منتدى بلاحدود  

معاً من أجل مصالحة وطنية حقيقية
الإعلانات والأخبار
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دردشة زيزوم و استسقاء الصوتية الاسلامية (آخر رد :عابد الغفار)       :: جسور قسنطينة بين التواصل و الإنفصال (آخر رد :علجية عيش)       :: المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: المصالحة الوطنية بين الممالحة والمكالخة (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: على صحيفة النفاق وسوء الأخلاق الشروق (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: حقيقة الكاذب والنصاب نوار عبد المالك المدعو" أنورمالك" (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: جرائم الاحتلال بالصوت والصورة (آخر رد :عصام الجزائري)       :: زيد يا بوزيد أو النظرية البوزيدية (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: و لأننا نخاف من الكبار.. (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: وطنيون بلاوطن (آخر رد :علجية عيش)      


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتدى بلاحدود >
المنتـــــدى السيــــــاسي
> لقاءات بلا حـدود

لقاءات بلا حـدود مختص في اجراء المناظرات والحوارات التي ينظمها المنتدى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 26-07-2008, 14:14 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المدير العام
مؤسس المنتدى


افتراضي لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان



بالجميع

كما وعدناكم أعضاء وزوار بلاحدود ،ها نحن نلتقي في الموعد ونفتح صفحاتنا لرجل جزائري من الذين لم تغرهم المناصب والمسئوليات وهو الذي كان محل أنظار الكثيرين من الضباط السامين في الجيش الجزائري وقد تصدر إسمه كبريات الصحف عند خروجه
كما استدعي إلى الكثير من القنوات الفضائية ليدلي بشهادته وقد وصل الأمر حسب علمنا إلى ييع شهادته ، إنه النقيب في الجيش الجزائري الذي لايحب الإطراء والمدح










أحمد شوشان من مواليد 1959 ببلدية القرارة جنوب الجزائر.
نشأ في بيت مسلم محافظ أغلب أعضائه مجاهدون في ثورة التحرير نساء و رجالا. التحق بالكلية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال سنة 1978
و تخرج منها في يناير 1981 برتبة ملازم في تخصص المدرعات و حصل
بعد ذلك على شهادات الإتقان في قيادة القوات الخاصة على مستوى الكتيبة و الفيلق وشهادة المدرب المظلي
زيادة على شهادة الليسانس في الشريعة بعد مغادرته الجزائر.
كان ضابطا موثوقا لدى كل القيادات العسكرية التي كان مرؤوسا لها و كلف بالإشراف على التكوين المعنوي و السياسي في الوحدات التي اشتغل فيها زيادة على تخصصه الأصلي.
و ارتقى سلّم الرتب العسكرية في وقت قياسي
رغم أن شخصيته المحافظة كانت معروفة للجميع
لم يكن عضوا في أي تنظيم سريا كان أو علنيا، مدنيا أو عسكريا، غير مؤسسة الجيش الوطني الشعبي و لكنه لم يتحفظ في التواصل و التعاون مع كل الجزائريين داخل الجيش و خارجه من أجل المصلحة العليا للجزائر.
و في هذا الإطار كان موقفه من قرار استخدام الجيش في قمع الشعب و علاقته بالحركة الاسلامية المسلحة و نضاله من أجل حماية الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري من التشويه و تزوير الحقائق.
اعتقل في 3 مارس 1992 في مقر عمله و كان حينها رئيسا لقسم القوات الخاصة بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة برتية نقيب.
اتهم بالتآمر على قلب نظام الحكم بالقوة مع أطراف معادية، و صدر في حقه حكم معلن بالسجن ثلاث سنوات
و حكم بالإعدام غير معلن من طرف دوائر مجرمة في السلطة.
تعرض للاختطاف والمساومة و محاولة الاغتيال بالتواطئ مع زيتوني أمير الجماعة الاسلامية المسلحة.
غادر الجزائر في نوفمبر 1995 عبر الصحراء
و بقي في دول غرب إفريقيا أكثر من سنتين و انتهى مشواره في بريطانيا التي دخلها كلاجئ سياسي في نوفمبر 1997 إلى لحظة كتابة هده السطور.

في هذا اللقاء المثير نحاول أن نستفيد من تجربة الرجل ومن المحطات التي توقف عندها ،ونطرح عليه جملة من الأسئلة ،لنعرف هل أحمد شوشان لازال يحتفظ بالشخصية الجزائرية في بريطانيا ؟
وهل لايزال متمسكا باختياره وقناعاته السياسية؟، وماهي الأسباب التي جعلت أحمد شوشان
يعزف عن التصريحات والحوارات ؟
هل بسبب الإنزواء أم المرحلة تقتضي ذلك ؟
أم هو الخوف من الإستغلال والتوظيف السيئ لطيبة الرجال ؟
كل هذا ستتعرفون عليه في وقته مع النقيب أحمد شوشان.


















التوقيع

قديم 27-07-2008, 12:18 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

بك أحمد

س1
أنا من القتنعين بأن هناك شخصيات وطنية وأخرى إسلامية لم تستفد شيئا من الأزمة وظلت تردد خطابا تجاوزه الزمن
فإلى مايعود هذا هل لعدم معرفة الواقع ومسايرة المتغيرات أم للتشخيص الخاطئ؟؟؟

س2
أحمد شوشان نقيب في الجيش إتهمت بالإنقلاب فلماذا لم تختر المواجهة المسلحة واخترت اللجوء في بريطانيا ولماذا بريطاينا؟؟؟

س3
جاء في المقدمة أنه صدر في حقك حكم بالإعدام غير معلن فهل يمكن لك أن توضح لنا هذا الأمر ومن هي الجهات
التي تقف وراء هذا العمل؟؟؟

س4 الجنرالات إسم تستعمله بعض الأوساط في كل نقاش يقابله الإرهاب الذي يستعمله أبواق النظام أيضا في كل نقاش
فأين أحمد شوشان بين هذا وذاك؟؟؟


س5 من هو السعيد مخلوفي وهل كانت تربطك به علاقات ؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
قديم 28-07-2008, 13:47 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
بواسطة نورالدين خبابه
أنا من القتنعين بأن هناك شخصيات وطنية وأخرى إسلامية لم تستفد شيئا من الأزمة وظلت تردد خطابا تجاوزه الزمن
فإلى مايعود هذا هل لعدم معرفة الواقع ومسايرة المتغيرات أم للتشخيص الخاطئ؟؟؟



معرفة الواقع و مسايرة المتغيرات هي النتيجة الطبيعية للتشخيص. فإذا كان التشخيص صائبا و جادا كانت معرفة الواقع دقيقة و شاملة و مسايرة المتغيرات حكيمة و فاعلة. أما إذا كان التشخيص خاطئا و سطحيا فإن المعرفة بالواقع ستكون مغشوشة و ما يترتب عليها من مسايرة للتغيرات يكون عشوائيا. و الذي أراه هو أن القيادات السياسية و العسكرية التي تحكمت في مسار الأحداث في الجزائر إلى يومنا هذا سواء الاسلامية منها أو غير الاسلامية الموجودة في السلطة أو في المعارضة كلها فشلت في تشخيص الأزمة منذ البداية و اعتمدت سياسة الهروب إلى الأمام في التعامل مع تداعياتها فجاءت كل المشاريع بدون استثناء عشوائية لم تحقق مكسبا واحدا يستحق التنويه بجدارة. و السبب في ذلك في نظري هو شهوة الاستبداد بالرأي من جهة و الشعوربالخوف من الاخر من جهة أخرى، لدى الجميع مع الأسف. و أزمة الجزائر لا يمكن حلها إلا بمواجهة الاخر و الاقتراب منه لإقناعه بالتواضع للحق و التوافق على ما تقتضيه المصلحة إما بقوة الحجة أو بقوة السيف أو بهما معا.


