نورالدين خبابه
15-01-2007, 22:23
لم يمتثل، أول أمس، كل من صاحب شركة "فيرافار" لتصدير النفايات الحديدية
وصاحب شركة "إكس ميطال"
الواقعي مقريهما بالعاصمة، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الصديقية بولاية وهران،
للنظر في التهم الموجهة إليهما بخصوص تهريب النحاس،
ولا تستبعد مصادر قضائية أن يصدر ضدهما خلال* 48* ساعة* أمر* بالتوقيف* والإحضار*.
ويأتي هذا الإجراء على خلفية التحقيق الذي قامت به فصيلة الأبحاث
بالمجموعة الولائية للدرك بوهران، وكشف عن قيام شركة »فيرافار" بتهريب 3613.820 طن من النحاس
خلال الفترة الممتدة بين شهر أكتوبر 2005 واوت 2006،
ما يعادل ماليا 75 مليار سنتيم، فيما قامت شركة "إكس ميطال*" بتهريب* 316* طن* من* النحاس*
خلال* يوم* واحد* فقط* من* ميناء* وهران* بالتواطـؤ* مع* محافظي* بيع*...
وكان قد امتثل حوالى 30 شخصا متورطا في هذه القضية أمام قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة
على مستوى محكمة الصديقية بوهران، صباح أول أمس، من بينهم مسير حظيرة بئر الجي
ر ومحافظي بيع، واستمر التحقيق إلى ما بعد الساعة الحادية عشرة ليلا،
ليقرر قاضي التحقيق إيداع مسير الحظيرة الحبس الاحتياطي،
ووضع محافظي البيع تحت الرقابة القضائية، واستفاد الآخرون من الإفراج
المؤقت، وينتظر تحديد مصير المسؤولين الرئيسيين صاحبي شركتي "فيرافار"
و"إكس ميطال" بحر هذا الأسبوع، ولا يستبعد إصدار أمر بالإحضار في ظرف 48 ساعة المقبلة...
تعود تفاصيل هذه القضية إلى معلومات وردت إلى فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية وهران شهر سبتمبر الماضي "حول تصدير النحاس بصفة مشبوهة بالنظر إلى الكميات الهائلة الموجهة للخارج عبر حاويات".
وقال النقيب إلياس بن أوسعيد، قائد فصيلة الأبحاث، خلال عرضه القضية في لقاء به، إن مصالح الدرك الوطني تحركت بناء على ذلك، وحددت نقطة انطلاق الحمولة من حظيرة تقع ببن داود ببئر الجير، وبإذن تفتيش من وكيل الجمهورية تم حجز كميات هائلة من الكوابل الهاتفية والكهربائية، أهمها كمية تقدر بـ 300 طن كانت محملة داخل 6 حاويات متجهة إلى ميناء وهران لشحنها وتصديرها، إضافة إلى كمية من النحاس وجدت داخل أكياس بلاستيكية مغلقة وجديدة، ويوضح النقيب بن أوسعيد لـ "الشروق"، أن النحاس لا يباع بهذه الطريقة في المزاد العلني، وهو غير موجه للبيع أصلا، بل تباع الكميات كنفايات حديدية، وسبق لـ "الشروق" أن زارت الحظيرة في وقت سابق عند بداية التحقيق، وتمكنا هناك من ملاحظة التحايل في شحن الحمولة الموجهة للتصدير، من خلال تغطية النحاس بـ "الخردة" وبقايا النفايات الحديدية لتمويه الجمركيين عند تفتيش الحاويات، وسجلنا خلال زيارة الحظيرة وجود آلة، علمنا فيما بعد أنها تستعمل "لاستخراج" النحاس من الكوابل بعد قطعها ثم حرقها وتذويبها، وتمكنا من ملاحظة وجود أواني منزلية قديمة مصنوعة من النحاس إضافة إلى ذخيرة صيد (خراطيش) مصنوعة من النحاس كذلك، وتعد هذه الحظيرة بمثابة »مخزن« لهذه النفايات، قام بكرائه صاحب شركة "فيرافار" الخاصة بتصدير النفايات الحديدية التي يوجد مقرها الرئيسي في العاصمة، ولم يقم بإبلاغ مصالح الضرائب بنشاطه في وهران، وتوصلت التحريات معه، إلى أنه كان ينشط عام 2003، قبل أن يقرر التوقف عن النشاط عام 2004، ليتحول إلى النشاط في ولاية وهران منذ سنة 2005 إلى غاية 2006، حيث أصبح يصدر النحاس دائما إلى مرسيليا بفرنسا لصالح شركة (SMRJ) الصناعية، وقال النقيب في إطار التحقيق الدقيق في القضية "توصلنا إلى أن مسير شركة "فيرافار" المدعو (ب.أ) قام بـ 17 عملية تصدير للكوابل الكهربائية والهاتفية، وذلك خلال الفترة الممتدة بين شهر أكتوبر 2005 وسبتمبر 2006 من ميناء وهران، حيث قام بتصدير كمية 3613.820 طن من النحاس؛ ما يعادل 748 مليون دج؛ أي أكثر من 74 مليار سنتيم، وذلك خلال نفس الفترة فقط،
