منتدى بلاحدود  

معاً من أجل مصالحة وطنية حقيقية
الإعلانات والأخبار
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تحريف اسم عاصمة الجزائر من زيري الى دزاير (آخر رد :محمد بلقسام)       :: كتابة السيرة الذاتية ... طريقة و نصائح و كيفية (آخر رد :فريال علاء)       :: العلاقات الجزائرية الإسرائيلية من عهد بومدين الى بوتفليقة(1) (آخر رد :محمد بلقسام)       :: هل تأثر الإخوان المسلمون في مصر بـ: "الوهابية"؟ (آخر رد :علجية عيش)       :: "بورما" تدفع ثمن استقامتها أم أخطائها؟ (آخر رد :علجية عيش)       :: السياحة العلاجية في التشيك - ميديكا لاينز (آخر رد :فريال علاء)       :: الداعية حسن البنّا في مذكراته يكشف بعض الحقائق (آخر رد :علجية عيش)       :: "الرُّدُودُ الشَّنـِيعَةُ على أبَاطـِيلِ الشِّيعَةِ" (آخر رد :علجية عيش)       :: مؤسسة المصالحة الجزائرية تعقد أول لقاء تحسيسي لها بسطيف (آخر رد :علجية عيش)       :: شجرة النسب تتوقف عند الجد الخامس والباقي في المخطوطات والكتب (آخر رد :محمد بلقسام)      


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتدى بلاحدود >
المنتـــــدى السيــــــاسي
> المنتدى السيـاسي > شهادات بلاحدود

شهادات بلاحدود منتدى خاص بالشهادات التي تتعلق بالأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26-08-2011, 14:21 رقم المشاركة : 136
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

جورنالجي: أنور مالك أشهر وأخطر كاتب ومحلل سياسي جزائري في الوطن العربي.

2010/02/10


حوار خاص بموقع جورنالجي أجرته الأديبة الجزائرية المقيمة في واشنطن: سهيلة بورزق

هل نحن أمام ظاهرة سياسية خارقة غير نفعية تحاول من مسقط غربتها تعرية الغطاء عن الفساد أينما وجد؟، لماذا كلّما فضح الحكومات العربية أكثر ازداد تهما في ارتباط نشاطه بالمخابرات الخارجية؟ أعتقد أنّه لا يمكن الجزم بشيء في ضوء السياسة فهي الحالة الوحيدة التي لا تستحق أن يكون العقل معها في كامل قواه …

جاء الكاتب والمحلّل السياسي ” أنور مالك ” وصاحب أكثر الكتب خطورة في تاريخ الفضائح السياسية العربية صاحب كتاب ” طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر” الذي قامت جهات أمنية عربية بمصادرته في أكثر من دولة رغم انصبابه الخاص في الفساد الأمني والحكومي في الجزائر، قلت جاء ليكون امتدادا لصوت الحقيقة خارج الوطن وليكوّن سلطة دفاعية
لأجل وطن يراه أكبر رغم سلبياته. ارتبط اٍسم ” أنور مالك “بالكثير من الأسماء السياسية وعلى رأسها ” ابو جرة سلطاني ” الرّجل الذي تقف خلفه رزنامة من الأخطاء وقد لا يوجد من ليس له أخطاء ،لكن المفارقة أن هذا الرّجل تسبب في الكثير من العطب الاٍنساني والمادي ل “أنور مالك ” صحيفة جورنالجي اليوم تتشرف بهذا اللقاء مع أكثر الشخصيات بروزا على مستوى التحليل والتنقيب والتهم السياسية .الكاتب “أنور مالك ” شرفتنا في جورنالجي.

*عندما نتحدث عن عدو حقيقي في حياة كاتب مثلك دخل السجون العسكرية سابقا وعاش في جو سياسي مشبوه من قد يكون هذا العدو ؟
لكل انسان في حياته عدو إن لم يكن من بني جلدته قد يكون يعيش بين جنبيه كفكرة أو رؤية أو مذهب مضاد لمعتقداته وإيديولوجيته، فقد تجلى في بداية الخلق انه يوجد عدو مطلق لآدم إسمه إبليس، وإختلف الخلق في إعطاء صورة لهذا الشيطان فقد تجلى في الصراعات على الملك وتجلى في التطاحن من أجل السيطرة على عقول الناس، وظهر كثيرا في تاريخ الملل والنحل التي عرفتها البشرية وفي كل مرة يظهر في صورة نمطية تعطي مفعولا ودلالات على عمق عدو اسمه الآخر يعيش بأعماقنا ويتغذى من وعينا وحمقنا حتى قيام الساعة.صراحة عشت السجون بمختلف أنواعها سواء كانت عسكرية أو مدنية، وعشت بين مساجين الحق العام حيث أن أغلبهم ممن تورطوا في السرقات والقتل والنهب والفساد وشتى أنواع الإنحرافات التي بينها ما لايخطر على ذهن بشر، كما عايشت أيضا الإسلاميين ومن إقترفوا حتى المجازر. في كل هذه الرحلة كان عدوي الوحيد الذي أحاربه هو الظلم وتجبر الإنسان على أخيه الإنسان. هذا الظلم الذي أدى إلى تلفيق التهم وأدى إلى التمرد وأوصل البلاد إلى الفساد والإرهاب. وبحكم أنني أحد ضحايا هذا الظلم فقد جعلته في أوراقي ونضالي هو العدو الأول الذي يجب محاربته مهما كان نوعه، ومهما كانت ديانته، ومهما كان لونه، ومهما كان الضحية أو الجلاد.


جميع التّهم الجزائرية التي وجّهت لك تتهمك بالعمل مع جهات مخابرتية ما لماذا التهمة غير صحيحة دائما؟
أولا التهم التي لاحقتني ليست جزائرية فقط بل من مختلف الجنسيات والألوان، حتى آخر مرة أعتقلت فيها وجهت لي تهما متناقضة فقد قالوا أنني إرهابي من جهة ومن جهة ثانية زعموا أنني عميل لمخابرات أمريكية. وثانيا: بالنسبة لسؤالكم أن العمالة للخارج أو الأجهزة هي أسهل ما يمكن توجيهه لأي إنسان، فإن إتهمت شخصا بالسرقة فيجب أن تقدم الدليل وتعرف على ضحيته، وإن إتهمته بالزندقة فعليك أن تكشف برهان كفره وضلاله. ولكن الإتهام بالعمالة وخدمة المخابرات فسهلة للغاية لأنك إن طالبت بالدليل فسيقال أن المخابرات لا تترك أدلة إدانتها. على كل حال زعموا في الجزائر أنني أعمل لصالح المخابرات مرة فرنسية وأخرى مغربية وأحيانا أعمل لصالح الموساد وحتى أمريكا. وفي الخارج وممن يدعون أنهم مما يسمى تجاوزا “المعارضة الجزائرية في الخارج” لم اسلم منهم فقد صرت أحد موظفي المخابرات الجزائرية في الخارج وأنني مكلف بمهمة وتتمثل في إختراق هذا الديكور المزيف والسراب القاتل. بإختصار شديد أن حضور الإنسان وفرضه لوجوده وكسبه لقلوب الملايين عبر كتابات موزونة وصريحة وشريفة أو حضور فضائي لائق سيجلب له الخصوم من كل حدب وصوب. فأنا لا أهتم بهؤلاء الفاشلين الذين برغم السنوات الدموية التي مرت لم يشهد لهم أي حضور سوى الجعجعة والطحين عبر القنوات الفضائية أو في منتديات الأنترنيت التي لا تسمن ولا تغني من جوع. ودوما أردد أنني أعاف أن يطال لعابي وجوههم فضلا من أن أكرمهم بحبري الذي هو في مرتبة القداسة عندي.
* هل أنت متأكد أنّ فعل الكتابة السياسية سلطة في حدّ ذاتها؟


الكتابة في حد ذاتها سلطة تستطيع أن تغير وجه التاريخ وتوقف دوران الأرض، وفي إعتقادي أن أي كتابة مهما كان نوعها فهي تحمل كل أصناف الحياة، فتجد في القصة القصيرة السياسة والدين والشعر والأدب وعلوم الإجتماع. أما الكتابة السياسية الصريحة التي تتناول قضايا الحكم والأنظمة فهي جزء من الكينونة العامة للكتابة، فكما هو معلوم أنه في البدء كانت الكلمة وأنه أيضا في المنتهى ستكون الكلمة وبين البدء والمنتهى ستظل الكلمة بمختلف ألوانها وروائحها وثقلها هي التي تصنع صيرورة الحياة.

