المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المصالحة الوطنية بين الممالحة والمكالخة


الصفحات : 1 2 [3]

نورالدين خبابه
09-04-2008, 09:33
بيان للرأي العام



نشر موقع صحيفة "اخبار العرب" الذي يبث من كندا حوارا أجرته معي الصحفية المصرية وفاء اسماعيل وذلك بتاريخ 27 مارس الماضي، وتناولته مواقع عربية كثيرة... وقد تحدثت فيه حول قضايا مختلفة منها التي تتعلق بي شخصيا من خلال ما جرى لي مع وزير الدولة وزعيم حركة حمس الجزائرية بوقرة سلطاني أو ما يروج من أباطيل حول هويتي وكتاباتي... كذلك تحدثنا في أمور أخرى كتلك التي تتعلق بقضية الصحراء الغربية، حيث أكدت في الحوار عن الدور الجزائري في تأسيس البوليساريو التي أريد منها تصفية حسابات تاريخية مع المغرب، ثم رحت أخوض في معاناة الصحراويين في تلك التي سميتها محتشدات وهي بالفعل كذلك، من طرف شرطة البوليساريو او العسكر الجزائري، وقد أردت من خلال ما أكتبه أن أكشف الجانب الآخر الخفي والذي يتعمد ستره من طرف الجزائر وحلفائها، ولا الصحافة الجزائرية التي تساند الموقف الرسمي مساندة مطلقة تتجرأ على الخوض في غماره وكشف خفاياه المخزية، وحتى المنظمات الحقوقية تتم مغالطتها بالتركيز دوما على الجانب المغربي في الماساة الإنسانية، وهي محاولات مفضوحة لتجاوز الدور الجزائري أو تجاوزات خارقة أخرى للبوليساريو سواء في حق الصحراويين أو حتى الأسرى المغاربة...



في يوم الثلاثاء 01 ابريل الجاري نشرت صحيفة "رسالة الأمة" المغربية في عددها رقم 7823 مقالا لكاتبه محمد بديع، وعلى صدر الصفحة الأولى بالبنط العريض: (في حوار مطول مع الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك: النظام الجزائري استخدم البوليساريو من أجل تصفية حساباته التاريخية مع المغرب، اضافة كيان مصطنع في الصحراء سيكون مفتاحا لتفتيت المنطقة المغاربية)، تناول الصحفي حواري حسب رؤيته وما يصبو اليه من أهداف وغايات... في اليوم نفسه تناقلت وكالة المغرب العربي وهي وكالة أنباء المغرب الرسمية الموضوع وباللغات المختلفة، بالعربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية وحتى الصينية، وكذلك الموقع الإلكتروني الرسمي للحكومة المغربية... وتتوالى الصحف ومواقع الأنترنيت في تداول ما أعتبر مساندة مني للأطروحة المغربية، بل أن الصحف الجزائرية نشرت من قبل على أنه صار يشتيه في تجنيدي من طرف مغاربة في فرنسا، لذلك صرت اتبنى الموقف المغربي واشيد به واقوم بالترويج الإعلامي له، وطبعا لا أحد رجع إلى ما كتبت لتبين الأمر والتحقق منه، ولكن ذلك يؤكد على النوايا الخبيثة التي تستهدفني في الداخل والخارج، وصلت حد متابعتنا عن طريق الأنتربول...

لهذا فإنني أعلن رسميا عدم مساندتي للأطروحة المغربية أو الجزائرية او تلك التي تتبناها البوليساريو، وأن موقفي من قضية الصحراء هو إدانتي المطلقة لما يحدث في حق الشعب الصحراوي والشعوب العربية كلها بلا استثناء من طرف أنظمة البؤس والفساد والإفلاس والعمالة والإضطهاد والإحتيال، وأنا لا زلت على رأيي – الذي هو حقيقة لا يشوبها شك - حول دور العسكر الجزائري في تأسيس البوليساريو ودعمها ماليا وعسكريا وسياسيا ودبلوماسيا، وفي الوقت نفسه أصر وألح على الوحدة المغاربية في إطار تنظيمي وجغرافي يخدم مصالح الشعب المغاربي الواحد، وهذا الذي لن يتحقق مادامت تحكمنا هذه الأنظمة المستبدة، وما نقل عبر الوكالات والصحف لا يعنيني في شيء ان فسر على أنه يراد به مساندة الأطروحة المغربية، وهذا الموقف أبتغي منه توضيح اللبس المتعمد الذي استغل في الجزائر ومن طرف خصومي لأجل الإنتقام مني واعطاء حصانة قوية لجرائم مورست في حقي... وان ما أنشره عن الصحراويين في تندوف عبر مقالاتي هو من صميم دوري الحقوقي والإعلامي في كشف المستور من معاناة لا يمكن أن تنقل في ظل الصحافة الجزائرية التي لن تجرؤ عليها أبدا، مادامت تحلب بإجماع في إناء الجنرالات...

أمر آخر أن جعل قضية الصحراء من الطابوهات التي يحرم على كل الجزائريين الخوض فيها، وتحريم انتقاد الموقف الرسمي الذي تبناه النظام منذ 1976 وصرفت وبذرت الملايير من الدولارات بين دعم وحتى صفقات مشبوهة، هو في حد ذاته جريمة لا تغتفر تمارس في حق حرية التعبير المكفولة دستوريا ومن خلال المواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الجزائر، فلست ضد تواجد اللاجئين الصحراويين أو غيرهم بل اساند دعم كل لاجئ فر من جحيم الإضطهاد ببلده، ولست ضد تقديم المساعدات الإنسانية – معاذ الله - لكن ضد الإستغلال القذر للقضية وجعلها تقفز على حساب قضايا جوهرية تهم الشعب الجزائري الفقير والمضطهد وتهم المنطقة المغاربية التي تعاني من الويلات نفسها، وصارت محل أطماع أجنبية واضحة من خلال القواعد العسكرية الأمريكية المتربصة والمعتم عليها أو حتى من خلال نظرية الحرب على ما يسمى بالإرهاب الذي تتزعمه الولايات المتحدة، بل أكثر من ذلك أن ندين التعذيب والأحكام القضائية القاسية لمساجين الرأي التي يمارسها النظام المغربي ونتجاهل ما يمارسه النظام الجزائري في حق شعبه أو تمارسه جبهة البوليساريو في حق لاجئين فارين من جحيم لجحيم آخر، هو كيل بمكيالين نرفضه مطلقا ونعمل بكل ما في وسعنا لكسر الحواجز النفسية لدى المخلصين لفضح ألاعيب تمارسها طغمة تحكم شعوبها بالنار والإذلال والإستخفاف والحديد...

في الختام ومن خلال هذا البيان أجدد رفضي المطلق لكل ما يمارس في حق الصحراويين من طرف ثلاثي الشؤم والإستبداد (المغرب – البوليساريو – الجزائر)، ولست أساند اي طرف أبدا ولن أفعل ذلك مادام بي رمق الحياة، بل أنا مع وحدة مغاربية لن تتحقق في ظل أنظمتها الشمولية الفاسدة، هذه الوحدة التي قلمت اظافر الحلف الأطلسي من قبل بتماسكها والتحامها ببعضها البعض...

أنور مالك
6 ابريل 2008
المصدر
موقع الهقار

نورالدين خبابه
09-04-2008, 22:12
http://www.moheet.com/image/35/225-300/358018.jpg

مقتل مسئول قطاع عسكري جنوب الجزائر
الجزائر : قتل قائد القطاع العسكري بولاية الجلفة "270 كلم جنوب العاصمة" في انفجار لغم أرضي في بلدة عبد المجيد الواقعة علي بعد 100 كلم عن مركز هذه الولاية شبه صحراوية .

وأوضحت مصادر محلية وفقا لما ورد بجريدة "القدس العربي" أن قائد القطاع العسكري بهذه الولاية قتل أثناء اشرافه علي عملية تمشيط بجبل بوكحيل الذي يُعتقد أنه أحد معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما أصيب ضابط آخر لم تكشف هويته ولا رتبته العسكرية في هذه العملية

شبكة محيط (http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=109609&pg=38)

نورالدين خبابه
09-04-2008, 22:16
http://www.moheet.com/image/30/225-300/301035.jpg

مقتل واصابة 17 جنديا جزائريا في انفجار قنبلتين
الجزائر: أعلنت مصادر أمنية جزائرية
مقتل رقيب في الجيش واصابة 16 آخرون، بينهم قائدان في الجيش
في انفجار قنبلتين أمس الاحد ، في بلدة العوانة في ولاية جيجل يرجح انهما استهدفتا قائد القوات البرية.

ونقلت صحيفة "الخليج" الاماراتية عن المصادر قولها:" ان قنبلة أولى انفجرت نحو الحادية عشرة والنصف في التوقيت المحلي، عندما كان أفراد من الجيش الجزائري في طريقهم إلى حقل الرمي بالقرب من الثكنة العسكرية في منطقة أحروزة التي تبعد مسافة خمسة كيلومترات عن بلدة العوانة (15 كلم غرب ولاية جيجل) للمشاركة في استعراض عسكري "، وانفجرت قنبلة ثانية بعد نصف ساعة من الانفجار الأول، وأدى الانفجاران لمقتل عسكري برتبة رقيب، وجرح 16 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بينهم قائد القطاع العسكري لولاية جيجل وقائد الوحدة العسكرية في العوانة.


شبكة محيط (http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=101194&pg=38)

نورالدين خبابه
10-04-2008, 08:38
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/jeunes-tiaret-elkhabar.jpg
قوات الأمن تفرق المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع
تيارت تودع ضحاياها وتعيش على وقع الاعتصامات

عاشت مدينة تيارت، نهار أمس، أجواء مشحونة، بخروج شبان مختلف الأحياء في مظاهرات سلمية انطلاقا من المقبرة الجديدة الواقعة شرقي المدينة، مباشرة بعد تشييع جنازة أحد أبناء المدينة الذي غرق مع 15 من المغامرين بالهجرة السرية في شاطئ أرزيو، نهاية الأسبوع الماضي. وبقيت قرية بيبان صالح محاصرة من طرف الدرك الوطني إلى ساعة متأخرة من مساء أمس.
تدخلت قوات مكافحة الشغب بمدينة تيارت، ظهر أمس، لتفريق الشباب المحتجين الذين تجمعوا وسط المدينة في اعتصام سلمي قبالة إقامة والي الولاية. وكان هؤلاء الشبان توجهوا مباشرة إلى حي ريجينة قادمين من المقبرة الجديدة في مسيرة صامتة. وجلسوا في الطريق لتحاصرهم مصالح الأمن. لكن دون أن تحدث اشتباكات أو مشادات. في حين خرج شبان آخرون إلى شوارع مختلف أحياء المدينة، منهم من قطع الطريق وآخرون أضرموا النيران في العجلات المطاطية بحي المحطة. لتنطلق مصالح الأمن لتفريقهم وفتح الطرقات لحركة المرور.
واستعملت مصالح الأمن الغازات المسيلة للدموع لتفريق الشباب. وعلم أنه تم اعتقال حوالي 15 شابا قبل أن يتم إخلاء سبيلهم بعد سماعهم. وقد أغلقت المحلات التجارية أبوابها. كما حدث اضطراب محسوس في حركة المرور. في حين لم يتوجه تلاميذ العديد من المؤسسات التعليمية للدراسة بعد الزوال.
وعاد الهدوء إلى مدينة تيارت قبل الساعة الثالثة زوالا، بعد صبيحة مضطربة استنشق فيها السكان روائح الغازات المسيلة للدموع، إذ لم نسجل أي تجمع للشباب في مختلف أحياء المدينة باستثناء تواجد أفراد قوات مكافحة الشغب أمام المؤسسات العمومية الحساسة.
الدرك الوطني يحاصر قرية بيبان مصباح
أما بقرية بيبان مصباح التي فقدت سبعة من أبنائها في الرحلة المشؤومة نحو الموت من شاطئ مرسى الحجاج بولاية وهران، فقد خرج المحتجون، صباح أمس، إلى الشارع وقاموا بقطع الطريق الوطني رقم 23 الرابط بين بلديتي تيارت والسوفر. قبل أن تتدخل فرقة من الدرك الوطني لتعيد فتح الطريق. وذكر سكان القرية لـ''الخبر'' أن أكثـر من 200 دركي تم إرسالهم إلى هذه القرية مصحوبين بالكلاب، قاموا بمحاصرتها ومطاردة الشبان الذين أغلقوا الطريق، واعتقلوا أكثـر من عشرة منهم. وتأزم الوضع في القرية عندما صعد الشاب غناي مراد، شقيق المرحوم غناي صادق المتوفى في الرحلة المشؤومة، عمودا كهربائيا للضغط العالي (30 ألف فولت) هروبا من مطاردة أعوان الدرك. وهدد بالانتحار، ليقوم أعوان مؤسسة سونلغاز بقطع التيار الكهربائي العابر للعمود، لينقطع التيار عن القرية بأكملها.
ولقد ثار غضب سكان هذه القرية عندما دفنوا موتاهم السبعة دون حضور أي مسؤول محلي. ''وبدل أن يتنقلوا إلينا لمواساتنا والاستماع إلى انشغالاتنا، أرسلوا لنا 200 دركي لقمعنا'' كما يقول السكان.
وتزامنت بداية الحركة الاحتجاجية من قبل الشباب في تيارت مع تشييع جنازة الضحية عبدلي خالد، 22 سنة، بعد صلاة المغرب، من أول أمس الثلاثاء، عندما وصلت جثامين الضحايا من وهران. هذه الجنازة تمت في الظلام لغياب الإنارة بالمقبرة. وتوجه المشيعون في جنح الظلام إلى حي ريجينة وتجمعوا أمام إقامة الوالي ودار الضيافة بقلب المدينة. وشلوا حركة المرور من وإلى ''الريجينة''، إلى غاية العاشرة والنصف ليلا دون أن تسجل انزلاقات، حيث تدخل بعض العقلاء وعناصر من الأمن بالزي المدني لمحاورة الشباب للعدول عن قرار الاعتصام. وبعد ساعتين ونصف تقريبا وبالضبط في حدود العاشرة وأربعين دقيقة ليلا، عاد الشباب إلى مقرات إقاماتهم، معظمهم من حي المنظر الجميل حيث كان الضحية عبدلي يجمع قوت العيش بإعادة بيع الخبز اليابس.
تشييع جنازة الضحايا
وتجدد اعتصام الشباب صبيحة أمس بعد تشييع جنازة الضحية فليل محمد في حدود العاشرة صباحا، حين تجمع المئات من الشباب فوق نفق الريجينة بوسط المدينة، مطالبين بلقاء المسؤولين المحليين والصحافة، فاستجيب لمطلبهم بسرعة البرق، فحضر عدد من ممثلي وسائل الإعلام وسط هتافات المحتجين مرددين عبارة ''ها هي جات الصحافة'' عدة مرات في جو يشبه ذلك السائد بالملعب خلال مباريات الفريق المحلي في سابق عهده. كما استقبل الوالي حوالي عشرين شابا في جلسة حوارية وصفت بالصريحة، حضرها رئيس المجلس الشعبي الولائي ونائب في البرلمان، صدر في أعقابها بيان من خلية الإعلام والاتصال للولاية.
وللإشارة، فإن تشييع جثامين الضحايا الثلاثة المقيمين بقرية بيبان مصباح تمت أول أمس بمقبرة سيد العابد المطلة على بلدية السوفر، في حدود السادسة مساء. فقد تمت في أجواء حزينة وسط حيرة الأهالي وأصدقاء الضحايا، شأنها شأن جنازة المرحوم خالد بلخامسة المقيم بحي التفاح التي أقيمت بمقبرة الشيخ الصحراوي على مشارف بلدية فرطوفة بحضور أعداد كبيرة من رفقاء وأقارب المرحوم.
ومن جهة أخرى، رجحت مصادر قريبة من التحقيق المفتوح في وهران حول أسباب غرق الزورق الذي كان يقل الضحايا على بعد ميلين بحريين من ساحل أرزيو، فرضيتين للغرق. أولهما أن يكون الضحايا أبحروا على متن زورق غير صالح لم يتحمل وزنهم. والثانية أن يكون الزورق اصطدم بإحدى البواخر التجارية لينكسر ويغرق في عمق البحر. ويذكر أن الزورق لم يظهر له أي أثـر رغم الأبحاث المكثفة التي قامت بها فرق حراس السواحل في الموقع الذي تم فيه انتشال جثث الضحايا.

المصدر :تيارت: محمد رابح /وهران: ل. بوربيع
2008-04-10
الخبر

نورالدين خبابه
11-04-2008, 19:15
11/04/2008

الجزائر ـ القدس العربي : كشف وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني عن وجود علاقات تعاون امني بين الاجهزة الجزائرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي (اف بي آي).
وقال الوزير ان هذا التعاون عادي كون اف بي آي لديه ممثلون في الجزائر، دون تأكيد فتح فرع للمكتب له في العاصمة الجزائرية.
وقال زرهوني علي هامش جلسة طرح اسئلة شفوية علي اعضاء الحكومة بالبرلمان امس الخميس ان هذا التعاون الامني يتم في اطار التعامل بالمثل حيث تملك اجهزة الامن الجزائرية من درك وشرطة ومصالح اخري في اشارة الي المخابرات العسكرية ممثلين عنها لدي هذه الهيئة الامنية الامريكية في اطار تبادل المعلومات.
وجاءت تصريحات زرهوني تأكيدا لتصريح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي عن تحضيرات جارية لفتح مكتب له في الجزائر في سياق التهديدات الارهابية في منطقة المغرب العربي .
وقال روبيرت مولر امام اعضاء الكونغرس بداية الشهر الجاري ان التهديدات الارهابية في هذه المنطقة تضاعفت بشكل استدعي فتح مكتب في هذه المنطقة الحساسة.
وقلل زرهوني من اهمية هذا الخبر واكد ان الجزائر تقيم علاقات مماثلة مع الشرطة الدولية انتربول في اطار تبادل المعلومات المختلفة.
واشار الي ان للاجهزة الامنية الجزائرية ممثلين لدي هذه الهيئة والعكس كذلك بالنسبة لها.
من جهة اخري كشف زرهوني ان مصالحه اتخذت اجراءات ردعية صارمة لمواجهة تنامي الجريمة المنظمة في الجزائر.
وقال ان هذه الإجراءات اتخذت رغم تراجع نسبة الاعمال الاجرامية في المدن الكبري العام الماضي بنسبة 5 بالمئة مقارنة بالعام 2006 بينما تراجعت في الأرياف والمدن الداخلية بنسبة 10 بالمئة خلال نفس الفترة.
وقال زرهوني ان وزارة الداخلية شرعت في استراتيجية جديدة لدعم تعداد قوات الامن بمعدل تكوين يصل الي 15 الف عون سنويا وليصل في افق سنة 2010 الي 75 الف عون امن سيضافون الي التعداد الحالي المقدر بحوالي 140 الف شرطي.
كما قررت السلطات الامنية في الجزائر ايضا إقامة فرق للدرك في كل الدوائر ومراكز للشرطة في كل البلديات في افق السنوات الخمس القادمة وبكيفية تغطي كل البلديات الـ1541 التي تشكل الاقليم الجزائري.

القدس العربي

نورالدين خبابه
12-04-2008, 14:20
اختطاف شاب ببلدية سيدي نعمان

أقدمت مجموعة مسلحة، ليلة الأربعاء إلى الخميس، على اختطاف شاب بالقرب من قرية برج سابو غربي بلدية سيدي نعمان. واستنادا إلى مصادر محلية، فإن عملية الاختطاف نفذها 7 أشخاص كانوا يحملون أسلحة ''كلاشنيكوف'' عندما اعترضوا سبيل الشاب، البالغ من العمر حوالي 28 سنة، والذي كان متوجها على متن سيارته إلى مرملة تقع بالقرب من قرية برج سابو. وحسب نفس المصدر، فإن المختطفين أنزلوا الشاب من سيارته واقتادوه إلى وجهة مجهولة. ذات المصادر لم تكشف لنا عن قيمة الفدية التي يكون قد طلبها المختطون من أهل الشاب.




 المصدر :تيزي وزو: ر. علي
2008-04-12

الخبر

نورالدين خبابه
12-04-2008, 14:21
انتحار سجين شنقا بزنزانته

أقدم سجين بالمؤسسة العقابية عين خيار بالطارف، في سن 19 سنة، من سكان القالة، على الانتحار شنقا بواسطة رداء النوم في زنزانته. وقد تم اكتشاف جثة الضحية صبيحة يوم الأربعاء الماضي، حيث تنقل وكيل الجمهورية لدى محكمة الطارف إلى عين المكان لمعاينة الواقعة ثم تحويل جثة السجين إلى مصلحة حفظ الجثث بعنابة، فيما فتحت إدارة المؤسسة العقابية تحقيقا في هذا الحادث.




 المصدر :الطارف: أ. ملوك
2008-04-12

الخبر

نورالدين خبابه
12-04-2008, 14:24
اقتراح إنشاء ''مرصد يقظة''
إطارات الأمن في تربص للتكيّف مع قانون الجريمة الإلكترونية

اقترح مسؤول بارز بوزارة البريد وتكنولوجيا الإعلام، استحداث هيئة وطنية متخصّصة في مكافحة الإجرام عبر الأنترنت.
وذكر عبد الناصر بلعابد المدير المركزي المكلف بمجتمع الإعلام بوزارة البريد وتكنولوجيا الإعلام، أول أمس، بمدرسة الشرطة بالقبة بالعاصمة، أن الهيئة التي اقترح تسميتها ''منظمة'' تحتاج إلى إطار قانوني ملائم ووسائل بشرية وتقنية هامة، وتعاون دولي وثيق. مشيرا إلى أن الكثير من الدول أنشأت مثل هذه المؤسسات المتخصصة التي أثبتت، حسبه، نجاعة في التصدي للإجرام عبر النت، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية.
وألقى بلعابد على ضباط من الأمن الوطني، محاضرة حول طرق وأشكال الجريمة الإلكترونية؛ حيث أوصى بإنشاء ''مرصد يقظة'' يتابع ما يجري محليا ودوليا على صعيد الإجرام الإلكتروني الذي شهد، حسبه، تناميا خطيرا في سنة 2007، بحيث تسبب اعتداء على مؤسسة اقتصادية أمريكية في تعطيل نظامها المعلوماتي. فيما أوضح نفس الخبير أن الاعتداءات عن طريق النت ''تهدف في الغالب إلى التجسس والاختلاس والنهب. ونبه بلعابد إلى أن هناك ما يزيد عن أربعة آلاف فيروس يتم تداوله يوميا، ويستعين به المجرمون للاحتيال عبر شبكة الأنترنت، خصوصا ما تعلق بالحسابات البنكية. وأضاف ''كل جهاز كمبيوتر يضم 28 نظاما للجوسسة''. وقدرت خسائر الإجرام المعلوماتي عبر الأنترنت السنة الماضية بما يعادل 240 مليون دولار، بزيادة تقدر بعشرين بالمائة مقارنة بسنة .2006 وتناول النقاش بين إطارات الأمن الوطني وأساتذة متخصصين في الملف، القانون المتعلق بمحاربة الإجرام عبر شبكة الأنترنت تحسبا للتكيف معه. وقد أعدته وزارة البريد وتكنولوجيا الاتصال منذ مدة. وهو حاليا قيد التحضير تحسبا لعرضه على مستوى الحكومة. ومن المنتظر أن يحدد القانون المرتقب الأدوات الردعية التي تتيح لمصالح الأمن قمع المروجين للإرهاب ومختلف أشكال الإجرام عبر المواقع الإلكترونية. ويحدد القانون أيضا العقوبات التي سيخضع لها المتورطون في الترويج لهذا النشاط. وتسعى إطارات أمن ولاية الجزائر، من خلال المشاركة في النقاش، إلى التحكم في تقنيات تسمح لهم بتفجير المواقع المحرّضة على الإجرام، ورصد الفضاءات التي تتواجد بها.


 المصدر :الجزائر: ح.يس / ز. فاضل
2008-04-12

الخبر

نورالدين خبابه
13-04-2008, 11:28
الأفافاس يساند إضراب النقابات المستقلة للوظيف العمومي

أعربت جبهة القوى الاشتراكية، أمس، عن مساندتها لمطالب النقابات المستقلة الداعية إلى إضراب، نهار اليوم، احتجاجا على تدهور القدرة الشرائية.
وقال بيان الأفافاس إنه يشاطر ويتقاسم التحليل مع هذه التنظيمات النقابية بخصوص الوضعية الاقتصادية والاجتماعية.
وثمن حزب الدا الحسين الحركة الوحدوية لهذه النقابات في الدفاع عن مطالبها من خلال هذا الإضراب. وحسب الأفافاس، من شأن توحيد الجهود بين هذه النقابات أن يسقط المحاولات الرامية إلى إفشال المجتمع السياسي والمجتمع المدني في البلاد.
من جهة أخرى، ندد الأفافاس بما وصفه ''الضغوطات والتحرشات القضائية المسلطة ضد النقابات بحجة الحفاظ على الأمن العام والشرعية ''.
وأشار الحزب إلى أن النظام يفضل دوما منطق المواجهة وقمع الحركات الاجتماعية والتخفي وراء حوار مزعوم.


 المصدر :الجزائر: ب. سهيل
2008-04-13

الخبر

نورالدين خبابه
13-04-2008, 11:35
مقهى بحجم حزب!

طلب مني أحد الأصدقاء، يقطن في محمية موريتي، أن أزوره في نهاية الأسبوع ببيته في هذه المحمية، لاحتساء كأس شاي على الطريقة الصحراوية الترفية.. ورغم أنني لم أزر المحمية السكنية الأمنية هذه منذ أكثـر من سنة، إلا أنني فضلت هذه المرة أن أعرف ما جدّ بهذه المحمية من إجراءات أمنية، وفي نفس الوقت لألبي دعوة الصديق.
قلت لحراس المحمية أنني ذاهب لأزور صديق، فقال لي أحدهم: اتركك تدخل المحمية بشرط واحد، ألا تزور المقهى الذي يتوسط المحمية أو تجلس به، لأنه لو رآك مدير المحمية هناك فإنه يطردني من العمل!
ودخلت المحمية ورحت أسأل عن السبب الذي يطرد من أجله مدير المحمية عمال الحراسة إذا رأى غريبا في المقهى.
وسمعت تفسيرا مضحكا لهذه القضية.. فالمقهى يرتاده الرجال الذين يتحدثون في السياسة وهم عادة من سكان المحمية ومن المسؤولين في أجهزة الدولة.. ولذلك فإن ذلك المقهى به كمية هائلة من فضائح السلطة تدور بين المسؤولين عبر أكواب الشاي والقهوة! ولا ينبغي للغرباء مثلي أن يُسمح لهم بالإطلاع عليها.
فالمدير إذن لا يحمي أمن الساكنين فقط بل يحمي أيضا أمن الفضائح للساكنين من المسؤولين.. ولكم أن تتصوروا أمن الدولة عندما يكون مطروحا على طاولة مقهى في محمية من محميات نادي الصنوبر. ترى لماذا أصبحت المقاهي أماكن نشطة للمعارضة؟ والجواب واضح، لأن أحزاب المعارضة أصبحت تمارس المعارضة والحكم في آن واحد!
ولذلك لم يبق للمعارضين غير الحديث في المقاهي. الجميل في القضية أن سكان المحمية من المسؤولين هم أكثـر الناس ''منشرة'' في السلطة بهذا المقهى ولذلك تمت حمايتهم من المتطفلين مثلي!


 المصدر :يكتبها: سعد بوعقبة
2008-04-13

الخبر

نورالدين خبابه
13-04-2008, 12:35
الأرسيدي يدعوللالتحاق بإضراب النقابات المستقلة

أعلن، أمس، حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية
مساندته المطلقة، للإضراب الوطني الذي دعت إليه النقابات المستقلة، والذي ستنطلق فيه ابتداء من نهار اليوم ولمدة يومين•
وجاء في بيان حزب الأرسيدي، الذي تسلمت " الفجر نسخة منه، " أنه " من واجب كل المواطنين الغيورين على وطنهم، الانضمام إلى هذا النداء، الذي وجهته النقابات المستقلة، وهي مبادرة من شأنها أن تلقى تجاوبا كبيرا، كون الجميع مطالب بالانخراط في هذا المسعى"•
وبالنسبة للأرسيدي، فإن " الديمقراطية الاجتماعية تتطلب احترام القوانين من طرف الجميع، والشفافية في تسيير القضايا العمومية والعدالة في توزيع الثروات الوطنية"•
وذكّر حزب "سعيد سعدي" أنه " حاول فتح نقاش على مستوى المجلس الشعبي الوطني حول مسألة القدرة الشرائية للجزائريين"، إلا أن حسبه " القائمين على شؤون هذا الملف يرفضون الحديث في هذا الموضوع، الذي يعد الشغل الشاغل للملايين من الجزائريين، بل أخطر من ذلك" يضيف بيان الأرسيدي، " تقوم الحكومة بخرق الدستور، برفضها كل اتصال مع مسؤولي المنظمات النقابية المنتخبة بطريقة ديمقراطية"•
وجدد التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية دعمه للتعددية النقابية، ووجه دعوة للالتحاق بإضراب النقابات المستقلة، مثلما جاء في بيان الحزب "، كون مطالبها مشروعة في ظل ارتفاع احتياطي الصرف، والذي يقابله تدهور فظيع ومستمر
للظروف المعيشية للمواطنين الجزائريين"•
وكانت تنسيقية النقابات المستقلة للوظيف العمومي، قد جددت، أول أمس، تمسكها بمنهج الحركة الاحتجاجية، والدخول في إضراب لمدة يومين، للتنديد بالشبكة الجديدة للأجور، والتي اعتبرتها "إهانة" للعامل الجزائري•

مالك رداد
2008.04.13
الفجر

نورالدين خبابه
15-04-2008, 12:53
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/saadallah-fatima.jpg
أبو القاسم سعد الله يخرج عن صمته

نتحدث عن الإسلام دين الدولة لكننا نطبّق قانون نابليون

خرج الدكتور أبو القاسم سعد الله أخيرا عن صمته، واستجاب لدعوة اتحاد المؤرخين الجزائريين، فألقى محاضرة أول أمس، قال في مستهلها إنه لم يعد يبالي بمن رضي أومن لم يرض. في إشارة منه إلى خطورة الأفكار التي يتناولها، والتي أوصلته إلى تفضيل تصور جمعية العلماء المسلمين للتاريخ على تصور حزب الشعب.
تعددت التساؤلات التي طرحها الدكتور سعد الله في محاضرته أول أمس، بالمركز الوطني للبحث في تاريخ الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر بالأبيار، لكن أهمها كان السؤال التالي: ''هل نحن واعون حقا برسالة التاريخ؟'' والإجابة التي قدمها كانت بالنفي. ويفهم من كلام سعد الله أن النظرة للتاريخ أصبحت تحكمها ميولات ذاتية بغرض إبراز نضالية فلان، أوخيانة آخر. مضيفا أنه يوجد من ''يحتجون على فتح الملفات، ويريدون تاريخا على مزاجهم''.
والملاحظ، حسب سعد الله، أن الجزائريين يرغبون في ''الاستيلاء على التاريخ كأنه غنيمة، يجب كسبها، ولو بطرق غير شرعية''. وانتقد الكتابات التي تعتمد على المصادر الفرنسية، التي تقدم ''العرب في صورة غزاة''. وتصف ''بني هلا كأنهم جراد''، وتطعن في الإسلام والعروبة وتمجّد الثقافة الفرنسية. مضيفا ''هناك استهتار بالتاريخ وتشويه للهوية''. كما انتقد فكرة ''الإسلام دين الدولة''، التي تبقى، حسبه، خالية من أي محتوى. فهي مجرد شعار؛ ''إذ نطبق في الواقع قانون نابليون''. وحسب سعد الله، فإننا ''نبدي إعجابنا بالأمير عبد القادر، ولا نسعى لتطبيق مشروعه الاجتماعي في حياتنا اليومية''. وفي نفس الاتجاه النقدي قال الدكتور سعد الله إن ''الجيل الجديد يكتفي بلعن التاريخ، والمسؤولون السياسيون ليست لهم معرفة بالتاريخ''. مستنتجا أن الجزائر لم تعد عربية ولا إسلامية. والواقع أن الجزائريين أصبحوا يسألون، حسب سعد الله ''من نحن؟ موضحا أن ذلك ناتج عن انتشار تصور المدرسة الفرنسية للتاريخ. وذهب المحاضر أبعد من هذا لما قال إن ''التاريخ في المنظومة التربوية، عبارة عن قراءات حرة للبحث عن جذور الحركة الوطنية''. ورفع سعد الله من حدة نقده، لما فضل نظرة جمعية العلماء المسلمين للتاريخ، عن تلك التي كانت لدى حزب الشعب الجزائري. وقال إن جمعية العلماء أُبعدت من صوغ الشخصية الوطنية الجزائرية غداة الاستقلال. وحتى حزب الشعب عرف نفس المصير. وقال ''اعتمدت السلطة بعد الاستقلال على بعض المفكرين ذوي الميولات الأوروبية''... وسلمت مقاليد المسيرة الفكرية للمغامرين الذين جعلوا من الجزائر أرضا خصبة للتجربة والمحاولة''.
لكنه عاد وقال ''ليت حزب الشعب بقي هو صاحب القرار''. لينتقد التيار الفرانكفوني المهيمن على سلطة القرار. والنتيجة، حسب سعد الله، أن ''الجيل الجديد أصبح يعاني من القلق والإحباط''.


 المصدر :الجزائر: حميد عبد القادر
2008-04-15

الخبر

نورالدين خبابه
15-04-2008, 13:07
وزير لا يعرف الحساب!

استمعت إلى الوزير ولد عباس يتحدث للإذاعة الوطنية عن الحرافة! وأصدقكم القول أن ما قاله ولد عباس ''زغد لي فرلو في الرأس!''. فالرجل دكتور في الطب ورئيس نقابة الأطباء لسنوات قبل أن يصبح وزيرا.. ولكنه لا يعرف الحساب!
فعندما سألته المذيعة عن عدد الحرافة قال: إن عددهم بالعشرات فقط! ولكنه قال إن حراس السواحل ضبطوا العام الماضي أكثـر من 1500 حراف منهم حوالي 1300 في حالة غرق!
فهل هذه الأرقام عشرات أم مئات يا سيادة الوزير!
وفي نفس الوقت قال ولد عباس إن عدد الحرافة الذين وصلوا إلى الضفة الأخرى وتمت إعادتهم بلغ 700 حراف! فهل هؤلاء عشرات أيضا؟!
مسكين الوزير بوكرزازة كيف يقبل أن يكون ناطقا باسم حكومة وزراؤها لا يفرقون بين المئات والعشرات في قراءة الأرقام، ولابد له من استعمال القريصات والخشيبات لتعليم أمثال ولد عباس حقيقة الأرقام!
الحكومة الحالية بهذه المواصفات لا تحتاج إلى ناطق رسمي باسمها، بل تحتاج إلى ولي يتحدث باسم وزرائها لأنهم في العموم رفع القلم عنهم فلا يعتد بكلامهم.. ويقعون تحت طائلة من رفع عنهم القلم!
لو قال ولد عباس بأن عدد مناصب العمل المفتوحة في الجزائر سنويا يساوي أو يقل عن عدد الحرافة الذين حرفوا بالفعل أو الذين منعوا من الحرفة بسبب الفقر أو المطاردة الأمنية، لو قال ذلك لكان كلامه يمكن أن يسمع ويناقش! ولا أقول يذاع في الراديو!
لقد استمتعت على مدار الساعة بما قاله الوزير ولد عباس من الإذاعة من مضحكات مثل رفض البنوك تمويل الحرفة! ورفض الشباب العمل وتفضيل الموت على البقاء في الجزائر! ومطالبة الشباب بإعادة بث حصة حمراوي حول الحرافة لأنها جيدة في نظر الوزير، والحال أن شباب تيارت الذين ماتوا في البحر رأوا جماعيا الحصة ثم اتجهوا لركوب البحر جماعيا! وهذا دليل على جودة الحصة وجودة كلام الوزير في الإذاعة؟!


 المصدر :يكتبها: سعد بوعقبة
2008-04-15

الخبر

نورالدين خبابه
16-04-2008, 01:02
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/greve-elkhabar_copy4.jpg

الأمن منع اعتصامهم أمام قصر الحكومة
مطاردات لمستخدمي الوظيف العمومي وسط العاصمة




داهمت أمس، قوات مكافحة الشغب، اعتصام ممثلي النقابات المستقلة لقطاع الوظيف العمومي لأزيد من ساعة ونصف
من الزمن، وتحوّل التجمع الذي كان مقررا تنظيمه أمام قصر الحكومة إلى مطاردات للمحتجين بين ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة والشوارع المجاورة له.
فقدت أمس، مصالح الأمن السيطرة على الوضع منذ بداية الاعتصام الذي دعت إليه هيئة ما بين النقابات المستقلة للوظيف العمومي في ثالث أيام الحركة الاحتجاجية التي باشرها مستخدمو قطاعات التربية والصحة والتعليم العالي، تنديدا بمحتوى شبكة الأجور، حيث اصطدم المتظاهرون ''بالحاجز الأمني'' الذي شكلته ''القبعات الزرق'' قصد منعهم من الوصول إلى مبنى الدكتور سعدان، قبل أن تشرع هذه الأخيرة في استعمال العصي لتفرقتهم، وهو العامل الذي تسبب في شحن المحتجين وزاد في إصرارهم على إيصال عريضة المطالب إلى مقر رئاسة الحكومة.
ووسط شعارات رافضة ومنددة بسياسة قمع الحريات النقابية رددها المحتجون، قامت قوات الأمن بتجريدهم من اللافتات التي كانت تطالب الحكومة بفتح الحوار مع الشركاء الاجتماعيين الحقيقيين، وأقدمت على ضرب العديد منهم واقتيادهم إلى مركز الشرطة، بينما انتشر باقي المحتجين في ساحة البريد المركزي فارين من العصي، وامتزجوا بالمارة الذين ذهلوا لما يجري، وهنا فلت زمام الوضع من أيدي قوات الشرطة مما صعّب في عملية تطويق المكان.
فشل قوات الأمن في ''محاصرة'' المنطقة وتفريق المحتجين تسبّب في تعطيل حركة المرور قرابة نصف ساعة، حيث كانت قوات الشرطة منشغلة خلالها في مطاردة المحتجين، الذين ندّدوا بهذه المعاملة ''المهينة'' اتجاه إطارات الأمة من فئة المربين والاستشفائيين. وتأسف رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، محمد سالم سعدلي، لما وصفه بـ ''سياسة النعامة'' برفضها الإنصات لانشغالات عمال الوظيف العمومي، محذرا من العواقب الوخيمة لقمع العمل النقابي، فيما اعتبر الناطق الرسمي لمجلس ثانويات العاصمة محمد بوخطة أن ''الحركة الاحتجاجية حققت نقلة تاريخية في الوعي النقابي''، بحيث تم ''توحيد الحركة في قطاع الوظيف العمومي وهو ما لم يحدث منذ سنة .''1989 في سياق متصل، أدان رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، لمداني علي، بشدة رد فعل السلطات العمومية على الحركة والمتمثلة فيما وصفها بـ ''الإساءة'' إلى الأساتذة الذين جاؤوا -كما قال- للتعبير عن أوضاع مهنية واجتماعية متردية جدا يواجهونها يوميا جراء تدني القدرة الشرائية وعدم مسايرة الزيادات التي أقرتها الحكومة في الأجور مع عامل غلاء المعيشة والتهاب الأسعار.


 المصدر :الجزائر: آمال ياحي
2008-04-16

الخبر

نورالدين خبابه
16-04-2008, 18:46
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-oran.jpg
كشف تقرير أمني وجود صراع ''أمريكي - فرنسي''
حول من يقود حملات التنصير في الجزائر.
ونبه إلى ضرورة الإسراع بتطويق الظاهرة قبل اتساع رقعتها وتصبح مطية لقوى أجنبية للتدخل في الشأن الداخلي بحجة حماية أقلية مسيحية في البلاد.
أوضح التقرير أن هذا الصراع يهدف للسيطرة وإحكام القبضة على ''كنيسة واضية'' بولاية تيزي وزو، والتي تعتبرها الجمعيات التنصيرية الأمريكية والفرنسية ''نواة حقيقية'' لأنشطة التنصير في منطقة القبائل التي تمتد إلى ولايات أخرى.
ووصف نفس المصدر هذه الكنيسة بأنها ''أكثـر الكنائس نشاطا وحركة''.
ولا يفرق التقرير بين الكنائس البروتستانتية ومثيلتها الكاثوليكية، حيث أكد على أنهما وإن تختلفان في الشكل والطرق التي تستعملانها لاستمالة الجزائريين، فإنهما متفقتان تمام الاتفاق على هدف واحد وهو ''ضرب وحدة الجزائر في دينها على المدى المتوسط، وعلى المدى البعيد المساس بوحدة التراب الوطني''، وذلك من خلال ''إيجاد أقلية مسيحية في منطقة القبائل تحديدا، ما قد يؤدي إلى بروز وضع يصعب التعامل معه في المستقبل.
ويدق التقرير ناقوس الخطر عندما يشير إلى ظاهرة جديدة تتمثل في ''تزايد عدد دور الحضانة ورياض الأطفال والفنادق...'' في المنطقة، ويتم استخدامها فضاءات مفضلة لنشر المسيحية، علاوة على أماكن ممارسة الشعائر المسيحية التي يتم فتحها بدون رخصة.
وفي نفس التقرير، يقف المحققون على خروق خطيرة في هذا الجانب، حيث يؤكد أن ''مناهج التعليم المطبقة من طرف المشرفين على دور الحضانة ورياض الأطفال وأقسام ما قبل التمدرس (التحضيري) غير مطابقة لمناهج وزارة التربية الوطنية، وتتناقض مع مقومات الأمة ومبادئ الدولة الجزائرية''. وينبه التقرير إلى ''زيارات مشبوهة'' تقوم بها ''شخصيات وقساوسة أجانب'' إلى منطقة القبائل، في إطار ملتقيات ومؤتمرات ولقاءات، لكن في الحقيقة يقومون بأنشطة تنصيرية. وذكر المحققون عددا من الأسماء زارت المنطقة خلال فترات مختلفة، من بينهم ''جاك بوفي (سويسري الجنسية)، وصاموئيل سميث ولوران شيفمان وإدوار كوفالسكي (فرنسيون) وإيريك لي جينكينس (أمريكي)''.
ويوصي التقرير في هذا المجال ''بضبط عملية دخول وتنقل وإقامة رجال الدين المسيحيين وأعضاء البعثات التبشيرية، مع الالتزام بالصرامة في مراقبتهم وبأن تتضمن تصاريح الإقامة منعا صريحا لأي عمل أو نشاط ثقافي موجه للجماهير''.
لكن ماذا عن الحملات التنصيرية وكيف تتعامل معها السلطات العمومية؟ يعود التقرير في البحث عن جذور هذه الظاهرة في الجزائر، إلى سرد وقائع حدثت قبل الاستقلال بعامين، حيث نجد أن تأسيس أول حملة تبشيرية بروتستانتية أمريكية رجع الفضل فيها إلى القس غريفيت الذي غادر الجزائر في سنة 1960 إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي توفي فيها سنة 1970.
وبعد الاستقلال، أسندت رئاسة الحملة لجزائري يدعى أرزقي لكلو الذي بقي على رأسها إلى غاية 1970، حيث كانت مشكلة أساسا من خمس جمعيات مسيحية تتمركز في كل من الجزائر العاصمة ومستغانم وقسنطينة، بعد أن تحالفت واتحدت لتشكيل الجمعية الثقافية للكنيسة الإصلاحية الجزائرية.
وفي الفترة ما بين 1990 إلى 2005، وبعد أن أشارت التحقيقات إلى أن ''الكنيسة البروتستانتية نجحت في تحويل عدد كبير من الجزائريين عن الإسلام واعتناق المسيحية من الاستقلال إلى اليوم''، أكد التقرير أن السلطات العمومية كانت - طوال هذه الفترة - في مواجهة مستمرة مع أفراد هذه الكنيسة الذين كانوا ''لا يتوانون عن إنشاء جمعيات جديدة كلما أقدمت السلطات العمومية على حلها''. وهو ما حدث مع الكنيسة البروتستانتية الجزائرية التي ترأسها القس جاك بلان إلى غاية 1989 قبل أن يتم استخلافه بالقس الأمريكي جونسون هيوغ غريزون الذي غادر الجزائر قبل أسابيع، بعد أن صدر في حقه قرارا بالطرد.
وحول حالة القس جونسون، ذكر التقرير أن قرارا بالطرد سبق أن صدر في حقه في سنة 1971 بسبب أنشطته التنصيرية، لكن القرار لم ينفذ يومها بسبب ''تجميده من طرف المديرية العامة للأمن الوطني''.
ونجد في صفحة أخرى من التقرير، أن النشاط التنصيري للكنيسة البروتستانتية يمتد إلى وهران عبر جمعية الرجاء التي بدأت حملتها في 1998 ويرأسها أورحمان يوسف (من مواليد مدينة وجدة المغربية سنة 1956) وهو تاجر ومتزوج من سيدة تحمل الجنسية الماليزية.
وتتخذ هذه الجمعية من تعاونية الفجر بحي العقيد عباس في عين الترك، مقرا لها، في بناية مكونة من 3 طوابق، يضم الطابق الأرضي قاعة كبيرة تستخدم للصلاة وتتسع لـ100 شخص. كما تستخدم كأستديو لتسجيل البرامج والدروس التي تتحدث عن الدين المسيحي.
ويضم الطابقان، الأول والثاني، غرفا مخصصة لاستقبال وإيواء طلبة وأشخاص من فئات أخرى، إضافة إلى أعضاء الجمعية التي تتبع الكنيسة الرئيسية في الجزائر العاصمة.


 المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي
2008-04-16

الخبر

نورالدين خبابه
18-04-2008, 12:00
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/mediateurs-elkhabar.jpg
أفادت مصادر تتابع ملف التفاوض مع خاطفي السائحين النمساويين
في شمال مالي، منذ قرابة الشهرين، أن ثلاثة وسطاء بين حكومة النمسا وجماعة عبد الحميد أبو زيد قد تمت تصفيتهم جسديا، لما كانوا في مهام رسمية للقيام بالوساطة بوثائق تحمل أختام الحكومة المالية.
وينحدر الثلاثة من التوارف وقد أدمجوا مؤخرا في الجيش المالي.
كشف حسن فاغاغا، القائد العسكري للتحالف من أجل التغيير، لـ''الخبر''، أمس، عن تفاصيل المفاوضات التي تجري حاليا بين الحكومة النمساوية وخاطفي الرهينتين، انطلاقا من العاصمة المالية باماكو.
وذكر فاغاغا أن المفاوضات مع عبد الحميد أبو زيد انطلقت فعلا منذ أيام، ويقودها عارفون بخبايا منطقة الشمال، تجاوبا مع ''شروط يحي أبو عمار قائد المنطقة الصحراوية الذي اختار الوسطاء بنفسه''، وشارك فيها، على حد قوله، مندوبون ينحدرون من التحالف من أجل التغيير، كانوا أدمجوا في الجيش المالي وفق بنود نص عليها اتفاق الجزائر بين حكومة مالي والتوارف قبل عام.
وقد جاءت رواية فاغاغا لـ''الخبر'' لتكشف أهم تطورات ملف الرهينتين وولفغانغ إيبنر وأندريا كلويبر، حيث أفاد أن عبد الحميد أبو زيد اشترط، لمواصلة التفاوض، إرسال موفدين نحو موقع حدده في مكان غير بعيد عن تيغرغارت، وهي منطقة نزحت منها قوافل من عائلات التوارف قبل عامين، ولجأت إلى الحدود الليبية، وذلك بعد مقتل عناصر من ''التحالف الديمقراطي'' خلال اشتباك مع السلفية للدعوة والقتال في 24 أكتوبر 2006
واستقرار عناصر من أتباع ''البارا'' بها، أولهم أبو زيد. وذكر محدثنا أن هذا الأخير طلب أن يأتي موفدان اثنان عن كل من مدينة تمبوكتو، ومدينة كيدال وأخيرا مدينة غاو، ومن خلالهم تتم المراسلات بين أبو زيد والمسؤولين الثلاثة الذين يمثلون حكومة النمسا والمتواجدين في باماكو منذ قرابة الشهر ''ويقيمون على الأرجح في مقر السفارة الفرنسية''.
وتابع فاغاغا قوله: ''لقد قتل لحد الآن ثلاثة وسطاء بين القاعدة والحكومة المالية وهم من التوارف''. ويذكر في هذا السياق كلا من الرائد بركة الشيخ والطالب محمد أغ موسى، اللذين قتلا لما كانا في مهمة رسمية للتوسط في إطلاق سراح النمساويين المحتجزين لدى جماعة عبد الحميد أبو زيد. وسألت ''الخبر'' حسن فاغاغا عن سبب مقتل الطالب محمد موسى الذي لم يكن متوجها لأداء دور الوساطة، فرد ''هذه قصة طويلة..
فالرائد بركة الشيخ كان أحد موفدي منطقة كيدال للتفاوض وكان يرافقه كسائق الطالب محمد موسى لكي يوصله فقط إلى حدود 15 كلم خارج كيدال ليعود بالسيارة تنفيذا لشروط الخاطفين''.
وتابع ''ولكن الذين نفذوا العملية بلغتهم أول الأمر معلومات أن بركة الشيخ سيرافقه الكولونيل محمد ولد ميدو، فلما رأوا محمد موسى مع بركة الشيخ اعتقدوا أنه المطلوب الثاني''.
وروى فاغاغا أن التصفية تمت ''عند بوابة كيدال، حيث طلب من الموفدين، قبل وصولهم إلى المكان المحدد للقاء الأربعة الآخرين، إظهار الأمر بالمهمة داخل خيمة مخصصة لذلك، وحينها تم ربطهما''. وأضاف ''وجهت 9 رصاصات إلى رأس بركة الشيخ لأنه برتبة رائد، والطالب محمد موسى وجهت إلى رأسه 14 رصاصة لاعتقادهم أنه الكولونيل محمد ولد ميدو''.
وختم يقول ''إنه مخطط لتصفية قيادات الجيش المالي الذين ينحدرون من القبائل الترفية في الشمال، وأحدهم ولد ميدو الذي كان رفيقا لي في معاركنا ضد الجيش المالي قبل أشهر، قبل أن يدمج في المؤسسة العسكرية''.
وتشير مصادر من التوارف أنه، لحد الساعة، قتل ثلاثة وسطاء كانوا يقومون بجهود التفاوض مع الخاطفين بعد أخذهم لإذن موقع من السلطات المالية، وتتهم مراجع قريبة من المتمردين التوارف الاستخبارات المالية التابعة للجيش بالوقوف وراء التصفية، مشيرة إلى أن رجل أعمال ترفيا، هو عبد السلام أغ الصلات، والصحفي بكاي حمد أحمد، نجيا من مخطط لاغتيالهما.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2008-04-17

الخبر

نورالدين خبابه
18-04-2008, 12:12
عاش سكان دائرة قديل - 20 كلم عن وهران
- ليلة سوداء عقب اندلاع أعمال شغب تواصلت إلى غاية ساعة متأخرة من الليل
وأسفرت عن تخريب عديد من السيارات والمقرات الإدارية
أبطالها حشود غفيرة من الشباب، ثارت ثائرتهم بسبب ما وصفوه بالتهميش والحفرة، بالإضافة إلى انعدام فرص العمل التي أدت بكثير من أقرانهم إلى ركوب الأمواج لبلوغ الضفة الأخرى، انتهت بغالبيتهم إلى جثث هامدة في عرض البحر.

لم تفلح مصالح الشرطة والدرك بقديل، في تفريق الشباب الناقمين على السلطات المحلية، ما استدعى طلب تعزيزات أمنية من وهران، أرزيو ومستغانم، حيث تدخلت قوات مكافحة الشغب لتفريق المتظاهرين، انتهت بعشرات الجرحى والموقوفين من بينهم قصّر.


كما أوردت مصادرنا، أن رئيس أمن الدائرة تعرض إلى إصابة خفيفة أثناء المواجهات مع الجموع الغاضبة من الشباب البطال، الذين اختاروا شارع "حمو بوتليليس" الكائن وسط المدينة الذي يتواجد به أهم المقرات الإدارية لإبلاغ صوتهم لرئيسي البلدية والدائرة، اللذين صب المتظاهرون جام غضبهم عليهما، حيث اقتحموا في حوالي الساعة السادسة من مساء أول أمس، مركز البريد عن طريق تحطيم الأبواب والنوافذ، وقاموا بإضرام النيران في مكاتبه التي تحولت إلى دخان ورماد جراء ألسنة اللهب التي أتت على جميع الوثائق والتجهيزات.


كما وجد البعض الفرصة سانحة للسطو على أجهزة الإعلام الآلي، مع العلم أن مدير مكتب البريد المخرّب صرّح للشروق اليومي بأن الأموال لم تتعرض للسرقة.



الحشود الغفيرة من الشباب الذين كانت تنبعث من أفواههم حمم الغضب نقلوا احتجاجهم إلى المؤسسة العقابية المحاذية لمركز البريد، حيث راحوا يقذفونها بالحجارة، كما قاموا أيضا بحرق السيارات التي كانت بجانبها واقتلاع مخادع الهاتف، مقر المحكمة هو الآخر لم يسلم من أعمال التخريب والحرق، سيما قاعة الجلسات وبعض المكاتب في الطابق الأرضي التي طالتها ألسنة اللهب، الأمر الذي استدعى نقل جلسات المحاكمة المبرمجة أمس، إلى المركز الثقافي الكائن بوسط المدينة.


أما مسلسل الحرق، فاختتم بمقر وكالة الضمان الاجتماعي، مع العلم أن بعض الشباب قاموا أيضا، بغلق الطريق الوطني رقم 11 الرابط بين وهران ومستغانم، بواسطة العجلات المطاطية والحجارة، محلات الرئيس هي الأخرى، أشعلت نار الفتنة بين أوساط الشباب البطال الذين أقدموا على تخريب 17 منها، متواجدة بمحاذاة سوق الخضر بالمدينة، احتجاجا على الطريقة "المشبوهة" التي طبعت توزيعها، محملين مسؤولية ما حدث إلى رئيسي البلدية والدائرة اللذين اتصلت بهما الشروق صباحا لمعرفة رأيهما بخصوص هذه الإتهامات، لكن لم تجدهما في مقري عملهما، "...لا نريد منهم شيئا فقط أن يتركونا بسلام..." هي صرخة أحد الشباب البطالين الذي يحوز شهادة جامعية لم تشفع له في الظفر حتى بمحل تجاري، فاضطر إلى بيع الخضر على طاولة بالسوق المذكور.


ويشار إلى أن التعزيزات الأمنية لاتزال تتدفق على مدينة قديل خوفا من حدوث أعمال شغب أخرى.

محمد حمادي
الشروق

نورالدين خبابه
20-04-2008, 17:08
3 أعوان شرطة مكلفين بحراسة إطارات "كوجال" اليابانية ضحايا اعتداء دامي


قامت ليلة أول أمس السبت في حدود الساعة الحادية عشر
مجموعة إرهابية مسلحة متكونة من أربعة أفراد بتوجيه وابل من الرصاص صوب سيارة رسمية تابعة لأمن ولاية قسنطينة

على متنها ثلاثة أعوان أمن كانت في مهمة ضمان الحماية لرعايا أجانب أقلتهم الى مطار محمد بوضياف
وكانت بصدد العودة إلى مقر الأمن الولائي بسطح الكدية وعلمت "النهار" من مصادر متطابقة
أن الكمين الذي وقع بالمنعرج الواقع أسفل مديرية الجمارك وفي أول منعرج يؤدي إلى زرزارة (أنظر الصورة التوضيحية لموقع الحادثة أين تحل سيارة الشرطة الرسمية موقع صورة السيارة السوداء)ما أسفر عن إصابة أعوان الشرطة الثلاث بجروح متفاوتة الخطورة
قبل أن تلوذ الجماعة الإرهابية بالفرار
باتجاه حي شعاب الرصاص مرورا بحي بلحاج مستغلة طبيعة المنطقة التي تحوي شعابا ومناطق غابية قبل أن يتم نقل الضحايا على مستشفى الجامعي بن باديس بحضور والي الولاية وقائد القطاع العملياتي ومدير المستشفى الجامعي بن باديس
الذين تابعوا عن قرب عملية نقل الضحايا، وسط تعزيزات أمنية مشددة لتقوم بعدها القوات المشتركة بعمليات بحث وتمشيط واسعة مع تطويق كل المناطق التي يحتمل أن يكون قد لجأ إليها الإرهابيون الى غاية كتابة هذه الأسطر
وحسب ما أوردته مصادر واسعة الاطلاع فإن عاملي المفاجأة والمباغتة أفقدا أعوان الشرطة السيطرة على الموقف حيث كان إطلاق النار من جبهة واحدة فيما تعذر عليهم الرد بينما أقدم سائق السيارة بكل شجاعة على مواصلة السير
رغم تأثير الإصابات المختلفة التي تعرض لها حيث فر تجنبا لمزيد من العيارات العشوائية الأمر الذي جنب الأعوان الثلاثة فقدان أسلحتهم أو التعرض لعملية تنكيل
وكانت السيارة المستهدفة قد توقفت بنقطة المراقبة الثابتة الموجودة أسفل الجامعة المركزية على بعد حوالي 800 متر عن مسرح الحادثة
هذا وقد أرجعت جهات عليمة أن سيارة الفولسفاغن تعرضت إلى عشرين طلقة ما يحزم أن الإرهابيين استخدموا أسلحة من طراز كلانشينكوف في الاشتباك الذي كان من جهة واحدة.
ومن جهة أخرى تأكدت المعلومات الواردة لـ "لنهار" أن الكمين الإرهابي جنب حدوث كارثة كانت ستكون عواقبها وصداها أوسع على اعتبار انه استهدف أعوان الشرطة عقب عودتهم من مهمة حماية رعايا أجانب من بينهم المدير العام لشركة كوجال اليابانية الأمر الذي يؤكد أن العملية لم تكن عشوائية إنما بناء على معطيات مسبقة ودقيقة تحصلت عليها المجموعة التي دشنت عودتها إلى النشاط الإرهابي بعاصمة الشرق بعملية وصفها مهتمون أنها استعراضية، لإثبات الوجود وردا على تمكن قوات الأمن منذ ما لا يقل عن الشهر من اكتشاف مخبأ بحي السويقة وألقت القبض على إرهابي في ذات اليوم لتكشف أمر آخر وتلقي عليه القبض عشية الاحتفال بيوم العلم وكانت "النهار" قد أشارت في عدد أمس بالأخص إلى توتر الوضع الأمني ووجود تحركات مشبوهة في المدة الأخيرة.

الوضعية الصحية للمصابين الثلاث
تمكنت "النهار" من التعرف على هوية أعوان الشرطة الثلاث الذين كانوا ضحايا لهذا الكمين الإرهابي الذين يتضح أن إصاباتهم كانت متفاوتة الخطورة ويتعلق الأمر بكل من:
1 – جبار عبد الكريم (36 سنة) أصيب بأربع طلقات اثنتان على مستوى الرجل اليمنى واحدة تسببت له في كسر على مستوى قصبة الساق أما الثالثة فقد كانت جانية على مستوى الرجل اليسرى، في حين الرابعة كانت على مستوى الكتف ولم تكن خطيرة متواجد بقسم إزالة الصدمات بمصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى ابن باديس
2 – طلحي سليمان (48 سنة) أصيب بطلقة أسفل الإبط وأجريت له عملية جراحية دقيقة بقسم الجراحات الاستعجالية.
3- الشاذلي محمود (39 سنة) طلقة مرتدة لم تكن مباشرة إصابته في الجمجمة والرقبة والظهر وأجري عملية على مستوى قسم جراحة الأعصاب.

19-04-2008 هشام ع
النهار

نورالدين خبابه
20-04-2008, 17:12
قوات الأمن تكثف عناصرها تحسبا لأعمال شغب اليوم بتيزي وزو

علمت "النهار" من مصادر موثوقة أن قوات الأمن قررت تكثيف تواجد قواتها اليوم بكافة أنحاء مدينة تيزي وزو تحسبا لأي أعمال شغب قد تحدث إثر ذكرى الربيع الأمازيغي

والمسيرة التي ناد إليها التجمع من اجل الثقافة و الديمقراطية أول أمس بانطلاق 3 مسيرات بكل من ولايات البويرة تيزي وزو وبجاية معتمدة بالدرجة الأولى على الكاميرات التي تم تنصيبها بكل شوارع المدينة وأمام كل المقرات
و المرافق العمومية و اكثر ما يحسب له هو تحركات بعض مندوبي لعروش الذين يصطادون في المياه العكرة في كل مرة و يحدثون بلبلة بمناسبة
او بدونها خاصة وأنهم فقدوا الاعتبار بالولاية
ولم يعدوا يتمتعون بأي قابلية بمنطقة القبائل وآخر ما أحدثوه مناوشات ومشادات باقوني اروس ببني دوالة بمناسبة ذكرى وفاة قرماح ماسينيسا
ولم يفوتوا الفرصة بإصدار بياناتهم الموسمية و المناسباتية التي تندد بممارسات للحكومة سابقة و حالية و لاحقة ضد حقوق الانسان في منطقة القبائل.
19-04-2008 هجيرة.م
النهار

نورالدين خبابه
20-04-2008, 17:16
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/Bahria-elkhabar.jpg

22 ألف قارب تحت المراقبة
البحرية تستنفر قواتها لصد التهديدات الإرهابية ضد السفن
باشرت القوات البحرية إجراءات مراقبة صارمة على حركة قوارب الصيد والنزهة، والقوارب التي تبحر بطرق غير شرعية، كقوارب الهجرة السرية، لإحباط أية محاولة لاستهداف السفن على طول الساحل وعمق المياه الإقليمية الجزائرية.
يأتي ذلك موازاة مع العمل ببنود قانون مكافحة الإرهاب البحري الذي تضمنته مدونة أمن المنشآت المينائية والسفن منذ سنة .2003 وتتمثل مكافحة الإرهاب البحري، حسب ما أفادت به مصادر أمنية وعسكرية، في التصدي للتهديدات المحتملة من البحر ضد الموانئ والسفن، وشل نشاط الجماعات الإرهابية أو وسائل تدعيمها بحرا، مثلما سبق للقاعدة أن استهدفت البارجة الأمريكية ''يو. أس. أس كول'' في خليج عدن اليمني سنة 2000 والتي خلفت مقتل 17 بحارا أمريكيا.
ويحكم مكافحة الإرهاب البحري قانون ''إي آس بي آس'' الدولي، أي مدونة أمن المنشآت المينائية والسفن، الذي وضع حيز التطبيق في الجزائر ابتداء من سنة ,2003 لكن الجزائر لم تكتف بالعمل بمدونة حماية المنشآت المينائية والسفن، حسب مصادر عسكرية، بل تبنت إضافة إلى ذلك استراتيجية أمنية تمثلت في إجراءات وأساليب عمل وتدخل، ارتكزت حسب ما هو معمول به ميدانيا في عمليات تفتيش دورية للقوارب باختلاف أنواعها، وبدون استثناء، قبل مغادرتها للموانئ وعند عودتها أو خلال رسوها.
ويتم بعد التأكد من هوية الصيادين الموجودين على متن القوارب، تفتيشها من الداخل والتأكد من عدم وجود أي شيء محظور كالأسلحة أو المتفجرات. نفس الإجراءات تطبقها فرق حراس الشواطئ على قوارب النزهة التي تتعرض لتفتيش دقيق، فضلا عن التأكد من صحة وثائق ورخص الإبحار. وإضافة إلى ذلك، فإن الاستراتيجية المعمول بها في مراقبة حركة قوارب الصيد البالغ عددها 4826 قارب، وقوارب النزهة المقدر عددها 18642 قارب، لا تقتصر على تفتيشها عند مغادرة الموانئ والعودة إليها، ولكن تقوم القوات البحرية، إلى جانب الدوريات ليلا، بمطاردة القوارب التي تتوقف بالقرب من السفن التجارية الأجنبية الراسية في عرض البحر لانتظار دورها في دخول الميناء. وتضمن القوات البحرية، في المياه الإقليمية الممتدة من السواحل الجزائرية إلى عمق 12 ميلا، أمن ما لا يقل عن 300 سفينة أجنبية تتحرك من شرق المتوسط إلى غربه أفقيا، ونفس العدد من السفن تتحرك عموديا انطلاقا من سواحل جنوب أوروبا باتجاه السواحل الجزائرية، من خلال القيام بدوريات ووسائل الترصد ووسائل مراقبة برية منتشرة على طول الشريط الساحلي.
وكانت ''الخبر'' قد حضرت إحدى عمليات تفتيش قوارب الصيد التي تخرق قوانين الصيد والإبحار في سواحل عنابة، خلال الخرجة التي كانت بهدف ترصد قوارب الحرافة.
وقد وقفنا حينها على الإجراءات الأمنية المشددة المطبقة على حركة القوارب، حيث كانت فرقة حراس الشواطئ تتحرك باتجاه أي قارب صيد يرسو بغرض الصيد بالقرب من سفينة تجارية أجنبية أو محلية. وتأخذ كل المعلومات المتعلقة بالقارب وتجبر فرق حراس الشواطئ أصحاب القوارب على مغادرة المكان باستعمال مكبرات الصوت، وتوجيه إشارات ضوئية، ويتم بعدها إعلام مركز المراقبة بمقر القيادة، لترسل هذه الأخيرة وحدات التدخل السريع لتفتيشها والتأكد من سبب اقترابها من تلك السفن. ويرتكب عموما هذا النوع من المخالفات في جنح الظلام، لكن الكمائن التي تنصبها القوات البحرية كثيرا ما تفاجئ المخالفين.


 المصدر :الجزائر: سامر رياض
2008-04-20
الخبر

نورالدين خبابه
20-04-2008, 17:20
موازاة مع مباشرة الجيش لعملية تمشيط بالمنطقة
عون حرس بلدي يقتل زميله خطأ بالبويرة

قتل أحد أفراد الحرس البلدي، مساء أول أمس، بعدما أصابه زميله خطأ بمفرزة قرية زفاغة المتاخمة لجبال بوزفزة ببلدية بودربالة غربي دائرة الأخضرية.
وقع الحادث، حسب مصادر محلية، عند مدخل القرية المذكورة، أثناء خروج أفراد المفرزة للمشاركة رفقة أفراد الجيش في عملية تمشيط للمنطقة، حيث وقع تبادل لإطلاق النار عن طريق الخطإ بين أفراد المفرزة، مما أدى إلى إصابة ''ص.
رابح'' برصاصة قاتلة. وقد نقلت جثته إلى مستشفى برج منايل بولاية بومرداس. في سياق متصل، باشرت وحدات من الجيش، خلال نهاية الأسبوع المنصرم، عملية تمشيط واسعة النطاق استهدفت غابات ذراع الميزان وبقاص ولالة أم السعد إلى غاية مرتفعات بوزفزة، استعملت فيها المدفعية والمروحيات التي قصفت ملاجئ الإرهابيين.
وحسب مصدر أمني، فإن عملية القصف التي استهدفت، ليلة الخميس الماضي، المرتفعات المتاخمة لمدينة الأخضرية، مكنت من تدمير عدد من الملاجئ التي كانت تؤوي العناصر الإرهابية المنضوية تحت لواء ما يسمى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.


 المصدر :البويرة: ع. ابراهيم
2008-04-20

الخبر

نورالدين خبابه
21-04-2008, 00:47
زهوان يدق ناقوس الخطر حول تدني حقوق الإنسان في الجزائر

دقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، جناح حسين زهوان، ناقوس الخطر بشأن ما وصفته بـ''تردي حقوق الإنسان في الجزائر''، مستندة إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها الجبهة الاجتماعية.
وبررت الرابطة، في بيان لها، أمس، موقفها حيال تردي المجال الحقوقي، من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، بالغليان الذي شهدته مؤخرا ولاية تيارت، لدى تشييع جثمان الحرافة المتوفين. وأشار حسين زهوان أن الأجواء بالولاية تكهربت قبل تلك الأحداث بتوقيف 33 شخصا بسبب قيامهم باحتجاجات، وإحالتهم على محاكمة ''مغلقة'' يوم 15 مارس، في ظل عدم احترام حقوق دفاعهم. واستنكرت الرابطة نمط تعامل السلطات مع إضراب الموظفين أمام قصر الحكومة، لما كانوا يعتزمون تقديم لائحة مطالب لرئيس الحكومة. موضحا أن قوات الأمن عملت على استفزاز الموظفين وقامت بضربهم، مع اقتياد ثلاثة منهم إلى محافظة الشرطة. فيما أكدت الهيئة الحقوقية مساندة هؤلاء ضد انغلاق قنوات الحوار، فيما حذرت من عواقب كبت اجتماعي ينذر بانفجار.
وأوردت الرابطة، في بيانها، أن السلطات أوقفت أربعة من شبان تاقروت بدائرة رأس الواد ببرج بوعريريج، موضحة بأن ''التوقيف مورس في ظروف مقلقة''.


 المصدر :الجزائر: ش. محمد
2008-04-21
الخبر

نورالدين خبابه
21-04-2008, 00:48
قائد الناحية العسكرية الخامسة يستنفر أجهزة الأمن بعد كمين قسنطينة

كشف مصدر موثوق لـ''الخبر''
أن قائد الناحية العسكرية الخامسة عقد، مساء أول أمس، اجتماعا طارئا لمختلف الأجهزة الأمنية بقسنطينة بمقر الناحية بسطح المنصورة، على خلفية حادثة الكمين الذي وقعت فيه سيارة ''بولو'' لمصالح الأمن ليلة الجمعة إلى السبت والتي أصيب فيها ثلاثة أعوان بجروح خطيرة.
ووجه قائد الناحية العسكرية جملة من الانتقادات لمختلف الأجهزة الأمنية، بعدما سجلت عدة عمليات إرهابية في المدة الأخيرة بقسنطينة
دون أن يتم القبض على الأفراد والجماعات التي قامت بذلك، حيث طلب اللواء من مختلف الأجهزة استنفار الجميع لبذل أقصى المجهودات لوضع حد للعناصر الإرهابية التي تسللت في القطاع القسنطيني.


 المصدر :قسنطينة: ب. سهيل
2008-04-21

الخبر

نورالدين خبابه
21-04-2008, 09:49
اكتشاف جثة أخرى في وادي بودواو ببومرداس
إصابة 5 جنود في انفجار قنبلة بشعبة العامر

أصيب 5 جنود، أول أمس، في انفجار قنبلة بالمنطقة المسماة بوشاقور، في بلدية شعبة العامر بولاية بومرداس، زرعت من قبل جماعة إرهابية تنشط تحت إمارة سرية يسر. الانفجار استهدف أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين كانوا على متن شاحنة. وذكرت مصادر أن التفجير تم عن بعد، وتعتبر منطقة بوشاقور طريق عبور الجماعات الإرهابية.
وعلى صعيد آخر، عثر أمس على جثة شخص ملقاة في بودواو في عمق الوادي على بعد أمتار عن وسط المدينة بين المخبر الصيدلاني وشركة المواد الحمراء، وقد تم التعرف على هوية الجثة وهي لشخص يسمى ''م. رابح'' في 65 من عمره، ينحدر من مدينة خميس الخشنة يعمل موالا في بيع وشراء المواشي. وقد أعلنت عائلته عن اختفائه منذ الأربعاء الفارط، وقالت إن الفقيد قد توجه إلى سوق المواشي ببودواو ثم اختفى، ويرجح أن الاعتداء تم من قبل عصابة تحترف ابتزاز المتسوقين وسرقة أموالهم ثم تنفيذ الجريمة بالوادي.
وللتذكير، فإن وادي بودواو شهد أول أمس حادثة شبيهة، حين عثرت مصالح الأمن على جثة شيخ، اختطفه مجهولون يوم الجمعة الماضي، من سوق المواشي نفسه.


 المصدر :بومرداس: ع. إبراهيم
2008-04-21

الخبر

نورالدين خبابه
22-04-2008, 20:03
حوار مع أنور نصر الدين هدام أجراه أنور مالك
أنور هدام



الدكتور انور نصرالدين هدام معروف في المشهد السياسي الجزائري، وله حضور في ابرز المنعطفات التي مرت بها بلاده في الآونة الأخيرة...
انتخب نائبا بالبرلمان الجزائري في عام 1991، وهي الإنتخابات التي فازت بها حينها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بأغلبية ساحقة، ولكن أقدم الجيش على الغائها في انقلاب سموه انقاذا للجمهورية، ادخلت البلاد في دوامة عنف وحرب أهلية حصدت آلاف الأرواح وخسائر بالملايير، فبعد سنوات من رئاسته للبعثة البرلمانية لجبهة الإنقاذ في الخارج
أسس حركة الحرية والعدالة الإجتماعية، في هذا الحوار المطول والمثير الذي جمعنا به يتحدث الدكتور انور هدام وبصراحة عن كثير من القضايا التي تهم الشعب الجزائري ومواقف حركته منها في هذه المرحلة الحرجة للغاية.




1 تعيش الجزائر على وقع العمليات الانتحارية التي تتبناها القاعدة، فما هو تفسيركم لما يحدث في ظل الرئيس الذي يحمل جهات من دون ذكرها تحاول إعاقة مشروع المصالحة الذي يتبناه؟

أنور هدام: بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله، أولا أشكركم على هذا الحوار راجيا لكم التوفيق في خدمة الصالح العام من خلال تعزيز رسالة الإعلام و استقلاليته. أما بالنسبة لسؤالكم، إننا نندد مرة أخرى بمثل هذه الأعمال الإجرامية والتي تطال الكثير من الأبرياء كما نجدد مطلبنا بإيجاد إرادة سياسية وطنية
للكشف عن جميع الجرائم التي تُرتكب في حق شعبنا منذ جريمة 11 يناير / جانفي النكراء. و يبقى السؤال مطروحا: لماذا تخاف الجهات الرسمية من الكشف عن مدبري هذه الجرائم؟ و مهما حاولوا من إخفاء للحقيقة، فلا يخفى عن شعبنا من هم المستفيدين منها. مثلا، بالنسبة للعمليات الإجرامية التي استهدفت مقرات الأمم المتحدة وفي هذا الوقت بالذات، من الواضح أن الجهة التي أزعجتها التقارير الأخيرة للأمم المتحدة حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر بالتأكيد لها ضلع في هذه الأعمال الدنيئة والمسيئة لسمعة الدولة و الشعب الجزائري. نحن نعتقد أنه يُراد من خلال هذه العمليات إقحام الجزائر في الحرب التي تقودها الإدارة الأمريكية الحالية على ما يسمى ب "القاعدة" أو الإرهاب
و تحويل هكذا مجرمين ارتكبوا جرائم بشعة في حق شعبنا إلى "أبطالا" و “خبراء" لدى مجموعة بوش في حربهم على ما يسمى الإرهاب، الحرب القذرة المخالفة للقانون الدولي. إن "أصحاب القرار" الحقيقيين في الجزائر، و هم بالمناسبة لا شرعية لهم لا شعبيا ولا دستوريا، مصممون على الدفاع عن مصالحهم و مكتسباتهم و لو بمخاطرة استقلالية البلد و مصالح الشعب الإستراتيجية. فالمسألة أخطر من كونها محاولة تعطيل مشروع المصالحة الوطنية.

2 نشرتم بيانا حول الإهتمام الأمريكي المتزايد بالجزائر
وقد ذهبت مصادر مختلفة إلى ربط تواجد القاعدة بما يخططه المحافظون حول القاعدة العسكرية، فهل لكم معلومات دقيقة حول التواجد العسكري الرسمي الأمريكي في الجزائر؟

أنور هدام: نحن نتابع باهتمام كبير الوجود الأمريكي المتزايد في الجزائر خلال السنوات القليلة الماضية الذي انتقل من مرحلة الاهتمام الاقتصادي عبر الشراكة الثنائية، خاصة في مجال المحروقات، إلى التواجد العسكري والأمني الذي تزامن مع ظهور هذا المصطنع "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". بالفعل، لقد أصدرنا مؤخرا بيانا بسم حركة الحرية والعدالة الاجتماعية في المسألة لكن قبل بتعتيم إعلامي رهيب.
تم التنبيه في البيان إلى كون أن الاهتمام العسكري للولايات المتحدة في الجزائر قد أخذ شكلا عمليا وهذا بناء على ما وصلنا من شهادات لمواطنين من مناطق الصحراء الجزائرية وهي المعلومات نفسها التي أكدتها الصحافة الدولية، والأمريكية منها بوجه التحديد، عن شبه قواعد عسكرية يزعمون أنها "تدريبية"
تم إنشاؤها في الصحراء الجزائرية.
والذي يؤكد هذا الوجود المتزايد للأمريكان في الجزائر هو التصريح الأخير لمدير مكتب FBI في الكونغرس الأمريكي، و الذي تناقلته الصحافة الوطنية، حيث قال أن مصالحه بصدد "التحضير" لفتح مكتب في الجزائر في سياق حسب زعمه "لمواجهة التهديدات الإرهابية" في منطقتنا. و وفق المتعارف عليه حول المصطلحات المتعامل بها في هذه الأوساط، عبارة بصدد " التحضير" معناه لقد تم الحصول على الموافقة المبدئية
و تم الشروع في تنفيذ المشروع. و مما يزيد الأمر خطورة هو ترحيب وزير الداخلية العقيد زرهوني بهذا الأمر بكل وقاحة وذل وانبطاح مخزي و المبررات الواهية التي قدمها بعد أن تم الكشف عن المشروع. نفس الوزير الذي لا يزال يرفض حتى الحديث عن ضرورة فتح تحقيقات حول الجرائم الذي ترتكب في حق الشعب بدعوى رفض التدخل الأجنبي في شؤون بلدنا!
ها هو اليوم و من معه من "أصحاب القرار" يخاطرون بمصالح شعبنا
ويراهنون بمستقبل أجياله في يد الأجنبي من أجل البقاء في الحكم و الحفاظ على مكتسباتهم. ... إننا في حركة الحرية و العدالة نرى بأن هذا الإهتمام الأمريكي المتزايد في الجزائر ليس بريئا وقد يتطور إلى تهديد أمننا الوطني في صورة ما إذا تمادى وبهذا الشكل، فهو تجاوز واضح للحدود على حساب دولة ذات سيادة دفع شعبها الكثير من أجل استقلاله و سيادته و استقلالية قراره و خياراته. أي محاولة للتمديد من عمر النظام القائم في الجزائر مآلها الفشل و ستعقد الأمور كثيرا لا في الجزائر فحسب و لكن في المنطقة بكلها:
إن عامل الاستقرار و السلم الدولي إنما يكمن في الشعوب و دعم حقهم في تقرير مصيرهم.

3 كيف تفسرون نشاطات السفير الأمريكي في الجزائر التي أحدثت ضجة مؤخرا ؟

أنور هدام: من لمضحك هو أن نفس الجهات التي أحدثت هذه الضجة حول لقاءات السفير الأمريكي مع ما يعرف بالمعارضة "الرسمية" بالجزائر هي الجهات نفسها التي تساهم في تزايد الوجود الأمريكي في الجزائر اليوم و تهرول لتلبية طلبات الإدارة الأمريكية الحالية...
و كأن هناك تنافس بين الطرفين لكسب ود إدارة بوش والتي للتذكير تعد أيامها الأخيرة...
لكن يبقى السؤال مطروحا حول فحوى تلك اللقاءات:
هل انحصرت على التعرف على الوضع السياسي في البلد فحسب؟
يصعب علينا التصديق بعدم تطرق السفير الأمريكي معهم إلى مسألة فتح مكتب للـ FBI
في الجزائر. هذا أمر خطير و السكوت عنه أخطر. يا ترى كيف تم تسويق هذه المسألة للطبقة السياسية "الرسمية"، حكومة و أحزاب؟ هل يعقل أن ينحصر نشط ال FBI
داخل السفارة الأمريكية؟
هل يٌصدق أن يخضع مكتب FBI في الجزائر إلى القضاء الجزائري؟
فالمسألة في منتهى الخطورة...
يا أستاذ، إذا كان الاهتمام السياسي والاقتصادي لأي دولة في العالم مشروعا حسب الأعراف الدولية المتعارف عليها في هذا المجال، فإن الاهتمام العسكري
وخاصة الجانب الأمني منه هو من صلاحيات كل دولة ذات سيادة تحترم شعبها و أجياله المستقبلية.
وعليه، فإننا ندعو مرة أخرى جميع القوى والشخصيات و الصحافة الوطنية
إلى والخروج من صمتها المحير حول هذا الموضوع، وتجاوز كل الحسابات الحزبية الضيقة الآنية وتقديم المصلحة العليا للبلاد من خلال العمل الجاد لتعزيز
الجبهة الداخلية، ودعوة رئيس الجمهورية إلى:
1– إبلاغ الإدارة الأمريكية عن رفض الجزائر لأي وجود عسكري أو أمني أجنبي
مهما كان حجمه و من أي جهة كان ومهما كانت مبرراته.
2– رصد عوائد الموارد الطبيعية من أجل الاستفادة منها وطنيا
وجعلها في خدمة التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطن، بدل "تخزينها" في المصارف الأمريكية وتعريضها بذلك للتجميد عند أي مستجدات قد تشهدها الساحة السياسية لا ترضي صاحب "الخزينة".
3– تطوير شراكة اقتصادية خاصة في مجال المحروقات مع الدول تكون مبنية على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة دون أن يوصل ذلك إلى رهن مستقبل الأجيال القادمة في التمتع بحقها من هذه الثروة.

4 تعيشون تحت مراقبة إدارة الهجرة بنواحي واشنطن منذ 2000، فهل من الممكن أن تعرفوا الجزائريين الذين يتابعون أخباركم عن واقعكم في أمريكا وخاصة أن البعض يروجون لدعم تتلقونه من الإدارة الأمريكية؟

أنور هدام: تقولون إنني أتلقى دعما من الإدارة الأمريكية !!!

إن المروجين لمثل هذه الإدعاءات هم الذين يعملون اليوم على رهن مستقبل الجزائر بأيدي أمريكا من خلال صفقات بترولية
أقل ما يمكن وصفها بالمشبوهة مع شركات لها علاقات وطيدة مع أركان الإدارة الأمريكية الحالية و هم الذين أقدموا على "تخزين" أموال الشعب بالملايير
من الدولارات لدى الخزينة الأمريكية الأموال التي سوف يتم تجميدها بمجرد حدوث تغيير في النظام القائم في اتجاه لا يرضي الأمريكان ...
زد على هذا ذلك "التعاون" الأمني المذل. ليس من عادتي الحديث عن وضعي الخاص، لكن أصحاب تلك الشائعات بالتأكيد يجهلون طبيعة النظام السياسي الأمريكي القائم و الذي بالفعل يضمن الفصل بين السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية. فالقضاء الفدرالي قضاء مستقل كما أن اضطراري لطلب اللجوء السياسي
إنما كان أمام الدولة الأمريكية و ليس أمام إدارتها الحالية أو السابقة... الأمر الذي سمح لي و لله الحمد الحفاظ على استقلالية تحركاتي رغم المحاولات تلوى الأخرى إن ملف طلبي للجوء عمره 15 سنة فهو من أقدم الملفات لدى محاكم الهجرة الأمريكية
لإسكات الصوت الرمز لخيار الشعب ذات يوم 26 كانون الاول / ديسمبر 1991... بالفعل يصعب على من يسمون أنفسهم "أصحاب القرار" في بلدنا الغالي الجزائر فهم النظام الديمقراطي: هم الذين لا يفرقون بين الدولة و النظام حيث كل معارض للنظام يتهم بالمساس بأمن الدولة!!!

5 يروج الكثيرون لفشل ذريع مني به ميثاق السلم، فما هو موقفكم؟ وما هي الأسباب التي جعلت من هذا الميثاق يولد ميتا؟

أنور هدام: لعل رئيس الجمهورية كان صادقا عندما أعلن أن ما قدمه من مشروع للمصالحة هو ما تسمح به ما اسماه "بالتوازنات الوطنية".
إلا أنه الذي لم يقل به و لم يعمل ما يكفي لتصحيحه هو عدم شرعية هذه التوازنات لا من الناحية الدستورية ولا من الناحية الشعبية.
و هذا لعله السبب الرئيس في تعثر المشروع... لكن علينا أن لا ننكر أنه، رغم محاولة المجرمون من "أصحاب القرار"، و حتى بعض أصحاب المجموعات المسلحة المشبوهين، رغم محاولة استغلالهم المشروع لتبرئة ساحتهم ضنا منهم بإمكانهم محو من الذاكرة الجماعية الجرائم البشعة التي ارتكبوها في حق الشعب:
و هنا لا أخص بالذكر جهة معينة بل جميع الأطراف المتورطة في تلك الجرائم ، رغم ذلك كله علينا أن لا ننسى أنه لقد استفاد من ميثاق السلم والمصالحة الكثيرون من ضحايا تعسف الانقلابيين "أصحاب القرار" وسيطرتهم على مفاصل الحكم بما فيها المنظومة القضائية...فلا يمكننا أن نقول أن المشروع ولد ميتا...
إننا في حركة الحرية و العدالة نرى ضرورة العمل من أجل ترقية مشروع الرئيس إلى مستوى مصالحة وطنية حقيقية. إنها الخطوة الأولى والأساسية نحو إعادة ترتيب البيت الجزائري و تعزيز الجبهة الداخلية التي أشرت إليها آنفا.
على جميع الوطنيين المهتمين فعلا بمصالح شعبنا و رفع الغبن عنه، و رغم التراجع الذي يشهده المشروع، علينا جميعا السعي الجاد لترقية المصالحة وتحويلها إلى حقيقة اجتماعية. إن هذا الموضوع من أولويات فريق عمل حركة الحرية و العدالة ...

نورالدين خبابه
22-04-2008, 20:07
6 أعلنتم من قبل عودتكم إلى الجزائر ثم تراجعتم عن القرار
لعدة أسباب تحدثتم عنها، ولكن مصادر أخرى تشير إلى وجود خفايا في الموضوع لم تتحدثوا عنها، فهل من الممكن والجزائر تعيش على وقع أزمة أمنية حقيقية
أن تكشفوا من خلالنا الأسباب والأحداث التي رافقت ذلك؟

أنور هدام: أنا لم أتراجع يوما عن حق العودة إلى أرض الوطن، وإنني بالتأكيد مستعد للعودة متى توفرت الظروف التي تسمح لي مواصلة نضالي من أجل شعبي و فوق أرض أبائي و أجدادي...نحن لا زلنا على استعداد للعودة متى توفرت الظروف للمساهمة في السعي إلى جانب باقي القوى و الشخصيات الوطنية لتوفير المناخ المناسب لتقوية الجبهة الداخلية، بدءا من إعادة الحقيقة حول كل الجرائم بعيدا عن أي روح انتقامية و إنما حتى لا تتكرر في المستقبل. إنه السبيل الوحيد لضمد الجراح و تحقيق التصالح الحقيقي يمكن شعبنا من طي عادل لصفحة الماضي المؤلم و فتح صفحة جديدة تمكنه من إقلاع تنموي حضاري.
و للتذكير، إنني دعيت قبل ظهور الميثاق للعودة إلى أرض الوطن للمساهمة في الجهود التصالحية منذ أواخر 2005 من قبل السيد عبد العزيز بالخادم الذي كان يتحدث باسم الرئيس شخصيا، وفي آخر لحظة تم تأجيل الأمر لسبب يتعلق بتلك التوازنات التي أشار إليها الرئيس الذي نتمنى أن يتخلص منها قبل انتهاء عهدته الرئاسية الحالية. كما أنني و بعد صدور ميثاق السلم و المصالحة و رغم تحفظاتنا الكثيرة عليه لقد قبلت به و قمت بطلب رسمي للاستفادة منه و في الوقت المحدد قانونيا و ها نحن بعد قرابة سنتين لم أحصل بعد على جواب رسمي كتابي...

7 تشير بعض المعلومات أن الاتصالات لا تزال جارية معكم من أجل عودتكم حتى تعطوا نفسا جديدا لميثاق السلم، بعدما راهن النظام على عودة رابح كبير، وراهن أيضا على تسليم حسان حطاب لنفسه، فما الحقيقة؟ وكيف ترون قضية حسان حطاب التي لفها الغموض واكتنفها المجهول؟

أنور هدام: تحركاتنا كلها نسعى من خلالها إلى تحقيق أولا مرضاة الله عز و جل ثم إلى خدمة الصالح العام ...
و ليس من طبيعتنا الحديث قبل الوقت المناسب عن هكذا اتصالات... المهم هو كنا و لا زلنا دوما نتحرى المشورة مع إخوتنا و الالتزام بها... كل ما يمكني التصريح به في هذا المقام هو إنها الجهة نفسها التي رفضت دعوة الرئيس لعودتي
تعمل على تعطيل حقي من الاستفادة من الميثاق بل و هي نفس الجهة التي تكثف هذه الأيام تحركاتها لدى الإدارة الأمريكية من أجل دفع محاكم الهجرة على ترحيلي قصرا إلى البلد تحت تهمة دعم الإرهاب و منعي هكذا من حقوقي المدنية و السياسية لدى عودتي!!! بالطبع نحن نقف بالمرصاد أمام هذه الشطحات الغير المسئولة و سوف نعمل بإذن الله على "قلب السحر على الساحر"
و ملاحقة تلك الجهات أمام المحاكم الفدرالية الأمريكية التي والحق يقال أكثر استقلالية من محاكم الهجرة. هذا مؤشر بسيط جدا لما تعيشه الجزائر من أزمة متعددة الأبعاد، أزمة هيكلية ( السلطة بيد من؟) سياسية اجتماعية (تم ضرب شبكة العلاقات الاجتماعية تفكيك الأسرة الجزائرية...) اقتصادية و أمنية... و قضية حسان حطاب تشكل مؤشر آخر لخطورة الوضع في بلدنا الجزائر: الرجل تم الحكم عليه غيابيا و هو في ضيافة رئاسة الجمهورية !!! إنه بمثابة "الشاهد المحرج" بالنسبة لـ "أصحاب القرار" حيث بالتأكيد في حوزته أدلة قطعية على ما يقوم به بعض أفراد المخابرات الجزائرية المعروفة بـ DRS من اختراق للمجموعات المسلحة على غرار المجموعة التي أسسها حسن حطاب و التي باعتراف جل الصحافة الوطنية و الدولية كانت مشهورة بتفاديها الاعتداء على المدنيين و كيف تم تحويلها من قبل بعض أفراد DRS إلى تنظيم إرهابي ذو أبعاد حسب زعمهم دولية، و هكذا تبرير التدخل الأمريكي في منطقتنا...

8 دخلت الجزائر مرحلة حاسمة من خلال العد التنازلي للانتخابات الرئاسية القادمة، وتتجه السلطة نحو تعديل دستوري يتيح لبوتفليقة الاستمرار في منصبه، فما هو موقفكم من كل ما يحدث في هذا الإطار؟

أنور هدام: في نظرنا، ما تشهده اليوم الساحة السياسية الرسمية في الجزائر من جدل واسع حول مشروع مجموعة تعديلات للدستور، تم الترويج منها سوى لمسألة فتح المجال لعهدة ثالثة لشخص رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بذريعة مواصلة الإصلاحات بما فيها المصالحة الوطنية، تاركين باقي التعديلات مبهمة، في نظرنا إنما هو جدل يعكس صراعات كبيرة ومكلفة تجري حاليا بين ما يٌعرف بـ "أصحاب القرار". كل ذلك الضجيج حول العهدة الثالثة يحدث في وقت يتم فيه تعتيم إعلامي رهيب حول ملفات ساخنة: مثل ملف المحروقات و ما يجري من تلاعب بثروتنا الوطنية بل وبأمننا القومي والمصالح الإستراتيجية لشعبنا وأجياله المستقبلية و ذلك من قبل "أصحاب القرار" و صفقاتهم مع جهات أجنبية خدمة لمصالحهم الخاصة.

9 هل ترفضون التجديد لبوتفليقة شخصيا أم للنظام، أم أنه لكم رؤية أخرى حول الدستور الذي ظل معلقا في عهد بوتفليقة لعهدتين كاملتين؟ وما معنى الحملة الآن عليه بالرغم من ان بوتفليقة إنتقده بنفسه في بداية حكمه؟

أنور هدام: لا يتعلق الأمر بالرئيس بل بالنظام القائم الذي يكبل يدي الرئيس... نحن لا نرى حل أزمة الجزائر في تحديد عهدة الرئاسة من عدمه. بلدنا في حاجة إلى إصلاحات جذرية...
و مما يدل على ما أشرت إليه سابقا من كون أن الرئيس، و هذا هو حال أي رئيس قد يأتي في ظل النظام القائم، مكبل اليدين من قبل ما يُعرف بـ "التوازنات"، هو كون أن الرئيس بوتفليقة، لحسابات ما، عاد من جديد ليبرر ما قامت به القيادات العسكرية و الأمنية من مصادرة لحق الشعب في الاختيار و جريمة 11 يناير / جانفي النكراء. حيث قال ضمن تصريحه الأخير لوكالة "رويتر" "...
أن الجيش لعب دورا مهما في حياة الجزائر مع احترام الإطار الذي حدده له الدستور..." فنحن برلمانيو الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنتخبون في كانون الاول / ديسمبر 1991 قد بينا آنذاك أن ما أقبلت عليه القيادات العسكرية و الأمنية يوم 11 يناير / جانفي هو انقلاب على الشرعية الدستورية. وواصل الرئيس في تصريحه قائلا حول دور الجيش هذا أنه "...
دور يتراجع من حيث الأهمية كلما تعززت المؤسسات السياسية للبلاد و أصبحت أكثر نجاعة لتحمل مسؤولياتها كاملة ...
" فإن كان يقصد بذلك تبرير انقلاب 11 يناير / جانفي، فعليه أن يتذكر أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ و رغم نقائصها وليس المجال هنا للحديث عنها إلا أنه تم انتخابها من قبل غالبية الناخبين للبرلمان بناءا على أدائها و تحمل مسؤولياتها كاملة في تسيير المجالس البلدية و الولائية. ومن ينكر ذلك فهو يتهم الشعب بالقصر وعدم حسن الاختيار.
إذا، الشعب الجزائري و مؤسساته السياسية كانوا على استعداد لتحمل المسؤولية الكاملة و تحويل الجزائر بطريقة حضارية من نظام الحزب الواحد إلى التعددية، لكن فئة قليلة مهيمنة من العسكر و المخابرات رفضت ذلك التحول السلمي حيث أرادت، و لا زالت إلى اليوم، التحكم بيد من حديد في المؤسسات السياسة و رفض خيار الشعب.
أنا لا أقول هنا أن الرئيس يجهل هذه الحقيقة، لكنه يظن أنه مضطر إلى تجاهلها نظرا لما أسماه "التوازنات الوطنية". لذا أنا أشك في قدرته على تحقيق بمفرده الإصلاحات المنشودة و جعل حد لقبضة الانقلابيين على مفاصل الحكم و تحويل الجيش كما صرح في نفس الحوار مع رويتر "...
ليصبح جيشا احترافيا ...
" فعلى سبيل المثال، الجنرال توفيق يوجد على رأس المخابرات العسكرية أو DRS منذ ايلول / سبتمبر 1990 أي منذ قرابة ثمانية عشر عام و هو يدير الأمور في الكواليس! فأي وضعية هذه بربكم؟... و هذا حال جل ما يعرف بـ "أصحاب القرار"... كلنا نريد إرساء مؤسسات قوية للدولة، لكن لا يمكن لرئيس الجمهورية تحقيق تلك الإصلاحات الضرورية المنشودة بعصا سحرية كما ظل البعض الانتهازيين من حوله يروجون له:
آن الأوان للرئيس أن يصارح الشعب حول حقيقة تلك "التوازنات الوطنية " التي ظلت تمنعه منذ توليه الرئاسة من تحقيق الإصلاحات التي أوعد بها.
فتجربة ميثاق المصالحة الفاشلة ، رغم و لله الحمد كما أسلفت استفادة الكثيرين من ضحايا القضاء المسيّس، هي خير دليل على أن المسألة ليست مجرد تعديل قوانين في وقت لا زالت فيه مؤسسات الدولة في قبضة الانقلابيين...
و لن يكون الحل ليقتصر على تعديل الدستور و لا على عهدة ثالثة أو رابعة...
لا بد للرئيس تبني مقاربة جديدة و رؤية جديدة للأمور قبل انتهاء عهدته الحالية.

نورالدين خبابه
22-04-2008, 20:13
10 أسستم حركة الحرية والعدالة وأسس مراد دهينة برفقة معارضين جزائريين حركة رشاد، فهل هذه الحركات جاءت كبديل لجبهة الإنقاذ المحظورة في الجزائر؟ وهل لحركتكم امتداد في الداخل من الناحية التنظيمية طبعا؟

أنور هدام: لا يسعني سوى التحدث بسم حركة الحرية و العدالة الاجتماعية الفتية . أريد التأكيد مرة أخرى أننا لا نريد و لا نسعى أن تكون حركتنا بديلا عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ. فانطلاقا من قناعاتنا و من قراءتنا للوضع الداخلي و الوطني و الإقليمي و الدولي، إنما نريد في هذه المرحلة بذل قصارى جهودنا من أجل طي صفحة ما ترتب عن جريمة انقلاب 11 يناير / جانفي طيا عادلا و فتح المجال السياسي لجميع أبناء الشعب بما فيهم أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ. لقد حاولنا بذل هذه الجهود في إطار الجبهة، لكن مع الأسف الشديد لقد حدث انسداد في مؤسسات الجبهة التي كانت قائمة ولم يعد ممكنا توحيد خطاب فعالياتها في هذا الظرف الحرج و الدقيق الذي يمر به بلدنا.
وهذا ما أدى بنا إلى السعي لتجاوز مشكلة غياب المؤسسات الحزبية الفاعلة التي تمكننا من تحمل مسؤولية المساهمة في حل أزمة بلدنا حلا عادلا...
هذا من ناحية، و من ناحية أخرى أريد اغتنام فرصة طرحكم هذا السؤال للتنبيه إلى ضرورة العمل الجاد من أجل بلورة ثقافة سياسية تمكننا من المساهمة في خدمة الصالح العام آخذا بعين الاعتبار واقع مجتمعاتنا التي أضحت تتسم بالتنوع على مختلف الأصعدة ...
و من هنا جاء تأسيس الحركة، والتي لا تزال عبارة عن فريق عمل سياسي ولم ترق إلى مرتبة الحزب السياسي. نأمل تجديد وسائل العمل وفق الرؤية الإستراتيجية للحركة الإسلامية بتنويع الوسائل وتجديد المناهج بحسب ما تراكم من الخبرات وبحسب ما استجد من وعي بالرهانات التي تواجه مجتمعاتنا، ولا علاقة له كما أسلفت بموضوع الوراثة لأن وضع العمل السياسي في الجزائر وضع شاذ. فالجزائر لا زالت تعيش حالة الطوارئ و غياب القانون و حالة انسداد سياسي و تعتيم إعلامي رهيب. فلا يمكننا الحديث عن عمل سياسي نزيه و لا منافسة سياسية حضارية تخدم مصالح البلاد و العباد...
فليس هناك انتخابات نزيهة وحرة بل هناك التزوير وهناك خيانة إرادة الأمة وهناك التدليس والغش المنظم الذي تشرف عليه دوائر جناح العلمانيين المتطرف المعادي للإسلام و قيمه و من سقط في جعبتهم حتى من بعض المحسوبين على الحركة الإسلامية للأسف الشديد.
فعلى أهل العلم و الدعاة و رجال السياسة أن ينفضوا عنهم غبار الركود و الحزبية الضيقة و أن يتحملوا مسؤولياتهم والقيام بواجبهم كل من موقعه. و هكذا و كما جاء في بيان الإعلان عن تأسيس "حركة الحرية والعدالة الاجتماعية" بتاريخ يوم 11 يناير / جانفي 2007، نحن من جهتنا تحملنا مسؤوليتنا للمساهمة من خلال فريق عمل سياسي، أعضاءه موجودون فوق أرض الجزائر و في بلاد المهجر، يتكون القاسم المشترك بيننا من ثقة متبادلة و مرجعية فكرية محددة و مقاربة مدروسة للمعضلة الجزائرية و مجموعة من الإصلاحات و أولوياتها. كما أن اهتمامنا بالحرية و العدل و مكانتهما يعود إلى المدرسة الدعوية التربوية الفكرية
التي ترعرعنا في أحضانها، أي مدرسة البناء الحضاري الإسلامية التي تنتسب إلى المدرسة الإصلاحية و بالخصوص إلى مدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. فمن أجمل ما قرأته في شأن الحرية هو ما كتبه رئيس الجمعية و رائد الحركة الإسلامية المعاصرة في الجزائر الإمام الراحل عبد الحميد بن باديس.
كتب الإمام في مقال له بعنوان " عيد الحرية" في مجلته الشهاب في شوال 1354ﻫ / يناير 1936م:
"حق كلّ إنسان في الحرية كحقه في الحياة، ... والمتعدّى عليه في شيء من حريته هو المتعدّى عليه في شيء من حياته، ... وما أرسل الله الرسل عليهم الصلاة والسلام وما أنزل عليهم الكتب وما شرع لهم الشرع إلاّ ليعرّف بني آدم كيف يحيون أحراراً
وكيف يأخذون بأسباب الحياة والحرية وكيف يعالجون آفاتها، وكيف ينظمون تلك الحياة وتلك الحرية حتى لا يعتدي بعضهم على بعض وحتى يستثمروا تلك الحياة وتلك الحرية إلى أقصى حدود الاستثمار النافع المفضي بهم إلى سعادة الدنيا وسعادة الآخرة ...
ولقد كانت هذه الشريعة المحمدية بما سنّت من أصول وما وضعت من نظم وما فرضت من أحكام أعظم الشرائع في المحافظة على حياة الناس وحريتهم، وما كان انتشارها ذلك الانتشار العظيم في الزمان القليل على يد رجالها الأوّلين إلا لما شهدت فيها الأمم من تعظيم للحياة والحرية والمحافظة عليها وتسوية بين الناس فيها مما لم تعرفه تلك الأمم من قبل: لا من ملوكها ولا من أحبارها ولا من رهبانها".

هناك عائق كبير يواجه مجتمعاتنا و تنميتها وهو عائق الاستبداد والظلم والعدوان على الحريات. فمجتمعاتنا المسلمة لا تزال رهينة لكل أشكال التعسف والظلم والقهر السياسي الذي بدوره يولد أنواع أخرى من القهر الاجتماعي والمعشي وسيطرة المافيا السياسية والاقتصادية والعصابات الملوثة إيديولوجيا على مجتمعاتنا كل ذلك بسبب غياب الحرية و العدالة. وهنا جاءت تسمية الحرية و العدالة لكي نضع أنفسنا في اللحظة التاريخية. .. إن المتتبع للواقع المعاش لجل شعوب عالمنا الإسلامي يلاحظ بكل وضوح حرمان مجتمعاتنا من العدالة و الأثر السلبي لغياب العدالة على وضع شعوبنا المسلمة و ذلك في مختلف المجالات السياسية و المجتمعية و الثقافية والاقتصادية... و قد تتفاوت درجة الحرمان من بلد إلى آخر و من مجال إلى آخر...

11 المعارضة في الداخل تم احتواءها، والمعارضة في الخارج تتهم إما بالولاء لجهات أجنبية أو أنها تعيش خارج مجال التغطية، كيف ترون واقع المعارضة الجزائرية؟ وهل يمكن أن نحكم عليها وهي تعيش الإستثناء؟

أنور هدام: يا أستاذ، إن الوضع في الجزائر يكاد يشبه وضع ما قبل انتفاضة تشرين الاول / أكتوبر1988!!! الشعب في فقر مدقع في وقت تزداد فيه فئة قليلة ثراء فاحشا !!!...فئة تسيطر على مفاصل الحكم ترفض طي صفحة المواجهة، التي فرضتها على الشعب من خلال انقلابها على خياره الحر، طيا عادلا. بسبب ذلك كله تعيش الجزائر اليوم انسدادا سياسيا و فسادا فاحشا و انتهاكا رهيبا لحقوق المواطنين، وتلاعب بثروات البلاد ومصالح الشعب...
أنا لا أريد الحكم على المعارضة، لكنني أدعو الجميع تحمل مسؤولياته و الخروج من صمت محير...و العمل معا للم شمل الشعب و دفن الأحقاد، وطي صفحة الماضي المؤلم
وفتح صفحة جديدة وإخراج البلاد من أزمتها. نحن في حركة الحرية و العدالة الاجتماعية تحملنا مسؤوليتنا و نسعى للمساهمة مع باقي القوى و الشخصيات الوطنية
لتحقيق ذلك كله حتى نتمكن من طي صفحة الماضي و إنجاز ما كنا ندعو إليه ونعمل له منذ عقود، من استتباب الأمان والاستقرار، وتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والتنمية لشعبنا بكل فئاته. ونحن إذ نركز على الحرية و العدالة الاجتماعية لأننا نرى أنهما أساس التمكين في الأرض...
12 يعيش الشعب الجزائري وضعا مزريا من الناحية الاجتماعية، فما هي الأسباب بالرغم من البحبوحة المالية؟ وما هي الحلول في رأيكم لتجاوز ما ينذر بانفجار اجتماعي؟

أنور هدام: الأسباب تعود إلى غياب الحرية و العدالة ... في جميع المجالات... لقد بقيت دولنا المسلمة في ذيل الركب بالرغم مما تتمتع به من ذخائر إستراتيجية ومواد أولية.
و عليه، فإن على مختلف التيارات داخل البلدان الغير النامية و لا أسمح لنفسي الإدعاء أنها في طريق النمو بما فيها بلدان عالمنا الإسلامي، عليها الانتقال من "مرحلة الإيديولوجية" و كثرة الانشغال بها إلى مرحلة تجسيدها على أرض الواقع لما يخدم صالح بلداننا و شعوبنا. فمعظم التيارات بما فيها مع الأسف الشديد الكثير من فصائل الحركة الإسلامية، نجدها متخندقة في الجدل الأيديولوجي العقيم الذي لا يسمن و لا يغني من جوع، تاركين شعوبنا تتخبط في الجهل و الفقر و التخلف و التبعية رغم الثروات الهائلة التي حبا الله بها بلداننا. فأين نحن من واجب التمكين و إقامة ديننا حق الإقامة؟ أين نحن من الآية الكريمة:
" و الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة".
على الحركة الإسلامية، إن أرادت أن تكون بديلا فعالا للأيديولوجيات الدخيلة على مجتمعاتنا و التي فشلت في إيجاد الشروط النفسية للإقلاع الحضاري، عليها تجاوز مرحلة الاكتفاء بالدعوة للمشروع الإسلامية، و الانتقال بدل ذلك إلى مرحلة جديدة هي مرحلة تنزيل المشروع الإسلامي إلى الواقع المعيشي، وتحويل المفاهيم والشعارات إلى برامج قابلة للتنفيذ في الواقع وليس في الخيال...
فإخوانكم في مدرسة البناء الحضاري الإسلامية في الجزائر، منذ عقود من الزمن و نحن نعمل من أجل تهيئة الظروف الضرورية للانتقال إلى مرحلة تالية عن مرحلة التعريف بالفكر الإسلامية والتعريف بالاقتصاد الإسلامية كمفاهيم، إلى مرحلة التطبيق والممارسة وتنفيذ الخطط التنموية المنبثقة عن قيم الإسلام و مقاصده وعن الرؤية الإسلامية التي تسع عدة اجتهادات متنوعة ومتكاملة في جوهرها. لهذا كان عنوان "ملتقى الدعوة" الثاني (في صيف 1990) التي كانت تشرف عليه المدرسة:
" مستلزمات الانتقال من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة". كما أن التحاق بعض إطاراتنا بصفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي اعتمدتها آنذاك مدرستنا كإطار للعمل السياسي العلني، في نفس الفترة، كان من أجل المساهمة في تحقيق ذلك. لكن الظروف العامة في الجزائر آنذاك لم تكن مواتية:
فلا الزمرة المستولية على مفاصل الحكم كانت جاهزة للانتقال من مرحلة التغني بالأيديولوجية إلى مرحلة التنافس النزيه على الإنجاز والبناء، فحولت تلك الدوائر الحقودة على الإسلام و أبناء الصحوة الإسلامية، حولت منافسة سياسية سلمية إلى صراع عسكري دموي كلف البلاد الكثير. و لا بعض فصائل الحركة الإسلامية هي الأخرى كانت في مستوى التحديات، فسقطت فريسة تلك الدوائر و مناوراتها المختلفة إلى حد أننا اليوم نجد في الجزائر بعض الفصائل المحسوبة عن الصحوة الإسلامية ترتع في أحضان الانقلابيين
و منها من انجر إلى معارك داخلية هامشية...
لكن و لله الحمد نرى اليوم بعض أبناء الصحوة الإسلامية و نحسبهم كذلك من بعض البلدان المسلمة أمثال إخواننا في ماليزيا و تركيا و المغرب يحققون فصولا لا يستهان بها من هذا المشروع الحضاري التغييري التمكيني ثبتهم الله و سدد خطاهم ...
و لذلك نريد في حركة الحرية و العدالة التركيز أولا على السعي الجاد من أجل انعقاد مؤتمر وطني لجميع القوى و الفعاليات الوطنية، في أقرب الآجال
و فوق أرض الوطن، للوصول إلى توافق وطني حول ضرورة طي صفحة المواجهة طيا عادلا و إيجاد ميثاق يضمن لجميع أبناء و بنات الشعب التساوي في المواطنة من حيث الحقوق و الواجبات
و كذلك التوافق على الالتزام بمجموعة من المصالح الإستراتيجية لبلدنا و شعبنا و الحفاظ عليها مهما كانت الجهة التي تفوز بثقة الشعب في تولي مهام الدولة ... أملنا تحقيق ذلك في أقرب الآجال فوحدة الشعب و سلامة أراضيه في خطر حقيقي تحقيق ذلك هي أولويتنا الإستراتيجية.

نورالدين خبابه
22-04-2008, 20:14
13 وقعت أحداث في بريان مؤخرا، وقد أخذت منعطفات عديدة ومختلفة، قيل أنها فتنة مذهبية بين المالكيين والإباضيين، وآخرون يرونها غوغاء بين شباب طائش، ولكن في ظل ذلك تشير مصادر مختلفة أن الفتنة رافقت زيارة لأقدام سود للمنطقة، وفي الوقت نفسه تناقلت وسائل الإعلام المختلفة عن مطالبة "يهود ميزاب" بما يرونه إرثهم، فكيف قرأتم ما جرى في المنطقة؟ وهل من الممكن وجود أطراف أجنبية في اشعال الفتنة بمنطقة ظلت توصف بالهدوء إبان الأعاصير التي مرت بها الجزائر؟

أنور هدام: قد يكون لجهات أجنبية يد في الأحداث أو تريد الاستفادة من الوضع الاجتماعي الهش لتحقيق مآرب لهم...
لكن نحمل المسؤولية الكاملة للنظام القائم في البلاد بالحديد و النار و على سياسة "فرق تسد"...
الوضع في منتهى الخطورة. نحن نتابع عن كثب التطورات في المنطقة و سائر المناطق الأخرى...
الأمس القريب في منطقة الأمازيغ و اليوم في بريان، يا ترى لمن الدور غدا؟ ... هذا الذي كنا نحذر منه في التقرير الأول لحركة الحرية والعدالة الذي أصدرناه في سبتمبر الماضي بمناسبة الدخول الاجتماعي، و الذي مما جاء فيه: " ...
إن المتتبع للوضع العام في الجزائر يشهده بكل وضوح آثار سلبية لسياسة ما يسمى بـ"الفوضى الخلاقة" تقوم بها بعض الدوائر لضمان استمرارية قبضتها على مفاصل الحكم. سياسة خطيرة غير مسئولة أدت إلى أزمة اجتماعية عميقة أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل البلاد و شبكة العلاقات الاجتماعية. و عليه، يستوجب على الجميع التحرك الجاد و المسئول من أجل إيجاد إرادة سياسية وطنية لتصحيح الوضع الذي يزداد تأزما يوما بعد يوم...
إن الملفت للانتباه لما آل إليه الوضع الاجتماعي في بلدنا العزيز الجزائر هو الفوضى العارمة السائدة على جميع الأصعدة، إلى درجة أنه أصبحت مع الأسف الشديد من العبارات المتداولة في الشارع الجزائري اليوم هي "طاق على من طاق" و"الدولة غائبة".... "

الوضع الراهن في الجزائر يدعو إلى القلق: لقد وصلتنا معلومات من مصادرة موثقة عن حصول الجزائر مؤخرا معدات "لمواجهة الشغب" بقيمة تفوق مليونين من الدولارات الأمريكية!!!
إن الذين يبيعون النظام الانقلابي في الجزائر بمثل هذه المعدات يتحملون مسؤولية ما قد يترتب عن استخدامها في حق أبناء الشعب العزل لا ذنب لهم سوى المطالبة بالحرية و العدالة الاجتماعية و المساواة في المواطنة. يا ترى ما الذي يحاك في الكواليس ضد شعبنا: إن بلدنا في حاجة إلى من يطفئ نار الفتنة و يساهم في طي صفحة المواجهة و يخفف من معانات شعبنا لا إلى من يعين الطغاة على المزيد من القمع...
الجزائر في حاجة إلى تنمية اقتصادية لا إلى المزيد من العسكرة... إننا في حركة الحرية و العدالة الاجتماعية نحذر من تزايد احتمال حدوث غليان شعبي واسع و فلتان عام لا يحمد عقباه، إن لم يتم استدراك الأمر والعدول عن سياسة الهروب إلى الأمام...
كما على أبناء و بنات شعبنا من مختلف التيارات أخذ بعين الاعتبار واقع مجتمعاتنا في عصرنا هذا التي أضحت تتسم بالتنوع على مختلف الأصعدة الدينية و الثقافية و العرقية و السياسية. لا يمكننا تجاهل ظاهرة التنوع داخل مجتمعاتنا... و الجزائر ليست استثناء...
التنوع أصبح واقعا يحتاج إلى ثقافة قبول الرأي المخالف و المنافسة النزيهة لخدمة الصالح العام، بدل ثقافة الاستئصال و إلغاء الآخر التي يتسم بها "أصحاب القرار"، ثقافة لغة الغاب التي كلفت الجزائر الكثير.

14 حقوق الإنسان في الجزائر موضوع شائك وعميق، وقد تعالت أصوات في الداخل تنذر بالخطر الذي يهددها، آخرها التعذيب الذي تعرض له مساجين في الحراش، فكيف ترون واقعها وواقع الحريات العامة في الجزائر؟

أنور هدام: إن الوضع مؤلم للغاية و محزن...
و المؤسف هو الصمت الرهيب لبعض شركاء الجزائر مثل أمريكا و فرنسا وباقي دول البحر الأبيض المتوسط أمام هذا الوضع رغم التقارير شبه اليومية حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر و حالات التعذيب فيها... كما أن هناك ملف المفقودين... إن ملف حقوق الإنسان بكل جوانبه من أهم الملفات التي لا يمكن طي صفحة الماضي طيا عادلا دون معالجته...
كما أن معالجته تفوق قدرات أي طرف فاعل في الساحة بمفرده فهو يتطلب إرادة سياسية وطنية. فملف حقوق الإنسان هو ضمن الملفات الأساسية التي نعمل من أجل تحقيق وفاق وطني حول ضرورة معالجته حتى نتمكن جماعيا كجزائريين دون إي إقصاء أو تهميش من طي صفحة الماضي المؤلم و فتح معا صفحة التآخي و التصالح و الحرية و العدالة الاجتماعية و الإصلاحات السياسية و التنمية الاقتصادية. إن وضع حقوق الإنسان مرتبط أساسا بالوضع السياسي في البلد. وعليه، فأي إصلاح لما آل إليه الوضع مآله الفشل إذا تم تجاهل ما آل إليه الوضع السياسي في البلد.

