استقباله، وكان هذا نفس رد رئيس الدائرة"• وبحسب التحقيق الذي قام به منتخبو الأرسيدي في بريان، فإن الملثمين الذين أثاروا الرعب وسط سكان المنطقة، وارتكبوا سلسلة من الاعتداءات، تم اكتشاف أمرهم قبيل عشرة أيام من وقوع الاضطرابات، ونبّه المواطنون بوجودهم، "دون أن تحرك مصالح الأمن ساكنا"• ويتهم الأرسيدي المسؤول على الأمن في بريان بالوقوف وراء الأحداث الأليمة التي شهدتها المنطقة، وفي تقديره، فإن الملثمين لهم علاقة بالجماعات الإرهابية، كما أن تأخر "السلطات" في التدخل زاد من حجم الخسائر المادية وحتى البشرية• وانتقد "سعيد سعدي" الصمت الذي تبنته الجهات العليا في البلاد، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، الذي لم يدل بأي تصريح لحد الآن، كما أن أزمة بريان لم تؤد حسبه إلى استقالة الوزراء المعنيين، عكس ما يحدث في بلدان أخرى• داعيا البرلمان كي يلعب دوره، من خلال العمل على تحديد المسؤوليات، وكشف النقاب عمن يقفون وراء أزمة بريان، مؤكدا تمسكه بإنشاء لجنة تحقيق تضم نواب الأرسيدي البالغ عدهم 19 نائبا، لكن ينقصه نائب واحد كي يتم النصاب، وفق ما ينص عليه القانون العضوي للمجلس الشعبي الوطني•

2008.05.22
لطيفة بلحاج
صحيفة الفجر

نورالدين خبابه
01-06-2008, 19:53
تقرير عن ضرب وتعذيب موقوفين في بريان

وصلتنا نداءات استغاثة من ناشطين في مجال حقوق الانسان ومواطنين من بريان يشتكون من تعرض أبنائهم للضرب والتعذيب في مقر الدرك الوطني ببريان، فالضرب والتعذيب يعتبر انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان، كنا نظن أنهما من مخلفات الماضي من غير رجعة.
حيث ولدى انتقالنا يوم الأحد 27 أفريل 2008 إلى بلدية "بريان" استمعنا إلى شكايات وشهادات عن تعرض شباب وطلبة لتوقيفات عشوائية (بعد حوالي أسبوعين من توقف أحداث الشغب في بريان) ودائما حسب شهادات المواطنين وأولياء موقوفين، وموقوفين أفرج عنهم مؤخرا استخلصنا هذه الخروقات الخطيرة لأبسط حقوق الإنسان:
• الضرب المبرح والتعذيب النفسي والبدني للمستنطقين قبل وأثناء التحقيق.
• إجبار الموقوفين على إمضاء المحاضر تحت التهديد دون اطلاعهم على محتواها مع ما قد يترتب عليه من اعترافات بتهم خطيرة ملفقة تؤزم وضعيتهم القانونية.
• إجبارهم على إعطاء أسماء لأصدقائهم ومعارفهم تحت التهديد لإلصاق التهم جزافا بهم.
• عدم عرضهم على الطبيب، وتحدث بعضهم عن زيارة الطبيب لهم في مقر الدرك الوطني؟!
• منع الموقوفين من التحدث إلى ذويهم باللغة الأمازيغية (المزابية).
• إضفاء طابع العنصرية على التهم باستعمال مصطلح المذهبي (المالكي والاباضي) في محاضر رسمية مثل "الإعتداء على محل مالكي" بدل ذكر اسم ولقب الضحية صاحب المحل.
عند انتقالنا وبصفتنا رئيس وأعضاء المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان لغرداية، إلى مقر الدرك الوطني لبلدية بريان ولاية غرداية للإستفسار وطلب التوضيحات، فوجئنا برفض المسؤول استقبالنا؟؟!!
والتساؤلات الملحة :
• ما المغزى والهدف من هذه التصرفات، وفي هذا الوقت بالذات (أسبوعين بعد توقف أحداث الشغب في بريان)؟.
• هل هو محاولة لإعادة إشعال نار الفتنة أو التكريس للإحساس بالظلم والحقرة الذي يولد الانفجار؟!
• هل ستبقى هذه الانتهاكات والتعديات على حقوق الانسان في ولاية غرداية وبريان خصوصا هي القاعدة ؟ وهل سيتابع ويعاقب المتسببين فيها بكل جدية مهما كان منصبهم أم سيبقى اللا عقاب هو القانون السائد؟ وليذهب الموطن وحقوقه إلى الجحيم!
نتمنى أن تجد هذه الاستغاثة وصرخة المواطنين الموقوفين المنتهكة حقوقهم في زنزانات الدرك الوطني ببريان الآذان الصاغية والتضامن اللازم الذي سيخفف من آلامهم ومعاناة ذويهم وهذا من جميع ذوي الضمائر الحية وخصوصا المنظمات الحقوقية الوطنية منها والدولية.
إمضاء
رئيس المكتب الولائي لغرداية
عبونه ابراهيم
غرداية يوم : 27أفريل 2008

وصلني عن طريق البريد الإلكتروني

نورالدين خبابه
05-06-2008, 11:35
x5mqx0

x5n3ju

x5n3x0

x5n6uz

هشام عبود
عثمان تزغرت
دجال صالح
يحيى أبوزكريا
موضوع حول الحركى
قناة العالم

نورالدين خبابه
05-06-2008, 11:37
http://www.youtube.com/watch?v=LlNhz8rpvOE

رئيس يشتكي إلى الشعب


http://youtube.com/watch?v=VQ3OTv5dliE

مرابط وبوليس

نورالدين خبابه
05-06-2008, 18:59
http://www.youtube.com/watch?v=HNVxC1D8O2I

بن طلحة الجزء الأول

نورالدين خبابه
10-06-2008, 21:39
http://video.google.com/videoplay?docid=-2661844267170382302 (http://video.google.com/videoplay?docid=-2661844267170382302)


حصة حول التفجيرات الأخيرة لاسيما تفجيرات مدينة بني عمران
على قناة فرانس24
بعنوان الجزائر في خطر؟
المشاركون
أنور مالك
زيدان خوليف
عبد الرزاق مقري

نورالدين خبابه
12-06-2008, 13:47
http://www.youtube.com/watch?v=XD5ylzhYHlo

بن طلحة الجزء الثاني

نورالدين خبابه
12-06-2008, 13:56
http://www.youtube.com/watch?v=Vn97B-DYgdU


جزء من حصة الإتجاه المعاكس
بين العربي زيطوط وعز الدين بوكردوس

نورالدين خبابه
13-06-2008, 12:31
http://video.google.com/videoplay?docid=1391171981546237265

les émeutes d'Oran أحداث وهران
ماي 2008

نورالدين خبابه
19-06-2008, 10:40
http://www.watan.com/images/stories/shoshanS.jpg




النقيب أحمد شوشان من العسكريين الجزائريين السابقين الذين كان لهم الحضور وأحد الشهود المعروفين على الحرب الأهلية الجزائرية، فهو من مواليد 1959 بالقرارة "جنوب الجزائر"، ينتمي لعائلة ثورية عريقة، التحق بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال عام 1978 وتخرج عام 1981 برتبة ملازم، وتقلد في مسيرته عدة مناصب اثبت خلالها حنكته ونال شهادات التقدير المختلفة على تفانيه في خدمة بلاده وأبناء شعبه، رقي لرتبة نقيب عام 1989... لكن مع بداية الحرب الأهلية التي عصفت بكثير من كوادر الجزائر تعرض إلى محن مختلفة من سجن وتعذيب بشع، تم إتهامه بمحاولات تدبير إنقلابات بينها تلك التي تستهدف الرئيس المغتال محمد بوضياف عام 1992، ولحسن حظه كما تحدث بنفسه من قبل أن رئيس المجلس الأعلى للدولة بوضياف قد رفض التوقيع على التقارير وطلب بتحقيق أعمق فيها، والتي كانت ستوصل راس شوشان الى المشنقة، أفضى موقف بوضياف إلى محاولات ابتزاز تعرض لها النقيب الأسبق وعلى يد الجنرال خالد نزار وآخرين لإعطاء القضية بعدا حسبوا له ألف حساب، القضية كشفها من خلال شهادته الموجودة على الأنترنيت، والتي فضل أن ينشرها على تلك الطريقة تفاديا – كما قال - للإستغلال القذر لمآسي الضحايا والأبرياء من طرف إنتهازيين وتجار دماء... في هذا الحوار الذي خصنا به تحدث عن بعض الجوانب التي تهم هذه المرحلة الصعبة من عمر مأساة الجزائر، وبالرغم من ظروف خاصة إلا أنه تفضل بالإجابة على بعض أسئلتنا بصدر رحب يشكر عليه جزيل الشكر، كاشفا لنا بعض الحقائق ومنها ما يتعلق بتصفية أبرز قيادات العمل المسلح في الجزائر وهو السعيد مخلوفي صاحب الكتاب الشهير "العصيان المدني"، فضلا عن مواقف اخرى مختلفة.

