![]() |
| |||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| خزعبلات الإعلام خاص بماينشر في الإعلام من أكاذيب "نقد ومعالجة" |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||
|
2010.02.21 نسيم ربيكة إن حفظ الأعراض مطلب شرعي وأدبي لا بد من مراعاته، وبخاصة في ضوء مقاصد الشريعة التي تقرر حرمة أموال الناس وأعراضهم وأنفسهم، وقد حثنا ديننا الحنيف على التروي والتريث، فكم نهشت أعراض الناس من تسرع من كلمة أو رسالة نت، وترتب على ذلك مفاسد عظيمة. وفي هذه الأيام يتداول بعض الشباب عبر المنتديات وبعض مواقع النت الإساءة للشيخ الفاضل زيراوي حمداش المعروف بالشيخ عبد الفتاح، وكنت أظن أن الأمر يتوقف عند بعض الغوغاء من الشباب المتحمس، خاصة لما قرأت مقالة من يسمي نفسه أبو مسلم الجزائري والأسلوب الركيك الذي تكلم فيه عن الشيخ فلم يكن أي داعي للرد عليه أو بيان ما فيه من مغالطات التي كانت واضحة لكل من يملك أدنى مستوى من الفكر. ولكن لما وقعت على مقالة للضابط / أحمد شوشان في إحدى المواقع واطلعت على ما فيه من كذب وافتراء وبهتان في حق الشيخ عبد الفتاح، كان لزاما علي أن أقول كلمة الحق فيمن عرفته منذ أكثر من عشرين سنة. أولا: بدأ الكاتب بالتشكيك في ترجمة الشيخ التي وضعها في موقعه "ميراث السنة" مع أنه لا يعرف الشيخ ولم يلتق به إلا مرتين، وحيث أنني اطلعت على تلك الترجمة، فهذه شهادة الله أن كل ما كتبه صحيحا بل أغلب المشايخ الذين كتب بأنه درس عندهم كنت حاضرا معه في مكة المكرمةوسمعتهم يشهدون له بالعلم والوسطية في المنهج. ثانيا: ذكر الكاتب بأن الشيخ أعلن الخلافة داخل السجن وكون جماعة لإقامة الحدود وأنه يتحمل مسؤولية 51 قتيلا في ذلك السجن في محاولة الفرار إلى غير ذلك، وهذا ما أنكره الشيخ تماما، كما أنني قابلت الكثير ممن كان معه في السجن في تلك الفترة وكلهم كانوا يذكرونه بأنه نموذجا للثبات والشجاعة والصبر، وبالعكس فإن الكاتب كان مهجورا من أغلب المسجونين في ذلك السجن لأسباب لا فائدة من ذكرها والغريب أنني سمعت هذا الكاتب في قناة الجزيرة قبل سنوات في مشاركة له في برنامج شاهد على العصر وهو يشهد بأن النظام في ذلك الوقت المسؤول الوحيد في قتل السجناء وحرقهم فهل تغيرت الشهادة؟ أم أن الشيخ عبد الفتاح كان يعمل في النظام فلماذا هذه المغالطات..!؟ ثالثا: اتهم الشيخ بأنه من التكفيريين، وهذا افتراء واضح وخاصة أن الشيخ كانت له دروس ومواعظ في مختلف مساجد الجزائر وتكلم في هذه المسائل ولم يخرج عن أقوال العلماء الربانيين الذين فصلوا في هذه المسألة، ولو فرضنا أنه كان من التكفيريين وسلمنا جدلا، فالعبرة بما هو عليه الآن، وليس ما كان عليه في السابق وما المانع أن يرجع الشيخ عن أفكار التكفير ليصبح داعيا إلى الله عز وجل مثل الشيخ الدكتور المحترم أحمد بن محمد الذي عاش في أكناف جماعة التكفير سنتين كاملتين ثم رجع، وهاهو الآن من الدعاة المعروفين بالخير والصلاح ويتمتع بسمعة طيبة في أوساط الدعوة في العالم الإسلامي، فهل الرجوع والتوبة مفتوحة للجميع إلا الشيخ عبد الفتاح؟ مع أنني ويشهد الله قد جلست معه عدة جلسات فوجدته يتحرى الشرع في كل المسائل، وبخاصة العقدية ويكن للعلماء والدعاة كل الاحترام والتقدير ورأيته بعيني يقبل رأس الشيخ العلامة يوسف القرضاوي الذي لا أعتقد أن التكفيريين يصافحونه فضلا على أن يقبلوا رأسه. رابعا: لم يكتف الكاتب بالطعن في الشيخ، بل تمادى ليطعن في عدالة مشايخ السعودية واتهمهم بأنهم يعطون التزكيات جزافا .. فأقول على الأقل الشيخ عبدالفتاح قد زكاه ثلة من المشايخ والعلماء الكبار، وأنت أيها الكاتب من الذي زكاك حتى نأخذ منك كلاما في عرض شيخ من مشايخ الدعوة. خامسا: لمح الكاتب وناقض نفسه بأن الشيخ له علاقة بالأجهزة الأمنية لأنه دعا إلى مبادرة لحقن الدماء مع النظام، وهذا بحد ذاته يدل على أن هذا الشيخ هو رجل إصلاح وخير بغض النظر عن المبادرة التي بقوم بها هل هي صواب أم خطأ، ولكن مجرد أنه يفكر في الصلح والمصالحة والوصول إلى حل للبلاد فهذا يدل على أن معدنه أصيل في الوقت الذي أمثال هذا الكاتب يثيرون مثل هذه القضايا التي تبعد أصحاب القرار في البلاد من الاستفادة من هؤلاء العقلاء الذين يريدون الخير للبلاد ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لإخراج الجزائر إلى بر الأمان. في الختام أقول للكاتب أتمنى أن تراجع نفسك وتعتذر للشيخ حتى لا تلقى الله وقد نلت من عرض مسلم يقول لا إله إلا الله بغير حق. وأقول للشيخ عبد الفتاح: اصبر واحتسب فهذا هو طريق الأنبياء والمصلحين. http://www.echoroukonline.com/ara/ak...ses/48572.html
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 23-02-2010 في 00:31. | |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||
|
تصحيح خطأ في الإسم ونصيحة ورد اسم بريش عبد الفتاح في شهادتي على أحداث البرواقية – الفصل الثالث الجزء الثاني- و قد كنت أعرف الشخص المذكور بهذا الإسم إلى أن اكتشفت أن اسمه الكامل الصحيح هو عبد الفتاح زراوي حمداش من خلال الموقع الذي يشرف عليه و الذي استغربت لما ورد فيه من التمجيد لهذا الشخص خاصة من خلال الترجمة التي وضعها لنفسه في صفحة خاصة من الموقع المسمىwww.merathdz.com ميراث السنة. و أنا لا أريد الطعن في حال هذا الشخص ولا التشكيك فيه ولا في غيره ولكن واجب الوفاء لدين الإسلام وضحايا المأساة الجزائرية يلزمني بوضع النقاط على الحروف عندما يتعلق الأمر بالمسؤولين عن سفك الدماء في هذه المأساة سواء كانوا من السلطة الحاكمة أو من خارجها ليعرف كل إنسان قدر نفسه ويعلم الناس ما يجري حولهم فيهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة. أولا: هذا الشخص كان يزعم في السجن أنه كان الضابط الشرعي لأمير الجماعة الاسلامية محمد علال (موح ليفيي) وكان على رأس المجموعة التي تم تحويلها من سجن سركاجي إلى سجن البرواقية سنة 1994 وكان يعتبر نفسه إمامهم الذي لا يقطع أمر بدون مشورته. وقد كون داخل السجن فرقة من ذوي السوابق العدلية المتأسلمين من أجل إقامة الحدود على المساجين كما بلغ به الغرور إلى درجة إعلان الخلافة داخل السجن وتعيين عبد الكريم صفصافي خليفة وتعيين مراد الأفغاني أميرا للحرب وتعيين آخر أميرا للحسبة ... وأبقى لنفسه على لقب الإمام الذي ترجع إليه الكلمة الأخيرة.... ويقع جزء كبير من مسؤولية أحداث البرواقية وماترتب عنها من مفاسد (51 قتيلا) عليه شخصيا خاصة ما تعلق