15 ظهرت أصوات تناقض الموقف الرسمي الجزائري في قضية الصحراء الغربية، وتتحدث عن الملايير التي تصرفها الجزائر على جبهة البوليساريو، ونحن نعرف كيف سمم هذا الموضوع ما يعرف بإتحاد المغرب العربي، فما هي رؤيتكم للموضوع؟

أنور هدام: نرى وجوب التطرق إلى المسألة من زاوية الجهود الرامية لبناء اتحاد مغاربي فعّال يحمي المصالح الإستراتيجية لكافة شعوب المنطقة بما فيها الأقليات. إننا في الحركة لا نضمر أية نية عدائية إزاء جيراننا المغاربة الأشقاء و لا إزاء دول البحر الأبيض المتوسط. كما نلفت الانتباه إلى كون أن في الحقيقة "أصحاب القرار" الجينرالات الإستئصاليين و من يدور في فلكهم هم في الواقع الذين يشكلون مصدر التوتر و العداء خاصة بين الشعبين الشقيقين الجزائري و المغربي. إن العمل من أجل استقرار المنطقة المغاريبية، و جعل منها فضاء اقتصادي متكامل، هو أحد المعالم الأساسية للسياسة الخارجية التي يدعو إليها فريق عمل حركة الحرية و العدالة في الجزائر. ففي عالم تسوده عولمة " الكبار " ، لا مكانة للدويلات... فلا يسعنا سوى العمل من أجل تكامل اقتصاديات بلداننا المغاربية و إقامة سوق اقتصادية مغاريبية منسجمة تمكننا من الدفاع عن المصالح الإستراتيجية لشعوبنا على غرار باقي التجمعات عبر العالم أمثال شمال أمريكا و أسيا و أوروبا. هكذا،على جميع شعوب المنطقة، بما فيها الأقليات، تجاوز الخلافات التاريخية التي في الحقيقة تجاوزها الزمن، زمن الحرب الباردة...
، و الضغط سويا على حكومات المنطقة من أجل تحقيق اتحاد اقتصادي مغاربي، و دفعها نحو القيام بمفاوضات جادة و حوار أخوي من أجل إيجاد التوازن الضروري بين تحقيق حق جميع شعوب المنطقة في تقرير مصيرها و حقها في العيش الكريم و الحرية و العدالة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية، و بين تحقيق المصالح الإستراتيجية
من توفير الأمان و الحرية والأمن الغذائي و العسكري لجميع شعوب المنطقة .
علينا جميعا الأخذ بعين الاعتبار أنه، في عالم الغاب الذي يحيط بنا حاليا، فإن القوة الفعالة تكمن في الاتحاد و حسن الجوار و التعايش السلمي و الاحترام المتبادل لمقومات شخصية كافة شعوب المنطقة و الأخوة و التعاون بل و التآزر والتكامل الاقتصادي...
فنحن بصدد الإقبال على مبادرة للتقرب من القوى الأساسية في مختلف البلدان المغاربية، و كذا الإخوة من الساقية الحمراء واد الذهب، للتباحث معا حول حل لهذه المعضلة و طرحها على الحكام...

16 طالب المغرب بفتح الحدود البرية ورفضت الجزائر، فهل من الممكن أن تحدثنا عن هذا الإشكال وعن تداعياته في المنطقة المغاربية؟

أنور هدام: بالنسبة إلينا حُجج من يحلو لهم تسمية " أصحاب القرار" بالجزائر حُجج واهية هدفها المزيد من السيطرة على الشعب...وعلى أية حال، لم ينتظر سكان المنطقة الحدودية إذنهم للتنقل بين البلدين الشقيقين، فما نسميها نحن أهل المنطقة "طريق الوحدة" لا يمكن لأي كان صدها ... لكن مع هذا هناك دوما مخاطر... لذا ينبغي فتح الحدود الرسمية... فنحن في الحقيقة شعب واحد... كما أن حرية تنقل شعوب المنطقة و أمتعتهم حق طبيعي و شرعي.

17 هل من كلمة أخيرة توجهونها للجزائريين في هذه المرحلة الحرجة على كل المستويات وبكل المقاييس؟

أنور هدام:
و نحن في وقت يمر فيه بلدنا بظرف داخلي وخارجي حرج تعقدت فيه مشاكله، علينا جميعا أن ندرك أن حب الوطن يقتضي العمل على استعادة السيادة للشعب و تدعيم "دولة القانون" بدلا من تكريس "قانون أصحاب القرار" و قبضتهم على مفاصل الحكم. نحن ندعو مرة أخرى الجميع، إلى تكاتف الجهود للقيام بإصلاحات سياسية جذرية تمكننا، كما أشار إليه الأخ الأستاذ عبد الحميد مهري في رسالة له نُشرت في يناير / جانفي 2008 الماضي، من " بناء نظام حكم يمكن جميع الجزائريين من المساهمة الفعالة في إيجاد الحلول لهذه المشاكل". نحن في حركة الحرية والعدالة الاجتماعية لدينا مقترح واضح
حول الإصلاحات و قد تم نشره...
إن جميع المخلصين لهذا الشعب الجزائري المسلم و جميع المنشغلين بمشاكله الحقيقية وبحماية أمنه القومي ومصالحه الإستراتيجية، جميعهم و من مختلف التيارات يشاركوننا في مطلبنا في الحركة بالإصلاحات والتعجيل بها.
لكن بقيت إلى اليوم هذه المطالب مبعثرة و مشتتة. أملنا أن يستجيب الجميع لدعوتنا لتكاتف الجهود من أجل توفير المناخ المناسب، و لوسائل الإعلام دور رئيسي يمكنهم القيام به، لعقد المؤتمر الشامل الذي أشرت إليه أعلاه فبل انتهاء عهدة الرئيس الحالية، و تحقيق ذلك التوافق الوطني الضروري حتى نتمكن من الخوض فعليا في إصلاحات و تحقيقها على أرض الواقع. إن بلدنا الجزائر في حاجة إلى توحيد صفوف الإصلاحيين، و من مختلف التيارات، لترجيح التوازنات الحالية لصالح البلاد و حل مشاكل الشعب التي تزداد تفاقما... لابد من إيجاد إرادة سياسية وطنية لتحقيق ذلك:
ينبغي أن يُدرك الجميع أولا أنه لا حق لأحد احتكار حب الوطن و الإخلاص له و العمل من أجل صالح البلاد والعباد. و الله الموفق و السلام عليكم.

حاوره من باريس: أنور مالك

واشنطن: الاثنين 14 ربيع الثاني 1429 / 21 أبريل / نيسان 2008

عن موقع الهقار

نورالدين خبابه
24-04-2008, 11:53
في الجزائر ممنوع الحجاب واللحية في صور جوازات السفر وبطاقة الهوية

ألقت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بثقلها في النقاش الدائر حول اشتراط الحكومة الجزائرية نزع الخمار واللحية
للراغبين في استصدار جواز سفر او بطاقة تعريف، ووصفت القرار بغير القانوني ويحد من الحريات الشخصية لعامة الجزائريين.
وقالت الجمعية في بيان أشبه بفتوي في القضية التي اثارها سكان مدينتي جديوية وغليزان بولاية غليزان (300 كلم غرب العاصمة)
ان القرار باطل لان الشرع الاسلامي يحرم علي المرأة كشف أجزاء من جسمها ما عدا كفيها ووجهها، كما ان اللحية سنة ولا يحق لأي كان ان يمنع آخرين من إطلاقها الا لضرورة .
وأضافت ان قرار وزارة الداخلية في هذا الشأن باطل لأنه لا يقع في حكم الضرورة.
واضطر عبد الرحمن شيبان رئيس الجمعية الي إصدار هذه الفتوي بعد ان تهاطلت عليه الأسئلة والاستفسارات من سكان المدينتين حول شرعية القرار الإداري.
وليست هذه اول مرة تثار فيها هذه القضية في الجزائر، وكانت قبل اكثر من شهرين محل سؤال شفوي طرحه احد نواب المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الاولي) علي وزير الداخلية يزيد زرهوني طالب فيه بالغاء العمل بالقانون.
ولكن زرهوني رفض الاقتراح بمبرر ان اصدار وثائق الهوية مثل جواز السفر بكشف الوجه للرجل او المرأة أملته التحولات العالمية، وانه لا يمكن استخراج جواز سفر دون بروز ملامح الوجه لتجنيب المواطنين متاعب التفتيش في مطارات العالم والتي اصبحت بفعل التهديدات الارهابية اكثر تعقيدا.
يذكر ان هذا القرار أصدرته وزارة الداخلية منتصف تسعينات القرن الماضي وفرض علي كل شخص يريد استخراج بطاقة الهوية او جواز السفر إحضار صور بدون لحية او بدون غطاء رأس بالنسبة للنساء.
وأثار القرار سخطا واسعا في اوساط عامة الجزائريين وخاصة الملتزمين منهم والذين رفضوا الاذعان لشرط الادارة العمومية ولكنهم في المقابل وجدوا انفسهم في مأزق حقيقي بعد ان رفضت صورهم باللحي او بالخمار الشرعي.
وعادت هذه القضية الي الواجهة هذه الايام في ولاية غليزان حيث فوجئ مواطنون قصدوا مصالح إدارية لاستخراج بطاقات هويتهم او جواز سفرهم ورخص سياقة بأعوان الادارة يشترطون عليهم إحضار صور شمسية بدون لحية للرجال
وبرأس مكشوف بالنسبة للنساء.
ولم يجد السكان من ملاذ سوي الاحتكام الي رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم
وطالبوه بدفع المسؤولين المحليين الي التراجع عن هذا القرار. وجاء في رسالة وجهها سكان الدائرتين الي رئيس الحكومة ان الإجراء تهديد للسلم والاستقرار في الولاية المحافظة والمشهورة بتدين سكانها.
وشرع مواطنون في جمع إمضاءات لسكان الدائرتين للتعبير عن رفضهم لهذا القرار.
وقالوا انهم تضرروا من هذا الإجراء الإداري الذي وصفوه بالتعسفي وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في تسجيل أسمائهم في قرعة الذهاب الي الحج والتي تنتهي نهاية الشهر الجاري، وكذلك للراغبين في التوجه الي البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة.

الأربعاء, 23 أفريل/أبريل 2008 15:27
الجزائر ـ مولود مرشدي

عن مجلة الوطن

نورالدين خبابه
24-04-2008, 12:11
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/tizi-rached-khABAR.jpg
في هجوم بالأسلحة والقنابل على بلدية بلهادف بجيجل
الإرهابيون يخربون مكتبا للبريد ويستولون على 180 مليون

أقدمت مجموعة إرهابية، ليلة أول أمس، على تخريب مكتب للبريد ببلدية بوراوي بلهادف، بولاية جيجل، والاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بـ180 مليون سنتيم، بعد اشتباك مع الحرس البلدي خلف إصابة أحد الأفراد بجروح خطيرة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الإرهابيين، الذين قدرت بعض الأوساط عددهم بأزيد من ثلاثين، تسللوا إلى مركز البلدية المذكورة في حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا وعشرين دقيقة، وانقسموا إلى مجموعتين، الأولى قامت بمحاصرة مفرزة الحرس البلدي ودخلت في اشتباك عنيف مع أفرادها دام أزيد من ساعة، وأدى إلى إصابة أحد العناصر بجروح خطيرة، وكذا تخريب أجزاء من المفرزة جراء الاستعمال المكثف للأسلحة، في حين لجأت المجموعة الثانية إلى المكتب البريدي الذي يتواجد على مقربة من مقر البلدية، وقامت بكسر بابه الرئيسي باستعمال المتفجرات والقنابل تقليدية الصنع، قبل أن يتسلل عناصرها إلى داخله ويستولوا على المبلغ المالي الذي كان في خزينة المكتب والمقدر بـ 180 مليون سنتيم. كما قامت المجموعة الإرهابية، خلال هذه العملية، بتخريب أجزاء كبيرة من هذا المرفق.
بالموازاة مع ذلك، أقدم الإرهابيون على وضع قنبلتين تقليديتي الصنع بالطريق الولائي 135 ب المؤدي إلى البلدية المذكورة، بالمكان المسمى ''الملاكي''، بالمخرج الجنوبي لمدينة العنصر، على مقربة من جسر وادي إرجانة، بغرض اعتراض أي تدخل من قوات الأمن، حيث انفجرت إحداهما إثـر مرور قافلة للجيش الوطني الشعبي وأصابت إحدى شاحناتها بشظاياها دون أن تخلف ضحايا في أوساط الجنود، في حين تم تفكيك القنبلة الثانية في عين المكان.
ولوحظ بالمنطقة، طيلة نهار أمس، انتشار كبير لقوات الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني التي باشرت عمليات تمشيط واسعة بالغابات المتاخمة للبلدية.



 المصدر :جيجل: ع. إبراهيم
2008-04-24

الخبر

نورالدين خبابه
24-04-2008, 12:13
سجلت تأخرا بست سنوات
الجزائر تعرض تقريرها أمام اللجنة الأممية لمناهضة التعذيب يوم 2 ماي

أكدت مصادر حقوقية متطابقة أن الجزائر ستعرض تقريرها أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، بجنيف يوم الثاني من شهر ماي الداخل، على أن تصدر اللجنة توصياتها بشأنه، بعد الاستماع للوفد الجزائري، في الرابع من نفس الشهر.
ويتنقل وفد جزائري يتكون من ممثلين عن وزارات الخارجية، الداخلية، العدل والدفاع، إلى جنيف من أجل عرض التقرير الجزائري حول الإجراءات المتخذة ضد التعذيب، وفقا للاتفاقية الدولية المناهضة للتعذيب التي أقرت سنة 1989، وصادقت عليها الجزائر، وأكدت ذات المصادر أن الجزائر تأخرت بنحو ست سنوات عن إرسال تقريرها بخصوص مناهضة التعذيب، حيث كان يفترض إرسال تقريرها الثالث سنة 2000، والرابع سنة 2004، فيما أودعت تقريرها لدى اللجنة شهر جانفي 2006، وستفتح اللجنة الدولية لمحاربة الظاهرة، دورتها الرابعة يوم 28 أفريل القادم على أن تختتمها يوم 16 ماي المقبل، تنظر خلالها في ملفات عدد من الدول من بينها الجزائر، حيث ستستمع لردود السلطات الجزائرية، بعد دراسة الخبراء لتقريرها. ويأتي مثول الجزائر أمام هيئة أممية لثاني مرة في ظرف لا يتعدى عشرة أيام، بعد عرض مراجعتها بخصوص أوضاع حقوق الإنسان، لدى مجلس حقوق الإنسان الأممي، وهي المناسبة التي تعرضت فيها الجزائر لانتقادات من قبل بعض الدول على غرار ألمانيا وكندا، بخصوص حالة الطوارئ، والسجون السرية وحرية التدين وقانون العقوبات، غير أن العرض الذي ستقدمه الجزائر يوم الثاني من ماي والخاص بـ''التعذيب'' سيكون الأهم في نظر الحقوقيين، بالنظر لتراكم حالات تصنفها منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية في خانات ''الانتهاكات''، لم يتم التطرق إليها من قبل بسبب تأخر الجزائر في إعداد تقريرها بشأن المسألة، كما أعدت، من جانبها، جمعيات حقوقية تقاريرها الموازية تحسبا لعرضها، وهي التقارير التي أشارت المصادر إلى أنها أخذت بعين الاعتبار من قبل خبراء اللجنة الأممية المستقلين، الذين سيستمعون لردود الجزائر بشأن الأسئلة المطروحة عليهم.
وأخطرت الحكومة الجزائرية، من خلال تقريرها المتكون من 31 صفحة، بأن ''الجزائر حققت تطورا ملحوظا في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك، مسالة مناهضة التعذيب، من خلال مراجعة تشريعاتها، والتشديد على ضباط الشرطة الخضوع إلى السلطة القضائية، ووكيل الجمهورية خلال أطوار التحقيق، وأكد التقرير على ''تجريم فعل التعذيب في قانون العقوبات''، كما أشار إلى اعتماد السلطات الأمنية سياسات جديدة لتدريب أعوانها. كما تعرض التقرير للجوانب ذات الصلة بحقوق الإنسان، على غرار إقرار حرية التعبير، من خلال ارتفاع عدد الصحف، و''استمرار الدولة في منح الاعتمادات للصحافة الأجنبية''، فيما شدد على ''عدم حبس أي صحفي بسبب كتاباته''. وأعادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مسألة ''التعذيب'' إلى الواجهة، من خلال حادثة سجن الحراش بالجزائر مؤخرا، حيث اتهمت حراس السجن بضرب مساجين بسبب رفضهم دخول الزنزانات، رغم أن إدارة السجون كذبت المسألة.



 المصدر :الجزائر: محمد شراق
2008-04-24

الخبر

نورالدين خبابه
24-04-2008, 12:25
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/danemark-ELKHABAR.jpg

''تهديدات إرهابية وراء قرار غلق سفارتنا في الجزائر''

أكد سفير الدنمارك في الجزائر، السيد أول فوهلر أولسن، أن غلق سفارة بلاده تم بناء على تقرير فريق من خبراء أمنيين أوفدته الحكومة الدنماركية، والتي أوصت بـ''الغلق المؤقت لاعتبارات أمنية بحتة''.
ونُـقل عن مسؤول الإدارة بوزارة الخارجية، قوله إن ''الوزارة نقلت موظفي السفارة إلى أماكن سرية''.
قال السفير أولسن، في اتصال مع ''الخبر''، من العاصمة الليبية طرابلس، بخصوص الأسباب التي أدت إلى اتخاذ قرار غلق السفارة، ''لقد بنت اللجنة تقريرها على معطيات جمعتها من خلال معاينة ميدانية لموقع السفارة في الجزائر العاصمة، وقدرت أن الموقع يشكل خطرا على الموظفين في حال تعرض المبنى لأي اعتداء إرهابي''.
وللإشارة، يقع مقر السفارة الدنماركية في شارع جنان الملك ببلدية حيدرة، في أعالي العاصمة، إلى جوار عدة سفارات ومقرات إقامة مسؤولين كبار في الدولة.
وتعليقا على تصريحات مسؤول الجهاز الإداري في وزارة الخارجية الدنماركية، إيريك لورسن، أول أمس، المتضمن شرحا لقرار غلق سفارات بلاده في كل من الجزائر وأفغانستان وباكستان، نفى السفير أولسن أن يكون على دراية بها.
مضيفا بأنه ''متواجد حاليا في ليبيا لتقديم أوراق اعتماده كسفير غير مقيم للدنمارك في طرابلس''. لكنه لم يوضح ما إذا كان سيبقى هناك أم يعود إلى الجزائر العاصمة لمزاولة مهامه منها.
وتمثل سفارة الدنمارك في الجزائر كلا من تونس التي تؤوي مقرا للمصالح القنصلية، وموريتانيا وليبيا، وافتتحت المملكة سفارة لها في المغرب في جانفي الماضي.
وكانت مصادر إعلامية دنماركية قد تداولت نبأ غلق سفارتيها في الجزائر وأفغانستان بصفة مؤقتة تخوفا من اعتداءات على إثـر إعادة نشر 17 جريدة دنماركية رسوما كاريكاتورية تسيء للرسول محمد (ص) في 13 شهر فيفري الماضي.
وذكر موقع جريدة ''بوليتيكن'' على شبكة الأنترنت، مساء الثلاثاء، أن ''الدنمارك قررت غلق سفارتيها مؤقتا في الجزائر وأفغانستان'' ونسبت إلى مسؤول الإدارة بوزارة الخارجية، إيريك لورسن، قوله إن ''الوزارة نقلت موظفي سفارتها في الجزائر إلى مبان تحيط بها تدابير أمنية مشددة وإلى أماكن سرية''.
وأضاف نفس المصدر أن سفارة الدنمارك في الجزائر قد أخليت من موظفيها قبل أيام، حيث أفاد نفس المسؤول أنه ''من الواجب توفير سلامة موظفينا بسبب التهديدات التي تسود هذا البلد في الأسابيع الأخيرة''. وأوضح أن الموظفين سيواصلون أعمالهم من أماكن وجودهم السرية الجديدة ويمكن الاتصال بهم هاتفيا أو عبر البريد الإلكتروني.
وقال لورسن إنه لا يعرف موعد إعادة فتح السفارة.
وأضاف ''الأمور متوقفة على تطور الوضع''.
واعتبرت أجهزة الاستخبارات الدنماركية، في تقرير صدر في العاشر من أفريل، أن التهديدات الإرهابية ضد المصالح الدنماركية في الدنمارك والخارج قد تزايدت بعد إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية.
وأوصت وزارة الخارجية الدنماركية آنذاك رعاياها بتجنب السفر غير الضروري إلى الجزائر وعدم التنقل في المناطق الأخرى منها.



 المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي
2008-04-24

الخبر

نورالدين خبابه
28-04-2008, 06:47
تراشق بالتصريحات بين وزير مغربي وبلخادم بسبب قضية الصحراء الغربية

أكد السعيد بوحجة، المكلف بالإعلام في جبهة التحرير الوطني
أن عبد العزيز بلخادم اضطر للتدخل للرد على وزير بالحكومة المغربية اتهم الجزائر بتعطيل حل قضية الصحراء الغربية.
السعيد بوحجة أوضح أن بلخادم ذكّر، في كلمته خلال الملتقى المنعقد بالمغرب بمناسبة مرور 50 عاما على مؤتمر ''طنجة''، بمواقف الجزائر الثابتة التي قامت عليها الدبلوماسية الجزائرية منذ الاستقلال.
وأضاف بوحجة، أمس، في اتصال مع ''الخبر'' من طنجة
بأن الجلسة الأولى التي جمعت الوفود جرت في ظروف عادية، غير أن المهرجان الذي نظم بعد ذلك شهد حادثة مؤسفة.
موضحا بأن الوزير الاشتراكي في الحكومة المغربية، محمد اليازغي، أقحم قضية الصحراء الغربية في كلمته، حيث دعا القادة المغاربة، وفي مقدمتهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
إلى دعم مشروع الحكم الذاتي المغربي من أجل حل قضية الصحراء التي توجد في طريق مسدود.
واضطر بلخادم للتدخل في كلمته للرد على تلك الاتهامات، مشددا على أن الجزائر كانت دائما تدافع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وذلك منذ حصولها على الاستقلال، حيث جعلت من هذا المبدإ من أهم ركائز دبلوماسيتها. وذكر بوحجة بأن الأمين العام للأفالان توجه إلى الوزير المغربي سائلا إياه:
''إن كان يريد من الجزائر أن تتخلى عن مبادئها التي طالما دافعت عنها، والتي واجهت بسببها اتهامات شتى''. مشددا، في الأخير، على أن التاريخ سيكون شاهدا على من أوصل قضية الصحراء إلى طريق مسدود.
وقد أعقبت كلمة بلخادم فوضى داخل القاعة، حيث ردد المشاركون في المؤتمر من المغاربة شعار ''الصحراء مغربية''، قبل أن يتدخل الوزير الأول المغربي، علال الفاسي، الذي طلب من القاعة الهدوء واحترام كلمة رئيس الحكومة الجزائرية، مضيفا بأن قضية الصحراء لا يمكن أن تحل بهذه الطريقة.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن رؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر تطرقوا، قبيل بداية الاحتفالات، إلى موضوع الاتحاد المغاربي، حيث اعتبر عبد العزيز بلخادم أن هياكل الاتحاد لم تمت بعد، مشيرا إلى أن الاجتماعات الوزارية تنعقد باستمرار، ولا ينقص سوى عقد مؤتمر قمة.


 المصدر :الجزائر: كمال زايت
2008-04-28

الخبر

نورالدين خبابه
28-04-2008, 06:52
توقيف صحفي ''الخبر''

تعرض صحفي ''الخبر'' بالشلف، أمس، إلى التوقيف من طرف قوات الأمن مرتين، بسبب أدائه لمهامه الصحفية، حيث تعرض إلى مضايقات واستفزازات من طرف بعض عناصر الأمن الذين كانوا في حالة هستيرية من الغضب، وحاولوا الاعتداء عليه وأرغموه على الصعود إلى الشاحنة، وقاموا بحجز آلة التصوير قبل أن يتدخل ضباط من الشرطة لإطلاق سراحه واسترجاع آلة التصوير.


 المصدر :الجزائر: ب. سهيل
2008-04-28

الخبر

نورالدين خبابه
28-04-2008, 06:55
عشية مؤتمر حمس
سلطاني يفوز بجولة جديدة
أبناء نحناح يتهمون مقري بـ''زرع الفتنة'' في الأسرة

أبدت عائلة مؤسس ورئيس حركة مجتمع السلم، الراحل محفوظ نحناح
استياء بالغا من دعوة نائب رئيس الحزب، عبد الرزاق مقري، بقاءها بعيدا عن الحراك الذي يثيره المؤتمر الرابع. وأعلنت أسرة المرحوم المؤسس، محمد بوسليماني، انضمامها إلى أنصار عبد المجيد مناصرة.
تلقت ''الخبر'' أمس بيانا يحمل اسمي وتوقيعي أرملتي نحناح وبوسليماني، جاء فيه دعوة مندوبي المؤتمر الرابع الذي سيفتتح غدا، إلى التصويت على المرشح عبد المجيد مناصرة. وذكرت السيدتان فتيحة نحناح وقوسم بوسليماني في البيان:
''ونحن في رحاب البقاع المقدسة نؤدي مناسك العمرة، وفي هذا الظرف الحساس الذي تمر به الحركة التي أسسها الشيخ محفوظ نحناح والشهيد محمد بوسليماني، ندعو أبناءها المخلصين إلى أن يكونوا مع من كانوا مع الشيخين (..)
وقد ارتحنا لاختيار المؤسسين، الأستاذ عبد المجيد مناصرة مرشحا للرئاسة''.
وفي نفس السياق شنت عائلة نحناح، عن طريق الابن صلاح الدين، هجوما عنيفا على حليف سلطاني ونائبه عبد الرزاق مقري، بعد أن طالب على أعمدة ''الخبر''
عدم إقحامها في ''صراع الديكة'' الجاري بين المرشحين للرئاسة.
وأوضحت الأسرة في رد مكتوب، أن كلام مقري ''غير مسؤول ينم عن حقد وخلفيات تاريخية بينه وبين والدنا الشيخ محفوظ''، من دون توضيح ما هي هذه الخلفيات.
وأضافت أنها كانت بعيدة عن شؤون الحركة في حياة نحناح ''لأن تصرفات مقري وآخرين حالت بيننا وبين الحركة، حيث وصل بهم الأمر إلى عزلنا، ما أحدث شروخا وفتنة داخل عائلتنا''.
وجاء في الرد أن أسرة الراحل ''تقف مع خيار التغيير والتصحيح داخل الحركة التي طالها الانحراف''، فيما قال عبد الرزاق مقري
إنه يريد أن ''يحفظ للشيخ وأسرته الفاضلة مكانتهما''، مشيرا إلى أن صلاح الدين نحناح ''غير مؤهل ليحكم على علاقتي بالشيخ، لأنه شخص لم يعرف إلا بعد وفاة الوالد''.
واعتبر نفسه ''عميد أعضاء المكتب التنفيذي، فالشيخ بدّل الطاقم القيادي جذريا إلا أنا وعبد القادر سماري، هذا يعني أنني كنت أحظى بثقة كبيرة لديه''.
وفي سياق التنافس المحموم على الفوز بثقة مندوبي المؤتمر الرابع، تمكن فريق أبو جرة من كسب حوالي 70 مندوبا، ضمن حصة الـ5 بالمائة التي يعود اختيارها للمكتب التنفيذي طبقا للقانون الأساسي للحزب.
ويسعى الموالون لمناصرة في المكتب إلى إسقاط القائمة عن طريق الطعن فيها لدى لجنة تحضير المؤتمر، وعند افتتاح الجلسات بدعوى أنها معينة من الأفراد الذين سينتخبون سلطاني وليس من المكتب التنفيذي.
بينما يرى سلطاني أن القانون يعطيه الحق، كرئيس للحزب، في اختيار 5 بالمائة من المندوبين التي تعتبر رهانا كبيرا، حيث تمثل أضعاف عدة ولايات وبفضلها يمكن لسلطاني أن يرجح الكفة لصالحه في ولايات الفارق فيها بينه وبين مناصرة، نسبي أو كبير.
وبشأن تنظيم الجلسات التي ستدوم إلى يوم الجمعة، فإن المندوبين قد يفاجأون بهيكلة الأشغال من طرف جهتين تنظيميتين.
فمسؤول التنظيم بالمكتب التنفيذي، نعمان لعور الموالي لسلطاني يرى أن هذا النوع من النشاط يعود إليه، في الوقت الذي تطالب فيه لجنة التحضير بقيادة سالم شريف الموالي لمناصرة، بصلاحيتها قانونا في التنظيم وتعيب على أنصار الرئيس أنهم انخرطوا في عمل مواز لنشاط اللجنة.


 المصدر :الجزائر: حميد يس
2008-04-28

الخبر

نورالدين خبابه
28-04-2008, 06:58
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/chelef-elkhabar.jpg
تخريب مقرات الجمارك والبريد والجامعة والبنك الخارجي وشركات الهاتف النقال
شهدت مدينة الشلف، أمس، اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعة كبيرة من المواطنين الذين منعوا من الوصول إلى المحكمة لحضور جلسة مقاضاة رئيس تنسيقية البناءات الجاهزة المتابع بتهمة القذف وإهانة موظف
أثناء تأدية مهامه، ويتعلق الأمر بوالي الشلف.
استيقظ سكان مدينة الشلف، نهار أمس، على وقع انتشار كثيف لقوات مكافحة الشغب التابعة للشرطة أمام أهم الإدارات العمومية وبمفترق الشوارع الرئيسية للمدينة.
وكان كل شيء طبيعيا إلى غاية الساعة العاشرة والنصف عندما رفضت قوات الأمن تجمهر المزيد من الشباب الذين قدموا من مختلف الأحياء لحضور جلسة المحاكمة المذكورة.
وفي هذه الأثناء حدثت مناوشات وملاسنات بين الطرفين، أدت إلى تحرك قوات الأمن التي فرقت المحتشدين قبالة محكمة الشلف، لتنطلق المواجهات بعدها، حيث انتشرت جموع المحتجين في كل اتجاه
لتبدأ عملية الرشق بالحجارة وأعمال التخريب، مما أدى إلى توقف الحركة وسط المدينة، خاصة بعد وضع المتاريس واقتلاع أعمدة إشارات المرور ورمي التجهيزات المكتبية للمقرات الإدارية التي طالها غضب المواطنين.
كما سارع أصحاب المحلات التجارية إلى غلق محلاتهم خوفا من امتداد أيادي الشباب الغاضبين إليها بالرشق بالحجارة الطائشة، وبقي موظفو أغلب الإدارات العمومية في مكاتبهم خوفا من تعرضهم إلى الأذى.
وفي هذه الأثناء اضطرت قوات الأمن إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع، بعد تعرضها إلى وابل من الحجارة، حيث سجلت إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الطرفين. وتدخلت سيارات الإسعاف التابعة للحماية المدنية لنقل الجرحى والمصابين بالإغماء إلى المستشفى، كما قدمت للبعض منهم الإسعافات الأولية في عين المكان، فيما تعرضت إحدى شاحنات الحماية المدنية إلى التخريب بحي بن سونة.
وأوقفت قوات مكافحة الشغب أكثـر من 60 شخصا أثناء المواجهات التي كانت شوارع وسط مدينة الشلف مسرحا لها، حيث قام المحتجون
بحرق وتخريب عدة مرافق عمومية، منها البريد المركزي ووكالة البنك الجزائري الخارجي، إضافة إلى مقرات كل من جيزي ونجمة وموبيليس، التي تم اقتحامها من طرف عشرات الشباب الغاضبين واستولوا على محتوياتها من أجهزة هواتف نقالة، وتخريب كل ما صادفهم من وسائل العمل بالنسبة إلى هذه الأخيرة.
كما تم نهب مبالغ مالية معتبرة من البريد المركزي وإتلاف أجهزة الإعلام الآلي والأثاث المكتبي. من جانبها تعرضت مقرات الجمارك التي أطلقت منها عيارات نارية لتحذير الغاضبين، وكذا المتحف الجهوي عبد المجيد أمزيان وبعض كليات جامعة حسيبة بن بوعلي للتخريب بعد تكسير الواجهة الأمامية لكل منهم.
وقد اعتبر رئيس تنسيقية البناءات الجاهزة أن الصدامات التي وقعت بين عناصر الأمن والمتظاهرين فتحت المجال أمام بعض الانتهازيين للشروع في أعمال التخريب والشغب التي طالت المدينة، ومكنت البعض من التنفيس عن حالة الغضب التي تعتري بعض المهمشين والناقمين على أوضاعهم الاجتماعية المزرية.
وحسب بعض المصادر، فإن القطرة التي أفاضت الكأس تمثلت في إقدام الحكومة على إلغاء مضمون المادة رقم 99 من قانون المالية لسنة 2007 الموقع عليه من قبل رئيس الجمهورية بتاريخ 26/12/2006 والتي كانت تنص على منح منكوبي زلزال الشلف 100 مليون سنتيم في شكل مساعدة من الدولة وقرض بقيمة 200 مليون سنتيم بفوائد مخفضة لإعادة بناء السكنات الجاهزة التي مرت عليها أكثـر من 27 سنة، حيث تم تعديل المادة المذكورة بأخرى تحت رقم 75 في قانون المالية للسنة الجارية، وتم حذف مبلغ المساعدة المقدرة بـ100 مليون والإبقاء على القرض البنكي فقط.
وفي مساء نفس اليوم انتقلت شرارة الغضب إلى أحياء أخرى، على غرار بن سونة والإخوة عباد وغيرهما، حيث تعرضت مكاتب البريد بدورها إلى التخريب وإتلاف جميع محتوياتها، كما وضعت العجلات المطاطية التي تم حرقها وسط الطريق الوطني رقم 19 بالمخرج الجنوبي لمدينة الشلف. ولم يخف بعض المواطنين استياءهم مما حدث من تخريب لمرافق يحتاجون إليها لتسوية أمورهم اليومية.
وبخصوص ملف القضية التي كانت وراء موجة الاحتجاجات، قررت محكمة الشلف، أمس، تأجيل النظر في ملف رئيس تنسيقية البناءات الجاهزة، السيد محمد يعقوبي، إلى 11 ماي القادم.
وقد عقد الوالي اجتماعا ضم المديرين التنفيذيين ومسؤولي الأمن وممثلي المجتمع المدني لبحث حلول عملية لتجاوز حالة الاحتقان.
حركة النهضة تحمل السلطات المسؤولية
وفي رد فعلها على أحداث ولاية الشلف، حمّلت حركة النهضة في بيان لها مسؤولية الوضع إلى السلطات العمومية التي لم تستجب لانشغالات ومطالب الشعب. وقالت الحركة إن ''تسيير الشأن العام يجب أن يتم في ظل حكم راشد وعدالة اجتماعية''.


 المصدر :الشلف: عبد القادر دحماني
2008-04-28

الخبر

نورالدين خبابه
28-04-2008, 07:04
اغتيال أربعة أعوان من الحرس البلدي في هجوم إرهابي

قتل أربعة أعوان من الحرس البلدي في هجوم مسلح نفذه إرهابيون بمنطقة عين الخير ببلدية بوعيش، حوالي 3 كلم عن الطريق الوطني 62 بولاية المدية.
وحسب شهادات من عين المكان، فإن الإرهابيين باغتوا أعوان الحرس البلدي عندما همّوا بمغادرة المفرزة نحو بيوتهم، حيث انهالوا عليهم بوابل من الرصاص، في منطقة غابية، حيث سقط بعضهم قتيلا بالرصاص فيما قتل آخرون بالسلاح الأبيض، قبل أن يفر الإرهابيون نحو المناطق الغابية المجاورة.
وقد تدخلت قوات الأمن من درك وقوات الجيش وشرعت في عمليات تمشيط واسعة لملاحقة الإرهابيين.


 المصدر :ع. إبراهيم
2008-04-28

الخبر

نورالدين خبابه
03-05-2008, 22:11
أعمال تخريب تهز هدوء قصر البخاري

شهدت مدينة قصر البخاري، جنوبي المدية، في حدود الخامسة والربع من مساء أمس، احتجاجات وأعمال شغب ومحاولات اقتحام لمؤسسات عمومية وخاصة قام بها العشرات من الشباب الغاضبين.
هاجم المحتجون مقرات المحكمة، والبريد والمدرسة الابتدائية 05 جويلية، التي تم كسر زجاجها وواجهاتها بالرشق بالحجارة، كما تم تخريب المخادع الهاتفية التابعة لخدمات حرية. ودخل المنتفضون في مواجهات مع فرق مكافحة الشغب التي شرعت في إلقاء العبوات المسيلة للدموع لتفريقهم والتي كانت قد تنقلت صباح أمس إلى قصر البخاري في مهمة أخرى، تحسبا للإضراب الذي قرر الناقلون الجماعيون الدخول فيه بداية من هذا السبت.
في حين ذكر مصدر متابع لهذه الأحداث أن سببها يعود إلى إعذارات تلقاها بائعو الخضر والفواكه ''غير الشرعيين''، الأربعاء المنصرم، من طرف رئيس البلدية تلزمهم بمغادرة وسط المدينة نحو مخرجها الغربي، تبعا لقرار ولائي، مما أجج غضبهم بعد انتهاء مهلة الإعذار، ليندفعوا نحو شوارع المدينة بادئين بحرق العجلات المطاطية.
وإلى غاية السابعة من مساء أمس تم توقيف 12 متظاهرا من طرف مصالح الأمن، التي طوقت أهم الأماكن ومقرات المؤسسات الحساسة، لتتمركز بعدها التشنجات بالطريق المؤدي إلى الجهة الجنوبية للمدينة.


 المصدر :المدية: ص. سواعدي
2008-05-03
الخبر

نورالدين خبابه
03-05-2008, 22:14
تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب خلال 2007
الجماعة السلفية للدعوة والقتال تشكل خطرا في المغرب العربي

زعم تقرير الخارجية الأمريكية حول الإرهاب أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يظهر استعدادا لتدريب ما يعرف بالعنصر الأجنبي لتنفيذ عمليات إرهابية في دول مغاربية. ورأت الخارجية الأمريكية أن السلفية للدعوة والقتال سابقا غيرت استراتيجيتها ''لإيقاع الإصابات الجماعية في هجمات تستخدم التفجيرات الانتحارية وتستهدف المصالح الغربية''.
صنفت وزارة الخارجية الأمريكية 42 مجموعة كمنظمات إرهابية أجنبية، في التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول أنماط الإرهاب العالمي للعام 2007 الذي صدر يوم 30 أفريل الفارط. وفي الجزائر احتفظت هيئة كونداليزا رايس بتصنيف الجماعة الإسلامية المسلحة ''الجيا'' كتنظيم إرهابي، رغم الاختفاء شبه الكلي لهذا التنظيم، كما صنفت الجماعة السلفية للدعوة والقتال أيضا، لكن تحت مسماها الجديد ''تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''.
ويقول التقرير إنه في الجزائر حدثت عدة هجمات بارزة بما فيها تفجير مكتب رئيس الوزراء في 11 أفريل والتفجيران المتزامنان تقريبا في المجلس الدستوري وفي مقر الأمم المتحدة في الجزائر في 11 ديسمبر. ويصل التقرير في هذا الشق إلى محصلة مفادها ''وقد دلت تلك الهجمات على التغير الكبير في استراتيجية ما يسمى القاعدة في المغرب الإسلامي بالنسبة لإيقاع الإصابات الجماعية في هجمات تستخدم التفجيرات الانتحارية وتستهدف المصالح الغربية''. وينسب تقرير الخارجية الأمريكية ''ادعاء'' للقاعدة على أنها مسؤولة عن الهجومين اللذين وقعا بداية شهر ديسمبر ''ووصفتهما بأنهما كانا ناجحين، كما وصفت بشكل بعيد عن الدقة التفجير الثاني (مقر الأمم المتحدة) حيث تتوفر حماية شديدة في الجزائر بأنه مساو لاختراق المنطقة الخضراء في بغداد''.
وتعطي أمريكا صورة موسعة لنشاط قاعدة المغرب الإسلامي، بوصفها تشكل خطرا على دول جوار أولها المغرب، حيث تذكر الخارجية الأمريكية أنه ''في غضون ذلك، وقعت سلسلة من التفجيرات الانتحارية وأخلّت بفترة الهدوء في العنف الإرهابي الذي ساد المغرب منذ التفجيرات التي وقعت في الدار البيضاء في العام 2003''. ويتابع ''وأظهرت تلك الحوادث أن الخطر الإرهابي الأكبر الذي تتعرض له المغرب هو الذي تشكله الجماعات الصغيرة المتعددة، من الجذور الشعبية للسلفيين الجهاديين، أما الخطر الخارجي الرئيسي الذي يهدد المغرب فهو الذي تشكله القاعدة في المغرب الإسلامي وما أظهرته من استعداد لتدريب المتطرفين المغاربة الذين لا يملكون الخبرة''.
ويثني التقرير الأمريكي على إحدى رسائل ملك المغرب التي أبرق بها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة. ولخص العاهل المغربي الملك محمد السادس في أعقاب الهجومين إدراك المغرب لخطر القاعدة في المغرب الإسلامي في رسالة تعزية بقوله ''إن أمن الجزائر مرتبط بأمن المنطقة''.
وقد أشار التقرير إلى أن الجزائر ومعظم حكومات المنطقة تعاونت مع الولايات المتحدة في مكافحة النشاطات الإرهابية، وبذلت جهودا لتعزيز إمكانياتها لمحاربة الإرهاب. وشملت تلك الجهود، حسب الخارجية الأمريكية، ''المساهمة في برامج الحكومة الأمريكية للمساعدة في مكافحة الإرهاب واتخاذ خطوات لتعزيز الأنظمة القانونية المتعلقة بالمصارف للحيلولة دون تمويل الإرهابيين''. وتعتقد الولايات المتحدة الأمريكية أن تصنيف تلك التنظيمات وإدراجها على هذه القائمة يسفر عن قيام الحكومة الأمريكية بحجز أصولها وأرصدتها الموجودة في المؤسسات المالية الأمريكية ورفض منح تأشيرات للمجموعات الإرهابية الأعضاء فيها، واعتبار قيام المواطنين الأمريكيين أو غيرهم ممن يخضعون للسلطة القضائية الأمريكية بتزويد المجموعة بالدعم أو تقديم الموارد لها جريمة يعاقب عليها القانون.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2008-05-03

الخبر

نورالدين خبابه
03-05-2008, 22:16
جماعة إرهابية تختطف حافلة بركابها في دلس

اختطف أربعة إرهابيين حافلة للتضامن تابعة لبلدية دلس بركابها، على مستوى طريق جبل ''لاصواف'' التابع لبلدية دلس، مساء الأربعاء. وأجبر الإرهابيون السائق على التوقف وصعدوا الحافلة التي كانت تقل عمالا كانوا مكلفين بإجراء تحليل للمياه. وقد أجبرت المجموعة الإرهابية السائق على أن يسلك طريقا آخر باتجاه حي سيدي خالد التابع لبلدية تيفزيرت بولاية تيزي وزو، وهناك تركوا الحافلة وركابها وفروا باتجاه غابة ميزرانة.


 المصدر :بومرداس: ع. إبراهيم
2008-05-03

الخبر

نورالدين خبابه
04-05-2008, 23:39
يغسل فمه سبع مرات قبل أن يذكر بوتفليقة!!
قال وزير التضامن الوطني، جمال ولد عباس، عن الوزير المغربي السابق محمد اليازغي الذي تهجم على رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم خلال مشاركته الأسبوع الماضي في لقاء لإحياء قمة طنجة بالمملكة المغربية، إنه يتوجب على المسؤول المغربي غسل فمه سبع مرات كاملة مستقبلا قبل أن يتلفظ بكلمة"بوتفليقة"، مشيرا إلى أن لجوء هذا المسؤول المغربي إلى محاولة تحميل الرئيس الجزائري مسؤولية الوضع في الصحراء "أمر غير مقبول". وأضاف "هذا الشخص (يقصد محمد اليازغي) ليس في مستوى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وعليه مرة ثانية ومن باب الاحترام أن يغسل فمه سبع مرات قبل أن يتلفظ بإسمه.

النهار
03-05-2008

نورالدين خبابه
06-05-2008, 11:22
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/ph-2-zarhouni-new.jpg

ميشال آليو ماري عقب وصولها إلى مطار هواري بومدين
الإرهاب أصبح عابرا للحدود والرد عليه يجب أن يكون دوليا
أكد أمس، نور الدين يزيد زرهوني، وزير الداخلية، أن زيارة نظيرته الفرنسية ميشال آليو ماري، ستسمح بتعزيز العلاقات القائمة بين الجزائر وفرنسا، في حين أعربت ميشال آليو ماري عن سعادتها بزيارة الجزائر باعتبارها وزيرة للداخلية، مؤكدة أن هناك عدة مواضيع وملفات سيتم التطرق إليها خلال هذه الزيارة التي تدوم يومين.
قال زرهوني في تصريحات للصحافة دقائق عقب وصول نظيرته الفرنسية إلى مطار هواري بومدين، بأن هذه الزيارة تأتي في إطار التشاور القائم بين وزراء داخلية حوض البحر الأبيض المتوسط. واعتبر زرهوني بأنه بالإضافة إلى التعاون في المجال الأمني وفي مجالات أخرى، فإن هذه الزيارة تسمح بتعزيز العلاقات القائمة بين الجزائر وفرنسا وتدعيمها بما يخدم مصلحة البلدين.
ومن جهتها، أعربت وزيرة الداخلية الفرنسية عن سعادتها بزيارة الجزائر مجددا، مذكرة بأنها سبق وأن قدمت إليها لما كانت وزيرة للدفاع. وأوضحت آليو ماري في تصريحات صحفية بأنها ستناقش مع نظيرها الجزائري مجموعة من القضايا والملفات، معتبرة بأن الإرهاب والإجرام المنظم وكيفية الكوارث الطبيعية في مقدمة اهتمامات الطرفين، مجددة التأكيد على رغبة فرنسا في الاستفادة من الخبرة الجزائرية سواء تعلق الأمر بمكافحة الإرهاب أو مواجهة الكوارث الطبيعية، مذكرة بالدور الذي لعبته فرق الحماية المدنية التي ساهمت في إخماد الحرائق التي شهدتها فرنسا في الصيف وكذا الدور الذي لعبته فرق الحماية المدنية الفرنسية في فيضانات باب الوادي عام 2001 وزلزال بومرداس في عام .2003 وأشارت وزيرة الداخلية الفرنسية أنه سواء تعلق الأمر بالإرهاب أو بالإجرام المنظم، فإنهما أصبحا يتجاوزان الحدود ويعبران الأوطان، لذا لا بد من مواجهة هذه الأخطار دوليا، معتبرة بأنه كلما زاد عدد الشركاء في عملية المواجهة هذه كلما كان النجاح مضمونا، مؤكدة على أنه لما يتعلق الأمر بشركاء يعرفون بعضهم جيدا تكون هناك علاقات ثقة، وهو ما يساعد أكثر على حسم معركة الإرهاب والإجرام المنظم. وكانت السيدة ميشال آليو ماري وزيرة الداخلية الفرنسية قد حلت أمس بالعاصمة الجزائرية، حيث كان في استقبالها نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية والجماعات المحلية، وكذا دحو ولد قابلية الوزير المنتدب المكلف بالجماعات المحلية، وقد أجرت الوزيرة الفرنسية عقب وصولها مشاورات مع نور الدين يزيد زرهوني بمقر وزارته، كما ألقت آليو ماري كلمة أمام منتخبين جزائريين بالمجالس المحلية، إضافة إلى رؤساء دوائر بجنان الميثاق. وينتظر أن يستقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الوزيرة الفرنسية برئاسة الجمهورية صباح اليوم، وذلك بعد حفل التوقيع على اتفاق تمويل لتحديث الحماية المدنية الجزائرية قيمته مليوني أورو، تنشّط عقبه ندوة صحفية بمقر المديرية العامة للحماية المدنية.
وكانت ميشال آليو ماري قد أدلت بحوار لـ''الخبر'' أكدت فيه على الأهمية التي توليها للتعاون مع الجزائر في مجموعة من المجالات، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والخبرة التي يمكن أن تقدمها الجزائر لفرنسا في هذا المجال، إضافة إلى تكثيف التعاون في مجال التكوين والتأهيل وتبادل المعلومات، كما اعتبرت بأن الوضع الأمني في الجزائر يختلف عما كان عليه في التسعينيات.


 المصدر :الجزائر: كمال زايت
2008-05-06

الخبر

نورالدين خبابه
06-05-2008, 11:25
علم جزائري ممزق داخل قمامة بميناء أرزيو

فتحت مصالح الأمن تحقيقا في قضية العثور على علم جزائري ممزق مرمي في موقع القمامات بميناء أرزيو بوهران، يكون طاقم ناقلة الغاز ''بركين'' الفليبينية هو من قذف به في القمامة.
مصادرنا أوردت أن ناقلة الغاز ''بركين'' الراسية بميناء أرزيو باعتها شركة ''إيبروك'' للنقل البحري لمؤسسة فلبينية، هذه الأخيرة التي قام طاقمها بتنظيف الباخرة عن طريق التخلص من بعض محتوياتها التي لا يحتاج إليها، كبعض الأجهزة الكهربائية وغيرها، ورميها في الوعاء المخصص للقمامات بميناء أرزيو، وحين تم إفراغ هذا الوعاء من قبل مصالح النظافة، عُثر على العلم الجزائري بين ما تم القذف به بداخله، والذي هو من الأشياء التي تخلصت منها الناقلة السالفة الذكر.
وبعد إعلام المصالح المعنية المختصة تم فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة تداعياته. من جهة أخرى، اختفت صباح أمس سيارة من نوع ''بارتنر'' تابعة لشركة ''إيبروك'' للنقل البحري، من حظيرة سيارات بحي الأمير عبد القادر في أرزيو، وحسب مصدر مطلع، فإن سائقها تقدم بشكوى على مستوى الشرطة القضائية لمصالح أمن دائرة أرزيو التي فتحت تحقيقا في القضية.


 المصدر :وهران: محمد بن هدار
2008-05-06
الخبر

نورالدين خبابه
12-05-2008, 00:30
اغتيال 04 عسكريين بتفجير قنبلة بالمدية


2008.05.11

عناصر من الجيش الجزائري - صورة نيو براس توفي 04 من افراد الجيش الوطني الشعبي مساء امس الاحد اثر انفجار قنبلة زرعها ارهابيون على حافة الطريق المؤدي الى مدينة دراق وبالمنطقة المسماة عين الهامل القريبة من المدينة.

وبحسب مصادر للشروق فان الارهابيين رصدوا عناصر الجيش الدين كانوا على متن سيارة عسكرية وقاموا باستعمال تقنية التفجير عن بعد عند وصول السيارة العسكرية ، وقد حاول الارهابيون اقتحام مسرح العملية للاستيلاء على السلاح الا ان قدرة الناجين من افراد الجيش في التصدي لهم حالت دون تحقق مبتغاهم ، وقد سارعت قوات دعم من الجيش الوطن الشعبي المعسكر في اطراف المدينة الى مكان الانفجار فور سماع دويه بملاحقة الارهابيين الذين اجبرتهم مواجهات الناجين من اثار التفجير على الفرار كما قامت فرق الجيش بالشروع في عملية تمشيط واسعة لمحيط تحرك الارهابيين المفترض ، ويرجح في ان عناصر تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي والدين بجنوب ولاية المدية مدني لسلوس المدعو عاصم ،
وفي الوقت تضاربت الاقوال بشان ضحايا هدا الاتفجير الارهابي فان مصادر متطابقة اكدت للشروق ان عددهم لم يتجاوز الأربعة الى جانب بعض الجرحى الذين بدت اصاباتهم متفاوتة .
م.سليماني
الشروق

نورالدين خبابه
13-05-2008, 00:26
بعد أسبوعين من الاعتداء على أفراد الحرس البلدي
القاعدة تغتال 6 جنود في كمين بالمدية




اغتالت مجموعة إرهابية، تنتمي للمنطقة الأولى في هيكل القاعدة، ستة من أفراد الجيش بولاية المدية، واستولت على أسلحتهم ولباسهم العسكري. ورجحت مصادر أمنية أن العملية الإرهابية نفذت لفك الخناق عن إرهابيين محاصرين في معاقل بومرداس.
أفادت مصادر من منطقة دراق الواقعة على الحدود بين ولايتي المدية وعين الدفلى، أن مجموعة إرهابية كثيرة العدد نصبت، مساء أول أمس، كمينا لدورية من الجيش كانت تؤدي مهمة روتينية في الطريق الرابط بين دراق وعين الدالية بأقصى غرب المدية.
وأوضحت المصادر أن الكمين أسفر عن مقتل ستة جنود، ونجاة آخرين، حيث اشتبكوا بالسلاح الناري مع المعتدين فترة قصيرة، قبل أن يتمكنوا من مغادرة منطقة العملية. وأضافت المصادر، نقلا عن شهود من المنطقة، أن المعتدين استولوا على أسلحة الجنود المغتالين والذين جردوهم من ملابسهم بغرض استعمالها في الحواجز المزيفة.
وتابعت المصادر أن تعزيزات عسكرية التحقت بالمكان بعد دقائق من الكمين، حيث سمع إطلاق نار كثيف، وتبين فيما بعد أن الجيش استأنف اشتباكه مع الإرهابيين داخل الغابة. بينما أوضحت مصادر أن الاشتباك كان مع عناصر إرهابية إضافية، رمت الجيش بالنار حتى تتيح الفرصة لمنفذي الكمين من الهرب بعيدا في الغابة.
وذكرت مصادر من المدية تابعت نشاط الإرهابيين، أن الكمين نفذه عناصر المنطقة الأولى في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، التي تشمل ولايتي عين الدفلى والمدية بالأساس. ورجحت أن تكون العملية من تدبير أمير المنطقة ''عاصم أبي حيان''، الذي يقود أفراد الجماعة السنية للدعوة والتبليغ التي كان يقودها أحمد صوان، والتي أعلنت الوحدة مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال في .2004 وقد أصبح نشاط المنطقة الأولى لافتا في الشهور الأخيرة، بينما كانت في السنوات الأخيرة شبه مشلولة. ويعكس ذلك، حسب مصادر أمنية، إصرارا من قيادة التنظيم الإرهابي على بعث النشاط في بعض المناطق لفك الضغط الذي تمارسه قوات الأمن على المناطق المفصلية، خاصة الثانية والخامسة والسادسة والتاسعة، التي تشهد نشاطا مكثفا.
ونقلت سيارات الإسعاف جثث ضحايا الاعتداء إلى مستشفى قصر البخاري في نفس الليلة، وضمنت طائرات عسكري مروحية التغطية الجوية خلال التنقل إلى المستشفى، خشية الوقوع في كمين آخر.
ويعد الاعتداء الثاني من نوعه في أقل من أسبوعين، بعد اغتيال أربعة من عناصر الحرس البلدي في قرية عين بلخير ببلدية بوعيشون.


 المصدر :المدية: ع. إبراهيم
2008-05-13

الخبر

نورالدين خبابه
13-05-2008, 00:27
مقتل ثلاثة جنود وجرح عدد آخر بالقادرية

نصبت مجموعة إرهابية مجهولة العدد، أمس، كمينا لدورية من الجيش كانت تؤدي مهمة روتينية في الطريق المؤدي نحو غابة بقاص بالمنطقة المسماة 94، في حدود الساعة الثالثة زوالا بدائرة قادرية ولاية البويرة.
وأوضحت مصادر محلية أن هذه العملية خلفت مقتل ثلاثة جنود وعدد من الجرحى. وقد فجر الإرهابيون، في هذا الكمين، قنبلتين تقليديتين على الشاحنة التي كانت تقل الجنود، وتبعتها بإطلاق نار مكثف على الدورية. وفور وقوع الحادث، سارعت وحدات الجيش إلى تطويق المنطقة والشروع في عملية تمشيط واسعة للغابات المحاذية التي يكون قد لجأ إليها الإرهابيون.


 المصدر :الجزائر: ع. ابراهيم
2008-05-13

الخبر

نورالدين خبابه
17-05-2008, 12:02
http://elkhabar.com/images/key4press2/ghardaia-Khabar.jpg
عودة المواجهات تخلف قتيلا وعشرين جريحا

خلفت المواجهات التي تجدّدت بين شباب بريان وقوات مكافحة الشغب، يومي الخميس والجمعة الماضيين، مقتل شاب وجرح 20 شخصا آخرين. وتطلّب الوضع تعزيز القوات الموجودة في بريان بوحدات شرطة ودرك إضافية، بعد عجز القوات الرابضة هناك عن التحكم في الوضع أمام توسع الصدامات إلى كل مكان في بريان تقريبا.
عاد الاحتقان والصدامات لتضرب من جديد في بريان، حيث سقط قتيل واحد و20 جريحا، منهم اثنان في حالة خطيرة، وعدة سيارات وحافلات ومحلات تجارية محروقة وعائلات أرغمت على مغادرة بيوتها بالقوة.
وقد تدهورت الأوضاع بسرعة فاجأت الجميع في بريان، يومي الخميس والجمعة، وتواصلت الاشتباكات بين سكان البلدية الصغيرة على مدى 36 ساعة تقريبا. وفي صباح يوم الجمعة فارق الشاب صيفية مروان الحياة بعد أن أصيب بطلقة نارية خرجت هذه المرة من مسدس شرطي، أكد مصدر أمني أنه تم توقيفه على ذمة التحقيق في القضية.
وأكد بيان أصدره، أمس والي غرداية، بأن الشرطي موقوف حاليا. وكانت حادثة مقتل الشاب، في حي المجاهدين أو المداغ، مبررا لإطلاق أعنف حملة تخريب وحرق تشهدها بريان على الإطلاق، وطالت الاشتباكات والصدامات أحياء نعمت بالهدوء أثناء أحداث مارس وأفريل الماضيين. ونجد من بين الحالات الحرجة للجرحى، أحد الأشخاص ضرب بساطور في الرأس، حسب مصدر استشفائي من مستشفى تريشين إبراهيم، بينما فقعت عين جريح آخر.
وعادت بريان من جديد لإحصاء ضحاياها وخسائرها المادية والمهجرين من بيوتهم بالقوة. في كل مكان في بريان تقريبا التقينا أناسا غاضبين، الكلمة كانت واحدة تقريبا ''الدولة غائبة'' و''الأمن لم يتدخل إلا بعد أن تحولت البيوت والمحلات إلى رماد''.
ويتحدث الناس هنا عن عشرات البيوت المحروقة في كل مكان، وفي بعض الحالات أرغم أرباب الأسر على الخروج من بيوتهم ثم أحرقت أمام أعينهم. ويتفق أناس كثيرون هنا على وجود تراخ من جانب قوات الأمن إزاء تدهور الأوضاع في الساعات 48 الماضية.
وتقول روايات متطابقة لمواطنين وشهود عيان للأحداث الأخيرة بأنها جاءت بعد أكثر من شهر تقريبا من مناوشات تواصلت بين تلاميذ المدارس، ثم امتدت إلى الاعتداء على حافلات النقل الجماعي، وتطورت هذه الاعتداءات إلى إحراق حافلتين مساء الخميس الماضي، ثم شهد وسط المدينة، ليلة الخميس إلى الجمعة، اشتباكا بين شباب امتد إلى حي بابا السعد ومنه إلى حي المداغ، حيث قتل الشاب صيفية مروان، ومن هناك انفجرت الأوضاع ثم عجزت مصالح الأمن عن تطويقها، وباتت شوارع بريان، يوم أمس، مواقع غاب عنها القانون والنظام وحكمها مراهقون أغلبهم ملثمون بمنطق الأقوى. وفي صفوف قوات التدخل كشف مصدر أمني بأن 7 رجال شرطة جرحوا على الأقل. وفي منتصف نهار الجمعة أصدر والي غرداية بيانا أكد فيه حادثة مقتل الشاب وقدم تعازيه لأسرة الفقيد.


 المصدر :غرداية: محمد بن أحمد
2008-05-17

الخبر

نورالدين خبابه
17-05-2008, 19:58
علي تونسي يصرح أن الحجاب لا يتلاءم مع عمل الشرطية المتعب




أغلق العقيد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني الباب في وجه الفتيات المتحجبات الراغبات في الانضمام إلى سلك الشرطة

حيث قال في ردّه على سؤال صحفي على هامش إشرافه على اختتام فعاليات الأسبوع الإعلامي للشرطة الذي نظم هذه السنة بمدينة سكيكدة أول أمس، أن عمل الشرطة متعب وشاق ولمن أرادت الإلتحاق بجهاز الشرطة، فعليها نزع الحجاب.
تونسي أكد في سياق آخر، أن عدم النزول إلى المواطن وملامسة مشاكله الاجتماعية يؤدي إلى فشل أي مبادرة تهدف إلى حل هذه المشاكل، لذلك جعلت الشرطة من المواطن هو الأساس في كل عملياتها من خلال شعارها: "المواطن أساس الأمن، الشرطة ماهي إلا الأداة". وعن استحداث شرطة الآداب وتفعيل دورها، قال العقيد علي تونسي إنها موجودة من قبل وحاضرة في كل القضايا التي تمس بالأخلاق والآداب العامة، مشدّدا على أن مكافحة الجريمة بكل أشكالها بات من أولويات الشرطة في الوقت الراهن، وعلى جهاز الشرطة أن يتكيّف مع التطوّر المذهل الذي تعرفه الجريمة، كاشفا أن المديرية العامة بصدد إنجاز 03 مدارس لضباط الشرطة بكل من ورڤلة، وهران، تمنراست و35 مركزا للتكوين.
هذا وقد عاش سكان ولاية سكيكدة خلال الأسبوع الفارط على وقع الأسبوع الإعلامي الذي نظمته المديرية العامة للشرطة بقاعة عيسات إيدير بسكيكدة، حيث تمّ التعرّف من خلاله على الفرص التي يمنحها جهاز الشرطة للشباب الراغب في الالتحاق بصفوفه وكذا التعريف بمختلف مهام وأدوار مصالحه المركزية والمحلية، كما نظمت زيارات ميدانية إلى مركز الطفولة المسعفة والمركز الطبي التربوي للمعاقين ذهنيا بالعالية وحضرها عدّة فنانين وإعلاميين من بينهم الفكاهي حميد عاشوري والشاب توفيق.
وكان العقيد تونسي قد استهل زيارته بتكريم بعض الشرطيات وشخصيات وطنية ومحلية على غرار المحافظ بوالصوف العيدي وجقريف عزيز، رئيس فريق شبيبة سكيكدة لكرة القدم الذي استطاع أخيرا أن يحقّق حلم أنصار الكرة المستديرة بولاية سكيكدة بصعوده إلى القسم الثاني الممتاز وكذلك رئيسة جمعية مرضى السرطان نوارة كباب ورئيس جمعية حماية الشباب من الآفات الاجتماعية الإعلامي بوجمعة ذيب ورائد أغنية المالوف فاتح روانة.
س. زڤاري/ مهدية داود

2008.05.16

الشروق

نورالدين خبابه
17-05-2008, 22:54
سرق سلاح زميله وفر من الثكنة ثم سلم نفسه للدرك
طلقات نارية في دالي إبراهيم بسبب جندي في حالة هستيريا

تسبب هروب جندي أصيب بإحباط نفسي من ثكنة عسكرية في بني مسوس بالعاصمة، فجر الخميس الفارط، في هلع على مستوى الطريق السريع الرابط بين شوفالي والشرافة. وقد شهدت عملية ''مطاردة'' الجندي إطلاق عيارات نارية تمويهية خوفا من استعماله لسلاح كلاشنيكوف كان بحوزته.
تمكن أفراد من الجيش الوطني الشعبي من التحكم في الوضع بعد فترة طويلة من فرار جندي أصيب بإحباط نفسي، وتعود تفاصيل الحادثة إلى صبيحة يوم الخميس حين تقدم الجندي المذكور من باب الخروج من دون سبب، لكن المكلفين بالحراسة منعوه بموجب القانون، ليعود إلى غرفته قبل أن يفكر في سرقة سلاح ''كلاشنيكوف'' لأحد المكلفين بالحراسة والفرار عبر حائط الثكنة باتجاه الطريق السريع المؤدي إلى الشرافة.
وبعد تفطن عناصر في الثكنة لخطة الهروب، خرجت إحدى الآليات لتتبع المعني ثوان فقط عقب وصوله إلى الطريق السريع، ومن مسافة بعيدة شرع أحد الضباط في محاولة تهدئته ومطالبته بتسليم نفسه وسلاحه ''لعلمه أنه مصاب منذ فترة قليلة بإحباط نفسي وكانت المؤسسة العسكرية تستعد لتسريحه بناء على طلب تقدم به''، لكن الجندي صمم على خطته ولم يجد غير إيقاف أحد المارة على متن سيارة كانت تتجه نحو شوفالي وهدده. وفي هذه اللحظة شرع عناصر من الجيش في إطلاق عيارات تحذيرية لصده عن أية محاولة قد تسفر لاحقا عن استعماله للسلاح الذي بحوزته، وهو ما أيقظ سكان الحي المقابل الذين تابعوا أطوارا من الحادثة من شرفات المنازل.
ولكن العملية لم تنته عند هذا الحد، فقد تمكن فعلا من ركوب السيارة وأمر سائقها بالسير، وعلى بعد أمتار قليلة طلب منه التوقف مجددا خوفا من وقوعه في الحاجز الأمني المقابل، ليقطع الطريق مرة أخرى باتجاه الجهة المقابلة، وقام للمرة الثانية بإيقاف سيارة نفعية مع التهديد بالسلاح، في الوقت الذي كانت فرقة تتبع خطواته تحسبا لاحتمال أن يتطور الموقف، وهناك فقط أمر الجندي سائق السيارة بالتوجه إلى أقرب مقر للدرك الوطني، لتنتهي العملية بتسليمه نفسه وسلاحه.


 المصدر :الجزائر: ع. إبراهيم
2008-05-17

الخبر

نورالدين خبابه
18-05-2008, 18:22
ألف دركي إضافي لإخماد نار الفتنة وملاحقة الملثمين الذين أرّقوا بريان

الفتنة "العائدة" تستدعي الضرب بيد من حديد توفي أمس المدعو "د. عيسى" البالغ من العمر 62 عاما متأثرا بضربات خنجر، فيما سجلت 23 إصابة بجروح متفاوتة، منها حالتين خطيرتين لشيخ تعرض لاختناق وصعوبة في التنفس بعد حرق منزله، بينما تعرض شاب لإصابات بليغة بطعنات خنجر على مستوى البطن.

* وفاة شيخ بطعنات خنجر و23 جريحا في اليوم الثاني من المواجهات
وقالت مصادر متطابقة، أن حصيلة المواجهات بين مجموعات من الشباب من جهة وهؤلاء مع قوات مكافحة الشغب خلفت قتيلا و23 جريحا، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة ألحقت بالسكنات والمحلات التجارية منها حرق 38 محلا تجاريا وحظيرة سيارات وسط مدينة بريان إضافة إلى حرق 7 بساتين بالقصر القديم وشاحنتين، وأفادت شهادات محلية متطابقة أن عائلات بحي المستشفى القديم قامت بجمع أثاثها وممتلكاتها على متن الشاحنتين للإفلات من المواجهات لتقدم جماعة من الشباب على إضرام النار في متاعهما.
وكانت المواجهات قد استمرت أمس بشكل أعنف واستعملت الأسلحة البيضاء مجددا والعصي في الاعتداءات على الأشخاص والممتلكات واتسعت رقعتها لتلجأ السلطات إلى غلق الطريق الوطني رقم 1 الربط بين بريان وغرداية في وجه حركة المرور، فيما قامت قوات الأمن بتطويق المداخل الرئيسية، وعلم من الأمين العام لولاية غرداية أن تعزيزات أمنية تصل المنطقة تدريجيا من 7 ولايات لضمان التغطية الأمنية للأماكن الحساسة، كما علمت "الشروق اليومي" أن ما لا يقل عن 1000 دركي وصلوا أمس منطقة بريان وذلك لضمان أمن وحماية المؤسسات العمومية والهيئات التي قد تستهدف لتخريبها.
وكان بعض أعيان المنطقة قد وجهوا نداء لأولياء الشباب المتورطين في أعمال التخريب والقتل والاعتداءات الجسدية لردعهم وتحمل مسؤولياتهم في "فتنة بريان" ومنها كشف النقاب عن "الملثمين" الذين كانت قد تحدثت عنهم وزارة الداخلية أول أمس، في بيان صدر عقب اندلاع الأحداث والكشف عن هوياتهم والأطراف التي تحركهم لإثارة لااستقرار المنطقة بعد فترة هدوء نسبي.
ولم ترد أية معلومات حول اعتقالات تكون قد قامت بها مصالح الأمن في صفوف المشاغبين، خاصة المتورطين في جريمة قتل الشيخ، ولم يستبعد مراقبون تغاضي السلطات مؤقتا عن التوقيفات تفاديا لتعفن الوضع على خلفية أن أعوان الأمن يقومون بتصوير الأحداث عن طريق أجهزة الكاميرا وهي كفيلة بتحديد المسؤولين.
وكانت المواجهات قد تجددت مساء الخميس بين مجموعات من الشباب خلفت مقتل شاب برصاصة شرطي واصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة، وتخريب عدة سيارات وحافلات ومحلات تجارية مما دفع العديد من العائلات إلى هجر منازلها، وتبقى الأسباب الحقيقية لعودة هذه الأحداث مجهولة الأسباب والأطراف.
نائلة.ب/ زقاي الشيخ
2008.05.17

الشروق

نورالدين خبابه
18-05-2008, 18:26
http://elkhabar.com/images/key4press2/ph-4-chlef-elkh.jpg



ولاة يتصرفون كالبوليس السياسي والرشوة وجدت ضالتها في المحليات

حذرت الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد من خطورة استفحال ظاهرة الفساد في دواليب الإدارة والدولة عموما، وذلك من خلال معاينة ميدانية طالت هيئات عمومية، من خلال ملفات عديدة أهمها ما حدث في الانتخابات المحلية لشهر نوفمبر 2007، والتجاوزات المرتكبة في تسيير الصفقات العمومية، بالإضافة إلى الحركة الأخيرة في سلك الولاة.
أشارت حصيلة معاينة، طالت السنتين الأخيرتين، وقامت بها الجمعية بخصوص الانتخابات المحلية المنصرمة، والتي تحصلت ''الخبر'' على نسخة منها، بأن إيداع ملفات الترشح وما يعقبها من قبول أو رفض، ''خضعت لأهواء ولاة ورؤساء أمن في بعض الولايات، كما حاز مترشحون على الموافقة مقابل دفعهم رشاوى''. ورأت الجمعية التي يرأسها جيلالي حجاج، والتي تشكل فرعا لمنظمة ''شفافية دولية'' أن ''الحركة التي تمت في سلك الولاة والمعلن عنها يوم 7 ماي المنصرم، لا معنى لها''.
وأشارت في حصيلتها بأن الحركة ''جاءت ارتجالية واستعجالية، فرضتها التوترات الأخيرة التي شهدتها بعض الولايات، كالشلف، ورغبت السلطات العمومية من خلالها في إظهار تغيير، غير أنها سارت على نحو لا تستجيب لتطلعات المواطنين. ورأت هيئة جيلالي حجاج بأن ''مخاوف النظام تتضاعف من ديناميكية الاحتجاجات على المستوى المحلي للمطالبة بالتغيير وفرض الشفافية على الإدارة، غير أن هذه الرغبة كثيرا ما اصطدمت بسلوك ولاة يفتقدون لثقافة المسؤولين الحقيقيين، ويخدمون أطرافا من أجل حماية أنفسهم''.
وخاضت الجمعية مطولا في الحركة الأخيرة لسلك الولاة، وتساءلت حيال ''الجدوى من تحويل والي بجاية إلى سوق أهراس رغم حصيلته الهزيلة''. نفس التساؤل طال تحويل والي بومرداس إلى بجاية ''رغم فضائح الفساد في الهيئة التنفيذية للولاية''، وكذلك الأمر بالنسبة للأمينة العامة لولاية الطارف التي حولت إلى زرالدة كوال منتدب ''بالرغم من فضائح التسيير التي تلاحقها''.
وفي نفس الاتجاه، استفسرت الجمعية حيال مصير المتابعات القضائية في حق ولاة سابقين، وذكرت على سبيل المثال واليي البليدة والطارف، حيث أكد حجاج بأن ثمة ''رغبة في تغييب الملف''.
وأشار بأن ''المحكمة العليا تمنح امتيازات لرجال الدولة''. مشددا أنه ''على المحكمة العليا أن تتجنب عرقلة مساعي محاربة الفساد ضد المسؤولين السامين''.
وشددت الجمعية على أن ''العديد من الولاة يتصرفون كبوليس سياسي ضد المنددين بالفساد وضد الصحفيين والمنتخبين المحليين ونشطاء حقوق الإنسان''.
وركزت الجمعية على ما يجري بالولايات والدوائر من فساد، وقدمت ولاية خنشلة نموذجا على استشراء الظاهرة، ورأت بأن ''الفساد أصبح منظما، تغذيه سلطة المال، بشكل بات قاعدة وليس استثناء''.
وتطرقت أيضا إلى ''التدخلات الفوقية'' في منح الصفقات لهذا أو ذاك، وشددت على أن القاعدة الكلاسيكية في منح ''الـ10 بالمائة لأعضاء لجان الصفقات للظفر بمشاريع لا يزال معمولا بها في البلديات''. كما وقفت على ظاهرة ''منح طالب التوظيف في المناصب الإدارية مبلغا ماليا معينا شهريا لمسؤول التوظيف في الإدارة''.
واقترحت الجمعية، من أجل التقليص من حدة الفساد، تعديلات في قانون البلدية والولاية واعتماد الديمقراطية في التسيير، وضمان الحق في الوصول إلى المعلومة، وإضفاء الصرامة على عمل اللجان الولائية للصفقات العمومية، وتدريب الأعوان العموميين، وسن قانون خاص بتوجيه أعوان الدولة، وتعزيز مبدأ الشفافية في التعاملات الإدارية، وغيرها من التوصيات.


 المصدر :الجزائر: محمد شراق
2008-05-18

الخبر

نورالدين خبابه
18-05-2008, 18:32
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتهم السلطات بالتقصير
قرابة ألف طفل اختطفوا منذ 2001 في الجزائر

اتهم جناح حسين زهوان، في الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، السلطات بالتقصير في إيجاد تدابير كفيلة بحماية الأطفال من ظاهرة الاختطاف. وقال زهوان إن 841 طفل مختطف منذ 2001 أمر مخيف تزداد حدته مع ظهور مافيا منظمة تتاجر أساسا في أعضاء من هم أقل من 10 سنوات.
وأعلن حسين زهوان أن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أنشأت لجنة سميت ''أس أو أس أطفال ضحايا الاختطاف'' في سبيل مجاراة تطور الظاهرة التي قال عنها ''أخذت منحى تصاعديا في مقابل تقصير من المؤسسات الرسمية في خلق تدابير للقضاء عليها ما دامت ظاهرة غريبة عن المجتمع الجزائري''. وقد خصص حسين زهوان أمس، لقاء عرض فيه تشكيلة اللجنة وأفاد أن ''دورها تحسيسي موجه لأولياء الأطفال والحركة الجمعوية حتى تجد السلطات نفسها في حرج ما يدفعها ربما للتحرك''.
ويكمن اتهام الرابطة للسلطات بالتقصير، في مقاربة ذكر زهوان أن الحكومة الجزائرية أغفلتها، من خلال تصديقها وتوقيعها على الاتفاقية الدولية لحماية الطفل وذلك في 19 ديسمبر 1992، ولكن تطبيقها الحرفي، يقول المتحدث غائب، ويعتقد حسين زهوان وأعضاء من اللجنة التي أنشئت أن الجزائر تجد نفسها اليوم بعيدة عن تطبيق نصوص الاتفاقية التي تحث الحكومات على حماية الأطفال من الاختطاف أو المتاجرة بهم، والحماية من التعذيب واحترام كرامتهم.
وتقول الرابطة، بناء على أرقام ليست مؤكدة، إن 841 طفل تعرضوا للاختطاف منذ 2001، وفي 2007 تذكر أن عدد الحالات فاق 180 طفل، منهم 25 وجدوا مقتولين أو موتى. وحسب دراسات عرضت بعض خطوطها في لقاء أمس، فإن المتسببين في عمليات الاختطاف، إما مختلون عقليا، وإما من أجل سلب أموال ''فديات''، ولكن الأخطر، يقول حسين زهوان، ''أن نجد متسببين يتاجرون في الأعضاء البشرية''، وساق مثالا بالعيادة التي ذكرت في تحقيقات أمنية على مستوى الغرب الجزائري، والتي تختص في وجدة المغربية بشراء أعضاء بشرية عادة لأطفال يختطفون من الجزائر.
وأعلن جناح حسين زهوان في الرابطة، أن اللجنة المشكلة ستتوجه للرأي العام قريبا للقيام بعمل تحسيسي موسع، مادام الأمر يتعدى، على حد قول أحد المتدخلين، مجرد الاختطاف إلى بيع الأعضاء، والأخطر يتابع ''عدم ظهور نتائج الكثير من التحقيقات''. واستدل منظمو اللقاء بشهادة شخص من خميس الخشنة بولاية بومرداس حضر الندوة وأدلى بشهادته، التي تتعلق باختفاء ابن له منذ 2003 لم يتعد عمره 29 شهرا، مشيرا إلى أنه تلقى اتصالين هاتفيين من شخص يطلب 10 ملايين سنتيم ثم انقطعت أخباره إلى يومنا هذا دون أية نتائج تذكر.
وتعتقد اللجنة أن لمخلفات الأزمة السياسية والعشرية السوداء بعدا في الظاهرة ''ما دمنا نعيش اليوم أزمة اقتصادية وأكثر منها اجتماعية''، ومن جهة أخرى تضيف اللجنة ''تنامت أيضا لعدم اهتمام السلطات بالأمر إلى درجة الخطورة''. وللتذكير كان وزير الداخلية قد ذكر أول أمس فقط، أن قطاعات أمنية شرعت في تأسيس خلايا تختص بمكافحة الظاهرة، على غرار تنصيب ثلاث خلايا في الجزائر العاصمة وعنابة ووهران من قبل الدرك الوطني في انتظار خلق 10 خلايا أخرى ستوزع عبر التراب الوطني، وتضم أطباء نفسانيين ومختصين في علم الإجرام لدراسة هذه الظاهرة وإيجاد الحلول لها.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2008-05-18

الخبر

نورالدين خبابه
21-05-2008, 22:45
http://elkhabar.com/images/key4press2/ph-3--usa-dr.jpg


رايس تصف الجزائر بـ''الرائدة'' في مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن


أطلقت كاتبة الدولة للخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، على الجزائر وصف ''الرائدة'' لما كانت تتحدث عن دورها في محاربة الإرهاب، وقالت رايس في رسالة بمناسبة تدشين المقر الجديد لسفارة بلدها في الجزائر ''لقد تخطت دولتكم اقتصادا محطما بعد عشرية سوداء وباتت مثلا بل ورائدة في تحقيق الأمن الإقليمي والدولي''.
تعاطت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، إيجابيا مع ما وصفته الإصلاحات التي عرفتها الجزائر مؤخرا، وأعطت رايس انطباعا أن الإدارة الأمريكية تعوّل على الجزائر في بناء علاقات متميزة، على حد وصفها، وأن تتخطى هذه الأخيرة حدودا أخرى تشمل التعاون الأمني والثقافي والقضائي والاقتصاد. وكان ذلك في كلمة تلاها نيابة عنها السفير روبرت فورد. وقد تعددت تلميحات الوزيرة الأمريكية لما ترى فيه أنه ''القالب الأنسب لاحقا لعلاقات البلدين''، سيما بعدما عرفت الجزائر، حسبها، تحولات إيجابية بعد نهاية ما عرف بالعشرية السوداء ''وأصبحت رائدة في تحقيق الأمن ومثلا في شمال إفريقيا والمنطقة ككل، وأصبح مجتمعها أكثر انفتاحا''.
وجاء في كلمة رايس ''لقد حقق دبلوماسيو البلدين عملا لافتا وبات هناك طلبة جزائريون في أمريكا وتعاون بين محامينا وصحافيينا مع نظرائهم في الجزائر''، وتابعت ''نتمنى تطوير علاقات أكبر في ميدان التربية والثقافة والتبادل التجاري... وبالطبع التعاون الأمني''، ولفتت رايس الانتباه إلى أن سعي دولتها لإتمام المبنى الجديد للسفارة ''يعكس نبرتنا السارة تجاه الجزائر وثقتنا فيها ومادمنا دشنا هذا المقر فلأننا نحتفل بما تحقق من عمل مع الجزائر''، كما لم تخل كلمة رايس من جوانب تاريخية تعود لفترة حكم جون كندي ''منذ 46 سنة اعترفت أمريكا بالجزائر المستقلة وانتدبت سفيرا مع الاستقلال لمساندة الشعب الجزائري في بناء دولته، فالجزائر في عام 1962 لم تزل تتعافى بعد من حرب رهيبة، مع كسر في الاقتصاد وفقدان أكثر من عشر شعبها، ولكن في عام 2008، الجزائر مثل معترف به في شمال إفريقيا ورائدة في الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي... الاقتصاد قد حقق تقدما كبيرا، والمجتمع أصبح أكثر انفتاحا من أي وقت مضى''.
وقد شهد التدشين الرسمي لمقر سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، تقديم عرض عن التقنيات التي زود بها والأقسام المخصصة للموظفين، أمام حضور رسمي انتدبته وزارة الخارجية لتمثيلها. كما حضر ممثلون عن البرلمان وعدد من الوجوه الدبلوماسية المعتمدة في الجزائر وكذا الوجوه الدينية من بينهم أسقف الجزائر هنري تيسيي، وجاء في كلمة السفير الأمريكي، روبرت فورد، أن هذا المبنى الذي كلف 90 مليون دولار ''أكبر وأهم مثال يعكس سرعة التنمية بين بلدينا ويمثل الالتزام الأمريكي لإقامة شراكة دائمة في الجزائر وتشمل التنمية الاقتصادية، والتعاون من أجل تحقيق الأمن الإقليمي، والتعليم، والعدل والمالية''.
وقد أبدت الجزائر استعدادها للذهاب أكثر في علاقاتها مع أمريكا، بحسب ما جاء على لسان السيدة فتيحة سلمان، مسؤولة قسم أمريكا في وزارة الخارجية، ''مبادلاتنا التجارية حققت ارتفاعا مفرطا ونتمنى الاستفادة من فرص الاستثمار الممنوحة أمامنا''.
وتتربع السفارة الجديدة على مساحة 15 ألف متر مربع، وهي مزودة بتقنيات أمنية حديثة لحماية الموظفين والدبلوماسيين والزوار، مثلما أوضح جوزيف توسان، المدير العام لعمليات البناء في الخارج.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2008-05-21

الخبر

نورالدين خبابه
21-05-2008, 22:47
اجتماع قادة القوات البرية لدول ''مبادرة 5+5 للدفاع''
الجزائر تدعو إلى رفع مستوى التنسيق الأمني لمكافحة الإرهاب

طالبت الجزائر الدول الأوروبية العضوة في ''مبادرة الدفاع لمجموعة الخمسة زائد خمسة'' بنقل التكنولوجيات الموجهة للاستخدام العسكري والعلمي وتبادل الخبرات حول تدخل القوات المسلحة في حالات الطوارئ.
قال اللواء احسن طافر، قائد القوات البرية الجزائرية، في كلمة ألقاها أمس خلال افتتاح الاجتماع الأول لقادة أركان القوات البرية للدول الأعضاء في ''مبادرة 5+5 للدفاع''، بالجزائر، إن الجزائر متمسكة بمقاربتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتي تفرض رفع مستوى التنسيق الأمني وتعزيز التعاون وتنسيق الجهود بشأن مكافحة الإرهاب بين دول المجموعة المذكورة، تضم بالإضافة إلى الجزائر ليبيا وموريتانيا وتونس والمغرب من الضفة الجنوبية للمتوسط، وفرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال وإسبانيا، من الضفة المقابلة. وطالبت الجزائر الدول الأوروبية بإمداد دول الضفة الجنوبية بالخبرة العسكرية والتكنولوجيات الحديثة لمسايرة التطورات الإقليمية ومواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وأوضح المسؤول العسكري الجزائري أن التجارب المرة للظاهرة الإرهابية التي عرفتها الكثير من الدول والنتائج المأساوية التي أفرزتها العمليات الإرهابية في الجزائر أو المغرب أو إسبانيا وغيرها تفرض اتخاذ آليات التشاور والتعاون بين الدول الشريكة في المبادرة بسبب التهديدات التي تمثلها الظاهرة والأخطار التي تشكلها هذه الآفة على أمن واستقرار الدول والمجتمعات، من أجل استئصال الإرهاب من جذوره.
وأشار قائد القوات البرية الجزائرية إلى أن اجتماع قادة أركان القوات البرية للدول الأعضاء في المبادرة يهدف إلى استغلال طرق ووسائل التعاون الممكنة في مجال مساهمة القوات المسلحة في حالة وقوع أخطار كبرى وكذا الاتفاق على برنامج تطوير كفاءات القوات المسلحة لـ''5+5 للدفاع، وتقاسم التجارب والقيام بتدريبات عسكرية مشتركة. وتطرق قائد القوات البرية الجزائرية إلى مسألة الهجرة غير الشرعية التي قال إنها تشكل انشغالا رئيسيا بالنسبة للجزائر وبلدان المبادرة، معتبرا أن الجزائر تفضل استبعاد ملف الهجرة السرية من أي نقاش عسكري بين الدول.
ويندرج اجتماع الجزائر في إطار اللقاءات التي تم الاتفاق عليها بين وزراء الدفاع للبلدان الأعضاء في مبادرة ''5 +5 للدفاع'' خلال اجتماعهم في مدينة كالياري الإيطالية في ديسمبر .2007 وسترفع التوصيات لمصادقة وزراء دفاع البلدان الأعضاء خلال دورة طرابلس في ديسمبر القادم.


 المصدر :الجزائر: عثمان لحياني
2008-05-21

الخبر

نورالدين خبابه
22-05-2008, 11:19
http://video.google.com/videoplay?docid=-8739692051482420491

أحداث بريان في غرداية p1

نورالدين خبابه
26-05-2008, 10:21
زرهوني يُحي قرار منع الخمار واللحية في بطاقات الهوية

2008.05.25




وزير الداخلية والجاعات المحلية:نور الدين يزيد زرهوني أعاد، أمس، وزير الدولة وزير الداخلية، نور الدين يزيد زرهوني، الكرة إلى مرمى البرلمان في قضية منع اعتماد صور المواطنين باللحية والخمار في بطاقات التعريف الوطنية وجوازات السفر، بتشريع جديد، مبررا إجراء منع الصور باللحية والخمار بنية السلطات اعتماد الهوية الالكترونية والبيومترية، وكذا إلى ما يمكن أن يعترض المواطنين الجزائريين من مشاكل إذا ما سافروا إلى الخارج في ظل اعتماد عدة دول التعريف البيومتري للهويات.

وقال وزير الداخلية، على هامش حفل تنصيب والي تيارت الجديد، محمد بوسماحة، خلفا للوالي السابق ابراهيم مرّاد، المعين في بومرداس، إجابة على سؤال لـ "الشروق اليومي"، أن القضية ترتبط بنص قانوني، في إشارة الى المنشور الوزاري الصادر في نوفمبر 1997 في عهد الوزير السابق مصطفى بن منصور.
وحول ما أثير بخصوص حبيبة قويدر التي حوكمت بتيارت مؤخرا بتهمة ممارسة شعائر دينية غير الاسلام بدون ترخيص، أكد زرهوني أن القضية تعالج قانونيا وليس سياسيا، في إشارة إلى التضخيم الإعلامي الذي صاحب التماس النيابة العامة لثلاث سنوات حبسا نافذا للمتهمة.
وبخصوص البلديات التي لاتزال تعاني الانسداد، ذكر وزير الداخلية ان هناك 16 بلدية عبر الوطن سيتم الفصل في شأنها، حتى بالحل إذا لم يصل المنتخبون إلى اتفاق لتجاوز مشاكلهم الخاصة، في حين قالت مصادر من مقر ولاية تيارت، في ذات السياق أن بلدية الرحوية التي يحكمها حزب العمال تم تجميد نشاطها وأوكل التسيير المؤقت إلى مدير الإدارة المحلية فيها.

سليمان بودالية
الشروق

نورالدين خبابه
07-06-2008, 16:32
مقتل 6 جنود باعتداء في الجزائر
افادت مصادر امنية جزائرية عن مقتل ستة عسكريين واصابة اربعة اخرين في راس جنات قرب دلس شرق العاصمة في اعتداء نسب الى مجموعة اصولية.

وذكرت المصادر ان العسكريين كانوا عائدين الى ثكنتهم في تلك البلدة الساحلية الصغيرة عندما انفجرت عبوة زرعت على طريق آليتهم. وشهدت ضاحية برج الكيفان شرق العاصمة الاربعاء الماضي اعتداءين متزامنين اسفرا عن مقتل انتحاري وجرح ستة اشخاص. واستهدف الهجوم الذي نسب ايضا الى مجموعة اصولية، ثكنة للحرس الجمهوري ومقهى شعبيا. ولم تتبن اي جهة مسؤولية الاعتداءين.
وما زالت المجموعات الاصولية المسلحة تنشط في تلك المنطقة الواقعة على اطراف منطقة القبائل التي يلجأون اليها كقاعدة خلفية. ووقع اخر اعتداء في تلك المنطقة في الخامس من ايار قتل خلاله ضابطان من الجيش، هما ملازم ومقدم، وجرح جندي، في انفجار عبوة مزروعة على الطريق لدى مرور دورية في بغلية على بعد 45 كلم شرق بومرداس.
الجزائر - أ ف ب

جريدة الأنوار اللبنانية

نورالدين خبابه
08-06-2008, 23:23
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=kifane_683808874.jpg&size=article_medium
انفجار بني عمران جاء بعد 48 ساعة فقط من التفجير الذي استهدف ثكنة الحرس الجمهوري ببرج الكيفان


انفجرت في حدود الساعة الخامسة و45 دقيقة من مساء اليوم قنبلتان بمنطقة بني عمران شرق ولاية بومرداس ، الأولى كانت بمحطة القطار وكانت شديدة المفعول فيما انفجرت الثانية وهي تقليدية الصنع أمام مطعم بالمركب السياحي القلعة .

وحسب الحصيلة الأولية لهذين الاعتداءين الإرهابيين ، فان شخصان احدهما من جنسية فرنسية وآخر جزائري لقيا حتفهما عندما تزامن وجودهما على متن سيارة بمدخل محطة القطار مع انفجار القنبلة فيما جرح العديد من الأشخاص من بينهم عونان من الحماية المدنية وجندي كانوا قريبين من موقع الانفجار، كما خلفت القنبلة التي تم التحكم فيها عن بعد أضرارا بالغة بمحطة القطار ببني عمران وخط السكة الحديدية فيما لم تخلف القنبلة الثانية التي وضعت على بعد أمتار عن الأولى أضرارا كبيرة حسب نفس المصادر التي تحدثت للشروق أون لاين.
ورجحت مصادرنا أن يكون الضحية الفرنسي من عمال شركة مكلفة بصيانة خط السكة الحديدية على مستوى نفق الاخضرية الذي كان مسرحا لحادث اصطدام قطارين شهر فيفري الماضي .
وكالعادة عقب كل حدث من هذا النوع تتضارب الأرقام المقدمة من طرف الوكالات الإعلامية حول حصيلة الضحايا، حيث ذهبت هذه المرة حصيلة قدمتها وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عمن أسمتهم مصادر أمنية إلى الحديث عن سقوط 12 قتيلا جراء هذا الإعتداء، لكن مصادر أمنية راجعت معها الشروق أون لاين هذه المعلومات نفت ذالك وأكدت أن الحصيلة الرسمية للحادث هي قتيلين أحدهما من جنسية فرنسية وعدد آخر من الجرحى، ونفس الأمر أكده مراسلنا الذي كان متواجدا بموقع التفجير بعد
2008.06.08
عبد الرزاق بوالقمح
الشروق

نورالدين خبابه
09-06-2008, 22:43
الاثنين 09 يونيو 2008


ا ف ب
لا تزال الجزائر الاثنين تحت وقع الصدمة اثر اعتداء مزدوج استهدف شركة فرنسية واوقع 13 قتيلا بينهم فرنسي الاحد في الاخضرية (شرق الجزائر العاصمة) في تصاعد للعنف الاسلامي بعد اشهر من الهدوء.
وقال موظف في قطاع الاتصالات "انا قلق لعودة الارهاب بقوة رغم نشر تعزيزات امنية هامة في محيط العاصمة"، مضيفا ان "هذه الهجمات عززت الشعور بانعدام الامن".
واشار حارس مبنى العاشور على مرتفعات العاصمة الى ان "الارهاب عاد بشكل قوي. لن ينتهي هذا الامر ابدا".
واستهدف الاعتداء المزدوج شركة "رازل" الفرنسية للاشغال العامة التي تعمل في اصلاح سكة حديد في بني عمران كانت تضررت في بداية العام اثر حادث اصطدام بين قطار لنقل المحروقات وقاطرة.
وقتل المهندس الفرنسي اثر تفجير قنبلة عن بعد زرعت في موقع خروج سيارته لدى مغادرة ورشة الاشغال متوجها الى مقر الشركة. كما قتل سائقه الجزائري.
وبعد نصف ساعة تقريبا من الانفجار الاول انفجرت قنبلة ثانية استهدفت فرق الانقاذ وقوات الامن.
وقالت مصادر امنية ان الانفجار الثاني اوقع ثمانية قتلى بين قوات الامن وثلاثة من عناصر الحماية المدنية.
وستتم اعادة جثة المهندس الفرنسي الى فرنسا "في اقرب وقت ممكن" بحسب القنصلية الفرنسية بالجزائر.
وهي المرة الثانية منذ 21 ايلول/سبتمبر 2007 التي يستهدف فيها فرنسيون باعتداء غير انها المرة الاولى التي يقتل فيها فرنسي في اعتداء اسلامي بالجزائر منذ 1994.
وبين ايلول/سبتمبر 1993 ونهاية 1994 قتل 71 اجنبيا بينهم 22 فرنسيا، في اعتداءات في الجزائر.
وقال خبراء ان اعتداءي الاحد هما من النوعية المعتادة من قبل القاعدة حيث انها تقوم عادة بعملية تمويه لجذب قوات الامن ثم بهجوم مركز على الهدف الاساسي للتسبب في اكثر ما يمكن من الاضرار.
ولم تتبن اي جهة حتى الان الهجوم الذي يرفع الى خمس عدد العمليات التي سجلت خلال خمسة ايام على تخوم منطقة القبايل حيث ينشط تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".
ويجسد هذان الاعتداءان استئنافا للهجمات ضد الاجانب منذ اعتداء سجل في ايلول/سبتمبر واستهدف قافلة لشركة رازل ايضا في المنطقة ذاتها موقعا ثمانية جرحى هم فرنسيان وايطالي وخمسة من عناصر الدرك كانوا يقومون على حماية القافلة.
وندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء الاحد ب"العنف الهمجي" في الجزائر وعبر في رسالة الى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن "تضامن فرنسا التام مع الجزائر".
والاثنين دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الفرنسيين الى الاستمرار بالعمل في الجزائر رغم هذه الموجة الجديدة من الهجمات.
وقال كوشنير في تصريح لاذاعة "ار تي ال" ان "هذا بلد يجب ان نعمل فيه والعلاقات التجارية وعلاقات الصداقة مهمة جدا ويجب تطويرها".
ومع اقراره بان الجزائر "بلد خطير" قال ردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت باريس تنوي اصدار تعليمات سلامة جديدة لرعاياها في الجزائر "كلا بطبيعة الحالة يجب توخي الحذر لكن لا تعليمات معينة".
ووصلت سكرتيرة الدولة الفرنسية للتجارة الخارجية آن ماري ايدراك مساء الاحد الى الجزائر لمناسبة معرض دولي يضم الجناح الفرنسي فيه نحو 200 عارض.
وكانت آخر العمليات الاسلامية الكبيرة استهدفت في 11 كانون الاول/ديسمبر مقر الامم المتحدة في حي حيدرة السكني ومقر المجلس الدستوري على مرتفعات الجزائر ما اوقع 41 قتيلا بينهم 17 من موظفي الامم المتحدة.

فرانس24

نورالدين خبابه
15-06-2008, 00:38
اختطاف صاحب مركـّب سياحي عائلي بزموري
قامت مجموعة مسلحة، ليلة الخميس إلى الجمعة، باختطاف مالك المركب السياحي العائلي الكائن بمنطقة بن يونس غربي بلدية زموري، قرابة 10 كلم شرقا عن مقر الولاية بومرداس، حسب ما أكده مصدر أمني اليوم السبت. وأوضح ذات المصدر بأنه قد تم اختطاف صاحب المركب البالغ من العمر 58 سنة، من قبل عناصر إرهابية مسلحة في حاجز مزيف عندما كان على متن سيارته خارجا من مركبه السياحي، في حوالي الساعة التاسعة من ليلة الخميس.


[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=114366&date_insert=20080614')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=114366'))
المصدر :و ا ج
2008-06-15
الخبر

نورالدين خبابه
15-06-2008, 00:40
ذبح مقاول وجرح آخر في بلدية منصورة بمستغانم
اهتزت يوم أمس، بلدية منصورة بولاية مستغانم، على وقع جريمة نكراء ذهب ضحيتها أحد المقاولين المتعاقدين مع مؤسسة جيزي للإتصالات الهاتفية وشريكه من مدينة أدرار الذي أصيب بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى عين تادلس، بينما استولى المجرمون على مبالغ مالية هامة كانت في حوزة الضحايا. تفاصيل الحادث، حسب شهادة بعض المواطنين، تشير إلى قدوم مقاول من مدينة الجزائر العاصمة، متعاقد مع شركة ''جيزي'' لتركيب الهوائيات في زيارة لشريكه من مدينة أدرار والقاطن ببلدية منصورة بولاية مستغانم. وعند مغادرتهما البلدية باتجاه منطقة أولاد الشيخ، أوقفهما شابان غريبان عن المنطقة ولما ركبا في السيارة باغتاهما بطعنة خنجر، بعدها قاما بذبح المقاول العاصمي الذي كان يقود السيارة، بينما تمكّن شريكه من النجاة بأعجوبة رغم تلقّيه طعنات على مستوى الظهر. ولاذ المجرمان بالفرار بعد أن أخذوا معهما الأموال التي كانت بحوزة الضحايا. مصالح الدرك وفور سماع الخبر باشرت في تمشيط المنطقة بحثا عن الجناة.

المصدر :مستغانم: ع. العابد

2008-06-15

الخبر

نورالدين خبابه
16-06-2008, 10:43
تدخل وسط مشادات لفظية بين ممثل النيابة ومحامين
اعتقال بن حاج بسبب اتهامه النائب العام داخل المحكمة بـالكذاب
إدانة دحومان بالمؤبد وتبرئة بومزبر ويخلف في قضية ''تفجيرات الألفية''
طوى القضاء، أمس، ملف ما يعرف بـ''شركاء أحمد رسام''، بإدانة المتهم الرئيسي بالمؤبد، وتبرئة اثنين آخرين. وانتهت أطوار المحاكمة بحادثة مفاجئة، حيث اتهم علي بن حاج، الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة، النائب العام بـ''الكذاب''، ما دفع رئيس المحكمة إلى الأمر باعتقاله.
عندما أوشكت الجلسة على الانتهاء، نشب عراك لفظي بين النائب العام، السيد حاجي، ودفاع المتهمين عبد المجيد دحومان وعادل بومزبر ومراد يخلف. فقد نهر الأول المحامين عندما سمعهم يتحدثون عن المخابرات، قائلا بنبرة غضب إن الملف أعدته الضبطية القضائية وليس مصالح الاستخبارات. وكان علي بن حاج حينها داخل القاعة، فقام من مكانه مفاجئا الحاضرين متوجها إلى النائب العام بقوله: ''أنت كذاب.. كذاب نحن لدينا في البلاد ضبطية عسكرية وليس قضائية وأنا أحد ضحايا المخابرات''.
وعرفت المحاكمة حينها وضعا غير عادي، ووقف النائب العام مشدوها أمام هجوم بن حاج، ثم تدخل رئيس محكمة الجنايات آمرا الشرطة باقتياد بن حاج إلى خارج مجلس قضاء العاصمة، ووضع في سيارة الأمن التي توجهت به إلى مركز الأمن الولائي، حيث خضع للمساءلة، وأطلق سراحه في المساء.
وانسحبت هيئة محكمة الجنايات بعد الحادثة، للمداولة في القضية التي تدوم منذ ستة أعوام، ونطق القاضي في النهاية بالسجن مدى الحياة في حق دحومان الشهير بـ''الروجي''، فيما حكم بالبراءة لفائدة يخلف وبومزبر. وكان ممثل النيابة التمس المؤبد للأول و20 سنة سجنا للثاني و10 سنوات للثالث.
وتميزت أطوار المحاكمة ببقاء دحومان أصمّ منذ أن أخذ مقعده في قفص الاتهام، حيث رفض مجرد النظر إلى القاضي عندما دعاه إلى تأكيد هويته. وظل يردد على شفتيه كلاما غير مفهوم، وبدا غير عابئ بما يجري حوله وامتنع عن التعاطي مع المحامي منصر محمد الذي عينته نقابة المحامين للدفاع عنه.
ومن بين ما قال القاضي لدحومان: ''لا تكن أنانيا يا دحومان، أعطنا شهادتك بخصوص علاقتك ببومزبر ويخلف، فإذا كان لا علاقة لهما بك صرح بذلك، وإذا كان العكس، قدم لنا روايتك للوقائع''. ولما أصر دحومان على موقفه، قال القاضي: ''إننا نناشدك أن تتكلم يا سيد دحومان''، واقترب أحد المحامين منه يترجاه حتى يخرج عن صمته لكن دون جدوى.
وورد في ملف القضية أن دحومان شارك أحمد رسام في سرقة مواد متفجرة من مصنع بكندا، بغرض صناعة قنبلة كان ينوي رسام تفجيرها بالولايات المتحدة خلال احتفالات الانتقال إلى سنة .2000 واعتقل رسام في شيكاغو قادما من كندا وبحوزته متفجرات، وأدين بـ22 سنة سجنا. أما ''هشام'' فقد اعتقل في العاصمة سنة 2002 بناء على نتائج تحقيقات أرسلتها أجهزة غربية لنظيرتها الجزائرية. واعتقل بومزبر ويخلف في نفس السنة بالعاصمة، وقد كانا يقيمان بكندا وتربطهما صلات بدحومان ورسام. لكنهما نفيا أي علاقة معهما، وقال بومزبر أنه أقام فترة معهما في شقة ''لكني لم أكن أدري ما كانا يخططان له''. فيما ذكر يخلف أنه لم يصادف أن رأى في كندا لا دحومان ولا رسام.
وأظهرت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم، المدافعة عن بومزبر، وثيقة كندية رسمية تؤكد ''حسن سيرته''. أما الأستاذة حسيبة بومرداسي فذكرت أن دحومان نفسه أكد في جلسة جرت في جوان 2005، أن عادل ومراد بعيدان كل البعد عن القضية.



[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=114564&date_insert=20080615')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=114564'))المصدر :الجزائر: حميد يس
2008-06-16
الخبر

نورالدين خبابه
16-06-2008, 10:52
شرطي ينتحر بسلاحه في تبسة
أقدم شرطي من مواليد 1963، أول أمس في حدود الساعة السادسة مساء و40 دقيقة، على الانتحار حيث انفرد بغرفته ليطلق النار بمسدسه نحو رأسه.
واستنادا لمصادر مقربة من العائلة، فإن دافع الانتحار تمثل في خسارة هذا الشرطي لنزاع قضائي يتعلق بمسكنه الحالي، وكان قد رجع لحظات قبل الانتحار من جلسة بمجلس قضاء تبسة ورفض تناول القهوة، وهو في حالة تعب شديد وعلامات الانهيار بادية على وجهه. المدعو ''ب. ي'' يقطن مدينة بوخضرة شمالي عاصمة الولاية تبسة، ويعمل شرطيا بأمن ولاية سوق أهراس، وهو أب لطفل وثلاث بنات.
من جهة أخرى، وجهت مجموعة من أعوان الحرس البلدي بولاية تبسة عريضة لرئيس الجمهورية، تحصلت ''الخبر'' على نسخة منها، تضمنت دعوة القاضي الأول في البلاد للتدخل العاجل لدى وزارة الداخلية للتعجيل بدراسة الطعون الإدارية التي تقدموا بها منذ سنوات. وعلى هامش زيارة ممثلين عن أعوان الحرس البلدي المفصولين عن العمل لمكتب جريدة ''الخبر'' بتبسة، أمس، قال العون شرفي رضا، الذي كان يعمل بمفرزة الطاقة ببلدية الحويجبات، إنه طرد من العمل بقرار تأديبي بعد تحميله المسؤولية في مصرع عونين من نفس المفرزة، كانا في مهمة رسمية، بعد تلقي أوامر من القائد الأمني المختص إقليميا، وهي الطريقة المعتمدة والمتعارف عليها في طريقة الاتصال.
مضيفا ''بالرغم من ترددي على وزارة الداخلية للاستفسار عن مصير الطعن المودع في آجاله القانونية، لم أتلق أية إجابة إلى يومنا هذا''. وهو نفس مصير الطعن الذي تقدم به زملاؤه الآخرون.
وتحدث عون آخر عن رفض إدارة الحرس البلدي إعادة إدماجه في منصب عمله بعد عطلة مرضية، وكانت الأجرة تسدد من قبل صندوق الضمان الاجتماعي. وأجمع هؤلاء على اتهام السلطات المحلية بغلق الأبواب أمامهم في ظل ظروف اجتماعية قاهرة..




المصدر :تبسة: زرفاوي عبدالله
2008-06-16
الخبر

نورالدين خبابه
17-06-2008, 18:01
عائلات العسكريين ضحايا الإرهاب تطالب بتعويضات المصالحة
طالبت مجموعة من أسر وعائلات العسكريين ضحايا الإرهاب، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والوزير المنتدب للدفاع، عبد المالك فنايزية وقائد أركان الجيش الشعبي، قايد صالح، إلى التدخل لتمكين عائلات العسكريين الضحايا من الحصول على حقوقهم والتعويضات التي أقرتها لصالحهم تدابير قانون السلم والمصالحة الوطنية.
كشفت مراسلات وجهتها عائلات العسكريين وعددها 10 عائلات إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والوزير المنتدب للدفاع - تحصلت ''الخبر'' على نسخة منها- عن المعاناة الطويلة لهذه العائلات في مسعى تسوية وضعية ضحاياها بسبب تماطل ورفض ''الخلية الخاصة المكلّفة بتطبيق وتنفيذ تدابير قانون السلم والمصالحة الوطنية'' المنصبة على مستوى وزارة الدفاع، تسوية وضعيتها، لأسباب قال مسؤولو الخلية أنها تتعلق بغياب النصوص التطبيقية لقانون المصالحة في شقه المتعلق بالضحايا من العسكريين.
وأكدت العائلات أنها أودعت ملفاتها كاملة سنة 2006 لدى وزارة الدفاع مباشرة بعد إقرار قانون المصالحة الوطنية بناءا على استدعاء وزارة الدفاع لها عبر مصالحها وهيئاتها الاجتماعية والنواحي العسكرية وحصولها على ''الحكم بالوفاة'' ومقرر ''إنهاء الخدمة'' ومقرر ''ضحية مأساة وطنية'' التي اشترطتها وزارة الدفاع والتي طلبت من العائلات إمهالها مدة قصيرة لمعالجة الملفات وتقدير التعويضات.
وأوضحت العائلات أنها انتظرت منذ عام 2006 لكنها لم تتلق أي رد من طرف الهيئات الاجتماعية التابعة للجيش المكلفة بالتعويضات والمنح، كمكاتب المعاشات ومديريات الخدمات الاجتماعية والمراكز المالية على مستوى النواحي العسكرية والتي بررت تجميد منح التعويضات لهذه العائلات بغياب النصوص والمراسيم التطبيقية التي توضح كيفيات وآليات تعويض الضحايا العسكريين ومساعدتهم في الحصول على امتيازات اجتماعية، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول عدم إصدار وزارة الدفاع للمراسيم التطبيقية الخاصة بتطبيق قانون المصالحة الوطنية على مستواها بعد أكثر من سنتين من صدور قانون السلم والمصالحة الوطنية والذي شرع في تطبيقه منذ شهر مارس .2006
وقالت ممثلة لعائلات العسكريين الضحايا في تصريح لـ ''الخبر'' أنها واجهت عراقيل كبيرة من طرف المصالح الاجتماعية التابعة للجيش، لا تعكس أي احترام للتضحيات التي قدمها شهداء الواجب من العسكريين الذين واجهوا الجماعات الإرهابية. مشيرة إلى أنه لا يعقل أن تترك وزارة الدفاع عائلات الضحايا في أوضاع اجتماعية صعبة وبدون تسوية لملفاتهم، خاصة وأن بعضها تعيش ظروفا مزرية وبعضها تم توقيف استفادتها من المنح منذ وفاة الضحايا وقبل أكثر من 10 سنوات. مشيرة إلى أن وزارة التضامن الوطني نفضت يدها من عائلات العسكريين على اعتبار أن ملفهم موجود على مستوى وزارة الدفاع.
وقد حاولنا معرفة موقف الخلية الخاصة المكلفة بتطبيق وتنفيذ تدابير قانون السلم والمصالحة الوطنية، لكننا لم نتمكن من الاتصال بأي مسؤول في الخلية.
المصدر :الجزائر: عثمان لحياني


2008-06-17
الخبر

نورالدين خبابه
17-06-2008, 21:08
http://www.youtube.com/watch?v=1gkHQzUV7pQ
لقاء اليوم
تقديم:الحبيب الغريبي
ضيف اللقاء:احمد طالب الابراهيمي-وزير الخارجية الجزائري الأسبق
تاريخ بث اللقاء : 30/5/2008

نورالدين خبابه
18-06-2008, 10:10
المقاول عميروش ذبح مرتين وطعن 32 مرة
أوقفت مصالح الدرك في بلدية منصورة بمستغانم مرتكب جريمة ذبح مقاول في سيد الشيخ، السبت الماضي. وكشفت التحقيقات بأن الجاني هو مسير شركة المقاول في مستغانم والذي حاول تضليل مصالح الدرك وإيهام الرأي العام بأنه ''تعرض هو والمقاول إلى اعتداء إرهابي''.
تعود تفاصيل هذه الجريمة الشنعاء إلى بداية الأسبوع، عندما قرر الضحية ''ع. ب'' المعروف بـ ''عميروش''، السفر إلى المنصورة لتسوية بعض المشاكل العالقة على مستوى ورشات نصب هوائيات أحد متعاملي الهاتف النقال بالمنطقة.
وتمثلت القضايا، التي كان ينوي معالجتها، في التحري في سبب شكاوى العمال بخصوص تأخر دفع الأجور وبعض المستحقات.
وبمجرد وصول عميروش لطلب توضيحات عما يحدث بخصوص شكاوي العمال والمتعاملين مع الشركة، وأثناء تجول الاثنين بين ورشات المشاريع، وبالضبط بالمكان المسمى سيد الشيخ في المنصورة، دار النقاش حول مصير الأموال التي كان يرسلها إليه، لكن المسير كان راسما خطة للتخلص من عميروش، حيث أخرج سكينا ووجه له 32 طعنة وهو يقود السيارة.
توقفت السيارة بعد انحرافها، وواصل الجاني توجيه طعنات للضحية، وللتأكد من أنه فارق الحياة قام بذبحه مرتين، الأولى وسط رقبته والثانية عند الودجين، وحمل الجثة ليضعها على المقعد المجاور استعدادا للهرب والتخلص منها فيما بعد.
وحاول الجاني إخفاء الحقيقة وتبرئة نفسه، باتصاله هاتفيا بأحد معارفه يدعى عمي إبراهيم، وأعلمه بأنه نجا من اعتداء مسلح من طرف مجهولين بمنطقة سيد الشيخ في المنصورة، فيما تم قتل المقاول ذبحا. لكن الأقدار تشاء أن يصل عمي إبراهيم إلى مسرح الجريمة في ظرف دقائق معدودة، لأنه كان قريبا من مكان وقوع الاعتداء، ليجد عميروش غارقا في دمائه والجاني يحاول إرجاع السيارة إلى الطريق للفرار، حينها سأل عمي إبراهيم عما حدث فرد الجاني بالقول ''لقد تعرضنا لحادث مرور'' وهو ما يتناقض مع روايته الأولى. ولم يتردد الجاني في حمل حقيبة الضحية المملوءة بالأموال على مرأى من عمي إبراهيم وفر بها إلى وسط مدينة منصورة التي انتشر فيها ''الخبر'' بسرعة، وكان الجاني كلما سئل يحاول إيهام كل من التقى بهم بأنه نجا من اعتداء مسلح، في حين هو الذي قتل صديقه المقاول.

المصدر :الجزائر: سامر رياض

2008-06-18
الخبر

نورالدين خبابه
19-06-2008, 13:53
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=Oulahlou_285390766.jpg&size=article_medium


ألبوم خطير يسخر من المسلمين والحجاب ويكفر بالله


بلهجة شاتمة وساخنة هاجم المغني القبائلي "أولحلو" في ألبوم جديد يتداول حاليا في السوق، المسلمين والعرب عامة والملتحين خاصة في شريطه الغنائي الأخير بلهجة ساخنة تعد الأولى في تاريخ الأغنية الجزائرية عامة والقبائلية خاصة.

هذه اللهجة الغريبة تبرز في الأغنية الأولى التي تحمل عنوان "أًسْكْ آكِينْ آياَحُولِي بَالَلَ" هذه الكلمة التي تقال في اللهجة القبائلية إلى التيس من أجل إبعاده من مكان لآخر استعملها المغني في مقام آخر لمخاطبة المسلمين عامة والعرب على وجه الخصوص وبلغة التفريق بين أصناف البشر، ليباشر بالهجوم على الحجاب والمرأة المسلمة التي وصفها بالنعجة طالبا منهم أن يلبسوه فقط لنعاجهم قائلا "الحِجَابْ أَسَلْسِيثْ إِيثَاغَاطِيكْ"، علما أن الشريط الذي يحتوى على مجموع 18 أغنية توجد من بينها أغنية أخرى أثارت الكثير من الجدل في الوسط القبائلي واختلفت عليها الرؤى، البعض منها ذهب إلى تكفير المغني، والبعض الآخر قال عنه أنه فنان يعرف كيف يستخدم الكلمات.
الأغنية هي الثانية في الشريط بتوقيت 4 دقائق و11 ثانية وتحت عنوان "حَمْلَاغْكَمْ"، حيث استعمل لفظا يؤدي معناه إلى الكفر بالله ليصف مدى حبه لحبيبته. هذه العبارات التي أثارت الجدل في وسط المجتمع الجزائري، والغريب هو غياب الرقابة على المصنفات الفنية أو الممثلة في ديوان حقوق التأليف الذي يعد طرفا مهما في تسريح هذه الأغاني والسماح لها بدخول السوق الجزائرية وخاصة لما نعلم بأن ديوان حقوق التأليف هي مؤسسة تابعة لوزارة الثقافة ولها إدارة كبيرة وقوانين تقيس ما هو نافع أو ضار للمستمع الجزائري، ويبقى عدد كبير من الألبومات التي تنزل للسوق الجزائرية دون رقابة مثل ما حصل مع الشاب عز الدين والشيخة نجمة اللذين أصدرا أغاني تمس بالأمن والشرف.
2008.06.18

http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif حسان زيزي/سهيل.ب
الشروق

نورالدين خبابه
24-06-2008, 10:18
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=jspc_232528105.jpg&size=article_medium
603 حكم بالإعدام ضد إرهابيين منذ 2007


تواصل المحاكم الجزائية الفصل في قضايا الإرهاب خلال دوراتها الجنائية، فمنذ 2007 إلى اليوم أصدرت هذه المحاكم أقصى العقوبات ضد نشطاء ما يسمى "الجماعة السلفية"، خاصة الأمراء والمتورطين في اغتيالات واعتداءات إرهابية خطيرة، تتمثل في الإعدام.