تهريب* 316* طن* عبر* ميناء* وهران* خلال* يوم* واحد*
تحريات الدرك قادت للكشف عن مسار تهريب النحاس من الجزائر باتجاه مرسيليا، من طرف شركة "فيرافار"، ويبقى محافظو البيع الحلقة الرئيسية فيها، حيث يقوم محافظ البيع بتحرير محضر بيع في المزاد العلني ويقوم بإعداد نسخة مطابقة للبائع وصاحب السلعة، لكنه يحرر محضرا بتضخيم* الكمية* في* النسخة* الموجهة* للزبون،* وهو* ما* كان* يستغله* صاحب* شركة* "فيرافار*" الذي* كان* يدرج* النحاس* المسروق* في* "الفائض*" الذي* استغله* كثغرة* لتقنين* النحاس* المسروق*.
وتمكنت مصالح الدرك من توقيف المدعو (س.م) محافظ بيع بوهران بموجب التحقيق في 17 عملية تصدير أجرتها شركة "فيرافار" بعد مطابقة المحاضر التي حررها والأصلية، أهمها مع شركة "هيبروك" للنقل البحري بوهران، وأوضح قائد فصيلة الأبحاث أن هؤلاء يقومون بشراء الكوابل الكهربائية،* لكن* عند* تذويبها* وحرقها* لاستخراج* النحاس،* ينقص* وزنها* ويتم* تداركه* بكمية* النحاس* المسروق*.
وكشفت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني عن قيام شركة "فيرافار" بـ 3 عمليات تصدير خلال شهر واحد، حيث نفذت يوم 30 جويلية فقط عمليتين منفصلتين، قدرت كمية النحاس المهربة في الأولى بـ 270 طن والثانية بـ 46 طنا.
التحريات في الحاويات المحجوزة بالحظيرة، وحجز 14 حاوية بميناء وهران، قادت لاكتشاف تورط شركة ثانية تدعى "إكس ميطال" لصاحبها (ب.د) وأنشئت هذه المؤسسة في شهر أوت 2006 فقط، وتعد هذه العملية الأولى لها، وذهبت تحريات الدرك في سياق يكون فيه صاحب هذه الشركة قد اشترى كمية من النحاس من شركة "فيرافار" ادعى في البداية أن مصدر هذه السلع هو "المذبغة الأوراسية للجلد" لكن مدير المدبغة نفى أن يكون باع مؤسسة "إكس ميطال" كمية 265 طن من النفايات الحديدية، وأكد للمحققين أنه فعلا قام عن طريق المزاد العلني ببيع 200 كغ منها لهذه الشركة،* ولا* تزال* موجودة* بحظيرة* المدبغة،* وهو* ما* أكده* أيضا* محافظ* البيع* بالمزاد* العلني*.
وبعد مواجهته بهذه الحقائق، تراجع مسير "إكس ميطال" عن تصريحاته الأولية، ليقول إنه اشتراها من المصرف الجزائري للعتاد الكهربائي والغازي بوهران، في محاولة لإثبات مصدر 13 فاتورة خاصة بالسلعة، لكن مسؤول المصرف نفى ذلك، وقال إن آخر عملية مزاد علني قام بها المصرف كانت سنة 2005، واكتشف المحققون أن الفاتورات مزورة، لتتأسس كل من شركات سونلغاز، إتصالات الجزائر، الشركة الوطنية للأشغال الكبرى، هيبروك للنقل البحري بوهران، كهرماء بأرزيو كطرف مدني في هذه القضية إضافة إلى شركة "جيرميتال" بوهران التي تم استغلال سجلها التجاري في البيع بالمزاد العلني دون علمها، باستعمال نسخ مطابقة عنه، تم أخذها منه في اتفاق سابق حول التعاون بين الشركتين قبل أن يتراجع صاحب "جيرميتال" الذي رفض فتح حساب بنكي حر يعد إجراء ممنوعا باقتراح شركة "فيرافار".
