منتدى بلاحدود  

معاً من أجل مصالحة وطنية حقيقية
الإعلانات والأخبار
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: " اللــِّصُّ بـَطـَلٌ" (آخر رد :علجية عيش)       :: قصيدة الحلـف الأطلـــسي (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: الحاج السعيد طرش (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: حوار مع عميل المخابرات الجزائرية كريم مولاي (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: الاستثمار الغائب (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: دعوة الى انشاء رابطة عربية صوفية (آخر رد :علجية عيش)       :: انقسام (آخر رد :عابد الغفار)       :: حين تعطي تـأخذ أكثر مما أعطيت , كيف ذلك؟؟؟ (آخر رد :ملتزم)       :: حقيقة الكاذب والنصاب نوار عبد المالك المدعو" أنورمالك" (آخر رد :نورالدين خبابه)       :: حوار مع رئيس جمعية المشعل لأبناء المفقودين بجيجل (آخر رد :نورالدين خبابه)      


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتدى بلاحدود >
المنتـــــدى السيــــــاسي
> المنتدى السيـاسي العام

المنتدى السيـاسي العام مواضيـــــــع سياسيـــــــــة عامـــــــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-01-2007, 09:33 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي صور وتعاليق






أيها الإخوة جميعا



يُقال في لغة الإعلام المُعاصر
أن الصورة أبلغ تعبير وشاهد
وبما أن العقل والمنطق يقبلان بذلك
أحببت أن أفتح موضوعا لهذا الغرض
لما للصورة من تعبير
قد تعبر عن نفسها في كثير من الحالات
نختصر بها المسافات ونضع بها النقاط على الحروف
إن كانت مُفرحة فبها
أو كانت أليمة فكذلك
وأرجوا من الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات
التفاعل معنا والتعبير عن أحاسيسهم وما يختلج صدورهم
بوضع صورة ما
شريطة المُحافظة على جمال الصفحة..........
قد تكون هذه الصور للتدبر وقد تكون للتأثر أوالتذكر أوقد تكون تحمل رسالة ما
لابأس إن كان معها مقال او شريط نثري به موضوعنا
بعدها
يختار العضو لنفسه التعليق أو يترك الصورة تعبر عن نفسها
ولإنجاح العملية
ضروري أن تكون الصور وفق الشروط المُعلن عنها.
بداية أبدأ بوضع هذه الصورة
و هي في شكل قطعة لحم
يظهر فيها إسم الجلالة لله سبحانه وتعالى لتكون انطلاقتنا
كشكل من أشكال التدبر والتأمل في صنعة الخالق
والهدف هو الإسترخاء والإبتعاد قليلا عن السياسة حتى وإن كنا في مكانها
وهو ماذكرناه قبل قليل للتذكر والتدبر ولنا رسالة من خلالها
ولأن الكثير مُولع بأكل اللحم
أقول لكم شهية طيبة
وسأترك لكم التسبيح والتهليل والتكبير
وإلى اللقاء مع صور جديدة
كلها تحمل في طياتها رسائل قد يفقهها من له علم بالصور
وقد يستفيد منها من يتعلمُ.















التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 11-01-2007 في 09:39.
رد مع اقتباس
قديم 11-01-2007, 09:44 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الامريكية







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 11-01-2007, 12:14 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


إعدام صدام.. هل هو صفقة سياسية؟







يروي المؤرخون أن "خالد بن عبد الله القسري
قتل الجعد بن درهم يوم عيد الأضحى بالكوفة (سنة 124هـ)؛ وذلك أن خالدا
خطب الناس فقال في خطبته تلك:
أيها الناس ضحُّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍّ بالجعد بن درهم؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا،
ولم يكلم موسى تكليما... ثم نزل فذبحه في أصل المنبر".

وتذكر صفحة من التاريخ الحديث أن الفرنسيين أعدموا بالمقصلة ملكهم لويس السادس عشر
وزوجته الإمبراطورة أنطوانيت سنة 1793م،
وأقرب من هذا عهدا إعدام الرومانيين لطاغيتهم نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا رمياً بالرصاص سنة 1989م.

تاريخ أشبه بالدراما والفن الروائي منه بالواقع العادي،
ويبدو اختيار التوقيت في الحالة الأولى عامل الإثارة الأكبر في الحدث، في حين أن موقع الشخصية في الحدثين الفرنسي والروماني
أشعل إثارة أكبر في تلافيف "الحكايتين".

