منتدى بلاحدود  

معاً من أجل مصالحة وطنية حقيقية
الإعلانات والأخبار
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دردشة زيزوم و استسقاء الصوتية الاسلامية (آخر رد :عابد الغفار)       :: جسور قسنطينة بين التواصل و الإنفصال (آخر رد :علجية عيش)       :: المواطن الجزائري بين العزّة والكرامة والحسرة والندامة (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: المصالحة الوطنية بين الممالحة والمكالخة (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: على صحيفة النفاق وسوء الأخلاق الشروق (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: حقيقة الكاذب والنصاب نوار عبد المالك المدعو" أنورمالك" (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: جرائم الاحتلال بالصوت والصورة (آخر رد :عصام الجزائري)       :: زيد يا بوزيد أو النظرية البوزيدية (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: و لأننا نخاف من الكبار.. (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: وطنيون بلاوطن (آخر رد :علجية عيش)      


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتدى بلاحدود >
المنتـــــدى السيــــــاسي
> لقاءات بلا حـدود

لقاءات بلا حـدود مختص في اجراء المناظرات والحوارات التي ينظمها المنتدى

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 03-11-2008, 17:43 رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
بواسطة عميروش
سيدي الكريم شكرا جزيلا لك لتجشمك تعب الرد و بهذه الدقة و التفاصيل على اسئلتي و اسئلة الاعضاء
و ربما هذا يجعلني اطمع اكثر في كرمك و أطرح اسئلة اخرى نظرا لجودة الردود و عقلانية صاحبها
و لكن و حتى اترك فرصة لبقية الاعضاء و حتى لا اكون ثقيل الحضور على حضرتكم ساكتفي بسؤال واحد راجيا من العقيد ان يتسع صدره لسؤالي:


عندي شعور ارجو الا يتحقق باننا سنعيد الصف لاننا لم نتعلم من دروس الحرب الماضية
هل ترى بوجود عوامل تنفي هذا الشعور الذى يشترك فيه كثير من الناس هنا؟
مخاطر كبيرة هذه المرة لا يمكن معالجتها بنفس الطريقة التي استعملن في ترهيب الشعب في المرة السابقة:
* منطقة القبائل و ازمة عدم الثقة في النظام الحالي بكامله اضافة الى المطالب الخاصة بالهوية
* انتشار الفقر و البطالة بشكل غير طبيعي ابدا حتى صار بعض ابناء القرى يعانون من امراض فقر الدم و نقص التغذية
* تذمر الشباب من غياب افاق لحل مشاكل البطالة و السكن و الزواج و الصورة المخزية التي يتكبدها النظام من جراء هروب الشباب في زوارق الموت و خزائنه ملئى بالدولارات
* استمرار النظام في تخدير الناس بواسطة التلفزيون و الووعود الكاذبة
* السرقة و الرشوة و المحسوبية التي مست كل القطاعات و ما تجره على الناس من احتقان و رغبة في الانتقام
* انقلاب السلطة الفعلية على بعض مكاسب مرحلة معينة و لو انها صورية كعودة الجزائر الى حضيرة الجمهوريات الملكية حتى و ان كانت السلطة الفعلية لا تمارس من خلال المؤسسات الصورية المسماة مءسسات جمهورية و التي لا قيمة لها و لا وزن
* منطقة الطوارق و ما يجري هناك بسبب قد يكون ثروات باطنية لا تقدر بثمن كاليورانيوم و الذهب و الالماس و دور ستلعبه المغرب و مالي و ليبيا و قوى خارجية لا محالة كالولايات المتحدة و فرنسا.

سأتوقف هنا في سرد الامثلة التي تتهدد الجزائر بتفتيت و انهيار قد يبدو وشيك و يقيني انك على لحاطة اوسع بالمخاطر الاخرى
فارجو منكم تنويرنا بوجهة نظركم و هل ترى ان هذه العوامل مبالغ في تقدير خطورتها؟
شكرا.





الأخ عميروش السلام عليكم




اما شعورك بأننا سنعيد الصف فٌأنا أراه واقعا في حياة الجزائريين جميعا و سيبقون راسبين في نفس المستوى حتى يقتنعوا بضرورة التحرر من عقدة الدلال التي ابتلوا بها في سنوات الاسترخاء. و المسؤولية على تحرير الشعب الجزائري من هذه العقدة تقع على المخلصين من النخبة المثقفة من ابنائه و بناته. فالمطلوب منهم اليوم هو تشكيل جبهة وطنية لتوعية الشعب بأولوية الإلتفاف حول وحدة الجزائر وطنا و هوية و مصيرا و التمسك بها و التضحية من أجل تحقيقها لأنهم بدون هذه الوحدة سينتهون جميعا لاجئين في دول الجوار و لن يغني عنهم الإصرار على مواقفهم الخاطئة و لا احلامهم البائسة شيئا. و بعد الاقتناع بهذه الوحدة الشعورية فقط يمكن الكلام عن إصلاح الأوضاع الأخرى حسب ما تقتضيه سنن التغيير التي لا تحابي أحدا.
فالجزائر مستهدفة بالتجزئة خاصة من طرف فرنسا تمهيدا لإعادة احتلالها. و السائرون في مخططها كثيرون منهم دعاة الانفصال من شواذ منطقة القبائل و منهم الإقطاعيون الجدد الذين يبحثون عن واقع سياسي جديد يستثمرون فيه الثروات التي جمعوها خلال عشرية الدم على حساب مأساة الجزائريين و منهم بقايا الحركى و الأقدام السوداء الغاصين باستقلال الجزائر منذ 1962 و غيرهم. و لذلك فإن التحالف في هذه المرحلة يجب أن يكون من أجل دفع هذا الخطر الذي يتهدد كيان الوطن و الهوية و مصير الجزائريين كشعب واحد و التي هي ثوابت إذا زالت فإن الجزائر ستصبح في ذمة التاريخ. و من العبث ان نستنزف قوتنا في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ من اجل الصراع على تفاصيل النظام السياسي الذي يعتبر متغيرا يمكن التحكم فيه أو ما ترتب على فساده من آثار وخيمة على المواطن. و الكلام في هذا الموضوع الشائك و المتشعب يطول و يتطلب روية لا يتسع لها المقام و سأعود لتحليله بالتقسيط من خلال التدخلات اللاحقة حتى تتضح الصورة للجميع إن شاء الله. لكن المهم هو ان نتحرر من عقدة الخوف من الحقيقة و نتواضع للحق إذا خالف رغبتنا بقدر تمسكنا به إذا وافق طموحنا.