تسديد* مستحقات* الممولين* تتم* في* منتصف* الليل* بحظيرة* بئر* الجير
وقد أحالت مصالح الدرك المتورطين في القضية، صباح الأحد، على محكمة الصديقية بوهران، ويتجاوز عددهم 30 شخصا أبرزهم شركة "فيرافار" فيما لم يمتثل صاحبها للتقديمة إضافة إلى غياب صاحب شركة "إكس ميتال"، وامتثل مدير الحظيرة ومحافظون للبيع بالمزاد العلني، ويتعلق الأمر بالمدعوين (ب.أ) و(س.ا) بوهران وأرزيو، وتتمثل المخالفات في السرقة مع إحداث أضرار بالاقتصاد الوطني، تزييف جوهر محررات رسمية، تزوير واستعمال المزور، عدم التصريح بالعمال، عدم امتلاك القيد الثانوي في السجل التجاري والتهرب الضريبي ممارسة تجارة تدليسية وإخفاء أشياء* مسروقة*.
* وتجدر* الإشارة* إلى* أن* مديرية* الضرائب* لم* تودع* شكوى* ولم* تتأسس* كطرف* مدني،* وقررت* منح* المتهربين* مهلة* شهر* لتسديد* مستحقاتها* عليهم*.
كل* شيء* نحاسي* قابل* للتهريب* حتى* أغطية* البالوعات
وأشار قائد فصيلة الأبحاث إلى أن الشركات المتورطة في تهريب النحاس، تترصد كل عمليات البيع بالمزاد العلني التي يمكن أن تحصل منها على غطاء لتصدير النحاس بواسطة محاضر "قانونية" وبتوظيف "وسطاء" وامتدت سرقة النحاس إلى أغطية البالوعات التي يتم منها استخراج ؟؟؟؟؟، وقال إن التحقيقات التي باشرتها مصالحه كشفت أن موظفا في شركة "فيرافار" كان يتنقل من العاصمة إلى وهران على متن سيارة أجرة، محملا بمبالغ تتراوح بين 2 و3 ملايير سنتيم "أجور" ممولي الشركة بالنفايات الحديدية، ويقوم بـ "تسديدها" عند منتصف الليل.
وصاحب شركة "إكس ميطال"
الواقعي مقريهما بالعاصمة، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الصديقية بولاية وهران،
للنظر في التهم الموجهة إليهما بخصوص تهريب النحاس،
ولا تستبعد مصادر قضائية أن يصدر ضدهما خلال* 48* ساعة* أمر* بالتوقيف* والإحضار*.
ويأتي هذا الإجراء على خلفية التحقيق الذي قامت به فصيلة الأبحاث
بالمجموعة الولائية للدرك بوهران، وكشف عن قيام شركة »فيرافار" بتهريب 3613.820 طن من النحاس
خلال الفترة الممتدة بين شهر أكتوبر 2005 واوت 2006،
ما يعادل ماليا 75 مليار سنتيم، فيما قامت شركة "إكس ميطال*" بتهريب* 316* طن* من* النحاس*
خلال* يوم* واحد* فقط* من* ميناء* وهران* بالتواطـؤ* مع* محافظي* بيع*...
وكان قد امتثل حوالى 30 شخصا متورطا في هذه القضية أمام قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة
على مستوى محكمة الصديقية بوهران، صباح أول أمس، من بينهم مسير حظيرة بئر الجي
ر ومحافظي بيع، واستمر التحقيق إلى ما بعد الساعة الحادية عشرة ليلا،
ليقرر قاضي التحقيق إيداع مسير الحظيرة الحبس الاحتياطي،
ووضع محافظي البيع تحت الرقابة القضائية، واستفاد الآخرون من الإفراج
المؤقت، وينتظر تحديد مصير المسؤولين الرئيسيين صاحبي شركتي "فيرافار"
و"إكس ميطال" بحر هذا الأسبوع، ولا يستبعد إصدار أمر بالإحضار في ظرف 48 ساعة المقبلة...
تعود تفاصيل هذه القضية إلى معلومات وردت إلى فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية وهران شهر سبتمبر الماضي "حول تصدير النحاس بصفة مشبوهة بالنظر إلى الكميات الهائلة الموجهة للخارج عبر حاويات".
