المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرز الانتخابات واجراء الأصوات


نورالدين خبابه
12-05-2007, 20:05
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:

أضحوكة ظل يرددها بعض المدّعين للسياسة في بلداننا العربية والإسلامية ردحا من الزمن
وأصبح موسم الحملات الإنتخابية
مُقترن بالتفجيرات والزلازل ،بل والبراكين السياسية
و تداول ملفات حساسة
منها ما هو متعلق بالأمن أو الفساد أو التاريخ
وظل المواطن الكريم في حيرة من أمره
يتسائل متى ومتى ومتى يحدث التغيير ونخرج من هذه الدوّامة
وينتهي هذا الزمن المظلم ؟؟؟؟؟
متى يبرق شمس الأمل وتعود البسمة لأهاليها؟؟؟؟؟؟
متى يعود اللاجئون إلى منازلهم؟؟؟؟؟؟؟
متى يخرج المواطن من هذا النفق المظلم وتلتئم جراحه؟؟؟؟؟؟؟؟
ومتى يظهر المختطفون؟؟؟؟؟؟
في الدول المتقدمة صناعيا وتكنولوجيا
تطورت آلة التزوير ولم تعد تتمشى بالطرق الكلاسيكية
فيُستعمل الإعلام لتغيير القناعات
ولا يستطيع المواطن العادي رغم كفائتة
الغير متمرس في السياسة معرفة هذه الأمور
إلا بعد فواتها وإدراكه الكامل بحيثيات السياسة
لكن في الدول المقلدة
لم يرتقي أصحابها وكبار اللعبة المعروفة بالتزوير
إلى مثل هذه الأساليب
وظلوا يستعملون أغنيات قديمة مشروخة
بات يعرفها الرضيع في مهده
بل الجنين في بطن أمه
كاستعمال ورقة التاريخ والثورة وغيرهما
واستعمال التزوير المباشرعلى الهواء
في حالة عدم نجاعة الدواء المقدم
ولم يصل المواطن إلى ذلك السيسبانس في انتظار النتائج
كما ينتظرها غيره بالمقابل في الدول التي ذكرنا من قبل
بعد الدقائق واللحظات لمعرفة الفائز
والتشوق إلى النتائج
والتناقش قبلها حول البرامج والمرشحين
بل بمجرد إعلان تاريخ الإنتخابات
إذا سألت راعي الأغنام في نقطة جبلية
ليس فيها أبسط أنواع الحياة
ومعذرة له على إقحام إسمه هنا
فهو إكراماً له في هذا الموضوع وليس احتقارًا أبدًا
لقال لك ..
أن الحزب الحاكم هو من سيفوز
والغريب في الأمر
هذا الحزب الحاكم
لم يكتفي بمقاعد البرلمان
ولا بالكوطات التي يُديرها
ولا بعدد الوزارات التي يحكمها
فأخرج لنا مسرحيات أخرى هزيلة
مما بات يُعرف بالأحزاب المجهرية
التي لايعرفها المواطن
فيأتي ليصورها لنا كأنها معارضة
وهي في حقيقة الأمر
ماهي إلا واجهة لتزيين ذلك الوجه القاتم
وأسلوب مقيت لإعطاء الطمّاعين فرصة الترشح
لأن تلك الأحزاب ليست لها قواعد
ومن ثم إدخالها في الصف بعد وصولها إلى مجلس الكلام ورفع الأيدي
وفي الأخير
ماذا تنتظرون من إنتخابات لا توجد فيها معارضة
ولا إعلام نزيه
ولا رقابة
وماذا تنتظرون من فرز الأصوات مادام أن الإنتخابات محسومة سلفا
ومادام المواطن مغيبا فيها
بل حاميها حراميها
ومادام أن اللاعب الأساسي
هو حميدة والرشام هو حميدة والحكم هو حميدة.
العنوان مُختصر يتقدمه الفرز وهو فرز المُرشحين وهو الأساس في كل سباق وليس فرز الأصوات كما في الدول المتقدمة
أما إجراء الإنتخابات فهو صوري لا معنى له
لأن التنافس الحقيقي هو بين البرامج والمرشحين لخدمة المجتمع
وليس بين بني ويوي منزوعي الإرادة
للتنافس حول من يُقدم الولاء أكثر للسلطة ويطيل في عمر الأزمة.


(سنعقب الموضوع ببعض التعليقات أو الأخبار التي تثريه)

:1138602989a60ph:

نورالدين خبابه
18-05-2007, 16:18
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/17/1_692994_1_34.jpg
12 ألف مرشح يتنافسون على 389 مقعدا بالبرلمان (الفرنسية)

انطلقت صباح اليوم الانتخابات البرلمانية في الجزائر حيث دعي نحو ثمانية عشر مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم اليوم لاختيار ثلاثمائة وتسعة وثمانين نائبا في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان).

ويتنافس بهذه الانتخابات أكثر من اثني عشر ألف مرشح يمثلون أربعة وعشرين حزبا وعددا من القوائم المستقلة، وسط دعوات للمقاطعة أطلقها أقطاب بالمعارضة ومخاوف من أعمال "إرهابية" من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ودعا هذا التنظيم بدوره إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفها بأنها "مسرحية" محذرا الناخبين الذين سيشاركون فيها من أنهم يرتكبون "خطيئة كبيرة".

تشديدات أمنية
وشددت الإجراءات الأمنية في الجزائر العاصمة وفي كبرى المدن لتدارك هجمات إرهابية. وكانت مدينة قسنطينة شرقي البلاد تعرضت أمس إلى تفجير أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/17/1_692996_1_23.jpg
محللون عبروا عن خشيتهم من تدني نسبة المشاركة في الاقتراع اليوم (الفرنسية)
ووصف وزير الداخلية يزيد زرهوني العملية بأنها "اعتداء وعمل تخريبي استهدف النظام الديمقراطي الجزائري" لعرقلة الانتخابات النيابية" داعيا الناخبين إلى التوجه لمراكز التصويت "لتأكيد تمسكهم بالديمقراطية".

وإضافة إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، دعت الجبهة الإسلامية للإنقاذ (محظورة) وجبهة القوى الاشتراكية التي يتزعمها حسين آيت أحمد (معارضة شرعية) إلى مقاطعة الانتخابات لأسباب مختلفة.

وتوقع محللون أن تكون نسبة الامتناع عن المشاركة مرتفعة خاصة وأن الحملة الانتخابية كانت باهتة إضافة إلى الأسباب الآنفة الذكر. ومعلوم أنه في الانتخابات النيابية لسنة 2002، بلغت نسبة المشاركة 46.17%.
المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5466C6BF-36BD-41D5-874A-CC6D9CA8C363.htm)

نورالدين خبابه
18-05-2007, 16:19
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/17/1_693139_1_34.jpg
حققت الانتخابات التشريعية الجزائرية التي انتهت مساء الخميس نسبة مشاركة متدنية وجرت وسط إجراءات أمنية مشددة وتباين المواقف السياسية
ما بين دعوات للمقاطعة ودعوات أخرى للمشاركة بقوة.
وقال وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني إن نسبة المشاركة بلغت 19.49% عند الساعة 14.00 بالتوقيت المحلي (13.00 ت. غ)
مشيرا إلى أن الحكومة سجلت مليونين و146 ألفا و43 مراقبا يمثلون المرشحين لكن لم يحضر منهم سوى 164 ألفا.
ويتناقض ذلك مع ما سبق وقاله رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم -الأمين العام لجبهة التحرير الوطني- من أن هناك إقبالا على صناديق الاقتراع.
وكان زرهوني قال إن الانتخابات التشريعية فرصة "لنبذ الإرهاب وتأكيد خيار الجزائر الديمقراطي".
ولكن كلا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والجبهة الإسلامية للإنقاذ (المحظورة)
وجبهة القوى الاشتراكية (معارضة قانونية، بزعامة حسين آيت أحمد)
دعت إلى مقاطعة الاقتراع.
إلا أن قياديي الجيش الإسلامي للإنقاذ (الجناح العسكري السابق للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحل) وبينهم مدني مزراق، دعوا إلى انتخاب نواب جبهة التحرير الوطني.
وأفادت اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات التشريعية -وهي لجنة مستقلة- بأن الحملة الانتخابية شهدت بعض الحوادث وسجلت حالات تزوير.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/17/1_693140_1_23.jpg
بلخادم قال إن الانتخابات شهدت إقبالا (الفرنسية)

الخريطة الانتخابية
يشار إلى أن الأحزاب الأوفر حظا بالفوز هي الثلاثة التي تشكل ائتلافا يدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويهيمن على المجلس المنتهية ولايته وهي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) وحركة مجتمع السلم (إسلامي).
ويشارك حزب العمال (يسار راديكالي) -الذي تتزعمه المرأة الوحيدة في هذه الانتخابات لويزة حنون- على أمل تشكيل مجموعة برلمانية من عشرين نائبا.

ولا يتمتع المجلس الشعبي الوطني الذي تبلغ نسبة النساء فيه 3.6% إلا بصلاحيات محدودة في النظام الرئاسي الجزائري.

ورئاسة الجمهورية -التي يتولاها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ 1999- هي التي تقترح معظم مشاريع القوانين.


المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F86EEF5D-335A-4A2B-B62D-C333697637D1.htm)

نورالدين خبابه
18-05-2007, 21:52
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/17/1_693072_1_34.jpg
احتفظ الائتلاف الحاكم في الجزائر
بالأغلبية المطلقة
في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس
وسط مشاركة ضعيفة، بينما أعلنت مصادر إعلامية
أن السلطات الجزائرية اعتقلت الزعيم الإسلامي علي بلحاج.
وفازت الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الرئاسي في المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) بـ249 مقعدا من أصل 389 حسب النتائج الرسمية التي أعلنها الجمعة وزير الداخلية يزيد زرهوني.
وتصدرت جبهة التحرير الوطني التي يتزعمها رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم النتائج بـ136 مقعدا رغم أنها فقدت 38 مقعدا بالمقارنة مع 2002.
وتلا الجبهة حزب التجمع الوطني الديمقراطي (ليبرالي) الذي يرأسه رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى بـ61 مقعدا، ثم الحزب الإسلامي حركة مجتمع السلم بـ52 مقعدا.
وقد يؤدي هذا التغيير في النتائج داخل الائتلاف الرئاسي إلى إعادة توزيع حقائب الحكومة المقبلة، مما سيقلل نصيب جبهة التحرير الوطني.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/17/1_693135_1_23.jpg
الانتخابات التشريعية الجزائرية سجلت مشاركة ضعيفة (الفرنسية -أرشيف)
مشاركة ضعيفة
وأعلنت أحزاب الائتلاف -التي ساندت بوتفليقة لولاية ثانية في انتخابات 2004- أنها ستواصل تطبيق برنامج الرئيس المبني أساسا على تطبيق سياسة السلم والمصالحة الوطنية وبرنامج التنمية الشاملة المخصص له 150 مليار دولار.
وحصل حزب العمال (يساري راديكالي) بزعامة لويزة حنون على 26 مقعدا وأصبح أول قوة سياسية ممثلة في المجلس بعد أحزاب التحالف الرئاسي.
أما التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني)
الذي يرأسه سعيد سعدي، فقد نال 19 مقعدا.
وسجلت هذه الانتخابات مشاركة ضعيفة حيث بلغت نسبة من صوتوا فيها حوالي 35%، مقابل نسبة 46% التي سجلت في انتخابات عام 2002.
ويقول محللون سياسيون إن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات هي أدنى نسبة منذ أول انتخابات تجري على أساس التعددية الحزبية عام 1990.
وتعد انتخابات أمس الخميس ثالث انتخابات برلمانية تجري في الجزائر منذ إلغاء نتائج انتخابات عام 1992 التي كان من المرجح أن تفوز بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/6/27/1_5631_1_23.jpg
علي بلحاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الجزيرة-أرشيف)
اعتقال بلحاج
من جهة أخرى علم مراسل الجزيرة في لندن من مصادر المرصد الإعلامي الإسلامي أن أجهزة الأمن الجزائرية اعتقلت اليوم الرجل الثاني في تنظيم الجبهة الإسلامية علي بلحاج.
وأضاف المرصد أن بلحاج اقتيد إلى مبنى وزارة الداخلية، لكنه لم يذكر سبب الاعتقال.
المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/05DFF6BE-4A9F-4B7E-86DF-E27AAA777ECD.htm)

نورالدين خبابه
19-05-2007, 02:47
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/bouchair1996.jpg
بوالشعير اتهم الآفلان بالتزوير وعدد تجاوزات ولد عباس

أثار رئيس اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات السعيد بوالشعير الجدل حول نزاهة الإنتخابات وشفافيتها الأمر الذي خلف حالة من الارتباك والقلق
لدى قيادات الأحزاب السياسية المشاركة في الإنتحابات التشريعية بتوجيهه رسالة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يخطره فيها عن تجاوزات خطيرة صاحبت العملية الانتخابية وفيما وجه أصابع الاتهام صراحة للأفلان فقد حاول أن يخلي فيها مسؤولية هيئته كاملة مطالبا رئيس الجمهورية بالتدخل لوضع حد لهذه التصرفات.

التي نعتها بالتي تعدت حدود التصرفات المعزولة ، قبل أن يتراجع عن مضمون رسالته التي حملت الطابع الرسمي والقانوني ويدرج التجاوزات التي اعتبرها خطيرة في سياق الأمر العادي والطبيعي والسهل تسويته من دون أن يقف عند أسباب ودوافع هذا التراجع الغريب في أمر تراجع بو الشعير عن تصريحاته واتهاماته التي كانت صريحة هو أنه أكد في رسالته للرئيس
بأن هذه التصرفات أخذت طابعا وطنيا وشملت كل مناطق البلاد ، مؤكدا على أن لجنته نفضت يديها من كل مسؤولية وتحملها كاملة لرئيس اللجنة الإدارية للانتخابات التشريعية في إشارة الى رئيس الحكومة ،أمين عام الآفلان عبد العزيز بلخادم.
فيما التمس صراحة من بوتفليقة التدخل لتدارك الأمر بما يراه هو مناسبا من تدابير وإجراءات صارمة لوضع حد لمثل هذه التصرفات اللامسؤولة والتي تمس بمصداقية الإنتخابات وسمعة البلاد وهيبة الدولة على حد تعبيره السعيد بوالشعير وعلى الرغم من أنها المرة الرابعة التي يتولى فيها مقاليد اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الإنتخابات فإنه وقع أمس الأول
وهو صاحب التجربة في تناقضات صريحة ومفضوحة في تصريحاته فرئيس اللجنة السياسية الذي اختاره رئيس الجمهورية شخصيا جهة للاحتكام إليه للفصل في التجاوزات التي وقفت عندها لجنته سرعان ما استدرك الأمر وسارع إلى سحب ما جاء في مضمون رسالته إلى رئيس الجمهورية مهونا التجاوزات التي وقف عندها فبعد أن اتهم بو الشعير في رسالته صراحة حزب جبهة التحرير الوطني
وأحد وزرائه في الحكومة وتحديدا وزير التشغيل والتضامن الوطني جمال ولد عباس بمحاولة التزوير في الإنتخابات ، حيث قال مخاطبا رئيس الجمهورية في رسالة حملت رقم 134 – ل س و م إ ت ـ2007 أنه تم إحصاء الكثير من التصرفات غير القانونية على مستوى الكثير من الولايات.
وحصر هذه التجاوزات في منع المراقبين من حضور بداية العملية الانتخابية ورفض فتح الصناديق قبل بداية الاقتراع ،وملء بعضها الآخر بأوراق تصويت لصالح حزب جبهة التحرير الوطني
محددا مكتب التصويت رقم 01 حيث تم اكتشفت عند فتح أحد الصناديق 135 ورقة تصويت للآفلان ،مشيرا في الوقت ذاته إلى أن اللجنة سجلت من خلال تقارير فروعها
تجاوزات أخرى كعدم وجود أوراق التصويت لبعض القوائم مثل قائمة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحركة النهضة في ولاية البليدة وقائمة حركة مجتمع السلم في ولاية سعيدة .
كما أشارت الرسالة التي وجهت للرئيس إلى تجاوز آخر يخص مواصلة الآفلان ومرشحيها الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع خلافا لما ينص عليه القانون مثلما حصل في ولاية عين تموشنت التي قال بوالشعير أن المترشح جمال ولد عباس
تعمد تجاوزات خطيرة منذ بداية الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع ،كما لاحظت لجنة بو الشعير عدم احترام ترتيب الأوراق حسب البرقية الصادرة في هذا الشأن من قبل وزارة الداخلية والجماعات المحلية ،وإعادة ترتيب الأوراق لتوضع أوراق حزب جبهة التحرير الوطني في المرتبة الأولى ،الى جانب الهروب ببعض الصناديق المتنقلة في بعض بلديات ولاية الوادي.
رسالة الإتهام المباشر التي حررها رئيس هيئة سياسية مستقلة وضمنها بعبارات تؤكد حجم خطورة التجاوزات سرعان ما تراجع عنها في ظروف غامضة وحتى من دون أن يعرض دوافعه مكتفيا في ندوة صحفية عقدها مباشرة بعد انتشار الخبر ووصوله الى مسامع رئيس الحكومة ورؤساء الأحزاب السياسية بأن الأمر يتعلق بتجاوزات طفيفة خلفتها القوائم العديدة المتباينة مؤكدا على أنها أمر عادي لا يؤثر على نتائج العملية الانتخابية وسهل تسويته ، لكن بعد ماذا ؟بعد أن استنجد برئيس الجمهورية شخصيا ؟

سميرة بلعمري
تاريخ المقال 18/05/2007
الشروق

نورالدين خبابه
20-05-2007, 13:24
http://www.echoroukonline.com/images/news/national/bouchair1996.jpg
بوشعير للشروق:
لم ولن أعتذر عن الشكوى ولا زلت متمسكا بكل ما جاء في الرسالة

أكد رئيس اللجنة الوطنية السياسية لمراقبة الانتخابات التشريعية سعيد بوشعير
عدم اعتذاره وتراجعه عن مضمون الرسالة التي وجهها لرئيس الجمهورية
وتمسكه بكل ما حملته الرسالة من تجاوزات وخروقات للعملية الانتخابية، مشيرا الى التطاول الصادر عن وزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني ومحاولة تقزيمه مهمة اللجنة، مفندا أن يكون قد اعتذر كما جاء على لسان زرهوني.
مؤكدا تسلم رئيس الجمهورية لرسالته موازاة لرفعه ملف كامل يحمل طعون منسقي البلديات والولايات للمجلس الدستوري للبت فيها في انتظار تسليمه التقرير التقييمي للعملية الانتخابية والصعوبات التي اعترضتها لرئيس الجمهورية يوم الأحد القادم.
س: هل أنت نادم عن إصدار رسالة الشكوى التي وجهتها لجنتكم السياسية لرئيس الجمهورية؟
ج : لست نادما عن إصدار الرسالة ومتمسكا بكل ما ورد فيها من تجاوزات وخروقات للنظام الذي يحكم العملية الانتخابية، واستغربت كثيرا لتصريحات وزير الدولة وزير الداخلية
نورالدين يزيد زرهوني التي أدلى بها خلال الندوة الصحفية التي أعلن خلالها نتائج الانتخابات التشريعية، واستغربت أكثر لمهمة "التقزيم"
التي مارسها على اللجنة الوطنية السياسية لمراقبة الانتخابات التشريعية
خاصة وأنه حصر مهامها وهي اللجنة المكلفة بضمان شفافية الانتخابات
في مهمة واحدة فقط هي مهمة تنظيم حركة المرور في إحدى شوارع ولاية البيض
وأؤكد أنه شتان بين مهمة سياسية للجنة سياسية أوجدها مرسوم رئاسي ومهمة المنسق الوطني لهذه اللجنة والمعين أيضا من قبل رئيس الجمهورية بمرسوم رئاسي
وبين مهمة شرطي مرور مهمته تنظيم حركة المرور وحفظ النظام العام.
س: على ذكر وزير الداخلية قال بأنك أصدرت الرسالة واعتذرت في وقت لاحق بخصوص مضمونها، لمن اعتذرت ولماذا اعتذرت؟
ج: تصريحات زرهوني غير مؤسسة بتاتا ولم أعتذر لأي كان ولن أعتذر لأي جهة عن رسالة الشكوى التي وجهتها للقاضي الأول في البلاد ليتصرف وفق ما يراه هو خيرا لهذه البلاد، والجهة التي يتوجب عليها الاعتذار وتوضيح الأمور وتبرير ما حدث هي الإدارة
على اعتبار هي من ارتكبت التجاوزات والخروقات وليست اللجنة الوطنية السياسية لمراقبة الانتخابات التشريعية، وأؤكد أنني متمسك بكل كلمة وردت في رسالة الشكوى التي وجهتها لرئيس الجمهورية وهو المخول الوحيد للبث في أمر الرسالة
التي أصدرها أعضاء اللجنة الوطنية السياسية، وأوضح أن الرسالة حررت بعد تحقيق إجماع كلي من قبل أعضاء اللجنة السياسية، فيما عدا ممثل حزب العمال الذي أبدى امتناعا، والرسالة لم أصدرها باسمي الشخصي حتى تثير هذه الزوبعة، وإنما توقيعي عليها كان باسم المنسق الوطني للجنة السياسية الوطنية للانتخابات التشريعية وما جاء في الرسالة الموجهة لرئيس الجمهورية يدخل في صلب مهامي على رأس هذه اللجنة المستقلة.
س: هل يمكن إعطاء أكثر تفاصيل عن الرسالة وأسبابها وتفاصيل التقارير الأولية التي وردت إليكم خاصة وأن زرهوني قال بأنها تقارير مغلوطة؟
ج : التقارير الأولية التي اعتمدتها اللجنة كمرجعية لإصدار الرسالة لم ترد عن ممثلي الأحزاب داخل مكاتب التصويت ومراكز التصويت عبر ولايات الوطن فقط حتى ندرجها في سياق محاولات "تحريك" اللجنة أو توجيهها ضد أي كان، وإنما التقارير التي وصلتنا جاءت من منسقي البلديات والولايات لا علاقة لهم بالأحزاب، وبعد مشاورات بين أعضاء اللجنة السياسية ارتأيت بأن المشكل لا يحل سياسيا، وإنما يجب أن يأخذ مساره القانوني
وذلك برفع طعون للمجلس الدستوري، وهو ما تم فعلا ووصلتنا الطعون وفق ما يقره القانون وستأخذ وجهتها الطبيعية نحو المجلس الدستوري للبث في أمرها وأمر نتائج الانتخابات المعلنة سواء بتثبيت النتائج أو غير ذلك، وموازاة لعملية رفع الطعون توجب علينا إبلاغ رئيس الجمهورية بما حدث على اعتبار أن اللجنة مسؤولة أمامه شخصيا.
س: هل وصلت الرسالة لرئيس الجمهورية؟
ج: طبعا وإلا لماذا نصدرها إذا كنا نحتفظ بها من دون أن نوجهها إليه؟

س: كيف كان تجاوب رئيس الجمهورية؟

ج: احتفظ بالإجابة لنفسي.

س: قيل إنكم تعرضتم لضغوط جعلتكم تسارعون لتنشيط ندوة صحفية والاعتذار؟

ج: أجدد لم أعتذر ولن أعتذر وأبدا لم نتعرض الى أي ضغوطات
من أي جهة كانت والندوة الصحفية نشطتها من أجل توضيح الرسالة والتخفيف من وطأتها وأثرها على مسار الانتخابات وسيرها.
س: أمين الأفلان عبد العزيز بلخادم يرى بعدم جدوى اللجوء الى لجنة سياسية لمراقبة الانتخابات مستقبلا.

ج: أفضل عدم التعليق على تصريحات بلخادم لأنني أحترمه وأقدر قراره ورد فعله الذي كان وفق عدم الخوض والتعليق على ما جاء في رسالة اللجنة لرئيس الجمهورية.
س: ماذا تبقى من مهمة اللجنة السياسية؟
ج: وصلتنا العديد من الطعون من قبل منسقي البلديات والولايات،
كما نترقب التقارير الولائية للجان والتي تعتبر تقارير تقييمية تتناول العملية الانتخابية بداية من انطلاق الحملة الى يوم الاقتراع، وعلى اعتبار أن التقارير ستحرر على مستوى البلديات وتوجه فيما بعد الى الولايات لتصلنا بعد ذلك، فإنه من المرتقب أن تقرير اللجنة الذي سيرفع لرئيس الجمهورية
والذي سنضمنه بتفاصيل الخروقات سيكون جاهزا يوم السبت القادم
على أقصى تقدير وسنسلمه لرئيس الجمهورية الأحد القادم
في حين أن الطعون ستأخذ وجهتها القانونية للمجلس الدستوري طبعا للبث فيها لتمكينه من الفصل في أمر النتائج المعلنة.
س: أصدرت اللجنة بيانا ترد فيه على وزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني، ما تعليقك على مضمون البيان الصادر؟

ج: بيان أعضاء اللجنة صدر في غيابي
وأشكر ثقتهم في وتآزرهم معي، غير أن تصريحات وزير الداخلية كانت فعلا تحتاج للرد عليها.