وقد طالت أغلبها رؤوس جماعات إرهابية ما تزال تعارض المصالحة. وقد أصدرت مختلف المحاكم 603 حكم بالإعدام، أغلبها نطقت بها محكمة الجنايات بمجلس قضاء بومرداس التي أدنت أكثر من 200 إرهابي منذ بداية الدورة الجنائية الحالية.
وفي أقل من شهر، أصدرت محكمة بومرداس ما يزيد عن 77 حكما بالإعدام، وما يقارب 30 حكما بالسجن المؤبد، تضاف إليها أحكام بالإعدام صدرت عن محاكم أخرى مثل محكمة الجنايات بولاية جيجل التي أصدرت أحكاما غيابية بالإعدام في حق إرهابيين ما يزالون في حالة فرار، ومحكمة الجنايات لولاية تيزي وزو التي أصدرت هي الأخرى ما يقارب 10 أحكام بالإعدام في حق إرهابيين من بينهم الأمير الوطني لـ"الجماعة السلفية"، المدعو عبد المالك دروكدال، وطالت أحكام الإعدام إرهابيين آخرين بمجالس قضاء العاصمة وتبسة وإليزي.
وحسب جدول القضايا المبرمجة في الدورة الجنائية الأولى لهذا العام، فإن المحاكمات ستمس 611 إرهابي من بينهم 341 في حالة فرار، يوجد من بينهم 10 "أمراء"، وتتراوح التهم الموجهة ضدهم بين الانخراط وتكوين جماعة إرهابية مسلحة والقتل العمدي والسرقة ووضع متفجرات في أماكن عمومية والتهديد بالسلاح، وطالت أحكام الإعدام إرهابيين حوكم بعضهم أكثر من مرة لورود اسمه في قضايا متعددة ذات صلة بالإرهاب، ومنهم من يوجد في حالة فرار.
وقد بلغ عدد القضايا المتعلقة بالإرهاب التي تمت معالجتها إلى الآن في الدورة الحالية لمجلس قضاء بومرداس أزيد من 90 قضية من مجموع القضايا المبرمجة خلال الدورة الجنائية الحالية يتابع من خلالها أكثر من 340 إرهابي في حالة فرار، وقد تم النطق إلى الآن بأكثر من 260 حكم غيابي تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد و20 سنة سجنا نافذا.
2008.06.24

http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif مراد محامد
الشروق

نورالدين خبابه
26-06-2008, 18:50
http://www.ennaharonline.com/thumbnail.php?file=bouteflika_161729786.jpg&size=article_medium
أكد تجسيد مشروع مدارس الأشبال في آجاله
أكد أحمد ڤايد صالح، قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، أن هذا الأخير سيواصل عمليات مكافحة ومحاربة بقايا الإرهاب إلى "غاية تجفيف منابعه وقطع دابره من البلاد".
قال أحمد ڤايد صالح في كلمة ألقاها بمناسبة حفل تخرج الدفعات العسكرية بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، إن الجيش الوطني الشعبي "سيواصل بلا هوادة التصدي لبقايا الجماعات الإرهابية بالتنسيق مع مصالح وأجهزة الأمن المختلفة إلى غاية تجفيف منابعه وقطع دابره نهائيا من البلاد"، مشيرا في ذات الوقت، إلى أن عمليات المكافحة ستتم بالتوافق مع ما تمليه نصوص ميثاق السلم والمصالحة الوطنية:21::811:.
وأضاف قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، أن إعادة فتح مدارس الأشبال بموجب القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية سيتم في التاريخ المحدد لذلك، مبرزا في هذا السياق أن إعادة فتح هذه المدارس أمر "تعتز به قيادة الجيش في إطار التدعيم النوعي بالإطارت.
وفي هذا الشأن، أكد أحمد ڤايد صالح ضرورة تماشي أجهزة الجيش مع التغيرات الحاصلة في مجال التكوين والتعليم والتطور التكنولوجي، مبرزا الإصلاحات التي باشرتها المؤسسة العسكرية في هذا المجال بإدخال منظومة تكوينية جديدة على المدارس العسكرية والتي بدأت تعطي نتائجها ابتداء من هذه السنة بتخرج الدفعة الأولى للتكوين القاعدي المشترك، وهذا في إطار برنامج العصرنة وتكوين جيش احترافي.
25-06-2008 محمد.ب
النهار الجديد

نورالدين خبابه
01-07-2008, 15:12
http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Yahdoth_Al_An/3adel_saker_ca34f4a3d97d383c619ef2c886a29152.jpg
عادل ساكر



الإختفاءات القسرية في الجزائر: إختطاف المواطن عادل ساكر من مركز أمني!!

بقلم: أنور مالك – باريس
ظاهرة الإختفاءات القسرية في الجزائر ليست جديدة، فقد تواصلت لأكثر من عقد من زمن، حتى بلغ عدد المختفين أو ما صار يعرف بالمفقودين أكثر من 7000 مفقود، وتذهب مصادر أخرى إلى أن عددهم بلغ 20 ألف مفقود، ولقد حاولت السلطات الجزائرية طي هذا الملف عن طريق ميثاق السلم والمصالحة، إلا أنه ظل يراوح مكانه، لأن عائلات الضحايا متيقنين بدور الأجهزة الأمنية ومديرية الاستعلامات والأمن "المخابرات" في اختطاف ذويهم وتصفيتهم – طبعا – خارج أطر القانون، بل أن السلطات ظلت تتلاعب في الأرقام حيث أعلنت في البداية أن عدد المفقودين هو 6146 حالة، وبعد فترة يعلن أن عددهم هو 3000 حالة، وقد إلتحقوا جميعا بمعاقل الجماعات المسلحة... الموضوع شائك ومعقد للغاية وما يزيده تعقيدا هو تواصل هذا الأمر لحد الآن، بالرغم من إنكار السلطات الرسمية لكل ما يروج له إعلاميا ومن طرف المنظمات غير الحكومية خاصة، التي ظلت تقرع أجراس الخطر عن هذه الظاهرة الخطيرة المتفشية، والتي تتنافى مع كل المواثيق الدولية التي وقعت عليها الجزائر، وإن كانت الظاهرة عرفت انتشارا واسع النطاق خلال التسعينيات كما أشرنا، إلا أن الجهات الحكومية ظلت تنكر وجودها الآن على الأقل، بل أكثر من ذلك راحت تنفي قضية السجون السرية التي أكدت المصادر المختلفة على وجودها وإنتشارها في عدة مناطق بالجزائر كالجنوب والوسط... تسجل يوميا حالات إختطاف وإختفاء قسري إلا أنها لا تصل للمنظمات الحقوقية، وتحاول المصالح المعنية بمنع وصولها، وغالبا عن طريق الضغط على أسر الضحايا وذويهم وبشتى طرق الترهيب، حتى لا يلجأون الى الشكوى أو مراسلة المنظمات والهيئات الدولية، بل توجد عائلات تفضل السكوت عله يكون ذلك في صالح ابنهم المختفي، وربما يدفع ذلك يثير عواطفهم ويعلمونهم بمكان تواجده، إلا أن مصالح الأمن والمخابرات ظلت تواصل عملية اختطاف المواطنين ومن دون أن يعرفوا أسباب ذلك ولا حتى ذويهم على علم بمكان الإعتقال، وبطرق تتنافى مع القانون ولا يراعى أي ميثاق في ذلك، وهناك من أخبرنا أنهم تلقوا تهديدات في حال بلوغ أي شيء لـ "جهات أجنبية" ويقصد به نشطاء حقوق الإنسان فإن ذلك سيسبب الموت للمختطف...

http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Yahdoth_Al_An/3adel_saker_passport1_ca34f4a3d97d383c619ef2c886a2 9152.jpg
صورة جواز سفر عادل ساكر


وعلى سبيل المثال لا الحصر وبالرغم من أن الحالات التي تسجل كثيرة، نتحدث اليوم عن حالة جديدة للغاية وصلتنا، حيث تم تسجيلها في 26 ماي الماضي فقط، وتتعلق بالمواطن الجزائري عادل ساكر، الذي تم إستدعاءه لمركز أمني فلب الطلب لمعرفة الأسباب، ومن ذلك الحين لا أثر له بالرغم من محاولات العائلة للبحث عنه لدى الجهات الرسمية التي تنصلت من كامل المسؤولية، بل تعامل معاملة تتراوح بين الإهانات والطرد والشتم والسب...
ساكر عادل من مواليد 28 يناير / جانفي/ 1977 بولاية سكيكدة، والده كمال وأمه ساكر زينة، له مستوى جامعي، حالته الإجتماعية متزوج ولا يوجد لديه أطفال، يقطن حاليا بدائرة تمالوس ولاية سكيكدة (الشرق الجزائري)، تعرض للإعتقال أول مرة عام 1994 في سن الأحداث متهما بقضايا تتعلق بما يسمى بالإرهاب، حيث قضى ثلاث سنوات كاملة، ثم أعيد إعتقاله عام 1998 و 2001 وفي كل مرة يقضي سنة كاملة، وظلت ملاحقته دوما بالتهم نفسها... مل الإعتقالات والمضايقات المختلفة وتلفيق التهم والمتابعات فعزم أمره عام 2003 ليلتحق بسوريا للدراسة، مكث سنة ونصف ظل أعوان المخابرات يقتفون أثره، ليتم إختطافه في 26 فيفري 2005 من طرف المخابرات السورية وبإيعاز من أجهزة الأمن الجزائرية، وهو في مقهى أنترنيت ظل يتردد عليه دوما حيث يتواصل مع أهله في الجزائر، وقد زعموا أنه مسؤول إعلامي لمواقع جهادية تابعة لـ "لقاعدة"، بل ذهبت مصادر إعلامية إلى إعتباره وسيطا بين التنظيم الجزائري و"تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" وزعيمه حينها "أبومصعب الزرقاوي"، تعرض خلال الإعتقال بمركز أمني سوري لأبشع أنواع التعذيب، حيث أعتبر غنيمة كبرى تقدمها دمشق لواشنطن في إطار حربها على ما يسمى بالإرهاب، غير أن أمريكا لم تهتم بعادل لأنه غير معروف لديهم ولا هو مسجل في تقاريرهم الإستخباراتية، فإضطرت السلطات السورية لترحيله قسريا للجزائر على متن طائرة خاصة، مقيد اليدين معصوب العينين وفي حال يرثى لها، ولما وصل مطار هواري بومدين الدولي بالدار البيضاء (الجزائر العاصمة) تم إستلامه من طرف ضباط الإستعلامات والأمن (المخابرات)، ليتم نقله إلى مركز ثكنة عنتر (حيدرة)، ويعرف لدى كل من مر عليه بـ "غوانتانامو الجزائر"، وفيه تعرض لأبشع أنواع التعذيب والإضطهاد والقهر على مدار عام كامل، ومن دون أن يتصل به أهله ولا أحد يدري بما جرى له، لولا إعتقال أخويه ساكر عمار وهو طبيب والآخر ساكر زهير، وتم إيداعهما سجن سركاجي ولم يفرج عنهما إلا في 05 مارس 2006، وفي السجن علما من خلال مساجين بتواجد شقيقهما عادل في ثكنة حيدرة ، ونقل بعض المساجين أنه من شدة التعذيب كان لا يستطيع الوقوف ولا حتى التكلم، وكاد أن يفقد ذاكرته نهائيا... بعد سنة كاملة من الإعتقال في مركز سري لا تصله المنظمات الحقوقية ولا حتى القضاء الجزائري، تم تقديمه لدى نيابة محكمة عبان رمضان بالجزائر العاصمة، وقد تلاعبوا في تواريخ القبض حتى تتماشى مع القانون، ومن ثمة أفرجت عنه المحكمة لعدم ثبوت أي أدلة عليه في فيفري 2006، بالرغم من زعم وسائل الإعلام أن الجزائر تسلمت الأصولي أبو ياسر سياف، الذي روجت الأخبار الإعلامية الأمنية التي تقف وراءها الأجهزة الإستعلاماتية الجزائرية، من أن المكنى "أبو ياسر سياف" ناشط إعلامي كبير وهو الذي أنشأ موقع الجماعة السلفية الجزائرية، وأنه ينشط ضمن شبكة المصري أبو جهاد المحكوم عليه بـ 15 عاما برفقة آخرين جزائريين بينهم لحمر عواد ونعاس الذي حكم عليهما بالمؤبد في 19/11/2007، بتهمة تجنيد الجزائريين للقتال في العراق، وقد أصدرت الجماعة السلفية بيانا في 16 نوفمبر 2004 بيانا ناشدت فيه من سمتهم "المسلمين الغيورين على دينهم وإخوانهم" للإلتحاق بتنظيم الزرقاوي في الفلوجة والعراق، وقد كان من توقيع المسمى أبو ياسر سياف الذي زعمت مصالح الإستخبارات أنه عادل ساكر، بالرغم من نفيه لذلك ولا علاقة له بهذا الإسم أصلا...
تتواصل المضايقات في حق عادل بعد الإفراج عنه، فكل مرة يستدعى لدى مصالح الأمن ليقضي ساعات تحت طائلة التحقيق والمعاملات المستفزة، وظلت الضغوطات عليه في صور لا يمكن وصفها، حتى صار يعتقد أن المخابرات تحاول إجباره عن طريق الترهيب وبث الإشاعات والضغط، على الفرار نحو معاقل الجماعات المسلحة،إلا أنه ظل صابرا ومتجاوزا كل ما يحدث له... إلى أن استدعي يوم الإثنين 26 مايو 2008 من طرف ضابط الشرطة لأمن دائرة تمالوس بوعبدالله رضا، وقد حمل الإستدعاء للبيت العون علي موسى، بعدها توجه عادل ساكر مباشرة إلى مركز الأمن للإستفسار عن سبب تلك الإستدعاء، وقد كان يعتقد أنه تحقيق روتيني كالمرات السابقة، وحسب مصادرنا فقد وجد ضباط مخابرات في إنتظاره، ليختفي منذ ذلك الحين ولا أثر له، عائلته التي حيرها غيابه الذي بدأ يطول وطرح لديهم الكثير من الشكوك وإن كان إجماعهم أنه وقع تحت طائلة الإعتقال، لجأت لمركز الأمن الذي أستدعي عادل له، ولم يخبروهم بشيء عنه وكأنه لم يدخل بنايتهم أصلا، وتم تبليغ الجهات المختصة ****ل الجمهورية والنائب العام لدى مجلس قضاء سكيكدة، ولكن من دون فائدة ولا جواب يشفي غليل الأسرة المفجوعة في إختفاء إبنها...

http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Yahdoth_Al_An/3adel_saker_passport2_ca34f4a3d97d383c619ef2c886a2 9152.jpg
الصفحة الثانية من جواز سفر عادل ساكر


على إثر هذا الإختطاف القسري تقدمت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان المتواجد مقرها بجنيف، بشكوى عاجلة للسيد ستوفان توب رئيس فريق العمل للإختفاء القسري لدى الأمم المتحدة، وذلك مساء يوم الإثنين 30 جوان 2008، وشكوى مماثلة إلى السيد مانفراد نواك المقرر الخاص بالتعذيب لدى الهيئة الأممية نفسها، حيث طالبت بتمكين المختفي عادل ساكر من كل حقوقه القانونية وفق ما تفرضه المواثيق الدولية والإفراج عنه في أقرب وقت ممكن في حال عدم ثبوت أي شيء يدينه أو تقديمه للقضاء، وفي السياق نفسه إتصلت منظمة الكرامة بلجنة مناهضة التعذيب واللجنة المعنية بحقوق الإنسان من أجل التذكير بالتوصيات التي صدرت في نوفمبر 2007 وماي 2008، والتأكيد على أن الجزائر لم تأخذ هذه التوصيات بعين الإعتبار، وقد أنكرت الحكومة الجزائرية من خلال ممثليها أو من خلال وزير خارجيتها مراد مدلسي خلال وقائع المجلس الأممي لحقوق الإنسان، وجود المراكز السرية غير أن الواقع وما يجري ومن خلال الكم الكبير من الوقائع الذي سجلته المنظمة الحقوقية يفيد بعكس ما يحاول النظام إنكاره... فترى هل سيعود عادل ساكر لأهله هذه المرة أم سيعلن أنه إلتحق بمعاقل ما يعرف "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" كما يجري عادة مع كل مختطف أو أنه سيبقى في عداد المفقودين لسنوات..؟

منقول حرفيا من صحيفة أخر خبر
www.akherkhabar.net (http://www.akherkhabar.net)

نورالدين خبابه
01-07-2008, 15:19
http://www.racinesdoutremed.com/ali%20benhadj.bmp
Dans un communiqué daté du 24 juin (voir copie originale) (http://www.racinesdoutremed.com/copie.htm), le cheikh Ali Ben Hadj, vice-président du Front Islamique du Salut s’est prononcé sur le retour de Ahmed Ouyahia aux affaires gouvernementales.

Le numéro2 du FIS a, d’abord, relevé que la nomination de Ahmed Ouyahia a coïncidé avec la visite du chef du gouvernement français. « A peine François Fillon a-t-il quitté le territoire algérien que le président de la république s’est empressé de faire revenir cette indésirable vielle figure à la tête du staff gouvernementale » écrit Ali Belhadj qui ne manque pas de souligner que "la majorité de l’équipe gouvernementale qui est actuellement aux commandes du pays est composée de figures qui datent du premier mandat et d’autres remontent à la période du Haut Conseil d’Etat dont l’avènement a eu lieu au lendemain de la confiscation de la volonté populaire."

Sans doute aucun, le retour de Ouyahia à la tête du gouvernement avec le même staff impopulaire que maintiennent le pouvoir réel et la boîte noire qui est derrière les grandes décisions politiques, s’interprète comme l’expression de turpitudes qui sont à l’origine de la résignation et du désespoir du peuple algérien


« L’Algérie serait-elle devenue stérile et manquerait-elle d’hommes pour que ces vielles figures s’échangent les postes de temps à autre comme si on était dans un match de football où l’on permute les ailes ? » s’interroge le cheikh qui refuse de se soumettre aux 12 commandements qui lui interdisent toute déclaration et toute activité politique depuis sa sortie de la prison militaire le 7 mar 2006 où il a purgé une peine de 12 années.

" Sans doute aucun, le retour de Ouyahia à la tête du gouvernement avec le même staff impopulaire que maintiennent le pouvoir réel et la boîte noire qui est derrière les grandes décisions politiques, s’interprète comme l’expression de turpitudes qui sont à l’origine de la résignation et du désespoir du peuple algérien " écrit le cheikh Ali Ben Hadj dans son communiqué.

Le vice-président du FIS prévient que « l’absence d’alternance au pouvoir risque de mener à l’extrémisme» avant de s’interroger sur les véritables mobiles de ce mini remaniement gouvernemental. « Pourquoi le président ramène-t-il de nouveau cet homme dont il avait mis fin à ses fonctions en 2006 ? Le pouvoir réel le lui a-t-il imposé et n’a-t-il qu’à obtempérer, lui dont la santé est en mauvais état ?"

Pour répondre à ces questions le cheikh Ali Benhadj analyse en cinq points les déclarations faites par Ahmed Ouyahia à la chaîne II de la radio algérienne le 19 juin dernier.

L’Algérie n’est pas la propriété privée d’un gang qui s’est approprié le pouvoir par la force des armes et du feu. Un gang qui excelle dans la fabrication de figures politiques qu’il expose en vitrine.

1/ Il relève que le nouveau chef du gouvernement a déclaré que « le 3ème congrès du RND se déroulera sans surprise » Une déclaration que le cheikh interprète comme « une preuve qu’il n’y avait aucun redressement en vue pour destituer Ouyahia. Cela augurait de son retour sur la scène politique.» Sur ce point, Ali Ben Hadj conclut « les changements et actions de redressement dans les partis politiques ne se réalisent que lorsque le pouvoir réel n’est pas satisfait de la direction du parti dans son orientation politique d’opposition. »

2/ Il relèvera, ensuite, que dans son intervention radiophonique du 19 juin, Ahmed Ouyahia a déclaré « qu’il ne doutait pas que la révision de la constitution allait avoir lieu sans définir la nature de la révision ni évoquer la date qui sont des prérogatives du président de la république. »

Pour le leader islamiste cela signifie que « la question de la révision de la constitution a été tranchée bien que les contours de la révisions demeurent flous ». Il relève, également, que « Ahmed Ouyahia, il n’y a pas longtemps était contre la révision de la constitution et un troisième mandat pour Bouteflika. Son accord n’est intervenu qu’après qu’il ne soit désigné dernièrement représentant personnel du président de la république, se substituant au ministre des affaires étrangères dont le rôle est dorénavant marginalisé »


L’Algérie n’a pas besoin de solutions aléatoires improvisées et à la courte vision. Elle a , plutôt, un besoin pressant de solutions politiques profondes auxquelles participent tous les enfants du peuple sans exclusion aucune.


3/ « Ouyahia est contre l’augmentation des salaires bien que le budget de l’état s’élève à plus de deux milles milliard de Dinar Algérien. Cela est un indice ou une preuve que le front social ne connaîtra pas de stabilité et connaîtra, peut être, davantage de dégradation » note le cheikh.

4/ « En ce qui concerne l’état d’urgence, Ouyahia estime que le pays en a encore besoin et insiste sur la vigilance et la poursuite de l’éradication du terrorisme. Cela prouve bien qu’il exclut la solution politique globale au profit de la solution sécuritaire contrairement au traitement politique de la crise en Kabylie qu’il avait, lui-même, initiée » souligne Ali Ben Hadj. Et d’ajouter « Quand il défend la loi relative à la paix et à la réconciliation il le fait à la manière éradicatrice. Cette manière de faire amène certains observateurs à voir en lui le porte-parole du noyau dur de quelques généraux influents et l’homme des sales besognes.»

5/ Dernier point relevé par Ali Ben Hadj dans l’intervention de Ouyahia à la chaîne II de la radio algérienne, il concerne la participation de l’Algérienne au sommet de l’Union Pour la Méditerranée. « Il n’y a rien qui dérange à ce que l’Algérie assiste à la réunion de Paris au plus haut niveau (c'est-à-dire le président) » note le cheikh qui estime que c’est là une des raisons qui a ramené Ouyahia à la tête de l’exécutif. Le cheikh conclut que "cette déclaration de Ouyahia ne laisse aucun doute quant à une participation algérienne à la réunion de l’U P M."

A la lumière des points évoqués ci-dessus, Ali Ben Hadj estime que le remplacement de Abdelaziz Belkhadem par Ahmed Ouyahia cache des desseins inavoués, car « les deux hommes ne font qu’appliquer le programme du président de la république sincèrement ou hypocritement ».

Avant de conclure son communiqué, le numéro 2 du FIS dit vouloir « éclairer l’opinion publique sur un ensemble de points » qu’il résume en ce qui suit :

il n’y a aucun intérêt dans le changement d’un chef de gouvernement ni dans la révision de la constitution loin de la volonté du peuple. La majorité du peuple ne s’intéresse plus aux gesticulations politiques vide de sens

1/" L’Algérie n’a pas besoin de solutions aléatoires improvisées et à la courte vision. Elle a , plutôt, un besoin pressant de solutions politiques profondes auxquelles participent tous les enfants du peuple sans exclusion aucune. L’Algérie n’est pas la propriété privée d’un gang qui s’est approprié le pouvoir par la force des armes et du feu. Un gang qui excelle dans la fabrication de figures politiques qu’il expose en vitrine. La solution sécuritaire n’aura aucun effet positif pour le pays. L’état policier entraînera le pays, à court ou moyen terme, vers la catastrophe quel que soit le nombre des policiers, de gendarmes et de militaires mobilisés et quelles que soient les sommes puisées des deniers publics pour l’achat de matériel sophistiqué (…)"

2/ « Tout le monde sait que la corruption et la gabegie ont atteint, en Algérie, un niveau jamais égalé dans tous les secteurs politiques, économiques, culturelles et sécuritaires et dans tous les appareils administratifs, sociaux, judiciaires et scolaires. »

Le cheikh Ali Ben Hadj ajoute « Tout le monde sait que lorsque Ouyahia fut interrogé au sujet du scandale du siècle (allusion faite à l’affaire Khalifa ndlr) avait répondu « Le ciel n’est pas tombé » et pour cette raison, nous disons qu’il n’y a aucun intérêt dans le changement d’un chef de gouvernement ni dans la révision de la constitution loin de la volonté du peuple. La majorité du peuple ne s’intéresse plus aux gesticulations politiques vide de sens (…) »

3/ Le leader islamiste cite un autre exemple de la gabegie et de la mauvaise gestion des affaires du pays en citant l’exemple d’une affaire d’actualité « Lorsque le directeur des prisons Mokhtar Filioun sur l’endroit où est incarcéré Hassan Hattab qui s’était rendu aux autorités selon une version ou arrêté selon une autre, il avait répondu en substance « son nom ne figure dans aucun établissement pénitentiaire sur l’ensemble du territoire national ». Ce qui est étonnant c’est qu’à la même question les ministres de la justice, de l’intérieur, le procureur général et le juge ont tous eu la même réponse. Ils ne savent pas où se trouve Hassan Hattab. Même sa famille ne peut pas lui rendre visite et ignore où il se trouve.

C’est une preuve suffisante pour dire qu’il y a un état dans l’état et qu’il y a un appareil qui contrôle tout et il est au-dessus de tout contrôle et n’a de compte à rendre à personne. Et combien sont nombreux sont qui ont été enlevés et personne ne connaît l’endroit où ils se trouvent. C’est l’une des raisons qui ont amené l’ancien président de l’Assemblée Populaire Nationale à proposer la révision de la constitution pour la disparition de ces forces occultes. »

Le cheikh Ali Ben Hadj conclut son communiqué en s’adressant à « la bande gouvernante » pour l’interroger « n’est-il pas temps de mettre un terme aux turpitudes politiques en se jouant des sentiments du peuple par de sales besognes qui font mal au pays et aux Algériens ? »


http://www.racinesdoutremed.com/alibenhadjcommunique.htm (http://www.racinesdoutremed.com/alibenhadjcommunique.htm)

نورالدين خبابه
01-07-2008, 15:19
http://www.racinesdoutremed.com/communiquebelhadj1.jpg

http://www.racinesdoutremed.com/communiquebelhadj2.jpg

نورالدين خبابه
02-07-2008, 19:39
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=alqaida_in_algeria_483145627.jp g&size=article_medium

مقاتلون من النيجر ومالي ودول مغاربية في صفوف الجماعة السلفية بالجزائر


كشف أمير مايسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دركدال وجود مقاتلين من دول المغرب العربي وكذا مالي والنيجر في صفوف هذا التنظيم الإرهابي الذي توجد قيادته بالجزائر ، كما أكد في حوار مسجل هو الأول من نوعه مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وجود دعم مباشر وغير مباشر من تنظيم القاعدة لهذه المجموعة الدموية.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء حوارا مسجلا من عشرين سؤالا مع عبد المالك دروكدال المدعو ابو مصعب عبد الودود أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال أو ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، أكد فيه لأول مرة وجود عناصر إرهابية من دول مغاربية ودول الساحل الإفريقي بالتنظيم ، كما كشف النقاب عن وجود عناصر أخرى قادمة من العراق ممن جندوا للقتال هناك غير أنه تحاشى التطرق إلى قضية استغلال الجماعة السلفية لورقة " الجهاد في العراق " لدعم صفوفها التي تعرف نزيفا في السنوات الأخيرة بسبب استجابة العديد من العناصر لميثاق السلم والمصالحة فضلا عن الضربات الموجعة التي وجهتها مصالح الأمن للتنظيم ، وهذا في الوقت الذي أشارت مصادر عسكرية رسمية للصحيفة الأمريكية أن عدد عناصر التنظيم بالجزائر يتراوح بين 300 و 400 إرهابي في معاقله شرق العاصمة إلى جانب 200 عنصرا يتوزعون على مناطق أخرى .
وتكتم أمير قاعدة المغرب الإسلامي عن طبيعة الدعم الذي تتلقاه الجماعة من تنظيم القاعدة العالمي واكتفى بالقول أن هذا الحلف الذي أعلن عن حدوثه مطلع العام 2006 جاء لتحقيق الوحدة بين المسلمين والدفاع عن قضاياهم ضد " جرائم الصليبيين " في فلسطين والعراق و دول أخرى غير انه لم يقل لماذا لم يعلن هذا التنظيم الجهاد في فلسطين مادام هدفه استرجاع حقوق المسلمين كما نفى دروكدال وجود مصالح بين الطرفين عجلت بهذا الحلف وقال " لم يكن ذلك صفقة كما يروج له من يسمون أنفسهم بخبراء الجماعات الجهادية وهم بعيدون كل البعد عن الفهم الحقيقي للتيار الجهادي السلفي " .
وكشف أمير الجماعة السلفية لأول مرة خيوط الاتصالات مع تنظيم القاعدة وقال أن قنوات الاتصال لم تكن مقتصرة فقط على ابومصعب الزرقاوي أمير التنظيم بالعراق سابقا بعد اكتشاف اتصال الكتروني له معه بين عامي 2004 و 2005 مضيفا " ولكن مع ذلك لا نقلل من مجهودات الكثير من الإخوة ، إذ أن عملية الانضمام اعتمدت على قنوات أخرى أيضا و اتصالات ساهم فيها إخوة آخرون جزاهم الله عنا خيرا وعن الإسلام خيرا " ، و لم ينف أمير هذا التنظيم الدموي دور أمير الجماعة الليبية المقاتلة ابوالليث الليبي وعطية عبد الرحمن علي في ربط هذه الاتصالات مع بن لادن والتي قاد خطواتها الأولى الزرقاوي و تحاشى دروكدال ذكر أسماء العناصر التي فتحت قنوات الاتصال وقال " لا نريد ذكر أشخاص بعينهم ، لكن كانت مساهمة من طرف كثيرمن الاخوة في ربط الاتصال بإخواننا في القاعدة وهناك قنوات متعددة تمكننا من ذلك .. " كما أعلن عن اتصالات مع نشطاء التنظيم في أفغانستان والعراق و مناطق أخرى من العالم .
ابومصعب عبد الودود الذي تحدثت تقارير إعلامية مؤخرا عن وجود معارضة داخلية لإمارته و حالة تململ في قيادة التنظيم نفى تأثر الجماعة السلفية بالضربات الموجعة لمصالح الأمن ووجودها في حالة ضعف وقال أن ذلك غير صحيح مستدلا بالعمليات الإرهابية الأخيرة داخل الجزائر وخارجها مهددا بالتعرض مجددا للمصالح الأجنبية وخاصة المصالح الأمريكية في الجزائر وخارجها بعد أن صنفت الإدارة الأمريكية تنظيمه ضمن قوائم الإرهاب الدولي .
وحاول دروكدال تبرير تعرض التنظيم للأبرياء في عملياته الإرهابية ووصف ذلك بالتضليل رغم أن الجميع لاحظ سقوط أبرياء في التفجيرات الانتحارية التي استهدفت عدة مواقع بالعاصمة وهي مواقع يقول دروكدال أنها رسمية أو عسكرية ، كما أكد وجود تغيير مستمر لإستراتيجية التنظيم " نحن نقوم بتعديل إستراتيجيتنا حسب كل مرحلة ولنا مجلس شورى ومجلس أعيان يعقد جلساته في كل مرة لوضع الخطط والاستراتيجيات المرحلية كما يقوم بتقييم المراحل السابقة وتدارك النقائص ويضع في الحسبان المستجدات على الساحة الجهادية " ودلك رغم أن التقارير الإعلامية وشهادات العناصر التائبة من التنظيم تؤكد وجود تململ في قيادته بسبب تهميش ابومصعب عبد الودود لمجلس الأعيان .
2008.07.01
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif عبد الرزاق بوالقمح
الشروق

نورالدين خبابه
16-07-2008, 12:33
بسم الله الرحمن الرحيم


بيـان: من نصّب ساركوزي ناطقا باسم رئاسة الجمهورية؟!!.

الحمد لله الذي حذر من بعض مسالك أهل الشقاق والنفاق، فقال عز وجل "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده، فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين" والصلاة والسلام على أشرف المرسلين الذي عدّ إتباع مناهج اليهود والنصارى والروم من أشراط الساعة "لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه، قالوا اليهود والنصارى؟ قال، فمن؟ وفي رواية "قيل يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: ومن الناس إلا أولئك" وعلى آله وصحبه أجمعين الذين كانوا رحماء بينهم أشداء على الكفار.
- لقد شعر الكثير من الجزائريين الأحرار بالخزي والعار عندما أعلن رئيس فرنسا ساركوزي في سابقة إعلامية فريدة من نوعها في تاريخ الدبلوماسية والعلاقات بين الدول، من أن رئيس الجزائر بوتفليقة طلب منه الإعلان عن قراره بالمشاركة وبصفة شخصية في قمة باريس يوم 13 جويلية، بعد تردد دام لعدة أشهر، ظن الكثير من السذج أن الجزائر ستقاطع قمة باريس التي ستضع حجر الأساس لتأسيس الإتحاد المتوسطي والذي يضمّ دولة الإرهاب إسرائيل، وأن الطريقة السمجة المقززة التي تم بها الإعلان عن المشاركة جعلت من ساركوزي الذي يعاني من مشاكل داخلية وتراجع في الشعبية، ناطقا رسميا باسم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية!! فهل الدبلوماسية تصل بصانعها إلى هذا الدرك من الإسفاف والمس بمشاعر الشعب الجزائري، ألم يعترض الكثير من الجزائريين عندما زار رئيس فرنسا السابق شيراك، وألقى خطابا أمام رئيس الجزائر جاء فيه أن رئيس فرنسا سوف يكون خير محامي عن الجزائر في المحافل الدولية وكلنا يعلم أن المحامي لا يدافع إلا عن مظلوم مقهور، أو ضعيف فاقد الحجة، أو مجرم ضليع في الإجرام متابع قضائيا، ورغم ذلك لم يجد من يرد عليه قوله الأرعن هذا في جزائر العزة والكرامة!!!
- ليكن في علم الرأي العام أننا لم نكن نتوقع مقاطعة الجزائر لقمة باريس فقد صرحنا في بيان بتاريخ 24 جوان 2008 أن "هناك عدة قرائن تدل على أن الجزائر سوف تشارك في القمة تحت مبررات شتى..." فها هو رئيس الجمهورية بعد تردد وتمنع دام لعدة أشهر يرتمي في أحضان ساركوزي تاركا له "شرف" الإعلان عن المشاركة، فهل يعقل سياسيا ودبلوماسيا وأخلاقيا أن يعلن عن تلك المشاركة خارج أرض الوطن وعلى هامش قمة 8 الذين أفقروا العالم واستحوذوا على خيراته بشتى الوسائل والسبل في استعمار اقتصادي مكشوف لا يقل خطورة عن أي استعمار عسكري؟!! وهل يعقل أن يعلن عن المشاركة بعد لقاء دام أقل من ساعة بين رئيس الجمهورية وساركوزي؟! ومن حق الشعب الجزائري والرأي العام أن يعرف ماذا دار في ذلك اللقاء القصير لينقلب التردد والتحفظ والشد والجذب إلى مسارعة بسرعة البرق لإعلان تلك المشاركة؟!!! ما الذي حدث بالضبط في ذلك اللقاء وتلك الجلسة؟!!! وهل نواب المجلس الوطني الشعبي ورئيس الحكومة والوزراء ورؤساء الأحزاب لاسيما التحالف الوطني على علم بما حدث في ذلك اللقاء المثير للاستغراب؟!!! والسؤال الملح الذي يطرح نفسه لماذا لم يخص رئيس الجمهورية رئيس الحكومة القديم الجديد أو ممثله الشخصي المعزول من رئاسة الحكومة دون سبق إنذار أو حتى وزير الخارجية كما تقتضي الأعراف الدبلوماسية "شرف" الإعلان عن المشاركة من خلال عقد مؤتمر صحفي على أرض الوطن يشرح فيها الأسباب والدواعي التي دفعت إلى المشاركة بعد طول تردد وتحفظ وما هو الجديد الذي جدّ ليعلن رئيس الجمهورية عن طريق ناطقه الرسمي ساركوزي المشاركة الشخصية في قمة باريس؟!!!
- والظاهر –والله أعلم- أن رئيس الجمهورية من طينة الحكام الذين لا يؤمنون لا بالبرلمان ونوابه ولا برئيس الحكومة ووزرائه ولا بالأحزاب وزعمائها ولا بالشعب وشرائحه وربما يرى أن الجميع مجرد خدم أو موظفين مهمتهم الوحيدة الطاعة والتنفيذ وكيل المديح، وهو غير مدين لأحد منهم بأي شيء وإنما هو مدين لجهة واحدة وهي التي جاءت به إلى سدة الحكم بعد تيه دام 20 سنة، والمتابع لطريقته في الحكم منذ 1999 أنه يكره المعارضة حتى من أقرب الناس إليه وكلنا يعلم ماذا فعل برئيس مجلس الأمة بومعزة وكيف أزاحه من منصبه وكيف خطط لإزاحة رئيس المجلس الوطني الشعبي كريم يونس لأنه ساند رئيس حملته الانتخابية بن فليس في 1999 وكيف عزل الفقيه الدستوري بوشعير وجاء بزميله القديم محمد بجاوي ثم بصديقه بوعلام بن سايح وكلنا يعلم كيف صنع برئيس الحكومة بن فليس الذي كان من أقرب الناس إليه عندما عبر عن طموحه المشروع في الترشح لرئاسيات 2004، وأين هو بين بيتور الاقتصادي المتخصص الذي أراد أن يستحوذ على صلاحياته الدستورية كرئيس حكومة مما دفعه إلى تقديم استقالته بكل شجاعة وحتى رئيس الحكومة بلخادم أنهيت مهامه وهو في غفلة من أمره، فهل بمثل هذه العقلية الانفرادية المزاجية المستبدة تساس الجزائر يا عباد الله؟!!!. ونحن بصدد نقد السياسة وليس الشخص بحد ذاته.
- والأعجب أنه ما إن أعلن الناطق الرسمي باسم الجمهورية الجزائرية الشعبية ساركوزي عن المشاركة الشخصية لرئيس الجمهورية وكال له بعض المديح المفتعل "والغواني يغرهن الثناء" كما يقول الشاعر، حتى سارعت بعض أبواق النظام المأجورة هنا وهناك لتبرير المشاركة والإعلاء من شأنها.
- فهذا يزعم أن رسم السياسة الخارجية وإدارتها من اختصاص رئيس الجمهورية دستوريا متجاهلا أن هذا استغلال سيّئ لحق دستوري، فليس من حق رئيس الجمهورية مهما كان ألمعيا أن ينفرد بقرارات خطيرة على مستقبل البلاد متجاهلا سائر مؤسسات الدولة ودون مراعاة مشاعر الشعب. ولكن طبيعة النظام الفاسد أنه لا يعدم نطقاء باسمه وهل يعقل أن يزول الغموض الذي دام طويلا بمجرد جلسة مجاملة ودية قصيرة؟!! وهل تؤسس العلاقات بين الدول بمثل هذا المنطق؟!!!
- وهناك من يزعم أن سياسة الكرسي الشاغر عديمة الجدوى لاسيما أن معظم حكام العرب الذين تطل بلادهم عن المتوسط سوف يشاركون، وكل واحد منهم سوف يأخذ حقه من الكعكة، فلماذا تتخلف الجزائر، والرد على هذا الزعم المتهافت من وجوه:
1. هؤلاء الحكام لا يمثلون شعوبهم حق التمثيل، وأغلبهم وصل إلى السلطة، إما بالانقلاب أو بالوراثة الملكية أو الجمهورية أو الاغتصاب والتزوير وقمع الحقوق السياسية والمدنية للشعوب.
2. هؤلاء الحكام يمثلون أنظمة نخرها الفساد بشتى ألوانه إلى النخاع وأنظمة فاسدة مثل هذه لا تملك إلا المشاركة الصورية وشتان بين المشاركة والشراكة الحقيقية، فهي تشارك لأخذ الصور وتبادل المجاملات والقبلات.
3. هؤلاء الحكام أضعف من أن يعلنوا المقاطعة لأن ذلك يوقعهم تحت ضغوط تزعزع كراسيهم، وتشهر في وجوههم ملفات الإجرام والفساد وتهريب الأموال إلى الخارج وعقد الصفقات المشبوهة من وراء شعوبهم والضعيف لا يملك أن يقول "لا"!!!
4. هؤلاء الحكام فشلوا في إقامة تجمعات إقليمية فاعلة تحقق مطالب شعوبهم، فاتحاد المغرب العربي أكبر دليل على هذا الفشل، ففي الوقت الذي يمتنع ملك المغرب عن حضور قمة مصغرة في طرابلس نراه يسارع إلى قمة باريس ليفوز بحصته من الكعكة والرابط الوحيد بين بلدان المغرب العربي هو التنسيق الأمني للقضاء على الإرهاب المزعوم، فالحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة ولكن التنسيق الأمني وتبادل المعلومات على قدم وساق!!!
5. هؤلاء الحكام يتجاهلون حقيقة مرة وهي أن شعوبهم لم تعد تثق في جميع المحافل الدولية والإقليمية وأنهم في واد والشعوب في واد آخر.
- وهناك من يزعم أن مشاركة الجزائر في مؤتمر القمة بباريس يحقق مصلحة عليا للبلاد ونحن نقول أن مصطلح المصلحة العليا رغم أنه أكثر المصطلحات استخداما من طرف الحكام إلا أنه أكثر المصطلحات غموضا، فمن هي الجهة المخولة بتحديد المصلحة العليا للبلاد، أهي الرئيس بمفرده أم جماعات الضغط النافذة عسكريا واقتصاديا أم ... أم... وما هو السبيل للتفريق بين المصلحة والمفسدة، فقد تعلمنا من التاريخ القديم والحديث أن هناك أمورا كان يعدها الحكام مصالح عليا فإذا هي مفاسد عظمى وما هو السبيل للتفريق بين مصلحة الشعوب ومصلحة النظام الذي يتخذ كل الوسائل للبقاء في الحكم ولو ببيع مصالح الشعوب في سوق النخاسة العالمية بثمن بخس وهل الأنظمة الاستبدادية القامعة لحقوق الناس مخولة لتحديد المصلحة العليا ؟!!!
- وهناك من يزعم أن مشاركة الجزائر في قمة باريس لا ضرر فيها ولو بحضور إسرائيل، لأن إسرائيل مشاركة في مسار برشلونة الفاشل ومشاركة في الأمم المتحدة وحلف الناتو فما المانع من حضور قمة باريس بحضور إسرائيل وقبل هذا وبعد هذا أليست السلطة الفلسطينية ممثلة في عباس سوف تشارك في القمة وهل نحن ملكين أكثر من الملك ؟؟!!، أليست سوريا وهي التي تعد من دول محور الشر والداعمة للإرهاب سوف تكون حاضرة، فلماذا تتخلف الجزائر، ونحن نرد على هذا الزعم البارد الذي لا يصدر إلا من منهزم نفسيا أو تابع ذليل لا يملك من أمره شيئا أن الجزائر بماضيها الثوري ورصيدها التاريخي وموقعها الجغرافي ومواردها المادية والبشرية الهائلة لا يمكن أن تكون مجرد كبش أو نعجة في قطيع يساق إلى المذبح وهو لا يدري والجلوس إلى طاولة فيها رئيس دولة إسرائيل المحتلة سبة ما بعدها سبة وأعجب العجب أن الأمين العام لمنظمة المجاهدين سعيد عبادو الذي كان في يوم ما من أقرب المقربين للعقيد شعباني يوافق على حضور الجزائر للقمة منسجما تماما مع طرح رئيس الحكومة أويحي، وكأن منظمة المجاهدين تابعة لحزب أويحي وليست منظمة وطنية مستقلة؟!! أما الذي غاب صوته في هذه المعمعة هو وزير المجاهدين شريف عباس الذي تعرض للإهانة من ساركوزي وكوشنار ولم يقف رئيس الجمهورية مدافعا عنه، فأين هو شعار الجزائر العزة والكرامة ؟!!!
وهناك مزاعم أخرى نطقت بها أبواق النظام الفاسد، نضرب عنها صفحا الآن.
-مما لا شك فيه، أن قمة باريس ترمي إلى تحقيق عدة غايات منها:
1- التطبيع مع إسرائيل بطريقة غير مباشرة بالنسبة للدول التي لا تربطها بإسرائيل معاهدات صلح.
2- التصدي للمقاومة المشروعة في فلسطين والمتمثلة في حماس والجهاد وكتائب الأقصى والجبهة الشعبية، تحت عنوان مكافحة الإرهاب الدولي.
3- إعطاء الشرعية الدولية لتوجهات السلطة الفلسطينية متجاهلين حقيقة ناصعة أن فلسطين ليست ملكا لعباس يتصرف فيها كيفما يشاء وأن فلسطين أمانة في أعناق جميع المسلمين في العالم، وما دامت لم تتحرر فسوف تظل ألوية الجهاد مرفوعة إلى أن يتحقق وعد الله عز وجل، وأن هذه الحقيقة الشرعية لن تستطيع لا أمريكا ولا إسرائيل ولا حكام العرب الأذلاء الخاضعين طمسها أو انتزاعها من صدور المسلمين في جميع أنحاء العالم مهما قتلوا أو سجنوا، أو ناوروا أو دجلوا سياسيا أو لبّسوا على شعوبهم .
4- إن الدول الأوروبية وفي مقدمتهم فرنسا تعمل على جعل حكام العرب مجرد كلاب حراسة على أمنها وابتزاز خيراتها وجعلها درعا في مواجهة الإرهاب المزعوم رغم أن الثورة الفرنسية التي سوف يحتفل بها في اليوم الموالي 14 جويلية، قامت على العنف والإرهاب في سبيل القضاء على الاستبداد والطغيان الداخلي وحلفاء الإستبداد، ألم يقل ميرابو "إلى السلاح، إلى السلاح واشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس"، ألم تعلن الثورة الفرنسية "إن مقاومة الظلم من أقدس واجبات الشعب" ألم يقل فيلسوف الثورة الفرنسية والذي أصبح كتابه العقد الاجتماعي إنجيل الثورة جان جاك روسو "إذا حاولت الحكومة أن تتصرف بطريقة استبدادية فقد توافرت للشعب عندئذ المبررات الشرعية لإسقاط هذه السلطة ..." ولذلك القانون عندهم تصنعه الإرادة العامة الحرة الحقيقية أما عندنا فتصنعه عصابات المافيا السياسية والمالية المحتكرة للسلطة، وهذا ما جعل شقيقة معطوب الوناس تقول عن العدالة في الجزائر أنها غير مستقلة لأنها تخضع للسلطة السياسية، فغاية الدول الأوروبية تركيز على تبادل المعلومات الأمنية وبيع الأسلحة القديمة وتحويل بلادنا إلى مجرد أسواق لمنتجاتهم المختلفة وانتقاء المهاجرين الذين يحق لهم البقاء على الأراضي الأوروبية ورد البقية إلى بلدانهم الأصلية بمبررات شتى.
5- إن الدول الأوروبية تعمل على الإتحاد بينها ومحاربة الحركات الانفصالية بينما تشجع الحركات الانفصالية في الدول العربية، تارة باسم الفرعونية وتارة باسم حماية المسيحيين وتارة باسم حماية الأمازيغية وتوجه لهم دعوات الحضور في محافلهم الأوروبية وآخرها بروكسل وبعضهم سوف يحضر احتفالات 14 جويلية مع رؤساء الدول المختلفة، وتلك قمة الإهانة.
- وقبل الختام نقول وهذا من حقنا وحق كل الشعب الجزائري، كيف اتخذ قرار المشاركة، هل هو قرار من رئيس الجمهورية بمفرده؟!! أم هو قرار السلطة الفعلية؟!! أم أن الجزائر وقعت تحت ضغط خارجي؟!! أو كانت فريسة إبتزاز سياسي رهيب وإذا لم تحضر القمة فإن ذلك يعرضها للويل والثبور وعظائم الأمور؟!!. فلا بد من تجلية الأمر للرأي العام الجزائري.
- وعلى حكام العرب المشاركين في القمة أن يتدبروا في قوله تعالى "ويوم يعض الظالم على يديه، يقول يليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا".
الجمعة: 08 رجب 1429 هـ
الموافق لـ: 11 جويلية 2008 م

نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
بن حاج علي

نورالدين خبابه
16-07-2008, 12:39
انفجار بمركب أرسيلور ميتال عنابة
وقع انفجار قوي، ظهر أمس، بأحد مستودعات مركب أرسيلور ميتال عنابة، أدى إلى إصابة عاملين اثنين بجروح وإتلاف شبه كلي للمستودع. وقد تسبب في الانفجار حريق بالمركز الحراري الذي يزود المركب بالكهرباء، في وقت كان المستودع يعج بالعمال ويحتوي على ثلاثة محولات كبرى للطاقة الكهربائية بسعة 53 ميغاواط لكل واحد. وأرجعت مصالح الحماية المدنية سبب الحادث إلى سقوط كميات كبيرة من الزيوت المستعملة على جهاز التربين للمحول الكهربائي، الذي كان يشتغل على حرارة تفوق 400 درجة. وأوضحت المصالح ذاتها أن النيران أخمدت في حدود الساعة الرابعة مساء، بعد ثلاث ساعات من اندلاعها.

المصدر :عنابة: ش نبيل

2008-07-16

الخبر

نورالدين خبابه
23-07-2008, 10:34
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-berriane.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
تجدد الاشتباكات في غرداية
عشرة جرحى وتوقيف آخرين ببريان

أسفر تجدد المصادمات في بريان في غرداية، صباح أمس، عن جرح 10 أشخاص وتوقيف 10 آخرين وتخريب شاحنة و6 محلات تجارية و4 بيوت. وتواصلت المناوشات وعمليات التخريب في ثلاث مناطق من بريان لأكثـر من ساعتين، قبل أن تستعيد قوات التدخل المبادرة.
فاجأ تجدد المصادمات، في الساعات الأولى من صباح أمس، قوات الأمن الموجودة في بريان، وساد الاعتقاد على نطاق واسع قبلها بأن الوضع يسير نحو الانفراج. فبعد شهرين ونصف تقريبا من الهدوء، وبعد نجاح قوات الأمن والإدارة في تنظيم امتحانات نهاية السنة ببريان في جو من الهدوء والسكينة، عادت المناوشات إلى عدة أحياء وتواصلت هذه المرة لنحو ثلاث ساعات.
ولولا انتشار قوات الشرطة والدرك في النقاط الساخنة بالمدينة لكانت النتائج كارثية، حسب مصدر أمني مسؤول.
ويعني تجدد المصادمات هذه المرة أن الوضع خطير ويحتاج لتواجد دائم لقوات الأمن، حسب ''ع. س''، أحد أعيان المدينة.
وقد أثار تأخر تدخل قوات الأمن الموجودة في بريان، حسب مصدر عليم، غضب والي غرداية عند تنقله إلى عين المكان بعد اندلاع المواجهات، حيث اجتمع بمسؤولي أجهزة الأمن وأعيان المدينة وكانت 3 ساعات من المناوشات والتخريب كافية هذه المرة لإصابة 10 أشخاص بجروح، تم نقل اثنين منهم إلى مستشفى تريشين إبراهيم.
وفي سياق الاحتجاجات تلك، قام مجهولون بإحراق شاحنة وتخريب 6 محلات تجارية و4 بيوت، وتنفيذ اعتداءات بالزجاجات الحارقة عبر عدة طرق، حيث تطلب الأمر غلق الطريق الوطني رقم واحد مؤقتا لتفادي الاعتداء على مستعمليه، ثم عادت الحركة إليه بعد استتباب الأوضاع.
وجاءت أحداث أمس أقل عنفا عما شهدته المدينة في الأسبوع الأول من ماي الماضي عندما سقط قتيلان أثناء أعنف المصادمات هنا، ومنذ يوم 19 مارس الماضي عجز سكان بريان عن الخروج من دائرة العنف المغلقة التي تتخبط فيها المدينة، وراح ضحيتها 3 أشخاص أزهقت أرواحهم، إضافة إلى جرح أكثـر من 80 شخصا وخسائر مادية فاقت 100 مليار سنتيم، وتم توقيف 68 شخصا أدين أكثـر من نصفهم في قضايا الحرق العمدي والتخريب والتجمهر، وينتظر ثلثهم المحاكمة في قضايا جنائية تتعلق بالتحريض على التجمهر والحرق العمدي. وقبل يوم واحد من تجدد المصادمات، قال والي غرداية لأعضاء المجلس الشعبي الولائي بأن عودة الأوضاع إلى الحالة الطبيعية في بريان تحتاج إلى جهد كبير يجب أن يساهم فيه الجميع من أعيان ومنتخبين وقوات أمن ومسؤولين محليين.
وكشف المسؤول الأول بغرداية للمنتخبين بأن الغلاف المالي المخصص للتكفل بضحايا أحداث بريان تم الحصول عليه، ورغم حالة الهدوء التي عاشتها بريان في النصف الثاني من شهر ماي وجوان وجويلية، فإن أكثـر من 200 أسرة مهجرة لم تعد إلى بيوتها المخربة وظلت تقيم في المؤسسات التربوية ولدى الأقارب، كما أن عشرات المحلات التجارية ظلت مغلقة بعد تخريبها ونهبها.
وأشار بيان أصدرته الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، يوم 21 جويلية، إلى أن السلطات عجزت عن التكفل بالعشرات من الأسر المنكوبة والمهجرة من بيوتها، والتي تقيم إلى حد الساعة داخل المؤسسات التربوية، وتعيش على صدقات المحسنين، بعد أن تجاهلها المسؤولون المحليون.

المصدر :غرداية: محمد بن أحمد

2008-07-23
الخبر

نورالدين خبابه
29-07-2008, 18:05
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national_bouira_843161577.jpg&size=article_medium
موقع التفجير لحظات بعد الإعتداء



لقي عسكري مصرعه وأصيب 5 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، أحدهم مدني، وهذا في انفجارين لقنبلتين ذاتا التحكم عن بُعد، بأحد منعرجات "عمر مركز" التابعة لبلدية عمر والتي تبعد عنها حوالي 4 كلم. هذا وقد انفجرت القنبلة الأولى ذات التحكم عن بعد في حدود الساعة العاشرة و45د، ‬حيث ‬أصيب ‬سائق ‬شاحنة ‬من ‬نوع ‬هونداي، ‬وسيارة ‬أخرى (‬رونو ‬ترافيك).‬
2008.07.29
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ط*. ‬ف*/ ‬ع*. ‬يونس
الشروق

نورالدين خبابه
01-08-2008, 23:29
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=tamer_169666368.jpg&size=article_medium
حفل تامر حسني الأخير بالقاعة البيضاوية

يعود الفنان المصري الشاب تامر حسني مرة أخرى للجزائر التي سبق وأن أحيا حفلا بها في 24 أفريل الماضي بالقاعة البيضاوية وشهد هستيريا من المراهقات حولت حفلته إلى كوشمار إثر إصابته بجروح بسبب تدافع المعجبات وحتى المعجبين على منصة الغناء

هذه المرة، يعود تامر حسني، وهو الأول في سباق الأغاني في كل الدول العربية الخليجية والمشرقية بعد أن حطم ألبومه الأخير "قرّب كمان"، كل الأرقام القياسية في المبيعات وهو ما يعني أن الإقبال على حفلته التي تحدّد موعدها ليلة 17 أوت بمسرح الهواء الطلق بقسنطينة سيكون قياسيا والحل بالتأكيد سيكون في رفع أسعار التذاكر، أي ما فوق 4000دج لأن تكلفة إحضاره بلغت 1.8 مليار.
تامر حسني، بالتأكيد لا يتحمّل الفوضى التي شهدتها حفلتها في أفريل الماضي، لأنه فنان متزن وليست له تجاوزات أخلاقية، خاصة أن الداعية عمرو خالد أشركه في ألبوم "الجنة في بيوتنا" والذي جعل عمرو خالد يقول عن تامر إنه (رجل مبادئ!).. وسبق لتامر حسني الذي بلغ رقم ألبوماته خمسة أن غنى رفقة شيرين عبد الوهاب.
للتأكيد، فإن تامر حسني سيؤدي في حفلة 17 أوت، أغاني ألبومه الأخير، الذي صوّر منه واحدة فقط بعنوان (هي ذي) معظم أغانيه الجديدة، مثل (قرّب كمان) و(افتكرني) و(بعيد عن عيني) و(يا تاعبني) و(قسمة ونصيب) .
حفلة تامر حسني، تدخل في إطار مهرجان ليالي سيرتا، التي تنطلق بعد غد الأحد بحفلة الزهوانية وتختتم بحضور اللبنانية نانسي عجرم، ومن تنظيم جمعية (بوشامة ايفنت).
وقال محافظ المهرجان السيد نبيل بوشامة للشروق اليومي، إنه لم يجد صعوبة في إقناع تامر حسني للعودة إلى الجزائر رغم العروض التي بلغته من أستراليا وشمال أمريكا ودول عربية كثيرة، مما يعني أن تامر حسني استحسن أول ظهور له في الجزائر.
2008.08.02 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ب.عيسى


الشروق

نورالدين خبابه
11-08-2008, 00:24
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/attenta-aps.jpg


تفجير انتحاري يخلف 8 قتلى و19 جريحا بزموري
جمع غالبية المصطافين الغرباء عن منطقة زموري الساحلية أغراضهم وركبوا سياراتهم تاركين البيوت التي أجّروها لقضاء فصل الصيف، بعد العملية الانتحارية التي خلفت 8 قتلى و19 جريحا، وألحقت أضرارا بمبنى حرس السواحل الذي استهدفته وبمساكن المواطنين المجاورة.
انفجرت الليلة ما قبل الماضية سيارة مفخخة في شاطئ زموري بولاية بومرداس، على الساعة العاشرة مساء، في وقت كان المكان مكتظا بمصطافين تضمن سلامتهم فرقة من رجال الدرك مرابطة على بعد أمتار من حرس الحدود ومن مقر صغير للحماية المدنية. وأفاد شهود التقتهم ''الخبر'' بمكان التفجير، أن السكينة المعهودة بالشاطئ القريب من الميناء توقفت فجأة عند سماع دوي انفجار مهول امتد صوته إلى مناطق بعيدة. وسارع بعض المصطافين ممن كانوا في الشاطئ وفي بيوتهم إلى مصدر التفجير، فلاحظوا جثث قتلى بالقرب من مركز حرس الشواطئ ومن وحدة مؤسسة تطهير المياه، ولاحظوا أيضا أجزاء حديدية تبين بعد التفجير أنها ما بقي من سيارة مفخخة استهدفت حرس السواحل.
وقد أحدث التفجير، حسب المعاينة، ثقبا واسعا غير عميق وألحق أضرارا بواجهة مركز حرس الشواطئ وبالعتاد المتواجد بداخله. أما مؤسسة تطهير المياه، فقد تحطم جزء كبير منها وسقطت سقوف غالبية المنازل على رؤوس المقيمين فيها وتضررت سياراتهم التي كانت متوقفة، وانقطع التيار الكهربائي وتدهورت شبكة الهاتف النقال، وانتاب المصطافون خوف كبير لحظتها وحدثت فوضى كبيرة في البلدة الساحلية، حسب ما وصفه أحد الذين عاشوا التفجير.
وقال أحد الشهود إن شخصا مجهولا، داخل سيارة، اجتاز نقطة مراقبة يضمنها الدرك عند مدخل الشاطئ، ثم توجه بسرعة نحو مبنى مركز حرس الشواطئ ما لفت انتباه دركي كان يحرس المبنى فأطلق عيارات نارية صوبه فانفجرت السيارة على بعد أقل من 10 أمتار من هدفها.
وذكر شخص نزل من قرية الزعاترة القريبة، رفقة ابنه الصغير يحركه الفضول للإطلاع على مخلفات التفجير: ''لقد تأكدنا لحظة سماعنا الانفجار بأن الأمر يتعلق بعملية انتحارية، لأن المنطقة كلها تشهد تصعيدا خطيرا في الوضع الأمني. وقد خرجت من القرية متجها إلى ميناء زموري لكن رجال الدرك منعوني من الدخول عند الاقتراب منه. وشاهدت سيارات إسعاف مستشفى بومرداس والحماية المدنية، تلتحق بسرعة بمكان التفجير ولاحظت بعض المصطافين يغادرون المكان بسرعة، وسمعت صراخ نساء يبكين موتاهن. وبلغني من أحد المصطافين أن التفجير خلف 17 قتيلا، أما صديق لي من الحماية المدنية فقد ذكر أن الحصيلة لم تتعد 10 قتلى''.
وخلافا للرعب الذي تملّك السياح الذين جاءوا من ولايات أخرى، ما دفعهم إلى الرحيل، بدت تصرفات سكان زموري عادية. حيث توجه الكثير منهم إلى الشاطئ بدءا من منتصف النهار، واستأنف الصيادون نشاطهم بالميناء في اليوم الموالي للتفجير وكأن شيئا لم يحدث. حول ذلك قال دركي كان في حاجز أمني: ''لقد تكيّفنا نحن وسكان المنطقة مع هذه الظروف التي لا نرى أنها مدعاة للتهويل إطلاقا، فأنتم ترون أن أهل المنطقة بدأوا في ترميم مساكنهم التي تضررت، وتقنيو سونلغاز موجودون هنا لإصلاح الأضرار التي أحدثها التفجير. وحتى المنازل التي هجرها السياح سوف يدخلها سياح آخرون لقضاء ما بقي من عطلة الصيف. وبعد أيام سيعود كل شيء إلى طبيعته''.
يشار إلى أن العملية الثانية من نوعها تستهدف حرس السواحل في أقل من سنة. ففي 9 سبتمبر 2007 توغل انتحاري ينتمي إلى القاعدة داخل ثكنة حرس الشواطئ بميناء دلس ولاية بومرداس، وفجّر نفسه مخلفا 30 قتيلا.

المصدر :الجزائر: حميد يس

2008-08-11
الخبر

نورالدين خبابه
16-08-2008, 21:26
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=militaire250_782590099.jpg&size=article_medium



لقي صباح الخميس، في حدود الساعة الثامنة صباحا، قائد القطاع العملياتي وعسكريين اثنين حتفهم، وأصيب جنود آخرون في انفجار إرهابي نفذته جماعة إرهابية تنشط في المنطقة السادسة تحت لواء "الجماعة السلفية للدعوة والقتال".

وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ"الشروق اليومي"، إن قائد القطاع العملياتي المرحوم "ي. عبد القادر"، وضابط سامي برتبة مقدم من مواليد 1963 بالمدية وأب لثلاثة أطفال، لقي مصرعه في انفجار لغم كان مزروعا عند تنقله لمعاينة تفجير إرهابي استهدف برج المراقبة التابع لأفراد الجيش بمنطقة "جيدون" ببلدية الشقفة، في حدود الساعة السادسة صباحا من صباح الخميس، خلف إصابة عسكري يدعى "ش.سمير" 32 عاما، على مستوى رجله اليسرى، و قد نقل إلى مستشفى محمد الصديق بن يحيى، قبل تحويله إلى المستشفى العسكري بديدوش مراد بقسنطينة.وعند تنقل قائد القطاع العملياتي لمعاينة الاعتداء، إنفجر لغم تقليدي كان مزروعا في طريقه، يرجح أنه تم تفجيره عن بعد، بمنعرج "لخبار"، على بعد 2 كم شرق مدينة الشقفة بمنطقة العجاردة، على بعد 31 كم شرق ولاية جيجل، حيث توفي رفقة سائقه الذي ينحدر من ولاية ڤالمة وعسكري آخر مكلف بالاتصالات.
وقد تم تحويل جثثهم إلى المستشفى العسكري بولاية قسنطينة، وباشرت قوات الأمن المشتركة عملية تمشيط واسعة سخرت لها إمكانيات كبيرة مدعومة بمروحيات. وعلم أن قائد الناحية العسكرية الخامسة قد تنقل إلى ولاية جيجل على خلفية هذا الاعتداء الإجرامي، وعقد لقاء مع مسؤولي الأمن في المنطقة لتحديد خريطة مواجهة أمنية فعالة في ظل التصعيد الأمني، خاصة بولاية جيجل التي شهدت سلسلة من الاعتداءات الإرهابية استهدفت عناصر الدرك الوطني وعربة تابعة للجيش وحراسا مكلفين بحراسة وتأمين أنابيب الغاز وورشات المشاريع، وتمت إقالة قائد القطاع العسكري العملياتي السابق على خلفية هذه الاعتداءات الإرهابية.
ويأتي اعتداء الخميس بعد يوم من إحباط مصالح الأمن اعتداءين إرهابيين بولاية جيجل، استهدفا أفراد الجيش ليلة الثلاثاء الى الأربعاء الماضيين، واعتمد الإرهابيون نفس المنهج بغرس ألغام في مسالك عناصر الجيش وتفجيرها عن بعد كونها أسهل طريقة وأيضا لقلة عدد الأفراد وتراجع قدراتهم القتالية، كما يحرصون في هذه الاعتداءات على استهداف أفراد من قوات الدعم الذين يتنقلون بعد الحادث الأول لإسقاط أكبر حصيلة تعيد التنظيم الى الواجهة وترفع معنويات أتباعه في ظل الخسائر المتتالية.
2008.08.16

http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ياسر عبد الحي / نائلة.ب
الشروق

نورالدين خبابه
17-08-2008, 01:43
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/lyaad-elkhabar.jpg

مؤسس ''الجيا'' عبد الحق لعيايدة لـ''الخبر''
الجنرال خالد نزار طلب مني أن أسامحه وقال بأنه مريض

يكشف مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة وأميرها الأسبق، عبد الحق لعيايدة، في حوار مع ''الخبر'' جرى ببيته، عن حكم بالسجن صدر غيابيا ضده وضد ابنه، ويدعو إلى معاقبة الدركي الذي اشتكى منه والقاضي الذي نطق بالحكم. ويرفض لعيايدة توجيه نداء لعناصر القاعدة للتوقف عن العنف. ويقول عن علاقته بأتباع بن لادن من عدمها إنه يحتفظ بالإجابة عن هذا السؤال لنفسه. أما عن فترة تواجده بالمغرب، فيذكر أن الأسرار التي يملكها من شأنها أن تثير أزمة دبلوماسية بين الجزائر وليبيا وتداعيات على العلاقات مع فرنسا.
إلى أين وصلت قضية الدركي الذي جمعتك به العام الماضي ملاسنة بالحراش.
لم تكن ملاسنة وإنما شتمني ووصف ولدي بابن الإرهابي، وقال لي إبحث لنفسك عن حل قبل أن تبحث عن حلول للبلاد. ثم تسامحنا بعد أن استدعاني مسؤولو الدرك بالديار الخمس (الضاحية الشرقية)، حيث اعتذروا لي. لكنني فوجئت بعدها بدعوى قضائية مرفوعة ضدي، وحكم علي القضاء غيابيا بسنة سجنا أنا وابني.
هل ستطعن في الحكم؟
لن أفعل ذلك لأنها محاكمة غير قانونية، ومن المفروض أن يعاقب الدركي والقاضي الذي حاكمني غيابيا دون أن يستدعيني أو يسمع مني حيثيات الوقائع.
صدور حكم غيابي سيتبع بأمر بالقبض عليك، ألا تخشى العودة إلى السجن؟
لا تهمني العودة إلى السجن حتى لو حكموا علي بالإعدام، لكن هل ذلك سيخرج البلاد من أزمتها؟ إذا كان سجني سيحقق ذلك مستعد لدخوله من جديد.
نقل عن الدركي أنك قلت له أنت طاغوت؟
هذا غير صحيح وإذا كان لديه شاهد فليأت به، قلت له أنت ناقص تربية ولست شخصا متخلقا.
يشهد الوضع الأمني تدهورا خطيرا، هل تعتقد أنه يمكن أن تؤدي دورا في وقف الأعمال الإرهابية؟
بإمكان كل مواطن أن يؤدي دورا في إخماد نار الفتنة، أما أنا فكيف يمكن أن أقوم بأي شيء في هذا الاتجاه بينما تصدر السلطة حكما غيابيا ضدي وتصادر سيارتي وسبق أن صادرت أموالي.
ما هي قراءتك للتصعيد في الوضع الأمني؟
هذا سؤال يطرح على وزير الداخلية يزيد زرهوني الذي قال إنه قضى على المسلحين وان عددهم قليل، والذي بدا في تصريحاته أن الأرواح التي تسقط يوميا أمرا هينا.
هل تعتقد أن مجموعة المسلحين المتحصّنة في الجبال حاليا، بمقدورها أن تهز أركان الدولة بما تقوم به من أعمال إرهابية؟
نعم يمكنها ذلك، بل ويمكنها أن تقلب نظام الحكم. ولو كانت السلطات قادرة على القضاء عليها لما ترددت. والأدهى من ذلك أنني ألاحظ أن الجماعة تزداد قوة، بحيث طالت عملياتها مواقع حساسة مثل قصر الحكومة والمجلس الدستوري ومبنى الأمم المتحدة.. فماذا بقي بعد ذلك كدليل على قوتها؟
لم نسمعك أبدا تدين العمليات الإرهابية سواء التي راح ضحيتها رجال الأمن أو المدنيون، وهذا ما يعيبه البعض عليك وعلى علي بن حاج؟
أنا لا أدين أية جهة، والذين ينبغي أن يوجه لهم اللوم هم الذين أزّموا الوضع ولم يرسلوا أبناءهم إلى صفوف الشرطة والدرك ليشاركوا في حملات التمشيط كالعديد من أبناء الشعب.
هل ترى أن هذه الأعمال مشروعة؟
أنا لا أفتي بشرعيتها ولا بعدم شرعتيها، فهذا الكلام سابق لأوانه ولست في موقع يتيح لي الخوض فيه؛ لأني ممنوع من ممارسة حقوقي السياسية وغير مسموح لنا بتأسيس حزب ولا الترشّح للانتخابات، وممنوع علينا تشكيل جمعية خيرية ومحظور علينا الإمامة في المساجد.. فلماذا أقحم نفسي في مثل هذه المواضيع؟.
لو طلب منك توجيه نداء لأفراد القاعدة تدعوهم فيه للتوقف عن ممارسة العنف، هل ستفعل؟
لن أفعل، لكن لو طلب مني أن أكون وسيطا بين الطرفين سأوافق. وما عساني أن أقول لهم في هذا النداء.. أدعوهم إلى مغادرة معاقلهم؟ نحن بالنسبة إليهم لسنا مثالا يحتذى به من ناحية حصولنا على الحقوق، ولا المسلحين السابقين الذين نزلوا من الجبال، وبالتالي لا يوجد ما يشجعهم على وقف العمل المسلح.
هل لديك أي شكل من أشكال الاتصال مع تنظيم القاعدة؟
أفضل أن أحتفظ بالإجابة على هذا السؤال لنفسي.
كنت تنتمي للجبهة الإسلامية للإنقاذ، ومدني مزراق أيضا. هو يحضر لإطلاق حركة سياسية، هل ترى نفسك منخرطا فيها؟
هو لديه الحق في ذلك، وإذا كان في هذا الأمر خير ويخدم المشروع الإسلامي والشعب سأنضم إليه. وعلى أية حال يزورني مزراق هذه الأيام وقد نتعاطى سويا حول هذا الموضوع.
سيقيم مدني مزراق مقرا في براقي يستقبل فيه أتباعه، هل لذلك علاقة بك كونك تقيم ببراقي؟
ربما توجد علاقة، والأفضل أن تطرح عليه السؤال ليوضح لك.
تحدثت في وقت سابق عن أسرار تحتفظ بها عن فترة إقامتك بالمغرب لما كنت أميرا على الجيا. ألم يحن وقت الكشف عنها؟
لقد راسلت رئيس الجمهورية منذ ثلاث سنوات، أطلب الإذن لرفع دعوى قضائية ضد القصر الملكي المغربي، ووجهت له رسالة أخرى بعد خروجي من السجن.. وللأسف لم يرد عليّ. وقد أكدت له فيهما أنني أرغب في مقاضاة المسؤولين المغاربة بسبب ما طلبوه مني في تلك الفترة والشروط التي حاولوا فرضها عليّ نظير إطلاق سراحي والتي رفضتها.
قلت في تصريح سابق إنك تعرضت للمساومة؟
لست أنا فقط، فحتى الجنرال نزار قال إنه تعرض للمساومة من طرف القصر الملكي في مقابل تسليمي للسلطات الجزائرية.
بالمناسبة هل التقيت الجنرال نزار بعد حادثة تنقله إلى المغرب عام 1994 لترحيلك إلى الجزائر؟
التقيت به في مراسيم دفن الجنرال اسماعيل العماري (سبتمبر 2007)، حيث عانقني وقال ثلاث مرات بالحرف الواحد: أطلب منك أن تسامحني دنيا وآخرة وأظهر لي علبة دواء وقال لي أنه مريض.
وجمعني حديث بغالبية كبار الضباط الذين حضروا الجنازة، مثل الجنرال معيزة والجنرال شريف فضيل الذي طلب مني زيارته في منتجع موريتي حيث كان يقيم قبل وفاته.
والتقيت بالسعيد بوتفليقة ورحب بي وعانقني ومشينا سويا في المقبرة، ووعدني بأن يبلغ شقيقه رئيس الجمهورية بأني أريد مقابلته، ولا زلت أنتظر أن يفي بما تعهد به.
والتقيت بعبد القادر بن صالح ايضا وتحدثت إلى أحمد أويحيى والوزير سلال الذي دعاني إلى الحذر على نفسي.
هل صحيح أن أويحيى رفض مصافحتك يومها؟
ليس صحيحا، بل العكس سلم علي ولفت انتباهي إلى كونه لم يلتق بي منذ 2002، وطلب مني أن أحرص على سلامتي.
هل تتوقع تداعيات على العلاقات مع المغرب لو أفشيت بما سميته أسرارا؟
لو كشفت عنها ستزداد الخلافات الثنائية تصعيدا، وسأثير أزمة دبلوماسية بين الجزائر وليبيا، وسيتعقد المشكل الصحراوي أكثر، وسيكون للقضية أيضا تداعيات على العلاقات مع فرنسا.
ما دخل فرنسا في فترة تواجدك بالمغرب؟
عندما كنت هناك، جاء وزير الخارجية الفرنسي آلآن جوبي إلى المغرب ثم زار تونس فالجزائر وعاد إلى فرنسا، وتم ذلك قبل أن يسلّمني المغاربة للجزائريين بأسبوعين.
وما علاقة الوزير الفرنسي بترحيلك من المغرب؟
لديه علاقة أكيدة بسجني في الجزائر وليس بترحيلي إلى الجزائر.. هذه تفاصيل لم يحن الوقت لأتعرض إليها.
لماذا أصلا سافرت إلى المغرب؟ يشاع أنك ذهبت للقاء أفغان جزائريين لإقناعهم بالالتحاق بمعاقل الجيا في الجزائر..
الأفغان الجزائريون كانوا متوفرين بالجزائر، ولم أكن بحاجة للذهاب إلى بلد آخر لمقابلتهم. أما عن أسباب سفري إلى المغرب، فلا أحد يعلمه بما فيها الأجهزة الأمنية الجزائرية، لكن السلطات المغربية تعرفها.
وفي أي ظروف تم اعتقالك بالمغرب؟
لم أعتقل أبدا، فقد كنت مقيما في قصر ملكي حيث استدعاني الملك الحسن الثاني عن طريق وزير الداخلية إدريس البصري لمقابلته.
وما الذي دار بينك وبين ملك المغرب في لقائكما؟
كان في معظمه حول الأوضاع الأمنية بالجزائر، ويبقى هذا اللقاء من الأسرار المتعلقة بفترة تواجدي في المغرب.


 المصدر :الجزائر: حوار حميد يس


2008-08-17
الخبر

نورالدين خبابه
17-08-2008, 01:54
قضية اغتيال المحامي علي مسيلي سنة 87
دبلوماسي جزائري تحت الرقابة القضائية في باريس
وجه القضاء الفرنسي رسميا أول أمس تهمة ''المشاركة في القتل'' لمسؤول التشريفات بوزارة الخارجية الجزائرية، محمد زيان حساني، الذي تم توقيفه، مساء الخميس الماضي، بمرسيليا بموجب الأمر بالقبض الصادر في حقه السنة الماضية في قضية اغتيال محامي حزب جبهة القوى الاشتراكية علي مسيلي.
رغم توجيه التهمة للدبلوماسي الجزائري، فإن قاضي الحريات أفرج عنه ووضعه تحت الرقابة القضائية، مع منعه من مغادرة ضواحي العاصمة باريس إلى غاية مثوله مجددا أمام قاضي التحقيق، بودوان توفينو، في نهاية الشهر الجاري، بينما رافعت النيابة العامة بعدم جدوى فرض الرقابة القضائية على المتهم. وقد حط محمد زيان حساني بمطار مرسيليا التي تنقل إليها من الجزائر العاصمة، عندما أوقفه أعوان شرطة وأحالوه على العدالة.
وتعود قضية المحامي الجزائري ذي الجنسية الفرنسية، علي أندري مسيلي، إلى أفريل سنة 87، حيث تعرض للاغتيال رميا بالرصاص في بهو العمارة التي كان يقيم فيها بالعاصمة الفرنسية باريس، التي كان يقيم فيها منفيا منذ سنة .65 وكان مسيلي آنذاك عمره 47 سنة ومقربا من الزعيم التاريخي للأفافاس، حسين آيت أحمد، إضافة إلى الرئيس الأول للجمهورية الجزائرية المستقلة أحمد بن بلة. وقد لعب الثلاثة دورا أساسيا في تأسيس ''جبهة موحدة ضد نظام الشاذلي بن جديد'' في العاصمة البريطانية لندن.
ومباشرة بعد إذاعة خبر اغتياله، اتهم آيت أحمد المخابرات الجزائرية بتدبير العملية، في حين اعتبر بن بلة آنذاك العملية ''مدبرة عن بعد من الجزائر العاصمة''. ولم يتوقف الأفافاس وكذا عائلة علي مسيلي عن المطالبة بالحقيقة ومحاكمة المتورطين في الاغتيال طيلة السنوات الماضية، وإلى غاية ديسمبر من السنة الماضية، حيث صدر أمر بالقبض على المتهم بتنفيذ عملية الاغتيال المدعو عبد المالك أملو والمتهم بتدبير العملية الدبلوماسي محمد زيان حساني. وفور توقيف الدبلوماسي الجزائري، عبّر محامي عائلة مسيلي عن ارتياحه وقال لوكالة الأنباء الفرنسية ''إنه خبر جميل، لكن يجب ألا يتكرر ما حدث في السابق في هذا الملف، أي طرد المتهمين من التراب الفرنسي نحو الجزائر قبل محاكمتهم هنا في فرنسا''.
وجاء الأمر بالقبض الدولي في حق الدبلوماسي الجزائري، بناء على شهادات جديدة في القضية نشرها الصحفي ميشال نودي في كتاب صدر سنة 93 تحت عنوان ''جريمة دولة: قضية مسيلي''. وقد ذكر هذا الصحفي اسم محمد زيان حساني كمدبّر لعملية الاغتيال.
الأفافاس مسرور ومتخوف
عبّر حزب جبهة القوى الاشتراكية، في بيان أمس، عن سروره بخبر توقيف مسؤول وزارة الخارجية الجزائرية المشتبه في تدبيره عملية اغتيال علي مسيلي في باريس سنة .87
وحيا بيان الأفافاس ''شجاعة ونزاهة القاضي الفرنسي''، لكنه عبّر في نفس الوقت عن تخوفه من ''مناورات السلطات باسم دواعي مصلحة الدولة للحيلولة دون ظهور الحقيقة''. وأضاف البيان ''التجربة تجعلنا نتخوف من ضغوط قد تؤخر أو تعطل الإجراءات السارية''. وقال أيضا ''سيتابع الأفافاس باهتمام تطورات الملف إلى أن ينتصر منطق العدالة على منطق دواعي مصلحة الدولة والصفقات المشبوهة التي تبقى في كل الحالات مبررات غير مقنعة''.
ومن جهته، قال القيادي في الأفافاس، أحمد بيطاطش، إن حزبه ''لا يرى أي علاقة بين هذه القضية وتطورات الساحة السياسية في الجزائر أو في فرنسا''، وعليه يتمنى أن ''تبقى القضية في إطارها القضائي المحض''.





[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=119657&date_insert=20080816')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=119657'))المصدر :الجزائر: م. إيوانوغان
2008-08-17
الخبر

نورالدين خبابه
19-08-2008, 21:52
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/10/1_829612_1_34.jpg

عشرات القتلى بانفجار استهدف مدرسة للدرك شرق الجزائر

الشرطة تحقق بموقع أنفجار قبل أيام شرق العاصمة (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة الداخلية الجزائرية إن 43 شخصا قتلوا وأصيب 43 آخرون في هجوم انتحاري استهدف اليوم مدرسة لتدريب الدرك الوطني في مدينة يسر بمنطقة القبائل التي تبعد ستين كلم شرق العاصمة.

وذكرت الوزارة أن القتلى من المدنيين والمرشحين للانخراط في صفوف الدرك الوطني الجزائري.
وفي حادث منفصل قالت الصحف الجزائرية إن نحو 12 عنصرا من قوات الأمن بينهم ثمانية شرطة، بالإضافة إلى مدني قتلوا في كمين نصبته مجموعات إسلامية مسلحة في سكيكدة شرقي البلاد.
وأشارت الصحف إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط العشرات من الجرحى بين الجنود، وهو يعد الأعنف الذي تشهده البلاد منذ أسابيع.
وحسب المصدر نفسه فإن أربعة مسلحين لقوا مصارعهم في الهجوم الذي لم تعلن أية جهة لغاية الآن مسؤوليتها عنه.
وكان الهجوم قد وقع يوم الأحد عندما تعرضت قافلة عسكرية مكونة من ثلاث حافلات لهجوم بالقنابل بينما كانت تقوم بدورية اعتيادية في الجبال بمنطقة سكيكدة، ثم هاجم المسلحون –حسب الصحف- القوات العسكرية التي وصلت لمساعدة زملائهم، وحدث تبادل لإطلاق النار.http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif
الجزيرة.نت

نورالدين خبابه
21-08-2008, 14:22
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/bouira-elkhabar_copy.jpg

استيقظ سكان مدينة البويرة، صباح أمس، على دوي انفجارين قويين اهتزت على إثرهما كل شوارع وأحياء المدينة، نتجا عن عمليتين إرهابيتين نفذهما إرهابيان استهدفا حافلة لنقل العمال ومبنى القطاع العسكري بالولاية. مما أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة42 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
الانفجار الأول وقع على الساعة السادسة صباحا واستهدف حافلة كانت راكنة قرب ''فندق سوفي'' القريب من مجلس القضاء بالجهة الغربية للمدينة، اعتادت نقل عمال جزائريين يعملون لدى شركة ''لافانا'' الكندية المكلفة بإنجاز محطة تصفية ومعالجة مياه سد كدية أسردون الواقعة في قرية بولرباح. مما خلف 12 قتيلا وعشرات الجرحى. وبعده بحوالي ثلاث دقائق دوى انفجار ثان نفذه انتحاري بسيارة مفخخة قرب مدخل مبنى القطاع العسكري الواقع في حي خزان المياه عند المدخل الشمالي، وخلف العديد من الجرحى معظمهم من سكان البنايات المحاذية للمبنى. ''الخبر'' وصلت إلى مكان الانفجار الأول بعد حوالي ربع ساعة من وقوعه، فكان المشهد مرعبا للغاية؛ حافلة مهشّمة ومحروقة عن آخرها تبعثرت حولها أشلاء بعض القتلى وجثث متفحمة عن آخرها كانت مترامية في المكان، وكانت تتعالى أصوات وصرخات الجرحى الذين كانوا ينقلون من قبل أعوان الحماية المدنية وعمال القطاع الصحي إلى مستشفى المدينة، في البداية حاولنا أن نستفسر الأمر من بعض عمال الفندق الذي انهارت واجهته الجنوبية وتحطم زجاج بعض غرفه كما هو الشأن لمقر وكالة شركة ''جيزي'' والمحلات لواقعة في المكان، غير أن الجميع كان مصدوما في تلك اللحظة وتعذر علينا الحصول عن تفاصيل حول العملية التي يبدو أنها نفذت من طرف انتحاري فجّر سيارة مفخخة قرب الحافلة بدليل العثور على قطع صغيرة من أشلاء الانتحاري قرب ما تبقى من سيارته التي ترامت أجزاؤها على مسافة تفوق الخمسين مترا. بعدها تنقلنا مباشرة إلى مكان التفجير الثاني الذي استهدف مبنى القطاع العسكري، وأول ما شد انتباهنا هناك، صورة فتاة صغيرة كانت تجري نحو سيارة الإسعاف، وهي تنزف من أنفها وخدها وأطرافها، ومنظر الأب الذي كان يحمل بين يديه ابنه الذي لا تتعدى سنه العشر سنوات، وهو يحاول نقله إلى المستشفى بعدما أصيب بجروح خطيرة في الرأس، كما علمنا انه عدا إصابة جنديين فكل الذين جرحوا في الانفجار الذي حول في ثوان قليلة الحي إلى خراب حقيقي هم من سكان الحي، ومن بينهم صبية صغار كحالة ''مهدي'' الذي لا تتعدى سنه الخمسة أشهر و''كمال'' ذو الثماني سنوات و''رابح'' عشر سنوات.
وبالإضافة إلى سقوط الجزء الأمامي من جدار مبنى القطاع، فإن كل مباني الحي تضررت كمقر الغرفة الفلاحية والعيادة متعددة الخدمات والزاوية القرآنية ومجموعة كبيرة من المنازل. وحول كيفية تنفيذ هذه العملية، قال لنا بعض السكان بأنهم بعدما سمعوا صوت الانفجار الأول خرجوا إلى شرفات منازلهم لمعرفة ما جرى، وإذا بهم يشاهدون سيارة من نوع '' كونغو'' تظاهر سائقها بالمرور في الطريق المحاذي لمبنى القطاع العسكري وبمجرد أن وصلت قرب المدخل دوى انفجار قوي أدخلهم في شبه غيبوبة لم يستفيقوا منها إلا بعد دقائق معدودة.
سائق الحافلة نجا بأعجوبة ولم يفهم ما حدث له
بعد وقوفنا في مكاني الانفجارين اتجهنا إلى مستشفى محمد بوضياف الذي كان يستقبل الضحايا؛ حيث وجدناه مكتظا بالسكان الذين سارعوا للاطمئنان على أقاربهم وفي مصلحة الاستعجالات كان عمال السلك الطبي يجرون في كل الاتجاهات؛ منهم من كان يدفع جريحا ممدّدا على السرير، ومنهم من كان يحاول نقل أكياس الدواء والضمادات إلى الطبيب، كان بعض أهالي الضحايا يقفون مذهولين والدموع تنهمر من عيونهم ينتظرون أي خبر عن مصير جرحاهم، استفسرنا عن المكان المخصص للجرحى فقيل لنا بأنهم في مصلحة الأطفال، وأول من دخلنا إلى غرفته هناك كان السيد ''ليمام محمد'' سائق الحافلة التي استهدفها الانتحاري ونجا من الموت بقدرة قادر، بعدما سألناه عن حالته طلبنا منه أن يسرد لنا ما وقع
http://www.elkhabar.com//images/key4press2/voiture-piegee-elkhabar.jpg

بالضبط، فقال:''صدقوني، لحد الآن لم أفهم شيئا مما حدث لنا، أوقفت الحافلة على حافة الطريق لأنقل هؤلاء العمال البسطاء إلى مقر عملهم، وفي لحظة قصيرة أحسست بالحافلة ترتفع بي في الهواء ولم استفق بعدها إلا وأنا في هذا المكان..''، محفوظ ''35 سنة'' جاء من ولاية المدينة ليبحث عن لقمة عيش لدى الشركة الأجنبية قال لنا بان الانفجار وقع عندما كان يحاول الصعود إلى الحافلة وبأنه لم ير السيارة الملغمة بل انه يعتقد أن القنبلة كانت داخل أو تحت الحافلة'' حاولنا أن نسأل العديد من الجرحى عن تفاصيل العملية غير أن هول الصدمة جعلهم عاجزين عن تذكر تلك التفاصيل، عدنا ثانية إلى مكان الانفجار الأول وهناك حصلنا على شهادة أحد عمال الفندق الذي ذكر لنا أنه في الوقت الذي توقفت الحافلة لنقل أولائك العمال البسطاء، اقتربت منها سيارة من نوع '' كليو'' وانفجرت فتطايرت أجزاؤها على مسافة تفوق الخمسين مترا، مخلفة حفرة يتعدى عمقها نصف متر. وحول الحصيلة الرسمية للعمليتين الدمويتين كشف السيد ''لعموري موسى'' مدير الصحة بالولاية بأن الانفجارين خلفا 12 قتيلا كلهم عمال بسطاء ينتمون للشركة المذكورة و42 جريحا حوّل منهم تسعة جرحى إلى مستشفيات عين النعجة وتيزي وزو والدويرة.
ونشير كذلك إلى أن وزير المجاهدين محمد شريف عباس صرح أثناء زيارته للجرحى في المستشفى بأن'' الجريمتين نفذتا في ذكرى يوم المجاهد وفي الولاية التي اختيرت لتقام فيها الاحتفالات الوطنية. وهي رسالة واضحة لكل الجزائريين.'' وحول تزمن العمليتين مع الاحتفالات الوطنية بيوم المجاهد التي برمجت هذا العام بهذه الولاية رجّح بعض المتتبعين أن يكون الانتحاري الأول حاول استهداف ضيوف الولاية لاعتقاد مدبري العملية أنهم كانوا مقيمين في الفندق، وأن الحافلة المستهدفة أحضرت لنقلهم إلى مكان الاحتفال.


المصدر :البويرة: أحسن قطاف حميد يس


2008-08-21

الخبر

نورالدين خبابه
21-08-2008, 14:31
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/attentat-elkhabar_copy2.jpg

225 قتيل و233 جريح في أعنف العمليات الإرهابية منذ فيفري 2007
سقط56 مواطنا في ظرف يومين فقط، في اعتدائي يسر والبويرة. وبحساب عملية أمس، تكون الجماعات الإرهابية وقّعت العملية رقم 14، منذ بداية العمليات الانتحارية التي شرع في تبنيها استراتيجيا، خلال الأشهر الأولى من سنة 2007، بعد الاعتداء الذي نفذته أمس بالبويرة.
تبقى عملية يسر، أخطر وأكبر جرم إرهابي، بالنظر إلى عدد القتلى المقدّر بـ44 قتيلا؛ حيث كانت قد سجلت أكبر حصيلة في عملية حيدرة شهر سبتمبر 2007 والتي استهدفت مقر ممثلية الأمم المتحدة.
وقد توالت في الأسابيع القليلة الماضية الهجمات الإرهابية، في منطقتي القبائل وشرق العاصمة (سكيكدة وجيجل)، وسجل أثقل اعتداء يوم أول أمس، بسقوط 44 قتيلا، و44 جريحا، ونفذ الاعتداء بعد يوم واحد فقط من مقتل 11 جنديا في كمين نصب لدورية فرقة للجيش بعين القشرة بسكيكدة، راح ضحيته رائد في المؤسسة العسكرية، يعد ثاني ضابط يغتال بعد مقتل العقيد عبد القادر يماني، قائد القطاع العسكري العملياتي لولاية جيجل، رفقة جندي مرافق له.
وصعدت الجماعات الإرهابية من اعتداءاتها السنة الجارية، منذ بداية شهر جوان المنصرم، حينما اغتالت في الخامس من الشهر ستة عسكريين بكاب جنات في دلس ببومرداس، في كمين جرح خلاله أربعة جنود آخرين، وفي أقل من ثلاثة أيام بعد الاعتداء، اغتيل مهندس فرنسي وسائقه الجزائري، في هجوم إرهابي بالأخضرية بالبويرة يوم الثامن من جوان، وهي العملية التي تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وخلال شهر جويلية وقّع انتحاري عملية أخرى، استهدف خلالها دورية لأفراد الجيش يوم 23 جويلية بالأخضرية، خلف 13 جريحا، وهي العملية التي تلاها اعتداء انتحاري، خلف 25 جريحا من بينهم أربعة من رجال الشرطة بتيزي وزو، يوم الثالث من أوت الجاري، لتوقع الجماعات الإرهابية عملية انتحارية ثقيلة بمنطقة زموري البحري ببومرداس، استهدفت مركز الدرك الوطني وأسفر عن مقتل ثمانية من الجنود وجرح 19 آخرين.
وباشرت الجماعات الإرهابية أهدافا ''نوعية'' عندما اغتالت بعد ذلك، قائد القطاع العملياتي العسكري بجيجل، عبد القادر يماني، الذي شيعت جنازته بمسقط رأسه في ولاية المدية، يوم 14 أوت الجاري، ثم نصبها كمينا بعين القشرة بسكيكدة، أسفر عن مقتل 12 جنديا من بينهم ضابط برتبة رائد، لتوقع عمليتها الأخيرة يوم أول أمس، بيسر مستهدفة المدرسة العليا للدرك الوطني.
التصعيد الإرهابي الخطير، بدأ يعرف مداه، في أعقاب إقرار المصالحة الوطنية، وتغيير الجماعة السلفية للدعوة والقتال، تسميتها لـ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي''، منذ شهر فيفري 2007.
البداية كانت بسقوط ستة قتلى في منطقة القبائل في سبعة اعتداءات شبه متزامنة بقنابل وسيارات مفخخة، تبناها التنظيم، فيما عرفت العاصمة أعنف عملية انتحارية وقعت أمام قصر الحكومة، يوم 11 أفريل، سقط خلالها 30 قتيلا على الأقل وأكثر من 200 جريح في هجومين متزامنين طال الأول قصر الحكومة والثاني مركز الشرطة القضائية للضاحية الشرقية بباب الزوار، بتفجير سيارتين مفخّختين؛ حيث تبنى التنظيم العملية التي تلاها اعتداء آخر يوم 11 جويلية، إثر مقتل 10 عسكريين وجرح 35 آخرين في الأخضرية في هجوم انتحاري نفذ بشاحنة تبريد مفخخة اقتحمت بسرعة كبيرة ثكنة للجيش، وفي السادس من سبتمبر، سقط 22 قتيلا وأكثر من مائة جريح في هجوم انتحاري استهدف موكب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في باتنة. يومان بعد ذلك، شن الإرهابيون هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة ضد ثكنة حرس الحدود بدلس ببومرداس، أسفر عن مقتل 32 مواطنا وجرح 45 آخرين، وختم الإرهابيون سنة 2007 بأكبر عمليتين انتحاريتين استهدفتا كلا من ممثلية الأمم المتحدة بحيدرة ومقر المجلس الدستوري ببن عكنون، سقط خلالهما 41 مواطنا بينهم 17 موظفا بالأمم المتحدة .


[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=120187&date_insert=20080820')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=120187'))المصدر : الجزائر: محمد شراق
2008-08-21
الخبر

نورالدين خبابه
21-08-2008, 14:34
أنصار بوتفليقة يباشرون جمع 3 ملايين توقيع لدفعه للترشح
قبل أقل من خمسة أشهر على الآجال التي يحددها الدستور لرئيس الجمهورية لدعوة الهيئة الناخبة للتوجه إلى صناديق الاقتراع في رئاسيات 2009، أطلق أنصار الرئيس بوتفليقة حملة لجمع 3 ملايين توقيع لدعوته إلى ''تعديل الدستور والترشح لعهدة رئاسية ثالثة ''.
وقال الرئيس الجديد للجنة الوطنية لدعم ترشح الرئيس، العربي يوسف الحاج بلمهل، أنه تم تجنيد جميع المكاتب الولائية للجنة التي يديرها ''لإنجاح عملية جمع التوقيعات في الآجال الزمنية المحددة''، على أن تختتم بلقاء وطني ينتظر أن ترفع فيه لائحة مرفقة بالتوقيعات إلى الرئيس، وباشرت اللجنة فعلا فتح مكاتب لها في مختلف الولايات.
كما أرسلت اللجنة ممثلين عنها إلى الولايات الداخلية لدعم المبادرة، ويؤكد البعض أنهم تلقوا دعما واضحا من المسؤولين المحليين في مؤسسات الدولة.
وتمس عملية جمع التوقيعات المسجلين في القوائم الانتخابية فقط، حيث يتم توزيع استمارات تملأ بشكل فردي وتحمل اسم الشخص الموقع وعنوانه ورقم بطاقة هويته، ما جعلها تأخذ طابع حملة انتخابية مبكرة، في حين اعتبرها البعض محاولة من أنصار الرئيس لدفعه لإنهاء حالة التردد التي ميزت موقفه من مسألة الترشح، عكسها الصمت الذي يلتزمه حيال ''النداءات'' التي وجهتها إليه أحزاب التحالف الرئاسي والعشرات من الجمعيات والمنظمات التي اعتادت الاستثمار بشكل فردي وجماعي في مثل هذه الاستحقاقات. ولا يعرف إن كانت المبادرة بجمع ثلاثة ملايين توقيع تعكس ضوءا أخضر تلقاه أصحابها من الرئيس نفسه تمهيدا لإعلانه رسميا عن الترشح مع الدخول الاجتماعي القادم، أم تدخل ضمن تحرك التيار المحسوب على الرئيس بعد أن لاحظ الجميع غياب مؤشر واضح عما ينويه فعلا، ما زاد في ''ارتباك'' بعضهم. لكن بعض أصحاب المبادرة قالوا لـ''الخبر'' إن عددا من مسؤولي أحزاب التحالف الرئاسي في الولايات أبدى تحفظه في دعم العملية .


 المصدر :الجزائر: عبد النور بوخمخم

2008-08-21
الخبر

نورالدين خبابه
21-08-2008, 14:36
عائلات العسكريين ضحايا الإرهاب تطالب بتعويضات قانون المصالحة
طالبت عائلات وأسر العسكريين مستخدمي الجيش الشعبي الوطني ضحايا الإرهاب في رسالة وجهتها إلى رئيس الجمهورية باعتباره وزير الدفاع، إلى التدخل لدى مصالح الوزارة للإفراج عن التعويضات المالية التي أقرّها قانون المصالحة الوطنية وقانون مستخدمي الجيش.
دعت عائلات ضحايا الإرهاب من مستخدمي الجيش والعسكريين الذين سقطوا في عمليات مكافحة الإرهاب خلال الأزمة الأمنية رئيس الجمهورية إلى التدخل لإلزام المصالح المختصة في وزارة الدفاع الوطني تطبيق المرسوم الرئاسي رقم 06/93 الصادر في فيفري 2006 والمتعلق بتعويض ضحايا المأساة الوطنية، وإنقاذ عائلات العسكريين الضحايا من الظروف الاجتماعية المزرية التي تعيشها. وتساءلت العائلات في الرسالة التي حصلت ''الخبر'' على نسخة منها عن سبب تماطل مصالح وزارة الدفاع عن تعويض العسكريين ضحايا الإرهاب، رغم حصول العائلات على المقرر الرسمي للاعتراف بأبنائها الذين قتلوا في عمليات عسكرية لمكافحة الإرهاب أو في عمليات إرهابية استهدفت الجيش، كضحايا مأساة وطنية، رغم الإجراءات التي قامت بها هذه العائلات والاتصالات التي أجرتها مع مصالح وزارة الدفاع ووزارة التضامن.
وأكدت الرسالة انه تم استدعاء العائلات من طرف النواحي العسكرية، والتي طلبت منها تكوين ملف التعويض وفقا لما ينص عليه قانون المصالحة الوطنية وكذا قانون المستخدمين العسكريين الصادر في جوان 2006 والذي يحدد كيفيات حساب تعويضات العسكريين ضحايا الإرهاب. وأوضحت الرسالة أن مصالح التحقيق التابعة لوزارة الدفاع قامت منذ عام 2006 بمعاينة وضعية العائلات المعنية والتحقيق الإداري والنظر في ظروفها الاجتماعية ودراسة ملفها كاملا، لكنها لم تعاود الاتصال بالعائلات منذ ذلك التاريخ. وجاء في الرسالة أن هذه التحقيقات تمت بأمر من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وأضافت الرسالة أن العائلات تلقت ردودا قاسية ومتباينة وغامضة من طرف المصالح المختصة، بعضها يتحدث عن تجميد للمنح إلى غاية إصدار المراسيم التطبيقية لتعويضات العسكريين ضحايا الإرهاب. واعتبرت الرسالة أن حقوق عائلات العسكريين مازالت مهضومة منذ 12 سنة حيث تم توقيف الرواتب والمنح عن العائلات بما فيها العائلات التي ليس لديها معيل وذات الدخل المادي المحدود والتي تعيش ظروفا اجتماعية مزرية.
وهدّدت العائلات باللجوء إلى العدالة ورفع دعاوى قضائية من أجل الحصول على حقوقها التي أقرتها لها القوانين. واعتبرت تهرب وزارة الدفاع من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاهها هدرا لكرامة العسكريين ضحايا الإرهاب.
وقد سبق لـ''الخبر'' الاتصال بخصوص ذات الملف بالخلية المكلفة على مستوى وزارة الدفاع والتي أكدت تكفلها بالملف، ورفضت في ذات السياق إعطاء أي توضيحات أكثر.


 المصدر :الجزائر: عثمان لحياني

2008-08-21
الخبر

نورالدين خبابه
21-08-2008, 14:38
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/soltani-elkhabar_copy1.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
أعلن نواب حركة حمس، المعارضون لأبو جرة، أولى خطواتهم للتمرد على قيادة الحزب الحالية ورفض الانصياع لأوامرها خلال التصويت على القوانين التي ستعرض مستقبلا على البرلمان، ما يجعل أبو جرة في حرج كبير تجاه التزاماته مع شريكيه الآخرين في الحكومة.
في رسالة شديدة اللهجة، حملت توقيع 29 منهم ''حتى الآن'' دعا برلمانيو حركة مجتمع السلم في الغرفتين السفلى والعليا، رئيس الحركة أبو جرة سلطاني، إلى ''التراجع عن المسار الذي بات يهدد وحدة الصف'' وهددوه بأنهم ''سيتحمّلون مسؤولياتهم التاريخية في حالة بقائه متعنتا''. الرسالة التي اطلعت ''الخبر'' عليها موجهة إلى رئاسة الحركة وأعضاء مجلس الشورى الوطني الموالين في غالبيتهم لأبو جرة، وأحصت جملة مما وصفتها ''الاختلالات التي تسببت في بلبلة الصف'' حمّلت أبو جرة مسؤوليتها واتهمته ''بالتماطل ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع''. وذكرت رسالة نواب حمس من هذه الاختلالات ''النزول بالمختلف فيه إلى المناضلين والضغط عليهم بتنفيذ تجديد الهيكلة وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش من خلال التعيينات في المناصب على أساس الولاء للأشخاص وتعمّد رفض عقد دورة استثنائية لمجلس الشورى وتحريف مواد من القانون الأساسي وبعض قرارات المؤتمر''، كما جاء في الرسالة التي تسلمها أبو جرة قبل يوم من افتتاح أشغال الجامعة الصيفية التي ينظمها الحزب نهاية الأسبوع الجاري في بومرداس، وعادت الرسالة إلى مساعي الصلح الفاشلة ما بين طرفي الصراع في حمس، التي قيل أن ممثلين من جماعة الإخوان المصرية قادوها قبل أسابيع، وحمّل النواب الموقعون عليها المسؤولية في فشل مساعي الصلح إلى ''رئاسة الحركة''، في إشارة إلى أبو جرة ونائبيه عبد الرزاق مقري وحاج حمو مغارية، ويشكل النواب الموقعون على الرسالة، نحو نصف أعضاء المجموعة البرلمانية للحزب في المجلس الشعبي الوطني، التي تتشكل من 52 نائبا، ويقول أصحابها إنهم لا زالوا يستقبلون توقيعات جديدة من بعض النواب، وحرصوا على القول إن هذه الخطوة هي الأولى ضمن سلسلة من القرارات سيتخذونها مستقبلا، ولذلك حملت عنوان ''عريضة احتجاج رقم واحد'' وقال عدد من النواب وقعوا على الرسالة اتصلت بهم ''الخبر'' إنهم برمجوا عددا من الخيارات الأخرى على رأسها رفض الامتثال لأوامر القيادة الحالية خلال عرض مشاريع القوانين للتصويت عليها في البرلمان، خطوة من شأنها إن وقعت أن تسبب حرجا كبيرا لقيادة حمس بخصوص التزاماتها مع شريكيها في الحكومة والتحالف الرئاسي، حزبي جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي.
من جهته، قال عضو في المكتب الوطني لحمس، تحفظ في الكشف عن هويته، إن قيادة الحزب وعلى رأسها أبو جرة ''منشغلة حاليا بالجماعة الصيفية وستعقد مطلع الأسبوع اجتماعا للرد على الرسالة''، وأضاف أن ''مثل هذه المناورات لن تثني قيادة الحركة عن تنفيذ مشاريعها المخطط لها بموجب قرارات المؤتمر الأخير''.
ومن الواضح أن صراع فرقاء حمس بدأ يتركز حول عملية تجديد هياكل الحزب القاعدية. وقال الناطق باسم حمس، محمد جمعة، إن قيادة الحزب ''ستتجاوز المكاتب الولائية التي لا تتجاوب مع العملية وستقوم بنفسها بهيكلة المكاتب البلدية''.


المصدر :الجزائر: عبد النور بوخمخم

2008-08-21
الخبر

نورالدين خبابه
21-08-2008, 15:01
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=isserrr080_969054094.jpg&size=article_medium
أكثر من 74 قتيلا خلال أسبوع بشرق ووسط البلاد
2008.08.21 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif نائلة.ب



أفادت مصادر قريبة من التحقيقات في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الثلاثاء المترشحين للانتساب كضباط في جهاز الدرك الوطني، أن معلومات تشير الى ان الإرهابيين الذين ينشطون في سرية "يسر" كانوا قد قاموا بتصوير المدرسة قبل حوالي 4 أيام من وقوع الاعتداء، ويرجح أن الغرض كان لتحديد الأهداف، وتشتغل لجنة أمنية على ظروف الاعتداء.

الأسبوع الجاري كان دمويا وسقط أكثر من 74ضحية أغلهم مدنيون بيسر، البويرة، سكيكدة، جيجل، .. ماذا يريد الارهابي درودكال؟ المعطيات المتوفرة لدى "الشروق" تفيد أن الأمير الوطني لتنظيم "الجماعة السلفية" لم يجد مخرجا للأزمة التي واجهتها مجددا بعد العمليات العسكرية النوعية الأخيرة أهمها القضاء على 12 إرهابيا منهم قياديون إلا تحويل الأزمة الداخلية إلى تصعيد الاعتداءات الإرهابية خاصة الانتحارية منها التي تخلف حصيلة ثقيلة وتثير صدى إعلاميا يعيد للتنظيم الإرهابي بريقه.
"درودكال" وظف ورقة الانتقام لهؤلاء الأمراء فأصدر تعليمة حسب تصريحات إرهابيين موقوفين وتائبين تدعو أتباعه الى تكثيف النشاط الإرهابي باستخدام "رصيد" التنظيم من آليات ومتفجرات في هذه الاعتداءات، ولم تنص التعليمة على عدم استهداف المدنيين بل إسقاط أكبر عدد من الضحايا وإقحام شبكات الدعم والإسناد في العمل المسلح المباشر.
ولم تتأكد المعلومات التي أوردتها "الشروق اليومي" أول أمس استنادا الى شهادة ناجي حول احتمال اختراق انتحاري بحزام ناسف صفوف المصطفين أمام بوابة المدرسة، لكن إذا صح ما أفاده به الجريح فإنه يعكس إرادة في إسقاط أكبر عدد من الضحايا ويكون قد تم تجنيد انتحاري ثاني خوفا من إحباط الاعتداء بواسطة سيارة مفخخة.
بعض القراءات تذهب في اتجاه آخر غير اعتماد منهج التترس الذي طعن فيه شرعا من طرف عديد من العلماء، وتؤكد اعتماد منهج "الجيا" في ظل سيطرة بقايا زوابري على قيادة "الجماعة السلفية" في الوسط والشرق، حيث كان يتم استهداف جنود الخدمة الوطنية والراغبين في الالتحاق بصفوف الشرطة وهي طريقة أيضا منتجة من طرف الجماعات النشطة في العراق وسبق للتنظيم الإرهابي تنفيذ اعتداء بواسطة دراجة نارية.
وفي ظل المستجدات، ترى أوساط أن البيان الذي أصدره حسان حطاب عقب استهداف المدنيين سيزعزع بيت درودكال، وكان حطاب قد أصدر بيانا طعن فيه في شرعية أولى اعتداءات انتحارية في 11 أفريل واستنكرها بشدة.
الشروق

نورالدين خبابه
24-08-2008, 09:31
واشنطن تحذّر رعاياها في الجزائر
الشركة الكندية المستهدفة في بويرة لا تفكر في المغادرة
حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان ثان لها خلال الأيام الخمسة الأخيرة، مواطنيها مجددا من التوجه إلى الجزائر، واعتبرت فيه ''التهديدات الإرهابية لا تزال تمثل خطرا مؤثرا على الوضع الأمني في الجزائر''، وخاصة في أعقاب سلسلة الهجمات الدامية التي شهدتها الجزائر خلال الأسبوع الماضي.
أورد البيان ''التحذيري'' الذي أصدرته كتابة الدولة للخارجية الأمريكية، أن الأخيرة تحذر رعاياها من التوجه للجزائر وخص التحذير التوجه إلى منطقة القبائل، في إشارة إلى الخطر الإرهابي المحدق في المنطقة، على خلفية الاعتداءات الإرهابية التي شنت بيسّر وزموري والبويرة. واعتبرت الخارجية الأمريكية، في بيانها أن الهجمات الإرهابية ''تزداد قوة وتكرارا''.
ويشير البيان الجديد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، أصبحت تولي اهتماما خاصا بالوضع الأمني في الجزائر، بدليل توالي بيانات التحذير إذا ما قورن بما درجت عليه في السابق، حيث كانت تصدر بيانات شبه دورية مرة كل ستة أشهر، ولم يكن الأمر يقتصر على الجزائر، بل على كل الدول التي تشهد لااستقرار أمني، على غرار كينيا، حيث حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية رعاياها من التوجه إليها في نفس البيان الذي خصت به الجزائر.
وكانت السفارة الأمريكية بالجزائر، أصدرت بيانا عشية التفجير الانتحاري الذي استهدف المدرسة العليا للدرك الوطني، يوم الثلاثاء الماضي وراح ضحيته 43 قتيلا و48 جريحا، دعت فيه رعاياها بالجزائر إلى توخي المزيد من الحيطة والحذر، على خلفية تزايد الهجمات الانتحارية في الآونة الأخيرة. كما ذكّرت ذات السفارة رعاياها باتخاذ ''إجراءات احترازية'' باشرتها بعد العمليتين الانتحاريتين اللتين شنتا بتيزي وزو وبلدة زموري، مطلع الشهر الجاري، وفي ضوء دعوات الجماعات الإرهابية إلى شن المزيد من الهجمات خلال شهر رمضان المعظم، الأمر الذي يتطلب الحيطة والحذر من قبل الأمريكيين حسبما ورد في البيان.
كما دعت السفارة موظفي الممثلية الدبلوماسية إلى التقليل من حركة تنقلاتهم خاصة خارج العاصمة الجزائر التي وإن تمت يجب أن تكون بالتنسيق مع مكتب السفارة المكلف بالأمن الجهوي، كما حثت الرعايا الأمريكيين المقيمين أو في مهمة أو سفر إلى الالتزام بالتعليمات وتغيير مواعيد تنقلاتهم اليومية وعدم التنقل خارج المناطق الحضرية. كما ذكّر ذات المصدر بتهديدات الجماعات المسلحة التي تضمنت استهداف الرعايا الغربيين وبأنها لن تفرق بين الأهداف الحكومية والمدنيين.
وتعدّ الولايات المتحدة الأمريكية بسفارتها في الجزائر، البلد الوحيد الذي حذّر رعاياه من التوجه والتنقل في البلاد إثر التصعيد الأمني الأخير، حيث تحاشت الأمر سفارات البلدان الأوروبية، على غرار بريطانيا، من إصدار مثل هاته البيانات، رغم أن إنجلترا، كانت من أولى الدول التي تسارع إلى تحذير رعاياها في أعقاب كل عملية إرهابية، وكذلك الأمر بالنسبة لكندا التي رغم أن عمال ''أسانسي لفالان'' الكندية كانوا مستهدفين في تفجير البويرة، إلا أن سفارتها بالجزائر لم تحذّر رعاياها من السفر إلى الجزائر. وعكس ذلك أعلن مسؤول الشركة، أن الأخيرة لا تفكر في مغادرة البلاد رغم الإرهاب.
مقابل ذلك، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، نيتها في دعم الجزائر بالوسائل من أجل مكافحة الإرهاب، في برقية تعزية وتنديد بالهجمات الإرهابية التي شنت الأسبوع الفارط، بعث بها جورج وولكر بوش إلى الرئيس بوتفليقة.


المصدر :الجزائر: محمد شراق


2008-08-24
الخبر

نورالدين خبابه
24-08-2008, 09:36
بلخادم يتحدّث عن ''مؤامرة دنيئة'' ضد الجزائريين ويصرّح
الدستور سيعدّل خلال دورة البرلمان الخريفية
دعا عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، إطارات ومناضلي حزبه للاستعداد لموعد تعديل الدستور. ورجح أن يتم ذلك خلال الدورة البرلمانية المقبلة. وطالبهم بالنزول إلى الميدان بغرض التعبئة العامة تحسبا لترشح رئيس الأفالان، عبد العزيز بوتفليقة، لفترة رئاسية ثالثة.
بدا الأمين العام لحزب الأغلبية والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، أمس، واثقا بأن الضغط الذي مارسه الحزب منذ عامين من أجل تغيير الدستور ودفع بوتفليقة لتمديد إقامته في قصر الرئاسة، سيتحقق وعن قريب. ففي لقاء جمعه بمحافظي الأفالان بمقر الحزب، قال بلخادم ''بعد الجامعة الصيفية (التي تنظم اليوم بولاية البليدة)، سيأتي الدخول البرلماني، وسنكون خلاله على مقربة من تحقيق ما نطالب به فيما يتعلق بالاستحقاقات القادمة''. يشار إلى أن دورة الخريف البرلمانية ستفتتح يوم 2 سبتمبر المقبل، وتستمر ستة أشهر.
ولتوضيح ما يريده من كوادر الأفالان ومناضليه لاحقا، أضاف بلخادم:''حزبنا مطالب في الفترة المقبلة بالتعبئة العامة تحسبا للاستحقاقات السياسية التي دعونا إليها قبل عامين ولازلنا متمسكين بها.. أقصد تعديل الدستور وترشّح فخامة رئيس الجمهورية لعهدة ثالثة''. وذكر رئيس الحكومة السابق، ووزير الدولة الحالي، بأن الموعدين السياسيين المرتقبين ''يتطلبان من الأفالان توسيع رقعة التأثير في أوساط كل المواطنين وليس فقط في صفوف مناضليه''.
وسبق لعبد العزيز بلخادم أن ألمح بأن تعديل القانون الأعلى سيتم عن طريق غرفتي البرلمان، بعد أن لاحت مؤشرات تفيد بأن رئيس الجمهورية عازف عن اللجوء إليه بواسطة الاستفتاء الشعبي. ورغم اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية (بعد 7 أشهر) لايزال بوتفليقة يضفي الغموض حول مسألة الترشّح مجددا. ويرى مهتمون بالقضية أن حالة الغموض تعكس تردده في طلب أصوات الناخبين، بسبب عدم تأكده من أنه يتمتع بلياقة بدنية تسمح له بتسيير دفة الحكم خمس سنوات إضافية.
وسوّق عبد العزيز بلخادم، خطابا متفائلا بالوضع داعيا إلى ''عدم الاستكانة أمام ضربات الإرهاب''. وشدّد على عدم الاكتفاء بشجب العمليات الإرهابية ''بل عليكم بالتعبئة الشعبية لمواجهة الإرهاب وبتثمين المصالحة موازاة مع المطاردة الأمنية ضد كل من يخلَ بأمن واستقرار البلد''. مشيرا إلى أن الأفالان وكل الأحزاب والمواطنين ''مطالب بالمزيد من اليقظة من أجل إحباط المؤامرة الدنيئة ضد شعبنا ووطننا''.
وحث بلخادم أمناء المحافظات على التوجه للمواطنين بعد انتهاء الجامعة الصيفية ''بغرض القيام بعمل توعوي وتعبوي لنثبت للعالم بأن سنوات الدم والدموع ولّت وأننا لن ننتكس حتى لو كانت ضربات الإرهاب موجعة''. وأدان الأمين العام لحزب الأغلبية بشدة العمليات الانتحارية الأخيرة، وقال في رسالة إلى منفذيها:''ماذا تكسبون من وراء هذا الدمار ومن تخريب الوطن إلا الحسرة والخيبة وسوء المصير''.
ورد بلخادم على جدل داخلي نشأ مؤخرا بسبب انتقال عبد الكريم عبادة من أمانة التنظيم إلى التكوين، واستخلافه بمدني برادعي. ووضعت تعاليق ذلك في سياق تداعيات الصراع الذي كان بين أنصار الأمين العام السابق علي بن فليس وأتباع الرئيس بوتفليقة. وقال تحديدا: ''التغيير الذي أحدثناه لايعني على الإطلاق نقص ثقة في الأشخاص، فما يشاع لا أساس له من الصحة ومن يبحث عن الإثارة لن يجدها عندنا، فالحزب بخير ومكانته في المشهد السياسي لازالت في الريادة، ولا نعاني من أزمة داخلية''.