قديم 03-11-2008, 19:13 رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

أستاذ أحمد بحكم أنك إبن منطقة غرداية فلاشك أن منشأك تعلمت فيه التعامل مع الميزابيين الذين يدينون بمذهب غير المذهب المالكي. والصراحة ،لاأخفيك سرا إن قلت لك أننا في منتدى بلاحدود سنستضيف شخصية هامة في المستقبل القريب لمناقشة مسألة المذاهب .لقد جرت أحداث في غرداية كما تشاهد واتهم وزير الداخلية يزيد زرهوني أطرافا خارجية في وقتها
فهل تصدق بهذه الرواية؟



سؤالي الثاني
عاشت غرداية ومناطق أخرى من الجنوب لاسيما بشار فيضانات لم يسبق وأن شاهدتها وكان عدد الضحايا حسبما علمنا فاق 250 قتيل نسأل الله أن يحسبهم من الشهداء
فهل للدولة مسؤولية في هذه الفيضانات أقصد التقصير؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 03-11-2008 في 19:19.
قديم 03-11-2008, 19:46 رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
المعتصم
عضو


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

شرف لنا أن نتحاور مع شخصيات بهذا الحجم وهذا كله بفضل من الله أولا وبمجهودات إدارتنا.
شيخ أحمد ماتعليقك حول تهريب العربي بلخير من فرنسا؟







التوقيع

((وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا فأغشيناهم فهم لايبصرون))

قديم 04-11-2008, 05:38 رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
بواسطة
شرف لنا أن نتحاور مع شخصيات بهذا الحجم وهذا كله بفضل من الله أولا وبمجهودات إدارتنا.
شيخ أحمد ماتعليقك حول تهريب العربي بلخير من فرنسا؟
الاخ المعتصم السلام عليكم




سمعت خبر تهريب العربي بلخير من فرنسا و لم يفاجئني لأنني من الذين يؤمنون بقاعدة "كما تدين تدان" و متأكد بأن كل الذين تسببوا في معاناة الأبرياء سيدفعون الثمن. و لذلك فأنا لا استعجل عليهم و إنما أتامل في استدراج الله لهم. فالعربي بلخير الذي أفنى حياته في جمع ثروة لم يعد قادرا على تحديد قيمتها و اكتسب من النفوذ ما جعله المفتاح السحري للحكم في الجزائر و من السلطة ما جعله فرعونا في القرن الواحد و العشرين. هذا الرجل فعل كل هذا لينتهي به المطاف في باريس ليس للاستجمام و لا حتى لطلب اللجوء و إنما لندب حظه بعد أن أصيب بالاكتئاب على إثر وفاة ابنه البكر و الوحيد اياما قبل زواجه من بنت أحد الجنرالات - اللهم لا شماتة في الموت و لكن ليعلم المستضعفين أن القوة لله وحده - . و ها هو في غمرة الشعور بالضعف و الانكسار يتعرض للإهانة من طرف أقرب الناس إليه.
فبعض الناس يعتقدون أن تهريب العربي بلخير من فرنسا فضيلة يحسد عليها و هذا غير صحيح لأن في تهريبه إهانة له من وجهين.
الوجه الأول هو التعبير له بانه شخص متهم غير مرغوب فيه في فرنسا التي ركن إليها و منبوذ تتحاشى السلطات الفرنسية التعامل معه علنا.
و الوجه الثاني: أنه مضطر للعودة إلى الجزائر و البقاء تحت رحمة نظام يشكل وجوده خطرا عليه فهو لن يكون لا معززا و لا مكرما و لا مرحبا به كما يتوقع السذج بل سيكون ضيفا ثقيلا و مصدر ابتزاز للنظام من طرف فرنسا يتمنى التخلص منه باي طريقة.
و أنا لا أثق في فرنسا و لا في قضائها و أعتقد أنهم سيتعاملون مع القضية بالطريقة التي تمكنهم من ابتزاز النظام الجزائري و العربي بلخير شخصيا بقية حياته.







قديم 04-11-2008, 05:39 رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان




اقتباس:
أستاذ أحمد بحكم أنك إبن منطقة غرداية فلاشك أن منشأك تعلمت فيه التعامل مع الميزابيين الذين يدينون بمذهب غير المذهب المالكي. والصراحة ،لاأخفيك سرا إن قلت لك أننا في منتدى بلاحدود سنستضيف شخصية هامة في المستقبل القريب لمناقشة مسألة المذاهب .لقد جرت أحداث في غرداية كما تشاهد واتهم وزير الداخلية يزيد زرهوني أطرافا خارجية في وقتها
فهل تصدق بهذه الرواية؟

اقتباس:





الأخ نور الدين السلام عليكم


نعم انا من بلدية القرارة التي انتهت إمامة المذهب الإباضي في الجزائر إلى شيخها المعروف ابراهيم بيوض رحمه الله. و قد تلقيت تعليمي زيادة على المدرسة الحكومية في مدرسة الحياة الخاصة لمدة تسع سنوات و تتلمذت على معلميها و مشائخها الإباضيين الذين اعترف لهم بالفضل بعد الله تعالى في إتقاني للغة العربية الفصحى و استظهاري للقرآن الكريم كاملا نسخا و حفظا في سن مبكرة فالحمد لله اولا ثم الشكر لأولئك المعلمين النزهاء الذين اقتصروا في تعليمنا على حفظ القرآن و الحديث و علوم اللغة. و من المفيد أيضا أن أسجل هنا أن الشيخ بيوض و بعض مشايخ الإباضية أمثال الشيخ علي دبوزو صاحب كتاب أعلام الجنوب أخذوا العلم عن جدي العلامة الشيخ محمد الطاهر المالكي الذي ناظر قطب المذهب الإباضي الشيخ يوسف طفيش رحمهم الله جميعا و كان لذلك أثره على التوجه التجديدي للشيخ ابراهيم بيوض الذي تحرر من كثير من الأغلال التي فرضها التقليد على اتباع المذهب الإباضي منذ عهد الخوارج. فقد سمى ابنه البكر "عليا " مخالفا بذلك عرف الإباضية الذي ورثوه عن بعض اسلافهم الذين يكفرون عليا رضي الله عنه و تزوج من امرأة مالكية المذهب خلافا للعرف الموروث بتحريم الزواج من غير الإباضية بناء على تكفير الخوارج لغيرهم من أهل المذاهب و أقام صلاة الجمعة ابتداء من سنة 1973 بعد أن كانت لا تجوز بناء على غياب إمام للمسلمين في الجزائر كما صلى خلف جدي الشيخ محمد الطاهر و هو مالكي المذهب رغم أن المذهب لا يجيز له ذلك.


