<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتدى بلاحدود</title>
		<link>http://www.bilahoudoud.net/</link>
		<description>بلاحدود،منتدى،الجزائر،الجزائري،جزائريات،جزائرية،أخبار،أحداث،صور،فيديو،موقع،المصالحة،الوطنية،الوطني،الوطن،ولاية،ولايات،وزارة،الحكومة،حوار،قناة،نورالدين خبابه،حقوق،الإنسان،ملفات،الفساد،العرب،عرب،قصيدة،قصائد،أدب،ثقافة،انتخابات،سياسة،سياسي،حركة،حزب،بن طلحة،الرايس،غليزان،الجماعة،الإسلامية،علوم،القرآن،</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Feb 2012 18:38:04 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://bilahoudoud.net/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتدى بلاحدود</title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>محمد بكداش النكداني الصّوفي اغتيل على يد دالي إبراهيم</title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2650&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Jan 2012 14:36:06 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*ابن ميمون الزواوي الجزائري في الدولة "البـَكـْدَاشِيـَّة" و حديثٌ آخر عن "الشـِّيعَـة" في وهران* 
 
   *القليل من يعلم أن الدولة البكداشية يراد بها...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="Arial">ابن ميمون الزواوي الجزائري في الدولة &quot;البـَكـْدَاشِيـَّة&quot; و حديثٌ آخر عن &quot;الشـِّيعَـة&quot; في وهران</font></b></div></div>   <div align="center"><div align="center"><b><font face="Arial">القليل من يعلم أن الدولة البكداشية يراد بها مدينة وهران ، والقليل من له فكرة أيضا أن جذور الشيعة في الجزائر  عميقة و متجذرة عبر التاريخ ، و ربما من لا يصدق أن جذور الفكر&quot;الشيعي&quot; انطلق من مدينة وهران قبل أن يتوسع و يصل إلى تبسه و مدينة سيدي خالد ببسكرة و يحط  رحاله في مدينة العلامة عبد الحميد ابن باديس، و أن ما جاء به المؤرخون و المختصين  في الفكر الشيعي لم يأت من الخيال، وهذا ما تؤكده المخطوطات التي تعد أكبر دليل على  ذلك ومنه مخطوط المؤرخ الصوفي محمد بن ميمون الزواوي الجزائري الذي أرخ للدولة  البكداشية و ظروف تأسيس مدينة وهران وتحريرها من الاحتلال الإسباني و من الفكر الشيعي  أيضا</font></b></div></div>   <font face="Arial">      يرى علماء المسلمين أن تأسيس مدينة وهران جاء في القرن الثالث الهجري  على أيدي المسلمين و أن مؤسسها هو عبد الرحمن بن عبد الرحمن الداخل  الأموي الذي ولى الخلافة بعد وفاة أخيه المنذر بن محمد سنة 912 م ، و كانت مدينة  وهران تسمى بعدة أسماء فمن كويزا، إلى كويزا كسينيتانا ، ثم اسم كيدا </font>quida<font face="Arial"> ، ثم تحول  اسمها  إلى &quot; إيفري &quot; على يد قبائل البربر بعد ذهاب الرومان و إيفري تعني الكهوف، و عند المؤرخين الإفرنج تعني كلمة  وهران المكان الصعب المنال و هي لفظة عربية، و يقال أن لفظ وهران مأخوذة من لفظة  &quot;هوارة&quot;  و هي في اللغة العربية تعني الرجل الخائف،  كما يقال أن تأسيسها كان على يد رجال مغراوة في لغة زناته عندما كانوا في حروب بينهم  و بين بني يفرن و عمال &quot;الشيعة&quot; من صنهاجة و أزديجية و عجيسة، و كانت قبائل مغراوة حليفة بالمغرب الأوسط و على ولاء كبير لبني أمية، و استعان بهم بنو  أمية على تأسيس المدينة لكي تكون لهم بمثابة حجر عثرة في طريق من عداهم من أمراء &quot;الشيعة&quot; بإفريقيا و الأدارسة بالمغرب الأقصى.</font><br />