* لماذا الحرب من جهتك تدعو اٍلى معاقبة ابو جرة سلطاني، هل تعتقد بأنّه الوباء الوحيد الذي يستحق الحرق؟
نضالي ككاتب وصحفي وليس كمعارض لأنني أرفض ذلك، لا يقتصر على الشخص الذي ذكرتموه فهو أقل شأنا من أن أضيع وقتي وعمري في الإهتمام به هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن الشخص المشار إليه قد ظلمني شخصيا وإستغل ثقة الدولة فيه من أجل تصفية حسابات مع خصومه وحتى مع من يراهم في الكوابيس يتآمرون عليه ومن بينهم أنا، بالرغم من أنهم لا يهتمون به ولا بنشاطه المشبوه.فأنا في هذا الأمر أفرق بين الجانب الشخصي والذي أوصلته للقضاء الدولي وأدى إلى فراره عبر الحدود البرية ولن يتجرأ يوما على أن يعود إلى المكان الذي هرب منه مذعورا. لأنه يعلم أن جريمته لا تغتفر وأن القضاء السويسري لن يرحمه وخاصة في ظل وجود ملف من الوزن الثقيل به شهادات طبية من مختصين بباريس تثبت أنني تعرضت للتعذيب. وأؤكد على أنني سأمضي بعيدا في القضية حتى أرى كل من تورط في تعذيبي مكبلا بالحديد. وأغتنم الفرصة لأضيف شيئا أن البعض يراني أتآمر على حركة الراحل محفوظ نحناح رحمه الله وهذا خطأ جسيم فبالرغم من أن زعيمها الحالي إستغل منصبه لتشويهي وقذفي إلا أنني أفرق بين الحركة التي لعبت دورا أكيد تحمد في جانب منه، وبين شخص حتى خصومه إتهموه بخوصصتها وتحويلها إلى محل بقالة يمارس فيه زعيمها التجارة والفساد والرشوة والبهتان والكذب والقذف. فما أقوم به هو درس لكل ضحايا التعذيب ممن صاروا يخافون من ظلهم أنه بإمكانهم الإقتصاص من الجلادين مهما كانت مكانتهم وسلطتهم، وسأثبت قريبا وفي الجزائر أن الإرادة الفولاذية بلا شك تصنع المعجزات.أما بالنسبة لسؤالكم فأنا تحدثت عن الكثيرين ويوجد في دواليب الحكم من هم أهم وأخطر من المدعو بوقرة، وإن شاء الله سنواصل نضالنا الإعلامي البحت لمساعدة الخيرين ممن قلوبهم على الجزائر سواء كانوا في السلطة أو في المعارضة أو حتى من المهمشين الذين لو أتيحت لهم الفرصة لقدموا الكثير للبلاد والعباد.


* حدثنا عن كتابك القادم.
كتابي القادم سيكون حول قضية تعذيبي في السجون الجزائرية وأتناول فيه مسيرتي منذ لحظة إعتقالي حتى وصولي إلى لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة وكذلك قضية سويسرا التي رفعتها ضد المدعو بوقرة والأخرى التي هي الآن تثير الجدل والتي رفعتها ضد المخابرات ووزيرة الخارجية السويسرية.وفي الأخير أشكر كاتبتنا المتألقة سهيلة بورزق على هذه الجلسة الحميمية وأتمنى لك التوفيق والنجاح في هذه المشاريع الإعلامية التي بلا شك ستكون لبنة حية لخدمة الإنسانية عموما والجزائر بصفة أخص.








التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 03:32 رقم المشاركة : 137
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

بيان نادر تحصّلت عليه "الشروق":