لقد أسهبت قليلا في هذه المقدمة لأضع الإخوة المتابعين في الصورة قبل ان أخوض في موضوع يتطلب تناوله أمانة في النقل و تجردا كاملا في التحليل. فأنا أتكلم عن قضية من المعنيين بها أساتذة و مشائخ و زملاء دراسة و جيران ما زلت أحفظ لهم حقهم و فضلهم. وكل ما أقوله إنما هو الشهادة التي أدين الله بها و لا شيء آخر.


فالأحداث التي عرفتها منطقة بريان إحدى بلديات غرداية لا علاقة لها بالخارج كما يدعي وزير الداخلية و لا بمطحنة العربي بلخير كما يحاول تصويره بعض سكان المنطقة لأنها ببساطة حلقة واحدة في سلسلة طويلة من الأحداث المتجددة في واد مزاب منذ عقود من الزمن. و انا شخصيا حضرت مثل هذه الأحداث في بلدية القرارة و غرداية و بريان خلال السبعينات و الثمانينات و لم يكن الخارج يسمع بمنطقة واد مزاب و لا كان العربي بلخير شيئا مذكورا. فكفانا إذن من الاستثمار في مآسينا و لننظر إلى انفسنا في المرآة بدون وسائط.


أحداث العنف في واد مزاب كانت و ما تزال تنفيسا للاحتقان الناتج عن العداوة الكامنة في نفوس مواطني المنطقة التي تسكنها أكثر من ربع مليون نسمة نصفهم من أتباع المذهب الإباضي.و تعود هذه العداوة إلى عاملين منفصلين متفاعلين.


العامل الأول ديني: و يتمثل في الأصول التي يقوم عليها المذهب الإباضي الذي تمتد جذوره التاريخية و الفكرية إلى طائفة الخوارج التي تكفر المسلمين بما فيهم طائفة من الصحابة رضوان الله عليهم. و إذا كان بعض الإخوة الإباضيين يزعمون البراءة من طائفة الخوارج بألسنتهم و يتظاهرون بمخالفتهم فإنهم لم يتمكنوا من التخلص من ميراث هذه الطائفة ولم ينفتحوا على غير مذهبهم من مذاهب المسلمين في واقع الحال. فقد كانوا إلى وقت قريب يحكمون على شارب الخمر بالخلود في النار بناء على اعتقادهم ردته عن الاسلام فيتبرؤون منه و يطلقون عنه زوجته حتى و لو كان إباضيا. و لا يتزوجون من غير مذهبهم بناء على ذلك و لا يدفنون موتاهم في غير مقابرهم و لا يقيمون الجمعة لاعتقادهم بانهم في دار الحرب و غير ذلك مما كان معلوما لدى جيرانهم من أتباع المذهب المالكي المتشدد اصلا في الحكم على الطوائف المخالفة للسنة. فكيف يتوقع عاقل أن يسود السلام و الأمن و الوئام و المحبة و الثقة في مجتمع يكفر بعضه بعضا و يتربص بعضه ببعض. و لذلك فإن سوء تفاهم بسيط بين طالب و أستاذ في ثانوية غرداية في الثمانينات تحول إلى حرب حقيقية بين الاباضية و المالكية أحالت غرداية إلى خراب لم تسلم منه حتى المساجد. و في السبعينات كان الشجار بين لاعبين في مقابلة لكرة القدم ببلدية القرارة الشرارة التي أشعلت حربا شعارها جاءك النصر يا حيدرة.


فالداء إذن قديم و دواؤه معروف. و يتمثل باختصار في مراجعة شيوخ المذهب الإباضي للنصوص التي تتضمن تكفير غيرهم من المسلمين صراحة و تلميحا و ينفتحوا على إخوانهم من مشايخ المذهب المالكي بكل صدق و إخلاص و يتعاونوا معهم على تأليف القلوب و إشاعة المودة و المحبة بين المواطنين في هذه المنطقة بعيدا عن التعصب و التقليد المذموم لموروثات ما أنزل الله بها من سلطان.


العامل الثاني سياسي: و يتمثل في علاقة اتباع المذهب الإباضي بثورة التحرير المجيدة.


و المعروف ان فرنسا الاستعمارية تعاملت مع الإباضيين كطائفة دينية و لم تتعرض لهم بسوء. و لما اندلعت ثورة التحرير سنة 1954 لم ينخرطوا فيها و إنما عقد اعيانهم اتفاقيات مع فرنسا و ساهموا في الانتخابات البرلمانية خلافا لتعليمات جبهة التحرير التي حكمت بالاعدام على المترشحين لها آنذاك و كان من بينهم بعض أعيان الإباضية. و بناء على هذا الوضع أصبح المالكية يعتبرون أنفسهم حملة لواء الثورة و ترسخ في وجدانهم ان إخوانهم الإباضيين من عملاء الاستعمار و بقي هذا الانطباع سائدا بعد الاستقلال خاصة بعد سياسة التأميم و فلسفة الثورة الزراعية التي استولى بموجبها الفلاحون المالكية على المزارع و الغابات التي كان الاباضيون يملكونها منذ عهد الاستعمار و اعتبروها استكمالا لاسترجاع السيادة على الأرض. كما أن العضوية في حزب جبهة التحرير بعد الاستقلال كانت مقصورة تقريبا على المالكية. و نتيجة لهذا الوضع تولد لدى الإباضية شعور بان المالكية استغلوا الشرعية الثورية ليسلبوا منهم ممتلكاتهم و كان ذلك مبررا كافيا لاستعدائهم و إن لم يظهروه. و مما زاد الطين بلة هو الظهور المفاجئ للمواطنين الإباضيين في الواجهة الرسمية للدولة على أعلى مستوى خلال العشرية الحمراء فاصبح منهم الوزراء و النواب و الولاة بعد ان كانوا يتجنبون الخدمة في مؤسسات الدولة و يدفعون للدولة فدية مقابل الاعفاء من الخدمة الوطنية. فقد اقتصرت الاعتقالات و القمع في منطقة واد مزاب على المالكية وحدهم منذ سنة 1992 و كانت العائلات التي احتضنت ثورة التحرير هي صاحبة الحظ الأوفر من المعاناة فحددت السلطة الجديدة في الجزائر جائزة مالية لمن يأتي برأس المجاهد (م.ش) المالكي الذي ما زال رفاقه في السلاح أعضاء في الامانة العامة لمنظمة المجاهدين. اما الإخوة الإباضيون الذين لم يزعموا يوما انهم انتموا للثورة أو الجيش حتى بعد الاستقلال ، فقد تقاطرت عليهم شهادات الرؤساء و الوزراء الذين لا يعرفون حدود الجنوب الجزائري بدعم الثورة بعد ثلاثين عاما من الاستقلال. إن هذا التناقض و الانتهازية التي يستعملهما النظام هما ما يولد الاحساس لدى الشرائح المختلفة من المواطنين بأن بعضها يعتدي على حقوق بعض و يؤجج بينها صراعا لا معنى له خاصة عندما يتم استثماره في ظروف الاحتقان الاجتماعي و الفتن.