   <div align="center"><div align="center"><b><font face="Arial">الشيعة و التشيّع في مدينة وهران</font></b></div></div>   <font face="Arial">وعرفت مدينة وهران حصارا كبيرا من قبائل &quot;الشيعة&quot; و تمكنت دعوة الشيعة من بعض قبائل البربر فأوعز إليهم دواس بن صولات اللهيصي عامل تاهرت، و لكن النصر كان  لقبائل الشيعة الذين دخلوا وهران ثم حطموها و أضرموا فيها النار سنة 911 م  ثم أعيد بناؤها تحت إمارة دواس الذي أمّر عليهم محمد بن أبي العون الأندلسي المتشيّع و تكون وهران مدينة شيعية و دولة  للشيعة أو العبيديّة كما يسميهم البعض من الدول التي حكمت وهران بعد الأمويين و منها المرابطين، الموحدين، الزناتيين، المرينيين ثم الزناتيين للمرة الثانية، و  الإسبان و الأتراك.</font><br />
   <font face="Arial">       كان الأعراب في مدينة وهران خلال الاحتلال الإسباني حسب المؤرخين ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: ( الدواوير  النبيلة و يعرفون باسم فرسان المملكة،  الدواوير المستضعفة، و الدواوير المختلطة) وكان أعراب وهران يدفعون للسلطة الإسبانية  الجزية كل سنة تسمى &quot; الرومية&quot; و هي كمية من القمح  مقابل  الأمان، و من القبائل المعروفة في وهران ابان الاحتلال الإسباني ( أولاد عبد الله، قلطة، العزي، الغروزي، و أولاد  جسلي ) و هي غالبا قبائل مسالمة، أما قبائل الشقراوة و السقراطة و بني عرزاوية و  العربي و ابن صرف فهم يتقنون آداب المجالس، في حين نجد قبائل الطراوة ، أولاد زعير و  بني حميان فكانوا محسوبين من جماعة الخونة، و جماعة سويد كانوا من أنصار  الإسبان، و جماعة زفينة الهبرة و الحضرة كانتا من القبائل الموثوق فيها، و جماعة بني  راشد تحب القتال و تستجيب للنداء للجهاد ضد النصارى.</font><br />
   <font face="Arial">      وقد عاش سكان وهران مآسي و محن كبيرة مع الإسبان و حاضوا معهم معارك كبيرة، منذ دخولهم  وهران  بتواطؤ من أحد اليهود و هو زاوي بن كبيسة المعروف باسم زهوة مقابل تسليم له برج المرسى، و أصبح منذ ذلك الحين يسمى  برج اليهودي،  و ظلت مدينة وهران في أيدي الإسبان أكثر من قرن أي منذ سنة 1509 إلى 1686 إلى ان قرر الباي  شعبان الزناقي تحريرها منهم، و كان النصر للمسلمين ثم عاودوا المعركة من جديد إلى ان وصلوا إلى قبة برج العيون لكن  الباي شعبان استشهد و باستشهاده فشل المسلمون.</font><br />
   <div align="center"><div align="center"><b><font face="Arial">اغتيال الداي محمد بكداش بعد فتحه مدينة وهران</font></b></div></div>    <font face="Arial">      وبقيت وهران على هذا الوضع إلى حين تنصيب محمد بكداش دايا عليها، و هو ما ذكره المؤرخ و الفقيه الصوفي محمد بن ميمون  الزواوي الجزائري، باعتباره من الذين عاصروا الداي محمد بكداش، و كلمة بكداش تركية  الأصل و معناها الحجر الصلب، و قد سماه الشيخ قاسم بن الساسي البوني   لما جاء إلى الشمال الإفريقي و التحق بـ: بونة محمدا ،  أبوه نور الدين أبو الحسن علي بن محمد القرشي النسب العربي الإقليم النكداني نسبة إلى نكدا </font>NEGDA<font face="Arial">  و هي مدينة تقع بين أنقرا و اسطنبول، و كان من المرابطين الصوفيين  وقد خرج الداي محمد بكداش قاصدا محروسة الجزائر  عام  1675  ، و واجه عام 1700 الطاغون الداي الحاج مصطفى أمجي للقضاء الفساد ، و بسبب الاضطرابات التي كانت بين تونس و  الجزائر عندما امتنعت تونس عن دفع ما عليها من ضرائب، و خسرت فيها الجزائر 700 من جنودها،  و انتخب حسين خوجة دايا على الجزائر و كان هذا الأخير أيضا يعاني اضطرابا و  قلقا في صفوف الإنكشارية من جراء تعطيل أجورهم فقام يعزل من رجال الوجاق كل من  يخالف رأيه و بصدر أمرا بنفيه و منهم  محمد بكداش، الذي تم نفيه.</font><br />