الحاكم العسكري لطرابلس كفّر النظام الجزائري ودعّم الإرهاب

2011.09.01 أنور مالك



عبد الحكيم بلحاج ساند الجناح المسلح للفيس في حربه ضد الجيا



بيان يحمل رقم 10، صدر بتاريخ 01 / 10 / 1997، عن "الجماعة الإسلامية المقاتلة" الليبية، عنوانه "شراذم الجماعة المسلّحة... معاول لهدم هذا الدّين"، وقّعه المدعو "عبدالله الصّادق" بصفته أمير الجماعة، وهو الاسم الحركي لعبدالحكيم بلحاج رئيس المجلس العسكري الليبي في طرابلس الآن، أحد أبرز القادة الميدانيين للمعارضة المسلّحة الليبية وهو الذي نال "شرف" فتح باب العزيزية بعد سقوط نظام العقيد معمر القذّافي...
  • ونصّب نفسه حاكما بدلا من الزعيم الهارب، الذي اعتذر له على الهواء مباشرة، بعدما أفرج عنه في مارس 2010 من قبل سيف الإسلام القذافي في إطار ما سميت بمراجعات الجماعة، التي كانت تدخل ضمن أجندة أرادها نجل القذافي لإقناع الغرب من أنه البديل المهم والخيار الوحيد في إطار مشروع توريث الحكم القائم حينها.
  • البيان المشار إليه جاء في عمق صراع بين فصائل الجماعات الإرهابية حينذاك، حيث تمّ الردّ فيه على بيان للجماعة الإسلامية المسلحة "الجيا" والذي أصدرته في 23 / 09 / 1997 ووقّعه الدموي عنتر زوابري، حيث تمّ فيه تكفير عموم الشعب الجزائري، وتبنّت فيه الجماعة كلّ المذابح والمجازر التي استهدفت المدنيين والعزّل كالنساء والأطفال والشيوخ في القرى والمداشر والأرياف والأحياء الفقيرة، ومن بينها مجزرة بن طلحة التي وقعت ليلة 22 / 09 / 1997 قبل يوم واحد من بيان "الجيا" و8 أيام بالنسبة لبيان الجماعة الليبية.
  • عبدالحكيم بلحاج الذي يعدّ من أبرز الأفغان العرب وكان مقرّبا من أمير المجاهدين الشيخ عبدالله عزّام، ثم لاحقا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، راح في بيانه المذكور يشيد كعادته بالإرهاب في الجزائر ويرفع من شأن أبرز الأمراء الذين ساهموا في قتل الجزائريين، بينهم أمير "الجيا" الشريف قوسمي، ومحمد السعيد القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة وأحد أوائل الملتحقين بالجبال والمحرّضين على ما يسمى "الجهاد"، ورفيقه عبدالرزاق رجام، وقد أعدمهما جمال زيتوني في حمّى الصراع بين الفصائل. وأيضا أشاد بالسعيد مخلوفي مؤسس "حركة الدولة الإسلامية" ومؤلّف كتاب "العصيان المدني" الذي كان مرجعا أساسيا لأحداث جوان 1991، وبعدها تحوّل لمصدر للتجنيد والحثّ على التمرّد المسلّح في الأحياء الشعبية والمساجد والسجون والمعتقلات.
  • لقد انتصر عبدالحكيم بلحاج للجناح المسلّح للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة أو حتى جناح "الجزأرة" الذي كان يعتبر محمد السعيد أحد رموزه، معتبرا أن "الجيا" مارقة وضالة بعد خلافه حول شؤون الإمارة مع قيادتها، ليكيل الإتهامات للأجهزة الأمنية الجزائرية وهو ما ظلت تطرحه بعض الأطراف الاستخباراتية الأجنبية في إطار أطروحة "من يقتل من؟" التي يراد منها تبييض جرائم الجماعات الدموية في حقّ الشعب الجزائري غير أنها محاولات باءت بالفشل الذريع.
  • ليعلّق عن التهديدات التي ظلّت توجهها "الجيا" لفرنسا والغرب عموما بصيغة واضحة تبين عقيدة بلحاج وجماعته في هؤلاء الذين يتحالف معهم الآن من أجل تحقيق أهداف منظمته الإرهابية التي رافعت لها منذ سنوات، قائلا: "طفح البيان كالعادة بالمزايدة الإعلامية بتهديد فرنسا والأمم المتحدة وأمريكا واليهود، وكلّ من له أدنى معرفة بحال هؤلاء يعلم أن تهديداتهم هذه كمن ينعق في صحراء جرداء"، ليضيف: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان".
  • الأهمّ في هذا البيان هي الفتوى التي أصدرها عبدالحكيم بلحاج بصفته أمير "الجماعة الإسلامية المقاتلة" من "أنّ نظام الجزائر الحاكم نظام مرتدّ وكافر بالله العظيم ودينه القويم فلا شرعية ولا طاعة ولا موالاة، ويجب على كل مسلم قتاله والتصدّي له واستئصال شأفته" كما ورد بالحرف الواحد في بيانه.
  • "الجيا" كانت في صراع مع "الجماعة الليبية المقاتلة" لأنها انتصرت لحلفائها من باقي التنظيمات الإرهابية الأخرى، حيث اعتبرهم رئيس المجلس العسكري الليبي الحالي بأنهم "أهل الخير والجهاد" و"أنهم هنا وهناك ولكنهم متفرقون ومتناثرون" في إشارة منه إلى ضرورة الوحدة بينهم في إطار جديد أو حتى قديم لا يكون تحت عباءة عنتر زوابري الذي كفّره.
  • ليضيف كاشفا عن غموض مخطّطات جماعته في شأن ما كان يجري في الجزائر: "إن سألتم عن موقف الجماعة الإسلامية المقاتلة ممّا سبق ذكره فإنني أقول بأننا ولله الحمد والمنّة لا نأمر الناس بفعل ولا نأتيه، ولنا أساليبنا وطرقنا الخاصّة في تطبيق ما قلناه ومنها ماهو سرّي لا يمكن الحديث عنه بحال من الأحوال، ومنها ماهو علني يعرفه القاصي والداني"، ومن بين المعلن طبعا هو إرسال مقاتلين للجزائر وتدعيم الجماعات الإرهابية بالعتاد والسلاح والترويج لها بالخارج في إطار شبكات تنتشر هنا وهناك. ممّن نراهم اليوم أنصارا للمجلس الانتقالي في بريطانيا وغيرها، لعب بعضهم أدوارا رئيسية في جمع التبرعات وتهريب الأسلحة وتوزيع المنشورات لصالح "الجيا" التي كانت تبيد الجزائريين. أما الخفي فقد لاحت بعض ملامحه الآن في خضمّ هذه الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد.
  • ثم يختتم بلحاج بيانه قائلا: "وأخيرا ندعو أهل الخير والجهاد بالجزائر إلى الاتحاد ورصّ الصفوف ونبذ الخلاف من أجل تحقيق أهداف الإسلام من الجهاد والقتال وندعو كلّ المجاهدين الذين لا زالوا يرفعون السلاح في وجه النظام الجزائري التقيد بمنهج أهل السنّة والجماعة والإقتداء بالسلف الصالح من أجل سلامة المنهج والذي يوجب شرعيّة الوسائل كما يوجب شرعيّة الأهداف".
  • لتأتي الإستجابة بعد حوالي عشرة أشهر ويتمّ الإعلان عن تأسيس "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" من طرف حسان حطاب وأعوانه على رأسهم الأمير الحالي عبدالمالك درودكال المكنّى "أبو مصعب عبدالودود"، ممن تمرّدوا على عنتر زوابري حينها، كان ذلك في أوت 1998، وفي 2006 غيّرت هذه الجماعة تسميتها إلى "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" وبإعلان من أيمن الظواهري زعيم القاعدة حاليا، ليتواصل منهج إبادة الجزائريين عبر فتاوى التترّس والتكفير والردّة التي تجلّت في السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعمليات الإنتحارية الدموية.
  • طبيعة صراع "الجيا" مع تنظيم عبدالحكيم بلحاج ظهر في عهد جمال زيتوني، حيث كشف ذلك الدموي عنتر زوابري في حوار بنشرية التنظيم تسمى "الجماعة" الصادرة في سبتمبر 1996 وتحوز "الشروق" على نسخة منها.
  • حيث في ردّه على سؤال يتعلق بتوقيف تأييد الجماعة الليبية وجماعة الجهاد المصرية لـ "الجيا" ما يكشف جذور الخلاف الحقيقي بين الطرفين، قال زوابري: "وأما الجماعة المقاتلة الليبية: فإنهم أرسلوا وفدا إلينا والتقوا بأمير الجماعة الإسلامية المسلّحة "أخينا" عبدالرحمن أمين "يقصد جمال زيتوني" وجلسوا إلى الهيئة الشرعية وتناقشوا في أمور كثيرة"، وبعد الحديث عن معتقدات جماعة بلحاج التي يراها زوابري بأنها جهادية إخوانية وليست على سلفيته وتعصّبه الذي فاق كل حدود التخيّل، يقول: "ثم ظهر بعد مباشرتنا لهم أنهم شديدو التعصّب لسيد قطب رحمه الله"، ويزيد من أنهم إلتحقوا بـ "الجزأرة" الذين وصفهم بالمبتدعة في منطقة الأربعاء، التي كانت بدورها في تلك الفترة مسرحا لأحداث دموية من مجازر وتفجيرات استهدفت السكان من المدنيين والعزّل واغتيالات وكمائن طالت الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن.



طالعوا البيان من المصدر








التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 03:39 رقم المشاركة : 138
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

بيان بشأن الجهاد في الجزائر

الكاتب : أبو عبد الله الصادق
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

أما بعد :

فإن الجماعة الإسلامية المقاتلة وهي تخوض جهادها ضد نظام الطاغوت القذافي تؤمن أن الجهاد في سبيل الله عز وجل عبادة عظيمة لها أهدافها ووسائلها النظيفة المبنية على بصيرة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مما يوجب على أي حركة جهادية أن تكون مسيرتها منضبطة بالضوابط الشرعية حتى تكون أهلا لنزول النصر الإلهي والتمكين في الأرض.

وقد كان التأييد الذي أظهرته الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا للجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر مبنيا على منهج واضح سليم سارت عليه الجماعة المسلحة حينا من الدهر إلى أن قتل الشيخ أبو عبد الله أحمد - رحمه الله - والذي تقدمت الجماعة في عهده تقدما ملحوظا ، ظهرت آثاره في الانضباط الشرعي والإداري سواء على المستوى الداخلي للجماعة أم على مستوى التعامل مع الآخرين كما ظهرت آثاره في اجتماع معظم أهل الحق والخير على تأييد الجماعة الإسلامية المسلحة.

وبعد تولي أبي عبد الرحمن أمين لإمارة الجماعة ظهر تغير واضح في ملامح الجهاد الذي رفعت رايته الجماعة الإسلامية المسلحة وظهرت تجاوزات ومخالفات شرعية يزداد تراكمها يوما بعد يوم وتشكل باجتماعها صورة جديدة لهذا الجهاد تدعو إلى التوقف والتأمل.