المصدر :الجزائر: حميد يس

2008-08-24
الخبر

نورالدين خبابه
24-08-2008, 09:39
وصف حمس بصمام استقرار البلاد
سلطاني يدعو مناضليه للاستعداد للاستحقاقات المرتقبة
دعا وزير الدولة ورئيس حركة مجتمع السلم ''حمس'' أبوجرة سلطاني، مناضلي حزبه، إلى الاستعداد للاستحقاقات السياسية المرتقبة خلال الأشهر القليلة المقبلة، في إشارة إلى مسألة تعديل الدستور والانتخابات الرئاسية المقررة في الربع الأول من العام القادم.
كلام سلطاني جاء بصيغة التأكيد على أن إعلان مبادرة تعديل الدستور، التي ظلت طيلة السنتين الماضيتين رهينة مكتب رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة ''بات قريبا''.
وخاطب الرجل الأول في حمس مناضليه قائلا: ''كونوا جاهزين للاستحقاقات المرتقبة التي في مقدمتها تعديل الدستور''، مضيفا ''نحن حركة تأثيرها ليس كما كنا، نقول تواضعا بمثابة الشعرة في الميزان، وإنما قوة يعول كثيرا على آرائها ومواقفها لأننا صمام أمان واستقرار في البلاد''.
واغتنم سلطاني مناسبة اختتام فعاليات الطبعة الثامنة للجامعة الصيفية بمدينة بومرداس والتي عرفت مشاركة أكثر من 1200 مناضل، تمضي دون أن يوجه انتقادات لاذعة إلى من وصفهم بالساعين إلى الالتفاف على قرارات ونتائج المؤتمر الرابع للحركة، حيث خاطب أنصاره قائلا: ''لا تكونوا (سماعين) لما يقال ويروّج له بعض الأشخاص هنا وهناك''، ملمحا إلى أن ما يتردد حول تمرد في أوساط النواب أو ضغوط تمارسها بعض القيادات السابقة في الحركة على منتخبيها ومناضليها ''لن تؤدي إلى أي نتيجة''.
وكان أبو جرة سلطاني يقصد ''رسالة حملت أسماء 29 نائبا وبلا توقيعات''، أعلنوا فيها تمردهم عن رئيس حمس وهو ما اعتبره الكثير من قيادات الحركة شكلا آخر من أشكال الضغط على القيادة للرضوخ إلى مطلب إعادة ''تشكيل المكتب الوطني والمجلس الشوري''.
ومن المعروف أن الجناح المناهض للرئاسة الحالية للحركة، والذي يدعي تزعم عبد المجيد مناصرة له، يتهم سلطاني بـ''الانحراف عن النهج الذي رسمه المؤسس الراحل محفوظ نحناح وبالفساد'' ويطالبون باستقالته من الحكومة.
وكشفت مصادر في الرئاسة ''سيقوم الأمين الوطني المكلف بالمنتخبين بمساءلة نواب رسالة التمرد للتأكد من مواقفهم، بعد ذلك سيتم اتخاذ الإجراءات التأديبية المتضمنة في قوانين الحركة''.
وحسب هؤلاء، فإن ''نائبين عن ولاية تندوف تبرءا من الرسالة وأكدا لسلطاني أنه تم إبلاغهما بأن الأمر يتعلق بمبادرة للصلح.''
ويذكر أن الخلاف بين جناحي حمس نال حصة الأسد من النقاشات طيلة أيام الجامعة الصيفية التي عرف يومها الأخير أمس مشاركة الشيخ محمد مكركب وعبد الحميد مداود رئيس هيئة المؤسسين ورئيس المؤتمر الرابع بوبكر قدودة المحسوبين على جناح مناصرة، إضافة إلى نورالدين نجل محفوظ نحناح، حيث أجمعوا على ''ضرورة تقويم الاعوجاج إن وجد وتسليط سيف الانضباط والالتزام بقرارات مؤسسات الحركة''.

المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي

2008-08-24
الخبر

نورالدين خبابه
25-08-2008, 00:05
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=ratissage_f_lou_771436659.jpg&size=article_medium
صورة من الأرشيف

تمكنت ليلة السبت إلى الأحد، قوات الجيش من القضاء على 10 إرهابيين بولاية عين الدفلى غرب البلاد في عملية عسكرية نوعية أسفرت عن حجز 5 قطع سلاح من نوع كلاشينكوف و4 بنادق نصف آلية "سيمينوف" وبندقية قاذفة لقنابل يدوية.

واستنادا إلى وزارة الداخلية التي أوردت الخبر مساء اليوم، في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، فإن "قوات الجيش قضت الأحد على 10 إرهابيين خلال عملية قامت بها ببلدية طارق بن زياد بولاية عين الدفلى" واسترجعت جميع الأسلحة التي كانت بحوزة هؤلاء الإرهابيين دون تفاصيل أخرى عن العملية.
وكانت قوات الجيش في عملية تمشيط بالمنطقة بعد ورود معلومات بوجود تحركات إرهابية في المنطقة حيث اشتبكت مع الجماعة الإرهابية لمدة تقارب النصف ساعة حيث تم القضاء على الارهابين العشرة واسترجاع أسلحتهم. ولقي مظلي مصرعه أثناء الاشتباك.

2008.08.24 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif نائلة. ب
الشروق

نورالدين خبابه
29-08-2008, 17:02
من قانون الرحمة وقانون الوئام المدني إلى ميثاق السلم والمصالحة
مقتل 17 ألف إرهابي، استسلام 4 آلاف آخر.. و250مسلحا بين التوبة والانتحار




حسب آخر رقم رسمي ورد على لسان وزير الداخلية، يزيد زرهوني، مازال ما بين 250 و300 مسلح، أغلبهم ينشط ضمن التنظيم الإرهابي المسمى "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، يوجدون حاليا بين: الإستمرار في النشاط الإرهابي والإنتحاري، وتسليم أنفسهم وأسلحتهم، مقابل الإستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، مع الإمتثال للنصوص والمراسيم القانونية التي صوت عليها الجزائرون في استفتاء شعبي.

بقاء نحو 250 إرهابي ضمن بقايا التنظيمات المسلحة في الجزائر، لا يعني، برأي أوساط مراقبة، أن هؤلاء كلهم ينفذون إعتداءات إرهابية، حيث تشير شهادات واعترافات تائبين، إلى أن عددا كبيرا من المسلحين، يرغبون في التوبة والتخلي عن النشاط المسلح، إضافة إلى إحصاء عدد كبير من "المعطوبين" و"المرضى" و"المعوقين" الذين تحولوا إلى "عبء" على قيادة التنظيم التي لجأت إلى تصفية بعضهم أو إيفادهم في عمليات إنتحارية "للإستفادة" والتخلص منهم !.
مرضى ومعوقون ضمن ما تبقى من إرهابيين
وجود ما بين 250 و300 مسلح، سبقه رقم آخر كان وزير الداخلية قد أعلنه العام الماضي، حيث قال إن عدد الإرهابيين وصل إلى نحو 800 عنصر، وهو "التراجع" الذي يكشف أن الفارق (حوالي 500 مسلح)، يعكس عدد الإرهابيين الذين قضت عليهم قوات الجيش والأمن في عمليات التمشيط والمطاردة، وكذا التائبين الذين اختاروا الاستفادة من التدابير التخفيفية المتضمنة في ميثاق السلم والمصالحة، خلال هذا العام فقط، وقد أكدت أرقام سابقة، أن أكثر من 4 آلاف مسلح استسلموا وسلّموا أنفسهم للجان الإرجاء الولائية، منذ إقرار قانون الرحمة ثم قانون الوئام وصولا إلى ميثاق السلم.
ورغم انقضاء الآجال القانونية للميثاق، في أوت 2006، إلا أنه "مازال ساري المفعول" إلى غاية اليوم، كسياسة تقابلها استراتيجية الإستمرار في مكافحة الإرهاب، ما أكده بيان رئاسة الحكومة، عقب الإعتداءات الإنتحارية التي استهدفت مدنيين في يسّر والبويرة، قبل أيام، وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق، أن "أمد المصالحة لا يرتبط بمكان ولا زمان"، كما أكد وزير العدل، الطيب بلعيز أن "الشعب كان رحيما الى أبعد الدرجات وأن مؤسسات الدولة ستقوم بعد انقضاء المدة المحددة قانونا بناء على مهامها وواجباتها المقررة في الدستور بحماية المجتمع في إطار القانون ومحاربة الإرهابيين".
وأكد الرئيس بوتفليقة في الذكرى الـ 46 لعيد الاستقلال والشباب (5 جويلية الماضي)، أمام الضباط السامين بمقر وزارة الدفاع الوطني، أن "المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز مسار المصالحة الوطنية وتعميقه"، مضيفا: "مسارا لن نتراجع أو نتوقف عنه..انتهجناه بمباركة من الله ومؤازرة الشعب الجزائري الذي إلتف حوله بأغلبية ساحقة متبعين تعاليم عقيدتنا السمحة وشيمنا الوطنية الحضارية الإنسانية في الدفاع بلا كلل عن قيم الحوار والإخاء والتسامح".
وأرجع الرئيس إعتماد مسعى المصالحة الوطنية "لإخماد نار الفتنة ونبذ الفرقة ولمّ الشمل، نعمل على تكريسها معا اليوم وغدا مهما تعالت أصوات بعض المشككين المعاندين وتحجرت عقول الغلاة المتطرفين.. تلك الفئة الضالة التي تبتغي التشريع بالباطل بغير ما أنزل الله وما قالت به شريعتنا السمحة فئة منحرفة مآلها لا محالة الخسارة النكراء تعمل على إغواء بعض الشباب بفتاوى كاذبة مغلوطة وشحنهم على جهل أو بلا وعي بأفكار تكفيرية إرهابية هدامة، فتجعل منهم نقمة على أهلهم ووطنهم وعارا على دينهم وأمتهم".
بوتفليقة للمسلحين: إتقوا الله وسارعوا إلى التوبة
ورغم إصرار عدد من الإرهابيين على أسلوب التقتيل، إلا أن الدولة ظلّت رحيمة، حيث قال بوتفليقة: "إني أدعو شبابنا المغرر بهم أن يتقوا الله ويعودوا إلى سبيل الهدى ونور الحق إلى أحضان الأهل والوطن ليشاركوا في بناء بلادهم وليعلموا بأن الدولة لن تتوانى في التصدي بكل قوة وحزم لبقايا الإجرام والإرهاب وليعلموا أيضا أنها لن توصد أبواب الصفح دون الشباب أبناء هذه الأرض الطيبة السخية إن هم سارعوا إلى التوبة".
وتطبيقا للإجراءات التخفيفية الرامية إلى تعزيز السلم، أعلنت في وقت سابق، اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة، عن إطلاق سراح حوالى 2200 سجين ذات صلة بقضايا الإرهاب، وتم إعداد قائمة مفقودين تتضمن حوالى 7100 حالة إلى جميع اللجان الولائية، وقد أحصت الجهات القضائية قوائم المفقودين الذين صدر في شأنهم حكم بإثبات الوفاة، شملت أكثر من 3000 حالة. كما تم استقبال أكثر من 7000 شخص صرحوا أن لديهم علاقة عائلية مع الأشخاص المفقودين على مستوى مختلف اللجان الولائية المختصة، وتم إعداد القائمة الاسمية للإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في إطار مكافحة الإرهاب، وتضمنت هذه القائمة حوالي 17000 اسم (أرقام أخرى تشير إلى مقتل 22 إرهابيا منذ بداية مكافحة الإرهاب)، في وقت تقدم فيه أكثر من 7000 شخص من أقارب الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم، لدى اللجان الولائية التي باشرت إجراءات التحقيق الاجتماعي في هذا الشأن، بينما صرّح أكثر من 5000 شخص بأنهم تعرضوا لإجراءات تساريح إدارية بسبب أعمال ذات صلة بالمأساة الوطنية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام، يبقى بعضها تقريبيا و"مؤقتا" وقابلا للتغيير، وهي تخص المرحلة التي شملها قانون الوئام المدني (1999) وميثاق السلم والمصالحة الوطنية (2005) وقبلهما بشكل جزئي قانون الرحمة.
2008.08.27

http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif ج/ لعلامي
الشروق

نورالدين خبابه
03-09-2008, 06:13
مقتل عنصر دفاع ذاتي في ظروف غامضة بتيارت
لقي، صبيحة أمس، عنصر من الدفاع الذاتي يبلغ من العمر 64 سنة مصرعه إثر تعرّضه لطلقة نارية من بندقيته الآلية بمقر إقامته بحي بدر بالضاحية الجنوبية لمدينة تيارت، حسبما علم من مصادر استشفائية. وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقا للكشف عن ملابسات هذا الحادث لتحديد ما إذا كان يتعلق بانتحار أو بخطأ في استعمال السلاح.

المصدر :تيارت: م.رابح

2008-09-03
الخبر

نورالدين خبابه
03-09-2008, 06:15
السفير الأمريكي الجديد يؤكد أن حجم المبادلات بلغ 20 مليار دولار
واشنطن تلتزم بدعم مكافحة الإرهاب والتعاون القضائي مع الجزائر
أوضح السفير الجديد للولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، دافيد بيرس، أن العلاقات بين البلدين عرفت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، خاصة ما تعلق بمكافحة الإرهاب والتعاون القضائي.
أكد دافيد بيرس، الذي استخلف السفير روبرت فورد، لدى تسليمه أوراق اعتماده للرئيس بوتفليقة، أمس، أن العلاقات الجزائرية الأمريكية تطورت في السنوات الأخيرة وخص مجالات القضاء والتعاون الأمني. وشدد على التزام واشنطن بدعم الجزائر في مكافحة الإرهاب. يأتي تصريح السفير الأمريكي الجديد، أياما بعد إصدار السفارة لبيان تدعو فيه رعاياها إلى عدم التنقل داخل البلاد دون مبرر ملحّ، وذلك عقب التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي استهدفت مدرسة الدرك الوطني بيسّر في بومرداس، وكذا اعتداء البويرة وزموري.
وصرح السفير بيرس للصحافة عقب لقائه الرئيس بوتفليقة بأن بلده يجمعه ''تاريخ عريق من العلاقات الدبلوماسية، تلتزم بدعم الشعب الجزائري في بناء الوطن وبالوقوف إلى جانبه قصد تحقيق أهداف مشتركة''.
وأوضح ممثل الدبلوماسية الأمريكية، أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين يبلغ 20 مليار دولار سنويا، قائلا ''إن هذا الرقم يجعل من الجزائر الشريك الثاني للولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي''. مضيفا أن بلده يؤمن بهذه الشراكة، لما صرح بأن ''هذا يتجلى من خلال تعيين ملحق تجاري من طرف وزارة التجارة الأمريكية بالسفارة الأمريكية بالجزائر''. أما بالنسبة لمجال التعليم، فقد تحدث السفير الأمريكي عن البرامج والتبادلات في هذا الميدان التي طبقت وتهدف إلى ''تحسين فرص الشباب الجزائري في الاقتصاد العالمي''. واعتبر السفير الأمريكي أن ''استقرار الجزائر وازدهارها مهم جدا لاستقرار المنطقة بأكملها''. مركزا على أن ''الولايات المتحدة تتعاون مع الجزائر في محاربة الإرهاب والتطرف وترسيخ ثقافة التسامح والاعتدال''.
فيما شدد على أنه يرغب في أن تضطلع العلاقات الثنائية بين البلدين بـ''شراكة ديمقراطية تخدم السلام والازدهار والاستقرار''. وقدم بيرس أولويات واشنطن في تعاونها مع الجزائر، في المجال التعليمي، الذي قال إنه يجب أن يحظى بأولوية قصوى في التعاون الثنائي بين البلدين. وإن لم يغفل تعزيز المبادلات في المجال الثقافي والتعاون القضائي وفي مجال الأعمال والتعاون الأمني.


 المصدر :الجزائر: ش.محمد

2008-09-03
الخبر












زرهوني يتحدث عن ''أغراض أجنبية'' تحرّك القاعدة

قلّل وزير الداخلية يزيد زرهوني من تصريحات منسوبة إلى وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، جاء فيها أن الجماعات الإرهابية تسعى إلى إقامة دولة إسلامية. وقال إن التصعيد الخطير الذي شهده الوضع الأمني مؤخرا ''يحمل دلالات بأن الإرهاب عندنا يخدم أغراضا أجنبية''.
''هذا الطرح السياسي لم يعد واردا في بلادنا''، بهذا رد زرهوني على سؤال طلب منه رأيه في تفسير أعطاه نزار لسلسلة الأعمال الإرهابية الأخيرة نشرته وكالة رويترز، نهاية الشهر الماضي. وقال زرهوني عن التصعيد الأمني: ''الإرهاب يخدم مصالح أجنبية، بحيث كلما تحدثنا عن الدفاع بشكل أفضل عن مصالحنا تنظم مثل هذه العمليات الإرهابية''. لكن زرهوني لم يوضح من يقصد بالضبط بحديثه عن الجهة الأجنبية التي يمكن أن تكون لها مصلحة في تأزيم الوضع الأمني بالجزائر. وإن كان في وقت سابق أشار إلى أن تنظيم القاعدة الذي يدير شبكات دولية، هو من يحرّك الجماعات المحلية التي تنفذ عمليات إرهابية.
وأوضح وزير الداخلية أن من سماهم ''المتعصبين دخلوا في طريق مسدود، وهؤلاء لا يملكون رؤية سياسية ولا طموحا اقتصاديا ولا أي بديل يقدمونه للمواطن الجزائري''. مشيرا إلى أن أفراد الجيش وأسلاك الأمن ''قدموا تضحيات كبيرة جراء مكافحة الإرهاب''. وأضاف: ''ستتواصل محاربة هذه العصابات الإجرامية التي تخدم أغراضا أجنبية دون هوادة''.





المصدر :الجزائر: ح. يس
2008-09-03
الخبر

نورالدين خبابه
03-09-2008, 06:18
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/condoleezza-dr.jpg


تحل بالجزائر، بداية الأسبوع المقبل، كاتبة الدولة للخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، دون تحديد دقيق لزيارتها. غير أن الناطق الرسمي لكتابة الدولة في واشنطن أكد أن زيارة رايس للجزائر ستكون في إطار جولة مغاربية تقودها، بين 4 و7 سبتمبر الجاري، إلى كل من الجزائر وتونس والمغرب.
تأتي زيارة رايس إلى الجزائر في الوقت الذي قررت فيه الخارجية الأمريكية تغيير سفيرها بالجزائر، حيث سلم، أمس، السفير الأمريكي دافيد بيرس أوراق اعتماده للرئيس بوتفليقة. وأكد الناطق الرسمي للخارجية الأمريكية، ساين ماكورماك، بأن رايس ستلتقي مسؤولين جزائريين، وستخص المحادثات مسألة مكافحة الإرهاب والوضع الأمني عموما، بالإضافة إلى الشق الاقتصادي الذي قال إنها ستوليه أهمية بالغة. كما أكد ذات المسؤول أن المحادثات ستخص كذلك مسألة الصحراء الغربية، التي تشدد فيها الجزائر على ضرورة احترام الشرعية الدولية.
ووصفت الرقم الأول للدبلوماسية الأمريكية زيارتها المغاربية بـ''التاريخية'' نظرا لأهمية الملفات المطروحة للتباحث، خاصة المحادثات التي سوف تجريها مع الزعيم الليبي امعمر القذافي، حيث تعتبر زيارتها لطرابلس الأولى من نوعها، منذ 55 سنة، لكاتب دولة للخارجية الأمريكية، تطأ قدماه ليبيا، بسبب العداء الكبير الذي يكنه مسؤولو الدولتين لبعضهما البعض. مع الإشارة إلى أن آخر زيارة قام بها مسؤول أمريكي لليبيا كانت سنة 1953 حينما التقى مسؤول الدبلوماسية الأمريكية، آنذاك جون دالاس، بالملك محمد إدريس.


المصدر :الجزائر: محمد شراق

2008-09-03

الخبر

نورالدين خبابه
13-09-2008, 15:51
العالم استفاق من غيبوبته على فظاعة الإرهاب وعلاج يُدعى التجربة الجزائرية لمحاربته
الجزائر أكبر المستفيدين من أحداث 11 سبتمبر
باريس ولندن وبرلين وواشنطن آوت رموز الفيس وسمحت لهم بالنشاط
نزلت حادثة تفجيرات 11 سبتمبر 2001، التي احتفل العالم بذكراها السابعة أول أمس، على الجزائر كهدية من السماء، أنقذت أطروحته السياسية القائلة بأنها تحارب الإرهاب والتطرّف للحيلولة دون قيام دولة دينية على أرضها على يد الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي تهدد الدولة واستقرار البلاد، تماما مثلما تقوم به حاليا واشنطن في العراق وأفغانستان، تحت عنوان الحرب الاستباقية على من يهدد السلم والأمن في العالم.
قبل سنوات، لم تكن وضعية الجزائر داخليا وخارجيا مريحة، فلم يكن بإمكانها إقناع أي من شركائها بالخطوات التي اتخذتها عقب إلغاء المسار الانتخابي، ومغادرة الرئيس الشاذلي بن جديد الحكم بشكل مفاجئ في جانفي 1992، وما تبع ذلك من إعلان حالة الطوارئ وحلّ الفيس واعتقال قادته. وكان ذلك إيذانا بقدوم أوقات عصيبة ستعيشها الجزائر لسنوات.
هذه الحجج لم تهضمها الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، حيث استقبلت على أراضيها قادة إنقاذيين فارين من الجزائر، ووفرت لهم الحماية وحتى النشاط والتصريح ضد السلطة الجزائرية.
وكم صُعقت الجزائر وقتئذ عندما اصطفت فرنسا بقيادة الرئيس الراحل فرانسوا ميتران، الذي كان صديقا للشاذلي بن جديد، إلى جانب الرافضين لإلغاء نتائج الانتخابات، وأدى ذلك إلى توتر العلاقات بين البلدين، وفرض حظر على بيع الأسلحة من طرف فرنسا للجزائر. وساد الاعتقاد لدى الجميع بأن فرنسا تراهن على سقوط الحكم خاصة بعد اشتداد العنف في البلاد والعزلة السياسية داخليا وخارجيا التي بدأت تحيط بالجزائر. وظنت فرنسا حينها بأن جبهة الإنقاذ قد تستولي على زمام الأمور، وليس من مصلحتها الوقوف إلى جانب نظام في طريق الانهيار.
كما قبلت واشنطن في 1992 بوجود أنور هدام، رئيس الهيئة التنفيذية لبرلمان الجبهة الإسلامية في الخارج على أراضيها، وسمحت له بالنشاط السياسي كبرلماني منتخب سُلب حقه. ومن ناحيتها، استقبلت بريطانيا معارضين من الفيس على أراضيها وعاملتهم كمضطهدين سياسيين. وتحوّلت هذه الدول إلى قاعدة خلفية لقادة الإرهاب والعنف المسلح بعد صدور قرار إلغاء نتائج الانتخابات وإعلان قادة الجيش أن نزول الدبابات للشوارع جاء لحماية الديمقراطية، وأنه لا مجال للحوار مع المتطرفين.
واستمر الوضع على حاله، إلى أن جاءت أحداث 11 سبتمبر التي كانت شؤما على أمريكا، لكنها بالنسبة للسلطة في الجزائر فرصة العمر، حيث بادرت في حينها إلى التنديد بشدة بالتفجيرات وتقديم التعازي للحكومة الأمريكية، وإبداء الرغبة في مساعدتها على كشف خيوط العملية، وعرض التجربة الجزائرية في محاربة الإرهاب. كما سارعت إلى تذكير العالم بالتحذيرات التي أعلنتها مرارا حول خطورة الإرهاب قبل سنوات، ليس على الجزائر فقط، وإنما على دول العالم.
وأصبح الرئيس جورج بوش يتبادل الرسائل مع الرئيس بوتفليقة ويدعوه لزيارة واشنطن والتعاون بين البلدين في مجال محاربة الإرهاب. وقد زار بوتفليقة أمريكا ثلاث مرات كان آخرها مشاركته بدعوة من بوش نفسه في سي أيلاند الأمريكية في جوان .2004
وبدأت الوفود الغربية والأمريكية تتوالى على الجزائر، من خلال الزيارات المتكررة لمسؤولين بوزارة الخارجية وقادة عسكريين أمريكيين في الحلف الأطلسي، بالإضافة إلى وفود أمنية واقتصادية، أجمعت على أن التعاون الجزائري ـ الأمريكي في مجال الإرهاب أضحى ''شراكة قوية''.
ومع صدور التقرير السنوي لكتابة الدولة الأمريكية الخاص بالإرهاب، الذي صنّف الجزائر من بين الدول الرائدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في مجال مكافحة الإرهاب، وعدّها من أنشط الدول التي تنسّق وتتعاون مع واشنطن في حملتها الدولية ضد الإرهاب، تغيّرت مواقف كل الدول الغربية.
وهاهي فرنسا وبريطانيا ودول أوروبية أخرى تحذو حذو واشنطن، وتعلن رغبتها في طي صفحة الخلافات مع الجزائر، والبدء في علاقات جديدة مبنية على التكامل والثقة، تتجلى في ردود أفعالها من اعتداءات قاعدة المغرب الإسلامي.

المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي

2008-09-13

الخبر

نورالدين خبابه
18-09-2008, 13:54
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/prisidence-elkhabar.jpg

مصالح الأمن تحبط محاولة تفجير قصر المرادية

أحبطت مصالح الأمن مخططا لتنفيذ عملية تفجير مبنى رئاسة الجمهورية بالمرادية، كان سينفذها شيخ في الستين، معروف في الحي الذي يسكن فيه باسم عمي عبد الله؛ حيث تم اعتقاله بمعية 14 من رفقائه، فيما تم القضاء على مدبر العملية، وهو المدعو عمار عبد المومن دربال، أمير سرية الأخضرية، والذي تتصدر صورته قائمة الإرهابيين الـ33 المرشحين لتنفيذ عمليات انتحارية.
تم خلال هذه العملية لقوات الأمن استرجاع كمية من الأسلحة وثلاث سيارات من نوع كونغو موجهة لتنفيذ العمليات الانتحارية.
وعن تفاصيل القضية أفادت مصادر أمنية متطابقة أنها جاءت خلال الـ48 ساعة التي تلت تفجيرات البويرة، بعدما تمكن أفراد فرقة البحث والتدخل التابعة لأمن ولاية الجزائر (بي. أر. إي) من تفكيك الشبكة التي كانت وراء تفجيرات البويرة فيما يشتبه في تورطهم في اعتدائي يسر وزموري؛ حيث لا تزال التحريات متواصلة للتحقق من الأمر.
وقد سمحت عملية استنطاق المعتقلين الـ15 بكشف رفقائهم والوصول إلى معقل أميرهم المدعو دربال عمار عبد المومن المكني بـ''عبد الجبار أبو حذيفة'' في صفوف القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. مما استدعى استدراج احد المعتقلين لاقتيادهم إلى المعقل، حيث تدخل أفراد الجيش الذين نصبوا لهم كمينا محكما للقضاء عليهم في جبال الاخضرية.
وقد أسفرت العملية عن استرجاع 3 رشاشات كلاشينكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمينوف، إضافة إلى وثائق سيارات وأشرطة تحريضية وسيارة من نوع كونغو كان من المزمع استعمالها في عملية تفجير مبنى رئاسة الجمهورية.
وحسب المعلومات التي استقاها المحققون من أفراد الشبكة الـ15، فإنهم كانوا مقسمين حسب المهام؛ إذ كلف بعضهم بشراء السيارات التي تستعمل في التفجيرات الانتحارية؛ حيث قاموا باقتناء سيارتين من نوع كونغو استعملتا في تفجيري البويرة والثالثة تم استرجاعها قبل وقوع الكارثة؛ حيث كانت ستستعمل لتفجير مبنى رئاسة الجمهورية التي كان سينفذها شيخ في الستين يدعى عمي عبد الله يسكن بفيلا تقع على مقربة من الباب الخلفي لمبنى رئاسة الجمهورية بالمرادية، وكان ينشط سابقا في صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة.
وحسب ذات المصادر، فإن أفراد الشبكة الـ15 كانوا مكلفين بالتجنيد على مستوى أحياء عين النعجة وبوروبة ولاغلاسيار وواد أوشايح، وباش جراح، فيما كان يستعد ثلاثة منهم للالتحاق بالجبل بعدما أتموا مهامهم في المدينة؛ حيث تم ضبطهم ساعات قبل الصعود.
وتعد فرقة البحث والتدخل التابعة لأمن ولاية الجزائر العاصمة من أبرز فرق البحث التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، حيث كانت المسؤولة عن توقيف مدبري تفجيرات 11 ديسمبر واعتداء بوشاوي، فضلا على إحباط مخطط اغتيال شخصيات بارزة في الحكومة، والتي تمثلت في شخص رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم، ووزيرة الثقافة خليدة تومي.


المصدر :الجزائر: ريم .أ


2008-09-18

الخبر








http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=gaid_salah_794501853_244988859. jpg&size=article_medium

تنقل، صباح الأربعاء، الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى ولاية تيزي وزو في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها في وقت سابق لاعتبارات أمنية، كما لم تسجل إجراءات أمنية لافتة تشير الى زيارة "خاصة" للمنطقة التي تعد المعقل الرئيسي لتنظيم "الجماعة السلفية".

وترأس قائد الجيش اجتماعا مع مسؤولي الجيش في المنطقة لمدة تجاوزت الساعتين حضره قائد الناحية العسكرية الأولى بالبليدة رفقة قادة القطاعات العسكرية بالولاية والولايات الحدودية إضافة الى القائد الجهوي للدرك الوطني للقيادة الجهوية الأولى بالبليدة رفقة قادة المجموعات الولائية للدرك لولايات الوسط رفقة رؤساء أمن ولايات الوسط أيضا.
مسؤول عسكري وصف الزيارة بـ"العادية" وقال لـ"الشروق" إنها "تندرج في إطار الزيارات الميدانية التي يقوم بها الى مختلف النواحي العسكرية حيث سبق أن تنقل الى ولاية جيجل وعقد هناك اجتماعا مع قادة الجيش بالناحية العسكرية الخامسة، ومما تسرب من اللقاء أنه تمحور أساسا حول الخطة الأمنية لمواجهة إعادة الانتشار الإرهابي خاصة بولايات سكيكدة، جيجل، باتنة وقسنطينة، بسكرة والوادي وتنقل بعدها الفريق قايد صالح الى ولاية وهران، حيث أشرف على لقاء مع مسؤولي الأمن من جيش وشرطة ودرك بالناحية العسكرية الثانية (ولايات الغرب) وتم فيه التركيز على مكافحة الإرهاب و"الحراڤة".
ويكون رئيس أركان الجيش قد وجه تعليمات لمسؤولي الأمن للتنسيق بين مختلف المصالح ومواصلة مكافحة الإرهاب بأكثر حزم خاصة في ظل العمليات العسكرية النوعية التي أسفرت عن القضاء على قيادات تنظيم "الجماعة السلفية". وتأتي زيارة رئيس الأركان أيضا بعد سلسلة من الاعتداءات الإنتحارية التي خلفت أكثر من 70 ضحية وتؤكد قيادة الجيش أنها دليل على قرب زوال هذا التنظيم وانهياره، وهو ما تضمنته افتتاحية مجلة "الجيش" في عددها الأخير، حيث أعلن لسان المؤسسة العسكرية عن تجند الجيش للقضاء على بقايا الإرهاب.
2008.09.18
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif نائلة.ب
الشروق

نورالدين خبابه
19-09-2008, 23:22
فيما نجا ضابط وقائد مفرزة للحرس البلدي في انفجار قنبلة بجيجل
قايد صالح يجتمع مع إطارات الجيش بتيزي وزو
انفجرت قنبلة تقليدية الصنع في حدود الساعة الثانية زوالا أمس، بالطريق المؤدي إلى مركز للجيش بمنطقة الدمينة بالطاهير، من جهة أخرى عقد الفريق فايد صالح اجتماعا بتيزي وزو مع قوات مكافحة الإرهاب.
ذكرت مصادر محلية أن الانفجار وقع لدى مرور سيارة من نوع ''رونو ميغان'' كانت تقل ضابطا في الجيش يشتغل كقائد للقطاع العملياتي الفرعي بمنطقة جيمار، رفقة رئيس مفرزة الحرس البلدي لقرية بوعفرون.
وحسب مصادر أمنية، فإن مجموعة إرهابية تسلّلت إلى إحدى المناطق المحاذية للمركز الأمني الذي تديره وحدات الجيش الوطني الشعبي، وحاولت تنفيذ هجوم عليه في حوالي الساعة الواحدة صباحا؛ حيث أطلقت وابلا من الرصاص على برج مراقبة متقدم، قبل أن يتفطن لذلك أفراد الجيش بالمركز، وقاموا بالرد السريع على الإرهابيين، مما اضطر المجموعة الإرهابية إلى الفرار نحو الغابات المتاخمة للمنطقة. كما سمع سكان الجهة الجنوبية لبلدية الطاهير والمناطق المجاورة لها على غرار الشحنة ووجانة إطلاقا مكثفا للرصاص دام قرابة ربع الساعة من الزمن.
من جهة أخرى علمت ''الخبر'' من مصادر موثوقة أن قائد الأركان للجيش الوطني الشعبي الفريق فايد صالح قام نهار أمس بأول زيارة له منذ تنصيبه لولاية تيزي وزو، عقد خلالها اجتماعا مع إطارات الجيش وقوات محاربة الإرهاب. وحسب مصادر مطلعة فإن الفريق أصدر تعليمات مشددة لإحكام القبضة وتشديد الخناق على الإرهابيين بعد الاعتداءات الأخيرة بالمنطقة. للإشارة شهدت غابة آيت أومالو شرقي عاصمة الولاية تيزي وزو، ليلة أول أمس، اشتباكا مسلحا بين أفراد من الجيش وعناصر مجموعة إرهابية. واستنادا لمصادر محلية، فإن أفراد الجيش نصبوا كمينا للإرهابيين بالمكان المسمى عروس الواقع بين بلديتي مقلع وآيت أومالو.؛ حيث أطلق أفراد الجيش عيارات نارية على الإرهابيين الذين قاموا بعد التضييق عليهم باستعمال قذائف ''الهبهاب''.



(http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openWindow%28%27/mail/?ida=123738%27%29)
(http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openWindow%28%27/imprime/?ida=123738&date_insert=20080917%27%29) المصدر :ع. إبراهيم
2008الخبر -09- 18

نورالدين خبابه
20-09-2008, 06:07
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=police_250_117744545.jpg&size=article_medium

اختفاء 4 مخازن أسلحة نارية من أمن ولاية تيزي وزو


صورة من الأرشيف
توصلت عملية الجرد التي تقوم بها لجنة عن المفتشية الجهوية للوسط التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني منذ حوالي أسبوعين إلى تسجيل "اختفاء 4 مخازن أسلحة نارية أوتوماتيكية من نوع بيريطا معبأة، في ظروف غامضة ومجهولة".


* العقيد تونسي يشدد مجددا على صرامة تسيير ومراقبة مصالح العتاد
وقالت المصادر التي أوردت الخبر لـ"الشروق اليومي"، إن التحقيقات الأولية في العملية حددت ضياع هذه المخازن على مستوى المخزن المركزي للأسلحة التابع لأمن ولاية تيزي وزو، ولاتزال عملية الجرد متواصلة مع مراجعة سجلات أسلحة الشرطة خاصة الذين تمت إحالتهم على التقاعد أو يوجدون في عطلة مرضية، والأسلحة التي تم حجزها واسترجاعها في عمليات التمشيط كانت بحوزة إرهابيين وخضعت للصيانة وستمتد إلى المخازن المتواجدة بمقرات الأمن الحضري وأمن الدوائر التابعة لأمن ولاية تيزي وزو في عملية مسح كاملة للسلاح والذخيرة لتحديد النقائص والمسؤوليات أيضا.
وتحفظت مصادرنا عن إعطاء تفاصيل عن هذه القضية على خلفية أن التحقيق لا يزال جاريا، ولم يتم تأكيد ما تردد من معلومات حول وجود مخازن خاصة بأسلحة رشاشة (كلاشينكوف) خاصة وأن مخزن سلاح ناري من نوع "بيريطا" يضم من 9 الى 15 رصاصة وبعملية حسابية يكون قد سجل اختفاء ما بين 36 الى 60 رصاصة تجهل وجهتها أو المتورطين فيها، حيث يجري التحقيق مع أمين مخزن السلاح بأمن ولاية تيزي وزو وموظفي مصلحة العتاد. وينتظر أن يمتد الى مدير الإدارة العامة الذي كان قد حرر تقريرا بهذا الشأن وتنقلت على إثره لجنة من المفتشية العامة للشرطة الى ولاية تيزي وزو.
وتفيد المعلومات المتوفرة لدى "الشروق اليومي"، أن هذه التحريات تأتي على خلفية التعليمة التي كان قد أصدرها العقيد تونسي المدير العام للأمن الوطني وسبق لـ"الشروق" أن أشارت إليها، بعد قضية اختفاء حوالي 31 قطعة سلاح ناري من نوع مسدسات آلية، كلاشينكوف، بنادق صيد وذخيرة حربية. وأسفرت القضية عن توقيف ضباط سامين برتبة عميد أول وأعوان ومدنيين اثنين يعملان حارسي باركينغ وينشطان في شبكة دعم وإسناد تنظيم ما يسمى "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" تقوم بتمويله بالسلاح .
وفي أعقاب هذه القضية، أفادت مصادر أمنية مسؤولة، أن العقيد علي تونسي، شدد على ضرورة تفعيل التعليمة التي أصدرها في وقت سابق وتتمثل أساسا في إعداد مصلحة العتاد بأمن الولايات على المستوى الوطني عملية جرد كاملة عن أسلحة موظفي الشرطة والقيام بتفتيشات مفاجئة للموظفين قبل وبعد خروجهم من الدوام، مع تفتيش مخازن السلاح وجردها شهريا وإيفاد التقارير الى المصلحة المركزية وإبلاغها بكل الوقائع.
وكانت مصالح الشرطة سجلت عدة قضايا بارزة منذ بداية العام أهمها قضية ضياع 31 سلاحا ناريا من أمن ولاية الجزائر واختفاء 3 أسلحة كلاشينكوف بعنابة. وهدد المدير العام للأمن الوطني باتخاذ إجراءات إدارية عقابية صارمة تصل الى الفصل وتحويل الملف على العدالة، ويكون قد طلب بتقرير عن نظام تسيير مخازن العتاد لمواجهة هذه الحالات مستقبلا.

2008.09.20 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif نائلة.ب
الشروق

نورالدين خبابه
27-09-2008, 21:12
نفقات المصالحة الوطنية بلغت 10 آلاف مليار في سنتين
تشير الأرقام الرسمية أن الخزينة العمومية رصدت، حتى الآن، ما يقرب من 10 آلاف مليار سنتيم، لتغطية نفقات تطبيق ميثاق المصالحة الوطنية في شقه المتعلق بدفع التعويضات والمنح لآلاف المستفيدين من تدابيره.
وتبقى القائمة مفتوحة لأعداد وفئات أخرى.
لما صدر العام 2006 مشروع الأمر الرئاسي المتضمن تنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حدّد نصه الأصلي مجموعة من الالتزامات المالية للدولة تجاه ثلاث فئات، أولها ''إعادة الإدماج في عالم الشغل أو، عند الاقتضاء، التعويض بالنسبة للأشخاص الذين كانوا محل إجراءات إدارية للتسريح بسبب أفعال مرتبطة بالمأساة الوطنية''. واستفاد المعاد إدماجهم من تعويض كامل عن كل سنوات الخدمة التي تم تسريحهم فيها على أساس الأجور المتخلّفة. أما الذين لم يدمجوا فخصص لهم تعويض مالي يقابل راتبا شهريا واحدا عن كل عام خدمة، مع احتساب السنوات السابقة ضمن نظام التقاعد بتغطية من خزينة الدولة، إضافة إلى الإحالة على الصندوق الوطني للبطالة لمدة عام واحد يتقاضى فيه المعني شهريا 12 ألف دينار تقابل الأجر القاعدي الوطني المضمون.
الفئة الثانية من المعوّضين ماليا، تخص عائلات الذين فقدوا حياتهم سواء كانوا من ضحايا الإرهاب أو مفقودين، وضحايا آخرين لم تحدد التحقيقات الأمنية والقضائية سبب اغتيالهم وهوية الفاعل. وجاء في تدابير المصالحة الوطنية ''أن الاعتراف بصفة ضحية الـمأساة الوطنية يخوِّل الـحق في الـحصول على حكم بالوفاة، بإجراء معجل، بالنسبة للأشخاص الذين اختفت آثارهم ولـم يتـم العثور على جثثهم بعد التـحريات بكل الوسائل القانونية. يفتـح الـحق لذوي الـحقوق في تعويض تـمنحه الدولة''.. حيث استفادت عائلاتهم من مبلغ تعويض يقدر بـ700 ألف دينار جزائري إضافة إلى منحة شهرية دائمة في حدود 15 ألف دينار.
أما ثالث الفئات، فهي من أسماها قانون المصالحة الوطنية ''الأسرة الـمعوزة الـمبتلاة بضلوع أحد أفرادها في أفعال مرتبطة بالـمأساة الوطنية''. وقال إنها ''تتلقى مساعدة من الدولة، برسم التضامن الوطني، على أساس شهادة تسلـّمها السلطات الإدارية الـمختصة''. وفتح القانون نفسه الباب لضم فئات أخرى غير منصوص عليها من قبل إلى المستفيدين من التعويضات المالية، عندما نص على أنه ''يـمكن لرئيس الـجمهورية، في أي وقت، أن يتـخذ كافة الإجراءات الأخرى اللازمة لتنفيذ ميثاق السلـم والـمصالـحة الوطنية''. وهو ما حدث فعلا مع النساء المغتصبات من طرف الإرهاب، حيث أقرت الحكومة لاحقا عبر وزارة العدل تدابير لمنح كل واحدة منهن تعويضا ماليا في حدود 2 مليون دينار لكل ضحية، تعويضا عن الأضرار المعنوية والأضرار المادية والجسمية التي لحقت بهذه الفئة عند الاغتصاب الذي تم في كثير من الحالات بعد الاختطاف، على أن تُسبق هذه العملية بتحقيقات وإحصاء لهذه الفئة من قبل المصالح المخولة بذلك. ولم ينشر المرسوم المتضمن التكفل بهؤلاء النساء المغتصبات مثل الضحايا الآخرين للمأساة الوطنية ''للحفاظ على حياتهن الشخصية ولكي لا يلفظهن المجتمع''. ورغم الانتهاء من التسوية الإدارية تقريبا لكل الحالات المسجلة منذ بداية تطبيق ميثاق المصالحة الوطنية، لا زالت قوانين المالية ترصد كل عام مبالغ إضافية لتغطية التعويضات الأساسية والمنح الشهرية الدائمة. وتضمّن قانون المالية للعام القادم تخصيصا ماليا إضافيا يتجاوز 80 مليار سنتيم، مسجلا في نفقات صندوق التضامن الوطني المكلف بمنح التعويضات لضحايا الإرهاب والمأساة الوطنية. كما يبقى عدد المرشحين للاستفادة من التعويض المالي ضمن تدابير المصالحة الوطنية مؤهلا للارتفاع أكثر، مع بقاء أعداد كبيرة من الملفات القديمة العالقة والجديدة قيد الدراسة ويلف الغموض بعضها، ومنها 500 ملف تخص مساجين قضايا الإرهاب، عجزت اللجان القضائية المنصّبة لهذا الغرض عن الفصل في مدى مطابقة الأفعال المنسوبة إليهم مع شروط الاستفادة من تلك التدابير. وتسعى فئات أخرى، منها مثلا معتقلو جبهة الإنقاذ السابقون في الصحراء، الذين توفى بعضهم بسبب أضرار إشعاعية كما يقولون.


المصدر :الجزائر: عبد النور بوخمخم

2008-09- االخبر27
الخبر

نورالدين خبابه
27-09-2008, 21:15
اختطاف تاجرين وانفجار بالناصرية في بومرداس
علمت ''الخبر'' من مصادر محلية، أن جماعة مسلحة اختطفت تاجرين من بلدية الناصرية بولاية بومرداس ليلة الخميس إلى الجمعة، حيث تمت مراقبتهما ليلا. وحسب شهود عيان، فقد تم وضع التاجرين في سيارة قبل أن يلوذ بهما الخاطفون بالفرار. وفور تلقيهم نبأ الاختطاف، فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة ملابسات هذه القضية. وانفجرت قنبلة تقليدية، مساء يوم الأربعاء الفارط، في منطقة تسمى ''شندر'' على بعد كيلومترين من بلدية الناصرية. القنبلة التي فجرت عن بعد كانت تستهدف دورية للدرك الوطني، ولحسن الحظ لم تخلّف أي خسائر لا مادية ولا بشرية.


المصدر :بومرداس: ع .ا

2008-09-27
الخبر

نورالدين خبابه
27-09-2008, 23:39
أبان بعض نواب المجلس الشعبي الوطني بداية العام الجاري، عن مجرد نية في الدعوة لفتح نقاش وطني حول الملف الأمني، وهي سابقة أولى من نوعها يشهدها العمل البرلماني، بعد تلك التي شهدتها الساحة السياسية منتصف التسعينيات تاريخ آخر النقاشات حول الوضع الأمني.
لم تكتمل خطوة نواب في المجلس الشعبي الوطني، ولم تر النور لتختف بذلك أول مبادرة منذ عشر سنوات تقريبا، حين كان أحمد أويحيى على رأس أول حكومة في تاريخه السياسي، فطيلة عقد كامل لم تنجح أي مبادرة في تحريك نقاش واسع حول الواقع الأمني وتحديد المسؤوليات فيه والمسؤوليات أيضا على تبعاته اجتماعيا واقتصاديا. ويبدو أن التبرير لذلك واضحا، فلا برلمان 2007 هو واقع الحال في النصف الثاني من التسعينيات، ولا أحزاب المعارضة كما هي عليه اليوم من تفكك وانشقاق، حتى تحول استمرار الوضع المتردي أمنيا على يد قلة تصفهم السلطات منذ بداية الألفية ببقايا الإرهاب إلى أمر مقبول لا يدعو بقاؤه للتساؤل عن حلول أخرى له.
ولأن الوضع تغير كثيرا قبالة السلطة عما كان عليه سنوات التسعينيات، بحكم ما كان أمام النظام من ضغط داخلي وخارجي كاد يعصف به، ففي الداخل بلغت الظروف المعيشية أشدها بسبب ثقل التفات الدولة كلية لمكافحة الإرهاب، وخارجيا شككت أكثـر من جهة في عدة ملفات من صنيع السلطة، لذلك ربما كان خروج أويحيى إلى البرلمان ووقوفه غارقا في أرقامه لمدة فاقت السبع ساعات، قدم خلالها الأرقام والتبريرات وبرنامج السلطة وحصيلتها وما ترك شيئا لم يقله، وبتغير الظروف ووجود محيط غير مقلق لم تتمكن حتى لائحة طرحت في البرلمان هذا العام على الظهور للعلن، رغم أن ما فيها ليس أكثـر من دعوة عدد من وزراء حكومة عبد العزيز بلخادم ممن لهم علاقة مباشرة بالوضع الأمني وما ارتبط به من وضع اجتماعي واقتصادي. ولكن ورغم كل هذه المتغيرات في محيط السلطة، إلا أن أمرا ما، كان كافيا ليدفع بعجلة النقاش للظهور، بل وحتى إلى إقالات واسعة وتحديد للمسؤوليات، وبالطبع ما تمّكن أحد من الشخصيات أو الهيئات أو الأحزاب أو الفعاليات من فتح نقاش سياسي واسع حول الوضع العام للبلاد وفي مقدمته الوضع الأمني المتأزم منذ تفجيرات أفريل 2007، وهو التحول الذي أدخل الجزائر في رواق كانت تظن أنها تركته عند آخر يوم من سنوات التسعينيات، بل أكثـر من ذلك باتت رؤية القوى العظمى لما يحدث في الجزائر من نفس الزاوية التي ينظر إليها الملف في أفغانستان الدولة التي تطارد عصبة من طالبان وتعجز عن ذلك، ولم يكن ذلك فحسب خلال هذا التاريخ، فالأوضاع الاجتماعية اشتعلت وازدادت ظواهر غريبة كالهجرة السرية وجرائم لم تعرفها الجزائر من قبل .
ويأتي سد السلطة لأذانها في وجه كل مناد بفتح نقاش سياسي واسع حول الوضع العام بالبلاد في ظرف تعالت الأصوات المطالبة بتحديد المسؤوليات في الوضع الاجتماعي والأمني المتفجر، ولا سيما أن حالة توقف تطال البلاد منذ سنتين، بعدما جعل الفاعلون من ملف تعديل الدستور مادة وحيدة في الساحة السياسية، بمقابل غموض ما فوقـه غمـوض من صاحب الشأن وصمت أيضا في مقابل تفجيرات إرهابية ما غلب في بعـض الأحيـان فكـرة أن أركـان السلطـة قد تنهار أمام هذا العامل الجديد.



المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2008-09-27
الخبر

نورالدين خبابه
27-09-2008, 23:41
الملف الأمني ما يزال من ''الطابوهات'' والبرلمان أطرش في ''الزفة''
يتفق الجميع على أن السلم لا يقدر بثمن وتحقيقه يحتاج إلى تضحيات، وذلك ما يحتم طرح السؤال والاستفسار عن حقيقة الفاتورة الأمنية للجزائر، إذ لا يعقل أن تكون الميزانية المخصصة للدوائر المكلفة بالحفاظ على الأمن تتصدر قائمة كل الدوائر الوزارية من حيث ''الحجم'' ولكنها تبقى في طي الكتمان وبعيدة عن الحساب.
يكاد رئيس الجمهورية ينهي جلسات الاستماع التي خصصها لمختلف الدوائر الوزارية، ومع ذلك لم نسمع عن مرور وزارة الدفاع الوطني لدى القاضي الأول في البلاد لتقديم الحصيلة. يحدث هذا رغم أن كل الدوائر الوزارية التي تعاقبت خلال شهر رمضان على قصر المرادية، ميزانيتها ومشاريع تجهيزها لا مجال لمقارنتها مع ميزانية الجيش أو حتى الداخلية التي بلغت ميزانية تسييرها فقط، 368 مليار دينار، بزيادة 36 مليار دينار في سنة .2009 وقد يقول قائل كيف سيطلب رئيس الجمهورية الحساب من وزارة الدفاع وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني؟ لكن إذا كان رئيس الجمهورية لا يريد أن يكون الخصم والحكم في آن واحد، فهل يعني ذلك أن الفاتورة الأمنية غير معنية بالحساب ومدرجة في خانة ''الطابوهات'' التي يمنع النقاش فيها؟ ما يدفعنا إلى طرح مثل هذه الأسئلة هو أن الفاتورة الأمنية ما فتئت تزداد من سنة إلى أخرى، ولم يحدث يوما أن تراجعت ولو بدينار واحد. ثم أن شروع المؤسسة العسكرية في برنامج لاحترافية الجيش من شأنه أن يحسن أداء هذا القطاع الحساس، ويزيد من فعاليته ويتحكم أكثـر في موارده، ويجعله في مقدمة القطاعات المجسدة للحكم الراشد.
تمثل ميزانيات وزارة الدفاع والداخلية لوحدهما تقريبا نصف الميزانية العامة للدولة، وذلك بالنظر إلى المتطلبات والمهام المنوطة بهذا القطاع، وفي مقدمتها الحفاظ على ''أمن الأشخاص والممتلكات'' مثلما كرسها الدستور في حديثه عن مهام الدولة. وفي ظل الظروف التي تعرفها الجزائر منذ أكثـر من عشرية من تكالب الإرهاب الأعمى، فإن الكثير من جهود الدولة المالية والبشرية تم توجيهها إلى تحقيق السلم والأمن والاستقرار، وهو أحد التحديات التي وعد بتحقيقها رئيس الجمهورية في عهدته الأولى والثانية، مما يقتضي أن يكون هذا الملف في لب النقاش الوطني بالنظر إلى انعكاساته المالية وحساسيته الكبرى.
رغم أن البرلمان مكلف دستوريا بمراقبة أداء الجهاز التنفيذي وخصوصا ما تعلق بالنفقات العمومية، غير أنه لم يول للملف الأمنى العناية التي يستحقها، بحيث باستثناء بعض الندوات التي نظمها مجلس الأمة حول الدفاع الوطني، ومنه ملتقى حول ''الدفاع الاقتصادي''، فقد ظلت الهيئة التشريعية بعيدة عن التعاطي مع القضية، رغم علمها بأن ميزانية الدفاع الوطني والداخلية تفوق ميزانيات التربية والتعليم العالي التي تشرف على تأطير قرابة 9 ملايين ما بين طالب وتلميذ. وما يسجل في هذا الصدد أن لجنة الدفاع الوطني سواء على مستوى الغرفة السفلى أو العليا للبرلمان، ظلت طيلة سنوات في حالة ''بطالة '' ولم تبادر باقتراح أي قانون، بل كان حالها مثل حال ''الأطرش في الزفة'' لسنوات عرفت فيها ميزانية الدفاع والأمن قفزة صاروخية. كما أن مشروع قانون رفع حالة الطوارىء الذي اقترحه نواب حمس منذ سنوات خلت، لم يعرف طريقه إلى القبول حتى على مستوى البرلمان، رغم أن هذه القضية ظلت محل الانتقادات الموجهة للجزائر من قبل منظمات حقوق الإنسان في الخارج.
ويكون السعي لجعل الملف الأمني والدفاع الوطني بمنأى عن النقاش وراء اختيار رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة تمرير قانون المستخدمين العسكريين عن طريق ''أمر''، كما جرت العادة مع أهم القوانين الهامة، وهو ما يغذي الانطباع بأن هناك خط أحمر مضروب حول هذا الملف.
منذ أيام وقعت معركة ساخنة داخل البرلمان الفرنسي عقب مقتل 10 جنود فرنسيين في أفغانستان بين المعارضين لبقاء الجيش في كابول وبين الداعين لضرورة إرسال مزيد من الجنود لدعم قوات التحالف هناك. وتم الحسم في القضية من خلال طرحها للنقاش والتصويت في البرلمان وبشكل أنهى الجدل بصفة كلية وديمقراطية.
لا يمنع الجزائر التي دخلت في حرب دون هوادة ضد الإرهاب، وما كلفها ذلك من فاتورة غالية، أن تفتح ملف الفاتورة الأمنية بالشفافية المطلوبة لأنها تعد جزءا من الحل.



المصدر :الجزائر: ح. سليمان

2008-09-27
الخبر

نورالدين خبابه
27-09-2008, 23:43
إلى 80 مليار دولار سنة 2009فيما تصل الميزانية العامة للدولة
ميزانية الجيش والأمن تمثل 15 بالمائة
لم تسمح عائدات النفط، خلال سنوات التسعينيات، رغم التكالب الإرهابي، بتعزيز الإمكانيات الأمنية إلا بقدر ما يمكــّن من ملاحقة الجماعات الإرهابية. غير أن تحسن الوضع الأمني والظروف الاقتصادية وارتفاع عائدات النفط، دفع السلطة إلى إجراء مراجعات شاملة خاصة فيما يتعلق بالوسائل والإمكانات المطروحة.
تكشف الأرقام المتعلقة ببيان توزيع الميزانية القطاعية لسنة 2009 أن السلطة تتجه لإجراء تغيير شامل في المنظومة الأمنية، إذ تمثل ميزانية وزارة الدفاع الوطني 383 مليار دينار، وهو ما يعادل 25, 6 ملايير دولار أمريكي، وميزانية وزارة الداخلية التي تشرف على مختلف أجهزة الشرطة والأمن والاستعلامات والحرس البلدي بـ368 مليار دينار، وهو ما يساوي 6 ملايير دولار أمريكي. هذه الميزانية تمثل في مجموعها ما يقارب 15 بالمئة من إجمالي الميزانية السنوية للجزائر لسنة 2009 التي قاربت 80 مليار دولار أمريكي. ويبرر توجه السلطة لمراجعة المنظومة الأمنية والدفاعية الارتفاع القياسي لميزانية وزارة الدفاع من 5,2 مليار دولار في ميزانية 2008 إلى 25 ,6 ملايير دولار في ميزانية السنة المقبلة، وكذا الارتفاع النسبي لميزانية وزارة الداخلية.
وفيما تبقى وزارة الداخلية ضمن القطاعات الأربعة الأولى من حيث حجم الميزانية السنوية، تؤكد الأرقام أنه وللمرة الأولى يسجل تفوق ميزانية وزارة الدفاع على ميزانيات قطاعية استراتيجية كوزارة التربية التي كانت خلال السنوات السابقة تأتي على رأس الميزانيات القطاعية، بهدف استدراك النقائص وتحديث حظيرة التجهيزات العسكرية للجيش وتحويله إلى جيش احترافي استعدادا لمرحلة ما بعد الإرهاب.
والواضح أن التقييم الذي جرى على امتداد السنتين الأخيرة لدى مراكز القرار للوضع الأمني، سواء تعلق الأمر بمكافحة الإرهاب والتهريب وتأمين الحدود أو بمكافحة الجريمة والمخدرات وباقي الظواهر الأمنية في المجتمع، سمح برفع مسألة الأمن والدفاع ضمن الأولويات القصوى للدولة، وكذا تحديد جملة الأولويات من المخاطر التي أضحت خليفة الإرهاب في الساحة كتهريب المخدرات والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وتصاعد الاحتجاجات الشعبية، خاصة في ظل الانهيار الاجتماعي وفشل الخطط الاقتصادية في تامين التنمية الاجتماعية، ورفع القدرة المعيشية للمواطن.
ويتردد أن ميزانية الدفاع ستوجه لتحديث تجهيزات الجيش وتلبية احتياجاته من العتاد العسكري والأسلحة والذخيرة، ونقل التكنولوجيا العسكرية وتمويل الصفقات العسكرية الداخلية والخارجية، وعلى رأسها صفقة إمداد الجيش بـ23 ألف عربة من مؤسسة العربات الصناعية بالرويبة، ودعم المؤسسات الصناعية التابعة للمؤسسة العسكرية، إضافة إلى صفقات شراء الأسلحة الثقيلة كصفقة السلاح التي تصل قيمتها إلى 5, 7 ملايير دولار أمريكي مع روسيا، والتي تتضمن صفقة طائرات عسكرية مقاتلة من نوع ''ميغ ''29 بقيمة 5, 3 ملايير دولار أمريكي. كما أن نفس المصادر تشير إلى أن جزءا كبيرا من ميزانية وزارة الداخلية ستوجه لتحسين تجهيزات جهاز الشرطة والأمن لمواجهة شبكات المخدرات، والتهريب، والجريمة والشبكات الدولية العابرة للحدود، إضافة إلى تطوير كفاءة إطارات الأمن وتسوية وضعية الآلاف من عناصر الحرس البلدي الذين ينتظر إدماجهم في إطار الجهاز الجديد للشرطة البلدية.


المصدر :الجزائر: عثمان لحياني

2008-09-27
الخبر

نورالدين خبابه
01-10-2008, 22:39
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/tabbou-elkhabar.jpg

النظام يجري انتخابات داخلية حاليا لاختيار الرئيس القادم
السلطة تجاوزت منطق محاولة تجميل الانتخابات إلى منطق ''دزّو معاهم''


ذكر كريم طابو، السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، أن النظام نجح في حشد الرأي العام والصحافة والطبقة السياسية حول موضوع تعديل الدستور، مع أن هؤلاء لا علاقة لهم بالملف ولا يمكنهم التأثير فيه. وقال طابو في حوار لـ''الخبر'' بأن التجاذبات والغموض اللذين طبعا ملف التعديل الدستوري، دليلان على أن هناك انتخابات رئاسية تجري حاليا داخل النظام، لاختيار الرئيس القادم.
أعلن أحمد أويحيى، منذ أيام، أن التعديل الدستوري قريب، مع أنه قلّما يستعمل قبعتي رئيس الحكومة وأمين عام الأرندي معا، ولكنه هذه المرة تحدث في شؤون الحكم من داخل الأرندي.. ما تعليقك؟
من خصوصيات نظام الحكم في الجزائر أن الرسميين يحدث أن يدلوا بتصريحات إذا كانت في نفس اتجاه أصحاب القرار الفعليين. أما إذا كان الأمر يتعلق ببالونات اختبار أو بتلاعب، فإن النظام الحقيقي يبقى مختفيا في الظلام. وتذكرون أن عبد العزيز بلخادم تحدث عن عدة مواعيد لتعديل الدستور، لكن تطور الأحداث أثبت أنها غير صحيحة، ذلك لأن القرار السياسي الحقيقي يتخذ خارج المؤسسات الرسمية.
أما أويحيى فيمكنه لعب دور الناطق باسم نظام يعمل خارج البرلمان والحكومة وحتى خارج الرئاسة، على اعتبار أن الرئيس نفسه يُختار خارج المؤسسات. الخصوصية الثانية هي التسابق والتهافت على إسداء الخدمات والمبايعة للرئيس أو القائد، وأويحيى معروف بهذا الأمر، وهو خير من يقوم بـ''المبايعة المهنية''.
ولكن ألا تعتقد أن الوقت تأخّر نوعا ما فيما يتعلّق بتعديل الدستور، على اعتبار أنه كان مبرمجا خلال 2006؟
لا أحد يعرف إن كان الوقت قد تأخّر أو أن الأمر سابق لأوانه. لقد نجح النظام في تجنيد الرأي العام والصحافة والمجتمع حول ملف، لا يمكن للرأي العام التأثير فيه بتاتا، لأنه بيد أصحاب القرار الفعليين. من جهة أخرى، يمكن القول إن الوقت سابق لأوانه، لأن تعديل الدستور تجسيد لنظام لا أستطيع أن أقول ملكي، لأن الملكية لها قواعدها، ولكنه نظام احتقار للشعب، ولا يمكن حتى وصفه بالنظام الفردي، لأني لا أعتقد أن لبوتفليقة سلطة حقيقية. لقد وصل هذا النظام إلى الإقصاء النهائي للمواطنين من اللعبة السياسية.
وللأسف، فإن الغموض وهذا التخبّط يدلان على أنه لا رئيس الدولة، ولا البرلمان، لم يحصلا بعد على إشارة إطلاق عملية تعديل الدستور ـ العهدة الثالثة. وهذا الركود السياسي الذي نعيشه، أكبر دليل على أن داخل النظام توجد انتخابات حقيقية، وعندما تنتهي يبدأ الكرنفال السياسي بأبطاله مثل موسى تواتي، سعيد سعدي، ولويزة حنون وغيرهم.. والذين ستعهد إليهم أدوار في مسرحية الانتخابات الرئاسية. فبعد انتهاء عملية طبخ رئيس الجمهورية في الكواليس، يبدأ الجزء الثاني من اللعبة أو الكرنفال على الخشبة.
هل إعلان أويحيى قرب موعد تعديل الدستور، معناه أن المسائل حسمت داخل النظام؟
من خصوصيات النظام أيضا الغموض، فالنقاش إن كان موجودا فهو غير مصرّح به، فنحن لدينا نواب ولكن ليس لدينا برلمان، ولدينا وزراء وليس لدينا حكومة. فالسلطة التنفيذية وضعت يدها على كل السلطات، وتتحدث باسم البرلمان والمجلس الدستوري وكل المؤسسات الأخرى.
أويحيى رجل كل المهمات، وأثبت استعداده للقيام بكل ما يطلب منه اقتصاديا، سياسيا واجتماعيا، وكان دائما حاضرا في الكوارث والمصائب التي حلت بهذا الشعب، وهو اليوم من كلّف بإغلاق النقاش.. ويمكنني أن أقول إن أويحيى تجسيد للاأخلاق في السياسة.
بما أن الديكور بدأ يتشكل، فأعتقد أن اللعبة تقارب على الانتهاء، لأنه لم يتبق إلا 6 أشهر على الانتخابات الرئاسية. فعكس المرات السابقة، يريد النظام إغلاق اللعبة مسبقا، وتحديد معالمها وتفاصيلها، ولن يبقى هناك إلا راقصو وراقصات البطن لدخول الساحة. هذه هي إستراتيجية تجميد كل شيء في المجتمع، من أجل أفضل ترتيبات داخل النظام.
هل تنظيم انتخابات محسومة نتائجها مسبقا في مصلحة النظام، الذي يحاول إعطاء أي عملية انتخابية الحد الأقصى من المصداقية؟
منذ انتخابات 2004، عرفت الجزائر انهيارا أخلاقيا وسياسيا رهيبا. فالنظام لم يعد يهمه رأي الشعب ولا يهمه ما يكتب الصحفيون. كل ما يشغله هو عامل الوقت، والنظام تحكّم في الوقت منذ 1991، أي 17 سنة من حالة الطوارئ، والكذب، وسوء التسيير.. في هذا الوقت، ظهرت طبقة سياسية مرتشية، ونمت إمبراطوريات مالية ضخمة في الفوضى التي كانت تعيشها البلاد. وفي ظل كل الأوضاع، حافظ النظام على بقائه. وبعد كل هذا، هل هو في حاجة إلى تجميل الانتخابات، أعتقد أنه تجاوز هذا المنطق إلى منطق ''دزو معاهم''.
وماذا عن الأفافاس، هل سيشارك أم يقاطع الرئاسيات القادمة؟
قطعنا على أنفسنا عهدا بأن نبقى نزهاء ومتناسقين مع أنفسنا، وأوفياء لخطنا السياسي المعارض الراديكالي السلمي. بإمكاننا أن نخسر مقعدا أو نخسر انتخابات، ولكننا لا نريد خسارة مصداقيتنا. وموقف الأفافاس سيكون معبّرا عن إرادة المواطنين، الذين لا أعتقد أنهم متحمسون لتعديل الدستور والرئاسيات. نحن على استعداد للمشاركة في أي مبادرة أو مسعى للذهاب نحو الديمقراطية الحقيقية. وهذه روح مبادرة الشخصيات الثلاث التي أعلنها آيت أحمد، حمروش ومهري. وأعتقد أن الشخصيات الثلاث لديها ما يكفي من الرأسمال السياسي ومن التجربة وخاصة المصداقية لدى الرأي العام، لإطلاق مسار سياسي حقيقي من شأنه إنقاذ البلاد وإخراجها من أزمتها، والرئاسيات القادمة لن تكون مهمة ولن تكون معرقلة.
بمعنى؟
إذا لم يتم الإنصات للشخصيات الثلاث، ستواصل البلاد في إنتاج الفشل، فيجب أن يكون لدينا ما يكفي من النزاهة والشجاعة لنتوقف ونرى بأن الجزائر تعيش كارثة. فالبلاد ليست في حالة حكم سيئ، وإنما في حالة لا حكم، بما يعطي الانطباع بأنه ليس هناك رئيس دولة ولا حكومة. بلد الجميع فيه رئيس ولا أحد مسؤول. فالجماعات المافياوية يتم تمويلها من المال العام، إلى درجة أن البلاد تحوّلت إلى ملكية خاصة لجماعة معيّنة، وهو ما يشكّل خطرا حقيقيا على مستقبل البلاد. في المقابل، هناك تدهور اجتماعي بلغ مستويات مقلقة ومفزعة. صحيح أن الأجواء الرمضانية خففت قليلا من ضغوط الحياة اليومية على المواطنين، ولكن الأمور ستسوء في فترة ما بعد العيد.
ما مصير المبادرة التي أطلقتها الشخصيات الثلاث؟
لقاؤهم كان لقاء عاطفيا وعقليا في آن واحد. الشخصيات الثلاث ضحوا بحياتهم من أجل هذا البلد. وكل واحد في زاويته كان يلاحظ ويحلّل الأوضاع. ووصلوا إلى نتيجة مفادها أن البلد يعيش الانحراف والكارثة. ومثلما حاربوا بالأمس الاستعمار الفرنسي دون أن ينتظروا أن تتوفر شروط الكفاح، لم ينتظروا أيضا توفر شروط التغيير ليبدؤوا في التحرك، لأن وضع البلاد آلمهم.. لذا قرروا التشاور والعمل معا للتوصل إلى أفضل الحلول، ولمواصلة نضالهم ضد استعمار الأمس وضد الاستعمار الجديد. لقد زرت، مؤخرا، قرية بمنطقة القبائل شهدت حرائق مهولة خلال الصائفة الماضية، والتي كان الجيش هو السبب فيها، إلى درجة ذكّرت والدي وكثير من شيوخ القرية سياسة الأرض المحروقة.
الأثر الذي خلّفته دعوة الشخصيات الثلاث يجعلهم يفكرون في أفضل رد يكون في مستوى التطلعات. الأفافاس ملتزم تجاه هذه الدعوة وأصحابها، لأنه لم يعد حزبا سياسيا فقط، وإنما إقليم ديمقراطي. ونحن متفتحون على أية مبادرة مهما كانت شريطة أن تصب في سياق بناء ديمقراطية حقيقية.
ما هي حقيقة العلاقة بين حزبكم وحمروش، خاصة بعدما تردد عن استفتاء داخلي عن رأي المناضلين فيه. هل رئيس الحكومة الأسبق مدعو للعب دور قيادي في حالة اختفاء الرئيس الحالي للأفافاس؟
أولا، أكذب وجود استفتاء داخلي بشأن حمروش. رأيي الذي أعتقد أن أغلبية مناضلي الأفافاس يقاسمونني إياه، هو أننا نحترم هذه الشخصيات الثلاث، التي كانت لها من الشجاعة والنزاهة ما يكفي لاتخاذ مواقف صائبة في أوقات الشدة، وحمروش مثل للشجاعة السياسية.
والجميع عليهم واجب الاعتراف له بأنه هو من جعل الانفتاح الذي عرفناه في دستور 1989 ممكنا، وكان المحرر الرئيسي لهذا الدستور، والذي سمح بإنشاء أحزاب، جمعيات، وجرائد، وكل المكتسبات الديمقراطية الموجودة وإن كانت قليلة، الفضل فيها يعود لحمروش. ولكن في المقابل، أريد أن أوضح أنه لا توجد علاقة عضوية بين حمروش والأفافاس، وبعد عمر طويل لرئيس الحزب، فإن هذا الأخير لديه قوانينه ونظامه الداخلي وإطاراته، وسيعمل على إكمال المسيرة. وشخصيا لا أدري إن كان مشروع علاقة عضوية بين الأفافاس وحمروش يهم هذا أو ذاك، لسبب بسيط، وهو أن الأمر غير مطروح البتة.

المصدر :الجزائر/ حوار: كمال زايت

2008-09-30
الخبر

نورالدين خبابه
01-10-2008, 22:41
كان يحاول استهداف ثكنة عسكرية قرب سد تاقدامت
مقتل 4 جنود وجرح 9 آخرين في تفجير انتحاري على حاجز أمنى بدلس
أسفر هجوم انتحاري، نفذه إرهابي على متن سيارة مفخخة، بمنطقة تاقدامت بدلس في بومرداس، ساعة الإفطار من يوم الأحد، عن مقتل أربعة من أفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك، كانوا في حاجز أمني، وجرح تسعة آخرين.
وقالت مصادر أمنية إن الانتحاري الذي نفذ العملية ليلة الأحد إلى الاثنين، كان يحاول استهداف ثكنة عسكرية قرب سد تاقدامت بدلس، بواسطة سيارة مفخخة، حيث حاول اقتحام الحاجز والولوج إلى الثكنة، لكن تفطن عناصر الدرك الوطني وأفراد الجيش حال دون ذلك، بينما انفجرت الشاحنة مخلفة أربعة قتلى من الجنود، إضافة إلى الانتحاري منفذ الهجوم، وهو بحسب المصادر شاب في مقتبل العمر، لكن هويته لم تحدد بعد.
وعملت القوات الأمنية على تطويق المنطقة صباح أمس الاثنين، وباشرت فرق الجيش عملية تمشيط في المنطقة التي تعرف بكونها معقلا مهما لجماعات الإرهابية التي تنشط على مستوى إقليم دلس التي شهدت قبل أربعة أشهر، هجوما انتحاريا استهدف ثكنة عسكرية مخلفا 37 قتيلا. وأفادت مصادر طبية بأن الإصابات التي تعرض لها جنود آخرون، ليست خطيرة ولا تدعوا إلى القلق، لكن عددا منهم لا زالوا بالمستشفى يتلقون الإسعافات، بينما لم تحدد المصالح الأمنية المختصة، هوية الانتحاري منفذ الهجوم، ولا نوع المركبة التي استعملت في التفجير، حيث تعمل فرقة متخصصة للتوصل إلى ذلك.
ولم يتبن أي تنظيم العملية الانتحارية الأولى من نوعها منذ بداية شهر رمضان لهذه السنة، مقابل عدد معتبر من العمليات في رمضان العام الفارط، حيث سقط حوالي 60 قتيلا، في هجمات مختلفة.
وكانت آخر عمليتين متزامنتين، نفذتهما الجماعة السلفية للدعوى والقتال، الأولى يوم 19 أوت الماضي بيسر، واستهدفت على الخصوص مترشحين للالتحاق بسلك الدرك الوطني، حيث خلفت العملية 48 قتيلا، والثانية استهدفت الشركة الكندية ''أس أن سي لافلان''، بالبويرة، فيما أدرجت قاعدة بلاد المغرب الإسلامي، هاتين العمليتين، والعمليات التي سبقتها، في خانة ردود الفعل إزاء مقتل أمراء وقياديين في التنظيم الإرهابي على يد وحدات الجيش، نفس التفسير الذي قدمه وزير الداخلية محمد يزيد زرهوني في تعليقه على هجمات يسر والبويرة وزموري.
وتشن قوات الجيش، منذ فترة، عمليات تمشيط متتالية في المنطقة الحدودية بين تيزي وزو وبومرداس، باعتبارها منطقة احتماء العناصر الإرهابية، كما رفعت من درجة تأهبها من خلال الحواجز ونقاط التفتيش، تضاعفت أكثـر منذ بداية شهر رمضان.


المصدر :بومرداس: ع. إبراهيم

2008-09-30
الخبر

نورالدين خبابه
07-10-2008, 22:48
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=anp250_950049914.jpg&size=article_medium

انفجرت عليه جثة مفخخة بجبل بوكحيل :
اغتيال رائد في الجيش بالمسيلة

وحدات الجيش الوطني الشعبي
اغتيل صباح اليوم،الثلاثاء، ضابط في الجيش برتبة رائد بأعالي جبل بوكحيل بالمسلة على الحدود مع ولاية الجلفة في انفجار قنبلة كانت موضوعة تحت جثة شيخ مفقود منذ يومين.


و أفادت مصادر أمنية لـ"الشروق أونلاين " ، أن معلومات وردت إلى قوات الجيش تفيد بالعثور على جثة شيخ كان قد فقد منذ يومين بعين الريش حيث تردد انه تم العثور على الشيخ مذبوحا بأعالي جبل بوكحيل فيما أشارت مصادر أخرى إلى انه اغتيل رميا بالرصاص ليتنقل الرائد رفقة أفراد الجيش الى عين المكان لمعاينة الوضع حيث انفجرت عليه قنبلة كانت موضوعة أسفل الجثة التي تم تفخيخها ليلقى مصرعه في عين المكان و قد تم تحويل الجثتين إلى مستشفى عين الملح و كان والي ولاية المسيلة و رئيس دائرة عين المالح قد تنقلا إلى عين المكان و تمت مباشرة عملية تمشيط واسعة في هذه السلسلة الجبلية التي تعد منطقة عبور أتباع الجماعة السلفية للدعوة و القتال و تم في وقت سابق العثور على جثث أعوان الدفاع الذاتي منهم منتخب سابق اغتيلوا ذبحا في هذه المنطقة .
و كانت مصالح المن قد تمكنت مؤخرا من تفكيك عدة شبكات دعم و اسناد تضم بدو رحل كانوا يضمنون الإيواء و المؤونة للإرهابيين الذين زحفوا الى هذه المنطقة لتفعيل النشاط ا؟لإرهابي بها .

2008.10.07 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif نائلة.ب / الشروق أون لاين

نورالدين خبابه
08-10-2008, 12:20
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=alitounsi_292283470.jpg&size=article_medium

العقيد علي تونسي يكشف عن إنشاء وحدات خاصة لمكافحة الإجرام الإلكتروني:

يجب تحميل المسؤولية للمؤسسات التي تعرض خدمات الإنترنيت




المدير العام للامن الوطني علي تونسي
قال العقيد علي تونسي، المدير العام للأمن الوطني، إن المديرية العامة للأمن الوطني اعتمدت استراتيجية بعيدة المدى لمواجهة الإجرام عبر الانترنيت، مشيرا الى أن "التكوين في مجال الجريمة عبر الانترنيت يندرج في إطار برنامج التكوين المتخصص الذي يستفيد منه محققو الشرطة القضائية والمصالح التقنية للأمن الوطني".


وأضاف المدير العام للأمن الوطني، أنه تم تنظيم تربصات للمحققين داخل وخارج الوطن، كما يجري العمل على إنشاء فرق خاصة بالجريمة المتعلقة بالتكنولوجيا الجديدة في الإعلام والاتصال وتكثيف التعاون في هذا المجال مع المؤسسات المعنية والشرطة الدولية.
وقلل العقيد تونسي من خطورة الوضع في الجزائر بالقول "إنه تحت السيطرة، مادام التقنيون عندنا بإمكانهم استغلال الوسائل الإلكترونية واستخراج المعلومات المفيدة للتحقيقات"، وقد أوكلت المهمة لخلية مختصة تابعة للمخبر العلمي للشرطة، ومكنت تحقيقات قام بها عناصر الشرطة من استخراج دلائل جد مطابقة من أجهزة كمبيوتر ووسائل رقمية.
وكان المدير العام للأمن الوطني يتحدث في حوار انفردت به مجلة "الجزائرـ كوم"، ونقلته مجلة "الشرطة" الصادرة عن خلية الاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني، حيث قال أن قطع الطريق أمام محاولات استغلال الجماعة السلفية للدعوة والقتال لمواقع الانترنيت للترويج لجرائمها والتجنيد والدعاية "يتطلب اللجوء الى تعاون دولي، كون هذه المواقع تنشأ في الخارج"، وأضاف أن المؤسسات التي تعرض خدمات الانترنيت "مسؤولة، ويجب إجبارها على المشاركة في الوقاية من الإجرام عبر الانترنيت"، مشيرا الى وجود مشروع قانون قيد التحضير يلزم هؤلاء المتعاملين بتقديم الدعم في الوقاية من الظاهرة الإجرامية.
وبخصوص التعاون بين مصالح الأمن المختلفة، لاحظ المدير العام للأمن الوطني أن التنسيق بين جهازي الشرطة والدرك "ليس وليد اليوم وهو شامل"، خاصة في مجال مكافحة الإجرام الإلكتروني على خلفية أن المؤسستين الأمنيتين تتطوران في المحيط نفسه وتواجهان نفس التحديات.

2008.10.08 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif نائلة.ب الشروق

نورالدين خبابه
14-10-2008, 16:10
http://www.bilahoudoud.net/../images/key4press2/boutef-elkhabar_copy1.jpg


''فند وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين يزيد زرهوني، أمس، ما تواتر من أنباء عن تمكن مصالح الأمن بالولاية التي يزورها رئيس الجمهورية من إحباط محاولة لاستهدافه أو تسجيل مخطط في الأصل من قبل الجماعات الإرهابية لتنفيذه في عاصمة الزيانيين. وقال الوزير ''لم يكن هناك أي مشروع إرهابي على علاقة بهذه الزيارة''.
كان زرهوني يجيب عن سؤال خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الولاية حول أنباء ترددت بقوة، إلى حد تداولها في أغلب وسائل الإعلام الأجنبية، تحكي عن إحباط مخطط كبير كان يستهدف رئيس الجمهورية، وأن قوات الوحدات الخاصة بالجيش الوطني نجحت في تفكيك شبكة إرهابية كبري، وقتلت أربعة إرهابيين بارزين من أعضائها كانوا مكلفين باغتيال الرئيس الجزائري فور وصوله إلى تلمسان، وهي الأنباء التي يبدو أنها أقلقت مصالح الرئاسة.
وحول القضاء على الإرهابيين المشار إليهم، نقل زرهوني أنهم كانوا ''مراقبين منذ مدة من قبل قوات الأمن، حيث كانوا يتتبعون خطواتهم في جبال الرمشي، وجاءت الفرصة لإتمام العملية بنجاح تزامنا مع قرب زيارة الرئيس إلى تلمسان''. للتذكير، فقد تم الإعلان عن مصرع الإرهابيين الأربعة نهاية الأسبوع الفارط. ولما سئل الوزير عن العمليات الإرهابية التي شهدتها ولايات قبل شهر رمضان بما يشبه مسلسلا للتفجيرات، أجاب ''أذكر وأعيد أن قوات الجيش والمصالح المختصة يقومون بعملهم على أكمل وجه، بل وتمكنوا من القضاء على عدد من القياديين ضمن الجماعات الإرهابية''. ما أعطى انطباعا بأن مصالح الداخلية راضية عما يتم من جهود في سبيل مكافحة الإرهاب.
وقد غلبت على الندوة الصحفية أرقام تخص الميزانية التكميلية التي منحت للولاية، إلا أن زرهوني أوضح، على هامش محطات تنقل الرئيس، بشأن التقسيم الإداري الجديد، أن مصالح الداخلية ''تشتغل على الملف بوتيرة متقدمة''. ولاحظ الوزير أن ''العملية قد تأخذ وقتا مطولا بسبب افتقار دوائر لمصالح بأكملها''. وشرح ذلك لـ''الخبر'' قائلا ''هناك مصالح إدارية غير موجودة في كثير من الدوائر، ونحن الآن نقوم بمراسلتها ونعيد استقبال ردودها في سياق هذه المصالح''. وتابع ''تأكدوا أنه لو أعلنا عن الحركة في القريب العاجل سيظل أغلب المواطنين من الدوائر المعنية يتنقلون إلى ولاياتهم السابقة، لأن إعداد تلك المصالح وتوفير الإطارات القائمة عليها يتطلب وقتا''. أما بخصوص ترقية رؤساء الدوائر الجدد، فقال الوزير إن الأمر لم يصدر بعد في الجريدة الرسمية، ولكنه أوضح أن الترقية راعت كثيرا ''جهود الإطارات المحلية التي قدمت مساعدات طوعية عقب زلزال بومرداس في ماي .''2003
وقد مست الحركة كما هو معلن 356 رئيس دائرة. أما بالنسبة للأمناء العامين للولايات، فقد مست الحركة 11 ولاية وتمثلت في ترقية الوالي المنتدب لبئر مراد رايس إلى منصب أمين عام ولاية الجزائر. كما تمت ترقية أمين عام ولاية إلى منصب وال منتدب وتحويل 8 آخرين، بينما تمت ترقية 10 رؤساء دوائر إلى أمناء عامين.

 http://www.bilahoudoud.net/../images/btns/extra/mail.gif (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openWindow%28%27/mail/?ida=127013%27%29) http://www.bilahoudoud.net/../images/btns/extra/printer.gif (http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openWindow%28%27/imprime/?ida=127013&date_insert=20081013%27%29)
المصدر :تلمسان: مبعوث ''الخبر'' عاطف قدادرة
2008-10-14

نورالدين خبابه
29-10-2008, 20:34
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=bouteflika88_846480788.jpg&size=article_medium

ألقى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة كلمة بمناسبة افتتاح السنة القضائية 2008-2009 هذا نصها الكامل :


"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.



أيها السيدات الفضليات
أيها السادة الأفاضل
منذ البداية وبتواصل مستمر انصبت جهودنا كما تعلمون على تمتين مؤسسات الجمهورية وتحديثها وترسيخ أسس الديمقراطية ودعم بناء دولة الحق والقانون بمشاركة مختلف أطياف المجتمع في هذا الجهد وهذا العمل.
ولعل ما يبعث على عميق الارتياح في افتتاحنا اليوم للسنة القضائية الجديدة الذي يكاد يتزامن في عامنا هذا مع حلول أجل انتهاء احدى أهم مراحل إصلاح العدالة من حيث هو برنامج لتدارك بعض مقومات المؤسسة القضائية التي كان لابد من تعزيزها والنهوض بها في مسار تقويم جميع مؤسسات الدولة وهياكلها بغية ترسيخ أسس دولة القانون والمؤسسات أقول إن ما يبعث عميق الارتياح هو الانخراط القوي للأسرة القضائية والتعاون الإيجابي من لدن عدد كبير من الفاعلين والهيئات والمؤسسات الوطنية في هذا المسعى السديد نحو تعزيز السلطة القضائية وترقية مستوى أدائها فيما هو منوط بها من بسط
سلطان القانون وفرض احترامه حفاظا على الحياة العامة داخل المجتمع ورعاية للحقوق والحريات الأساسية للجميع من منطلق حس وطني رفيع المستوى وإدراك قوي وعميق بأن ذلك مطلب حتمي لانبعاث الشعور العام بالطمأنينية والثقة لدى المواطنات والمواطنين كافة وعامل من أهم العوامل وأولاها بالضمان في مسار ترسيخ ودعم بناء صرح دولة القانون والمؤسسات.
واعتبارا من أن العدالة مطلب دائم والحاجة إليها ثابتة مستمرة شأنها شأن كل ضرورات الحياة التي لا غنى عن ضمان توفيرها دوما وفي كل حين بالجودة والنوعية المطابقة للمعايير العلمية المتفق عليها مع دوام المحافظة على صفائها ونقاوتها
من كل تلوث أو فساد فإن إصلاح العدالة ليس برنامجا مؤقتا ولا هو قيمة ظرفية أردناها للمؤسسة القضائية في مرحلة من المراحل بل هو تعبئة دائمة ومستمرة لجميع الإمكانات والقدرات وحشد متواصل لكافة العناصر الفاعلة في ترسيخ وتجسيد مبادئ عدالة حقة يؤمن بها المواطن ويحترمها لما يجب أن يلمسه في القائمين عليها من استقامة في السلوك
والمعاملة ومراعاة للعدل والإنصاف في كل ما يعرض عليهم من دعاوى وقضايا للبت فهيا
طبقا للقانون وحده ولا شيء آخر غير القانون.
وما من شك في أن هذا هو هدفنا الذي سنواصل العمل من أجله بالإرادة والعزيمة وبكل حرص وفعالية ونفس الجهد الذي ابتدأناه به من منظورنا إلى برنامج إصلاح العدالة على أنه مجرد وسيلة وأداة أردنا من خلالها البلوغ بعدالتنا إلى درجة من الحداثة والكمال تصبح فيها هي ذاتها عدالة إصلاح شامل لكل القطاعات وللحياة العامة في شتى
مناحيها بما تفرضه على الجميع أفرادا وجماعات ومؤسسات عامة وخاصة من انصياع تام للقانون واحترام كامل للحقوق والحريات المشروعة.
وإن هذا لعمري ما رمنا إدراكه وبلوغه من برنامج إصلاح العدالة وما سنظل مصرين عليه ومصممين على تحقيقه والعمل من أجله دوما وباستمرار إيمانا منا بأن العدل قيمة مطلقة غير متناهية في الوجود وبأن أدنى سقف لحق اي إنسان في العدل
ببلادنا يجب أن لا ينزل عن حقوقه المشتركة في المواثيق والعهود الدولية.
حري بنا ونحن نشرف على نهاية هذه المرحلة من المراحل الممتدة لإصلاح العدالة أن نسجل بأن ما تحقق خلالها من أعمال ومنجزات حتى الآن مضافة إليه النتائج المرتقبة من المشاريع التي انطلقت بها الأشغال أو هي في طور الإنجاز لكفيل بتأهيل عدالتنا في حاضرها ومستقبلها للاضطلاع بدورها الإصلاحي في مسار بناء الوطن وتنميته.
ومن تباشير دخول إصلاح العدالة عندنا في مرحلة عدالة التقويم والحداثة وقطعه أشواطا بعيدة ومعتبرة في التأسيس لدولة القانون والمؤسسات أن استعادت السلطة القضائية موقعها الطبيعي وصار دورها بارزا في دفع عجلة التقدم ومسايرة تطور المجتمع عبر توفيرها الآليات والوسائل والطرق القانوية الكفية بضبط وتأطير الحياة العامة وضمان ممارسة الحريات والحقوق الأساسية وفقا لمبادئ حقوق الإنسان والقيم الإنسانية المشتركة .
ولنا أن نلاحظ في هذا الشأن التحسن الحاصل في مجال التشريع عبر مراجعة العدة التشريعية الوطنية وتنقيحها بالعديد من من النصوص التشريعية والتنظيمية التي تصب كلها في تعزيز الحريات والحقوق الأساسية وتأطير الحياة العامة داخل المجتمع وتهدف إلى مساوقة تشريعنا مع التزاماتنا الدولية وإدراجه في سياق عولمة القانون تماشيا مع التغيرات المستدة على الصعيد الدولي في جميع أسس وأنماط العلاقات بين الأمم والشعوب ومواكبة للتطورات التي شهدتها البلاد في شتى مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما أحرزته من تقدم بشكل عام في جميع هذه الميادين.
فلقد أصبح مفهوم السلطة القضائية مجسدا في القانون الأساسي للقضاء والقانون المتضمن تنظيم وتشكيل وسير المجلس الأعلى للقضاء اللذين تعززت بهما حماية القاضي فعليا وواقعيا من كل أنواع المؤثرات واشكال الضغط الخارجي وضمنا له ظروفا اجتماعية مهنية في مستوى يليق بمكانته وبالمسؤوليات الملقاة على عاتقه وعدم الخضوع في مساره
المهني لأي جهة فيما عدا الخضوع والامتثال للمجلس الأعلى للقضاء.
وبالموازاة مع ذلك فقد تمت مضاعفة تعداد القضاة إلى نهاية هذه السنة بما يقارب نصف تعدادهم في سنة 2004 وزيادة عدد مساعدي وأعوان القضاء في مختلف الوظائف والأسلاك بأضعاف مضاعفة والكل وفق شروط ومعايير مدروسة ضمانا لانتقاء خيرة شبابنا وأجدرهم بتولي مثل هذه المهام النبيلة في خدمة المواطنين والوطن.
وهو ما أفاد في تعزيز وتأطير الجهات القضائية والمؤسسات العقابية وتدارك النقص في الموارد البشرية للمؤسسة القضائية المتراكم عبر المراحل الطويلة السابقة.
كما أعيد الاعتبار للمدرسة العليا للقضاء والمدرسة الوطنية لكتاب الضبط ومدرسة تكوين ضباط وأعوان التربية من خلال تحسين أساليب تنظيمها ومحتوى برامجها ومدها بمزيد من الدعم والوسائل الكفيلة بترقية مستوى التكوين بها إلى جانب ما تم توفيره لها من مناهج بيداغوجية حديثة وشروط تأطير عصرية ومتطورة تساير التقدم والحداثة.
فأصبحت لهذه المدارس بصمات واضحة في رفع تأهيل القضاة وسائر مستخدمي قطاع العدالة إلى درجة عالية من الاحترافية والتخصص سواء عن طريق التكوين القاعدي بها والتكوين التخصصي والتكوين المتواصل أو عن طريق البعثات إلى الخارج بالمراكز والمدارس والمعاهد المتخصصة في إطار تعاون جاد ومثمر مع الدول الصديقة التي نوجه لها جزيل الشكر على تعاونها معنا في هذا الجانب من التكوين وأعني التكوين التخصصي لقضاتنا ومستخدمي العدالة بصفة عامة الذي لم يقتصر نفعه في الواقع على عدالتنا الوطنية فحسب بل امتد ليشمل مصالح شركائنا الاقتصاديين كافة من خلال ما أصبح يوفره لهم قضاؤنا الوطني من ضمانات وطرق بديلة لحل النزاعات وفقا للمقاييس والمعايير الدولية
المتفق عليها موصولة بضمانات تشريعية في منتهى المساوقة مع المبادئ والقيم الإنسانية والقواعد والأسس المشتركة ذات الصلة بجميع مناحي الحياة الشخصية والاجتماعية والاقتصادية دون أدنى تمييز أو فرق بينها وبين ما لهم من ضمانات تشريعية في بلدانهم.
ولما كانت المصلحة مشتركة بيننا وبين الدول الصديقة في الوقاية من الإجرام بصفة عامة ومكافحته لا سيما الإجرام الخطير العابر للأوطان الذي اتخذ من إزهاق الأرواح وهتك الأعراض ونسف البنيات والمقدرات الاقتصادية للمجتمعات مطية لزعزعة استقرارها ومن الرشوة والنهب والفساد وتدمير الصحة والأبدان وسيلة وبضاعة للثراء فإنه لا مناص من التعاون أيضا في هذا المجال تعاونا لا يجب حصره في ترقية تاهيل قضاتنا ومستخدمي العدالة بالتكوين التخصصي أو بتبادل التجارب والخبرات فحسب لأن ذلك مهما بلغ من الدرجات والمستوى فإنه لن يؤدي وحده أبدا إلى توفير الوقاية
التامة لبلداننا من هذه الآفات المقيتة أو مكافتحتها ما لم ندرك جميعا نحن وشركاؤنا الاقتصاديون والدول الصديقة على وجه الخصوص أن ترشيد التعاون بينهم وبيننا وتوسيعه إلى أبعد حدوده في مجالات التنمية الحقيقية المستدامة هوالكفيل وحده باستكمال أساب الأمن والسلم الدائمين لشعوبنا وأوطاننا.
ولا مجال للشك فيما تحقق عبر مراحل برنامج إصلاح العدالة أيضا من ضمان لشفافية العمل القضائي وتسهيل لجوء المتقاضين إلى القضاء ضمن شروط استقبال لائقة وتحسين ظروف عمل القضاة ومساعدي وأعوان القضاء من خلال ما تم إدخاله على العمل القضائي وسائر المصالح القضائية من مناهج وأساليب متطورة وتكنولوجيات حديثة للإعلام والاتصال وبناء مقرات جديدة للجهات القضائية تستجيب لإملاءات العصر ومتطلبات الحداثة مما ساعد إلى جانب المثابرة والإخلاص في العمل من قبل نساء ورجال القطاع كافة على تجاوز حالة رواج دور القضاء بالقضايا دون الفصل فيها وصعوبة تنفيذ بعض ما يصدر عنها من أحكام إلى ما أصبحت عليه الحال في المرحلة الراهنة من بت ضمن آجال معقولة وتأمين التنفيذ الفعال والشامل لجميع الأحكام القضائية ضد أي كان ومهما كان تحقيقا وتجسيدا لمبدأ سيادة القانون والقانون فوق الجميع.

نورالدين خبابه
29-10-2008, 20:36
أيتها السيدات الفضليات
أيها السادة الأفاضل:
ولا أرى بأسا في سياق ما أنا بذكره من دلالئل على تقدم وتطور عدالتنا الوطنية أن أذكر بدرجة تقدم وتطور المؤسسات العقابية التي صارت عندنا في تطبيقها للعقوبات السالبة للحرية بمثابة مراكز للتربية والتعليم ومحوالأمية وأماكن لتلقين عديد الحرف والمهارات للنزلاء على اختلاف جنسهم وأعمارهم وتباين نزعاتهم ودرجاتهم في الاجرام الذين استطاعوا بفضل السياسة العقابية السديدة المنتهجة والاستغلال الأمثل للموارد المالية والبشرية التي سخرتها الدولة لتحسين ظروف الاحتباس أن يكتسوا بأعداد كبيرة وفي اطراد متزايد منذ بداية تطبيق الإصلاح مؤهلات علمية من مختلف أطوار التعليم
الرسمي وشهادات مهنية معترف بها في شتى الحرف والمهارات.
ولا ريب في ما لهذا الواقع من دلالة على ما بلغه تطبيق مبادئ حقوق الإنسان في معاملة المحبوسين ببلادنا واستنتاج ما نحن سائرون إليه من غايات وأهداف في هذا الميدان الذي استقطب اهتمام المجتمع الوطني والدولي وأثار رغبته في التعرف على حقيقة ما يجري في هذا المنحى من خلال الزيارات العديدة غير المنقطعة لمؤسساتنا العقابية من قبل المنظمات الحكومية وغير الحكومية ورجال الإعلام الذين عاينوا ميدانيا وبكل حياد وشفافية مدى ما بها من احترام الكرامة الإنسانية في تطبيق سياستنا العقابية الجديدة ورغبتنا الملحة في إصلاح المنحرفين وإعادة إدماجهم اجتماعيا.
وإن هذا الواقع الإيجابي والمتميز كذلك هو الذي حدا ببعض هذه المنظمات والدول الصديقة ذات النظام العقابي المتطور إلى إبداء استعدادها لمساعدة الجزائر في إنجاح البرامج المسطرة لإصلاح قطاع السجون وهي المساعدة التي لقيت منا كل الترحيب والتشجيع لما لنا فيها من استفادة بالخبرة العلمية والتجربة العملية لهذه الدول الصديقة وما تتيحه هذه المساعدة من إمكانية اطلاع هذه المنظمات ومن خلالها الرأي العام على حقيقة ما يجري داخل مؤسساتنا العقابية من اصلاحات جادة وسديدة في مجال تطبيق حقوق الإنسان وإعادة تربية المنحرفين.
وفي هذا المضمار أدعو المسؤولين والمشرفين إلى مواصلة جهودهم لجعل المؤسسات العقابية أماكن تسودها المنافسة في تحصيل العلم والمعرفة وكسب الحرف والمهارات مع التركيز على المهن والحرف التي تتطلبها السوق الوطنية للشغل والحرص على انتقاء إطارات ذات الكفاءة المطلوبة لنجاح مسعى تيسير إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين.
ولا بد من ان اؤكد هنا ضرورة تخصيص فضاءات وهياكل ملائمة للتعليم والتمهين ولممارسة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية بالمؤسسات العقابية الجاري انجازها أو المبرمجة للإنجاز وايلاء العناية الخاصة لمواصلة
جهود تنصيب المصالح الخارجية لإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين باعتبارها همزة وصل بين المؤسسات العقابية والمجتمع التي ترتكز عليها كل الآمال في التكفل بانشغالات المحبوسين ومساعدتهم في الحصول بعد الافراج عنهم على العمل والابتعاد بهم عن السلوك الإجرامي نهائيا.
والسلطة القضائية على الرغم مما لها من دور أساسي ينبغي أن تضطلع به في اطار مهامها فإنه لا يمكنها العمل بمفردها دون تشجيع ودعم انخراط المجتمع المدني وباقي القطاعات الأخرى في مسعى الإصلاح الذي سيظل يحظى بكامل رعاية الدولة وعنايتها اللازمة لتشجيع البقاء على التعبئة التامة للجميع في نشر وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان ومواجهة الإنحرافات والخروقات بمختلف أشكالها وصورها ضمانا لاستتباب الأمن وبعث الشعور بالطمأنينة والرضا داخل المجتمع ولدي الجميع.
إن رسوخ قدم الجزائر في النظام العالمي وعضويتها في كثير من المنظمات الدولية واستقبالها للأستثمارات الخارجية إضافة الى ما أوكل من اجراءات منبثقة عن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية ومايجري من أحداث مستجدة كل ذلك كان قد ألقى على عاتق المؤسسة القضائية أعباء ثقيلة ومسؤولية خطيرة تطلب منها تعبئة الفاعلين والارادات الحسنة والمبادرات الجادة من اجل تفعيل اكثر لهذا المسعى الطموح الذي يتوخى ترسيخ أسس دولة الحق والقانون.
وحمدا لله اذ استطعنا لاسيما خلال هذه المرحلة من إصلاح العدالة تحقيق ما تعززت به السلطة القضائية وما اعاد للقاضي مكانته واعتباره وباتت به عدتنا التشريعية في توافق مع مبادئنا وقيمنا الوطنية وتناغم مع القواعد والأسس المشتركة في الوسط الدولي بما يتساوق ونهج تفتحنا على العالم من خلال تعاط منسجم مع مقتضيات
العولمة ومتطلباتها في جميع مجالات التعاون والتكامل بيننا وبين الأمم والشعوب تعاط أساسه وقوامه قناعتنا الراسخة بأن التعامل مع العولمة ليس تعاملا إيديولولوجيا بالضرورة وانما هو أداة وطريقة وأسلوب لمواكبة التطور والحداثة.
تلكم بعض معالم تصورنا لمنظومة العدالة واقعا وطموحا التي أحببت أن أركز عليها مع بعض التوجيهات التي حرصت على وضعها نصب أعين القائمين على قطاع العدالة حتى ترتسم الآفاق ويتناغم الجهد المبذول مع النتائج المحصلة بما يعزز ثقتنا في المستقبل وأعلن رسميا عن إفتتاح السنة القضائية.
أيتها السيدات الفضليات.
ايها السادة الأفاضل
نقف اليوم على مشارف نوفمبر العظيم. تحرر الوطن بفضله. وكانت الجمهورية الجزائرية من وحيه.
وإن ما جرى ويجري تحقيقه من انجاز ما كان ليتحقق ويكون بهذا القدر لولا ما وجده من دعم ومؤازرة من الأمة التي أدركت صفاء النوايا وصواب الإختيارات فوقفت وساندت وساهمت وفتحت أجواء الجدية ووفرت مناخ الإصلاح والتنمية المتواصلة.
واذا كانت السنوات الماضية قد مكنت الى حد معقول من التأسيس لمرتكزات هذه التنمية وتلبية أكثر القضايا إلحاحا والتصاقا بمصالح جماهير الشعب العريضة فإن الجهود الكبرى التي تنصهر فيها كل البذور الراهنة على صعيد الإصلاح التكويني والعلمي والمؤسسي وعلى صعيد الإرتقاء بأمتنا الى موقع افضل وتبوئها المقام الذي أراده لها من ارسوا نهج نوفمبر العظيم سيتم تحقيقه بعون الله في القادم من السنوات اذا ماستمرت الإرادة الدافعة ودامت القوة الفاعلة المصممة على تحقيق المبتغى".
أيتها السيدات الفضليات
أيها السادة الأفاضل
أيتها المواطنات
أيها المواطنون
كنت قد أعربت سالفا منذ 1999 و2004 وفي مناسبات عدة عن رغبتي في تعديل الدستور عندما تكون الظروف مواتية لذلك وكما هو معلوم فإن الدساتير هي نتاج جهد بشري قابل للتطوير والتحسين وهي تعبير عن إرادة الشعب في مرحلة معينة من تاريخه تجسيدا لفسلفته ورؤيته الحضارية للمجتمع الذي ينشده فلكل دستور إذن ظروفه وأسبابه وأبعاده التي يرمي إليها في تأسيس وتنظيم المجتمع والدولة وكافة العلاقات والآليات الدستورية المتعلقة بنظام الحكم وممارسته وتكريس الحقوق والحريات الفردية والجماعية للمواطن.
عندما أعلنت عن رغبتي في تعديل الدستور كنت قد أوضحت حينها الداوعي التي كانت تفرض ضرورة التكيف مع المرحلة القادمة ورغم أن القناعة كانت قوية بحتمية مراجعة الدستور في أقرب فرصة تتيحها الظروف إلا أن ثقل الالتزامات وتراكم الأولويات وتعدد الاستحقاقات حالت دون تجسيد هذا الهدف وفرضت مزيدا من التريث والانتظار فقد
كان الانشغال آنذاك منصبا على مكافحة الإرهاب وتكريس سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية ومعالجة مختلف آثار المأساة الوطنية وفضلت إعطاء كل الأولوية لما يشغل بال المواطن والتكفل بمشاكله وكذا مواصلة برامج الإصلاح ومشاريع التنمية الكبرى والحرص على إتمامها في مواعيدها المحددة.
لقد أعلنت من قبل بأنني لن أتردد في التوجه مباشرة إلى الشعب لاستفتائه بشأن مشروع تعديل الدستور إلا أنه على ضوء التجربة المعيشة منذ سنوات ومعاينة تداخل السلطات في ممارستها لمهامها من حين إلى آخرفقد برزت ضرورة إدخال تصحيحات مستعجلة على بعض أحكام الدستور لضمان المزيد من التحكم في تسيير شؤون الدولة.
ونظرا للالتزامات المستعجلة والتحديات الراهنة فقد ارتأيت اجراء تعديلات جزئية محدودة ليست بذلك العمق ولا بذلك الحجم ولا بتلك الصيغة التي كنت أنوي القيام بها التي تتطلب اللجوء إلى الشعب فقد فضلت اللجوء إلى الإجراء المنصوص عليه في المادة 176 من الدستور وإذا تم استبعاد فكرة التعديل الدستوري عن طريق الاستفتاء إلى حين فإن هذا لا يعني التخلي عنها.
إن من مقاصد مشروع التعديل الدستوري الذي سيعرض على البرلمان بعد إدلاء المجلس الدستوري برأيه المعلل بشأنه طبقا لأحكام المادة 176 هو إثراء النظام المؤسساتي بمقومات الاستقرار والفاعلية والاستمرارية وهو يرتكز على المحارو التالية:
أولا - حماية رموز الثورة المجيدة التي أصبحت رموزا ثابتة للجمهورية لما تمثله من ميراث خالد للأمة جمعاء لا يمكن لأحد التصرف فيها أو التلاعب بها وهذا بإعطائها المركز الدستوري الذي يليق بمكانتها.
ثانيا - إعادة تنظيم وتدقيق وتوضيح الصلاحيات والعلاقات بين مكونات السلطة التنفيذية دون المساس بالتوازنات الأساسية للسلطات سلطة تنفيذية قوية موحدة ومنسجمة بإمكانها تحمل المسؤوليات واتخاذ القرارات الناجعة بسرعة بما يمكنها من تجنب الازدواجية والتعارض وتجاوز سلبيات التوفيق بين برامج مختلفة تؤدي في النهاية إلى تشتيت وتمييع المسؤوليات وتضارب القرارات مما يعطل تنفيذ البرامج وإنجاز المشاريع ويضر لا محالة بمصالح البلاد والعباد.
ثالثا- تمكين الشعب من ممارسة حقه المشروع في اختيار من يقود مصيره وان يجدد الثقة فيه بكل سيادة اذ لا يحق لأحد أن يقيد حرية الشعب في التعبير عن ارادته فالعلاقة بين الحاكم المنتخب والمواطن الناخب هي علاقة ثقة عميقة مبتادلة قوامها الاختيار الشعبي الحر والتزكية بحرية وقناعة.
لقد نص السدتور الحالي ان السلطة التأسيسية ملك للشعب الذي يمارس سيادته عن طريق الاستفتاء وبواسطة المؤسسات التي يختارها وممثليه المنتخبين واستنادا إلى هذا فإن التداول الحقيقي على السلطة ينبثق عن الاختيار الحر الذي يقرره
الشعب بنفسه عندما تتم استشارته بكل ديمقراطية وشفافية في انتخابات حرة تعديية اذن للشعب والشعب وحده تعود سلطة القرار.
أيتها السيدات الفضليات
أيها السادة الافاضل
تذكرون أني كنت قد اشدت في كلمتي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بأهمية المكاسب المستحق والمكانة المتميزة التي حققتها المرأة الجزائرية بنضالها المجيد وتضحياتها المشهودة. على أن ما تحقق يبقى دون ما هي جدية به وما نريده لها. لذلك
أكدنا مجددا على ضرورة مواصلة العمل من اجل ترقية مكانة المرأة الجزائرية في مجتمعنا وتفعيل دورها الحيوي في بناء وتطور البلاد بتذليل كافة العقبات لتمكينها من مشاركة أفضل على قدم المساواة مع أخيها الرجل في كافة مناحي التنمية وتشجيعها خاصة على الانخراط في النشاطات الإقتصادية والسياسية والجمعوية.
ومن هنا فقد حرصنا على أن يتضمن مشروع التعديل الدستوري إضافة مادة جديدة تنص على ترقية الحقوق السياسية للمرأة وتوسيع حظوظ تمثليها في المجالس المنتخبة على جميع المستويات.
إن ما نبتغيه من التعديل السدتوري هو اضفاء المزيد من الانسجام على نظامنا السياسي بإرساء قواعد واضحة المعالم وضبط المسؤوليات أكثر فأكثر ووضع حد للتداخل في الصلاحيات وانهاء الخلط في المفاهيم مما يعزز مؤهلات الدولة فيجعلها قوية ومتجانسة قادرة على مواجهة تحديات التنمية ومخاطر العولمة وبلوغ ما ننشده من رقي وسؤدد.
أشكركم على كرم الاصغاء
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته."

2008.10.29 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif وكالة الأنباء الجزائرية
ع/الشروق

نورالدين خبابه
31-10-2008, 18:07
نور الدين آيت حمودة لـ''الخبر''
''الذين استولوا على السلطة في 62 فعلوا أكثـر من فرنسا ''
انتخبت في البرلمان لمعارضة السلطة وليس لإثراء قوانينها / أقترح على بوتفليقة تحويل الجزائر إلى مملكة / أمهاتنا اغتصبن بعد الاستقلال
يرد نور الدين آيت حمودة، نجل الشهيد عميروش، في حواره مع ''الخبر''، على سلسلة البيانات التي نددت بتصريحاته في البرلمان بخصوص عدد الشهداء. واعتبرها ''حملة يشنها عليه بلخادم وجناحه في الأفالان'' وليس كل الأفالان. كما كشف نائب الأرسيدي عن حقائق أخرى عاشها كابن شهيد بعد الاستقلال.
السيد آيت حمودة، أثـرتم في المجلس الشعبي الوطني زوبعة بخصوص الرقم الحقيقي لشهداء الثورة، مع أن المناسبة كانت تتعلق بمناقشة قانون المالية .2009 إلى ماذا تستندون في تشكيككم في عدد مليون ونصف مليون شهيد؟
قبل الإجابة عن سؤالكم هذا، اسمحوا لي أن أعيدكم إلى ما جرى في المجلس الشعبي الوطني خلال مناقشة قانون المالية 2009، تحول السيد زياري إلى رئيس كتلة برلمانية وليس رئيس الهيئة البرلمانية كلها. فأعطى تعليمات لبعض نواب الأفالان للرد على الأرسيدي عن طريق اتهامات خطيرة كوصفنا بأعداء الداخل. وعكس ما كان يفعل أثناء مداخلات نوابنا، حيث كان في كل مرة يوقفهم، لم يجد زياري الجدوى من توقيف تهجمات نواب الأفالان علينا، مما دفعني لتغيير مضمون مداخلتي كاملا والرد على هؤلاء النواب، وأوضحت لهم أن عدو الداخل هو الرشوة التي كرسها حزب زياري منذ الاستقلال. وأن عدو الداخل هو سرقة البنوك والاغتيالات السياسية التي ارتكبت في الجزائر. وأوضحت لهم أيضا أن كل الأرقام التي قدمت لنا منذ الاستقلال إلى يومنا هذا خاطئة.
ربما هناك أشخاص خاضوا الحرب العالمية بجانب فرنسا يحق لهم الاستفادة من منح من الحكومة الفرنسية. وحاربوا الاستعمار بعد ذلك ويحق لهم الاستفادة من منح جزائرية؟
لا، الجزائريون الذين خاضوا الحرب العالمية الأولى لم يتم الاعتراف بهم إلا منذ حوالي سنة، وتقدم لهم منح محتشمة. أنا أتحدث عن الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على ذكرى الثورة. كل الذين سمعتهم هذا الأسبوع يردون على تصريحاتي هم الذين كانوا في الخارج طيلة السبع سنوات من الحرب. وهم من يسميهم سعيد سعدي ''طائفة تكريت'' ويطلق عليهم عامة ''طائفة وجدة''. أعطيكم الأرقام بخصوص عدد المجاهدين كما وردت في وثائق مؤتمر الصومام. في أول نوفمبر ,54 كان في الولاية الثانية 100 والرابعة 50 والخامسة 60 والثالثة 450 والأولى غير واردة لأنها لم تشارك في مؤتمر الصومام. وفي 20 أوت 56 كان عدد المجاهدين في الولاية الثانية 1169 وفي الرابعة 1000 وفي الخامسة 500 وفي الثالثة .3100 وعند الاستقلال كان عدد المجاهدين في الداخل 10 آلاف وفي الحدود 20 ألفا. كيف يمكن لهذه الأرقام أن ترتفع اليوم إلى مئات الآلاف من المجاهدين.
هل لديكم أسماء وأدلة حول مجاهدين مزيفين؟
المشكلة ليست مشكلة أسماء ولا يمكن تقزيم ثورة نوفمبر في رقم معين. إنها ثورة عظيمة. ولكن عندما يعترف وزير المجاهدين بأن هناك 10 آلاف مجاهد مزيف وهناك جمعية تحدثت عن 12 ألفا... إذن أقترح إنشاء لجنة في كل بلدية من بلديات الوطن ونعالج هذه المسألة بصفة نهائية. وهناك أخطر من المجاهدين المزيفين. فجل الوزراء منذ الاستقلال لديهم شهادة عطب بنسبة 100 بالمائة، منها 25 بالمائة عطب عقلي، ومع ذلك مارسوا مهام وزارية. وفي المقابل هناك أشخاص فقدوا أعضاء من أجسامهم ولم تعط لهم سوى نسبة 60 في المائة من العطب.
المسألة إذن مسألة من يتقاضى أكثـر وليست مسألة تاريخية؟
طبعا. هناك أشخاص لم يعرفوا يوما الحرب. ومنهم واحد تحدث هذا الأسبوع في جريدتكم ويتعلق الأمر بأحمد محساس. هذا الرجل لا يحق له الاستفادة من صفة مجاهد لأنه قضى سنوات الثورة في الخارج. فمنذ 54 كان محساس في تونس ناطقا باسم بن بلة. وبعد مؤتمر الصومام أصبح يقضي وقته في معارضة لوائح المؤتمر، مما جعل عبان رمضان يأمر أوعمران بتوقيفه.
محساس يقول إن عبان أرسل أوعمران لقتله؟
لا، أرسله لتوقيفه، وتم ذلك ووضعوه في سجن تونسي. والتونسيون تجنبا لمشاكل مع بن بلة وجمال عبد الناصر هربوه إلى ألمانيا... فبمنطق الحرب، محساس الذي هرب من السجن ولجأ إلى ألمانيا يخضع للمحكمة العسكرية.
نعود إلى مسألة مليون ونصف مليون شهيد. هل لديكم رقم آخر غير هذا؟
المسألة ليست مسألة رقم. الكل يعلم أنه رقم خاطئ لكنه دخل في الذاكرة الشعبية وليكن كذلك. لكن السلطة الحالية لا يهمها من كان مجاهدا ومن لم يكن. وإلا لماذا لم أسمع واحدا منهم يندد بتوقيف الشهيدين عميروش وسي الحواس إلى يومنا هذا (يقصد إخفاء رفاتهم). إنه أخطر من أن نشكك في رقم معين.
هؤلاء يعطوننا دروسا في الثورة وهم في الحقيقة خانوا الشهداء واغتصبوا نساءهم. نعم، في 62 أمهاتنا اغتصبن.
تقولون إن المجاهدين المعطوبين وأرامل الشهداء وحدهم من يحق لهم الاستفادة من منح. هل أنتم ضد منح أبناء الشهداء؟
لا، أولا أبناء الشهداء لم يستفيدوا من شيء. وأذكر وزير المجاهدين ومنظمات أبناء الشهداء بأننا تقاضينا دينارا وحدا في اليوم منذ 62 إلى غاية بلوغنا سن الـ.18 وسيبقى هذا عار على الحكومة الجزائرية. وأذكر أيضا أن أول مرسوم أصدره عبد الغني حين كان وزيرا أول، ينص على تخصيص مهنة عاملة نظافة لأرامل الشهداء، في وقت كانت نساء المسؤولين يذهبن إلى صالونات الحلاقة في باريس. إن عائلات الشهداء تعرضن للإهانة من قبل الدولة الجزائرية أكثـر من تلك التي عرضهم لها الاستعمار. فرنسا قتلت عميروش لأن رفقاءه منحوه لها.
كنت سأسألك عن اتهامك بوصوف باغتيال عميروش، على ماذا تستند ؟
أؤكد وأكرر، جماعة بوصوف باعت عميروش وسي الحواس، باستعمال إشارات راديو كانت بحوزة الجيش الفرنسي. وهكذا تمكن الفرنسيون من تحديد موقعهما. ولم يكتف بوصوف وبومدين بذلك، بل قاما بإخراج رفات الشهيدين وإخفائها. يا لها من كراهية. ألأن واحدا قبائلي والآخر شاوي؟ أم لأن بومدين وبوصوف بدآ تحضير سلطة ما بعد الاستقلال وبقاء عميروش على قيد الحياة خطر عليهما؟
وأذهب أبعد من هذا. لقد تنقلت إلى قرية بني يلمان المعروفة بملوزة والتي قام جيش التحرير بتصفيتها كليا. ما حدث هناك يشبه إلى حد بعيد ما حدث في بن طلحة. وأنا أفهم أن تحدث مثل هذه الانحرافات في خضم الحرب. لكن ما لا أفهمه أن تبقى منطقة بأكملها تحمل عبء الخيانة، لأن بعض أبنائها كانوا مصاليين، بينما أعيد الاعتبار لمصالي وأصبح في مصف الشهداء. أمصالي شهيد لأنه من تلمسان والمصاليون خونة لأنهم من سطيف أو جهة أخرى؟
كنتم عضوا مؤسسا لمنظمة أبناء الشهداء ثم تنسيقية أبناء الشهداء وأصبحتم في موقع مواز لموقع هذه المنظمات في الساحة السياسية. لماذا؟
المنظمة الأولى التي أسسناها كانت في 1984ولن أنسى أبدا تاريخ 5 جويلية .1985 حيث كان أبناء الحركى يحتفلون بعيد الاستقلال وكنت أنا في محافظة الشرطة، وأي محافظة؟ تقع في شارع عميروش. ذنبي أنني أسست مع مجموعة من الرفقاء جمعية لأبناء الشهداء. والآن المعركة هي معركة قطع الأراضي والقروض بـ4 ملايير، فليس غريبا أن نجد على رأس منظمات أبناء الشهداء أشخاصا ليسوا أبناء شهداء أصلا.
من كان معك من رموز أبناء الشهداء الحاليين آنذاك؟
لا أحد. أتذكر أنني ذهبت إلى تيارت سنة 84والتقيت هناك طيب الهواري، طلبت منه الانضمام إلى جمعيتنا ورفض. ومنذ أيام أبلغني أبناء الشهداء من تيارت بأن هذا الرجل ليس ابن شهيد حقيقي.
وهل تعرف بونجمة؟
لا أعرفه. سمعت فقط أنه من المستفيدين من قطع أرضية كثيرة.
الأفالان عقد ملتقى حول تاريخ الثورة وكان بمثابة محاكمة لك. هذا الموقف مفهوم لأن تصريحاتك تتزامن مع حملة لتمجيد الاستعمار في فرنسا؟
أغلبية مناضلي ونواب الأفالان متفهمون. أعتقد أن قضيتي هي مع جماعة بلخادم فقط. وماذا عساني أن أقول له. إنه نسي الصعود إلى الجبل في 56؟ لا ذنب لي في هذا.
هنا أوقفك، أعتقد أن بلخادم سنه لا يسمح له بالصعود إلى الجبل في 56؟
صحيح، ربما سنه لا يسمح بذلك، لكنه جبان لأن سنه يسمح له بمحاربة الإرهاب ولم يفعل. بل عكس ذلك كان سندهم السياسي. وابن عميروش الذي اختار صف الـ''باتريوت'' تحول إلى حليف فرنسا. كان على الذين يريدون إعلان الحرب على فرنسا في 2009 أن يعلنوها في أول نوفمبر .54 ونحن أعلنا هذه الحرب وأخرجنا فرنسا، والذين استولوا على السلطة بعد 62 فعلوا ما فعلته فرنسا أو أكثـر، وأنا أعي ما أقول.
لكن لماذا لا تعرضون كل هذه المواقف في نشاطات حزبية للأرسيدي، فالمجلس الشعبي الوطني فرصة لمناقشة مشاريع قوانين وتمرير برنامجكم من خلال ذلك؟
هذا ما يقوله لي زياري. وأرد عليه بأن نواب الأرسيدي كونتهم سجون البروافية ولامباز والحراش...وإن لم نسكت في ذلك الوقت، كيف لنا أن نسكت ونحن نتقاضى راتبا محترما؟
أنا لم أنتخب لإثراء قوانين السلطة الحالية، بل لمحاربتها. لم أكن أخشى يوما على مستقبل الوحدة الوطنية مثلما أخشاه اليوم. نحن نتوجه تدريجيا نحو جعل الجزائر يوغسلافيا ثانية. وهذا بسبب لا مسؤولية الرئيس ولا مسؤولية الوزراء... كيف يعقل لشخص أن يعترف بفشل أمام الملأ ويطلب عهدة ثالثة؟
في هذه الحالة، هل تنتظرون من الرئيس أن يقدم السلطة لغيره إذا لم يكن هناك من ينتزعها منه؟
هناك طريقتان للوصول إلى السلطة: الانقلابات، وأعتقد أن هذا الزمن ولى. والطريقة الثانية هي الانتخابات، وهنا كما قال سعدي يجب أن تكون نزيهة وتجري أمام مراقبة دولية مكثفة ونوعية.
هل تعتقدون أن بوتفليقة لو يترشح يمكن أن يخسر العهدة الثالثة؟
من يخسر في حالة ترشح بوتفليقة وتزوير الانتخابات ليس الأرسيدي بل الجزائر. وحتى نحل هذا الإشكال، أقترح على بوتفليقة تحويل الجزائر إلى مملكة. وعلى كل حال مستقبل الجزائر مرهون، سواء بقي بوتفليقة أو رحل.