1. في البداية نريد أن نعرف اين النقيب أحمد شوشان الآن، وماهي اسباب غيابكم عن الساحة؟
أنا الآن موجود في بريطانيا و في مدينة برمنجهام بالضبط حيث أسكن مع عائلتي مند عشر سنوات.
غيابي الأخيرعن الساحة الإعلامية مرده إلى سببين:
أ) شخصي: متعلق بظروف عائلية صحية طارئة.
ب) سياسي: اقتناعي بوجوب اليقظة في التعامل مع التطورات الأخيرة لأنها في نظري أشد حساسية من انزلاق 1992. و للأسف الشديد لا أرى أي بادرة لتفهم الوضع من طرف المعارضة لا في الداخل و لا في الخارج و كأن الجميع يراهن على حرب أهلية حقيقية توشك دوائر النفوذ المشبوهة في الجزائر أن تفجرها. و قد جنبني الله التورط في الحرب القذرة التي ذهب ضحيتها عشرات الالاف من الجزائريين الأبرياء و لذلك أربأ بنفسي عن المساهمة في حرب جديدة.

2) بخبرتكم الأمنية كيف تفسرون تواجد ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالجزائر؟ وما علاقة الأجهزة الأمنية بكل ذلك؟

تواجد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالجزائر واقع إعلامي أمني فرضته حتمية الفشل التي انتهى إليها طرفا النزاع المسلح. فقوات الأمن فشلت في القضاء على ما تسميه الإرهاب و هيأت بهذا الفشل أرضية خصبة مثالية لأزمة أمنية مزمنة لن تنتهي بانتهاء الأزمة السياسية الجزائرية. و من جهة أخرى فشلت الجماعات المسلحة في تجسيد المشروع الاسلامي الوطني في واقعها المعاش فاضطرت إلى البحث عن بديل يضفي على نشاطها المسلح شرعية تمكنه من الاستمرار، و لو وجدت شعارا غير شعار القاعدة لتبنته. و لذلك فالقاعدة في الجزائر ليست سوى شعارا إعلاميا مؤقتا تتبناه بقايا الجماعات المسلحة التقليدية التي بدأت نشاطها قبل ظهور القاعدة .
أما علاقة الأجهزة الأمنية بذلك فتختلف من مرحلة إلى مرحلة. فالعهد الذهبي لجهاز المخابرات مثلا كان في العشرية الأولى، حيث تم اختراق جماعات مسلحة للتحكم في تطورات الأزمة السياسية. و لكن المؤشرات الميدانية تدل على أن دور المخابرات كمؤسسة رسمية في تسيير الأزمة قد تراجع كثيرا بعد ما تعرض له هذا الجهاز من ضغوط. أما الشرطة فقد تعاظم دورهم في المرحلة الأخيرة و أصبحوا السلطة الأمنية الفاعلة في الجزائر خاصة مع الفساد المستشري في أوصال الإدارة و الهزال الذي تعاني منه العدالة. و لا شك أن لهذه الأجهزة كلها حضور فعال متفاوت في العمل المسلح في الوقت الراهن سواء سميناه القاعدة أو غير ذلك، إلا أنني أشك في قدرة الأجهزة الأمنية مجتمعة على التحكم فيه أو حتى توجيهه خاصة بعد التدخل المباشر لأجهزة أمنية دولية ذات كفاءة خرافية على غرار وكالة المخابرات الامريكية التي تحاول الاستثمار في الواقع الدي تتخبط فيه الجزائر.
3) اتجه بعض ضباط الجيش الجزائري إلى نشر شهادات، فأين شهادة أحمد شوشان الذي كان أحد الذين وصفوا من قبل بتدبير انقلاب في الجزائر؟
الشهادة من أخطر ما يتفوه به الإنسان. و لذلك تريثت في الادلاء بشهادتي حتى أتيح الفرصة للمعنيين بتقديم مبرراتهم و توضيح وجهات نظرهم في الأحداث. و لم أرد أن أنشر شهادتي في كتاب حتى لا تكتسي طابعا تجاريا يخضع الحقيقة للابتزاز. و لكنني عندما بدأت نشر شهادتي على موقع صوت الجزائر في حلقات ابتداء من شهر نوفمبر 2007 و استجبت لدعوة في منتدى رشاد لمناقشة الاحداث اكتشفت أن الشهادة بالحق لا تكفي وحدها لرد الاعتبار للحقيقة و إنما علينا أن نختار الوقت المناسب للصدع بها حتى لا تكون كلمة حق يراد بها باطل يستفيد منها في النهاية الانتهازيون على حساب مأساة الأبرياء أو أصحاب الثأر الذين صرفهم الحقد و شهوة الانتقام عن الإنصاف و الحكمة في معالجة الأمور. و قد تزامن ذلك مع ظروف خاصة استوعبت مني كل الوقت و الجهد فانصرفت عن نشر ما تبقى منها إلى حين. و سأعود لنشر ما تبقى من شهادتي في أقرب وقت ممكن إن شاء الله . و على كل حال مسودة هذه الشهادة محفوظة و ستنشر كاملة بإذن الله.

4) حسبتم على الإسلاميين في الجيش، وحسب اطلاعكم على بداية نشوء التنظيمات المسلحة في الجزائر، ماهو تعليقكم على ما رواه سمراوي في مذكراته حيث جعل كل ما جرى من تدبير المخابرات وكأن التنظيمات الإسلامية غير موجودة اصلا؟

أنا محسوب على الاسلام مند ولدت و أنا فخور بذلك. أما الاسلاميون الذين تعنيهم فهم بالنسبة لي شريحة واسعة من الإخوة المواطنين الجزائريين الذين تبنوا مشروعا سياسيا اعتمدته الدولة الجزائرية رسميا وزكته أغلبية الشعب الجزائري المسلم من خلال انتخابات شفافة سنة 1990 و 1991 شهد عليها الراي العام المحلي و الدولي رسميا و شعبيا. و موقفي من انقلاب 1992 و ما تلاه من الأحداث المأساوية نابع من اقتناعي العميق بخطورة التمييز الذي تعاملت به القيادة العسكرية مع هذه الشريحة و التعسف الذي تلاه من طرف الحاقدين على قيم الشعب الجزائري المسلم رغم إمكانية التعامل مع القضية بأسلوب حضاري مدني يليق بتاريخ و أمجاد الجزائر و تضحيات شعبها. و أنا مواطن جزائري عزيز النفس يحاول أن يجسد الصورة المشرفة لوطنه وما زال يرفض أن يتنازل عن ذلك تحت أي مبرر.

و مع احترامي لحرية التعبير وشهادة الآخرين على الأحداث، فإن ما اطلعت عليه بخصوص نشأة الجماعات المسلحة إلى حد الآن لم يقم على توثيق صحيح، و ذلك في نظري لبعد الشهود عن مسرح الحدث. فكل الذين تكلموا عن الموضوع بما فيهم المقدم سمراوي لم تكن لهم علاقة مباشرة بالموضوع قبل انفجار الوضع ولم تتح لهم فرصة اللقاء أو التحدث مع رؤوس العمل المسلح أمثال السعيد مخلوفي أو عبد القادر شبوطي أو غيرهم من الشخصيات الاعتبارية للعمل المسلح و لا مع رؤوس القيادة العسكرية صاحبة القرار النهائي للسلطة، بل إن جهاز المخابرات نفسه اعتمد في البداية على عملاء دخلاء على العمل الاسلامي الفعلي في الجزائر بشقيه السياسي و المسلح أو على شهادات المعتقلين من القاعدة النضالية للجبهة الاسلامية للانقاذ فاختلطت عليه الأمور و لذلك انزلقت الأزمة إلى النهاية المأساوية التي خرجت فيما بعد عن السيطرة.