سألته / سميرة بلعمري
تاريخ المقال 19/05/2007
المصدر (http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=8236)

نورالدين خبابه
21-05-2007, 00:40
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/20/1_693679_1_34.jpg

شكك سياسيون ومحللون جزائريون في قدرة المجلس الشعبي الوطني
(البرلمان) المنتخب على القيام بدور سياسي مؤثر في مستقبل البلاد.
واعتبروا أن خريطة القوى التي يتشكل منها البرلمان الجديد
توفر أغلبية مريحة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لاتخاذ القرارات.
وأتت النتائج التي أعلنها وزير الداخلية يزيد زرهوني
لتكشف اختفاء حركة الإصلاح من التشكيلة البرلمانية
بعد أن كانت القوة المعارضة الرئيسية في المجلس السابق
وأكد عدد من السياسيين أن منطقة القبائل مرشحة للاندماج أكثر في الحياة السياسية بعد أن أمضت سنوات عدة بين الرفض والإقصاء.
انتخابات مغلقة
واعتبر لخضر بن خلاف الأمين الوطني المكلف بالتنظيم في حركة الإصلاح الوطني -جناح جاب الله- أن الانتخابات جاءت لتؤكد قضية واحدة وهي أنها انتخابات مغلقة على أحزاب التحالف الرئاسي (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم).
وعبر بن خلاف للجزيرة نت عن اعتقاده بوجود مؤامرة أطاحت بصوت المعارضة الذي تمثله حركته "خارج الحسابات البرلمانية"، قائلا إنه تم "تسليم هذه الحركة قبل الانتخابات إلى مجموعة من الأشخاص المفصولين من الحركة من طرف لجنة الانضباط عام 2004 وللأسف الشديد حققوا نتائج كارثية".
ويرى أن هذه "الحركة المنشقة دخيلة لا تمثل لا من بعيد أو قريب حركة الإصلاح الوطني الأصيلة (التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات) والقوائم التي نسبت ظلما وعدوانا لحركة الإصلاح بفعل قوى لا تريد النجاح للحياة البرلمانية" في الجزائر.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/20/1_693680_1_23.jpg
حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية حافظ على 19 مقعدا بالبرلمان (الجزيرة نت)
تعفن سياسي
وعزا بن خلاف ضعف نسبة المشاركة في الانتخابات التي بلغت 36% إلى يأس الشعب من الانتخابات باعتبار أنه لا يوجد تغيير حقيقي فضلا عن فقدان أحزاب التحالف مصداقيتها.
من جهتها أرجعت نائبة حزب التجمع من أجل الثقافة والديقراطية ليلى حاج أعراب ضعف نسبة المشاركة إلى التعفن السياسي وقضايا الفساد التي هزت الرأي العام.
وأوضحت للجزيرة نت أن ظهور الأحزاب الصغيرة والشخصيات غير المعروفة بالتزامن مع فترة الانتخابات يستهدف التضييق على أحزاب المعارضة.
وأضافت أن الحزب حافظ على مقاعده الـ19 "رغم مناورات الإدارة الرامية إلى تشويه مصداقيته"، وذلك في إشارة لما حدث قبل يوم من الانتخابات من توزيع قوائم تنتحل اسم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
وترفض ليلى حاج أن تكون مشاركة حزبها قد تمت لتفادي حدوث أزمة جديدة في منطقة القبائل (شرق) وإنما "من أجل بعث النقاش السياسي من جديد".
نتائج متوقعة
من جهته ذكر المحلل السياسي عبد العالي رزاقي في تصريح للجزيرة نت أن نتائج الانتخابات جاءت مطابقة للتوقعات، وهي أن جبهة التحرير الوطني تفقد أكثر من 60 مقعدا بسبب إقصائها المجموعة المحسوبة على علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق الذي خاض انتخابات الرئاسة الأخيرة ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ولاحظ رزاقي أن مما يعزز حرية الحركة لدى الرئيس تنوع تشكيلة البرلمان من حيث عدد الأحزاب المشاركة.
وأعرب عن اعتقاده بأن انضمام حزب العمال وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في الحكومة القادمة قد يمكن الرئيس من تعديل الدستور بشكل مريح دون أي معارضة.
كما أن وجود ممثلين للرئيس رسميين ومنتخبين في منطقة القبائل يقلل من متاعب السلطة شرقي البلاد.
واستنتج عبد العالي من المعطيات الحالية أن البرلمان الجديد بصدد التحول إلى مهرجان خطابي وليس مؤسسة تشريعية.

وللإشارة فإنه حسب النتائج الرسمية للانتخابات الجزائرية تمكنت الأحزاب الثلاثة المشاركة في الائتلاف الرئاسي بالمجلس الشعبي الوطني من الفوزبـ249 مقعدا من أصل 389.
المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/417F6F35-0386-4C9B-8FEC-299C90C70CAC.htm)

نورالدين خبابه
21-05-2007, 16:06
الأغلبية الغائبة والأقلية المنتصرة!

يمكن أن نطلق على أحزاب التحالف وصف أنها فازت بالانتخابات التشريعية الحالية عبر الهزيمة! فقد فازت بالفعل هذه الأحزاب بمقاعد البرلمان·
ولكنها في نفس الوقت خسرت الشعب الجزائري الذي قاطع ثلثاه هذه الانتخابات!
ظاهرة المنتصر المهزوم في وقت واحد، لا توجد إلا في الديمقراطية على الطريقة الجزائرية، فقد فازت الأحزاب المتحالفة رغم أن الشعب الجزائري لم يصوّت على مرشحيها! وما أجمل أن يفوز المترشح في تيزي وزو بعضوية البرلمان بالصوت الرمزي، ويقصى المقاطع لهذه الانتخابات من أي عمل سياسي، رغم أن الشعب قاطع معه بنسبة الثلثين!
سيفرح الجزائريون بتنصيب برلمان هو أضعف برلمان في تاريخ الجزائر· وستُحكم الجزائر بواسطة برلمان فيه الأغلبية للأحزاب الحاكمة، وهي في نفس الوقت تتمتع بالأقلية الانتخابية· وستتشكل حكومة (قوية) من نواب يمثلون أقلية انتخابية لدى الشعب!
وسنسمع بأن الأفلان تخلّت عن 53 مقعدا لفائدة الحزيبات الصغيرة في إطار تحسين الوضع الديمقراطي في البرلمان؟!
وستحتفل بفوزها بالمقاعد وفقدانها لثلثي الشعب الجزائري؟!
وستبقى المعارضة التي تتمتع نظريا بالأغلبية في خانة المعارضة التي تحوز الأقلية التي لا يسمع لها!
وسيبقى المجلس الدستوري يمارس كل شيء إلا تطبيق الدستور، وقد سبقه بوشعير إلى القول بأن غياب الشعب عن الانتخاب لا يُعد عيبا في الانتخابات··! والعيب الفعلي هو أن يذهب الشعب ويصوّت لغير صالح التحالف·· والحمد لله تعزز إقصاء منطقة القبائل في البرلمان السابق بإقصاء ثلثي الشعب في البرلمان الحالي·· وخمسة في عين الحسود؟!
المصدر: يكتبها سعد بوعقبة
2007-05-19
الخبر

نورالدين خبابه
21-05-2007, 16:14
http://elkhabar.com/images/key4press/mehri-19-elkhabar.jpg

لماذا لم أنتخب؟

لم أشارك في الانتخابات التشريعية انطلاقا من قناعات شخصية قد أشترك فيها مع غيري من المواطنين· إنني لم أكن، باختصار، مطمئنا، عند ما أنتخب
أنني أؤدي واجب الاختيار الحر الذي يرتبط بالمواطنة، أو أنني أواصل السير في نفس الطريق الذي جمع جيلنا بقوافل الشهداء، أو أنني أساهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال التي تأتي من بعدنا·
لكن مقاطعة الانتخاب ليست قضية شخصية فقط، بل هي ظاهرة اجتماعية لها أسبابها وأبعادها في الحياة السياسية· وأنها بالتأكيد ليست برنامجا سياسيا يمكن أن يساهم في حل مشاكل البلاد ولكنها رسالة من المجتمع يجب على الذين بيدهم صياغة القرار أن ينزلوها منزلتها الصحيحة·
ويخصّوها بقراءة سليمة تتجاوز النظرة إليها كمجرد شعارات ترفعها أحزاب أو شخصيات قد نختلف معها في الاتجاه أو الممارسة السياسية· لأن جوهر القضية هو لماذا يقاطع الناخبون الانتخابات من تلقاء أنفسهم أو يستجيبون لدعوة المقاطعة؟
هناك أسباب عديدة ساهمت في تضخيم ظاهرة المقاطعة، منها:
-غياب النقاش الجاد حول التحديات الداخلية والخارجية الحقيقية التي تواجهها بلادنا، والالتفاف عليها بعموميات غامضة، ومحاولة الفوز بالمصداقية عن طريق دغدغة المشاكل اليومية للمواطن·
-تقديم صورة عن الانتخابات التشريعية في جميع مراحل ومستويات تحضيرها، بأنها في الأساس عملية ترمي للإبقاء على نظام الحكم القائم، وترميم السدود التي أقيمت للحيلولة دون تطويره أو تغييره·
-الاعتقاد السائد بأن المشاركة في الانتخابات واختيار نواب جدد مهما كانت كفاءاتهم، في ظل نظام الحكم القائم لا يقدم ولا يؤخر شيئا·
صحيح أن تزوير الانتخابات، بالمعنى التقني والتقليدي للكلمة، لم يعد هو العامل الأساسي الذي يكيّف نتائجها، ذلك أن السلطة دجّنت الساحة السياسية كما تريد طيلة سنوات عديدة، وبطرق ووسائل مختلفة، إلى حد يمكنها من مخاطبة السحب الانتخابية مطمئنة:
أمطري حيث شئت فسيأتينني خراجك·
إن العزوف عن المشاركة في الانتخاب، الذي اتسع بشكل ملحوظ، يعكس الطموح إلى تغيير سياسي عميق، أصبح اليوم حلما مشتركا بين جميع شرائح المجتمع، رغم اختلاط هذا الحلم بما يشبه اليأس من حدوثه في المنظور القريب·
فمتى يدرك المسؤولون وأصحاب القرار أن معطف نظام الحكم لم يعد يتسع للمجتمع الجزائري اليوم؟

المصدر: الجزائر 19 ماي 2007 عبد الحميد مهري
2007-05-19
الخبر

نورالدين خبابه
24-05-2007, 21:32
http://www.apn.gov.dz/images/lettre_presid/1.jpg
http://www.apn.gov.dz/images/lettre_presid/2.jpg

المصدر (http://www.apn.gov.dz/)

نورالدين خبابه
27-05-2007, 12:13
بسم الله الرحمن الرحيم
28 ربيع الثاني 1428 الموافق 15 مايو 2007
بيان رقم 2
بخصوص "انتخابات" 17 مايو 2007
تكريسا لنهج تزييف الحقائق واحتقار الإرادة الشعبية يجري النظام في الجزائر هذا الخميس 17 مايو 2007 مهزلة أسماها "الانتخابات التشريعية" وهي عملية معروفة نتائجها سلفا.
إنّ حركة رشاد تؤكد أنّ أمثل الطرق لاختيار ممثلي الشعب على أيّ مستوى يظلّ هو طريق الانتخابات الحرة والنزيهة. ولكي تكون الانتخابات حرة لا بد أن تتوفر الشروط الآتية: (1) احترام حقوق النفس البشرية وضمان حرية التعبير والاجتماع؛ (2) حرية الترشح كناخب أو منتخب، للأشخاص والأحزاب السياسية؛ (3) نبذ كل أنواع القسر والإكراه؛ (4) حرية الاقتراع وسرية عملية التصويت؛ (5) حرية تقديم شكوى أو اعتراض على المخالفات المرتكبة أثناء العملية الانتخابية وطيلة المسار الانتخابي. وإضافة إلى ذلك، فلكي تكون الانتخابات نزيهة لا بد أن تتوفر الشروط الآتية: (1) أن تكون الإدارة المكلفة بالإشراف على الانتخابات مستقلة وغير منتمية لحزب بعينه؛ (2) أن يكون القانون الانتخابي محمي من قبل الدستور؛ (3) أن يكون التصويت والوصول إلى مكاتب الاقتراع مضمونا للجميع؛ (4) أن يُقسّم الدعم الخاص بالحملة الانتخابية بالتساوي بين الفرقاء؛ (5) أن تكون عملية الفرز مفتوحة للجميع وأن تجري في شفافية تامة؛ (6) أن يعامل الأحزاب والمرشحون والمقترعون من قِبل الحكومة والشرطة والجيش والجهاز القضائي بشكل متساو ودون أي نوع من الإكراه.
إنّ حركة رشاد ترى يقينا أنّ أدنى هذه الشروط غير متوفرة ومن ثمّ فإنها تعتبر "الانتخابات" المزمع تنظيمها يوم 17 مايو 2007 لا حدث وكأنها لم تكن.
إنّ حركة رشاد تلاحظ بقلق شديد أنّ نظام 11 جانفي الانقلابي لا يزال متسلطا على الجزائريين وهو مستمر في انتهاج سياسات إقصائية واستئصالية وإن تغيرت تسمياتها، وهو ما أدى إلى كوارث متعاظمة ومتفاقمة ألمت بالجزائر شعبا ووطنا وتنذر بما هو أسوأ إذا ما استمر نظام الجنرالات على انتهاج هذه السياسات الهدامة. لقد أفرغت الانتخابات والاستفتاءات، في ظل هذا النظام، من محتواها الحقيقي وهدفت دائما إلى إضفاء صبغة الشرعية وتكريس سلطان الاستبداد والفساد وتمرير سياسات تخدم مصالح حفنة متسلطة وتوابعها، وإعطاء الانطباع إلى الرأي العام الدولي أنّ هناك شعبا يختار بحرية من يمثلونه ويدافعون عن مصالحه كما هو الحال في أكثر بلاد عالم اليوم.
إنّ حركة رشاد ملتزمة بمبدأ "لا مشاركة سياسية إلا بعد التغيير الشامل" وتدعو كل أبناء الجزائر للسعي بلا هوادة من أجل تغيير جذري بالطرق اللاعنفية لطبيعة النظام وسياساته وأساليب عمله والسعي لإقامة حكم راشد يؤسس لدولة الحق والعدل والحرية.
أمانة حركة رشاد

نورالدين خبابه
27-05-2007, 13:22
بتاريــخ 26 فيفــري 2007 ،

هذه اللجنة يترأسها السيد رئيس الحكومة و تتكون من :

السيد وزير الدولة، وزير الداخلية و الجماعات المحلية،
السيد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية،
السيد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني،
السيد وزير العدل حافظ الأختام،
السيد وزير المالية،
السيد وزير التجارة،
السيد وزير النقل،
السيد وزير الاتصال،
السيد وزير البريد و تكنولوجيات الإعلام و الإتصال،

تنظم اللجنة الوطنية المكلفة بتحضير هذه الإستشارة الإنتخابية في خمس لجان فرعية، كما يأتي :

1- اللجنة الفرعية المكلفة بالعمليات الإنتخابية

الرئيس : وزير الدولة، وزير الداخلية و الجماعات المحلية، أو ممثله،
الأعضاء : ممثلو وزارات الدفاع الوطني، الشؤون الخارجية، النقل، البريد و تكنولوجيات الإعلام و الإتصال.

2- اللجنة الفرعية المكلفة بمعالجة المسائل الأمنية

،الرئيس : وزير الدولة، وزير الداخلية و الجماعات المحلية
الأعضاء : ممثلو وزاراتي الدفاع الوطني، و الداخلية و الجماعات المحلية

3- اللجنة الفرعية المكلفة بالجوانب المرتبطة باللجان الإنتخابية

الرئيس : وزير العدل، حافظ الأختام ،
الأعضاء : ممثلو وزارتي الداخلية و الجماعات المحلية، و الشؤون الخارجية.

4- اللجنة الوطنية المكلفة بالإعلام

الرئيس : الأمين العام لوزارة الإتصال ،
الأعضاء : ممثلو وزارتي الداخلية و الجماعات المحلية، الشؤون الخارجية، و مصالح الأمن .

5- اللجنة الوطنية المكلفة بالميزانيـة

الرئيس : الأمين العام لوزارة المالية ،
الأعضاء : ممثلي كل الدوائر الوزارية المعنية بالعملية الانتخابية .

المصدر (http://www.legislatives2007.dz/ar/index_ar.htm)

نورالدين خبابه
27-05-2007, 13:28
نسبة المشاركة على الساعة العاشرة
اضغط هنا (http://www.legislatives2007.dz/ar/VAC_10HAr.pdf)


نسبة المشاركة عند الساعة الخامسة
اضغط هنا (http://www.legislatives2007.dz/ar/VAC_17HAr.pdf)

نسبة المشاركة عند الاختتام

اضغط هنا (http://www.legislatives2007.dz/ar/VAC_ClotureAr.pdf)

نورالدين خبابه
27-05-2007, 21:28
http://elkhabar.com/images/key4press/djaballah-2705-elkhabar.jpg
جاب الله يطالب بإلغاء نتائج التشريعيات
''أطراف التحالف عبارة عن أحزاب ولاء''
في كلمة مكتوبة قرأها على الصحافة، أمس، بمقر الحركة بالجزائر، اتهم جاب الله السلطة بـ''تسيير الانتخابات في اتجاه واحد مغلوق على أحزاب الولاء
فتعرت بذلك جميع المقاصد وبانت النوايا''·
وانتقد أحزاب التحالف الرئاسي المهيمنة على البرلمان بغرفتية وعلى الحكومة من دون تسميتها، قائلا عنها إنها ''تعمل على تزيين صورتها لدى النظام مقابل الفوز برضا أصحاب القرار والحصول على بعض كراسي الوزارة، يسمونها شراكة وما هي في الحقيقة بشراكة ولكنها استكانة وتبعية''·
وناشد جاب الله ''القوى الحية في الأمة المؤمنة بحقوقها في الدين والسياسة والاقتصاد''، مطالبة السلطة بدراسة الرسالة المنبثقة عن مقاطعة استحقاق 17 ماي الجاري، بغرض دفعها إلى إلغائه على أساس أن البرلمان الجديد لا يمثل إرادة الشعب، ويرى أيضا أن الحكومة لا تمثله·
ودعا السلطة إلى ''وضع حد لسياسات الاستبداد والاستغلال والاحتكار، وأن تعمل على إشاعة ثقافة الحوار فتسير في إصلاحات دستورية تفضي إلى إرساء نظام شوري ديمقراطي تعددي''·
وشن رئيس حركة الإصلاح الوطني الفائزة بـ43 مقعدا في انتخابات 2002، هجوما عنيفا على النواب، حيث قال عنهم إنهم ''معيّنون عن طريق التزوير والكوطة''، ووصفهم بـ''الرداءة والتهافت على طلب رضا أصحاب النفوذ بالدفاع عن سياساتهم وبرامجهم وقوانينهم، حتى انطبع في ضمير الأمة أنهم ليسوا نوابا للشعب وإنما نوائب عليه''·
أما البرلمان، فهو برأيه ليس مؤسسة تتمتع بسلطة التشريع والرقابة بل ''مؤسسة تمارس وظيفة تشريعية تسجل قوانين الحكومة وتصادق عليها وأعضاؤها موظفون لدى النظام''·
ويعتقد جاب الله أن نسبة مقاطعة الانتخابات التشريعية فاقت الـ80 بالمائة، مشيرا إلى أن رسالة المقاطع مفادها:
''الانتخابات باتت لا تعنيني لأن إرادتي لا تحترم والنواب لا يدافعون عني والبرلمان لا يتكفل بانشغالاتي والحكومة لا ترعى مصالحي والنظام بهذه الصورة لا يمثلني''
المصدر (http://elkhabar.com/quotidien/?ida=69960&idc=30)

نورالدين خبابه
27-05-2007, 22:50
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/27/1_695216_1_34.jpg
الاسد ينتخب على بشار:New2: في صندوق بلاستيكي
المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4ACA9A5E-2DDE-40B7-9CC1-67EB2211B846.htm)

نورالدين خبابه
27-05-2007, 23:18
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/5/20/1_693679_1_34.jpg
الترشح لأكثر من ولايتين:New2: رئاسيتين أول مهام برلمان الجزائر
يستعد البرلمان الجزائري لدراسة تعديل دستوري
يتيح للرئيس الترشح لأكثر من ولايتين.:New2:
ويلتئم المجلس هذا الأحد بعد انتخابات تشريعية شهدت نسبة مقاطعة غير معهودة في تاريخ الجزائر المستقلة, إذ لم يصوت ثلثا الناخبين.
وتؤيد جبهة التحرير:n200657: الوطني التي جاءت أولى في الانتخابات
فتح باب الترشح لأكثر من ولايتين, وإقرار "نظام رئاسي قوي:3: بصلاحيات واضحة جدا", حسب أمينها العام عبد العزيز:sm271: بلخادم الذي يقود الحكومة.
ويحدد الدستور الرئاسة بولايتين متتاليتين من خمس سنوات,
ويمنح الرئيس معظم الصلاحيات أمام البرلمان
الذي تصفه الصحافة الجزائرية بأنه "غرفة تسجيل".
وانتخب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 1999 لمرة أولى,
وأعيد انتخابه في 2004, وقد يفتح له التعديل إن أقر التقدم لولاية ثالثة في 2009.
وخسرت جبهة التحرير الوطني
نحو مليون صوت في الانتخابات الأخيرة, لكنها احتفظت مع شريكيها في الائتلاف الرئاسي -التجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم، وهو حزب إسلامي- بالأغلبية.
ولم يستبعد البعض توسيع الائتلاف إلى حزب العمال (تروتسكي) وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية اللذين فازا تباعا بـ26, و19 مقعدا, وإن قال الحزبان إنهما غير مهتمين بالانضمام إلى الحكومة.
ويرى مراقبون أن نسبة الامتناع العالية تلقي بظلال على مصداقية البرلمان الجديد.
وتقول المختصة في علم الاجتماع غنية موفق إن المقاطعة شكلت رفضا واضحا وكثيفا "يدل على تعطل في نظام لم يتمكن حتى من تعبئة زبائنه المعتادين".
:sm289:
المصدر (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CB4D956E-EA1C-4279-BDE4-264763E3DB5E.htm)

نورالدين خبابه
28-05-2007, 17:14
برمائيات؟!

الآن نحن على يقين بأن البرلمان القادم
لن يعرف زوابع سياسية وغير سياسية لأنه انتخب ''بمن حضر'' أي بالصوت الرمزي وأن أحزاب التحالف هي نفسها التي ستتحالف من جديد على ما تحالفت عليه من قبل! وليس هناك أي جديد يمكن أن يعكر صفو البرلمان! حتى الخلافات التي كانت محتملة والتي أذكاها سعداني بسوء تسييره لحظيرة السيارات بالمجلس···
حتى هذه الخلافات أصبحت الآن لا معنى لها مع القادم الجديد لرئاسة المجلس··· لأن القادم وببساطة خبير في تسيير الحظائر!
ولا يمكن أن يحدث له أي مشكل سواء بالصراع حول قسيمات البنزين أو مفاتيح السيارات؟!
بقي المشكل الوحيد الذي يمكن أن يحدث أزمة في البرلمان هي قضية الأكل في المطعم·· وقضية الأفرشة للنوم في القيلولة، خاصة وأن أغلب النواب من كبار السن ويحتاجون إلى الراحة!
لكن الآن هناك أزمة حقيقية في البرلمان·· فأغلب الوزراء الذين ترشحوا يريدون البقاء كوزراء أو على الأقل يذهبون كسفراء!
ولكن العلماء بذوات الصدور العالية يقولون:
إن الرئيس بوتفليقة يفكر في نكبة وزرائه على طريقة هارون الرشيد للبرامكة··
بحيث يتركهم في البرلمان ويأتي بغيرهم للحكومة وهذا عقاب لهم على كونهم ترشحوا باسمه في أحزابهم ثم فازوا بنقمة الناخبين!
فكانوا زواحف برمائية إلى البرلمان؟!
الرئيس يريد حكومة غير برلمانية تستمد شرعيتها من شرعيته وليس من شرعية البرلمان المنقوصة! وعلى أحزاب التحالف أن تواصل دعم برنامج الرئيس الذي سينفّذ بحكومة لا علاقة لها بالانتخابات! وبالبرلمان الميت!
والرئيس هنا يصبح على حق حين لا ينزل للبرلمان ولا يتصل به، فالبرلمان كان شبه شرعي ولم ينزل إليه الرئيس، فكيف سينزل إليه وهو على ما هو عليه من الهوان الانتخابي!
لكن أين سيجد الرئيس حكومة غير برلمانية ولها الكفاءة المطلوبة! ذلك هو السؤال؟!