المصدر :حاوره: م. إيوانوغان

2008-10-الخبر30

نورالدين خبابه
02-11-2008, 19:11
عبد الله جاب الله لـ''الخبر''
مبادرة تعديل الدستور بالغة الخطورة وتشهد على مدى تمكن الفكر الواحدي
بوتفليقة اعترف بفشل برنامج العهدتين فكيف يريد الذهاب إلى الثالثة؟ /لن أترشح للرئاسيات القادمة ونتائجها مرتبة ومعروفة سلفا
http://www.bilahoudoud.net/../images/key4press2/Djaballah-elkhabar.jpg http://www.bilahoudoud.net/../images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpg http://www.bilahoudoud.net/../images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg http://www.bilahoudoud.net/../images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg في مقابلة جرت بمقر حركة الإصلاح الوطني، يبدي عبد الله جاب الله، المتمسك برئاسة الحركة، موقفا من تعديل الدستور، فيقول إنه ''عدوان واضح على إرادة الأمة''. ويعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، ويرى أن سلبيات حصيلة عهدتي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أكثـر من إيجابياتها.
لم نسمع لك رأيا في موضوع إعلان الرئيس عن تعديل الدستور..
كان لي رأي سابق وبلّغته مرارا، ولكني لم أعد إليه بعدما رسّم رئيس الدولة الأمر في خطابه الأخير.
وهذه فرصة لكي أقول رأيي من جديد على أعمدة صحيفتكم، وباختصار ووضوح أقول إن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس بدفع من اللوبي المستفيد من عهدتين على حساب مصالح الأمة، تعتبر خطوة بالغة الخطورة وشاهدة على مدى تمكن الفكر الواحدي والروح الاستعلائية وعقلية ما أريكم إلا ما أرى، لدى الفئة التي سيطرت على الحكم في البلاد منذ عشرية من الزمن.
وهي خطة فيها عدوان واضح على إرادة الأمة المعبر عنها في دستور 1996، ولا يمكن على الإطلاق قبول هذا العدوان ولا السكوت عنه من طرف كل صاحب رأي وقدرة على قول كلمة الحق. فيه أيضا استهانة واستخفاف كبيران بطاقات وقدرات هذه الأمة، كأنما لا يوجد من شخص يستطيع تولي الرئاسة إلا هذا الشخص (الرئيس) والحقيقة تشهد عكس ذلك، وهو بنفسه شهد على نفسه، في خطاب سابق، بفشل برنامج العهدتين، فكيف بذلك يناقض هذه الشهادة بالإعلان عن عزمه ليس الذهاب إلى انتخابات حرة ونزيهة، بل مباشرة إلى عهدة ثالثة. هم يتحدثون عن عهدة وكأن الانتخابات قد تمت وحسمت وظهرت النتائج وظهر الفائز، وهي دلالة واضحة على أنه لا قيمة للانتخابات في هذا البلد، والقيمة كل القيمة هي للإدارة التي تشرف على تزوير النتائج، ونتائج الانتخابات القادمة مرتبة ومعروفة سلفا.
لكن يا شيخ، الرئيس يحظى بشعبية لا ينازعه فيها أحد، والدليل هو حجم الإقبال الذي عادة ما يميز زياراته للولايات. هل تنكر ذلك؟
لو يقال هذا الكلام لشخص لا يعرف الجزائر ولا يعيش بين أبنائها لأمكن تصديقه. أما أن يقال للأشخاص الذين يعيشون بين ظهراني هذا الشعب، يصبح من العار تكراره باستمرار. إذا كانوا فعلا واثقين من الشعبية فليتركوا تنظيم الانتخابات لقوى حرة، ويشهدوا عليها مراقبين كثـر من المجتمع الدولي، وسنرى حينئذ ما هو حجم هذه الشعبية.
هناك إنجازات لا يمكن إنكارها تحققت خلال عهدتي الرئيس بوتفليقة، أليس من العدمية القول بأن فترة حكمه كانت كلها سلبية؟
هل تريدون أن تكون كل الأمور سوادا في سواد؟ هذا بلد له إمكانيات ضخمة وقدرات مالية كبيرة وعناصر متنوعة في التنمية الاقتصادية الواسعة، وطبيعي جدا أن تتحقق بعض المسائل، ونحن لا ننكر ذلك، لكن العبرة بما هو غالب، وغالب الحصيلة سلبي، وما عليك إلا أن تنظر إلى ملف الحقوق السياسية والحريات الذي أغلق وهناك خطوات سريعة نحو مزيد من التقييد.
أنظر في الجانب الاجتماعي إلى مشكلة البطالة والسكن والصحة، ونسبة التسول في المجتمع. لم يبق لهم إلا ملف يفاخرون به هو المصالحة، ومن الطبيعي أن الناس الذين صعدوا إلى الجبال بدون مشروع وبدون رؤية واضحة أن ينتهي بهم الأمر إلى البحث عن مخرج، فصادف ذلك مجيء هذا الرئيس إلى الحكم فاستفاد من هذا المخرج بما أسماه قانون الوئام، ثم قانون المصالحة. ومع هذا أثنينا يومها على هذا المخرج وقلنا إنه خطة لا بأس بها في معالجة الأزمة، وإن كان لا يشكل حلا حقيقيا لها، والدليل أن الخطوة لم تستطع القضاء على ظاهرة العنف في البلد.
في ظل المعاينة التي تحتفظ بها للوضع، لا يمكن أن نتوقع إذن ترشح عبد الله جاب الله للانتخابات الرئاسية؟
نحن الآن مهتمون بوضعنا الداخلي.. نحن خضعنا لحرب حقيقية من طرف لوبي نافذ في هذا النظام ولا أقول كل النظام، بحيث تم فيها توظيف كل الوسائل غير القانونية وتسخير الإدارة والقضاء لتحقيق أهداف سياسوية بشكل مفضوح، ومنعنا من الانتخابات الماضية، ولا شك أن هذه السياسات التي تهدف إلى القضاء على نضالاتنا تركت آثارا وتحتاج إلى معالجات، ونحن نقوم بذلك والإخوة صابرون واليوم (أمس) نعقد اجتماعا للمجلس الوطني الشوري كما تلاحظ.
لكنك لم ترد بوضوح، هل ستترشح أم لا؟
قلت إنني منشغل بالوضع الداخلي للحركة، أما ما يتعلق بالحركة السياسية الخارجية سنحدد موقفنا منه في حينه إن شاء الله.
لو أعادت لك السلطات الحزب، هل ستخوض المعترك الانتخابي؟
عندي نفس الجواب، فحتى لو تحقق ما ذكرت فسأبقى على نفس الموقف. وبالمناسبة دعني ألفت انتباه الرأي العام إلى أن المشاكل التي عرفها حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، هي نفسها التي عاشتها حركة الإصلاح الوطني. لكن في المثال الأول لم يتدخل النظام وفصل القضاء بعدم الاختصاص، واعتمد في حكمه على نفس المواد القانونية التي دفعنا بها إلى المحكمة في قضيتنا، لكن لما تعلق الأمر بنا وبحكم أن النظام هو من يقف وراء المؤامرة، دفع بالقضاء لكي يرد الأمر إلى الداخلية، ولحد الساعة لم ترد الداخلية علينا بأي شيء، رغم أننا رفعنا إليها طعنين.
سنشهد على الأرجح ولأول مرة منذ اعتماد التعددية، غياب مرشح يمثل التيار الإسلامي في الانتخابات الرئاسية. هل هو مؤشر على زوال هذا التيار؟
في الحقيقة منذ وجدت المعارضة في الجزائر، فإن من يمثلها هو التيار الإسلامي، وكل السياسات المرسومة من طرف النظام تستهدف القضاء على هذا التيار. إن الرغبة في تقزيم هذا التيار لا تنحصر في كون القائمين على نظام الحكم لا يتفقون مع أطروحاته، وإنما المعركة مع الإسلام الذي يجمع بين الدين والدولة، وهم يكرهونني لأنني أناضل بصدق للتمكين لهذا المشروع.

 http://www.bilahoudoud.net/../images/btns/extra/mail.gif (javascript:openWindow('/mail/?ida=129476')) http://www.bilahoudoud.net/../images/btns/extra/printer.gif (javascript:openWindow('/imprime/?ida=129476&date_insert=20081101')) المصدر :الجزائر: حوار: حميد يس
2008-11-02

نورالدين خبابه
21-11-2008, 19:55
عقد مركز دراسات السلم لمؤسسة قرطبة في جينيف من 13 إلى 15 نوفمبر 2008 ندوة حول «آفاق التغيير السياسي في الجزائر». وهدفت الندوة إلى معاينة الأوضاع الراهنة في الجزائر ومناقشة قضية التغيير من أجل إرساء دولة العدل التي تضمن كرامة وحريات الجزائريين، على أيادي قوى سياسية خارجة عن سيطرة النظام وبالطرق اللاعنفية.
وشارك في الندوة عدد من الشخصيات الجزائرية السياسية والنقابية والإعلامية والفكرية ذات التوجهات المختلفة، منهم السادة والسيدة: عبد الحميد مهري، جمال الدين بن شنوف، أحمد بن محمد، مالك جودي، مراد دهينة، محمد العربي زيتوت، ياسين سعدي، صلاح الدين سيدهم، لهواري عدي، عباس عروة، نصيرة غزلان، سعد لوناس، سعيد مرسي، رشيد مصلي، رشيد معلاوي، يوسف نجادي.

واختتمت الندوة بمحاضرة عامة عن نفس الموضوع حضرها جمع من الجزائريين والمهتمين بالشأن الجزائري وعدد من الصحفيين، طرحت خلالها جملة من التساؤلات تمحورت كلها عن خطورة ما آلت إليه الأوضاع في الجزائر. كما توجت أعمال الندوة بالبيان الملحق.

بيان

بدعوة من مركز دراسات السلم لمؤسسة قرطبة اجتمع عدد من الشخصيات الجزائرية من بينهم السادة عبد الحميد مهري، جمال الدين بن شنوف، مالك جودي، مراد دهينة، محمد العربي زيتوت، ياسين سعدي، صلاح الدين سيدهم، لهواري عدي، عباس عروة، سعد لوناس، رشيد مصلي، يوسف نجادي، للمشاركة في ندوة قصد معاينة الأوضاع الراهنة في الجزائر ومناقشة آفاق التغيير السياسي بها.

وقد اتفق السادة المذكورة أسماؤهم أعلاه على ما يلي:

1. الانشغال البالغ بتدهور الأوضاع والمخاطر التي تهدد الجزائر على أكثر من صعيد؛

2. عجز النظام القائم عن حل مشاكل البلاد وإعادة الثقة والأمل للمواطن؛

3. ضرورة تغيير نظام الحكم، الذي هو مطلب شعبي واسع وملحّ؛

4. ضرورة أن يكون هذا التغيير جذريا وتوافقيا وبالطرق السلمية؛

5. ضرورة اشتراك كل القوى المؤمنة بهذا التغيير مهما كانت أيديولوجياتها وتوجهاتها السياسية ومجال نشاطها الفئوي؛

6. الاعتقاد بأنّ بيان أول نوفمبر يمكن أن يكون أساسا لإطار وطني شامل بعد قراءة توافقية معمقة تهدف لتجديده وتحيينه؛

7. التأكيد أنّ هذا التغيير يتطلب ديناميكية سياسية واجتماعية تكون نتيجة التشاور والتنسيق والعمل المشترك بين كل الإرادات الخيّرة.

كما يرحّبون بتعدد المبادرات الداعية لهذا التغيير ويدعون إلى تكاثرها في مختلف الأوساط والمستويات والفئات الاجتماعية.

ويؤكدون قدرة الشعب الجزائري على تجاوز الأزمة التي طال أمدها وبناء دولة القانون التي ضحّى في سبيلها أجيال من الشهداء والمناضلين.

حرر في جينيف

15 نوفمبر 2008
المصدر : مؤسسة قرطبة

نورالدين خبابه
04-12-2008, 07:19
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=khaled_nezar250_505740498.jpg&size=article_medium

اتهمه بالرداءة وإحاطة نفسه بالعصب عديمة المسؤولية

خالد نزار للشروق: الشاذلي "فلڤ البلاد وهرب"


الجنرال المتقاعد: خالد نزار
خرج الجنرال المتقاعد خالد نزار عن صمته كالعادة، مفضلا رد اتهامات الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، مدرجا هذه الاتهامات في خانة سعيه لتصفية حسابات قديمة، تتعلق برفض نزار لشخص الشاذلي لاستخلاف الرئيس هواري بومدين، لأنه كان يرى في الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة الأجدر لخلافة بومدين، وكفاءة الشاذلي لم تكن لترشحه سوى لمنصب وزير للدفاع، مؤكدا أن كلامه ليس من فراغ وإنما هي حقائق موثقة وهناك شهود عليها.


وقال خالد نزار في اتصال مع "الشروق اليومي" لم أتهجم على شخص الشاذلي يوما، وانتقاداتي كانت موجهة للسياسات بعينها، دونتها في 5 مؤلفات، وكان يتوجب عليه أن يرد علي بطريقة حضارية، بعيدة عن "التأليب" و"التحريض" الذي خضع له وجعله يتهجم على شخصي، مؤكدا على أن الشاذلي "فلڤ البلاد" و"هرب" من دون أن يتحمل مسؤوليته لما حدث في الـ88 و92 على الرغم من أن المسؤولية الأكبر في ما حدث تقع على عاتقه، مشيرا إلى أنه يعرف الرجل جيدا وعشرتهما جاوزت 50 سنة، مؤكدا أن هذه المعرفة بشخصه هي التي جعلته يوما يفضله وزيرا للدفاع مؤكدا بالقول "كنت أرى فيه الأجدر بتحقيق اللحمة الوطنية في الجيش الوطني الشعبي، وكنت أرى في بوتفليقة الأجدر بمنصب رئاسة الجمهورية خلفا لهواري بومدين".
* أطراف شحنت الشاذلي ضدي لأني كنت أرى بوتفليقة أجدر منه بالرئاسة
كما تلقت "الشروق" في هذا السياق رسالة مطولة من سبع صفحات تضمنت الرد على اتهامات الشاذلي بن جديد التي وجهها له الرئيس الأسبق بولاية الطارف نهاية الأسبوع الماضي، وقال نزار بخصوص اتهامه "بالجوسسة لصالح فرنسا" إن الشاذلي وقع في مناقضة نفسه، وإلا فكيف له أن يقبل بي في وظيفة مساعد عسكري في المنطقة العسكرية التي كان يرأسها في الفترة الممتدة ما بين 59 و60، معترفا أنه فعلا قد استفاد من تكوين منحوه إياه الفرنسيون، شأنه شأن كل الجزائريين إذاك لأننا كنا تحت نير الاستعمار".
وكتب نزار أن جيش التحرير والجيش الوطني الشعبي شهد ثلاثة أصناف من التكوين الأول تعلق بصف الضباط الذين تم تكوينهم سنة 57، وهي الفئة التي التحقت بجيش التحرير تباعا إلى غاية 61، أما الفئة الثانية فتتعلق بالفئة التي اختارتهم فرنسا لتأطير القوة المحلية، مكونين من عسكريين جزائريين، كلفوا بضمان الانتخابات إلى غاية الاستفتاء، هذه الفئة قال نزار أنها التي استمدت شرعيتها من اتفاقية إفيان التي نظمت وأطرت انتقال السلطة في المرحلة الانتقالية. وقال في هذا السياق "كنت رائدا في القوات البرية مكلفا بتكوين الإطارات عندما كان الشاذلي بن جديد رئيسا للجمهورية، وأصدر هذا الأخير أوامر لتحويل عدد كبير من الإطارات على المعاش قبل بلوغهم السن القانونية للتقاعد، ذلك بعد حوالي عشرين سنة من الخدمة العسكرية"، مؤكدا انتماءه للفئة الأولى التي بعد استفادتها من التكوين الفرنسي التحقت بجيش التحرير". وقال "ولن أدير ظهري لهذه المرحلة التي قدمت فيها خدماتي لوطني عندما احتاج خدمات أبنائه".
وأوضح نزار بالقول "أعتقد أن الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد انتهز الفرصة ليصفي حساباته معي عبر وسائل الإعلام"، مستغربا الظرف الزمني والمكاني، خاصة وأنه اختار ولاية الطارف منبرا لانتقاداته مفاخرا في هذا السياق، "لقد سبق لي أن كشفت عن وجهة نظري بخصوص مرحلة 88 -92، وأنا فخور بأدواري خلال هذه المرحلة لأن الواجب أملى عليّ ما أقدمت عليه خلال سنوات الدم"، وأضاف "ولأني مقتّ سياسة النعامة، فإني اعتبر نفسي شاهدا، وأؤكد أن الشاذلي بن جديد كان مسؤولا من موقعه رئيسا للدولة، وهو ما يحتم عليه تحمل جزء كبير من المسؤولية لما سجله التاريخ في هذه الفترة من تاريخ الجزائر".
وقال بخصوص عمله إلى جانب الحكومة المؤقتة "يعد هذا شرفا بالنسبة لي، واعتبر ما يطلق عليهم بالباءات الثلاثة أي عبد الحفيظ بوصوف ولخضر بن طوبال وكريم بلقاسم أبطالا ولولا إشرافك عليّ كمسؤول مباشر لكنت قد وفرت لهم خدمات أعظم من الخدمات التي قدمتها لهم".
وأضاف صاحب الرسالة "أن الشاذلي خلال مداخلته في الطارف قال إنه من المهم أن يرسم حقائق من بينها أن الجيش هو الذي عينه لاستخلاف الرئيس الراحل هواري بومدين، وأنا من جانبي أقدم شهادة أخرى أن جماعة من الضباط طلبوا مني إقناع الشاذلي بن جديد تولي منصب الرئاسة، وفي ذلك الوقت كنت أشغل قائد قوات في تندوف، وخلال هذه الحادثة كنت في العاصمة ودخلت في وقت متأخر، وكان قائد الأركان سليمان بوشارب طلب مني تخصيص طائرة عسكرية تحت تصرفه، وكان له ما أراد حتى تقله لمقر وزارة الدفاع الوطني".
وعرج نزار في رسالته على كشف فحوى لقاء يكون قد جمعه بكل من مصطفى بلوصيف ورشيد بن يلس وعباس غزيل، هذا اللقاء قال نزار إنه شهد معارضة لاقتراح اسم الشاذلي بن جديد للترشح لخلافة بومدين ، وتساءل نزار فيما إذا كان الشاذلي قد تعرض لعملية "تضليل"، كان أبطالها كل من الرجل الأول في المخابرات إذاك قاصدي مرباح، ورئيس البرتوكول بالرئاسة عبد المجيد علاهم، لغاية وأهداف اعتبرها غامضة.
واستغرب نزار صمت الشاذلي مدة 16 سنة بعد ذهابه، هذا الصمت قال إنه لم يكن بريئا مؤكدا أن هذا الصمت كان ثغرة مكنت ولوج أصحاب أطروحة "من يقتل من؟"، هذه الأطروحة التي أدخلت الشكوك في نفوس الجزائريين خلال سنوات الدم. وواصل نزار انتقاداته اللاذعة للشاذلي وقال إنه أحاط نفسه بالرداءة، عوض أن يسيج نفسه بإطارات كفؤة، وقال إن الشاذلي، فتح الأبواب على مصراعيها أمام الرداءة طيلة الفترة التي تقلد فيها المسؤوليات بالجيش والرئاسة، وأكد أن "القرارات التي اتخذها كانت دائما تفوح منها رائحة مصالح العصب، على حساب مصلحة الدولة، وأقدم على تعيين أشخاص، ولاؤهم كان لشخصه أكثر من ولائهم للمسؤوليات التي تقلدوها في هرم السلطة".
ليخلص نزار في الختام بالحديث عن مرحلة 88 _ 92 التي أطلق عليها "مرحلة تنامي الأخطار"، وقال إن "الحركات الإسلامية كانت تحركها المصالح الضيقة، وسعت لزعزعة أمن البلاد، وكان الهاجس المسيطر وقتها هو إيجاد قوة موازية تتمثل في الحركات البربرية، والحزب الشيوعي "الباكس" المتهم بالسعي لزعزعة أمن البلاد، وذهب بعيدا في اتهاماته عندما قال إن الشاذلي تحالف مع بعض الأصوليين، كان بعضهم مسؤولا في حزب جبهة التحرير الوطني، واستدل بمعلومات أفاده بها مجذوب لكحل عياط الرجل الأول في الأمن العسكري، وقال نزار إن عياط قال لنزار إن الإسلاميين سيتولون محاربة الحركة البربرية، غير أنه توقع أن الخطر الأكبر آت من الإسلاميين الأصوليين الذين كانوا يحضرون للعنف.

2008.12.04 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif سميرة بلعمري
الشروق

نورالدين خبابه
04-12-2008, 07:38
الشاذلي بن جديد: رؤساء الجزائر يقسمون على احترام الدستور ويفعلون العكس
تصريح الرئيس الأسبق فهم على أنه هجوم على تعديل بوتفليقةالجزائر: بوعلام غمراسة
قال الرئيس الجزائري الأسبق، الشاذلي بن جديد، إن رؤساء الجزائر «يؤدون اليمين فيضعون أيديهم فوق المصحف ويقسمون بأن يحترموا الدستور، ولكنهم يفعلون العكس». وهو تصريح وصف بالقنبلة بدعوى أنه ينتقد ضمنا التعديل الذي أدخله الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الدستور ليترشح لولاية ثالثة. وتحدث الرئيس الأسبق بن جديد، نزولا عند رغبة بعض مجاهدي حرب التحرير (1954-1962)، أول من أمس بمدينة الطارف بشرق الجزائر، عن وقائع تاريخية لكنها لا تخلو من إسقاطات على أحداث سياسية لا تزال ساخنة مثل تعديل الدستور، الذي أتاح للرئيس بوتفليقة الترشح لولاية ثالثة كان الدستور الماضي يمنعها. وذكر بن جديد الذي حكم الجزائر من 1979 إلى 1992، أنه مارس الحكم مدة 12 سنة «وعشية أحداث أكتوبر (تشرين الأول) 1988 وصلت إلى قناعة؛ مفادها أن النظام ينبغي أن يرحل، وأنه لابد من التخلي عن التحجج بالشرعية التاريخية للبقاء في الحكم، وبالتالي ضرورة أن يسترجع الشباب تسيير البلاد حتى يمكنهم بناء المستقبل الذي يليق بهم».
واستمر خطاب الشاذلي ثلاث ساعات، وهو شيء غير مألوف لديه، فالرجل منزوٍ في إقامته بمدينة وهران (غرب الجزائر). ونادراً ما يظهر في لقاءات يحضرها عدد كبير من الأشخاص، مثل اللقاء الذي نظم بمدينة الطارف، والذي كان شبه تجمعٍ، حيث شارك فيه 1000 شخص بمناسبة الاحتفال بذكرى مرتبطة بحرب التحرير. واستقال بن جديد، 80 سنة، من الرئاسة في فبراير (شباط) 1992، مدفوعا من طرف ضباط نافذين بالجيش، حسب مذكرات وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، حيث اتهموه بـ«التساهل مع الإسلاميين» الذي كانوا في تلك الأيام على عتبة الوصول إلى سدة الحكم، بفضل فوزهم الساحق في انتخابات البرلمان التي تدخل الجيش لإلغاء نتائجها. وتناول بن جديد الإصلاحات التي أعلن عنها قبيل «ثورة الشباب» التي وقعت في أكتوبر(تشرين الأول) 1988، والتي كان من أبرز تجلياتها إقرار التعددية الحزبية وإنشاء صحف خاصة بعد الأحداث، حيث قال ولأول مرة: «لقد أثارت إصلاحاتي حفيظة البعض في النظام، فقد كنت أريد إرساء نظام برلماني عن طريق العودة إلى الشرعية الشعبية، وإقامة الثقة بين الشعب وقيادته.. لكن منذ ذلك الوقت «يؤدون (يقصد الرؤساء المتعاقبين) اليمين حيث يضعون أيديهم فوق المصحف ويقسمون بأن يحترموا الدستور، ولكنهم يفعلون العكس». وقال الشاذلي إنه لا ينتمي إلى الرؤساء الذين تتوفر فيهم هذه الصفات. وهو تصريح، فهم من الحاضرين على أنه يتوجه مباشرة إلى الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بالنظر للسياق الذي جاء فيه، حيث يأتي بعد أيام فقط من مصادقة البرلمان على تعديلات أدخلها بوتفليقة على الدستور تسمح له بالترشح لولاية ثالثة. وحديث عن النظام البرلماني هو انتقاد أيضا لتعديل الدستور الذي يكرس النظام الرئاسي في الحكم. ومن غير المتوقع أن يمر كلام الشاذلي دون أن يثير ردود فعل من جانب محيط رئيس الجمهورية، الذي سيقرأ موقفا كهذا على أنه ينخرط ضمن جبهة معارضة لتمديد بوتفليقة حكمه. ورد الشاذلي بن جديد على من يعيبون عليه صمته زمنا طويلا، حيث قال: «منذ أن غادرت السلطة فرضت على نفسي التحفظ. لقد تعرضت للشتم والقذف وسردوا عنِّي قصصاً كاذبة ولم أرد لأنني أؤمن ببعض القيم. وحان الوقت لقول الحقيقة لأنني ألاحظ اليوم احتكارا خطيرا للتاريخ والثورة وشرعيتها. إنني أدعو المؤرخين الحقيقيين إلى إظهار الحقيقة بكل حياد خدمة لمستقبل الجزائر وأجيالها».

الاحـد 02 ذو الحجـة 1429 هـ 30 نوفمبر 2008 العدد 10960
الشرق الأوسط

نورالدين خبابه
04-12-2008, 10:16
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=chadli400_643191738.jpg&size=article_medium

الشاذلي بن جديد يخرج عن صمته أنا نادم على دعم ضباط فرنسا أثناء الثورة

خرج الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثمانين، في أفريل القادم، عن صمته الخميس، من خلال أول محاضرة يلقيها منذ مغادرته قصر المرادية عام 1991.. واختار الشاذلي بن جديد ولاية الطارف التي ينحدر منها ليدلي بشهادات مهمة عاد بها إلى الثورة التحريرية وتوقف عند مغادرته الرئاسة في قاعة المحاضرات بالمركز الجامعي بالطارف.


مغتنما احتضانها فعاليات الملتقى الوطني حول قائد القاعدة الشرقية عمارة بوقلاز من تنظيم مديرية المجاهدين بالطارف، وذلك بحضور قياسي تجاز 300 شخص معظمهم من قادة وإطارات ومجاهدي القاعدة الشرقية، من بينهم الشاذلي بن جديد وسعيد عبادو وعبد الرزاق بوحارة. وتم افتتاح الملتقى من قبل أمين منظمة المجاهدين الذي صرح أن الملتقى هو تطبيق لأحد بنود الدستور الجديد الذي يلزم بتمجيد رموز الثورة، كما أنه تمهيد لملتقى دولي حول القاعدة الشرقية، ليصرح خارج القاعة أن القانون الفرنسي الجديد لتعويض ضحايا التجارب النووية هو مناورة فرنسية جديدة لن تنصف المدنيين الجزائريين وهو جريمة جديدة في حقهم، على غرار قضية الخرائط الخاصة بالألغام.
قادة القاعدة الشرقية رفضوهم كمستشارين وأعترف أنهم كانوا على حق
مؤتمر الصومام كان يحضر لتنظيمه بالطارف

وكان الملتقى يمكن أن يكون عاديا، على غرار باقي الملتقيات التي نظمت سابقا، لولا تدخل الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد الذي بدأ مداخلته بالتأكيد على أن ما سيقوله هو تصحيح لكل ما قيل وكتب بخصوص شخصه، ما شد إليه انتباه كل القاعة، ليتطرق إلى مراحل تشكيل القاعدة الشرقية منذ جوان 1954 وما ساد العملية من صراعات ما بين قادة الثورة بالولايات. وحسب الشاذلي، فإن القاعدة الشرقية التي خلقت لتكون قاعدة لوجستيكية فقط تحولت إلى مركز ثوري أزعج كثيرا من قادة الثورة، على غرار كريم بلقاسم وبن طوبال وبوالصوف، ما خلق لها مشاكل كبيرةم خصوصا بعد تخلفها عن حضور مؤتمر الصومام الذي كان من المفروض أن يتم بمنطقة حمام بني صالح بالطارفم غير أنه تقرر تحويله فيما بعد إلى الصومام لأسباب لم يتم ذكرها، وذكر الشاذلي بن جديد خلال تدخله أن قيادة الثورة قطعت عن القاعدة الشرقية التمويل بالغذاء واللباس، ما دفع بعمارة بوقلاز إلى قرار جمع الفلين وبيعه إلى تونس التي قال الشاذلي بأنها مارست هي الأخرى ضغوطا على القاعدة الشرقية، لأنها كانت موالية للقائد التونسي صالح بن يوسف. وجاء في شهادة الرئيس الأسبق أن الثورة بدأت تعرف انشقاقات كبيرة بعد مؤتمر الصومام رغبة في الزعامة، خصوصا بعد سيطرة الثلاثي بوالصوف، بن طوبال وكريم بلقاسم على قيادة الثورة واللجنة التنفيذية للجبهة، وقد عرفت هذه المرحلة عديدا من المؤامرات والقرارت التي كانت تهدف للتخلص من بعض القادة الذين أصبحوا يشكلون خطرا على الطامحين للزعامة، من ذلك القرار الذي اتخذ بإرسال عمارة بوقلاز كمستشار عسكري بالعراق للتخلص منه والإطاحة ببن يوسف بن خدة من على رأس الحكومة وتعويضه بالأمين دباغين. وكان الشاذلي بن جديد يخرج بين الحين والآخر عن الموضوع بتعليقات مهمة جدا أثارت تصفيقات حادة بالقاعة، خصوصا حين أكد أنه عندما كان رئيسا للجمهورية اقتنع أن النظام الذي يسيره لأكثر من 12 سنة وصل إلى نهايته ولا يمكن أن يضيف شيئا للأجيال القادمة، واقتنع بحتمية رحيله لصالح نظام برلماني مستقل يقوده الشباب ولا يقوم على مبدأ الشرعية الثورية، كما تحدث عن الضباط الذين تكونوا بالجيش الفرنسي الذين أرسلتهم الثورة كمستشارين بشيء من الندم، حيث قال إن كل من كان معه من قادة القاعدة الشرقية رفضوا الأمر، إلا هو وقد تبين له اليوم، أنهم كانوا على حق وهو المخطئ. وتداول بعده عدد من المحاضرين الذين تناولوا واقع الثورة بالقاعدة الشرقية من حيث تمويلها، دورها وتعامل فرنسا معها، وهي المداخلات التي لم تلق اهتماما كبيرا بعد أن كشف الرئيس الأسبق في شهادته كثيرا من الأسرار التي عرت جانبا كبيرا من مراحل الثورة والقاعدة الشرقية.
عن الشروق أون لاين .

نورالدين خبابه
10-12-2008, 09:54
http://video.google.com/videoplay?docid=3862913256170748859



مداخلتي الدكتور أحمد بن محمد في ندوة جونيف حول آفاق التغير في الجزائر

http://video.google.com/videoplay?docid=1714618062753921085

نورالدين خبابه
06-01-2009, 19:41
وفد من المجاهدين وأبناء الشهداء زاره في باتنة.. ينقل مواقفه وتصريحاته
اليامين زروال يوافق على الترشح للرئاسيات بشروط
شباب يحكمون بلدانا كبرى فلماذا لا يكون ذلك في الجزائر؟

أبدى الرئيس السابق، اليامين زروال، موافقة مبدئية على الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، لكن بشروط. وقال لأشخاص استقبلهم في بيته: ''لست طامعا في منصب مسؤولية، لكنني أعتبر نفسي ابن هذا الشعب وإذا كان الشعب بحاجة إليّ فإنني مستعد لتلبية ندائه''.
التقى رئيس الجمهورية ووزير الدفاع سابقا، يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2008، بوفد يضم أربعة أشخاص بإقامته بمدينة باتنة. ودار بينهم حديث عن احتمال ترشحه للانتخابات وعن أوضاع البلاد. وضم الوفد اثنين من أبناء الشهداء، أحدهما اعمر ملاح ابن علي ملاح قائد الولاية التاريخية السادسة، واثنين من المجاهدين أحدهما الرائد عبد الحفيظ ياحا الذي ينتمي للولاية التاريخية الثالثة.
وسرد اعمر ملاح، في مقابلة مع ''الخبر''، تفاصيل اللقاء بين زروال والوفد الذي تنقل من تيزي وزو إلى باتنة بغرض مناشدة الرئيس السابق الترشح للانتخابات المقبلة. وحول هذا الموضوع تحديدا، قال زروال لضيوفه: ''إنني مستعد للعودة إلى تسيير شؤون البلاد، لكن ليس قبل أن أتأكد أن قطاعا واسعا من الجزائريين يريدونني فعلا رئيسا، فأنا في النهاية ابن هذا الشعب ولا أستطيع أن أتخلف عن طلبه''. وألح زروال على كونه ''شخصا لا يلهث وراء مناصب المسؤولية''. لكنه لم يوضح كيف يمكن أن يتأكد بأن عددا كبيرا من المواطنين يرغبون في عودته إلى الرئاسة التي غادرها معلنا اختصار عهدته، في خطاب شهير ألقاه في11 سبتمبر .1998
وبدا زروال، 68 سنة، في لياقة جيدة، حسب ما وصفه ملاح، الذي قال إنه يتابع بدقة الأحداث في البلاد وأنه غير راض عن مجرياتها. وقال ابن الشهيد: ''لقد أبلغته إصرار الكثيرين على عودته إلى الرئاسة، وقال لي: لقد تخليت عن السلطة حتى أفسح المجال لتداول حقيقي عليها، ومن أجل ترسيخ الديمقراطية، لكنني ألاحظ بعد 10 سنوات أن ذلك لم يتحقق''. وقد ذكر له عضو من البعثة معبرا عن رغبته في أن يترشح زروال: ''إن الشعب أصبح رهينة ويستنجد بكم سيدي الرئيس''، وهزّ زروال رأسه للدلالة على أنه يتابع ما يجري وقال: ''إنني على دراية بكل شيء''.
وأظهر زروال لزواره استياء من الوضع السياسي، حيث قال، كما جاء ذلك على لسان من جلس إليه: ''إن الدولة التي لا تملك مؤسسات قوية لن تقوم لها قائمة، وإنني ألاحظ بكل أسف أننا تخلينا عن بيان أول نوفمبر وقزّمنا تاريخ الأجيال''. وحول ما إذا كان ذكر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالاسم خلال حديثه، قال ابن الشهيد ملاح إنه لا الوفد ولا زروال تحدثا عن الرئيس. لكن من خلال ما سرده عضو الوفد عن تفاصيل اللقاء، فإن زروال لمح إلى بوتفليقة وهو يتحدث عن ''إتاحة الفرصة للشباب ليكون في القيادة''. حيث قال بالضبط: ''إننا نلاحظ بأن شبابا يحكمون بلدانا كبيرة اليوم مثل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، فلماذا لا يكون نفس الشيء في الجزائر؟''.
وتطرق زروال، في اللقاء الذي دام ساعة ونصف الساعة، إلى انسحاب المترشحين الستة من انتخابات 1999 عشية انطلاقها، وبدا غاضبا عليهم لأنهم لم يبلّغوه بانسحابهم كرئيس جمهورية لايزال يمارس مهامه. ونقل عنه ابن الشهيد قوله: ''لم يكن ذلك الانسحاب تصرفا لائقا، وكان يجب عليهم، بعد أن اتخذوا القرار، أن يخبروني به لا أن ينفذوه قبل ساعات من توجه الناخبين إلى مكاتب التصويت''. وعلّق زروال على نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2007، وقال إن حجم المشاركة أقل من 37 بالمائة المعلنة من طرف وزارة الداخلية. واعتبر عزوف الناخبين عنها بمثابة ''استقالة جماعية من طرف الجزائريين تعكس فقدان الأمل في التغيير عن طريق الانتخاب''.
وعاد الرئيس السابق (1995/1998) إلى أحداث ميزت المشهد السياسي في منتصف التسعينات، وتحديدا عندما زار قادة جبهة الإنقاذ المحلة في سجنهم بالبليدة وهو وزير دفاع. حيث عبّر عن أسفه ''لأن قادة الفيس رفضوا الصيغة التي اقترحتها عليهم للخروج من الأزمة''.
وانتهى اللقاء بتأكيد من الوفد على أن أشخاصا كثيرين انخرطوا في ما يشبه التعبئة لدفع زروال إلى الترشح. وكان آخر ما ذكره زروال لضيوفه وهو يقودهم إلى عتبة الخروج من بيته: ''أخّدموا الله يعاونكم''.
وتفيد مصادر مطلعة أن أشخاصا من 30 ولاية زاروا اليامين زروال بغرض إقناعه بالترشح، بعضهم توجهوا إليه فرادى وآخرون ضمن بعثات. وقد سمعوا منه نفس الموقف الذي بلّغه لجماعة تيزي وزو التي أصدرت بيانا أمس، من بين ما جاء فيه: ''إننا واثقون فخامة الرئيس من أنكم لن تتخلوا عن أداء الواجب، والاستجابة لهذا المطلب الشعبي الذي ليس وراءه أية أغراض أو أهداف خارج المصلحة الوطنية العليا للبلاد''.



المصدر :الجزائر: حميد يس


2009-01-الخبر06

نورالدين خبابه
11-01-2009, 15:17
http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=000_APP2000061021561_961547649. jpg&size=article_medium

صديق الرئيس الراحل هواري بومدين ، محمد الصالح شيروف لـ" النهار
"لا أستبعد أن يكون اغتيال سائق بومدين بسبب إحياء قضية شعباني "


لم يستبعد محمد الصالح شيروف أحد الأصدقاء جد المقربين من الرئيس الراحل هواري بومدين أن يكون اغتيال سائق بومدين نهاية هذا الأسبوع سياسيا ، متوقعا أن يكون إحياء قضية شعباني وغيرها من القضايا هو السبب قائلا " ما معنى أن يقتل سائق بومدين في هذا الوقت بالذات وبعد ثلاثين سنة " . من جهة أخرى، قال المتحدث في هذا الحوار المثير أنه مازالت الكثير من الأسرار الخطيرة
حيث أعتبر مقتل بومدين كان عندما أراد هذا الأخيرخلال المؤتمر الرابع لجبهة التحرير فتح ملفات سرية تمس بعض الإطارات الرسمية التي لم تتماش مع بومدين، وأرادت أن تجعل خطه ملتويا ، هذا ناهيك عن من كانوا غير راضين عن المعهد الديني الذي أنشأه بومدين ........

بصفتك كنت جد مقربا من بومدين، ما رأيك في محاولة إقحامه في مسألة اغتيال العقيد شعباني ؟
ما قاله الشاذلي بن جديد صحيح، وأنا شخصيا نقلت ما قاله بومدين حول هذه المحاكمة في حواره للصحفي خوري ، حيث قال بهذه العبارة " لقد حكمت المحكمة بالإعدام على شعباني، حيث أشهر السلاح ضد الدولة وذلك خطأ جسيم ، لكن القضاة طلبوا من بن بلة تخفيف القضاء ، وطبعا عندما اتصل بي للقبض على شعباني كوزير دفاع ، ذلك لم يكن إلا واجبي العسكري ، ثم قام بن بلة بعدها بتوقيع القرار بالإعدام وسافر إلى القاهرة ". ولقد أشارإلى هذا الأخ الشاذلي بن جديد رغم أنه كان عضوا في المحكمة .
لكن أخ شعباني في شهادته يصر على أن بومدين كان طرفا في إعدام شعباني، ثم ذكر ما قال له بن بلة أثناء لقائه على أن شعباني كان رجلا شجاعا لكنه لم يصبر فقط ، مار أيك في هذا ؟
بومدين كان وزيرا للدفاع آنذاك ، وهو طرف، وليس قاضيا وليس رئيس جمهورية كي يوقع على حكم الإعدام، ثم من الناحية القانونية بصفتي رجل قانون، فإن رئيس الجمهورية وحده هو من يوقع الحكم بالإعدام .
أمين سر بومدين وسائقه " عمي جلول " كما يلقب ، اغتيل نهاية هذا الأسبوع بساطور ، ما رأيك ؟
هذا ما سمعته، قتل بساطور في فيلا وراء قصر الجمهورية ، ولدي معلومات أكثر من ذلك
لكن ما رأيك في هذا القضية ؟
حكم الغائب يبقى حكما غير صحيح ، والتحقيق سيكشف الرجل الذي قتله، فربما يكون ذلك بمناسبة إحياء قضية العقيد شعباني، وبومدين ، وذلك ليس ببعيد ، لكن ليس لي دليل بأنهم مدفوعون .
إذن لا تستبعد أن يكون الإغتيال سياسيا ؟
نعم هو ليس مستبعد ، فمنذ 30سنة لم يقتله أحد ، فما معنى أن يقتل في هذه الفترة بالذات، لذلك فيبقى السؤال مطروحا، والإجابة تحتاج إلى تدقيق، والحقيقة ذهبت مع صاحبها .
إلى هذه الدرجة هناك أسرار خطيرة يخاف أن تكشف ؟
في الحقيقة ليس لهذا الحد، فرئيس الراحل ليس بهذه السهولة، أن يبوح بكل أسرار الدولة لسائقه، مثلما لا يستطيع أي رئيس فعل ذلك . فهناك دائما خطوط حمراء . وحتى الشاذلي بن جديد قال أنه لم يحن الوقت لكشف بعض الأسرار التي في جعبته ، وقد رأيتم المعركة التي نشبت بين الجنرال خالد نزار والرئيس الشاذلي بن جديد ، وغيرها من الأقاويل . إذ بعد 30سنة يطل علينا الشاذلي ويقول أن بومدين مات مسموما كياسر عرفات ، وكذلك أحمد بن شريف . فالبنسبة لي كرفيق لبومدين منذ الصبا ، ذلك الكلام من باب الإستهلاك فقط، فما يمنعهم من قول الحقيقة، وتحدي الموت .
وماذا إذن ؟
أنا قلت وسأضيف ما أقوله في مذكراتي، ومستعد للمناقشة، مثلما كنت قد تطرقت في جزئي السابق الى قضية بومعزة، وآيت أحمد ، وعلي زهوان، فلي نصوص أقابلهم بها.
لقد أوردت شهادة وزير الدفاع السوري محمد طلاس، التي يبوح فيها بأن صدام هو من قام بتسميم بومدين، ألا تعتقد أن هذه الشهادة موجهة أومغرضة ؟
أنا نقلت نصا بخط يد محام معتمد لدى المحكمة العليا، وذلك حسب الحوارالذي أجراه الصحفي عمر بن ققة ، وتركت الجواب إلى القاضي .
وذكرت أيضا أن كلب بومدين مات مسموما، وأن بومدين قال لأخته آنذاك أن من وضع السم لكلبي سيضعه لي يوما ما، ما هي قراءتكم لكل هذا ؟
ليست قراءة فقط ، لأن بومدين قرر في المؤتمر الرابع لجبهة التحرير فتح العديد من الملفات السرية، وقضايا تخص إطارات رسمية، ويبدو أن هذا لم يكن يخدم البعض.
إذن الكلام أن توسط بومدين بين العراق وإيران هو سبب مقتله غير صحيح ؟
ليس بالضبط ، فأحد المقربين لبومدين أسر لي بأن نائب وزير الدفاع الروسي قال له أثناء فترة علاجه بموسكو" لقد نجح أولئك الذين أرادوا ابعاد بومدين ". وكان بومدين قبل هذا قد تنقل إلى سوريا، لينظر في قضية أنور السادات، وهو مريض آنذاك، حيث ليس من السهل أن يوضع لرئيس جمهورية السم ، فقد يكون اغتياله بطريقة الليزر، أو بأي كاميرا من الكاميرات .
قلت أن بومدين أراد فتح بعض الملفات السرية، ما طبيعة تلك الملفات؟
ليس ببعيد أن هناك أشخاصا لم يكونوا يتماشون في نفس خط بومدين ، ومنهم من حاول جعل خط بومدين ملتوي .
لكن ما معنى الملتقى الرابع للأفلان بالضبط ؟
آنذاك أراد الرئيس إعادة النظر في تربية الشباب الجزائري، وأنا أذكر ما قاله المرحوم نايت بلقاسم في أحد الملتقيات حول بومدين، حيث قال بالحرف الواحد" إن الرئيس الراحل هواري بومدين، قدم نصف المال الذي يملكه لبناء أول معهد ديني في الخروبة"، ويقولون أنه كان هناك أناس ضده . لذلك فمن هنا نشتم رائحة المؤامرة ، وهذا شيىء طبيعي ، لأن بومدين كان ملتزما الى أبعد الحدود، ويكفي أنه لم يترك لزوجته سكنا .
بالمناسبة قلت أنك ستستمر في كتابة مذكراتك ؟
نعم، وسأقول فيها ما أريد قوله، وبالمناسبة كتابي السابق هو مشروع فيلم، بعدما قام المكلف بالأمر بإمضاء عقد مع قناتي العربية والجزيرة .
2009-01-04النهار /حاوره /فارس عبد الحميد

نورالدين خبابه
14-01-2009, 15:14
الرئيس اليامين زروال يخاطب دعاة ترشحه لانتخابات الرئاسة
''أشكركم على ثقتكم في شخصي لكني طلقت السياسة نهائيا''
''لا أؤمن بالرجل الملهم أو المنزّل'' / ''خروجي مبكرا من الحكم لم يكن نتيجة مناورة سياسية''
http://elkhabar.com/images/key4press2/zeroual-elkhabar_copy.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
رفض الرئيس السابق اليامين زروال دعوات ملحة طلبت منه الترشح للانتخابات الرئاسية، قائلا إنه قرر ''بكل حرية'' وضع حد نهائي لمساره السياسي.
وذكر أنه ''لا أتصور مفهوم الرجل الملهم أو المنزّل كمفهوم لم أؤمن به مطلقا''.
أفاد زروال، في بيان أمس، حصلت ''الخبر'' على نسخة منه، أنه يجدد احترامه ''وبالغ تقديري إلى كافة المواطنين الذين أبدوا إرادة صادقة لحثي على الترشح للإستشارة الانتخابية القادمة''. وحرص على التذكير بمضمون خطابه في 11 سبتمبر 1998 الذي أعلن فيه اختصار عهدته ودعوته لرئاسيات مسبقة، حيث قال إن ذلك القرار ''لم يكن نتيجة لمناورة سياسية ولا نتيجة لأي ضغط داخلي أو خارجي، كما لم يمله تراكم الصعوبات المستعصية، بل قرار اتخذته، في الواقع، من منطلق قناعتي العميقة بأن الديمقراطية لا يمكن أن تقام حقا وتترسخ دون فسح المجال للتداول على السلطة''.
وحسب وزير الدفاع السابق، فإن ''التنمية الاقتصادية المتوازنة في فائدة كل شرائح المجتمع لن تكون مستدامة بعيدا عن الممارسة الفعلية للديمقراطية ودون التقيد الصارم بالإرادة الشعبية''. ويعتبر حديث زروال عن الديمقراطية والإرادة الشعبية والتنمية الاقتصادية، إسقاطا على ممارستها في الواقع حاليا، حتى وإن كان خطابه لا يحمل انتقادا واضحا للسلطة المكلفة بتوفير ما يضمن هذه الممارسة. وواصل زروال حديثه عن نفس الموضوع في البيان قائلا: ''وخلاصة القول، فقد قررت بكل حرية التخلي نهائيا عن مساري السياسي اعتقادا مني بأن الوقت قد حان لتجسيد التداول بما يضمن وثبة نوعية لأخلاقياتنا السياسية ولممارسة الديمقراطية، خاصة وأني لا أكاد أتصور مفهوم الرجل الملهم أو المنزّل كمفهوم لم أؤمن به مطلقا''. ويمكن أن تفهم هذه الجملة بالذات، على أنها إيحاء يتجه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مفاده أن الأشخاص أو الأطراف التي تصفه بأنه ''منقذ البلاد وقائدها إلى بر الأمان'' مخطئون في تصورهم.
أما ما نقل عنه بخصوص ترشحه للانتخابات الرئاسية، فقال زروال: ''لقد تناقلت مؤخرا بعض عناوين الصحافة الوطنية خبرا مفاده أن ترشحي للانتخابات الرئاسية القادمة، لم يعد محتملا فحسب، بل أكثـر من ذلك مقترن بجملة من الشروط التي يبدو لي هنا، من غير المناسب ومن غير اللائق ذكرها في هذا البيان''. مشيرا إلى أنه ''تشرف أيما تشرف باستضافة العديد من المواطنين الذين توافدوا من مختلف مناطق البلاد، فأتاحوا لي فرصة تبادل أطراف الحديث معهم حول موضوع ذي صلة بالانتخابات الرئاسية القادمة''. وأوضح أنه تأثـر ''بالمشاهد المفعمة بالثقة والمودة الفياضة إزاء شخصي المتواضع، وإني أود أن أتوجه إلى كافة هؤلاء المواطنين بأخلص عبارات الشكر وأن أؤكد لهم امتناني الدائم، وقد لمست لديهم اقتناعا عميقا بأن مسعاهم يأتي من منطلق الروح الوطنية المتجذرة على الدوام في الفرد الجزائري''.
ويعد تعاطي زروال مع الجدل حول ترشحه ومع قضايا سابقة تضمنها بيانه، أول إطلالة له منذ البيان الذي أصدره في 6 جانفي 2004 يعلن فيه عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية التي جرت في أفريل من نفس العام. وحرص في بيانه الجديد على ''إزالة أي التباس وكل غموض قد يعتري رؤيتي الخاصة إلى الممارسة الديمقراطية وإلى العمل السياسي ومنتهى إدراكي لمصلحة الجزائر العليا''. وتحدث عن تعيينه رئيسا للدولة في 1994، قائلا إن ذلك جاء في ظروف ''غاية في التعقيد والصعوبة'' وأنه وافق على المهمة بغرض تحقيق أهداف معينة، من بينها استعادة الأمن و''إذكاء روح المواطنة لدى كل القوى الحية للأمة وإعادة بناء الصرح المؤسساتي وبعث التنمية، وإعطاء المكانة اللائقة للجزائر في محفل الأمم''.
وعلى صعيد استرجاع الأمن قال إن البلاد واجهت ''إرهابا وحشيا غايته زعزعة النظام الجمهوري للدولة وتدمير قدراتها الاقتصادية وتقتيل الآلاف من المواطنين''. وعن مسار التقويم قال إنه كان يتطلب ليس فقط تعبئة القوات المسلحة وإنما أيضا توظيف حس المواطنة لدى القوى الحية للأمة. وعلى الصعيد الاقتصادي، قال إن بعث التنمية ''كان في صدارة مسعى التقويم الوطني''، مشيرا إلى أن اللجوء إلى صندوق النقد الدولي ''جنب الجزائر وضعية عجز شبه كامل عن الدفع''. وخارجيا ذكر زروال أن الجزائر واجهت أزمة متعددة من أشد الأزمات منذ الاستقلال، واستطاعت حسبه العودة إلى المسرح العالمي.
وأوضح الرئيس السابق أن التجربة الصعبة التي مرت بها الجزائر ''خرجت منها قوية ومن واجبها أن تتجه بحزم نحو المستقبل، وتباشر مرحلة جديدة تتسم بانتهاج سبيل الديمقراطية الحقة وممارسة العمل السياسي السليم''.

النص الكامل للرسالة التي وجهها الرئيس اليامين زروال لأنصاره
لقد تناقلت، مؤخرا، بعض عناوين الصحافة الوطنية، خبرا مفاده أن ترشحي للانتخابات الرئاسية القادمة لم يعد محتملا، بل أكثـر من ذلك، مقترنا بجملة من الشروط التي يبدو لي هنا، من غير المناسب وغير اللائق ذكرها في هذا البيان.
وبهذا الصدد، فإنه بودي أن أؤكد بأني تشرفت فعلا، أيما شرف، باستضافة العديد من المواطنين الذين توافدوا من مختلف مناطق البلاد، فأتاحوا لي فرصة تبادل أطراف الحديث معهم حول موضوع ذي صلة بالانتخابات الرئاسية القادمة، إيمانا منهم بأن هذا الأمر يكتسي أهمية ثابتة وحسا رفيعا وبديهيا.
وإذ تأثـرت شديد التأثـر بكل المشاهد المفعمة بالثقة والمودة الفياضة إزاء شخصي المتواضع، فإني أود، قبل كل شيء، أن أتوجه إلى كافة هؤلاء المواطنين بأخلص عبارات الشكر وأن أؤكد لهم امتناني الدائم وقد لمست لديهم اقتناعا عميقا بأن مسعاهم هذا يأتي من منطلق تلك الروح الوطنية المتجذرة على الدوام في الفرد الجزائري، ومن استعداده التلقائي لتحمل المسؤوليات كلما تعلق الأمر بالذود عن قضية تحظى بإيمانه.
غير أنه من واجبي، ولدواع موضوعية أراها كافية للإقناع، وذلك بما يتصل ويتطابق وروح خطابي الذي توجهت به إلى الأمة في 11 سبتمبر 1998، وبياني الصحفي الصادر في 6 جانفي2004، أذكر ببعض الأفكار الرئيسية، حرصا على إزالة أي التباس وكل غموض قد يعتري رؤيتي الخاصة إلى الممارسة الديمقراطية وإلى العمل السياسي ومنتهى إدراك لمصلحة الجزائر العليا.
وفي البداية يجب أن أشير إلى أنني، في سنة ,1994 كنت قد قبلت بالفعل، التكفل بشؤون الدولة في ظروف كانت غاية في التعقيد والصعوبة، من أجل تحقيق جملة من الأهداف التي أعتبرها كلها أساسية، من وجهة نظري، لكونها تتمثل في تقويم البلاد ولاسيما من خلال استعادة الأمن للأشخاص والممتلكات، وإذكاء روح المواطنة لدى كل القوى الحية للأمة، وإعادة بناء الصرح المؤسساتي، وبعث التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتفعليها من جديد، وأخيرا إعطاء المكانة اللائقة للجزائر في محفل الأمم.
فبالنسبة لاستعادة الأمن للأشخاص والممتلكات، فقد تطلب ذلك خوض معركة ضارية ولا هوادة فيها للتصدي لموجة العنف التي كانت تلقي بظلالها على البلاد في شكل إرهاب وحشي لم تكن غايته سوى زعزعة النظام الجمهوري للدولة، وتدمير القدرات الاقتصادية لبلادنا، وتقتيل الآلاف من المواطنين وأعوان الدولة ورجال الثقافة والأدب، بهدف إفراغ المجتمع الجزائري من جوهره ومن طاقته الخلاقة، وقد كان لابد لهذا المطلب، الذي التف حول تحقيقه وتقاسمه جميع المواطنين والمواطنات تقريبا، أن يسمح للجزائر بالمحافظة على كيانها وباستعادة الثقة في ذاتها، وقد أثبتت هذه الثقة التي تعززت بعودة الآلاف من الجزائريين إلى أسرهم وذويهم بفضل تدابير الرحمة (قانون الرحمة) بأن السبيل الذي انتهجه الكثير من الشباب الجزائريين المغرر بهم، قد كان طريقا مسدودا ولا طائل من ورائه.
أما تقويم البلاد، فلم يكن يتطلب، يومها، تعبئة القوات المسلحة، بل تطلب أيضا توظيف حس المواطنة لدى كل القوى الحية للأمة من أجل التغلب على وحش الإرهاب الذي لم يفتأ يدوس على الطابع المقدس للمرح البشرية، ولم ينفك يضاعف من آلام الجزائر كل يوم أكثـر فأكثـر، ويعرض تماسكها الاجتماعي إلى التلاشي، وتلكم هي الروح التي تم على أساسها مباشرة الحوار الذي أقيم وكرس كإطار مفضل للتشاور مع كل الجزائريين والجزائريات الذين يحدوهم الانشغال بمصير الجزائر كدولة أمة.
بيد أنه في نفس الإطار المفضل للتشاور هذا بالذات، قد تم تنظيم الانتخابات الرئاسية لسنة 1995، وتنظيم ندوة في 1996 وتوجت أشغالها، فضلا على بيانها الختامي، بالمصادقة على النصوص المتعلقة بالمشاريع التمهيدية لتعديل كل من الدستور، والقانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية، والقانون العضوي المتعلق بالانتخابات، كما تمت، في نفس هذا الإطار أيضا، المصادقة على جدول زمني لإجراء انتخابات تشريعية ومحلية.
ولابد من الإشارة بهذا الصدد إلى أن المشاركة التساهمية لأغلبية الفاعلين تقريبا في الحياة الوطنية، كانت قد مكنت الجزائر من تجاوز صعوبات كبرى، مما سمح لها بالمضي قدما نحو تحقيق انتصارات أخرى جد ثمينة، وليس هناك أدنى شك في أن تجسيد هذه الأهداف قد شكل منعرجا حاسما في حل المأساة التي عاشتها الأمة بكل آلامها.
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، فإن مسألة بعث وتفعيل التنمية قد كانت في صدارة مسعى التقويم الوطني وفي صميم كل الانشغالات، ومن أكثـر المسائل أهمية بحكم كونها تتعلق بمصير البلاد في حد ذاتها، وقد سمح التوقيع على الاتفاقات مع صندوق النقد الدولي بتجنيب الجزائر وضعية عجز شبه كامل عن الدفع التي كانت نواجهها لأسباب سابقة لهذه المرحلة، كما مكنها، بمساهمة إطارات جزائريين نزهاء وأكفاء، من تجاوز وضع من أدق الأوضاع خطورة بالنسبة للبلاد، وإنه لمن خلال هذا السبيل الذي كان لا مفر منه، في ذلك العهد، لأمكن الجزائر أن تتصور وتشرع في بعث وتفعيل التنمية الوطنية، حيث أصبح التقشف الاقتصادي، في الواقع، قاعدة سلوك لا مجال فيه البتة للتساهل بل العمل على نحو يمكن من التخفيف الأقصى من آثار الأزمة على مستوى حياة المواطنين التي كانت أيضا أحد الانشغالات الدائمة.
أما على الصعيد الخارجي، فإن الجزائر، رغم مواجهتها منفردة لأزمة متعددة الأبعاد من أشد الأزمات خطورة، منذ الاستقلال الوطني، يمكنها اليوم أن تفخر بما قامت به بالأمس، عن جدارة، حيث أنها، فضلا على بقائها وفية، وفاء مطلقا، لمواقفها المبدئية إزاء كبريات القضايا الدولية، قد تمكنت بالاعتماد أساسا على إمكانياتها الخاصة وعلى قدراتها الذاتية، من أن تسجل عودة مستحقة على المسرح العالمي.
والحال هذه، فإن الجزائر، بعد أن خرجت قوية من هذه التجربة التي أكسبتها إياها مرحلة من أصلب مراحل وجودها، ومتمرسة بالعبر التي يلقنها التاريخ في مثل هذه الظروف، من واجبها أن تتجه بحزم نحو المستقبل، وتباشر مرحلة جديدة تتسم بانتهاج سبيل الديمقراطية الحقة وممارسة العمل السياسي السليم، وإذا كان يجب بالضرورة أن تقوم دولة الحق والقانون الأصلية على مؤسسات قوية متأتية من الإرادة الشعبية المعبر عنها بحرية، فإن السعي إلى تحقيق هذا الهدف السامي يظل، في نظري، شرطا لا محيد عن تلبيته لكي يكون مفهوم المصلحة العليا للجزائر بمثابة القلب النابض لدى اتخاذ أي قرار حتى لا يرهن مستقبل البلاد ومصير الأمة.
وفي الأخير، وإذ أجدد عميق احترامي وبالغ تقديري إلى كافة المواطنين الذين أبدوا إرادة صادقة لحثي على الترشح للإستشارة الانتخابية القادمة، فإني أود أن أنتهز هذه الفرصة لأذكر الرأي العام الجزائري بأن قرار تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، الذي أعلنت عنه يوم 11 سبتمبر 1998، لم يكن نتيجة لمناورة سياسية، ولا نتيجة لأي ضغط داخلي أو خارجي، كما لم يمله تراكم الصعوبات المستعصية، بل قرار اتخذته، في الواقع، من منطلق قناعتي العميقة بأن الديمقراطية لا يمكن أن تقام حقا وتترسخ دون فسح المجال للتداول على السلطة، وبأن التنمية الاقتصادية المتوازنة في فائدة كل شرائح المجتمع لن تكون مستدامة بعيدا عن الممارسة الفعلية للديمقراطية ودون التقيد الصارم بالإرادة الشعبية. وخلاصة القول، فقد قررت، بكل حرية، التخلي نهائيا عن مساري السياسي، اعتقادا مني بأن الوقت قد حان لتجسيد التداول بما يضمن وثبة نوعية لأخلاقياتنا السياسية ولممارسة الديمقراطية، خاصة وأني لا أكاد أتصور مفهوم الرجل الملهم أو المنزّل، كمفهوم لم أؤمن به مطلقا.
تحيا الجزائر، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
حرر يوم الثلاثاء 13 جانفي 2009




[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=139713&date_insert=20090113')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=139713'))المصدر :الجزائر: حميد يس
2009-01-14
الخبر

نورالدين خبابه
15-01-2009, 10:51
http://elkhabar.com/images/key4press2/BRAHIMI-elkhabar.jpg


الوزير الأول الأسبق عبد الحميد ابراهيمي لـ''الخبر''
اعتزلت السياسة وعودتي إلى الجزائر قضية أيام

أعلن عبد الحميد ابراهيمي أنه طلق السياسة إلى غير رجعة، وأن عودته إلى الجزائر مسألة أيام فقط. كما تحدث الوزير الأول الأسبق ابراهيمي في هذا الحوار، الذي خص به ''الخبر'' من لندن، عن فضيحة الـ26 مليار دولار، وعن انعكاسات الأزمة العالمية على الجزائر، وموقفه من عبد المؤمن خليفة، الشاذلي بن جديد والطبقة السياسية في البلاد.
حاوره في لندن:
كيف هي نفسيتك وأنت بعيد عن بلدك الجزائر؟
الواقع أنني تركت الجزائر سنة 1992 وفي ظروف معينة... أكيد المدة طويلة... إلا أن البعد الجغرافي عن الجزائر يترك الإنسان يتشوق أكثـر فأكثـر ''الجسد في بريطانيا والقلب في الجزائر''. وهذا لا يعني أنني انقطعت كليا عن الجزائر، فأنا يوميا أتابع الوضع عن طريق الصحافة الجزائرية عبر شبكة الأنترنت، فأنا غيور جدا على بلدي الجزائر الذي كافحت من أجله.
ما هو نوع النشاط الذي تمارسه في بريطانيا؟
نشاط أكاديمي، حيث أقوم بأعمال كثيرة في مجال البحوث والدراسات والحمد لله أعتبره شيئا إيجابيا.
وماذا عن النشاط السياسي؟
بصراحة توقفت نهائيا عن النشاط السياسي عام .1992
هل أنت نادم على تصريحاتك السابقة فيما يخص قنبلة 26 مليار دولار؟
يا أخي العزيز أنا لست نادما على ما قلته سابقا... فالتصريحات التي أدليت بها كانت في ظروف معينة، بدليل أن الكل كان يتحدث آنذاك عن الرشوة... فهذا هو الدافع والسبب الرئيسي الذي دفعني إلى إجراء عمليات حسابية مبنية على بعض الحقائق المتمثلة في العقود المبرمة التي اطلعت عليها، فهي موجودة ومعروفة وأكدته دراسة قامت بها مؤسسة أوروبية بطلب من الحكومة الجزائرية، والتي توصلت إلى كشف بعض الحقائق على أن الجزائر اشترت مواد بقيمة أغلى تتراوح ما بين 30 إلى 50 بالمائة، وفي بعض الأحيان وصلت إلى 85 بالمائة مقارنة بالأسعار الأوروبية. وهذه من بين المعطيات التي توصلت من خلالها إلى مبلغ 26 مليار دولار على مدى 20 سنة.
هل بإمكانك أن تسمي لنا هذه المؤسسات ونوعية العقود التي أبرمت؟
هذه المؤسسات موجودة عند الحكومة والعقود مكتوبة وقرأتها بنفسي.
الظاهر من خلال كلامك أنك غير نادم..
حتى أكون صريحا معك، أنا لست نادما على ما قلته سابقا كوطني ومسؤول سياسي سابق في الحكومة الجزائرية... فتلك التصريحات كانت تهدف للمساهمة مع المخلصين والصادقين في تنقية أجواء الجزائر لمحاربة الرشوة والمرتشين، بهدف توظيف مثل هذه الأموال الكثيرة في مشاريع تنموية لفائدة الشعب الجزائري.
لم تعد إلى الجزائر منذ 16 عاما.. هل تخشى شيئا؟
لا، لا أبدا لست متخوفا من أي شيء فالجزائر بلدي.
هل فكرت أن تعود إلى الجزائر؟
طبعا، إن شاء الله قريبا، فهي قضية أيام أو أسابيع فقط.
إذن ما هو الدافع وراء تغيير قرارك بالعودة إلى الجزائر؟
من حقي الرجوع إلى بلدي كوني جزائريا لأنني كافحت من أجل تحريرها وليس هناك شك في ذلك.
هل هناك وساطة أو صفقة بينك من جهة والقيادة السياسية في الجزائر من جهة أخرى ؟ وهل تلقيت ضمانات مقابل عودتك؟
لا... لم أتصل بأحد ولا توجد هناك أي صفقة ولا وساطة ولا ضمانات على الإطلاق.
كيف ترى سياسة المصالحة في الجزائر؟
l المصالحة الوطنية هي مفتاح الجزائر اليوم وغدا... فهذا هو الغطاء الذي من أجله أرجع إلى الجزائر، لأن الوقت حان لأن نترك الخلافات الموجودة بجانب ونضع اليد في اليد لإخراج الجزائر من محنتها وتخلفها... لعلمك، إنني من أوائل المناضلين في بداية التسعينات من أجل المصالحة والمصلحة الوطنية.
لو سألتك بماذا تعتز أكثـر... هل بالمناصب الوزارية التي توليتها سابقا.. أم بالعمل الأكاديمي؟
صراحة لكل وظيفة خصائصها، فمنذ مجيئي إلى بريطانيا عام 1992 وأنا مهتم بالعمل الأكاديمي، بدليل أنني قمت بنشر وإلقاء عدة بحوث أكاديمية في مختلف الجامعات الأوروبية، إضافة إلى أكثـر من 15 جامعة أمريكية... باختصار أنا جد مرتاح بالعمل الأكاديمي مقارنة بالنشاط السياسي.
نفهم من كلامك أنك توقفت نهائيا عن النشاط السياسي..
نعم، بالفعل توقفت نهائيا عن النشاط السياسي وهذا منذ 16 عاما.
فماذا لو طلب منك أن تدلي بتصريحات سياسية في الجزائر؟
بكل صراحة واقتناع لن أقوم بأي نشاط ولا تصريح سياسي في الجزائر، فمهمتي الوحيدة اليوم هي الاستمرار في العمل الأكاديمي.
باختصار ما هي مشاريعك المستقبلية في الجزائر؟
ليس هناك شيء خاص، بل عندي مشاريع أكاديمية أخرى لم تنته بعد. وصراحة لا أستبعد أي نشاط أكاديمي في الجزائر.
أثارت قنبلة 26 مليار دولار التي فجرتها سابقا جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية داخل الجزائر وخارجها.. ألا تخشى من المساءلة عند عودتك إلى الجزائر؟
لا أعتبر قضية 26 مليار دولار بالقنبلة، بل أعتبرها قضية نبإ أو خبر، وأنا كمسؤول سابق وبضمير مرتاح واثق مما قلته، وبدون أي خلفية سياسية على الإطلاق، ولا أظل أحتفظ برأيي إلى غاية اليوم، فأنا لا أعتقد أنني سأحاسب على تصريحاتي لأنني حر فيما ما أصرح به.
فماذا لو طلب منك أن تكشف هذه الأرقام؟
أنا لست دركيا ولا شرطيا وليست لدي ملفات لأشخاص قاموا بالسرقة.. فالحساب الذي قمت به كان مبنيا على وقائع وعقود أبرمت.. فأنا جد متأسف لأن الجزائر كانت لديها إمكانيات مالية هائلة، غير أنها ضاعت وكان من المفروض ألا تضيع لو تم توظيفها لخدمة الشعب.
تشير تعليقات الخبراء إلى أن الجزائر ضيعت عشرات المليارات من الدولارات على وقع سلسلة الفضائح التي طالت الاقتصاد الجزائري، ولعل أبرزها محتال القرن عبد المؤمن خليفة... هل لك قراءة في هذا الخصوص؟
صراحة القائمة كبيرة وكبيرة من أمثاله، فأنا جد متأسف عندما أسمع أخبارا من هذا النوع، لذا لابد من وضع نظام جديد في التسيير والشفافية، لأن الجزائر قادرة على الخروج من التخلف في وقت قصير إذا تم ترشيد توظيف طاقاتها البشرية والمالية والمادية.
ما هي قراءتك لقانون مكافحة الفساد وتبديد المال العام الذي صدر في السنوات الأخيرة؟
القضية ليست في القانون بل في الأخلاق والسلوك والمعاملة في الميدان، فالقانون شيء والواقع شيء آخر.
عندما كنت رئيسا للحكومة في بداية الثمانينات كان البترول يساوي 34 دولارا وصرحت حينها أن الجزائر في منأى عن الأزمة وقد تخلصت نهائيا من المديونية، إلا أن ما حدث العكس. برأيك ألا تعتقد أن نفس السيناريو يعيد نفسه اليوم بفعل الأزمة العالمية ؟
سبق لي أن نشرت عدة كتابات ومقالات باللغة الإنجليزية فيما يخص قضية الطاقة والبترول في العالم.. ما أود قوله هنا أن أسعار البترول لا يتحكم فيها أحد، لا البلدان المنتجة ولا منظمة الأوبك، فلا داعي أن نكذب على أنفسنا... فقرار الأسعار في الواقع هو بيد الشركات البترولية متعددة الجنسيات خاصة الأمريكية منها.
كيف ترى موقع الجزائر حاليا من الأزمة العالمية؟
العولمة أصبحت حقيقة في الواقع، والجزائر كبلد نام تعاني من هذه الظاهرة، وإذا ما لم ننظم أنفسنا لمواجهة سلبيات علاقات اقتصادياتنا بتدابير عملية سنخسر مستقبلا.
الرئيس السابق الشاذلي بن جديد قرر الخروج عن صمته. كيف تصف تصريحاته الأخيرة مع العلم أنك من المقربين جدا إليه؟
ليس لدي أي تعقيب على تصريحات الرئيس الشاذلي، فالشيء الذي أعرفه عنه أنه إنسان نزيه وصادق، حيث عملت تحت مسؤوليته أثناء الكفاح المسلح، فهو جزائري تقلد عدة مسؤوليات في الجزائر، وهو حر في تصريحاته.
ما هو رأيك في أحزاب التحالف الرئاسي بالجزائر؟
لا أرى معارضة سياسية في الجزائر بل هم شركاء في النظام القائم.
وماذا عن باقي الأحزاب الأخرى؟
مع الأسف فهي أحزاب مهمشة وليس لها ثقل في الوجود السياسي الجزائري.



 المصدر :حاوره في لندن: أحسن حليمي
2008-12-31

نورالدين خبابه
16-01-2009, 21:15
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/8/28/image_personal704_3.jpg


رفض رئيس الوزراء السابق الجزائري عبد الحميد الإبراهيمي ،الإمضاء على وثيقة تقدم بها إليه أحد المسئولين في السفارة الجزائرية ببريطانيا ،تطلب منه بأنه ليُسمح لك بأخذ جواز السفر والعودة إلى الجزائر ،عليك أن تمضي على الوثيقة هذه، وتُكذّب فيها ماأوردته من تصريحات سابقة ،منها مايتعلق بالقضية المعروفة ب 26 مليار دولار، وحول اجتماع آخر يكون قد حضره شخصيا مع بعض الضبّاط الذين كانوا في الجيش الفرنسي ،وتسلّقوا إلى مراكز القرار فيما بعد، لقتل المشروع الوطني.
. وفي حوار أجرته معه جريدة الخبر بتاريخ 2008-12-31
أعلن رئيس الوزراء السابق عبد الحميد الإبراهيمي من أنه طلّق السياسة و أن عودته إلى بلده الأم الجزائر أصبحت وشيكة و تحتاج إلى أيام فقط ،وهذا بعد سنين قضاها في المنفى ،بعد أن هُدّد في حياته.
وفي حوار يجريه حاليا منتدى بلاحدود مع النقيب السابق الجزائري أحمد شوشان ، ندّد النقيب الجزائري السابق أحمد شوشان وهو ابن المجاهد أيضا
http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?goto=newpost&t=1789 (http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?goto=newpost&t=1789)
والذي على علاقات بالإبراهيمي ، ويعيش هو الآخر لوعة المنفى منذ بداية التسعينيات في بريطانيا كذلك . ندّد بهذه الإجراءات التعسفية ضدّ هذا المجاهد الفذ ،ابن العلامة المبارك الميلي ،الذي رفض الإملاءات والمساومات وآثر المنفى والعيش بعرق جبينه ، واعتبر أن الجهات التي منعته من الدخول لافرق بينها على حدّ قوله ،وبين من يمنعون الفلسطيينين اليوم من العودة إلى بلادهم "المحتلون"
وراح النقيب أحمد شوشان يذكر الجزائريين بمناقب هذا الرجل الذي قال كلمة حق،وأنه على الجزائريين أن لايسكتوا على مثل هذه التصرفات الشنيعة في حق هذا المجاهد، الذي أراد أن يعود إلى بلاده التي شارك في تحرريها أيام أن كان ضابطا في جيش التحرير برتبة نقيب، وساهم في بنائها وتشييدها أيام أن كان مسئولا تنفيذيا مباشرا .أراد اليوم أن يموت بين إخوانه المسلمين في الجزائر وليس لديه أي طموح آخر.للتذكير أن عبد الحميد الإبراهيمي فاق السبعين سنة وله بنت واحدة . واعتبر شوشان أن هذا الفعل يُعدّ طعنة كبيرة في مشروع السلم والمصالحة الذي مافتئ أن نادى به الرئيس بوتفليقة وحاشيته ،واحتقارا لكرامة المواطنة وعزّة الجزائر.


نورالدين خبابه

نورالدين خبابه
17-01-2009, 12:00
''تكفير'' دعاة إلغاء الإعدام يثير حفيظة الحقوقيين
مادام القضاء غير مستقل فالخطئ في حكم الإعدام لا يمكن إصلاحه
غشير: ''تمنينا لو كان شيبان رجل حوار'' / بوشاشي: ''شعباني كان سيقدم شهادات مثيرة لو لم يعدم''
أثار تصريح الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين، من أن الداعين لإلغاء عقوبة الإعدام من التشريع الجزائري ''كفروا ولا يجوز أن يدفنوا في مقابر المسلمين''، حفيظة المناضلين الحقوقيين المطالبين بإزالة حكم الإعدام من المنظومة العقابية.
اعتبرت رابطتا حقوق الإنسان، في الجزائر، تصريح الشيخ عبد الرحمن شيبان لـ''الخبر'' بخصوص موقف جمعية علماء المسلمين من إلغاء عقوبة الإعدام، تهجما عنيفا، على خلفية اتهام نشطاء حقوق الإنسان بـ''الكفر'' استنادا لمخالفتهم حكما صريح في القرآن وهو القصاص. وقال الأستاذ بوجمعة غشير، رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان لـ''الخبر'' أمس، إن: ''الرابطة تسجل باستياء كبير تصريحات الشيخ شيبان المتعلقة بتكفير دعاة إلغاء حكم الإعدام. تمنينا لو كان الشيخ شيبان رجل حوار وإقناع وليس رجل تكفير، لأن التكفير أسهل بكثير من الحجة والإقناع''. ووجه غشير سؤالا للشيخ ''ألا يكفي 200 ألف قتيل في الجزائر؟''.
واستغرب الأستاذ غشير عدم إشراك اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، التي يرأسها، والهيئات الحقوقية المستقلة، في النقاش الذي أشركت فيه الدائرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي. كما أوضح غشير أن المدير الإقليمي لهاته الهيئة، السيد طاهر بومدرة، لم يدع الحقوقيين المستقلين، هو الآخر، رغم تأسفه لعدم القيام بذلك. كما ذكر غشير ''أتأسف أن اللجنة الاستشارية بعيدة عن النضال الحقوقي، ولا أتوقع لها أن تحقق الهدف من تأسيسها إلا إذا كانت مهمتها الأساسية الدفاع عن طروحات النظام السياسي وتبنّي الموقف الرسمي''. قبل أن يؤكد أن المنظمات المستقلة في الجزائر باشرت موضوع إلغاء حكم الإعدام منذ 1995، كما هوّن من مستوى ''المحاضرات التي ألقيت بالأوراسي''.
وقال الأستاذ مصطفى بوشاشي، رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، إنه رفض الالتحاق بندوة المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي بالأوراسي، لسبب واحد أن ''الدعوة التي وجهت لنا كانت بالحضور فقط وليس بالتدخل، ونحن لا نرضى أن نكون مجرد متفرجين، ومسؤولو هاته اللجنة والمؤسسات الشبيهة بها لا يرضون بسماع صوت آخر''. وأكد بوشاشي ''ناضلنا منذ عشرات السنين من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، وطرحنا موقفنا في الندوة الأخيرة التي نظمها الأرسيدي بالمجلس الشعبي الوطني''. وشدد رئيس الهيئة الحقوقية ردا على موقف المجلس الإسلامي الأعلى، المناهض لإلغاء عقوبة الإعدام بالقول إن ''أغلب الجرائم المعاقب عليها بالإعدام في الجزائر ذات صبغة سياسية أكثر منها جرائم حق عام، وبالتالي تستعمل العقوبة كترهيب للسياسيين المعارضين''. وأشار بوشاشي إلى تصفية العقيد شعباني سنة 1964، قائلا ''لو لم ينفذ الإعدام في شعباني لكان قدّم شهادات مثيرة''.
وقدم المتحدث ''محفزات'' لإلغاء عقوبة الإعدام، أهمها ''عدم استقلال السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية، وأن القضاء الجزائري لا يملك الوسائل العلمية للبحث عن الجريمة، وبالتالي تكون إمكانية الخطأ في حق المحكوم عليه واردة، ولا يمكن إصلاح هذا الخطأ إذا ما تم تنفيذ العقوبة''.
ويرى بوشاشي أن ''عقوبة الإعدام لا يمكن أن تكون رادعا، واستند إلى دراسات أوروبية تقول إن الجريمة لم تتزايد في الدول التي ألغت عقوبة الإعدام'' كما قدم مثالا بالمغرب حيث ''خلال السبعينيات وقعت محاولة انقلاب، وأعدم 11 من المخططين لها، سنة بعد ذلك، تمت محاولة انقلاب أخرى، ولقي أصحابها نفس المصير، وكانت هناك محاولة ثالثة، تبعت بإعدام منفذيها كذلك. هنا يتضح أن الإعدام لم يكن رادعا حقيقيا''.

 المصدر :الجزائر: محمد شراق

2009-01-15
الخبر

نورالدين خبابه
17-01-2009, 12:02
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة وهداية للعالمين
(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة...)! يوسف 108
أما بعد؛ فلقد طالعت باهتمام ما نشرته بعض عناوين الصحافة الوطنية الصادرة يوم الخميس 18 محرم 1430 الموافق 15 جانفي 2009، وخصوصا جريدة "الخبر" و"الشروق اليومي" و"ليكسبريسيون" (L_expression) من ردود رؤساء منظمات حقوقية جزائرية، مؤيدين لإلغاء عقوبة الإعدام من القانون الجزائري- على تصريحاتي في وسائل الإعلام.
وإذا كنت لا أصادر حقهم في التعبير عن آرائهم وقناعاتهم، إلا أنني اختلف معهم في ما ذهبوا إليه من تبريرات وأحكام وذرائع لإلغاء عقوبة الإعدام، أو بتعبير أدق إلغاء حد القتل (قصاصا) من القاتل من منظومة التشريع الجزائرية، مستندا في موقفي هذا إلى نصوص صريحة وأحكام قطعية في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، أما إدعاء البعض بأن موقفي هذا ليس موقف رجل حوار وإقناع، فأنا اعتبر أن الدعوة إلى تغيير المنكر هو من صميم الحوار لأنه استجابة للتوجيه النبوي في الحديث الشريف الذي أورده الإمام مسلم -رحمه الله- في صحيحه رواية عن أبي سعيد الخذري -رضي الله عنه- أنه قال: "سمعت رسول الله _صلى الله عليه وسلم- يقول: »من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان«، وفي تغيير المنكر فائدة للذي ارتكبه وللمجتمع الذي يعيش فيه.
أما الزعم بأن تطبيق حد القتل قصاصا من القاتل هو تشجيع لإراقة الدماء وتمسك بثقافة الدم، فأنا أرى أن هذه العقوبة التي شرعها الخالق تبارك وتعالى جاءت للحفاظ على الحياة، وردع الجناة القتلة لقوله عز وجل في الآية 179 من سورة البقرة (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) "البقرة 179".
ولا يخفى على المتابعين لما كتبته، وصرحت به خلال مرحلة المأساة الوطنية، أنني كنت من المنددين بأصحاب الفكر التكفيري، وآرائي في هذا الخصوص منشورة وموثقة لمن أراد الاطلاع عليها، فليرجع إلى السلسلة الثالثة من البصائر، لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
ولكن هذا لا يتعارض مع تمسكي بما صرحت به، بأن من يرى أن حكما بشريا هو أفضل وأصلح من حكم الله هو كافر، وكذلك الأمر بالنسبة لمن يرى بأن الحكم القطعي في القرآن قد تجاوزه الزمن، أو أنه كان صالحا لفترة معينة، ولم يعد صالحا في الحاضر والمستقبل.
وقد ذهب البعض- في معرض الرد على تصريحاتي- إلى الاستشهاد بما جرى للعقيد المرحوم "محمد شعباني" الذي ذهب ضحية تعسف سياسي وقضائي، وقد آلمني حقا، وحز في نفسي كثيرا ما جرى لهذا المجاهد، وهو أحد تلاميذ معهد عبد الحميد بن باديس.
ولكن يجب التفريق بين التشريع، وتطبيق التشريع؛ والمفروض أن يكون التشريع واضحا، ويكون التطبيق أمينا لروح التشريع، وإذا ألغينا التشريع بحجة وجود خطأ في التطبيق، فينبغي في هذه الحالة إلغاء جميع الأحكام مخافة وقوع الخطأ في تطبيقها، وتكون عقوبة السجن- أيضا- مشمولة بشبهة حدوث الظلم، والتعسف في تطبيقها.
وقد اعتبر من ردوا على تصريحي، من الحقوقيين في منظمات حقوق الإنسان، أن ما أدليت به كان تهجما عنيفا عليهم، والحقيقة أن الهجوم ليس مني، ولكنه كان إيرادا لتحذير القرآن الشديد لمن لا يلتزمون بأحكام الشرع القطعية، ولمن ينكرون ما هو معلوم من الدين بالضرورة.
والأدهى: أن يكتب البعض بأن حكم الإعدام هو تصرف همجي لا يشرف المجتمعات الحديثة، وهذا الرأي ما هو إلا دليل على جهلهم الشرعي، واستيلابهم الفكري، لأن الحكم بحد القتل (قصاصا) من القاتل هو عين العدل ونفي للجاهلية، أما التعاطف مع الجاني على حساب الضحية فهو الهمجية.
وإذا كان البعض يقدح في إثارة مثل هذا الموضوع، في الوقت الذي تشهد فيه غزة الصابرة المصابرة عدوانا صهيونيا همجيا عليها، فنذكّر بأننا كنا في طليعة من نادى إلى نصرة غزة والمجاهدين الصامدين من أبنائها، وذلك انطلاقا من موقف إسلامي وإنساني، ولا يرتبط موضوع النهي عن المنكر بوقت محدد أو ظرف معين.
(... الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) الكهف 104
هذا؛ ونسأل الله تعالى أن لا يجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. آمين
عبد الرحمن شيبان
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

نورالدين خبابه
18-01-2009, 22:42
http://elkhabar.com/images/key4press2/soultani-elkhabar.jpg

طلبت حركة مجتمع السلم من ''مصالح الدولة المختصة'' فتح تحقيق لتحديد المتورط في غرس مجموعة من أجهزة التنصت وجدت موزعة داخل مختلف طوابق العمارة، التي تضم المقر المركزي للحزب بالجزائر العاصمة.
اكتشفت قيادة حركة مجتمع السلم شبكة لأجهزة التنصت السري في المقر المركزي للحزب بالمرادية، مربوطة ببعضها البعض ومغروسة في عدد من القاعات والمكاتب، لتسجل بشكل دائم على مدار الساعة كل ما يدور في اجتماعات المكتب الوطني التي تنعقد بصفة دورية كل أسبوع. كما تم اكتشاف أجهزة تنصّت أخرى في مكتب رئيس الحركة أبوجرة سلطاني نفسه.
وقالت مصادر مسؤولة في الحزب، فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن قيادة الحزب اكتشفت أجهزة التنصت المذكورة مؤخرا، وهي عبارة عن أجهزة الكترونية صغيرة جدا موزعة على زوايا القاعات. وأبقت القيادة على الموضوع طي الكتمان لفترة قصيرة، قبل أن يخرجها للعلن رئيس الحزب أبوجرة سلطاني في دورة مجلس الشورى الوطني المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي، في سياق حديثه عن تداعيات الأزمة الداخلية التي تعصف بالحزب منذ أشهر، موجها بذلك الاتهام ضمنيا إلى خصومه في حمس، حسب ما نقلت مصادرنا.
واعترف الناطق باسم حمس، محمد جمعة، بالحادثة، عندما سألته ''الخبر''، أمس، لكنه قال إنه ''لا يعلّق على هذا الموضوع وليس بمقدوره تقديم أي تفاصيل''. ورفض تحديد الجهة المتهمة ''بالتجسس'' على قيادة حمس. مكتفيا بالإشارة إلى أن ''متابعة القضية ستأخذ مجراها مع مصالح الدولة المختصة''. وأعطى انطباعا، لم يؤكده صراحة، أن قيادة حمس فتحت رسميا شكوى لدى مصالح الأمن للتحقيق في الحادثة. وهو ما سيقود، إن حدث، إلى إحالة الموضوع كله على القضاء لمحاكمة المتهمين بذلك.
ولا تعرف قيادة حمس متى تم وضع أجهزة التنصت المذكورة، وما إذا كان ذلك يمتد إلى عهدة أبوجرة الأولى على رأس الحزب. وعمدت قيادة حمس، منذ اكتشاف أجهزة التنصت، إلى إعادة تفتيش المقر المركزي للحزب في المرادية بطوابقه الأربعة بشكل دقيق، كما أوقفت ''واحدا أو أكثر'' من المستخدمين على خلفية الحادثة. وتوقعت مصادرنا أن تعمّق هذه الحادثة ''إن ثبت أن خصوم أبوجرة يقفون وراءها'' حالة الانقسام الحاد في صفوف الحزب.

 المصدر :الجزائر: عبد النور بوخمخم

2009-01-19
الخبر

نورالدين خبابه
22-01-2009, 23:41
السفير الأمريكي في الجزائر يلتقي بلخادم
واشنطن تتحسس الساحة السياسية قبيل رئاسيات أفريل المقبل
بدأ السفير الأمريكي المعتمد حديثا في الجزائر، دفيد بيرس، سلسلة من اللقاءات مع قادة الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية بهدف تحسس الموقف والساحة السياسية في الجزائر قبيل الانتخابات الرئاسية التي ستشهدها البلاد بعد أقل من ثلاثة أشهر.
التقى السفير الأمريكي في الجزائر، دفيد بيرس، بطلب منه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم. وقال السعيد بوحجة، المكلف بالإعلام والاتصال في الحزب، في تصريح لـ''الخبر''، أنه تم التطرق إلى مسألة الانتخابات الرئاسية المقررة في شهر أفريل المقبل في الجزائر والظروف التي سيجري فيها هذا الاستحقاق الانتخابي وشروط النزاهة والشفافية التي تسعى السلطات إلى توفيرها، خاصة بعد قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الموافقة على استدعاء المراقبين الدوليين.
وأشار بوحجة إلى أن السفير الأمريكي الذي كان مرفوقا بمستشار الشؤون السياسية في السفارة، مارك أندرو شابيرو، ناقش جملة من الملفات المتعلقة بالتعاون السياسي والاقتصادي بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى مضامين الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أول أمس، في حفل تنصيبه وكذا جملة من القضايا العربية والإقليمية والدولية. وقال بوحجة إن قضية الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة كانت الغالبة على المحادثات التي جمعت بلخادم بالسفير دافيد بيرس الذي تم اعتماده سفيرا لواشنطن بالجزائر في الثالث من شهر سبتمبر الماضي خلفا للسفير السابق روبيرت فورد.
ويعد لقاء السفير الأمريكي بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ثالث لقاء مع قيادات الأحزاب السياسية ضمن سلسلة لقاءات كان أولها مع رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ـ الأرسيدي ـ الدكتور سعيد سعدي بمقر حزبه، وأبو جرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم. وحسب المراقبين تندرج زيارات السفير الأمريكي في سياق سعيه لتحسس المواقف السياسية والاطلاع على التوجهات الأساسية للساحة السياسية في الجزائر قبل فترة قصيرة من موعد الاستحقاق الرئاسي المقبل.
وكانت لقاءات وتحركات مشابهة أجراها السفير الأمريكي السابق بالجزائر روبيرت فورد في الربع الثاني من السنة الماضية مع قيادات أحزاب سياسية، بينهم رئيس حركة الإصلاح، عبد الله جاب الله، وعدد من مسؤولي المنظمات الوطنية، وهي التحركات التي أثارت جدلا سياسيا وإعلاميا في الجزائر، دفعت برئيس الحكومة آنذاك، عبد العزيز بلخادم، ووزير الخارجية، مراد مدلسي، إلى مطالبة السفير الأمريكي ''التزام قواعد اللياقة الدبلوماسية'' بعد لقاءاته. لكن السفير الأمريكي رد حينها بالقول ''بأن لقاءاته مع قادة الأحزاب تدخل في إطار التقارب ومعرفة القضايا التي تهم الولايات المتحدة وليست تدخلا في الشؤون الداخلية الجزائرية''. كما سبق وأن أعلنت رئيسة حزب العمال، لويزة حنون، في شهر أكتوبر الماضي، رفضها استقبال السفير الأمريكي في الجزائر بسبب ما وصفته بالأسئلة والملفات السياسية الداخلية التي يسعى السفير الأمريكي إلى إثارتها ومناقشتها مع قادة الأحزاب السياسية، واعتبرت ذلك محاولة من واشنطن التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر.


 المصدر :الجزائر: عثمان لحياني

2009-01-22

الخبر

نورالدين خبابه
28-01-2009, 15:04
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=ben_chrif250_884085802.jpg&size=article_medium
العقيد أحمد بن شريف
اتهم شعباني بتصفية 700 ميصالي، العقيد أحمد بن شريف في لقاء خاص مع الشروق

شهد أن بومدين سُمّم في زرالدة




لم يخف العقيد أحمد بن شريف ثقته في الضباط الجزائريين الذين عملوا في الجيش الفرنسي قبل أن يلتحقوا بالثورة، ووصفهم بـ "المجاهدين الأوفياء". وتمسك القائد الأسبق للدرك الوطني في عهد الراحل هواري بومدين بموقفه من قضية إعدام العقيد الشاب محمد شعباني في سبتمبر 1963، واعتبر الحكم "طبيعيا في حق ضابط لم يتورع عن زعزعة تمساك الجيش الوطني الشعبي. كما اتهم في لقاء خاص مع "الشروق" أطرافا داخلية بتسميم الراحل هواري بومدين.

ـ رفضت أوامر بن بلة بإعدام شعباني ودراية تكفّل بالمهمة
ـ 60 بالمائة من المجاهدين مزيفون
ـ عروش أولاد نايل تساند بوتفليقة.. أحب من أحب وكره من كره
"شعباني قتل 750 ميصالي استسلموا بعد وقف إطلاق النار في1962"
كشف العقيد المتقاعد، أحمد بن شريف، عضو هيئة المحكمة العسكرية التي حكمت على العقيد محمد شعباني بالإعدام، أن أحمد دراية، الذي كان مديرا للأمن الوطني، هو من نفذ الحكم في بتاريخ الثالث من سبتمبر 1963، بوهران.
وذكر بن الشريف في لقاء خاص مع "الشروق اليومي" ببيته، أن الرئيس الأسبق أحمد بن بلة، كلفه بمهمة إعدام شعباني ليلة صدور الحكم، بوصفه قائدا لجهاز الدرك الوطني، غير أنه رفض "هو يعرفني جيدا وعندا أقول كلمة لا أتراجع عليها".
ودافع بن شريف عن قرار المحكمة التي كانت تتشكل من الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد ومحمد بن أحمد عبد الغاني، وأحمد دراية، وسعيد عبيد وعبد الرحمان بن سالم، وقاض مدني يدعى زرطال، إضافة إلى المتحدث، وقال إن "القرار كان بحجم التمرد الذي قام به العقيد شعباني متسببا في زعزعة الجيش الوطني الشعبي".
ورفض بن الشريف تحميله مسؤولية إعدام العقيد شعباني لوحده، وتمسك بمسؤولية جميع أعضاء هيئة المحكمة، والرئيس الأسبق أحمد بن بلة، وخلفه الراحل هواري بومدين، بصفته وزيرا للدفاع ونائبا للرئيس في ذلك الوقت، وقال "حتى هواري بومدين كان له يد بطريقة أو بأخرى في تصفية شعباني، سواء من خلال سكوته أو من خلال نقله للأوامر من بن بلة وهيئة المحكمة".
قائد الدرك الوطني في عهد الراحل بومدين نفى التهم التي وجهت له من بعض رفاقه في الثورة، والتي مفادها أنه قام بترويع وتعذيب العقيد شعباني بكلب، وتكليف ضابط جزائري سبق له العمل في الجيش الاستعماري بإهانته، مؤكدا بأن هذه التهم "مجرد أكاذيب وتصريحات مغرضة وتافهة، صادرة عن بعض المجاهدين المزيفين، لأنني هاجمتهم، ولذلك فهم لم يتورعوا في الإساءة إلي من خلال تلفيقي مثل هذه الاتهامات الباطلة ".
وقال بن الشريف "إن العقيد شعباني ارتكب عدة أخطاء كلفته حياته، منها قيامه بزعزعة الجيش الوطني الشعبي، وإقدامه على ارتكاب مجزرة ضد الإنسانية في حق 750 من أتباع ميصالي الحاج في ولاية الجلفة بعد وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962". وتابع "لقد أعطى شعباني الأمان لأنصار ميصالي مقابل إلقاء سلاحهم، غير أنه لم يتورع في تصفيتهم جميعا، وهم عزل"، وهي العملية التي اعتبرها "جريمة ضد الإنسانية".
"بومدين سمم في زرالدة والرئيس الراحل لم يوصي بخلافة الشاذلي له"
وكشف العقيد أحمد بن شريف بأن الرئيس الراحل هواري بومدين "مات مسموما، في زرالدة"، ورفض الكشف عن أسماء المتورطين في هذه العملية، لكنه في المقابل اتهم أطرافا داخلية بتدبير"المؤامرة"، فقال "لن أعطيكم أسماء لكن الأكيد أن من فعل ذلك كان مقربا من بومدين".
وكذب العقيد أحمد بن شريف ما صرح به الشاذلي بن جدبد أخيرا من أن بومدين اختاره لخلافته قبل أن يموت واصفا رواية الرئيس الأسبق بـ "الكذب"، قبل أن يوضح بأن "بومدين وقبل أن يموت قال لي بأنه يثق في لحمل المشعل من بعده، وبعد موته جاءني الراحل قاصدي مرباح وسألني عن نيتي في الترشح للرئاسة، فقلت له "المفروض أن السؤال لا يطرح فمن الطبيعي أن أكون معنيا بالموضوع".
وأضاف عضو مجلس الثورة "بالموازاة كان قاصدي مرباح يحضر لتعبيد الطريق أمام الشاذلي، لأنه محدود سياسيا وعسكريا، وكان يفكر في سيناريو إبعاده وخلافته بعد مدة قصيرة، والواقع أن أعضاء مجلس الثورة كانوا منقسمين إلى مجموعتين، واحدة داعمة لترشيح عبد العزيز بوتفليقة، وأخرى لترشح الشاذلي، فوجدت نفسي في موقع الحكم المرجح".
وعاد بن شريف إلى الاجتماع الذي عقده مجلس الثورة بمقر وزارة الدفاع الوطني للفصل في خليفة بومدين، فروى بأن "كنت أول المتدخلين لكن الطيبي العربي ترجاني واستأذن مني لأخذ الكلمة وأعلن بأنه غير معني بالترشح، قبل أن أعود لأعلن عن قراري بدعم الشاذلي، الذي غرق في البكاء بمجرد أن ذكرت اسمه..كان يبكي كالأطفال".
وسألنا القائد السابق للدرك الوطني عن خلفيات دعمه للشاذلي، بالرغم من خلافاته العميقة معه، فأجاب "فعلت ذلك حرصا مني على استقرار الجزائر ووحدتها، فقيادة الجيش اختارته ومعارضتي لقرار كهذا يعني إدخال البلاد في صراع دموي"، قبل أن يضيف "المؤسف أن الشاذلي بن جديد لم يكن شهما وسرعان ما انقلب على أصدقائه ومن وقفوا إلى جانبه".
"ضرب الطيارين الروس للمنقلبين على بومدين 1965 أكذوبة"
نفى العقيد أحمد بن شريف أن يكون طيارون روس قد شاركوا في إفشال الانقلاب العسكري الذي قاده العقيد الطاهر الزبيري ضد بومدين في سنة 1967. وأرجع فشل الانقلاب إلى اعتماد أصحابه على وسائل بدائية في العملية.
وأوضح وزير الري الأسبق بأن "المنقلبين بدأوا تحركهم بواسطة الدبابات من عين الدفلى بولاية الشلف آنذاك، وهذا الأسلوب مكن من رصد تحركاتهم قبل ثلاثة أيام عن وصولهم إلى العاصمة، ومن ثم توفير معلومات استخباراتيه كافية لدحر القوات الزاحفة".
وعن تكليفه بمهمة مواجهة الانقلابيين، قال بن الشريف "كنا في رمضان واتصل بي الراحل هواري بومدين وطلب مني الحضور بعد الإفطار، فانتقلت فورا ووجدت بومدين يرتشف كأسا من القهوة بالحليب كعادته، وإلى جانبه العقيد شابو، ثم أخبرني بما يحضر له العقيد الطاهر الزبيري بالقرب من ولاية المدية، وسألني إن كنت أريد الانتقال شخصيا إلى المدية لمواجهة الانقلابيين".
وأضاف قائد الدرك الوطني سابقا "حينها قلت أنا لها سيدي الرئيس، وهنا طار العقيد شابو من الفرح، غير أنني اشترطت وضع كل المصالح تحت تصرفي، بداية من عبد الله بلهوشات الذي كان قائدا للناحية العسكرية الأولى، وقائد القطاع العسكري بولاية المدية، ومصالح الأمن العسكري، وهو ما وافق عليه الرئيس دون تردد"، "عندها انتقلت إلى المدية"، يضيف بن الشريف، "وقابلت الوالي ومسؤولي القطاع العسكري، واستمعت إلى مسؤول الأمن العسكري بالمنطقة، عن المعلومات التي كانت بحوزته حول تحركات الانقلابيين، وطلبت من المعنيين استغلال هذه المعلومات، واستنادا إلى هذه المعلومات "تمكنا من اصطياد رؤوس الانقلاب من الضباط الميدانيين، إلا واحدا يحمل اسمه العائلي قارة، تمكن من الإفلات، غير أن حظه كان تعيسا، بحيث تم توقيفه بالقليعة من طرف دركي ينتمي لفرقة الدراجات النارية اسمه العائلي آيت قاسي"، "وقد قمت بترقيته على الفور إلى مساعد أول، وهو ما تقبله الراحل بومدين".
وانتهى محدثنا أن نجاح قائد الانقلاب العقيد الطاهر الزبيري في الخروج من الوطن هو "أوامري لقوات الدرك بعدم التعرض له، كونه مجاهد كبير وشجاع، ويكفي أنه مر من شارل وموريس".
"عدد ضباط فرنسا لا يتجاوز 25 ضابطا"
تعليقا على تصريحات الشاذلي بن جديد الأخيرة، والتي كشف فيها عن عدم ثقته في ضباط فرنسا، قال العقيد بن شريف: "ما قاله الشاذلي كلام فارغ وليس حقيقيا، وأنا أعتبره هروبا من التاريخ النزيه. فكيف يناقض الشاذلي نفسه ويدعي عدم وثوقه في ضباط فرنسا، وهو الذي عين العربي بلخير على رأس ديوانه في الرئاسة إلى غاية مغادرته قصر المرادية؟ وكيف يضع ثقته في خالد نزار بتعيينه إياه على رأس الجيش الوطني الشعبي ووزارة الدفاع، والحال نفسه ينطبق على ضباط آخرين".
وفند بن شريف أن يكون عدد ضباط فرنسا 200، كما ورد على لسان العقيد الطاهر زبيري في لقاء مع "الشروق"، وأكد أن عددهم لا يتجاوز 25 ضابطا وبأنه يمتلك قائمة بأسمائهم.
وأبدى بن شريف تعاطفا معهم حين وصفهم بـ "المخلصين للوطن والمجاهدين الصادقين الذين يتمتعون بكفاءتي التكوين العسكري والوعي السياسي الكبير".
ورغم هذا التعاطف أعاب محدثنا على هؤلاء الضباط تمردهم في الخارج، يقصد تونس والمغرب، عكس ما قام به هو، حيث تمرد من داخل الجزائر.
"مليون مجاهد رقم خرافي و60 بالمائة من المجاهدين مزيفون"
شدد العقيد أحمد بن شريف على أن "عدد المجاهدين المزيفين في الجزائر يقارب 60 %"، وأكد بأنه يعرف شخصيا كثيرا من الذين انتحلوا صفة "المجاهد" وتحصلوا على امتيازات مالية وإدارية كبيرة بالتزوير وبتواطؤ مع بعض المسؤولين في قطاع المجاهدين، ما تسبب في ضياع حقوق عدد كبير من المجاهدين الحقيقيين".
وأضاف موضحا أن رقم المليون مجاهد، الذي يُروج له، "ضخم جدا وبعيد عن الحقيقة"، لذلك ألح على أن "يفتح هذا الملف الملغم للنقاش بجدية ووطنية عالية حتى يأخذ التاريخ الجزائري حقه من هؤلاء المخادعين، لتأمين الأجيال القادمة من الزيف التاريخي".
"القاعدة الشرقية انتهت سنة 1958"
قال العقيد بن شريف معلقا على بعض التفاصيل المتعلقة بقضية القاعدة الشرقية التي مازالت تثير الجدل بين عديد الشخصيات الوطنية "إن القاعدة الشرقية انتهت من الوجود سنة 1958"، واصفا ما ذهب إليه الشاذلي بـ "مجرد كلام بعيد عن الحقيقة"، وأن سبب نطقه بعد سنوات طويلة من الصمت اتباعه سياسة تتماشى وكل مرحلة بما يخدم صورته.
من جهة أخرى، أكد أنه مازال على اتصال برفقاء الدرب جميعهم، رغم اختلافه مع بعضهم، حيث كشف بأنه مازال يلتقي الطاهر زبيري والشاذلي بن جديد والعربي بلخير وغيرهم، وأنه يحظى باحترام كبير بينهم نظرا لمواقفه الصارمة التي ميزته طيلة حياته النضالية. وعلق على تلك العلاقات بمثل شعبي "قلب المسلم ما يكون حقودي".
"الثورة حكمت على مساعدية بـ 15 سنة سجنا وبن خدة عفا عنه"
ذكر العقيد أحمد بن شريف بأن الحكومة الجزائرية المؤقتة عينته قاضيا للتحقيق في قضية الراحل محمد الشريف مساعدية "الذي تورط في مؤامرة للانقلاب على الحكومة رفقة الراحل محمد بلهوشات والعقيد محمد العموري"، وروى كيف أن "محكمة الثورة أصدرت فيه حكما بالسجن لمدة 15 عاما، لكن بن خدة، الذي خلف فرحات عباس على رأس الحكومة المؤقتة، أصدر عفوا لصالح الجماعة التي أبعدت إلى المالي".
وكشف محدثنا بأن "عبد العزيز بوتفليقة رافق مساعدية وبلهوشات والعموري إلى هناك ولهذا فهو يلقب بـ "عبد القادر المالي".
"عروش اولاد نايل مع العهدة الثالثة أحب من أحب وكره من كره"
استغل العقيد أحمد بن شريف فرصة لقاء "الشروق" معه ليوضح سبب تحوله من أقصى المعارضة لترشيح عبد العزيز بوتفليقة إلى منصب رئيس الجمهورية بعد رحيل هواري بومدين، إلى أقصى الدعم له اليوم، فقال "لا مجال للمقارنة بين بوتفليقة الذي ألقى كلمة التأبين في جنازة الراحل هواري بومدين وبين بوتفليقة الرئيس اليوم، فهذا الأخير استغل ابتعاده عن السلطة لعقدين كاملين في حفظ القرآن الكريم، وفي المطالعة، حتى صار مثقفا كبيرا ومميزا"، قبل أن يضيف "إضافة إلى ثقافته والخبرة التي اكتسبها، فإنه رجل ثوري ومجاهد كبير، ولهذا فأنا أدعمه دون قيد أو شرط".
وأخبرنا العقيد بن شريف بأنه هو أول جزائري دعا الرئيس بوتفليقة إلى الترشح لعهدة ثالثة "قبل سنتين ونصف السنة كلمته وقلت له بأن زوجتي وبالرغم من مرضها تبعث لك بالتحية وتترجاك في الترشح إلى عهدة رئاسية ثالثة".
وكشف محدثنا بأنه لم يكتف بالدعم المعنوي لبوتفليقة "لكنني أغتنم هذه الفرصة لأخبركم بأنني وبوصفي رئيسا لهم وجهت نداء إلى أولاد نايل والعروش الأربعة والعشرين المكونة له بتقديم كل الدعم لترشح عبد العزيز بوتفليقة، وقلت لهم ساندوه أحب من أحب وكره من كره".
2009.01.28
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif تومي عياد الأحمدي/محمد مسلم/ب. محمد

نورالدين خبابه
29-01-2009, 10:54
النيابة العامة تباشر التحقيق مع أحمد بن محمد وبوخمخم
خضع كل من أحمد بن محمد قيادي سابق لحزب الجزائر المسلمة المعاصرة، وعبد القادر بوخمخم، العضو القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، يوم أمس، للتحقيق مجددا، في حين استلم كمال فمازي هو الآخر استدعاء للتقدم لدى مقر الأمن الحضري المركزي دون تحديد سبب الاستدعاء.
وكان الثلاثة قد استدعوا للتحقيق من طرف نفس المصلحة، الأسبوع الماضي، بخصوص التجمع الذي كانوا قد أشرفوا على تنظيمه في سينما بلازا بباب الوادي لمساندة غزة. وأرجعت مصادر أمنية تحدثت إلى ''الخبر'' خلفيات التحقيق إلى المناشير التحريضية مجهولة المصدر التي تم تسريبها خلال مسيرة الجمعة لمساندة غزة. وقال بن محمد في تصريح لـ''الخبر'' عبر الهاتف إنه فعلا استدعي للحضور إلى مقر الأمن المركزي في عميروش ليتم اقتياده بعدها إلى محكمة عبان رمضان، ومن ثمة إلى النيابة العامة في محكمة سيدي محمد، في حين اقتيد عبد القادر بوخمخم إلى محكمة حسين داي. وتنقلت فرقة من أفراد الشرطة إلى منزل بن محمد لحجز جواز سفره بينما كان هو متواجدا في محكمة عبان رمضان، ولم يتم العثور عليه، ليتنقل المعني بنفسه بعدما علم بالأمر إلى البيت ويسلم الجواز إلى الجهات الرسمية.



 المصدر :الجزائر: ريم. أ


2009-01-29
الخبر

نورالدين خبابه
29-01-2009, 10:58
الإصلاح تتهم التلفزيون بالانحياز لأحزاب التحالف وتنظيمات الرئيس
اتهمت حركة الاصلاح الوطني التلفزيون بالانحياز لصالح أحزاب التحالف الرئاسي والتنظيمات المساندة للرئيس بوتفليقة، على حساب الأحزاب والفعاليات السياسية والمدنية الأخرى التي لا تسير في ذات النهج.
دعت الحركة في سؤال شفوي تبنته كتلتها السياسية في البرلمان، الوزير المكلف بالاتصال للتدخل لفرض احترام القانون وتساوي الفرص بين جميع الفعاليات دون تمييز.
وجه النائب عن حركة الإصلاح في البرلمان، رشيد يابسي، سؤالا شفويا إلى كاتب الدولة المكلف بالاتصال، عز الدين ميهوبي، بشأن ما يعتبره ''تجاوزات مفضوحة من طرف مسؤولي التلفزيون وهضم حقوق عدد من الأحزاب السياسية والجمعيات'' خلال التغطية التلفزيونية لنشاطاتهم في نشرات الأخبار. وأوضح النائب أن ''التلفزيون وعلى الرغم من كونه مؤسسة عمومية يفترض التزامه بقواعد المهنية الصحفية والعمل الديمقراطي، يتعامل مع الأحزاب السياسية وتنظيمات المجتمع المدني بنوع من الانتقائية والتمييز الواضح وتهميش أحزاب المعارضة''، مشيرا في هذا الصدد إلى ما وصفه بـ''الاستنساخ اليومي لنفس الوجوه والخطابات المساندة للسلطة في نشرات الأخبار واستضافت مسؤولي تنظيمات مدنية لا تتمتع بأي شعبية أو مواقف جادة في الحصص والبرامج الخاصة، مقابل التضييق على أحزاب المعارضة كحركة الإصلاح الوطني بسبب مواقفها المعارضة للرئيس بوتفليقة والحكومة''.
وأشار السؤال الشفوي إلى ممارسة مسؤولي التلفزيون للرقابة الصوتية على أنشطة أحزاب المعارضة، من خلال عرض صور عن النشاط في بضع ثوان دون تقديم فقرة من خطاب رؤساء أحزاب المعارضة، ''وكأنهم مصابون بالبكم ولا يحسنون الكلام''. كما تحدث النائب عن تعمد التلفزيون ممارسة الرقابة على الجلسات البرلمانية من خلال ''التركيز على الأروقة الخاصة بنواب التحالف الرئاسي فقط خلال تغطية نشاطات البرلمان''، داعيا إلى مراجعة عمل التلفزيون ووضع مدونة مهنية تلزم المؤسسة الإعلامية العمومية باحترام الدستور والقانون.
وتعد حركة الإصلاح الوطني ثالث حزب سياسي معارض يعلن استياءه من التغطية المنحازة والتمييزية للتلفزيون تجاه أنشطة الأحزاب السياسية، بعد احتجاج جبهة القوى الاشتراكية على عدم بث التلفزيون مقاطع من خطابات السكرتير الأول للأفافاس خلال التجمعات والنشاطات السياسية للحزب، والاكتفاء بعرض الصور عن النشاط. كما كان التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) قد أعلن مقاطعة التلفزيون ومنعه من تغطية أنشطته السياسية بسبب الانحياز، بعد رفض مسؤولي التلفزيون بث بيان رد الحزب على الحملة الإعلامية التي استهدفت مسؤوليه على خلفية التصريحات التي أدلى بها نائب الأرسيدي، نور الدين آيت حمودة، بشأن التشكيك في عدد شهداء الثورة.
تأتي هذه الانتقادات غداة عودة التلفزيون، بمناسبة الانتخابات الرئاسية، إلى فتح أبوابه أمام المرشحين واستعداده لتغطية النشاطات والتجمعات التي ينظمها المترشحون بكل مهنية وشفافية، كما جاء في تصريحات لمسؤولي الإذاعة والتلفزيون.


 المصدر :الجزائر: عثمان لحياني

2009-01-29
الخبر

نورالدين خبابه
29-01-2009, 22:31
http://www.alarabiya.net/files/image/large_71752_65254.jpg
http://www.alarabiya.net/files/gfx/img/spc.gifالقضاء الأمريكي يحقق بتهمتي اغتصاب ضد مدير الـCIA بالجزائر
واشنطن - وكالات
فتح القضاء الأمريكي تحقيقًا حول رئيس مكتب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA في الجزائر، أثر اتهامه بالاغتصاب من قبل جزائريتين على الأقل، أكدتا أنهما تعرضتا للتخدير في مشروبات قدمت لهما.

ونقلت محطة التلفزيون الأمريكية "اي بي سي" عن مسؤولين كبار في الشرطة الأربعاء 28-1-2009، أن الامرأتين قالتا تحت القسم، في سبتمبر الماضي، أنهما خدرتا وتعرضتا للاغتصاب من قبل هذا الموظف البالغ من العمر 41 عاما، والذي اعتنق الإسلام، وأشارت إلى أنه استدعي إلى واشنطن في تشرين الأول/أكتوبر.

وأضافت المحطة أن "اكتشاف أكثر من 12 شريط فيديو تظهر هذا الموظف وهو يمارس الجنس مع نساء أخريات، ما شجع وزارة العدل على التوسع في تحقيقها، لتشمل أيضا بلدا عربيا آخر على الآقل وهو مصر؛ حيث عمل الموظف في وقت سابق".

من ناحيتها، ذكرت محطة "سي ان ان" أن المحققين اكتشفوا أيضا في منزل الموظف "حبوبا" ما عزز إفادة الضحيتين.

وأشارت "اي بي سي" إلى أن أي شكوى لم ترفع بعد ولكن "ستدرس محكمة إمكانية توجيه اتهام له بارتكابه اعتداء جنسيا اعتبارا من الشهر المقبل"، وقالت الضحية الأولى إنها التقت بالموظف في السفارة الأمريكية وأنه اصطحبها إلى منزله حيث اغتصبها، بينما تحدثت الضحية الثانية عن تناولها مخدرات بدون علمها، ثم تعرضت للاغتصاب في منزل الرجل.