   <font face="Arial">      و لم يعد محمد بكداش من منفاه إلا في سنة 1707 ، و فيها تولى منصب داي عليها، بعدما تمت تنحية الداي حسين  خوجة الشريف مون منصبه ، و زار الغوث الفريد محمد ابن سيدي السعيد في &quot;المنشية&quot; و تمت مبايعة محمد بكداش بالخلافة و لقب بأبي الفتوح، كما نقش في ختمه الذي يوقع به العبارة التالية: ( الواثق بالله  العلي  محمد بكداش بن علي) ، و قد تزوج الداي محمد بكداش و رزق ببنت و زوجها لوزيره حسين أوزر، الذي صار يده اليمنى و  صندوق سره الخاص، و لم يهدأ له بال حتى بنى و جدد مدينة وهران التي فتحها عام  1708 ، و حرر حصونها  و منها ( حصن  العيون أو برج لونيسي ، حصن الجبل أو برج مرجاج المعروف باسم سنتا قروز ، برج الأحمر، الحديد و برج المرسى  الكبير)،  و قد ذكر المؤرخ توفيق المدني هذه الحصون  في كتابه بعنوان: ( حرب الـ: 300 سنة بين الجزائر و الإسبان) في الفترة بين  1492 و 1792 عن دار البصائر الطبعة الأولى 2007 .</font><br />
   <font face="Arial">لكن بعد وفاته عادت  المعارك من جديد بين الجزائريين و الإسبان في عهد الداي محمد بوشلاغم، و كان زلزال وهران بعد وفاة هذا الأخير (محمد بوشلاغم ) الذي  وقع في الليلة ما بين 8 و 9 أكتوبر 1790  ساهم في نصرة المسلمين و قهر الإسبان و استمرت الهزات الأرضية بين 1779 و 1780 فكان  على أفسبان إلا أن يطلبوا الصلح.</font><br />
   <div align="center"><div align="center"><b><font face="Arial">محمد بن ميمون يؤرخ للداي محمد بكداش</font></b></div></div>   <font face="Arial">        و يعتبر الداي محمد بكداش تاسع داي يحكم الجزائر من الأتراك، و سادس داي يتم اغتياله، و قد أرخ له  محمد بن ميمون الزواوي الجزائري في مخطوط خاص سماه &quot; التحفة المرضية في الدولة البكداشية&quot; في بلاد الجزائر المحمية، قدمه و حقق فيه الدكتور محمد بن عبد الكريم، و يعود نسب الفقيه الصوفي محمد  بن ميمون الزواوي الجزائري إلى الزواوي النجار حفيد أبي العباس أحمد بن عبد  الله الزواوي، و قد غلب على عصر  الداي محمد بكداش طابع التصوف الذي تحول إلى دروشة من خلال انتشار الأضرحة و القبور و  إيمانهم ببعض الخرافات مثل انتظار خروج الدجال من المشرق، و ظهور الدابة، و خير  دليل ما أخبره أبو سالم العياشي حسب ما جاء في الرحلة العياشية لعبد الله العياشي، و  الشيخ الحسين الورتلاني، و يذكر محمد بن ميمون الزواوي ما جاء على لسان العياشي ،  حيث قال: و كان دخولنا لمدينة ورقلا و اسمها الأصلي بني وارجلان عشية الخميس و  أقمنا يوم الجمعة ودعا الخطيب في خطبة للإمام المهدي، و لما سألنا عن المهدي أهو المنتظر؟ و كان جوابه بأنه يظنه النبي.</font><br />
   <font face="Arial">       و ذكر محمد بن ميمون الزواوي الجزائري في مخطوطه المذكور آنفا 16 مقامة صنف فيها سيرة الداي محمد بكداش  أخلاقه و تصوفه  و جهاده كذلك، و ما عاشروه و ذكروا خصاله و مما أشار به عليه بعض السادات الصوفية و منهم   سيدي أحمد البدويّ المتصوف الشهير الذي جهل مصر أيام الملك الظاهر( بيبرس  ) و زار سوريا و العراق و انتسب إلى طريقته خلق كثير، واحتفالا بفتح وهران  أرسل  الداي محمد بكداش هدية ثمينة إلى الباب العالي تمثلت في مفاتيح ذهبية المعدن و طلب من السلطان ان يتكرم عليه  بقفطان يلبسه صهره أوزن كشعار لترقيته إلى رتبة باشا و لكن السلطان لم يستحب لطلبه، و  بسبب تأجيل تأدية الأجور ثارت  الإنكشارية على الداي ومحمد بكداش و اغتالته في شهر مارس سنة 1710 على يد دالي إبراهيم، و  قد ألبسه السلطان قبطان الداي السابق محمد بكداش و هو ملطخ بالدم، و لم يهدأ  للداي دالي إبراهيم البال حتى قتل حسين أوزن.</font><br />