بذبح أحد أتباعه على يد اثنين من شبابه الأساطين كما يسميهم على مرأى ومسمع من المساجين في سجن البرواقية. وفي شهادتي على الأحداث وصفته ومن معه بالسفهاء وقلت أن نصيبهم من المسؤولية عن هذه الاحداث لا ينقص من مسؤولية النظام عن المجزرة الرهيبة شيئا. كما أشرت إلى خروجه من السجن رغم كل هذا واستفادته من جواز سفر وتجوله في منطقة الخليج في الوقت الذي يلاحق فيه الأبرياء من الجزائريين الذين كان يتهمهم بكل البدع الدينية والدنيوية من طرف الانتربول ووزارات الداخلية العربية. ثانيا: استغربت من إشادته بالشيخ محمد السعيد ومحفوظ نحناح رحمهما الله وغيرهما من الإسلاميين الذين لم يكن يتحرج في تكفيرهم علانية. بل إنه كان يشيع هو ومن معه الشبهات حول كثير من الدعاة المخلصين في السجن فقط لأنهم لم يخضعوا لشهوة الزعامة التي لم تكن خافية على أحد فيه مما اضطرني إلى مطالبته هو ومن معه بمناظرة مخالفيهم وجها لوجه لتخفيف التوتر الذي تسببوا فيه داخل السجن منذ قدومهم من سركاجي. و قد أعلنوا في هذا اللقاء الذي جرى في القاعة (أ) تكفيرهم لجماعة الجزأرة و كل من يخالف منهجهم السلفي المزعوم صراحة ودون خجل وطلبوا التوبة من بعض الحاضرين المنتمين إلى تيار البناء الحضاري رغم انتفاء الشبهة عنه دون أن يقدموا أي دليل شرعي معتبر يستوجب ذلك. ثالثا: إن هذا الشخص لم يتورع عن وصف الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله – بالديوث ـ أمام المساجين وأقسم لو مكنه الله منه ومن الشيخ بن باز رحمه الله لتقرب بذبحهما إلى الله وذلك لما صدرت عنهما فتوى بحرمة دماء الشعب الجزائري الذي استباحته الجماعة الإسلامية المسلحة سنة 1994. وقد نزلت شخصيا رغم مرضي مع الأخ مصطفى معيز إلى ساحة السجن ووبخناه هو ومن معه وجزرنا المساجين الذين كانوا مجتمعين حولهم وفرقناهم. ومما قلته لهم في تلك المناسبة: ألا يكفيكم ما أنتم فيه من الإبتلاء حتى تستنزلوا مزيدا من سخط الله عليكم باستماعكم لهؤلاء السفهاء... ألم يزعموا أن هؤلاء المشائخ أئمتهم منذ أسابيع ليستمدوا منهم شرعية الانتماء للسلفية؟... فتفرق الجمع بين مستنكر وحيران وهم يعلمون أنني لست ممن يقدس البشر ولا ممن يدعي السلفية او يتمسح بها. وأنا أعجب لحال المشائخ المنسوبين للسلفية في السعودية كيف لم يتعظوا من تجربتهم الطويلة في الدعوة إلى الله ويوفقوا إلى فعل شيء إيجابي يساعد إخوانهم في الجزائر لتجاوز أزمتهم. فبدعوى الولاء للسلفية في بداية التسعينات استدرجوا إلى دعم جهال الجماعة الاسلامية المسلحة التي أتلفت ثمرة عقود من الإصلاح والجهاد والدعوة إلى الله في الجزائر على حساب المقاومة المسلحة المشروعة التي تبناها أصحاب السابقة في الدعوة إلى الله في الجزائر. وبدعوى الولاء للسلفية أيضا في السنوات الأخيرة يتهافتون على مباركة نظام فاسد يعمل على توطيد أركان الطرقية والشعوذة في بلاد كان شعبها كله إلى وقت قريب لا يعرف غير السنة منهجا وشريعة. في الوقت الذي لم يتلق منهم السلفيون الجزائريون الحقيقيون شيئا يخدم الدين عبر عقود من الزمن غير كتيبات ومناشير لا تستجيب لحاجة الدعوة الضرورية في الزمان والمكان. ولذلك نرجو من المشائخ الكرام في السعودية أن يتوقفوا عن توزيع