سيناريو مثير للريبة
"
إعدام الإمبراطور الفرنسي والرئيس الرومان
ي أنتجته تطورات الحدث الثوري الشعبي في البلدين،
وقيام الأمتين في وجه الظلم والفساد المستشري والمحبط لكل الآمال,
أما إعدام صدام حسين فهو فعل طائفي بامتياز"
وحاكِي التاريخ لا يتوقف عن سرد مفاجآته طول الزمن،
وإعادة بث مشاهد من الماضي في الحاضر، فقد اجتمع عاملا الإثارة السابقان في حادث إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين
-أقوى زعماء العراق الحديث وأكثرهم تأثيرا في تاريخ المنطقة طوال عقود
- صبيحة يوم النحر من حج عام 1427هـ،
حتى انشغل العالم به عن أعياده،
وتردد الحديث عنه في جنبات الحرم الشريف وفي رحاب الكنائس والكاتدرائيات الكبرى على السواء.

لكن لا تخدعنا لغة الحاكي المثيرة وأوجه الشبه هذه
عن فروق قائمة بالصورة، حيث إن الجعد بن درهم مثَّل عدوا عقديا لدين الدولة القائمة حينئذ
(الأموية)،
وكان لابد من التخلص منه؛ تقربا إلى الجماهير والعلماء، أو إخلاصا في المحافظة على نقاء الدين!

وأما إعدام الإمبراطور الفرنسي والرئيس الروماني
فقد أنتجته تطورات الحدث الثوري الشعبي في البلدين،
وقيام الأمتين في وجه الظلم والفساد المستشري والمحبط لكل الآمال.

وفي المقابل يقف إعدام صدام حسين
على أنه فعل طائفي بامتياز،
آثر منفذوه اختيار توقيت مثير للتنفيس الزاعق عن مواقف تنافسية بين أبعاض شعب واحد،
ولم يأت ذلك على هيئة ثورة شعبية ضد الظلم، ولكنه توظيف لغزو خارجي وتصالح معه ومع مجموعات طائفية
مماثلة؛ أعني أن وراء الحكاية الجديدة صفقة سياسية، كما سيتضح بعد.

وبدا في المشهد أن الثوار القادمين في ركاب الأجنبي قد فضلوا الثأر من "خصم لا خطر له في الحال" على مواجهة "عدو تبلغ خطورته تهديد الهوية والذات الحضارية في الحال والمآل"،
مما يعني أن هناك أهدافا مريبة وراء السيناريو المفاجئ.

لقد عززت عملية الإعدام صبيحة يوم النحر الصورة القاتمة لحاضر العراق الصعب، وزادت من تثبيت واقع الموت والخراب والدمار، حتى صار الأصل في أخبار بلد الرافدين العريق وعاصمتِه "دار السلام!"
هو العنف والانفجارات وإزهاق الأرواح مهما كانت العاقبة.

وثبت أن "القتل" ليس كما قالت العرب في جاهليتها
"أنفى للقتل" على الإطلاق، بل
قد يكون القتل بداية لموجة أو سلسلة طويلة من أعمال العنف المدمر،
ولا يكبح جماحها إلا منطق عاقل يؤثر التعايش
ويقدمه على التصفية التي قد "لا تبقي أحدًا يحكمه المنتصر إلا القبور"، كما علق أحد المحللين على الحرب الأهلية في أفغانستان أثناء عقد التسعينيات.

وحقيقةً لم يكن ممكنا لاختيار وقت آخر لتنفيذ حكم الإعدام في صدام حسين
أن يوقف دائرة العنف في العراق، ولكن التنفيذ نفسه يتوقَّع بقوة أن يزيد العنف في الساحة العراقية ضراوة فيما يستقبل، وهو أمر قد بدت "تباشيره" المؤسفة بعد الإعدام مباشرة.

والحقيقة أنه لن يوقف العنفَ في العراق
إلا عقول تقدم المصلحة العامة على المصلحة الطائفية،
وتؤثر التجميع والتلاقي على التفتيت والتقتيل، وتبصر معالم طريقها الصعب إلى مستقبل يحتاج الكثير
من الجهد لإصلاح ما أفسده الاحتلال والديكتاتورية،
وتعلم أن التدين والتمذهب الديني إذا لم يكونا خيرا لأصحابهما ولغيرهم عامة فإن العلمانية خير للناس منهما!!

حقا ليس صدام رمزا للسنة في العراق حتى نفسر إعدامه على أنه فعل طائفي،
حيث إن أعماله العنيفة أيام حكمه لم تقتصر على خصومه من الشيعة
، كما أن فترة حكمه لم تكن خاصة بالنفوذ السني، فقد شاركت فيه وفي قيادة "حزب البعث العربي الاشتراكي"
في عهده بعض الأسماء الشيعية الكبيرة، ولكنه حُكْم العشيرة صيغ في صورة حزبية عجيبة جمعت أطيافا من الانتماء المذهبي والعرقي وحتى الديني، وحاولت في الوقت نفسه الاحتفاظ بالشكل القومي المتطرف للحكم وسط تعدد عرقي ظاهر في البناء السكاني للدولة.