ونقلت المحطة عن مصادر قولها إن شرائط الفيديو تظهر إحدى السيدتين "نصف فاقدة الوعي".

http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/29/65254.html


http://www.youtube.com/watch?v=J-1gM3zX45k

نورالدين خبابه
29-01-2009, 23:10
http://elkhabar.com/images/key4press2/belaiz-elkh.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
أغلق وزير العدل حافظ الأختام الطيب بلعيز، نهائيا باب الاستفادة من تدابير المصالحة، على الأشخاص الضالعين في قضايا إرهاب في الخارج. ما يعني أن المرحّلين من غوانتانامو وبريطانيا الملاحقين قضائيا، مستثنون من الإجراءات التي صدرت مطلع .2006
أوضح بلعيز، في خطاب ألقاه أمس في اليوم البرلماني حول المصالحة الذي نظمه برلمانيو التحالف الرئاسي، أن ميثاق السلم والمصالحة تعمّد إبعاد المتهمين بالتورط في الإرهاب بالخارج ''حتى لا تكون الجزائر ملاذا للجماعات الإرهابية النشطة في الخارج''.
وخلال تقديم عرض عن قانون المصالحة الوطنية، أفاد وزير العدل أن السلطات ''لم تكن لتسمح بإلغاء المتابعة القضائية ضد ضالعين في قضايا إرهاب بالخارج''. وأضاف بأن قانون المصالحة الذي صدر في فيفري 2006 ''وُضع من أجل حل أزمة داخلية بالأساس''. وتعني تصريحات بلعيز أن المرحّلين حديثا من سجن غوانتانامو وعددهم ستة، غير معنيين بإجراءات السلم والمصالحة. وقد وجه لهم قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط في الخارج. وينتظر أن يحاكموا بموجب قانون العقوبات في المحكمة الجنائية.
وتنطبق تصريحات وزير العدل أيضا، على الجزائريين السبعة الذين رحّلتهم بريطانيا بين 2006 و2008، وإن كان اثنان منهم أفرج عنهما بعد الخضوع للتحقيق لدى الضبطية القضائية، أفضى إلى إبعاد شبهة الإرهاب عنهما. ودعا محامون في وقت سابق، إدماج العائدين من الخارج ضمن فئات المصالحة، على أساس أن سلطات البلدان التي كانوا يقيمون بها، أظهرت تساهلا كبيرا في توجيه شبهة الإرهاب لهم. والدليل حسبهم، أن قضاة أمريكيين أمروا بالإفراج عن جزائريين من غوانتانامو، لعدم ثبوت أدلة ضلوعهم في نشاط القاعدة كما زعمت وزارة الدفاع الأمريكية.
ومن بين القراءات التي ينطوي عليها تصريح وزير العدل، عندما تحدث عن معالجة أزمة داخلية، أن الأشخاص المعتقلين بشبهة التحضير للالتحاق بالمقاومة في العراق، يقعون خارج دائرة المصالحة.
ويفهم خطاب الوزير أيضا، أن الأجانب المقيمين بالجزائر أو الذين دخلوا إليها بطريقة غير شرعية، لا تشملهم أيضا تدابير المصالحة في حالة وقوعهم تحت طائلة تهمة الإرهاب. ما يعني أن المغاربة والليبيين وأشخاصا من جنسيات أخرى مغاربية أساسا الذين اعتقلوا العام المنصرم، سيقصون من الاستفادة من تدابير المصالحة التي عرضت على الاستفتاء في 29 سبتمبر .2005 وبموجب تصريحات سابقة للوزير الأول أحمد أويحيى، فإن الأجانب المساجين سيرحّلون إلى بلدانهم، بعد إكمال العقوبة. ح. ي


[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=141902&date_insert=20090128')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=141902'))المصدر :الجزائر: حميد يس
2009-01-29
الخبر

نورالدين خبابه
05-02-2009, 21:46
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/ph-5-Soltani-F.jpg

أنا مع عودة ''الفيس'' ولست نادما على الترشح فيه
صرح رئيس حركة مجتمع السلم،أبو جرة سلطاني الذي كان ضيف فطور الصباح لـ''الخبر''، أنه يؤيد عودة قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة للنشاط السياسي وفق أجندة سياسية محددة. كما قال ''لست نادما عن ترشحي ضمن صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية لشهر جوان 1991 قبل أن أنسحب''.
قال سلطاني إن الحركة تقترح على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أجندة سياسية تقترن بترقية المصالحة الوطنية في الجزائر ''تنطلق من رفع حالة الطوارئ وتعطي الفرصة لقيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة لممارسة نشاطهم وفقا لدستور البلاد شريطة الابتعاد عن العنف''.
وأشار سلطاني ''كنا نطالب برفع حالة الطوارئ بشكل فوري، لكن الأحداث الإجرامية في السنتين الأخيرتين جعلتنا نرى أن رفع حالة الطوارئ مقترن بمرحلة زمنية حددناها بسنة 2010''.
وحدد سلطاني بعض الضوابط في حال عودة قيادات ''الفيس'' للمشهد السياسي ''بالنبذ الكامل للعنف واحترام قوانين الجمهورية''. وقال إن هذه الظروف ستتوفر حسب اقتراحاتنا ''سنة بعد رفع حالة الطوارئ''.
و قال سلطاني من جهة أخرى ''لست نادما عن ترشحي ضمن صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات التشريعية لشهر جوان 1991، قبل أن أنسحب''، حيث رد سلطاني على خصومه داخل الحركة، الذين أعابوا عليه الترشح في ''الفيس'' وقالوا ''إنه إذا كان من الواجب أن ينسحب أحد من ''حمس'' فلن يكون إلا سلطاني الذي ترشح إلى جانب عباسي مدني وعلي بن حاج''. وجد سلطاني في سؤال ''الخبر'' حول الموضوع فرصة سانحة لإماطة اللثام عن أسباب ترشحه قبل أن ينسحب والظروف السياسية التي أحاطت بالعملية آنذاك، في شكل تحدٍ لأتباع عبد المجيد مناصرة، غريمه داخل الحركة.
وقال أبوجرة إنه ترأّس ندوة سرية لرابطة الدعوة الإسلامية التي كان يرأسها الراحل أحمد سحنون، قبيل الانتخابات التشريعية في صائفة جوان 1991، وشارك في تلك الندوة محمد بوسليماني ممثلا للشيخ نحناح، ويخلف شراطي ممثلا عن الشيخ أحمد سحنون، ورمضان يخلف ممثلا عن الشيخ جاب الله، وسليم سرار ممثلا عن السلفية، ومحمد السعيد ممثلا عن الجزأرة، وعلي بن حاج ممثلا عن عباسي مدني، والمتحدث (سلطاني) ممثلا عن الدعاة المستقلين. وكانت كل الفصائل تحت قبة ''الرابطة الإسلامية'' كمرجعية يكون فيها ''الفيس واجهة سياسية تخوض الانتخابات التشريعية بقوائم موحدة''.
وشدد سلطاني أن الاجتماع كان سريا بمدينة وهران، وتم الاتفاق على الانضواء تحت حزب سياسي واحد ورابطة واحدة وتيار إسلامي موحد، على أن يتم التوقيع على الاتفاق ليصبح ملزما. وفي خضم ذلك، اتصل بي كبار الأعراش بمنطقتي ورشحوني على رأس قائمة ''الفيس'' بعد توافق حصل بينهم وترشحت بموجب ذلك للانتخابات.
ويواصل أبوجرة أن الندوة السرية نظمت أيام الأربعاء والخميس والجمعة، وتم الاتفاق على نقل الوثيقة إلى مشايخ الفصائل، يوم السبت، على أن ينظم اجتماع آخر بين المشايخ الأربعاء الموالي، غير أن الاجتماع تغيبت عنه بعض الأوزان الثقيلة ويقصد بها عباسي مدني، بينما ''حصل ما حصل''، حيث أشار سلطاني إلى الإضراب السياسي الذي باشرته قيادة الفيس يوم 27 ماي 1990، وأعطى إشارات بأن قيادة الفيس نقضت اتفاق ندوة وهران السرية. موضحا أنه طار إلى العاصمة وأعلن انسحابه من الفيس كلية. ويقول المتحدث مخاطبا خصومه داخل الحركة إنه ''مستعد للمثول أمام لجنة الانضباط والمحاسبة بأثر رجعي، بسبب ترشحي ضمن صفوف الفيس أمام أخي أحمد بوليل، وسأكون مسرورا بالإجابة على الأسئلة الموجهة إلي، وسوف أقدم تبريراتي ولست نادما على الإطلاق''.


 المصدر :الجزائر: محمد شراق عاطف قدادرة


2009-02-05
الخبر

نورالدين خبابه
05-02-2009, 21:50
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/caa.jpg

فيلا ضابط المخابرات الأمريكية استؤجرت من عقيد متقاعد


منعت السلطات الجزائرية استئجار سكنات أو مكاتب للسفارة الأمريكية في محيط الفيلا التي اتخذ منها مسؤول المخابرات الأمريكي اندرو وارين مقرا لجهاز ''السي أي إيه'' في الجزائر. القرار اتخذته الحكومة مباشرة بعد الفضيحة الأخلاقية التي فجرتها صحف أمريكية حول الضابط الذي اتهم باغتصاب جزائريتين.
قالت مصادر من السفارة الأمريكية بالجزائر في اتصال هاتفي بـ''الخبر'' إن ''الزيارات التي كانت تتبادلها السفارة مع مختلف الهيئات الرسمية في الجزائر تقلصت بشكل لافت للنظر عقب تداول وسائل الإعلام لفضيحة مسؤولي وكالة الاستخبارات الأمريكية بالجزائر''. ووصفت ذات المصادر الجو داخل السفارة الأمريكية ''بالمكهرب'' لكون الحادثة قد أثارت قلقا كبيرا لدى مسؤولي السفارة، على غرار الموظفين الذين أصبحوا يتفادون فتح سيرة الموضوع في أحاديثهم ويتوخون الحذر في التطرق للقضية خوفا من الفصل، سيما بعد الشكوك التي صارت تراودهم بغرس أجهزة تصنت بينهم عقب الحادثة.
وأكدت مصادر متطابقة من السفارة ومصالح الأمن أن السلطات الجزائرية قد منعت الجزائريين من تأجير مقرات للسفارة في محيط فيلا ''السي أي إيه''. كما قررت السلطات الجزائرية سحب هذه الفيلا التي استأجرتها السفارة الأمريكية. وكشفت مصادر موثوقة أن هذه الفيلا التي جرت فيها فضيحة الاغتصاب هي ملك لأحد الإطارات المتقاعدين من المؤسسة العسكرية برتبة عقيد، هذا الأخير الذي اضطر إلى فسخ عقد الإيجار، بعد صدور قرار منع التأجير.
ولم ينف مندوب عن السفارة الأمريكية في اتصال بـ''الخبر''، رفض الكشف عن هويته، صحة المعلومات مكتفيا بالقول ''إن قرار المنع لم يرد إليهم لحد الساعة، ولا يستبعد إمكانية ورودها خلال الأيام القليلة المقبلة''.
وحسب مصادر أمنية، فإن المدعو اندرو وارين البالغ من العمر 41 عاما كان تحت المراقبة منذ وصوله الجزائر، وأن أجهزة الأمن المختصة في الجزائر كانت مزودة بملفه الكامل، وعلى اطلاع تام بفضائحه المستورة في مصر. هذه المعلومات الواردة في الملف وراء قيام مصالح الأمن بتكليف أشخاص بمراقبة تحركاته منذ اللحظات الأولى لدخوله التراب الوطني، حيث لاحظوا عليه تردده على المساجد واهتمامه بالشرائح الإسلامية المتشددة، وكان يقوم بإرسال تقارير مفصلة بصفة منتظمة إلى مسؤوليه في وكالة ''السي أي إيه''.
وحسب التقارير التي أعدتها المصالح الأمنية مباشرة بعد الحادثة، قبل أن تُفجرها وسائل الإعلام الأمريكية، فإن أندرو وارن كان ''جسوسا شرعيا'' في الجزائر تحت غطاء الدبلوماسية وكان ينوي تجنيد فتيات لتعزيز عمله الاستخباراتي. وجاءت عملية تصوير ضحيتيه في وضع مشين بغرض الابتزاز لاحقا. ومن سوء حظه، مثلما تشير ذات التقارير، أن السيدتين اللتين قام باغتصابهما كانتا هما أيضا في مهمة وطنية وجندتا لترقب سلوكاته. ولعل هذا الأمر وراء إقدام سلطات بلاده على ترحيله على جناح السرعة إلى واشنطن بمجرد أن كُشف الأمر، بحيث سافر في ظرف وجيز جدا بطلب من السفير الأمريكي تاركا وراءه أمتعته التي لا تزال في الجزائر لحد الساعة.
وتكتمت الجهات الرسمية في الجزائر عن الحادثة ولم تتحدث عنها سوى بعد تفجير القضية من طرف وسائل الإعلام الأمريكية. ومن هذا المنطلق لم يستبعد زرهوني في تصريح سابق للصحافة أن يكون مسؤول المخابرات الأمريكية قد حاول تجنيد السيدتين عن طريق ابتزازهما بأشرطة الفيديو التي بحوزته.

 المصدر :الجزائر: ريم. أ

2009-02-05
الخبر

نورالدين خبابه
06-02-2009, 16:04
قال إن سياسيين دخلوا السجن ولم يحرموا من الترشح
وزارة الداخلية تبلغ بن حاج رسميا أنه ممنوع من السياسة
بلّغت وزارة الداخلية قيادي الجبهة الإسلامية للإنقاذ، علي بن حاج، أنه ممنوع من الترشح للانتخابات الرئاسية بموجب ميثاق المصالحة، والحكم القضائي الذي أدخله السجن مدة 12 سنة.
توجه بن حاج، أمس، إلى وزارة الداخلية لسحب استمارات الترشح للانتخابات، فطلب منه الاتصال هاتفيا بمكتب الانتخابات بمصالح الوزارة لأخذ البيانات الخاصة به، قبل تسليمه الاستمارات. ويقول نائب رئيس الفيس سابقا، في اتصال به إن موظفا من الداخلية اتصل به هاتفيا للتأكد من هويته وطلب منه طبيعة المهنة التي يمارسها، ''فقلت له أنني كنت أستاذا في التعليم وأنني دخلت السجن''.
وذكر بن حاج أن اتصالا هاتفيا آخر من الداخلية أبلغه بأنه شخص ممنوع من الترشح لأي استحقاق. واستند الموظف الذي حدثه إلى ميثاق السلم والمصالحة الذي خضع للاستفتاء في 2005، وإلى الحكم الذي أصدره القضاء العسكري ضده في 1992 لتبرير منعه من الترشح. وأوضح بن حاج بشأن هذه المبررات: ''لقد ذكرت في ردودي أن الميثاق يتضمن كلاما عاما ولا يشير إلى أحد بالإسم. أما الحكم القضائي فلا يوجد فيه ما يمنعني من الترشح. وإذا كانوا يقصدون العقوبات التكميلية التي صدرت بعد خروجي من السجن (جويلية 2003)، فقد انتهت مدة سريانها الصيف الماضي، يعني لا يوجد ما يمنعني قانونا من ممارسة حقي في الترشح. ثم لماذا يسمح لأشخاص دخلوا السجن مثلي بالترشح مثل لويزة حنون وسعيد سعدي، وأنا لا؟''.
ويشير ميثاق السلم في المادة 26 إلى أن الشخص ''المسؤول عن الاستعمال المغرض للدين الذي أفضى إلى المأساة الوطنية، يمنع من النشاط السياسي بأي شكل من الأشكال''. ويبدو هذا الإجراء مفصلا على مقاس بن حاج الذي أعلن اعتزامه رفع دعوى في القضاء الإداري، احتجاجا على قرار الداخلية.


 المصدر :الجزائر: ح. يس

2009-02-05
الخبر

نورالدين خبابه
06-02-2009, 16:07
ماذا يحصل في بريان؟
لا يوجد في بريان بترول. ومع ذلك يحصل فيها، على الأقل جزئيا، ما حصل في المدن والمناطق التي اكتشف فيها بترول أو قد يوجد فيها في المستقبل، مثل كركوك ودارفور. إذا انطلقنا من القراءة الجيو سياسية السائدة هذه الأيام في العالم الثالث، القابع تحت تأثير عالم الاستقطاب والأحادية. فقد تكررت أحداث العنف في بريان بطريقة مزعجة تفرض علينا التساؤل الجدي حولها وحول أسبابها السطحية منها والعميقة.
قراءتان سائدتان حتى الآن على المستوى الإعلامي والسياسي للأحداث المتكررة والعنيفة التي عاشتها وتعيشها مدينة بريان. فالمتتبع لما يكتب وما يقال يكتشف أننا أمام قراءة أولى سائدة إعلاميا وسياسيا حتى الآن، تريد أن تركز على مظاهر الصراع المذهبي والطائفي بين إباضيين أمازيغ، مقابل عرب سنـّة مالكيين.
قراءة ذهبت للبحث عن ''أعيان'' للتحاور معهم باعتبارهم ممثلين لهذه الرؤية التي تستمد بعض شرعيتها من الأطروحات الكولونيالية المغلفة بغطاء وطني وحتى ما بعد حداثي في أحيان أخرى. قراءة لا تستطيع أن تفسر لماذا يظهر هذا الصراع المتكرر فجأة في أوقات معينة ليختفي بسرعة وبهذه الأشكال العنيفة البعيدة عن الثقافة المسالمة لأبناء المنطقة؟ ولماذا يظهر هذا الصراع في هذه المنطقة بالذات، التي قد تشترك مع جهات أخرى من الوطن في الكثير من الخصائص. وما هي علاقات هذا الصراع مع المحيط العام الوطني السياسي والاقتصادي ـ الاجتماعي.
القراءة الثانية قد تفرض علينا الانتقال إلى الحميز، تاجنانت وحاسي مسعود لفهم ما يحصل في بريان وليس إلى معركة صفين، كما توحي بذلك القراءة الأولى. ففي هذه الجهات تكمن بعض الحقائق التي قد تفسر ما يحصل في بريان. فقد زاحم ''التجار'' الجدد، الذين ظهروا بالملايين، النشاط التجاري التقليدي الذي كان يعتمد عليه بمهارة أبناء ميزاب لعدة قرون. نواة البرجوازية الصناعية التي ظهرت في المنطقة اعتمادا على تحويل الحديد والخردوات، هي الأخرى تم القضاء عليها وهي، في أحسن الأحوال، تحتضر الآن، بعد أن أغرقت السلع الصينية السوق.
الأزمة الاقتصادية، التي تعانيها البلاد، أكملت الباقي، فساد الكساد والبطالة وأصبحت مدن الوادي تشبه الكثير من مدن الشمال بمجموعات الشباب الحيطيست القابل للاشتعال في أي لحظة. شاب كان يعرف في السابق بوجهه الشاحب هو ابن الصحراء والشمس... لأن قيم العمل المترسخة كانت تفرض عليه عدم مغادرة محله التجاري إلا للنوم ليلا، فحولته الأزمة إلى حيطيست بامتياز.
شباب بني ميزاب ابتعدوا عن النمطية التي كانت تميز أبناء المنطقة. لم يعد المزابي تاجرا متخصصا في المواد الغذائية على غرار الجربي في تونس والسوسي في المغرب. فقد بدأ يهتم بالعمل في الوظيف العمومي لدى الدولة الوطنية: صحفيا وضابطا في الجيش... الخ. اتجاه سيترسخ أكثر بعد ظهور المركز الجامعي بالمنطقة. وقد يزيد ذلك في حدة الغليان الاجتماعي والثقافي، مؤقتا على الأقل، كما حصل في كل مناطق البلاد التي ظهرت فيها الجامعة لأول مرة، خاصة إذا ارتبط هذا الظهور للجامعة ببروز المرأة في الفضاء العمومي وأزمة البطالة كما هو حاصل في السنوات الأخيرة...
تغييرات سياسية مختلفة عبّر من خلالها في الماضي الشعانبي البدوي الذي دخل بقوة للاستقرار في مدن المنطقة، والإباضي الذي لم يعد يهاجر كثيرا كما كان يفعل في السابق. فاقترب الأول من السلطة والمعارضة الدينية عندما حانت التعددية كما ساد وطنيا. في حين كان التمثيل عن طريق ظاهرة المستقلين عند الإباضي، الذي اكتوى بنار السياسة تاريخيا قبل جيرانه، ليبدأ في التحوّل نحو أحزاب المعارضة في الآونة الأخيرة.
هل نقول عما يحصل في بريان إنها أزمة اندماج وطني لم تعرف كيف تعبّر عن نفسها وتسيّر سياسيا من خلال مؤسسات تتمتع بالحد الأدنى من شرعية التمثيل؟... الكثير من المؤشرات توحي بذلك.


 المصدر : ناصر جابي

2009-02-05
الخبر

نورالدين خبابه
19-02-2009, 17:15
حسان حطاب وضعه ''خاص''
وصف وزير الدولة وزير الداخلية، يزيد زرهوني، الوضع القانوني لحسان حطاب بـ''الخاص''. وأكد أنه على العدالة أن تفصل في أمره، بما ينم عن أن الجهات المختصة لم تصنف حطاب في أي خانة بعد، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه على الصعيد الأمني.
وأقر زرهوني، أمس، في ندوة صحفية عقدها على هامش زيارة الرئيس بوتفليقة لولاية البليدة، بأن النداءات التي أطلقها حسان حطاب للمجموعات الإرهابية قصد وضع السلاح ''كان لها أثـر لدى الإرهابيين'' على أنها خلقت تململا ومشاكل وسط الجماعات المسلحة، بين عناصر أرادت تسليم نفسها وأخرى امتنعت عن ذلك. ولم يقدم زرهوني حصيلة أمنية مثلما طلب منه الصحفيون، إلا أنه أوضح بأن مصالح الأمن المشتركة حققت نتائج جيدة، وقدم تسليم الإرهابي بن تواتي الذي يعد من المسؤولين الرئيسيين لمنطقة الوسط لنفسه، والقضاء على ''الطبيب الإرهابي'' بيسر، أمس الأول، دلائل على حكمه. بينما أكد أن مصالحه ستعد حصيلة وافية ومضبوطة لما يتسنى لها ذلك.
وتحدث زرهوني عن قضية اغتصاب مسؤول ''سي. أي. إي'' بالجزائر، لسيدتين ''يفترض أنهما جزائريتان، حيث تحملان جنسية مزدوجة، ملمحا إلى صعوبات قانونية في التعامل مع هذه الوضعية. وقال إنه يجهل إن كانت المغتصبتان قدمتا شكوى لدى سلطات البلدين اللذين منحاهما الجنسية أم لا، وأن وزارته ماضية في القضية بما ينص عليه القانون، طالما أنهما لم تودعا أي شكوى لدى العدالة الجزائرية.
وأشار أن العمل في هذه القضية ينصب على تحديد إن كان الاغتصاب من فعل منحرف أو أنه وسيلة للضغط على مواطنين ''أجانب'' قصد تجنيدهم، الأمر الذي عقد القضية أكثـر.
ولم يمانع وزير الداخلية حضور ملاحظين من الاتحاد الأوروبي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا أن ''هؤلاء مرحب بهم إن شاءوا''، بيد أنه أكد عدم تلقي الحكومة طلبا رسميا لذلك، كما تم القيام به خلال انتخابات .2004 ورد على سؤال حيال ما أسماه المترشحون للرئاسيات بوجود عراقيل، خاصة في ملء الاستمارات، بالقول إن في الأمر ''تغطية عن عجز هؤلاء''. وفند على الصعيد ذاته الاتهامات القائلة باستعمال الإدارة في جمع التوقيعات لصالح المترشح بوتفليقة.


 المصدر :البليدة: ش. محمد

2009-02-19
الخبر

نورالدين خبابه
19-02-2009, 17:17
الكونغرس الأمريكي يعيد فتح ملف الحريات الدينية في الجزائر
أعاد الكونغرس الأمريكي مجددا فتح ملف الحريات الدينية وحرية المعتقد في الجزائر، بعد التقرير الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية والذي انتقدت فيه وضع الأقليات الدينية وتضييق السلطات الجزائرية على هذه الأقليات بموجب قانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية.
قالت روني هاول، مسؤولة وفد الكونغرس الأمريكي الذي يزور الجزائر منذ أيام، إن الوفد ناقش مع مستشار رئيس الجمهورية المكلف بملف حقوق الإنسان، كمال رزاق بارة، ملف الحريات الدينية في الجزائر واستطلع موقف السلطات الجزائرية بشأن التقارير التي رفعتها، قبل أشهر، عدة هيئات دولية وأقليات دينية في الجزائر، حول تضييق الحكومة الجزائرية على هذه الأقليات في ممارسة شعائرها الدينية. وأكدت روني هاول، خلال حلقة نقاش نظمها مركز الشعب للدراسات الاستراتيجية، أن ''الوفد كان له انشغال بالغ بشأن مسألة ضمانات حرية ممارسة المعتقد في الجزائر، على خلفية التقرير السنوي الأخير الذي أصدرته الخارجية الأمريكية''، والذي تضمن انتقادات للجزائر ومطالبات رسمية بمراجعة قانون ممارسة الشعائر الدينية الصادر في28 فيفري .2006 وأوضحت البرلمانية الأمريكية أن مستشار الرئيس بوتفليقة ''شرح للوفد الأمريكي مبررات إصدار وتطبيق هذا القانون والمتعلقة بمنع الجماعات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة من استغلال المساجد والمؤسسات الدينية الإسلامية وغير الإسلامية لتغذية الإرهاب والتطرف''، مشيرة إلى أن ''المسؤول الجزائري أبلغنا حول مساعي ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال'' التي تحولت إلى ''تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' لاستغلال المساجد في تجنيد الشباب، ومحاولة جماعات مسيحية تحويل جزائريين عن دينهم إلى المسيحية''. وهو ما دفع الحكومة إلى تشديد الرقابة على المساجد والكنائس وغلق أي منها ممن لا تحوز على ترخيص رسمي من السلطات.
وفي سياق آخر، أكد أعضاء الوفد البرلماني الأمريكي أن العدالة الأمريكية تواصل التحقيق في قضية رئيس مكتب وكالة الاستخبارات الأمريكية في الجزائر، المتهم باغتصاب سيدتين جزائريتين، وأن القضية ستعالج في ظل احترام كامل للقانون دون أن يكون لها أي تأثير على التعاون بين البلدين في المجال الأمني. وثمن وفد الكونغرس تجربة الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب.
وأشار الوفد الأمريكي، في موضوع آخر، أن الصحافة الفرنسية تلعب دورا كبيرا في تسويق صورة غير صحيحة عن الجزائر في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن مثل هذه الزيارات يمكن أن تغير الصورة لدى العديد من دوائر القرار في أمريكا. وتجنب الوفد الحديث عن موضوع الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر. ويضم الوفد البرلماني الأمريكي، الذي يزور الجزائر بمبادرة من السفارة الجزائرية في واشنطن، لتوسيع دائرة أصدقاء الجزائر في الكونغرس، 12 عضوا بينهم مسؤولو غرف تشريعية. وسيقوم الوفد الأمريكي، اليوم، بزيارة إلى منطقة تندوف للاطلاع على أوضاع اللاجئين الصحراويين في المخيمات.


 المصدر :الجزائر: عثمان لحياني

2009-02-19
الخبر

نورالدين خبابه
23-02-2009, 23:53
http://elkhabar.com/images/key4press2/jijel-elkhabar.jpg

هجوم بالأسلحة والقنابل على مركز حراسة بجيجل
اغتيال تسعة أعوان بشركة ''سباس''

مجموعة إرهابية، ليلة أول أمس، تسعة أعوان يعملون لصالح شركة ''سباس'' المختصة في الوقاية والأمن، التي تقوم بحراسة نوافذ نفق تزويد محطة توليد الكهرباء بزيامة منصورية (40 كلم غربي مدينة جيجل) بالمياه، انطلاقا من سد إرافن، في حين أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة.
وقع الاعتداء في حوالي الساعة الثامنة ليلا، حيث داهم الإرهابيون الذين يجهل عددهم، مشتة ''تيزراران'' الواقعة على بعد حوالي كيلومترين إلى الجنوب الشرقي من مدينة زيامة منصورية، قبل أن يشرعوا في الهجوم على قاعدة كانت تضم أعوان شركة ''سباس''، وأحد أبراج المراقبة، باستخدام مختلف الأسلحة، بما فيها القنابل ورشاشات وقذائف من نوع ''أربي جي''، مما أدى إلى مقتل تسعة أعوان في عين المكان، ويتعلق الأمر بسبعة حراس وعاملين يشتغلان في المطبخ تتراوح أعمارهم بين 61 و24 سنة، والذين تشير المعلومات بشأنهم أن ستة منهم ينحدرون من زيامة منصورية، واثنين من ولاية فالمة، وآخر من سيدي معروف.
كما خلف الهجوم تهديم أجزاء كبيرة من البناية، في حين أصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة أحدهم لم يعثـر عليه إلا في الصبيحة، بعد أن فر إلى داخل الغابات المجاورة. وتم نقل كافة القتلى والجرحى إلى المركز الصحي بزيامة منصورية قبل أن يتم تحويلهم إلى مستشفى محمد الصديق بن يحيى بمدينة جيجل، على متن عدد من سيارات الإسعاف التابعة لقطاع الصحة والحماية المدنية.
وقد تمكن الإرهابيون، خلال هذه العملية، من الاستيلاء على مجموعة من قطع سلاح من نوع بنادق مزودة بمضخات، وبنادق صيد كان يستعملها الضحايا في الحراسة، إضافة إلى كميات هامة من المواد الغذائية وبدلات وأغطية.
وذكر شهود عيان بأن مصالح الأمن المشتركة وأعوان الحماية المدنية وجدوا صعوبات كبيرة في انتشال جثث القتلى، بالنظر إلى تفحم بعضها وتقطيع أخرى إلى أشلاء باستخدام الأسلحة البيضاء.
وأشار مواطنون من مدينة زيامة منصورية القريبة من مكان وقوع الحادث، بأنهم سمعوا دويا قويا لانفجارات القنابل عند بداية الهجوم، قبل أن يسارع أفراد الجيش الوطني الشعبي والشرطة القضائية والدرك الوطني، إلى المنطقة التي تقع في أحد المرتفعات الوعرة، ويربطها مسلك جبلي بالطريق الوطني 43 عند شاطئ تيمريجان. ولوحظ تواجد مكثف للقوات المشتركة طيلة يوم أمس بمشتة ''تيزراران'' والمناطق المتاخمة لها، التي توجه إليها عدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية.
وكانت الجماعات الإرهابية قد اغتالت ثلاثة من الحراس في نفس المركز في الخامس مارس من السنة الماضية، بعدما كانوا يتأهبون لمغادرة عملهم في الصبيحة.
قائمة الضحايا
- علوطي عياش، 52 سنة، ''عون أمن''
- بوفرورة فارس، 34 سنة، ''عون أمن''
- جيني مولود، 38 سنة، ''عون أمن''
- بوكراع سفيان، 30 سنة، ''عون أمن''
- بولعيون صالح، 61 سنة، ''عون أمن''
- بوكرش حميد، ''عون أمن''
- كبوب مبروك، ''عون أمن''
- عياش علي، 52 سنة، ''عامل بالمطبخ''
- بوكرش زين الدين، 24 سنة، ''عامل بالمطبخ''.


 المصدر :جيجل: ع. إبراهيم

2009-02-24
الخبر

نورالدين خبابه
23-02-2009, 23:56
http://elkhabar.com/images/key4press2/hettab.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
أبدى 17 إرهابيا، ينشطون على محور ولايات بومرداس وتيزي وزو والبويرة، نيتهم في إلقاء السلاح استجابة لنداء حسان حطاب، مؤسس ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال'' سابقا.
قالت مصادر أمنية، أمس، إن جهات أمنية مختصة باشرت اتصالات مع 17 إرهابيا ينشطون عبر جبال الولايات الثلاث، بوساطة تائبين، وشرع في الاتصالات منذ قرابة أسبوعين، مباشرة بعد النداء الثاني الذي أطلقه مؤسس الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسان حطاب. ونقل مصدر أمني قول الإرهابيين المعنيين إن ''رغبة كبيرة تحدوهم من أجل تطليق العمل المسلح للاستفادة من تدابير المصالحة''، غير أنه أشار إلى ''صعوبات'' في الاتصال بسبب المحيط الضيق الذين يتواجدون به، رفقة إرهابيين آخرين أكثـر تشددا في مسألة التوبة.
وينتمي الإرهابيون 17 إلى كتيبتي ''الأنصار'' التي سلم أميرها يحي بن تواتي المكنى ''أبو تميم'' المنحدر من برج منايل ببومرداس، نفسه إلى مصالح الأمن قبل نحو أسبوعين، بينما ينتمي إرهابيون آخرون، وعددهم قليل، إلى كتيبة ''الأرقم'' التي قضت مصالح الأمن على عدد من عناصرها في فترات متفاوتة.
وشدد ذات المصدر أن عددا من الإرهابيين الراغبين في التوقف عن العمل المسلح، من جملة الـ,17 هم من الأوائل الذين التحقوا بالجبال ببني عمران وبرج منايل، وكانت تربطهم صلات مع حسان حطاب حينما كان يتزعم المنطقة الثانية لـ''الجيا'' تحت إمارة جمال زيتوني، قبل تأسيسه ''الجماعة السلفية'' سنة ,1998 وهو العامل الذي ساعد على ترسخ قناعة الاستجابة لنداءيه، الأول الذي أطلقه يوم 18 جانفي بعنوان ''بيان البراءة'' والثاني وهو تسجيل صوتي بثته ''الجزيرة''.
واستفيد بأن من بين العدد المذكور، إرهابيين سبق أن صدرت في حقهم أحكام قضائية غيابية بالمؤبد والإعدام، أغلبها بمجلس قضاء بومرداس، غير أن ''تطمينات'' قدمت لهؤلاء على تسبيق حظوظ الاستفادة من ''قانون المصالحة'' على أي إجراء ''عقابي'' آخر. ونقل المصدر ذاته أن تائبين لعبوا دورا محوريا في إقناع الإرهابيين بالتوبة، و''نشر نداء حطاب'' وسط المسلحين المعزولين عن محيط المعلومة.
كما استفيد أن مصالح الأمن بولاية الوادي دخلت في مفاوضات مع عناصر كتيبة ''أبو زياد'' النشطة بالمنطقة على الحدود الجزائرية المالية، من أجل تسليم نفسها، وذلك بـ''حضور ضابط سام شخصيا''، وعدد من أعيان المنطقة.
ويراهن الإرهابيون الراغبون في التوبة على الاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، التي أبقي عليها مفتوحة، رغم أن العشرات منهم محكوم عليهم قضائيا.


 المصدر :الجزائر: ش. محمد

2009-02-24
الخبر

نورالدين خبابه
23-02-2009, 23:59
http://elkhabar.com/images/key4press2/ben-gurion-DR.jpg

استثمارات إسرائيلية في الجزائر برعاية فرنسية وأمريكية

تعاقدت الجزائر بواسطة مجموعة ''سونلغاز''، مع شركات كندية وفرنسية تملك استثمارات ورؤوس أموال في إسرائيل، توظف عائداتها في مشاريعها بالجزائر. ولهذه الشركات إنجازات كثيرة في الدولة العبرية من بينها بناء مطار بن فوريون بتل أبيب، الذي يعد أكثـر المنشآت أمنا في العالم.
في بداية 2007، استحدثت الدولة شركة مختلطة سمتها ''شركة كهرباء حجرة النص'' لتوليد الكهرباء، وتعاقدت مع هيئتين لتمويل المشروع الذي يقع بولاية تيبازة بقيمة 640 مليون دولار. والهيئتان هما المؤسسة المصرفية للتمويل والاستثمار ''كاليون''، وهي فرع مجموعة القرض الفلاحي الفرنسية، و''أس أن سي لافالان'' الكندية.
ويقتسم رأس مال ''شركة حجرة النص''، مؤسسة ''ألجيريان إنترناشيونال ليميتد'' بنسبة 51 بالمائة، فيما تحتفظ ثلاث شركات عمومية بنسبة 49 بالمائة هي: سوناطراك وسونلغاز و''شركة ألجيريان إينرجي''.
وجاء في المجلات الفرنسية المتخصصة في الاستثمار، أن 640 مليون دولار تمثل أكبر قيمة تمويل في قطاع الطاقة الكهربائية في الجزائر، وقد وجه المبلغ لتمويل بناء محطة توليد الكهرباء ''حجرة النص''، التي تعتبر أضخم مشروع ينجز في مجال الطاقة بإفريقيا. وتشير التقديرات إلى أن طاقة التوليد تصل إلى 227, 1 مليون ميغاواط. وتم التعاقد مع ''أس أن سي لافالان للبناء'' في 2006 بغرض إنجاز الأشغال.
ويبدو عاديا أن تتعاقد الدولة مع متعاملين أجانب، لولا أن هؤلاء يملكون استثمارات في بلد يشكل حساسية كبيرة بالنسبة للجزائريين، يمكن أن يستفيد من عائدات رؤوس الأموال التي يحوزها المتعاملون بفضل مشاريع الشراكة مع الجزائر. فضلا على كون الاستثمار يتعلق بمجال نشاط حيوي مصنف ضمن قطاعات السيادة، ولا يوجد ما يمنع هؤلاء المتعاملين من توظيف عائدات أموالهم المستثمرة بإسرائيل، في مشاريعهم بالجزائر.
وحول هذا الموضوع، ذكرت مجلة ''همزة وصل'' الفرنسية المتخصصة في الاقتصاد، أن بنك ''كاليون'' ''قرر منذ نهاية عام 2004 نقل كل نشاطه وبشكل حصري إلى إسرائيل''.
وورد في المجلة التي اطلعت عليها ''الخبر'' ما يلي: ''لقد تم ترجمة هذه المرحلة الهامة في حياة كاليون، بإقامة مجموعة من التدابير التجارية تسمح بتغطية كاملة لاحتياجات المجموعات الإسرائيلية على الصعيد العالمي، سواء تعلَّق الأمر بالشركات أو البنوك الإسرائيلية''. وأفادت المجلة بأن ''كاليون'' أخذت على عاتقها أيضا دعم التعاون الفرنسي الإسرائيلي. وبهذا الصدد، فاز البنك بصفقة تمويل إنجاز ميترو تل أبيب، وهو مشروع ذو رأس مال مشترك بين مجموعة من المؤسسات الفرنسية والإسرائيلية. وبفضل خدماتها في الدولة العبرية المقامة فوق أرض فلسطين، حازت ''كاليون'' في 2005 على جائزة تشجيع من الغرفة التجارية الفرنسية الإسرائيلية، رفقة ثلاث شركات أخرى.
أما ''أس أن سي لافالان'' الكندية، معروف عنها أنها تساهم بشكل فاعل في احتلال العراق، فهي من أكبر منتجي السلاح في كندا وتقوم بتزويد قوات الاحتلال بالذخيرة الحية. وكانت بسبب هذا النشاط محل احتجاج الكثير من المنظمات المدافعة عن السلام في أوتاوا وتورونتو بكندا.
واتسع تواجد الاستثمارات الإسرائيلية بشكل غير مباشر، إلى غرب الجزائر. فبموجب قانون 5 فيفري 2002، الذي فتح قطاع الطاقة للمنافسة الأجنبية، تم إطلاق أوائل مشاريع المستثمرين الأجانب في إنتاج الكهرباء، مما أدى إلى زوال الاحتكار الذي كانت تمارسه سونلغاز على هذا النشاط. وتمت أول شراكة مع الأجانب في هذا الميدان بتأسيس مؤسسة ''كهرماء''، التي تملك شركة ''بلاك أند فيتش'' الأمريكية 80 بالمائة من رأس مالها. وانطلقت المؤسسة في إنجاز مصنع لإنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر بأرزيو ولاية وهران. وهي محطة ضخمة تزوّد مناطق واسعة من الجزائر بالطاقة الكهربائية.
وتماما مثل بنك ''كاليون'' الفرنسي، يوجد لـ''بلاك أند فيتش'' الأمريكية استثمارات كبيرة في إسرائيل. وتشير دوريات متخصصة في مجال الأعمال، إلى أن المتعامل الأمريكي أنجز جزءا من مطار بن فوريون الإسرائيلي. ويعد المطار الدولي الذي يوجد بتل أبيب، من أكثر المنشآت أمنا في العالم. وبحكم النسبة الكبيرة التي يملكها في رأس مال محطة أرزيو، بإمكان ''بلاك أند فيتش'' أن يوقف تزويد نصف الجزائر من الطاقة، مع ما يحمله موقعه في رأس مال ''كهرماء'' من احتمال استثمار الأرباح في مشاريع أخرى أطلقها في إسرائيل.

المصدر :الجزائر: حميد يس

2009-02-24

الخبر

نورالدين خبابه
17-03-2009, 13:45
http://elkhabar.com/images/key4press3/bouteflika-elkhabar.jpg

بوتفليقة عدّل دستور زروال في 186 دقيقة
نص التعديل الذي صادق عليه البرلمان ليس هو النص المنشور في الجريدة الرسمية


تكشف ملاحظة متأنية ودقيقة للمسار الذي أخذه تعديل دستور ,1996 مجموعة من المخالفات قد لا تشد إليها انتباه المواطن العادي، لكن دارسي القانون والمراقبين الحذقين يدركون أن التحويرات التي أدخلها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كانت متعارضة مع القانون.
يرى قانونيون يمارسون في هيئات رسمية، فضلوا عدم نشر أسمائهم، أن تعديل الدستور من حيث المبدأ هو فكرة يستوجب تجسيدها بإفراغها في قالب قانوني حقوقي، بمعنى أن تأخذ طابع النص القانوني أو التشريعي. ووفقا للدستور والقوانين السارية، كان يفترض إعداد مشروع قانون لتعديل الدستور ثم مناقشته والمصادقة عليه في مجلس الحكومة، ثم يتم إرساله إلى مجلس الدولة لإبداء رأيه فيه، ثم يعرض على مجلس الوزراء لدراسته والموافقة عليه. وهي إجراءات تفرضها المادة 119 من الدستور. لكن الذي حصل أن رئيس الجمهورية تجاوز مجلس الحكومة ومجلس الدولة لأسباب غير معروفة.
وطبقا للقانون دائما، كان يفترض أن تتم إحالة مشروع قانون التعديل، بعد خضوعه لمصادقة مجلس الوزراء، على البرلمان المنعقد بغرفتيه لدراسته والمصادقة عليه طبقا للمادة 98 من الدستور، لأن البرلمان هو الذي تعود له السيادة في إعداد القانون والتصويت عليه. ومشروع التعديل الدستوري، حسب نفس القانونيين، يعد قانونا بدليل أن الرئيس أصدره بعنوان قانون نشره في الجريدة الرسمية تحت رقم 08 / 19 المؤرخ في 15 نوفمبر .2008
وبالاحتكام إلى القانون، يعتبر إخطار المجلس الدستوري لإبداء رأيه في مشروع التعديل، قبل أن يصادق عليه البرلمان، مخالفا للدستور. فالهيئة التي يرأسها بوعلام بسايح لا تراقب إلا القوانين وليس مشاريع القوانين طبقا للمادتين 165 و169 من القانون الأعلى. أما ما قام به أعضاء المجلس فكان عبارة عن دراسة شيء غير مكتمل النشأة من الناحية الحقوقية، بينما كان يفترض قانونا أن يأتي تدخل المجلس الدستوري بعد مصادقة البرلمان على التعديل. وحول هذا الموضوع، يقول عضو سابق بالمجلس الدستوري إن المؤسسة خالفت القانون عندما وافقت على إخطار رئيس الجمهورية لأنه بدون موضوع.


 المصدر : الجزائر: حميد يس


2009-03-17

الخبر

نورالدين خبابه
17-03-2009, 13:48
تفتيش ومداهمات أمنية في المقاهي والشوارع
دخل شباب بعدد من الأحياء الشعبية في ملاسنات كلامية، وصلت أحيانا إلى الاعتداء على رجال الأمن، احتجاجا على المضايقات التي يتعرضون لها أثناء المداهمات للمقاهي وملتقيات الطرق، بحثا عن المشتبه فيهم أو المطلوبين من طرف مصالح العدالة، تحسبا لزيارة بوتفليقة الذي سينطلق في حملته الانتخابية من باتنة هذا الخميس.
أكد عدد من الشباب، في اتصال بـ''الخبر''، تعرضهم لتفتيشات وتوقيفات بالمقاهي دون معرفة الأسباب، حيث يتم اقتيادهم إلى مراكز الأمن الحضري، وبعد ساعات يطلق سراحهم بعد التأكد بأنهم غير مشتبه فيهم.
وانتقد هؤلاء الشباب طريقة توقيفهم بالمقاهي، معتبرين ذلك مساسا بالحريات الشخصية، مؤكدين على أنهم مع القانون في مجال مراقبة المجرمين والبحث عنهم، أما أن يتعرض الشباب كل يوم إلى المضايقة، فذلك ما ولد استياء لديهم وأدى ببعض الشباب إلى القيام بسلوكات غير مقبولة إزاء أعوان الأمن، خاصة بالأحياء الشعبية الآهلة بالسكان كمبارك أفوراج ودوار الديس وكشيدة.
ويذكر أن إقليم ولاية باتنة، منذ أسبوع، وكأنه تحت حالة طوارئ، إذ أن القطاعات الحضرية السبعة كانت محل عمليات تمشيط ومداهمة يومية لمراقبة كل التحركات المشبوهة للأشخاص والسيارات والمركبات من طرف مصالح الأمن المختلفة، تحسبا لأي طارئ أمني. وموازاة مع ذلك، تمت الاستعانة بالفرق السينوتقنية والكلاب الشمامة للكشف عن المتفجرات، إضافة إلى انتشار الجيش في الأماكن الجبلية ذات التضاريس الوعرة، لمراقبة أي تسلل للجماعة الإرهابية، كما حدث في السادس من سبتمبر سنة 2007 حيث تعرض الرئيس بوتفليقة لمحاولة اغتيال فاشلة راح ضحيتها أكثـر من 24 قتيلا و175 جريح في صفوف المواطنين. وهذه الإجراءات تم اتخاذها تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية للرئيس من باتنة يوم الخميس.

 المصدر :باتنة: ع. مصمودي

2009-03-17

الخبر

نورالدين خبابه
24-03-2009, 09:22
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar-mezreg-f.jpg

مدني مزراف يعلن الطلاق مع بوتفليقة
نقل مدني مزراف، أمير ما كان يعرف بـ''الجيش الإسلامي للإنقاذ''، عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قوله، أن خطوطا حمراء وضعت في طريق تحقيق المصالحة. وأعلن عن قطع حبال الود التي كانت تجمعه بالرئيس منذ 1999، واتهمه بـ''خداع'' التائبين من أفراد الجماعات المسلحة، على أساس أنهم لم يحصلوا على الحقوق التي وعدهم بها.
شن مزراف في بيان تلقت ''الخبر'' نسخة منه، هجوما عنيفا على الرئيس بوتفليقة بسبب انتقادات لاذعة وجهها للتائبين عن الإرهاب خلال التجمع الانتخابي الذي عقده بتلمسان السبت الماضي. وكشف أمير الذراع المسلحة لـ''الإنقاذ'' سابقا، عن وعد قطعه الرئيس على أفراد جيش الإنقاذ في بداية العهدة الأولى بأن يمنحهم حقوقا، حيث قال في بيانه: ''لقد طلبت منا في العهدة الأولى أن نصبر في سبيل الله وحبا في الوطن ورحمة بالشعب، ونعطيك مزيدا من الوقت لأن خطوطا حمراء قد وضعت.. فهل كنت تخادع؟''.
وأفاد مزراف الذي كان من أشد الرجال ولاء للرئيس، بأن الرئيس طلب من جماعة الإنقاذ في العهدة الثانية ''أن نصبر بقبول ما جاء في ميثاق السلم والمصالحة رغم ظلمه، بحجة التوازنات التي لا تسمح بغيره في ذلك الوقت.. ومنّيت الجميع بخطوات قادمة تذهب بالمصالحة إلى نهايتها.. فهل كنت تراوغ؟''. ويحمل كلام مزراف دلالات عميقة بشأن حلف وثيق جمع الرئيس بالإسلاميين المسلحين منذ أيامه الأولى في قصر المرادية.
أما السبب الذي دفع مزراف إلى الخروج عن تحفظه بهذه الطريقة، فهو توجه بوتفليقة للتائبين بهذه العبارات: ''هناك أصوات تقول لم تعطنا حقوقنا، إذهبوا إلى الشعب فهو يعطيكم إياها.. لا استطيع أن أفرض على الناس أن يقبلوا بكم.. لقد أهلكتمونا أهلككم الله''.
وسألت ''الخبر'' مزراف في اتصال هاتفي معه عن خلفيات حدة موقفه إزاء الرئيس، فقال: ''لقد أخلف وعده.. لقد طلب صلاحيات واسعة فحصل عليها ورفض أن يكون ثلاثة أرباع رئيس وطلب أن يحكم البلاد وحده فكان له ذلك، فهو إذن مسؤول أمام الشعب بحيث تعهد بشيء ولم يف به''.
وجاء في بيان مزراف أن 10 سنوات ''من التطبيل والتهليل لمشروع المصالحة والمزايدة به، انتهت. وفي خرجة غريبة وإن كانت منتظرة يطلع علينا الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة بتصريح أفرغ المشروع من محتواه ونسفه من أساسه وأعاد الأمور إلى نقطة الصفر''. وأعلن مزراف نهاية شهر العسل الذي يربط الرئيس بجماعة الإنقاذ منذ أيام الوئام، حيث قال: ''أخيرا خرجت على الناس عاريا متكشفا بدون لبوس.. أخيرا ظهرت على حقيقتك صارخة كالشمس في كبد السماء فسقط القناع وانتهى مسلسل الأحلام والأماني''. يشار إلى أن أمير جيش الإنقاذ وحوالي 6 آلاف من أتباعه دخلوا في هدنة عام 1997، بناء على اتصالات أجراها شخصيا مع قائد جهاز محاربة الجوسسة في المخابرات الجنرال الراحل إسماعين. وفي مطلع 2000 صدر بحقهم عفو رئاسي.
وذهب مزراف بعيدا فيما يحمل من مآخذ حيال حليفه الذي دعمه في انتخابات 2004، حيث قال في بيانه: ''هل كان مشروع المصالحة مجرد شعار خدعت به الشعب الجزائري؟ أولست القائل بأن ما وقع في 1992 (وقف المسار الانتخابي) هو محض انقلاب على الشرعية واختيار الشعب السيد؟ أولست من قال لو كنت ابن العشرين لالتحقت دون تردد بالجبال؟ أولست الذي كنت تؤكد دوما وأبدا أن العهد قائم بين الرجال والرجال؟''.
ودعا مزراف رئيس الجمهورية، ضمنيا، إلى تنظيم استفتاء يحكم فيه الجزائريون على عناصر الجماعات المسلحة السابقين، قياسا إلى قول الرئيس هو وحده من يعطيهم حقوقهم. وذكر مزراف في هذا الموضوع تحديدا: ''ها أنت تطلب منا اليوم أن نعرض أنفسنا على الشعب الذي سبق وقال كلمته فينا مرتين (استفتاءا الوئام والمصالحة)، وهو مستعد لقولها مرة أخرى لو فتح له المجال وكانت النزاهة في النزال''.


المصدر :الجزائر: حميد يس

2009-03-24


نورالدين خبابه

نورالدين خبابه
24-03-2009, 09:25
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar-samraoui-ph-2.jpg

دعا الرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة من وصفهم بـ''المتآمرين على الشعب والبلد مع الخارج إلى الاعتذار عمّا فعلوا''، مخيّرا إياهم أن يعتذروا من العواصم التي يقيمون بها أو من الجزائر. قال الرئيس المترشح، خلال حضوره لملتقى لولايات الغرب نظمه منتدى المثقفين الجزائريين حول المصالحة والسلم الوطني، المقام بتيارت، أمس، أن ''هناك من الجزائريين الذين مسوا بشرف وكبرياء المواطنين بمن فيهم الأطفال والمحرومون الذين ذبحوا''، واشترط عليهم الاعتذار من العواصم التي يقيمون بها أو من الجزائر عما اقترفوه دون أن يحددهم بالاسم، وأكد أن عودتهم إلى أرض الوطن مرهونة باعتذار قال ''لابد أن يقدموه أو يبقوا في العواصم التي يقيمون بها''، لكنه لمّح إليهم بالقول أن الجزائر البلد الوحيد في العالم الذي يتآمر عليه وعلى شعبه وعلى أمن أبنائه مع الخارج.
http://elkhabar.com//images/key4press3/elkhabar-anouar-hadame-2.jpg

خيّرهم بين الاعتذار أو البقاء في العواصم التي يقيمون بها
بوتفليقة يفتح باب المصالحة لسمراوي وهدام وزيطوط...


وإن لم يحدد الرئيس المترشح أحدا ضمن هذه الفئة، فإن إجراءات الوئام المدني والمصالحة الوطنية تدل على أنها لا تخص العناصر النشطة في شبكات دعم الإرهاب في الخارج كون هؤلاء دخل الكثير منهم إلى أرض الوطن واستفادوا من العفو وبإمكانهم مواصلة الاستفادة من المصالحة مثلما يستفيد منها باقي الإرهابيين الذين لا زالوا في النشاط. وعليه يكون المقصود بالمتآمرين على الجزائر مع الخارج الفارين من صفوف الجيش الوطني الشعبي وانضووا تحت لواء تنظيم ''الضباط الجزائريين الأحرار'' منهم محمد سمراوي الذي صدرت في حقه أوامر بالقبض الدولي وهشام عبود والحبيب سوايدية... إضافة إلى موظفين سامين في أجهزة الدولة كالديبلوماسي زيطوط الذي فر إلى بريطانيا رافضا الالتزام بأمر نهاية مهامه في السفارة الجزائرية بليبيا. ويكون ضمن هذه القائمة كذلك الناطقين باسم الهيئة التنفيذية للفيس في الخارج الذين لم تتمكن الجزائر من استلامهم خلال سنوات الإرهاب كأنور هدام الذي عبّر مرارا عن رغبته في الدخول إلى أرض الوطن لكنه تراجع في كل مرة وبرر ذلك بوجود أطراف في السلطة ضد عودته إلى الجزائر.

 المصدر :تيارت: محمد رابح

2009-03-24

الخبر

نورالدين خبابه
27-03-2009, 08:34
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar-daoudip2n1.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg

نظمت جبهة القوى الاشتراكية، أمس، يوما خاصا بالمرأة على مستوى المقر المركزي بالعاصمة. وقال السكرتير الأول للحزب كريم طابو لـ''الخبر''، أن اللقاء '' يدخل في إطار منح الفرصة للمرأة مثل الرجل للتحسيس حول الانتخابات الرئاسية للقيام بحملة مضادة ندعو فيها للمقاطعة''.
أقام حزب جبهة القوى الاشتراكية، أمس، عدة نشاطات حضرتها المئات من النساء المناضلات في الحزب.
وكشف كريم طابو لـ''الخبر'' في ختام اليوم النسوي، أن الأمر موجه على شقين ''الأول فتح الباب أكثر حزبيا أمام المرأة للإدلاء برأيها وهو تحول في نهج الحزب. والثاني لجعلها شريكا في نشاط الأفافاس بخصوص المقاطعة الانتخابية''. وأضاف ''نحاول أن نبيّن أن ليس كل النساء خلقن فقط ليزغردن'' في إشارة للزغاريد التي صاحبت خطاب بوتفليقة أول أمس، في بجاية.
وبدا من المقر المركزي للحزب، أن جبهة القوى الاشتراكية شرعت في برنامجها باتجاه الرئاسيات، حيث أعدت ملصقات إشهارية عليها صورة الزعيم التاريخي حسين أيت أحمد وورقة حمراء تشير لضرورة مقاطعة الرئاسيات. وأفاد طابو في شرحه لخطوات الحزب أن ''36 ولاية لحد اليوم قد وضع بها الحزب مناضليه في مختلف الإدارات والمراكز التابعة له لمتابعة كل كبيرة وصغيرة عن خروقات الإدارة بخصوص الرئاسيات''.
واتهم كريم طابو، مجددا وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني باستعمال ''خطاب مزدوج في تعامله مع الحزب، حين أعلن أول الأمر منعه من ممارسة نشاطه في المقاطعة، ثم تراجع عن ذلك''، ويقصد طابو أن ''طلبات الحزب بعقد عدة تجمعات شعبية في الولايات كانت ترفض تحت مبرر أن القاعات محجوزة للمرشحين''. وتساءل ''كيف لمسؤولين بالولايات أن يرفضوا حتى إيداع ملفات طلب ترخيص بقاعات وإعطائنا قرارات بالرفض أو أي مبرر، بل يكتفون بالرفض شفهيا وهذا أمر غريب ومخجل''.
وعدد طابو ولايات معسكر وباتنة وعنابة ووهران التي رفض فيها استقبال طلبات ترخيص لجبهة القوى الاشتراكية بتنشيط تجمعات، موضحا في سياق آخر أنه التقى قبل أيام الوفد الأممي الذي حل بالجزائر ''لاقيتهم بطلب منهم لمدة ساعة ونصف وقلنا لهم أن الجزائر ليست أمام موعد انتخابي وإنما مسرحية''، كما قال.
وسجل كريم طابو على المرشحين الخمسة المنافسين لبوتفليقة أنهم '' لجنة مساندة له أكثر من خصوم انتخابات''. وقال ''إني أتعجب من مرشح يقول إن النتائج والترتيب لا يهمني في هذه الرئاسيات''، وذكر طابو عن حظوظ كل مرشح ''إن بوتفليقة ليس بحاجة إلى تصويت الجزائريين لأنه حسم الأمور''.
ويتحدث عن ذلك قائلا ''لقد حصل بوتفليقة على دعم نيكولا ساركوزي، وأيضا على دعم صناع القرار في الجزائر وذلك قبل تعديل الدستور''. وختم السكرتير الأول للأفافاس قائلا ''في 2004 نجح النظام في إخراج مسرحية رئاسية ولكن هذه المرة الأمور واضحة جدا لأن تصويت الشعب هو آخر حسابات الرئيس المترشح''.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2009-03-27
الخبر

نورالدين خبابه
31-03-2009, 10:40
الضابط السابق في المخابرات هشام عبود يكتب لـ''الخبر''
لم أشتم الجزائر يوما ولن أعتذر
لقد ورد في الطبعة المؤرخة في يوم 24 مارس الجاري، وفي تعليق لمراسلكم بمدينة تيارت حول خطاب المرشح المستقل عبد العزيز بوتفليقة، مدرجا اسمي ضمن الأشخاص الذين قصدهم الرئيس في كلمته، باعتبارهم تآمروا على البلاد من العواصم الأجنبية.. أود أن أذكر أنني منذ تواجدي في المنفى لمدة 12 سنة لم أنضو تحت أي تنظيم سياسي، ولم أكن يوما عضوا في ما يسمى بحركة الضباط الجزائريين الأحرار، باعتباري غادرت المؤسسة العسكرية سنة 1992 رسميا بعد أن توقفت عن كل نشاط ابتداء من أكتوبر .1990 وقد عملت في حقل الإعلام في الجزائر بإنشاء ثلاث صحف، وبعد توقيفها من طرف السلطات عملت كمراسل من الجزائر لليومية الفرنسية ''لوكوتيديان دو باري''.
إن المضايقات والملاحقات البوليسية والقضائية والحكم عليّ ثلاث مرات بالسجن قمعا لكتاباتي الصحفية، اضطرتني لمغادرة البلاد، ولم أتجرأ يوما ما على شتم بلادي الجزائر ولا الإساءة لسمعتها، بالعكس كنت من المدافعين الأشاوس والغيورين عليها وعلى من ساهم في تحريرها.
أذكر على سبيل المثال أنني قاضيت أمام العدالة الفرنسية القناة ''كنال +'' بعد بثها لتحقيق حول انفجارات باريس، أراد مخرجه توريط الجزائر في هذه الأحداث، وحكم لصالحي ضد القناة التلفزيونية الفرنسية. وأذكر أنني دفعت من مالي الخاص 3 آلاف أورو لتحريك القضية، ونلت بالمقابل أورو واحدا رمزيا لأنني شاوي ورأس مالي التغنانت.
ويعتبر كتابي ''مافيا الجنرالات'' دفاعا عن الجزائر وعن المؤسسة العسكرية مثلما اعتبره الكثير من المجاهدين القدامى، ومازلت أعتز بشهاداتهم التي تضمنتها الرسائل التي وجهوها إليّ بعد صدور الكتاب، ومن ضمنهم رسالة المجاهدة فطومة أوزفان والدة المترشح الحالي للرئاسيات فوزي رباعين.
وما يمنعني اليوم من العودة إلى الوطن هو الحكم الذي صدر ضدي غيابيا بستة أشهر سجنا نافذا في أفريل من السنة المنصرمة، وذلك بعد صدور رسالة في بعض الصحف الوطنية، من بينها جريدة ''الخبر''، حيث كشفت اختراقات قوانين الجمهورية من طرف الجنرال محمد بتشين وارتكابه جرائم ضد الإنسانية، وذلك بإبراز الأدلة الدامغة التي لا زلت أحتفظ بها. وللأسف لم تنصفني العدالة الجزائرية، فعوض أن تفتح تحقيقا حول الاتهامات التي وجهتها للجنرال محمد بتشين، اكتفت بإصدار حكم ضدي بالسجن بتهمة القذف، وحكم بغرامات مالية في حق جريدة ''الخبر'' وجريدتي ''الوطن'' و''ليبرتي''.
أنا ابن عائلة مجاهدة وثورية دفعت الكثير من أجل استقلال الجزائر، ليس من بداية نوفمبر 1954 ولكن من قبل هذا التاريخ، حيث زجّ بوالدي في سجن الكدية بقسنطينة بعد توقيفه من طرف سلطات الاحتلال إثـر مظاهرات 8 ماي 1945 التي كان من بين منظميها في مدينة أم البواقي.
لست معنيا على الإطلاق بما جاء في كلمة المترشح المستقل، وليس لي أي اعتذار أقدمه لأي شخص كان، لأنني من أبناء الجزائر البررة.
مع فائق التقدير والاحترام
هشام عبود
24 / 03 / 2009
 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=150054&date_insert=20090330')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=150054'))المصدر :
2009-03-31
الخبر

نورالدين خبابه
04-04-2009, 08:28
أويحيى لمدني مزراق: ''يا قاتل الروح وين تروح!''
شن الأمين العام للأرندي، أحمد أويحيى، خلال تجمع نشطه، صباح أمس، بتيزي وزو، هجوما عنيفا على الأمير الوطني لما كان يسمى بـ''الجيش الإسلامي للإنقاذ''، مداني مزراق، بعد تصريحات نشرتها جريدة ''الخبر الأسبوعي'' تحدث فيها بنوع من التشفي حول اغتيال المرحوم عبد الحق بن حمودة.
قال أويحيى: ''مدني مزراق سمح لنفسه بالحديث عن المرحوم عبد الحق بن حمودة بالسوء''. وفي إشارته إلى مدني مزراق، ذكر أويحيى: ''يا قاتل الروح وين تروح''. كما شدد أويحيى على أن ''المصالحة الوطنية لا تعني تحول الظالم إلى مظلوم''. من جهة أخرى أشاد أويحيى بدور عناصر الدفاع الذاتي ''الباتريوت'' في محاربة الإرهابيين. وصرح في هذا الصدد بأن ''المصالحة الوطنية لا تعني أن الدولة ضعيفة أمام الإرهابيين الذين لهم اختيار واحد إما تسليم أنفسهم لقوات الأمن أو الموت على يدها''. واعدا الحضور بأن ''السلم سيعود إلى المنطقة قريبا وسنغسل جبال جرجرة وسيدي علي بوناب من آثار الإرهاب''.


المصدر :تيزي وزو: علي رايح

2009-04-04
الخبر

نورالدين خبابه
06-04-2009, 21:57
http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=DSC_0053_478294689.jpg&size=article_medium
نجا مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة ''الجيا'' عبد الحق لعيايدة -أمس- من محاولة اغتيال كانت تستهدفه وعائلته، بواسطة قنبلة وضعت بالقرب من بيته في منطقة براقي، وبالضبط أمام سيارة من نوع ''بيجو 406'' التي كانت تركن أمام منزله
''النهار'' تنقلت إلى عين المكان، صباح أمس، حيث وقفت على اللحظات الأخيرة لعملية تفكيك الكيس المشبوه، وهي العملية التي تمت بنجاح من قبل مصالح الشرطة العلمية فرع باب الزوار، اقتربنا من لعيايدة الذي كان واقفا أمام المنزل رفقة علي بالحاج، وعدد من أبناء الحي، حيث قال عبد الحق لعيايدة في لقائه بـ ''النهار''، أنه كان يهم بالخروج من المنزل على الساعة السابعة صباحا، متوجها لقضاء أمر يهمه، غير أنه فوجئ بوجود علبة بها منبه أدرك فور رؤيتها أنها قنبلة، ليطلب من نجله عدلان الاتصال مصالح الأمن التي التحقت فورا إلى عين المكان، حيث فككت القنبلة بنجاح، وقال لعيايدة أنه تم العثور على منبه وقطعة قماش بيضاء ''كفن'' موضوعة بداخل علبة ''كرتون''، مساحتها 60 على 40 سنتيمترا، وهي الطريقة التي كانت معتمدة من قبل العناصر الإرهابية سنوات التسعينات.
وحول الأطراف التي يتهمها لعيايدة، قال محدثنا ''لا يمكنني أن اتهم طرفا ضد الآخر، غير أنني أستبعد أن تكون من صنيع العناصر المسلحة بالجبال، من المستحيل أن يقتربوا مني، وإذا أرادوا تصفيتي فسيكون ذلك جسديا.. هذا العمل ليس من شيم الرجال، هذه سياسة تخويف تزامنا مع الرئاسيات، أنصحهم بإتباعها مع الصبية والنساء وليس مع الرجال.. من قام بذلك هم أشخاص لا علاقة لهم بالدين على الإطلاق''.
وفي رده على سؤال تعلق بسبب استهدافه، قال لعيايدة أن الأطراف التي تسعى لتخويفه، أزعجها نشاطه الخيري، ليؤكد ''إذا أرادوا توقيفي عن الأعمال الخيرية، لا يمكنهم ذلك، لأن من يوقفني هو القبر فقط.. -حسبي الله ونعم الوكيل-.. الشاذلي بن جديد قال أنا مسمار جحا، وأنا أقول لهؤلاء أنا مسمار جحا ما يتنحى''، مضيفا أنه لن يغادر المنطقة حتى ينقل في نعشه.
وتوجه أصابع الاتهام نحو تنظيم ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' النشط تحت إمرة أبو مصعب عبد الودود، واسمه الحقيقي عبد الملك دروكدال، الذي يستهدف منذ مدة التائبين الذين أعلنوا دعم مسعى السلم المصالحة الوطنية، إذ يعتبر لعيايدة منهم، حيث أعلن التنظيم الإرهابي تبنيه لمحاولة تفجير سيارة القيادي السابق في تنظيم ''الأيياس'' المحل مصطفى كرطالي، شهر أوت 2007 ، بمنطقة الأربعاء بولاية البليدة ، كما تبنى اغتيال عدد من المسلحين التائبين في العديد من الولايات والمناطق الوطن.
كما أن نشاط العيايدة ضمن لجان مساندة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يكون وراء المتاعب التي لحقت بالرجل الذي يسجل له التاريخ وقوفه مع الجزائر والوحدة الترابية للجزائر في أعز الفترات، التي حاول فيها المغرب المناورة في قضية الصحراء الغربية، في حكم الملك الراحل الحسن الثاني.
دروكدال يسعى لتصفية كل من دخلوا في إطار ميثاق السلم والمصالحة
تدخل محاولة الاغتيال التي تعرض لها مؤسس الجيا عبد الحق لعيايدة في إطار العمليات التي نفذها تنظيم القاعدة ضد التائبين من العناصر الذين تخلوا عن العمل ضمنه، حيث سعى دروكدال في كل مرة لتصفية من طلقوا العمل معه، إيمانا منهم بعدم شرعيته، بعد أن اثروا وبشكل كبير في إحداث شرخ ونزيف حاد في صفوف مجنديه، وقد عمد دروكدال الأمير الوطني لما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في كل مرة للتبرأ من هذه العمليات وإلصاقها بأحد عناصره بعد أن تلقى فشلا ذريعا في تنفيذها، حيث اعترف أمير التنظيم أن الاعتداء الذي استهدف مصطفى كرطالي الأمير السابق لتنظيم ''كتيبة الرحمان'' شهر أوت 2007، بمدينة الأربعاء نفذه أحد عناصر التنظيم المسلح لم يكن محل تكليف من القيادة، وحسب متتبعين للشأن الأمني فإن محاولة اغتيال لعيايدة تدخل ضمن الإطار نفسه، على اعتبار أن هذا الأخير أعلن مساندته المطلقة لمسعى السلم والمصالحة الوطنية ودخل ضمنها ويقوم حاليا بالنشاط في هذا الإطار.
النهار /دليلة.ب 2009-04-05

نورالدين خبابه
06-04-2009, 22:04
http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=Copie_de_Copie_de_belhaj_559981 381.jpg&size=article_medium

اعتبر علي بن حاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي زكاه الشعب الجزائري المسلم ''باطلا من الناحية الشرعية''، لأنه تجاهل حسبه ''أسباب النزاع والخصومة، ولأنه جاء من جانب واحد، ولم تحدد فيه أطراف عقد الصلح، معتبرا الجماعات المسلحة الناشطة حاليا طرفا سياسيا في المصالحة، وهو ما يثبت أن على بن حاج يتبنى نفس منهج تنظيم ما يسمى القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، الذي يستلهم أفكاره من فتاوى عقيدة الخوارج.جاء في بيان مطول لعلي بن حاج، الرجل الثاني في جبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة ينتقذ فيه ميثاق السلم ، ''أن الجماعات المسلحة الناشطة حاليا تعتبر طرفا ''سياسيا مسلحا''، تم التنازل عن حقوقه الشرعية في بلورة ميثاق السلم والمصالحة الوطنية''، وللإشارة فإن الجماعات المسلحة الناشطة حاليا، لها ممثل وحيد هو تنظيم ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''، الذي يتزعمه عبد المالك دروكدال المكنى أبو مصعب عبد الودود.
ولا يزال علي بن حاج يستغل صفة سابقة في الحزب المحل منذ عشرين عاما، لمحاولة إغراق الجزائريين في دوامة الدماء.وعرض بن حاج في بيانه المطول، أهم شروط الصلح في الإسلام ، مقارنا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، بعقود الصلح التي قام بها الصحابة والخلفاء الراشدين، حيث عرّج على مكانة الصلح في الكتاب والسنة وفي أثر السلف الصالح وفي باب السياسة الشرعية، وحتى معنى الصلح لغة وشرعا والهدف من الصلح وأنواعه وأركانه.وحاول علي بن حاج التأكيد بأن ميثاق السلم والمصالحة والوطنية الذي زكاه الشعب الجزائري المسلم، تناسى الطرف الآخر مشبها ذلك بعقد الصلح الذي تم بين الحسن بن علي ومعاوية، حيث تنازل الحسن عن منصب الخلافة لصالح معاوية، من أجل حقن دماء المسلمين وتناقض الرجل الثاني في الحزب المحل مع نفسه، حين قال ''إن الصلح الذي تم بين الحسن ومعاوية كان بمثابة رد على الخوارج الذين كانوا يكفرون عليا ومعاوية ومن معهما، وكانوا هم حكام المسلمين آنذاك''، ونسي بن حاج أن الجماعات المسلحة الناشطة حاليا، تكفر الحكم في الجزائر المسلمة، وتنتهج منهج ''الخوارج'' هي أيضا.
واستدل بن حاج على بطلان ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، بحجة ''أن السلطة لم تجلس في طاولة الحوار منذ 1992 مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وهو ما يؤكد أن الرجل الثاني في الحزب المحظور جد مقتنع أن الجماعات المسلحة الناشطة حاليا، ويمثلها طرفا وحيدا هو تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، هي امتداد للعمل المسلح الذي بدأ مطلع التسعينيات، وبالتالي فإن بن حاج يعتبر تنظيم القاعدة بمثابة الجناح العسكري للتنظيم ''السياسي'' الذي يقوده، ويأتي هذا ليؤكد النهج الذي يسير عليه علي بن حاج، إذا قمنا بنظرة تأملية في مختلف البيانات التي كان يصدرها ما يسمى بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حول ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي زكاه الشعب بالأغلبية في سنة 2006.
2009-04-05 23:00:00 النهار /محمد. ب

سعيد حماز
08-04-2009, 22:37
بسم الله الرحمن الرحيم


تعلن الهيئة الإعلامية
للشيخ على بن حاج
عن خبر عاجل
بيان إلى الرأي العام:

محاولة اغتيال للأخ عبد الحق لعيايدة.

في أول تنفيد لسياسة المرشح المستقل الاستئصالية التى أطلقها في تجمعه بتلمسان تعرض اليوم الأخ عبد الحق لعيايدة مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر إلى محاولة اغتيال صبيحة يوم الأحد 05/04/2009 حيث وجد قنبلة أمام باب منزله , والتخوف السائد هو أن تكون هذه مقدمة لتصفية قادة المعارضة وعلى رأسهم قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
والله المستعان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.

نورالدين خبابه
09-04-2009, 01:01
http://elkhabar.com/images/key4press3/zerhouni-elkhabar.jpg

أفاد وزير الداخلية، يزيد زرهوني، الليلة ما قبل الماضية، أن 6 آلاف مسلح تخلوا عن الإرهاب منذ اعتماد المصالحة في الاستفتاء الذي نظم يوم 29 سبتمبر .2005 وقبل شهور قليلة، ذكر نفس الوزير أن عدد الأشخاص الذين يحملون السلاح في معاقل الإرهاب يتراوح بين 700 و800، وفي تصريحات أخرى قال إنهم لا يتعدون 400 إرهابي.
ما يميز تعاطي زرهوني، الرجل النافذ في منظومة الحكم، مع الملف الأمني شيئان، أولهما تمكين الصحافة من المعلومة بحيث لا يتردد عن الكشف عن آخر المعطيات الأمنية في لقاءاته مع الصحافيين، وثانيهما أنه كثير التناقض في تصريحاته، خاصة عندما يتناول الإحصائيات. فخلال تواجده الليلة الماضية بفندق الأوراسي مع مجموعة من الإعلاميين المحليين والأجانب، سئل يزيد زرهوني عن نشاط قوات الأمن في مكافحة الإرهاب في الميدان، فقال إن عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم يتجاوز 6 آلاف منذ ظهور ميثاق السلم والمصالحة قبل ثلاث سنوات ونصف السنة.
وأكد وزير الداخلية، عندما قدم هذا الرقم، بأن الأمر يتعلق بمسلحين، ومعنى ذلك أن هذه الإحصائية لا يدخل ضمنها أفراد شبكات دعم الإرهاب. ويتناقض ذلك تماما مع أرقام سابقة قدمها نفس الوزير، حيث قال في رد على سؤال مشابه، إن عدد أفراد التنظيمات المسلحة يتراوح بين 700 و800 ثم نزل العدد إلى .400 وبالمقارنة بين هذه الأرقام، يعني أن تقديرات وزارة الداخلية المشرفة على الوضع الأمني خاطئة، لأن عدد الإرهابيين أكثـر مما كانت تتوقع، اللهم إلا إن كان وزير الداخلية قد تعمد الترويج لهذا العدد، لدواع تتصل بالحرب النفسية التي تشنها أجهزة الأمن على القاعدة، بجانب الحرب العسكرية المتواصلة.
وإذا كان هناك ستة آلاف مسلح في الجبال سلموا أنفسهم، معناه أنه توجد أعداد أخرى لا يعلم أحد حجمها، لاتزال نشطة في كهوف وجبال وغابات الجزائر. وأعلن نفس الوزير عام ,2001 أن المسلحين الذين طلقوا العمل الإرهابي في إطار قانون الوئام المدني يفوق 6 آلاف. وفي 1995 صرح أحمد أويحيى، حينما كان رئيسا للحكومة، أن عدد الأشخاص الذين التحقوا بالإرهاب بعد توقيف المسار الانتخابي 22 ألفا. وبعد 10 سنوات ذكر نفس المسؤول أن قوات الأمن قضت على 17 ألف إرهابي. وأهم ما يستنتج من هذه الإحصائيات، أن الجماعات الإرهابية تمكنت من تجنيد المئات من الأشخاص في صفوفها في السنوات الأخيرة، والدليل أن غالبية الانتحاريين حديثو العهد بالعمل المسلح.
وفي نفس التصريحات التي أطلقها بفندق الأوراسي، أوضح وزير الداخلية أن 10 قياديين في تنظيم القاعدة لقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن ''خلال الأشهر الأخيرة''، من دون تحديد الفترة. فيما تم، حسبه، إلقاء القبض على ثمانية قياديين آخرين وسلم ستة آخرون أنفسهم.
وحول أسئلة تتعلق بالعملية الانتخابية التي يسدل الستار عليها اليوم، قال زرهوني للقناة الإذاعية الثالثة، أمس، إن احتجاجات بعض المترشحين على عدم حياد الإدارة ''تعود ربما إلى أنهم يعرفون حقيقة أحجامهم''. يقصد أن الاحتجاج يخفي عجزا عن مقارنة المترشحين الخمسة أنفسهم، بعبد العزيز بوتفليقة الذي يريد فوزا بأغلبية كاسحة، بينما يتنافس الآخرون على المراتب الدنيا. وأوضح الوزير أن التجمعات الانتخابية حضرها مليونا شخص، استأثـر الرئيس المترشح بأكثـر من 90 بالمائة منهم، حسب مدير الاتصال بمديرية حملته، عبد السلام بوشوارب، الذي قال أول أمس إن تجمعاته حضرها 650 ,1 مليون شخص.


 المصدر :الجزائر: حميد يس


2009-04-09
الخبر

نورالدين خبابه
14-04-2009, 21:19
http://elkhabar.com/images/key4press3/benbitour-elkhabar.jpg


أحمد بن بيتور يقدم لـ''الخبر'' قراءة في نتائج الانتخابات الرئاسية
''ما حدث يوم 9 أفريل 2009 من صفات الرؤساء الدكتاتوريين''


في لقاء جرى بإقامته بأعالي العاصمة، قدم رئيس الحكومة الأسبق قراءة لنتائج الانتخابات الرئاسية، ويقول إن نسبة المشاركة فيها محصلة طبيعية للطريقة التي تم بها تعديل الدستور. ويحذر مما يسميه ''وهن الدولة تمهيدا لتفسخها بسبب التسلط والنهب والتحكم في توزيع الريع النفطي''.
ما هي قراءتك لنتائج انتخابات الرئاسة التي جرت الخميس الماضي؟
كنت صرحت مباشرة بعد تعديل الدستور بأن نسبة المشاركة في الرئاسيات ستكون ضعيفة جدا، وقد تأكد ذلك والأسباب عديدة، من بينها أن النظام يرفض التداول على السلطة، زيادة على غياب التنافس النزيه والعادل بين المترشحين. لا أستغرب هذه النتائج إذن وأتحفظ عن التعليق عليها حيث أفضل ترك هذا الجانب للأحزاب التي انخرطت في مراقبة موازية للانتخابات مثل الأرسيدي والأفافاس، ولكن للأسف أفرز هذا الاستحقاق حقيقة جلية هي أن النظام مصمم على المضي في الطريق الذي تسبب في تدهور البلاد، بدون مراعاة مستقبل الجزائريين.
ما هي نسبة المشاركة الحقيقة إن كنت تتوفر على معطيات حولها؟
لا أستطيع أن أحددها وإن كان الأمر تجاوزه الزمن، لكن الثابت أن الحكومة تفننت في تنظيم انتخابات تعددية دون تغيير في النظام. وفي اعتقادي لن يغير تضخيم نسبة المشاركة ولا الإقرار بحجمها الحقيقي في الوضع شيئا، ما يهم أننا لم نضع الجزائر في طريق التغيير المنشود.
شكك البعض أيضا في نسبة الأصوات التي عادت للرئيس بوتفليقة، ألا تعتقد أن ذلك مجحف في حقه، لأن حملة الانتخابات أكدت أنه يحظى بتأييد شعبي؟
أنا عندما أتحدث عن الانتخابات لا أقصد اليوم الذي جرت فيه، وإنما مسار التحضير لها ككل. أولا إذا كان الرئيس يعتقد أن الشعب سيزكي تعديل الدستور، لماذا لم يتوجه إلى الاستفتاء بدل البرلمان؟ لقد قال الرئيس بنفسه أنه غير مرتاح كون تعديل الدستور تم عن طريق البرلمان، هذا يعني أنه لم يكن متأكدا بأنه سيضمن التجاوب الشعبي مع مبادرته. ووفقا للطريقة التي تم بها تغيير الدستور، فإن التشكيك في نتيجة الانتخابات الرئاسية قائم لامحالة. فالرجل أزاح من الدستور ما كان يضمن التداول على السلطة، وأفرز ترشيحات أقل ما يقال عنها 90 في المائة من المتنافسين لا يسمنون ولا يغنون من جوع.
أعود فأقول أن النتائج المعلن عنها يوم الخميس، هي من سمات الرؤساء الدكتاتوريين الذين شهد التاريخ انتخابهم بمعدلات مئوية كبيرة.. من صفات النظام غير الديمقراطي الشمولي هي ارتفاع نسبة التصويت على الزعيم. أما الحقيقة التي لا غبار عليها، أن البلاد تعيش مشاكل صعبة وحلها يأتي عن طريق تغيير نظام الحكم بكامله. والتغيير يتم بتجنيد كافة الطاقات الوطنية، وإذا لم يتحسن الوضع الداخلي لا يمكن أبدا الحديث عن سياسة خارجية أو إعداد تصور يحدد موقع البلاد على المستوى الدولي.
الرئيس أطلق خلال الحملة الانتخابية كثيرا من الوعود. هل تعتقد أنه سيقدر على تنفيذ سياساته إذا بقي سعر برميل النفط في مستوياته الدنيا؟
إن إشكالية الأرقام في بلادنا أزمة كبيرة. في الماضي القريب قالوا أنجزنا ثلاثة ملايين منصب شغل.. إذا كان ذلك صحيحا في ظل معدل نمو سنوي بـ5,2 بالمائة كما تقول السلطات، هذا يعني أننا نتوجه بخطى سريعة نحو مشكل كبير في المستقبل، لأننا بصدد استحداث مناصب شغل دون أن يقابلها نمو اقتصادي يعكس حقيقة هذا العدد الكبير من الوظائف، ومع ذلك أقول هل نسمي توظيف خريج الجامعة كحارس في مؤسسة منصب شغل؟ كل الأرقام التي تعطى لنا عديمة المصداقية اقتصاديا، وهي تصدر ويتم الترويج لها تملقا لشخص معين.
ألا تعتقد أن استقالة النخبة وكل الطبقة السياسية وتخلفها عن لعب دورها في المجتمع، زاد الوضع السياسي والاقتصادي تدهورا؟
إن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. أنت لما تغلق كل أبواب المشاركة السياسية يصبح العمل السياسي مستحيلا.. لما تغلق كل قنوات الاتصال مع المواطنين يستحيل إيصال أفكارك إليهم. أنا مثلا ممنوع من المرور في التلفزيون الحكومي عندما تكون قضايا هامة مطروحة مشهود بقدرتي داخليا وخارجيا، على التداول فيها. ما نشهده حاليا هو إقصاء منظم للكفاءات والقدرات الوطنية لذلك لا يمكن أن نلوم النخبة.
الأطراف التي تدعم الرئيس تقول إنه من العدمية الادعاء بأن بوتفليقة لم يحقق شيئا. أليس من الإجحاف بحق الرئيس، في رأيك، أن نتهمه بعدم إنجاز أي شيء في 10 سنوات من الحكم؟
لابد في اعتقادي أن نقف عند مصدر ما يسمى إنجازات.. إنه البترول والغاز، يعني أن ما تحقق لا معنى له خارج الريع النفطي. وما حدث منذ تعديل الدستور بوجه خاص مرورا بالعملية الانتخابية الأخيرة، أن النظام يسير في طريقين. الأول التسلط الإرثي والثاني هو طريق النهب وتوزيع الريوع، وأي نظام سياسي تتوفر فيه هاتان الصفتان تصاب الدولة في ظله بالوهن وتدخل شيئا فشيئا في مرحلة التفسخ، وتنتشر في البلاد بؤر التوتر. إن ما يسمى إنجازات ليس وليد حركية اقتصادية وإنما يعود إلى استغلال الريع النفطي في مشاريع. لنأخذ مثلا التصدير، أنت تعرف أن 98 بالمائة من صادراتنا تأتي من النفط والغاز، وقدرتنا على التصدير ستتقلص في المستقبل لأن الطلب الوطني على الطاقة سيرتفع في السنوات العشر المقبلة بسبب المشاريع التي سيتم إطلاقها مثل مصانع تحلية مياه البحر، ومصانع الألمنيوم. زيادة على ذلك لازالت تبعيتنا الغذائية تزداد من عام لآخر، ولا يوجد أي مسؤول في النظام اليوم بإمكانه أن يستشرف وضع الجزائر لما تتقلص قدرات تصدير المحروقات بسبب النقص الذي سيصيب الإنتاج، وبسبب الطلب الداخلي على المحروقات، بمعنى لا توجد اليوم خطة اقتصادية واضحة تطرح بديلا.

 المصدر :حوار: حميد. يس

2009-04-14
الخبر

نورالدين خبابه
17-04-2009, 10:40
مقتل جندي وحارس بلدي في بجاية
القضاء على سبعة ارهابيين في عدة مناطق بشرق البلاد
لقي جندي وعون حرس بلدي مساء أول أمس حتفهما في كمين نصبته جماعة إرهابية في مدخل قرية جبلة مقر بلدية بني كسيلة ولاية بجاية.كما تم القضاء على أكثـر من 6 إرهابيين منهم بين باتنة وتبسة وخنشلة ووادي سوف. وتمكنت قوات الجيش أمس بولاية بسكرة من القضاء على إرهابي إثـر عملية تمشيط بالمسالك الجبلية المحاذية لقرى سيدي مصمودي وزمورة ببلدية مزيرعة.
لقي جندي وعون حرس بلدي مساء أول أمس حتفهما في كمين نصبته جماعة إرهابية في مدخل قرية جبلة مقر بلدية بني كسيلة ولاية بجاية، فيما أقدمت، صباح أمس، جماعة إرهابية أخرى على حرق مركبة تموين ثكنات الجيش في المنطقة بالخبز، بعدما رمت سائقها بالرصاص.
وقعت العملية الأولى حسب مصادر أمنية في حدود الساعة الخامسة ونصف مساء عندما عاد عناصر الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحرس البلدي من الغابات المجاورة مشيا على الأقدام إلى مراكزهم بعد عملية تمشيط الغابات المحاذية، ليسقطوا في فخ الكمين الإرهابي الذي أودى بحياة الجندي وعون الحرس البلدي متأثـرين بجروحهما. أما صباح أمس، فقامت العناصر الإرهابية بحرق مركبة تموين ثكنات الجيش في نفس المنطقة، حيث أوقفت سائقها الذي كان على متن سيارة تجارية من نوع ''ميرسديس'' بصحبة رفيق له في المكان المسمى أيغزر عباس في حدود التاسعة ونصف صباح، لما كانا قادمين من بلدية أدكار نحو بني كسيلة. وبعد طرح مجموعة من الأسئلة عليهما، ألقت الجماعة الإرهابية وابلا من الرصاص في بطن السائق الذي لم يفارق الحياة لحسن حظه، وأجريت له عملية جراحية ناجحة في مستشفى سيدي عيش.
وللعلم تعمد الجماعات الإرهابية المتمركزة في أعالي بني كسيلة في الأيام الأخيرة، حسب مصادرنا، إلى نقل عملياتها إلى وسط البلدية كوسيلة لفك الخناق المفروض عليها.
مقتل إرهابيين في صراع داخلي بتبسة
قال مصدر مطلع إن اعترافات الأمير خضراوي الموقوف مؤخرا بمنطقة الحميمة ببلدية سطح قنتيس، 120 كلم عن ولاية تبسة، مكنت قوات الأمن المشتركة من اقتفاء آثار بقايا الجماعات المسلحة، أين تم القضاء على أكثـر من 6 إرهابيين منهم بين باتنة وتبسة وخنشلة ووادي سوف، بما فيهم عنصرين تورطا في التفجير الذي استهدف عناصر من فرقة الدرك الوطني لبلدية سطح قنتيس. واستنادا إلى مصادر متطابقة فإن الجماعات المسلحة النشطة تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد أن فككت أكبر شبكات الدعم اللوجيستكي التي تدعمها ماديا بجبال تبسة والولايات المجاورة لها، وقد باشرت قوات الأمن المشتركة عمليات تطويق مدروسة لرصد تحركات الإرهابيين الذين يعمدون إلى إجبار سكان المناطق الريفية المعزولة على الانخراط في إعادة تشكيل شبكة تموين وتمويل جديد، بدليل شنهم مؤخرا لهجمات تفجيرية ضد الموالين ببلدتي سطح قنتيس وأم علي، والاستيلاء على رؤوس الماشية وأموال المواطنين.
وفي سياق متصل اندلعت في الأيام القليلة الماضية اشتباكات بين عناصر الأمير الملقى عليه القبض ''خضراوي''، أدت إلى مصرع اثنين منهم، وذلك على خلفية اقتناع الأغلبية بضرورة الانخراط في مسعى ميثاق السلم والمصالحة الوطنية والاستجابة لدعوة علماء الدين بتحريم إراقة دماء المسلمين. وتقول مصادر إن العناصر المتشددة تشتت صفوفها بعد مصرع أكثـر من 10 عناصر مسلحة مؤخرا من طرف قوات الأمن المشتركة، وانقسامها إلى مجموعتين اقتنعت الأولى بضرورة وقف العمل المسلح في ظل ضعف هيكلي وتنظيمي وصراعات الزعامة على المنطقة من طرف مجموعات وادي سوف وتبسة وباتنة.
القضاء على إرهابي واسترجاع أسلحة وقنابل يدوية ببسكرة
تمكنت قوات الجيش أمس بولاية بسكرة من القضاء على إرهابي واسترجاع مبالغ مالية وقطعتي سلاح من نوع كلاشنيكوف وما لا يقل عن 20 قنبلة يدوية، إثـر عملية التمشيط التي باشرتها لملاحقة الجماعات الإرهابية بالمسالك الجبلية المحاذية لقرى سيدي مصمودي وزمورة ببلدية مزيرعة. وذكرت مصادر مطلعة أن قوات الجيش الوطني باشرت في اليومين الأخيرين عملية تمشيط تخللها قصف لمعاقل الجماعات الإرهابية بالمدفعية والطائرات، حيث استهدفت المغارات والكازمات التي تتخذها العناصر الإرهابية مأوى لها، وأثمرت هذه المحاصرة المحكمة من القضاء على إرهابي في الثلاثينيات من العمر بالقرب من الطريق الوطني رقم 83 الرابط بين بسكرة وخنشلة، بنواحي مدينة سيدي عقبة، بعدما فلت من الحصار وتسلل هاربا من المسالك الوعرة. وكان الإرهابي يحمل معه مبلغا ماليا قدرته مصادرنا بحوالي 300 مليون، وقطعتي سلاح من نوع كلاشنيكوف وقنبلتين يدويتين وهواتف نقالة ومعدات أخرى. ورغم أن عملية التمشيط لا تزال متواصلة فإن مصادر ''الخبر'' أشارت إلى تمكن قوات الجيش من حجز مؤونة وأفرشه وحوالي 20 قنبلة يدوية تقليدية الصنع معدة للتفجير كانت محملة على ظهر أحمرة.
 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=152688&date_insert=20090416')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=152688'))المصدر : ز. لخضاري/ ع. إبراهيم
2009-04-17
الخبر

نورالدين خبابه
17-04-2009, 10:42
''المنشقون عن حمس يمثلون 3 بالمائة فقط من المناضلين''

هوّن أبوجرة سلطاني، رئيس حركة مجتمع السلم، من ''حركة الدعوة والتغيير''، التي أنشأها خصومه الذين قال عنهم إنهم لا يمثلون سوى 3 بالمائة من المناضلين. واستنكر ما أسماه ''أسلوب نشر غسيل الحركة على أعمدة الصحف''.
حرص سلطاني، وهو يختتم لقاء رؤساء المكاتب الولائية، أمس، بزرالدة غربي العاصمة، على إظهار عدم تأثـره بالخطوة الجديدة التي أطلقها معارضوه بقيادة عبد المجيد مناصرة. وبعد أن تلقى عرض حال من رؤساء الهياكل الولائية عن مدى تجاوب المناضلين مع مبادرة ''تيار التغيير''، صرح سلطاني، في كلمة ألقاها على الحاضرين، أن من أسماهم ''المنشقين'' يمثلون نسبة 3 بالمائة فقط من المناضلين. وأوضح أن قاعدة الحزب النضالية لاتزال محافظة على تماسكها رغم الهزة التي عرفها الحزب.
وبدا سلطاني منتشيا وهو يستمع لهتافات التأييد من طرف المسؤولين الولائيين، وتحدث عن ''استنكار واسع لما فعله المنشقون، لاسيما أسلوب نشر الغسيل على أعمدة الصحف الغريب عنا في الحركة''. وفي محاولة للتأكيد على أن الحزب لم يتأثـر بخروج قياديين بارزين إلى المعارضة، قال سلطاني إن تقارير الولايات ''تؤكد أن الحركة قد أصبحت رقما فاعلا في معادلة الاستقرار في الجزائر''.
وأكد سلطاني بأن ''باب الحركة لايزال مفتوحا وسنلتمس الأعذار لمن يريد العودة إلى البيت''، داعيا إلى ''طي هذا الملف طيا كاملا مع ترك تقديره إلى المكتب الوطني التنفيذي وإلى مجلس الشورى الوطني''، في إشارة واضحة إلى قرب إحالة الملف على لجنة التأديب تمهيدا لفصل المعارضين من صفوف الحزب. وهي قضية تداولها مجلس الشورى في المساء، في إطار دورة عادية ينتظر أن تعرض نتائجها اليوم صباحا. ودعا سلطاني رؤساء المكاتب الولائية إلى عدم الانشغال بالقضية ''وعليكم الاهتمام أكثـر بما يشغل المواطنين في الولايات، فلا تخيبوهم فيكم، وعلينا العمل جميعا على ترقية التحالف الرئاسي إلى شراكة سياسية يكون فيها للحركة كامل العضوية''. وهو نداء مرفوع لرئيس الجمهورية، يجدد فيه سلطاني طلب المزيد من المناصب على صعيد السفراء والقناصلة والولاة، أسوة بشريكيه الأفالان والأرندي.


 المصدر :الجزائر: ح. يس

2009-04-17
الخبر

نورالدين خبابه
26-04-2009, 10:17
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=masonic_536150312.jpg&size=article_medium


زوجة أحد السفراء العرب نصّبت المكتب الولائي.. واستغلال فاحش للفقراء
الماسونية تنشر أذرعها
علمت الشروق من مصادر موثوقة أن نادي اللاّينز الأسود ذي الأنشطة المشبوهة والمعروف بأنه امتداد للحركة الماسونية العالمية قد شرع في هيكلة مكاتبه بمختلف الولايات..

زوجة أحد السفراء العرب تنقلت إلى المدية في سرية ونصبت المكتب الولائي
وفي هذا السياق أسرت مصادرنا إلى أن زوجة أحد السفراء العرب بالجزائر المعروفة بنشاطها في هذا المجال تنقلت إلى المدية في سرية تامة، خلال الأشهر القليلة الماضية وأشرفت بنفسها على تدشين وإطلاق أنشطة مكتب المدية لنادي الليونز، وفور تنصيبه قام المكتب بتوزيع مساعدات بمركز يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة بولاية الشلف.
وتعد نوادي الليونز من بين أهم أذرع الحركة الماسونية إلى جانب نوادي الروتاري والأنرويل، وتعتمد العمل الخيري مع الفئات الضعيفة والفقيرة، وعلى هذا الأساس بدأت في التركيز على الولايات المتضررة من الإرهاب، لتمتد بعد ذلك إلى باقي الولايات، وقد أحدث تأسيس نوادي الليونز في الدول العربية عدة ردود فعل ساخطة بالنظر إلى الأهداف المشبوهة لأنشطتها التي ترتبط أساسا بالماسونية أو البناءون الأحرار، وهي حركة باطنية يسيرها اليهود عبر العالم، وتنتشر بشكل كبير في الدول العربية خصوصا لبنان التي ينشط الماسونيون فيها بشكل علني في مقراتهم التي يقصدها 100 ألف لبناني حسب الإحصائيات التي حصلت عليها الشروق من الماسونيين أنفسهم في تحقيق سابق.
ويوجد المقر الرئيسي لنوادي اللاينز في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية، ويقصد بكلمة اللاينز أو الأسود، حراس الهيكل، وهي إشارة واضحة إلى الخلفية الماسونية لهذه النوادي، حيث يهدف الماسونيون إلى إعادة بناء هيكل سليمان. بينما يؤكد المؤسسون لهذا النوادي أن الكلمة مأخوذة من جملة ,leberty, intelligece, our nations, safety وتعني بالعربية "الحرية والذكاء هي سلامة أوطاننا".
ومن الواضح أن الأعمال الظاهرية التي تقوم بها هذه النوادي ما هي إلا تغطية لحقيقتها الرامية إلى خدمة الحركة الصهيونية مثلها مثل باقي النوادي المرتبطة بالماسونية.
2009.04.26
http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif م. سليماني
الشروق

نورالدين خبابه
26-04-2009, 10:21
http://elkhabar.com/images/key4press3/ahmedeldane-elkhabar.jpg

تأسيس أول مكتب ومجلس شورى لحركة الدعوة والتغيير بمستغانم

أشرف، أمس، بمستغانم السادة أحمد الدان وبن فرينة وسالم شريف، أعضاء المكتب الوطني لحركة الدعوة والتغيير، على تأسيس أول مكتب ومجلس شورى ولائي لحركة الدعوة والتغيير، وهو تنظيم جديد انشق عن حركة حمس.
تمت عملية التأسيس بحضور جمع من إطارات ومناضلي حمس وكذا منتخبين في المجالس المحلية. وقد اختيرت ولاية مستغانم لهذه الانطلاق، حسب قيادي من حركة التغيير، كونها كانت السباقة في معارضة النهج الذي تسير عليه حمس بقيادة أبو جرة سلطاني.
وقد عاد منصب الأمين الولائي لحركة التغيير بمستغانم للنائب السابق وعضو مجلس الشورى الوطني لحمس وأحد الموقعين على بيان التأسيس السيد زحاف منور، بينما المفاجأة كانت منح رئاسة مجلس الشورى الولائي لامرأة ممثلة في شخص السيدة ربيعة. وحسب تدخل الحاضرين، فإن منح القيادة لامرأة هو اعتراف للمواقف التي عرفت بها والتزامها بالمنهج الدعوي الأصيل، وكذا تقدير حركة الدعوة والتغيير لدور المرأة في الدعوة إلى الله والتغيير نحو الأحسن.
ويأتي تأسيس أول مكتب ومجلس شورى بهذه الولاية ردا على جولة أبو جرة سلطاني هذا الأسبوع لولاية مستغانم والتي حاول خلالها إقناع المنشقين عنه بالعودة إلى البيت، كما أعلن من جامعة مستغانم عن استقالته من الحكومة في خطوة اعتبرها المراقبون أنها جاءت بضغط من تنامي حركة التغيير ومحاولة استقطاب العناصر المترددة وسحب ورقة الاستوزار من الخصوم التي كانت سببا في تملص المنشقين من نتائج المؤتمر.



 المصدر :مستغانم: العابد. ع


2009-04-26
الخبر

نورالدين خبابه
26-04-2009, 10:25
مقتل شاب في انفجار قنبلة بتيزي وزو
خلف انفجار قنبلة تقليدية، مساء أمس، ببلدية عين الحمام وفاة شاب وإصابة آخرين بجروح. واستنادا لمصادر محلية، وقع الانفجار في حدود الساعة السادسة من مساء أمس، بقرية أزرو ببلدية عين الحمام حيث زرع الإرهابيون قنبلة تقليدية انفجرت لدى مرور ثلاثة شبان يبلغون من العمر حوالي 20 سنة. وحسب المصادر نفسها، خلف الانفجار وفاة شاب لدى نقله إلى المستشفى وإصابة شابين آخرين كانا رفقته بجروح.


 المصدر :تيزي وزو: علي.ر

2009-04-26
الخبر

نورالدين خبابه
06-05-2009, 10:24
بونجمة على رأس الحركة التصحيحية للأفانا
أكدت مصادر مطلعة بحزب الجبهة الوطنية الجزائرية أن لقاء تم نهاية الأسبوع الماضي بفندق الرمال الذهبية بزرالدة، ضم قيادات الحركة التصحيحية لحزب موسى تواتي أفضى إلى وضع رئيس التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء خالد بونجمة على رأس هذا التنظيم. وأفادت ذات المصادر أن اللقاء الذي تم على هامش لقاء آخر لتنسيقية أبناء الشهداء، تقرر فيه إقصاء ثلاث شخصيات من صفوف التصحيحية وهم الرئيس السابق لهذا التنظيم جيلالي عبد الخالق ومحمد زروقي الذي مثل موسى تواتي في اللجنة الوطنية السياسية لمراقبة الانتخابات، وشخص ثالث لم تذكر مصادرنا اسمه. نفس المصادر أشارت إلى أن إقصاء الأسماء الثلاثة جاء استجابة لتوصيات شخصيات في السلطة مقابل تسهيل إجراءات الحصول على رخصة لعقد مؤتمر استثنائي للمنشقين عن موسى تواتي للاستيلاء على الحزب وإقصاء هذا الأخير الذي يصر على الحديث عن التزوير في الرئاسيات.


 المصدر :معسكر: م. هواري

2009-05-06
الخبر

نورالدين خبابه
06-05-2009, 10:26
الإعدام غيابيا لعبد القهار بلحاج
قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو، في جلستها، أمس، غيابيا بالإعدام في حق عبد القهار بلحاج، نجل الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة، رفقة 12 عنصرا آخرين، وذلك بتهمة الانخراط في جماعة إرهابية والقتل العمدي وحمل سلاح دون رخصة والاختطاف. كما أدين عنصر آخر بـ10 سنوات سجنا، فيما برأت المتهم الخامس عشر لغياب الأدلة.
ووجهت للعناصر المذكورة تهم المشاركة في عدة عمليات إرهابية، منها اغتيال 7 دركيين في هجوم على دوريتهم ببني دوالة قبل سنتين، ونصب كمين لعناصر الدرك الوطني بواسيف يوم الانتخابات التشريعية ,2007 علاوة على المشاركة في اختطاف مواطن مصري بتيزي وزو يعمل لدى إحدى الشركات الأجنبية.
من جهته، ولدى خروجه من قاعة الجلسات، وصف علي بلحاج، الرجل الثاني في الحزب المحظور، في تصريحات صحفية، المحاكمة بأنها ''مسرحية، وأن المتهمين ضحايا''.


(http://javascript<b></b>:openWindow('/imprime/?ida=155610&date_insert=20090505')) المصدر :تيزي وزو: م. تشعبونت

2009-05-06
الخبر

نورالدين خبابه
06-05-2009, 10:29
ثلاثة جرحى في انفجار قنبلة بالناصرية
أصيب أمس ثلاثة أشخاص من بينهم عنصر دفاع ذاتي بجروح متفاوتة الخطورة، إثـر انفجار قنبلة تقليدية الصنع بمنطقة الكاليتوس بقرية بوعاصم ببلدية الناصرية بولاية بومرداس. وحسب مصادر محلية، فإن الانفجار وقع في حدود الساعة التاسعة صباحا بموقف سيارات النقل الجماعي. وقد تم نقل الجرحى إلى مستشفى برج منايل لتلقي الإسعافات الأولية، من بينهم شاب في العشرين من عمره وشيخ في العقد السابع.




[/URL]
[URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=155605&date_insert=20090505')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=155605'))المصدر :بومرداس: سفيان. ع
2009-05-06
الخبر

نورالدين خبابه
10-05-2009, 10:10
تحركات للجيش تعد بصيف ساخن على الإرهاب
حشود عسكرية في معاقل ''القاعدة'' وترتيبات ''هدنة'' لمؤسسي ''الجماعة السلفية''
نصبت قوات الجيش الوطني الشعبي، خلال الأسبوع الفارط، عدة مواقع ''انطلاق'' عسكرية، تمهيدا لعمليات كبرى في أكثر من منطقة يعتقد أنها تأوي معاقل تنظيم ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''، وتتزامن الخطوات مع ظهور مكثف لقيادات سابقة في ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال''، أكثر ما ترغب فيه هو تحقيق ''هدنة'' تمكن من ''عزل'' العناصر الراغبة في ''عفو رئاسي مرتقب''.
استدعت وزارة الدفاع الوطني عدة فرق من ''المشاة'' التي تدربت على خطط مكافحة الإرهاب، إلى عدة ولايات شمالية قريبا من مواقع يعتقد تحصن عناصر تنظيم ''القاعدة'' المغاربي بها، وقد حوّل عدد كبير من الجنود من ولايات جنوبية، نحو ولايات البويرة وتيزي وزو في شكل وحدات خاصة، تمهيدا للشروع في عمليات تمشيط تستغرق كامل فترة الصيف.
كما نصبت قوات الجيش الوطني الشعبي، مواقع ''انطلاق'' عسكرية في أكثر من منطقة، شمال البلاد يرجح أنها تأوي عناصر ''التنظيم''، بالتوازي مع منطقة الصحراء، حيث كانت عمليات ''المطاردة'' قد بدأت منذ أسبوع تقريبا. ونقلت قيادات عسكرية أن حشودا من الجيش الجزائري المدربة على تضاريس الصحراء، تتوجه حاليا عبر الحدود للمشاركة في عملية واسعة قد تستغرق في أقصى الحدود 12 شهرا كاملة.
وشرعت وحدات الجيش أمس، مدعومة بوحدات ثقيلة في عملية تمشيط بغابة حروزة ورجاونة الواقعتين بالجهة الشرقية والشمالية لتيزي وزو، إذ تشرف قيادات النواحي العسكرية للجيش، في الفترة الأخيرة، على التحضير لعمليات تمشيط متفرقة وكذا إعادة الانتشار لوحداتها العسكرية. ويتوزع النشاط المرتقب لهذه القوات عبر جهات مختلفة من الوطن، ويعتقد أن قوات الجيش ستعمل على تطويق بعض المدن والتجمعات الحضرية القريبة إلى غابات يشتبه لجوء عناصر مسلحة إليها، وذلك في سياق عمليات عادة ما تقوم بها القوات الجزائرية خلال فصل الصيف.
وبينما تستمر عمليات التمشيط في المحور الحدودي بين ولايتي خنشلة وباتنة على امتداد منطقة ''الستلامية''، تعرف ولاية تبسة، تدفق قوات عسكرية بالمنطقة المعروفة بالعقلة المالحة بدائرة بئر العاتر.
ويتوازى العمل العسكري مع ظهور نداءات من مؤسسي ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال''، التي تحولت منذ عامين إلى ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''، تدعو عناصر التنظيم في شمال الجزائر، وقيادات إمارة الصحراء والساحل إلى ''تطليق السلاح''. وفي خطوة جديدة، سمحت السلطات الجزائرية لأول مرة لـ''عمر عبد البر'' رئيس اللجنة الإعلامية سابقا في الجماعة و''أبو زكريا'' المسؤول السابق للجنة الطبية و''مصعب أبو داوود'' أمير المنطقة التاسعة (الصحراء) سابقا، لمقابلة عدد من الصحفيين في إقامة بالعاصمة.
واستفيد من مصادر عليمة أن سمير سعيود ''مصعب القاعدة'' المسؤول السابق ''للاتصال الخارجي'' في التنظيم، والذي انخرط في المسعى الذي يقوده ''حسان حطاب'' مؤسس ''الجماعة السلفية''، سيعلن بدوره قريبا عن مبادرة شبيهة تدعو لوقف النشاط المسلح. وذكرت مصادر مطلعة لـ''الخبر'' أن مصعب تنقل مرات إلى عائلته شرقي العاصمة، وربط اتصالات مع مسلحين في أعلى هرم التنظيم تدعوهم لتسليم أنفسهم، مع الإشارة أنه تعرض لإصابات بليغة في كمين للجيش في خريف 2007 قرب سي مصطفى لما كان في طريقه لملاقاة ثلاثة مجندين جدد من جنسية ليبية.



 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2009-05-10

الخبر

نورالدين خبابه
10-05-2009, 10:16
بحضور مناصرة في اجتماع سري بالوادي
أول تصادم بين أنصار الدعوة والتغيير ومناضلي حمس
تصادم مناصرون لحركة الدعوة والتغيير ومناضلون من حركة حمس، في مشادات كلامية، خلال اجتماع سري عقد ليلة الجمعة إلى السبت بمدينة الوادي، أشرف عليه عبد المجيد مناصرة.
أفادت مصادر مطلعة بأن الاجتماع السري انتظم ببيت الشيخ أحمد بن موسى، عضو مجلس الأمة السابق لحركة مجتمع السلم وأحد المؤسسين لحركة الدعوة والتغيير، بحضور نحو 50 مناضلا موزعين بين حركة حمس وحركة الدعوة والتغيير. كما شارك في اللقاء أيضا عضو مجلس الأمة فريد هباز والبرلماني السابق بوصبيع بشير.
ويعتبر ما جرى أول تصادم بين إخوة متخاصمين فرقتهم السياسة، منذ نشوب مشكلة الانشقاق في حركة حمس. وحسب ذات المصادر، فإن عبد المجيد المناصرة شرح للحاضرين أهداف حركة الدعوة والتغيير التي تعتبر، حسبه، حركة سياسية تصحيحية لمسار حركة مجتمع السلم التي حادت عن النهج الذي رسمه المرحوم الشيخ محفوظ نحناح.
في ذات السياق، أقدم العشرات من منتخبي وإطارات ومناضلي حركة مجتمع السلم بولاية سكيكدة، نهاية الأسبوع الماضي، على تقديم استقالة جماعية من الحزب والإعلان عن انضمامهم إلى ''حركة الدعوة والتغيير''. وقد تزامنت هذه العملية التي هزت الحركة بالولاية، مع اللقاء الداخلي الذي عقده أبو جرة سلطاني مع بعض المناضلين مباشرة بعد نهاية التجمع الذي نشطه بقاعة عيسات ايدير بوسط المدينة.
واستنادا إلى المعلومات التي بحوزتنا، فإن القائمة الأولية لمنتخبي وإطارات ومناضلي الحركة الذين قدموا استقالتهم من الحزب، ضمت 52 شخصا.
وأوضح رئيس المجلس الشوري الولائي لحمس بجيجل، أنه كان حاضرا في التجمع الذي أشرف عليه رئيس الحركة، أبو جرة سلطاني، أول أمس، نافيا ما ورد في مقال صدر أمس حول غيابه عن التظاهرة. وذكر أن يوسف صوكو ''لم يكن يوما رئيسا للمجلس الشوري الولائي''.



 المصدر :الوادي: خليفة قعيد/سكيكدة: كمال بوزوالغ

2009-05-10
الخبر

نورالدين خبابه
10-05-2009, 10:19
موازاة مع توقيف 6 أشخاص بتهمة دعم الإرهاب بالبليدة
تفكيك قنبلة في بومرداس وإصابة جنديين عن طريق الخطأ ببسكرة
تمكنت مصالح الأمن، أمس السبت، من تفكيك قنبلة تقليدية بمنطقة الكاليتوس بالناصرية التابعة لولاية بومرداس. وقال شهود عيان إن القنبلة كانت تستهدف دوريات لمصالح الأمن التي تراقب المنطقة. وفي ولاية بسكرة جرح، يوم أمس، بنواحي بلدية مزيرعة، جنديان، عن طريق الخطأ .
وذكرت مصادر مؤكدة أن الحادثة وقعت عندما سقط أحد المقاومين أرضا من شدة التعب، ليهمّ رفقاؤه من الجنود لنقله على متن سيارة، وبسقوط قطعة سلاح المقاوم، تفاجأ خرجت رصاصة كانت في بيت النار أدت إلى إصابة جندي في الكتف والآخر في البطن.
وفي ولاية البليدة تمكنت قوات الأمن، أمس، من توقيف 6 أشخاص بتهمة دعم الجماعات الإرهابية. وقالت مصادر محلية إن الأشخاص الذين تم توقيفهم في منطقة بوفرة كانوا يقدمون معلومات عن تحرك قوات الأمن. وتم التوقيف من خلال اعترافات لإرهابيين سلموا أنفسهم مؤخرا.


 المصدر :بسكرة: ل. ف /بومرداس: ع. أحمد

2009-05-10
الخبر

نورالدين خبابه
10-05-2009, 10:22
http://elkhabar.com/images/key4press3/2_copy5.jpg


الرئيس لم يستشر وزيره الأول ولم ينه مهام أبو جرة
خرق فاضح للدستور في مرسومي التمديد لأويحيى وللحكومة
تضمن المرسومان الرئاسيان المتعلقان بتجديد مهام الوزير الأول وأعضاء الحكومة، الصادران في 29 أفريل الماضي تجاوزات دستورية بالجملة، أهمها أن الرئيس لم يستشر وزيره الأول في التمديد لأعضاء الطاقم الحكومي عكس ما ينص عليه الدستور، الذي لا يوجد فيه شيء اسمه ''التجديد'' لا للوزير الأول ولا للوزراء. زيادة على ذلك، لم تتبع مغادرة أبو جرة سلطاني منصبه بقرار من الرئيس ينهي مهامه رسميا.
المرسومان اللذان أصدرهما الرئيس كأول إجراء يتخذه بعد اليمين الدستورية، يحملان خرقا واضحا للدستور والقوانين. فالنص المتعلق بتجديد مهام الوزير الأول، اعتمد على مرجعيتين لتبرير التمديد لأحمد أويحيى هما المادة 77 من الدستور وتحديدا فقرتي 5 و8، واستقالة أويحيى من منصبه. وتذكر المادة التي خضعت لتعديل 12 نوفمبر 2008، على اضطلاع رئيس الجمهورية بصلاحيتي تعيين الوزير الأول وإنهاء مهامه وبالتوقيع على المراسيم الرئاسية.
وبرأي مختصين في القانون العام، فإن المادة المذكورة تتحدث بوضوح عن مسألتين فقط هما التعيين وإنهاء المهام ولا تشير إلى ما سمي بـ''التجديد'' في المرسومين، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن سبب استعمال الكلمة كعنوان للمرسوم الرئاسي.
وفي موضوع الاستقالة التي تضبطها المادة 86 من الدستور، يرى نفس المختصين أن الالتزام بأحكام الدستور يوجب على الرئيس عندما تسلم استقالة أويحيى أن يقبلها ثم يتخذ قرارا بإنهاء مهام الوزير الأول، وإذا قرر تجديد الثقة فيه كان عليه إصدار مرسوم جديد بتعيينه في نفس المنصب. ولما اختار الرئيس تجديد المهمة، فإن قراره، حسب المتخصصين، لا أساس له في الدستور.
أما الخرق الصريح للدستور، فيتعلق، حسب المختصين، بالمادة 79 فقرة أولى منه التي استند إليها مرسوم تجديد مهام أعضاء الحكومة، وتقول: ''يعين رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة بعد استشارة الوزير الأول''. فالملاحظ أن المرسوم لا يتضمن ما يفيد بأن الرئيس بوتفليقة استشار الوزير الأول في موضوع التمديد للحكومة. وذكر أحد المختصين: ''إن التقيّد بالدستور الذي أقسم الرئيس على احترامه، يلزمه بإعلام واستشارة الوزير الأول بخصوص التمديد للحكومة، وبما أنه لم يفعل ذلك فهو تجاوز للدستور. زيادة على ذلك، فإن استقالة الوزير الأول يترتب عنها من الناحية الدستورية استقالة كل أعضاء الحكومة، وبالتالي كان على رئيس الجمهورية إصدار مرسوم ينهي مهام أعضاء الحكومة، وإذا قرر الاحتفاظ بهم كان يتعين عليه إصدار مرسوم آخر خاص بتعيينهم.
والمثير في مرسوم التمديد للحكومة أنه لا يشير إلى حالة أبو جرة سلطاني، فيما ذكر بيان الرئاسة أن وزير الدولة ''غادر'' الطاقم ولم يتحدث عن استقالة، فهل يعني ذلك ما قاله سلطاني بأنه يمكنه العودة إلى الحكومة إذا أراد؟ ثم إن هذه المغادرة لم تتبع بقرار من الرئيس ينهي مهام سلطاني كعضو في الحكومة. في حين أنه في نفس عدد الجريدة الرسمية، يوجد مرسوم يتضمن إنهاء تكليف دحو ولد قابلية من مهام وزير الموارد المائية بالنيابة، فأين هو مرسوم إنهاء سلطاني؟
ويرى نفس المختصين في القانون العام أن المرسوم المتعلق بإنهاء مهام وزير الموارد المائية عبد المالك سلال، يعد خرقا للقانون أيضا. فهو يشير في مادته الأولى أنه ''كلف بمهام أخرى''، والقراءة المتأنية لهذا القرار تفيد بأن سلال لم يبادر بالاستقالة ورئيس الجمهورية لم يستشر أويحيى لما قرر إنهاء مهام سلال. ويتضح جليا أن الرئيس هو من اتخذ القرار ليتفرغ سلال لإدارة حملته الانتخابية. والأخطر أن سبب إنهاء مهامه هو تكليفه بمهام أخرى، ما يعني أن اضطلاعه بتسيير حملة انتخابية لمترشح مستقل يدخل ضمن إطار المهام الرسمية، وهذا خرق آخر للدستور.