فالقول بأن الجماعات المسلحة كلها من صنع المخابرات كلام غير دقيق. و الحقيقة هي أن إرادة استعمال السلاح للرد على التعسف الدموي للنظام كانت قائمة لدى بعض الاسلاميين كالسعيد مخلوفي و عبد القادر شبوطي و بعة عز الدين و غيرهم، و بدلا من تعامل الدولة مع تلك الإرادة بحكمة كإزالة مبرراتها سلميا و التصرف مع الوضع بمسؤولية، اغترت القيادة العسكرية و من تواطأ معها من الذئاب السياسية بالحسابات الخاطئة وغلبت عليها الإرادات الشريرة فأعلنت حربا مفتوحة على الاسلاميين انزلقت فيها الأمور إلى ما يندى له الجبين من الفظاعات. و إذا كانت بعض المجموعات المسلحة و الجواسيس من صنع أجهزة الأمن، فإن الحركة الاسلامية المسلحة بقيادة شبوطي و حركة الدولة الاسلامية بقيادة السعيد مخلوفي و الباقون على العهد بقيادة عبد الرحمان ابو جميل و الدعوة و الجهاد بقيادة سيدعلي بلحجر و حماية الدعوة السلفية بقيادة رابح قطاف و الكتيبة الخضراء بقيادة عطية السايح و السلفية للدعوة و القتال بقيادة حسن حطاب كل هذه الجماعات المسلحة على الأقل و غيرها ربما لم يكن لأجهزة الأمن علاقة بنشأتها بكل تأكيد. و الموضوع يتطلب تفصيلا و دقة في البحث و الدراسة حتى تكون الإستفادة منه قائمة على الحقائق المجردة بعيدا عن الافراط و التفريط أو الحشو.

5) سمراوي في شهادته صرح انه الذراع الأيمن للجنرال اسماعين العماري، مما يعني دوره في كثير من الأحداث والمجازر التي يتهم بها الجنرال، الا يعتبر صمتكم عن شخص موجود في الخارج دليل على رضاكم حول دوره خلال التسعينات، أم ان شهادته قد رفعت عن كاهله الذنب المنسوب له؟

والأكثر ان هشام عبود صاحب كتاب "مافيا الجنرالات" قال بالحرف الواحد: (محمد سمراوي لمّا طلبت منه القيادة أن يدخل الجزائر
دخل الجزائر بمفرده مستغلا الفرصة لبيع الفيلا التي بناها في سرايدي بعنابة وهيأ كل ماكان يحتاج إليه ثم عاد إلى ألمانيا وبعدها كلّف محامي
ليطلب اللجوء السياسي فحصل على اللجوء السياسي في مدة أسبوع باعتبار أن المخابرات الألمانية ساعدته لأنه كان منتدبا رسميا لدى هذه الأجهزة.
وبمجرد أن توقفت أجرته الشهرية، فتح قاعة شاي ليرتزق منها، إذ كان بحسابه البنكي مالا يقل على 25 مليون سنتيم بالعملة النقدية الفرنسية
وهذا حسب ماصرّح لي به هو شخصيا وبعد إفلاس قاعة الشاي وعرف بعدها فترة صعبة ،وجدني أنا ،لأبعث إليه حوالات بمبالغ لاأريد ذكرها ولم يُسدد ديونه تجاهي إلى اليوم).

أنا لا أعرف عن سمراوي شيئا قبل أيام من ظهوره على شاشة قناة الجزيرة حيث التقيته في لندن مع منشط برنامج بلا حدود الصحفي أحمد منصور، و لذلك فإنني لن أعلق على ماضيه. أما كونه كان الذراع الأيمن للجنرال اسماعين العماري فهذا في نظري لا يستلزم دوره العيني في المجازر. فليس كل الضباط متورطون في المجازر حتى و لو بقوا في الخدمة أثناء الأزمة، و هذا أمر يجب الانتباه إليه عند الحكم على الناس في مثل الظروف التي مرت بها الجزائر. أما السكوت عليه أو على غيره فضابطه هو المصلحة. فهل ترى في كلام الرائد (1) هشام عبود نصرة لمظلوم أو تحقيقا لمصلحة عامة أو دفعا لمفسدة راجحة أو حتى توثيقا لحقيقة تاريخية تستحق الذكر؟ انا شخصيا لا أرى من ذلك شيئا. و لذلك أتساءل : لحساب من يتم التشهير بسمراوي في هذا الوقت؟

و في نظري يجب على الشهود أن يتجردوا من روح الانتقام و التشفي و تصفية الحسابات الشخصية أثناء الإدلاء بشهاداتهم و ليتركوا لأهل الاختصاص فرصة النظر في الأحداث على حقيقتها حتى تكون أحكامهم على الأمور صائبة ومنصفة و يستخلص الجميع منها العبر لبناء مستقبل أسعد.

6) يشكل موضوع العسكريين الذين تمت تصفيتهم من الطابوهات التي لم يطرق بابها الى الآن، فهل من حقائق جديدة لم يكشف عنها من قبل في مسيرة شوشان؟

هذه القضايا في الحقيقة ليست طابوهات بالنسبة لي و لكنها مناطق ملغمة يصعب التحرك فيها خاصة و أنها متعلقة بجرائم قتل مخططة بمكر شديد. و إفلات مجرم من العقاب أقل فظاعة من اتهام بريء بالقتل لأننا نعتقد بأن المجرم سينال عقابه كاملا غير منقوص إن عاجلا أو آجلا. و أنا أعلم بأن خمسة من الضباط المتهمين معي في القضية قتلوا غدرا بعد خروجهم من السجن و سمعت باغتيال آخرين و لا أستبعد تورط دوائر أمنية في المسؤولية على تلك الاغتيالات و لكنني أفضل ترك الكلمة الأخيرة لمن لهم علاقة قريبة بالموضوع، و إلى أن يتم التحقيق النزيه في تلك الاغتيالات من طرف محايد و تظهر الحقيقة كاملة فإن من حقنا أن نحمل المسؤولية لأجهزة الأمن، خاصة و أن أولئك الضباط كانوا بالتأكيد تحت المراقبة الأمنية القريبة بعد خروجهم من السجن العسكري.

7) لماذا لم تطلب الإستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية؟

أنا أول من حاول إخماد الفتنة قبل ظهورها و طالب بالمصالحة بين الجزائريين قبل أن تتفاقم الأمور في مارس 1992. و جددت موقفي الصريح من ميثاق السلم و المصالحة عبر رسالة إلى رئيس الجمهورية منشورة في موقع صوت الجزائر مند 3 مارس 2005. و مع أنني لست معنيا بإجراءات هدا الميثاق فقد وجهت رسالة إلى اللجنة الوطنية للمصالحة في جوان 2006 أكدت فيها مع اقتناعي بضرورة المصالحة الحقيقية على تمسكي بمواقفي المنشورة منذ اندلاع الأزمة. و تجدر الإشارة هنا إلى أنني من الناحية القانونية بريء الذمة من أي تهمة أو متابعة من طرف مؤسسات الدولة الجزائرية العسكرية والمدنية كما أن القنصلية الجزائرية بلندن وافقت على تسجيلي و منحي الجواز الجزائري مما يدل على أن ملفي الشخصي رسميا نظيف. و مع ذلك فإنني ما زلت و إلى هده اللحظة مستهدفا من طرف دوائر أمنية لم تعترف بسلطة الدولة الجزائرية بعد، و تجعل من صورتي دريئة للرمي أثناء تدريب الضباط في بعض أسلاك الأمن و تقدمني للجيل الصاعد من الشرطة و الدركيين بأنني عدو للوطن. و لذلك فأنا أعتقد أن أوان تحدي هذه الدوائر الحاقدة قد حان لأن السحر الذي بهروا به الناس في التسعينات قد زال أثره و أصبحوا اليوم بين خيارين لا ثالث لهما. فإما أن يعودوا إلى رشدهم و يقتنعوا بضرورة رد الاعتبار للجزائريين المخلصين والانخراط في مصالحة حقيقية ومخلصة تمهد لنهوض الجزائر من كبوتها و إما أن يظهروا الإصرار على الشر و يتمادوا في العدوان و عندها سيؤخدون بالأول و الآخر.

8) نعود بك الى موضوع الانقلاب الذي اتهمتم بتدبيره، فهل من الممكن ان تكشف لنا ما يتعلق بهذا الموضوع؟

تكلمت عن هدا الموضوع بتفصيل أثناء شهادتي على الأحداث و يمكنكم الاطلاع عليه بالعودة إلى الصفحة المخصصة لي على موقع صوت الجزائر الالكتروني.

9) التعديلات الدستورية على الأبواب، فكيف ترى مستقبل قضايا الحرب الأهلية في ظل التراكمات السياسية المختلفة التي حدثت وابرزها طبعا المصالحة الوطنية؟

الحرب الأهلية لن تتسبب فيها التعديلات الدستورية في نظري لأن المواثيق الوطنية بما فيها الدستور لم يكن لها اعتبار كبير في صناعة الحدث الوطني إلى حد الآن. فلا الدستور القديم كان سببا في الازمة السابقة و لا تعديله سيكون سببا في الازمة المقبلة. و الخطر الداهم في نظري هو التكالب على النفوذ بين أجهزة الدولة القائمة و التي أصبحت تتموقع حسب الموقف الفعلي لقيادتها من المصالحة. فأجهزة الأمن الآن مثلا بين من تحاول رد الاعتبار لمصداقيتها و تدارك خسائرها في الحرب القذرة بدفع عجلة المصالحة إلى أبعد الحدود و بين من يحاول المحافظة على غنائمه من تلك الحرب و تعزيز نفوده المكتسب على حساب المصالحة، لأنه يرفضها من الأساس. و التوتر الصامت بين الفريقين و حلفائهما في مؤسسات الإدارة و الدولة في تزايد مستمر و يوشك أن ينفجر في وجه الجميع، في الوقت الذي يغط فيه الشعب و من يدعي تمثيله في سبات عميق و تسبح النخبة السياسية في أوهامها و حساباتها الفارغة.