"
إعدام صدام فُهم في التفسير البَعدي للحدث -وبمنأى عن قصد أصحابه ومنفذيه- على أنه جزء من الاغتيال الشيعي للوجود السني في العراق، وأن ضحيته ينتمي إلى سنة العراق، مهما بدا من واقع سيرته السابقة
"
مع كل هذه الاعتبارات، فإن إعدام صدام فُهم في التفسير البَعدي للحدث -وبمنأى عن قصد أصحابه ومنفذيه- على أنه جزء من الاغتيال الشيعي للوجود السني في العراق، وأن ضحيته ينتمي إلى سنة العراق، مهما بدا من واقع سيرته السابقة.

ولم يكن هناك باب لتفسير حادث الإعدام وسط مصائب العراق الكثيرة والمتتابعة في الوقت الراهن إلا هذا.

أضف إلى ذلك كله أن العقوبات التي توقعها الدولة؛ أي دولة، بحق بعض مواطنيها ليست لأجل التشفي والانتقام أبدا، وإنما هي إجراءات لضبط حياة الناس ومنع تعدي بعضهم على بعض، وهذا يعني أن صدام حسين نجح في الإعدام الطائفي الذي جُهِّز له -كما رأى الشارع السني والدولي على الأقل- وسقطت الدولة العراقية المزعومة سقوطا مروِّعا في حمأة الطائفية البغيضة، كما يرى العقلاء.

صفقة إعدام صدام
لا يخفى على الكثيرين أن عقد الصفقات هو الأساس في دنيا السياسة القائمة في عالم اليوم؛ كما يبدو الأمر في منح النفوذ مقابل تقديم الحماية، وإعطاء خصوصية في العلاقات مقابل مكاسب اقتصادية، وتقديم الدعم الحربي مقابل الأرض، وعقد التحالفات الداخلية بمقابل سياسي ما.. ويبدو لي أن إعدام صدام حسين هو صفقة من هذا القبيل، وهو ما تساعد على فهمه قراءة النقاط التالية:

1 - قاطع نواب مقتدى الصدر (30 نائبا) ووزراؤه (6 وزراء) حكومة نوري المالكي بسبب اجتماع الأخير بالرئيس الأميركي جورج بوش في الأردن عند زيارته لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

2 - هددت المقاطعة الأخيرة الائتلاف الشيعي بالتفتت، مما دفع ذوي النفوذ في الطائفة الشيعية إلى السعي إلى إنقاذ ائتلافهم من الانهيار، وعقدوا لأجل هذا اجتماعات عدة مع الأطراف الشيعية المختلفة، وعلى رأسهم مقتدى الصدر.

3 - حضرت عملية إعدام الرئيس العراقي الراحل -كما شاهد العالم وسمع- وجوه كثيرة تابعة لمقتدى الصدر المقاطع لحكومة المالكي أصلا، وهتفوا باسم زعيمهم الشاب وباسم والده المفكر الشيعي الراحل محمد باقر الصدر الذي قُتل في عهد صدام حسين سنة 1984 بتهمة تزعم ثورة في العراق شبيهة بثورة الخميني في إيران.

إن إعادة الصدر الصغير إلى الائتلاف -وفق هذه المعطيات- لابد أن يكون لها ثمن، ولعل تسليم صدام حسين إلى ممثلين من فرق الموت الصدرية المقنَّعة لتنوب عن الدولة في تنفيذ الحكم/الانتقام -الذي لم يُتوقَّع تنفيذه بهذه الصورة المفاجئة- ليس إلا عربون التوافق مع الصدر فحسب، على أن يبلغ الانتقام أقصى درجاته بتنفيذ الإعدام في الرجل بصورة مهينة وفي وقت يعتبر مناسبة للفرحة لا للقتل، ويُذاع هذا على العالم بالصوت والصورة في انتهاك رديء لحقوق الإنسان!

ومن خلال هذه الصفقة يمكن أن تحافظ حكومة المالكي على الائتلاف قائما؛ حيث إن استمرار الوزارة مرهون ببقائه، وفي الوقت نفسه سيثأر مقتدى الصدر لأبيه المقتول.