 المصدر :الجزائر: حميد يس

2009-05-10
الخبر

نورالدين خبابه
10-05-2009, 10:25
القضاء على إرهابي ومقتل جنديين وإصابة آخر بمعاتقة
تعرض جندي لجروح بليغة، صبيحة أمس، إثر تفجير لغم قرب مركز حراسة متقدم تابع للجيش بإفليسن بتيزي وزو. وتمكن الجيش، أمس، من القضاء على إرهابي رابع واسترجاع سلاحه في عملية تمشيط تمت مباشرتها منذ الأربعاء المنصرم بغابات أمجوظ بضواحي معاتقة. وأفادت مصادرنا بأن قوات الجيش قامت بقصف مواقع تأوي الإرهابيين بالمروحيات، واتبعتها باشتباك عنيف خلف مقتل جنديين اثنين وإصابة آخرين بجروح، فيما قبض على أحد الإرهابيين ضمن المجموعة المحاصرة واسترجاع سلاحه.
وتعتقد المصادر ذاتها أن من بين العناصر الإرهابية الأربعة المقضى عليهم، أحدهم أمير. للتذكير أسفرت عملية التمشيط، عن مقتل أربعة جنود.



 المصدر :تيزي وزو: ح. محمد

2009-05-10
الخبر

نورالدين خبابه
12-05-2009, 09:38
إصابة جندي في انفجار قنبلة تقليدية بمسلمون بتيبازة
أصيب، أمس، في حدود الساعة الثامنة صباحا، أحد أفراد الجيش الوطني الشعبي بجروح بليغة في انفجار قنبلة تقليدية نصبها إرهابيون بالمكان المسمى دوار ايبويعيشن، بأعالي بلدية مسلمون غربي ولاية تيبازة، وذلك في إطار عملية تمشيط واسعة النطاق تشنها قوات الأمن المشتركة منذ صبيحة أمس بجبال دائرة فوراية والمناطق المتاخمة لها. وحسب ما أوردته مصادر موثوقة، فإن الجندي الذي تعرض لإصابات بليغة تم نقله إلى مستشفى فوراية ومن ثمة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى سيدي غيلاس.


 المصدر :تيبازة: ع. إبراهيم


2009-05-12
الخبر

نورالدين خبابه
21-05-2009, 11:30
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhbar3_copy3.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg
أكد سيد أحمد غزالي، رئيس الحكومة الأسبق، على أن محامين يستعدون لطرح قضية رفض السلطات الجزائرية اعتماد حزبه الجبهة الديمقراطية، مشيرا إلى أنه مستعد لتقديم شهادته إذا استدعي لذلك.
وأضاف غزالي، الذي نزل ضيفا على جريدة ''الخبر الأسبوعي''، أنه رغم مرور عشر سنوات على إنشاء حزب الجبهة الديمقراطية إلا أن السلطة لا تزال ترفض منحه الاعتماد، تماما مثل حركة الوفاء والعدل التي أسسها الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، موضحا أن الحزبين معتمدان قانونا لكنهما ممنوعان من النشاط، وأوضح بأنه رفض الذهاب إلى العدالة لأن السلطة كانت ستتحلل من القضية،وترمي الكرة في ملعب العدالة، مشددا على أن أي قاض لا يمكنه الفصل في قضية مثل هذه إلا بعد أن يتلقى التعليمات.
وشدد غزالي على أنه كان دائما رافضا لفكرة تدويل القضايا والمشاكل الداخلية، لأن الأطراف الخارجية التي ستتدخل ستفعل ذلك بخلفياتها وبدافع مصلحتها. وكشف في المقابل أن هناك مجموعة من أصدقائه، بينهم محامون، ينوون رفع القضية أمام محكمة العدل الأوروبية بوصفهم مواطنين أوروبيين، وذلك على أساس التزامات الجزائر مع الاتحاد الأوروبي في إطار اتفاقية الشراكة.
ومن جهة أخرى، قال رئيس الحكومة الأسبق بأن النظام الحالي أخطر على الجزائر من الفيس (المحظور) في 1991مشددا على أن هذا النظام بسبب خطئه المتكرر وإصراره على المواصلة في نفس النهج، إضافة إلى افتقاده للكفاءة، يسير بالجزائر نحو نهايتها، كما قال بأن النظام تعود على تسيير البلاد بالإشاعات، من مثل إن بوتفليقة فرض بلخادم على الجيش، مشددا على أن بلخادم كان ولا يزال رجل ''العسكر''، وأن تولي مسؤوليات عليا لا يمكن أن يتم إلا باقتراح وموافقة الجيش.

المصدر :الجزائر: كمال زايت


2009-05-21

الخبر

نورالدين خبابه
27-05-2009, 20:08
Huit militaires périssent dans une embuscade à Biskra


Huit parachutistes ont été tués et huit autres ont été gravement blessés dans une embuscade tendue, hier lundi, aux environs de 13 heures, par un groupe de terroristes à la sortie de Biskra, a t-on appris de source sécuritaire. Les militaires ont été surpris par les tirs nourris de kalachnikovs et d’explosion de bombes dissimulés sur la chaussée, alors qu’ils se rendaient pour une opération non loin de la ville, précise t-on de même source. Les assaillants dont le nombre aurait dépassé la cinquantaine, ont délesté les victimes de leurs armes et équipements avant de prendre la fuite. Les premières informations laissent croire que l’embuscade a été le fait de terroristes appartenant à deux groupes différents.
el watan

نورالدين خبابه
17-06-2009, 14:27
اغتيال دركي وإصابة قائد الكتيبة رفقة اثنين آخرين بتيسمسيلت
اغتيل دركي برتبة مساعد أول وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بليغة، بينهم قائد كتيبة ثنية الحد في ولاية تيسمسيلت، في انفجار قنبلتين تقليديتين زرعهما إرهابيون في منطقة عمرونة، حوالي 5 كيلومترات شمالي ثنية الحد، صباح أمس الثلاثاء. وأفادت مصادر أمنية لـ''الخبر'' أن القنبلة الأولى أصابت حارسا بلديا في منطقة ''مالة'' التي شهدت منذ أقل من شهر اشتباكا مسلحا بين الجيش ومجموعة إرهابية انتهى بمقتل إرهابيين. واستدعى هذا الانفجار تدخل قائد كتيبة الدرك الوطني بثنية الحد شخصيا. وأضافت ذات المصادر أن موكب الدرك الوطني تعرض لانفجار قنبلة أخرى، يرجح أنه كان يتحكم فيها عن بعد في المخرج الشمالي لقرية عمرونة. أدى هذا الانفجار إلى مقتل دركي وإصابة اثنين آخرين، أحدهما قائد الكتيبة الذي تم نقله على جناح السرعة إلى مستشفى عين النعجة بالعاصمة.

المصدر :تيسمسيلت: محمد دندان

2009-06-17
الخبر

نورالدين خبابه
17-06-2009, 14:30
أحمد لخضر بن سعيد ضيف ''الخبرالأسبوعي'' :أويحيى قال لي إن الجزائر لن ترفع رأسها مع بوتفليقة!
http://elkhabar-hebdo.com/site/newsm/340.jpg
يعتبر أحمد لخضر بن سعيد، الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، أن الحزب الأكثـر فاعلية في الجزائر هو ''حزب فرنسا''، حيث يعتقد أنه أحكم قبضته بشكل كبير في فترة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة· كما يرى بن سعيد، الذي نزل ضيفا في ركن النقاش، أن الأفالان هي حامية مصالح فرنسا الاستعمارية في الجزائر· وبخصوص قضية زروال، فإنه ينفي تعرضه لضغوط خارجية، في حين يؤكد أن استقالته كانت بسبب ضغوط تعرض لها من طرف الجنرالين خالد نزار والعربي بلخير، هذا الأخير الذي يعتبره عرّاب الأحزاب والرؤساء·

الجزائر في يد ''حزب فرنسا''

يعتقد السيد أحمد لخضر بن سعيد، الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، أنّ ''حزب فرنسا'' قد أحكم قبضته على الجزائر خلال العشرية السابقة، بفضل نجاح مزدوجي الجنسية في الاستحواذ على مراكز القيادة والقرار في الدولة الجزائرية وفي مؤسساتها· وقال الأمين بن سعيد، في لقاء مع ''الخبر الأسبوعي''، إن الجنسية الفرنسية خلال هاته العشرية أصبحت شرطا للوصول إلى أعلى المناصب، معتبرا أن ذلك جزء من صفقة وصول عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم بفضل ''الضباط المنحدرين من الجيش الفرنسي''·

ب· علاوة

حسب محدثنا الذي يترأس حاليا جمعية لمناهضة الفكر الإستعماري، فإن الثلاثي المؤثر في أهم الأحداث التي شهدتها البلاد منذ أكتوبر 88 يتكون من الجنرالات خالد نزار وزير الدفاع، والعربي بلخير رئيس الديوان برئاسة الجمهورية، ومحمد تواتي العقل المدبّر، ''هذا الثلاثي هو الذي حمل عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم في .''1999 وقال: ''كنا نرى في الرئيس بوتفليقة لدى عودته في سنة 1999 شخصا تعرض للاضطهاد، وهو يعرف هذا الحزب ربما أفضل من غيره، وكنا نتوقع أن يضع حدّا له ويعيد الجزائر للجزائريين، ولكن هذا الحزب ازداد قوة، مع الأسف، خلال السنوات العشر الماضية من حكم بوتفليقة· الجزائر الآن هي تحت رحمة هذا الحزب الذي يقودها في ظل السيد عبد العزيز بوتفليقة· رئيس الدولة الأسبق بن جديد قال عن خالد نزار إنه ينحدر من الجيش الفرنسي· لكن، من الذي أوصل خالد نزار إلى المكانة التي وصل إليها؟ أليس هو الذي عيـّنه قائدا للأركان ثم أول وزير دفاع في الجزائر المستقلة؟ ومن الذي احتضن العربي بلخير ورقاه في المسؤولية وجعل منه رئيس لديوانه؟ أليس هو الشاذلي بن جديد نفسه؟''·

ومضى محدثنا قائلا إن فرنسا قد خرجت حقيقة من الجزائر بعد استعمارها أكثر من قرن من الزمن، لكنّ ذلك الخروج لم يكن تامّا· دوغول كان يعرف بعض الجزائريين عن قرب خلال الحرب العالمية الثانية، وكان يثق فيهم إلى حدّ أنه لا ينام إلاّ وسطهم· من بين هؤلاء أول رئيس للدولة الجزائرية المستقلة أحمد بن بلة الذي كان برتبة مساعد في الجيش الفرنسي· دوغول كان يؤمن أنه لا مخرج من المأزق الجزائري إلا بخروج فرنسا منها، مع ضمان بقاء التأثير الفرنسي فيها· كان أول شيء فعله دوغول بعد توليه مقاليد الحكم هو لقاء عدد من أبناء العائلات الجزائرية العاملين في الجيش الفرنسي· وتم اللقاء بالفعل حول مأدبة عشاء، وخاطب دوغول ضيوفه بالقول إنه ينبغي عليهم ''الفرار'' من الجيش الفرنسي والالتحاق بصفوف الثورة، لأن الجزائر مقبلة على الإستقلال عن فرنسا ويجب على هؤلاء القوم أن يصلوا إلى أعلى المسؤوليات فيها· وكان دوغول يقول لمن يتهمونه بالتفريط في الجزائر الفرنسية من المعمرين والضباط الإستعماريين إننا خارجون من الجزائر، لكننا سنترك هنا بعض الجزائريين ممن سيدافعون عن مصالح فرنسا أفضل من الفرنسيين أنفسهم، وإذا حدث ولم تتحقق مقولتي هاته، فتعالوا لتنبشوا قبري وتدنسوا عظامي· خطة دوغول تحققت· وإلا، كيف نسمي وصول الضباط الجزائريين القادمين من الجيش الفرنسي إلى رئاسة ديوان رئيس الجمهورية ووزارة الدفاع؟ هؤلاء وغيرهم كثيرون، أصبحوا يشجعون مزدوجي الجنسية على تقلد مختلف المسؤوليات في كل المستويات، خاصة القيادية· نحن كأسرة ثورية لا مشكل لدينا مع فرنسا ولا مع مزدوجي الجنسية هناك ولا مع الجالية الجزائرية· ونحن نضع نصب أعيننا أنه سوف يأتي يوم يخرج فيه من بين صفوف هؤلاء رئيس للدولة الفرنسية· الضرر لا يأتي إذن من هؤلاء، بل من أولئك الذين يحملون الجنسيتين واستطاعوا التسلل إلى مراكز القرار في الدولة الجزائرية وفي مؤسساتها· إنهم في الغالب لا يؤمنون بأصل هذا الشعب ولا بتضحياته ولا بانتمائه الحضاري·

وقال إنهم مبثوثون في كل مواطن المسؤولية والقيادة، بما في ذلك الوزراء· لقد مرّ وقت كانت الجنسية الفرنسية تمثل مقياسا للحصول على منصب قيادي خاصة بعد سنة .1988 أليس مما يبعث على الأسف أن ينتقد رئيس الدولة في خطاب عام هؤلاء القوم ولا يجد غضاضة في توقيع مراسيم تعيينهم؟ أغلبية الإطارات المسيرة في دواليب الدولة الجزائرية من حملة الجنسية الفرنسية· إنهم لا يهددون مصالح الدولة الجزائرية فقط، بل يهددون كيانها· لا ريب أنكم لاحظتم أن جل الملتقيات الاقتصادية تقريبا التي تنظمها مختلف الوزارات، يكون هناك وجود فرنسي ملحوظ· ولعلمكم، فإن أصحاب كل الشركات الفرنسية العاملة في الجزائر هم من قدماء الأقدام السوداء الذين كانوا هنا قبل الإستقلال· وأؤكد على كلمة كلّها، وأتحدّى من يثبت العكس·

وعن ازدياد الطلب على الجنسية الفرنسية من طرف الشبان، قال إنه لا يلوم ذلك الشاب من خرّيجي جامعة، وقد انسدت كل الأبواب في وجهه، إذا سعى للحصول على الجنسية الفرنسية كوسيلة خلاص من وضعه المتردي، إنه مثل الحرافة، لا فرق بينهما· اللوم يوجه لنظام الحكم عندنا الذي يشبه تماما النظام التركي في الماضي الذي لم يكن يهتم سوى بجمع الضرائب ثم ترك البلاد لقمة سائغة للإستعمار الفرنسي· ثروة البلاد الحقيقية ليست في البترول، بل في شبابها· إذا لم يجد الشاب العناية التي يستحقها، فإنه سيفقد شيئا سيكون من المستحيل أن يتداركه، وهو الشعور بالوطنية· أنا أتوقع لو أن هناك استعمارا آخر يأتي إلى الجزائر، فإن أول من يستقبله بالورود والترحاب هم الشباب· ولا لوم عليه بتاتا في ذلك· لسان حاله يقول أنا في بلدنا وأموال البترول متوفرة وأجد نفسي ضائعا في سنّ الثلاثين والأربعين بدون أسرة ولا عمل، ربما سيوفر لي هذا الاستعمار القادم ما لم تستطع دولتي المستقلة أن توفره لي· ؟

بلخادم أحد رموز ''حزب فرنسا''

يرى أحمد لخضر بن سعيد أن عبد العزيز بلخام، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، هو أحد رموز ''الحزب الخفي''، أي ''حزب فرنسا'' في الجزائر ويكشف: ''كان بلخادم الكاتب الشخصي والسري للعربي بلخير، كلما تكون مؤامرة على الجزائر، كلما يكون ملف يتطلب حضور معربين، توجه الدعوة إلى شخصين هما عبد العزيز بلخادم وعبد القادر بن صالح''·

يضيف الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء اسم السيد كبير، المسؤول السابق في التجمع الوطني الديمقراطي، إلى هذه المجموعة· ويعتقد أحمد لخضر بن سعيد أن عبد العزيز بلخادم، قد شارك في مؤامرة للإطاحة برابح بيطاط من منصب رئاسة المجلس الشعبي الوطني مطلع التسعينات· ويقول ''من بين نواب رئيس هذا المجلس، كان بلخادم هو الوحيد الذي ليست له أية علاقة بالثورة وبالتاريخ·· ماذا كان يمثل بلخادم داخل هذا المجلس؟ كان يقود الخلية التابعة للعربي بلخير الذي كان مديرا لديوان رئيس الجمهورية الشاذلي بن جديد''·· ويضيف أن العربي بلخير هو الذي أوصل بلخادم إلى نيابة رئاسة المجلس الشعبي الوطني، وهو الذي نظم اجتماعا بعد أحداث أكتوبر 1988 الدامية وطلب من بلخادم الإلحاح من أجل لقاء الرئيس الشاذلي مع حضور رابح بيطاط ونوابه·
''قبل بيطاط الاقتراح وطلب اللقاء من الرئيس الشاذلي، الشاذلي يحترم المناضلين الذين سبقوه في الكفاح، وأعطى الكلمة لرابح بيطاط، تكلم بيطاط عما قام به الشاذلي، قاطعه شاذلي وطلب منه أن يعطي الفرصة لنوابه من أجل التحدث والتعبير عن آرائهم، فنطق بلخادم قائلا أن انتقاء بيطاط لنمط تسيير الرئيس الشاذلي لا يلزمه إلا هو، بعدها استأذن رابح بيطاط وغادر الجلسة· استدعى بيطاط المجلس في دورة طارئة وقدم استقالته·· من عوضه في هذا المنصب؟ عبد العزيز بلخادم!''·

من ناحية أخرى، يتهم أحمد لخضر بن سعيد عبد العزيز بلخادم بقيامه بدور كبير في فتنة إضراب واعتصام مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ عام 1991 ويضيف: ''كان بلخادم أحد العناصر المشجعة لذلك الاعتصام، وكان مكلفا بمهمة ألا وهي الإطاحة بحكومة مولود حمروش!''·

والهدف الآخر، حسب رأي المسؤول السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، هو التخلص من الفيس بعد مساهمته في تثبيت التيار الوطني في الجزائر ويقول: ''هذه الاستراتيجية خطط لها حزب فرنسا!''·

فيصل مطاوي

نورالدين خبابه
17-06-2009, 14:32
أحمد أويحيى لم يكن يتصور وصول بوتفليقة إلى الحكم

قال بن سعيد إنه في لقاء سابق مع أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، ذكر الوزير الأول الحالي لأحمد لخضر بن سعيد، الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، إن الجزائر لن ترفع رأسها مع عبد العزيز بوتفليقة كرئيس للجمهورية: ''قال لي هذا الكلام، وهو يشير إلى صورة بوتفليقة معلقة على الجدار!'' يقول ضيف النقاش· ويشير أن أويحيى حذّره من انتقاد المسؤولين، ويضيف: ''قال لي إنه ليس من حقي الكلام عن هؤلاء في هذا الوقت لأنهم، بحسب رأيه، قادرون على فعل أي شيء· وقال لي أويحيى إنه لم يكن يتصور أبدا أن يصل بوتفليقة إلى الحكم، وأضاف أنه يمكن انتظار أي شيء منه''· همّ الوحيد أويحيى، حسب بن سعيد، المناصب والمكاسب·
أماعن عبد العزيز بلخادم، فيقول ضيف ''الخبر الاسبوعي''، أن هذا الرجل قام بجمع التوقيعات لأحمد طالب الإبراهيمي، الوزير الأسبق للخارجية، بغية الترشح إلى الرئاسيات عام 1999 رغم أن طالب لم يكن يناضل داخل صفوف جبهة التحرير الوطني·

وفي سؤال حول سر بقاء أبو بكر بن بوزيد في وزارة التربية لمدة 16 سنة، يجيب أحمد لخضر بن سعيد أن الهدف هو مواصلة العمل على تجريد المدرسة الجزائرية من أصولها الوطنية، ويضيف: ''هذه مهمة بن بوزيد ومن معه من مسؤولين في هذه الوزارة''· ؟ف· م

ساركوزي زار مكتب والده في قسنطينة

كشف السيد أحمد لخضر بن سعيد أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي زار مكتب والده الذي كان ضابطا في الجيش الفرنسي بمدينة قسنطينة خلال ثورة التحرير· وقال ضيف ''الخبر الأسبوعي''، في لقائه مع طاقم الجريدة، إن والد نيكولا ساركوزي شارك في مجازر قسنطينة التي تسبّب فيها اليهود القاطنون بالمدينة يوم الجمعة الموافق لـ12 ماي ,1956 وهو حدث أصبح يجري التستر عليه وطمسه حتى كاد يقتلع من الذاكرة، حسب رأي محدثنا·
وقال أحمد لخضر بن سعيد، الذي يرأس الآن الجمعية الوطنية لمناهضة الفكر الإستعماري، إنه يعتبر تلك الزيارة إهانة للجزائريين ولثورتهم ولشهدائها، بالنظر إلى ماضي والد ساركوزي كعسكري في الجيش الإستعماري أثناء حرب التحرير، ملاحظا أن وسائل الإعلام الجزائرية لم تتطرق لهاته الزيارة في تقاريرها عن استقبال قسنطينة لرئيس الدولة الفرنسي في أول زيارة رسمية له للمستعمَرة الفرنسية السابقة في شمال إفريقيا·

وقال إن كل رؤساء الدولة الفرنسية بعد دوغول لهم علاقة ''عائلية'' بالجزائر، وآخرهم ساركوزي الذي هو إبن عسكري في اللفيف الأجنبي من أصل روماني، عمل في سيدي بلعباس، وبفضل ذلك نال الجنسية الفرنسية قبل أن يتعرف على أسرة يهودية ويقترن بإحدى بناتها التي هي والدة نيكولا ساركوزي· وقال إنه ذهب من بلعباس إلى قسنطينة، وهناك شارك في مجازر قسنطينة في 12 ماي .56 وعندما زار الرئيس ساركوزي قسنطينة قبل سنة، زار المبنى الذي كان يوجد فيه مكتب والده غير بعيد من سجن الكدية· وفي نفس السياق، ذكر الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك اهتم بزيارة الغرب الجزائري، بسبب أن عائلته كانت متوطنة هناك·

وكانت زيارة الرئيس ساركوزي تمت في ديسمبر 2007 وسبقها جدال فجّره وزير المجاهدين محمد الشريف عبّاس عندما عّير الرئيس الفرنسي بأصله اليهودي، مطالبا باعتذار فرنسا عن جرائمها خلال الحقبة الإستعمارية· وقد اضطر رئيس الدولة الجزائري ليتدخل بنفسه ويضع حدا للجدال، قائلا إن آراء وزير المجاهدين لا تلزمه إلاّ هو، وأن ملفّ العلاقات الخارجية هو من اختصاصه بصفته رئيس الدولة·
ويذكر أيضا أن عبد العزيز بلخادم الذي كان رئيسا للحكومة آنئذ، اختار اليوم الأخير من زيارة ساركوزي ليعلن نية الرئيس بوتفليقة في تعديل الدستور والتقدم لولاية رئاسية ثالثة·

ب·ع

نورالدين خبابه
17-06-2009, 14:37
لا يوجد في الجزائر قانون يجرّم الإستعمار

أكد لخضر بن سعيد إن مشكلتنا مع فرنسا لن تنتهي بالنداءات والتنديد، لأن اعتراف فرنسا بجرائمها المقترفة خلال 130 سنة في الجزائر لا يمكن أن يغلق الملف دون أن نسن تشريعات قوية بإمكانها أن تكون وسيلة المفاوضات مع محكمة العدل الدولية·
وفي هذا الإطار، رد ضيف ''النقاش'' رد الناطق الرسمي للهيئة الجزائرية المناهضة للفكر الاستعماري بأنه بالرغم من الخطوات التي أخذتها فرنسا من أجل تلميع صورتها في الخارج ومحاولة رد الاعتبار لبعض شعوب مستعمراتها القديمة، على غرار سن قانون الجمعية الفرنسية في 23 فيفري 2005 المناهض للاستعماروالجرائم المقترفة في حق الجزائريين وتعويض ضحايا التجارب النوية، إلا أن الجزائر لا تملك الآليات التي بإمكانها أن تفاوض بها أو تطلب بها حق الملايين من الجزائريين·

وناشد بن سعيد نواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة للإسراع بسن وإصدار قانون جزائري يجرّم الاستعمار، يكون أداة قانونية تسمح بمتابعة فرنسا الاستعمارية طبقا للقوانين الدولية· وفضلا عن ذلك، طالب المتحدث بخلق محكمة جزائرية للفصل في قضايا الجزائريين ضحايا الاستعمار، والأخذ بأيدي أولئك الذين لا تزال العدالة الفرنسية تستهزئ بهم منذ سنوات·

ودعا المتحدث إلى وضع برنامج عملي للتحرك لإجبار فرنسا على الاعتراف وفتح ملفات الاحتلال الفرنسي، ويكون هذا التحرك واضحا يلزم مختلف إطارات الدولة الحكومية والنيابية والأحزاب السياسية وتنظيمات المجتمع المدني· كما طالب المتحدث فرنسا الاستعمارية الاعتراف وتعويض الجزائريين، بدءا من الديون التي مازالت لم تسدد قبل احتلالنا إلى نتائج التجارب النووية· ومن جانب آخر، قال المتحدث إن إعلان فرنسا مؤخرا بتعويض ضحايا التفجيرات النووية في الصحراء هي نية إيجابية، ولكن من الأجدر بها أن تحدد كيفية التعويضات·

كما حذر الأمين العام السابق لتنسيقية أبناء الشهداء من آثار بقايا التجارب النووية في رفان، والتي انتشرت إلى مناطق أخرى مثل سعيدة والبيض، والتي فتكت بالمئات من الجزائريين، وخصوصا الإصابات بمرض السرطان القاتل·
ف·ز

هناك من يناضل وهناك من يلهث وراء المناصب
http://www.elkhabar-hebdo.com/site/infimages/myuppic/4a0684ecad214.jpg

أعاب لخضر بن سعيد، الأمين العام السابق لتنسيقية أبناء الشهداء، على بعض الإطارات المنضوية تحت غطاء منظمات المجاهدين وأبناء الشهداء أنها أصبحت تابعة لحزب من الأحزاب الكبرى في الجزائر، ملمحا إلى حزب جبهة التحرير الوطني أو إلى التجمع الوطني الديمقراطي· وذكر ضيف ''النقاش'' أن كلا من ''خالد بونجمة رئيس التنسيقية لأبناء الشهداء، العضو القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني العياشي دعدوعة، وعبد السلام بوالشوارب، كلهم يسبحون في فلك الحزب وفي فلك النظام ولا يمثلون الأسرة الثورية، في الوقت الذي من المفروض أن تكون لهم استقلالية''· وندد بن سعيد بكل شخص يقوم على حد تعبيره ''بتشويه صورة الجزائر والأشخاص الذين صنعوا تاريخنا المجيد''، مضيفا أن ''هذه الشخصيات المنتمية إلى الأحزاب هي شخصيات مزيفة في التاريخ''·

وأصر المتحدث على أن ''هناك أعضاء في المنظمات يناضلون من أجل الوصول إلى مناصب والحصول على امتيازات في الدولة الجزائرية، وهناك مناضلين أوفياء لمبادئهم''·

ر· أ

الفيس والأرسيدي أسسا في بيت العربي بلخير
يكون عباسي مدني، رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، قد جُنّد من قبل المخابرات البريطانية عندما كان يدرس في لندن ويخطب في مساجدها· هذا ما كشف عنه أحمد لخضر بن سعيد، الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لمناهضة الفكر الاستعماري، الذي يضيف أن عباسي مدني عاد إلى الجزائر بعد أن تم الاتصال والتنسيق بين المخابرات البريطانية والفرنسية، ناضل في الرابطة الإسلامية لأحمد سحنون قبل أن يطالب بإنشاء حزب، رغم معارضة أحمد سحنون وبعض أعضاء الرابطة· ويضيف نفس المتحدث أن عبد الرحمن بلعياط، وزير السكن الأسبق والمسؤول البارز في جبهة التحرير الوطني، هو الذي ساعد عباسي مدني في الذهاب إلى العاصمة البريطانية بغية الدراسة، آنذاك كان عباسي مدني عضوا في المجلس الولائي للبليدة·
ويكشف ضيف ''الخبر الأسبوعي'' أن العربي بلخير دعا علي بن حاج إلى مأدبة عشاء في بيته، ويضيف: ''كان عباسي مدني حاضرا وتم الاتفاق على تأسيس حزب سياسي، فقام عباسي مدني بتلك المهمة''، ويضيف: ''إن التيار الإسلامي لم يكن له أي دخل في أحداث أكتوبر 1988 وأتحدى أي مسؤول أو أي مناضل يقول إن خروج الشباب إلى الشوارع في تلك الفترة كان عفويا· لقد تم التحضير لهذا الانفجار مدة سنة كاملة، حتى يُضرب التيار الوطني الذي استطاع أن يجمع قواه''·

ويعتقد أحمد لخضر بن سعيد أن فرنسا ساهمت في تأطير التيار الإسلامي داخل حزب، بعد أن أحست أن الجزائر بدأت تفلت من يدها ''بعد أن تقوى التيار الوطني الأصيل''· ولا يستبعد ضيف النقاش أن مقتل صحفي وكالة الأبناء الجزائرية خلال مظاهرات 5 أكتوبر 1988 كان مقصودا، ويقول: ''كان هذا الصحفي مناضلا معنا في المعارضة السرية وكان ابن شهيد''· وحتى الآن، لم يفتح أي تحقيق قضائي حول ظروف مقتل هذا الصحفي ومقتل العشرات من الشباب المتظاهرين بعد رميهم بالرصاص·

''تم اعتماد الفيس بإيعاز· هذا الاعتماد غير قانوني وغير دستوري، الفيس والأرسيدي استفادا من نفس الإجراءات غير القانونية''، يقول أحمد لخضر بن سعيد الذي يذكر أن من اعتماد هذين الحزبين، وهو أبو بكر بلقايد، قد اغتيل في ظروف غامضة· ''بلقايد كان ينتمي إلى الحزب الخفي، حزب فرنسا، وقد قتل بسبب نشوب خلاف داخلي من أجل زعامة هذا الحزب· اغتيال أبو بكر بلقايد كان سياسيا حتى يثبت العكس''، يقول ضيف النقاش· ويضع في خانة الاغتيالات السياسية مقتل عبد الحق بن حمودة، جيلالي اليابس وامحمد بوخبزة، متهما طرفا فرنسيا في المشاركة في التصفية الجسدية لهؤلاء، ويضيف: ''الغاية هو أن تبقى الجزائر في أيدي الجهلاء··''·
أما عن ظروف نشأة الفيس والأرسيدي مع أن الدستور يمنع تأسيس أحزاب على أسس عرقية أو دينية، فيقول أحمد لخضر بن سعيد: ''الفيس والأرسيدي أسسا في بيت العربي بلخير''· اعتماد الحزبين كان عام 1989 بعد الاعتراف بالتعددية السياسية عن طريق دستور 23 فيفري من تلك السنة·

نورالدين خبابه
17-06-2009, 14:40
فيصل مطاوي

تفجيرات قصر الحكومة والمجلس الدستوري لم تكن إرهابا
قال لخضر بن سعيد إنه لا يستطيع أن يصدق أن العمليات الإرهابية التي استهدفت قصر الحكومة في أفريل 2007 والمجلس الدستوري ومقرات الأمم المتحدة في ديسمبر 2008من فعل الجماعات الإرهابية، مشددا على أن الإرهاب في ذروته لم يستطع أن يستهدف أماكن محصنة في قلب العاصمة مثل تلك·

وأشار بن سعيد إلى أنه لا يستبعد أن تكون مصالح الاستعلامات الأمريكية وراء هذه العمليات، التي لا يمكن فصلها عن الترويج لما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مشددا على أن هذا التنظيم صنيعة أمريكية بهدف تمكينها من وضع رجلها في المنطقة، مستغربا كيف أن الأمريكيين استطاعوا إلقاء القبض على صدام حسين الذي كان رئيس دولة في فترة قصيرة، ولم يتمكنوا من العثور على أسامة بن لادن حتى اليوم·

وأوضح أنه منذ غزو العراق واحتلاله في 2003 تغيرت الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وأشار إلى أن الجزائر أصبحت مخبرا للتجارب الإجرامية والإرهابية تحت غطاء الإسلام· وأعاد بن سعيد التأكيد على أن تنظيم القاعدة مصطنع، وأن الهدف منه هو ترويع الشعوب، وجعلها تقبل بأنظمة الحكم الموجودة، وتتنازل عن حقوقها ومطالبها السياسية·

وأوضح أن القوى الغربية ترفض قيام أنظمة منبثقة عن إرادة شعبية في المنطقة، مشددا على أن قرار توقيف المسار الانتخابي في 1992 كان بإيعاز من فرنسا، معتبرا بأنه كان من الممكن أن يحكم الإنقاذيون، وأن يطبق رئيس الجمهورية القانون بصرامة· وفي حالة تجاوز الخطوط الحمراء، كان بالإمكان التدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها، مؤكدا على أن تركيا ليست أفضل منا·

كريم· ب

بن حمّودة اغتيل حتى لا يكون رئيسا للجمهورية

كشف أحمد لخضر بن سعيد أن اغتيال النقابي السابق عبد الحقّ بن حمودة كان فعلا مدبرا، الغاية منه منعه من الوصول إلى رئاسة الدولة·

وردّا على ما قاله الأمير السابق للجيش الإسلامي للإنقاذ المحل مدني مزراف من أن عبد الحق بن حمودة: ''قُتل لأنه كان يحمل السلاح ويَقتل''، قال الأمين العام السابق للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء: ''أشهد أمام الجميع أن بن حمودة لم يحمل سلاحا في حياته، وأن سلاحه كان الدفاع عن مبادئه وعن الطبقة الشغيلة التي ينتمي إليها''·

وكان الأمين العام السابق للإتحاد العام للعمال الجزائريين تعرض لاعتداء أودى بحياته في جانفي 1997 أمام مقرّ الاتحاد بحي الثامن ماي بعد أن غادر مكتبه· وفي جانفي 2005 جرت محاكمة قاتليه الخمسة المفترضين غيابيا وحكم عليهم بالإعدام· وكانت ''الجبهة الإسلامية للجهاد المسلح'' قد أعلنت تبنيها للعملية، كما تبنت مقتل كل المثقفين والشخصيات السياسية المعادية للإسلاميين المتشددين·
وكان عبد الحق بن حمودة من أشد الشخصيات عداء للأصوليين، وأكثرها سعيا لكسر شوكة تيار الإسلام السياسي، حيث أسس ما يعرف بـ''لجنة إنقاذ الجزائر'' مطلع 1992 بعد فوز ''الفيس'' في الانتخابات، وبعدها بأيام، ''استقال'' الرئيس الشاذلي بن جديد وألغيت تلك الانتخابات· وقد تردد بعد مقتل بن حمودة أن أياد في السلطة متورطة في الجريمة، على أساس أنه كان يستعد لإنشاء حزب بديل للحزب الحاكم· وبالفعل، فقد أنشئ هذا الحزب وحمل اسم ''التجمع الوطني الديمقراطي''، وآلت زعامته إلى أحمد أويحيى بعد استبعاد مؤسسيه التاريخيين·

وأوضح أحمد لخضر بن سعيد أن الرئيس السابق اليامين زروال ومستشاره للأمن الجنرال محمد بتشين كانا يسعيان إلى توفير الظروف من أجل بروز شخصية قيادية لها امتداد شعبي أصيل· وقال إن إنشاء التجمع الوطني الديمقراطي كان من جملة الترتيبات التي تم التفكير فيها لتحقيق هذا المشروع، باعتبار أن بن حمودة كان سيرأس هذا الحزب، طريق يوصله إلى رئاسة الدولة·

وحمل أحمد لخضر بن سعيد مسؤولية اغتيال بن حمودة لنفس ''الحزب الخفي'' كما يصفه هو، أو ''حزب فرنسا''، لمنع وصول شخصية وطنية إلى السلطة قد تضر بمصالحه· وقال إن هذا التيار ما كان يقبل أن تصل إلى قيادة البلاد شخصية لها جذور شعبية مثل بن حمودة زيادة على استقامته ونزاهته، مما يجعله ''غير قابل للشراء وللتجنيد''·

ب·ع

زروال استقال بسبب ضغوط نزار وبلخير

قال لخضر بن سعيد إن خروج الرئيس السابق اليمين زروال لم يكن تحت ضغوط خارجية، كما سبق وأن صرح رئيس الأفانا موسى تواتي، حيث أرجع بن سعيد استقالة زروال إلى ضغوط داخلية تعرض لها من طرف من وصفهم بأنهم ''نصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب ويملكون حق ملكيته''، وهم الجنرالان العربي بلخير وخالد نزار· وقال إن زروال رفض لقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك سريا في نيويورك، رغم أن الجزائر كانت منهارة وكانت ''تحت رحمة الإرهاب الذي كان في أوج أيامه ويتمتع بسند شعبي''، فكيف بمن يرفض مثل هذا الطلب أن يخضع لضغوط خارجية·

وفي سرد لتفاصيل ما حدث، يقول بن سعيد إن زروال انتهت مهمته وفق رؤية العربي بلخير وخالد نزار، بل أصبح يشكل خطرا عليهم من خلال القوة التي أصبح يتمتع بها التيار الوطني الذي أضعف بشكل كبير مباشرة بعد رحيل زروال، إضافة إلى إضعاف العديد من المناضلين الوطنيين المخلصين، الذين حل مكانهم مناضلون يبحثون عن المصالح الشخصية، والفرق بين مناضل وطني مخلص وآخر مصلحي واضح وكبير وفق نظرة بن سعيد، إذ من خلال هذا كان يجب خروج زروال من الحكم بأي طريقة كانت، فإما عن طريق الفتنة وإسالة المزيد من الدماء، وإما أن ينسحب، وهو ما حصل بالفعل·
غير أن لخضر بن سعيد عاد ليقول إن كل ما قدمه زروال من حجج بشأن انسحابه من الرئاسة غير مقنع، ويجب عليه تبرير ما قام به مستقبلا للشعب الجزائري، واصفا ما أقدم عليه زروال حينها بأنه ''تخلّ عن المسؤولية تكتب عليه''، معتبرا أن الوطنيين هم الذين انتخبوه، وأنهم كانوا مستعدين للموت قبله مقابل أن يكمل عهدته، غير أنه فضل الاستقالة، مما فتح الباب واسعا أمام الانتهازيين·
وأضاف بن سعيد أن زروال استطاع التغلب على الإرهاب في سنة .1998 وأكد في هذا الصدد أن الإرهاب قضي عليه سياسيا وعسكريا في تلك السنة، وبدأت الجزائر تستعيد مكانتها، رغم أن زروال لما تقلد الحكم كانت خزينة الدولة فارغة· وهنا، ذكر بن سعيد حادثة قال فيها إن ''زروال لم يجد ما يشتري به الزبيب والعينة لسكان العاصمة في شهر رمضان''·

م· ب

الأفالان حامي مصالح فرنسا الاستعمارية في الجزائر

عتبر لخضر بن سعيد أن ''جبهة التحرير الوطني هي حامية مصالح فرنسا الاستعمارية في الجزائر''، بل يذهب إلى أبعد من ذلك، حين يقول إن الأمين العام للأفالان يأتمر مباشرة بأوامر السفير الفرنسي السابق برنار باجولي· وهنا، سرد بن سعيد واقعة حدثت يقول فيها إن السفير الفرنسي باجولي نظم مأدبة عشاء لصالح مدراء جرائد، وأكد لهم أنه أعطى أوامر للأمين العام للأفالان عبد العزيز بلخادم من أجل توقيف موجة من الغضب الشعبي·

ويضيف بن سعيد أن أغلب الموجودين داخل الأفالان الآن هم من إطارات حزب فرنسا، وأنهم يعملون من أجل تحقيق أهدافه ويأتمرون بأمره، بل إن منهم من له جذور مشكوك في وطنيتها، وسمى منهم العياشي دعدوعة وعمار سعيداني وعبد العزيز بلخادم، وهو ما جعل العديد من القوانين التي تقدمت بها أحزاب تتوقف ولا يتم تمريرها·

م· ب

الخبر الأسبوعي

نورالدين خبابه
19-06-2009, 17:33
مقتل 19 دركيا وجرح 14مواطنا في كمين بوادي قصير في المنصورة
أكثر من 30 إرهابيا أغلقوا الطريق بشاحنة وارتكبوا مجزرة
عثـرت قوات الأمن، صباح أمس، على جثة سائق الشاحنة التي استعملت في غلق الطريق ونصب الكمين الذي أودى بحياة 19 دركيا ومدنيين، وعلى جثة إرهابي بمنطقة بوقطن.
ذكرت مصادر مطلعة أن المجموعة الإرهابية استولت على 21 رشاشا من نوع ''كلاشنيكوف'' و21 بدلة وصدرية مضادة للرصاص، إضافة إلى ستة أجهزة اتصال لا سلكي. وحسب بعض المصادر، فإن 6 عناصر من الدرك كانوا مذبوحين و6 آخرين جثثهم محروقة، اثنتان منها متفحمتان تماما، في حصيلة كلية تفيد باغتيال 19 دركيا ومدنيين إثنين في كمين إرهابي، ليلة أول أمس، بمنطقة وادي قصير على الطريق الوطني رقم 5 في المدخل الغربي على بعد 30 كيلومترا عن عاصمة برج بوعريريج وثلاثة كيلومترات عن بلدية المنصورة.
وقد وقعت العملية على طريق مقابل لمنحدر وغابة، به انحرافان على شكل حرف ''أس'' بالفرنسية، بينهما مسافة كيلومتر، مما يوحي بأن المجموعة الإرهابية حضرت للعملية بشكل دقيق، من خلال اختيار هذا المنعرج الخطير.
العملية بدأت حوالي الساعة السابعة مساء عندما تعرضت ثلاث سيارات للدرك الوطني، مكلفة باستبدال الحراسة عن الشركة الصينية بحمام البيبان، لهجوم بأسلحة متنوعة منها ''الأفام'' و''الأربيجي''، أدى إلى قتل 12 دركيا وإحراق السيارات الثلاث. كما قتل مواطن تبين فيما بعد أنه من حراس السجون. وبعد تدخل الدرك والاشتباك مع الإرهابيين المنتمين، حسب شهود عيان، إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، ارتفع عدد الضحايا في صفوف الدرك الوطني إلى 18 قتيلا نقلت جثث ستة منهم، ليلة الأربعاء إلى الخميس، إلى مستشفى بوزيدي الذي استقبل أيضا ستة مدنيين مصابين بجروح خفيفة، بينهم امرأة أصيبت برصاصة في رجلها. وأفادت معلومات مؤكدة نقل سبعة مواطنين آخرين إلى عيادة الشفا باليشير أصيبوا بشظايا زجاج السيارات، وغادروا المؤسسة بعد تلقي العلاج، ماعدا واحدا تفيد مصادرنا أنه أيضا حارس بأحد السجون، وفي حوالي الواحدة صباحا تم تحويل القتلى والجرحى إلى قسنطينة.
وقد استمرت المواجهات حتى ساعة متأخرة، قبل أن تقوم المجموعة الإرهابية المتكونة، حسب بعض المعلومات، من أكثـر من 30 عنصرا بحرق سيارات الدرك والاستيلاء على أربع سيارات لمواطنين، ثلاث من نوع 305 عائلية والرابعة رونو 19والانسحاب في فوجين، أحدهما نحو غابة بوقطن من الجهة الشرقية والثاني نحو حرازة على حدود البويرة.
وفي صبيحة يوم الخميس تم العثور على جثة مدني، كما تم العثور على جثة إرهابي في منطقة بوقطن في الجهة الشرقية لمكان الكمين. وتواصلت ملاحقة المجموعة من طرف قوات الأمن حتى أمس . وذكر صاحب إحدى السيارات المتواجدة في المنطقة خلال العملية أن سائق أول سيارات الدرك عندما أصيب برصاصة في رأسه، وقبل أن يستشهد كان يصيح ويطلب من زملائه الانبطاح حماية لأرواحهم، فيما كان الإرهابيون خلال مهاجمة سيارات الدرك يرددون بأنهم ينتمون لقاعدة المغرب الإسلامي.
وتفيد بعض المعلومات أنه تم القضاء، صباح أمس، على أربعة إرهابيين في غابة ''بوني'' على الحدود مع ولاية بجاية. وإلى غاية بعد ظهر أمس، تتواجد أعداد كبيرة من عناصر الدرك بالمنطقة التي وقعت بها العملية التي أزيلت آثارها ولم تبق سوى البقع التي أحرقت بها السيارات. وتجدر الإشارة أن عددا كبيرا من مواطني برج بوعريريج، خاصة منهم الشباب، توافد على مستشفى بوزيدي للتبرع بالدم أو المشاركة في خدمة الجرحى، وبقي أغلبهم إلى غاية تحويل الجميع إلى قسنطينة.



المصدر :برج بوعريريج: ع. إبراهيم


2009-06-19
الخبر

نورالدين خبابه
19-06-2009, 17:35
الجيش يقصف بالمدفعية مواقع كتيبة التوحيد في جبل سدات بجيجل
باشرت وحدات الجيش الوطني الشعبي، مساء أول أمس، قصف جبل سدات الواقع بين بلديات الشقفة، برج الطهر، الجمعة بني حبيبي والقنار ''30 كلم شرقي مدينة جيجل''، بالمدفعية الثقيلة، بناء على معلومات تفيد بوجود عناصر إرهابية تابعة لكتيبة التوحيد. وشوهد إطلاق مكثف للمدفعية مصحوب بدوي سمع على بعد عشرات الكيلومترات صوب مواقع لازالت تعرف تحركات إرهابية، بالجبل المذكور. وذكرت مصادر مطلعة بأن هذه العملية العسكرية تهدف إلى قطع الطريق أمام عناصر كتيبة التوحيد، التي هي بصدد البحث عن مواقع بهذه المنطقة الجبلية الوعرة المسالك، لنصب قاعدتها اللوجيستيكية بعيدا عن التحركات الأخيرة لوحدات الجيش بالجهة الشرقية للولاية مكان تمركز الكتيبة المذكورة، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أن عمليات القصف تأتي في وقت تتداول فيه معلومات مفادها أن أمير الكتيبة ''لملوم'' يتواجد منذ أيام بجبل سدات، بعدما يكون قد أصيب بجروح خطيرة خلال إحدى عمليات القوات المشتركة، وهي قرائن تؤكد فرضية أن الهجوم الاستعراضي الذي قامت به بعض عناصر الكتيبة، في السادس جوان الجاري، على مدينة الطاهير، الغرض منه هو الاستيلاء على بعض المستلزمات الطبية قصد تقديم العلاج للأمير المصاب، خصوصا أن الإرهابيين قاموا، خلال هذا الهجوم، باقتحام إحدى الصيدليات بشارع المجاهدين وسط تلك المدينة.



المصدر :جيجل: ع. إبراهيم


2009-06-19

نورالدين خبابه
19-06-2009, 17:37
إصابة شرطيين بجروح في تيزي وزو
أصيب، أمس، شرطيان بجروح في إغيل حمو ببلدية بني دوالة بتيزي وزو، في أعقاب هجوم مسلح نفذه إرهابيون. وذكرت مصادر موثوقة أن عناصر الشرطة كانوا على متن سيارة من نوع ''بيجو ''306 تابعة لمصالح الأمن، حيث باغتهم الإرهابيون بوابل من الرصاص خلف جرح شرطيين، فيما تمكن المسلحون من الفرار إلى وجهة مجهولة.

 المصدر :تيزي وزو: م. تشعبونت

2009-06-19
الخبر

نورالدين خبابه
19-06-2009, 17:39
بعد 3 أسابيع من إعدام المختطف البريطاني
المفاوض السابق للخاطفين :الرهينة السويسري لا يزال حيا
كشف المفاوض السابق للجماعة الإرهابية الخاطفة للرعايا الغربيين في مالي، إن المختطف السويسري، وارنر غرينر، لا يزال على قيد الحياة، بعد 3 أسابيع من تنفيذ هذه المجموعة الخاطفة الإعدام في حق زميله البريطاني المختطف، إيدوين داير. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية على لسان المفاوض السابق لجماعة فرع القاعدة في الصحراء، محمد أبو زيد، أن الرعية السويسري ما يزال حيا ويحظى بمعاملة جيدة من قبل الخاطفين. وحسب المفاوض الذي ينتمي إلى قبيلة عربية بالمنطقة، ما يزال الرهينة السويسري محتجزا في منطقة تقع في شمال تاوديني في أقصى شمال مالي، وهي منطقة حدودية بين الجزائر وموريتانيا. وأكد المفاوض في شهادته أن الرهينة البريطاني تم فعلا إعدامه من قبل أبو زيد، مشيرا أن هذا الأخير ''يريد فتح قناة للتفاوض حول إمكانية إطلاق سراح الرهينة السويسري'' الذي تم اختطافه يوم 22 جانفي الماضي. لكن مثلما أوضح المفاوض ''حاليا لا توجد أي مفاوضات بينه وبين الخاطفين. وكان فرع القاعدة في الصحراء قد اشترط على الحكومة البريطانية إطلاق أبو قتادة نظير إيدوين داير، لكن حكومة لندن لم تنصع لمطالب الخاطفين، الأمر الذي دفع الخاطفين لإعدام الرهينة.

المصدر :الجزائر: ح. سليمان

2009-06-19

نورالدين خبابه
22-06-2009, 20:14
بتهمة التورط في تفجير مطار هواري بومدين عام 92
اعتقال نجل عباسي مدني في الهند تنفيذا لمذكرة اعتقال جزائرية
اعتقلت أجهزة الأمن الهندية سليم عباسي، نجل عباسي مدني، مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، تنفيذا لمذكرة اعتقال دولية صادرة في حقه عام 1993 من الأنتربول بطلب جزائري. وقد دخلت السلطات القطرية على الخط في مساع دبلوماسية مع نظيرتها الهندية للإفراج عن سليم عباسي مدني، حيث تبين أن الطلب لدى الشرطة الدولية متعلق بتهمة التورط في تفجير مطار هواري بومدين الدولي عام .1992
أعلنت الدوحة دخولها في مشاورات مع السلطات الهندية للإفراج عن نجل مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، سليم عباسي، الذي يوصف على أنه مهندس ومدير تنفيذي لشركة قطرية للتكنولوجيا، حيث كلف من قبل الشركة بتوسيع الفرص السانحة في مجال الطاقة. ويعتقد أن سفره إلى الهند كان لجلب التكنولوجيا المتطورة المتعلقة بالطاقات المتجددة إلى قطر.
وتفيد معلومات أنه بعد أن اعتقل سليم مدني، البالغ عمره 42 سنة، في مطار شيناي بمقاطعة ''مدراس''، تبين أن الجزائر جددت ملف اعتقاله لدى الأنتربول. وجاء اعتقاله حين كان في طريقه إلى مدينة ''بانغولو'' قادما من العاصمة الماليزية كوالا لامبور، حيث أوقفته دائرة الهجرة بعد ظهور اسمه في لائحة المطلوبين لديها. ولدى اعتقاله، كان مدني يحمل جواز سفر قطريا. وكان جواز سفره مدمغا بتأشيرة سفر مدتها 5 سنوات من سفارة الهند بالدوحة.
ونقلت وكالات أنباء أن مدني أبلغ المحققين أنه رجل أعمال وبريء من التهم، وأنها الزيارة الأولى له إلى الهند، وتتم بدعوة من الحكومة المحلية لإقليم ''كارناتاكا'' الواقع في شمال شرق البلاد، للقيام بأعمال في حقل الطاقات الشمسية المتجددة. وعاش مدني لفترة طويلة متنقلا كلاجئ سياسي في ألمانيا وسويسرا وبلجيكا، قبل أن يلحق بوالده في العاصمة القطرية.
وكانت محكمة جزائرية قضت بإعدام المتهمين الرئيسيين في قضية تفجير مطار هواري بومدين، وهم: حسين عبد الرحيم ورشيد حشايشي وسوسان سعيد ورابحي محمد. وتم تنفيذ الحكم عام .1993 وأدى تفجير مطار هواري بومدين حينذاك إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 128 آخرين. وكشف أسامة عباسي، شقيق سليم، أن ''السلطات القطرية تحركت لإيجاد حل لقضية أخي سليم لأنه يحمل الجنسية القطرية''. وعن ظروف اعتقال شقيقه، قال أسامة: ''أخي كان قادما من ماليزيا ودخل الهند بتأشيرة بعد تلقيه دعوة رسمية، فهو رجل أعمال، لكن يبدو أن السلطات الهندية اعتقلته بعدما ورد اسمه في قائمة المطلوبين للشرطة الدولية''.




(http://javascript%3Cb%3E%3C/b%3E:openWindow%28%27/mail/?ida=161842%27%29)
المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2009-06- الخبر21

نورالدين خبابه
23-06-2009, 20:21
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabarph-3-n1.jpg

بعد أقل من أسبوع من مجزرة المنصورة
اغتيال خمسة أعوان من الحرس البلدي بمنطقة سيار

اغتالت مجموعة إرهابية مجهولة العدد، فجر أمس، خمسة من أعوان الحرس البلدي رميا بالرصاص، في كمين نصبته المجموعة المسلحة بالقرب من قرية سيار ببلدية ششار بولاية خنشلة.
وباغت المجموعة الإرهابية أعوان الحرس البلدي بوابل من الرصاص عندما كانوا في طريقهم إلى حاجز أمني لاستبدال زملاء لهم، قبل أن يقوم الإرهابيون بالتنكيل بجثثهم والاستيلاء على خمس قطع من الأسلحة التي كانت بحوزتهم، بينها كلاشنيكوف وبندقية مضخة.
وقد تم العثور، صباح أمس، على جثث الأعوان الضحايا الخمسة، وينحدر أربعة منهم من بلدية ششار، فيما ينحدر الخامس من بلدية بوحمامة. وباشرت وحدات الدرك والجيش الوطني الشعبي المدعومة بطائرات حربية، عملية تمشيط واسعة في المنطقة بحثا عن عناصر الجماعة الإرهابية الذين يعتقد أنهم لاذوا بالفرار في اتجاه مناطق جبلية تؤوي عناصر إرهابية تنشط على محاور جبال بودخان وسطح قنتيش، أبرز معاقل الجماعات الإرهابية بمنطقة الشرق الجزائري.
وتعرف المنطقة الممتدة بين ولايات سكيكدة وخنشلة وتبسة تحركات مكثفة للجماعات الإرهابية. وتأتي هذه العملية بعد أقل من أسبوع من عملية اغتيال 18 عنصرا من الدرك الوطني إضافة إلى مدني، حسب حصيلة رسمية، بمنطقة المنصورة بولاية البرج، وكذا اغتيال ثمانية من عناصر من الشرطة في كمين إرهابي بمنطقة تيمزريت بولاية بومرداس قبل أسبوعين.
ويرى المراقبون أن العمليات الأخيرة لـ''تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' تأتي في سياق الرد الرافض لنداءات التوبة ودعوات وقف العمل المسلح التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للإرهابيين مقابل إقرار عفو شامل، وكذا النداءات المتتالية التي أطلقها عدد من القادة السابقين للجماعات المسلحة أبرزهم أمير والمؤسس السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال، حسان حطاب، للتوبة ووضع السلاح والاستفادة من تدابير العفو والمصالحة الوطنية.


 المصدر :خنشلة: ط. بن جمعة


2009-06-23
الخبر

نورالدين خبابه
23-06-2009, 20:25
الداخلية تطلب من الولاة تقارير عن ملفات المصالحة العالقة
وجهت وزارة الداخلية مراسلات لولاة الجمهورية، تطلب فيها إرسال تقارير مفصلة عن ملفات المصالحة التي بقيت عالقة. بينما استفيد من مصدر رسمي أن العديد من اللجان الولائية عجزت عن الفصل في الكثير من الملفات بسبب ''ضبابيتها''. طبقا لتعليمة كان الوزير الأول، أحمد أويحيى، باعتباره رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ بنود المصالحة، شرعت اللجان الولائية في إرسال تقاريرها عن ملفات المصالحة العالقة، عقب استلامها مراسلة تذكير من قبل المصالح المختصة على مستوى وزارة الداخلية، غير أنه تم تسجيل ''شكاوى'' من ضحايا المأساة الوطنية المشمولين في فئات، كانت صنفت في خانة ''الملفات العالقة الواجب التخلص منها؛، بسبب ''عدم مطابقة تقارير بعض الولايات مع الواقع''. وأشار مصدر على صلة بالملف أن أغلب الملفات العالقة سجلت تقدما في إطار المعالجة التكميلية، عملا بتوصيات الرئيس بوتفليقة نفسه، عقب تجديد الثقة فيه رئيسا لعهدة ثالثة، بينما دعا المتضررون الماديون، باعتبارهم يشكلون الفئة الأكثر ''تهميشا'' في سياق المصالحة وتدابيرها التكميلية، الحكومة إلى تبني إجراءات خاصة بهم بديلة عن التعويض، تتصل رأسا بتعاملاتها مع البنوك التي لم تتراجع عن قرارها بيع ممتلكاتها في المزاد العلني بسبب عدم تسديد الديون المترتبة عن قروض إعادة الترميم بعد تعرض مصانعهم ومؤسساتهم إلى التخريب الإرهابي. وفي هذا الإطار التقى منسقو فئة المتضررين الماديين بالعاصمة لدراسة إمكانية دعمهم اقتصاديا دون إلحاق الضرر بالخزينة العمومية، كمقترحات تبناها هؤلاء بعد إقصائهم من التعويض المادي في إطار المصالحة. وأشار المتضررون الماديون بأن مقترحاتهم التي يكونون قد بعثوا بها إلى الحكومة، لا تخص التعويض الكامل والعيني عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الاعتداءات الإرهابية خلال التسعينات، وإنما إجراءات ''اقتصادية تتعامل فيها البنوك معنا كتعاملاتها العادية مع أصحاب المؤسسات النشطة حاليا''. وفي هذا السياق ذكرت فاطمة الزهراء حلايمية أن منظمة ضحايا الإرهاب التي ينشطون تحت لوائها ترى أنه ''إذا قررت السلطات تعويضنا فنرى أن التعويض يكون حسب الواقع الآني، أي مع الأخذ في الحسبان أسعار البناء والتجهيز، وبمنحنا قروضا طويلة المدى نقوم بتسديدها''. كما أشارت إلى التعويض المعنوي الناجم عن ''تعطيل النشاط بسبب الإرهاب''.
وركز المجتمعون على وجوب أن يكون التعويض ''طبقا لآليات متابعة تطال الأموال المقدمة وتوجيهها عينا إلى إعادة النشاط للمؤسسات المخربة''. كما دعوا إلى تنظيم أيام دراسية في الموضوع يشارك فيها خبراء ومختصون يعملون على إيجاد آليات قانونية لحل الإشكالات المطروحة بالنسبة لهذه الفئة. وطالبت منظمة ضحايا الإرهاب لناحية الوسط وزير المجاهدين بالتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، لمراسلة الولايات والدوائر من أجل إجراء إحصاء تكميلي ''لمنازعات التعويض العالقة''. ونبهت المنظمة إلى وجود ''دعاية مزيفة عن المجاهدين باعتبارهم يحظون بامتيازات ضمن هذا الملف''، كما طالب الضحايا بإعادة النظر في المراسلة رقم 204 التي استلمتها مديرية الخزينة العمومية شهر أوت الماضي، والتي تأمر الخزينة بمتابعة المجاهدين الذين استفادوا من قروض خلال التسعينات.

 المصدر :الجزائر: ش. محمد

2009-06-23
الخبر

نورالدين خبابه
09-07-2009, 08:23
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar--layayda.jpg

مؤسس ''الجيا'' لعيايدة مستعد للإدلاء بشهادته
زيتوني هو من قطع رؤوس الرهبان السبعة


أفاد عبد الحق لعيايدة، مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة ''الجيا'' سابقا، أن اغتيال رهبان معبد تيبحيرين السبعة نفذ من قبل جمال زيتوني ''أبو عبد الرحمن أمين''.
روى لعيايدة لـ''الخبر'' بعض تفاصيل المفاوضات التي تمت يومها بين المخابرات الفرنسية وزيتوني، لتبادل الرهبان مقابل إطلاق سراحه من السجن، لكنه يحمل المسؤولية للأجهزة الأمنية الفرنسية ''التي فشلت في تحقيق تقدم لإضاعتها كثيرا من الوقت حول هل تفاوض الجيا أم لا؟''.
وحرص عبد الحق لعيايدة، الذي كان محل تفاوض من قبل جمال زيتوني، مع أجهزة المخابرات الفرنسية، لإطلاق سراحه مقابل إفراج ''الجيا'' عن الرهبان المختطفين، على توضيح أن واقعة اغتيال الرهبان بعد الاختطاف كانت نتاج ''خيانة مزدوجة من صنع المخابرات الفرنسية''. وأوضح مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة، الذي كان عام 1996 سجينا بعد الحكم عليه بالإعدام، أن هذه الازدواجية كانت بفعل ''تجاوز المخابرات الفرنسية للدولة الجزائرية بعد أن ذهبت للتفاوض مع جماعة مسلحة''.
أما ''الخيانة'' الثانية مثلما يقول عبد الحق لعيايدة كانت ''في وجه الجماعة الإسلامية المسلحة حيث توافقوا مع زيتوني على أمر ثم حاولوا خداعه بإرسال من يتجسس عليه''. وقال لعيايدة (أبو عدلان): ''أنا واثق من قصة اغتيال الرهبان السبعة... لقد التقيت فيما بعد حتى من شاركوا في الاختطاف''.
وأجاب لعيايدة، من جهة أخرى، عن استفسار ''إن كان في نية زيتوني عند خطف الرهبان التفاوض لأجل إطلاق سراحه؟'' فقال: ''عناصر الجيا في المنطقة عثـرت في يوم ما على الرهبان وهم يمارسون عمليات تبشيرية... وجدوهم متلبسين فقاموا بخطفهم، لكن فكرة أخرى ظهرت لهم وهي المطالبة بإطلاق سراحي مقابل تسليمهم للفرنسيين''.
وسألت ''الخبر'' لعيايدة، في سياق آخر، إن كان قد اتصل به المسؤولون الأمنيون الجزائريون أو الفرنسيون في السجن لإبلاغه بما يدور من مفاوضات أو القيام بوساطة، فرد: ''جاءني أمنيون جزائريون زاروني في سجني... لم يطلبوا مني الوساطة وعلمت منهم بقصة الاختطاف ومما قالوه: ''الجيا'' تثير مشاكل للبلاد''. وذكر أيضا أن باريس ''أرسلت ضابطا برتبة جنرال للتفاوض لكنه كان في مهمة تجسس، لذلك أمرت الجيا بإعدام الرهبان. وأعتقد أن الفرنسيين حصلوا على جثثهم فيما بعد''.
وأعلن عبد الحق لعيايدة استعداده التام ''للإدلاء بشهادته في الملف ولو كلفه ذلك الكثير''، وتابع مخاطبا النظام الفرنسي عبر نيكولا ساركوزي رئيس الدولة الفرنسية ''لو كان (ساركوزي) يستحي لاستحى من اغتيال أكثـر من 45 ألف جزائري في أحداث الثامن ماي ,''1945 وينظر لتحريك الملف على أنه ''ضغط لكن لأسباب مجهولة... قد تكون الصحراء الغربية أو احتمال آخر أكثـر حضورا وهو المصالح الاقتصادية''.
وأثارت القضية في مجملها لدى مؤسس الجماعة الإسلامية المسلحة ''الجيا'' سابقا، تساؤلات عدة في وجه النظام الفرنسي ''هل يريدون إخفاء قضية التجارب النووية... أم ملف جثث مختطفي طائرة ''الإيرباص الفرنسية؟''.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2009-07-09
الخبر

نورالدين خبابه
10-07-2009, 23:14
وزير الدفاع الفرنسي يرفع سر الدفاع عن جريمة الإغتيال بأثر رجعي!

2009.07.08 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif محمد مسلم

http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=national/moines__653359329.jpg&size=article_medium
ماذا تريد "فرنسا العجوز"؟؟

تحولت الجزائر طيلة الأسبوع الجاري إلى مادة دسمة للقذف السياسي والإعلامي في فرنسا بشكل أعطى الانطباع وكأن في الأمر حملة مدروسة لتشويه سمعة دولة كانت إلى وقت قريب توصف بأنها الشريك الاستثنائي، كما يحلو للرئيس نيكولا ساركوزي القول عندما يتحدث عن الجزائر.

كل شيء في هذه الحملة السياسية والإعلامية المركزة ضد الجزائر، أو بالأحرى مسلسل رهبان تيبحرين، بدأ الأحد المنصرم بتسريب أقوال جنرال فرنسي متقاعد كان يشغل منصب ملحق عسكري بسفارة فرنسا بالجزائر، قدم على أنه شاهد في قضية اغتيال الرهبان السبعة بمنطقة تبحرين بالمدية قبل 13 سنة، أعاد من خلالها كلام ردد أكثر من مرة يشكك في رواية الجزائر الرسمية في هذه القضية، والتي حمّلت فيها المسؤولية للتنظيم الإرهابي "الجيا".
مباشرة بعد تسريب هذه الشهادة التي هي في واقع الأمر ليست جديدة، قفز الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إلى الواجهة الإعلامية مطلقا العنان لتصريحاته النارية ضد الجزائر، حتى وإن غلّفها بشيء من الدبلوماسية، التي سرعان ما تخلى عنها، في خرجة أربكت الأوساط الفرنسية والجزائرية على السواء، التي كانت تراهن على إعادة العلاقات الثنائية إلى سكتها.
الرئيس الفرنسي حافظ في بداية الأمر على توازنه، بإعرابه عن أمله في أن تواصل العدالة مهمة التحقيق في القضية إلى أن تصل بهذه المهمة إلى نهايتها، داعيا إلى ترك العدالة تأخذ مسارها الطبيعي، قبل أن يعود أول أمس الثلاثاء، بتصريحات نارية طالت شظاياها الجزائر لكن من دون أن يسميها عندما قال إن "العلاقات بين الدول لا يمكن أن تبنى على الأكاذيب"، بينما كان يرد على سؤال صحفي حول قضية اغتيال رهبان تيبحرين، مؤكدا بأنه سيرفع طابع السرية على كل الملفات التي لها علاقة بهذا الملف.
ومما زاد من قوة الاعتقاد بتحول قضية رهبان تيبحرين إلى حملة للإساءة للجزائر، هو دخول مسؤولين آخرين في حكومة فرانسوا فييون، على خط التصريحات النارية، وفي مقدمتهم وزيرة العدل، فرانسوا أليو ماري، التي عادت إلى شهادة الجنرال المتقاعد فرنسوا بوخفالتر (الملحق العسكري السابق بسفارة فرنسا بالجزائر إبان الحادثة) قائلة بأن هذه الشهادة من شأنها أن تحمل جديدا، بالرغم من أنها ليست بجديدة.
ولأن المسألة صارت أكثر من قضية لدى الحكومة الفرنسية، فقد سارع وزير الدفاع هيرفي موران ليجد لنفسه موقعا على خشبة هذه المسرحية، معلنا تجاوبه مع قرار رئيسه نيكولا ساركوزي، بشأن رفع قيود السرية على الملفات المتعلقة بالقضية، معلنا تمكين العدالة من كل ما تريده، قائلا "إذا طلبت العدالة رفع سر الدفاع، فليس هناك أي مبرر لمحاولة إخفاء أي شيء".
الشروق

نورالدين خبابه
30-07-2009, 03:42
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar-arme.jpg

اغتيال 20 جنديا في كمين بتيبازة


اغتالت مجموعة إرهابية مجهولة العدد، صبيحة أمس، 20 من أفراد الجيش الوطني الشعبي، وأصابت سبعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في كمين وقع في منطقة الداموس بولاية تيبازة.
شن الجيش عملية تمشيط كبيرة بعد العملية الإرهابية، لتعقب أثر المعتدين، الذين يرجح بأنهم ينتمون لجماعة حماة الدعوة السلفية.
وقالت مصادر مطلعة على العملية الإرهابية إن أفراد الجيش الوطني الشعبي الذين كانوا ضمن كتيبة مشاة، خرجوا من الثكنة في الصباح، متوجهين إلى أحد مراكز المراقبة التابع للجيش بمنطقة معزولة بإقليم دائرة الداموس، حيث وقعوا في كمين نصبته مجموعة إرهابية كثيرة العدد في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا. ووقع الكمين بالمكان المسمى ''هزي طاقة'' بمنطقة بوحلو في المنطقة المتواجدة بين بلديتي بني ميلك والداموس، بأقصى غرب الولاية، وهي منطقة معروفة بطابعها الجبلي وكثافة غطائها النباتي.
وحسب نفس المصادر، فإن الإرهابيين زرعوا قنابل تقليدية على المسلك الذي اتخذه أفراد الجيش الذين كانوا على متن شاحنتين وسيارتين رباعيتي الدفع، محمّلة بالمؤونة التي خرجت من فوراية لتوجيهها إلى مركز المراقبة. وذكرت المصادر أن إحدى الشاحنتين كانت محملة بشحنة كبيرة من السلاح. وترجّح المصادر أن الاعتداء تم تنفيذه بغرض الاستيلاء على السلاح.
وفوجىء الجنود بإطلاق نار مكثف من طرف جماعة إرهابية كانت مختفية، وتم ذلك مباشرة بعد انفجار القنابل بالمسلك الواقع على بعد 5,3 كلم عن مقر بلدية بني ميلك و16 كلم عن بلدية الداموس. وتفيد المعلومات الأولية أن اثنين من عناصر الجيش لقيا حتفهما على الفور، فيما ارتفعت حصيلة القتلى في صفوفه إلى أربعة عشر قتيلا بعد انتهاء إطلاق النار. ثم اتضح أن الحصيلة أكبر بحيث وصلت إلى 20 قتيلا. وقد اشتبك الجيش مع الإرهابيين مدة تزيد على 20 دقيقة تم فيها القضاء على 5 إرهابيين. وقد تم نقل الضحايا إلى المراكز الاستشفائية القريبة ومستشفى سيدي غيلاس بدائرة شرشال.
وحسب نفس المصادر، فإن الإرهابيين استولوا على قطع سلاح من نوع كلاشنيكوف يجهل عددها. وتنسب المصادر الكمين إلى التنظيم الإرهابي ''جماعة حماة الدعوة السلفية''، التي توجد معاقله بتيبازة وفي الولايات المجاورة مثل عين الدفلى. ويقود التنظيم شخص اسمه سليم الأفغاني، وتعداده لا يتعدى 150 إرهابي.
وإثر العملية، شنت قوات الأمن المشتركة عملية تمشيط واسعة النطاق لجبال المنطقة بحثا عن عناصر المجموعة الإرهابية، التي اعتادت اتخاذ السلسلة الجبلية بين بني ميلك، أقصى غرب تيبازة، مرورا بفوراية إلى جبال مناصر ومراد، مناطق لنشاطها الذي يمتد إلى ولايتي الشلف وعين الدفلى. ويأتي الكمين بعد أكثر من شهر من استهداف دورية للدرك بالمنصورة بولاية برج بوعريريج خلّف 18 قتيلا.


 المصدر :تيبازة: ع. إبراهيم


2009-07-30

الخبر

نورالدين خبابه
04-08-2009, 01:59
بعد العثور على جثث أربعة أشخاص
أعمال شغب وغلق الطريق الوطني رقم 12 بتادمايت في تيزي وزو
عثرت مجموعة من المواطنين بقرية إشقالن ببلدية تادمايت بتيزي وزو، مساء أمس ، على أربعة قتلى من أهالي السكان تعرضوا إلى اعتداء بالرصاص. واستنادا إلى مصادر أمنية موثوقة، قامت جماعة إرهابية باعتراض سبيل الضحايا الذين كانوا على متن عربة بقرية إشقالن في حدود الساعة الثالثة والنصف زوالا، وتم إطلاق عليهم وابل من الرصاص حتى لفظوا أنفاسهم الأخيرة. وروت مصادر محلية أن فصيلة الدرك بتادمايت تأخرت كثيرا قبل الالتحاق بمكان حدوث الفاجعة لدواع أمنية، مما مهد لاندلاع أعمال شغب وتخريب؛ حيث دخل المواطنون المحتجون في اشتباكات عنيفة مع أفراد الأمن وقاموا بتحطيم مبنى الأمن الحضري لبلدية تادمايت وغلق الطريق الوطني رقم 12 ومنعه عن حركة السير لساعات عديدة.
وفي بيان لمكتبه الجهوي بتيزي وزو، دعا حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية لـ''التكفل العاجل والحقيقي بالوضع الأمني في الولاية'' ودعا السكان إلى ''التحلّي باليقظة لافشال أي محاولة توظيف قد تدخل المنطقة في فوضى لا تحمد عقباها''. كما حذر الأرسيدي السلطات من ''محاولة قمع المواطنين الذين يعبرون عن معاناتهم''.

 المصدر :تيزي وزو: ح. محمد

2009-08-04
الخبر

نورالدين خبابه
06-08-2009, 04:52
http://elkhabar.com/images/key4press3/ph-2-kaida.jpg


مجموعة برج بوعريريج الإرهابية هي التي نفذت اعتداء تيبازة

أفاد مصدر عسكري أن سلسلة العمليات الإرهابية الأخيرة ''اعتراف صريح من قيادة تنظيم قاعدة المغرب بفشل المنازلة في ولايات شرق العاصمة، وهي إقرار بخسارة حرب المدن، وهدفها الوحيد هو التأثير على معنويات العسكريين وتخفيف الضغط الحربي عن معاقل التنظيم الرئيسية''.
انتقلت حرب الجيش على الإرهاب إلى مرحلة جديدة دشنتها عمليات التنظيم الإرهابي الكبرى ضد الجيش والدرك في بسكرة، في الربيع الماضي، وبرج بوعريريج بداية هذا الصيف، ثم تيبازة قبل أيام قليلة. وقد كرست هذه العمليات، حسب المصدر، رغبة الإرهابيين في التخفيف من وطأة الحصار العسكري المضروب على معاقلهم التقليدية شرقي العاصمة. وفسر نفس المصدر عمليات تنظيم قاعدة المغرب بأنها اعتراف ميداني من قادة الإرهابيين بفشل إستراتيجيتهم المستندة لأدبيات تنظيم القاعدة الأم، في حرب المدن التي دشنوها قبل نحو عامين بعمليات استعراضية انتحارية في العاصمة، وانتهت بالقبض على الإرهابي فاتح بودربالة، المدعو أبو بصير، المسؤول عن جزء من هذه العمليات.
وأدى اعتقال أبو بصير إلى تفكيك أخطر شبكة إسناد للإرهاب على مستوى العاصمة، بعدها قرر مجلس أعيان قاعدة المغرب، حسب مصدرنا، الانتقال إلى ما يسمى ''المرحلة الثالثة من حرب العصابات طبقا لمدونة سلوك الجماعات المسلحة التي تتبعها الجماعات الإرهابية المنبثقة من تنظيم القاعدة الدولي الأم''. وقال مصدرنا إن مثل هذه العمليات الاستعراضية الميدانية الكبيرة أمر كان متوقعا قبل عدة أشهر، فقاعدة المغرب تحركت إلى الجنوب كما وقع قبل عدة أشهر في ولاية بسكرة، ثم إلى الشرق في برج بوعريريج وأخيرا الغرب في تيبازة''. ورغم دموية العمليات الإرهابية الثلاث الأخيرة، فإن أحد المختصين العسكريين في الحرب على الإرهاب أكد لـ''الخبر'' بأن العمليات الثلاث تشبه، إلى درجة التطابق التام، ما تنصح به كتب حرب العصابات العسكرية للخروج من حصار قوات الجيوش النظامية. وحسب ذات المتحدث، فإن العمليات الثلاث تؤكد أمرا واحدا هو نجاعة التكتيك القتالي والإستراتيجية الحربية المنتهجة من قبل الجيش في حرب فلول القاعدة، ما أدى إلى تهدئة منطقة النشاط الرئيسي القتالي للجماعة السلفية، حيث انخفض معدل العمليات إلى أقل من 50 بالمائة منذ بداية العام الجاري في ولايات شرق الجزائر العاصمة، أما تنظيم 3 عمليات متعاقبة خارج المجال التقليدي لنشاط الجماعة الإرهابية فله معنى واحد هو رغبة قادة القاعدة في جذب قوات مكافحة الإرهاب الرئيسية إلى خارج محور تيزي وزو - بومرداس - البويرة - بجاية، ولكن هذه الرغبة لن تتحقق للإرهابيين بسبب الاحتياط الهائل من الرجال والمعدات لدى الجيش.
وذكر مصدرنا أن القوات العسكرية التي تشارك فعليا في حرب القاعدة لا تزيد نسبتها عن 15 بالمائة من مجموع تعداد قوات وتجهيزات الجيش. وتتلخص الفكرة الرئيسية للعمليات الجديدة الدموية التي ينفذها أتباع دروكدال في انتقال عدد محدود من عناصر التنظيم إلى منطقة معزولة وآمنة نسبيا تسمى مجموعة الإعداد للاستطلاع في البداية، ثم تبدأ هذه المجموعة في إعداد مخابئ واستطلاع الأرض التي تنفذ بها العملية، تنتقل بعدها مجموعة القتال الرئيسية التي تنفذ الاعتداء إلى موقع تنفيذ العملية الذي يجب أن يكون بعيدا عن مكان تواجد قيادة التنظيم.
وتتكفل مجموعة الإسناد بإعداد مخابئ مموهة جيدا وكافية لدفن القتلى وإيواء الجرحى، وحتى إخفاء الأسلحة والألبسة لتسهيل الانسحاب إن استدعى الأمر. وحسب هذه الإستراتيجية، فإن عناصر ذات المجموعة التي نفذت اعتداء برج بوعريريج هي نفسها التي كانت وراء عملية تيبازة، حيث أن الفارق الزمني بين العمليتين هو أقل من 50 يوما، وهي فترة كافية لتنظيم عملية جديدة. ولكن هذه العمليات معروفة لدى المختصين العسكريين، وتوحي لغير المختص بوجود عدد كبير من الإرهابيين في كل مكان، دون وجود ذلك في الواقع.
وردا على هذا النشاط الإرهابي اللافت، نشرت هيئة أركان الجيش، بعد العملية الإرهابية في ولاية برج بوعريريج، حاميات عسكرية في مفاصل بمرتفعات عدة ولايات جبلية، بغرض منع تنقل الجماعات الإرهابية عبر مرتفعات الجبال بين ولايات الشرق والوسط والغرب.

 المصدر :الجزائر: أحمد ناصر

2009-08-06
الخبر

نورالدين خبابه
21-09-2009, 09:08
يعد رمضان هذا العام الأهدأ أمنيا منذ عدة سنوات
القضاء على 12 إرهابيا و6 اغتيالات.. والأمن ينجح في تفكيك عدة قنابل
لم يعرف شهر رمضان هذا العام تصعيدا أمنيا بحجم الاعتداءات الإرهابية التي شهدها السنوات الماضية، بينما لوحظ تغلب كفة عمل قوات الأمن في مكافحة الإرهاب من خلال القضاء على العديد من العناصر وإفشال اعتداءات إرهابية، بشكل يظهر حصارا على الجماعات المسلحة التي لم تسجل إلا اعتداءات محتشمة متفرقة.
لم تشهد بداية شهر رمضان أي عملية إرهابية بفعل تأهب مصالح الأمن والإجراءات الاحترازية التي قامت بها المديرية العامة للأمن الوطني، وأبقى الإرهابيون على تراجعهم، إلى حين بداية النصف الثاني من الشهر. بعد القيام بمسح عن الوضع، على عكس رمضان الفارط الذي باشرت فيه الجماعات الإرهابية اعتداءاتها من الأيام الأولى. وقد بوشر العمل بالترتيبات الأمنية ثلاثة أيام من بداية الشهر، وأسفرت في مرحلة أولى عن القضاء على ثلاثة إرهابيين بعين الدفلى بعد اشتباك مع أفراد الجيش. وقبلها بيومين، حقق أفراد الجيش عملية نوعية من خلال القضاء على ثلاثة إرهابيين ببني والبان غرب ولاية سكيكدة، في عملية تمشيط. وتميزت مكافحة الإرهاب خلال الشهر بالقضاء على إرهابي خطير في بلدية بني كسيلة ببجاية، يوم 17 من رمضان رغم مقتل جندي في هجوم إرهابي نفذه 3 إرهابيين ضد أفراد الجيش عقب أذان المغرب. بينما سجلت آخر عملية، قبض فيها على إرهابي يوم الاثنين الماضي ببوظهر في بلدية سي مصطفى ببومرداس، بعد خطة أمنية محكمة.
ولاحظت مصادر أمنية تراجع ''مقاومة'' الإرهابيين في الاشتباكات التي وقعت مع قوات الأمن خلال الأسابيع القليلة الماضية، مقارنة مع ما كان عليه الوضع في السابق، ففي منتصف رمضان، تمكنت قوات الأمن، بسهولة من تفكيك عدة قنابل بدلس وزموري وتيجلابين، وكذا القضاء على إرهابيين اثنين في غابة دلس ببومرداس، إثـر عملية تمشيط روتينية، في نفس الوقت الذي أقدم فيه الجيش على إسقاط أحد الرؤوس الإرهابية بمدينة الشلف. وجرح ثلاثة آخرين، أجبرهم على ترك أسلحتهم من رشاشات ومتفجرات.
في مقابل العمليات التي قامت بها قوات الأمن، نفذت الجماعات الإرهابية عمليات متفرقة تنم على عدم اتصالها بمخططات إرهابية مدروسة، فقد اغتالت جنديين السبت الماضي بواضية في تيزي وزو، في كمين إرهابي عندما كان على متن سيارة ''كليو''. العملية أعقبها اعتداء إرهابي على حاجز أمني بعزازفة في تيزي وزو، تم على إثره إصابة مدنين اثنين، في اشتباك عنيف مع قوات الدرك، فيما شهد نفس اليوم هجوما إرهابيا أصيب فيه عون أمن بشركة خاصة وكذلك عنصر من الدفاع الذاتي بلقاطة ببومرداس، في رابع عملية إرهابية شهدتها لقاطة بعد اغتيال ثلاثة من الباتريوت في رمضان فقط.
وارتكبت أغلب الاعتداءات الإرهابية قبيل ولوج العشر الأواخر من الشهر الكريم، وتركزت على منطقة الوسط وقليل في ولايات الشرق، فقد تلى آخر عملية في لقاطة، انفجار قنبلة ببغلية على بعد ,30 أودت بحياة عضو حركة الدعوة والتغيير عمر صماني، حيث نصبت القنبلة لدورية الدرك الوطني. وفي 17 من رمضان، قام إرهابيون بعمل استعراضي، حيث اقتحم نحو 50 إرهابيا دوار أعريب بعين الدفلى، واستولوا على مواد غذائية نصف ساعة قبل موعد أذان الإفطار.



المصدر :الجزائر: ش.محمد


2009-09-19
الخبر

نورالدين خبابه
21-09-2009, 09:13
http://elkhabar.com/images/key4press3/tabou-elkhabar.jpg

سكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية كريم طابو لـ''الخبر''
''لن نشارك في انتخابات مجلس الأمة والعدالة ساكتة عن الفضائح المالية''
الجزائر تعيش مرحلة انتقال السلطة من العسكر إلى أصحاب الملايير والنفوذ

يرى السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية ـ الأفافاس ـ كريم طابو، أن الجزائر دخلت مرحلة أزمة سياسية وأخلاقية، كما اعتبر أن الأحزاب السياسية تتحمّل جزءا من مسؤولية الانسداد الذي تعيشه البلاد. وأعلن طابو في حوار لـ''الخبر'' جرى بمقر الحزب، رفض الأفافاس المشاركة في انتخابات مجلس الأمة.
كيف تقيّمون الوضع السياسي تزامنا مع الدخول الاجتماعي، وما سبب الجمود السياسي الحاصل منذ الانتخابات الرئاسية الماضية؟
الوضع الحالي للبلاد يعكس بوضوح، التراجع والانغلاق السياسيين للنظام الجزائري، خاصة منذ تعديل الدستور الذي عبّد الطريق للعهدة الرئاسية الثالثة. فالبلاد تتخبّط في أزمة أخلاقية وسياسية حادة. وفي حقيقة الأمر، إننا نلاحظ بأن الدولة قد تبددت بطريقة مدروسة لفسح المجال أمام المجموعات المافياوية والانتهازية التي صارت تهيمن وتتصرف في شؤون البلاد، فكأنه انتقال للسلطة من أيادي العسكريين إلى أصحاب الملايير والنفوذ، وهذا برعاية اتفاق، بنوده التواطؤ والتعاون. هذه الوضعية، أدّت إلى تفشي ظاهرة الرشوة على كل مستويات هيئات البلاد، إننا نعيش في بلاد يسيّرها أناس غير أكفاء.
كيف نستطيع تفسير طريقة تسيير وزير التربية الذي قبع على هرم هذه الهيئة منذ أكثر من عشرية، ولم يتوصّل إلى حد الساعة إلى تنظيم دخول مدرسي عادي؟ وكيف لنا أن نتقبّل تسيير وزير برهن سابقا عن عجزه في حلّ ندرة البطاطا وتسلّم له بعد ذلك مسؤولية حفظ صحة شعب بأكمله؟ وكيف لنا أن نفهم التناقضات التي سادت بين تصريحات وزير الشؤون الدينية الذي قال بأنه لا يوجد فقراء في الجزائر في حين زميله في نفس الحكومة (وزير التضامن) يتباهى بتخصيص مليوني قفة رمضان لفائدة المعوزين؟
إذن فبدلا من الاستجابة لانشغالات الجزائريين، نجد الحكومة تستثمر وقتها في اختيار لون لمآزر التلاميذ وتغيير أيام عطلة نهاية الأسبوع وتنظيم المهرجانات. ثم كيف يمكن تفسير سكوت العدالة الجزائرية أمام تهاطل الفضائح المالية التي مسّت مسؤولين في الحكومة وآخرين في أعلى مناصب الدولة؟ إنه دليل إضافي عن وجود اتفاق وتواطؤ، بين أصحاب القرار والمافيا على السطو على أموال الشعب.
ألا تعتقدون أن الأحزاب السياسية تتحمّل هي ذاتها جزءا من المسؤولية في هذا الجمود السياسي؟
صحيح أن الساحة السياسية تشهد نقصا في الديناميكية والنشاط، بيد أن حالة الطوارئ وتفاقم التسيير العنيف للعلاقات السائدة في المجتمع فضلا عن ظاهرة الرشوة التي طالت مجموعة من النخبة، أضعف من مفعول الطبقة السياسية ونالت من مصداقيتها واستقلاليتها. لكن، نستطيع اليوم الفصل والتمييز بين نوعين من الأحزاب السياسية، من جهة تلك التي اختارت القرابة والاحتكاك مع السلطة قصد الاستفادة من مصالح مادية ومالية، ومن جهة أخرى هناك ـ وهم كثر ـ الذين اختاروا المقاومة والنضال بين أوساط الشعب لكن بصفوف متفرّقة.
لكن هذه المسؤولية تقع على عاتق النخبة التي تتماطل في اختيار موقعها السياسي، فنجدها تنتظر أحيانا وتتأرجح وتتردّد أحيانا أخرى. ومن أجل دحر أغلال هذه المصيدة، يجب تطهير وتخليص الساحة السياسية من الأحزاب المخبرية التي أسست أصلا، لغرض واحد و هو خدمة النظام وموالاته، فمن واجبنا العمل من أجل بزوغ جيل آخر من النخبة السياسية.
كيف تقيّمون الإجراءات الواردة في قانون المالية التكميلي؟
تعتبر الجزائر من بين الدول النادرة في طريقة تسييرها، وهذا منذ عقود، في اعتمادها على قانونين للمالية؛ قانون المالية وقانون المالية التكميلي. في البلدان العادية، نجد أن قانون المالية التكميلي يجسّد إثر حالات استثنائية من كوارث طبيعية أو ضرورة قصوى. أما عندنا، فقد أصبح قانون المالية التكميلي ثابتا، وهذا دليل قاطع عن عجز صارخ في الكفاءة وغياب كامل لأي استراتيجية اقتصادية. الحكومة التي تعجز عن تحديد سقف للاحتياجات المالية لمدة سنة واحدة، يجب أن تقدم استقالتها ويطرد رئيسها.
هناك تناقضات بين تصريحات الرئيس بوتفليقة والحكومة بشأن تأثير أو عدم تأثير الأزمة المالية على الجزائر؟
هذا التناقض دليل عن فشل النظام القائم سواء على الصعيد الاجتماعي أو على الصعيد الاقتصادي. فعلى الصعيد الاقتصادي نلاحظ بأن موجة الإصلاحات مسّت ملفّا وحيدا وهو ما يسمى بالاستراتيجية الصناعية المبنية على خوصصة القطاع العمومي. فعوضا عن حماية القطاع العمومي الذي يمثل الركيزة الأساسية لأي تنمية اقتصادية مستقلة، قرّروا تصفيته بكل بساطة. إن البلاد لن تكون بمنأى من الأزمات الاقتصادية والثوران الاجتماعي على المدى المتوسط، لأن الكل يعلم بأن الموارد المالية الناتجة عن تصدير المحروقات في تقهقر متزايد وسيكون لها وقع كارثي على اقتصادنا.
وعلى الصعيد الاجتماعي، الوضعية مأساوية إلى أبعد الحدود لأن البحبوحة المالية لم تؤدّ إلى تحسين أو حتى تخفيف الأوضاع. فنتوقّع أن تكون الطبقات الاجتماعية البسيطة الأكثر مساسا.
بالمقابل، نرى بأنّ السلطة تنتهج سياسة القمع بالعصي والسجن والمتابعات القضائية، وهو ما يشعر الجزائريين بأنه لا توجد مكانة ولا مستقبل لهم في بلادهم.
دخلت عدة أحزاب في سباق تحسّبا للتجديد النصفي لمجلس الأمة، هل تشاركون في هذه الانتخابات؟
لقد تحول النظام السياسي الجزائري إلى مطعم كبير، يغير دوريا واجهته الانتخابية قصد جلب العدد الكبير من الزبائن.
فالأفافاس ليس زبونا ولا تعنيه إطلاقا مثل هذه الجاذبيات، فسياسة الرضوخ والاستسلام السياسيين لم تكن ولن تكون من شيم الأفافاس أبدا. إن جبهة القوى الاشتراكية واحتراما للوائح التي انبثقت عن المؤتمر الرابع للحزب، عملت من أجل توضيح وإبراز بديل سياسي للتغيير، فنضالنا في الأفافاس هو دائما نفسه أي التغيير الراديكالي والسلمي والديمقراطي للنظام.


 المصدر :أجرى الحوار: عثمان لحياني

2009-09-19

الخبر

نورالدين خبابه
21-09-2009, 23:46
الولايات المتحدة تستعجل دول المنطقة لضرب القاعدة
القضاء على 100 إرهابي واعتقال 60 في الساحل منذ 2004
كشف مصدر مقرب من جهود مكافحة الإرهاب في الساحل والصحراء، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطا كبيرة على الجزائر، ليبيا وموريتانيا، للتعجيل بإطلاق وتنشيط العمليات العسكرية الهجومية ضد قاعدة المغرب في الساحل. وقالت قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا إن 12 دولة في الساحل قتلت 100 إرهابي منذ عام .2004
ذكرت قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا ''أفريكوم'' في أحد بياناتها، أن ما تسميه الدول الشريكة في منطقة الساحل والصحراء، المتحالفة في مكافحة الإرهاب، قضت منذ عام 2004 على مائة مسلح ينتمون للجماعات الإرهابية. كما كشف مصدر مقرّب من جهود مكافحة الإرهاب في الساحل أن 5 دول في الساحل هي: موريتانيا، الجزائر، مالي، ليبيا والنيجر اعتقلت منذ عام 2007 ستين شخصا بتهمة ممارسة الإرهاب أو دعمه في منطقة الساحل والصحراء.
وقالت مصادرنا إن مسؤول القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا الجنرال وليام وورد، أجرى في الأسبوع الأول من سبتمبر، اتصالات مع دول الساحل ومنها الجزائر في موضوع تنشيط العمليات العسكرية في الساحل، بعد أن تأخر إطلاق العمليات العسكرية في الساحل على مدى 8 أشهر تقريبا. وفي ذات الصدد، تحرك سفراء الولايات المتحدة في عدة عواصم بالمنطقة، حيث التقى السفير الأمريكي في نواكشوط مارك أبويلر رئيس الجمهورية الموريتاني عدة مرات في هذا الشأن. وحسب مصادرنا فإن الولايات المتحدة طلبت صراحة بضرب معاقل القاعدة في شمال مالي دون أي تأخير، خوفا من تنامي قوة الجماعات الإرهابية في الساحل، على شاكلة الوضع في الصومال. ويعود تاريخ هذه الضغوط إلى شهر ماي الماضي، عندما زار الجنرال وليام وورد، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا ''أفريكوم''، ليبيا واجتمع بالزعيم الليبي معمر القذافي.
وأفادت مصادرنا أن الدول المتعاونة في مكافحة الإرهاب في الساحل اتخذت منذ بداية عام 2009 إجراءات على الأرض تعد أهم بكثير من تنشيط العمليات العسكرية، حيث أخضعت الجماعات الإرهابية في الساحل لحصار مشدد من القوات الحكومية. ويعود سبب تأخير العمليات حاليا لأمرين؛ أولهما مفاوضات تجري حاليا لإقناع بعض ناشطي قاعدة المغرب لإلقاء السلاح، والثاني هو تواصل عمليات الرصد وجمع المعلومات حول شبكات الإرهاب، ضمن مبادرة تبادل المعلومات المتعدد الجنسيات الذي تشترك فيه 12 دولة إفريقية ''ميست''.
ودشنت عملية القضاء على أحد زعماء تنظيم القاعدة الدولي، صالح علي صالح النبهاني المدعو ''أبو يوسف'' جنوب الصومال، الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا المبنية على المعلومات الاستخبارية، عبر مبادرة تبادل المعلومات المتعدد الجنسيات. وتؤشر تفاصيل العملية الأخيرة لتغيّر في أسلوب تعامل القيادة الأمريكية في إفريقيا مع التهديدات الإرهابية، حيث تعتمد الإستراتيجية الجديدة على عمليات الإغارة المبنية على المعلومات الإستخبارية الحساسة. وتوقعت مصادرنا أن تشهد منطقة الساحل والصحراء الإفريقية وشمال مالي، تحديدا، عمليات لقوات أمريكية أو أوروبية مشابهة لعملية تصفية النبهاني لتعقب إمارة الصحراء.

 المصدر :الجزائر: أحمد ناصر

2009-09-22
الخبر

نورالدين خبابه
07-10-2009, 14:27
http://www.djazairnews.info/05-10-2009/images/stories/brahimi.jpg


بتشين جنّد عباسي وبلحاج لافتعال مظاهرات معاكسة الشاذلي ولخذيري كانا من مهندسي أكتوبر 88 (http://www.djazairnews.info/index.php?option=com_*******&view=article&id=4520:-------------88-&catid=41:2009-03-26-18-30-29&Itemid=60)

كان في قلب الحدث·· اتصلنا به ليقول حقائق لجيل اختلطت عليه الحقائق وتاه وسطها، فلم يبخل رئيس الوزراء الأسبق في قول أسرار جديدة عما يراه حقيقة أكتوبر 88، فكان لنا معه هذا الحوار···
هناك روايتان في الجزائر حول أحداث 5 أكتوبر 1988، الأولى تقول بأنها عفوية، والثانية تقول بأنها مفتعلة، أنت كنت رئيسا للحكومة وقتها، ماذا تقول للجزائريين من حقائق حولها بعد مضي 21 سنة، اليوم؟
بلا تردد أو التواء ومن منصبي آنذاك كرئيس للحكومة، أقول والشهادة لله وللتاريخ أن الأحداث كانت منظمة وليست عفوية، بل أكثر من ذلك، لقد عرفت تنسيقا بالغا من حيث الزمن والوقائع وجرت في تسلسل محبوك بعناية·
في سنة 1987 شرع في الإعداد لاستراتيجية على أعلى مستوى في النظام من أجل تغيير وجهه، وذلك من قبل من أدعوهم أنا <بحزب فرنسا>، فقد كانت أول ورقة تُلعب إبعاد الجنرال مصطفى بلوصيف، من المؤسسة العسكرية وبطبيعة الحال لم يكن بلوصيف هو المستهدف المباشر، بل الرئيس الشاذلي بن جديد لأنه كان رجل ثقته وساعده الأيمن في المؤسسة العسكرية، وكان الهدف أيضا إضعافه من خلال إبعاده، لكن الأمر لم يكن معلنا، حيث أُحيل الجنرال مصطفى بلوصيف على التقاعد وعمره 47 سنة، وهو المؤشر على أن للأمر هدف غير الهدف الظاهر، ووجهت له اتهامات مفبركة لا يستحق على أساسها المحاكمة في 92 ولا السجن بعد ذلك، حيث من بين ما اتهموه به هو شراء شقة في باريس وأمور أخرى تعود إلى 12 سنة خلت، وكانت مجمل تهم الفساد التي وجهت إليه لا تتعدى في قيمتها المالية 27 مليون فرنك فرنسي·

وكيف كانت الأوضاع داخل الأفالان بالموازاة مع الاتجاه الذي كان سائدا في المؤسسة العسكرية؟
لم يكن هناك فرق لأن من كانوا في الجيش كانوا أيضا في الحزب، وبالتالي ما كان يحدث على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي يحدث كتحصيل حاصل داخل الحزب، وفي تلك الفترة قبل الأحداث، تم إشاعة أخبار مفادها أن الشاذلي بن جديد لن يكون رئيسا للجمهورية في العهدة القادمة، حيث كانت ستنتهي ولايته بعد شهرين من الأحداث دستوريا، ومن بين الإشاعات أيضا هو أن محمد شريف مساعدية وأحمد طالب الإبراهيمي كانا سيترشحان للرئاسيات، لكن التوجه الحقيقي داخل المؤسسة العسكرية آنذاك تحت قيادة الجنرال العربي بلخير هو أن يتم ضمان العهدة الثالثة لبن جديد، لكن الأمر تغير فيما بعد بشكل فجائي، وقد تبين من خلال الخطاب الذي ألقاه في 19 سبتمبر 1988، أي أسبوعين قبل أحداث أكتوبر أن الجزائر مقبلة حقيقة على أحداث عارمة وأنه سيخلص البلاد من التعفن· وتضمن خطابه على حد ما أذكر ثلاثة محاور أساسية، الأول هو شرح للوضع وقال بن جديد إن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في خطر، والمسؤول على ذلك هو الحكومة وحزب جبهة التحرير الوطني، والمحور الثاني، حاول فيه الشاذلي أن يبرىء نفسه وقال ''أنا شخصيا ضحية الأفالان والحكومة''، إذ ألمح بشكل كبير أنه غير حر في أدائه وتصرفاته وصلاحياته كرئيس، والمحور الثالث قدم نفسه من جديد كبديل لإجراء تغييرات هامة جدا·

هل كان الخطاب الذي ألقاه من مقترحه؟
كانت كل الأمور تحدث في الرئاسة سواء من قبله أو من قبل جهات أخرى، لأن العربي بلخير كان مديرا لديوانه، ولقد حصلت على معلومات في الفترة ما بين خطاب الرئيس بن جديد وأحداث أكتوبر من طرف محمد الصالح بلكحلة ،المعروف بعلاقته الوطيدة بمولود حمروش الذي كان أمين عام رئاسة الجمهورية آنذاك، وكان بلكحلة في المحافظة العليا للتخطيط، معلومات مفادها أن مظاهرات خطيرة للطلبة ستحدث في 05 أكتوبر وقالها لي وعلى وجهه ابتسامة عريضة تعني الكثير·

كيف كنت في مركز قرار كرئيس للحكومة، بينما تأتيك أنباء لا علم لك بها من طرف جهات لا يفترض أن تتوفر لديها؟
بطبيعة الحال فعندما يحدد فريق في النظام أهدافه ورجاله وتكون أنت خارج ملعبهم ستنعزل، لكن إليك هذه·· أنت تعلم أن رئيس الحكومة يتلقى تقارير أمنية يومية من قبل الأمن الوطني والمخابرات، ومن بين ما اطلعت عليه في إحداها قبل المظاهرات، وكان التقرير من المديرية العامة للأمن الوطني أي تابعة لوزارة الداخلية، بأنه في ولاية تبسة تشيع أخبار في كل الأرجاء بأنه في يوم 5 أكتوبر ستحدث مظاهرات عارمة في العاصمة، وللعلم فإن وزير الداخلية آنذاك هو الهادي لخذيري من تبسة وهذا يعني الكثير، حيث وصلت التحذيرات إلى كافة تجار الولايات الذين أشاعوا بينهم بكل عناية إشاعات تحثهم على غلق دكاكينهم حتى لا تتعرض للاعتداءات·

وماذا كان موقفك من كل ما كان يصل إليك من معلومات، بماذا تصرفت؟
أنا مغلوب على أمري كما قلت لك، فكل شيء كان يحدث في الرئاسة، وكانت ملامح الفريق قد تشكلت وكنت أنا خارج اللعبة، ووضعيتي كانت مثل وضعية كثيرين في الدولة من وزراء ومسؤولين سامين·

وماذا عن الشاذلي بن جديد؟
كان على علم بكل ما يحدث وكل صغيرة وكبيرة· الدليل لقد استدعانا الشاذلي بن جديد يوم الأحداث على الساعة العاشرة صباحا إلى الرئاسة، وكنت أنا مع محمد الشريف مساعدية والعربي بلخير مدير ديوان رئاسة الجمهورية ووزير الداخلية الهادي لخديري ومولود حمروش أمين عام الرئاسة، وبينما كنت أنا ومساعدية خائفين ومتوترين لهول ما يحدث في الشارع، كان الأربعة مطمئنين ومتبسمين وغير قلقين تماما على ما يحدث في الخارج، وفهمنا نحن الاثنان فيما بعد، أنهم هم من هندسوا للأحداث· وقال الشاذلي في الاجتماع، ''أنتم اللجنة التي ستتكفل بما يحدث، إذهبوا إلى مكتب العربي بلخير وتتبعوا الأوضاع، وإذا رأيتم بأن هناك ما يتطلب إخراج الجيش إلى الشارع، أبلغوني وسأعطي الأوامر لخروج الجيش لقمع المظاهرات إذا أفلتت الأمور، ولما خرجنا من عند الرئيس الشاذلي بن جديد متوجهين إلى رئيس ديوانه الجنرال العربي بلخير، إنفرد هذا الأخير بكل من مولود حمروش والهادي لخذيري وتركني مع شريف مساعدية ننتظر لأكثر من ساعة بينما كانوا هم يخططون بمفردهم، فثارت ثائرة شريف مساعدية وأشار علي بضرورة الدخول عليهم في الاجتماع، وفعلنا·· تفاجأوا لدخولنا عليهم، تبادلوا النظرات ثم صمتوا، فتيقنا مرة أخرى أن الأحداث مصطنعة''·

وماذا عن 6 أكتوبر؟
في اليوم الموالي، اتفق كل من وزير الداخلية آنذاك الهادي لخذيري والعربي بلخير على الاتصال بكل من عباسي مدني وعلي بلحاج عن طريق الجنرال محمد بتشين، وتجنيدهما لإثارة مظاهرات واحتجاجات في الشارع معاكسة لمظاهرات 5 أكتوبر·

لماذا؟
كان النظام يومها ذكيا جدا، فقد كانت هذه المظاهرات التي سميت بالمظاهرات المعاكسة، تهدف إلى محو وإزالة كل الشكوك حول السلطة التي تسربت عنها أنباء بأنها هي من افتعلت الأحداث، وقبل عباس مدني وعلي بلحاج بذلك وخرجوا إلى الشارع بعد جمعة السابع من أكتوبر، وقد تم إرفاق هذه المظاهرات المعاكسة بإجراء رهيب، حيث سحبت السلطات كل المواد الأساسية الغذائية من السوق لتفتعل الندرة بالموازاة مع خروج عباسي وبلحاج إلى الشارع من أجل أن يقال بأن غلاء المعيشة وندرة الغذاء هي من أغضبت الشعب·

لكن كيف تحول عباسي وبلحاج من حلفاء إلى أعداء فيما بعد؟
لم يحسب من افتعلوا أحداث أكتوبر جيدا لهذه الخطوة، فقد انقلبت عليهم الأمور فيما بعد وخرجت عن سيطرتهم، فكانت بالنسبة لعلي بلحاج وعباس مدني فرصة ذهبية لا تعوض من أجل صناعة مكانة سياسية لنفسيهما وهو ما حدث حيث فرضا نفسيهما فرضا، وللعلم فالمواد الغذائية رجعت إلى السوق في يوم 8 أكتوبر، أي بعد ثلاثة أيام من المظاهرات· وفي اليوم التاسع استدعانا الرئيس الشاذلي، المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني وحضر منه سبعة فقط من مجموع 13 عضوا وكنت من بينهم، علاوة على كل من العربي بلخير والهادي لخذيري اللذين لم يكونا عضوين، وكان أول من أخذ الكلمة هو الجنرال رشيد بن يلس، قائلا: ''سيدي الرئيس إن الوضع خطير، وأقول هذا وليس باستطاعتك اتهامي بأنني ضدك، لأنني سأطلب منك أن تسلم الرئاسة وتستقيل''، وهنا قام كل من رابح بيطاط ومحمد الشريف مساعدية وقاصدي مرباح والوزير الأول السابق عبد الغني وقاطعوا بن يلس ولم يدعوه يكمل حديثه، لكن الشاذلي طلب منهم أن يدعوه يتكلم وبقيت الجلسة متوترة· وعندما أخذت الكلمة، قلت أوافق الجنرال رشيد بن يلس في طرحه، لكن بشرط أن يعلن الشاذلي عن تصريحات تسبق الإعلان عن الاستقالة، تتمحور حول ظهور الفوارق الاجتماعية، وتكون الحكومة آنذاك حكومة انتقالية تسيّر البلاد إلى غاية انتهاء عهدته الرئاسية بحلول ديسمبر، وتعلن أيضا بأنك لن تترشح لولاية ثالثة·

وماذا كان رد الشاذلي بن جديد؟
رد الشاذلي كان في خطابه للشعب·· حيث قال بأنه لم يكن يتطلع يوما في حياته إلى رئاسة الجمهورية بل هم من كانوا يفرضونها عليه، وكانت تلك الكلمات كافية لتضليل الشعب وإيهامه ورسالة أيضا ليفهم بأنه لن يترشح لعهدة أخرى· في الحادي عشر من أكتوبر بدأت الأمور تهدأ وترجع إلى مجراها الطبيعي، فكل ذلك يبين أن الأحداث كانت مسطرة تسطيرا من العاصمة إلى سطيف وعنابة وعودة إلى المدية والبليدة·

الأحداث نتجت عنها تغييرات في قيادات الجيش الشعبي الوطني الذي سحب رموزه أيضا من الأفالان، هل من إضاءة هنا؟
وقعت ستة تغييرات هامة جدا على ما أذكر، إضافة إلى أخرى· فقد أحيل على التقاعد كل من الجنرال مجدوب لكحل عياط رحمه الله، ومحمد علاق، علي بوحجة، الهاشمي هجرس والعربي لحسن وزين العابدين حشيشي·· إنهم وطنيون أُبعدوا بقرار من الشاذلي، ومناصبهم بقيت شاغرة لقرابة السنة·

هل تقررت التعددية السياسية قبل أحداث أكتوبر أم بعدها؟
بهذه التغييرات جاءت التعددية السياسية في الجزائر، مما يعني أن الأمر كان مدروسا، وباركت فرنسا هذا التوجه الجديد وأعربت عن ارتياحها لزوال حقبة الحزب الواحد، ولازلت أحفظ بيانات فرنسا التي باركت كل ما حدث من تغيرات علاوة على الانفتاح السياسي·

وأنت كيف تم إبعادك؟
أنا قلت بأنني سأسلم المهام في اجتماع 7 اكتوبر 1988 للمكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني، بعد أن أصبحت مدركا لكل الأمور وأنني لست الرجل المناسب للمرحلة القادمة، فقد وقع الاختيار على قاصدي مرباح·

كيف ذلك وهو الذي عارض ذهاب الشاذلي؟
قلت لك إن النظام آنذاك كان يتمتع بذكاء خارق، فقد اختير قاصدي مرباح كرئيس حكومة حتى يعطوا لحركتهم مصداقية، فلا يستطيعون وضع فقط من هو موالٍ لهم فقط، فالأمر مفضوح وكان مرباح بارزا يومها في سيره عكس بعض التوجهات، والدليل عدم تركه يشكل حكومته كما ينبغي وغادر بعد أقل من 9 أشهر·

وكيف سار المؤتمر السادس للأفالان بعد ذلك، خاصة وأن مساعدية وطالب الإبراهيمي كانا مرشحين للرئاسة؟
هذه إشاعة والدليل أن لا هذا ولا ذاك قد ترشح وقتها للرئاسة، بل فاز الشاذلي لعهدة ثالثة وقد أشرف على الهيئة التحضيرية للمؤتمر مولود حمروش والعربي بلخير·


الجزائر نيوز

نورالدين خبابه
22-10-2009, 22:43
http://elkhabar.com/images/key4press3/172209.jpg
(http://elkhabar.com/quotidien/index.php?idc=67&ida=179590&key=1&cahed=1)

اغتيال 7 أعوان حراسة وجرح اثنين بتيزي وزو


اغتالت مجموعة إرهابية، فجر أمس، 7 أعوان للحراسة وأصابت إثنين بجروح، أحدهما في حالة خطيرة، في كمين نصبته بالطريق الولائي رقم 147 بالمكان المسمى إغيل أومنشار الرابط بين بلدية سوق الإثنين وبلدية مشطراس، كما استولت على أسلحتهم.
وأفادت مصادر أمنية محلية أن الاعتداء الإرهابي وقع في حدود الساعة السادسة والنصف من صباح أمس الخميس، حيث نصبت مجموعة إرهابية كمينا بالقرب من مفرغة سوق الإثنين بالمكان المعروف باسم إغيل أومنشار. وقد اختار الإرهابيون المكان بحكم قربه من منعرج، وأطلقوا وابلا من الرصاص باتجاه عربة خاصة من نوع ''بيجو بوكسير'' التي كانت تنقل 8 أعوان حراسة يشتغلون في شركة'' أس. أن. سي لافلان'' الكندية، تسهر على حراسة محطة ضخ الماء على مستوى بلدية واضية انطلاقا من سد كدية أسردون بالبويرة. وخلف الاعتداء مقتل سبعة، فيما يوجد ثامنهم في حالة خطيرة، كما قام الإرهابيون بتجريد الضحايا بعد اغتيالهم من أسلحتهم.
وفيما قالت المصادر إن عدد الضحايا سبعة، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، يزيد زرهوني، أن الأمر يتعلق بمقتل ستة من أعوان الدفاع الذاتي كانوا ضمن فريق يسهر على سلامة ورشة إنجاز سد لضخ المياه نحو سكان المنطقة''
وحسب أحد أعضاء المجلس الشعبي لبلدية سوق الاثنين، فإن الضحايا هم عريبي أعمر وتخربوشت أحمد ورابحي رزقي وسبع سعيد وقدور صادق ورنادي أعمر وشعوادي رمضان. كما خلف الاعتداء الدموي جريحين، هما سائق العربة الموجود في حالة خطيرة بالمستشفى وعون أمن خضع لعملية جراحية صباح أمس بمستشفى بوغني. وتتراوح أعمار الضحايا بين 30 سنة و60 سنة، نقلت جثامينهم إلى مصلحتي حفظ الجثث بمستشفيي بوغني وذراع الميزان، وهم مواطنون بسطاء من قرية سيدي علي موسى ببلدية سوق الاثنين. وقد شن أفراد الجيش عملية تمشيط واسعة بالغابة المجاورة لمسرح الجريمة، حيث تواجد الجنود بكثافة يتقدمهم المظليون. وتعد هذه العملية الأكبر التي ينفذها الإرهابيون منذ عدة أشهر، بعدما تمكنت قوات الأمن من القضاء على العديد من عناصر التنظيم سواء في تيزي وزو أو المدية في الأيام الماضية.



 المصدر :تيزي وزو: علي. ر



2009-10-23
الخبر

نورالدين خبابه
26-10-2009, 09:18
http://elkhabar.com/images/key4press3/ministre-usa.jpg

وزير الدفاع البريطاني بوب إينزوورث لـ''الخبر''
سنوقع اتفاقا حول الدفاع ونحرص للعمل مع الجزائر في محاربة الإرهاب



كشف وزير الدفاع البريطاني، السيد بوب إينزوورث، أن زيارته إلى الجزائر بداية من نهار اليوم، ستخصص لتوقيع اتفاق ثنائي للدفاع بين بريطانيا والجزائر، وقال بوب إينزوورث،
في حوار خص به ''الخبر'' إن البلدين ناقشا الاتفاق مدة أربعة أعوام كاملة. وتمنى المسؤول البريطاني أن يتطور أكثـر مستوى التعاون ويتوصل البلدان إلى صفقات تساعد مصانع السلاح البريطانية. أما عن الوضع في الساحل الإفريقي فعلق إينزوورث يقول: ''القاعدة باتت فعلا خطرا في الساحل لذلك نحرص على العمل مع الجزائر ودول في المنطقة لمواجهتها''.
تشرعون في زيارة رسمية إلى الجزائر، ماذا تحمل هذه الزيارة من خصوصيات وما الهدف منها ولماذا هذا التوقيت بالذات؟
l أنا موجود في الجزائر لإمضاء اتفاق ثنائي في مجال الدفاع بين المملكة المتحدة والجزائر، وهو الاتفاق الذي سيفسح المجال للعمل المشترك وتعاون جد وثيق، ونحن في بريطانيا فعلا سعداء بالتوصل إلى إمضاء هذا الاتفاق الثنائي في مجال الدفاع، حيث عملنا مع الجزائر لتحضيره وتجهيزه للتوقيع أربع سنوات كاملة.
هل نرتقب توقيع اتفاقيات دفاعية مشتركة (التسليح والتدريب والتكوين للعسكريين الجزائريين)؟
l نتمنى أن نبدأ العمل المشترك فور الإمضاء على هذا الاتفاق، وذلك بإمكانية تنظيم لقاءات دورية سنوية بين بريطانيا والجزائر وترقية سلسلة من الاتفاقات الثنائية على مستويات أدنى حتى ندعم علاقتنا في مجال الدفاع وخاصة في مجال التكوين.
ما صحة أنباء توقيع صفقة عسكرية خلال الزيارة، تتسلم بموجبها الجزائر أربع فرقاطات وقرابة 80 مروحية عسكرية بقيمة إجمالية تصل إلى 5 مليارات دولار؟
l أملنا حاليا هو تدعيم ومساندة الصناعة البريطانية عبر العالم، أما في ما يخص هذه الزيارة فإنها تقتصر على إمضاء هذا الاتفاق في مجال الدفاع.
تحارب الجزائر منذ فترة ما بات يعرف بـ''تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''، هل طلبت منكم الجزائر يد المساعدة في حربها ضد هذا التنظيم؟
l نتمنى أن يستفيد الطرفان، بريطانيا والجزائر، من تجارب كل منهما في مجال مكافحة الإرهاب وذلك عن طريق تطوير علاقات التعاون في هذا الشأن، ونعتقد متأكدين بإمكانية أن تعمل الحكومة البريطانية مع الجزائر من أجل تحسين الوضعية الأمنية في منطقة الساحل بصفة عامة.
هل تؤيد لندن وجهة النظر الأمريكية والفرنسية القائلة بأن منطقة الساحل تحولت إلى قاعدة خلفية للتنظيمات الإرهابية سيما ما يعرف ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''؟
l حادثة اختطاف رعايا من ألمانيا وأيضا من بريطانيا وسويسرا في دولة مالي شهر جانفي الماضي، وكذا اغتيال المواطن البريطاني ''إدوين ديار'' التي حدثت فيما بعد، توضح مدى وحجم التهديد الإرهابي الذي يمثله تنظيم ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي'' في منطقة الساحل الإفريقي، لذلك نحن الآن في مساع للعمل مع الجزائر ومع حكومات أخرى في المنطقة لتحسين الوضع الأمني بصفة عامة.
أوساط عديدة تقول بأن تنافس الدول الكبرى للتواجد عسكريا في منطقة الساحل بحجة محاربة الإرهاب، مرده الرغبة في السيطرة على مصادر جديدة للطاقة... ما رأيك؟
l لا توجد أية مخططات لإنشاء قاعدة عسكرية بريطانية في الساحل الإفريقي.
كيف تنظر بريطانيا للحضور الجزائري في الناتو (حلف شمال الأطلسي)؟
حقيقة نحن جد سعداء بالوتيرة والحجم الذي تأخذه تنمية العلاقات بين الجزائر وحلف شمال الأطلسي (الناتو) عن طريق الشراكة ضمن آلية ''الحوار المتوسطي'' الذي تنخرط فيه دولة مصر وإسرائيل والأردن وكذا المغرب وموريتانيا وكذلك تونس بالإضافة إلى الجزائر، ويتقاسم الحلفاء بحلف شمال الأطلسي والشركاء في آلية ''الحوار المتوسطي'' نفس الانشغالات والتحديات الأمنية المشتركة، مثل الحاجة إلى محاربة مشتركة لظاهرة الإرهاب، وبريطانيا ترحب بشكل وبصفة خاصة بانخراط الجزائر في برنامج حلف شمال الأطلسي ضد الإرهاب التي تعرف بمخطط ''أكتيف أنديفور''.
لاحظنا رسو عدة سفن عسكرية بريطانية في ميناء العاصمة السنوات الماضية، ومناورات مشتركة، هل يوجد برنامج مستقبلي لهذا التعاون المشترك بين وزارتي الدفاع في البلدين في مجال المناورات والتمرينات العسكرية الثنائية؟
l العمليات العسكرية المشتركة تمثل قيمة جد مهمة، من أجل بناء عامل الثقة والتفاهم وأيضا الصداقة بين العسكريين في بريطانيا والجزائر، وبما أننا في هذه اللحظة أمام اتفاق في مجال الدفاع، فسنسعى جاهدين إلى استغلال بعض الفرص لتنظيم مناورات عسكرية ثنائية، في المستقبل، في مستويات صغيرة.