10) لكم علاقة متينة بسعيد مخلوفي فهل من الممكن ان تروي لنا خفايا تصفيته وتصفية الكثيرين من القيادات الأخرى؟

علاقتي بالسعيد مخلوفي كانت علاقة أخوية متينة مبنية على الثقة. و أنا أعتقد أن هذا الرجل كان مخلصا لدينه و وطنه و كان متفهما لخطورة الأزمة و مستعدا للتعامل معها بكل شجاعة. و لكنه رفض المساومة على الحق من جميع الاطراف ابتداء من حكومة غزالي إلى جماعة زيتوني مرورا بجماعة المراني والجيش الاسلامي. و قد طلبت مني دوائر أمنية المساعدة على تصفيته مرتين فرفضت عروضها رغم قدرتي على فعل ذلك، و عرضت عليهم في المقابل وساطتي من أجل حل شريف للأزمة فلجأوا إلى المراوغة.

أما بالنسبة لتصفية السعيد شخصيا فقد بلغني أنه بعد أن قضى على جماعة التكفير في بومرداس بقيادة عبد القادر حطاب و انسحب بأتباعه إلى منطقة بشار سنة 1994، انضم إليه أحد الجزائريين الأفغان من أبناء منطقة بشار يدعى عكاشة و كان أميرا على جماعة عين الصفراء و بايعه هو و جماعته. و بعد أن نفذوا معه عملية (بني ونيف) و تظاهروا بالإخلاص له، استدرجوه إلى كمين و غدروا به. و تبين بعد ذلك أنهم تابعين أوفياء لجماعة زيتوني.

و هنا تجدر الإشارة إلى أن تصفية القيادات الاسلامية المشهورة أمثال السعيد مخلوفي و و محمد السعيد و عبد الرزاق رجام و بعة عز الدين كانت محل تخطيط من طرف المخابرات الجزائرية وفق استراتيجية الفوضى الخلاقة سنة 1995. كما أن أمارة الجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة جمال زيتوني كانت تحت السيطرة الكاملة لأجهزة الأمن. و الجميع يعلم أن تصفية تلك القيادات تمت في خطة واحدة تم تنفيدها من طرف أعوان زيتوني بين 1995 و 1996 و نشرت صور بعض تلك التصفيات و عرضت أشرطة فيديو توضح ذلك. ولكن ما ترتب على تلك التصفيات من تفكك في صفوف الجماعة الاسلامية أدى إلى اغتيال أميرها يدل على أن لجهاز المخابرات يد في تدبيرها.

11) ماهي اسباب اخفاق العمل المسلح في الجزائر؟

للإخفاق و الفشل مقدمات موضوعية أصرعلى التمسك بها طرفا النزاع المسلح في الجزائر إلى حد الآن. و لذلك كان من العبث المراهنة على طرف منها لتحقيق الاستقرار و الأمن في الجزائر. و قد كنت شخصياعلى تواصل بالطرفين على مدى سنوات و لكن الغرور و العنجهية الفارغة منعتهما من الانتفاع بالنصيحة. فالعمل المسلح لا ينفع فيه الكذب على النفس و الهروب إلى الأمام. فإما أن تأخذ بأسباب الانتصار كما هي فتحرز النصر كاملا نقدا بدون مؤخر و إما أن تكذب على نفسك وترضى بالهزيمة جملة أو على جرعات. و الطرفان يتجرعان مرارة الهزيمة قطرة قطرة مع مطلع كل شمس. و سيبقون على هذا الحال حتى يغيروا ما بأنفسهم أو يموتوا بغصتهم، لأن الشمس لن تطلع من المغرب من أجلهم. و يمكنني اختصار أسباب إخفاق الجماعات المسلحة في إشارات مجملة لأن المقام لا يتسع للتفصيل.

أ) أولا لا يوجد عمل مسلح بالمفهوم الاصطلاحي للكلمة في الجزائر لأن البداية كانت باستعمال السلاح من طرف الدولة ضد مواطنين مدنيين عزلا تماما ثم تطورت إلى عنف مسلح فظيع استعملت فيه وسائل همجية و بدائية جدا و انتهت مؤخرا إلى استعمال العبوات الناسفة للقتل بالجملة. فنحن أمام عنف مسلح عبثي و لسنا أمام عمل مسلح مدروس. و هذا تفسير كاف لحتمية الفشل.
ب) غموض الهوية: فمنذ نشأتها رفضت هذه الجماعات أن تفصح عن هويتها فهي مرة إسلامية سلفية تحارب البدع ولا تعترف بالحدود الجغرافية و لا تعترف بغير العلماء و مرة أخرى وطنية تريد تحرير الوطن و الدفاع عن حق الشعب و أحيانا تكفيرية تستبيح دماء الشعب بل و العلماء الدين استمدت شرعيتها منهم و هكذا تعلن الولاء و الطاعة في الصباح لمن تبيت لاغتيالهم في الليل. و لذلك تميزت بالانشطار المستمر و العمل العشوائي فكان مآلها الفشل.

ب) ضبابية الهدف: فالهدف العسكري استراتيجيا كان أو تكتيكيا يجب أن يكون محددا و يؤدي إلى تحقيق مكسب سياسي. و بناء على هذا الهدف تتحدد أبعاد المعركة من حيث المكان و الزمان و الوسائل و المهام و الآثار. والجماعات المسلحة ليس لها هدف عسكري محدد. بل إن غرضها السياسي المعلن نفسه غير ثابت. فهو يتراوح بين إقامة الخلافة الراشدة في الأرض و الانتقام لضحايا النظام المرتد في الجزائر، و لذلك عجزت هذه الجماعات عن تحقيق أي كسب عسكري معتبر في ميزان الحرب رغم مئات الآلاف من القتلى. و السبب هو غياب المرجعية الشرعية المؤهلة لقيادة العمل المسلح سياسيا و عسكريا وإسلاميا في صفوف هذه الجماعات منذ نشأتها.

ج) ضعف الاعداد: فالجماعات المسلحة المحسوبة على الاسلاميين نشأت كرد فعل على عنف الدولة و لذلك لم يسبق نشوءها تخطيط أو إعداد أو تنظيم يسمح لها بالقيام بعمل عسكري منظم و مدروس أو تفادي الاختراقات سواء من طرف الأجهزة الأمنية الجزائرية أو الدولية. كما أن كل عناصرها مدنيون لم يسبق لهم أن تلقوا تكوينا عسكريا يؤهلهم للعمل العسكري المنظم مما جعل الخلل في ميزان القوى بين هذه الجماعات و قوى النظام كبير فكان اداؤها العسكري عبثيا و متناقضا و مكلفا بغير فائدة. فتراجع عنها المؤيدون الاسلاميون بمرور الوقت و تنوعت مشارب الملتحقين بصفوفها مما اضطرها لإعلان فشلها عن طريق الانضمام إلى القاعدة.
ج) الموقف السلبي للمجتمع الدولي من العمل المسلح في الجزائر حيث تم التعتيم على الاسباب الحقيقية للأزمة مما أفقد العمل المسلح المشروع مصداقيته و جدواه و فتح المجال واسعا أمام عمليات الاجرام المنظم والانتقام الأعمى.
و هناك أسباب تفصيلية متعلقة بالعمل المسلح في الميدان ليس هدا مقام الكلام عنها.
12) كيف تنظر الان للمؤسسة العسكرية الجزائري في ظل شعارات التحديث والإحترافية التي رفعت من طرف بوتفليقة وحتى من طرف الجنرالات؟
عملية تحديث و احترافية المؤسسة العسكرية جزء من مشروع الاصلاح الباهت المعلن عنه من طرف النظام و لذلك فهي لم تتجاوز الجانب الشكلي إلى حد الآن. و سوف لن تكون هناك احترافية و لا حداثة لا في المؤسسة العسكرية و لا في غيرها ما دامت هوية النظام غير محسومة و الفصل بين السلطات غائب. و تغيير لباس الجند و نوعية المعدات أو الاجتماع مع قيادة الحلف الأطلسي أو غيره لن يغير من واقع الأمر شيئا. فالتحديث يبدأ من إعادة النظر في العقيدة العسكرية للجيش أو تغييرها. و هذا لم يحصل بالنسبة للجزائر. و لذلك فالمؤسسة العسكرية في الجزائر ستبقى تراوح مكانها إلى أجل غير مسمى رغم ما تتمتع به من إمكانيات نوعية هائلة تؤهلها للتطورو التحديث.

