منتدى بلاحدود  

معاً من أجل مصالحة وطنية حقيقية
الإعلانات والأخبار
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تحريف اسم عاصمة الجزائر من زيري الى دزاير (آخر رد :محمد بلقسام)       :: كتابة السيرة الذاتية ... طريقة و نصائح و كيفية (آخر رد :فريال علاء)       :: العلاقات الجزائرية الإسرائيلية من عهد بومدين الى بوتفليقة(1) (آخر رد :محمد بلقسام)       :: هل تأثر الإخوان المسلمون في مصر بـ: "الوهابية"؟ (آخر رد :علجية عيش)       :: "بورما" تدفع ثمن استقامتها أم أخطائها؟ (آخر رد :علجية عيش)       :: السياحة العلاجية في التشيك - ميديكا لاينز (آخر رد :فريال علاء)       :: الداعية حسن البنّا في مذكراته يكشف بعض الحقائق (آخر رد :علجية عيش)       :: "الرُّدُودُ الشَّنـِيعَةُ على أبَاطـِيلِ الشِّيعَةِ" (آخر رد :علجية عيش)       :: مؤسسة المصالحة الجزائرية تعقد أول لقاء تحسيسي لها بسطيف (آخر رد :علجية عيش)       :: شجرة النسب تتوقف عند الجد الخامس والباقي في المخطوطات والكتب (آخر رد :محمد بلقسام)      


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتدى بلاحدود >
المنتـــــدى السيــــــاسي
> المنتدى السيـاسي > شهادات بلاحدود

شهادات بلاحدود منتدى خاص بالشهادات التي تتعلق بالأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20-02-2009, 11:07 رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

لكم في السجن تجارب، فما الذي ترويه لقراء (وطن)
عن السجون الجزائرية وما يحدث بها؟

- الحياة في السجن قاسية فقد عشت التجربة الأولى بالسجن العسكري بالبليدة
لمدة خمسة أشهر، والله كنا في معتقل غوانتانامو بمعنى الكلمة، أتهمت بالفرار من الثكنة وقد تورط العقيد قائد وحدتنا حينها في القضية، بسبب خلافات داخلية وتنظيمية تتعلق بمكافحة الإرهاب، وقد رفضت الكثير من الآوامر التي تخدم مصالح ذلك الشخص حينها، وانبه إلى امر هام أن التجاوزات التي حدثت في المؤسسة العسكرية
يتحملها الأشخاص ولا تتحملها المؤسسة، لأن الآوامر تأتي عامة وتوجيهية وتعطي صلاحية العمل الميداني للقادة المباشرين للكتائب، وإن حدث تجاوز في حق المدنيين مثلا فالأمر يتحمله الأفراد الذين يقومون بالمهمة، وليس كما يدعي البعض بأوامر تأتي من أجل إرتكاب المجازر أو غيرها، فهذا كذب وإفتراء وأصحابه يبحثون عن الأضواء والفوائد الآنية...
نعود إلى سؤالكم أن في سجن البليدة العسكري تعرفت على الكثيرين ووجدت مظلومين وظالمين، أبرياء ومتهمين...
ومما نذكره أنني إلتقيت بحبيب سوايدية ناشر كتاب (الحرب القذرة)
وقضينا سويا أشهرا، ومما يمكن أن نسجله أن الرجل روى لي الكثير من حكاياته وسجلناها في سجل، وعندما نشر كتابه ألفيت أن القصص التي رواها تختلف تماما عما نشر، فلست أدري الصواب منها أين؟ والكذب واقع لا محالة في أحد المرتين؟.

التجربة الثانية كانت في سجن تبسة بسبب إنتحالي لإسم الغير في جواز سفر، حيث قبض علي وأنا في الحدود الجزائرية التونسية، أما التجربة الأخيرة وهي بسجن الحراش ومع الإسلاميين، فالحديث يحتاج إلى مجلدات، لأن الحياة مع هؤلاء المتطرفين قاسية وشاقة، ومما حدث لي أنه لما أطلق الرئيس بوتفليقة ميثاقه للسلم والمصالحة الوطنية، قمت بتسجيل إنطباعات الإسلاميين، طبعا بينهم مسلحين سابقين وأمراء فصائل، وإتصلت بالصحفية نائلة بن رحال
التي كانت حينها في يومية (الجزائر نيوز) لصاحبها حميدة العياشي
وتعاونا سويا في نشر روبورتاج عن الإسلاميين ومواقفهم من المصالحة وحياتهم الخاصة في السجن، ربما يتساءل أحدهم عن الطريقة التي إتصلت بها، فتتمثل في هاتف نقال إشتريته من طرف حارس، مع العلم أن القاعات كلها كانت بها هواتف نقالة
وتوجد إتصالات مباشرة بين الإسلاميين المساجين والآخرين الموجودين في أدغال الجبال، وبنفسي سمعت الكثيرين كانوا يتحدثون مع أمير القاعدة الآن في الجزائر، وأمر آخر أنهم كانوا يتحدثون حينها عن التحضيرات من أجل إعلان الجماعة السلفية إنضمامها إلى القاعدة، نشرت الصحفية ما سجلناها تحت عنوان: (الجزائر نيوز تخترق سجن الحراش)
وسبب ذلك المتاعب للصحفية وللصحيفة ولي أنا شخصيا من طرف إدراة السجن والإسلاميين الذين إتهموني بكشف أسرارهم، حيث تم عزلي في زنزانة إنفرادية... وأعلمكم أنني إن شاء الله بعد نهاية كتابي الذي أنا الآن في تحضيره حول قضيتي مع الوزير سلطاني وتجربتي في الجيش، سأكتب آخر عن الإسلاميين من وراء القضبان كما عايشتهم، لأن التجربة تعطي الصورة الحقيقية لفكر هؤلاء وتصوراتهم ومعتقداتهم والخلافات بينهم...







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 11:08 رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

من يقتل من؟
هي نظرية أثقلت كاهل المؤسسة العسكرية الجزائرية، وبصفتكم ممن يعرف الكثير عن دور هذه المؤسسة في مكافحة الإرهاب، ولديكم مواقف مناوئة في بعض الأحيان
ومتمردة في أحيان أخرى، فما تعليقكم عما يروج له الكثيرون من العسكريين الفارين؟
وهل سيكون كتابكم الذي أنتم بصدده نشره قنبلة
أخرى في وجه النظام والجيش؟

- كما قلت سابقا أن التجاوزات حدثت بلا مواربة ووضحت المسؤولية بحكم تجربتي، فقد كنت قائد كتيبة ولي الصلاحيات في إتخاذ الآوامر
حسب الحاجة، وحسبما يمليه الموقف، فلو أديت واجبي بطريقة تمس شرف العسكريين فأنا من يتحمل المسؤولية وليست المؤسسة، ففي كل الحروب يحدث ذلك
فلا أحد يحمل الجميع خطأ الفرد، أما ما قيل من طرف عسكريين فارين فهم يستعملون ذلك من أجل الحصول على اللجوء أولا وقبل كل شيء، ويوجد من يبحث عن الأضواء ولو كان على حساب غيره، ولست أنفي كل ما جاء به هؤلاء ولا أصدقه فلكل واحد تجربته الشخصية، ونظرية من يقتل من؟ غذتها أطراف لها المصلحة بينها المعروف
وبينها الخفي، ودور النشر دائما تبحث عن الإثارة والربح الكبير السريع وهذا الذي حدث حقيقة... أما فيما يخص كتابي أنا فأروي فيه بنزاهة ما أعرفه من معلومات وحقائق بعيدا عن الإثارة المزيفة التي يصعد دخانها ويختفي في لحظات، ولست أستهدف الجيش الجزائري الذي يبقى أولا وقبل كل شيء ذخر الأمة وتاريخها العريق
فقد عشت تجربة مكافحة الإرهاب منذ 1991
وأعرف الكثير، وبعدها كان لي الحضور وأعرف الكثيرين من رجالات الظل والقيادات النافذة، ثم لي قصة عميقة مع حركة حمس ووزيرها ورئيسها سلطاني بوقرة، وأعرف الكثير عن طبيعة العلاقة بين الجيش وهذه الحركة وخاصة في بداية التسعينيات، وفيه الكثير من المفاجآت التي سوف يعرفها القارئ في حينها...







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 20-02-2009, 11:10 رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

منذ فرارك للخارج فهل إتصل بك أحد من أجل إستغلال قضيتك؟

- أكيد إتصل بي الكثيرون ومنهم حبيب سوايدية نفسه
وقد هددني وتوعدني بأشياء كثيرة ليس المجال للحديث فيها، بعد خلاف بيننا ورفضي لآلاعيبه، والتفصيل موجود في كتابي الذي سيرى النور خلال الخريف القادم ان شاء الله...

هل تدعو إلى محاكمة العسكريين الذين إرتكبوا ما سميتها بالتجاوزات بالرغم من أن ميثاق السلم قد منع مثل هذا الإجراء؟

- صراحة أن محاكمة هؤلاء لا تأت إعتباطيا بل يجب وجود الإرادة الحقيقة، ولا إستثناء لأي كان، فكل من ثبت في حقه أنه إرتكب شيئا ما في حق الناس يجب أن يحاكم، فمصالح الأمن خطفت وعذبت وقتلت الكثيرين خارج القانون وفي زنزانات وغابات، والإسلاميون أيضا فعلوا العجب العجاب، لكن من له الجرأة في فتح مثل هذه الملفات والجيش في قبضة جنرالات المال والسلطة، ولن يسمحوا لأي كان أن يستهدف شركاتهم ومؤسساتهم، ميثاق السلم هذا خدم السلطة وأعطى الفتات للمعارضة، فالميثاق ميثاق جنرالات
وليس ميثاق الرئيس بوتفليقة، وهذا لا يعني التشكيك في نزاهة الرئيس أبدا، وقد قدم الكثير للجزائر، غير أن ما يسمى بالسلطة الموازية ليس بالسهل تجاوزها، وقد سماها هو بنفسه "التوازنات"...

على ذكر الرئيس بوتفليقة، بماذا تناشده وأنت مستهدف من طرف أحد رجاله؟

- تأكد أنه لي ثقة في الرئيس بوتفليقة، وقد راسلته من السجن، ولهذا أطالبه من على هذا المنبر بأن يأمر وهو من صميم صلاحياته الدستورية إعادة فتح التحقيق في القضية التي ظلمت فيها بإستغلال النفوذ من رجل سماه هو بنفسه وزير الدولة، لأنه لو أعيد فتح التحقيق لأنكشفت الكثير من الأمور وعاد الحق لأهله، فقد قضيت سنة كاملة سجينا بزنزانة إنفرادية
وقبلها أياما تحت التعذيب لا زالت آثاره في جسدي وأعراضه أعاني منها تمثلت في أمراض أصبحت مزمنة، فضلا عن أموالي وممتلكاتي ومؤلفاتي التي صودرت ظلما وعدوانا، وسمعت من مصادر جد موثوقة ان الوزير سلطاني يسعى الآن من أجل إستردادها لأسرته
في إطار حكم التعويض الذي أثقلت به كاهلي المحكمة، وأنا مستعد كل الإستعداد أن أعود إلى أرض الوطن وأمثل من جديد لدى مصالح الأمن إن فتحت التحقيق وإمتثل الوزير سلطاني بنفسه وكل أطراف القضية، ولا يتوقف الأمر هنا بل حتى بالنسبة لمتابعتي من قبل المحكمة العسكرية فيما يخص الفرار للخارج، فالوزير يتحمل تبعات ما حدث لي كله، ولا يمكن أن أدفع الثمن حكما آخر يصل إلى 15 سنة سجن نافذة حسب قانون القضاء العسكري.

وإن لم يتحقق لك ذلك، فماذا ستفعل؟

- تأكد أنه لن يضيع حق وراءه طالب...
لن أصمت وسأطرق كل الأبواب في هذه الدنيا، من منظمات حقوقية وإنسانية، الأمم المتحدة، المحاكم الدولية...
ولو قضيت عمري كله في سبيل هذا الهدف، فحقي أنتهك وأصبحت معوقا بسبب ظلم هذا الوزير لي... وبين هذا وذاك سأظل أردد دائما حسبي الله ونعم الوكيل.

بصفتكم أبناء منطقة واحدة ألم يتدخل الأعيان لفض هذه القضية التي راحت تتطور شيئا فشيئا، ونحن نعرف دور الأعيان في مثل هذه المواقف؟

- أعيان منطقتنا من الأثرياء الذين إستفادوا من ريع الوزير وبينهم من أصبح يملك مصانعا بفضل الخدمات التي قدمها لهم، ومما أذكره أن أحد المقاولين الأميين
الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة، بمساعدة من الوزير سلطاني –أقول هذا على مسؤوليتي- نال قرضا كبيرا لبناء مستشفى في منطقة الشريعة، غير أنه بعد وضع الأساسات أكتشف أمره، لأن القانون لا يسمح لغير الأطباء ببناء مستشفيات خاصة
فتم توقيف المشروع وغدا من الأطلال، أما الملايير فراحت في إتجاهات أخرى يعلمها الله... عندما كنت في السجن حاولت معي عائلتي أن أوافق على اللجوء إلى وسائط إلا أنني رفضت رفضا قاطعا، فضلا أن ما يسمى برجال الأعمال عندنا يفضلون الإتصال به من أجل مشاريعهم وليس من أجل رفع الظلم عني... تأكد أنه عندي أشياء كثيرة سأقولها في كتابي ان شاء الله.

بالنسبة لقيادات أخرى في حركة حمس... ألم يتخذوا أي مواقف عادلة نحوكم؟

- أعرف أن الحركة يوجد بها شرفاء غير أنهم في الظل أو أبعدوا من مراكز القرار، ولم يبق إلا الغثاء ممن هم على شاكلة رئيسهم، همهم المال والثراء والمناصب، وهذا الذي آل إليه ما يسمى ظلما وتجاوزا بإخوان الجزائر، أكيد أن الشعب الجزائر قد عرف حقيقتهم، فقد كانوا بالأمس يدعون الإلتزام والدعوة الإسلامية
ولما وصلوا على حساب المحاريب إلى ما لم يحلموا به طوال أعمارهم، إنقلبوا على أعقابهم وصاروا ينشئون الشركات والمقاولات وأبناءهم يتبجحون بالسيارات الفاخرة ويشترون أعراض الناس بالمال، والكل يعرف ما يفعله أبناؤهم في محمية نادي الصنوبر...
وقد رأيت نوابا ووزراء من هذه الحركة يحتسون أكواب الخمور ويقضون الليالي الحمراء في أحضان العاهرات، ولولا إحترامي لهذا المقام لرويت الأكثر عنهم، وسوف أعريهم في هذا الخريف وأكشف حكايات لي شخصية مع بعض قياداتها، حتى تتفطن الأمة إلى خطر هؤلاء مستقبلا، فهم إرهابيين من طراز آخر.

أتهمتم من طرف بعض وجوه حركة حمس، بأنكم تتلقون إملاءات من طرف خصومهم، وبينهم من وجه أصابع الإتهام لرئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى، وهم من سهل لكم عملية فراركم إلى الخارج، فبماذا تعلقون؟

- طبع الحركات التي تسمى بالإسلامية الإتهام للغير، ويكفي ما تعرضت له من كذب في بعض مواقع محسوبة على حركة الإخوان في مصر وغيرها، حيث نعتتني بكل النعوت، منها أنني تاجر مخدرات وكنت بصفتي العسكرية أسهل للمهربين التنقل، وأنه لما أكتشف أمري من طرف شقيق الوزير بلغ عني، وهذا محض إفتراء
والحركة التي تبني سياستها على هذا المنهج أكيد حركة فاشية ومنحرفة وتشكل خطرا على مستقبل الأجيال...
فراري إلى الخارج كلفني أموال طائلة على حسابي الشخصي ولم أتلق الدعم من أي أحد، ولا أقبل أن أكون بيدقا في يد فلان أو علان يصفي بي حساباته من أجل أطماعه هو أيضا، قضيتي واضحة وأتحدى الوزير سلطاني وكل حركة حمس هذه بأن يطالبوا مثلي بإعادة التحقيق من بدايته في القضية، فهي تفضحهم جميعا وتكشف زيفهم وإنحرافهم وظلمهم...
انتهى الحوار

http://www.watan.com/watan/index.php...ts_startnum=26

يتبع







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 20-02-2009 في 11:20.
رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 21:13 رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

على إثر شروعنا في نشر كتاب "في الزنازين القذرة" لمؤلفه الصحفي أنور مالك، تلقينا رسالة من طرف الضابط السابق حبيب سوايدية وهو مؤلف كتاب "الحرب القذرة" والذي أحدث ضجة حين نشره عام 2000 من طرف دار النشر الفرنسية لاديكوفارت، وبالرغم من أننا لم ننشر لحد الساعة سوى حلقتين فقط، ولم يتعرض المؤلف إلى الشخص المذكور بالسلب أو الإيجاب، وإن كانت قد تمت الإشارة اليه من خلال العنوان فقط، غير أنه طالب الصحيفة بالتوقف عن نشره وإلا أنه سوف يتخذ إجراءات قضائية في حقها وحق الصحفي مؤلف الكتاب، وننشر الرسالة كاملة كما وصلتنا من دون نقصان أو زيادة:

تحذير

بعد التحية
تفاجات بحلقات شرعتم بنشرها لصاحبها أنور مالك
وهي تعتبر كتابا عن سجن البليدة العسكري الذي قضيت فيه 4 سنوات
كاملة وأريد أن أنهي لعلمكم أن صاحب الشهادة التي تنشرونها كان تربطني به علاقة في الجزائر
قبل أن أغادرها وحدث بيننا سوء تفاهم بعد بسبب محاولته النصب علي
مستغلا ظروفي بعد مغادرتي للسجن في عام 1999
مدعيا بأن له علاقات نافذة اكتشفت بعدها أنه يريد الإحتيال فقط
لذلك هجرته ومنعته من الإتصال بي
لما وزع كتابي "الحرب القذرة" في باريس نشرت له شهادة بصحيفة جزائرية
يدعي فيها أنه المؤلف الحقيقي للكتاب
ولكن كان فقط يهدف من أجل الشهرة وبعدها التقرب لمصالح المخابرات في الجزائر
غير أن مؤامرته لم ينجح فيها
بعد سنوات غادر الجزائر ولما وصل لفرنسا اتصل بفرنسوا جاز ناشر كتابي
ليطلب منه مساعدته في نشر كتاب عن الجيش الجزائري
أكثر من ذلك ادعى من أنه صديق وزميل لي
لما أخبرني فرنسوا جاز بذلك طلبت منه أن يعطيني رقم تلفونه
فاتصلت به لأعرف هذا الشخص الذي يدعي صلته بي
فتفاجأت من أنه نفسه الذي كان يريد أن يحتال علي
فشتمته وحذرته من أن يتصل ثانية بفرنسوا جاز لأنه نصاب محتال ويريد الظهور فقط
بعدما فشل في كل ذلك راح يطرق أبواب أخرى لينتقم مني
وإستغل صحيفتكم وصحفيين آخرين للكذب والتجني علي
مع العلم أنه بالفعل قضى معي حوالي نصف سنة في السجن العسكري
وثمة تعرفت عليه وأحسنت له على اساس انه ابن مدينتي
ولم تسبق لي معرفة له من قبل
على عكس ما ادعاه من قبل في صحيفة لوسوار دالجيري من افتراءات وكذب
أهمها من انني اعرفه من قبل الى جانب تاليفه لكتابي وهو الأمر نفسه الذي ادعاه
الصحفي القذر محمد سيفاوي
وتعرفون أن كل من يريد الشهرة يعلق نفسه في اعناق المشهورين
في الختام ومن دون أن اضيع وقتي للحديث عن هذا التافه المحتال
فإنني أطلب منكم توقيف نشر هذا الكتاب المكذوب الذي ستخسرون بسببه صمعتكم وشرفكم
وإلا سوف أتخذ كل الإجراءات القضائية في حقكم
وحق كل من له علاقة بالكتاب
أنا على يقين أنكم ستعملون بذلك وتوقفون هذه الخرافات الفاسدة لأنكم تبحثون عن الإعلام النزيه
وليس إعلام كاتب نذل وعميل للمخابرات الجزائرية والجنرالات القتلة مثل أنور مالك أو غيره من المحسوبين على الصحافة

لكم خالص الشكر في كل الحالات

حبيب سوايدية
مؤلف كتاب "الحرب القذرة" وغيره
باريس في: 04/11/2007
http://www.watan.com/watan/index.php...&theme=Printer







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 19-04-2009, 13:24 رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



ترجمة قناة إسرائيلية







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 10:17 رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي






كتبت في زمن غير بعيد مقالا عن فيصل القاسم ،مدير برنامج الإتجاه المعاكس بقناة الجزيرة ،التي يُحبّ أن يُطلق عليها مُعادوها بالخنزيرة ،وبأنها خادمة لآل صهيون، وطرحت سؤالا عبر عنوانه، هل هو فاروق الإعلام؟ وقد كنت مُعجبا إلى حدّ كبير بشخصية فيصل الإعلامية ،من خلال هذا البرنامج ،من حيث التقديم ،واختيار الحلقات، والضيوف، وقد إستمتعت في الكثير من الحصص ببلاغته وجرأته في طرح الأسئلة، وكنت أقهقه في بعض المرّات ،لما أسمعه من كلام يصدر من بعض المعارضين للأنظمة البوليسية، في زمن يبست فيه الشفاه، وصمّت الآذان، وتبخّرت الدّموع، وكان من فيصل أن خصّني برسالة مُقتضبة عبر بريدي الإلكتروني، قدّم لي فيها شكره لما قمت به في حقّه، مُتمنيا لي أن يكون دائما عند حسن الظن.



البارحة ،وبينما أنا منهمك في تحضير بعض الأشرطة التي أنشرها على قناتي عبر أثير اليوتيوب، وفيها حوار أجريته بمشاركة النقيب السابق في الجيش الجزائري الأخ أحمد شوشان ،الذي يعيش كلاجئ سياسي في بريطانيا منذ بداية الأزمة، والأخ سليمان بوصوفة مراسل قناة الحرّة، حول فتنة بريان بولاية غرداية، التي تقع جنوب الجزائر،.



وإذا بأحد الإخوة يهتف لي من بريطانيا طالبا مني فتح جهاز التلفاز،لأشاهد حصّة وفيها حديث عن العرب ربّما تنفعني،فهرولت مسرعا، وعند فتح الشاشة إذا بضابط مكافحة الإرهاب المدعو "أنور مالك "يتربع على الشاشة،يتهكم فيها بسخرية على العرب وعبر أحد قنواتهم ويسمّيهم بالأصفار والجبناء،إعتقدت في البداية أن فيصل القاسم ،جاء به لينهي مسلسله على الجزيرة كما فعل مع وفاء سلطان، التي لقّبت المسلمين ونبيهم بالإرهاب، لكن فيصل حاول عدة مرات أن يقاطع مناظر العسكري المُحنّط، ويستفزّه مرات عديدة وكأنه يضحك معه على العرب حتى الذقون ، لست أدري بأي اللّغات كان يتكلم ،ومن يخاطب؟وختم ببعض الكلام كنت قرأته لإحدى الفلسطينيات العميلات وعلقت عليه قبل خمس سنوات، نقلته من مصدر مجهول ،تتهكم فيه هي أيضا على العرب وتفرق بينهم وبين الغرب كما قال هوفي آخر البرنامج بفارق النقطة،ولمّا رأيت فيصل القاسم يودّع ضيفيه والمشاهدين، تمنّيت لو إعتذر ليحافظ في هذه الحصّة على ماء الوجه،لكنه لم يفعل ،وياليته فعل حتى لايسقط هذا السقوط الحرّ عند المشاهدين العرب، مسيحيين كانوا أومسلمين أو حتى يهود ،فأغلقت الجهازمُمتعضا وأضربت عن برنامجه إلاّ للإستثناءات،لأتحول إلى قناتي فأنا مديرها.



جيئ بهذا الضابط المدعو "أنور مالك" كغيره ،للقيام بمهمة مقابل دراهم معدودة، كما قال لي بنفسه يوماً، بأنه يقبض 500 يورو مقابل كل حصّة زائد النقل والفندق ،ليشارك في جلد العرب ،فمرّة ضد فسلطيني حول بقاء إسرائيل ،ومرّة ضد جزائري حول إعتذار فرنسا المستعمرة للجزائر ،ومرتين ضد موريتانيين، الأولى ،ضد المؤسسة العسكرية العربية ،وهاهو اليوم ضد العرب قاطبة.


هذا الضابط المطيع الذي كان يجلد الجزائريين ويمتهنهم في الطرقات كما قال لي بنفسه ،عندما كان يقود كتيبة مكافحة الإرهاب، أصبح اليوم بقدرة قادر يُلقب نفسه بالباحث والصحفي ،مع أنه ليست له الكفاءة ولا الشجاعة ليعلن في أي الصحف كان يعمل وأي الجامعات درس بها ؟، ويجد من يشهره من المغفلين على قنوات عربية.


سمَّى العرب بالجبناء، مع أن هذا الجبان يستحى من ذكر إسمه الحقيقي" نوار عبد المالك"، وأتحدّاه أن يسيئ إلى قطّة أو كلْب في شارع من شوارع تولوز الفرنسية أمام المارّة، أو يقول ماقاله عن سادته العرب أمام الغرب بفارق النقطة، هذا الأمازيغي المنحط "الشاوي"لست أدري أي النظريات توصّل إليها، وأي الإبداعات قدّمها ،لينتقد الباحثين والعلماء بل العرب كلهم؟ ولست أدري أي شجاعة يمتلكها هذا الذي يقبع أمام الشاشة كالعانس ،وهو يتناول الموز والفستق وغزة تُدكُّ على آخرها من طرف الصهاينة ،وقبلها منذ عشرات السنين، ليُطلّ علينا كالجرذ الذي خرج من الماء بعدما هدأت العاصفة في الشارع، وليقول بأن االمجاهدين يدافعون عن أنفسهم،كأنهم لايحملون قضية؟ولو أراد الفلسطينيون العيش الذليل كما يفعل هو ،ماحاربوا إسرائيل،وماحارب الجزائريون فرنسا ، مع أن هذا الضابط فرّ كالهرّ ،وبجواز مُزوّر ،عن طريق تونس عبر إيطاليا وقبلها أدخل السجن بسبب تزوير جواز السفر ،ليجد نسفه يشتري ماتبقى في آخر السوق ،كما رأيته بنفسي قبل أن يحصل على الوثائق في 2008كلاجئ ولازال يحمل جوازه الجزائري إلى اليوم.


تحدث عن حزب الله الذي دافع عن سيادة لبنان بغض النظر عن معتقداته وقال، بأنه هو من دمّر لبنان ،ليدافع عن إسرائيل بطريقة غير مباشرة ،ولمن لايعرفه ،هو يفعل كل هذا من أجل بيع تقريره الأمني الذي يريد نشره للبحث عن قارئ، ولكن أي قارئ؟أهو القارئ العربي الذي لايقرأ نصف صفحة في السنة كما شهد بنفسه؟ أم الجزائري الذي قال بأنه يقتات من المزابل؟وأخشى أن يعلن لكم فيما بعد، بأن تقريره نفذ من السوق المصرية التي تبيع الشمة الصفراء أو ... أو موقعه حطم الأرقام القياسية في عدد القراء،وهو الذي أنا من قام بتركيبه، للعلم الذي يحمله الباحث .وخلاصة هذا الضابط المُكلف بمهمّة، يريد أن يبحث عن رسالة تهديد تمكنه من تمديد بقائه في فرنسا، والبحث عن حماية خاصّة كما يتمتع بها بعض الضباط المهدّدين فعلا ،وهمُ الذين صدرت بحقّهم أحكام بالإعدام،سواء كانت مُعلنة أو غير ذلك .


وأخيرا ،كيف لمن كان يُشيع بأن شرطة الأنتربول تبحث عنه أن يتنقل إلى الدوحة حُرّا طليقا، كما أعلن بذلك منشط الحصّة ومشهره وليشارك في برنامج على المباشر؟سأترك الأجوبة للباحثين عن الحقيقة أما أنت يافيصل فحق لك بعد هذا أن أطلق عليك أبو لؤلؤة بدل فاروق الإعلام فما رأيك والسادة؟ .







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 10:19 رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

بيان عن مصادرة كتاب بقلم "أنور مالك"
ألفت كتابا تحت عنوان "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر" أتناول فيه قضايا الفساد في الجزائر كالرشوة وتبييض وتهريب الأموال ونهب الثروات وتورّط المسؤولين وأبنائهم في ذلك وعلى رأسهم وزير الدولة بوقرة سلطاني ومن معه، ثم تناولت جرائم القاعدة والتنظيمات المسلحة وعلاقة الأجهزة الأمنية بها، وأيضا كشفت ملفات خطيرة للغاية عن السجون الجزائرية وما يحدث فيها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان كالتعذيب والاختطاف والقتل خارج أطر القانون والإهانة والحط من الكرامة الآدمية، كما تناولت بالأسماء ملف المفقودين الجدد في عهد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، ثم كشفت الغطاء عن بعض جرائم البوليساريو في حق اللاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف، والكتاب به الكثير من الملفات الخطيرة للغاية وهي موثقة.
وقعت عقدا يوم الخميس 11/12/2008 مع دار أكتب للنشر والتوزيع المتواجد مقرها بالقاهرة، وتمثل الطرف الآخر في مدير الدار يحيى هاشم، وكانت نسبة مساهمتي في الطباعة هي 800 أورو، وبعدها تم تسجيل الكتاب - حسب ما أرسل لي الناشر - تحت المعلومات التالية:
(رقم الإيداع : 26518/2009
i.s.b.n: 978-977-6297-66-4).
في 02 /03/ 2009 تسلمت النسخة التجريبية "البروفة" عن طريق الإيميل لأنه لا يمكنني السفر إلى مصر لأسباب أمنية، وبقيت أتابع عبر الإيميلات تصلني من الدار فيها تفاصيل وتطورات طباعة الكتاب الذي كان من المفروض أن يصدر في نهاية فبراير 2009، وفي 15 /03/ 2009 أخبرني الناشر أن أمن الدولة أوقفوه في المطبعة وطلبوا نسخة منه لأجل مراجعته من طرف جهات عليا ( !!)، طالبا مني كتمان ما حدث حتى يتصرف بطرقه الخاصة، وبقيت أنتظر حتى اتصل بي في 23 /03/ 2009 واخبرني أن الأمر تمت تسويته مع الجهات الأمنية والطباعة جارية بصفة عادية، وأحتفظ بتسجيلات للمكالمات وكل الإيميلات التي دارت بيننا.
في 26/03/2009 قال لي بأنه أرسل نسخة خاصة عبر البريد المصري للنظر فيها وإبداء الملاحظات النهائية قبل التوزيع بعد إضافة مقدمة الكاتب الجزائري المعروف يحيى أبوزكريا التي أقصيت في الأول وكانت محل جدل بيننا، ولما تأخرت وهو الذي تعجب منه إضطر أن يرسل لي نسخة عبر الإيميل في 06/04/2009 ووافقت عليها ببعض الملاحظات الخفيفة في اليوم نفسه...
بتاريخ الثلاثاء 14 /04/ 2009 حمل لي بشرى نزول الكتاب بالمكتبات عن طريق شركة التوزيع، وتناولت الصحف والمواقع الإلكترونية الكثيرة جدا بينها المصرية خبر صدور كتابي المثير، وتوجد حتى قنوات فضائية وإذاعية تحدثت عنه، وسبق وأن تناولته الصحف الجزائرية قبل صدوره، كما أشارت دار أكتب في موقعها على الأنترنيت إلى صدور كتابي وتواجده بالمكتبات عبر مختلف محافظات مصر، وقامت بتوزيع رسائل عبر حساب الدار في الفايس بوك.
تلقيت إتصالات من صحفيين ومثقفين في مصر يخبرونني بعدم وجود الكتاب في المكتبات، ولما إتصلت بالناشر يحيى هاشم أكد لي أن التوزيع تم وسيبحث في الأمر، وبعد أيام من المفاوضات والغموض صارحني عبر الهاتف وحتى في ايميلات لا تزال معي أنه تلقى تهديدات كبيرة من طرف أمن الدولة المصرية وجهات أخرى تكتم في الكشف عن هويتها، وخوفا على نفسه لا يمكنه أن يبوح لي بشيء سوى أنه ترجاني بكل أخوة إن كنت باقي على حياته، بأن أطبع الكتاب مع دار أخرى وهو مستعد أن يرسل لي وثيقة التنازل وفسخ العقد، وسوف يحول لي المستحقات المالية التي دفعتها كما اتفقنا في العقد (800 أورو) برغم تحمله تكاليف الطباعة.
وللتنبيه أن الناشر أيضا قام بإرسال بعض النسخ الخاصة بي عبر البريد كما أعلمني بنفسه كذلك مدير التسويق والدعاية وفاء شهاب الدين، والتي لم تصل أصلا إلى يومنا هذا، ليخبرني لاحقا ان البريد المصري مخترق من طرف أمن الدولة وجرت المصادرة للمرة الأخرى كما جرى مع النسخة الأولى، وحذروه من محاولة تمكيني من أي نسخة مستقبلا.
وعن طريق مصادر أخرى من دار النشر أكدوا لي أن الكتاب طبع بالفعل، ولكن صادرته مصالح أمن الدولة من مخازن الموزع، وحذرت الناشر من إعادة طباعته، بل وصل الأمر أن هددوه بغلق الدار إن إتخذ موقفا ضدهم بتسريب ما حدث لوسائل الإعلام أو كشف لي ما جرى، وهو ما صرح لي به يحيى هاشم بنفسه، ومصدر آخر خاص أيضا كشف لي أن رجال أعمال بارزين ونواب في البرلمان تربطهم علاقات بالسفارة الجزائرية في القاهرة، لهم دور بارز في هذه المصادرة، جاء ذلك بتحريض من الوزير وزعيم حركة مجتمع السلم "حمس" بوقرة سلطاني، هذا حتى لا يجعل الكتاب يصل للقراء وفيه فصل كامل عن فضائحه من فساد وإرهاب وتعذيب وتصفيات جسدية إجرامية لخصوم وشهود على ملفات مالية خطيرة تتعلق به، وخاصة في هذه المرحلة التي تعيش فيه حركته إنقساما ونزيفا نحو حركة جديدة موازية إسمها "الدعوة والتغيير"، وطبعا علم بأمر الكتاب لما نشرت صحيفة النهار الجديد الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 18/02/2009 أنني قمت بفضح الوزير سلطاني بوقرة، وهو الذي نشر أيضا في صحيفة الخبر الواسعة الإنتشار بتاريخ 17/02/2009...
طبعا جاءت هذه الإجراءات من السلطات الجزائرية التي أرادت أن لا يفضح أمرها قبل الإنتخابات الرئاسية التي جرت في 09/04/ 2009 حيث حاولت بكل الطرق تعطيل نشر الكتاب الذي كان من المفروض أن ينزل للمكتبات في 25/02/ 2009 كما كان متفق بيني والناشر، ولما طبع بعد الإنتخابات تمت مصادرته حتى لا تنشر الفضائح التي لاحقت المسؤولين في قضايا الفساد والإرهاب وجرائم بشعة ضد الإنسانية، وكذلك يعري خفايا العسكر مع منظمة البوليساريو...
أما النظام المصري فوجد ضالته للإنتقام مني بسبب ما صرحت به لقناة الجزيرة القطرية في 03/03/2009 عبر برنامج "الاتجاه المعاكس" الشهير، وتحدثت عن واقع الشعب المصري بصفة خاصة وحقيقة التخلف العربي بصفة عامة، وتصريحاتي وزعت عبر اليوتيب وترجمت إلى أكثر من 10 لغات عالمية، وهو الذي أثار سخط جهات عديدة.
فمنع كتابي من التوزيع وبعد طباعته وتهديد ناشره يعد إنتهاكا صارخا لحرية التعبير والإعلام من طرف النظام المصري، وأما من الجانب الجزائري الذي تورط في الفساد وتبييض الأموال وإختراق ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وإستعماله في ما يخدم أجندة ماكرة وقذرة، فهو يريد منع كل صوت حر يأبى الظلم ويناضل من أجل العدالة الإنسانية ويعري الزيف والبهتان والتزوير...
ولهذا أطالب كل المنظمات الدولية المهتمة بشؤون مكافحة الرشوة والفساد لأن الكتاب يكشف الكثير من الحقائق عن طوفان هذه الظاهرة، وكذلك منظمات حقوق الإنسان لأن الكتاب بحث وعرّى ما يحدث في سجون الجزائر من إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، وكل المنظمات التي تناضل من أجل حرية التعبير والصحافة، كما أناشد كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة ومواقع الأنترنيت، وكل الكتاب والباحثين والصحفيين والحقوقيين والمناضلين الشرفاء، أطالب هؤلاء جميعا وبلا إستثناء الوقوف معنا في هذه المحنة التي إقترفتها الأجهزة الأمنية المصرية بالتحالف مع المخابرات الجزائرية، ومطالبتها رسميا برفع الحجز عن كتابنا وإرجاعه إلى ناشره، كما أحمل المسؤولية للنظام المصري في حال تعرض الناشر يحيى هاشم ودار أكتب لأي مكروه مهما كان نوعه.
وفي الأخير أعتذر لكل القراء من شتى أنحاء العالم خاصة الذين راسلوني كثيرا وأرادوا الحصول على الكتاب، فالأمر خارج عن نطاقي، وسأعمل كل ما في وسعي من أجل طباعته في بلاد أخرى إن تعذر إسترجاعه، وفي الوقت نفسه لن اصمت أبدا ولي في جعبتي الكثير مما سيغرق المكتبات بالمجلدات

عرب تايمز







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 15:43 رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي




أخي نورالدين خبابة السلام عليكم
انا رضا بوشفرة صحافي جزائري مقيم في نيويورك، مختص في الاخبار المحلية للجالية العربية، المهم انا احترم فيك الشجاعة الاعلامية ولو انني قد اختلف معك في وجهات النظر في بعض المساءل وهذا لا عيب فيه...سمعتك تتكلم عن النصاب السارق الوغد انور مالك وقد اثلج كلامك قلبي لانني ضحية سرقة اعلامية فالوقح سرق حوار كنت قج ارجريته مع الناطق باسم جماعة ناطوري كارتا الحاخام دوفيد وايس، ونسب الى موقعه الحوار وكتب خاص الجزائر تايمز ومن نيويورك رضا بوشفرة، وكل الجزائر قرات الحوار على اعمدة صحيفة الشروق
والله هذا نصب ما بعده نصب واصدقك القول انني لا اطمان لشخصه منذ اول مرة رايته في الفضائيات
شكرا اخي نورالدين وتحياتي

http://www.echoroukonline.com/ara/int...







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2009, 22:13 رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

L’Association de Défense des Exilés et des Réfugiés est née

Des réfugiés et exilés défendus par leurs pairs, tel est l’objectif de l’Association de défense des Exilés et Réfugiés, née le 30 décembre dernier à Paris. De tous temps, les réfugiés ont eu recours à des associations de bénévoles qui, malgré toute leur bonne volonté, ne connaissent pas le goût amer de l’exil. De tous temps, les exilés et réfugiés politiques ont été traités comme des cas sociaux alors que ce sont des femmes et des hommes qui luttent pour des idéaux nobles et pour des idées de justice et d’égalité qu’ils souhaitent voir établis dans leurs pays d’origines.

Ces femmes et ces hommes qui ont été contraint à l’exil par la force de la persécution et le harcèlement judiciaire et policier n’ont qu’un seul souhait c’est retrouver leur pays d’origine dans le respect des droits de l’homme et de la justice pour tous. Ils ne cherchent pas un pays de rechange ni une planque confortable. Ils ne demandent pas des privilèges pour se mettre sous l’aile de tuteurs improvisés et qui décident qui est le bon et qui est le mauvais réfugié.

C’est pour assurer une certaine indépendance aux réfugiés, demandeurs d’asile et exilés politique que l’ADER a été créée par un groupe d’hommes unis par la foi de ne pas faire commerce du sang ni des larmes de ceux qui se sont sacrifiés avant eux pour le triomphe des idéaux de justice et de respect des droits de l’homme.

Cette association est ouverte à tous les demandeurs d’asile, réfugiés et exilés politiques de toute nationalité et de toute confession. Elle oeuvrera au respect de la dignité du réfugié par l’octroi d’un emploi stable qui répond à son profil, par un logement décent et par une aide et une assistance juridiques pour toute action qui sera menée contre les responsables de crimes contre l’humanité dont la déportation massive et l’exil forcé.

Le bureau de l’association se compose de :
ABOUD Hichem, Président
LARIBI Lyès, Vice-président
MOKHTARI Khaled, Secrétaire Général
YOUNESSI Brahim, Secrétaire Général adjoint
BOUKEZZOUHA Abdelwahab, Trèsorier
ABDELMALEK Nouar, Trésorier adjoint


3/01/2009

Racines d'Outre-Med







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2009, 20:26 رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

صحيفة مغربية تكشف من مصادرها الخاصة أن أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية


(الجزائر تايمز)
May 30, 2009 12:00 AM

نقلت صحيفة "الصحراء الأسبوعية" المغربية في عددها 32 الصادر في 25/05/2009، وتحت عنوان بارز في صدر صفحتها الأولى "أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية"، حيث بدأت بالحديث على كتاب "طوفان الفساد وزحف بن لادن في الجزائر"، والذي يرتقب أن يتم توزيعه في كل أنحاء العالم، بعد أن تم طبعه في إحدى البلدان الأجنبية؛ جاء وذلك بسبب مصادرة النسخة الصادرة بمصر من طرف السلطات المصرية، بضغط من النظام الجزائري.
واضافت الصحيفة ومن مصادر وصفتها بأنها جيدة الاطلاع، أن النظام الجزائري يعمل جاهدا لوقف نشر الكتاب، نظرا للحقائق التي سيكشف عنها والتي تعري جانبا من جرائم جنرالات الجزائر.

ثم أفادت جريدة "الصحراء الأسبوعية" ومن المصادر نفسها، التي أكدت لها أن أنور مالك مهدد بالتصفية الجسدية في حالة ما إذا استمر في نشر غسيل النظام الجزائري.
وليست المرة الأولى التي يشار فيها إلى مثل هذه الأخبار، فقد سبق وأن تعرض الكاتب إلى تهديدات بالقتل عن طريق هاتفه المحمول، وهو الذي نشره في بيان تناولته الكثير من المواقع، كما أن مواقع ومنتديات بينها تلك المقربة من دوائر السلطة في الجزائر وأخرى لها صلة بـ "تنظيم القاعدة" تناقلت أن رأس الكاتب مطلوب... وتبقى الأمور هذه مجرد حبر يسال عبر وسائل الإعلام ربما يراد منها ثني الكاتب وتخويفه حتى لا يواصل حملته على بعض رؤوس الحكم والمؤسسة العسكرية، أو جهات أخرى تريد المزايدة لحسابات سياسية في المنطقة، وإن كانت الأمور حقيقية فإنه بلا شك ستتحمل السلطات الجزائرية مسؤوليته في حال حدوث أي مكروه لا قدر الله...

*****
الجزائر تايمز - صحف







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 14-07-2009 في 20:29.
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 23:52 رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي




إلى بوق الجزيرة فيصل القاسم والتاجر يحيى أبوزكريا 1/2







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 13-09-2009, 17:12 رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي








التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 18:19 رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

أحد مواضيعه التي ينقلها بأسماء مستعارة
http://etudiantdz.com/vb/t17997.html

مآزق إخوان الجزائر حمس...وحصان طراودة

مرت حركة حمس الجزائرية بأزمات مختلفة، وخاضت معارك ضارية وعلي جبهات متعددة، لكنها ظلت صامدة بفضل زعيمها الراحل محفوظ نحناح، الذي استطاع من خلال شخصيته الصلبة الجمع بين كل المتناقضات بل احتواءها وتحويلها في كثير من الأحيان نحو واقع يخدم أهداف حركته، ومضت في ذلك الظرف حصان طروادة بالنسبة للسلطة الإنقلابية في الجزائر، والتي وجدت فيها ضالتها لاحتواء المنهج الملتحي الذي احتوي الشارع الجزائري، فضلا عن البديل المرن لحزب الإنقاذ الذي تحول الي جماعات مسلحة أعلنت حربها الشاملة علي النظام الذي كان بالفعل يحتضر... وقد استعملت كل الوسائل بين أطراف النزاع، حتي بلغت من القذارة ما حولها بالفعل إلي حرب قذرة عرفت خلالها الجزائر مجازر مروعة في حق المدنيين والعزل، لا زالت الشبها ت تحوم حول دور المؤسسة العسكرية فيها، وخاصة أنها جاءت علي غرار ما تلفظ به رئيس الحكومة رضا مالك، مؤكدا أن السلطة ستدفع بالمسلحين الي ارتكاب حماقات ضد الشعب، وكان ما كان... وظلت الطريقة التي تم بها ذلك في طي الكتمان، وان كان الغسيل الذي ينشره عسكريون فارون من حين لآخر، يكشف البعض من الملامح المقبورة... الإسلاميون في قفص الاتهام و السلطة تواجه حملات مضادة، وفي وسط هذه البراكين والحمم كان الدور البارز للراحل نحناح، حيث سعي بكل جهده لتبييض وجه الإسلاميين لدي السلطة وجنرالاتها، عن طريق الحوار وما سماها بالوسطية والاعتدال، وشهدت مواقفه دفاعا مستميتا عن العسكر، رغم الدور الواضح الذي لعبته في انتصار الرئيس السابق اليمين زروال عام 1995، وان كانت الكثير من الأدلة المسربة تؤكد فوز نحناح، ومنها أيضا إقصاؤه من رئاسيات 1999 بحجة تمس شرفه الثوري... توجد الكثير من الخفايا في طبيعة العلاقة بين حركة حمس والسلطة آثارت الشبهات واللغط، سنتحدث عنها في موضع آخر...




ما بعد رحيل نحناح..

لما توفي محفوظ نحناح تسابق المترشحون لخلافته، وكان لـ بوقرة سلطاني الحظ الأوفر، لما كان يتمتع به من ثقة لدي أجهزة الدولة، حيث تقلد عدة حقائب وزارية، من الصيد البحري الي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثم العمل والحماية الإجتماعية الحقيبة التي تعد ذات حساسية وخصوصية لا تعطي الا لمن يملك مزايا خاصة، أهمها رضا أصحاب القرار طبعا... وكان للرجل أيضا نفوذ لدي القاعدة الشعبية للحركة، اكتسبها من دوره الدعوي كإمام، ثم كأستاذ جامعي... ولقد استهدف في محاولة اغتيال عام 1992 ظلت غامضة ـ لكنها بيضت وجهه، فالرجل له علاقات وثيقة مع الأفغان الجزائريين، وبعض قادة التنظيمات المسلحة كفريد عشي وزرفاوي بوبكر وقمر الدين خربان... الخ.


غياب نحناح أدخل الحركة في متاهات مختلفة، بحكم طبيعة الأب الروحي الذي كانت تتميز به في معاملتها مع الشيخ نحناح، لذلك لم تلبث في شهر العسل والأمور هادئة، بالرغم مما عبرت عنه الكثير من الوجوه القيادية عن الديمقراطية والمثالية المتميزة التي طبعت مؤتمر الحركة، والذي أوصل الوزير سلطاني الي سدة القيادة...



في عين الإعصار

في عين الإعصار!!...
دخل الحزب عين الإعصار وكادت أن تذهب ريحه، لما تقلد رئيسه منصب وزير دولة من دون حقيبة، فاتهم من طرف قياديين بارزين بالمتاجرة بالحركة من أجل المنصب، أدي ذلك الي انعقاد مجلس الشوري في 26/05/2005، وبفضل دعم السلطة له والرئيس بوتفليقة حسبما روجت له بعض وسائل الإعلام، حتي استطاع أن يقهر خصومه وابعد بعضهم من مراكز صنع القرار في الحركة... قبل ذلك شهدت الساحة الإعلامية خروج البعض عن صمتهم، فهذا نجل الراحل نحناح، يتهم القيادة الحالية باتهامات خطيرة، تصل حد تورطهم في الفساد والمال الحرام، وذلك في حوار أجرته معه يومية الشروق اليومي بتاريخ 16/06/2005، وقبلها بأيام القيادي السابق النذير مصمودي في الصحيفة نفسها بعددها الصادر في 11/05/2005، يعلن أنه يمتلك ملفات ثقيلة تدين بعض القيادات من دون ذكر أسمائها، ويتهمها بسرقة أموال الحركة، سيخرج بها في الوقت المناسب من دون جدول زمني... البرلماني سالم الشريف مسؤول التنظيم قدم استقالته من المكتب الوطني للحركة، كاحتجاج رمزي منه علي ما آلت إليه الأمور... ظلت هذه المعارك تطفو علي السطح لكنها لا تمكث كثيرا لتتواري، وذلك عن طريق مؤسساتها الرسمية، فقد ورثهم الراحل نحناح أن الخلافات لا تحل الا في اطار هياكل الحزب وليس علي صفحات الجرائد، التي تبحث دائما عن القطرات التي تغرق الآخرين في أوحالها ..



ارتمي سلطاني في أحضان السلطة وأصبح من العرابين لمشاريعها المختلفة، وانضوي تحت قبة تحالف رئاسي ضم المتناقضات الثلاث، جبهة التحرير الوطني ذات البعد التاريخي الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي وهو حزب الإدارة كما يطلق عليه، عرف عن زعيمه الحالي أحمد أويحيي أنه استئصالي وعلماني، الا أنه ظل يلعب كل الأدوار والمهمات القذرة ـ علي حد وصفه لنفسه ـ من أجل الحفاظ علي مكاسبه الشخصية داخل هرم السلطة، وقد صار الإئتلاف بين علماني ووطني واسلامي، هو عصب المشهد السياسي في الجزائر، وان كانت قد حدثت له هــــزات كادت أن تعصف به لولا تدخل الرئيس حينها، منها ابعاد أويحيي من الحكومة بتحالف بين شركائه في الإئتلاف، وهما عبد العزيز بلخادم وبوقرة سلطاني طبعا، بالرغم من الصلة الوثيقة بينه والرئيس بوتفليقة الذي عده يوما في خرجة إعلامية لبــــنانية أنه بمثابة هارون لموسي!!


من تداعيات الموقف، أن اتهم أويحيي سلطاني بالكذب، وعلي صفحات الجرائد بل في بيان رسمي لحزبه، علي اثر اعلانه للقاء جمع بينهما في مأدبة من مآدب السلطة الخفية، التي تستنزف ثروات الأمة وخيراتها... تلقي سلطاني بوقرة الكثير من الإنتقادات علي تحوله من حزب معارض الي جمعية من جمعيات السلطة، حيث خالف منهج شيخه الراحل نحناح، المعروف بلغة الشد والجذب حسبما تقتضيه المرحلة والموقف، ولما أدرك ما عليه وما قد تؤول اليه أموره، حاول أن يشد العصا من الوسط، ويرد بعض الإعتبار لنفسه، وان كان البعض من المتتبعين للشأن الجزائري يرونها مجرد دفاع من موقف ضعف، فسلطاني تردد اسمه كثيرا في ملف ما سمي بمحاكمة القرن، وتتمثل في قضية الخليفة ، التي تعتبر أبرز قضية فساد في عمر الجزائر، وان كان لغز صعود وسقوط عبد المومن خليفة يبقي سره مدفون في جعبة صناع القرار في البلاد، والأيام كفيلة بإبراز خفايا هذا الفخ الذي أصبح الكثير من الوزراء ورجال النظام يعيشون كابوسا مرعبا اسمه الخليفة ، بل الكثيرون ممن كانوا بيدهم عقدة الرؤساء وصناعة الوزراء، ما يرجون في حياتهم الا النجاة من هذه الورطة، والبقاء في بيوتهم سالمين بعيدا عن قضبان الحراش أو سركاجي، وربما هذا ما أراده الرئيس ليغير خارطة السياسة الجزائرية، التي ستصبح بلا شك ما بعد الخليفة جزائر جديدة، كالتي أصبحت ما بعد انقلاب 19 جوان 1965. هناك أطراف مختلفة من داخل النظام وخارجه، يريدون رأس الوزير سلطاني في قضية الخليفة خاصة، متهما وليس شاهدا، ومن خلاله يريدون رأس الحركة التي بقيت الوحيدة في الجزائر التي لم تنقسم أو تندلع فيها حركات تصحيحية علي غرار بقية الأحزاب الفاعلة خاصة... وهذا الذي دفعه لمسابقة المؤامرة، فأعلن حربه علي الفساد، ثم صرح بما أفاض كأس الحملة عليه، أنه يمتلك ملفات خطيرة وأسماء ثقيلة، تورطت في الإرهاب الجديد الذي تواجهه السلطة، بل سمته معركة ما بعـــــد الإرهاب ، وهذا الذي تغني به سلطاني نفسه إبان حمــــلاته الم****ة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، حتي أنه أنفق الكلام المباح ذات اليمين وذات الشمال، اظهر الواقع أنه كذب انتخابي حلال علي حد تعبير أحد الإعلاميين الجزائريين، وزاد الطين بلة عندما أكد أن التنظيم المسلح الجماعة السلفية للدعوة والقتال ستلتحق بموكب المصالحة، فأعلــــنت أنها صارت تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ، وهذا ما خلط الأوراق كثيرا علي السلطة وعلى من يحلب في إنائها... في ظل هذا الإعصار الذي يعيشه الوزير، وخاصة لما صب عليه الرئيس بوتفليقة جام غضبه علي المباشر، ونعته بكثير من النعوت أسالت الحبر الكثير، وحطت إخوان الجزائر في مأزق لا يحسدون عليه، خرج البرلماني أحمد الدان عن صمته وهاجم رئيس حزبه هجوما لاذعا في خرجة اعلامية يبدو أنها مدبرة، كانت تنذر بالشؤم علي حمس ، لكن تم احتواؤها في بدايتها وعاد الرجل إلي مراكز القيادة، التي افتقدها، مع رحيل نحناح، الذي كان يعتبره ابن الحركة المدلل...



قنبلة الضابط الفار...



رجة أخري اثارت الكثير من نقاط الإستفهام، وهي ما أدلي به الضابط الجزائري عبدالمالك نوار المعروف في الأوساط الأدبية والثقافية الجزائرية بإبن قصر العطش، من خلال حوار له في (أكتوبر) 2006، لما كان في الجزائر قبل فراره الي الخارج، حيث فجر قنبلة وجه كل شظاياها في وجه الوزير سلطاني الذي تآمر عليه ـ علي حد تعبيره ـ وسجنه مستغلا نفوذه وسلطته... ومما اشار اليه هذا الضابط الفار أن علاقته بالوزير قديمة لأنهما يتحدران من مدينة واحدة، وقد عرض عليه الإلتحاق بأفغانستان عامي 1989 و1990، حيث كان سلطاني عرابا لما كان يسميه الجهاد الأفغاني ، وكشف أيضا مدي تورطه في قضية الإسلامي رشيد رمدة الذي يقضي حاليا عقوبة 10 سنوات سجن بباريس، بعدما سلمته بريطانيا لفرنسا علي خلفية تورطه في تفجيرات الميترو عام 1995. الملفت للإنتباه أن الضابط كشف أيضا محاولة توريط خصوم سلطاني في قضيته وتحت التعذيب البشع، ومنهم البرلماني أحمد الدان الذي تحدثنا عنه سابقا، مما يجعل القضية ـ كما سماها ـ صراعا علي ريع المناصب!!


هذه الخرجة الإعلامية وان قابلتها أطراف بالصمت وقابلها الوزير بالغضب الشديد، دفعت أجهزة أمنية لاقتحام بيت الضابط لأجل اعتقاله، تحمل الكثير من الخفايا التي أكيد ستسبب متاعب أخري تضاف لسجل الوزير، في ظل الحملة التي تحيط به من كل جانب، الأمر الآخر الذي وجبت الإشارة اليه، أن الضابط عبدالمالك نوار قضي سنة كاملة في زنزانة انفرادية بسجن الحراش، متهما بتهم خطيرة لفقت له -علي حد قوله- تتعلق بالإرهاب أسقطها التحقيق لعدم تأسيسها، بناء علي روايات ومؤلفات أنجزها ككاتب، ولم تلق طريقها للنشر لما تحمله من إثارة... والمثير أيضا أن الضابط نفسه كان مسجونا من قبل في السجن العسكري بالبليدة مع الضابط حبيب سوايدية صاحب الكتاب الشهير الحرب القذرة ... صحيفة الشروق اليومي الجزائرية في عددها الصادر بتاريخ 26/2/2007 أكدت أن الضابط بصدد نشر كتاب من إقامته بإيطاليا، لتكشف أن خرجته المرتقبة ستكون أكثر ايلاما لسلطاني، وربما للمؤسسة العسكرية برمتها، التي لها مع زعيم حمس علاقات ودية وسرية هدد الضابط بكشفها في مؤلفه، الأطرف بين هذا وذاك أن رئيس تحرير الصحيفة التي تفردت بالخبر وهو الصحافي أنيس رحماني المحسوب علي المخابرات الجزائرية ومؤلف كتاب الأفغان الجزائريون من الجماعة إلي القاعدة ، كان أحد شهود القضية... علي اثر هذه الخرجة الإعلامية دعا الوزير سلطاني إلي ضرورة محاسبة الضباط الموقوفين عن العمل، رآها البعض أنها تستهدف رأس خصمه الجديد، والذي سيكون كتابه مثيرا، كما كانت تصريحاته قنبلة في وجه حمس ، كما سماها البرلماني الجزائري عدة فلاحي في مقال له نشرته صحيفة صوت الأحرار المحسوبة علي جبهة التحرير الجزائرية في (نوفمبر) 2006، وتناقلته بعض مواقع الانترنيت، تحت عنوان هل يجرد سلطاني من سلطانه؟ .

أكيد أن الايام ستكشف الكثير من الأسرار عن الدور الذي لعبه سلطاني لما كان إماما وداعية إسلاميا وعرابا للقضية الأفغانية، دفع السلطة الي أن تكافئه علي مناصب مختلفة، وحولته إلي أحد أقطاب النظام الجزائري، وللحديث بقية في مفاجآت المعركة المرتقبة للوزير والزعيم الإخواني... أبو جرة سلطاني!!...


عن القدس العربي


http://www.alquds.co.uk:9090/pdf/200...rTue/qds18.pdf







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 17-09-2009 في 18:24.
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2009, 10:15 رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



الشروق تتسلل إلى السجين حميد مباركي وتنقل شهاداته حول التعذيب في السجون الجزائرية

قطع "أعضائي الحساسة" من أكاذيب أنور مالك وأنا جاهز للفحص


سجن الشلف الذي يقبع به مباركي
تعذيب أنور مالك بحضور"أبو جرة سلطاني" نكتة مثيرة للضحك

نفى السجين حميد مباركي الذي يقضي عقوبة المؤبد بالمؤسسة العقابية بالشلف ماورد على لسان الصحفي أنور مالك خلال استضافته في برنامج الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة والذي خصص لمناقشة مسألة التعذيب في السجون العربية، والذي ذكر فيه بأن حميد مباركي تعرض للتعذيب انتهى ببتر عضوه التناسلي،
  • أنور تنكر لنا بعد خروجه من سجن الحراش واتهمنا بممارسة اللواط
  • وقد كشف لنا طبيب مؤسسة إعادة التربية بالشلف شهادة طبية للمحبوس مباركي تثبت سلامة عضوه التناسلي واعتبر حميد مباركي المتهم الرئيسي في قضية تمرد سركاجي تصريحات أنور مالك حول التعذيب في السجون الجزائرية مجرد تلفيق وفرقعة إعلامية فاشلة الغرض منها التشكيك في إرادة الجزائر، فيما يخص احترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات العقابية التي أصبحت واقعا لايجب نكرانه منذ 1999.
  • حميد مباركي الذي التقته الشروق صدفة بالمؤسسة العقابية للشلف بعدما طلبنا ترخيصا للزيارة بغرض إنجاز روبورتاج حول أكبر مؤسسة عقابية ينخرط فيها المساجين في ورشات التكوين، قال لنا بأنه استغرب من تصريحات أنور مالك في برنامج الإتجاه المعاكس عندما صرح بأن مباركي نزعوا ذكره، أي جهازه التناسلي وهو حارس سجن لأنه اتهم زورا بالتورط في تمرد "سيركاجي"، وقال أنور عن نفسه أنه ضحية تعذيب تعرض له بحضور وزير دولة، قريب من الإخوان يقصد أبوجرة سلطاني و"أن معلق وهو يعطي الأوامر لتعذيبه"..
  • عضوي التناسلي سليم وأنور مالك ماكر وانتهازي
  • استهجن مباركي حميد المحكوم عليه بالمؤبد بتهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والتواطؤ على الهروب تصريحات أنور مستغربا تطرقه لهذا الموضوع العاري من الصحة، حيث استغلينا وجود طبيب بالمؤسسة ليؤكد لنا بأن العضو التناسلي للسجين في كامل سلامته وتم تسليم شهادة طبية لإدارة المؤسسة باستثناء نزع خصية واحدة، وبشأنها قال مباركي "الأمر يعود إلى تاريخ 22 فيفري 1995، وهو تاريخ تمرد سجن سركاجي أين تعرضت بصفتي عون إعادة التربية إلى إطلاق النار على مستوى البطن، وكادت أن تخرق الرصاصة الخصيتين وعلى إثرها أجريت لي عملية جراحية في 22 فيفيري 1995 بمستشفى عين النعجة العسكري وأثناء تواجدي بسجن الحراش في 2005 تعرضت إلى الضرب على مستوى إحدى الخصيتين، مما تطلب نزع إحداها في مستشفى مصطفى باشا الجامعي بعد ما تضررت بفعل الطلقات النارية، وكان ذلك في أواخر 1997 وسألت حميد مباركي بعض الأسئلة حول أنور مالك فأجابنا بدون تحفظ رغم اعتراض إدارة المؤسسة العقابية للشلف الحديث معه.
  • متى تعرفت على أنور مالك وأين؟
  • حميد مباركي: كان ذلك في سجن الحراش وتحديدا في 4 جويلية 2005 بعد الحكم عليه بعام حبس نافذ بتهمة الإشادة بالأعمال الإرهابية، النصب والاحتيال التزوير واستعماله وحيازة المخدرات، أين عملنا المستحيل لاستقدامه إلى قاعة رقم واحد مكرر، أين وفرنا له سريرا وكل مايلزم لنزيل جديد وحسبناه مثقفا وصحفيا نزيها، لكن مع الأسف اكتشفنا أمره بعد خروجه من السجن في 4 جويلية 2006 فهو شخص انتهازي ولا يفكر إلا في مصلحته ومنافق فالقاعة رقم 01 بالحراش كان نزلاؤها من مناضلي الحزب المحل، ولا يتردد أمامهم بأنه ضد النظام القائم وكل مرة يقول لهم أنتم على صواب ونحن معكم، لكن سرعان ما خرج من السجن فانقلب رأسا على عقب، حيث شن حملة شرسة ضد نزلاء الحراش من التيار الإسلامي ووصفهم بأنهم انتهازيون ولاعلاقة لهم بالتيار الإسلامي وأكثر من هذا اتهمنا بممارسة اللواط جماعيا داخل السجن، كما لم يتردد في مقالاته الكشف عن المكان الذي كنا نخبئ فيه الهاتف النقال، مما دفع مسؤولو سجن الحراش القدوم إلى زنزانتنا، وكشف مكان الهاتف، كما وصفه أنور في مقاله، فأنور مالك هو أبعد من أن يتحدث عن التعذيب في السجون الجزائرية، وبذلك أرفض هذا النوع من البشر المتاجر بقضايا بلاده ومن خلال منابر إعلامية أجنبية.
  • هل تعرض أنور مالك للتعذيب أمام أعين أبو جرة سلطاني "دون أن يسميه" في سجن الحراش؟
  • (يضحك).. الأمر فعلا مثير للضحك لأن أنور يعتقد أنه شخصية سياسية مهمة يتطلب شخص مثل وزير الدولة أبو جرة سلطاني حضور جلسة تعذيبه، فأنا أنفي وقوع هذا الأمر في الحراش جملة وتفصيلا وإذا وقع هذا النوع من العمل فليس في سجن الحراش وأي مسؤول يحضر جلسة استنطاق مع سجين تكون في مؤسسة أمنية مثل مقر الشرطة أو المخابرات وليس السجن ثانيا أتصور حضور شخصية بوزن أبو جرة سلطاني رغم وجود "أسرار بينهما" لجلسة استنطاق تكون مع أشخاص هم أطراف مهمين في الأزمة السياسية والأمنية التي شهدتها الجزائر بداية التسعينات أمثال عبد القادر حشاني، عبد الحق العيايدة ويخلف الشراطي القيادي البارز في الحزب المحظور إلى جانب مبارك بومعرافي المتهم بقتل رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد بوضياف كانت موجودة في السجن وليس مع مجرد صحفي لايقوى عن الجهر بكلمة الحق.
  • هل تعرضت للتعذيب وأنت تقضي أكثر من 15 سنة في السجن ؟
  • فعلا منذ 15 سنة تقريبا وأنا في السجن، مدة قضيتها في 10 مؤسسات عقابية، ولم أتعرض للتعذيب مثلما أراد أنور مالك إبرازه في حصة الاتجاه المعاكس فالحقيقة عكس ذلك تماما فمنذ مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى سدة الحكم أصبحت المؤسسات العقابية خالية من أية ممارسات تهين النزيل مع الإقرار بوجودها قبل 1999، ولكم أن تتأكدوا من الزيارات المتكررة للمحامي المساجين وعائلتهم، وكذلك الصحفيين في كل المناسبات إلى جانب الزيارات المفاجئة للصليب الأحمر الدولي وكلها تشيد بالسجون الجزائرية مقارنة بالسجون العربية.
  • فأنور مالك ماهو إلى خائن للأمانة وناكر للمعروف، رغم أن قاعة رقم 01 مكرر تشهد على الخدمات التي كنا نقدمها له مما دفعه ذات مرة إلى كتابة خواطر تمجدنا وترفعنا إلى درجة الأنبياء والرسل من شدة الإطراء، لكن مع الأسف تحوّلت الخواطر إلى أسهم تطعن فينا وفي شرفنا عبر الصحف وحتى في القنوات الأجنبية.
  • أنور مالك تطرق لمقتل المئات في تمرد سركاجي هل هذا صحيح؟
  • لست أدري من أين يأتي هذا الإعلامي بهذه الأرقام والحقائق فالجميع يعلم بأن تمرد سجن سركاجي الذي وقع ليلة 22 فيفري 1995 خلف مقتل 83 سجينا و4 حراس وقرابة 10 من عناصر الأمن فقط، وليس المئات كما أراد أن يصوره في حصة الإتجاه المعاكس وطلب من خلال ذلك فتح تحقيقا في هذه القضية مع أنه حلي عليه طلب تحققي في إقصائي من تدابير السلم والمصالحة وهذا في صميم حقوق الإنسان.
  • وهل تعرف شيئا عن قصة المساجين الذين توفوا وهم في طريقهم إلى سجن البرواڤية؟
  • في حدود علمي في هذه القضية فإن حافلة تابعة لإدارة السجون تعرضت إلى حادث مرور وهي في طريقها إلى سجن البرواڤية وتسبب الحادث في مقتل11 سجينا وليس 30 سجينا كما ذكر أنور مالك، وتم تعويض أهاليهم ومتابعة المتسببين في الحادث قضائيا.
  • * ملاحظة: لم نتوّسع في الحديث مع حميد مباركي لأن الحوار معه لم يكن بعلم من إدارة السجن.
  • 2009.10.17 مبعوث الشروق إلى سجن الشلف: كريم كالي









التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 18-10-2009, 13:33 رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



أنور مالك يطلق " الجزائر تايمز " من منفاه

هسبريس
Tuesday, May 12, 2009
ظهرت خلال الأيام القليلة الأخيرة صحيفة الكترونية اسمها " الجزائر تايمز" ويشرف عليها الصحافي الجزائري الزميل أنور مالك.
ويهدف موقع " الجزائر تايمز" إلى تقديم تغطية إخبارية دقيقة ومتوازنة ومتطلعة للتطورات وللصحوة التي يعرفها ميدان النشر الصحفي الالكتروني ، كما يقول صاحب الموقع.
ويعتبر موقع" الجزائر تايمز" أخبار ومعلومات تتناول قضايا الجزائر الراهنة بشكل يختلف عما اعتاد سماعه المواطن الجزائري غبر وسائل الإعلام التي يتحكم فيها جنرالات النظام العسكرتاري.
وتتميز تغطية موقع "الجزائر تايمز" بإلمامها بأعماق القضايا المحلية الجزائرية وبتحليلها للوقائع السياسية " بعيدا عن القصاصات الرسمية وعن لغة الخشب وبغوصها في التفاصيل الدقيقة للمسكوت عنه في المجتمع الجزائري وبالإضافة إلى فتح نوافذ أغلقها النسيان وتسليط الضوء على أركان معتمة اعتاد المجتمع الجزائري عدم الالتفات لها ".
تتكون جريدة" عرب تايمز من سبعة نوافذ: اثنان منها للتعريف بهوية المشرف عن الموقع الذي هو الصحافي والمعارض الجزائري السيد أنور مالك الذي يعيش في منفاه في باريس،وواحد مخصص للقراء في منبر خاص بهم، ورابع مخصص لبعض الملفات التي تهم الداخل الجزائري ، ونافذة لعرض وجهات النظر ابتدأها بمقال للدكتور عبد الرحمن مكاوي حول وجود منظمة البوليزاريو في الهيئة العسكرية الإفريقية، أما أصوات المنفى فقد نشرت كلمة الصحافي الجزائري المعروف يحيى أبو زكرياء وهي عبارة عن رسالة موجهة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=12782







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيما لا يزال "الطفل" بعيدا عن أمّه إلى اليوم خارج "الوطن" علجية عيش حقـــــوق الإنســــــان 0 21-10-2009 15:47
"الديمقراطية" من وجهة نظر "الحركات الإسلامية" الجزائر نموذجا علجية عيش المنتدى السيـاسي 2 19-09-2009 12:07
أقلام"عربية" تضامنت مع "الثورة الجزائرية" بمواقفها الفكرية علجية عيش المنتـدى العــام 0 19-08-2009 18:35
"عميروش" أوصل صوت "الثورة الجزائرية " إلى.. " أمريكا" علجية عيش منتـدى التاريخ والحضـارة 0 18-08-2009 16:37
ويبقى البحث عن"الأب" الشرعي للطفل "صالح" جاريا علجية عيش حقـــــوق الإنســــــان 0 04-06-2009 14:28

بحث مخصص

الساعة الآن 16:28.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

... جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بلاحدود ...

.. بلاحدود مكان للحوار وتبادل الأفكار ،لاينتمي إلى أي جهة حكومية ، كما لايعبر عن وجهة نظر أية جمعيات أو تنظيمات حزبية ،ومايرد في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبيه ولاتتحمل الإدارة أية تبعات أدبية أو قانوينية..