والله أعلم.


اقتباس:
س2
أحمد شوشان نقيب في الجيش إتهمت بالإنقلاب فلماذا لم تختر المواجهة المسلحة واخترت اللجوء في بريطانيا ولماذا بريطاينا؟؟؟

أنا لم أخف يوما استعدادي للقضاء على القيادة العسكرية التي شكلها وزير الدفاع اللواء خالد نزار بعد أن ورطت الجيش الوطني الشعبي في حرب قذرة لا ناقة له فيها و لا جمل. و قد أكدت هذا لخالد نزار نفسه في رسالة بخط يدي في مارس 1992. و مازلت أذكر النص المتعلق بهذه النقطة كما كتبته و هو كما يلي: " إن استجابتي لدعوة السعيد مخلوفي و من معه كانت اجتهادا مني اقتضته المصلحة العليا للجزائر كما أن استعدادي للقضاء على 50 جنرالا من القيادة العسكرية من أجل أن يعيش 30 مليون جزائري في أمن و سلام واجب يفرضه علي الوفاء للتعهد الذي أقسمت عليه يوم تخرجي كضابط ( أن أكون الخادم الوفي لبلدي في كل الظروف) و أنا مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة على اجتهادي بكل اعتزاز ".


أما بالنسبة لخيار المواجهة المسلحة فأنا مازلت أومن بأن الجزائر لن يخرجها من محنتها سوى الحسم العسكري لأن السلطة فيها عسكرية و ستبقى كذلك إلى أجل غير مسمى كما أن الأزمة رغم تشعبها أصبحت أمنية بالدرجة الأولى. و لكن هذا لا يعني تبرير القتل العشوائي أو تشكيل عصابات إجرامية و إشاعة الفوضى و التسيب و تعطيل مصالح العباد و البلاد. و من المؤسف أن قوات الأمن و الجيش في الجزائر لم تلتزم بالمبادئ و القيم المتعارف عليها في العمل العسكري و لذلك فشلت في حسم معركتها مع المسلحين رغم التفاوت الكبير في ميزان القوى. أما المسلحين في الجزائر بجميع تسمياتهم فإنهم يطاردون سرابا لن يدركوه أبدا لسبب بسيط هو أنهم لم يستوعبوا المفهوم الصحيح للعمل المسلح فانطبق عليهم المثل القائل: من جهل شيئا عاداه. و هذا ما يفسر استعدادي للتعاون مع الطرفين من سنة 1992 الى سنة 1997 شريطة أن يكون العمل المسلح أو العسكري شريفا لا بغي فيه؛ و قد كنت جادا في كل عروضي و لكن الآخرين جميعا ترددوا. و ممن أقمت عليهم الحجة بعد خروجي من السجن قيادة الجيش الاسلامي و قيادة الجماعة الاسلامية عن طريق حسن حطاب و محمود بوطالب و كذلك الباقون على العهد بقيادة عبد الرحمان أبوجميل و الشهود على كل هذا ما زالوا أحياء يرزقون. أما التفكير في تشكيل كيان مسلح مستقل فإنه كان يعني بالضرورة أن أخوض منذ البداية معارك ضارية ضد الجماعات المسلحة القائمة و هو جهد لا طائل من ورائه و عمل مشبوه وفرته على نفسي.
أما بالنسبة للجوء فقد كان آخر الخيارات، حيث خرجت في البداية إلى موريتانيا و تنقلت بين دول غرب إفريقيا و تمنيت خلال هذه الفترة أن تتهيأ لي الظروف المناسبة للقيام بعمل إيجابي من أجل الجزائر و لكن الأمور تأزمت أكثر و بلغت حد تواطئ الجماعة الاسلامية المسلحة مع دوائر أمنية لاغتيالي فكان لا بد لي من اللجوء فاخترت بريطانيا. و قد سألني مسؤول الهجرة نفس سؤالك: لماذا بريطانيا بالذات و ليس فرنسا أو أمريكا؟ فكان جوابي: فرنسا لأنها طرف مباشر في الأزمة القائمة في بلدي و لا فرق بينها و بين السلطة الانقلابية في الجزائر. أما أمريكا فأنا لا أومن بأنها دولة تحكمها المبادئ بل هي سوق يمكن أن تقايض فيها حياة البشر بأتفه بضاعة. و أنا مقتنع بأن بريطانيا دولة عريقة لا تخضع للابتزاز الرخيص و أتمنى أن لا يخيب ظني في ذلك. و الحقيقة أنني ازددت اقتناعا بعراقة هذه الدولة بعد إقامتي فيها 11 سنة. أما التفكير في اللجوء للدول العربية فهو إهانة لا أسمح بها لنفسي.





اقتباس:
س3
جاء في المقدمة أنه صدر في حقك حكم بالإعدام غير معلن فهل يمكن لك أن توضح لنا هذا الأمر ومن هي الجهات
التي تقف وراء هذا العمل؟؟؟


الجواب على هذا السؤال حساس جدا و يتطلب شرحا مستفيضا و مرهقا لا يتسع المقام له. و لكن باختصار شديد: منظومة السلطة في الجزائر عسكرية و هذا يعني أنها تتكون من قيادات مختلف الأسلحة في الجيش و ملحقاته الأمنية كالمخابرات و الدرك مما يعني أن دوائر النفوذ في المؤسسة العسكرية تتشكل حسب تخصص أغلبية الضباط الأعلى في الرتبة زيادة على الاغلبية في المدرسة أو الجهة التي ينحدر منها أغلبية القادة . هذه هي القاعدة العامة و التي في ظلها يكون الانسجام التام بين عناصر القيادة العليا للجيش و ينعكس ذلك على المستويات الدنيا من المسؤولين، فيصبح المدير الجهوي للمخابرات أو الدرك مرؤوسا مباشرا لقائد الناحية العسكرية التابع لقيادة الأركان. أما في الظروف الاستثنائية فإن الأمر ينقلب رأسا على عقب خاصة إذا اختلفت القيادة العليا على مسألة فيصبح المديران مرؤوسين لمديرييتي الدرك و المخابرات التابعتين لوزير الدفاع و لا يتعاملان مع قائد الناحية إلا في إطار الانضباط العام بل و ربما يتجسسان عليه لصالح قيادتيهما. و الشاهد من هذه المقدمة هو أن مديرية أمن الجيش ( التي تتبع تنظيميا المدير العام للوقاية و الأمن و و تتبع قيادة الأركان بحكم ميدان عملها) أصابها الجنون عندما اكتشفت بأن ضباطا من الجيش على علاقة بالحركة الاسلامية المسلحة دون أن تتفطن لذلك. و بدلا من التعامل مع الحدث في إطاره الصحيح و الالتزام بنظام الخدمة في الجيش غلب على سلوكها طابع الانتقام و حاولت تقديم ملف ثقيل تعوض به فشلها فحرر محققوها محاضر على مقاس المشنقة و ركزوا علي أنا بالذات بصفتي ضابطا موثوقا لدى القيادة. و لما أعادت قيادة الأركان النظر في القضية بناء على الزيارة التي قام بها قائد الأركان إلى سجن بشار العسكري اعتبرت مديرية أمن الجيش ذلك طعنا في مصداقيتها فقررت تنفيذ الحكم الذي أصدرته في حقنا بأي طريقة، ضاربة عرض الحائط بقرار قيادة الأركان و المحكمة العسكرية و دون الرجوع في ذلك حتى إلى المدير العام للوقاية و الأمن حسب ما بلغني لاحقا. و قد أكد لي هذا القرار شفويا و بصراحة ضابط سام في مركز التعذيب ببن عكنون بعد اختطافي. و لكن المدير العام لأمن الجيش بلسانه و بالحرف الواحد قال لي: هناك دوائر أمنية قررت تصفيتك و لن ينجيك من قبضتها غير العمل تحت قيادتي. و هذا يدل على أن هذه المشاريع القذرة تتم على مستوى دوائر من الدرجة الثانية أو الثالثة في القيادة تشتغل لصالح قيادة غير قيادتها الأصلية أو لحسابها الخاص. و لذلك فإن تحديد المسؤولية على الأحداث المتعلقة بالاغتيال و القتل الجماعي تتطلب تحقيقا متخصصا و دراية بتركيبة السلطة و طبيعة العلاقة بين مؤسساتها و حتى شخصياتها. و الكلام الجزافي فيها لا يساهم في خدمة الحقيقة بقدر ما يضفي مزيدا من الغموض على جرائم ارتكبت بطرق خبيثة من الأساس.