كيف تقيم واقع المعارضة الجزائرية في الداخل أو في الخارج؟
سئلت عن المعارضة في الجزائر قبل اليوم فقلت إنها شعار جميل و ليست واقعا معاشا و أنا ما زلت عند رأيي الأول. فالمعارضة في الداخل عبارة عن شريك كامل الحقوق مع النظام تأكل معه من نفس الإناء و لا يمكنها الاعتراض على رغبته أبدا. و لذلك فوجودها عمليا مثل عدمه بل إن غيابها في نظري أنفع للشعب لأنه سيمهد لظهور معارضة حقيقية على أسس صحيحة. أما المعارضة في الخارج فإنها لم تتشكل بعد رغم وجود أصوات جريئة و إرادة قوية لدى بعض الشخصيات لتحدى عنجهية النظام. و السبب في نظري هو الضعف الناتج عن التفاوت في القدرة على تشخيص الأزمة المتعددة الأوجه وغياب عامل الثقة الكافية بين عناصر هذه المعارضة.
14) نريد ان نعرف منكم علاقتكم بحركة الضباط الأحرار، واين هي الآن؟

سمعت بحركة الضباط الأحرار سنة 1999 و مازلت احتفظ بعلاقة أخوية حميمة مع بعض عناصرها و لكنني فضلت الاستقلال بموقفي منذ البداية من باب التحفظ لأنني لم أسهم في تأسيسها و اقتصرت علاقتي بالحركة على نشر بعض مواقفي على موقعها الإلكتروني دون التدخل في شؤون هده الحركة. و لذلك لا يسعني إلا ان أحيلكم على موقع الحركة لطلب المزيد من المعلومات عنها.

15) تفجيرات تضرب من حين لآخر الجزائر وآخرها انتحاري ضرب ثكنة الحرس الجمهوري والذي صادف عزل بوتفليقة للجنرال العياشي غريد، فكيف تفسرون هذا التصادف ام أن لكم قراءات أخرى؟
لا شك أن الرئيس بوتفليقة يتعرض لضغوط كبيرة من طرف دوائر ترفض مشروع المصالحة الذي تبناه و أن هده الدوائر تشجع بطرق متعددة كل الأعمال التي تعرقل مساعيه و من بينها تأزيم الوضع الإجتماعي والأمني. إلا أن إعفاء ضابط في الجيش من الخدمة حتى لو كان برتبة جنرال لا يعتبر في نظري حدثا يتطلب التوقف عنده أو التساؤل حوله، إلا إدا كان هذا الضابط شخصيا ذا سلطة فعلية أو صاحب نفوذ كبير في النظام مثل ما كان عليه اللواء خالد نزار أو الفريق محمد العماري. و لا أعتقد أن للجنرال المعزول وزن من هذا القبيل. و حتى إذا كان عزله في إطار العقوبة على تعرض ثكنته لتفجير انتحاري فقد لا يكون ذلك بأمر الرئيس نفسه كما لا أعتقد ان يكون لذلك دلالة خاصة لأن من يخلف العياشي لن يمنع تفجيرا مماثلا من الحصول مرة أخرى.

أما التفجيرات فهي في نظري تطور طبيعي للأزمة الأمنية المتفاقمة. و قد سبق لي التأكيد على أن هذه التفجيرات ستتزايد بمناسبة التعليق على تفجير مقر الحكومة في كلمة منشورة بموقع صوت الجزائر منذ أكثر من سنة. و لذلك فلست أرى أي علاقة بين الحدثين المشار إليهما في سؤالك و الله أعلم.

16) سؤال تتمنى ان نطرحه عليكم ولم نوفق؟

بارك الله فيكم

حاوره من لندن: أنور مالك
الخميس, 19 جوان/يونيو 2008 07:17
منقول عن مجلة وطن

نورالدين خبابه
28-06-2008, 18:56
x5y6dy (http://www.youtube.com/watch?v=Rr9795tKpkA)

محمد سمراوي على قناة الجزيرة الجزء الأول
Mohamed samraoui

نورالدين خبابه
01-07-2008, 22:03
x5y6gg (http://www.youtube.com/watch?v=tN_6oQe1VRM)

الجزء الثاني

x5y6iz (http://www.youtube.com/watch?v=Q2A4OwAi0-E)

الجزء الثالث


x5y6l6


الجزء الرابع

نورالدين خبابه
03-07-2008, 15:53
x5y6ni


الجزء الخامس



x5y92n (http://www.youtube.com/watch?v=LdBb3OHF6Aw)



الجزء السادس



x5y96a (http://www.youtube.com/watch?v=GYjUL9i3KBE)


الجزء السابع

نورالدين خبابه
03-07-2008, 16:03
x5y993

الجزء الثامن

x5y9jf (http://www.youtube.com/watch?v=VuFrF5UkhfY)

الجزء التاسع والأخير

نورالدين خبابه
03-07-2008, 16:10
http://www.youtube.com/watch?v=YxIskVguYLg

بن طلحة الجزء الثالث

نورالدين خبابه
07-07-2008, 13:03
http://www.youtube.com/watch?v=Spu7-rurG0A

بن طلحة الجزء الرابع والأخير

نورالدين خبابه
07-07-2008, 13:04
x7p2gd (http://youtube.com/watch?v=hb9TgbQSZZI)

عبد القادر حشاني رحمه الله الجزء الأول

نورالدين خبابه
09-07-2008, 11:24
x7p2k6


Abd elkader Hachni à Tizi ouzou 1991 p2
عبد القادر حشاني رحمه الله في تيزي وزو سنة 1991

http://youtube.com/watch?v=_R1deWBanF0

الجزء الأخير من تجمع تيزي وزو بقيادة الشهيد بإذن الله عبد القادر حشاني رحمه الله

نورالدين خبابه
12-08-2008, 00:47
1 ـ

الأزمة الجزائريةشاهد من قلب الأحداث

بقلم : النقيب أحمد شوشان | صوت الجزائر | الخميس 03 يناير 2008

مقدمة
لم أكن متحمسا للكتابة رغم إلحاح كثير من الاخوة المهتمين بالشأن الجزائري. وقد اكتفيت بإبداء رأيي في بعض الأحداث عبر صفحات القدس العربي والزمان الصادرتين في بريطانيا وعلى صفحات الرأي في بعض مواقع الانترنت الجادة، اقتناعا مني أن الكتابة فن له أهله. لكن بعد اطلاعي على مجموعة من الكتابات والدراسات التي تناولت القضية الجزائرية أدركت أن جانبا مهما من الحقيقة سيدفن تحت ركام التحاليل النظرية والشهادات الكاذبة التي جندت لها الأطراف المسؤولة عن الأحداث كل إمكانياتها المادية والبشرية. ولذلك عزمت على تقديم شهادتي على الجانب الذي عايشته من الأحداث بكل أمانة ووضوح آملا أن يساهم ذلك في تسليط الضوء على زوايا محجوبة من الصورة الحقيقية للقضية ويقطع الطريق على المتلاعبين بالذاكرة الجماعية للشعب الجزائري. خاصة وأن كثيرا من المعنيين بهذه الشهادة أحياء مما يتيح لهم فرصة تمحيص ما جاء فيها إثباتا أو انتقادا أو تصويبا حتى تكون شهادة موثقة للأحداث لا وجهة نظر خاصة بشخص. ولا يفوتني في مستهل هذه الشهادة أن أوضح أن ما جاء فيها يدل على ما يعنيه ظاهر الكلام دون تأويل ولا خلفية من أي نوع، كما أن توظيفه في غير ما يدفع عجلة الإصلاح والمصالحة بين الجزائريين مردود على صاحبه، لأن الغرض الوحيد من نشر هذه الشهادة في هذا الظرف هو توثيق الحقيقة وتمحيصها.


الفصل الأول الجزء الأول


علاقتي بالأزمة الوطنية

نشأت والحمد لله في عائلة مشهورة بإخلاصها للوطن وبلائها في الدعوة إلى الله بالقدوة الحسنة قولا وعملا فكان بيت عائلتي الجحر الآمن الذي زرأت إليه ثورة التحرير الوطني في بلديتنا (القرارة) بعد أن اشتدت وطأة الغزاة الفرنسيين على الشعب الجزائري وتراجعت إرادة الانصار في دعم المجاهدين، كما كان ذات البيت قبل ذلك مورد علم وتربية لمن أصبحوا أهل فضل وإمامة في المنطقة.