   <br />
   <br />
   <div align="left"><div align="right"><b><font face="Arial">قراءة علجية عيش</font></b></div></div>   <br />
   <br />
   <font face="Arial">  <br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bilahoudoud.net/forumdisplay.php?f=16">منتدى العقيـدة الإسلامية</category>
			<dc:creator>علجية عيش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2650</guid>
		</item>
		<item>
			<title>العالم الإسلامي بين التشييع الإيراني والتمييع الأمريكي</title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2649&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Jan 2012 19:52:42 GMT</pubDate>
			<description>عن جريدة الفجر الجزائرية 
  
الخميس 19 جانفي 2012م الموافق لـ 25 صفر 1432هـ  
  
رأي حر 
  
*العالم الإسلامي بين التشييع الإيراني والتمييع الأمريكي*...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عن جريدة الفجر الجزائرية<br />
 <br />
الخميس 19 جانفي 2012م الموافق لـ 25 صفر 1432هـ <br />
 <br />
رأي حر<br />
 <br />
<b>العالم الإسلامي بين التشييع الإيراني والتمييع الأمريكي</b><br />
<br />
 <br />
جعل الله تعالى من سنة الخلق أن يختلفوا ”ولو شاء ربك ما اختلفوا ولذلك خلقهم”. التشيع السياسي قد يفضي إلى التشيع العقائدي بسبب ما يلاحظه المسلم المتوقد قلبه حقدا على الحروب الصليبية الصهيونية ضد ديار الإسلام ويشترك فيها أناس، كما يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - ”من بني جلدتنا ويتكلمون بلساننا”. فالخيانة المتفشيّة في الدول المحورية لما يسمى بالسنيين وهي الثالوث الخطير أي السعودية - قطر - تركيا مع الأذناب السائرة في فلكها: الإخوان المسلمين والسلفيين الوهابيين،  تدفع إلى إعادة النظر في عقائد القوم، فمن غير الطبيعي أن يكون دعاة الوحدة والتوحيد موالين لأعداء الإسلام، اللهمّ إلا أن يكون ذلك الشعار خدعة لجلب المسلمين إلى مقصلة الوجود الحضاري للأمة. ”يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تقون إليهم بالمودّة وكفروا بما جاءكم من الحق”، ويقول تعالى ”ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليهم ما اتخذوهم أولياء” فهل بقي بعد كلام الله من شك في عدم صواب هذا الصنف من المسلمين الذين ميّعوا وضيّعوا روح الإسلام وعزته؟ ”ولله العزة ولرسول وللمؤمنين”، ويقول ”وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. فبمفهوم المخالفة كما يقول الأصوليون لا إيمان لمن لا عزة له ولا إيمان لمن لا يكون هو الأعلى على أعداء الإسلام لأن العقيدة حصانة ضد الانسياق في ركب العدو ولا عقيدة لمن فقد هذه الخاصية.<br />
فلم يكن من الطبيعي أن تحدث ثورة سرّية داخل المساجد السنيّة منذ بداية الثمانينات، ولم تكن وليدة الصدفة والعفوي، بل كانت هناك خطّة مدروسة ومسيّرة من طرف العدو، الذي تسلّل إلى الإمامة والخطابة على يد جماعات تكوّنت على عقائد  مخالفة لمذهب البلدان الإسلامية قاطبة. فجاءتنا الوهابية والإخوان بأفكار لا يعرفها المسلمون كإنشاء تنظيمات سرية، مبايعات شيوخ خفية بالموازاة مع الحاكم والدخول في تنظيمات وشبكات لها امتداد إلى الخارج ولا أحد يدري من يموّلها ويؤطّرها أو يملي عليها، واستعملت كل جماعة من الجماعتين خطابا رنانا لجلب العوام والمغفلين أو السذّج من ذوي النيات الحسنة، فالوهابيون نادوا بإعادة التوحيد الصحيح ونادى الإخوان بالوحدة الإسلامية، وما أجملها من مقاصد لو لم تكن سوى سم في عسل، ويا ليت قام أحد من الناس فذكّرهم بالتوحيد والوحدة التي رفعهما الأمير عبد القادر وكل شيوخ الجزائر وشيوخ الأمة الإسلامية الذين ساروا على ذلك الدرب منذ دخول الاستعمار إلى أوطاننا ولم يبرحوا ويكفوا عن تكرارها حتى أخرجوه بفضل عقيدتهم البنّاءة والفعّالة والصالحة، فهل كان في تبنّي نموذج الأمير الجزائري من مشكل لدى الإسلاميين حتى  يلجأوا إلى نموذج الأمير القطري؟<br />