فقد سفكت دماء لم يبين الوجه الشرعي المقنع في استباحتها إلى هذه اللحظة ، ولا ريب أن الأصل في دم المسلم العصمة ، وأن زوال الدنيا وما عليها أهون عند الله من سفك دم امرئ مسلم بغير حق.

وهذا حصل في قضية الشيخ محمد السعيد وعبد الرزاق رجام وغيرهما وقتل أناس تقر الجماعة المسلحة بصدق توبتهم كالأخ عبد الوهاب لعمارة - رحم الله الجميع - وأباحت الجماعة لنفسها قتل كل من خرج عن الجماعة ولو لم يعمل على شق الصف وقتل الكثير من مسلمي الجزائر إما بدعوى التعزير بالقتل أو الردع أو نحو ذلك .
حتى ظهرت المعركة وكأنها معركة بين الجماعة وبين الشعب المسلم في الجزائر.

ولاشك أن من الدوافع الرئيسية لقيام الجهاد هو نصرة المستضعفين والمظلومين كما قال تعالى {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا} [النساء].
وهذا مما لا يظهرله أي أثر في سياسة الجماعة مما يدعو إلى التساؤل عن موقفها من الشعب الجزائري المسلم.

وظهر في مراسلات بين الجماعة المسلحة وغيرها من أهل الجهاد أن القيادة الحالية للجماعة المسلحة ترى أن وسائل التغيير الجهادية توقيفية وأن من خالف طريقة الأولين في حروبهم وفتوحاتهم ضال مبتدع , وظهر التوسع في قتل من سمتهم الجماعة بالمبتدعة دون بيان مرتبة بدعتهم , وظهر ما أكده أناس مسؤولون من الجماعة الإسلامية المسلحة من وجود أحقاد وتنافس في داخل الجماعة نفسها ومن ذلك جهود القيادة الحالية في تصفية الجماعة من " التيار الأفغاني " ونعني بهم الأخوة الذين شاركوا في الجهاد الأفغاني والذين عرفوا بعلمهم الشرعي ومنهجهم المنضبط وعرفوا كذلك بدورهم الفعال في إرساء دعائم الجهاد على أرض الجزائر.

وبناء على هذه الأمور وغيرها مما لا يمكن ذكره في هذا الوقت لأسباب خاصة فإن الجماعة الإسلامية المقاتلة توقف مناصرتها وتأييدها للجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر.

ولابد من التنبيه على جملة أمور :

أولا : أن هذا الموقف لم يكن وليد يوم وليلة بل كان نتيجة دراسة ومتابعة منذ مدة طويلة.

ثانيا : أننا مازلنا ضد الطوائف المنحرفة التي تنادي بالديمقراطية أو تقاتل من أجلها أو التي ترى أن التمكين لدين الله عز وجل في الأرض يمكن أن يكون بغير الجهاد.

ثالثا : أننا مع الجهاد في الجزائر وفي غيرها من بلداننا - ضد المرتدين - على أن يكون هذا الجهاد منضبطا بالضوابط الشرعية ووفق منهج صحيح . بل إننا مع الجماعة الإسلامية المسلحة نفسها إذا غيرت قيادتها وسياستها الحالية وذلك لعلمنا بوجود الأخيار والصالحين في صفوف هذه الجماعة.

رابعا : لابد من التفريق بين حالتين :
الأولى : حالة الجهاد الذي يتلبس أميره أو قيادته بفجور لا يتعدى ضرره .
الثانية : حالة الجهاد الذي لا يمكن فصل الطاعة فيه عن المعصية ولا يمكن للمقاتل فيه إلا أن يرتكب ما حر م الله عز وجل .
ففي الحالة الأولى يكون فجور الفاجر على نفسه ويشرع الجهاد معه ، بخلاف الحالة الثانية لأن الفجور سار ومتعد إلى المقاتلين , ولذلك لم يجز أهل العلم القتال مع الذي ينقض عهده ويغدر بعدوه .

ونسأل الله العلي القدير أن ينصر أهل الحق في كل مكان وأن يحفظهم من الزيغ والانحراف وأن يقيهم من شرور أنفسهم وسيئات أعمالهم وأن يكبت عدوهم و يمكن لهم في الأرض.

{ والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون }

أمير الجماعة الإسلامية المقاتلة
أبو عبد الله الصادق
الخميس 20 محرم 1417هـ
الموافق 6/6/1996م

http://www.tawhed.ws/r?i=8xj2hdkm








التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 24-09-2011, 17:07 رقم المشاركة : 139
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نورالدين خبابه est déconnecté


افتراضي


أنور مالك: أتحدى وسائل الإعلام الفرنسية أن تتناول شهادتي حول رهبان تيبحرين

قال الضابط السابق أنور مالك، أن بحوزته تفاصيل جد مثيرة حول قضية رهبان تيبحيرين، لم يتناولها في كتابه "أسرار الشيعة والإرهاب في الجزائر" الذي سيوزع في المعرض الدولي للكتاب في الجزائر، وانه يحتفظ بأسماء وشهادات مثيرة لها علاقة بالملف سيفجرها لدى القضاء الفرنسي في حال قبول طلبه لتقديم الشهادة، وأكد أن هذه التفاصيل والشهادات من شأنها أن تحسم الأمور نهائيا في القضية التي تعاد في كل مرة إلى المشهد الإعلامي الفرنسي لأسباب يبدو أنها ليست برئية.

وتحدى أنور مالك، وسائل الإعلام الفرنسية بالاستماع إلى شهادته ونشرها، إن كانت تبحث عن حقيقة اغتيال الرهبان الفرنسيين الـ7؟ باعتباره يعرف القضية من الجهتين، حيث كان ضابطا في المؤسسة العسكرية، عايش المرحلة، وكان يتابع من موقعه جميع التفاصيل من جهة، كما كان سجينا سابقا مع أمراء الجيا، كانت لهم علاقة مباشرة مع القضية من جهة أخرى، معتبرا أن استبعاد وتجاهل الإعلام الفرنسي لشهادته يكشف أن هذا الأخير لا يريد إلا من يحلب في إنائهم "اتهام للجيش باغتيال الرهبان، وتبرئة الجيا"، وهذا حتى يتخلصوا من بيان الجيا الذي اعترف بمجزرة الرهبان، ومن اتهامات للمخابرات الفرنسية بتفاوضها رسميا مع الجيا ـ يضيف المتحدث ـ

واستغرب مالك في تصريحات لـ"الشروق"، أن يأتي الإعلام الفرنسي "كنال +" بشخصين لا علاقة لهما بالجيش ولا مكافحة الإرهاب، قدمتهما على أساس أنهما ضابطان سابقان في الجيش الجزائري واسمهما "كريم مولاي" و"عبد القادر تيغا"، حيث قدما مزاعمهما على أساس أنها شهادات حول مجزرة الرهبان، ووجها اتهامات مجانية للجيش الجزائري، واتهماه بضلوعه في مقتل الربان الفرنسيين الـ7، وندد أنور مالك بشدة بما تناولته كنال + في شريطها الذي بثته ليلة 19 سبتمبر الجاري، مؤكدا أن هذا الشريط لا علاقة له بالحقيقة، وهو الشريط الذي بثته القناة موازاة مع صدور كتاب للصحفي معد الحصة حول القضية "جريمة تبحرين، حقائق حول مسؤولين".