اقتباس:

س4 الجنرالات إسم تستعمله بعض الأوساط في كل نقاش يقابله الإرهاب الذي يستعمله أبواق النظام أيضا في كل نقاش
فأين أحمد شوشان بين هذا وذاك؟؟؟


الجنرالات مواطنون كغيرهم من الجزائريين المفروض أن نقول للمحسن منهم أحسنت و نشد على يده بدون عقدة و نقول للمسيء منهم أسأت و نحاربه حتى يعود إلى رشده بدون خوف و لا تردد. هذا ما ينبغي أن نكون عليه إذا كنا فعلا نطمح إلى التحرر من العبودية للبشر. و لو بقيت أنا في الخدمة إلى اليوم لكنت جنرالا فلماذا كل هذا الفزع من الجنرالات. و إذا كان من بينهم فاسدون سيتجرعون الحسرة بقية حياتهم و لن يجدوا من يذكرهم بخير بعد مماتهم فإن من الجنرالات العاملين الآن في صفوف الجيش من أحسبه أحسن حالا من كثير من التشدقين بالدين و الفضيلة و أسأل الله أن يعصمهم من الزيغ و يوفقهم إلى إصلاح ما أفسده المنبوذون اليوم حتى من طرف العسكر. و أنا لا أتكلم بناء على أخبار الصحف و لا كلام متطفلين و إنما أشهد على بينة وعلم بواقع الحال. أما الإرهاب فإن رفع شعار المصالحة من طرف النظام يعتبر إقرارا ضمنيا بتحفظه في مفهوم هذه العبارة و أبعادها و لذلك فإن أبواق النظام الفاسد الذين ما زالوا يهرفون بما لا يعرفون سيكونون أبواقا للنظام الصالح لأنهم قوم يساقون من بطونهم. و البوق يبقى بوق في كل الأحول.






اقتباس:
س5 من هو السعيد مخلوفي وهل كانت تربطك به علاقات ؟؟؟



السعيد مخلوفي رحمه الله من مدينة بشار التحق بمدرسة أشبال الثورة ثم بالجامعة وحصل على الليسانس من كلية العلوم السياسية بالعاصمة وعاد إلى صفوف الجيش برتبة ملازم أول و اشتغل فترة قصيرة كمحافظ سياسي و أعفي من الخدمة في الجيش على خلفية تمرده على الأنظمة العسكرية المعمول بها. كان عضوا مؤسسا في المجلس الشوري الأول للجبهة الاسلامية و مديرا لجريدتي المنقذ و الهداية. كان متشددا في موقفه من تيار الجزأرة و جماعة الهجرة و التكفير، موافقا للشيخ علي بن حاج و معارضا للشيخ عباسي مدني لكنه كان واعيا جدا بخطورة الوضع و متزنا في سلوكه و مستعدا لمناقشة آرائه و التراجع عنها بكل شجاعة إذا قامت عليه الحجة. هو الأمير الشرعي الأول للحركة الاسلامية المسلحة و مؤسس حركة الدولة الإسلامية و المطلوب الأول للسلطة الانقلابية. قتل غدرا من طرف اتباع زيتوني على غرار محمد السعيد و عبد الرزاق رجام و غيرهم سنة 1996.
علاقتي به ولدت مع الإرهاصات الأولى للأزمة الأمنية في مارس 1991 و انتهت عمليا باعتقالي في مارس 1992 و لكنها كانت علاقة قائمة على الثقة في ظروف حرجة و قضية خطيرة. رفضت التواطؤ على اغتياله مع السلطة كما رفضت عرضه هو مساعدة عائلتي أثناء تواجدي في السجن. لم يكن في نظري القائد الكفء للمهمة التي تطوع لها و لكنه كان أحسن الموجود بكل تأكيد. رحمه الله و غفر له. و يمكنكم الاطلاع على المزيد من شهادتي المنشورة في موقع صوت الجزائر.

http://chouchane.algeriavoice.net/
و شكرا







قديم 28-07-2008, 15:08 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سعداء
مشترك جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي

0 حملة ركاز لتعزيز الاخلاق

سعداء est déconnecté


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك دوام الصحة و العافية ,نقلا عن شهادتك المنشورة على موقع صوت الجزائر في الحلقة الثالثة وهي كالتالي "كان هذا يومين قبل إعلان الاستقالة و لذلك كنت أرجو أن يتخذ الأخ عبد القادر حشاني موقفا حازما ضد إقالة الشاذلي وحاولت أن أشجعه على أخذ المبادرة قبل فوات الأوان لحماية الدولة الجزائرية وليس حزب الجبهة الاسلامية فأرسلت إليه الأخ (م.ب) ليخبره بأن بعض العسكريين مستعدون للقضاء على العناصر الانقلابية في القيادة العسكرية إذا كان مستعدا لتحمل المسؤولية في تسيير الأزمة وإعادة الوضع إلى طبيعته. و لكنه أحجم عن ذلك وبقي مترددا إلى أن اعتقل." س: لو عاد بك الزمن الى الوراء هل كنت ستتخذ نفس القرار و تنتظر قرار الشيخ حشاني ام انك كنت ستبادر الى اتخاذ هذا الاجراء من دونه لتوقف النزيف و الدمار الذي اصاب الجزائر على ايدي هؤلاء العناصر الانقلابية؟







قديم 28-07-2008, 16:46 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
بواسطة سعداء