التحقت بالكلية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال في 10 سبتمبر1978 واستفدت مع كثير من الطلبة الضباط من مكتبات الكلية في توسيع دائرة معارفنا العلمية والثقافية وتزكية أخلاقنا وفق ما تسمح به الخطة الأسبوعية للتدريب. ورغم قلة فقهنا فقد كنا نجتهد في التمييز بين العلم النافع الذي تستقيم به الفطرة البشرية وتسعد به المجتمعات كما ورد في مؤلفات العلماء العاملين المخطوطة عبر التاريخ الإنساني الذي كان لأمتنا المجيدة نصيبا وافرا من صناعته وبين ما يمكن إدراجه جملة في مجال الشعوذة والتطرف أو الترف الفكري. فاكتسبنا بذلك حرية في الفكر واستقلالية في الرأي لا يستسيغهما العبيد ولا يحتملهما الطغاة.

وفي منتصف ليلة من ليالي شهر مارس 1979 قامت فرقة من مديرية الأمن العسكري باعتقال مجموعة من الجمهرة الثانية للطلبة الضباط وتبين لنا بعد التحري أنهم عناصر نشطة من الخلايا الشيوعية التي أنشأها المتعاونون السوفيات في صفوف الإطارات العسكرية. وتحركت في أعماقنا إرادة عفوية للدفاع عن هويتنا المستهدفة في هذه المؤسسة الوطنية الخطيرة.

وقد كان توجه القيادة السياسية العليا والقيادة العسكرية على مستوى الكلية عاملا مشجعا لنا في أخذ المبادرة. فشعر بعض الطلبة الضباط بضرورة العمل على مواجهة المد الشيوعي ومحاصرة عناصره بجدية والاجتهاد في تعميق المقومات الشخصية الجزائرية داخل المؤسسة العسكرية، على أن يكون ذلك في إطار القوانين المعمول بها وبالاستعانة بجميع المخلصين من القيادات واستثمار جميع النصوص والمراسيم المثبتة في المواثيق الوطنية المعتمدة، وبإعطاء المثل في الكفاءة المهنية والانضباط الميداني. وقد حرصت على أن أكون أول معني بهذا التحدي، فوجهت كل قدراتي ووقتي لاكتساب أوسع خبرة عسكرية وأكبر قدر من الثقة لدى القيادات العسكرية والجنود الذين أعمل معهم فكنت في مقدمة قوائم الناجحين في جميع الدورات التي أجريتها، وعلى رأس المتطوعين في المهام الصعبة التي كلفت بها الوحدات التي عملت بها. ورغم أن الجميع كانوا يعرفون موقفي الصريح من دعاة التغريب والتشريق إلا أن القبول الذي حباني الله به في أوساط التيار الوطني قادة ومرؤوسين كان عامل حماية قوي لي من العناصر المعادية للمفهوم الأصيل لاستقلال الجزائر.

بعد تخرجنا مبكرا في جانفي1981 كان الطلبة الضباط الذين تركناهم في الكلية العسكرية أشد حرصا منا على مواصلة المسيرة. فانتعشت الـصحوة الوطنية وامتد أثرها في عمق المؤسسة العسكرية. وقد كنا نستقبل الضباط الأحداث بعد تخرجهم لحمايتهم من الانحراف خاصة وأن كثيرا من الضباط القدامى تعرضوا لتكوين إيديولوجي وتربوي غير متوازن حولهم إلى مستخدمين غير مسؤولين وميالين للهو والابتزاز.
وقد كنت بدافع من الحرص أحث زملائي الضباط من مختلف الأسلحة على الاجتهاد في اكتساب الخبرات وإعطاء أحسن الأسوة للضباط الأحداث وبعث اليأس في قلوب الانتهازيين والوصوليين. ومع ذلك فإنني لم أفكر في أية محاولة للتنظيم أو التخطيط للمساس بأمن الدولة الجزائرية ومؤسساتها ولم يبادر إلى ذلك أحد من الضباط الذين عرفتهم في حدود علمي.

لكن تطورات الموقف المفاجئة والـتحولات المتسارعة في المسيرة السياسية الوطنية منذ أحداث أكتوبر 1988 وضعت العسكريين المخلصين في الجزائر أمام أمر واقع لا يجوز الحياد حياله للشرفاء، خاصة بعد تبني الدولة للتعددية الحزبية. لأن الأمر يتعلق بالوجود الفعلي للجزائر نفسه. فإما أن تتجسد في الواقع سيادة الشعب الجزائري وحريته في إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية المستقلة، التي وثق هويتها ملايين الشهداء بدمائهم وعلموا حدودها بجماجمهم من أجل رد الاعتبار لمقومات الهوية الوطنية وتمكين الشعب الجزائري من الاعتزاز بأمجاده التاريخية بكل كرامة وحرية على غرار الشعوب الحرة ذات السيادة. وإما أن تعود الجزائر إلى انتداب فرنسي يفقد المواطن في ظله هويته و كرامته إلى غير رجعة. وهذا مع الأسف ما لم تستوعبه عقول الذين انخرطوا في مشروع التدمير الذاتي المراد بوطنهم وشعبهم من العسكريين والذي بدأوا مشوارهم في تنفيذه تحت شعار إنقاذ الجزائر من أصولية الجبهة الاسلامية للانقاذ. وسوف لن تتوقف بهم الأوهام عند حد التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب العالمي على حساب المصلحة الوطنية إذا لم يستوعبوا هذه الحقيقة.

إرهاصات الأزمة

بعد مقتل الشيخ مصطفى بويعلي أمير الحركة الإسلامية الجزائرية المسلحة واعتقال أتباعه سنة 1987 خمدت فكرة العمل المسلح فترة قصيرة لتظهر بعد إقرار التعددية الحزبية من طرف الرئيس الشاذلي بن جديد، ولكن في شكل تحركات مشبوهة لعناصر الهجرة والتكفير. وقد بدأت هذه التحركات في الوقت الذي كان فيه أتباع الحركة الإسلامية الجزائرية المسلحة في السجون وكان الدعاة الإسلاميون غارقين في تعبئة الجماهير وتجنيدها لخوض الانتخابات المحلية المنتظرة سنة 1990.

وكانت أول مبادرة لهذه العناصر، تلك التي قام بها أمير الهجرة والتكفير على منطقة بومرداس المسمى "محمد وارت" المدعو "محيي الدين وريث". إذ قام بمحاولة استدراج مجموعة من ضباط الصف العاملين في الفيلق الرابع للمظليين المتمركز في مدينة الأغواط والفيلق 12 للصاعقة المحمولة جوا المتمركز في منطقة بسكرة بغرض القيام بعملية استيلاء على كميات من الأسلحة والذخيرة. وقد كان الوسيط بين محيي الدين وضباط الصف المعننين بالموضوع جنديا احتياطيا أدى خدمته الوطنية في صفوف المظليين اسمه حسن حطاب.

وقد ادعى محيي الدين أن القيادة المركزية للحركة الإسلامية كلفته بالإعداد للجهاد في سبيل الله، وبعد التحري عن هذه الدعوى أكدت قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ ورابطة الدعوة الإسلامية لأحد ضباط الأمن المخلصين (ن.ب) أن قيادة الحركة الإسلامية بكل توجهاتها تتبرؤ من أي عمل مسلح ولا تعرف أحدا من رجالها باسم "محيي الدين وريث " وأنها تعتقد أن هذه المحاولة عمل مخابراتي ينبغي تفادي الوقوع في شباكه. فنبه ذلك الضابط ضباط الصف المعنيين وحذر حسن حطاب من العودة إلى مثل هذه الوساطة المشبوهة. والحقيقة أن الذي دفع الضابط (ب.ن) إلى عدم اتخاذ إجراءات صارمة ورسمية ضد حسن حطاب ومن وراءه هو اعتقاده اليقين بأن الكشف عن هذه القضية سيستغل لضرب كل من يطمح إلى تخليص الجيش من قبضة الشرذمة الفرنكوشيوعية المتحكمة في هيئاته المركزية لاسيما وقد قطع التيار الوطني شوطا طويلا في التدافع معها وحقق تقدما ملموسا في رد الاعتبار للهوية الوطنية، كما أن الجندي الاحتياطي الوسيط حسن حطاب لم يكن متهما بالغلو أو التطرف بل كان واحدا من عدائي النخبة في سلاح المظليين. وكان المرجو أن تنتهي هذه القضية عند هذا الحد. وهو ما حصل فعلا.

أما المبادرة الثانية فقد قامت بها طائفة الهجرة والتكفير التي يتزعمها صديقي نور الدين إذ قامت عناصرها بنفس المحاولة مع عسكريين في الناحية العسكرية الأولى بالبليدة وفشلوا فيها. كما قاموا بعمليتين استهدفت الأولى حانة في أعالي العاصمة استولوا على خزنتها وقتلوا صاحبها، فيما استهدفت الثانية مخزن المتفجرات الجهوي لمركب الحجار الصناعي حيث تم الاستيلاء على طن من المتفجرات 1000 كغ بالتواطئ مع حارس المخزن.