يكتبها سعد بوعقبة
2007-05-28
المصدر (http://elkhabar.key4net.com/quotidien/?idc=78)

نورالدين خبابه
28-05-2007, 17:18
تكتيك أم غدر؟

يبدو أن الحاج بلخادم يفضل أسلوب عدم المواجهة·
فشيخ الأفالان قال أمام الكاميرا وبحضور حنون وأويحيى، بأن حزبه لم يبت بعد في طلبات الذين طلبوا الالتحاق بنواب الأفالان، من الذين تم التصويت عليهم باسم قوائم حرة أو أحزاب أخرى·
وتفاديا للحرج الذي كادت حنون أن توقعه فيه، ترك انطباعا وكأن الحزب سيرفض ''الهاربين''···
ربما من حق أي حزب، لا سيما حزب خسر الأغلبية، أن ينوع استثماراته والقبول بالاصطياد في ممتلكات الغير في حدود المنافسة· لكن يبقى السؤال الحرج مطروحا·
وهو لماذا يترشح شخص باسم قائمة ويجري حملة···
:New2: وبعد إعلان النتائج مباشرة يقول النائب الجديد ''باي باي'':New2:
للعقد المبرم مع الناخبين الذين منحوه أصواتهم باسم تلك القائمة؟
سياسيا، بماذا يمكن وصف هذا القرار؟
وأخلاقيا، هل يجوز الانقلاب ومن دون مبرر على حزب للانضمام إلى حزب آخر؟
وبالنسبة لحزب مثل الجبهة، أو غيرها من الأحزاب، كيف لها أن تنزل إلى مستوى القبول والترحيب بمثل هذا السلوك؟ ثم، على ما ذا جرى الاتفاق ليقرر النائب الجديد تغيير لباسه، مانحا أصوات الناخبين إلى جهة أخرى كان من الممكن أن يختارها الناخبون؟ وهل تحول هؤلاء إلى وسطاء؟
كنت أفضل لو أن الحاج بلخادم رد على حنون بجواب مباشر ولم يتهرب· لكنه اختار···
وبما أننا مرة أخرى في مرحلة من يجرب (متى تخرج البلاد من الانتقالي؟)
فربما من الضروري معالجة هذا الموضوع·
موضوع ''أن يترشح مترشح باسم قائمة، وعندما يفوز يغادر إلى قائمة أخرى؟
أو لتكون، على الأقل، أسباب مقنعة، إن تحققت جاز التغيير·
وتعميما للفائدة، من اللائق لو يتم الكشف للرأي العام عن أسباب التغيير، وأسباب قبول ''المغيرين''· فربما سنجد من المبررات ما يصغر من الفعل ولا يصغر من الفاعل···
في زمن المراحل الانتقالية المتتالية والمستمرة، المتميزة بتقزيم الكبير وتقديم الهزيل على أنه كبير· وكذا لتفادي أن تنزل المجالس المقبلة إلى ما يمكن اعتباره مجالس لنواب ''انكشاريين''···
لا يفصلها الكثير عن مظاهر عمل المرتزقة···
التي ميزتها البيع والشراء في الأصوات والمواقف··· ولا أذهب أبعد، لأقول أننا في هذه المرحلة فعلا، وأننا في وسط ميزته المداهنة··· الصلاة الثانية·


:عبد الحكيم بلبطي
2007-05-28

المصدر (http://elkhabar.key4net.com/quotidien/?idc=54)

نورالدين خبابه
30-05-2007, 12:02
رغم فوزهم بـ33 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني
النواب الأحرار قد لا يجدون العدد المطلوب لتشكيل مجموعة برلمانية
قد لا يجد النواب الأحرار في المجلس الشعبي الوطني، بعد تنصيبهم الرسمي غدا الخميس، العدد الكافي الذي يسمح لهم بتشكيل مجموعة برلمانية على غرار بقية المجموعات البرلمانية الأخرى التابعة للأحزاب السياسية، وذلك جراء تقلص عدد النواب الأحرار
عن الرقم الأصلي
المعلن عنه
من قبل المجلس الدستوري·
وتواجه مجموعة النواب الأحرار خطرا حقيقيا في زوال تمثيلهم ككتلة في الغرفة السفلى بسبب مغادرة عدد كبير منهم المجموعة
باتجاه حزبي الأفالان والأرندي على وجه الخصوص في انتظار البقية·
وإذا صدق كلام عبد العزيز بلخادم، الأمين العام للأفالان، الذي كشف عن التحاق 21 نائبا من الأحرار بكتلة الحزب العتيد في المجلس الشعبي الوطني، وتأكيد مصادر من كتلة الأرندي عن انضمام النائب الحر لولاية بسكرة، ساعو إبراهيم، الذي رجع إلى ''عائلته السياسية''
فقط باعتباره عضو المجلس الوطني للحزب، وكذا رغبة مجموعة أخرى من النواب الأحرار الذين عبّروا ''شفهيا''
عن التحاقهم بالأرندي، فإنه لا يعد هناك أي إمكانية من الناحية القانونية للنواب الأحرار من تأسيس مجموعة برلمانية في المجلس الشعبي الوطني لكون ما تبقى منهم لا يوفر النصاب العددي المطلوب·
تحدد المادتان 61 و62 من النظام الداخلي للغرفة السفلى شروط وكيفيات تأسيس المجموعات البرلمانية والتي تقتضي على وجه الخصوص، انضمام 15 عضوا على الأقل وإيداع ملف لدى المكتب يتضمن تسمية المجموعة وقائمة الأعضاء وأسماء أعضاء مكتبها·
وإذا كان الانضمام إلى المجموعة البرلمانية يتم بصفة ''إرادية'' بالنسبة لكل نائب، كما جاء في النظام الداخلي وهو ما شجع النواب على تغيير القبعة السياسية والحزبية، فإنه في المقابل لا يجوز الانضمام إلى أكثر من مجموعة برلمانية·
وللحيلولة دون بقاء بيت النواب الأحرار ''خاوية على عروشها'' بعدما هجر العديد منهم باتجاه الأحزاب السياسية المتواجدة في المجلس الشعبي الوطني سارع بعض النواب الأحرار إلى محاولة احتواء ''الحرافة'' في البرلمان من خلال إصدار بيان جاء فيه أنهم ''متمسكون باتجاههم السياسي الحر'' الذي انتخبوا على أساسه من قبل الناخبين· كما وصف البيان الذي وقع باسم المجموعة البرلمانية للأحرار دون ذكر أسماء النواب الموقعين، التصريحات القائلة بانضمام نواب أحرار بالأفالان بالتصريحات ''الكاذبة هدفها تبرير هزيمة الحزب المذكور''·
وشدد البيان أيضا أن ''المنتخبين الأحرار للعهدة السادسة بالمجلس الشعبي الوطني يبقون ويتمسكون باتجاههم السياسي الحر، أوفياء لمنتخبيهم الذين يعولون عليهم من أجل إيصال انشغالاتهم لمراكز القرار''· لكن في انتظار أن تصمد هذه الأماني أو تصدق تلك الرغبات السؤال المطروح هو إذا كان هذا هو حال كتلة نواب الأحرار المهددة بالزوال في بداية عهدة المجلس الشعبي الوطني، فكيف سيكون أمرها بعد 5 سنوات؟


المصدر :الجزائر: ح· سليمان
2007-05-30


المصدر (http://elkhabar.key4net.com/quotidien/?ida=70291&idc=30)

نورالدين خبابه
30-05-2007, 12:12
عافاكم الله!

قال لي مواطن في الهاتف: إن اجتماع بلخادم وأويحيى وحنون في التلفزة بعد الانتخابات··
كان إلى حد ما شبيها بلقاء الجعفري ورامسفيلد وكونداليزا رايس في بغداد··! :New2:
وإن غياب أبوجرة عن الندوة يشبه إلى حد بعيد موقف السيستاني مما يحدث في العراق؟!
ما قاله لي هذا المواطن هزني:
هل فعلا أن قوات التحالف في بغداد تشبه قوى التحالف السياسي في الجزائر من حيث الممارسة؟!
تماما مثلما هو التحالف في العراق يزعم أنه بصدد خلق عراق جديد في المنطقة يكون نموذجا لها؟! وأحسست بشيء مرعب يتسلل إلى نفسي·· ماذا لو سار تحالفنا السياسي على خطى تحالفهم في العراق؟! خاصة وأن هناك العديد من أوجه الشبه في الحالتين··
هناك ديمقراطية واجهة·· وهنا أيضا ديمقراطية واجهة! هناك يقال للشعب صوت كي يعود السلم والأمن، وهنا يقال الشيء نفسه للشعب؟
هناك السرقة والفساد·· وهنا يوجد أيضا الفساد والسرقة! هناك حكم غير شرعي وهنا يقول بلخادم في التلفاز لملايين الجزائريين بأن البرلمان شرعي وفي نفس الوقت لا يجد حرجا في القول بأن الأحزاب السياسية قامت بكراء أحزابها للمرشحين!
وأن الجبهة ستقوم باسترجاع المقاعد التي هربت بهذه الطريقة التي يعاقب عليها القانون كجناية وليس جنحة؟! فالقانون يمنع المتاجرة بالأحزاب فما بالك بالمتاجرة بمقاعد البرلمان؟!
البرلمان غير شرعي ليس لأن الناخبين لم يصوتوا عليه بالقدر الكافي·· بل هو غير شرعي لأن بعض المترشحين ترشحوا بالطريقة غير الشرعية التي ندد بها بلخادم في التلفزة! ولا يمكن أن تكون الوسائل الموصلة للنيابة غير شرعية وتكون نتائج هذه الوسائل شرعية؟!
اللهم إلا إذا كان الشعب الجزائري المخاطب بهذه الأمور يفترض فيه أنه في عمومه من نزلاء ''جوانفيل''؟! عافاكم الله!


:يكتبها سعد بوعقبة
2007-05-30


الخبر (http://elkhabar.key4net.com/quotidien/?idc=78)

نورالدين خبابه
02-06-2007, 22:36
http://elkhabar.com/images/key4press/mehri_elkhabar.jpg

مهري يدعو إلى عودة الأفالان وتغيير النظام
التشريعيات مفبركة والأفالان تحوّل إلى تكتلات حول أشخاص
استبعد الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني صفة ''النزاهة'' عن الانتخابات التشريعية الأخيرة التي سجلت فيها جبهة التحرير تراجعا في عدد مقاعدها في المجلس الشعبي الوطني·
وحسبه، فإن الانتخابات في الجزائر ''تصنع وتفبرك مثل المسرحية، لها مخرجون وفيها ممثلون وأدوار وتقسم فيها النتائج بالكوطات على اللاعبين''·
وهذه الوضعية ''تكشف أن النظام لا يريد التغيير في البلاد ويعمل على قتل الحياة السياسية''· من جانب آخر يرى عبد الحميد مهري أن رسالة جبهة التحرير الوطني لم تنته وما زال دورها قائما كون أهداف بيان أول نوفمبر لم يتحقق منها سوى الاستقلال ولايزال هناك مطلب وحدة دول المغرب العربي وبناء دولة ديمقراطية· وشدد في هذا الصدد على ضرورة أن تتبنى الجبهة مطلب تحقيق دولة ديمقراطية وتشييد وحدة المغرب العربي في مواصلة مسيرتها التاريخية ورسالتها النوفمبرية ''إن كانت تريد حقا التعبير عن انشغالات الشعب الجزائري''·
لكن مثلما أوضح عبد الحميد مهري ''إذا كانت مهمة جبهة التحرير الوطني هي تسيير ما يمكن تسييره، فيمكن أن تحقق أشياء وتخطئ في أشياء أخرى، لكن سيرها العام سيبعدها عن الشعب ويجعل حتى المناضلين لا يجدون في سلوكيات الأفالان ما يستجيب لطموحاتهم وتطلعاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية''·
وفي هذه الحالة يرى مهري أن الجبهة تكون في دور ''تلميع صورة النظام وواجهته ليس إلا''· وعن فترة رئاسته للجبهة في التسعينات والتي تميزت بالتصادم مع السلطة، قال عبد الحميد مهري إنه ''لم يقم بتهريب الأفالان، ولكن ما حدث هو جعله للحزب منفصلا عن الإدارة وعن الحكم مهما كان''· واعترف مهري بهذا الخصوص ''الخطأ، ربما، أننا صدقنا وأردنا أن تكون جبهة التحرير منسجمة مع مطلب التغيير، لأنه في تقديري كان لابد من تبني التغيير ونكون نحن في طليعة ذلك، لأن الوفاء للنصوص يتطلب من الجبهة أن تقلع عن تجربة الحزب الواحد وعن الاشتراكية''·
ولم يخف عبد الحميد مهري القول بأن الجبهة التي وحدت كل الشعب لتحقيق الاستقلال، عملت بعده على الإقصاء من خلال عدم طلب إشراك كل الشعب، وأصبحت الجبهة حزبا واحدا يقصي كل من يخالف أطروحاته''·
وعلى خلفية تخلي الأفالان عن كل نقاش أو حوار الذي يعد أساس السياسة ولا يمكن بدونه القيام بأي شيء، يرى الأمين العام الأسبق للأفالان أن ''الجبهة في ظل قيادته لها كانت تطبق قرارات تنتجها مؤسسات الجبهة بكل حرية دون غيرها، وكانت تعكس التوجه العام داخل المجتمع، ولم تكن هناك سياسة عبد الحميد مهري كما يريد البعض إلصاق ذلك، بل كان يسمع فيه إلى كل الآراء، لأن السياسة التي تبني المستقبل هي تلك التي تكون محصلة ونتاج تفاعل حقيقي مع الشعب''·
ولا يعترف عبد الحميد مهري بوجود ''تيارات سياسية'' بالمعنى الصحيح داخل الأفالان ولو كان ذلك على حد قوله ''لكانت ظاهرة صحية''، لكن هناك، حسب الأمين العام الأسبق للأفالان، ''تكتلات حول أشخاص التي تحولت إلى ملتقى لجمع المرشحين حول مناصب''·
وبين الداعين إلى ضرورة أن يكون التغيير بواسطة الأفالان وبين الرأي القائل بضرورة إدخال الحزب العتيد إلى المتحف لتحقيق التغيير، تساءل عبد الحميد مهري ''من هو الأفالان الذي يدخل إلى المتحف، هل الرموز أم المشروع الذي يحمله الحزب؟ ولا يمانع في إدخال الرموز إلى المتحف، خاصة من الذين يريدون أن يبقى الحزب مطية للنظام لكن في منظوره ''الأفالان هو بيان أول نوفمبر الذي لم تتحقق أهدافه بعد، ومن ثم أنا ضد وضع الجبهة في المتحف''·
وركز مهري في هذا السياق على ضرورة إرجاع الجبهة إلى وضعها الصحيح وجمع كل إطاراتها، لأن التغيير يتطلب لمّ شمل كل الناس، نافيا في هذا الشأن أن يكون ما يسمى بـ''الديناصورات'' هم سبب الأزمة التي تكمن، حسبه، في أسباب ومعطيات أخرى· كما رفض مهري إلصاق الأزمة ببقاء جيل الثورة، مبرزا في هذا الصدد بأنه ''لا يجب أن نبقى دوما نحدد خطنا السياسي حسب الأشخاص، لأن الخط السياسي إذا كان صحيحا فهو يتسع لكل الناس''·
ولا يبدي عبد الحميد مهري تفاؤلا بخصوص إمكانية التغيير في المستقبل ''لم تتغير طبيعة النظام، رغم تغير الأشخاص منذ حكم بن بلة، بومدين، الشاذلي وعلي كافي··· وفي كل مرة النظام بقي كما هو''

المصدر (http://elkhabar.key4net.com/dossiersp/?idc=44&ida=70233)

نورالدين خبابه
11-06-2007, 17:56
http://en.rachad.org/images/people_rachad/mlzitout.jpg
تتوالى "الانتخابات" والاستفتاءات في الجزائر
وتتشابه حتى أصبح باستطاعة أيّ أحد أن يتندر بالنتائج سلفا وبالمنتخبين خلفا.
غير أنّ هناك إضافات تخص هذه "الانتخابات" لا بد من ذكرها.
إنّ "الانتخابات" المقبلة تجري و"الرئيس" عبد العزيز بوتفليقة لا يستطيع أن يدلي بخطابات تدوم ساعات طوال حيث يبدو أنه يصارع سرطان تتزايد وطأته كل يوم حتى أنه يكاد يغيب على نشرات الأخبار التي كانت القناة الوحيدة في الجزائر تتفنن في إظهار نشاطه.
وأدّى هذا الواقع إلى تزايد الصراع بين الأجنحة
داخل قيادات الأركان والمخابرات، فعلى الرغم من إمساك رجل النظام الأول محمد مدين - المدعو التوفيق - بزمام الأمور في الـ15 سنة الماضية غير أنّ طول فترة الحرب القذرة وبلوغه السبعين والأمراض التي يعاني منها، كل ذلك جعل جنرالات آخرين يطمعون في إرثه وهو المائل إلى العجز أكثر منه إلى البطش ومن بين أرثه صناعة الرؤساء.
وقد خرج التنافس هذه المرة عن نطاقه المعهود مما جعل وزير الداخلية يزيد زرهوني، وهو ضابط سابق في المخابرات، يذهب إلى القول أنّ الانفجار المدوي الذي استهدف قصر الحكومة ومكاتب رئيسها بالذات قد تم بتآمر في الداخل والخارج
من طرف بعض المستفدين بل أنه أكد القول أنّ التفجير لم يكن انتحاريا وإنما تم بتحكم عن بعد وبمهنية عالية!
وقد تعوّد الجزائريون في الـ15 سنة الماضية على ارتفاع وتيرة العنف وخاصة التفجيرات داخل المدن عند اقتراب المواعيد الانتخابية، وقد فسّر المحللون هذه الظاهرة برغبة جناح داخل النظام في حث المواطنين على التصويت باللجوء إلى حملات الرعب والتهويل من جماعات الـ"جيا" سابقا ومن تنظيم "القاعدة" حاليا.
وبذلك يحاول الذين يضخمون في وجود "القاعدة" في الجزائر تحقيق هدفين رئيسيين، الأول هو قولبة السلوك الانتخابي للمواطنين والثاني هو تسهيل التواجد العسكري الأمريكي- الفرنسي العلني في الجزائر ومشاركتهم في العمليات العسكرية ضد جزائريين وعلى التراب الجزائري بعد أن ظل هذا التواجد سريا ومركزا في حماية السفارات الغربية ومنابع البترول بالصحراء، حيث الشركات الغربية العملاقة تنهب ثروات الجزائريين الذين يأكل البعض منهم من نفايات الأسواق، بل ومن المزابل!

ثم إنّ هذه "الانتخابات" تجري وقد سيطر صنفان رئيسيان على رأس القوائم الحزبية والحرة على السواء، والصنف الأول يتمثل في زعامات الحزب الواحد سابقا المعروفون باسم الديناصورات حيث عاد الكثيرون منهم بعد أن طردهم صبية 5 أكتوبر 1988 بالحجارة، والصنف الثاني هم " البڤارون" وهو وصف احتقاري أطلقه الجزائريون على "الأغنياء الجدد" الذين شكلوا ثروات ضخمة تصل إلى مئات المليارات من الدينارات بل وأحيانا إلى آلاف المليارات وأكثر هؤلاء شهرة عبد المؤمن خليفة.
وهذا الصنف معروفون بأنهم في الغالب الأعم أميون بالمعنى التام للكلمة وبأن ثرواتهم اكتسبت بطرق غير مشروعة لا قانونا ولا أخلاقا وكثيرا ما جمعت هذه الأموال عن طريق نهب الشركات والمؤسسات والأراضي العامة، وفي أحيان أخرى هي صراحة أموال تم تبييضها من تجارة المخدرات والممنوعات.

إذا فـ"البڤارون" وبقايا الحزب الواحد هم الذين سيضطلعون بمهمة التسجيل والتصفيق في قصر البرلمان الذي يعرف أكثر بأنه المكان الذي تتم فيه الصفقات القذرة من كل نوع والتي هي أبعد ما تكون عن مهمة الرقابة على السلطة التنفيذية. وفي الوقت الذي سيصل فيه هؤلاء الانتهازيين إلى قبة البرلمان، ستتواصل معاناة الجزائريون وتتعدد ردودهم فمنهم من يحمل السلاح ومنهم من يفضل الانتحار الفردي ومنهم من يفجر نفسه ويدمر معه آخرين، ومنهم من يموت بؤسا وقهرا وأكثرهم – خاصة الشباب منهم - يحاول الهرب من بلد عم فيه الظلم والخراب.

في هذه الظروف لا يمكن الحديث عن اقتراع جاد وإنما عن حلقة جديدة من سلسلة المهازل الانتخابية التي عودنا عنها النظام القائم في الجزائر والذي يفتقد أصلا شرعية الصندوق. وإنّ الدرجة العالية من الفتور الذي يكنه المواطنون للزردة السياسية التي ستقام يوم 17 مايو، والاستقبال السيئ الذي يخصون به المترشحين الذين يحاولون الاستخفاف بهم مرة أخرى، دليل على اعتبار"الانتخابات" المقبلة "لا حدث" في الأوساط الشعبية التي ترى أنّ جزائر اليوم تفتقد إلى أدنى شروط الانفتاح السياسي وجو الحريات واحترام القانون التي تضمن سير انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية.

محمد العربي زيتوت

نورالدين خبابه
21-06-2007, 23:29
http://www.upload.ps/uploads130607/2018b20f79.wmv

نورالدين خبابه
25-06-2007, 12:28
http://elkhabar.com/images/key4press/ait-ahmed.jpg
أحزاب التحالف لم تحصل على نسبة 4 بالمائة المطلوبة للبقاء
اعتبر حسين آيت أحمد نسبة مقاطعة تشريعيات 17 ماي دعوة واضحة من المواطن إلى بديل سياسي جذري وسلمي·
حسب آيت أحمد فإن هناك رغبة لدى المواطن في استعادة سيادته وحرياته ومشاركته في الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد·
أوضح حسين آيت أحمد، في رسالة إلى أشغال ندوة الحزب المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي كشفت عن مضمونها الأمانة الوطنية أمس، أنه ''من مسؤوليتنا ترجمة الرسالة إلى برنامج سياسي جدي ومنسجم ومحرك لمجموع القوى النزيهة في البلاد، بهدف الوصول إلى بديل ديمقراطي واجتماعي جذري وسلمي''·
وقال إن ''هناك وقتا للكتابة، ووقتا للكلام، ووقتا للصمت''· معتبرا معالجة الحاضر والماضي في ذات الوقت فرصة للاستباق والتحضير الجماعي للمستقبل·
وذكر زعيم الحزب المعارض بمعاينته السوداوية للوضع العام في البلاد، وممارسات السلطة للإبقاء على الوضع الراهن المتمثل في ''رهائن الاختطاف، الاعتداءات، شبكات المخدرات، اللصوصية الصغيرة والكبيرة، حملات تسميم تستهدف الفضاءات السياسية لـ''الأفافاس''، بإقامة مناخ من اللاأمن والفساد المعمم''·
وحسبه، فإن الهدف من هذا التطبيع هو إغلاق فضاءات التعبير واللقاءات التقليدية ''الجماعة''، كالنشاطات السياسية والاجتماعية وتقزيم دور الحزب· ومقابل ذلك، دعا المناضلين إلى مراجعة كل أخطاء الماضي واعتماد منطق استباق الأحداث وتحديث وسائل العمل·
من جهته، وفي ندوة صحفية نشطها أمس، بمقر الحزب للوقوف على نتائج الندوة وتوصياتها، اعتبر السكرتير الأول، كريم طابو، تعديل قانون الانتخابات مناورة للتضييق على الأحزاب ووضعها تحت الرقابة·
وأشار إلى أن نسبة 4 بالمائة المطلوبة لم تتحصل عليها الأحزاب الكبيرة بما فيها أحزاب التحالف الرئاسي· مشككا في مصداقية الأرقام والإحصائيات التي تقدمها السلطة·
كما فسر الإبقاء على ذات التشكيلة الحكومية بالرغبة في الإبقاء على الوضع الراهن المغلق أمام الدعوة الملحة إلى التغيير·
ورد المتحدث خلفيات الاستقالات إلى رفض الخط السياسي المعارض، وليس الحزب ذاته، مدعما قناعته بارتماء المنشقين في أحضان السلطة· مذكرا بأسماء عديدة، فضلا عن كونها مناورة من السلطة لضرب الأحزاب المعارضة، كما كشف عن التعديلات التي طالت القانون الأساسي للحزب وإنشاء مجالس جهوية وفتح الباب أمام إطارات المجتمع المدني ودعمهم عند ترشحهم للهيئات الدولية، بالإضافة إلى اعتماد نشرية إعلامية وبعث جريدة ''الجزائر الحرة''· وبرر غياب رئيس الحزب في الندوة بارتباطاته وتحضيراته للمشاركة في قمة الأممية الاشتراكية المقرر انعقادها في جنيف نهاية الأسبوع· مؤكدا حضوره في المؤتمر الثالث للحزب المقرر يومي 5و6 سبتمبر القادم·

م· صالحي
2007-06-25
المصدر (http://elkhabar.key4net.com/quotidien/?ida=72988&idc=30&date_insert=20070624)

نورالدين خبابه
25-06-2007, 12:51
نقاش بلا موضوع!