"
إعدام صدام ليس إلا عربون التوافق بين الحكومة والصدر، على أن يبلغ الانتقام أقصى درجاته بتنفيذ الإعدام في الرجل بصورة مهينة وفي وقت يعتبر مناسبة للفرحة لا للقتل، ويُذاع هذا على العالم بالصوت والصورة في انتهاك رديء لحقوق الإنسان!
"
ولكن أين دور الأميركيين في الصفقة؟ ولم سلموا الرجل في هذا التوقيت؟ ما يهم الأميركيين في الأساس هو أن تخف حدة الهجمات في العراق ضدهم، وأن يقل التقاتل الشيعي السني حتى يتسنى لهم ضبط أمور البلاد، وإخراج العراق إلى واقع مستقر -كدولة أو أكثر- يوقفه في موقع المحايد الضعيف التابع للأميركيين مثل العديد من دول المنطقة.

والكثير من هذه الأهداف يمكن أن يتحقق بالتوافق مع الصدر الصغير، الذي إن كان قد ثار على المالكي للقائه ببوش، فإنه يتبنى سياسة فعلية أكثر تشددا مع المسلمين السنة، مما يعني أنه قد يشتري العداوة الأبعد بالأقرب.

ولعل مما يدعم هذا أكثر أن نعرف أن أغلب أعمال المليشيات السنية العراقية في الحرب الأهلية الدائرة تستهدف حماية السنة أو الرد على أعمال القتل الطائفي، في حين أن جيش المهدي التابع للصدر يتحمل المسؤولية الكبرى عن هذه الحرب بشهادة أطراف لا يُظَن أنها ذات مصلحة في هذا.

فقد صنف تقرير لوزارة الدفاع الأميركية صدَر في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي مليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر على أنها "الخطر الأكبر على أمن العراق"، وحاول الكثيرون من زعماء الطائفة الدفاع عن الصدر ومليشياته في وجه هذا الاتهام، ولكن بدون جدوى.

ــــــــــــــــنبيل الفولي
كاتب مصري







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 11-01-2007 في 12:25.
رد مع اقتباس
قديم 11-01-2007, 19:52 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي




صورة الرئيس العراقي صدام حسين في القمر
وهم أم حقيقة
هل هي من صنع صانع
ولماذا؟؟؟

أنتظر تعليقاتكم







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 11-01-2007 في 19:56.
رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 15:47 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



صورة مأخوذة من نازا

تُظهر انشقاق القمر







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 14-01-2007 في 15:53.
رد مع اقتباس
قديم 14-01-2007, 15:56 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي










التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 15-01-2007, 22:35 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


صور لفيدال كاسترو في الجزائر مع الرئيس الراحل
هواري بومدين رحمه الله
وهو يساعده في الركوب على الجمل








آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 15-01-2007 في 22:37.
رد مع اقتباس
قديم 15-01-2007, 23:07 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


ببغاء يقرأ القرآن







رد مع اقتباس
قديم 19-01-2007, 11:24 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي
















التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 20-01-2007, 12:14 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


صورة تذكارية لفيديل كاسترو مع هوقو شافيز في المستشفى







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 20-01-2007, 16:20 رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي




من المؤكد أن حالة الاستقطاب الطائفي التي تعيشها الأمة هذه الأيام
ليست في مصلحة أحد
وحين يستفز ما يجري رجلا من وزن الشيخ يوسف القرضاوي بما عرف عنه من تسامح ورفض للطائفية والمذهبية
ومعه آخرون في الساحة الإسلامية (السنّية) فإن الموقف ينذر بخطر داهم.

وحين يخبرنا نوري المالكي
أنه استشار مراجع النجف الأربعة في إعدام صدام صبيحة عيد الأضحى
، فعلينا أن نستشعر الخطر، فيما سيكون الموقف أكثر سوءًا عندما لا يبادر رجل من وزن السيد محمد حسين فضل الله
إلى إدانة ما جرى
لا نعني تنفيذ حكم الإعدام وإنما تنفيذه في يوم العيد وبتلك الطريقة الاحتفالية المخزية
التي تسيء إلى صورة الإسلام والمسلمين قبل أن تكون استفزازا لغالبية جمهور الأمة.

أما دعوته التالية إلى الهدوء ورص الصفوف فلم تكن كافية، على أهميتها، من أجل تنفيس الاحتقان.