وتوالت السنين وبعض الحكومات العربية ساقطة في المؤامرة من حيث لا تدري، إذ تكاثفت عليها جهود اللوبي السعودي، بإيعاز من الإدارة الأمريكية حليفة الصهاينة، فاقتحمت أعتى الدول العربية عليها كالجزائر وسوريا وليبيا، فبدأت تخوّفهم من المد الشيعي مباشرة بعدما استولى الخميني على إحدى مقاطعات أمريكا في العالم الإسلامي وحرّرها من الهيمنة الصهيونية، فسارعوا إلى تلبية الطلب ووقفوا كلهم صفا واحدا يدي بيد لقطع الطريق أمام إيران الثائرة على أمريكا وأقزامها، فتساهلوا مع الإسلاميين واليوم يحصدون ما زرعوه، ومن عجائب التاريخ، أن نفس الزعماء العرب قد حضروا أشغال مؤتمر منظمة العالم الإسلامي في طهران سنة 1976 أي ثلاث سنوات قبيل سقوط الشاه، وصدرت وثيقة، عليها توقيع أكثر من 500 عالم سني بمن فيهم الوهابيين يدعون فيها إلى الاعتراف بالمذهب الإمامي كأحد المذاهب الإسلامية الثمانية التي يصح التعبد بها، وكان شيخ الأزهر شلتوت رحمه الله قد عضّد ذلك في فتواه لسنة 1956، لكن انقلاب الخميني على المصالح الأمريكية أقلب الفتوى من جائز إلى محرّم فتغيّرت نظرة زعماء السنة، في مؤامرة لم يدرك مغزاها حينها إلا الراحل هواري بومدين الذي كان يقول لصدّام ”احذر أصحاب الشاش لا أصحاب العمائم” أي الخليجيين أشد خطرا عليك من الإيرانيين، لكن عنجريته دفعته لمقاتلة إيران في حرب طائشة كلّفته المشنقة على يد المحتّل الأمريكي الذي استولى على بلاده وشعبه، وفي سنة 2010 ألقى معمر القذافي خطابا لاذعا، كأنه استدرك أخطاء الماضي، حين سمح العرب لحركتي الإخوان والسلفيين بالتحرك في المساجد السنية، فأسسوا لإمبراطورية إسرائيل الكبرى بخطاب نفاقي يحمل بذور القابلية للاستعمار والتعاون مع العدو وتفكيك الأمة وقتل المسلمين والتصالح مع الصهاينة والخيانة العظمى والخروج على الحاكم، مع ارتكابهم لكل هذه البشاعات بلا تأنيب ولا حسرة ولا حرج ولا ندم بل وبتبرير شرعي عبر فتاوى مطاطية تتماشى مع إرادة الإدارة الأمريكية ومصالحها، فألقى المرحوم الليبي خطابا موّجها لدعاة الفتنة بين المسلمين السنة والشيعة قائلا فيما معناه ”أن دول شمال إفريقيا لم يكن لها أي مشكل مع أهل البيت بل كانت الرائدة في التاريخ بإنشاء أوّل دولة شيعية - الفاطمية - أما الذين تلطّخ تاريخهم بدماء أهل البيت فهم أهل الجزيرة والشام” فازداد تكالب السلفيين والإخوان عليه فمهّدوا لقتله بتكفيره، ثم قام أسيادهم بتمويل الحرب الصليبية - الصهيونية عليه، فكان لا بدّ من إسكاته إلى الأبد وإلاّ فإن المشروع الغربي سيفشل برمتّه، وبالمقابل كانت الشبكة الصهيونية - إسلامية، أو قل ”الاشلاميون” - شالوم - قد تشكّلت في ليبيا فكان سقوطه على أيديهم كما رأينا.<br />
وحين نشاهد الزعيم الإسلامي التركي الذي يحمل زوجته بخمارها إلى الانحناء أمام المنصب التذكاري للمحرقة ضد اليهود بتل أبيب، لا بدّ أن لا تصدمك، نزعاته الداعية إلى تعزيز الإرهاب الخارج عل الحاكم في سوريا حليفة إيران، أو تدخله في الشأن اللبناني ونغز حزب الله الموالي لإيران، أو عرقلة جهود الحكومة العراقية بعد خروج الأمريكيين لإفشال تعاونها مع إيران ومعارضتها للتدخل الأجنبي بسوريا، أو تدعيمه للغنوشي الذي يريد فتح سفارة لإسرائيل بتونس، أو زيارته لزعماء ليبيا الذين كوّنهم اليهودي ليفي، وكذلك لا ينبغي أن يصدمك موقف قطر الداعي إلى إزالة كل رموز العداء لأمريكا في العالم الإسلامي أو مشاهدتك لخادم الحرمين وهو يوفّر كل التسهيلات لإسقاط أي دولة إسلامية تريد بناء قوّة تهدّد إسرائيل، من ضخ البترول إلى ضخ الأموال...<br />