قال لي أحد النواب أن مناقشات برنامج الحكومة ''عيانه'' إلى حد أنها تشبه تدخلات مجلس بلدي محلي في بلدية نائية!
فقلت له المجالس البلدية الداخلية أشرف·· لأن النقاش فيها يتسم بالأخلاق وليس فيه النفاق لا السياسي ولا غير السياسي!
والمضحك في الأمر أن النواب شرعوا في نقاش برنامج الحكومة دون أن يقرأوه! وهل هم في حاجة إلى قراءته فقد قرأوه في الحملة الانتخابية الرئاسية لـ2004
وترشحوا به للانتخابات!
ولذلك فالغياب أثناء المنافشات هو الحل الوحيد! حتى ولو هدد أويحيى نوابه بالعقاب إذا لم يحضروا إلى النقاش؟!
حتى الوزراء لا يعنيهم برنامج الحكومة ولا تعنيهم المناقشات لأنهم أعطوا برامجهم إلى البرلمان ليتحول إلى برنامج للحكومة··
وما يقوله النواب في أمر برنامج الحكومة لا يعدو أن يكون مجرد ظهور في التلفاز من أجل القول للناس إن النائب الفلاني شرع في الحديث عن انشغالات المواطنين!
وهناك من النواب من استعان بصحفيين لأجل كتابة تدخّله!
وهناك من أشار على صحفي قدير في نقد برنامج الحكومة في صحيفة فرنسية ـ أشار عليه بأن يفتح مكتب خبرة يقوم فيه بتقديم خبرات تقنية للنواب في مسائل نقد ودراسة القوانين!
قبل 20 سنة من اليوم كتبت في جريدة الشعب بيتا من الشعر قاله شاعر شعبي في حق نواب ''بني وي وي'' في عهد الاستعمار·
· قال الشاعر: نرّجع دبتي ونْعْنْفْر ششيتي
وزدت أنا على هذا البيت الشعري: نْسْكن لاليتي ونبني فلتي!وأظن أن هذا هو البرنامج الوحيد الذي يمكن أن يحضر النواب لمناقشته بالجدية المطلوبة··
تماما مثلما ناقشوا برنامج سلّم الأجور الخاص بهم في العهدة السابقة؟!
: سعد بوعقبة
2007-06-25

الخبر

نورالدين خبابه
29-09-2007, 08:31
جاب الله يقاطع الانتخابات المحلية

قرر عبد الله جاب الله مقاطعة الانتخابات المحلية المقبلة، ودعا المناضلين والمتعاطفين إلى الالتفاف حول هذا ''الخيار المقاوم للظلم''.
فقد قرر مجلس الشورى الوطني لحركة الإصلاح الوطني (جناح جاب الله)، في اجتماعه أول أمس الخميس بالمقر الوطني، وبحضور رئيسها، عبد الله جاب الله، مقاطعة الانتخابات المحلية المقررة في 29 نوفمبر القادم. واعتبر الموقف الجديد من ''أهم صور النضال من أجل المحافظة على الحركة وتعرية النظام وأعوانه في المؤامرة.
والتعبير عن رفض سياسات الاستبداد والاستغلال والاحتكار التي أضحت سمة النظام البارزة''. وذهب المجلس الشوري، في موقف سياسي قوي، إلى حد دعوة المناضلين والمواطنين إلى إنجاح هذا القرار لتكرار ما حدث في تشريعيات 17 ماي. موضحا أنه ''لا شيء يردع النظام ويحد من ظلمه مثل الإعراض عن استحقاقاته الانتخابية وبرامجه السياسية''.
وطعن بيان شديد اللهجة للمجلس، الذي استمع إلى عرض جاب الله حول الوضع العام للحركة، في مصداقية الانتخابات وأهدافها، التي تسعى لإضفاء الشرعية على الممارسات السلبية والاستبداد بالحكم والثروة. ليصل إلى أن الانتخابات ''أصبحت مشكلا وليست حلا، وأن أصحابها يريدون الفرار إلى الأمام''.
مذكرا بوقائع موعد 17 ماي وتجاهل النظام لرسالة الشعب ''فبدل أن يحاسب نفسه ويقوّم سياساته ويفتح حوارا شاملا مع الطبقة السياسية ويذهب إلى تغييرات جوهرية تعلي من مبادئ التعددية الحقة والتداول السلمي والنزيه على السلطة، تجاهل موقف الشعب وقياداته السياسية الحرة، وعمل على سياسات الغلق والاستغلال والاحتكار''.
وأشار ذات البيان، الذي حمل توقيع رئيس الحركة ورئيس مجلس الشورى، إلى أن ''صراع الحركة مع النظام هو صراع من أجل الإعلاء من قيمة دين الأمة ومقوّمات شخصيتها، ومن أجل العدالة في الحكم والثروة والحريات السياسية والعامة التي لا تقصي أحدا''.



المصدر :الجزائر: م. ص
2007-09-29


الخبر (http://elkhabar.com/quotidien/?ida=82273&idc=30&date_insert=20070928)

نورالدين خبابه
20-10-2007, 12:26
حسب سبر للآراء أجرته ''الخبر''
نسبة المشاركة في المحليات ستكون أقل مما كانت في التشريعيات

في سبر للآراء أجرته جريدة ''الخبر'' عبر موقعها في الأنترنت، يعتقد الأغلبية الساحقة من المواطنين أن نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية لـ29 نوفمبر لن تكون أكبر من النسبة التي سجلت خلال تشريعيات 17 ماي المنصرم.
بلغت نسبة المواطنين الذين رأوا أن المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة لن تكون أكبر من النسبة المتعلقة بالتشريعيات 80.44 بالمائة، وتشكل هذه الفئة عدد 8845 من مجموع عدد المصوتين البالغ 10 آلاف و996 شخص، مقابل 19.56بالمائة فقط صوتوا بـ ''الإيجاب''، بمجموع 2151 صوت. ويعتقد أصحابها أن النسبة المرتقبة في الانتخابات البلدية والولائية ستكون أكبر من سابقتها التشريعية.
وصيغ سؤال سبر الآراء على الشكل التالي: هل تعتقد أن نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية القادمة ستكون أكبر مما كانت في تشريعيات 17 ماي الماضي؟ وتؤشر الإجابة السلبية، من خلال الاعتقاد بأن نسبة المشاركة المقبلة في المحليات ستكون أقل من التشريعيات، على فقدان المواطن لثقته في ممثليه المنتخبين في ضوء تجربة العهدة المنقضية، والاعتقاد الذي بات راسخا في أذهان الناس بأن التغيير المنشود لا وجود له في الميدان، كما يسود التذمر وسط الناس الذين رأوا أن الانتخابات لن تأتي بالجديد طالما أن مشاكلهم اليومية المتعلقة بالتنمية الجوارية لم تجد حلا لها. كما يرى المواطن أن الكثير من الوعود التي قطعها المنتخبون الحاليون في حملاتهم الانتخابية لم تتحقق.



المصدر :الجزائر: ش. محمد
2007-10-20


الخبر (http://elkhabar.com/quotidien/?ida=84175&idc=30)

نورالدين خبابه
20-10-2007, 12:28
http://www.elkhabar.com/images/key4press/ph-2-Zerhouni-elkhabar.jpg
الداخلية مارست عملية ''زبر'' واسعة على قوائم الأحزاب
القرار طال عناصر الفيس وحزب سلطاني يهدد بمقاطعة المحليات

مارست وزارة الداخلية عملية زبر واسعة على قوائم مرشحي بعض الأحزاب، خاصة المنتسبة للتيار الإسلامي، ودعت إلى تعويض الذين أسقطتهم بمرشحين آخرين في أجل لا يتعدى 30 أكتوبر الجاري. وأعلنت حركة مجتمع السلم عن احتمال مقاطعة الانتخابات. بينما احتجت حركة النهضة على ما وصفته ''ممارسات تزيد من الاحتقان السياسي''.
أكدت وزارة الداخلية، في بيان لها أول أمس، أنها أقصت مرشحين للانتخابات المحلية المرتقبة نهاية الشهر المقبل، دون الكشف عن عددهم. واكتفت بالقول إن الترشيحات التي تم رفضها ''بناء على أحكام قانون الانتخابات يمكن أن تكون محل طعن أمام الجهات القضائية المختصة''. ودعت إلى تعويض الترشيحات المرفوضة من متصدر القائمة بالنسبة للأحرار، أو من المسؤول الوطني للحزب السياسي فيما يخص مرشحي الأحزاب.
وعلمت ''الخبر'' من مصدر حكومي أن الولاة تلقوا تعليمات صارمة من وزير الداخلية، يزيد زرهوني، تشدد على إقصاء كل مترشح له صلة من قريب أو من بعيد بجبهة الإنقاذ. ونقل عنه قوله: ''إنني لا أريد أن أشم رائحتهم في أي دائرة انتخابية''.
وقد اتضح بفضل معلومات واردة من عدة ولايات، أن حركة مجتمع السلم أكثـر الأحزاب تضررا من ''مقص'' وزارة الداخلية. وفي اتصال مع عبد الرحمن سعيدي، نائب رئيس حركة مجتمع السلم، أكد أن أسماء كثيرة من مرشحي الحزب أسقطتهم الإدارة تحت مبرر أنهم ''يشكلون خطرا على الأمن العام''. وهو وصف ينطبق في أغلب الحالات على أفراد محسوبين على الجبهة الإسلامية للإنقاذ سابقا. وقال سعيدي إن ثلاثة رؤوس قوائم بلديات بولاية المسيلة تم إقصاؤهم، وطال الزبر مرشحين آخرين في ولايات عين تيموشنت والمدية وبلعباس وبسكرة. وعندما احتج مناضلو حمس بالمسيلة على الإقصاء، أحالهم مسؤولو الولاية على القيادة الحزبية التي صرحت بأنها رفضت ترشيح عناصر من الفيس.
وحول ذات الموضوع، قال سعيدي: ''إن الأشخاص الذين رشحتهم الحركة لم يثبت في حقهم أي نوع من المخالفات، بمن فيهم عناصر الفيس الذين كانوا في فترة ما في صفوف حزب معتمد ولا يمكنهم أن يظلوا محرومين من العمل السياسي، وما جرى في حقهم هذه المرة تعسف ولا يستند إلى دليل قانوني، وندعو المسؤولين بولاية المسيلة إلى الاحتكام للقانون والتزام الحياد بدل العودة إلى تصريحاتنا السياسية''. وأعلن سعيدي عن رفع طعون للقضاء احتجاجا على إقصاء مرشحيها.
وأبقى نائب رئيس حمس، عبد الرزاق مقري، على احتمال الانسحاب من الانتخابات في الولايات التي طالها الزبر. وعبر، في اتصال به، عن استنكاره الشديد لـ''إلصاق تهمة الإرهاب بهتانا بأشخاص عرفوا بنشاطهم في محاربة التطرف، والذين تم إسقاطهم بسبب أنانيات فردية محلية''. واعتبر مقري إقصاءهم ''وجها آخر من أوجه التزييف الديمقراطي وسببا من أسباب العزوف عن الانتخاب''.
من جهتها، استنكرت حركة النهضة قرار الإدارة إسقاط قائمة بلدية جليدة بولاية عين الدفلى. وقالت إن أسبابه ''انتهازية تحت غطاء المقولة المستحدثة: خطر على النظام العام''. وأوضحت أن نفس القائمة اعتمدت في محليات 2002، ويوجد فيها عضوان في المجلس البلدي الحالي. أما المترشحون للمجلسين الولائي والبلدي بسوق اهراس، فقد تم إقصاؤهم بحجة عدم احترام آجال إيداع القائمتين.
وفي ولاية الجلفة، تعرض 71 مترشحا في جبهة التحرير الوطني للإقصاء، من بينهم 17 رأس قائمة أغلبهم محسوبون على الأمين العام السابق للحزب علي بن فليس. وطال الإقصاء أيضا التجمع الوطني الديمقراطي بنفس الولاية، حيث ألغت الإدارة ترشيحات 18 شخصا من بنيهم 13 متصدر قائمة، أحدهم ضابط سابق في الدرك الوطني. فيما تم إقصاء ثلاثة مرشحين من حمس وإلغاء قائمة بكاملها في بلدية الخميس. وفي بسكرة أفضت التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية والإدارية لولاية بسكرة إلى إقصاء ما لا يقل عن 29 مترشحا من جميع الأحزاب. ولعل أبرز إقصاء هو ذلك المتعلق بمتصدر قائمة الأرندي ببلدية بسكرة، عز الدين سليماني، بحجة انتمائه للحزب المحل. أما الأفالان فأقصي له ولحد الآن متصدر كل من قائمة بلدية مزيرعة، أمخادمة، عين الناقة وأولاد جلال .أما فيما يخص حزب العمال، فالغربلة مست متصدر قائمة ليوة، رغم كونه يعمل كاتب ضبط بمحكمة طولفة. الأفافاس هو الآخر تلقى ضربة موجعة بحذف رأس قائمة طولفة عباس أحمد، نظرا لكونه مسؤول مصلحة الحالة المدنية لبلدية طولفة. كما أقصي من قوائم الأرسيدي متصدر قائمة أوماش ومشونش. كما أن القائمة الموحدة بين الإصلاح والنهضة لم تسلم هي الأخرى من مقص الإدارة حيث حذف رأس قائمتها والذي يليه ببلدية الدوسن.



المصدر :الجزائر: حميد يس المراسلون
2007-10-20
الخبر (http://elkhabar.com/quotidien/?idc=30&ida=84180&date_insert=20071019)

نورالدين خبابه
29-10-2007, 17:30
http://www.elkhabar.com/images/key4press/apn-poli.jpg
افتتاح ملتقى الدبلوماسية البرلمانية
''السياسة الخارجية من صلاحيات الرئيس والنواب يكملون''

فضل وزير الخارجية، مراد مدلسي، استباق أي شيء من هذا القبيل، بتذكير المنظمين والمشاركين في الاجتماعات التي تستغرق يومين بأن الدستور الجزائري ينص في المادة 77 منه أن ''السياسة الخارجية
تعد من صلاحيات فخامة السيد رئيس الجمهورية''، معتبرا دور البرلمان ''مرافقا وتكميليا وداعما''·
ولإعطاء مزيد من التوضيحات، فضل رئيس المجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز زياري، الذي كان آخر المتدخلين على المنصة، بكلمة أكد من خلالها أن البرلمان الجزائري لا يستطيع أن يزاحم السلك الدبلوماسي
حيث شدد على أن ''البرلمان يعتبر أن هناك دبلوماسية رسمية واحدة···
والتي يجسدها رئيس الدولة الذي يحدد السياسة الخارجية للأمة ويقودها''·
وقد انتقد نواب في غرفتي البرلمان تنظيم الملتقى في هذا الوقت بالذات، على اعتبار بأنه تزامن مع بدء مناقشة أهم قانون في البلاد وهو مشروع ميزانية .2008
كما فضل بعضهم التعليق
على أن ''النائب الجزائري لا يستطيع إسماع صوته لرئيس البلدية والوالي فكيف يتمكن من ذلك في المحافل الدولية''·
هذا في الوقت الذي فات راعي هذه الاجتماعات، رئيس لجنة الخارجية في المجلس الشعبي الوطني عن الأفالان، عبد الحميد سي عفيف، التطرق إلى هذه النقطة، بل اعتبر أنه ''يعتقد أنها المرة الأولى في تاريخ التشريع الجزائري التي تنظم فيها أيام دراسية
حول موضوع الدبلوماسية البرلمانية، ويمكننا القول إن هذه الفكرة لم تجسد بالفعل إلا عند مجيء الفترة التشريعية السادسة''·
وقد علق العديد من زملاء سي عفيف

بأن هذا الأخير ارتكب ''هفوة قد تكلفه الكثير''، في إشارة إلى أنه لم يذكر الرئيس بوتفليقة ولو بكلمة·:New2:
وسبق أن عرفت العلاقة بين المجلس الشعبي الوطني ورئاسة الجمهورية توترا خلال العهدة التشريعية السابقة بسبب تدخل الأول في صلاحيات رئيس الجمهورية، وخاصة في فترة تولي عمار سعداني رئاسة المجلس بين 2004 و2007
حيث لم يتقبل منه الرئيس بوتفليقة ''تدخله في ملف العلاقات الجزائرية الفرنسية''· وقد سعى سعداني إلى استصدار لائحة تستنكر وتجرّم الجرائم الفرنسية المرتكبة في الجزائر إبان حقبة الاحتلال الفرنسي، ردا على قانون 23 فيفري الممجد للاستعمار·
وقد أدى ذلك إلى خروج الرئيس عن صمته مؤكدا بأنه هو من يدير السياسة الخارجية، وتحديدا الملفات المتصلة بالعلاقات مع فرنسا والمغرب·
وفي محاولة لاستدراك الفراغ المسجل في تعميق الثقافة الدبلوماسية في أوساط المنتخبين وإطارات الدولة، كشف الوزير مدلسي النقاب عن شروع وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد الدبلوماسية والعلاقات الدولية
في إعداد برنامج عمل يهدف إلى إعطاء الفرصة إلى كبار الدبلوماسيين للتواصل مع فعاليات المجتمع الجزائري·
وتداول على المنصة أثناء الجلسة الافتتاحية للملتقى
رؤساء عدة برلمانات إقليمية ودولية·
فمن جانبه أكد الأمين العام لمجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي، السفير سعيد مقدم، أن المشاركة النوعية في هذا اللقاء تبرز ''الدور الهام'' للدبلوماسية البرلمانية
في جميع الميادين الاقتصادية الاجتماعية والثقافية
من أجل إرساء علاقات دولية على أساس الحوار والتشاور في عالم متفكك ويتغير باستمرار ويتميز بقطبية أحادية.



المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي
2007-10-29
الخبر (http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=85188&idc=30&date_insert=20071028)

نورالدين خبابه
11-11-2007, 02:43
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/ouyahiya2145.jpg
أويحيى: الأميار وراء تزايد الحراقة والفساد !
تاريخ المقال 10/11/2007
في تجمع شعبي نشطه بسيدي بلعباس الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، السيد أحمد أويحيى، وأمام حضور جماهيري قليل، حمّل المنتخبين المحليين مسؤولية ما يحدث من أعمال شغب من فترة لأخرى بمناطق مختلفة بالبلاد، مؤكدا أن عدم إفتتاح آفاق التحاور والإستماع لانشغالات الشباب عادة ما يكون سببا رئيسيا لحدوث ذلك، معتبرا أن عدم الإستماع للشباب هو السبب الرئيسي الذي يبعث بالإستياء وسطهم ويخلق لديهم الإحساس باليأس الذي يدفع بكثير منهم إلى محاولة "الحرڤة" نحو الضفة الأخرى، بالرغم من معرفتهم بخطورة ذلك...

كما تطرق في حديثه إلى الوضع المتأزم الذي يعيشه المواطن في وقت يصل فيه سعر البرميل الواحد من البترول لـ 100 دولار، ورأى أن من يقف وراء إستمرار تأزم الأوضاع المعيشية للمواطن هم أعضاء المجالس الولائية التي تبقى بعيدة كل البعد عن أداء المهام التي تأسست من أجلها، إلى جانب ذلك عاد السيد أويحيى ليؤكد أن المواطن الجزائري إن استعاد سكينته من مخاطر الإرهاب، إلا أنه لم يستعدها بعد من مخاطر الفساد والرشوة وسياسة التمييز التي عادة ما يعمل بها منتخبو المجالس الشعبية، لاسيما في عقد الصفقات والتواطؤ مع المقاولين على حساب الشعب، مؤكدا في هذا ‬السياق ‬أن ‬مترشحي ‬حزبه ‬سيكون ‬هدفهم ‬محاربة ‬مثل ‬هذه ‬الآفات ‬التي ‬طال ‬أمدها.‬
وختم ‬السيد ‬أويحيى ‬كلامه ‬بالتلميح ‬لسياسة ‬الجهوية، ‬مطمئنا ‬المعارضين ‬لها ‬قائلا:‬ ‬"‬الريح ‬يهب ‬مرة ‬شرقي ‬وأخرى ‬غربي"‬ ‬والحديث ‬قياس.‬

ــــ
م. ‬مراد
الشروق (http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=12815)

نورالدين خبابه
14-11-2007, 11:35
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/delybrahim2148.jpg
فضحية تهز الحملة الانتخابية:
مرشح واحد في قائمتين انتخابيتين بدالي ابراهيم !
تاريخ المقال 13/11/2007
بدأت التجاوزات الحاصلة في ملفات المترشحين للإنتخابات المحلية تنكشف بعد انطلقت الحملة الإنتخابية عبر مختلف ولايات وبلديات الوطن، حيث تفاجأ المواطنون بوجود نفس الأسماء مرشحة في عدة قوائم حزبية وحرة وهو تجاوز صارخ لقانون الإنتخابات الذي يمنع المترشحين من الترشح في قائمتين.

حيث تفاجأ سكان بلدية دالي ابراهيم بالجزائر العاصمة بأن الملصقات الخاصة بالحملة الإنتخابية المعلقة بمختلف المواقع في البلدية تحمل صورة وإسم نفس الشخص ، مترشح في قائمتين انتخابيتين، ويتعلق الأمر بالمترشح حمزة أحمد مناضل، من قدماء جبهة التحرير الوطني، متقاعد عمره 64، مترشح في قائمة حزب جبهة التحرير الوطني التي يترأسها الإطار السامي لزغد محمد ببلدية دالي ابراهيم، و تظهر صورة المترشح مكتوب تحتها إسمه الحقيقي وهو "حمزة أحمد".
وتحمل اللافتة شعار اليد في اليد لإعمار الجزائر، غير أنه مترشح كذلك في قائمة المترشحين الأحرار "العدل والإنصاف" التي يترأسها المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا ابراهيم سدراتي صاحب مطعم دار الدنيا المعروف بدالي ابراهيم، وهو مناضل في حزب جبهة التحرير الوطني، وتظهر صورته في الملصقات الخاصة بقائمة المترشحين الأحرار مباشرة تحت صرة المحامي سدراتي، مكتوب تحتها حمزة سيد احمد بدلا من حمزة أحمد، أي مع حذف "سيد" من الإسم بهدف التمويه، وهو ما مكنه من تمرير ملفه بوزارة الداخلية دون أن تتفطن هذه الأخيرة للأمر، إلا أنكل سكان دالي ابراهيم تعرفوا على الشخص.
وقد تبين بعد انطلاق الحملة الإنتخابية فإن قوائم المترشحين الأحرار بمختلف مناطق الوطن تضم العديد من المناضلين في الأفلان، مترشحين في قوائم حرة، بعضهم قام الأفلان بترشحيهم في قوائم الأحرار من أجل الظفر ببلديات ومقاعد إضافية، وبعضهم لجئوا بأنفسهم إلى ترشيح في قوائم الأحرار مضطرين بعد أن أقصيوا من قوائم الأفلان، والبعض الآخر رشحوا أنفسهم في قوائم الأحرار والأفلان في نفس الوقت، للإحتياط، وذلك كي يضمنون بقائهم في إحدى القائمتين، في حال حذفهم من إحدى القائمتين.