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،مرحبا بك في المنتدى ونتمنى لك دوام الصحة و العافية ,نقلا عن شهادتك المنشورة على موقع صوت الجزائر في الحلقة الثالثة وهي كالتالي "كان هذا يومين قبل إعلان الاستقالة و لذلك كنت أرجو أن يتخذ الأخ عبد القادر حشاني موقفا حازما ضد إقالة الشاذلي وحاولت أن أشجعه على أخذ المبادرة قبل فوات الأوان لحماية الدولة الجزائرية وليس حزب الجبهة الاسلامية فأرسلت إليه الأخ (م.ب) ليخبره بأن بعض العسكريين مستعدون للقضاء على العناصر الانقلابية في القيادة العسكرية إذا كان مستعدا لتحمل المسؤولية في تسيير الأزمة وإعادة الوضع إلى طبيعته. و لكنه أحجم عن ذلك وبقي مترددا إلى أن اعتقل." س: لو عاد بك الزمن الى الوراء هل كنت ستتخذ نفس القرار و تنتظر قرار الشيخ حشاني ام انك كنت ستبادر الى اتخاذ هذا الاجراء من دونه لتوقف النزيف و الدمار الذي اصاب الجزائر على ايدي هؤلاء العناصر الانقلابية؟



أنا لم أكن في حاجة إلى عبد القادرحشاني لإضفاء الشرعية على القضاء على القيادة العسكرية لأن ما كنت أطمح إلى تفاديه كان أعظم من ذلك.
و لكنني كنت في حاجة إلى من يستطيع التحكم في الوضع بعد ذلك لأنني لم أدع أبدا بأنني قادر على السيطرة على الوضع.
و كان حشاني في ذلك الوقت الشخصية الأقدر في نظري على استقطاب الجزائريين بمختلف توجهاتهم نحو حل وسط يتوافقون عليه و قد تأكد ذلك من خلال شهادات السيدين آيت احمد و مهري و موقف كثير من القيادات في النظام نفسه.
و لو وجدت أي شخصية وطنية قادرة على تحقيق ذلك غير حشاني لما ترددت في التعاون معها و قد حاولت فعل ذلك فعلا دون جدوى.
و رغم ما حصل إلى حد الآن فإن المجازفة بالقضاء على القيادة العسكرية في ذلك الوقت بدون توفير الحد الأدنى من الضمانات عمل متهور قد يؤدي إلى وضع أسوأ من الوضع الذي وصلت إليه البلاد إلى حد الآن.
و أنا لا ألوم الأخ عبد القادر حشاني رحمه الله و لا غيره على استعظامهم للمسؤولية لأنها متعلقة بمصير شعب كامل و هم أولى مني بمعرفة حدود استطاعتهم.
و رحم الله امرؤا عرف قدر نفسه.
و لذلك حتى لو عاد الزمن إلى الوراء و توافرت نفس الشروط في نفس الظروف فإنني لا أعتقد أن موقفي سيتغير لأن الأمر لا يتعلق بمسألة شخصية تخصني و لكن بمشكلة تعني كل الجزائريين الشرفاء و العقلاء على الأقل و الاستفراد باتخاذ القرار فيها تنطع لا خير فيه.
و الله اعلم







قديم 28-07-2008, 17:17 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


قتيل وجرحى في تفجير قنبلتين قرب الأخضرية ومراسلا الشروق ينجوان بأعجوبة




ماتعليقك أخي أحمد؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
قديم 28-07-2008, 18:44 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المعتصم
عضو


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان





بك أحمد شوشان في منتدى بلاحدود.
قلت بأنك لو مازلت في الجيش لصرت برتبة جنرال اليوم، فهل معنى ذلك أنك تود أن توجه أو تمرر رسالة من خلال بين السطور
ومافحوى هذه الرسالة ؟

كنت حاضرا في محاكمة الضابط حبيب سوايدية في المحاكمة الشهيرة للجنرال المتقاعد خالد نزار كشاهد فلماذا لم ترفع دعوى قضائية ضد المجرم خالد نزار؟


إستقال نزار واستقال العماري محمد ومات الجنرال إسماعيل العماري وبعده فوضيل الشريف فهل سقطت حجة المعارضة التي كانت جل خطاباتها مركزة بالأساس حول هذه العصابة وهل لك أن تقول لنا كلمة في هذه المعارضة؟







التوقيع

((وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا فأغشيناهم فهم لايبصرون))

قديم 29-07-2008, 02:20 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


اقتباس:
بواسطة المعتصم



بك أحمد شوشان في منتدى بلاحدود.
قلت بأنك لو مازلت في الجيش لصرت برتبة جنرال اليوم، فهل معنى ذلك أنك تود أن توجه أو تمرر رسالة من خلال بين السطور
ومافحوى هذه الرسالة ؟
1- في الحقيقة أنا أفضل الوضوح في الخطاب و لا أحسن تمرير الرسائل، و لكن قد يكون في تعبيري باللغة العربية مجاز أو كناية أو غير ذلك.
و الذي أردته من قولي (لو بقيت في الخدمة لكنت اليوم جنرالا)
هو أن قيادات الجيش تمضي فيهم سنة التغيير رغم أنوفهم و لن يستطيعوا الخلود في مواقع النفوذ و إن أمهلتهم الأقدار إلى أجل. ففي الوقت الذي كان فيه نزار خالد و جماعته جنرالات على رأس المؤسسة العسكرية (سنة 1991) كان أغلب الجنرالات الحاليين نقباء و كثير منهم كان من الزملاء الذين وجدوا أنفسهم أمام أمر واقع فرضته عليهم القيادة و لو خيروا في الأمر لرفضوا التورط في هذه الحرب القذرة. فالإرادة الشريرة ليست مرتبطة برتبة الجنرال و إنما بشخصية الإنسان. و لو قدر لي أن أكون جنرالا لما غير ذلك من موقفي تجاه القضية شيئا. و الانصاف يقتضي أن يؤخذ كل إنسان بجريرته لا بجريرة غيره.


اقتباس:

كنت حاضرا في محاكمة الضابط حبيب سوايدية في المحاكمة الشهيرة للجنرال المتقاعد خالد نزار كشاهد فلماذا لم ترفع دعوى قضائية ضد المجرم خالد نزار؟


2- شهادتي أمام محكمة باريس ضد اللواء نزار خالد كانت امتدادا لموقفي الثابت من الطغيان. فالملازم سوايدية لم يكن إسلاميا و لا تربطني به علاقة دم و لا جغرافيا و لا يمكن أن ينفعني بشيء. و لكنه كان في نظري صورة نموذجية للجزائريين المستضعفين المشردين الذين يستجدون اللجوء بأي ثمن لحماية أنفسهم من بطش الطغاة الذين لم يكتفوا بتهجيرهم من وطنهم و إنما لاحقوهم بالقهر و الحقرة حتى في منفاهم. و أنا واثق إلى حد بعيد من جدوى الدفاع عن المظلوم أمام العدالة في الدول ذات السيادة و منها فرنسا و لذلك لم أفوت فرصة الوقوف إلى جانب الجزائري المحقور سوايدية. لكنني بصراحة لم أوهم نفسي لحظة بأن رفع الدعوى أمام المحاكم في الغرب يجدي شيئا في القصاص من الطغاة في العالم المتخلف. إنه ممكن و مشروع و لكن ليس للقصاص من الظلمة و إنما لرفع سقف الابتزاز الذي يدفع ثمنه في النهاية المستضعفين. و الأدلة على ما تقدم كثيرة نفيا و إثباتا. و لذلك فأنا أراهن بكل ثقة على أبناء الشعب الجزائري للقصاص من نزار خالد و من على شاكلته و إذا كان عامة الناس منشغلين بلقمة عيشهم فإن نزار خالد الآن منشغل بالقصاص الذي تأكدت بدايتها و لا يهمني كثيرا متى تنتهي.