فكل هذه المواقف المخزية الصادرة من المسلمين الذّين يدّعون انتماءهم للسنة، من أمراء وعلماء، إضافة إلى تصريحات بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي حول دعم الإدارة الأمريكية للسلفيين في مصر وللإخوان في كل العالم الإسلامي، أو تدعيم ونشر إسرائيل لفتوى الوهابي بنجبرين التي تدين حزب الله بسبب مقاتلته الصهاينة، تجعل المسلم الصافي الذي لا يعبد إلا الله ويكفر بأعدائه في حيرة أمام الردّة والمذلّة العارمة في أهل مذهبه والسيادة التي ينادي بها المذهب الذي وصفوه له بالضال، فينطلق في رحلة البحث عن ناصر لدين الله، فيدخله الشكّ في مصداقية العقيدة الزائفة التي تعلمها منذ 1980 وهناك ينقلب سحر أمريكا عليها، فتتسبّب في دفع ظهور المتشيعين في مجتمعاتنا إيثارا منهم للتشيّع بدل الذوبان والتميّع إذ قدّم أهل السنة المعاصرين أسوأ صور الخيانة للأسف. فيكون الحديث الذي رواه البخاري محل معاينة ” إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر”، فلابدّ لأهل السنة الحقيقيين من اتخاذ موقف قبل أن يعمّهم الطوفان الشيعي بعد الطوفان الوهابي فيندثر من الأرض كما اندثرت فرق أخرى من قبله.<br />
الشريف حسين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bilahoudoud.net/forumdisplay.php?f=21">المنتدى السيـاسي العام</category>
			<dc:creator>محمد بلقسام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2649</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عن جريدة الفجر الجزائرية هل لحوم العلماء هي المسمومة فقط</title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2648&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Jan 2012 17:21:19 GMT</pubDate>
			<description>عن جريدة الفجر الجزائرية 
الخميس 12 جانفي 2012م الموافق لـ 18 صفر 1432هـ 
رأي حر 
*هل لحوم العلماء هي المسمومة فقط أم قلوبهم وألسنتهم أيضا ؟* 
 
وصف...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عن جريدة الفجر الجزائرية<br />
الخميس 12 جانفي 2012م الموافق لـ 18 صفر 1432هـ<br />
رأي حر<br />
<b>هل لحوم العلماء هي المسمومة فقط أم قلوبهم وألسنتهم أيضا ؟</b><br />
<br />
وصف إمام المسجد النبوي &quot;علي الحذيفي&quot; المتظاهرين في بلاد الحرمين بالروافض الخارجين عن الإسلام، ودعا في إحدى خطبه المنبرية في المسجد النبوي إلى ترحيلهم من السعودية، أو إبادتهم، وذلك عقب خروجهم إلى الشارع للمطالبة لا بالحقوق السياسية بل بالحقوق الطبيعية والمدنية، كالعمل والتمدرس والعيش السليم، على غرار ما ينعم به باقي المواطنين كسكان مناطق الرياض ونجد، حيث يقطن أتباع محمد بن عبد الوهاب، وبعدما سمع شيوخ الوهابية بوجود مظلومين في بلاد الرسول، تفطنوا لسنة من سنن سلفهم فأرادوا إحياءها تقرّبا إلى الله، اقتداء بملوك الأمويين والعباسيين الذين تفننوا في إبادة المعارضين ووصفهم بالمبتدعة الضالين سواء أكانوا من أهل البيت أو أهل السنة أو أي مذهب آخر، فنتج من ذلك أن كان قبر الرضا مثلا في حدود أفغانستان شرقي إيران في بلد لا عشب فيه ولا ماء، وقبر إدريس الأول في أقصى المغرب، بسبب هروب ذرية النبي من قبضة السياسيين الذين مارسوا ضدهم كل أنواع التنكيل والوحشية. فلا توجد عائلة في الأرض يبعد قبور أبنائها البعد الذي وقع فيه أبناء الرسول. ويكفيك أن من سنّة السلف الذين يحبّهم الوهابيون، وقعة الحرّة التي استباح فيها حكّام بني أميّة حرم الرسول ومدينته، فقتلوا أبناء المهاجرين والأنصار رجالا ونساء شيوخا وأطفالا، لأنهم خرجوا في مسيرات بالمدينة المنورة تنديدا بالظلم والجور، وترث كل فرقة منهاج واعتقاد سلفها.<br />
وتجدر الإشارة أن قانون ميثاق الأمم المتحدة وكل دساتير الأرض تجرّم التمييز العنصري، وكل من دعا إلى إراقة الدماء أو إبادة شعب بأكمله !! غير أن التطهير العرقي الذي نجده عند السلفيين لا نظير له في العالم ما عدا في البلدان التي مرّ منها الاستعمار الإنجليزي الذي مارس الإبادة في أمريكا ضد الهنود الحمر، وفي أستراليا ضد الأبوريجان وفي جنوب إفريقيا ضد السود. ولا ننسى ترحيل إسرائيل، صنيعة بريطانيا، للشعب الفلسطيني من أرضه، ولأن دولة آل سعود أنشأتها بريطانيا فلا بد أن تستمسك بسنتها في محو الأهالي الأصليين، وستطبّق الدويلات الإسلامية الصاعدة بمباركة من الشيخ حسين أوباما هذه السنة بحذافيرها، لتفتيت أمة محمد بين قتيل أو أسير أو مطرود، فهذا الغصن من تلك الشجرة، وما أخطأ من شابه أباه. فالمتظاهرون في أرض الحجاز، وإن أخطأوا السبيل، سيبقون من أبناء الوطن ولا يجوز قتل أو نفي مواطن يطلب من السلطة إنصافه، فأين ذهبت دروس الرفق والمعاملة الطيبة التي يتغنون بها في المساجد والكتب ؟ فمن حق أحرار العالم أن يرفعوا دعوى ضد الشيوخ الذين يخطبون في الحرمين بالمحرمات دوليا، بعدما داسوا على أصول الشريعة ورموها كما رمى الأحبار والرهبان شرائع أنبيائهم وراء ظهورهم، قال رسول الله: &quot;لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر&quot;، ومن لم يصلحه القرآن أصلحه السلطان كما يقول سيدنا عثمان رضي الله عنه. فمواجهة الشر بالشر يرجع العاصي إلى اللين، بعدما جعلوا الحكمة والرأفة بدعا يحرم العمل بها، فاختاروا الشدّة مع المسلمين والرحمة مع إسرائيل وأمريكا، فانطبق فيهم ما قاله الرسول في حق الخوارج الذين ورثوا منهاجهم: &quot;يقاتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأديان&quot;.<br />
فالتهميش والتمييز العنصري والظلم دفع سكان الحجاز إلى الجهر بألمهم مطبقين قوله تعالى: &quot;لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم&quot;، وتفاجأوا بإقحام منبر الرسول في القمع السياسي بعدما قالوا لا سياسة في المساجد ! فاعتلى هذا البطل منبر الرسول ليتفوه بحماسة لا نجدها فيه حين يتعلق الأمر بضحايا غزة والقمع الصهيوني، فهل صار رضا الله هو رضا الديكتاتوريين ؟ وهل صار الرحمان الرحيم يقبل بطرد المظلومين من وطنهم ؟ كان الأجدر بالشيخ أن يطبّق سنة الرسول حين أجلى اليهود من خيبر، فينادي بصوت عال يسمعه الثقلان بضرورة ترحيل إسرائيل من بلد  المسلمين وليس ترحيل المسلمين من أرض الحرمين..<br />
ألم يحن الوقت لكي يشكّل المظلومون من المسلمين وغيرهم، جبهة عالمية موحّدة لمقاومة الاستعمار واسترجاع الأراضي المستعمرة والمغتصبة منهم باسم الدين والتمدن والديمقراطية، وإحداث ثورة عالمية نسمّيها: بالربيع العالمي ضد الجور ويرفعوا قضية إلى محكمة العدل الدولية، ليحاكموا دعاة الإبادة باسم العبادة. كما ينبغي إرجاع الحرمين إلى كل المسلمين وتحريرها من الفرقة المتطرّفة.<br />
إن العقل الأوروبي لن يقنعه الإسلام ولن ينتفض ضد رسومات الدانماكريين مادام أتباع محمد أو الذين يدّعون اتباعه لا زالوا يرسمون بأنفسهم أقبح لوحات الهمجية والتردي والتخلف والعنف والإرهاب عن هذا الدين المشوّه من طرف الذين ركبوه لخدمة دنياهم على حساب ربهم، ولعل هذا هو السر القائم وراء ترك الإسلاميين يصلون إلى الحكم حتى يتم القضاء على الإسلام بتصرفاتهم المسمومة نهائيا. وقد يصدق من يعتقد أنّ من بلغه الإسلام في صورة قبيحة فلم يؤمن به عدّ من الذين لم يبلغهم الإسلام وأمرهم إلى الله، قد يصيرون إلى الجنة، ويصير من زعم أنه مسلم ووسّخ صورة الإسلام إلى النار، فبماذا يفضل الإسلاميون غيرهم ؟...<br />