وباستثناء بعض الكهول الطيبين الذين تورطوا مع هذه الطائفة المنحرفة عن حسن نية أمثال عمي مختار أو بعض المراهقين من الشبان أمثال حسن حطاب فإن أغلب عناصر هاتين المجموعتين تربوا في أحضان الشرطة والمباحث التي تعرف عنهم ما يمكنها من التحكم في كل حركاتهم وسكناتهم بما يناسب مخططاتها الأمنية.

ومن أخطر ما قامت به عناصر هذه الطائفة في تقديري هو إعلانهم التوبة على الملإ في مهرجانات أقاموها في مساجد العاصمة خاصة في الفترة ما بين 1989 و 1990؛ لينتقلوا في نظر عامة الناس فجأة من عناصر منحرفة تعتقد كفر الشعب الجزائري واستباحة دماء المسلمين وأعراضهم إلى مجموعات منظمة تقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باسم الكتاب والسنة ومنهج السلف. فتسلطت هذه الشراذم الضالة على الشباب الجزإئري العفيف الذي نشأ في أحضان الحلقات المسجدية والمدارس الوطنية الرسمية على مرأى و مسمع من أجهزة الدولة الأمنية.

وبعد أن تم اختراق صفوف التيار الإسلامي من خلال عملية التوبة المزعومة، قامت أجهزة الأمن باعتقال من تعاظم خطره من هذه الطائفة سنة 1991 وتمت محاكمتهم في القضية المعروفة بـ"نوح و جماعته" نهاية سنة 1992 ونفذ حكم الإعدام فورا في بعضهم. في حين بقيت عناصر أخرى تتحرك وكان لنشاطها أثر بالغ على الأحداث أمثال، علي زوابري، محمد علال (موح ليفيي)، فتح النور... وآخرين.

لم تكن أجهزة الأمن تتابع تحرك هذه الطائفة وحدها بل إن اهتمامها بالشباب الجزائري الذي التحق بصفوف المجاهدين في أفغانستان كان أكبر. فقد وضع جهاز المخابرات جميع هؤلاء الشباب تحت المراقبة المباشرة لعناصره المبثوثين بينهم والمتعاونين معه من مصالح الإستخبارات الدولية. وتشرف على هذه العملية خلية متابعة متخصصة على منظومة من الإعلام الآلي في غرفة العمليات التابعة للمديرية العامة للوقاية والأمن بمركز الاستنطاق الخاص بالإسلاميين ببن عكنون. وأعتقد أنه كان من المفترض الزج بهؤلاء الشباب في ميدان الصراع في الوقت المناسب، فقد صدرت تعليمات استثنائية بعدم التعرض لهم عندما شن النظام الجزائري حملتي الاعتقال على مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ في جوان 1991 وجانفي 1992.
وإلى غاية شهر مارس 1991 لم يكن في تقديري أي واحد من الاسلاميين المعتبرين يخطط للعمل المسلح بما في ذلك قدامى الحركة الإسلامية الجزائرية المسلحة أمثال عبد القادر شبوطي وبعة عز الدين الذين أمسكوا عن أي نشاط من شأنه عرقلة المسيرة السياسية الموفقة للجبهة بعد الإفراج عنهم في إطار العفو الرئاسي العام سنة 1990. أما منصوري الملياني فقد كان يعتقد أن المبادرة إلى العمل المسلح مستحيلة قبل خمس (5) سنوات وبقي على هذا الإعتقاد حتى بعد انضمامه إلى السعيد مخلوفي وعبد القادر شبوطي سنة 1991. هذا ما استفدته شخصيا من علاقتي بالمعنيين و أكده لي كل من التقيت بهم في السجن وخارجه من المحسوبين على العمل الاسلامي المسلح.

الحركة الإسلامية المسلحة(حقيقتها وعلاقتها بالجبهة):

بدأت الحركة الإسلامية المسلحة في شكل مشروع احتياطي وقائي سلمي بدون شعار ولا بنية تنظيمية. و كان الهدف منه حماية ظهر الجبهة الإسلامية للإنقاذ من غدر محتمل تبيته أطراف نافدة في السلطة الحاكمة. هذا ما توصلت إليه بعد دراسة متأنية لحيثيات هذا الشعار.
فبعد أن تصاعدت حدة المواجهات بين قيادة الجبهة المصرة على المطالبة بانتخابات حرة ونزيهة من جهة والنظام المصر على تزويرها والاستعداد الميداني لفرض الأمر الواقع بالقوة (بداية 1991)، أصبح التفكير في حماية أنصار المشروع الإسلامي من الإبادة الجماعية التي يدبرها أعداؤهم داخل المؤسسات الأمنية أمرا يشغل بال كثير من أنصار المشروع الاسلامي في الجزائر. وبعد تشاور محدود بين كوادر من الجبهة الاسلامية والمتعاطفين معها تقرر تكليف السعيد مخلوفي بالإشراف على إجراءات وقائية تحمي ظهر الجبهة من الغدر المحتمل، على أن يكون ذلك سلميا وبعيدا عن الجبهة كتنظيم سياسي معتمد. و قد عول السعيد مخلوفي على إمام مسجد سيدي موسى الشيخ عبد القادر شبوطي في الاتصال بقدامى حركة الشيخ مصطفى بويعلي وتشاور معهم في الموضوع فرحب بالمبادرة بعة عز الدين ورابح قطاف والشيخ أبوبكر وآخرون وتردد بعضهم أمثال الملياني وحسين عبد الرحيم وتحفظ البعض الآخر مثل مصطفى معيز والشيخ رائد. أما السعيد مخلوفي فقد قام باتصالات عديدة مع الضباط الذين توسم فيهم الإنصاف في موقفهم من المشروع الاسلامي و قد كنت من بينهم .
وكان أول لقاء جمعني بالسعيد مخلوفى فى منتصف شهر مارس سنة 1991 وقد حضر اللقاء كل من عبد القادر شبوطي ومنصوري الملياني ورابح قطاف والنقيب أحمد بن زمرلي والملازم الأول زلة نعمان وضابطان آخران. وقد تجدد اللقاء بيننا وحضره زيادة على المذكورين بعة عز الدين. و قد كانت الفكرة التي حاول السعيد مخلوفي عرضها خلال الجلسات تتمحور حول ما يلي:

نورالدين خبابه
12-08-2008, 00:51
1 ـأن بوادر انقلاب عسكري يستهدف وقف المسار الديمقراطي الذي أتاح للإسلاميين فرصة الوصول إلى السلطة أصبحت أكثر من واضحة من خلال تزامن إصدار قانون التقسيم الإداري الجديد مع تحريك الوحدات العسكرية المرابطة على الحدود المغربية وتكثيف التواجد العسكري في العاصمة وضواحيها، خاصة بعد ما أظهره الرئيس الشاذلي بن جديد من حياد في التعامل مع الأحزاب السياسية. وهذا الإفتراض يقتضي اتخاذ إجراءات احتياطية لإفشال مشروع الانقلاب وسياسة الأمر الواقع الذي يراد فرضه على أغلبية الشعب الجزائري من طرف أقلية أعلنت صراحة عن تنكرها لمقومات الهوية الوطنية جملة و تفصيلا.
2 ـأن قرار الانتقال إلى تنفيذ الإجراءات المفترضة يعود حصرا إلى قيادة الجبهة ممثلة في الشيخين عباسي مدني و علي بن حاج الذين عليهما أن يعلنا عن ذلك بناء على نتائج اتصالاتهما بالرئاسة والحكومة ويتحملا مسؤولية ما يترتب عليه من تبعات.
3 ـأن إلغاء تلك الإجراءات يعتبر من تحصيل الحاصل في حالة اتفاق قيادة الجبهة مع الحكومة على حل يفوت الفرصة على المتربصين بالجزائر. وكانت نصيحتي للسعيد مخلوفي ومن معه أن يتريثوا ولا يستبقوا الأحداث ما دام السجال على الأرض سياسيا أما إذا اتضح الأمر فعندها سيكون لكل حادث حديث.
ومما تقدم يتضح أن الفكرة لم تكن قائمة على المكيدة أو المساس بأمن الدولة كما لم تكن تهدف إلى أخذ المبادرة في استعمال القوة ضد المعارضة العلمانية سواء داخل النظام أو خارجه وإنما كان التفكير فيها لغرض مشروع يتمثل في وقاية الجبهة في مسيرتها السياسية السلمية التي انتهجتها على غرار سائر الأحزاب في الجزائر بعد أن دلت القرائن على أن دوائر مجرمة تخطط لفرض أجندتها على الرئيس بتسخير المؤسسات الأمنية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي لسحق كل من يرفض الأمر الواقع الذي يكرس الردة عن كل المقومات الوطنية للشخصية الجزائرية. وإذا كانت الجبهة الاسلامية هي المستهدف المعلن عنه فإن قائمة الاستهداف الحقيقية تشمل كل التيار الوطني الذي يطمح إلى التحرر من التبعية لفرنسا. كما يتضح أيضا أن التفكير في إنشاء الحركة الاسلامية المسلحة كتنظيم لم يكن واردا في هذه المرحلة وإنما جاء لاحقا بعد التأكد من عزم حزب فرنسا في النظام على استئصال الجبهة الاسلامية للانقاذ كحزب سياسي معارض، والدليل على ذلك هو تأخر الإعلان عن اعتماد الحركة إلى أن صارت الجبهة في حكم المحظور خلال شهر مارس 1992 في العدد الاول من نشرية "النفير"، رغم أن هذا الشعار كان معروفا منذ ظهور حركة الشيخ مصطفى بويعلي الأولى سنة 1979.
أما الاتصال بي فكان على أساس ما يقتضيه التناصح المخلص وإبراء الذمة مما يمكن أن تتمخض عنه الأحداث ولم يكن أبدا على حساب التزاماتي تجاه مؤسسة الجيش الوطني الشعبي وقد كان الاتصال بالضباط على أساس فردي ودون ترتيب مسبق. وسأعود إن شاء الله إلى تحرير القول في علاقتي كضابط في الجيش الوطني الشعبي بالسعيد مخلوفي و من معه كمعارضين للنظام وموقفي الشخصي من القضية في مرحلة لاحقة من هذه الشهادة.
المواجهة
قبل أن يتمكن السعيد مخلوفي من إتمام مشاوراته، كانت قيادة الجبهة قد اتخذت قرارا بالإضراب العام مما أدخل السعيد و الموافقين لرأيه في سباق مع الزمن من أجل اتخاذ إجراءات استعجالية لتدارك الأمر.