التزكيات الجزافية لغير مواطنيهم لأن ذلك لا يخدم منهج السلف في شيء وأنصحهم بأن لا يجيزوا أحدا في العلم إلا أن يكون طالب علم منتظم لديهم قدم بحثا علميا أكاديميا وناقشه أمام لجنة من الدكاترة المحلفين المتخصصين في الشرع. كما أطالب أبناء وبنات الشعب الجزائري أن يأخذوا دينهم من أهل الإختصاص المتخرجين من كليات الشريعة الإسلامية المعتمدة وردها لأصحاب المؤهلات العلمية العليا عند الحاجة ولا يعترفوا بفتاوى المشعوذين والمتطفلين حتى ولو زكاهم كل شيوخ العالم أو تم تعيينهم رسميا من طرف وزارات الأديان في منصب الإفتاء. أما السيد عبد الفتاح زراوي حمداش ـ و من كان في حكمه ـ إن كان قد اعتبر بما مر به من تجارب فإني أنصحه من موقع الأخوة في الدين وفي الوطن أن يمسك عليه لسانه وليسعه بيته وليبك على خطيئته. وليعلم أن العبرة ليست بتغيير المواقف وتبديل الأتباع والأشياع ولكن بتغيير النفوس فإن الله قال في كتابه الكريم: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". فإن لم يصبر على لزوم بيته فلا أقل من أن ينأى بنفسه عن الشأن العام باسم الإسلام فإن ذلك أسلم له وأصلح لغيره. و الله من وراء القصد و هو الهادي إلى سواء السبيل http://chouchane.algeriavoice.net/html/b16.html
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 23-02-2010 في 00:51. | |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||
|
كنت قد نشرت هذا الفيديو بتاريخ 11 juillet 2010 ويتعلق الأمر بإهانة لرمز من الرموز الوطنية سيما وأن هناك أصوات علت هذه الآيام الأخيرة متهمة بعض الأئمة حول عدم وقوفهم للنشيد الوطني.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 15-07-2010 في 16:00. | |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||
|
استغل تأهل الخضر إلى المونديال لترويج منتوجاته باليستون يحول العلم الجزائري إلى كرة تتقاذفها أرجل الفرنسيين وصلت إلى الشروق اليومي صورا وتفاصيل مريعة عما ارتكبته إحدى الماركات الرياضية الفرنسية في حق الراية الوطنية. وحسب مصدر ثقافي مقيم بفرنسا ، فإن المنتج الفرنسي المختص في العتاد الرياضي والمعروف بماركة "باليستون" قد تجرأ على العلم الجزائري، مستغلا تأهل الجزائر إلى مونديال جنوب إفريقيا ليبدع من أجل تسويق منتجاته. الإبداع عند هذه العلامة المعروفة دوليا والتي تملك سوقا في الجزائر ناهيك عن تمويلها للعديد من الفرق الوطنية لم يتوقف عند حد رسم العلم الجزائري على الاقمصة والبدلات الرياضية. وإنما -حسب مصدرنا- أصبح العلم الجزائري الذي ارتوى بدماء الشهداء من أجل أن يرفرف عاليا مجرد كرة تتقاذفها الأرجل في مختلف الأحياء الفرنسية على مرأى من المسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا. خاصة وأن المنتج الفرنسي لم يتجرأ على إنتاج كرة تحمل العلم الفرنسي مثلا أو علم أي دولة أخرى إذا كان المنطلق* هو* تقسم* الفرحة* مع* الدول* المشاركة* في* المونديال*.
آسيا* شلابي http://www.echoroukonline.com/ara/index.php?news=55312
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 15-07-2010 في 16:01. | |||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|