"
العلماء والمفكرون هم الحصن الذي تلوذ به الأمة
عندما تندلع الأزمات وتثور الفتن
وإذا ما فقد بعضهم الصبر، وفقد آخرون الرشد، فلن ننتظر من الجماهير سوى الحشد الغرائزي
الذي سيتحول بالضرورة إلى فتن، تتحول بدورها إلى دماء وأشلاء"


حين نتحدث في ملف الاستقطاب السنّي الشيعي
لن نستغرب أن يتهمنا كثيرون بالطائفية
لسبب بسيط هو أن بعض دعاة الحشد في الطرف الشيعي لا يريدون الخروج من دائرة العداء النفسي في أقل تقدير للغالبية الساحقة من الأمة لأنهم "نواصب" ينتسبون إلى أبي بكر وعمر، لكأن هذا العداء هو المبرر الوحيد لوجود المذهب، في حين لا نجد أمرا كهذا في الوسط السنّي الذي لا يعترف بكونه طائفة تبحث عن مبرر للوجود بإقصاء الآخر.

ودعونا نقول بكل صراحة إن أي شيعي عادي في أي مكان في الدنيا يعرف تفاصيل خلاف الإمام علي كرّم الله وجهه مع الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فضلاً عن بغي معاوية على الإمام علي.

ونقول بغي لأننا نؤمن بذلك، لأنه وصف سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عندما قال "عمار تقتله الفئة الباغية"، كما يعرفون تفاصيل أوفى حول السيدة عائشة والأوصاف التي تتهم بها، ومن ثم مختلف القضايا المشابهة في التاريخ القديم، فيما لا يربط المسلمون السنّة أيمانهم بالله وبكتابه وبرسله بأي خلافات تاريخية.

بل إنهم لا يحبون الخوض فيها من الأصل، ولو سألت الغالبية الساحقة منهم لما عرفوا الفرق بين الشيعة والسنة، بل ولا حتى الفرق بين الأشاعرة والسلفية، فضلاً عن المعتزلة والجمهمية والمرجئة، إلى غير ذلك من أسماء الفرق.

المصيبة كل المصيبة هي في وضع الدين بل أصوله الثابتة في صلب الخلافات السياسية، واستعادة ثارات القرون كما لو أنها وقعت بالأمس، وهو بالضبط ما جرى في العراق.

فقد سعت القوى السياسية الشيعية إلى حصد الشعبية من خلال الحشد الطائفي واكتساب الأنصار من خلال المبالغة في استهداف الآخر بوصفه معاديا للمذهب، وليس بوصفه خصما سياسيا وحسب، وذلك في تجاهل كامل لحقيقة أن الأكراد مسلمون سنّة أيضا، منهم من يعادي إيران، ومنهم من يعادي تركيا، ومنهم من يعادي سوريا، ودائما لاعتبارات سياسية تتعلق بنوايا الانفصال.

ونتذكر هنا أن من سقطوا ضحايا اقتتال الحزبين الكرديين الكبيرين هم أكثر من ضحايا صدام حسين، كما نتذكر أن شيعة الأهواز هم عرب شيعة، ومطالبهم وإن انطوت على بعد عرقي فإنها سياسية، بامتياز ولو حصلوا على حقوقهم لما طالبوا بالانفصال، تماما كما هو حال الأسكتلنديين والويلزيين الذين لا يطالبون بالانفصال عن بريطانيا أو الثورة على الإنجليز، لسبب بسيط هو تمتعهم بحقوقهم السياسية والمدنية.

مع العلم أن حكاية الكاثوليك والبروتستانت في إيرلندا الشمالية لم تنشأ إلا بسبب مظالم سياسية، وها هي قد حلت بتسوية سياسية أيضا.

سيقول بعض إخواننا الشيعة، إن ثمة تحريضا طائفيا وتكفيرا من الطرف السنّي، الأمر الذي لا يمكن إنكاره، لكن رموزه هامشيون في الأمة، كما أن بعضهم لم يتورع عن ممارسة التكفير بحق بعض المسلمين، أما الأهم فهو أنه لم يأت إلا بعد عمليات اغتيال بلا عدد، تمت تحت لافتة محاربة البعثيين (السنة فقط) ومعها عموم مظاهر القوة والسطوة التي أظهرتها القوى الشيعية منذ سقوط الاحتلال، وما انطوت عليه من خطاب طائفي وتحالف مع الاحتلال الأميركي، ونتذكر موقف جماهير الأمة من مقتدى الصدر عندما كان يقاوم الاحتلال، خلافاً لوضعه حين تحول إلى أداة للقتل الطائفي.

لقد باتت حكاية الوهابيين لازمة على ألسنة البعض من أجل تبرير خطابهم الطائفي، والأسوأ ممارساتهم الطائفية، وحين يجري التدقيق في تفاصيل الحكاية سنجد أن جميع السنّة قد تحولوا وهابيين، من دون أن يعني ذلك موقفا من الوهابية.