اقتباس:

إستقال نزار واستقال العماري محمد ومات الجنرال إسماعيل العماري وبعده فوضيل الشريف فهل سقطت حجة المعارضة التي كانت جل خطاباتها مركزة بالأساس حول هذه العصابة وهل لك أن تقول لنا كلمة في هذه المعارضة؟


3- من يظن أن نزار خالد و العماري و من على شاكلتهم استقالوا فهو مخطئ و عليه أن يعلم بأنهم خسروا المعركة الصامتة داخل منظومة السلطة بعد قتال مستميت فانسحبوا إلى الظل دون قيد و لا شرط و الحسرة تنهش قلوبهم. و ما يتمتعون به من ثروة اليوم يمكن تجريدهم منها في أي لحظة من طرف الغالبين و لا يستبعد أن تجري عليهم سنة :
كما تدين تدان.
و يتعرضوا لنفس المعاملة التي خضع لها وزير الدفاع الأسبق اللواء بلوصيف و العقيد بوركبة على أيديهم. و عبارة الاستقالة في أبجديات النظام الجزائري القائم معناها الدقيق هو الانهزام.

أما بالنسبة لخطاب ما يسمى بالمعارضة المتعلق بالجنرالات فقد انتهت صلاحيته حتى قبل رحيل نزار و العماري و ينبغي لمن يعتبرون أنفسهم معارضين للنظام أن يعيدوا النظر في تشخيصهم لحيثيات الأزمة و تداعياتها و يحددوا اهدافا عملية واضحة حسب الامكانيات التاحة لهم و يتعاونوا على تحقيقها.
و أنا شخصيا لست مقتنعا بوجود معارضة بالمفهوم السياسي المتعارف عليه و إنما هناك أشخاص ينتقدون النظام القائم يمكنهم تشكيل معارضة قوية إذا خلصت النوايا و صلحت الإرادات. و الله أعلم







قديم 29-07-2008, 02:59 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان



باختصار شديد.
عندما كان المسلحون يعدون على الأصابع و كانت قوات الأمن و الجيش تتجاوز ثلاثمائة ألف شخص سنة 1992 و تعهد العماري بالقضاء على الجماعات المسلحة خلال شهرين، قلت إن الدولة ستخسر هذه المعركة حتى لو استعانت بالحلف الأطلسي.
و بعد أن تضاعف عدد الشرطة وحدها عشر مرات تقريبا(150000) و بعد 15 عاما من الحرب المفتوحة يطالب وزير الداخلية الشعب الجزائري بالتعود على التفجيرات و كأنها قدر مقدور .
و تعليقي على التفجيرات الأخيرة هو:
عندما يقتنع وزير الداخلية و من في مستواه من القيادات الأمنية بأن مهمتهم هي الحرص على توفير الأمن للمواطن و إزالة أسباب العنف و الجريمة و ليس مضاعفة اعداد الشرطة لإرغام الشعب على تحمل تبعات الفشل في معالجة الأزمة الأمنية و السياسية. عند ذلك فقط يمكن الكلام مع العقلية الجديدة عن الخطوة الأولى في مسيرة إيقاف التفجيرات و العنف بصفة جذرية. و في انتظار ذلك أرجو إعفائي من التعليق على التفجيرات لأنها لن تتوقف. و شكرا







قديم 29-07-2008, 11:30 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


1لاشك أن أحمد شوشان بحكم المسئوليات التي أسندت إليه والثقة التي كانت تضعها قيادة الجيش فيه مكنته من معرفة الكثير من الخبايا
ولهذا نود معرفة بعض الأمور ومنها...
لماذا برأيك تم الإنقلاب على الإرادة الشعبية؟؟؟

2هل القرار الذي صدر بحل الجبهة الإسلامية وإدخال الجزائر في حرب أهلية لازلنا نتجرع علقمها إلى اليوم
كان بأيادي (جزائرية) أو كان بإملاءات خارجية؟؟؟

3لماذا جيئ ببوضياف ولماذا تمت تصفيته؟؟؟

4 من الذي قتل عبد القادر حشاني رحمه الله برأيك؟؟؟

5 كان قاصدي مرباح رحمه الله يحكم بأحكامه فلماذا تمت تصفيته ؟؟؟

6 هواري بومدين رحمه الله مات ومن مصادر موثوقة بلغني أن زوجته تم الإعتداء عليها في الجزائر العاصمة في وقت اليمين زروال
وهي راجلة فهل هو هذا جزاء الرؤساء بعد موتهم أو إزاحتهم؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 29-07-2008 في 12:29.
قديم 29-07-2008, 18:07 رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:

بواسطة نورالدين خبابه
1لاشك أن أحمد شوشان بحكم المسئوليات التي أسندت إليه والثقة التي كانت تضعها قيادة الجيش فيه مكنته من معرفة الكثير من الخبايا
ولهذا نود معرفة بعض الأمور ومنها...
لماذا برأيك تم الإنقلاب على الإرادة الشعبية؟؟؟



1- ثقة القيادة بي لا تعني أنني كنت مطلعا على أسرارها أو مكلفا بمهمة على مستوى عال من المسؤولية أو نديما لأي عنصر فيها. و لكنني كنت ضابطا ميدانيا معروفا بجديتي في العمل و السلوك و صاحب مبادرات في ترقية القدرة القتالية للجيش الوطني الشعبي أهلتني للاقتراب من القيادة عمليا و التعرف على شخصية عناصرها. و هذا ما ساعدني لاحقا على التعامل مع الأزمة بكل وعي و ثقة و الحمد لله. أما بالنسبة لدوافع الانقلاب على الإرادة الشعبية فإنها أقرب لإدراك الناس مما يتصورون لأن نزار خالد و العربي بلخير و غيرهم من ضباط الجيش الفرنسي السابقين بدأوا انقلابهم على ضباط جيش التحرير منذ فجر الاستقلال لأنهم يعرفون أنهم قلب السلطة في الجزائر المستقلة و كان من المستحيل أن يسمحوا لأي كان أن ينسف كل ما بنوه خلال عقود في آخر لحظة. و لذلك فإنهم صموا آذانهم عن كل نصيحة ولم يترددوا في سحق من يقف في طريقهم حتى من غير الاسلاميين أمثال آيت احمد و مهري و قاصدي مرباح و غيرهم و تظاهروا بالتحالف مع أناس يكنون لهم أشد الاحتقار و العداء أمثال سعيد سعدي و الشيخ نحناح رحمه الله. و أنا أجزم لو أن جبهة القوى الاشتراكية فازت بالأغلبية لاتخذوا منها نفس الموقف لأنهم لا يملكون في صفوف حزب آيت احمد نفوذا يمكنهم من السيطرة عليه. بينما كانت المراهنة على جبهة التحرير المسكينة لأنها كقصعة الأيتام يمكنهم بسط الوصاية عليها من خلال الخشب المسندة التي طالت أعمارها و فسدت أعمالها. و إذا كان من سوء حظ الجبهة أنها فازت بالانتخابات في هذا الظرف و جردت الشاذلي من شرعيته الشعبية فإن خطابها المتحرش بالتيارات السياسية الأخرى و تهديداتها المباشرة للقيادة العسكرية كان القشة التي قصمت ظهر البعير. فالدافع الحقيقي في نظري هو الاستئثار بالسلطة الذي قواه الخوف من شقشقة الجبهة الاسلامية.