ـــــ
جميلة. ب
الشروق (http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=12929)

نورالدين خبابه
18-11-2007, 19:16
http://www.aljazeera.net/mritems/streams/2007/11/17/1_736891_1_12.wmv
شراء الأصوات في الأردن

نورالدين خبابه
18-11-2007, 19:18
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/11/17/1_736894_1_23.jpg
ظاهرة شراء أصوات الناخبين في الأردن
بات شراء أصوات الناخبين سمة مميزة
في الانتخابات الأردنية لعام 2007، ولعل ما ساعد على انتشارها الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الكثير من المواطنين.
وقد شكلت ظاهرة شراء الأصوات علامة فارقة ولاقت تنديدا واسعا من الكتاب والمثقفين ومؤسسات المجتمع المدني. وقد أكدت الحكومة على عدم تهاونها مع من يثبت تورطهم في مثل هذه الأعمال.
الجزيرة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/58A4D3AD-CB96-4312-8EDD-6D39CA049A1F.htm)

نورالدين خبابه
21-11-2007, 15:58
http://www.elkhabar.com/images/key4press/ph-2-djaballah-elkhabar.jpg


''العهدة الثالثة أغنية قديمة سئم منها الجزائريون''

يتوقّع عبد الله جاب الله أن يأتي الترويج لعهدة ثالثة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعكس ما يشتهي حزب جبهة التحرير الوطني. وقال إن ذلك ''سيكون شاهدا على إعادة سيناريو 17 ماي الماضي''، يقصد أنه يتنبأ بمقاطعة للانتخابات المحلية، لاتقل نسبتها أهمية عن مقاطعة تشريعيات الربيع الماضي.
في سياق النقاش الذي تثيره الآلة الدعائية للعهدة الثالثة، أوضح جاب الله الذي تنازعه الرئاسة قضائيا قيادات في حركة الإصلاح الوطني، أن المجموعة السياسية التي دخلت المعترك الانتخابي ''شهدت على نفسها بمثل هذا الخطاب (مطلب تمديد حكم الرئيس) أنها بلا مشروع وبلا برنامج، وهي فاقدة لمبرر استمرارها في الحكم، وحري بالشعب أن يعطيها درسا آخر شبيها بدرس 17 ماي .''2007 وقال جاب الله لـ''الخبر'' إن الخطاب الذي يدعو للولاية الثالثة، يقوده ما أسماه ''أحزاب الولاء'' في إشارة واضحة إلى جبهة التحرير الوطني.
ويرى جاب الله الذي يرفع شعار المقاطعة، أن الخطاب الذي يميز الحملة الانتخابية، خاصة فيما تعلق بإقحام العهدة الثالثة في التجمعات، ''يزيدني قناعة بأن مقاطعة الصندوق يوم 29 نوفمبر هو أحسن رد على حالة الإفلاس السياسي الحالي''. وتساءل المتحدث: ''هل نحن في حملة انتخابية تتعلق بالرئاسيات أم بالانتخابات البلدية؟ وهل الرئيس شخص معني بالمجالس البلدية حتى يوظف هذا التوظيف السياسوي المفضوح''.
وأوضح نفس المصدر معلقا على فكرة العهدة الثالثة التي لم يطرحها المعني بالأمر بوضوح، حيث قال إن الأطراف التي تشهر لها ''أثبتت بالدليل أنها عاجزة عن تقديم مشاريع جادة للأمة، وأكدت فقرا في خطابها السياسي ما جعلها تتمسّح بأغنية قديمة ألِفها الشعب وسئم منها، ولو كان هناك برنامجا للمحليات لما قيل للناس انتخبوا على بوتفليقة''. داعيا إلى ''مخاطبة الناس ببرامج ذات الصلة بالانتخابات المحلية''. وسئل جاب الله الذي دخل خصومه في الحزب الانتخابات باسم الإصلاح، إن كان العمل ميدانيا لمصلحة تمديد عهدة الرئيس، يتم بإيعاز من صاحب الشأن فقال:''الذين يروجون للقضية أشخاص مقرّبون من الرئيس، فإذا لم يلمسوا منه رغبة في الاستمرار في الحكم لما تجرأوا على ذلك''.
وفي إشارة واضحة لرئيس الجمهورية، يرى جاب الله أن ''ما حل بالأمة من مصائب، هو أن بعض المسؤولين النافذين لايرون من المسؤولية إلا طريقة للتمسك بها والبقاء فيها أطول مدة، لذلك فهم يبحثون لأنفسهم عن المبررات التي يتبجّحون بها من أجل البقاء في السلطة، ولو أنهم حاسبوا أنفسهم بصدق عما قدموه للأمة من خدمات وراعوه من مصالح وحقّقوه من إنجازات لما فكروا في الاستمرار في السلطة بهذه الأساليب''.



المصدر :الجزائر: حميد يس
2007-11-21


الخبر (http://elkhabar.com/quotidien/?ida=87797&idc=30)

نورالدين خبابه
30-11-2007, 12:52
http://www.moheet.com/image/59/225-300/591858.jpg

الجزائر :
تعلن وزارة الداخلية الجزائرية اليوم الجمعة نتائج الانتخابات المحلية التي جرت امس وشهدت إقبالا شعبياً ضعيفاً في الساعات الأولى منها.وتشير النتائج الاولية الى فوز الحزب الحاكم بالأغلبية.

وقال وزير الداخلية يزيد زرهوني في مؤتمر صحافي مقتضب صباح أمس،" إن سوء الأحوال الجوية قد يكون سببا في قلة نسبة المصوتين"، ولم تتعد نسبة المصوتين 4 في المائة حسب زرهوني في حدود العاشرة صباحا في غالبية مكاتب التصويت، التي يتجاوز عددها 30 ألفاً. وتراوحت النسبة بين 10 إلى 25 في المائة في حدود الثالثة مساء.

وجرت الانتخابات البلدية وانتخابات المجالس الشعبية الولائية في ظروف مناخية صعبة بسبب تهاطل كميات كبيرة من الأمطار التي تسببت في عزل قرى ومدن صغيرة، عن الطرق المؤدية إلى العاصمة والمدن الكبيرة. ونزل رئيس الحكومة وأمين عام حزب الاغلبية عبد العزيز بلخادم، إلى الميدان برفقة أعضاء من الطاقم الحكومي، لمعاينة الأضرار التي لحقت بالمنازل والجسور وبعض الهياكل القاعدية. وتأخر فتح الصناديق بساعتين في بعض المناطق التي اعلنت منكوبة، كما هو الحال في عين الدفلى جنوب غربي العاصمة.

وبذلت الأحزاب الـ24 المشاركة في الاستحقاق التعددي الرابع منذ الاستقلال، جهدا كبيرا لدفع أكبر عدد ممكن من الجزائريين إلى الادلاء بأصواتهم. ورفع الحزب الاسلامي (حركة مجتمع السلم) شعار:"انتخب حتى لا ينتخب آخر مكانك"، كناية عن تلاعب محتمل بالأصوات.

ويتنافس على أصوات 17 مليون ناخب مسجل ، مرشحو 24 حزبا سياسيا اضافة الى العديد من اللوائح المشكلة من مستقلين . ويتم انتخاب رؤساء البلديات والمستشارين المحليين لخمس سنوات.

وتتنافس 8647 قائمة تضم مرشحين عن الأحزاب ومستقلين في هذه الانتخابات من أجل الفوز بأغلبية مقاعد المجالس البلدية المقدر عددها بـ 1541 بلدية و48 مجلسا ولائيا وهو عدد ولايات الجزائر.

ويشار إلى أنه كان من المنتظر إجراء هذه الانتخابات في بداية شهر أكتوبر/تشرين الاول الماضي ولكن الحكومة وبطلب من الأحزاب السياسية المشاركة قررت تأجيلها بسبب تزامنها مع شهر رمضان والدخول المدرسي لهذا الموسم.وقد نظمت الانتخابات المحلية السابقة في شهر أكتوبر/تشرين الاول 2002 وفاز بأغلبية المقاعد فيها حزب جبهة التحرير الوطني.
المصدر (http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=60568&pg=1)

نورالدين خبابه
30-11-2007, 16:13
http://www.entv.dz/ar/imgnews/2maz3jptty.jpg
أحرز حزب جبهة التحرير الوطني على أغلبية مقاعد:811::21:
المجالس الشعبية البلدية والولائية المنتخبة
حسب ما أعلن عنه اليوم الجمعة وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية السيد نور الدين يزيد زرهوني.
وقد تحصل حزب جبهة التحرير الوطني في تجديد المجالس الشعبية البلدية على 4201 مقعد وهو ما يمثل 05ر30 بالمائة من العدد الإجمالي للمقاعد وأغلبية الأصوات المعبر عنها بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية و ذلك بـ 32 بالمائة .
هذا وتحصل حزب جبهة التحرير الوطنية على أغلبية المقاعد في انتخابات تجديد المجالس الشعبية البلدية بـ 4201 مقعد متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي بـ 3426 مقعد والجبهة الوطنية الجزائرية بـ 1578 مقعد وحركة مجتمع السلم بـ 1495 مقعد وحزب العمال بـ 958 مقعد والتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية بـ 605 مقعد حسب ما أعلن عنه اليوم الجمعة في ندوة صحفية وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية السيد نور الدين يزيد زرهوني
وقد بلغت نسبة المشاركة الوطنية في تجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية 09 ر44 بالمئة .
موقع التلفزة الجزائرية (http://www.entv.dz/ar/news/index.php?voir=4434)

نورالدين خبابه
30-11-2007, 16:17
http://www.entv.dz/ar/imgnews/rhmpxufj6d.png
وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية
4 بالمئة :811:انتخبوا إلى غاية الساعة العاشرة
أعلن وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني اليوم الخميس أن نسبة المشاركة الوطنية في الانتخابات المحلية بلغت 4 بالمائة في حدود الساعة الـ 10 صباحا.
وأشار الوزير بأن عدد المنتخبين على مستوى الوطن بلغ 058 734 على الساعة العاشرة بالنسبة للمجالس البلدية أي بنسبة 98ر3 بالمئة و 174 718 منتخبا بالنسبة للمجالس الولائية أي بنسبة 89ر3 بالمئة.
كما أوضح الوزير زرهوني أن نسبة المشاركة في بعض الولايات تجاوزت المعدل الوطني على الساعة العاشرة وهي الاغواط (6بالمئة) بجاية (4ر4المئة) تمنراست (5ر12) المدية (8) مسيلة (5ر6) وهران (5ر4) اليزي (52ر13) وسوق اهراس 7ر6.
اعتبر الوزير بان هذه الأرقام دليل على وجود إرادة من المواطنين :n200654:في المشاركة رغم سوء الأحوال الجوية في عدد من الولايات.
معربا عن أمله أن ترتفع النسبة في الولايات التي تعرف تحسنا في الطقس
الذي أثر حسبه في نسبة المشاركة:811:.
من جهة أخرى أكد السيد زرهوني أن كل المكاتب تم فتحها في الوقت القانوني رغم سوء الأحوال الجوية مشيرا إلى تسجيل بعض الصعوبات في ثلاث ولايات هي الشلف وعين الدفلى وتيبازة. ففي ولاية الشلف تأخر فتح مكتب في بني حوة ساعتين بعد الموعد القانوني وتم ايضا فتح مكتب بعين الدفلى بعد ساعتين في حين تم نقل مكتب بني حمو بولاية تيبازة الى اولاد عيسي و ذلك بسبب تدهور الأحوال الجوية كما اوضح الوزير.
في الأخير أكد الوزير بهذه المناسبة وجود ملاحظين وممثلين للأحزاب والقوائم الحرة بنسبة تتعدى 70 بالمئة من المكاتب مباشرة بعد فتح هذه الأخيرة مشيرا إلى وجود ثلاثة ملاحظين في كل مكتب على الأقل. وسجل الوزير بأن وجود الملاحظين سيقلل من الانتقادات لدى غلق المكاتب.
موقع التلفزة (http://www.entv.dz/ar/news/index.php?voir=4416)

نورالدين خبابه
30-11-2007, 16:25
http://www.entv.dz/ar/imgnews/p1vfsgaf6o.jpg

اختتمت عملية الاقتراع الخاصة بانتخاب المجالس الشعبية البلدية و الولائية
على الساعة الثامنة مساء أمس الخميس
على المستوى الوطني بنسبة مشاركة ب 96ر43 بالنسبة للبلديات و 26ر43 بالنسبة للمجالس الولائية.
و قد تم الشروع فور ذلك في عملية فرز الأصوات على مستوى كل مراكز الاقتراع بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية
و القوائم الحرة المشاركة في الانتخابات.
و عرفت عملية الانتخاب التي كان من المقرر أن تنتهي على الساعة السابعة مساء تمديدا بساعة واحدة على مستوى 15 ولاية.
ويذكر أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت على الساعة الرابعة مساء بالنسبة لتجديد المجالس الشعبية البلدية 26ر34 بالمائة و المجالس الولائية 75ر33 بالمائة
حسبما أعلنه وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني.
و أوضح السيد زرهوني أن نسبة المشاركة على الساعة الرابعة زوالا
"كانت أعلى في كل المكاتب بعد تحسن الطقس" :811::3::21:
مضيفا أنها "فاقت في الأغلبية نسبة المشاركة في انتخابات2002 في نفس الفترة. و قبيل غلق مكاتب الاقتراع أعرب عدد من مسئولي الأحزاب السياسية عن ارتياحهم لـ" السير الحسن" للعملية الانتخابية .
وأوضح المكلف بالإعلام لدى حزب جبهة التحرير الوطني سعيد بوحجة
أن الانتخابات المحلية جرت "بشكل حسن عامة" عبر التراب الوطني لا سيما في الولايات الداخلية التي "سجلت بها أعلى نسب مشاركة لحد الآن".
و نوه بوحجة بنية "الإدارة الحسنة" لتوفير أفضل الأجواء للانتخابات سواء من حيث التأطير أو المراقبة" مرجعا "بعض التجاوزات المسجلة" إلى "بعض أعوان الإدارة الذين يتصرفون وفق ميولا تهم السياسية".
من جهته أكد رئيس ديوان الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي
عبد السلام بوشوارب أن "الأمور سارت عامة بشكل عادي
عدا بعض التجاوزات التي لا تستحق الذكر
و التي أرجعها إلى "الطابع الخاص " الذي تكتسيه انتخابات المجالس البلدية و الولائية. وأعرب السيد بوشوارب عن ارتياحه لتقدم نسبة المشاركة.
أما رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني فقد لاحظ أن رغم تسجيل "بعض التجاوزات" فان ذلك "لا يؤثر على السير الحسن للعملية الانتخابية" مضيفا أن الأمر يتعلق ب "اجتهادات شخصية من بعض أعوان الإدارة".
وبدوره اعتبر المكلف بالاتصال لدى حزب العمال جلول جودي الذي لاحظ وجود بعض التجاوزات ضد حزبه أن الاقتراع جرى بشكل عادي في العموم وقال أن حزبه استعمل حقه في مراقبة العملية الانتخابية كاملا". و هو نفس ما ذهب إليه رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي الذي أعرب عن ارتياحه للسير العادي للعملة الانتخابية. وعلى العموم فقد عرفت عملية الاقتراع خلال الفترة المسائية إقبالا متزايدا على مكاتب الاقتراع عبر مختلف الولايات اثر تحسن الأحوال الجوية.
ويذكر أن مكاتب الاقتراع كانت قد فتحت صباح أمس على الساعة الثامنة عبر كافة التراب الوطني لاستقبال نحو 5ر18 مليون ناخب لاختيار منتخبيهم المحليين من بين 328 قائمة متنافسة للمجالس الولائية و 8319 قائمة للمجالس البلدية ممثلة ل 23 حزبا سياسيا و 3 قوائم تحالف والعديد من المترشحين الأحرار.
موقع الناطق الرسمي باسم الحكومة (http://www.entv.dz/ar/news/index.php?voir=4427)

نورالدين خبابه
30-11-2007, 16:49
http://www.youtube.com/watch?v=woztYp1cHfw

نورالدين خبابه
30-11-2007, 16:55
ونحن على مقربة من يوم العرس الديمقراطي،
يوم انتخاب ممثلي الشعب الحقيقيين
والذين يعول عليهم في تحمل انشغالات الجزائريين والعمل من اجل إيجاد الحلول للمشاكل العالقة على مستوى البلدية أو الولاية. وفي الوقت الذي كنا ننتظر من الجميع شعباً وطبقة سياسية وإدارة . العمل من أجل إنجاح هذا الموعد الانتخابي
وتحضير كل الأجواء لضمان نزاهة العملية يوم 29 نوفمبر 2007،
تسجل حركة مجتمع السلم ومع كل أسفها، بعض التجاوزات والتي يقف من ورائها من يسعون إلى أن يحرموا الشعب الجزائري فرحته، ويسرقون ابتسامته ، ويعملون على بقاء الأوضاع الاجتماعية متردية .وإبقاء مقاليد تسيير مصالح الشعب في أيدي غير نظيفة متورطة في الفساد المالي والأخلاقي .


باتنة
ببلدية وادي الشعبة خاصة بـ: مركز بوعروس – مركز حملة – مركز الشعبة، أقدم مؤطري المكاتب بالسماح لأفراد منتمين لحزب جبهة التحرير الوطني بالتصويت في مكان أشخاص آخرين وبدون وكالات خاصة في مكاتب النساء.


اليبليدة -القيام بتعليق ملصقات خاصة بحزب العمال وfln على واجهات مراكز التصويت.

-ببلدية بوقرة وعلى مستوى مركز الاقتراع لحي 350 مسكن قام عناصر من التجمع الوطني الديمقراطي باقتحام المركز والقيام بتوزيع أوراق تحمل رقم 2 .


البويرة
سجل على الساعة 7:00 وقبل انطلاق العملية الانتخابية لوحظ أنه :

- لا يوجد تساوي بين عدد أوراق التصويت بين الأحزاب المشاركة .

-قيام بعض مؤطري المكاتب الانتخابية بدفع الناس (خاصة الكبار ) للتصويت على القائمة رقم 2

- بكل من بلدية جباحة و بلدية القادرية قيام مناصر ي التجمع الوطني الديمقراطي بالتصويت عدة مرات في المكتب الواحد دون قيام رؤساء المكاتب بالتدخل

- قيام أنصار التجمع الوطني الديمقراطي بالفوضى على مستوى مكاتب الانتخاب التي يتوقع أن المصوتين بها قد يصوتوا لغير صالح قائمة التجمع الوطني الديمقراطي.

- السماح لأشخاص بالتصويت في مكان أشخاص آخرين من دون وكالة قانونية مصادق عليها.


المسيلة
بولاية المسيلة سجلت عدة مخالفات من قبل ممثلي بعض الأحزاب، هذه التجاوزات التي تؤكد على وجود أطراف تعمل على إفساد العرس الانتخابي .

-ففي بلدية بوسعادة تمًَ توزيع وكالات للتصويت فارغة وممضاة ومختومة .


الجلفة
بلدية الخميس بالمركز الانتخابي تمَ على الساعة 14:00 طرد جميع مراقبي الأحزاب وفرض على الناخبين قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي وكل ذلك تمًَ تحت إشراف رئيس الدائرة شخصيا.


مستغانم
ببلدية تازقايت دائرة سيدي علي سجل بالمركز الانتخابي دوار البحايرية عدم وجود الأوراق الانتخابية الخاصة بحركة مجتمع السلم 3 .


الوادي
لقد سجلنا وبكل أسف تجاوزات إنتخابية في مركز ليزيرق(حوامدي بلقاسم) ببلدية الطريفاوي خصوصا في مكتبي الرجال حيث تم التصويت بوكالتين لشخص واحد وكذلك التصويت لأشخاص بدون وكالة، وبعض الأشخاص عندما جاءوا للتصويت فوجئوا أنهم قد صوتوا في مكانهم ومنهم:الشايب العيد – عـــزي محمد

– محمد الصالح عاد – وهذا الأخير صوت له تريكي عبدالله بوكالة محرررة بحاسي مسعود مع أن المعني لا علاقة له بحاسي مسعود بل هو عامل في مؤسسة خاصة بالوادي.

تبازة
بلدية شرشال :
توافد الجيش بقوة على مكاتب التصويت وبالزي العسكري الرسمي حيث أحدثوا طوابير كبيرة في مراكز التصويت مع المدنيين للعلم أن بلدية شرشال تضم مدرسة عسكرية كبيرة .

2. بلدية بني ميلك :
وضع أوراق Fna فوق أوراق الحركة وتم إنتخاب 02 من المصوتين وفي الثالثة تم كشف ذلك .

3. بلدية قليعة :
تم تسليم شارات مزورة لمناضلي جبهة التحرير الوطني مما سمح لهم بالتحرك داخل مكاتب التصويت بحرية ورغم إحتجاج مراقبــي الحركة إلا أن الإدارة لم تحرك ساكنا وأصبحت فوضى في مراكز التصويت .

4 ببلدية القليعة ومن أغرب التجاوزات التي لا تقبل أي مبرر ، تم وضع قائمة حركة مجتمع السلم الخاصة ببلدية حطاطبة بدل القائمة الخاصة ببلدية القليعة


معسكر
نقص أوراق التصويت الخاصة بالحركة في بلدية العلايمية مركز 03 مكتب 02
نقص أوراق التصويت الخاصة بالمجلس الشعبي الولائي ببلدية عوف الخاصة بالحركة حيث تنقص بـ100 ورقة في مكتبي النساء والرجال.
أوراق التصويت الخاصة بالمجلس الشعبي البلدي ببلدية سيدي عبد المومن بالمركز 03 حيث تنقص أوراق الحركة ب230 ورقة بالمكتب 01.
نقص 131 ورقة للمجلس الشعبي البلدي للحركة و46 للمجلس الشعبي الولائي بالمكتب 02 دائما بالمركز 03 بلدية سيدي عبد المومن


المدية
ا- بلدية أولاد بوعشرة لم يسمح للمراقبين بفتح الصناديق وبعد الإصرار من قبل مراقبي الحركة تم فتح الصناديق ووجدت أوراق داخل صندوق وبعض الصناديق لم تفتح لحد الآن؟؟؟؟ .
-أما بلدية سيدي نعمان في أحد المراكز ، فقد سجلنا تغيير مؤطري الإدارة قبل انطلاق العملية الانتخابية ولم تفتح الصناديق لغاية لأن هذا المؤطر أحد أقاربه مرشح .

ببلدية أولاد بوعشرة في البداية لم يسمح للمراقبين بفتح الصناديق وبعد الإصرار من قبل مراقبي حركة مجتمع السلم فتحت الصناديق ووجدت أنها قد ملئت بأوراق قوائم حزب معين . مع تسجيل أن هناك صناديق لم يتم فتحها .


عنابة - قيام الإذاعة الجهوية – عنابة – بمساءلة الناخبين لصالح من صوتوا بعد أداء وجبهم الانتخابي ؟ ومحاولة إبراز الرقم الخاص بـ حزب جبهة التحرير الوطني .
- كما نسجل أن رئيس المركز ونائبه المعينان من قبل الإدارة بمركز الصفصاف رقم 01 بلدية عنابة يباشران حملة دعائية لصالح قوائم حزب جبهة التحرير الوطني أمام مرأى ومسمع الناخبين .
- مناضلين على مستوى بلدية سيدي عمار فوجؤ ا بمركز البشير الإبراهيمي مكتب رقم 05 أن صناديق الإقتراع مهشمة ولا يليق بهذه العملي.
- رئيس المركز رقم 06 ( ساسي بن موسي نساء ) يعتدي على ممثل الحركة لما إعترض على هذا الأخير اثناء قيامه بتوزيع أوراق مكتوب عليها رقم 4 على المواطنين المقبلين على مكاتب الإقتراع

ميلة
في ولاية ميلة سجلت عدة تجاوزات من طرف الإدارة المحلية ، كان من أهمها وأغربها ما وقع بدائرة فرجيوة حيث رفضت الإدارة استلام قائمة المراقبين المقدمة من طرف حركة مجتمع السلم والخاصة بمكاتب تصويت النساء بحجة أنًَ هناك تعليمة تمنع قبول قوائم المراقبين الرجال في مكاتب النساء؟؟؟؟؟؟؟

- كما سجل عدم تسليم الإدارة المعنية القوائم الرسمية للمؤطرين على مستوى جميع دوائر ولاية ميلة.
- قيام والي الولاية بتعيين المديرين التنفيذيين رؤساء لمكاتب التصويت وموظفيهم مؤطري مكاتب وذلك ببلدية ميلة .



عين الدفلى: فعلى مستوى الدائرة الانتخابية لبلدية بلعاص سجل التأخر في تعليق قائمة التأطير للعملية الانتخابية ، ولم يتم إلصاقها حتى يوم الاثنين 26/11/2007 على الساعة الثالثة زوالاً (15:00 )، وهذا مالا يسمح للمترشح إبداء الرأي في قانونيتها .

- توزيع أوراق التصويت الخاصة بحزب جبهة التحرير الوطني .

- وجود أسماء لمؤطرين ذوي صلة القرابة من الدرجة الأولى مع متصدر قائمة التجمع الوطني الديمقراطي والذي شغل منصب رئيس البلدية السابق . بالإضافة إلى وجود مؤطرين من حزب التجمع الوطني الديمقراطي .وهذا ما يتنافى مع قانون الانتخابات والذي يلغي تعيين أقارب المترشحين كمؤطري مكاتب الانتخاب .