و إذا كان علاج العامل الديني عند شيوخ واد مزاب إباضية و مالكية فإن علاج العامل السياسي عندهم ايضا لأن شرف الثورة لا يكسب الأشخاص صلاحية الاعتداء على حقوق الغير. كما أن قوة النفوذ و كثرة المال لا تكسب الناس القدرة على تغيير الحقائق و تزوير التاريخ. فليقتنع كل واحد بما قسم الله له و ليتمتع بما يملك و لا يتطلع إلى ما عند الناس لأن المكسي بقش الناس عريان كما يقول المثل الشعبي.


و حسب معلوماتي فإن الرجال الذين آلت إليهم مشيخة المذهب الإباضي في بلدية القرارة اساتذة و شيوخ أفاضل يتمتعون برجاحة العقل و سلامة القلب و منفتحون على غيرهم. و انا على يقين من انهم قادرون على تسوية هذه الاشكالية القائمة بين ابناء المنطقة بالتعاون مع إخوانهم من المالكية و سنسعى إن شاء الله لتحقيق ذلك بالتعاون معهم في أقرب الآجال على امل ان نجد في منطقة بريان و غرداية رجالا صالحين امثالهم يتعاونون على البر و التقوى و المصلحة العامة للمواطنين في الجنوب.


أما السلطة و وزراؤها و وفودها و اجهزتها الأمنية فغاية ما هو مطلوب منها هو ان ترفع وصايتها على العلاقات الشخصية بين المواطنين و تكف عن الاستثمار في مآسي الشعب الجزائري الجريح.
اقتباس:
سؤالي الثاني
عاشت غرداية ومناطق أخرى من الجنوب لاسيما بشار فيضانات لم يسبق وأن شاهدتها وكان عدد الضحايا حسبما علمنا فاق 250 قتيل نسأل الله أن يحسبهم من الشهداء
فهل للدولة مسؤولية في هذه الفيضانات أقصد التقصير؟

اقتباس:








الكوارث الطبيعية التي اصابت الجزائر في كل مكان عكست آثار الفساد المستشري في كل مناحي الحياة في بلادنا. فالكلام عن تقصير الدولة اصبح بمثابة المدح للنظام لأن التقصير يعني ضمنا ان هناك جزءا تم إنجازه و هذا غير صحيح. فالدولة عندنا ليست مقصرة فقط و إنما هي غائبة تماما منذ تم تفكيكها سنة 1992 و استبدلت بسلطة استهدفت الشعب بالتدمير. و رغم محاولات الاصلاح المتواضعة الأخيرة على مستوى الدولة إلا أن الفساد كان قد تعدى حدود الدولة و امتد إلى عمق المجتمع. فالجشع و اللامبلاة و الانتهازية و الاختلاس و الفوضى و فساد الذوق و غيرها من الآفات الاجتماعية تراها مجسدة في الركام الذي خلفته الفياضانات في غرداية و غيرها. قل لي بربك: ما الذي يدفع مواطنا لبناء منزل من طابقين في قعر الوادي؟ حتى و لو أعطته البلدية قطعة أرض في ذلك المكان فإن العقل يقتضي أن يرفضها و يبحث عن مكان آخر حتى و لو كان بعيدا و لكنه آمن لأن الأولوية في السكن للأمن و السلامة عند العقلاء. و لكن وجود بنايات عديدة في مكان كهذا يدل على اللامبلاة و فساد الذوق و سفه العقل كما يدل على أن المواطنين تنافسوا على الحصول على قطعة الأرض في الوادي و التنافس يعني ان الرشوة و المزايدة كانتا سيد الموقف و هلم جرا...لقد رايت مشاهد محزنة تدل على ان المواطن الجزائري فقد طعم الحياة في نفسه فاصبح حريصا على فعل أي شيء يشعره بانه من الأحياء حتى و لو كان الانتحار. فالقضية في نظري لم تعد قضية نظام بل تعدته لتصبح مشكلة مجتمع و شعب بأكمله يحتاج إلى رسكلته من جديد. و الله المستعان.







قديم 09-11-2008, 11:02 رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

نوفمبر شهر للتغييرفي أمريكا ،فاز فيه أوباما واعتلى عرش أمريكا بالصناديق الشفافة
ونوفمبر شهر للتمرير في الجزائر، سيصوت فيه " البرلمانيون" على إطالة عمر الرئيس "سياسيا "فما موقف الأستاذ أحمد بين هتين المفارقتين؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 09-11-2008 في 11:04.
قديم 11-11-2008, 03:50 رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


اقتباس:
بواسطة نورالدين خبابه
نوفمبر شهر للتغييرفي أمريكا ،فاز فيه أوباما واعتلى عرش أمريكا بالصناديق الشفافة
ونوفمبر شهر للتمرير في الجزائر، سيصوت فيه " البرلمانيون" على إطالة عمر الرئيس "سياسيا "فما موقف الأستاذ أحمد بين هتين المفارقتين؟؟؟