اقتباس:


2هل القرار الذي صدر بحل الجبهة الإسلامية وإدخال الجزائر في حرب أهلية لازلنا نتجرع علقمها إلى اليوم
كان بأيادي (جزائرية) أو كان بإملاءات خارجية؟؟؟



2- ما وقع في يناير 1992 كان موافقا لما تريده فرنسا و روسيا و أغلبية الانظمة العربية كما طبعت اللامبالاة موقف الولايات المتحد الامريكية و بريطانيا و الصين و لكنني لا أعتقد أن هذه الدول كانت في حاجة للتدخل لأنها كانت تراقب تطورات الأحداث عن كثب و تعلم أن القيادة العسكرية القائمة لن تقصر في أداء الواجب. و لذلك فإن قرار الانقلاب كان جزائريا خالصا و سفيها خالصا و لم تعرف الجزائر بعده يوما مبروكا خالصا.

اقتباس:

3لماذا جيئ ببوضياف ولماذا تمت تصفيته؟؟؟

3- بوضياف جيء به بناء على نصيحة البطانة المدنية لنزار خالد و جماعته ظنا منهم بأن بوضياف سيفرح برد الاعتبار له و إسقاط تهمة الخيانة و حكم الإعدام الصادر في حقه من طرف القيادة العسكرية في عهد العقيد هواري بومدين. و كان المطلوب من بوضياف يقتصر على بسط رداء وطنيته لحجب الشعار الفرنسي للحكم العسكري الجديد و ينشغل بتكوين تجمع سياسي جديد على أنقاض الأحزاب السياسية ذات التوجه الوطني و على رأسها حزب جبهة التحرير الوطني و يحلم كما يشاء بأنه أصبح رئيسا على شعيب الخديم و يترك شؤون الحكم لمن جاءوا به. هذا ما كان يريده الطرف المستضيف و أعلن عن بعضه صراحة و لكن بوضياف أساء فهم مستضيفيه و صدق أنه أصبح رئيس دولة فشرع في ممارسة مهامه السيادية في اليقظة و تحرك في جميع الاتجاهات بلهفة إلى........ أن خطا خطوة في المجهول. و لن يستطيع أحد أن يعرف تفاصيل عملية اغتياله إلا من خلال تحقيق جاد و نزيه مع قاتله الملازم بومعرافي.

اقتباس:
4 من الذي قتل عبد القادر حشاني رحمه الله برأيك؟؟؟


4- عبد القادر حشاني كان الشخصية النادرة التي يمكن أن يتوافق على الاحتكام إليها أغلبية الجزائريين و لذلك فإن تصفيته مطلب لكل المعارضين للوفاق الوطني داخل السلطة و خارجها. فالجماعة الاسلامية المسلحة هي المتهم الأول لأن المبررا ت لديها أقوى لفعل ذلك. فهي تكفر عبد القادر حشاني من جهة و تخاف من تأثير مواقفه المعتدلة على قواعدها من جهة أخرى زيادة على اختراقها من طرف أجهزة النظام التي توظفها في تنفيذ مهامها القذرة. و تأتي في مرتبة ثانية الدوائر الاستئصالية في السلطة بدافع القضاء على أي فرصة للوفاق أو الانتقام. ولا أعتقد أن تكون السلطة الرسمية متورطة في الموضوع لأن عبد القادر حشاني كان خصما قويا للنظام الرسمي لا مجال لاحتوائه و لكن يمكن التعويل عليه من طرف السلطة الرسمية في أي اتفاق يتم التوصل إليه. و لذلك كانت السلطة الرسمية حريصة على الإبقاء عليه قريبا منها احتياطا لتقلبات الموقف. و لكن يبقى الجزم بالجهة المسؤولة عن اغتياله متوقفا على التحقيق في الجريمة من طرف أهل الاختصاص.

اقتباس:
5 كان قاصدي مرباح رحمه الله يحكم بأحكامه فلماذا تمت تصفيته ؟؟؟

5- يتساءل كثير من الناس عن مقتل العقيد قاصدي مرباح رحمه الله على خلفية أنه كان مرفوقا بحراسة مسلحة و هو نفسه رجل ذو خبرة أمنية و قتالية عالية. و هذا كله صحيح. و لكن الكمين الذي وقع فيه نصبه له حسن حطاب الذي كان معه أحسن ضباط الصف في الجيش الجزائري تدريبا و لم يكونوا عملاء للسلطة بكل تأكيد. هذا ما بلغني عن الموضوع في ذلك الوقت. يبقى كيف تسربت المعلومات المتعلقة بتنقل العقيد قاصدي مرباح إلى حسن حطاب و جماعته، أرجو أن تتاح الفرصة لحسن حطاب في الكلام ليجلي للرأي العام حقيقة الأمر كاملة.

اقتباس:

6 هواري بومدين رحمه الله مات ومن مصادر موثوقة بلغني أن زوجته تم الإعتداء عليها في الجزائر العاصمة في وقت اليمين زروال
وهي راجلة فهل هو هذا جزاء الرؤساء بعد موتهم أو إزاحتهم؟؟؟


6- في الحقيقة هذا ما أشرت إليه سابقا. فالمسؤولين الذين يستغلون نفوذهم أثناء وجودهم في المناصب العليا ليست لهم ضمانات بأن ما يكسبونه من الجاه و المال سيبقى لهم أو لأولادهم. و لن نحتاج لمحاكم الغرب للقصاص منهم. دعك يا أخي من زوجة بومدين رحمه الله، أمامنا الرئيس الشاذلي بن جديد الذي ما زال حيا و هو أقدم ضابط جزائري حي و قضى في منصب الرئاسة 13 سنة. ماذا فعل به العربي بلخير الذي كان مرؤوسا خادما له. هل راعى فيه العشرة و الملح بعد عزله عن الرئاسة ؟ و اللواء مصطفى بلوصيف ضابط جيش التحرير و أول جنرال في الجزائر المستقله و أحسن القيادات العسكرية تكوينا و وزير الدفاع الأسبق هل شفعت له كل هذه الألقاب عندما دالت عليه الأيام. و العقيد عطايلية الذي كان الناس يعتقدون أنه يحيي و يميت. إنهم أقل شأنا في المجتمع اليوم من أتفه مهرب للسجائر و ليسوا بمنأى عن الاستهداف بالحق أو بالباطل و لن يجدوا من يأسف عليهم أو يذكر لهم فضلا. و لذلك بقدر تشددنا في إحقاق الحق و تحميل القيادات العسكرية المتورطة في الأزمة المسؤولية على ما آلت إليه الأحداث، يجب علينا أن نشجع كل من هو في موقع السلطة و النفوذ على الالتزام بما تقتضيه مقومات هويته الوطنية بعيدا عن التنطع و الانحلال فيخدم وطنه و يفرض احترامه على الآخرين. و إلا فستبقى الدائرة مغلقة على قاعدة: كل ما دخلت اة لعنت أختها. و أنا لا أتكلم عن مثاليات و إنما عن واقع ماثل أمام الجميع؛ ألم يكن العربي سي لحسن رحمه الله و حشيشي زين العابدين و الهاشمي هجريس و بن يلس و غيرهم جنرالات؟ إنهم كانوا كذلك و لكنهم كانوا ضباطا محترمين لا يجرؤ أحد على الطعن فيهم أو اتهامهم بالفساد.