كان الانتقال إلى تنفيذ تلك الإجراءات متوقفا على قرار قيادة الجبهة التي كانت تدير المواجهة السياسية مع النظام. وكان الهدف منها إفشال عملية الإبادة الجماعية المبرمجة التي تستهدف مناضلي الجبهة والمتعاطفين معها وتمكين قيادة الجبهة من الاحتفاظ بالمبادرة في تفاوضها مع الرئاسة والتعامل مع الأحداث كما سبقت الإشارة إليه.
أما مضمون هذه الإجراءات فيتلخص أساسا في نقطتين:
1 ـ تأمين حماية قيادة الجبهة من الاختطاف أو الإغتيال وضبط النظام أثناء عملية الاضراب في العاصمة وضواحيها. و يقوم بهذه المهمة عبد القادر شبوطي ومساعديه المدنيين غير المسلحين بأي نوع من السلاح.
2 ـ عدم إطلاق النار على المتظاهرين العزل في حالة صدور الأمر بذلك من طرف القيادة العسكرية العليا إلا في حالة الدفاع عن النفس أو حماية المؤسسات من عمليات التخريب وبعد إعلان حالة الطوارئ من طرف الرئيس الشاذلي بن جديد شخصيا. والمعني بهذا الإجراء هم الضباط الرافضون لمبدإ إطلاق النار على المدنيين، الموزعون داخل الوحدات القتالية المرابطة في العاصمة والتي تعتمد أساسا على القوات الخاصة أو الوحدات الفرعية التي يقودها ضباط رافضون للقمع في الوحدات القتالية المنتشرة عبر التراب الوطني.
لقد كانت هذه الإجراءات استعجالية بكل المقاييس وتعتمد على الاستعمال السلبي للقوة اقتضتها خطورة الموقف والوتيرة المتسارعة للأحداث ولم ترق إلى مستوى خطة لا في الشكل ولا في المضمون، ومع ذلك فإنها كانت كفيلة بتحقيق الحد الأدنى من الهدف المرجو لو قدر لها أن وضعت حيز التنفيذ. لكن لأسباب مجهولة إلى حد الآن قامت مجموعة من أعضاء المجلس الشوري للجبهة بالانقلاب على قيادتها وانضمت إلى الدائرة السوداء في السلطة وأعلنت على الملإ أن عباسي مدني يريد الزج بالجزائر في مجزرة بالتعاون مع عناصر عسكرية يجهلون هويتها، مما جعل القيادة العسكرية العليا تتخذ إجراءات طارئة مضادة لتدارك الموقف أهمها :
1 ـالدخول في مفاوضات مع قيادة الجبهة لإيهامها بإمكانية التوصل إلى حل وسط يستجيب لمطالبها.
2 ـ إجراء تحويلات استثنائية داخل صفوف الجيش تشمل مختلف الأسلحة البرية وفي جميع المناطق.
3 ـتعديل الخطة العسكرية من عملية مواجهة شاملة تقوم بها القوات المسلحة على المستوى الوطني تستهدف مناضلي الجبهة والمتعاطفين معها إلى عملية محدودة بديلة تقوم بها وحدات التدخل السريع للدرك والشرطة والمخابرات دون مشاركة الجيش وتقتصر على قمع مناضلي الجبهة المعتصمين في الساحات العمومية. وفي نفس السياق من التضليل أصدرت القيادة العليا تعليمات مكتوبة وموقعة من طرف قائد أركان الجيش اللواء قنايزية وقائد القوات البرية محمد لعماري يؤكدان فيها حياد الجيش ويشددان على عدم إطلاق النار على المتظاهرين وقد نزلا شخصيا إلى ثكنات الوحدات الخاصة لشرح هذه التعليمات وأكدا على أن أمر إطلاق النار يجب أن يكون مكتوبا وممضيا عليه من طرفهما معا. مما بعث ارتياحا عاما في أوساط الجيش وأعطى الانطباع بأن قيادة الأركان لن تسمح بتوريط الجيش في السجال السياسي.
لقد كانت الطعنة المسمومة التي وجهها الفقيه ومن معه إلى الجبهة في الظهر كافية لقلب الموقف رأسا على عقب، حيث استعاد الاستئصاليون في السلطة زمام المبادرة في توجيه الأحداث ودب الاضطراب في صفوف أنصار الجبهة فأعلنت قيادتها عن وقف الإضراب بناء على الاتفاق المتوصل إليه مع الحكومة ورئاسة الجمهورية. فكان هذا الإعلان إيذانا كافيا بعدم الحاجة إلى التدخل في مسار الأحداث من طرف العسكريين ولذلك بقيت هذه القضية في طي الكتمان ولم تعلم بتفاصيلها مصالح الاستخبارات إلا بعد اعتقالنا في شهر مارس 1992. ولكن شعور القيادة بوجود معارضين لمشروعها الاستئصالي داخل المؤسسة العسكرية كان السبب المباشر في تعطيل آلة الموت التي كانت عازمة على إدارتها لحسم المواجهة مع المعارضة الاسلامية.
وللتاريخ أقول إن الشيخ عباسي مدني لم يراهن أبدا على العسكريين كما يزعم كثير من المتطفلين على الأحداث، بل يمكنني أن أؤكد بأن الرقيب محمد قنوني حاول أن يظهر له تعاطفه مع الجبهة قائلا: إن أنصار الجبهة في الجيش مستعدون للدفاع عنكم يا شيخ! فأجابه الشيخ عباسي: نحن لسنا في حاجة إلى من يدافع عنا، فالجبهة قادرة على أن تأكل الجيش بدباباته إذا أرادت. كما أؤكد أنه لا أحد من الضباط العاملين المتهمين بالإنتماء للتيارالإسلامي في هذه القضية التقى مع الشيخ علي بلحاج أو بادله الحديث في هذا الموضوع في هذه الفترة.

نورالدين خبابه
26-08-2008, 19:37
http://www.youtube.com/watch?v=MxNxFE21FHs


http://www.youtube.com/watch?v=dJnx1zzZviM


http://www.youtube.com/watch?v=rvTW1e6PL1w


النقيب السابق حسين هارون على قناة الحوار
Le capitaine Hcine Haroun sur canal alhiwa


l elhiwar

نورالدين خبابه
26-08-2008, 19:38
http://www.youtube.com/watch?v=kJUgHyMKf8I


http://www.youtube.com/watch?v=SkAn9PZAA1k


http://www.youtube.com/watch?v=JyxHQhs07JM

نورالدين خبابه
04-09-2008, 18:02
http://www.youtube.com/watch?v=CtHM--caSyg

العملية الإنتحارية بيسر

http://www.youtube.com/watch?v=ZiAGIRmgPtw

Attentat yasser ALGER 19 Out 2008 fr2

نورالدين خبابه
07-09-2008, 08:05
http://www.youtube.com/watch?v=mgGHVVvEJFs

أسرار وحدة الجماعات الإسلامية المسلحة في الجزائر: ماي 1994 -
محمد السعيد، شريف قواسمي، عبد الرزاق رجام، سعيد مخلوفي...
الجزء الأول من 15
http://www.youtube.com/watch?v=8zoxica0hWg
الجزء الثاني


http://www.youtube.com/watch?v=GpOmHYydde8

الجزء الثالث