سمح لي اخي نور الدين ان اقول بكل تواضع بأن الولايات المتحدة الأمريكية في نظري لا تمثل نموذجا يحتذى في شيء لأنها باختصار دولة بلا أصول و لا ثوابت. و لذلك فإن ما يحصل فيها من تغيير لا يهدف ابدا إلى تصليح الأخطاء و لا يقوم على مراجعة النفس و إنما هو توغل في نفس الاتجاه يقتضيه التخلص من وطاة الواقع المعاش دون اعتبار لما يترتب عن ذلك من مفاسد. فانتخاب أوباما ليس انتصارا للديمقراطية بقدر ما هو استغلال لعذرية السود و المهاجرين الجدد من أجل توظيفها في مزيد من العدوان على الشعوب المستضعفة و نهب خيراتها. فانا أهنأ أوباما على ما حققه من النجاح كشخص عصامي تحدى ظروفه المحبطة و بنى مجدا لنفسه و أتمنى أن يتمتع كل جزائري بهذا الطموح إلى النجاح. و لكنني لا أغبط الشعب الأمريكي على ما هو فيه و لا أتمنى ان ينتهي الشعب الجزائري إلى نفس المصير. و ستثبت الأيام أن الشعب الأمريكي لم ينتخب اوباما من اجل إصلاح ما أفسده بوش و إدارته و إنما لأن أوباما قادر على توفير ما لم يعد بوش قادرا على توفيره من رخاء حتى و لو كان على حساب معاناة الشعوب الأخرى و بارتكاب مفاسد اعظم من مفاسد بوش. و لذلك فإن نوفمبر شهر الجزائريين وحدهم لأن ثورتهم فيه كانت ملحمة من أجل الحرية و الكرامة و سيبقى كذلك مهما تعاقبت الأحداث بعده. فشتان بين انتخاب أوباما و جهاد الشعب الجزائري من أجل الحرية و الاستقلال.
اما ما نراه من مظاهر التخلف و الفوضى في بلادنا فإنه يدعو إلى الرثاء فعلا وهو عند تدقيق النظر فيه أمر طارئ على شعبنا فرضته عليه شرذمة من الانتهازيين المفسدين المعادين لقيم نوفمبر و الذين لم يخل منهم زمان عبر التاريخ الطويل لهذا الشعب المجاهد. ففي الماضي القريب حاول تركيعه القياد و الحركى بالتواطئ مع الاستعمار الفرنسي و لكنهم باؤوا بالخزي و العار و انهزموا في معركة التحرير. و إذا كانت أغلبية جيل الاستقلال من الجزائريين قد استمرأت اتباع الباطل و غلبت عليها شقوتها - كما هو الحال بالنسبة للنواب الذين انتحلوا الشخصية الاعتبارية لممثلي الشعب للتصويت مقابل مرتباتهم- فإنني على يقين بأن المتآمرين على الشعب الجزائري سيلقون نفس مصير اسلافهم المتواطئين مع فرنسا إن شاء الله و سيبوؤون بلعنة هذا الشعب إلى آخر الزمن. أما ما جمعوه من مال و ما بنوه من مجد فستدوسه الأجيال الصاعدة الحرة بنعالها و تقيم على أنقاضه الجزائر التي حلم بها الشهداء و تمناها المخلصون من ابناء الجزائر.

فما يجري في الجزائر من تحولات بما فيها التصويت على تعديل الدستور و ما يترتب عليه من تمديد العهدة الرئاسية و اعتماد النظام الرئاسي ليس من شأنه تغيير شيء سواء تقرر إجراؤه بمناسبة نوفمبر أو في 17 رمضان، ما دام الجزائريون المخلصون يراوحون مكانهم منذ 1962.

و الأهم من ذلك كله هو أن على المعارضين الحقيقيين للنظام أن يحيوا قيم نوفمبر في انفسهم ثم يجعلوها واقعا في حياتهم و نضالهم السياسي من أجل الإصلاح والتغيير؛ و أول ما ينبغي عليهم فعله في نظري هو كسر الحواجز التي تفرقهم و التحرر من الطموحات الشخصية و الحزبية و الاختلاط بالشعب لتوعيته كأولوية ملحة لابد منها. عندها آمل ان نحظى بشرف بعث قيم نوفمبر – نوفمبر التغيير الفعلي - في ذكراه المقبلة إن شاء الله.







قديم 11-11-2008, 11:43 رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

أخي أحمد هل إكتمل المشهد بالنسبة لك واتضحت الصورة بمجرد الإعلان عن التعديل الجزئي للدستور الذي يقتضي تمديد العهدة ليخلف الرئيس نفسه ،أم أن الإنتخابات الجزائرية تعد بالمفاجئات والسوسبانس ؟؟؟
هل عقرت الأرحام في الجزائر؟؟؟
هل إستدعيت للقاء سويسرا هذا الأسبوع ؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
قديم 12-11-2008, 03:55 رقم المشاركة : 54
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان


اقتباس:
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد هل إكتمل المشهد بالنسبة لك واتضحت الصورة بمجرد الإعلان عن التعديل الجزئي للدستور الذي يقتضي تمديد العهدة ليخلف الرئيس نفسه ،أم أن الإنتخابات الجزائرية تعد بالمفاجئات والسوسبانس ؟؟؟
هل عقرت الأرحام في الجزائر؟؟؟
هل إستدعيت للقاء سويسرا هذا الأسبوع ؟؟؟

اقتباس:





أخي نور الدين السلام عليكم اما بعد


الصورة لم تلتبس علي لحظة واحدة منذ أن اتخذت موقفي المبدئي من الأزمة الجزائرية سنة 1991 و لذلك لم أخضع تقديري للأمور لرد الفعل و لا لتقلبات المشهد السياسي و الأمني بل كنت أبني موقفي دائما على المعلومة الموثوقة الصادرة من موقع الحدث. و التعديل الدستوري و ما يترتب عنه من إعادة تشكيل مراكز النفوذ يندرج في سياق النتائج التي افرزتها المعركة الأولى من الحرب الدائرة بين مراكز القوة في السلطة و لا ناقة للشعب و لا للديمقراطية فيها و لا جمل. فالطرف الخاسر من السلطة في هذه الجولة معروف و هو فريق نزار خالد و سوف تصلى عليه صلاة الجنازة مباشرة بعد سريان مفعول التعديلات. أما الفائز فيها فهو الرئيس بوتفليقة إلى حد الآن. و لكن الذين انسحبوا من المعركة الأولى سالمين يتربصون بالرئيس و يراهنون على تدهور صحته ليعودوا إلى الساحة بدون ضجيج. و لذلك فإن التعديل الجزئي و تمديد العهدة ما هي إلا تكريس و ترسيم لمكاسب مستحقة في ميدان الصراع على السلطة الذي سيستمر لجولة ثانية و أخيرة تنتهي فيها السلطة كلها إلى طرف واحد سيقوم حتما بالتغيير الجذري للدستور. فالانتخابات إذن لن تأتي بأي مفاجأة و لكن ما يمكن ان يؤثر على مسار الاحداث في تقديري هو صحة الرئيس.


أما أرحام الجزائريات فهي ما زالت ولودة، بل إن في الجزائريين الموجودين رجال أفذاذ هم خير من هذه الخشب المسندة التي يزين بها حمراوي شاشته المتخلفة. و لكن الذي يختار الحكام في زمننا الكئيب هم حثالة الناس حتى في الدول التي تدعي التقدم. فلا غرابة أن يتأمر على الناس أراذلهم. و قد صدق من قال كما تكونوا يول عليكم.