 المصدر :حاوره: عاطف قدادرة

2009-10-26
الخبر

نورالدين خبابه
11-11-2009, 09:28
الخارجية الفرنسية ترسل ''وثائق سرية'' للقضاء بخصوص اغتيال رهبان تيبحيرين
رفعت اللجنة الفرنسية الاستشارية لأمانة سر الدفاع، بشكل رسمي، السرية عن وثائق طلبها قاضي التحقيق الفرنسي، مارك تريفيديك، المكلف بمتابعة ملف رهبان تيبحيرين. وأعلن برنار فاليرو، الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، أمس، أمل فرنسا في ''كشف الحقائق كاملة مع صدور هذا القرار''.
أفاد برنار فاليرو أن وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، قد تعاطى بإيجابية مع طلب القضاء الفرنسي رفع السرية عن وثائق ''دبلوماسية'' ومراسلات ما بين سفارة فرنسا في الجزائر والخارجية الفرنسية (الكيدورسي) خلال فترة اغتيال سبعة رهبان في دير تيبحيرين جنوبي المدية عام ,1996 وحسب فاليرو، فإن الوثائق المطلوبة حولت إلى القضاء: ''الخارجية أرسلت يوم الإثنين 9 نوفمبر الوثائق الداخلية التي طلبها القاضي المكلف بمتابعة قضية تيبحيرين، والتي يعتقد أنها مجدية في توضيح الحقيقة بشأن هذه القضية''.
وقال فاليرو إن الخارجية الفرنسية استشارت اللجنة الفرنسية الاستشارية لسرية الدفاع، في موضوع الطلب الذي تقدم به القضاء، وردت اللجنة بالإيجاب يوم الخميس الماضي الموافق للخامس نوفمبر. وقد درست اللجنة طلب رفع سرية الدفاع، المقدم من طرف قاضي التحقيق، مارك تريفيديك، المكلف بملف الرهبان، ومرتقب أن تتعرض الوثائق لتمحيص دقيق في القضاء الفرنسي سيكون له دور كبير في تحديد مصير القضية التي تبدو قضائية لكنها في واقع الأمر سياسية.
ويطال القرار الصادر من اللجنة الفرنسية الاستشارية لسرية الدفاع، ثلاث وزارات فرنسية، هي الخارجية، الدفاع والداخلية. وبرر القضاء طلباته بالتحقق من شهادة الملحق العسكري السابق في سفارة فرنسا بالجزائر الذي شكك في الرواية الشهيرة حول مقتل الرهبان، وقدم بدل ذلك طرحا يشير لخطإ غير متعمد من الجيش الجزائري. وتخص الوثائق المقدمة من برنار كوشنير، المراسلات ''تيليغراف'' الدبلوماسية وتحاليل كانت تصل من سفارة فرنسا في الجزائر خلال الفترة التي أعقبت مقتل الرهبان، إلى جانب مدونات من التحقيق الذي قامت به الجزائر، حيث أن الطرف الفرنسي لم يجر أي تحقيق ميداني في قضية مقتل الرهبان السبعة.
وترى السلطات الفرنسية أنها بقرارها تؤكد ''استقلالية القضاء'' ورفع الحرج عنها من تهمة ''التقصير في التحقيق''. وتوالت الردود الغاضبة من الرسميين في الجزائر لأشهر، وصلت في النهاية إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي رد بنبرة استياء في يوم المجاهد، على الجدل الذي أثير بفرنسا، وقال بشكل صريح بأن ذلك لا يساهم في بناء علاقات طيبة. ويعد قرار الخارجية هو الثاني من نوعه، بعد إعلان وزارة الدفاع الفرنسية عثورها على 20 وثيقة تتعلق مباشرة بهذه القضية، وأن هذه الوثائق تحتوي على تقارير للمديرية العامة للمصالح الخارجية حول الرهبان، الذين تم اختطافهم في مارس 1996، رسميا من طرف الجيا (الجماعة الإسلامية المسلحة).

 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2009-11-11
الخبر

نورالدين خبابه
11-11-2009, 09:29
الإعدام والسجن المؤبد لـ11 إرهابيا ببومرداس
أصدرت محكمة الجنايات لمجلس قضاء بومرداس، أمس وأول أمس، أحكاما غيابية بالإعدام والسجن المؤبد في قضيتين مختلفتين في حق 11 إرهابيا. وصدر الحكم في القضية الأولى بالإعدام غيابيا في حق ثمانية إرهابيين أغلبيتهم تنشط شرقي الولاية. وتمت متابعة هذه المجموعة بـ''جناية تكوين جماعة إرهابية مسلحة'' و''محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد''. وفيما يتعلق بالقضية الثانية، فقد صدر الحكم غيابيا بالسجن المؤبد في حق ثلاثة إرهابيين ينشطون بنفس المنطقة بجناية ''الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة''، حسب نفس المصدر. وبرأت المحكمة حضوريا في نفس هذه القضية ثلاثة متهمين آخرين من تهمة ''الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة وعدم التبليغ''.



 المصدر :بومرداس: ب. سهيل

2009-11-11
الخبر

نورالدين خبابه
11-11-2009, 09:30
مقتل رائد في الجيش وجندي في انفجار قنبلة
علمت ''الخبر'' من مصادر أمنية أن ضابطا في الجيش برتبة رائد، وجندي، لقيا حتفهما إثـر انفجار قنبلة زرعها إرهابيون في منطقة أولاد رابح ببلدية قرومة الحدودية بين ولايتي المدية والبويرة، مساء أول أمس. وقد أصيب خمسة جنود آخرين في نفس الانفجار، الذي حدث أثناء قيام وحدات الجيش الوطني الشعبي بتمشيط الغابات الحدودية للولايتين. ونقلت أمس جثة الضابط إلى مسقط رأسه بولاية ميلة.


 المصدر :ب. سهيل

2009-11-11
الخبر

نورالدين خبابه
25-12-2009, 00:43
في تقرير ''فريدوم هاوس'' لسنة 2009 حول الجزائر
برلمان عديم الصلاحية وقضاء غير مستقل و''تحالف'' قتل الحياة السياسية
دعت منظمة ''فريدوم هاوس'' السلطة والبرلمان الجزائريين إلى ''تعديل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية''، بعد أربع سنوات من دخوله حيز التنفيذ، وفتح نقاش مستفيض حوله بإشراك الفعاليات المدنية، وطعنت في مصداقية العدالة على أنها ''تابعة للجهاز التنفيذي''.
أفرجت منظمة '' فريدوم هاوس''، أمس، عن تقريرها السياسي السنوي لـ,2009 اعتبرت فيه أن البرلمان الجزائري ''عاجز عن المساءلة والتعبير عن الرأي العام''. وأفردت المنظمة حيزا واسعا لراهن الوضع السياسي في البلاد، على أنه خاضع لترتيبات السلطة، في ضوء تأكيدها على ''استمرار رفض الحكومة اعتماد الأحزاب السياسية''، مقدمة تشخيصا لمشهد سياسي رهين سيطرة ''التحالف الرئاسي'' على الأغلبية في البرلمان بغرفتيه.
وأورد التقرير ''تعمل السلطتان التشريعية والقضائية كأجهزة تابعة للسلطة التنفيذية أكثـر من كونهما هيئتين للإشراف الفعال على السلطة التنفيذية''، مستدلة بجملة من القوانين التي مرت بأوامر رئاسية عادة ما تمرر بين دورتين برلمانيتين، ولم يتخلف النواب عن المصادقة عليها. وتابع التقرير ''رغم مساءلة الوزراء إلا أن تأثير البرلمان يبقى محدودا''، على أن ''وضع تشريعات بمراسيم يحد بشدة من مشاركة الشعب في صنع القرار السياسي''، فيما شددت على ضرورة أن يمارس البرلمان ''صلاحياته كاملة''.
ودعت ''فريدوم هاوس'' الحكومة إلى ''إلغاء القيود المفروضة على الأنشطة السياسية للأعضاء السابقين للفيس''، في إشارة إلى كل من عباسي مدني وعلي بن حاج. كما طالبت السلطات برفع الحظر عن اعتماد الأحزاب. وظل هذا المطلب معلقا منذ سنوات على وجود أحزاب بلا اعتمادات، بينما أكد وزير الداخلية، يزيد زرهوني، قبل أيام قليلة، بأن رفض منح الاعتمادات لأحزاب مرده ''نقص الوثائق في ملفاتها''، فيما رد محمد سعيد، المترشح السابق للرئاسيات ورئيس ''حركة العدالة والحرية'' غير المعتمد، بأن ''ملفه كامل بدليل اعتراف مصالح الوزير نفسه''. كما أكدت المنظمة على ''منع منح تراخيص التجمهر والاجتماعات'' بمبرر حالة طوارئ. وشددت ''فريدوم هاوس''، في توصيات تقريرها، على الحكومة إبطال العمل بها، وأسقطت ملاحظتها على حاصل ''غالبا ما يؤدي الأمر إلى احتجاجات وغلق للطرقات''.
ولم تغفل المنظمة غير الحكومية واقع العمل النقابي في الجزائر، حينما أشارت إلى رفض الترخيص للنقابات وإفشال الإضرابات لاعتبارها غير قانونية. ونبهت إلى تعاظم شكاوى النقابات والعمال حيال الأجور، بالإضافة إلى احتكار الاتحاد العام للعمال الجزائريين صفة المفاوض الوحيد للحكومة.
وتطرق تقرير الهيئة، الكائن مقرها بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى ما أسمته بظاهرة ''الفساد والرشوة'' في قطاع العدالة، ورأت بأن المجلس الأعلى للقضاء ''لا يمارس صلاحياته''، مؤكدة على وجوب إسناد المجلس ''استقلالية أكبر وتمكينه من إجراء تحقيقات معمقة مع المسؤولين القضائيين ونشر نتائج التحقيقات''.
ولاحظت المنظمة ''اكتظاظا كبيرا في السجون الجزائرية وسوء ظروف الحبس، وعدم وجود تفسير منطقي وصريح لقضية المفقودين''.




المصدر :الجزائر: ش. محمد
2009-12-25
الخبر

نورالدين خبابه
25-12-2009, 00:47
ميلود شرفي: نحن أكبر قوة سياسية في البلاد ونرفض أي وصاية
لم يفوت ميلود شرفي فرصة لقاء مناضلي حزبه وحزب العمال بولاية بشار، للرد صراحة على الأصوات التي انتقدت إقدام حزبه على التحالف مع حزب لويزة حنون، قائلا: ''حزب الأرندي أكبر قوة سياسية في البلاد ويرفض أي وصاية''. وأدرج الناطق الرسمي للأرندي اتفاق حزبه مع العمال كـ''خطوة في مسار تعزيز الديمقراطية في البلاد، من أجل المصلحة العليا للبلاد''. واعتبر أن بنود الاتفاق تتمحور حول حماية السيادة الوطنية، ومكافحة الإرهاب حتى القضاء عليه نهائيا، ومحاربة الفساد والرشوة، وتحسين المستوى المعيشي للمواطن. وأضاف أن مسعى هذا الاتفاق هو تشكيل جبهة وطنية من كل التشكيلات السياسية لقطع الطريق أمام المغامرين بالمنتخبين. واعتبر أن هذه الخطوة تعكس مدى اقتناع حزبه بضرورة التفكير في وضع آلية تشريعية لما وصفه بـ''الفساد السياسي'' الذي يستفحل في مثل هذه المواعيد الانتخابية. وهو التصريح الذي اعتبره مناضلو الحزب بالولاية أنه يحمل في ثناياه إشارة إلى هيمنة سلطان المال في شراء ذمم بعض المنتخبين.

 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=189223&date_insert=20091224')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=189223'))المصدر :بشار: ع. موساوي
2009-12-25
الخبر

توفيق المدني
30-12-2009, 16:22
قوة سياسية ؟؟؟؟؟؟ مذا هذا الهراء أي حزب تتحدثون عليه ؟ هذا الحزب تم اختراعه في دوليب الصالونات ليس له أي مرجعية و لا ثوابت جليه , أي قاعدة تمتلكون أي قوة تتحدثون مذا قدمتم للجزائر نخبة سياسية رديئة ليست في مستوى الصراع الحضاري و أتحداكم أن تنزلوا الى القاعدة و تاالله و بالله لو إعتزل رئيس الوزراء أويحي من حزبكم أؤكد لكم أن قطط الجزائر لا تتخذكم

توفيق المدني
31-12-2009, 13:45
أرفع ندائي لأحزاب المكالخة الأحزاب التي أنشئت في الصالونات الفخمة الأحزاب المسيرة من وراء الستائر الأحزاب الممولة من قبل بارونات الردائة الأحزاب التي أنشأت على أشلاء عاشقي الحرية الأحزاب الجشعة التي سلك مسار السياسة لا من أجل البناء و التشيد بل للخطف و النهب و الهتك أقول إرفعوا وصايتكم على الشعب الجزائر الذي سئم من رذيلتكم و ردائتكم و خبثكم و رخسكم الشعب الجزائري كبير عليكم إنكم لا تمثلوه تطلعاته مطالبه رغباته أكبر منكم الزمان بيننا و بينكم و التاريخ سيفضح سياسة الذل و الرخص التي فرضتموها بوصياتكم الغير شرعية و نقول لكم بعد 19 سنة من قيادتكم لهذا البلد نهجكم السياسي بعيدا كل البعد عن رجاء نخبة الحركة الوطنية الذين باعوا أنفسهم من اجل جزائر مستقلة من شعب يعيش في عدالة اجتماعية في كنف المبادئ الإسلامية
التاريخ سجل عليكم أنكم أنشأتم على ثرى أسيادكم
التاريخ سجل عليكم أنكم كنتم من أنصار الإصتإصال
التاريخ سجل عليكم أنكم إخترتم إتجاه شهوة حب السلطة على حساب شعب يتمزق
التاريخ سجل عليكم أنكم بنيتم حزبكم على اشلاء جبهة التحرير لوضعها في المتحف
التاريخ سجل عليكم أنكم صادقتم على سياسة الإستنزاف الدموي على الصلح الوطني
التاريخ سجل عليكم أنكم صادقتم على سياسة بيع مؤسسات الجزائر بثمن بخص في المزاد العلني
التاريخ سجل عليكم أنكم كذبتم على الشعب الجزائري فلا إصلاح في المنظومة التربوية بل أفسدتموها
التاريخ سجل عليكم أنكم كذبتم على الشعب فلا إصلاح بالنهوض بالأسرة الجزائرية (بناتنا أصبحت تباع و تشترى )
التاريخ سجل عليكم أنكم كذبتم على الشعب الجزائري فالثروات الوطنية قسمت على لوبيات بمصادقتكم
التاريخ سجل عليكم أنكم إمتهنتم حرفة التزوير و الغش على هذا الشعب الأبي فارفعوا وصايتكم عن هذا الشعب

نورالدين خبابه
08-01-2010, 08:25
http://elkhabar.com/images/key4press3/Ph-6-Louizajpgddd.jpg

''الخبر'' تفتح ملف تجنيد النساء في صفوف الجماعات الإرهابية
من إيواء مناضلي ''الفيس'' إلى حمل السلاح في الجبال


أم الدرداء وخديجة وغيرها هي أسماء لنساء عشن عن قناعة وسط صفوف السرايا والكتائب الإرهابية عند انطلاق شرارة العمل المسلح بالجزائر.. التقت ''الخبر'' البعض منهن في ولايات عنابة وجيجل وبجاية وسكيكدة والبليدة وغليزان على مدار ثلاثة أشهر كاملة، حاولنا خلالها
تقصي حقائق حول هذا الملف، وتشير تقارير أمنية إلى وجود أزيد من 711 امرأة لا تزال بعضهن ينشطن لحد لساعة،
والبعض الآخر منهن قتل في مواجهات مع الجيش أو ألقي عليهن القبض.
آخر قضايا النساء الإرهابيات فككت خيوطها مصالح الأمن في بجاية قبل حوالي شهرين، عندما ألقت القبض على فتاة في العشرينيات كانت على علاقة عاطفية بإرهابي معروف في المنطقة كلفها بمراقبة تحركات عناصر الشرطة، وكذا الأميرة حميدة التي تنشط بولاية بومرداس في كتيبة أبو معاوية نجل علي بلحاج. وتكشف محاضر التحقيق الذي أجرته مصالح الأمن في عدد من الولايات كالجزائر العاصمة والبليدة وقسنطينة وسعيدة وغيليزان إلى أن نشاط النساء ضمن الجماعات المسلحة ليس وليد اليوم، بل يرجع إلى فترة نشاط الحزب المحظور ''الفيس''.
كل التساؤلات الخاصة بهذه القضية نكشف عنها، بالبحث في وقائع سطرتها الجماعات الإرهابية بدماء النساء المغرر بهن، حيث حصل ملف نساء قاعدة المغرب على اهتمام كبير حتى من طرف الاستخبارات الأوروبية والأمريكية.
استغلال المرأة في التجنيد بدأ أيام الحزب المحل
عملت قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة (الفيس) على إستراتيجية هيكلة قواعدها النضالية منذ الترخيص بنشاطهم، لتشكيل نواة نسوية تعمل على تأطير قواعدها على المستوى الوطني من جهة، والعمل على توفير التعبئة الكافية بتحريض الأمهات في البيوت للزج بأبنائهن عند انطلاق العمل المسلح. وتمثلت سياسة الحزب أيضا في الاعتماد على النساء في توفير الدعم للمسيرات التي كان ينظمها عبر مختلف ولايات الوطن، وبجمع التبرعات المالية من المنازل والمصليات ودور العبادة المخصصة للنساء، إضافة إلى المطابخ الجماعية التي كان يشرف عليها في كل ولاية المكتب النسوي للحزب المحل.
وقد كان لهذه المكاتب النسوية دور هام في إيواء مناضلي الحزب والعمل على توفير المخابئ والأماكن الآمنة للمطلوبين لدى العدالة، ما يظهر أن التنظيم النسوي له امتداد وطني وتنظيم هيكلي عبر الوطن بشكل هرمي يضمن التنسيق والتحكم الجيد في نشاط المناضلات.
من الأحياء الشعبية.. إلى كازمات وأحراش الجبال
''خديجة.ب''، 40 سنة، المكناة بـ''أم أيمن''، امرأة تم الكشف عن نشاطها في صفوف الإرهابيين، حيث التحقت بالعمل المسلح رفقة خمسة من أفراد عائلتها بولاية غليزان، بعد نشاطها بالمكتب النسوي الولائي للحزب المحل.
وتذكر مصادر أمنية من المنطقة أن ''أم أيمن'' نشطت بجبال ''الرمكة'' تحت لواء جماعة حماة الدعوة السلفية، وتزوجت أمير كتيبة الاعتصام المدعو الشبوطي، ثم تحولت إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالمنطقة الثانية تحت إمرة أبو حيان بجبال عين الدفلى، وهناك عملت ضمن عناصر الدعم بمراكز الاستراحة ''كازمات''.
امرأة أخرى تدعى ''أم جليبيب'' واسمها الحقيقي ''خيرة''، كشفت تحريات الأمن نشاطها ضمن صفوف كتيبة الأهوال التابعة للجماعة الإسلامية المسلحة ''جيا'' بولاية سعيدة، بعد أن كانت متعاطفة مع جبهة الإنقاذ المنحلة، حيث عملت تحت إمرة قادة بن شيحة ثم مصطفى عقال، الذي تزوجت به فيما بعد، قبل تمكن مصالح الأمن من القضاء عليه.
من ''الجيا'' إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال
لعل أهم قصة تمكنت مصالح الأمن من الكشف عنها تؤكد انتهاج الجماعة السلفية للدعوة والقتال منهج ''الجيا''، الذي وصفته عند تأسيسها نهاية 99 بمنهج الخوارج، هي قصة الأختين جميلة وخديجة بن بترة المنحدرتين من غليزان، حيث التحقتا رفقة والدهما المكنى أبو عبد الله عيسى بكتيبة الأهوال الناشطة على محاور سعيدة-غليزان-عين الدفلى. وكانت لهما نشاطات عديدة في الاتصال بسكان القرى مثل ''الرمكة'' و''العزيزية'' وغيرهما، وبعدها انسحبتا رفقة والدهما من ''الجيا'' إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال في المنطقة الأولى بعين الدفلى. وفي سنة 2003 نصب كمين بمنطقة ''معين'' من طرف الجيش للإيقاع بهم، حيث تأكد لمصالح الأمن تواجد نساء ضمن المجموعة المحاصرة، وطلب منهن الاستسلام عبر مكبرات الصوت غير أنهن رفضن، الشيء الذي أدى إلى وقوع اشتباك متبادل أسفر عن سقوط إرهابيين من بينهم الأختين خديجة وجميلة المنتميتين للسرية المكلفة بالتموين ضمن المنطقة الأولى للجماعة السلفية للدعوة والقتال، كما عثـرت بحوزتهما على أسلحة رشاشة وكمية من الذخيرة.
تائبون يؤكدون تواجد قرى كاملة بالجبال
كشفت مصادرنا بأن الجماعة السلفية للدعوة والقتال عبر مراحل انتقال الإمارة الوطنية من شخص إلى آخر قد اعتمدت على تجنيد العنصر النسوي. وفي هذا الصدد، تمكنت أجهزة الأمن من الكشف خلال الأشهر القليلة الماضية فقط عن إقدام فتاة بالغة من العمر 22 سنة، على رصد تحركات مصالح الأمن وتحديد مواعيدهم والسلوك اليومي لهم بولاية بجاية، حيث كانت تزود خطيبها المنخرط في صفوف الإرهابيين بغابات ''أدكار'' من أجل القيام بعمليات اغتيال في صفوف الشرطة.
ومن بين أهم العمليات الناجحة، تلك التي أشرفت عليها قيادة الناحية العسكرية الخامسة بجبل ''سدات'' و''بابور'' على الحدود بين ولايتي سطيف وجيجل، أين تم الكشف عن قرية كاملة تم تحصين مداخلها من طرف الإرهابيين، بسبب تواجد نساء وأطفال في تلك المنطقة. نفس الوضع تم اكتشافه على مستوى الشريط الغابي الرابط ين ولايتي بجاية وتيزي وزو خلال الآونة الأخيرة، حيث كشفت شهادات تائبين خلال الشهرين الماضيين في إطار التحقيق معهما عن مدى نشاط العناصر الإرهابية في المنطقة، أن أزيد من 05 نساء رفقة أبنائهن المقدر بأكثـر من 18 طفلا يتواجدون في مراكز إرهابية على امتداد غابات ''إيعكورن''، التي يدور حديث عنها بتوفرها على أنفاق تسمح بالمرور والفرار عند عمليات التمشيط، حتى غابات ''أيت شافع'' شمالا و''أزفون'' شرقا و''بني كسيلة'' شرقا.
كن يحضّرن للزواج فوجدن أنفسهن يحملن المتفجرات
كشفت التحقيقات الأمنية أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي كان قد سعى لإنشاء قواعد خلفية بالجنوب الشرقي بولايتي الوادي وورفلة، بتجنيده عدد من النساء المتأثـرات بأفكار الجهاد وما يحدث في عدد من الدول الإسلامية كالعراق وأفغانستان والشيشان بواسطة الأشرطة السمعية والمرئية، حيث نجحت نفس المصالح في توقيف فتاتين لم يتجاوزا 22 من العمر، إحداهما على علاقة قرابة بأحد أمراء سرية بمنطقة الوادي، المدعو عبد الكامل غريب، البالغ من العمر46 سنة، كانت تحضر لزفافها، والثانية تم توقيفها على إثـر الاشتباك الذي فر منه أحد الأمراء المبحوث عنهم ببلدية حاسي خليفة.
وبنفس الولاية، نجحت مصالح الأمن خلال أكتوبر من السنة المنصرمة في توقيف مجموعة من عناصر خلايا الدعم والإسناد بأزيد من نصف قنطار من المواد المتفجرة والذخيرة، من بينهم زوجة أحد الإرهابيين المبحوث عنهم، كانت تعمل بالتوازي مع عناصر الشبكة بحي البناء الذاتي على توفير الأسلحة بمختلف أصنافها.
كما عمل أبو إبراهيم نبيل صحراوي على تجنيد النساء بالمنطقة الخامسة للجماعة السلفية للدعوة والقتال، لعل أبرزها تلك المسجلة بقسنطينة خلال بداية سنة 2000 أين عالجت مصالح الأمن قضية تورط طبيبة قامت بإسعاف أحد الإرهابيين، وتم إيداعها في مؤسسة إعادة التربية بالكدية بتهم تقديمها الدعم لعناصر المجموعة الإرهابية.
وبولاية جيجل عالجت مصالح الأمن قضية الإرهابي ''عز الدين. ن''، بعد أن نشط ضمن صفوف الجماعات الإرهابية بالمنطقة لمدة تزيد عن 09 سنوات، حيث تبين من خلال أطوار التحقيق تورط زوجته أيضا في التشجيع والإشادة بالأعمال الإرهابية.
نفس الوضع شهدته منطقة الوسط، ففي أكتوبر من سنة 2009 تسربت معلومات حول نجاح فرقة مكافحة الإجرام التابعة للأمن الوطني بالعاصمة، في توقيف عناصر شبكة إرهابية متكونة من 08 عناصر، بينهم 3 نساء، تتراوح أعمارهم بين 20 و35 سنة كانوا بصدد التحضير لعمليات إرهابية على مستوى العاصمة، وقد تم توقيفهم عقب إلقاء القبض على أحد عناصر الشبكة على مستوى دائرة الحراش.
حلم نيل الشهادة المزعومة دفعهن لحمل السلاح
بعد أن نجح أبو مصعب عبد الودود في إلحاق العنصر النسوي بصفوف عناصره على أرض الميدان، عمل هذا الأخير على إشراكهن في العمل المسلح المباشر، فقد سجلت المصالح المختصة في مكافحة الإرهاب بولاية جيجل تورط إرهابيتين ضمن سرية متكونة من 06 عناصر بقرية ''الطوالبية'' على مسافة 02 كلم من مفرزة الحرس البلدي، حيث دخلت هذه المجموعة الإرهابية بقيادة المدعو ''زيعة'' في اشتباك مسلح مع 17 من رجال الدفاع الذاتي والصيادين، وكانت المرأتان قد شاركتا في العملية الإرهابية. أما بولاية عنابة على مستوى غابات جبال ''الإيدوغ''، فقد تمكنت قوات الأمن المشتركة من القضاء على إرهابيتين كانتا تنشطان بجبال المنطقة، وكانت عملية تمشيط واسعة قد سبقت القضاء عليهما عبر محاور مناطق بوزيزي وبوقنطاس وسرايدي وعين بربر، لتتمكن مصالح الأمن المشتركة من محاصرتهما وهما بصدد نقل كمية من المؤونة والمواد الغذائية للعناصر الإرهابية، حيث رفضتا الاستسلام.
وبولاية البويرة عرفت غابات منطقة بودربالة خلال الصائفة الماضية اشتباكا مسلحا بين مجموعة إرهابية والقوات المشتركة، أسفر عن القضاء على الإرهابي ''ب.السعيد'' صاحب 34 سنة، وإصابة زوجته المشاركة في الاشتباك المسلح بإصابات خطيرة تم نقلها على إثـر ذلك إلى مستشفى الأخضرية، ليتم تحويلها فيما بعد إلى مستشفى مصطفى باشا الجامعي.
نفس الحال شهدتها المنطقة الغربية، حيث عرفت غليزان مقتل الإرهابية المدعوة ''أم الأشبال'' بعد اشتباك عنيف شاركت فيه ضد قوات الأمن، وقد تم اكتشاف جثتها وسط المجموعة الإرهابية المقضي عليهم، وهي ترتدي الصدرية الواقية من الطلقات النارية وبجانبها المئات من الخراطيش التي استعملتها بسلاحها الرشاش أثناء الاشتباك.
ربيعة زوجة ''يحي أبو الهيثم'' وأميرة سرية الصابرين
يعد اكتشاف هذه القضية من طرف مصالح الأمن، الأهم في تاريخ تجنيد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للنساء، حيث يرى مراقبون للوضع الأمني أن سعي التنظيم لإلحاق أمثال ربيعة بصفوفه الهدف منه دعائي وإعلامي أكثـر من أن يكون يسعى لتحقيق نصر على الميدان. وحسب ذات المصادر فإنها المرة الأولى التي يروج لها التنظيم لالتحاق امرأة بالعمل المسلح.
ورغم أن نفس المصادر لم توضح المهام التي أوكلت إليها، غير أنها لا تستبعد أن يكون قد تزوجها شخص له مكانة مميزة في التنظيم أو تم إسناد سرية الدعم لها، بالنظر للقب الذي أطلق عليها ''الأميرة''. وتعتبر ''غ. ربيعة'' زوجة سعداوي يحي أبو الهيثم من بين العناصر المعروفة بتشددها، حيث تنحدر من قرية عين الحمراء ببرج منايل، وقد فقدت والدها المدعو الشيخ خالد أمير سرية بـ''الجيا''، ثم أميرا لكتيبة الأنصار قبل القضاء عليه مع أخويها ببومرداس، إضافة إلى زوج أختها نادية أمير كتيبة النور أبو تراب عبد الحميد حمزاوي.
اسم آخر ''أم الدرداء'' واسمها الحقيقي ''ياقوت.ز'' لم تتجاوز العقد الثالث، نشطت ضمن الجماعة الإسلامية المسلحة بإقليم ولاية البليدة، تولت قيادة سرية وتورطت في العشرات من الكمائن وعمليات القتل التي تبنتها ''الجيا'' في حق المدنيين بمنطقة ''المتيجة'' بعد فتوى أبي قتادة في إباحة دماء الجزائريين. كما تحصلت مصالح الأمن على معلومات من طرف إرهابيين سلموا أنفسهم أن حديثا يدور وسط الجماعة عن تواجد سرية نسائية تقودها ''خديجة. ت'' يطلق عليها ''الصابرون'' متكونة من زوجات العناصر الإٍرهابية وأخواتهم والبالغات القادرات على حمل السلاح وطريقة الهجوم.


 المصدر :الجزائر: ياسين. ب

2010-01-08
الخبر

نورالدين خبابه
15-01-2010, 22:22
http://elkhabar.com/images/key4press3/15-01-elkh-armee.jpg

اغتيال قائد القطاع العسكري لبجاية وعقيد في المخابرات


قتل، ليلة أول أمس، قائد القطاع العسكري لبجاية، العقيد بوعمارة الشيخ، المدعو عبد المالك بوعمامة، رفقة ضابط سام في المخابرات برتبة عقيد، عقب عملية التمشيط التي عرفتها منطقة بني مليكش، فيما جرح جنديان، بعد تمكّن قوات الجيش من القضاء على خمسة إرهابيين واسترجاع أسلحة ثقيلة وتفكيك سيارات مفخخة، حسب ما تداولته مصادر موثوقة.
رفضت القنوات الرسمية في بجاية تقديم أي معلومات حول عملية الاغتيال التي راح ضحيتها قائد القطاع العسكري، حيث اكتفت بالإعلان عن مقتله في منطقة بني مليكش، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه في ولاية عين الدفلى ليوارى التراب في مقبرة عين لشياخ، بعدما تمكنت من القضاء على 5 إرهابيين، 3 منهم ما بين ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في قرية بوعزيز الواقعة ما بين بلديتي بوجليل وآيت أرزين، و2 آخرين في اشتباك مكثف بين الإرهابيين الفارين من السيارة التي كانت تقلهم- حسب ما أشارت إليه ''الخبر'' في عدد أمس- في قرية ألاغن أول أمس.
ومن جهة أخرى، تضاربت معلومات المصادر التي استسقينا منها، حيث أكدت تصريحات أمنية أن العقيد بوعمارة الشيخ لقي حتفه في عملية التمشيط التي باشرتها قوات الجيش في المنطقة المحاصرة ما بين أعالي بني مليكش وقرية إخربان في تازمالت، بعد تبادل كثيف لإطلاق النار، وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة. مشيرة إلى أن قائد القطاع رفقة القوات المشتركة لاحقوا الإرهابيين الفارين من السيارة التي كانت تقلهم - والتي تم القضاء فيها على 3 إرهابيين في مفترق الطرق الرابط ما بين بلديتي بوجليل وآيت ارزين وآيت منصور في كمين محكم - إلى أعالي بني مليكش، ليتضح أن الإرهابيين استنجدا بكوخ لتربية الدواجن هرعا إليه بعد الجروح التي أصابتهما، مما سمح بالقضاء عليهما بعد تبادل لإطلاق النار في عين المكان، دون تقديم معلومات أخرى بخصوص العملية التي دامت إلى آخر اليوم، والتي امتدت إلى غاية أعالي بلدية بني مليكش أين لقي الضحية رفقة عقيد في المخابرات حتفهما في المكان المسمى محليا ''تازريفت نحميمي'' التي تضم مساحات فلاحية لأشجار الزيتون.
ومن جانب ثان، أكدت مصادر موثوقة أن ''السي بوعمامة'' مثلما يحلو لقائد الناحية العسكرية الخامسة مناداته، كان قد قاد العملية العسكرية التي شنها الجيش في بني مليكش بالتنسيق مع ضابط سام في البحث والتحري، برتبة عقيد استقدم بخصوص العملية من العاصمة، حيث أسفرت على القضاء على الإرهابيين الخمسة واسترجاع أسلحة ثقيلة لم تحدد نوعيتها، وتفكيك سيارتين مفخختين جهّزها الإرهابيون لتفجير مناطق حساسة.
ووسط الاستنفار الكلي، وبينما كان الضحايا في طريقهم للبحث عن سيارة ثالثة في أعالي بني مليكش، استهدفت الجماعات الإرهابية الموكب الذي كانوا فيه بتفجير قنبلة وضعتها في آلة نفعية (سيارة أو عربة أو جرار) - لم تحدد بالضبط مصادرنا نوعها- في المكان الذي أطلق عليه محليا اسم ''تازريفت نحميمي'' في حدود السابعة ليلا، مما أدى إلى مقتل العقيد بوعمامة الشيخ ومرافقه، فيما أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة أحدهم سائقه.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات مكثفة ما زالت تواصل عملية تمشيط منطقة بني مليكش في انتظار ما سيسفر عنها، هذا في وقت تعرف فيه الولاية تصعيدا أمنيا خطيرا لم تشهده من قبل، حيث تغيرت بموجبه كل الخريطة الأمنية التي تحاصر تحركات الإرهابيين في أعالي أكفادو وأدكار وبني كسيلة وكذا توجة، بتحول هذه الجماعات للتخندق في أعالي وادي الصومام لتتوسط ولايات برج بوعريريج، البويرة وتيزي وزو.


 المصدر :بجاية: ز. لخضاري

2010-01-15
الخبر

نورالدين خبابه
15-01-2010, 22:28
الجزائر تطلب من شركائها كاشفات العبوات الناسفة بصفة عاجلة
تنافس روسي أمريكي محموم على صفقة سلاح بقيمة 2 مليار دولار
أبلغ عسكريون جزائريون نظراءهم الأمريكيين حاجة الجيش الجزائري الماسة لنظم كشف العبوات الناسفة والمتفجرات المدفونة، وعرضت روسيا على الجزائر مزايا عديدة للحصول على صفقة سلاح بقيمة ملياري دولار.
أضافت الجزائر إلى قائمة طلباتها العسكرية في الصفقة الجاري التفاوض بشأنها مع الولايات المتحدة الأمريكية، الجيل الجديد من أجهزة كشف العبوات الناسفة والمتفجرات المدفونة في باطن الأرض. وأبلغ عسكريون جزائريون مسؤولون عن إدارة المفاوضات مع الجانب الأمريكي بشأن صفقة الأسلحة التي تعثرت على مدى 3 سنوات ماضية، حاجة الجيش الجزائري الماسة لنظم كشف المتفجرات والعبوات الناسفة المدفونة التي أثبتت نجاعتها في حرب العراق.
كشفت مصادر مطلعة لـ''الخبر''، نقلا عن تقارير عسكرية، أن أكثر من 80 بالمائة من ضحايا العمليات الإرهابية بالجيش والدرك من الضباط، قضوا في تفجير عبوات ناسفة تم التحكم بها عن بعد. وتشير تقارير أجهزة الأمن إلى أن إرهابيي قاعدة المغرب الإسلامي حصلوا على تقنيات تصنيع المتفجرات والتلغيم التي استعملت على نطاق واسع في العراق، ولاحظت التقارير الأمنية أن التقنية ذاتها باتت تستعمل من قبل الجماعات الإرهابية التي لا ترغب في المواجهة المباشرة مع الجيش.
وحسب إحصاءات الجيش فإن عدد قتلى الجيش والدرك في المواجهات المباشرة مع الجماعات الإرهابية انخفض في عامي 2008 و,2009 بينما ارتفع عدد القتلى جراء العبوات الناسفة التي استهدفت الدوريات الراجلة والمتنقلة عبر المركبات. وأبلغ الجزائريون الجانب الأمريكي أن كل تأخير في منح الجزائر مثل هذه التجهيزات سيؤثر على العلاقات العسكرية بين الطرفين. وقد طور الجيش أجهزة استشعار للعبوات الناسفة بإمكاناته الخاصة، استعملت بكفاءة منذ شهر مارس الماضي، لكن وتيرة تصنيعها لا تتماشى وحاجات الجيش الذي يحتاج للمئات من مثل هذه الأجهزة لحماية أرواح العسكريين العاملين في الميدان.
وفي سياق متصل أسالت المفاوضات السرية الجارية حاليا بين وزارة الدفاع الجزائرية وشركات أمريكية حول صفقة سلاح تفوق قيمتها 2 مليار دولار، لعاب الشركات الروسية التي دخلت على خط المنافسة، حسب مصادرنا. واقترحت موسكو على الجزائر تسهيلات في الدفع وفي مجال نقل التكنولوجيا المتطورة، ومنح الجيش الوطني الشعبي أحدث أنظمة التسلح البحري والصاروخي لديها في حالة اختيار وزارة الدفاع الجزائرية لروسيا من أجل إمضاء ثاني أكبر صفقة سلاح تبرمها الجزائر في السنوات الأخيرة.
وقد اشتد التنافس بين شركات أمريكية وروسية لإمداد الجزائر بصفقة أسلحة في إطار استكمال تجهيز الجيش والقوات الجوية والبحرية الجزائرية ضمن مخطط تحديث الجيش الجزائري، بينما تعاني المفاوضات بين وزارة الدفاع الجزائرية من صعوبات عدة خاصة في مجال اقتناء طائرات تجسس دون طيار المعدلة من فئتي ''بريداتور'' و ''الريبير'' من صنع شركة ''جنرال أتوميكس'' الأمريكية، إضافة إلى صواريخ جو أرض موجهة بالفيديو، وطائرات هيليكوبتر هجومية من فئة أباتشي، وصواريخ تاو. وعرضت روسيا على الجزائر مزايا صفقة تسلح جديدة تسمح بنقل تكنولوجيا تصنيع الأسلحة وتكوين مهندسين جزائريين على صيانة وتركيب بعض نظم التسلح المعقدة. وقد يصل الأمر لغاية بناء مصنع عربات مدرعة جزائري روسي مشترك في الجزائر وآخر لصيانة الطائرات المقاتلة.
وحسب المصدر فإن مبعوثين عن وزارة الدفاع الروسية وشركات ''روس أبورون إكسبورت'' لتصدير الأسلحة وشركات التصنيع ''روس فروجينيه'' و''بروم اكسبورت''، أجروا عدة اتصالات مع مسؤولين كبار في وزارة الدفاع الجزائرية مباشرة بعد تسرب خبر المفاوضات الجارية بين وزارة الدفاع الجزائرية وشركات أمريكية لصناعة الأسلحة لاقتناء مروحيات وطائرات تجسس ونظم صواريخ هجومية تكتيكية جو أرض بقيمة 2 مليار دولار. وعرضت روسيا على الجزائر صيانة سفن حربية جزائرية جديدة وتجهيزها بمعدات إلكترونية في حال موافقة الجزائر على اقتناء الفرقاطة الروسية الحديثة ''الأميرال غورشكوف''.
وتشير مصادرنا إلى اهتمام متزايد من قيادة الجيش باقتناء دبابات ''تي ''90 الروسية، وأن مسؤولين روس دخلوا على خط الاتصالات الجارية حاليا بين الجزائر وموسكو قبل زيارة الرئيس بوتفليقة المرتقبة للعاصمة الروسية من أجل حث الجزائر على تغيير وجهتها في صفقة السلاح القادمة. لكن، وحسب مصادرنا دائما، فإن التقارير الداخلية للجيش لا تبعث على التفاؤل بشأن صفقة جديدة للسلاح مع روسيا، حيث تشير كل التقارير إلى حاجة الجيش وقوات الأمن لأجهزة تجسس حديثة تساعد في إنجاح عمليات مكافحة الإرهاب وهو ما لا يتوفر في السوق الروسية للسلاح. وتحتاج الجزائر، بصفة عاجلة، لطائرات تجسس حديثة وتجهيزات استشعار وتنصت متطورة، وصواريخ دقيقة التوجيه جو أرض، وهي كلها تجهيزات ضرورية لتقليل خسائر الجيش ومصالح الأمن في الحرب على الإرهاب.

 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=192592&date_insert=20100115')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=192592'))المصدر :الجزائر: أحمد ناصر
2010-01-16
الخبر

توفيق المدني
21-01-2010, 15:12
أرفع قلمي لأترحم على كل قتيل سقط في الجزائر الحبيبة و ابكيه نعم إنها الفتنة التي اكلت الأخضر و اليابس انها الجمرة التي نكتوي بها كل يوم و أقول ان الدي في قلبه بذرة ايمان لا يقبل أن يمس شعر مسلم بشر و الذي في قلبه بذرة وطنية لا يقبل لإبن بلده أن يمس بشر فكيف وصلنا الى ما وصلنا اليه , أقول للشعب الجزائري باسره ايها الشعب الأبي كل من يرفع نداء التفرقة في الجزائر سواءا رفع لواء الإسلام أو القومية أو العرقية أو الوطنية أو اللغوية أو الجهوية من أجل تفريق المة فنبذه و ارمي به وراء ظهرك و اعلم أنه دخيل ..دخيل...دخيل هل يعقل أن الصليبية الحاقدة تتوحد اقتصاديا و عسكريا تحت غطاب الإتحاد الأروبي و تحت غطاء حلف الناتو و نحن لازلنا نتقاتل في ما بيننا و لا أحد يحرك ساكنا منهم هؤولاء الشباب الذين هم في الجبال ؟؟؟؟ جزائريون ألا يوجد رجال عقلاء في الجزائر لصعدواليهم و يردونهم الى رشدهم ؟؟؟ ما هذه الوقاحة ؟؟؟؟ كفانا تلاعبا بمشاعر الناس و هذا خطاب للنظام لابد من مصالحة حقيقية يجب التكفل بهذا الملف بجد فلا يعقل ان يتم تنزيل الشباب من الجبال لرميهم بالرصاص افداري و عدم دمجهم في المجتمع اليس هناك رجل رشيد يصرح بقوة في هذا البلد و يقول كفانا دماءا في الجزائر المجروحة 19 سنة بركات لابد من بذل الجهد لتوقيف النزيف و حالا انها الدمــــــــاء ...دمــــــــــاء ابناء لنا و اخوانا لنا و فلذات أكبادنا سواءا كانوا من أفراد الجيش أو من أفراد الجماعات الإسلامية .......لا بد ان نتحرك لتجسيد الصلح الوطني بأتم معنى الكلمة و لنرفع حالة الطواريء

لله المشتكى و هــــــــــــــذا نداء و صرخة لكل الجزائريين الأحرار.

نورالدين خبابه
10-02-2010, 14:40
بوشاشي يعلن عن تحالف من أجل رفع حالة الطوارئ
دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى تشكيل تحالف سياسي وطني، يضم الأحزاب السياسية وجمعيات ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين والشخصيات الوطنية المستقلة، للعمل على إنهاء حالة الطوارئ المعلنة في الجزائر منذ التاسع فيفري .1992
قال مصطفى بوشاشي، رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في مؤتمر صحفي، أمس، بمناسبة الذكرى الـ18 لإعلان حالة الطوارئ في البلاد، عن مباشرة مسعى لإنشاء تحالف للضغط على السلطة الجزائرية من أجل رفع حالة الطوارئ. وأكد بوشاشي أنه ''سيتم الاتصال بمجموع الأحزاب والمنظمات والنقابات والشخصيات التي ترغب في الانضمام إلى هذا التكتل، لترتيب عقد اجتماع يخلص إلى وضع خريطة طريق والاتفاق على آلية محددة للمطالبة برفع حالة الطوارئ ''. وأوضح بوشاشي أن هذا التحالف سيتم توسيعه لاحقا إلى الهيئات الحقوقية الدولية وإشراك الرأي العام الدولي، لزيادة الضغوط على السلطة الجزائرية بهدف وضع حد لحالة الطوارئ المزمنة منذ 18 سنة.
وأشار بوشاشي: ''لا يمكن القبول باستمرار الوضع، هناك جيل كامل ولد تحت حالة الطوارئ.. الذين ولدوا في التاسع فيفري 1992 صار عمرهم الآن 18 سنة''. محذرا من أن ''تتحول الجزائر إلى حالة مصر التي تعيش تحت حالة الطوارئ منذ 29 سنة وسوريا التي تعيشها منذ 45 سنة''. ولاحظ بوشاشي أن حالة الطوارئ الحالية تعد وضعا غير قانوني وغير دستوري: ''هناك خرق دستوري واضح للمادة 91 من الدستور التي تلزم الحكومة بالحصول على موافقة البرلمان بغرفتيه في حال تمديد حالة الطوارئ، وهو ما لم يتم منذ .''1992 مضيفا ''هناك تواطؤ دولي وغض الطرف والتساهل مع السلطة الجزائرية في استمرارها فرض حالة الطوارئ، وعدم إدانتها''. مبرزا ''التناقض الواضح في المواقف الرسمية الجزائرية التي تحتج على إدراج واشنطن للجزائر ضمن قائمة الدول الخطرة، فيما تبقي على حالة الطوارئ التي تعني وجود خطر في البلاد''.
وأضاف مصطفى بوشاشي: ''استقرار الأوضاع الأمنية وإعلان السلطات المتكرر الانتصار على الإرهاب والقضاء عليه يتناقض مع الإبقاء على حالة الطوارئ التي تحد من الحريات السياسية والديمقراطية، وتمنع إنشاء الصحف والأحزاب''.
من جهته، قال الرئيس السابق للرابطة، علي يحيى عبد النور: ''ماذا تعني حالة الطوارئ في ظل وجود 360 ألف عسكري و264 ألف شرطي و28 ألف دركي في مواجهة 400 إرهابي؟''، مشيرا إلى أن السلطة وحدها التي تستفيد من الإبقاء على حالة الطوارئ لمنع تأسيس الأحزاب والصحف وقمع النقابات ومنع المسيرات.
للإشارة، أعلن في 9 فيفري 1992 فرض حالة الطوارئ بسبب موجة العمليات الإرهابية التي عمت عددا من مناطق البلاد آنذاك.
وجاء إقرار حالة الطوارئ مباشرة بعد إلغاء المجلس الأعلى للدولة في 11 جانفي 1992 نتائج الدور الأول للانتخابات التشريعية التي جرت في 26 ديسمبر .1991
وكانت عدة أحزاب سياسية قد رفعت، منذ مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عام 1999 مطلب رفع حالة الطوارئ. وقدمت حركة مجتمع السلم، عام ,2007 مقترح قانون للبرلمان لإلغائها، لكنها قررت سحبه بطلب من الحكومة. وأعلن وزير الداخلية، نور الدين يزيد زرهوني، أن ''الطوارئ'' لا تعيق الحراك السياسي في البلاد، وإنما هي وسيلة للقضاء على الإرهاب واستتباب الأمن.
 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=196297&date_insert=20100209')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=196297'))المصدر :الجزائر: ح. سليمان
2010-02-10
الخبر

نورالدين خبابه
23-02-2010, 14:48
كلمة حق في الشيخ عبدالفتاح حمداش

2010.02.21 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gifنسيم ربيكة


إن حفظ الأعراض مطلب شرعي وأدبي لا بد من مراعاته، وبخاصة في ضوء مقاصد الشريعة التي تقرر حرمة أموال الناس وأعراضهم وأنفسهم، وقد حثنا ديننا الحنيف على التروي والتريث، فكم نهشت أعراض الناس من تسرع من كلمة أو رسالة نت، وترتب على ذلك مفاسد عظيمة.
وفي هذه الأيام يتداول بعض الشباب عبر المنتديات وبعض مواقع النت الإساءة للشيخ الفاضل زيراوي حمداش المعروف بالشيخ عبد الفتاح، وكنت أظن أن الأمر يتوقف عند بعض الغوغاء من الشباب المتحمس، خاصة لما قرأت مقالة من يسمي نفسه أبو مسلم الجزائري والأسلوب الركيك الذي تكلم فيه عن الشيخ فلم يكن أي داعي للرد عليه أو بيان ما فيه من مغالطات التي كانت واضحة لكل من يملك أدنى مستوى من الفكر.

ولكن لما وقعت على مقالة للضابط / أحمد شوشان في إحدى المواقع واطلعت على ما فيه من كذب وافتراء وبهتان في حق الشيخ عبد الفتاح، كان لزاما علي أن أقول كلمة الحق فيمن عرفته منذ أكثر من عشرين سنة.

أولا: بدأ الكاتب بالتشكيك في ترجمة الشيخ التي وضعها في موقعه "ميراث السنة" مع أنه لا يعرف الشيخ ولم يلتق به إلا مرتين، وحيث أنني اطلعت على تلك الترجمة، فهذه شهادة الله أن كل ما كتبه صحيحا بل أغلب المشايخ الذين كتب بأنه درس عندهم كنت حاضرا معه في مكة المكرمةوسمعتهم يشهدون له بالعلم والوسطية في المنهج.

ثانيا: ذكر الكاتب بأن الشيخ أعلن الخلافة داخل السجن وكون جماعة لإقامة الحدود وأنه يتحمل مسؤولية 51 قتيلا في ذلك السجن في محاولة الفرار إلى غير ذلك، وهذا ما أنكره الشيخ تماما، كما أنني قابلت الكثير ممن كان معه في السجن في تلك الفترة وكلهم كانوا يذكرونه بأنه نموذجا للثبات والشجاعة والصبر، وبالعكس فإن الكاتب كان مهجورا من أغلب المسجونين في ذلك السجن لأسباب لا فائدة من ذكرها والغريب أنني سمعت هذا الكاتب في قناة الجزيرة قبل سنوات في مشاركة له في برنامج شاهد على العصر وهو يشهد بأن النظام في ذلك الوقت المسؤول الوحيد في قتل السجناء وحرقهم فهل تغيرت الشهادة؟ أم أن الشيخ عبد الفتاح كان يعمل في النظام فلماذا هذه المغالطات..!؟

ثالثا: اتهم الشيخ بأنه من التكفيريين، وهذا افتراء واضح وخاصة أن الشيخ كانت له دروس ومواعظ في مختلف مساجد الجزائر وتكلم في هذه المسائل ولم يخرج عن أقوال العلماء الربانيين الذين فصلوا في هذه المسألة، ولو فرضنا أنه كان من التكفيريين وسلمنا جدلا، فالعبرة بما هو عليه الآن، وليس ما كان عليه في السابق وما المانع أن يرجع الشيخ عن أفكار التكفير ليصبح داعيا إلى الله عز وجل مثل الشيخ الدكتور المحترم أحمد بن محمد الذي عاش في أكناف جماعة التكفير سنتين كاملتين ثم رجع، وهاهو الآن من الدعاة المعروفين بالخير والصلاح ويتمتع بسمعة طيبة في أوساط الدعوة في العالم الإسلامي، فهل الرجوع والتوبة مفتوحة للجميع إلا الشيخ عبد الفتاح؟ مع أنني ويشهد الله قد جلست معه عدة جلسات فوجدته يتحرى الشرع في كل المسائل، وبخاصة العقدية ويكن للعلماء والدعاة كل الاحترام والتقدير ورأيته بعيني يقبل رأس الشيخ العلامة يوسف القرضاوي الذي لا أعتقد أن التكفيريين يصافحونه فضلا على أن يقبلوا رأسه.

رابعا: لم يكتف الكاتب بالطعن في الشيخ، بل تمادى ليطعن في عدالة مشايخ السعودية واتهمهم بأنهم يعطون التزكيات جزافا .. فأقول على الأقل الشيخ عبدالفتاح قد زكاه ثلة من المشايخ والعلماء الكبار، وأنت أيها الكاتب من الذي زكاك حتى نأخذ منك كلاما في عرض شيخ من مشايخ الدعوة.

خامسا: لمح الكاتب وناقض نفسه بأن الشيخ له علاقة بالأجهزة الأمنية لأنه دعا إلى مبادرة لحقن الدماء مع النظام، وهذا بحد ذاته يدل على أن هذا الشيخ هو رجل إصلاح وخير بغض النظر عن المبادرة التي بقوم بها هل هي صواب أم خطأ، ولكن مجرد أنه يفكر في الصلح والمصالحة والوصول إلى حل للبلاد فهذا يدل على أن معدنه أصيل في الوقت الذي أمثال هذا الكاتب يثيرون مثل هذه القضايا التي تبعد أصحاب القرار في البلاد من الاستفادة من هؤلاء العقلاء الذين يريدون الخير للبلاد ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لإخراج الجزائر إلى بر الأمان.

في الختام أقول للكاتب أتمنى أن تراجع نفسك وتعتذر للشيخ حتى لا تلقى الله وقد نلت من عرض مسلم يقول لا إله إلا الله بغير حق.

وأقول للشيخ عبد الفتاح: اصبر واحتسب فهذا هو طريق الأنبياء والمصلحين.

http://www.echoroukonline.com/ara/ak...ses/48572.html (http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/48572.html)

نورالدين خبابه
23-02-2010, 14:49
تصحيح خطأ في الإسم ونصيحة


أحمد شوشان | 12 يناير 2010
ورد اسم بريش عبد الفتاح في شهادتي على أحداث البرواقية – الفصل الثالث الجزء الثاني- و قد كنت أعرف الشخص المذكور بهذا الإسم إلى أن اكتشفت أن اسمه الكامل الصحيح هو عبد الفتاح زراوي حمداش من خلال الموقع الذي يشرف عليه و الذي استغربت لما ورد فيه من التمجيد لهذا الشخص خاصة من خلال الترجمة التي وضعها لنفسه في صفحة خاصة من الموقع المسمىwww.merathdz.com (http://www.merathdz.com/) ميراث السنة.
و أنا لا أريد الطعن في حال هذا الشخص ولا التشكيك فيه ولا في غيره ولكن واجب الوفاء لدين الإسلام وضحايا المأساة الجزائرية يلزمني بوضع النقاط على الحروف عندما يتعلق الأمر بالمسؤولين عن سفك الدماء في هذه المأساة سواء كانوا من السلطة الحاكمة أو من خارجها ليعرف كل إنسان قدر نفسه ويعلم الناس ما يجري حولهم فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة.
أولا: هذا الشخص كان يزعم في السجن أنه كان الضابط الشرعي لأمير الجماعة الاسلامية محمد علال (موح ليفيي) وكان على رأس المجموعة التي تم تحويلها من سجن سركاجي إلى سجن البرواقية سنة 1994 وكان يعتبر نفسه إمامهم الذي لا يقطع أمر بدون مشورته. وقد كون داخل السجن فرقة من ذوي السوابق العدلية المتأسلمين من أجل إقامة الحدود على المساجين كما بلغ به الغرور إلى درجة إعلان الخلافة داخل السجن وتعيين عبد الكريم صفصافي خليفة وتعيين مراد الأفغاني أميرا للحرب وتعيين آخر أميرا للحسبة ... وأبقى لنفسه على لقب الإمام الذي ترجع إليه الكلمة الأخيرة.... ويقع جزء كبير من مسؤولية أحداث البرواقية وماترتب عنها من مفاسد (51 قتيلا) عليه شخصيا خاصة ما تعلق بذبح أحد أتباعه على يد اثنين من شبابه الأساطين كما يسميهم على مرأى ومسمع من المساجين في سجن البرواقية. وفي شهادتي على الأحداث وصفته ومن معه بالسفهاء وقلت أن نصيبهم من المسؤولية عن هذه الاحداث لا ينقص من مسؤولية النظام عن المجزرة الرهيبة شيئا. كما أشرت إلى خروجه من السجن رغم كل هذا واستفادته من جواز سفر وتجوله في منطقة الخليج في الوقت الذي يلاحق فيه الأبرياء من الجزائريين الذين كان يتهمهم بكل البدع الدينية والدنيوية من طرف الانتربول ووزارات الداخلية العربية.
ثانيا: استغربت من إشادته بالشيخ محمد السعيد ومحفوظ نحناح رحمهما الله وغيرهما من الإسلاميين الذين لم يكن يتحرج في تكفيرهم علانية. بل إنه كان يشيع هو ومن معه الشبهات حول كثير من الدعاة المخلصين في السجن فقط لأنهم لم يخضعوا لشهوة الزعامة التي لم تكن خافية على أحد فيه مما اضطرني إلى مطالبته هو ومن معه بمناظرة مخالفيهم وجها لوجه لتخفيف التوتر الذي تسببوا فيه داخل السجن منذ قدومهم من سركاجي. و قد أعلنوا في هذا اللقاء الذي جرى في القاعة (أ) تكفيرهم لجماعة الجزأرة و كل من يخالف منهجهم السلفي المزعوم صراحة ودون خجل وطلبوا التوبة من بعض الحاضرين المنتمين إلى تيار البناء الحضاري رغم انتفاء الشبهة عنه دون أن يقدموا أي دليل شرعي معتبر يستوجب ذلك.
ثالثا: إن هذا الشخص لم يتورع عن وصف الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله – بالديوث ـ أمام المساجين وأقسم لو مكنه الله منه ومن الشيخ بن باز رحمه الله لتقرب بذبحهما إلى الله وذلك لما صدرت عنهما فتوى بحرمة دماء الشعب الجزائري الذي استباحته الجماعة الإسلامية المسلحة سنة 1994. وقد نزلت شخصيا رغم مرضي مع الأخ مصطفى معيز إلى ساحة السجن ووبخناه هو ومن معه وجزرنا المساجين الذين كانوا مجتمعين حولهم وفرقناهم. ومما قلته لهم في تلك المناسبة: ألا يكفيكم ما أنتم فيه من الإبتلاء حتى تستنزلوا مزيدا من سخط الله عليكم باستماعكم لهؤلاء السفهاء... ألم يزعموا أن هؤلاء المشائخ أئمتهم منذ أسابيع ليستمدوا منهم شرعية الانتماء للسلفية؟... فتفرق الجمع بين مستنكر وحيران وهم يعلمون أنني لست ممن يقدس البشر ولا ممن يدعي السلفية او يتمسح بها.
وأنا أعجب لحال المشائخ المنسوبين للسلفية في السعودية كيف لم يتعظوا من تجربتهم الطويلة في الدعوة إلى الله ويوفقوا إلى فعل شيء إيجابي يساعد إخوانهم في الجزائر لتجاوز أزمتهم. فبدعوى الولاء للسلفية في بداية التسعينات استدرجوا إلى دعم جهال الجماعة الاسلامية المسلحة التي أتلفت ثمرة عقود من الإصلاح والجهاد والدعوة إلى الله في الجزائر على حساب المقاومة المسلحة المشروعة التي تبناها أصحاب السابقة في الدعوة إلى الله في الجزائر. وبدعوى الولاء للسلفية أيضا في السنوات الأخيرة يتهافتون على مباركة نظام فاسد يعمل على توطيد أركان الطرقية والشعوذة في بلاد كان شعبها كله إلى وقت قريب لا يعرف غير السنة منهجا وشريعة. في الوقت الذي لم يتلق منهم السلفيون الجزائريون الحقيقيون شيئا يخدم الدين عبر عقود من الزمن غير كتيبات ومناشير لا تستجيب لحاجة الدعوة الضرورية في الزمان والمكان.
ولذلك نرجو من المشائخ الكرام في السعودية أن يتوقفوا عن توزيع التزكيات الجزافية لغير مواطنيهم لأن ذلك لا يخدم منهج السلف في شيء وأنصحهم بأن لا يجيزوا أحدا في العلم إلا أن يكون طالب علم منتظم لديهم قدم بحثا علميا أكاديميا وناقشه أمام لجنة من الدكاترة المحلفين المتخصصين في الشرع. كما أطالب أبناء وبنات الشعب الجزائري أن يأخذوا دينهم من أهل الإختصاص المتخرجين من كليات الشريعة الإسلامية المعتمدة وردها لأصحاب المؤهلات العلمية العليا عند الحاجة ولا يعترفوا بفتاوى المشعوذين والمتطفلين حتى ولو زكاهم كل شيوخ العالم أو تم تعيينهم رسميا من طرف وزارات الأديان في منصب الإفتاء.
أما السيد عبد الفتاح زراوي حمداش ـ و من كان في حكمه ـ إن كان قد اعتبر بما مر به من تجارب فإني أنصحه من موقع الأخوة في الدين وفي الوطن أن يمسك عليه لسانه وليسعه بيته وليبك على خطيئته. وليعلم أن العبرة ليست بتغيير المواقف وتبديل الأتباع والأشياع ولكن بتغيير النفوس فإن الله قال في كتابه الكريم: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". فإن لم يصبر على لزوم بيته فلا أقل من أن ينأى بنفسه عن الشأن العام باسم الإسلام فإن ذلك أسلم له وأصلح لغيره.
و الله من وراء القصد و هو الهادي إلى سواء السبيل

http://chouchane.algeriavoice.net/html/b16.html

نورالدين خبابه
26-02-2010, 23:33
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhabar02270210.jpg

بعد اغتيال العقيد على تونسي وحالات الانتحار المتكررة
زرهوني يأمر بإخضاع رجال الشرطة بمختلف الرتب لتقييم نفسي

http://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpgأفادت مصادر أمنية مسؤولة لـ''الخبر''، بأن وزير الداخلية والجماعات المحلية قرّر أن يخضع كل إطارات وأعوان الشرطة للتقييم النفسي الدوري الإجباري، تفاديا لحدوث أي انزلاقات، على إثر حوادث القتل والانتحارات التي تهز هذا الجهاز باستمرار.
ذكرت ذات المصادر، أمس، بأن ''التقييم النفسي الذي كان المدير العام المغتال العقيد علي تونسي، أقر أن يخضع له أعوان الشرطة، سيعمم ليشمل الضباط والمفتشين وصولا إلى أعلى سلم في الجهاز''. ويرتكز هذا القرار، الذي سيصدر في شكل تعليمة بداية الأسبوع، على عدة حقائق أهمها الحادثة الأخيرة التي اهتزت لها المديرية العامة للأمن الوطني، والتي أدت إلى اغتيال علي تونسي من طرف مدير الوحدة الجوية ولطاش شعيب، قبل أن يحاول الانتحار، بسبب ''تعرضه لحالة جنون''، كما جاء في بيان وزارة الداخلية.
وسيتم في المركز النفسي التابع للأمن الوطني إخضاع كل رتب جهاز الشرطة، لاختبار نفسي يكون مصحوبا باستمارة تضم عدة أسئلة تتعلق بعلاقات العمل والحالة النفسية، ودرجة الرضا من قرارات العمل والإجراءات المتّخذة. وتابعت مصادرنا بأن ''العملية ستتميز بالسرية التامة، وأن التأكد من وجود حالات نفسية متأزمة، سيرافقها علاج ومتابعة نفسية مستمرة، إلى غاية تحديد درجة الخطورة التي يشكلها العون أو الضابط على وظيفته وعمله''.
الأكثر من هذا، فإن ''حالات العزل للأعوان وحتى الضباط، ستتخذ على مستوى مديرية الموارد البشرية، بناء على تقارير دقيقة ومفصلة، نظرا لاستحالة شغل المنصب في وضع نفسي مضطرب، قد يودي بحياة زملائه كما بالمواطنين، في حالة الإصابة بنوبة عصبية حادة''.
وكان المدير العام المغتال، قال في تصريحات سابقة بأنه ''وأمام الوضعية المهنية والنفسية الصعبة التي يعيشها رجال الشرطة، قرّرنا إرسال تعليمة إلى جميع مصالحنا، تهدف إلى تقييم الموظفين من مختلف الرتب، وفي جميع المصالح حول ظروفهم المهنية والنفسية''. وتم ذلك بناء على وثيقة تتضمن أكثر من 150 سؤالا، تتعلق ببيانات عن الوضعية الاجتماعية والعائلية، وأبرز الأسئلة هو ''علاقة الموظف مع زملائه ومسؤوليه''. مع تحديد المشاكل التي تطرح أثناء تأدية المهام وطبيعة هذه الضغوطات. كما يلزم على المجيب بـ''نعم''، أن يحدد مصدر هذه التحرّشات والضغوطات التي يتعرض لها.
من جهة أخرى، أفاد رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان وحمايتها فاروق قسنطيني في تصريح سابق لـ''الخبر''، بأن ''رجال الشرطة يتعرضون باستمرار إلى ضغوطات نفسية صعبة، خصوصا أن عملهم في إطار حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة يعرضهم للكثير من المخاطر''، على خلفية انتحار واغتيال زملاء لهم. وأضاف ''كما لا يجب أن ننسى بأن وضعيتهم الاجتماعية مزرية بعض الشيء، كما أن أغلبهم من عنصر الشباب الذين يعانون من ضعف في المستوى الثقافي''. وأدت في كثير من الأحيان مثل هذه الوضعيات إلى التعرض للمواطنين، بإطلاق النار مما يودي بحايتهم بطريقة مأساوية.

المصدر :الجزائر: زبير فاضل
2010-02-27
الخبر

نورالدين خبابه
08-03-2010, 22:37
قالوا إن السلطات حرمتهم من التعويضات وتعاملهم كالمرتزقة
المتضررون من الإرهاب يطالبون بوتفليقة بإنقاذهم من تعسف البنوك والتصفية القضائية
طالب ضحايا الإرهاب المتضررين الماديين، الرئيس بوتفليقة والوزير الأول، أحمد أويحيى، بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لتجاهل الهيئات المعنية بمعالجة ملفاتهم المطلبية القاضية تعويضهم عن الخسائر التي لحقت بمؤسساتهم التجارية والاقتصادية جراء الاعتداءات الإرهابية.
قال ضحايا الإرهاب المتضررون من الخسائر المادية للاعتداءات الإرهابية، منذ مطلع التسعينيات، إن مؤسسات الدولة ''تعاملنا كالمرتزقة'' في تعاطيها مع مطالبهم بإقرار تدابير وإجراءات تحمي مؤسساتهم من الإفلاس والاندثار، ومعالجة ملفاتهم التي قدموها إلى السلطات بهدف الحصول على تعويضات. ودعا المعنيون الرئيس بوتفليقة والوزير الأول أحمد أويحيى إلى التدخل العاجل لتفادي إفلاس مؤسساتهم، ووقف ''تشريعات'' وصفوها بـ ''التعسفية'' تتصل بمباشرة البنوك لإجراءات التصفية القضائية للمؤسسات المدنية بسبب عجز أصحابها عن تسديد الديون المتراكمة والناجمة عن الاقتراض من البنوك بغرض ترميم ما خربه الإرهاب سنوات التسعينيات.
و يوجد من بين المحتجين مجاهدون أكدوا أمس، لـ ''الخبر'' أن ''مطالبنا التي درجنا على رفعها إلى السلطات من بينها رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية بالإضافة إلى البرلمان ولجنة حقوق الإنسان لفاروق قسنطيني، لم تؤخذ بعين الاعتبار، في الوقت الذي تهددنا البنوك بإحالة مؤسساتها على التصفية القضائية ومن ثمة البيع في المزاد العلني''.
وأشار المعنيون إلى أن البنوك ''رفضت مساع ودية لما طالبنا بإعادة جدولة الديون المترتبة عن الاقتراض، وبالتالي عرقلت إرادتنا في إعادة بعث نشاطات مؤسساتنا، في وقت باشرت منذ مدة إجراءات لفائدة طالبي القروض لإرساء مشاريع استثمارية للعديد من الأشخاص''.
وأكدت المجاهدة فاطمة الزهراء حلايمية وواحدة ممن تعرضت مؤسساتهم للتخريب الإرهابي، أن ''النداءات الموصولة إلى السلطات العليا في البلاد بوقف تنفيذ تعليمات أرسلت إلى البنوك والمؤسسات الإدارية والقضائية، بغرض التصفية القضائية للمؤسسات المعنية لم تجد آذانا صاغية، ولم يتوقف الإقصاء عند هذا الحد وإنما تعداه إلى حرماننا من معالجة ملفاتنا في إطار قانون المصالحة الوطنية.
وكان مروان عزي، رئيس خلية المتابعة لتنفيذ ميثاق السلم، أكد في تصريح سابق أن''المتضررين الماديين من الإرهاب، لهم الحق في الاستفادة من تدابير المصالحة''، والموقف نفسه اتخذه رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني، غير أن السلطات لم تتخذ أي خطوة في هذا السياق، لا بتعويض المتضررين ولا بمباشرة إجراءات تحفيزية لإنقاذ مؤسساتهم، من خلال الاستجابة لمطلبهم القاضي بمنحهم قروضا طويلة المدى تمكنهم من إعادة بعث مؤسساتهم المخربة على أن يتم التسديد على مراحل، لا تعويضهم شأنهم شأن ضحايا المأساة الوطنية ككل.
في سياق مماثل، استغرب المتحدثون تهميشهم من التدابير التكميلية للمصالحة الواردة بناء على صلاحية الرئيس بوتفليقة في المادة 47 من الميثاق التي تمكنه من اتخاذ ما يراه مناسبا استكمالا لتنفيذ القانون، رغم أن ثمة فئات أخرى متضررة تم الأخذ بملفاتها.
 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=197453&date_insert=20100308')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=197453'))المصدر :الجزائر: محمد شراق
2010-03-09
الخبر

نورالدين خبابه
08-03-2010, 22:40
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkh-09-03-gzafih.jpg
سفير فرنسا بالجزائر يعترف بالصفقة بين باماكو وباريس
السلطات المالية تعاونت معنا للإفراج عن الرهينة بيير كامات

اعترف سفير فرنسا بالجزائر، غزافييه دريونكور، بوجود صفقة للإفراج عن الرعية الفرنسي بيير كامات في مالي، وقال إن حكومة باماكو كانت متعاونة مع فرنسا للإفراج عن بيير كامات المختطف من قبل تنظيم القاعدة.
فسر السفير الفرنسي بالجزائر غزافييه دريونكور زيارة الرئيس نكولاساركوزي إلى باماكو بمناسبة إفراج'' قاعدة المغرب الإسلامي'' عن الرعية الفرنسي المختطف ببير كامات بأنها ''جاءت لتقديم الشكر لحكومة مالي التي تعاونت معنا من أجل الإفراج عن بيير كامات''.
ولم يشرح السفير الفرنسي خلال تنشيطه لندوة صحفية في مدينة غرداية طبيعة تعاون حكومة أمادو توماني توري للإفراج عن الرهينة الفرنسي، رغم أن الإفراج جاء بعد أيام من إطلاق سراح أربعة إرهابيين في مالي.
ونفي السفير غزافييه أن يكون لحكومة بلاده أي دور في التفاوض المباشر مع الإرهابيين خاطفي الرعية الفرنسي بيير كامات، ونفى المتحدث أن يكون المختطف الفرنسي بيير كامات يعمل لصالح المخابرات الفرنسية قائلا ''لقد أسيء فهم تصريحات مسؤول سابق عمل في المخابرات الفرنسية''.
واعترف غزافييه دريونكور بأن حكومة بلاده والولايات المتحدة الأمريكية قلقتان للغاية من التدهور الأمني الحاصل في الساحل وتزايد نفوذ تنظيم قاعدة المغرب في المنطقة، وأشار إلى أن باريس مهتمة بمكافحة الإرهاب في الساحل بالتعاون مع حكومات مالي والنيجر وموريتانيا، معتبرا أن طبيعة العلاقة التاريخية بين فرنسا ودول الساحل تحتم على باريس لعب دور أكبر من باقي دول الاتحاد الأوروبي لاستتباب الأمن في المنطقة، واعترف بوجود أمريكي في المنطقة لم يحدده. وكشف سفير الجمهورية الفرنسية بالجزائر بأن العلاقات الجزائرية-الفرنسية ليست في أفضل أوضاعها، لكن يمكن تحسينها بالعمل المشترك، وهذا ما يتم حاليا من خلال اتصالات عديدة بين مسؤولي البلدين، وقال السيد غزافييه دريونكور الذي قدم إلى غرداية في زيارة عمل التقى خلالها مستثمرين ورجال أعمال جزائريين، إن قدوم مستثمرين فرنسيين للعمل في الجنوب الجزائري، مستبعد نظرا لتركز القاعدة الصناعية الجزائرية في شمال البلاد، ورغم
هذا أبدى السفير رغبة في دفع الاستثمار الفرنسي في مجالات السياحة والفلاحة إلى الأمام في الجنوب الجزائري.

 المصدر :محمد بن أحمد

2010-03-09
الخبر

نورالدين خبابه
09-03-2010, 11:24
الجزائر: جمعيات المفقودين تعتصم أمام وزارة العدل

زينب بن زيطة

دعت "أس أو أس مفقودين" عائلات المفقودين، النشطاء الحقوقيين و كل المتعاطفين معها، لانضمام إلى اعتصامها التي بدأته اليوم 8 مارس، في حدود الساعة العاشرة صباحا، أمام مقر وزارة العدل ببلدية الأبيار، بالعاصمة.
كما أكدت ذات الجمعية في بيان أصدرته اليوم، و تسلمت "كل شيء عن الجزائر" نسخة منه، أنه مناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، ستعتصم زوجات، بنات، أمهات و جدات ضحايا الاختفاء القسري في البلاد، مشيرة إلى أن هذه الوقفة ستكون بمثابة تأكيد على مواصلة معركتهن لمعرفة الحقيقة و رد الاعتبار، و خاصة معاقبة المتسببين في اختفاء ذويهم.
و شددت ذات الجمعية في بيانها، على ضرورة العمل و النضال من أجل كشف الحقيقة كلها، بما تعلق بالمفقودين في الجزائر، و ضحايا العشرية السوداء، بهدف الوصول إلى المجرمين و محاسبتهم، مشيرة إلى أنه من الضروري العمل من أجل عدم تكريس سياسة الإفلات من العقاب.
موقع كل شيء عن الجزائر

نورالدين خبابه
21-03-2010, 21:58
http://elkhabar.com/images/key4press3/mahri-elkhabar2010.jpg

طالب قيادة جبهة التحرير بإعادة الاعتبار لشخصه
مهري يدعو لكشف ملابسات إبعاده من قيادة الحزب


وجه الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الحميد مهري، رسالة إلى رئيس مكتب المؤتمر التاسع، عبد العزيز بلخادم، طالب فيها بإعادة الاعتبار لشخصه، وفتح نقاش عميق حول مسار وتوجهات الحزب والانحرافات التي شهدها الحزب في فترة سابقة. وأكد أنه مازال يأمل أن تتاح له الفرصة لتقديم عرض شامل عن المهمة التي كلفته بها اللجنة المركزية بانتخابه أمينا عاما للجبهة عام ,1989 قبل الإطاحة به في ما عرف بـ''المؤامرة العلمية''.
طالب عبد الحميد مهري قيادة حزب جبهة التحرير بإعادة الاعتبار لشخصه وإعادة فتح نقاش عميق داخل حزب جبهة التحرير الوطني حول المؤامرة العلمية التي تعرض لها، والتي أدت إلى إبعاده من قيادة الحزب بسبب انحيازه إلى صف المعارضة ومشاركته في مؤتمر سانت إيجيديو عام ,1995 وفسح المجال لمناقشة كل التفاصيل وظروف وملابسات هذه الفترة.
وقال مهري مخاطبا بلخادم: ''لا أكتمك أنني ما زلت أطمح لأن تتاح الفرصة لجميع المناضلين ليناقشوا بصراحة وعمق التجارب التي عرفتها جبهة التحرير الوطني في تاريخها الحافل، والتجارب التي عاشتها البلاد منذ الاستقلال في كل ما يتصل بنظام الحكم وتسيير الشؤون العامة''، مشيرا إلى أنه كان على استعداد للمشاركة في المؤتمر لو كان ستتاح له مناقشة ظروف قيادته للحزب قائلا: ''إنني كنت ألغي كل ارتباطاتي للمساهمة في مثل هذا النقاش لاعتقادي أنني ما زلت مدينا لمناضلي جبهة التحرير الوطني بعرض شامل عن المهمة التي كلفتني بها اللجنة المركزية، بانتخابي أمينا عاما للجبهة في ظروف بالغة الدقة والخطورة. كما أعتقد أن العديد من الشخصيات التي دعيت لحضور جلسة الافتتاح قادرة، بدون شك، على المساهمة في مثل هذا النقاش، إذا قدر له أن ينظم، وإثـراء التجربة العامة بآرائهم وتجاربهم''. وأضاف مهري أنه من الضروري العودة إلى التاريخ لكشف ملابسات المؤامرة العلمية التي تعرض لها من قبل جماعة عبد القادر حجار في جانفي عام 1996 قائلا: ''لقد أبعدت عن مسؤولية الأمانة العامة في ظروف وملابسات تعرفها حق المعرفة، ويعرفها كثير من المناضلين.
وتعهدت، أمام اللجنة المركزية، بشرح الأسباب العميقة لكل ما حدث عندما ينعقد مؤتمر الجبهة الذي كان مبرمجا''.
واعتبر مهري أن جميع مؤتمرات الجبهة تكون مخيطة على المقاس وتقصي الرأي المخالف، مؤكدا ''لكن جميع المؤتمرات توالت دون السماح بالتعبير عن الرأي المخالف الذي يتناول القضايا الأساسية والجوهرية التي تكيف مسيرة البلاد، وتحدد مصيرها''.
وذكر مهري بأن كشف الحقيقة واجب تاريخي ورد على الأطراف التي تعتقد أنه من غير المجدي العودة إلى تلك الفترة، موضحا: ''إنني أستشعر أن البعض يتساءل عن جدوى العودة إلى الماضي وعن الفائدة من اجتراره، غير أنني أعتقد أن العودة لهذا الماضي القريب، بعد فاصل زمني طويل، قد يتيح تناولا أكثـر موضوعية للقضايا الأساسية التي ما زالت قائمة، وينير طريق الوصول إلى الحلول التي تتطلبها على ضوء الممارسات وأنماط السلوك التي أفرزتها السياسات المنتهجة''.

 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=199210&date_insert=20100320')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=199210'))المصدر :الجزائر: عثمان لحياني
2010-03-21
الخبر

نورالدين خبابه
21-03-2010, 22:00
رسالة إلى الأمين العام لجبهة التحرير الوطني

حضرة الأخ عبد العزيز بلخادم المحترم
الأمين العام لجبهة التجرير الوطني

تحية طيبة أخوية

تلقيت بالأمس، دعوتكم الكريمة لحضور جلسة افتتاح المؤتمر التاسع لجبهة التحرير الوطني الذي ينعقد غدا الجمعة 20 والسبت 21 من هذا الشهر. وإني أشكركم على التفاتتكم الأخوية، وأتمنى لكم ولهذا المؤتمر النجاح والتوفيق في خدمة البلاد بما يبذله المناضلون الأوفياء لرسالة جبهة التحرير الوطني من جهود وتضحيات.


لكن ارتباطي بموعد سابق مع الجامعة الإسلامية بقسنطينة يحرمني، مع الأسف، من تحية العديد من الإخوة المناضلين الذين ربطتني بهم، في الماضي، رابطة النضال، والتعرف على مناضلين شباب أرجو أن يكونوا للبلاد ولجبهة التحرير الوطني خير خلف لجيلنا الراحل.

لكنني لا أكتمك أنني ما زلت أطمح أن تتاح الفرصة لجميع المناضلين ليناقشوا بصراحة وعمق التجارب التي عرفتها جبهة التحرير الوطني في تاريخها الحافل، والتجارب التي عاشتها البلاد منذ الاستقلال في كل ما يتصل بنظام الحكم وتسيير الشؤون العامة. وإنني كنت ألغي كل ارتباطاتي للمساهمة في مثل هذا النقاش لاعتقادي أنني ما زلت مدينا لمناضلي جبهة التحرير الوطني بعرض شامل عن المهمة التي كلفتني بها اللجنة المركزية بانتخابي أمينا عاما للجبهة في ظروف بالغة الدقة والخطورة. كما أعتقد أن العديد من الشخصيات التي دعيت لحضور جلسة الافتتاح قادرة، بدون شك، على المساهمة في مثل هذا النقاش، إذا قدر له أن ينظم، وإثراء التجربة العامة بآرائهم وتجاربهم.

لقد أبعدت عن مسؤولية الأمانة العامة في ظروف وملابسات تعرفها حق المعرفة، ويعرفها كثير من المناضلين. وتعهدت، أمام اللجنة المركزية، بشرح الأسباب العميقة لكل ما حدث عندما ينعقد مؤتمر الجبهة الذي كان مبرمجا آنذالك. لكن جميع المؤتمرات توالت دون السماح بالتعبير عن الرأي المخالف، الذي يتناول القضايا الأساسية والجوهرية التي تكيف مسيرة البلاد، وتحدد مصيرها.

إنني أستشعر أن البعض يتساءل عن جدوى العودة إلى الماضي وعن الفائدة من اجتراره، غير أنني أعتقد أن العودة لهذا الماضي القريب، بعد فاصل زمني طويل، قد يتيح تناولا أكثر موضوعية للقضايا الأساسية التي ما زالت قائمة، وينير طريق الوصول إلى الحلول التي تتطلبها على ضوء الممارسات وأنماط السلوك التي أفرزتها السياسات المنتهجة.

وتقبلوا أخي الكريم تحياتي وتقديري.

عبد الحميد مهري
الجزائر 18 مارس 2010

نورالدين خبابه
21-03-2010, 22:02
Au frère Abdelaziz Belkhadem
Secrétaire général du Front de Libération Nationale

Salutations fraternelles,

J'ai reçu, hier, votre aimable invitation à assister à la séance d'ouverture du 9ème congrès du Front de Libération Nationale qui se tient demain vendredi 2O et Samedi 21 de ce mois.

Je vous remercie de ce geste fraternel et vous souhaite ainsi qu’à ce Congrès du succès et de la réussite pour le service du pays à travers les efforts et les sacrifices des militants fidèles au message du Front de libération nationale.

Mon engagement antérieur avec l’ l'Université islamique de Constantine me prive, avec regret, de l’occasion de saluer nombre de militants avec qui j’ai été lié, dans le passé, par le lien du militantisme. Il me prive également de l’opportunité de faire la connaissance de jeunes militants qui, je l’espère, seront pour le pays et le FLN de dignes successeurs de notre génération en partance.

Je ne vous cache pas néanmoins que j’aspire toujours à ce que l’occasion soit donnée à l’ensemble des militants de débattre avec franchise et en profondeur des expériences vécues par le FLN durant sa riche histoire et des expériences vécues par le pays depuis l’indépendance dans tout ce qui se rapporte au système de pouvoir et à la gestion des affaires publiques.

J’aurais, dans ces conditions, annulé tous mes engagements pour participer à un tel débat. Car je me considère toujours redevable aux militants du FLN d’un compte rendu global sur la mission qui m’a été confiée par le Comité Central en m’élisant Secrétaire Général du Front dans des circonstances très particulières et graves.

Je crois également que nombre de personnalités invitées à assister à la cérémonie d’ouverture sont, sans doute, en mesure de participer à un tel débat s’il était organisé. Ils pourraient enrichir l’expérience globale par leurs avis et leur propre expérience.

J’ai été écarté de la responsabilité du secrétariat général dans des conditions et des circonstances que vous connaissez parfaitement et que beaucoup de militants connaissent.

J’avais pris l’engagement devant le Comité Central d’expliquer les causes profondes de ce qui est arrivé au moment de la tenue du Congrès du Front qui était programmé à cette époque.

Malheureusement, tous les congrès se sont succédé sans qu’il ne soit permis à l’avis différent, celui qui aborde les questions essentielles et fondamentales qui déterminent la marche du pays et décident de son avenir, de s’exprimer…

J’imagine fort bien que certains s’interrogeront sur le besoin de revenir au passé et sur son utilité.

Je pense que le retour à ce passé proche, après un long intermède, pourrait bien au contraire, permettre une approche plus objective des questions fondamentales qui demeurent toujours posées. Et il pourrait éclairer le chemin pour parvenir aux solutions nécessaires à la lumière des pratiques et des modèles de comportements générés par les politiques menées.

Veuillez agréer cher frère mes salutations et mon respect.

Abdelhamid Mehri
Alger 18 mars 2010

معهد الهقار

نورالدين خبابه
22-03-2010, 22:44
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkhbar01230310.jpg

''أنت منافق وعليك الاختيار بين الرقية والسياسة''

خاطبت لويزة حنون رئيس حركة مجتمع السلم بالقول: ''عليك أن تختار بين الرقية والسياسة''، في ردها على بوجرة الذي دعاها إلى ''الخضوع لحدود الله'' أو ''التوبة'' في موقفها الداعي لإلغاء عقوبة الإعدام.
صبت رئيسة حزب العمال جام غضبها على بوجرة سلطاني، في ندوة صحفية عقدتها، أمس، بالعاصمة، حيث لم تتخلف عن إسقاط صفة ''النفاق'' على رئيس ''حمس''، لما دعاها، السبت الماضي من ولاية وهران، إلى ''التوبة'' حيال موقفها الرافض للإبقاء على عقوبة الإعدام في التشريع الجزائري. بينما تحدثت بليونة إزاء الشيخ بوعمران، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الذي انتقد هو الآخر موقف حنون من الجدال حول عقوبة الإعدام، وقالت: ''ليس لي أي مشكل مع الشيخ بوعمران، وربما خضعت تصريحاته لتأويلات من وسائل الإعلام''.
وكان بوجرة سلطاني دعا إلى ''عدم تجاوز حدود الله والتشريع الإسلامي فيما يتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام''، في ملتقى جهوي عقده، السبت الماضي، بوهران. بينما شددت حنون أنها اتصلت بعد نشر تصريحاته بقيادة ''حمس'' للتأكد من مسألة دعوة رئيس الحركة إياها للتوبة عن موقفها من المسألة ''وتأكدنا فعلا من دعوته''.
وبناء على ذلك، لم تتوان رئيسة حزب العمال عن إطلاق تصريحات نارية على بوجرة، مخاطبة إياه بالقول: ''عليك أن تختار بين ممارسة الرقية أو السياسة''، قبل أن تتهمه بـ''النفاق''، موضحة: ''المنافق ومختلس المال العام هو من يجب أن يتوب وأنا لست كذلك''.
وتحدت حنون بوجرة سلطاني ومن انتقدوا موقفها من المسألة، أن '' يدعوا الرئيس بوتفليقة أو وزير الشؤون الدينية إلى التوبة''، طالما أن الرئيس كان قد عبر عن موقفه الداعي لإلغاء العقوبة خلال مشاركته في مؤتمر بسويسرا سنة 2003، متسائلة: ''أليس هذا نفاقا أم لأنني امرأة؟''. واسترسلت تقول: ''لماذا لم يتشجع هؤلاء لفعل ذلك؟''.
ودعت مسؤولة الحزب إلى حتمية ''الفصل بين الدين والسياسة''، واتهمت أطرافا ''تستغل الدين في السياسة''، في إشارة واضحة إلى بوجرة، ومواقفه من عقوبة الإعدام وقانون الأسرة الذي طالبت حنون بإلغائه، مخاطبة إياه بالعامية ''روح تقرا أو ولّي نتناقشو''.
وأضافت المتحدثة بتهكم ''بوجرة دخل مساحة خطيرة وقد استفسر عن الطريقة التي تطبق بها عقوبة الإعدام، وأنا أقول له هناك عدة طرق، من المقصلة إلى المشنقة إلى التمزيق والحقن المسمومة.. هكذا حتى يتلذذ هو بموت الناس''.
وقدمت حنون واحدة من دلائل عما تراه نفاقا من قبل ''حمس''، فقالت إن ''نواب الحركة صادقوا سنة 2005 على قانون الأسرة وقانون الجنسية، واعترفوا بحق الجزائريات في الزواج بغير المسلمين على أن يحصل أطفالهم على الجنسية الجزائرية.. أليس هذا نفاقا؟''.

 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=199420&date_insert=20100322')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=199420'))المصدر :الجزائر: محمد شراق
2010-03-23
الخبر

نورالدين خبابه
22-03-2010, 22:46
كان يحضر لعملية انتحارية بحزام ناسف بالعاصمة قبل توقيفه
قاضي التحقيق يستمع لانتحاري بريكة و12 فردا آخرين بينهم امرأة
مثل، نهار أمس، أمام قاضي التحقيق بمحكمة بريكة، المدعو عيسى مبراك(51 سنة) بتهمة محاولة فعل إرهابي يستهدف أمن الدولة، وحيازة قنبلة وإثارة الهلع في صفوف المواطنين.
وكانت الشرطة القضائية ببريكة قد أوقفت المشتبه به، الأربعاء الماضي، في حدود الحادية عشرة ليلا، عندما كان على متن حافلة ركاب متوجهة نحوالعاصمة، وهو يرتدي حزاما ناسفا، ثم ما لبث أن انكشف أمره في طريق مقرة بمخرج المدينة من طرف المسافرين الذين كان من بينهم شرطي بالزي المدني حيث لاحظ سلكا يظهر من تحت ملابسه، فأدرك أنها متفجرات، ولم يتوان في تبليغ الشرطة التي لحقت بالحافلة وألقت عليه القبض. وقد سمح التحقيق معه بتوقيف 12 شخصا آخرين بينهم أخته، مثلوا جميعا أمام قاضي التحقيق للاستماع لهم بشأن حصوله على المواد التي استعملها في المتفجرات. واتضح أن المشتبه به أنجز الحزام الناسف وهو متيقن من قوة مفعوله رغم مستواه الدراسي المحدود، حيث لم يتجاوز السنة السادسة ابتدائي، الأمر الذي وقفت عليه الفرقة المختصة عند تفجيره، بحيث انتشر مفعول الانفجار على مساحة تفوق 30 مترا مربعا، ما يعني أنه يمكن أن يخلف مئات الضحايا حسب بعض التقديرات. وكان المشتبه به يحضر للقيام بعملية انتحارية في أحد الأماكن الحساسة بالعاصمة. ولم يتضح إن كان ينتمي إلى تنظيم إرهابي معين. كما أنه غير مسبوق قضائيا في بريكة، كونه رحل عنها منذ التسعينيات وهو يقيم حاليا بسطاوالي مع زوجته وأبنائه، ويمتهن الحدادة. وتم إيداع المشتبه به الرئيسي سجن باتنة، فيما أودع أحد الموقوفين البالغ من العمر 39 سنة الحبس المؤقت بتهمة المتاجرة بدون رخصة في ذخيرة سلاح من النوع السابع (البارود).



 المصدر :باتنة: عبد الناصر ميساوي

2010-03-23
الخبر

نورالدين خبابه
02-07-2010, 11:29
مقتل 11 دركي في هجوم إرهابي بالقرب من تمنراست

أكد مصدر مطلع لـ"كل شيء عن الجزائر" مقتل 11 دركي تابعين لحرس الحدود و جرح آخرين، في تبادل لإطلاق النار بين قوات من الجيش الوطني الشعبي و الدرك الوطني و جماعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، فجر اليوم الأربعاء 30 جوان، في حدود الساعة الخامسة و النصف، بتينزاوتين، الواقعة بأقصى جنوب ولاية تمنراست، على الحدود الجزائرية-المالية.

و حسب معلوماتنا، جاء هذا الكمين الأكثر دموية منذ شهور، ردا على قضاء قوات الأمن الجزائرية على أحد أهم أمراء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، أول أمس الاثنين، حلال عملية قامت بها بالقرب من الحدود مع موريتانيا.

كما يأتي هذا الهجوم الإرهابي، بعد يوم، من خطاب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، اللواء أحمد قايد صالح، الذي ألقاء بمناسبة تخرج دفعة بالأكاديمية العسكرية "AMIA" بشرشال، بحضور رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حيث أكد أن الجيش الوطني الشعبي مصمم على مواصلة مكافحته للإرهاب، إلي غاية القضاء عليه نهائيا.

http://www.tsa-algerie.com/ar/politics/article_2472.html

نورالدين خبابه
02-07-2010, 11:32
7 قتلى في هجوم إرهابي على عرس بالقرب من تبسة

ابتسام زاوي

أكد مصدر أمني لـ"كل شيء عن الجزائر" مقتل سبعة أشخاص، في هجوم إرهابي، قامت به جماعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، مجهولة العدد، ليلة أمس الخميس 24 جوان، في حدود الساعة الثامنة و النصف، بقرية القيطنة، الواقعة بالقرب من مدينة تبسة، شرق البلاد.
و حسب ذات المصدر، صادف الهجوم الإرهابي، وليمة عرس، كانت تجمع بين جل سكان القرية، حيث استعملت الجماعة المسلحة أسلحة رشاشة من نوع كلاشينكوف في عمليتها، التي خلفت 7 قتلى، حسب الحصيلة الأولية.
و من جهتها، شنت مختلف الأجهزة الأمنية بقيادة الناحية العسكرية الخامسة، عملية تمشيط، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة. كما أشار مصدرنا، أنه تم دعم القوات المشاركة في التمشيط، بفرق خاصة تابعة للجيش الوطني الشعبي، تم استدعائها من الولايات المجاورة.

نورالدين خبابه
02-07-2010, 11:34
قضية اغتيال علي تونسي: دفاع اولطاش يتهم قاضي التحقيق وطبيبان شرعيان بتزوير أقوال موكلهم

رانيا سليمان


أفاد المحامي محند الطيب بلعريف، موكل المتهم الشعيب اولطاش، القاتل المفترض للمدير العام للأمن الوطني علي تونسي، في تصريح لـ"كل شيء عن الجزائر" اليوم الأحد 27 جوان، أنه أودع دعوى قضائية ضد قاضي التحقيق، لدى محكمة باب الوادي، بالعاصمة، أتهمه فيها بتزوير أقوال المتهم الشعيب اولطاش، وقال دفاع المتهم" أن قاضي التحقيق غير في الأقوال المتضمنة لمحضر سماع المتهم، خلال إجراء تمثيل الجريمة، خاصة في الشق المتعلق بعدد الرصاصات التي أطلقها المتهم " .

وأشار محند الطيب بلعريف إلى أن أولطاش صرح خلال تمثيل جريمة مقتل علي تونسي، انه أطلق خمس رصاصات من مسدسه، أربعة منها على مستوى الجهة اليمنى من الصدر، و واحدة أطلقها في الهواء، في حين لم يتمكن من إطلاق الرصاصة السادسة، بسبب انسداد المسدس. إلا أن المحامي يقول بأنه تفاجأ عندما أطلع على التقرير، لدى قاضي التحقيق، بتغير أقوال موكله. حيث تضمن محضر سماع أولطاش أن هذا الأخير أطلق رصاصتين على مستوى رأس الضحية، و التي أدت إلى الوفاة، واحدة أخذت مسار العين ثم الحنجرة لتستقر بالجهة اليمني لرئة، أما الثانية أخذت مسار الجهة العليا للظهر، يعني الرقبة، لتتخذ نفس المسار. في حين ان أولطاش صرح بأنه أطلق أربع رصاصات على مستوى نفس الجهة، وأن علي تونسي كان لا يزال على قيد الحياة بعد إطلاق النار، وتسائل محند الطيب بلعريف عن كيفية اتخاذ الرصاصتين للمسار الذي تضمنه المحضر، الذي لا يمت بأي صلة حسبه لما قاله المتهم .

وأودع دفاع القاتل المفترض لعلي تونسي دعوى قضائية أخرى، على مستوى النيابة العامة، ضد الطبيبين الشرعيين، اللذين أشرفا على مهمة تشريح جثة علي تونسي. وأشار المتحدث أن "الطبيبين أكدوا وجود رصاصة واحدة بجسد علي تونسي على مستوى الرأس، في حين أن عيار رصاصتين وجدوا على مستوى أرضية المكتب، مكان الجريمة، الأمر الذي يؤكد تناقض صارخ بين تصريحات المتهم وقاضي التحقيق والصور والأدلة التي بحوزة الدفاع".

وأتهم المحامي قاضي التحقيق والطبيبان الشرعيان بالتزوير، وأنه تم التلاعب بالأدلة على أساس أن مسدس أولطاش خرجت منه خمس رصاصات، أربعة منها أطلقت على الضحية، مسائلا "فكيف وجدت فقط رصاصة واحدة في راس الضحية؟".

في نفس السياق أودع المحامي محند الطيب بلعريف شكوى على مستوى غرفة الاتهام، لتنحية قاضي التحقيق المكلف بالقضية، خاصة بعد أن أخبر الدفاع بأنه غدا الاثنين، سيقوم بتحرير محضر سماع إجمالي للمتهم أولطاش، من دون إعادة النظر في الأقوال، التي تم تغيرها والتي يتضمنها المحضر، وأن قاضي التحقيق أخبر الدفاع بأنه سيغلق الملف ويحيل القضية على مستوى المحكمة.

نورالدين خبابه
05-07-2010, 13:34
http://elkhabar.com/images/key4press3/elkh-05-07-10-jijel-terro.jpg

مقتل ثلاثة دركيين في انفجار قنبلة بشاطئ تازة في جيجل

قتل ثلاثة دركيين وأصيب آخر بجروح، صبيحة، أمس، في انفجار قنبلة تقليدية الصنع وضعها الإرهابيون عند مدخل مركز الحراسة التابع للدرك الوطني بشاطئ تازة ببلدية زيامة منصورية التي تبعد بحوالي 35 كلم غربي مدينة جيجل''.
وقع الانفجار في حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا، في وقت كان فيه أفراد الدرك الوطني، يتأهبون للالتحاق بالمركز الأمني المتواجد بالشاطئ المذكور، حيث يشرفون على عملية حماية المصطافين في إطار المخطط الذي تم ضبطه بمناسبة موسم الاصطياف. وحسب مصادر مطلعة، فإن القنبلة التي انفجرت زرعها الإرهابيون برمال الشاطئ على مقربة من مدخل المركز الأمني. وقد أدى الانفجار إلى مقتل الدركيين الثلاثة في عين المكان أحدهم ينتمي للفرقة الإقليمية ببلدية زيامة منصورية، وآخران تم استقدامهما في إطار المخطط الأمني لموسم الاصطياف.
وقد تدخلت وحدات الدرك الوطني والجيش الوطني الشعبي مدعمة بفرقة لكشف القنابل، وقامت بتطويق مكان وقوع الاعتداء، قبل أن يتم نقل الضحايا إلى مستشفى محمد الصديق بن يحيى بعاصمة الولاية بسيارات الحماية المدنية. وشوهدت قوافل من الشاحنات العسكرية تتجه نحو المناطق والغابات المتاخمة لقرية تازة، موازاة مع تحليق عدد من الطائرات المروحية التابعة للدرك والجيش في سماء المنطقة.
وذكر مواطنون بأن الحركة توقفت للحظات على الطريق الوطني 43 الرابط بين بجاية وجيجل، فيما قطع والي الولاية اجتماعا مخصصا لانطلاق موسم الاصطياف، بعد أن كان مقررا أن يشرف عليه شخصيا، قبل أن يتوجه رفقة عدد من المسؤولين الأمنيين إلى المنطقة التي شهدت الاعتداء الإرهابي.


 المصدر :جيجل: ع. إبراهيم


2010-07-05
الخبر

نورالدين خبابه
05-07-2010, 13:35
تعد الثانية من نوعها في ظرف يومين
انفجار قنبلة يتسبب في بتر رجل مواطن بسكيكدة
انفجرت صباح أمس، قنبلة تقليدية شديدة المفعول بالمكان المسمى ''الزانة لي قنة علي'' ببلدية بني زيد غربي سكيكدة، خلفت إصابة مواطن بجروح خطيرة تسببت في بتر إحدى رجليه. وقد تم نقل الضحية المدعو (بوغابة -ر) والبالغ من العمر حوالي 49 سنة على جناح السرعة نحو مستشفى عبد القادر نطور بالقل. واستنادا لمصادر محلية، فإن الضحية الذي كان برفقة زوجته في رحلة بحث عن المواشي التي يمتلكها، تفاجأ بانفجار القنبلة وسط أحد المسالك الترابية بالمنطقة، مما تسبب في سقوطه في عين المكان وإصابة زوجته بصدمة نفسية. وحسب نفس المصادر فإن القنبلة تم زرعها من طرف الإرهابيين الذين ينشطون بجبال المنطقة، بحيث أقدموا مؤخرا على زرع الألغام في العديد من المسالك الترابية والمناطق الغابية المحادية للقرى والمداشر التابعة للعديد من بلديات الجهة الغربية للولاية، وهي العملية التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين من جهة والمواشي من جهة أخرى.
للإشارة هذه العملية الإرهابية جاءت بعد 24 ساعة فقط عن تشييع جنازة الشاب عبد الرحمان بولخصايم بمقر البلدية، والذي راح هو الآخر ضحية انفجار قنبلة من صنع الإرهابيين.
 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=214337&date_insert=20100704')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=214337'))المصدر :سكيكدة: ع. إبراهيم
2010-07-05
الخبر

نورالدين خبابه
05-07-2010, 13:36
تيزي وزو
اختطاف نجل تاجر في منطقة فريحة
اختطف مسلحون، الليلة ما قبل الماضية، نجل أحد التجار بمنطقة فريحة بولاية تيزي وزو. وذلك عندما كان على متن سيارته في حدود الساعة العاشرة مساء، وتم اقتياده نحو وجهة مجهولة. واستنادا لمصادر محلية، فإن الشاب '' إ. ل''، البالغ من العمر حوالي 35 سنة، قد تم اعتراض طريقه على مستوى قرية تالة تقانة ببلدية فريحة عندما كان على متن سيارته من نوع '' فولف'' التي تم العثور عليها غير بعيد عن مكان اختطافه. ولا تستبعد مصادر متابعة للوضع بالمنطقة أن يكون الدافع للعملية المطالبة بالفدية نظير إطلاق سراح الضحية؛ حيث أن ولاية تيزي وزو تشهد منذ أواخر العام 2005 ظاهرة الاختطافات التي تستهدف التجار بغرض الحصول على فدية.
 [/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=214339&date_insert=20100704')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=214339'))المصدر :تيزي وزو: م. تشعبونت
2010-07-05
الخبر

نورالدين خبابه
17-07-2010, 10:46
المنطقة تهتز على وقع الجريمة
ذبح ضابطة شرطة بعد اختطافها بأدرار


كشف مسؤول في جهاز الأمن بولاية أدرار أن مصالح الشرطة القضائية عثـرت، صباح أمس في حدود الساعة التاسعة، على جثة الحاج إبراهيم شريفة، 32 سنة، وهي ضابطة بمصلحة الشرطة القضائية لأمن ولاية أدرار، جثة هامدة مرمية على قارعة الطريق، بالمخرج الشرقي لمدينة أدرار، بعــد أن قام الجناة بذبحها بآلة حادة.
وذكر نفس المصدر، في تصريح لـ''الخبر''، أن الضحية تكون قد تعرضت لعملية اختطاف من مسكنها العائلي الواقع بمحاذاة مقر أمن ولاية أدرار. وفي اتصال هاتفي مع والد الضحية الذي كان في حالة يرثى لها، أكد لنا أنه ''لا علم له بما وقع لابنته، حيث كان في عطلة خارج الولاية''.
وذكرت مصادر مطلعة من مبنى مقر أمن ولاية أدرار أن مصالح الأمن توجد في حالة استنفار قصوى بحثا عن المجرمين، وتبقى القضية محل بحث وتحقيق إلى غاية ظهور نتائج جديدة في هذه القضية التي خلفت استنكارا واسعا، والتي تعد سابقة خطيرة في جهاز الأمن.
وكانت الفقيدة قد تخرجت من المدرسة العليا للشرطة دفعة 2005، وأسندت لها مهمة البحث والتحري، إلى أن أصبحت مسؤولة بارزة في صفوف الأمن. ويشهد لها الجميع بكفاءتها المهنية وحبها للعمل.
وخلال زيارتنا لمقر أمن ولاية أدرار، لاحظنا أن علامة الحسرة والذهول بادية على الجميع، حيث لم يفيقوا من هول الصدمة. وقد عرف مقر أمن ولاية أدرار، منذ الصباح، توافد عدد كبير من المواطنين والمسؤولين الذين أكدوا لـ''الخبر'' أن الفقيدة لا تستحق هذه النهاية المؤسفة.
وقال عميد الشرطة في تصريح لـ''الخبر''، إن المصيبة كانت كبيرة ولا أحد كان يتصورها، مؤكدا أن هناك نقاطا لازالت غامضة في هذه القضية، وتعهد بالكشف وملاحقة مرتكبي هذه الجريمة، مضيفا أن محاربة عصابات الإجرام وبارونات التهريب لن تتأثـر بهذا الاغتيال الجبان، لأنها ليست قضية أشخاص بل هي قضية جهاز بأكمله. وهذه الحادثة، يضيف، رئيس أمن ولاية أدرار، لن تزيد عناصر الشرطة بأدرار إلا إصرارا على محاربة كل الانحرافات وملاحقة المجرمين.
أما المواطنون الذين توافدوا على مقر الأمن الولائي، فأدانوا الحادثة وأبدوا استعدادهم لتقديم يد المساعدة للشرطة للكشف عن مرتكبي هذه الجريمة التي خلفت حالة من الذعر والخوف في أوساط سكان مدينة أدرار.

[/URL][URL="javascript:openWindow('/imprime/?ida=215780&date_insert=20100716')"] (javascript:openWindow('/mail/?ida=215780'))المصدر :أدرار: م. طواهرية
2010-07-17
الخبر

نورالدين خبابه
17-10-2010, 15:39
غربي.. والظروف المخففة!؟


2010.10.13
لماذا لا توجه عائلة المجاهد محمد غربي، المحكوم عليه بالإعدام، رسالة إلى رئيس الجمهورية، أسوة بعائلة مطرب الراي الشاب مامي، تناشده فيها إسقاط هذا الحكم القاسي على إنسان قدم شبابه دفاعا عن الوطن، ولم يتوان في كبره عن حمل السلاح والذود عن الوطن، لما واجهت البلاد آلة الدمار والإرهاب؟!

أليس الحكم بالإعدام على هذا الرجل الذي لم يفعل من سوء سوى أنه دافع عن نفسه، وخلص المجتمع من جرثومة إرهابي عفا عنه الشعب الجزائري، يتنافى وقيم التسامح والوئام التي استفتى رئيس الجمهورية الشعب الجزائري بشأنها؟ فهذا الإرهابي لم يقدر قيمة هذا العفو وبقي ينشر سمومه وسط المواطنين، بعد أن استفاد من إجراءات الوئام المدني، ويستفز كل يوم هذا المجاهد ويتحرش به، مخططا لتصفيته، ضاربا بإجراءات الوئام والمصالحة عرض الحائط.

من العدالة أن نحاكم غربي بسبب قتله هذا الإرهابي الدموي، لكن من واجب العدالة أن تنظر أيضا في الظروف المخففة التي حملت هذا المجاهد على اقتراف فعل شنيع كهذا، مع أن الرجل حاول أن يحتمي بالأمن وقدم كذا مرة شكوى ضد الإرهابي الذي كان يمر يوميا ببيته ويهدده بالقتل أمام أهله، ولم يتلق الحماية، فلم يكن أمامه إلا أن يحمي نفسه بنفسه عملا بالمثل الشعبي ”نتغدى به قبل ما يتعشى بي”، فهل لو كان الإرهابي هو من قتل هذا المجاهد جهادين، الجهاد ضد الاستعمار والجهاد ضد الإرهاب، كان سيلحق الإرهابي نفس الحكم الذي لحق المجاهد؟! لا أدري، لكن ومثلما سامحنا دمويين وبيضنا صحائف سوابقهم العدلية رغم ما اقترفوه في حق البلاد والشعب من جرائم، نرجو أن تسقط العدالة عقوبة الإعدام عن هذا المجاهد، ونرفض أن يتخذ كعبرة للآخرين، لأن حكما كهذا هو أولا وأخيرا عبرة حتى لا يأخذ ضحايا الإرهاب الآخرون قصاصهم بأيديهم ممن قتلوا وسبوا وحرقوا وروعوا مدنا بكاملها، لأنهم لو فعلوا ستعم الفوضى من جديد، ومن جديد ندخل في دوامة العنف التي لا تنتهي.


حدة حزام

نورالدين خبابه
15-11-2010, 11:29
بعض جرائم الموساد والكيان الصهيوني في حق الجزائريين

يقول الخبير عاموس في تقرير عن الجزائر«، ورّطناهم في صراع داخلي طاحن لنجتث شأفتهم. إلا أنهم باتوا أكثر قوة وخبرة »
ويضيف هرئيل عاموس« قائلا: »يأتي الحديث عن أهم وأخطر دولة في الشمال الإفريقي وهي الجزائر، وعندما نتحدث عن هذا البلد علينا أن نتوقف كثيرا أمام دروس تاريخية تسبب تجاهلها في الماضي إلى تكبدنا خسائر فادحة«، ويضيف »هرئيل من الخطأ الفادح ارتكان إسرائيل وراء البعد الجغرافي الذي يفصلها عن الجزائر، ومن العبث تجاهل هذا البلد غير المروّض باعتبار أنه ليس على خط المواجهة المباشرة وكشف الخبير الصهيوني بشكل مباشر عن تورط الموساد في الجرائم الإرهابية التي عصفت بالجزائر في العشرية السوداء بالقول: »لقد حاولنا تحويل هذه الدموية بشكل ذكي لتحرق الجزائريين
أنفسهم، ففجّرنا الحرب الأهلية بين صفوفهم، لكنها اندلعت وانتهت دون أن تحقق أي مكاسب لإسرائيل، ولم نجنِ من هذه الحرب التي كلفتنا الكثير سوى إبعاد الجزائر لفترة زمنية قصيرة عن صراعنا مع العرب، بل إن الجزائر خرجت أكثر قوة من هذه الحرب، واستفادت الكثير من الخبرات التي حرمتنا من استخدام نفس السلاح مستقبلا، خاصة وأن الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة في هذا الشأن مكنت الجزائر من اكتشاف دورنا في تلك الحرب. وعلى عكس نجاح برامجنا في العراق ولبنان وفلسطين بسبب الاحترافية والذكاء المفرط للموساد في إخفاء أثارنا، إلا أن يد إسرائيل كانت مكشوفة بالجزائر في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يعني تحيط الجزائريين من أي برامج إسرائيلية مستقبلية في هذا البلد المعادي
وكشفت تقارير استخباراتية نشرتها دوائر إعلامية إسرائيلية عن عمليات قام بها جهاز المخابرات الإسرائيلية موساد مند الخمسينات ضد الجزائر خاصة أثناء حرب التحرير و كذا خلال سنوات التوتر في العلاقات الجزائرية المغربية
ويشير تقرير نشره مركز هيرداد الكائن بمدينة هرتزيليا - نسبة الى الزعيم الصهيوني تيودور هرتزل الذي ناد في القرن التاسع عشر الى تأسيس دولة ليهود العالم- أن المخابرات الإسرائيلية قامت بتدريب قرابة أربعين من يهود الجزائر و تونس و المغرب بإسرائيل ليشكلوا فرقا شبه عسكرية سرية كلفت بمهام خاصة في الخمسينات لاسيما في الجزائر و يظهرالتقرير أن الموساد كلف شلومو غابيليو للإشراف على هذه المجموعات بعد موافقة رئيس الكيان الصهيوني آنذاك يفيد بن غوريون و ذلك بناء على مبادرة قام بها رجل الإعمال المغربي اليهودي الأصل سالومون أزولاي الذي فر بعد
ذلك إلى إسرائيل و الذي يصف نفسه عبر كتباته من مؤسسي الدولة اليهودية على أرض فلسطين. و قد قام بالتخطيط لهذا المشروع العسكري خلال السنوات الأولى التي تلت إنشاء الدولة العبرية سنة 1948 مدير المخابرات الإسرائيلية آنذاك عيزر هاريل و قد تم تدريب هذه المجموعات في ثكنات الجيش الإسرائيلي بضواحي تل أبيب لمدة أربعة أشهر خضعت خلالها للتقنيات العسكرية لاسيما عمليات الإرهابية بما فيها المتفجرات و الاغتيالات فضلا عن عمليات الخطف و الحماية الشخصية كما يضيف التقرير. و بعدها خضعت لمدة 9 أشهر لتكوين إضافي في احد مراكز الموساد كما تلق عناصر هذه لوحدة تكوينا مكثفا في الديانة اليهودية . و توضح تقارير الموساد أن هذه المجموعات اكتسب قدرة فائقة على الاختراق و التحسس والتجسس فضلا عن الدعاية في الوسط اليهودي و الجزائري
و عند نهاية التكوين أرسلت مجموعات من هذه الوحدة إلى الجزائر ابتداء من سنة 1955 لتشتهر بالعديد من العمليات ضد المسلمين الجزائريين و حتى اليهود. ومن أشهر العمليات التي قامت بها المجموعة - كما تشير اليه تقارير الموساد – الهجوم بالقنابل اليدوية يوم السبت 12 ماي 1956 بقسنطينة و هو اليوم
الذي صادف آنذاك عيد الفطر بالنسبة للمسلمين و عيد الشابات "يوم الصيام بالنسبة ليهود المدينة . ففي حدود الساعة 11.30 من هذا اليوم عيد الفطر قام أحد عناصر هذه الفرقة بإلقاء قنبلة يدوية داخل حانة "مازيا" بشارع سيدي لخضر أدت إلى جرح 13 معمرا بما فيهم يهود و ثلاث من رجال الأمن و بعد ذلك وجهت الدعاية اليهودية أصابع الاتهام الى جبهة التحرير وقام عقبها المعمرون اليهود بالانتقام ضد المسلمين ابتداء من ليلة ذالك اليوم و قتلوا
العشرات منهم كما أوردت الصحف آنذاك بما فيها "لاديبيش دو كونستونتين وعن هذه العملية قال رئيس هذه الفرقة شلومو غابيليون الذي غادر الموساد سنة 1960
بان جبهة التحرير اعتقدت حينها بان القوات الخاصة الفرنسية أو ما يعرف بفيالق الموت السرية كانت وراء هذه العملية مضيفا بان الاعتداءات ضد اليهود توقفت منذ تلك العملية. وحسب مركزهرداد فان مهمة هذه المجموعات كانت تتمثل أيضا في زرع الرعب وسط يهود الجزائر لإجبارهم على المغادرة الى إسرائيل التي كانت بحاجة كما يذكر المركز إلى مستوطنين حيث أشرفت من جهة أخرى هذه المجموعات على تسهيل عمليات رحيل يهود الجزائر إلى فلسطين المحتلة خاصة ما بين سنوات 1956 و 1962.
و تكشف نفس التقارير علن تفاصيل المساعدات التي قدمتها إسرائيل إلى المغرب بعد استقلال الجزائر خاصة أثناء ما عرف بحرب الرمال سنة 1963 عندما حاولت الجيوش المغربية احتلال منطقة تندوف
و تتطرق الوثائق إلى المساعدات الحربية التي قدمتها الدولة العبرية للمغرب منذ سنة 1958 لاسيما في مجال تدريب الجيش الملكي و تزويده بمعدات عسكرية بما فيها الدبابات أثناء محاولة الاعتداء على الجزائر.
و كان المؤرخ اليهودي يقال بن نون قد كتب بان إسرائيل منحت ما يقارب 500 الف دولار للمغرب لضمان عمليات ترحيل يهود "الملا" المغاربة. و تؤكد أرشيف الموساد بان المغرب طلب من المخابرات الاسرائيلية القيام بعمليات تجسس ضد الجزائر منذ سنة 1975 عندما اندلعت الحرب بين المغرب و جبهة البوليساريو
ولتكريم الموساد على هذه الخدمة قامت الرباط بإرساء علاقة مباشرة مع الكيان الصهيوني سنة 1996.

http://www.al-wasiya.com/news.php?action=show&id=127