قديم 30-07-2008, 10:15 رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



1أخي أحمد هل تم الإتصال بكم في إطار ماسمي بالوئام ومن هي هذه الشخصيات التي إتصلت بكم
وماتقييمكم لهذا المسعى؟؟؟

2هل أنتم مستعدون للعودة في الوقت الحالي؟؟؟

3هل هناك إمكانية لجمع المعارضة في الداخل والخارج حول مبادرة أو مشروع يعيد الأمل للجزائريين
وهل في هذا التنازع والنزيف المستمر إعطاء الفرصة للنظام لقتل المعارضة مع فاعل الزمن؟؟؟

4 ملف المفقودين لازال عالقا فمن هو لسانهم وهل نسيان ملفهم هو نسيان للقضية؟؟


5ماتعليقك حول ثقافة الإنقلاب التي زرعها النظام من خلال الإنقلاب على الإرادة الشعبية
بل الإنقلاب على كل مبادرة والإطاحة بكل معارض؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 30-07-2008 في 10:18.
قديم 30-07-2008, 12:59 رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
فريد صالحي
مشترك جديد
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


فريد صالحي est déconnecté


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

سيدي احمد شوشان السلام عليك اريد ان اطرح عليك بعض الاسئلة
برأيك لماذا في كل مرة تظهر خلافات وتراشق التهم بين المعارضين في الخارج للنظام مثلا كالأخيرة التي بين هشام عبود ومحمد سمراوي ؟
س2: كيف يمكن للمواطن أن يثق ويعتمد على أطراف متعارضة ومتخاصمة فيما بينها، لا سيما وأن بعضها ممن كان فيما سبق طرفا بشكل أو بأخر في النظام الذي تعارضه؟
س3: هل يمكن إنشاء جبهة معارضة موحدة تضم ربما حتى جميع التيارات وفي نفس الوقت تستطيع أن تكسب ثقة المواطن في الداخل من اجل دفعه إلى التغيير
س4: ما هي إمكانية إرساء بنية تحتية وقوية لنظام جديد عادل وديمقراطي؟







التوقيع

قطعوا الزهرة قالت: ورائي برعم سوف يثور قطعو ا البرعم قال: غيري ينبض في رحم الجذور قطعوا الجذور من التربة قالت: من أجل هذا اليوم خبأت البذور ...

قديم 30-07-2008, 15:23 رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
معاوية
مشترك جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


معاوية est déconnecté


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حيّا الله المخلصين بلا حدود وشكرا لمنتدى بلا حدود لإتاحة المجال للمتابعين للإلتقاء بالأخ الصادق الخلوق أحمد شوشان.

وندخل في الأسئلة مباشرة:

1- متى نرى شهادتكم على يوتيوب، و ماهي أسباب عزوف السياسيين و الصحفيين الجزائريين عن استغلال هذه الوسيلة السمعية البصرية لإيصال صوتهم وشهاداتهم للشعب و هم الذين يبكون و ينوحون عدم اتاحة تلفزيون النظام لهم الفرصة.

2- في قضية اغتيال الشيخ محمد السعيد و رفقائه رحمهم الله، وبعيدا عن نظرية مؤامرة النظام و فرضية اختراق الجماعة الإسلامية المسلحة، أليس من المنطلق القول أنّ الشيخ ومن معه انقلبوا على بيعة كانت في نظرهم هم و من توحدوا معهم بيعة شرعية أوجبت التعزير الموصل إلى ما أوصل من اغتيالات. وبحثا عن الحقيقة: هل حقا كان محمد السعيد رحمه الله متواصلا مع أطراف خارج الجماعة المسلحة بنية الإنقلاب عليها، أي ما مدى صدق رواية الجماعة المسلحة و صحة المعلومات التي جعلت منها سببا لاغتياله بغض النظر عن صواب أو خطأ الإقدام على قتله؟

3- في نفس سياق السؤال الثاني: كان ليوسف بوبراص أحد مرافقي الشيخ محمد السعيد و الشيخ عبد الرزاق رجام - كما اتضح فيما بعد اتصالات كبيرة مع المخابرات...هذه المعلومات تصل إلى درجة الأكيدة عندي لكوني من نفس ناحية بوبراص، و خلال أولى سنوات الصراع كنا نسمع أن بوبراص كان يلتقي بأناس من منطقتنا في بن عكنون و هو مكستم و كأنّ شيئا لم يكن ( هذا في 92 93 94 )...وهو من القليل الذي لم تطله اغتيالات الجيا التي أتت على الأخضر و اليابس و لم ينج منها حتى عناصر من الجيا أنفسهم...وهو اليوم في أحضان النظام مثله مثل المدعو عمر شيخي أيضا...فهل لديكم إضافة في هذا الباب إضفاءا للمزيد من الحقيقة و إبرازا لعناصر تزيد من تفسير تلك الحوادث التي عصفت بالمشروع الإسلامي المسلح في الجزائر حينها؟

4- عند قراءة الأدبيات التي كانت تنشرها الجماعة الإسلامية المسلحة يظهر أنّه كان لديهم أشخاصا مؤهّلين في العلم الشرعي بعكس ما كا يُشاع عنهم من مستويات الجهل، فما تفسير تلك النقاشات و الإستدلالات و المحاججة بالأدلة الشرعية رغم المستوى التحصيل العلمي المتدني بشكل عام.

5- ما رأيكم في ظاهرة انتشار سب الله و الدين و الكلام الفاحش في الجيش الجزائري بشكل خاص و الجيوش العربية بشكل عام؟ علما أنّ أقوال العلماء مجمعة على كفر من سب الله و رسوله ودينه، فكيف بمن صار سب الله عنده كشرب الماء يردده مع كل حركة و سكنة في جيشنا...أليس مثل هذه التصرفات تزيد من مسوغات الجماعات الإسلامية في استهداف عناصر الجيش بأفرادهم بعد استهدافهم إياهم لجماعته كونهم جدار حماية للأهداف الحقيقية.

6- ما هو رأيك في قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي؟ و ماذا تعتقد في تكتيكاتهم العسكرية و هل تعتقد أنّهم سيذهبون بعيدا في مقارعة النظام. ثمّ هل ماتزال لدى النظام القدرة على اختراقهم كجماعة مثلما حصل مع الجماعات المسلحة في السابق؟ أم أنّ طريقة عمل القاعدة ليست بالأمر السهل إذا ما قارنا بالقاعدة الأم التي فشلت جميع الجهود الإستخباراتية في اختراقها؟

أرجو أن لا أكون قد أكثرت عليكم، ولعلي أعود ببعض الأسئلة الأخرى إذا سمحت الظروف، و الله يبارك فيك و في عمرك و ذريتك، و ياريت نشوفو شهادتك على يوتيوب لله و للتاريخ وللأجيال، فإنّ لقاءات الجزيرة وكنال بلوس وحدها لا تكفي.