بالنسبة للقاء سويسرا لم أتلق دعوة رسمية من أحد و أتمنى أن يتمخض اللقاء عن شيء عملي مفيد يوضح بجلاء موقف المحسوبين على المعارضة و لا يقتصر على تبادل المجاملات و التباريك.







قديم 13-11-2008, 12:45 رقم المشاركة : 55
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد شوشان مشاهدة المشاركة



أخي نور الدين السلام عليكم اما بعد


الصورة لم تلتبس علي لحظة واحدة منذ أن اتخذت موقفي المبدئي من الأزمة الجزائرية سنة 1991 و لذلك لم أخضع تقديري للأمور لرد الفعل و لا لتقلبات المشهد السياسي و الأمني بل كنت أبني موقفي دائما على المعلومة الموثوقة الصادرة من موقع الحدث. و التعديل الدستوري و ما يترتب عنه من إعادة تشكيل مراكز النفوذ يندرج في سياق النتائج التي افرزتها المعركة الأولى من الحرب الدائرة بين مراكز القوة في السلطة و لا ناقة للشعب و لا للديمقراطية فيها و لا جمل. فالطرف الخاسر من السلطة في هذه الجولة معروف و هو فريق نزار خالد و سوف تصلى عليه صلاة الجنازة مباشرة بعد سريان مفعول التعديلات. أما الفائز فيها فهو الرئيس بوتفليقة إلى حد الآن. و لكن الذين انسحبوا من المعركة الأولى سالمين يتربصون بالرئيس و يراهنون على تدهور صحته ليعودوا إلى الساحة بدون ضجيج. و لذلك فإن التعديل الجزئي و تمديد العهدة ما هي إلا تكريس و ترسيم لمكاسب مستحقة في ميدان الصراع على السلطة الذي سيستمر لجولة ثانية و أخيرة تنتهي فيها السلطة كلها إلى طرف واحد سيقوم حتما بالتغيير الجذري للدستور. فالانتخابات إذن لن تأتي بأي مفاجأة و لكن ما يمكن ان يؤثر على مسار الاحداث في تقديري هو صحة الرئيس.


أما أرحام الجزائريات فهي ما زالت ولودة، بل إن في الجزائريين الموجودين رجال أفذاذ هم خير من هذه الخشب المسندة التي يزين بها حمراوي شاشته المتخلفة. و لكن الذي يختار الحكام في زمننا الكئيب هم حثالة الناس حتى في الدول التي تدعي التقدم. فلا غرابة أن يتأمر على الناس أراذلهم. و قد صدق من قال كما تكونوا يول عليكم.



بالنسبة للقاء سويسرا لم أتلق دعوة رسمية من أحد و أتمنى أن يتمخض اللقاء عن شيء عملي مفيد يوضح بجلاء موقف المحسوبين على المعارضة و لا يقتصر على تبادل المجاملات و التباريك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي أحمد قد يكون الأمر مقبولا لو كان الرئيس بوتفليقة في أعز شبابه وحائز على ثقة الشعب، التي تفرزها الصناديق الشفافة ، أمّا وأن الأمر كما أنهيت تدخلك به ،وهو المتعلق بصحة الرئيس فالأمر بالغ الخطورة في اعتقادي لأن المستقبل مستقبل الشعب والجزائر وليس مستقبل الرئيس.
هل ترى جدوى من العمل الفردي في هذه المرحلة بالذات وهل يستطيع الفرد مقاومة مجموعات من اللصوص والضغط وحده ،طبعا إذا لم يكن لصّا معهم؟
وهل هناك فائدة ترجى للجزائر من هذه الفرص المتتالية الضائعة؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
قديم 13-11-2008, 16:14 رقم المشاركة : 56
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي أحمد قد يكون الأمر مقبولا لو كان الرئيس بوتفليقة في أعز شبابه وحائز على ثقة الشعب، التي تفرزها الصناديق الشفافة ، أمّا وأن الأمر كما أنهيت تدخلك به ،وهو المتعلق بصحة الرئيس فالأمر بالغ الخطورة في اعتقادي لأن المستقبل مستقبل الشعب والجزائر وليس مستقبل الرئيس.
هل ترى جدوى من العمل الفردي في هذه المرحلة بالذات وهل يستطيع الفرد مقاومة مجموعات من اللصوص والضغط وحده ،طبعا إذا لم يكن لصّا معهم؟
وهل هناك فائدة ترجى للجزائر من هذه الفرص المتتالية الضائعة؟؟؟




السلام عليكم

معذرة يا اخي نور الدين! ما جري و يجري في الجزائر وضع غير مقبول بكل تاكيد و موقفي منه مبدئيا هو الرفض و الاستنكار، و انا لم أقصد من كلامي السابق لا مباركة الوضع و لا التبرير له سواء بقي بوتفليقة شابا يافعا او أصبح شيخا هرما لأن النتيجة في نظري واحدة. و لكنني حاولت تشخيص أمر واقع، الفاعلون الحقيقيون فيه ليسوا لا أنا و لا انت و لا حتى أغلبية الشعب الجزائري التي من المفترض أن المستقبل مستقبلها و المصير مصيرها كما أشرت إلى ذلك في تعليقك. و الحقيقة المرة هي أن الذين يوجهون مسار الأحداث هم أقطاب السلطة المتصارعون عليها منذ فجر الاستقلال و كل التفاف على هذه الحقيقة هو مخادعة للنفس و تجنب لمواجهة الخصوم الحقيقيين في ميدان الصراع الحقيقي. فبوتفليقة لم يعتمد على الشعب في تعيينه رئيسا و لا في معركته مع فريق نزار خالد و إنما اعتمد على دوائر من داخل السلطة و لا أحد يعلم إذا كانت هذه الدوائر ستكون إلى جانبه في معركته المقبلة أم ستنحاز إلى خصومه المتربصين. أما إذا انسحب بوتفليقة لأسباب متعلقة بصحته فإن القضية ستتعقد اكثر و ليس مستبعدا ان يعود فريق نزار إلى الواجهة بلافتة يرفعها العميد لمين زروال أو غيره. والبلية المحزنة في كل هذا هي غياب الشعب بالمفهوم السياسي للكلمة عن هذه الحرب التي يتقرر فيها مصيره دون اكتراث به و التي سوف يدعى للمصادقة على نتيجتها والاحتفال بمناسبة تتويج المنتصر فيها. و الأخطر من ذلك هو تمسك ما بقي من المعارضة في الداخل و الخارج بتسابيح موروثة عن عهد انقضى و طويت سجلاته. فالمطلوب اليوم في نظري ليس ملاحقة أذيال الذئاب المتقاتلة على السلطة و إنما العمل الجاد على تشكيل البديل الوطني الموحد الذي يحتضنه الشعب من أجل خوض المعركة الفاصلة مع من سيحسم الحرب داخل دوائر السلطة لصالحه. و هذا يتطلب التخلص من قيود المشاريع ذات الطابع الحزبي و الطموحات الشخصية و سياسة اللعب على الحبلين و التحايل على ما يقتضيه الواجب.