وأوضح أنور مالك أنه تقدم بطلبين إلى قاضي التحقيق الفرنسي، مارك تروفيديك، المكلف بمتابعة ملف مقتل رهبان تيبحيرين، طلب من خلالها الاستماع إليه كشاهد في القضية، باعتباره من الذين عايشوا المرحلة من جانبيها، بحكم تجربته كضابط في المؤسسة العسكرية الجزائرية خلال فترة التسعينيات، واحتكاكه في السجون مع الإسلاميين، وبعض قادة الجماعات الإسلامية المسلحة، وممن لديهم علاقة وثيقة باغتيال الرهبان السبعة بمنطقة تيبحيرين، وقال "تقدمت بالطلب الأول في نوفمبر 2010 وطلبا ثانيا في مارس 2011، إلا أنني لم أتلق إلى اليوم أي رد سواء بالسلب أو بالإيجاب"، في الوقت الذي تسعى فيه وسائل الإعلام الفرنسية والقضاء الفرنسي على حد سواء وراء "شهادات زور وهمية" لأناس لا علاقة لهم لا بالجيش ولا بمكافحة الإرهاب، آخر هذه المساعي ما بثته أول أمس قناة كنال بلوس، وقيام قاضي التحقيق الفرنسي مارك تروفيديك، بالانتقال إلى مدينة أمستردام، للاستماع إلى العسكري الفار المدعو، عبد القادر تيغا.

وأضاف أنور مالك أنه يحوز معلومات وصفها بالمهمة وأسماء لم يسبق التحدث عنها، فضل الاحتفاظ بها حتى يفجرها أمام القضاء، وقال "أنا على يقين أنها ستقلب كل شيء"، مضيفا أن شهادته ستورط ما وصفه بأبواق الكذب في فرنسا وغيرها.
ويتناول الضابط السامي السابق في كتاب "أسرار الشيعة والإرهاب في الجزائر" الذي سيوزع اليوم في المعرض الدولي للكتاب في الجزائر، والذي صدر عن منشورات مؤسسة الشروق للنشر والإشهار، تفاصيل دقيقة حول شهادات قادة الجماعات الإسلامية المسلحة لهم علاقة وثيقة بملف الرهبان، أين كشفوا تفاصيل اغتيال الجماعات الإرهابية للرهبان السبعة بمنطقة تيبحيرين

2011.09.20 لخضر رزاوي
http://www.echoroukonline.com/ara/national/84388.html







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 24-09-2011, 17:09 رقم المشاركة : 140
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


الكاتب الصحفي أنور مالك
سأعود قريبا للجزائر ولا يعقل أن يدعى أعداء الوطن رسميا ويحرم أبناؤه.