وقد سمعت أحدهم في برنامج تلفزيوني يصف عزت إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق بأنه زعيم الوهابية في العراق، مع أن هذا الأخير كان من ألد أعدائها بسبب انتمائه إلى إحدى الطرق الصوفية، وهو نفسه الذي كان يشجع السلطات العراقية على مطاردة من تثبت لديهم نوازع سلفية أثناء فترة الحملة الإيمانية خلال النصف الثاني من التسعينيات.

"
باتت حكاية الوهابيين لازمة على ألسنة البعض من أجل تبرير خطابهم الطائفي، والأسوأ ممارساتهم الطائفية، وحين يجري التدقيق في تفاصيل الحكاية سنجد أن جميع السنّة قد تحولوا وهابيين، من دون أن يعني ذلك موقفا من الوهابية
"
ثمة نقطة بالغة الأهمية في سياق الصراع الدائر هذه الأيام تتمثل في وجود دولة تمثل الشيعة من منظور مذهبي، قد تضاف إليها دولة جديدة تحت مسمى الغالبية والأقلية في العراق، الأمر الذي يبدو مختلفا في الحالة السنية، حيث لا تتوفر دولة تدعي تمثيل الإسلام السني، ليس فقط لأن السنّة هم الأمة وليسوا طائفة، ولكن لأن أيا من الدول العربية لا تقول إنها دولة إسلامية بالمعنى الأيديولوجي الذي قامت على أساسه الدولة الإيرانية أو الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لذلك كله يبدو العتب موجهاً إلى إيران التي تدعي الاستقلالية في قرارها، خلافا لدول عربية خائفة من الولايات المتحدة، وأحيانا من إيران نفسها، وتتحرك على هذا الأساس أكثر من تحركها على قاعدة الدفاع عن الإسلام السنّي في مواجهة الإسلام الشيعي.

ولا يمكن القول إن الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات قد تمت على قاعدة الدفاع عن الإسلام السنّي أو المشروع الإسلامي السنّي، أو أن خالد الإسلامبولي الذي أطلق اسمه على شارع في طهران كان شيعيا.

السياسة في كثير من الأحيان أقوى من المذهب، بل وتتمرد على الدين أيضا, بدليل وقوف إيران إلى جانب الأرمن ضد أذربيجان الشيعية، وبدليل ما ذكرنا حول شيعة الأهواز، ولو انفصل الجنوب العراقي بدولة خاصة لرأينا اقتتالا بين القوى الشيعية لم يعرف من قبل، ثم ألم يقتتل حزب الله وحركة أمل خلال التسعينيات؟!

في المقابل ألم يحارب السودان عندما كان له مشروع إسلامي من قبل أكثر الدول العربية، وهل تقبل الدول العربية أن تنتصر حركة إسلامية هنا أو هناك بما يفتح شهية الآخرين. ألم تتنفس الدول العربية الصعداء عندما انتهت التجربة الجزائرية إلى ما انتهت إليه؟!

من هنا نقول إننا حين نتحدث مع إيران ومع السادة المراجع الكبار حول هذا الملف، فإنما نتحدث بوصفنا من أبناء الأمة المناهضين لفساد الأنظمة وتبعيتها في بعض الأحيان. نتحدث باسم من انحازوا للثورة الإيرانية عند انطلاقتها، وللسيد نصر الله عندما قاتل الصهاينة من دون الخوض في سؤال المذهب.

لهؤلاء حق على إيران التي تواجه الصلف الأميركي، وعليها أن تلتفت إليهم من أجا أن يكونوا معها في مواجهتها التي لا يستبعد أن تتم في المدى القريب أو المتوسط، الأمر الذي لن يكون فاعلا إذا واصلت سياستها في العراق على ذات النحو القائم، فضلا عن تحريض الشيعة على التعامل مع إخوانهم السنّة بوصفهم أعداء إلى يوم الدين، وأقله بوصفهم ضالين ينتظرون الهداية، أو كفرة لأن أركان الإيمان خمسة، وهم لا يؤمنون سوى بأربعة متجاهلين الركن الخامس (الإمامة).

والحال أن إصرار البعض على مسألة التبشير المذهبي لن تكون في صالح الشيعة بحال، ولو كانت المسألة بهذه البساطة لحسمت منذ قرون. وإذا تحولت المعركة إلى معركة تبشيرية فيكفي أن ينشر بين الناس كتاب أحمد الكاتب (تطور الفكر الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه)، والرجل شيعي، كان ولا يزال، كي يدرك الناس كيف جرى تلفيق المذهب في بعده الإعتقادي وليس الفقهي أعني قضية الأئمة وترتيبهم وصولا إلى الإمام الغائب، والذي لم يولد أصلا كما تقول الروايات الصحيحة بحسب الكاتب.