وقال النقيب إلياس بن أوسعيد، قائد فصيلة الأبحاث، خلال عرضه القضية في لقاء به، إن مصالح الدرك الوطني تحركت بناء على ذلك، وحددت نقطة انطلاق الحمولة من حظيرة تقع ببن داود ببئر الجير، وبإذن تفتيش من وكيل الجمهورية تم حجز كميات هائلة من الكوابل الهاتفية والكهربائية، أهمها كمية تقدر بـ 300 طن كانت محملة داخل 6 حاويات متجهة إلى ميناء وهران لشحنها وتصديرها، إضافة إلى كمية من النحاس وجدت داخل أكياس بلاستيكية مغلقة وجديدة، ويوضح النقيب بن أوسعيد لـ "الشروق"، أن النحاس لا يباع بهذه الطريقة في المزاد العلني، وهو غير موجه للبيع أصلا، بل تباع الكميات كنفايات حديدية، وسبق لـ "الشروق" أن زارت الحظيرة في وقت سابق عند بداية التحقيق، وتمكنا هناك من ملاحظة التحايل في شحن الحمولة الموجهة للتصدير، من خلال تغطية النحاس بـ "الخردة" وبقايا النفايات الحديدية لتمويه الجمركيين عند تفتيش الحاويات، وسجلنا خلال زيارة الحظيرة وجود آلة، علمنا فيما بعد أنها تستعمل "لاستخراج" النحاس من الكوابل بعد قطعها ثم حرقها وتذويبها، وتمكنا من ملاحظة وجود أواني منزلية قديمة مصنوعة من النحاس إضافة إلى ذخيرة صيد (خراطيش) مصنوعة من النحاس كذلك، وتعد هذه الحظيرة بمثابة »مخزن« لهذه النفايات، قام بكرائه صاحب شركة "فيرافار" الخاصة بتصدير النفايات الحديدية التي يوجد مقرها الرئيسي في العاصمة، ولم يقم بإبلاغ مصالح الضرائب بنشاطه في وهران، وتوصلت التحريات معه، إلى أنه كان ينشط عام 2003، قبل أن يقرر التوقف عن النشاط عام 2004، ليتحول إلى النشاط في ولاية وهران منذ سنة 2005 إلى غاية 2006، حيث أصبح يصدر النحاس دائما إلى مرسيليا بفرنسا لصالح شركة (SMRJ) الصناعية، وقال النقيب في إطار التحقيق الدقيق في القضية "توصلنا إلى أن مسير شركة "فيرافار" المدعو (ب.أ) قام بـ 17 عملية تصدير للكوابل الكهربائية والهاتفية، وذلك خلال الفترة الممتدة بين شهر أكتوبر 2005 وسبتمبر 2006 من ميناء وهران، حيث قام بتصدير كمية 3613.820 طن من النحاس؛ ما يعادل 748 مليون دج؛ أي أكثر من 74 مليار سنتيم، وذلك خلال نفس الفترة فقط،
تهريب* 316* طن* عبر* ميناء* وهران* خلال* يوم* واحد*
تحريات الدرك قادت للكشف عن مسار تهريب النحاس من الجزائر باتجاه مرسيليا، من طرف شركة "فيرافار"، ويبقى محافظو البيع الحلقة الرئيسية فيها، حيث يقوم محافظ البيع بتحرير محضر بيع في المزاد العلني ويقوم بإعداد نسخة مطابقة للبائع وصاحب السلعة، لكنه يحرر محضرا بتضخيم* الكمية* في* النسخة* الموجهة* للزبون،* وهو* ما* كان* يستغله* صاحب* شركة* "فيرافار*" الذي* كان* يدرج* النحاس* المسروق* في* "الفائض*" الذي* استغله* كثغرة* لتقنين* النحاس* المسروق*.
وتمكنت مصالح الدرك من توقيف المدعو (س.م) محافظ بيع بوهران بموجب التحقيق في 17 عملية تصدير أجرتها شركة "فيرافار" بعد مطابقة المحاضر التي حررها والأصلية، أهمها مع شركة "هيبروك" للنقل البحري بوهران، وأوضح قائد فصيلة الأبحاث أن هؤلاء يقومون بشراء الكوابل الكهربائية،* لكن* عند* تذويبها* وحرقها* لاستخراج* النحاس،* ينقص* وزنها* ويتم* تداركه* بكمية* النحاس* المسروق*.
وكشفت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الوطني عن قيام شركة "فيرافار" بـ 3 عمليات تصدير خلال شهر واحد، حيث نفذت يوم 30 جويلية فقط عمليتين منفصلتين، قدرت كمية النحاس المهربة في الأولى بـ 270 طن والثانية بـ 46 طنا.