يكشف الكاتب الصحفي أنور مالك، المقيم حاليا بمنفاه بباريس أنه سيعود قريبا إلى أرض الوطن وأنه يعكف حاليا على إطلاق مبادرة لعودة كل الجزائريين المنفيين إلى أحضان الوطن الأم، واستغرب أنور مالك، كيف يدعى لزيارة الجزائر من أظهر عداءه للشعب والدولة وسعى في خرابها، بينما يحرم أبناء البلد الذين يدافعون عن الجزائر في المحافل الدولية أكثر مما يدافع عنها الرسميون.
  • تردد في أوساط إعلامية عن طرحكم مبادرة لعودة المنفيين من أبناء الجزائر إلى بلدهم الأم، فما فحوى هذه المبادرة؟
  • هذه المبادرة أعمل عليها منذ فترة لأسباب عديدة وأهمها أنه لا يمكن لأي كان أن يناضل من أجل خير وطنه من الخارج، كما لا يمكن أن يقبل الشعب الجزائري بأي أطروحة آتية من باريس أو لندن أو أي مكان آخر، ولو كانت موضوعية وراشدة، لأسباب تاريخية معروفة.
  • لقد وصلت لقناعة تامة أنه يجب علينا جميعا أن نعود لوطننا ونساهم كل حسب مقدرته في بناء مستقبل الأجيال. سأعلن قريبا عن مبادرتي لما تتبلور وتكتمل الحيثيات والمشاورات.
  • وأقولها إن كل من يتبنّى المعارضة ويطرح نفسه بديلا عليه أن يعود لبلاده فإن تمّ اعتقاله فإنه سيثبت للعالم أنه يوجد مساجين رأي في الجزائر وهنا ستنكشف عورة النظام الذي يتغنى بحرية التعبير والديمقراطية وحقوق الإنسان، أما إن لم يحدث ذلك فهو الهدف لأجل أن يتواصل هؤلاء مع عامة الناس ويتبنون قضاياهم وانشغالاتهم. بالنسبة لمن يرفض مبادرة العودة فهو:
  • 1 - إما أنه جبان يهاب الزنازين ولم يتجرّأ على مقارعة رجولية لنظام يعارضه ويريد إسقاطه، ولا يقدر إلا على لوحة مفاتيح حاسوب أو أمام كاميرا تلفزيونية بعد مكياج معمول به.
  • 2 - وإما أنه لا يريد تطليق حياة البذخ والنعمة في العواصم الكبرى.
  • 3 - وإما أنه عميل مأجور ولا يملك سيادة على نفسه من طرف جهات أجنبية تتحكم في كل كبيرة وصغيرة تتعلق به.
  • على كل حال سنجسّ النبض ونرى كل واحد حيث سيصنّف نفسه، كما سنضع النظام أمام امتحان حقيقي على مرأى المجتمع الجزائري والدولي، فإما أن يختار الأسود أو الأبيض، أما الرمادي الذي يتوارى فيه التضييق وخنق الحريات والمتابعات والتشويه والتعتيم وما ينجرّ عنها فقد تولّى خاصة الآن.
  • سأعود قريبا لبلادي فلا يعقل مطلقا أن تباع مؤلفاتي وأنا غائب عن القارئ الجزائري الذي يبادلنا كل التقدير والمحبّة ونبادله الأكثر منها، كما لا يمكن أن أتحمل رؤية مثقفين وكتّاب وصحفيين أجانب وحتى من يعادون وطني تتمّ دعوتهم وأنا محروم بالرغم من أنني - بلا رياء- دافعت باستماتة ولا أزال عن مصالح بلادي العليا.
  • أي مستقبل ترونه للجزائر في ظل الإصلاحات الجديدة، وهل بإمكانها صدّ ما يعرف بالثورة وما مصداقية السلطة في ذلك؟
  • أولا يجب أن ننبه لأمر مهم، أن الشعب الجزائري لا يؤمن بثورة تأتي بعد ثورة نوفمبر 1954 لأنه يدرك أن ثورته قلمت أظافر الإمبراطورية الفرنسية ولا يرى لها توأما في كل الدنيا، كما أن الشعب الجزائري خاض انتفاضات عديدة ضد الاستبداد والتسلط والأحادية ودخل في مرحلة دموية ودفع الثمن غاليا، فليس له القابلية أبدا لأن يكون محلّ تجربة ومجازفة أخرى. ولكن لا يعني ذلك الاستهانة والاستخفاف بالجزائريين المعروفين برجوليتهم لما يتعلق الأمر بالكرامة والشرف، فعلى السلطة أن تراجع أوراقها فعليا وليس عن طريق ترقيعات لربح الوقت فقط وتجاوز المرحلة الحرجة بأقل التكاليف.
  • في اعتقادي كمثقف أن ما أقدمت عليه السلطة يدل على جهلها المطلق أو أنه يجري تغليط الرئيس بتقارير ذات الولاءات والحسابات الحزبية عن واقع الجزائريين الذين ينتفضون بسبب الوضع الاجتماعي المزري برغم الطفرة المالية الخيالية، فبدل أن تقدم السلطة على إجراءات فعلية وملموسة، راحت تطلق مشاريع تتعلق بالانتخابات والقوانين والدستور والكوطات والتي هي مطالب حزبية ضيقة لا تخدم إلا فئة انتهازية تريد الحفاظ على مكاسبها ونفوذها.
  • الجزائري على يقين أنه لا يُحكم بالدستور، فلذلك لا يهمه تعديله ويدرك أن المال الحرام والتزوير هما اللذان يوصلان فلان وعلاّن للبرلمان، فلا يهمّه قانون الانتخابات. السلطة بإصرارها على تسييس مطالب الجزائريين بورشات عمل تشرك فيها سياسيين منبوذين في الوسط الشعبي، هي من تريد تعفين الوضع وليس الجزائريين الذين نسوا همومهم الاجتماعية القاسية لما راودهم إحساس بمؤامرة تحاك على وطنهم.
  • يعتبر الفساد على رأس العراقيل التي يمكن أن تعرقل مسار الإصلاحات، كيف يمكن للسلطة التعاطي مع ذلك؟
  • الفساد في الجزائر بلغ ذروته فقد تجذّر في كل القطاعات إلى حدّ التعفن، ولا يمكن أن ينجح المصلح وهو يتحرك في دائرة قذرة أو تحكمه أطر فاسدة أو يراهن على أياد ملطخة. والنظام كي يواجه ذلك عليه أن يعتمد على ثلاثة أمور أولها استقلالية القضاء وتطهيره وثانيا الاعتماد على الرجال النزهاء وثالثا صياغة آلية فعالة وحقيقية لمواجهة الظاهرة، فلا يمكن مثلا أن نطلق مرصدا لمكافحة الرشوة والفساد ونحدّ من صلاحيات رجاله إذا تعلق الأمر بفساد شخصيات نافذة أو لا يتحرك إلا بأمر الوصاية.
  • الحرب على الفساد يجب أن تكون شاملة، ومادام الجزائريون لم يشاهدوا يوما وزراء وشخصيات كبيرة تساق إلى السجون وتصادر أموالها، وطبعا نقصد تلك التي تلاحقها تهم الفساد، فلا يمكن أن يثق في السلطة ويؤمن بمشاريعها مهما كانت.
  • هل يمكن تفسير ما أقدمت عليه "كنال بلوس" مؤخرا ببث شريط حول ما عرف بقضية تبحيرين، بجملة ضغوط منتظرة، والعودة إلى فتح ما يسمى "من يقتل من؟" وما علاقة ذلك بمطالب الاعتذار عن الجرائم الفرنسية في الجزائر؟
  • لم يغلق الملف حتى نقول إنه أعيد فتحه من جديد، وستظل قضية الرهبان ورقة تلعبها بعض الدوائر النافذة في فرنسا ولو رجع الضحايا أحياء ورووا قصة ذبحهم، فلا تهمهم الحقيقة بقدر ما تهمهم تداعيات الملف وتقلباته.
  • بالتأكيد أن عودة الموضوع للواجهة له ارتباط بقضايا داخلية في فرنسا التي هي على موعد مع الانتخابات الرئاسية التي تعرف صراع اليمين واليسار، ومن جهة أخرى هناك الملف الليبي الذي سيكون حاسما في مستقبل الرئيس ساركوزي، وتوجد ملفات أخرى خفية تعرف طبيعتها الأجهزة السرية، كما لا يمكن تجاهل حساسية العلاقة بين البلدين.
  • أما الاعتذار الذي تتحدث عنه فلم تطلبه الجزائر رسميا بل ظل مجرد شعارات تنفخ في المناسبات وتحركه بعض الأطراف الحزبية لحسابات أخرى لا تتعلق بملف الذاكرة أصلا. ولهذا فهو لا يقلق فرنسا، كما يتخيل البعض بقدر ما يفضح أصحاب الاعتذار أنفسهم لأنهم يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى برغم عدالة المطلب ومشروعيته.
  • يرى البعض أن الجزائر ستتكيف مضطرة مع تطورات الوضع الإقليمي الجديد وما مصداقية هذه الرؤى؟
  • بالتأكيد الجزائر مجبرة على التكيّف وفق ما يخدم مصالحها، مع تطورات الوضع الإقليمي. ففي الساحل والصحراء وضع ينذر بالانفجار في ظل تصاعد قوة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات، وعلى شرقها ليبيا التي تعيش حربا أهلية تحت احتلال غربي .أما غربها فنجد المغرب ومكائده، وملف الصحراء الغربية الذي ستكون عواقبه وخيمة بالمنطقة في ظلّ تعنّت مغربي وتجاهل دولي لمصير هذا الشعب. الجزائر تواجهها تحديات كبيرة وتحتاج إلى رجال أكفاء وأصحاب رؤية ناضجة يفهمون جيدا معايير اللعبة ويتقنون أصول التعامل مع التحديات الإقليمية الكبرى، وإلا سيعود الأمر بالوبال على بلادنا لا قدر الله.
  • يتفق الكثير من المحللين على أن الجزائر نأت بموقفها التورّط في المستنقع الليبي، كيف يمكن للدبلوماسية الجزائرية استثمار ذلك؟
  • أنا مؤيد للموقف الجزائري ومن خلال المعطيات المتواضعة المتوفرة لدي، وبالتأكيد أن الدولة الجزائرية لديها معطيات وأسبابها القوية، ولا يمكن أن تبوح بها أو تكشفها لأنها تتعلق بأمن البلاد أولا وقبل كل شيء.
  • نحن نرى أن ليبيا تحولت لمستنقع حقيقي سيزداد تعفّنا في المنطقة المغاربية، لم تتورط فيه فرنسا كما يخيل للبعض بل ستستفيد منه حاليا على الأقل، والمتورط الحقيقي الآني هي دول الجوار وعلى رأسها الجزائر التي لديها حدود طويلة مع هذه البلاد. الشيء الذي تخوفت منه الجزائر ظهرت بوادره بوضوح ومع مرور الأيام سيثبت للجميع أن الدبلوماسية الجزائرية محقة جدا في موقفها الحيادي الرافض للتدخل الأجنبي وخيار الحرب، ولهذا فالدور كبير الآن على الجزائر من أجل أن تحمي حدودها من تهريب الأسلحة خاصة، كما عليها أن تساعد في إنقاذ ما يمكن إنقاذه بليبيا وإن كان الأمر صعب المنال لكنه غير مستحيل، وذلك في دعم قوى معتدلة ترفض العنف والتطرف.
  • أي مستقبل ترونه للوضع الأمني والاستراتيجي للمنطقة، سيما بعد نشر ورود تسريبات تفيد بتعاون مخابرات "المخزن" مع استخبارات غربية، لاستغلال اللاجئين الليبيين المتجهين نحو الحدود التونسية والجزائرية، لتحيين شبكات عملائها، لضرب استقرار الجزائر؟
  • لقد كشفت في كتابي "المخابرات المغربية وحروبها السرية على الجزائر"، الكثير من هذه المخططات، ولن يتوانى المخزن في مؤامراته على بلادنا مادام قائما وسيستغل أي شيء ولو بما يجرمه القانون الدولي. لقد نشطت المخابرات المغربية كثيرا في هذه الفترة وبذلت ما لا يمكن تخيله بعدما وقفت عاجزة على إثر صفعة تحقيقات الداخلة التي أنجزتها ونشرتها الشروق في حينها وأحدثت زلزالا كبيرا.
  • للمخزن نظرية توسعية لا إنسانية واحدة أنه يجب تدمير الجزائر حتى يتصدر المنطقة المغاربية ويستفرد بالقضية الصحراوية ويزحف على اللاجئين الصحراويين لإبادتهم ومن ثمة يبسط العلويون عرشهم. أما تعامل المخزن مع المخابرات الغربية فهو أمر صار مكشوفا حتى مع الموساد أيضا، وتقول معلومات إن المغرب يراهن على قاعدة عسكرية أمريكية على ترابه وستستعملها واشنطن في ضرب معاقل القاعدة في الساحل والصحراء بعد ما حدث في ليبيا، وهذا الذي سيعرض الأجواء الجزائرية للاختراق كما يجري في باكستان.
http://www.echoroukonline.com/ara/interviews/84541.html







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 07:00 رقم المشاركة : 141
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