ولا تسأل بعد ذلك عن قضية الشيخين، أبي بكر وعمر ومنزلتهما في الوعي الجمعي للمسلمين.

أقسم إننا لا نحب الخوض في هذا الأمر، لكننا نشير إليه كي نرد على الذين يبررون الحشد الطائفي في المعسكر السنّي أكثر من أي شيء آخر، ولكي نقول إن مخاطر التشيّع التي يبررون بها ما يفعلون ليست صحيحة، فأن يتشيع شخص هنا أو هناك لا يختلف كثيرا عن يتسنن آخرون، أكان في العلن أم في السر بسبب الحشد الطائفي.

"
استمرار الحشد الطائفي هو المقدمة الطبيعة للتنازع والفشل وذهاب الريح، وليس من سبيل أفضل لاستثمار الخلافات وتفريق الصفوف من هذا النزاع القائم، وإلا فهل يخفى على العقلاء لماذا يدعى الحكيم والهاشمي إلى لقاء بوش كل على حدة، ما دام النقاش يخص قضية واحدة؟!
"
من المؤكد أن استمرار الحشد الطائفي على هذا النحو هو المقدمة الطبيعة للتنازع والفشل وذهاب الريح، وليس من سبيل أفضل لاستثمار الخلافات وتفريق الصفوف من هذا النزاع القائم، وإلا فهل يخفى على العقلاء لماذا يدعى عبد العزيز الحكيم وطارق الهاشمي إلى لقاء بوش كل على حدة، ما دام النقاش يخص قضية واحدة؟!

لا بد من تداعي العقلاء والحكماء إلى لقاء، بل لقاءات لتدارك الموقف، لكن إيران ستبقى الركن الأهم في كل الجهود. أما جماهير السنّة فموقفهم واضح، إذ إنهم لا يعرفون التكفير العقائدي، وإن مارسوا التكفير السياسي، إن جاز التعبير، وثمة فارق بين النمطين، لاسيما أنه يمارس بحق شيعة وسنة مع أن تحويل النمط الثاني إلى الأول ليس صعباً بحال، الأمر الذي تشتغل عليه بعض الجهات هذه الأيام لاعتبارات سياسية, وإن مارسه البعض بحسن نية.

الأكيد أن ثمة دورا للأنظمة العربية فيما يجري، أكان سلبيا أم إيجابيا، الأمر الذي يبدو صحيحا إلى حد كبير، بدليل ما نلاحظه هذه الأيام من ممارسات تساير الحشد الطائفي، بل تحرض عليه، لكننا نتحدث، كما قلنا عن أنظمة خائفة من الولايات المتحدة، فضلا عن خوفها مما تسميه المشروع الإيراني، وإذا ما بادرت طهران إلى طمأنة هذه الأنظمة والأهم جماهير الأمة فإنها ستربح المعركة، لكن ذلك لن ينجح من دون تغيير سياستها في العراق، وبالطبع عبر كبح جماح تلك القوى التي تحرض على حرب طائفية ستشعل المنطقة برمتها.

نقول ذلك لأن موقف جماهير الأمة من إيران، وتبعا لذلك الموقف من عموم الشيعة أهم بكثير من موقف الأنظمة التي تحركها حسابات من نوع آخر لا صلة لها في كثير من الأحيان بصورة الإسلام ومصالح عموم المسلمين.
ياسر الزعاترة







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 21-01-2007, 10:59 رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


مقتل 21 أميركيا بالعراق ومعارضة متصاعدة لزيادة القوات


أعلن الجيش الأميركي مقتل 21 من جنوده بالعراق
خلال الـ24 ساعة الماضية في أكثر الأيام دموية للقوات الأميركية منذ عامين
في وقت صعّد الديمقراطيون بالكونغرس من معارضتهم لقرار الرئيس جورج بوش إرسال أكثر من عشرين ألف جندي إضافي لتعزيز الأمن في بغداد والأنبار.

وفي أحدث الهجمات قتل خمسة جنود أميركيين وأصيب ثلاثة آخرون
في هجوم استهدف مكتب التنسيق الأمني الأميركي العراقي المشترك بمقر محافظة مدينة كربلاء جنوبي العراق الليلة الماضية.

وقال بيان عسكري أميركي
إن من وصفهم بمليشيات مسلحة غير قانونية
هاجمت المبنى بالقنابل والقذائف الصاروخية والأسلحة الخفيفة، أثناء اجتماع بين الأميركيين والعراقيين
لبحث تأمين المدينة
والمشاركين في ذكرى عاشوراء التي تحل بعد أيام قليلة وتؤرخ لاستشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما.