و الله أعلم







قديم 13-11-2008, 16:26 رقم المشاركة : 57
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

أخي أحمد أشكرك على التوضيح ، فأنا العبد الضعيف لاأشك في صدقك ولا في نواياك لكن كما تعلم أن بين السطور، ليس في متناول كل الناس.
جئنا إلى قضية مهمة وهي البديل.
الكلّ يغني بليلاه وبقي المتنفذون في السلطة يمسكون بزمام الأمور ويعملون على عامل الوقت على إماتة ماتبقى من المعارضة ،وهذا ماأردته بالضبط في تدخلي لأن بوتفليقة حتى وإن كسب المعركة كما يبدو للبعض آنيا
فإنه بالضرورة سينتهي به المطاف إلى الخروج رغما عن أنفه فلم يخلد إنسان على وجه البسيطة . وسيعود الصراع من جديد بين توم وجيري عوض الأمل الذي بناه الكثيرون في هذه المرحلة حتى ولو كان غير كافي.
فماهو البديل الذي تراه أنت عمليا وماهي المقترحات التي لابد منها بعيدا عن الكلام العام؟؟؟.







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 13-11-2008 في 16:28.
قديم 14-11-2008, 04:07 رقم المشاركة : 58
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد أشكرك على التوضيح ، فأنا العبد الضعيف لاأشك في صدقك ولا في نواياك لكن كما تعلم أن بين السطور، ليس في متناول كل الناس.
جئنا إلى قضية مهمة وهي البديل.

الكلّ يغني بليلاه وبقي المتنفذون في السلطة يمسكون بزمام الأمور ويعملون على عامل الوقت على إماتة ماتبقى من المعارضة ،وهذا ماأردته بالضبط في تدخلي لأن بوتفليقة حتى وإن كسب المعركة كما يبدو للبعض آنيا
فإنه بالضرورة سينتهي به المطاف إلى الخروج رغما عن أنفه فلم يخلد إنسان على وجه البسيطة . وسيعود الصراع من جديد بين توم وجيري عوض الأمل الذي بناه الكثيرون في هذه المرحلة حتى ولو كان غير كافي.
فماهو البديل الذي تراه أنت عمليا وماهي المقترحات التي لابد منها بعيدا عن الكلام العام؟؟؟.



السلام عليكم

دعنا أولا نتاول حالة الرئيس بوتفليقة بالتشريح الموضعي.

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استمد قوته إلى حد الآن من دوائر نافذة في السلطة مكنته من الانتصار على أعدائه في منظومة السلطة في الجولة الأولى من الحرب و يمثل هذه الدوائر كل من قائد الأركان الفريق احمد قايد صالح و وزير الداخلية العقيد يزيد زرهوني و المدير العام للمخابرات الفريق محمد مدين. و قد استفادت من هذا الانتصار عناصر طفيلية تطمح إلى تكريس نفوذها و حجز موقع لها في طابور"الكبار" من امثال أحمد أويحي و سعيد بوتفليقة و غيرهم. و اعتقد أن الرئيس بوتفليقة سيدشن جولة جديدة من الحرب الباردة لتجريد ما بقي من دوائر السلطة من نفوذها معتمدا في ذلك أساسا على الدعم المطلق لوزير الداخلية و الحياد التام لقائد الأركان ليرغم المدير العام للمخابرات على الانسحاب سلميا. فإذا تحقق له ذلك فإنه سيجري تعديلاته الجوهرية على الدستور. و سواء بقي بوتفليقة بعد ذلك وقتا طويلا أو غاب لسبب من الاسباب ، فإن المعطيات الميدانية التي ستفرض نفسها على المدى المنظور تجعل من السيد مولود حمروش اكبر حظا من غيره للفوز بمنصب الرئيس المقبل.

اما إذا فشل بوتفليقة في الجولة المقبلة من حربه فإنه سيبرم صفقة مع دوائر النفوذ المذكورة للتوافق على خليفة له سواء عن طريق التعديل الجذري للدستور أو بدونه و نفس الشيء إذا انسحب لسبب من الاسباب قبل ذلك فإن نفس الدوائر ستتفق على من يخلفه و لا استبعد أن يكون السيد مولود حمروش هو الخليفة المنتظر. و لذلك فأنا لا أرى في الصورة مكانا لجيري فالجميع "طومات" يا أخي نور الدين. و من الحكمة ان لا نضيع مزيدا من الوقت في منافسة الخصم فيها هو الحكم. و في كل الأحوال أنا لا ارى مستقبلا مريحا للانتهازيين الذين استغلوا نفوذهم و صلاحياتهم الرسمية من اجل التمدد افقيا و عموديا على حساب الشعب و الدولة و أنا على يقين بانهم سيدفعون الثمن كاملا و لو بعد حين عندما تزول عنهم ظلال سادتهم.

و نأتي إلى البديل.

أنا لا أرى أثرا لأي بديل للمعارضة في هذا الوقت و أتمنى أن تدلني عليه إذا كان موجودا. و لذلك يجب على المعارضين الحقيقيين ان يتحركوا على صعيدين ليس كبديل منافس للسلطة في الوقت الراهن و لكن لتشكيل البديل الفعال في المستقبل.

1- الصعيد الأول: مواكبة التحولات السريعة على الأرض و اختراق الجبهة الاجتماعية داخل الوطن في اقرب وقت لتشكيل رؤية بديلة عن مشروع النظام في وعي المواطن لتعريفه بهوية الجبهة المعارضة وإقناعه بقدرتها العملية على حل مشاكله و التقدم به إلى الأحسن و هذا ليس امرا خارقا بل هو ممكن إذا تمايزت الصفوف و صدقت النوايا. فهوية المعارضة يجب ان تكون واضحة للمواطن بجلاء لا لبس فيه.