جيجل : بهذه الولاية حدثت عدة تجاوزات يقرأ من خلالها وجود مؤشرات لعمليات التزوير لصالح حزب معين ، حيث كانت التجاوزات في :

- ببلدية برج الطهر سجل عدم التقيد في إعطاء الوكالات بشروط قانونية الوكالة والحالات المسموح فيها منح الوكالة، فوزعت حوالي 300 وكالة.

- في بلدية أولاد يحي خدوش وبلدية جيملة لوحظ تسجيل أسماء منتخبين في غير مكاتبهم.

- التحيز الفاضح لأعوان الإدارة وخاصة رؤساء المصالح ورؤساء دوائر لحزب معين مثل ما حدث في دائرة الميلية .

- ببلدية سطارة عدم قبول ملفات مراقبي الحركة بحجة التأخر في تقديمها بالرغم من أن الإدارة المعنية باستلام الملفات أعلنت على تمديد الفترة القانونية لإيداع الملفات.


العاصمة:

بالرغم من أن العاصمة بها مركز سلطة البلاد ورئاسة الجمهورية ، الداعية على توفير الظروف من اجل ضمان نجاح العملية الانتخابية بكل ديمقراطية ونزاهة إلا أننا نسجل بعض التجاوزات والتي يقوم بها أفراد سولت لهم أنفسهم الاصطياد في المياه العكرة.

- ففي بلدية القبة لاحظنا وبكل أسف، أنًَ مدير مدرسة ابتدائية والمرشح بالقائمة البلدية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي قام بتوزيع على تلاميذ المدرسة الابتدائية التي يديرها، لأوراق انتخابية عليها صورته ورقم القائمة 2.

- تجاوزات في الجزائر الوسطى، صناديق الاقتراع 9ونصف مازالت مفتوحة،وتمّ امضاء ومصادقة بطاقات الانتخاب لأشخاص لم يقوموا بعملية الاقتراع,,, مركز ضامية، مركز المعرا ج


سوق أهراس: بدائرة أم العظائم اتضح أنًَ هناك من مؤطري الانتخابات من تربطه صلة الأخوة أو القرابة مع مترشحين في قائمة حزب جبهة التحرير الوطني . ولقد رفضت الإدارة تسليم الحركة القائمة أسمية للمؤطرين .

-قيام رئيس دائرة أم العظائم و رئيس دائرة أولاد إدريس بإصدار تعليمات لأعوان الإدارة بمنع المترشحين من دخول مراكز الاقتراع ومنع ممثلي المترشحين من كتابة ملاحظاتهم في محضر الفرز مخالفين بذلك أحكام المادة 60 من القانون 97/07 .

-ببلدية الرقوبة اكتشف وجود أسماء أموات على قائمة أسماء المنتخبين ، لم تقم الإدارة المعنية بحذفها من القائمة..



أم البواقي: بولاية أم البواقي اتضحت بوادر التزوير حتى قبل بداية عملية التصويت الفعلي ، ففي بلدية أولاد حملة تم تسجيل مجموعة من المنتخبين عدة مرات وفي مكاتب مختلفة أو في نفس المكتب ولكن برقمي تسجيل مختلفين.



بسكرة
التجاوزات المسجلة بولاية بسكرة كثيرة وما يدل على وجود فئة تسعى جاهدة من اجل تعكير فرحة الجزائريين من خلال بوادر التزوير المسجلة:

-ببلدية أورلال لم يتم تطهير قوائم المنتخبين من أسماء أفراد متوفين (34 متوفي )، كما سجل تكرير لأسماء منتخبين في عدة مكاتب.

- ببلدية ليوة اختفاء أكثر من 600 بطاقة ناخب من المسجلين الجدد وعدم تسليمها لأصحابها.

- ببلدية أمليلي لم يتم تسجيل أكثر من 60 ناخب محول جديد وملفاتهم مازالت عالقة ببلدياتهم الأصلية.

- التحرش بمتصدري قائمة الحركة في بلدية عين الناقة من طرف مناصري حزب جبهة التحرير الوطني. والتجمع

الوطني الديمقراطي ،كما سجل التحرش والاعتداء على بعض أنصار الحركة وحرق لافتة إشهارية لمداومة

الحركة ببلدية عين زعطوط

- استغلال بعض رؤساء البلديات لنفوذهم وتوزيعهم قرارات منح السكن الريفي وقفة رمضان لشراء ذمم الناخبين مثل ما فعل رئيس بلدية مخادمة

- استعمال رمزية رئيس الجمهورية في الحملة الانتخابية بالترويج أن الرئيس بوتفليقة رئيس حزب جبهة التحرير الوطني.

موقح حمص

نورالدين خبابه
04-12-2007, 16:17
- الأفلان يتهم تحالف الأرندي حمس بالتزوير -


العدالة تتسلم صناديق التصويت للتحقيق بسيدي الجيلالي

لم يمر الإعلان عن فوز حمس بـ 4 مقاعد، ببلدية سيدي الجيلالي من أصل 7 مقاعد، بردا وسلاما على تحالف حمس الأرندي
حيث قبلت الغرفة الإدارية بمجلس قضاء تلمسان الدعوى القضائية التي رفعها حزب جبهة التحرير الوطني ضد هذا التحالف، الذي خرج من تحت عباءة إقصاء متصدر قائمة حزب أويحيى للترشح من طرف المكتب الولائي.

وفي هذا السياق، علمت "البلاد" من مصدر محلي أن المحكمة تسلمت في حدود منتصف النهار من يوم أمس صناديق التصويت وأوراق الاقتراع التي تم الطعن فيها من طرف الأفلان، حيث يتهم حزب بلخادم التحالف القائم بين المتمردين من حزب أويحيى وحمس، بتزوير أوراق التصويت ونسخها بجهاز السكانير، وكذا وجود طي موحد للأوراق، وهي نفس الاتهامات التي وجهت من طرف الأفلان في بلديات أخرى دون الطعن الرسمي
وقد قبلت المحكمة الطعن وتم تسلم كل ما يستلزم العملية وكذا بعض مؤطري الانتخابات، حيث أفادت مصادر محلية بإمكانية أن يفقد تحالف حمس الأرندي مقعدا لصالح قائمة الأفلان. وتشير مصادر مقربة من حمس إلى أن فوز قائمتها لا غبار عليه، وأن مناضليها لم يستعملوا أي أسلوب غير قانوني طيلة العملية الانتخابية، وأن تقاليد الحركة التي تحارب التزوير، ترفض أخلاقيا أن ينزل أبناء نحناح إلى هذا المنحدر. يضيف مصدرنا إلى أن مصادر أخرى أشارت إلى إمكانية حدوث أمر ما من خارج محيط حمس، وأن الشك مرتبط بتحالف مناهضين للمكتب الولائي، لتبقي الكلمة الأخيرة بيد العدالة التي قبلت الطعن في النتائج•



جريدة البلاد (http://el-bilad.com/news/modules.php?name=News&file=article&sid=572)

نورالدين خبابه
04-12-2007, 16:44
حصة النهضة في المحليات تضاعفت 5 مرات

http://www.al-fadjr.com/laune/laune.jpg
ربيعي ينتقد سلطاني ويكشف بالأرقام
اعتبر الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي، حصول حركته على 250 مقعد عبر المجالس البلدية والولائية في الانتخابات الأخيرة تقدما ملحوظا رفع حصة النهضة في المجالس بـ 5 مرات مقارنة بالانتخابات المحلية لسنة 200

سمحت الانتخابات المحلية المجاراة في الـ 29 نوفمبر الماضي من تعزيز مكانة النهضة في الساحة السياسية وجعلها تتبوأ المرتبة الثانية ضمن الأحزاب الإسلامية قبل حركة الإصلاح وبعد حركة مجتمع السلم، حيث حصد حركة فاتح ربيعي أكثر من 160 ألف صوت ضمن المجالس البلدية فقط وهي تتواجد عبر 40 بلدية ورغم أنها ترشحت عبر 350 بلدية فقط إلا انه تحصلت على 251 مقعد ورقم مشجع بالنسبة لحصة الحركة في انتخابات 2002 المحلية التي كانت فيها حصة الحركة لا تتعدى 50 مقعد محلي - يقول الأمين العام للحركة الذي نشط ندوة صحفية أمس بالمقر الوطني بالعاصمة• ربيعي الذي اغتنم الفرصة للرد على سلطاني، الذي صرح أول أمس، من المركز الدولي للصحافة أن التيار الإسلامي تراجع وقال ربيعي "لا يحق لسلطاني التحدث باسم التيار الإسلامي وانه لا يمثله لوحده"• ولم تسلم السلطة من انتقادات ربيعي بل حملها كل ما حصل بالتيار الإسلامي حيث قال "لو كانت الجدية والتعديدية السياسية والنقابية محترمة نعتقد اعتقادا جازما أن التيار الإسلامي موجود تواجدا حيويا" وعن التجاوزات الحاصلة في الانتخابات الماضي، قال المسؤول الأول عن الحركة، إن بلدية من بلديات وهران سجلنا فيها عدم تسليم المحاضر لممثلي الأحزاب منها حركة النهضة، وعن نسبة المشاركة المسجلة في الانتخابات الأخيرة والقراءة السياسية لحركة النهضة لها، قال ربيعي إن تراجع المشاركة يعكس تراجع الديمقراطية والتعددية في الجزائر واتساع الهوة بين السلطة والشباب وأضاف أن القراءة التي قدمتها الداخلية عبر وزيرها "خاطئة" ولم تكن صحيحة ودقيقة وانتقد تأكيد الداخلية على البلديات دون المجالس الولائية، وحمل السلطة مسؤولية عزوف المواطنين على الذهاب لصناديق الاقتراع• واعتبر تراجع النسبة إلى اقل من تلك المسجلة في الانتخابات التشريعية السابقة رغم أن الأمر يتعلق بانتخابات ارتفع فيها عدد المشاركين عشرات المرات عن عدد المرشحين للنيابة في البرلمان
جريدة الفجر (http://www.al-fadjr.com/article.php?code=60226)

نورالدين خبابه
06-12-2007, 00:09
http://elkhabar.key4net.com/images/key4press/ph-4-boutef-elkhabar.jpg
بوتفليقة ينال العهدة الثالثة والبحث جار عن ''المنافسين''

بتحرك الأفالان وقيادة المركزية النقابية
لترسيم مطلب العهدة الثالثة لرئيس الجمهورية
تكون المواقف بشأن موعد التعديل الدستوري قد حسمت
وتم الفصل في مرشح السلطة، ولم يبق سوى بعض ''الروتوشات'' على السيناريو الأمثل لجعل موعد 2009 يحظى بالمصداقية المطلوبة.
لم ينتظر حزب الأفالان موعد انعقاد أعلى هيئة بين المؤتمرين (المجلس الوطني) للفصل في قرار بحجم اختيار المرشح لرئاسيات ,2009 بل بادر أمينه العام ورئيس الحكومة عبد العزيز بوتفليقة برفع المطلب عاليا وبشكل يوحى بأنه قرار غير قابل للنقاش ولا رجعة فيه.
ولم ينتظر سيدي السعيد هو الآخر، استدعاء اللجنة التنفيذية الوطنية للمركزية النقابية. وهي أعلى هيئة بين المؤتمرين
ليحسم في المرشح الذي ستسانده المنظمة العمالية لرئاسيات .2009
ولم يكن بلخادم، وهو صاحب الليسانس في الحقوق، ليتخطى صلاحيات المجلس الوطني للحزب بهذه السهولة، لو لم يتلق ''الإيعاز'' بذلك من الجهات النافذة في السلطة
حتى وإن كان مصنّفا ضمن المقربين من عبد العزيز بوتفليقة، خاصة بعدما سبق له أن وجد نفسه في حالة ''التسلل'' في الكثير من تصريحاته حول مواعيد تعديل الدستور.
كما أن الأمين العام للمركزية النقابية الذي يمثل آلة انتخابية توازي آلة الأفالان، ما كان ليصدر بيانا منفردا من دون استشارة لجنته التنفيذية الوطنية، لو لم تكن قد وصلته هو الآخر ''رسالة مشفّرة'' تدعوه إلى تحريك الجهاز النقابي لفائدة مرشح السلطة. وما يدفع أكثر للاقتناع بأن مطلب تمكين الرئيس بوتفليقة من عهدة ثالثة مبني على ''تعليمات ''
وليس مجرد دعوات شخصية أو فردية منعزلة، هو تحرك أكبر جهازين من أجهزة ''السيستام'' والمتمثلة في قصر حيدرة ومبنى دار الشعب، في نفس التوقيت ولنفس الغرض وفي آن واحد. وهي رسالة قوية يراد إرسالها إلى بعض ''المترددين'' من أن قطار الرئاسيات انطلق فعلا، والأمور بخصوص مرشح السلطة قد فصل فيها نهائيا ولم يبق سوى مراجعة الدستور في مادته الـ 74 التي أضحت في حكم ''قضية وقت ليس إلا''.
وبين الأفالان والمركزية النقابية دعت منظمة المجاهدين، وهي الخزان الذي يتغذى منه النظام، إلى دعم ترشح الرئيس لعهدة أخرى.
وحتى وإن كان الأرندي قد عاكس هذه المرة سيناريو سنة 2004 التي كان فيها سباقا إلى '' تزكية'' ترشيح عبد العزيز بوتفليقة قبل الأفالان، الذي انقسم يومها إلى جناحين، فقد فضل أحمد أويحيى التريّث هذه المرة ليس من باب عدم علمه باتجاهات هبوب الرياح القادمة من قصر المرادية، ولكن لأنه يريد أن يرسم ''دوره''
في المعادلة الرئاسية، بالنظر لما حققه من قفزة في التشريعيات والمحليات الفارطة. وكإشارة منه على ذلك تصريحات عضوه القيادي ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي رافع من أجل تمكين بوتفليقة من عهدة جديدة، ونفس الشيء بالنسبة لموقف قيادة المركزية النقابية التي ينتمي أغلبية الوجوه المؤثرة فيها إلى حزب الأرندي.
وإذا كانت قوائم المساندين للعهدة الثالثة قد فصل فيها، وحسم في أمر التعديل الدستوري وضبطت كل عقارب توقيت البلاد على موعد رئاسيات 2009، فإن الجاري بحثه حاليا من قبل مختلف دوائر صنع القرار، هو البحث عن المرشحين المحتملين للتسابق مع مرشح السلطة، وسط ما تبقى من الأحزاب السياسية التي تريد التغريد خارج السرب. ويكون أكبر تحد يواجه رئاسيات 2009، هو إيجاد ''الأرانب'' في حجم المرشحين الذين بإمكانهم إضفاء نوع من الحماس والحرارة على المنافسة الانتخابية.ئ؟



المصدر :الجزائر: ح. سليمان
2007-12-06


الخبر

نورالدين خبابه
07-12-2007, 12:26
http://www.echoroukonline.com/images/news/awrak/soltanioyahia2167.jpg
العهدة الثالثة لرئيس الجمهورية: حمس تنتظر إعلان الرئيس و الأرندي يتكتم
تاريخ المقال 05/12/2007
قال عبد الرزاق مقري النائب الثاني لرئيس حركة مجتمع السلم أن الحديث عن عهدة رئاسية ثالثة في الوقت الراهن شيء سابق لأوانه ، على اعتبار أن صاحب الشأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفلقية لم يعلن رغبته في تعديل الدستور.
وأوضح السيد مقري في اتصال أمس" للشروق اليومي "
أنه إذا كانت دعوة حزب جبهة التحرير الوطني لرئيس الجمهورية
بقصد الترشح انه من غير المعقول أن تصدر دعوة من حزب سياسي يحترم نفسه لرئيس الجمهورية بقصد الترشح لعهدة رئاسية ثالثة
من دون قبول الرئيس لفكرة تعديل الدستور والخوض في أمر العهدة الثالثة .
وأوضح محدثنا أن حركة مجتمع السلم لن تخوض في موضوع العهدة الرئاسية الثالثة ولن تطرحه للنقاش داخل مؤسساتها الحزبية إلا بعد إبداء رئيس الجمهورية لموقف واضح من دعوة الآفلان أو الجهات الأخرى التي أطلقت فكرة الترشح لعهدة رئاسية ثالثة .
وأضاف عبد الرزاق مقري أن قادة التحالف الرئاسي لم يتناولوا بتاتا في أي اجتماع من اجتماعاتهم موضوع العهدة الرئاسية الثالثة، بما فيها اجتماع قادة التحالف أمس حيث ركز القادة الثلاث على موضوع نتائج الانتخابات المحلية
و تنصيب المجالس المنتخبة وكيفية تسييرها.
أما حزب التجمع الديمقراطي والشريك الثالث للأفلان
سواءا في الحكومة أو داخل التحالف الرئاسي
فقد تحاشى ناطقه الرسمي الرد على سؤال الشروق اليومي في ما إذا كان الأرندي بصدد تحضير بيان لدعوة رئيس الجمهورية للترشح لعهدة رئاسية ثالثة . ومعلوم أن الأرندي كان قد صرح في وقت سابق أن لا حرج لديه في تعديل الدستور في حال مارس الرئيس صلاحياته .

ـــــــــ
سميرة بلعمري
الشروق (http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=13789)

نورالدين خبابه
07-12-2007, 12:33
عبادو يتجنب التعقيب على تصريحات كوشنير ويؤكد:
لن يعترف بنا أحد ما دمنا ضعافا
تاريخ المقال 05/12/2007
قال الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين أمس بأنّ أحدا لن يعترف بالجزائر ما دامت ضعيفة أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وذلك في معرض إجابته عن سؤال للشروق على خلفية التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسية التي أهان فيها الجزائريين في أرضهم.
وأوضح عبادو خلال الجمعية العامة لانتخاب المكتب الولائي لمنظمة المجاهدين بالعاصمة أن الرئيس الفرنسي بات ملزما بالاعتراف والاعتذار والتعويض بعد أن وصف الفترة الاستعمارية في خطابه أول أمس بالفظيعة والظالمة
إلا أن عبادو بدا "متحفظا على الردّ بصورة مباشرة على كوشنير وساركوزي، في خطابه الافتتاحي
دون أن يفوت الفرصة ليعلن دعم المنظمة للرئيس بوتفليقة في الترشح لعهدة ثالثة.
تحفظات عبادو اتضحت أكثر عندما قال بأن للجزائر رئيسا وهو المخوّل بالرد "لا أدخل في هذه الأمور..فهناك رئيس جمهورية وهو الذي يقود الدولة
ويعبر عن آرائها
أما أنا فأمثل الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين" ورغم أن تصريحات الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته كانت موجهة للمجاهدين باعتبارهم الرجال الذين أخرجوا فرنسا من هنا بالقوة، إلا أن عبادو رفض أن يرد ولو باسم منظمة المجاهدين فقط.
واكتفى عبادو بدعوة ساركوزي إلى الاعتراف بالجرائم الفرنسية في الجزائر حيث قال "أدعوه إلى أن يتحلى بالشجاعة ويعترف بالجرائم كما اعترف ديغول قبله بالحكومة الجزائرية المؤقتة"، وضرب مثالا بالاعترافات التي قدمتها إيطاليا لليبيا واعترافات الألمان لليهود بـ"المحرقة"، ووجه كلامه لساركوزي- دون أن يذكره بالاسم- قائلا "بعض المسؤولين الفرنسيين يقول بأن علينا أن نبني المستقبل، وأنا أقول لهم علينا أن نبني المستقبل على أساس التاريخ"، وقد اتضح من خلال تجنبه ذكر أسمائهم وكأنه يثأر لزميله وزير المجاهدين من كوشنير عندما قال بأن لسانه يرفض أن يذكر اسم الشريف عباس.
من جهة أخرى، رفض المتحدث مطالب الأقدام السوداء باستعادة ما يسمونه "أملاكهم" في الجزائر، وقال بأن تلك الأملاك اغتصبوها في ليل الاستعمار ولا حق لهم فيها "ليس لدينا ما نعطيه لهم، وهم المطالبون بتعويضنا عن كل ما اغتصبوه واستغلوه".

ـــــ
م.هدنه
الشروق (http://www.echoroukonline.com/modules.php?name=News&file=article&sid=13823)

نورالدين خبابه
14-12-2007, 11:12
http://elkhabar.key4net.com/images/key4press2/ph-1-explosion-H.jpg
زرهوني قال إن الهدف هو وقف المسار الديمقراطي
التفجيرات الإرهابية للتشويش على مشروع العهدة الثالثة

لم يستبعد وزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، السيد نورالدين يزيد زرهوني، وجود علاقة بين التفجيرات التي هزت العاصمة أمس الأول، بغرض التشويش على مسعى السلطات لمراجعة الدستور بما يسمح لرئيس الجمهورية الترشح لعهدة ثالثة في انتخابات الرئاسة المقررة في ربيع .2009
وقال زرهوني في برنامج ''تحولات'' للقناة الإذاعية الأولى أمس، ''من الممكن جدا وجود ارتباط بين الاعتداءات الإرهابية وبين مشروع رئيس الجمهورية من أجل تعديل الدستور''، مضيفا بأن ''الأعمق من ذلك هو استهداف المسار الديمقراطي في البلاد وقطع الطريق أمام تحقيق ديمقراطية حقيقية''.
ولا يلغي زرهوني احتمالات أن ينفّذ الإرهابيون اعتداءات جديدة مستقبلا في إطار نفس السياق.
واعتبر وزير الداخلية بأن استهداف مبنى المجلس الدستوري في بن عكنون ''دليل على ذلك، ولا سيما أنه يرمز إلى مؤسسة تحتل المرتبة الأولى في أي نظام ديمقراطي وجمهوري''.
وفي تقدير زرهوني، فإن ''نجاح السلطات العمومية في تنظيم انتخابات محلية نظيفة ونزيهة بشهادة الجميع يشكّل مصدر قلق بالنسبة للمجموعات التي ترفض مواصلة السير في طريق الديمقراطية الذي هو ممكن ولازم''.
ويعزز كلام زرهوني التحليلات التي تذهب في هذا الاتجاه، إذ تزامنت تفجيرات يوم الثلاثاء مع حملة مناشدة وتأييد غير مسبوقة لأنصار العهدة الثالثة بدءا بجبهة التحرير الوطني والمنظمات الجماهيرية المنضوية تحت لوائها، بالإضافة إلى الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
ويشار إلى أن الإفصاح عن مشروع تعديل الدستور والعهدة الثالثة
تم لأول مرة في سبتمبر 2005
خلال افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان.
وأصبح الشغل الشاغل للطبقة السياسية خلال فترة مرض رئيس الجمهورية الذي أعلن رسميا عنه في خطابه أمام ضباط الجيش الوطني الشعبي في 4 جويلية 2006 على أن يجري التعديل قبل نهاية نفس السنة.
وقد ظهرت التفجيرات بواسطة السيارات المفخخة، منذ أكتوبر 2006، باعتدائين استهدفا مركزين للشرطة في درفانة ورغاية، وتبناهما تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وانتظر التنظيم تاريخ 11 أفريل الماضي لإعادة الكرة مرة أخرى، ولكن بواسطة انتحاريين يقتحمون بسياراتهم مباني المقرات الرسمية، حيث أوقع اعتدائين شبه متزامنين في العاصمة استهدف أحدهما قصر الحكومة والثاني بسيارتين مفخختين على مركز الشرطة في باب الزوار شرق العاصمة، بعد أن وقعت اعتداءات بواسطة 5 سيارات مفخخة في 13 فيفري.
وفي 6 سبتمبر الماضي أدى اعتداء انتحاري استهدف موكب الرئيس بوتفليقة في ولاية باتنة، إلى سقوط 22 قتيلا وأكثر من مئة جريح، متزامنا مع دعوة مجاهدي منطقة الأوراس، رئيس الجمهورية للترشح لفترة رئاسية أخرى، جاءت بعد التفجير.



المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي
2007-12-13


الخبر (http://elkhabar.key4net.com/quotidien/?ida=89729&idc=30&date_insert=20071212)

نورالدين خبابه
18-12-2007, 13:21
mms://video.france24.com.edgestreams.net/WB FR TALK DE PARIS 0518_400.wmv
تصريحات بلخادم على قناة فرانس24

نورالدين خبابه
20-12-2007, 12:46
http://video.google.com/videoplay?docid=-64526224744283660
abd ellah jeballah
عبد الله جاب الله على قناة الجزيرة

نورالدين خبابه
10-01-2008, 13:32
الرئيس يبحث عن تأييد شعبي قبل إعلان النية في الترشح ثالثة

مكنت زيارة رئيس الجمهورية، إلى ولاية تمنراست، من تبديد الكثير من الشكوك حول نيته في الذهاب نحو عهدة رئاسية ثالثة.
وإن لم تصدر منه شخصيا عبارات صريحة، فإن محيطه عمل ما أمكن لتحويل الزيارة إلى محطة لكسب تأييد شعبي
في انتظار تكرر نفس السيناريو في ولايات سيزورها قريبا قبل إعلان تعديل الدستور كمحطة تسمى ''التحصيل الحاصل''.
المحيطون برئيس الجمهورية في زيارته الأخيرة، لم يخفوا نواياهم في تجنيد الشارع لمساندة بوتفليقة للترشح لولاية ثالثة
ولو أمام وسائل الإعلام التي تنقلت بكثـرة إلى أقصى الجنوب. وكان باديا أن آلة الرئاسيات قد تحركت فعلا وأن الوقت لم يعد كافيا أمام محيط الرئيس للانتظار أكثـر لتعبيد الطريق ما أمكن قبل خطوة تعديل الدستور.
أكثـر من ثلاثين محطة زارها بوتفليقة في تمنراست
لكن تأكيد مرافقيه كان على إنجاح الاستقبال الشعبي وتزيينه بـ''عهدة ثالثة''. وهو ما حصل عليه الرئيس، وبدت الصورة في آخر الزيارة واضحة، سيما بعد أن شدد أعيان توارف الأهفار على تلاوة بيان ظل الحديث عنه غير منقطع بالمنطقة، حيث كان البيان صريحا ''تعديل الدستور وعهدة ثالثة''.
وإن كان المترددون في رؤية بوتفليقة رئيسا للبلاد عقب 2009 يركزون على حملة تقوم على ''وضعه الصحي''، فإن الرئيس كان صريحا أيضا في رده حين ''استعرض'' لياقته الصحية في أكثـر من محطة بأقصى ولاية في الجنوب، حيث أطال مكوثه في الملعب الأولمبي بتمنراست وأجرى أكثـر من ''مقابلة'' رياضية مع أطفال، بل وتعمد الظهور ''الند للند'' أمام شباب رياضي متمرس في لقطات كروية استعمل فيها بوتفليقة
''لغة الكتف في دفع خصمه''، أمام مرأى حضور قوي كان على مدرجات الملعب. ولم تغب على وجه الرئيس أيضا ابتسامته وهو يسمع مستقبليه يهتفون
بـ''عهدة ثالثة''، سيما في دائرة عين صالح، مما انعكس على لغة خطابه مع مسؤولي المنطقة وهم يقدمون شروحا حول مشاريع تفقدها بوتفليقة، وقدم توجيهاته بشأنها وأثنى على تلك المشاريع وأهميتها.
وكان واضحا خلال الساعات الـ48 التي استغرقتها الزيارة، أن أحد أهم المهندسين للعهدة الثالثة هو شقيق الرئيس، السعيد بوتفليقة، الذي لم تنح عيناه عن مراقبة كل كلمة، صغيرة أو كبيرة، ينطق بها المستقبلون لموكب بوتفليقة حيثما حط الرحال.
ويذكر مصدر مقرب من الرئيس في هذا الشأن، أن رغبة بوتفليقة هي أن يكون ترشحه لعهدة ثالثة مبنيا على أساس ''رغبة شعبية ملحة'' حتى لا تنعكس الصورة وتتحول إلى القول بأنه ''رجل محب لكرسي الرئاسة''.
وهو ما كان أساسا في ترتيب زيارات متقاربة خلال الأيام المقبلة، تقوده إلى قسنطينة وولايات أخرى في شرق البلاد ثم ولاية بشار مباشرة.
شيء آخر وافق عليه رئيس الدولة، على غير العادة، في ختام زيارته لتمنراست، حيث استدعت مصالح رئاسة الجمهورية الوفد الصحفي المرافق له لأخذ صور تذكارية مع بوتفليقة. ومعروف أن خصوم الرئيس يعتقدون أن الصحافة
في عهده عرفت أسوأ فتراتها مع تسجيل أكبر شرخ بين المؤسسات الإعلامية الخاصة أساسا والرئاسة. وبنفس الطريقة، تعامل وزير الداخلية مع الإعلاميين، كما أن أرقامه التي قدمها في ندوة صحفية ارتكزت على الإنجازات منذ 1999 تاريخ بداية أول عهدة للرئيس، ما يعني أن الحصيلة ستكون الوقود الذي يدافع به بوتفليقة عن بقائه في قصر المرادية.



المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
2008-01-10


الخبر

نورالدين خبابه
14-01-2008, 13:29
http://video.google.com/videoplay?docid=-7392029932919879951
لمن لا يعرف هذا الشخص
هو النائب في البرلمان الحالي في عهد بوتفليقة
المعروف ب
عطالله والذي شاهده الكثير من الناس في حصة (الفهامة) الفكاهية
أترككم معه

:21:

نورالدين خبابه
27-01-2008, 14:28
نحو رئاسيات بمرشح واحد وعدة أرانب

جاء إعلان أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، عن دعمه لتعديل الدستور وترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة
ليقطع الشك باليقين، وليؤكد بأن سيناريو رئاسيات 2009 مرسوم ومحسوم أيضا.
وهو ما يؤشر على أن انتخابات الرئاسة القادمة ستكون بمرشح واحد وبعدة أرانب.
انصرف الساسة والمراقبون عن الحديث والبحث في موضوع التعديل الدستوري، الذي أصبح في حكم تحصيل حاصل، وانحصر في مخيال هؤلاء في نقطة واحدة، هي المادة 74 من الدستور الحالي، التي تحدد مدة العهدة الرئاسية
وعدد العهدات المسموح بها لرئيس الجمهورية، في حين أن التعديل الدستوري سيشمل نقاطا عديدة، ويعيد النظر في صلاحيات المؤسسات والسلطات المخولة لها. وإذا صدقت كل المعلومات التي تسربت عن التعديل بطريقة رسمية أو غير رسمية، فالجزائر تسير على درب تكريس الحكم الفردي المطلق، وليس على طريق النظام الرئاسي، الذي وإن يعزز صلاحيات الرئيس إلا أنه يحافظ على التوازن بين المؤسسة الرئاسية والمؤسسة التشريعية.
غير أن الاهتمام كله لدى مختلف الفاعلين انصب على العهدة الثالثة، وعلى كيفية فتح طريقها أمام الرئيس بوتفليقة، على حساب فحوى التعديل الذي سيكون أهم بكثير من العهدة الثالثة، التي لن يتجاوز عمرها 5 سنوات ستنقضي مهما حدث
إلا أن الدستور باق على الأقل لعشريتين، اللهم إلا إذا أقدم الرئيس الذي سيخلف الرئيس بوتفليقة على تعديل الدستور مجددا، وهو أمر غير مستبعد، على اعتبار أن بوتفليقة لم يشذ عن القاعدة، وكرس واقع ''لكل دستور رئيس''.
ومن جهة أخرى، فاجأ أحمد أويحيى، الأمين العام للأرندي، الجميع بالإعلان عن مساندته لتعديل الدستور، ولعهدة رئاسية ثالثة، ليس لأن الدعم والمساندة غريبة عن الأرندي، وإنما لأنه منذ بضعة أسابيع قال على شاشة التلفزيون
إنه لا يريد الدخول في هذا ''السوق''، لأن ''تعديل الدستور من صلاحيات الرئيس، وأن 2009 لا يزال بعيدا، والرئيس نفسه لم يعلن عن رغبته في الترشح''. لكن ما لوحظ أن مواقف رئيس الحكومة الأسبق تغيرت 180 درجة، مع أن شيئا لم يتغير، فلا الرئيس أعلن عن تعديل الدستور، ولا هو عبر عن رغبته في الترشح لعهدة جديدة.
هذه الخرجة غير المنتظرة
عززت مخاوف بعض الشخصيات المؤهلة والراغبة في الترشح للرئاسيات
والتي ظلت تؤكد على أنها لن تترشح إذا ما ترشح بوتفليقة
على اعتبار أن ترشح هذا الأخير يغلق اللعبة قبل أن تبدأ، وأن الترشح معناه قبول دور الأرنب بصيغة أو بأخرى.
ولهذا يمكن الجزم بأن شخصيات مثل مولود حمروش، أحمد بن بيتور، أحمد طالب الإبراهيمي، سيد أحمد غزالي، وعلي بن فليس، وربما غيرهم، لن يبدوا اهتماما كبيرا بالانتخابات الرئاسية
على اعتبار أنهم يعلمون بأنها محسومة سلفا.
ونتذكر كيف أن حمروش رفض الترشح في 2004، مؤكدا على أن اللعبة مغلقة، في حين أن الوضع آنذاك كان مختلفا، ومؤشرات وجود انقسام داخل السلطة كانت موجودة، إضافة إلى أن المؤسسة العسكرية كانت تردد
عن طريق الفريق محمد العماري قائد الأركان المستقيل، بأنها ستكون محايدة وأنها لن تدعم أي مرشح، ومع ذلك جاءت نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 8 أفريل مفاجئة وصادمة للجميع، وبالتالي لن يترشح أمام بوتفليقة هذه المرة إلا بضعة أرانب يقبلون بدور الديكور.
لكن الإشكال المطروح أن الذهاب نحو انتخابات رئاسية محسومة سلفا
يحمل في طياته بعض المنغصات للسلطة، على اعتبار أن غياب ''التنافس'' سيكرس لدى الناخب اللااهتمام، تماما مثلما وقع في تشريعيات ومحليات 2007، كما أنه سيمس بشرعية العهدة الثالثة، مهما سعت السلطة إلى إضفاء الشفافية على العملية الانتخابية.



المصدر :الجزائر: كمال زايت
2008-01-27


الخبر

نورالدين خبابه
29-02-2008, 23:44
بعد ‬تعيينه ‬رئيسا ‬لمجموعة ‬حكماء ‬الاتحاد ‬الإفريقي
* ‬بن ‬بلة ‬يزكي ‬بوتفليقة ‬لعهدة ‬ثالثة ‬وعهدة ‬رابعة ‬2008.02.29

التحق الرئيس الأسبق، احمد بن بلة، بركب المؤيدين لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة ثالثة، مضيفا بذلك رقما ثقيلا ونوعيا في الساحة السياسية الوطنية، لقضية تحولت في المدة الأخيرة إلى "علك سياسي"
تلوكه مختلف الأحزاب والمنظمات والحركة الجمعوية، في وقت لم يفصح ‬فيه ‬المعني ‬الأول، ‬بصفة ‬رسمية ‬عن ‬نيته ‬في ‬خوض ‬السباق ‬لخلافة ‬نفسه ‬في ‬قصر ‬المرادية. ‬

بن بلة، وخلال تدخل تلفزيوني ليلة الخميس، قال إنه مع ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة "لتمكينه من استكمال مسار التنمية"، مبررا هذا الموقف بالنجاحات التي قال بن بلة، إن الرئيس بوتفليقة حققها منذ توليه قمة الهرم السياسي في سنة 1999، على المستويين الداخلي والخارجي، مشددا في هذا الصدد على جهود المصالحة الوطنية، التي قال إنها أعادت الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.
وهي التجربة التي يمكن أن تتحول الى مرجع ونموذج لدول القارة الافريقية كي تتخلص من النزاعات، التي تعاني منها، على حد تعبير الرئيس الأسبق. ولم يتطرق أول رئيس للجمهورية الجزائرية، إلى حيثيات ترشح القاضي الأول لعهدة ثالثة، لكنه قال إن "الجزائر نجحت بفضل البرنامج الطموح لرئيس الجمهورية
والذي يتطلب الاستمرارية"، وتابع بن بلة، لهذا "أنا مع العهدة الثالثة وإذا كانت هناك عهدة رابعة سأعطيها له من أجل* ‬استكمال* ‬مسار ‬التنمية".
‬وجاء تصريح أحمد بن بلة، مباشرة بعد اختياره رئيسا لمجموعة حكماء الاتحاد الإفريقي. ويعتبر الرئيس أحمد بن بلة، مرجعا روحيا للرئيس بوتفليقة، في إطار مشروع المصالحة الوطنية، التي أطلقها منذ وصوله إلى الحكم
بحيث تشير المعلومات المتداولة في إطار ضيق، على أن اللجان المكلفة بمتابعة هذا الملف، تلتقي باستمرار بالرئيس الأسبق لتلقي النصائح منه، وهو تعبير عن الاحترام الذي يكنه الرئيس بوتفليقة لبن بلة، والذي تجلى من خلال الحفل التكريمي، الذي أقيم على شرف بن بلة.
محمد ‬مسلم

الشروق

نورالدين خبابه
02-03-2008, 12:29
خيارات الرئاسيات؟!

قال لي قارئ مسوس بالسياسة: لماذا لا تقترح على النظام في الجزائر صيغة لحل مشكل الدستور والعهدة الثالثة على الطريقة الروسية؟!
فيتبادل بوتفليقة وبلخادم المواقع كما تبادل بوتين ووزيره الأول المواقع؟!
فيتولى بوتفليقة رئاسة الحكومة ويتولى بلخادم رئاسة الجمهورية مع نقل كل الصلاحيات من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الحكومة بواسطة مرسوم يوافق عليه نواب البرلمان من غرفة بني وي وي وغرفة بني هم هم!
وهكذا يسمح لبوتفليقة بإتمام مشروعه الإنمائي الذي يبرر على أساسه العهدة الثالثة، ويسمح لبلخادم بأن يتدرب على كرسي الرئاسة حتى ولو كانت شكلية؟!
بهذه الطريقة يمكن أن تجرى رئاسيات قادمة بالأرانب وبطريقة شكلية لا تعرض النظام السياسي للخطر..!
وبالإمكان ترقية الأرانب السياسية التي يرعاها اليوم وزير الفلاحة بركات إلى رتبة ضباع سياسية قابلة للتنافس مع بلخادم على الرئاسة دون الخوف من الاتهام بالترنب السياسي!
أقول هذا لأن ما يحدث في حمس الآن من حراك سياسي قبيل المؤتمر يدل على أن السلطة قد تلجأ إلى دعم إخراج حمس من دائرة التأييد والمساندة لعهدة ثالثة لتبقى شروع ترشح كأرنب ضخم فيه كل صفات الأرنب السياسي ولكن يحمل كل خصائص الضباع السياسية؟!
وهذا الترتيب الاحترازي يمكن أن يتخذ إذا ما أحس النظام بأنه سيواجه مشكلة إيجاد أرانب سياسية مقبولة لتمرير الرئاسيات القادمة!
ولعل هذا هو سبب التزام حمس الصمت حول العهدة الثالثة!
فالصمت موحى به من سدرة المنتهى!
أليس أبو جرة عضوا في حكومة مولانا؟!
لكن أكبر حزب في البلاد يدعم الرئيس في عهدة ثالثة وهو التلفاز، خرج مديره حمراوي باقتراح عملي يمكن أن يحل مشكلة الأرانب الرئاسية فقال:
إن الفنك الذهبي يدعم الرئيس في عهدة ثالثة!
وماذا لو وفر حمراوي مجموعة من الفنكات الذهبية أو البرونزية أو حتى الفضية للترشح للرئاسيات عوض الأرانب؟!
أليس في ذلك خدمة هامة للرئيس؟!
وعلينا أن ننتظر حتى تقرر السلطة: هل الرئاسيات القادمة تكون بالأرانب أم بالضباع أم بالفنكات؟!



: سعد بوعقبة
2008-03-02


الخبر

نورالدين خبابه
04-03-2008, 12:36
ساركوزي يعلن دعمه لبوتفليقة ويصرح
''باريس لا تريد قيام حكومة طالبان بالجزائر''

جدد الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، عزمه على محاربة الهجرة غير الشرعية بفرنسا. وقال إن السياسة التي ستنتهجها حكومته هذه السنة ''ستحارب الهجرة غير الشرعية بكل صرامة''.
ساركوزي دافع عن ''صداقته مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أسانده خوفا من قيام حكومة طالبان بالجزائر''.
وتناول ساركوزي، في ردوده على أسئلة الصحفيين في ندوة عقدها أمس بقصر الإيليزي، زيارته الأخيرة للجزائر، والجدل الذي أثارته تصريحات وزير المجاهدين، السيد شريف عباس، حول أصوله اليهودية، حيث رد بطريقة مباشرة على من طالبوه بإلغاء زيارته للجزائر، قائلا إنه ''يفتخر بزيارته للجزائر، أحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لفرنسا''. وأضاف أنه كان سيجد نفسه في حرج كبير لو ألغى زيارته للجزائر ''خاصة أن البلد عاش فترات جد صعبة إثـر الاعتداءين الإرهابيين اللذين خلفا عشرات القتلى مباشرة بعد عودتي إلى باريس''، يقصد اعتداءات 11 ديسمبر الماضي. وأثنى على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قائلا إنه يسانده وأن فرنسا ''لا تريد قيام حكومة طالبان بالجزائر''.
من جهة أخرى، اعترف ساركوزي بأنه أخطأ عندما أمر، في وقت سابق، بريس أرتوفو بالتعامل بأقل صرامة مع المهاجرين غير الشرعيين، في وقت كان هذا الأخير يطالب بها حتى يتسنى له طرد أكبر عدد ممكن من المهاجرين القادمين من مختلف الدول الفقيرة للإقامة بفرنسا بطريقة غير قانونية.
وتفادى نيكولا ساركوزي التعاطي مع قانون الهجرة الاقتصادية الجديد، الذي يسمح لعدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين الحاملين لشهادات مهنية مطلوبة في مجالات معينة بفرنسا، بتسوية وضعياتهم الإدارية، ما عدا المهاجرين الحاملين للجنسيتين الجزائرية والتونسية، حيث فضل الحديث عن مشكل الهجرة السرية دون الدخول في التفاصيل''.
وكشف نيكولا ساركوزي، بالمناسبة، أن هناك تعاونا مع إسبانيا وإيطاليا، للقيام بطرد جماعي مع فرنسا للمهاجرين غير الشرعيين. وفي رده على سؤال بخصوص المعاملة القاسية التي يلقاها المهاجرون غير الشرعيين، قال نيكولا ساركوزي إن فرنسا ''بصفتها بلد حقوق الإنسان لا تقبل بمعاملة المهاجرين غير الشرعيين كمجرمين''. وأضاف أن الحكومة الفرنسية لا تقوم إلا بواجبها في الدفاع عن التراب الفرنسي.



:باريس: عثمان طايبي
2008-01-09

الخبر

نورالدين خبابه
08-06-2008, 12:22
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-bekhadem.jpg


المؤتمر الاستثنائي في شهر أوت لترشيح بوتفليقة لعهدة ثالثة



دعا الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، السيد عبد العزيز بلخادم، أعضاء هيئة التنسيق المكونة من وزراء الأفالان في الحكومة ونواب رئيسي البرلمان ورؤساء كتل الحزب في الغرفتين، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التنفيذية، إلى ''تنشيط'' قواعد الحزب العتيد تحسبا لاستحقاقات قادمة.
كشفت مصادر من داخل الاجتماع، الذي عقد أمس بالمقر الوطني للحزب في العاصمة، حضره أعضاء الهيئة المذكورة، عن بدء التحضيرات للمؤتمر الاستثنائي للحزب، حيث دعا بلخادم القيادات الحاضرة إلى الاستعداد والانطلاق في حملة تعبئة تشمل قواعد الحزب ونوابه في البرلمان ومنتخبيه في المجالس المنتخبة.
وأوضح الأمين العام ورئيس الحكومة في الجلسة المغلقة بأن''المؤتمر الاستثنائي'' سيعقد في غضون الشهرين القادمين، وتحديدا قبل نهاية أوت المقبل، لمناقشة مسألة واحدة تخص ''استحقاقا سياسيا هاما'' أخذ الحزب على عاتقه الدعوة إليه والدفاع عنه منذ قرابة العامين. مضيفا بأن الأمر يتعلق ''بإعلان الحزب لترشيح رئيس الجمهورية والرئيس الشرفي للحزب العتيد، السيد عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة رئاسية ثالثة''.
وبعد أن لاحظت غياب رئيس المجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز زياري، بسبب تواجده في مهمة رسمية خارج البلاد، منذ الأحد الماضي، أشارت نفس المصادر إلى أن ''الأمين العام كان يتحدث بنبرة الواثق مما يقول، وهو ما جعل المشاركين في الاجتماع يخرجون من قاعة الاجتماعات وهم مطمئنون''، وسط ''تعليقات'' بين الحاضرين حول ما سيكون عليه وضع وموقف الحزب من ''إعلان التجمع الوطني الديمقراطي لتأييد تعديل الدستور وترشيح الرئيس بوتفليقة لفترة رئاسة جديدة خلال المؤتمر الثالث العام المقرر أواخر هذا الشهر!''.
وعلقت المصادر على توقيت الاجتماع، بأنه يسبق انتخابات تجديد هياكل الحزب داخل المجلس الشعبي الوطني، حيث يخشى الأمين العام، عبد العزيز بلخادم، من أن يتحول الحزب العتيد إلى مادة إعلامية دسمة، ''تتسلل من خلالها قلاقل تفسد على الحزب مؤتمره الاستثنائي''. وفي هذا الصدد، نقلت تأكيد بلخادم ''تبني خيار الانتخاب مثلما جرى العمل به في تجديد هياكل الحزب في مجلس الأمة'' شهر ديسمبر الماضي.
وفيما تحاشى رئيس الحكومة الخوض في انشغالات بعض الأعضاء حول احتمالات أن يجري رئيس الجمهورية تعديلا وزاريا قريبا، شدد بلخادم على ''ضرورة رص الصفوف وعدم الاهتمام لما يقال من كلام فارغ حول وضع الحزب في الساحة الوطنية''، في إشارة ضمنية إلى عودة رئيس الحكومة السابق والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، إلى الساحة الرسمية مجددا بصفته ''ممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية'' في شكل مهمات ''يترأس خلالها وفودا تضم كبار المسؤولين ووزراء''.
نقطة أخرى تطرق لها رئيس الحكومة، خلال اجتماع هيئة التنسيق، وتتعلق بمسألة عرض بيان السياسة العامة للحكومة أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، طبقا للدستور. وفي هذا السياق، أكد عضو الهيئة أن ''ما يتردد حول رفض بلخادم النزول لعرض حصيلة الحكومة خلال السنة المنصرمة، غير صحيح، ويدخل في نطاق المزايدة السياسية''، مضيفة بأن ''الآجال القانونية لم تنقض بعد''.

المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي

2008-06-08
الخبر

نورالدين خبابه
14-06-2008, 01:29
http://elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-drapeau.jpg


حملة ''علم في كل بيت''
الإذاعة الوطنية توزع 5ملايين علم وطني


تبدأ، اليوم، الحملة الدعائية لمشروع ''علم في كل بيت'' التي بادرت بها الإذاعة الجزائرية، والتي ترمي إلى ''توزيع 5 ملايين علم بهدف بعث الروح الوطنية بين الجزائريين وإعادة تلك العلاقة الحميمة التي كانت تربطهم بالعلم الوطني''، حسب ما كشف عنه محمد شلوش، مسؤول الاتصال والعلاقات بالإذاعة الجزائرية، في تصريح لـ''الخبر''. وقال شلوش إن ''مشروع علم في كل بيت كان بالأساس فكرة إذاعة البهجة بعد نجاح فكرة يوم بلا سيارات في العاصمة، قبل أن يتقرر تعميم مشروع علم في كل بيت إلى كل التراب الوطني''. وبالنسبة للمتحدث، فإن ''الحملة التحسيسية تبدأ اليوم، لكن عملية توزيع خمسة ملايين علم ستبدأ يوم 3 جويلية المقبل قبيل الاحتفال بعيد الاستقلال''. وعمليا، تأتي هذه المبادرة بعد أشهر قليلة من فضيحة بتر مقطع من النشيد الوطني من كتاب التربية المدنية الموجه لتلاميذ السنة الخامسة ابتدائي.


المصدر :الجزائر: رمضان بلعمري


2008-06-14

الخبر

نورالدين خبابه
01-08-2008, 23:23
http://www.elkhabar.com/images/key4press2/elkhabar-ben-ali.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-haut-droit.jpghttp://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-gauche.jpg

بن علي يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية التونسية عام 2009

http://www.elkhabar.com/images/images_contour/blanc/img-ombre-bas-droit.jpg أعلن الرئيس التونسي، زين العابدين بن علي، أمس، ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها السنة القادمة، في خطاب ألقاه خلال افتتاح المؤتمر الخامس للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم.
وكانت اللجنة المركزية للحزب الحاكم رشحت في فيفري 2007 بن علي لولاية جديدة، وجددت دعوتها هذه في الخامس عشر من الشهر الجاري خلال اجتماع للجنة المنتهية ولايتها.
وتولى بن علي الرئاسة سنة 1987، ومن المقرر أن يعاد انتخابه السنة القادمة لولاية هي الخامسة له على التوالي. وذلك في ضوء تعديل دستوري تمت الموافقة عليه عبر استفتاء في سنة .2002
وأتاح هذا التعديل إعادة انتخاب بن علي في سنة 2004 بأكثرية 49, 94 في المائة من الأصوات في مواجهة ثلاثة منافسين ينتمون إلى المعارضة البرلمانية المعتدلة.