وذكر مسؤول محلي داخل المبنى
أن مسلحين، في قافلة عربات رباعية الدفع لا تحمل أي علامة، اشتبكوا مع الجنود الأميركيين الذين كانوا يحرسون المبنى.

تحطم مروحية


مروحية من طراز بلاك هوك (الفرنسية-أرشيف)
وسبق هذا الحادث إعلان الجيش الأميركي مقتل 13 عسكريا أمس السبت
في حادث تحطم مروحية بمدينة بهرز جنوب مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

ولم يقدم بيان الجيش الأميركي مزيدا من التفاصيل عن الحادث
واكتفى بالقول إن جميع ركاب الطائرة بمن فيهم طاقمها هم عسكريون.

وعن تفاصيل سقوط المروحية، قالت وكالة قدس برس
إن نيران رشاشات أطلقت من بساتين بهرز على إحدى المروحيات
وأصابتها إصابة مباشرة أدت إلى سقوطها.
وقال أهالي المدينة إن البحث جار حاليا في البساتين ونهر المدينة حيث يعتقد أن عددا من الجنود سقطوا فيه.

كما أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة من جنوده في بغداد والموصل والفلوجة
أحدهم لقي مصرعه السبت واثنان سقطا الجمعة، كما أصيب ثلاثة آخرون بهجمات أخرى متفرقة.

وتعد خسائر أمس ثالث أعلى حصيلة ليوم واحد بصفوف القوات الأميركية منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003. فقد لقي 37 جنديا أميركيا حتفهم يوم 26 يناير/ كانون الثاني 2005، فيما تكبدت تلك القوات 28 قتيلا باليوم الثالث من الغزو يوم 23 مارس/ آذار 2003.

على الجانب العراقي، قتل عشرون شخصا بينهم 11 في سلسلة هجمات طالت عناصر بالشرطة أحدهم ضابط برتبة مقدم في بغداد حيث عثر مساء أمس على 29 جثة بمناطق متفرقة.

من جانبه قال قائد شرطة الموصل واثق الحمداني إن الشرطة ألقت القبض على ثلاثة إيرانيين لا يحملون جوازات سفر بمنطقة الغابات شمال المدينة، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية مع الأشخاص الثلاثة لمعرفة الطريقة التي دخلوا فيها البلاد والهدف من ورائها.

معارضة متصاعدة


نانسي بيلوسي شنت هجوما قويا على بوش (الفرنسية)
وجاءت الخسائر الأميركية الجديدة الفادحة بعد عشرة أيام من إعلان الرئيس بوش إرسال أكثر من عشرين ألف جندي إضافي إلى العراق لمساعدة حكومة نوري المالكي على كبح جماح العنف الطائفي، ووضع حد للمليشيات والمسلحين.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة نيوزويك ارتفاعا في عدد الأميركيين المعارضين لزيادة القوات بالعراق.

وبلغت نسبة رافضي هذه الزيادة الجديدة 68%. فيما أبدى 24% من المشاركين بالاستطلاع موافقة على طريقة تعامل بوش مع الملف العراقي، وهي نسبة الدعم الأدنى للرئيس منذ انتخابه للمرة الأولى قبل ست سنوات حتى الآن، وفق نيوزويك.

من جانبها اتهمت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الرئيس باستغلال أرواح الجنود الأميركيين لأغراض سياسية. وقالت في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية، إن بوش يدرك أن الكونغرس لن يوقف تمويل القوات الأميركية بالعراق لأن الجنود معرضون هناك للخطر.

واعتبرت بيلوسي ذلك سببا في أنه "يتحرك بسرعة لتعريضهم للخطر" مؤكدة أن الديمقراطيين لن يرفضوا على الإطلاق تمويل قوات أميركية وقت الحرب.

المصدر







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 21-01-2007, 11:45 رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي














التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 21-01-2007, 11:51 رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي















التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
قديم 21-01-2007, 12:17 رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي










شيخ المجاهدين عمر المختار







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله ليطالعه الناس.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

بحث مخصص

الساعة الآن 04:31.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

... جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بلاحدود ...

.. بلاحدود مكان للحوار وتبادل الأفكار ،لاينتمي إلى أي جهة حكومية ، كما لايعبر عن وجهة نظر أية جمعيات أو تنظيمات حزبية ،ومايرد في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبيه ولاتتحمل الإدارة أية تبعات أدبية أو قانوينية..