أنور مالك يواصل سرد قصته مع الرئيس التونسي الجديد:
*"‬الرحلة*"‬* ‬التي* ‬أجهضت* ‬في* ‬القاهرة

2011.12.13 بقلم: أنور مالك



الحلقة الثانية




في مارس 2009 اتصل بي يطلب مساعدتي في إيجاد دار نشر تكون لديها الجرأة في طبع كتابه "الرحلة.. مذكرات آدمي"، بعدما ملّ من البحث في كل أنحاء العالم العربي، وخاصة أنه لم يفلح في العثور على من يقبل نشر وتوزيع مؤلفاته ليس بسبب قيمتها بل خوفا من تداعيات ومتابعات. وكنت حينها على تواصل مع دار "أكتب للنشر والتوزيع" بالقاهرة التي وقعت معها عقد نشر كتابي "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" الذي صودر من قبل أمن الدولة المصري، ولم أعرف مصيره حتى ما بعد سقوط النظام، بالرغم من أنني تلقيت معلومات من بعض الطلبة الجزائريين عن رؤيتهم له يباع في السوق السوداء، وأرصفة شارع طلعت حرب بالعاصمة المصرية. فحدثته بشأنها ليتساءل عن مدى جرأتها في نشر مؤلفاته التي تتعرض للمطاردة في العالم العربي، وخاصة نظام حسني مبارك الذي يكفر بالمرزوقي ومشتقاته.
  • نصحته بأن يجرّب ولن يخسر شيئا، وخاصة أن الدار حاولت نشر كتابي المثير الذي به معلومات خطيرة عن الفساد والإرهاب وحتى أسماء شخصيات أثبتت الأحداث لاحقا تورّطها في كثير من القضايا. ربطت له الاتصال مع مدير الدار السيّد يحيى هاشم ومن ثمّة بدأت الأمور تسير بينهما. لم أكن مطمئنا بسبب مطاردة ومصادرة كتابي، فبعد فترة سألت الدكتور عن مصير مؤلفه فأعلمني أنه في طريقه للمكتبات حسب مراسلات وتأكيدات الناشر. فرحت كثيرا كما أشفقت على ما أقرأه في صحافة بن علي من أن الرجل يتلقّى تموينا ودعما كبيرا في الخارج، وهو الذي لم يجد ناشرا* ‬يطبع* ‬ويوزع* ‬له* ‬مؤلفاته* ‬غير* ‬منشورات* ‬أوراب* ‬ودار* ‬الأهالي* ‬بالتعاون ‬مع ‬اللجنة ‬العربية ‬لحقوق ‬الإنسان ‬بباريس*.‬
    في مساء 28 / 02 / 2010 أتفاجأ بمراسلة منه عبر البريد الإلكتروني يشكو فيها بغضب جامح مما يتعرض له من قبل دار أكتب وصاحبها الذي صار يتجاهل الرسائل، ولم يظهر شيئا عن مصير كتاب "الرحلة"، بالرغم من أن الدكتور منصف المرزوقي دفع حصته المالية عدّا ونقدا بالعملة الصعبة منذ أشهر، وقد اعتبره المرزوقي احتيالا. وصادفت تلك الليلة أنني أستعدّ للسفر إلى الدوحة للمشاركة في حلقة "الاتجاه المعاكس" التي بثت في 03 مارس 2010 وتناولت موضوع أجهزة الاستخبارات العربية وناظرت حينها اللواء المصري السابق الدكتور نبيل لوقا البباوي. المهم راسلت فورا الناشر ومسؤولة التسويق وهي الروائية المصرية وفاء شهاب الدين، لأستفسر عن الأمر، بل طلبت منهما وضع حدّ نهائي لما يجري وإلا سنخوض حملة إعلامية ضدهم وضد الجهات التي تقف ربما وراء تعطيل نشر الكتاب، وخاصة أنني كنت الواسطة التي أوصلت إليهم مفكرا وحقوقيا ‬بوزن ‬الدكتور* ‬المرزوقي. ‬وقد ‬تلقيت ‬الردّ ‬فوريا ‬ووعودا ‬لحل ‬الأزمة ‬بنشر ‬الكتاب ‬في ‬أيام ‬قليلة* ‬وبتبريرات ‬ليس ‬المجال* ‬لبسطها. ‬
    هاتفت الدكتور المرزوقي فأخبرني أنهم اتصلوا به وإطمأنّ حينها. وعلى ما يبدو أن الأمور انتهت بينهما لاحقا بعدم نشر الكتاب، لأسباب تجد دار النشر تتحفظ في كشفها غالبا، إما خوفا من جهات عليا أو لأسباب أخرى نجهلها، وقد رأى النور لاحقا كعادته عن دار الأهالي واللجنة* ‬العربية* ‬لحقوق* ‬الإنسان*.‬
    لقد تواصلت معه كثيرا على غرار أصدقائي التونسيين من الحقوقيين والسياسيين والصحفيين والمثقفين، أثناء الانتفاضة التونسية التي شغفت بتفاصيلها لحظة بلحظة. وحتى مساء يوم هروب بن علي جمعتني محادثة مع الدكتور المرزوقي عبر الهاتف ووجدته سعيدا بنهاية الديكتاتورية، وإن كان أظهر بعض التخوّف على مصير البلاد في تلك اللحظة الحاسمة والتاريخية، إلا أنه ظلّ شديد الثقة في الشعب التونسي الذي طارد بن علي ولا يمكن بعد اليوم السيطرة عليه أو توجيهه كما جاء على لسان الدكتور المرزوقي صاحب كتاب "عن أية ديمقراطية يتحدثون" و"هل نحن أهل للديمقراطية" و"ديكتاتوريون قيد التأجيل" و"الانسان الحرام" وغيرها من المؤلفات القيّمة. بل أنه قرر العودة لبلاده فوريا، نصحته بالتريث حتى تتضح الأمور وتنجلي، إلا أنه صمّم على ذلك ولو كان الثمن هو روحه التي بين جنبيه، وهذا ما حدث بالفعل في 18 جانفي 2010 . وكنت ‬حينها ‬أول ‬من ‬نشر ‬خبر ‬عودته ‬بالتفاصيل ‬الدقيقة ‬التي ‬تناولت ‬رقم ‬الرحلة ‬وعدد ‬وهوية ‬المرافقين ‬له، ‬على ‬جريدة ‬"‬الشروق"‬ ‬قبل ‬الموعد ‬بثلاثة ‬أيام.‬