2- مد الجسور مع الكفاءات الوطنية التي يمكن التعاون معها داخل السلطة و خارجها و ضبط طبيعة العلاقة مع الأطراف السياسية الأخرى من أجل تحديد نظام التعاون و التنسيق معها في الوقت المناسب. فمقام المعارضة يجب ان يحدد على اساس الأفكار و القناعات و ليس على اساس الجغرافيا و العلاقات الشخصية.

فالسيد مولود حمروش مثلا في الظروف الحالية شخصية قد يكون لها حضور في المشهد السياسي المنظور. و هو بكل تأكيد على علاقة بدوائر النفوذ في السلطة و لكنه محسوب على المعارضة. فالمطلوب هو الاستفادة منه في توضيح الصورة لهذه المعارضة الغارقة في التكهنات و إفادتها بحقيقة ما يجري حتى لا تتحول هذه العلاقة المفترضة الى انتهازية و كذلك الشان بالنسبة للسيد عبد الحميد مهري. فالثقة المتبادلة بين عناصر المعارضة هي المحك الذي تتمحص عليه جديتها. كما ان التواصل مع السيد بن بيتور و غيره من الشخصيات التي تولت مناصب في السلطة و أثبتت نزاهتها أمر ضروري يساعد على تشخيص الأمور و معالجتها على اساس اقرب ما يكون إلى الواقعية و الجدية. فإذا نجحت المعارضة الناشئة في استقطاب الكفاءات الشابة و الاستفادة من الإطارات النزيهة ذات التجربة و التواصل مع عامة الشعب فإنها عندئذ ستكون مؤهلة لتشكيل بديل حقيقي يمكنه تغيير الوضع في البلاد إلى الأحسن بإذن الله. أما تفاصيل هذه المحاور فلا جدوى من الخوض فيها من طرف شخص واحد و الاولى أن تكون ثمرة تشاور بناء بين النخبة التي تتبنى مشروع المعارضة التي نتكلم عنها و أنا مستعد لأكون احد أعضائها إذا تشكلت بحول الله.







قديم 14-11-2008, 09:46 رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري
إحصائية العضو








آخر مواضيعي

نورالدين خبابه est déconnecté


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

أخي أحمد إسمحلي أن آخذ من وقتك الثمين دقائق أخرى لتنوير المواطن ونختم بعد ذلك.
ماذا سيكون موقفك لو ترشح مولود حمروش في هذه المرحلة؟؟؟
شخصيات نحب أن نرى رأيك حولها
أحمد سحنون
محمد السعيد
عبد القادر حشاني
سعيد مخلوفي
عبد القادر شبوطي
رحمهم الله جميعا







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
قديم 15-11-2008, 02:34 رقم المشاركة : 60
معلومات العضو
أحمد شوشان
نقيب سابق في الجيش


افتراضي رد: لقاء مع النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان

اقتباس:
بواسطة نورالدين خبابه
أخي أحمد إسمحلي أن آخذ من وقتك الثمين دقائق أخرى لتنوير المواطن ونختم بعد ذلك.
ماذا سيكون موقفك لو ترشح مولود حمروش في هذه المرحلة؟؟؟
شخصيات نحب أن نرى رأيك حولها
أحمد سحنون
محمد السعيد
عبد القادر حشاني
سعيد مخلوفي
عبد القادر شبوطي
رحمهم الله جميعا


السلام عليكم
موقفي مبدئيا قائم على التعاون على البر و التقوى و لذلك إذا بقيت الأمور على ما هي عليه أو تطورت في الاتجاه الذي توقعته فسأدعم ترشح السيد حمروش من أجل ترجيح كفة الخيرين في محيطه و تضييق مسالك التمدد عن الانتهازيين و لكن من موقع الجزائري الحر الذي يقول للمحسن أحسنت و للمسيء أسأت. و لكنني لن أرهن موقفي بالولاء لأي كان في هذه المرحلة حتى تستقرالأمور على كلمة سواء تنتصر فيها الجزائر على جميع أبنائها إن شاء الله. بالنسبة للرجال الذين ذكرت أسماءهم و على رأسهم الشيخ الجليل أحمد سحنون رحمهم الله جميعا، لا يسعني إلا الثناء عليهم لأنهم في نظري من خيرة أبناء الجزائر، فرغم تواضعهم و بساطة حياتهم فقد جمع كل واحد منهم من خصال الخير ما يغمر النقائص التي لا يسلم منها البشر. و باستثناء الأخ محمد السعيد - الذي أحسبه رجل صدق - فقد جمعتني بالباقين ظروف و مواقف أثبتوا فيها بأنهم اهل لكل تقدير و احترام و كل من قال عنهم غير ذلك فهو شرير لا عبرة بشهادته على الأخيار. و يمكنني القول بأن قتلهم ظلما و غدرا – باستثناء الأخ عبد القادر شبوطي- دليل على ان الحركة الاسلامية في الجزائر لم تكن جاهزة لإقامة الدولة الإسلامية سواء كانت الأيادي الآثمة التي نفذت الجرائم في حقهم إسلامية أو مدسوسة في صفوف الاسلاميين. و لذلك فانا سعيد بمعرفة هؤلاء الرجال و أسأل الله ان يتقبلهم في الشهداء و يجعلهم شهود خير و صدق يشفعون لي يوم القيامة. و إذا كانوا كلهم نعم الإخوة فإن الشيخ أحمد سحنون نعم الأخ و الأب لكل الجزائريين.







موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار خاص مع النقيب الجزائري السابق أحمد شوشان نورالدين خبابه منتدى المصالحة الوطنية 6 18-07-2009 15:22
لقاء مع الدبلماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت المدير العام لقاءات بلا حـدود 24 04-12-2008 11:14
تعازي إلى الأخ النقيب أحمد شوشان نورالدين خبابه المنتـدى العــام 3 18-10-2008 16:50
لقاء الشيخ القرضاوي مع رئيس ايران السابق هاشمي رفسنحاني نورالدين خبابه المنتدى الإسلامــي العام 3 27-09-2007 14:40
الجيش الجزائري ومؤسسات الدولة ((خالد نزار)) نورالدين خبابه ملفــــــات الفســــــــاد 12 08-07-2007 15:31

بحث مخصص

الساعة الآن 15:20.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

... جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بلاحدود ...

.. بلاحدود مكان للحوار وتبادل الأفكار ،لاينتمي إلى أي جهة حكومية ، كما لايعبر عن وجهة نظر أية جمعيات أو تنظيمات حزبية ،ومايرد في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبيه ولاتتحمل الإدارة أية تبعات أدبية أو قانوينية..