 <br />
شريفي حسين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bilahoudoud.net/forumdisplay.php?f=21">المنتدى السيـاسي العام</category>
			<dc:creator>محمد بلقسام</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2648</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحركة الجزائرية للضباط الاحرار والتغيير</title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2646&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 05:56:09 GMT</pubDate>
			<description>http://www.youtube.com/watch?v=cQOOlN7U4C8 
  
الحركة الجزائرية للضباط الاحرار والتغيير</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><a href="http://www.youtube.com/watch?v=cQOOlN7U4C8" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=cQOOlN7U4C8</a><br />
 <br />
الحركة الجزائرية للضباط الاحرار والتغيير</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bilahoudoud.net/forumdisplay.php?f=62">منتدى المصالحة الوطنية</category>
			<dc:creator>نورالدين خبابه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2646</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Les élections en Algérie et le changement الانتخابات والتغيي</title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2644&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 05:53:32 GMT</pubDate>
			<description>http://www.youtube.com/watch?v=Tzp2eNRlnNQ 
  
Les élections en Algérie et le changement الانتخابات والتغيير</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><a href="http://www.youtube.com/watch?v=Tzp2eNRlnNQ" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=Tzp2eNRlnNQ</a><br />
 <br />
Les élections en Algérie et le changement الانتخابات والتغيير</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bilahoudoud.net/forumdisplay.php?f=62">منتدى المصالحة الوطنية</category>
			<dc:creator>نورالدين خبابه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2644</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[Le changement et L'Alternative البديل والتغيير]]></title>
			<link>http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2643&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 11 Jan 2012 05:51:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[http://www.youtube.com/watch?v=w1RO8Yaboos 
  
Le changement et L'Alternative البديل والتغيير]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><a href="http://www.youtube.com/watch?v=w1RO8Yaboos" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=w1RO8Yaboos</a><br />
 <br />
Le changement et L'Alternative البديل والتغيير</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bilahoudoud.net/forumdisplay.php?f=62">منتدى المصالحة الوطنية</category>
			<dc:creator>نورالدين خبابه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?t=2643</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