التحريات في الحاويات المحجوزة بالحظيرة، وحجز 14 حاوية بميناء وهران، قادت لاكتشاف تورط شركة ثانية تدعى "إكس ميطال" لصاحبها (ب.د) وأنشئت هذه المؤسسة في شهر أوت 2006 فقط، وتعد هذه العملية الأولى لها، وذهبت تحريات الدرك في سياق يكون فيه صاحب هذه الشركة قد اشترى كمية من النحاس من شركة "فيرافار" ادعى في البداية أن مصدر هذه السلع هو "المذبغة الأوراسية للجلد" لكن مدير المدبغة نفى أن يكون باع مؤسسة "إكس ميطال" كمية 265 طن من النفايات الحديدية، وأكد للمحققين أنه فعلا قام عن طريق المزاد العلني ببيع 200 كغ منها لهذه الشركة،* ولا* تزال* موجودة* بحظيرة* المدبغة،* وهو* ما* أكده* أيضا* محافظ* البيع* بالمزاد* العلني*.
وبعد مواجهته بهذه الحقائق، تراجع مسير "إكس ميطال" عن تصريحاته الأولية، ليقول إنه اشتراها من المصرف الجزائري للعتاد الكهربائي والغازي بوهران، في محاولة لإثبات مصدر 13 فاتورة خاصة بالسلعة، لكن مسؤول المصرف نفى ذلك، وقال إن آخر عملية مزاد علني قام بها المصرف كانت سنة 2005، واكتشف المحققون أن الفاتورات مزورة، لتتأسس كل من شركات سونلغاز، إتصالات الجزائر، الشركة الوطنية للأشغال الكبرى، هيبروك للنقل البحري بوهران، كهرماء بأرزيو كطرف مدني في هذه القضية إضافة إلى شركة "جيرميتال" بوهران التي تم استغلال سجلها التجاري في البيع بالمزاد العلني دون علمها، باستعمال نسخ مطابقة عنه، تم أخذها منه في اتفاق سابق حول التعاون بين الشركتين قبل أن يتراجع صاحب "جيرميتال" الذي رفض فتح حساب بنكي حر يعد إجراء ممنوعا باقتراح شركة "فيرافار".
تسديد* مستحقات* الممولين* تتم* في* منتصف* الليل* بحظيرة* بئر* الجير
وقد أحالت مصالح الدرك المتورطين في القضية، صباح الأحد، على محكمة الصديقية بوهران، ويتجاوز عددهم 30 شخصا أبرزهم شركة "فيرافار" فيما لم يمتثل صاحبها للتقديمة إضافة إلى غياب صاحب شركة "إكس ميتال"، وامتثل مدير الحظيرة ومحافظون للبيع بالمزاد العلني، ويتعلق الأمر بالمدعوين (ب.أ) و(س.ا) بوهران وأرزيو، وتتمثل المخالفات في السرقة مع إحداث أضرار بالاقتصاد الوطني، تزييف جوهر محررات رسمية، تزوير واستعمال المزور، عدم التصريح بالعمال، عدم امتلاك القيد الثانوي في السجل التجاري والتهرب الضريبي ممارسة تجارة تدليسية وإخفاء أشياء* مسروقة*.
* وتجدر* الإشارة* إلى* أن* مديرية* الضرائب* لم* تودع* شكوى* ولم* تتأسس* كطرف* مدني،* وقررت* منح* المتهربين* مهلة* شهر* لتسديد* مستحقاتها* عليهم*.
كل* شيء* نحاسي* قابل* للتهريب* حتى* أغطية* البالوعات
وأشار قائد فصيلة الأبحاث إلى أن الشركات المتورطة في تهريب النحاس، تترصد كل عمليات البيع بالمزاد العلني التي يمكن أن تحصل منها على غطاء لتصدير النحاس بواسطة محاضر "قانونية" وبتوظيف "وسطاء" وامتدت سرقة النحاس إلى أغطية البالوعات التي يتم منها استخراج ؟؟؟؟؟، وقال إن التحقيقات التي باشرتها مصالحه كشفت أن موظفا في شركة "فيرافار" كان يتنقل من العاصمة إلى وهران على متن سيارة أجرة، محملا بمبالغ تتراوح بين 2 و3 ملايير سنتيم "أجور" ممولي الشركة بالنفايات الحديدية، ويقوم بـ "تسديدها" عند منتصف الليل.