نورالدين خبابه
17-01-2007, 19:32
:w6w2005041915213957
:feras12ge4:
الحمد لله الذي عرفنا بالإسلام قبل أن نعرف حكام المسلمين
أما بعد..
في صفحات التاريخ التي نقلبها من خلال الدراسات
أو من خلال المرويات التي تُروى في الكتب والمجلات
أو من خلال الأبحاث والقصص والذكريات
التي توجد في المكتبات أوفي عصر شبكة الانترنت
نجد أن الأبطال الذين صنعوا مجد التاريخ ونحتو ا ألقابهم في سجلاته
بذهب وألماس خالص
لازال التاريخ مع مرور الزمان يذكرهم
ويقيم لهم الندوات والمؤتمرات
أبطال مقدامون
عندما يحين الجد
يخوضون المعارك بأنفسهم ويقودونها
ليس كما يفعل حكام اليوم بالجوالات
وبعث الرسائل عن طريق الأيقونات والفاكسات
ومناقب الأبطال في الحقيقة والرجال تعرفونها ولستم محتاجون لمن يلقنكم إياها
إنما نريد هنا أن نستذكر معا هذا الأمر
الذي من أجله أسست هذا الموضوع
أيها القارئ سواء كنت عضوا أو زائرا
وسواء كنت تنتمي إلى منظمة أو حزب أو إلى حركة أو جمعية
أو إلى كيان أو جهاز
أو كنت محايدا وليست لك أي انتماءات
مارأيك في هذا العنوان الذي اخترته كسؤال
لما نعيشه آنيا أو ما سنعيشه مستقبلا
وهو
لماذا يهرب الحكام عندما يحين الجد وإثبات الرجولة؟؟؟
وتبقى الشعوب تكافح وتعطي أروع الأمثلة تضحية وفداء
وعندما تنتهي المعارك و تخمد يأتي الجبناء ليستفيدوا
من المناصب والأبهات
على حسابهم
كما جاء في أحد الحكم
أن الثورة يخطط لها العلماء ويخوضها الشجعان ويستفيد منها الجبناء
لقد علمنا التاريخ الذي نعيشه
أو الذي عايشناه من خلال تجارب قديمة أو حديثة
بطولات ومآسي من الحروب والاحتلالات
فهناك الكثير من الحكام يهرعون إلى بلدان أخرى بمجرد سماع دوي
أو زلزال اقترب من العائلة الحاكمة
ويدفعون أهاليهم ويصرفون عليهم أموالا طائلة
ويعودون عندما تهدئ العاصفة
ويحل محلها جني الثمار
هل من مقارنة لو سمحتم
برجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا؟؟؟
وهل من تفسير لهذه الظاهرة الجبانة؟؟؟
وقبل أن اختم الموضوع
اريد فقط
أن ترجع لنا عزتنا وكرامتنا وهيبتنا
ويصبح القائد الذي يقودنا
أسوة
كمن سبقوه في ميدان الإقدام و العلم أو الجهاد
والحرص على قضايا المسلمين
فيقول ويفعل
ويجوع ويأكل شعبه
لاأن تمتلئ بطنه فتلتوي
ويجوع شعبه وهو لايدري
وأن يرجع العز والسؤدد إلى هذه الأمة التي امتحنها الله بحكام
سادة على شعوبهم
عبيد أقزام عند الأعداء.
:1138602989a60ph:
:feras12ge4:
الحمد لله الذي عرفنا بالإسلام قبل أن نعرف حكام المسلمين
أما بعد..
في صفحات التاريخ التي نقلبها من خلال الدراسات
أو من خلال المرويات التي تُروى في الكتب والمجلات
أو من خلال الأبحاث والقصص والذكريات
التي توجد في المكتبات أوفي عصر شبكة الانترنت
نجد أن الأبطال الذين صنعوا مجد التاريخ ونحتو ا ألقابهم في سجلاته
بذهب وألماس خالص
لازال التاريخ مع مرور الزمان يذكرهم
ويقيم لهم الندوات والمؤتمرات
أبطال مقدامون
عندما يحين الجد
يخوضون المعارك بأنفسهم ويقودونها
ليس كما يفعل حكام اليوم بالجوالات
وبعث الرسائل عن طريق الأيقونات والفاكسات
ومناقب الأبطال في الحقيقة والرجال تعرفونها ولستم محتاجون لمن يلقنكم إياها
إنما نريد هنا أن نستذكر معا هذا الأمر
الذي من أجله أسست هذا الموضوع
أيها القارئ سواء كنت عضوا أو زائرا
وسواء كنت تنتمي إلى منظمة أو حزب أو إلى حركة أو جمعية
أو إلى كيان أو جهاز
أو كنت محايدا وليست لك أي انتماءات
مارأيك في هذا العنوان الذي اخترته كسؤال
لما نعيشه آنيا أو ما سنعيشه مستقبلا
وهو
لماذا يهرب الحكام عندما يحين الجد وإثبات الرجولة؟؟؟
وتبقى الشعوب تكافح وتعطي أروع الأمثلة تضحية وفداء
وعندما تنتهي المعارك و تخمد يأتي الجبناء ليستفيدوا
من المناصب والأبهات
على حسابهم
كما جاء في أحد الحكم
أن الثورة يخطط لها العلماء ويخوضها الشجعان ويستفيد منها الجبناء
لقد علمنا التاريخ الذي نعيشه
أو الذي عايشناه من خلال تجارب قديمة أو حديثة
بطولات ومآسي من الحروب والاحتلالات
فهناك الكثير من الحكام يهرعون إلى بلدان أخرى بمجرد سماع دوي
أو زلزال اقترب من العائلة الحاكمة
ويدفعون أهاليهم ويصرفون عليهم أموالا طائلة
ويعودون عندما تهدئ العاصفة
ويحل محلها جني الثمار
هل من مقارنة لو سمحتم
برجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا؟؟؟
وهل من تفسير لهذه الظاهرة الجبانة؟؟؟
وقبل أن اختم الموضوع
اريد فقط
أن ترجع لنا عزتنا وكرامتنا وهيبتنا
ويصبح القائد الذي يقودنا
أسوة
كمن سبقوه في ميدان الإقدام و العلم أو الجهاد
والحرص على قضايا المسلمين
فيقول ويفعل
ويجوع ويأكل شعبه
لاأن تمتلئ بطنه فتلتوي
ويجوع شعبه وهو لايدري
وأن يرجع العز والسؤدد إلى هذه الأمة التي امتحنها الله بحكام
سادة على شعوبهم
عبيد أقزام عند الأعداء.
:1138602989a60ph: