![]() |
| |||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| المنتدى السيـاسي العام مواضيـــــــع سياسيـــــــــة عامـــــــة |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||
|
![]() ![]() كلّما جاءت مظاهرة أو إحتجاج تسلّل إليها أعوان النظام وبعض من المرتزقة ،تارة عبر أصحاب السوابق العدلية أو من المشوهات ذوات السمعة السيئة، فاخترق تلك الإحتجاجات الغاضبة وأغرى هذا وضغط على ذاك ووعد هذا وغمز ذاك ، وأجّل الحلول إلى قرن آخر. المؤسف له ،هو أن بعض المدّعين للمعارضة لم يستفيدوا طيلة هذه الأزمة من أخطاء النظام ،ولم يتداركوا أخطائهم التي أطالت عمر النظام، وأصبحوا يمدّونه بالأوكسيجين أو السيروم السياسي متى مادعت الضرورة لذلك ، والمحيّر أنهم يزعمون أنهم في خدمة الشعب ويسعون إلى إسقاط النظام أواستئصال ذلك السرطان. لاأحد رأيناه طرح السؤال لماذا لم يسقط النظام طوال هذه السنين ؟ هل بضعف المعارضة وجبنها أم بدهائه وذكائه وقوته ؟لو مررنا مرور الكرام فقط على الأحداث الأخيرة التي وقعت في حي ديار الشمس في ضواحي العاصمة ،لأدركنا هشاشة هته المعارضة ولأدركنا أن قوة هذا النظام تكمن في أن المعارضة ليست في المستوى المطلوب وما تحسنه ،هي ردود الأفعال ومواصلة القطيعة التي خدمت النظام أيّما خدمة وأبعدت المعارضة على الإمساك برقبة هذا النظام . البارحة ،شاهدت عزالدين ميهيوبي وهو يتحدث عن إنشاء خمس قنوات فضائية جديدة وهي التي ستضاف إلى الخمس الأولى ، فقلت في نفسي، ربّما ستضاف خمس أخرى في الخمس القادمة ،وسيموت لاقدر الله ماتبقى من قادة الجبهات الثلاث الذين فازوا بالإنتخابات التشريعية سنة 1991 وهم الذين أقصاهم النظام من أخذ المبادرة وجعلهم خارج اللعبة السياسية إلى أجل غير مسمى ،وسيجد أنصارهم أنفسهم أمام مأزق كبير لأنهم لم يتعودوا على أخذ المبادرة. مالذي فعلته المعارضة ياترى طيلة هذه السنوات غير الصياح والعويل في الشوارع وفي أحسن الأحوال بالتراشق عبر القنوات الفضائية ، منهم من يأكل في موائد النظام ويتمتع بجواز السفر الدبلماسي ويأخذ الأجرة المريحة كل شهر ،ويبكي دموع التماسيح على الغلابى، ومنهم من يعيش في الأمن والرخاء ويعقد الصفقات في السرّ والعلن ،ومنهم من يتاجر بالآهات ويزعم الدفاع على مصالح الشعب ،وياليتهم صمتوا وتركوا الشعب ينتفض لأن تحركهم وقت الإحتجاجات أو المناسبات سواء الإنتخابية أو التاريخية ، هو سيروم للنظام وتواطؤ معه لإفشال الهبّة الشعبية التي بدأت تتوسع وتكبر ككرة الثلج، والآتية إن آجلا أو عاجلا على هذا النظام ،وأخشى ماأخشاه هو أن تحلّ الكارثة على الشعب ، إن لم تتدارك المعارضة تقصيرها وعدم مسايرتها الواقع وتسارع لأخذ المبادرة. خلال العشرين سنة التي مضت ،أدخل النظام الآلاف في أسلاك الأمن وفي المؤسسات العسكرية ودرّب الكثير من الصحفيين ، واشترى الكثير من الذمّم وفعل الأفاعيل ،ومنذ ملئ الخزينة وارتفاع أسعار البترول ،ظهرت بعض الإمبراطوريات الإعلامية ،وجدّد النظام ترسانته وأعاد الكثير من حساباته وغير واجهته وطلاها مثلما يحلوا له ،فماذا فعلت هذه المعارضة التي لم تُغير حتى من خطابها بل تتباكى على التداول على الحكم وهي لم تجدد مكاتبها وبقيت تردد أشياء ملّ الجزائري من سماعها وكفر كفرا بالسياسة،يحتاج إلى الإستغفار ،متى ماشخصت هذه المعارضة الأزمة تشخيصا دقيقا ،وكانت في مستوى طموحات الشعب ووجدت الحلول الملائمة والدائمة بعيدا عن الأنا. ![]()
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 31-10-2009 في 10:30. | |||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دور المنتخب المثقف في تسيير المجالس المنتخبة | علجية عيش | المنتدى السيـاسي العام | 0 | 02-04-2008 13:53 |