المصدر :القسم الدولي


2008-07-31

الخبر

نورالدين خبابه
29-01-2009, 00:03
http://www.echoroukonline.com/ara/thumbnail.php?file=ouyahia_portrait250_161833681.j pg&size=article_medium
الوزير الأول: أحمد أويحي

في رده على المشككين في نزاهة الرئاسيات
أويحيى: "الّلي خانو سعدو ما يقول بيّا سحور


قلل الوزير الأول أحمد أويحيى من شأن الأصوات المنادية بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في أفريل المقبل، وعلق أويحيى على المشككين، مرددا المثال الشعبي القائل "اللي خانوا سعدو ما يقول بيا سحور"، في اشارة إلى أن العيب ليس في الدولة وإنما في الشركاء السياسيين.

وأوضح أويحيى في تصريحات صحفية مقتضبة، على هامش ملتقى المصالحة الوطنية الذي نظمته كتلة التحالف الرئاسي بقاعة الموقار بالعاصمة، أن الباب مفتوح أمام من يريد دخول سباق الرئاسيات، وقال "من يريد الترشح فالدستور يكفل له ذلك، ومن له مشاكل مع نفسه فلا داعي للتحجج بأمور ليست من الواقع".
انتقادات أويحيى تأتي لتدعم تصريحات الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بلخادم، الذي قال إن الأصوات المنادية بمقاطعة الرئاسيات، هي تلك الأصوات التي تحاول البحث عن بديل لصوت الصندوق.
وجاء حديث الرجلين للرد على العزوف الذي أبدته عدة شخصيات سياسية ألفت خوض غمار السباق نحو قصر المرادية، على غرار زعيم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، سعيد سعدي، الذي حاول لعب ورقة المراقبين الدوليين قبل أن ينتزعها الرئيس بوتفليقة منه، بإعلانه قبول هذا المطلب، وهو ما دفع بزعيم الأرسيدي إلى البحث عن مخرج مشرف له أمام أنصاره، راكبا موجة المشككين في نزاهة موعد أفريل المقبل، بحجة أن الاقتراع سيكون مغلقا لصالح مرشح السلطة.
2009.01.29 http://www.echoroukonline.com/ara/themes/rtl/img/fleche_orange.gif محمد مسلم

الشروق

نورالدين خبابه
18-03-2009, 15:23
محمد السعيد يشتكي من ''مضايقات'' ويصرح
''تعيين أويحيى وزيرا أول دليل على فشل بوتفليقة''
وصف محمد السعيد، مترشح الرئاسيات، أحمد أويحيى، الوزير الأول، بأنه يمثل واحدة من سلبيات العهدتين السابقتين وأن ''تكليفه مرتين في العشرية الماضية دليل على فشل الرئيس ''.
نفى المترشح الحر، محمد السعيد، رئيس حزب العدالة والحرية، نيته في الانسحاب من الرئاسيات مثلما حصل في 1999، مؤكدا أنه ''سيكمل السباق حتى نهايته بالرغم المضايقات التي يتعرض لها''.
ترك محمد السعيد الباب مفتوحا على احتمال حدوث مفاجآت في آخر لحظة، وربط ذلك ضمنيا بمصير مستقبل حزبه الذي أعلن عن تأسيسه رسميا في العاشر جانفي الماضي. وفي هذا الصدد، قال، خلال ندوة صحفية عقدها أمس بمقر مداومته بالعاصمة، ردا على سؤال حول ما إذا كان ينتظر ردا للجميل من السلطة لقاء مشاركته في الرئاسيات: ''سأقوم بإيداع القانون الأساسي لحزب العدالة والحرية فور انتهاء الحملة الانتخابية وربما قبل موعد انتهائها''.
ويعتبر هذا الموقف اختبارا لحسن نوايا السلطة من مشروع حزبه الجديد، لدى إيداعه القانون الأساسي لحزبه، مقابل وصل استلام الذي يعتبر وثيقة اعتماد أولية في خلال 60 يوما القانونية''.
وانتقد المترشح خرجات بوتفليقة إلى الولايات، وقال إنها دليل على انتهاء حملته الانتخابية، وتأسف لما يخصص من أموال واستعمال وسائل الدولة، متهما ''الرئيس المترشح بانتهاك الدستور الذي أصبح سلاحا ذا حدين يستعمله عندما يكون لصالحه ويدوس عليه بالأقدام في حالة العكس''.
ولم يترك محمد السعيد الفرصة تفوت دون أن يصوّب بندقيته تجاه الوزير الأول، حيث وصف مهمته في العملية الانتخابية بأنها ''للتزوير'' مثلما فعل في جميع الانتخابات التي جرت في البلاد منذ .1995 وذهب محمد السعيد إلى أبعد من ذلك في هجومه على أويحيى، عندما أشار إلى أنه، واحدة من سلبيات العهدتين السابقتين قائلا: ''تكليف أويحيى مرتين في العشرية الماضية دليل على فشل الرئيس المترشح ''.
ولم يستبعد محمد السعيد، وقوع تزوير في الرئاسيات. إذ أوضح في هذا الصدد بأن ''الرئيس المترشح حسم النتيجة لأنه ملك حزب الإدارة، وهو يعلم جيدا بأن الشعب لا يصدق ما يقوله وملّ الوعود التي لم ولن تتحقق''.
وأردف قائلا: ''حزب الإدارة هو حامي الانتخابات وحراميها في نفس الوقت''. وفي نفس السياق، خص محمد السعيد وزارة الداخلية بنصيب من الانتقادات، واتهمها بـ''خرق الدستور والقوانين باستغلال جمعيات المجتمع المدني لأغراض انتخابية مقابل مبالغ مالية''.


 المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي

2009-03-18

الخبر

نورالدين خبابه
10-04-2009, 01:57
بوتفليقة يحصل على الأغلبية التي طالب بها
سارت الانتخابات الرئاسية لنهار أمس، مثلما أرادها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي فاز بعهدة ثالثة؛ وكما خطط لها وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني الذي وصلت '' تعليماته ووصاياه'' إلى ولاة الجمهورية خمسة على خمسة؛ بحيث بلغت نسبة المشاركة النهائية 74,11 في المائة، وحطمت كل الولايات بما فيها تلك المعروفة بقلة المشاركة، كالعاصمة، أرقاما قياسية جديدة، وبشكل مكّن بوتفليقة من الحصول على الأغلبية التي ظل، منذ بداية الحملة الانتخابية، يطالب بها. الجديد في هذه الانتخابات أن أفراد الجيش والأمن شكلوا الحضور البارز في صناديق الاقتراع لأول مرة، مع فارق بسيط أنهم كانوا بالزي المدني. كما سجلت ظاهرة غريبة في مراكز الاقتراع تمثّلت في أنها كانت خالية بنسبة 90 بالمائة من المراقبين لممثلي المرشحين، باستثناء أولئك التابعين للمرشّح عبد العزيز بوتفليقة. وذلك لسبب معروف هو عدم قدرة المنافسين على توفير العدد الكافي من المراقبين، ودفع أجورهم، مما ترك المجال مفتوحا كلية أمام الإدارة وأمام دعاة المقاطعة في بلديات شرق البويرة للعبث ببعض صناديق الانتخاب.

 المصدر :

2009-04-10
الخبر

نورالدين خبابه
11-04-2009, 00:49
16% هي نسبة المشاركة الحقيقية في مسخرة انتخابات 9 أفريل (http://www.rachad.org/index.php?option=com_*******&view=article&id=316:16-9-&catid=71:editoriauxar&Itemid=98)


إنّ الإعلان اليوم عن النتائج"الرسمية" للانتخاب الذي نُظّم يوم أمس من طرف النظام الجزائري يبرهن مرةأخرى على العبثية وانحراف السلطة المشخصنة، لإرضاء نفس المرشّح الحرّ،والتي لا تتردد، وبدون أدنى حياء،* في تقديم أرقام جديرة بـ"الجمهوريةالديمقراطية والشعبية".


إنّ هذه الصفحة السوداء منتاريخ وطننا تبيّن أنّ عبد العزيز بوتفليقة لا يمكن أن يتصوّر نفسه إلاكرئيس "منتخب بـ90% من الأصوات"، في إطار دستور "مفصّل على المقاس"،وبعجلة، من طرف "نواب" المرتشين.


وإنّ المائة مراقب أجنبي (منجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي)، معالتحفظات عليهم، لم يكن بوسعهم عدديا أن يقوموا بتغطية 47 ألف مكتباقتراع. وبالفعل فقد تمّ التزوير الانتخابي على نطاق واسع وبطريقة ممنهجة.


وكانت حركة رشاد قد صرّحت في 6أفريل الحالي، كما تداولته وسائل الإعلام، وبناء على مصادرها في أعلى هرمالسلطة، أنّ النظام الجزائري "سيعلن عن نسبة مشاركة بين 70% و 75%، وفوز المرشح بوتفليقة بنسبة 90%، متبوعا بلويزة حنون". وقد تمّ اليوم تأكيد هذه التوقّعات بشكل واضح لا يدعو لأدنى شك.


إنّ بوسعنا اليوم أن نصرّح بأنّ مصادرنا وكذا عدة معلومات بحوزتنا تشير أنّ نسبة المشاركة الحقيقية قاربت 16%. إلا أنّ النتائج النسبية للمترشحين الستة التي أعلن عنها نور الدين زرهوني تقارب الأرقام الحقيقية.


إنّ هذه المهزلة الانتخابيةتشير بوضوح إلى أنّ النظام الحالي لا يسمح بأيّ تغيير سياسي من داخلالمؤسسات القائمة، ويختار "معارضة" تناسبه وتخدم مصالحه وتمنحه غطاء منالمصداقية وواجهة ديمقراطية.


إنّ هذه الأوضاع تؤكّد أهميةاستراتيجية التغيير التي تتبناها وتطرحها حركة رشاد. التغيير الذي أصبححيويا للجزائر، والذي لا يُمكن أن يتحقّق في إطار النظام السياسي الذيتقوم بفرضه السلطة الحالية.

إننا نناشد كل الجزائريينوالجزائريات للالتحاق بعملية التغيير الذي نريده جذريا ومسؤولا ولاعنفيا.فالسلطة الحالية لا تستحق حتى النقد، ومن واجب المعارضة الحقيقية التيتعمل لمصلحة الوطن أن تتحلى بروح المسؤولية وأن تنسق جهودها من أجل تحقيقالتغيير المنشود.


أمانة حركة رشاد
الجمعة 14/4/1430 هـ - الموافق10/4/2009 م

نورالدين خبابه
11-04-2009, 14:43
http://www.entv.dz/ar/imgnews/pedndxfkss.bmp

إعادة انتخاب السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية
السبت 11 افريل 2009 الموافق 16 ربيع الثاني 1430

انتخب السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية لعهدة ثالثة في رئاسيات يوم الخميس وذلك بحصوله على 12911705 من الأصوات المعبر عنها أي بأغلبية نسبتها 24 ,90 % حسب ما أعلن عنه اليوم الجمعة وزير الدولة وزير الداخلية و الجماعات المحلية السيد نور الدين يزيد زرهوني.
و كان السيد بوتفليقة متبوعا بـ: السيدة لويزة حنون بـ 604258 صوت (22 ,4 %) السيد موسى تواتي بـ 330570 صوت ( 31, 2 %) السيد جهيد يونسي بـ 176674 صوت (37 , 1 %) السيد علي فوزي رباعين بـ 133129 صوت ( 93 ,0 %) السيد محمد سعيد بـ 132242 صوت (92 ,0 %).
http://www.entv.dz/ar/elections/index.php?voir=8192

نورالدين خبابه
12-04-2009, 09:16
http://elkhabar.com/images/key4press3/djaballah-elkhabar.jpg

عبد الله جاب الله لـ''الخبر''
''رئاسيات 2009 كذبة كبرى ونسبة المشاركة لم تتعد 20 في المائة''

رفض عبد الله جاب الله الحديث عن مشاركة التيار الإسلامي في رئاسيات .2009 واعتبر الانتخابات التي جرت الخميس الماضي ''كذبة كبرى يتعاون النظام وأولياؤه من أحزاب وجمعيات ومنظمات وإعلام على الترويج لها''. وأبدى المترشح في رئاسيات 2004 تشاؤما بخصوص مستقبل الديمقراطية في البلاد.
طلبت ''الخبر'' من جاب الله، الذي يعتبر نفسه الرئيس الشرعي لحركة الإصلاح الوطني، في لقاء جرى بمقر الحزب، تفسيرا لتراجع التيار الإسلامي في الاستحقاق السياسي الذي اكتسحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فقال: ''إن البلاد لم تعرف انتخابات أصلا حتى يشارك فيها التيار الإسلامي، وتعلمون أن هذا التيار لم يكن حاضرا، وأعتقد أن أقرب الصور المعبرة عن حقيقة التيار الإسلامي هي نتائج التصويت الذي أجرته صحيفة ''الخبر الأسبوعي''، لأن الناس يومها كانوا يعبرون عن رأيهم بعيدا عن كل أشكال الإكراه، وعندها وجدنا الرئيس المترشح في المرتبة الثانية بـ7 بالمائة من الأصوات''، يقصد نتائج سبر آراء نشرته ''الخبر الأسبوعي'' في عدد سابق حول مرشحين مفترضين، من بينهم جاب الله. وحصل الأخير على المرتبة الأولى. وبرفضه الحديث عن دخول التيار الإسلامي الانتخابات، معناه أن جاب الله لا يعترف بجهيد يونسي، خصمه اللدود، ممثلا لهذا التيار. والشائع في وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، أن التيار الإسلامي شارك بوجهين هما يونسي ومحمد السعيد. وحول سؤال يتعلق بمعدل المشاركة القوي في انتخابات الرئاسة، يذكر عبد الله جاب الله أن معطيات استقاها خلال يوم الاقتراع من مناضلي الحركة في ولايات كثيرة ''تؤكد غيابا شبه كامل للمواطنين عن مكاتب التصويت، ماعدا المكاتب التي كانت مجاورة للثكنات وبعض المكاتب المعزولة التي شهدت بعضا من الإقبال النسبي، وهذا ما يدفعني إلى القول بأن نسبة المشاركة لم تتعد في أحسن الأحوال 20 بالمائة، والكثير من المشاركين صوتوا بالورقة البيضاء''. وقال جاب الله إن الحديث عن انتخابات رئاسية ''بالشكل الذي جرت عليه هو ظلم للانتخابات، لأن شروط تنظيمها في حدودها الدنيا لم تكن متوفرة''. وانتقد جاب الله بشدة من أسماهم ''النظام وأولياءه من أحزاب وجمعيات ومنظمات وقطاع من الإعلام، الذين يروجون لأكذوبة كبرى اسمها الانتخابات. وقد أضحت هذه الكلمة من الألفاظ المطلوبة من طرف الفئات النافذة وأوليائها، تستغل للضحك على الشعب واستغلال ثرواته، لذلك فدولة الشعب مخطوفة من طرف تلك الفئات، إلا أن الحقيقة الأخرى التي نؤمن بها هي دوام الحال من المحال''.
أما عن أهم دروس انتخابات 2009 الرئاسية التي خرج بها كملاحظ لمجرياتها، قال جاب الله: ''لقد اتضح أنه لا توجد تعددية سياسية ولا انتخابية ولا انتخابات أصلا.. ما هو موجود نخبة متسلطة في الحكم، لديها أولياء في المنظمات والأحزاب والإعلام وداخل شرائح في المجتمع.


 المصدر :الجزائر: حميد يس

2009-04-12

نورالدين خبابه
12-04-2009, 09:19
http://elkhabar.com/images/key4press3/rebaine-aps.jpg

قال إنه بصدد تقديم تقرير لبان كي مون
رباعين: ''وداعا لجزائر نوفمبر ومرحبا بمملكة بوتفليقة''

لمح المرشح للرئاسيات علي فوزي رباعين إلى شكوك تساوره بشأن نسبة المشاركة الشعبية العالية في انتخابات الرئاسة . وقال إن الفوز الكاسح لبوتفليقة يجعل الجزائر ترحب بفترة ''الملكية ويدعو لنقاش حقيقي حول صحة الرقم المعلن عنه''. وفضل رباعين التوجه بتقرير إلى الأمين العام الأممي، بان كي مون، يشمل ''تظلماته'' بشأن ''التزوير الذي سبق يوم الاقتراع''، معلنا عدم تقديمه أي طعن إلى المجلس الدستوري.
أعطى مرشح عهد 54، انطباعا بعدم تفاجئه بالنسب المعلن عنها من قبل وزير الداخلية، الكنه لمح إلى شكوك ترقى لدرجة القناعة بأن نسبة المشاركة ''ضخمت'' إلى مستويات عليا، وكذلك نسبة الـ90 بالمائة التي حاز عليها مرشح الإجماع ''الأمر الوحيد الذي نعتقد أنه يحتاج إلى نقاش هو تلك النسبة التي فاز بها بوتفليقة'' قائلا: ''الجزائر اليوم تودع مبادئ نوفمبر وترحب بمملكة بوتفليقة الذي يذكرنا بالزعيم الإفريقي بوكاسا''.
وقدر رباعين أن المجلس الدستوري غير مؤهل للنظر في شكاوى حزبه، وفضل بدل ذلك التوجه مباشرة للأمين العام الأممي، بان كي مون، بتقرير قال إنه ''يعدد خروقات الإدارة والداخلية''، وتهجم على هيئة بوعلام بسايح لكونها ''لم تعطنا حقنا بشأن توقيعات الترشح ثم وقوفها إلى جانب الرئيس المترشح رفقة مؤسسات تشريعية ودوائر وولايات الجمهورية''. وأفرد رباعين جانبا من مؤتمر صحفي عقده أمس بالمركز الدولي للصحافة، لموضوع ''تفاوت الإمكانيات في الحملة الانتخابية''. وذكر أن قيمة ما صرف فقط على حفل إعلان ترشح بوتفليقة ''فاق بأربع مرات ما قدم لكل مرشح طيلة الأسابيع الثلاثة للحملة''. وقال عن الـمليار ونصف مليار سنتيم الذي صرفته الدولة للمرشحين أنه ''لا يكفي حتى لتوزيع ملصقات بقيمة عشرة آلاف دينار لكل بلدية من أصل 1541 الموزعة عبر التراب الوطني''. قبل أن يتهجم على ''الملاحظين الدوليين الذين قدموا لمراقبة الرئاسيات، وشبه ملاحظي الجامعة العربية بنسخة عن الأنظمة العربية''، وتساءل ''كيف لبضع مئات الملاحظين تغطية 50 ألف مكتب تصويت؟''. أكثـر من ذلك، أوضح رباعين أن كل ملاحظ ''كان يرافقه عون من الاستعلامات العامة للأمن الوطني وممثل عن وزارة الداخلية''. وتساءل في شأن آخر: ''كيف يمكن للمعارضة إيصال صوتها في ظرف أيام كل خمس سنوات''. وانتقد ''تحيز'' التلفزيون العمومي والإذاعة وصحف عمومية وحتى خاصة ''ساهمت في إقناع الشعب بأنه لا يوجد رجل بديل ولا برنامج بديل ولا أيضا نخبة بديلة''.



 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة


2009-04-12

الخبر

نورالدين خبابه
12-04-2009, 09:23
http://elkhabar.com/images/key4press3/hanoune-elkhabar.jpg

حنون: ''تزوير وتجاوزات بالجملة في جميع الولايات''

أطلقت مرشحة حزب العمال، لويزة حنون، اتهامات بالجملة ضد أعوان في الإدارة بممارسة ''تزوير شامل وتجاوزات في جميع ولايات الجمهورية الجزائرية'' خلال انتخابات الرئاسة التي جرت الخميس الفارط.
وأعلنت حنون أنها رفعت آلاف الطعون إلى المجلس الدستوري. وذكرت أن الأرقام الحقيقة التي حصلت عليها في الانتخابات ''كانت تصل الـ30 في المئة لولا التزوير''.ولم تتهم حنون لا بوتفليقة ولا وزير الداخلية بإعطاء أوامر بفعل ذلك ''ولكن أعوان الإدارة قاموا بذلك تملقا للرئيس المترشح وفهموا قول بوتفليقة: أريد أغلبية ساحقة على أنه سحق ضمائر الشعب الجزائري''. وشبهت الوضع، خلال ندوة صحفية بالمركز الدولي للصحافة، أمس ''بنفس ما كان يمارس في فترة الحزب الواحد''. ورفضت حنون نسبة الـ74 في المئة التي أعلن أنها تخص المشاركة الشعبية حيث قالت: ''لم تبلغ أبدا تلك النسبة، ولفتت الانتباه إلى أن ''التجاوزات التي حصلت أنقصت من مصداقية الرئاسيات وجعلتنا نشبه حالة الجزائر يوم الخميس بجمهوريات الموز''.
وشككت حنون في النسبة التي حصل عليها بوتفليقة: ''نسبة 90 في المئة ما تزال تعطى فقط في دولة بيلوروسيا التي تتبع سلوكات ستالينية، ولذلك أؤكد أن التلاعب حصل في الولايات الـ.''48 وتحدثت حنون عن ''عنف جسدي تعرض له الكثير من مراقبي الحزب في المراكز الانتخابية''. وقالت إن الفارق ''بيني وبين بوتفليقة في النسب كان غالبا بين 10 و15 في المئة، وفي حالات ضيقة الـ50 في المئة فقط''. وسردت حنون، حوادث قالت إنها تدعو للتنكيت: ''في سيدي موسى بالعاصمة، هرب رئيس البلدية بالصندوق وكان يركض بالنتائج في الطريق العام''. وفي خنشلة ذكرت: ''بلديات صوتت بنسبة 100 في المئة وكل النسبة لبوتفليقة رغم تصويت مناضلين لي في تلك المراكز''. أما في عنابة فقالت: ''فاق عدد المصوتين عدد الهيئة الناخبة''. وتابعت أيضا: ''حتى مدير حملتي الانتخابية وجد شيخا صوت مكانه''. ونددت حنون بما أسمته ''المكاتب الخاصة التي خصصت لأفراد من الشرطة والجيش''، وقالت: ''لقد لاحظت عشرات الفتيات في نفس العمر يصوتن في نفس المكتب الذي صوت فيه، وتبين أنهن متربصات في الشرطة جيء بهن إلى ذلك المكتب لأن الصحافة الأجنبية كانت هناك''. وختمت بالقول أن كل الذي حصل يوم الخميس يجعلنا نحكم أن ''بوتفليقة اليوم رهينة محيطه''.


 المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة

2009-04-12
الخبر

نورالدين خبابه
12-04-2009, 09:28
http://elkhabar.com/images/key4press3/younssi-khabar.jpg

جهيد يونسي: ''أخذوا أصواتي ومنحوها لموسى تواتي''


اتهم محمد جهيد يونسي، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني ومرشحها السابق للرئاسيات، ''الإدارة'' المشرفة على تنظيم الانتخابات بحرمانه من أصوات عادت إليه وتحويلها لفائدة مرشح الأفانا موسى تواتي.
وقال يونسي، في ندوة صحفية له، أمس، بالمركز الدولي للصحافة بالعاصمة، خصصت لتقييم سير الانتخابات، إن التزوير وقع في كامل ولايات البلاد بلا استثناء، وأنه يمتلك عشرة محاضر رسمية تثبت وقوع تجاوزات خطيرة في عدة ولايات مثل تيبازة والجزائر العاصمة والمسيلة وقسنطينة. مشيرا إلى أن المشرفين في عدد من مراكز الاقتراع قاموا بإلغاء أكثـر من 1600 صوت كانت لصالحه ومنحوها لموسى تواتي، الذي استفاد أيضا من 11 ألف صوت إضافي دون وجه حق. وأشار إلى أن بوادر التزوير لصالح ''المرشح الفائز'' ظهرت ظهر الخميس، عندما شرع في طرد المراقبين وممثلي المرشحين، مستدلا بوقائع ضرب وتعد جسدي على أنصاره في بلديات المسيلة. وأكد يونسي بأنه يحوز على إثباتات على قيام الإدارة بملء الصناديق لفائدة الرئيس المترشح ومرشحين آخرين دون أن يسميهم. وأوضح نفس المتحدث بأن الرئاسيات سمحت لحركته بأن تزيد من وعائها الانتخابي مقارنة بالتشريعيات والمحليات التي أجريت في 2007، بأكثـر من 60 ألف صوت.
وعن مستقبل حركته مع الواقع الجديد الذي أفرزته الانتخابات، قال يونسي بأنه ''سيتعاطى مع الرئيس بوتفليقة من منظور الأمر الواقع مثلما كان الحال مع الرؤساء الذين سبقوه''.


المصدر :الجزائر: جلال بوعاتي

2009-04-12

الخبر