اتهلاّ في روحك و السّلام عليكم.







قديم 30-07-2008, 17:37 رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


اقتباس:



1أخي أحمد هل تم الإتصال بكم في إطار ماسمي بالوئام ومن هي هذه الشخصيات التي إتصلت بكم
وماتقييمكم لهذا المسعى؟؟؟



أخي نور الدين السلام عليكم




1- التمييز بين المتغيرات و الثوابت قاعدة ذهبية في التشخيص الصحيح و الدقيق للقضايا. و الأصل الثابت الذي ينبغي أن يبنى عليه الحل في الجزائر هو الوفاق و الوئام بين أكبر قدر ممكن من الجزائريين. و عندها فقط يمكن تضييق الدائرة على من يستبيح الدم الجزائري سواء كان جنرالا أو إرهابيا ثم خنقهم إذا اقتضى الأمر غير مأسوف عليهم. و لذلك فإن موقفي من كل مسعى للوئام و الوفاق و الصلح بين الجزائريين هو التثمين مبدئيا. ثم تأتي مرحلة تقييم المساعي و عرضها على مقياس الصلاحية، و هنا يفرض واجب النصح و المساهمة نفسه على المخلصين لمواقفهم، و هذا ما فعلته إبراء للذمة أمام الله أولا حيث راسلت رئيس الجمهورية و أبديت رأيي في الموضوع بناء على تجربتي الخاصة لأنني لا أعتقد بأن المرشحين للبث في القضية من طرف الدوائر الأمنية أحق مني بذلك. و لإبراء الذمة أمام الناس نشرت الرسالة في حينها على موقع صوت الجزائر. و قد بينت فيها القصور الواضح في المشروع المعروض و هشاشته و لكنني لم أنتقده بشدة و لم أرفضه لأنني كنت على يقين من أن ذلك سيضعف معسكر الوفاق في السلطة و الذي كان يخوض معركة مستميتة مع الطرف الاستئصالي من أجل فرض منطقه. أما بالنسبة للاتصال بي فقد حصل من طرف اللجنة الوطنية للمصالحة و عبرت لممثلها عن موقفي شفويا و للجنة نفسها كتابيا و أكدت فيها على أن مواقفي السابقة المعلنة غير قابلة للمساومة. و بناء على ذلك تم تسجيلي في القنصلية الجزائرية بلندن و منحي جواز السفر الجزائري.

اقتباس:

2هل أنتم مستعدون للعودة في الوقت الحالي؟؟؟


2- نعم أنا مستعد للعودة إلى الجزائر و كنت أتمنى لو لم أخرج من بلدي أبدا. و قد كنت أنوي المجازفة بالدخول خلال هذا الصيف تكريسا لحقي في المواطنة الكاملة بناء على بوادر انهزام الطرف الاستئصالي في السلطة و لكنني عدلت عن ذلك في آخر لحظة بعد أن تأكد لي بأن الظرف المناسب لذلك لم يتوفر.

اقتباس:
3هل هناك إمكانية لجمع المعارضة في الداخل والخارج حول مبادرة أو مشروع يعيد الأمل للجزائريين
وهل في هذا التنازع والنزيف المستمر إعطاء الفرصة للنظام لقتل المعارضة مع فاعل الزمن؟؟؟


3- إذا كنت تقصد المعارضة السياسية بتشكيلاتها القائمة فأنا لا أعتقد أنها قادرة على فعل شيء سواء اجتمعت أو تفرقت لأنها معارضة شكلية يستأنس النظام القائم بوجودها و لا جدوى للبلاد من رسكلتها. أما إذا كنت تقصد تجمع المعارضين الحقيقيين للوضع القائم في البلاد سواء من كان منهم في الداخل أو في الخارج من داخل التشكيلات السياسية القائمة أو من خارجها من داخل السلطة أو من خارجها فهذا في نظري هو الرأي الجدير بالنظر و الدراسة و على أرباب التدبير التفكير فيه بجد لأنه ممكن.

اقتباس:

4 ملف المفقودين لازال عالقا فمن هو لسانهم وهل نسيان ملفهم هو نسيان للقضية؟؟

4- المفقودون قضية مفروغ منها على صعيد الواقع و قد قلت في حوار سابق مع صوت الجزائر: على ذوي المفقودين أن يتعاملوا مع ذويهم كأموات و يدعوا لهم بالرحمة. و إذا كانت لهم مطالب فورية فلتكن قابلة للتحقيق لأن الذي يحيي الموتى هو الله و ليس النظام. أما بالنسبة لملفهم فهو جزء لا يتجزأ من المأساة الوطنية يجب البث فيه آجلا أو عاجلا و لا يمكن نسيانه ليس من طرف ذوي المفقودين وحدهم بل من طرف الضمير الجمعي للجزائريين كلهم.

اقتباس:
5ماتعليقك حول ثقافة الإنقلاب التي زرعها النظام من خلال الإنقلاب على الإرادة الشعبية
بل الإنقلاب على كل مبادرة والإطاحة بكل معارض؟؟؟


5- ثقافة الانقلاب موضوع حرج لا يمكن التفصيل فيه في هذا اللقاء و لكن باختصار دعني أقول: ليس العيب في ثقافة الانقلاب في حد ذاتها، لأنها ضرورة من ضرورات التطور البشري. و لكن العيب في أن يكون الانقلاب على الوضع القائم بغرض التخريب و الإفساد أو بدافع الانتهازية. و نحن نريد أن يتثقف شعبنا على الانقلاب على الأوضاع الفاسدة و لكن من أجل إصلاحها و الانتقال إلى وضع أفضل و بطرق حكيمة و فعالة تراعي قاعدة التغيير: لا يغير المنكر بمنكر أعظم منه و لا تطلب المصلحة الأكبر من اجل مصلحة اقل. و لكن يجب أن نفهم ايضا بأن التيارات الجارفة لا توقفها المياه الراكدة. و السلام







موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار خاص مع النقيب الجزائري السابق أحمد شوشان نورالدين خبابه منتدى المصالحة الوطنية 6 18-07-2009 15:22
لقاء مع الدبلماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت المدير العام لقاءات بلا حـدود 24 04-12-2008 11:14
تعازي إلى الأخ النقيب أحمد شوشان نورالدين خبابه المنتـدى العــام 3 18-10-2008 16:50
لقاء الشيخ القرضاوي مع رئيس ايران السابق هاشمي رفسنحاني نورالدين خبابه المنتدى الإسلامــي العام 3 27-09-2007 14:40
الجيش الجزائري ومؤسسات الدولة ((خالد نزار)) نورالدين خبابه ملفــــــات الفســــــــاد 12 08-07-2007 15:31

بحث مخصص

الساعة الآن 15:24.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

... جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بلاحدود ...

.. بلاحدود مكان للحوار وتبادل الأفكار ،لاينتمي إلى أي جهة حكومية ، كما لايعبر عن وجهة نظر أية جمعيات أو تنظيمات حزبية ،ومايرد في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبيه ولاتتحمل الإدارة أية تبعات أدبية أو قانوينية..