    مستضعفون* ‬أسقطوا* ‬الإستبداد
    لقد ارتأيت أن أشير إلى هذه المحطّات القليلة جدا من دفتر كبير، واحتفظت بأخرى لا تحصى ولا تعدّ من ذكريات خاصّة جمعتني بالدكتور منصف المرزوقي، ذلك الرجل الذي ظلّ نظام بن علي يطارده ويعمل على تشويهه، بل إنه يقرصن حتى مدوّنته المتواضعة على الأنترنت، وطالما حدثني بحزن عميق على تدمير ذلك الجسر البسيط الذي يتواصل به مع قرائه، وهو الذي قال لي: "بقيت رجل القلم أكثر مني رجل الصورة"، بل أضاف أنه يفضل "ألف قارئ على مليون مشاهد". إلا أن ذلك هو ثمرة النضال الحقيقي والمبدئي سواء اتفقنا مع هذا أو اختلفنا مع ذاك. وبفضل الله ثم إرادة الشعب التونسي الذي تحدّى الديكتاتورية والجبروت، صار بن علي مطاردا لا يذكره أحد بأدنى خير حتى من المقربين منه، في حين رفع الشعب التونسي كل من المرزوقي والغنوشي وغيرهما إلى درجة كبيرة، بعدما استضعفوا في الأرض، ليدخل صاحبي قصر قرطاج رئيسا للبلاد، أما حركة النهضة التي عرفت الكثير من رجالها في الخارج، وسمعت ما يندى له الجبين من تعذيب مناضليها في الداخل، بدورها صارت الحزب الحاكم ولم يصدق الشعب التونسي لا الإعلام المأجور ولا خضع لأحكام القضاء المسيّس والمرتشي.
    وها قد جاء اليوم الذي رأيت فيه الدكتور منصف المرزوقي رئيسا للجمهورية، وحمادي الجبالي الذي قضى 15 عاما في السجون بينها 10 سنوات في السجن الإنفرادي، لا يمكن أن يصبر عليها البشر، إلا من كانوا فوق العادة بسبب يقينهم برسالتهم، يتزعم الحكومة الأولى فيما بعد ثورة* ‬الياسمين*. ‬أما* ‬مصطفى* ‬بن* ‬جعفر* ‬الذي* ‬بدوره* ‬عارض* ‬النظام* ‬السابق* ‬وعانى* ‬من* ‬التضييق،* ‬يصير* ‬بدوره* ‬الرجل* ‬الأول* ‬في* ‬المجلس* ‬التأسيسي* ‬والثالث* ‬في* ‬الدولة*.‬
    نحن في لحظة تأريخ لمحطات لا يجب أن تنسى، ولسنا بصدد كيل المديح والإطراء للرئيس التونسي الجديد، والذي لو نراه يخطئ سنكون أول من يتصدّى له بحزم وعزم، فهو المناضل الجسور الذي وضع لبنات صلبة في فقه مقارعة الإستبداد، ونتمنى أن ينجح بامتياز في تطبيقها على أرض الواقع، ويتمكن من الموازنة بين أفكاره وما تفرضه المسؤولية من إلتزامات وتحفظات نتفهمها كثيرا. ولا يمكن أن نسمح لحقوقي أن يخطئ في حقوق الإنسان ولا نغفر لمن قارع الديكتاتورية أن يظهر ذرّة من وباء السلاطين والحكام والملوك العرب.
    وفي الختام، لقد كان المرزوقي "عميلا" والغنوشي "خائنا" في نظر صحافة النظام المخلوع. وكان الجبالي وغيره من المناضلين الشرفاء مجرّد "مجرمين" يتعذبون في السجون حسب قضاء النظام الهارب. وكان الحجاب رمز "العبودية" و"التخلف" ويحارب في الشوارع على رؤوس الأشهاد. وهاهو المرزوقي رئيس الجمهورية والغنوشي زعيم الحزب الحاكم والجبالي رئيس الحكومة والحجاب تحت قبة المجلس التأسيسي يتابعه كل العالم. والمنفيون والمساجين في برلمان الدولة بعدما كانوا لا يملكون حتى أوراق هويتهم. لم يصدق الشعب لا بورڤيبة ولا بن علي ولا أبواقهم، وقرر مصيره بمشهد لن ينساه التاريخ. فلا تثقوا في السلطة أيها العرب فكل ما يقولونه مجرد إدعاءات كاذبة يراد منها الحفاظ على المناصب وليس البلاد، وسيظهر عارها وشنارها لو تتحرر الشعوب من قبضتهم. هنيئا لتونس الخضراء وبالتوفيق لصديقنا منصف المرزوقي في مشواره المحفوف بالأشواك* ‬والمتاعب*.‬
://www.echoroukonline.com/ara/international/88687.html







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 11-01-2012, 07:12 رقم المشاركة : 142
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

أنور ‬مالك ‬مراقبا ‬للجامعة ‬العربية ‬في ‬سورية

2011.12.25 ق.د


أنور مالك

*ضمن بعثة المراقبين التي قررتها الجامعة العربية ووقعت عليها الحكومة السورية في 19 ديسمبر الجاري، اختارت اللجنة العربية لحقوق الإنسان التي يتواجد مقرها بباريس، الكاتب الصحفي الجزائري أنور مالك ليمثلها في هذه المهمة الكبيرة التي تتمثل في الإشراف على تنفيذ بنود ‬الخطة ‬العربية ‬لوضع ‬حدّ ‬للأزمة ‬السورية ‬المتفاقمة ‬منذ ‬أكثر ‬من ‬عشرة ‬أشهر.‬
  • ويتواجد أنور مالك حاليا في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، حيث يتم التحضير لإرسال دفعة جديدة من المراقبين، وسبق وأن وصلت في البداية دفعة تحضيرية يوم الخميس المنصرم للعاصمة السورية دمشق برئاسة السفير سيف اليزل، لتتوالى بعدها دفعات بعثة المراقبين العرب، والمتكونة ‬من ‬خبراء ‬مدنيين* ‬وعسكريين* ‬من ‬مرشحي ‬الدول ‬العربية ‬ذات ‬الصلة ‬بأنشطة ‬حقوق ‬الإنسان. ‬
    وفي اتصال هاتفي مع "الشروق" من القاهرة، أكّد الكاتب الجزائري أنور مالك على أنه يتواجد بالعاصمة المصرية وسوف ينطلقون نحو دمشق يوم الاثنين 26 ديسمبر، كما عبّر عن سعادته بوجوده في هذه البعثة، مشيرا إلى أن هذه المهمة نبيلة وإنسانية قبل كل شيء، وهو يعتزّ بهذه الثقة* ‬الممنوحة* ‬لشخصه* ‬سواء* ‬من ‬قبل ‬المنظمة ‬الحقوقية ‬الدولية ‬التي ‬يمثلها ‬أو ‬من ‬قبل ‬الجامعة ‬العربية. ‬
    للتذكير أن بروتوكول المراقبين قد قرره وزراء الخارجية العرب في الرباط في نوفمبر الماضي، وظل محلّ شدّ وجذب بين الأمانة العامة للجامعة العربية واللجنة الوزارية المتابعة للأزمة السورية، إلى أن بدأت تلوح في الأفق تباشير تدويل الأزمة السورية من خلال تحويل ملفها نحو مجلس الأمن، غير أن نظام بشار الأسد سارع إلى توقيع البرتوكول لتبدأ الجامعة العربية في إجراءات إرسال المراقبين الذين سيقومون بمتابعة إلتزام السلطات السورية بتنفيذ بنود الخطة العربية القاضية بإنهاء العنف في البلاد وتوفير الحماية للمواطنين
  • http://www.echoroukonline.com/ara/international/89340.html







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2012, 04:39 رقم المشاركة : 143
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


أنور مالك يتهم النظام السوري بالإعتداء عليه وتهديده







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2012, 04:41 رقم المشاركة : 144
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



"اعتداء باريس الفضيحة " :شهادة صهر"المدعو أنور مالك







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيما لا يزال "الطفل" بعيدا عن أمّه إلى اليوم خارج "الوطن" علجية عيش حقـــــوق الإنســــــان 0 21-10-2009 15:47
"الديمقراطية" من وجهة نظر "الحركات الإسلامية" الجزائر نموذجا علجية عيش المنتدى السيـاسي 2 19-09-2009 12:07
أقلام"عربية" تضامنت مع "الثورة الجزائرية" بمواقفها الفكرية علجية عيش المنتـدى العــام 0 19-08-2009 18:35
"عميروش" أوصل صوت "الثورة الجزائرية " إلى.. " أمريكا" علجية عيش منتـدى التاريخ والحضـارة 0 18-08-2009 16:37
ويبقى البحث عن"الأب" الشرعي للطفل "صالح" جاريا علجية عيش حقـــــوق الإنســــــان 0 04-06-2009 14:28

بحث مخصص

الساعة الآن 02:44.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

... جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بلاحدود ...

.. بلاحدود مكان للحوار وتبادل الأفكار ،لاينتمي إلى أي جهة حكومية ، كما لايعبر عن وجهة نظر أية جمعيات أو تنظيمات حزبية ،ومايرد في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبيه ولاتتحمل الإدارة أية تبعات أدبية أو قانوينية..